كيف ينجو البطريق من الموت تجمداً في أصعب ظروف الأرض؟
في قلب القارة القطبية الجنوبية، حيث تنخفض الحرارة إلى 60 درجة تحت الصفر، الوقوف وحيداً يعني الموت المحقق خلال دقائق معدودة. هنا تظهر المعجزة في "العناق الجماعي"
آلاف البطاريق تلتصق ببعضها لتشكل درعاً حياً يحبس الحرارة، فترتفع الدرجة داخل هذا التجمع لتصل إلى 37 مئوية رغم العواصف في الخارج. المذهل ليس الدفء فقط، بل "النظام"
فالبطاريق تتبادل الأدوار بحركة دائرية مستمرة، من يقف في الأطراف لمواجهة الرياح ينتقل تدريجياً للداخل، ومن شبع دفئاً يخرج ليتحمل المسئولية مكانه. هذه الحركة المنظمة توفر 50% من طاقة أجسامهم، وتثبت أن النجاة ليست للأقوى، بل لمن يعرف قيمة الجماعة.
والسؤال هنا: من علم هذه الكائنات الضعيفة هذا النظام الهندسي الدقيق؟ ومن ألهمها غريزة الرحمة والإيثار لتنجو من الفناء؟
في قلب القارة القطبية الجنوبية، حيث تنخفض الحرارة إلى 60 درجة تحت الصفر، الوقوف وحيداً يعني الموت المحقق خلال دقائق معدودة. هنا تظهر المعجزة في "العناق الجماعي"
آلاف البطاريق تلتصق ببعضها لتشكل درعاً حياً يحبس الحرارة، فترتفع الدرجة داخل هذا التجمع لتصل إلى 37 مئوية رغم العواصف في الخارج. المذهل ليس الدفء فقط، بل "النظام"
فالبطاريق تتبادل الأدوار بحركة دائرية مستمرة، من يقف في الأطراف لمواجهة الرياح ينتقل تدريجياً للداخل، ومن شبع دفئاً يخرج ليتحمل المسئولية مكانه. هذه الحركة المنظمة توفر 50% من طاقة أجسامهم، وتثبت أن النجاة ليست للأقوى، بل لمن يعرف قيمة الجماعة.
والسؤال هنا: من علم هذه الكائنات الضعيفة هذا النظام الهندسي الدقيق؟ ومن ألهمها غريزة الرحمة والإيثار لتنجو من الفناء؟