جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
مقدمة
5 شهور لحد دلوقتى ماما بتتعالج بالخلايا الجذعية فى المانيا من مرضها النادر ؛ 5 شهور مشفتهاش و بكلمها صوت بس اطمن عليها لانها بتقولى مش
عاوزانى اشوف التغيرات على شكلها و عاوزة الفرحة تكون مفاجأة لما نتقابل بعد العلاج ما يخلص ؛ الموضوع بدأ فى يوم شتوى غايم لما كنت سايق عربية الشركة محملة بضاعة و معايا ايراد من العملاء و قررت اختصر الوقت و امشى من طريق شبه مهجور لكنه مختصر ؛ طبيعة شغلى و المبالغ اللى بتنقل بيها بالاضافة للبضاعة بتحتم انى احمل سلاح نارى للدفاع مرخص طبعا لصالح الشركة فى الطريق دا تقابل مناظر مقرفة كتير اللى زانق واحدة فى عربيته مقطعها نيك و اللى بيسلموا و يستلموا ممنوعات و اللى بيشتروها ؛ لكن اليوم دا كان فى منظر غريب عربية واقفة و جواها بنت و عمالة تعيط طبعا المنظر ممكن يكون طعم للصيد تنزل انت بكل شهامة تساعد البنت فتتعرض لسرقة بالاكراه و ربما تتقتل ؛ بامانة كل اللى فكرت فيه ساعاتها الرغبة فى المغامرة و متستعجبش شهوة الإثارة قادت ناس كتير لنهايتهم و أكبر مثال على كدا إدمان القمار ؛ جهزت السلاح و حضنت جنب العربية البنت بصت لى برعب سألتها فى ايه قالت بصوت طالع بالعافية من الرعب و الاجهاد من كتير العيط "تايهة" قلت لها اركبى معايا اوصلك البنت تنحت لى من الرعب ؛ قلت لها "معايا ممكن اخطفك و اعمل فيكى اللى انا عاوزه لكن من غيرى هنا فانت ضايعة تماما فعلى الاقل معايا فى فرصة تستحق المخاطرة دا ان كان باقى لك حاجة تخاطرى بيها اساسا" ؛ البنت كانت منهارة تماما فانا خاطرت و نزلت فتحت بابا العربية و ركبتها و هى بتترعش من الخوف و مسدسى معايا جاهز ؛ اول ما طلعنا من المدق الترابى و بقينا على الطريق العمومى بدأ تليفونها يلقط شبكة اتصلت برقم و فضلت تقول الحقنى يا بابا بعياط و شحتفة مش باين منها اى حاجة ؛ خطفت التليفون منها و شرحت للى عالخط الموقف كامل و قلت له اننا واقفين بالعربية مستنينه جنب كافيتريا على الطريق ؛ أقل من ساعة و وصل عربيتين فيهم ناس واضح من مظهرهم الغنى الشديد الراجل اطمن على البنت و البنت كأن الروح رجعت لها و بعد دقايق و قبل ما تركب عربية معاهم حضنتنى جدا و باست خدى برقة كأنى صديقها من الطفولة طلبت من الراجل امشى عشان الحق شغلى اللى اكيد حيكون فى مشاكل مستنيانى فيه فرفض و قال لى نصاً "لا شغل اى انت من النهاردا تنسى شغلك دا خالص" طلبت منه انى اروح اخلص حتى معاهم و اجى له بكرة مثلا لكنه برضوا رفض فروحت معاهم ؛ روحنا لفيلا بتاعتهم ركنت عربيتى فى الجراج و دخلت معاهم الراجل استقبلنى فى مكتبه و كان ملخص كلامه انه من النهاردا اقدر اطلب منه اى شئ بسبب اللى عملته مع بنته الوحيدة سمعت كلامه و عرفته بيا بشكل كامل و استاذنته امشى فقالى انه مستنسنى بكره فى مقر شركته انه حيزعل جدا لو مجتش و ساعتها حيوصل لى هو طمنته انى حكون عنده فى المعاد ؛ روحت البيت أمى كانت فى اوضتها كالعادة راقدة فى سريرها بسبب مرضها النادر اللى مانعها من الحركة حكيت لها كل حاجة ففرحت جدا لدرجة انها عيطت من الفرحة و بعد ما عملت لها كل إحتياجاتها و أكلنا مع بعض سألتنى حطلب منه ايه فجاوبت انى لسه مقررتش لكن طبعا قبل اى طلب حيكون اول طلب انه يوفر علاج لأمى اتنهدت امى بوجع و حستها حتعيط فقعدت اهزر معاها شوية و استأذنتها عشان أدخل أنام
................. يتتبع
الجزء الثانى :
علاقتى بهايدى بعد ما انقذتها بقت شبه كاملة بقيت بالنسبة لها اكتر من اخوها هى 27 سنة اكبر من بسنتين مطلقة بعد سنة جواز و عندها ولد اسمه زياد و هى شبه لينا بول بالضبط ؛ غالبا بنتكلم يوميا و عالاقل بنتقابل عندهم فى الفيلا مرة كل اسبوع اللغز الاكبر دلوقتى هو ماما اللى وصلنى انها بقت قادرة على الحركة جزئيا باستخدام عكاز واحد ماما اسمها منيرة سنها 42 سنة اتجوزت بابا و هى 16سنة و خلفتنى بعد سنة جواز و هى فى سن 25 سنة بدأت اعراض مرض غريب و الاغرب انه غير وراثى تظهر عليها و استمر معاها واحدة واحدة لحد ما بقت شبه فاقدة للحركة اما بابا فتوفى فى حادثة سير و انا سنى 23 سنة الشوق حيموتنى نفسى اشو ماما ماشية بس هى مصرة على مسألة المفاجاة دى ؛ انهاردا رايح الفيلا ازورهم و اقعد معاهم شوية
بعد السلامات و الاستقبال اتغدينا مع بعض و بعدها قعدنا نتكلم شوية انا و هايدى
هايدى : إيه يا عم مش ناوى تتجوز ؟
انا : لا لسه حاجات كتير اطمن على ماما بس و ابقى اشوف
هايدى : اه يا ريت الا انا بدأت اشك فيك انك من بتوع قوس قزح
و ضحكت كتير
انا : و انتى ايه اللى يشكك احتاجتينى فى حاجة و انا قصرت معاكى ؟
هايدى: و انا لما احتاج ححتاجك انت ؟
انا : شوف البت اللى كانت فرخة دايخة فى العربية لما قابلتها
هايدى: يادى الذكرى السودا انا مش قولت لك مبحبش افتكر الموقف دا طب تعالى بقى
و قامت تضرب فيا بمخدة و انا كمان اضرب فيها لحد ما اتمكنت منها و كتفتها و ساعتها عينى جت فى عنيها و سكتنا لحظة انا حست ان الدنيا بتلف بيا و بدأنا نقرب لبعض احد ما شفايفنا لحموا فى بعض كأنهم حاجة واحدة و فضلنا نمص شفايف و لسنة بعض يجى ساعة كاملة كأننا كان نفسنا فى كدا من سنين بعدها رفعت لها التى شيرت اللى كانت لبساه و طلعت صدرها من البرا و بدأت أرضع تأوهاتها من رضاعتى كانت بتدمرنى و خلت بتاعى زى الحديدة أكيد تأوهاتها متفرقش حاجة عن اى بنت تانية بس تفرق بالنسبة لى انا لأن دى هايدى ؛ بعدها قومت بسرعة اقلع بنطلونى لان من جمدان وقفة بتاعى و حشرته فى البنطلون بيوجعنى جامد ؛ و هى كمان قلعت بنطلونها و كملنا نقلع هدومنا بأقصى سرعة كأننا فى مسابقة و السبب اكيد هو رغبة كل واحد فينا ان التانى يشوفه عريان و نحس اننا بنعمل شئ خاص مبنعملوش مع اى حد رغبة كل واحد فينا انه يحسس التانى انه استثنائى بالنسبة له كانت هى اللى سيقانا و كانت مغلفة بشهوة غير عادية خطفتها من ايدها بعد ما بقينا ملط و قعدت مقرفص على السرير و قعدتها على حجرى و رجعنا تانى نبوس بعض بجنون لحد ما لقيتها بتبوس فى وشى و رقبتى و كتافى و نزلت لبطنى و مرة واحدة لقيتها مسكت بتاعى حطته فى بقها و منظرها اسعتها و هى على ركبها قدامى و واخدة بتاعى فى بقها كأن أجن من أجن شئ ممكن أتخيل إنى أشوفه فى يوم من الايام شوية مسكتها من شعرها و رفعت راسها و مسكتها رمتها على السرير و نمت فوقها و بقينا بنبوس بعض فتحت رجليها و انا بقيت فى النص و اكيد فى الوضع دا مش ناقص الا اكتمال الجنون بدخول جسمى جوا جسمها ساعتها غالبا عقولنا مستحملتش جنان الموقف فغمضنا عيونا احنا الاتنين كرد فعل تلقائى عشان نريح عقولنا اللى قربت تجنن من اللى العيون شايفاه بس شفايفنا طبعا فضلت شغالة دقايق قمت راجع تانى قاعد مقرفص و مقعدها على حجرى و عمال ادخل بتاعى فى بتاعها و هى شبه قاعدة عليه و واخداه جواها ؛ لكن فى لحظة رسالة غامضة نورت جوا عقلى بتقول "داين تدان" فتحت عنيا لاقيت هايدى فى دنيا تانية بس ترجمة الرسالة حولت عقلى لموجة تانية من التفكر "هل ممكن يكون فى حد بيعمل مع أمى اللى بعمله دلوقتى مع هايدى ؟" بمجرد لمعان الفكرة فى عقلى ارتجف جسمى جدا و حسيت بسائلى عمال يتدفق جو ا هايدى و انا فى اقصى لحظات الضعف و عدم التحكم مكلبش فى هايدى بكل قوة و فى نف الوقت فاقد القدرة على التحكم فى الموقف او إيقافه
............................ يتتبع
الجزء الثالث فى ألمانيا
منيرة و كأنها فى حلم كل حاجة متجهزة لها تماما ؛ شقة للسكن مع ممرضتين مرافقين لها من اصل عربى عشان كمان يحلوا مشكلة الترجمة ؛ و بتروح مواعيد العلاج بإنتظام بس ماما فجأة لقت نفسها فى موقف جديد عليها بلغوها انها وصلت لمرحلة متقدمة فى العلاج و بقى لابد من البداية فى العلاج الطبيعى بس المفاجأة اللى حيعمل العلاج لماما راجل و هو طالب متدرب عمره 18 سنة اسمه ستيفن أسمر بجسم رياضى متوسط الطول؛ ماما اتفاجات انه راجل بس بعد إيه ما هى خلاص قلعت هدومها و نايمة على بطنها على سرير العلاج طبعا هى فى قمة الاحراج و الخوف الراجل سلم عليها و استاذنها يبدأ فأذنت له و بدأ شغله زى اى طبيب عادى بكل احتراف بدأ الاول يمسج كتافها و هى كانت حتدوب زى التلجة فى يوم حار من كتر الكسوف بس اللى مكنتش متوقعاه انها لحظة بلحظة ابتدا الكسوف يقل شوية بشوية بقى الموضوع عادى ستيفن خلص كتافها و بدأ يشتغل فى رقبتها ماما بدأت تحس براحة و جسمها بقى بيفك نزل ستيفن للضهر و هنا الاحساس بدأ يبقى ممتع لماما و هى مش فاهمة بقى ممتع ليه ماما كانت تقريبا نسيت أحساس الإثارة الجنسية من سنين شوية شوية بقت خلاص مبسوطة باللى بيحصل و دا بدأ يبان على ملامحها بإبتسامة عفوية و عيونها المغمضة ستيفن وصل لأحر ضهر ماما و بعدين رجع تانى لنصه و دا اللى قلل من متعتها شوية لأنها طبعا و بشكل عفوى تلقائى كانت عاوزة ايديه تنزل لتحت ضهرها ستيفن طبعا كان حاسس باللى بيحصل و قرأ الموقف فاستمر يشتغل شوية فى نص ضهرها و بعدين نزل لأخر ضهرها تانى بس المرة دى اخر ضهرها تماما بحيث ان جزء من ايديه كان لامس الهنش بتاعها و هى طبعا سعيدة و مبسوطة بس هنا كانت نهاية ماما مع الإثارة لأن الدكتور قال ان الجلسة انتهت ساعتها ماما كانت محتاسة و زى اللى فاقت من غيبوبة و طبعا بتاعها كان غرقان عسل من اللى عمله ستيفن فطلبت من الممرضة تخرج و هى حتحاول تلبس لوحدهاو طبعا سلمت على ستفين و شكرته لكن بخباثة استنت لما الممرضة تخرج برا عشان تعمل كدة و هى قاعدة على السرير و لافة الملاية على جسمها بحيث تشفه و يبان لستيفن اللى كان سخن برضوا و ماما شافت زبره واقف تحت البنطلون ماما اعتمدت على نفسها و لبست هدومها و روحت مع الممرضة و فى البيت دخلت خدت دش ساقع عشان تفوق من اللى حصل و دخلت تنام بس بعد ساعتين قلقت من النوم و أفتكرت اللى حصل و حست بالإثارة اللى كانت حاسة بيها و كانت عاوزة تسترجع اللى حصل بس قلبها عمال يدق من الخوف لكن واحدة واحدة فهمت انها فى بلد تانية محدش يعرفها فيها فقررت تخوض التجربة فقلعت هدومها و نامت على بطنها زى ما كانت نايمة وبدأت تفتكر لمسات ستيفن لها و بدأت تحس بالإثارة القوية من تانى و كسها بدأ يتبل من تانى مكتفتش بكدة لكنها قررت تغير وضعها و تنام على ضهرها و بدأت تدعك فى صدرها و وصلت لدرجة عالية من المحنة حتى بدأت تنادى عليه بمحنة و تقول "أأأه يا ستيفن أدعك كمان" "أأأأأأه انا مبسوطة اوى" بس ماما قررت توصل لأخر درجة دورت حواليها ملقتش حاجة فضلت تدور تدور لحد ما فى حركة غير محسوبة فتحت بابا التلاجة فلقت خيار فخدت واحدة و رجعت اوضت النوم تانم و نامت على السرير فاتحة رجليها و رجعت تدعك فى بزازها و دخلت الخيار فى كسها حرفيا حشرتها و بدأت تقول "دخله كمان أأأأه" "أأه يا ستيفن كمان كمان" و فضلت تدخل الخيار و تطلعا و هى متخيلة ستيفن بينكها و هو لابس بالطوا ابيض على اللحم لحد ما وصلت للرعشة و نزلت ميتها و من الإجهاد نامت .
تانى يوم ماما كان كل اللى فى دماغها هى المتعة اللى كانت محرومة منها سنين طلبت من الممرضة تتأخر و تيجى فى نص اليوم بدل من أوله و مسكت التليفون اللى كانت بتكلمنى منه و فضلت تحاول و تحاول و تحاول لحد ما وصلت للبحث و دورت ولاقت اللى هى عاوزاه و كأنها دخلت عالم تانى مكنتش تعرفه ولا تعرف بوجوده و اتفرجت على حاجات ولا كانت تتخيل انها تشوفها لحد ما جت الممرضة و فضلوا يتكلموا مع بعض شوية كلام روتينى و بعدها ماما طلبت منها توديها لكوافير و فعلا راحت بيها و لما راحت ماما طلبت تعمل قصة لشعرها زى صورة ورتها للكوافير و طلبت إزالة لشعر الجسم بالكامل
.........يتتبع
انهاردا معاد تانى جلسة من جلسات العلاج الطبيعى لماما مع ستيفن ؛ ماما بدأت اليوم بطلب من الممرضة انها تروح تروح تشترى شوية حاجات من المول و لما وصلوا ماما قالت للممرضة تستناها على ما تشترى اللى هى عاوزاه و فعلا ماما اشترت كل اللى محتاجاه و روحت البيت مستنيه معاد الجلسة و لما حان الوقت راحوا المستشفى و دخلوا غرفة العلاج الطبيعى ماما طلبت من الممرضة تسيبها لوحدها لأنها المرة اللى فاتت اتكسفت من وجودها لانها اول مرة تتكشف قدام راجل غريب عنها و يلمسها كمان فمش عاوزة دا يحصل قدام حد و بالفعل خرجت الممرضة و سابتها فقامت ماما قلعت هدومها ملط طبعا و نامت على بطنها و اتغطت بالملاية البيضا و دقايق قليلة كان جيه ستيفن و كان واضح على وش ماما تعبيرات الفرحة بمقابلته ؛ بدأ ستيفن يدلك جسم ماما زى المرة اللى فاتت و بدأت ماما تحس بالإثارة من تانى بس المرة دى مبقتش تخبى علامات المتعة و الاثارة زى المرة اللى فاتت و كان بيبان على جسمها ردات فعل تبين الاثارة مع لمسات يد ستيفن لها و طبعا دا اترجم لإثارة جنسية عند ستيفن كمان اللى بخباثة إتجرأ و بقى يتعمد يثير ماما بلمساته لحد ما انتهت جلسة العلاج فقامت ماما قعدت على السرير و هى لافة الملاية على جسمها و كتافها و نص بزازها بالفرق اللى بينهم كل دا باين سلمت على ستيفن و هزت دماغها تشكره على شغله بس شاورت له يستنى قبل ما يمشى عاوزة توريه حاجة قامت ماما و هى لافة الملاية الخفيفة على جسمها جابت تليفونها من شنطتها و فتحته و عطيته لستيفن ؛ اللى مسك التليفون لاقى صفحة ترجمة جوجل مكتوب فيه كلامه مترجم من العربى للألمانى "الصحة النفسية شئ مهم لشفاء المريض عشان كدة مهم تلبية طلبات المريض قدر الإمكان" شاورت ماما لستيفن يستناها دقيقة فوافق و قعد على السرير و راحت ماما ماسكة شنطة جايباها معاها و دخلت ورا البروفة بتاعت تغيير الهدوم تغير هدومها و فى وقت قصير كانت تمت المهمة و خرجت لستيفن لكن بمفاجأة مدهشة
ماما لابسة ملابسة طبية مثيرة زى أفلام البورن و ماسكة تليفونها اللى ادته لستيفن فلاقى كلام برضوا مترجم على صفحة لجوجل ترجمة بيقول "أنا نفسى نبدل الأدوار النهاردا و أكون أنا الطبية لوقت قصير و أعتقدا دا حيساعد على تحسين نفسيتى" ؛ طبعا ستيفن فهم اللى فيها فأبتسم و هز دماغه إشارة على الموافقة ؛ بدأت ماما تقلع ستيفن هدومه هو مبتسم من اللى بيحصل مهو حيجرب نوع جديد عليه ام شرقية كيرفى ملامحها جديدة و ماما واخدة الموضوع جد قال يعنى دكتورة بجد و بتكشف على مريض
بدأت ماما تعمل نفسها بتكشف على ستيفن و تحط السماعة على صدره و تلمس جسمه براحتها على الاخر و فكرة انها محدش هنا يعرفها مسيطرة على عقلها فواخدة راحتها و بتعمل اللى هى عاوزاه مع ستيفن و بدأو الاتنين يبتسموا لبعض كأن كل واحد بيقول للتانى انا عارف اللى فيها
بعد ما ماما استكشفت جسم ستيفن من فوق جيه وقت الجايزة الكبيرة بقى فبدأت تفك بنطلونه عشان تقلعه و ستيفن لما صدق سايب لها نفسه على الاخر تعمل ما بدا لها
أول ما ظهر زبر ستيفن امى اتصدمت عمرها ما كنت متخيلة ان فى زبار رجالة كدة معرفتش تخبى تعابير وشها من الدهشة و كان باين عليها هى حاسه بايه و زبر ستيفن مالى إيديها ؛ و بعد ما فاقت مسكت كوباية قال ايه عاوزة تاخد عينة تحليل
ماما بقت تدعك زبر ستيفن بايدها قال ايه بتساعده عشان تاخد العينة بس شوية و مبقتش مستحمله فقررت تقرب براسها و تلمس زبه بلسانها و ساعتها حست بإحساس غريب مع الاثارة لاول مرة تحسه و هو انها تقدر تاخد اللى نفسها فيه و اللى عاوزاها براحتها من غير اى خوف او قلق فبكل جرأة عملت نفسها ان يعنى مفيش فايدة من الدعك فهجمت ببقها عليه و بقت تمص زبره زى المجنونة
كانت بتمص زبره زى اللى تايه فى الصحرا ايام و فجأة لاقى قدامه اكل لا بس ايام ايه قول سنين ؛ سنين كاملة من الحرمان انتهت و بدأت منيرة من دلوقتى عصر جديد عصر المتعة اللى بتاخد فيه اللى عاوزاه بكل حرية ؛ فجأة منيرة بطلت مص و راحت عند راس ستيفن و بدأت تقلع الهدوم و هو فهم المطلوب فبقى يساعدها و هما بيتسابقوا على تنفيذ مهمة تعريتها عشان ينولوا جايزة المتعة
ث
و بقت أمى عريانة من فوق تماما و بزازها الكبيرة بتلق و مجننة ستيفن بس هى مكتفتش بكدة لا دى قلعت الجيبة البيضا و بقت ملط تماما الا من اندر ابيض ساتر كسها و فلق طيزها و بينت فخادها وفردتين طيزها
ماما مبقتش قادرة على هيجان كسها فبقت بتمص لستيفن و هو واقف و هى قاعدة على كرسى بتدعك فى كسها عشان تهدى الهيجان شوية بس ستيفن قرر يدخل فى الموضوع و نام على ضهره و طلعها فوقيه فمسكت امى زبره و وجهته لكسها و نزلت عليه بكل بطئ عشان تحس بطعم كل مللى فيه
ماما فضلت تتنط على زبره و لا هاممها مستشفى ولا مرضى و لا اى حاجة مش هاممها الا شعور المتعة اللى حسسها انها رجعت للحياة من تانى و بقت انسانة و عايشة زى الناس كل اللى فى دماغها انها تزود الاحساس بالمتعة حتى و لو كان الراجل اللى بيمتعها و يتمتع بيها دا راجل اجنبى غريب و كمان بالنسبة لها عيل اصغر من ابنها اللى سايباه فى مصر قلقان عليها كل الافكار دى اتمحت من دماغها و مبقاش فى عقلها الا الشعور بالعودة للحياة من جديدة بزبر ستيفن اللى قرر يغير الوضع بعد ما حس بالملل و طبعا ماما مش معارضة تجرب اى شئ جديد يزودها متعة فخلاها تنام على السرير بجنبها و جيه من وراها و دخل فيها زبه و بقى ينيك فيها و يستمتع بالصيدة اللى رمها له الحظ بلا اى تعب منه
مفيش كتير و ماما قررت هى اللى تغير الوضع لانها مش مستريحة فوقت على رجلها و صدرت لها طيزها و جيه هو من وراها ينكها عالواقف و هما الاتنين بقوا فى دنيا تانية لدرجة انهم نسيوا حاجز اللغة و بقوا يكلموا بعض بدون ما يفهموا كل واحد بيقول اى هو يشمتها و يقول لها يا عاهرة و يلطشها سبانكات على طيزها و هى تقوله نيك يا ابن المتناكة متعنى اكتر
لحد ما بقوا الاتنين على الارض فى وضع الدوجى و جسمهم كله عرق من المجهود و ستيفن عمال يعزق فى كسها و هى بتستقبل زبه بكل ترحاب و متعة و نفسها يبقى بقول تور و يشق كسها شق
دقايق و بقى ستيفن على اخره و مش قادر يسيطر على نفسه و حس انه حيجيب فقامت ماما و مسكت زبره تدعك فيه و مسكت الكوباية عشان ينزل لبنه كله فيها
و بعد ما نزل لبنه كله فى الكوباية قفلتها ماما و حطيتها على جنب و فضلت تبوس فيه فى راسه و وشه تشكره على المتعة اللى قدمها لها و بقى هو حاضها و بيدعك فى طيزها بايده و يطبطب عليها كحنية على الست اللى متعته ؛ شوية و لبسوا هدومهم و نضفوا اللى باين من اثر النيك عليهم و رجع ستيفن لشغله و روحت ماما للبيت دخلت خدت دوش و بعدها لبست و راحت فى نوم عميق
.......يتتبع
الجزء الخامس
بعد شهرين .....؛
عصرية يوم صيفى حار و رطب قاعد على القهوة و معايا راجل عجوز على المعاش إتعودت أقعد معاه أخد رأيه و أسمع حكاويه الراجل إسمه عم سمير سكرتير محكمة على المعاش الدنيا علمت على صحة جسمه لكن صحة عقله بومب ؛ عنده خبرة كبيرة فى الحياة من واقع اللى شافه فى المحاكم
عم سمير : شفت اللى حصل مع تامر سواق الميكروباص ؟
انا : لا
عم سمير : مراته إتسرب لها فيديوهات و صور و هى مع راجل غيره و المنطقة كلها شافتها
أنا : يا نهار إسود ؛ إزاى الكلام دا ؟
عم سمير : زى ما بقول لك كدا
أنا : هى الدنيا مشيت بضهرها ولا إيه دا تامر ميلفات أستاذ مفيش واحدة تستعصى عليه
عم سمير : ما هى الدنيا كدا داين تدان اللى ينقر فى حيطان الناس يلاقى اللى ينقر فى حيطته
أنا : بس إزاى تعمل كدا دا تامر مش ناقصه حاجة شاب وسيم حالته ميسورة و شيك فى لبسه
عم سمير : مش شرط يكون ناقصه حاجة ممكن تكون عشقت ؛ أو حبت ترد له الخيانة بالمثل ؛ تعددت الأسباب و الكارما لا تنسى و لا تغفر
الكلام كان نازل عليا زى دش المية البارد فى عز الشتا و اللى عملته مع هايدى عمال يتكرر قدامى ؛ إستئذنت و قمت من غير ما أبين حقيقة الخضة اللى جوايا و حاسس إن أنا اللى مقصود بالكلام حاسس إن حد له عندى *** و جاى بيطالبنى بيه لحد ما قررت أنهى الشك و أهو وقوع البلاء ولا إنتظاره إتصلت بمكت والد هايدى و طلبت منهم يخلصوا لى مع السفار فيزا أروح أشوف ماما بنفسى وجها لوجه بدل مكالمات الصوت اللى زودت الشك جوايا أكتر و بعد أيام روحت أعمل مقابلة السفارة ؛ طبعا الموضوع منتهى بفضل الباشا أبو هايدى لكن المقابلة دى لازم بقيت م عارف أمارس حياتى من الأفكار و الخيالات مش قادر أعمل أى شئ أو أفكر فى شئ و طبعا تاريخى مع مشاهدة مواد المحارم و الامهات الاباحية شغال هو كمان فى ذهنى كل فيلم و كل مقطع و كل صورة شفتهم بقيت أفتكرهم و بينطوا لذهنى و أقول هى بقت كدا بقت زى ممثلة الفيلم الفلانى او الست اللى كانت فى المقطع العلانى او زى الصورة اللى شفتها فى مرة و ولعتنى يا ترى أمى بتعمل زيها و يا ترى مع مين و مع واحد ولا أكتر و عن حب و علاقة دايمة ولا علاقات عابرة ؛ لحد ما حصلت الطامة الكبرى نمت فى يوم و من كتر الخيالات ما أتمكنت من دماغى إتغرست فى عقلى الباطن فحلمت بأمى و هى نايمة فى حضن راجل ؛ شاب تلاتينى معضل و هى لابسة سنتيانة و أندر سكسى مش بتوع واحدة فى سنها خالص ؛ الأندر كان فتلة و السنتيانة منقوشة و على الموضة و هى نايمة على ضهرها على سرير و و هو نايم فوقها و بزازها طالعين من السنتيانة و ماسك فيهم بيرضعهم و هى رافعة رجليها عشان تسمح له يتحرك فوقها بحرية و شوية و ساب بزازها و طلع على شفايفها و هى متجاوبة معاه و بتبوسه و تمص شفايفه و لسانه و شكلها كأنها غابت عن الوعى إلا عن شفايفه و مرجعهاش للدنيا إلا لما مسك زبه العريض و غرسه فى كسها فأتأوهت بصوت بسيط لأن شفايفها كانت مشبوكة فى شفايفه فرد فعلها على دخول زبه فيها مكنش بصوت التأوه قد ما كان بإنغماسها أكتر فى البوس بنهم و قوة أكتر و هى ماسكة رأسه من ورا بأيديها عشان تعرف تتحكم أكتر و تبوسه بعمق بس شوية و لاقيت إن لا مفر من إنها تسيب شفايفها و تنفس عن احساسها باللى بيعمله زبه فيها بإنها تتأوه تأوهات واضحة و مسموعة و هو رجع لبزازها يرضعهم و يقفشهم حبة و قام مغير الوضع و خلاها تعمل دوجى ستايل و أنا كأنى بشوف فيلم و الكاميرا بتتحرك عشان تورينى المشهد من زاوية أوضح فبقيت أشوف وشها و تعابير ملامحها من المتعة اللى حاسة بيها و بزازها قدامى بالضبط و طيازها مرفوعة لفوق كأنهم جبل و هو ماسكهم بإيده عشان يتحكم و يوديها و يجيبها على زبره ؛ و بعيدن زاوية رؤيتى إتغيرت بقيت شايفها من ورا من عند طيازها و من مسافة قريبة خالص و شايف زوبره داخل طالع فيها و حاسس انى لو طلعت لسانى حيلمس فتحة طيزه و دى كانت أول مرة أحس برغبة فى لمس جسم راجل حسيت إنى عاوز ألحس خرم طيزه عشان أولعه عليها أكتر و مش كدة و بس لا و أخد بضانه كمان كلهم فى بقى مرة واحدة أمصهم و أعضعض فيهم ؛ بعدين لاقيته خلاص بيجيب فى كسها و عمال يحزق و هو بيجيبهم لأنه كان هيجان على الاخر و لما خلص سحب زبره منها و بقى اللبن ينزل من كسها و أنا كلى فضول أتابع منظر كسها و اللبن بينزل منه بكمية كبيرة لدرجة إنى حسيت اللبن لمس وشى من كتر ما كنت مقرب عشان أشوف المنظر و أدقق فيه لاقيته لسه هايج و مسك زبه راح بيه عند وشها و هى فهمت المطلوب فخدت زبره فى بقها و فضلت ترضعه و تمصه و فضلوا على الحال دا دقايق لحد ما شد زوبره من بقها و حطه بين بزازها و فضل ينيك فيهم و هو ماسكهم بايديه و ضاممهم حوالين زبره لحد ما حس نفسه حيجيبهم فقام موجه زبه على وشهها و بقى ينزل عليه و رجع تانى على بزازها ينزل عليهم هما كمان فبقى وشها و بزازها غرقانين لبن دا غير اللى فى كسها طبعا و أنا عمال أتأمل فى منظرها عن قرب و أتطلع فى وشهها اللى عليه لبنه هو و بزازها لحد ما شدنى اوى شكل حلمة بزها الكبيرة البنية اللى عليها شوية لبن ؛ شكل الحلمة بحجمها الكبير و لونها البنى الغامق و عليها اللبن أبيض كان رهيب حسيت برغبة قوية و شديدة جوايا إنى أرضع الحلمة و هى فى الوضع دا و ألحس اللبن اللى عليها و فعلا قررت أستسلم لرغبتى و مسكت بزها و لسه ححط الحلمة فى بقى لاقيت نفسى بصحى من النوم و أنا بجيب لبنى و حرفيا بخر اللبن بكمية غرقت الهدوم
يتتبع ...............
الجزء السادس: الوصول إلى ألمانيا (الصدمة الأولى)
بعد أيام من المقابلة في السفارة، والتي مرت بسلاسة بفضل اتصال واحد من أبو هايدي، وجدت نفسي جالسًا في الطائرة المتجهة إلى فرانكفورت. قلبي كان يدق بعنف، والأفكار السوداء تتسابق في رأسي. كل ما كان يشغلني هو وجه أمي... وجه منيرة التي لم أرَه منذ خمسة أشهر. كنت أتخيلها لا تزال راقدة في السرير، شاحبة الوجه، ضعيفة الجسم، لكن شيئًا داخلي كان يهمس لي أن الصورة تغيرت.
وصلت إلى المطار، أخذت تاكسي، وأعطيت السائق العنوان الذي حصلت عليه بصعوبة. كيف حصلت عليه؟ اتصلت بالممرضة العربية التي كانت تكلمني أحيانًا مع أمي، قلت لها إنني أريد مفاجأتها، وهي – بعد تردد – أعطتني العنوان بعد أن أقنعتها أن الأمر مهم جدًا.
كانت الشقة في حي هادئ وفاخر في ضواحي المدينة. مبنى أنيق، مصعد زجاجي، ورائحة النظافة تملأ المكان. وقفت أمام باب الشقة رقم ٤٧، تنفست بعمق، ثم طرقت الباب بقوة. لا أحد. طرقت مرة أخرى، وفجأة سمعت صوت خطوات خفيفة داخل الشقة.
فتح الباب... وتجمدت.
أمامي وقفت امرأة لم أتعرف عليها في أول ثانية.
كانت منيرة، لكنها ليست منيرة التي تركتها في مصر.
شعرها الأسود الطويل الذي كان مربوطًا دائمًا أصبح قصيرًا بقصة عصرية أنيقة، مموج قليلاً، يصل إلى كتفيها ويبرز ملامح وجهها. بشرتها نضرة، مشدودة، ولامعة كأنها في الثلاثين بدلاً من الـ42. جسمها... يا إلهي، جسمها تغير تمامًا. لم يعد هناك أثر للضعف أو الجمود. كانت منحنياتها بارزة، خصرها ضيق، صدرها ممتلئ ومرفوع، وفخاذها ناعمة ومشدودة. كانت ترتدي روب حريري أسود قصير جدًا، مفتوحًا من الأمام قليلاً، يكشف عن حمالة صدر دانتيل أسود شفافة وأندر صغير يغطي بالكاد ما يجب تغطيته. ساقاها عاريتين تمامًا، ناعمتين كالحرير، وبدون أي شعر.
وقفت هي كذلك مذهولة، عيناها تتسعان.
"...يا... يا حبيبي؟!"
صاحت بصوت مرتجف، ثم انفجرت فرحًا. اندفعت نحوي واحتضنتني بقوة، جسمها الدافئ يلتصق بجسمي كاملاً. شعرت بدفء صدرها الكبير يضغط على صدري، ورائحة عطرها الجديد – عطر أنثوي ثقيل – تملأ أنفي.
"إزاي جيت؟! ليه ما قلتليش؟! كنت عايزة أكون جاهزة ليك... يا ***، أنت هنا فعلاً!"
احتضنتها أنا أيضًا، لكن يديّ كانتا ترتعشان. كنت أشعر بجسمها تحت الروب: ناعم، حار، حي. لم يكن هذا جسم أمي المريضة. هذا جسم امرأة ممتلئة بالحياة والرغبة.
بعد لحظات، أدركت هي كيف أنا أنظر إليها. تراجعت خطوة، وجهها احمر قليلاً، وحاولت تغلق الروب بسرعة، لكن الروب القصير لم يساعدها كثيرًا.
"آسفة... أنا... كنت لسه خارجة من الشاور. ما كنتش متوقعة حد... خاصة أنت."
دخلت الشقة خلفها. كانت الشقة فاخرة ومرتبة: أثاث حديث، إضاءة خافتة، ورائحة بخور خفيفة. نظرت حولي، وعيناي وقعتا على بعض الدلائل التي جعلت قلبي ينقبض.
على الأريكة كانت ملقاة حمالة صدر دانتيل أحمر مثيرة جدًا، مفتوحة من الأمام، وقطعة أندر صغيرة مطابقة ملقاة بجانبها. على الطاولة بجانب السرير، كوباية زجاجية شفافة مغلقة بغطاء، فيها بقايا سائل أبيض سميك قليلاً... تذكرتني فورًا بحلمي المقزز. في المطبخ، باب الثلاجة كان مفتوحًا جزئيًا، ورأيت خيارًا كبيرًا موضوعًا بشكل غريب في وعاء.
منيرة لاحظت نظراتي. وقفت أمامي، تحاول أن تبدو طبيعية، لكن خديها كانا محمرين.
"تعالى اقعد... هعملك قهوة. أو... عايز حاجة تانية؟"
جلست على الأريكة، وهي جلست بجانبي. الروب انفتح قليلاً من جديد، يكشف عن فخذها الناعم وعن جزء من حمالة الصدر. نظرت إليها طويلاً، لا أستطيع إخفاء الصدمة والإعجاب في عينيّ.
"ماما... إنتِ... إنتِ مختلفة تمامًا. شعرك... جسمك... حتى طريقة وقفتك..."
ابتسمت ابتسامة خجولة لكن فيها جرأة جديدة. رفعت يدها ومررت أصابعها في شعرها القصير.
"العلاج... غير كل حاجة يا حبيبي. رجعت أقدر أتحرك، أمشي، أحس بجسمي تاني. الدكاترة قالوا إن الخلايا الجذعية عملت معجزة، والعلاج الطبيعي كمل الباقي."
نظرت إلى عينيها، ثم نزلت نظري إلى صدرها الذي يرتفع ويهبط مع كل نفس. شعرت بتوتر جنسي غريب يملأ الجو. هي أيضًا شعرت به. أصبحت تتنفس أسرع قليلاً، ويدها تلعب بعصبية بحزام الروب.
"كنت خايفة أوي إنك تشوفني قبل ما أكون كويسة تمامًا... عشان كده كنت بقولك استنى المفاجأة."
مددت يدي وأمسكت بيدها. كانت يدها دافئة وناعمة.
"المفاجأة نجحت... بس أنا مش مصدق إن دي أنتِ."
سكتنا لحظات. الجو أصبح ثقيلاً. نظرت إلى الملابس الداخلية المرمية على الأريكة، ثم إلى الكوباية الغريبة. منيرة لاحظت ذلك أيضًا. حاولت تغير الموضوع بسرعة:
"خليني أغير هدومي وألبس حاجة محترمة..."
لكنني أمسكت بيدها بقوة أكبر، وقلت بهدوء:
"لا... خليكي كده. أنا... عايز أشوفك أكتر."
رفعت عينيها إليّ، وفيها خليط من الخجل والدهشة... والإثارة الخفية التي بدأت تظهر بوضوح.
كانت هذه أول لحظة شعرت فيها أن "الأم" التي أعرفها قد اختفت إلى الأبد... وحلت محلها امرأة جديدة تمامًا.
يتتبع...
الجزء السابع: الاعتراف والتوتر (بناء الذروة)
جلستُ بجانبها على الأريكة، والروب الحريري الأسود ما زال مفتوحًا قليلاً يكشف عن منحنيات صدرها الذي يرتفع ويهبط بسرعة. الجو في الشقة أصبح ثقيلاً، مشحونًا برائحة عطرها الجديد ودفء جسمها القريب جدًا.
منيرة حاولت أن تبتسم، لكن عينيها كانت تهرب من نظراتي.
"يا حبيبي... العلاج غير حياتي كلها. الخلايا الجذعية رجّعتلي القدرة على الحركة، والعلاج الطبيعي خلّاني أحس بجسمي تاني. رجعت أحس إني امرأة... امرأة حقيقية، مش مجرد مريضة راقدة في السرير. أول مرة بعد سنين طويلة بحس إن في دمي دم، وفي جسمي حياة."
نظرت إليها طويلاً، ثم قلت بهدوء بارد:
"وبعدين؟ اللي ساعدك تحسي بالحياة دي... كان بس العلاج الطبيعي؟"
ترددت لثانية، ثم أومأت برأسها.
"أيوة... كان فيه تمارين وتدليك... ساعدوني أرجع أتحكم في عضلاتي."
ضغطت على يدها، وقلت بصوت أعلى قليلاً:
"داين تدان يا ماما."
رفعت عينيها فجأة، مذعورة.
"إيه؟"
"داين تدان. اللي ينقر في حيطان الناس يلاقي اللي ينقر في حيطته. سمعت الكلام ده من عم سمير قبل ما أجي. وأنا قاعد معاه افتكرتك... وأنا بعمل حاجة غلط."
سكتت. وجهها شاحب قليلاً.
استمررت:
"أنا عملت حاجة مع هايدي... البنت اللي انقذتها. علاقة... جسدية. كنت مفكر إنها مجرد متعة، بس بعد كده بدأت أفكر فيكِ. قلت لنفسي: يا ترى في حد بيعمل مع ماما اللي بعمله أنا معاها؟ يا ترى هي بقت زيي، ولا أنا الوحيد اللي وقع؟"
منيرة أغلقت عينيها للحظة، ثم فتحتهما. كانت عيناها لامعتين.
"يا حبيبي... أنا كنت محرومة سنين طويلة. من أيام ما أبوكِ مات وأنا لسه في الـ٢٥، وجسمي بدأ يمرض. ما كنتش أعرف طعم الرجالة تاني. لما جيت هنا، ولما بدأ العلاج الطبيعي... الدكتور اللي كان بيعالجني... ستيفن... كان شاب صغير، بس محترف. أول جلسة حسيت بحاجة غريبة. جسمي استجاب. بعد كده... مش قادرة أكدب عليك."
تنهدت بعمق، وصدرها ارتفع.
"حصلت علاقة... ساعدتني أشفى نفسيًا. مش حب، مش زواج... بس كانت متعة. متعة رجّعتلي الإحساس إني لسه عايشة، إني لسه ست. كنت محتاجاها عشان أكمل العلاج."
شعرت بدمي يغلي. الغيرة اختلطت بالإثارة. تخيلتها عارية على السرير، وستيفن الشاب الأسمر يدخل فيها. يدي ارتجفت.
"يعني... كنتِ بتتناكي معاه؟"
كلمة "تتناكي" خرجت من فمي بقسوة. منيرة احمر وجهها، لكنها لم تنكر.
"أيوة... كنت بتناك. أكتر من مرة. كنت بحتاج أحس إن راجل بيشتهيني، بيلمسني، بيدخل جوايا. كنت بستمني كل يوم وأنا بفتكر فيه."
فجأة، انفجرت المشادة العاطفية.
"طب وأنا؟! أنا اللي كنت قاعد في مصر قلقان عليكِ، بكلمك صوت بس، وأنتِ هنا بتتناكي مع ولد عنده ١٨ سنة؟! داين تدان يا ماما... أنا عملتها مع هايدي، وأنتِ عملتيها مع ستيفن!"
قامت منيرة فجأة، الروب انفتح تمامًا، وصدرها الكبير يكاد يخرج من الحمالة السوداء الشفافة.
"وأنتَ كمان عملتها مع بنت أكبر منك! هايدي اللي كنت بتحكيلي عنها كل يوم! إحنا الاتنين وقعنا... بس أنا وقعت عشان كنت ميتة، وأنت وقعت عشان الشهوة!"
وقفت أنا كذلك. المسافة بيننا اختفت. احتضنتها بقوة، كاحتضان ابن لأمه، لكن الاحتضان كان حارًا جدًا. يدي نزلت على ظهرها الناعم، ثم على خصرها، ثم توقفت عند أعلى طيزها المستديرة.
"أنا آسف... بس مش قادر أسيطر على نفسي دلوقتي."
هي أيضًا ضغطت جسمها عليّ. شعرت ببزازها الكبيرة تضغط على صدري، وبحلماتها المنتصبة تحت القماش الرقيق.
"أنا كمان... مش قادرة."
رفعت وجهها نحوي. عيناها مغمضتان نص مغمضة. اقتربت شفايفها من شفايفي. قبلتها قبلة "خطأ"... في البداية كانت خفيفة، لكنها تحولت فورًا إلى قبلة عميقة، جائعة. لسانها دخل فمي، وأنا مصّ شفايفها بقوة. يدي نزلت أكثر، أمسكت بطيزها من تحت الروب، وعجنته بعنف.
انفصلنا بعد دقائق، نتنفس بصعوبة.
رأيتها وهي تنظر إليّ بنظرة جديدة تمامًا: نظرة امرأة مشتعلة، مش أم.
"شايف الندوب الصغيرة دي على فخادي؟" قالت وهي ترفع الروب قليلاً، تكشف عن علامات حمراء خفيفة على بشرتها الناعمة. "دي من جلسات ستيفن... لما كان بيشد عليّ جامد."
الكلام ده زاد إثارتي. تخيلتها وهي على ركبها تمص زبر ستيفن، ثم وهي تنط عليه.
"أنا عايز أعرف كل حاجة... كان بينيكك إزاي؟ كان بيحط لبنه فين؟"
منيرة عضت شفايفها، وجهها محمر من الخجل والشهوة.
"كان بينيكني في كل الأوضاع... وكنت أنا اللي بطلب أكتر. كنت بقول له نيك يا ابن المتناكة... وهو كان بيلطش طيزي."
يدي دخلت تحت الروب، ولمست كسها من فوق الأندر. كان مبلولاً تمامًا.
"دلوقتي... أنا هنا." همستُ في ودنها.
هي أغلقت عينيها، وتنهدت بحرارة:
"أيوة... أنت هنا. وأنا مش عارفة أنا عايزة إيه دلوقتي... بس جسمي عايزك."
احتضنتها مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت اللمسات أجرأ، والقبلات أعمق. الشك تحول إلى هيجان مشترك. كنت أتخيلها مع ستيفن في كل لحظة، وهي كانت تشعر بإثارة غريبة من غيرتي ومن شهوتي لها.
التوتر وصل إلى ذروته... وكنا على حافة الهاوية.
يتتبع...
الجزء الثامن: الذروة الجنسية (المحارم الكاملة)
الليلة دي كانت مختلفة.
بعد المشادة والقبلات الساخنة على الأريكة، قامت منيرة ودخلت المطبخ، رجعت ومعاها زجاجة نبيذ أحمر فاخرة وكأسين. ملأت الكأسين وقالت بصوت هادي لكن مليان جرأة:
"خلينا نشرب... عشان نهدي الأعصاب. ونحكي كل حاجة بصراحة."
شربنا. كأس... كأسين... ثلاثة. الخمر سخن الدم في عروقنا، والجو في الشقة أصبح ثقيل من الرغبة. منيرة كانت قاعدة قدامي على الأريكة، الروب الحريري مفتوح تمامًا، حمالة الصدر السوداء الشفافة بالكاد بتغطي بزازها الكبيرة المنتصبة، والأندر الصغير مبلول وملتصق في كسها.
فجأة قامت، وقفت قدامي، وبصوت ناعم لكن حازم قالت:
"أنا محرومة سنين يا حبيبي... سنين طويلة ما حسيتش راجل يشتهيني. دلوقتي أنت هنا، وأنت شايفني كامرأة... مش أم بس. أنا عايزة أحس إنك عايزني كست... مش كمنيرة اللي كانت راقدة في السرير."
مدت إيدها، مسكت إيدي، وحطته على صدرها. حسيت بحلماتها صلبة زي الحجر تحت أصابعي.
"خدني... دلوقتي."
ما قدرتش أقاوم. قمت، رفعتهالها الروب ورميته على الأرض. قلعت حمالة الصدر بسرعة، وبزازها الكبيرة قفزت قدامي، حلماتها بنية غامقة ومنتصبة. انحنيت ورضعت حلمة واحدة بقوة، وهي أمسكت براسي وشهقت:
"آآآه... رضع يا حبيبي... رضع زي ما كنت بتخيلك وأنا مع ستيفن."
الكلام ده ولّعني. رفعت راسي وسألتها وأنا بعجن بزازها:
"كنتِ بتتخيليني وهو بينيكك؟"
"أيوة... كنت بقول له نيك أقوى... وفي دماغي كنت بشوفك أنت بتفرج عليا."
سحبتها على السرير. قلعت أندرها براحة، وكسها كان مبلول ومنتفخ، شفايفه مفتوحة وبتلمع. فتحت رجليها، ونزلت ألحسها بشراهة. لساني يدور على بظرها ويدخل جوا كسها، وهي بتصرخ:
"آآآه يا ابني... لحس كسي... أقوى... أنا كنت بستمني كل يوم بالخيار وأفتكرك!"
قامت هي كمان، قلعت هدومي بجنون، ومسكت زبري اللي كان واقف زي الحديد. نظرت له وقالت بدهشة:
"يا إلهي... زبرك أكبر من زبر ستيفن... أطول وأعرض. كان زبه حلو، بس زبك ده... هيدمرني."
بدأت تمصه بشراهة، راسها يطلع وينزل، لسانها يلف حوالين الرأس، وهي بتطلع صوت "غل غل" وبتبص في عينيّ. بين الحين والتاني تطلع زبري من بقها وتقول:
"لما ستيفن كان بينيكني... كنت أقوله أقوى يا ابن المتناكة... وهو كان بيلطش طيزي ويقولي يا عاهرة... وأنا كنت بقذف من كتر المتعة."
الكلام ده خلاني أفقد السيطرة. رفعتهاعلى السرير، فتحت رجليها، ودخلت زبري في كسها دفعة واحدة. صاحت بصوت عالي:
"آآآآآه... يا ابني... ملياني... أكبر منه... نيك ماما... نيكها قوي!"
بدأت أنيكها بشراسة، كل دفعة أدخل لآخر زبري. كسها كان ساخن ومبلول ويشد عليّ. غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي (زي ما كانت بتعمل مع ستيفن). هي نزلت على زبري ببطء، وهي بتأوه:
"آآآه... حاسة بيه يوصل لآخر كسي... أنت أحسن منه... أحسن بكتير."
فضلت تنط عليّ، بزازها ترقص قدامي، وأنا أعجنها وأقفش حلماتها. بعدين قلبتهاعلى بطنها (دوجي زي الحلم). طيزها المستديرة مرفوعة، دخلت من وراها وأنا ماسك خصرها:
"ده اللي كنت بشوفه في حلمي... طيزك مرفوعة وأنا بنيكك."
"آآآه... نيك طيز ماما... أقوى... أنا عاهرتك دلوقتي!"
كنت ألحس طيزها وأدخل صباعي في خرم طيزها وأنا بنيك كسها. هي كانت بتصرخ وتترعش. بعدين فتحت درج السرير، وطلعت ديلدو كبير أسود (لعبة جنسية من أيامها مع ستيفن).
"خد... حطه في طيزي وأنت بتنيكني."
حشرت الديلدو في طيزها ببطء، ودخلت زبري في كسها في نفس الوقت. صرخت من المتعة والألم الممتع:
"آآآآآه... مليانة من الاتنين... يا ابني... أنا بنزل... بنزل!"
جسمها ارتجف بعنف، كسها عصر زبري، ونزلت ميتها بقوة، سائلها يغرق فخادي. ما وقفتش. قلبتهاعلى ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني بعمق أكتر. كنت أنيكها وأقولها:
"قولي... كنتِ بتتناكي مع ستيفن وأنتِ بتفتكريني؟"
"أيوة... كنت بقول له نيك أقوى عشان ابني يشوفني كده... آآآه... أنا عاهرة ابني... نيك ماما... ملاني لبنك!"
الذنب والمتعة اختلطوا. "داين تدان" حصل جوا العيلة نفسها. أنا اللي عملتها مع هايدي، وهي اللي عملتها مع ستيفن... والنهاردة إحنا بنتناك بعض.
في اللحظة الأخيرة، سحبت زبري، قمت فوق وشها، ونزلت لبني كله على بزازها وعلى وشها وفي بقها. هي فتحت بقها ومسكت زبري تمصه لحد آخر قطرة، وهي بتبتسم وبتقول:
"لبن ابني... أحلى لبن في الدنيا..."
وقعت جنبها، جسمنا عرقان وملتصق. هي حضنتني بحنان، وقبلت جبهتي، وهمست:
"داين تدان... حصل جوا بيتنا... وأنا مش نادمة."
سكتنا، التنفس الثقيل هو اللي بيتكلم. الذنب كان موجود... بس المتعة كانت أقوى.
يتتبع...
الجزء التاسع (النهاية): داين تدان
عاد الراوي ومنيرة إلى مصر بعد أسبوعين من الليلة الساخنة في ألمانيا. منيرة كانت قد شفيت تمامًا، تمشي بخطوات واثقة، جسمها مشدود، شعرها العصري يلفت الأنظار، وثقتها بنفسها واضحة في كل حركة. الناس في الحي كانوا يتكلمون: "منيرة رجعت زي الوردة، العلاج في ألمانيا عمل معجزة".
لكن داخل البيت، كان الواقع مختلفًا تمامًا.
العلاقة استمرت سرًا. كل ليلة، بعد ما يطمئنوا إن الجيران ناموا، كانت منيرة تدخل أوضة ابنها، أو هو يدخل عليها. تنيك بعض بشراسة، أحيانًا بهدوء، وأحيانًا بعنف يصل لحد الصراخ المكتوم. كانت تقول له وهي تحتها: "نيك ماما يا حبيبي... ملاني زي ما ملاني ستيفن"، وهو كان يرد: "أنتِ عاهرتي دلوقتي". بعد كل مرة كانوا يناموا متعانقين، لكن الذنب كان يبدأ يأكلهما ببطء.
الراوي خصوصًا كان يتغير. كل ما يبص في المراية يشوف وشه، يفتكر إنه نيك أمه. كان يصحى من النوم عرقان، يحلم بالحلم القديم، لكن دلوقتي الحلم بقى واقع. الشهوة كانت بتغلبه، لكنه كان بيكره نفسه بعد كل قذف. منيرة كانت أقوى ظاهريًا، لكن في بعض الليالي كانت تبكي بعد النيك وتقول: "إحنا عملنا إيه في نفسنا يا ابني؟"
بعد شهر من عودتهم، جاءت الضربة.
هايدي اتصلت به في يوم عادي. صوتها كان بارد جدًا:
"تعالى الفيلا دلوقتي. لازم نشوفك."
روح لها. لما دخل الصالة، لقى أبوها قاعد، وهايدي واقفة، وجهها أحمر من الغضب. رمته بتليفونها.
"شوف."
فتح الفيديو. كان فيديو قصير، مدته دقيقتين، مأخوذ من كاميرا خفية في غرفة العلاج الطبيعي في ألمانيا. منيرة عارية تمامًا، راكبة على ستيفن، بتنط عليه بشراهة، وبتصرخ: "نيك يا ابن المتناكة... أقوى... أنا عاهرتك". الصوت واضح، والصورة واضحة. في النهاية، ستيفن بينزل على وشها وصدرها.
الراوي تجمد. هايدي قالت بصوت مرتجف:
"الممرضة العربية اللي كانت معاها بعتت الفيديو لصديقتها هنا في مصر، والصديقة بعتتهولي عشان تعرف إن أمك كانت بتعمل كده. أنا شفته بالصدفة. كنت هقولك عشان نفرح مع بعض إنها شفيت... بس لما شفت الفيديو..."
سكتت لحظة، ثم نظرت له بعينين مليانة ألم واشمئزاز:
"أنا كنت فاكراك راجل مختلف. راجل أنقذني، راجل محترم. طلعت زي باقي الرجالة... وأمك... يا نهار أسود."
حاول يتكلم، لكن أبوها قاطعه بهدوء قاسي:
"أنت عملت مع بنتي اللي عملتيه، وأمك عملت اللي عملته. داين تدان يا ولد. أنا مش هاخد حق قانوني، بس علاقتك بهايدي انتهت من دلوقتي. ولو سمعت إنك قربت منها تاني... هتندم."
خرج الراوي من الفيلا وهو مش قادر يشوف قدامها. علاقته بهايدي انهارت في لحظة. هايدي حظرت رقمه، وبعد أيام عرفت إنها سافرت بره مصر مع ابنها زياد.
رجع البيت. منيرة كانت مستنياه في أوضتها، لابسة قميص نوم شفاف، جاهزة لليلة جديدة. لما شافته، فهمت إن فيه حاجة غلط.
حكى لها كل حاجة. الفيديو، هايدي، كلام أبوها. منيرة وقعت على السرير، وجهها شاحب.
"يعني... الناس هتشوفني كده؟ هيبقى فيه فيديو بتاعي وأنا بتتناكي مع ولد صغير؟"
سكتوا طويلاً. بعدين قامت، قربت منه، حضنته، وقبلت رقبته بهدوء.
"خلاص... إحنا مع بعض دلوقتي. مفيش حد تاني."
ناموا مع بعض تلك الليلة. نيكوا بهدوء، بدون صراخ، بدون كلام فاحش. كان نيك فيه حزن أكتر من متعة. بعد ما خلص، بكت منيرة في حضنه وقالت:
"أنا رجعت أحيا... بس خلّصت حياتك أنت."
الراوي ما ردش. كان بيحس إن "داين تدان" ضرب فعلاً، وإنه هو اللي دفع التمن الأغلى.
الأيام مرت. العلاقة الجنسية استمرت سرًا بينهما، لكنها أصبحت أقل تكرارًا وأكثر ثقلًا. الراوي بدأ يشرب أكتر، ينام كتير، ويبتعد عن أصحابه. منيرة رجعت تشتغل في شغل بسيط من البيت، لكنها كانت بتبص في المراية ساعات طويلة، وكأنها بتحاول تفتكر مين كانت قبل ألمانيا.
في بعض الليالي كانوا بيناموا متعانقين، جسديًا قريبين جدًا، لكن نفسيًا كانوا بعيدين عن بعض أكتر من أي وقت مضى. المتعة بقت مرة، والذنب بقى رفيق دائم.
الرواية بتنتهي بمشهد أخير:
الراوي قاعد في أوضته بالليل، بيبص على صورة قديمة لأمه وهي لسه مريضة، راقدة في السرير، بتبتسم له بضعف. سمع صوت منيرة من أوضتها:
"تعالى يا حبيبي... أنا مستنياك."
وقف، طفى النور، ومشى ناحية أوضتها بخطوات ثقيلة.
داين تدان حصل... ومفيش رجوع.
النهاية.
دي نهاية مظلمة واقعية زي ما طلبت، مليانة توتر وذنب وانهيار تدريجي، بدون سعادة كاملة. العلاقة استمرت جسديًا لكنها دمرت حياتهم نفسيًا، و"داين تدان" ضرب بقوة من خلال هايدي والفيديو.
الجزء التاسع (النهاية المثيرة المفتوحة): كلنا بناخد اللي نستاهله
بعد أسبوعين من الليلة الساخنة في ألمانيا، عاد الراوي ومنيرة إلى مصر. منيرة كانت قد شفيت شفاءً تامًا، تمشي بخطى واثقة، جسمها ناعم ومشدود، وثقتها بنفسها تجعل كل من يراها يلتفت. في البيت، العلاقة بينهما استمرت بحرارة، لكنها لم تعد سرية تمامًا بينهما فقط.
في إحدى الليالي، بعد جلسة نيك طويلة وعنيفة على سريرها، استلقت منيرة عارية تمامًا في حضن ابنها، بزازها الكبيرة ملتصقة بصدره، وهي تداعب زبره بهدوء. قالت بصوت ناعم وجريء في نفس الوقت:
"يا حبيبي... أنا مش عايزة نعيش حياة كذب وذنب. أنا رجعت أحس إني ست، ومش هقدر أرجع زي الأول. أنا عايزة أعيش متعتي بحرية... وأنت كمان."
رفع رأسه ينظر إليها بدهشة. ابتسمت منيرة وقبلت شفايفه برفق:
"أقترح علاقة مفتوحة. أنا هفضل أستمتع براحتي... مع مين أنا عايزاه، سواء ستيفن لو جاء مصر، أو أي راجل يعجبني. وأنت هتشارك... أحيانًا تشوف، أحيانًا تشارك، أحيانًا تكون أنت اللي بتدير اللعبة. إحنا عيلة... وعيلتنا دلوقتي مختلفة."
سكت الراوي لحظات، ثم شعر بزبره يتصلب من جديد في يدها. الفكرة ولّعته. "داين تدان" اللي كان بيخوفه، تحول فجأة إلى شيء مثير: "كلنا بناخد اللي نستاهله".
بعد شهر، بدأت الحياة السرية تتشكل.
منيرة اشترت تليفون ثاني خاص بالـ"متعة". كانت تتواصل مع ستيفن عبر الفيديو كول، وأحيانًا كانت تفتح الكاميرا وتخلي ابنها يشوفها وهي بتمص زبر ستيفن أو بتتركبه. الراوي كان يجلس جنبها، يداعب كسها وهي بتتكلم معه بالألماني المكسر وتقول كلام فاحش بالعربي: "شوف يا حبيبي... ماما بتتناك دلوقتي... عايز تشوف أكتر؟"
في بعض الليالي كانت منيرة تخرج مع رجال اختارتهم بعناية (رجال متزوجين أو أجانب في القاهرة)، وتعود للبيت متأخرًا، جسمها مليان علامات لمسات وعضات، وكسها مليان لبن. الراوي كان يستقبلها، يلحس كسها وهو مليان لبن الراجل التاني، ثم ينيكها بشراسة وهي بتروي له التفاصيل: "كان أكبر منك شوية... بس زبك أحلى... نيك ماما دلوقتي واملاني لبنك فوق لبنه".
التوتر تحول إلى إثارة دائمة. "داين تدان" بقى شعارهم: كل واحد بياخد اللي يستاهله، والمتعة هي القانون.
ثم جاء الدور على هايدي.
بعد عودتهم بثلاثة أشهر، اتصلت هايدي بالراوي فجأة. كانت قد سمعت شائعات عن "تغيير منيرة الرهيب"، وكانت فضولية. جاءت للفيلا، والتقوا الثلاثة. في البداية كان الجو متوترًا، لكن منيرة أخذت المبادرة. جلست جنب هايدي، حطت إيدها على فخدها، وقالت بهدوء:
"أنا عارفة إنك كنتِ مع ابني... وأنا كمان كنت مع راجل تاني. مفيش داعي للكذب. إحنا دلوقتي بنعيش بحرية. عايزة تنضمي لينا؟"
هايدي في البداية صدمت، لكن عينيها لمعت بالفضول والإثارة. بعد جلسة طويلة من الحديث والخمر، انتهى الأمر بمثلث ساخن على سرير منيرة الكبير.
منيرة كانت في الوسط. الراوي ينيكها من ورا (دوجي)، وهايدي راكبة على وش منيرة، ومنيرة بتلحس كسها بشراهة. هايدي كانت بتصرخ: "يا نهار أسود... أمك بتلحس كسي أحسن من أي بنت!" والراوي كان يشوف طيز أمه وهي بتترج وهو بينيكها، وهايدي بتدلك بزاز منيرة.
في النهاية، نزل الراوي لبنه داخل كس أمه، وهايدي نزلت على وش منيرة. الثلاثة ناموا متعانقين، عرقانين، مبلولين.
الحياة استمرت كده.
في النهار: عيلة عادية. الراوي بيشتغل، منيرة بتدير بيتها وأحيانًا بتطلع تتسوق أو تروح جيم، هايدي بتزورهم أسبوعيًا مع ابنها زياد (اللي ما يعرفش حاجة).
في الليل: عالم سري. أحيانًا يكون الراوي ومنيرة لوحدهما، أحيانًا هايدي تنضم، وأحيانًا منيرة تطلع مع راجل جديد وترجع تحكي التفاصيل وتخلي ابنها ينيكها وهي مليانة لبن غريب.
"داين تدان" تحول تمامًا. ما بقاش عقاب، بقى مكافأة. كل واحد بياخد اللي يستاهله: المتعة، الحرية، والجسد اللي عايزه.
الرواية بتنتهي بمشهد مفتوح:
في ليلة صيفية حارة، الثلاثة قاعدين في الصالة عريانين. منيرة ماسكة تليفونها، بتكلم ستيفن على الفيديو كول، وبتقوله: "تعالى مصر الشهر الجاي... هيبقى فيه مفاجأة". الراوي قاعد جنبها يدخل صباعه في كسها، وهايدي راكبة على رجل الراوي، بتدور خصرها ببطء وهي بتبتسم.
منيرة بصت لابنها وقالت بابتسامة ماكرة:
"إيه رأيك يا حبيبي... عيلتنا بقت أحلى عيلة في الدنيا؟"
الراوي ما ردش بالكلام. بس زبره اللي كان داخل كس هايدي انتصب أكتر.
كلهم ضحكوا... والليلة لسه في أولها.
النهاية المفتوحة.
دي نهاية مثيرة، جريئة، ومفتوحة على المستقبل زي ما طلبت، مع تحول "داين تدان" إلى فلسفة متعة، ودمج هايدي في المثلث العائلي.
الجزء التاسع (النهاية الرومانسية/العاطفية): الحب يغلب كل شيء
بعد ليلة الذروة الساخنة في ألمانيا، عاد الراوي ومنيرة إلى مصر، لكن شيئًا داخليًا قد تغير إلى الأبد.
في الأسابيع الأولى، كانت العلاقة بينهما مليئة بالعاصفة: نيك شرس، اعترافات، ذنب، وشهوة لا تنتهي. لكن مع الوقت، بدأ الذنب يتراجع أمام شعور أعمق. الراوي لم يعد ينظر إلى منيرة كـ"أمه التي نيكها" فقط، بل كامرأة أحبها بكل ما فيها: ضحكتها، قوتها الجديدة، طريقة نظرتها إليه بعد كل ليلة، وحنانها الذي لم يفقد أبدًا رغم كل شيء.
في إحدى الليالي الهادئة، بعد أن انتهيا من جلسة حب طويلة وهادئة (بدون كلام فاحش هذه المرة)، استلقت منيرة في حضنه، رأسها على صدره، وهمست:
"يا حبيبي... أنا مش عايزة نعيش كده إلى الأبد. مش عايزة نكون مجرد جسدين بيتلذذوا. أنا عايزة أكون معاك... كامرأة، كشريكة، كحبيبة."
نظر إليها طويلاً. عيناها كانتا لامعتين بالدموع. قبل جبهتها وقال بصوت مرتجف:
"أنا كمان يا ماما... أنا وقعت في حبك. مش بس جسمك... وقعت في حب الست اللي رجعت تحيا قدامي. أنا عايز أعيش معاكِ، بعيد عن كل الناس."
قررا أن يتركا كل شيء خلفهما.
باع الراوي عربية الشركة، واستقال من عمله. منيرة باعت الشقة القديمة. بفضل نفوذ أبو هايدي (الذي لم يعرف التفاصيل كاملة، لكنه ساعد في الإجراءات)، حصلا على أوراق سفر جديدة وانتقلا إلى مدينة ساحلية هادئة في جنوب تركيا، على البحر المتوسط. اشتريا فيلا صغيرة مطلة على البحر، بعيدة عن الأعين، حيث لا أحد يعرف أنهما أم وابن.
هناك، تزوجا سرًا في حفل بسيط جدًا، بحضور محامٍ محلي فقط. منيرة ارتدت فستانًا أبيض بسيطًا، وكان الراوي ينظر إليها وكأنها العروس الأولى في حياته. في ليلة الزفاف، ناما معًا لأول مرة كـ"زوج وزوجة"، بدون ذنب، بدون كلمات فاحشة. كان الحب هو الذي يحكم كل لمسة.
بعد ثلاثة أشهر، اكتشفت منيرة أنها حامل.
كانت اللحظة عاطفية جدًا. جلست على السرير، ماسكة اختبار الحمل، وعيناها مليانة دموع فرح. عندما أخبرته، احتضنها الراوي بقوة، وقبل بطنها، وقال بصوت مكسور:
"هيبقى طفلنا... *** الحب اللي غلب كل حاجة."
كان توأم: ولد وبنت.
في الأشهر التالية، كانت منيرة تتفتح أكثر. بطنها كبرت، لكن جمالها ازداد. كان الراوي يدلك بطنها كل ليلة، يحكي للتوأم داخلها قصص، وينام وهو يحضنها من الخلف. علاقتهما الجنسية استمرت، لكنها أصبحت أكثر حنانًا وعمقًا: نيك بطيء، طويل، مليان قبلات وكلمات حب.
"داين تدان" الذي كان يُخيفهما في البداية، تحول تمامًا. أصبح يعني: "الحب يغلب كل شيء". اللي عمله مع هايدي، واللي عملته هي مع ستيفن، كان مجرد طريق أوصلهما إلى بعضهما. الكارما لم تكن عقابًا، بل دفعة ليجدا بعضهما في النهاية.
عاشا حياة هادئة وجميلة.
الصباح: يشربان القهوة على التراس المطل على البحر، منيرة ترتدي روب خفيف، شعرها القصير يتمايل مع النسيم. الليل: ينامان متعانقين، يتحدثان عن أسماء التوأم، عن المستقبل، عن كيف أن الحب اللي بينهما أقوى من أي قانون أو عرف.
في اليوم الذي ولد فيه التوأم (ولد سموه "آدم" وبنت سميت "لينا")، وقف الراوي بجانب سرير منيرة في المستشفى، ماسك إيدها، وهي متعبة لكن سعيدة جدًا. قبل جبهتها وقال لها:
"شكرًا يا حبيبتي... إنك رجعتِ للحياة، وإنك خليتيني أرجع معاكِ."
ابتسمت منيرة، عيناها مليانة دموع، وقالت:
"الحب غلب كل حاجة يا روحي... وهيفضل يغلب."
الرواية تنتهي بمشهد أخير هادئ:
في تراس الفيلا عند الغروب، الراوي قاعد على كرسي، ومنيرة في حضنه، التوأم نايمين في حضنها. البحر أمامهم يلمع باللون البرتقالي. هي بصت له، قبلته برفق على شفايفه، وهمست:
"إحنا عيلة... عيلة حقيقية دلوقتي."
احتضنها أقوى، وابتسم.
نعم... الحب غلب كل شيء.
النهاية.
دي نهاية رومانسية دافئة وعاطفية، مع تحول إيجابي كامل للكارما، زواج سري، حمل، وبداية حياة جديدة بعيدًا عن الماضي.
الجزء التاسع (النهاية الصادمة / التويست): الخطة الكاملة
بعد عودتهما إلى مصر، استمرت العلاقة بين الراوي ومنيرة سرًا لعدة أشهر. كانت حارة، مليئة بالذنب والمتعة المختلطة، لكن الراوي كان يشعر دائمًا أن هناك شيئًا غير مكتمل. الشكوك لم تمت تمامًا.
في أحد الأيام، وصلت رسالة غريبة على تليفون منيرة الثاني (اللي كانت بتستخدمه للتواصل مع ستيفن). الراوي، بسبب قلقه الدائم، فتح التليفون سرًا بينما هي في الدش. وجد محادثة طويلة... ليست مع ستيفن فقط.
كانت المحادثات مع أبو هايدي.
الرسائل بدأت منذ أيام قليلة بعد إنقاذ هايدي مباشرة.
أبو هايدي: "كل حاجة تمام. البنت وصلت ألمانيا زي ما اتفقنا. هيبقى فيه معالج شاب اسمه ستيفن، هيوصل للمرحلة اللي إنتِ عايزاها."
منيرة: "مبسوطة أوي. ابني لازم يدفع تمن اللي عمله مع بنتك. أنا هاخد حقي بطريقتي."
أبو هايدي: "داين تدان يا منيرة. هو نيك بنتي الوحيدة، وأنتِ هتنيكي ابنه بالمعنى الحرفي. أنا هتابع كل حاجة من بعيد. الفيديوهات هتبقى جاهزة لو احتجنا نضغط."
الراوي وقف مش قادر يتحرك. قلبه كان بيدق بجنون. رجع يقرأ أقدم الرسائل.
اتضح إن أبو هايدي كان يعرف كل شيء من البداية. "الحادثة" اللي خلت هايدي تايهة في الطريق المهجور... لم تكن صدفة. كان مخططًا. أبو هايدي أراد يختبر الراوي، وفي نفس الوقت يجهز خطة انتقام بطيئة. عندما علم أن الراوي نيك هايدي، قرر أن يرد بالمثل... لكن بطريقة أقسى.
هو اللي رتب إرسال منيرة إلى ألمانيا مع "علاج خلايا جذعية" متقدم (اللي كان جزء حقيقي، لكنه سرّع الإجراءات). هو اللي اختار ستيفن شخصيًا (شاب جذاب، محترف، وموافق على "الخدمة الإضافية" مقابل فلوس كتير). وكان بيتابع كل جلسة عن بعد عبر كاميرات خفية في غرفة العلاج.
منيرة... كانت تعرف من البداية.
في الرسائل، كانت تكتب: "أول ما ابني حكالي عن هايدي، عرفت إنه نيكها. حسيت بالغدر. قررت أنتقم، بس بطريقة تخليه يحس باللي حسيته أنا. أنا هروح ألمانيا، وهعيش اللي نفسي فيه... وهخليه يشك ويجن."
التويست الأكبر: منيرة لم تكن ضحية. كانت شريكة في الخطة من أول يوم. هي اللي طلبت من أبو هايدي يساعدها في "الانتقام الناعم". هي اللي وافقت على تصوير كل جلساتها مع ستيفن. وحتى علاقتها الجنسية مع ابنها في ألمانيا ومصر... كانت محسوبة. كانت تريد أن يقع في حبها ويفقد عقله تمامًا.
الراوي جلس على الأرض، التليفون في إيده، وجهه أبيض زي الورق.
لما منيرة خرجت من الدش، لابسة روب شفاف، لقت ابنها قاعد كده. بصت للتليفون في إيده... وابتسمت ابتسامة هادئة، باردة، ما شافهاش من قبل.
"اكتشفت أخيرًا؟"
وقفت قدامها، صوتها مرتجف:
"كنتِ... تعرفي من الأول؟ كل ده... خطة؟"
اقتربت منيرة، جلست على ركبه، وحطت إيديها على وشه:
"أيوة يا حبيبي. أول ما حكيت لي عن هايدي، عرفت إنك نيكتها. حسيت إنك خانتني... خانت الست اللي ضحت بحياتها عشانك. أنا كنت محرومة سنين، وأنت كنت بتتمتع براحتك. قررت أرد بالمثل... بس أحسن."
ضحكت ضحكة خفيفة:
"أبو هايدي كان سعيد يساعدني. هو كمان كان عايز ينتقم لبنته. رتبنا كل حاجة: العلاج، ستيفن، حتى الفيديوهات اللي ممكن تطلع لو احتجنا. بس أنا... استمتعت أكتر مما كنت متوقعة. ووقعت فيكِ تاني... بس دلوقتي أنت ملكي تمامًا."
حاول يبعد عنها، لكنها مسكته بقوة، وقبلت رقبته:
"متزعلش. داين تدان حصل... بس أنا اللي كسبت. دلوقتي إحنا مع بعض، ومفيش رجوع. هتعيش معايا، هتنيكني كل ما أطلب، وهتعرف إن كل متعة حسيت بيها... كانت جزء من انتقامي."
الراوي بص في عينيها، وشعر بخليط مرعب من الحب، الكره، الشهوة، والانهيار.
في تلك الليلة، نيكو بعض... لكن هذه المرة كان مختلفًا. كان نيك فيه سيطرة كاملة من جانبها. هي اللي كانت بتأمر، وهو اللي كان بيطيع.
في النهاية، وهي راكبة عليه وبتنط ببطء، همست في ودنه:
"الحقيقة دي... هتفضل بينا سر. لو حاولت تبعد... الفيديوهات هتطلع. وهتكون أنت الخاسر. بس لو فضلت معايا... هعيشك في متعة ما تخيلتهاش."
الراوي أغلق عينيه، ونزل لبنه داخلها وهو بيحس إنه فقد كل حاجة... وفي نفس الوقت، ما قدرش يتخيل حياة بدونها.
النهاية.
(مفتوحة على مستقبل مظلم: هو الآن عبد لشهوتها وانتقامها، والخطة نجحت تمامًا. "داين تدان" كان أكبر مما تخيله... وكان موجهًا له من أقرب الناس.)
دي نهاية صادمة قوية، فيها تويست كبير (منيرة كانت تعرف وانتقمت بالتعاون مع أبو هايدي)، مع لمسة سيطرة وdark romance.
5 شهور لحد دلوقتى ماما بتتعالج بالخلايا الجذعية فى المانيا من مرضها النادر ؛ 5 شهور مشفتهاش و بكلمها صوت بس اطمن عليها لانها بتقولى مش
عاوزانى اشوف التغيرات على شكلها و عاوزة الفرحة تكون مفاجأة لما نتقابل بعد العلاج ما يخلص ؛ الموضوع بدأ فى يوم شتوى غايم لما كنت سايق عربية الشركة محملة بضاعة و معايا ايراد من العملاء و قررت اختصر الوقت و امشى من طريق شبه مهجور لكنه مختصر ؛ طبيعة شغلى و المبالغ اللى بتنقل بيها بالاضافة للبضاعة بتحتم انى احمل سلاح نارى للدفاع مرخص طبعا لصالح الشركة فى الطريق دا تقابل مناظر مقرفة كتير اللى زانق واحدة فى عربيته مقطعها نيك و اللى بيسلموا و يستلموا ممنوعات و اللى بيشتروها ؛ لكن اليوم دا كان فى منظر غريب عربية واقفة و جواها بنت و عمالة تعيط طبعا المنظر ممكن يكون طعم للصيد تنزل انت بكل شهامة تساعد البنت فتتعرض لسرقة بالاكراه و ربما تتقتل ؛ بامانة كل اللى فكرت فيه ساعاتها الرغبة فى المغامرة و متستعجبش شهوة الإثارة قادت ناس كتير لنهايتهم و أكبر مثال على كدا إدمان القمار ؛ جهزت السلاح و حضنت جنب العربية البنت بصت لى برعب سألتها فى ايه قالت بصوت طالع بالعافية من الرعب و الاجهاد من كتير العيط "تايهة" قلت لها اركبى معايا اوصلك البنت تنحت لى من الرعب ؛ قلت لها "معايا ممكن اخطفك و اعمل فيكى اللى انا عاوزه لكن من غيرى هنا فانت ضايعة تماما فعلى الاقل معايا فى فرصة تستحق المخاطرة دا ان كان باقى لك حاجة تخاطرى بيها اساسا" ؛ البنت كانت منهارة تماما فانا خاطرت و نزلت فتحت بابا العربية و ركبتها و هى بتترعش من الخوف و مسدسى معايا جاهز ؛ اول ما طلعنا من المدق الترابى و بقينا على الطريق العمومى بدأ تليفونها يلقط شبكة اتصلت برقم و فضلت تقول الحقنى يا بابا بعياط و شحتفة مش باين منها اى حاجة ؛ خطفت التليفون منها و شرحت للى عالخط الموقف كامل و قلت له اننا واقفين بالعربية مستنينه جنب كافيتريا على الطريق ؛ أقل من ساعة و وصل عربيتين فيهم ناس واضح من مظهرهم الغنى الشديد الراجل اطمن على البنت و البنت كأن الروح رجعت لها و بعد دقايق و قبل ما تركب عربية معاهم حضنتنى جدا و باست خدى برقة كأنى صديقها من الطفولة طلبت من الراجل امشى عشان الحق شغلى اللى اكيد حيكون فى مشاكل مستنيانى فيه فرفض و قال لى نصاً "لا شغل اى انت من النهاردا تنسى شغلك دا خالص" طلبت منه انى اروح اخلص حتى معاهم و اجى له بكرة مثلا لكنه برضوا رفض فروحت معاهم ؛ روحنا لفيلا بتاعتهم ركنت عربيتى فى الجراج و دخلت معاهم الراجل استقبلنى فى مكتبه و كان ملخص كلامه انه من النهاردا اقدر اطلب منه اى شئ بسبب اللى عملته مع بنته الوحيدة سمعت كلامه و عرفته بيا بشكل كامل و استاذنته امشى فقالى انه مستنسنى بكره فى مقر شركته انه حيزعل جدا لو مجتش و ساعتها حيوصل لى هو طمنته انى حكون عنده فى المعاد ؛ روحت البيت أمى كانت فى اوضتها كالعادة راقدة فى سريرها بسبب مرضها النادر اللى مانعها من الحركة حكيت لها كل حاجة ففرحت جدا لدرجة انها عيطت من الفرحة و بعد ما عملت لها كل إحتياجاتها و أكلنا مع بعض سألتنى حطلب منه ايه فجاوبت انى لسه مقررتش لكن طبعا قبل اى طلب حيكون اول طلب انه يوفر علاج لأمى اتنهدت امى بوجع و حستها حتعيط فقعدت اهزر معاها شوية و استأذنتها عشان أدخل أنام
................. يتتبع
الجزء الثانى :
علاقتى بهايدى بعد ما انقذتها بقت شبه كاملة بقيت بالنسبة لها اكتر من اخوها هى 27 سنة اكبر من بسنتين مطلقة بعد سنة جواز و عندها ولد اسمه زياد و هى شبه لينا بول بالضبط ؛ غالبا بنتكلم يوميا و عالاقل بنتقابل عندهم فى الفيلا مرة كل اسبوع اللغز الاكبر دلوقتى هو ماما اللى وصلنى انها بقت قادرة على الحركة جزئيا باستخدام عكاز واحد ماما اسمها منيرة سنها 42 سنة اتجوزت بابا و هى 16سنة و خلفتنى بعد سنة جواز و هى فى سن 25 سنة بدأت اعراض مرض غريب و الاغرب انه غير وراثى تظهر عليها و استمر معاها واحدة واحدة لحد ما بقت شبه فاقدة للحركة اما بابا فتوفى فى حادثة سير و انا سنى 23 سنة الشوق حيموتنى نفسى اشو ماما ماشية بس هى مصرة على مسألة المفاجاة دى ؛ انهاردا رايح الفيلا ازورهم و اقعد معاهم شوية
بعد السلامات و الاستقبال اتغدينا مع بعض و بعدها قعدنا نتكلم شوية انا و هايدى
هايدى : إيه يا عم مش ناوى تتجوز ؟
انا : لا لسه حاجات كتير اطمن على ماما بس و ابقى اشوف
هايدى : اه يا ريت الا انا بدأت اشك فيك انك من بتوع قوس قزح
و ضحكت كتير
انا : و انتى ايه اللى يشكك احتاجتينى فى حاجة و انا قصرت معاكى ؟
هايدى: و انا لما احتاج ححتاجك انت ؟
انا : شوف البت اللى كانت فرخة دايخة فى العربية لما قابلتها
هايدى: يادى الذكرى السودا انا مش قولت لك مبحبش افتكر الموقف دا طب تعالى بقى
و قامت تضرب فيا بمخدة و انا كمان اضرب فيها لحد ما اتمكنت منها و كتفتها و ساعتها عينى جت فى عنيها و سكتنا لحظة انا حست ان الدنيا بتلف بيا و بدأنا نقرب لبعض احد ما شفايفنا لحموا فى بعض كأنهم حاجة واحدة و فضلنا نمص شفايف و لسنة بعض يجى ساعة كاملة كأننا كان نفسنا فى كدا من سنين بعدها رفعت لها التى شيرت اللى كانت لبساه و طلعت صدرها من البرا و بدأت أرضع تأوهاتها من رضاعتى كانت بتدمرنى و خلت بتاعى زى الحديدة أكيد تأوهاتها متفرقش حاجة عن اى بنت تانية بس تفرق بالنسبة لى انا لأن دى هايدى ؛ بعدها قومت بسرعة اقلع بنطلونى لان من جمدان وقفة بتاعى و حشرته فى البنطلون بيوجعنى جامد ؛ و هى كمان قلعت بنطلونها و كملنا نقلع هدومنا بأقصى سرعة كأننا فى مسابقة و السبب اكيد هو رغبة كل واحد فينا ان التانى يشوفه عريان و نحس اننا بنعمل شئ خاص مبنعملوش مع اى حد رغبة كل واحد فينا انه يحسس التانى انه استثنائى بالنسبة له كانت هى اللى سيقانا و كانت مغلفة بشهوة غير عادية خطفتها من ايدها بعد ما بقينا ملط و قعدت مقرفص على السرير و قعدتها على حجرى و رجعنا تانى نبوس بعض بجنون لحد ما لقيتها بتبوس فى وشى و رقبتى و كتافى و نزلت لبطنى و مرة واحدة لقيتها مسكت بتاعى حطته فى بقها و منظرها اسعتها و هى على ركبها قدامى و واخدة بتاعى فى بقها كأن أجن من أجن شئ ممكن أتخيل إنى أشوفه فى يوم من الايام شوية مسكتها من شعرها و رفعت راسها و مسكتها رمتها على السرير و نمت فوقها و بقينا بنبوس بعض فتحت رجليها و انا بقيت فى النص و اكيد فى الوضع دا مش ناقص الا اكتمال الجنون بدخول جسمى جوا جسمها ساعتها غالبا عقولنا مستحملتش جنان الموقف فغمضنا عيونا احنا الاتنين كرد فعل تلقائى عشان نريح عقولنا اللى قربت تجنن من اللى العيون شايفاه بس شفايفنا طبعا فضلت شغالة دقايق قمت راجع تانى قاعد مقرفص و مقعدها على حجرى و عمال ادخل بتاعى فى بتاعها و هى شبه قاعدة عليه و واخداه جواها ؛ لكن فى لحظة رسالة غامضة نورت جوا عقلى بتقول "داين تدان" فتحت عنيا لاقيت هايدى فى دنيا تانية بس ترجمة الرسالة حولت عقلى لموجة تانية من التفكر "هل ممكن يكون فى حد بيعمل مع أمى اللى بعمله دلوقتى مع هايدى ؟" بمجرد لمعان الفكرة فى عقلى ارتجف جسمى جدا و حسيت بسائلى عمال يتدفق جو ا هايدى و انا فى اقصى لحظات الضعف و عدم التحكم مكلبش فى هايدى بكل قوة و فى نف الوقت فاقد القدرة على التحكم فى الموقف او إيقافه
............................ يتتبع
الجزء الثالث فى ألمانيا
منيرة و كأنها فى حلم كل حاجة متجهزة لها تماما ؛ شقة للسكن مع ممرضتين مرافقين لها من اصل عربى عشان كمان يحلوا مشكلة الترجمة ؛ و بتروح مواعيد العلاج بإنتظام بس ماما فجأة لقت نفسها فى موقف جديد عليها بلغوها انها وصلت لمرحلة متقدمة فى العلاج و بقى لابد من البداية فى العلاج الطبيعى بس المفاجأة اللى حيعمل العلاج لماما راجل و هو طالب متدرب عمره 18 سنة اسمه ستيفن أسمر بجسم رياضى متوسط الطول؛ ماما اتفاجات انه راجل بس بعد إيه ما هى خلاص قلعت هدومها و نايمة على بطنها على سرير العلاج طبعا هى فى قمة الاحراج و الخوف الراجل سلم عليها و استاذنها يبدأ فأذنت له و بدأ شغله زى اى طبيب عادى بكل احتراف بدأ الاول يمسج كتافها و هى كانت حتدوب زى التلجة فى يوم حار من كتر الكسوف بس اللى مكنتش متوقعاه انها لحظة بلحظة ابتدا الكسوف يقل شوية بشوية بقى الموضوع عادى ستيفن خلص كتافها و بدأ يشتغل فى رقبتها ماما بدأت تحس براحة و جسمها بقى بيفك نزل ستيفن للضهر و هنا الاحساس بدأ يبقى ممتع لماما و هى مش فاهمة بقى ممتع ليه ماما كانت تقريبا نسيت أحساس الإثارة الجنسية من سنين شوية شوية بقت خلاص مبسوطة باللى بيحصل و دا بدأ يبان على ملامحها بإبتسامة عفوية و عيونها المغمضة ستيفن وصل لأحر ضهر ماما و بعدين رجع تانى لنصه و دا اللى قلل من متعتها شوية لأنها طبعا و بشكل عفوى تلقائى كانت عاوزة ايديه تنزل لتحت ضهرها ستيفن طبعا كان حاسس باللى بيحصل و قرأ الموقف فاستمر يشتغل شوية فى نص ضهرها و بعدين نزل لأخر ضهرها تانى بس المرة دى اخر ضهرها تماما بحيث ان جزء من ايديه كان لامس الهنش بتاعها و هى طبعا سعيدة و مبسوطة بس هنا كانت نهاية ماما مع الإثارة لأن الدكتور قال ان الجلسة انتهت ساعتها ماما كانت محتاسة و زى اللى فاقت من غيبوبة و طبعا بتاعها كان غرقان عسل من اللى عمله ستيفن فطلبت من الممرضة تخرج و هى حتحاول تلبس لوحدهاو طبعا سلمت على ستفين و شكرته لكن بخباثة استنت لما الممرضة تخرج برا عشان تعمل كدة و هى قاعدة على السرير و لافة الملاية على جسمها بحيث تشفه و يبان لستيفن اللى كان سخن برضوا و ماما شافت زبره واقف تحت البنطلون ماما اعتمدت على نفسها و لبست هدومها و روحت مع الممرضة و فى البيت دخلت خدت دش ساقع عشان تفوق من اللى حصل و دخلت تنام بس بعد ساعتين قلقت من النوم و أفتكرت اللى حصل و حست بالإثارة اللى كانت حاسة بيها و كانت عاوزة تسترجع اللى حصل بس قلبها عمال يدق من الخوف لكن واحدة واحدة فهمت انها فى بلد تانية محدش يعرفها فيها فقررت تخوض التجربة فقلعت هدومها و نامت على بطنها زى ما كانت نايمة وبدأت تفتكر لمسات ستيفن لها و بدأت تحس بالإثارة القوية من تانى و كسها بدأ يتبل من تانى مكتفتش بكدة لكنها قررت تغير وضعها و تنام على ضهرها و بدأت تدعك فى صدرها و وصلت لدرجة عالية من المحنة حتى بدأت تنادى عليه بمحنة و تقول "أأأه يا ستيفن أدعك كمان" "أأأأأأه انا مبسوطة اوى" بس ماما قررت توصل لأخر درجة دورت حواليها ملقتش حاجة فضلت تدور تدور لحد ما فى حركة غير محسوبة فتحت بابا التلاجة فلقت خيار فخدت واحدة و رجعت اوضت النوم تانم و نامت على السرير فاتحة رجليها و رجعت تدعك فى بزازها و دخلت الخيار فى كسها حرفيا حشرتها و بدأت تقول "دخله كمان أأأأه" "أأه يا ستيفن كمان كمان" و فضلت تدخل الخيار و تطلعا و هى متخيلة ستيفن بينكها و هو لابس بالطوا ابيض على اللحم لحد ما وصلت للرعشة و نزلت ميتها و من الإجهاد نامت .
تانى يوم ماما كان كل اللى فى دماغها هى المتعة اللى كانت محرومة منها سنين طلبت من الممرضة تتأخر و تيجى فى نص اليوم بدل من أوله و مسكت التليفون اللى كانت بتكلمنى منه و فضلت تحاول و تحاول و تحاول لحد ما وصلت للبحث و دورت ولاقت اللى هى عاوزاه و كأنها دخلت عالم تانى مكنتش تعرفه ولا تعرف بوجوده و اتفرجت على حاجات ولا كانت تتخيل انها تشوفها لحد ما جت الممرضة و فضلوا يتكلموا مع بعض شوية كلام روتينى و بعدها ماما طلبت منها توديها لكوافير و فعلا راحت بيها و لما راحت ماما طلبت تعمل قصة لشعرها زى صورة ورتها للكوافير و طلبت إزالة لشعر الجسم بالكامل
.........يتتبع
انهاردا معاد تانى جلسة من جلسات العلاج الطبيعى لماما مع ستيفن ؛ ماما بدأت اليوم بطلب من الممرضة انها تروح تروح تشترى شوية حاجات من المول و لما وصلوا ماما قالت للممرضة تستناها على ما تشترى اللى هى عاوزاه و فعلا ماما اشترت كل اللى محتاجاه و روحت البيت مستنيه معاد الجلسة و لما حان الوقت راحوا المستشفى و دخلوا غرفة العلاج الطبيعى ماما طلبت من الممرضة تسيبها لوحدها لأنها المرة اللى فاتت اتكسفت من وجودها لانها اول مرة تتكشف قدام راجل غريب عنها و يلمسها كمان فمش عاوزة دا يحصل قدام حد و بالفعل خرجت الممرضة و سابتها فقامت ماما قلعت هدومها ملط طبعا و نامت على بطنها و اتغطت بالملاية البيضا و دقايق قليلة كان جيه ستيفن و كان واضح على وش ماما تعبيرات الفرحة بمقابلته ؛ بدأ ستيفن يدلك جسم ماما زى المرة اللى فاتت و بدأت ماما تحس بالإثارة من تانى بس المرة دى مبقتش تخبى علامات المتعة و الاثارة زى المرة اللى فاتت و كان بيبان على جسمها ردات فعل تبين الاثارة مع لمسات يد ستيفن لها و طبعا دا اترجم لإثارة جنسية عند ستيفن كمان اللى بخباثة إتجرأ و بقى يتعمد يثير ماما بلمساته لحد ما انتهت جلسة العلاج فقامت ماما قعدت على السرير و هى لافة الملاية على جسمها و كتافها و نص بزازها بالفرق اللى بينهم كل دا باين سلمت على ستيفن و هزت دماغها تشكره على شغله بس شاورت له يستنى قبل ما يمشى عاوزة توريه حاجة قامت ماما و هى لافة الملاية الخفيفة على جسمها جابت تليفونها من شنطتها و فتحته و عطيته لستيفن ؛ اللى مسك التليفون لاقى صفحة ترجمة جوجل مكتوب فيه كلامه مترجم من العربى للألمانى "الصحة النفسية شئ مهم لشفاء المريض عشان كدة مهم تلبية طلبات المريض قدر الإمكان" شاورت ماما لستيفن يستناها دقيقة فوافق و قعد على السرير و راحت ماما ماسكة شنطة جايباها معاها و دخلت ورا البروفة بتاعت تغيير الهدوم تغير هدومها و فى وقت قصير كانت تمت المهمة و خرجت لستيفن لكن بمفاجأة مدهشة
ماما لابسة ملابسة طبية مثيرة زى أفلام البورن و ماسكة تليفونها اللى ادته لستيفن فلاقى كلام برضوا مترجم على صفحة لجوجل ترجمة بيقول "أنا نفسى نبدل الأدوار النهاردا و أكون أنا الطبية لوقت قصير و أعتقدا دا حيساعد على تحسين نفسيتى" ؛ طبعا ستيفن فهم اللى فيها فأبتسم و هز دماغه إشارة على الموافقة ؛ بدأت ماما تقلع ستيفن هدومه هو مبتسم من اللى بيحصل مهو حيجرب نوع جديد عليه ام شرقية كيرفى ملامحها جديدة و ماما واخدة الموضوع جد قال يعنى دكتورة بجد و بتكشف على مريض
بدأت ماما تعمل نفسها بتكشف على ستيفن و تحط السماعة على صدره و تلمس جسمه براحتها على الاخر و فكرة انها محدش هنا يعرفها مسيطرة على عقلها فواخدة راحتها و بتعمل اللى هى عاوزاه مع ستيفن و بدأو الاتنين يبتسموا لبعض كأن كل واحد بيقول للتانى انا عارف اللى فيها
بعد ما ماما استكشفت جسم ستيفن من فوق جيه وقت الجايزة الكبيرة بقى فبدأت تفك بنطلونه عشان تقلعه و ستيفن لما صدق سايب لها نفسه على الاخر تعمل ما بدا لها
أول ما ظهر زبر ستيفن امى اتصدمت عمرها ما كنت متخيلة ان فى زبار رجالة كدة معرفتش تخبى تعابير وشها من الدهشة و كان باين عليها هى حاسه بايه و زبر ستيفن مالى إيديها ؛ و بعد ما فاقت مسكت كوباية قال ايه عاوزة تاخد عينة تحليل
ماما بقت تدعك زبر ستيفن بايدها قال ايه بتساعده عشان تاخد العينة بس شوية و مبقتش مستحمله فقررت تقرب براسها و تلمس زبه بلسانها و ساعتها حست بإحساس غريب مع الاثارة لاول مرة تحسه و هو انها تقدر تاخد اللى نفسها فيه و اللى عاوزاها براحتها من غير اى خوف او قلق فبكل جرأة عملت نفسها ان يعنى مفيش فايدة من الدعك فهجمت ببقها عليه و بقت تمص زبره زى المجنونة
كانت بتمص زبره زى اللى تايه فى الصحرا ايام و فجأة لاقى قدامه اكل لا بس ايام ايه قول سنين ؛ سنين كاملة من الحرمان انتهت و بدأت منيرة من دلوقتى عصر جديد عصر المتعة اللى بتاخد فيه اللى عاوزاه بكل حرية ؛ فجأة منيرة بطلت مص و راحت عند راس ستيفن و بدأت تقلع الهدوم و هو فهم المطلوب فبقى يساعدها و هما بيتسابقوا على تنفيذ مهمة تعريتها عشان ينولوا جايزة المتعة
ث
و بقت أمى عريانة من فوق تماما و بزازها الكبيرة بتلق و مجننة ستيفن بس هى مكتفتش بكدة لا دى قلعت الجيبة البيضا و بقت ملط تماما الا من اندر ابيض ساتر كسها و فلق طيزها و بينت فخادها وفردتين طيزها
ماما مبقتش قادرة على هيجان كسها فبقت بتمص لستيفن و هو واقف و هى قاعدة على كرسى بتدعك فى كسها عشان تهدى الهيجان شوية بس ستيفن قرر يدخل فى الموضوع و نام على ضهره و طلعها فوقيه فمسكت امى زبره و وجهته لكسها و نزلت عليه بكل بطئ عشان تحس بطعم كل مللى فيه
ماما فضلت تتنط على زبره و لا هاممها مستشفى ولا مرضى و لا اى حاجة مش هاممها الا شعور المتعة اللى حسسها انها رجعت للحياة من تانى و بقت انسانة و عايشة زى الناس كل اللى فى دماغها انها تزود الاحساس بالمتعة حتى و لو كان الراجل اللى بيمتعها و يتمتع بيها دا راجل اجنبى غريب و كمان بالنسبة لها عيل اصغر من ابنها اللى سايباه فى مصر قلقان عليها كل الافكار دى اتمحت من دماغها و مبقاش فى عقلها الا الشعور بالعودة للحياة من جديدة بزبر ستيفن اللى قرر يغير الوضع بعد ما حس بالملل و طبعا ماما مش معارضة تجرب اى شئ جديد يزودها متعة فخلاها تنام على السرير بجنبها و جيه من وراها و دخل فيها زبه و بقى ينيك فيها و يستمتع بالصيدة اللى رمها له الحظ بلا اى تعب منه
مفيش كتير و ماما قررت هى اللى تغير الوضع لانها مش مستريحة فوقت على رجلها و صدرت لها طيزها و جيه هو من وراها ينكها عالواقف و هما الاتنين بقوا فى دنيا تانية لدرجة انهم نسيوا حاجز اللغة و بقوا يكلموا بعض بدون ما يفهموا كل واحد بيقول اى هو يشمتها و يقول لها يا عاهرة و يلطشها سبانكات على طيزها و هى تقوله نيك يا ابن المتناكة متعنى اكتر
لحد ما بقوا الاتنين على الارض فى وضع الدوجى و جسمهم كله عرق من المجهود و ستيفن عمال يعزق فى كسها و هى بتستقبل زبه بكل ترحاب و متعة و نفسها يبقى بقول تور و يشق كسها شق
دقايق و بقى ستيفن على اخره و مش قادر يسيطر على نفسه و حس انه حيجيب فقامت ماما و مسكت زبره تدعك فيه و مسكت الكوباية عشان ينزل لبنه كله فيها
و بعد ما نزل لبنه كله فى الكوباية قفلتها ماما و حطيتها على جنب و فضلت تبوس فيه فى راسه و وشه تشكره على المتعة اللى قدمها لها و بقى هو حاضها و بيدعك فى طيزها بايده و يطبطب عليها كحنية على الست اللى متعته ؛ شوية و لبسوا هدومهم و نضفوا اللى باين من اثر النيك عليهم و رجع ستيفن لشغله و روحت ماما للبيت دخلت خدت دوش و بعدها لبست و راحت فى نوم عميق
.......يتتبع
الجزء الخامس
بعد شهرين .....؛
عصرية يوم صيفى حار و رطب قاعد على القهوة و معايا راجل عجوز على المعاش إتعودت أقعد معاه أخد رأيه و أسمع حكاويه الراجل إسمه عم سمير سكرتير محكمة على المعاش الدنيا علمت على صحة جسمه لكن صحة عقله بومب ؛ عنده خبرة كبيرة فى الحياة من واقع اللى شافه فى المحاكم
عم سمير : شفت اللى حصل مع تامر سواق الميكروباص ؟
انا : لا
عم سمير : مراته إتسرب لها فيديوهات و صور و هى مع راجل غيره و المنطقة كلها شافتها
أنا : يا نهار إسود ؛ إزاى الكلام دا ؟
عم سمير : زى ما بقول لك كدا
أنا : هى الدنيا مشيت بضهرها ولا إيه دا تامر ميلفات أستاذ مفيش واحدة تستعصى عليه
عم سمير : ما هى الدنيا كدا داين تدان اللى ينقر فى حيطان الناس يلاقى اللى ينقر فى حيطته
أنا : بس إزاى تعمل كدا دا تامر مش ناقصه حاجة شاب وسيم حالته ميسورة و شيك فى لبسه
عم سمير : مش شرط يكون ناقصه حاجة ممكن تكون عشقت ؛ أو حبت ترد له الخيانة بالمثل ؛ تعددت الأسباب و الكارما لا تنسى و لا تغفر
الكلام كان نازل عليا زى دش المية البارد فى عز الشتا و اللى عملته مع هايدى عمال يتكرر قدامى ؛ إستئذنت و قمت من غير ما أبين حقيقة الخضة اللى جوايا و حاسس إن أنا اللى مقصود بالكلام حاسس إن حد له عندى *** و جاى بيطالبنى بيه لحد ما قررت أنهى الشك و أهو وقوع البلاء ولا إنتظاره إتصلت بمكت والد هايدى و طلبت منهم يخلصوا لى مع السفار فيزا أروح أشوف ماما بنفسى وجها لوجه بدل مكالمات الصوت اللى زودت الشك جوايا أكتر و بعد أيام روحت أعمل مقابلة السفارة ؛ طبعا الموضوع منتهى بفضل الباشا أبو هايدى لكن المقابلة دى لازم بقيت م عارف أمارس حياتى من الأفكار و الخيالات مش قادر أعمل أى شئ أو أفكر فى شئ و طبعا تاريخى مع مشاهدة مواد المحارم و الامهات الاباحية شغال هو كمان فى ذهنى كل فيلم و كل مقطع و كل صورة شفتهم بقيت أفتكرهم و بينطوا لذهنى و أقول هى بقت كدا بقت زى ممثلة الفيلم الفلانى او الست اللى كانت فى المقطع العلانى او زى الصورة اللى شفتها فى مرة و ولعتنى يا ترى أمى بتعمل زيها و يا ترى مع مين و مع واحد ولا أكتر و عن حب و علاقة دايمة ولا علاقات عابرة ؛ لحد ما حصلت الطامة الكبرى نمت فى يوم و من كتر الخيالات ما أتمكنت من دماغى إتغرست فى عقلى الباطن فحلمت بأمى و هى نايمة فى حضن راجل ؛ شاب تلاتينى معضل و هى لابسة سنتيانة و أندر سكسى مش بتوع واحدة فى سنها خالص ؛ الأندر كان فتلة و السنتيانة منقوشة و على الموضة و هى نايمة على ضهرها على سرير و و هو نايم فوقها و بزازها طالعين من السنتيانة و ماسك فيهم بيرضعهم و هى رافعة رجليها عشان تسمح له يتحرك فوقها بحرية و شوية و ساب بزازها و طلع على شفايفها و هى متجاوبة معاه و بتبوسه و تمص شفايفه و لسانه و شكلها كأنها غابت عن الوعى إلا عن شفايفه و مرجعهاش للدنيا إلا لما مسك زبه العريض و غرسه فى كسها فأتأوهت بصوت بسيط لأن شفايفها كانت مشبوكة فى شفايفه فرد فعلها على دخول زبه فيها مكنش بصوت التأوه قد ما كان بإنغماسها أكتر فى البوس بنهم و قوة أكتر و هى ماسكة رأسه من ورا بأيديها عشان تعرف تتحكم أكتر و تبوسه بعمق بس شوية و لاقيت إن لا مفر من إنها تسيب شفايفها و تنفس عن احساسها باللى بيعمله زبه فيها بإنها تتأوه تأوهات واضحة و مسموعة و هو رجع لبزازها يرضعهم و يقفشهم حبة و قام مغير الوضع و خلاها تعمل دوجى ستايل و أنا كأنى بشوف فيلم و الكاميرا بتتحرك عشان تورينى المشهد من زاوية أوضح فبقيت أشوف وشها و تعابير ملامحها من المتعة اللى حاسة بيها و بزازها قدامى بالضبط و طيازها مرفوعة لفوق كأنهم جبل و هو ماسكهم بإيده عشان يتحكم و يوديها و يجيبها على زبره ؛ و بعيدن زاوية رؤيتى إتغيرت بقيت شايفها من ورا من عند طيازها و من مسافة قريبة خالص و شايف زوبره داخل طالع فيها و حاسس انى لو طلعت لسانى حيلمس فتحة طيزه و دى كانت أول مرة أحس برغبة فى لمس جسم راجل حسيت إنى عاوز ألحس خرم طيزه عشان أولعه عليها أكتر و مش كدة و بس لا و أخد بضانه كمان كلهم فى بقى مرة واحدة أمصهم و أعضعض فيهم ؛ بعدين لاقيته خلاص بيجيب فى كسها و عمال يحزق و هو بيجيبهم لأنه كان هيجان على الاخر و لما خلص سحب زبره منها و بقى اللبن ينزل من كسها و أنا كلى فضول أتابع منظر كسها و اللبن بينزل منه بكمية كبيرة لدرجة إنى حسيت اللبن لمس وشى من كتر ما كنت مقرب عشان أشوف المنظر و أدقق فيه لاقيته لسه هايج و مسك زبه راح بيه عند وشها و هى فهمت المطلوب فخدت زبره فى بقها و فضلت ترضعه و تمصه و فضلوا على الحال دا دقايق لحد ما شد زوبره من بقها و حطه بين بزازها و فضل ينيك فيهم و هو ماسكهم بايديه و ضاممهم حوالين زبره لحد ما حس نفسه حيجيبهم فقام موجه زبه على وشهها و بقى ينزل عليه و رجع تانى على بزازها ينزل عليهم هما كمان فبقى وشها و بزازها غرقانين لبن دا غير اللى فى كسها طبعا و أنا عمال أتأمل فى منظرها عن قرب و أتطلع فى وشهها اللى عليه لبنه هو و بزازها لحد ما شدنى اوى شكل حلمة بزها الكبيرة البنية اللى عليها شوية لبن ؛ شكل الحلمة بحجمها الكبير و لونها البنى الغامق و عليها اللبن أبيض كان رهيب حسيت برغبة قوية و شديدة جوايا إنى أرضع الحلمة و هى فى الوضع دا و ألحس اللبن اللى عليها و فعلا قررت أستسلم لرغبتى و مسكت بزها و لسه ححط الحلمة فى بقى لاقيت نفسى بصحى من النوم و أنا بجيب لبنى و حرفيا بخر اللبن بكمية غرقت الهدوم
يتتبع ...............
الجزء السادس: الوصول إلى ألمانيا (الصدمة الأولى)
بعد أيام من المقابلة في السفارة، والتي مرت بسلاسة بفضل اتصال واحد من أبو هايدي، وجدت نفسي جالسًا في الطائرة المتجهة إلى فرانكفورت. قلبي كان يدق بعنف، والأفكار السوداء تتسابق في رأسي. كل ما كان يشغلني هو وجه أمي... وجه منيرة التي لم أرَه منذ خمسة أشهر. كنت أتخيلها لا تزال راقدة في السرير، شاحبة الوجه، ضعيفة الجسم، لكن شيئًا داخلي كان يهمس لي أن الصورة تغيرت.
وصلت إلى المطار، أخذت تاكسي، وأعطيت السائق العنوان الذي حصلت عليه بصعوبة. كيف حصلت عليه؟ اتصلت بالممرضة العربية التي كانت تكلمني أحيانًا مع أمي، قلت لها إنني أريد مفاجأتها، وهي – بعد تردد – أعطتني العنوان بعد أن أقنعتها أن الأمر مهم جدًا.
كانت الشقة في حي هادئ وفاخر في ضواحي المدينة. مبنى أنيق، مصعد زجاجي، ورائحة النظافة تملأ المكان. وقفت أمام باب الشقة رقم ٤٧، تنفست بعمق، ثم طرقت الباب بقوة. لا أحد. طرقت مرة أخرى، وفجأة سمعت صوت خطوات خفيفة داخل الشقة.
فتح الباب... وتجمدت.
أمامي وقفت امرأة لم أتعرف عليها في أول ثانية.
كانت منيرة، لكنها ليست منيرة التي تركتها في مصر.
شعرها الأسود الطويل الذي كان مربوطًا دائمًا أصبح قصيرًا بقصة عصرية أنيقة، مموج قليلاً، يصل إلى كتفيها ويبرز ملامح وجهها. بشرتها نضرة، مشدودة، ولامعة كأنها في الثلاثين بدلاً من الـ42. جسمها... يا إلهي، جسمها تغير تمامًا. لم يعد هناك أثر للضعف أو الجمود. كانت منحنياتها بارزة، خصرها ضيق، صدرها ممتلئ ومرفوع، وفخاذها ناعمة ومشدودة. كانت ترتدي روب حريري أسود قصير جدًا، مفتوحًا من الأمام قليلاً، يكشف عن حمالة صدر دانتيل أسود شفافة وأندر صغير يغطي بالكاد ما يجب تغطيته. ساقاها عاريتين تمامًا، ناعمتين كالحرير، وبدون أي شعر.
وقفت هي كذلك مذهولة، عيناها تتسعان.
"...يا... يا حبيبي؟!"
صاحت بصوت مرتجف، ثم انفجرت فرحًا. اندفعت نحوي واحتضنتني بقوة، جسمها الدافئ يلتصق بجسمي كاملاً. شعرت بدفء صدرها الكبير يضغط على صدري، ورائحة عطرها الجديد – عطر أنثوي ثقيل – تملأ أنفي.
"إزاي جيت؟! ليه ما قلتليش؟! كنت عايزة أكون جاهزة ليك... يا ***، أنت هنا فعلاً!"
احتضنتها أنا أيضًا، لكن يديّ كانتا ترتعشان. كنت أشعر بجسمها تحت الروب: ناعم، حار، حي. لم يكن هذا جسم أمي المريضة. هذا جسم امرأة ممتلئة بالحياة والرغبة.
بعد لحظات، أدركت هي كيف أنا أنظر إليها. تراجعت خطوة، وجهها احمر قليلاً، وحاولت تغلق الروب بسرعة، لكن الروب القصير لم يساعدها كثيرًا.
"آسفة... أنا... كنت لسه خارجة من الشاور. ما كنتش متوقعة حد... خاصة أنت."
دخلت الشقة خلفها. كانت الشقة فاخرة ومرتبة: أثاث حديث، إضاءة خافتة، ورائحة بخور خفيفة. نظرت حولي، وعيناي وقعتا على بعض الدلائل التي جعلت قلبي ينقبض.
على الأريكة كانت ملقاة حمالة صدر دانتيل أحمر مثيرة جدًا، مفتوحة من الأمام، وقطعة أندر صغيرة مطابقة ملقاة بجانبها. على الطاولة بجانب السرير، كوباية زجاجية شفافة مغلقة بغطاء، فيها بقايا سائل أبيض سميك قليلاً... تذكرتني فورًا بحلمي المقزز. في المطبخ، باب الثلاجة كان مفتوحًا جزئيًا، ورأيت خيارًا كبيرًا موضوعًا بشكل غريب في وعاء.
منيرة لاحظت نظراتي. وقفت أمامي، تحاول أن تبدو طبيعية، لكن خديها كانا محمرين.
"تعالى اقعد... هعملك قهوة. أو... عايز حاجة تانية؟"
جلست على الأريكة، وهي جلست بجانبي. الروب انفتح قليلاً من جديد، يكشف عن فخذها الناعم وعن جزء من حمالة الصدر. نظرت إليها طويلاً، لا أستطيع إخفاء الصدمة والإعجاب في عينيّ.
"ماما... إنتِ... إنتِ مختلفة تمامًا. شعرك... جسمك... حتى طريقة وقفتك..."
ابتسمت ابتسامة خجولة لكن فيها جرأة جديدة. رفعت يدها ومررت أصابعها في شعرها القصير.
"العلاج... غير كل حاجة يا حبيبي. رجعت أقدر أتحرك، أمشي، أحس بجسمي تاني. الدكاترة قالوا إن الخلايا الجذعية عملت معجزة، والعلاج الطبيعي كمل الباقي."
نظرت إلى عينيها، ثم نزلت نظري إلى صدرها الذي يرتفع ويهبط مع كل نفس. شعرت بتوتر جنسي غريب يملأ الجو. هي أيضًا شعرت به. أصبحت تتنفس أسرع قليلاً، ويدها تلعب بعصبية بحزام الروب.
"كنت خايفة أوي إنك تشوفني قبل ما أكون كويسة تمامًا... عشان كده كنت بقولك استنى المفاجأة."
مددت يدي وأمسكت بيدها. كانت يدها دافئة وناعمة.
"المفاجأة نجحت... بس أنا مش مصدق إن دي أنتِ."
سكتنا لحظات. الجو أصبح ثقيلاً. نظرت إلى الملابس الداخلية المرمية على الأريكة، ثم إلى الكوباية الغريبة. منيرة لاحظت ذلك أيضًا. حاولت تغير الموضوع بسرعة:
"خليني أغير هدومي وألبس حاجة محترمة..."
لكنني أمسكت بيدها بقوة أكبر، وقلت بهدوء:
"لا... خليكي كده. أنا... عايز أشوفك أكتر."
رفعت عينيها إليّ، وفيها خليط من الخجل والدهشة... والإثارة الخفية التي بدأت تظهر بوضوح.
كانت هذه أول لحظة شعرت فيها أن "الأم" التي أعرفها قد اختفت إلى الأبد... وحلت محلها امرأة جديدة تمامًا.
يتتبع...
الجزء السابع: الاعتراف والتوتر (بناء الذروة)
جلستُ بجانبها على الأريكة، والروب الحريري الأسود ما زال مفتوحًا قليلاً يكشف عن منحنيات صدرها الذي يرتفع ويهبط بسرعة. الجو في الشقة أصبح ثقيلاً، مشحونًا برائحة عطرها الجديد ودفء جسمها القريب جدًا.
منيرة حاولت أن تبتسم، لكن عينيها كانت تهرب من نظراتي.
"يا حبيبي... العلاج غير حياتي كلها. الخلايا الجذعية رجّعتلي القدرة على الحركة، والعلاج الطبيعي خلّاني أحس بجسمي تاني. رجعت أحس إني امرأة... امرأة حقيقية، مش مجرد مريضة راقدة في السرير. أول مرة بعد سنين طويلة بحس إن في دمي دم، وفي جسمي حياة."
نظرت إليها طويلاً، ثم قلت بهدوء بارد:
"وبعدين؟ اللي ساعدك تحسي بالحياة دي... كان بس العلاج الطبيعي؟"
ترددت لثانية، ثم أومأت برأسها.
"أيوة... كان فيه تمارين وتدليك... ساعدوني أرجع أتحكم في عضلاتي."
ضغطت على يدها، وقلت بصوت أعلى قليلاً:
"داين تدان يا ماما."
رفعت عينيها فجأة، مذعورة.
"إيه؟"
"داين تدان. اللي ينقر في حيطان الناس يلاقي اللي ينقر في حيطته. سمعت الكلام ده من عم سمير قبل ما أجي. وأنا قاعد معاه افتكرتك... وأنا بعمل حاجة غلط."
سكتت. وجهها شاحب قليلاً.
استمررت:
"أنا عملت حاجة مع هايدي... البنت اللي انقذتها. علاقة... جسدية. كنت مفكر إنها مجرد متعة، بس بعد كده بدأت أفكر فيكِ. قلت لنفسي: يا ترى في حد بيعمل مع ماما اللي بعمله أنا معاها؟ يا ترى هي بقت زيي، ولا أنا الوحيد اللي وقع؟"
منيرة أغلقت عينيها للحظة، ثم فتحتهما. كانت عيناها لامعتين.
"يا حبيبي... أنا كنت محرومة سنين طويلة. من أيام ما أبوكِ مات وأنا لسه في الـ٢٥، وجسمي بدأ يمرض. ما كنتش أعرف طعم الرجالة تاني. لما جيت هنا، ولما بدأ العلاج الطبيعي... الدكتور اللي كان بيعالجني... ستيفن... كان شاب صغير، بس محترف. أول جلسة حسيت بحاجة غريبة. جسمي استجاب. بعد كده... مش قادرة أكدب عليك."
تنهدت بعمق، وصدرها ارتفع.
"حصلت علاقة... ساعدتني أشفى نفسيًا. مش حب، مش زواج... بس كانت متعة. متعة رجّعتلي الإحساس إني لسه عايشة، إني لسه ست. كنت محتاجاها عشان أكمل العلاج."
شعرت بدمي يغلي. الغيرة اختلطت بالإثارة. تخيلتها عارية على السرير، وستيفن الشاب الأسمر يدخل فيها. يدي ارتجفت.
"يعني... كنتِ بتتناكي معاه؟"
كلمة "تتناكي" خرجت من فمي بقسوة. منيرة احمر وجهها، لكنها لم تنكر.
"أيوة... كنت بتناك. أكتر من مرة. كنت بحتاج أحس إن راجل بيشتهيني، بيلمسني، بيدخل جوايا. كنت بستمني كل يوم وأنا بفتكر فيه."
فجأة، انفجرت المشادة العاطفية.
"طب وأنا؟! أنا اللي كنت قاعد في مصر قلقان عليكِ، بكلمك صوت بس، وأنتِ هنا بتتناكي مع ولد عنده ١٨ سنة؟! داين تدان يا ماما... أنا عملتها مع هايدي، وأنتِ عملتيها مع ستيفن!"
قامت منيرة فجأة، الروب انفتح تمامًا، وصدرها الكبير يكاد يخرج من الحمالة السوداء الشفافة.
"وأنتَ كمان عملتها مع بنت أكبر منك! هايدي اللي كنت بتحكيلي عنها كل يوم! إحنا الاتنين وقعنا... بس أنا وقعت عشان كنت ميتة، وأنت وقعت عشان الشهوة!"
وقفت أنا كذلك. المسافة بيننا اختفت. احتضنتها بقوة، كاحتضان ابن لأمه، لكن الاحتضان كان حارًا جدًا. يدي نزلت على ظهرها الناعم، ثم على خصرها، ثم توقفت عند أعلى طيزها المستديرة.
"أنا آسف... بس مش قادر أسيطر على نفسي دلوقتي."
هي أيضًا ضغطت جسمها عليّ. شعرت ببزازها الكبيرة تضغط على صدري، وبحلماتها المنتصبة تحت القماش الرقيق.
"أنا كمان... مش قادرة."
رفعت وجهها نحوي. عيناها مغمضتان نص مغمضة. اقتربت شفايفها من شفايفي. قبلتها قبلة "خطأ"... في البداية كانت خفيفة، لكنها تحولت فورًا إلى قبلة عميقة، جائعة. لسانها دخل فمي، وأنا مصّ شفايفها بقوة. يدي نزلت أكثر، أمسكت بطيزها من تحت الروب، وعجنته بعنف.
انفصلنا بعد دقائق، نتنفس بصعوبة.
رأيتها وهي تنظر إليّ بنظرة جديدة تمامًا: نظرة امرأة مشتعلة، مش أم.
"شايف الندوب الصغيرة دي على فخادي؟" قالت وهي ترفع الروب قليلاً، تكشف عن علامات حمراء خفيفة على بشرتها الناعمة. "دي من جلسات ستيفن... لما كان بيشد عليّ جامد."
الكلام ده زاد إثارتي. تخيلتها وهي على ركبها تمص زبر ستيفن، ثم وهي تنط عليه.
"أنا عايز أعرف كل حاجة... كان بينيكك إزاي؟ كان بيحط لبنه فين؟"
منيرة عضت شفايفها، وجهها محمر من الخجل والشهوة.
"كان بينيكني في كل الأوضاع... وكنت أنا اللي بطلب أكتر. كنت بقول له نيك يا ابن المتناكة... وهو كان بيلطش طيزي."
يدي دخلت تحت الروب، ولمست كسها من فوق الأندر. كان مبلولاً تمامًا.
"دلوقتي... أنا هنا." همستُ في ودنها.
هي أغلقت عينيها، وتنهدت بحرارة:
"أيوة... أنت هنا. وأنا مش عارفة أنا عايزة إيه دلوقتي... بس جسمي عايزك."
احتضنتها مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت اللمسات أجرأ، والقبلات أعمق. الشك تحول إلى هيجان مشترك. كنت أتخيلها مع ستيفن في كل لحظة، وهي كانت تشعر بإثارة غريبة من غيرتي ومن شهوتي لها.
التوتر وصل إلى ذروته... وكنا على حافة الهاوية.
يتتبع...
الجزء الثامن: الذروة الجنسية (المحارم الكاملة)
الليلة دي كانت مختلفة.
بعد المشادة والقبلات الساخنة على الأريكة، قامت منيرة ودخلت المطبخ، رجعت ومعاها زجاجة نبيذ أحمر فاخرة وكأسين. ملأت الكأسين وقالت بصوت هادي لكن مليان جرأة:
"خلينا نشرب... عشان نهدي الأعصاب. ونحكي كل حاجة بصراحة."
شربنا. كأس... كأسين... ثلاثة. الخمر سخن الدم في عروقنا، والجو في الشقة أصبح ثقيل من الرغبة. منيرة كانت قاعدة قدامي على الأريكة، الروب الحريري مفتوح تمامًا، حمالة الصدر السوداء الشفافة بالكاد بتغطي بزازها الكبيرة المنتصبة، والأندر الصغير مبلول وملتصق في كسها.
فجأة قامت، وقفت قدامي، وبصوت ناعم لكن حازم قالت:
"أنا محرومة سنين يا حبيبي... سنين طويلة ما حسيتش راجل يشتهيني. دلوقتي أنت هنا، وأنت شايفني كامرأة... مش أم بس. أنا عايزة أحس إنك عايزني كست... مش كمنيرة اللي كانت راقدة في السرير."
مدت إيدها، مسكت إيدي، وحطته على صدرها. حسيت بحلماتها صلبة زي الحجر تحت أصابعي.
"خدني... دلوقتي."
ما قدرتش أقاوم. قمت، رفعتهالها الروب ورميته على الأرض. قلعت حمالة الصدر بسرعة، وبزازها الكبيرة قفزت قدامي، حلماتها بنية غامقة ومنتصبة. انحنيت ورضعت حلمة واحدة بقوة، وهي أمسكت براسي وشهقت:
"آآآه... رضع يا حبيبي... رضع زي ما كنت بتخيلك وأنا مع ستيفن."
الكلام ده ولّعني. رفعت راسي وسألتها وأنا بعجن بزازها:
"كنتِ بتتخيليني وهو بينيكك؟"
"أيوة... كنت بقول له نيك أقوى... وفي دماغي كنت بشوفك أنت بتفرج عليا."
سحبتها على السرير. قلعت أندرها براحة، وكسها كان مبلول ومنتفخ، شفايفه مفتوحة وبتلمع. فتحت رجليها، ونزلت ألحسها بشراهة. لساني يدور على بظرها ويدخل جوا كسها، وهي بتصرخ:
"آآآه يا ابني... لحس كسي... أقوى... أنا كنت بستمني كل يوم بالخيار وأفتكرك!"
قامت هي كمان، قلعت هدومي بجنون، ومسكت زبري اللي كان واقف زي الحديد. نظرت له وقالت بدهشة:
"يا إلهي... زبرك أكبر من زبر ستيفن... أطول وأعرض. كان زبه حلو، بس زبك ده... هيدمرني."
بدأت تمصه بشراهة، راسها يطلع وينزل، لسانها يلف حوالين الرأس، وهي بتطلع صوت "غل غل" وبتبص في عينيّ. بين الحين والتاني تطلع زبري من بقها وتقول:
"لما ستيفن كان بينيكني... كنت أقوله أقوى يا ابن المتناكة... وهو كان بيلطش طيزي ويقولي يا عاهرة... وأنا كنت بقذف من كتر المتعة."
الكلام ده خلاني أفقد السيطرة. رفعتهاعلى السرير، فتحت رجليها، ودخلت زبري في كسها دفعة واحدة. صاحت بصوت عالي:
"آآآآآه... يا ابني... ملياني... أكبر منه... نيك ماما... نيكها قوي!"
بدأت أنيكها بشراسة، كل دفعة أدخل لآخر زبري. كسها كان ساخن ومبلول ويشد عليّ. غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي (زي ما كانت بتعمل مع ستيفن). هي نزلت على زبري ببطء، وهي بتأوه:
"آآآه... حاسة بيه يوصل لآخر كسي... أنت أحسن منه... أحسن بكتير."
فضلت تنط عليّ، بزازها ترقص قدامي، وأنا أعجنها وأقفش حلماتها. بعدين قلبتهاعلى بطنها (دوجي زي الحلم). طيزها المستديرة مرفوعة، دخلت من وراها وأنا ماسك خصرها:
"ده اللي كنت بشوفه في حلمي... طيزك مرفوعة وأنا بنيكك."
"آآآه... نيك طيز ماما... أقوى... أنا عاهرتك دلوقتي!"
كنت ألحس طيزها وأدخل صباعي في خرم طيزها وأنا بنيك كسها. هي كانت بتصرخ وتترعش. بعدين فتحت درج السرير، وطلعت ديلدو كبير أسود (لعبة جنسية من أيامها مع ستيفن).
"خد... حطه في طيزي وأنت بتنيكني."
حشرت الديلدو في طيزها ببطء، ودخلت زبري في كسها في نفس الوقت. صرخت من المتعة والألم الممتع:
"آآآآآه... مليانة من الاتنين... يا ابني... أنا بنزل... بنزل!"
جسمها ارتجف بعنف، كسها عصر زبري، ونزلت ميتها بقوة، سائلها يغرق فخادي. ما وقفتش. قلبتهاعلى ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني بعمق أكتر. كنت أنيكها وأقولها:
"قولي... كنتِ بتتناكي مع ستيفن وأنتِ بتفتكريني؟"
"أيوة... كنت بقول له نيك أقوى عشان ابني يشوفني كده... آآآه... أنا عاهرة ابني... نيك ماما... ملاني لبنك!"
الذنب والمتعة اختلطوا. "داين تدان" حصل جوا العيلة نفسها. أنا اللي عملتها مع هايدي، وهي اللي عملتها مع ستيفن... والنهاردة إحنا بنتناك بعض.
في اللحظة الأخيرة، سحبت زبري، قمت فوق وشها، ونزلت لبني كله على بزازها وعلى وشها وفي بقها. هي فتحت بقها ومسكت زبري تمصه لحد آخر قطرة، وهي بتبتسم وبتقول:
"لبن ابني... أحلى لبن في الدنيا..."
وقعت جنبها، جسمنا عرقان وملتصق. هي حضنتني بحنان، وقبلت جبهتي، وهمست:
"داين تدان... حصل جوا بيتنا... وأنا مش نادمة."
سكتنا، التنفس الثقيل هو اللي بيتكلم. الذنب كان موجود... بس المتعة كانت أقوى.
يتتبع...
الجزء التاسع (النهاية): داين تدان
عاد الراوي ومنيرة إلى مصر بعد أسبوعين من الليلة الساخنة في ألمانيا. منيرة كانت قد شفيت تمامًا، تمشي بخطوات واثقة، جسمها مشدود، شعرها العصري يلفت الأنظار، وثقتها بنفسها واضحة في كل حركة. الناس في الحي كانوا يتكلمون: "منيرة رجعت زي الوردة، العلاج في ألمانيا عمل معجزة".
لكن داخل البيت، كان الواقع مختلفًا تمامًا.
العلاقة استمرت سرًا. كل ليلة، بعد ما يطمئنوا إن الجيران ناموا، كانت منيرة تدخل أوضة ابنها، أو هو يدخل عليها. تنيك بعض بشراسة، أحيانًا بهدوء، وأحيانًا بعنف يصل لحد الصراخ المكتوم. كانت تقول له وهي تحتها: "نيك ماما يا حبيبي... ملاني زي ما ملاني ستيفن"، وهو كان يرد: "أنتِ عاهرتي دلوقتي". بعد كل مرة كانوا يناموا متعانقين، لكن الذنب كان يبدأ يأكلهما ببطء.
الراوي خصوصًا كان يتغير. كل ما يبص في المراية يشوف وشه، يفتكر إنه نيك أمه. كان يصحى من النوم عرقان، يحلم بالحلم القديم، لكن دلوقتي الحلم بقى واقع. الشهوة كانت بتغلبه، لكنه كان بيكره نفسه بعد كل قذف. منيرة كانت أقوى ظاهريًا، لكن في بعض الليالي كانت تبكي بعد النيك وتقول: "إحنا عملنا إيه في نفسنا يا ابني؟"
بعد شهر من عودتهم، جاءت الضربة.
هايدي اتصلت به في يوم عادي. صوتها كان بارد جدًا:
"تعالى الفيلا دلوقتي. لازم نشوفك."
روح لها. لما دخل الصالة، لقى أبوها قاعد، وهايدي واقفة، وجهها أحمر من الغضب. رمته بتليفونها.
"شوف."
فتح الفيديو. كان فيديو قصير، مدته دقيقتين، مأخوذ من كاميرا خفية في غرفة العلاج الطبيعي في ألمانيا. منيرة عارية تمامًا، راكبة على ستيفن، بتنط عليه بشراهة، وبتصرخ: "نيك يا ابن المتناكة... أقوى... أنا عاهرتك". الصوت واضح، والصورة واضحة. في النهاية، ستيفن بينزل على وشها وصدرها.
الراوي تجمد. هايدي قالت بصوت مرتجف:
"الممرضة العربية اللي كانت معاها بعتت الفيديو لصديقتها هنا في مصر، والصديقة بعتتهولي عشان تعرف إن أمك كانت بتعمل كده. أنا شفته بالصدفة. كنت هقولك عشان نفرح مع بعض إنها شفيت... بس لما شفت الفيديو..."
سكتت لحظة، ثم نظرت له بعينين مليانة ألم واشمئزاز:
"أنا كنت فاكراك راجل مختلف. راجل أنقذني، راجل محترم. طلعت زي باقي الرجالة... وأمك... يا نهار أسود."
حاول يتكلم، لكن أبوها قاطعه بهدوء قاسي:
"أنت عملت مع بنتي اللي عملتيه، وأمك عملت اللي عملته. داين تدان يا ولد. أنا مش هاخد حق قانوني، بس علاقتك بهايدي انتهت من دلوقتي. ولو سمعت إنك قربت منها تاني... هتندم."
خرج الراوي من الفيلا وهو مش قادر يشوف قدامها. علاقته بهايدي انهارت في لحظة. هايدي حظرت رقمه، وبعد أيام عرفت إنها سافرت بره مصر مع ابنها زياد.
رجع البيت. منيرة كانت مستنياه في أوضتها، لابسة قميص نوم شفاف، جاهزة لليلة جديدة. لما شافته، فهمت إن فيه حاجة غلط.
حكى لها كل حاجة. الفيديو، هايدي، كلام أبوها. منيرة وقعت على السرير، وجهها شاحب.
"يعني... الناس هتشوفني كده؟ هيبقى فيه فيديو بتاعي وأنا بتتناكي مع ولد صغير؟"
سكتوا طويلاً. بعدين قامت، قربت منه، حضنته، وقبلت رقبته بهدوء.
"خلاص... إحنا مع بعض دلوقتي. مفيش حد تاني."
ناموا مع بعض تلك الليلة. نيكوا بهدوء، بدون صراخ، بدون كلام فاحش. كان نيك فيه حزن أكتر من متعة. بعد ما خلص، بكت منيرة في حضنه وقالت:
"أنا رجعت أحيا... بس خلّصت حياتك أنت."
الراوي ما ردش. كان بيحس إن "داين تدان" ضرب فعلاً، وإنه هو اللي دفع التمن الأغلى.
الأيام مرت. العلاقة الجنسية استمرت سرًا بينهما، لكنها أصبحت أقل تكرارًا وأكثر ثقلًا. الراوي بدأ يشرب أكتر، ينام كتير، ويبتعد عن أصحابه. منيرة رجعت تشتغل في شغل بسيط من البيت، لكنها كانت بتبص في المراية ساعات طويلة، وكأنها بتحاول تفتكر مين كانت قبل ألمانيا.
في بعض الليالي كانوا بيناموا متعانقين، جسديًا قريبين جدًا، لكن نفسيًا كانوا بعيدين عن بعض أكتر من أي وقت مضى. المتعة بقت مرة، والذنب بقى رفيق دائم.
الرواية بتنتهي بمشهد أخير:
الراوي قاعد في أوضته بالليل، بيبص على صورة قديمة لأمه وهي لسه مريضة، راقدة في السرير، بتبتسم له بضعف. سمع صوت منيرة من أوضتها:
"تعالى يا حبيبي... أنا مستنياك."
وقف، طفى النور، ومشى ناحية أوضتها بخطوات ثقيلة.
داين تدان حصل... ومفيش رجوع.
النهاية.
دي نهاية مظلمة واقعية زي ما طلبت، مليانة توتر وذنب وانهيار تدريجي، بدون سعادة كاملة. العلاقة استمرت جسديًا لكنها دمرت حياتهم نفسيًا، و"داين تدان" ضرب بقوة من خلال هايدي والفيديو.
الجزء التاسع (النهاية المثيرة المفتوحة): كلنا بناخد اللي نستاهله
بعد أسبوعين من الليلة الساخنة في ألمانيا، عاد الراوي ومنيرة إلى مصر. منيرة كانت قد شفيت شفاءً تامًا، تمشي بخطى واثقة، جسمها ناعم ومشدود، وثقتها بنفسها تجعل كل من يراها يلتفت. في البيت، العلاقة بينهما استمرت بحرارة، لكنها لم تعد سرية تمامًا بينهما فقط.
في إحدى الليالي، بعد جلسة نيك طويلة وعنيفة على سريرها، استلقت منيرة عارية تمامًا في حضن ابنها، بزازها الكبيرة ملتصقة بصدره، وهي تداعب زبره بهدوء. قالت بصوت ناعم وجريء في نفس الوقت:
"يا حبيبي... أنا مش عايزة نعيش حياة كذب وذنب. أنا رجعت أحس إني ست، ومش هقدر أرجع زي الأول. أنا عايزة أعيش متعتي بحرية... وأنت كمان."
رفع رأسه ينظر إليها بدهشة. ابتسمت منيرة وقبلت شفايفه برفق:
"أقترح علاقة مفتوحة. أنا هفضل أستمتع براحتي... مع مين أنا عايزاه، سواء ستيفن لو جاء مصر، أو أي راجل يعجبني. وأنت هتشارك... أحيانًا تشوف، أحيانًا تشارك، أحيانًا تكون أنت اللي بتدير اللعبة. إحنا عيلة... وعيلتنا دلوقتي مختلفة."
سكت الراوي لحظات، ثم شعر بزبره يتصلب من جديد في يدها. الفكرة ولّعته. "داين تدان" اللي كان بيخوفه، تحول فجأة إلى شيء مثير: "كلنا بناخد اللي نستاهله".
بعد شهر، بدأت الحياة السرية تتشكل.
منيرة اشترت تليفون ثاني خاص بالـ"متعة". كانت تتواصل مع ستيفن عبر الفيديو كول، وأحيانًا كانت تفتح الكاميرا وتخلي ابنها يشوفها وهي بتمص زبر ستيفن أو بتتركبه. الراوي كان يجلس جنبها، يداعب كسها وهي بتتكلم معه بالألماني المكسر وتقول كلام فاحش بالعربي: "شوف يا حبيبي... ماما بتتناك دلوقتي... عايز تشوف أكتر؟"
في بعض الليالي كانت منيرة تخرج مع رجال اختارتهم بعناية (رجال متزوجين أو أجانب في القاهرة)، وتعود للبيت متأخرًا، جسمها مليان علامات لمسات وعضات، وكسها مليان لبن. الراوي كان يستقبلها، يلحس كسها وهو مليان لبن الراجل التاني، ثم ينيكها بشراسة وهي بتروي له التفاصيل: "كان أكبر منك شوية... بس زبك أحلى... نيك ماما دلوقتي واملاني لبنك فوق لبنه".
التوتر تحول إلى إثارة دائمة. "داين تدان" بقى شعارهم: كل واحد بياخد اللي يستاهله، والمتعة هي القانون.
ثم جاء الدور على هايدي.
بعد عودتهم بثلاثة أشهر، اتصلت هايدي بالراوي فجأة. كانت قد سمعت شائعات عن "تغيير منيرة الرهيب"، وكانت فضولية. جاءت للفيلا، والتقوا الثلاثة. في البداية كان الجو متوترًا، لكن منيرة أخذت المبادرة. جلست جنب هايدي، حطت إيدها على فخدها، وقالت بهدوء:
"أنا عارفة إنك كنتِ مع ابني... وأنا كمان كنت مع راجل تاني. مفيش داعي للكذب. إحنا دلوقتي بنعيش بحرية. عايزة تنضمي لينا؟"
هايدي في البداية صدمت، لكن عينيها لمعت بالفضول والإثارة. بعد جلسة طويلة من الحديث والخمر، انتهى الأمر بمثلث ساخن على سرير منيرة الكبير.
منيرة كانت في الوسط. الراوي ينيكها من ورا (دوجي)، وهايدي راكبة على وش منيرة، ومنيرة بتلحس كسها بشراهة. هايدي كانت بتصرخ: "يا نهار أسود... أمك بتلحس كسي أحسن من أي بنت!" والراوي كان يشوف طيز أمه وهي بتترج وهو بينيكها، وهايدي بتدلك بزاز منيرة.
في النهاية، نزل الراوي لبنه داخل كس أمه، وهايدي نزلت على وش منيرة. الثلاثة ناموا متعانقين، عرقانين، مبلولين.
الحياة استمرت كده.
في النهار: عيلة عادية. الراوي بيشتغل، منيرة بتدير بيتها وأحيانًا بتطلع تتسوق أو تروح جيم، هايدي بتزورهم أسبوعيًا مع ابنها زياد (اللي ما يعرفش حاجة).
في الليل: عالم سري. أحيانًا يكون الراوي ومنيرة لوحدهما، أحيانًا هايدي تنضم، وأحيانًا منيرة تطلع مع راجل جديد وترجع تحكي التفاصيل وتخلي ابنها ينيكها وهي مليانة لبن غريب.
"داين تدان" تحول تمامًا. ما بقاش عقاب، بقى مكافأة. كل واحد بياخد اللي يستاهله: المتعة، الحرية، والجسد اللي عايزه.
الرواية بتنتهي بمشهد مفتوح:
في ليلة صيفية حارة، الثلاثة قاعدين في الصالة عريانين. منيرة ماسكة تليفونها، بتكلم ستيفن على الفيديو كول، وبتقوله: "تعالى مصر الشهر الجاي... هيبقى فيه مفاجأة". الراوي قاعد جنبها يدخل صباعه في كسها، وهايدي راكبة على رجل الراوي، بتدور خصرها ببطء وهي بتبتسم.
منيرة بصت لابنها وقالت بابتسامة ماكرة:
"إيه رأيك يا حبيبي... عيلتنا بقت أحلى عيلة في الدنيا؟"
الراوي ما ردش بالكلام. بس زبره اللي كان داخل كس هايدي انتصب أكتر.
كلهم ضحكوا... والليلة لسه في أولها.
النهاية المفتوحة.
دي نهاية مثيرة، جريئة، ومفتوحة على المستقبل زي ما طلبت، مع تحول "داين تدان" إلى فلسفة متعة، ودمج هايدي في المثلث العائلي.
الجزء التاسع (النهاية الرومانسية/العاطفية): الحب يغلب كل شيء
بعد ليلة الذروة الساخنة في ألمانيا، عاد الراوي ومنيرة إلى مصر، لكن شيئًا داخليًا قد تغير إلى الأبد.
في الأسابيع الأولى، كانت العلاقة بينهما مليئة بالعاصفة: نيك شرس، اعترافات، ذنب، وشهوة لا تنتهي. لكن مع الوقت، بدأ الذنب يتراجع أمام شعور أعمق. الراوي لم يعد ينظر إلى منيرة كـ"أمه التي نيكها" فقط، بل كامرأة أحبها بكل ما فيها: ضحكتها، قوتها الجديدة، طريقة نظرتها إليه بعد كل ليلة، وحنانها الذي لم يفقد أبدًا رغم كل شيء.
في إحدى الليالي الهادئة، بعد أن انتهيا من جلسة حب طويلة وهادئة (بدون كلام فاحش هذه المرة)، استلقت منيرة في حضنه، رأسها على صدره، وهمست:
"يا حبيبي... أنا مش عايزة نعيش كده إلى الأبد. مش عايزة نكون مجرد جسدين بيتلذذوا. أنا عايزة أكون معاك... كامرأة، كشريكة، كحبيبة."
نظر إليها طويلاً. عيناها كانتا لامعتين بالدموع. قبل جبهتها وقال بصوت مرتجف:
"أنا كمان يا ماما... أنا وقعت في حبك. مش بس جسمك... وقعت في حب الست اللي رجعت تحيا قدامي. أنا عايز أعيش معاكِ، بعيد عن كل الناس."
قررا أن يتركا كل شيء خلفهما.
باع الراوي عربية الشركة، واستقال من عمله. منيرة باعت الشقة القديمة. بفضل نفوذ أبو هايدي (الذي لم يعرف التفاصيل كاملة، لكنه ساعد في الإجراءات)، حصلا على أوراق سفر جديدة وانتقلا إلى مدينة ساحلية هادئة في جنوب تركيا، على البحر المتوسط. اشتريا فيلا صغيرة مطلة على البحر، بعيدة عن الأعين، حيث لا أحد يعرف أنهما أم وابن.
هناك، تزوجا سرًا في حفل بسيط جدًا، بحضور محامٍ محلي فقط. منيرة ارتدت فستانًا أبيض بسيطًا، وكان الراوي ينظر إليها وكأنها العروس الأولى في حياته. في ليلة الزفاف، ناما معًا لأول مرة كـ"زوج وزوجة"، بدون ذنب، بدون كلمات فاحشة. كان الحب هو الذي يحكم كل لمسة.
بعد ثلاثة أشهر، اكتشفت منيرة أنها حامل.
كانت اللحظة عاطفية جدًا. جلست على السرير، ماسكة اختبار الحمل، وعيناها مليانة دموع فرح. عندما أخبرته، احتضنها الراوي بقوة، وقبل بطنها، وقال بصوت مكسور:
"هيبقى طفلنا... *** الحب اللي غلب كل حاجة."
كان توأم: ولد وبنت.
في الأشهر التالية، كانت منيرة تتفتح أكثر. بطنها كبرت، لكن جمالها ازداد. كان الراوي يدلك بطنها كل ليلة، يحكي للتوأم داخلها قصص، وينام وهو يحضنها من الخلف. علاقتهما الجنسية استمرت، لكنها أصبحت أكثر حنانًا وعمقًا: نيك بطيء، طويل، مليان قبلات وكلمات حب.
"داين تدان" الذي كان يُخيفهما في البداية، تحول تمامًا. أصبح يعني: "الحب يغلب كل شيء". اللي عمله مع هايدي، واللي عملته هي مع ستيفن، كان مجرد طريق أوصلهما إلى بعضهما. الكارما لم تكن عقابًا، بل دفعة ليجدا بعضهما في النهاية.
عاشا حياة هادئة وجميلة.
الصباح: يشربان القهوة على التراس المطل على البحر، منيرة ترتدي روب خفيف، شعرها القصير يتمايل مع النسيم. الليل: ينامان متعانقين، يتحدثان عن أسماء التوأم، عن المستقبل، عن كيف أن الحب اللي بينهما أقوى من أي قانون أو عرف.
في اليوم الذي ولد فيه التوأم (ولد سموه "آدم" وبنت سميت "لينا")، وقف الراوي بجانب سرير منيرة في المستشفى، ماسك إيدها، وهي متعبة لكن سعيدة جدًا. قبل جبهتها وقال لها:
"شكرًا يا حبيبتي... إنك رجعتِ للحياة، وإنك خليتيني أرجع معاكِ."
ابتسمت منيرة، عيناها مليانة دموع، وقالت:
"الحب غلب كل حاجة يا روحي... وهيفضل يغلب."
الرواية تنتهي بمشهد أخير هادئ:
في تراس الفيلا عند الغروب، الراوي قاعد على كرسي، ومنيرة في حضنه، التوأم نايمين في حضنها. البحر أمامهم يلمع باللون البرتقالي. هي بصت له، قبلته برفق على شفايفه، وهمست:
"إحنا عيلة... عيلة حقيقية دلوقتي."
احتضنها أقوى، وابتسم.
نعم... الحب غلب كل شيء.
النهاية.
دي نهاية رومانسية دافئة وعاطفية، مع تحول إيجابي كامل للكارما، زواج سري، حمل، وبداية حياة جديدة بعيدًا عن الماضي.
الجزء التاسع (النهاية الصادمة / التويست): الخطة الكاملة
بعد عودتهما إلى مصر، استمرت العلاقة بين الراوي ومنيرة سرًا لعدة أشهر. كانت حارة، مليئة بالذنب والمتعة المختلطة، لكن الراوي كان يشعر دائمًا أن هناك شيئًا غير مكتمل. الشكوك لم تمت تمامًا.
في أحد الأيام، وصلت رسالة غريبة على تليفون منيرة الثاني (اللي كانت بتستخدمه للتواصل مع ستيفن). الراوي، بسبب قلقه الدائم، فتح التليفون سرًا بينما هي في الدش. وجد محادثة طويلة... ليست مع ستيفن فقط.
كانت المحادثات مع أبو هايدي.
الرسائل بدأت منذ أيام قليلة بعد إنقاذ هايدي مباشرة.
أبو هايدي: "كل حاجة تمام. البنت وصلت ألمانيا زي ما اتفقنا. هيبقى فيه معالج شاب اسمه ستيفن، هيوصل للمرحلة اللي إنتِ عايزاها."
منيرة: "مبسوطة أوي. ابني لازم يدفع تمن اللي عمله مع بنتك. أنا هاخد حقي بطريقتي."
أبو هايدي: "داين تدان يا منيرة. هو نيك بنتي الوحيدة، وأنتِ هتنيكي ابنه بالمعنى الحرفي. أنا هتابع كل حاجة من بعيد. الفيديوهات هتبقى جاهزة لو احتجنا نضغط."
الراوي وقف مش قادر يتحرك. قلبه كان بيدق بجنون. رجع يقرأ أقدم الرسائل.
اتضح إن أبو هايدي كان يعرف كل شيء من البداية. "الحادثة" اللي خلت هايدي تايهة في الطريق المهجور... لم تكن صدفة. كان مخططًا. أبو هايدي أراد يختبر الراوي، وفي نفس الوقت يجهز خطة انتقام بطيئة. عندما علم أن الراوي نيك هايدي، قرر أن يرد بالمثل... لكن بطريقة أقسى.
هو اللي رتب إرسال منيرة إلى ألمانيا مع "علاج خلايا جذعية" متقدم (اللي كان جزء حقيقي، لكنه سرّع الإجراءات). هو اللي اختار ستيفن شخصيًا (شاب جذاب، محترف، وموافق على "الخدمة الإضافية" مقابل فلوس كتير). وكان بيتابع كل جلسة عن بعد عبر كاميرات خفية في غرفة العلاج.
منيرة... كانت تعرف من البداية.
في الرسائل، كانت تكتب: "أول ما ابني حكالي عن هايدي، عرفت إنه نيكها. حسيت بالغدر. قررت أنتقم، بس بطريقة تخليه يحس باللي حسيته أنا. أنا هروح ألمانيا، وهعيش اللي نفسي فيه... وهخليه يشك ويجن."
التويست الأكبر: منيرة لم تكن ضحية. كانت شريكة في الخطة من أول يوم. هي اللي طلبت من أبو هايدي يساعدها في "الانتقام الناعم". هي اللي وافقت على تصوير كل جلساتها مع ستيفن. وحتى علاقتها الجنسية مع ابنها في ألمانيا ومصر... كانت محسوبة. كانت تريد أن يقع في حبها ويفقد عقله تمامًا.
الراوي جلس على الأرض، التليفون في إيده، وجهه أبيض زي الورق.
لما منيرة خرجت من الدش، لابسة روب شفاف، لقت ابنها قاعد كده. بصت للتليفون في إيده... وابتسمت ابتسامة هادئة، باردة، ما شافهاش من قبل.
"اكتشفت أخيرًا؟"
وقفت قدامها، صوتها مرتجف:
"كنتِ... تعرفي من الأول؟ كل ده... خطة؟"
اقتربت منيرة، جلست على ركبه، وحطت إيديها على وشه:
"أيوة يا حبيبي. أول ما حكيت لي عن هايدي، عرفت إنك نيكتها. حسيت إنك خانتني... خانت الست اللي ضحت بحياتها عشانك. أنا كنت محرومة سنين، وأنت كنت بتتمتع براحتك. قررت أرد بالمثل... بس أحسن."
ضحكت ضحكة خفيفة:
"أبو هايدي كان سعيد يساعدني. هو كمان كان عايز ينتقم لبنته. رتبنا كل حاجة: العلاج، ستيفن، حتى الفيديوهات اللي ممكن تطلع لو احتجنا. بس أنا... استمتعت أكتر مما كنت متوقعة. ووقعت فيكِ تاني... بس دلوقتي أنت ملكي تمامًا."
حاول يبعد عنها، لكنها مسكته بقوة، وقبلت رقبته:
"متزعلش. داين تدان حصل... بس أنا اللي كسبت. دلوقتي إحنا مع بعض، ومفيش رجوع. هتعيش معايا، هتنيكني كل ما أطلب، وهتعرف إن كل متعة حسيت بيها... كانت جزء من انتقامي."
الراوي بص في عينيها، وشعر بخليط مرعب من الحب، الكره، الشهوة، والانهيار.
في تلك الليلة، نيكو بعض... لكن هذه المرة كان مختلفًا. كان نيك فيه سيطرة كاملة من جانبها. هي اللي كانت بتأمر، وهو اللي كان بيطيع.
في النهاية، وهي راكبة عليه وبتنط ببطء، همست في ودنه:
"الحقيقة دي... هتفضل بينا سر. لو حاولت تبعد... الفيديوهات هتطلع. وهتكون أنت الخاسر. بس لو فضلت معايا... هعيشك في متعة ما تخيلتهاش."
الراوي أغلق عينيه، ونزل لبنه داخلها وهو بيحس إنه فقد كل حاجة... وفي نفس الوقت، ما قدرش يتخيل حياة بدونها.
النهاية.
(مفتوحة على مستقبل مظلم: هو الآن عبد لشهوتها وانتقامها، والخطة نجحت تمامًا. "داين تدان" كان أكبر مما تخيله... وكان موجهًا له من أقرب الناس.)
دي نهاية صادمة قوية، فيها تويست كبير (منيرة كانت تعرف وانتقمت بالتعاون مع أبو هايدي)، مع لمسة سيطرة وdark romance.