• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

خواطر " لهفة مابينا " (2 عدد المشاهدين)

سلطانة ليالي

ميلفاوي مميز
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوية فرفوشة
العضوية الذهبية
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
تاج الجرأة
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
2,451
مستوى التفاعل
1,857
نقاط
3,846
العضوية الذهبية
العضوية الماسية
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد.
397.jpg
 

سلطانة ليالي

ميلفاوي مميز
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوية فرفوشة
العضوية الذهبية
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
تاج الجرأة
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
2,451
مستوى التفاعل
1,857
نقاط
3,846
العضوية الذهبية
العضوية الماسية
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي

♧مـْـْْـْحـًـًًـًًًـًًـًـمـْـْْـْڊ♧ ๓ยħค๓๓ค๔

ميلفاوي مؤسس
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
إنضم
4 نوفمبر 2025
المشاركات
8,130
مستوى التفاعل
3,238
نقاط
28,314
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
تغيير الأسم
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد. مشاهدة المرفق 55870
جامد
 

سلطانة ليالي

ميلفاوي مميز
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوية فرفوشة
العضوية الذهبية
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
تاج الجرأة
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
2,451
مستوى التفاعل
1,857
نقاط
3,846
العضوية الذهبية
العضوية الماسية
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي

♧مـْـْْـْحـًـًًـًًًـًًـًـمـْـْْـْڊ♧ ๓ยħค๓๓ค๔

ميلفاوي مؤسس
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
إنضم
4 نوفمبر 2025
المشاركات
8,130
مستوى التفاعل
3,238
نقاط
28,314
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
تغيير الأسم
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

eglover_69

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
22 أغسطس 2025
المشاركات
414
مستوى التفاعل
206
نقاط
1,435
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد. مشاهدة المرفق 55870
يا بخته بيها 🥰
 

♧مـْـْْـْحـًـًًـًًًـًًـًـمـْـْْـْڊ♧ ๓ยħค๓๓ค๔

ميلفاوي مؤسس
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
إنضم
4 نوفمبر 2025
المشاركات
8,130
مستوى التفاعل
3,238
نقاط
28,314
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
تغيير الأسم
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

AL_JOKER

💥⚡ سيكوباتي ⚡💥
العضو الملكي
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
إنضم
7 أكتوبر 2025
المشاركات
83
مستوى التفاعل
135
نقاط
3,136
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد. مشاهدة المرفق 55870


في حضورك… مفيش حاجة كانت عادية.
كإن اللحظة نفسها كانت بتتجمّل علشان تستقبلكم،
وكإن القدَر كان واقف يتفرّج عليكم وأنتم بتتقربوا من بعض من غير ما تحسّوا.

الراحة اللي كانت بتسكن ملامحه أول ما يشوفِك…
دي مش صدفة، ولا إحساس بيعدّي.
دي علامة إنك كنتي المكان اللي قلبه بيدوّر عليه من زمان،
وإن وجودك حواليه كان بيخلي الدنيا أهدى من أي شرح.

نظراته اللي بتحكي قبل كلامه…
ولمسته اللي مش استعجال… لكن احترام…
وحضنه اللي يخلي الوقت يقف،
كلها حاجات ما تتعملش إلا مع حد بيشوف قيمتك،
وبيحبك بالشكل اللي يخليكي مطمئنة ومتصالحة مع نفسك.

وإنتي معاه…
مش محتاجة تمثّلي، ولا تجاملي، ولا تخافي تضيع منك كلمة.
كنتِي أنثى كاملة، حاضرة، محبوبة…
وهو كان راجل يعرف يعني إيه يحافظ على قلب مش على وجود مؤقت.

ولو في حاجة تفضل من اللحظة دي…
فهي إن اللي بينكم مكانش مجرد علاقة،
كان حالة…
حالة دفء واحتواء وصدق—
حاجة ما تتكررش غير مع اللي نصيبك دايمًا يشاور عليه.
 

سلطانة ليالي

ميلفاوي مميز
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوية فرفوشة
العضوية الذهبية
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
تاج الجرأة
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
2,451
مستوى التفاعل
1,857
نقاط
3,846
العضوية الذهبية
العضوية الماسية
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد. مشاهدة المرفق 55870

في حضورك… مفيش حاجة كانت عادية.
كإن اللحظة نفسها كانت بتتجمّل علشان تستقبلكم،
وكإن القدَر كان واقف يتفرّج عليكم وأنتم بتتقربوا من بعض من غير ما تحسّوا.

الراحة اللي كانت بتسكن ملامحه أول ما يشوفِك…
دي مش صدفة، ولا إحساس بيعدّي.
دي علامة إنك كنتي المكان اللي قلبه بيدوّر عليه من زمان،
وإن وجودك حواليه كان بيخلي الدنيا أهدى من أي شرح.

نظراته اللي بتحكي قبل كلامه…
ولمسته اللي مش استعجال… لكن احترام…
وحضنه اللي يخلي الوقت يقف،
كلها حاجات ما تتعملش إلا مع حد بيشوف قيمتك،
وبيحبك بالشكل اللي يخليكي مطمئنة ومتصالحة مع نفسك.

وإنتي معاه…
مش محتاجة تمثّلي، ولا تجاملي، ولا تخافي تضيع منك كلمة.
كنتِي أنثى كاملة، حاضرة، محبوبة…
وهو كان راجل يعرف يعني إيه يحافظ على قلب مش على وجود مؤقت.

ولو في حاجة تفضل من اللحظة دي…
فهي إن اللي بينكم مكانش مجرد علاقة،
كان حالة…
حالة دفء واحتواء وصدق—
حاجة ما تتكررش غير مع اللي نصيبك دايمًا يشاور عليه.
❤❤❤
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل