• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

همسات الزمن الجميل (( خاص المجلة )) (1 عدد المشاهدين)

photo_2025-12-19_23-59-29_Watermarked.jpg


قصة عشق… نادية لطفي وعبد الحليم حافظ

في زمن السينما المصرية في الخمسينات والستينات…
كان في نجمات وقادوا نجومية السينما وتركوا بصمة لا تُنسى، لكن نادية لطفي كان لها سحر خاص — جمال هادئ، حضور قوي، وقدرة على العطاء الفني بدون تباهٍ.
هي اللي غنى لها عبد الحليم حافظ في أغانيه… خصوصًا “الحلوة برموشها السودا الحلوة”، والغنائية دي ما طلعتش صدفة — كانت قريبة جدًا من إحساس الجمهور تجاهها.
الطريق

أما العندليب… فكان حالة خاصة، صوت مش عادي، إحساس مش عادي… وحب للحياة وللفن وكان قلبه دايمًا بيتأرجح بين الغناء والحب والناس اللي دخلوا حياته.

🎬 واتقابلوا لأول مرة في موقع تصوير فيلم “أبي فوق الشجرة” سنة 1969 — الفيلم الرومانسي اللي جمعهم أمام الكاميرا، وقدر يسبّب ضجة في المجتمع الفني وقتها.
ويكيبيديا

في مشهد مهم من الفيلم…
كان في لقطة قبلة طويلة ومندمجة بينهما حتى المخرج اضطر يصرخ أكثر من مرة يوقف التصوير، لكن الاتنين كانوا غارقين في اللحظة لدرجة إنهم ما سمعوش أوامر الوقوف، فالمشهد طلع كامل بقوته العاطفية، وده خلّى الجمهور كله يتسائل:
هل ده مجرد تمثيل بس… ولا في مشاعر حقيقية؟
دستور

ورغم إنهما ما اتكلموش علنًا عن علاقة حب رسمية بينهما، لكن
✨ كيمياء المشاهد…
✨ تفاعل الجمهور…
✨ والانسجام اللافت بين نادية وعبد الحليم
…كل ده كان بيخلي الناس تتخيل إن في شيء حقيقي بيحصل ورا الكواليس.
ويكيبيديا

في الحقيقة… مذكرات نادية لطفي كانت بتفصح عن تفاصيل كتير عن أعمالها وعلاقاتها مع زملائها، وكانت دايمًا محافظة على الاحترام والمهنية.
هي مكنتش بتتكلم صراحة عن علاقة حب مع عبد الحليم… لكن كانت بتأكد إنهم كانوا زملاء عمل مقربين جدًا، وكيمياءهم أمام الكاميرا كانت أقوى من مجرد تعاون عادي.
القاهرة 24

ولما الناس تشوف الفيلم…
بتحس إن كل نظرة بينهما، كل لمسة صغيرة، كل لحظة سكون في عيونهم… بتقول قصة بحد ذاتها.
كأن الحب اللي كانوا بيمثّلوه كان أقوى من السيناريو… وظلّ محفور في ذاكرة الجماهير لعقود.
ويكيبيديا

ربما العلاقة الحقيقة بين نادية لطفي وعبد الحليم كانت في صميم العمل الفني فقط…
لكن القوة اللي خلقها الحب السينمائي بينهما…
خلّت القلوب تتحرّك وتتنفس مشاعر ما كتبتش في الصحف…

لكن اتخزّنت في ذاكرة الجمهور وروح الزمن الجميل ❤️✨



رشدي أباظة وسامية جمال — الحب الطويل والمليان تضحية

أشهر علاقة حب عاشها رشدي أباظة كانت مع الفنانة سامية جمال، والحكاية دي من أكثر قصص الحب عاطفية في التاريخ الفني.
التقيا أثناء تصوير فيلم “الرجل الثاني”، والحب بدأ يتطور من ورق السينما للحياة الواقعية، خصوصًا بعد ما سامية اتخطّت قصة حبها السابقة وعاشت حب جديد مع رشدي.
دار الهلال

سامية مش بس أحبت رشدي…
لكنها بالعكس ضحت واعتزلت الفن علشان تكرّس حياتها له ولكيان بيت أسر للمرة الأولى.
تزوجوا فعلاً في 1962، وعاشوا سوا حوالي 17 سنة فيها حب واهتمام ودفء، رغم صعوبات كثيرة.
دار الهلال

سامية ما اكتفتش بحب رشدي لجمال فقط،
بل حبت ابنته من أول علاقة له، واعتنت بيها كأنها بنتها الخاصة… قصة رومانسية قوية جدًا مش بس بين زوجين، لكن بين روحين شاركوا الحياة بكل تفاصيلها.
دار الهلال

لكن مع مرور الوقت…
رشدي بسبب طبعه المتقلب وحياته الاجتماعية الغنية بالعلاقات، بدأ يدخل في خلافات، وكان عنده زيجات وعلاقات أخرى، وده حط ضغوط على العلاقة. آخرها قراره إنه يطلق سامية في 1979 بعد 17 سنة من الحب والزواج.
دار الهلال

وبيحكي البعض إن آخر كلماتها في جنازته كانت مؤثرة جدًا، وعكست حبّها العميق ليه:

“كنت نفسي يا رشدي تموت في حضني، بس اخترت تموت وحيد.”
دار الهلال


دي قصة حب قوية جدًا، مليانة عاطفة، وألم، وتضحية صادقة.


الحب الحقيقي؟… تحية كاريوكا وكمال الشناوي” — قصة احترام وتقدير في زمن الفن الجميل

تحية كاريوكا كانت واحدة من أشهر أيقونات الفن والرقص والتمثيل في القرن العشرين في مصر، شخصية قوية، مستقلة، وترك بصمة خاصة في السينما والمسرح.
المصري اليوم

أما كمال الشناوي، فهو واحد من أبرز نجوم السينما في تلك الحقبة، ممثل موهوب ومحبوب جمهورياً، قادته الأدوار الرومانسية والإنسانية إلى قلوب الناس.
جريدة الجريدة الكويتية

📍 ما يجمع بين تحية وكمال في الوسط الفني هو احترام كبير وتعاون مهني مميز بينهم، وليست قصة حب رومانسية معروفة مثل علاقات أخرى في الزمن الجميل. لكن الجمهور كان يتابعهم بفكرة إنهما ممكن يكونوا مع بعض بسبب الكيمياء الفنية واحترامهم المتبادل في المشاهد والأدوار اللي اتشاطروا فيها، وحتى بعض التفاصيل اللي اتروّجت في الصحف عن لحظات قريبة منهم سويت ضجة بسيطة… بس كلها مش مؤشرات لعلاقة حب رسمية.
الوطن

📌 الناقد طارق الشناوي (اللي له نفس اسم كمال لكنها شخص مختلف) بيذكر أن تحية كان عندها علاقات عاطفية بس مش مع كمال، وكانت في مرات كتير للجمهور اللي حب يتخيل قصة حب رح تبقى كبيرة، خصوصًا لما يشوفوا انسجامهم على الشاشة أو حضوره في مواقع التصوير، لكن الإثبات الحقيقي كمثال رومانسي كامل ما اتوثقش.
المصري اليوم

✨ الحكاية الحقيقية اللي ممكن تتكتب كقصة رومانسية خيالية:

تخيل تحية… القوة والجمال والحرية في روحها،

وكمال… الرجل الهادئ، العاشق للفن واللي بيقدّر كل نظرة إحساس في المشهد.

اتخيلهم بيتقابلوا في كواليس فيلم،
يتبادلوا النظرات،
يضحكوا سوا بعيدًا عن الكاميرا،
بيحكوا عن الفن والحياة،
ولا مرة اتكلموا عن مشاعرهم رسمي…

بس كل اللي بيناتهم كان احترام قلب قبل ما يكون تعاون سينمائي 💫
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,737
مستوى التفاعل
3,788
نقاط
74,548
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاهدة المرفق 60157

قصة عشق… نادية لطفي وعبد الحليم حافظ

في زمن السينما المصرية في الخمسينات والستينات…
كان في نجمات وقادوا نجومية السينما وتركوا بصمة لا تُنسى، لكن نادية لطفي كان لها سحر خاص — جمال هادئ، حضور قوي، وقدرة على العطاء الفني بدون تباهٍ.
هي اللي غنى لها عبد الحليم حافظ في أغانيه… خصوصًا “الحلوة برموشها السودا الحلوة”، والغنائية دي ما طلعتش صدفة — كانت قريبة جدًا من إحساس الجمهور تجاهها.
الطريق

أما العندليب… فكان حالة خاصة، صوت مش عادي، إحساس مش عادي… وحب للحياة وللفن وكان قلبه دايمًا بيتأرجح بين الغناء والحب والناس اللي دخلوا حياته.

🎬 واتقابلوا لأول مرة في موقع تصوير فيلم “أبي فوق الشجرة” سنة 1969 — الفيلم الرومانسي اللي جمعهم أمام الكاميرا، وقدر يسبّب ضجة في المجتمع الفني وقتها.
ويكيبيديا

في مشهد مهم من الفيلم…
كان في لقطة قبلة طويلة ومندمجة بينهما حتى المخرج اضطر يصرخ أكثر من مرة يوقف التصوير، لكن الاتنين كانوا غارقين في اللحظة لدرجة إنهم ما سمعوش أوامر الوقوف، فالمشهد طلع كامل بقوته العاطفية، وده خلّى الجمهور كله يتسائل:
هل ده مجرد تمثيل بس… ولا في مشاعر حقيقية؟
دستور

ورغم إنهما ما اتكلموش علنًا عن علاقة حب رسمية بينهما، لكن
✨ كيمياء المشاهد…
✨ تفاعل الجمهور…
✨ والانسجام اللافت بين نادية وعبد الحليم
…كل ده كان بيخلي الناس تتخيل إن في شيء حقيقي بيحصل ورا الكواليس.
ويكيبيديا

في الحقيقة… مذكرات نادية لطفي كانت بتفصح عن تفاصيل كتير عن أعمالها وعلاقاتها مع زملائها، وكانت دايمًا محافظة على الاحترام والمهنية.
هي مكنتش بتتكلم صراحة عن علاقة حب مع عبد الحليم… لكن كانت بتأكد إنهم كانوا زملاء عمل مقربين جدًا، وكيمياءهم أمام الكاميرا كانت أقوى من مجرد تعاون عادي.
القاهرة 24

ولما الناس تشوف الفيلم…
بتحس إن كل نظرة بينهما، كل لمسة صغيرة، كل لحظة سكون في عيونهم… بتقول قصة بحد ذاتها.
كأن الحب اللي كانوا بيمثّلوه كان أقوى من السيناريو… وظلّ محفور في ذاكرة الجماهير لعقود.
ويكيبيديا

ربما العلاقة الحقيقة بين نادية لطفي وعبد الحليم كانت في صميم العمل الفني فقط…
لكن القوة اللي خلقها الحب السينمائي بينهما…
خلّت القلوب تتحرّك وتتنفس مشاعر ما كتبتش في الصحف…

لكن اتخزّنت في ذاكرة الجمهور وروح الزمن الجميل ❤️✨



رشدي أباظة وسامية جمال — الحب الطويل والمليان تضحية

أشهر علاقة حب عاشها رشدي أباظة كانت مع الفنانة سامية جمال، والحكاية دي من أكثر قصص الحب عاطفية في التاريخ الفني.
التقيا أثناء تصوير فيلم “الرجل الثاني”، والحب بدأ يتطور من ورق السينما للحياة الواقعية، خصوصًا بعد ما سامية اتخطّت قصة حبها السابقة وعاشت حب جديد مع رشدي.
دار الهلال

سامية مش بس أحبت رشدي…
لكنها بالعكس ضحت واعتزلت الفن علشان تكرّس حياتها له ولكيان بيت أسر للمرة الأولى.
تزوجوا فعلاً في 1962، وعاشوا سوا حوالي 17 سنة فيها حب واهتمام ودفء، رغم صعوبات كثيرة.
دار الهلال

سامية ما اكتفتش بحب رشدي لجمال فقط،
بل حبت ابنته من أول علاقة له، واعتنت بيها كأنها بنتها الخاصة… قصة رومانسية قوية جدًا مش بس بين زوجين، لكن بين روحين شاركوا الحياة بكل تفاصيلها.
دار الهلال

لكن مع مرور الوقت…
رشدي بسبب طبعه المتقلب وحياته الاجتماعية الغنية بالعلاقات، بدأ يدخل في خلافات، وكان عنده زيجات وعلاقات أخرى، وده حط ضغوط على العلاقة. آخرها قراره إنه يطلق سامية في 1979 بعد 17 سنة من الحب والزواج.
دار الهلال

وبيحكي البعض إن آخر كلماتها في جنازته كانت مؤثرة جدًا، وعكست حبّها العميق ليه:

“كنت نفسي يا رشدي تموت في حضني، بس اخترت تموت وحيد.”
دار الهلال


دي قصة حب قوية جدًا، مليانة عاطفة، وألم، وتضحية صادقة.


الحب الحقيقي؟… تحية كاريوكا وكمال الشناوي” — قصة احترام وتقدير في زمن الفن الجميل

تحية كاريوكا كانت واحدة من أشهر أيقونات الفن والرقص والتمثيل في القرن العشرين في مصر، شخصية قوية، مستقلة، وترك بصمة خاصة في السينما والمسرح.
المصري اليوم

أما كمال الشناوي، فهو واحد من أبرز نجوم السينما في تلك الحقبة، ممثل موهوب ومحبوب جمهورياً، قادته الأدوار الرومانسية والإنسانية إلى قلوب الناس.
جريدة الجريدة الكويتية

📍 ما يجمع بين تحية وكمال في الوسط الفني هو احترام كبير وتعاون مهني مميز بينهم، وليست قصة حب رومانسية معروفة مثل علاقات أخرى في الزمن الجميل. لكن الجمهور كان يتابعهم بفكرة إنهما ممكن يكونوا مع بعض بسبب الكيمياء الفنية واحترامهم المتبادل في المشاهد والأدوار اللي اتشاطروا فيها، وحتى بعض التفاصيل اللي اتروّجت في الصحف عن لحظات قريبة منهم سويت ضجة بسيطة… بس كلها مش مؤشرات لعلاقة حب رسمية.
الوطن

📌 الناقد طارق الشناوي (اللي له نفس اسم كمال لكنها شخص مختلف) بيذكر أن تحية كان عندها علاقات عاطفية بس مش مع كمال، وكانت في مرات كتير للجمهور اللي حب يتخيل قصة حب رح تبقى كبيرة، خصوصًا لما يشوفوا انسجامهم على الشاشة أو حضوره في مواقع التصوير، لكن الإثبات الحقيقي كمثال رومانسي كامل ما اتوثقش.
المصري اليوم

✨ الحكاية الحقيقية اللي ممكن تتكتب كقصة رومانسية خيالية:

تخيل تحية… القوة والجمال والحرية في روحها،

وكمال… الرجل الهادئ، العاشق للفن واللي بيقدّر كل نظرة إحساس في المشهد.

اتخيلهم بيتقابلوا في كواليس فيلم،
يتبادلوا النظرات،
يضحكوا سوا بعيدًا عن الكاميرا،
بيحكوا عن الفن والحياة،
ولا مرة اتكلموا عن مشاعرهم رسمي…

بس كل اللي بيناتهم كان احترام قلب قبل ما يكون تعاون سينمائي 💫
حلويات الزمن الجميل
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل