• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

فضفضة منتصف الليل (( خاص المجلة )) (1 عدد المشاهدين)

photo_2025-12-19_22-09-51_Watermarked.jpg


الساعة عدّت اتنين بعد نص الليل،

والبيت ساكت كأنه حابس أنفاسه،
إلا من صوت عقرب الثواني…
تق… تق…
زي حد بيفكّر بصوت عالي.

قعدت قدام الشباك، النور مطفي،
والقهوة بردت من غير ما آخد منها رشفة.
الغريبة إن أكتر وقت الواحد يحس فيه إنه عايز يحكي…
هو الوقت اللي مفيش حد صاحي يسمعه.

مسكت الموبايل،
فتحت صفحة الفضفضة،
كتبت ومسحت،
كتبت ومسحت تاني…
هو إحنا ليه بنخاف نقول اللي جوانا؟
مش علشان الناس…
علشان نفسنا.

أنا تعبت.
مش من وجع واحد واضح،
لكن من وجع متراكم…
زي تراب على القلب.

تعبت من إني أضحك وأنا جوايا صمت.
من إني أقول “تمام” وأنا محتاجة حد يقول لي:
«احكي… أنا سامع».

مشكلتي مش في حد خان،
ولا حب انتهى،
ولا حلم ضاع…
مشكلتي إني طول الوقت قوية
أكتر من اللازم.

القوة دي استهلكتني.
خلّت الناس تفتكر إن مفيش حاجة بتهزني.
إن دموعي ديكور،
وإن قلبي مش بيتعب.

بس الحقيقة؟
أنا بتعب…
بس بسكت.

سكتّ لما اتخذلت،
سكتّ لما اتوجعت،
سكتّ لما استنيت كلمة ما جتش.
وكل مرة أقول:
“مش مهم… أنا هعدي”.

عدّيت، آه.
بس سيبت حتة مني ورايا كل مرة.

في نص الليل،
الذكريات بتطلع من مخابئها.
كلام قديم،
مواقف كنت فاكرة إني نسيتها،
أسماء بطلت أنطقها…
بس لسه ساكنة.

ساعات بسأل نفسي:
هو أنا كنت طيبة زيادة؟
ولا الناس كانت قاسية؟
ولا الاتنين؟

ليه دايمًا أنا اللي بفهم،
وأستحمل،
وأبرر،
وأعذر؟


ليه عمري ما كنت الخيار الأول؟
ليه دايمًا “الموجودة” مش “المختارة”؟

أقسى حاجة مش الفقد…
أقسى حاجة إنك تفضل موجود
في حياة حد
وهو مش شايفك.

منتصف الليل بيعرّي الحقيقة.
مفيش شغل يشغلك،
ولا ضحكة تلهيك،
ولا كلام فاضي يشتتك.
فيه أنت…
وقلبك…
وبس.

والقلب ده؟
مليان كلام محبوس.

عايز أقول إني اشتقت.
واشتقت دي مش ضعف.
عايز أقول إني محتاجة.
ومحتاجتي دي مش عيب.
عايز أقول إني مش دايمًا قوية.
وإن الانهيار أحيانًا
بيكون رحمة.


رفعت عيني للسما،

والمدينة نايمة،
بس جوايا صحوة.
صحوة مؤلمة…
بس صادقة.

كتبت آخر سطر في الفضفضة:
“لو حد سامع…
أنا بس محتاجة حد يفهم
من غير ما يحكم.”

قفلت الموبايل.
وأول مرة أحس إن الكلام
خفّف شوية الحمل.

يمكن محدش رد.
يمكن حد قرأ وسكت.
بس أنا قلت.
وده لوحده بداية شفا.

منتصف الليل مش وقت ضعف…
ده وقت صدق.
والصدق—even لو وجع—
بيخلّصنا من ثقل الكتمان.

قمت،
طفّيت النور،
وسيبت الشباك مفتوح.
يمكن الهوا يشيل
اللي القلب مش قادر يشيله لوحده.

منتصف الليل
بيخلّي الجلد أصدق
والنَفَس أبطأ
والتفكير أجرأ.

قعدت على طرف السرير
وشعري سايب
مش علشان شكلي
علشان الإحساس
إحساس إني عايزة أحس بنفسي
من غير ما أستخبى.

الهدوء حواليا
بس جوايا ضجيج
نار هادية
مش مستعجلة
بس واعية بكل خلية.

أنا مش جعانة كلام
ولا وعود
أنا جعانة إحساس
نظرة تقف عندي ثانية زيادة
وتعرف
إن الوقفة دي مقصودة.

منتصف الليل
بيخلّي الجسد يتكلم
من غير صوت
شدّة خفيفة في النفس
دفا مفاجئ
وعي إنّي موجودة… قوي.

أنا مش عايزة حد يلمسني
علشان يثبت حاجة
عايزاه يلمس
علشان هو نفسه مش قادر
يتجاهل.

فيه فرق
بين لمسة بتاخد
ولمسة بتتذوّق
وأنا محتاجة التانية.

أفتكر كل مرة
كنت أهرب من عيني
وأقلّل من نظرتي
علشان ما أبانش “مكشوفة”
وما فهمتش
إن النظرة دي
قوة
مش فضيحة.

جسمي مش عيب
ولا سر
ولا شيء لازم أبرره
ده بيت
وأنا ساكنة فيه

ومش هطفي نوره علشان حد يرتاح.

منتصف الليل

خلّاني أعترف
إني بحب الإحساس
اللي يخليني أحس إني مطلوبة
مش مستهلكة
مرغوبة
مش متاحة.

بحب التوتر اللي يسبق القرب
اللحظة اللي النفس فيها يقف
مش عارف يكمل
ولا يرجع.

مش عايزة اندفاع
عايزة سيطرة هادية
نار متحكم فيها
قرب يعرف إمتى يقف
وإمتى يكمل
من غير كلمة.

الساعة قربت على أربعة
والجو سخن
مش من الطقس
من الوعي
إني أنثى
عارفة
حاسّة
ومش ناوية تطفي.

قفلت الفضفضة
ونام جسمي
بس النار
فضلت صاحيه
مش بتوجع
بتفكّر.

منتصف الليل
ما عملنيش ضعيفة
عملني صادقة
مع جسدي
ومع رغبتي
ومع نفسي.

الليل كان مكشوف،
وأنا كمان.

القعدة سكتت فجأة،
والهوا بقى تقيل،
كأن الأكسجين نفسه محتاج إذن يعدّي.

كان قريب…
قريب زيادة عن اللازم،
بس لسه في مسافة صغيرة
تجنّن.

قلت:
“إنت ملاحظ إن الليل بيعمل فينا إيه؟”

بصّ لي،
نظرة طويلة،
وبصوت واطي قال:
“الليل ما بيعملش حاجة…
هو بس بيطلع اللي مستخبي.”

سكتنا.
والسكات كان بيشدّ أكتر من أي كلمة.

ميل عليّ شوية،
مش لامس…
بس دافي.

حسّيت بدقات قلبي بتتلخبط،
وبجلدي بيسبقني.

قال:
“إنتي حاسة بالنار دي؟”

بلعت ريقي،
وهزّيت راسي،
وصوتي طلع مبحوح:
“حاسّة.”

ابتسم،
الابتسامة اللي تبقى وعد مش متقال.

قرّب أكتر،
ونَفَسه لمس جانب وشي،
خلى جسمي كله يصحى.

“النار دي لو قربنا خطوة زيادة…
هتخرج عن السيطرة.”
قالها وهو ثابت.

قلت:
“وأهو ده اللي مخوّفني…
وده اللي مخلّيني مش عايزة أبعد.”

الليل سمعنا،
والحيطان كانت شهود.

إيده اتحرّكت ببطء،
وقفت عند المسافة اللي تخوّف،
المسافة اللي تخلي الخيال يعمل أكتر من الواقع.

قال:
“أقسى حاجة
إن الواحد يبقى قادر…
ويختار يستنى.”

ضحكت ضحكة صغيرة مرتعشة:
“وألذ حاجة.”

قرب راسه من راسي،
جبينه لمس جبيني،
نفسين اختلطوا،
والوقت اتشلّ.

ولا كلمة.
بس حرارة.
بس وعد.
بس إحساس إن اللحظة دي لو كسرت
مش هترجع.

وبصوت واطي قوي قال:
“إنتي مش محتاجة لمس…
إنتي محتاجة حد يحسّك إنك مرغوبة
من غير ما يطلب.”

وساعتها فهمت
إن السخونة مش في اللي يحصل…
السخونة في اللي ممكن يحصل
وإحنا مختارين نسيبه يولّع.

الليل خلص،
بس النار…

لسه.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,737
مستوى التفاعل
3,788
نقاط
74,548
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاهدة المرفق 60106

الساعة عدّت اتنين بعد نص الليل،
والبيت ساكت كأنه حابس أنفاسه،
إلا من صوت عقرب الثواني…
تق… تق…
زي حد بيفكّر بصوت عالي.

قعدت قدام الشباك، النور مطفي،
والقهوة بردت من غير ما آخد منها رشفة.
الغريبة إن أكتر وقت الواحد يحس فيه إنه عايز يحكي…
هو الوقت اللي مفيش حد صاحي يسمعه.

مسكت الموبايل،
فتحت صفحة الفضفضة،
كتبت ومسحت،
كتبت ومسحت تاني…
هو إحنا ليه بنخاف نقول اللي جوانا؟
مش علشان الناس…
علشان نفسنا.

أنا تعبت.
مش من وجع واحد واضح،
لكن من وجع متراكم…
زي تراب على القلب.

تعبت من إني أضحك وأنا جوايا صمت.
من إني أقول “تمام” وأنا محتاجة حد يقول لي:
«احكي… أنا سامع».

مشكلتي مش في حد خان،
ولا حب انتهى،
ولا حلم ضاع…
مشكلتي إني طول الوقت قوية
أكتر من اللازم.

القوة دي استهلكتني.
خلّت الناس تفتكر إن مفيش حاجة بتهزني.
إن دموعي ديكور،
وإن قلبي مش بيتعب.

بس الحقيقة؟
أنا بتعب…
بس بسكت.

سكتّ لما اتخذلت،
سكتّ لما اتوجعت،
سكتّ لما استنيت كلمة ما جتش.
وكل مرة أقول:
“مش مهم… أنا هعدي”.

عدّيت، آه.
بس سيبت حتة مني ورايا كل مرة.

في نص الليل،
الذكريات بتطلع من مخابئها.
كلام قديم،
مواقف كنت فاكرة إني نسيتها،
أسماء بطلت أنطقها…
بس لسه ساكنة.

ساعات بسأل نفسي:
هو أنا كنت طيبة زيادة؟
ولا الناس كانت قاسية؟
ولا الاتنين؟

ليه دايمًا أنا اللي بفهم،
وأستحمل،
وأبرر،
وأعذر؟

ليه عمري ما كنت الخيار الأول؟
ليه دايمًا “الموجودة” مش “المختارة”؟

أقسى حاجة مش الفقد…
أقسى حاجة إنك تفضل موجود
في حياة حد
وهو مش شايفك.

منتصف الليل بيعرّي الحقيقة.
مفيش شغل يشغلك،
ولا ضحكة تلهيك،
ولا كلام فاضي يشتتك.
فيه أنت…
وقلبك…
وبس.

والقلب ده؟
مليان كلام محبوس.

عايز أقول إني اشتقت.
واشتقت دي مش ضعف.
عايز أقول إني محتاجة.
ومحتاجتي دي مش عيب.
عايز أقول إني مش دايمًا قوية.
وإن الانهيار أحيانًا
بيكون رحمة.


رفعت عيني للسما،
والمدينة نايمة،
بس جوايا صحوة.
صحوة مؤلمة…
بس صادقة.

كتبت آخر سطر في الفضفضة:
“لو حد سامع…
أنا بس محتاجة حد يفهم
من غير ما يحكم.”

قفلت الموبايل.
وأول مرة أحس إن الكلام
خفّف شوية الحمل.

يمكن محدش رد.
يمكن حد قرأ وسكت.
بس أنا قلت.
وده لوحده بداية شفا.

منتصف الليل مش وقت ضعف…
ده وقت صدق.
والصدق—even لو وجع—
بيخلّصنا من ثقل الكتمان.

قمت،
طفّيت النور،
وسيبت الشباك مفتوح.
يمكن الهوا يشيل
اللي القلب مش قادر يشيله لوحده.

منتصف الليل
بيخلّي الجلد أصدق
والنَفَس أبطأ
والتفكير أجرأ.

قعدت على طرف السرير
وشعري سايب
مش علشان شكلي
علشان الإحساس
إحساس إني عايزة أحس بنفسي
من غير ما أستخبى.

الهدوء حواليا
بس جوايا ضجيج
نار هادية
مش مستعجلة
بس واعية بكل خلية.

أنا مش جعانة كلام
ولا وعود
أنا جعانة إحساس
نظرة تقف عندي ثانية زيادة
وتعرف
إن الوقفة دي مقصودة.

منتصف الليل
بيخلّي الجسد يتكلم
من غير صوت
شدّة خفيفة في النفس
دفا مفاجئ
وعي إنّي موجودة… قوي.

أنا مش عايزة حد يلمسني
علشان يثبت حاجة
عايزاه يلمس
علشان هو نفسه مش قادر
يتجاهل.

فيه فرق
بين لمسة بتاخد
ولمسة بتتذوّق
وأنا محتاجة التانية.

أفتكر كل مرة
كنت أهرب من عيني
وأقلّل من نظرتي
علشان ما أبانش “مكشوفة”
وما فهمتش
إن النظرة دي
قوة
مش فضيحة.

جسمي مش عيب
ولا سر
ولا شيء لازم أبرره
ده بيت
وأنا ساكنة فيه

ومش هطفي نوره علشان حد يرتاح.

منتصف الليل

خلّاني أعترف
إني بحب الإحساس
اللي يخليني أحس إني مطلوبة
مش مستهلكة
مرغوبة
مش متاحة.

بحب التوتر اللي يسبق القرب
اللحظة اللي النفس فيها يقف
مش عارف يكمل
ولا يرجع.

مش عايزة اندفاع
عايزة سيطرة هادية
نار متحكم فيها
قرب يعرف إمتى يقف
وإمتى يكمل
من غير كلمة.

الساعة قربت على أربعة
والجو سخن
مش من الطقس
من الوعي
إني أنثى
عارفة
حاسّة
ومش ناوية تطفي.

قفلت الفضفضة
ونام جسمي
بس النار
فضلت صاحيه
مش بتوجع
بتفكّر.

منتصف الليل
ما عملنيش ضعيفة
عملني صادقة
مع جسدي
ومع رغبتي
ومع نفسي.

الليل كان مكشوف،
وأنا كمان.

القعدة سكتت فجأة،
والهوا بقى تقيل،
كأن الأكسجين نفسه محتاج إذن يعدّي.

كان قريب…
قريب زيادة عن اللازم،
بس لسه في مسافة صغيرة
تجنّن.

قلت:
“إنت ملاحظ إن الليل بيعمل فينا إيه؟”

بصّ لي،
نظرة طويلة،
وبصوت واطي قال:
“الليل ما بيعملش حاجة…
هو بس بيطلع اللي مستخبي.”

سكتنا.
والسكات كان بيشدّ أكتر من أي كلمة.

ميل عليّ شوية،
مش لامس…
بس دافي.

حسّيت بدقات قلبي بتتلخبط،
وبجلدي بيسبقني.

قال:
“إنتي حاسة بالنار دي؟”

بلعت ريقي،
وهزّيت راسي،
وصوتي طلع مبحوح:
“حاسّة.”

ابتسم،
الابتسامة اللي تبقى وعد مش متقال.

قرّب أكتر،
ونَفَسه لمس جانب وشي،
خلى جسمي كله يصحى.

“النار دي لو قربنا خطوة زيادة…
هتخرج عن السيطرة.”
قالها وهو ثابت.

قلت:
“وأهو ده اللي مخوّفني…
وده اللي مخلّيني مش عايزة أبعد.”

الليل سمعنا،
والحيطان كانت شهود.

إيده اتحرّكت ببطء،
وقفت عند المسافة اللي تخوّف،
المسافة اللي تخلي الخيال يعمل أكتر من الواقع.

قال:
“أقسى حاجة
إن الواحد يبقى قادر…
ويختار يستنى.”

ضحكت ضحكة صغيرة مرتعشة:
“وألذ حاجة.”

قرب راسه من راسي،
جبينه لمس جبيني،
نفسين اختلطوا،
والوقت اتشلّ.

ولا كلمة.
بس حرارة.
بس وعد.
بس إحساس إن اللحظة دي لو كسرت
مش هترجع.

وبصوت واطي قوي قال:
“إنتي مش محتاجة لمس…
إنتي محتاجة حد يحسّك إنك مرغوبة
من غير ما يطلب.”

وساعتها فهمت
إن السخونة مش في اللي يحصل…
السخونة في اللي ممكن يحصل
وإحنا مختارين نسيبه يولّع.

الليل خلص،
بس النار…

لسه.
أنا لو أعرف أنك موجودة كنت دخلت من بدري
النار مولعة يا موزز 😂😂😂😂
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل