• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة ملحمة الخندق: عودة الذئب المفقود (1 عدد المشاهدين)

♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤

البششممرض 💉
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
4,068
مستوى التفاعل
2,005
نقاط
32,279
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في أطراف المدينة المزدحمة، حيث نسي القانون العباد، يمتد حي "الخندق". لم يكن حياً سكنياً، كان "قلعة". منازل متلاصقة كأنها تشد أزر بعضها، وجدران مغطاة باللون الأسود تحمل شعاراً غامضاً: «سهمان ونقطة». السهمان يشيران للأرض والسماء، والنقطة هي الحي؛ مركز الكون لمن يسكنه.
كبير الحي، "المعلم سلطان أبو النصر". رجل السبعين الذي يمتلك وقار الملوك وقسوة الجبال. سلطان لم يفرض سطوته بالدم وحده، بل بالعدل. كان يحل مشاكل الأرامل، يزوج الشباب، ويطعم الجائع. لكن سلطان كان لديه قانون مقدس: "لا مخدرات في الخندق". من يبيع السموم للشباب، يُطرد أو يُقتل.
سلطان كان له أربعة أبناء: جلال (الساعد الأيمن)، عز (المتهور الطائش)، كمال (الذي غرق في ديون القمار)، وعمر.. الابن الأصغر الذي كان "روح" البيت، لكنه كان يمتلك قلباً يرفض العيش في الظل. في ليلة عاصفة، بعد مشادة مع والده بسبب جريمة قتل حدثت أمام عينيه، صرخ عمر: "أنا لست مثلكم، أنا إنسان!" ورحل. رحل إلى باريس، ليصبح عازف "تشيللو" مغموراً، باحثاً عن حياة لا يفوح منها رصاص.

مرت عشر سنوات، وعمر في باريس وجد حبه الكبير، "ليلى". فتاة رقيقة تعشق الموسيقى، لم تعرف عن ماضي عمر سوى أنه مهاجر مكافح. كان عمر يظن أنه دفن "العقرب" الذي بداخله، لكن القدر كان يحيك خيوطه في الخندق.
ظهر رجل يُدعى "زيدان". مجهول النسب، مدعوم من كارتلات دولية. أراد زيدان تحويل الخندق لمركز توزيع للمخدرات. سلطان رفض، فبدأت الحرب. زيدان لم يقاتل بشرف، بل بالخيانة. أغوى "كمال" (الابن المقامر) ليسلمهم مفاتيح المخازن.
في "ليلة المذبحة"، هجم رجال زيدان على مضافة "أبو النصر". قُتل جلال وهو يغطي جسد والده بالرصاص. كمال انتحر من الخزي. المعلم سلطان لم يمت، لكنه أصيب بجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة والكلام، وبات يرى حيه وهو ينهار أمام عينيه وهو سجين كرسيه المتحرك. الخندق سقط في يد الغرباء.

وصل الخبر إلى باريس. مكالمة من "الحاجة فوزية" (الأم): "عمر.. أخوتك ماتوا، وأبوك انتهى، والخندق يُداس بالأقدام.. لا تعُد لتعزيني، عُد لتأخذ بالثأر".
عاد عمر. لم يكن عمر "الموسيقي" الذي رحل، بل عاد ببرود "الجلاد". دخل الحي في فجر يوم جمعة، يرتدي معطفاً أسود طويلاً. كان الحي قد تغير؛ وجوه شاحبة، مدمنون في الزوايا، ورجال زيدان يتبخترون بالأسلحة.
توجه عمر مباشرة إلى قصر والده. وجد أمه منكسرة، وأباه "الجبل" جالساً لا ينطق. جثا عمر تحت قدمي والده وبكى لأول مرة، ثم قام ومسح دموعه، ونظر في مرآة الصالة: "من اليوم، الموسيقى ستعزف بالرصاص".
الفصل الرابع: تنظيم "أشباح الخندق"
بدأ عمر يجمع شتات الحي. لم يذهب للقدامى، بل ذهب لـ "***** الحجارة" الذين كبروا وأصبحوا شباباً حاقدين على زيدان. في قبو قديم تحت المسجد، عقد اجتماعه الأول.
عمر: "أنا لا أعدكم بالمال، أعدكم بالكرامة. من يريد أن يتبعني، فعليه أن ينسى اسمه، ويصبح جزءاً من 'الخندق'".
بدأ عمر يشن "حرب عصابات". يضرب نقاط توزيع المخدرات ويختفي. كان يستخدم ذكاءه في التخطيط؛ يفجر المخازن في الوقت الذي يظن فيه زيدان أنه آمن. بدأ الناس يهمسون: "الأسد عاد.. عمر أبو النصر في الحارة".

ليلى لم تترك عمر. لحقت به إلى مصر، لتجد نفسها في وسط "ساحة حرب". صُدمت عندما رأت عمر وهو يطلق النار بدم بارد، وهو يأمر رجاله بحرق ممتلكات الأعداء.
ليلى: "عمر، هذا ليس أنت! أنت الرجل الذي كان يبكي عند سماع نوتة حزينة!".
عمر (وهو ينظف مسدسه): "يا ليلى، في باريس الموسيقى تطعم الروح، هنا.. الرصاص هو الذي يحمي الروح. ارجعي، هذا المكان سيأكلكِ".
ليلى رفضت، فكانت "نقطة ضعفه" التي استغلها زيدان.

"عز"، الابن الثالث، كان يرى نفسه الأحق بالقيادة. كان يكره ذكاء عمر وهدوءه. بدأ عز يتواصل سراً مع زيدان: "سأعطيك رأس عمر، مقابل أن أكون أنا كبير الخندق تحت حمايتك".
عمر، بذكاء "العقرب"، كان يشعر بالخيانة. نصب كميناً لرجاله ليختبرهم، واكتشف أن عز هو المسرب للمعلومات. المواجهة كانت فوق "تلة الخندق" المطلة على المدينة.
عمر: "لماذا يا عز؟ نحن من دم واحد!".
عز بصرخ: "أنت هربت وعشت في النعيم، ونحن كنا نأكل التراب هنا! أنت لست منا!".
عمر لم يقتل عز، بل طرده: "لو رأيتك في الخندق بعد غروب الشمس، سأعاملك كغريب.. والغريب في الخندق يُقتل".

زيدان قرر إنهاء الأمر. جمع 200 مسلح واقتحم الحي بآليات ثقيلة. عمر كان قد أعد "فخاً" كبيراً. الحي كله كان مفخخاً. بمجرد دخول رجال زيدان للساحة الكبرى، أغلقت المنافذ.
بدأ القنص من فوق الأسطح. النساء كن يلقين "المولوتوف"، والشباب يخرجون من البالوعات والممرات السرية. كانت مجزرة بكل المقاييس. عمر واجه زيدان وجهاً لوجه.
زيدان: "ستخسر يا عمر، العالم الخارجي معي!".
عمر: "العالم الخارجي لا يعرف معنى 'الخندق'.. هنا، نحن نصنع قدرنا".
بعد قتال عنيف بالأيدي والسكاكين، استطاع عمر غرس نصل قديم في صدر زيدان، النصل الذي كان يحمله جلال يوم مقتله.

في غمرة النصر، انطلقت رصاصة طائشة من أحد القناصة المختبئين. لم تصب عمر، بل أصبت "ليلى" التي كانت تحاول الوصول إليه لتخبره أنها حامل. سقطت ليلى بين يديه.
عمر بصرخ صرخة هزت أركان الحي: "لاااا! ليلى! افتحي عينيكِ!".
ليلى وهي تلفظ أنفاسها: "عمر.. كنت.. أريد.. حياة.. هادئة".
ماتت ليلى، ومات معها آخر خيط يربط عمر بالإنسانية. تحول قلبه إلى حجر صوان.

بعد عام، الخندق عاد أقوى من أي وقت مضى. المعلم سلطان استرد بعض عافيته، وكان يجلس في المضافة يراقب ابنه "عمر" وهو يدير الحي. عمر الذي لا يبتسم، الذي يرتدي الأسود دائماً، والذي أصبح يلقب بـ "الموسيقار الميت".
أسس عمر "صندوقاً للحي"، بنى مدارس، ومنع الجريمة، لكنه كان يحكم بالحديد والنار. كل خائن يُعلق على باب الحي، . الحي أصبح "دولة داخل الدولة".

في مشهد النهاية، يقف عمر على حافة السطح، ينظر إلى قبر ليلى وقبور إخوته في باحة المنزل. يمسك بآلة "التشيللو" الخاصة به، ويبدأ في العزف. لحن جنائزي مهيب يتردد صداه في كل أزقة الخندق.
أهل الحي يقفون، يضعون أيديهم على قلوبهم، ويرددون شعارهم: "الخندق بيتنا، وعمر أبونا".
يظهر *** صغير، يحمل علبة طلاء، ويرسم على جدار مهدوم سهمين ونقطة.. سهم للراحلين، وسهم للقادمين، ونقطة هي "الخندق" الذي لن يسقط أبداً.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل