العلاقة أثناء الدورة الشهرية ممكنة وقد تكون ممتعة للبعض (بسبب زيادة الترطيب والنشوة التي تخفف الألم)، لكنها تحمل مخاطر مثل انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا والعدوى (خاصة إذا لم يتم استخدام الواقي الذكري)، وقد تسبب قلقًا من اتساخ الدم، وتزيد فرصة الحمل ولو بنسبة أقل، وتختلف الآراء حول حكمها شرعًا.
الفوائد المحتملة:
الفوائد المحتملة:
- تخفيف الألم:
قد تساعد تقلصات النشوة الجنسية في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية. - زيادة الرطوبة:
قد يصبح المهبل أكثر ترطيبًا، مما يجعل الجماع أكثر متعة للبعض.
- زيادة خطر العدوى:
دم الحيض بيئة خصبة للبكتيريا، مما يزيد من احتمالية انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا والتهابات المهبل والرحم.
- زيادة فرصة الحمل:
على الرغم من أن احتمالية الحمل أقل، إلا أنها ليست معدومة، خاصة مع وجود الحيوانات المنوية التي تعيش لعدة أيام.
- عدم الراحة:
قد يشعر البعض بالاشمئزاز من الدم أو عدم الراحة بسبب التقلبات الهرمونية.
- زيادة خطر العدوى:
- استخدام الواقي الذكري:
ضروري جدًا للحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا وتقليل فرصة انتقال العدوى.
- النظافة:
وضع منشفة تحتكما لتجنب اتساخ الفراش، أو ممارسة العلاقة في الحمام.
- التواصل:
مناقشة الأمر بصراحة مع الشريك حول الراحة والاستعداد.
- تجنب السدادات القطنية:
إزالتها قبل العلاقة.
- استخدام الواقي الذكري: