هي سألت:
هل الرغبة عندك مجرد لحظة ولا شعور مستمر؟
هو رد:
الرغبة لحظة، لكن الشغف شعور…
والرجل الحقيقي ما يعرفش يعيش على لحظات.
الرغبة بتيجي فجأة،
شرارة سريعة، إحساس عابر،
تولع وتطفي…
زي برق في ليل طويل.
لكن الشغف؟
الشغف ما يعرفش العجلة.
الشغف يقعد، يتغلغل،
يبقى حاضر حتى في الغياب.
الرغبة ممكن تتحرك بنظرة،
بكلمة، بملامح،
لكن الشغف محتاج أعمق من كده…
محتاج إحساس بالأمان،
محتاج روح قبل الجسد.
الرجل اللي يعيش على الرغبة بس،
يشبع بسرعة… ويمل أسرع.
يدوّر على الجديد مش لأنه محتاجه،
لكن لأنه فاضي من جوّه.
أما الرجل اللي يعرف الشغف،
يعرف إن نفس المرأة
كل يوم تبقى مختلفة،
لو هو عرف يقراها صح.
الشغف معناه إنك تشتاق
مش بس للجسد،
لكن للصوت،
للضحكة،
للصمت اللي بين الكلام.
معناه إن الرغبة ما تبقاش مطلب،
لكن نتيجة.
نتيجة احتواء،
نظرة طويلة،
لمسة محسوبة.
الرغبة لحظة ممكن تتكرر،
لكن الشغف قصة
لها بداية…
وما بتحبش النهايات.
الرغبة تقول: عايزك دلوقتي.
الشغف يقول: عايزك دايمًا.
وفي فرق كبير
بين واحد يقرب عشان ياخد،
وواحد يقرب عشان يحس.
علشان كده،
الرجل الحقيقي
ما يراهنش على لحظة،
ولا يختصر أنثى في إحساس عابر.
هو يعرف إن
الرغبة لوحدها تخلّص بسرعة،
لكن الشغف
هو اللي يخلّي العلاقة تعيش.
هي : هل الجسد يكفي من غير روح؟
سألتها بهدوء،
كأنها مش بتسأل عن جسد،
ولا عن رغبة،
لكن عن خوف قديم مستخبي جواها.
هل الجسد يكفي من غير روح؟
سؤال بسيط في شكله،
تقيل في معناه.
سؤال كل أنثى سألتُه لنفسها مرة
حتى لو ما نطقتوش.
هو:
الجسد من غير روح مجرد وقت…
لكن الروح مع الجسد تبقى عمر.
الجسد يقدر يجذب،
يقدر يثير،
يقدر يسرق لحظة إعجاب،
لكن ما يقدرش يعيش لوحده.
الجسد من غير روح
زي حضن فاضي،
زي كلمة حلوة من غير إحساس،
زي لمسة ما وراهاش أمان.
الروح هي اللي تدي للجسد قيمته،
هي اللي تخلي اللمسة تطمّن
مش بس تشتعل.
هي اللي تخلي القرب راحة
مش مجرد اقتراب.
كم علاقة بدأت بجسد
وانتهت بفراغ؟
وكم لحظة كانت ساخنة
لكن ما سابتش أثر؟
لأن الوقت بيعدّي،
والجسد يتعود،
لكن الروح…
الروح هي اللي تفضل فاكرة.
الروح مع الجسد
تخلي الشوق مش مرتبط بوقت،
ولا بمكان،
ولا حتى بحضور.
تخلي الغياب وجع،
مش نسيان.
تخلي القرب اختيار،
مش احتياج.
الجسد يقول: أنا عايز.
الروح تقول: أنا مطمّن.
والفرق بينهم
هو الفرق بين علاقة بتخلص
وحكاية بتكمّل.
علشان كده،
مش كل قرب حب،
ومش كل شغف عمر.
العمر يبدأ
لما الروح تلاقي جسد يحترمها،
ولما الجسد يلاقي روح
ما تختصروش في لحظة.
هي:
هل تحب المرأة الضعيفة؟
هو:
أحب اللي تكون ضعيفة بين إيديا، قوية قدّام الدنيا.
اللي تعرف إن ضعفها معايا أمان، مش انكسار.
اللي تسند راسها وتطمن، وتقوم تواجه العالم بثبات.
تحب تتحامي في حضني، بس ما تستناش حد ينقذها.
قوتها مش صوت عالي، قوتها إنها ما تتهزش.
وضعفها مش عجز، ضعفها ثقة.
أنا ما بحبش امرأة مكسورة،
بحب امرأة تعرف تختار إمتى تسيب نفسها،
وإمتى تبقى أقوى من أي حاجة.
هي:
هل تنجذب للأنوثة ولا للجمال؟
هو:
الجمال يلفت، الأنوثة تسيطر.
الجمال عين تشوف،
والأنوثة إحساس يتعاش.
الجمال ملامح،
والأنوثة حضور.
في جمال يبهرك لحظة،
وفي أنوثة تملكك بهدوء.
الجمال يلفت الانتباه،
لكن الأنوثة تخليك ما تعرفش تبص لغيرها.
هي:
هل تحب الهدوء ولا الجنون؟
هو:
الهدوء قبل… والجنون لما ننسى نفسنا.
الهدوء اللي يطمن القلب.
اللي يخلي النفس ترتاح.
نسمع بعض من غير صوت عالي.
وبعدين ييجي الجنون.
لما الإحساس يغلب العقل.
لما اللحظة تاخدنا.
من غير حساب،
ولا خوف،
ولا وعي غير بينا.