• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

رسالة ما اتبعتش (( خاص المجلة )) (1 عدد المشاهدين)

تماره

كن لنفسك فالجميع حكاية وتنتهي 💜
ساحرة العيون
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
ميلفاوية برنسيسة
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
برنسيسة الصور
إنضم
11 سبتمبر 2025
المشاركات
607
مستوى التفاعل
521
نقاط
43,691
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
photo_2025-12-19_22-10-10_Watermarked.jpg


لنفسي…
كتبتلك الرسالة دي وأنا قاعدة قدام المرآة، بحاول أشوف عينيّ بعين صادقة،
بحاول أسمع قلبي وهو بيتكلم، مش أسمع صوت العالم اللي حواليا،
كتبتلك كل حاجة مش قادرة أقولها لأي حد،
كتبتلك عن كل لحظة ضاعت، عن كل حلم اتأجل، عن كل شعور اتكبّت في جوه قلبي.

أنا عارفة… أنا اللي ظلمت نفسي،
أنا اللي سكتت لما كان لازم أتكلم،
أنا اللي خليت قلبي يتحمل أكتر من اللي يتحمل،
أنا اللي فضلت أضحك رغم إن جوهّي بيتألم،
أنا اللي مسكت نفسي من الانهيار، بس خلاص… كفاية صمت.

كنت محتاجة أقوللك…
أنا آسفة… آسفة على كل مرة تجاهلت فيها أحاسيسي،
على كل مرة ضحكت عشان أخفي ضعفّي،
على كل مرة خليت حد غيري يحدد قيمتي،
على كل مرة نسيت أكون أنا… حقًا أنا.

كتبتلك عن أحلامي اللي اتكسرت،
عن رغباتي اللي تجاهلتها،
عن كل الحب اللي أعطيته للناس اللي ما عرفوش قيمتي،
عن كل لحظة حسيت فيها بالوحدة، حتى وسط الضحك والصحبة.

بس مسحت الرسالة…
لأني عايزة أبدأ صفحة جديدة، صفحة صادقة، صفحة مش فيها خوف من نفسي،
صفحة أتعلم فيها إني أحتوي ضعفي، أحضن أحلامي، وأحب نفسي من غير شروط،
أتعلم إن الاعتراف بالألم مش ضعف، بل قوة.

أنا لسه بتعلم…
بتعلم إني أكون صادقة مع نفسي،
بتعلم إني أسمح لقلبي يحس، وأسمح لروحي تعيش،
بتعلم إني أكون صديقة لنفسي قبل أي حد تاني…
وبالرغم من كل شيء، لسه أنا…
أنا قوية، أنا حساسة، أنا حقيقية، أنا لست مثالية…

بس كفاية إنّي بدأت أكتب لنفسي، كفاية إني اعترفت، كفاية إني أحب نفسي أكتر.



كتبتها وأنا قوية ومسحتها وأنا ضعيفة

كتبتها وأنا أقوى من أي حد كنت أعرفه،
كتبتها وأنا شايفة نفسي ملكة على قلبي، وما فيش حاجة أو حد يقدر يهزه،
كتبتها وأنا مؤمنة إن الكلام ده مش هينهارني،
إنه مجرد كلمات هتنزل على الورق، تتقرا وتروح،
لكن مسحتها وأنا ضعيفة…
وأنا اللي كنت فاكرة نفسي صلبة زي الصخر،
لقيت قلبي بيتفتت قطعة قطعة كل مرة بتخطر فيها على بالي.

كنت حطيت كل اللي جوايا على الورق:
كل الغضب، كل الألم، كل الشوق اللي حاولت أخفيه عن نفسي وعن العالم،
كتبت عن خيباتي اللي محدش يعرفها، عن انتظاري اللي ممل، عن وجعي اللي مليان صمت.
كتبت وأنا فاكرة إن الرسالة دي هتكون تحريري،
هتخليني أتنفس، هتخليني أحس إني ماشيه صح.

بس لما قربت أضغط على إرسال… توقفت.
لقيت نفسي بحس بفراغ… مش فراغ الرسالة، لا… فراغ قلبي.
لقيت القوة اللي كتبت بيها الرسالة راحت…
وبدأت ترجعلي كل لحظة ضعف، كل لحظة حسيت فيها إني صغيرة قدام العالم،
كل مرة حسيت فيها إن قلبي محتاج حضن مش كلام.

مسحت الرسالة…
مش لأن اللي فيها مش صحيح…
لكن لأن الحقيقة إن إرسالها كان هيخلي كل حاجة واقعية أكتر من اللي أنا مستعدة أتحمله.
لما مسحتها، حسيت بالوجع، بس كمان بالراحة الغريبة،
راحة إن حد مني شايفها ضعيفة… حد مني لسه بحاول يحافظ على كرامتها.

كتبتها وأنا قوية…
مسحتها وأنا ضعيفة…
والقصة مش عن الرسالة نفسها، لا…
القصة عن اللحظة اللي اكتشفت فيها إن الإنسان ممكن يكون صلب على الورق،
لكن قلبه بيتحرك بعكس إرادته…
إن القوة مش مجرد كلمات، والقوة مش مجرد تصرفات،
القوة أحيانًا صمت، أحيانًا بكاء، أحيانًا مسح رسالة كنتي فاكرة إنها هتنقذك.

ولحد دلوقتي… كل ما بفكر في الرسالة اللي ما اتبعتش،
بحس بأني عايشة بين عالمين:
عالم أنا قوية فيه، وعالم أنا ضعيفة فيه…
وعلى الرغم من كده، بحس إني لسه أنا…
لست مثالية، لست كاملة، بس حقيقية…

وأحيانًا، ده أكتر من أي قوة ممكن تكتبها أي رسالة.



لأني كنت محتاجة حضن مش كلام

كتبت الرسالة دي، وحاولت أرتب كلماتي بعناية،
حاولت أخلي كل حرف يوصل شعور قلبي،
حاولت أخلي كل جملة تعكس شوقي، ألمي، كل احتياجي…
بس لما وصلت للسطور الأخيرة، حسّيت بحاجة غريبة:
الكلمات مش كفاية.
الكلمات كلها كانت مثل الهواء… تمشي حواليا، تحرك مشاعري،
لكنها ما بتوصلش الحاجة اللي قلبي محتاجها فعلاً.

كنت محتاجة حضن… حضن واحد بس يكون صادق، يكون دافي، يكون واقعي…
حضن يحط قلبي المرهق في أمان، مش كلام يطير مع الريح.
حضن يلمس روحي، يهمسلي: "أنت مش لوحدك".
مش عايزة عبارات كبيرة، مش عايزة كلام رومانسي متكرر…
بس حضن صامت، حضن يسمعني من غير ما أتكلم،
حضن يحس بي من غير ما أقول كل حاجة…

الرسالة اللي كتبتها حاولت توصّل ده…
حاولت أخلي كل كلمة حضن، كل حرف سلام…
بس لما قريت نفسي، حسّيت بغربة.
الرسالة مش قادرة تحمل كل اللي جوايا،
مش قادرة تحل مكان وجود شخص جنبي، شخص يمسك إيدي، يبقى جمبي في السكون…
مش كفاية مجرد حروف.

مسحت الرسالة…
لأني كنت محتاجة أكتر من كلمات،
كنت محتاجة شعور… حضن، لمسة، نظرة صادقة…
كنت محتاجة أعيش اللحظة، مش أكتبها على ورقة.
الرسالة كانت هتبين ضعفي، بس ما هتجيبش اللي قلبي محتاجه…
ما هتريحش روحي…

وبالرغم من كده، كل ما أفكر فيها، بحس بألم لطيف…
ألم الشوق للحضن اللي مش موجود، للأمان اللي ضاع في الزحمة،
للحنان اللي ما لقيناهش في الكلام.
كتبت الرسالة وأنا محتاجة كلمة…

مسحتها وأنا محتاجة حضن.



للشخص اللي غيرني ومشي

للشخص اللي دخل حياتي، قلبها مفتوح وصدقها كامل،
للشخص اللي علم قلبي معنى الغياب،
اللي دخل بخفة، ضحكاته بقيت صداها في أذني، وابتسامته بقيت جزء من يومي،
وبعدين… مشي.

مشي من غير كلام، من غير وداع، من غير سبب واضح…
مشي وسيبني أتعلم إزاي أعيش من غيره،
إزاي قلبي يحس بالغياب اللي ساب أثره في كل ركن من حياتي.

كنت فاكرة إن كل لحظة معاه كانت بسيطة…
ضحكنا، لعبنا، حكاياتنا الطويلة نص الليل…
بس دلوقتي كل ذكرياتنا بقت ثقيلة، كل لحظة حبنا بقت ألم.
كل كلمة قالها، كل وعد مش واضح، كل نظرة كانت كفاية تخلي قلبي يطير…
دلوقتي بقيت مجرد صدى، مجرد خيال…

مشكلتي معاه مش إنه مشى، مش إنه خان…
مشكلتي إنه غيرني.
غيرني بطريقة مشيتني بعيد عن نفسي اللي كنت أعرفها،
غيرني خلاني أشوف العالم من منظور تاني،
غيرني علم قلبي إن مش كل اللي بتحبه هيفضل معاك،
علم دموعي إنها مش دايمًا هتلاقي من يمسحها.

كتبت له رسالة… حاولت أوصل له كل حاجة:
كل الألم، كل الغضب، كل الأسئلة اللي جوه قلبي.
لكن… مسحتها.
لأني اكتشفت إن إرسالها مش هيرجع اللي راح،
مش هيغير اللي حصل، ومش هيخلي قلبي ساكت.
كتبتها… ومسحتها… عشان اللي اتعلمته أكبر من أي رسالة ممكن توصل.

وبالرغم من كل حاجة…
بحس بشيء غريب من الشكر له.
شكراً لأنه غيرني…
شكراً لأنه خلاني أقوى، حساسة أكتر، حذرة أكتر، حقيقية أكتر.
شكراً لأنه خلاني أعرف قيمتي، بعد ما ضاع جزء مني ورايح مع رحيله.

ولحد دلوقتي… كل ما بفتكر ماضينا، بحس بالوجع والحنين…
بس كمان بحس بنمو، بحس بإني لسه أنا…
لست ضائعة، لست حزينه للأبد…

بس أحمل جزء منه جوا قلبي، جزء علمني… جزء غيّرني.



رسالة ما اتبعتش… لأني كنت دايمًا الاختيار التاني

كتبت الرسالة دي وأنا حاسة بالجرح،
جرح صغير بداخلي لكنه متراكم من سنين،
حاسة إني دايمًا كنت موجودة، دايمًا كنت جنبك،
بس مش أولوية… دايمًا الاختيار التاني.

كنت أضحك، أبتسم، أديك كل حاجة،
وأنت مش واخد بالك… مش واخد باللي جوه قلبي،
مش واخد باللي أستنى، اللي أصبر، اللي أتحمل كل مرة وانت ما تديش قيمة.

كتبتلك عن كل لحظة كنت فيها محتاجة كلمة منك،
عن كل مرة حاولت اتواصل، بسكوتك حسسني إنّي غير مهمة،
عن كل وعد قولتهولك، ما اتحققش، وكل مرة كنت أصدقك رغم كل حاجة.

لكن لما قربت أضغط “إرسال”… توقفت.
لقيت نفسي مش قادرة أديك الحق في دموعي، مش قادرة أخليك تشوف ضعفي،
لقيت نفسي مسكت قلبي قبل ما يتحطم أكتر.
مسحت الرسالة… مش لأن مشاعري مش حقيقية،
لكن عشان كنت عارفة إنك هتعتبرها مجرد كلمات،
مش هتشوف عمق وجعي، مش هتفهم ليه قلبي تعب من كتر الانتظار.

كنت دايمًا الاختيار التاني…
وفي كل مرة كنت بحاول أديك اللي ما حصلش من حد تاني،
كنت بحاول أكون كل حاجة… بس بالنسبة ليك… دايمًا مش كفاية.

بس في المسح، حسيت بحاجة غريبة…
حسيت بالقوة اللي جاية من الاعتراف لنفسي،
حسيت بالحرية في إنّي أعرف قيمتي،
حسيت إنّي مش محتاجة أكون اختيار حد…
أنا أولاً لنفسي، أنا أولاً للكرامة والاحترام،
أنا أختار نفسي قبل أي حد… وأحيانًا ده أقوى قرار ممكن الواحد ياخده.

ولحد دلوقتي… كل ما أفكر فيك، بحس بالحزن، بس كمان بالسلام،
حزن على الأيام اللي ضاعت، وسلام لأنّي أخيرًا بقيت أعرف حقي.

أنا مش الاختيار التاني… أنا اختياري أنا، دايمًا.
 

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,888
مستوى التفاعل
3,822
نقاط
75,707
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاهدة المرفق 60112

لنفسي…
كتبتلك الرسالة دي وأنا قاعدة قدام المرآة، بحاول أشوف عينيّ بعين صادقة،
بحاول أسمع قلبي وهو بيتكلم، مش أسمع صوت العالم اللي حواليا،
كتبتلك كل حاجة مش قادرة أقولها لأي حد،
كتبتلك عن كل لحظة ضاعت، عن كل حلم اتأجل، عن كل شعور اتكبّت في جوه قلبي.

أنا عارفة… أنا اللي ظلمت نفسي،
أنا اللي سكتت لما كان لازم أتكلم،
أنا اللي خليت قلبي يتحمل أكتر من اللي يتحمل،
أنا اللي فضلت أضحك رغم إن جوهّي بيتألم،
أنا اللي مسكت نفسي من الانهيار، بس خلاص… كفاية صمت.

كنت محتاجة أقوللك…
أنا آسفة… آسفة على كل مرة تجاهلت فيها أحاسيسي،
على كل مرة ضحكت عشان أخفي ضعفّي،
على كل مرة خليت حد غيري يحدد قيمتي،
على كل مرة نسيت أكون أنا… حقًا أنا.

كتبتلك عن أحلامي اللي اتكسرت،
عن رغباتي اللي تجاهلتها،
عن كل الحب اللي أعطيته للناس اللي ما عرفوش قيمتي،
عن كل لحظة حسيت فيها بالوحدة، حتى وسط الضحك والصحبة.

بس مسحت الرسالة…
لأني عايزة أبدأ صفحة جديدة، صفحة صادقة، صفحة مش فيها خوف من نفسي،
صفحة أتعلم فيها إني أحتوي ضعفي، أحضن أحلامي، وأحب نفسي من غير شروط،
أتعلم إن الاعتراف بالألم مش ضعف، بل قوة.

أنا لسه بتعلم…
بتعلم إني أكون صادقة مع نفسي،
بتعلم إني أسمح لقلبي يحس، وأسمح لروحي تعيش،
بتعلم إني أكون صديقة لنفسي قبل أي حد تاني…
وبالرغم من كل شيء، لسه أنا…
أنا قوية، أنا حساسة، أنا حقيقية، أنا لست مثالية…

بس كفاية إنّي بدأت أكتب لنفسي، كفاية إني اعترفت، كفاية إني أحب نفسي أكتر.



كتبتها وأنا قوية ومسحتها وأنا ضعيفة

كتبتها وأنا أقوى من أي حد كنت أعرفه،
كتبتها وأنا شايفة نفسي ملكة على قلبي، وما فيش حاجة أو حد يقدر يهزه،
كتبتها وأنا مؤمنة إن الكلام ده مش هينهارني،
إنه مجرد كلمات هتنزل على الورق، تتقرا وتروح،
لكن مسحتها وأنا ضعيفة…
وأنا اللي كنت فاكرة نفسي صلبة زي الصخر،
لقيت قلبي بيتفتت قطعة قطعة كل مرة بتخطر فيها على بالي.

كنت حطيت كل اللي جوايا على الورق:
كل الغضب، كل الألم، كل الشوق اللي حاولت أخفيه عن نفسي وعن العالم،
كتبت عن خيباتي اللي محدش يعرفها، عن انتظاري اللي ممل، عن وجعي اللي مليان صمت.
كتبت وأنا فاكرة إن الرسالة دي هتكون تحريري،
هتخليني أتنفس، هتخليني أحس إني ماشيه صح.

بس لما قربت أضغط على إرسال… توقفت.
لقيت نفسي بحس بفراغ… مش فراغ الرسالة، لا… فراغ قلبي.
لقيت القوة اللي كتبت بيها الرسالة راحت…
وبدأت ترجعلي كل لحظة ضعف، كل لحظة حسيت فيها إني صغيرة قدام العالم،
كل مرة حسيت فيها إن قلبي محتاج حضن مش كلام.

مسحت الرسالة…
مش لأن اللي فيها مش صحيح…
لكن لأن الحقيقة إن إرسالها كان هيخلي كل حاجة واقعية أكتر من اللي أنا مستعدة أتحمله.
لما مسحتها، حسيت بالوجع، بس كمان بالراحة الغريبة،
راحة إن حد مني شايفها ضعيفة… حد مني لسه بحاول يحافظ على كرامتها.

كتبتها وأنا قوية…
مسحتها وأنا ضعيفة…
والقصة مش عن الرسالة نفسها، لا…
القصة عن اللحظة اللي اكتشفت فيها إن الإنسان ممكن يكون صلب على الورق،
لكن قلبه بيتحرك بعكس إرادته…
إن القوة مش مجرد كلمات، والقوة مش مجرد تصرفات،
القوة أحيانًا صمت، أحيانًا بكاء، أحيانًا مسح رسالة كنتي فاكرة إنها هتنقذك.

ولحد دلوقتي… كل ما بفكر في الرسالة اللي ما اتبعتش،
بحس بأني عايشة بين عالمين:
عالم أنا قوية فيه، وعالم أنا ضعيفة فيه…
وعلى الرغم من كده، بحس إني لسه أنا…
لست مثالية، لست كاملة، بس حقيقية…

وأحيانًا، ده أكتر من أي قوة ممكن تكتبها أي رسالة.



لأني كنت محتاجة حضن مش كلام

كتبت الرسالة دي، وحاولت أرتب كلماتي بعناية،
حاولت أخلي كل حرف يوصل شعور قلبي،
حاولت أخلي كل جملة تعكس شوقي، ألمي، كل احتياجي…
بس لما وصلت للسطور الأخيرة، حسّيت بحاجة غريبة:
الكلمات مش كفاية.
الكلمات كلها كانت مثل الهواء… تمشي حواليا، تحرك مشاعري،
لكنها ما بتوصلش الحاجة اللي قلبي محتاجها فعلاً.

كنت محتاجة حضن… حضن واحد بس يكون صادق، يكون دافي، يكون واقعي…
حضن يحط قلبي المرهق في أمان، مش كلام يطير مع الريح.
حضن يلمس روحي، يهمسلي: "أنت مش لوحدك".
مش عايزة عبارات كبيرة، مش عايزة كلام رومانسي متكرر…
بس حضن صامت، حضن يسمعني من غير ما أتكلم،
حضن يحس بي من غير ما أقول كل حاجة…

الرسالة اللي كتبتها حاولت توصّل ده…
حاولت أخلي كل كلمة حضن، كل حرف سلام…
بس لما قريت نفسي، حسّيت بغربة.
الرسالة مش قادرة تحمل كل اللي جوايا،
مش قادرة تحل مكان وجود شخص جنبي، شخص يمسك إيدي، يبقى جمبي في السكون…
مش كفاية مجرد حروف.

مسحت الرسالة…
لأني كنت محتاجة أكتر من كلمات،
كنت محتاجة شعور… حضن، لمسة، نظرة صادقة…
كنت محتاجة أعيش اللحظة، مش أكتبها على ورقة.
الرسالة كانت هتبين ضعفي، بس ما هتجيبش اللي قلبي محتاجه…
ما هتريحش روحي…

وبالرغم من كده، كل ما أفكر فيها، بحس بألم لطيف…
ألم الشوق للحضن اللي مش موجود، للأمان اللي ضاع في الزحمة،
للحنان اللي ما لقيناهش في الكلام.
كتبت الرسالة وأنا محتاجة كلمة…

مسحتها وأنا محتاجة حضن.



للشخص اللي غيرني ومشي

للشخص اللي دخل حياتي، قلبها مفتوح وصدقها كامل،
للشخص اللي علم قلبي معنى الغياب،
اللي دخل بخفة، ضحكاته بقيت صداها في أذني، وابتسامته بقيت جزء من يومي،
وبعدين… مشي.

مشي من غير كلام، من غير وداع، من غير سبب واضح…
مشي وسيبني أتعلم إزاي أعيش من غيره،
إزاي قلبي يحس بالغياب اللي ساب أثره في كل ركن من حياتي.

كنت فاكرة إن كل لحظة معاه كانت بسيطة…
ضحكنا، لعبنا، حكاياتنا الطويلة نص الليل…
بس دلوقتي كل ذكرياتنا بقت ثقيلة، كل لحظة حبنا بقت ألم.
كل كلمة قالها، كل وعد مش واضح، كل نظرة كانت كفاية تخلي قلبي يطير…
دلوقتي بقيت مجرد صدى، مجرد خيال…

مشكلتي معاه مش إنه مشى، مش إنه خان…
مشكلتي إنه غيرني.
غيرني بطريقة مشيتني بعيد عن نفسي اللي كنت أعرفها،
غيرني خلاني أشوف العالم من منظور تاني،
غيرني علم قلبي إن مش كل اللي بتحبه هيفضل معاك،
علم دموعي إنها مش دايمًا هتلاقي من يمسحها.

كتبت له رسالة… حاولت أوصل له كل حاجة:
كل الألم، كل الغضب، كل الأسئلة اللي جوه قلبي.
لكن… مسحتها.
لأني اكتشفت إن إرسالها مش هيرجع اللي راح،
مش هيغير اللي حصل، ومش هيخلي قلبي ساكت.
كتبتها… ومسحتها… عشان اللي اتعلمته أكبر من أي رسالة ممكن توصل.

وبالرغم من كل حاجة…
بحس بشيء غريب من الشكر له.
شكراً لأنه غيرني…
شكراً لأنه خلاني أقوى، حساسة أكتر، حذرة أكتر، حقيقية أكتر.
شكراً لأنه خلاني أعرف قيمتي، بعد ما ضاع جزء مني ورايح مع رحيله.

ولحد دلوقتي… كل ما بفتكر ماضينا، بحس بالوجع والحنين…
بس كمان بحس بنمو، بحس بإني لسه أنا…
لست ضائعة، لست حزينه للأبد…

بس أحمل جزء منه جوا قلبي، جزء علمني… جزء غيّرني.



رسالة ما اتبعتش… لأني كنت دايمًا الاختيار التاني

كتبت الرسالة دي وأنا حاسة بالجرح،
جرح صغير بداخلي لكنه متراكم من سنين،
حاسة إني دايمًا كنت موجودة، دايمًا كنت جنبك،
بس مش أولوية… دايمًا الاختيار التاني.

كنت أضحك، أبتسم، أديك كل حاجة،
وأنت مش واخد بالك… مش واخد باللي جوه قلبي،
مش واخد باللي أستنى، اللي أصبر، اللي أتحمل كل مرة وانت ما تديش قيمة.

كتبتلك عن كل لحظة كنت فيها محتاجة كلمة منك،
عن كل مرة حاولت اتواصل، بسكوتك حسسني إنّي غير مهمة،
عن كل وعد قولتهولك، ما اتحققش، وكل مرة كنت أصدقك رغم كل حاجة.

لكن لما قربت أضغط “إرسال”… توقفت.
لقيت نفسي مش قادرة أديك الحق في دموعي، مش قادرة أخليك تشوف ضعفي،
لقيت نفسي مسكت قلبي قبل ما يتحطم أكتر.
مسحت الرسالة… مش لأن مشاعري مش حقيقية،
لكن عشان كنت عارفة إنك هتعتبرها مجرد كلمات،
مش هتشوف عمق وجعي، مش هتفهم ليه قلبي تعب من كتر الانتظار.

كنت دايمًا الاختيار التاني…
وفي كل مرة كنت بحاول أديك اللي ما حصلش من حد تاني،
كنت بحاول أكون كل حاجة… بس بالنسبة ليك… دايمًا مش كفاية.

بس في المسح، حسيت بحاجة غريبة…
حسيت بالقوة اللي جاية من الاعتراف لنفسي،
حسيت بالحرية في إنّي أعرف قيمتي،
حسيت إنّي مش محتاجة أكون اختيار حد…
أنا أولاً لنفسي، أنا أولاً للكرامة والاحترام،
أنا أختار نفسي قبل أي حد… وأحيانًا ده أقوى قرار ممكن الواحد ياخده.

ولحد دلوقتي… كل ما أفكر فيك، بحس بالحزن، بس كمان بالسلام،
حزن على الأيام اللي ضاعت، وسلام لأنّي أخيرًا بقيت أعرف حقي.

أنا مش الاختيار التاني… أنا اختياري أنا، دايمًا.
تخيلت نفسي في سطورك بجد
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل