♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤
البششممرض 💉
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
في ميناء بورسعيد القديم، الزحمة مالية المكان، وصوت صفارات السفن بيشق الهوا. إبراهيم كان قاعد في القهوة اللي جنب المينا، شاب "ارزقي" بس فنان، شنطته فيها ورق وشوية أقلام رصاص بيقسم بيها ملامح الناس. إبراهيم مكنش حيلته غير هدومه اللي عليه وضحكته اللي بتنور وشه.
في لحظة قدر، إبراهيم كسب "تذكرة" في قعدة قمار من واحد سياح أجنبي. التذكرة دي مش لأي سفينة، دي لسفينة "نجمة الشرق"، أكبر وأفخم سفينة سياحية طالعة من مصر لأوروبا. إبراهيم لم حاجته وجري وهو بيصرخ: "يا دنياااا.. أنا جاي!"، ونط على السفينة في آخر لحظة قبل ما السلم يترفع.
على الناحية التانية، في جناح "الدرجة الأولى" اللي ريحة الفلوس طالعة منه، كانت "نسمة" واقفة في البلكونة بتبص للبحر بضيق. نسمة برنسيسة، بنت عيلة "السيوفي" العريقة، بس حياتها كانت عبارة عن سجن من دهب. أمها، "عنايات هانم"، كانت ست متسلطة كل همها المظاهر، ومخططة تجوز نسمة لـ "شريف بيه"، رجل أعمال غني ومغرور عشان يسددوا ديون العيلة.
نسمة كانت حاسة إن روحها بتتسحب منها. شريف كان بيعاملها كأنها "تحفة" في بيته مش بني آدمة. في ليلة من ليالي السفينة، نسمة مقدرتش تستحمل الخنقة، وجريت لآخر السفينة وهي بتعيط، وقررت إنها ترمي نفسها في البحر وتخلص من الوجع ده كله.
إبراهيم كان قاعد في الضلمة بيدخن سيجارة وبيتأمل النجوم، وفجأة شافها. شاف نسمة وهي بتطلع على السور وعاوزة تنط.
إبراهيم بهدوء: "لو نطيتي.. أنا هنط وراكي".
نسمة اتخضت وبصت وراها: "إنت مين؟ وابعد عني، متموتش نفسك بسببي".
إبراهيم قام ووقف جنبها وبص في عينيها: "المية تحت تلج، وأنا بصراحة بحب الدفا.. بس مش هقدر أشوف الجمال ده كله بيغرق وأفضل واقف. انزلي يا بنت الناس، الدنيا لسه فيها حاجات حلوة مشفتيهاش".
إبراهيم مد إيده، ونسمة في لحظة تردد، لمست إيده وحست بكهرباء غريبة. سحبها ونزلها، ومن اللحظة دي، "إبراهيم" بقى هو طوق النجاة لقلب نسمة قبل جسمها.
تاني يوم، شريف بيه عرف إن في "واد جربوع" أنقذ خطيبته، فقرر يعزم إبراهيم على العشا في الدرجة الأولى عشان "يحرجه" قدام الناس الشيك. إبراهيم استلف بدلة من واحد صاحبه شغال في المطبخ، ودخل القاعة بكل ثقة.
وسط الشوك والسكاكين والكلام المنمنم، إبراهيم خطف الأضواء بخفة دمه وحكاياته عن الشارع والناس. نسمة كانت بتبص له بإعجاب ملوش حدود، شافت فيه الحرية اللي بتدور عليها. بعد العشا، إبراهيم غمز لنسمة وقالها: "تيجي تشوفي الحفلة الحقيقية؟".
خدها ونزلوا لـ "الدرجة الثالثة"، حيث الصخب والضحك الصافي. الناس كانت بترقص "شعبي" على أنغام العود والطبول، وإبراهيم رقص مع نسمة رقصة خلتها تضحك من قلبها لأول مرة في حياتها. في اللحظة دي، نسمة عرفت إنها مش هتقدر تكمل مع شريف، وإن قلبها بقى ملك إبراهيم
نسمة راحت لإبراهيم في غرفته البسيطة، وطلبت منه يرسلها. "ارسمي يا إبراهيم.. بس مش عاوزة صورة عادية، عاوزة الصورة اللي أنت شايفني بيها". إبراهيم مسك قلمه وبدأ يرسم، كان بيرسم "روحها" مش بس ملامحها.
في الوقت ده، شريف كان بيغلي. بدأ يشك في نسمة، وسلط رجالته يراقبوا إبراهيم. لما عرف باللي بيحصل، قرر يدمر إبراهيم. حط في جيبه "عقد ألماظ" غالي وبلاغ عنه إنه سرقه. إبراهيم لقى نفسه متكلبش في ماسورة في قاع السفينة، والكل مصدق إنه حرامي.
في نص الليل، والسفينة ماشية بأقصى سرعة في مية باردة، وفجأة.. صوت انفجار هز المكان. السفينة خبطت في "جبل ثلجي" عايم. المية بدأت تدخل من كل حتة، والناس بدأت تصرخ.
نسمة، بدل ما تجري على قوارب النجاة مع أمها وشريف، جريت لتحت. كانت بتدور على إبراهيم وسط المية اللي بتعلى. وصلت له وهو متكلبش والمية واصلة لرقبته.
نسمة بانهيار: "إبراهيم! مش هسيبك!".
إبراهيم بصريخ: "اكسري القفل يا نسمة، مفيش وقت!".
بشجاعة غير عادية، نسمة قدرت تكسر القفل بفأس كانت متعلقة، وهربوا هما الاتنين لفوق والسفينة بتميل بكل قوتها.
المركب بدأ يغرق بجد، والناس بتقاتل عشان مكان في القوارب. شريف حاول ياخد نسمة بالعافية، بس هي ضربته بالقلم وقالتله: "الموت مع إبراهيم أحسن من الحياة معاك!".
السفينة انقسمت نصين وغرقت في قاع المحيط. إبراهيم ونسمة لقوا نفسهم في المية المتلجة. إبراهيم لقى "باب خشب" مخلوع، طلع نسمة فوقيه، بس الباب مكنش يشيل غير واحد بس.
نسمة بتمسك إيده وهي بتترعش: "اطلع يا إبراهيم، الباب هيشيلنا إحنا الاتنين".
إبراهيم وهو شفايفه زرقا من التلج: "لا يا نسمة.. إنتي لازم تعيشي. لازم تحكي قصتنا. لازم تتجوزي وتخلفي وتموتي وإنتي عجوزة في سريرك.. مش هنا في المية دي. إنتي كسبت يا نسمة.. عيشي عشان خاطري".
إبراهيم فضل ماسك إيدها وهو بيودعها بعينه، لحد ما أنفاسه وقفت وتجمد مكانه. نسمة فضلت تصرخ باسمه، بس صرختها ضاعت في وسط صمت البحر.
سنين طويلة، نسمة بقت ست عجوزة، قاعدة في بيتها ومعاها أحفادها. طلعت شنطة قديمة فيها الرسمة اللي رسمها إبراهيم، و "عقد الألماظ" اللي شريف كان فاكر إنه دمره بيه، بس نسمة احتفظت بيه كذكرى لأصعب وأجمل ليلة في حياتها.
نسمة راحت للبحر، ورمت العقد في المية وقالت: "أهو رجعلك يا إبراهيم.. ورجعتلك روحي كمان". نامت نسمة بسلام، وفي حلمها، شافت نفسها شابة تانية، طالعة سلم السفينة، وإبراهيم واقف فوق مستنيها بابتسامته اللي بتهزم الموت، وخدها في حضنه ورقصوا لآخر العمر.
في لحظة قدر، إبراهيم كسب "تذكرة" في قعدة قمار من واحد سياح أجنبي. التذكرة دي مش لأي سفينة، دي لسفينة "نجمة الشرق"، أكبر وأفخم سفينة سياحية طالعة من مصر لأوروبا. إبراهيم لم حاجته وجري وهو بيصرخ: "يا دنياااا.. أنا جاي!"، ونط على السفينة في آخر لحظة قبل ما السلم يترفع.
على الناحية التانية، في جناح "الدرجة الأولى" اللي ريحة الفلوس طالعة منه، كانت "نسمة" واقفة في البلكونة بتبص للبحر بضيق. نسمة برنسيسة، بنت عيلة "السيوفي" العريقة، بس حياتها كانت عبارة عن سجن من دهب. أمها، "عنايات هانم"، كانت ست متسلطة كل همها المظاهر، ومخططة تجوز نسمة لـ "شريف بيه"، رجل أعمال غني ومغرور عشان يسددوا ديون العيلة.
نسمة كانت حاسة إن روحها بتتسحب منها. شريف كان بيعاملها كأنها "تحفة" في بيته مش بني آدمة. في ليلة من ليالي السفينة، نسمة مقدرتش تستحمل الخنقة، وجريت لآخر السفينة وهي بتعيط، وقررت إنها ترمي نفسها في البحر وتخلص من الوجع ده كله.
إبراهيم كان قاعد في الضلمة بيدخن سيجارة وبيتأمل النجوم، وفجأة شافها. شاف نسمة وهي بتطلع على السور وعاوزة تنط.
إبراهيم بهدوء: "لو نطيتي.. أنا هنط وراكي".
نسمة اتخضت وبصت وراها: "إنت مين؟ وابعد عني، متموتش نفسك بسببي".
إبراهيم قام ووقف جنبها وبص في عينيها: "المية تحت تلج، وأنا بصراحة بحب الدفا.. بس مش هقدر أشوف الجمال ده كله بيغرق وأفضل واقف. انزلي يا بنت الناس، الدنيا لسه فيها حاجات حلوة مشفتيهاش".
إبراهيم مد إيده، ونسمة في لحظة تردد، لمست إيده وحست بكهرباء غريبة. سحبها ونزلها، ومن اللحظة دي، "إبراهيم" بقى هو طوق النجاة لقلب نسمة قبل جسمها.
تاني يوم، شريف بيه عرف إن في "واد جربوع" أنقذ خطيبته، فقرر يعزم إبراهيم على العشا في الدرجة الأولى عشان "يحرجه" قدام الناس الشيك. إبراهيم استلف بدلة من واحد صاحبه شغال في المطبخ، ودخل القاعة بكل ثقة.
وسط الشوك والسكاكين والكلام المنمنم، إبراهيم خطف الأضواء بخفة دمه وحكاياته عن الشارع والناس. نسمة كانت بتبص له بإعجاب ملوش حدود، شافت فيه الحرية اللي بتدور عليها. بعد العشا، إبراهيم غمز لنسمة وقالها: "تيجي تشوفي الحفلة الحقيقية؟".
خدها ونزلوا لـ "الدرجة الثالثة"، حيث الصخب والضحك الصافي. الناس كانت بترقص "شعبي" على أنغام العود والطبول، وإبراهيم رقص مع نسمة رقصة خلتها تضحك من قلبها لأول مرة في حياتها. في اللحظة دي، نسمة عرفت إنها مش هتقدر تكمل مع شريف، وإن قلبها بقى ملك إبراهيم
نسمة راحت لإبراهيم في غرفته البسيطة، وطلبت منه يرسلها. "ارسمي يا إبراهيم.. بس مش عاوزة صورة عادية، عاوزة الصورة اللي أنت شايفني بيها". إبراهيم مسك قلمه وبدأ يرسم، كان بيرسم "روحها" مش بس ملامحها.
في الوقت ده، شريف كان بيغلي. بدأ يشك في نسمة، وسلط رجالته يراقبوا إبراهيم. لما عرف باللي بيحصل، قرر يدمر إبراهيم. حط في جيبه "عقد ألماظ" غالي وبلاغ عنه إنه سرقه. إبراهيم لقى نفسه متكلبش في ماسورة في قاع السفينة، والكل مصدق إنه حرامي.
في نص الليل، والسفينة ماشية بأقصى سرعة في مية باردة، وفجأة.. صوت انفجار هز المكان. السفينة خبطت في "جبل ثلجي" عايم. المية بدأت تدخل من كل حتة، والناس بدأت تصرخ.
نسمة، بدل ما تجري على قوارب النجاة مع أمها وشريف، جريت لتحت. كانت بتدور على إبراهيم وسط المية اللي بتعلى. وصلت له وهو متكلبش والمية واصلة لرقبته.
نسمة بانهيار: "إبراهيم! مش هسيبك!".
إبراهيم بصريخ: "اكسري القفل يا نسمة، مفيش وقت!".
بشجاعة غير عادية، نسمة قدرت تكسر القفل بفأس كانت متعلقة، وهربوا هما الاتنين لفوق والسفينة بتميل بكل قوتها.
المركب بدأ يغرق بجد، والناس بتقاتل عشان مكان في القوارب. شريف حاول ياخد نسمة بالعافية، بس هي ضربته بالقلم وقالتله: "الموت مع إبراهيم أحسن من الحياة معاك!".
السفينة انقسمت نصين وغرقت في قاع المحيط. إبراهيم ونسمة لقوا نفسهم في المية المتلجة. إبراهيم لقى "باب خشب" مخلوع، طلع نسمة فوقيه، بس الباب مكنش يشيل غير واحد بس.
نسمة بتمسك إيده وهي بتترعش: "اطلع يا إبراهيم، الباب هيشيلنا إحنا الاتنين".
إبراهيم وهو شفايفه زرقا من التلج: "لا يا نسمة.. إنتي لازم تعيشي. لازم تحكي قصتنا. لازم تتجوزي وتخلفي وتموتي وإنتي عجوزة في سريرك.. مش هنا في المية دي. إنتي كسبت يا نسمة.. عيشي عشان خاطري".
إبراهيم فضل ماسك إيدها وهو بيودعها بعينه، لحد ما أنفاسه وقفت وتجمد مكانه. نسمة فضلت تصرخ باسمه، بس صرختها ضاعت في وسط صمت البحر.
سنين طويلة، نسمة بقت ست عجوزة، قاعدة في بيتها ومعاها أحفادها. طلعت شنطة قديمة فيها الرسمة اللي رسمها إبراهيم، و "عقد الألماظ" اللي شريف كان فاكر إنه دمره بيه، بس نسمة احتفظت بيه كذكرى لأصعب وأجمل ليلة في حياتها.
نسمة راحت للبحر، ورمت العقد في المية وقالت: "أهو رجعلك يا إبراهيم.. ورجعتلك روحي كمان". نامت نسمة بسلام، وفي حلمها، شافت نفسها شابة تانية، طالعة سلم السفينة، وإبراهيم واقف فوق مستنيها بابتسامته اللي بتهزم الموت، وخدها في حضنه ورقصوا لآخر العمر.