جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
العودة بالزمن
الجزء الأول
احكى لكم اليوم قصة حقيقية حدثت لاحدى صديقاتى واسمها (نور) وكانت فتاة متوسطة الجمال ذات شعر بنى وعينين عسليتين وجسد ممتلئ بعض الشىء وكانت ف العشرينات من عمرها وتعمل ب احدى الشركات الخاصة ...
وكانت تلفت انظار الرجال والنساء بهدوئها وجمالها المتوسط النقى وكانت فى احد الايام قدمت الى مقر عملها عميلة تدعى السيدة ( اميرة ) وكانت لها بعض الاوراق لدى (نور) وعندما التقت بها اشتد اعجاب اميرة بهدوئها ورقتها وعذابة صوتها واخذت تتجاذب مع نور اطراف الحديث الودى وتحاول التقارب منها وعند انتهاء الحديث طلبت اميرة من نور رقم هاتفها المحمول حتى يتسنى لها ان تستفسر منها عن بعض الاوراق وبالفعل رحبت نور واعطتها رقم الهاتف وانتهى وقت العمل وهمت نور بالانصراف عائدة الى منزلها واذ بها تجد اميرة تنتظرها اسفل مقر الشركة بسيارتها وعرضت عليها ان تقوم بتوصيلها فوافقت نور وهما فى الطريق تجاذبتا اطراف الحديث وهل نور متزوجة ام لا وصرحت هى بانها لم تكن تفكر فى الزواج . فاندهشت اميرة وسالتها لما ذا فاجابتها انها لاتفكر واخفت عنها سرها انها كانت فى علاقة مع صديقة لها بالدراسة وانها افقدتها عذريتها ....
واخذت اميرة تحكى لها انها متزوجة وزوجها مقيم ب احدى الدول العربية وانها تعيش وحيدة مع ابنتها ذات ال18 ربيعا
وانها تتمنى ان تكون صديقة مقربه لها فرحبت نور بصداقتها ووعدتها بان تقابلها مرة اخرى ووصلت نور الى منزلها وعرضت على اميرة ان تشرب كوبا من الشاى لدى اسرتها فوافقت اميرة وصعدت الى شقتها فاستقبلتها والدة نور بالترحاب واخذوا يتجاذبون اطراف الحديث ثم همت اميرة بالانصراف على وعد بان تقوم بزيارتها فى اقرب وقت وسلمت على نور وقامت باحتضانها وطبعت قبلة على وجنتها مما اثار دهشة نور واشعرتها بقشعريرة لم تحسها من فترة طويلة ..
وانصرفت اميرة وهى تفكر بنور ونور تفكر بتلك القبلة وهى جالسة فى غرفتها وتذكرت . خمس سنوات انقضت منذ ان شعرت بتلك القشعريرة التى سرت بجسدها وتذكرت (دعاء) حبيبتها التى تزوجت وسافرت الى احدى الدول الاوربية مع زوجها وانقطع الاتصال بينهما وتذكرت كيف كانت تلمسها وافاقت نور على رنين هاتفها المحمول فاسرعت بالاجابة فاذا بها اميرة تحدثها وهى تسالها عن حالها وماذا تفعل اليوم واجابتها انها لاتجد شيئا تفعله فاسرعت اميرة تخبرها انها تريد ان تشترى بعض الملابس من احد المولات وانها تريد نور ان تكون معها فحاولت نور الاعتذار الا ان اميرة قالت لها انها سوف تكون عندها فى السادسة مساء وانها سوف تستاذن عائلتها فى ان تكون معها ..
وجائت اميرة فى الموعد تماما ودق جرس الباب واسرعت نور تفتح الباب ورات اميرة ترتدى بنطلون جينز وبادى يكادا ينفجران عن جسد ممشوق لم تره من قبل ودعتها للدخول ورحبت بها ام نور واستاذنتها اميرة فى ان تخرج نور بصحبتها ووافقت الام. دلفت نور الى غرفتها حتى تبدل ملابسها واميرة تجلس مع الام تتجاذب معها اطراف الحديث ونور شاردة العقل تفكر ماذا تريد اميرة منها هل احست انها تود ان تكون بعلاقة مع امرأة ؟؟؟؟؟ وقطع تفكيرها وشرودها دقات رقيقة على باب الغرفة واميرة تدلف الى غرفة نور وهى لاتكاد تلبس شيئا وتسمر اميرة وهى تغلق الباب خلفها مما رات واختنق الكلام بحلقها وهى تكاد تاكل نور بعينيها وتقول فى صوت مخنوق انتى لسه مالبستيش واسرعت نور تدارى جسدها بملابسها وهى تقول خلاص اهو ها البس وقالت لها اميرة ها اساعدك واقتربت منها تغلق لها حمالة الصدر ويدها تحاول ان تلمس كل قطعة من صدر نور والاخرى تقشعر وتنتفض من النار التى تحرق جلدها كلما اقتربت يد اميرة منها
واكملت نور ارتداء ملابسها مسرعة واميرة متسعة العينين وتنظر الى كل شبر فى جسد نور باعجاب شديد وخرجتا من الغرفة وسلمت اميرة على الام وانصرفتا وما ان ركبتا السيارة حتى امسكت اميرة بيد نور وقالت لها مالك ايديكى ساقعة ليه فاجابتها نور بتلعثم لا ابدا مفيش وانطلقت اميرة الى المول ووصلتا اليه وقامتا بالتجول فى ادواره حتى وقفت اميرة امام محل يقم ببيع اللانجرى وتسمرت امام موديل يكاد ان يظهر الجسد عاريا تماما ..وقالت لنور شوفى الموديل دة حلو ازاى فاجابتها نور حلو جدا بس اكيد غالى قوى فاجبتها اميرة تعالى بس نشوفه ...
ودخلتا الى المحل واستقبلتهما البائعة بابتسامتها وسالتهما عن طلبهما فاجابتها اميرة انها تريد الموديل المعروض فى الفترينة فسالتها الفتاة عن المقاس فاجابتها بمقاس نور فاندهشت نور وهي تحاول ان ترفض لكن اميرة امسكت بيديها وقالت لها لا تقلقى وصمتت نور وهى مندهشة وجاءت البائعة بالقميص وقامت اميرة بدفع ثمنه وخرجت وهى ممسكة بيد نور وهى تقول لها ده هدية منى ليكى انتى الان صديقتى ولايوجد فرق بيننا فاندهشت نور وهي تقول ولكنى لن اقوم باستخدامه فاجابتها اميرة مش مشكلة خليه عندك واكملت اميرة ونور التجول فى المول وفجاءة قالت اميرة لنور انها لابد ان تذهب الى شقتها لانها تريد ان تاتى بشئ هام وهمتا بالانصراف وركبتا السيارة وتوقفت اميرة تحت عمارة شاهقة باحدى الاماكن الراقية ودعت نور الى الصعود معها حتى تعرفها على ابنتها المراهقة ( ملك) التى تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ولكن نور حاولت التملص الا ان اميرة اصرت وصعدتا الى الشقة ودلفتا اليها ...
ونات اميرة على ابنتها الا انها لم تجب ففتحت باب غرفتها فوجدتها خاوية فقالت لنور ان ابنتها ذهبت الى النادى واجلست نور فى غرفة الصالون ودخلت الى المطبخ كى تعد لها بعض العصير واقتربت اميرة من نور وما ان اقتربت حتى انقلب كوب العصير على ملابس نور واميرة تكاد ان تسقط وابتلت ملابس نور بالعصير فاسرعت اميرة الى المطبخ مرة اخرى كى تاتى بمنشفة وهى تتاسف الى نور وطلبت من نور ان تقوم بتغيير ملابسها وحتى تقوم بتنظيفها لها واخذتها الى رفتها كى تعطيها شيئا من عندها وبالفعل اعطت نور بلوزة وبنطلون من دولابها الخاص وهمت نور بتغيير ملابسها الا انها وجدت اميرة تجلس على حافة السريثر تنظر اليها وتنتظر كاسد ينتظر فريسته فقالت لها نور معلش سيبينى اغير براحتى فاجابتها اميرة انتى بتتكسفى لا لا ما تتكسفيش وعموما انا ها اخرج اخد شاور سريع وخرجت ولم تغلق باب الغرفة وبدات نور فى خلع ملابسها واقتربت اميرة من باب الغرفة تتلصص على نور وترى جسدها الممتلى الناصع البياض وهى تعض على شفتيها من هول ما رات واسرعت بخلع ملابسها ووضعت فوطة حول جسدها ودلفت مسرعة الى الغرفة كى تفاجئ نور وهى عارية وتقول لها مش عاوزة حاجة قبل ما ادخل اخد الشاور واسرعت نور تخفى جسدها الى انها لم تجد الا يديها كى تخفى بها بزازها العارية والاندر الابيض الذى يخفى كسها الابيض فاطلقت اميرة ضحكة مجلجلة وقالت لها انتى مكسوفة اوى كدة طيب بصى
وبحركة سريعة خلعت اميرة المنشفة من حول جسدها واصبحت عارية تماما فاطلقت نور شهقة قوية مما رات .
فاميرة كانت تمتلك بزاز نافرة متوسطة الحجم منتصبين يحسدها عليهما كل السيدات المتزوجات وبطن ممشوقة وكس املس ناصع الاحمرار وانتفض جسد نور وبدات تتذكر صديقتها وكم كانت تشتاق الى جسدها ودارت راس نور واميرة تقترب منها وتحتضنها وتلامس جسدها بهدوء وحنان ونبضات قلب نور تتصاعد وانفاسها تتعالى وتكاد يغشى عليها مما تشعر به ...........
البقية فى الجزء الثانى
الجزء الثانى
كنا قد توقفنا فى الجزء الاول عندما اقتربت اميرة من نور وبدات فى احتضانها وكادت نور ان يغشى عليها من ما تفعل اميرة ودارت راسها وعادت بالزمن الى الوراء الى 5 سنين سابقة ..... عنما كانت فى الجامعة والتقت ب (سمر) الفتاة العائدة من احدى الدول الاوروبية كى تلتحق بالجامعة واعجبت بمظهرها الغربى الجذاب الذى طالما ابهر الشباب قبل البنات ومدى تحررها فى مجتمع يكاد يكون منغلقا ... وبدات نور تتابع سمر من بعيد الى ان جاء اليوم الذى احست سمر بان هناك من يراقبها قفد كانت نور تتابع سمر عندما تحدث عن حياتها فى الدولة الاوروبية التى اتت منها وان هناك حرية جنسية وان والديها قد تركوا لها الحرية كى تختار ان تقيم علاقة مع صديق عربى لها ام لا وكانت نور تسرح فى كل كلمة وكل حرف تقوله سمر وفجاءة اوقفت سمر حديثها والتفت الى نور التى كانت دائما صامتة تراقب شفتى سمر وعينيها وملامح وجهها ورمقتها بنظرة ثاقبة وقالت لها هو انتى ليه مش بتتكلمى معانا انتى على طول ساكته كدة وانتى اسمك ايه ؟؟؟....
وهنا انتفضت نور واحست ان قلبها يكاد يخرج من صدرها وهى تقول لها انا اسمى نور ...
وهنا تعالت ضحكة مجلجلة من سمر مما اشعر نور بالاحراج فاسرعت مبتعدة وهى تشعر بالاحراج ...
وانطوت فى ركن بعيد فى الحديقة المحيطة بمبنى الجامعة وبدات فى البكاء ... وفجاءة احست بيد حانية تلمس كتفها وانتفضت ونظرت الى تلك اليد فاذا بها يد سمر وهى تعتذر لها وتشرح لها انها لم تقصد ان تجرحها وقاربت يدها من خد نور ومسحت دموعها المنهمرة وما ان لامست يد سمر خد نور حتى ذابت نور فى يدها واحست بنبضات قلبها تكاد تخرجه من بين طيات صدرها وعينيها تكاد ان تغلق وجسدها تكاد قواه ان تخور وهنا احست سمر بما بدت عليه نور فاسرعت واحتضنتها وهى تعتصرها من وسطها وظهرها اليها واحست بانفاسها الحارة تحرق صدرها التى القت نور راسها عليه كطفل يرتمى على صدر امه .... ولم يقطع تلك اللحظة الا صوت احدى الصديقات وهى تقول ايه يانور احنا كنا بنهزر
وتماسكت نور وسمر تنظر اليها بنظرة كلها شهوة مما احست به فى احضان نور ....
نعود الان الى نور واميرة فى ذلك الوقت كان باب شقة اميرة يفتح وكانت غرفة نوم اميرة فى اخر الشقة حيث ان تنتهى فى نهاية ممر طويل به 3 غرف وكانت ملك بنت اميرة هى من عادت من النادى ودخلت وهى لاتعلم ان كان امها بالبيت ام لا ورات اضاءة غرفة الصالون مضاءة فدلفت اليها فوجدت بقايا العصير المسكوب وبدات تبحث عن امها وبدات تسمع اصواتا تاتى من غرفة نوم الام وبدات تتحرك على اطراف اصابعها كى تعرف ماذا يحدث وما ان اقتربت حتى رات الباب لم يغلق جيدا ونظرت داخل الغرفة فرات امها اميرة عارية تماما وحافية وهى تحتضن نور الحافية العارية التى كانت قد اغمضت عينيها وبدات تخرج منها اهااات خافته واميرة تغزو بيديها جوانب جسد نور وتكاد تنهش لحمه قطعة قطعة واحست ملك بدهشة مما ترى فهى لم ترى تلك المشاهد الا فى بعض الافلام التى تعودت ان تراها على الانترنت كلما اختلت بنفسها بغرفتها وكم احست باهتياج غريب كلما رات تلك المشاهد ومشاهد الرجال مع النساء ايضا وتمنت ان تكون احدى ممثلات البورنو التى تقوم بتلك الافلام وكانت تشاهد الافلام وتقوم بمداعبة جسدها الجميل الذى بدات علامات الانوثة تحفر اثارها به وتحدث به منحنيات ووديان تتمنى ان يكتشفها احد بيديه ويطفى النار التى تاتى من الاخدود الموجود بين فخديها ....
وكتمت ملك انفاسها وبدات تشاهد ما تفعله نور وامها اميرة وهى تداعب جسدها من فوق الملابس . وكم تمنت ان تشاركهما تلك اللحظة وتجد من يطفئ النار التى اشتعلت بجسدها وجعلت نهرا من العسل ينفجر مابين فخذيها ويجعل حلمات بزازها المتكورة النافرة تقف كجندى على اهبة الاستعداد فى ميدان القتال .....
نعود الى نور واميرة حيث بدا جسد نور تخور قواه بين يدى اميرة وهى تهمس فى اذن نور بكلمات تجعلها تزداد استثارة وقالت لها انا هاموت على بزازك الحلوة دى عاوزة ارضعها والحسها عاوزة اكل كل حتة فيكى ويدها تمسك بزاز نور وتطلق الاخيرة اهه مكتومة وتقول لها لا مش قادرة..
وبدات اميرة فى تقبيل بزاز نور وتلتهم حلماتها ونور تتعالى اهاتها وهى تنزل بلسانها على بطنها المكورة بانحناءة صغيرة وباعدت بين فخذيها وانهالت على مقدمة كس نور بالتقبيل ولحسها براس لسانها وهنا خارت كل قوى نور وانهارات امام هجمات اميرة لجسدها والقت بجسدها المنهار على السرير واسرعت اميرة فى حركة سريعة تجثو على ركبتيها وتفتح فخذى نور وترفعهما على كتفيها وتغزو براسها كس نور وهى تلتهمه كالوحش الكاسر فتارة تدخل مقدم لسانها بفتحة كس نور وتارة اخرة تلمس بظرها ويدها تمسك ببز نور تداعبه بقوة تارة وبحنان تارة اخرى وحلماتها بين اصابعها تعتصرها وبيدها الاخرى تداعب بظرها بطريقة دائرية تلهب كس نور وتجعله يسلم دفاعاته ويفتح ابوابه للسان اميرة كى يدخل به ويحطم كل حصونه ودفاعاته واهات نور تعلو وتخور كثور هائج وتقول الاخيرة ارجوكى ارحمينى كفاية مش قادرة
واميرة تهجم اكثر فاكثر على كس نور تدك حصونه وجنباته بلسانها وتدخله وتسبر به اغوار كسها اكثر فاكثر والذى علمت انه مفتوح وغير بكر وهنا علت اهات عالية مدوية جعلت اميرة تتوقف عما تفعل .................
الى اللقاء فى الجزء الثالث
الجزء الثالث: "الاكتشاف والانضمام"
كانت أهات نور تعلو وتصير صرخات مكتومة، جسدها يرتجف بشدة بين يدي أميرة، وكسها ينبض ويسيل عسلًا ساخنًا على لسان أميرة التي كانت تلتهمه بشراهة. لكن فجأة… توقفت أميرة تمامًا.
رفعت رأسها ببطء من بين فخذي نور، شفتيها لامعتين برطوبة نور، وعينيها تلمعان بخبث وإثارة. همست بصوت خشن:
"سمعتي حاجة ولا أنا اللي اتوهمت؟"
نور لم تستطع الرد. عيناها مغمضتان، صدرها يعلو ويهبط بسرعة، وبزازها المنتصبتين لا يزالان يرتجفان. كانت على وشك الوصول للنشوة، وجسدها كله نار.
أميرة قامت بهدوء، جسدها العاري الممشوق يلمع بعرق خفيف تحت ضوء الغرفة الخافت. اتجهت ناحية الباب الموارب بخطوات هادئة، ثم فتحته فجأة.
كانت ملك واقفة هناك.
وجهها أحمر كالطماطم، تنفسها متسارع، بنطلونها الرياضي نازل شوية تحت خصرها، وإيدها اليمنى مدسوسة داخل البانتي الأبيض. أصابعها كانت تتحرك بخفة على كسها الصغير المبلول، وعيناها مثبتتان على السرير وعلى جسد نور العاري.
"يا… يا ماما…" همست ملك بصوت مرتجف، محاولة سحب إيدها بسرعة لكنها لم تستطع.
أميرة ابتسمت ابتسامة واسعة، مليئة بالشهوة والثقة. مدت إيدها وأمسكت بذراع ملك بلطف، ثم جذبتها داخل الغرفة وأغلقت الباب خلفها.
"تعالي يا حبيبتي… متخافيش. شفتي إيه دلوقتي؟"
ملك وقفت مكانها، عيناها تنتقل بين جسد أمها العاري وبين نور التي حاولت تغطية نفسها بذراعيها بخجل شديد. صوت نور خرج مرتجفًا:
"أميرة… ده… ده بنتك… أرجوكِ…"
لكن أميرة اقتربت من نور، قبلتها على شفتيها بحنان، ثم التفتت لابنتها وقالت بهدوء مثير:
"ملك كبيرة دلوقتي يا نور… 18 سنة. وهي زيك بالظبط. بتشوف أفلام وبتحرق جواها. أنا عارفة إنها بتتلصص من زمان… النهاردة هتتعلم معانا. مش كده يا ملك؟"
ملك عضت على شفتها السفلى، فخذيها يضغطان على بعض، ورطوبة واضحة بدأت تظهر على بنطلونها. همست بصوت صغير:
"أنا… أنا كنت بشوف… وجسمي نار يا ماما… مش قادرة أمسك نفسي…"
أميرة ابتسمت ومدت إيدها لملك، خلعت لها التيشيرت ببطء، ثم البنطلون. ظهر جسد ملك الشاب: بزاز متكورة نافرة، حلماتها بنية فاتحة واقفة، بطن مسطحة، وكس أملس منتفخ قليلاً، مبلول تمامًا.
نور كانت تنظر بدهشة وإثارة مختلطة. جسدها لا يزال يشتعل، ومشاهدة الفتاة الشابة العارية أمامها أشعلت فيها ذكريات سمر ودعاء.
أميرة أمسكت بيد ملك وقادتها نحو السرير.
"تعالي يا قمر… لمسى نور بلطف. هي زي أختك دلوقتي."
ملك اقتربت بخجل، إيدها ترتجف وهي تمدّها وتلمس بزاز نور لأول مرة. كانت ناعمة ودافئة. أصابع ملك دارت حول الحلمة، ثم ضغطت عليها برفق. خرجت من نور أنين خفيف:
"آآه… يا ملك…"
أميرة جلست خلف ملك، حضنتها من الخلف، وقبلت رقبتها، ويدها تنزل ببطء لتداعب كس ابنتها من فوق البانتي المبلول.
"شوفي إزاي بزازها حلوة… قبّليها يا حبيبتي."
ملك انحنت ووضعت شفتيها على حلمة نور اليمنى، تلحسها برفق أولاً، ثم تمصها بقوة أكبر. نور أغلقت عينيها وأمسكت برأس ملك، أنفاسها تتسارع.
أميرة في الوقت نفسه خلعت البانتي عن ملك تمامًا، ثم فتحت فخذيها قليلاً وأدخلت إصبعها برفق داخل كس ملك الصغير المبلول.
"آآآه يا ماما…" صاحت ملك في فم نور.
أميرة همست في أذن ابنتها: "دلوقتي روحي لحسي كس نور… أنا هعلمك إزاي."
ملك نزلت بين فخذي نور ببطء. كانت تشم رائحة الشهوة القوية. أميرة وضعت يدها على رأس ملك ودفعتها بلطف نحو كس نور.
أول لمسة من لسان ملك جعلت نور ترتجف بعنف. اللسان الصغير كان خجولاً أولاً، يلحس الشفرات الخارجية، ثم أصبح أجرأ تحت توجيه أميرة. أميرة كانت تلحس بزاز ملك من الخلف وتداعب بظرها بأصابعها.
"كده يا قمر… لحسي البظر… مصيه زي ما بشفط الحلوى…"
نور لم تعد قادرة على السيطرة. أمسكت برأس ملك بكلتا يديها ودفعتها أقوى على كسها، أهاتها تعلو:
"آآآه… يا ملك… أسرع… آه يا ***…"
أميرة في الوقت نفسه دخلت إصبعين في كس ملك وكانت تحركهما بسرعة، بينما تلحس فتحة طيزها الصغيرة.
الغرفة امتلأت بأصوات اللحس والأنين والرطوبة.
بعد دقائق، انفجرت نور في نشوة قوية جداً. جسدها ارتفع عن السرير، كسها ينبض ويسيل على وجه ملك، وهي تصرخ:
"آآآآه… جاية… أنا جاية… يااااه!"
ملك لم تتوقف، بل شربت كل ما خرج من نور بشراهة.
عندما هدأت نور قليلاً، رفعت ملك رأسها، وجهها مبلول، وعيناها مليئتين بالشهوة. نظرت إلى أمها وقالت بصوت مرتجف:
"ماما… أنا عايزة… عايزة تعملي معايا زي ما عملتي مع نور… أرجوكِ…"
أميرة ابتسمت ابتسامة شريرة، قبلت ابنتها على فمها (تذوقت طعم نور من شفتيها)، ثم همست:
"طبعاً يا روحي… النهاردة هتتعلمي كل حاجة."
ثم نظرت إلى نور التي كانت لا تزال تلهث:
"وأنتِ يا نور… هتساعديني أفرح بنتي… صح؟"
نور نظرت إليهما، جسدها لا يزال يرتجف من النشوة، لكن عينيها كانت مليئة برغبة جديدة… رغبة لم تشعر بها منذ سنين.
"أيوة…" همست بصوت ضعيف. "هساعدكم…"
أميرة ضحكت ضحكة منخفضة وهمست:
"يلا بقى… الجولة الجاية هتبقى أقوى."
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع: "العودة بالزمن الكاملة"
كانت نور لا تزال تلهث، جسدها مستلقٍ على السرير الكبير، كسها ينبض ويسيل آخر قطرات نشوتها على الشرشف. ملك كانت راكعة بين فخذيها، وجهها مبلول تمامًا برطوبة نور، وعيناها تلمعان بشهوة **** اكتشفت لعبة جديدة. أميرة جلست خلف ابنتها، حضنتها من الخلف، وبزازها النافرة تضغط على ظهر ملك، ويدها لا تزال تداعب كسها الصغير بلطف.
"يا بنتي… شفتي إزاي بتفرح نور؟" همست أميرة في أذن ملك بصوت مثير. "دلوقتي دورك… عايزة ماما تلحسك؟"
ملك عضت على شفتها، رأسها يهتز موافقة بخجل واندفاع في نفس الوقت. "أيوة يا ماما… أرجوكِ… جسمي نار…"
أميرة قلبها على ظهرها بلطف، فتحت فخذي ملك الطرية، وانحنت عليها. قبل أن تلمسها، نظرت إلى نور وقالت: "تعالي يا نور… ساعديني أفرح بنتي… قبّلي بزازها وأنا بلحس كسها."
نور ترددت لحظة، لكن الشهوة كانت أقوى. اقتربت، انحنت على بزاز ملك المتكورة، وأخذت حلمة بنية فاتحة في فمها تمصها برفق. ملك أطلقت أنينًا طويلًا:
"آآآه… يا نور… حلو أوي…"
وفي اللحظة دي… عادت نور بالزمن خمس سنين لورا.
فلاشباك…
كانت في الجامعة، في الحديقة، بعد ما سمر مسحت دموعها. سمر حضنتها وقتها، وضغطت جسدها المتماسك عليها، وشفتيها الحمراوين همست في ودنها: "أنتِ كنتِ بتراقبيني من أول ما جيت… صح؟"
نور ما قدرتش ترد. بس سمر ما سابتهاش. أخذتها من إيدها، ومشيوا لأوضة سمر في المدينة الجامعية. أول ما دخلوا، سمر قفلت الباب، ودفعتهم نور على السرير. خلعت تيشيرتها بسرعة، وظهرت بزازها المدببة الصغيرة، حلماتها واقفة زي الجندي.
"أنا عارفة إنك زيي… بتحبي البنات." قالت سمر وهي بتنزل فوق نور. "متخافيش… هعملك زي ما بتعملوا في أوروبا."
وبدأت تقبل نور بجنون. لسانها يدخل فمها، إيديها تنزل تشيل هدوم نور واحدة واحدة. لما وصلت لكس نور، سمر ابتسمت: "يااه… مبلول أوي… ولا أول مرة؟"
نور هزت رأسها بخجل. سمر فتحت فخذيها، وانحنت. أول لحسة من لسان سمر على بظر نور خلتها تصرخ. سمر لحستها ببطء أولًا، بعدين بسرعة، وأدخلت إصبعها برفق جوا الكس اللي كان لسه ضيق. نور مسكت راس سمر ودفعتها أقوى:
"آآآه… سمر… كده… أسرع…"
سمر رفعت رأسها لحظة، شفتيها مبلولة، وقالت بضحكة: "عايزة أكتر؟"
وأخرجت من درجها ديلدو صغير أحمر. دهنته برواية، ودخلته في كس نور ببطء وهي بتلحس بظرها في نفس الوقت. نور وصلت لنشوة أول مرة في حياتها… صرخت بصوت عالي، جسدها يرتجف، وعسلها يسيل على السرير.
من يومها، صاروا يتقابلوا كل يوم. سمر علمها كل حاجة: ازاي تلحس، ازاي تستخدم أصابعها، ازاي يناموا جنب بعض عراة ويمدوا إيديهم على بعض طول الليل…
لكن بعد سنة ونص… سمر اتجوزت وسافرت، ونور رجعت للوحدة.
نعود للحاضر…
أميرة كانت لسانها جوا كس ملك الصغير، تلحسه بشراهة، وإصبعين جوا الفتحة الضيقة. ملك كانت تصرخ وتترعش:
"آآآه يا ماما… كده… لحسي بظري… أنا جاية… جاية يااااه!"
نور في الوقت نفسه كانت تمص بزاز ملك بقوة، وإيدها بتنزل تداعب بظرها مع لسان أميرة. الثلاثة صاروا جسم واحد: أنين، لحس، أصابع، رطوبة.
ملك انفجرت في نشوتها الأولى مع حد تاني. جسدها ارتفع، كسها يضغط على لسان أميرة، وعسلها الساخن يسيل في فم أمها. أميرة شربته كله، وبعدين رفعت رأسها، قبلت ملك على فمها (نقلت طعم ابنتها لها)، ثم التفتت لنور وقبلتها هي كمان.
"دلوقتي… هدية نور اللي اشتريتها في المول." قالت أميرة بابتسامة شريرة.
أخرجت القميص اللانجري الشفاف الأسود اللي كان بيظهر الجسد تقريبًا. لبسته ملك أولًا. الخامة الرقيقة كانت بتلتصق على بزازها المنتصبة وعلى كسها المبلول. نور وأميرة وقفوا يتفرجوا عليها وهي بتلف في الغرفة زي عارضة أزياء.
"يااه… حلوة أوي يا ملك." قالت نور.
أميرة جذبت نور وقعدتها على حافة السرير، لبستها هي كمان لانجري تاني أحمر، وبعدين وقفت قدام الاتنين عارية تمامًا.
"النهاردة… هنعمل حاجة جديدة." همست أميرة.
ركعت قدام نور، فتحت فخذيها، ولحست كسها مرة تانية بينما ملك قعدت ورا نور، حضنتها من الخلف، وبزازها تضغط على ضهرها، وإيديها بتداعب بزاز نور من فوق اللانجري.
الفلاشباك رجع تاني في دماغ نور… ليلة آخر مرة مع سمر، لما سمر قالت لها وهي بتعيط: "أنا هتجوز… بس هفضل بحبك يا نور… بس مش هقدر أكمل."
نور حسّت وقتها إن قلبها اتكسر… ودلوقتي… مع أميرة وملك… حسّت إنها لقت عيلة جديدة. عيلة بتديها الدفا والشهوة اللي كانت محرومة منها.
الثلاثة استمروا ساعة كاملة. أميرة دخلت إصبعين في كس نور وإصبع في كس ملك في نفس الوقت. ملك لحست كس نور بينما أميرة بتلحس طيز ملك. نور وصلت لنشوتين ورا بعض، وملك وصلت لثالثة.
آخر مشهد… الثلاثة مستلقيين عراة على السرير، متعانقين. أميرة في النص، نور على يمينها، ملك على شمالها. أيديهم متشابكة على بطن بعض.
أميرة قبلت نور على جبينها، ثم قبلت ملك، وقالت بصوت هادي:
"من النهاردة… دي علاقتنا السرية. كل أسبوع هنجتمع هنا… وهنعيش اللي نفسنا فيه. نور… أنتِ دلوقتي جزء من العيلة. ملك… أنتِ كبرتي، وهتتعلمي كل حاجة معانا."
ملك ابتسمت وهي بتحضن أمها: "أنا بحبكم أوي… ومش هقول لحد أبدًا."
نور نظرت ليهم، عينيها مليانة دموع فرحة، وقالت:
"أنا كمان… رجعت بالزمن… ولقيت نفسي تاني."
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: "التوتر والذروة" (الجزء الأخير)
الثلاثة كانوا مستلقيين عراة على السرير الكبير، أجسادهم ملتصقة ودافئة. أميرة في الوسط، ذراعها اليمين حوالين نور، وذراعها الشمال حوالين ملك. أصابع أميرة كانت بتلعب برفق على بزاز نور وكس ملك في نفس الوقت، بينما الاتنين بيحضنوا صدرها ويتنفسوا ببطء بعد النشوة.
فجأة… رن جرس الموبايل بصوت عالي.
أميرة مدت إيدها وشافت الشاشة. وجهها اتغير لحظة.
"زوجي…" همست بصوت منخفض.
قامت بسرعة وردت، وهي بتحاول تبقى صوتها هادي:
"ألو… أيوه يا حبيبي… أنا كويسة… إيه الأخبار؟"
الكلام كان قصير. الزوج قال إنه خلّص شغله في الخليج وهيرجع بعد أسبوعين بالظبط. "هفاجئكم" قالها ضاحك.
أميرة أغلقت التليفون، ورجعت للسرير. وجهها كان فيه مزيج من التوتر والشهوة.
"عندنا أسبوعين بس… قبل ما يرجع. بعد كده هيبقى صعب… بس مش مستحيل."
نور قامت على مرفقها، عينيها مليانة قلق:
"يبقى… ده آخر مرة؟"
ملك حضنت نور من الخلف وقبلت كتفها:
"لا… مش آخر مرة. هنعمل زي ما قالت ماما… سرية… كل أسبوع مرة أو اتنين لما يبقى مسافر."
أميرة ابتسمت ابتسامة شريرة وقامت واقفة قدام السرير، جسدها العاري الممشوق يلمع تحت الضوء:
"يلا بقى… النهاردة هنعمل حاجة ما عملناهاش قبل كده. عايزين نستغل كل دقيقة."
الذروة الكبرى
أميرة طلبت من نور وملك يقفوا قدامها. أخرجت من درج تحت السرير علبة صغيرة: فيها ديلدو أسود كبير مزدوج الرأس، وكريم مزلق، وبعض ألعاب صغيرة.
"النهاردة… هنبقى جسم واحد."
أول حاجة: أميرة لبست الديلدو المزدوج. ركبت رأس واحد في كسها، والتاني برز قدامها زي زب حقيقي. بعدين قعدت نور على ركبها، ودخلت الديلدو في كس نور ببطء. نور أطلقت صرخة طويلة:
"آآآآه… كبير أوي… آه يا أميرة…"
ملك قعدت ورا نور، حضنتها من الخلف، وبزازها الصغيرة تضغط على ضهر نور، وإيديها بتمسك بزاز نور وتعصر حلماتها بقوة. أميرة بدأت تحرك حوضها لفوق وتحت، تدخل وتطلع الديلدو في كس نور بقوة، بينما ملك بتنزل إيدها وتدلك بظر نور.
نور كانت بتصرخ من النشوة:
"آه… كده… أسرع… جاية… جاية ياااااه!"
بعد ما نور وصلت، أميرة سحبت الديلدو وقالت لملك:
"دورك يا قمر."
ملك قعدت مكان نور، والديلدو دخل في كسها الصغير الضيق. أميرة كانت بتحركه بعناية، بينما نور نزلت قدام ملك ولحست كسها من فوق الديلدو، لسانها بيلمس البظر والشفرات في نفس الوقت.
ملك كانت بتترعش وتصرخ:
"آآآه يا نور… يا ماما… أنا هاموت… كده… لحسي أقوى!"
الغرفة امتلأت بأصوات اللحس والدخول والأنين والرطوبة اللي بتتنقط على السرير.
آخر جولة… الثلاثة ناموا في وضع 69 كبير.
نور كانت بتلحس كس ملك، ملك بتلحس كس أميرة، وأميرة بتلحس كس نور.
أيديهم في كل حتة: أصابع في كس، أصابع في طيز، لسان في بظر، بزاز بتتحرك على وشوش بعض.
النشوة جات للتلاتة في نفس اللحظة… صرخة واحدة مدوية ملأت الشقة:
"آآآآآه… جاية… أنا جاية… ياااااااه!"
أجسادهم ارتجفت مع بعض، عسل بعض امتزج على وشوشهم ولغاتهم.
العودة بالزمن الأخيرة
وبينما هما بيلهثوا، عادت نور بالزمن لآخر لحظة مع سمر… لما سمر قالت لها وهي بتعيط:
"أنا آسفة يا نور… بحبك… بس مش هقدر أسيب حياتي."
نور وقتها حسّت إن الدنيا اتقفلت في وشها.
دلوقتي… وهي بين أميرة وملك… حسّت إن الدنيا فتحت تاني، أوسع وأحلى.
الخاتمة
الثلاثة قاموا، دخلوا الحمام مع بعض، استحمّوا وهم بيضحكوا ويلمسوا بعض برفق. بعد الاستحمام قعدوا في الصالون، عراة تحت البطانية، وبيشربوا عصير.
أميرة قالت بجدية:
"القاعدة:
نور ابتسمت، دموعها نزلت من فرحة:
"أنا لقيت عيلة… عيلة بتحبني زي ما أنا… بكل عيوبي وشهوتي."
ملك حضنتها:
"وأنا لقيت أخت كبيرة… وماما أحلى."
أميرة قبلتهم الاتنين وقالت:
"العودة بالزمن… خلصت. دلوقتي… بنعيش الحاضر… ونستمتع بكل لحظة."
نهاية الرواية "العودة بالزمن"
الجزء الأول
احكى لكم اليوم قصة حقيقية حدثت لاحدى صديقاتى واسمها (نور) وكانت فتاة متوسطة الجمال ذات شعر بنى وعينين عسليتين وجسد ممتلئ بعض الشىء وكانت ف العشرينات من عمرها وتعمل ب احدى الشركات الخاصة ...
وكانت تلفت انظار الرجال والنساء بهدوئها وجمالها المتوسط النقى وكانت فى احد الايام قدمت الى مقر عملها عميلة تدعى السيدة ( اميرة ) وكانت لها بعض الاوراق لدى (نور) وعندما التقت بها اشتد اعجاب اميرة بهدوئها ورقتها وعذابة صوتها واخذت تتجاذب مع نور اطراف الحديث الودى وتحاول التقارب منها وعند انتهاء الحديث طلبت اميرة من نور رقم هاتفها المحمول حتى يتسنى لها ان تستفسر منها عن بعض الاوراق وبالفعل رحبت نور واعطتها رقم الهاتف وانتهى وقت العمل وهمت نور بالانصراف عائدة الى منزلها واذ بها تجد اميرة تنتظرها اسفل مقر الشركة بسيارتها وعرضت عليها ان تقوم بتوصيلها فوافقت نور وهما فى الطريق تجاذبتا اطراف الحديث وهل نور متزوجة ام لا وصرحت هى بانها لم تكن تفكر فى الزواج . فاندهشت اميرة وسالتها لما ذا فاجابتها انها لاتفكر واخفت عنها سرها انها كانت فى علاقة مع صديقة لها بالدراسة وانها افقدتها عذريتها ....
واخذت اميرة تحكى لها انها متزوجة وزوجها مقيم ب احدى الدول العربية وانها تعيش وحيدة مع ابنتها ذات ال18 ربيعا
وانها تتمنى ان تكون صديقة مقربه لها فرحبت نور بصداقتها ووعدتها بان تقابلها مرة اخرى ووصلت نور الى منزلها وعرضت على اميرة ان تشرب كوبا من الشاى لدى اسرتها فوافقت اميرة وصعدت الى شقتها فاستقبلتها والدة نور بالترحاب واخذوا يتجاذبون اطراف الحديث ثم همت اميرة بالانصراف على وعد بان تقوم بزيارتها فى اقرب وقت وسلمت على نور وقامت باحتضانها وطبعت قبلة على وجنتها مما اثار دهشة نور واشعرتها بقشعريرة لم تحسها من فترة طويلة ..
وانصرفت اميرة وهى تفكر بنور ونور تفكر بتلك القبلة وهى جالسة فى غرفتها وتذكرت . خمس سنوات انقضت منذ ان شعرت بتلك القشعريرة التى سرت بجسدها وتذكرت (دعاء) حبيبتها التى تزوجت وسافرت الى احدى الدول الاوربية مع زوجها وانقطع الاتصال بينهما وتذكرت كيف كانت تلمسها وافاقت نور على رنين هاتفها المحمول فاسرعت بالاجابة فاذا بها اميرة تحدثها وهى تسالها عن حالها وماذا تفعل اليوم واجابتها انها لاتجد شيئا تفعله فاسرعت اميرة تخبرها انها تريد ان تشترى بعض الملابس من احد المولات وانها تريد نور ان تكون معها فحاولت نور الاعتذار الا ان اميرة قالت لها انها سوف تكون عندها فى السادسة مساء وانها سوف تستاذن عائلتها فى ان تكون معها ..
وجائت اميرة فى الموعد تماما ودق جرس الباب واسرعت نور تفتح الباب ورات اميرة ترتدى بنطلون جينز وبادى يكادا ينفجران عن جسد ممشوق لم تره من قبل ودعتها للدخول ورحبت بها ام نور واستاذنتها اميرة فى ان تخرج نور بصحبتها ووافقت الام. دلفت نور الى غرفتها حتى تبدل ملابسها واميرة تجلس مع الام تتجاذب معها اطراف الحديث ونور شاردة العقل تفكر ماذا تريد اميرة منها هل احست انها تود ان تكون بعلاقة مع امرأة ؟؟؟؟؟ وقطع تفكيرها وشرودها دقات رقيقة على باب الغرفة واميرة تدلف الى غرفة نور وهى لاتكاد تلبس شيئا وتسمر اميرة وهى تغلق الباب خلفها مما رات واختنق الكلام بحلقها وهى تكاد تاكل نور بعينيها وتقول فى صوت مخنوق انتى لسه مالبستيش واسرعت نور تدارى جسدها بملابسها وهى تقول خلاص اهو ها البس وقالت لها اميرة ها اساعدك واقتربت منها تغلق لها حمالة الصدر ويدها تحاول ان تلمس كل قطعة من صدر نور والاخرى تقشعر وتنتفض من النار التى تحرق جلدها كلما اقتربت يد اميرة منها
واكملت نور ارتداء ملابسها مسرعة واميرة متسعة العينين وتنظر الى كل شبر فى جسد نور باعجاب شديد وخرجتا من الغرفة وسلمت اميرة على الام وانصرفتا وما ان ركبتا السيارة حتى امسكت اميرة بيد نور وقالت لها مالك ايديكى ساقعة ليه فاجابتها نور بتلعثم لا ابدا مفيش وانطلقت اميرة الى المول ووصلتا اليه وقامتا بالتجول فى ادواره حتى وقفت اميرة امام محل يقم ببيع اللانجرى وتسمرت امام موديل يكاد ان يظهر الجسد عاريا تماما ..وقالت لنور شوفى الموديل دة حلو ازاى فاجابتها نور حلو جدا بس اكيد غالى قوى فاجبتها اميرة تعالى بس نشوفه ...
ودخلتا الى المحل واستقبلتهما البائعة بابتسامتها وسالتهما عن طلبهما فاجابتها اميرة انها تريد الموديل المعروض فى الفترينة فسالتها الفتاة عن المقاس فاجابتها بمقاس نور فاندهشت نور وهي تحاول ان ترفض لكن اميرة امسكت بيديها وقالت لها لا تقلقى وصمتت نور وهى مندهشة وجاءت البائعة بالقميص وقامت اميرة بدفع ثمنه وخرجت وهى ممسكة بيد نور وهى تقول لها ده هدية منى ليكى انتى الان صديقتى ولايوجد فرق بيننا فاندهشت نور وهي تقول ولكنى لن اقوم باستخدامه فاجابتها اميرة مش مشكلة خليه عندك واكملت اميرة ونور التجول فى المول وفجاءة قالت اميرة لنور انها لابد ان تذهب الى شقتها لانها تريد ان تاتى بشئ هام وهمتا بالانصراف وركبتا السيارة وتوقفت اميرة تحت عمارة شاهقة باحدى الاماكن الراقية ودعت نور الى الصعود معها حتى تعرفها على ابنتها المراهقة ( ملك) التى تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ولكن نور حاولت التملص الا ان اميرة اصرت وصعدتا الى الشقة ودلفتا اليها ...
ونات اميرة على ابنتها الا انها لم تجب ففتحت باب غرفتها فوجدتها خاوية فقالت لنور ان ابنتها ذهبت الى النادى واجلست نور فى غرفة الصالون ودخلت الى المطبخ كى تعد لها بعض العصير واقتربت اميرة من نور وما ان اقتربت حتى انقلب كوب العصير على ملابس نور واميرة تكاد ان تسقط وابتلت ملابس نور بالعصير فاسرعت اميرة الى المطبخ مرة اخرى كى تاتى بمنشفة وهى تتاسف الى نور وطلبت من نور ان تقوم بتغيير ملابسها وحتى تقوم بتنظيفها لها واخذتها الى رفتها كى تعطيها شيئا من عندها وبالفعل اعطت نور بلوزة وبنطلون من دولابها الخاص وهمت نور بتغيير ملابسها الا انها وجدت اميرة تجلس على حافة السريثر تنظر اليها وتنتظر كاسد ينتظر فريسته فقالت لها نور معلش سيبينى اغير براحتى فاجابتها اميرة انتى بتتكسفى لا لا ما تتكسفيش وعموما انا ها اخرج اخد شاور سريع وخرجت ولم تغلق باب الغرفة وبدات نور فى خلع ملابسها واقتربت اميرة من باب الغرفة تتلصص على نور وترى جسدها الممتلى الناصع البياض وهى تعض على شفتيها من هول ما رات واسرعت بخلع ملابسها ووضعت فوطة حول جسدها ودلفت مسرعة الى الغرفة كى تفاجئ نور وهى عارية وتقول لها مش عاوزة حاجة قبل ما ادخل اخد الشاور واسرعت نور تخفى جسدها الى انها لم تجد الا يديها كى تخفى بها بزازها العارية والاندر الابيض الذى يخفى كسها الابيض فاطلقت اميرة ضحكة مجلجلة وقالت لها انتى مكسوفة اوى كدة طيب بصى
وبحركة سريعة خلعت اميرة المنشفة من حول جسدها واصبحت عارية تماما فاطلقت نور شهقة قوية مما رات .
فاميرة كانت تمتلك بزاز نافرة متوسطة الحجم منتصبين يحسدها عليهما كل السيدات المتزوجات وبطن ممشوقة وكس املس ناصع الاحمرار وانتفض جسد نور وبدات تتذكر صديقتها وكم كانت تشتاق الى جسدها ودارت راس نور واميرة تقترب منها وتحتضنها وتلامس جسدها بهدوء وحنان ونبضات قلب نور تتصاعد وانفاسها تتعالى وتكاد يغشى عليها مما تشعر به ...........
البقية فى الجزء الثانى
الجزء الثانى
كنا قد توقفنا فى الجزء الاول عندما اقتربت اميرة من نور وبدات فى احتضانها وكادت نور ان يغشى عليها من ما تفعل اميرة ودارت راسها وعادت بالزمن الى الوراء الى 5 سنين سابقة ..... عنما كانت فى الجامعة والتقت ب (سمر) الفتاة العائدة من احدى الدول الاوروبية كى تلتحق بالجامعة واعجبت بمظهرها الغربى الجذاب الذى طالما ابهر الشباب قبل البنات ومدى تحررها فى مجتمع يكاد يكون منغلقا ... وبدات نور تتابع سمر من بعيد الى ان جاء اليوم الذى احست سمر بان هناك من يراقبها قفد كانت نور تتابع سمر عندما تحدث عن حياتها فى الدولة الاوروبية التى اتت منها وان هناك حرية جنسية وان والديها قد تركوا لها الحرية كى تختار ان تقيم علاقة مع صديق عربى لها ام لا وكانت نور تسرح فى كل كلمة وكل حرف تقوله سمر وفجاءة اوقفت سمر حديثها والتفت الى نور التى كانت دائما صامتة تراقب شفتى سمر وعينيها وملامح وجهها ورمقتها بنظرة ثاقبة وقالت لها هو انتى ليه مش بتتكلمى معانا انتى على طول ساكته كدة وانتى اسمك ايه ؟؟؟....
وهنا انتفضت نور واحست ان قلبها يكاد يخرج من صدرها وهى تقول لها انا اسمى نور ...
وهنا تعالت ضحكة مجلجلة من سمر مما اشعر نور بالاحراج فاسرعت مبتعدة وهى تشعر بالاحراج ...
وانطوت فى ركن بعيد فى الحديقة المحيطة بمبنى الجامعة وبدات فى البكاء ... وفجاءة احست بيد حانية تلمس كتفها وانتفضت ونظرت الى تلك اليد فاذا بها يد سمر وهى تعتذر لها وتشرح لها انها لم تقصد ان تجرحها وقاربت يدها من خد نور ومسحت دموعها المنهمرة وما ان لامست يد سمر خد نور حتى ذابت نور فى يدها واحست بنبضات قلبها تكاد تخرجه من بين طيات صدرها وعينيها تكاد ان تغلق وجسدها تكاد قواه ان تخور وهنا احست سمر بما بدت عليه نور فاسرعت واحتضنتها وهى تعتصرها من وسطها وظهرها اليها واحست بانفاسها الحارة تحرق صدرها التى القت نور راسها عليه كطفل يرتمى على صدر امه .... ولم يقطع تلك اللحظة الا صوت احدى الصديقات وهى تقول ايه يانور احنا كنا بنهزر
وتماسكت نور وسمر تنظر اليها بنظرة كلها شهوة مما احست به فى احضان نور ....
نعود الان الى نور واميرة فى ذلك الوقت كان باب شقة اميرة يفتح وكانت غرفة نوم اميرة فى اخر الشقة حيث ان تنتهى فى نهاية ممر طويل به 3 غرف وكانت ملك بنت اميرة هى من عادت من النادى ودخلت وهى لاتعلم ان كان امها بالبيت ام لا ورات اضاءة غرفة الصالون مضاءة فدلفت اليها فوجدت بقايا العصير المسكوب وبدات تبحث عن امها وبدات تسمع اصواتا تاتى من غرفة نوم الام وبدات تتحرك على اطراف اصابعها كى تعرف ماذا يحدث وما ان اقتربت حتى رات الباب لم يغلق جيدا ونظرت داخل الغرفة فرات امها اميرة عارية تماما وحافية وهى تحتضن نور الحافية العارية التى كانت قد اغمضت عينيها وبدات تخرج منها اهااات خافته واميرة تغزو بيديها جوانب جسد نور وتكاد تنهش لحمه قطعة قطعة واحست ملك بدهشة مما ترى فهى لم ترى تلك المشاهد الا فى بعض الافلام التى تعودت ان تراها على الانترنت كلما اختلت بنفسها بغرفتها وكم احست باهتياج غريب كلما رات تلك المشاهد ومشاهد الرجال مع النساء ايضا وتمنت ان تكون احدى ممثلات البورنو التى تقوم بتلك الافلام وكانت تشاهد الافلام وتقوم بمداعبة جسدها الجميل الذى بدات علامات الانوثة تحفر اثارها به وتحدث به منحنيات ووديان تتمنى ان يكتشفها احد بيديه ويطفى النار التى تاتى من الاخدود الموجود بين فخديها ....
وكتمت ملك انفاسها وبدات تشاهد ما تفعله نور وامها اميرة وهى تداعب جسدها من فوق الملابس . وكم تمنت ان تشاركهما تلك اللحظة وتجد من يطفئ النار التى اشتعلت بجسدها وجعلت نهرا من العسل ينفجر مابين فخذيها ويجعل حلمات بزازها المتكورة النافرة تقف كجندى على اهبة الاستعداد فى ميدان القتال .....
نعود الى نور واميرة حيث بدا جسد نور تخور قواه بين يدى اميرة وهى تهمس فى اذن نور بكلمات تجعلها تزداد استثارة وقالت لها انا هاموت على بزازك الحلوة دى عاوزة ارضعها والحسها عاوزة اكل كل حتة فيكى ويدها تمسك بزاز نور وتطلق الاخيرة اهه مكتومة وتقول لها لا مش قادرة..
وبدات اميرة فى تقبيل بزاز نور وتلتهم حلماتها ونور تتعالى اهاتها وهى تنزل بلسانها على بطنها المكورة بانحناءة صغيرة وباعدت بين فخذيها وانهالت على مقدمة كس نور بالتقبيل ولحسها براس لسانها وهنا خارت كل قوى نور وانهارات امام هجمات اميرة لجسدها والقت بجسدها المنهار على السرير واسرعت اميرة فى حركة سريعة تجثو على ركبتيها وتفتح فخذى نور وترفعهما على كتفيها وتغزو براسها كس نور وهى تلتهمه كالوحش الكاسر فتارة تدخل مقدم لسانها بفتحة كس نور وتارة اخرة تلمس بظرها ويدها تمسك ببز نور تداعبه بقوة تارة وبحنان تارة اخرى وحلماتها بين اصابعها تعتصرها وبيدها الاخرى تداعب بظرها بطريقة دائرية تلهب كس نور وتجعله يسلم دفاعاته ويفتح ابوابه للسان اميرة كى يدخل به ويحطم كل حصونه ودفاعاته واهات نور تعلو وتخور كثور هائج وتقول الاخيرة ارجوكى ارحمينى كفاية مش قادرة
واميرة تهجم اكثر فاكثر على كس نور تدك حصونه وجنباته بلسانها وتدخله وتسبر به اغوار كسها اكثر فاكثر والذى علمت انه مفتوح وغير بكر وهنا علت اهات عالية مدوية جعلت اميرة تتوقف عما تفعل .................
الى اللقاء فى الجزء الثالث
الجزء الثالث: "الاكتشاف والانضمام"
كانت أهات نور تعلو وتصير صرخات مكتومة، جسدها يرتجف بشدة بين يدي أميرة، وكسها ينبض ويسيل عسلًا ساخنًا على لسان أميرة التي كانت تلتهمه بشراهة. لكن فجأة… توقفت أميرة تمامًا.
رفعت رأسها ببطء من بين فخذي نور، شفتيها لامعتين برطوبة نور، وعينيها تلمعان بخبث وإثارة. همست بصوت خشن:
"سمعتي حاجة ولا أنا اللي اتوهمت؟"
نور لم تستطع الرد. عيناها مغمضتان، صدرها يعلو ويهبط بسرعة، وبزازها المنتصبتين لا يزالان يرتجفان. كانت على وشك الوصول للنشوة، وجسدها كله نار.
أميرة قامت بهدوء، جسدها العاري الممشوق يلمع بعرق خفيف تحت ضوء الغرفة الخافت. اتجهت ناحية الباب الموارب بخطوات هادئة، ثم فتحته فجأة.
كانت ملك واقفة هناك.
وجهها أحمر كالطماطم، تنفسها متسارع، بنطلونها الرياضي نازل شوية تحت خصرها، وإيدها اليمنى مدسوسة داخل البانتي الأبيض. أصابعها كانت تتحرك بخفة على كسها الصغير المبلول، وعيناها مثبتتان على السرير وعلى جسد نور العاري.
"يا… يا ماما…" همست ملك بصوت مرتجف، محاولة سحب إيدها بسرعة لكنها لم تستطع.
أميرة ابتسمت ابتسامة واسعة، مليئة بالشهوة والثقة. مدت إيدها وأمسكت بذراع ملك بلطف، ثم جذبتها داخل الغرفة وأغلقت الباب خلفها.
"تعالي يا حبيبتي… متخافيش. شفتي إيه دلوقتي؟"
ملك وقفت مكانها، عيناها تنتقل بين جسد أمها العاري وبين نور التي حاولت تغطية نفسها بذراعيها بخجل شديد. صوت نور خرج مرتجفًا:
"أميرة… ده… ده بنتك… أرجوكِ…"
لكن أميرة اقتربت من نور، قبلتها على شفتيها بحنان، ثم التفتت لابنتها وقالت بهدوء مثير:
"ملك كبيرة دلوقتي يا نور… 18 سنة. وهي زيك بالظبط. بتشوف أفلام وبتحرق جواها. أنا عارفة إنها بتتلصص من زمان… النهاردة هتتعلم معانا. مش كده يا ملك؟"
ملك عضت على شفتها السفلى، فخذيها يضغطان على بعض، ورطوبة واضحة بدأت تظهر على بنطلونها. همست بصوت صغير:
"أنا… أنا كنت بشوف… وجسمي نار يا ماما… مش قادرة أمسك نفسي…"
أميرة ابتسمت ومدت إيدها لملك، خلعت لها التيشيرت ببطء، ثم البنطلون. ظهر جسد ملك الشاب: بزاز متكورة نافرة، حلماتها بنية فاتحة واقفة، بطن مسطحة، وكس أملس منتفخ قليلاً، مبلول تمامًا.
نور كانت تنظر بدهشة وإثارة مختلطة. جسدها لا يزال يشتعل، ومشاهدة الفتاة الشابة العارية أمامها أشعلت فيها ذكريات سمر ودعاء.
أميرة أمسكت بيد ملك وقادتها نحو السرير.
"تعالي يا قمر… لمسى نور بلطف. هي زي أختك دلوقتي."
ملك اقتربت بخجل، إيدها ترتجف وهي تمدّها وتلمس بزاز نور لأول مرة. كانت ناعمة ودافئة. أصابع ملك دارت حول الحلمة، ثم ضغطت عليها برفق. خرجت من نور أنين خفيف:
"آآه… يا ملك…"
أميرة جلست خلف ملك، حضنتها من الخلف، وقبلت رقبتها، ويدها تنزل ببطء لتداعب كس ابنتها من فوق البانتي المبلول.
"شوفي إزاي بزازها حلوة… قبّليها يا حبيبتي."
ملك انحنت ووضعت شفتيها على حلمة نور اليمنى، تلحسها برفق أولاً، ثم تمصها بقوة أكبر. نور أغلقت عينيها وأمسكت برأس ملك، أنفاسها تتسارع.
أميرة في الوقت نفسه خلعت البانتي عن ملك تمامًا، ثم فتحت فخذيها قليلاً وأدخلت إصبعها برفق داخل كس ملك الصغير المبلول.
"آآآه يا ماما…" صاحت ملك في فم نور.
أميرة همست في أذن ابنتها: "دلوقتي روحي لحسي كس نور… أنا هعلمك إزاي."
ملك نزلت بين فخذي نور ببطء. كانت تشم رائحة الشهوة القوية. أميرة وضعت يدها على رأس ملك ودفعتها بلطف نحو كس نور.
أول لمسة من لسان ملك جعلت نور ترتجف بعنف. اللسان الصغير كان خجولاً أولاً، يلحس الشفرات الخارجية، ثم أصبح أجرأ تحت توجيه أميرة. أميرة كانت تلحس بزاز ملك من الخلف وتداعب بظرها بأصابعها.
"كده يا قمر… لحسي البظر… مصيه زي ما بشفط الحلوى…"
نور لم تعد قادرة على السيطرة. أمسكت برأس ملك بكلتا يديها ودفعتها أقوى على كسها، أهاتها تعلو:
"آآآه… يا ملك… أسرع… آه يا ***…"
أميرة في الوقت نفسه دخلت إصبعين في كس ملك وكانت تحركهما بسرعة، بينما تلحس فتحة طيزها الصغيرة.
الغرفة امتلأت بأصوات اللحس والأنين والرطوبة.
بعد دقائق، انفجرت نور في نشوة قوية جداً. جسدها ارتفع عن السرير، كسها ينبض ويسيل على وجه ملك، وهي تصرخ:
"آآآآه… جاية… أنا جاية… يااااه!"
ملك لم تتوقف، بل شربت كل ما خرج من نور بشراهة.
عندما هدأت نور قليلاً، رفعت ملك رأسها، وجهها مبلول، وعيناها مليئتين بالشهوة. نظرت إلى أمها وقالت بصوت مرتجف:
"ماما… أنا عايزة… عايزة تعملي معايا زي ما عملتي مع نور… أرجوكِ…"
أميرة ابتسمت ابتسامة شريرة، قبلت ابنتها على فمها (تذوقت طعم نور من شفتيها)، ثم همست:
"طبعاً يا روحي… النهاردة هتتعلمي كل حاجة."
ثم نظرت إلى نور التي كانت لا تزال تلهث:
"وأنتِ يا نور… هتساعديني أفرح بنتي… صح؟"
نور نظرت إليهما، جسدها لا يزال يرتجف من النشوة، لكن عينيها كانت مليئة برغبة جديدة… رغبة لم تشعر بها منذ سنين.
"أيوة…" همست بصوت ضعيف. "هساعدكم…"
أميرة ضحكت ضحكة منخفضة وهمست:
"يلا بقى… الجولة الجاية هتبقى أقوى."
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع: "العودة بالزمن الكاملة"
كانت نور لا تزال تلهث، جسدها مستلقٍ على السرير الكبير، كسها ينبض ويسيل آخر قطرات نشوتها على الشرشف. ملك كانت راكعة بين فخذيها، وجهها مبلول تمامًا برطوبة نور، وعيناها تلمعان بشهوة **** اكتشفت لعبة جديدة. أميرة جلست خلف ابنتها، حضنتها من الخلف، وبزازها النافرة تضغط على ظهر ملك، ويدها لا تزال تداعب كسها الصغير بلطف.
"يا بنتي… شفتي إزاي بتفرح نور؟" همست أميرة في أذن ملك بصوت مثير. "دلوقتي دورك… عايزة ماما تلحسك؟"
ملك عضت على شفتها، رأسها يهتز موافقة بخجل واندفاع في نفس الوقت. "أيوة يا ماما… أرجوكِ… جسمي نار…"
أميرة قلبها على ظهرها بلطف، فتحت فخذي ملك الطرية، وانحنت عليها. قبل أن تلمسها، نظرت إلى نور وقالت: "تعالي يا نور… ساعديني أفرح بنتي… قبّلي بزازها وأنا بلحس كسها."
نور ترددت لحظة، لكن الشهوة كانت أقوى. اقتربت، انحنت على بزاز ملك المتكورة، وأخذت حلمة بنية فاتحة في فمها تمصها برفق. ملك أطلقت أنينًا طويلًا:
"آآآه… يا نور… حلو أوي…"
وفي اللحظة دي… عادت نور بالزمن خمس سنين لورا.
فلاشباك…
كانت في الجامعة، في الحديقة، بعد ما سمر مسحت دموعها. سمر حضنتها وقتها، وضغطت جسدها المتماسك عليها، وشفتيها الحمراوين همست في ودنها: "أنتِ كنتِ بتراقبيني من أول ما جيت… صح؟"
نور ما قدرتش ترد. بس سمر ما سابتهاش. أخذتها من إيدها، ومشيوا لأوضة سمر في المدينة الجامعية. أول ما دخلوا، سمر قفلت الباب، ودفعتهم نور على السرير. خلعت تيشيرتها بسرعة، وظهرت بزازها المدببة الصغيرة، حلماتها واقفة زي الجندي.
"أنا عارفة إنك زيي… بتحبي البنات." قالت سمر وهي بتنزل فوق نور. "متخافيش… هعملك زي ما بتعملوا في أوروبا."
وبدأت تقبل نور بجنون. لسانها يدخل فمها، إيديها تنزل تشيل هدوم نور واحدة واحدة. لما وصلت لكس نور، سمر ابتسمت: "يااه… مبلول أوي… ولا أول مرة؟"
نور هزت رأسها بخجل. سمر فتحت فخذيها، وانحنت. أول لحسة من لسان سمر على بظر نور خلتها تصرخ. سمر لحستها ببطء أولًا، بعدين بسرعة، وأدخلت إصبعها برفق جوا الكس اللي كان لسه ضيق. نور مسكت راس سمر ودفعتها أقوى:
"آآآه… سمر… كده… أسرع…"
سمر رفعت رأسها لحظة، شفتيها مبلولة، وقالت بضحكة: "عايزة أكتر؟"
وأخرجت من درجها ديلدو صغير أحمر. دهنته برواية، ودخلته في كس نور ببطء وهي بتلحس بظرها في نفس الوقت. نور وصلت لنشوة أول مرة في حياتها… صرخت بصوت عالي، جسدها يرتجف، وعسلها يسيل على السرير.
من يومها، صاروا يتقابلوا كل يوم. سمر علمها كل حاجة: ازاي تلحس، ازاي تستخدم أصابعها، ازاي يناموا جنب بعض عراة ويمدوا إيديهم على بعض طول الليل…
لكن بعد سنة ونص… سمر اتجوزت وسافرت، ونور رجعت للوحدة.
نعود للحاضر…
أميرة كانت لسانها جوا كس ملك الصغير، تلحسه بشراهة، وإصبعين جوا الفتحة الضيقة. ملك كانت تصرخ وتترعش:
"آآآه يا ماما… كده… لحسي بظري… أنا جاية… جاية يااااه!"
نور في الوقت نفسه كانت تمص بزاز ملك بقوة، وإيدها بتنزل تداعب بظرها مع لسان أميرة. الثلاثة صاروا جسم واحد: أنين، لحس، أصابع، رطوبة.
ملك انفجرت في نشوتها الأولى مع حد تاني. جسدها ارتفع، كسها يضغط على لسان أميرة، وعسلها الساخن يسيل في فم أمها. أميرة شربته كله، وبعدين رفعت رأسها، قبلت ملك على فمها (نقلت طعم ابنتها لها)، ثم التفتت لنور وقبلتها هي كمان.
"دلوقتي… هدية نور اللي اشتريتها في المول." قالت أميرة بابتسامة شريرة.
أخرجت القميص اللانجري الشفاف الأسود اللي كان بيظهر الجسد تقريبًا. لبسته ملك أولًا. الخامة الرقيقة كانت بتلتصق على بزازها المنتصبة وعلى كسها المبلول. نور وأميرة وقفوا يتفرجوا عليها وهي بتلف في الغرفة زي عارضة أزياء.
"يااه… حلوة أوي يا ملك." قالت نور.
أميرة جذبت نور وقعدتها على حافة السرير، لبستها هي كمان لانجري تاني أحمر، وبعدين وقفت قدام الاتنين عارية تمامًا.
"النهاردة… هنعمل حاجة جديدة." همست أميرة.
ركعت قدام نور، فتحت فخذيها، ولحست كسها مرة تانية بينما ملك قعدت ورا نور، حضنتها من الخلف، وبزازها تضغط على ضهرها، وإيديها بتداعب بزاز نور من فوق اللانجري.
الفلاشباك رجع تاني في دماغ نور… ليلة آخر مرة مع سمر، لما سمر قالت لها وهي بتعيط: "أنا هتجوز… بس هفضل بحبك يا نور… بس مش هقدر أكمل."
نور حسّت وقتها إن قلبها اتكسر… ودلوقتي… مع أميرة وملك… حسّت إنها لقت عيلة جديدة. عيلة بتديها الدفا والشهوة اللي كانت محرومة منها.
الثلاثة استمروا ساعة كاملة. أميرة دخلت إصبعين في كس نور وإصبع في كس ملك في نفس الوقت. ملك لحست كس نور بينما أميرة بتلحس طيز ملك. نور وصلت لنشوتين ورا بعض، وملك وصلت لثالثة.
آخر مشهد… الثلاثة مستلقيين عراة على السرير، متعانقين. أميرة في النص، نور على يمينها، ملك على شمالها. أيديهم متشابكة على بطن بعض.
أميرة قبلت نور على جبينها، ثم قبلت ملك، وقالت بصوت هادي:
"من النهاردة… دي علاقتنا السرية. كل أسبوع هنجتمع هنا… وهنعيش اللي نفسنا فيه. نور… أنتِ دلوقتي جزء من العيلة. ملك… أنتِ كبرتي، وهتتعلمي كل حاجة معانا."
ملك ابتسمت وهي بتحضن أمها: "أنا بحبكم أوي… ومش هقول لحد أبدًا."
نور نظرت ليهم، عينيها مليانة دموع فرحة، وقالت:
"أنا كمان… رجعت بالزمن… ولقيت نفسي تاني."
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: "التوتر والذروة" (الجزء الأخير)
الثلاثة كانوا مستلقيين عراة على السرير الكبير، أجسادهم ملتصقة ودافئة. أميرة في الوسط، ذراعها اليمين حوالين نور، وذراعها الشمال حوالين ملك. أصابع أميرة كانت بتلعب برفق على بزاز نور وكس ملك في نفس الوقت، بينما الاتنين بيحضنوا صدرها ويتنفسوا ببطء بعد النشوة.
فجأة… رن جرس الموبايل بصوت عالي.
أميرة مدت إيدها وشافت الشاشة. وجهها اتغير لحظة.
"زوجي…" همست بصوت منخفض.
قامت بسرعة وردت، وهي بتحاول تبقى صوتها هادي:
"ألو… أيوه يا حبيبي… أنا كويسة… إيه الأخبار؟"
الكلام كان قصير. الزوج قال إنه خلّص شغله في الخليج وهيرجع بعد أسبوعين بالظبط. "هفاجئكم" قالها ضاحك.
أميرة أغلقت التليفون، ورجعت للسرير. وجهها كان فيه مزيج من التوتر والشهوة.
"عندنا أسبوعين بس… قبل ما يرجع. بعد كده هيبقى صعب… بس مش مستحيل."
نور قامت على مرفقها، عينيها مليانة قلق:
"يبقى… ده آخر مرة؟"
ملك حضنت نور من الخلف وقبلت كتفها:
"لا… مش آخر مرة. هنعمل زي ما قالت ماما… سرية… كل أسبوع مرة أو اتنين لما يبقى مسافر."
أميرة ابتسمت ابتسامة شريرة وقامت واقفة قدام السرير، جسدها العاري الممشوق يلمع تحت الضوء:
"يلا بقى… النهاردة هنعمل حاجة ما عملناهاش قبل كده. عايزين نستغل كل دقيقة."
الذروة الكبرى
أميرة طلبت من نور وملك يقفوا قدامها. أخرجت من درج تحت السرير علبة صغيرة: فيها ديلدو أسود كبير مزدوج الرأس، وكريم مزلق، وبعض ألعاب صغيرة.
"النهاردة… هنبقى جسم واحد."
أول حاجة: أميرة لبست الديلدو المزدوج. ركبت رأس واحد في كسها، والتاني برز قدامها زي زب حقيقي. بعدين قعدت نور على ركبها، ودخلت الديلدو في كس نور ببطء. نور أطلقت صرخة طويلة:
"آآآآه… كبير أوي… آه يا أميرة…"
ملك قعدت ورا نور، حضنتها من الخلف، وبزازها الصغيرة تضغط على ضهر نور، وإيديها بتمسك بزاز نور وتعصر حلماتها بقوة. أميرة بدأت تحرك حوضها لفوق وتحت، تدخل وتطلع الديلدو في كس نور بقوة، بينما ملك بتنزل إيدها وتدلك بظر نور.
نور كانت بتصرخ من النشوة:
"آه… كده… أسرع… جاية… جاية ياااااه!"
بعد ما نور وصلت، أميرة سحبت الديلدو وقالت لملك:
"دورك يا قمر."
ملك قعدت مكان نور، والديلدو دخل في كسها الصغير الضيق. أميرة كانت بتحركه بعناية، بينما نور نزلت قدام ملك ولحست كسها من فوق الديلدو، لسانها بيلمس البظر والشفرات في نفس الوقت.
ملك كانت بتترعش وتصرخ:
"آآآه يا نور… يا ماما… أنا هاموت… كده… لحسي أقوى!"
الغرفة امتلأت بأصوات اللحس والدخول والأنين والرطوبة اللي بتتنقط على السرير.
آخر جولة… الثلاثة ناموا في وضع 69 كبير.
نور كانت بتلحس كس ملك، ملك بتلحس كس أميرة، وأميرة بتلحس كس نور.
أيديهم في كل حتة: أصابع في كس، أصابع في طيز، لسان في بظر، بزاز بتتحرك على وشوش بعض.
النشوة جات للتلاتة في نفس اللحظة… صرخة واحدة مدوية ملأت الشقة:
"آآآآآه… جاية… أنا جاية… ياااااااه!"
أجسادهم ارتجفت مع بعض، عسل بعض امتزج على وشوشهم ولغاتهم.
العودة بالزمن الأخيرة
وبينما هما بيلهثوا، عادت نور بالزمن لآخر لحظة مع سمر… لما سمر قالت لها وهي بتعيط:
"أنا آسفة يا نور… بحبك… بس مش هقدر أسيب حياتي."
نور وقتها حسّت إن الدنيا اتقفلت في وشها.
دلوقتي… وهي بين أميرة وملك… حسّت إن الدنيا فتحت تاني، أوسع وأحلى.
الخاتمة
الثلاثة قاموا، دخلوا الحمام مع بعض، استحمّوا وهم بيضحكوا ويلمسوا بعض برفق. بعد الاستحمام قعدوا في الصالون، عراة تحت البطانية، وبيشربوا عصير.
أميرة قالت بجدية:
"القاعدة:
- كل ما يسافر زوجي… نتقابل هنا.
- في البيت عاديين خالص.
- محدش يعرف. حتى لو اتجوزتي يا نور… العلاقة دي هتفضل."
نور ابتسمت، دموعها نزلت من فرحة:
"أنا لقيت عيلة… عيلة بتحبني زي ما أنا… بكل عيوبي وشهوتي."
ملك حضنتها:
"وأنا لقيت أخت كبيرة… وماما أحلى."
أميرة قبلتهم الاتنين وقالت:
"العودة بالزمن… خلصت. دلوقتي… بنعيش الحاضر… ونستمتع بكل لحظة."
نهاية الرواية "العودة بالزمن"