قصيرة خنت مراتى مع بنت اختها جمانة وهى خانتنى مع على استاذ الجامعة

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,424
مستوى التفاعل
3,384
النقاط
62
نقاط
44,960
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ايوه أنا خنت مراتي مع بنت اختها جمانة هي خانتني مع علي استاذ الجامعة

ده عنوان القصه ☝️



القصه دي بنسبه ليا قصه مؤلمه جدا عشان احدث عاشتها بقلم شديد بس انا للي استهل عشان انا للي بدأت لعبه





ملحوظه هامه جدا القصه حقيقيه... و تم تغيير اسم أشخاص معينة لكن في بعض الأسماء حقيقيه يلا نبدا القصه





انا اسمي .... عندي ٣٦ سنه البدايه كانت في ٢٠١٤ لما امي وجوز امي فكروا اني يشوفوا عروسه ليا طبعا انا كانت الحقيقه رافض تماما الجواز



لكن جوز امي كان عارف ناس في نفس المنطقة للي احنا فيها هو بقول اني هو عارفهم كويس اوي كان لازم اشوفها وكده



روحت وأخذت معايا هديه كان معايا والدتي و الحقيقه من اول ما دخلت المكان مكنتش مرتاح لكن ممكن اعرفكم على هذا الاسره مكونه من اربع بنات وامهم وابوهم وأجواز بناتهم التلاتة



لكن الاحداث كان فيها شئ مفقود هل الناس دي محترمه ولا لاء لكن الاجابه مع الاحدث مع اول قعده البت نفسها مش عجبني طريقتها في الكلام تحس اني هي عبيطه أو طيبه زياده عن اللزوم



بعد ما تمت القعده راجعت البيت و قالت لي والدتي دي عبيطه لا تصلح زوجه ابدأ مع الضغط من الأهل تمت الخطوبه



وبدأت الزيارة الاولى مع اهل خطيبتي

اخت مراتي اسمها ٠٠٠٠

معاها بنتين جمانة و جميله

جمانة هي دي مربط الفرس فى ثانوي

دي أهم واحده في القصه الحقيقيه عشان من ساعات مادخلت البيت أنا حقيقي بهيج عليها

عشان كل مابشوفها زوبري بوقف عليها

مع الوقت و الزيارات اخدت علي الجو

لكن الوحيده اللي انا بقعد اتكلم معاها بستريح معاها هي جمانة مع اني في غيرها كتير في البيت بس هي للي شدتني ليها

هوصفلكم شكلها هي بيضه عينها سواد شعرها اسواد جسمها ولا مليانه اوي ولا هي رفيعه اوي مظبوطه

هي في مدرسه ساعات بتقعد جمبي اشرح لها حاجات في الدروس بتاعتها أو لما بتهزر معايا

ويكون مفيش حد جمبي اتحرش بيها احط ايدي علي طيزها من فوق هدوم ساعات بعمل نفسي بلعب في موبيل اصورها و.. أصور جسمها للي بيهيجاني عليها لما باروح البيت اضرب عشره عليها افتكر اني حطيت أيدي علي طيزها وكسها من فوق هدومها

مره كانت عازماهم عندي استغليت الفرصه و... دخلتها اوضه النوم بتاعتي هي بعيده عن الانظار يعني محدش كشفها و كده بحجه اني هوريها حاجه و نيمتها علي بطنها احنا لبسين الهدوم عادي و قعد احك فيها من وراه ابوس في خدودها أخذت منها بوسها مشبك من شفايفها سخانت عليها اكتر لحد لما نزلتهم علي هدومي بس الحقيقه البت جمانة مكانتش بتقول حاجه لحد ده شجعني اكتر اني اتجراء عليها أكثر وقلعتها الهدوم التحتنيه و انزلهم علي لحمها مره كانت عندهم كانت قاعدة في الشقه بتاعة جدها اللي في الدور الارضي هي كانت قاعده معايا كانت بتلعب في الموبايل بتاعي محدش كان موجود كانوا بيشتروا حاجات من السوق وانا نيمتها علي بطنها علي الكنبه اخدت منها الموبايل بتاعي شغلت الكاميرا و قلعتها البنطلون والكلوت ونمت فوقيها فضلت ابوس فيها والعب في كسها أمص في كسها ابوسها من شفايفها وقلعت أنا كمان هدومي اللي تحت سجلت فيديو صوت وصوره انا راكب فوقيها انا بحك فيها و زوبري هو راشق في فلقه طيزها وكسها هي عامله تتوجع بصوت واطي اه اه اه براحه بيوجعني ياعمو براحه اه اه روحت حط ايدي علي كسها بلعب فيه لحد لما احمر جدا لحد ما خلاص مش قادر من الشهوه الجنسيه والنشوة انا بقولها في ودنها هانزل لبن بتاعي هطفي نار كسك يا شرموطه نفسي انيك أمك آية تبقي تحت مني زيك اه اه اه نزلت لبن بتاعي بين خرم طيزها وفتحة كسها ... و اخذت الكلوت بتاعها مسحت بيه زوبري ومسحت بيه طيزها وكسها ولبستهولها تاني.... و عدلت هدومها و قعدتها مكانها انا عدلت هدومي وقعدت مكاني و قعدت اشوف الفيديو اللي صورته كان جامد جدا

ورفعته علي الايميل بتاعي عملت اخفاء للفيديو من علي الموبايل عشان خطيبتي ماتشوفهوش المهم خطيبتي جات هي وإخوتها وامها

قعدت شويه معاهم وروحت علي البيت بتاعي

قعد اتفرجع علي الفيديو انا متخيل جمانة نائمه على بطنها انا فوقيها ملط زوبري بين لحمها

فضلت كده علي نفس الحال لحد جات لحظه الحاسمه لما حدادنا معاد كتب الكتب فعلا كتبنا الكتب وكله تمام

عاملت الفرح في قاعه افراح

ولما لاحظت جمانة لبسه فستان الزفاف قصير جدا انا هجيت عليها انا قولت لنفسي هطلع كل هيجان دي علي خالتك الشرموطه

المهم الفرح كان كله بيرقص وجتلي الفرصه اني جمانة تجي ترقص معايا قربت منها بقولها في ودنها هجتني عليكي اوي يا شرموطه ضحكت ضحكه ولا اجدعها شرموطه

من هنا تم الفرح والدخله عدي واقت شويه والفرح كان واقت الصيف وكده بعد الدخله بأسبوع بظبط جالي دعوه في نادي كده مراتي فرحت جدا و المهم اني مراتي قالت الاهلها من باب الفشخره وكده

طبعا جمانة شابطه و شبطت اني هي تجي معانا المهم كان لزم تجي تبت معانا عشان هنتحرك بدري

فعلا رواحت معانا و ظبطت الدنيا دخلت الحمام ظبطت هدومي لبست هدوم خفيفه عشان اقدر اقلعها بسهوله من غير بكسر وكده وأخدت شاور الجميل تمام التمام هنا بقي حان واقت النوم هي عشان بتخاف تنام لوحدها عاوزه تنام مع خالتها المهم خالتها اقترحت اني هي تنام وسطتنا وكده يعني هي في دمغها اني هي زي اختي وكده وثقه فيا المهم مراتي نامت جوه جمب الحيطه جمانة في النص انا علي طرف سرير دي فرصتي طبعا المهم عاملت نفسي نايم عشان اطمن اني خالتها نامت و بعد حولي ساعه كده أكدت اني كله نام

المنظر كأاتي جمانة نائمه ظهرها ليا انا كانت نايم ظهري ليها عدلت نفسي بصت علي خالتها نامت ولا لاء نزلت الشورت بتاعي قعد لعب في زوبرري بعد كده قلعتها هي الهدوم للي تحت عدلت وضعي خليت زوبري رشق في فلقتها في نص طيزها بظبط فضلت ابوس فيها حضنتها فضلت احك بتاعها فيها من ورا جامد هي بتوجع بصوت واطي اه اه اه كل ما اسمع صوت نفسها التواجع بتاعها عامل زي الكرباج من كتر الهيجان انا عمال ارزع في طيزها و مره اخشوره بين رجليها عند كسها جات اول رعشه المتعه الجنسيه لجمانة و لحد ما جت لحظه و انا كمان نزلت لبن بتاعي علي طيزها وظهرها لبن بتاعي نزل شويه منه علي السرير

قولتها في ودنها قومي وريا علي القوضه التانيه بشويش فعلا قامت وريا

نايمتها علي ظهرها علي الارض علي السجاده و نامت فوقيها فضلت ابوس فيها ولعب في وكسها أمص في كسها وطيزها انا رفع رجليها علي كتفي بعدين نامت فوقيها فضلت احك زوبري في كسها من بره هي عماله توجع بصوت واطي اه اه اه اه اه براحه بيوجعني

انا عمال اهزي اه يا شرموطه زوبري بيحب جسمك نفسي افتحك وخليكي حامل مني انزل لبن بتاعي في مهبل بتاعك وفعلا قعد احك شويه حلوين

نزلتهم لمره تانيه بعد واقت طويل شويه وقمت من عليها قولتها خوشي الحمام اغسلي كسك وطيزك يا شرموطه يا متناكه دخلت انا نامت في مكاني تاني هي خرجت من الحمام دخلت نامت مكانها

وقومنا الصبح ولاكاني حاجه حصلت وغريبه جدا اني هي مش بتحكي لحد للي بيحصل برضوا ............ و قمت من النوم ملقتش مراتي في الشقه نزلت تشتري حاجات لبيت وجمانة نائمه

لسه قمت قعدت جمبها ابوس فيها ولعب في شعرها فتحت عينها قربت شفيفها ادتني بوسه من بؤقي انا قولتها صباح الخير يا مراتي التانيه هي ردت عليا قالتلي لاء انا مراتك الأولى 😊

صباحيه مباركه يا عروسه

وقمت اخت شاور بعد النيكه حلوه بتاعه امبارح

جهزنا عشان نروح النادي و

قضينا واقت حلو بصراحه برضوا مسبتهاش برضوا عاملت واحد في حمام السباحه عاملت نفسي بساعدها علي السباحه انا شغل حك فيها وخلصنا و اخدتها اتماشينا شويه نتكلم

مره برضوا كانت بيتا عندنا نايمه جمب مراتي كانت لسبه جلابيه بيتي خفيفه

نايمه على جنبها الأيسر نامت ورها رفعت الجلابيه شديدالكلوووت بتاعها وضربت عشره علي طيزها وكسها لحد لما حسيت اني قربت نزلت لبن بتاعي حطيت زوبري بين رجالها وقذفت لبن بتاعي كان المنظره جميل اوي اوي علي طزها وكس جمانة ارتعشت انا غرقت الملايه السرير لبن و كويس اني مراتي ما اخدتش بالها من لبن بتاعي

في لقاء حصل بجمانة علي سطوح البيت بتاعي كانت طلع اصلاح الدش وطلعتها معايا وكان بليل اخدتها في حته مستخبيه كانت واقتها لبسه بچامه بيتي تحت منه اندر ابيض قلتها بنطلون وقلعتها اندر قعد لعب في كسها وطيزها وافرش أمص كسها انا كمان نزلت بنطلون بتاعي طالعت زوبري قعد احك في كسها في شفايف كسها بعد كده لفتها فضلت احك في طيزها علي الواقف لحد لما نزلت لبن بتاعي وخليتها تمص باقي لبن من علي زوبري ولبست الكلوت وبنطلون بتاعها ونزلت تحت أنا عدلت ههدومي كاملت للي بعمله فوق السطوح



الجزء الثاني...........................





هنا حصل لقاءات كتير مع جمانة حبيتي للي مش بستمتع غير معاها في مره كانت في بيت أمها مكنش حد موجود في البيت واختها علي سرير امها قلعتها الهدوم كانت لبسه دافيه شتويه كان في وقت الشتا والسقعه شديدا و نزلتها البطلون بتاعها والكلوووت بتاعها فضلت احك زوبري في كسها وطيزها لحد لما قربت نزل لبن بتاعي نايمتها علي ظهرها نزلتهم علي خرم طزها وكسها جيبت كلوت من بتوع امها مسحت بيه زوبري مسحت بيه طزها و رامته في وشها قولتها كلوت امك الشرموطه زيك شرب من لبن بتاعي



مره اتفقت مع مراتي اني هي تجيب جمانة عندنا تقعد معانا شويه قولتها انا هروح اجيبها يعني بحجة اني اجيب حاجات واعدي اجيبها بمرا جمانة يعني فعلا كلمت أختها ( أيه ) اني وصلت عند البيت عشان تنزلها ليا جمانة و تجي تقعد معانا شويه فعلا نزلتها اختها ومشينا

وامي وجوز امي كأنه قاعدين عند حد من قريبنا الشقه فاضيه أختها علي الشقه بتاعنا عاملت نفسي اني احنا هجيب حاجه من البيت بسرعه روحنا علي البيت قلعتها ملط انا قلعت ملط فضلت ابوس فيها ولعب في وكسها أمص في طيزها. . ابوسها من بؤقها قعدتها علي زوبري فضلت اخليها تنزل وطلع علي زوبري و نامت علي ظهري وخلتها قعد علي باطني و زوبري طلع نزله برضوا لحد ما خلص مش قادر هجيبهم انا مش عاوز انزلهم بسرعه

شويه خلتها تمص زوبري

طلعت الموبيل فتحته علي الكاميرا خلفيه بس ملحقتش اصور فيديو كانت خلص هجيب من كتير الهيجان نايمتها علي بطنها فتحت فلقت طيزها و فضلت احك زوبري لحد لما هجت جمدا نامت فوقيها انا بنزل هي بقول اه اه اه اه .... انا حطط ايدي تحت منها علي كوسها شغل دعك فيه ورتعشت جامد دي خلاني

انا كمان نزلت لبن بتاعي غرق ظيزها بعد كده صورتها صوره لطيزها هي غرقانه من لبن بتاعي هي طيزها بيضه اوي مع لبن بتاعي طيزها كانت تجانن بس نسيت اعمل زي كل مره اخفي الصوره ارفعها علي اميل لكن الاحدث للي بعد كده هبقي بسبب الصوره دي بعد ما مراتي فتحت موبيل شافتها

المهم مسحت لبن بتاعي من علي طيز جمانة لبستها هدومها روحانا شقه بتاعتي و لما مراتي سألتني ايه للي اخركم كده قولتها كانت نجيب حاجات فعلا جيبت حاجات انا طلع عشان متشكاش فيا

عده اليوم في سلام 🖐️



لكن بعد كام يوم كده كانت نايم و مراتي اخدت موبيل فتحته و شايفت الصوره بتاعت جمانة هي نائمه على بطنها لبن بتاعي علي طيزها بس هنا متاكداتش اوي عشان و انا بصورها مجبتش وشها ومراتي عاملت خناقه قولتها دي واحد صاحبي بعتهلي دي مش بنت إخوتك دي صوره من علي النت المهم فضلت ورها لحد ما أقعنتها فعلا بس هنا في كارثه اكبر من كده اني مراتي كانت فعل لس بتشك فيا ...........انا قلبي ميت مش اتلم بقي و أهدي لعب لاء اتكلم مع ايه ام جمانة عشان تجيب جمانة يوم الاجازه الاسبوعيه بتاعي تبت معانا

فعلا وفقت لما جات جمانة تبت وعاملت معاها زي كل مره بس المره دي كانت مش عارف كل شويه مراتي تدور واشها بتبص علينا زي ماتكون بتكدا اني فعلا في حاجه بيني وبين جمانة ولا لاء الجو كان حر جدا ومراتي قامت تفرج علي تلفزيون في قوضت الجلوس عشان مش جايلها نوم انا استغلالت الموقف فعلا أحسن استغلال. .. وقلعت جمانة بنطلون بتاعتها نايمتها علي بطنها نمت فوقيها قعد احك بتاعها فيها لحد لما نزلتهم علي طزها و علي ظهرها نامت مكاني هي عدلت هدومه نامت تاني وناولتهش للي في بالها اني هي تمسك عليا فرصه لكن باقي الاحدث هبقي صادمه لما كانت

و في مرات و هي في البيت عندنا وجمانة كانت بيته عندنا مراتي كانت عامله نفسها نائمه فجأة ادتنينا ووشها يعني بتأمين عليا كان واقت الشتاء جمانة كانت المردي دي نائمه مديني وشها مراتي عاملت نفسي نايم انا كانت بلعب في كس جمانة الضيق من تحت البطانيه

ملحوظه انا لحد الان مافتحتهاش أو ماحولاتش اعمل كده

دخلتي ايدي تحت هدوم جمانة بلعب في كسها و بابوسها من بؤقها مراتي هنا فتحت عينها شفتني و عاملت هنا مشكله كانت حلافه لتحكي لامي و الجوز امي و ام البت جمانة الموضوع كان هبقي فضيحه طبعا أنا حاولت اهدي الاموار لكن بلا اي نتيجة لكن قعد اقعنها اني هي زي بنتي انا عمري ما بعمل حاجه زي كده المهم مراتي سكتت لكن مره دي

يوم كان في فرح مراتي راحت الكوفر كان معاها مفتاح الشقه بتاعي عشان مفاحتها ضاع منها انا كل ما افتكر اعملها نسخه أنسي المهم هي بعتت المفتاح مع جمانة حبيتي دي كانت اجمل فرحه بقي اخدت جمانة قولت آلامها اني انا هخدها معايا عشان محدش في البيت عندكم فعلا أختها علي البيت بتاع مراتي عاملت مع جمانة احلي ليله دخله عروسه مره دي بقي صورت لقاء كله



انا اول ما دخلت من الباب الشقه بتاعتي قولتها اقلعي ملط هنيكك علي سرير خالتك الشرموطه زيك زي كل مره لما بنيكك عليه البت جمانة بحب الشتيمه اوي فعلا قلعت ملط انا برضوا قلعت ملط فضلت يجي ساعه عمل افرش فيها أمص كسها وطيزها وافرش كسها احك زوبري في طيزها تمص زوبري شويه لحد لما نزلتهم في بؤقها نايمتها علي ظهرها قعد احك في كسها وطيزها شويه بعد كده نايمتها علي بطنها فضلت احك زوبري في فلقه طيزها وكسها بعد كده قومتها قاعدتها علي زوبري وفضلت طلع نزله زي الشراميط بعد كده فضلت بوس فيها هي قعد علي راجلي نامت ظهري زوبري راشق في كسها من بره هي طلعه نزله في اخر نايمتها علي بطنها جيبت لبن بتاعي علي طيزها وظهرها



اختها علي الحمام و انا شيلها علي ايدي عشان نستحمامه انا هي لابسنا الهدوم و روحنا لمراتي الكوفر تحركنا علي الفرح

مره مراتي نسيت الشحن موبيل بتاعها عند امها انا كانت راجع من الشغل قلتي عدي علي ماما نادي علي جمانة تنزلهولك عشان محدش عندها فوق يعني و طلعت عاملت نفسي عبيط وسلمت عليها قعد معاه شويه قعدت اهزار مع جمانة وكده بعد كده أخدت علي سرير امها فضلت ابوس فيها ولعب في وكسها وقلعتها البنطلون بتاعها نيمتها علي بطنها فضلت احك زوبري انيك فيها لحد لما نزلت لبن بتاعي علي طيزها لبست هدومي وأخدت الشحن وروحت علي البيت بتاعي

و في ايام لما تبقي جمانة قعد معانا في البيت بخلي مراتي نزل نتشري حاجات عشان انيك جمانة كانو كام مره صورتها انا نايم فوقيها ملط بنزل لبن بتاعي علي ظيزها لحد لما جت اخر مره جمانة جت عندنا مراتي قعده معرفتش اعامل حاجه معاها غير اتصور معاها صوره النهايه للذكري الاخير ليا انا جمانة كانت اخر صور ليا انا هي



بعد كده اكتشفت اني مراتي عامله علاقه كامله مع واحد استاذ جامعة بطلعه ينام معاها في الشقه بتاعتي علي سريري لما كشفتها كان بسبب عقب سيجاره كان في الطفايه بتاع البيت نوع السجائر اجنبي انا مش بشرب سجائر غير مصري فضلت اراقب فيها كام اسبوع مع الاحدث كتير مره كانت في الشغل مراتي كانت عند امي انا راجعت من الشغل اختها روحنا علي البيت لقيتها بقولي شباك الحمام مكسور كان الشكك اني في حد حاول يسرق البيت الاسف الشديد مفيش حاجه اتخدت من الشقه بتاعي شك زاد اكتر و مره كانت هي عند امها راجعت البيت في ماعدها قالتلي عوزه انزل اخيط الشنطه بتاعي انقطعت لكن انا اقعتها اني هروح بدلها فعلا سبت موبيل من موبيلات بتاعتي بسجل صوت عشان يسجل و اعارف ايه للي بيحصل بظبط اني مفيش حد من الجيران عوز بقول للي بيحصل في شقتي في غيابي هي كمان ايام الاجازه الاسبوعيه بتاعتي كانت بحب انزل اقعد علي القهوه للي في واش البيت بتاعي

هي كانت بتخانق معايا عشان ماتقعدش لواحدها لكن الان هي بتوافق عادي اني انزل علي القهوة ده خلني أشك فيها كتير لما راجعت من بره بعد ما غيبت شويه عشان اديها فرصه تكلم كتير في تلفون وتكلم علي

عشقها راجعت ماسكت تلفون سمعت بتكلمه يتفق مع عشيقها

علي


اني هي تقابله بعد ما انا اروح الشغل من هنا

الجزء
الثالث: الخيانة المزدوجة واللقاءات الساخنة

بعد ما سمعت مكالمة مراتي مع علي، أستاذ الجامعة، حسيت إن الدنيا كلها اتقلبت. أنا اللي كنت فاكر إني أنا الوحيد اللي بيلعب بالنار، اكتشفت إن مراتي كانت بتحرق البيت كله من تحتي. بس بدل ما أزعل أو أنفجر، قررت أراقبها وأعرف تفاصيل اللي بيحصل. كنت عايز أشوف إزاي هي بتخونني، وإيه اللي بيعملوه مع بعض. استخدمت بعض الحيل عشان أسجل وأشوف، ومع الوقت، اكتشفت لقاءاتهم الجنسية بالتفصيل، اللي كانت ساخنة ومفصلة زي اللي كنت بعمله مع جمانة، بس هنا كانت مراتي اللي بتستمتع مع غيري.


أول لقاء عرفته كان في شقتنا، بعد ما أنا خرجت للشغل. مراتي كانت متفقة معاه يجي بعد نص ساعة. هو وصل، راجل في الأربعينات، أنيق، عيونه حادة، جسم رياضي من اللي بيروح الجيم. مراتي فتحت الباب ليه، ومن أول لحظة، بدأوا يبوسوا بعض بشراسة عند الباب نفسه. هي كانت لابسة روب خفيف، تحتيه قميص نوم أحمر شفاف، يظهر كل تفاصيل جسمها. علي حط إيده على صدرها، يعصر بزازها الكبيرة اللي كانت دايمًا بتجنني، وهي بتئن بصوت واطي: "أه يا علي، افتقدتك أوي." هو رد عليها وهو بيقلعها الروب: "وأنا كمان، جسمك ده مش بيسيب دماغي."


دخلوا أوضة النوم، السرير اللي كنت أنا بنام عليه معاها. مراتي نامت على ظهرها، وعلي قلع هدومه بسرعة، زبه كان واقف زي الصخر، كبير وسميك، أكبر من زبي شوية. هو نزل عليها، بدأ يمص بزازها، يلحس الحلمات الوردية اللي كانت بتصلب تحت لسانه. هي كانت بتحط إيدها في شعره، تسحبه أقرب، وتقول: "مصهم جامد، زي ما بحب." بعد كده، هو نزل لتحت، رفع رجليها على كتفه، وبدأ يلحس كسها اللي كان مبلول من الشهوة. لسانه بيدور حوالين البظر، يدخل ويطلع في الفتحة، وهي بتصرخ بصوت مكتوم: "أه أه، كده، أكل كسي يا حبيبي." استمر يلحس لدقايق، لحد ما هي ارتعشت أول رعشة، جسمها يهتز وهي بتقول: "جاية، جاية!"


بعد الرعشة، هي قامت، قعدت على ركبتها، وبدأت تمص زبه. شفايفها المليانة بتلف حوالين رأس الزب، تمص وتلحس، إيدها بتلعب في البيضات. هو كان بيئن ويقول: "أنتِ شرموطة محترفة، مصي جامد." هي استمرت تمص لحد ما زبه صلب أكتر، بعدين نامت على بطنها، رفعت طيزها لفوق. علي ركب وراها، حط زبه على فتحة كسها، وبدأ يدخله ببطء. "أه، زبك كبير أوي، بيملاني" قالت هي، وهو بدأ ينيكها بقوة، يرزع فيها من ورا، إيده على طيزها يضربها خفيف. الصوت كان عالي، لحم على لحم، وهي بتصرخ: "أسرع، نيك جامد، افتح كسي." هو استمر ينيك لدقايق، يغير الوضعية، ينام فوقها، زبه داخل خارج، لحد ما هي جات رعشة تانية، وهو نزل لبنه جواها، يغرق كسها بالسائل الساخن. "أه، سخن أوي" قالت هي، وهما الاتنين وقعوا على السرير، متعرقين ومرهقين.


ده كان مجرد أول لقاء، بس كان في كتير غيره. مرة تانية، اتفقوا يتقابلوا في مكتبه في الجامعة، بعد الدوام. مراتي راحت هناك، لابسة فستان قصير أسود، تحتيه لانجري أحمر. هو قفل الباب، وبدأوا على طول. رفع الفستان، قلعها الكلوت، وقعدت على المكتب. هو نزل على ركبه، بدأ يلحس كسها هناك، أصابعه داخلة فيها، يحركها بسرعة. هي كانت بتغطي بؤقها عشان الصوت ميطلعش، بس كانت بتئن: "أه، في المكتب ده، خطر أوي بس مثير." بعد اللحس، هي قامت، قلعته البنطلون، وبدأت تمص زبه تحت المكتب زي الشراميط في الأفلام. زبه دخل في بؤقها عميق، لحد الحلق، وهو بيشد شعرها.


بعدين، هو قعد على الكرسي، وهي ركبت فوقه، زبه داخل كسها، تنزل وتطلع بسرعة. بزازها بتترج أمامه، هو يمصهم ويعض الحلمات خفيف. "ركبي جامد، يا شرموطتي" قالها، وهي بترد: "زبك ده ملكي، بنيك نفسي بيه." استمروا في الوضعية دي لحد ما هي ارتعشت، سائلها ينزل على زبه، وهو نزل لبنه جواها تاني، يملأها. خرجوا من المكتب متأخر، وهي راجعة البيت كأن مفيش حاجة حصلت.


لقاء تاني كان في عربيته، في مكان مهجور قريب من الجامعة. مراتي ركبت معاه، وبدأوا يبوسوا في العربية. هي قلعت البنطلون، قعدت على رجله، زبه خارج، وبدأت تحكه في كسها من برا. "أه، سخن" قالت، بعدين دخلته جواها، تنزل وتطلع وهما في العربية. الزجاج كان مغطى بالبخار من سخونتهم، هو يعصر طيزها، يضربها، وهي تصرخ: "نيك، أقوى." هو غير الوضعية، نامت على الكرسي الخلفي، رفع رجليها، وبدأ ينيكها بقوة، زبه يدخل عميق، لحد الرحم. "كسي بيحب زبك" قالت، وهو رد: "وأنا بحب أفتحك زي الشرموطة." نزل لبنه على بطنها هالمره، مسحه بمنديل، ورجعوها البيت.



مع الوقت، اكتشفت إن اللقاءات دي كانت منتظمة، كل أسبوع مرة أو اتنين. مراتي كانت بتستمتع معاه أكتر مما معايا، لأنه كان بيعاملها زي ملكة في السرير، يجرب وضعيات جديدة، يلحس كل جزء في جسمها، يمص أصابع رجليها حتى. مرة سجلت فيديو، شفتها وهي نايمة على بطنها، هو فوقها، زبه في طيزها، ينيكها شرجي ببطء أول، بعدين بسرعة. هي كانت بتصرخ من الوجع والمتعة: "أه، طيزي، افتحها، زبك بيوجعني بس حلو." هو نزل جواها، وهي ارتعشت رعشة قوية.

الجزء الرابع: الانتقام والرغبة​


بعد ما شفت مراتي مع علي، أستاذ الجامعة، وهما في أوضة نومي، حسيت إن النار بتاكلني من جوا. كنت غاضب، مش بس من خيانتها، لكن عشان شفتها بتستمتع معاه بطريقة ما شفتهاش معايا قبل كده. الغضب ده خلّاني أفكر في جمانة، اللي كانت دايمًا ملاذي. قررت إني لازم أروح لها، أطلّع كل الغضب والشهوة اللي جوايا. كنت عايز أحس إني لسه عندي السيطرة، وإن جمانة هي اللي هتديني الإحساس ده.


كلمت أختها، آية، وقولتلها إني عايز جمانة تجي عندنا عشان نساعدها في مذاكرة حاجة من دروسها. آية وافقت من غير ما تشك، لأنها كانت متعودة إن جمانة تقعد معانا. جمانة جت الشقة بالليل، كانت لابسة بنطلون جينز ضيق يبيّن تفاصيل جسمها المظبوط، وبلوزة بيضة خفيفة مفتوحة من عند الصدر. أول ما دخلت، بصّتلي بعيونها السودا اللي دايمًا بتجنني، وابتسمت بطريقة فيها شقاوة. "إيه يا عمو، عينيك بتاعة إيه النهاردة؟" قالتها وهي بتضحك، بس كنت عارف إنها حاسة بالتوتر اللي فيا.


مراتي كانت برا البيت، عند أمها، وده كان الوقت المثالي. قفلت الباب بالمفتاح، وقربت من جمانة. "تعالي يا حبيبتي، عايزك النهاردة في حاجة خاصة"، قولتلها وأنا بحط إيدي على وسطها. هي مكنتش متفاجئة، لأنها كانت متعودة على حركاتي، بس المرة دي كنت غريب، عيني فيها شهوة وغضب مع بعض. سحبتها على أوضة النوم، وقلتلها: "النهاردة، هنعدي كل الحدود." هي ضحكت بخجل، بس عينيها كانت فيها رغبة، زي ما تكون مستنية اللحظة دي.


بدأت أبوسها من شفايفها، بوسة عميقة، لساني بيدور في بؤقها، وهي بترد بنفس الحماس. إيدي نزلت على جسمها، رفعت البلوزة، وقلعتها. صدرها كان ملفوف بستيان أسود، بيضاوي وناعم زي الحرير. فتحت الستيان، وبزازها الصغيرة المشدودة بانت، حلماتها الوردية واقفة من الهيجان. بدأت أمص الحلمات، أعضهم خفيف، وهي بتتأوه بصوت واطي: "أه، عمو، كده حلو أوي." إيدي نزلت على البنطلون، فتحته، وقلعته مع الكلوت الأبيض اللي كانت لابساه. كسها كان ناعم، مبلول، جاهز، بس كنت عارف إنها لسه بنت بكر، وده كان بيزود شهوتي أكتر.


نايمتها على السرير، على ظهرها، وفتحت رجليها. نزلت بلساني على كسها، ألحس البظر، أدخل لساني في الفتحة الضيقة. هي كانت بتترعش، إيدها بتشد الملاية، وبتقول: "أه، أه، إنت بتعمل إيه، ده بيجنن!" استمريت ألحس لحد ما حسيت إنها قربت ترتعش. بعدها، قلعت هدومي، وزبي كان واقف زي الحديد. حطيته على فتحة كسها، أحكه براحة، وهي بتتلوى تحتي: "براحة يا عمو، أنا خايفة." قولتلها: "متخافيش، هتبقي أحلى لحظة في حياتك."


بدأت أدخل زبي ببطء، كسها كان ضيق جدًا، حسيت بمقاومة خفيفة. هي صرخت صرخة واطية: "أه، بيوجع!" بس أنا كنت مش قادر أتوقف. دفعت أكتر، لحد ما حسيت إني كسرت الحاجز. دم خفيف نزل، وهي كانت بتعض على شفايفها، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت. "كمل، خليني بتاعتك" قالت بصوت مكسور. بدأت أتحرك، أدخل وأطلع ببطء في الأول، بعدين سرعت. كسها كان بيضمني، سخن ومبلول، وهي بتصرخ: "أه، أه، زبك بيملاني، نيك جامد!"


غيرت الوضعية، خليتها تنام على بطنها، طيزها البيضة الملفوفة قدامي. حطيت زبي بين فلقتيها، أحكه في فتحة طيزها، وبعدين رجعت لكسها. دخلته تاني، وهي بتتأوه: "أه، كسي، نيكه، أنا شرموطتك." كنت بنيكها بكل قوتي، إيدي بتعصر طيزها، وبزازها بتترج تحتها. حسيت إنها قربت ترتعش، كسها بقى ينقبض على زبي، وهي صرخت: "جاية، جاية!" وارتعشت رعشة قوية، جسمها كله بيتهز.


أنا كنت خلاص مش قادر أتحمل. قولتلها: "هجيبهم، عايزاهم فين؟" قالت بصوت متهدج: "جوايا، عايزة أحس بلبنك." دفعت زبي عميق، ونزلت لبني جوا كسها، سائل سخن يغرقها من جوا. حسيت بنشوة زي ما حسيتهاش قبل كده. وقعت جنبها على السرير، وهي كانت بتلهث، جسمها متعرق، وبتبصلي بعيون مليانة حب وشهوة. "ده أحلى يوم في حياتي" قالت، وأنا بوستها من شفايفها.


بعد ما هدينا، قامت تتروش، وأنا ساعدتها تلبس هدومها. رجعنا نتصرف عادي، كأن مفيش حاجة حصلت. بس جوايا، كنت حاسس إني أخدت حقي من خيانة مراتي، وإن جمانة دلوقتي بقت جزء مني بطريقة أعمق. لكن في نفس الوقت، كنت عارف إن اللي عملته ده هيزود تعقيد حياتي. الخيانة بتولد خيانة، وأنا كنت غرقان في الدوامة دي.
 
أعلى أسفل