• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة مملكة أبو الذهب: عودة الجبل (1 عدد المشاهدين)

♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤

البششممرض 💉
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
4,068
مستوى التفاعل
2,005
نقاط
32,279
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في قلب الصعيد، حيث الجبال مش مجرد صخور لكنها حراس للبيوت، كان بيعيش "منصور أبو الذهب". راجل لو مشي في الأرض، تهتز من هيبته. منصور مكنش مجرد تاجر سلاح وأثار، كان "قاضي عرب" وحامي الغلابة وميزان الحارة. كان بيلبس الجلباب الأسود والعمامة اللي مرسومة بالمللي، وعينه فيها نظرة تخليك تعرف هو ناوي على إيه من غير ما ينطق.
منصور كان عنده "مملكة" حقيقية، قصر كبير محاط برجالة بياكلوا الزلط. بس المملكة دي مكنتش خالية من الهموم. كان عنده ابنه "ياسين"، الشاب المتمرد اللي مش عاجبه شغل أبوه، وبنته "ليلى" اللي كان بيخاف عليها من الهوا الطاير. منصور كان عايش بمبدأ: "اللي يمد إيده على حقي، يقطعها الزمن قبل ما أقطعها أنا".

منصور كان عنده أعداء كتير، بس أخطرهم كان "علوان". علوان مكنش عدو غريب، كان شريك قديم لمنصور، بس الغيرة والحقد أكلوا قلبه. علوان كان شايف إن "أبو الذهب" واخد كل الصيت والفلوس، وهو مجرد "تابع".
في ليلة غبرة، علوان اتفق مع "مافيا دولية" عاوزة تدخل سوق الأثار المصري. الخطة كانت إنهم يخلصوا من منصور في "عملية" تسليم وهمية في قلب الجبل. منصور، برغم ذكاءه، مكنش يتوقع إن الغدر ييجي من واحد شرب معاه شاي في مضافة واحدة.
الهجوم كان بشع. ضرب نار من كل جهة، ورجالة منصور وقعوا واحد ورا التاني. منصور اتصاب برصاصتين، ووقع من فوق منحدر جبلي، والكل افتكر إنه مات. علوان وقف فوق المنحدر وضحك ضحكة شيطان: "مملكة أبو الذهب خلاص.. بقت مملكة علوان!".

شهور عدت، والكل كان فاكر إن منصور بقى "تراب". علوان استولى على القصر، وضيق الخناق على ولاد منصور، وبدأ يبيع أراضي العيلة. بس اللي ميعرفهوش علوان إن منصور "روحه سبعة".
منصور كان أنقذه راجل بدوي غلبان اسمه "عم خلف". خلف عالج منصور بالأعشاب وبالحكمة، وفضل منصور مستخبي في مغارة في قلب الجبل لحد ما جروحه خفت، بس قلبه فضل ينزف. منصور مكنش بيفكر في الفلوس، كان بيفكر في "الهيبة" اللي اتكسرت وفي ولاده اللي اتشردوا.
رجع منصور المنطقة، بس مظهرش في القصر. كان بيمشي زي "الشبح" بالليل، يلم رجالته المخلصين واحد واحد. كان بيبعت رسايل غامضة لعلوان، يخليه يشك في خياله. "أنا الجبل.. والجبل مبيتهدش"، كانت دي الرسالة اللي لقاها علوان مكتوبة بدم على باب القصر.

قبل ما يواجه علوان، كان لازم منصور يربي "الخونة" اللي جوه البيت. اكتشف إن واحد من صبيانه الكبار، "حمدي"، هو اللي دل علوان على مكان منصور في الجبل.
منصور دخل لحمدي في بيته وهو نايم. حمدي صحي لقى فوهة الطبنجة في بقه.
منصور بصوت زي فحيح الأفعى: "العيش والملح يا حمدي؟ بعتني بكام فضة يا رخيص؟".
حمدي كان بيبكي ويرتعش، بس منصور مكنش عنده رحمة مع الخيانة. "اللي يغدر بالكبير، ملوش مكان في الأرض"، وسحب الزناد ببرود يحسد عليه. دي كانت أول خطوة في "تطهير" المملكة.

علوان كان عامل فرح كبير لمناسبة "صفقة" جديدة، والكل كان حاضر. وفجأة، النور انقطع عن المكان كله. صوت "زغاريد" غريبة بدأت تطلع من كل حتة، وفجأة كشافات كبيرة نورت على منصة الفرح.
وقف منصور أبو الذهب، بكامل هيبته، لابس الجلباب الأبيض المرادي. المكان سكت، والمعازيم وقفوا من الصدمة.
منصور: "نورت يا علوان.. كنت فاكر إن الجبل بيموت؟ الجبل بيغيب بس عشان يرجع أقوى".
علوان شد سلاحه، ورجالته بدأوا يضربوا نار، بس رجالة منصور اللي كانوا مستخبيين في كل حتة ردوا عليهم بمجزرة. المعركة كانت "حرب شوارع" بجد. ضرب نار، قنابل يدوية، وصراخ. منصور كان بيتحرك وسط الرصاص كأنه حامي من الموت.
وصل منصور لعلوان. علوان كان بيترجى: "سامحني يا منصور، الشيطان وزني!".
منصور مسكه من هدومه ورفعه لفوق: "أنا مش زعلان منك يا علوان، أنا زعلان على نفسي إني كنت فاكرك راجل". وضربه ضربة واحدة أنهت الحكاية.

بعد ما استرد منصور قصره، قعد مع ولاده. ياسين ابنه، اللي كان رافض شغل أبوه، شاف في اللحظة دي إن "القوة" أحياناً بتكون هي السبيل الوحيد للسلام.
منصور بص لياسين وقاله: "يا ابني، أنا عشت عمري كله بحمي اسمنا. بس المرة دي، إنت اللي هتمسك الراية. بس افتكر، القوة من غير حكمة بتبقى بلطجة، والمال من غير شرف بيبقى وسخ".
ياسين بدأ يطور الشغل، بعدوا عن السلاح والأثار، وبدأوا يستثمروا في المصانع والأراضي، بس فضلوا محتفظين بلقب "أبو الذهب" كحامي للمنطقة. منصور بقى يقعد في المضافة، يستقبل الناس، يحل مشاكلهم، ويوزع الحكمة.

في يوم، منصور خد ابنه ياسين وطلعه الجبل، المكان اللي منصور وقع فيه. وراه مغارة سرية، وفتح باب حديد قديم. ياسين بلم من اللي شافه: "إيه ده يا أبويا؟".
كانت المغارة مليانة ذهب وكتب قديمة وخرائط.
منصور: "ده مش كنز يا ياسين، ده 'تاريخنا'. الأثار دي مش للبيع، دي أمانة. أنا كنت بحميها من المافيا ومن علوان. إحنا حراس التاريخ ده، والذهب ده عشان وقت الشدة، عشان الحارة والغلابة".
ياسين عرف ساعتها إن أبوه مكنش مجرد "تاجر"، كان وطني بطريقته الخاصة. عاهد أبوه إنه هيفضل يحمي السر ده لآخر يوم في عمره.

السنين مرت، ومنصور أبو الذهب كبر، بس هيبته ملمسهاش الزمن. يوم وفاته، الجنازة كانت أسطورية. ناس جت من كل محافظات مصر عشان تودع "كبير الصعيد".
بعد الجنازة، ياسين وقف في نفس مكان أبوه، لبس العمامة، ومسك العصا الأبنوس. بص للناس وقال: "مملكة أبو الذهب لسه قايمة، والباب مفتوح لكل مظلوم، ومقفول في وش كل خاين".
الحارة فضلت تحكي عن "منصور" اللي غاب ورجع، وعن الجبل اللي مبيتهدش، وعن "أبو الذهب" اللي علم الناس إن الراجل بكلمته، مش بس بفلوسه.

القصة دي بتعلمنا إن "الهيبة" مش بتيجي بالسلاح بس، بتيجي بالعدل والوقوف جنب الحق. ومنصور أبو الذهب هيفضل رمز للراجل اللي عرف يربي ولاده ويحمي بيته ويطهر أرضه من الخونة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل