كان هذا في بيت خالتي التي تقطن في بلجيكا وكنت أنذاك أنظف معها البيت كما نفعل كل شهر أو شهرين ولم أكن أشتهيها أو أفكر فيها أبداً ،لكن بسبب لباسها القصير وعدم إرتدائها السوتيان أمامي وشرط قصير وتي شيرت شفاف بدون ستيان، في الخقيقة حتى هي لم تكن تفكّر فيا أو تشتهيني أبداً مع أني شاب صغير ووسيم عمري كان 23 ستة والبس شورط قصير أيضاً ، لكن أختي نادية صراحة جذابة وجميلة ولطيفة وأنيقة وحلوة شعرها بني قصير يشتعل كانه حرير يخطف الانظار وصدرها مثل صغير يشبه تفاحتين وبطنها رياضي جميل وسرتها رأيتها مرات عدة كانت تشتهيني كثيرا كي ابوسها وأمصها...في مرات عدة حاولت أن أحتك بها لكن خوفي من ردة فعلها يبعدني في الثواني الأخيرة خاصة الإحتكاك بمؤخرتها الجميلة الجذابة الحلوة التي تساوي العالم كله ، حاولت مرارا وتكرارا لكن مع الأسف الخوف يسبق التحرش بأختي التي أحببتها لأكثر من عامين وعشقتها لكن لم أفعل شيء كي أقربها الي، المهم سأحكي على القبلة الاولى في حياتي لأفضل نادية وأختي في العالم كله، في إحدى المرات كنت معها في بيت خالتي وكنا في صالون الظيوف ننظف بعض الديكورات والصور والساعات والفراش وكان هناك خزانة كبيرة فوقها تلفاز كبير وكان لابد أن ننزل التلفاز ختى نجر الخزانة وننظف تحتها لكن إختي لا تستطيع وحدها وكان لابد لي أن أساعدها لحمل التلفاز الكبير ،ونحن نحمل التلفاز أنا وأختي نادية كي نضعه على طاولة كبيرة في الصالة ونحن ننزل التلفاز على الطاولة وإذا بصدرها بارزا كله أمام عيني نهديها بارزتين وحلماتها ما شاهدت مثلها في حياتي وبعد وضع التلفاز على الطاولة وإذا بزبي ينتصب داخل شُرطي القصير وبعدها مباشرة رأيت عينيها على زبي ولم تبعد عينيها حتى تحركت من مكاني وبدأت اكمل شغلي كأن شيئا لم يحدث لكن هي بدأت تختلس النظر كل ثانية الى زبي ذو 18 سنتمتر الذي رفع الشرط الى السماء وقلت في نفسي حان الوقت حان الوقت لأدخل في مغامرة كبيرة إذا رفضتها سأطلب المسامحة إذا قبلتها سأكون سعيدا الى الأبد وبدات وضع خطتي الجهنمية لأدخل مغامرتي معها وكان السبب الذي شجعني هي ردة فِعلها على إنتصاب زبي أمامها ، المهم إنتهينا من الصالون وذهبنا الى الدور الثاني وأقسم أن زبي مازال منتصبا لكن ماذا أفعل لم أستطيع إيقاف زبي عند حده ونحن في الدور الثاني في صالون أخر وإذا باختي ترفع أحد السجاد وصدرها بارز أمامي ثانية وإذا بها ترفع جسمها ولم تجد إلا أخوها أمامها وبدأ بتقبيلها قبلتها نعم قبلتها لكن أبعدتني وصفعتني صفعة كبيرة لن أنساها ما حييت ثم طلبت السماح منها وخرجت الى غير رجعة لكن فرحت لأنني قبلتها قبل كبيرة جدا من شفتيها وعنقها ووضعت يدي على مؤخرتها قبل أن تدفعني وتبعدني وتصفعني وأنا في طريقي الى البيت وبدأ الهاتف يرن على الواتس منها ، أين ذهبت أنا ذاهب الى البيت أنتي صفعتني أنا أستاهل سامحيني يا أختي لا أقصد سامحيني أرحوك لكن اصرت أن أعود اليها أو تخبر الاهل بهذا وتفضحني ، عدت اليها وبدأت أطلب المسامحة وقالت يكفي يكفي لم تفعل شيئا سامحتك أقسم لك سامحتك وقلت لها أتركيني أذهب أنا نادم على فِعلتي وقالت لا تذهب الى اي مكان سنذهب معا بعد ساعة فقط ، وبدأنا التنظيف مجددا بعد الإعتذار وزبي ينتصب مرة أخرى على صدرها ومؤخرتها الجميلة والخطيرة ، وثانية بدأت أختي نادية تنظر الى زبي كل ثانية وهنا تأكدت أني لم أرتكب أي خطأ وسأقبلها ثانية سيحدث ما يحدث هذا ما حدث بالفعل مسكتها من شعرها وبدات أقبلها وهنا المفاجئة اخرجت لسانها وبدأت امصه واظغط على مؤهرتها وكان رد فعلها أح أح أح أه أه أه ماهذا يا أخي ماهذا قلت لها أحبكي أعشقكي يا ناديتي الجميلة وبدات هي تلتصق بي وأدخلت يدها في سروالي شرطي الصغير وبدأت تحك قضيبي بيدها وإشتعلت العافية وذهبنا الى بيت النوم لخالتي وشلحت ملابسها كلها وشلحت ملابسي وبدأ السكس والنيك والتأوه وكان أول مرة أشاهد هذا الجمال وهذا الكس وهذه المؤخرة وهذا الصدر ومن هنا بدات علاقتي بأختي نادية التي لا أشبع منها أبدا ابدا