قصة عشق… نادية لطفي وعبد الحليم حافظ
في زمن السينما المصرية في الخمسينات والستينات…
كان في نجمات وقادوا نجومية السينما وتركوا بصمة لا تُنسى، لكن نادية لطفي كان لها سحر خاص — جمال هادئ، حضور قوي، وقدرة على العطاء الفني بدون تباهٍ.
هي اللي غنى لها عبد الحليم حافظ في أغانيه… خصوصًا “الحلوة برموشها السودا الحلوة”، والغنائية دي ما طلعتش صدفة — كانت قريبة جدًا من إحساس الجمهور تجاهها.
الطريق
أما العندليب… فكان حالة خاصة، صوت مش عادي، إحساس مش عادي… وحب للحياة وللفن وكان قلبه دايمًا بيتأرجح بين الغناء والحب والناس اللي دخلوا حياته.
ويكيبيديا
في مشهد مهم من الفيلم…
كان في لقطة قبلة طويلة ومندمجة بينهما حتى المخرج اضطر يصرخ أكثر من مرة يوقف التصوير، لكن الاتنين كانوا غارقين في اللحظة لدرجة إنهم ما سمعوش أوامر الوقوف، فالمشهد طلع كامل بقوته العاطفية، وده خلّى الجمهور كله يتسائل:
هل ده مجرد تمثيل بس… ولا في مشاعر حقيقية؟
دستور
ورغم إنهما ما اتكلموش علنًا عن علاقة حب رسمية بينهما، لكن
…كل ده كان بيخلي الناس تتخيل إن في شيء حقيقي بيحصل ورا الكواليس.
ويكيبيديا
في الحقيقة… مذكرات نادية لطفي كانت بتفصح عن تفاصيل كتير عن أعمالها وعلاقاتها مع زملائها، وكانت دايمًا محافظة على الاحترام والمهنية.
هي مكنتش بتتكلم صراحة عن علاقة حب مع عبد الحليم… لكن كانت بتأكد إنهم كانوا زملاء عمل مقربين جدًا، وكيمياءهم أمام الكاميرا كانت أقوى من مجرد تعاون عادي.
القاهرة 24
ولما الناس تشوف الفيلم…
بتحس إن كل نظرة بينهما، كل لمسة صغيرة، كل لحظة سكون في عيونهم… بتقول قصة بحد ذاتها.
كأن الحب اللي كانوا بيمثّلوه كان أقوى من السيناريو… وظلّ محفور في ذاكرة الجماهير لعقود.
ويكيبيديا
ربما العلاقة الحقيقة بين نادية لطفي وعبد الحليم كانت في صميم العمل الفني فقط…
لكن القوة اللي خلقها الحب السينمائي بينهما…
خلّت القلوب تتحرّك وتتنفس مشاعر ما كتبتش في الصحف…
لكن اتخزّنت في ذاكرة الجمهور وروح الزمن الجميل
رشدي أباظة وسامية جمال — الحب الطويل والمليان تضحية
أشهر علاقة حب عاشها رشدي أباظة كانت مع الفنانة سامية جمال، والحكاية دي من أكثر قصص الحب عاطفية في التاريخ الفني.
التقيا أثناء تصوير فيلم “الرجل الثاني”، والحب بدأ يتطور من ورق السينما للحياة الواقعية، خصوصًا بعد ما سامية اتخطّت قصة حبها السابقة وعاشت حب جديد مع رشدي.
دار الهلال
سامية مش بس أحبت رشدي…
لكنها بالعكس ضحت واعتزلت الفن علشان تكرّس حياتها له ولكيان بيت أسر للمرة الأولى.
تزوجوا فعلاً في 1962، وعاشوا سوا حوالي 17 سنة فيها حب واهتمام ودفء، رغم صعوبات كثيرة.
دار الهلال
سامية ما اكتفتش بحب رشدي لجمال فقط،
بل حبت ابنته من أول علاقة له، واعتنت بيها كأنها بنتها الخاصة… قصة رومانسية قوية جدًا مش بس بين زوجين، لكن بين روحين شاركوا الحياة بكل تفاصيلها.
دار الهلال
لكن مع مرور الوقت…
رشدي بسبب طبعه المتقلب وحياته الاجتماعية الغنية بالعلاقات، بدأ يدخل في خلافات، وكان عنده زيجات وعلاقات أخرى، وده حط ضغوط على العلاقة. آخرها قراره إنه يطلق سامية في 1979 بعد 17 سنة من الحب والزواج.
دار الهلال
وبيحكي البعض إن آخر كلماتها في جنازته كانت مؤثرة جدًا، وعكست حبّها العميق ليه:
“كنت نفسي يا رشدي تموت في حضني، بس اخترت تموت وحيد.”
دار الهلال
دي قصة حب قوية جدًا، مليانة عاطفة، وألم، وتضحية صادقة.
الحب الحقيقي؟… تحية كاريوكا وكمال الشناوي” — قصة احترام وتقدير في زمن الفن الجميل
تحية كاريوكا كانت واحدة من أشهر أيقونات الفن والرقص والتمثيل في القرن العشرين في مصر، شخصية قوية، مستقلة، وترك بصمة خاصة في السينما والمسرح.
المصري اليوم
أما كمال الشناوي، فهو واحد من أبرز نجوم السينما في تلك الحقبة، ممثل موهوب ومحبوب جمهورياً، قادته الأدوار الرومانسية والإنسانية إلى قلوب الناس.
جريدة الجريدة الكويتية
الوطن
المصري اليوم
تخيل تحية… القوة والجمال والحرية في روحها،
وكمال… الرجل الهادئ، العاشق للفن واللي بيقدّر كل نظرة إحساس في المشهد.
اتخيلهم بيتقابلوا في كواليس فيلم،
يتبادلوا النظرات،
يضحكوا سوا بعيدًا عن الكاميرا،
بيحكوا عن الفن والحياة،
ولا مرة اتكلموا عن مشاعرهم رسمي…
بس كل اللي بيناتهم كان احترام قلب قبل ما يكون تعاون سينمائي
التعديل الأخير بواسطة المشرف: