في أحد أيام الصيف اتصل بي أحد أصدقائي وقال لي تعال نذهب إلى
المسبح .. فقلت له أنا موافق .. ذهبنا و قضينا وقت رائع .. و نحن هناك جاءت ثلاث
فتيات من أجمل ما رأيت في حياتي ثم تذكرت أني من محبي الأقدام فقد أنسوني كل شيء
كانت الفتيات في بداية الثلاثينات و كن ذات أجسام ممشوقة و طويلة بدأت كالعادة بالنظر الى أقدامهن ..
إحداهن حنطية اللون أصابعها طويلة و أظافرها مطلية بالأسود و الفتاتين الأخريات كانت أقدامهن بيضاء
ولون أسفل أقدامهن بيجنن أحمر وردي .. قال لي صديقي تعال لنسبح .. فقلت له لا .. أريد التشمس ..
انتهى اليوم و رجعت إلى البيت و أنا ندمان لماذا لم أتكلم معهن .. لكني لم أستطع بوجود صديقي
في المساء ذهبت أنا و صديق آخر إلى أحد المطاعم .. وللصدفة الغريبة وجدت الفتيات الثلاث ..
جلسنا بطاولة قريبة جدا من طاولتهم بحيث أسمع حديثهن .. ذهب صديقي إلى الحمام و بدأت بالنظر إلى
أقدامهن .. ولقد لاحظتني الفتيات فأخرجت إحداهن قدمها من الصابوه و أخذت تلعب بأصابع قدمها للأمام
و الخلف.. و أنا أكاد أموت من شهوتي التي تأججت من هذا المشهد .. اقتربت الفتيات من بعضهن يتحدثن بصوت منخفض أشبه بالهمس .. ثم قالت
إحداهن بصوت عال ٍ لنذهب غدا إلى المسبح في العاشرة صباحا .. فقالت الأخريات نعم .. فكان ذلك و كأنهن يردن إخباري بالمجيء ..
ذهبت طبعا في اليوم التالي إلى المسبح و لوحدي .. ووجدت الفتيات فطرتُ من الفرحة و جلست
قريبا منهن و أخذت أنظر الى أقدامهن .. و فجأة جاءت إحداهن لعندي و قالت لي أتريد
لعب الورق معنا تبدو أنك لوحدك و تشعر بالضجر .. فقلت لها أنتي محقة
ذهبت و جلست معهن و قلت لهن أنا أحمد و كانت أسماءهن رنا و ريما و دانة
قضيت معهن وقتا رائعا و ضحكنا كثيرا و تسلينا .. ثم ذهبنا جميعا لتناول الغداء ونحن في
طريق العودة و أنا أوصلهن إلى سيارتهم حيث أننا ذهبنا بسيارتي .. قالت لي دانا التي كانت جالسة بجانبي :
أحمد نحن نعرف أو بالأحرى لاحظنا أنك من محبي الأقدام و نحن بصراحة نبحث عن عبد لأقدامنا
نذله و نضربه و لكنك شاب مميز و لذلك سنعطيك الاختيار فإما أن تبقى صديقنا و تقبل أقدامنا
كصديق أو أن تصبح عبد لنا .. لا أريد جوابا الآن فكر و اتصل بي في المساء و لكننا نفضلك كصديق
جلست و فكرت كثيرا في العرض ولكنني قررت أن أصبح عبد لأني أريد هذا من وقت طويل
و هذه الفرصة لن تتكرر .. اتصلت برنا و قلت لها قراري .. فقالت لي إنك لا تستحق ما سيحدث لك
و لكن هذا قرارك نحن في انتظارك بعد أربعة أيام في هذا العنوان في الساعة السابعة ولا تحضر سيارتك
لأنك لن تستطيع القيادة بعد انتهائنا منك و بدأت تضحك ...
مرت الأربعة أيام و كأنها سنين و ذهبت إلى مصيري في الوقت المحدد .. طرقت الباب و فتحت لي
ريما فابتسمت و قلت مرحبا ريما .. فإذا بها تصفعني وتشدني من شعري و رمتني الى الأرض
و بدأت تقفز فوقي و ترفسني و تقول لي كيف تنظر إلي كيف تسميني باسمي .. أنسيت من أنت يا حيوان يا كلب ..
و أخذت ترفسني هي و صديقاتها حتى أغمي علي .. و عندما استيقظت وجدت أقدامي مربوطة و مرفوعة
و أنا بدون أي ثياب و وجدت سيداتي يلبسن جزم شتوية رغم أن الجو حار جدا .. قالت لي مولاتي ريما :
أخيرا استيقظت يا كلب .. الآن سنبدأ ترويضك و سنضربك على قدميك وضعت لي جوارب في فمي
ذات رائحة قوية و ضربنني ساعة كاملة بدون توقف و أصبحت عيوني كأنها صنابير مياه من الدموع
و عندما توقف الضرب قالت دانة : يا حرام سيحتاج إلى حذاء أكبر بـ 4 مقاسات بسبب تورم قدميه ..
و ضحكت الفتيات و أنا أبكي من الذل و الألم
ثم فكتني دانة و قالت لي حضر لنا طعاما فقد جعنا ..
حضرت لهن طعام فلم يعجبهن .. فأخذن يضربنني بأيديهن و أرجلهن حتى غبت عن الوعي ثانية ً ..
و عندما أفقت ُ قالت لي ريما : نحن نلبس هذه الجزم الشتوية في الجو الحار منذ قلت لنا أنك تريد أن تصبح عبدنا
و بدون جوارب أي الرائحة قوية جدا و عليك تنظيف أقدامنا و جزمنا حتى تصبح بدون رائحة و إلا ستعود إلى
المنزل بدون جلد لأننا سنسلخه بالكرابيج
و فعلا بدأت بلعق الأقدام النتنة من شدة الرائحة وكلما أتوقف قليلا من شدة قرفي تنهال الصفعات على وجهي لأتابع ..
و بعد مرور ساعتين ونصف دون توقف عن المص واللحس واللعق أصبحت الأقدام الستة لسيداتي الثلاث نظيفة تماما وبلا رائحة .. هرعت ُ بعدها بأمر سيدتي رنا و أحضرت الجزم و أصبحت أضع فيها المياه و أنتظر حتى تتشبع بالرائحة
ثم أشربها هكذا حتى نظفت كلها .. ثم قلن لي يكفيك اليوم و سنرى إن أحب زملاؤك ما فعلناه بك
المسبح .. فقلت له أنا موافق .. ذهبنا و قضينا وقت رائع .. و نحن هناك جاءت ثلاث
فتيات من أجمل ما رأيت في حياتي ثم تذكرت أني من محبي الأقدام فقد أنسوني كل شيء
كانت الفتيات في بداية الثلاثينات و كن ذات أجسام ممشوقة و طويلة بدأت كالعادة بالنظر الى أقدامهن ..
إحداهن حنطية اللون أصابعها طويلة و أظافرها مطلية بالأسود و الفتاتين الأخريات كانت أقدامهن بيضاء
ولون أسفل أقدامهن بيجنن أحمر وردي .. قال لي صديقي تعال لنسبح .. فقلت له لا .. أريد التشمس ..
انتهى اليوم و رجعت إلى البيت و أنا ندمان لماذا لم أتكلم معهن .. لكني لم أستطع بوجود صديقي
في المساء ذهبت أنا و صديق آخر إلى أحد المطاعم .. وللصدفة الغريبة وجدت الفتيات الثلاث ..
جلسنا بطاولة قريبة جدا من طاولتهم بحيث أسمع حديثهن .. ذهب صديقي إلى الحمام و بدأت بالنظر إلى
أقدامهن .. ولقد لاحظتني الفتيات فأخرجت إحداهن قدمها من الصابوه و أخذت تلعب بأصابع قدمها للأمام
و الخلف.. و أنا أكاد أموت من شهوتي التي تأججت من هذا المشهد .. اقتربت الفتيات من بعضهن يتحدثن بصوت منخفض أشبه بالهمس .. ثم قالت
إحداهن بصوت عال ٍ لنذهب غدا إلى المسبح في العاشرة صباحا .. فقالت الأخريات نعم .. فكان ذلك و كأنهن يردن إخباري بالمجيء ..
ذهبت طبعا في اليوم التالي إلى المسبح و لوحدي .. ووجدت الفتيات فطرتُ من الفرحة و جلست
قريبا منهن و أخذت أنظر الى أقدامهن .. و فجأة جاءت إحداهن لعندي و قالت لي أتريد
لعب الورق معنا تبدو أنك لوحدك و تشعر بالضجر .. فقلت لها أنتي محقة
ذهبت و جلست معهن و قلت لهن أنا أحمد و كانت أسماءهن رنا و ريما و دانة
قضيت معهن وقتا رائعا و ضحكنا كثيرا و تسلينا .. ثم ذهبنا جميعا لتناول الغداء ونحن في
طريق العودة و أنا أوصلهن إلى سيارتهم حيث أننا ذهبنا بسيارتي .. قالت لي دانا التي كانت جالسة بجانبي :
أحمد نحن نعرف أو بالأحرى لاحظنا أنك من محبي الأقدام و نحن بصراحة نبحث عن عبد لأقدامنا
نذله و نضربه و لكنك شاب مميز و لذلك سنعطيك الاختيار فإما أن تبقى صديقنا و تقبل أقدامنا
كصديق أو أن تصبح عبد لنا .. لا أريد جوابا الآن فكر و اتصل بي في المساء و لكننا نفضلك كصديق
جلست و فكرت كثيرا في العرض ولكنني قررت أن أصبح عبد لأني أريد هذا من وقت طويل
و هذه الفرصة لن تتكرر .. اتصلت برنا و قلت لها قراري .. فقالت لي إنك لا تستحق ما سيحدث لك
و لكن هذا قرارك نحن في انتظارك بعد أربعة أيام في هذا العنوان في الساعة السابعة ولا تحضر سيارتك
لأنك لن تستطيع القيادة بعد انتهائنا منك و بدأت تضحك ...
مرت الأربعة أيام و كأنها سنين و ذهبت إلى مصيري في الوقت المحدد .. طرقت الباب و فتحت لي
ريما فابتسمت و قلت مرحبا ريما .. فإذا بها تصفعني وتشدني من شعري و رمتني الى الأرض
و بدأت تقفز فوقي و ترفسني و تقول لي كيف تنظر إلي كيف تسميني باسمي .. أنسيت من أنت يا حيوان يا كلب ..
و أخذت ترفسني هي و صديقاتها حتى أغمي علي .. و عندما استيقظت وجدت أقدامي مربوطة و مرفوعة
و أنا بدون أي ثياب و وجدت سيداتي يلبسن جزم شتوية رغم أن الجو حار جدا .. قالت لي مولاتي ريما :
أخيرا استيقظت يا كلب .. الآن سنبدأ ترويضك و سنضربك على قدميك وضعت لي جوارب في فمي
ذات رائحة قوية و ضربنني ساعة كاملة بدون توقف و أصبحت عيوني كأنها صنابير مياه من الدموع
و عندما توقف الضرب قالت دانة : يا حرام سيحتاج إلى حذاء أكبر بـ 4 مقاسات بسبب تورم قدميه ..
و ضحكت الفتيات و أنا أبكي من الذل و الألم
ثم فكتني دانة و قالت لي حضر لنا طعاما فقد جعنا ..
حضرت لهن طعام فلم يعجبهن .. فأخذن يضربنني بأيديهن و أرجلهن حتى غبت عن الوعي ثانية ً ..
و عندما أفقت ُ قالت لي ريما : نحن نلبس هذه الجزم الشتوية في الجو الحار منذ قلت لنا أنك تريد أن تصبح عبدنا
و بدون جوارب أي الرائحة قوية جدا و عليك تنظيف أقدامنا و جزمنا حتى تصبح بدون رائحة و إلا ستعود إلى
المنزل بدون جلد لأننا سنسلخه بالكرابيج
و فعلا بدأت بلعق الأقدام النتنة من شدة الرائحة وكلما أتوقف قليلا من شدة قرفي تنهال الصفعات على وجهي لأتابع ..
و بعد مرور ساعتين ونصف دون توقف عن المص واللحس واللعق أصبحت الأقدام الستة لسيداتي الثلاث نظيفة تماما وبلا رائحة .. هرعت ُ بعدها بأمر سيدتي رنا و أحضرت الجزم و أصبحت أضع فيها المياه و أنتظر حتى تتشبع بالرائحة
ثم أشربها هكذا حتى نظفت كلها .. ثم قلن لي يكفيك اليوم و سنرى إن أحب زملاؤك ما فعلناه بك