ابو تريكه فىضح حسام حسن قدام الكل :
حسام حسن داخل تجربة منتخب مصر وهو مش عاوز يبني حاجة جديدة… هو داخل يعيد تمثيل فيلم قديم.
عاوز يقلد حسن شحاتة مش يستلهم منه، يقلده حرفيًا… نفس السيناريو، نفس اللقطات، نفس العقد النفسية، بس من غير نفس الموهبة ولا نفس العقلية ولا نفس الزمان.
كان نفسه مصطفى محمد يطلع معاه نفس اللقطة الشهيرة بتاعة ميدو وحسن شحاتة…
لقطة “المدرب اللي كسب المعركة على حساب النجم”،
بس المشكلة إن التاريخ ما بيتكررش بالاستنساخ،
ومصطفى محمد مش ميدو،
وحسام حسن مش حسن شحاتة،
والمنتخب مش ملك حد يصفّي فيه حسابات شخصية.
عشان كده مصطفى محمد اتشال من الصورة،
مش لأسباب فنية،
مش لأن فيه حد أحسن منه،
لكن لأن المدرب كان مستني تمرد…
مستني لقطة يعمل منها بطولة،
فلما اللاعب كان محترم وساكت ومهني،
الخطة وقعت،
فبقى الحل إنك ما تلعبوش.
وحلم كمان إنه ياخد كأس أفريقيا بـ”المحليين” زي ما حسن شحاتة عمل،
ناسي أو متناسي إن حسن شحاتة كان عنده
جيل تاريخي،
ومنظومة،
وشخصية مسيطرة من غير استعراض.
إنما انت بتشتغل بنفس الأدوات؟
ولا بنفس العقول؟
ولا بنفس السيطرة؟
ولا بنفس الجودة؟
اللي حسن شحاتة بناه بالعقل والهدوء،
انت بتحاول تاخده بالصوت العالي والعناد.
الفرق مش في الحلم…
الفرق في القدرات.
واللي يقلد أسطورة من غير ما يفهمها،
بينتهي دايمًا نسخة باهتة…
ولا عمر النسخة تبقى أصل.
حسام حسن داخل تجربة منتخب مصر وهو مش عاوز يبني حاجة جديدة… هو داخل يعيد تمثيل فيلم قديم.
عاوز يقلد حسن شحاتة مش يستلهم منه، يقلده حرفيًا… نفس السيناريو، نفس اللقطات، نفس العقد النفسية، بس من غير نفس الموهبة ولا نفس العقلية ولا نفس الزمان.
كان نفسه مصطفى محمد يطلع معاه نفس اللقطة الشهيرة بتاعة ميدو وحسن شحاتة…
لقطة “المدرب اللي كسب المعركة على حساب النجم”،
بس المشكلة إن التاريخ ما بيتكررش بالاستنساخ،
ومصطفى محمد مش ميدو،
وحسام حسن مش حسن شحاتة،
والمنتخب مش ملك حد يصفّي فيه حسابات شخصية.
عشان كده مصطفى محمد اتشال من الصورة،
مش لأسباب فنية،
مش لأن فيه حد أحسن منه،
لكن لأن المدرب كان مستني تمرد…
مستني لقطة يعمل منها بطولة،
فلما اللاعب كان محترم وساكت ومهني،
الخطة وقعت،
فبقى الحل إنك ما تلعبوش.
وحلم كمان إنه ياخد كأس أفريقيا بـ”المحليين” زي ما حسن شحاتة عمل،
ناسي أو متناسي إن حسن شحاتة كان عنده
جيل تاريخي،
ومنظومة،
وشخصية مسيطرة من غير استعراض.
إنما انت بتشتغل بنفس الأدوات؟
ولا بنفس العقول؟
ولا بنفس السيطرة؟
ولا بنفس الجودة؟
اللي حسن شحاتة بناه بالعقل والهدوء،
انت بتحاول تاخده بالصوت العالي والعناد.
الفرق مش في الحلم…
الفرق في القدرات.
واللي يقلد أسطورة من غير ما يفهمها،
بينتهي دايمًا نسخة باهتة…
ولا عمر النسخة تبقى أصل.