koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
- إنضم
- 30 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 4,068
- مستوى التفاعل
- 1,679
- النقاط
- 0
- نقاط
- 29,453
- النوع
- ذكر
- الميول
- عدم الإفصاح
واحد صاحبى بيقول كنت بمر بفترة مادية صعبة جداً ، لدرجة إنى كنت رايح أقعد مع واحد صاحبى على القهوة ، وعارف إنه هيحاسبلى لإنى معيش فلوس كوباية الشاى إللى هشربها .
صاحبى ده كان شخص قريب منى جداً ، كان مفيش بينا فرق عمرنا ما إتكلمنا فى حساب أو فلوس ، إللى معاه هيحاسب على القهوة ، القريب من المطعم هو إللى هيجيب أكل ، إللى هيطلع الفلوس الأول فى المواصلات هو إللى هيدفع ، مفيش مرة حد فينا قال للتانى على الحساب .
الفترة دى كان ليا فلوس شغل متأخرة ، وفعلاً كانت حياتى واقفة على الفلوس دى وماعييش غيرهم ، وقعدت حكيت لصاحبى قد إيه الدنيا مزنقة معايا جداً ، وإنى محتاج فلوس الفترة دى ، علشان أقدر أتحرك وأجيب فلوسى ،أنا قاعد فى مكانى مش عارف أعمل حاجة ، لإنى حتى مش معايا فلوس أشحن رصيد ، أو أركب مواصلات علشان أجيب فلوس شغلى .
لقيت صاحبى بيقولى طيب ما تبيع قزازة برفيوم من إللى كنت جايبهم من شهرين مش عندك واحدة مقفولة لسه ؟
صاحبى كان معايا وقت ما إشتريتهم كانت القزازة بـ 850 جنيه ، ردى عليه كان الطبيعى إنى مبعرفش أبيع حاجة أنا شاريها لنفسى ، وبعدين مين هيشتريها منى وأنا مزنوق فى الوقت ده .
رد وقالى هاخدها أنا ، شوية ونروح البيت أجيب فلوس ، وإنت تجيبها وهشتريها منك ، وافقت وكان مفيش حل تانى قدامى .
شوية وروحنا فعلاً جيبنا قزازة البرفيوم وإديتها لصاحبى ، طلع 400 جنيه وإدهوملى ، بصيت في الفلوس وبصيتله وأنا متأكد إنه فاكر سعرها وقت ما إشتريناها ، بس فهمت ولإنى كنت محتاج الفلوس سكت ، وكانت صدمتى فى صاحبى كبيرة وكان أول حاجة عملتها ، إنى روحت فكيت الفلوس وقولتله طيب إمسك بقى حق الشاى إللى شربته على القهوة ، الدنيا ظبطت معايا ورجع معايا فلوس ، وحاولت مخسرش صاحبى ، بس بقيت قليل جداً فى التعامل معاه بقيت لما نقعد علي القهوة أتعمد أقوم أحاسب أنا ، وبقيت برفض إنه يحاسبلى على أى حاجة ، وديماً لما كنت أعمل كده كان بيبتسملى إبتسامة مابفهمش معناها ومهتمتش أسأله .
يوم عيد ميلادى إتصل بيا وقالى عايز أقابلك ضرورى ، نزلت وقابلته لقيته بيدينى شنطة هدية ، وبيقولى كل سنة وأنت طيب .
فى الأول رفضت أخدها منه كنت حاسس إنى مش متقبل منه حاجة ، ومكنتش لاقى طريقة شيك أرفض بيها الهدية ، لحد ما هو إللى فتح الشنطة وطلعلى إللى جواها وكانت قزازة البرفيوم إللى إشتراها منى بنص تمنها من شهر .
إبتسملى نفس الإبتسامة بتاعته ، وقبل ما أتكلم قالى على فكرة أنا مكنش معايا غير الـ 400 جنيه ، ولإنى عارفك كويس عارف إنك مستحيل هتوافق تستلف منى فلوس ، ومحبتش أحرجك وألح عليك إنك تاخدهم ، لإنى عارف إنك عنيد وهتتعبنى ومش هتاخدهم ، مكنش قدامى غير الحل ده .....
من وقتها وأنا بقت كل حاجة فى حياتى أشوفها بمليون طريقة ، أوقات كتير ناس بتعمل فينا الخير بحسن نية وإحنا بنشوفه شر ، أوقات كتير سوء الظن بيتحكم فينا من غير ما نحس ، إتضايقت جداً من نفسى ، لإنى طول الشهر ده كنت ببص لصاحبى على إنه شخص إستغلالى ، كان أى حاجة بتحصل منه بشوفها بطريقة تانية ، كنت شايف أفعاله ديماً بجزء إسود إترسم جوه عقلى ، لحد ما فوقت على إنى أنا فعلاً إللى كنت وحش معاه ، وإن كل إللى عمله معايا كان نوع من جبر الخواطر .
كنت فاكر إن فضل منى إنى سيبته فى حياتي بعد الموقف ده ، وإكتشفت بالصدفة إن كان فضل منه هو إنه إستحملنى كل الوقت ده ، عرفت وقتها ليه **** خلى جبر الخواطر عبادة .
صاحبى ده كان شخص قريب منى جداً ، كان مفيش بينا فرق عمرنا ما إتكلمنا فى حساب أو فلوس ، إللى معاه هيحاسب على القهوة ، القريب من المطعم هو إللى هيجيب أكل ، إللى هيطلع الفلوس الأول فى المواصلات هو إللى هيدفع ، مفيش مرة حد فينا قال للتانى على الحساب .
الفترة دى كان ليا فلوس شغل متأخرة ، وفعلاً كانت حياتى واقفة على الفلوس دى وماعييش غيرهم ، وقعدت حكيت لصاحبى قد إيه الدنيا مزنقة معايا جداً ، وإنى محتاج فلوس الفترة دى ، علشان أقدر أتحرك وأجيب فلوسى ،أنا قاعد فى مكانى مش عارف أعمل حاجة ، لإنى حتى مش معايا فلوس أشحن رصيد ، أو أركب مواصلات علشان أجيب فلوس شغلى .
لقيت صاحبى بيقولى طيب ما تبيع قزازة برفيوم من إللى كنت جايبهم من شهرين مش عندك واحدة مقفولة لسه ؟
صاحبى كان معايا وقت ما إشتريتهم كانت القزازة بـ 850 جنيه ، ردى عليه كان الطبيعى إنى مبعرفش أبيع حاجة أنا شاريها لنفسى ، وبعدين مين هيشتريها منى وأنا مزنوق فى الوقت ده .
رد وقالى هاخدها أنا ، شوية ونروح البيت أجيب فلوس ، وإنت تجيبها وهشتريها منك ، وافقت وكان مفيش حل تانى قدامى .
شوية وروحنا فعلاً جيبنا قزازة البرفيوم وإديتها لصاحبى ، طلع 400 جنيه وإدهوملى ، بصيت في الفلوس وبصيتله وأنا متأكد إنه فاكر سعرها وقت ما إشتريناها ، بس فهمت ولإنى كنت محتاج الفلوس سكت ، وكانت صدمتى فى صاحبى كبيرة وكان أول حاجة عملتها ، إنى روحت فكيت الفلوس وقولتله طيب إمسك بقى حق الشاى إللى شربته على القهوة ، الدنيا ظبطت معايا ورجع معايا فلوس ، وحاولت مخسرش صاحبى ، بس بقيت قليل جداً فى التعامل معاه بقيت لما نقعد علي القهوة أتعمد أقوم أحاسب أنا ، وبقيت برفض إنه يحاسبلى على أى حاجة ، وديماً لما كنت أعمل كده كان بيبتسملى إبتسامة مابفهمش معناها ومهتمتش أسأله .
يوم عيد ميلادى إتصل بيا وقالى عايز أقابلك ضرورى ، نزلت وقابلته لقيته بيدينى شنطة هدية ، وبيقولى كل سنة وأنت طيب .
فى الأول رفضت أخدها منه كنت حاسس إنى مش متقبل منه حاجة ، ومكنتش لاقى طريقة شيك أرفض بيها الهدية ، لحد ما هو إللى فتح الشنطة وطلعلى إللى جواها وكانت قزازة البرفيوم إللى إشتراها منى بنص تمنها من شهر .
إبتسملى نفس الإبتسامة بتاعته ، وقبل ما أتكلم قالى على فكرة أنا مكنش معايا غير الـ 400 جنيه ، ولإنى عارفك كويس عارف إنك مستحيل هتوافق تستلف منى فلوس ، ومحبتش أحرجك وألح عليك إنك تاخدهم ، لإنى عارف إنك عنيد وهتتعبنى ومش هتاخدهم ، مكنش قدامى غير الحل ده .....
من وقتها وأنا بقت كل حاجة فى حياتى أشوفها بمليون طريقة ، أوقات كتير ناس بتعمل فينا الخير بحسن نية وإحنا بنشوفه شر ، أوقات كتير سوء الظن بيتحكم فينا من غير ما نحس ، إتضايقت جداً من نفسى ، لإنى طول الشهر ده كنت ببص لصاحبى على إنه شخص إستغلالى ، كان أى حاجة بتحصل منه بشوفها بطريقة تانية ، كنت شايف أفعاله ديماً بجزء إسود إترسم جوه عقلى ، لحد ما فوقت على إنى أنا فعلاً إللى كنت وحش معاه ، وإن كل إللى عمله معايا كان نوع من جبر الخواطر .
كنت فاكر إن فضل منى إنى سيبته فى حياتي بعد الموقف ده ، وإكتشفت بالصدفة إن كان فضل منه هو إنه إستحملنى كل الوقت ده ، عرفت وقتها ليه **** خلى جبر الخواطر عبادة .