• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة قصيرة واقعية الأمهات والمتعة | المجموعة القصصية الأولى | أثنى عشر قصة (7 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,812
مستوى التفاعل
3,808
نقاط
75,040
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
01- ابني المراهق يشتهي أن يمارس جنس المحارم معي - للكاتب (mokh)

لم يخطر ببالي يوماً أن ابني المراهق يشتهي أن يمارس جنس المحارم معي ولا فكرت في ذلك الأمر ولا حتى تحريت له أو حذرت منه! الحقيقة أنني لم أدر ما أفعله و ابني يشتهيني و يكتم في نفسه ولا أعرف حتى كيف له أن يتخيل أن يضاجعني و أنا أمه الذي أنجبته ولا كيف تأتيه خيالاته المحرمة عني! اﻵن أنا أدري لماذا كان يتعمد أن يتحرش بمؤخرتي حيناً في المطبخ بحجة أن يتناول كوباً من الماء ليشرب و حيناً آخر في الطرقة فيتعمد أن يحشر جسده بجسدي!! كذلك ذات مرة و في منتصف الليل و أنا خراجة من غرفة نومي بقميص نومي للحمام سمعت صوتاً ياتيني من غرفة أبني لأجده فوق سريره يقبض على قضيبه المتصلب ويدلكه يستمني ويتاوه و يتنهد وهو في غاية التعرق: بحيك يا سارة بموووت فيكي…نفسي أبوسك…آآآآه نفسي اضمك ليا…نفسي أشوف كسك وطيازك و أعصرهم…آآآح نفسي أعصر بزازك الحلوة الكبيرة بين أيديا….ساعتها ظننت أن أبني يستمني على صورة فتاة في عمره اسمها سارة !
ساعتها لم استغرب كثيراً لأن ابني المراهق مثله مثل معظم المراهقين في ذلك العمر من الهياج الجنسي وخاصة ان ابني قوي البنية متين التكوين يشه لأبيه في ذلك! لكن لم يخطر لي قط أنني أنا موضوع استمناءه و محط رغباته و أنني انا امه هي التي يود أن يمارس جنس المحارم معها!!الحقيقة أني لا لم أكن اعلم قبل اﻵن سر اختفاء ثيابي الداخلية من الحمام وسر وجودها في غرفة طارق ابني إلا اﻵن! لم أكن أصدق في شيئ اسمه زنا المحارم إذ أنني لا أتخيل أن هناك شخصاً يشتهي أمه أو أخته ويتمنى يفعل بهما كما يفعل الزوج بزوجته حتى أصابني ذلك و اكتشفت أن ذلك الشعور يراود بل ويمسك بخناق أبني و يتمكن منه! أعرفكم بنفسي أنا مدام سارة سيدة أربعينية 43 عام اعمل مهندسة كمبيوتر متوسطة الطول ممتلئة الجسم ولكن في غير سمنة جميلة الوجه و رقيقة الملامح صدري كبير ومشدود نوعاً ما و أرتدي بناطيل جينز و أحياناً بالفيزون و في البيت أحياناً كثيرة ألبس قمصان نوم تبرز صدري أكثر و أكثر بل أني لا اتحرج أن لا أتردي الاندر ظناً مني أني في بيتي قلعتي الخاصة. كنت إلى ذلك الحين أحيا حياة مستقرة مع زوجي وأبنائي الذين أهتم بهم كثيراً وبمعرفة كل شيء عن أصدقائهم حتى لا يفسدوا أخلاقهم. بسبب عملي و اشنغالي لم اركز كثيراً في أفعال ابني الغريبة التي كانت تزيد غرابة في نظري يوماً بعد يوم حتى اكتشفت ما صدمني و اذهلني!! نعم فذات عصرية غادر ابني طارق غرفته الخاصة مسرعاً لينزل سلالم العمارة لان احد أ أصدقائه يناديه في خروجة فنسي جهاز الديسك توب خاصته عاملاً.
دخلت غرفته بالصدفة لاجده كذلك و عندما هممت بان أطفأه وجدت رسالة قادمة من إحدى الياهو ماسنجر وهالني أن الطرف الآخر يتحدث مع ابني المراهق طارق بكلام فاضح عن أمه!! فهو يصفها بأنها عاهرة ومتناكة شبقة وأنها تشتاق لممارسة الجنس مع أي شخص وتعجبت ما الذي يجعل شخصاً يتحدث مع ابني بمثل هذه الصورة؟!!! رحت أجاريه ف المحادثةوبدأت أكتب له على أني هو -ابني- وعرفت منه أن ابني المراهق طارق قد أخبره أنه يشتهيني ويريد أن يمارس جنس المحارم معي و بكل الوضعيات لانني أنا امه مزة مثيرة أوي بحسب وصفه!!! دق قلبي بقوة من هول الصدمة وارتفع ضغطي ولم أصدق هذا إلا بعد أن قمت ببحث دقيق ففي كل ملفات الجهاز حتى وجدته يخبئ مجموعة من الأفلام الجنسية كلها تتناول ممارسات جنس المحارم بين أم وابنها، ووجدته يحتفظ بمحادثات سابقة مع أشخاص لهم نفس الميول الشاذة!! بل أنه صدمني حين رأيته يخبر بعضهم بأنه مارس معي الجنس بالفعل، ويظل يصف لهم أوضاع السكس التي نتخذها سوياً بعد أن ينصرف ولبده وإخوته ويخلو لنا المنزل!! في محادثات أخرى يخبرهم انه يتمنى أن يجرب معي ولكن يخاف أن أصدّه و انه يشتهني بقوة!! الحقيقة ليتلها لم تغمض لي عين ورحت أفكر لما أبني المراهق يميل نحوي هذا الميل؟! هل ذلك ممكن فعلاً؟!! فانا فعلاً جميلة كامراة واعلم أني مرغوبة فالكثير من الشباب العشريني يعاكسني في الشارع ولكن أن يصل الحد ان ابني يشتهيني جنسيا؟! يتيها عنفت نفسي فقد أكون أنا من أغريته بي فقد كنت أتخفف من الثياب في المنزل، فلم أكن أتوقع أن أحداً من أبنائي يمكن أن ينظر لي نظرة شهوانية، ولهذا فقد بدأت أنتبه لهذا الأمر ولكن المشكلة مازالت قائمة، بل أني بدأت أشعر أني أعيش في المنزل مع رجل غريب يريد مضاجعتي ومشاركتي الفراش!! هل أخير ابيه هل ألبي له رغبته كي أبدد طاقته! ولكن والده كل ما يفعله لن يغني فهو سيعنفه قليلاً ويصرخ في وجهه واكون قد بذلك أسقطت حاجز الحياء عند ابني وقد يتطور الأمر!

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
02- نكت أمي المثيرة أم طيز كبيرة وبزاز ملبن و هي نايمة - للكاتب (mokh)

هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محارم كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.
بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.
حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها. كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑

03- وأخيراً نيكت أمي
للكاتب (semsem A)


قصتي أنني شاب في مقتبل حياتي، وكان أبي متوفي، وقد تزوج من أمي في عمر صغير. لذلك لم تكن أمي كبير في السن. عندما كبرت، كان الناس يعتقدون أنني وأمي أخوات بسبب شكلها الشباب، ومظهرها الصغير. كنت أنا وأمي نعيش سوياً، وكنتبالنسبة لها مجرد أبنها، وكانت تعتمد عليّ في كل شئ، ولم يكن بيننا أي نوع من الخجل أو الكسوف في أي شئ. واحياناً عندما كنا نسهر، كنت أقول لها أنني أحبك، وأريد أن أتزوجك. فتقول لي هي عيب كيف تتزوجني. ولم تكن تدري أنني أكبر في السن، وأزداد تعلقاً بها. وأفكر فها كزوجة لي وليس أمي. عندما تكون تعبانة، كنت أدلك لها رجلها أو ظهرها، وأعمل لها مساج. أسرح بخيالي معها، وأشعر أنها زوجتي، وأنني سأنام معها وأنيكها بعد أن أنتهي. كانت ترتدي قمصان نوم شفافة أو ترتدي ملابس خفيفة لتشعل النار بداخلي وكأنها كانت ترتدي هذه الملابس لي. وفي يوم من الأيام قالت لي أعمل حسابك غداً سننظف الشقة معاً، ونغسل السجاد. وفي الصباح أحضرت السجاد لكي نغسله سوياً، ودخلت ترتدي قميص كات أبيض لكنه غير شفاف، ولم أكن مركزاً معها. ونحن نغسل السجاد، تبلل القميص بالماء، وتجسم على جسمها وصدرها. لم أكن أستطيع تمالك نفسي، وقلت لها نظفي أنت من الأمام، وأنا سأنظف من خلفك. وعندما نظرت إليها ورأيت ظيزها وهي متجسمة في القميص المبلل، قذفت مائي دون أن أشعر أو ألمس زبي من شدة الهياج. استندت على الأرض وأنا أنهج فسألتني ما بك. قلت لها اشعر ببعض الدوار. وقلت لنفسي من الجيد أن الشورت مبلل بالماء فلم تلاحظ القذف. وقلت لها سأذهب لتغيير ملابسي وأعود مرة أخرى لإنه يبدو أنني أصبت بالبرد.
بعد أن أنتهينا في المساء، كانت متعبة جداً، فقلت لها سأدلك لكي جسمك بعد أن نستحم. وبعد الاستحمام ذهبنا للسرير لكنها قالت لي لا داعي. لكنني أصريت على ذلك بسبب المتعة التي أشعر بها عندما اقوم بذلك. خلعت القميص وظلت باللباس ونامت على بطنها. وأنا أقوم بتدليكها نامت، وكانت لا تشعر بأي شئ. في البداية لم يكن هناك شئ في بالي، لكنني وأنا اقوم بتحريكها على جنبها رأيت فخدها، وتذكرت عندما كنا نغسل السجاد وزبي وقف. دلكت فخدها وهي لا تشعر بشئ، فخلعت ملابسي وحضننتها وقبلتها وحسست على جسدها. خشيت أن أفعل شئ آخر. وعندما قذفت نظفت مكان القذف ونمت بجوارها لكي لا تلاحظ شئ. وفي الصياح وأنا جالس مع حالي قلت لقد كانت لدي الفرصة لماذا خشيت أن أدخل زبي. فهي دخلت عليّ وقالت ماذا بك لماذا أنت عصبي. أستغليت الفرصة، وقلت لها أنني أحلم بالفتيات وتحدث لي أشياء وأنا نائم وأستيقظ ….. ضحكت وقالت أنت كبرت ولابد أن نبحث لك عن عروسة. قلت لها لا فنظرت لي وقالت لماذا. قلت لها إن لم أجد عروسة مثلك فلن أتزوج وسأظل معكي بدون زواج. قالت وماذا ستفعل فيما يحدث لك بالليل. قللت لها سأنام معكي كل يوم لكي يذهبوا عني. ضحكت واخذتني في حضنها وأنا في دنيا أخرى.
في المساء عندما ذهبنا إلى النوم، قلت لها أنا سأنام وهي قالت لي أنها ستبقى مستيقظة لكي تضربهم عندما يأتوا. ضحكنا، وعندما كانت على وشك النوم، تظاهرت بالهلوسة، وظلت أدعك في زبي، وهي تحاول إيقاظي. وعندما أقتربت مني أخذتها في حضني وظللت أقبل فيها وألعب في جسدها وأحتك بزبي فيها. وهي تقول لي استيقظ حرام عليك لم أعد أتحمل منذ زمن لم يلمسني أحد. حتى قذفت وصمتت فأخذتني في حضنها وهي تنهج من الهيجان. في الصباح وجدتها تضحك وتقولي لي يبدو إن الفتيات التي تأتي لك جميلات جداً. قلت لها خير ماذا حدث. قالت لي حصل خير لكن عليك أن تمك نفسك معهم. في مساء اليوم التالي قالت لي إذا فعلت مثل أمس سأغرقك بامياه الباردة. قلت لها لماذا ماذا حدث. قالت لي حصل خير. وبعد ما بدأ جسمها يسترخي وتذهب في النوم، عملت نفس القصة لكن هذه المرة حضنتها بشدة، وهي لم تغرقني بالمياه الباردة بل قالت استيقظ أنا أمك حرام عليك. وأنا قلت لها كل الكلام الذي كنت أود قوله لها وأنا مستيقظ. قالت لابد أن أجعلك تقذف لكي تهدأ، وسحبت الشورت واللباس.
حضنتها وجعلت وجهي أمام وجهها وقلت لها أنت حبيبتي مثل أمي حتى جسمك مثلها، أنا موافق أتزوجك حالاً. وهي تقول لا أستطيع حرام اعصاب لم أعد استطيع التحمل. وأنا دلكت جسمها وتلاعبت بكسها حتى نزلت لباسها، وهي تصرخ وتقول لي لا افق. وأنا لم أشعر بنفسي إلا أنا رافع فخدها لأعلى وأدخلت زبي بها وبدأت أحرك في زبي دخولاً وخروجاً، وهي تصرخ لا أستطيع أخرجه من جسمي. أنا أشتعلت بالمتعة والهياج، وهي أيضاً أصبحت غير مركزة, عدلتها على ظهرها، وأعتليتها، وأخرجت كل الطاقة التي كنت أشعر بها، وعشقي لها. قذفت في داخلها وهي مازالت تعتقد أنني نائم. أبعتدتني عنها على السرير، وقامت لترتدي قميص نوم طويل غير شفاف، وألبستني ملابسي، ونامت بجواري. في الصباح عندما أستيقظت، رأيت نظرة السعادة في عينيها، قلت لها وأنا ابتسم بطريقة ماكرة: “أيه رأيك في النيك بتاع إمبارح.”

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
04- أمي المحترمه طلعت بتتناك من جوز خالتي - للكاتب (نياك حريم 1)

اسمي احمد انا شاب غير متزوج عندي 25 سنة ونشأت في عائلة ملتزمة جدا ظاهريا ومع ذلك فزنا المحارم منتشر بين افراد العائلة في السر.
وكانت اول صدمة ليا لما كنت مسافر للعمل واخدت اجازة مرضية ومكنش حد في البيت عارف اني راجع في اليوم دا.
خلت في اليوم دا بيتنا واتصدمت لما لقيت اسامة (زوج خالتي اسماء) نايم علي الارض وامي قالعه ملابسها وقاعده عريانة وبتقعد علي زبرو في وضعية الفارسه.
انا فضلت متمسر في مكاني من المنظر اللي انا شايفة وهما مش حاسيين بيا بسبب صرخات وتأوهات امي العالية وهي عماله تتمرجح علي زبر جوز خالتي.
قربت منهم ورفعت امي من علي زبر زوج خالتي وضربتها بالقلم واول ما شافني جوز خالتي خد ملابسه وطلع يجري من بيتنا.
امي كانت واقفه قدامي عريانة ومغطية كسها وبزازها بايديها ووشها في الارض من الخجل.
هجمت علي امي ورقدتها علي الارض وقعدت عليها وفضلت اضربها بكل قوة في كل انحاء جسمها وهي عماله تبكي من الالم وتقولي ارحمني يبني ابوس رجلك.
المشكلة اني لما كنت بضربها وايدي عماله تغرس في لحمها الطري وبزازها عماله تترج قدام عيني زي كور الجيلي وبدأ غضبي يتحول لشهوة شديدة ولقيت زبري وقف وبقي زي الشجرة علي جسم امي فقطعت الضرب ودفنت راسي بين بزازها وقعدت امص وارضع في حلماتها وصدرها بنهم شديد.
ريحة جسمها كانت نفاذة جسمها كان مبتل بالكامل من عرقها وشهوتها فقلعت هدومي وحاولت ادخل زبري في كسها بس امي كانت رافضة بشدة وبتحاول تمنعني فضربتها مره تاني وثبت ايديها الاتنين بايد واحدة علي الارض من فوق راسها (امي جسمها صغير وضعيفة بس في نفس الوقت تمتلك صدر زي نجمات البورنو وطيازها مدورة ومشدودة) وتمكنت من ادخال زبري في كسها بسهولة لانه كان مبلول من شهوتها علي زبر اسامة جوز خالتي وهي عماله تبكي وتحاول منعي ومقاومتي بس انا فضلت ازحلق زبري في كسها داخل وخارج بشكل سريع لحد ما قذفت المني في قلب مهبلها وغرقته باللبن الابيض الساخن.
خلصت النيكه وقمت من فوق امي مجهد بسبب الضرب والنيك وامي ملقاه في الارض مش قادرة تحرك اي جزء في جسمها فشيلتها ودخلتها اوضة النوم ولبستها ونيمتها علي السرير.
وفي اليوم دا اول مره احس باني عاوز اقترب من امي بأي شكل فدخلت اوضة نومها ونمت جنبها واخدتها في حضني.
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
05- نعم التربية وقع أمه وناكها - للكاتب (نهر العطش)

فى البداية احب اعرفكم ان الحكاية دى حصلت فعلا معايا فى صيف سنة 2009
اعرفكم بنفسى انا اسمى احمد , عايش مع امى و اخويا الصغير و والدى مسافر بره فى الخليج , عندى حاليا 23 سنة و امى 44 سنة و اخويا 17 سنة و عايش فى القاهرة

انا كنت اسمع كتير عن جنس المحارم و قصصه كانت بتهيجنى اوى لكن عمرى ما فكرت فى امى من ناحية الجنس غير لما حصل موقف بالصدفة و هو انى كنت مرة بتفرج على البومات الصور القديمة و لاقيت صورة لامى و هى بترضع اخويا بصراحة منظر بزازها جننى مع انى كان ليا علاقات كتير و شفت كتير اوى بس عمرى ما شفت صدر بالجمال ده كبير و مدور ساعتها اتجننت و بتاعى وقف جامد اوى و بقيت امارس العادة على الصورة كتير و بقى منظر بزازها مسيطر على تفكيرى و ابتديت اراقبها و هى بتغير هدومها و قدرت انى اشوفها اكتر من مرة عريانة و امى قصيرة شوية و بيضا اووووووووى و عليها بزاز و طيز تجنن اوى و جسمها مشدود يعنى جسمها يدى ان سنها اصغر من كده بكتير .
ابتديت افكر فعلا ازاى انيكها و خصوصا ان ابويا مسافر و اكيد هى محتاجة و دى حاجة هتسهلى موضوعى و بقيت افكر اعمل لحد ما جتلى فرصة , احنا عندنا شقة تانية و كنا بنوضب فيها و نجدد فيها حاجات بويات و حاجات كده , كانت الشقة خلصت و كان المفروض انا و هى نروح نوضب شوية حاجات هناك و ننظف بعد ما العمال خلصت , اتفقت مع امى انى هسبقها و انها تحصلنى على هناك بس قبل ما اروح روحت صيدلية و جبت من هناك حبوب لعلاج البرود الجنسى حاجة كده زى الفياجرا بس حريمى و طلعت على الشقة و بعد ما روحت على الشقة فتحت دولابها و مسكت كل هدومها وسختها بوية و حاجات من اللى كان العمال شغالين بيها ما عدا قميص نوم كنت انا بحبه اوى عليها لون اخضر كده و حمالات و قصير و كان بيبين صدرها كله تقريبا .
شوية و جت و وضبنا الشقة و خلصنا و كانت عاوزة تاخد دش دخلت تشوف الهدوم لاقتها كلها متوسخة قلتلها لما كان العمال بيحركو الدولاب اتفتح و كل اللى فيه وقع اتوسخ و ملاقتش غير القميص ده تلبسه , المهم دخلت استحمت و طلعت لابساه عملنا سندوتشات و اكلنا و انا كنت طحنت الحبوب و حطيتها فى العصير , شربنا العصير و قعدنا نتفرج على التليفزيون و بعد شوية ابتديت الاحظ ان حركة امى بقيت كتير و عمالة تحط رجل على رجل و تضم رجلها هنا عرفت ان الحبوب ابتدت تشتغل فابتديت اهرج معاها و اقولها نكت و شوية و ابتديت ازغزغها و وسط ما احنا بنهرج خبطت ايدى فى محبس الستيان فاتفك و شفت احلى صدر فى الدنيا كانت اول مرة اشوفه من قريب, امى طبعا اتلخمت و اتكسفت اوى و انا بصراحة كنت متنح و رحت قايلها ده على كده انا كنت حمار و مش بفهم فسألتنى ليه ؟ رديت عشان مكنتش برضى ارضع من صدرك و انا صغير مفيش حد بيفهم يسيب صدر بالجمال ده , هى اتكسفت اوى و انا كملت فى كلامى و قولتلها ده انا لو تجيلى فرصة انى ارجع عيل و ارضع منه مش هسيبه ابدا , هى قالتلى ليه كل ده , قولتها اقسم لك لو جتلى الفرصة انى ارضع منه تانى مش هسيبه ابدا و قعدت الف و ادور و اعيد نفس الجملة انى لو جتلى فرصة انى ارضع منه مش هسيبه لحد ما لاقتها بتقولى للدرجة هما عاجبينك و نفسك ترضع منهم ؟ قولتلها اه , قالتلى و لو حققتلك امنيتك ؟ قولتلها ابقى خدامك طول العمر , قالتلى بس ده بينى و بينك و حلفتلها انى عمرى ما هقول لحد و فعلا لاقتها جت قعدت على الكنبة و طلعت صدرها من الستيان , انا مكنتش مصدق نفسى ... رحت مقرب عليهم و قعدت ابوس فيهم و امصمص فى حلمتها و اقفش فيهم و قعدت على كده كتير و كنت حاسس بصوت هيجانها و هى عمالة تتأوه شوية و حاولت ارفع القميص و احط ايدى على كسها ..... راحت مزعقالى و سابتنى و قامت و دخلت الاوضة و قفلت على نفسها .... هنا انا حسيت ان كل احلام راحت .
تانى يوم الصبح جت صحتنى و صبحت عليا و لا كأن فى حاجة حصلت ... شوية و سالتنى لو عاوز افطر قولتلها انى عاوز اشرب لبن فقالتلى ان مفيش فى البيت و لو عاوز انزل اشترى ... قولتلها لا انا عاوز لبن زى بتاع امبارح ... لاقتها بصت و ابتسمت و جت ناحيتى و طلعت صدرها و انا بينى و بين نفسى قولت هى هاتسيب نفسها المرة دى مسكت صدرها و قعدت ابوس فيه و ارضع و برده اول ما حاولت احط ايدى على كسها قالتلى ايه اللى بتعمله و سابتنى و قامت و فضلنا ساكتين لحد الغدا اكلنا و كل واحد ساكت
هى متعودة بعد الغدا بتخش تنام ساعة و هى متعودة تنام على ظهرها مش على جنب .... المهم انا كنت قاعد فى الصالة مولع و على اخرى و كنت يعنى لو رسيت انى هغتصبها هعمل كده كنت خلاص على اخرى .. شوية و دخلت عليها الاوضة لاقتها نايمة و رجلها مفتوحة شوية و القميص عشان قصير اوى لما نامت اترفع شوية فبقت فخادها كلها باينة .... انا معرفش ازاى كنت فى اقل من ثوانى بين رجلها و موسع الاندر بتاعها و بلحس كسها اللى يجنن و بجد احلى كس فى الدنيا ... هى صحيت على المنظر مستحملتش لاقتها بتصوت ااااااااااااه ...... ااااااااه بتلحس حلو اوى يا احمد .... عمر ما ابوك لحسه قبل كده .......... تجنن و انا كل ده مركز بس فى انى الحس كسها و من كتر هيجانها و انها محرومة جابت شهوتها مرتين و انا بلحس كسها بس ..... شوية و لاقتها راحت شدتنى و جابتنى على جنب السرير و راحت منزلالى الشورت و البوكسر و قعدت تدعك فى زوبرى و انا رحت مطلع بزازها و قعدت امصمص فيهم و ارضع منهم جامد اوى و رجعت تانى الحس كسها و قعدت الحس جامد اوى و هى خلاص مش قادرة و عمالة تصوت اااااااااااااااااه و تجنن يا احمد و الحس جامد و انا مركز و بلحس كسها اوى لحد ما لاقتها شوية و بتصوت دخله بقى و ارحمنى ......... دخله ....... ارحمنى و دخله ... بصراحة انا ما صدقت رحت قايم و رحت حاطه كله مرة واحد راحت شهقة و مصوتة بجد لحد دلوقتى فاكرها و قعدت انيك فيها جامد اوى و هى تقولى انت جامد اوى و تصوت و انا عمال انيك و هى جابتهم كتير اووووووووووووى و فضلت انيك فيها و لما قربت انزل قالتلى اوعى تنزل جوا و فعلا رحت منزلهم على بطنها .... و دى كانت اول مرة انيك فيها امى و كانت احلى نيكة و احنا دلوقتى كاننا عاشق و عشيقته و بنعمل كل حاجة و بنعمل حاجات حلووووه اوى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
06- في الاتوبيس كانت المفاجأة - للكاتب (sozan_boktor)

في يوم كن مروح من الدرس وركبت الاتوبيس الي كان زحمه جدا وكان واقفه قدامي واحده ست في اواخر الاربعينات تقريبا بيضه زي القشطه ومربربه طيزها طريه اوي وكبيره ومكنتش شايف وشها من الزحمه ولقيت نفسي غصب عني بحك في طيزها الحلوه اوي الطريه ولقيت زوبري ابتدا يقف بين فلقتين طيزها والاتوبيس عمالي يمتوح فينا يمين وشمال والغريب اني لقيتها ساكته مسستسلمه لزوبري في طيزها وانا من كتر الهيجان عمالي ادفس زوبري في طيزها وابتديت احط ايدي علي طيزها وهي توطي وتزوق طيزها عليا وانا ايدي شغاله بتقرص في طيزها وشويه رحت ماسك ايدها وقربتها علي زوبري وفي الاول بعدت ايدها عني وانا كررت المحاوله مره تانيه لقيته استجابت وابتدت تمسك زوبري من فوق الهدوم وتعصر فيه لحد ملقيت لبني بيزل جوه هدومي وجت المحطه بتاعتي وبتديت احارب علشان انزل من الاتوبيس وفوجئت انها كمان هتنزل من الاتوبيس ولما نزلنا من الاتوبيس قريب اوي من بيتنا حب الاستطلاع خلاني ابص علي وشها وكانت المفاجئه انها امي ولقيتها انضربت اوي وجريت علي البيت وانا وراها ودخلت الشقه وهي مكسوفه مني وانا كمان ولقيتها قاعده علي الكنبه وبتعيط وتقولي انا يا ابني مش عارفه عملت كده ازاي قلتلها مش وقته كلام انا عاوز اغير هدومي المبلوله لبن دي وطبعا كان البيت فاضي ابويا في اخواتي مش موجودين رحت ابتديت اقلع هدومي واقولها يالا هاتي ليا غيار وهي قامت وهي بتبكي ودخلت اودتي وفتحت الدولاب تجيب لي غيار البسه وانا في الوقت ده حسيت اني هايج وزبري ابتدا يقف تاني لقيتها وشها في الدولاب وموطيه كده وطيزها قدامي رحت علي طول حاطط وشي بين فلقتين طيازها ورافع الفستان ومنزل الكلوت وشفت اجمل طيز في حياتي ةفضلت الحس وابوس وهي عماله تقولي لا لا مينفعش حران عليك سيبني بقه وانا نازل بوس ولحس في وراكها وبحاول ادب لساني في كسها من ورا وهي ابتدت تتجاوب وتوطي اكتر علشان لساني يطول كسها الكبير الاحمر المتغرق من السوائل الي نازله منه وفضلت الخس في زنبورها الكبير وشفاتير كسها المدلدله وهي تقولي اههه اوف سيبني بقه اححححححححححح اححححححححححححح وهي عماله في نفس الوقت توطي اكتر وترجع علي وشي ولقيت نفسي بشرب من عسل كسها ومره واحده وهي مفلقسه كده رحت حاطط راس زوبري علي باب كسها وزاقق اوي ولقيته دخل بسرعه لاخره وهي عماله تتلوي وزوبري بيلعب في كسها اههههههههههه اووووووووف جللللللللللللو اوي وهي بترجع بضهرها وانا رحت لافف ايدي علي بزازها قافشهم ومخرجهم من الفستان وماسك الحلمات الولو فيهم وهي نسيت نفسها وابتدت تقولي اخخخخ دخله اوي اكتر زوقه علي الاخر وانا عمال نازل فيها نيك زوبري داخل طالع بسرعه وبالراحه لحد مالقيت لبني بيزل جوه كسها وجسمها رخرخ واترمت علي بطنها علي الارض وانا راكب عليها رحت ماسكها من شعرها ولافف وشها وبايسها في شفايفه وواخد لسانها في بقي لقيتها بتقولي طيزي طيزي عاوزاه في طيزي يالا يالا قبل ما حد يجي لقيت نفسي بدخل زوبري في خرم طيزها ونازل نيك وهي تقولي اوي اوي شرمطني افشخ طيززززززززززززي اوووووووووووووي لحد ما نزلت لبني تاني في طيزها ودي كانت البدايه مع حبيبتي امي الي مفيش في حلاوتها كل ما يبقي البين فاضي اهجم عليها وانيكها في كسها وطيزها وبقها اخليها تشرب لبني السخن

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
07- لما شفت امي بتنتف كسها - للكاتب (sozan_boktor)

في يوم كنت قاعد بذكر دروسي فاناشاب في الثانويه العامه ولازم اذاكر كويس علشان ادخل كليه الطب وامسك مجموعه المستشفيات التي يملكها ابي فانا وحيده وبابا ده عمره حوالي 61 سنه وغني جدا وماما اصغر منه بكتير فيي 44 سنه بس حلوه اوي تشبه كده الممثله دلال عبد العزيز في بياضها وتخنها وماما واخده بالها اوي من نفسها وبتلبس علي الموضه من باريس لكن هي في الحقيقه اصلها من حي شعبي كانت في زياره لابوها المريض في امش
ستشفي بابا ولما بابا كان بيمر علي المرضي شافها وعجبته وكلبها من ابوها فطبعا وافق علي طول لنها فرصه عظيمه اوي وانتقلت ماما من حياه الفقر الي حياه الغني وبعدين خلفتني ودايما يوم الثلاثاء تيجلنا واحده من حي ماما القديم اسمها ام سيد ويدخلو الاوده ويقفلو عليهم وانا مش عارف هما بيعملو ايه وانا اكتر حاجه اعرفها عن الجنس الاسامي يعني كس وزبر وبزاز وطيز وكده ولما واحد صاحبي يسلفني مجله فيها صور ستات عريانه اجري علي البيت واقفل عليا الاوده قال يعني باكر واطلع زوبري وافضل ادعك فيها لحد اللبن ما ينزل منه بس كان الي بيهيجني اكتر لما الاقي في المجله صوره اي ست تشبه امي في بياضها وتخنها وايه بقه لو كانت بتتناك في طيظها اكتشفت بعد كده ان ام سيد دي بتيجي لماما تعملها حلاوه تنتف بيها شعر جسمها وفي اليوم الي قلتلكو عليه كانو نسيو يقفلو الباب عليهم كويس وانا قايم اروح الحمام لقيت ماما عريانه خالص ونايمه علي ضهرها وفاتحه رجليها وام سيد عماله تنتف لها وماما تقول اي اي يا وليه يا متناكه بالراحه علي كسي هريتيني يا مره يا لبوه وانا اول مره اسمع ماما بتقول الافاظ دي اتاريها بترجع لاصلها لما بتكون مع ام سيد وبصراحه منظر ماما وهي نايمه علي ضهرها وبزازها باينه كبيره وبيضه والحلمات الوردي هيجني وفضلت مستخبي اشوفهم والعب في زوبري ولقيت ام سيد بتقولها خلاص يا مدام كسك بقه بقه قشطه يا بخت الدكتور هيرزعك زوبرين تلاته انداري بقه لما اشيل الشعرتين الي حوالين طيزك علشان الكتور يكب لبنه فيها من غير قرف ولقيت امي بترد عليها وتقولها اتنيلي يا وليه يا خرفانه عليكي وعلي الدكتور بتاعك ما شطب وبقي عاوز الي ينيكه وضحكت ضحكه بمياعه اوي وام سيد خبطت علي ضدرها وقالتلها يا لهوي يا مدام كل الحلاوه دي مبتتناكش دلوقتي حرام امال بتعملي ايه لما تهيجي قالتلها ماما اهو بتصرف قالتلها اوعي يا مدام يكون في راجل تاني بينيكك لحسن تتفضحي وترجعي فقيره تاني ردت ماما وقالتلها لا متخافيش يا كس امك عليا انا مبعرفش رجاله قومي يالا انتفي شعر طيزي وروحي خليني اقوم استحمي وانا رحت متسحب علي اودتي بعد زوبري ما نزل يجي اربع مرات وابتديت اهيج كل ما اشوف ماما رايحه او جايه لحد في يوم جاني برد وصممت ماما انها تنام جنبي تاخد بالها مني وتعملي كمادات علشان تزل الحراره وكانت طبعا لابسه قميص نوم مبين كل جسمها لانه خفيف اوي وهي مش لابسه حاجه تحته لا كلوت ولا سوتيان وانا وهي بتحط الكمادرات علي وشي لقيت بزازها بترقص قدامي بيضه قشطه راج زوبري ابتدا يقف وبدون ما احس لقيتني بمسك بزازها بايدي والعب فيهم هي افتكرت ان السخونيه زادت عليا وانا مش داري بنفسي بخرف يعني وابدت تحط الكمادات علي بطني ولقت زوبري واقف اوي ولقيتها بتشهق وتقول ايه ده كله داانت ورثت جدا ابويا في كبر وحلوه زوبره يخرب بيتك يا بختها الي هتتجوزك وانا عملت نفسي مش واخد بالي ورفعت ركبتي لزقتها في كسها وانا برضه بلعل في بزازها لقيتها مش ممانعه وابتدت تحرك كسها علي ركبتي وبعدين شلحت قمصيها وبقت الركبه في كسها الحم علي اللحم وهي عماله تزوم اوووووو اوووووووووووو اووووف اههههههههههههه يا حبيبي اححححححححححح وانا ادعك اوي في كسها بركبتي ولقيت ركبتي ابتدت تغرق ميه من كسها وايدي بتدعك بزازها ولقيتها بتديني حلمتها في بقي وتقولي ارضع ارضع اهههههههههه اههههههههههههه نسيتني النيك يا شرموط زوبرك كبير اوييي اححححححححححح احححححححححححححح رحت انا قايم وقلتله انا مش شرموط يا لبوه قالتلي يخرب بيتك انت فايق قلتلها فايق اوي وهايج اوي يا كس امك يا لبوه يا شرموطه هي سمعت الشتيه وهاجت اوي اوي ونزلت علي زوبري ببقها تمصه وتلحسه وانا اقولها اوووووووووف اوووووووووووف كمااااااااااااااااااان اوووووووووووووي يا متناااااااكه ورحت مطلع زوبري من بقها وهاجم علي بقها بشفاييفي بوس ومصمصه وشد لسان وهي هتموت من الهيجان ولقيتها راحت نايمه علي ضهرها وفتحت رجليها وانا نزلت بوشي علي احلي كس في الدنيا ابوس والحس واعضض في الزنبور واشرب العسل الي بينزل منه لقيتها بتوحوح وتقولي يالا يالا دخله في كسي دبه بقه ارزعه مش قادره يا ابن المتناكه ريحننننننننننننني نيكننننننننننننني وانا رحت قايم عليها راشقه في كسها ودخلته للاخر وماسك بزازها بايدي افعص فيهك وبقي علي بقها بمص شفايفها وهي اممممممممممممممممممم امممممممممممممممممممممممم يالا يالا اوي اوي ولقيت نفسي هزل لبني قلتله اووووووووووووووف اووووووووووووف هنزل هنزل قلتلي نزل نزل املالي كسي عطشااااااااااااان عطشااااااااااااااااااااااااااااان ورحت منزل البن ولقيتها بتقول اححححححححححححح اححححححححححححح سخن سخن حلو حلللللللللللللللللو اوي ولقيت جسمي همد وانا نايم عليها وفضلت نايم كده يجي ساعه ولقيتها بتقولي يالا قوم قبل ابوك ما يحس بينا ويودينا في داهيه قلتله مش قادر عاوزك تاني قالتلي بكره بكره لما ابوك يرح شغله

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
08- نكت امي المستشاره بعد الحادثه - للكاتب (الزبر الشديد)

دي اول قصه ليا ف المنتدي هتعجبكم اجيد لانهااا حقيقه انا تامر18 سنه وامي سهير44 سته انا طالب 3 ثانوي وامي تعمل مستشاره ف احدي المحاكم البعيده عن مدينتنا ونعيش انا وهي لوحدنا والدي توفي وانا ف عمر 6 سنوات امي ذات جسم ليس نحيف ولا مليان انا متناسق ولباسهاعادي جداا بالنسبه لمجتمعنا وف البيت تلبس قمصان النوم وفي احدي الايام وهي ذاهبه للعمل ف سيارتها اصدمت بها سياره ونقلت المستشفي وكانت هناك عنده كسور مكسمه عند الافخاذ والالايدي والارجل ولقد تم تجبيس جسمها ماعدا منطقه الصدر ولا كن كان من فوق الصدر ومن تحته مجبس لان ظهرها ايضاا يولمها ولا كن لايوجد به كسور ومنطقه الحوض والطيز لم تجبس مما منعها من ارتداء اي ملابس وخاصه اننا ف الصيف فبعده عده ايام نقلت الي البيت وانا كنت ارعها ولم اهيج ابدا عليها قبل ذلك ولا كن عندما نقلت للبيت نامت علي السرسر ورفعت رجليها الاتنين متاباعدتان ما كان كسا واضح تماما وهو مشعر وبزازها ايضا ظاهره امامي وطلبت من عدم الخل منها لانها مريضه وطلب مني ان انظفها ف مكانها ع السرير فكنت هائج من منظر كسها وصدرها فقمت احضرت كروانه بها ماء وصابون لتنضيفها وكن بطبيعتي اكون ف البيت بالشورت بس و عندما ربدات تنظيف اجزائها المكشوفه ووجهها كانت فشده الخل وانا ايضاا ولنكي كنت هائج من منظر الكس والبزاز فقومت بتنظيف صدرها وبدات حلماتها ف الانتصاب بعده نزلت الي فخزها وطيزهاا الكبيره وهذا الكس الذي لم اره من قبل وعندما لمستها احسست بها ترتعش وقالت لي اريد الذها ب للحمام فعدلتها واجلسته ع الكرس المتحرج وعندما وصلنا للحمام اجلستها علي التوالت وقالت لي افتح كسي بيدك واعدل ذنبور لكي ابول صدمت من هذه الجمله قالت لاتخجل انا امك ومريضه ويجب ان تساعدني وفقلت لها لست خجلاا ثم فتحت شفرات كسها بيدي وقالت ادخل لا تخجل مني حبيبي انا ماما وانت نزلت من رحمي من فضلك لانتخجل مني وقالت لي انزع سيابك لكي لا تتوسخ ولا تخل من فقمت ونزعت الشورت عني وزبي منتصب وفتحت شفرات كسا ثانيه لكي تبول ثم بالت واخذتها ع السرير وقالت لي حبيبي لاتخجل مني قلت لها لااخل ماما وقال انا اشعر بحكه قويه اسفل ظهري فقلت لها ماذا افعل ماما قالت اعدل جسمي حبيبي ونيمني ع بطني وحكلي ف المنطقه التي بها الحكه ولا تخجل ابدا انا ماما فعدلت من وضعيتها وانا مازال زبي منتصب ع اخره وصصدمت عندما عدلتها لتقول لي حكلي ع الخرق بالظبط بتاع طيزي حبيبي وانا زبي منتصب علي اخره وكن اقف امامها وزبي مقابل وجهها ويدي ع خرق طيزها ادلكه وتقول لي فجاه حبيبي ادخل الصبع الحكه جوه ف الداخل هات اصبع امصه ودخله وزبي يلامس شفتها ولسانها طول التدليك ع خرق طيزهاثم دلكت ه وادخت اصبعي فيه وانا اضغت لكي يدخ كله كان زبي يرتطم بوجهها وفجاه دخ في فمهاا وشعرت بسانها عليه ففزعت من مكاني واخرجته بسرع وبعدت عن مكاني فقالت حبيبي مو ذنبك داغصب عنك تعالا خلفي وكمل تدليك باصبعك
وانا رجعت وراها وها نايمه ع بطنها وقالت لي لازم حاجه اكبر الحكه بتوجعني قلتلها اعمل ايه قالتلي حط اي حاجه طويه وتخينه قلتلها اجيبب خياره قالت مش هتنفع وقلت طب اعمل اييه
قال تعاله قدامي وزبي ف وجحهها قالت دخل ذبك هو كبير وهيضيع الحكه وراحت حطاه ف بقها وهات يامص وبعدين قالت دخله ولان لااصدق ما اسمع ومزهولب ورجعت خلها وقمتوبتوسيع الخهم وادخات زبي وبدات انيك بها الي انا قذفت بداخل طيزهااا وقالت لي لاتخجل انا ماما وبعد مرور شهر من هذه الليله تماثلت امي للشفاء وفي يو م كن نائم وزبي واقف ولقت حاجه بتلعب فذبي وفجا بفتح لقيت امي بتمص ذبي ع الاخر فزعت قالت لي عندي حكه في خرق طيزي من الداخل ولا احرف احكها فقولت اعمل زي ماكنت تعبانهثم قمت ركبت عليها وادخاته ف طيزهاا وفجا قالت لي اسرع حبيبي نيكني انا شرموطه عايزه اتناك روحت مطلعه من طيزها وحطه فكسها بدات النيك الي ان قذفت فكسها منذ هذه الليله وانا انيكهاا بكل الوضعيات

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
09- أختطاف الأم وأبنها من الأتوبيس وأغتصابها فى المزارع خلاها تتناك من أبنها

تجوزت عطيات فى سن الخامسه عشره من عمرها وأنجبت من جوزها ثلاث بنات وولد وحيد وعاشت ببيت ريفى فى الفلاحين بأحدى محافظات مصر الريفيه وراضيه
ومبسوطه على عيشتها وسعادتها بجوزها الفلاح المزارع العاقل وظلت فى تربيه أولادها وقدام
عنيها يكبروا ويرعرعوا فى كنفها وتحت رعايتها حتى وصلت بناتها لسن بيتهاتف عليهم الشباب والرجال لخطبتهم والجواز منهم لجمالهم وأجسامهم الرائعه ذو الطياز المدوره البارزه للوراء وللخلف المثيره للشهوه الجنسيه المهم تقدم لأبنتها الكبيره خطيب مناسب وجوزتها بسرعه لأستعجال الخطيب فى أتمام الجواز وبعد حوالى سنه تقدم لأبنتها الثانيه خطيب لخطبتها ولكن بعد السؤال عليه أتضح أنه غير مناسب ليها حيث أنه سىء السمعه ومعروف بسوء السلوك وعاطل وملهوش شغله ثابته ولا واضحه وغير مناسب للجواز من أبنتها وهى لاترض تزوج أبنتها الا لراجل محمود السيره ومستقيم ليحافظ عليها ورفضت بشده هى وزوجها هذا
العريس وعرف الخطيب بالرفض الأساس من
أم العروسه وراحت جوزتها من أخر مناسب ليها ومرت الأيام وكان داخل مواسم وأعياد
وزى أى أم أو أسره مصريه بتروح تعيد على
بناتها المتجوزين فى الأعياد وبتودى هدايه
بيسموها فى مصر مواسم وحضرت الست
عطيات واجب الموسم والعيد كعادت جميع أهل
وأسر البنات المتجوزه بمصر وتوجهت لزياره
أبنتها فى المدينه التى تبعد عن القريه التى تسكنها وتعيش فيها ببضع كيلو مترات وأخذت أبنها الصغير معها الذى لم يتجاوز عمره العشر سنوات وركبت أتوبيس ولم تجد فى الأتوبيس مقعد واحد خالى تجلس فيه حيث يوم موسم وعيد وزحام شديد وركبت واقفه ومعها أبنها وتحرك الأتوبيس ويدوب خرج من القريه وأزدحم أزدحام شديد جدا ولم يكن فيه لمنفذ قدم واحده وأثناء ما هيه واقفه فى الزحام حست بحاجه محجره بفلق طيزها من ورا ألتفتت تتبين الأمر لقيت الشاب الذى رفضت تجوزه أبنتها سىء السمعه ورائها وبيتحرش بيها حاولت تفلت من قدامه لكنها لم تتمكن من شده الزحام كأنه تم ألتصاقه بيها من ورا بماده لاصقه شديده وبحكم أن عطيات تتميز ببروز وأنعرت طيازها للوراء وطيازها المدوره وكبيره قدر يتملك هذا الشاب من فلق طيازها وقدر يجعل من زبره فى وسط طيزها وخصوصا أنها ترتدى جلباب الملس الخاص بالفلاحين الناعمه والتى تجعل وضوح فلق طيزها وبسرعه حست بأن هذا الشاب بيتحسس جسدها حاولت تجعل أبنها يقف ورائها حتى لايتمكن هذا الشاب أكتر من فلق طيازها وأحتكاك زبره فيها وأذا بهذا الشاب يزغر ليها بعين كلها شر ويوجه لها سلاح مطواه فى جانبها ويهمس ليها فى أذنها يقلها أيه مش عجبك زبرى فى طيازك ولا أيه وسكتت عطيات خوفا على نفسها وأبنها وتركته يتتحسس طيازها وجسمها كما يريد بدون أى أعتراض منهاولما وصل الأتوبيس فى منطقه خاليه وشبه مقطوعه وكلها زراعات فوجئت بالشاب يوجه سلاح المطواه نحو أبنها ويقول ليها يلا أحنا وصلنا هننزل هنا وسحب أبنها للنزول بيه وهى لم تمانع فى النزول خوفا على أبنها ونزلت ومعاها سبت الموسم اللى كانت هتوديه لأبتها ونزلت من الأتوبيس وأستمر الأتوبيس فى السير فى طريقه بعد نهزولها منه ووقفت أمام هذا الشاب تقول له ماذا تريد منى أنا وأبنى
قلها أمش قدامى بدون أى كلمه حتى لا تفقدى أبنك وفعلا مشيت قدامه بتوجيه منه فى وسط الزراعات حتى وصلت لعشه فى وسط الزرع مبنيه من الطين والخوص وقف الشاب عندها وقلها أدخلى لحد مهرجعلك بسرعه بس هاخد أبنك معايه وكل هذا تحت تهديد المطواه وفعلا دخلت وأخد أبنها وراح أتأخر قد نص ساعه وعطيات ترتجف على مصير أبنها الصغير مع هذا الشاب سىء السمعه ولما رجع هذا الشاب لم يكون معه أبنها الصغير وكان معه أكتر من سبع شباب واضح على وشوشهم الأجرام وكان بجح فى كلامه وقلها أبنك معانا فى الحفظ والصون لو وافقتى على اللى أحنا هنعمله معاكى هتستلمى أبنك كويس وصاغ سليم وردت عطيات وبصوت مرتجف مرتعتش ماذا تريدون منى
قلها حفله نيك عليكى أنتى رفضتى تجوزينى أبنتك النهارده أنا هنيكك أنتى
ردت ببكاء شديد عطيات حرام عليكم أنا زى أمكم وأنتم من دور أولادى ولكن لم يرحمو توسلاتها طلبو منها هيتبادلو عليها وينيكوها فى طيازها فقط لكبر طيازها المثيره المأنعره للوراء وده طلبهم ومش هينكوها فى كسها نهائى وفعلا تحت تهديد السلاح خلوها أتجردت من ملابسها داخل العشه وقلعت كلوتها ووطت على ركبها ولاحظت كل واحد يدخل يركب على طيزها ميعرفش يدخل زبره فى خرم طيازها لضيق خرم طيزها وكمان لعدم وجود سائل يلين مكان فتحتها لزحلقت الزبر فيها وكلهم لم يتحاوز أزبارهم الدخول فى خرم طيازها مجرد يلمسو خرمه ويحاولو زحلقت أزبارهم ميدخلش تحس بنزول لبنهم فى فلق وخرم طيازها من بره وعلى وراكها ولاحظت معاهم وبينهم شاب صغير لايتعدى السادسه عشر من عمره لم يحاول يدخل ياخد دوره فى النيك معاهم وأرتاحت وأطمنت على أنهم مش عارفين يدخلو أزبارهم فى خرم طيازها ولكن لقيت الشاب اللى رفضت تجوزه أبنتها دخل معاها العشه وطلب منها تفنس له طيازها وتوطى وحست بيدخل صباعه فى خرمها وشعرت أنه داهن حاجه لينه زى فازولين أو كريم وبيدخلها بخرم طيازها وفى لحظه ركبها وشعرت بدخول زبره بالكامل فى خرم طيازها صرخت من الوجع والتى شعرت بحاجه كأنها بتتمزق فى خرم طيازها وأتاريه شرم خرمها بدخول زبره كله مره واحده وظل ينيك فيها حتى نزل لبنه فى طيازها من جوه ودخلو بقيه أصدقائه واحد ورا التانى يكملو النيك فيها وبدلو عليها كل واحد أكتر من مرتين تلاته فى نيكها من طيازها حتى طيازها بقت موجوعه وشعرت بنزيف وتورم من خرم طيازها ومبقتش قادره على ضم فلقى طيازها وأخيرا لما تعبو من النيك فيها طلبو من الشاب الصغير يروح بيت أحدهم يجيب أبنها وفعلا راح جاب أبنها ولمت نفسها وأخدت أبنها فى حضنها تبكى وتقلهم مش هسامحكم على اللى عملتوه فيا ومشيت ولقيت الشاب الصغير ده ماش معاها وبيقلها أنا معملتش حاجه معاهم أنا هوصلك فقط أنتى زى أمى قلتله تعال خرجنا من وسط الزرع ده وخصوصا الليل قد دخل والظلام أصبح معتم كل شىء ومشيت بأبنها محتضناه ومعهم الشاب الصغير ولكن شعرت بوجع شديد وحست بأثار ألام وسائل سخن يتدفق من ورا أو بنزيف بدأ ينزف من خرم طيازها وحاجه سخنه بتنزل منها ومش قادره تسيطر على وقوفها فطلبت من الشاب الصغير مكان يكون أمان تداره فيه حتى تعتدل هدومها ولم تفصخ عن السبب الحقيقى دخل الشاب بين الزروعات وطلب منها دخول بين زرع طويل وعالى وتشوف هتعمل أيه ولكن لم تطمأن عطيات على ترك أبنها لوحده مع هذا الشاب أخدته معاها بين الزروعات وقلتله أبنى خلى بالك منى وأنتبهلى لو حسيت فى حد جايه قلى وراحت رفع ديل جلابيتها الفلاحى الملس وأنزلت كلوتها وقعدت على الأرض تتبين فى ددمم ولا أيه والولد أبنها على قد صغره لمح طياز أمه ومبقاش عارف يبعد عينيه من عليها وحست عطيات بأبنها قامت بسرعه وأحتضنته وهو بيترعش وضمته على صدرها قوى وقلتله أنتى أبنى ومتكسفش منى ولا أنا بتكسف منك وأوعى تقول لأبوك ولا أى أحد بالبيت على ماحدث لينا ولا ليا وخرجت من بين الزرع لقيت الشاب فى أنتظارها ووصلها حتى ماركبت الأتوبيس وأطمن عليها وشكرته بشده وقلتله أنت زى أبنى ومؤدب وطلب منها الشاب الصغير توصيلها أحسن تتعب فى الطريق رفضت بشده وقلتله هقدر أوصل
راحت لبنتها ومعاها ابنها غابت ليله وروحت بيته
ابنها مكانش قادر ينسى اللى شافه ، وقرر ان يجرب مع امه ، بس امه رفضت لانها اتعقدت من نيك الطيز
ابنها قال لها اجرب من قدام
لم تجد الام مفر الا انها وافقت لطلب ابنها ، وعاشت احلى متعة مع ابنها الشاب اللي لسة بصحته

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
10- ام تحمل من ابنها انتقاما من زوجها
انا اسمي سعيد عندي 22 سنة وامي اسمها سعاد عندها 40 سنة ابويا راجل طيب بس ضعيف جنسيا من زمان وعنده مشاكل في الخصية بتاعته وعشان كدا امي تعتبر محرومة نهائيا من الجنس وقصتي معاها بدأت لما جاتلي حالة نفسية وانا في الجامعة الحالة النفسية دي خلتني موش قادر احرك دراعاتي ولا قادر اتكلم وعشان كدا امي نقلتني من اوضتي وخلتني انام جنبيها علي سريرها -لأن ابويا طبعا موش بييجي البيت اصلا بسبب شغله عشان كدا معظم الوقت بتنام لوحديها- عشان لو احتجت حاجه في الليل او احتجت ادخل الحمام وفي يوم وانا نايم جنب امي وكنت نايم علي ضهري ولابس بوكسر خفيف وفالنه والبوكسر فيه فتحه من تحت -بتاعة التبول- وفي اليوم دا لقيت زبري وقف وخرج من فتحة البوكسر وكان واقف علي اخره وطبعا لاني موش قادر اتحرك فمقدرتش اغطي زبري عشان امي متشفهوش وفضل زبري واقف فترة كبيرة وموش عاوز ينام ,وعلي فجأة امي صحيت في اليوم دا ولقيت زبري خارج بره البوكسر وواقف ,في الاول امي غطت زبري بالباطنية وعدلت نفسيها الناحية التانية ونامت ومفيش دقيقتين ولقيت امي قامت تاني وشالت الباطنيه من علي زبري ومسكت زبري بأيديها
وقالتلي “انا هنيملك زبرك يا سعيد”
وفضلت تدعك زبري بأيديها فترة كبيرة وبردو زبري موش عاوز يقذف المني ولا ينام ,لقيت امي تفت علي زبري تفه كبيرة اوي غطت راس زبري بالكامل وفضلت تدعك ريقها علي زبري بأيديها وهي نازلة وطالعة بكف ايديها الناعم وقبضة ايديها الطريه علي زبري وزبري بدأ يهيج اكتر علي امي نزلت امي بفمها وبلعت زبري بالكامل في فمها السخن وهي تعصر راس زبري بشفايفها التخينة جامد وتمصه وتلاعب اسفل راس زبري بلسانها وزبري يتنفض مع حركة لسانها عليه ونزلت علي بيضانه وبدأت تلاعبهم بلسانها وتدخلهم في فمها وتشفطهم جوه وتقلبهم في بقها ,مع اني عارف انها امي انما اتمنيت في نفسي ان ادخل زبري في كسها وادفنه بين فرادي طيازها ,وبالفعل لقيت امي نامت علي السرير جنبي علي ضهرها وحطت ايديها تحت باطاتي ورفعتني من علي السرير وجابتني فوقيها بالظبط وبقيت انا نايم فوقها وهي نايمة من تحتي -امي ميلف قوية وجسمها جامد اقوي من ابويا لدرجة انها اكتر من مره في خناقة معاه تلف دراعه وتكسره ويضطر ابويا انه يقعد في الجبس بالاسبوع والاتنين بعد ما امي تكسرله دراعه ورجله- ولقيت زبري بقي واقف علي من تحت كس امي وخابط فيه وبدأت امي تدفعني لتحت وتجذبني لقدام وزبري يلعب بين وراكها وعلي باب كسها و يخبط في شفرات كسها المنتفخة ,بعد كدا امي زلت ايديها من تحت عند زبري ورفعتني لفوق شوية ونزلت زبري في خرم كسها مباشرة ,كسها كان ضيق اوي لأنها بقالها كتير اوي محدش ناكها ولا لمسها بس في نفس الوقت كان سخن جدا و رطب ومليان افرازات بين ثنايا وجدران لحم كسها ودا سهل من انزلاق زبري في كسها وطبعا لأني موش قادر اتحرك ولا احرك زبري فأمي بدأت هي اللي تتحرك ,وكانت بتدفع وسطها لفوق بسرعة فاندفع انا لفوق كرد فعل للحركة السريعة بتاعتها فاطير في الهوا مسافة صغيرة وبالشكل دا كان زبري بيدخل وبيخرج في كسها وهي عماله تتغنج وتتأوه من تحت زي شرموطة نايمة تحت زبرون لحد ما قذفت المني بتاعي في كسها ولقيت امي احتفظت بالمني في كسها عشان تحمل مني وبالفعل حملت مني ونسبتهم لابويا انتقاما منه عشان حرمانها من الجنس ومن ساعتها وامي بتتناك مني بشكل شبه يومي وحتي بعد ما خفيت من المرض النفسي وقدرت اتحرك واتكلم

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
11- لو عاوز تنيك ماما يبقى كدة - للكاتبة (sally zakry)

كنت أعيش لحظات حالمة من المتعة والسعادة بين أحضان خالتى (سناء) ، نسبة فى أعماق انهار السحاق ، وقد غرقت فى فيضانات متتالية من انهيار سدود الحرمان ، وفات افرازاتى من مهبلى تختلط بافرازاتها وقد تطابق الكسان مهبلى على مهبلها الرائع الجشع ، فقدت الأنفاس تماما بين قبلاتها و امتصاص لسانها و شفتيها ، و انهارت قوتى بين عضاتها الشبقية لثدييى و افخاذى ...، توسلت فى همس وضعف قريبة من الموت (موش قادرة اى لمسة خلاص )، و فجأة سمعنا صوت باب الشقة و وعواء ابنها (كريم) الذى يدرس فى السنة النهائية ب كلية علوم جامعة حلوان ينادى عليها (نأنؤ. ... نوأتى أنوئتى يا لبوة .... نوأة ...نونة ..... يا بت يا نوأة ... انا جعان قوى يا نأنؤ ) ،
همست سناء و هى تسرع بارتداء الكلوت .... (البغل ابنى جه. .. ياللا قبل ما يشوفنا كدهه عريانيين فى حضن بعض ... موش عاوزة يعرف حاجة ... ياللا بسرعة قومى ) .... قلت لها (كنت عاوزة ارتاح شوية ... بس راح ادخل التواليت أنزل العرق و اعمل تواليت و امشى ارجع بيتنا ... حا اكلمك فى التليفون بالليل )
اسرعت إلى التواليت و وقفت فى الباني وراء الستار اطرطر. ...عالواقف طبعا. .. غاوية اطرطر و انا واقفة ... مزاج لذيذ .. و اخدت دوش ساقع. .. و بدأت اجفف جسدى و آداعب بزازى بالفوطة. .. كسى مولع من اللى جرى له مع سناء ... زنبورى. . بظرى. .. أو كما يسميه الدكتور (س ) عشيقى يسميه (القرنفلة ) منتصب منتفخ بارز ... و قبة كسى حمراء متورمة و الشفايف فى كسى منتفخة. ... ولازال كسى يفيض بوسائل المتعة بلا توقف يبلل افخاذى حتى كعبى قدمى. ....
اندفع باب الحمام و دخل (كريم ) عاريا تماما حاملا قضيبه الشبه منتصب بين يديه و أخذ يتبول باندفاع شديد .. أفرغ خمسين لترا من البول الأصفر بقوة فى التواليت .... دلك قضيبه مرتين ... فإذا افاجأ انه أصبح ممتد غليظا منتفخا كعواميد الإنارة فى الميادين. . يضطرب ويقف عاليا يضرب بطن (كريم ) فى عصبية ، و إزاح الستار ، فرآنى فى دهشة المفاجأة عارية و سقطت الوطن من يدى أحاول إخفاء بزازى ... همس كريم (انت هنا يا سالى ؟ ، انتظر لما تخلصى واللا ممكن تغسلى لى ظهرى ؟ ، انت بنت خالتى رقية و موش غريبة ، طول عمرنا ... ) قلت تعالى بسرعة اغسل لك ظهرك قبل أمك سناء ما تحس أن انا لسة ما نزلتش ، و انفتح ماء الشاور الدش ، و بدأت اغسل له جسده و رأسه و ظهره بإلصابون الكثيف ، تحسست اردافه .. و بدون شعور ولا تخطيط .. تحسست فتحته الشرجية. .. و ضغطت برفق اصبعين فيها ... أنزلقت اصابعى للآخر. .. وبدأت انيكه بأصابعى بقوة تزداد تدريجيا بقوة وسرعة ... أخذ يلهث وتقطع أنفاسه و قد التصق صدرى وبزازي الشبه كبيرة فى ظهره الناعم الشاب القوى العضلات .... أغمضت عينى. . أخذت اعض لحم اكتافه وظهره بينما أصابعى فى طيظه توسعها بقوة متعمدة و ادور بها بالكامل داخله ... و أباعد بكل قوة شديدة بين أصابعى لافشخ فتحته الشرجية بكل قسوة و انا اسحب يدى خارج اردافه. ... غنج كريم و تاوه يغنج. ... هامسا بالراحة. .. آااااه. .. بشويش. .. انت زى زمان. . ماتغيرتيش. .. تموتين فى نيكى فى طيظى. .. فاكرة. . انت اول واحدة فى حياتى تقلعنى وتمسك زبرى و تمصه. .. والوحيدة ناكتنى في طيظى. . و انت اول نتاية الحس كسها وتجيب فى زورى. .. انت يا (سالى ) اول واحدة فى حياتى تعلمى كل شىء فى الجنس و فى الدراسة ... انت بجد عشيقتى ... كان لازم نتجوز. .. بس المانع انك بنت خالتى )
أخذت الك قضيبه بإلصابون بقوة من الإمام ..، احتضنه من الخلف ... وأنيكه بأصابعى فى طيظه بسادية مفرطة و اعض و أمزق لحم ظهره باسنانى. .. أخذ كريم يشهق .... يتاوه. .. يغنج. . واندفع قضيبه يقذف ... فى يدى .... أخذت اللبن القذف و دفعته فى فتحة طيظه بثلاث أصابع بقوة و بعنف. ... همست (مص لبنك اهه جوة طيظك ، دوق والحسه بلسانك من صوابعى يا متناك حبيبتك يا شرموطة سالى )
استدار كريم متألما. .. ضمنى بين ذراعيه والتصق بزازى بصره يعتصرنى ،.. أخذت قضيبه فى يدى .. و اخذت افرش به و ادعكه بين شفتى كسى و غبت فى قبلات محمومة مع كريم ، رفعنى كريم من تحت افخاذى التى تحتضن جسده عاليا ، ، فزاد شهوتى له كلاعب كمال أجسام قوى كالبغل فعلا. .. تعلقت برقبته و كتفيه ، ، و انزلنى انزلق على بطنه ببطؤ ... و أحسست بقضيبه تحت فتحتى الشرجية .. أخذت نفسا عميقا طويلا جدا ... بينما قضيب كريم ينزلق داخلى. .. غليظا بلا حدود ... طويلا بلا نهاية. . عضضت رقبة كريم و أنشبت اسنانى فى لحم وعضلاته كتفه ... شهقت. . أغمضت عينى و بلغت الذروة واستمتعت بقضيبه وجسده بلا حدود .. و رحت أنزف من دمى وافرازاتى على قضيبه ... و كدت أغيب عن الوعى. ..
دلفت سناء أم كريم إلى التواليت بينما انا وكريم فى البانيو خلف الستارة وصوت المياة ينهمر بشدة وعنف يخفى صوتى وينفى وجودى راكبة على قضيب كريم الذى يحملنى واقفا. .. توقف كلانا عن إصدار اى صوت ... جلست سناء على التواليت ... تتبرز بصوت مسموع وتعانى من قوة وطول و غلظة وصلابة البراز النازل يفشخ طيظها. .. تاوهت سناء كما لو كان حمار أو بغل يغتصبها فى لحظة الحزق و الإنزال. .. هدأت ... تنفسها متابع بصوت عالى. .. امتدت يدها و قالت ... ياللا يا بغل خلص. .. انا اتشطفت و منتظراك في السرير ... و إزاحت حرف الستار و راتنى ينيكنى ابنها كريم. ... عضت شفتيها بقسوة و دهشة. .. غمزت لها بعينى. .. ف .. غمزت لى و ابتسمت. ... و لم يشاهد كريم ماحدث بينى وبين أمه سناء لأن ظهره كان نحوها. .. مشغولا برفعى لأعلى على قضيبه فى داخلى. . وعدم إصدار اى صوت ... و غادرت سناء التواليت ... و استمر كريم ينيكنى بقوة وتلذذت به .. بينما يهمس لى فى اذنى باحلى الفصول من ذكريات اكتشافه للجنس معى ......
خرج كريم عاريا ... يلحق بأمه فى سريرها .... و تأخرت فى التواليت أضمد جراح طيظى المفتوحة واوقف الدم منها. .. و خرجت عارية إلى حجرة كريم حيث كنت قد تركت ملابسى و حقيبتى. .. و انتهيت من الاستعداد للنزول .... صرخت بصوت عالى (انا خلاص نازلة ياسناء. .. اشوفك يوم الثلاثاء اللى جى بأة ... بأى بأى ) ...... و لم أتلقى منها اى رد ... فقط سمعت منها شهقات و تاوهات .. سناء نوأة تغنج بشبق غير عادى. .. فقررت أن اتلصص من باب غرفة نومها هى وجمال المفتوح على مصراعيه
رأيت كريم منبطح على بطنه بين افخاذ سناء المفتوحة. ... يضرب بكفه قبة كسها بدلال. .. يعض كسها ... يمتص قرنفلة بظرها ولسانه يغتصب بقوة أعماق مهبلها. .. و يدفع أصبعين فى طيظها ... و ... سناء تغنج تتوسل وتسترحمه قائلة :
حسس طبطب بوس إلحس ومص كسمك بلاش تعض و تبعبص بلاش تبص
مص كسى بالراحة و زنبورى بحنية ***** قفشنى و الحس طيظى تحتية
ركز و متعنى بإخلاص الجوع ليا ****** انا ماما عشيقتك يابغل و نيك فيا
....... ضحكت بصوت عالى و قلت لها (طيب يا سناء يالبوة. . بكرة مع بعض كلنا )

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
12- أمي حملت مني غصب عنها - للكاتب (MamaIsLove)
القصة حدثت عندما كان عمري 16 سنة تقريبا
امي كان عمرها 39 سنة
وقتها مضت فترة صعبة من الشهوة علي بعد حدوث أمور مهمة منها:
اكتشافي لمتعة المحارم وشهوتي لأمي
مراقبتي لجسم امي
مراقبتي لأمي وهي في الحمام
رؤية افخاذها وكسها وهي مستلقية
تجسسي عليها وهي نائمة ورفعي لثوبها ولمس كسها الناعم فوق الكلوت
في الليلة التالية رؤيتي لكسها المحلوق في الليل وهي نائمة بعد رفع ثوبهاورؤية رطوبة كسها الساخن


وصف قصير لامي: بيضاء مثل الثلج. ناعمة. مربربة افخاذا عريضة انثوية ، ثديين ناعمين كبار نازلين
وحلمات كبيرة. طيز قشطة حجم وسط او اكبر. كس عسل صافي جميل وساخن.

الاحداث:

في عطلة منتصف السنة ذهبنا لزيارة جدي وجدتي في شرق البلاد وبعد ثلاثة ايام عدت فقط
انا وامي الى العاصمة ليوم واحد لانه كان عندها موعد دكتور نساء لانها تريد ان تحبل من ابي
عندما يعود من السفر فهي لم تحبل رغم المحاولات الكثيرة عند عودته في المرة الماضية.

عدنا الى المدينة وانتهت امي من الموعد.
عادت الى البيت وانا ذهبت لشراء عشاء من المطعم.
وعند عودتي كانت المفاجأة، رأيت امي من النافذة مستلقية على الفراش الأزرق
وتدهن كسها بمادة مرطبة ووقتها جن جنوني من جمال المنظر.
زبي اصبح منصب فورا وشهوتي اشتعلت.
بعد ان كبتت شهوتي في الفترة الماضية قررت في لحظات جرأة أن اواجه الامر هذه المرة.

دخلت على امي وهي صرخت من الرعبة وحاولت تغطية كسها ولكن هجمت عليها كالمجنون
ومددتها على التخت وهي تحاول منعي .
رفعت يداها وهي متمددة على ظهرها وانا في هذه اللحظات فقدت عقلي وكل
ما فكرت فيه هي شهوتي.
امي تصرخ: اركني ماذا تفعل اتركني يا مجنون
وانا زادت اثارتي وبدأت امص شفاهها ورقبتها وارضع بزازها وقلت لها ارجوكي اتركيني تعبت من الشهوة
وما هي الا لحظات وقد انزلت راسي بين فخذيها الناعمين وبدأت أمص عسل كسها بشهوة
وبدون توقف وهنا لاحظت استسلامها وبدأيت تأوهاد

لم يمض وقت كثير وخلعت سروالي وزبي واقف كالعامود
امسكته ووجهتها نحو كسها وادخلته دفعة واحدة وامي زاد شهيقها وصراخها

استمريت ادخل زبي بكس امي ادخل واخرج ادخل واخرج بسرعة كبيرة وانا امص
عنقها وشفايفها حتى قذفت لبني الساخن في اعماق رحمها واستمريت بعدها ادخل
واخرج من شدة شهرتي لها حتى افرغت كل قطرات لبني في رحمها

مشاعر الذنب جاءت بعدها وبدأت هي تبكي .... اعتذرت منها ولكن لاحقاً وقبل
ان يأتي والدي من السفر لم ينفع الاعتذار لأنها قالت لي أنها حامل مني


فرحت كثيرا عندما سمعت الخبر لأن هذا كان حلمي في خيالي لأنها تحب ان تحبل

التالي◀
 

༒سليم༒

😎صانع السعاده😎
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
برنس الأفلام
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
15 ديسمبر 2023
المشاركات
5,543
مستوى التفاعل
1,466
نقاط
36,701
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاركه روعه تسلم ايدك 🌹
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 244)
أعلى أسفل