جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
المعلومات الموجودة في الصورة غير دقيقة ومبالغ فيها بشكل كبير، خاصة في الجدول الزمني لتغير اللون.
تمثال الحرية مصنوع من النحاس النقي تقريباً (حوالي 30 طن)، وعندما تم افتتاحه عام 1886 كان لونه بني نحاسي لامع (مشابه للون البنس الجديد). مع الوقت، يحدث أكسدة طبيعية (تكوين طبقة patina أو verdigris) بسبب تفاعل النحاس مع الأكسجين والرطوبة وملوثات الهواء (خاصة ثاني أكسيد الكبريت في ذلك الوقت بسبب حرق الفحم).
لكن الجدول الزمني في الصورة (مثل تغير ملحوظ في 4 أشهر، أحمر في 8 أشهر، بني في سنة، أخضر داكن في 3 سنوات، ثم أخضر فاتح بعد 10–15 سنة، وكامل في 25–30 سنة) غير صحيح علمياً وتاريخياً بالنسبة للتمثال الحقيقي.
الحقائق الموثقة من مصادر موثوقة (National Park Service، دراسات كيميائية، مؤرخون):
- بدأ التغير ببطء شديد في السنوات الأولى.
- بحلول عام 1900–1906 (أي بعد حوالي 15–20 سنة تقريباً) بدأ اللون الأخضر يظهر بشكل واضح على معظم السطح.
- اكتمل التغير إلى اللون الأخضر المميز (اللون الذي نراه اليوم) خلال حوالي 20–30 سنة تقريباً (حسب المصادر: بعضها يقول 20 سنة، وبعضها 25–30 سنة).
- National Park Service (الجهة المسؤولة عن التمثال) تقول صراحة إن العملية استغرقت حوالي 25–30 سنة لتكتمل تماماً.
مقارنة سريعة:
| المدة في الصورة | اللون المذكور | الواقع التاريخي/العلمي |
|---|---|---|
| 4 أشهر | برونزي/برتقالي | لا يحدث تغير ملحوظ بهذه السرعة تقريباً |
| 8 أشهر | أحمر | غير واقعي على الإطلاق |
| 1 سنة | بني غامق | التغير بطيء جداً في البداية |
| 2–3 سنوات | أخضر داكن | مستحيل – لم يكن أخضر بعد |
| 4–5 سنوات | أخضر أفتح | لا يزال بعيداً عن الأخضر الكامل |
| 10 سنوات | أخضر واضح | كان لا يزال في مرحلة انتقالية |
| 25–30 سنة | أخضر كامل | هذا الجزء فقط قريب من الصحة (الاكتمال) |
الصورة تبدو وكأنها مبالغة درامية أو مفبركة لجذب الانتباه (شائع جداً في المنشورات العربية على وسائل التواصل)، لكنها لا تعكس السرعة الحقيقية للأكسدة على تمثال بهذا الحجم في بيئة نيويورك الساحلية.
الخلاصة: الفكرة العامة صحيحة (اللون الأخضر ناتج عن أكسدة طبيعية واقية للنحاس)، لكن الجدول الزمني المكتوب خاطئ تماماً ومضلل. التغير استغرق عقوداً وليس شهوراً أو سنوات قليلة كما تظهر الصورة.
1.9s
Fast
90 sources
ولكن لماذا لم يقوموا باعادته للونه الاصلى ؟
التمثال لم يُعاد إلى لونه النحاسي الأصلي (اللون البني اللامع مثل البنس الجديد) لعدة أسباب رئيسية، وكلها مدعومة بقرارات رسمية من الـ National Park Service (الجهة المسؤولة عن صيانة التمثال) وخبراء الحفاظ على التراث، بالإضافة إلى تفضيلات الجمهور والتاريخ.
1. الطبقة الخضراء (الـ patina أو verdigris) تحمي النحاس من التآكل الإضافي
- هذه الطبقة الرقيقة الناتجة عن الأكسدة الطبيعية تُشكل درعاً واقياً يمنع وصول الأكسجين والرطوبة والملوثات إلى النحاس الأصلي تحته.
- بدونها، سيستمر التآكل بسرعة أكبر، وقد يؤدي إلى تلف دائم في الطبقات الداخلية للنحاس (التمثال مصنوع من صفائح نحاس رقيقة جداً، سمكها حوالي مثل سمك عملتين معدنيتين).
- خبراء الكيمياء والحفاظ على المعادن يؤكدون أن إزالة الطبقة الخضراء ستكون ضارة أكثر من نافعة، وقد تُسبب تآكلاً أسرع.
2. اللون الأخضر أصبح رمزاً أيقونياً للتمثال
- منذ أوائل القرن العشرين (حوالي 1900–1920)، أصبح اللون الأخضر جزءاً من هوية التمثال في أعين الناس حول العالم.
- الناس اعتادوا عليه كرمز للحرية، وأصبح مرتبطاً بصورة التمثال كما نعرفه اليوم (خاصة كرمز للمهاجرين الذين رأوه أول ما يرونه عند دخول أمريكا).
- إعادته إلى اللون النحاسي سيجعله يبدو "غريباً" أو "جديداً" بشكل غير مألوف، وكأنه تمثال مختلف.
3. محاولات سابقة للإعادة إلى اللون الأصلي فشلت بسبب الرفض الشعبي
- في عام 1906، اقترح الكونغرس الأمريكي تخصيص ميزانية (62 ألف دولار) لـ"طلاء" التمثال لإعادته إلى اللون النحاسي، لكن الجمهور والصحف احتجوا بشدة ووصفوا الفكرة بـ"التجديف" أو "التخريب" (sacrilege / vandalism).
- في الترميم الكبير عام 1984–1986 (للاحتفال بالذكرى المئوية)، درس الخبراء الوضع بعناية وقرروا عدم إزالة الطبقة الخضراء لأنها سليمة وواقية، وأي تدخل قد يهددها.
- حتى في مناقشات حديثة (مثل بعض الاقتراحات على وسائل التواصل)، يظل الرأي السائد أن اللون الأخضر هو الأفضل.
4. التكلفة والصعوبة العملية
- إزالة الطبقة الخضراء بشكل آمن (دون إتلاف النحاس) ستكون عملية معقدة ومكلفة جداً.
- لو تمت، سيعود التأكسد سريعاً في بيئة نيويورك الساحلية الرطبة والملوثة، وسيحتاج التمثال إلى صيانة دورية مستمرة (مثل الطلاء كل بضع سنوات)، وهو أمر غير عملي.