• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة ساعدت عيلتي بكسي - حتى الجزء الثانى والعشرين 2/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,236
مستوى التفاعل
4,264
نقاط
101,865
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
احب اعرفكم بنفسي، اسمي سميرة عندي دلوقتي 55سنة، حاليا انا مطلقةحكايتي اللي هحكيهالكو وانا عندي 45سنة، كنت متجوزة ساعتها، اوصفلكم جسمي طولي170سم ووزني 80، بيضا وطيزي وبزازي كبيرة، اتجوزت وانا عندي 21سنة من مجدي زميلي في الكلية،لكن بعد سنتين من جوازي اكتشفت ان انا مبخلفش ومفيش امل اني اخلف، وعلشان جوزي كان بيحبني مرضيش يطلقني بس راح اتجوز واحدة تانية (اسمها ميادة)، طبعا كنت زعلانة جدا بس عذرته لانه عاوز يبقى اب، مجدي جوزي عنده من ميادة ولدين وبنتين منار 20سنة،تامر 18،وليد16، سلمى 13،عمري ما فكرت اني اخون جوزي، ومكنش عندي شهوة جنسية كبيرة تخليني اعمل كدة، بس الموضوع كان اني عاوزة اساعد عيلتي، وهحكيلكو حكايتي علشان تفهموني
الجزء الاول

انا عايشة في شقة لوحدي، وجوزي بحكم ان عنده ولاد من مراته التانية ومحتاج يبقى معاهم فبيجيلي يومين في الاسبوع وباقي الاسبوع في بيتي التاني، احيانا حد من ولاد اخواتي بييجي يبيت معايا، واحيانا ببات لوحدي، مكنش ليا اصحاب كتير، صديقي القريب كان التليفزيون اللي بقضي قدامه اغلب وقتي لان مكنش ليا في النت والكمبيوتر، جربت اشتغل اول ما اتخرجت من الكلية، بس مطولتش في الشغل، لاني محبتش جو الصحيان بدري وحضور الشغل كل يوم وحد يديني اوامر فسبت الشغل وقعدت في البيت، احيانا برضه حد من ولاد جوزي كان بييجي يبيت معايا، بصراحة هم كانو طيلين اوي معايا، وحتى ضرتي كانت بتعتبرني زي اختها، وف يوم لقيت تامر ابن جوزي جاي البيت عندي بس كان ظاهر عليه جدا انه متضايق...سالته مالك...قاللي انه متخانق مع باباه ....قلتله ليه بس في ايه...قاللي مش عاوز اتكلم دلوقتي...قلتله خلاص خش الاوضة جوة ريح شوية لحد محضرلك العشا....طبعا كنت مجهزة اوضة في البيت علشان اي حد ييجي يبيت فيها...اتعشينا وهو مكنش عايز يتكلم ايه اللي حصل مع ابوه فسبته على راحته...قمنا نمنا وبالليل قلقت وقمت ادخل الحمام...عديت قدام الاوضة اللي نايم فيها تامر وشفت منظر خلاني اتسمرت مكاني من المفاجاة...الباب كان موارب شوية وتامر قاعد عالسرير قالع بنطلونه وبيتفرج على اللاب توب بتاعه وماسك في ايده كلوت حريمي وبيضرب بيه عشرة (طبعا عرفت بعدين يعني ايه ضرب عشرة) ....حطيت ايدي على بقي من المفاجاة ومبقتش عارفة اعمل ايه...وفضلت متسمرة مكاني لحد لما نزل لبنه عالكلوت وبدا يهدى...اتسحبت بالراحة علشان ميحسش بيا وانا بفكر هعمل ايه في اللي انا اشفته...لو كلمت ابوه ابوه هيضربه جامد وممكن يموته فيها...وطبعا مينفعش اكلم امه في حاجة زي كدة لانها برضه ممكن تقول لابوه...وخايفة اكلم الواد ممكن يزعل مني وميجيش تاني...بعدين قررت اني هجيب الموضوع بالتدريج معاه لحد ما يحكيلي هو عمل كدة ليه وايه موضوع الكلوت اللي هو ماسكه...كنت طبعا دورت في كلوتاتي علشان يمكن يكون خد كلوت من ورايا...بس ملقيتش كلوت ناقص فاتاكدت انه جايبة معاه من برة...بس يا ترى ده بتاع مين...امه ولا حد من اخواته البنات..تبقى مصيبة لو كان بيفكر كدة مع حد من عيلته...نمت ودماغي هتنفجر من كتر التفكير...تاني يوم صحيت لقيت تامر مشي راح كليته...قضيت يومي برضه وانا بفكر هفاتحه ازاي...ورجعلي تامر بالليل تاني...قلتله مروحتش ايه...قاللي هروح بكرة...حسيت ان في حاجة كبيرة مخلياه مش عايز يروح...واحنا بنتعشى مجدي اتصل وسالني على تامر لانه مروحش من امبارح...تامر شاورلي بايده اني اقوله لا...قلت لمجدي لا معرفش عنه حاجة...مرضتش اقول لمجدي الحقيقة علشان ثقة تامر فيا متتهزش..بعد ما اتعشينا دخلت اوضتي واتصلت بابوه اطمنه عليه علشان ميقلقش وف نفس الوقت علشان مبقاش كدبت على مجدي...طبعا كنت موطية صوتي علشان تامر ميسنعنيش وانا بكلم ابوه ...وكان الحوار بينا
انا:ايوة يا مجدي، بقولك ايه تامر عندي هنا
مجدي:جالك امتى الواد ده
انا:بصراحة هو مبيت هنا من امبارح
مجدي:ومقلتليش ليه لما كلمتك
انا:بصراحة هو كان قاعد جنبي ومرضتش اقولك علشان مزعلوش واكرهه فيا،بس دخلت اوضتي وقولت اكلمك علشان اطمنك
مجدي:كدة،طب انا هاجي اكسرله دماغه الواد ده
انا:لا مينفعش،كدة هيعرف اني قلتلك
مجدي:طيب وهنعمل ايه دلوقتي
انا:هو هيبيت هنا النهاردة كمان وبكرة هيرجع البيت
مجدي:وطبعا البيه مرحش كليته وقضاها نوم اليوم كله
انا:لا بالامانة هو راح الكلية ولسه جاي من شوية
مجدي:ماشي يا تامر لما اشوف اخرتها معاك
انا:هو صحيح انتو متخانقين ليه
مجدي:ابدا يا ستي، العيل اللي لسه بديله مصروف عايز يتجوز
انا باستغراب:يتجوز؟!
مجدي:اه يتجوز شفتي الخيبة
انا:طيب انت قلتله ايه
مجدي:اقوله ايه يا سميرة هي دي حاجة محتاجة كلام، طبعا هبيت فيه واديته كلمتين ف جنابه
انا:ليه كدة بس يا مجدي،الشباب في السن ده محتاجين اللي يتكلم معاهم بالراحة وياخدهم بالمسايسة
مجدي:تاني هتقوليلي اتكلم معاه، اقفلي يا سميرة اقفلي علشان مقولكيش كلام يزعلك مني
انا:طيب سيبه يبيت هنا النهاردة وبكرة زي مقولتلك هيجيلكو البيت، وانا لو عرفت اكلمه واهديه، بس امانة عليك خد الواد بالراحة ، واهم حاجة متقلوش اني كلمتك في حاجة
مجدي:اعملي اللي تعمليه يا سميرة انا اصلا قربت ازهق من الواد ده
انا:ليه بس ده الواد حلو وزي الفل وبكرة يشرفك
مجدي: يشرفني؟! سلام سلام يا سميرة
انا:سلام
قفلت مع مجدي، وقررت اتكلم مع تامر بس من غير ما احسسه اني كلمت ابوه، طلعت عملت كبايتين عصير وقعدنا نتفرج عالتليفزيون، وبدات اتكلم معاه
انا:مش هتقوللي بقى اتخانقت مع باباك ليه
تامر:لا ولا حاجة خناقة عادية
انا: خناقة عادية تخليك تبات برة البيت يومين؟
تامر:انتي زهقتي مني ولا ايه
انا:متغيرش الموضوع،انت عارف ان ده بيتك ومفتوحلك في اي وقت،وعارف اني بحبك انت واخواتك،احكيلي يمكن اقدر اساعدك
تامر بتردد:بصراحة خايف اقولك تتريقي عليا او تيجي في صف بابا عليا
انا:اخص عليك يا تامر،امال لو مش عارف معزتك عندي
تامر : اصل انااا انااا
انا: ايوة انتي ايه بقى
تامر :انا عايز اتجوز
انا:تتجوز؟
تامر: شفتي هتبتدي تتريقي اهه
انا:لا ابدا مقصدش بجد، بس متفاجئة مش اكتر
تامر:وايه المشكلة ما كل الشباب بيتجوزو عادي
انا:ايوة بس انت لسه بتدرس
تامر:عادي في زمايلي معايا ومتجوزين عادي
انا:ممم،طيب ممكن تخطب دلوقتي وتتجوز لما تخلص كلية
تامر:بقولك جواز مش خطوبة
انا:ياه،انت بتحبها اوي كدة ومش قادر تستنى لما تخلص
تامر:هي مين دي اللي انا بحبها
انا : يا ابني البنت اللي انت عاوز تتجوزها
تامر:بس انا مفيش بنات في دماغي
انا:مش فاهمة
تامر:انا عاوز اتجوز علشان الجواز نفسه،بس مفيش بنت معينة في دماغي
رفعت حاجبي باستغراب وقلتله طيب عاوز تتجوز ليه
تامر سكت وحسيت انه اتحرج من سؤالي بدات افهم السبب بس حبيت اتاكد منه
انا:ايه ،انت مش عارف عاوز تتجوز ليه
تامر:لا طبعا عارف، بس مش عارف اقولهالك ازاي
انا:هو انا مبفهمش ولا ايه
تامر: لا مقصدش بس الموضوع محرج
انا:متتكسفش مني انا زي مامتك
تامر:يعني عاوز اتجوز علشان الحاجات اللي بيفكر فيها الشباب في البنات
انا:ااااه قلتلي، كبىت يا تامر وبقيت بتفكر في الحاجات دي
تامر: انا كبرت من زمان بس انتي مش واخدة بالك
انا ضحكت وقلتله ماشي يا عم الكبير قوم نام دلوقتي علشان عندك كلية بكرة، وانا هفكر في حل لموضوعك
تامر:بجد يا ماما سميرة(كانو متعودين هو واخواته يقولولي يا ماما سميرة)
انا:طبعا بجد يا حبيبي هو انا عندي اغلى منك
تامر:مش عارف اقولك ايه بجد انا متشكر
انا: عيب متقولش كدة انت ابني وتهمني سعادتك، يلا تصبح على خير
تامر:وانتي من اهله يا احلى ام في الدنيا
رحت على اوضتي وانا بفكر في موضوع تامر، بس كلامه فسرلي المنظر اللي انا شفته فيه امبارح، وفضلت افكر اعمل ايه علشان اساعده، لحد ما جاتلي الفكرة
الجزء الثاني

خرجت من اوضتي ورحت لاوضة تامر وبصيت من خرم الباب، شفت نفس المنظر اللي شفته امبارح، تامر بيتفرج عاللابتوب وماسك كلوت حريمي وليضرب ليه عشرة، خبطت عالباب، تامر ارتبك وراح مغطي زبو بالبطانية
تامر:ادخل
انا:صحيتك من النوم ولا ايه
تامر:لا ابدا انا لسه منمتش، في حاجة ولا ايه
انا:اصل انا مش جايلي نوم قلت اشوفك لو صاحي نسلي بعض لحد ميجيلي نوم
تامر:بس كدة انتي تؤمري
قعدت جنب تامر عالسرير
انا: كنت بتتفرج على حاجة عاللاب ؟
تامر بارتباك :اااه
انا: طيب متفرجني معاك واهو نتسلى سوا
تامر بارتباك برضه: بس ده فيلم اجنبي وانتي ملكيش في الاجنبي
انا: طيب اختارلي فيلم على زوقك يمكن يعجبني بس ميكونش رعب ولا في ضرب كتير
تامر: عندي فيلم كوميدي لسه جايبه امبارح هيعجبك
تامر شغل الفيلم، وبعد عشر دقايق
انا: الفيلم ده شكله حلو(مع انه معجبنيش)
تامر: اي خدمة
انا: هو ده الفيلم اللي انت كنت بتتفرج عليه امبارح
تامر: امبارح امتى
انا: لما انا دخلت انام
تامر بارتباك: لا انا اول مرة اشوف الفيلم ده دلوقتي
انا: على فكرة انا شفتك امبارح بالليل
تامر ارتبك اكتر: مش فاهم
انا: لما كنت بتتفرج عاللاب وماسك كلوت في ايدك
تامر اتكسف وبص في الارض
انا: انا مش قصدي احرجك او الومك، بالعكس انا مقدرة انك شاب وطبيعي انك تفكر في الحاجات دي
تامر بصلي باستغراب ومش عارف يقول ايه
انا: بس هسالك سؤال وتجاوبني بصراحة، الكلوت الحريمي ده بتاع مين
تامر اتكسف ومردش
انا: كلمني بصراحة واوعدك الكلام هيفضل سر بينا
تامر بارتباك : بصراحة ده بتاع اختي منار
انا: اوعى تكون بتفكر في اختك في حاجة كدة ولا كدة
تامر: لا طبعا يا ماما دي اختي وعمري ما افكر فيها تفكير مش مضبوط
انا : اكيد
تامر: اكيد يا ماما احنا اتفقنا نتكلم بصراحة
انا: وانا محترمة صراحتك، نام دلوقتي علشان كليتك بكرة، بس لازم تروح البيت بكرة علشان خاطر مامتك حتى
تامر: ماشي هعمل كدة علشان خاطرك
قمت من عالسرير وانا خارجة على باب اوضته بصيتله وقلتله
انا: بكرة ترجع الكلوت ده مكانه وانا بكرة هشتريلك واحد جديد
تامر: بجد يا ماما
انا: ولما بتحب تعمل حاجة زي كدة هات لابك وتعالى هنا فك عن نفسك بدل محد يشوفك في البيت
تامر: لا انتي كدة تستاهلي حضن كبير
تامر قام يحضني وكان ناسي انه مش لابس بنطلون واول ما قام من عالسرير زبه بان رحت انا ضاحكة فهو خد باله ودارى زبه بالبطانية بسرعة
انا: لاانت شكلك مش مركز خالص
تامر: معلش انا مخدتش بالي
انا: ولا يهمك يا حبيبي تصبح على خير
تامر: مش هسيبك غير لما احضنك برضه
راح لافف قميصه على وسطه علشان يداري زبه وجه وحضني، طبعا كنت حاسة بزبه وهو لازق في جسمي
انا: خلاص بقى احنا هنقضيها احضان طول الليل
سبت تامر ورحت نمت، تاني يوم نزلت اشتريت كلوت حريمي جديد، كلمت تامر وقلتله، طبعا شكرني جدا وطلب مني كمان انه يوصل نت عندي في الشقة، قلتله معنديش مانع بس هستناك تيجي توصله علشان انا مبعرفش في الحاجات دي، ومن ساعتها وتامر بقى يجيلي كتير، وشوية شوية مبقاش يتكسف مني، يعني بقى ينام عريان وباب اوضته مفتوح عادي، وكمان احيانا بقى يمشي في الشقة ملط، وبعدين بقى بيضرب عشرة وهو فاتح باب اوضته عادي، وشوية كمان بدات نظراته ليا تتغير، وفي يوم ابوه كان معاده انه يجيلي بس اتاخر، فاتصلت عليه
انا: ايوة يا مجدي اتاخرت ليه
مجدي: انا رايح الغردقة دلوقتي
انا: ليه خير في حاجة
مجدي: تامر عمل حادثة بالعربية هناك هو وصحابه
انا: يلهوي وجراله ايه
مجدي: مش عارف انا لسه في الطريق
انا : طيب اول متوصل طمني
مجدي: اكيد، ادعيلو يا سميرة
بعد ساعة مجدي كلمني
مجدي: ايوة يا سميرة انا وصلتو وشفت الواد
انا: اخباره ايه
مجدي: دراعه مكسور وعنده شوية كدمات في جسمه
انا: يلهوي يا ضنايا
مجدي: يا ستي كويس انها جت كدة، انتي تشوفي منظر العربية تستغربي هم طلعو منها عايشين ازاي، وبعدين هو اقل واحد في صحابه عنده اصابات
انا: طيب ادهولي اكلمه
مجدي: لا هو واخد بنج دلوقتي ونايم
انا: بنج؟ انت هتقلقني ليه يا مجدي
مجدي:يا ستي متقلقيش، واول ميفوق هخليه يكلمك
كلمت ميادة ام تامر علشان اخد بخاطرها، والصبح مجدي كلمني
مجدي: ايوة يا سميرة ، تامر معاكي اهه هيكلمك
انا: هو لسه فايق دلوقتي؟
مجدي: لا ده هو فايق بالليل متاخر بس مرضيناش نصحيكي ونقلقك
انا: نوم ايه بس بعد الخبر ده
مجدي: يا ستي هو بقى كويس تمام وهيكلمك هو بنفسه يطمنك
كلمت تامر سلمت عليه واطمنت عليه ومجدي خد التليفون
انا: انتو هتخرجو امتى من المستشفى
مجدي: النهاردة اخر النهار
انا: خلاص اعملو حسابكو تيجو على هنا عندي في البيت
مجدي: ازاي بس الواد محتاج خدمة وانتي هتتعبي نفسك معاه، وبعدين امه موجودة
انا: عيب عليك تقول كدة انت عارف ان تامر ابني، وبعدين امه هتبقى في شغلها ومش هتبقى متفرغة ليه
مجدي: هي قدمت على اجازة
انا : كلمها علشان تلغي الاجازة، وبعدين انا كدة كدة فاضية واهو حتى يونسني، الا بقى لو انتو خايفين لمخدش بالي منه كويس
مجدي: عيب عليكي تقولي كدة انتي يمكن احن عليه من امه، بس لو انتي مصرة كلمي امه استاذنيها
كلمت مايسة ام تامر وبعد حوار طويل اقنعتها ان تامر ييجي يقعد عندي طول فترة علاجه، علشان تبدا مشكلتي
الجزء الثالث

تامر ومجدي خرجو من المستشفى وجم على البيت عندي وميادة واخوات تامر كانو معاه واول ما فتحتلهم الباب
انا: الف سلامة عليك ياحبيبي
تامر : تسلميلي
تامر كان دراعه اليمين مكسور فحطيت ايدي على دراعه الشمال وانا بسلم عليه، لقيته بيبعد دراعه عن ايدي وبيتوجع
انا:معلش يا حبيبي وجعتك، بس هو دراعك ده كمان بيوجعك
مجدي: دراعه الشمال مفتوح ومتخيط وكمان فيه كدمات
انا: دي باينها كانت حادثة جامدة
مجدي : قضا اخف من قضا ، وكويس انها جت على شوية كدمات وكسر في دراعه
انا : طيب خش يا تامر ارتاح في اوضتك عقبال محط الاكل
ميادة : هنتعبك معانا يا سميرة وهنشغلك بتامر
انا : عيب عليكي يا ميادة ازعل منك، تامر ده ابني، وبعدين ده هينورني ويونسني
ميادة: طول عمرك اصيلة يا سميرة
انا : يا حبيبتي احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده
كلنا وشربنا الشاي وقعدنا شوية وبعدين ميادة واخوات تامر استاذنو ومشيو وفضل مجدي وطبعا تامر بيتو معايا، وفضل مجدي قاعد معايا يومين، وتالت يوم راح يبيت عند ميادة، يوميها بالليل قمت اطمن على تامر لقيتو مشغل قدامو اللاب توب وماسك الكلوت بايده الشمال وبيحاول يضرب عشرة، بس علشان ايده مصابة فكان بيتوجع وهو بيعملها، واول ما شافني وقف اللي كان بيعملو
انا: مالك يا تامر يا حبيبي سمعت صوتك وانت بتتوجع
تامر : لا ابدا يا ماما ده الوجع بس بتاع الحادثة لسه ماثر معايا
شفت اللاب مفتوح وتامر مغطي نفسه بالبطانية وايده تحت البطانية، رفعت البطانية شفتو ماسك الكلوت اللي انا اشتريتهولو وحاطو على زبو
انا : حتى وانت في حالتك دي يا تامر بتفكر في الحاجات دي
تامر : اعمل ايه بس يا ماما دي حاجة مش بايدي
انا : وانت كنت بتتوجع علشان كدة؟
تامر : ايوة، ممكن اطلب منك طلب ؟
انا: اؤمرني ياحبيبي
تامر: ممكن تساعديني
انا: اساعدك في ايه؟
تامر : تساعديني في اللي انتي شفتيني بعملو
انا: ازاي يعني؟
تامر : تساعديني بايدك، يعني كإن ايدك هي ايدي
انا: لا طبعا يا تامر مينفعش اعمل حاجة زي كدة
تامر : علشان خاطري يا ماما المرة دي بس، علشان خاطر ظروفي
انا: طيب متستحمل يا حبيبي كلها يومين تلاتة ودراعك يخف
تامر : مش قادر يا ماما، وبعدين اللبن لو اتحبس في جسمي ممكن يعمللي مشاكل، ارجوكي ياماما علشان خاطري
منظر الولد وهو بيترجاني وهو بيتوجع خلاه صعب عليا
انا : طيب ماشي، بس المرة دي بس، والموضوع ده سر بيننا، اعمل ايه؟
تامر : هوريكي
بدء تامر يمثل بدراعه الشمال كإنه ليضرب عشرة بس طبعا حركة ايده كانت بطيئة، وطلب مني اعمل زيو بس احرك ايدي بسرعة، مسكت الكلوت وبدات اضرب عشرة لتامر لحد ما نزل لبنو في الكلوت وطبعا في شوية جت على ايدي، قمت غسلت ايدي وانا مش مصدقة عملت كدة ازاي، لكن بعدها بيومين الموضوع اتكرر تاني وبرضه معرفتش ارفض طلب تامر، طبعا كنت في خلال الاسبوع ده واخدي بالي من تامر تماما، وعلمني كمان ازاي ادخل عالنت واتعامل مع الكمبيوتر لاني كنت قاعدة معاه علطول مبسيبوش الا وقت النوم، وبعدها باسبوع ابوه قاللي انو هياخد تامر للدكتور وهيبيتو عند ميادة لان عيادة الدكتور قريبة من بيت مجدي التاني وكمان قرايب ميادة عايزين يشوفو تامر، لما تامر راح العيادة قلت اسلي نفسي واتفرج على فيلم ولا حاجة على لاب تامر، دورت على افلام على لاب تامر لحد ما شفت حاجة كان اول مرة اشوفها في حياتي، شفت افلام اباحية على لاب تامر، كنت عارفة ان تامر بيتفرج على حاجات( قلة ادب) على اللاب بس مكنتش متخيلة انها كدة، كنت مفكرة ان الموضوع اخره افلام فيها بوس واحضان زي افلام زمان المصرية بتاعة السبعينات سهير رمزي وميرفت امين، لكن اللي شفته مختلف تماما، ستات بتمص ازبار الرجالة ونيك في الطيز ونيك في الكس، وشفت فيلم كان فيه 4 رجالة على ست، وفيلم فيه راجل واحد معاه 6 بنات، وستات كبيرة وبنات صغيرة وستات عواجيز، مصدقتش ابدا ان الحاجات دي بقت تتصور وتتعمل افلام عادي، فهمتت بعدها ليه تامر مصر عالجواز، علشان يطبق الكلام اللي هو بيشوفو ده كله، وده قلقني اكتر عليه، لان حتى اللي عملته معاه لما ضربنلو عشرة ميجيش حاجة جنب اللي هو بيشوفو كل يوم، قفلت اللاب وانا بفكر في اللي انا شفته وتاثيره على تامر، لحد ما جاتلي فكرة كان مستحيل قبل كدة افكر في حاجة زيها، تاني يوم رجع تامر من عند الدكتور وبدا دراعه الشمال وبقى يحركه عادي، فات يومين وفي التالت قررت اعمل خطتي، بالليل سبت تامر بيتفرج عالتليفزيون ودخلت انام وسبت باب اوضتي موارب وكنت لابسة جلابية بيتي ضيقة ويدوب واصلة لركبتي، واتعمدت انام على بطني او اعمل نفسي نايمة وارفع الجلابية علشان وركي يبان، وحصل اللي كنت متوقعاه، حسيت بتامر بيتسحب عندي للاوضة وقرب مني ورفع الجلابية اكتر علشان يشوف الكلوت اللي انا لابساه ، ووقف جنبي عالارض وضرب عسرة على منظري وانا نايمة ادامه، كنت حاسة بده كله وقمتش ولا اتحركت من مكاني، وبقينا نعمل كدة كل يوم تقريبا، انا اعمل نفسي نايمة وهو ييجي يضرب عليا عشرة، والموضوع اتطور وبدا يحسس على طيزي ووراكي وانا نايمة لدرجة انو مرة مشى زبو على شفايفي، فضلنا عالحال ده لحد لما تامر رجع كويس وفك الجبس ورجع بيتو، وف يوم مجدي كلمني مكالمة غيرت حياتي،
مجدي: بقولك يا حبيبتي، انا عازم الاستاذ امجد مدير فرع الشركة عالعشا عندنا هو ومراته وعايزك تعمليلنا عشا فاخر من ايديكي الحلوة
انا : تحت امرك يا حبيبي، بس غريبة يعني انت ملكش في العزايم
مجدي: اصل رئيس القسم عندنا طلع معاش، والاستاذ امجد هيرشح حد يمسك مكانه
انا: لو كان كدة هعملك عشا يشرفك يا حبيبي
مجدي : دايما مشرفاني يا حبيبتي
انا : خلاص متشيلش هم، وايه رايك كمان لو تجيبلو هدية
مجدي : انا فعلا هعمل كدة
انا: والعزومة امتى
مجدي : بعد يومين، وانا هجيلك النهاردة علشان اجيبلك الطلبات اللي هتحتاجيها للعزومة
انا: متشغلش بالك، انا هنزل اشتري كل حاجة
مجدي : انتي مش عاوزة تشوفيني ولا ايه
انا : يا خبر، طب ده يا ريت يبقى عندنا عزومة كل يوم علشان اشوفك
مجدي : طيب خلاص هجيلك النهاردة، شوفي انتي عايزة ايه كلميني اجيبهولك وانا جاي، سلام
انا : سلام يا حبيبي
جه يوم العزومة وجه الاستاذ امجد ومراتو مدام لميس، الاستاذ امجد راجل طويل في الخمسينات، بس شكله رياضي، شكله شيك ومهتم بمنظره جدا، ومراته مدام لميس في سنو تقريبا بس مهتمة بنفسها وبجسمها يبان شكلها اصغر من سنها بعشر سنين عالاقل، طولها متوسط وجسمها متناسق، يزها وبزازها عاديين مش كبار ومش صغيرين، زي جوزها لبسها شيك، بصراحة الناس كانو زوق جدا ولطاف جدا، خلصنا اكل، وهم عجبهم اكلي جدا لدرجة ان مدام لميس طلبت مني اقولها على طريقة عمل الاكل، شلت الاكل من عالسفرة ورحت المطبخ، وانا في المطبخ حسيت بنفس قريب مني بصيت ورايا لقيت مدام لميس
لميس : تسلم ايدك عالاكل
انا: الف هنا وشفا
لميس : عايزة منك طلب
انا: يا خبر حضرتك تؤمري
لميس: اولا بلاش تكليف بيننا، من الصبح بتقوليلي مدام وحضرتك، انا حبيتك ويا ريت نبقى صحاب
انا: دي حاجة تشرفني حضرتك
لميس : برضه حضرتك
انا : يوه معلش نسيت، اؤمريني يا لميس، تمام كدة؟
لميس : نتمام اوي، ده كارت جوزي، يا ريت تتصلي وانتي هتعرفي طلبي، بس يا ريت جوزك ميعرفش حاجة
استغربت جدا من طلبها، بس خدت الكارت منها ووعدتها اني هتصل بيها، وبعدين قلت لنفسي يمكن عاوز خدمة من حد من قرايبي لانهم في مناصب مهمة ومش عاوز جوزي يعرف علشان ميبقاش فيها احراج للاستاذ امجد، تاني يوم كلمت الاستاذ امجد، ويا ريتني ما كلمته
الجزء الرابع

تاني يوم كلمت استاذ امجد على تليفونه اللي ادتهولي مراته
- الو صباح الخير يا استاذ امجد
• صباح النور يا فندم مين معايا
- انا مدام سميرة مرات مجدي
• يا اهلا وسهلا يا فندم اخبار حضرتك ايه
- كويسة، اخبار حضرتك واخبار مدام لميس ايه
• احنا متشكرين جدا عل العزومة بتاعة امبارح، الاكل كان ممتاز جدا، وحضرتك زوق جدا، ومراتي حبتك جدا
- يا خبر يا فندم، ده احنا اتشرفنا بزيارتكو لينا امبارح، وبعدين احنا معملناش حاجة، انتو تستاهلو اكتر من كدة، حضرتك ومدام لميس ناس زوق جدا وانا حبيت مدام لميس جدا جدا
• بصراحة كلامك مشجع جدا يا مدام
- مشجع لايه، معلش مش فاهمة قصد حضرتك
• طبعا انتي عارفة ان جوزك مترشح لترقية، وعلشان كدة جابلي هدية
- يا فندم دي حاجة بسيطة اقل من مقام حضرتك
• طبعا انتي يهمك جوزك ياخد الترقية؟
- اكيد طبعا يا فندم
• طيب انتي هتقدميلي ايه
- اللي حضرتك تؤمر بيه انا تحت امرك
• بس انا مش عايزك تجيبيلي هدية انا عاوز حاجة تانية
- امال حضرتك عاوز ايه
• شوفي انتي بقى واحدة في حلاوتك وجمالك ممكن تقدم ايه لراجل زيي
فهمت هو يقصد ايه بس مكنتش مصدقة انه يتجرأ ويطلب حاجة زي كدة فحبيت اتأكد
- مش فاهمة قصد حضرتك
• لا لا، كنت فاكرك اذكى من كدة يا مدام
سكت لثواني وقلتله: هو حضرتك عايزني أأأأأ.......
• بالضبط كداااا انا عايزك
سكت لثواني وانا مش مستوعبة الموقف وقلتله بغضب وزعيق: انت قليل الادب ومش محترم، وقفلت السكة في وشه
رميت التليفون جنبي، وانا عمالة انفخ من الغضب والدم جري في عروقي واتنرفزت وفضلت اضرب بايدي عل مسند الكنبة، بعدها هديت شوية، فكرت اتصل بجوزي في الشغل احكيلو، بس انا عارفة انه اكيد هيتخانق مع امجد وممكن مجدي يتهور ويعمل حاجة في امجد وتبقى مصيبة، فقررت انسى الموضوع ومجبلوش سيرة، بس اللي خلاني مستغربة ان مرات امجد هي اللي طلبت مني اكلمه، وهل تعرف جوزها كان عايز مني ايه، المهم قررت انسى الموضوع ومحكيش لحد، بس طبعا كنت متعكننة ومتنكدة باقي اليوم من مكالمة امجد، وحظي كان حلو ان مجدي مجاليش اليوم علشان ميلاحظش عليا حاجة، عدى كام يوم ونسيت الموضوع،
------------------------------------------------
وفي يوم كلمت ايمان صاحبتي
- الو، ازيك يا ايمان، بقى كدة يا بت شهر بحاله متجيش ولا حتى تكلميني في التليفون
• معلش يا سميرة، مشاغل بقى
- مشاغل ايه، ده انتي ست بيت زي حالاتي، ولا قاعدة مع عيالك اللي اصغر واحد فيهم فوق العشرين ؟
• لا اصل كان عندنا شوية ظروف كدة
- في ايه خير
• اااا، لا ده كان جوزي عندو شوية مشاكل مع اخواتو
- بت يا ايمان، انتي مبتعرفيش تكدبي عليا وبيبان عليكي علطول، في ايه يا بنتي
• بصي انتي اختي ومش هينفع اخبي عليكي، بس وحياتي عندك متقولي الكلام ده لحد
- عيب عليكي يا بنتي من غير متقولي، احنا اخوات
• مش عارفة اقولهالك ازاي، بس.......، نبيل ابني اتجوز عرفي
- يالهوي، ومين دي وانتو عرفتو ازاي
• واحدة زميلتو في الكلية، وهي بنفسها اللي جت قالتلنا
- وهي ايه اللي خلاها تعمل كدة
• اصلها حامل
- حامل، يانهار اسود
• مش بقولك مصيبة
- طيب وانتو عملتو ايه
• طبعا ابوه اتخانق معاه خناقة جامدة وطردو من البيت اسبوع
- والبنت، عملتو معاها ايه
• جوزي حاول يغريها بالفلوس انها تسقط اللي في بطنها، بس هي رفضت، فبعتلها ناس عالبيت ضربوها وسقطوها، وسرقو الورقة العرفي منها، وهددها لو فتحت بقها هيوديها في داهية
انا سكت ومش مستوعبة، ان جوز ايمان صاحبتي الراحل الهادي الطيب المحترم يعمل كدة
• الو، ايوة يا سميرة، رحتي فين
- انا بس مش مصدقة ان جوزك يعمل كدة، وبعدين انتي كنتي موافقة يعمل كدة؟
• بصراحة انا نفسي مش مصدقة اللي حصل، وعمري مكنت اتخيل اني اوافق على حاجة زي كدة، وان جوزي يعمل كدة، بس خوفي على ابني ومستقبله كان شالل تفكيري، ومش مخليني افكر غير اني انقذه باي طريقة
- طيب وابنك ايه اللي خلاه يعمل كدة
• هو طلب من ابوه انه يتجوز بس ابوه رفض انه يجوزو قبل ميخلص دراسة، لانك اكيد عارفة ان ابني في اخر سنة في الكلية

انا سكت وافتكرت تامر ابن جوزي وطلبو من ابوه انه يتجوز ورفض ابوه ليه بحجة الدراسة
• الو، انتي سرحتي تاني يا سميرة
- لا بس لسه مش مستوعبة الموضوع
• ولا انا يا حبيبتي كمان مستوعباه لخد دلوقتي، بصي انا عايز افك شوية، ايه رايك اعدي عليكي بكرة ونخرج سوا
- يا ريت يا حبيبتي، ده انتي واحشاني اوي
• تمام، يبقى هعدي عليكي بكرة الساعة 6، بس زي مقلتلك، محدش يعرف موضوا نبيل ابني
  • يا حبيبتي عيب عليكي، سرك في بير
  • وده عشمي برضه، سلام يا حبيبتي
قفلت المكالمة مع ايمان، وانا عمالة افكر في حاجة واحدة بس، هل ممكن تامر يعمل زي نبيل ويتجوز عرفي من ورا اهله، دي تبقى مصيبة لو حصلت ومجدي جوزي ممكن يروح فيها، الموضوع فضل قالقني، وخلاني مش عارفة انام كويس لحد مصحيت الصبح على مكالمة منار بنت جوزي وهي بتعيط
• الحقيني يا ماما سميرة
- في ايه يا منار
• بتبا تعب ونقلناه المستشفى
- ايه، ليه ايه اللي حصل
• معرفش، احنا بنصحيه الصبح مردش علينا وكان مغمى عليه
- طيب انتو في مستشفى ايه
قمت لبست هدومي بسرعة وانا بعيط من الخضة على جوزي، ونزلت بسرعة عالمستشفى وانا بعيط طول الطريق، وصلت المستشفى وكان هناك ولاد مجدي ومراته التانية واخوات مجدي، وطبعا ولاده ومراته كانو ليعيطو من القلق على مجدي، اول ما وصلت خدت ميادة ضرتي في حضني، حاولت معيطش وابقى متماسكة شوية، عرفت منها ان الدكتور لسه معاه جوة، وبعد 5 دقايق الدكتور خرج
ياسر(اخو مجدي الكبير) : خير يا دكتور مجدي اخباره ايه
الدكتور : الحالة استقرت، بس لسه محتاج ملاحظة
ياسر : طيب ايه اللي حصلو يا دكتور
الدكتور : جالو هبوط حاد في الدورة الدموية، شكلو حصلت حاجة زعلتو جامد وهي اللي ادت لكدة
ياسر : طيب نقدر ندخل نطمن عليه
الدكتور : ممكن بس يا ريت متطولوش، والافضل ان واحد او اتنين بس اللي يدخلولو
ياسر : متشكرين يا دكتور
الدكتور: على ايه ده شغلي
دخلنا اطمنا على مجدي واحد واحد، هو كان لسه في غيبوبة، وبعد ما اتطمنا عليه سالت منار
- هو حد منكو زعل بابا يا منار ( كنت متوقعة انه ممكن يكون اتخانق مع تامر تاني بسبب موضوع الجواز)
• لا ابدا يا ماما سميرة، هو ممكن يكون زعل بسبب موضوع الترقية
- ترقية ايه
• امبارح واحنا عالعشا جاتلو مكالمة تليفون انه مخدش الترقية اللي كان مستنيها، وان زميلو التاني هو اللي خدها

انتهى الجزء الرابع والجنس الحقيقي هيبدأ من الجزء اللي جاي، مستني ارائكم وتعليقاتكم حتي اكمل باقي الاجزاء

الجزء الخامس
مجدي قعد يومين في المستشفى وخرج، وفضل قاعد في البيت عند ميادة حوالي اسبوع لحد لما صحتو اتحسنت وقدر ينزل الشغل تاني، بس خلال الفترة دي كان علطول ساكت وكلامه قليل وكان باين جدا ان موضوع الترقية لسه مأثر فيه، وشوية شوية بدا يفك وينسى الموضوع، بعدها بشهرين كان عندي في البيت وجاتله مكالمة تليفون، وانا كنت واقفة في المطبخ بجهز العشا وهو في الصالة وسامعة كلامو بس مش سامعة الطرف التاني بيقول ايه
  • مجدي : الو ازيك يا مختار
  • مختار : ...............
  • مجدي : لا معرفتش، ايه اللي حصل
  • مختار : ................
  • مجدي : طيب وهيسيب الشركة ليه
  • مختار : ................
  • مجدي : طيب وانا ايه علاقتي بالموضوع
  • مختار : ................
  • مجدي : لاخلاص مبقتش فارقة معايا يرقوني ولا ميرقونيش، وبعدين الشركة بقت ماشية كوسة ومحسوبيات دلوقتي وانت اكيد عارف
  • مختار : ..................
  • مجدي : طيب مانت عارف اني كنت احق من طارق بالترقية ومع كدة اختاروه
  • مختار : ..............
  • مجدي : لا زي مقلتلك اني خلاص مش هستناها ومش هشيل في بالي كفاية اللي حصللي المرة اللي فاتت
  • مختار : ..............
  • مجدي : عموما يا حبيبي شكرا انك عايز تفرحني
  • مختار : ............
  • مجدي : اشوفك يوم السبت، سلام
عقبال مجدي مخلص المكالمة كنت انا جهزت العشا وقعدنا نتعشى سوا، بس كان مجدي سرحان وباين عليه انو بيفكر في المكالمة
- ايه مالك سرحان ليه
+ لا مش سرحان ولا حاجة
- لا ازاي بقى، هي المكالمة اللي جاتلك دلوقتي ضايقتك
+ لا ابدا
- خلاص براحتك لو مش عايز تحكيلي بلاش
+ مش كدة بس اصلها حاجة مش مهمة
- مش مهمة ازاي وانت سرحان من ساعتها
+ اصل طارق زميلي حيسيب الشركة
- طارق مين
+ طارق زميلي اللي مسك رئيس القسم
- ااااااه، طيب كويس ده معناه انهم هيحتاجو حد مكانو ودي فرصتك
+ لا خلاص انا مبقتش فارقة معايا
- ازاي بقى حبيبي ده انت انسب واحد للمكان ده
+ الشركة للاسف مبقتش بتعترف بكدة، طارق ده انا اللي مستقبلو في الشركة ومعلمو الشغل، بس هو بالمجاملات والنفاق قدر يوصل للمكان ده
- يا حبيبي اكيد تعبك مش هيروح هدر
+ قلتلم خلاص انا مش هشيل في دماغي يجيبوني او يجيبو غيري، واديكي شفتي اللي حصللي المرة اللي فاتت علشان الموضوع ده
- بعد الشر عليك يا حبيبي، بس انا متاكدة انهم هيختاروك
+ كلو نصيب
بعد العشا وانا واقفة في المطبخ بفكر في كلام مجدي معرفش ليه افتكرت امجد مدير جوزي، وافتكرت الطلب اللي كان طلبو مني علشان يرقي مجدي، بس طردت الفكرة من دماغي وقلت مش ممكن اخون جوزي علشان ترقية، وفكرت اني لازم اخللي جوزي يفك شوية من التوتر والتفكير في الموضوع ده، لانه كان باين عليه ماثر فيه مع انو بيقول ان مش فارق معاه، عملت كباية شاي لمجدي ودخلت خدت دش، وبعدين دخلت الاوضة علشان ازين نفسي لمجدي، حطيت ميك اب خفيف ولبست قميص نوم احمر شفاف من غير اكمام وواصل لحد فوق ركبتي بشوية، كنت لابسة تحته برا حمرة برضه ورافعة بزازي والبرا تقريبا كانت يدوب مغطية حلمة بزي، ولابسة كلوت احمر فتلة يدوب مغطي فلقة طيزي وشفرات كسي، ندهت على مجدي علشان ينام وبعد 5 دقايق دخل الاوضة، واول ما شافني قاعدة قدام المراية بسرح شعري، راح مصفر تصفيرة خفيفة، وقالي : ايه القمر ده، قلتلو : يعني قبل كدة مكنتش قمر، قالي: يا حبيبتي انت قمر علطول بس النهاردة قمر بزيادة، مجدي وقف ورايا وانا قاعدة قدام المراية، وبدا يحرك ايديه على كتفي ورقبتي كانو بيعملي مساج، وبعدين ميل على رقبتي وبدا يبوسها بوس خفيف وبدا يلحس بلسانه ورا وداني، وانا بدات احرك رقبتي رقبتي علشان ياخد راحته اكتر، وبعدين قومني وبدا يبوسني من خدودي وبدا يبوسني من شفايفي، وانا انسجمت واتجاوبت معاه عالاخر، مجدي كان بيبوسني، وايدو بتحسس على بزي وبعدين بدا ينزل على وسطي لحد ما وصل لطيزي وبدا يقفش فيهم جامد، بعدين قلعني قمبص النوم وخدني نقعد عالسرير، وحضني جامد وهو بيبوسني من رقبتي وقلعني البرا، بدا يبوس في بزازي ويقفش فيهم، وفضل يمص حلمة بزي، وبعدين نيمني على ضهري وراح مقلعني الكلوت، وقلع هو هدومه، وبدا يحرك زبو على شفرات كسي، وراح مدخل زبو في كسي واحدة واحدة، جوزي مكنش له في موضوع لحس الكس او يطلب مني امصلو زبو زي مشفت في الافلام الجنسية اللي على لاب تامر، وانا كمان مكنش عندي الجراة ساعتها اني اجرب الحاجات دي مع جوزي لانه ممكن يسالني عرفتي الحاجات دي ازاي، فضلت انا نايمة على ضهري ومجدي فوقي بينيك فيا وهو بيبوسني، وفضلنا عالوضع شوية،وبعدين خلاني انام على جنبي وهو نام ورايا على جنبو برضه ورفع رجلي شوية وبدا ينيكني، وهو بينيكني كان بيقفش طيزي او بزازي ويقرص حلمة بزي، مجدي كان متغير يوميها، كنت بحس انو بينيكني بعنف زيادة شوية عن كل مرة، كانه بينتقم من حاجة، او بيطلع الغل والتوتر اللي جواه في النيك، طبعا كنت مبسوطة اني قدرت اخلي جوزي يطلع التوتر ده مع اني كنت بتالم من سرعة نيكو لكسي، فضلنا عالوصع ده لحد ما بدا يسرع نيكو اكتر وهو ماسك فردتين طيزي بايديه الاتنين، لحد ما سرعته بدات تهدى وبدا ينزل لبنو في كسي، دخل بزبو في كسي اكتر وسابه في كسي حوالي دقيقة وهو ماسك فرتين طيزي بايديه علشان يتاكد ان اللبن كله نزل في كسي، طلع زبو من كسي، ونام على ضهره، لفيت ليه وبدات احسس بايدي على صدره و قلتله : انت كنت جامد اوي النهاردة ده انت قطعتني، بص لجسمي العريان وقاللي : ولسه، قلتله مش فاهمة، قاللي دلوقتي تفهمي، قام مرة واحدة وشالني وطلع من الاوضة عالحمام وحنا عمالين نضحك، فتح الدش ونام على ضهره في البانيو وخلاني انام على ضهري
فوقه، بدا يحسس بايديه على جسمي من رقبتي لبزازي لبطني لسوتي لحد ما وصل لكسي، فضل يلعب بصوابعو على شفرات كسي من برة بس من غير ما يدخل ايدو في كسي، طبعا ايديه وهي بتتحرك على جسمي بحنية مع الماية اللي كانت نازلة من الدش هيجتني جدا، قومني وهلاني اقعد على حرف البانيو وفتح رجلي وبدا ينيكني، فضل يسرع في النيك وبعدين بدا يهدي وحضني جامد، لحد ما نزل لبنو كلو جوا كسي لتاني مرة في نفس الليلة، مجدي تقريبا من ساعة شهر العسل مدخلش يستحمى معايا مكنش بينيكني اكتر من مرة في يوم واحد، بس طبعا انا فسرت ده بانه كان متوتر جدا ومتضايق جدا فطلع غلو في نيكتي، وده كان مفرحني اوي، استحمينا مع بعض وفضلنا نضحك وهو بينضف زبو من اللبن، وانا بفتح كسي علشان انضفو، رحنا نمنا، بس وانا نايمة شفت حلم غريب ومخيف، شفت مجدي نايم عالسرير في نفس المستشفى اللي كان عيان فيها، وبيقوللي الحقيني بالدوا يا سميرة، هاتيلي الدوا بسرعة يا سميرة، انا بموت يا سميرة، طلعت من الاوضة جري زي المجنونة علشان اجيبلو الدوا، بس اول مافتحت باب الاوضة اللي نايم فيها مجدي لقيت في وشي امجد مدير مجدي وهو بيضحك وبيديني الدوا وبيقوللي خدي الدوا ده اديه لجوزك والحقيه، خدت الدوا من امجد ورجعت جري لمجدي، اللي اول ما خد الدوا قام من السرير وهوا بيضحك وبيقوللي انا خفيت يا سميرة، انا متشكر يا سميرة، قمت من النوم مفزوعة ببص جنبي لقيت مجدي رايح في سابع نومة، نمت تاني وصحيت الصبح ملقتش مجدي جنبي، اتصلت بيه قاللي انه محبش يصحيني وسابني نايمة علشان ارتاح بعد المعركة بتاعة امبارح، ضحكت من كلمة المعركة، وطبعا في سري بقول ان اللي عملناه امبارح ميجيش حاجة جنب الحاجات اللي شفتها في الفيديوهات اللي على لاب توب تامر، بس مجدي اعتبر ان نيكو ليا مرتين في يوم واحد ده انجاز ومعركة زي ما بيقول، قمت احضر الفطار وجه في بالي حلم امبارح بتاع ان جوزي في ضيقة وامجد مديرو هو اللي هيطلعو منها، افتكرت منظر جوزي لما كان عيان في المستشفى مغمى عليها، وقد ايه هو كان متلهف عالترقية ومستنيها بفارغ الصبر، وجه في بالي ايه اللي ممكن يحصل المرة دي لو راحت منو الترقية تاني، ده ممكن يروح فيها بجد، ساعتها انا هبقى لوحدي في الدنيا، خصوصا ان مليش ولاد، مع ان ولاد جوزي بيعاملوني زي امهم بس في الاخر انا مش امهم وهم مش ملزمين ناحيتي بحاجة، فضلت افكر في الموضوع كتير، لحد ما خدت قرار قلب حياتي، قرار عمري مكنت اتخيل اني افكر فيه، بس الظروف وحبي لجوزي هم اللي وصلوني لكدة، مسكت تليفوني وكلمت امجد مدير مجدي
- الو صباح الخير
+ صباح النور يا فندم مين معايا
- انا مدام سميرة
+ مدام سميرة؟ .....اااه مدام سميرة مرات ا.مجدي، يا اهلا وسهلا يا فندم
- اهلا بحضرتك
+ اتفضلي حضرتك...اؤمريني
- العفو يا فندم، انا كنت بكلم حضرتك بخصوص الموضوع اللي حضرتك كلمتني فيه من فترة
+ موضوع ايه
-ااااه، موضوع ترقية جوزي
+ مش فاهم قصد حضرتك، يا ريت تفكريني
كنت متاكدة انو فاهم قصدي، بس هو عايز يستغل الفرصة ويذلني
- الطلب اللي حضرتك طلبتو مني
+ طلب ايه حضرتك مش فاكر
سكت شوية ومسكت نفسي علشان متعصبش بسبب طريقته المستفزة ولقيتني بقوله بطريقة ناشفة
- طيب انا اسفة واضح ان حضرتك مش فاكر، سلام
قفلت السكة في وشه وانا متعصبة اني حاسة اني بتذلل لواحد علشان اخون جوزي، كنت متوقعة ان امجد هيكلمني بس محصلش، هديت شوية وافتكرت تاني عيا جوزي وزعلو عالترقية، مسكت التليفون تاني وانا مترددة برضه وكلمت امجد، بس المرة دي باسلوب ناشف
- الو، انا متاكدة انك فاكر طلبك مني المرة اللي فاتت، فيا ريت متصعبهاش عليا لان اكيد انت عارف ان الموضوع غصب عني مش بمزاجي خصوصا بعد عيا جوزي المرة اللي فاتت
امجد سكت شوية كأنو كان متفاجئ من اسلوبي معاه
+ خلاص خلاص متضايقيش كدة، بكرة اتصل بيكي واحدد معاكي معاد
قفل السكة وانا مستغربة ليه محددش معايا معاد في ساعتها، بس قلت لنفسي هو اكيد مش عاوز يحسسني انو كان مستني مكلمتي وانو مصدق اني اتصلت بيه، وتاني يوم كلمني فعلا، وحدد معايا معاد بعدها بيومين والمعاد هيبقى الصبح طبعا علشان مجدي جوزي يبقى في الشغل، وامجد قاللي انو هياخد اجازة من الشغل، وجه يوم المعاد المشؤوم
جرس الباب خبط وفتحتلو
+ شفتي يا قمر انا خدتلك اجازة مخصوص من الشغل ازاي
- طيب ادخل بسرعة قبل ما حد من الجيران يشوفك
دخل هو وانا بقفل الباب مسك الباب بايدو
+ استني متقفليش انا مش لوحدي
انا بعصبية واستغراب: نعم، مش لوحدك ازاي، احنا متفقناش على كدة، انت فاكرني ايه
الجزء السادس

وجه يوم المعاد المشؤوم
جرس الباب خبط وفتحتلو، كنت لابسة جلابية بيتي عادية وواسعة
+ شفتي يا قمر انا خدتلك اجازة مخصوص من الشغل ازاي
- طيب ادخل بسرعة قبل ما حد من الجيران يشوفك
دخل هو وانا بقفل الباب مسك الباب بايدو
+ استني متقفليش انا مش لوحدي
انا بعصبية واستغراب: نعم، مش لوحدك ازاي، احنا متفقناش على كدة، انت فاكرني ايه
+ طيب استني مش لما تشوفي مين الاول ؟
شال ايدو من عالباب علشان يخللي اللي واقف برة يدخل، وانا اول مشفت اللي دخل من الباب برقت عيني من الذهول والمفاجاة
- مين مدام لميس
بصيت لامجد باستغراب كإني بسأله عن المفاجأة دي
+ ايه مالك
- انااا مش فاهمة حاجة
+ مش فاهمة ايه لميس هتكون معانا
- هتكون معانا ازاي هو انت مش ه.....؟
+ ايوة عادي هي هتبقى معانا وتشاركنا كمان
- تشاركنا ؟! انا كدة اتلخبطت اكتر
+ احنا هتفضل نتكلم من عالباب ، خلينا ندخل وانتي هتفهمي كل حاجة
قفلت الباب ودخلنا وبعدين وقفت في الصالة وانا متلخبطة ومش عارفة اعمل ايه
- لميس : احنا هنفضل واقفين كدة ولا ايه
انا فضلت ساكتة ولسة متلخبطة ومش عارفة اقولهم ايه ومستنياهم هم اللي يبدؤوا الاول بالكلام في الموضوع
  • لميس : ايه، انتي هتفضلي ساكتة كدة كتير ولا ايه
  • انا بارتباك : لااا، يلا بينا
  • لميس : على فين
  • انا : عالاوضة جوة
  • لميس : هههه انتي شكلك مستعجلة اوي
كلمة لميس احرجتني وربكتني
  • لااا بس مش احنا هنعمل كدة في الاوضة
  • لميس : طيب مش ناكل لقمة الاول
  • انا بارتباك : اكل؟! اصل انا معملتش حسابي
  • لميس : امال عايزانا ننيك على بطن فاضية
كلمة لميس الجريئة فاجاتني وعصبتني في نفس الوقت وقلتلها بنرفزة : لا متكلمنيش كدة، مش معنى اني وافقت اعمل كدة ده يخليكي تكلميني بالاسلوب ده، انا بعمل كدة مضطرة وانتو عارفين كدة كويس
لميس فجاة كشرت ومسكتني من شعري وهي بتشدو لورا : احا انتي هتتشرطي ولا ايه، احنا نعمل اللي احنا عايزينو ونقول اللي احنا عايزينو، انتي النهاردة جاريتنا واحنا اسيادك، فاهمة
انا عيطت من الم شدها لشعري وكمان علشان صعبت عليا نفسي جامد لاني خليت نفسي اتهان بالشكل ده، لقيت نفسي من غير ما افكر بقولهم وانا بعيط : خلاص خلاص مش عايزة حاجة، اطلعو برة وسيبوني في حالي، برة
لميس كانت لسه هتشدني من شعري تاني، امجد مسك ايدها وقالها : خلاص يا مايسة سيبيها، احنا مش هنغصبها على حاجة، احنا هنمشي زي ما هي عايزة، سكت كام ثانية وكمل كلامو : وهي عارفة طبعا جوزها ممكن يجرالو ايه المرة دي لو التريقة ضاعت منو
لميس شالت ايدها من عليا وفعلا لفو هم الاتنين ناحية الباب علشان يمشو، كلام امجد خلاني افكر في جوزي وافتكر لما تعب علشان موضوع الترقية، لقيت نفسي من غير تفكير بمسكهم هم الاتنين من ايديهم وبقولهم : استنو خلاص موافقة، بس بلاش تتكلمو معايا كدة، متصعبوش الموضوع عليا اكتر من كدة، لميس بصت لامجد كانها مستنية ردو
- امجد : خلاص يا لميس، احنا هنكمل عادي، وحاولي تحترميها هههههه

  • لميس : ده انا هحترمها احترام، هخليها تصوت من كتر الاحترام هههه
  • امجد : طيب يلا بينا
  • لميس : يلا بينا على فين، انت مش هتفطر الاول
  • امجد : انا بصراحة مش قادر اصبر، مش شايفة جسمها عامل ازاي
  • لميس : بصراحة معاك حق، ده انا اللي ست هجت على جسمها
  • امجد بيكلمني : طيب يلا بينا يا حلوة على اوضة النوم
مشيت ادامهم ودخلنا الاوضة اللي بينام فيها تامر، لاني مكنتش عايزة اخون جوزي على سريرو
  • امجد : ايه ده، دي مش اوضة نومك صح؟
  • انا : ايوة
  • امجد : لا يا حلوة، انا هنام معاكي على سريرك
انا : بس .......
- امجد : مفيش بس، احنا قلنا ايه، ولا اخللي لميس تتصرف معاكي
بصيت للميس ولقيتها بتبصلي بسخرية وكانها مستعدة تضربني تاني، لقيت نفسي بقولهم : طيب خلاص يلا
- امجد : ههههه، انتي شكلك بقيتي بتخوفي يا لميس، بعد كدة المفروض نخوف بيكي العيال الصغيرة
مشيت ادامهم، وفجاة لقيتهم هم الاتنين ماسكين فردتين طيزي، حسيت برعشة في جسمي لاني دي اول مرة راجل يلمس جسمي غير جوزي، والغريبة ان مراتو كمان بتعمل زيو، فتحت باب اوضتي، وكنت حاسة كاني بفتح باب بيت الرعب من كتر ما انا خايفة وقلقانة من اللي هيحصل معايا النهاردة
دخلنا الاوضة وهم لسه قافشين طيزي، قعدنا احنا التلاتة عالسرير وامجد على يميني ولميس على شمالي وبدؤوا هم الاتنين يبوسو في رقبتي وورا وودانو ويلحسو بلسانهم، وكان كل واحد فيهم ماسك فردة من بزازي، قومينو وقلعوني الجلابية، كنت لابسة تحتها برا اسود وكلوت فتلة
- امجد : اوف، كس ام جمال طيزك
وامجد خلاني اميل ادامو وبدا يبوس فردتين طيزي ويقفش فيهم ويضرب علينيهم صرب خفيف، ولميس بتتفرج علينا، كنت مستغربة ازاي شايفة جوزها بيعمل كدة مع واحدة تانية وساكتة، امجد قلعني الكلوت براحة، ووفف هو ولميس جنبي، امجد على يميني برضو ولميس على شمالي، وقلعنو البرا، وبدؤوا يقفشو بزاوي وحلماتي، وبدؤو يمصو حلماتي ويبوسو بزازي وايديهم برضو بتقفش طيزي، وبعدين لميس بدات تبوسني في شفايفي، كنت متوقعة ان جوزها هو اللي هيبوسني بس اتفاجات ان اول بوسة ليا النهاردة تكون منها، بصراحة كانت شاطرة في البوس، وحسيت ان اللي بيبوسني راجل مش ست من كتر ما كنت حاسة بشهوة لميس، وبقى المنظر، لميس ماسكة دماغي بايد وهي بتبوسني وايدها التانية قافشة فردة بزي، وجوزها ماسك بايد فردة بزي التانية وهو بيمص حلمتي، وايدو التانية بتقفش طيزي ويبدخا صوابعو بين فريدتين طيزي، وبعدين امجد قعدني عالسرير، وقلب الوضع، بقى هو بيبوسني ويقفش بزي، ومراته بتمص حلمتي، بس بدات تبعد ما بين رجلي وتحسس بايدها بالراحة على وركي وفخادي من فوق الركبة بس وبتقرب من كسي بس من غير ما تلمسو، بصراحة غصب عني بدات اتجاوب معاهم لانهم كانو عارفين ازاي يهيجوني بحركاتهم بس حاولت طبعا اخبي ده، وبعدين فضلو هم قاعدين عالسرير وقالولي انزلي عالارض، قلعو هدومهم بسرعة، زب امجد كان طويل وكبير، يمكن كان طويل زي الازبار اللي شفتها في الافلام الجنسية اللي على لاب تامر، واتخضيت ازاي الزب ده كلو هيدخل فيا
  • لميس : يلا عاوزاكي تمتعيني
  • انا : اعمل ايه
  • لميس : الحسيلي كسي
  • انا بقرف : لا طبعا ايه القرف ده
لميس رجعت تاني لاسلوبها العنيف وشدتني من شعري وقربت وشها من وشي وهي بتكلمني جديد : انا قلتلك ايه، انتي جاريتنا النهاردة ومفيش جارية تقول لاسيادها لا، علشان متشوفيش مني وش هيزعلك
لميس شدتني من شعري وقربت وشي على كسها وقالتلي : الحسي يلا
مكنش ادامي غير اني اسمع كلامها، بدات الاول اشم كسها، زي ما يكون واحد قرفان من اكلة وبيشمها الاول ما ياكلها، بس الغريبة اني لقيت ريحة كسها حلوة، فبدات اطلع لساني شوية والحس كسها بالراحة واحدة واحدة كاني بستكشف طعم كسها، وواحدة واحدة بدات اطلع لساني اكتر والحس كسها اكتر

- لميس : مممم، لسانك حلو اوي يا سميرة، شكلك كنتي بتلحسي لحد قبل كدة بس بتمثلي علينا، اااااااه كمان يا سميرة يا كمان متعيني يا بت
امجد جوزها بدا يبوس مراتو ويرضع حلماتها، ومراته بدات ترعش وتتاوه بس مش عارفة من رضاعة جوزها لبزها، ولا من لحسي لكسها
  • لميس : مممممم حلو ده يا سميرة كمان، عايزاكي تنيكي كسي بلسانك
  • انا : ازاي يعني
  • يعني تطلعي لسانك وتدخليه في كسي كانك بتنيكيني بيه
طلعت طرف لساني وبدات اطلعو ودخلو واحدة في كسها، وسوية شوية طلعت لساني اكتر وسرعت اكتر من لحسي لكسها بلساني كاني بنيكها بيه، واهات لميس زادت
  • لميس : ايوة كدة يا سميرة، متعيني كمان
  • امجد : كفاية كدة يا سميرة، متعيني انا كمان زي ما متعتيها
  • انا : اعمل ايه
  • مصيلي زبي
معرفش ايه اللي خلاني المرة دي اسمع كلامهم من غير تردد، وبقيت حاسة فعلا اني جارية بتطيع اوامر اسيادها، وبدات افتكر الافلام الجنسية اللي شفتها على لاب تامر واحاول اطبق طريقة الستات اللي فيها وهما بيمصو ازبار الرجالة، كنت بمص زبو من عند بصانو لحد راس زبو، او احرك لساني بحركة دائرية على راس زبي، او امص زبو بسرعة، كل ده وانا بدلكلو بضانو بالراحة، وبصراحة طعم زبو كان حلو وده هيجني اكتر، لدرجة اني فكرت انو حاطط عليه علشان يلقى طعمو حلو كدة
- لميس : يخرب بيتك، ده انتي طلعتي فاجرة في المص، مش بقولك شكلك شرموطة كبيرة
امجد من كترما هو متمتع بمصي لزبو، كانه اصلا مسمعش مراته بتقول ايه، وكان مركز معايا انا وبس، وبعدين مسك دماغي بايديه، وثبت دماغي وبدا يدخل زبو في بقي بسرعة، كانو بينيكني في بقي، كنت هتخنق فعلا وحاولت افلفص منه بس مقدرتش، وبعد دقيقة تقريبا لقيت شلال لبن انفجر في بقي، وفضل هو ماسك دماغي ومثبت زبو في بقي علشان ينزل لبنو كله في بقي، وهنا مراته نزلت جنبي عالارض وقرصتني من حلمة بزي
- لميس : ابلعي يا شرموطة
برقت عيني وهزيت دماغي كاني بقولها لا
قرصت تاني من بزي : بقولك ابلعي
من الم قرصتها غصب عني اضطريت ابلع لبن جوزها وطبعا فضل مثبت زبو في بقي لحد ما اتاكد اني بلعت لبنو كلو، ساب ايديه من على دماغي وانا رجعت بدماغي لورا علشان اطلع دماغي من بقو، اول ما زبو طلع من بقي، شهقت زي واحد تحت الماية وطلع فجاة من الماية قبل ما يغرق، فضلت ساكتة دقيقة بستريح من اللي امجد عملو فيا، ولبنو كان على شفايفي وبينقط على بزازي، قمت من عالارض، واول ما قمت
  • لميس : ايه رايحة فين
  • انا : رايحة اغسل نفسي
  • لميس : هو احنا قلنالك تقومي يا جارية، انتي هتشتغلي من دماغك تاني
  • انا باستغراب : هو مش احنا خلصنا كدة
لميس : ده السهرة لسه في اولها يا حلوة، واحنا اللي نخلصها بمزاجنا، ولا انت فاكرة علشان سيدك امجد نزل اول مرة يبقى خلاص خلصنا
  • انا : اول مرة؟!
  • لميس : طبعا، سيدك امجد بينزل اكتر من مرة
وقفت وانا مسنغربة من كلامها، لاني متعودة ان جوزي بينزل مرة واحدة وخلاص، واخر مرة لما نزل مرتين في يوم واحد اعتبرنا ده انجاز، بس واضح ان ده عادي عند امجد، امجد شاف حيرتي واستغرابي
- امجد : تعالي بس وخلينا نكمل
نيمني على ضهري عالسرير ومراتو نايمة جنبي على ضهرها برضو، بس هو وقف جنبي عالارض وبدا يلعب في كسي، ومراته بدات تبوسني وتشفط بواقي لبن جوزها اللي في بقي وتبلعهم، وبدات تنزل على رقبتي وبزازي تلحسهم وتشفط بواقي لبن جوزها اللي نزل عليهم، وبعدين شاورت لجوزها اشارة بايدها انا مش فاهماها، بس اقيته على شفايفي وبدا يبوسني، وبعدين نزل على رقلتي وبزازي بوس، فهمت بقى ان اشارة لميس لجوزها معناها انا نضفتلك جسمها من اللبن تقدر تتعامل عادي، وبعدين لف من جنبي وقعد عالارض عند رجلي، وبدا يبوسني في بطني وينزل عن سوتي ويبوسني، وبدا يلحس فخادي ووراكي وحوالين كسي بس من غير ميلحس كسي علشان يهيجني، بدات اترعش لاول مرة من المتعة واول ما لسانو لمس كسي طلعت مني اهه غصب عني
- لميس : شكلها كدة ابتدت تتمتع يا حبيبي
امجد كان بيلحس كسي حلو اوي بطريقة هيجتني جدا وخليت جسمي يترعش من المتعة، فضل كام دفيقة يلحس كسي ومراته ترضع بزي، وبعدين قام ورجع وقف جنبي تاني وانا نايمة عالسرير، وزبو وقف تاني واول ما زبو قرب من بقي لقيت نفسي بفتح بقي علشان يدخل زبو في بقي، بس المرة دي كنت بمص بالراحة زي عيل صغير بيرضع من امه، ومراته كانت جنبي بترضع بزي، معرفش ايه حب لميس في البزاز، بس هي كانت اكتر حاجة بتعملها ومستمتعة بيها هي مص حلماتي، وبعدين امجد قومني وقعد هو عالسرير وسند ضهره عالحيطة، وخلاني اقعد ادامو واميل زي الكلب علشان اكمل مص زبو، ومراته قعدت ورايا، وبدات تلحس كسي بالراحة، اسلوبها في اللحس كان مختلف عن جوزها، بس كانت ممتعة برضو، وابتدت كمان تلحس خرم طيزي، وكل شوية تطلع مني اهة مكتومة من المتعة اللي انا بقيت فيها، وبعدين لميس بطلت لحس كسي كام دقيقة، ومرة واحدة حسيت حاجة بتخرم كسي، بصيت ورايا لقيت منظر عجيب عمري ما تخيلتو، لميس لابسة زب صناعي بتنيكني بيه، وبقيت مستغربة ان لميس باستني قبل جوزها، وكمان ناكت كسي قبل جوزها
  • امجد : كدة يا حبيبتي تنيكيها قبلي
  • لميس : يا حبيبي انا سايبالك الخرم التاني اللي انت بتحبو
  • امجد : طيب جهزوهولي بقى وانتي بتنيكيها بالمرة
  • لميس : من عينيا يا حبيبي
لميس بدات تبعبصني في طيزي، ودخلت صباعها في طيزي، الاول دخلتو واحدة واحدة بالراحة، وبعدين بدات تطلعو ودخلو في طيزي كانها بتنيكني بصباعها، وبعدين بدات تحرك صباعها جوة طيزي زي مايكون بتقورها، وبعدين عملت نفس الكلام ده بس بصباعين، وبعدين بتلاتة، في الاول كنت بتوجع بس سوية شوية لتعودت على صوابعها في خرم طيزي، كل ده طبعا وهي بتنيكني في كسي بالزبر الصناعي
  • امجد : ايه، طيزها جهزت ولا لسه
  • لميس : ههههه، انت مستعجل اوي كدة
  • امجد : يا حبيبتي ما انتي عارفة احنا جايين هنا اصلا علشان انيكها في طيزها
  • لميس : خلاص يا حبيبي طيزها جاهزة ليك دلوقتي
فضلت زي ما انا بس امجد قام وجه ورايا، كنت خايفة ان الزب الطويل ده يدخل طيزي، بس معرفش ايه اللي خلاني معترضش، لميس جابتلو كريم حطت شوية على خرم طيزي وشوية على زب جوزها، امجد بعبصني الاول وبدا يدخل راس زبو بالراحة، وطلعت مني اهة
  • امجد : ايه وجعك
  • انا : اه، اصل اول مرة حاجة تدخل في الخرم ده (كنت مكسوفة اقول اول مرة اتناك في طيزي)
  • امجد : معقولة مجدي تبقي عندو الطيز دي ومينيكهاش ولا مرة، ده مغفل اوي مجدي ده، عموما هو هيوجعك شوية في الاول بس بعد كدة هتتعودي عليه
كمل تدخيل راس زبو، واول ما دخل راس زبو كلها في طيزي، وقف شوية علشان طيزي تتعود على راس زبو، وبعدين بدا يدخل زبو واحدة واحدة، وكنت كل ما احس بوجع اقوم زاقة امجد بايدي من ورا ضهري، يقوم هو موقف شوية لحد ما ارتاح، واول ما دخل زبو في الطيز لحد النص، وقف شوية وبدا ينيكني، وهنا ابتدت اهاتي تطلع، بس كان بينيكني بحيث ميدخلش اكتر من نص زبو في طيزي، وبعدين بدا يدخل زبو كمان في طيزي لحد ما زبو كلو دخل في طيزي
- لميس : يخرب بيت طيزك، طيزك خدت الزبر ده كلو ازاي، ده عمر ما واحدة خدت زبو كلو في طيزها، ولا حتى طيزي انا
حاجة جوايا خليتني افرح من كلام لميس اني عملت حاجة ستات غيري معملوهاش مع امجد ولا حتى مراتو
امجد كان بينيكني وهو ومراتو بيضربوني على طيزي، وبعدين مراتو نزلت تحتي وهي لسة لابسة الزب الصناعي، بس كانت بتلحس كسي بلسانها، وانا بمص الزب الصناعي اللي كان فيه طعم كسي، كنت متمتعة من كل حتة، من طيزي وانا بتناك من امجد، ومن لحس لسان لميس لكيي، ومن مص الزب الصناعي اللي فيه طعم وريحة كسي، شوية وامجد نام على ضهره عالسرير وخلاني اركب زبو ووشي ليه، وبدا ينيكني وهو ليحضني ويبوسني واحيانا يرضع بزي، وطبعا ايدو من ورا كانت بتبعصني في طيزي
- لميس : انا كمان عايزة انيك
امجد شاورلها على خرم طيزي، ولميس جت ورايا، وامجد بنفسو مسك الزب الصناعي ودخلو بايدو في طيزي، وبدات حفلة النيك عليا، امجد تحتي بينيك كسي، ومراتو فوقي بتنيك طيزي، اهاتنا احنا التلاتة كانت مالية الشقة من كتر متعتنا، طبعا الزب الصناعي كان اصغر من زب امجد فكان نيك طيزي اسهل المرة دي، وبعدين امجدخلاني اقوم واركب زبو بالعكس، يعني ضهري كان ليه ووشي لمراتو، وطبعا بدا ينيكني في طيزي ولميس تنيكني في كسي، طيزي خلاص اتعودت على زب امجد ومبقتش احس فيها بوجع، شوية وامجد قومني وخلاني اقف عالارض بس بحيث اتني ركبتي وتبقى ركبتي عالارض وبطني عالسرير، وجه ورايا ودخل زبو في طيزي وبدا ينيكني، وبدات احس هنا بالالم، لاني كنت محشورة بين جسم امجد وبين السرير، طبعا مراتو قعدت قدامي عالسرير علشان امص الزب الصناعي، بس من سرعة نيك امجد ليا ومن المي مكنتش قادرة امص الزب الصناعي، امجد ابتدى يسرع النيك لحد ما نزل لبنو في طيزي، ونام فوقي حوالي دقيقة علشان ينزل لبنو كلو في طيزي، وقام من عليا وخبطني على طيزي وقاللي: يلا بينا بقى عالجولة التالتة، من كتر التعب اللي انا فيه، مكنتش قادرة اقوم، ومكنتش متخيلة هو ازاي عايز يكمل نيك بعد المجهود ده كلو، وانا كمان مفياش حيل لنيكة كمان
  • لميس : لا سيبهالي خمس دقايق بس وهنحصلك
  • امجد : ماشي بس متتاخروش
لميس نيميتني على ضهري على حرف السرير، ورفعت رجلي اليمين على كتفها وراحت راشقة الزب في كسي، كانت بتميل عليا وبتبوسني وتمص حلمات بزي، وفضلت عالوضع ده حوالي خمس دقايق، وبعدين قعدت عالسرير وانا لسه نايمة عليه وميلت فوقي وخليتني امص الزب الصناعي اللي عليه طعم كسي، من كتر التعب والفرهدة مصيتو بالعافية، وبعدين قامت وقلعت الزب الصناعي ورمتو عالارض، وقالتلي : يلا بينا عالجولة التالتة

الجزء السابع

+ يلا بينا عالجولة التالتة
دي الجملة اللي قالتهالي لميس بعد ماخلعت الزب الصناعي ورمته عالارض
+ يلا عالحمام، وريني الحمام فين
مشيت قدامها زي المتخدرة، او زي واحدة بتتحرك بالريموت كنترول، كنت عرقانة وبنهج ومش عارفة هكمل نيك كمان ازاي، دخلنا الحمام ولقيت امجد واقف تحت الدش في البانيو بيدعك زبو، واول ما شافنا قفل الدش وخرج من البانيو وقعد على حرف البانيو وشاورلي على زبو، فهمت طبعا انو عايزني امصلو زبو، لميس وقفت ورايا وخلتني اميل وانا واقفة بحيث اكون فاردة رجلي بس مميلة على زب جوزها، زب امجد كان وقف تاني وبدات امصلو زبو، ولميس ورايا بدات تلحسلي خرم طيزي وتلحس لبن جوزها اللي كان على خرم طيزي، وكمان كانت بتشفط اللبن اللي كان جوا خرم طيزي، وكانت بتبعصني علشان تطلع اللبن اللي في خرم طيزي بصوابعها وتلحس اللبن اللي على صوابعها، كنت شغالة الحس زب امجد، بس علشان انا كنت واقفة ومميلة عليه فمكنتش عارفة اتحكم وامص كويس في زبو، شعري كان بينزل على زبو فكان امجد بيحركو بايدو ويجيبو ورا وداني، وطبعا كان بيقفش بزازي وانا بمصلو زبو
+ يلا تعالي تحت الدش نزلي العرق اللي على جسمك
دي كانت جملة ادهم ليا وهو بيوقفني وياخدني من ايدي في البانيو تحت الدش
فتح الدش ووقفنا احنا التلاتة تحت الدش، كنت انا كالعادة واقفة بينهم، وبدؤو يدعكو ويحسسو كل حتة في جسمي، رقبتي بزي بطني سوتي كسي طيزي، مسابوش حتة في جسمي محسسوش عليها، بس بصراحة حركة ايديهم على جسمي مع الماية اللي نازلة من الدش هيجتني جدا، فضلنا كام دقيقة، وبعدين امجد قفل الدش وخرج من البانيو وبص للميس مراتو، خرجت هي كمان من البانيو ووقفت عالارض بس ضهرها لجوزها ورفعت رجلها اليمين على حرف البانيو، امجد بل صباعه وبدأ يبعبصها في كسها، وتقريبا دي كانت اول مرة اشوفه بيلمس مراته، دقيقة واحدة وبدأ يدخل زبو في كسها، مسك ايدي علشان اخرج انا كمان من البانيو واقف جنبو، بدأ يقفش طيزي ويلعب في كسي وطيزي وهو بينيك مراتو، واحيانا يقفش بزاز مراتو
+ ااااه، كمان يا امجد، نيكني كمان يا امجد، زبك حلو اوي يا امجد
ده الكلام اللي لميس كانت بتقولو لامج وهو بينيكها وكل ما يسمعو يهيج اكتر ويزود سرعة النيك
شوية وشال زبو من كس مراتو وضربها على طيزها، وراح ضاربني على طيزي وشاورلي بدماغو علشان اقف مكانها، بس لقيته حط ايدو على دماغي من ورا علشان اميل ادامو واسند بايدي على حرف البانيو، بعبصني في طيزي وراح مدخل زبو في خرم طيزي وبدأ ينيكني، طيزي شكلها كانت عجبت امجد لانو كان بينيكها اكتر من كسي حتى لميس لاحظت كدة وقالت
+ شكلك كدة متكيف من طيزها
كلمة لميس هيجتو اكتر وسرع نيكي اكتر، وانا بدات اتاوه واهاتي تطلع من الوجع، شوية وامجد لف نفسو ولفني كماتن وزبو لسه في طيزي وقعد هو على حرف البانيو وانا قاعدة على رجلو وزبو في طيزي، قعدت على رجلو من غير ما اتحرك، بدا يشيلني بايدو ويطلعني وينزلني على زبو، شال ايدو وفضلت انا اطلع وانزل على زبو، وبعدين خلاني اثبت جسمي وبدا هو يتحرك لفوق وتحت بجسمه وينيكني في طيزي اسرع واسرع، كل ده ولميس كانت واقفة ادامي ومدياني بزها ارضعو، وبعدين امجد ضربني على طيزي وراح مقومني، اول ما قمت لميس لفت وقعدت مكاني على زب امجد بس بكسها وضهرها كان ليه، مسكت زب امجد بايدها ودخلتو في كسها وبدات تطلع وتنزل على زبو، كنت مستغربة ازاي هي جت قعدت على زبو من غير ما يقولها، هل متفاهمين اوي للدرجة دي انهم عارفين هم عايزين ايه من غير ما يتكلمو ولا حتى يبصو لبعض، ولا دي حاجة هم متفقين عليها وحافظين هم هيعملو ايه، لميس شدتني من ايدي ووقفتني ادامها علشان ترضع بزي، شوية وامجد قام راحت لميس لافة ونازلة عالارض وراح امجد شاددني كمان انزل عالارض جنبها، وبدا يدعك زبو بايدو بسرعة وراح منزل لبنو على وسي ووش لميس، ولما خلص لميس حطت زبو في بقها علشان تمص اللبن اللي فاضل، وبعدين لميس بدات تلحس بلسانها اللبن اللي على شفايفي وراحت بالعاه كلو

+ لميس : الحسي اللبن اللي على شفايفك يا سميرة ولمي اللبن على بزازك وجسمك بصابعك وحطيه في بقك
معرفش برضو ايه اللي خلاني انفذ كلامها من غير تردد
+ لميس : دلوقتي بقا عايزاكي تتفي اللبن ده في بقي
رفعت نفسي شوية بحيث ابقى اعلى من لميس وهي فتحت بقها ونزلت لبن امجد في بقها، خلت اللبن في بقها شوية وحسيت انها بتحركه في بقها كانها بتغسل بقها بيه، لميس شدتني ونزلتني تاني ورفعت نفسها هي فوقي، انا فهمت هي عايزة ايه، وفتحت بقي علشان اخد من لبن امجد اللي مختلط بريقها، والغريبة بقى اني بلعتو كلو من غير حتى لميس متقوللي، امجد كان سابنا ونزل تحت الدش يغسل نفسه، وبعدين انا ولميس دخلنا تحت الدش نستحمى وهي كانت متمتعة اوي من جسمي وهرتني بوس وبعبصة، المهم خلصنا ومشيو هم، وبعد ما مشيو لقيت الزب الصناعي مرمي عالارض في الاوضة عندي، كنت هرميه بس حاجة جوايا خليتني اشيلو عندي في الدولاب، وفضلت الوم نفسي اني خنت جوزي وعملت كدة، وكان في حاجتين جوايا بيصارعو بعض، حاجة تندمني عاللي عملتو، وحاجة تانية بتقوللي ان اللي عملتو هو الصح علشان خاطر جوزي، وعدى يوم بعدها وتاني يوم جاتلي مكالمة الضهر من امجد
+ الو صباح الخير يا مدام سميرة
- صباح النور
+ عندي ليكي خبر حلو
- خبر ايه
+ مجلس الادارة قرر يرقي جوزك
- بجد؟!
+ طبعا يا مدام انا عند كلمتي
- اناااا، انا متشكرة اوي
+ متشكرينيش على حاجة، ده كان اتفاق بينا وانتي نفذتي اللي عليكي فلازم انا كمان انفذ وعدي، يلا كلمي جوزك وفرحيه، بس يا ريت تكلميه بعد الشغل، سلام
استغربت اوي ازاي واحد ينيكني من يومين والنهاردة ببيكلمني باحترام، والاغرب ان انا اللي بشكرو، مكنتش عارفة اقول لجوزي الخبر ازاي وخصوصا انو اكيد هيسالني عرفت منين، وفضلت افكر لحد الساعة 7 بالليل وبعدين اتصلت بجوزي
- الو، ازيك يا حبيبي
+ انا كويس يا حبيبتي، انتي عاملة ايه
- عندي ليك خبر بمليون جنيه
+ خبر ايه، فرحيني
- حاجة كنت مستنيها بفارغ الصبر وجاتلك خلاص
+ حاجة ايه
- معقولة مش فاهم
+ اكيد مش قصدك عالترقية
- لا قصدي عالترقية
+ بجد؟
- طبعا جد يا حبيبي، لميس مرات ا.امجد لسه قافلة معايا حالا وهي اللي قالتلي
+ وهي عرفت منين
- سمعت جوزها بيتكلم في التليفون وبيقول ان الترقية جاتلك خلاص والقرار هينزل بكرة
+ لا فعلا الخبر ده لو بجد فالمليون جنيه شوية عليكي
- يا حبيبي فرحتك عندي بالدنيا كلها
قفلت المكالمة مع جوزي وانا فرحانة ان اللي عملتو كان سبب في الفرحة الكبيرة اللي سمعتها في صوت جوزي، والفرحة دي خلا اللوم اللي جوايا لخيانتي لجوزي يقل شوية، تاني يوم جوزي كلمني وهو فرحان جدا ويقوللي ان الترقية بتاعتو نزلت فعلا، وقلتلو انو لازم يعدي عليا النهاردة بالليل نحتفل سوا، وقررت اني لازم امتع جوزي اكتر كمان ما متعت امجد، ما هو مش معقولة الغريب يتمتع بجسمي وجوزي ما يتمتعش زيو واكتر منو كمان، وقلت لازم يوم النهاردة يبقى اجمد من يومي مع امجد، بس هعمل كدة ازاي وجوزي يدوب بيجيب واحد وينام، فنزلت الصيدلية اللي جنبنا واشتريت احسن نوع فياجرا، طبعا الصيدلي كان مستغرب ازاي واحدة ست بتشتري فياجرا، بس يمكن حبي لجوزي ورغبتي اني اعوض خيانتي ليه هو اللي خلاني اعمل كدة، لبست فستان قصير وضيق وحطيت ميك اب خفيف وعملت عشا رومانسي لجوزي، وبعد ما خلصنا اكل وشربنا العصير اللي كنت مدوبالو فيه الفياجرا، وهزرنا وضحكنا مع بعض خدتو من ايدو على اوضة النوم، مشي جنبي وهو حاطط ايدو على وسطي ولما دخلنا الاوضة مضيعش وقت لانه كان هايج من الفياجرا، هجم على شفايفي بوس وحسيت انو عايز يقطع شفايفي من البوس، ونزل على رقبتي بوس، حضني وقلعني الفستان وانا كمان قلعتو القميص، وبعدين قلعني البرا والكلوت ونزل بوس ومص في بزازي، قلعتو البنطلون والشورت ومسكت زبو وقلتلو : سيبلي نفسك خالص وانا همتعك، قعدتو عالسرير ونزلت عالارض وبدات امص زبو، حاولت امتع جوزي بالمص، وعملت حركات كتير للمص، يعني مرة امصلو زبو من اول بضانو لحد راس زبو، ومرة احطو كلو جوة بقي وامصلو بسرعة، ومرة امص راس زبو بس، ومرة احرك لساني حوالين راس زبو، ومرة امصلو بضانو، وكل شوية وانا بمص ابصلو واضحك، نظرتي ليه كانت بتهيجو اكتر، وكان بيتاوه من المتعة، وبعدين نيمتو على ضهرو عالسرير ونمت فوقو في وضع 69 وكملت مص زبو، مكنش عارف يعمل ايه بس لما لقى كسي ادامه بدا يلحس كسي، طبعا كان اول مرة يلحس كسي فمكنتش طبعا مستمتعة زي لحس امجد، بس كفاية اني خلت جوزي يعمل معايا حاجة جديدة معملهاش معايا قبل كدة
- مممم، حلو اوي لسانك يا مجدي، متعني كمان يا مجدي، وزبك طعمو حلو اوي يا مجدي
قمت من عليه ونمت على ضهري عالسرير وخليت جوزي يقف عالارض، فتحت بين رجلي ورفعتهم ومسكت زب مجدي ودخلتو بايدي في كسي، كل ده كان مجدي بيسمع كلامي تماما وكنت انا اللي متحكمة فيه، وده كان مفرحني اوي، لان من يومين كان في حد بيتحكم فيا ومكنتش قادرة اتكلم، والنهاردة لقيت حد اتحكم فيه ويسمع كلامي، مجدي بدا ينيكني في كسي

- مممم، ايوة كدة يا مجدي، متعني اكتر، قطعني كمان
مجدي بيسمع الكلام ده وينيكني اكتر واسرع، وبعد شوية زقيتو بايدي علشان يقف، خليتو واقف زي ما هو، بس ميلت عالسرير قدامه دوجي ستايل، وبرضو مسكت زبو بايدي ودخلتو في كسي، بدا مجدي ينيكني، وانا اتاوه اهات خفيفة، وكل ما اتاوه مجدي يهيج وينيك اسرع، ضربت بايدي على طيزي ضرب خفيف، ومجدي فهمني وضربني على طيزي كام ضربة، وبعد شوية زقيت مجدي بايدي، ونيمتو على ضهرو عالسرير، وبدات امص زبو اللي المرة دي كان فيه طعم وريحة كسي، مجدي كان مستسلم تماما ليا، لانه كان مستمتع باللي انا بعملو واكيد كان في نفس الوقت مستغرب لاني اول مرة اعمل معاه كدة واتصرف بالطريقة دي، قمت وقعدت على زبو وطبعا برضو دخلت زبو في كسي بايدي، وبدات اطلع وانزل على زبو، واميل عليه علشان يرضع بزي او يبوسني، بدا هو يثبت جسمي ويطلع هو وينزل بزبو، وسرع نيكو اكتر وحضني وهو بينيكني بسرعة، كنت بتالم فعلا المرة دي من الوجع، وراح مجدي منزل كمية لبن في كسي اول مرة ينزل لبن كتير كدة، فضل حاضني وهو تارس زبو في كسي علشان ينزل لبنو كلو في كسي، ولما هدي شال ايدي من عليا وساب نفسه خالص وفرد جسمو كانو هينام، طبعا ميكنش ينفع اسيبو ينام خالص، ما هو مش معقولة الغريب ينيكني 3 مرات، وجوزي من اول مرة ينيكني وينام، نزلت من عليه ونمت جنبو
- انت كنت جامد اوي النهاردة يا حبيبي
+ انتي اللي كنتي جامدة اوي النهاردة يا حبيبتي، بس انتي متغيرة اوي النهاردة
- بس عجبك التغيير؟
+ طبعا يا حبيبتي، انتي متعتيني النهاردة احلى منعة في حياتي
- ولسة يا حبيبي همتعك اكتر
+ هو في متعة اكتر من كدة ؟
- طبعا يا حبيبي، انت لسه شفت حاجة
كل ده وانا بكلمه كنت ماسكة زبي وبدعكه بايدي لحد ما بدا زبه ينتصب تاني، شاورت على زبو
+ مش قلتلك يا حبيبي لسة بدري
- مش عارف انتي عاملالي ايه النهاردة، شكلك حطتيلي حاجة في الاكل
ميلت عليه وابتدا يبوسني في شفايفي، وايدي لتكمل لعب في زبو، مسكت ايدو وحطيتها على كسي، بقى هو بيلعبلي في كسي، وانا بدعكلو زبو، لحد ما زبو انتصب تاني زي الاول، لفيت واديتو ضهري ورفعت رجلي شوية ومسكت زبو ودخلتو بايدي في كسي من ورا
+ حلو اوي الوضع ده يا مجدي، دخلو كمان يا مجدي
ومجدي يهيج اكتر على كلامي وينيكني اكتر، وبعدين نمت على بطني وحطيت مخدة تحت سوتي علشان ارفع طيزي ونام مجدي فوقي ودخل زبو في كسي، وبدا ينيكني، وانا كل شوية اقولو ينيكني اسرع فهو يهيج وينيكني اسرع، لفيت ايدي من ورا ضهري ومسكت مجدي علشان يوقف نيك
+ ايه رايك نجرب حاجة جديدة
- يا حبيبتي بعد المتعة دي انا ملكك النهاردة اعملي فيا اللي انتي عايزاه
خليتو ينام على ضهرو، وقعدت على زبو، بس ضهري كان ليه، وبرضه مسكت زبو بايدي بس المرة دي دخلتو في طيزي، مهو مش معقولة الغريب ينيك طيزي وجوزي لا، واول ما زبو دخل طيزي، انا ومجدي اتاوهنا في نفس الوقت، بس انا كنت بتاوه من الالم وهو من المتعة، فضلت اطلع وانزل على زبو، وكل ما طيزي توجعني اوقف كام ثانية، وبعدين تعبت من الوضع ده، فنزلنا من عالسرير، وتنيت ركبتي وبقيت واقفة بيها عالارض ونايمة ببطني عالسرير، وهو ورايا في نفس الوضع، ومجدي راح مدخل زبو في طيزي، الظاهر نيك طيزي عجبو هو كمان زي ما عجب مجدي
- ااااه، بالراحة يا مجدي، طيزي هتتقطع
ومجدي ولا هنا، نازل نيك فيا من غير رحمة
- ما تنزلش في طيزي يا مجدي، قبل ما تنزل قوللي
مجدي فضل ينيكني في طيزي ولما سرع النيك وحسيت انو هينزل
-انت هتنزل يا مجدي؟
+ ايوة
- خلاص شيل زبك من طيزي واقف
مجدي سمع كلامي ووقف على رجلو، وانا لفيت بسرعة وقعدت تحت زبو وفضل يدعك زبو، واول ما ابتدى ينزل، رحت واخدة راس زبو في بقي علشان يجيب لبنو في بقي، وفعلا جاب لبنو كلو في بقي، وكمان ادعك زبو كاني بحلبو علشان اخد البن اللي فاضل في زبو، وبعدين فتحت بقي عالاخر وبصيت لمجدي علشان يشوف لبنو في بقي، ورحت بالعة اللبن كلو، مجدي برق من المفاجاة
- احا، ده انتي فجرتي عالاخر يا سميرة
اول مرة اسمع جوزي يقول احا، طبعا الللي عملتو معاه النهاردة وبالذات شرب لبنو خلاه يقول كدة، ما هو بصراحة اللي عملتو معاه برضو مش شوية، قعد عالسرير، وانا لسة قاعدة عالارض، ولسة ماسكة زبو
+ انتي النهاردة فاجرة عالاخر يا سميرة، كل دة يطلع منك
- يا حبيبي لو مطلعتش الحاجات دي لجوزي هطلعها لمين
+ بس كل ده يطلع مرة واحدة كدة ؟
- المهم تكون انبسطت يا حبيبي
+ اتبسطت؟ انا اكتر واحد مبسوط في العالم
- ولسة يا حبيبي
+ لسة ايه تاني؟ انت لسه عندك مفاجات تاني؟
- يلا بينا يا حبيبي للجولة التالتة

وهنا ينتهي الجزء بتاعنا مستني رايكم


الجزء الثامن
يلا بينا يا حبيبي عالجولة التالتة
لقيت نفسي بقول نفس الجملة اللي قالتهالي لميس، معرفش ايه اللي خلاني اقول الجملة دي بالذات، يمكن علشان دي اول مرة اجرب الجنس مع جوزي بالطريقة دي، والحفلة اللي كانت مع لميس وامجد هي الحاجة الوحيدة اللي عشتها بالطريقة دي، يعني كانها كانت حصة بتعلم منها الجنس، المهم خدت جوزي من ورحنا الحمام، دخلنا تحت الدش وبدانا بوس، كنت بلعبلو في زبو وهو بيقفش طيزي وبزازي، ولما زبو قام تاني، طلعنا من البانيو واديت ضهري لمجدي ورفعت رجلي اليمين على حرف البانيو ومسكت زبو ودخلتو في كسي
ـ ايوة يا مجدي كمان، دخل زبك كمان، كيفني ومتعني يا حبيبي
ومجدي كل ما اقول الكلام ده يهيج اكتر وينيكني اسرع، شوية ونزلت رجلي عالارض، مجدي حس اني عايزة اغير الوضع فرجع ورا، بس انا مسكت زبو علشان اخليه في كسي، كنت ماسكة زبو بايد والايد التانية حاطاها ورا ضهر مجدي علشان اخليه ضاغط بجسمه عليا، وفي نفس الوقت ابتديت الف بجسمي علشان اخلي مجدي يلف معايا وخليتو يقعد على حرف البانيو، وقعدت انا عليه وضهري ليه برضو، كل ده وزب مجدي لسه في كسي، معرفش ليه كنت بطبق نفس الحركات اللي شفتها وجربتها يوم امجد ولميس، يمكن علشان امجد ولميس عشت معاهم اول تجربة جنس حقيقية فكانت هي المرجع بالنسبالي، او يمكن علشان كنت عايزة اطبق مع جوزي نفس الحاجات دي، علشان زي ما الغريب جرب جسمي بالطريقة دي فمن بابا اولى لازم جوزي يجربها واكتر من كدة كمان، بدات اتنطط على زب مجدي وانا بتاوه علشان اهيجو، وبدات كمان اثبت جسمي على زبو وافضل الف بكسي على زبو، كاني بحرك زبو في كسي، شوية وشلت زبو من كسي ودخلتو في طيزي
ـ ايوة يا مجدي، قطع طيزي كمان، انا طيزي متكيفة من زبك
كل ده ومجدي مكنش بيقول ولا كلمة، معرفش هو علشان متفاجي باللي انا بعملو فمش عارف يقول ايه، ولا هو مركز في النيك اوي فمش لاقي كلام يقولو، واخيار مجدي اتكلم
+ ااااه، انا هجيبهم
ـ هاتهم في طيزي يا حبيبي، املا طيزي بلبنك
مجدي نزل لبنو في طيزي وحضني من ورا جامد علشان ينزل لبنو كلو في طيزي، قمت من عليه ونزلت على زبو مص انضفو من اللبن، دخلنا تحت الدش تاني وخليتو ينضف لبنو من طيزي بايدو، كملنا هزار وتقفيش وبعبصة تحت الدش، ومع ان زب مجدي بدا يقوم تاني بس مجاش في بالي انو ينيكني تاني، معرفش ايه السبب، هل انا تعبت ولا علشان يوم امجد ولميس امجد جابهم 3 مرات بس ومفكرش يجيبهم الرابعة، مش عارفة، المهم خرجنا من تحت الدش ولبسنا هدومنا ورحنا ننام
------------------------------------------------------------------------
في يوم مجدي كان عندي وكان موجود عندنا حمايا، اسمه شريف عندو 65 سنة، طويل وجسمو رياضي، لانه بيلعب حديد من وهو شباب، عم شريف كان بيحبني وبيعاملني زي بناتو بالضبط، وانا كمان كنت بحبو زي ابويا، اتغدينا سوا ودخلو هما الصالون يتكلمو شوية دخلت انا المطبخ اعمل الشاي وشوية شوية صوتهم ابتدا يعلا كانهم بيتخانقو
ـ اتجوز زي ما انت، بس اختار واحدة تستاهل
+ ودي عيبها ايه، البنت محترمة وكويسة
ـ يا بابا دي اد احفادك، وبعدين دي باين عليها داخلة على طمع
+ مين قالك كدة، هم علشان اهلها حالتهم مش اد كدة يبقو طمعانين فيا، وبعدين انا مش صغير ومحدش يضحك عليا
ـ بعد الجواز يا بابا كل حاجة بتتغير والست بطريقتها تقدر تاخد من جوزها اللي هي عايزاه
+ يعني انت كل اللي هامك الفلوس ومش هامك سعادة ابوك
يا بابا انا قلتلك انا موافق انك تتجوز، بس اختار واحدة تليق بيك
+ انا مش جاي اخد رايك انا بس حبيت اعرفك اني هتجوز
ـ وانا مش موافق عليها
+ عنك ما وافقت هو مين فينا ابو التاني
ـ اوووه، انا سايبلك البيت وماشي
كل ده وانا واقفة على باب المطبخ سامعة الحوار، بس مش عايزة اتدخل، مجدي خرج من الصالون وهو متنرفز ومتعصب، وخد مفاتيحو وساب البيت، طلعت برة المطبخ لقيت حمايا بياخد حاجتو علشان يمشي هو كمان، وقفت قدامو علشام ميمشيش
ـ استنى بس يا عمي، متمشيش وانت زعلان
+ اوعي يا سميرة
ـ علشان خاطري يا عمي اقعد بس شوية، وبعد كدة لو عايز تنزل براحتك
حمايا قعد تاني وانا دخلت عملتلو عصير ورجعتلو، قعدت جنبو ساكتة كام دقيقة علشان يهدى شوية، وبعد ما شرب العصير
ـ معلش يا عمي انا سمعتكو وانتو بتتكلمو، مكنتش بتصنت، بس انتو صوتكو كان عالي
+ ولا يهمك يا بنتي، وبعدين انتي مش غريبة
ـ طيب ممكن اتكلم معاك في الموضوع ده يا عمي
+ طبعا يا بنتي
ـ هو حضرتك عاوز تتجوز ليه؟
+ من ساعة حماتك ماماتت من 10 سنين وانن قاعد لوحدي من غير انيس ولا ونيس
ـ طيب ما تيجي تقعد معايا يا عمي، انا كدة كدة قاعدة لوحدي، ومجدي مبيجيليش غير يومين بس في الاسبوع
+ مينفعش يا بنتي
ـ ليه يا عمي انت مش عايز تقعد معايا ولا ايه ؟
+ مش قصدي يا بنتي، انتي عارفة انا بحبك اد ايه، بس......
ـ بس ايه؟
+ بصي انتي زي بنتي وانا مش هتكسف منك، في حاجات الواحد مينفعش يعملها غير مع مراته
ـ ااااه، كدة معاك حق يا عمي
قلت في سري انا عرفت تامر طالع هايج لمين، ده الراجل عنده 65 سنة ولسه بيفكر في الحريم، بس استغربت ليه مجدي مش هايج عالحريم زي ابوه، يعني ممكن ينام معايا مرة او اتنين في الشهر،
شوية في كزا موضوع، وبعدين اتفرجنا على فيلم عالتليفزيون سوا، كان فيلم لميرفت امين والبطل هاريها بوس وكل ما تيجي لقطة من دول الاقي زب حمايا يقف من تحت البنطلون، بصراحة اتحرجت وسبتو ودخلت انام، كنت لابسة جلابية بيتي ضيقة شوية وكانت مقسمة طيزي وسوتي، قلت مفيش حد غريب ده جوزي وحمايا، وقلت حمايا عمره مبيصلي، بس وانا قايمة من جنب حمايا عالكنبة شفت منو بصة اول مرة يبصهالي في حياتو، عينو كانت هتاكل طيزي، وانا ماشية وهو بيبص عليا، حسيت ان عينو هتقطع طيزي من هيجانو، قلت في سري ده اكيد الكلام عن الجواز والفيلم اللي شفناه هيجو وشوية وهيهدا، دخلت انام، كنت نايمة على جنبي وفاردة رجلي اليمين وتانية رجلي الشمال، فكانت الجلابية مقسمة طيزي اكتر، وفلقة صدري كانت بياينة من فتحة الجلابية، وبعد ما رحت في النوم، حسيت بحد قريب مني، فتحت عين واحدة يا دوب فتحة خفيفة علشان اشوف ايه اللي بيحصل، لقيت مفاجاة، حمايا واقف قدامي منزل بنطلونو وبيلعب في زبو على منظري، اتفاجات من الموضوع، بس معملتش اي حركة، شوية واتقلبت على جنبي التاني لاني محبتش اشوف حمايا في المنظر ده، لقيتو قرب مني وبدا يرفع الجلابية اكتر علشان يشوف فخادي، شوية ورفع الجلابية خالص وظهر كلوتي، انا قلت اخرو كدة ومش هيعمل حاجة اكتر من يبص على جسمي، شوية وبدا يحسس على فخادي بالراحة، وبعدين بدا يحسس على كسي براحة من فوق الكلوت، وبعدين دخل ايدو من الكلوت من الجنب وبدا يحسس على كسي براحة من تحت الكلوت، واول ما بدا ينزللي الكلوت، لفيت وعملت نفسي كاني لسه صاحية من النوم
ـ انت بتعمل ايه يا عمي
+ معلش يا بنتي غصب عني مقدرتش امسك نفسي
ـ يا عمي مينفعش كدة انا مرات ابنك
+ الحاجات دي يا بنتي الواحد ميقدرش يسيطر على نفسو فيها، ريحيني يا بنتي اعملي فيا معروف
ـ بس يا عمي ........
مدانيش فرصة اكمل كلامي، وراح نايم عليا ونزل فيا بوس، كل ده وانا بحاول افلفص من تحتو، بس هو كان ماسكني كويس علشان مقومش من تحتو، كان بيبوس رقبتي وصدري اللي ظاهر من الجلابية، كان ماسك ايديا الاتنين بايد واحدة وايدو التانية تلعب في كسي علشان يهيجني، طبعا هو كان قال البنطلون ورافعلي الجلابية، فجاب بايدو الكلوت اللي انا لسه لابساه على جنب، ورشق زبو في كسي مرة واحدة، كل ده وانا بحاول افلفص من تحتو بس مش عارفة، مكتش عاوزة اصوت علشان مفضحش نفسي ولا افضح حمايا، واول ما رشق زبو في كسي معرفش ايه اللي حصللي خلاني اهدا خالص، كاني خلاص استسلمت للامر الواقع، واني حتى لو قمت من تحتو دلوقتو فخلاص هو ناكني، فاسيبو يخلص علشان يقوم بسرعة، حمايا لما لقاني هديت وبطلت اتحرك بدا يبوس شفايفي، وانا كنت سايبة نفسي خالص، مش متجاوبة معاه بس مبمنعوش، بدا يطلع بزي من الجلابية ويمص حلمتهم، كل ده وهو بينيكني في كسي وانا لابسة الكلوت، شوية وقام من عليا ورفع رجلي ونزللي الكلوت وبدا يلحس كسي، حمايا كان بيلحس حلو اوي لدرجة انو فكرني بلحس امجد لكسي، جسمي بدا يرعش بس مكنتش عايزة ابين اني متمتعة، طلعت مني اهة غصب عني
+ سيبي نفسك يا بنتي لمتعتك، اللحظات دي مبتتعوضش، وانا همتعك زي ما هتمتعيني، متتكسفيش مني الحاجة دي غريزة في الواحد وصعب يعرف يسيطر عليها، سيبي نفسك خالص ومتفكريش في اي حاجة غير متعتك
لقيت نفسي بهز دماغي لحمايا باني موافقة على كلامو، ورجع يلحس كسي تاني، بس المرة دي مبقتش احاول اكتم اهاتي من المتعة ولا اداري رعشتي، وبعدين حمايا قام وقلعني الجلابية وبدا يبوس بطني وسوتي، وبعدين بدا يبوس شفايفي، والمرة دي انا اتجاوبت معاه وكنت متمتعة بطريقتو في البوس، وبعدين حمايا لف وهو حاضني بيبوسني علشان يبقى هو تحت وانا فوقه، فهمت هو عايز يعمل كدة ليه لما بدا يقفش طيزي ويبعبصني، اتاوهت لما حمايا بعبصني من المتعة والالم في نفس الوقت، كان متمتع قوي وهو بيقفش طيزي وبيبعبصها
+ طيزك حلوة اوي يا سميرة، معقولة ابني يبقى عندو الطيز دي ويسيبها
حمايا خلاني اتعدل واقعد، بس اقعد على زبو، بدات اتنطط فوق زب حمايا، نيكو ليا كان حلو وممتع اوي
+ اتنططي اسرع يا بنتي، كسك حلو اوي، اتنططي كمان يا بنتي، متعيني
حمايا ثبت جسمي، وبدا هو يطلع وينزل بزبو في كسي
ـ اااااه، زبك جامد اوي يا عمي، هتقطع كسي، براحة شوية
+ معلش يا بنتي انا بقالي كتير منكتش فمش عارف اهدي نفسي
حمايا كان هايج جدا وكان بينيكني بسرعة، وكان بيعبصني في طيزي وهو بينيك كسي، شوية ونيمني على ضهري وقعد هو بين رجلي وبدا ينيك كسي، كان بيميل عليا وهو بينيكني ويبوسني او يرضع بزازي، كان هايج جدا وبينيكني بسرعة، وانا بتالم من الالم وبزقو بايدي علشان يهدا شوية، وبعدين ضم رجليا الاتنين على بعض وخلاني انزلهم على جنب وهم مفرودين، بحيث يقدر يحسس على طيزي ويقفشهم براحته هايج وبينيكني بسرعة من غير ما يهدا دقيقية واحدة، كنت مستغربة ازاي واحد معدي الستين جايب الطاقة دي كلها منين، شوية وحمايا خلاني انام في الوضع الكلابي وقعد ورايا وفتح فلقة طيزي علشان يشوف خرم طيزي
+ ايه ده هو خرم طيزك واسع كدة ليه، شكل كدة بني طلع بيفهم وهو اللي وسعلك خرم طيزك من النيك
طبعا حمايا مكنش يعرف ان امجد ومراتو هم اللي وسعولي خرم طيزي بالشكل ده
بدا حمايا يلحس خرم طيزي الواسع وانا متمتعة ومتهيجة عالاخر، وبسال نفسي هو حمايا عرف الحاجات دي كلها ازاي، حمايا اتعدل علشان يحط زبو في خرم طيزي
ـ بلاش هنا يا عمي، انت زبك كبير وممكن يعورني
+ كله الا طيزك، ده انا مفيش حاجة هيجتني الا طيزك، هنيك طيزك يعني هنيكها
ـ طيب عندك كريم في الدرج حط شوية على خرمي وعلى زبك
ـ كريم ايه، هو احنا بتوع كريم، الكريم ده للعيال التوتو
لقيت حمايا قرب من خرم طيزي وراح تافف فيه ووسع فلقة طيزي علشان خرم طيزي يوسع وريقو ينزل في طيزي، وبل ايده في بقه بريقه وراح بالل زبو، وبعدين تف تاني على خرم طيزي، وطبعا التفة مش كلها نزلت في خرم طيزي، شوية نزلت في طيزي وشوية نزلت على كسي، راح شايلهم بزبو وبدا يدخل راس زبو واحدة واحدة في طيزي، محستش بوجع غير لما راس زبو كلها دخلت في طيزي، وطلعت مني اهة وجع
+ خلاص يا بنتي، انا مش هدخل زبي اكتر من كدة غير لما تقولي
حمايا ساب راس زبو كام ثانية جوا طيزي
+ هاه يا بنتي جاهزة ادخل زبي كمان شوية
ـ جاهزة يا عمي، بس يا ريت براحة برضه
حمايا بدا يدخل زبو شوية شوية لحد ما دخل نص زبو وانا بتاوه اهات خفيفة
+ هاه يا بنتي تمام كدة؟
ـ بيوجعني شوية يا عمو
معلش يا حبيبتي، في الاول بس وبعد كدة هتتعودي عليه
بدا حمايا ينيكني براحة، وشوية شوية بدا يسرع النيك، وكل شوية يضرني على طيزي، كل ده وبيحاول ميدخلش زبو في طيزي اكتر من النص، وشوية شوية ولما حس ان طيزي اتعودت على زبو، بدا يدخل زبو اكتر شوية لحد ما دخل كله
+ مش ممكن يا سميرة، انا زبي دخل كله ولسه مجبش اخر طيزك
حسيت بالهيجان من كلمتو، وفكرتني بكلمة لميس لما قالتلي ان خرم طيزي واسع واخد زب امجد كلو مع ان زب امجد اكبر من زب حمايا وزب جوزي
+ ااااه هجبهم يا سميرة، انزل فين؟
ـ هاتهم في طيزي يا عمي
حمايا نزل لبنو في طيزي وحضني جامد وغرز زبو لاخره في طيزي علشان ينزل لبنو في طيزي،
وبعدين لف وخلاني امص زبو اللي كان مليان لبنوعلشان انضفهولو، حمايا نام جنبي عالسرير
+ ممكن تلعبيلي في زبي يا سميرة
مسكت زب حمايا وبدات العب فيه بايدي وانا ببوس حمايا، شوية وزب حمايا وقف تاني
+ مستعدة نكمل يا حبيبتي
ـ ههههههه، هو انت لسه فيك صحة يا عمي ؟
+ ههههه، الدهن في العتاقي يا سميرة
ـ انا جاهزة، تحب نبدا ازاي
حمايا خلاني انام على ضهري على حرف السريروهو واقف عالارض، رفع رجليا علشان يظهر خرم طيزي وبدا ينيكني في طيزي، بس المرة دي دخلو كلو مرة واحدة وبدا ينيكني، مع ان طيزي اتعودت على زبو بس المرة دي طيزي كانت بتوجعني اكتر
ـ براحة يا عمي، زبك هيفرتكني
+ معلش يا سميرة، مبقدرش اتحكم في نفسي قدام جمال طيزك
حمايا كان بيهيج من كلامي اكتر وينيك اسرع، شوية وطلع زبو من طيزي ودخلو في كسي واحنا لسه في نفس الوضع، كان بينيكني وهو بيميل عليا ويبوسني، حضني جامد وقومني من عالسرير وهو لسه واقف عالارض وزبو لسه في كسي، بقى واقف وانا لافة ايديا حوالين رقبتو وهو ماسكني من طيزي وبينيك كسي واحنا بنبوس بعض، الوضع ده كان مهيجني جدا لاني اول مرة اجربو في حياتي، وكنت متعجبة من حمايا ازاي قادر يشيلني وينيكني لتاني مرة وهو معدي الستين، حمايا قعد عالسرير وزبو لسه في كسي وانا لافة ايديا حوالين رقبتو واحنا بنبوس بعض، شوية وحمايا نزلني عالسرير، وخلاني انام على جنبي وهو نام ورايا على جنبو وبدا ينيكني في كسي وهو بيحسس على طيزي ويضربني ضرب خفيف عليها
+ اوووف، انتي مهيجاني اوي يا سميرة
ـ وانت مهيجني في كل الاوضاع يا حمايا، نيكني كمان يا عمي، قطعني كمان
طبعا حمايا مش محتاج اقولو، هو كان مقطعني طبيعي
+ هنزل يا سميرة
ـ هاتهم في كسي المرة دي يا عمي
+ لا، انا عايز اشوف لبني على وشك
حمايا قام بسرعة وقرب زبو عند وشي وفضل يدعك زبو لحد مانزل لبنو كلو على وشي
+ ما تدوقي لبن عمك شريف يا حبيبتي
بدات اجيب لبنو من على وشي بايدي وادخلو بقي وابلعو
ـ ممممم، لبنك حلو اوي يا عمي
+ ههههه، مش قلتلك الدهن في العتاقي، بالهنا والشفا يا حبيبتي، ههههههه
قمت مع حمايا واستحمينا سوا واحنا بنبوس بعض وهو نازل فيا تقفيش وبعبصة وكان يوم ميتنسيش

مستني رايكم عشان اكمل

الجزء التاسع ساعدت عيلتي بكسي تطور علاقة تامر


يا جماعة، أنا سميرة، دلوقتي بقيت خمسة وخمسين سنة، وبحكيلكم القصة دي وأنا قاعدة في شقتي لوحدي، قلبي بيدق بسرعة كل ما أفتكر اللي حصل. بعد ليلة الحمو شريف دي… يعني بعد ما خلاني أعيط من المتعة وهو بيحلب زبه في وشي، استحمينا مع بعض، ونام جنبي في السرير. الصبح صحيت وهو لسه نايم، زبه نايم برضو بين فخادي، وأنا حسيت إن جسمي بقى مختلف. كنت متعبة، بس في نفس الوقت… مبسوطة. مبسوطة إني قدرت أساعد راجل كبير زي شريف يطلع طاقته، وفي نفس الوقت قدرت أتعلم حاجات جديدة هتفيدني مع زوجي مجدي.


بس في بالي كان فيه واحد تاني… تامر. ابن زوجي، اللي دلوقتي بقى تمنتاشر سنة ونص، طويل، عريض الكتاف، وشهوته مولعة زي الجمر. أنا كنت ساعدته قبل كده بإيدي، وبفمي، وبوريته أفلام، وبخليه يفرغ في كلوتي… بس كل مرة كنت بقول لنفسي: "خلاص يا سميرة، كفاية كده، ده ابن زوجك، ما تروحيش أبعد من كده". بس بعد اللي عملته مع شريف… حسيت إن الخط ده اتكسر. قلت في سري: "لو أنا قدرت أدي جسمي للحمو اللي عنده خمسة وستين عشان أهديه… يبقى لازم أساعد تامر أكتر. الولد ده هايج طول اليوم، ولو سبتُه كده هيروح يعمل غلط مع بنت في الشارع أو يتجوز عرفي زي ابن إيمان ويخرب حياته. أنا لازم أحميه… بكسي".


اتصلت بتامر في اليوم اللي بعده، صوته كان مبسوط: "يا خالتو سميرة، إيه الأخبار؟" "تعالى يا تامر، أنا لوحدي النهاردة، مجدي مسافر شغل. تعالى نتفرج على فيلم زي المرة اللي فاتت… وأساعدك أكتر المرة دي".


وصل بعد ساعة، لابس تيشرت ضيق وبنطلون رياضي، واضح إن زبه منتصب من أول ما دخل. حضنته طويل، حسيت صدره على بزازي، وقلتله: "يلا يا ولدي، تعالى قاعد جنبي على الكنبة".


فتحت اللاب توب، وفتحت فيلم إباحي جديد… بنت بتتناك في الكس والطيز مع راجلين. تامر عينيه لازقة في الشاشة، وإيده بتتحرك على زبه من فوق البنطلون. أنا ابتسمت وقربت منه، إيدي نزلت على فخاده: "عامل إيه يا تامر؟ زبك واقف زي الحديد… عايز أساعدك زي المرة اللي فاتت؟" هو بيلهث: "أيوة يا خالتو… أنا مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده".


قلتله وأنا بفك أزرار بنطلونه: "المرة دي يا حبيبي… مش هساعدك بإيدي بس. أنا هساعدك بجسمي كله. علشان أحميك… علشان ما تروحش تعمل حاجة غلط بره البيت. أنا هخليك تفرغ كل اللي جواك… في كسي وفي طيزي. بس وعدي إن ده سر بينا، وإنك مش هتفكر في بنات تانيين".


عينيه اتوسعت زي الطبق. "بجد يا خالتو؟ هتخليني أنيكك؟" "أيوة يا ولدي… هتناكني كس وطيز… بس براحة في الأول، علشان أنا مش متعودة على زب كبير زيك".


سحبت بنطلونه والبوكسر، زبه طلع زي عمود… أحمر، عريض، رأسه مبلول من الشهوة، طوله حوالي عشرين سنتي، وعروقه بارزة. أنا نزلت على ركبي قدام الكنبة، أخدته في بقي كله، مصيته بعمق، لحست الرأس، وبلعت اللعاب اللي نزل منه. تامر ماسك شعري: "آآآه يا خالتو… فمك نار… أنا هقذف لو كملتي كده".


وقفت، خلعت الروب بتاعي، كنت لابسة كلوت أسود شفاف وبوستيه صغير. خلعتهم، وقفت قدام تامر عريانة كلها. بزازي الكبيرة مترجرجة، كسي محلوق ومبلول أصلاً من الشهوة. قلتله: "تعالى يا تامر… نروح السرير، عايزة أحس زبك جوايا".


رقدت على ضهري، فتحت رجليّا على وسعها. تامر جي فوقي، زبه بيحك في فتحة كسي. باسني بوسة طويلة، لسانه داخل بقي، وإيده بتلمس بزازي. همستله: "روح يا ولدي… أدخله براحة… كسي مبلول أوي علشانك".


دخل رأس زبه شوية شوية. أنا حسيت إن كسي بيتمدد… "آآآه يا تامر… كبير أوي… براحة يا حبيبي". هو دخل نصه، وبعدين دفع قوي… دخل كله جوا كسي. أنا صرخت من المتعة والألم مع بعض: "آآآه… ملياني… زبك بيوصل لآخر كسي يا تامر!".


بدأ ينيكني ببطء في الأول، بعدين سرّع. السرير بيترج، صوت لحم على لحم بيملي الأوضة: "طخ طخ طخ". أنا ماسكة طيزه، بجذبه أقوى جوايا: "نيكني أقوى يا ولدي… كس خالتك ملكك… فرغ فيه كل اللي عندك".


تامر كان بيلهث زي الوحش: "يا خالتو… كسك دافي وناعم… أحسن من أي فيلم… أنا هقذف!" "قذف يا تامر… املاني… حط لبنك في كسي!".


انفجر جوايا… حسيت دفعات ساخنة بتملّي كسي. أنا كمان جيت معاه، جسمي بيرتعش، كسي بيشد على زبه. فضل جوايا دقايق، وبعدين طلع. لبنه نازل من كسي على الشرشف.


بس ده مش كان كفاية. أنا لسه عايزة أديه أكتر. قلبي بيقولي: "خلاص يا سميرة، أنتِ وصلتي للآخر… لازم يجرب طيزك كمان، علشان يتعلم كل حاجة بأمان".


قمت على أربع، طيزي مرفوعة قدام وشه. رششت شوية زيت على طيزي وعلى زبه (اللي رجع واقف تاني بسرعة). قلتله وأنا ببصله من فوق كتافي: "دلوقتي يا تامر… هتدخل طيز خالتك. براحة أوي في الأول، علشان طيزي ضيقة. بس لما تدخل كله… نيكني زي ما أنت عايز".


مسك زبه، حط رأسه على فتحة طيزي، وبدأ يضغط. أنا عضيت على شفايفي: "آآآه… بيوجع… براحة يا ولدي…". رأسه دخل، بعدين شوية شوية دخل نصه. حسيت طيزي بتتمدد زي المرة الأولى مع أمجد. تامر بيلهث: "ياااه… طيزك ضيقة أوي يا خالتو… زي الكس بس أحسن".


دخل كله. أنا صرخت: "آآآه… مليانة… زبك في طيزي كله!". بدأ ينيك ببطء، وبعدين سرّع. أنا بأصرخ من المتعة: "نيكني طيزي يا تامر… أقوى… فرغ في طيز خالتك!". كان بيضرب طيزي ببطنه، إيده بيضرب على كسي في نفس الوقت. أنا جيت مرة تانية، طيزي بيشد على زبه، وهو قذف جوا طيزي… دفعات ساخنة ملّت طيزي لحد ما نزلت على فخادي.


وقعنا على السرير، متعرقين، بيتنفس بصعوبة. تامر حضنني من ورا، زبه لسه جوا طيزي ناعم. باس رقبتي وقال: "يا خالتو… أنتِ أحلى حاجة في الدنيا. أنا مش هقدر أعيش بدونك دلوقتي".


أنا ابتسمت، وقلبي بيقول: "أنا عملت كده علشان العيلة… علشان أحمي تامر… بس و****… أنا كمان استمتعت أوي".


قمت نضفت نفسي ونضفت السرير، عملتله أكل، وقعدنا نتكلم. قلتله: "المرة الجاية يا تامر ممكن نجرب حاجات جديدة… بس دلوقتي روح البيت، وخلي بالك من نفسك".


لما مشي، قعدت لوحدي، كسي وطيزي لسه بيوجعوا من المتعة، وبفكر: "القصة لسه ما خلصتش… شريف جاي بعد يومين، وتامر عايز يجي تاني… ومجدي لسه ما يعرفش حاجة. هعمل إيه لو اكتشف؟"

الجزء العاشر ساعدت عيلتي بكسي تعليم تامر واللحس


يا جماعة، أنا سميرة، 55 سنة دلوقتي، وبحكيلكم وأنا قاعدة في سريري، جسمي لسه بيوجع حلو من اللي حصل مع تامر في الجزء اللي فات. بعد أول مرة نيك كامل في كسي وطيزي، الولد ده بقى زي الوحش الجعان. كل يوم بيبعتلي رسايل: "يا خالتو أنا مش قادر أنام، زبي واقف طول اليوم فاكر كسك وطيزك"، "عايز أجي ألحسك يا خالتو، علميني أعمل زي الأفلام".


أنا كنت خايفة شوية، بس في نفس الوقت كنت هايجة أوي. قلت في نفسي: "خلاص يا سميرة، أنتِ فتحتي الباب، لازم تكملي. الولد ده لو سبتُه هيروح يفشخ بنت بره ويخرب حياته. أنا هعلّمه كل حاجة بأمان… علشان العيلة". اتصلت بيه بعد ما مجدي سافر شغل يومين: "تعالى يا تامر بعد الظهر، أنا لوحدي. عايزة أعلّمك حاجة جديدة النهاردة… حاجة هتحبها أوي".


وصل الساعة خمسة، لابس تيشرت وبنطلون رياضي، واضح إن زبه منتصب من أول ما فتح الباب. حضنته جامد، بزازي الكبيرة ضغطت على صدره، وباستُه بوسة طويلة، لساني داخل بقه. هو ماسك طيزي من تحت الروب وقال بصوت هامس: "يا خالتو… أنا مش قادر أستنى، زبي هيترعش".


قلتله وأنا بشدّه للأوضة: "يلا يا ولدي، النهاردة هتعلم تلحس كس خالتك. الراجل الحقيقي لازم يعرف يلحس كويس علشان يرضي مراته. تعالى قاعد على السرير".


خلعت الروب، كنت لابسة كلوت أحمر شفاف وبوستيه صغير. رقدت على ضهري، فتحت رجليّا على وسعها قدام وشه. كسي كان محلوق ومبلول أصلاً من الشهوة. تامر عينيه لازقة في كسي، وشه أحمر. "يا خالتو… كسك حلو أوي… إزاي أبدأ؟"


ابتسمت وقربت رأسه بإيدي: "روح يا حبيبي… ابدأ بلحس الشفايف من بره براحة، بعدين لسانك يدخل جوا، ولحس البظر ده كويس… ده اللي بيخلّي المرأة تجي بسرعة. ولو عايز تشرب عسلي… اشرب براحتك".


تامر نزل رأسه بين فخادي، أول ما لسانُه لمس شفايف كسي حسيت برقّة كهربائية. "آآآه… كده يا تامر… براحة أول… مممم". هو بدأ يلحس ببطء، لسانه بيلف حوالين الشفايف، بيشرب الرطوبة اللي نزلت مني. بعد شوية جريء أكتر، لسانه دخل جوا كسي، بيدخل ويطلع زي زب صغير.


أنا ماسكة شعره، بضغط رأسه أقوى على كسي: "آآآه يا ولدي… لحس أقوى… لحس البظر ده… ايوة كده… مصّه زي البمبة… ممممم يا تامر… كس خالتك بيحب لسانك".


تامر كان بيلهث، لسانه بيشتغل بسرعة، وبعدين حط إصبعه جوا كسي وهو بيلحس البظر. أنا بدأت أترعش، طيزي بترفع من السرير: "آآآه… هاجي… كمل يا حبيبي… لحس أسرع… أنا جاية… آآآآه!".


جيت جامد، كسي بينزل عسل كتير على لسانه، جسمي بيرتعش، وبعيط من المتعة. تامر شرب كل اللي نزل، وبعدين رفع رأسه، فمه وبقه مبلولين من عسلي، وهو بيبتسم.


"يا خالتو… طعمك حلو أوي… زي العسل".


ما سبتُهوش يرتاح. قمت، خلعته عريان، زبه واقف زي الحديد، رأسه أحمر ومبلول. رقدته على ضهره، وركبت وشه، كسي على بقه مباشرة: "دلوقتي يا تامر… أنا هقعد على وشك، ولحس كسي وأنا بركبك".


بدأت أركب وشه، طيزي بتتحرك على فمه، وهو بيلحس بعمق. أنا ماسكة بزازي، بعصّها، وبقول: "آآآه… لحس طيزي كمان يا ولدي… حط لسانك في خرم طيزي… ايوة كده…".


بعد ما جيت مرة تانية على وشه، نزلت، أخدت زبه في بقي، مصيته بعمق لحد ما وصل لحلقي. تامر بيئن: "يا خالتو… فمك نار… أنا هقذف".


قلتله وأنا بطلّع زبه من بقي: "مش دلوقتي… عايزة زبك في كسي الأول".


ركبت عليه (وضع الرايدة)، أخدت زبه كله في كسي دفعة واحدة: "آآآه… ملياني… زبك بيوصل لآخر كسي يا تامر". بدأت أركب بسرعة، بزازي الكبيرة بترقص قدام وشه، هو ماسك طيزي بإيديه وبيضربها ضرب خفيف.


"نيكني يا خالتو… اركبي أقوى… كسك بيشد على زبي".


أنا سرّعت، السرير بيترج، صوت "طخ طخ طخ" بيملي الأوضة. "ايوة يا ولدي… فرغ في كسي… املاني لبنك… آآآه!".


انفجر جوايا، دفعات ساخنة ملّت كسي. أنا جيت معاه، كسي بيشد على زبه. فضلت راكباه دقايق، وبعدين نزلت، لبنه نازل من كسي على فخادي.


بس تامر لسه مش شبعان. قلبته على بطنه، ركبت طيزه، وبدأت ألحس طيزه وأحط إصبعي في خرمه وأنا بقول: "دلوقتي هتعلم تاخد في طيزك كمان… بس المرة دي أنا اللي هعلمك".


بعد كده نكته في الكلبية العميقة، ماسك شعري زي الخيل، وبينيكني بقوة: "طيزك جامدة يا خالتو… أنا هفشخها". قذف في طيزي النهاردة كمان.


وقعنا على السرير متعرقين، هو حضنني من ورا، زبه لسه نصو جوا طيزي. باس رقبتي وقال: "يا خالتو… أنتِ علمتني النهاردة حاجات مش هانساها. أنا دلوقتي مدمن عليكي… عايز أجي كل يوم".


أنا ابتسمت، بس قلبي فيه شوية خوف: "خلّي بالك يا ولدي… ده سر بينا. ولو عايز نكمل… المرة الجاية ممكن نجرب حاجات أجرأ".


قمت نضفت نفسي ونضفت السرير، عملتله أكل، وقعدنا نتكلم. قبل ما يمشي قالي: "يا خالتو… المرة الجاية عايز أنيكك وأنا باص في عينيكي… وعايز أشوفك وأنتي بتترعشي تحتي".


لما مشي، قعدت لوحدي، كسي وطيزي مليانين لبنه، وبفكر: "أنا عملت كده علشان أعلّمه… بس و**** العظيم… أنا كمان بقيت مدمنة على زب تامر".


شريف جاي بعد يومين، وتامر عايز يجي تاني… ومجدي لسه ما يعرفش حاجة.

الجزء الحادي عشر ساعدت عيلتي بكسي نيك عاطفي وقدام المراية


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** قلبي بيدق جامد دلوقتي وأنا بفتكر اللي حصل في الجزء ده. بعد ما علمته يلحس كسي ويركبني في الجزء العاشر، تامر بقى راجل تاني خالص. الولد ده بقى يبعتلي رسايل طول اليوم، صور لزبه واقف، ويكتب: «يا خالتو أنا مش قادر أعيش بدون كسك وطيزك… عايز أشوف عينيكي وأنا بنيكك… عايز أحس إنك ملكي».


أنا كنت حاسة بخلطة خوف وشهوة قوية. قلت لنفسي: «يا سميرة، الولد وقع فيكي أكتر مما كنت متوقعة… بس لازم أكمله وأعلمه كل حاجة علشان يبقى راجل قوي وما يخربش حياته بره». اتصلت بيه يوم الخميس، مجدي كان في الشغل وهيرجع متأخر:


«تعالى يا تامر بعد العصر، أنا لوحدي. النهاردة هتعمل اللي نفسك فيه… هتنيكني وأنت باص في عينيّا، وهتشوفني وأنا بترعش تحتك».


وصل الساعة ستة، دخل وهو مش قادر يستنى. أول ما قفلت الباب حضنني حضنة قوية، باسني بوسة طويلة وحشية، لسانه بيدور في بقي، وإيديه بتعصر بزازي من فوق الروب. همستله وأنا بلهث:


«روح يا ولدي… نروح الأوضة، عايزة أشوفك وأنت بتتناك فيّا».


دخلنا الأوضة، أنا خلعت الروب، كنت لابسة كلوت أسود شفاف وبوستيه صغير. تامر خلع هدومه بسرعة، زبه واقف زي الصخر، أحمر ومبلول من الرأس. رقدته على ضهره أولاً، وركبت عليه، بس المرة دي وجهي قدام وشه. أخدت زبه في إيدي، حكيته على شفايف كسي، وبعدين نزلت عليه ببطء لحد ما دخل كله:


«آآآه يا تامر… زبك ملّاني… بيوصل لقعر كسي».


بدأت أركب ببطء، بزازي الكبيرة بترقص قدام عينيه. هو ماسك طيزي بإيديه، وعينيه مش باصة غير في عينيّا. باص فيّا بنظرة مختلفة، نظرة فيها حب وشهوة مع بعض. قال بصوت مكسور:


«يا خالتو… أنتِ أجمل ست في الدنيا… كسك دافي وناعم… أنا بحبك أوي».


أنا حسيت كلمته دخلت جوايا، سرعت حركتي، بزازي بتضرب على صدره. «آآآه يا ولدي… نيكني… قول كمان إنك بحبني… آآآه».


هو رفع نفسه، حضنني وهو لسه جوايا، وباسني بوسة عميقة. بعدين قلبني على ضهري فجأة، فتح رجليّا على وسعها، ودخل زبه كله دفعة واحدة. بدأ ينيكني في وضع missionary عميق، عينه في عيني، وشه قريب جداً من وشي.


«بصي في عينيّا يا خالتو… أنا عايز أشوفك وأنتي بتجي… بصي فيّا».


كان بينيكني بقوة وبرقة في نفس الوقت. كل دفعة بتوصل لآخر كسي. أنا ماسكة ظهره، أظافري بتدخل في لحمه، وبص في عينيه وأنا بئن:


«آآآه يا تامر… نيكني أقوى… كس خالتك ملكك… أنا جاية… آآآآه!»


جيت جامد، كسي بيشد على زبه بقوة، جسمي بيرتعش تحتيه، وعينيّا لسه باصة في عينيه. هو كمان ما قدرش يمسك نفسه، دفع أقوى، وبدأ يقذف جوايا دفعات ساخنة طويلة:


«آآآه يا خالتو… أنا بحبك… هاملا كسك… خدي لبني كله!»


فضل جوايا دقايق، بيبوسني وبيقول كلام حلو: «أنتِ مش بس خالتي… أنتِ حبيبتي… أنا مش عايز أي بنت غيرك».


بعد ما ارتاح شوية، قام وشدّني قدام المراية الكبيرة في الأوضة. وقف ورايا، رفع رجلي الشمال بإيده، ودخل زبه في كسي من ورا وإحنا واقفين. كنت باصة في المراية، بشوف زبه بيدخل ويطلع من كسي، وبشوف وشي وهو بيترعش.


«بصي في المراية يا خالتو… شوفي إزاي زبي بيفشخ كسك… شوفي وشك وأنتي بتتناكي».


أنا باصة في المراية، بزازي بترج، وهو بينيكني بقوة. إيده التانية بتلعب في بظري. «آآآه يا تامر… بص… زبك بيملاني… نيكني أقوى… أنا هاجي تاني!».


جيت مرة تانية وأنا باصة في عينيه من المراية. هو كمان قذف في كسي من ورا، لبنه نازل على فخادي.


بعد كده رجعنا السرير، رقد جنبي، حضنني جامد، وباس جسمي كله. قالي بصوت هادي:


«يا خالتو… أنا عايز أنام كل ليلة جنبك… عايز أصحى وأنيكك كل يوم. أنا مش قادر أستغنى عنك».


أنا حسيت بخوف حقيقي دلوقتي. الولد بقى عاطفي أوي. بس جسمي كان مبسوط أوي. قلتله:


«يا تامر… احنا لازم نحافظ على السر… أبوك لو عرف هيحصل كارثة. بس أنا كمان بحب اللي بنعمله… المرة الجاية لو عايز… ممكن نجرب حاجة أجرأ».


قبل ما يمشي، طلب مني حاجة جديدة: «المرة الجاية يا خالتو… عايز أجيب أخويا وليد معايا… بس هو يشوف بس، مش يلمس. عايز يتعلم زيي… علشان نحميه برضو».


أنا سكتّ، قلبي بيدق بقوة. «هنشوف يا ولدي… روح دلوقتي، وخلي بالك».


لما مشي، قعدت لوحدي، كسي مليان لبنه، وبفكر: «أنا بدأت أساعد تامر… دلوقتي عايز يورّي أخوه… وشريف كمان مستنيني. أنا هعمل إيه لو وليد دخل في القصة؟»

الجزء الثاني عشر ساعدت عيلتي بكسي الذروة مع تامر – خطر وتورط وليد


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** إيديّا بترتعش وأنا بكتب الجزء ده. بعد اللي حصل في الجزء الحادي عشر، تامر بقى مش قادر يستنى أكتر من يومين. كان بيبعتلي رسايل كل ساعة: «يا خالتو أنا هجنّ، عايز أشوفك… عايز أنيكك وأبويا نايم في البيت». أنا كنت خايفة أوي، بس الشهوة والفضول كانوا أقوى.


يوم الجمعة، مجدي رجع من الشغل تعبان أوي، أكل ونام في أوضة النوم الكبيرة من الساعة 10 بالليل. أنا قعدت في الصالة أفكر، قلبي بيدق. الساعة 11 ونص جرس الباب رن بهدوء. فتحت، تامر واقف قدامي، عينيه مليانة شهوة.


«يا خالتو… أنا مش قادر أستنى… لازم أشوفك دلوقتي».


همستله بخوف: «يا تامر مجنون؟ أبوك نايم في الأوضة اللي جنب الصالة! لو صحي هتبقى كارثة!»


بس هو دخل، قفل الباب وراه، وحضنني جامد. زبه واقف ومضغوط على بطني. باسني بوسة حامية وقال: «ما تخافيش… هنعملها في الحمام… بهدوء… أنا مش هقدر أنام من غير ما أفرغ فيكي».


خفت أوي، بس جسمي خانني. شديته للحمام الكبير اللي في نهاية الشقة، قفلت الباب بهدوء، وفتحت الدوش شوية علشان يغطي أي صوت. أنا لابسة روب نوم خفيف، خلعته بسرعة، كنت عريانة تحته. تامر خلع هدومه في ثواني، زبه واقف زي العصاية.


وقف ورايا، رفع رجلي الشمال بإيده، وحط زبه على فتحة طيزي. همستله برعب: «يا تامر براحة… وإيدي على بقي… ما تصرخنيش».


دخل رأس زبه في طيزي ببطء. عضيت على إيدي عشان ما أعيطش. «آآآه… ضيقة أوي…». هو دخل نصه، وبعدين دفع بهدوء لحد ما دخل كله. بدأ ينيكني واقفين، ببطء شديد، إيده ماسكة بزازي والتانية على بظري. أنا حاطة إيدي على بقي بقوة، عشان أكتم أي صوت.


«طيزك نار يا خالتو… ضيقة ودافية… أنا هقذف قريب». كان بينيكني بحركات قصيرة سريعة، زبه بيدخل ويطلع في طيزي وأنا واقفة على رجل واحدة. الإثارة كانت رهيبة بسبب الخطر. بعد دقايق حسيته بيتصلب أكتر، دفع أقوى، وانفجر في طيزي دفعات ساخنة. أنا جيت معاه بهدوء، جسمي بيرتعش، وعينيّا مغمضة من المتعة والرعب.


فضل جوايا شوية، وبعدين طلع. لبنه نزل من طيزي على فخادي. غسلنا بعض بسرعة، وخرجت أولاً أتأكد إن مجدي لسه نايم. تامر خرج بعدها ومشي على طرف أصابعه.


تاني يوم، أنا قررت أزود الإثارة. روحت اشتريت فياجرا خفيفة (نص حبة) وديلدو متوسط الحجم. اتصلت بتامر: «تعالى النهاردة بالليل… هنجرب حاجة جديدة… زبك هيفضل واقف ساعة كاملة».


وصل الساعة 9، مجدي كان خارج البيت في زيارة عند أصحابه. أنا كنت مستنياه عريانة على السرير، الديلدو جنبي. أعطيته نص حبة الفياجرا مع كوباية ميه. بعد نص ساعة زبه كان واقف زي الحديد وما بينزلش.


بدأنا ليلة طويلة مجنونة:


أولاً: نيك الكس في وضع الرايدة. ركبت عليه، أخدت زبه كله، وبدأت أركب بجنون. بزازي بترقص، وهو ماسك طيزي وبيضربها. قذف الأولى جوا كسي بعد 20 دقيقة.


ثانياً: قلبته، حطيته على أربع، ولحست طيزه ودخلت الديلدو في طيزه ببطء وهو بينيكني في الكلبية. كان بيئن بصوت عالي: «يا خالتو… الديلدو في طيزي وأنا بنيك كسك… أنا هجنّ!». قذف التانية في كسي.


ثالثاً: نيك الطيز لمدة طويلة. رقدته على ضهره، ركبت عليه reverse cowgirl، أخدت زبه في طيزي، وبدأت أركب ببطء وبعدين بسرعة. الديلدو كان في كسي في نفس الوقت (double penetration). تامر كان بيصرخ: «طيزك بتشد يا خالتو… أنا مش قادر…». قذف التالتة في طيزي بعد ما استمر نيك حوالي 40 دقيقة.


في الآخر وقعنا منهكين، السرير مبلول من عرقنا ولبنه وعسلي. حضنني وقال:


«يا خالتو… أنا مش قادر أعيش بدونك. عايز أوريكي لأخويا وليد… بس هو يشوف بس، مش يلمس. عايز يتعلم زيي… علشان نحميه برضو من بره».


أنا رفضت في الأول بشدة: «لا يا تامر! ده خط أحمر… وليد لسه 16 سنة… ده حرام!»


بس هو لح عليّا، باسني، ولحس كسي تاني، وقال: «يا خالتو… أنتِ بتساعديني علشان العيلة… وليد كمان بيضرب عشرة كتير وبيبص على بنات. لو ما علمتهوش هيعمل غلط. أنتِ بس هتخليه يشوف… مش هيلمس. أنا هبقى موجود».


أنا ترددت كتير… بس في الآخر وافقت بشرط: «تمام… هيجي يشوف بس. مش هيلمس ولا هيقرب. وده آخر مرة نعمل حاجة زي كده. علشان أعلّمكم الاتنين بأمان».


تامر ابتسم ابتسامة انتصار، وقال: «هيجي معايا بعد يومين… هتقوليله إنك بتعلّمينا دروس خاصة في الجنس علشان نحمي أنفسنا».


لما مشي، قعدت لوحدي، جسمي مليان آثار عضّات ولبن، وبفكر: «أنا وصلت لفين يا سميرة؟ دلوقتي هيبقى فيه اتنين… تامر ووليد… وشريف كمان مستني… ومجدي لسه في الظلام».


يا جماعة، القصة وصلت لمرحلة خطيرة أوي.

الجزء الثالث عشر ساعدت عيلتي بكسي أول مرة وليد يشوف


يا جماعة، أنا سميرة، 55 سنة، وبحكيلكم و**** إيديّا بترجف وأنا بكتب الجزء ده. بعد ما وافقت على طلب تامر في الجزء اللي فات، ما نمتش كويس يومين كاملين. كنت بفكر: «يا سميرة، أنتِ وصلتي لفين؟ دلوقتي هتخلّي وليد (16 سنة) يشوفك وأنتِ بتتناكي مع أخوه؟ ده ابن زوجك الصغير… بس… لو ما عملتش كده، الولد ممكن يروح يعمل غلط بره ويخرب حياته زي ابن إيمان». كنت ببرر لنفسي كل حاجة بالطريقة دي… «أنا بعمل كده علشان العيلة… علشان أحميهم».


يوم الأربعاء، مجدي كان في رحلة شغل لمدة يومين. اتصلت بتامر: «تعالوا الساعة 8 بالليل… بس تفتكر الشرط: وليد يشوف بس، مش يلمس ولا يقرب. وأنا هقوله إننا بنتعلم دروس خاصة في الجنس علشان تكبروا بأمان».


وصلوا الساعة 8 بالضبط. تامر داخل أولاً، وليد وراه، وشه أحمر زي الطماطم، عينيه نازلة على الأرض، واضح إنه متوتر أوي. وليد طويل شوية، جسم رياضي خفيف، شعره أسود ناعم، ولسه وشه طفولي.


دخلتهم الصالة، قعدتهم على الكنبة، وأنا قعدت قصادهم لابسة روب نوم أسود شفاف. ابتسمت بهدوء وقولت:


«اسمعوا يا ولاد… أنا خالتكم سميرة، وبحبكم أوي. تامر حكالي إنك يا وليد بتعاني زيه قبل كده… شهوتك قوية ومش عارف تطلعها بطريقة آمنة. أنا هساعدكم الاتنين… بس النهاردة وليد هيشوف بس. مش هيلمس ولا هيقرب. ده درس… علشان تتعلموا إزاي تتعاملوا مع الجنس لما تكبروا بدون ما تعملوا غلط بره البيت. فاهمين؟»


وليد سكت، بس هز رأسه. تامر ابتسم وقال: «أيوة يا خالتو… احنا فاهمين. وليد هيقعد هنا ويشوف بس».


قلتلهم: «يلا نروح الأوضة… وخلّي بالك يا وليد، لو حسيت إنك مش قادر… قوم امشي».


دخلنا أوضة النوم. أنا خلعت الروب ببطء قدام عينيهم. كنت عريانة تمامًا، بزازي الكبيرة مترجرجة، كسي محلوق ومبلول شوية من التوتر والشهوة. وليد عينيه اتوسعت، بيبص على جسمي من غير ما يقدر يبعد نظره.


تامر خلع هدومه، زبه واقف بالفعل. أنا رقدت على السرير على ضهري، فتحت رجليّا، وقلت لتامر: «تعالى يا ولدي… ابدأ بلحس كسي زي ما علمتني المرة اللي فاتت… خلّي أخوك يشوف إزاي الراجل بيرضي المرأة».


تامر نزل بين فخادي، وبدأ يلحس كسي ببراعة. لسانه بيدور على البظر، وبيدخل جوا الكس. أنا بدأت أئن بهدوء: «آآآه… كده يا تامر… لحس أقوى… خلّي وليد يشوف كويس».


وليد كان قاعد على الكرسي جنب السرير، عينيه ملتصقة في المشهد، إيده بتتحرك على بنطلونه من فوق، واضح إن زبه واقف.


بعد ما لحس تامر كسي كويس وخلاني أجي مرة خفيفة، قمت، ركعت قدام تامر، وأخدت زبه في بقي. مصيته بعمق، لحست الرأس، وبلعت كله لحد الحلق. تامر ماسك شعري: «آآآه يا خالتو… فمك نار… بص يا وليد، شوف خالتك بتمص زبي إزاي».


وليد كان بيتنفس بصعوبة، عينيه مش قادرة تبعد.


بعد كده رقدت تامر على ضهره، وركبت عليه. أخدت زبه في كسي ببطء لحد ما دخل كله: «آآآه… ملياني يا تامر… زبك كبير أوي». بدأت أركب ببطء أولاً، بعدين سرعت، بزازي بترقص قدام وشه. كنت ببص ناحية وليد وأنا بئن:


«شوف يا وليد… ده كس خالتك… بيتناك دلوقتي… ده درس… علشان تعرف إزاي تعمل لما تكبر».


تامر بدأ يدفع من تحت، بينيكني بقوة. أنا صوتي ارتفع شوية: «آآآه… نيكني يا تامر… أقوى… كس خالتك ملكك…». جيت مرة قوية، كسي بيشد على زبه، وتامر قذف جوايا دفعات ساخنة.


فضلنا متصلين دقايق، وبعدين طلعت. لبنه نازل من كسي على فخادي. بصيت لوليد، وشه أحمر، وبنطلونه فيه بقعة مبلولة صغيرة (واضح إنه قذف في كلوطه من غير ما يلمس نفسه).


قلتله بهدوء: «شفت يا وليد؟ ده اللي بنعمله علشان نطلع الطاقة بأمان. المرة الجاية لو عايز… ممكن تشوف أكتر… بس لسه مش تلمس. فاهم؟»


وليد هز رأسه بسرعة، صوته مكسور: «أيوة يا خالتو… شكرًا… أنا… أنا مش هقدر أنسى اللي شفته ده».


تامر ابتسم وقال: «هتقدري تخلّيه يشوف نيك الطيز المرة الجاية يا خالتو؟»


أنا بصيت له بنظرة تحذير: «خلّيك في الحدود يا تامر… النهاردة كفاية».


قمت نضفت نفسي، عملتلهم عصير، وقعدنا نتكلم شوية. وليد كان هادي جدًا، بس عينيه كل شوية بترجع تبص على بزازي من تحت الروب.


لما مشيوا، قعدت لوحدي على السرير، كسي لسه مليان لبن تامر، وبفكر: «أنا عملت إيه؟ وليد شافني عريانة وبيتناك… والولد ده دلوقتي هيبقى مدمن زي أخوه… وشريف كمان عايز يجي بعد يومين… أنا هقدر أسيطر على الموضوع ده؟»


يا جماعة، أول مرة وليد يشوف خلصت… بس الشهوة في عينيه كانت واضحة أوي.

الجزء الرابع عشر ساعدت عيلتي بكسي وليد يلمس… والثلاثي يبدأ


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** أنا دلوقتي مش عارفة أنا فرحانة ولا خايفة. بعد الجزء اللي فات، وليد ما قدرش ينسى اللي شافه. الولد بقى يبعتلي رسايل سرية على الواتساب (تامر هو اللي أعطاه رقمي). رسايله كانت بريئة في الأول، بس بعد يومين بدأت تتغير:


«يا خالتو… أنا مش قادر أنام… كل ما أقفل عينيّا بشوفك وأنتي راكبة على تامر… كسك حلو أوي… عايز أشوف أكتر… أرجوكي».


تامر كان بيضغط عليّا كمان: «يا خالتو، وليد مسكين… خلّيه يشوف نيك الطيز المرة دي… وبعدين لو عايز يلمس بزازك بس… مش هيحصل حاجة، أنا هبقى موجود».


أنا حاولت أرفض، بس الشهوة والفضول والتبرير القديم («أنا بعمل كده علشان أحميهم») خلّوني أوافق بشرط: «وليد هيشوف نيك الطيز… وبعدين لو لمس بزازي بس… مش هيلمس حاجة تانية. ولو حسيت إن الموضوع بيخرج عن السيطرة… هنوقف فورًا».


يوم السبت، مجدي كان خارج البيت في مناسبة عائلية وهيرجع متأخر. قلت للولدين: «تعالوا الساعة 7… وخلّي بالكم، أنا لسه مش واثقة في الموضوع ده».


وصلوا الساعة 7 بالضبط. وليد وشه أحمر جدًا، وتامر مبتسم بثقة. دخلناهم الأوضة، أنا خلعت الروب ببطء، وقفت قدام الاتنين عريانة. بزازي الكبيرة معلقة، كسي وطيزي مكشوفين.


قلت بهدوء: «النهاردة يا وليد هتشوف نيك الطيز… تامر هينيكني في طيزي قدامك. وبعدين… لو عايز تلمس بزازي بس… هتسمحلك. بس إيدك ما تنزلش تحت خالص. فاهم؟»


وليد هز رأسه بسرعة: «أيوة يا خالتو… أنا فاهم… شكرًا…».


رقدت على السرير على أربع، طيزي مرفوعة قدام وش وليد. تامر وقف ورايا، حط زيت على زبه وعلى طيزي، وبدأ يدخل ببطء. أنا عضيت على الوسادة: «آآآه… براحة يا تامر… طيزي ضيقة…».


دخل نصه، وبعدين دفع كله. بدأ ينيكني في الطيز بسرعة متوسطة. صوت لحم على لحم بدأ يملي الأوضة: «طخ… طخ… طخ…». أنا بئن بصوت عالي: «آآآه يا تامر… نيكني طيزي… أقوى… خلّي أخوك يشوف كويس…».


وليد كان قاعد جنب السرير، عينيه ملتصقة في زب أخوه وهو بيدخل ويطلع من طيزي. إيده بتضغط على زبه من فوق البنطلون.


بعد 10 دقايق، تامر قذف في طيزي دفعات ساخنة. أنا جيت كمان، طيزي بتشد على زبه. لما طلع، لبنه نزل من خرم طيزي على فخادي.


قمت، بصيت لوليد وقولت: «دلوقتي… تقدر تلمس بزازي بس… تعالى».


وليد وقف، إيديه بترتعش. قرب مني، حط إيديه على بزازي الكبيرة، وبدأ يعصرهم براحة. حسيت إيديه سخنة وناعمة. هو بيئن: «يا خالتو… بزازك ناعمة أوي… ثقيلة…». بدأ يدلك الحلمات بإصبعيه، وبزازي بقت واقفة.


أنا حسيت شهوة قوية، بس قلتله: «بس كده يا وليد… إيدك ما تنزلش تحت».


بس تامر كان شايف إن الجو سخن أوي. قرب مني من ورا، حضنني، وباس رقبتي. قال لأخوه: «وليد… خالتو سميرة بتحبنا… وبتساعدنا… لو سمحتلك تلمس بزازها… يبقى ممكن تساعدنا أكتر…».


وليد بص لي بعيون مليانة رجاء: «يا خالتو… أرجوكي… أنا مش قادر أمسك نفسي… أنا عايز أدخل جواكي… حتى لو شوية…».


أنا ترددت كتير… قلبي بيدق بجنون… بس جسمي كان مبلول. همست بصوت مكسور: «يا ولاد… ده غلط… بس… علشان أحميكم… تامر يدخل كسي… ووليد… تقدر تدخل طيزي… بس براحة أوي… ولو قلت وقفوا… توقفوا فورًا».


الولدين ما صدقوش. تامر رقد على ضهره، أنا ركبت عليه، أخدت زبه في كسي كله. «آآآه… ملياني…». بعدين وليد وقف ورايا، حط زبه (اللي كان أصغر شوية من تامر بس واقف زي الحديد) على فتحة طيزي اللي لسه مبلولة من قذف تامر.


دخل وليد براحة… رأسه دخل، وبعدين نصه. أنا صرخت من المتعة والألم: «آآآه… يا وليد… براحة… طيزي بتتمدد… آآآه…».


دلوقتي كان عندي إيلاج مزدوج: زب تامر في كسي، وزب وليد في طيزي. الاتنين بدأوا يتحركوا مع بعض. أنا بين الاتنين، بزازي بترقص، وبصرخ:


«آآآه يا ولاد… نيكوني… كسي وطيزي مليانين… أنا هاجي… آآآآه!»


جيت بقوة رهيبة، جسمي بيرتعش جامد. تامر قذف جوا كسي، وبعد ثواني وليد قذف في طيزي. حسيت لبنهم الساخن بيملاني من الاتنين.


وقعنا التلاتة على السرير، متعرقين، بتنفس بصعوبة. وليد حضنني من ورا، تامر من قدام، وكل واحد ماسك بزازي.


وليد همس بصوت خجول: «يا خالتو… أنتِ أحلى حاجة… شكرًا إنك ساعدتيني… أنا دلوقتي مش هقدر أعيش بدونك».


أنا سكتت… قلبي مليان ذنب ومتعة في نفس الوقت. قلت في نفسي: «أنا دلوقتي بقت أم العيلة الجنسية… تامر ووليد مع بعض… واللي جاي أكتر…».


لما الولدين مشيوا، قعدت لوحدي، كسي وطيزي مليانين لبنهم، وبفكر: «شريف جاي بكرة… ومجدي هيرجع بعد يومين… أنا هقدر أداري كل ده؟»


يا جماعة، الثلاثي حصل… والقصة بقت أكثر جرأة.

الجزء الخامس عشر ساعدت عيلتي بكسي ميادة… والود اللي بقى نار


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** أنا دلوقتي مش عارفة أنا في حلم ولا في كابوس. بعد الثلاثي مع تامر ووليد في الجزء اللي فات… جسمي كان لسه مبلول من لبنهم، وطيزي وكسي بيوجعوا حلو. الولدين مشيوا وأنا قعدت لوحدي أفكر: «أنا بقيت أم العيلة الجنسية فعلاً… بس فيه واحدة تانية في الصورة لسه ما دخلتش خالص… ميادة».


ميادة، زوجة مجدي التانية، أم تامر ووليد ومنار وسلمى. عمرها 42 سنة، جسمها ممتلئ وطري، بزاز كبيرة زي بزازي، طيز مدورة، وبشرتها بيضاء ناعمة. كانت دايماً بتبعد عني شوية، بس في الفترة الأخيرة بدأت تتصل بيا أكتر، تقول «تعالي يا سميرة نشرب قهوة» أو «أنا محتاجة أتكلم معاكي في حاجة».


تاني يوم، اتصلت بيا وقالت: «يا سميرة، مجدي مسافر، والعيال عند خالتهم. تعالي عندي النهاردة… عايزة أتكلم معاكي في سر».


روحت بيتها الساعة 5 العصر. لابسة روب حرير أخضر خفيف، واضح إنها مش لابسة تحتيه حاجة. حضنتني حضنة طويلة، بزازها الطرية ضغطت على بزازي، وشميت ريحة عطرها اللي بيجنن.


«يا سميرة… أنتِ أقرب حد ليّا دلوقتي. أنا محتاجة أتكلم مع ست زيك».


قعدنا في الصالة، عملت قهوة، وبدأت تحكي. صوتها منخفض وفيه حسرة: «مجدي بقى مش زي الأول… يجي ينام يومين في الأسبوع وينام على طول. أنا ست في الـ42، جسمي مولع، وهو مش قادر يرضيني. أنا بموت من الشهوة يا سميرة… أحياناً بقعد أضرب عشرة لوحدي وأبكي».


أنا حسيت بالشفقة… وفي نفس الوقت حسيت إن فيه فرصة. قربت منها، حطيت إيدي على فخادها: «يا حبيبتي… أنا فاهمة إحساسك كويس. أنا كمان كنت كده زمان. بس… فيه طرق تانية نطلع بيها الطاقة دي بأمان».


هي بصتلي بعيون مليانة فضول. أنا جريئت، قربت أكتر، وباست خدها بوسة خفيفة. هي ما ردتش، بس ما بعدتش. بعدين حطيت إيدي على كتافها، دلكتها براحة، ونزلت إيدي على بزازها من فوق الروب.


«يا ميادة… جسمك حلو أوي… لو عايزة… أقدر أساعدك دلوقتي… بس ودي… زي الأخوات».


عينيها اتلونت، بس ما قالتش لا. خلعت الروب ببطء، كانت عريانة تحتيه. بزازها الكبيرة وقفت، حلماتها بنية وواقفة. أنا خلعت روبي كمان، وقفنا قدام بعض عريانين. حضنتني حضنة قوية، بزازنا احتكت ببعض، وحلمتنا لمست بعض.


«آآآه يا سميرة… أنا خايفة… بس محتاجة ده».


رقدتها على الكنبة، نزلت عليها، وبدأت ألحس بزازها. مصيت حلماتها ببطء، عضيتها خفيف، وإيدي نزلت على كسها. كان مبلول جداً. أدخلت إصبعين جوا، وبدأت أحركهم وأنا بلحس بزازها.


ميادة بتئن بصوت حلو: «آآآه يا سميرة… أنتِ بتعملي إيه فيّا… كسي بيحرق… لحسي أكتر…».


نزلت بين فخادها، لحست كسها بكل حب. لساني بيدور على البظر، وبلعت عسلها. هي ماسكة شعري، بتضغط رأسي على كسها، وبتصرخ: «آآآه… أنا جاية… جاية يا سميرة… آآآآه!».


جت جامد، جسمها بيرتعش، وعسلها نزل على لساني. بعد ما ارتاحت، قامت حضنتني، وباستني بوسة عميقة، لسانها بيدور في بقي.


«يا سميرة… أنتِ غيرتي حياتي. أنا كنت فاكرة إني ست عادية… دلوقتي عارفة إن جسمي محتاج أكتر».


قعدنا عريانين، بنتكلم. هي قالت: «أنا قررت… مش هفضل أموت شهوة كده. عايزة ألاقي حد يرضيني… راجل قوي، شباب، يقدر يفشخني».


ابتسمت وقولت: «وأنا هساعدك يا ميادة… علشان العيلة. عندي فكرة… تامر عنده صاحب اسمه كريم، 19 سنة، طويل، جسم رياضي، وشهوته مولعة زي تامر. تامر حكالي إنه بيضرب عشرة كتير وبيبص على بنات كبار. لو عايزة… أقدر أرتبلك لقاء معاه… بطريقة آمنة، في شقتي مثلاً».


عينيها لمعت. «بجد يا سميرة؟ ابن تامر صاحب؟… ده هيبقى خطر… بس و**** أنا محتاجة. عايزة أجرب زب شباب يقدر ينيكني ساعات».


اتفقنا: أنا هكلم تامر، أقوله إن ميادة محتاجة «دروس خاصة» زي اللي بيعملها معايا، وكريم هيجي معاه. ميادة هتكون موجودة في شقتي، وأنا هبقى موجودة علشان «أشرف» وأساعد لو احتاجت.


قبل ما أمشي، باستني تاني، وحطت إيديها على كسي: «المرة الجاية يا سميرة… أنا اللي هلحسك. أنتِ علمتني حاجات جديدة… وأنا عايزة أتعلم أكتر».


رجعت شقتي، قلبي بيدق بجنون. دلوقتي القصة بقت أكبر: تامر ووليد بينيكوني، وميادة بدأت تدخل معايا في علاقة ودية مثيرة… وهتبدأ علاقة مع كريم صاحب تامر.


أنا بقيت فعلاً «ساعدت عيلتي بكسي»… وكمان بجسمي كله.


يا جماعة، ميادة قررت تبدأ علاقتها… واللقاء الأول مع كريم هيحصل قريب أوي.

الجزء السادس عشر ساعدت عيلتي بكسي ود ميادة… ولحس متبادل


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** لسه قلبي بيدق بسرعة من اللي حصل في الجزء ده. بعد ما اتفقنا أنا وميادة على إنها هتبدأ علاقة مع كريم (صاحب تامر)، قررت إننا نتقابل لوحدنا يوم قبل ما يجي كريم. قلت لها: «تعالي شقتي بكرة الصبح… عايزة أعلمك حاجات كتير قبل ما تجربي زب شباب زي كريم. لازم تبقي جاهزة ومرتاحة».


ميادة وافقت فورًا، صوتها في التليفون كان فيه حماس وخجل مع بعض: «أنا جاية يا سميرة… وأنا كمان عايزة أتعلم منك كل حاجة».


اليوم ده، الجو كان دافي، مجدي مسافر، والعيال في المدرسة. ميادة وصلت الساعة 11 الصبح، لابسة فستان صيفي خفيف أبيض، واضح إنها مش لابسة برا أو كلوت تحته. أول ما فتحت الباب حضنتني حضنة طويلة جداً، بزازها الكبيرة الطرية ضغطت على بزازي، وإيديها نزلت على طيزي وعصرته براحة.


«يا سميرة… أنا مش قادرة أستنى. من أمس وأنا بفكر فيكي… في اللي عملتيه فيّا».


سحبتها جوا، قفلت الباب، وباستها بوسة عميقة. لساني دخل بقها، ولسانها رد عليّا بنفس الحرارة. إيديّا نزلت على فستانها، خلعته في ثواني. كانت عريانة تمامًا تحته، جسمها الأبيض الممتلئ، بزازها الكبيرة اللي بتترجرج، وبطنها الطرية، وكسها المحلوق اللي كان مبلول أصلاً.


خلعت روبي، وقفنا قدام بعض عريانين. بزازنا احتكت، حلماتنا وقفت ولمست بعض. ميادة همست بصوت مرتعش: «يا سميرة… أنا عايزة ألحسك النهاردة… عايزة أذوق كسك زي ما ذقتيني… أرجوكي».


أخدت إيدها وروحنا الأوضة. رقدت على السرير على ضهري، فتحت رجليّا على وسعها. ميادة نزلت بين فخادي ببطء، عينيها مليانة رغبة. باست فخادي من بره، وبعدين قربت من كسي. أول ما لسانها لمس شفايف كسي، حسيت برق كهربائي.


«آآآه يا ميادة… كده… براحة أول… مممم».


هي جريئت أكتر، لسانها بيدور على البظر، بيلحس الشفايف، وبعدين دخل جوا كسي. كانت بتلحس بشهوة كبيرة، زي واحدة جعانة. إيديها ماسكة فخادي، ولسانها بيحرك بسرعة.


«آآآه يا حبيبتي… لحسي أقوى… مصّي البظر… ايوة كده… أنتِ بتتعلمي بسرعة… آآآه!»


ميادة كانت بتئن وهي بتلحس: «طعمك حلو أوي يا سميرة… عسل… أنا مش قادرة أبطل…». دخلت إصبعين جوا كسي وهي بتلحس البظر، وبدأت تحركهم بسرعة. أنا ماسكة شعرها، بضغط رأسها على كسي، وبدأت أترعش:


«آآآآه يا ميادة… أنا جاية… كملي… لحسي… آآآآه!»


جيت جامد على لسانها، عسلي نزل كتير في بقها. هي شربت كل حاجة، وبعدين رفعت رأسها، فمها مبلول مني، وهي بتبتسم.


دلوقتي دوري. قلبيها على ضهرها، فتحت رجليها، وركبت وشها. كسي على بقها مباشرة. «دلوقتي يا ميادة… أنا هقعد على وشك، وفي نفس الوقت هلحس كسك… 69 يا حبيبتي».


نزلت على كسها، لساني بيدور على بظرها، وبلعته بين شفايفي. ميادة من تحت بتلحس كسي بعمق، لسانها داخل جوايا. الاتنين بنئن بصوت عالي، أجسامنا ملتصقة، بزازنا بتحتك، وطيزي بتتحرك على وشها.


«مممم… كسك طعمه حلو أوي يا ميادة… لحسي أسرع… آآآه…».


كنا بنلحس بعض بجنون، السرير بيترج، أصوات اللحس والئنين بتملي الأوضة. ميادة بدأت تترعش تحتي: «آآآه يا سميرة… أنا جاية تاني… كملي… آآآآه!»


جت بقوة، كسها بينزل عسل كتير على لساني. أنا كمان جيت معاها، وأنا راكبة على وشها. فضلنا كده دقايق، بنلحس بعض بهدوء، بنشرب آخر نقطة من بعض.


بعد ما ارتاحنا، قعدنا جنب بعض، عريانين، بنحضن بعض. ميادة باستني بوسة طويلة، وقالت بصوت ناعم:


«يا سميرة… أنتِ غيرتي حياتي. أنا دلوقتي مش خايفة. عايزة أجرب كل حاجة… عايزة كريم ينيكني بقوة… وعايزة أرجع ألحسك كل يوم. أنتِ بقيتي أكتر من أخت… أنتِ حبيبتي دلوقتي».


أنا ابتسمت، وباست جبينها: «وأنا كمان يا ميادة. المرة الجاية هنجرب حاجات أكتر… بس بكرة كريم هيجي. أنا هبقى موجودة معاكي، هساعدك، وهشوف إن كل حاجة تمشي كويس. هتكوني جاهزة؟»


هي هزت رأسها بحماس: «جاهزة أوي… ولو عايزة… ممكن تشاركينا».


قمت عملتلها أكل خفيف، وقعدنا نتكلم عن التفاصيل. هي عايزة يبدأ ببطء، يلحسها، يمص بزازها، وبعدين ينيكها بقوة. أنا وعدتها إني هكون موجودة في الأوضة، ولو عايزة أساعد هساعد.


لما مشيت، قعدت لوحدي، كسي لسه مبلول من لحس ميادة، وبفكر: «دلوقتي العيلة كلها داخلة في الدائرة… ميادة بقت حبيبتي، والغد كريم هيجي يفشخها… وتامر ووليد مستنيين دورهم تاني… أنا هقدر أداري كل ده؟»


يا جماعة، الود بيني وبين ميادة بقى أقوى وأكثر إثارة.

الجزء السابع عشر ساعدت عيلتي بكسي كريم… والغرام اللي جاب فلوس


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** اليوم ده كان من أقوى وأخطر أيام حياتي. بعد اللحس المتبادل الحار اللي حصل بيني وبين ميادة في الجزء اللي فات، اتصلت بتامر وقولتله: «كلم صاحبك كريم… قوله إن فيه ست محترمة وعايزة علاقة سرية وآمنة. هتكون في شقتي، وأنا هبقى موجودة. قوله إنها ست جميلة وجسمها نار، وإنها محتاجة راجل قوي يرضيها».


تامر رد بعد ساعة: «كريم موافق يا خالتو… قال إنه هيجي بكرة الساعة 4 العصر. وقال إنه من أسرة غنية أوي، أبوه راجل أعمال كبير، وعنده عربيات وفلوس كتير… بس هو عايز ست ناضجة وسرية».


ميادة كانت متوترة وهايجة في نفس الوقت. جات شقتي الساعة 2، استحمينا مع بعض، حلقت كسها وطيزها، ولبست روب أسود شفاف قصير جدًا، تحتيه عريانة تمامًا. أنا لبست روب أحمر شفاف كمان.


الساعة 4 بالضبط جرس الباب رن. فتحت، كريم واقف قدامي: ولد 19 سنة، طويل (حوالي 185 سم)، جسم رياضي مشدود، بشرة قمحاوي، شعر أسود، وعينيه فيها ثقة ورجولة. لابس تيشرت ضيق وبنطلون جينز غالي، واضح إن فلوسه كتير.


دخل، بص لميادة اللي واقفة في الصالة، عينيه اتوسعت. ميادة وقفت، بزازها الكبيرة بتترجرج تحت الروب، طيزها مدورة وبارزة. كريم ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت رجولي:


«يا سلام… أنتِ ميادة؟ و**** أنتِ أجمل وأحلى مما توقعت… جسمك يجنن».


ميادة احمرت، بس ابتسمت. أنا قلت: «يا كريم، دي ميادة… زوجة أخويا مجدي. هي محتاجة راجل يقدر يرضيها، وأنت هتبقى سرها. كل حاجة هتبقى بين التلاتة احنا بس. موافق؟»


كريم هز رأسه، عينيه مش باصة غير على ميادة: «موافق… وأنا هعاملها زي الأميرة».


بدأت الأمور تسخن بسرعة. أنا قعدت على الكنبة، وميادة وقفت قدام كريم. خلع روبها ببطء، وقفت عريانة قدام الولد. كريم خلع هدومه، زبه طلع… يا نهار أسود! زب كبير جدًا، طوله حوالي 22-23 سم، سميك، رأسه أحمر كبير، وعروقه بارزة. ميادة عينيها اتوسعت وهمست: «يا إلهي… ده هيفشخني».


كريم قرب منها، حضنها، وباسها بوسة طويلة وحامية. إيديه بتعصر بزازها الكبيرة، وبيحك زبه على بطنها. ميادة كانت بتئن في بقه: «آآآه… إيديك سخنة…».


أنا قلت: «روحوا الأوضة… وأنا هقعد هنا وأشوف… لو عايزة أساعد، أنا موجودة».


رقدوا على السرير. كريم نزل يلحس ميادة بجنون. لحس بزازها، عض حلماتها، وبعدين نزل على كسها. كان بيلحسها بمهارة، لسانه بيدخل ويطلع، وبيشرب عسلها. ميادة بتصرخ: «آآآه يا كريم… لحس أقوى… كسي بيحرق… أنا جاية… آآآآه!»


جت مرة قوية على لسانه.


بعد كده ميادة نزلت على ركبيها، أخدت زبه الكبير في بقها. كانت بتمصه بعمق، بتبلعه لحد ما يوصل حلقها، اللعاب بينزل على بزازها. كريم ماسك شعرها: «آآآه يا ميادة… فمك نار… أنتِ ملكة».


أنا كنت قاعدة على الكرسي، إيدي في كسي، بتلعب فيه وأنا بشوف المشهد.


كريم قلب ميادة على أربع، حط زبه على كسها، وبدأ يدخله ببطء. ميادة صرخت: «آآآه… كبير أوي… بيتمددني… نيكني يا كريم… أقوى!»


بدأ ينيكنها بقوة، السرير بيترج، صوت طخ طخ طخ بيملي الأوضة. كان بيضرب طيزها ببطنه، وإيده بيضرب على طيزها خفيف. ميادة بتصرخ من المتعة: «آآآه… فشخني… زبك بيوصل لآخر كسي… أنا جاية تاني… آآآآه!»


كريم قذف جواها دفعات ساخنة كتير. بعد ما طلع، لبنه نزل من كسها على السرير.


بس الولد ما شبعش. قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه تاني في كسها. نكها في الوضع ده بقوة، وباسها وبيقول كلام غرام:


«يا ميادة… أنا وقعت في حبك… جسمك يجنن… أنا مش هقدر أستغنى عنك… أنتِ مش زي البنات الصغيرين… أنتِ ست ناضجة ونار».


ميادة كانت في الجنة، بتترعش تحتيه: «نيكني يا كريم… أنا كمان بحب أسلوبك… آآآه… قذف جوايا تاني…».


قذف مرة تانية، وبعدين وقع جنبها، بيحضنها.


بعد ما ارتاحوا، كريم قعد، بص لميادة بنظرة جدية وقال:


«اسمعي يا ميادة… أنا من أسرة غنية جدًا. أبويا عنده شركات وفلوس كتير. أنا عايزك تكوني ليّا… علاقة سرية دائمة. هعطيك كل شهر 30 ألف جنيه مرتب ثابت… علشان تساعدي جوزك وولادك… وفي المقابل أنتِ هتبقي ليّا… أقدر أجيلك أو تجيلي شقتي أو نتقابل في فنادق. موافقة؟»


ميادة بصتله بدهشة، عينيها لمعت. 30 ألف جنيه في الشهر ده مبلغ كبير أوي بالنسبة لهم. بصت لي، أنا هزيت رأسي موافقة.


هي قالت بصوت مرتعش: «موافقة يا كريم… بس لازم يكون كل حاجة سرية تمامًا… وسميرة هتبقى موجودة معانا أحيانًا».


كريم ابتسم، باسها، وقال: «اتفقنا… من بكرة هبدأ أحول أول شهر. وأنا هعاملك زي ملكتي… جسمك ده مش هيقدر أي حد ياخده غيري».


أنا قربت منهم، حطيت إيدي على زب كريم اللي رجع واقف، وقلت بابتسامة: «طيب… علشان الاتفاق يتم… عايزة أشوفك تنيك ميادة مرة تانية… وأنا هشارك المرة دي».


كريم ضحك وقال: «أهلاً وسهلاً يا خالة سميرة… تعالي».


في الآخر، نك كريم ميادة مرة تالتة وأنا كنت بركب وش ميادة وهي بتلحس كسي، وكريم بينيكني في طيزي بعد كده. اليوم خلص وكريم مشي بعد ما وعده ميادة إنه هيحول الفلوس بكرة.


لما فضلنا لوحدنا، ميادة حضنتني وقالت بدموع فرح: «يا سميرة… أنتِ غيرتي حياتي. دلوقتي هقدر أساعد مجدي والعيال… وفي نفس الوقت هلاقي اللي يرضيني».


أنا ابتسمت، بس في قلبي كنت بقول: «القصة بقت أكبر… فلوس وغرام وجنس… أنا هقدر أسيطر على كل ده؟»


يا جماعة، كريم وقع في غرام ميادة بجنون، والعلاقة بقت رسمية مقابل مرتب شهري كبير.

الجزء الثامن عشر ساعدت عيلتي بكسي أول تحويل فلوس… ولقاء نار مع كريم


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** النهاردة كان يوم تاريخي في حياتي وحياة ميادة.


الصبح بدري، ميادة اتصلت بيا وصوتها مبسوط ومرتعش في نفس الوقت: «يا سميرة… كريم حول 30 ألف جنيه في حسابي من ساعة! أنا مش مصدقة… الفلوس وصلت فعلاً! قالي إنه عايز يشوفني النهاردة بعد الظهر في شقتك… قال إنه مش قادر يستنى».


أنا ابتسمت وقولت: «تمام يا حبيبتي… تعالي الساعة 3، وأنا هكون جاهزة. النهاردة هنحتفل بالفلوس… ولقاء ساخن أقوى من المرة اللي فاتت».


ميادة وصلت الساعة 2 ونص، لابسة فستان أسود قصير ضيق جدًا، بيبرز طيزها وصدرها. استحمينا مع بعض، حلقنا كسينا وطيزينا، ودهناها بزيت عطري. لبست روب أحمر شفاف، وهي لبست روب أبيض شفاف. كنا جاهزين ومبلولين قبل ما يجي كريم.


الساعة 4 بالضبط جرس الباب رن. فتحت، كريم داخل وهو مبتسم ابتسامة واسعة، لابس قميص أبيض غالي وبنطلون كحلي. أول ما شاف ميادة وقف يبص لها بنظرة غرام وشهوة:


«يا ميادة… و**** أنتِ أجمل كل يوم. الفلوس وصلت؟»


ميادة احمرت وقالت بصوت ناعم: «أيوة يا كريم… وصلت. شكرًا… أنت بتساعدنا أوي».


كريم قرب منها، حضنها حضنة قوية، وباسها بوسة طويلة وحامية، إيديه بتعصر طيزها من تحت الروب. بعدين بص لي وقال بابتسامة:


«وأنتِ يا خالة سميرة… أنا عارف إنك السبب في كل ده. النهاردة عايزك تشاركي معانا… مش هقبل غير كده».


أنا ابتسمت وقلت: «خلاص… يلا نروح الأوضة ونحتفل».


دخلنا الأوضة. أنا وميادة وقفنا قدام كريم، خلعنا الروب ببطء. وقفنا عريانين قدام الولد الغني. كريم خلع هدومه بسرعة، زبه الكبير والسميك طلع واقف زي الصخر.


بدأ اللقاء الساخن:


أولاً: كريم رقد على ضهره. ميادة ركبت على وشه، كسها على بقه، وبدأ يلحسها بجنون. أنا ركبت على زبه، أخدته في كسي ببطء لحد ما دخل كله. «آآآه يا كريم… زبك بيفشخ كسي…». بدأت أركب بسرعة، بزازي بترقص، وميادة قدامي بتركب وش كريم وهي بتبوسني.


كنا الاتنين بنئن بصوت عالي: ميادة: «آآآه… لحس أقوى يا كريم… لسانك في كسي… أنا جاية!» أنا: «نيكني يا كريم… زبك بيملاني… آآآه!»


ميادة جت الأولى على وش كريم، وبعدين أنا جيت على زبه.


ثانيًا: كريم قلب ميادة على أربع، ودخل زبه في كسها من ورا بقوة. بدأ ينيكنها بطريقة وحشية، طيزها بتترج مع كل دفعة. أنا قعدت قدام ميادة، فتحت رجليّا، وهي بدأت تلحس كسي وهي بتتناك. كنت ماسكة شعرها وبضغط وشها على كسي:


«لحسي يا ميادة… كسي عسلك… آآآه… كريم نيكنها أقوى… فشخ كسها!»


كريم كان بيضرب طيز ميادة بإيده: «طيزك يجنن يا ميادة… أنتِ ملكتي… هفضل أديكي فلوس كل شهر علشان أنيكك كده».


ثالثًا: أنا رقدت على ضهري، ميادة ركبت على وشي (69)، وكريم دخل زبه في طيز ميادة وهي راكبة على وشي. كنت بلحس كسها وأنا بشوف زبه بيدخل ويطلع من طيزها. ميادة كانت بتصرخ من المتعة:


«آآآه… طيزي وكسي الاتنين بيتناكوا… أنا هاجي… آآآآه!»


كريم قذف في طيز ميادة دفعات ساخنة كتير. أنا شربت العسل اللي نزل من كسها لما جت.


رابعًا (الذروة): كريم قال إنه عايز ينيك الاتنين مع بعض. رقد على ضهره، ميادة ركبت زبه في كسها، وأنا ركبت طيزه، حطيت زبه في طيزي. كنا الاتنين بنركب مع بعض، بزازنا بتتحرك، وبنبوس بعض. كريم كان بيئن:


«يا نهار أسود… أنا مع أجمل ستين في الدنيا… ميادة أنتِ حبيبتي… وأنتِ يا سميرة شريكة السر… هفضل أدعمكم طول ما العلاقة دي مستمرة».


في الآخر قذف كريم مرة تالتة، مرة في كس ميادة ومرة في طيزي. السرير كان مبلول من عرقنا وعسلنا ولبنه.


بعد ما خلصنا، قعدنا عريانين، كريم حضن ميادة حضنة غرام وقال بجدية:


«ميادة… أنا وقعت فيكي بجد. مش بس جسمك… أنا بحب أسلوبك، ضحكتك، حتى طريقتك في الكلام. الفلوس الـ30 ألف هتفضل كل شهر، ولو احتجتي أكتر قوليلي. بس أنا عايزك تكوني ليّا… علاقة دائمة وسرية».


ميادة باست إيده وقالت: «أنا موافقة يا كريم… أنت خليتني أحس إني ست مرغوبة تاني. هكون ليك… وسميرة هتبقى معانا دايماً».


كريم باسها، وبعدين باسني، وقال: «أنا هروح دلوقتي… بس انتظروا تحويل الشهر الجاي في أول الشهر. وهكلمكم قريب للقاء الجاي».


لما مشي، ميادة حضنتني جامد وبكت من الفرحة: «يا سميرة… أنتِ أنقذتيني. دلوقتي هقدر أساعد مجدي في الشغل، وأشتري حاجات للعيال… وفي نفس الوقت بلاقي اللي يفشخني زي كريم. أنا مدينة لكي بحياتي».


أنا مسحت دموعها وقولت: «ده كله علشان العيلة يا ميادة… بس خلّي بالك… الغرام ده ممكن يوصل لمكان خطير».


قعدت لوحدي بعد ما مشيت، كسي وطيزي مليانين لبن كريم، وبفكر: «الفلوس دخلت… والجنس بقى أقوى… تامر ووليد وشريف ودلوقتي كريم… أنا هقدر أداري كل الرجالة دول؟»


يا جماعة، أول تحويل فلوس حصل، واللقاء التاني كان نار نار.

الجزء التاسع عشر ساعدت عيلتي بكسي منار… الجاسوسة اللي وقعت في الفخ


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** أنا دلوقتي خايفة ومثارة في نفس الوقت. بعد ما بدأت علاقة ميادة مع كريم والفلوس الشهرية، حسيت إن العيلة كلها داخلة في دائرة السر. بس ما كنتش أعرف إن فيه واحدة بتتجسس علينا كلنا… منار، بنت مجدي وميادة، 20 سنة، طالبة في الجامعة، جسمها ممتلئ وشاب، بزاز متوسطة ومستديرة، طيز مدورة، وبشرتها زي أمها بيضاء ناعمة.


منار كانت دايماً شكاكة. لاحظت إن أمها ميادة بقت أكثر انفتاحًا وبتضحك كتير، وبتشتري هدوم جديدة وبتقول "فلوس جات من قريب بعيد". كمان لاحظت إن تامر ووليد بيروحوا شقتي كتير، وبيطلعوا منها وشوشهم حمرا ومبتسمين. قررت تتجسس.


بدأت تتعقب أخويها. أول مرة شافت تامر ووليد داخلين شقتي، وقفت بره الباب تسمع. بعدين جريئت وفتحت الباب بهدوء بمفتاح احتياطي كانت عارفاه. دخلت على طرف أصابعها، وقفت ورا باب الأوضة المفتوح شوية… وشافت.


شافتني عريانة على السرير، تامر بينيكني في الكس بقوة ووليد بيحط زبه في بقي. سمعت صوتي وأنا بئن: «آآآه يا ولاد… نيكني… كسي وطيزي ملككم…». شافت وليد يقذف في طيزي، وتامر يفرغ في كسي. منار حسيت كسها يبلل فجأة، رجليها ارتجفت، بس ما قدرتش تبعد. المنظر أثارها بشدة، بزازها وقفت، وإيدها نزلت على كسها من فوق البنطلون بدون ما تدري.


تاني يوم، تعقبت أمها ميادة. شافتها داخلة شقتي مع كريم. دخلت برضو بهدوء، وقفت تشاهد من ورا الباب. شافت المشهد الملتهب: كريم بينيك ميادة بزبه الكبير، وأنا راكبة على وش ميادة بلحس كسي. سمعت كريم وهو بيقول لميادة: «هديكي 30 ألف كل شهر يا حبيبتي… علشان أنيكك كده كل ما أعوز». سمعت ميادة بتصرخ من المتعة وهي بتقول «نيكني يا كريم… أنا ملكك». منار كانت بتتلمس بإصبعها، جت مرتين وهي واقفة بره، عسلها نزل على فخادها، وهي بتفكر: «أمي بتتناك مقابل فلوس… وخالتي سميرة بتساعدها… وأخويا بينيكوها… يا إلهي… أنا هايجة أوي».


كل المناظر دي أثارت منار بجنون. كانت بتقعد في أوضتها بالليل تضرب عشرة وهي بتفتكر اللي شافته: زب تامر ووليد، زب كريم الكبير، جسمي وجسم أمها وهما بيتناكوا. بقت تحلم بيها، وكسها بقى مبلول طول اليوم.


بعد أسبوع، قررت تواجهني. جات شقتي لوحدها يوم مجدي مسافر. دخلت وقالت بصوت مرتعش بس جريء:


«يا خالتو سميرة… أنا عارفة كل حاجة. شفتك مع تامر ووليد… شفت أمي مع كريم… سمعت عن الـ30 ألف… كل حاجة».


أنا اتفزعت، قلبي وقف. «يا منار… إنتِ…»


بس هي قربت، عينيها مليانة شهوة: «ما تخافيش… أنا مش هقول لحد. بالعكس… أنا مثارة أوي من اللي شفته. كسى بيحرق كل ما أفتكر. عايزة أساعد زيك… عايزة أتعلم… فيه زميل في الجامعة اسمه أحمد، ولد كويس، بس خجول. عايزة أقربه، أغريه، أخليه يقبلني… يلاعب نهديّا، يكشف كسي وطيزي… يفتح كسي ويفض بكارتي. أرجوكي يا خالتو… ساعديني زي ما ساعدتي أمي وأخويا. علميني إزاي أغريه، ولو لازم… ساعديني في أول مرة».


بصيت لها طويل. منار واقفة قدامي، وشها أحمر، بزازها بتتحرك مع تنفسها السريع. حسيت إن الدائرة اتكبرت أكتر… بنت العيلة الكبيرة دلوقتي عايزة تدخل.


قلتلهـا بهدوء: «يا منار… ده خطر أوي. إنتِ لسه بنت عذراء. بس… لو عايزة فعلاً، أنا هساعدك. هعلمك إزاي تغريه، هوريكي أوضاع، ولو احتجتي… هبقى موجودة معاكي في أول لقاء علشان أطمن عليكي. بس لازم تكوني واثقة».


منار ابتسمت بحماس، قربت مني، حضنتني، وباست خدي: «شكرًا يا خالتو… أنا واثقة. ولو عايزة… أقدر أوريكي دلوقتي إزاي أنا مثارة…».


إيدها نزلت على بزازها، وبدأت تعصها قدامي. أنا حسيت شهوتي ترجع. قلت في نفسي: «القصة بقت تشمل كل العيلة… منار دلوقتي هتفقد بكارتها… وأنا هكون اللي أساعدها».


يا جماعة، منار دخلت الدائرة، والتجسس خلّاها مدمنة زينا.

الجزء العشرين ساعدت عيلتي بكسي منار… أول درس وأول لقاء


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم و**** قلبي كان بيدق بجنون وأنا بعلم منار. بعد ما واجهتني وقالت إنها شافت كل حاجة، قررت أساعدها زي ما ساعدت أمها وأخويها.


اليوم الأول (الدرس الخاص):


منار جات شقتي بعد الظهر. كانت لابسة جيب قصير وبلوزة ضيقة، واضح إنها متوترة وهايجة في نفس الوقت. قعدتها قدامي وقولت:


«يا منار، عشان تغري أحمد لازم تكوني واثقة من نفسك. الراجل بيحب يشوف المرأة جريئة بس مش رخيصة. هعلمك حاجات بسيطة دلوقتي».


خلعت روبي وقفت عريانة قدامها. «تعالي، خلعي هدومك».


منار خلعت هدومها بخجل. جسمها شاب وطري: بزاز متوسطة مستديرة، حلماتها وردية صغيرة، كسها محلوق وشفايفه منتفخة شوية، طيزها مدورة ناعمة.


أنا قربت منها، حطيت إيدي على بزازها: «أول حاجة: لما تكوني لوحدكم، خلّيه يشوف بزازك ببطء. اعصريهم كده… ارفعيهم… خلّيه يشتهي».


علمتهـا تعصر بزازها قدامي، وبعدين علمتهـا تلمس كسها وهي بتبص في عينيه. نزلت على ركبي قدامها، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها براحة: «شوفي… لما يلحسك، لازم تئني بصوت حلو، قوليله «لحس أقوى يا أحمد… كسي عسلك»».


منار كانت بتترعش: «آآآه يا خالتو… لسانك حلو أوي…».


بعد كده علمتهـا تمص زب وهمي (جبت ديلدو متوسط). علمتهـا تاخده في بقها ببطء، تلحس الرأس، تبلعه لحد ما يوصل حلقها. كمان علمتهـا تفتح رجليها وتقول: «خد كسي يا أحمد… أنا عذراء… افتحه براحة».


منار كانت متعلمة بسرعة، وعينيها بتلمع من الشهوة.


بعد يومين… اللقاء الأول مع أحمد:


اتصلت بأحمد (منار أعطتني رقمه) وقولتله إن منار عايزاه يجي شقتي «علشان يتكلموا في حاجة خاصة». أحمد وافق فورًا، كان واضح إنه معجب بيها أوي.


وصل الساعة 5 العصر. ولد 21 سنة، طويل، جسم رياضي، بشرة قمحاوي، ابن أثرياء زي كريم (أبوه صاحب شركات عقارية). دخل الشقة، لما شاف منار لابسة روب أسود شفاف قصير، عينيه اتوسعت.


أنا قعدت في الصالة وقولت: «أنا هقعد هنا، مش هتدخل الأوضة. بس لو احتجتوا أي حاجة قولوا. خليكم مرتاحين».


دخلوا الأوضة، سبت الباب مفتوح شوية علشان أشرف.


منار عملت زي ما علمتهـا بالظبط. وقفت قدام أحمد، خلعت الروب ببطء، وقفت عريانة. بزازها وقفت، كسها مبلول. قالت بصوت ناعم:


«يا أحمد… أنا بحبك من زمان… عايزة أديكي نفسي النهاردة. أنا عذراء… عايزك تفتح كسي براحة».


أحمد كان مصدوم ومثار في نفس الوقت. خلع هدومه بسرعة، زبه واقف (مش كبير زي كريم بس سميك ومنتصب). منار نزلت على ركبيها، أخدت زبه في بقها، بدأت تمصه ببطء زي ما علمتهـا. أحمد بيئن: «يا منار… فمك نار… أنتِ حلوة أوي».


بعدين رقدته على السرير، ركبت على وشه. كسها على بقه، وبدأ يلحسها. منار كانت بتصرخ زي ما علمتهـا: «آآآه يا أحمد… لحس أقوى… كسي عسلك… آآآه!»


جت مرة على وشه، جسمها بيرتعش.


بعد كده رقدت على ضهرها، فتحت رجليها وقالت: «تعالى يا أحمد… خد بكارتي… براحة أوي».


أحمد حط رأس زبه على فتحة كسها، وبدأ يدخل ببطء. منار عضت على شفايفها: «آآآه… بيوجع… براحة… آآآه… دخل…».


دخل نصه، وبعدين دفع أكتر لحد ما كسر البكارة. دم خفيف نزل، ومنار صرخت من الألم والمتعة. أحمد بدأ ينيكها براحة، وبعدين سرعت شوية. منار كانت بتئن: «نيكني يا أحمد… كسي دلوقتي ملكك… آآآه… أحسن كس…».


أنا كنت بشوف من بره الباب، إيدي في كسي، مثارة أوي من المنظر.


أحمد قذف جوا كسها بعد 15 دقيقة تقريبًا. وقع جنبها، حضنها، وباسها بوسات حنان كتير. بعدين قال بصوت جدي وهو بيبص في عينيها:


«يا منار… أنا وقعت في حبك بجد. مش بس الجنس… أنا بحبك كلك. أنتِ مختلفة عن كل البنات. أبويا غني أوي زي كريم… هبدأ أديكي مصروف كبير كل شهر… 20 ألف جنيه… علشان تقدري تشتري اللي نفسك فيه، وعلشان نبقى مع بعض دايماً. موافقة؟»


منار كانت لسه بتنفس بصعوبة، لبن أحمد نازل من كسها، بصتله بعيون مليانة سعادة وقالت: «موافقة يا أحمد… أنا كمان بحبك… وهكون ليك».


أحمد باسها تاني، وقال: «هحول أول مبلغ بكرة».


لما أحمد مشي، منار طلعت من الأوضة عريانة، جات حضنتني جامد، جسمها سخن ومبلول:


«يا خالتو سميرة… شكرًا… أنا فقدت بكارتي… وأحمد وقع في حبي… وهيديني فلوس كتير زي أمي. أنتِ غيرتي حياتي».


أنا مسحت شعرها وقولت: «بس خلّي بالك يا منار… الفلوس دي حلوة، بس السر لازم يفضل سر. دلوقتي العيلة كلها داخلة… أمك، أخواتك، وأنتِ…».


منار ابتسمت بخبث: «وأنا عايزة أكمل… عايزة أتعلم أكتر… وعايزة أشوف أمي مع كريم كمان».


قعدت لوحدي بعد ما مشيت، وبفكر: «منار دلوقتي بقت زينا… بقت جزء من الدائرة. والفلوس بقت تيجي من كل حتة… بس الموضوع بقى خطر أوي».


يا جماعة، منار فقدت بكارتها، وأحمد وقع في غرامها وقرر يديها مصروف شهري كبير.

الجزء الحادي والعشرين ساعدت عيلتي بكسي – الشك يبدأ والغيرة تشتعل


يا جماعة، أنا سميرة، دلوقتي 55 سنة، وبحكيلكم والدم بيجمد في عروقي كل ما أفتكر اللي حصل في الأيام اللي فاتت.


بعد ما منار فقدت بكارتها مع أحمد وابتدت تاخد 20 ألف شهريًا، حسيت إن الدائرة بقت كبيرة أوي وصعب السيطرة عليها. ميادة بقت تتصل بيا كل يوم تحكيلي عن لقاءاتها مع كريم، وازاي بقى يعاملها زي أميرة ويغار عليها غيرة مرضية. تامر ووليد بقوا يجوا شقتي كل ما يقدروا، ومنار بدأت تطلب إنها تشارك في بعض اللقاءات "علشان تتعلم أكتر".


بس اللي خلاني أقلق بجد هو مجدي.


من حوالي أسبوعين، بدأ يلاحظ حاجات غريبة. أول حاجة: ميادة بقت بتشتري هدوم غالية وبتعمل شعرها وبتضحك أكتر من الأول. سألها مرة "الفلوس دي جاية منين يا ميادة؟"، هي قالتله "من قريب بعيد يا حبيبي، ورث صغير". بس مجدي مش مقتنع.


تاني حاجة: تامر ووليد بقوا يروحوا شقتي كتير جدًا، وكل ما يرجعوا بيبقوا مرتاحين ومبتسمين بشكل غريب. مجدي سأل تامر مرة "إنت بتعمل إيه عند سميرة كل يومين؟"، تامر رد "بتتعلم منها كمبيوتر ودراسة يا بابا". مجدي سكت، بس عينيه كانت بتقول إنه مش مصدق.


أنا حاولت أداري الموضوع. كنت أروح أزوره في البيت التاني، أنام معاه، أعمل معاه جلسات نار زي الأول، ألبسله اللي يحبه، وأقوله كلام حلو. بس هو بقى مختلف. كان بينيكني بقوة، بس في عينيه نوع من الشك والغضب المكبوت.


في ليلة من الليالي، وإحنا في السرير بعد ما خلصنا، هو بيحضني وقال بصوت هادي بس فيه حدة:


"سميرة... أنا حاسس إن في حاجة غلط في العيلة. ميادة بقت متغيرة، العيال بيروحوا عندك كتير، وأنتِ كمان بقتي... أكثر انفتاحًا وجرأة في السرير. أنا مش فاهم. في حاجة بتحصل وأنا خارج الصورة؟"


قلبي وقف. حاولت أهديه، باست رقبته وقولتله: "يا حبيبي، أنا بس بحاول أساعد العيال وأونس ميادة. إنت عارف إني بحبك وبحب العيلة كلها. متشكش فينا".


بس هو بص في عينيّا طويل وقال: "أنا بحبك يا سميرة، بس لو اكتشفت إن في خيانة أو حاجة بتضر العيلة... و**** ما هسامح. أنا راجل وأقدر أتحمل كتير، بس الغدر مش هقدر عليه".


كلامه ده خلاني أفكر كتير. حسيت بالذنب الحقيقي لأول مرة من زمان. أنا اللي بدأت كل ده علشان "أساعد"، بس دلوقتي العيلة ممكن تتفكك بسببي.


تطور شخصيات:


  • تامر: بقى أكثر غيرة. لما عرف إن منار دخلت الدائرة وبتاخد فلوس من أحمد، زعل جدًا وقالي: "يا خالتو، أنا كنت الأول... دلوقتي أختي وأمي كمان؟ أنا مش عارف أحس إزاي". بدأ يطلب لقاءات لوحده معايا أكتر، ويحاول يثبت إنه "الراجل" في حياتي.
  • وليد: الولد الصغير بقى أكثر جرأة وأقل خجل. بقى يطلب يشارك في كل حاجة، ومرة قال لتامر قدامي: "أنا كمان عايز أجيب صاحب زي أحمد وأكسب فلوس".
  • منار: تحولت من بنت خجولة لشخصية قوية ومسيطرة شوية. بقت تطلب حاجات محددة، وبتقولي: "يا خالتو، أنا عايزة أتعلم أكتر منك. عايزة أشوف أمي مع كريم، وعايزة أجرب ثلاثي مع أحمد وتامر". هي اللي بقت تدفع الأحداث أكتر دلوقتي.
  • ميادة: بقت أكثر اعتمادًا على كريم، بس في نفس الوقت بتحس بالذنب تجاه مجدي. قالت لي مرة وهي بتعيط: "أنا بحب مجدي، بس كريم بيديني حاجة هو مش قادر يديهالي... جسديًا".

التوتر يزيد:


مجدي بدأ يراقب أكتر. مرة جاء شقتي فجأة بدون ما يقول، ولقى تامر خارج منها. سأله أسئلة كتير، وتامر ارتبك. كمان لاحظ إن ميادة بقت بتتصل بيا كتير، وسألني: "إنتِ وميادة بقتوا أقرب من الأول... في إيه بالظبط؟"


أنا دلوقتي في موقف صعب جدًا. لازم أداري الشك ده قبل ما يتحول لانفجار. بس في نفس الوقت، الشهوة والفلوس والإدمان بقت أقوى مني.


في الليلة دي، بعد ما مجدي نام، جاتلي رسالة من تامر: "يا خالتو، أنا عايز أجي دلوقتي... لوحدي. عايز أثبتلك إني أحسن من أحمد وكريم كلهم".


ومنار بعتت رسالة تانية: "يا خالتو، أحمد عايز يجيب صاحب له... وعايز يشوفني معاكِ".


والصبح هيبقى في لقاء مع ميادة وكريم.


أنا قاعدة دلوقتي، قلبي بيدق، وبفكر: "هعمل إيه؟ أوقف كل حاجة دلوقتي وأرجع زي الأول؟ ولا أكمل وأحاول أداري الشك ده... قبل ما مجدي يكتشف ويحصل اللي ما يتداراش؟"

الجزء الثاني والعشرين ساعدت عيلتي بكسي – المواجهة والليلة المجنونة


يا جماعة، أنا سميرة، وبحكيلكم والدنيا بقت ضيقة أوي عليا.


بعد الرسايل اللي جاتلي من تامر ومنار في الليلة اللي فاتت، ما قدرتش أنام. الصبح صحيت على صوت جرس الباب بيخبط بقوة. فتحت لقيت مجدي واقف قدامي، وشه أحمر وملامحه متوترة جدًا. دخل من غير ما يسلم، وقفل الباب وراه بعنف.


"سميرة، قعدي. لازم نتكلم دلوقتي."


قلبي كان بيضرب زي الطبول. قعدت على الكنبة، وهو وقف قدامي.


"أنا مش هلف وأدور. في حاجة بتحصل في العيلة وأنا خارج الصورة. ميادة بقت بتغير لبسها كل يوم، بتشتري حاجات غالية، وبقت تضحك وهي بتكلمك في التليفون ساعات طويلة. تامر ووليد بيروحوا عندك كل يومين، ولما برجعوا بيبقوا مرتاحين أوي. ومنار كمان بقت بتخرج كتير وبترجع متأخرة. أنا سألت ميادة، سألت تامر، حتى سألت منار… كلهم بيردوا بردود مش مقنعة. أنتِ الوحيدة اللي ممكن تقوليلي الحقيقة. في إيه يا سميرة؟ وبالله عليكي متكدبيش عليا."


بصيت في عينيه، حسيت إن الكذب مش هينفع المرة دي. بس ما قدرتش أقول الحقيقة كلها. قولت بصوت مرتعش:


"يا مجدي… أنا بس بحاول أساعد العيلة. ميادة كانت محتاجة حد يونسها، والعيال كانوا محتاجين نصيحة في حياتهم… أنا بعملهم كده علشان خاطرك."


مجدي ضحك ضحكة مرة وقال بصوت عالي:


"علشان خاطري؟! يا سميرة أنا مش أحمق! في حاجة كبيرة بتحصل، وأنا حاسس إني هفقد عيلتي. لو في خيانة… لو أي حد في العيلة بيخوني… و**** العظيم هدمر اللي عمل كده."


قام فجأة، باس جبيني بوسة باردة، وقال قبل ما يخرج:


"أنا هعرف الحقيقة… سواء قلتيلي أنتِ أو عرفتها بنفسي. ولو طلعت خيانة، هتبقى نهاية كل حاجة."


لما مشى، قعدت أرتعش. التوتر وصل للذروة. لازم أعمل حاجة بسرعة.




الليلة المجنونة (بعد يومين)


قررت أجمع الكل في شقتي في ليلة واحدة علشان أداري الموضوع وأطلّع الطاقة المكبوتة. ميادة جات مع كريم، ومنار جات مع تامر وأحمد.


أول حاجة عملتها: خليت منار تتفرج على أمها.


رقدت ميادة وكريم في أوضة النوم الكبيرة، وسبت الباب مفتوح. منار قعدت على كنبة في الصالة، عينيها ملتصقة بالمشهد.


كريم خلع هدومه، زبه الكبير واقف. ميادة نزلت على ركبيها وبدأت تمصه بشهوة وهي بتدلعه:


"يا حبيبي… زبك النهاردة أكبر من أي مرة… مممم… أنا مدمنة عليه."


كريم مسك شعرها ودخل زبه في بقها بعمق، وهي بتغرغر وبتبصله بعيون مليانة غرام. بعدين رفعهاعلى السرير، فتح رجليها، ولحس كسها بجنون وهو بيقول:


"كسك ده ملكي يا ميادة… هفشخه كل يوم علشان الفلوس اللي بديهالك."


ميادة كانت بتصرخ من المتعة: "آآآه يا كريم… نيكي أقوى… أنا ملكك… فشخ كسي يا حبيبي!"


كريم دخل زبه كله في كسها دفعة واحدة وبدأ ينيكها بقوة وحشية. السرير كان بيترج، وصوت طيزها بتضرب على بطنه بيملي المكان. ميادة بتدلع وبتقول كلام فاجر:


"ايوة كده… زبك بيوصل لقعر كسي… أنا جاية يا كريم… آآآآه!"


منار كانت قاعدة بتتفرج، إيدها داخل كلوتها، بتلعب في كسها بسرعة وهي بتئن بهدوء. عينيها مليانة إثارة وغيرة خفيفة على أمها.


بعد ما كريم قذف جوا كس ميادة، منار ما قدرتش تستنى أكتر. قامت ودخلت الأوضة وقالت بصوت مثار:


"دلوقتي دوري…"




الثلاثي مع منار وتامر وأحمد


روحنا الأوضة التانية. منار خلعت هدومها بسرعة، جسمها الشاب ناعم ومثير. قالت لتامر وأحمد:


"النهاردة عايزة الاتنين مع بعض… زي ما خالتي سميرة بتعمل."


رقدت منار على ضهرها، تامر دخل بين رجليها وبدأ ينيك كسها بقوة (كان غيور وهايج أوي). أحمد قعد على وشها، وهي أخدت زبه في بقها وبتمصه بعمق.


"آآآه… زب أخويا في كسي… وزب حبيبي في بقي… أنا في الجنة!"


تامر كان بينيكها بعنف وهو بيقول: "أنتِ بقتي زي أمك… بتاخدي زبين في نفس الوقت… بس أنا لسه الأقوى يا منار!"


أحمد كان بيئن وهو بيدخل زبه في حلقها: "يا منار… فمك نار… هقذف في بقك…"


غيرنا الأوضاع: منار ركبت على تامر (كسها على زبه)، وأحمد دخل طيزها من ورا. كانت بتصرخ من المتعة والألم:


"آآآه… الاتنين جوايا… طيزي وكسي مليانين… نيكوني أقوى يا ولاد… أنا جاية… آآآآه!"


التلاتة جاوا مع بعض تقريبًا في نفس اللحظة. تامر قذف في كسها، أحمد في طيزها، ومنار جات بقوة وهي بترتعش بين أخوها وحبيبها.




بعد ما خلصنا، قعدنا كلنا في الصالة عريانين، بنشرب ميه ونرتاح. منار بصت لي وقالت بابتسامة خبيثة:


"يا خالتو… أنا دلوقتي فاهمة ليه بتعملي كده. المتعة دي… مش هقدر أستغنى عنها."


بس أنا كنت لسه مفكرة في كلام مجدي. التوتر ما خلصش… بالعكس، بدأ يزيد.


فجأة جات رسالة على موبايلي من مجدي:


"سميرة… أنا عارف إن في حاجة كبيرة بتحصل. بكرة هاجي عندك وهنتكلم بصراحة. ما تكدبيش عليا المرة دي."


قلبي وقف.


المواجهة الحقيقية قربت جدًا.
 

عوز موجب كبير

ميلفاوي مؤسس
مستر ميلفاوي
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناقد قصصي
سالب أمور
إنضم
24 يونيو 2023
المشاركات
8,592
مستوى التفاعل
2,861
نقاط
2,395
النوع
ذكر
الميول
مثلي
تجنن تسلم ايدك
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل