• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة فانتازيا وخيال حسن "الصاروخ": من فرشة خشب لناطحات سحاب (1 عدد المشاهدين)

♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤

البششممرض 💉
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
4,068
مستوى التفاعل
2,001
نقاط
32,278
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في حارة "الصابرين" الضيقة، اللي الشمس بتدخلها بالواسطة، كان عايش "حسن". شاب في العشرين من عمره، ملامحه مرسومة بالتعب، وإيده خشنة من كفر الشغل في الورش. حسن مكنش معاه شهادات كبيرة، بس كان معاه "عقيلة" توزن بلد. كان شغال "صبي" في ورشة نجارة عند "المعلم بخيت"، راجل بخيل بيعد الأنفاس على العمال.
حسن كان بيخلص شغله الساعة 10 بالليل، وبدل ما يروح ينام زي بقية الشباب، كان بيقعد على قهوة "المواردي" يفتح أجندة قديمة ويقعد يرسم. بيرسم كراسي وترابيزات بس بشكل مختلف، حاجات مودرن تخطف العين، وكان بيحلم إنه في يوم من الأيام ميبقاش مجرد "صنايعي"، يبقى "صاحب براند".
في يوم، حسن قرر يعرض رسوماته على المعلم بخيت: "يا معلم، إيه رأيك نعمل التصميمات دي؟ دي هتكسر الدنيا وهتجيب زبائن من برا الحارة".
بخيت بص للورق وضحك باستهزاء ورمى الورق في وش حسن: "إنت جاي تعلمني شغلي يا واد يا فاشل؟ إنت آخرك تصنفر الخشب وتلم النشارة. روح يا حبيبي كمل شغلك وبلاش أوهام".
حسن في اللحظة دي حس بكسرة قلب، بس الكسرة دي كانت هي "الشرارة". قرر يسيب الورشة، ورغم إنه مكنش معاه غير 500 جنيه محوشهم من "عرق جبينه"، إلا إنه قال: "يا أنا يا الدنيا دي".
حسن استلف من أمه "الحاجة زينب" قرطها الدهب الوحيد بعد محايلات: "يا حسن يا ابني ده اللي حيلتي".
حسن باس إيدها وقال: "و**** يا أمي لهرجعهولك طقم ألماظ".
نزل حسن جاب خشب "كسر" بأسعار رخيصة، وأجر حتة "بدروم" ضلمة تحت بيتهم، وبدأ يشتغل. كان بيصنع قطع أثاث صغيرة (جزامة، أرفف للكتب، ترابيزات قهوة) بس بتاتش فني عبقري.
نزل حسن "فرش" حاجته في سوق الجمعة. في البداية، مفيش حد بص له. الناس كانت بتدور على الرخيص والتقليدي. "عادل"، واحد من ولاد منطقته، عدا عليه وقعد يتريق: "إيه يا حسن؟ سيبت النجارة وبقيت بتبيع خشب قديم؟ آخرتك هتبقى لمام روبابيكيا". حسن سكت، بس كان جواه بركان.
الحظ ضحك لحسن لما بنت "بلوجر" مشهورة كانت بتدور في السوق على حاجة "أنتيك" لتصوير فيديو. شافت شغل حسن وانبهرت. "ده تحفة! ده فن مش مجرد خشب". صورت قطعة وصورت حسن وهو بيحكي قصته ونزلتها على السوشيال ميديا.
تاني يوم، حسن صحي لقى موبيله "القديم" مش بيبطل رن. طلبات من القاهرة، ومن إسكندرية، ومن فيلات في التجمع. "البدروم" مبقاش مكفي، وحسن بدأ يحس إن "الصاروخ" بدأ ينطلق.
النجاح جاب معاه "الأعداء". المعلم بخيت لما شاف حسن بيكبر، بدأ يضرب في سمعه ويقول إن خشب حسن "مسوس" ومغشوش. حتى "عادل" اللي كان بيتريق، راح فتح ورشة جنب حسن وبدأ يقلد تصميماته بأسعار رخيصة وخامات زبالة.
حسن مكنش بيرد بالكلام، كان بيرد بـ "الجودة". قرر يطور نفسه، دخل كورسات "أونلاين" في التصميم وفي ريادة الأعمال. بقى فاهم يعني إيه "ماركتنج" ويعني إيه "خدمة ما بعد البيع". لغى فكرة "التقليد" وبدأ يعمل قطع "قطعة واحدة بس في العالم" (Limited Edition).
بعد سنتين، حسن مابقاش عنده بدروم، بقى عنده "مصنع" في المنطقة الصناعية. وشغل معاه 50 شاب من حارته، منهم اللي كان صايع ومنهم اللي كان فاقد الأمل. حسن كان بيتعامل معاهم كأنهم إخواته، مكنش "معلم" عليهم، كان "قائد".
في لحظة تاريخية، جاله عرض من شركة عقارات كبرى عشان يفرش "كومباوند" كامل في العاصمة الإدارية. العقد كان بملايين. حسن وقف قدام الماكينات في مصنعه، وافتكر اليوم اللي بخيت رمى فيه الورق في وشه. دمعة نزلت من عينه، بس المرة دي كانت دمعة "انتصار".
حسن راح للحاجة زينب، مش عشان يرجعلها القرط، لكن عشان ياخدها في إيدها ويروحوا "محل مجوهرات" كبير. جابلها أغلى طقم ألماظ في المحل، وحجز لها رحلة عمرة "VIP".
الحاجة زينب كانت بتبكي من الفرحة: "رفعت راسي يا حسن، **** يفتحها في وشك كمان وكمان".
أما المعلم بخيت، فمخزنه اتحرق بسبب إهماله، وتجارته بارت لأنه مكنش عاوز يطور نفسه. حسن لما عرف، مرحش شمت فيه، بالعكس، بعت له شغل من مصنعه عشان "يسترزق" وقاله جملة واحدة: "الرزق بيحب السعي يا معلم، مش الحقد".
القصة منتهتش هنا. حسن شارك في معرض "ميلانو" للأثاث في إيطاليا. الشاب اللي طلع من حارة "الصابرين" بقى بينافس براندات عالمية. الصحافة الإيطالية كتبت عنه: "المصري الذي طوع الخشب ليحكي قصصاً".
حسن بقى "براند" عالمي، وفروعه بقت في دبي، ولندن، ونيويورك. وبقى بيعمل محاضرات للشباب يحكي فيها إن "المستحيل" ده كلمة موجودة في القاموس بس، مش في الحقيقة.
رغم كل الملايين، حسن لسه بيروح يقعد على قهوة "المواردي" في الحارة. بيلبس قميص بسيط، وبيقعد مع العمال. "يا جماعة، النجاح مش إنك تهرب من أصلك، النجاح إنك تاخد أصلك معاك وتطلع بيه للسما".
حسن ساب بصمة في كل بيت، وبقى أي شاب في الحارة لما يحبط، يبص لمصنع حسن ويقول: "لو حسن الصاروخ عملها، أنا كمان أقدر".
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل