• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

نقاش فرق التلذذ (1 عدد المشاهدين)

Iron man

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي خواطري
إنضم
9 يناير 2026
المشاركات
137
مستوى التفاعل
83
نقاط
1,034
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جهل التلذذ (للمتزوجين فقط): سنفترض أن هناك رجلًا دعا زوجته للعشاء خارج البيت، ويتوفر في هذا المطعم ميزتان رائعتان، الأولى تتعلق بالديكور والأجواء والقطع الفنية والشموع والكريستال، وكل ما يمكن أن يمثل لذة للبصر، والميزة الثانية هي أن الطباخين به يعدون وجبات لا مثيل لها، بحيث يمثل الأكل نفسه لذة حقيقية،وتجربة تذوق فريدة.

سنفترض في هذا الرجل أنه عملي إلى حد ما، وهو من النوع الذي لا تسحره المشاهد الخلابة كثيرًا، بالإضافة إلى ذلك فهو ليس من النوع صاحب الذائقة العالية في الطعام، وكل ما هو طعمه فوق الستين في المائة متساو، المهم أن يعالج جوعه فقط.

سنفترض أنه كلَّف نفسه بسبب هذه الدعوة، ولكن لأنه غير مشدود للأجواء والإضاءة وخلافه، ولأنه يأكل بسرعة بدون أن يعيش كصنف (الأكِّيلة) مع الطعم والنكهات الرائعة، أنهى طعامه خلال خمس دقائق، وفور أن شعر بالشبع، رأى أنه لم يعد هناك أي داع للبقاء، ونادى العامل لكي يضع الطعام لزوجته في صندوق من الكرتون لتحمله معها للمنزل، وهي لم تزل تتمتع بالمكان الساحر، وتنظر بسرور للشموع والقلوب، ولم تزل تتمتع بالنكهات والروائح الفريدة، وشعرت بغصة والرجل يلملم لها الطعام في الصندوق الكرتوني، لأن الزوج قطع عليها المتعة بدون مبرر كافٍ.

هنا نقول أن الزوج صاحب تلذذ متواضع قياسًا إلى زوجته، وهذا في حد ذاته وارد ومقبول، ولكن مشكلة الزوج هنا هو الجهل بالتلذذ، تلذذ الآخرين، وهي الزوجة هنا، أي عدم القدرة على إمعان النظر في حاجة الآخر، وغض الطرف عنها، بل واستهجانها وقت اللزوم دفاعًا عن النفس، واعتبارها متطرفة ومفرطة، لأنه يقيس الأمور على نفسه.

لو مددنا الخط على استقامته، سنجد أن هناك جهلًا منتشرًا جدًا، بدرجة مخيفة، داخل البيوت، بخصوص التلذذ الحسي بين الزوجين، فالرجل الذي أكل بسرعة ليعالج جوعه، هناك مثله من يكون حريصًا على علاج رغبته والتخلص منها بغير مقدمات عاطفية، ولا حتى قبلة واحدة، بجهل تام ومرعب بالشريكة، التي تكون في تنغيص أشد من تنغيص التي حملت وجبتها إلى البيت، جهل بتلذذها، وعدم إمعان النظر فيه، وغض الطرف عنه، بل واستهجانه إذا ما ألمحت إليه كحق مشروع.
لا أريد أن أزيد عن هذا الحد، مكتفيًا بالتلميح الذي يكتفي به الكرام، ولكن الأمر يعتبر جريمة في أحيان كثيرة، جريمة يتم ممارستها على مدار سنوات، وظلم واضح لا يراه من يقعون فيه كذلك، وهو يترك تداعيات نفسية شديدة الخطورة في أحيان كثيرة.

الزواج هو في جزء منه مراقبة تلذذ الآخر، ومحاولة الانسجام معه، لأنه لا يمكن أن يكون الزواج رائعًا وهو قائم على حرمان مستديم، وهو حرمان لا يبرره مرض جسدي، بل سببه الوحيد هو (الجهل) بتلذذ الآخر، الآخر الذي لا يجب أن يكون أكثر من شيء يدب فيه الروح في الغرفة، أي أفضل قليلًا من وسادة.
 

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,142
مستوى التفاعل
4,258
نقاط
85,222
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
جهل التلذذ (للمتزوجين فقط): سنفترض أن هناك رجلًا دعا زوجته للعشاء خارج البيت، ويتوفر في هذا المطعم ميزتان رائعتان، الأولى تتعلق بالديكور والأجواء والقطع الفنية والشموع والكريستال، وكل ما يمكن أن يمثل لذة للبصر، والميزة الثانية هي أن الطباخين به يعدون وجبات لا مثيل لها، بحيث يمثل الأكل نفسه لذة حقيقية،وتجربة تذوق فريدة.

سنفترض في هذا الرجل أنه عملي إلى حد ما، وهو من النوع الذي لا تسحره المشاهد الخلابة كثيرًا، بالإضافة إلى ذلك فهو ليس من النوع صاحب الذائقة العالية في الطعام، وكل ما هو طعمه فوق الستين في المائة متساو، المهم أن يعالج جوعه فقط.

سنفترض أنه كلَّف نفسه بسبب هذه الدعوة، ولكن لأنه غير مشدود للأجواء والإضاءة وخلافه، ولأنه يأكل بسرعة بدون أن يعيش كصنف (الأكِّيلة) مع الطعم والنكهات الرائعة، أنهى طعامه خلال خمس دقائق، وفور أن شعر بالشبع، رأى أنه لم يعد هناك أي داع للبقاء، ونادى العامل لكي يضع الطعام لزوجته في صندوق من الكرتون لتحمله معها للمنزل، وهي لم تزل تتمتع بالمكان الساحر، وتنظر بسرور للشموع والقلوب، ولم تزل تتمتع بالنكهات والروائح الفريدة، وشعرت بغصة والرجل يلملم لها الطعام في الصندوق الكرتوني، لأن الزوج قطع عليها المتعة بدون مبرر كافٍ.

هنا نقول أن الزوج صاحب تلذذ متواضع قياسًا إلى زوجته، وهذا في حد ذاته وارد ومقبول، ولكن مشكلة الزوج هنا هو الجهل بالتلذذ، تلذذ الآخرين، وهي الزوجة هنا، أي عدم القدرة على إمعان النظر في حاجة الآخر، وغض الطرف عنها، بل واستهجانها وقت اللزوم دفاعًا عن النفس، واعتبارها متطرفة ومفرطة، لأنه يقيس الأمور على نفسه.

لو مددنا الخط على استقامته، سنجد أن هناك جهلًا منتشرًا جدًا، بدرجة مخيفة، داخل البيوت، بخصوص التلذذ الحسي بين الزوجين، فالرجل الذي أكل بسرعة ليعالج جوعه، هناك مثله من يكون حريصًا على علاج رغبته والتخلص منها بغير مقدمات عاطفية، ولا حتى قبلة واحدة، بجهل تام ومرعب بالشريكة، التي تكون في تنغيص أشد من تنغيص التي حملت وجبتها إلى البيت، جهل بتلذذها، وعدم إمعان النظر فيه، وغض الطرف عنه، بل واستهجانه إذا ما ألمحت إليه كحق مشروع.
لا أريد أن أزيد عن هذا الحد، مكتفيًا بالتلميح الذي يكتفي به الكرام، ولكن الأمر يعتبر جريمة في أحيان كثيرة، جريمة يتم ممارستها على مدار سنوات، وظلم واضح لا يراه من يقعون فيه كذلك، وهو يترك تداعيات نفسية شديدة الخطورة في أحيان كثيرة.

الزواج هو في جزء منه مراقبة تلذذ الآخر، ومحاولة الانسجام معه، لأنه لا يمكن أن يكون الزواج رائعًا وهو قائم على حرمان مستديم، وهو حرمان لا يبرره مرض جسدي، بل سببه الوحيد هو (الجهل) بتلذذ الآخر، الآخر الذي لا يجب أن يكون أكثر من شيء يدب فيه الروح في الغرفة، أي أفضل قليلًا من وسادة.
موضوع شيق
 

taiwany

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
1 ديسمبر 2025
المشاركات
1,024
مستوى التفاعل
756
نقاط
7,676
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جهل التلذذ (للمتزوجين فقط): سنفترض أن هناك رجلًا دعا زوجته للعشاء خارج البيت، ويتوفر في هذا المطعم ميزتان رائعتان، الأولى تتعلق بالديكور والأجواء والقطع الفنية والشموع والكريستال، وكل ما يمكن أن يمثل لذة للبصر، والميزة الثانية هي أن الطباخين به يعدون وجبات لا مثيل لها، بحيث يمثل الأكل نفسه لذة حقيقية،وتجربة تذوق فريدة.

سنفترض في هذا الرجل أنه عملي إلى حد ما، وهو من النوع الذي لا تسحره المشاهد الخلابة كثيرًا، بالإضافة إلى ذلك فهو ليس من النوع صاحب الذائقة العالية في الطعام، وكل ما هو طعمه فوق الستين في المائة متساو، المهم أن يعالج جوعه فقط.

سنفترض أنه كلَّف نفسه بسبب هذه الدعوة، ولكن لأنه غير مشدود للأجواء والإضاءة وخلافه، ولأنه يأكل بسرعة بدون أن يعيش كصنف (الأكِّيلة) مع الطعم والنكهات الرائعة، أنهى طعامه خلال خمس دقائق، وفور أن شعر بالشبع، رأى أنه لم يعد هناك أي داع للبقاء، ونادى العامل لكي يضع الطعام لزوجته في صندوق من الكرتون لتحمله معها للمنزل، وهي لم تزل تتمتع بالمكان الساحر، وتنظر بسرور للشموع والقلوب، ولم تزل تتمتع بالنكهات والروائح الفريدة، وشعرت بغصة والرجل يلملم لها الطعام في الصندوق الكرتوني، لأن الزوج قطع عليها المتعة بدون مبرر كافٍ.

هنا نقول أن الزوج صاحب تلذذ متواضع قياسًا إلى زوجته، وهذا في حد ذاته وارد ومقبول، ولكن مشكلة الزوج هنا هو الجهل بالتلذذ، تلذذ الآخرين، وهي الزوجة هنا، أي عدم القدرة على إمعان النظر في حاجة الآخر، وغض الطرف عنها، بل واستهجانها وقت اللزوم دفاعًا عن النفس، واعتبارها متطرفة ومفرطة، لأنه يقيس الأمور على نفسه.

لو مددنا الخط على استقامته، سنجد أن هناك جهلًا منتشرًا جدًا، بدرجة مخيفة، داخل البيوت، بخصوص التلذذ الحسي بين الزوجين، فالرجل الذي أكل بسرعة ليعالج جوعه، هناك مثله من يكون حريصًا على علاج رغبته والتخلص منها بغير مقدمات عاطفية، ولا حتى قبلة واحدة، بجهل تام ومرعب بالشريكة، التي تكون في تنغيص أشد من تنغيص التي حملت وجبتها إلى البيت، جهل بتلذذها، وعدم إمعان النظر فيه، وغض الطرف عنه، بل واستهجانه إذا ما ألمحت إليه كحق مشروع.
لا أريد أن أزيد عن هذا الحد، مكتفيًا بالتلميح الذي يكتفي به الكرام، ولكن الأمر يعتبر جريمة في أحيان كثيرة، جريمة يتم ممارستها على مدار سنوات، وظلم واضح لا يراه من يقعون فيه كذلك، وهو يترك تداعيات نفسية شديدة الخطورة في أحيان كثيرة.

الزواج هو في جزء منه مراقبة تلذذ الآخر، ومحاولة الانسجام معه، لأنه لا يمكن أن يكون الزواج رائعًا وهو قائم على حرمان مستديم، وهو حرمان لا يبرره مرض جسدي، بل سببه الوحيد هو (الجهل) بتلذذ الآخر، الآخر الذي لا يجب أن يكون أكثر من شيء يدب فيه الروح في الغرفة، أي أفضل قليلًا من وسادة.
لذة العلاقة الجنسية فى إمتاع الاخر
 

Iron man

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي خواطري
إنضم
9 يناير 2026
المشاركات
137
مستوى التفاعل
83
نقاط
1,034
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لذة العلاقة الجنسية فى إمتاع الاخر
الامتاع ده هيرجع مضاعف لو كان كل هم الشريك امتاع شريكه
 

taiwany

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
1 ديسمبر 2025
المشاركات
1,024
مستوى التفاعل
756
نقاط
7,676
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الامتاع ده هيرجع مضاعف لو كان كل هم الشريك امتاع شريكه
و بردوا الشريك نفسه سيجد متعته فى إمتاع الأخرى
 

فراولة

✿ كائن النوتيلا ✿
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
19 يونيو 2023
المشاركات
1,673
مستوى التفاعل
888
نقاط
4,537
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوة الملكية
ميلفاوي كاريزما
Princess
ميلفاوي أكسلانس
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
كل المتزوجين بيمارسوا الجنس الروتيني سواء العادي او الممزوج بالجنان و التجديد لكن الجنس مش هتحس بمتعته ولا لذته غير لو في قبول بين الطرفين دا بخلاف انه من الضروري ان كل طرف يدور و يبقي همه ازاي يخلي اللي معاه يوصل انه يشهر بلذة الجنس مش مجرد ممارسه روتينيه
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل