• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عائلتى والحمل - حتى الجزء السابع 1/4/2026 (15 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,083
مستوى التفاعل
4,152
نقاط
90,201
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول

انا مروان 18 سنة اخر سنة ثانوية عامة خلصت الامتحانات وفي الإجازة
امي مني 48 سنة ملهاش دعوه بالقصة
ابويا 55 سنة مش ليه دور في القصة
اختي سلوي 25 سنة ليها دور كبير في القصة
باقي الشخصيات هتظهر تدريجيا
تبدأ القصة بعد ما خدت ثانوية عامة ابويا قالي عايزين نروح لعمك اشرف
هو اصغر من ابويا عنده 49 سنة واحنا كنا قريبين لعيلة ابويا اكتر المهم امي قالت خلاص مروان خد الاجازة نروح مفيش مشكلة بابا قالها خلاص بكرة نروح ونعملها مفجأة عدا اليوم حضرنا شنطتنا وروحنا طبعا مرات عمي سندس 40 سنة سلمت علينا وخداني بالحضن وبستني وتقولي كدة تقعد فترة مبتجيش قولتلها معلش انتي عارفه الثانوية العامة قالتلي ماشي هعديهالك المهم مرات خالي دي حد من الجيران رشحها لجدتي الهام الي عايشة في نفس بيت خالي بس في الارضي جارتنا قالت انا عندي واحدة قريتي ما تحديها لاشرف فجدتي قالت لعمي فهو وافق المهم سافرو المنيا هم من الفلاحين وخلص الموضوع واتجوزو فنفس السنة الي اتجوزو فيها اتولدت انا
وهي ليها اخوات بنات كتير اصغر منها بحاجات بسيطة و هيبقي ليهم دور في القصة وكان عدها احسن مجدي 27 سنة شكله مقبول تعليم متوسط شغال في فندق التاني ياسر 23 سنة
المهم مرات خالي كان عندها مشكلة في الحمل فقعدو فترة هي وخالي يحوشو فلوس يعملو ***** الأنابيب علشان خالي بردك علي قده
امي ومرات خالي عملين يتكلمو وانا زهقان فنزلت اتمشي رجعت باليل سمعت أمي بتكلم بابا بتقوله اسكت مش سندس جايبة عريس لبنتك
بابا قالها مين
قالت له مجدي اخو سندس وهو الي طلبها قالها هو انسان محترم و شغال شعلانة كويسه بس نسأل سلوي الاول
ماما قالتله انا تكلمها بكرة ولو كدة نعمل الخطوبة علي الضايق قبل ما نروح
ماما فتحت سلوي في الموضوع سلوي كانت رافضة لانه من الارياف
ماما قالتلها شوفيه الاول سلوي علشان تسكتها قالتلها
ماشي بعد يومين جيه مجدي واختي شافته لقيته ميبنش عليه أنه فلاح وشيك وبيحب يهزر وكدة
اختي وافقت وبعديها با سبوع روحنا جبنا لبس الخطوبة وتمت الخطوبة وجم اخوات مرات خالي كلهم وكانو كتير المهم اتفقوا علي أن الفرح بعد 3 شهور بس كان في مشكلة أن اختي هتقعد في بيت العيلة بتاع عيلة مرات خالي بس الموضوع ماشي وكل حاجة تمام طبعا انا كنت كل الي بعمله بسلم علي الناس وانا قولت انا عايز اروح جيم انا داخل علي جامعة وانا قصير 164 سنتي قولت ولا طول ولا عرض المهم انتظمت في الجيم طلعلي دقن خفيفة شكلي احلو مع جسمي و عدا الشهرين وجيه معاد فرح اختي عملوه في المنيا عند بيت عيلة مرات خالي
المهم مرات خالي قبلتني قالتلي ايه ده ياواد يا مروان كبرت يا واد وايه العضلات دي انت بتشيل حديد المهم سافرنا هناك كان في اخت لسندس اكبر مني بسنة اسمها فرح كانت لامح نظرات ليا وترتبك كل ما تشوفني كانت احلي واحدة في اخواتها مش عارف ازاي كانت بيضة وعينها ملونة رغم ابوها وامها مكنوش بيض ولا عينهم ملونة المهم الجو كان حر هناك فكنت قاعد بشورت وكت فكان العضلات عملة شغل المهم عملنا الفرح وسلمنا علي اختي وسافرنا بس كانت في حاجة لحظتها في اخوات سندس مكنوش صافيين ناحية اختي وده لحظتو من نظراتهم في الفرح وده علشان هي متعلمة واحلي منهم
قولت متشغلش بالك يمكن غلطان عدا شهر علي الفرح
كانت نتيجة الثانوية العامة ظهرت وانا كنت علمي علوم وكنت واثق اني هجيب مجموع عالي وفعلا جبت 98.5 ودخلت طب والعائلة هيصت واختي ومجدي وعمي وسندس واحتفلنا وكله بيقولي يا دكتور مروان
اختي تعبت راحت لدكتور هي وماما و مجدي طلعت حامل فرحنا اكتر ودخلت كلية الطب بس مجموعي كان جايب اقاليم فا حترت فأمي وابويا قالو بس خش جامعة المنيا واخد شقة ايجار صغيرة جنب اختك تونس اختك وتروح تنام في شقتك باليل وتمام كله كان تمام وجاه معاد ولادة اختي وجابت بنت فرحنا انا ماما واتفجانا بمجدي وأخواته مش فرحانين و قولنا من الفرحة بس امي بتسال مجدي هتسميها ايه قالها اي حاجة ومشي اتفجأنا انا وامي روحنا وبنكلم مجدي ونهديه ونقوله دي بنتك وبعد ما هدي جم اخواته البنات سحنون اكتر قالوله ازيك يابو البت وبيقولو لسلوي اختي ازيك ام البت وهي قعدت تعيط وامي تهديها وانا اتعصبت وعايز امسك فيهم بس أمي تهديني وتقولك علشان متخريش علي اختك وعدا كام يوم وامي رجعت وخلاص السنة الأولي كانت في الاخر وبمتحن ولقيت معاملة مجدي لأختي وحشة وأخواته البنات وهي من كتر بتشتكيلوه منهم راح اتخانق معاها وضربها وامي وابويا جم وعملنا قعدة وامي بتكلم سندس بتقولها ينفع
سندس بترد عليها تقولها ما هي بتسخنو علي اخواتو البنات ينفع
امي قالت لها لا يا سندس هما بيعايروها علشان خلفت بنت
وسندس واخواتها يكدبوا اختي وعمي علشان شخصيته ضعيفة سندس متحكمة فيه بقي في صفهم
و انا كنت اتعصبت قولتلهم انتو ما بتفهموش وهمج والبنت والواد دي من الراجل مش من الست
راح مجدي قالي اسكت يا انت ايه دخلك
قولتله هو انا مستني إذن من حمار وقام وكان يمسك فيا وانا كان في كده بس لقيت عمي قائم بيقول عيب يا مروان بزعيق لما الكبار يتكلمو تسكت انت وانا مذهول من الناس الي كانو عاملين قرايبنا ولقيت وسط الخناقة دي كلها فرح عمالة سرحان وعمالة تبصلي وانا اقول ايه البت الهبلة دي عديت المشكلة واختي رجعت مع جوزها وانا كنت في الاجازة رجعت الجيم تاني وكان موضوع الطول ده عملي أزمة فقولت أستعين بالحاجات الي درستها فروحت سالت صيدلي علي حبة هرمونات كدة معينة وخدتها من نفسي من غير استشارة مختص وطبعا الخبرة الي عندي مش كفاية فضلت اخد الهرمونات لمدة شهر وده كان هيموتني واغني عليا وانا في الجيم وروحت المستشفي وحكيت لدكتور قالي الي انت عملته غلط انت لسه ما عندكش خبرة علشان توصف لنفسك والهرمونات مش هتاثر معاك في الطول في حاجة خلاص المهم لقيت جسمي كان همدان وياكل كتير قوي وبعد اسبوع حسيت جسمي قوي جدا وحسيت اني هايج قوي مش قادر امسك نفسي اول مرة اكون كدة دخلت الحمام بسرعة وقلعت البنطلون وهنا المفاجأة الهرمونات اشتغلت الصفات الجنسية زبي بقي 25 سنتي وتخين انا اتفجأت قعدت اضرب عشرة يجي نص ساعة وجبت بالعافية انا استغربت ايه ده اول مرة اهيج بالشكل ده
الدراسة بدأت ولقيت اختي شكلها اتغير الي كانت عود فرنساوي بقيت عملة زي جسم ليلي علوي وهي صغيرة
بزازها كبرت وطيزها مليت لحم شكل مش انا لوحدي الي خدت هرمونات بقي جسمها زي جسم الفلاحين الابيض المدملك ده المهم لقيتها حامل تاني مجدي مصر علي الواد وبدأت الدراسة ولقيت فرح بتتعمد تيجي تقعد مع ايسل بنت سلوي اختي في الوقت الي انا بقعد فيه وبتحاول تجر كلام معايا بس انا بتقل البت قمر الجسم الفلاحي مع البياض والعيون الخضر جنوني بقيت ارد عليها واجبلها شيكولاتة معايا وانا جاي من الجامعة وطبعا هي بقت تهظر معايا ونتكلم وكدة
عديت الايام ولسة. معاملة مجدي الوحشة لأختي وأخواته البنات واختي كانت زي الخدامة عندهم وحلت مصيبة الا وهي اختي سقطت من المجهود والدكتور كان بيقول أنها كانت بنت بس خبينا علي مجدي أنها كانت بنت واختي بقت مرعوبة هتعمل ايه ومجدي مصبرش بعد حملها نكها ويرزع فيها علشان تحمل تاني وبيعملها كأنها جموسة بتتعشر وخلاص المهم مكنش بفائدة لأنها لازم تاخد راحة علي الاقل شهر بعد الحمل هو حاله شغل في الفندق شهر هناك علشان في فوج سياحي هناك المهم اختي عملت تحاليل وعرفت أن جوزها مجدي خلفته كلها بنات ودول مش هيفهمو إن الرجل السبب المهم اختي قالتلي اعمل ايه يا مروان اخواته هيعيروني وهيطلقني ويتجوز غيري وابقا مطلقة و اخواته يطلعون عليا سمعة وحشة انا اعمل اي حاجة علشان اجيب الواد
قولتلها اي حاجة
قالتلي اه
قولتلها في حل
قالتلي ايه هو قولتلها تحملي بس مش من مجدي
قالتلي هو ده حل ده فضيحة اروح لواحد ويفضحني وانا عمري ما اعمل كدة
قولتلها خلاص مفيش حل غير اني انا اديكي الحيوانات المنوية بتاعتي وتحملي مني انا قالتلي ماشي
قولتلها بس في مشكلة
قالتلي ايه قولتلها معكي خمسين الف جنيه
قالتلي لا وايه الحل
قولتلها مفيش غير حل واحد وهو التلقيح الطبيعي
قالتلي يعني ايه طبيعي
قولتلها يعني ممارسة علاقة كاملة
لا مستحيل مينفعش انت اخويا وانت ازاي تفكر تفكير زي ده
بيني وبينكم انا الاول عمري ما افكر في محارمي بس بعد الشهوة الي بقت الضعف عندي دي لو لقيت كلبة هنيكها
قولتلها خلاص خليه يشوف واحدة غيرك وسمعتك تبوظ هي سمعت كده اتجننت
قالتلي موافقة هنايم ايسل ونبدا التلقيح
قولتلها ماشي روحت خدت دش وكانت الساعة 10 ياليل قالتلي ايسل نامت هنعمل ايه بتقول كدة وهي مكسوفة ولقيتها جايالي بجلبية بيتي الي كانت لبسها علي اساس اني خبقي زي جوزها مجدي انط عليها وارزع الرزعتين وانطرهم وخلاص
دخلنا اوضة النوم وروحت مقرب منها وجيت أبوسها قالتلي لا احنا هنلقح بس قولتلها ماشي
روحت رافع الجلبية وهي كانت قلعت الاندر وكسها المبطرخ بان الي وسع من الولادة روحت تفت علي ايدي ومسحت زوبري وروحت حطه علي باب كسها قولتلها جاهزة
مردتيش عليا
انا مجرد ما زبي لمس كسها ما بقيتش اتحكم في نفسي روحت رزعه مرة واحدة راحت صوتت لانها اكبر من زب جوزها بكتير زي الفرق بين الخيارة والاتة وفضلت اروع وهي تقولي براحة وانا مش سال فيها وهي في عالم تاني خالص روحت رفعت العباية خالص و مسكت بزتها اليمين وفضلت ارضع منها للبن وافعص في التانية قعدت ساعة إلا ربع بنيك فيها وهي عمالة تشهق وتجيب جابت اربع مرات وقولت لها خلاص هجيب وهي ولا هنا وجبت كمية لبن يعاشرو فيل مش انسان وخرجت من الاوضة وقعدت بالبوكسر ولقيت اختي خارجة بتعيط بتقول ماشي انا هنتقم منك يا مجدي الكلب يا دلدول اخواتك وهخلي اخواتك الشراميط دول زي العبيد عندي ومن غلها لقيتها جاية عليا عريانة وفجأة ليتني من بقي وانا وهجت روحت شايلها ودخلت الاوضة وخلتها تمص زبي ونيكتها ونطرت في كسها
وبعد ما خلصنا قالتلي ايه ده حصان كان بينكني كل ده زي وكل ده لبن
من النهاردة انت مش اخويا انت جوزي ورجلي وأبو عيالي وهخليك تساعدني انتقم منهم كلهم قولتلها ماشي
وفضلنا كدة طول الشهر اعشر فيها لغاية لما جوزها جيه وكانت حملت واتاكدنا وفرحنا اوي وقولتلها لما يجي خليه ينيكك علشان ما يشكش في حاجة وبعد اسبوع تقوليه انك حملتي وتروح. تكشفو
وده الي حصل وقالها لما نشوف هتجبيلي الواد ولا لا
وخلصت السنة بتاعتي ورجعت بيتنا مع امي وابويا و سلوي خلفت ولد وسمته مروان واخوات مجدي كانو هيموتو من الغيظ وسندس قالتلها تعالي يا سلوتي
قولت في سري استني انتي بالذات ليكي روقة وهتبقي الضحية الجاية و سلوي جاتلي وهي شايلة الواد وبتقولي شفت ابنك يا حبيبي شبهك ازاي قولتلها حلو لامه وبوستها من دماغها وقولتلها اجمدي كدة عايزين نخوي
قالتلي انا محدش بيكيفني ويرضيني غيرك يا رجلي يابو ابني
قولتلها جهزت الخطة لاول ضحية قالتلي اه


الضحية التانية


اتمني القصة تعجبكو وشكرا



الجزء الثاني

خلصنا الجزء الي فات
أن اختي سلوي حملت مني وجابت ولد اسمه مروان علي اسمي والمعاملة بتاعة جوزها بقيت افضل ليها
وطبعا انا الي يبقي عندي قوة جنسية رهيبة وجيه وقت الانتقام من وجهة نظر سلوي اختي وارضاء رغباتي انا
اصل خلي بالكو بسبب اللعب في الهرمونات هرمون تيستستيرون عندي بقي فوق المعدل الطبيعي بكتير وده الهرمون المسؤول عن الصفات الجنسية عند الرجال من كبر القضيب و الانتصاب وكدة

( ملحوظة محدش يجرب ياخد هرمون ده ولا حاجة ده تبع القصة معظم الهرمونات بعد البلوغ وظيفته في النضج مبيبقاش ليها دور ولو جسمك خدها من مصدر خارجي ممكن يسبب لك نتائج عكسية يعني بدل متحس بشهوة اكتر الهرمون ميتفرزش تاني علشان مطولش عليكو لازم تتابع مع دكتور متخصص وشكرا)

المهم هتقولي إن الانتقام بسبب حاجة ضعيفة هقولك لا سندس كانت مع اخواتها وهي السبب في كسرتها فاكرين لما خلوها تنضف البيوت بتاعتهم زي الخدامين ولو منفذتش جوزها يضربها لم تكترو علي ابويا وروحو مقهور مش عارف يجيب حق بنته والي متهرفهوش دول كمان كانو قالو لمجدي ياخد الدهب الي كان جيبهولها بس رجعه تاني بعد ما جابت الواد يعني لولا الواد كانت هتفضل خدامة لولا الواد كان ممكن يتجوز عليها ويطلقها لولا الواد كان زمانها لسه بتتعير ده حتي الكل والشرب كانو بيستخسرو فيها ويقول لها ام البنات ملهاش لازمة عندنا
المهم قولت لأختي متحولي تشيلي موضوع الانتقام ده من دماغك قالتلي لا تمن الخيانة خيانة وزي ما خانوني وبهدلوني انا هوريهم قولتلها لا يا حبيبتي سيبك منهم وخليكي في حالك انتي هتفرني نفسك بيهم وهديتها وخلاص
وفي يوم ابويا وامي جم زيارة ليا انا وسلوي علشان يقعدوا مع البيبي شوية مين جم اتنين من اخوات سندس
جم ليه هتعرف
بصيت في وششهم حسيت في عنيهم الغدر قعدو شوية وراحو نازلين وبعد نص ساعة بالظبط لقينا مجدي وأخواته وقرايبه جايين وفي وشهم الغضب لسه ابويا هيقوم يسلم عليهم راحو ضربينو وجم الحريم عند امي وشدوها من شعرها وخدوها في الشارع برة وقطعولها هدومها وخلو الناس تتفرج عليها وخدو العيال من سلوي وطردوها برة وانا جم ضربوني بس انا كنت صنم واقف جالي ذهول من الي شفته خلاني مبقاش عندي استجابة ولا رد فعل اروح ادافع عن ابويا أو اروح تغطي امي ولا اطبطب علي اختي وده كله حصل ليه
لما اخوات سندس الاتنين مشيو من عندنا عورو نفسهم وقطعو جزء من لبسم واتهمنو انا وامي وابويا و بعد كده جم عملو الي حصل والي انتو شايفينو
وروحنا لعمي وسندس لقينا سندس وقفلنا علي الباب بتقولنا عايزين ايه يا مفضوحين اتفجأنا هي دي سندس وكل ده ليه
اقولك ليه علشان خايفين لسلوي اختي تتحكم في مجدي وهو الرجل الكبير الي فيهم هو اه مش الأكبر بس اكبر راجل وكلمته مسموعة عند اخواته و لأن هو المتحكم في الورث بتاع ابوهم و امهم فا كانو خايفين لمجدي يقلب عليهم بسبب سلوي
بعد ما سندس طردتنا
روحنا البيت ابويا تعب شوية قولنا من المشكلة والي حصل فجأة في يوم ابويا دخلنا عليه اوضته لقيته ميت والدموع القهرة علي خده حلفت لانتقم من هم كلهم واحد واحد
وقولت اول حاجة لازم ارجع سلوي لمجدي
وخليت سلوي الي قلبها اسود من الغل الي فيه تنفذ معايا الخطة في اليوم تاني من العزا بتاع ابويا خليت سلوي تتصل بمجدي وتقوله كده يا مجدي تعمل فيا كدة حتي لو اهلي هما الي عملو مشكلة تعمل فيا كدة انت وحشتني يا مجدي انا خلاص مليش راجل غيرك دلوقتي ابويا مات
قالها ما الفيلسوف اخوك موجود
قالتله بقولك راجل احس بيه بالأمان وحشتني يا مجدي
هو طبعا الكلمتين حلوه الأرض جيه تاني يوم وعزة اختي وقالي انا هخد سلوي معايا وانا مروح وامي تقوله ازاي ده عزة ابوها
روحت قولتلها ملكيش دعوة يا ماما هي وجوزها وهما حرين
راح مجدي قالي عقلت اه يا فيلسوف ولا لازم تاخد علي دماغك وامك تتفضخ علشان تعقل
.قولتله دلوقتي نضجت وفهمت إن الكبير أما يتكلم احترمه واسمع كلامه
قالي كده تعجبني وعلشان الكلمتين دول هسيبك تزور اختك وقت ما تحب صدقني انا كنت ناوي ما خلكوش تشوفها تاني بس علشان انت عقلت ماشي وخد اختي ومشي وامي بتقولي مدة ترمي اختك وانا قولت ده الي هيسندنا ويحمينا بعد أبوه يوكستي تعالي شوف ابنك تعالي شوف الراجل الي سيبهلنا
روحت سايبها ودخلت اوضتي وبعد اسبوع اتصلت ياختي قولتلها اتصلي بسندس وجبيها علي الشقة الي انا بقعد في عندو ساعة الدراسة وقوللها انك لقيتي دكتور هيخليها تحمل وتخلف وحضري الفلوس و الحيوانات المنوية بتاعة عمي
وحصل وانا كنت روحت لدكتور عندي في الجامعة مشهور في مصر كلها في موضوع الخصوبة وكده وحكيتله علي المشكلة وأنه موضوع انساني قالي بص الموضوع ده حله سهل بس معظم الدكاترة مبيعرفوش إن هي دي المشكلة فبيبقي صعب عليهم انهم بحلوها
قالي بص العلاج هو برشام منشط المبيض وهو هيجيب نتيجة و ابقي خليهم يدعولي
قولتله شكرا يا دكتور
وروحت قابلت سندس عند سلوي
راحت سندس بتقول اسلوب يابنت الكلب انتي جايبة اخوكي ابن المفضوحة هنا ليه
قولتلها ما هو الدكتور الي هيعملك العملية دكتور عنده في الجامعة وهو الي توصتلك عنده وكمان ايه ده بعملك الحقن في البيت عند مروان علشان هو قاله أن انتي محلية علي جوزك ومش عايزه يعرف فعلشان مروان وافق يجيلك البيت بس قال تمشي علي العلاج ده الاول لمدة شهر وبعد شهر لقيت الدورة جات في ميعادها ولا تاخرت ولا بدرت يبقي تيجي اعملها الحقن وهايخد منك تلاتين الف بدل خمسين علشان مروان
وخليت سلوي تخلي جوزها ينكها بس كانت بتاخد حبوب منع الحمل لما ينكها
وتخلي يتعشم في الواد تاني
وتجيلي انا واعمل معاها الواحد المتين واعشرها بزوبري الي عامل زي زبر الحمار
وقعدنا علي كده شهر لغاية لما حملت وراحت فرحت مجدي الي كان طاير مالفرحة
روحت خليت سندس تيجي وعملتلها فحوصات والمبيض عندها بقي جاهز لتخصيب قولتلها اول جلسة للحقن بكرة جهزي نفسك والحيوانات المنوية وفعلا جات الشقة بتاعتي هي وسلوي اختي
وروحت مديها حباية منوم علي اساس انها حاجة تبع العملية روحت قلعتها هدومها كلها وخليت سلوي تصورنس وانا بنيكها وخليته سلوي تعمل صوت كأنه طالع من سندس اههه اااه ااه براحة مش قادرة وتبين وشها هي بس
وانا كنت قاصد اخليها اخر الشهر بعد الدورة علي طول يبقي فرصة الحمل عليا وفضلت طول اليوم انيك فيها نكتها اربع مرات وان عارف مفعول المنوم اد ايه لبسنها وقعدنها علي الكرسي وفاقت وقالت ايه ده ايه الي حصل
قولتله الدكتور بعد ما اداكي البينج نمتي قالتلي بس انا مش فاكرة اني شوفت الدكتور قولتلها ما ده تأثير البينج
و قولتلها تيجي بعد اسبوع علشان علشان نعمل فحوصات الحمل .. وطلعت نتيجة تحاليل سندس انها حامل وبكده هى واختى حوامل

الجزء الثالث: بداية الصيد (استهداف فرح ونوال)


بعد ما أبويا مات من الضرب والقهر اللي اتعرض له على إيد أخوات مجدي الغادرين، رجعت أنا وسلوى المنيا، وأمي قاعدة معانا في الشقة الصغيرة اللي استأجرتها قريب من الكلية. كنت لسة في أول سنة طب، بس الهرمونات اللي كنت باخدها في الجيم خلتني أبقى راجل تاني خالص. طولي زاد شوية، جسمي بقى مليان عضلات قوية، صدري عريض، ذراعيّا ثخينة، وأهم حاجة... زبري الـ25 سم التخين ده بقى يقف لوحده كل ما أشوف أي لحم أنثوي، ولبني بقى ينزل بكميات غزيرة زي الشلال.


سلوى، أختي الحلوة اللي بقت شريكتي في كل حاجة، كانت بطنها ظاهرة شوية من الحمل اللي أنا اللي عملته فيها. جسمها بعد الولادة السابقة بقى ليلي بشكل مرعب: بزازها كبرت ومليانة لبن، طيزها مدورة ومرتفعة، وكسها بقى أوسع شوية بس أكثر حساسية. كل ما تفتكر إن اللي جوا بطنها ده مني أنا مش من مجدي الديوث اللي بيربي أولادي وهو مبسوط، كانت تضحك ضحكة شريرة وتقول: "يا مروان، أنا دلوقتي أحسن من أي يوم... كل ما مجدي يجي ينام معايا أحس إنه بيحرث أرض مزروعة منك أنت".


في ليلة من الليالي، وأنا قاعد بذاكر في غرفتي، دخلت سلوى عليّا وهي لابسة روب حريري خفيف، بطنها المنتفخة بارزة، وبزازها بتترج تحت القماش. قعدت جنبي على السرير وقالت بصوت هامس مليان رغبة:


"يا مروان، لازم نبدأ بالأجمل عشان نكسر العيلة كلها من أساسها... فرح دي كانت بتبص عليك في الفرح وبتحمر وشها كل ما تشوفك. عينيها الملونة دي كانت بتاكلك. هي اللي هتكون أول فريسة، وبعدها نوال المتكبرة اللي كانت بتعيرني أكتر من الكل."


فرح كانت أخت سندس، أكبر مني بسنة واحدة (حوالي 19 سنة دلوقتي)، وكانت فعلاً أحلى واحدة في أخوات مجدي. بيضة زي اللبن، عيونها خضرا فاتحة ملونة (معجزة في عيلة فلاحين سودا)، شعرها أسود طويل، جسمها فلاحي مدملك بس أنثوي جداً: بزاز متوسطة الحجم بس مرتفعة ومستديرة، خصر ناعم، طيز كبيرة وممتلئة، ورجلين بيضاوين ناعمين. كانت في الفرح لابسة فستان أحمر ضيق وكانت بتقدملي الشيكولاتة وتضحك بخجل كل ما أبص في عينيها.


خطتنا كانت مدروسة كويس. أنا روحت بيت العيلة تحت ستار "زيارة عائلية" و"مساعدة في علاج الخصوبة" لأني طالب طب في المنيا. سندس (اللي بقت مدمنة على زبري وبطنها كمان ظاهر من حملي) ساعدتني بقوة. قالت لأخواتها إني جبت "دواء أمريكي جديد غالي جداً" بيحسن الهرمونات والخصوبة، وبيخلي المرأة تحمل بسرعة، وإنه آمن ومضمون.


فرح كانت أول واحدة وافقت بحماس. قالت لسندس: "أنا عايزة أجرب الدواء ده... أنا لسة صغيرة وعايزة أتجوز وأخلف ولد زي اللي جابته سلوى". سندس رتبت الموعد، وفرح جت الشقة بتاعتي لوحدها في يوم الجمعة الصبح.


وصلت فرح لابسة جلابية بيضاء منزلية ضيقة جداً، القماش خفيف بحيث بزازها المدورة بارزة بوضوح، وحلماتها كانت باينة شوية من تحت. شعرها مربوط ذيل حصان، وريحة عطرها الفلاحي الخفيف ملّت الشقة. ابتسمت بخجل وقالت: "السلام عليكم يا مروان... سندس قالت إنك هتديني الدواء ده".


ابتسمت لها وقدمتلها كوب نسكافيه ساخن، وفيه الدواء الخاص: منوم خفيف + منشط جنسي قوي (هرمونات وفياغرا طبيعية مخلوطة مع حبوب منومة خفيفة). قعدنا نتكلم عن الدراسة والجو، وبعد نص ساعة بالظبط بدأ مفعول الدواء يشتغل.


فرح بدأت تلهث، وشها احمر، عرقها نزل على جبهتها، وقالت بصوت مرتجف: "يا مروان... أنا حاسة بحر شديد جداً... جسمي مولع من جوا... إيه الدواء ده يا راجل؟"


قربت منها على الكنبة، مسكت إيدها، وبعدين جريء حطيت إيدي على بزازها الكبيرة البيضاء من فوق الجلابية. دلكتها بلطف أولاً، ثم بقوة، ودلكت حلماتها اللي انتصبت فوراً زي حبات العنب. هي حاولت تقاوم في الأول وقالت "لأ يا مروان... ده حرام... أنا أخت مجدي..."، لكن عينيها كانت بتتكلم غير كده، والدواء خلاها جسمها يخونها. رجليها فتحت شوية لوحدها.


نزلت الجلابية ببطء. تحتها ما كانش فيه غير كلوت أبيض صغير مبلول تماماً. كسها كان محلوق نضيف (كانت بتحلقه سراً)، شفايفه منتفخة ووردية، ولبنها بيتقطر من الإثارة. لما شافت زبري وأنا بنزله الشورت، عينيها اتسعت زي الصحون وقالت بصوت مرتجف: "يا نهار أسود... ده إيه ده كده يا مروان؟! ده مش زب... ده عمود! أكبر من إيدي... مجدي زبه صغير خالص مقارنة ده..."


رفعتها على سريري، ونكتها أول مرة لمدة ساعة كاملة بدون توقف. بدأت بالوضع التقليدي (missionary): فتحت رجليها على أوسع، حطيت رأس زبري على باب كسها الضيق، ودخلته ببطء أولاً عشان ما تتأذيش. هي شهقت بصوت عالي "آآآآه يا رب... بيتقطعني... براحة يا مروان"، لكن لما دخل كله، عينيها اتقلبت وجسمها ارتجف في أول نشوة.


غيرت لها أربع أوضاع كاملة:


  1. Missionary: بنيكها بعمق وأنا ببص في عينيها الخضرا، وبقبل بزازها وبمص حلماتها اللي بقت لبنها ينزل شوية من الإثارة.
  2. Doggy Style: قلبها على بطنها، طيزها البيضاء الكبيرة مرفوعة، ونكتها بقوة جامدة. كل ضربة كانت بتخلي طيزها ترتج وتصدر صوت "بق بق بق". كانت تصرخ "آآآه يا مروان... كسي هيتقطع... أقوى... أقوى!"
  3. Cowgirl: قعدت فوقي، وبدأت تركب زبري بنفسها زي المجنونة. بزازها بترقص قدامي، وهي بتقول "أنا مش قادرة أتحكم... جسمي عايزك أكتر".
  4. Standing against the wall: وقفتها على الحيطة، رفعت رجلها اليمين، ونكتها واقفين. كانت رجليها بترتعش، وكسها بيتقطر لبن على الأرض.

في النهاية قذفت جواها 8 نبضات قوية جداً، لبني الغزير ملى بطنها وكسها، ونزل منه على فخادها البيضاء. هي كانت في حالة غيبوبة من النشوة، بتترجف وبتقول بصوت ضعيف: "احملني يا مروان... احملني... أنا عايزة ولد منك... مش من أي حد تاني".


صورنا الفيديو كله بالموبايل: هي بتترجى، بتصرخ اسمي، بتقول "نيكني أقوى يا مروان... أنا شرموطتك دلوقتي". بعد يومين، عملت تحليل حمل... إيجابي. رجعت تجري للشقة وهي خايفة ومبسوطة في نفس الوقت، وقالت وهي بتبكي: "أنا حامل يا مروان... والتحليل بيقول إن الحمل قوي جداً... ده مش من مجدي... أنت اللي عملت كده فيّا". من يومها أصبحت فرح تابعة لي تماماً. كانت بتيجي كل أسبوع مرتين أو ثلاثة، تتناك، تترجاني أزودها "جرعة"، وبتساعدني في جذب باقي أخواتها.


بعدها جاء دور نوال، المتكبرة اللي كانت أقوى شخصية بعد سندس. نوال 22 سنة، جسمها فلاحي مدملك جداً: بزاز كبيرة ثقيلة، طيز عريضة، جلدها قمحاوي ناعم، وشخصيتها متسلطة وبتحب تتحكم. كانت هي اللي بتضرب سلوى وبتعيرها أكتر من الكل.


استخدمنا فرح عشان تجيبها. فرح قالت لنوال: "الدواء ده عجيب... أنا حسيت بتحسن رهيب، تعالي نجرب مع بعض في جلسة علاج جماعي عند مروان". نوال وافقت بغرور.


جات نوال مع فرح الشقة. أنا وسلوى (اللي شاركت في الخداع) حضرنا النسكافيه بنفس الدواء. بعد نص ساعة، الاتنين بدأوا يلهثوا. سلوى ابتسمت وقالت لنوال: "خدي يا شرموطة... ده اللي كنتوا بتعيروا بيه سلوى زمان... دلوقتي هتذوقيه".


منومنا نوال شوية، ونكتها قدام سلوى وفرح. بدأت ألحس كسها أولاً (كان مبلول وطعمه مالح حلو)، ثم دخلت زبري فيها بقوة. هي صاحت "آآآه يا نهار أسود... ده هيقتلني!"، لكن سلوى كانت بتدلك بزازها الكبيرة الثقيلة وتقول: "خدي يا نوال... استمتعي... أنت دلوقتي زيي... شرموطة مروان".


نكت نوال لمدة طويلة في أوضاع مختلفة، وسلوى كانت بتلحس بزازها وبتراقب. في النهاية قذفت جواها كمية لبن كبيرة، وفرح كانت بتصور جزء من المشهد.


بعد يومين، نوال كمان اكتشفت إنها حامل. رجعت مذلولة ومستسلمة، وقالت: "أنا حملت... وأنا عارفة إنه منك... اعمل فينا اللي تحبه يا مروان، بس متفضحناش".


من يومها، فرح ونوال أصبحوا يخدمني في السر. بيجوا الشقة، ينضفوا، يطبخوا، يتناكوا معايا لوحدي أو مع سلوى، ويترجوني أحملهم تاني بعد الولادة.


الصيد بدأ... والعيلة كلها هتسقط واحدة واحدة.

الجزء الرابع: سقوط العيلة كلها (هبة، رنا، منى)


الانتقام كان بيتصاعد يوم بعد يوم، وأنا وسلوى بقينا زي الثنائي الشرير في فيلم. سلوى تحولت تماماً لشريكتي الكاملة في كل خطوة. كانت بتساعدني في التخطيط، بتختار الأوقات، بتجهز الدواء، وبتراقب الفيديوهات اللي بنصورها. أحياناً كانت تشارك في المشاهد بنفسها، تلحس أو تدلك أو حتى تذل الضحية الجديدة بكلام قاسي. بطنها كانت بقت ظاهرة أكتر، حوالي الشهر الخامس، وجسمها بقى أكثر إثارة: بزازها كبرت ومليانة لبن، طيزها أصبحت أكبر وأنعم، وكسها دايماً مبلول لما نفكر في اللي بنعمله.


هبة... الشريرة الأولى


هبة كانت أصعب شوية من فرح ونوال، لأنها كانت الشريرة الحقيقية في العيلة. 20 سنة، جسمها نحيف نسبياً لكن طيزها كبيرة ومستديرة جداً (طيز فلاحية عريضة)، بزازها متوسطة بس حلماتها بارزة دايماً، بشرتها قمحاوية، وشها طويل مع عيون سودا حادة. هي اللي كانت بتشد شعر أمي، وبتضرب سلوى، وبتعيرها "يا عاقرة يا بنت المدينة اللي مش عارفة تجيب ولد".


استخدمنا تسجيلات فرح ونوال اللي كانت مليانة صراخ وترجي: "نيكني يا مروان... احملني... أنا شرموطتك". فرح هي اللي رتبت الموعد، قالت لهبة إن في "اجتماع عائلي سري" في شقتي عشان نناقش موضوع الدواء.


لما جت هبة الشقة، كانت لابسة جلابية سودا طويلة، بس وشها كان متوتر. أنا قفلت الباب، وقعدتها على الكنبة، وفتحت الموبايل وعرضت عليها الفيديوهات. هبة اتشحبت، عينيها اتسعت، وبدأت تبكي وترتعش: "يا مروان... ده إيه ده؟! أنت مجنون... لو أخويا عرف هيقتلنا كلنا!"


ابتسمت بهدوء وقفلت جنبها: "إما تتناكي دلوقتي وتحملي زي أخواتك، وإما أنشر الفيديوهات دي لمجدي وللعيلة كلها على الواتس والفيسبوك. اختاري".


هبة بكت كتير، حاولت تقاوم وتقول "أنا مش زيهم... أنا مش هعمل كده"، لكن الخوف غلبها. بعد ساعة من الضغط والتهديد، وافقت وهي بتبكي. خلعت الجلابية بإيد مرتعشة. جسمها كان نحيف بس طيزها كبيرة بشكل مثير، كسها محلوق وشفايفه رفيعة.


لما نزلت شورتي وزبري الـ25 سم وقف قدامها، هبة صاحت: "يا إلهي... ده مش ممكن... ده هيمزقني!"


بدأت ألحس كسها أولاً عشان يتبلل، ثم حطيت رأس زبري على بابها الضيق. دخلته ببطء، سنتي سنتي. هبة صرخت بصوت عالي "آآآآه يا ***... بيتقطع كسي... براحة يا مروان... أرجوك!" لكن لما دخل نصه، جسمها ارتجف وكسها بدأ يفرز لبن كتير. تحولت في لحظات من بنت باكية لمستسلمة مدمنة.


نكتها بقوة على السرير لمدة ساعة ونص. غيرت لها أوضاع كتير: missionary بعمق شديد وأنا ببص في عينيها الحادة، doggy وأنا ماسك طيزها العريضة وأضربها جامد، ثم رفع رجليها على كتافي ونكتها بعنف. هي كانت بتصرخ وتبكي في نفس الوقت، وبعدين تحول البكاء لترجي: "نيكني يا مروان... أقوى... احملني زي أخواتي... أنا عايزة ولد منك... خليني أبقى شرموطتك زي سلوى!"


في النهاية قذفت جواها ثلاث مرات متتالية، لبني الغزير ملى رحمها ونزل من كسها على السرير. هبة وقعت مغشي عليها تقريباً من النشوة والتعب. بعد يومين عملت تحليل... حمل إيجابي. رجعت الشقة مذلولة تماماً وقالت: "أنا حامل... وأنا عارفة إنه منك. اعمل اللي تحبه، بس خليني أجي أتناك كل ما أقدر".


رنا... الصغيرة البريئة


رنا كانت أسهل بكتير. 18 سنة، أصغر الأخوات، جسمها ناعم ورقيق زي الدمية، بزاز صغيرة مستديرة، طيز مدورة صغيرة، بشرة بيضاء ناعمة جداً، وعيونها بريئة ظاهرياً. كانت بتشارك في الإذلال بس بطريقة خفيفة، زي إنها تضحك لما أخواتها بيعيروا سلوى.


فرح وهبة هما اللي جابوها. قالوا لها إن في "جلسة علاج خاصة" هتفيد الخصوبة. رنا جات خايفة شوية لكن فضولية. لما دخلت الشقة ولقت فرح ونوال موجودين (كانوا بيساعدوا)، اتطمنت.


بدأت معاها برومانسية أولاً عشان أكسر حاجزها. قعدتها على السرير، بوستها ببطء، دلكت بزازها الصغيرة الناعمة، ولحست رقبتها وأذنها. رنا كانت بترتعش وتقول "يا مروان... أنا خايفة... أنا لسة صغيرة".


لما نزلت هدومها، كسها كان صغير ووردي ومحلوق. دخلت زبري فيها بلطف أولاً، هي شهقت ومسكت إيدي جامد: "بطيء... بطيء... آه يا *** ده كبير أوي". بعد ما اتعودت، بدأت أزود السرعة تدريجياً، وبعدين تحولت لعنف. نكتها doggy وأنا ماسك شعرها، ثم وقفتها على الحيطة ورجعت أنيكها بقوة.


رنا تحولت في نص ساعة من بنت بريئة لمدمنة شرسة. كانت بتصرخ "أنا كنت بعير سلوى... دلوقتي أنا شرموطتك يا مروان... نيكني أقوى... كسي كله ليك... احملني... أعمل فيّا اللي تحبه!" قذفت جواها مرتين، ولبني نزل كتير من كسها الصغير.


من يومها رنا صارت أكثر واحدة مدمنة. كانت بتيجي لوحدها أحياناً وتترجاني: "نيكني يا مروان... أنا مش قادرة أنام بدون زبرك".


منى... المتزوجة الخبيرة


منى (24 سنة) كانت المتزوجة، زوجها مسافر في السعودية من سنتين. جسمها كان أكثر نضجاً: بزاز كبيرة ثقيلة، طيز عريضة، خبرة جنسية أكتر. جات مع سندس (اللي بقت حامل ظاهر وبطنها كبير جداً دلوقتي، وكانت بتلبس روب واسع عشان تخبي).


الجلسة دي كانت جماعية كبيرة. الست نسوان في الشقة: أنا، سلوى، سندس، فرح، نوال، هبة، ورنا (رنا كانت لسة جديدة).


بدأت بالتلاتة الكبار: منى وسندس وفرح. أنا بنيك منى doggy على السرير بقوة جامدة، زبري بيدخل ويطلع بصوت مبلول، وطيزها بترتج. في نفس الوقت سندس كانت قاعدة قدام فرح، بتلحس كس فرح بعمق، وفرح بتئن وتقول "آه يا سندس... لحسي أقوى". سلوى كانت جنبي، بتدلك زبري كل ما يطلع من كس منى، وبترش لبنها على طيز منى.


منى كانت بتصرخ: "يا نهار أسود... زبك ده هيقتلني... أنا متجوزة... بس متوقفش... نيكني زي الشرموطة!" سلوى كانت بتضحك وتقول: "خدي يا منى... أنت اللي كنت بتقولي على سلوى عاقرة... دلوقتي هتحملي من أخويا".


نكت التلاتة بالتناوب لمدة ساعتين كاملة. غيرت بينهم، نيك جماعي، لحس، مص بزاز، كل حاجة. في النهاية قذفت في كس منى كمية كبيرة جداً.


بعد أسبوعين، منى عملت تحليل... حمل. رجعت وقالت لزوجها على التليفون إن الحمل "معجزة بسبب الدواء الأمريكي اللي جابه مروان". زوجها فرحان، ومنى صارت تيجي كل فترة تتناك سراً.


الوضع دلوقتي:


كل الأخوات (فرح، نوال، هبة، رنا، منى) دلوقتي حوامل مني. بطونهم بدأت تبان تدريجياً، وبقوا يلبسوا روب واسعة عشان يخبوا. مجدي الديوث كان فرحان جداً ويقول لكل الناس: "العيلة بتكبر الحمد ***... الدواء بتاع مروان عجيب!" وهو مش عارف إن كل الأولاد اللي جايين دول من أخو زوجته.


سندس بقت تعيش معايا فترات طويلة في الشقة. كانت بتنام معايا كل يومين، أنيكها وهي حامل، وألحس بزازها اللي مليانة لبن. عم أشرف (الضعيف) بدأ يشك إن في حاجة غلط، لكنه كان خايف يتكلم. سلوى وسندس كانوا بيخدعوه بسهولة: "مروان بيساعدنا في العلاج... كل حاجة تمام".


العيلة كلها بقت تحت سيطرتي في السر. النسوان بقوا يخدمني، يطبخوا، ينضفوا، ويترجوني أنيكهم وأحملهم تاني بعد الولادة.


الانتقام كان بيوصل لمرحلة خطيرة... والجزء الخامس هيكون الختام الكبير.

الجزء الخامس: السيطرة الكاملة والختام (الانتقام النهائي)


مر تسع شهور طويلة مليانة أحداث، حمل، ولادات، وانتقام حلو زي العسل المر. العيلة الريفية المتكبرة اللي كانت بتذل سلوى وأمي وأبويا تحولت تماماً لـ"حريم مروان السري". كل حاجة اتغيرت، وأنا بقيت الملك اللي محدش يعرفه غير الست نسوان اللي بقوا تابعين لي جسدياً ونفسياً.


الولادات والتغييرات:


سلوى ولدت الولد التاني مني في مستشفى خاص بالمنيا. الولد كان قوي وبيصرخ، وزنه كان كبير زيي. مجدي كان واقف بره الغرفة فرحان وهو بيقول "الحمد ***... ولد تاني! الدواء بتاع مروان ده معجزة!" سلوى كانت بتبص لي وهي بتضحك في سرها، وبعدين لما خرجت من المستشفى جات الشقة وقعدت ترضع الولد قدامي وتقول: "شوف يا مروان... ده ابنك الحقيقي... مجدي بيربيه وهو فاكر إنه ابنه".


سندس ولدت بنت، وسميناها "مروانة" سخرية كبيرة قدام العيلة. سندس كانت بتبكي من الفرحة والذل في نفس الوقت لما ولدت. بطنها اللي كان منتفخ مني أنا بقى فاضي، وبزازها الضخمة صارت مليانة لبن كتير. كانت بترضع مروانة قدامي وأنا بمص الثدي التاني وأشرب لبنها الحلو.


فرح ولدت ولد قوي، نوال ولدت بنتين توأم، هبة ولدت ولد، رنا ولدت بنت صغيرة ناعمة زيها، ومنى ولدت ولد كمان. كل الولادات حصلت في فترة متقاربة، والعيلة كلها كانت بتحتفل وتقول "بركة الدواء الأمريكي". مجدي الديوث كان أسعد واحد في الدنيا، بيوزع الحلاوة والسجاير، وبيمدح "مروان أخو سلوى ده راجل محترم ودكتور في المستقبل".


أنا شخصياً بقيت عملاق. الجيم والهرمونات والتستوستيرون عملت شغلها. طولي وصل 178 سم، جسمي مليان عضلات بارزة، صدري عريض، بطني مشدودة، ذراعيّا ثخينة، وأهم حاجة: زبري الـ25 سم بقى أقوى وأكثر صلابة، وقدرتي على النيك بقت أسطورية. أقدر أفضل ساعات بدون ما أقذف، وبعدين أقذف كميات لبن غزيرة تملى أي كس.


الاحتفال السري الكبير


في ليلة مميزة، بعد ما كل الولادات خلصت بأسبوعين، رتبنا احتفال سري كبير في الشقة الكبيرة اللي استأجرتها خصيصاً (بعيد عن عيون العيلة). الشقة كانت واسعة، فيها صالة كبيرة وغرفة نوم ضخمة مع سرير عملاق.


كل النساء الستة جاوا:


  • سلوى (أختي، بطنها لسة شوية منتفخة بعد الولادة، بزازها مليانة لبن).
  • سندس (40 سنة، جسمها ناضج وممتلئ، بزازها ثقيلة جداً).
  • فرح (الأجمل، بيضاء وعيونها خضرا، جسمها رجع أحلى بعد الولادة).
  • نوال (المتكبرة سابقاً، دلوقتي مستسلمة تماماً).
  • هبة (الشريرة، طيزها لسة كبيرة ومثيرة).
  • رنا (الصغيرة، جسمها ناعم وبزازها صغيرة مليانة لبن).
  • منى (المتزوجة، جسمها ناضج وخبرتها بقت تخدم الجماع).

كلهم لابسين روب حريرية شفافة خفيفة، من تحتها عريانين تماماً. بطونهم لسة فيها شوية انتفاخ من الحمل السابق، وبزازهم مليانة لبن وبتتقطر أحياناً. الجو كان مليان ريحة عطور ولبن ورغبة.


بدأ الاحتفال بهدوء. الست نسوان قعدوا حواليا في دايرة على الأرضية المفروشة ببطانيات ناعمة. أنا قعدت في الوسط عريان، زبري واقف زي عمود من حديد.


قلت ليهم بصوت هادئ وقوي: "من دلوقتي أنتوا كلكم حريمي الخاص. مش هتكون فيه أي راجل تاني في حياتكم غيري. أي واحدة عايزة تحمل تاني... تيجي لي في أي وقت. ومجدي هيفضل يربي أولادي وهو مبسوط ومغفل. ده أحسن انتقام ممكن يحصل. العيلة اللي كانت بتذلكم وبتهين أمي وأبويا... بقت كلها أمهات أولادي وشراميط تحت رجليّا."


سلوى ابتسمت ابتسامة شريرة مليانة سعادة، وقالت بصوت واضح: "ده أحسن انتقام يا مروان... العيلة اللي كانت بتعيرني إني عاقرة وبتضربني وبتشد شعر أمي... دلوقتي كلهم بيرضعوا أولادك وبتترجوا زبرك. أنا فخورة إني أختك وشريكتك."


المشهد الجماعي النهائي


بدأت الليلة الحقيقية. أول حاجة عملتها إني قربت من سلوى وقعدتها على ركبتي. مصيت بزازها المليانة لبن، شربت من حلماتها الحلوة اللي كانت بتفرز لبن دافئ بمجرد ما أمصها. سلوى كانت بتئن وتقول "آه يا مروان... اشرب لبني... ده لبن ابنك".


بعدين حطيتها على السرير ونكتها قدام الكل. بدأت missionary بعمق شديد، زبري بيدخل ويطلع بصوت مبلول، وبزازها بترقص. النسوان التانيين كانوا بيبصوا وأيديهم بين أرجلهم، بيلحسوا شفايفهم.


غيرت الأوضاع:


  • نكت سلوى doggy وأنا ماسك شعرها.
  • سندس كانت بتلحس كس فرح جنبنا.
  • نوال وهبة كانوا بيلحسوا بزاز بعض ويترجوا دورهم.
  • رنا ومنى كانوا بيدلكوا زبري كل ما يطلع من كس سلوى.

بعد ما قذفت جوا سلوى كمية كبيرة، انتقلت للباقي واحدة واحدة في جلسة جماعية طويلة استمرت أكثر من ثلاث ساعات:


  • نكت فرح وهي قاعدة فوقي (cowgirl)، بزازها البيضاء بترقص.
  • نكت نوال واقفة على الحيطة، طيزها المدملكة بترتج.
  • هبة نكتها بعنف doggy وهي بتصرخ "أنا شرموطتك يا مروان".
  • رنا نكتها بلطف أولاً ثم بعنف، وهي بتقول "أنا كنت بعير سلوى... دلوقتي أنا أصغر شرموطتك".
  • منى وسندس نكتهم مع بعض في أوضاع مزدوجة.

في النهاية، قعدت على السرير، والست نسوان حواليا على ركبهم. بدأت أرضعهم لبن بزازهم كلهم بالتناوب. أمص حلمة سلوى، ثم سندس، ثم فرح... كلهم بيئنوا ويترجوني "اشرب أكتر... لبني ليك".


آخر مشهد في الرواية:


أنا بنيك سلوى قدام الكل بقوة، زبري بيدخل ويطلع بعمق، سلوى بتصرخ "آآآه يا مروان... أنت ملكنا... نيكني أقوى". النسوان الخمسة الباقيين قاعدين حوالينا، بيصفقوا خفيف، بيترجوا "دوري يا مروان... أنا الجاية... احملني تاني"، بطونهم المنتفخة شوية، أجسامهم مليانة لبن، عيونهم مليانة رغبة واستسلام.


سلوى قذفت بقوة، جسمها ارتجف، وأنا قذفت جواها آخر قذفة كبيرة في الليلة دي. بعدين بصيت للكل وقولت بابتسامة: "الانتقام انتهى... دلوقتي بدأ عصر حريم مروان."

الجزء السادس: زواج سريع أو "إصلاح" العار


بعد ما البطون بدأت تبان بشكل واضح على فرح ونوال وهبة ورنا، العيلة دخلت في أزمة كبيرة. أبو مجدي وسندس (اللي كانت حامل هي كمان) اجتمعوا في البيت الريفي الكبير، والكلام عن "العار" والفضيحة بدأ يطير. بعض الجيران لاحظوا إن في بنات العيلة بطونهم منتفخة وهم لسة مش مخطوبين، والشائعات بدأت تنتشر في القرية.


سندس، اللي بقت شريكتي الثانية بعد سلوى، اجتمعت معايا وسلوى في الشقة وقالت بجدية: "لو مفيش حل سريع، العيلة هتتقلب علينا. أبويا هيقتل البنات أو يرميهن بره البيت. لازم نصلح العار بسرعة قبل ما البطون تكبر أكتر."


أنا ابتسمت وقررت إن الخطة هتكون مزيج من الخداع والسيطرة الكاملة. استخدمنا "الدواء الأمريكي المعجزة" كغطاء رسمي، وفي السر عملنا كل حاجة عشان أفضل أنا المتحكم في كل التفاصيل.


فرح (الأجمل – 19 سنة)


فرح كانت أول واحدة لازم نصلح وضعها بسرعة لأنها الأجمل وأكثر واحدة بتلفت الأنظار. بطنها كانت ظاهرة شوية، لكن جسمها البيضاوي والعيون الخضرا كانوا بيخلوها أكثر إثارة.


أنا اخترت لها عريس ريفي بسيط اسمه حمادة، 21 سنة، شاب ضعيف الشخصية، طويل نحيف، يشتغل في الزراعة مع أبوه، ومعروف في القرية إنه "خجول ومش بيرد على حد". اخترته بالذات عشان أقدر أسيطر عليه بعدين بسهولة.


سندس رتبت الخطبة في أسبوع واحد فقط. في الجلسة قالت للعيلة: "الحمد ***، فرح اتخطبت لحمادة، والحمل حصل بعد الخطبة مباشرة بسبب الدواء الأمريكي اللي جابه مروان. الدواء ده خلى الخصوبة تنفجر عند كل البنات."


حمادة وأهله صدقوا الكلام بسهولة، خاصة إني وعدتهم بـ"مساعدة مادية" كبيرة. الخطبة تمت، والزفاف حصل بعد شهر ونص فقط (قبل ما البطن تبان كتير).


في ليلة قبل الزفاف بيومين، فرح جات الشقة خايفة ومثارة في نفس الوقت. قالت وهي بترتعش: "يا مروان... أنا هتجوز بعد يومين، بس كسي محتاجك. نيكني قوي قبل ما أروح لحمادة الضعيف ده."


نكتها بعنف على السرير لمدة ساعتين. وضعتها doggy وأنا ماسك طيزها البيضاء الكبيرة، وبعدين وقفتها على الحيطة ونكتها واقفين. هي كانت بتصرخ "آآآه يا مروان... ده آخر نيك قبل الجواز... احملني تاني بعد الولادة... أنا مش قادرة أعيش بدون زبرك الضخم". قذفت جواها مرتين، ولبني ملى رحمها.


بعد الزفاف، حمادة بقى تحت سيطرتي. صورت له فيديو وهو بينيك فرح (كان زبه صغير وسريع القذف)، وهددته إنه لو فتح بقه هفضحه. دلوقتي هو يعرف إن الولد اللي جاي مش ابنه، لكنه ساكت ومبسوط بالفلوس اللي بديهوله.


نوال (المتكبرة – 22 سنة)


نوال كانت أصعب شوية بسبب شخصيتها المتسلطة. بطنها كانت أكبر من فرح لأنها حملت توأم.


استخدمنا فلوسي (اللي كنت بكسبها من بيع الهرمونات والمكملات في الجيم) عشان نرشو عريس مناسب. اخترنا راجل اسمه عبد الرحمن، 28 سنة، أرمل، جسم قوي لكنه فقير ومحتاج فلوس.


سندس وفرح رتبوا الجواز في أقل من شهر. العيلة قالت إن "الدواء خلى نوال تحمل بسرعة بعد الخطبة". دفعت له 50 ألف جنيه "مهر إضافي" + وعود بمساعدة في شغل.


قبل الزفاف بأسبوع، نوال جات الشقة مع سلوى. كانت لسة متكبرة شوية، لكن لما شافت زبري قدامها استسلمت. نكتها قدام سلوى في جلسة طويلة: أنا بنيكها missionary بعمق وأنا بمص بزازها الثقيلة، وسلوى بتلحس كسها من تحت. نوال كانت بتترجى "يا مروان... أنا كنت متكبرة عليك... دلوقتي أنا شرموطتك... نيكني أقوى قبل ما أروح لعبد الرحمن".


بعد الجواز، عبد الرحمن بقى تحت سيطرتي كمان. صورت له وهو بينام مع نوال، وكل فترة كنت أزوره وأقول له "الولاد دول هيبقوا أولادي... وأنت هتربيهم وتاخد فلوسك".


هبة (الشريرة – 20 سنة)


هبة كانت الأصعب نفسياً بسبب شرارتها السابقة. كانت بتحاول تقاوم وتقول "أنا مش هتجوز عشان أخبي عاركم".


استخدمنا التهديد بالفيديوهات. في جلسة خاصة في الشقة، أنا وسلوى وفرح عرضنا عليها الفيديوهات اللي فيها هي بتصرخ "نيكني يا مروان... احملني". هبة بكت وبعدين استسلمت.


اخترنا لها عريس ديوث اسمه سعيد، 23 سنة، معروف في القرية إنه ضعيف وبتاع ستات. الجواز تم بسرعة، والعيلة قالت إن الحمل "حصل ببركة الدواء".


قبل الزفاف، هبة جات الشقة مذلولة. نكتها بعنف جداً: قلبها doggy وأنا بضرب طيزها العريضة بقوة، وأنا بقول "أنت اللي كنت بتضربي سلوى... دلوقتي طيزك ملكي". هي كانت بتبكي وتترجى في نفس الوقت "آه يا مروان... نيكني... أنا شرموطتك الشريرة... متسبنيش".


سعيد بعد الجواز عرف الحقيقة جزئياً، وصورته مع هبة في أوضاع مهينة. دلوقتي هو يربي الولد وهو ساكت، وياخد فلوس كل شهر.


رنا (الصغيرة – 18 سنة)


رنا كانت الأسهل والأكثر براءة. بطنها كانت لسة صغيرة.


قررنا ننقلها للإسكندرية تحت ستار "دراسة تمريض" عند خالة بعيدة. سلوى وسندس رتبوا الموضوع. رنا راحت الإسكندرية، ولدت هناك سراً في عيادة خاصة، والولد (بنت صغيرة) رجع معاها بعد شهرين وقالوا إنها "ابنة خالة بعيدة اتوفيت".


قبل ما تسافر، رنا جات الشقة وترجتني: "يا مروان... أنا خايفة أروح لوحدي... نيكني مرة أخيرة عشان أفتكرك".


نكتها بلطف أولاً ثم بعنف. هي كانت بتقول "أنا كنت بعير سلوى... دلوقتي أنا أصغر شرموطتك... احملني تاني لما أرجع".


السيطرة على الأزواج الجدد


أنا رتبت كل حاجة بعناية:


  • كل عريس جديد كان بياخد فلوس شهرية.
  • صورت لكل واحد فيديو يدينه (إما وهو بينيك مراته أو في أوضاع مهينة).
  • كنت أزورهم دورياً تحت ستار "فحص طبي"، وأنيك مراتهم قداميهم أحياناً (في جلسات سرية).
  • الأزواج بقوا يعرفوا إن الولاد كلهم مني، لكنهم ساكتين خوفاً من الفضيحة والفقر.

في نهاية الجزء:


بعد ما كل الزيجات خلصت، اجتمعنا أنا وسلوى وسندس في الشقة. الست نسوان (فرح، نوال، هبة، رنا، منى، وسندس) كانوا بييجوا دورياً يتناكوا معايا سراً، حتى بعد الجواز.


سلوى قالت وهي بتضحك: "دلوقتي العيلة كلها تحت رجليك يا مروان. البنات متجوزات، والأزواج ديوثين، والأولاد كلهم منك... ومجدي لسة بيمدح الدواء بتاعك كل يوم."


أنا بصيت ليهم وقولت: "الانتقام ما انتهاش... ده لسة البداية. بعد سنة هبدأ أحملهم تاني... والجيل الجديد هيبقى تحت سيطرتي كمان."


الرواية بتستمر في جو من السيطرة الكاملة، مع جلسات نيك سرية مستمرة، والعيلة الريفية كلها بقت "حريم مروان" بدون ما يعرف أحد بره الدائرة السرية.

الجزء السابع: السيطرة الكاملة بعد الزواج


مر سنة كاملة بعد الزيجات السريعة اللي رتبناها، والوضع بقى مستقر ظاهرياً، لكن في السر تحول لإمبراطورية جنسية كاملة تحت سيطرتي أنا (مروان). العيلة الريفية اللي كانت بتذل سلوى وأمي بقت كلها "حريمي الخاص"، والأزواج الجدد بقوا ديوثين صامتين يربوا أولادي وهم عارفين الحقيقة كلها أو جزء كبير منها.


أنا دلوقتي في السنة التانية طب، جسمي بقى عملاق أكتر: عضلات بارزة، كتاف عريضة، ذراعين ثخينين، وبطن مشدودة. الهرمونات والجيم والتغذية خلتني أقدر أنيك ساعات طويلة بدون تعب، وزبري الـ25 سم التخين بقى أقوى وأكثر قدرة على الإفراز. كنت بأخد جرعات منتظمة، فلبني بقى ينزل بكميات كبيرة جداً في كل قذفة.


الزيارات "العلاجية" السرية


كل أسبوع كنت أرتب جدول زيارات "طبية" تحت ستار إني طالب طب وبفحص الحوامل والمرضعات بعد الولادة. العيلة كانت بتقبل الكلام ده بسهولة، خاصة إن مجدي كان بيمدح "مروان الدكتور" كل يوم.


فرح (متجوزة حمادة الضعيف): كانت أكثر واحدة مدمنة. كل خميس مساءً كانت تيجي الشقة لوحدها تحت ستار "فحص بعد الولادة". جسمها بعد الولادة بقى أحلى: بزازها كبرت ومليانة لبن، طيزها أكبر وأنعم، وبطنها رجعت ناعمة.


في إحدى الزيارات، لما دخلت قالت وهي بتلهث: "يا مروان... حمادة زبه صغير وسريع... أنا محتاجة زبرك الضخم ده. فحصني كويس النهارده."


خلعت الجلابية، وكانت لابسة تحتها بس كلوت أسود شفاف مبلول. مصيت بزازها اللبنية أولاً، شربت لبنها الحلو الدافئ وهي بتئن "آه يا مروان... اشرب من بزازي... ده لبن ابنك". بعدين حطيتها على السرير missionary وبدأت أنيكها بعمق بطيء أولاً، ثم بسرعة قوية. غيرت لها doggy، ماسك طيزها البيضاء وأضربها جامد، وهي بتصرخ "كسي كله ليك... نيكني أقوى من حمادة الديوث!". قذفت جواها ثلاث مرات متتالية، لبني الغزير ملى رحمها ونزل على فخادها.


في النهاية صورتها وهي بترضع زبري وبتقول "أنا شرموطة مروان... مش مرات حمادة".


نوال (متجوزة عبد الرحمن): نوال المتكبرة سابقاً بقت أكثر استسلاماً. كانت تيجي كل أسبوعين مع طفلها التوأم. كنت أفحصها "طبياً"، ألحس كسها اللي لسة حساس بعد الولادة، ثم أنيكها قدام سلوى أحياناً.


في جلسة قوية، حطيتها cowgirl فوقي، بزازها الثقيلة بترقص قدام وشي، وهي بتقول: "أنا كنت بتعير سلوى... دلوقتي أنا أكبر شرموطتك. عبد الرحمن بيحاول ينيكني بس مش بيقدر يوصل لنص زبرك."


نكتها لمدة ساعة، وفي النهاية قذفت على بزازها ووشها، وهي بتلحس اللبن وتقول "ده طعم راجلي الحقيقي".


هبة (متجوزة سعيد الديوث): هبة كانت لسة فيها شرارة، لكن التهديد بالفيديوهات كان بيكسرها كل مرة. كانت تيجي غاضبة أولاً، لكن لما أنزل شورتي ويطلع زبري تحولت لبنت مستسلمة.


في إحدى الزيارات، نكتها بعنف على الأرضية: doggy جامد جداً، ماسك شعرها وأقول "أنت اللي كنت بتضربي أمي... دلوقتي طيزك بتترج تحت زبري". هي كانت بتبكي من النشوة وتصرخ "نيكني يا مروان... أنا شرموطتك الشريرة... سعيد مش راجل... أنت الراجل الوحيد".


رنا (الصغيرة): رنا كانت أكثر واحدة رومانسية. بعد ما رجعت من الإسكندرية، كانت تيجي الشقة وتقول "أنا جاية للفحص الدوري يا دكتور مروان".


نكتها بلطف أولاً في أوضاع رومانسية (missionary مع بوس كتير)، ثم بعنف. كانت بتترجى "أنا لسة صغيرة... بس كسي مدمن عليك... احملني تاني يا مروان".


منى وسندس: منى (المتزوجة الأصلية) كانت تيجي مع سندس أحياناً في جلسات جماعية. كنت أنيك الاتنين مع بعض: أنيك منى doggy وسندس بتلحس كسها، أو العكس. سندس بقت تعيش فترات طويلة في الشقة، وبطنها رجعت تبان مرة تانية لأني حملتها تاني سراً.


الأزواج الديوثين


كل الأزواج بقوا تحت سيطرتي الكاملة:


  • حمادة (مرات فرح): كان أضعفهم. صورت له فيديو وهو بيحاول ينيك فرح وهو قاذف في دقايق. كنت أزوره وأقول له "الولد ده ابني... وأنت هتربيه وتاخد فلوسك كل شهر. ولو فتحت بقك هفضحك". دلوقتي كان بيسيب فرح تيجي "للفحص" بدون ما يسأل.
  • عبد الرحمن (مرات نوال): كان بياخد فلوس أكتر. أحياناً كنت أنيك نوال قدامها في السر، وهو واقف يتفرج ويمدح "زبك قوي يا مروان".
  • سعيد (مرات هبة): كان ديوث حقيقي. كان بيطلب أحياناً يشوف الفيديوهات القديمة وهو بيزنق.
  • زوج رنا: كان بسيط وبيصدق إن البنت "من خالة".

مجدي نفسه كان أكبر ديوث بدون ما يعرف. كان بيربي الولدين من سلوى وهو فخور، وبيقول "العيلة كبرت بفضل مروان".


الجلسة الجماعية الكبيرة النهائية


في نهاية السنة، رتبنا ليلة كبيرة في الشقة. كل النساء الستة (سلوى + سندس + فرح + نوال + هبة + رنا + منى) جاوا بعد ما نام أزواجهم.


الجو كان نار: كلهم لابسين روب شفافة، بزازهم مليانة لبن، بعضهم لسة بطونهم ظاهرة شوية من حمل جديد (سندس وفرح حملوا تاني مني).


بدأت الليلة بأني قعدت في الوسط، والستة حواليا على ركبهم. بدأوا يلحسوا زبري بالتناوب: سلوى تمص الرأس، فرح تلحس الخصيتين، نوال تدلك الجسم، هبة تمص بقوة، رنا ببراءة، سندس ومنى يلحسوا الجسم.


بعدين عملنا جماع كبير:


  • نكت سلوى قدام الكل بقوة.
  • بعدين نوال وفرح جنب بعض doggy، أنا أبدل بين كسهم.
  • هبة ورنا فوقي في وضع مزدوج.
  • في النهاية قذفت على بزاز كلهم، وهم بيلحسوا اللبن من بعض.

سلوى قالت في النهاية وهي بتبتسم: "دلوقتي السيطرة كاملة يا مروان. كل البنات متجوزات، أزواجهن ديوثين، والأولاد كلهم منك. العيلة اللي كانت بتذلنا بقت حريمك السري."


أنا بصيت ليهم وقولت: "ده لسة البداية. السنة الجاية هحملهم كلهم تاني... وهبدأ أفكر في الجيل الجديد لما يكبروا."


الرواية بتنتهي هنا بجو من السيطرة المطلقة، مع تلميح إن الدورة هتستمر إلى الأبد.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • أعلى أسفل