• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة قصيرة واقعية الأمهات والمتعة | المجموعة القصصية الثالثة | اثني عشر قصة (4 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,778
مستوى التفاعل
3,806
نقاط
74,907
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
➤السابق

01- أمي تعاشرني جنسياً و تمارس معي الجنس المحرم - للكاتب (mokh)
كنت أسمع عن حكايات الجنس المحرم كثيراً ولكني مكنتش قادر على التصديق إلا لما جربت بنفسي وبقت أمي تعاشرني جنسياً معاشرة الأزواج و الأدهى من كدا أنها تستمتع و انا بردو أستمتع و بشدة!أنا شاب مصري أبلغ من العمر 22 سنة أبي تزوج فتاة كندية نصها مصري و نصها كندي حينما كان يعمل هناك و كنت انا نتيجة للقائهما. أمي ولدت في كندا فهي لا تعرف حاجة عن العادات و التقاليد ولا يهمها محرم او مباح. والدي المصري الأصل و النشأة لم يتأقلم بعد زواجه على نمط الحياة الغربي هناك فقرر العودة للعيش في مصر و رفضت أمي و طلبت الطلاق فطلقها وبقيت هي هناك في كندا و عدت أنا مع والدي أعيش في مصر و كانت أمي تأتي لمصر عشان تزورني كل سنة مرة.
تبدأ حكايتي مع الجنس المحرم مع أمي حينما خسر والدي أمواله كلها في التجارة حتى انه مبقاش يأمن مصاريف دراستي في المدارس الأجنبية و بقيت عبئ عليه ففاجأني في يوم: بص يا حسام ياحبيبي…أنا مبقتش قادر على مصاريفك و أنت ملكش ذنب أنك متتعلمش التعليم المطلوب…أيه اللي يخيلك تعيش في الفقر معايا راوح سافر لامك…أنا: بس يا بابا…والدي مسكني من كتافي و بص في عينيا بحب: بص يا ابني…انا عاوز مصلحتك..انت معاك الجنسية الكندية و أمك هناك عيش معاها وهي هتامن ليك مستقبلك…والدي أقنعني وهو لا يعلم الغيب و أن أمي تعاشرني جنسياً رغماً عني في البداية لتثبت لي أن الجنس المحرم و الجنس غير المحرم كله سواء غرضه المتعة فقط!! اتصل والدي بأمي و أخبرها باللي حصل معانا و رحبت بي بشدة ومن هنا بدأت القصة…
أنا شاب تربيتي مصرية أبي عرفني اللي ينفع و اللي مينفعش اللي يصح و اللي ميصحش لكني بعدما سافرت لكندا لقيت الناس هناك عادي حياتهم كلها جنس في جنس! أمي بردو كانت زيهم مش بيفرق معاها جنس محرم او جنس حلال و كانت تقول: أي حاجة تعمله طالما مش بتاذي حد يبقى حلال…أمي كل صباح تروح الشغل و بالليل تروح النوادي الليلة و تشرب الخمر و ترجه و بزراعها رجل ليعاشرها!! كنت أموت غيظاً و انا أسمع أصوات أمي وهي تمارس الجنس المحرم مع غير أبي في غرفة نومها.كنت أجلس عاجز عن فعل أش شيء رغم أني كنت شاباً في العشرين! غير كدا أمي تقعد قدامي بقمصان النوم اللي تبرز صدرها فأشوف بزازها الكبيرةّ! ذات مرى كلمتها: ماما…مينفعش تلبسي كدا و انا معاكي….أمي ضحكت وقهقهت: لا يا حبيبي…انا مامتك…أنا: بس بردو مينفعش…ماما بجدية: قلتلك انا امك…ولا زم تتعود على كدا…انسى مصر بقا! فشلت في إقناعها و كان لي جار عمره 40 سنة تقيم معاه بنت اخته عمرها 17 سنة آنسة حلوة فسألت امي عنها: بس ازاي قاعدة مع خالها ومش مع عيلتها؟! أمي كانت ممسكة بالكاس وعارية الصدر فقربت مني حتى أن صدرها لصق في صدري وهمست وهي تشرب الخمر: لانه ينيكها…أمي بكل بساطة و أريحية قالتها…لانه ينيكها…!!!ذهلت وسألت: بس ازاي..زدي بنت أخته مرحمة عليه…أزاي يمارس الجنس المحرم مع بنت شقيقته؟!! ابتسمت أمي و قالت: ببساطة لانهم مستمتعين…أيه الضرر في كدا …انا انفعلت: لا مينفعش…يعين أنا استحالة أبصلك بشهوة…دفعتني أمي بيدها برقة و جلست فوق الانتريه ساقاً فوق ساق فانحسر القميص عن وركها المثير الطري الناعم وقالت وهي تهز رجلها: ولا أنت عامل أنك متدين ولو واحدة ست أغوتك هتقع في حبالها…كانت دي النقطة الفاصلة اللي خلت أمي تعاشرني جنسياً و تمارس معي الجنس المحرم فراحت تغويني بأن تستحم و تترك باب الحمام مفتوح و تبوسني من شفتي لدرجة أني بقت اهيج عليها فعلاً حتى أنها مرة قعدت فوق حجري وبقت أحك فيها لحد أما نزلتهم في بنطلوني!! في نفس اليلة نامت أمي جنبي ولقيتها مرة واحدة بتبوسني من بقي بسخونة و تضمني لصدرها وهي بقميص النوم و انسحبت قلعتني البنطلون و البوكسر و مسكت قضيبي اللي قام في ايدها فبقت تمصه و تلحسه فنسيت نفسي وربكت فوق منى و دخلته جواها!! نسيت نفسي من فرط الشهوة و المتعة وبقت تهرس في قضيبي تحت منها لحد اما أنزلتهم فيها فضحكت ونزلت قبلتني و نامت وخلعت قميصها و مسكت راسي وهمست: يلا أرضع…لم أقاوم اللذة فبقيت ارع صدر أمي بلذة جنسية ثم فتحت ساقيها وهمست: ألحسني…كنت كالمنوم مغناطيسياً تحت تأثر اللذة من أمي الشابة الجميلة الشقراء الساخنة! جلست بين وركي أمي و ادخلته بقوة ورحت أمارس عليها الجنس المحرم بإرادتها هي وبقت تتغنج أسفلي حتى أكببت منيي فيها مجدداً فاحتضنتني و قبلتني! بعد دقائق و أنا ألهث من أنفعال اللذة التي لم أجربها إلا مع أمي همست وقالت: عرفت دلوقتي أنه مفيش فرق في اللذة بين أنسان متدين و أنسان مش متدين…يعني جارنا ده مش **** و بيعاشر بنت أخته و أنت بتقول انك متدين و عاشرت أمك…شفت بقا…
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑

02- حكايتي انا وامى - للكاتب (cap.hoss)

يوم اجازة كمان والواحد نايم لحد الضهر
ياااااه النوم ده شئ جميل صباح مشرق جميل عليكم
انا احمد 18، سنه طالب فنون جميله وبشتغل فتوجرافر .
بس عندى مرض اسمه التجسس علي امى . متعتى في الدنيا انى اتفرج عليها وهى مش واخده بالها . اصلها جامده فشخ
اه بالمناسبه امى داليا اكبر منى ب ظ،ظ¨ سنه بس وهو من النوع اللي محافظ علي نفسها وجسمها جدا .
اكل صحى بقي ورياضه وحاجه زى الفل
(داليا = 39 سنه . 175سم _ 80 كجم .. جسم رهيب بزاز طبيعي جدا وكبيره . سوفت قوى . طيز مدوره وكبيره . لهطة قشطة يعنى . نسخه من ممثلة بورنو اسمها sunny lione (
ابويا علي طول مسافر في المزرعه بتاعته وامى لو فيه يوم اجازه ولا حاجه بتخرج تروحله 50كيلو بالسوبر جيت تكون هناك
امى بقي لبسها سيكسي جدا . بتحب تخلي الناس تتفرج عليها . وتكه متحركه علي الارض .
شششششششش بس بقي علشان شكلها صحيت
ده صوت طالع من اوضه نومها .. مشيت لحد اوضه النوم وانا سامع اهات مكتومه وكل ما اقرب الصوت يعلا
اتلفت حواليا وبدور علي الكاميرا
اه نسيت اقولكم . انا مابسبش الكاميرا من ايدى نهائي . تقدر تقول كده مدمن ï؟½ï؟½
بسرعه اخدت الكاميرا وجرى علي اوضتها علي اطراف صوابعي علشان ماتشوفنيش او تحس بيا لقيت منظر عمرى ما توقعت انى اشوفه .

ماما قاعده قاعده ملط ونايمه علي ضهرها علي السرير وبتلعب في كسها جامد جدا
فجا الصوت بدا يوضح قدامى
ماما :اااااه يا حبيبي مش قادره خلاص كسي مبلول ونفسي تنيكنى
اه اااااااااااه انا بقيت شرموطه ليك وكسي عايزك تفشخه وتدخل زبك فيه لحد الاخر
وعماله تفرك كسها وتدخل صباعها جامد جوه
علي طول رحت ماسك الكاميرا وبدات اصور لحظة الهيجان دى
صوتها بدا يعلا قوى وواضح انها هايجه فشخ وانا لقيت زبري ابتدأ يقف علي شكلها الجامد وبتقول
ماما: ااااااه يا حبيبي نيكنى جامد انا لبوتك انا شرموطك هات زبك جوه بقي حالا
دخلت امى صباعها جوه بقها وقعدت تمص بهيجان كبير لقيت زبي نطر بقي زى الحديد من كتر الهيجان وكل ده وامى غايبه عن الوعى تماما انا سيبت الكاميرا وطلعت زبي وقعدت العب فيه من الهيجان وامى شغاله مابتقفش عماله تلعب في كسها جامد وشغاله كلام
ماما : اه يا حبيبي خلاص مش قادره دخل زبك جوه كسي
كسي مولع منك يا حبيبي دخله جامد . اااااااه . اااااااه
وكل ده وهى بتفرك كسها جامد والهيجان بيزيد وانا عمال العب في زبي جامد جدا لحد مالقيت حنفيه طالعه من كسها امى جابت شهوتها
واضح انها كانت تعبانه فشخ ولقيتها لسه مكمله
ماما : اه يا فاشخنى دى تالت مره اجيب هاتهم بقي علي بزازى
انا استغربت هى امى بتكلم مين انا مش شايف معاها حد نهائي
وماما لسه هايجه ،: اه يا حبيبي هاتهم علي بزازى اه يا حبيبي كسي كله ملكك انا شرموطة انا متناكة انا عايزاك تنيكنى جامد افشخ كسي افشخ كمااان ااااااه اااااااه اااوووووووف يا كسي هاتهم علي صدري ااااه اااااااه اااااااااااه امى بكل لذة الدنيا حطت ايدها في كسها مسحت عسلها وقعدت تلحس فيه وبتقول
انت مش ممكن النهارده ساعه علشان تجيبهم . انت واخد ايه . نفسي اشوف زبك ويبقي جوه كسي.
انا مش فاهم حاجه
فجا ماما شالت التليفون من علي ودنها وده ماكنتش شايفه نهائي
وراحت باست الموبايل وحطته جنبها وقعدت تبتسم كده في هيجان ولفت نامت علي بطنها
وراحت في النوم
ايه ده ده كده امى شكلها كانت بتعمل سكس فون يانهار اسوووود
انا طبعا كنت جبتهم مرتين بس اول ماشفت طيزها جبتهم تانى . اصل انا نقطة ضعفي الطياز .
دخلت علي اوضتى رميت نفسي علي السرير وانا سرحان في اللي حصل لقيت ماما بتنده عليا وجايالي رحت غطيت نفسي بسرعة ودخلت عليا عملت نفسي نايم
ماما: احمد .. احمد .. اصحي يا حبيبي علشان افطرك قبل مانزل
انا. صباح الخير يا دوده علي فين العزم
ماما. رايحه لخالتك يا حبيبي
انا.طيب يا حبيبتى تيجي بالسلامه انا حكمل نوم
ماما. طيب براحتك يا ميدو انا حلبس وماشيه علي طول اطلبلي سويفل من عندك يا حبيبي
وخرجت ماما وانا قررت انى امشي وراها اراقبها ومن حسن الحظ انى كنت لسه شاري تيشرت جديد ماشفتهوش عليا قبل كده
لبسته ولبست كاب ونظاره سوده ورحت لافع الكابشو المتين وبقيت جاهز للانقضاض
ببص من الشباك اراقب الجو لقيت ماما خارجه ولابسه جيبه قصيره فوق الركبه وتحتيها شراب اسود طويل وقميص مفتوح وفوقيه جاكت
قلت فى نفسي ده انتى لو كنتى في منطقة شعبيه كنتى طلعتى حامل.
كنت لما طلبتلها سويفل عملت اوردر لنفسي انا كمان من اكونت تانى قبلها بمحطة ورحت جري وركبت قبلها وطبعا الكاميرا معايا ï؟½ï؟½
الاتوبيس كان فاضي تقريبا هما ظ¤ افراد وانا الخامس
اجازه رسميه بقي
طلعت امى وقعدت في نص الاتوبيس وانا كنت قاعد في الاخر خالص
محطه والتانيه مبقاش في حد في الاتوبيس غير انا وامى وواحده قاعده قدام
المحطه اللي بعد كده لقيت شاب طالع وقعد يبص في الاتوبيس كده لحد ما شاف ماما ساب الدنيا كلها وراح قعد جنبها.
يعنى خلاص حبكت يعنى الاتوبيس كله فاضي ويقعد جنبها.
انا قلت انها حتقوله يقوم او هى اللي حتقوم بس لللاسف مفيش حاجه من الكلام ده حصلت
بالعكس بعد خمس دقايق لقيت صوت الهمس والضحك طالع اتسحبت واحده واحده لحد مابقيت وراهم بالظبط وانا بسمع
ماما. بس ايه رايك في الطقم ده يا خالد
خالد انتى كمان عارفه اسمه يا ماما
فخالد رد. نار يا قمري نار عليكي مخليني هايج قوى
ماما. طب بس بقي احسن حد ياخد باله
فب الوقت ده انا كنت نزلت في الكرسي من تحت وشغلت الكاميرا وبسجل.
خالد . انا مش قادر يا دوده جسمك اصله لا يقاوم
ماما. بمياصه كده ولبونه .. يا بكاش وياتري قلت الكلام ده لكام واحد غيري
خالد .وهو بيضحك .. كتير يا حبيبتى كتيير فشخ
ماما. بزعل وشرمطه في نفس الوقت . انا زعلانه منك .
خالد . وانا اقدر علي زعلك برده يا قمر
فجأ بدا خالد يقرب من ماما وحط ايه علي مسند الكرسي بتاعها وبقي باصص في عنيها انا رميت الكاميرا تحت كرسي ماما بحيث تبقي كاشفاهم من تحت وفضلت قاعد ساكت وبسمع.
ماما . بس بقي يا خالد شيل ايدك
خالد . بس ايه ده انتى عليكي كس يتاكل اكل يا لبوتى
ماما. بصوت مكتوم ممممممممم ااااه يا خالد حرام عليك حتفضحنا .
خالد . انا مش قادر يا دوده مش قادر.
طبعا انا كل ده قاعد هايج زعلان انى امى بتعمل كده وفي نفس الوقت مستمتع باللي بيحصل .
يانهار ازرق . امى بتفتح رجليها امى طلعت شرموطه .
شويه شويه ولقيتهم اندمجوا خالص قلت مابدهاش بقي رحت طالع علي الكرسي اللي قدامها وبصتلها جامد وقلتلها . بتعملي ايه يا ماما هنا ومين ده
ماما. يانهار اسود يا نهار اسود وتحط ايدها علي خدها اكنها بتلطم.
وخالد وشه جاب الوان
انا. مين ده يا ماما .
ماما بتعيط جامد ومش عارفه ترد عليا
انا . احنا الافضل نروح البيت كلنا كده علشان نعرف ايه الحكايه بالظبط يا ايما حقول لبابا
ماما . لاااا بابا لااا با ميدو انا حعملك كل اللي انت عايزه
ونزلنا احنا التلاته اخدنا تاكسي وطلعنا علي البيت اول مادخلت قلتلها استنونى هنا عبال ما ارجع ودخلت نزلت الفيديو اللي صورته علي الموبايل علشان اعرفهم انى صورتهم قلبت فيه كده لقيته ابن الكلب حاطط ايده جوه كسها وعمال يدعك فيه هجت اكتر
قمت رايح مناديهم ودخلنا كلنا اوضه ماما
انا . انا دلوقت محتاج افهم يا ماما ازاى انتى تعملي كده ازاى
وريتها الفيديو وهى كل اللي عليها انها مبرقه ومش بتنطق نهائي
وخالد قاعد وشه عمال يجيب الوان .
لقيت نفسي مره واحده هايج علي الاخر ونفسي اشوفه بينيكها قدامى .
انا. ماما للاسف انا لازم اقول لبابا انتى كنتى حتفضحينا .
ماما . لا يا حبيبي بلاش تقوله علشان خاطري حتفضحنى بنفسك يا حبيبي
انا . افضحك انا برده اللي حفضحك امال انتى كنتى بتعملي ايه
ماما . انا اسفه يا حبيبي مكنتش اقصد
انا. بصيتلها في عنيها جامد ومعرفش الكلام اللي انا قلته ده طلع منى ازاى
لقيت نفسي بقولها .
انا. حسامحك يا ماما بس علي شرط لما بعد كده تحبي تعملي كده يبقي في البيت وقدامى علشان الفضايح .
ماما برقت عنيها من كتر الدهشه هى وخالد وخالد بدأ يبتسم علي خفيف اكنه من جوه نفسه كده اطمن انى مش حعمل حاجه .
انا . ايه يا ماما مالك ده انا خايف عليكي . خلاص لو مش موافقه حقول لبابا ونخلص.
ماما. لا لا يا حبيبي انا حعملك اللي انت عايزه .
في الوقت ده خالد بدأ يقرب منها وبدأ يحسس علي صدرها جامد وامى مكسوفه من وجودى فانا قمت ورحت قايلها .
انا. طيب يا ماما انا حمشي علشان تاخدى راحتك
واتحركت ناحية باب الاوضه لقيتها طلعت ورايا .
ماما . احمد احمد
انا. نعم يا دوده
ماما بصت في عنيا جامد وقالتلي . انت فعلا عايزنى اعمل كده هنا . عايزنى اتناك من خالد
الكلمه دى هيجتنى فشخ معرفتش ارد هزيت راسي بالموافقه .
ماما ساعتها فهمت انى انا عايزها تتناك فعلا راحت حضنانى جامد وقالتلي . وده سر كبير مابينا ومن هنا ورايح اسرارنا مع بعض
بستها في خدها ومشيت ومانا رجعت الاوضه وانا عملت نفسي داخل الاوضه ورجعت تانى لقيت الباب موارب قعدت اتفرج عليها لقيتها دخلت وقعدت جنب خالد وهى لسه متوتره .
خالد . مالك يا دوده
ماما . مفيش يا خالد متوتره شويه اصل دى اول مره اعمل كده بعيد عن التليفون انا غلطانه انى وافقت اقابلك اصلا
خالد وايده بتتلف علي وسطها . ليه بس يا قمري ده انا كان نفسي في كده من زمان
ماما. بس اوعى ايدك كده انت بكاش
خالد من غير مايتكلم حط شفايفه علي شفايفها وغابو في بوسه طويله وايد خالد بتلعب من تحت لحد ما رفع الجيبه وهنا كانت المفجأ
امى طلعت مش لابسه اندر . اه يا شرموطه ده انتى كنتى جاهزه بقي .
ايده قعدت تحسس علي فخدها من جوه وفضل يحسس يحسس لحد ما ماما فتحت رجليها شويه ومسكت ايده وضغطتها علي كسها جامد وهو بتطلع اهات مكتومة وهو بدا يحرك ايده علي شفرات كسها بمنتهى البطئ وواحده واحده بدأ يدخل صباعه جوا كسها وهو لسه بتتأوه من المتعه والشهوة اللي هى فيها
وخالد بدأ يدخل لسانه جوا بقها ويمصوا لسان بعض وهو لسه بيبوسها وايده علي كسها وبدأ يحرك ايده اسرع اسرع وماما عنيها قلبت وبدأت تتهز جامد وهو شغال مش راحم لحد ما ماما قفلت علي ايده جامد بفخدها عرفت ساعتها انها جابتهم
وقف خالد قدامها ونظل بنطلونه علشان يطلع زبه قصاد وشها بالظبط تمسكه ماما بايديها جامد وتبص في عينه بمنتهى الشرمطة وفجأ تنزل علي ركابها قدامه علشان ببقي وشها في مستوى زبه بالظبط
وفضلت مسكاه في ايدها وتضرب بيه علي وشها ولا اجدعها شرموطه في البلد .
وتكلمه وتقوله
ماما . بص يا زب خالد انا بحبك قوى (تبوسه) عايزاك تنكنى جامد النهارده عايزاك تدخل في كسي وتخلينى اجيبهم ظ،ظ* مرات (تبوسه تانى ) احسن لو ما نكتنيش انا حزعل قوى انا عارف انى شرموطة وبحب اتناك ترفع عنيها تبص علي خالد اللي بقي سخن فشخ من كلامها وزبره بقي زى الحديده ضحكت امى بلبونه وبدأت تمص وتلحس في زبه لحد ما بقي رطب وزى الحديد فجأ قامت وخلاص اكنها نسيت ان انا موجود بره الاوضه مسكت زبه وقعدت تقوله وهى بتبص في عينه وعلي شفايفها اثار مص زبه
عايزاك تنكنى اجمد ما تقدر . انا عايزه اتناك فاهم عايزه اتناك وكل ده وايدها لسه ماسكه زبه وبتبص في عنيه
رمت ماما نفسها علي السرير علي ضهرها وفتحت رجليها ومسكتها باديها وفتحت كسها في وش خالد اللى ما كدبش خبر ونزل عليه بلسانه وقعد يلحس في كسها بكل شهوه الدنيا وهى عماله تصرخ من كتر اللذه ومغمضه عنيها وخالد شغال بلسانه وانا قاعد بتفرج بمنتهي الشغف بس حصل اللي ماكنتش متوقعه خالص
فجأ مع الحركة ماما فتحت عنيها وشافتنى واقف مستخبي عند الباب بتفرج عليها بمنتهي الشغف والشهوه وماسك زبي في ايدي بدعكه انا لما شفتها بتبصلي اتخضيت بس هي اللي رد فعلها كان غريب جدا بصتلي جامد في عنيا وابتسمت ابتسامه كلها شرمطة ولا اكنى شايفها وايديها بدأت واحده واحده تفتح زراير قميصها وتطلع صدرها وتلعب فيه جامد وهى بتبصلي جامد . فجأ زقت خالد برجلها علي الارض ونيمته بحيس يبقي مش شايفنى نهائي وفي ثانيه امى راحت قالعه كل اللي فاضل من هدومها وكل ده وهى بتبصلي بشرمطه وراحت قاعده علي زب خالد ووشها في وشي وعنيها في عيني وقعدت تصرخ وتقوله
نيكني يا خاااالد نيكني في كسي انا شرموطة وبحب اتناك يا خالد
ااااااااه اكتر يا حبيبي نيكنى جامد دخله كله جوا كسي المولع وكل ده وهى عماله تتنطط علي زبه زى الفرسه وعنيها منزلتش من عليا وانا غصب عنى زبي وقف تاتى بعد ماكان نام من الخضه وقعد يجيب لبنه لوحده من غير ماحد يلمسه وانا سامع صوت ماما بتصرخ من الشهوه جريت علي اوضتى وانا علي اخري مش قاقد اتحرك رميت نفسي علي السرير وانا سامع صريخ امى اللي بقي بيرج البيت
ده كويس اننا عايشين في كومبوند فيلات والا كان زمان جيرانا كلهم عرفوا ان ماما بتتناك
بعد نص ساعه من الصريخ الصوت هدى فجأ مفيش خمس دقايق لقيت ماما داخله عليا لابسه روب قميص نوم علي اللحم وليه الشراب الطويل موجود وقفت قدام سريري ومربعه ايديها وبصه في عيني ومش بتنطق ولا حرف واثار لبن خالد علي وشها بعد المعركه اللي حصلت دى انا شفتها ريقي نشف ووشي جاب الوان واخدت بالى انى لسه عريان بسرعه شديت البوكسر اللي طبعا ولا مغطى حاجه من زبي اللي باين واقف من تحته
وقربت امى منى وهى لسه بتبص في عيني ومش بتتكلم .
وفجأ نطقت ماما . انا عايزه افهم بقي انت ايه اللي خلاك تعمل كده

انا . اصل يا ماما اصل .. وانا طبعا مش عارف اقول ايه . فجا ماما شاورتلي اسكت خالص وقالتلي ايا كان السبب مش مهم المهم دلوقت اننا سرنا مع بعض واحنا الاتنين انبسطنا فياريت نقفل علي الموضوع ده ومايتكررش تانى ودى تبقي اخر مره وانا عمري ما حنسي انك حاولت تسعدنى وتطفي ناري انت عارف انا لسه صغيره وليا احتياجات ابوك مبقاش يقدر يعملها فلازم تعزرنى وانا مبسوطة قوى انك ساعدتنى انى ارتاح وانا كمان حساعدك وبصت علي زبي وحطت صباعها عليه لمسته حسيت انى هيجت اكتر قعدت علي الكرسي اللي قدامى وفتحت الروب وقعدت تلعب في كسها وقالتلي : لو ماطلعتش زبك دلوقت وريحت نفسك انا حمشي ومش حسأل فيك لقيت نفسي زى اللي في عالم تانى قمت نزلت الشورت وبقيت اتفرج عليها وايدي بتتحرك بسرعه علي زبي وهى لسه بتلعب في كسها قدامى ب نص متر بالظبط وانا شغال مش بقف لحد ما جبتهم على الارض وكام نقطة منهم نطروا علي رجلها وهى لما لقيتنى خلاص قامت باستنى من خدى وهمست في ودنى . خالد لسه في الاوضه . انا حسيبلك الباب مفتوح لو عايز تتفرج وضحكت بشرمطه ومشيت قدامى خارجه من الاوضه وطيزها الملبن عماله تتهز قدامى لحد ماختفت وانا لسه مبلم من كتر الخضه ...

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
03- جوز أمي أبو زوبر صغير - للكاتبة (sozan_boktor)

انا شاب 18 سنه رياضي جسمي ممشوق ابيض مشعر زوبري كبير وتخين وراسه حمرا امي سوزان 45 سنه بيضه جسمها يهبل بزاز وطياز اتجوزت ابويا وكان ستها 16 سنه لانها كانت جميله ونغشه وايوها قرر انه يجوزها بدري علشن خايف عليها تتناك وتجيبله العار وكان ابويا من عيله ثريا جدا وتمت الدخله وكان ابويا حريف في النيك وكان بينيكها في كل الاوضاع فرنساوي وبلدي وشمع البحر وكمان كان بينيكها في طيزها وعلمها المص وكان بيلحس كسها بس للاسف مات بعد ما اتجوزها بشهرين في حادثه بس سابني في بطنها وبعدين ولدت وانا جيت للدنيا وهي اتفاجئت ان ابويا كان لا يملك شيء وكل حاجه مكتوبه باسم اخواته لان جدي كان معترض علي جوازه لان امي مش مستواهم ورجعنا لبيت جدي ابو امي وكان علي قد حاله يدوب مرتبه ياكلنا عيش حاف وجه في يوم قال لامي صاحب الشركه شافك واعجب بيكي وطلب انه يتجوزك برغك انك ارمله وعندك ولد وانا شايف انك توافقي لانه اغني من جوزك الي مات وعلشان تعيشي في مستوي كويس تاني وتربي ابنك كويس وتخليه مدارس اجنيه وهو وعدني انه هيزود مرتبي اربع اضعاف وعموما مش هضغط عليكي فامي فكرت وقالتله موافقه يا بابا علشان خاطر ابني وخاطرك وتم الجواز انا ساعتها كان عندي سنتين دي بدايه الحكايه والنهارده انا 18 سنه في سنه اولي في الجامعه الامريكيه وكل علاقتي بالجنس اني استلف مجله ستات عريانه او فيلم فيديو واتفرج عليه بعد امي وجوزها ما ينامو واضربلي عشرتين تلاته وانام وفي يوم قمت اروح الحمام قبل ما اتفرج علي فيلم سيكس وكنت فاكر ان امي وجوزها نامو وانا عمري ما فكرت في امي جنسيا بالرغم اني كنت بشوفها كتير عريانه وهي خارجه من الحمام وساعات كانت بتغير هدومها قدامي ولما كنت رايح الحمام اتفاجئت ان نور اودتهم منور والباب موارب وسمعته بتكلم جوزها وبتقله قوم يا راجل انا هايجه وهو يرد عليها ويقولها مخدتش حبايه الفياجرا وزبري مش هيقف وهي ترد وتقوله تعالي الحسلي كسي انا تعبانه وكسي بياكلني اوي ونيكني بصوابعك وبلسانك وكانت قالعه ملط ونايمه علي ضهرها وهوقالها طيب يا شرموطه يالي مبشبعيش وقلع هدومه وانا اتفاجئت انه زوبره صغير بالكتير 8 او 9 سم ورفيع يعني انا زوبري قد زوبره تلات مرات علي الاقل وابتدي يلحس لامي في كسها ويقفش في بزازها وهي تشخر وتغنج وتقوله بعبصني في طيزي وانت بتلحس دخل صباع او صوباعين في خرم طيزي يالا يالا عاوزه اجيب يا خول يا مخصي انا استغربت ازاي امي المحترمه تقول كده وسيبت الفرجه ودخلت الحمام ورجعت اودتي وانا متضايق وقعدت افكر امي الجميله اليي يشتهيها الرجاله ازاي مستحمله الراجل ده ونمت وصحيت الصبح وبعد جوز امي ما خرج رحت داخل علي امي وهي كانت رايحه في النوم وتغطيه بملايه مش مبينه من جسمها حاجه مع انها كانت عريانه ملط بس لقيت حلمات بزازها واقفين من تحت الملايه وفضلت اصحي فيها وهي فتحت عنيها وقالتلي في حاجه يا حبيبي انت لسه منزلتش قلتلها عاوز اتكلم معاكي شويه قالتلي لما ترجع من كليتك انا تعبانه وعاوزه انام قالتلها لا مش هنزل ولازم تصحي نتكلم شويه ورحد شادد الملايه لحد بطنها وشفت اجمل بزاز واجمل بطن واجمل سوه وهي زعقت فيا وتقولي ايه ده كده عيب وراحت مغطيه نفسها وقامت قعدت علي السرير وبتدعك في عنيها راحت الملايه اتزحلقت وبزازها بانت تاني وراحت بسرعه شاده الملايه علي جسمها تاني وانا كنت هجت ابتدي زوبري يشد وهي قالتلي اتكلم عاوز ايه علي الصبح قول وخلصني عاوزه اكمل نومي قلتلها مش عارف ابتدي ازاي قالتلي ابتدي زي ما تبتدي خلصني قلتلها بصراحه يا امي انا امبارح كنت رايح الحمام باليل وشوفتك مع الراجل المخصي وهو مش قادر يكيفكشخطت فيا وقالتلي عيب تقول علي عمك كده ده هو الي مربيك قلتلها انا مش الي بيقول دا انتي الي قلتي كده امبارح وانا عاوز اعرف انتي ست جميله جدا ازاي مستحمله الراجل المخصي ده لقيت عينيها بتدمع وقالتلي انا مستحمله علي شان هو غني وبيصرف عليك ودخلك اعلا مدارس واغلا جامعه يعني مستحمله علي شانك يا حبيب عمري وراحت مرمي علي صدرها وقلتلها انتي احسن ام في العالم تضحي بساعدتك ومتعتك علشاني حرام انا لازم اعوضك وكان ساعتها وشي في بزازها ورحت واخد حلماتها في بقي وهي راحت زقاني وقالتلي بتعمل ايه يا مجنون عيب انا امك مسالتش فيها وفضلت ارع في بزازها ومسك ايدها حطتها علي زوبري وهي راحت شده ايدها رحن ماسك ايدها تاني وحطيتها علي زوبري وبقيت ادعك ايدها علي زوبري لقيتها استسلمت وابدت تدعك فيه ورحت مطلعه وهي بصت وقالتي انت طالع لابوك بتاعه كان كبير وتخين زي بتاعك يا حبيبي ومن غير ما اتكلم رحت شادد الملايه عن جسمها ونازل ببقي علي بطنها لحس وشويه نزلت علي كسها وهي هاجت وفتحت رجليها وكسها قابب ومنتوف وناعم وانا امص في زنبورها واعضعض في شفاتير كسها وهي تموء زي القطط بصوت واطي ورحت تفيت هلي كسها ودعكت صوابعي لحد ما اتبلو ورحت غارز صباع في خرم طيزها راح شخره حته شخره انننننننننننننننج اجججججججججججج رحت قايم ومقرب زوبري لبقها وقلتله مصي وهي تودي بقها يمين وشمال قال يعني مش عاوزه وانا رحت ماسكها من ودانها وقلتلها مصي يا بيوه واتمتعي ومتعينيوانا مرجع ايدي ورا ضهري ونازل دعك في كسها هي سمعت كلمه لبوه وهاجت وابتدت تكص زوبري وتلحس بيضاني وتقول اممممممممممم اممممممممممم كنت مخبي ده فين اههههههههههه امممممممممممم وتقولي ادعك كسي اوي حرام عليك جننتنتني وانا اقرص زنبورها واشد شفاتير كسها وعمال انيك في بقها وشويه انزل علي بزازها وشويه الحس تحت باطها وهي تشخر وتغنج وتقولي اهههههههههههه اهههههههههههه فكرتني بابوك كان مهنيني قلتلها انتي لسه شوفتي هنا الهنا هتحسي بيه لما انيك باطك بزوبر وانيكك بين بزازك واحشره في كسك واحلي بخم طيزك يا شرموطه يا متناكه وكل ماشتم فيها تهيج اكتر وتقولي يالا احشره مش قادره قلتله باطك الاول ورحت حاطه تحت باطها وهي قفلت دراعاها وتزوم حللللللللللللللللللووووووووووو حلللللللللللللووووووووووو وشويه احطه بين بزازها وهي تقفل بزازها علين وتلحس في راسه وشويه رفعت رجليها علي كتافي ورحت جابه في كسها الي شفط زوبري من كتر السوائل بتاعتها وفضلت انيك مره بسرعه ومره بالراحه وكسها عمال يسح وقالتلي كفايه كفايه مش قادره كسي ورم وانا مش سائل فيها لحد ما بتدت تصوت وتقولي كفايه كسي ورم يا ابن الكلب كفااااااااااااااايه اههههههههههههههه اهههههههههههههههه ورحت سالت زوبري من كسها وغارزه في طيزها وهي بقت تشخر وتغنج وانا داخل خارج في طيزها لحدما حسيت اني هجيب لبني سرخت وقلتلها هجيب هجيب خديهم في بقكك تقولي لا لا نزل في طيزززززززززززززززييييييييييي شرقانه ونشفت ارويها بللللللللللبنك اممممممممممممممم اههههههههههههههههه اووووووووووووف لحد ما لبني نزل في طيزها كانه نازل في ارض عطشانه

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
04- انا وامى فى العيد - للكاتب (ملك الإحساس)

انا احمد من اسكندريه عمري 28س عايش مع امي و ابويا بعد ما خواتي اتجوزه كلهم و انا اصغرهم امي 51سنه و ابي 65سنه عمري ما فكرت في امي جنسيه الا مره من 10 سنين كنت في سهره و رجعت قبل فجر و دخلت فاسمعت امي بتقول لبويا و هما في غرفتهم زبرك ليه كل شويه بيطلع بره دخلوا بقه انا حجبهم طبعا انا اتصدمت امي و ابويا بيعملوا كده عادي و امي بتتكلم كده!!!!
و كنت حموت و اشوفهم بس معرفتش خالص و امبارح كت قاعد بلعب المزرعه المهم سمعت امي بتدعي علي نفسها و بتتخنق مع ابويا و طبعا كالمعتاد ابويا نزل و هو بيلحف مش رجع تاني و طبعا د مابيحصلش هههه فالقيت امي دخله الاوضه متعصبه و قعدت جنبي و قالتلي هات سيجاره طبعا انا اتصدمت قولتلها انت بدخني قالتي احيانا و سالتني شقتك حتخلص امته قولها اهو فاضل النقاشه قالتي و لما تتجوز حتلعب مزرعه قولتها طبعا قالتي شكلك موكوس زي ابوك هو القهوه و الطاوله و انت المزرعه قولتها انتم بتتخنقوا ليه قالتي ملكش دعوه قولتها ليه يا بطه و قمت و بوستها من خدها قالتي بس بقه قولتها قدرني عشقك بهزار قالتي بس يا كس امك ضحكت و قالها بحق ليه الشتيمه بكسامك مش بسنان امك ضحكت و قالتي عجبتك كلمه كس اوووي قالتها طبعا قالتي ابوك يا سيدي بقالوا اكتر من سنه مش مهتم بيا خالص قالتها و انتي افتكرتي في عيد بس قالتياصل كان معشمني بسهر سويه و انا كنت عمله استعداني و كمان خواتك لما جم يزرونا غرت من مراتات اخواتك قالتها كنت حتسهرو سهره شكلها ايه و ضحكت قالتي خلص بقه قالتها قله ادب؟ ضحكت و قالتي لا نيك يا كس امك وضحكت جامد قالتها معلش بابا صحتوا ع قده و انتي برده عجوزه بهزار قالتي انا عندي جسم اتحداه بيه بنت عندها 18سنه..... طبعا هي ده الحقيقه ان جسمها وهم
قالتي خلاص انا حطلق و اتجوز شاب صغير يدلعني بهزار قالها بعصبيه و انا حنيكوا ادامك قالتي انتي زعلت انا بهزار و كمان ما ابوك بقالوا 35سنه بيعمل فيا كده قالها و ماشبعتيش؟؟؟ قالتي لا طبعا قالها ممكن اسالك سوال محرج قالتي قول برحتك قالتها هو الحاجات ده حلو اوووي؟ قالتي اولا اسمها نيك مش حاجات طبعا ممتعه بجنون قالها ممكن سوال بس بلاش قالتي اسال مهما كان قولتها بتاع الست شكلوا ايه؟؟؟ قالتي هو انت عمرك ما شفت كس قالتها لا اشوفه فين في جرايد و لا في تلفزيون قالتي ده مش يتوصف ده بيتحس قالتها ينفع اشوف عندك قالتي بس تشوف بس قالها مش فاهم قالتي يعني مش تشوف و تفكر تنكني قالها ححاول بهزار فاقامت رفعت الجلبياه و قلعت الكلوت و قعدت علي طرف السرير و فتحت رجلها طبعا انا دوخه وكنت بنهج و زبري كان زي الحديد في شرت لدرجه انها شافت انه وقف ضمت رجلها و قالتي كفايه قالنها بل تعدمني ممكن المسه قالتي انا عرفه اخرتها ده و شورت علي زبري حينزل جوايا قولتها و ايه المشكله قالتي لا عيب قالها طب شفيه يمكن تغيري رايك و رحت قالع الشورت و قربته عنه راسها قالتي احه كل ده زبر ده نار
لقيتها متردد تمسك زبري و بدا جسمها يترعش و انا بدات اقربه من بقها قالتي بلاش يااحمد علشان خاطري رحت لمسه في شفايفها قالتي انت عايز ايه قالها احطه في بقك قالتي ازاي يعني هو بيدخل في البقك قالها طبعا بيترضع قالتي مفيش حاجه كده قالتها انا متاكد قالتي ليك عليا اعملك بيدي و اريحك قالتها لا عايز انيكك ادخله في كسك قالتي لا عيب قالتها ده حته منك اتكون جواكي و نزل منك في حد يتكسف من حته منه قالتي طب اعمل من بره علشان خاطري طبعا انا حسيت انها شهوتها بدات تهدي قالتها ياستي خلاص و رحت مدخله في الشورت بس سبيني اتفرج علي كسك بس قالتي ريحتني تحت امرك و نامت علي ضهرها و فتحت رجلها و رفعتها اكنها حتولد نزلت انا المسه فعلا خطير الشفايف اكبر شفايف شفتها في حياتي حطيت بقي و بدات امص الشفايف قالتي بتعمل ايه قالها هسسسس و بدات الحس براحه و بعدها بالجامد و امص زنبرها للي قد زبر العيل الصغير ادرجه كان بيدخل في بقي و كان وقف اووووي بدات تتاوي و تتنفض حسيت انها حتنزل علشان قالتي مصه اكتر اوعي تسيبوا رحت منزل الشورت و بدات ادعك زبري فيه جامد و هو بجد مش وخده بالها و دعكتوا في شفايف كسها و هي بتقولي لسانك حلو اوووي بدات ادخله براحه خالص و هي بتقولي انت بدخل كام صوابع كفايه وحد فانا بحسبها بتستعبط لقيتها مغمصه عينها بجد و بدات ادخلوا و هي بتقولي كفايه يااحمد بجد حتعور رحت مطلعه و دهنتوا من عسل كسها للي كان مغرق السرير و بدات ادخلوا تاني و هي طبعا بتقول اه اه كفايه علشان خاطري صوابعك بتعورني و بدات ادخل و اطلعه وطبعا راس زبري بس لحد ما دخل نصه فاهي قالتي انت بتعمل بيه مستحيل صوايك طويله كده رحت مدخلوا كله قالتي ايه للي عملتوا ده قوم طلعه انا مش وحده شرموطه من شارع انا غلطانه من الاول طبعا انا في وضع لو قطعه رقبتي مش حطلعوا وبدات تعيط و تقولي سابني انا استهل ضرب جزمه و بدات ترفص برجلها و تتحرك من تحتي قالتي و.... لقول لي ابوك متلقيش غير امك تعمل رجل عليها و طبعا شهوتها ماتت و بدات تقوللي و .... لحربيك من جديد يا خول انا ساعتها مكنش بفكر في حاجه الا اني انيكها مهما كان تمن و قالتها لو مش عايزه تتناكي ليه فتحتي رجلك ليا و هي بدات تعيط بهستري و انا مش عارف اترجع و لا اكمل و بدات تمد ايدها تتطلع زبري بس انا كنت ضاغط جامده حتي مفيش مجال تحط ايدها و حسيت بان عضله الرحم بتنقبض جامده دليل علي الرفض الشديد
فقولتها ماما صوت بابا بيفتح باب الشقه طبعا انا بكدب قالتي يالهوي لو دخل و شاف المنظر ده ة نور الاوضه منور كمان قالتها متخفيش اكيد حيدخل يغير هدومه انجزي بقه خليني اجبهم و اقوم قالتي طب خلص بسرعه علشان خاطري فانمت فوقها و قعد ادخلوا و اطلعوا بسررررعه اوي لدرجه انه طلع بره لقيتها مدد ايدها و دخلتوا تاني جوها و كنت بلحس رقبتها و طلع تاني قالتي يابني براحه شويه نفسي اتكتم و مطلحوش كله قالتها ماشي يا خبره و بعد دقيقين حاسيت اني حنزل دخلته كله جامد اوي و بدات انزل و هي حست بسخونه لبني قالتي نزل بره قالتها استني بقه وكمان بقالي شهر مانزلتش كان كتير اووووي و بعدها سبتوا جواها شويه قالتي قوم بقه كفايه كده قالتها لبني سخن قالتي حقولك ادام ابوك و اخواتك لازم اتصل بيهم رحت قايم و لقيت لبني بيزل من كسها رحت وخد كلوتها من علي الارض و قالته حطيه علي الفتحه و ضمي رجلك حرام لبن ده انتي اوله بيه و فعلها بفذت كلامي و انا كنت بلبس هدومي قالتي ابوك بره؟ قالتها طبعا لا قالتي لازم اقوله و حتشوف نزلت رحت قهوه لقيت بابا قاعد مع صحابوا بيلعبوا طاوله و كانت ساعه 2و نص بليل قبل فجر يعني قولتوا حتروح امتي قالي كمان نص ساعه طبعا انا كنت مرعوب و قعد اللف في الشوارع و الوقت بيعدي بطي اووووي لحد ما ساعه كنت 4 روحت و انا بموت من الخوف لقيت بابا بيتكلم في موبيل عمي و بعدها قالي احمد تعالي عايزك طبعا انا موت قالي خطوبه ابن عمك بكره و امك مش رضيه تروح علشان متخنقه مع مرات عمك حاول اقنعها قولوا هي فين قالي بتستحمه ثواني لقيتها طلعه لبسه قميص نوم و عليه روب و حطه توكه في شعرها فاقولتها حمام الهنا يا عروسه فقالتي انت قليل الادب فضحك بابا و قالها فعلا انتي شبه العروسه في الصبحيه فضحكنا كلنا فقالتي ابوك عايزني اروح الفرح و انا بكره مرات عمك اوووي قالها خلص متروحيش رد بابا و قال لا حتروح و جزمه علي دماغه فعيطت قوله لا طبعا ده جزمتها برقبه الكل قالي هو كده قولوا ايوه قالها طب خالي ابنك ينفعك و **** مانتي بايته في الاوضه روحي نامي عند ابنك قالوا ده تنور فكرشنا بره الاوضه بتاعتوا و قفل بالمفتاح قالتي طبعا انتي مبسوط بس انا بقه حنام في الصالون قةلها لا نامي في اوضي و انا حنام في الصالون قالتي تمام هات بقه سجاره و طبعا طلما حتشرب سجاره تبقي متعصبه او مبسوطه و ولعت و قالها مالك يا عروستي قالتي بضحك ايه كل للي نزلتوا ده يابن المفتريه قالها بس ايه رايك بعرف انيك قالتي عيب كده احترم نفسك و ضحكت قولتها لبني لسه جواه كسك قالي يابني عيب كده قالتها تعدمني لو ما قولتيش قالتي لسه في كتير قالها ياريت يعمل نونو و ابقي اب قاللي و هي بتتضحك بهستريه ده مستحيل انا قطعه خلفه من عشر سنين قولها يعني بعد كده انزل براحتي قالي انسي مفيش بعد كده ابدا قالها تتجوزني؟؟ ضحكت و قالتي بس بقه قولها بجد تتجوزني؟ قالتي مانت جوزي ياحمد قولتها طب ايه رايك في اللي حصل بينا فاسكتت قولتها بجد قالتي حقولك بس من غير ما تعليق قولها اوكي قالتي حلو اووي اوي اوي قالتها انا عايز انيكك دلوقتي قالتي احمد انسي بجد تلمسني ياله روح نام قالتها خلاص خشي نامي و انا حدخل الاوضه احصد مزرعه و اطلع انام في الصالون و فعلا نامت علي ضهرها علي سرير مكان ما كنت بنكها و انا ولعت كمبيوتر و هي كانت صحي قالتي هات سيجاره فقولتها حتخلصي سيجائر بتاعتي بضحك قالتي تمن النيك يا عرص قولتها نفسي الحس كسك قالتي اخرس بهزار فقولها زبري فيه حاجه وجعني فيه قالتي فين رحت مطلعوا و كان وقف عاي الاخر و طلعت علس سرير و قولتها هنا علي الراس قالتي فعلا محمر حتلقي من النيك قولتها ممكن نلحسي قالي لا طبعا دخلوا بقه رحت رفع قميص النوم و قعدت بين رجلها قالتي حتعمل ايه قالتها مش انتي قولتي ادخلوا ضحكت و قالتي في البنطلون مش في كسي قالتها علشان خاطري مره وحده قالتي اوعدك حخليك تنكني علي طووول بس بمزاجي بصراحه انا محتاجه لزبرك ياحمد اووي كفايه انك محسسني اني ست مرغوب فيه بجد فاقمت بوسها من خدها و قولها حفرجك علي حاجه و فتحت الموقع هنا علي نيك الامهات قالتي هات السجاير جنبي و سبني اقراء ده حاجه روووعه فقعد جنبها و حطيت ايدي علي فخدها و بدات العب في كسها و هي كان سكته
قالتي احمد عايز اسال سوال هو ازاي يتعمل موقع لنيك المحارم قوله علشان ده متعه بجد قالتي بس القصص ده بجد قولها في بجد و في خيال قالتي بس للي يتخيل للي بيعمل مع امه كده اكيد بيكون بيتمنا كده بجد وطبعا انا كان كل ده ايدي علي كسها ومسكت ايدها و حطيتها علي زبري فابصتلي و ضحكه و قالتي هو لسه وقف قولتها طب فاقامت و قالتي تعالي علي السرير اعلمك النيك قولها عايزك تقوللي حاجه تجنني فضحكه و قالتي تعالي نيكني يااحمد و نزل في كسي فانا قومت و بدات ابةسها و امص شفايفها و لسنها و طلعت بزازها و قعد الحسهم و امصهم قالتي مص رقبتي فمصيت رقبتها و لحست بطنها و وصلت للاندر قعد الحس كسها من فوق الاندر فقالتي قعلني الكلوت و رفعت وسطها فقلعتها و بدات الحس شفابف كسها قالتي مص زنبوري فاحطيتوا في بقي و قعدت امصه جامده اووووي لحد ماوصلت لي رعشه جامددده لدرجه اني خفت عليها فابطلت مص قالتي بعصبيه كمل كمل بسررررعه و قالتي اااااااااه دخله بسررررعه فابدات ادخله براحه لقيتها شدني نحوها فدخل كله و قعدت ادخله و اطلعه بسرعه لدرجه اني حسيت ان قلبي حيقف فابدات ابطيا فقالتي مش عارف تنيكني يا عيل رحت جعت اسرع من الاول لي اثبتلها اني جامده لحد ما بدات انزل فيها و كنت بنهج بغباء قالتي ماطلعهوش سيبه جوايا ارتاح شويه و عايزك تخلي السرير كله ددمم من كسي فابدات امص رقبتها لدرجه اني عملت دايره كبيره حمره زي حبس الدم قالتي اوعي تسيب اثر قولها رقبتك ادمرت قالتي **** يخرب بيتك للي حشوفها حيعرفها بس المهم ابوك قالها خلص بقه و رحت قايم من فوقها و نمت جنبها و قولتها تعالي اقعدي علي زبري حعلم حاجات جامده قامت بسرعه و قعدت علي زبري امده بس كانت بتصرخ و تتحرك فوق و تحت و يمين و شمال و تقولي زبرك بجد ناررررر قولها بدون مقدمات عايز انيكك في طيزك قالتي ازاي يعني شوف زبرك قد ايه و خرم طيزي قد ايه قالتها جربي بس انا مش حضرارك ابدا

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
05- الام النائمه والابن المتهور - للكاتب (نهر العطش)

انها قديمة لاكن واقعية فانا اليوم بعمر ال 29 وامي 45
حصل ذلك من 11سنة وانا بعمر 18 وحينها كانت بعمر 34
وحين كنت انظر الى امي وهي بملابس المنزل الشفافة كنت اتهيج عليها ولاكن بالنظر فقط
كان صدرها وجسمها اشبه بهيفاء وهبي صدر بارز وجسم مهم جدا"
كنت لا افرق في شيئ اتلصص عليها كل ما سنحت لي الفرصة واشفي حرارة جسدي مع اختي وعدة صديقات ممن يحبون الجنس من مداعبات ومصمصة ولحوسة وبعض النيك,
جرتتي بدأت في احد ايام الصيف حنها كنا نسكن في بيت المصيف حيث كان الجو حار جدا وكنا في بعض الأوقات ننام على الشرفة من كثرة الحر وحيث انه كان لدينا بعض الضيوف وينامون في اسرتنا قررت امي
ان ننام على الشرفة وكان نصيبي ان انام معها في شرفة مساحتها لا تتجاوز 70 سم عرض ولاكنها طويلة
عدة ايام مرت ونحن ننام في الشرفة وحيث ان الطقس حار كنت ارتدي شورت فقط وكانت امي تنام وهي ترتدي قميص نوم وكما الجميع يعلم انه حين يرتفع قميص النوم الى اعلا وحينها كان لحم رجلي يلامس لحم رجليها وهنا يبدأ الهيجان مع , كنت اعمل نفسي غفيان وضع يدي على اردافها واوقات اعبطها وضع يدي على صدرها او على رجها وهي تظن انني غارق في نوم عميق , واذ بي في احد الأيام اي بعض حوالي 3 او 4 ايام قررت المجازفة فبعض منتصف الليل وكنا في نوم تميق استيقظت من النوم وكان ايري في قمت الإنتصاب من كثرت هيجاني فقررت المخاطرة بتجربتي مع امي حينها التصق فيها قدر المستطاع وانا اتظاهر بانني في نوم عميق وكنت الصق لحمي بلحم رجليها واحركه بحنان وفي بعض الحركات كان ايري في قمت الإنتصاب احسست بانها ليسة نائمة فقررت الإستمرار فاخرجت ايري قليلا لكي يلامس لحمها وكانت المسافة ضيقة فلم تحرك ساكنا" , فاستمريت عل اخراجه تباعا" وانا اضعه على ارداف طيزها التي كانت ترتجي كلسون ناعم حينها بدات تضغط عليه بدون اي تردد ولاكن هي ايضا" كانت تتماثل بالنوم العميق
استميرت على هذا الحال حوالي الساعة وحينها قررت المجازفة اكتر فادخلت ايري بين رجليها بحنان ودون اي عنف حتى وصل حدود كسها من الخلف فاحسست الإخساس الغريب بالحرارة التي تنبعث من كسها والشعر الكثيف يداعب راس ايري من اطلااف كلسونها الضيف حينها تحركت حركت بسيطه وابعدت رجليها عن بعض فاصبح راس ايري يتحرك افضل واحسست بحرارة كسها وماء كسها قد بلل كلسونها فعلمت بانها في قمت الهيجان ,مددت يدي برفق وازحت طرف الكلسون واذا برأس ايري يلامس شفرات كسها ولاكن حركاتي كانت في قمت الحنان فاستمريت بمداعبت شفرات وكان احساسي لا يوصف وبدات ادفع بنفسي اكثر واكثر وهنا بدء ايري بالدخول الى المجهول وكس امي يزداد لهيبا والماء الكثيف الذي كان مبلل كسها ساعدني اكثر بالدخول ورويدا" رويدا" دخل ايري كس امي دون اي اعتراض وقبول , استمريت بنيك امي وكنا انا وامي لا نتفوه باي كلمة كاننا نيام والذي يحصل دون علم احدنا انا انيكها وهي تتصرف وكانها في نوم عميق نكتها اكثر من 3 ساعات كلما يقترب وقت القذف اخرج ايري لكي يبرد واعود لنفس المهمة ولاكنني في اخر المطاف قذفت حليبي خارج كسها ونمت نوم عميق وانا غامرهاحتى الصباح.
استمريت على هذا الحال حوالي الشهر دون اي مواجهه علنية نيك كل يوم دون اي مقاومة وبرضاها ولاكن دون مواجهة علنية الى يوم كنت انيكها وكنت اضع دواء مؤخر للقذف لكي انيكها اطول فتره ممكنة .....كنت انيكها كل يوم بين الساعتين ل ثلاث ساعات وفي نفس الوضعية من كسها بس من الخلف وكنت غامرها من الخلف والعب ببزاها برمتها باتجاهي وهنا حصلت المواجهة وكانت ودون اي تردد تقبل شفتاي وتمص لساني ولم تتكلم اي كلمة حينها اصبح النيك اجمل, اصبحنا نمارس كل الوضعيات دون اي اعتراض وصارت تتفنن بالنيك كنت انيكها وانا نايم فوقها واوقات تجلس على ايري واقات وضعيت الكلب حينها قذفت اول مرة في كس امي بعد ان اعلمتني بانها تضع لولب لمن الحمل فاستمرينا على هذا الحال نيك امي كل ما اريد اطلب منها او ان كانت هي تريد ان تنتاك تطلب مني حوالي 10 سنوات حتى سافرت وهاجرت خارج البلاد ولاكن اريد ان اخبركم بانها كانت اجمل تجاربي الجنسية واشهى نيك

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
06- نكت امي و الكلبة - للكاتب (رجل محترم)
قد تكون قصتي هذه غريبة قليلاً، ولكن هي قصة حقيقية وقعت لي عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، وحصلت القصة عام 2000 في احدى قرى لبنان، انا بطبعي شاب احب النيك كثيراً واستمتع به إلى أخر درجة من اللذة وكذلك امتع الفتاة التي تمارس الحب معي، وهذا رأيهن مع كل ممارسة جنسية مع أي فتاة حيث يقلن لي أنها المرة الأولى التي يشعرون فيها بالمتعة الجنسية الحقيقية، واحب النيك من الطيز ولدي طريقة خاصة في ذلك.. على العموم هذا ليس الموضوع الرئيسي. لنعود إلى القصة.. ففي أحد الايام كنت عائداً من البلدة الى قريتي وكانت لنا كلبة جميلة وضخمة وكانت تحبي جداً وقامت تفرك نفسها برجلي وتنام على ضهرها ثم قامت ترقص أمامي دخلت الى البيت وجلست في الصالون ولحقتني الكلبة وعادت تمارس معي العابها وتفرك نفسها بي وانا حقيقة لم افكر في نيكها ولكن قلت لاجرب أن افرك يدي في كسها لارى ماذا تفعل، وبالفعل قمت بذلك وما هي ألا لحظات قصيرة حتى قامت الكلبة بلعق وجهي وتفرك رأسها في صدري وتحاول دفع يدي داخل كسها، وانا تهيجت وقمت بخلع سروالي حين نامت الكلبة على ظهرها وبعد ذلك اقمتها وجأت من خلفها وادخلت قضيبي في كسها وهي تسمرت وتجمدت في مكانها وكأن هناك كلب ينيكها وبدأت بالايلاج والاخراج من كسها لمدة عشر دقائق إلى أن قذفت على فرو الكلبة وهي لم تشبع بعد وانا متأكد بأن الكلبة لا تشبع من قبل الانسان.. ولكن المشكلة الكبيرة حصلت بعد ان انتهيت من نيك الكلبة حيث تفجأة بعد أن قذفت المني بأن أمي كانت تراقبني وحال انتهائي من النيك خرجت على من أحدى الغرف حيث كانت واقفة تراقبني، وجائت علي مباشرة وصفعتني على وجهي وقالت لي حسابي معاك في المساء عندما يعود والدك من مراحعة الطبيب.. ووالدي رجل كبير في السن ومريض منذ فترة طويلة تجاوزت الثلاث سنوات وهو بالكاد يستطيع تدبر حاله للذهاب إلى الطبيب.. ولكني كنت اخاف منه كثيراً.. وأمي هي أمرأة جميلة ممشوقة القوام ومكتنزة وصدرها نابز وكأنه صدر فتاة في العشرين من عمرها بالرغم من أن عمر أمي هو الان 35 سنه.. انا كنت طوال ما بعد الظهر شارد الذن وخائف وحتى لم استطيع ان أكل أي شيء لشعوري بالذنب وكأنني قد اقترفت فعلاً شنيعاً وسأحاسب عليه في المساء عندما يعود والدي.. لا اطول عليكم في المساء عندما عاد والدي لم استطيع مواجهته لخوفي من أمي التي ستفضحني أمامه مرة اكثر من ثلاث ساعات وأبي لم يطلبني وهنا تيقنت أن أمي لن تقول له أي شيئ لحد الان.. وفي فترة العشاء جلست إلى جانب أبي وأمي جلست في مقابل أبي وكانت عيني في عينها خوفاً من أن تقول لأبي ما رأته اليوم.. وهي كانت طبيعية جداً وفي بعض المرات كانت تقصد ارباكي وتخويفي حيث في احدى المرات قالت لأبي عندي شغل معاك خلص العشاء ونتحدث.. وبعد لحظة قصيرة أستدركت أمي لتقولي لابي لا تأكل هم خلاص الصباح نتحدث الشغل ليس مهماً.. وهنا رد أبي أحسن لأني تعبان جداً واريد أن انام.. وأبي ينام كل يوم بين الساعة التاسعة والعاشرة مساءاً ويتركنا أنا وأمي لوحدنا حتى أنه لم ينم مع أمي لفترة طويلة نتيجة مرضه والألام التي في ظهره..
بعد دخول أبي للنوم جلست أمي إلى جانبي نتفرج على التلفزيون وقالت لي ماذا كنت تفعل مع الكلبة اليوم.. عندي سماعي ذلك اصفر وجهي وتغيير لوني من الخجل والارباك ولم اعرف أن اقول أي شيء.. قالت أمي حسناً سأذهب إلى المطبخ واعمل فنجان قهوة وأنت فكر ماذا ستقولي لي.. بعد خمس دقائق جاءت أمي وقالت هل فكرت ماذا ستقول لي.. واضافت حسناً لا تخاف لقد شاهدت كل شيء حتى أن زبك كبير وثخين واكبر من زب والدك في أيام عزه.. لقد احمر وجهي ولكن أمي قالت هيا اشرب القهوة وبعدها نتحدث.. ثم قالت هل مارست الجنس مع أي فتاة في السابق؟ فقلت لها لا لم امارس الجنس أبداً..
وقالت لماذا اذاً كنت تنيك الكلبة المسكينة.. وكيف عرفت بأنها تريد أن تتناك.. لم اعرف ماذا أقول ولكن أمي قالت لي هيا أدخل إلى غرفتك أريد أن اراك هناك.. لم تمر فترة عشر دقائق كانت أمي قد جائت إلى غرفتي وهي تلبس ملابس النوم وقالت لي وبدون مقدمات أن أبوك غرقان في نومه وبعد تناوله لحبوب النوم التي تساعده على النوم من الألم في ظهره.. والأن اريد منك أن تنزع ملابسك وتدعني أرى زبك .. ومن هول المفاجأة وقفت في مكاني وقد تجمدت سيقاني ولكن أمي صفعتني صفعة قوية أعادتني إلى رشدي وأمرتني بقولها أخلع سروالك يا كلب.. وهنا لم انتظر صفعة أخرى ونزعت سروالي وبقيت بالملابس الداخلية وما هي ألا لحظة قصيرة جداً حتى دغعتني أمي على سريري الذي أنام عليه ثم جثت أمي على ركبتيها ونزعت عني سروالي الداخلي ومسكت زبي وشعرت في تلك اللحظة بتيار كهربائي يسري في جسدي ويمزق شرايني من قوة ضخ الدم فيها وتسارعت دقات قلبي إلى درجو شعرت معها بأنه سينفجر.. لم اتمالك نفسي أغمضت عيني وقلت لنفسي ليحدث ما يحدث.. وبدات أمي بمص زبي الذي انتفخ وتحول إلى حديد وبعد عشر دقائق من المص واغراق زبي باللعاب الذي كانت أمي تنثره على زبي لم أشعر ألا وبها قد ركبتني وغرزت زبي في عمق أحشائها وخرجت منها تنهيدة قوية أشعرتني بمدى اشتياق أمي لزب يخترق كسها الذي صام قرابة الثلاث سنوات.. أستمرت الحالة هكذا لمدة تزيد عن نصف ساعة حيث قذفت خلالها مرتين وكل مرة كنت أريد فيها القذف كنت أقول لأمي سينزل حليبي وهي كانت تقوم وتضع زبي في فمها وأقذف فيه وهي تشربه وكأنه حليب ممزوج بالشوكولا .. لقد رقصت أمي على زبي وأطفأت نارها عليه وبعد أن قذفت هي أكثر من مرة في رعشات متتالية قامت وقالت لي أيها الكلب أليس هذا أجمل من نيك الكلبة؟.. وكيف لا تستحي على حالك تبخل على أمك بزبك وتعطيعه للكلبة.. سأصبح كلبتك التي تنيكها كل يوم بدلاً عن ابوك الذي أصبح شبه رجل ولا يستطيع أن يفعل شيئاً لقد حرمني من النيك لفترة طويلة وعليك أن تحل محلة لأنك ابنه وواجبك أن تقوم بما كان يقوم به هو.. أذهب وخذ حمام بارد حتى تستعيد نشاطك وستكون من اليوم يا كلب أبن الكلب نياك أمك التي ستكون كلبتك.. وعلى هذا الحال أستمرت علاقتي مع أمي إلى أن توفي والدي نتيجة مرضه وأنا تعددت علاقاتي النسائية وأصبحت لدي خبرة لم ابخل بها على أمي ولتي أشبعتها نياكة إلى اليوم..
هذه قصتي الحقيقة وبدون مبالغات

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
07- انا وماما ف الحمام - للكاتب (أحمد المصري)

أنا وحيد ماما وعمري وقت بدأت القصة كان 16 سنة وكنت لسة صغير وكانت ماما عمرها35 سنة وبابا مات وانا كان عندى10 سنين وكنا بنعيش أنا وماما فى شقة ف العمارة بتاع جدي أبو بابا لوحدنا والجيران طبعاً اعمامي وعائلاتهم، وعائلة بابا محافظة جداً جداً ماما بتلبس النـقاب لما بتخرج وطبعاً مش لوحدها لازم أكون أنا معاها أو جدي أو واحد من أخوالي الكبار وممنوع تتحرك أو تفتح أي شباك في البيت وأهل ماما كانو متعصبين وأكتر يعني كنا ينعيش أنا وماما زى ما يكون في السجن. وفي يوم والدنيا صيف نادت علي ماما وهي في الحمام كانت عايزة فوطة ورحت وأديتلها الفوطة وكان الباب موارب شوية صغيرين وبالصدفة جت عيني ع المراية الكبيرة في الحمام ولمحت صورة ماما عريانة ملط فى المراية وكانت أول مرة اشوف جسم واحدة ست عريانة وحسيت بزبي بيوقف ولما ماما ردت الباب فضلت اتخيل جسمها ولما جسمى ولع وبقيت حاسس بنار زيادة رحت بصيت عليها من خرم الباب ياااااااه لقيت امى جسمها بيطير العقل أبيض مليان خصرها نحيف وطيزها مليانةومدورة وفخادها متل عمود الرخام وبزازها واقفة زى الصخر وحلماتها متل حب الكرز وكسها منتوف زي المراية وأنا عمال ابص عليها والعب بزبي لحد ما جيتهم ورميت البن ،ومن يومها وانا يستنى لحد ما تدخل الحمام واروح جري اتفرج عليها من الخرم وألعب في زبي عليها ومرة وانا بتفرج عليها شفتها جلست في البانيو ورفعت رجليها وفضلت تلعب في كسها وببزازهاوتتلوى حتى ارتعشت، ورحت على اوضتى وفضلت العب في زبي عالمنظر الحلو ماما عريانة وبتلعب ف جسمها لحد ما جبتهم ، وفضلت كدة شوية وبعدين فكرت ما استناش تروح الحمام علشان اشوفها بقيت الحقها في البيت وخصوصاً لما تغير هدومها وأفضل ابص عليها من اوضتى المقابلة لغرفة نومها واشوفها وهي نايمةوشبه عريانة، ومر الصيف وأنا على الحال اتفرج عليها بالحمام وبغرفة نومها ولماتوقف بالمطبخ انحني واتفرج على طيزها وغالباً بالصيف ما تلبس كيلوت يعني كنت ا شوف ثنيات فخاذها وطيزها وبروح على غرفتي علشان ألعب في زبي واتخيل نفسى وانا بنيك ماما ايوة بنيك ماما.. تخيل نفسك مكانى بقالى 16 سنة مشفوتش ست غيرها ولا اعرف ست غيرها وفجأة لقيتها قدامى ملط ، ودخل الشتاء ومرة كان يوم خميس وكنا معزومين فى بيت خالي ودخلت ماما غرفة نومها علشان تغير هدومها وطبعاً أنا وقفت ورا باب اوضتى علشان اتفرج عليها زى كل مرة.. المرة دى لقيتها خلعت كل هدومها حتى الكيلوت والسوتيان ووقفت عريانة تماماً قدام المراية وفضلت تلف وتتفرج على جسمها من ورا ومن قدام ومدت يدها على كسها وصارت تتحسسه وتلعب فية اتخيل معيا الصورة علشان تعيش إلى كنت شايفة بعنيا وبعدين راحت قعدت على طرف السرير وهي عريانة وراحت مسكت كولوت شفاف لونه أسود لبستة يلهوى انا جبت عرق من كل حتة وانا بتفرج ع المنظر اللي عمري ما هنساه ابدا ماما واقفةعريانة ورجليها وطيزها ملفوفين بكولوت أسود شفاف منظر بيهيج وفضلت العب في زبي وفجأة نادتلي ماما ولما دخلت غرفتها وهي بالشكل دا.. كنت هموت من الشهوة جسمى كلة مولع وزبي واقف وعمال إدارى فية.. دخلت عليها وهى ماما بالمنظرةدا وأنا معها بشوفها عن قريب عمري ماكنت بحلم أن دا ممكن يحصل وخصوصا بزازها عريان تماما وطلبت مني اربط لها مشبك السوتيان من وراء وصرت اشبك السوتيان على مهل وعيني بتمسح جسمها من ورا ووف المراية بشوف كسها جوا الكولوت وقربت من ورا ولمست طيزماما بزبي ولما خلصت شبك السوتيان بقيت معها بالغرفة اتفرج عليها ولما انتبهت قالتلي روح البس هدومك ، رحت اوضتى وأنا راجع اوضتى فضلت افكر ازى انكها.. المهم رجعنامن السهرة روحنا البيت ودخلت ماما الحمام علشان تاخد شاور ونادتلي لأول مرة .. حبيبى... نعم يا ماما.. تعالى علشان تدعكلى ضهري... ولما دخلت عليها ف الحمام كانت واقفة بشكل عادي وأنا شايف كل جسمها عريان ولماخلصت وطلعت على اوضتى نزلت 3 مرات وفضلت افكر اي طريقة تخلينى أوصل لماما حتى انيكها خاصة وهي كل يوم بتلعب بكسها فى اوضتها و بالحمام يعني هي كدة كدة مولعة وعايزة تتناك ومش عارفة تعمل اية ولا بتعمل اية فيا... فضلت مستنى لحد ما طلعت من الحمام وراحت اوضتها وخلعت الغوطة وبقت عريانة ورحت داخل الاوضة مرة واحدة وسألتني انت بتعمل اية هنا قلتلها ممكن تكونى عايزة حاجة أعملها ولا عايزة اشبك السوتيان فضحكت وقالتلي تعال شبكلي السوتيان وحسيت وقتها بس مش متأكد أنو عرفت أنى نفسى فيها ونفسى اشوفها عريانة وهي ما عندها مانع بس كنت خايف مش متأكد من كدة وبعد ماشبكت لها السوتيان لبست ثوب نوم خفيف وبعدين الكيلوت وقالتلي تصبح على خير روح نام، رحت اوضتى ودخلت وانا عملت نفسي نايم وبعد ساعة رحت رايح على اوضتها وهي نايمة وفتحت الباب بشويش ورحت داخل متسحب ع طراطيف صوبعى لحد ما وصلت لحد السرير وببص عليها وهى نايمة ولبسة القميص وكان مرفوع وكل جسمها مكشوف وفضلت اتفرج عليها وقربت منها وقربت انفي من طيزها وفخادها وفضلت ا شم ريحة جسمها الحلو والعب بزبي لحد ما رميت البن ورحت على اوضتى ونمت وتاني يوم كان يوم جمعة صحيت بدرى وفضلت ف الاوضة وكنت سامع صوت التلفزيون وأصوات تأوهات طالعة فتسحبت على اوضة الجلوس وشفت منظر خلانى اتشل من الصدمة شفت ماما تتفرج على فلم سكس ايوة فلم سكس وهي عارية وفاتحة رجليها وبيدها خيارة بتدخلها وبتطلعهامن كسها وعم تتأوه وهي مش حاسة إني واقف عم بشوفها ومن بعد مانزلت من كسها العسل انتبهت ولقتينى موجود وسالتني من زمان انت واقف وأنا مش حاسس بنفسى وجسمى قايد نااار ومستحملتش رحت جرى عليها و هجمت وفضلت ابوسها من رجليها وفخادها وهي بتمانع. وتقوليلى لاء يا حبيبى لاء لاء لاء أنا ماما مش هينفع إلى انت بتعملة دا وانا مش سامع اصلا هى بتقول اية ومردتتش عليها وصرت أبوس كل جسمها وأنا بقوللها أنا بحبك يا ماما بعشقك يا ماما ولما حاولت احط بوقى على كسها مانعت بس بعد شوية من الممانعة حسيت بقى انها بقت تتجاوب معيا وشكلها الشرموطة ولعت وبقت تشدني علشان الحس كسهاةوفضلت تصوت اهله اهه ااه براحة ع كسي يا حبيبى ، الحس براحة ، دخل لسانك جوة
اةةة وفضلت تصوت وانا رحت جري كااتم بوقها ببوسة لحد ما هديت ورجعت تاتى على كس ماما الحس العسل ولساني جوا فتحة كسها وفضلت تتأوه وتقللي كمان كمان ومدت إيدها على بنطلوني وقلعتنى كل هدومي وفضلت تمص زبي وتقللي بتحب ماما كتير طيب تعال نيك ماماورحت راكب فوق ماما ورافع رجليها على كتفى وزبي بكسها ولما كنت حرمي الحليب قالتلي ارمي بره حتى ورميت على بطنها وبين فخادها وصرت إحكيلها عن كل البصبصة والكولوت وغرفة النوم والحمام فضحكت وقالتلي كنت عارفة إنك مولع وعمال تتفرج بس ما كنت مصدقة حتى هجمت علي واغتصبتني وأنا من النهاردة بقيت مش ماما أنا مراتك ، ومن يومها أنا وماما ننام فى اوضتها سووا وبتعملي استعراضات بجسمها كل يوم قبل ما نيكها وصارت حبوب منع الحمل دايما معاها وكل يوم أنا بقلعها هدومها وبمصلها جسمها وخصوصا بزازها وفتحة كسهاوفتحة طيزها وبقيت انيكها من طيزها يوم تجيها الدورة الشهرية وبقت ماما مكتفيةبزوجها الجديد أنا ومش سائلة اذا طلعت من البيت أو لا ولليوم وأنا تخرجت من الجامعةوشفت كتير بنات ونكت كتير بنات ما شفت أحلى من طيز وكس وجسم ماما

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
08- “ماما أنتي سكسي أوي” ابني هاج عليا وناكني - للكاتب (mokh)

في ليلة كان جوزي متأخر في الشغل وأنا رجعت البيت بعد ما الدنيا ضلمت. كان البيت ضلمة وأنا داخلة لاحظت إن ممدوح في أوضته. عدت من على باب أوضته ورحت على أوضتي وبدأت أقلع هدومي. سمعت خبطة خفيفة على الباب والتفت حوليا وشفت ممدوح واقف عند الباب ببوكسر جديد وكان عايز يوريهوني. قالت له: “حبيبي إزاي كان اليوم معاك؟” قال: “كويس، أنا اشتريت البوكسر الجديد ده.” ودخل على الأوضة وسألني بتعملي ايه. قلت له إن رحت على الشغل ووأنا راجعة عديت على المول في الطريق واشتريت جيبة جديدة عشان الصيف. طلب مني إنه يشوفها. قلت له أوكيه روح طلعها من الشنطة اللي هناك على السرير. طلع ممدوح الجيبة من الشنطة ورفعها، وقال لي دي قصيرة أوي يام ماما زي جيبة لاعبات التنس بس على أسود. قلت له آه بس شكلها حلو عليا. استنى بس هوريك. رحت على أوضة النوم وقلعت ملابس الشغل ولبست الجيبة. وكنت لسة لابسة البرا البوش أب يعني ما كنتش عريانة خالص أو حاجة زي كده. وكانت البرا ماشية مع لون الجيبة. وبعدين لبست جزمة بكعب عشرة سنتي بشرايط على الكاحل عشان أكمل اللوك. كنت عارفة إن ممدوح بيحب الجزم بكعب عالي. مشيت على أوضة النوم وقلت له: “تا دا! إيه رأيك في اللوك ده.” فضل ممدوح ساكت وبصلي من فوق لتحت. قلت له: “إيه يا حبيب ايه رأيك؟ حسس كده على القماشة. دي حريري أوي.” ابتسم ممدوح وركع على ركبته قدام رجلي وبس على الجيبة الجديدة. وهو باصص على فخادي قالي لي: “ماما دي قصيرة أوي.” بالراحة ضميت رجلي على بعض من الخجل وقلت له: “ممدوح أنت مش لازم تبص قريب أوي كده. عيب كده منك.”
وقف ممدوح وكان من الواضح إنه عاجبه اللي شافه لإنه البوكسر ما خباش زبره اللي كان بيقف. وقف قريب مني من وراء وكنت حاسة بالسخونة طالعة من جسمه. “ممدوح إيه رأيك في اللوك بتاعي.” إيده مسكت وسطي بالراحة وقالي: “ماما أنتي سكسي أوي.” ابتسمت على إنه شايفني حلوة. واتحرك قدامي ومسك إيدي في إيده. وبالراحة حط إيدي على مكان زبره. اعترضت: “ممدوح! كده مش كويس خالص.” بس ساعتها حسيت بجلد زبره الناعم اللي كان خارج من البوكسر. “أرجوك يا ممدوح ما تعملش كده تاني.” كانت إيدي بترتعش. وممدوح مسك إيدي على زبره الساخن وبدأ يدلكه. زبره كان سخن أوي وكنت حاسة إنه هيجان على الأخر. أنفاسي تسارعت وغمضت عيني وأنا مش عارفة أعمل ايه. زبره وقف جامد بعد ثواني معدودة وما بقاش زي زبره أبوه الصغير. زبره كان حلم أي واحدة ست. ارتعشت: “أرجوك يا ممدوح سبني.” همس في وداني: “أنتي حلوة أوي يا ماما وايدك ناعمة أوي.” “أرجوك يا ممدوح أنا عارفة إنك كبرت أوي ومش هأقدر أنكر كده بس الحسن إنني نقف دلوقتي قبل ما نعمل حاجة نندم عليها وأبوك هيرجع قريب!.” ممدوح ما ردش عليا وفضل يزق زبرك ناحيتي. وصوابعي غصباً عني بدأت تستكشف زبره وحسست على رأسه المنتفخة وعصرتها جامد. زادت أنفاس ممدوح وهو بيحرك زبره لقدام ولوراء من خلال صوابعي. وهمس لس مرة تانية “نزليني تحت جيبتك يا ماما.” ومن غير اسبق إنذار إيده الفاضية اتحركت عشان تمسك رقبتي وتضغك على زوري.
حلمات وقفت وبرزت من البرا البوش أب. ورفعت الجيبة وأنا حاسة ببعض الخوف وسيب زبره يريح على كيلوتي الأسود الصغير. كنت حاسة بنفسي مبلولة هناك. ترجيته: “ممدوح ده كتير أيو أرجوك أقف.” “ماشي يا ماما.” ونزل البار شوية وظهرا حلماتي المتصبة. وبعدين عصر بزازي وقرص حلماتي. “ممدوح يا حبيبي أرجوك ما تعملش أكتر من كده.” بس أنا تأوهت وهو بيحسس على كيلوتي المبلول وهمس لي مرة تانية “ماما أنتي عاملة زي الشرموطة.” ونزل كيلوتي شوية. “ممدوح يا حبيبي زبك دخل تحت كيلوتي. أقف دلوقتي.” كسي كان مستعد تماماً لزبره بي كنت عارفة إن ده مش مسموح. قالي لي: “ماما أنتي كلك مبلول.” “شفت أنت عملت ايه يا ممدوح كيلوت اتبلل.” العرق غرق جسمي وحسيت إني في دنيا تانية لما سمحت لزبره يدعك شفرات كسي. ومن غير تفكير رفعت رجلي اليمين حوالين وسط ممدوح وسمحت لزبره يدخل في كسي. وهو مسكني من وسطي ودخله جامد. ممدوح ما اتحركش بس فضل ماسكني وزبره مدخله كله في كسي. غمضنا عيننا. ترجيته “ممدوح أنت بتعمل ايه؟” وحسيت بموجات من الشهوة في كسي. “ممدوح أنا هأجيبهم أرجوك أقف. حبيبي أقف دلةقتي. ممدوح أنت بتخليني أجيبهم. زبرك كبير أوي عليا. ده مش صح. آه ممدوح أنت كبير أوي.” وكسي تجاوب معاه وأتحرك لقدامه وأدركت المتعة من زبرك الكبير لما بقى كله في كسي. كنت عايز أتحرر منه بس هو مسكني. وبدأ ينكني زي الشرموطة ويدخل زبره ويطلعه من كسي. وبعد مرة أو اتنين مقاومتي أنهارت وكسي لا أرادياً بدأ ينبض والشهوة سيطرة عليا وحسيت بكسي بيمسك أكتر وأكتر في زبره. وأطلقت آهة عالية وممدوح فضل ينيكني لغاية ما جاب لبنه في كسي. وعلى طول طلع زبره من كسي واللبن سال على رجلي. “ممدوح أنت متعاقب. أحسن لك تروح اأوضة دلوقتي ومش عازاك تجيب سيرة الموضوع ده تاني أو تكرر حركاتك ديه. فاهمني.” “حاضر يا ماما.” ساب الأوضة وأنا اترميت على السرير سرحانة في المتعة اللي حسيت بيها مع أبني.

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
09- عيد ميلاد امي - للكاتبة (sozan_boktor)

نحن اسره فوق المتوسط في مستوي المعيشه مكونه مني انا شاب 19 سنه طلاب جامعي واختي 15 سنه وبابا مقاول كبير سنه حوالي 59 سنه وامي 45 سنه جميله جدا بيضاء تختخوه شويه شعرها اصفر شفايفها كبيره وبزازها كمان كبيره واختي شكل امي ملفوفه مش تخينه وعايشين في فيلا كبيره وفي يوم عيد ميلاد امي الخامس والاربعين كان البيت كله مزوق والكهارب كتيره في كل مكان وجم اصدقاء امي واصدقاء ابي واصدقاء اختي واصدقائي وكان فيه مشروبات روحيه خمور يعني كان بابا اشتراها للحفله لاننا عائله متحرره وابتدت الحفله والمزيكا والرقص وكانت امي عروسه الحفله لابسه فستان سواريه احمر مبين ضهرها الجميل وتقريبا نص بزازها واختي كمان لابسه فستان سواريه ابيض وكانت اجمل بنوته في الحفل والكل بيرقص ويشرب وانا اول مره اشوف امي ترقص وتتمايل وده هيجني اوي وبابا فضل يشرب لحد ما سكر ودخل ينام ولما بابا ساب الحفله الضيوف كلهم مشيو وبقيت انا وامي واختي لوحدنا في البيت الكبير وشويه اختي دخلت تنام هي كمان وبقيت انا وامي وامي كانت سكرانه وانا كمان سكران بس مش اوي يعني فايق ولقيت امي بتقولي مش هتقوم تنام انت كمان قلتلها لا معقوله اسيب القمر في عيد ميلاده وانام قالتلي القمر باين عليه سكر اوي تعالي سندني وصلني للسرير قلتلها حاضر بس هتروحي تنامي جنب بابا وهو بيشخر طول الليل تعالي نامي في سريري وانا هقعد في الصاله عندي ماكره قالتلي طيب ورحت لافف ايدي من تحت باطها وهي اتركنت عليا ومشيت اجر فيها لحد السرير وقلتلها هتنامي بالفستان السواريه قالتلي لا قلعني ولبسني حاجه من عندك قلتلها مفيش حاجه عندي تيجي مقاسك عموما اقلعك الاول وبعدين نشوف ضحكت وقالتلي طيب ونامت علي بطنها علي السرير وقالتلي فك السوسته انا ابتديت افك السوسته وطبعا الفستان من غير سوتيان ورحت مقلعها وبقت بالكلوت الفتله وكان لومه احمر ولقيت طيزها كبيره وطريه وعماله تتهز لقيت زوبري وقف اوي رحت قالع هدومي وناطط عليها وهي نايمه علي بطنهاوزبوري راشق بين طيازها البيضه الطريه هي لفت راسها وقالتلي بتعمل ايه قلتلها مش قادر يا ماما انتي حلوه اوي قالتلي بس بس قوم ما يصحش كده وانا مسمعتش كلامها ورحت لافف ايدي علي بزازها افعص فيهم ومن غير ما ادري رحت مقطع الكلوت بتاعها وراشق زوبري في خرم طيزها لقيتها بتصوت اي اي اي انت حمار مش كده روح هات كريم انا فرحت ورحت جيبت الكريم دهنت زوبري ودهنت خرم طيزها وهي مستسلمه وبعدين قالتلي يالا دخله بقه قلتلها ادخل ايه قالتلي زوبرك الكبير ده رحت دافسه في طيزها فضلت داخل خارج في طيزها بزوبري وهي تقولي اوووووف اححححح انت كبرت اهوه شاطر شاطر حلو زوبرك في طيزي ياابن الكلب روحت قلتلها بتشتميني يا بنت الكلب ورحت اضربها علي طيزها وانا زوبري داخل خارج وهي اييييييييي ايييييييييي كماااااااااااان اووووووووووي قططططططع طيززززززززززي افششششششخني نييييييكني اووووووووووي زوبرك حلللللللللللو لحد مالقيت نفسي هاجيب قولتلها هاجيب هاااجيب لقيتها راحت معدوله وقالتلي هات في بقي عطشااااانه وراحت واخده زوبري الكبير في بقها تلحسه وتمصه لحد ما نزلت لبني كله في زورها وشربته كله ودي كانت البدايه مع امي الي لسه بنيكها في طيزها لحد دلوقتي

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
10- هانى و امه الجميلة الهائجة و كيف اطفأ محنتها - للكاتب (hani2020)

كانت نيكة ساخنة في احلى سكس محارم مع امي الجميلة التي حرمت من الزب و النيك منذ ان توفي ابي و انا كنت اشعر بها و احبها و ابحث عن ادنى فرصة لابيت معها في فراش واحد و نحن عراة . و كانت امي امراة جميلة و ذات بشرة بيضاء كانها جبنة و ممتلئة الجسد و لها شعر اجمر طويل ساحر و تبدو كانها اصغر من سنها بكثير اما انا فكنت فتى مراهق في الثامنة عشر من عمري و عندي زب كبير و احب السكس و مهووس بالجنس و لكن كنت اريد ان انيك امي و اذوق كسها و اعلم انها ممحونة جدا لانها لم تذق الزب منذ مدة طويلة فهي بلا زوج منذ ان توفي ابي و ليس لها اى صديق او صديقة غيرى
في ذلك اليوم وجدت نفسي وجها لوجه مع امي و هي في قمة انوثتها و جمالها و كانت قد خرجت من الحمام و ترتدي ملابس الخروج من الحمام و الفستان مفتوح الى اعلى فخذها و حين جلست رايت الكس الذي كان ناعم جدا و وردي اللون و انا ذبت و رغبت في سكس محارم مع امي و ارتفعت الشهوة في داخلي وانتصب زبي . و بقيت انظر الى كس امي و لكنها تفتطنت و اغلقت رجليها حتى تخفي كسها ثم نظرت الي و تبسمت و انا تنهدت تنهيدة عميقة جدا من شدة الشهوة ثم طلبت مني امي ان اقترب منها و حين التصقت بها فتحت رجليها مرة اخرى و لفتهما على ظهرها و قالت حبيبي انا ممحونة ارحمني و قربت زبي من الكس حتى تلامس زبي على كسها و اخرجته بسرعة فانا لم اعد قادر على التحكم في شهوتي و زب انتصب الى درجة لا تعقل و امي حين رات امامها زبي امسكته وبدات ترضع و تمص في احلى سكس محارم مع امي الساخنة . و بما ان امي تملك خبرة الجنس فانها تعلم اني قادر على القذف بسرعة لذلك توقفت عن المص و تركتني ادخل زبي في كسها و نكتها م نكسها و كان كسها كبير و واسع و ساخن جدا و انا احرك زبي فيه دخولا و خروجا بقوة كبيرة و حرارة عالية جدا في اجمل و اقوى لحظات السكس الساخن و جنس محارم مع امي الشهية و قذفت حليب زبي في كسها بحرارة كبيرة و حين كان زبي يقذف كنت انا اذوب و شهوتي تخرج حارة جدا مني و انا ارتعش و امي ايضا ترتعش حيث ان كسها اخيرا ذاق الزب و الجنس و انا اشعر بمحنتها الكبيرة حيث تركت زبي يقذف داخل الكس متعمدا حتى اسقي عطشها الجنسي . ثم ارتخى زبي واخرجته من كس امي و هو كالمطاط متدلي و لكن امي اصرت على رضعه حتى انيكها في الفراش نيكة ثانية ساخنة و هو ما حدث حيث ساحكي لكم في الجزء القادم عن احلى سكس محارم مع امي الساخنة و كيف اطفات لها شهوتها بزبي الذي ناكها و تمتع بكسها

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
11- أمي وليله العمر - للكاتب (زبيرر)
انا عمرو 22 سنه وامي اسمها عبير 45 سنه بدات قصتي السنه إلي فاتت بعد ما خلصت كليه انا عايش انا وماما في الشقه لوحدنا من يوم ما بابا مات من خمس سنين انا كانت حياتي عاديه ميسور الحال وعشتنا كويسه عندنا برج كله اجار ومحلات تحت والدنيا حلوه وكل طلباتي مجابه علشان انا وحيد امي وعمري ما نظرت لماما نظره جنسيه هي ست حلوه محافظه علي جسمها وشكلها وبتروح الكوافير علطول وديماا في غايه الجمال شعر مفرود لنص ظاهرة وجسم مظبوط بزاز مشدوده زي ما يكون مدفع وطيز متوسطه بس بترقص طول ما هي ماشيه كانت ست اجتماعية واليها أصدقاء كتير وكنت بنظر ليها نظره احترام جوه البيت لبس خفيف زي اي ست وبره البيت بال**** لغايه لما جه اليوم الي غير حياتي كلها .
بعد ما خلصت كليه ولسه ورق الجيش بتاع الاعفاء والشغل وكده كنت بسهر كتير وارجع متاخر رجعت البيت الساعه 4 كنت لزم اعدي علي اوضه امي بس كانت المفاجأة امي المحترمه معاها حد في الاوضه وقعده توحوح وتقول اه كمان نيك اووووي مش قدره كسي مولع نيك اووووي اه تعبانه مش قدره حسيت اني بتجنن فتحت الباب ودخلت لقيت امي نايمه علي ظهرها عريانة واديها علي كسها و اديها الثانيه فيها التلفون بتكلم حد ام المحترمه بتتشرمط في التلفون معرفتش اعمل ايه كل الي عملته اني خدت نفسي ونزلت من الصدمه روحت القهوه طلبت شيشه وقعدت اشد الحجر كان بتولع وامي قعده تتصل بي وانا مش عايز اسمع صوتها وله اشوف وشها وشويه ومش قادر فضلت بعد كده الف في الشوارع لغايه 9 الصبح تعبت روحت .
دخلت البيت لقتها قعده بتعيط لسه بتقول يا ابني وتشرح بقولها انا مليش ام انا امي ماتت انتي وحده شرموطه ماعرفش انتي مين امي سمعت الكلمتين دول ووقعت من طولها جربت عليها وحولت تفوقها مفيش فايده جربت جبت برفان من جوه ورشات علي ايدي و وشها بدأت تفوق بقولها بقيتي كويسه لقتها بتقول بنفس مقطع سامحني بقولها انا مليش غيرك يا ماما انا بحبك و بخاف عليكي موت بدأت تفوق اكتر لقتها بتقولي يا ابني انا مليش غيرك علشان كده متجوزتش بعد ابوك وله حد قرب مني كل الي حصل ده واحد كلمني من شهر كده و حسسني اني ست ولسه مرغوب فيها بس هو ده كل الي حصل بقولها انا اسف علي كل الي قولته بس عايز وعد منك ده ميحصلش تاني
ماما : اوعدك عمره ما هيحصل
انا : وانا اسف بجد يا ماما انا عملت ده كله علشان بحبك
ماما : وانا كمان بحبك ومليش غيرك في الدنيا كلها
اخدت ماما في حضني وقعدت اهديها خالص وقولت لها يله خشي نامي ومن النهارده اليوم ده محصلش
بعد ما ماما دخلت نامت وانا دخلت انام معرفتش انام قعدت أفكر في امي وممكن تعمل كده تاني ممكن تنام ما راجل غريب وافتكر جسمها وألقي نفسي بتقول طيب انا اولي بيها من الغريب وبعدين اقول ايه الأفكار ديه ديه امي وبعدين أفكر تاني لغايه لما روحت في النوم صحيت علي ماما بتقول قوم يا حبيبي الساعه بقت 8 صحيت لقيت امي لبسه ترنج ماسك علي جسمها كنت نفسي اقوم انام فوقها علي فكره شفت الترنج ده 100 مره قبل كده بس النظره اختلفت دلوقتي المهم صحيت بقولها صباح الفل يا قمر انا جعان اوي الاكل جاهز قوم خد شور علي ما احط الاكل بعد الاكل لبست ونزلت اشتريت تلفون ورقم جديد لماما روحت واديها التلفون الجديد وقولت لها انا مش عايز اي حاجه تذكرني باليوم ده قامت وخداني في حضنها وانا حسيت ببزها كنت هموت من الهيجان و زبي وقف بس هي محشتش بيه وعده شهر كنت لسه مبقاش في شغل وكنت طول ما انا في البيت بتفرج علي جسمها وهايج عليها وواضح أنها هي كمان هيجه وعلطول متعصبه بدأت احك فيها من غير قصد وسعات انام في حضنها وراسي علي بزازها بحس انها هيجه ومتبينش ومره كان الجو حر فصلت التكيف عندي بليل روحت عندها قلتلها التكيف بايظ مش عارف انام قالتلي تعال نام جمبي نمت جمبها كانت ظهرها ليا نمت صاحي وبعد ساعه كده قربت منها ورفعت رجلي علي رجل ماما وعامل نفسي نايم وانا عارف ان ماما نومها خفيف و زبي راشق في طيزها حاسس انه خرم الجلبيه الصيفي ودخل في الخورم وكنت لبس شورت خفيف قعدت اتحرك براحه كأني نايم لغايه لما نزلت وحسيت أنها بترجع علشان لبني يدخل جوه خرمها ونمت صحيت لقيت امي مش جمبي ولقيت بقعه علي الشورت ولقيت زبي واقف قولتله أهدأ الليل جاي.
قومت دخلت غرفتي خدت دوش وغيرت كانت امي في المطبخ قولتها عايز افطر لقتها جايه و معاها الفطار و كوبايه لبن بقولها لبن قالتلي اه انت عايز تتغزا بقولها ليه هو انتي مرضعتنيش وانا صغير بتقول اه كنت رافض صدري بقولها كنت اهبل حد يرفض الصدر ده راحت ضحكه ضحكه علقه كده رحت قايل ليها مخدتش حقي وانا صغير أخده بقه وانا كبير
ماما : بس يا وله عيب ههههههههههههههههههه
انا : عيب مين انا مش سايب حقي يا بطه
ماما : حقك مين هو انت جوزي .
انا : خلاص نتجوز تتجوزيني
ماما : لا انا عيشه علشان ابني وبس
انا : خلاص أطلب ايدك منه لو وافق تمام
ماما : بس وله اتلم
انا : انا نازل عايزه حاجه وانا جاي
ماما : تسلم يا قلبي
انا قامت بوستها علي خدها ونزلت خرجت مع اصحابي رجعت الساعه 3 بليل لقيت ماما قعده بتقولي ده كله بره وانا لوحدي بقولها طيب كنتي كلمتيني كنت رجعت
ماما : الإهتمام ميطلبش
انا : انا عندي مين غيرك اهتم بيه
ماما : دلوقتي اصحابك وشويه مراتك كمان
انا : ما قولتلك نتجوز
ماما : اتلم يا وله ههههههههههههههههههه
انا : انا بحبك يا ماما ونفسي .....وسكت
ماما : نفسك في ايه
انا : نفسي وقريت منها كانت قاعده جمبي علي الكنبه نفسي تكوني مراتي بجد وأيدي علي كتفها وبوستها من خدها وأيدي نزلت تحسس علي ظهرها وشها أحمر ددمم
ماما : يا حبيبي انا كمان بحبك بس اخاف نعمل حاجه نندم عليها طول عمرنا
انا : قربت منها اكتر قولتها انا هعيش ليكي وبس بحبك اوي وعمري ما هندم وانا جنبك وقربت من شفيفها وبوستها بوسه عمري مع هنسها أبد قعدت يجي خمس دقايق ابوس وأيدي نزلت تحسس علي بززها وأقولها بحبك اوي يا بيرو وهي وله كلمه ونزلت تحسس بايدي علي كسها كان غرقان ميه قعدت افعص فيه من فوق الهدوم وهي تصوت اااااااه ااااااه ايد بتدعك بززها والثانيه بتعصر كسها وهي كل الي عليها ااااه كفايه مش قدره اااااه هموت ورحت مقلعها ملط و قلعت انا كمان وكنت حاسس اكنها في دنيا تانيه خالص روحت نايم فوقها وفضلت ابوس وداعك بززها وانزل اكل حملتها وزبي في كسها غرقان منها
قمت ومسكت زبى اللى كان غرقان بليته شوية وبدات احسس بيه على كسها اللى كان غرقان هو كمان وبسهولة لاقيته بيدخل ويطلع وينزل عملت زى الافلام بالظبط زى المنشار جوه بره جوه بره
كانت لحظات ممتعة اوى كنت غايب عن الوعى لكن كنت حاسس بالمتعة دخلته كله لمدة نص ساعة بدون حركة ضغط فقط وكانت بيرو بتحس بألم بسيط وانا كمان كنت حاسس بانى عمال انزل
خرجته ونمت جنبها وزبى زى الحنفية عمال يجيب من غير ما اطلب منها حسيت انها بتلف جسمها وتجيب رجلها ناحية راسى وبعدين بدات تلحس زبى وتمصه ودخلته كله فى فمها ياه احساس جميل اوى كنت زى الملك نامت عليا خلف خلاف بس ما كنتش طايل كسها لانها قصيرة اتقلبت بقت هي تحت وانا فوق وبدات امص والحس كسها تانى

الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
12- ام و ابنها

لم اصدق اني اعيش احلى نيكة مع ابني جعفر ذو العشرين عاما حين وجدت نفسي بين احضانه فانا امه و لا املك سواه خاصة و انني تطلقت من زوجي و هو في بطني بعد تجربة زواج لم تستمر الا خمسة شهور . و قد كبر ابني امام عيني حتى اصبح رجلا و كان خجولا جدا و كثير الانطواء على نفسه و مع مرور الوقت اكتشفت انه يشاهد افلام السكس في موبايله و احيانا في غرفته في القنوات الفضائية لكني لم اشئ ان اظهر له اني تفطنت له و تركت الامور تسير بطريقة عادية فابني شاب اعزب و الاكيد انه يشتهي ممارسة الجنس . و مع مرور الوقت صرت اتعمد ارتداء ملابس فاتنة فانا امراة جميلة و عمري الان تسعة و ثلاثون سنة و احب ان اهيج ابني حتى اتركه يتمتع بجسم امه الجميل و احيانا اضع فستان خفيف و اتخلص من ثيابي الداخلية حتى اترك جعفر يشاهد حلمات بزازي و اتظاهر اني غير منتبه للامر الى ان رايته ذات مرة ينظر الي بمحنة ثم دخل الحمام و حين خرج دخلت الحمام فوجدت اثار المني على الارض فعرفت انه استمنى بفعل مشاهدته لجسمي الفاتن و من يومها و انا ابحث عن ادنى فرصة كي اعيش نيكة مع ابني ساخنة و اجرب زبه ان كان ممتع ام لا
و في كل مرة كنت ازيد من الاغراء و تخفيف الثياب حتى اني لم اعد ارتدي الثياب الداخلية ابدا و حين اجلس افتح رجلاي و اباعدهما حتى اتاكد انه ينظر الى كسي و هكذا كنت اراقبه يدخل الحمام و احيانا ارى اثر المني و احيانا كان ينظفه . و لم اعد احتمل الصبر اكثر و في احدى الايام دخلت عليه و وجدته يستمني وفنهرته الا تستحي تتمحن على جسم امك و هنا صاح انت التي لا تستحين تظهرين امامي عارية و تظاهرت اني غاضبة و رفعت الفستان امه و صرخت هيا انظر الي انا عارية تماما اكمل الاستمناء و كنت اعتقد انني ساحرجه لكن ابني نظر و قال نعم استمني و انت تتعمدين و راح يستمني و ينظر الى صدري و يلعب بزبه حتى قذف امامي بطريقة قوية جدا و احسست اني ازلت الخجل الذي بيننا و فرصة نيكة مع ابني باتت اقرب من اي وقت مضى . و حين هدا اقتربت منه و قلت له يا بني اعلم انك ممحون و انا امراة جميلة لكن هل تقبل ان تمارس سكس محارم مع امك و حين هم بالجواب قاطعته و قلت له انا امك و ملكك و افعل بي ما تشاء و رد ابني و قال هل تحبين الحقيقة انا ممحون و حين اراك تلتهب انفاسي و ارغب ان انيكك و كانت اسعد كلمة سمعتها في حياتي
و قبل ان يتم الكلام خطفت زبه و امسكته و كان دافئا جدا و لكن لم اتوقع ان ابني زبه كبير الى هذا الحد حيث لم اقدر على لف يدي عليه و وضعت الراس في فمي و بدات ارضع و هو مستغرب و كل جسمه يرتعش . ثم فتحت كسي و قلت له ادخله واذقني محنة النيك اريد اجمل نيكة مع ابني و احلى سكس محارم و ركب ابني فوق جسيمي و انا اشعر بالحرارة تخرج من زبه و احتضنته و تركته يدخل زبه في كسي الذي اعاد لي ايام الشباب و الذكريات السعيدة في السكس و امسكته من ظهره حتى كدت اصيبه بالخدوش من شدة الشهوة التي كنا عليها . و في الوقت الذي كان ابني ينيك و كانت اهاته تضرب في قلبي مباشرة اح اح اح و صوت خبطات زبه مع كسي تكسر حاجز الصمت حتى ارتعش بطريقة قوية جدا و حاول اخراج زبه و لكني مسكته و ضممته و قلت له لاباس اقذف في كسي و قبلته من فمه بطريقة قوية و كانت اجمل نيكة مع ابني الذي كان يقذف و راسه يتلوى و يتخبط مع كل قذفة تخرج من زبه و رقبته تنخض ثم تستقيم

و كنت فاتحة فخذاي و زب ابني يرتعش في كسي و يقذف في اجمل نيكة مع ابني و انا اقبل فمه حتى توقف و ارخى جسمه فوق جسمي و حضنني بطريقة جميلة جدا و قال احبك ماما و لن اخرج زبي من كسك قبل ان انيكك مرة اخرى . و هكذا ترك زبه في كسي لمدة حتى احسست به ينتصب مرة اخرى و عاد للنيك بطريقة اقوى من الاولى و قذف مرة اخرى حليبه كاملا و هو يرتعش حتى صار منيه يقطر من كسي على الفراش بعد نيكة مع ابني لا يمكن ان انساها ابدا

التالي◀
 

༒سليم༒

😎صانع السعاده😎
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
برنس الأفلام
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
15 ديسمبر 2023
المشاركات
5,533
مستوى التفاعل
1,466
نقاط
36,601
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاركه روعه تسلم ايدك 🌹
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل