ثُمّ مَاذَا ؟
ثُمّ إنَّهُ كَان يَكفِيني وجُودك
لِتَركُض الحَيَاة بِفستَانهَا الرَّبِيعِي
فِي بَسَاتِين الرَّوح بِلا تَوقُف
والقَلب يَفرُش الوَرد لِخَطوتك ويُزهِر !
ثُمّ إنَّهُ كَان يَكفِيني وجُودك
لِتَركُض الحَيَاة بِفستَانهَا الرَّبِيعِي
فِي بَسَاتِين الرَّوح بِلا تَوقُف
والقَلب يَفرُش الوَرد لِخَطوتك ويُزهِر !