• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

نار من غير دخان _(( الحقيقة بلا تجميل الرغبة و الشهوة )) (( خاص بالمجله )) (1 عدد المشاهدين)

93744_1000045671_Watermarked.png


أولًا: تعريف الرغبة والشهوة (تفريق ضروري)
🔹 الرغبة
هي نزوع نفسي–عقلي نحو شيء نراه مصدر إشباع:
حب، سلطة، معرفة، جسد، اعتراف، امتلاك، أو حتى ألم.
الرغبة واعية أو لاواعية
يمكن ضبطها، تحويلها، أو قمعها
لا تشترط الجسد دائمًا
🔹 الشهوة
هي تجسيد جسدي للرغبة، مرتبطة بالغرائز والهرمونات.
الشهوة لا تفكر، بل تندفع
مرتبطة بالبقاء، التكاثر، والسيطرة
أقرب إلى الحيوان في الإنسان
📌 الخلاصة:
كل شهوة رغبة، لكن ليست كل رغبة شهوة.

ثانيًا: الأساس البيولوجي – ما الذي يشعل الشهوة؟
الشهوة ليست “ضعفًا أخلاقيًا”، بل برنامجًا عصبيًا قديمًا:
🧠 الدماغ
الدوبامين: هرمون الترقب والرغبة (ليس المتعة)
التستوستيرون: وقود الشهوة (عند الجنسين)
الأوكسيتوسين: يربط الشهوة بالتعلق
⚠️ الحقيقة الصادمة:
الدماغ لا يفرّق بين شهوة الجسد وشهوة السلطة أو المال—نفس الدوائر العصبية تُستخدم.

ثالثًا: البعد النفسي – الشهوة كتعويض
في علم النفس العميق، الشهوة غالبًا قناع لشيء أعمق:
حرمان عاطفي
خوف من الهجر
فراغ داخلي
رغبة في السيطرة
إثبات الذات
🔍 فرويد رأى أن:
الشهوة المكبوتة تتحول إلى قلق، عدوان، أو إبداع مَرَضي.
🔍 يونغ رأى أن:
الشهوة ظلٌّ نفسي، إن أنكرتَه سيحكمك من الظلام.

رابعًا: الشهوة والسلطة – العلاقة المحرمة
واحدة من أخطر الحقائق:
الشهوة لا تتجه فقط نحو الجسد، بل نحو السيطرة.
شهوة التملك
شهوة الإخضاع
شهوة أن تكون “مركز عالم الآخر”
لذلك نراها في:
العلاقات السامة
الهوس
الغيرة المرضية
السادية العاطفية
📌 هنا تتحول الشهوة من طاقة حياة إلى أداة تدمير.

خامسًا: المجتمع وقمع الشهوة
المجتمعات لا تقمع الشهوة لأنها خطيئة فقط، بل لأنها قوة يصعب التحكم بها.
القمع لا يقتل الشهوة
القمع يُحوّلها إلى:
نفاق
انفجار
ازدواجية
تطرف
⚠️ الحقيقة:
أكثر المجتمعات قمعًا للشهوة، هي الأكثر هوسًا بها في الخفاء.

سادسًا: الشهوة في الحب – متى تكون صحية؟
الشهوة تصبح إنسانية عندما:
تُرى لا تُستَخدم
تُشارك لا تُفرَض
تُهدّئ لا تُدمّر
لا تُلغي الآخر
وتصبح مرضية عندما:
تكون مشروطة بالخضوع
ترفض الحدود
تخاف الفقد لدرجة التملك
تبحث عن الإشباع لا التواصل

سابعًا: هل الشهوة شر؟
لا.
لكن الحقيقة القاسية:
الشهوة طاقة خام، أخلاقها تُحدَّد بوعي صاحبها.
بلا وعي → وحش
بوعي → إبداع، حب، حياة
بكبت → شبح
خلاصة نهائية (صادمة وبسيطة)
الشهوة لا تُفضحك…
الذي يفضحك هو ما تفعل بها.

 

المرفقات

  • 1000045671.png
    1000045671.png
    2.6 MB · المشاهدات: 0
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,767
مستوى التفاعل
3,800
نقاط
74,788
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاهدة المرفق 61991

أولًا: تعريف الرغبة والشهوة (تفريق ضروري)
🔹 الرغبة
هي نزوع نفسي–عقلي نحو شيء نراه مصدر إشباع:
حب، سلطة، معرفة، جسد، اعتراف، امتلاك، أو حتى ألم.
الرغبة واعية أو لاواعية
يمكن ضبطها، تحويلها، أو قمعها
لا تشترط الجسد دائمًا
🔹 الشهوة
هي تجسيد جسدي للرغبة، مرتبطة بالغرائز والهرمونات.
الشهوة لا تفكر، بل تندفع
مرتبطة بالبقاء، التكاثر، والسيطرة
أقرب إلى الحيوان في الإنسان
📌 الخلاصة:
كل شهوة رغبة، لكن ليست كل رغبة شهوة.

ثانيًا: الأساس البيولوجي – ما الذي يشعل الشهوة؟
الشهوة ليست “ضعفًا أخلاقيًا”، بل برنامجًا عصبيًا قديمًا:
🧠 الدماغ
الدوبامين: هرمون الترقب والرغبة (ليس المتعة)
التستوستيرون: وقود الشهوة (عند الجنسين)
الأوكسيتوسين: يربط الشهوة بالتعلق
⚠️ الحقيقة الصادمة:
الدماغ لا يفرّق بين شهوة الجسد وشهوة السلطة أو المال—نفس الدوائر العصبية تُستخدم.

ثالثًا: البعد النفسي – الشهوة كتعويض
في علم النفس العميق، الشهوة غالبًا قناع لشيء أعمق:
حرمان عاطفي
خوف من الهجر
فراغ داخلي
رغبة في السيطرة
إثبات الذات
🔍 فرويد رأى أن:
الشهوة المكبوتة تتحول إلى قلق، عدوان، أو إبداع مَرَضي.
🔍 يونغ رأى أن:
الشهوة ظلٌّ نفسي، إن أنكرتَه سيحكمك من الظلام.

رابعًا: الشهوة والسلطة – العلاقة المحرمة
واحدة من أخطر الحقائق:
الشهوة لا تتجه فقط نحو الجسد، بل نحو السيطرة.
شهوة التملك
شهوة الإخضاع
شهوة أن تكون “مركز عالم الآخر”
لذلك نراها في:
العلاقات السامة
الهوس
الغيرة المرضية
السادية العاطفية
📌 هنا تتحول الشهوة من طاقة حياة إلى أداة تدمير.

خامسًا: المجتمع وقمع الشهوة
المجتمعات لا تقمع الشهوة لأنها خطيئة فقط، بل لأنها قوة يصعب التحكم بها.
القمع لا يقتل الشهوة
القمع يُحوّلها إلى:
نفاق
انفجار
ازدواجية
تطرف
⚠️ الحقيقة:
أكثر المجتمعات قمعًا للشهوة، هي الأكثر هوسًا بها في الخفاء.

سادسًا: الشهوة في الحب – متى تكون صحية؟
الشهوة تصبح إنسانية عندما:
تُرى لا تُستَخدم
تُشارك لا تُفرَض
تُهدّئ لا تُدمّر
لا تُلغي الآخر
وتصبح مرضية عندما:
تكون مشروطة بالخضوع
ترفض الحدود
تخاف الفقد لدرجة التملك
تبحث عن الإشباع لا التواصل

سابعًا: هل الشهوة شر؟
لا.
لكن الحقيقة القاسية:
الشهوة طاقة خام، أخلاقها تُحدَّد بوعي صاحبها.
بلا وعي → وحش
بوعي → إبداع، حب، حياة
بكبت → شبح
خلاصة نهائية (صادمة وبسيطة)
الشهوة لا تُفضحك…
الذي يفضحك هو ما تفعل بها.

كلام في الصميم
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل