• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة واقعية انثى كانت سببا في دخول طارق الى عالم المثلية - حتى الجزء السابع 16/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,083
مستوى التفاعل
4,152
نقاط
90,201
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
بداية انا اسمى طارق وكنت قد تعرفت على انثي اسمها ابتسام ( ملحوظة هذا ليس اسمها الحقيقي حفاظا عليها ) كانت هى السبب في اشعال رغبتى الجنسية نحو رجل مثلي وهو زوجها الذي تعرفت عليه صدفة فيما بعد معها وضمني اليها واصبحت زوجته معها انيكها وينيكني وينيكها ويدعى بشير وكان سوداني الجنسية إذ بدأت القصة بعد ان تعرفت على ابتسام ودار بينى وبينها حديثا عدة مرات وكانت دائما ماتنظر لي نظرات فيها اعجاب وتتحدث باسلوب رقيق جدا فأبديت اعجابي بها وهو ما جعلها تستجيب وتبادلنى الاعجاب وطلبت منها ان نلتقي في نزهة خارج المنطقة وبالفعل وافقت والتقينا وخرجنا في احد الحدائق وجلسنا نتبادل الحديث فأفصحت لها عنى ولعى بها وحبي عندها خرجت منها تنهيده وقالت اااااه ياقلبي . انا حاسة انى طايرة في السما كلمة اسعدتنى جعلت قلبي يرتجف وكنا نجلس على الارض فهى مفروشة بالنجيل فشجعنى ذلك ان انام واضع رأسي على فخذها ولم تعارض وبدأت تضع يدها على رأسي تتخلل فروة رأسي وتمسح على جبينى وتبادلنا الحديث وعلمت منها يومها ان زوجها بشير مسافر خارج البلاد للعمل هناك منذ ثلاث شهور وانا تعيش هى وابنتيها الصغار في شقتهما وحدهم وهو ماجعلنى المح من بعيد ان لو كنت اعيش معها فأنا مولع بها وكل لحظة يزيد عشقي لها وكانت تجيبنى بنفس الاسلوب بما معناه انها تتمنى ذلك فشجعنى ذلك في نهاية النزهة ان اقول لها انى اتمنى رؤيتها كل لحظة وكل ساعة ولكن لحبي لها اخشي ان يرانا احد وانك متزوجة فيصل الامر لزوجها او اى من اهلها فوافقتنى وجهة النظر فتشجعت اكثر وقلتولها لو ممكن ابقي ازورها في شقتها فوافقت على ان يكون بعيدا عن عيون الناس على الا يرانى احد و عدنا بعد هذا اليوم كل الى سكنه .
وفي نفس الليلة وبعد منتصف الليل اتصلت عليها تليفونيا وتبادلنا الحديث حول نزهة اليوم وكم كان يوما جميلا و قلتولها اننى مش قادر انام ومش قادر انسي احساسي وانا اضع رأسي على فخذك ولمسات يدك وقد ايه كان نفسي اضمك لصدرى واضع شفتاى على شفتيك اضمهاواقبلك وهو ماجعلها تتنهد طويلا وقالت ااااااه حرام عليك انا تعبت اووووى مش قادرة كلام خلا جسمى ارتجف فقلت لها نفسي دلوقت تكونى في حضنى اضمك في صدرى والمس نهودك بشفايفي واضع حلمات نهودك بين شفايفي لارتوى منهم عندها تأوهت ااااااه انا مش قادرة انا تعبت حرام عليك مش هاعرف انام جسمى ولع نار فتشجعت اكثر وقلتلها انا هاتجنن ومحتاجك اوى نفسي اكون معاكى دلوقت على سرير واحد واضمك اوى قالتلى يارييييييت ضمنى اكتر قلت اااااه لو ينفع اجيلك دلوقت انا تعبان اوووى قالت يعز عليا تعبك ياعمرى مستنياك وكانت الساعة تعدت الواحدة بعد منتصف الليل وكانت كلمة مستنياك ياعمرى بمثابة نار اشتعلت في جسدى فأسرعت ولبست ملابسي واسرع من البرق كنت على بابها لاجدها منتظرة خلف الباب وما ان احست بخطاى الا وفتحت الباب ودلفت بداخله فوجدت ماجعل عقلي في جنون .....
يستكمل في البارت الثاني


الجزء الثاني

مجرد ان دلفت داخل الباب وجدت ماجعل عقلي في جنون فهي بيضاء وترتدى قميص نوم طويل اسود شفاف وسوتيان رافع الصدر لاعلى واردافها (طيازها يعنى) بارزة للخلف ووسطها صغير يجعل طيازها وكأنها منفصلة عن باقي الجسد وشعرها مفرود سايح على اكتافها فما ملكت نفسي وجدتنى احتضنها بقوة ووضعت شفايفي على شفايفها اقبلها بنهم وبعد دقيقتين قالتلى تعالى بلاش جنون نبقي براحتنا انت جاى سخن اوووى ليه كده
قلتلها انتى جننتينى مش قادر المهم خدتنى على الانتريه وقالتلى هانشرب حاجة سوا قلتلها اشرب شاي والتفتت تروح المطبخ ووقت عيناى على طيازها وهى ترتج ماقدرتش اتحمل وبعد دقيقة تقريبا قمت دخلت وراها المطبخ وقلتلها عشان احط الشاى والسكر بتاعى ووقفت انا وهى اتحسس جسدها والمس طيازها وابوس بين بزازها قالتلى ياراجل اصبر ووقعت ملعقة الشاي على الارض وهى مالت تجيبها لقيت نفسي بدأر زبي في طيازها من فوق القميص وخرجت منها كلمة ااااااه جعلتنى جمرة من النار المهم عملنا الشاى ورحنا الانتريه واثناء شرب الشاى كنت اداعبها بلمسات اكتافها وبوس رقبتها وتتخلل اصابعي شعرها وكنا قد انتهينا من شرب الشاى فجذبتها عليا وقعدت ابوس شفتاها وتأوهت وانا ابوس واحسس على جسمها وااقفش بزازها ورفعت القميص لاعلى لاجد لهطة قشطة وما كانت ترتدى اندر وجدت سوة بارزة فتحت رجليها استجابت وفتحتها لقيتنى بقول اووووف على ده كس وكأنه شق القمر وقربت منه ابوسه اخدت شفايف كسها بين شفايفي امصهم واخد زنبورها بين شفايفي امصه والحس كسها اللى بقي سايح عسل وهى تتأوه ااااااه. اااااه. اححححح اووووف متعة اووووى دقائق بسيطة وارتجفت وعلا صوت اهاتها وسال شلال عسل من كسها فقمت اقلع ملابسى والقي بها على الانتريه فاصبحت ملط ونظرت لزبي وهو واقف بينبض ويهتز فقامت واخدتنى غرفة النوم والقت بنفسها على ظهرها على السرير وقدماها على الارض وانا جن جنونى نزلت فيها بوس في شفايفا ورقبتها ودراعاتها وبزازها واخرجت بزازها الممتلئة وحلماتها المنتصبة حتى نزلت على اوراكها وكسها وهى تغنج اهات واحات واوفات حرام عليك مش قادرة يلا دخلو بقي وانا سمعت الكلمة وزبي هايتفرتك رحت رافع رجليها على اكتافي ومدخل زبي للاخر وامسكت بيدى وسطها واشدها على زبي وفضلت اروح واجى ولم استغرق منذ ادخلت زبي في كسها سوى عشر دقايق تقريبا وهى تتأوه اه اووووف زبرك ناااار انت متعة براحة يامجنون كسي ولع مش قادر وشهقت بصوت عالى وانا حسيت بسخونة رهيبة في كسها مع شلال من العسل على زبي فلم احتمل وانتفض زبي وانا هايج نار ونزلت لبنى وبعد الانتهاء تركته في كسها واستلقيت على صدرها دقائق
المهم في اليوم ده مارست معها اربع مرات حتى الفجر تقريبا وبعدها رحنا الحمام واخدنا شاور مع بعض ولبست ملابسي ومشيت
و فضلنا نتقابل تقريبا مرتين في الاسبوع مدة حوالى ثلاثة شهور وكانت دائما عندها شراهة في الممارسة لايكفيها مرتين كانت دائما عاوزة ثلاثة او اربع مرات حتى اننى بعد ثلاثة اشهر تقريبا انهكت جدا وبدأ عندى فتور وبدأت استكفي بمرة او مرتين وخلاص ابقي محتاج امشي واسيبها الا انها لشراهتها وعشقها للنيك ماكانت تستكفي وكانت هنا بداية جديدة لطريقة جديده واحاسيس جديده لن تكن موجوده من قبل وظهر لى قدرتها الاحترافية الرهيبة التى بها جعلتنى رغم فتوري امارس معها مثل البداية ثلاثة واربع مرات واكتشفت في النهاية ان هذه الطريقة هي التى قادتنى لعالم الجاى ونستكمل في الجزء الثالث كيف كانت هذه الطريقة

الجزء الثالث

بعد ان اصبح عندى فتور في العلاقة مع ابتسام وقد لاحظت ذلك خاصة انها كانت شرهة جنسيا فلم تكتفي بالممارسة مرة واحده وكما ذكرت سابقا انها كانت محترفة جنسيا ومثيرة فكانت بعدما انتهى من الممارسة اول مرة وزبي ينام كانت تقوم بتدليك جسمى ( مساج ) وانا نايم على ظهرى فتقوم بتدليك اكتافي وصدرى وافخادى ثم تقوم بمص زبي بنهم حتى ينتصب فاستعيد نشاطى واقوم انيكها تانى ثم استرخى بعد ماننزلهم سوا لكنها كانت دؤبة فكانت تداعب جسدى مرة اخرى وهكذا ثلاثة لقاءات
الا انها بعد ذلك بقت تداعب وتمص زبي وتلحس بيوضى باحتراف ومابين بيوضي وخرمى عدة مرات وكنت مسمتعا جدا بل تعدت ولاول مرة لحست خرمى فاحسست بهياج رهيب وانتصب زبي جدا

الجزء الرابع

بعد ان لحست ابتسام خرمى وجدت زبي وقد انتصب كالصاروخ وبلا ارادة خرجت منى اهات قمت عقبها بافتراسها فقد وصلت لنشوتها مرتين وسال منها عسلها كالشلال وكانت لماحة فقد فهمت ان هذا الهياج نتيجة لما فعلته وان لحسها لخرمى جعلنى كالثور الهايج خاصة انها سمعت منى اهات وهى تلعب بطرف لسانها في خرمى ومان استلقينا بعد مجهود لمدة اقل من الساعة ولان لديها شراهة للجنس قامت مرة اخرى بمداعبتى وحددت هدفها بادئة بمص زبي ولحس بيوضي وسرعان ماتوجهت لخرمى والحقيقة اننى كنت منتظر مرة اخرى لما احسسته بلذة وما. ان لمست خرمى بلسانها الا واحسست بخرمى يتحرك ويفتح ويقمط بل ويتسع وجسمى نمل ونسيت نفسي فانطلق منى صوت خافت اااااه احححح اوووف حلو اوووى متعة يابسوم فزادت وحاولت ادخال طرف لسانها في خرمى الذي اتسع ويتحرك يفتح ويقمط وهى تزيد وكأنها وجدت ضالتها وكأنها تتلذذ هى ايضا باهاتى وانينى من اللذة ومع زيادة الاهات وكان خرمي مبلل من لحسها قامت بهدوء بادخال اصبعها في خرمى وما ان دخل الا وخرجت منى شهقة كشهقة امرأة لحظة نشوتها ثم اااااااه طويلة وانطلق زبي كالصاروخ فاخذته بين شفتيها ولم اصبر فقمت طرحتها على السرير وافترتها هذه المرة بعنف حتى وصلت نشوتها وارتعشت وما ان احسست بعسلها على زبي سخن وجدت زبي ينطر لبنه بداخلها بقوة وتركت زبي بداخلها ونمت على صدرها حتى انكمش زبي وخرج من كسها وبعد دقائق قمنا اخدنا دش وتركتها وخرجت
وتكرر اللقاء بعدها مرات عديدة وكنت انتظر اللقاء بلهفة لما وجدته جديد وممتع في لقاءنا وكنت بعد اول زبر استلقي بجانبها منتظر ان تقوم هى بدورها وبالفعل كانت تقوم بدورها على الوجه الاكمل وتتفنن في امتاعى حتى انى وجدتها وقد احضرت خيارة البستها واقي ذكرى ودهنتها بالزيت وبدأت بعد ان هيأت خرمى باللحس وجعلته مشتعل نار في ادخال الخيارة واخراجها وكأنها رجل بينيكنى بل كانت تتفاعل مع الحالة كلما وجدتنى اتأوه وتقول دخل كله طيزك نار طيزك واسعة اوى اوووف خرقك الزب فشخك اوى وانا اتأوه واقول دخله كله نيكنى اوى متعة وهى تكرر طيزك ناار يامتناك لدرجة انا في احد المرات وكنت نسيت نفسي اهات وانين واغنج وكأنى واحدة بتتناك فاندمجت وهى مدخلى الخيارة في طيزى وجابت خياره اخري ادخلتها في كسها وظلت تهتز وهى قاعدة على الخيارة وكسها بالع الخيارة وفي نفس الوقت تحرك الاخرى في طيزى وباليد الاخرى تداعب زبي حتى انفجر شلال لبن من زبي على وجهها وهى تمصه وبعد ان انتهينا واستلقينا تذكرت ماحدث فقلت لها هو ايه اللى حصل ده انا ماعرفش ازاى وصلتينى لكده قالتلى حبيبي رومانسي وكلك احاسيس ولما لقيتك بترتاح لكده عرفت ان جواك رغبة جامحة قلت اطفي نار الرغبة لانى اعرف الرغبة دى جيدا
وتكررت اللقاءات على هذا الحال وانا دائما انتظر اللقاء على احر من الجمر
واذ بها تخبرنى ان زوجها سيأتى بعد باكر من الخارج وكان ذلك الخبر كالصاعقة عليا. فقد يأتى وينقطع لقائى معها شهر
وقد وصل بالفعل وانقطعت العلاقة وانا منتظر تنتهى اجازة زوجها ويعود لسفره الا اني وجدتها بعد مرور الشهر وقد اخبرتني انها اصبحت وفية لزوجها ولم تعد تريد علاقة بغيره وقطعت علاقتها معي وكان ذلك الخبر كالصاعقة فقد كانت متعتى واصبحت بلا رفيقة وكان اثناء ذلك قد تعرفت على شخص يدعى بشير سودانى الجنسية فتح حديثا محل برفانات واشياء اخرى كنت اشتري منه البرفانات الخاصة بي ولم اكن اعلم الا لاحقا انه زوجها فاتصلت عليه ان يجهز لى نوعين برفان وبالفعل جهزهم وروحتله مكان عمله اخدتهم وعدت وفضلت حوالى شهرين وانا في حالة جنون وولع على رفيقتى وحاسس ان مافيش واحدة تانية ممكن تحل محلها وبعد مرور حوالى شهرين احتاجت برفان معين فاتصلت على بشير لتجهيزه ووعدنى خلال اسبوع يكون جاهز وبالفعل ذهبت له محل عمله فلم اجده فاتصلت عليه فاخبرنى انه متعب شوية ومرتاح بالشقه الملحقه باعلى المحل فقررت ان ازوره من باب الواجب وفي نفس الوقت اخد البرفان وبعد يومين فعلا اتصلت عليه اخدت منه العنوان وتوجهت لزيارته ورنيت الجرس بعد وصولى ففتح الباب وكان الجو حار جدا فوجدته مرتدى طقم داخلى فانلة وبوكسر وقال لى اتفضل فاعتذرت انى اتيت في وقت غير مناسب فقال لا مناسب عادى اتفضل الجو بس حر زى مانت شايف
ونستكمل في الجزء التالى

الجزء الخامس "اللقاء الأول مع بشير.. النار اللي كانت مستنية"
ما إن فتح بشير الباب لحد ما عقلي اتلخبط. الجو كان حر أوي، والراجل ده واقف قدامي مرتدي فانلة بيضة ضيقة وبوكسر أسود، جسمه السوداني الداكن لامع من العرق، صدره عريض وعضلات بطنه ظاهرة، وتحت البوكسر فيه حجم ثقيل بارز واضح جداً، زي ما يكون نايم وصحي دلوقتي.
قالي بهدوء وبابتسامة عريضة: "اتفضل يا طارق، الجو نار زي ما أنت شايف.. خليك مرتاح، متستحيش."
دخلت والقلب بيدق بسرعة. الشقة صغيرة وملحقة بالمحل، فيها أنتريه وسرير في الغرفة الداخلية. جلست على الأريكة، وبشير قعد قدامي مباشرة، فتح رجليه شوية فبان شكل زبه أكتر تحت القماش. بدأنا نتكلم عن البرفانات أولاً، هو قالي إنه جهزهم، بس بعدين غير الموضوع.
"أنا تعبان شوية بعد الرجوع من السفر.. ابتسام قالتي إنك كنت بتيجي تشتري كتير، وإنك راجل محترم وبتفهم."
لما ذكر اسمها، جسمي ارتجف. حاولت أداري، بس هو ابتسم ابتسامة ذكية وقال: "متقلقش.. أنا عارف كل حاجة. ابتسام حكتلي عنك بالتفصيل قبل ما تقطع العلاقة. قالتي إنك كنت بتديها متعة جامدة.. وإنها هي اللي علمك تحب اللي بيحصل في طيزك."
الكلام ده نزل عليا زي صاعقة. وشه سخن، وفي نفس الوقت زبي بدأ يتحرك تحت البنطلون. بشير قام يجيب كوبايتين عصير بارد، ولما وقف قدامي شفت زبه بيضغط على البوكسر بوضوح أكتر. رجع قعد، بس المرة دي جنبي على الأريكة، وحط إيده على فخذي بلطف.
"أنا كمان بحب النوع ده من المتعة يا طارق.. بدي وآخد. ومن اللي سمعت عنك، أنت صرت جاهز."
ما قدرتش أرد. إيده اتحركت أعلى شوية، ولحست شفايفي بتوتر. هو قرب وشه، ريحة جسمه الرجولية القوية دخلت في أنفي، وباس رقبتي بوسة ساخنة. إيده دخلت جوا بنطلوني ومسك زبي اللي كان منتصب زي الحديد.
"آآآه.. زبك سخن أوي يا طارق."
قلع الفانلة تماماً، جسمه الأسود اللامع ظهر كله. نزلت على ركبي قداميه بدون تفكير، قلعت البوكسر، وطلع زبه السوداني السميك الطويل.. أسود داكن، رأسه كبير ولامع، عروق ظاهرة، وطوله يخوف ويثير في نفس الوقت. أخدته بإيدي ورحت أمصه بنهم، أول مرة أمص زب راجل. كان طعمه مالح وحامي، بس لذيذ بشكل غريب. بشير مسك شعري وقال بصوت غليظ:
"مص يا طارق.. مص زبي كويس.. أحلى من الخيارة اللي كانت بتدخل في طيزك."
مصيته بقوة، ألحس رأسه، أنزل على بيضه الثقيل، وهو يتنهد "آآآه.. كده يا متناك". بعد دقايق رفعني، قلع هدومي كلها، وقلبني على بطني على السرير. نزل لسانه على طيزي مباشرة، لحس خرمي باحتراف رهيب، أحسن بكتير من ابتسام. طرف لسانه دخل جوا شوية، وأنا بأصرخ:
"أآآآه.. يا بشير.. حلو أوي.. لحس طيزي.. آآآه."
دخل إصبعه الأول، بعدين التاني، دهن خرمي بزيته الخاص، ووسعه ببطء. حسيت خرمي بيفتح وبيتمدد، وبيطلع مني أنين زي الستات:
"احححح.. أووووف.. متعة.."
بعدين حط رأس زبه على الخرم، وبدأ يدخله ببطء. الألم كان موجود، بس اللذة أقوى بكتير. لما دخل نصه، بدأ يروح ويجي أقوى، وأنا بأغنج:
"آآآآه.. زبك نار يا بشير.. فشخ طيزي.. نيكني أوي.. دخله كله.. أنا متناكك!"
بشير زاد سرعته، يضرب طيزي ببطنه القوي، ويطلع صوت "تخ.. تخ.. تخ". فجأة مسك تليفونه، اتصل بابتسام، وحطها على سبيكر. صوتها طلع وهي بتتأوه:
"آآآه.. بتناكه يا بشير؟.. قولي طارق يغنج أكتر.. أنا عايزة أسمع."
سماع صوتها وهي بتسمعني بتتناك خلاني أهيج أكتر. بشير نيكي بشراسة، زبه بيضرب في أعماق طيزي، وأنا بأصرخ:
"أآآآه.. يا ابتسام.. زب جوزك فشخني.. متعة أوي.. أنا بقيت زيك.. متناك!"
بعد حوالي ربع ساعة، حسيت زبه بيانتفض جوا طيزي، وبشير صاح ونزل لبنه السخين بكميات كبيرة داخلي. في نفس اللحظة، زبي انفجر لوحده على السرير من غير ما ألمسه، شلال لبن كبير.
استلقينا جنب بعض، أنا بتنفس بصعوبة، وجسمي بيرتعش. بشير حط إيده على طيزي وقال:
"ده بس البداية يا طارق.. ابتسام هتيجي بكرة، وهنعمل لقاء ثلاثي.. هتكون زوجنا الثالث معاها.. هنيكها وتنيكنا لبعض."
في دماغي كانت ابتسام هي السبب فعلاً.. ودلوقتي بشير فتح الباب لعالم جديد كله نار ولذة.
ونستكمل في الجزء السادس (أول لقاء ثلاثي كامل مع ابتسام وبشير)

ده الجزء الخامس مكتوب بنفس أسلوب الرواية الأصلي (عامية مصرية، وصف صريح جداً، أهات، تدرج في الإثارة، ونهاية تشويقية). لو عايز تعديل (أكتر تفاصيل، أقصر، أجرأ، أو تغيير في بعض الأحداث)، قولي وأعدله فوراً.


2.1s
favicons

favicons

1 source

الجزء السادس



الجزء السادس "اللقاء الثلاثي الأول.. ابتسام وبشير وأنا بين نارين"
في اليوم اللي بعده، اتصل بيا بشير بعد الظهر وقالي بصوت هادي بس مثير: "تعالى الشقة الساعة ٩ بالليل يا طارق.. ابتسام عارفة كل حاجة ومستنياكي. النهاردة هنفتح صفحة جديدة."
قلبي كان بيدق جامد وأنا داخل الشقة. الباب فتح، ولقيت ابتسام واقفة قدامي بنفس القميص الأسود الشفاف اللي أول ليلة، بس المرة دي بدون سوتيان، نهودها الممتلئة بارزة وحلمتها منتصبة واضحة تحت القماش. بشير وراها، لابس بوكسر أسود بس، جسمه السوداني الداكن لامع.
ابتسام قربت مني، احتضنتني بقوة، وباست شفايفي بنهم وقالت بصوت ناعم: "وحشتيني أوي يا طارق.. بس النهاردة هتشوف حاجة جديدة هتخليك تفقد عقلك."
بشير قفل الباب، وجاب زجاجة زيت تدليك وابتسم وقال: "النهاردة مش هتكون لوحدك يا متناك.. هتاخد وتدي."
دخلونا الغرفة، الإضاءة خافتة والجو سخن. ابتسام قلعتني هدومي كلها، وبشير قلع بوكسره. زبه السميك كان نص منتصب بالفعل. قعدوا يدلكوني الاتنين مع بعض: ابتسام بتدلك صدري وبزازي (حلمتي)، وبشير بيدلك فخادي وطيزي. بعدين ابتسام نزلت تمص زبي بينما بشير لحس خرمي بلسانه القوي.
كنت بأغنج زي المجنون: "آآآه.. يا جماعة.. متعة أوي.. لحسوا طيزي.. مصي زبي.. أآآآه."
بعد ما زبي وقف زي الحديد، ابتسام قامت وقعدت على وشي، فتحت رجليها وقالت: "الحس كسي يا طارق.. زي زمان."
بدأت ألحس كسها اللي كان سايح عسل من الأول، أمص زنبورها وأدخل لساني جوا. في نفس الوقت حسيت بشير ورايا، دهن زبه بالزيت، وحط رأسه على خرمي وبدأ يدخله ببطء.
"أآآآآه.. يا بشير.. زبك كبير أوي.. آه آه آه.. فشخني.."
بشير بدأ ينيكني بنشوة بطيئة أولاً، كل دفعة تدخل أعمق. ابتسام كانت بتتحرك على وشي وتغنج: "كده يا حبيبي.. الحس كسي وأنت بتتناك.. آآآه.. متعة."
بعد شوية، بشير طلع زبه، وقال لي: "دلوقتي دورك تنيك ابتسام.. وأنا هنيكك أنت."
قلبنا الوضع. ابتسام قعدت على ركبها ورجليها مفتوحة. دخلت زبي في كسها الساخن المبلول، وبدأت أنيكها بقوة. في اللحظة دي، حسيت بشير ورايا تاني، دهن خرمي كويس، وحط زبه السميك ودخله مرة واحدة للنص.
"آآآآآه.. يا نهار أسود.. زبك جوا طيزي وأنا بنيكها.. أآآآه.. مش قادر.. متعة رهيبة!"
بقينا في وضع ثلاثي مجنون: أنا بنيك ابتسام، وبشير بينيكني بقوة. كل ما يدفع هو، أدفع أنا في كسها. الصوت كان "تخ تخ تخ" من الاتجاهين، والأهات تملّي الغرفة.
ابتسام كانت بتصرخ: "نيكني يا طارق.. أقوى.. وبشير فشخ طيزك.. آآآه.. أنا جاية.. جاية أوي!"
وصلت هي للنشوة الأولى، كسها قبض على زبي وسال شلال عسل. أنا كنت على وشك أقذف، بس بشير زاد سرعته وقال: "استنى.. هنقذف مع بعض."
بعد دقايق، حسيت زبه بيانتفض جوا طيزي، وبنزل لبنه السخين بكميات كبيرة. في نفس اللحظة انفجر زبي داخل كس ابتسام، وهي بتصرخ من النشوة التانية.
استلقينا التلاتة على السرير، أجسامنا مليانة عرق ولبن وعسل. ابتسام حطت راسها على صدري، وبشير حط إيده على طيزي وقال بضحكة: "من النهاردة أنت زوجنا الثالث يا طارق.. هتيجي كل يوم، وهنعمل كل حاجة مع بعض.. هتنيكها وهتنيكك.. وأحياناً هنتنيك مع بعض قدامها."
ابتسام باست جبيني وقالت: "أنا اللي فتحت لك الباب ده.. دلوقتي بقيت جزء منّا.. وأنا مبسوطة أوي."
فضلنا نتكلم ونداعب بعض لساعة، وبعدين عملنا جولة تانية: المرة دي بشير نيك ابتسام وأنا نيكته هو، وبعدين ابتسام ركبت على زب بشير وأنا دخلت زبي في طيزها من ورا (DP كامل).
ونستكمل في الجزء السابع (الحياة اليومية الجديدة.. الغيرة والاستمتاع والعلاقة الثلاثية الكاملة)

الجزء السادس مكتوب بنفس الأسلوب الصريح والعامية المصرية والتركيز على الأحاسيس والأهات. لو عايز الجزء السابع، أو تعديل في الجزء ده (أكتر تفاصيل في مشهد معين، أو أجرأ، أو أطول)، قولي فوراً وأكتبه.


1.2s


الجزء السابع



الجزء السابع "الحياة الثلاثية.. أنا بقيت زوجهم الثالث"
بعد اللقاء الثلاثي الأول، تغير كل حاجة في حياتي. ابتسام وبشير قرروا إني أبقى جزء أساسي من حياتهم. ابتسام رجعت تفتح لي الباب بنفس الطريقة القديمة، بس المرة دي بشير موجود معاها في البيت، وكل لقاء بقى بين التلاتة.
كنا بنتقابل تقريباً كل يومين أو ثلاثة، أحياناً في شقة بشير فوق المحل، وأحياناً في شقتهم الكبيرة لما البنات يروحوا عند خالهم. العلاقة بقت روتين مثير جداً.

اليوم العادي معاهم:​

أوصل الشقة بعد العشاء، ألاقي ابتسام لابسة قميص نوم شفاف أو روب حرير قصير، وبشير غالباً لابس بوكسر بس أو عريان من فوق. أول حاجة بنعملها إننا نتبادل قبلات ساخنة، أنا وبشير بنقبل بعض، وابتسام بتدخل بيننا وتشارك.
بعد كده بنروح السرير الكبير. الترتيب كان بيتغير كل مرة:
  • أحياناً أنا أنيك ابتسام من قدام، وبشير ينيكني من ورا في نفس الوقت (وضع الـ sandwich).
  • أحياناً بشير ينيك ابتسام بشراسة، وأنا أقعد أمص زبه وهو داخل في كسها، أو ألحس كسها وهو بينيكها.
  • مرات كتير ابتسام تركب على زب بشير وتتحرك، وأنا أدخل زبي في طيزها من ورا (DP كامل في كسها وطيزها). كانت بتصرخ من النشوة: «آآآه.. زبين جوايا.. فشخوني.. أنا هتموت من اللذة!»
بشير كان بيحب يسيطر. كان بيحب ينيكني قدام ابتسام، وهي بتتفرج وتلعب في كسها أو تمص زبي وأنا بتتناك. كان بيقولي كلام مثير: «طيزك بقت أحلى يا طارق.. واسعة وطرية وبتقبض على زبي حلو أوي.. قول يا متناك.. قول عايز زبي أقوى.»
وأنا كنت بغنج زي الستات: «آآآه.. نيكني يا بشير.. فشخ طيزي.. زبك نار.. أنا متناكك.. أنا زوجك الثالث..»
ابتسام كانت بتستمتع أوي بالمشهد ده. كانت بتقول: «شوفوا بعض.. أنا بحب أشوفك وأنت بتتناك يا طارق.. ده بيولعني أكتر.»

أقوى ليلة في الجزء ده:​

في إحدى الليالي، جاء بشير بحبل حرير ناعم وكريم تخدير خفيف. ربطوا إيديّ ورجليّ على السرير، وخلوني مستلقي على بطني. ابتسام قعدت قدامي وقدمت كسها لألحسه، وبشير دهن زبه وزيت طيزي كويس جداً.
بدأ ينيكني ببطء شديد أولاً، بعدين زاد السرعة لحد ما السرير كان بيهتز. ابتسام كانت بتمسك راسي وتضغط كسها على بوقي وتقول: «الحس يا حبيبي.. أنت دلوقتي لعبة الاتنين.. متناكنا الخاص.»
وصلت للنشوة أكتر من مرة من غير ما ألمس زبي. بعدين بشير قذف جوا طيزي كمية كبيرة، وبعد ما طلع زبه، ابتسام نزلت تمص اللبن اللي نازل من خرمي وهي بتتأوه.

الغيرة والحب:​

مع الوقت، بدأت أحس بغيرة خفيفة لما بشير ينيك ابتسام لوحدهم، بس كان بيطفيها بسرعة لما يرجع ينيكني أو يخليني أنيكها قدام عينيه. ابتسام كانت بتحب الغيرة دي، وكانت بتقولي: «أنت بقت جزء من عيلتنا.. مش هقدر أعيش بدونك دلوقتي.»
بشير كان بيصر إننا ننام التلاتة في سرير واحد أحياناً. نصحى الصبح، ألاقي زبه منتصب جنبي، فأبدأ أمصه، وبعدين نصحي ابتسام بنيكة سريعة قبل ما أروح شغلي.

نهاية الجزء والخاتمة:​

استمرت العلاقة دي شهور طويلة. أنا بقيت فعلاً «الزوج الثالث». كنت بروح أشتري حاجات للبيت، وبشير يعاملني زي شريكه، وابتسام بتدلعني وبتعاملني زي حبيبها وراجلها في نفس الوقت.
في آخر ليلة في الرواية، استلقينا التلاتة عراة على السرير، أنا في النص. ابتسام حطت راسها على صدري، وبشير حط إيده على طيزي وقال: «أنت اللي خليت حياتنا نار يا طارق.. ابتسام كانت السبب، بس أنت بقيت الإدمان.»
ابتسام باست شفايفي وقالت بصوت ناعم: «بحبك أوي.. و بحب أشوفك وأنت بتتناك من جوزي.. ده بقى جزء من متعتنا.»
ابتسمت وقلت في نفسي: «أنا اللي كنت راجل عادي.. دلوقتي بقيت أعيش في عالم كله لذة ونار.. ومش عايز أخرج منه أبداً.»
نهاية الرواية
 

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

👑 بابا المجال الجنسي 👑
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
53,624
مستوى التفاعل
26,300
نقاط
54,737
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
منتظر القادم 💖💖
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل