متسلسلة "تحت وطأة الرغبة - حتي الجزء الثالث 2/2/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
626
مستوى التفاعل
493
نقاط
1,221
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
يا أهلاً بكل رجالة وستات منتدى ميلفات
إحنا النهاردة بنبدأ مع بعض سكة جديدة خالص، سلسلة قصص بعنوان "تحت وطأة الرغبة". الفكرة باختصار إننا هنلف مع بعض في كل حتة؛ من شقق المدينة للبيوت الفلاحة، ومن المكاتب للورش.. عشان نشوف "التحرر" لما بيلمس حياة أي زوجين والسكك اللي بيمشوا فيها.
هنحكي مع بعض إزاي الست بتبدأ "خجلانة" ومكسوفة، وإزاي جسمها بيبدأ يستجيب للرغبة حتة حتة. هنوصف إزاي وسطها بيبدأ يلين، وإزاي صدرها بيعلا ويهبط مع النهجان، وإزاي ملمس جلدها بيتغير لما تحس بلمسة "غريبة" بس مثيرة. مش هننسى أدق التفاصيل؛ من أول رسمة الطيز ومرجحتها، لحد الكس لما بيدفي ويطلب المتعة، ووصف الزبر العفي وهو بيقوم بواجبه بـ "غشامة" وبـ "حب" في نفس الوقت.
وهنتكلم عن الراجل (الزوج)، اللي بيقف يتفرج وقلبه بيدق من كتر الهياج وهو شايف مراته ملك غيره لدقايق، والشد اللي بيحصل في جسمه وهو شايف "لحم حلاله" بيتدلع قدام عينه.
كل قصة هتكون في "بيئة" جديدة، يعني كل مرة هنعيش مع ناس تانية، بلهجة تانية، وبطريقة تحرر تانية خالص. الهدف إننا نعيش المتعة بكل حواسنا، ونوصف الإحساس اللي بجد، من غير زواق ولا كلام كبير.
خليكم جاهزين.. السهرة لسه في أولها، والحكايات اللي جاية هتخلي دمكم يغلي.

لو موافق، قول لي نبدأ أول قصة فين؟ وفي أي بيئة تحب نفتح بيها "تحت وطأة الرغبة"؟
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الحلقة الأولي

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

🔥 سلسلة: تحت وطأة الرغبة 🔥
(الحلقة الأولى: الطبقة العادية.. صراع البيوت الهادية)
رأي العضو (ليلى فوزي): "ابدأ بحكايات الطبقة العادية المتوسطة.. لا الطبقة الهاي كلاس اللي التحرر عندهم أسلوب حياة، ولا الطبقة الشعبية أوي اللي صعب فيها التحرر وماعتقدش هيكون واقعي.. في انتظار إبداعاتك.



يا جماعة، التحرر مش دايماً بيبدأ بقرار، ساعات بيبدأ بـ "نظرة" أو "كلمة" في وقت ضعف. في الطبقة المتوسطة، البيوت بتبقى مقفولة على أسرار كتير، والست بتبقى شايلة هم البيت والعيال، والراجل مطحون في الشغل، وفجأة.. الرغبة بتخبط على الباب بشكل مكنش حد يتوقعه. هنبدأ النهاردة أول حكاية من قلب شقة عادية في عمارة عادية، ونشوف إزاي السجاد والمناظر الهادية كانت مخبية تحتها بركان.
القصة: (نسمة ومحمود.. لما الضيف يغير الموازين)
نسمة ست بيت رقيقة، جمالها هادي ومستخبي ورا لبس البيت العادي ووشها اللي مفيهوش زواق. جوزها محمود موظف في شركة، راجل طيب وبيهتم ببيته، بس العلاقة بينهم بقت روتين ممل، ومحمود مابقاش يشوف في نسمة غير "أم العيال".
في يوم، محمود عزّم زميله في الشغل كريم على العشا. كريم كان عكس محمود تماماً؛ مهتم بنفسه، كلامه معسول، وعينيه جريئة بتعرف تقرأ اللي ورا الوشوش.
نسمة كانت واقفة في المطبخ بتحضر الأكل، لابسة عباية بيتي مريحة بس كانت حازقة على وسطها اللي لسه محتفظ برسمته، ومع حركة النهجان من حرارة المطبخ، صدرها كان بيعلا ويهبط بانتظام. دخل محمود المطبخ ومعاه كريم عشان يفرجه على الشقة.
كريم أول ما عينه جت على نسمة، بصته كانت غريبة.. بصه "دكر" لـ "نتاية" بجد. نسمة حست بكهربا في جسمها، وبدأت تتوتر. كريم قال بجرأة هادية: "ما شاء **** يا محمود، مكنتش أعرف إن ذوقك في الستات عالي كدة.
قعدوا التلاتة على السفرة الصغيرة في صالة الشقة الهادية. نسمة كانت حاطة "صينية البطاطس باللحمة" وريحة السمن البلدي مالية المكان، بس ريحة الشهوة كانت أقوى. محمود قعد في صدر السفرة، وكريم قعد قصاد نسمة بالظبط.
نسمة بدأت تغرف الأكل وهي بتحاول تتفادى عين كريم، بس كريم مكنش ناوي يسبها. كان بيراقب كل حركة بتعملها؛ إيدها وهي بتمسك المغرفة، وهزة صدرها الخفيفة وهي بتميل عشان تحط الطبق قدامه.
كريم بصوت واطي وخشن: "تسلم إيدك يا ست نسمة.. النفس ده مبيطلعش غير من ست 'أصيلة' وعارفة بتعمل إيه."
نسمة وشها جاب ألوان وقالت بكسوف: "بالهنا والشفا يا أستاذ كريم."
كريم رد بـ أدب مبالغ فيه: "تسلم إيدك يا ست الكل، تعبناكي معانا."
طول القعدة، نسمة كانت حاسة إن فيه "رادار" مراقبها. كل ما تـقوم تجيب مية أو عيش، تحس إن عين كريم بـتـسرح في طـيزها وهي ماشية، وفي وسطها وهي بـتـميل. محمود مكنش ملاحظ حاجة فجة، بس كان حاسس إن صاحبه "مهتم" بزيادة بـ تفاصيل البيت والخدمة، وده خلاه يحس بـ نغزة فخر غريبة في صدره، مـخلوطة بـ سنّة هياج بسيطة مكنش فاهم سببها.
خلصوا الأكل بـ هدوء تماماً، وشربوا الشاي، وكريم استأذن ومشي بـ كل احترام.
أول ما كريم مشي، نسمة سـندت ضهرها على الباب واتنهدت نـفَس طويل. محمود قرب منها وحاوط وسطها بـ إيده وقال بـ هدوء: "كريم صاحبي ذوقه صعب، بس الظاهر إن أكلك عجبه أوي.. فضل عينه عليكي طول ما إنتي بتغرفي."
نسمة بـ خجل حقيقي: "يا راجل مـ تـقولش كدة، ده راجل محترم."
محمود قرب من ودنها وهمس: "محترم طبعاً.. بس هو راجل، والراجل مـبـيـعرفش يـخبي لما يشوف حاجة 'حلوة' زيك."
بعد ما محمود همس لها بالكلمتين دول، نسمة حست بكهربا خفيفة في ضهرها، بس حاولت تبان طبيعية. قامت لمت السفرة وغسلت المواعين بـ همة، ومحمود دخل الأوضة يريح شوية. البيت هدي خالص، ومفيش غير صوت المية وصوت أفكارها.
دخلت نسمة الحمام عشان تاخد شاور يريح جسمها من تعب اليوم وصهده. قفلت الباب بالمفتاح، وقلعت هدومها حتة حتة قدام المراية. وقفت تتأمل جسمها؛ بشرتها القمحاوي الناعمة، وتدويرة وسطها اللي كريم مـنزلش عينه من عليها. فتحت المية الدافية وسابتها تنزل على كتافها، وبدأت تستخدم الصابون بـ رغوة تقيلة.
وهي بتمشي الصابون على صدرها، حست بـ ملمس إيدها وكأنها إيد حد تاني. الرغوة كانت بتتزحلق ببطء على حلماتـها اللي وقفت فجأة من ملمس المية الدافية، ونزلت الرغوة في خط مستقيم لحد ما استقرت بين فخاذها وعلى كسها.
نسمة غمضت عينيها، وفجأة صورة "كريم" وهو بيبص لها بـ تركيز وهو بياكل نطت في خيالها. بدأت تتخيل إن الرغوة دي هي لمساته "الوقحة" اللي كانت حاسة بيها طول القعدة. إيدها بدأت تتحرك بـ تلقائية، وبدأت تدلك كسها بـ صوابعها وسط الرغوة الناعمة.
الإحساس كان غريب وجديد، "نشة" الشهوة بدأت تزيد مع كل حركة. كانت بتنهج بـ صوت واطي جداً عشان محمود مـيسمعهاش بره، وجسمها بدأ يترعش. بدأت تضغط على نفسها أكتر وهي بتتخيل نظرة عينه اللي كانت "بـيـقـيس" بيها لـحمها. في لحظة، جسمها اتشد وفتحت بوقها بـ صمت وهي بتجيب أول "رعشة" لذة حقيقية بسبب الخيال ده، واللبن بتاعها اختلط بـ مية الشاور والصابون وسال على فخاذها.
وقفت دقيقة بـتـنهج، وبدأت تغسل جسمها بسرعة وهي حاسة بـ "ذنب" مخلوط بـ "متعة" مـدقتهاش من زمان. نشفت جسمها ولبست قميص النوم الكحلي، وخرجت لمحمود وهي "والعة" وجاهزة
طلعت نسمة من الحمام وريحة الصابون والنعنشة فايحة منها والقميص الكحلي الستان كان لازق على جسمها المبلول ومبين تفاصيل صدرها وحلماتـها اللي لسه بارزة من أثر اللعب في الحمام ومحمود أول ما شافها بالمنظر ده حس إن فيه حاجة متغيرة ونظرة عينيها كانت ذابلة وفيها سُعر مستخبي فارتمت في حضنه بلهفة مكنش متعود عليها وبدأ محمود يشم في رقبتها ويمسح بإيده على وسطها ونزل لـطـيزها الملبنة لقاها مفردهة تماماً ومستسلمة فرفع القميص عنها وبدأ يلحس في لـحمها بـنهم ونسمة كانت بتـتأوه بـصوت طالع من أعماقها وكل ما تغمض عينها صورة كريم وهو بيبص لها على السفرة تيجى قدامها ففتح محمود رجليها وبدأ يـدلك في كـسها لـقاه غرقان مية وساخن نار واستغرب وقال لها بـهمس إيه يا نسمة ده إنتي والعة خالص الليلة دي هو كريم عمل فيكي إيه بنظراته فأول ما نطق اسم كريم جـسمها اتـنفض ورجليها اتـكلبشت في ضهر محمود والشهوة ضربت في نفوخها وقالت بـصوت مبحوح آآآه يا محمود نـيكـني يا محمود نـيكـني كأنك هو وهنا محمود دمه غلي وزُبـره حجر لـآخره وغرزه بـرزعة واحدة لـحد الجـذر في لـحمها ونسمة صرخت صرخة مـكتومة وهي حاسة بالفحولة بـتـشق أحشاءها وبدأ محمود يـرزع فيها بـغشامة وصـوت لـطـش الـلحم في الـلحم كان مالي الأوضة ونسمة بدأت تـرفع وسطها وتقابله بـنـطحات عـنيفة وهي بـتـتخيل إن اللي راكبها ده هو كريم بـطـوله وجـراءته فقلبها محمود على بطنها ورفع طـيزها المـدورة لفوق وبدأ يـدك فيها من ورا بـقوة خلت جـسمها كله يـترج ونسمة كانت بتـعض في المخدة وتـهز في مـؤخرتها بـغل عشان تستقبل كل ضربة ولما الشهوة وصلت لـذروتها محمود بدأ يـنهج زي التور وفي لحظة واحدة ضغط بـجسمه كله عليها وانـفـجر شلال لـبـنه السخن جـوه عـمق كـسها في نفس اللحظة اللي نسمة كانت بـرتعش فيها وهي بـتـجيب آخـرها وتـنطق بـهـمـس كـريم وبعدها وقع محمود فوق ضهرها وهو بـيـلهث ونسمة كانت مـغمضة عينها ودموع اللذة في عينيها ولما هديت الأنفاس
بعد ما السكون حل في الأوضة، نسمة قامت وجسمها لسه بيرتعش، بس المرة دي الرعشة كانت من "الخزي". دخلت الحمام وفتحت المية السخنة وبدأت تغسل جسمها بـ غل كأنها بتمسح ذنب، والدموع نزلت من عينيها وهي مش مصدقة إنها تخيلت راجل تاني وهي في حضن جوزها. خرجت وراحت نامت جنب محمود وهي مدية له ضهرها وزعلانة من نفسها ومنه.
الصبح طلع، ومحمود فطر معاها وبدأ يفتح الموضوع بهدوء: "نسمة، أنا عارف إنك حاسة بندم، بس بصراحة الليلة كانت خيالية.. إحنا جددنا روحنا، والمتعة دي لازم تتكرر كل فترة عشان منموتش من الروتين." نسمة سكتت وما ردتش، بس جواها كان فيه نار لسه من طفتش.
محمود راح الشغل، وقبل الظهر اتصل بنسمة وصوته فيه حماس: "نسمة، كريم اتصل بيا وبيرد العزومة، عازمنا النهاردة في بيته هو ومراته ليلى. جهزي نفسك يا حبيبتي
نسمة قررت تحافظ على أصولها، لبست دريس واسع وشيك جداً لونه "كافيه"، طويل ومحتشم، ولفّت طرحة ستان رقيقة برزت جمال وشها اللي زي البدر. ملامحها كانت ناعمة، وعينيها فيها خجل طبيعي بيجذب أي راجل، ووقفت قدام المراية وهي حاسة إنها "مستورة" ومحترمة، وده كان مديها ثقة هادية في نفسها.
محمود بص لها بـ إعجاب وقبّل راسها وقال: "زي القمر يا نسمة.. حجابك ده هو اللي مـحلّيكي في عيني." بس جوه محمود، كان فيه فضول قاتل يشوف ليلى "المتحررة" اللي كريم حكى عنها تلميحاً.
أول ما محمود ونسمة وصلوا قدام الباب، محمود كان حاسس بضربات قلبه بتسرع، ونسمة كانت بتشد على طرحتها وبتحاول تداري توترها ورا ابتسامة هادية، فتح كريم الباب وبوش بشوش جداً رحب بيهم ودخلهم الصالة، وفجأة ظهرت ليلى اللي استقبلت نسمة بحضن دافي وود حقيقي خلى نسمة تفك بسرعة وتحس إنها وسط أهلها، ليلى كانت لابسة فستان سهرة جريء ومبين جمالها ومفصل جسمها بوضوح، وشعرها كان مفرود بدلال، وده خلى محمود ريقه ينشف من أول نظرة بس حاول يتماسك قدام كريم، وقعدوا الأربعة وبدأوا يهزروا ويضحكوا والأكل كان مالي السفرة والجو كله ألفة، كريم كان فنان في إنه يفتح مواضيع تضحك نسمة وتخليها تنسى خجلها، لحد ما كريم بص لمحمود وقاله تعالى يا حودة ثانية أوريك حاجة في أوضة المكتب، وأول ما دخلوا وقفلوا الباب ليلى استغلت الفرصة وبصت لنسمة وقالت لها يا حبيبتي إحنا بقينا صحاب خلاص وأنا مبرتاحش في الرسمي ده، وقامت دخلت ورجعت وهي لابسة "كاش مايوه" بيتي خفيف جداً وقصير، وقعدت جنب نسمة وقالت لها فكي طرحتك يا روحي خدي راحتك البيت بيتك، نسمة كانت مبهورة بجمال وجرأة ليلى وبدأت تحس إن حرارة جسمها بتزيد، ولما خرج محمود وكريم وشافوا المنظر ده الدنيا ولعت، محمود لقى ليلى قدامه باللبس البيتي اللي مرسوم على جسمها ونسمة قاعدة جنبها وشعرها بدأ يبان من الطرحة اللي فكتها شوية، قعدوا يكملوا السهرة وبدأ يحصل تلامس عفوي، ليلى بتميل على محمود وهي بتضحك فـ "صدرها" يلمس كتفه، وكريم بيقرب من نسمة بكلمة حلوة أو نظرة فاحصة بتخليها تترعش، الهياج وصل لآخره والكل بقى بيتنفس بصعوبة وعينيهم فيها كلام كتير، بس الكل كان عامل كنترول ومحصلش أي تجاوز فعلي، وانتهت السهرة والكل ودع بعضه بلهفة مكتومة ووعد بقعدة تانية قريبة جداً، وأول ما محمود ونسمة نزلوا وركبوا العربية، الصمت كان سيد الموقف بس الأنفاس كانت بتحكي إن اللي حصل النهاردة مش هيعدي بسلام
ونسمة كانت ساندة راسها على الشباك وعينيها سرحانة في الطريق بس عقلها كان جوه شقة كريم، محمود كان سايق وإيده بتترعش على الدريكسيون وهو مش قادر يشيل من خياله منظر ليلى بالكاش مايوه وهي بتميل عليه وصدرها بيلمس كتفه، كان بيتخيل ملمس جلدها الأبيض الناعم وإحساسه لو كان هو اللي مكان كريم في اللحظة دي، وفي نفس الوقت نسمة كانت بتفتكر نظرات كريم ليها وهو بياكلها بعينه وهي *****، كانت بتتخيل إيده وهي بتلمس طرف طرحتها وبيرجعها لورا عشان يشوف رقبتها، وإزاي كان بيبص على رسمة وسطها تحت الدريس الواسع وكأنه بيعرّيها بعينه، الشهوة كانت بتغلي في عروقهم هما الاتنين وكل واحد فيهم بيتخيل شريكه التاني في وضع محرم، محمود كان بيتخيل ليلى وهي بتهز جسمها قدامه بجرأة، ونسمة كانت بتتخيل فحول وكبر حجم زبر كريم اللي كانت حاسه بضخامته من ورا البنطلون وهو قاعد قصادها، الكل كان حرفياً "نايك" التاني في خياله، محمود كان شايف ليلى بتمص شفايفها وبتغمز له، ونسمة كانت شايفة كريم بيكتف إيدها وبيمزق حجابها بلهفة، الهياج وصل لدرجة إن نسمة بدأت تفرك فخاذها في بعض وهي في العربية من كتر ما كـسها نزل مية، ومحمود كان حاسس بزبره هينفجر من كتر الشد، كانت حالة من "التخيل الجماعي" خلتهم هما الاتنين واصلين لقمة السعر، وأول ما محمود ركن العربية تحت البيت، بـص لنسمة ولقى عينيها دبلانة ووشها أحمر، عرف إن اللي بيدور في دماغه هو هو اللي بيدور في دماغها، ومن غير ولا كلمة، مسك إيدها ونزلوا وطلعوا السلم جري، وهما بيفتحوا باب الشقة كان كل واحد فيهم مستني اللحظة اللي يفرغ فيها كل التخيلات دي في حضن التاني، بس المرة دي السرير مش هيكون فيه محمود ونسمة بس، السرير هيكون محكوم بسيطرة خيال ليلى وفحولة كريم.
أول ما قفل محمود باب شقته بالمفتاح، هجم على نسمة بلهفة مكنش ليها وجود قبل كدة، بدأ يمزق في طرحتها وشيلها بـ "غل" وهو بـيتخيل إنه بـيـعـرّي خجلها قدام عين كريم، ونسمة كانت بـتـقابله بـ نفس السعر وهي بـتـتـخـيل إن الإيد اللي بـتـشد هدومها هي إيد كريم الخشنة، وفي نفس اللحظة دي في الشقة التانية، كان كريم لسه قـافل الباب ووراه ليلى اللي سـندت ضهرها بـ دلال وهي بـتـنهج وبتـقول له "شوفت محمود كان هـيموت عليا إزاي؟"، فـ راح كريم هـاجم عليها وشـايلها من وسطها وهو بـيـقول لها "ومحمود مش لوحده.. أنا كمان نسمة المحجبة دي خلت زُبـري حجر ومـش هـيـهدى غير فيكي الليلة دي"، وبدأت الملحمة في البيتين في وقت واحد، محمود قـلع نسمة الدريس وبـقى بـيـبـوس في كل حتة في جـسمها وهو بـيـنطق اسم ليلى في سره، ونسمة بـتـعض في شـفايفها وتـتـخـيل إن كريم هو اللي بـيـلحس رقبتها، وعلى السرير التاني كان كريم بـيـرزع في ليلى بـ عـنـف وهو بـيـتـخـيل إنه بـيـفك **** نسمة وبـيـدوس في لـحمها البيتي الأصيل، ليلى كانت بـتـصوت من الـمتعة وهي بـتـتـخـيل نـظرات محمود المـبـهورة بـ طـيـزها وهي بـتـتـهز، محمود رمى نسمة على السرير وغـرز فـحولته فيها بـ غـشامة خلتها تـصوت بـقوة وهي بـتـنادي بـ صـوت مـكتوم "كريم.. يا كريم"، ومحمود بدل ما يـزعل، زاد هياجه وبـقى بـيـنيـك بـ سـرعة أكـتـر وهو بـيـتـخيل ليلى بـترقص له مـلط، والـتـبادُل في الـخيال خـلى الـمـتعة تـتـضاعف لـحد ما الـكل جـاب آخـره في نـفس الـلحظة بـ رعـشة جـماعية هـزت الـحي كله، وفـضل الـأربعة مـرمـيـيـن كـل زوجـين في سـريـرهم وهـما عـارفـيـن إن الـلعبة دي مـلـهاش رجـوع وإن الـحـواجـز خـلاص انـكـسـرت بـالـخيال، ومـسـيـرها تـنـكـسر بـالـحقيقة فـي أقـرب قـاعدة.
عد ليلة "الخيال الجماعي" اللي ولعت الدنيا، الصبح طلع وكل واحد صحي وهو حاسس إن السد انهار وخلاص مفيش تراجع، محمود قاعد في مكتبه مش عارف يركز من صورة ليلى، وفجأة موبايله رن وكان كريم اللي قاله بصوت كله مكر "يا حودة، الجو حر والشغل خنقنا، وإحنا لسه مخلصناش سهرتنا، صاحبي عنده شاليه ملك في السخنة ومسافر، إيه رأيك ناخد المدام ونطلع نقضي يومين نفك فيهم؟"، محمود ريقه نشف وزبـره نـطح فوراً ورد بلهفة "يا ريت يا كريم، أنا ونسمة محتاجين ده فعلاً"، وفي نفس اللحظة ليلى كانت بتكلم نسمة وبتقول لها "يا سوسو، إنتي وحشتيني أوي، لازم تخرجي من جو البيت ده وتيجي معانا السخنة، هننبسط أوي وهنكون براحتنا خالص"، نسمة كانت مترددة وخايفة من اللي ممكن يحصل، بس رغبتها في إنها تشوف كريم تاني كانت أقوى فوافقت وهي بتنهج بـ هدوء، وجه ميعاد السفر واتقابلوا
اتفقوا الأربعة إنهم يطلعوا في عربية واحدة عشان الرحلة تكون أحلى، وكريم صمم إنهم يركبوا معاه في عربيتة الجيب الواسعة، ركب كريم وجمبه محمود، ونسمة وليلى ركبوا ورا، نسمة كانت قاعدة بـ خجلها المعهود ولابسة دريس صيفي خفيف ومحجبة كالعادة، وليلى جمبها بـ قميص كت وبنطلون جينز ضيق ومسيبة شعرها وبـ توزع ضحكات وريحة برفيومها مالي العربية، في السكة كريم كان بـ يشغل أغاني هادية وبـ يبص في المراية على نسمة بـ نظرات فاحصة بـ تخليها تـتـوتر وتـشد في طرف طرحتها، ومحمود كان عينه مش بتـنزل من على ليلى في المراية وهي بـ تـميل لقدام عشان تـهزر معاهم فـ بـ يـبـان بياض صدرها قدام عينه بـ وضوح، الطريق كان طويل والكل بـدأ يـفك، ليلى بـ دلالها بدأت تـحط إيدها على كتف محمود وهي بـ تـحكي له حكاية وبـ تـلمس رقبتة بـ أطراف صوابعها بـ شكل عـفوي بس مـقصود، ومحمود جـسمه بـدأ يـسخن ونـفـسه يـعلا، ونسمة كانت حاسة بـ رجـل كريم بـ تـلمس ركبتها من بين الكراسي وهو بـ يـغير سرعة العربية وكأنه بـ يـقولها أنا هنا، الصمت كان بـ يـقطعـه ضحكات جـريئة من ليلى ونظرات مـتـبادلة بـين محمود وكريم في المراية كأنهم بـ يـمـضوا عقد مـخفي على اللي هـ يـحصل، الهوا كان بـ يـدخل من الشبابيك بـ يـطـير خصلات شعر ليلى وبـ يـخبط في وش نسمة اللي بـدأ يـحمر من كتر الخجل والإثارة المـكـتومة، والـكل بـقى حاسس بـ كـهـربا بـ تـجري في الـعربية والـرغبة بـ تـزيد مع كل كـيلو بـ يـقربوا فيه من السخنة، وأول ما وصـلوا وقـف كريم قدام الشاليه المعزول وبـص لـ محمود وقال له وصلنا يا حودة والـيومين دول مـحـدش لـيه عـندنا حـاجة، نـزلوا الـأربعة بـ أنـفاس مـكـتومة ونـسمة كانت بـ تـعدل هـدومها بـ تـوتر وهي شـايفة الـبحر قدامها والـشاليه الـهادي اللي هـ يـشـهـد على أول خـطوة حـقـيـقـية في طـريق الـتـحـرر.
دخلوا الشاليه المعزول وانبهروا بجماله وهدوئه، بس المفاجأة الكبيرة كانت إن الشاليه رغم وسعه مكنش فيه غير غرفة نوم واحدة كبيرة بسرير ضخم وصالة واسعة مفتوحة على البيسين، كريم بص لهم بضحكة كلها ثقة وقال يا جماعة إحنا هنا أهل ومفيش بينا كلفة والغرفة دي هتكفينا كلنا أو اللي يعوز يريح في الصالة مفيش مشكلة، وبدأ الجو يحرر والكل بدأ يفك، ليلى دخلت الأوضة وخرجت بمايوه "بكيني" أسود مثير جداً كشف عن كل تفاصيل جسمها المرمر، وراحت لنسمة اللي كانت لسه بحجابها وقعدت جنبها وقالت لها يا نسمة إحنا هنا لوحدنا ومفيش مخلوق شايفنا، سيبيك بقى من ال**** واللبس التقيل ده وفكي كدة عشان تتبسطي، ومع إصرار ليلى وتشجيع محمود اللي كان عينه هتاكل ليلى، نسمة بدأت تضعف ودخلت الأوضة وخرجت بـ "كاش مايوه" قصير وضيق رسم تضاريس جسمها وخلت شعرها الطويل ينسدل على ضهرها لأول مرة قدام كريم، كريم أول ما شافها كدة ريقه نشف وزبره نـطح في المايوه بتاعه، ومحمود كان مذهول من جمال مراته اللي بانت فجأة، كريم طلع "الويكي" وبدأ يصب للكل، ونسمة في الأول رفضت بس مع ضحكهم شربت أول كاس وحست بحرارة بتجري في جسمها وبتدوب خجلها، ليلى شغلت أغاني رقص وبدأت تهز جسمها ببراعة قدام محمود وتتلمس فيه وهي بترقص، ونسمة مع تأثير الشرب بدأت تقلدها وبدأت تتمايل بخصرها قدام كريم اللي كان قاعد على الكنبة بيبص لـ "كسها" البارز من تحت الكاش وبياكلها بعينه، محمود مسك ليلى من وسطها وبدأ يرقص معاها بـ "غل" ويشم في رقبتها، وكريم قام شد نسمة لحضنه وبدأ يرقص معاها "سلو" وإيده نزلت لـ "طيزها" وضغط عليها بـ قوة، نسمة مـنعتهوش بل بالعكس مالت براسها على كتفه، الجو بقى مشحون بالشهوة والريحة والأنفاس، والكل بقى حرفياً "سكران" بالخمر وبالرغبة، وفي لحظة ليلى بصت لكريم وقالت له الجو حر أوي ما تيجوا ننزل البيسين سوا، ونزلوا المية والتحموا الأربعة بـ بعض تحت ضوء القمر
الشهوة عمت عيونهم تماماً والمية الدافية في البيسين خلت الحواجز تنهار، ليلى كانت في حضن محمود بتضحك بفجر، ونسمة اللي السكر لعب في دماغها بدأت تفرك في كسها على رجل كريم وهي بتنطق بكلام وسخ مكنتش تتخيل إنها تعرفه، وقالت بصوت عالي وهي بتضحك: "عارف يا كريم.. محمود من يوم ما شافك وهو مش شايف غير طـيزي وعمال يـنيك فيها ويتخيلك، ولما رجعنا من عندك دخلت الحمام قعدت ألعب في كسي بصوابعي وأنا بتخيل إنك إنت اللي بتنيـكني"، كريم دمه غلي وراح غاطس تحت المية وماسك فخاذها وفتح رجليها على الآخر وغرز صوابعه جوه كسها اللي كان غرقان عسل، ونسمة صرخت بصوت عالي سمع الشاليه كله "آآآه يا كريم.. إيدك حامية أوي جوه كسي"، وراحت نادية على جوزها بجرأة: "شايف يا محمود.. كريم حاطط إيده جوه كسي وبيلعب فيا.. زبـه محجر وعايز يـنيكني يا محمود!"
محمود بدل ما يغير، الهياج خلاه يسيب ليلى ويقرب من نسمة وكريم وهو بـيـطلع زبـه المـحجر في المية وقال لها: "نـيكي فيه يا نسمة.. ده هو ده اللي كان نفسنا فيه"، ليلى راحت ماسكة زب محمود وبدأت تـمصه بـ نهم في المية وهي بـتـبص لـ نسمة، وكريم طلع من المية وهو بـيـنهج وراح ماسك نسمة من شعرها وباسها بوسة ناشفة، وبدأ يحكي لـ محمود بـ صوت مـبحوح: "أنا وليلى طول الليل بعد العزومة كنا بـنـنيك في بعض ونـقول اسمكم، ليلى كانت بـتـقولي نـيكني يا محمود، وأنا كنت بـتـخيل إني بـفـتح كس نسمة المحجبة ده وبـملاه بـ لبني."
الكل بقى في حالة هياج جماعي وقذارة لسان مـحصلتش، نسمة مـسكت زب كريم وبدأت تـهزه بـقوة وهي بـتـصوت "يا لهوي على كبره.. ده هـيـشقني يا محمود"، وراحت ليلى قـايلة بـ صوت عالي "طب ياللا على الحمام نـنضف عشان نـنام الأربعة في حضن بعض"، ودخلوا الحمام في زفة من الضحك والآهات، ووقفوا تحت المية مـلـط، كريم بـقى يـدلك في طـيز نسمة بـالرغوة ويـغرز صباعه في خـرمها بـ عـنف، ونسمة بـتـتـلوى وتـشتم من كتر الـلـذة، ومحمود واقف ورا ليلى ورامي ثـقله كله عليها وبـيـمـص في ودانها، الـصابون خلى الـأجسام تـتـزحلق على بـعضها، وكريم خلى نسمة تـنزل على ركـبها وتـمـص لـه بـ غـل تحت المية، الـسهرة بـقت "سـُـكر مـر" والـرغبة بـقت هـي الـقائد، والـكل بـقى عـارف إن الـسرير الـلي جـوه هـ يـشوف أفـجر لـيـلة في حـياتهم، لـحد ما الـكل خـرج مـن الـحمام وهـما بـيـطـوحوا مـن الـخـمرة والـشـهوة، وار تـمـوا على الـسـريـر الـواحـد الـمـلـط والـتـبادل بـدأ فـوراً بـدون خـجل
ريحة الخمرة والعرق والشهوة كانت مالية الأوضة، وكريم سحب نسمة من وسطها ورماها في نص السرير وفتح رجليها بـعنف قدام عين محمود، ونسمة كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بـسرعة وهي بتبص لـ محمود وتقول له بـصوت سكران "شايف يا محمود.. كريم هيعمل فيا إيه؟ شايف زبـه اللي كنت بـتـحكيلي عليه؟"، محمود مـردش عليها بالكلام، راح نزل على ليلى اللي كانت جنبه وبدأ يـلـحس في كسها بـ غل وهي بـتـصوت وتشد في شعره، وكريم مـضيعش ثانية، طلع فوق نسمة وبدأ يـبوس في كل حتة في جـسمها ويـعض في حلماتـها لـ حد ما صرخت من الـلذة، وبعدين مسك زبـه المـحجر اللي كان زي المـرزبة ودهنه بـزيت مساج كان جنبه على الكومودينو، وراح غارزه مرة واحدة في كس نسمة، نسمة صرخت صرخة شقت سكون الليل وقالت "آآآه يا فـحـل.. قـطـعني يا كريم.. شـقـني يا زب الـغريب!"، ومحمود كان بـيـنـيـك في ليلى من ورا بـقوة وصـوت لـطـش جـسمه في طـيـزها كان مـسموع، بس عـينه مكنتش بتـفارق جـسم مـراته وهي بـتـتـنـيـك تحت صاحبه، كريم كان بـيـرزع في نسمة بـسرعة وجـنون وكل رزة كانت بـتـوصل لـ رحمها، ونسمة بـقت تـهز في طـيـزها وتـقابله بـقوة وهي بـتـشتمه بـأقذر الألفاظ وبـتـقوله "نـيـك مـرات صاحبك الديوث يا كريم.. إمـلى مـرحـمي بـ لـبـنك الـحامي"، ليلى لفت نفسها لـ محمود وخلته يـنام على ضهره وطلعت هي فوقيه وبدأت تـركب على زبـه وهي بـتـبص لـ كريم ونسمة وتـقول لـ محمود "شفت مـراتك بـتـتـفـتح إيـزاي؟ شفت كريم بـيـعمل فيها إيه؟"، محمود كان بـيـهز راسه بـجـنون وإيده بـتـلـعب في خرم طـيـز ليلى، ونسمة بـقت في حالة غيبوبة من الـمتعة، وكريم قـلبها على بـطنها ورفع مـؤخـرتـها الـمـرمر لـ فوق وبدأ يـدك في كسها من ورا بـ عـنف خـيالي، صـوت الآهـات والـشـتايم الـقـذرة بـقت مـالـية الـمكان، ونسمة بـقت تـقـول لـ محمود "تـعالى يـا مـحمود.. تـعالى مـص حـلـماتـي وكـريم بـيـنـيـكـني"، محمود قـرب وبـدأ يـرضع في صـدرها بـ جـوع وكـريم وراه بـيـنـتـش في لـحمها، الـأربعة بـقوا كـتـلة واحدة مـن الـلحم والـعرق، والـكل بـقى يـبـدل مـع الـتـاني، محمود سـاب لـيـلى وراح لـ نـسمة، وكريم خـد لـيـلى وبـدأ يـفـعـص فـي جـسمها قـدام مـحمود، الـلـيلة طـولـت جـداً والـنـيك مـهديش، كـل واحـد جـاب لـبـنه جـوة مـرات الـتـانـي كـذا مـرة، ونـسمة لـأول مـرة تـحـس بـ طـعـم الـأنـوثـة الـفـاجـرة وهـي بـتـتـنـيـك مـن راجـلـيـن فـي وقـت واحـد، لـحد مـا الـفـجر شـقـشق وهـما مـرمـيـيـن مـلـط غـرقانـيـن فـي لـبـن بـعـض
الصبح طلع وشمس السخنة كانت حامية وداخلة من شباك الشاليه عشان تكشف كل اللي حصل بالليل، نسمة صحيت وهي حاسة بتقل غريب في جسمها وفي روحها، وبمجرد ما افتكرت تفاصيل الليلة اللي فاتت وإزاي سابت نفسها لكريم وصوتها وهي بتشتم وبتتطلب النيك قدام جوزها، حست بـ ندم فظيع زلزل كيانها، قامت من السرير وهي بتترعش ودموعها نزلت زي الشلال وجريت على الحمام وقفلت على نفسها وقعدت في الأرض تبكي بـ قهر وصوت مكتوم وهي بتمسح جسمها بـ غل كأنها عايزة تمسح لمسات كريم، ليلى صحيت على صوت شهقات نسمة، فراحت خبطت على باب الحمام ودخلت لها ولقيتها منهارة، قعدت جنبها في الأرض وخدتها في حضنها وبدأت تهديها وتمسح دموعها وقالت لها بـ حنية "يا نسمة يا حبيبتي مفيش داعي لكل ده، إحنا بشر ولينا رغبات، وإلي حصل ده كان لحظة صفا ومتعة حقيقية إحنا الأربعة عشناها بـ رضانا، محدش غصب حد على حاجة، بالعكس إحنا كسرنا الروتين ورجعنا لبعض الروح"، نسمة فضلت تبكي وتقول "بس أنا خنت محمود قدام عينه"، ليلى ضحكت بـ هدوء وقالت لها "محمود كان أسعد واحد في الدنيا وهو شايفك بتتحرري وبتتدلعي، تعالي اخرجي له وشوفي هو بيبص لك إزاي"، وفعلاً خرجت نسمة وهي مكسورة ومنكسة راسها، لقت محمود قاعد مستنيها، أول ما شافها قام خدها في حضنه بـ قوة وباس راسها وقال لها بـ صوت دافي "نسمة، أنا عمري ما حبيت الشوف بـ القدر ده، إنتي الليلة دي كنتي ملكة، والندم ده ملوش مكان بينا، إحنا اتفقنا إن اللي حصل ده سرنا الكبير، متعة خاصة لينا إحنا الأربعة ومحدش في الكون هيعرف عنها حاجة، إحنا محتاجين ده عشان نعيش ونكسر الملل"، وبدأ يكلمها عن إن الحياة فيها جوانب مستخبية وإنهم لازم يستمتعوا بـ كل لحظة طالما إنهم مع بعض وبـ علم بعض، ومع كلام محمود وهدوء ليلى، بدأت نسمة تهدا وتحس إن الذنب بـ يـتـحول لـ سر مثير بـ يربطهم بـ بعض أكتر، وفي الآخر اقتنعت إن اللي حصل كان متعة كبيرة جداً وهما فعلاً محتاجينها، واتفقوا إن السفرية دي مش هتكون الأخيرة وإن حياتهم الجديدة بدأت فعلاً من الليلة دي، بس بـ شروطهم هما وفي السر التام.
نسمة بدأت تتقبل الفكرة والجو بدأ يروق تاني.
انطلق مارد الأنوثة اللي كان محبوس جوه حجابها السنين دي كلها، وبدأت الإجازة تتحول لمهرجان من التحرر التام، نسمة رمت كل لبسها المحتشم وبقت تتحرك في الشاليه بـ قمصان ليلى القصيرة والمايوهات اللي بـتـنطق من على جسمها، وبقى يومها بيبدأ في حضن وينهي في حضن تاني خالص، في يوم صحيت نسمة ودخلت المطبخ تعمل قهوة بـ قميص نوم "ستان" أحمر قصير جداً ومبين تفاصيل طـيزها وهزتها وهي بتمشي، دخل وراها كريم وحضنها من ضهرها وغرز زبـه المحجر في شـق طـيزها من فوق القميص، ونسمة بدل ما تتكسف لفت له ورفعت رجليها حولين وسطه وهي بـتـمصه بـ غل قدام ليلى ومحمود اللي كانوا بـيفطروا ومستمتعين بالمنظر، وطول الأيام اللي قضوها السرير مبردش لحظة، كانوا بيقضوا الساعات في "أورجي" جماعي ملوش آخر، محمود كان بـيـرقد في نص السرير وليلى بـتـمص له ونسمة قاعدة على وشه وبـتـغرق بـؤه بـ مـية كسها وهي بـتـتـنـيـك من كريم اللي كان بـيـدك في خـرم طـيزها بـ مـرزبـته، وصوت الشتايم والآهات كان بـيـرج جدران الشاليه، نسمة بقت تتلذذ وهي بتشوف محمود بـيـنـيـك ليلى وبقت تشجعهم وتقول "إديلها يا محمود.. نـيكها بـقوة خلي كريم يـشوف فحولتك"، وفي ليلة تانية قرروا يـنـيـكـوا بعض في التراس تحت النجوم، كريم نـيّم نسمة على سور التراس ورفع رجليها في السما وبدأ يـنـطح في كسها بـ غشامة ونسمة كانت بـتـتـفرج على محمود وهو بـيـلحس طـيز ليلى جنبه، كانت بـتـصرخ وبـتـقـول "يا كريم.. إمـلى كـسي بـ لبـنك الحامي.. نـيـك مـرات صاحبك الفاجرة"، والـنـيك كان بـيـطول لـ ساعات لـ حد ما الـأربعة يـقعوا من التعب وهما غرقانين في لبن وعرق بعض، وبقت نسمة هي اللي بـتـطلب من كريم يـنـيـكها قدام محمود بـ أوضاع قذرة وتـقـلـع مـلط وتـرقص لهم وهي بـتـلعب في بـظـرها وتـنادي عليهم يـجوا يـشـفطوا مـيتها، الإجازة كانت عبارة عن طوفان من الجنس الصريح والكلام الخارج اللي ملوش سقف، ونسمة بـقت خـبـيـرة في مـص الـزبـوب والـتـفـنن في الـتـنـيـك لـ حد ما بـقى الـأربعة روح واحدة في جـسد واحد عـايـش لـلـذة وبـس، وفي آخر ليلة قضوها عملوا "حـفلة وداع" بـدأت من الـبيسين وخلصت على الأرض بـ تـبـادل مـسـعور خـلاهم يـجـيـبوا آخـرهم عشرات المرات، ونسمة بـصت لـ محمود بـ عـين مـنـتـشية وقالت له "أنا مـش عـايزة الـلـعبة دي تـخـلـص أبـداً يا مـحـمود.. أنا بـقـيـت مـدمنة لـ لـحـم كـريم"، ومـحمود رد بـ ضـحـكة وهو بـيـحضن لـيـلى "والـلـعبة لـسه فـي أولـها يا روحي.. إحنا لـسه هـنـعـمـل أكـتـر مـن كـده فـي مـصـر."
الـأسبوع خـلـص والـأربعة راجـعـيـن مـصـر وهـما مـحـمـلـيـن بـ ذكـريـات كـل واحـد فـيـهم نـاك مـرات الـتـانـي
وهو شايل في دمه إدمان جديد ملوش علاج، العربية وهي راجعة كانت هادية بس هدوء العاصفة اللي غيرت حياة الأربعة للأبد، نسمة رجعت بيتها ولبست حجابها تاني قدام الناس بس تحت ال**** كان فيه واحدة تانية خالص، واحدة جسمها لسه معلم عليه أصابع كريم وريحة لبنه لسه بتطارد خيالها، وبقت القعدة الأسبوعية في بيت محمود أو بيت كريم هي العيد اللي بيستنوه عشان يمارسوا فيه طقوس "التبادل" بكل فجر وحرية، محمود بقى يشوف رجولة صاحبه في مراته فخر ولذة، وكريم بقى يشوف في ليلى جسر بيوصله لـ أنوثة نسمة الطاغية، وعاشوا الأربعة في عالم سري ميعرفش عنه حد حاجة، عالم محكوم بالمتعة والشهوة والسر المكتوم اللي خلى جوازهم أقوى وأمتع بكتير من الأول، وبقت "نسمة المحجبة" هي بطلة كل سهرة بـ تحررها اللي ملوش سقف وجراءتها اللي خلت الرجالة يدوبوا تحت رجليها
"نسمة" الآن في انتظار موعدها القادم بلهفة، و"ليلى" تخطط لسهرات أكثر فجوراً، والرجال باتوا يتقاسمون "اللحم" كما يتقاسمون الخبز

وذى ما اتعودنا فى القصة، إحنا هنوقف السرد هنا مؤقتاً، والمايك دلوقتى مع العضو صاحب أول تعليق قوي ومبتكر. إحنا مستنيين تعليقاتكم بفارغ الصبر، والتعليق اللي هيحوز على الإعجاب وهيحط "حبكة" جديدة، هو اللي هناخد رأيه وننسخ تعليقه في مقدمة الحلقة الثانية.بحيث تشاركونى بارائكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الحلقة الثانية

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بناءً على هذا الاقتراح، هنبدأ
حكاية ياسين وسلمى، ونشوف إزاي العز والرفاهية ممكن يفتحوا أبواب لمتعة ملهاش حدود.
تعريف الأبطال:
ياسين:
• الشخصية: شاب في أواخر العشرين، ابن عائلة استثمارية عريقة، خريج جامعات دولية. شخصيته هادية، "صافية" في الظاهر، ومثقف جداً، لكن وراء هذا الهدوء يسكن وحش "ديوث" راقي، بيعشق التباهي بجمال زوجته وبيتلذذ بنظرات الجوع اللي بيشوفها في عيون الرجالة لما تلمحها.
• الجسم: طويل (185 سم)، بجسم رياضي "موديل"، بشرة قمحية، وصدر عريض.
• المواصفات الخاصة: يملك "زب" أسطوري، عملاق، عروقه بارزة كأنها أسلاك كهرباء، وبرأسه الحمراء الناشفة يمثل آلة دمار حقيقية لأي امرأة تقف أمامه، وهو فخور جداً بحجمه اللي بيخليه واثق في نفسه وهو بيقدم مراته للغير.
سلمى:
• الشخصية: زوجة ياسين، في منتصف العشرين، ابنة عائلة أرستقراطية. شخصيتها "بحة" وجريئة، بتعشق لفت الأنظار، وعندها أنوثة طاغية بتعرف تستخدمها ببراعة. هي عارفة إن ياسين بيحب يشوفها مطمع، فبتساعده بكل حماس بلبسها وكلامها المثير.
• الوجه: ملامحها "أوروبية" بلمسة شرقية، عيون عسلية واسعة، شفايف مليانة ومغرية ديماً، وشعر كستنائي طويل بيوصل لآخر ضهرها.
• الجسم: جسد "مرمر" منحوت. تملك "بزاز" واقفة وقوية، حلماتها بارزة كحبات العنب. أما "طيزها" فهي قنبلة موقوتة، مستديرة ومشدودة للأعلى بياضها يخطف الأنفاس، و "كسها" قطعة سكر منفوخة، وردي، وشعره ديماً محلوق "ليزر" ليبرز جمال فتحته الضيقة




البداية: أيام الخطوبة.. "جس النبض الراقي"
فترة الخطوبة بين ياسين وسلمى مكنتش مجرد خروجات في "مولات" أو عشاء في مطاعم التجمع، كانت فترة استكشاف لمنطقة محرمة في خيال كل واحد فيهم. ياسين، بجسمه الرياضي ووقاره، كان بيحس بـ "هياج" غير طبيعي وهو شايف نظرات أصحابه والناس في النادي لـ خطيبته سلمى وهي لابسة الفساتين القصيرة اللي بتبرز جمال طـيـزها المرفوعة وبزازها اللي بـتـنطق من القماش.
بدل ما يغير، ياسين كان بيتعمد يـقعدها في أماكن مكشوفة، ويـهمس في ودنها: "سلمى، إنتي عارفة إن الراجل اللي قاعد هناك ده عينه مـنزلتش من عليكي؟"، وسلمى بـ شخصيتها "البـحة" الجريئة، كانت بـتـرد بـ ضحكة مـيعة وهي بـتـعدل هدومها عشان تـبين بياض صدرها أكتر وتقوله: "وماله يا بيبي؟ خليه يـتـفرج ويـتـحسر.. المهم إني في الآخر ملكك إنت وبس".
في ليلة، وهما راجعين من سهرة في العربية الـ Mercedes بتاعة ياسين، ركن في مكان هادي، وبدأ يـلمس جسم سلمى بـ شوق. سلمى مـنعتوش، بالعكس، رفعت رجليها على التابلوه فـ بان بياض فـخـاذها المرمر. ياسين مسك إيدها وحطها على زبـه اللي كان مـحـجر ومنطح في البنطال، سلمى شهقت لما حست بـ ضخامته وعروقه البارزة وقالت له: "يا نهار أسود يا ياسين.. إيه ده؟ إنت بجد هتعمل فيا إيه بالبتاع ده؟".
ياسين بص في عيونها العسلية وقال لها بـ نبرة كلها وعيد لذيذ: "ده مـتـشال ليكي إنتي وبس يا سلمى.. وعايزك تـتعودي إن جمالك ده مـش بس ليا، أنا عايز أـباهى بيكي قدام الدنيا كلها، عايزك تكوني أجمل وأفجر ست في عيون كل الرجالة، عشان لما أدوس عليكي بـ زبـي ده، أكون عارف إني بـدوس على حلم كل واحد شافك".
سلمى في اللحظة دي حست برعشة غريبة، وعرفت إنها مش مخطوبة لـ راجل عادي، هي مخطوبة لـ فحل بيعشق "الدياثة الراقية"، وبدأت من يومها تـتـفنن في إنها تـبهر ياسين بـ مياعتها وجـرأتها، وتـوريه أد إيه كـسـها مـشتاق لـ زبـه اللي سـمعت عنه وحست بـ قوته من فوق الهدوم.
توديع العزوبية: من تراس القاهرة إلى فجور الجونة
بدأت الحكاية في ليلة قاهرية حر جداً، فوق تراس شقة ياسين الفخمة اللي بتبص على أنوار المعادي. سلمى كانت قاعدة في حضن ياسين، لامة رجليها البيضا المرمر على الكرسي، ولابسة روب شيفون أسود "شفاف" تماماً، مبيّن تفاصيل بزازها الواقفة اللي حلماتها كانت بارزة وناشفة من لمسات ياسين الجريئة. ياسين كان عمال يمرر إيده بـ "غل" على طـيزها الملبن اللي الروب مش مداري منها حاجة، وبيهمس في ودنها بكلام وسخ.
سلمى، بـ "بجاحتها" المعهودة وشخصيتها اللي بتعشق كسر القواعد، سحبت التليفون "الآيفون" بتاعها وقالت بـ صوت "بـح" كله إثارة: "ياسين.. أنا مش عايزة أدخل القفص ده وأنا لسه في قلبي رغبة مجربتهاش.. أنا كلمت خالد ونهى، وعمر ومايا.. واتفقنا نطير الغردقة، شاليه خاص في الجونة، نقضي 4 أيام 'توديع عزوبية' (Bachelor Party) بـ قوانيننا إحنا.. الكل مباح للكل، واللبس اختياري، واللمس إجباري."
ياسين، اللي "دياثته الراقية" كانت بتتغذى على بجاحة سلمى، وافق فوراً وهو حاسس بـ زبـه الأسطوري بينطح في البنطال، وعروقه بدأت تبرز من كتر الهياج.
وصلوا الجونة، الشاليه كان معزول وسط المية، ملوش جيران ولا حسيب. أول ما دخلوا، سلمى قلعت الروب ووقفت قدام خالد وعمر بـ "بيكيني" خيط أحمر، بياكل من لحم كسها المنفوخ والمحلوق ليزر، ومن ورا كان بـيـبـيّن طـيزها بـ كل تفاصيله البيضا والمشدودة. خالد وعمر ريقهم جرى، وياسين قال لهم بـ فخر: "الـ 4 أيام دول يا رجالة.. سلمى ملككم باللمس والبوس.. فرجوها يعني إيه شهوة قبل ما تبقى مدام ياسين."
في أول ليلة، الجو ولع تحت ضوء القمر. سلمى كانت بترقص في نص الرجالة بـ "بجاحة" فاجرة، وبدأت تـلزق جـسمها في خالد، وتـخلي طـيزها تحتك بـ زبه المحجر، وهي بتبص لـ ياسين بـ تحدي. ياسين سحب "نهى" (خطيبة خالد) وبدأ يعصر في بزازها قدام خالد، وعمر كان نايم ومايا وسلمى بيبوسوا في جسمه كله بـ "سـكـر" وجنون.
الذروة كانت في الليلة التالتة؛ ياسين نـيّم سلمى على "وضع القطة" في نص الصالون، ورفع طـيزها الملبن لـ فوق، وخلى خالد وعمر يمسكوا إيديها ونهى ومايا يلحسوا في رجليها. ياسين طلع زبـه العملاق، اللي طوله وعروقه البارزة خلوا البنات يشهقوا من الرعب واللذة، وبدأ يـدكه بـ قوة وعنف في شـق طـيز سلمى من بره، وهو بـيـهرس "بـظـرها" بـ راس الزب الحمرة الناشفة.
سلمى كانت بتصوت بـ "بحة" مسموعة للكل: "آه يا ياسين.. زبـك بيـحرقني.. شـوف صحابك بـيعملوا إيه في مراتك!" خالد كان بيبوسها من بؤها بـ "لسانه" وبيعصر في بزازها بـ قوة، وعمر كان بيلحس في فخادها البيضا. ياسين كان بيـنـفـس بـ صـوت عـالي وهو شايف جـسم سـلـمى الـمـرمر بـيـتـنهش من الكل، بـس كـان مـحـذر بـ لـهجة حـاسـمة: "مـحدش يـفكر يـدك زبـه جـوه كـسـها.. الـبـكارة دي مـحـجوزة لـ يـوم الـفرح بـس."
انتهت الـ 4 أيام بـ "أورجي" لمس وبوس جماعي، وسلمى رجعت القاهرة وهي مـعـلمة من كل حتة في جسمها بـ علامات "مـص" وبوس، وياسين كان ماشي جنبها في النادي وهو حاسس بـ فخر ملوش حدود، مستني ليلة الدخلة عشان يـفـض الـبـكارة اللي بقت مـطمع لـلـكل.
بعد ما الـ 4 أيام بتوع "توديع العزوبية" خلصوا في الجونة، الشلة رجعت القاهرة وهي محملة بذكريات وفجور ميتنسيش. ياسين وسلمى وصلوا شقتهم في التجمع، وأول ما الباب اتقفل عليهم، سلمى رمت نفسها على الكنبة بـ "بجاحة" وهي لسه لابسة الكاش مايوه الشفاف اللي ريحته كلها بحر وعرق وسجائر.
ياسين وقف قدامها، وبدأ يلمس "العلامات" الزرقاء والحمراء اللي خالد وعمر سابوها على رقبتها وصدرها المـرمر، وبص لها بـ نظرة دياثة صافية وقال لها: "شايفة يا سلمى؟ جسمك بقى خريطة من لمسات صحابي.. إنتي دلوقتي مـش بس خطيبتي، إنتي بقيتي 'المتعة المشاعة' اللي الكل مستني يشوفني وأنا بكسرها."
سلمى رفعت عيونها العسلية اللي كان فيها نظرة فجر غريبة، وقالت بـ "بحة" مكسورة من كتر الصراخ في الجونة: "ياسين.. أنا حاسة إن كـسي بـيـنقح عليا.. الـ 4 أيام دول خلوني مـشتاقة لـ زبـك يدخل فيا ويشق البكارة دي.. أنا خلاص مـبقتش قادرة أستنى ليوم الفرح.. أنا عايزة أحس بـ وجع الفض دلوقتي."
ياسين طلع زبـه العملاق من البنطلون، وبدأ يمشيه على وشها وشفايفها، وقال لها بـ حسم: "لا يا سلمى.. الصبر ده هو اللي بيخلي اللذة تزيد.. الـ 4 أيام دول كانوا مجرد 'تـقـليب' لـلأرض.. يوم الفرح، أنا هعزم خالد وعمر وهخليهم يـقفوا ورا الباب، ويـسمعوا صراخك وأنا بـدك زبـي ده في كـسـك لـ أول مرة.. عايزهم يـعرفوا إن اللحم اللي لـمسوه، أنا اللي هـهـد بـراءته."
سلمى بدأت تـلعب في بـظـرها بـ جنون وهي شايفة زب ياسين بـيـنـطـح قدامها، وقالت له بـ "بجاحة": "ماشي يا ياسين.. بس توعدني إنك تصور كل حاجة.. عشان لما نسافر شهر العسل، نـتفرج على فيديو 'كسر البكارة' ونـبعته لـ خالد يـتـجنن وهو بيـضرب عشرة في بيته."
ياسين ضحك وشدها من شعرها، وبدأ يـنـزل بـ راس الزب الحامية على فتحة كـسـها من بره بـ قوة لـ حد ما جابت شهوتها للمرة الألف في اليوم ده، وهما بـيـعدوا الساعات والدقايق لـ لحظة "الـفرح" اللي هـتـكون البداية الـرسمية لـ عـالـم الـتـحرر الـفـاجر
العد التنازلي انتهى، وجه اليوم الموعود اللي "ياسين وسلمى" كانوا مستنيينه بفارغ الصبر. الفرح كان في "أوبن إير" فخم جداً في "التجمع"، والكل كان حاضر بشياكة الهاي كلاس، بس مفيش حد من المعازيم كان يتخيل إيه اللي بيدور في دماغ العريس والعروسة، ولا إيه اللي حصل بينهم وبين أصحابهم في الجونة.
ليلة الزفاف: "فستان الفرح.. والجسد المستباح"
سلمى كانت طالعة زي الملكة، فستان أبيض "تايبست" (Type-S) لازق على جسمها وراسم كل أنش في طـيزها الملبن اللي كانت بتتهز مع كل خطوة وهي ماشية على "الريد كاربت". بس المفاجأة اللي ياسين كان عارفها ومخطط لها مع سلمى، إنها مكانتش لابسة تحت الفستان "أندر" ولا "سوتيان"؛ كانت سايبة لـحمها المـرمر يلمس قماش الفستان مباشرة، عشان تحس بكل نظرة من نظرات المعازيم وهي "بجحة" كالعادة.
ياسين كان واقف مستنيها في الكوشة، لابس بدلته الشيك بـ "برستيج" عالي، بس عينه كانت بـتـلمع بـ "دياثة" وهو شايف خالد وعمر واقفين في أول صف، وعيونهم مـنـزلتش من على صدر سلمى اللي كان بـيـنـطح في الفستان مع كل نـفـس. سلمى أول ما وصلت لياسين، مال على ودنها وباسها بوسة طويلة قدام الكل، وهـمس لها: "خالد مش قادر يـشيل عينه من على كـسـك اللي راسم الفستان يا سلمى.. إنتي النهاردة فـضـيـحة مـقدسة."
سلمى ضحكت بـ "بحة" مسموعة وقالت له: "وده المطلوب يا بيبي.. أنا عايزة الكل يـتهبل وأنا برقص، عشان لما نطلع الجناح ونـفـض البكارة، تكون ريحة شهوتهم واصلة لنا."
الرقصة الفاجرة:
بدأت المزيكا، وياسين وسلـمى رقصوا "سـلو". سلمى بـ "بجاحة" مـتـناهية كانت بـتـلـف وبتـدي ضهرها لـلمعازيم وتـنزل بـ جـسمها لـ تحت (Twerk) بـ شكل خلى فستان الفرح يـتـشد على طـيزها لـ حد ما بـان "شـق طـيـزها" الـغويط من تحت القماش. خالد وعمر كانوا واقفين بـيـشربوا "ويسكي" وعروق رقبتهم بارزة من كتر الهياج، وياسين بـيـبـص لـهـم وبـيـغـمـز لـهـم كأنه بـيـقولـهم: "اتـفـرجوا.. الـلحم ده أنا اللي هـشـقـه بـعـد سـاعة."
الصعود للجناح الملكي:
خلص الفرح، وطلعوا الجناح الملكي. خالد وعمر كانوا مـتفقين مع ياسين إنهم هـيـفضلوا "مـراقبين" من بعيد. أول ما دخلوا الجناح، ياسين قـفل الباب وبص لـ سلمى اللي كانت واقـفة بـ "بجاحة" في نص الأوضة وقالت له: "ياسين.. قـطـع لي الـفستان ده.. أنا مـش عايزة أي حاجة تـفصل بيني وبين زبـك دلوقتي."
ياسين هجم عليها وبدأ يـقطع دانتيل الفستان بـ إيده وبـ سنانه لـ حد ما بـقت مـلـط تماماً قـدامه في نص الجناح. جـسمها المـرمر كان مـتـوهج تحت إضاءة النجف الكريستال، وكـسـها الـوردي الـمنفوخ كان بـيـرعش مـن الـمـنـتـظرة. ياسين قـلع هـدومه وطـلع زبـه الأسطوري اللي كان مـحـجر وطـوله يـرعب، وقـرب من سلمى وقال لها: "جـه الـوقت يا سـلمى.. هـشق بـراءتـك قـدام الـكاميرا دي، وعـايـز صـوت صـراخـك يـوصـل لـ خالد الـلي واقـف ورا الـبـاب بـيـسمعنا."
نـيـمـها على السرير، وفـتح رجـلـيها الـبيضا على آخـرهم، وحط راس زبـه الحمرة الـناشـفة على فـتحة الـبـكارة.. وبدأ الـعد الـتـنازلي لـ "أول غـرزة" فـي لـحـم سـلـمى الـمـرمر.
ياسين مكنش ناوي يخلي اللحظة دي تمر كأنها ليلة دخلة تقليدية، كان عايز "يختم" على لحم سلمى بطريقة تخليها متنساش طول عمرها إنها ملك لراجل "فحل" وديوث في نفس الوقت.
ملحمة فض البكارة: "الدم والشهوة تحت أضواء الجناح"
سلمى كانت نايمة على السرير الملكي، فاردة رجليها المرمر لآخرهم، وكسها الوردي المنفوخ كان باين بوضوح، بيترعش ومنتظر الدخلة. ياسين مسك زبه العملاق اللي عروقه كانت بارزة زي الخراطيم، وبدأ يدهنه بـ "لوبريكانت" خفيف وهو بيبص في عيون سلمى الـ "بجحة" اللي كانت مليانة رغبة وجوع.
ياسين قرب راس الزب الحمرة الناشفة من فتحة البكارة، ولمسها ببطء. سلمى شهقت ورفعت وسطها لفوق، وجسمها كله اتنفض. ياسين همس لها بـ فحيح: "اثبتي يا سلمى.. عايزك تحسي بكل ملي وهو بيشقك.. عايزك تصرخي عشان خالد اللي ورا الباب يسمع إن زب ياسين بياكل فيكي دلوقتي."
ياسين بـ "ضغطة" واحدة قوية ومفاجئة، غرز راس الزب في قلب الفتحة. سلمى صرخت صرخة هزت أرجاء الجناح، صرخة وجع مخلوطة بـ لذة مكنتش تتخيلها. البكارة اتمزقت تحت ضغط الفحل، ونزلت أول نقط ددمم حمراء "بلدي" على ملاية السرير البيضا.
ياسين مـهديش، بالعكس، كمل "دك" بـ قوة وعنف وهو بيدخل الزب كله لـ حد الخصيتين جوه رحمها. سلمى كانت بتخبط بإيدها على السرير وبتنهج بـ "بحة" جنونية: "آه يا ياسين.. شقيتني يا فحل.. زبك مولع فيا.. كمل يا حبيبي.. اهرسني!"
ياسين بدأ يتحرك "مكوك" جوه سلمى، طالع داخل بـ سرعة وعنف، وصوت احتكاك لـحمه بـ لـحمها (تشاق-تشاق) كان مالي الأوضة. في اللحظة دي، سمعوا خبطة خفيفة على الباب؛ كان خالد، مش قادر يمسك نفسه من صوت صراخ سلمى وهياجها. ياسين، بـ قمة بجاحته، زعق بصوت عالي وهو لسه بينيك: "ادخل يا خالد.. الباب مفتوح.. تعالى شوف العروسة وهي بتتفـتح!"
خالد دخل الجناح وإيده على زبه اللي كان هينفجر من ورا البنطلون، ووقف مذهول قدام السرير. شاف ياسين وهو راكب سلمى، وزبه العملاق غايب كله جوه كـسـها، والدم مـلـطـخ فخادها البيضا. سلمى أول ما شافت خالد، مـتـكسـفتش، بالعكس، رفعت رجليها أكتر وحطتهم على كتاف ياسين عشان توري خالد خرم طيزها والزُب وهو داخل وخارج بـ عنف.
ياسين بص لـ خالد وقال له وهو بيلهث: "شايف يا خالد؟ اللحم اللي لمسته في الجونة.. أنا دلوقتي بدوسه بـ زبي.. بص على وشها وهي بتـتـقطع من اللذة."
سلمى بدأت تـقـرب من "الرعشة" (Orgasm)، وعنيها اتقلبت لـ ورا، وياسين زق زبـه لـ آخره وجاب لـبـنه كله "نار" جوه رحمها، وهو بيحضنها بـ قوة. سلمى فضلت تـتـرعش وتـنـتـفض تـحتـه، وخالد واقف بيـضرب عـشرة بـ جـنون وهو شـايـف مـشـهـد الـفـض الـواقـعي قـدام عـيـنـه.
الـبـكارة اتـفـضت، والـحـواجـز كـلها اتـكسرت فـي أول لـيـلة..
ياسين مكنش راجل عادي، ولا سلمى كانت عروسة تقليدية؛ المشهد اللي حصل في الجناح كان كفيل ينهي أي حواجز أخلاقية باقية عندهم.
ليلة الدخلة: "المشاركة الأولى"
ياسين فضل نايم فوق سلمى لثواني وهو لسه بـزبـه جوه كـسـها اللي بدأ يهدأ بعد "فض البكارة". الدم كان سايل بـ بساطة على الملاية البيضا، وخالد واقف مش قادر يشيل عينه من على منظر سلمى وهي مـلط ومرمية بـ "بجاحة" تحت فحلها.
ياسين رفع جسمه ببطء، والزُب طلع من كـس سلمى وهو غرقان "ددمم ولبن وعسل"، وصوت (تـشـب) اللي طلع مع الخروج خلى خالد يتنفس بـ سرعة. ياسين بص لـ خالد وقال له بـ سخرية راقية: "خالد.. إنت وقفتك دي مـلـهاش لازمة.. تعالى قـرّب من العروسة، مـش إنت كنت بـتـتمناها في الجونة؟ أديها بـقت مـدام ياسين.. يعني بـقت جاهزة لـلـدلع بـجد."
سلمى بـ "بحتها" المثيرة، مدت إيدها لـ خالد وهي بـتـنهج وقالت له: "تعالى يا خالد.. شـوف ياسين عـمل فيا إيه.. زبـه شـقـني نـصين."
خالد قرب وهو مـش مـصدق، قعد على طرف السرير، وياسين ساب له المساحة. خالد بدأ يـلمس بـ إيده جـسم سلمى الـمرمر، وبدأ يـمـسح نـقـط الدم الـلي نازلة من كـسـها بـ صـوابـعه، وبعدين بـ "بجاحة" مـنقطعة النظير، مـال بـ وشه وبدأ يـلـحس الدم والـلبـن الـلي مـغـرق فـتـحة كـسـها بـ لـسـانه.
سلمى غـمـضت عـينها وبـدأت تـتـأوه بـ لـذة جديدة، ويـاسـين واقـف بـيـتـفرج وهو بـيـضـرب عـشـرة عـلى مـنظر صـاحـبه وهو بـيـنـضف كـس مـراتـه بـ لـسانه فـي لـيـلة دخـلـتـهم. يـاسـين قـال لـ خالد: "خـود بـالـك يـا خالد.. أنـا فـتـحت الـسـكـة بـس.. الـلـحم ده هـيـفـضل مـطـمع لـيـك، بـس الـنـيـكة الـجـاية هـتـكون بـ الـتـرتـيـب الـلي يـكـيـفـني."
ياسين سـحب خالد مـن هـدومـه وقـال لـه: "كـفـاية كـدة الـنـهاردة.. أنـا عـايـز سـلـمى لـوحـدي بـقـيـة الـلـيـل، لأن زبـي لـسه مـشـبـعـش مـن الـكـس الـبـكـر ده.. روح أنـت لـ نـهـى، ومـعـادنـا بـكـرة فـي الـصـبـاحـيـة فـي الـڤـيـلا بـتاعـتـنا.. والـشـلة كـلـها تـكـون هـناك."
خالد خـرج وهـو مـسـطول مـن الـلي شـافـه، ويـاسـين قـفل الـباب بـالـمـفـتاح، ورجـع لـ سـلـمى الـلي كـانـت بـتـتـلوى بـ شـهوة، وبدأ يـديـها الـنـيـكة الـتـانـية بـ وضـعـية "الـمـقـص"، وشـقـها لـ حد الـفـجـر بـ كـل قـوة.
الـصـبـاحـية بـدأت، والـڤـيـلا بـقـت مـسـرح لـلـتـحرر الـعـلـني..
صباحية "الفجور الراقي": الڤيلا المستباحة
الساعة كانت 11 الصبح، والشلة (خالد ونهى، وعمر ومايا) وصلوا الڤيلا بـ "بجاحة" وكأنهم أصحاب البيت. ياسين فتح لهم الباب وهو لابس "روب" حرير مفتوح مبيّن صدره الرياضي، وسلمى كانت قاعدة في الصالون بـ قميص نوم "لانجري" أحمر شيفون، ملوش ضهر، وقصير جداً لدرجة إن شق طـيزها وفخادها البيضا كانوا باينين لكل اللي يدخل.
سلمى مـقامتش تتدارى، بالعكس، فضلت قاعدة وحاطة رجل على رجل بـ "بجاحة"، فـ ظهر كـسها الوردي اللي كان لسه "منفوخ" ومـحـمّر من دخلة ياسين العنيفة بالليل. خالد أول ما شافها، ريقه جرى وافتكر طعم الدم واللبن اللي لحسه من بين فخادها في الجناح.
عمر بص لـ ياسين وقال له بـ انبهار: "مبروك يا عريس.. بس إيه الحلاوة دي؟ سلمى النهاردة منورة بزيادة.. شكل زبـك عمل شغل جامد بالليل."
ياسين ضحك بـ "دياثة" واثقة وقرب من سلمى، وباسها قدامهم بوسة طويلة وهو بـيعصر بـ إيده في بزازها الواقفة، وقال لـ عمر: "دي لسه البداية يا عمر.. سلمى النهاردة بقت 'مدام' رسمياً، يعني بقت ناضجة كفاية إنها تـدلع الشلة كلها."
ياسين طلع موبايله، وشغل فيديو "فض البكارة" اللي صوره بالليل على الشاشة الكبيرة في الليفينج، وخلى الشلة كلها تتفرج. نهى ومايا وقفوا مذهولين وهما شايفين صراخ سلمى ودمها، والرجالة (خالد وعمر) كانوا بيـضربوا عشرة من فوق الهدوم وهما شايفين زب ياسين الأسطوري وهو بيشق لحم سلمى.
سلمى بـ "بحة" وصوت كله غنج، قامت ووقفت في نص الصالة، وقلعت الروب وبقت باللانجري بس، وقالت لهم: "يا جماعة.. إحنا النهاردة يوم مش عادي.. أنا عايزة احتفل بـ كـسي الجديد ده معاكم.. ياسين، إيه رأيك نخلي 'خالد وعمر' هما اللي يـحموني النهاردة؟ جسمي كله بـيـوجعني ومـحتاجة مساج."
ياسين بص لـ صحابه وقال بـ نبرة آمرة: "قوموا يا رجالة.. العروسة بتطلبكم.. خدوها على الحمام 'الجاكوزي' الكبير، وروني هـتـدلعوا مرات أخوكم إزاي."
خالد وعمر هجموا على سلمى، شالوها وهي بـتـضحك بـ مياعة، ودخلوا بيها الحمام الملكي. ياسين فضل قاعد مع نهى ومايا، وبدأ يـقلعهم هدومهم بـ هدوء وهو بيقول لهم: "وإنتوا كمان مـش هـتـتـفرجوا بس.. النهاردة الڤيلا دي مـفيهاش غير المتعة."
جوه الحمام، سلمى كانت مـلـط تماماً تحت الماية، وخالد وعمر بـيـدعكوا جـسمها بـ "الصابون"، وإيديهم بـتـلـمس كل حتة؛ بزازها، طـيزها، وكـسـها اللي كان بـيـرعش تحت إيد خالد. سلمى كانت بـتـتـأوه بـ جنون وتقول: "آه يا خالد.. نـفسي أحس بـ زبـك إنت كمان جـوايا.. بس ياسين قـال الـدور لـسه مـجاش.
ياسين مكنش عنده نية يوقف "البركان" اللي انفجر في الحمام، بالعكس، هو كان بيستمد طاقته من رؤية مراته "سلمى" وهي مستباحة من أعز أصحابه. دخل عليهم الحمام وهو ملط، زبه العملاق منتصب وواقف كأنه عمود خرسانة، وشاف المنظر اللي خلاه يهلوس من المتعة.
ملحمة الجاكوزي: "الدياثة الراقية في أوج فجورها"
سلمى كانت ساندة بإيدها على حرف الجاكوزي، وطـيزها الملبن مرفوعة لفوق، غرقانة صابون ومية، وخالد واقف وراها، مطلع زبه وبيدعكه في شق طـيزها بعنف، وعمر قاعد قدامها وبيرضع في بزازها الواقفة كأنه *** جعان. سلمى كانت بتصرخ بـ"بحة" جنونية: "آه يا ياسين.. بص صحابك بيعملوا إيه في مراتك.. زب خالد هيجنني يا ياسين!"
ياسين قرب ببرود "الهاي كلاس" القاتل، مسك شعر سلمى ورفع راسها لورا وباسها بوسة كلها عسل وريق، وقال لـ خالد وهو بيلهث: "خالد.. أنا عارف إنك هتموت وتدكه في كـسها.. بس أنا لسه فضه بالليل ومحتاج يريح.. النهاردة 'خـرم طـيزها' هو اللي مسموح لك بيه.. اهرسها من ورا يا خالد!"
خالد مـصدقش نفسه، جاب شوية صابون وزيت ودلك بيهم خـرم طـيز سلمى الوردي الضيق، وبضغط واحدة قوية، غرز راس زبه جوه طـيزها. سلمى صرخت صرخة هزت الحمام، وجسمها كله اتخشب، بس ياسين كان بيـبوسها ويـهدّيها ويقولها: "استمتعي يا فاجرة.. دي ضريبة الجمال اللي فيكي."
ياسين مـوقفش يتفرج بس، نزل في المية قدام سلمى، وخلاها تفتح بؤها، وحط زبـه العملاق كله في زورها لـ حد الخصيتين، وبدأت سلمى "تـمـص" لـ جوزها بـ احتراف وهي بـتـتـنـاك من ورا من صاحبه خالد، وعمر بـيـلـحس في بـزازها.
المنظر كان لوحة فنية من "الفجور الجماعي"؛ المية كانت بتطرطش في كل مكان، وصوت الصفع (التـشـاق) على فخاد سلمى البيضا كان مسموع بوضوح. نهى ومايا دخلوا عليهم الحمام وبدأوا يقلعوا هما كمان وانضموا لـ "الأورجي" (السكس الجماعي). نهى بدأت تـلحس في طـيز خالد وهو بـيـنيك سلمى، ومايا بـدأت تـرضع في زب ياسين مع سلمى.
سلمى في اللحظة دي كانت في قمة "الهياج"، وبدأت تـنـزل مـية كـسـها بـ غزارة في الجاكوزي، وهي بـتـقـول بـ صـوت مـقـطوع: "أنا مـلـككم كـلكم.. أنـا مـراتكم كـلكم.. انـيـكـوني يـا رجـالة!

ياسين كان واقف مراقب المشهد وعيونه بتلمع بنشوة مريضة، كأنه مخرج بيخرج أعظم فيلم بورنو في حياته، والبطلة هي مراته "سلمى". المشهد في الجاكوزي وصل لقمة الانفجار؛ خالد وراها بيدكه في طـيزها بـ غل، وعمر قدامها بيرضع في بزازها، وياسين مالي بؤها بـ زبـه الأسطوري.
ملحمة الجاكوزي: "الاستباحة الكاملة"
ياسين طلع زبه من بؤ سلمى وبص لـ خالد اللي كان وشه أحمر وعروقه بارزة وهو بـيـنـهج فوق طـيز سلمى، وقال له بـ صوت واثق: "خالد.. كفاية كدة على طـيزها.. أنا عايزك تـجيب لـبـنك كله على ضهرها وبزازها.. عايز جـسمها يـتـطـفى بـ لـبـنكم."
خالد مـقدرش يـصمد أكتر، طلع زبه من طـيز سلمى اللي كانت مـفتوحة وبـتـرف من كتر الـدك، وبـدأ يـضرب عشرة بـ سرعة، وفجأة انفجر لـبـنه زي الشلال على ضهر سلمى الـمرمر وعلى بزازها الـواقـفة. سلمى كانت بـتـتـلوى بـ لـذة وتـضحك بـ "بجاحة" وهي شـايفة لـبـن صاحب جوزها مـغـرق جـسمها، وبـدأت تـمـسحه بـ إيدها وتـدهن بيه صـدرها قدام ياسين.
عمر كمان مـقدرش يـقاوم المنظر، وبدأ يـنـزل لـبـنه على وش سلمى وشـفايـفها الـ "بحة"، وسلمى بـدأت تـلـحس شـفايـفها بـ طـرف لـسانها بـ نـظرة كـلها فـجور، وقالت لـ ياسين: "شـايف يا بيبي؟ صـحابك كـرمـاء أوي مـعايـا.. جـسمي بـقى غـرقان فـي خـيـرهم."
ياسين شال سلمى وهي مـلـط وغـرقانة مـية ولـبـن، وخرج بيها من الـحـمام لـ أوضة الـنوم الـرئيسية، والشلة كـلها (خالد ونهى وعمر ومايا) وراهم مـلـط. ياسين نـيم سلمى في نص السرير الـكبير، وخلى نـهى ومـايـا يـقـعدوا جـنبها.
الـمـشهد تـحول لـ "سـكـس جـمـاعي" مـحصلش؛ ياسين بـدأ يـنـيـك فـي نـهى (خـطـيـبة خالد) قـدام خالد، وخالد بـدأ يـلـحـس فـي كـس سلمى الـلي بـدأ يـهـدى مـن وجـع الـبـكـارة، وعـمـر كـان بـيـنـيـك فـي مـايـا. الـڤـيـلا بـقت عـبـارة عـن أصـوات آهـات، وتـخـبيط لـحم، وريـحة شـهـوة مـالـيـة الـمـكان.
ياسين وهـو بـيـنـيـك نـهى، كـان عـيـنه عـلى خالد وهـو بـيـدخـل "صـوابـعـه" جـوه كـس سـلـمى، ويـاسـين زعـق فـي خـالد بـ هـياج: "الـمـرة الـجاية يـا خـالد.. الـمـرة الـجاية زبـك هـو الـلي هـيـنـظف كـس سـلـمى مـن جـوه.. بـس الـنـهاردة خـلـيـنا نـحـتـفل بـالـبـكارة الـلي ضـاعـت."
انتهى الـيـوم بـالـكـل وهـم نـايـمـيـن مـلـط فـوق بـعض عـلى الـسـرير، وسـلـمى فـي نـصـهم كـأنـها "تـورتـة" الـحـفـلـة، والـكـل داق مـنـها وحـس بـ طـعـمها، ويـاسـيـن حـاسس إنـه أسـعد راجل فـي الـدنـيا لأنـه بـيـمـلك أكـتر سـت مـطـلـوبـة ومـستـبـاحة فـي مـصر.
الـيوم ده كـان مـجـرد "تـسـخـيـن" لـ شـهر الـعـسـل الـلي يـاسـيـن مـرتب فـيـه مـفاجـآت أكـبـر..
بعد ليلة "الفجور الجماعي" في الڤيلا، ياسين وسلمى قرروا إن شهر العسل مش هيكون مجرد فسحة، ده هيكون "رحلة تدشين" لسلمى كـ ملكة متحررة. طاروا على "ميكونوس" في اليونان، الجزيرة اللي مفيش فيها قيود، وهناك "بجاحة" سلمى وصلت لمستويات خيالية.
ميكونوس: "الجمال المصري المستباح تحت شمس اليونان"
في "بيتش كلوب" مشهور جداً هناك، الكل بيلبس فيه "توبليس" (بدون سوتيان)، سلمى نزلت البحر بـ كاش مايوه شيفون بيبين كل تفاصيل جسمها، وأول ما قعدت على الشيزلونج، قلعت الكاش وقدام مئات الأجانب والرجالة، وقفت بـ بزازها المرمر عريانة تماماً، وحلماتها الواقفة بتلمع تحت الشمس.
ياسين كان قاعد جنبها، بيشرب "سيجار" وفخور جداً بنظرات الإعجاب والجوع اللي في عيون السياح من كل جنسية. سلمى بـ "بجاحة" مالت على ودنه وقالت له بـ "بحة" فاجرة: "ياسين.. شايف الراجل اللي هناك ده؟ بقاله ساعة عينه منزلتش من على طيزي.. إيه رأيك تخليه يجي يدهن لي ظهري بالزيت؟"
ياسين ضحك وقال لها: "روحي له إنتي يا سلمى.. وريني 'البجاحة' المصرية هتعمل فيه إيه." وفعلاً، سلمى قامت بكل ثقة، بـ صدرها العريان اللي بيتهز مع كل خطوة، وراحت للراجل (وكان شاب وسيم رياضي) وطلبت منه يدهن لها جسمها.
الخناقة.. وطلب سلمى "الفاجر":
لما رجعوا الفندق بالليل، الجو كان مكهرب. سلمى كانت لسه متأثرة بـ لمسات الأجانب وبـ هياج ياسين عليها هناك. وهي في حضن ياسين، قالت له كلمة فجرت بركان في دماغه: "ياسين.. أنا استمتعت النهاردة.. بس أنا وحشني خالد.. أنا عايزة لما نرجع مصر، أروح له شقته 'لوحدي'.. عايزة أجرب أكون ملكه ليوم كامل من غير ما تكون إنت واقف تتفرج."
ياسين اتصدم للحظة، وبدأت أول خناقة حقيقية بينهم. ياسين بـ "دياثته" كان بيحب يكون "المخرج" والمراقب، لكن فكرة إن سلمى تروح لراجل تاني "لوحدها" وتعيش المتعة بعيد عن عينه كانت بتوجع رجولته وتثير هياجه في نفس الوقت.
ياسين مسك سلمى من شعرها بغضب وهياج وقاله: "إنتي اتجننتي يا سلمى؟ أنا اللي عملتك.. وأنا اللي بقدمك للناس.. تروحي لـ خالد لوحدك يعني إيه؟ يعني زبه يملى كـسك وأنا مش شايف؟"
سلمى ردت بـ "بجاحة" وصوت عالي: "إيه يا ياسين؟ مـش إنت اللي علمتني إن جسمي ده ملك للكل؟ مـش إنت اللي كنت بتبص لـ خالد وهو بيلحس دمي في ليلة الدخلة؟ أنا عايزة أحس بـ متعة 'الخيانة' المشرعنة.. عايزة أرجع لك وريحة خالد فيا، وأحكي لك عمل فيا إيه بالظبط عشان تهيج وتنيكني بـ زبك الأسطوري ده!"
ياسين فضل يتنفس بسرعة، وزبه المحجر كان هيقطع البنطلون من فكرة إن مراته هتتـناك من صاحبه في السر وترجع تحكي له. مسكها من وسطها ورمـاها على السرير وقال لها: "ماشي يا سلمى.. هتروحي لـ خالد.. بس بشرط واحد.. تلبسي 'خاتم' فيه كاميرا مخفية وتصوري لي كل ثانية.. وعايز أسمعك وانتي بتقولي له 'نيكني يا خالد عشان ياسين يتبسط'."
القرار اتأخد.. وسلمى هتروح لـ "خالد" في أول مغامرة خارج سيطرة ياسين المباشرة..
ياسين قعد في مكتبه، فاتح اللابتوب، والسيجار في بؤه، وعينه مشققة على الشاشة اللي بتنقل له بث حي ومباشر من "الخاتم" اللي في إيد سلمى. كان بيشوف الدنيا من منظورها هي، وحاسس بضربات قلبها وهي واقفة قدام باب شقة خالد.
المهمة السرية: "سلمى في عرين خالد"
أول ما خالد فتح الباب، مكنش مصدق عينه. سلمى كانت واقفة بـ "بجاحة" لابسة فستان "مينى جوب" جلد أسود، ضيق لدرجة إنه راسم تفاصيل طـيزها وكـسها المنفوخ، ومفتوح من عند الصدر لـ حد السرة، ومبين إنها مش لابسة "سوتيان" ولا "اندر".
خالد سحبها لجوه الشقة وهو بينهج: "سلمى! إنتي بجد جيتي؟ ياسين عارف؟"
سلمى ردت بـ "بحة" فاجرة وهي بتبص للكاميرا اللي في الخاتم كأنها بتبص لياسين: "ياسين هو اللي بعتني يا خالد.. قالي إنك وحشك لحم العروسة، وأنا جيت عشان أديك اللي إنت عاوزه.. بس بشرط، تفرمني بـ زبك وتنسيني إني متجوزة."
ياسين ورا الشاشة كان بيسمع الكلام وزبه الأسطوري بينطح في السروال، وبدأ يضرب عشرة وهو شايف خالد بـيهجم على سلمى وبـيـقطع الفستان الجلد من عليها لـ حد ما بـقت مـلط تماماً في نص الصالة. خالد شالها ورمـاها على الكنبة، وبدأ يـلـحس في بزازها بـ جنون، وسلمى كانت بتصوت وتـنادي: "آه يا خالد.. اهرسني.. انـيـكني بـ غل.. ياسين بيـتـفرج علينا يا فحل!"
خالد مـضيعش وقت، طلع زبه اللي كان مـحـجر، ومسك رجلين سلمى البيضا وفتحهم لـ آخرهم قدام الكاميرا، وراح غارزه بـ "دفعة واحدة" في كـسها اللي كان لسه طري ووردي من أثر ليلة الدخلة. سلمى صرخت صرخة هزت الشقة، وياسين ورا الشاشة كان بيـنهج بـ قوة وهو شايف زب صاحبه داخل وخارج في مراته بـ كل قـسوة.
خالد كان بـيـلطشها على طـيزها الـمرمر مع كل دكـة، وسلمى بـ "بجاحة" كانت بـتـرفع الكاميرا (الخاتم) عشان تـوري ياسين تفاصيل دخول الزب وفتحة كـسها وهي بـتـتـشد وتـتـقطع. في اللحظة دي، خالد قـلـب سلمى على بطنها وبدأ يـنـيـكها من "ورا" (في طـيزها) بـ غل، وهي بـتـتـأوه وتقول له: "ادخل يا خالد.. خـرّم طـيزي.. خلي زبك يـوصـل لـ زب ياسين الـلي جـوه رحـمي."
ياسين مـقدرش يـصمد، جاب لـبـنه كـله على شاشة اللابتوب وهو شايف خالد بـيـجيب شـهوته ويـرشه على ضـهر سـلـمى الـمـنـحوت.
سـلمى رجـعت الـبيت بـعد سـاعتين، جـسـمها مـهـدود وريـحة خـالد فـيـها..

رجعت سلمى الڤيلا في وقت متأخر من الليل، كانت ماشية بتمخطر، فستانها الجلد مقطع في شنطتها، ولابسة قميص رجالي من بتوع خالد يادوب مغطي طيزها. دخلت لقيت ياسين قاعد في الصالة الضلمة، مشغل فيديو اللحظات اللي اتنـاكت فيها من خالد على الشاشة الكبيرة بـ "العرض البطيء"، وزبـه الأسطوري كان لسه منتصب كأنه نصل سيف.
خاتمة الملحمة: "الاستباحة الأبدية"
أول ما سلمى شافت ياسين، رمت نفسها تحت رجليه بـ "بجاحة" مكسورة بـ لذة، وقالت له بصوت "بـح" ممسوح: "شوفت يا حبيبي؟ شوفت خالد عمل فيا إيه؟ شوفت إزاي كان بيدوس على لحم مراتك بـ غل؟"
ياسين مسكها من شعرها ورفع راسها لـ فوق، وبص في عيونها اللي كان فيها نظرة "انكسار فاجر"، وقال لها بصوت غليظ: "شوفت يا سلمى.. وشوفت زبـه وهو بيـغوص في كـسك اللي لسه بدمه.. وشوفتك وانتي بتقولي له 'انيكني عشان ياسين يتبسط'.. والنهاردة، إنتي ثبتي لي إنك فعلاً الملكة اللي متمشيش غير بـ زب في كـسها وزب في طـيزها."
ياسين قام وشالها بـ "قوة فحل"، ورمـاها على طرابيزة السفرة الرخام الباردة، وفتح رجليها لـ آخرهم. طلع زبـه العملاق اللي عروقه كانت بارزة كأنها بتنبض بـ غضب، ودهـنه بـ لـبـن خالد اللي كان لسه مـغرق فـخادها، وقال لها: "دلوقتي زبـي هـيـطـهرك من ريحة خالد.. بس مش عشان تـنضفي، عشان تـستعدي لـ اللي جاي."
المشهد الختامي: "مهرجان الأجساد"
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل خالد وعمر ومعاهم نهى ومايا؛ ياسين كان مـرتب الـمفاجأة دي. الڤيلا كلها اتحولت لـ "حـفلة أورجي" (سكس جماعي) مـحصلتش في تاريخ الهاي كلاس. ياسين بـدأ يـشق سـلـمى بـ زبـه مـن قدام، وخالد جـه مـن ورا وغرز زبـه فـي خـرم طـيـزها بـ كل قـوة لـ حد ما سـلـمى بـقت تـصرخ صـرخات بـتـهز حـيطان الـڤيلا.
نهى ومايا كانوا بـيـلـحسوا فـي بـزاز سـلـمى الـواقـفة، وعـمـر كـان بـيـنـيـك فـي مـايـا جـنبهم. الـكـل كـان بـيـتـبادل الـسـوائل، والـكـل كـان بـيـنـهج بـ صـوت واحـد. يـاسـيـن بـص لـ سـلـمى وهـي بـتـتـقـطـع بـيـن زبـيـن، وقـال لـها: "دي حـياتـنا يـا سـلـمى.. مـفـيـش خـصوصـية.. مـفـيـش كـسوف.. أنـا الـديـوث الـمـلك، وأنـتي الـفـاجـرة الـسـلـطـانة."
بـعد سـاعات مـن الـدك والـفـرم، الـكـل جـاب شـهـوته عـلى جـسـم سـلـمى لـ حد ما بـقـت عـبـارة عـن كـتـلة مـن الـلـحم الـمـستـبـاح الـمـغـطى بـالـلـبـن. سـلـمى غـمـضت عـيـنها بـ إبـتـسامة نـصر، عـارفـة إنـها مـن الـنهاردة مـبقتش مـجرد سـت، دي بـقـت "أسـطورة" فـي عـالـم الـمـتعة الـمـحـرمة.
يـاسـيـن لـم الـكـاميرات، وقـفل الـشاشات، وحـضن سـلـمى وهـي مـلـط وسـط صـحـابـه، وهـمـس فـي ودنـها: "دي كـانـت أول لـيـلة فـي بـقـيـة حـيـاتـنا.. جـهـزي كـسـك لـ بـكـرة.. لأن الـنادي كـلـه مـستـني يـتـعرف عـلى 'مـدام يـاسـيـن'."
وتـمت الـحـكاية بـ نـشوة مـلـهاش آخـر..
أتـمنى تـكون الـقـصة عـجـبـتك يـا بـطـل بـكـل تـفاصـيـلـها الـعـمـيـقـة والـفاجـرة..
بناءً على طلبك يا بطل، وتماشياً مع رؤية العضو Karim Hany، هننهي المرحلة دي ونفتح باب "الحلقة الثالثة" اللي بتنقلنا لمستوى أعمق وأخطر من التحرر.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الحلقة الثالثة

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
أهلاً بك يا بطل. كما وعدنا العضو Emad reshad في رده الأخير، سننتقل في هذه الحلقة إلى مستوى جديد من التحرر؛ ليس تحرر الأماكن والسفر، بل تحرر "الشخصية والواقع" الذي يكسر رتابة الحياة اليومية ويعيد تعريف الحرية من قلب المنزل.
الحلقة الثالثة: "تحرر ما وراء الجدران"

الحكاية من الأول: "ركن الهروب.. وأحلام المطار"
في ركن "ميداري" وبعيد عن عيون المدرسين والطلبة في مدرسة ابتدائي قديمة بالقاهرة، كانت "سناء، ومنى، وهبة، ووفاء" قاعدين. الحيطان حواليهم كانت مقشرة، وصوت دوشة العيال في الحوش مكنتش فارقة معاهم، لأن عيونهم كانت متعلقة بورقة "الموافقة" على عقد الإمارات. الأربعة دول مش بس زميلات، دول عِشرة عُمر من ابتدائي، والظروف حطتهم في مدرسة واحدة عشان يشيلوا هم بعض.
سناء، اللي كانت "فحل" في جمالها وأنوثتها بس مدارية كل ده تحت عبايات رخيصة وواسعة عشان ترحم نفسها من نظرات الناس، كانت بتنهج وهي بتمسك الورقة. سناء كانت بتفتكر ليلها في شقة "الرطوبة"، لما بتنام هي وعيالها الثلاثة على مرتبة واحدة في الأرض لأن السرير مكسور، وجوزها "محمود" العاطل مبيفكرش غير في السجائر والفلوس اللي بتجيبها. محمود مبيشوفش فيها غير "الخدامة" اللي بتصرف، وفي الليل بياخد "حقه" منها بـ "دفاشة" وجلافة تحسسها إنها مجرد حتة لحم، ويسيبها بوجعها ويقوم ينام.
أما منى، اللي عيونها وساع وبشرتها زي القشطة، فكانت عايشة في سجن "حسين" جوزها المتزمت. حسين كان بيعتبر أنوثتها دي "خطيئة"، مانع عنها حتى "زبدة الكاكاو"، ومعايرها بجمالها ليل نهار كأنه خايف عليها تضيع منه. منى كانت بتنام جنبه وهي حاسة إن روحها بتتسحب، محرومة من كلمة حلوة أو لمسة حنينة، وجمالها كان بيدبل يوم ورا يوم تحت ضغط "التحريم" اللي فرضه عليها.
هبة بقى، اللي ضحكتها كانت بتزلزل المدرسة، كانت بتعيش "مأساة" حقيقية. ساكنة هي وجوزها وعيالها في الصالة عشان "حماتها" المقعدة واخدة الأوضة الوحيدة. هبة كانت بتقضي يومها بين مسح وكنس وخدمة حماة "صعبة"، وجوزها من كتر الديون والهم مبيعرفش يضحك في وشها ولا يديها لحظة دلع واحدة، والأنوثة عندها بقت ذكرى قديمة في الصور.
ووفاء، المطلقة "الفاتنة" اللي ملامحها تجنن، كانت عايشة في بيت أهلها "عالة". مرات أخوها كابسة على نفسها، وأخوها بيراقب كل حركة وكل نفس، وبيمنعها حتى تلبس هدوم كويسة قدام الضيوف. وفاء كانت بتنام على كنبة في الصالة، لا ليها خصوصية ولا ليها حق ترفض أي إهانة، والجمال عندها بقى "تهمة" بتتحاكم عليها كل يوم

لحظات الوداع في مصر كانت عبارة عن خليط من الدموع والوجع، كل واحدة فيهم كانت بتودع حتة من روحها وهي بتبص لمستقبل مجهول، لكنه كان أرحم من الواقع اللي عايشينه.
مشهد الوداع: "تمزيق القلوب قبل الرحيل"
• سناء: وقفت قدام عيالها اللي نايمين في الأرض، وطت لثمتهم واحد واحد وهي بتكتم صرخة في صدرها. بصت لـ "محمود" اللي كان قاعد مستنيها تمشي عشان ياخد القرشين اللي سابتهم له، وقال لها ببرود: "المهم متنسيش أول تحويل". نزلت السلم وهي حاسة إن ضهرها انحنى من الوجع قبل ما تسافر.
• منى: وداعها لـ "حسين" كان أشبه بمحاكمة؛ فضل يراجع معاها تعليمات ال**** والالتزام وكأنها رايحة سجن تاني. سلمت عليه ببرود، وأول ما ركبت التاكسي، حست إنها بدأت تتنفس لأول مرة من سنين.
• هبة: ودعت حماتها المقعدة وهي بتبكي، وجوزها كان ماسك إيدها ودموعه في عينه لأنه مش قادر يكفيها. طبطبت عليه وقالت له "هنسد الديون وهنرجع نضحك تاني"، وخرجت وهي شايلة جبل فوق كتافها.
• وفاء: وداعها كان فيه شماتة من زوجة أخوها، وبرود من أخوها اللي قال لها "سافري واعدلي حالك". شالت شنطتها ومشت وهي بتبص لقدام، حاسة إنها بتهرب من قفص ومش عاوزة تبص وراها أبداً.
الوصول لدبي: "الفرحة اللي ما تمت"
وصلوا دبي واستقبلهم المندوب اللي وداهم سكن جميل ونضيف في منطقة هادية بقرى دبي. الشقة كانت واسعة وفيها تكييف وعفش جديد، وده خلاهم في البداية يحسوا إنهم ملكات.
• أول يومين: قضوا وقتهم في دلع ونوم على سراير نضيفة، سناء كانت مبهورة بالمية السخنة، ومنى كانت بتسرح شعرها بحرية قدام المراية، وهبة ووفاء كانوا حاسين إنهم اتولدوا من جديد.
• الصدمة: المندوب قالهم "ارتاحوا يومين وهعدي عليكم". عدى اليوم التالت والرابع والمندوب اختفى، وتليفونه بقى خارج الخدمة.
• مواجهة السراب: نزلوا يدوروا على عنوان المدرسة اللي في العقد، ولقوا الصدمة الكبيرة؛ العنوان طلع "أرض فضاء" تحت الإنشاء ومفيش أي مدرسة.
رجعوا السكن وهم ماشيين على رجليهم لأن الفلوس اللي معاهم كانت قربت تخلص تماماً. قعدوا الأربعة في صالة الشقة، الجوع بدأ يقرصهم، والفلوس اللي في جيوبهم يا دوب تجيب وجبة واحدة لبكرة.
سناء وقفت وسطهم وقالت بحسم: "إحنا في ورطة، المندوب نصاب والعقد ورق ملوش لزمة، ولو مرجعناش مصر لازم نلاقي طريقة نصرف بيها على نفسنا هنا

مرّ يومين كمان والحال بقى يصعب على الكافر؛ الشقة اللي كانت في الأول "جنة" وبداية الحلم، بقت زي السجن اللي حيطانه بتضيق عليهم. الجوع بدأ يقرص بطونهم بجد، والبطن لما بتجوع مابتسميش على حد.
سناء كانت قاعدة في ركن الصالة، باصة لصاحباتها بحسرة، ومنى بدموع في عينيها قلعت آخر حاجة تملكها من ريحة الحبايب، الخاتم والحلق اللي كانت شايلاهم للزمن، ونزلت باعتهم بأي ثمن عشان يادوب يجيبوا لقمة عيش وجبنة يسدوا بيهم جوعهم، لحد ما حرفياً مابقاش في جيبهم ولا درهم واحد يسد خانة. وهم في قمة اليأس ده، والسكوت هو اللي مالي المكان، سمعوا صوت فرملة عربية فخمة جداً هزت هدوء الشارع تحت السكن.
نزل منها الشاب الإماراتي صاحب العقود، دخل عليهم الشقة بكل هيبة وثقة، وبص في وشوشهم المخطوفة من التعب والجوع.
الشاب الإماراتي: "أنا عارف إن حالكم بقى صعب، وعارف إنكم قلقانين.. بس كان لازم أسيبكم اليومين دول عشان تتأكدوا إن مفيش مدرسة ولا عقد تدريس بالمعنى اللي في بالكم. أنا لما شوفت السيرة الذاتية بتاعتكم، عملت تحريات دقيقة عن كل واحدة فيكم في مصر.. عرفت ظروفك يا سناء مع جوزك العاطل، وسجنك يا منى مع جوزك المتزمت، وديونك يا هبة، ووجعك يا وفاء."
سكت لحظة وهو بيبص في عيونهم اللي مليانة ذهول وكمل:
"أنا عندي قصر كبير هنا، بيستقبل رجال أعمال وشخصيات تقيلة من كل حتة. أنا مش محتاج مجرد موظفين، أنا محتاج ناس يكونوا 'ستر وغطا'، ناس غلابة وأمينة وعارفة قيمة القرش ومحتاجة تبني نفسها بجد. أنا عارف إنكم لو جيتوا القصر، مش هترجعوا مصر غير ومعاكم فلوس تغير حياتكم وحياة عيالكم للأبد، لأني دارس شخصياتكم وعارف إنكم ستات حمالة أسية وهتصونوا اللقمة."
طلع رزمة فلوس ضخمة من جيبه وحطها على الطرابيزة في نص الصالة وكمل كلامه ببرود:
"دي فلوس عشان تاكلوا وتلبسوا وتصرفوا براحتكم اليومين دول. قدامكم 48 ساعة تفكروا.. في عربية هتيجي ليكم بعد يومين؛ يا إما تروحوا معايا القصر وتبدأوا الرحلة الحقيقية، يا إما تاخدوا الفلوس دي وتلحقوا أول طيارة لمصر ولا كان حصل حاجة.. القرار في إيدكم."
أول ما قفل الباب وراه، البنات فضلوا باصين للفلوس وكأنهم شايفين كائن فضائي، لحد ما سناء قطعت السكوت:
سناء: "شوفتوا؟ طلع عارف دبة نملنا في مصر.. يعني الموال كله كان متخطط له. إحنا دلوقتي في مفترق طرق يا بنات."
هبة (بصوت مرعوش وهي بتمسح دموعها): "يعني إيه 'ستر وغطا' يا سناء؟ الكلمة دي تقلق.. هو إحنا هنشتغل إيه في القصر ده؟ إحنا غلابة ومنعرفش غير التدريس والبيوت، إحنا خام خالص يا عالم."
منى (بمرارة وهي بتلمس ودنها اللي وجعاها من قلع الحلق): "يفرق معاكي إيه يا هبة؟ أنتي لسه فاكرة إننا مدرسات؟ إحنا دلوقتي لا معانا درهم ولا معانا شغلانة. أنا لو رجعت مصر دلوقتي بالخيبة دي، حسين هيدبحني ويشمت فيا الدنيا كلها.. السجن هنا في دبي أرحم من جحيمه هناك."
وفاء (بصت للفلوس بلمعة في عينها): "الراجل قال هيغير حياتنا.. وبصراحة، منظر الفلوس دي بيقول إننا لو وافقنا مش هنشوف الفقر تاني. إحنا أربعة مع بعض، ومحدش هيقدر يعملنا حاجة طول ما إحنا إيد واحدة. أنا مش هرجع للكنبة اللي في الصالة وذل أخويا تاني

سناء مدت إيدها ومسكت رزمة الفلوس وهي مقررة، بس الصدمة كانت في رد فعل التلاتة التانيين.
سناء (بحسم): "أنا قررت.. إحنا هنروح القصر، مفيش رجوع للذل تاني يا بنات."
منى (باعتراض وخوف): "لأ يا سناء.. إحنا غلابة وخام، وقصر ورجال أعمال وستر وغطا؟ الكلمات دي وراها بلاوي إحنا مش قدها. أنا هروح مصر، أعيش في سجن حسين بكرامتي ولا أعرفش إيه اللي مستنيني في القصر ده."
هبة (وهي بتبكي): "وأنا كمان يا سناء.. أنا خايفة على عيالي، لو حصل لي حاجة هنا مين هيربيهم؟ الديون أرحم من وجع القلب."
وفاء: "معاهم حق يا سناء.. إحنا مالنا ومال القصور؟ إحنا يدوب بنعرف نمشي جنب الحيط. خلينا ناخد التعويض ده ونرجع مصر نستر نفسنا بأي حاجة."
سناء لقت نفسها لوحدها، الأغلبية كانت مرعوبة. استسلمت لقرارهم وجهزوا شنطهم البسيطة، وقضوا اليومين في انتظار عربية المطار. لما جت العربية، ركبوا وهما ساكتين تماماً. العربية ماشية في شوارع دبي الساحرة، وكل واحدة فيهم عينيها على الشباك وقلبها بيتعصر.
• سناء كانت شايفة في الشباك صورة عيالها وهم نايمين على المرتبة في الأرض، وصوت محمود وهو بيشتمها.
• منى كانت بتتخيل وش حسين وهو بيحقق معاها في كل مليم، والخنقة اللي هترجع لها.
• هبة كانت بتسمع صوت الديانة وهم بيخبطوا على الباب وصراخ حماتها.
• وفاء كانت شايفة نظرة الشماتة في عين مرات أخوها.
فجأة، وقبل المطار بدقائق، سناء صرخت في السواق: "وقف العربية! مش هنروح المطار.. ودينا عنوان القصر اللي الشاب قاله."
البنات اتخضوا، بس سناء بصت لهم بعيون حمراء من القهر: "هترجعوا لإيه؟ للذل؟ للفقر؟ للكنبة اللي في الصالة؟ القصر ده هو فرصتنا الوحيدة نعيش بني آدمين.. إحنا هنروح بوهدومنا دي، بطبيعتنا، واللي يحصل يحصل."
البنات سكتوا، وكأن صرخة سناء لمست الوجع اللي جوه كل واحدة. محدش اعترض، والسواق غير طريقه لحد ما وصلوا لـ قصر مهيب.
أول ما البوابة الحديدية الكبيرة فتحت، دخلوا عالم تاني. حمام سباحة زي الكريستال، جناين خضراء مابتخلصش، وأضواء تخطف العين. نزلوا بـ لبسهم العادي الطبيعي، مكسوفين من بساطتهم وسط الفخامة دي. الشاب الإماراتي كان مستنيهم، ابتسم بهدوء وقال: "كنت عارف إنكم هتيجوا."
دخلوا القصر، وكل اتنين استلموا غرفة كأنها جناح في فندق 7 نجوم. وفاء ومنى في غرفة، وسناء وهبة في غرفة. وقفوا مبهورين بالسرير والفرش والرفاهية اللي بعيد عن خيالهم.
الشاب: "شغلكم هنا بسيط بس محتاج دقة. إنتوا 'ستات بيوت' شاطرات، ومدرسات يعني عندكم نظام. شغلكم هو الإشراف على العمال اللي في القصر، وتجهيز المطبخ، وترتيب القصر عشان الحفلات الكبيرة اللي بنعملها لرجال الأعمال. عايز القصر ده يكون دايماً جاهز ومستور، وإنتوا اللي هتديروا كل كبيرة وصغيرة في المطبخ والخدمة."
البنات اتجمعوا في أوضة سناء وهبة بعد ما الشاب مشي، وبدأ الحوار:
هبة (وهي بتتحسس السرير): "يا نهار أبيض يا سناء.. هو ده بجد؟ إحنا هننام هنا؟ والكل ده عشان نشرف على الطبيخ والنضافة؟"
منى (بذهول): "ده المطبخ لوحده قد شقتي وعشرة من شققكم! أنا شوفت عمال من كل الجنسيات، والشاب عايزنا إحنا اللي نمشيهم.. إحنا يا سناء اللي كنا بنخاف من مدير المدرسة!"
وفاء: "بس المكان أمان يا بنات، ومستور.. والراجل محترم في كلامه. إحنا هنبقى الكل في الكل هنا. سناء.. إنتي كان عندك حق، الرجوع لمصر كان هيبقى انتحار."
سناء (بثقة بدأت تظهر): "شوفتوا بقى؟ إحنا هنا كرامتنا محفوظة. هنلبس لبس الشغل اللي هيجيبوه، ونعلم العمال دول النظام المصري بتاعنا. القصر ده من النهاردة أمانة في إيدينا، وعايزة كل واحدة فيكم تكون 'ستر وغطا' زي ما قال.. مفيش كلمة تطلع بره، ومفيش هفوة تحصل في المطبخ أو الحفلات."
هبة: "أنا من بكرة هنزل المطبخ، هخلي ريحة الأكل المصري تجيب لآخر دبي.. بس **** رجال الأعمال بتوعهم يحبوا المحشي والممبار!"
ضحكوا الأربعة من قلبهم لأول مرة، وبدأت ملامح الأنوثة والراحة تظهر على وشوشهم وسط عز القصر.

تاني يوم، الشمس طلعت نورت القصر، والبنات صحيوا وهما حاسين بنشاط غريب. دخلوا المطبخ اللي يفتح النفس، وقرروا يبهروا صاحب القصر. عملوا سفرة فطور وغدا "ملكي" بأيادي مصرية أصيلة، ريحة الأكل كانت قالبه المكان.
وهما بيجهزوا السفرة، دخل صاحب القصر ومعاه صاحبته. الأربعة وقفوا متنحين.. الست كانت "آية في الجمال"، لبسها عبارة عن فستان حرير بيلمع، مجوهراتها تخطف العين، ورقتها في الكلام كانت زي السحر. البنات بصوا لبعض وهما حاسين إنهم "غلابة" أوي جنب الجمال ده، بس في نفس الوقت اتعلموا إن ده المستوى اللي هما بقوا فيه دلوقتي.
بعد الأكل، صاحب القصر طلبهم للاجتماع في المكتب الكبير، وبدأ يتكلم بوضوح:
صاحب القصر: "الأكل كان روعة، تسلم إيديكم. بصوا بقى، القصر ده فيه نظام.. كل نهاية أسبوع عندنا حفلات وعشاء عمل، بيحضر فيها رجال أعمال كبار وزوجاتهم وصحابهم. دوركم في الأيام دي تكونوا 'ساعة الرمل' اللي بتدير كل حاجة بدقة، تشرفوا على الخدم، وتجهزوا السفرة، وتكونوا موجودين كواجهة تشرف للقصر."
سكت شوية وكمل وهو بيطلع أظرف فيها فلوس:
"بقية الأسبوع إنتوا أحرار تماماً، تخرجوا وتتفسحوا وتعملوا اللي إنتوا عايزينه في دبي. ده راتب أول شهر ليكم مقدم، وده مبلغ إضافي (راتب شهرين) مخصوص عشان تنزلوا المولات وتشتروا لبس غالي وشيك جداً. في الحفلات، عايزكم تلبسوا 'يونيفورم' موحد بس يكون في قمة الشياكة والأنوثة، وبراحتكم في اختيار الموديل بس المهم يبان إنكم هوانم. وأهم حاجة.. أي حد من الضيوف يديكم 'تبس' أو مبلغ مالي، م ترفضوش، ده حقكم.. بس مفيش كلمة تطلع بره القصر، سر القصر هو سركم."
أول ما خرجوا من المكتب، سناء مسكت الظرف وهي مش مصدقة، وبدأ الحوار بينهم:
سناء (بذهول): "يا بنات.. أنا مش مصدقة عينيا.. الفلوس دي حقيقية؟ دي تكفي نشتري نص المول!"
منى (وهي بتبص لصورة صاحبة القصر اللي لسه في خيالها): "شوفتوا كانت لابسة إيه؟ أنا عايزة أبقى شيك زيها.. الراجل مديلنا حرية نلبس وندلع، وقالنا م نرفضش الفلوس من الضيوف.. إنتوا متخيلين رجال الأعمال دول ممكن يدوا مبالغ شكلها إيه؟"
هبة (بفرحة): "يعني هنخرج ونلف دبي؟ ونشتري لبس شيك؟ أنا هجيب فساتين تخلي جوزي لو شافني م يعرفنيش! بس يا سناء، موضوع 'السر' ده هو اللي مخليني أحس إننا بقينا فعلاً 'ستر وغطا' لمكان تقيل أوي."
وفاء (بثقة): "المهم إننا بقينا أصحاب مكان.. إحنا هننزل بكرة المول، هنجيب أطقم شيك وموحدة للحفلات، وهنجيب لبس لينا إحنا كمان عشان لما نخرج نبقى هوانم دبي. أنا حاسة إن الأنوثة اللي اندفنت في مصر بدأت تطلع وتورّد في وشوشنا من تاني."
سناء: "خلاص، بكرة هننزل 'دبي مول'.. هنقلب نفسنا 180 درجة. واللبس الموحد للحفلات لازم نختاره بعناية، حاجة تكون محتشمة بس شيك ومبينة إننا ستات مصرية أصيلة وفاتنة

تانى يوم، نزلوا دبي مول، ومعاهم الفلوس اللي تكفيهم يقلبوا نفسهم 180 درجة. دخلوا المحلات الغالية، واختاروا أطقم شيك وموحدة للحفلات، فساتين طويلة ومحتشمة بس بتبرز جمال قوامهم بوقار. واختاروا لبس خروج "كاجوال" وفساتين سهرة رقيقة، وجزم شنط ومكياج وعطور. لما خرجوا من المول، كانوا أربع ستات تانيين خالص. سناء بفستانها الكحلي اللي بيبرز قوامها، ومنى بلبسها اللي رجع لها جمالها المكتوم، وهبة اللي رجعت ضحكتها بفساتينها الملونة، ووفاء اللي فستانها الأسود أبرز أناقتها الفاتنة. كل واحدة فيهم حست إنها "اتولدت من جديد"، نظرات الناس ليهم في المول كانت مختلفة، نظرات إعجاب وتقدير، مش نظرات شفقة زي مصر.
أول حفلة في القصر: "عالم الأضواء والأسرار"
جه يوم أول حفلة، القصر بقى بيلمع، الأضواء في كل حتة، وريحة العطور الغالية مالية الجو. البنات لبسوا "اليونيفورم" الموحد اللي اختاروه؛ فساتين طويلة من الحرير اللامع بألوان هادية، تبرز جمالهم الهادئ والمحتشم، لكن في نفس الوقت أنيقة جداً. نزلوا الصالة الكبيرة، وهما حاسين إنهم داخلين عالم تاني.
سناء كانت بتدي التعليمات للخدم بلهجة واثقة، ومنى كانت بتشرف على سفرة الأكل اللي عليها أطباق عمرها ما شافتها. هبة كانت بتضحك مع وفاء وهما بيشيكوا على تظبيط القاعة.
بدأ الضيوف يدخلوا.. رجال أعمال ببدل غالية، وستات لبسهم كله مجوهرات. الموسيقى الهادية مالية المكان، والضحكات بتعلى.
صاحب القصر عرفهم على بعض الضيوف كـ "مديرات القصر". نظرات الإعجاب كانت واضحة في عيون رجال الأعمال لجمالهم المصري الهادي والمحتشم.
وفجأة، رجل أعمال كبير، شكله باين عليه الثراء الفاحش، قرب من منى وهي بتشرف على سفرة العشاء، وقال لها بابتسامة: "الجمال ده مش مكانه المطبخ بس. إنتي لازم تكوني في مكان تاني خالص."
مد إيده بـ ظرف سميك وقال: "ده تقدير بسيط لشياكتك وجمالك. متشكرين على حسن الضيافة."
منى بصت للظرف، وبعدين بصت لسناء اللي كانت متابعة الموقف من بعيد. سناء حركت راسها بالموافقة. منى أخدت الظرف بأدب وهي بتحاول تداري رجفة إيدها.
رجل الأعمال (بهمس وهو ماشي): "لو احتجتي أي حاجة في دبي، رقمي في الظرف ده."
الليل خلص، والضيوف مشيوا، والفلوس اللي اتجمعت كانت أكتر بكتير من اللي تخيلوه

عد ما آخر ضيف مشي وقفل باب القصر المهيب، البنات مكنوش قادرين يمسكوا نفسهم من الفرحة. طلعوا جري على جناحهم فوق، ورموا نفسهم على السرير وهما بيضحكوا بهستيريا، وبدأوا يفتحوا "الظروف" والهدايا اللي أخدوها.
المشهد كان عبارة عن "مونتاج سعادة"؛ هبة بترمي الفلوس في الهواء وهي بتزغرط بصوت واطي، وسناء بتعد الدراهم وعينيها مبرقة مش مصدقة إن ده رزق ليلة واحدة، ووفاء بتبص للخواتم والساعات اللي جالهم هدايا.
قعدوا يفتكروا اللي حصل في الحفلة وهما بيغيروا هدومهم وبيلبسوا "لانجري" حرير ودلع مكنوش يحلموا يلبسوه في بلدهم:
• منى: "يا بنات، شفتوا الراجل اللي كان لابس ساعة بتلمع؟ ده باسنِي من إيدي وهو بيديني الظرف، وحسيت إن قلبي هيقف من الكسوف والخوف، بس بصراحة.. نظرة التقدير في عينيه خلتني أحس إني مَلكة."
• سناء: "وأنا يا منى، واحد من كبار المستثمرين فضل باصص في عيني وهو بيشكرني على نظام القصر، وقبل ما يمشي باس راسي وقال لي إنتي ست بـ 100 راجل.. أنا أول مرة راجل يحسسني بكياني مش بس إني خدامة."
• وفاء: "الموضوع مش بس فلوس يا بنات.. الموضوع إننا هنا بنتشاف، بنتحس.. الأنوثة اللي كانت ميتة تحت العبايات السودة في مصر، هنا بتصحى بالورد وبالاحترام وببوسة الإيد اللي بتخلي الواحدة فينا تحس إنها غالية

تاني يوم الصبح، الشمس كانت طالعة هادية ودافية على جنينة القصر، والجو فيه ريحة بخور عود غالية بتملى الممرات الرخام. البنات صحيوا وهما حاسين بخفة في جسمهم ومشاعر مكنوش جربوها قبل كده، القلق اللي كان واكل قلوبهم بدأ يدوب مع لمسة الملايات الحرير ونضافة المكان. اتجمعوا في الصالة الكبيرة بدعوة من صاحب القصر اللي عرفوا إن اسمه "فارس"، ولأول مرة كانت قاعدة جنبه مراته "سماء"، اللي كانت زي ما يكون اسمها مرسوم عليها، جمالها فيه شموخ ورقة في نفس الوقت، وقعدتهم معاهم المرة دي كانت مختلفة، مكنتش قاعدة مدير بموظفين، دي كانت قاعدة "أصحاب مكان".
"فارس" بدأ الكلام بابتسامة راضية وهو بيبص لوشوشهم اللي بدأت تنور: "أنا حابب أشكركم، إنتوا رفعتوا راسي في أول حفلة، والضيوف مكنوش بيبطلوا كلام عن نظامكم وشياكتكم". هنا اتدخلت "سماء" مراته، وقربت منهم بذكاء الأنثى اللي فاهمة كل حاجة، وقالت بنبرة هادية بس واضحة: "بصوا يا بنات، إحنا هنا عيلة، وعاوزاكم تفهموا إن القصر ده هو مملكتكم، والضيوف اللي بيجوا هم ضيوفنا كلنا. أهم حاجة عندي إن ضيوف فارس ميزعلوش أبداً، أي حد فيهم يدخل هنا لازم يخرج وهو حاسس إنه ملك، سواء بكلمة حلوة، أو بابتسامة، أو حتى بسماع لقصصهم وهمومهم. الستر والأمانة هم أساسنا، وطول ما الضيف مرتاح، إنتوا هتكونوا في أحسن حال، ومفيش سقف للي ممكن تطلعوا بيه من هنا، سواء مننا أو من الهدايا اللي بيقدموها تقديراً لذوقكم".
البنات كانوا بيسمعوا وهما حاسين إن فيه باب جديد بيتفتح، باب فيه تحرر من قيود "الست الغلبانة" اللي كانت بتخاف من خيالها. سناء كانت بتبص لسماء بإعجاب، وفهمت إن "الستر والغطا" معناه إنهم يكونوا بطلات المكان بذكاء، يجمعوا بين الهيبة والدلع الراقي. وفاء ومنى وهبة بدأوا يتخيلوا حياتهم الجاية، مفيش خوف من بكرة، ومفيش نظرة انكسار، وبالفعل بدأوا يجهزوا نفسهم لروتين جديد، نزلوا "بيوتي سنتر" عالمي في قلب دبي، وعملوا جلسات مساج وحمامات مغربي غيرت لون جلدهم وملمسه، وقصوا شعرهم بطريقة تليق بوشوشهم الفاتنة، وبقوا يلبسوا في القصر "روب" حرير وشبشب فرو، وبيتحركوا بخفة ونعومة مكنتش موجودة وهما مدرسات في مدرسة ابتدائي متهالكة.
التحول مكنش بس في الشكل، ده كان في الروح كمان؛ سناء بقت تتكلم بثقة وقوة، ومنى بدأت تضحك بدلال مكنتش تجرؤ عليه قدام حسين، وهبة ووفاء بقوا يستمتعوا بكل لحظة وهما بيجهزوا للحفلات الجاية، عارفين إن كل حفلة هي خطوة جديدة في عالم ملوش رجعة، عالم بيقدر الجمال والأنوثة بالذهب والدرهم، وقرروا إنهم هيكونوا "ستر وغطا" بجد، بس بلمسة مصرية مفيش راجل أعمال يقدر يقاومها

الليلة دي كانت مختلفة تماماً، البنات مكنوش المدرسات الغلابة بتوع زمان، دول بقوا "قنابل موقوتة" من الجمال والدلع. بعد جلسات المساج والبيوتي سنتر، بـ.ـشرتهم بقت زي القشطة وناعمة زي الحرير. لبسوا فساتين سهرة "ليجن" ضيقة جداً لدرجة إنها كانت راسمـ.ـة كل حتة في جـ.ـسمهم، ومبينة تدويرة الـ.ـطـ.ـيز بوضوح صارخ مع كل خطوة، والفتحات الصـ.ـدر الواسعة كانت بتظهر حتة من الـ.ـكـ.ـس وبياضه اللي يخبل.
بدأ الضيوف يدخلوا، وكانوا معظمهم رجال أعمال شباب وعيونهم "جعانة" جمال. أول ما شافوا البنات، الصالة هديت من الصدمة. سناء كانت واقفة بطلتها الملكية، وفستانها كان حازق على وراكها ووراها الـ.ـطـ.ـيز كانت بتتهز بإغراء طبيعي خلى العيون متبعقدة عليها. واحد من الضيوف قرب منها، وبدأ يتكلم بصوت واطي وهو عينه مش مفارقة صـ.ـدرها اللي كان بيطلع وينزل مع نفسها السريع.
منى كانت في عالم تاني، شربت كاس "مشروب" خفيف خلى عينيها تلمع وجسمها يسخن. شاب وسيم جداً قرب منها، وبدأ يرقص معاها "سلو"، وإيده نزلت بـ.ـجرأة ولمست الـ.ـطـ.ـيز من بره الفستان، منى مـ.ـبعدتش، بالعكس، لزقت جـ.ـسمها فيه وحس بـ.ـحرارة الـ.ـكـ.ـس والـ.ـز.وبـ.ـر وهو بيلمس فخـ.ـاذها، والآهات بدأت تطلع بـ.ـنعومة.
هبة ووفاء كانوا بيتحركوا وسط الضيوف زي الفراشات، وكل شوية ضيف يمد إيده "يهزر" بلمسة على الـ.ـطـ.ـيز أو يقرص بـ.ـدلع، وهما بيضحكوا بدلال مصري يجنن. وفاء حست بإيد ضيف بتدخل بـ.ـراحة من تحت الفستان ولمست طرف الـ.ـكـ.ـس بـ.ـنعومة، جسمها اتنفض بس عيونها كانت بتقول "هات كمان"، والراجل طلع رزمة فلوس وحطها في صـ.ـدرها وهو بيبـ.ـوس رقبتها بـ.ـنهم.
الحفلة اتحولت لمهرجان من اللـ.ـمس والإحساس، الـ.ـز.وابـ.ـر كانت قايمة تحت البدلات الغالية من كتر السـ.ـخونية، والبنات بقوا يستمتعوا بكل إيد تلمس الـ.ـطـ.ـيز أو تـ.ـقرب من الـ.ـكـ.ـس، وكل لمسة كان تمنها آلاف الدراهم بتترمي تحت رجليهم أو في جيوبهم

طلعوا البنات غرفهم والهدوء حلّ على المكان، بس جوه قلوبهم كان فيه بركان. أول ما قفلوا الأبواب، سناء ووفاء ومنى وهبة رموا نفسهم على السراير الحرير، والدموع بدأت تنزل.. دموع غريبة، خليط بين ندم على "الخـ.ـام" اللي كانت فيهم وضاعت، ومتعة بـ.ـنشوة اللمس والفلوس والأنوثة اللي انفجرت فجأة.
بدأت كل واحدة فيهم تـ.ـتحسس جـ.ـسمها بذهول، كأنهم بيكتشفوا نفسهم لأول مرة. منى كانت بتمشي إيدها على وسطها ومكان إيد الشاب اللي لمست طـ.ـيـ.ـزها، وحاسة بـ.ـسخونية لسه في مـ.ـنطقة الـ.ـكـ.ـس عندها. سناء بصت لنفسها في المراية وهي بتفك الفستان، وشافت علامات بـ.ـوس خفيفة على رقبتها وصـ.ـدرها، ولمستهم وهي بتفتكر نظرة الراجل ليها وكأنها "أنثى" غالية مش مجرد خدامة.
عدى كام يوم، ودخلوا في "أيام الراحة" اللي مفيش فيها حفلات. البنات بدأوا يتعاملوا بـ.ـبجـ.ـاحة لذيذة مع جـ.ـمالهم، بيلبسوا قمصان نـ.ـوم شـ.ـفافة وبيتحركوا في القصر براحتهم. وفي يوم، "فارس" صاحب القصر جمعهم، وسناء قالت له بـ.ـصراحة إن الراجل الخليجي اللي كان في الحفلة أداها رقم تليفونه وطلب يقابلها بره.
فارس (بابتسامة هادية وهو بيدخن سيجاره): "بصي يا سناء.. أنا قولت لكم من الأول، إنتوا هنا أصحاب مكان. لو حد فيهم طلب يقابلكم بره القصر، أنا مـ.ـعنديش مانع، بالعكس.. ده بيقوي علاقتنا بيهم

الرجل ده كان اسمه "خالد"، رجل أعمال شاب ومنفتح جداً. اتصل بـ سناء وقالها: "يا سناء، أنا وصحابي في الجلسة الخاصة، وعاوزك إنتي وصحباتك التلاتة تيجوا تسهروا معانا، الليلة دي ليلة العمر". سناء بلغت البنات، والكل جهز نفسه بقمة الـ.ـدلع والإغـ.ـراء، وراحوا الفيلا الخاصة بـ خالد في منطقة "الجميرا".
أول ما دخلوا، لقوا خالد ومعاه تلاتة من أصحابه، وكان معاهم برضه تلات ستات أجانب قمة في الـ.ـتحرر. الجو كان مليان ريحة بخور وموسيقى هادية ومـ.ـشروبات خلت الحواس كلها تـ.ـولع. خالد استقبل سناء بـ.ـبوسة حـ.ـارة في بـ.ـقها، وإيده نزلت فوراً تـ.ـعصر في الـ.ـطـ.ـيـ.ـز المـ.ـلبن بتاعتها، وهي بدأت تـ.ـطلع آهات مكتومة.
السـ.ـكس الجماعي وبداية المـ.ـعمعة:
المكان اتحول لساحة مـ.ـتعة مـ.ـفتوحة. خالد قلع هدومه وظهر الـ.ـز.و.بـ.ـر بتاعه اللي كان واقـ.ـف زي الحجر، سناء ركعت قدامه وبدأت تـ.ـمـ.ـصه بـ.ـنهم وجوع سنين، والـ.ـز.و.بـ.ـر كان بيخـ.ـبط في سـ.ـقف حـ.ـلقها وهي مـ.ـستمتعة بكل سـ.ـنتي فيه.
في الركن التاني، منى كانت بين إيدين صاحب خالد، اللي نيمها على الكنبة ورفع رجليها، وبدأ يـ.ـلحس في الـ.ـكـ.ـس بلسانه بـ.ـحرفية خلت منى تـ.ـرفص بـ.ـجسمها وتـ.ـصرخ بـ.ـنعومة. وفجأة، الـ.ـز.و.بـ.ـر دخل في الـ.ـكـ.ـس بـ.ـقوة، ومنى حست إن روحها بتـ.ـطلع من الـ.ـلذة، وبدأت تـ.ـدفع خـ.ـصـ.ـرها لقدام عشان يدخل أكتر وأكتر.
هبة ووفاء انـ.ـدمجوا مع الستات الأجانب والرجالة الباقيين. هبة كانت قاعدة فوق ز.و.بـ.ـر واحد وهو نايم، وبتـ.ـنط عليه بـ.ـطـ.ـيـ.ـزها المـ.ـربربة، وصـ.ـدرها بيـ.ـتهز بـ.ـعنف، والراجل مـ.ـاشق صـ.ـدرها بـ.ـبوسه وعـ.ـضه. أما وفاء، فكانت في وضع "الدوجي"، والراجل وراها مـ.ـاسك وسطها وبـ.ـيدق في الـ.ـكـ.ـس بـ.ـعنف، وهي بـ.ـتتأوه مع كل ضـ.ـربة، والـ.ـز.و.بـ.ـر كان بيخـ.ـبط في عـ.ـنق الرحم عندها ويخـ.ـليها تـ.ـفقد الوعي من المـ.ـتعة.
الـ.ـسـ.ـكس كان واقـ.ـعي وعـ.ـنيف، ريحة العـ.ـرق المـ.ـمزوج بالـ.ـمـ.ـشروب خلت الأجواء خرافية. سناء بعد ما خلصت مـ.ـص، خالد نيمها على وشها ورفع الـ.ـطـ.ـيـ.ـز لفوق، ودهـ.ـن فتحة الـ.ـشـ.ـرج بـ.ـزيت مساج، وبدأ يدخـ.ـل الـ.ـز.و.بـ.ـر بـ.ـراحة في الـ.ـطـ.ـيـ.ـز. سناء صرخت صرخة مـ.ـتعة ووجع خفيف، وبدأ الـ.ـز.و.بـ.ـر يـ.ـروح ويـ.ـيجي جوه طـ.ـيـ.ـزها وهي بـ.ـتـ.ـعض في المخدة من كتر الـ.ـنشوة.
الليلة خلصت بانـ.ـفجارات من اللـ.ـبن في كل حتة؛ على صـ.ـدر سناء، وجوه كـ.ـس منى، وعلى وش هبة. البنات حسوا إنهم اتحرروا تماماً، وإن جـ.ـسمهم كان مـ.ـحتاج المـ.ـعمعة دي عشان يـ.ـطفي نار السنين.
رجعوا القصر الفجر وهم حاسين بـ.ـثقل ومـ.ـتعة ومـ.ـشيتهم متغيرة من كتر الـ.ـدق..

أول ما البنات الأربعة دخلوا من باب القصر، كانت خيوط الفجر بدأت تظهر، والهدوء مالي المكان، بس أجسامهم كانت لسه "قايدة نـ.ـار" وصوت الآهات والـ.ـخـ.ـبط بيرن في ودانهم. دخلوا الصالة الكبيرة بـ.ـمشية مـ.ـهزوزة وفخـ.ـاد مـ.ـفتوحة من كتر الـ.ـدك، ولقوا فارس ومراته سماء مستنيينهم بملابس بيت حـ.ـريرية شـ.ـفافة، والفضـ.ـول واكل عينيهم.
سناء أول ما شافتهم، رمت شنطتها اللي كانت مـ.ـنفجرة برزم الدراهم على الأرض، ووقعت على الكنبة بـ.ـتعب ولـ.ـذة باينة في عينيها الزايغة. سماء قامت وقربت منها، وبدأت تشم ريحة الـ.ـعـ.ـرق والـ.ـسـ.ـوائل المـ.ـختلطة اللي مالية جـ.ـسم سناء، وقالت بـ.ـهمس كـ.ـله إثـ.ـارة: "الريحة بتقول إن خالد وصحابه مـ.ـرحموكمش الليلة دي.. احكي لي يا سناء، ز.و.بـ.ـر خالد عمل فيكي إيه؟"
سناء بدأت تحكي ونفسها مـ.ـقطوع: "يا سماء.. خالد ده طـ.ـور، ز.و.بـ.ـره كأنه حـ.ـديد، فضل يـ.ـخـ.ـبط في كـ.ـسـ.ـي وطـ.ـيـ.ـزي لحد ما خلاني أفقد النطق.. وصحابه مـ.ـسابوش حتة في منى ولا هبة ولا وفاء، السـ.ـكـ.ـس كان جـ.ـماعي والـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيطير ويـ.ـغرق الوشوش".
فارس وهو بيسمع الوصف، ز.و.بـ.ـره بدأ يـ.ـنـ.ـتصب ويـ.ـنطر تحت الروب، وقام قرب من منى اللي كانت قاعدة وفاتحة رجـ.ـليها بـ.ـعفوية من التعب، ومد إيده لـ.ـمس الـ.ـكـ.ـس بتاعها ولقاه لسه مـ.ـلـ.ـزق ومـ.ـبـ.ـلول من لـ.ـبـ.ـن رجالة خالد. فارس مـ.ـقدرش يـ.ـقاوم المنظر، راح مـ.ـطلع ز.و.بـ.ـره الـ.ـضـ.ـخم اللي عـ.ـروقه ناطقة وحطه في بـ.ـق منى فوراً، وهي بدأت تـ.ـمـ.ـص بـ.ـجـ.ـنان وكأنها لسه مـ.ـشبعتش.
سماء مـ.ـسكت سناء وبدأت تـ.ـقـ.ـلعها اللي فاضل من فستانها المـ.ـبهدل، ونزلت بـ.ـلسانها تـ.ـلـ.ـحس الـ.ـبـ.ـظـ.ـر بتاع سناء اللي كان مـ.ـورم ومـ.ـلـ.ـتهب، وهبة ووفاء بدأوا يـ.ـقـ.ـلعوا بعض ويـ.ـتـ.ـبادلوا بـ.ـوسات سـ.ـخنة بـ.ـالـ.ـلسان. الصالة فجأة اتحولت لـ.ـمـ.ـعمعة سـ.ـكـ.ـس تانية مـ.ـجـ.ـنونة؛ فارس كان بـ.ـيدكه في كـ.ـس وفاء المـ.ـلهوف وهي مـ.ـوطية قدامه، وسماء كانت مـ.ـعلقة لسانها في كـ.ـس سناء وبـ.ـتمـ.ـص فيه بـ.ـقوة.
بعد ساعات من الـ.ـدق والمـ.ـص والـ.ـلـ.ـحس، الـ.ـكـ.ـل كان مـ.ـرمي على الرخام غـ.ـرقان في الـ.ـلـ.ـبـ.ـن والـ.ـعـ.ـرق. سناء بـ.ـصت لفارس وسماء وقالت بصوت مـ.ـبـ.ـحوح: "إحنا خلاص مـ.ـبقاش لينا رجوع للفقر ولا للقرف.. إحنا اتخـ.ـلقنا عشان الـ.ـمـ.ـتعة دي وبس

بعد ما الحـ.ـفلة العنيفة في صالة القصر خلصت، البنات طلعوا غرفهم وهما مـ.ـبهدلين تماماً. أول ما قفلوا الأبواب، السـ.ـكر بدأ يروح والوعي يرجع، ومعاه بدأت نوبات بـ.ـكاء وهستيريا.
سناء رمت نفسها تحت الدش وهي بتـ.ـغسل جـ.ـسمها من آثار الـ.ـلـ.ـبـ.ـن والـ.ـعـ.ـرق بـ.ـقسوة، كانت بتـ.ـصرخ وتقول: "أنا إيه اللي وصلت له ده؟ أنا مدرسة.. أنا أم.. إزاي بقيت مـ.ـرمية تحت رجلين الرجالة كده؟". منى كانت قاعدة في ركن الأوضة ضـ.ـامة رجليها وبـ.ـترتعش من الندم، بس في نفس الوقت عينيها جت على رزم الفلوس والدهب اللي مـ.ـرمي على التسريحة، فـ.ـحست بـ.ـلـ.ـذة مـ.ـسمومة وشـ.ـهوة غريبة بتـ.ـحرك الـ.ـبـ.ـظـ.ـر عندها تاني.
كانوا ندمانين جداً، بس الـ.ـمـ.ـتعة والفلوس كانت أقوى من أي ضمير. وفي الجانب التاني، فارس بقى مـ.ـدمن عليهم، مـ.ـبقاش يقدر يستغنى عن وجودهم ولا عن ريحة جـ.ـسمهم المـ.ـستباح، وبقى يشوف فيهم "كنز" بيـ.ـجيب له أهم رجال أعمال في دبي

بعد أسبوع من التجهيز والـ.ـدلع، فارس قرر يعمل حـ.ـفلة أجن من اللي فاتوا. القصر اتحول لغابة صناعية، إضاءة خضراء خافتة، وأصوات طيور وحـ.ـيوانات. البنات لبسوا ملابس تـ.ـنكرية عبارة عن جلود نـ.ـمور وفـ.ـهود صـ.ـغيرة جداً، مـ.ـغطية الـ.ـحـ.ـلمات والـ.ـكـ.ـس بـ.ـالعافية، والـ.ـطـ.ـيـ.ـزة كانت عـ.ـريانة تماماً وعليها "ديل" طـ.ـويل بـ.ـيتحرك مع كل هزة وسـ.ـط.
الضيوف المرة دي كانوا "وحـ.ـوش" بجد، دخلوا وهما لابسين أقنعة حـ.ـيوانات. أول ما شافوا البنات، الهـ.ـجوم بدأ فوراً. واحد لبس قناع أسد هـ.ـجم على سناء، نـ.ـيمها في الأرض وسط الزرع الصناعي، وقـ.ـطع جـ.ـلد النمر اللي كانت لابساه، وطلع ز.و.بـ.ـر عـ.ـملاق وبدأ يـ.ـدكه في كـ.ـسـ.ـها بـ.ـدون مـ.ـقدمات. سناء كانت بـ.ـتـ.ـتأوه بـ.ـوجع ومـ.ـتعة وهي مـ.ـغـ.ـروسة في النـ.ـجيل.
منى كانت مـ.ـربوطة في "شجرة" صناعية، وتنين من الضيوف بـ.ـيتبادلوا عليها؛ واحد بـ.ـيـ.ـنيك في كـ.ـسـ.ـها من قدام، والتاني مـ.ـثبت ز.و.بـ.ـره في بـ.ـقـ.ـها، وهي بـ.ـتـ.ـشرق من كتر الطول والـ.ـدق الـ.ـعنيف. هبة ووفاء كانوا بـ.ـيـ.ـجروا وسط "الغابة" والرجالة بـ.ـيصطادوهم، واللي يـ.ـمسك واحدة يـ.ـقلبها على وشها ويـ.ـفـ.ـتح طـ.ـيـ.ـزها ويـ.ـنـ.ـزل فيها لـ.ـحس بـ.ـلـ.ـسانه قبل ما يـ.ـغـ.ـرز ز.و.بـ.ـره لحد الآخر.
الـ.ـسـ.ـكـ.ـس كان "وحـ.ـشي" بجد، الآهات مـ.ـختلطة بصوت الغابة الصناعية. فارس وسماء كانوا بيتفرجوا من فوق وهما بـ.ـيـ.ـنيكوا بعض بـ.ـجـ.ـنون من كتر المنظر اللي تـ.ـحتهم. الـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيـ.ـترش على ورق الشجر الصناعي وعلى أجساد البنات اللي بـ.ـقوا زي الـ.ـجـ.ـواري المـ.ـسـ.ـتـ.ـسلمة للـ.ـقـ.ـوة.
الليلة خلصت والـ.ـبنات جـ.ـسمهم مـ.ـعلم بـ.ـآثار الـ.ـعض والـ.ـخـ.ـربشة، بس خـ.ـزنتهم اتملت دهب ودراهم مـ.ـتتعدش.
البنات دلوقتي بقوا في مرحلة "اللـ.ـا عودة"، الندم لسه موجود بس الـ.ـشـ.ـهوة والمال بقوا هما اللي بـ.ـيسوقوا..

البنات كانوا أذكياء جداً في التعامل مع الفلوس اللي بتنزل مصر؛ فهموا إن "العين وحشة" وإن الظهور المفاجئ بالثراء الفاحش ممكن يفتح عليهم أبواب جهنم من الحكومة أو القيل والقال. فكانوا بيبعتوا لبيوتهم وأزواجهم مبالغ "عادية" تكفي العيشة المستورة، تسدد ديون، تجيب أجهزة كهربائية، وتخلي العيال تلبس وتأكل كويس، وده خلى أزواجهم في حالة رضا تام واستسلام ومش عايزين يسألوا عن حاجة.
لكن الحقيقة كانت في "المشاريع المستترة" اللي البنات بدأوا يبنوها من ورا الرجالة. سناء كانت بتبعت مبالغ ضخمة لواحد محامي ثقة في مصر، بدأ يشتري لها أراضي زراعية وعمارات في مناطق جديدة بعيد عن قريتها، ويسجلها باسم شركة استيراد وتصدير هي صاحبتها. منى بدأت تفتح سلسلة محلات تجارية بأسماء مستعارة، وهبة ووفاء بدأوا يدخلوا في تجارة العقارات والمقاولات بـ "صمت" تام. كانوا بيبنوا "حصن" يحميهم، عشان لو في أي وقت "فارس" استغنى عنهم أو القصر اتقفل، يرجعوا مصر وهما هوانم بجد، مش بس ستات بيوت معاهم شوية فكة.
ليلة "الأسرار والشهوة المفرطة"
في القصر بـ دبي، الجو كان مـ.ـكـ.ـهرب. فارس بدأ يحس إن البنات بقوا "إدمان" مش بس شغل، وقرر يعمل حفلة يكسر فيها كل الخطوط الحمراء. المرة دي الضيوف كانوا تلاتة بس من أصحابه "الـ.ـفـ.ـاجرين" جداً في طلباتهم.
البنات دخلوا القاعة وهما لابسين فساتين شـ.ـفافة تماماً بـ.ـدون أي هدوم تحتها، الـ.ـكـ.ـس والـ.ـطـ.ـيـ.ـز كانوا باينين بوضوح تحت الإضاءة الحمراء. فارس قعد مع سماء يتفرجوا، وبدأ الضيوف يـ.ـوزعوا الأدوار. واحد منهم مسك سناء من شعرها ونـ.ـيمها على وشها على كنبة جلد، وبدأ يـ.ـدلك فتحة الـ.ـطـ.ـيـ.ـز بـ.ـثلج قبل ما يـ.ـرزق الـ.ـز.و.بـ.ـر بتاعه بـ.ـقوة، سناء صرخت صرخة هزت القصر، والراجل كان بـ.ـيـ.ـعض في كتفها بـ.ـغـ.ـل وهو بـ.ـيدقـ.ـها بـ.ـعنف.
منى كانت مـ.ـجـ.ـبورة تـ.ـمـ.ـص ز.و.بـ.ـرين في وقت واحد، واحد في بـ.ـقـ.ـها والتاني بـ.ـيـ.ـتمـ.ـص منه الـ.ـلـ.ـبـ.ـن على صـ.ـدرها، وهي بـ.ـتـ.ـتـ.ـلوى تحتهم زي التـ.ـعبان. هبة ووفاء كانوا في وضع "مـ.ـقـ.ـص" مع بعض وهما بـ.ـيـ.ـلحسوا لبعض، والرجالة بـ.ـيـ.ـكـ.ـبوا عليهم مـ.ـشروب غالي ويـ.ـلحـ.ـسوه من على مـ.ـنطقة الـ.ـكـ.ـس والـ.ـسـ.ـرة.
الـ.ـسـ.ـكـ.ـس المرة دي كان فيه "سـ.ـيطرة" كاملة، لدرجة إن فارس نزل وشاركهم، ومسـ.ـك سناء من وسـ.ـطها ونـ.ـزل فيها نـ.ـيـ.ـك من قدام والضيف بـ.ـيـ.ـنـ.ـيكها من ورا "سـ.ـنـ.ـدوتش"، سناء كانت حاسة إن أحـ.ـشائها بـ.ـتـ.ـتقـ.ـطع بس الـ.ـلـ.ـذة كانت مـ.ـعمية عينيها، والـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيـ.ـنـ.ـفجر جواها ومن وراها في نفس اللحظة.
خلصت الليلة والجـ.ـثث كلها مـ.ـرمية بـ.ـدون حـ.ـركة، ريحة الـ.ـسـ.ـكـ.ـس كانت خـ.ـانقة المكان، بس البنات وهم مـ.ـغمضين عينيهم كانوا بيشوفوا صور العمارات والأراضي اللي بـ.ـتـ.ـتبني في مصر بـ.ـتمن "الآهات" دي، فكانوا بـ.ـيبتسموا بـ.ـوجع ومـ.ـتعة.
البنات بقوا دلوقتي "سـ.ـتات أعمال" في الخفاء، و"مـ.ـاكيـ.ـنات مـ.ـتعة" في العلن.

ومرت الشهور، والمدرسات الأربعة حالهم اتشقلب 180 درجة. في مصر، السيرة بقت على كل لسان عن "شطارة" البنات ومشاريعهم اللي بتكبر، والرجالة هناك قاعدين في العز ومغميين عينيهم بالفلوس، مش دريانين إن كل حجر في بيوتهم الجديدة مدفوع تمنه من "آهات" البنات وسهرهم في قصر دبي.
سناء، ومنى، وهبة، ووفاء بقوا رمز للتحرر الصادم؛ تحرروا من ذل الفقر، ومن خنقة الرجالة اللي عيونهم انكسرت قدام لمعة الدرهم. في القصر، مابقوش مجرد "شغالات" أو مشرفات، دول بقوا "أيقونات" المتعة، بيديروا المكان بذكاء، وبيقدموا أجـ.ـسامهم بـ.ـدلع على مذبح الغنى والرفاهية.
الختام كان مشهد بيلخص الحكاية كلها:
الأربعة واقفين في بلكونة الجناح الملكي، لابسين حرير يـ.ـدوخ، وعينيهم على أضواء دبي اللي مش بتنام، وفي إيديهم عقود أملاك في مصر بملايين الجنيهات.
سناء (وهي بتبص لصاحباتها بابتسامة نصر): "خلاص يا بنات.. مابقاش حد يقدر يكسرنا.. إحنا اللي بنكسر عين الكل بفلوسنا وجمالنا. القصر ده مكنش سجن، ده كان البوابة لعالم مبيعرفش غير القوة والـ.ـلـ.ـذة."
خلاص، اختاروا طريق "اللي يروح ميرجعش"، والندم بقى مجرد ذكرى قديمة بتدوب مع أول لمسة حرير أو رزمة دراهم تدخل جيبهم. استسلموا تماماً لـ فارس وسماء، وبقوا جزء من أسطورة القصر الغامض، المكان اللي بتتباع فيه الأسرار وتتشري فيه الأجـ.ـساد، والكل في الآخر خارج كسبان في لعبة الـ.ـمـ.ـتعة.
وبكده نكون وصلنا لنهاية الفصل الثالث من رحلة "مدرسات القصر"..
أنا في انتظار تعليقاتكم وحماسكم عشان أبدأ معاكم "الحلقة الرابعة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 1)
أعلى أسفل