جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
أول ماكينة إيداع أموال في البنوك كانت مصرية.. «طلعت حرب» استوحى الفكرة من فيلم لـ«نجيب الريحاني»
في فيلم “سلامة في خير”، الذي عرض في عام 1937، واجه نجيب الريحاني مشكلة كبيرة في الحفاظ على عهدته من الأموال، بعد إغلاق البنك لأبوابه، وعدم تمكنه من إيداعها في حساب الشركة التي يعمل بها.
أوحت الفكرة لـ”طلعت حرب”، مؤسس بنك مصر، بضرورة ابتكار وسيلة لإيداع الأموال في أوقات إغلاق البنوك، ليلا وفي الأجازات الرسمية، وبذلك تم ابتكار “الخزينة الليلية”، أول اختراعى لخدمة الإيداع البنكي، وهي الخدمة الموجودة حاليا في صورة ماكينات الإيداع ATM.
وانتشرت “الخزينة الليلية” في شوارع القاهرة خلال العهد الملكي، في فروع بنك مصر، وتم تصميمها في لندن، وأصبح بنك مصر هو أول من أدخل الخدمة المسائية البنكية، من خلال ماكينة الإيداع التي وضعت خارج أبواب البنك.
والخزينة الليلية هي خزينة حديدية، يتم فتحها بمفتاح، تم تزويد بعض عملاء البنك به، ممن تضطرهم الظروف عادة لاستخدامها.
ويقوم العميل بفتح الخزينة بمفتاحه، ووضع الأموال التي يريد إيداعها في حسابه في ظرف مكتوب عليه اسم العميل ورقم الحساب والمبلغ المودع، ثم يتم وضعه داخل الخزينة، ليسقط الظرف داخل أنبوب، يصل إلى مكان آمن في خزينة البنك الأرضية.
وفي صباح اليوم التالي، تقوم لجنة من البنك بحصر المظاريف، ليتم إيداع الأموال في حسابات أصحابها
في فيلم “سلامة في خير”، الذي عرض في عام 1937، واجه نجيب الريحاني مشكلة كبيرة في الحفاظ على عهدته من الأموال، بعد إغلاق البنك لأبوابه، وعدم تمكنه من إيداعها في حساب الشركة التي يعمل بها.
أوحت الفكرة لـ”طلعت حرب”، مؤسس بنك مصر، بضرورة ابتكار وسيلة لإيداع الأموال في أوقات إغلاق البنوك، ليلا وفي الأجازات الرسمية، وبذلك تم ابتكار “الخزينة الليلية”، أول اختراعى لخدمة الإيداع البنكي، وهي الخدمة الموجودة حاليا في صورة ماكينات الإيداع ATM.
وانتشرت “الخزينة الليلية” في شوارع القاهرة خلال العهد الملكي، في فروع بنك مصر، وتم تصميمها في لندن، وأصبح بنك مصر هو أول من أدخل الخدمة المسائية البنكية، من خلال ماكينة الإيداع التي وضعت خارج أبواب البنك.
والخزينة الليلية هي خزينة حديدية، يتم فتحها بمفتاح، تم تزويد بعض عملاء البنك به، ممن تضطرهم الظروف عادة لاستخدامها.
ويقوم العميل بفتح الخزينة بمفتاحه، ووضع الأموال التي يريد إيداعها في حسابه في ظرف مكتوب عليه اسم العميل ورقم الحساب والمبلغ المودع، ثم يتم وضعه داخل الخزينة، ليسقط الظرف داخل أنبوب، يصل إلى مكان آمن في خزينة البنك الأرضية.
وفي صباح اليوم التالي، تقوم لجنة من البنك بحصر المظاريف، ليتم إيداع الأموال في حسابات أصحابها