ركبت ميني باص أنا وطارق صديقي، وكان فيه بنوتة صغيرة شقية جدًا يا دوب بتعرف تتكلم في الكرسي اللي قدامنا. فالبنت باصة لنا وبتاكل بوزو "ويندوز"، وماسكة الكيس، ولقيتها دون مقدمات راحت مطلعة واحدة مدياها لطارق، فطارق قالها شكرًا، راحت مدياني واحدة، أكلتها عادي. عدينا من جنب النيل، فلقيناها بتقول بلهجة عيالي جدًا من اللي تخليك عايز تخطفها دي. عاوزة آخد العوامة وأنط. فقلت لها وأنا كمان، بس من غير عوّامة. قالت لي غلط من غير عوّامة لا، تغرق. فطارق قال لها "ماهو ده الهدف". راحت قالت له وأنت عايز تنط؟ قال لها آه بس أنا بعرف أعوم. قالت له طب وهو؟ قال لها هو مش هينط خلاص. فأم البنت صدعت مننا ومن بنتها شخصيًا، راحت موقفاها ع الكرسي جنبها، وسابتها تكمل حوارها مع جوز العيال الثلاثينيين اللي قاعدين ورا دول. البنت أخدت راحتها جدًا، وبدأت تزعق لي بقى عن إن ليه أنا عاوز أنط من غير عوامة. وتقول لي أنت خلاص تركب العربية بتاعتي وهو ينط. (خايفة عليا تقريبًا) وبدأت تأكلني الويندوز اللي معاها كله، وطارق مستغرب، لأني حتى لو مأخدتش بتروح مادة إيديها ف بوقي تقريبًا عشان تأكلني. المهم إن قصة الحب دي آن لها أن تنتهي بوصولنا لوجهتنا. ووعدتها قبل ما أنزل إني لو نطيت في النيل هنط بعوّامة حاضر.
طارق قبل ما ننزل سألني: "أنت آخر مرة واحدة اهتمت بيك بالطريقة دي كانت إمتى؟"
قلت له "مش عارف، بس يعني أحلى مرة دلوقتي، من فتاة عمرها أربع سنوات بحد أقصى."
طارق قبل ما ننزل سألني: "أنت آخر مرة واحدة اهتمت بيك بالطريقة دي كانت إمتى؟"
قلت له "مش عارف، بس يعني أحلى مرة دلوقتي، من فتاة عمرها أربع سنوات بحد أقصى."