أولًا: الرسومات التي تُشبه الصحون الطائرة – حقيقة أم إسقاط عصري؟
ما هو الموجود فعليًا؟
في معبد أبيدوس توجد نقوش تبدو وكأنها:
طائرات مروحية
مركبات طائرة
غواصات
هذه النقوش حقيقية ومصورة وموثقة.
التفسير العلمي التقليدي:
تُعرف بظاهرة الـ Palimpsest
أي: نقش قديم أُزيل جزئيًا، ثم نُقش فوقه نقش جديد، فنتج تراكب أشكال يُشبه آلات حديثة.
لماذا لا يقتنع البعض؟
لأن:
بعض الأشكال دقيقة جدًا مقارنة بالمصادفة
المصريين لم يكونوا بدائيين لغويًا أو هندسيًا
لا يوجد تفسير قاطع يشرح لماذا جاءت الأشكال بهذا التناسق
الخلاصة الصادمة:
لا يوجد دليل علمي قاطع على أنها مركبات فضائية،
لكن أيضًا لا يوجد دليل قاطع ينفي غرابتها بالكامل.
ثانيًا: علوم الطاقة الخفية – هل كان المصريون يعرفون ما ننساه اليوم؟
ما هو المُثبت؟
المعابد والأهرامات:
مبنية على نقاط جيولوجية خاصة
تراعي الاتجاهات المغناطيسية بدقة مذهلة
استخدام:
الجرانيت (يؤثر على الطاقة والاهتزاز)
الذهب (موصل ممتاز)
تصميم الأهرامات يُظهر معرفة بـ:
التردد
الرنين
الصوت
ما هو غير المُعلن بوضوح في الكتب المدرسية؟
غرفة الملك في الهرم الأكبر:
تخلو من نقوش
مصممة كـ “غرفة رنين”
التجارب الحديثة أثبتت:
تركيزًا غير طبيعي للموجات الكهرومغناطيسية داخل الهرم
هل كانوا يؤمنون بالطاقة؟
نعم، بشكل واضح:
مفهوم "كا" = طاقة الحياة
مفهوم "با" = الوعي المتنقل
مفهوم "آخ" = الحالة النورانية بعد التحول
الخلاصة:
المصري القديم لم يرَ الجسد ككيان منفصل،
بل كـ بطارية مؤقتة لوعي طاقي.
ثالثًا: التواصل مع كائنات من عوالم أو أبعاد أخرى – أسطورة أم شيء أعمق؟
ما تقوله النصوص المصرية فعلًا:
ذكر الآلهة النازلة من السماء
وصف كائنات:
جاءت في “زمن ما قبل الزمن”
علّمت البشر الزراعة والطب والفلك
ما يُسمى بـ "زِب تيبي"
(الزمن الأول – عصر الآلهة)
التفسير الأكاديمي:
رموز أسطورية
تجسيد لقوى الطبيعة
خيال ديني
لماذا لا يقتنع الجميع؟
لأن:
الوصف أحيانًا تقني أكثر منه شعري
النجوم (خاصة سيريوس) لها قدسية غير مبررة دينيًا فقط
المعرفة الفلكية سبقت أدوات الرصد بآلاف السنين
نظرية مثيرة للجدل:
بعض الباحثين يرون:
إما تواصل مع حضارة متقدمة جدًا اندثرت
أو تفاعل مع وعي غير أرضي (ليس بالضرورة فضائيًا بالشكل الهوليوودي)
الحقيقة غير المريحة:
لا يوجد دليل قاطع على كائنات فضائية،
لكن يوجد فراغ تفسيري كبير لا تملؤه الأسطورة وحدها.
رابعًا: لماذا يُغلق هذا الملف دائمًا بسرعة؟
لأنه:
يهدد فكرة “التطور الخطي” للبشرية
يطرح سؤالًا مخيفًا:
هل نحن في ذروة المعرفة أم في مرحلة نسيان؟
كثير من الاكتشافات:
تُصنّف “دينية” أو “رمزية” لتجنب إعادة النظر
الخلاصة النهائية (بلا تزييف):
معرفة فلكية متقدمة
علوم طاقة غير مفهومة بالكامل
نظام فلسفي أعمق مما نُدرّس
المصري القديم لم يكن بدائيًا ينتظر العلم الحديث،
بل كان وريث معرفة لا نعرف من أين جاءت…
وربما لا نحب الاعتراف بأننا فقدنا جزءًا منها.