♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤
مساعد إداري أقسام الصور | البششممرض 💉
مساعد إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الفصل الأول: الفرح والسكينة الكاذبة
كانت حارة "المنشاوي" في الجمالية متزينة بأجمل الأنوار. الليلة فرح "هدى"، ابنة "المعلم زين المنشاوي". المعلم زين ليس مجرد تاجر قماش، هو "العراب" الذي يلجأ إليه الجميع لحل مشاكلهم. يجلس في مضافته، يستقبل المظلومين، يوزع العدل بكلمة منه، ويمتلك هيبة تجعل الحكومة نفسها تعمل له ألف حساب.
في ركن بعيد من الفرح، كان يجلس "يونس"، الابن الأصغر لزين. يونس هو "أمل العائلة" في حياة نظيفة؛ ضابط بحري متفوق، يرتدي بدلته البيضاء الناصعة، وبجانبه خطيبته "مريم". يونس كان دائماً يرفض التدخل في "شغل" والده وإخوته الكبار، "عزيز" المندفع و**"باسم"** الهادئ الضعيف. كان يونس يقول لمريم: "هذه عائلتي يا مريم، لكني لست مثلهم.. أنا لي طريقي".
الفصل الثاني: العرض المسموم
بعد الفرح بأيام، دخل على المعلم زين رجل يُدعى "الجبالي". الجبالي كان يمثل "العهد الجديد" من الإجرام، أراد إدخال "الهيروين" عبر مخازن المنشاوي في المينا.
زين بوقار: "أنا تاجر أصول يا جبالي.. سلاح ماشي، حماية ماشي، لكن مخدرات تموت ولاد الحارة؟ لا. أنا مابخسرش علاقاتي مع **** ولا مع الناس".
رفض زين كان بمثابة إعلان حرب. الجبالي قرر أن "الرأس الكبيرة" يجب أن تسقط ليتغير النظام. وفي ليلة ممطرة، وبينما كان زين يشتري الفاكهة من السوق بمفرده، انهمر عليه الرصاص من سيارة مارة. سقط زين المنشاوي غارقاً في دمائه، لكنه لم يمت.. دخل في غيبوبة، ومعه دخلت العائلة في نفق مظلم.
الفصل الثالث: لحظة التحول
عزيز، الابن الأكبر، بدأ يحرق الأخضر واليابس بحثاً عن الانتقام، لكنه كان يفتقد للحكمة، فوقع في فخاخ الجبالي. يونس، الضابط الذي كان يكره السلاح، وجد نفسه أمام سرير والده في المستشفى. رأى الممرضين خائفين، ورأى رجال الجبالي يحومون حول الغرفة لإنهاء المهمة.
في تلك الليلة، وقف يونس أمام باب الغرفة، وبدم بارد غير متوقع، استطاع كشف أحد القتلة وشل حركته قبل أن يصل لوالده. نظر يونس لمرآة المستشفى، رأى فيها وجه والده، وأدرك أن "البدلة البيضاء" لن تبقى بيضاء للأبد. قال في سره: "إذا لم أكن ذئباً، ستؤكل عائلتي".
الفصل الرابع: الانتقام الصامت
يونس طلب مقابلة الجبالي و"اللواء خيري" (رجل الأمن الفاسد الذي يحمي الجبالي) بحجة عقد صلح. اللقاء كان في مطعم قديم وهادئ في المنيل. كان الجميع يظن أن يونس "الولد المتعلم" سيأتي للتفاوض.
دخل يونس، هادئاً، أنيقاً. وبدون مقدمات، وفي وسط الطعام، أخرج مسدساً كاتماً للصوت كان قد خبأه في حمام المطعم مسبقاً، وأطلق الرصاص على الجبالي واللواء. خرج يونس من المطعم، ركب سيارته، واختفى. في تلك اللحظة، مات يونس الضابط، ووُلد "المنشاوي الصغير".
الفصل الخامس: العراب الجديد
اضطر يونس للهرب إلى "صعيد مصر" لسنوات حتى تهدأ الأمور، وهناك تعلم أصول القوة والقبيلة. عاد بعد وفاة أخيه عزيز في كمين غادر، ليجد العائلة منهارة. تسلم يونس القيادة، وبدأ في "تطهير" الحارة والمدينة. لم يكن يقتل بالرصاص فقط، بل كان يخطط، يشتري الذمم، ويضرب الأعداء في مقتلهم الاقتصادي.
تزوج يونس من مريم، لكن مريم لم تعد تعرف الرجل الذي ينام بجانبها. أصبح يمتلك عيناً جامدة وقلباً لا يرفرف. وفي مشهد مهيب، وبينما كان يونس يحضر "عقيقة" ابنه الأول في المسجد، كان رجاله في الخارج يصفون كل رؤساء العائلات المنافسة في وقت واحد.
الفصل السادس: الخاتمة (الباب المغلق)
عاد يونس إلى فيلته، دخل مكتب والده وجلس على الكرسي الضخم. دخلت عليه مريم وهي تبكي وتغلق الباب خلفها: "يونس، هل أنت من أمرت بكل هذه الدماء اليوم؟ أقسم لي أنك لم تفعل!".
نظر يونس في عينيها ببرود: "لا تسأليني عن شغلي يا مريم.. مرة واحدة سأجيبك: لا، لم أفعل".
صدقته مريم وخرجت لتمسح دموعها. وفي اللحظة التي خرجت فيها، دخل كبار رجال الحارة، انحنوا أمام يونس وقبلوا يده وهم يهمسون: "يا معلم يونس.. يا عراب".
أُغلق باب المكتب في وجه مريم، وانتهى الفيلم بصورة يونس وهو يجلس وحيداً في القمة، يمتلك كل شيء، لكنه فقد روحه التي كانت تحلم بباريس والبحار.
كانت حارة "المنشاوي" في الجمالية متزينة بأجمل الأنوار. الليلة فرح "هدى"، ابنة "المعلم زين المنشاوي". المعلم زين ليس مجرد تاجر قماش، هو "العراب" الذي يلجأ إليه الجميع لحل مشاكلهم. يجلس في مضافته، يستقبل المظلومين، يوزع العدل بكلمة منه، ويمتلك هيبة تجعل الحكومة نفسها تعمل له ألف حساب.
في ركن بعيد من الفرح، كان يجلس "يونس"، الابن الأصغر لزين. يونس هو "أمل العائلة" في حياة نظيفة؛ ضابط بحري متفوق، يرتدي بدلته البيضاء الناصعة، وبجانبه خطيبته "مريم". يونس كان دائماً يرفض التدخل في "شغل" والده وإخوته الكبار، "عزيز" المندفع و**"باسم"** الهادئ الضعيف. كان يونس يقول لمريم: "هذه عائلتي يا مريم، لكني لست مثلهم.. أنا لي طريقي".
الفصل الثاني: العرض المسموم
بعد الفرح بأيام، دخل على المعلم زين رجل يُدعى "الجبالي". الجبالي كان يمثل "العهد الجديد" من الإجرام، أراد إدخال "الهيروين" عبر مخازن المنشاوي في المينا.
زين بوقار: "أنا تاجر أصول يا جبالي.. سلاح ماشي، حماية ماشي، لكن مخدرات تموت ولاد الحارة؟ لا. أنا مابخسرش علاقاتي مع **** ولا مع الناس".
رفض زين كان بمثابة إعلان حرب. الجبالي قرر أن "الرأس الكبيرة" يجب أن تسقط ليتغير النظام. وفي ليلة ممطرة، وبينما كان زين يشتري الفاكهة من السوق بمفرده، انهمر عليه الرصاص من سيارة مارة. سقط زين المنشاوي غارقاً في دمائه، لكنه لم يمت.. دخل في غيبوبة، ومعه دخلت العائلة في نفق مظلم.
الفصل الثالث: لحظة التحول
عزيز، الابن الأكبر، بدأ يحرق الأخضر واليابس بحثاً عن الانتقام، لكنه كان يفتقد للحكمة، فوقع في فخاخ الجبالي. يونس، الضابط الذي كان يكره السلاح، وجد نفسه أمام سرير والده في المستشفى. رأى الممرضين خائفين، ورأى رجال الجبالي يحومون حول الغرفة لإنهاء المهمة.
في تلك الليلة، وقف يونس أمام باب الغرفة، وبدم بارد غير متوقع، استطاع كشف أحد القتلة وشل حركته قبل أن يصل لوالده. نظر يونس لمرآة المستشفى، رأى فيها وجه والده، وأدرك أن "البدلة البيضاء" لن تبقى بيضاء للأبد. قال في سره: "إذا لم أكن ذئباً، ستؤكل عائلتي".
الفصل الرابع: الانتقام الصامت
يونس طلب مقابلة الجبالي و"اللواء خيري" (رجل الأمن الفاسد الذي يحمي الجبالي) بحجة عقد صلح. اللقاء كان في مطعم قديم وهادئ في المنيل. كان الجميع يظن أن يونس "الولد المتعلم" سيأتي للتفاوض.
دخل يونس، هادئاً، أنيقاً. وبدون مقدمات، وفي وسط الطعام، أخرج مسدساً كاتماً للصوت كان قد خبأه في حمام المطعم مسبقاً، وأطلق الرصاص على الجبالي واللواء. خرج يونس من المطعم، ركب سيارته، واختفى. في تلك اللحظة، مات يونس الضابط، ووُلد "المنشاوي الصغير".
الفصل الخامس: العراب الجديد
اضطر يونس للهرب إلى "صعيد مصر" لسنوات حتى تهدأ الأمور، وهناك تعلم أصول القوة والقبيلة. عاد بعد وفاة أخيه عزيز في كمين غادر، ليجد العائلة منهارة. تسلم يونس القيادة، وبدأ في "تطهير" الحارة والمدينة. لم يكن يقتل بالرصاص فقط، بل كان يخطط، يشتري الذمم، ويضرب الأعداء في مقتلهم الاقتصادي.
تزوج يونس من مريم، لكن مريم لم تعد تعرف الرجل الذي ينام بجانبها. أصبح يمتلك عيناً جامدة وقلباً لا يرفرف. وفي مشهد مهيب، وبينما كان يونس يحضر "عقيقة" ابنه الأول في المسجد، كان رجاله في الخارج يصفون كل رؤساء العائلات المنافسة في وقت واحد.
الفصل السادس: الخاتمة (الباب المغلق)
عاد يونس إلى فيلته، دخل مكتب والده وجلس على الكرسي الضخم. دخلت عليه مريم وهي تبكي وتغلق الباب خلفها: "يونس، هل أنت من أمرت بكل هذه الدماء اليوم؟ أقسم لي أنك لم تفعل!".
نظر يونس في عينيها ببرود: "لا تسأليني عن شغلي يا مريم.. مرة واحدة سأجيبك: لا، لم أفعل".
صدقته مريم وخرجت لتمسح دموعها. وفي اللحظة التي خرجت فيها، دخل كبار رجال الحارة، انحنوا أمام يونس وقبلوا يده وهم يهمسون: "يا معلم يونس.. يا عراب".
أُغلق باب المكتب في وجه مريم، وانتهى الفيلم بصورة يونس وهو يجلس وحيداً في القمة، يمتلك كل شيء، لكنه فقد روحه التي كانت تحلم بباريس والبحار.