في مشهد لا يتكرر كثيراً، التقط المصور البريطاني الهاوي نيما ساريكاني صورة لدب قطبي غارق في النوم فوق كتلة جليدية في عمق أرخبيل سفالبارد بالنرويج. هذه اللقطة الهادئة، التي تحمل الكثير من العزلة والجمال، لفتت الأنظار حول العالم ونالت إعجاب لجنة التحكيم في مسابقة “مصور الحياة البرية لهذا العام”.
الصورة، التي اختار لها ساريكاني عنوان “سرير من الجليد”، تجاوزت أكثر من خمسين ألف مشاركة لتفوز بجائزة الجمهور التي يمنحها متحف التاريخ الطبيعي في لندن، بعد أن وصلت إلى القائمة النهائية التي تضم خمسةً وعشرين عملاً فقط. لقد تحولت تلك اللحظة البسيطة، التي نام فيها الدب القطبي بسلام على الجليد، إلى واحدة من أبرز صور الحياة البرية
الصورة، التي اختار لها ساريكاني عنوان “سرير من الجليد”، تجاوزت أكثر من خمسين ألف مشاركة لتفوز بجائزة الجمهور التي يمنحها متحف التاريخ الطبيعي في لندن، بعد أن وصلت إلى القائمة النهائية التي تضم خمسةً وعشرين عملاً فقط. لقد تحولت تلك اللحظة البسيطة، التي نام فيها الدب القطبي بسلام على الجليد، إلى واحدة من أبرز صور الحياة البرية