الجزء الأول:
اسمي ادم عندي ٢٢ سنة بتبدأ قصتي من سنة تقريباً عايش انا وماما لوحدنا وبابا منفصل عن ماما من زمان اوي وعايش برة مصر
ماما اسمها نادية عندها ٤٢ سنة تعتبر لسة صغيرة وهي جسمها وشكلها كمان يبان انها اصغر من كدة بس اتجوزت بابا وهي لسة صغيرة ١٨ سنة تقريبا وعاشوا ٤ سنين متجوزين وعلي حسب كلامها مكنش فية بينهم اي تفاهم فاانفصلوا عن بعض وبعدها قررت ماما انها مش هتجوز تاني وان انا كفاية عليها ودي صورة شبهها
كنا عايشين في شقتنا في اكتوبر وتقريبا لوحدنا ماما مش ليها اخوات وبابها ومامتها اتوفوا ومفيش ليها اهل قريبين تقريبا ممكن نكون بنشوف حد من قرايبها في المناسبات مش اكتر لكن اهل بابا معرفش عنهم حاجة الي اعرفة عنهم انهم من اسكندرية وانهم علي قد حالهم لكن اهل ماما كانوا مرتاحين مادياً من زمان وان ماما زمان صممت تجوزة واهلها كانوا مش موافقين علية وبعدوا عنها وهي متجوزاة علشان كانوا بيقولولها انة طمعان في فلوسها وبس وان جدي قالها لو اتجوزتية مفيش ليكي عندي فلوس ولا ورث وماما سابت كل دة واتجوزتة ولما اتاكد ان ماما فعلا بقي مفيش معاها حاجة ظهر علي حقيقة وبقي يزعقلها ويضربها لحد ما اتلطقت منة ورجعت لاهلها تاني
ماما كانت بتشتغل في موظفة في بنك وانا اتخرجت من الكلية وفتحت مشروع لنفسي مغسلة عربيات وعندي كذا عربية باجرهم والدنيا ماشية وتمام
بتبدأ الحكاية من يوم كان راحت عليا نومة فية الصبح وانا متعود بنزل دايما الشغل الساعة ١١ الصبح لكن ماما بتنزل شغلها من بدري من ٧ الصبح في اليوم دة راحت عليا نومة للساعة ١ الضهر كنت بصحي علي صوت الباب بيتفتح بالمفتاح قولت اكيد ماما مفيش غيرها بس اية جايبها بدري اوي كدة غريبة بس سمعت صوت عم فرج البواب معاها قولت اكيد شايل معاها حاجة قمت اشوف فية اية لمحت فرج شايلها علي ايدة وداخل بيها اتخضيت الاول من المنظر قولت استني اشوف فية اية وكويس ان محدش شافني علشان اكيد منظري هيبقي زبالة وفرج داخل شايل ماما كدة قدامي بس الي فهمتة من كلامهم ان ماما وقعت في مدخل العمارة ورجليها وجعهها اوي مش قادرة تدوس عليها خالص وماما عارفة ان انا في الشغل دلوقتي علشان كدة مكلمتنيش وكان فرج طلع من اوضتة علي صوت وقعتها وشالها كدة علشان يطلعها البيت
فرج دة عندة حوالي ٣٥ سنة صعيدي طويل وعريض ورفيع وجسمة من كتر الشغل عضلات وناشف مش متجوز وعايش في العمارة هنا لوحدة
المهم فضلت واقف ورا باب اوضتي اشوف اية هيحصل معرفش لية عملت كدة الصراحة بس قولت اصبر دقيقة واخرج
سمعتة بيقولها انزل حضرتك فين قالتلة علي الكنبة هنا يافرج معلش قالتها عنيا حاضر ولاقيت ماما فجأة صوتها عالي وبتزعقلة وبتقولة اية الي عملتة دا ياحيوان ازاي تعمل كدة انت مش محترم افرض حد شافنا او ادم هنا اطلع برة ومتدخلش هنا تاني انا محدش باسني كدة من يوم ما اتطلقت من عشرين سنة قالها يااااة يا دودو واستحملتي كل دة قالتلة دودو مين ياحيوان انت اطلع برة ومشوفكش تاني خرج فرج والباب اتقفل رجعت علي السرير وعملت اني نايم لسة دخلت ماما لاقيني نايم حستها اتخضت بس نادت عليا كذا مرة مش رديت اطمنت اني فعلا نايم ومشفتش حاجة صحتني ماما بعدها صحيت قالتلي مالك صاحي متاخر لية قولتلها مالك انتي جاية بدري لية انا راحت عليا نومة بس قالتلي كنت حسيت اني تعبانة شوية في الشغل عملت اجازة ورجعت قولتلها مالك تعبانة نروح للدكتور ولا اية قالتلي لا مش مستاهلة هريح شوية وابقي تمام متقلقش انزل انت علي شغلك ولو فية حاجة هكلمك ومجبتش خالص سيرة فرج ولا انة شالها وطلعها ولا اي حاجة نزلت انا فعلا علي شغلي وشفت فرج كان قاعد علي باب العمارة كان عمال يبصلي واني ممكن اعمل حاجة مثلا وطبعا انا فاهم هو بيبص لية خرجت عادي وقولتلة كالعادة ازيك يافرج وركبت عربيتي ومشيت وعدت شهور علي كدة ومكنش فية اي جديد وكنت انا كتير بتأخر الصبح في النزول للشغل ممكن تيجي تاني ولا حاجة وكنت كتير برجع فجأة البيت بحجة اني ناسي حاجة او اريح شوية ونازل مكنش برضة اي حاجة كنت خلاص قولت اكيد كان موقف وعدي و انا عارف ان اكيد اصلا ماما ملهاش في الحوارات دي لحد ماحصل حوار بالصدفة البحتة غير كل حاجة كنت بتصل بفرج في يوم الصبح يجيبلي عيش من تحت للفطار لان العيش كان خلص وكنت اتصل بية يفتح عليا ومش سامعة خالص كذا مرة ومش سامعة نزلتلة بقولة بكلمك من بدري ومش سامعك قالي معلش اصل التليفون بايظ انا بكون سامعك لكن محدش بيسمعني قولتلة طب ماتصلحة علشان نسمعك وتسمعنا قالي روحت اصلحة عاوز الف جنية قولتلة ماشي خلاص هاتلي عيش معلش وطالعهولي فوق وسيبتة وطالعت شوية وجابلي العيش وفطرت ونزلت كان كالعادة قاعد علي الباب تحت سلمت علية كالعادة جة ورايا قالي متعرفش معلش حد بيبيع تليفونات بالقسط ياخد تليفوني ويديني واحد جديد وادفع الباقي اقساط قولتلة ماشي هشوف واعرفك انا ليا واحد صاحبي اصلا شغال كدة سالت صاحبي دا فعلا قالي شوفة عاوز موبايل نوعة اية واجبهولة وهات ياعم القديم بتاعة دة عرفت منة تاني يوم عاوز موبايل اية وصاحبي دا جابهولة وعرف قسطة كام وكلة تمام وجبت من صاحبي الموابايل الجديد وادتهولة واخدت منة القديم ورحت ادية لصاحبي قالي اية دة ياعم روح ارمية بعيد دا قديم ومتكسر وطلعان *** امة وكمان بايظ روح ارمية واسكت اخدتة ومشيت ارمية عندي في المكتب وخلاص روحت المكتب فعلا واخدتة معايا احطة في الدرج عندي كان الموبايل مفتوح لسة قولت اطفية واعينة كان المعلم ممسحش حاجة من علية حمار بقي جالي فضول اعرف علية اية ولا بيتفرج علي اية قعدت اقلب فية شوية مكنش علية حاجة بس كان والوتس علية لسة موجود فتحت الواتس اقلب فية كان مسجل حد بإسم دودو ضحكت وقولت احا فرج يعرف دودو ازاي متركبش اما نشوف بيقول اية لدودو فتحت كان كلام كلة حب وسكس وكل حاجة العرص بيحب واحدة اسمها دودو ومرافقها وكانوا باعتين صور لبعض وهو ملط بزبة واقف وكان علية حتة زبر تقولش حمار ودودو بعتالة صور ليها كمان اما نشوفها وبفتحها انا اتصدمت احاااااااا دودو دي تبقي ماما نادية ازاي مش فاهم اكيد فية حاجة غلط جبت المحادثات من اولها دا بينهم كلام من شهور ازاي ماما كدة قعدت اقرا شوية في المحادثات كان بدأت من يوم ما كان شايلها العرص وداخل بدأ كلامة انة بيتاسفلها علي الي حصل منة وانة عارف انة غلطان ويستاهل اي حاجة بس معلش تسامحة ومش هيكررها تاني وعلشان اكل عيشة وكدة وماما فعلا قالتلة خلاص بس اوعي تكررها تاني ياقليل الادب راح باعتلها صورة واحد بيبوس واحدة وكتب بعدها طالما انتي معترفة اني قليل الادب وواضح انهم سكتوا بعدها لتاني يوم بعتلها فرج يقولها صباح الخير وكانت الصبح بدري ردت علية ماما قالتلة صباح الخير عاوز اية قالها بطمن عليكي وبشوفك لو عاوزة حاجة من تحت قالتلة هات العيش زي كل يوم انجز وبعدين عليكي وبشوفك ومعدش فية حضرتك قالها معلش بقي انتي عارفة قليل الادب مش ردت ماما علية بعدها بحوالي ساعة بعتتلة ماما بتقولة فرج بطل بص عليا بالطريقة دي تاني انت بتمشي ورايا وتفضل متنح وبكون واخدة بالي والناس هتاخد بالها بلاش قلة ادب قالها متقلقيش بكون واخد بالي ان مفيش حد وانتي بتنزلي بدري كمان وبتكون لسة الدنيا فاضية قالتلة علي الاقل في مدخل العمارة بتكون فاضية لكن لما اطلع الشارع خلاص فية بلكونات ممكن يكون حد واقف فيها قالها خلاص تمام ماشي بس انتي ابقي براحة شوية وانتي ماشية في المدخل قالتلة بطل قلة ادب يافرج ياما هعملك بلوك قالها لا خلاص اسف قالتلة ايوة كدة احترم نفسك راح باعتلها صورة واحد وواحدة ملط بيبوسوا بعض كالعادة مردتش ماما علية
تاني يوم كانت ماما بعتالة انت ياحيوان انت بتلمسني من ورا وانا ماشية في مدخل العمارة انت اتجننت انا مرضتش اوديك في داهية ساعتها قالها لمستك من ورا ازاي تقصدي لما حطيت ايدي علي طيزك قالتلة انت حيوان ومش محترم ونسيت نفسك يابواب قالها انا اسف بجد انا فعلا حتة بواب مليش لازمة اسف تاني والي حضرتك تأمري بية اعتبرية اتنفذ وسكتوا علي كدة كذا يوم ماما بعدها هي الي بعتتلة بتقولة انت لسة زعلان قالها متشغليش بال حضرتك دانا بواب يعني قالتلة خلاص بقي متزعلش انت الي قليل الادب وخلتني انفعل عليك بس خلاص بقي انا بعتالك اصالحك متزعليش قالها خلاص مش زعلان مقدرش ازعل منك يا دودو قالتلو دودو كمان قالها بدلعك من غلاوتك بس قالتلة لو علي قد الدلع ماشي بس من غير قلة ادب قالها حاضر ولو اني مش هقدر بس ماشي قالتلة وخلي بالك تقولها قدام حد دي تتقال علي الواتس بس قالها حاضر متخافيش يادودو قالتلة بعدها يلا سلام
بعتلها هو الساعة ٧ بليل بيقولها حمد**** علي السلامة الدنيا كلها نورت يادودو قالتلة **** يسلمك وعدي اليوم تاني يوم الصبح باعت يقولها انا قصدت اجيب العيش بدري كدة علشان اشوفك قبل ماتلبسي اشوفك مرة بهدوم البيت وانتي لسة صاحية من النوم بس كنتي زي القمر بجد والي يشوفك يقول ٢٥ سنة بس يا احلي دودو في الدنيا قالتلة ماما وقتها بطل بكش يا بكاش ال ٢٥ ال هما ٢٢ بس قالها لا لو عاوزة الحقيقة بقي انتي وانتي صاحية كدة تدي علي واحدة لسة بترضع قالتلة الكلمة ليها اكتر من معني تقصد اية قالها نونو يعني سنتين بالكتير قالتلة ماشي هعديها قالها بس بجد زي القمر قالتلة شكرا ومن بعد اليوم دة في المحادثات الدنيا اتغيرت خالص وبقي فرج يتكلم بجرأة اكتر مع ماما وهي متقبلة وكمان بترد علية بقي من بعد ما كان اخرة دودو وقمر وكدة بقي يدوس اكتر ويقولها مزة وفرسة وماما ترد علية ب عيب وايموجي كسوف ال يعني مكسوفة وبقي يدخل في حوارات بحبك وعمري ماحبيت حد قدك والغريبة ان حتي ماما بعد ماكانت بتقولة عيب او لما كان يتزود شوية متردش علية بقت بعد كذا يوم بقت ترد علية ومش هنسي اول مرة قالتلة انت فيك حاجة غريبة انا اول مرة الاقي حد يهتم بيا اوي كدة ودايما يسال عليا ولو مردتش علي الواتس خمس دقايق الاقيك بتتصل وتسال مختفية فين انا عمر ما حد اهتم بيا للدرجادي وبتقولة انها فعلا اتعودت علي وجودة وخايفة متقدرش تستغي عنة بعد كدة انا شوفت دا وقولت احااااااااااا امي بتقول لكدة لفرج البواب احاااا هو الواد ماشي نضيف ومتعلم وشكلة ابن ناس بس دا البواب احااااااا ياماما ولا ماما اية بقي احااااا يانادية
قولت اكمل تقليب في الواتس اشوف اية البلاوي الي بعد كدة
فرج بعدها زي اي راجل بعد كل دة اكيد هيقولها نتقابل ونفسي اشوفك ونقعد شوية مع بعض بعد زن كتير منة ماما قالتلة خلاص هقابلك بكرة بعد الشغل قابلني بعيد شوية عن البيت وهعدي عليك اركب معايا العربية نلف شوية في الشارع ونروح وحصل فعلا لانة بعتلها تاني يوم يقولها اية القمر الي كان منور الدنيا النهاردة دة كنتي مزة بجد وبيقولها كان نفسي بجد في بوسة واحدة كنتي سبيني اخدها وخلاص ردت ماما علية تقولة انت بتقول اية انا كنت مرعوبة اصلا حد يشوفنا كنت هموت من الرعب انت تعرف لو حد شافنا هيحصل اية تعرف لو حد يعرف ادم وقالة مثلا اية هيحصل انت مجنون وهتفضحنا رد قالها طيب اعمل اية بحبك ومش عارف حتي اشوفك قالتلة كفاية اوي الي احنا فية دة مكنتش حتي احلم انة يحصل اصلا انا مش عارفة انا ازاي معاك كدة ولا انت عملت فيا اية كفاية الي احنا فية دة علشان مبعدش عنك خالص قالها لا خلاق مقدرش كفاية اوي كدة انا كنت اطول القمر دا كلة يبصلي بس قالتة ماشي يابكاش وفضلوا علي كدة كذا يوم بتكلموا عادي وكان فرج برضة من وقت للتاني يلمح انة عاوز يشوفها من بعيد لبعيد كدة علشان ميزعلهاش لحد مابعد فترة وفرج مرة بيلمح ان يشوفها قالتلة انا عندي فكرة علشان نبقي مطمنين اكتر لما نتقابل بس الفكرة ليها شرط الاول قالها موافق علي اي شرط بس اشوفك قالتلة الشرط انك تحترم نفسك وتوعدي انك متعملش اي حاجة وتكون محترم بجددد ولا بوسة ولا مش بوسة حتي قالها ولو ان صعب عليا بس تمام موافق بس ازاي قالتلة عندنا شقة قديمة في مكان مش بعيدة عن هنا هعرفك مكانها بالظبط وهسبقك انا استناك هناك نقعد مع بعض شوية قالها تمام زي الفل قالتلة بس الوعد الي اتفقنا علية علشان لو عملت حاجة وهسيبك وانزل ومش هنروح هناك تاني قالها خلاص تمام وعد مني قالتلة خلاص هستاذن بكرة من الشغل بدري شوية وعرفتة الشقة فين بالظبط وقالتلة نتقابل بكرة هناك هعرفك وانا رايحة في الطريق قالها تمام وكان بقيت اليوم كلامة كلة انة فرحان فشخ انة خلاص بعد يجي سنة كلام بينهم اخيرا هيقابلها ويقعدوا مع بعض ويتكلموا براحتهم وعدي اليوم علي الواتس مفيش كلام لحد بليل بعت فرج يطمن عليها انها رجعت البيت قالتلة اة في البيت اهو وبيطمن عليها انها كويسة ولا اية رد علية ماما الرد الصاااااااااعق
قالتلة هو دة الاحترام دا الي اتفقنا علية دا الوعد قالها اعمل اية طيب حد يبقي معاة البطل دة ويمسك نفسة وبعدين انتي كنتي النهاردة حلوة اووووي مقدرش امسك نفسي بجد قالتلة عمال تمد ايدك وتحطهها علي حاجات مينفعش تلمسها واقولك شيل ايدك عيب بلاش كدة انا بقالي زمن مفيش حد لمسني وانت ولا هامك ولا معبر قالها بقولك اية فكك الي حصل حصل وخلاص بذمتك عجبك ولا لا ردت علية الصراحة عجبني فششششخ كنت نسيت الاحساسيس دي من زمااااان رجعت انت فكرتني بيها ومش فكرتني وبس كمان دا انت فشختني عمالة اقولك كفاية مش قادرة بقالي زمن معملتش كدة واحدة واحدة طيب وانت ولا هنا قالها انا مش عارف ازاي فرسة زيك كدة كانت عايشة من غير دكر كل دة لما الجسم دة ميتركبش كدة ويتفشخ اومال مين الي يتناك قالتلة وانت نكتني احلي نيكة اتنكتها في حياتي كلها رد قالها وهنيكك تاني وتالت ومليون انتي حبيبتي ومزتي وكل حاجة في حياتي
قولت احااااااااا كدة ماما مرافقة البواب رسمي من الاخر ماما شرموطة فرج البواب
ومن الواضح من المحادثات بعد كدة انهم اتقابلو كتير فشخ واتعودوا جدا علي بعض وبقي كمان بينهم كلام سكس علي الواتس وبقوا مضينها كل يوم ياما مقابلات يا اما محادثات علي الواتس وصور والشتايم بقت عادي يبعتلها وهما هايجين ياشرموطة تعالي انيكك وهي تقولة شرموطتك ولبوتك نكني وافشخني ويقولها اعملي وضع الكلب زي ماكنتي عملاة امبارح علي السرير ياكس امك يلا وصوري وفرجيني وترد علية تقولة حاضر والدنيا بقت علي البحري ماما بقت شرموطة فرج مبقتش عارف اعمل اية ولا اتصرف ازاي اروح اموتهم واخلص ولا اسكت ولا اية مش عارف بعد تفكير شوية قولت انا هسكت دلوقتي واشوف الدنيا هتوصل لاية يمكن تخلص لوحدها بس انا لازم اعرف الجديد علي طول رجعت علي البيت وناديت علي فرج قولتلة وريني تليفونك الجديد يافرج اشوفلك علية ضريبة ولا حاجة لحسن يكون الراجل ضحك علينا اخدت الفون وعملت الواتس يحدث علي الجيميل كل يوم الساعة ١٢ بليل وبقيت كل يوم الساعة ١٢ افتح المحادثات بتاع اليوم كلة بينهم اقراها مع مرور كذا يوم بالشكل دة لاقيت نفسي بستني كل يوم المحدثات وكانة مسلسل ومستني الحلقة الجديدة علي نار وفضلت كذا يوم علي كدة ومش عارف اعمل اية وعايش عادي مع ماما وبتعامل مع فرج عادي لحد ما اشوف هعمل اية لحد يوم ماجاتلي فكرة اعملها اروح اشتري كميرا مراقبة من الصغيرين دول واحطها في الاوضة في الشقة علشان ابقي مصورهم وماسك عليهم فيديو كمان اشتريت فعلا الكميرا وكانت صورة وصوت كمان واستنيت يوم عرفت من الواتس بليل انهم هيرحوا بكرة ماما هتمشي بدري شوية من الشغل ويتقابلوا هناك علي ٣ العصر صحيت انا ونزلت بدري بعد ماما علي طول ما نزلت الشغل وروحت البيت وكانت فية اوضة متنضفة جديد ومفروش سريرها قولت اكيد بيكونوا هنا طبعا
ركبت الكميرا في مكان مش ظاهر وجايب السرير كويس وخرجت روحت شغلي وفضلت مستني علي ناااااااار لحد الساعة ٤ ونص كدة كانوا دخلو الاتنين الاوضة والكميرا جابتهم كنت وقتها رجعت البيت وقاعد اتفرج كانت ماما وفرج نايمين جنب بعض علي السرير وكانوا لسة بهدومهم عادي فرج نام علي السرير وماما كانت نايمة في حضنة والصوت كمان واضح وتمام كانت ماما بتحكيلة عن حوارات في شغلها عادي وعملت اية طول اليوم شوية وهي بتحكي فرج ايدة اتمدت وبقي يلعب في بزازها وينزل يحسس علي باقي جسمها قالتلة اية مش عاوزني اقوم اغير قالها ياريت يلا بقي قاعدين من بدري قومي طريها علينا بقي قامت ماما واتخفت من قدام الكميرا شكلها في الحمام وكان فرج قلع كل هدومة وبقي ملط وبيلعب في زبة شوية ورجعت ماما كانت لابسة كدة
انا شوفتها كدة واتجننت ماما كانت فرسة بجد وجسمها فعلا يجنن وكلها تجنن يابختك يافرج ياريتني كنت مكانك نامت ماما جنبة علي السرير وبدأ فرج يبوسها شوية وماما اندمجت معاة وبقت تبوسة هو كمان شوية وطلع بزازها من الهدوم وكان بيلحس ويرضع فيهم وكان بياكلهم اكل العرص ونزل بعدها قلعها الاندر ونزل علي كسها لحس وماما كان صوتها بيعلي وكانت علي اةةةةةة كنت بسمعها بموت حتي ال اةةةة بتاعتها تهيج لوحدها بعد لحسة كتير لكسها كانت ماما خلاص علي اخرها وبتقولة يلا بقي دخلة مش قادرة يلااااا قالها يلا اية يالبوة مش تلعبي معاة شوية الاول وتدلعية وتمصية الاول قالتلة هاتة الي واحشني دة وحشني شكلة وطعمة وريحتة وكل حاجة قالها ما بقالك اسبوع بقولك يلا تقوليلي مش هينفع علشان مش فاضية وبتاع قالتلة هعمل اية بس الشغل اول لما بعرف اخلع بدري بقولك يلا علي طول قالها الشغل ولا انا ياشرموطة قالتلة انت اهم حاجة في حياتي قالها ايوة كدة اقولك يلا بعد كدة تبقي يلا علشان همسكك في العمارة بعد كدة كل يوم الصبح ادخلك اوضتي واركبك طول اليوم ولا شغل ولازفت وانا سامع ماما بتتشتم بودني ومش مصدق ان فية حد ممكن يكون بيكلم ماما كدة اصلا
نام بعدها فرج علي ضهرة علي السرير وزبة كان واقف لفوق نزلت ماما علية لحس ومص ولا اجدع شرموطة بقيت هتجنن ماما بتمصلة محترفة زي افلام السكس اتعلمت دة فين مش عارف ونزلت ماما علي ركبها تحت فرج وهو قعد علي السرير وتحط زبة بين برازها وتخلية ينكها فيهم وترجع تمصلة قعدوا كدة شوية وبعدها رجع تاني فرج علي ضهرة وقالها يلا اطلعي اقعدي علية ودخلية لنفسك يالبوتي وعملت ماما كدة فعلا وبقت قاعدة تتنطط علية شوية ونيمها فرج علي بطنها وفتح درج جنبة طلع منة زيت حط منة علي زبة ودخلة فيها بس ماما كانت بتصوت اووووي كبرت صورة الكميرا شوية احاااااا دا مدخلة في طيزها من ورا ويدخلة براحة ويخرجة براحة وماما بتصوت
انا بجد مش مصدق ازاي ماما ***** نفسها لية كدة يعمل الي هو عاوزة انا كنت هتجنن وقتها وكان فرج بيقولها كس ام طيزك يانادية بجد من يوم مافتحتها وانا مش قادر استغني عنها وكنت بشوفها زمان وانتي ماشية وافضل متنحلها واتمني ان المسها بس اهي بقت تحت زبي وفتحتها وبنيك فيها كمان يابنت المتناكة وماما بتصوت وتقولة براااااحة مش قادرة طيزي بتتطقع بعد شوية طلع زبة من طيزها وقالها تعالي مصي يالبوة ودوقي طعم طيزك من علي زبي ونام فرج علي ضهرة تاني ونزلت ماما زي المجنونة تمص زبة من كل حتة وتدخلو كلو في بوقها وتخرجة وايد فرج لافة علي طيزها وكسها وعمال يلعب فيهم وهاجت ماما اكتر وبقت تقولة يلا بقي نكمل قالها نكمل اية قولي كانت في الاول مكسوفة ومش راضية تقولة قالها خلاص خلينا كدة مكست ماما زبة باديها وكانت بتحركها علية بسرعة اوي وتقولة يلا بقي ياحبيبي مش قادرة قالها انطقي الاول يلا اية قالتلة يلا نكني ياخول مش قادرة كسي بياكلني اووووي مش قادرة دخل زبك فية وافشخة ونيكة اوي قالها انا خول طب اشتمي نفسك علشان انيكك ياشرموطة قالتلة انا خدامتك وشرموطتك ولبوتك ونفسي اتناك منك نيمها فرج علي ضهرها ورفع رجليها علي كتفة ورشق زبة فيها مرة واحدة كانت ماما بتصوت فشششخ
مش عارف ازاي مش خايفة حد يسمعها من جيران ولا اية فضل ينيك فيها كدة شوية لحد مانزلهم في كسها جوة كنت وقتها هتجنن ازاي جوة وممكن تحمل منة كدة قالتلة ماما ايوة كدة لبنك سخن اوي بحس اني بكون عطشانة وشربت قام فرج وقالها يلا نضفي ياوسخة نزلت ماما علي زبة تمصلة وتنضف زبة من لبنة وعسلها الي باقي علية واناموا جنب بعض شوية علي السرير ساكتين قامت ماما بعدها وفرج مكمل نوم شوية ورجعت ماما تاني وشكلها كانت في الحمام ورجعت تلبس هدومها تاني وهي بتلبس قام فرج وقف وراها وقعد يلعب في جسمها شوية وزبة قدام طيزها ولف وشها لورا يبوسها وايدة بتقفش في كل حتة فيها
وماما تقولة كفاية بقي انت مش تشبع قالها وميم يشبع من القمر دة بس انا نفسي اتجوزك يادودو ونعيش بقيت حياتنا مع بعض قالتلة وانا نفسي بجد اكتر منك اوووي انا محبش حد قدك بجد انتي حبيبي لف وشها تاني وقعد يبوسها ويقفش في بزازها وكانت ماما لبست بنطلونها الي كانت لابساة فكة فرج ونزلة لتحت شوية ونزل الاندر كمان وبل زبة بايدة ودخلة في كسها وهي واقفة وهو واقف وراها فضل ينكها كدة شوية وهما واقفين وماما عمالة تقولة اةةةةةة زبك يجنن ياحبيبي وترجع بطيزها اوي علي زبة وفرج شغال نيك لحد مانزل لبنة فيها تاني وطلع زبة قالتلة ينفع كدة بعد ما خلاص استحميت ولبست هقلع كدة تاني واستحمي والبس تاني قالها لا انا عاوزك تروحي كدة ولبني في كسك ورفعلها الاندر والبنطلون وفالها عاوزك تمشي بلبني في كسك في الشارع قدام الناس وتروحي بية ل ادم كدة وتبقي واقفة قدام ابنك وانتي عارفة ان لبني بينقط من كسك ولبست ماما فعلا واتختفي فرج شوية وماما لبست وجهزت و قاعدة علي السرير رجع فرج ولبس هدومة وقالها يلا ننزل وباسهل اخر بوسة مش شفايفها ونزلوا فعلا كنت انا في البيت شوية وماما جت فعلا وقالتلي هدخل بس اخد دش واجيلك احط الاكل وانا قاعد مش علي بعضي اصلا انا عارف وشايف ان امي كانت بتتناك من البواب دلوقتي ولبنه لسة في كسها وطيزها كان نفسي اعمل اي تصرف لكن معرفتش وعدي اليوم وعدي بعدها كذا يوم وبشوف الرسايل بينهم كل يوم لحد مافرح قالها انة لازم ينزل البلد يومين علشان ابوة تعبان هيروح يومين ويرجع كانت ماما زعلانة فشخ طبعا بس خلاص هتعمل اية قالتلة ماشي بس متتاخرش عليا وسافر فعلا فرج















الجزء الثاني:















عدي حوالي اسبوع وفرج لسة مرجعش وكانوا بيتكلموا كل يوم بليل علي والواتس وبدأت ماما يوحشها فرج وتقولة كفاية بقي ارجع مش مستحملة بعدك كل دة وحشتني ووحشتني كل حاجة بنعملها وفرج بيقولها ابويا بس في المستشفي يخرج منها وارجع جري وبعدين ماتمسكي نفسك شوية ما انتي عيشتي سنييييين من غير راجل قالتلة معرفش بقي انت وحشتني فشخ ومش قادرة استحمل بعدك كل دة نااااار في جسمي كلة مش راضية تهدا خالص وطيزي بتحرقني فشخ نفسها فيك قالها خلاص ابويا بس اطمن علية واجليها جررررري وعدي كام يوم لحد مافي يوم راجع بدري من الشغل كنت هموت وادخل الحمام وحمام الشغل كان بايظ روحت جري علي البيت ودخلت جري علي الحمام فتحت الباب فجأة ودخلت وكانت ماما جوة قالعة ملط وقاعدة علي القعدة فاشخة نفسها لعب جايبة خيارةحطاها في كاندوم ومدخلاها في طيزها وفاشخة كسها لعب انا شوفت المنظر تنحت كام ثانية كدة واقف مش عارف اعمل اية وبعدين قولتلها اسف وخرجت دخلت اوضتي والي شوفتة نساني ان كنت عاوز ادخل الحمام اصلا شوية وخرجت ماما وجاتلي اوضتي وبتزعقلي مش تخبط قبل ما تدخل ياحيوان انت وصوتها عالي وعاملة حوار قولتلها كنت داخل مزنوق علي اخري مش قادر اعمل اية ومكنتش اعرف انك جوة قعدت تزعق تاني وتعلي صوتها اصلك متربي في زريبة اصلك حيوان استفزتني بصراحة عليت صوتي انا كمان عليها قولتلها شوفي نفسك الاول كنتي بتعملي اية في الحمام وبعدين اتكلمي عن التربية زعقت اكتر وقعدت تلطش فيا وبرضة دي ماما مش هقدر اعملها حاجة بس محستش بنفسي اكتر الا وانا بقولها كل العصبية دي علشان فرج مسافر وحشك اوي كدة
سكتت ماما وبقينا احنا الاتنين في صمت دقيقة كدة وبعدها قالتلي بصوت خارج بالعافية منها انت بتقول اية قولتلها مقولتش حاجة قالتلي لا انت قولت فرج انت عارف اية انطق علشان معملش كارثة دلوقتي
قولتلها عارف كل حاجة وعارف كل علاقتك بية بصتلي وهي مبرقة اووووي وبعدها عنيها دمعت وسابتني ودخلت اوضتها وقفلت ورها الباب قعدت شوية في اوضتي الم اعصابي بعد الي حصل مش سهل برضة انا واجهت امي بانها مرافقة واحد ياتري اية هيحصل بعد كدة وفي الاول والاخر دي امي حبيبتي الي مليش غيرها في الدنيا والصراحة قلقت عليها فشخ يكون حصلها حاجة روحت خبطت عليها مكنتش بترد خالص فتحت الباب ودخلت كانت نايمة علي السرير وبتعيط قعدت جنبها ولاقيت نفسي بطبطب عليها وبقولها متزعليش ياماما مقصدش اكيد ازعلك وبعدين انا مقدر الي انتي عمليتة طول حياتك علشاني وعارف انك مرضتيش تتجوزي تاني علشاني ومقدر بجد بس كنت بلوم عليكي في حاجة واحدة بس انك كنتي اتجوزية وانتي عارفة ان مش عندنا حد هيقولك مين دة واصلة وفصلة كنت انا هفهمك وهقدر كلامك وكان فرج يشتغل اي شغلة تانية واتجوزوا براحتكوا قدام الناس كلها رد اخيرا وقالت مكنش ينفع نتجوز خالص مكنتش اصلا قادرة انطقها قدامك اني عاوزة اتجوز كنت انت اصعب حاجة بفكر فيها قدامي بعد مابقيت رجلي وسندي اقولك انا عاوزة اتجوز انتي عندي اهم واحد ياادم وعمري ماهحب حد قدك يغور فرج والدنيا كلها انت جوزي وابني وحبيبي وكل حاجة بس مع فرج ضعفت حاجات كتير كنت بمنع نفسي احس بيها من زمان فجاة طلعت وبقت هي الي بتسيطر عليا بتخليني اقابل فرج وكل الي حصل انا مش بحب فرج اننا نتجوز وكدة هو عرض عليا الجواز كتير اوي وانا عمري ما اوافق فرج نزوة بس استني انت عرفت ازاي الحوار دة واتكلم بجد علشان اقولك انا كمان بجد وتبقي من النهاردة بينا صراحة في كل حاجة قولتلها ماشي وحكتلها الحكاية من اولها من اول تليفون فرج لحد الاخر واتخصت ماما اوي لما عرفت بحوار الكميرا واني مصورهم صوت وصورة قالتي يعني شفت وسمعت كل حاجة وزعلت اووووي اني عملت كدة صالحتها كتير اوي قالتلي هات الفيدهات دي وامسحها قدامي وفعلا عملت كدة ومسحتها وقالتلي هات موابيل فرج القديم جبتهولها كسرتة بنفسا بدأت تهدي شوية ورجعت تكمل كلامها قالتلي كنت انت كمان تعالي قولي من الاول انما سايبني وقاعد تتفرج عليا قولتلها بجد مكنتش عارف اقولك اية وكنت شايفك مبسوطة وسايبك براحتك بس كنت عاوز اعرف بس وبعد اذنك خلاص بقي موضوع وخلص والي عاوزاة تعملية انا علشان غلطان انا معاكي فية ومتزعليش ابدا رجعت تاني تعيط وتقولي مكنش ينفع اعمل كدة من الاول انا الغلطانة بس كنت تعبانة بجد مش قادرة ولو كان اي حد مكان فرج كنت عملت كدة معاة قعدت جنبها علي السرير واخدتها في حضني وقعدت اطبطب عليها وهي في حضني كدة افتكرت فرج والي كان بيعملة فيها واني كنت بقول ياريني كنت مكانة وبقيت افكر في جسمها وحلاوتة ايدي علي ضهرها كنت بطبطب عليها بقت مش طبطبة بقت تحسيس وطالعة نازلة علي ضهرها كلة وماما في حضني ونفاسها حاسس بية بقي اسخن روحت رافع وشها ومقرب منها وواخد بوسة من شفايفها مفيش ثانيتين فاقت ماما وبعدتني عنها قالتلي انت بتعمل اية يا مجنون انت انا امك قولتلها اديكي قولتي يعني اكتر واحد في الدنيا هخاف عليكي قالتلي بلاش هبل ولوسمحت اطلع برة سبتها فعلا وخرجت قعدت شوية في اوضتي ربعاية مثلا بفكر اعمل اية قولت اما اروح واشوف اية هيحصل خبطت علي باب اوضتها قالتلي ادخل فتحت ودخلت قالتلي عاوز اية تاني قولتلها انتي لسة زعلانة قالتلي لا خلاص مش زعلانة قولتلها ولا اقدر ازعل منك ابداً قالتلي خلاص يلا روح نام قولتلها طالما مش زعلانة يبقي هنام جنبك زي زمان ونطيت جنبها علي السرير ونمت واديتها ضهري وشديت الغطا عليا وقولتها كدة حلو اهو بعيد عنك خالص بس سبيني انام جنبك النهاردة انتي ماما برضة الي مليش غيرها في الدنيا علشان خاطري قالتلي خلاص بس تنام بأدبك ومتلفش الناحية التانية تخليك نايم كدة قولتلها حاضر ونامت هي كمان وبقي ضهرنا لبعض عدي شوية وقت ومش جايلي نوم الهيجان علي اخرة وزبي واقف علي اخرة ومنسيني اي حاجة لفيت براحة وقربت منها شوية حستها لسة صاحية وحست اني لفيت وقربت منها متكلمتش خالص قربت اكتر لحد مابقيت لازق فيها وزبي عدلتة براحة علي طيزها وبقيت بتحرك يجمسي كلة بحك فيها وزبي رايح جاي علي طيزها شوية وطلعت منها اةةةةةةة بصوت واطي وقالتلي انت بتعمل اية تاني قولتلك مينفعش قولتلها مش هعمل حاجة انا بساعدك بس في الي كنتي بتعملية في الحمام علشان انا الي خضيتك وقطعت عليك خلوتك فا بصالحك وجاي اساعدك سكتت مردتش رجعت تاني لازق فيها وزبي بيتحرك علي طيزها مديت ايدي من تحت الهدوم ووصلت لكسها قعدت العب فية بايدي شوية وطلعت منها اةةةةة تاني وبتقول مش قادرة يخرب بيتك انت هتموتني كدة اةةةةةة كفاية اوي كدة وشيل ايدك دي وابعد عني قولتلها اعمل اية طيب بحبك وبعشقك ومش قادر ابعد عنك وكنت بموت من الغيرة عليكي وانا عارف انك مع واحد تاني انسي اي حاجة وانسي مينفعش دي خلينا نقرب من بعض اكتر مش هتلاقي حد يحبك ويخاف عليكي قدي قالتلي انت عارف انت يتعمل اية انا امك قولتلها لا انتي دلوقتي حبيبتي وبس ولفيتها وبقي وشي في وشها وقربت من شفايفها وبوستها وبقيت اكل في شفيفها اكل شوية وبقت متجاوبة اكتر وبقت تفتح بوقها وتبوس هي كمان لحد مابقينا احنا الاتنين هايجن فشخ وبوستها احلي بوسة في الدنيا كملت ونزلت علي رقبتها هريتها بوس وعض وطلعت بزازها من الهدوم كانت لابسة بيجامة بيت زي دي
وقعدت امص والحس فيهم وهي يتقول اةةةةة مش قادرة نااااار وانا شغال بوس ولحس بين بزازها ورقبتها واطلع لشفايفها وانزل تاني وهي شغالة اةةةةةة كفاية يا ادم مش قادرة حاسة بنار كفاية بقي قولتلها مالك بس يادودو حاسة بنار فين وانا اطفيها اتكسفت ترد قولتلها انتي الخسرانة خليها تفضل نار كدة فين النار دي شاورتلي علي طيزها قولتلها بس كدة
لفيتها علي بطنها ونزلت البنطلون والاندر ونزلت عليها بوشي كلة ولساني علي خرم طيزها عمال ادخلة واطلعة وهي صوتها طالع بالعافية اةةةةةة وبتقولي زقة اوووي جوة فية نار جوة فضلت الحس كدة شوية وبعدها قلعت انا كمان هدومي بسرعه وطلعت نمت فوقها وزبي بقي فوق طيزها وقعدت احرك فية من برة رايح جاي شوية وماما كانت خلاص علي اخرها وصوتها طالع بالعافية وبتقولي كفاية بقي يا ادم كدة عملت الي انت عاوزة اهو كفاية بقي قولتلها والنار كدة هديت قالتلي ملكش دعوة كفاية كدة انا امك مينفعش الي انتي عاوزة دة قولتلها انا قولتلك أنسي مينفعش دي ونزلت زبي عند كسها وبقيت احركة علية من برة وهاجت ماما خالص وبقت علي اخرها فشخ وكسها غرقان فششششخ ولسة بتقولي كفاية بقي مينفعش وصوتها راح خاااالص وكانت لسة نايمة علي بطنها وانا نايم فوقها ثبتها تحتي كويس اكتر وروحت مدخل زبي كلة في كسها طلعت منها اةةةةةةةة انت عملت اية مينفعش كدة ابعد عني بس كانت سايبة نفسها خالص ومش بتقاوم حتي ودة خالاني اكمل وبقيت اطلعة وادخلة براحة كدة اتجرأت شوية كمان وقولتلها اية مبسوطة يالبوة زي ماكان فرج بيقولك مش ردت عليا وشغالة اةةةةة وبس زودت شوية في الحركة صوتها بقي يعلي اكتر قولتلها ردي عليا مبسوطة يالبوة قالتلي ايوة كمان قولتلها زبي ولا زب فرج يالبوة فرج قالتلي انت سخن اوووي اةةةة قولتلها وسيباة ورايحة لفرج يركبك ويتمتع بكسك الي يجنن دا لوحدة قالتلي سيبك بقي من فرج وانساة دلوقتي وكفاية بقي كدة خلص بقي علشام مينفعش اصلا قولتلها لسة هفشخك يالبوة
نزلت من فوقها ونمت علي السرير وقلبتها علي جنبها وكنت انا نايم وراها شديت طيزها عليا لورها شوية ودخلتة تاني في كسها وفضلت انيك فيها جامد وبسرعة وكانت صوتها بقي عالي وعلي اخرة وهي بتقول اةةةةةةةةة وكسها نزل لما غرق الدينا وكنت انا كمان خلاص علي اخري وهنزل طلعتة من كسها ونزلتهم علي طيزها غرقتها كنت نزلت كتير اوي اول مرة انزل كل دة
خلصت تنزيل وكنت مش قادر حتي اتحرك نمت جنبها وحضنتها من ضهرها ونمنا احنا الاتنين ملط كدة جنب بعض عدي حوالي ساعة فوقت بعدها وكانت ماما لسة جنبي زي ماهي ناديت عليها ردت عليا قولتلها انتي كويسة قالتلي اة كويسة بس حد يعمل كدة ينفع الي حصل دة انا زعلانة منك قولتلها اية بس الي حصل كنت شايفك تعبانة اسيبك واسكت ولا اساعدك واحاول اريحك ولا اسيبك وفرج كمان مش هنا وحد تاني الي يريحك قالتلي انت هتستهبل وهتزعلني منك كدة لية كنتي شايفني اية كل يوم مع واحد علي فكرة انا قايلالك عمري ماعملت كدة الا مع فرج فابلاش قلة ادب قولتلها معلش بجد مقصدش اي حاجة وعارف متاكد من دة متزعليش يادودو مقدرش عمري ازعلك وضربتها علي طيزها قالتلي لا وسع كدة انا زعلانة منك وقامت من السرير راحت للدولاب بتاخد هدومها ورايحة الحمام انا شوفت طيزها وهي واقفة بتاخد الهدوم ولبني كان لسة اثارة عليها متمسحش واتجننت وزبي وقف لوحدة فشخ بس مستخبي تحت الغطا عملت حركة كدة وقولتلها اية دة انا حاسس ان رجلي وجعاني اوي ومش قادر احركها لاقيتها اتخضت وقالت فين الوجع وريني كدة يكون فيها حاجة وقربت مني تشوف رجلي روحت شدتها نيمتها علي السرير علي ضهرها ونمت فوقها قولتلها مقدرش علي زعلك ابدا ياقلبي بقت ترفس برجلها وتحرك جسمها عاوزة تفلت مني وقالتلي لا عيب بقي بجد كفاية الي حصل مرة مردتش عليها ونزلت عليها بوس في كل حتة في جسمها وزبي كان واقف علي اخرة عدلتة علي كسها وبقي يحم فية شوية وحسيت ان كسها غرق تاني وبقت اهدي وبتتجاوب معايا وطلعت منها احلي اةةةةة بسمعها في حياتي نزلت علي كسها الحس فية وادوق علسها الي بقيت بعشق طعمة وايدي بتلعب علي طيزها وبقيت ادخل صباعي جواها وهي عمالة تقول اةةةة مش قادرة دخل صباعك اوي جوة حاسة بنار فيها من جوة قمت بعدها وهي علي ضهرها رفعت رجليها لفوق اوووي وبقي خرم طيزها واضح فشخ قدامي قولتلها خلاص نطفي النار ومسكت زبي وبدخلة في طيزها قالتلي انت هتعمل اية قولتلها هنيكك في طيزك يالبوة قالتلي لا استني هتلاقي زيت في الدرج دة هاتة الاول وحط منة جبت فعلا الزيت ودهنت علي زبي وعلي طيزها ودخلت زبي براحة فيها كانت بصعوبة الاول راسة دخلت وكانت صوتها صويت بجد سبت راسة بس جوة شوية وكنت ثابت مش بتحرك لحد ماهديت شوية ودخلتة شوية كمان واستني لحد ماتهدي تاني لحد مادخل كلة في طيزها وهديت خالص بقيت ادخلة واطلعة براحة وهي شغالة اةةةةة قولتلها انتي كويسة قالتلي اة تمام بيوجع بس اوي قولتلها استحملي ياشرموطة طيزك ضيقة وتجنن قالتلي بتشتم مامتك ياقليل الادب وتقولها شرموطة قولتها شرموطتي ولبوتي ومتناكتي كمان قالتلي خلاص طالما كدة براحة علي طيز شرموطتك ولبوتك قولتلها ايوة كدة انطقي يالبوة وسخنيني عليكي وسرعت شوية في الحركة قالتلي براحة مش قادرة طيزي اتفشخت قولتلها علشان نطفي النار دي ولا نسيبها كدة بنارها قالتلي انت كدة طفتها انا بقالي اسبوع نفسي اطفيها مش عارفة كانت مموتاني كل لحظة سرعت اكتر علشان كنت خلاص هنزل تاني كانت بتصوت اووووي وبتقولي براحة مش قادرة انت كدة فشختها بجد كفاية مش قادرة قولتلها كس ام طيزك جامدة فشخ حق فرج مكنش يسبها وكويس انة وسعهالي وخلاها جاهزة قالتلي فرج دة خلاني شرموطة بجد من كتر ما ناكني فيها بقت تحرقني اوي ياادم لو عدي كام يوم ومتنكتش فيها بزب دكر زيك كدة بقيت لبوة بجد نكني اوي انا لبوة وشرموطة وبتناك من ابني سمعت الكلمة دي ومقدرتش دخلت زبي كلة للاخر في طيزها ونزلت جوة حسيت بيهم ماما وقالت اوووووووف حاسة بيهم جوة طيزي سخنين ويجننوا سبتة جواها لحد مانام وخرج لوحدة شوية وقامت ماما وقلتلي كدة تعمل فيا كدة فشخت طيزي حد يعمل في مامتة كدة قولتلها اعمل اية انتي الي تجنني يادودو قالتلي ماشي انا داخلة الحمام قولتلها اية معاكي الخيارة تاني قالتي خيارة اية بقي مبقاش ليها لازمة وضحكت ومشيت دخلت الحمام وانا شديت الغطا عليا ونمت من التعب






























رجعت ماما بعد شوية ونادت عليا بس كنت مش قادر اقوم وقلتلها هنام شوية كمان وكنا خلاص اصلا بقينا بليل متاخر نمت وصيحت الصبح لاقتها نايمة جنبي صحيت دخلت الحمام واخدت دش ولبست وخرجت كانت ماما صحيت قولتلها اية القمر مش رايح الشغل ولا اية قالتلي لا عملت اجازة قولتلها حلو صباحية مباركة ياعروسة قالتلي تعالي عاوزاك نتكلم شوية قعدنا في الصالة برة وقالت الي حصل امبارح دة مينفعش يتكرر تاني انا خايفة عليكي بلاش قولتلها خايفة من اية قالتلي علشان دي حاجة مش طبيعية انت ناسي ان انا امك قولتلها ايوة ناسي وهفضل ناسي انتي حبيبي وبس وتعالي نتفق اتفاق طول محنا لوحدنا في البيت انتي دودو حبيبتي قدام الناس انتي ماما وبس وبعدين بجد ملوش لازمة الكلام دة لسة بقولك صباحية مباركة تقوليلي كدة قالتلي انت شكلك مش هتسكت قولتلها انتي بتحبيني ولا لا قالتلي انت ابني اكيد بحبك قولتلها لا مش حب ابنك حب من التاني قالتلي انا متلغبطة ومش فاهمة حاجة قعدت جنبها واخدتها في حضني وطبطبت عليها وقولتلها متخافيش يادودو مفيش حاجة هتحصل وقولت في نفسي لازم ادق علي الحديد وهو سخن كدة علشان تنسي الكلام الي في دماغها دة وتفضل كدة زي امبارح روحت رافع وشها قدامي وبايسها من شفايفها بوسة طويلة لحد ماساحت خالص قالتلي طيب اصبر فية حوار تاني قولتلها اية قالتلي فرج كلمني ايوة مات وهو راجع يعيش في بلدهم خلاص وجاي ياخد حاجتة وراجع ومصمم واننا نتقابل مرة قبل مايمشي خالص قولتلها لا خلاص مستحيل مينفعش قالتلي اهدي بس عديها المرادي علشان نلم الدنيا معاة هي مرة وخلاص نخلص منة قولتلها دا وحشك بقي قالتلي لا خالص بس علشان ميرميش كلمة كدة ولا كدة قدام اي حد قبل مايمشي وهو كدة كدة ماشي مش فارقة معاة وبعدين احنا هنبدأها غيرة من اولها متنساش ان فرج دة بسببة وصلنا لكدة دا المفروض تشكرة مش تكرهه كدة قولتلها امتة دة بقي قالتلي بكرة لسة هرجع من الشغل اقعد معاة شوية في الشقة التانية وارجعلك علي طول قولتلها ماشي خلاص الي انتي شيفاة بس حوارة من بكرة يكون صفحة واتفقلت للابد ومفيش بعد كدة اصل جاي مصر اشوفك وراجع والجو ابن الوسخة دة قالتلي لا خلاص اخر مرة قولتها خلاص ماشي قالتلي ميرسي ياحبيبي قولتلها اية الرضا دا كلة حبيبي مرة واحدة اول مرة اسمعها منك اتكسفت ومردتش وكنا لسة قاعدين علي الكنبة في الصالة زي ماحنا قربت منها وقولتلها اية مش هنكمل البوسة طيب وشدتها عليا وكملت البوسة تاني وايدي بقت شغالة لعب بين بزازها شوية وكسها شوية لحد ماهاجت علي الاخر وكسها بقي غرقان تاني قولتلها في ودنها كدة انتي اول لما حد يلمسك كسك بيسيح اوي كدة يالبوة وكملت لعب قالتلي تحب اوريك اللبوة بجد قولتلها ياريت قالتلي طب اصبر هدخل الاوضة وارجعلك قولتلها ماشي دخلت الاوضة وشوية ولاقتها راجعة لابسة كدة
شوفتها تنحت قولتلها اية القمر دة جت قعدت جنبي وهي مكسوفة وبتفقل في رجلها وبتشد الهدوم لتحت تغطي نفسها بيها رجعت ابوسها تاني في شفايفها ورقبتها كنت باكلهم اكل قولتلها لا بس احلي لبوة بجد يعني ايوة كدة بحبك وبعشقك وبموت فيكي لاقيتها نزلت لوحدها بين رجلي ونزلت البنطلون والبوكسر وطلعت زبي باديها ونزلت مص فية كانت بتمص حلو فششششخ قولتها مصك حلو اوي يا دودو انتي شرموطة اوي وكانت هي شغالة مص وتدخلة كلة في بوقها وتطلعة تلحس فية وتنزل علي بضاني تحت تلحسة فيها وتدخلهم جوة بوقها شدتها لفوق وقولتلها كفاية هينزلوا كدة قبل ما انيكك قالتلي عاوز تنيكني قولتلها هموت ونيكك يالبوة قالتلي هتنكني فين قولتلها في كسك وطيزك قالتلي لا كسي بس بلاش طيزي علشان لسة تعباني من الي انت عملتة امبارح وفرج جاي بكرة ومش هيرحمها غصب عني نكني في كسي قولتلها ولا خايفة فرج بكرة يلاقيها واسعة ويعرف انك كنتي بتتناكي قالتلي يعرف بقي ولا ميعرفش اخر مرة قولتلها يبقي هتتناكي في طيزك يالبوة وشيلتها ودخلت بيها الاوضة نيمتها علي السرير علي بطنها وجبت بسرعة الزيت دهنت زبي ودخلتة في طيزها دخل بسهولة فشخ عن امبارح واشتغلت نيك فيها وهي بتقول اةةةةةةة براحة ياحبيبي طيزي مش هتجري يعني براحة عليها زبك يجنن نكني وافشخني انا شرموطتك ولبوتك اوووووف بعد كل دة مقدرتش امسك نفسي وبعد مصها من شوية كمان نزلت لبني جوة طيزها وطلعتة منها ونمت جنبها علي السرير قولتها انتي جامدة فشخ انا مقدرتش استحمل نمت شوية وهي جنبي شوية وقمنا وقضينا اليوم في البيت عادي معملناش حاجة تاني لحد بليل دخلنا ننام وخلاص بقي بقينا ننام في اوضة واحدة وعلي سرير واحد جنب بعض حاولت اقرب منها نعمل اي حاجة قالتلي لا انسا حاجة تاني النهاردة انا مش قادرة وبكرة لسة فرج جاي يادوب اريح شوية معلش الايام جاية كتير وفية حاجة مهمة لازم تعملها بكرة انا هاجي من الشغل علي هنا الاول تكون انت روحت البيت وجبت الكميرا الي انت حاططها هناك دي واشوفها معاك هنا لما ارجع من الشغل واشوف بعيني الفيديو وانت بتشيلها ضحكت وقولتلها حاضر حاجة تاني قالتلي لا خلاص كدة نام بقي واخدتها في حضني ونمنا سوا الصبح نزلت ماما الشغل وانا نزلت بعدها روحت اشتريت كميرا جديدة وروحت علي البيت شلت الكميرا القديمة وركبت الجديدة وحطتها المرادي في مكان تاني جايب السرير والباب علشان لما يخرجوا برة ممكن اشوفهم واتاكدت انها شغالة وتمام روحت علي شغلي ورجعت البيت معاد رجوع ماما رجعت من الشغل واول لما دخلت سالت علي الكميرا واخدتها كسرتها وشافت الفيديو وانا بقرب من الكميرا في البيت وخلعتها وفصلت بعدها واطمنت بعدها دخلت غيرت هدومها وقالتلي يلا انا نازلة علشان فرج وصل هناك خلاص وبيستعجلني من بدري معلش اتغدي انت براحتك الاكل في المطبخ قولتلها خلاص ماشي بس متتاخريش قالتلي لية بقي دي اخر ليلة معاة وانت كمان عارف اتا فين وبعمل اية يبقي اتاخر براحتي وبصلتي بصة محن بنت وسخة كنت هقوم عليها اركبها بعدها بس نزلت علي طول دخلت انا اخد دش وخرجت سخنت الاكل واتغديت وقولت اكيد كدة زمانها وصلت لما افتح واشوف
فتحت اللاب وفتحت الكميرا لاقيتها كانت في الاوضة بتغير هدومها ولسبت قميص نوم يجنن زي دة
وخرجت برة لفرج والكميرا المرادي جايبة برة كمان قعدوا شوية مع بعض مكنتش سامعهم بيقولوا اية الصوت مكنش جايب بس شوية وقامت ماما ترقصلة وكانت اول مرة اشوفها بترقص او اعرف اصلا انها بتعرف ترقص بس كانت ولا اجدع رقاصة بجد رقص من الي هو بيهيج دة كانت تنزل ببزازها قدام وشة ساعات وساعات تكون طيزها الي قدام عينة وهي بترقص احاااا كانت جامدة مش عارف لية مخلتهاش ترقصلي بعد شوية حلوين رقص قام فرج وشالها ودخل بيها علي الاوضة نزلها وقلع هدومة خالص وزبة ظهر كان واقف علي اخرة قعد علي السرير ورجلة علي الارض كدة وخالها تنزل علي ركبها تمصلة واشتغلن ماما بمصها الي ملوش زي وكنت مركز معاها واخدت بالي فعلا ان افشخ حاجة بتعملها المص تحسها بتعملة باتقان بتعمل حاجة بتعشقها فرج قالها كفاية يابنت المتناكة هموت من مصك دة يلا اطلعي انيكك مش قادر وحشتني طيزك يالبوة قام وقف ونيمها علي حرف السرير كدة علي ضهرها ودخلة في كسها علي طول وقالها مش قادر ياكس امك وحشتيني فشخ مش عارف هبعد ازاي عنك يالبوة وماما بتصوت تحتة وبتقولة برااااحة انت دخلتة كلة علي طول فشختني برااااحة قالها انت كسك بقي بلاعة يالبوة براحة اية لفي كدة وريني طيزك وشالها لفها وخلاها في وضع الدوجي ودعك زبة في كسها شوية ودخلة في طيزها دخل الاول براحة لحد ماراسة كدة دخلت وبعدها دخلة كلة مرة واحدة ماما رقعت بالصوت ونامت علي السرير بجسمها كلة وفرج نام عليها وشغال نيك في طيزها وكانت ماما بتصوت تحتة وتقولة براااحة مش قادرة هموت خرجة مش قااااادرة انت فشخت طيزي وهو يقولها علشان تفضلي فكراني يالبوة ومش راحمها لحد ما جابهم في طيزها وقام بعدها فتح باب الاوضة لانة كان متوارب كدة ودخل واحد غريب فجأة وماسك موبايل وبيصور احاااااااااا مين دة ماما كانت نايمة علي بطنها علي السرير وفاتحة طيزها باديها من الوجع ولسة بتقول اةةةةة مش قادرة انت فشختني ومش شايفة الكارثة الي وراها وانا قاعد مخضوض مش فاهم حاجة مد الغريب دة ايدة ولمس طيز ماما حست هي اكيد بانها لمسة غريبة لحمت وراها شافت حد غريب قامت وقفت بسرعة وخبت جسمها بملاية السرير وقالتلة بصوت عالي وهي بتصوت انت مين وبتعمل هنا اية ودخلت اصلا ازاي امسكة يافرج بسرعة وبصت لفرج كان فرج واقف مكانة متحركش قالتلة انت واقف لية فية اية قالها اقعدي بس يادودو هفهمك قعدت تصوت وتلطم وتقول يافضحتي وقعدت علي الارض وبتعيط وانا قاعد شايفهم ومصدوم ومش فاهم ومش عارف اعمل اية شالها فرج وقعدها علي السرير وقالها اهدي كدة علشان افهمك قالتلة تفهمي اية انا فضحتني وهي بتعيط قالها اسمعي يالبوة علشان مفشخكيش تاني وهاخدك عافية انيكك في البلكونة وخلي الناس كلها تشوفك شوية هديت ماما شوية وبتمسح دموعها باديها وقالتلة مين دة قالها دة بقي يا دودو الي جاي يشتغل مكاني اعرفك علي حامد بلديتاي وابن عمي وهيكمل مكاني في العمارة قعدت تصوت وتلطم وتقولة انت عملت اية انت ودتني في داهية انا كنت بحبك وانت عارف تعمل فيا كدة فضحتني قالها فضحتك اية يالبوة متخافيش ستر وغطا عليكي برضة عمرة مايفضحك متقلقيش قالتلة دا صورني قالها متقلقيش من التصوير بس انا لوجيت وقولتلك دا هكمل مكاني مكنتيش هتوافقي انما دلوقتي انتي متصورة وكتير علي فكرة من وانتي بترقصي برة انما كدة هتوافقي وحامد هيكمل معاكي احسن من الفضيحة وبكدة هكون انا ضامن ان لما اجي مصر هلاقيكي ياقلبي قالتلة انت بتقول اية انت شيطان وحيوان واوسخ بني ادم شوفتة في حياتي مسكها فرج من شعرها وشدها علية وقالها بصي بقي يالبوة انا طالع انا وحامد برة شوية ادخل كمان خمس دقايق الاقيكي بطلتي عياط وصويت ووضبتي نفسك كدة ومستنياني علي السرير قالتلة انت بتقول اية ياحيوان انت
انت عاوز اية تاني سيبني في حالي ابوس رجلك سيبني في حالي وامسح الفيدوهات دي ابوس ايدك ورجلك متفضحنيش لو كان ليا عندك ذرة حب بلاش فضايح وامسح الفيديو وانا هعمل الي انت عاوزة مع حامد بس من غير فيدوهات قالها خلاص اجهزي وروقي عليا دلوقتي وانا همسح بعدها الفيديو ووعد مني بجد وكلام رجالة واكتر من كدة معنديش وسابها وخرج قعدت ماما علي السرير بتكمل عياط وانا قاعد مش عارف اعمل اية دخل بعد خمس دقايق فرج وقالها يلا انجزي علشان مستعجل قالتلة انت حيوان مش بتحس اتا في اية ولا اية رفع وشها وضربها قلم علية وقالها يلا يابت المتناكة انتي شرموطة يامرة هتعملي فيها شريفة ثانية واحدة ويكون الفيديو علي النت كلة قالتة بلاش ارجوك بلاش وهي بتعيط قالها خلاص يلا مصي يادودو وبلاش تخليني ازعل منك نزلت ماما علي زبة وبقت تمصلة وزبة وقف تاني شد الملاية من عليها وقلعها نيمها علي بطنها ورفع رجلها ودخل زبة في كسها واشتغل نيك فيها وهي كانت يادوب بتتحرك معاة وهي ساكتة مش بتتنطق قالها يابنت المتناكة اتحركي معايا وانسي وعيشي عاوزين نعمل واحد زي الي فات وننسي الي حصل وماما مش بتنطق قالها انا هعرف اخلي كس امك تنطقي ازاي ونادي علي حامد دخل في ثانية وقلع هدومة وزبة كان واقف شافتة ماما وخافت وقالتلهم انتي هتعملوا اية قالها فرج هنروق احنا عليكي يا لبوة هتروحي النهاردة مش عارفة تمشي يادودو الواد ابنك لو شافك هيعرف بس اعتبريها حفلة توديعك ليا انا سمعت كدة ونزلت جري اروح الحقها والي يحص يحصل
نزلت جري علي هناك الطريق اخد حوالي نص ساعة من الزحمة فتحت ودخلت علي الاوضة جري كانوا تقريبا خلصوا نيك وكانت ماما نايمة علي السرير وفرج نايم جنبها وحامد الجنب التاني ماما كانت مش بتتحرك وكان فرج وحامد كل واحد مولع سيجارة بيشربوها شافوني اتخضوا وقاموا وقفوا مستغربين فرج قالي انت اية الي جابك هنا رديت قولت انتوا عملتوا اية ياولاد الكلب عملتوا فيها اية انا مش هسيبكوا رد حامد وقال لفرج مين دة قالة دا ابن الهانم سكت حامد متكلمش قالي فرج بص بقي ياادم انا معرفش انت جيت هنا لية ومعرفش انت جاي وعارف ولا لا بس مش مهم انا خلاص ماشي هتعلي صوتك وتعمل حوار هتجيب الفضيحة لامك لا ومش اي فضيحة دي معاها اتنين مرة واحدة واحنا في بيتكوا يعني كل جيرانكوا هتعرف فضيحة امك هتبلغ عننا وتقول هجموا عليها واغتصاب والشغل دة امك متصورة فيدوهات وهي معانا بمزاجها فا اتلم كدة واسكت وحاول تعمل نفسك مش شايف احنا هنسيبك معاها شوية تتطمن عليها وانا خلاص هلبس وامشي علشان الحق معاد القطر ونسيت اعرفك دا حامد الي هيكمل بعدي علشان انا خلاص راجع بلدنا وملخص الحكاية اني كنت مرافق امك من فترة وكنا علي طول بنتقابل هنا وانا خلاص ماشي وجايب ابن عمي حامد مكاني في العمارة وقولت اروق علية وخلية يكمل مع امك بدالي كمان فا عملت حوار علي امك كدة علشان توافق واهي جت بفايدة للواد حامد وعرفت انت كمان استر بقي علي امك من الفضيحة واعمل حسابك الفيدوهات دي معايا ومعاة يعني لو فكرت تعملة حاجة هفضكوا انا ولو عملت معايا حاجة هيفضحكوا هو مرزق الواد حامد دة من يومة دي كل الحكاية عاوز تعرف تفاصبل ابقي اسأل امك اسيبكوا انا بقي واسافر وقال لحامد يلا ياحامد وصلني لمحطة القطر وسيبهم مع بعض شوية ونزلوا الاتنين وقعدت جنب ماما اطمن عليها قالتي متخفش انا كويسة بس فشخوني ولاد الكلب الاتنين مع بعض وقالتلي انت جيت اصلا ازاي هو انت شوفتنا فية كميرات تاني قولتلها لا مفيش كميرات ولا حاجة انا قلقت عليكي وجيت اطمن من برة وامشي حسيت بحاجة غريبة وان صوت اتنين بيتكلوا وانتي بتصوتي وتشتميهم حسيت ان فية حوار دخلتلك الحقك قعدت تعيط وتقول شوفت عملوا فيا اية ولاد الكلب صوروني وبيذلوني ياما اعمل الي هما عاوزينة ياما الفضيحة فرج الحيوان الي كنت حبيتة عمل فيا كدة وتعيط قولتلها متخافيش ياماما هتعدي اجمدي بس انتي كدة وانا معاكي اهو وكلة هيبقي تمام متخافيش وقومي يلا البسي وخلينا نمشي من هنا مكنتش قادرة تقوم من الي حصل فيها سندتها قالتلي هروح الحمام دخلتها الحمام وقالتلي خلاص انا كويسةهاخد دش و البس واخرج قولتلها مش عاوزة اي مساعدة قالتلي لا خلاص خرجت وسبتها قعدت في الصالة برة شوية ورجع حامد وفتح الباب بالمفتاح اكيد كان مع فرج واداهولة دخل لاقاني قاعد في الصالة قعد معايا وبدأ هو كلام علي طول وقالي بص ياعم ادم انا بجد مش وحش اوي كدة وكل دة عمايل فرج قالي تعالي هظبطك مع واحدة ومعرفش بإن كل دة هيحصل ولا بظهورك فجأة دة الي اعرفة من فرج انة كان مرافقها وخلاص وهو راجع هو البلد وانا جيت مكانة وقالي هخليها تكمل معاك انا زي اي راجل وافقت من كتر ما كان بيحكيلي عنها من زمان علي فكرة من قبل موت ابوة ورجوعة البلد كان دايما بيحكيلي عنها وعن انها مرة من بتوع مصر وعن حلاوتها وجمالها وكل حاجة لما حصل حوار الوفاة ورجوعة البلد واني هاجي مكانة كنت موافق علشان اجي اشوفها وابقي مكان فرج وحصل الي انت عرفتة لحد ماوصلنا لدلوقتي
قولتلة وانك تجيب واحدة بالعافية علشان ماسك عليها فيديوهات دا كدة انت راجل قالي دي اولا كانت فكرة فرج وتقريبا دا كان الحل الوحيد الي كان ممكن ينفع وعمتا متقلقش اعتبر مفيش فيديوهات محدش عاوز فضايح وانا مش بتاع حوارات ولا فضايح بس النصيب كدة نصيبك ياعم ادم ارضي واقتنع بالي حصل علشان الدنيا تمشي
خرجت ماما من الحمام لابسة وجاهزة قالتلي يلا انا خلصت يلا نمشي رد حامد قالها اهو مثلا علشان تعرف بس اني مش بتاع مشاكل ولا حوارات النهاردة مثلا تعتبر دخلتي علي القمر دة والمفروض اقل حاجة تبات معايا بس خلاص ماشي مفيش مشكلة استحمل انا
انا عارف انها تعبت النهاردة من الي حصل من شوية اتنين مع بعض كتير برضه واكيد نفسيا متأثرة برضة بإلي حصل كلة
خدها وروحوا ياعم مع ان كان نفسي تروح لوحدك واكمل دخلتي بس اكيد متعوضة يادودو مش ردت ماما علية قال خلاص انزلوا انتوا وانا هنزل بعدكوا اجي استلم شغلي في العمارة واخدت ماما ونزلنا روحنا علي البيت دخلت ماما اوضتها ونامت وانا دخلت اوضتي وكنت كل شوية بروح اطمن عليها الاقيها نايمة صحينا تاني يوم الصبح وكانت ماما موجودة منزلتش قولتلها اية مفيش شغل ولا اية قالتلي عملت اجازة ٣ ايام مش قادرة اروح قولتلها طيب وانا كمان هقعد معاكي مش هسيبك لوحدك وبعدين اصلا مش هينفع تفضلي عايشة كدة فكيها شوية والدنيا هتمشي قالتلي هنشوف عدينا اليوم وهي تقريبا طول اليوم قاعدة في اوضتها وطمنا شوية ان حامد كان بيتعامل عادي وكان كل شوية يعدي يخبط افتحلة يسأل لو عاوزين حاجة من تحت وباسلوب محترم وعدي اليوم ونمنا وصيحينا تاني يوم وزي اليوم الي قبلة مفيش اي جديد ماما زي ماهي والدنيا متغيرتش بس حامد كان مختفي مش ظاهر خالص وبقيت كل شوية ادخلها واحاول اضحك واهزر معاها وهي قافشة وزعلانة عدي اليوم دا كمان علي كدة وتاني يوم الصبح بدري صحينا علي جرس الباب قمت فتحت كان حامد قولتلة اية جايبك بدري كدة عاوز اية كفاية الي حصل بجد ماما منهارة من يوم الي حصل قالي انا عاوز اشوفها حالا قولتلة لية قالي لما اشوفها خرجت ماما من الاوضة قالتلة عاوز اية تاني كفاية فضايح بقي قالها انا مقدرتش اشوفك وصلتي للحالة دي وافضل ساكت انا روحت البلد وجبت تليفون فرج الي علية الفيديوهات وجيت وادي تليفوني وادي تليفون فرج امسحيهم بنفسك او كسريهم لو تحبي ماما اخدت الموبايلات واتاكدت ان الفديدوهات فعلا عليهم ومسحتهم كلهم ورجعتلة الموبيلات وقالها مقدرش بجد اشوفك كدة واسكت وبتأسف علي الي حصل من فرج ومني والي تأمري بية اعتبرية اتنفذ سكتت ماما مردتش علية قال انا تحت او احتاجتوا اي حاجة رنوا بس عليا وخرج كانت بجد لقطة كويسة منة انة عمل كدة حسيت ماما رجعت تاخد نفسها تاني قولتلها اهو ياستي هم وخلص ومبقاش فية فيديوهات ولا حاجة والواد طلع محترم اهو خلاص بقي فكيها واعمليلنا الفطار قالتلي خلاص اصبر ادخل اخد دش وافوق كدة واجهز الفطار وانادي عليك دخلت اوضتي شوية وماما كانت بتنادي عليا وكانت اخدت دش وفوقت وشكلها تقريبا بقي طبيعي تاني وتتكلم وتتعامل عادي قعدنا فطرنا سوا وقولتلها شكلك بيقول انك احسن قالتلي تمام فكرة ان حد ماسك عليا فيديوهات دي كانت بتموتني ان ممكن اتفضح اي لحظة اني عايشة تحت رحمة حد بدوسة زرار هتفضح بس يلا خلاص اتمسحت وخلاص قولتلها يلا ابقي قومي البسي نخرج شوية قالتلي بدري كدة قولتلها ايوة وحالا قامت فعلا لبست وخرجنا اتمشينا شوية في الشارع فكينا وغيرنا جو وضحكنا وهزرنا ونسينا الغم الي كنا فية ورجعنا بعدها البيت ماما قالتلي هدخل اريح شوية واقوم اجهز الغدا ونتغدا سوا قولتلها تمام ماشي
دخلت اوضتها وريحت شوية وانا كمان عملت زيها نمت وصحيت وهي بتصحيني اقوم علشان الغدا واتغدينا فعلا وقامت ماما توضب وتنضف في البيت شوية وانا كنت قاعد في اوضتي بقلب علي الموبايل شوية وقمت اشوفها كانت خلصت ودخلت اوضتها نايمة علي السرير دخلت نمت جنبها وكان وشي في وشها قالتلي اية الي جابك هنا عاوز اية قولتلها عادي يعني خايف انام لوحدي وجاي انام جنب مامتي قالتلي انام اةةة بس تنام بأدب قولتلها حاضر هنام بأدبي قالتلي ماشي يلا نام ولفت واديتني ضهرها مقدرتش امسك نفسي وبقيت بمشي ايدي علي ضهرها قالتلي كدة بادب قربت منها لزقت فيها وقربت عند ودنها قولتلها اعمل اية وحشتيني كنت لازق فيها بجسمي كلة وزبي كان لازق في طيزها وواقف علي اخرة قالتلي مش هينفع نام يلا قولتلها طب دة ينام ازاي قالتلي معرفش اتصرف انت ونيمة قولتلها زي ماشوفتك قبل كدة بتتصرفي في الحمام ضحكت فشخ قولتلها اما اتصرف انا بقي ونزلت بنطلوني طلعتة وبقيت احركة علي طيزها من فوق بنطلونها شوية وهي ساكتة لحد مالفت تاني وبقي وشها ليا قالتلي انت عاوز اية قولتلها هكون عاوز اية عاوزك انتي قالتلي عاوزني انا لية حستها بدأت تسخن وتهيج زيي قولتلها عاوز بوسة قالتلي بس قولتلها اهو نشوف بعدها لاقيتها قربت بشافايفها مني قربت عليها ودخلنا في بوسة طويلة كانت بعد حوارات كتير عشناها قولتلها انا بجد مش قادر قالتلي لية عاوز اية قولتلها انيكك قالتلي مش عيب تقول لماما كدة قولتلها الي عندة ماما في حلاوتك يبقي حمار لو معملش كدة لاقتها مسكت زبي وقالتلي انا كمان مش قادرة نفسي اتناك اووووي قلعت هدومها ونيمتني علي ضهري وطلعت فوقي وقعدت علية وكانت بتدخلة في كسها براحة قولتلها وحشتيني وكسك واحشني يالبوة كانت هي مش بترد وعمالة تقول اةةةة نيكني ياحبيبي اوي انا شرموطة وهايجة نيكني كتير علشان مبصش لحد غريب وانت شوفت الاغراب عملو فيا اية فشخوني وبهدلوني يرضيك افتشخ كدة والواد حامد دة زبة كبير اوووي كان بيخليني اصوت تحتة من الوجع نيكني اووووي زية كنت خلاص علي اخري قولت نغير الوضع نيمتها علي بطنها ونمت فوقها ودخلت زبي في كسها قالتلي ايوة حامد كان عامل فيا كدة وكان زبة بيوجعني اوي من حجمة يرضيك تسبب ماما تروحلة تاني ويفشخها كنت انا سامع كدة وبقيت زي الطور الهايج برزع فيها علي اخري وزبي كان واقف علي اخرة وبقولها انتي شرموطة ومتناكة وهايجة علي اي دكر عاوزة حمار ينيكك قالتلي وانت هتسيب الحمار ينيك ماما قولتها وهمسك زبة ادخلة في كسك كلة يمكن تشبعي يالبوة قالتلي لا انا مشبعش نيكي كمان وهاتهم جوة وزودت انا حركتي وبقت هي تصوت تحتي وتقولي ايوة كدة نيكي اوووي لحد مانزلتهم جوة ونمت فوقيها لحد ماهديت من الخناقة دي وزبي نام وخرج لوحدة قمت من عليها اتعدل علي السرير وقولتها في ودنها وانا بتعدل انتي بقيتي شرموطة اووووي وضربتها علي طيزها ونمت جنبها علي السرير محستش بنفسي الا بعد ساعتين قمت كانت ماما في المطبخ بقولها بتعملي اية قالتلي بهجزلك اكلة ترم بيها عضمك كدة بعد المجهود دا كلة قولتها ماشي ياقمر دخلت الحمام اخدت دش وخرجت وقعدنا ناكل وكنا بنتكلم عادي في الدنيا وانها هتنزل الشغل من بكرة وكدة قولتلها بس واضح ان حامد عاجبك علي الاخر قالتلي لا عادي لية قولتلها واضح اتكلمي بصراحة متخافيش قالتلي هو الصراحة فشخني كان احساس مختلف كاني بنت من جديد بس خلاص مرة وعدت قولتلها لية عدت الواد هيموت عليكي اصلا لو حابة تجربي تاني ظبطي الدنيا كويس وخليكي في الامان قالتلي يعني اية انت بتقول اية قولتلها لا نخلص اكل الاول وبعدين نشوف الموضوع دة جوة في الاوضة قالتلي اوضة تاني ياقليل الادب قولتلها يعني نسيب الطيز الحلوة دي كلها تزعل طيب بصتلي بصة المحن بنت المتناكة بتاعتها الي بتخليني عاوز اقوم افشخها ساعتها وقالتلي بحسبك نسيتها قولتلها لا يالبوة مقدرش انسها نكمل اكل ونتطمن عليها.






























خلصنا اكل وقالتلي هسبقك علي جوة قولتلها هدخل الحمام واجيلك ياقمر دخلت الحمام وروحت علي اوضتها كانت نايمة علي السرير
ملط خالص وطيزها في وشي كدة انا مقدرتش اقاوم بصراحة هجمت علي طيزها الي مبقدرش اقاوم ريحتها ولا طعمها بوس ولحس شوية كتير وبعدها نمت فوق ضهرها وزبي علي طيزها من برة وقربت من ودانها قولتلها عاوزة تتناكي فين يالبوة عمالة تقول اةةةة ووشها في المخدة ومردتش شديتها من شعرها لورا وقولتلها انطقي ياشرموطة عاوزة تتناكي فين قالتلي في طيزي علشان بتحرقني اووووي دخلة فيها علشان تهدي شوية قولتلها و العرص الي فتحهالك وعودك علي كدة سابك ومشي وخلاكي تحطي فيها خيارة ياشوموطة قالتلي ومعملتش حاجة الخيارة مفيش بيريحها الا الطبيعي دخلة بقي مش قادرة اةةةةة دخلة بس شوية الصغيرة دلوقتي وبعدها اعمل الي انت عاوزاة فيا بس ارحمني ودخلة مش قااااادرة كنت انا كمان مش قادر وعلي اخري جبت الزيت من الدرج وحطيت علي زبي وطيزها وقولتلها افتحيلي طيزك بايدك يالبوة يلا فتحت طيزها اوي والخرم بقي باين فشخ قدامي وكان بيفتح ويقفل لوحدة زي نبض كدة عدلت زبي علية ودخلتة في طيزها براحة لحد مادخل كلة للاخر وال اةةةةة بتاعتها بقت اعلي قولتلها طيزك بقت زي النفق ياشرموطة بلعت زبي كلة قالتلي هو حامد الي عمل فيها كدة زبة كان كبير اوي قولتلها طب استحملي بقي يالبوة وبقيت بنكيها فيها اووووي علي اخري وكانت هي بقت تصوت علي اخرها وبقولها اتناكي وانتي ساكتة يابت الشرموطة هتفضحينا كدة وهي بتقولي برااااحة مش قادرة براحة علي طيزي بتتقطع قولتلها انا لسة عملت فيها حاجة يالبوة اصبري وخرجتة من طيزها وقمت وقفت وشدتها من علي السرير تقف هي كمان وقفت وقالتلي عاوز اية قولتلها لفي نفسي اجرب الوضع دة انيكك انتي واقفة قالتلي بس براحة علي طيز ماما ياحبيبي قولتلها طب لفي يالبوة ووطي شوية لفت ووطت شوية ودخلت زبي في طيزها تاني واشتغلت ادخل واطلع براحة لان كانت علي اخرها من الوضع دة وهاجت كمان فششششخ وبقي صوتها بتنهج وتقطع كدة وبتقول هاتهم بقي يلا هاتهم في طيز ماما مش قادرة يا ادم طيزي عاوزة لبنك هاتهم وريحها كنت انا كمان خلاص مش قادر نزلتهم في طيزها كلهم وخرجت زبي اترمت ماما علي السرير بعدها وقالت احلي اةةةةة هديت كدة ياحبيبي خلاص
نمت انا كمان جنبها واخدتها في حضني وقولتلها احلي حاجة فيكي بجد طيزك احلي من كسك ضيقة كدة وتجنن بجد وضربتها عليها سبانك جامد شوية قالتلي فرج دة انا مش مسمحاة ابدا هو الي قالي نجرب ووجعتني فششخ يومها وكذا يوم بعدها كمان قولتلة مش هنعملها تاني ويقولي خلاص ماشي ووقت ماكنا بنعمل علاقة يصمم وعلشان مزعلوش كنت بستحمل وخلاص مع الوقت بقيت انا الي عاوزة علي طول فيها لو عدي عليا ٣ او ٤ ايام مثلا مفيش علاقة فيها بقيت بحس ان فية نار جوة وانها بتاكلني فشخ من جوة بقت زي ادمان ولازم اخد الجرعة قولتلها ايوة زي اول مرة شوفتك كدة في الحمام بالخيارة قالتلي دا كان حتة يوم كنت خلاص هموت يومها مش قادرة ومش عارفة اعمل اية كنت بفكر انزل اجيب واحد من الشارع وخلاص وكنت نسيت الفضيحة ونسيت الدنيا كلها وبعدها قولت طيب البس لبس محزق ومكشوف كدة شوية واي عباية فوقة لحد ما ابعد عن البيت شوية واقلعها وامشي في الشارع يمكن اتشقط ولا حاجة وكان هيبقي واحد غريب ولا اعرفة ولايعرفني وبعدها كل واحدة يروح لحالة وبعدها جت في دماغي فكرة الخيارة دي قولت ادخل الحمام واجرب ولسة بجرب سيادتك دخلت فجأة كنت متغاظة فشششخ منك طب استني شوية انا لسة مبقاليش دقيقتين قولتلها دا كان من حظي يامزة علشان يحصل بينا الي حصل واطفي انا النار قالتلي وانت اية مصدقت ياقليل الادب وانا اصلا كنت علي اخري قولتلها كان نفسي فيكي من زمان بس مكنتش عارف اعمل اية ولا اقولك اية وكانت الظروف اترتبت لوحدها وقالتلي يلا بقي ننام علشان عندي شغل الصبح بدري واخدتها في حضني ونمنا تاني يوم صحيت ماما وراحت الشغل وانا روحت شغلي ورجعت بليل كانت ماما رجعت ومجهزة الغدا ومستنياني ولابسة لبس يجنن ويهيج الحجر زي دة
اتغدينا وقعدنا شوية هي كل شوية رايحة جاية تهز في طيزها قدامي وواخد بالي انها يتهيجني بس انا كنت من الي حصل امبارح تعبان مش قادر اعمل حاجة قولتلها انا هدخل اريح شوية ودخلت فعلا جت هي ورايا قالتلي هريح جنبك شوية ونامت جنبي عمالة تفرك وتلف تديني طيزها وترميها عليا قولتلها هي نار تاني ولا اية قالتلي لا عادي احنا كنا لسة امبارح انا مريحة بس قولتها واضح دي النار وصلالي هنا حاسس بيها بس كدا انتي شكلك مش بتشبعي خالص وانا مش قادر النهاردة انادي علي حامد ردت في ثانية بلهفة كدة قالتلي هنقولة اية قولتلها ياشرموطة دا انا بقولها كدة وخلاص اتكسفت وقالتلي وانا بهزر معاك عادي يعني قولتلها اة واضح يالبوة عاوزة حامد ينيكك ياشرموطة قالتلي انت الي قولت مش انا علي فكرة قولتلها وانتي موافقة يعني قالتلي الي تحبة انت انا موافقة علية قولتلها طيب هنجيبة ازاي دة قالتلي مش عارفة وهتكسف منة اكيد بعد الي انا عملتة اخر مرة فية بس هو الصراحة طلع جدع ومحترم قولتلها طيب انا جاتلي فكرة انا هقوم البس وانزل كاني خارج وهديلو اي حاجة من العربية تحت يطلعهالك وامشي انا وانتوا وهوا بقي لوحدكوا ووريني هتعملي اية وخلصي ورني عليا ارجع
قالتلي خلاص ماشي عملنا كدة فعلا ونزلت اديت حامد شنطة من العربية فيها اي حاجة وقولتلة معلش هتطلعها البيت فوق ياحامد علشان انا خارج واخدت العربية ومشيت بعد حوالي نص ساعة كانت ماما بتتصل رديت قولتلها اية السرعة دي لحقتي لاقيتها بتقولي لا تعالي معلش خمس دقايق حامد عاوز يقولك حاجة قولتلها هيقولي اية دة قالتلي تعالي بس خمس دقايق وابقي انزل تاني كمل مشوارك مش هاخرك متقلقش قولتلها هو معاكي قالتلي اة جنبي اهو قولتلها ماشي جاي اما نشوف ورجعت فعلا فتحت الباب ودخلت كانوا قاعدين في الصالة عادي دخلت قولتلهم خير فية اية مرجعني لية ردت ماما قالتلي حامد كان عاوز يقولك حاجة قولتلة اتفضل قول نعم قالي بص ياادم انت شوفت الي حصل قبل كدة وانا عارف ان اليوم دة كان حقك تموتني فية وعارف زعلك وغضبك يومها كويس ومقدر كمان انكوا عديتوا الحوار وسبتوني اكمل شغل هنا ومكرشتونيش علشان كدة انا مستحيل اعمل حاجة تاني من وراك
ماما دلوقتي عاوزة نكمل في علاقتنا مع بعض قولتلها مش هعمل معاها حاجة تاني من وراك قولتلها لازم اعرفة واخد اذنة علشان هو شافنا قبل كدة وانا مش ناقص يحصل اي حاجة تاني وتشوفنا ولا حاجة ويبقي حوار تاني فابعد اذنك انت موافق ان اكون معاها قلتلو اعملوا الي انتوا عاوزينة بس من عاوزين حوارات وفضايح قالتلي لا متقلقش خالص هخاف عليها اكيد وعد مني وعمرها مايحصلها اي مشاكل من ورايا قولتلة خلاص تمام ماشي قالي طيب بعد اذنك طلب كمان قولتلة اية تاني قالي لوفاكر لما كنا في البيت التاني قولت دي اول مرة ليا معاها وتعتبر زي ليلة دخلتنا كدة مينفعش تاخدها وتمشي وقولتلك علشان الموقف الي حصل خلاص انزلوا مفيش حاجة ومتعوضة تاني اهي اتعوضت اهي احنا هنروح الشقة التانية وهنبات هناك سوا النهاردة ونرجع الصبح اعتبرها ليلة دخلتنا قولتلة هي عندك اهي شوفها علشان شغلها الصبح وبصيتلها قولتلها هتعملي اية قالتلي ممكن اخد هدومي معايا وانزل من هناك الصبح علي الشغل علي طول قولتلها براحتك المرادي بس متتعوديش علي كدة هي مرة واحدة قالتلي خلاص ماشي متفقين قام حامد وقال خلاص انا هستني تحت علي ماتجهزي وتنزلي ونزل حامد ودخلت ماما اوضتها تجهز حاجاتها دخلت وراها الاوضة وقفت وراها ولزقت فيها وحضنتها كنت وقتها علي اخري وزبي واقف فشخ قالتلي اية دة مش كنت تعبان النهاردة قولتلها انتي مش شايفة الي حصل حامد بيستاذني انة يركبك طول الليل يالبوة قالتلي ودة الي مهيجك كدة لما بتعرف ان ماما في حضن راجل غريب بتهيج اوي كدة ولفت وبصتلي وعينها فيها بصت المحن بتاعتها الي بتموتني وقالتلي اومال لو شفتة وهو فاشخني كنت بموت تحتة بجد لما جربتة مرة كان بتاعة كبير اوي ياادم كنت بموووووت بجد كان نفسي بجد اجربة تاني لو حتي مرة بس خلاص اهو ريحالة وهقضي معاة طول اليوم لحد الصبح اةةةةةةةةةةة تفتكر هينكني كام مرة ياحبيبي كنت واقف علي اخري مش قادر انطق اصلا قالتلي خلاص لما ارجع بكرة ابقي اقولك كام يلا بقي متعطلنيش قولتلها ماتيجي مرة يالبوة قبل ماتروحيلة قالتلي لا مينفعش خالص دا مستني تحت والبيت التاني جنبنا اهو مينفعش اروحلة يلاقيني مفتوحة علي اخري وفيا بواقي لبن اقولة ساعتها اية ابني كان راكبني لسة هو ميعرفش دة لكن لو العكس ماشي انت عارف انة كان راكبني وبعدين مش كنت تعبان النهاردة يبقي خليك كدة بنارك علشان تقدر بكرة يلا انا نازلة بقي واخدت شنطتها ونزلت
قعدت انا اهدي شوية واستعد للفرجة بعد حوالي عشر دقايق روحت علي اللاب وفتحت الكميرا وقعدت اتفرج كانوا لسة موصلوش بس قعدت حوالي ربع ساعة لحد ماشفتهم برة في الصالة وجت ماما بعدها علي الاوضة وقفلت وراها الباب وكانت بتغير هدومها ولبست لبس تقريبا مش لابسة حاجة زي كدة
وقعدت بعدها علي السرير طلعت زيت من شنطتها حطتة جنب السرير وقعدت بعدها علي السرير ساكتة شوية وخبط حامد علي الباب ردت علية بيسألها اتاخرتي لية قالتلة مكسوفة اخرج كدة فتح الباب ودخل هو عليها شافها كدة وقالها اية القمر دة واية الحلاوة دي كلها اية يامزة مكسوفة من اية هي اول مرة ما شايف وعارف كل حاجة قبل كدة ولانسيتي قالتلة لا فاكرة وانت تتنسي برضة قالها قومي فرجيني ومد ايدة شدها وقفت ولففها لفة كدة يتفرج فيها علي كل حاجة وقالها اية يابطل الجسم دة وشدها علية قربت منة قرب من شفايفها وباسها بوسة طويلة فشخ وايدة بتلعب في كل جسمها شوية وقلع هدومة كلها وبقي ملط وزبة كان واقف والمرة الي فاتت مركزتش في زبة زي المرادي فعلا كان كبير فشخ طويل وعريض شكلة يخض فعلا قالها يلا انزلي قالتلة عاوز اية قالها بصي بقي من دلوقتي خلص الاحترام لحد مانخلص وتنزلي بكرة انتي هنا شرموطة وجاية تتناكي من سيدك وتمتعية بكل لحمك ماشي يادودو ولا بلاش وننزل من هنا قالتلة ننزل فين انا خدامتك وخدامة الزبر دة ياسيدي قالها شاطرة يابنت المتناكة انزلي بقي ووريني مصك عاوز اتكيف منة علشان اعرف انيكك صح نزلت ماما علي ركبها تحتة واشتغلت مص كانت بتمصلة مص ولا افلام السكس وكان حامد واقف مكانة وسايبها تمص كتير اوي عدي حوالي ربع ساعة وكان كل لما ريقها ينشف يمسكها من راسها ويرفع وشها لفوق ويقولها افتحي بوقك يالبوة ويتف هو فية ويرجعها تكمل مص شوية وقعد علي السرير وسابها تكمل مص شوية وقالها بقولك اية ياشرموطة انتي قالتلة نعم قالها عمرك شوفتي زب قد دة يالبوة قالتلة عمري دا كبير اوي قالها عاوزاة يعمل فيكي اية قالتلة ينكني ويفشخني ويعمل كل الي نفسة فية قالها طب اتحايلي علية شوية واتذليلة كدة علشان يرضي بيكي ياشرموطة دا ياما ناك حريم دة في بلدنا شبعان يعني بس بيحب اوووي النسوان الرخيصة الي ملهاش كرامة قدامة وريني بقي وبصيلة هو وانتي بتكلمية مسكت ماما زبة وقالتلة ممكن بعد اذنك تنكتي وتفشخني انا شرموطك وتحت رجلك واتمني تقبلني واحدة من خدامينك كسي وطيزي وكل حتة فيا تحت امرك ياريت ترضي عني وتوافق ان اعيش خدامتك وتحت رجلك قالها خلاص يابت الشرموطة هيجتية وهينيكك وانا قاعد شايف ماما بتعمل في نفسها كدة علشان تتناك وحامد نازل تهزيق فيها نام حامد بعدها علي ضهرة وقالها تعالي بوسي سيدك ومصية شوية كمان قعدت ماما بين رجلة ومصتلة تاني وبتقولة يلا بقي مش قادرة نااااار فيا ابوس رجلك نكتي كفاية وسيبني اقوم اقعد علية قالها يلا يا لبوة اقعدي علية قلعت في ثانية الاندر ورمتة جنبها وطلعت قعدت علية وبتدخلة في كسها قعدت شوية كدة وعمالة تقول اةةةةة نكني كمان اوي في كسي مش قادرة اوووووف زبك تخين اوي كانة بيفتحني من جديد اةةةة شوية وقام فرج وقلبها علي بطنها وقعد علي طيزها ومسك زبة بيدخلة في طيزها ماما قالتلة استني الزيت اهو قالها زيت اية ياشرموطة حلو اهو وكسك مغرقة قالتلة لا هيوجع فشخ نش هقدر قالها عيب ياشرموطة تقولي مش هقدر دي سيبي نفسك وارخي عضلاتك دي وافتحي طيزك بس ومسك زبة وحطة علي خرمها وبقي يحشر فية بالعافية لحد ما راسة دخلت وماما صوتت فشخ وقالتلة حرام عليك مش قادرة بيوجع فشخ طيزي اتفشخت حط من الزيت قالها خلاص يالبوة دخل لازم تتعودي علية ناشف كدة هتتمتعي اكتر وطيزك هتبقي بلاعة بجد وبقي بيدخلة براحة خالص وكل لما حتة تدخل ماما تصوت فشخ يقولها اصبري يابت المتناكة خلاص دخل كلة اهو لحد اخر حتة دي دخلها مرة واحدة ماما صوتت اعلي من كل مرة وايديها ورجليها بترعشوا فشخ وعمالة تقول كلام مش مفهوم حضنها حامد من ضهرها وضمها كدة علية شوية وزبة لسة في طيزها ومد ايدة يحسس علي راسها ويطبب عليها ويقولها خلاص اهدي يالبوة دخل كلة اهو خلاص واحدة واحدة كانت مامت يتهدي من الرعشة دي وكلامها بقي مفهوم شوية وبتقولة انت فشختني طلعة مش قادرة قالها اطلع اية ياشوموطة اصبري وبقي يحركة براحة فيها وهي كانت اهدي ومستحملة وكل شوية يزود حركتة اكتر وهي شغالة اةةةةةة مش قادرة كفاية وحامد يقولها ظيزك جامدة فشخ ياشرموطة انضف واحلي ظيز نكتها نضيفة وكبيرة وملبن ويزود في حركتة اكتر وماما تصوت لحد مابقي خلاص بينكها عادي وزبة داخل طالع وماما تقولة زبك كبير فشخ براحة طيزي بتتقطع وحامد شغال نيك في طيزها لحد ماقالها خلاص يالبوة مش قادر ودخل زبة كلة جوة اوي وماما كانت بتصوت وحامد بيجعر والصوت كان عالي فشخ لحد ما نزل لبنة كلة جوة خرج زبة واترمي علي السرير جنبها وماما كانت خلاص زي الميتة مش قادرة تتحرك ناموا كدة حوالي ساعة صحي حامد الاول وقام خرج برة الاوضة اكيد دخل الحمام ورجع ملط زي ماهو وماما كانت لسة نايمة ضربها حامد علي طيزها صحيت بعدها قالها اية يالبوة سايبة دكرك ونايمة كدة قومي يالبوة يلا صحيت ماما وقامت من السرير قالها مفيش اكل هنا ولا اية قالتلة نطلب دلوقتي الي نفسك فية بس كدة هدخل بس اخد دش علي ماتشوف تحب تاكل اية قالها اكلك انتي يابطة ضحكت ماما وخرجت من الاوضة وقعد حامد علي السرير شوية وكان بيلعب في زبة لحد ماوقف وقام خرج هو كمان من الاوضة عدي حوالي ربع ساعة ولاقيتة داخل بماما الاوضة شايلها علي كتفة وهي ملط وجسمها غرقان ماية حطها علي السرير ودخل زبة في كسها علي طول وبقي ينيك فيها وماما عمالة تقول اةةةةة زبك يجنن افشخني في كسي انا كلبتة وخدامتة ويقولها انتي بقيتي شرموطة بجد يا نادية فين ابنك يجي يشوف امة بتقول اية وبتعمل اية انا كان زبي وقتها بينزل لوحدة كان بيرزع فيها فشخ وصوت خبط لحمهم في بعضة باين اوووي فضل كدة لحد ماجابهم فيها ونام علي السرير بعدها واخدها في حضنة شوية وماما قامت وطلبت اكل وخرجت من الاوضة شوية بعدها وحامد كمان خرج وعدي حوالي ساعتين وهما برة الاوضة وكانت خلاص الليلة تقريبا خلصت دخلوا بعدها الاوضة وناموا جنب بعض قفلت انا كمان اللاب ونمت كنت خلاص اصلا تعبت من كتر مانزلت ومش قادر ظبطت المنبة بتاعي الساعة ٧ الصبح في معاد صحيان ماما للشغل علشان اشوفها قبل ماتنزل
صحيت الصبح بسرعة فتحت اللاب اشوف اية الي بيحصل كانت ماما صحيت وبتلبس في الاوضة علشان الشغل شوية وصحي حامد قالها صباح الخير وراح باسها بوسة خفيفة كدة وخرج من الاوضة اكيد للحمام شوية ورجع دخل الاوضة كانت ماما خلاص لبست وجهزت وبقت كدة
قرب منها حامد وباسها من شفايفها بوسة طويلة شوية ونزل علي رقبتها وايدة بتقفش فيها قالتلة بس بقي علشان متاخرش علي الشغل كان لابس بنطلون نزلة وطلع زبة وقالها دة هتسبية واقف كدة قالتلة الشغل هتاخر كدة قالها مصية بس خمس دقايق وانزلي يالبوة ومسكها من شعرها ونزلها تحتة تمصلة ماما شافت زبة قداها بقت تبوسة شوية الاول وبعدها دخلتة بوقها وبقت تمص وكان حامد الي علي اخرة وعمال يقول اةةةةة كمان يالبوة كس ام مصك يجنن يالبوة شوية وشالها من علي الارض ورماها علي السرير وبيقلعها البنطلون وكانت هي بتشدة وبتقولة مش هنلحق اتاخرت كدة بلاش خليها مرة تانية قالها مش قادر ياشرمرطة لبسك وبعد المكياج دة هيجتيني عليكي وانتي عاملة فيها محترمة كدة مد ايدة جنب السرير جاب الزيت وحط علي زبة منة وقالها مش نفسك تجربي بالزيت من امبارح قالتلة لية كدة هتاخر علي الشغل اوي كدة قالها متقلقيش هنخلص علي طول وتنزلي علي طول وقلعها البنطلون والاندر ولفها علي بطنها ونام فوقيها وكان بيمشي زبة علي طيزها من برة وماما بدأت تسخن معاة وتطلع منها اةةةةة وبتقولة يلا بقي مش قادرة ناااااار جوة طيزي دخلة في طيزي ونكني فيها اوي اةةةة قالها طب يلا ياكلبة اعملي وضع الكللابب علشان ادخلة وقام من عليها اتعدلت ماما وعملت وضع الدوجي ضربها حامد علي طيزها كذا مرة الاول وكتنت هي مع كل كف بتصوت شوية ومسك زبة يدخلة دخلة المرادي بسهولة يمكن علشان الزيت وفضل ينكها شوية كدة حوالي ربع ساعة وكانت ماما بتموت خلاص وصوتها مبقاش قادر يطلع لحد ماجابهم جوة طيزها وقالها يلا يالبوة علي شغلك قامت ماما واخدت هدومها وخارجة من الاوضة قالها راحة فين قالتلة الحمام هنضف جسمي والبس قالها لا تعالي كدة واخد منها الاندر وقالها هتروحي من غير دة ومن غير تنضيف حاجة هتروحي بلبني في طيزك ياشرموطة ومن غير اندر ولبني يفضل في طيزك طول اليوم في الشغل قالتلة الناس كدة ممكن تاخد بالها ازاي قالها اية المشكلة ما انتي شرموطة قولتلهم لسة قايمة من علي زب دكري يالبوة يلا البسي انجزي علشان لو مسحتي حاجة هقوم انيكك تاني لحد ماتنزلي كدة
لبست ماما فعلا البنلطون علي طول ولبنة مغرق طيزها ومن غير اندر ووقفت قدام المراية ظبطت وشها وهدومها وقالتلة انا نازلة قالها وانا هاخد الاندر دة ادية ل ابنك في البيت علشان يطمن اني فشخت امة خلاص ضحكت ماما ضحكة بلبونة كدة وخرجت نزلت وقام بعدها حامد شكلة دخل الحمام قفلت انا كمان وقولت انام شوية قبل ما انزل شغلي















الجزء الخامس:















نمت شوية وصحيت روحت شغلي ورجعت البيت قبل معاد رجوع ماما بشوية علشان الحقها وهي راجعة قبل ماتغير هدومها وصلت ودخلت البيت بعدها بدقايق كان الباب بيخبط فتحت كان حامد شوفتة افتكرت حوار الاندر بتاعها لاقيتة فعلا بيقولي ماما نسيت دا معايا معلش لما ترجع اديهولها عملت اهبل انا وقولتلة نسيتة ازاي وراحت الشغل ازاي من غير دة قالي لما ترجع اسالها ومشي قفلت الباب وقولت دي احلي حجة علشان اشوف طيزها اول لما تدخل وهي لسة عليها لبن حامد شوية ورجعت ماما دخلت طبعا تعبانة وقالتلي هدخل اخد دش الاول قبل اي حاجة قولتلها استني يالبوة هنا ناسية دة مع حامد ازاي وطول اليوم في الشغل من غيرة ازاي اقلعي ووريني قالتلي اصبر اخد دش مش قادرة قمت مسكتها وشدتها عليا وقعدت علي الكرسي في الصالة ونيمتها علي رجلي علي بطنها وبقت طيزها في وشي وقولتلها استني اشوف لابسة ولا لا وقلعتها البنطلون وطيزها بقت قدامي حسست عليها كان اثار لبن حامد ملزقة علي طيزها كلها وهي طبعا متعرفش اني كنت شايفهم وعارف ان حامد جابهم في طيزها وخلاها تنزل كدة
نزلت انا علي طيزها لحس وعلي خرمها الي كان لسة ريحة وطعم اللبن ظاهرين فية اوي وكنت بلحس وهايج فشخ من فكرة ان لبن حامد لسة عليها وماما واخدة بالها وقالتلي انت مالك هايج اوي كدة لية قولتلها وحشتيني بس قالتلي وحشتك ولا علشان عارف اني طول الليل مع حامد هو الي مهيجك اوي كدة وانا لسة بلحس حستها بتسخن اهي كمان اكتر وطلعت منها اةةةة وقالتلها نسيتي الاندر بتاعك مع حامد لية قالتلي هو جابهولك قولتلها ايوة قالتلي صمم اروح الشغل كدة قبل ما انزل الشغل الصبح بدري وبعد ماكنت لبست وخلاص نازلة قلعني تاني وفشخني تاني في طيزي ونزل فيها وخلاني البس البنطلون من غير اندر ولبنة في طيزي وحكم عليا اروح الشغل كدة علي ماوصلت الشغل كان البنطلون غرق من جوة لبن وطول اليوم خايفة حد ياخد بالة حتي شوف البنطلون بنفسك ينفع يعمل فيا كدة يا ادم انا وقتها كنت خلاص علي اخري قولتلها انتي بقيتي شرموطة اوي ياماما ومديت ايدي جبت البنطلون من علي الارض وبقيت اشم والحس فية من مكان طيزها ولبن حامد علية قالتلي وانت بقيت خول اوي يا ادم انا بعد كدة هجيلك قبل مااخد دش او اي تنضيف هجيلك تنضف انتة وتلحس براحتك قولتلها ممكن ادخلة مكان حامد طيب قالتلي مكان حامد فين بالظبط حدد علشان حامد ناكني في كل حتة فيا قولتلها في طيزك لاقيتها قامت من علي رجلي ومشيت ناحية الاوضة وماشية تهز في طيزها اوي قدامي ودخلت الاوضة دخلت وراها كانت عملت وضع الدوجي علي السرير وقالتلي حامد ناكني اخر مرة في الوضع دة وفتحت طيزها بإديها وقالتلي شوف ياادم وسعت اوي ازاي قربت منها ودخلت زبي فيها علي طول ودخل كلة من غير زيت ولا اي حاجة قولتلها طيزك بقت واسعة اوي ياماما قالتلي من الي عملة حامد فيها فشخني ياادم اوووووي حامد كان فاشخ ماما طول الليل اةةةة لوشفتة كان مبهدل ماما اووووي كنت انا علي اخري خلاص مش قادر نزلتهم جوة طيزها واترميت علي السرير مش قادر اتحرك قامت ماما بعدها اخدت دش وجهزت الغدا ودخلت صحتني نتغدا
صحيت اخدت دش سريع انا كمان ولبست وقعدنا اتغدينا وقالتلي هدخل اريح شوية علشان تقريبا منمتش من امبارح ومش قادرة ودخلت نامت
بعد حوالي ساعة رن جرس الباب وكان حامد فتحتلة قولتلة خير ماما نسيت حاجة تاني معاك ضحك وقالي لا انا بطمن عليها بس رجعتلك بالسلامة قولتلة اة بس نايمة شوية قالي حقها هي تعبت امبارح طول الليل برضة وانت اكيد عارف امك مش بتهدي قولتلة هعرف منين انت الي عرفت قالي لا اقصد مش بتهدي في الحياة عادي يعني بتتحرك وتفرك كتير قولتلة ممكن اة قالي انما بقي في التاني الي بالك فية دة مجرد بس ما تلمسها بتبقي علي اخرها قولتلة لا معرفش والحاجات دي بينك وبينها بس وانا بقولة كدة بس من جوايا بموت من الهيجان فكرة ان واحد تاني بيكلمني عن ماما كدة كانت مهيجاني فشششخ وكان نفسي يكمل وهو متوصاش قالي بعدها ممكن ادخل نتكلم شوية مع بعض مكنتش عارف اقولة اية قولتلة اتفضل ادخل وقفلت الباب دخل قعد في الصالة وقعدت معاة قالي بص بصراحة انت عارف الي بيني وبين امك كويس فا خلينا نتكلم مع بعض عادي فك كدة واتكلم براحتك ومتقلقش كل دا سر بينا احنا التلاتة وعمري ما اتكلم في حاجة متقلقش قولتلة ياريت قالي بكرة الايام هثبتلك المهم طمني علي ماما لما رجعت قولتلة مفيش دخلت خدت دش واتغدينا ودخلت تنام ضحك وقالي لازم تاخد دش الاول طبعا اصل صحيت الصبح بدري كدة رزعتها واحد من ورا رايق بكرة انت تتجوز وتعرف ان بتاع الصبح دة لية مزاج وطعم تاني ونزلتها الشغل كدة غرقانة لبن وانا قاعد من الهيجان مش قادر ارد قالي اية مالك اتكلم ياعم وفك كدة قولتلة مينفعش خالص افرض حد شافها واخد بالة قالي اية المشكلة يعرف ان معاها دكر فاشخها قولتلة كدة هنتفضح قالي ياعم متخفش اوي كدة امك هتعرف تتصرف كويس وحشتني بجد كنت بحسبها صاحية وهشوفها قولتلة لا مفيش حاجة هتتعمل هنا قالي ياعم بقولك اشوفها بس مش هعمل حاجة قولتلة ماشي قالي امك دي اية بطل وفرسة بجد واحلي حاجة فيها انها مرة دايما هايجة كدة تلمسها بس تلاقيها ساحت علي نفسها من تحت وهاجت وعاوزة تتناك وطيزها يا ادم حكاية متشبعش منها من ساعة ما سابتني وراحت الشغل وانا مش علي بعضي اعزرني يا ادم معلش احنا نعتبر لسة في شهر العسل وانا علي اخري كنا المفروض قعدنا شهر كامل انا وهي في الشقة التانية مش ليلة محلقتش اتمتع بيها بصراحة قولتلة ابقي ظبط انت معاها وروحوا تاني قالي ايوة كدة انت حبيبي وفاهمني اكيد طبعا هيحصل قريب قولتلة معلش هدخل الحمام وارجعلك قالي اية الكلام عجبك وداخل تضرب عشرة قولتلة لا داخل الحمام عادي عشرة اية بس قالي لا براحتك اتفضل انا بهزر معاك دخلت الحمام فعلا كان زبي من كلامة علي اخرة وخلاص كان بينزل لوحدة دخلت كملت تنزيل وغسلت وطلعت لاقيت حامد الخول دخل لماما الاوضة وسايب الباب مفتوح والمنظر كانت ماما نايمة علي السرير علي ضهرها وحامد رافع رجليها علي كتفة وزبة في كسها وشغال نيك فيها وصوتها طالع بالعافيه ب اةةةة وتقول ادم هنا والباب مفتوح اقفلة طيب يقولها ماهو عارف ان امة شرموطة بنت متناكة عادي بقي اتناكي وسيبك منة يالبوة وقفت علي الباب اتفرج عليهم وكان زبي وقف فشخ تاني وبقيت علي اخري من الي شايفة والمرادي مش من كميرا لا قدامي بجد
ماما كانت بتقولة اةةةة مش قادرة براحة صوتي هيعلي غصب عني وادم كدة هيجي ويشوفنا براحة علشان خاطري وحامد مش معبرها وشغال علي اخرة رزع في كسها
شوية ولف حامد وشة وشافني واقف عند الباب قالها ابنك واقف يتفرج ومبسوط اهو يالبوة ماما رفعت وشها وشافتني واقف اتفرج بقت تشد الغطا عليها تخبي جسمها بية وحامد بيقولها بتعملي اية ياشرموطة بتخبي اية انتي مش شايفة انا عامل في كسمك اية وبعدين ادم فاهم وعارف وموافق ولا اية يا ادم سكتت مش رديت قالي طب فية خرم كمان في امك فاضي اهو لو حابب تدخل معانا ادخل يلا هي اصلا هتلاقي طيزها علي اخرها دلوقتي وهتموت وتتناك فيها تعالي ادخل جرب بصراحة مكنتش قادر خلاص امسك نفسي اكتر من كدة قلعت هدومي وزبي كان علي اخرة ودخلت معاهم قالي حامد اية هتعرف تكيفها ولا هتكسفنا قولتلة متقلقش كيفتها كتير قالي العب انت كمان بتنيك امك احاااا طب خش ياحبيبي يلا ردت ماما قالت انتوا هتعملوا اية وعرفتة لية يا ادم المفروض محدش يعرف حاجة من الي بينا واحنا متفقين علي كدة قولتلها خلاص بقي ياماما حامد مش غريب وكان كدة كدة هيعرف قالها حامد خلاص بقي ياشرموطة انتي هتتناكي من اتنين مع بعض اهو يمكن تشبعي قالتلة اتنين مع بعض دي لا مش هستحمل هتبهدلوني كدة قالها متخافيش خالص هنيكك براحة ماشي يا ادم وغمزلي بعينة قولتلة ماشي براحة خالص نيمها حامد علي السرير في نصة وقالي انت ناحية وانا ناحية ونام حامد جنبها ووشها لية وبقي يبوسها شوية وهي ساكتة وخايفة وانا واقف ساكت لحد ما اندمجت شوية معاة وبقت تبوسة هو كمان وانا لاقيتها بدأت تهيج كدة نزلت علي طيزها لحس وتفعيص فيها لحد ما بقت ماما علي اخرها خالص عدلها حامد علي جنبها ودخل زبة في كسها واشتغل نيك تاني فيها جبت انا الزيت من جنب السرير وحطيت علي زبي ودهنت بية خرم طيزها ونمت وراها ودخلت زبي في طيزها بقي حامد زبة في كسها وانا في طيزها وماما في النص بينا وحامد كان شغال في كسها علي اخرة كانت بتصوت علي اخرها خفت عليها اول مرة اشوفها بتصوت اوي كدة قولت لحامد براحة عليها شوية صوتها كدة هيفضحنا والجيران هتسمع وممكن يحصلها حاجة قالي بقولك اية اجمد كدة ومتخافش هيحصلها اية هي لسة بنت صغيرة دي بلاعة ياعم مش هيحصلها حاجة امك شرموطة كبيرة ولو علي صوتها مد اية جاب الاندر بتاعها من جنب السرير وحطة في بوقها وقالي اديها اللبوة دي وبقي يفشخ في كسها اكتر وانا شفتة كدة بقيت افشخ انا كمان في طيزها فضلنا كدة شوية وبعدها قالي يلا نبدل بقي خد كسها وهاتلي طيزها خرج حامد زبة من كسها وكنت اول مرة اشوف زبة من قريب كدة واركز فية انا بجد اتخضيت كان زي الصورة دي كدة
بصيتلة وتنحت قولتلة اية كلة وماما بتستحمل دة كل ازاي وبيروح جوة فين كل دة ردت ماما وقالتلي اومال انا لية كنت هموت علية بعد اول مرة شفتة يوم ماكان مع فرج
هي دي الرجالة الي بتكيف ياخول قولتلها لفي يالبوة علشان يكيفك في طيزك قالتلي خدامتة وتحت امرة ضحك حامد وقالي اهي الشرموطة امك اتعترفت قدامك انها خدامة سيدها دة وهو ماسك زبة وقام وقف جنب السرير وقالها يالبوة فرجي ابنك كنتي بتتحايلي علية ازاي امبارح علشان ينيكك نزلت ماما علي ركبها علي الارض وبقت تحتة وقالت انا خدامتك وشرموطتك وتحت امرك بس ابوس رجلك نيكني وافشخني جسمي كلة تحت امرك اعمل فية الي يبسطك بس نكني وريحني طيزي فيا نار مش قادرة استحمل قالها خلاص يالبوة هينيكك علشان انتي شرموطة اوي بصلي وقالي بعد اذنك انت ياادم سيبلي انا الطالعة دي شالها ونيمها علي السرير علي بطنها وطلع قعد علي فخادها كدة وطيزها بقت قدام زبة قعد شوية يمشية علي طيزها من برة وقالي معلش هات الزيت دة يا ادم اديتة الزيت حط منة علي زبة وطيزها وقالها افتحي طيزك ياشرموطة يلا فتحت ماما طيزها بايدها والخرم كان ظاهر فشخ ومفتوح شوية بدأ حامد يدخل زبة براحة الاول شوية بشوية لحد اول لما دخل كلة كانت ماما بتصوت وصوتها علي اخرة وحامد ولا كانة سامعها وبقي ينيك فيها كان بيفشخ طيزها بجد كان بيدخلة كلة لاخرة في طيزها وحركتة بقت سريعة وماما تحتة مش قادرة وصوتها علي اخرة وحامد قاعد عليها مثبتها مخليها مش عارفة تتحرك تحتة وماما بقي صوتها علي اخرة وبتقولي وهي بتصوت قولة براحة عليا يا ادم طيزي اتفشخت طيز ماما اتفشخت ياخول وانت واقف تتفرج عليا قولة يرحمني بقي مش قادرة وحامد كان عرقان ومركز في الي بيعملة فشخ وكانة مش سامعنا اصلا روحت جنبة ولسة بقولة براحة شوية عليها لاقيتة زقني لورا بايدة ومكمل زي ماهو شغال
ماما صوتها كان بيروح خالص روحت عند راسها اطمن عليها كانت عينها مفتحة بالعافية وشكلها ولا الميتة وكل لما حامد يدخل زبة احسها بتفوق تقول اةةةةة وتغمض تاني شوية وحامد بقي يجعر وهو بيجيبهم جوة طيزها واترمي جنبها علي السرير من التعب هو كمان وماما زي ماهي مكانها متحركتش روحت اطمن عليها ناديت عليها وبقت اهزها شاورت باديها استني شوية قولتلها ماشي قعدت جنبها علي الارض لحد ماتفوق واطمن عليها قام حامد الاول قولتلة انت افتريت عليها اوي كدة لية قالي اية خايف عليها قولتلة هي شرمرطة جايبنها من الشارع مش هخاف عليها دي ماما برضة قالي ماما دي بالنسبالك انما بالنسبالي شرموطة عادي وياما عملت في غيرها اكتر من كدة فينك يا اماني كانت بنت عندها ٢٠ سنة وصلتها انها مكنتش بتتكيف الا لما يدخل طيزها ناشف وكلة مرة واخدة زرع كدة قولتلة لا ياعم احنا مش قدك ولا ماما قد كل الكلام دة قالي متخفش هتتعود وهتدمنة كمان يلا هدخل الحمام وارجعلك وخرج من الاوضة دخل الحمام انا كنت هايج فشخ علي منظر ماما وهي كدة علي السرير قربت منها وحسست علي طيزها متكلمتش نزلت عليها لحس كلها لحستها ونضفتها كلها وبقيت الحس في خرم طيزها وادوق لبن حامد وهو علية ريحة وطعم ماما شوية وخرجت قعدت في الصالة برة خرج حامد بعدها وكان لابس هدومة وهينزل وماما لسة نايمة زي ماهي قولتلة انت خلصت ولبست وكأن مفيش حاجة حصلت وهي لسة مرمية مكانها قالي استني هخليها تقوم حالا قولتلة هتعمل اية استني خوفت الصراحة عليها قالي متخفش ياعم مش هلمسها تعالي بس دخلنا عليها قالها هتقومي يالبوة ولا اكمل عليكي وانتي نايمة كدة قامت ماما قالتلة تكمل اية انت ازاي كدة انت مبتهداش قالي صدقت ياعم قولتلك متخفش هتقوم حالا شغل الشراميط لما بتمثل دة انا حافظة ولو لمستها بس تاني دلوقتي هتهيج تاني وتقولك دخلة طيزي بتاكلني هي دي مشكلة الي بتتعود تتناك من طيزها تسيبها يومين من غير نيك او تحسس علي طيزها بس النار تمسك في خرم طيزها وتبقي عاوزة تنط فوق زب اي دكر علشان تهدي وامك تلاقيها عملت معاك كدة النار اشتغلت جوة وفرج مش موجود ملقتش غيرك قدامها نطت علي زبك هو فرج عودها علي كدة وهري طيزها نيك بس الصراحة هي تستاهل فرسة بنت الوسخة يلا انا نارل كملوا انتوا مع بعض بس يا ادم لو نكتها تاني النهاردة خليك في كسها وبلاش طيزها تاني النهاردة سيب طيز اللبوة ترتاح علشان تعبت النهاردة ردت ماما وقالت محدش يلمسني تاني النهاردة انا مش قادرة وتعبانة كفاية الي حصل قالها دلعي الواد شوية ياشرموطة مش هوصيكي علية يعني دا ابنك برضة وقالي بقولك قدامها اهو اعمل فيها كل الي نفسك فية ولو قالتلك علي حاجة لا عرفني وانا افشخهالك اعتبرها خدامتك زي ماهي خدامتي كدة
انا واقف سامع كل دة علي ماما مش عارف اقول اية وعندي احساس غريب مش فاهم بس كانت هايج فشخ وزبي واقف علي اخرة خرج بعدها حامد وماما قالتلي انا داخلة اخد دش وهخرج اجهز الاكل دخلت انا اوضتي وكنت بفكر في الي بقينا فية والدنيا الي كلها تقريبا اتغيرت واية ياتري هيحصل بعد كدة















اسمي ادم عندي ٢٢ سنة بتبدأ قصتي من سنة تقريباً عايش انا وماما لوحدنا وبابا منفصل عن ماما من زمان اوي وعايش برة مصر
ماما اسمها نادية عندها ٤٢ سنة تعتبر لسة صغيرة وهي جسمها وشكلها كمان يبان انها اصغر من كدة بس اتجوزت بابا وهي لسة صغيرة ١٨ سنة تقريبا وعاشوا ٤ سنين متجوزين وعلي حسب كلامها مكنش فية بينهم اي تفاهم فاانفصلوا عن بعض وبعدها قررت ماما انها مش هتجوز تاني وان انا كفاية عليها ودي صورة شبهها
كنا عايشين في شقتنا في اكتوبر وتقريبا لوحدنا ماما مش ليها اخوات وبابها ومامتها اتوفوا ومفيش ليها اهل قريبين تقريبا ممكن نكون بنشوف حد من قرايبها في المناسبات مش اكتر لكن اهل بابا معرفش عنهم حاجة الي اعرفة عنهم انهم من اسكندرية وانهم علي قد حالهم لكن اهل ماما كانوا مرتاحين مادياً من زمان وان ماما زمان صممت تجوزة واهلها كانوا مش موافقين علية وبعدوا عنها وهي متجوزاة علشان كانوا بيقولولها انة طمعان في فلوسها وبس وان جدي قالها لو اتجوزتية مفيش ليكي عندي فلوس ولا ورث وماما سابت كل دة واتجوزتة ولما اتاكد ان ماما فعلا بقي مفيش معاها حاجة ظهر علي حقيقة وبقي يزعقلها ويضربها لحد ما اتلطقت منة ورجعت لاهلها تاني
ماما كانت بتشتغل في موظفة في بنك وانا اتخرجت من الكلية وفتحت مشروع لنفسي مغسلة عربيات وعندي كذا عربية باجرهم والدنيا ماشية وتمام
بتبدأ الحكاية من يوم كان راحت عليا نومة فية الصبح وانا متعود بنزل دايما الشغل الساعة ١١ الصبح لكن ماما بتنزل شغلها من بدري من ٧ الصبح في اليوم دة راحت عليا نومة للساعة ١ الضهر كنت بصحي علي صوت الباب بيتفتح بالمفتاح قولت اكيد ماما مفيش غيرها بس اية جايبها بدري اوي كدة غريبة بس سمعت صوت عم فرج البواب معاها قولت اكيد شايل معاها حاجة قمت اشوف فية اية لمحت فرج شايلها علي ايدة وداخل بيها اتخضيت الاول من المنظر قولت استني اشوف فية اية وكويس ان محدش شافني علشان اكيد منظري هيبقي زبالة وفرج داخل شايل ماما كدة قدامي بس الي فهمتة من كلامهم ان ماما وقعت في مدخل العمارة ورجليها وجعهها اوي مش قادرة تدوس عليها خالص وماما عارفة ان انا في الشغل دلوقتي علشان كدة مكلمتنيش وكان فرج طلع من اوضتة علي صوت وقعتها وشالها كدة علشان يطلعها البيت
فرج دة عندة حوالي ٣٥ سنة صعيدي طويل وعريض ورفيع وجسمة من كتر الشغل عضلات وناشف مش متجوز وعايش في العمارة هنا لوحدة
المهم فضلت واقف ورا باب اوضتي اشوف اية هيحصل معرفش لية عملت كدة الصراحة بس قولت اصبر دقيقة واخرج
سمعتة بيقولها انزل حضرتك فين قالتلة علي الكنبة هنا يافرج معلش قالتها عنيا حاضر ولاقيت ماما فجأة صوتها عالي وبتزعقلة وبتقولة اية الي عملتة دا ياحيوان ازاي تعمل كدة انت مش محترم افرض حد شافنا او ادم هنا اطلع برة ومتدخلش هنا تاني انا محدش باسني كدة من يوم ما اتطلقت من عشرين سنة قالها يااااة يا دودو واستحملتي كل دة قالتلة دودو مين ياحيوان انت اطلع برة ومشوفكش تاني خرج فرج والباب اتقفل رجعت علي السرير وعملت اني نايم لسة دخلت ماما لاقيني نايم حستها اتخضت بس نادت عليا كذا مرة مش رديت اطمنت اني فعلا نايم ومشفتش حاجة صحتني ماما بعدها صحيت قالتلي مالك صاحي متاخر لية قولتلها مالك انتي جاية بدري لية انا راحت عليا نومة بس قالتلي كنت حسيت اني تعبانة شوية في الشغل عملت اجازة ورجعت قولتلها مالك تعبانة نروح للدكتور ولا اية قالتلي لا مش مستاهلة هريح شوية وابقي تمام متقلقش انزل انت علي شغلك ولو فية حاجة هكلمك ومجبتش خالص سيرة فرج ولا انة شالها وطلعها ولا اي حاجة نزلت انا فعلا علي شغلي وشفت فرج كان قاعد علي باب العمارة كان عمال يبصلي واني ممكن اعمل حاجة مثلا وطبعا انا فاهم هو بيبص لية خرجت عادي وقولتلة كالعادة ازيك يافرج وركبت عربيتي ومشيت وعدت شهور علي كدة ومكنش فية اي جديد وكنت انا كتير بتأخر الصبح في النزول للشغل ممكن تيجي تاني ولا حاجة وكنت كتير برجع فجأة البيت بحجة اني ناسي حاجة او اريح شوية ونازل مكنش برضة اي حاجة كنت خلاص قولت اكيد كان موقف وعدي و انا عارف ان اكيد اصلا ماما ملهاش في الحوارات دي لحد ماحصل حوار بالصدفة البحتة غير كل حاجة كنت بتصل بفرج في يوم الصبح يجيبلي عيش من تحت للفطار لان العيش كان خلص وكنت اتصل بية يفتح عليا ومش سامعة خالص كذا مرة ومش سامعة نزلتلة بقولة بكلمك من بدري ومش سامعك قالي معلش اصل التليفون بايظ انا بكون سامعك لكن محدش بيسمعني قولتلة طب ماتصلحة علشان نسمعك وتسمعنا قالي روحت اصلحة عاوز الف جنية قولتلة ماشي خلاص هاتلي عيش معلش وطالعهولي فوق وسيبتة وطالعت شوية وجابلي العيش وفطرت ونزلت كان كالعادة قاعد علي الباب تحت سلمت علية كالعادة جة ورايا قالي متعرفش معلش حد بيبيع تليفونات بالقسط ياخد تليفوني ويديني واحد جديد وادفع الباقي اقساط قولتلة ماشي هشوف واعرفك انا ليا واحد صاحبي اصلا شغال كدة سالت صاحبي دا فعلا قالي شوفة عاوز موبايل نوعة اية واجبهولة وهات ياعم القديم بتاعة دة عرفت منة تاني يوم عاوز موبايل اية وصاحبي دا جابهولة وعرف قسطة كام وكلة تمام وجبت من صاحبي الموابايل الجديد وادتهولة واخدت منة القديم ورحت ادية لصاحبي قالي اية دة ياعم روح ارمية بعيد دا قديم ومتكسر وطلعان *** امة وكمان بايظ روح ارمية واسكت اخدتة ومشيت ارمية عندي في المكتب وخلاص روحت المكتب فعلا واخدتة معايا احطة في الدرج عندي كان الموبايل مفتوح لسة قولت اطفية واعينة كان المعلم ممسحش حاجة من علية حمار بقي جالي فضول اعرف علية اية ولا بيتفرج علي اية قعدت اقلب فية شوية مكنش علية حاجة بس كان والوتس علية لسة موجود فتحت الواتس اقلب فية كان مسجل حد بإسم دودو ضحكت وقولت احا فرج يعرف دودو ازاي متركبش اما نشوف بيقول اية لدودو فتحت كان كلام كلة حب وسكس وكل حاجة العرص بيحب واحدة اسمها دودو ومرافقها وكانوا باعتين صور لبعض وهو ملط بزبة واقف وكان علية حتة زبر تقولش حمار ودودو بعتالة صور ليها كمان اما نشوفها وبفتحها انا اتصدمت احاااااااا دودو دي تبقي ماما نادية ازاي مش فاهم اكيد فية حاجة غلط جبت المحادثات من اولها دا بينهم كلام من شهور ازاي ماما كدة قعدت اقرا شوية في المحادثات كان بدأت من يوم ما كان شايلها العرص وداخل بدأ كلامة انة بيتاسفلها علي الي حصل منة وانة عارف انة غلطان ويستاهل اي حاجة بس معلش تسامحة ومش هيكررها تاني وعلشان اكل عيشة وكدة وماما فعلا قالتلة خلاص بس اوعي تكررها تاني ياقليل الادب راح باعتلها صورة واحد بيبوس واحدة وكتب بعدها طالما انتي معترفة اني قليل الادب وواضح انهم سكتوا بعدها لتاني يوم بعتلها فرج يقولها صباح الخير وكانت الصبح بدري ردت علية ماما قالتلة صباح الخير عاوز اية قالها بطمن عليكي وبشوفك لو عاوزة حاجة من تحت قالتلة هات العيش زي كل يوم انجز وبعدين عليكي وبشوفك ومعدش فية حضرتك قالها معلش بقي انتي عارفة قليل الادب مش ردت ماما علية بعدها بحوالي ساعة بعتتلة ماما بتقولة فرج بطل بص عليا بالطريقة دي تاني انت بتمشي ورايا وتفضل متنح وبكون واخدة بالي والناس هتاخد بالها بلاش قلة ادب قالها متقلقيش بكون واخد بالي ان مفيش حد وانتي بتنزلي بدري كمان وبتكون لسة الدنيا فاضية قالتلة علي الاقل في مدخل العمارة بتكون فاضية لكن لما اطلع الشارع خلاص فية بلكونات ممكن يكون حد واقف فيها قالها خلاص تمام ماشي بس انتي ابقي براحة شوية وانتي ماشية في المدخل قالتلة بطل قلة ادب يافرج ياما هعملك بلوك قالها لا خلاص اسف قالتلة ايوة كدة احترم نفسك راح باعتلها صورة واحد وواحدة ملط بيبوسوا بعض كالعادة مردتش ماما علية
تاني يوم كانت ماما بعتالة انت ياحيوان انت بتلمسني من ورا وانا ماشية في مدخل العمارة انت اتجننت انا مرضتش اوديك في داهية ساعتها قالها لمستك من ورا ازاي تقصدي لما حطيت ايدي علي طيزك قالتلة انت حيوان ومش محترم ونسيت نفسك يابواب قالها انا اسف بجد انا فعلا حتة بواب مليش لازمة اسف تاني والي حضرتك تأمري بية اعتبرية اتنفذ وسكتوا علي كدة كذا يوم ماما بعدها هي الي بعتتلة بتقولة انت لسة زعلان قالها متشغليش بال حضرتك دانا بواب يعني قالتلة خلاص بقي متزعلش انت الي قليل الادب وخلتني انفعل عليك بس خلاص بقي انا بعتالك اصالحك متزعليش قالها خلاص مش زعلان مقدرش ازعل منك يا دودو قالتلو دودو كمان قالها بدلعك من غلاوتك بس قالتلة لو علي قد الدلع ماشي بس من غير قلة ادب قالها حاضر ولو اني مش هقدر بس ماشي قالتلة وخلي بالك تقولها قدام حد دي تتقال علي الواتس بس قالها حاضر متخافيش يادودو قالتلة بعدها يلا سلام
بعتلها هو الساعة ٧ بليل بيقولها حمد**** علي السلامة الدنيا كلها نورت يادودو قالتلة **** يسلمك وعدي اليوم تاني يوم الصبح باعت يقولها انا قصدت اجيب العيش بدري كدة علشان اشوفك قبل ماتلبسي اشوفك مرة بهدوم البيت وانتي لسة صاحية من النوم بس كنتي زي القمر بجد والي يشوفك يقول ٢٥ سنة بس يا احلي دودو في الدنيا قالتلة ماما وقتها بطل بكش يا بكاش ال ٢٥ ال هما ٢٢ بس قالها لا لو عاوزة الحقيقة بقي انتي وانتي صاحية كدة تدي علي واحدة لسة بترضع قالتلة الكلمة ليها اكتر من معني تقصد اية قالها نونو يعني سنتين بالكتير قالتلة ماشي هعديها قالها بس بجد زي القمر قالتلة شكرا ومن بعد اليوم دة في المحادثات الدنيا اتغيرت خالص وبقي فرج يتكلم بجرأة اكتر مع ماما وهي متقبلة وكمان بترد علية بقي من بعد ما كان اخرة دودو وقمر وكدة بقي يدوس اكتر ويقولها مزة وفرسة وماما ترد علية ب عيب وايموجي كسوف ال يعني مكسوفة وبقي يدخل في حوارات بحبك وعمري ماحبيت حد قدك والغريبة ان حتي ماما بعد ماكانت بتقولة عيب او لما كان يتزود شوية متردش علية بقت بعد كذا يوم بقت ترد علية ومش هنسي اول مرة قالتلة انت فيك حاجة غريبة انا اول مرة الاقي حد يهتم بيا اوي كدة ودايما يسال عليا ولو مردتش علي الواتس خمس دقايق الاقيك بتتصل وتسال مختفية فين انا عمر ما حد اهتم بيا للدرجادي وبتقولة انها فعلا اتعودت علي وجودة وخايفة متقدرش تستغي عنة بعد كدة انا شوفت دا وقولت احااااااااااا امي بتقول لكدة لفرج البواب احاااا هو الواد ماشي نضيف ومتعلم وشكلة ابن ناس بس دا البواب احااااااا ياماما ولا ماما اية بقي احااااا يانادية
قولت اكمل تقليب في الواتس اشوف اية البلاوي الي بعد كدة
فرج بعدها زي اي راجل بعد كل دة اكيد هيقولها نتقابل ونفسي اشوفك ونقعد شوية مع بعض بعد زن كتير منة ماما قالتلة خلاص هقابلك بكرة بعد الشغل قابلني بعيد شوية عن البيت وهعدي عليك اركب معايا العربية نلف شوية في الشارع ونروح وحصل فعلا لانة بعتلها تاني يوم يقولها اية القمر الي كان منور الدنيا النهاردة دة كنتي مزة بجد وبيقولها كان نفسي بجد في بوسة واحدة كنتي سبيني اخدها وخلاص ردت ماما علية تقولة انت بتقول اية انا كنت مرعوبة اصلا حد يشوفنا كنت هموت من الرعب انت تعرف لو حد شافنا هيحصل اية تعرف لو حد يعرف ادم وقالة مثلا اية هيحصل انت مجنون وهتفضحنا رد قالها طيب اعمل اية بحبك ومش عارف حتي اشوفك قالتلة كفاية اوي الي احنا فية دة مكنتش حتي احلم انة يحصل اصلا انا مش عارفة انا ازاي معاك كدة ولا انت عملت فيا اية كفاية الي احنا فية دة علشان مبعدش عنك خالص قالها لا خلاق مقدرش كفاية اوي كدة انا كنت اطول القمر دا كلة يبصلي بس قالتة ماشي يابكاش وفضلوا علي كدة كذا يوم بتكلموا عادي وكان فرج برضة من وقت للتاني يلمح انة عاوز يشوفها من بعيد لبعيد كدة علشان ميزعلهاش لحد مابعد فترة وفرج مرة بيلمح ان يشوفها قالتلة انا عندي فكرة علشان نبقي مطمنين اكتر لما نتقابل بس الفكرة ليها شرط الاول قالها موافق علي اي شرط بس اشوفك قالتلة الشرط انك تحترم نفسك وتوعدي انك متعملش اي حاجة وتكون محترم بجددد ولا بوسة ولا مش بوسة حتي قالها ولو ان صعب عليا بس تمام موافق بس ازاي قالتلة عندنا شقة قديمة في مكان مش بعيدة عن هنا هعرفك مكانها بالظبط وهسبقك انا استناك هناك نقعد مع بعض شوية قالها تمام زي الفل قالتلة بس الوعد الي اتفقنا علية علشان لو عملت حاجة وهسيبك وانزل ومش هنروح هناك تاني قالها خلاص تمام وعد مني قالتلة خلاص هستاذن بكرة من الشغل بدري شوية وعرفتة الشقة فين بالظبط وقالتلة نتقابل بكرة هناك هعرفك وانا رايحة في الطريق قالها تمام وكان بقيت اليوم كلامة كلة انة فرحان فشخ انة خلاص بعد يجي سنة كلام بينهم اخيرا هيقابلها ويقعدوا مع بعض ويتكلموا براحتهم وعدي اليوم علي الواتس مفيش كلام لحد بليل بعت فرج يطمن عليها انها رجعت البيت قالتلة اة في البيت اهو وبيطمن عليها انها كويسة ولا اية رد علية ماما الرد الصاااااااااعق
قالتلة هو دة الاحترام دا الي اتفقنا علية دا الوعد قالها اعمل اية طيب حد يبقي معاة البطل دة ويمسك نفسة وبعدين انتي كنتي النهاردة حلوة اووووي مقدرش امسك نفسي بجد قالتلة عمال تمد ايدك وتحطهها علي حاجات مينفعش تلمسها واقولك شيل ايدك عيب بلاش كدة انا بقالي زمن مفيش حد لمسني وانت ولا هامك ولا معبر قالها بقولك اية فكك الي حصل حصل وخلاص بذمتك عجبك ولا لا ردت علية الصراحة عجبني فششششخ كنت نسيت الاحساسيس دي من زمااااان رجعت انت فكرتني بيها ومش فكرتني وبس كمان دا انت فشختني عمالة اقولك كفاية مش قادرة بقالي زمن معملتش كدة واحدة واحدة طيب وانت ولا هنا قالها انا مش عارف ازاي فرسة زيك كدة كانت عايشة من غير دكر كل دة لما الجسم دة ميتركبش كدة ويتفشخ اومال مين الي يتناك قالتلة وانت نكتني احلي نيكة اتنكتها في حياتي كلها رد قالها وهنيكك تاني وتالت ومليون انتي حبيبتي ومزتي وكل حاجة في حياتي
قولت احااااااااا كدة ماما مرافقة البواب رسمي من الاخر ماما شرموطة فرج البواب
ومن الواضح من المحادثات بعد كدة انهم اتقابلو كتير فشخ واتعودوا جدا علي بعض وبقي كمان بينهم كلام سكس علي الواتس وبقوا مضينها كل يوم ياما مقابلات يا اما محادثات علي الواتس وصور والشتايم بقت عادي يبعتلها وهما هايجين ياشرموطة تعالي انيكك وهي تقولة شرموطتك ولبوتك نكني وافشخني ويقولها اعملي وضع الكلب زي ماكنتي عملاة امبارح علي السرير ياكس امك يلا وصوري وفرجيني وترد علية تقولة حاضر والدنيا بقت علي البحري ماما بقت شرموطة فرج مبقتش عارف اعمل اية ولا اتصرف ازاي اروح اموتهم واخلص ولا اسكت ولا اية مش عارف بعد تفكير شوية قولت انا هسكت دلوقتي واشوف الدنيا هتوصل لاية يمكن تخلص لوحدها بس انا لازم اعرف الجديد علي طول رجعت علي البيت وناديت علي فرج قولتلة وريني تليفونك الجديد يافرج اشوفلك علية ضريبة ولا حاجة لحسن يكون الراجل ضحك علينا اخدت الفون وعملت الواتس يحدث علي الجيميل كل يوم الساعة ١٢ بليل وبقيت كل يوم الساعة ١٢ افتح المحادثات بتاع اليوم كلة بينهم اقراها مع مرور كذا يوم بالشكل دة لاقيت نفسي بستني كل يوم المحدثات وكانة مسلسل ومستني الحلقة الجديدة علي نار وفضلت كذا يوم علي كدة ومش عارف اعمل اية وعايش عادي مع ماما وبتعامل مع فرج عادي لحد ما اشوف هعمل اية لحد يوم ماجاتلي فكرة اعملها اروح اشتري كميرا مراقبة من الصغيرين دول واحطها في الاوضة في الشقة علشان ابقي مصورهم وماسك عليهم فيديو كمان اشتريت فعلا الكميرا وكانت صورة وصوت كمان واستنيت يوم عرفت من الواتس بليل انهم هيرحوا بكرة ماما هتمشي بدري شوية من الشغل ويتقابلوا هناك علي ٣ العصر صحيت انا ونزلت بدري بعد ماما علي طول ما نزلت الشغل وروحت البيت وكانت فية اوضة متنضفة جديد ومفروش سريرها قولت اكيد بيكونوا هنا طبعا
ركبت الكميرا في مكان مش ظاهر وجايب السرير كويس وخرجت روحت شغلي وفضلت مستني علي ناااااااار لحد الساعة ٤ ونص كدة كانوا دخلو الاتنين الاوضة والكميرا جابتهم كنت وقتها رجعت البيت وقاعد اتفرج كانت ماما وفرج نايمين جنب بعض علي السرير وكانوا لسة بهدومهم عادي فرج نام علي السرير وماما كانت نايمة في حضنة والصوت كمان واضح وتمام كانت ماما بتحكيلة عن حوارات في شغلها عادي وعملت اية طول اليوم شوية وهي بتحكي فرج ايدة اتمدت وبقي يلعب في بزازها وينزل يحسس علي باقي جسمها قالتلة اية مش عاوزني اقوم اغير قالها ياريت يلا بقي قاعدين من بدري قومي طريها علينا بقي قامت ماما واتخفت من قدام الكميرا شكلها في الحمام وكان فرج قلع كل هدومة وبقي ملط وبيلعب في زبة شوية ورجعت ماما كانت لابسة كدة
انا شوفتها كدة واتجننت ماما كانت فرسة بجد وجسمها فعلا يجنن وكلها تجنن يابختك يافرج ياريتني كنت مكانك نامت ماما جنبة علي السرير وبدأ فرج يبوسها شوية وماما اندمجت معاة وبقت تبوسة هو كمان شوية وطلع بزازها من الهدوم وكان بيلحس ويرضع فيهم وكان بياكلهم اكل العرص ونزل بعدها قلعها الاندر ونزل علي كسها لحس وماما كان صوتها بيعلي وكانت علي اةةةةةة كنت بسمعها بموت حتي ال اةةةة بتاعتها تهيج لوحدها بعد لحسة كتير لكسها كانت ماما خلاص علي اخرها وبتقولة يلا بقي دخلة مش قادرة يلااااا قالها يلا اية يالبوة مش تلعبي معاة شوية الاول وتدلعية وتمصية الاول قالتلة هاتة الي واحشني دة وحشني شكلة وطعمة وريحتة وكل حاجة قالها ما بقالك اسبوع بقولك يلا تقوليلي مش هينفع علشان مش فاضية وبتاع قالتلة هعمل اية بس الشغل اول لما بعرف اخلع بدري بقولك يلا علي طول قالها الشغل ولا انا ياشرموطة قالتلة انت اهم حاجة في حياتي قالها ايوة كدة اقولك يلا بعد كدة تبقي يلا علشان همسكك في العمارة بعد كدة كل يوم الصبح ادخلك اوضتي واركبك طول اليوم ولا شغل ولازفت وانا سامع ماما بتتشتم بودني ومش مصدق ان فية حد ممكن يكون بيكلم ماما كدة اصلا
نام بعدها فرج علي ضهرة علي السرير وزبة كان واقف لفوق نزلت ماما علية لحس ومص ولا اجدع شرموطة بقيت هتجنن ماما بتمصلة محترفة زي افلام السكس اتعلمت دة فين مش عارف ونزلت ماما علي ركبها تحت فرج وهو قعد علي السرير وتحط زبة بين برازها وتخلية ينكها فيهم وترجع تمصلة قعدوا كدة شوية وبعدها رجع تاني فرج علي ضهرة وقالها يلا اطلعي اقعدي علية ودخلية لنفسك يالبوتي وعملت ماما كدة فعلا وبقت قاعدة تتنطط علية شوية ونيمها فرج علي بطنها وفتح درج جنبة طلع منة زيت حط منة علي زبة ودخلة فيها بس ماما كانت بتصوت اووووي كبرت صورة الكميرا شوية احاااااا دا مدخلة في طيزها من ورا ويدخلة براحة ويخرجة براحة وماما بتصوت
انا بجد مش مصدق ازاي ماما ***** نفسها لية كدة يعمل الي هو عاوزة انا كنت هتجنن وقتها وكان فرج بيقولها كس ام طيزك يانادية بجد من يوم مافتحتها وانا مش قادر استغني عنها وكنت بشوفها زمان وانتي ماشية وافضل متنحلها واتمني ان المسها بس اهي بقت تحت زبي وفتحتها وبنيك فيها كمان يابنت المتناكة وماما بتصوت وتقولة براااااحة مش قادرة طيزي بتتطقع بعد شوية طلع زبة من طيزها وقالها تعالي مصي يالبوة ودوقي طعم طيزك من علي زبي ونام فرج علي ضهرة تاني ونزلت ماما زي المجنونة تمص زبة من كل حتة وتدخلو كلو في بوقها وتخرجة وايد فرج لافة علي طيزها وكسها وعمال يلعب فيهم وهاجت ماما اكتر وبقت تقولة يلا بقي نكمل قالها نكمل اية قولي كانت في الاول مكسوفة ومش راضية تقولة قالها خلاص خلينا كدة مكست ماما زبة باديها وكانت بتحركها علية بسرعة اوي وتقولة يلا بقي ياحبيبي مش قادرة قالها انطقي الاول يلا اية قالتلة يلا نكني ياخول مش قادرة كسي بياكلني اووووي مش قادرة دخل زبك فية وافشخة ونيكة اوي قالها انا خول طب اشتمي نفسك علشان انيكك ياشرموطة قالتلة انا خدامتك وشرموطتك ولبوتك ونفسي اتناك منك نيمها فرج علي ضهرها ورفع رجليها علي كتفة ورشق زبة فيها مرة واحدة كانت ماما بتصوت فشششخ
مش عارف ازاي مش خايفة حد يسمعها من جيران ولا اية فضل ينيك فيها كدة شوية لحد مانزلهم في كسها جوة كنت وقتها هتجنن ازاي جوة وممكن تحمل منة كدة قالتلة ماما ايوة كدة لبنك سخن اوي بحس اني بكون عطشانة وشربت قام فرج وقالها يلا نضفي ياوسخة نزلت ماما علي زبة تمصلة وتنضف زبة من لبنة وعسلها الي باقي علية واناموا جنب بعض شوية علي السرير ساكتين قامت ماما بعدها وفرج مكمل نوم شوية ورجعت ماما تاني وشكلها كانت في الحمام ورجعت تلبس هدومها تاني وهي بتلبس قام فرج وقف وراها وقعد يلعب في جسمها شوية وزبة قدام طيزها ولف وشها لورا يبوسها وايدة بتقفش في كل حتة فيها
وماما تقولة كفاية بقي انت مش تشبع قالها وميم يشبع من القمر دة بس انا نفسي اتجوزك يادودو ونعيش بقيت حياتنا مع بعض قالتلة وانا نفسي بجد اكتر منك اوووي انا محبش حد قدك بجد انتي حبيبي لف وشها تاني وقعد يبوسها ويقفش في بزازها وكانت ماما لبست بنطلونها الي كانت لابساة فكة فرج ونزلة لتحت شوية ونزل الاندر كمان وبل زبة بايدة ودخلة في كسها وهي واقفة وهو واقف وراها فضل ينكها كدة شوية وهما واقفين وماما عمالة تقولة اةةةةةة زبك يجنن ياحبيبي وترجع بطيزها اوي علي زبة وفرج شغال نيك لحد مانزل لبنة فيها تاني وطلع زبة قالتلة ينفع كدة بعد ما خلاص استحميت ولبست هقلع كدة تاني واستحمي والبس تاني قالها لا انا عاوزك تروحي كدة ولبني في كسك ورفعلها الاندر والبنطلون وفالها عاوزك تمشي بلبني في كسك في الشارع قدام الناس وتروحي بية ل ادم كدة وتبقي واقفة قدام ابنك وانتي عارفة ان لبني بينقط من كسك ولبست ماما فعلا واتختفي فرج شوية وماما لبست وجهزت و قاعدة علي السرير رجع فرج ولبس هدومة وقالها يلا ننزل وباسهل اخر بوسة مش شفايفها ونزلوا فعلا كنت انا في البيت شوية وماما جت فعلا وقالتلي هدخل بس اخد دش واجيلك احط الاكل وانا قاعد مش علي بعضي اصلا انا عارف وشايف ان امي كانت بتتناك من البواب دلوقتي ولبنه لسة في كسها وطيزها كان نفسي اعمل اي تصرف لكن معرفتش وعدي اليوم وعدي بعدها كذا يوم وبشوف الرسايل بينهم كل يوم لحد مافرح قالها انة لازم ينزل البلد يومين علشان ابوة تعبان هيروح يومين ويرجع كانت ماما زعلانة فشخ طبعا بس خلاص هتعمل اية قالتلة ماشي بس متتاخرش عليا وسافر فعلا فرج
الجزء الثاني:
عدي حوالي اسبوع وفرج لسة مرجعش وكانوا بيتكلموا كل يوم بليل علي والواتس وبدأت ماما يوحشها فرج وتقولة كفاية بقي ارجع مش مستحملة بعدك كل دة وحشتني ووحشتني كل حاجة بنعملها وفرج بيقولها ابويا بس في المستشفي يخرج منها وارجع جري وبعدين ماتمسكي نفسك شوية ما انتي عيشتي سنييييين من غير راجل قالتلة معرفش بقي انت وحشتني فشخ ومش قادرة استحمل بعدك كل دة نااااار في جسمي كلة مش راضية تهدا خالص وطيزي بتحرقني فشخ نفسها فيك قالها خلاص ابويا بس اطمن علية واجليها جررررري وعدي كام يوم لحد مافي يوم راجع بدري من الشغل كنت هموت وادخل الحمام وحمام الشغل كان بايظ روحت جري علي البيت ودخلت جري علي الحمام فتحت الباب فجأة ودخلت وكانت ماما جوة قالعة ملط وقاعدة علي القعدة فاشخة نفسها لعب جايبة خيارةحطاها في كاندوم ومدخلاها في طيزها وفاشخة كسها لعب انا شوفت المنظر تنحت كام ثانية كدة واقف مش عارف اعمل اية وبعدين قولتلها اسف وخرجت دخلت اوضتي والي شوفتة نساني ان كنت عاوز ادخل الحمام اصلا شوية وخرجت ماما وجاتلي اوضتي وبتزعقلي مش تخبط قبل ما تدخل ياحيوان انت وصوتها عالي وعاملة حوار قولتلها كنت داخل مزنوق علي اخري مش قادر اعمل اية ومكنتش اعرف انك جوة قعدت تزعق تاني وتعلي صوتها اصلك متربي في زريبة اصلك حيوان استفزتني بصراحة عليت صوتي انا كمان عليها قولتلها شوفي نفسك الاول كنتي بتعملي اية في الحمام وبعدين اتكلمي عن التربية زعقت اكتر وقعدت تلطش فيا وبرضة دي ماما مش هقدر اعملها حاجة بس محستش بنفسي اكتر الا وانا بقولها كل العصبية دي علشان فرج مسافر وحشك اوي كدة
سكتت ماما وبقينا احنا الاتنين في صمت دقيقة كدة وبعدها قالتلي بصوت خارج بالعافية منها انت بتقول اية قولتلها مقولتش حاجة قالتلي لا انت قولت فرج انت عارف اية انطق علشان معملش كارثة دلوقتي
قولتلها عارف كل حاجة وعارف كل علاقتك بية بصتلي وهي مبرقة اووووي وبعدها عنيها دمعت وسابتني ودخلت اوضتها وقفلت ورها الباب قعدت شوية في اوضتي الم اعصابي بعد الي حصل مش سهل برضة انا واجهت امي بانها مرافقة واحد ياتري اية هيحصل بعد كدة وفي الاول والاخر دي امي حبيبتي الي مليش غيرها في الدنيا والصراحة قلقت عليها فشخ يكون حصلها حاجة روحت خبطت عليها مكنتش بترد خالص فتحت الباب ودخلت كانت نايمة علي السرير وبتعيط قعدت جنبها ولاقيت نفسي بطبطب عليها وبقولها متزعليش ياماما مقصدش اكيد ازعلك وبعدين انا مقدر الي انتي عمليتة طول حياتك علشاني وعارف انك مرضتيش تتجوزي تاني علشاني ومقدر بجد بس كنت بلوم عليكي في حاجة واحدة بس انك كنتي اتجوزية وانتي عارفة ان مش عندنا حد هيقولك مين دة واصلة وفصلة كنت انا هفهمك وهقدر كلامك وكان فرج يشتغل اي شغلة تانية واتجوزوا براحتكوا قدام الناس كلها رد اخيرا وقالت مكنش ينفع نتجوز خالص مكنتش اصلا قادرة انطقها قدامك اني عاوزة اتجوز كنت انت اصعب حاجة بفكر فيها قدامي بعد مابقيت رجلي وسندي اقولك انا عاوزة اتجوز انتي عندي اهم واحد ياادم وعمري ماهحب حد قدك يغور فرج والدنيا كلها انت جوزي وابني وحبيبي وكل حاجة بس مع فرج ضعفت حاجات كتير كنت بمنع نفسي احس بيها من زمان فجاة طلعت وبقت هي الي بتسيطر عليا بتخليني اقابل فرج وكل الي حصل انا مش بحب فرج اننا نتجوز وكدة هو عرض عليا الجواز كتير اوي وانا عمري ما اوافق فرج نزوة بس استني انت عرفت ازاي الحوار دة واتكلم بجد علشان اقولك انا كمان بجد وتبقي من النهاردة بينا صراحة في كل حاجة قولتلها ماشي وحكتلها الحكاية من اولها من اول تليفون فرج لحد الاخر واتخصت ماما اوي لما عرفت بحوار الكميرا واني مصورهم صوت وصورة قالتي يعني شفت وسمعت كل حاجة وزعلت اووووي اني عملت كدة صالحتها كتير اوي قالتلي هات الفيدهات دي وامسحها قدامي وفعلا عملت كدة ومسحتها وقالتلي هات موابيل فرج القديم جبتهولها كسرتة بنفسا بدأت تهدي شوية ورجعت تكمل كلامها قالتلي كنت انت كمان تعالي قولي من الاول انما سايبني وقاعد تتفرج عليا قولتلها بجد مكنتش عارف اقولك اية وكنت شايفك مبسوطة وسايبك براحتك بس كنت عاوز اعرف بس وبعد اذنك خلاص بقي موضوع وخلص والي عاوزاة تعملية انا علشان غلطان انا معاكي فية ومتزعليش ابدا رجعت تاني تعيط وتقولي مكنش ينفع اعمل كدة من الاول انا الغلطانة بس كنت تعبانة بجد مش قادرة ولو كان اي حد مكان فرج كنت عملت كدة معاة قعدت جنبها علي السرير واخدتها في حضني وقعدت اطبطب عليها وهي في حضني كدة افتكرت فرج والي كان بيعملة فيها واني كنت بقول ياريني كنت مكانة وبقيت افكر في جسمها وحلاوتة ايدي علي ضهرها كنت بطبطب عليها بقت مش طبطبة بقت تحسيس وطالعة نازلة علي ضهرها كلة وماما في حضني ونفاسها حاسس بية بقي اسخن روحت رافع وشها ومقرب منها وواخد بوسة من شفايفها مفيش ثانيتين فاقت ماما وبعدتني عنها قالتلي انت بتعمل اية يا مجنون انت انا امك قولتلها اديكي قولتي يعني اكتر واحد في الدنيا هخاف عليكي قالتلي بلاش هبل ولوسمحت اطلع برة سبتها فعلا وخرجت قعدت شوية في اوضتي ربعاية مثلا بفكر اعمل اية قولت اما اروح واشوف اية هيحصل خبطت علي باب اوضتها قالتلي ادخل فتحت ودخلت قالتلي عاوز اية تاني قولتلها انتي لسة زعلانة قالتلي لا خلاص مش زعلانة قولتلها ولا اقدر ازعل منك ابداً قالتلي خلاص يلا روح نام قولتلها طالما مش زعلانة يبقي هنام جنبك زي زمان ونطيت جنبها علي السرير ونمت واديتها ضهري وشديت الغطا عليا وقولتها كدة حلو اهو بعيد عنك خالص بس سبيني انام جنبك النهاردة انتي ماما برضة الي مليش غيرها في الدنيا علشان خاطري قالتلي خلاص بس تنام بأدبك ومتلفش الناحية التانية تخليك نايم كدة قولتلها حاضر ونامت هي كمان وبقي ضهرنا لبعض عدي شوية وقت ومش جايلي نوم الهيجان علي اخرة وزبي واقف علي اخرة ومنسيني اي حاجة لفيت براحة وقربت منها شوية حستها لسة صاحية وحست اني لفيت وقربت منها متكلمتش خالص قربت اكتر لحد مابقيت لازق فيها وزبي عدلتة براحة علي طيزها وبقيت بتحرك يجمسي كلة بحك فيها وزبي رايح جاي علي طيزها شوية وطلعت منها اةةةةةةة بصوت واطي وقالتلي انت بتعمل اية تاني قولتلك مينفعش قولتلها مش هعمل حاجة انا بساعدك بس في الي كنتي بتعملية في الحمام علشان انا الي خضيتك وقطعت عليك خلوتك فا بصالحك وجاي اساعدك سكتت مردتش رجعت تاني لازق فيها وزبي بيتحرك علي طيزها مديت ايدي من تحت الهدوم ووصلت لكسها قعدت العب فية بايدي شوية وطلعت منها اةةةةة تاني وبتقول مش قادرة يخرب بيتك انت هتموتني كدة اةةةةةة كفاية اوي كدة وشيل ايدك دي وابعد عني قولتلها اعمل اية طيب بحبك وبعشقك ومش قادر ابعد عنك وكنت بموت من الغيرة عليكي وانا عارف انك مع واحد تاني انسي اي حاجة وانسي مينفعش دي خلينا نقرب من بعض اكتر مش هتلاقي حد يحبك ويخاف عليكي قدي قالتلي انت عارف انت يتعمل اية انا امك قولتلها لا انتي دلوقتي حبيبتي وبس ولفيتها وبقي وشي في وشها وقربت من شفايفها وبوستها وبقيت اكل في شفيفها اكل شوية وبقت متجاوبة اكتر وبقت تفتح بوقها وتبوس هي كمان لحد مابقينا احنا الاتنين هايجن فشخ وبوستها احلي بوسة في الدنيا كملت ونزلت علي رقبتها هريتها بوس وعض وطلعت بزازها من الهدوم كانت لابسة بيجامة بيت زي دي
وقعدت امص والحس فيهم وهي يتقول اةةةةة مش قادرة نااااار وانا شغال بوس ولحس بين بزازها ورقبتها واطلع لشفايفها وانزل تاني وهي شغالة اةةةةةة كفاية يا ادم مش قادرة حاسة بنار كفاية بقي قولتلها مالك بس يادودو حاسة بنار فين وانا اطفيها اتكسفت ترد قولتلها انتي الخسرانة خليها تفضل نار كدة فين النار دي شاورتلي علي طيزها قولتلها بس كدة
لفيتها علي بطنها ونزلت البنطلون والاندر ونزلت عليها بوشي كلة ولساني علي خرم طيزها عمال ادخلة واطلعة وهي صوتها طالع بالعافية اةةةةةة وبتقولي زقة اوووي جوة فية نار جوة فضلت الحس كدة شوية وبعدها قلعت انا كمان هدومي بسرعه وطلعت نمت فوقها وزبي بقي فوق طيزها وقعدت احرك فية من برة رايح جاي شوية وماما كانت خلاص علي اخرها وصوتها طالع بالعافية وبتقولي كفاية بقي يا ادم كدة عملت الي انت عاوزة اهو كفاية بقي قولتلها والنار كدة هديت قالتلي ملكش دعوة كفاية كدة انا امك مينفعش الي انتي عاوزة دة قولتلها انا قولتلك أنسي مينفعش دي ونزلت زبي عند كسها وبقيت احركة علية من برة وهاجت ماما خالص وبقت علي اخرها فشخ وكسها غرقان فششششخ ولسة بتقولي كفاية بقي مينفعش وصوتها راح خاااالص وكانت لسة نايمة علي بطنها وانا نايم فوقها ثبتها تحتي كويس اكتر وروحت مدخل زبي كلة في كسها طلعت منها اةةةةةةةة انت عملت اية مينفعش كدة ابعد عني بس كانت سايبة نفسها خالص ومش بتقاوم حتي ودة خالاني اكمل وبقيت اطلعة وادخلة براحة كدة اتجرأت شوية كمان وقولتلها اية مبسوطة يالبوة زي ماكان فرج بيقولك مش ردت عليا وشغالة اةةةةة وبس زودت شوية في الحركة صوتها بقي يعلي اكتر قولتلها ردي عليا مبسوطة يالبوة قالتلي ايوة كمان قولتلها زبي ولا زب فرج يالبوة فرج قالتلي انت سخن اوووي اةةةة قولتلها وسيباة ورايحة لفرج يركبك ويتمتع بكسك الي يجنن دا لوحدة قالتلي سيبك بقي من فرج وانساة دلوقتي وكفاية بقي كدة خلص بقي علشام مينفعش اصلا قولتلها لسة هفشخك يالبوة
نزلت من فوقها ونمت علي السرير وقلبتها علي جنبها وكنت انا نايم وراها شديت طيزها عليا لورها شوية ودخلتة تاني في كسها وفضلت انيك فيها جامد وبسرعة وكانت صوتها بقي عالي وعلي اخرة وهي بتقول اةةةةةةةةة وكسها نزل لما غرق الدينا وكنت انا كمان خلاص علي اخري وهنزل طلعتة من كسها ونزلتهم علي طيزها غرقتها كنت نزلت كتير اوي اول مرة انزل كل دة
خلصت تنزيل وكنت مش قادر حتي اتحرك نمت جنبها وحضنتها من ضهرها ونمنا احنا الاتنين ملط كدة جنب بعض عدي حوالي ساعة فوقت بعدها وكانت ماما لسة جنبي زي ماهي ناديت عليها ردت عليا قولتلها انتي كويسة قالتلي اة كويسة بس حد يعمل كدة ينفع الي حصل دة انا زعلانة منك قولتلها اية بس الي حصل كنت شايفك تعبانة اسيبك واسكت ولا اساعدك واحاول اريحك ولا اسيبك وفرج كمان مش هنا وحد تاني الي يريحك قالتلي انت هتستهبل وهتزعلني منك كدة لية كنتي شايفني اية كل يوم مع واحد علي فكرة انا قايلالك عمري ماعملت كدة الا مع فرج فابلاش قلة ادب قولتلها معلش بجد مقصدش اي حاجة وعارف متاكد من دة متزعليش يادودو مقدرش عمري ازعلك وضربتها علي طيزها قالتلي لا وسع كدة انا زعلانة منك وقامت من السرير راحت للدولاب بتاخد هدومها ورايحة الحمام انا شوفت طيزها وهي واقفة بتاخد الهدوم ولبني كان لسة اثارة عليها متمسحش واتجننت وزبي وقف لوحدة فشخ بس مستخبي تحت الغطا عملت حركة كدة وقولتلها اية دة انا حاسس ان رجلي وجعاني اوي ومش قادر احركها لاقيتها اتخضت وقالت فين الوجع وريني كدة يكون فيها حاجة وقربت مني تشوف رجلي روحت شدتها نيمتها علي السرير علي ضهرها ونمت فوقها قولتلها مقدرش علي زعلك ابدا ياقلبي بقت ترفس برجلها وتحرك جسمها عاوزة تفلت مني وقالتلي لا عيب بقي بجد كفاية الي حصل مرة مردتش عليها ونزلت عليها بوس في كل حتة في جسمها وزبي كان واقف علي اخرة عدلتة علي كسها وبقي يحم فية شوية وحسيت ان كسها غرق تاني وبقت اهدي وبتتجاوب معايا وطلعت منها احلي اةةةةة بسمعها في حياتي نزلت علي كسها الحس فية وادوق علسها الي بقيت بعشق طعمة وايدي بتلعب علي طيزها وبقيت ادخل صباعي جواها وهي عمالة تقول اةةةة مش قادرة دخل صباعك اوي جوة حاسة بنار فيها من جوة قمت بعدها وهي علي ضهرها رفعت رجليها لفوق اوووي وبقي خرم طيزها واضح فشخ قدامي قولتلها خلاص نطفي النار ومسكت زبي وبدخلة في طيزها قالتلي انت هتعمل اية قولتلها هنيكك في طيزك يالبوة قالتلي لا استني هتلاقي زيت في الدرج دة هاتة الاول وحط منة جبت فعلا الزيت ودهنت علي زبي وعلي طيزها ودخلت زبي براحة فيها كانت بصعوبة الاول راسة دخلت وكانت صوتها صويت بجد سبت راسة بس جوة شوية وكنت ثابت مش بتحرك لحد ماهديت شوية ودخلتة شوية كمان واستني لحد ماتهدي تاني لحد مادخل كلة في طيزها وهديت خالص بقيت ادخلة واطلعة براحة وهي شغالة اةةةةة قولتلها انتي كويسة قالتلي اة تمام بيوجع بس اوي قولتلها استحملي ياشرموطة طيزك ضيقة وتجنن قالتلي بتشتم مامتك ياقليل الادب وتقولها شرموطة قولتها شرموطتي ولبوتي ومتناكتي كمان قالتلي خلاص طالما كدة براحة علي طيز شرموطتك ولبوتك قولتلها ايوة كدة انطقي يالبوة وسخنيني عليكي وسرعت شوية في الحركة قالتلي براحة مش قادرة طيزي اتفشخت قولتلها علشان نطفي النار دي ولا نسيبها كدة بنارها قالتلي انت كدة طفتها انا بقالي اسبوع نفسي اطفيها مش عارفة كانت مموتاني كل لحظة سرعت اكتر علشان كنت خلاص هنزل تاني كانت بتصوت اووووي وبتقولي براحة مش قادرة انت كدة فشختها بجد كفاية مش قادرة قولتلها كس ام طيزك جامدة فشخ حق فرج مكنش يسبها وكويس انة وسعهالي وخلاها جاهزة قالتلي فرج دة خلاني شرموطة بجد من كتر ما ناكني فيها بقت تحرقني اوي ياادم لو عدي كام يوم ومتنكتش فيها بزب دكر زيك كدة بقيت لبوة بجد نكني اوي انا لبوة وشرموطة وبتناك من ابني سمعت الكلمة دي ومقدرتش دخلت زبي كلة للاخر في طيزها ونزلت جوة حسيت بيهم ماما وقالت اوووووووف حاسة بيهم جوة طيزي سخنين ويجننوا سبتة جواها لحد مانام وخرج لوحدة شوية وقامت ماما وقلتلي كدة تعمل فيا كدة فشخت طيزي حد يعمل في مامتة كدة قولتلها اعمل اية انتي الي تجنني يادودو قالتلي ماشي انا داخلة الحمام قولتلها اية معاكي الخيارة تاني قالتي خيارة اية بقي مبقاش ليها لازمة وضحكت ومشيت دخلت الحمام وانا شديت الغطا عليا ونمت من التعب
الجزء الثالث:
رجعت ماما بعد شوية ونادت عليا بس كنت مش قادر اقوم وقلتلها هنام شوية كمان وكنا خلاص اصلا بقينا بليل متاخر نمت وصيحت الصبح لاقتها نايمة جنبي صحيت دخلت الحمام واخدت دش ولبست وخرجت كانت ماما صحيت قولتلها اية القمر مش رايح الشغل ولا اية قالتلي لا عملت اجازة قولتلها حلو صباحية مباركة ياعروسة قالتلي تعالي عاوزاك نتكلم شوية قعدنا في الصالة برة وقالت الي حصل امبارح دة مينفعش يتكرر تاني انا خايفة عليكي بلاش قولتلها خايفة من اية قالتلي علشان دي حاجة مش طبيعية انت ناسي ان انا امك قولتلها ايوة ناسي وهفضل ناسي انتي حبيبي وبس وتعالي نتفق اتفاق طول محنا لوحدنا في البيت انتي دودو حبيبتي قدام الناس انتي ماما وبس وبعدين بجد ملوش لازمة الكلام دة لسة بقولك صباحية مباركة تقوليلي كدة قالتلي انت شكلك مش هتسكت قولتلها انتي بتحبيني ولا لا قالتلي انت ابني اكيد بحبك قولتلها لا مش حب ابنك حب من التاني قالتلي انا متلغبطة ومش فاهمة حاجة قعدت جنبها واخدتها في حضني وطبطبت عليها وقولتلها متخافيش يادودو مفيش حاجة هتحصل وقولت في نفسي لازم ادق علي الحديد وهو سخن كدة علشان تنسي الكلام الي في دماغها دة وتفضل كدة زي امبارح روحت رافع وشها قدامي وبايسها من شفايفها بوسة طويلة لحد ماساحت خالص قالتلي طيب اصبر فية حوار تاني قولتلها اية قالتلي فرج كلمني ايوة مات وهو راجع يعيش في بلدهم خلاص وجاي ياخد حاجتة وراجع ومصمم واننا نتقابل مرة قبل مايمشي خالص قولتلها لا خلاص مستحيل مينفعش قالتلي اهدي بس عديها المرادي علشان نلم الدنيا معاة هي مرة وخلاص نخلص منة قولتلها دا وحشك بقي قالتلي لا خالص بس علشان ميرميش كلمة كدة ولا كدة قدام اي حد قبل مايمشي وهو كدة كدة ماشي مش فارقة معاة وبعدين احنا هنبدأها غيرة من اولها متنساش ان فرج دة بسببة وصلنا لكدة دا المفروض تشكرة مش تكرهه كدة قولتلها امتة دة بقي قالتلي بكرة لسة هرجع من الشغل اقعد معاة شوية في الشقة التانية وارجعلك علي طول قولتلها ماشي خلاص الي انتي شيفاة بس حوارة من بكرة يكون صفحة واتفقلت للابد ومفيش بعد كدة اصل جاي مصر اشوفك وراجع والجو ابن الوسخة دة قالتلي لا خلاص اخر مرة قولتها خلاص ماشي قالتلي ميرسي ياحبيبي قولتلها اية الرضا دا كلة حبيبي مرة واحدة اول مرة اسمعها منك اتكسفت ومردتش وكنا لسة قاعدين علي الكنبة في الصالة زي ماحنا قربت منها وقولتلها اية مش هنكمل البوسة طيب وشدتها عليا وكملت البوسة تاني وايدي بقت شغالة لعب بين بزازها شوية وكسها شوية لحد ماهاجت علي الاخر وكسها بقي غرقان تاني قولتلها في ودنها كدة انتي اول لما حد يلمسك كسك بيسيح اوي كدة يالبوة وكملت لعب قالتلي تحب اوريك اللبوة بجد قولتلها ياريت قالتلي طب اصبر هدخل الاوضة وارجعلك قولتلها ماشي دخلت الاوضة وشوية ولاقتها راجعة لابسة كدة
شوفتها تنحت قولتلها اية القمر دة جت قعدت جنبي وهي مكسوفة وبتفقل في رجلها وبتشد الهدوم لتحت تغطي نفسها بيها رجعت ابوسها تاني في شفايفها ورقبتها كنت باكلهم اكل قولتلها لا بس احلي لبوة بجد يعني ايوة كدة بحبك وبعشقك وبموت فيكي لاقيتها نزلت لوحدها بين رجلي ونزلت البنطلون والبوكسر وطلعت زبي باديها ونزلت مص فية كانت بتمص حلو فششششخ قولتها مصك حلو اوي يا دودو انتي شرموطة اوي وكانت هي شغالة مص وتدخلة كلة في بوقها وتطلعة تلحس فية وتنزل علي بضاني تحت تلحسة فيها وتدخلهم جوة بوقها شدتها لفوق وقولتلها كفاية هينزلوا كدة قبل ما انيكك قالتلي عاوز تنيكني قولتلها هموت ونيكك يالبوة قالتلي هتنكني فين قولتلها في كسك وطيزك قالتلي لا كسي بس بلاش طيزي علشان لسة تعباني من الي انت عملتة امبارح وفرج جاي بكرة ومش هيرحمها غصب عني نكني في كسي قولتلها ولا خايفة فرج بكرة يلاقيها واسعة ويعرف انك كنتي بتتناكي قالتلي يعرف بقي ولا ميعرفش اخر مرة قولتلها يبقي هتتناكي في طيزك يالبوة وشيلتها ودخلت بيها الاوضة نيمتها علي السرير علي بطنها وجبت بسرعة الزيت دهنت زبي ودخلتة في طيزها دخل بسهولة فشخ عن امبارح واشتغلت نيك فيها وهي بتقول اةةةةةةة براحة ياحبيبي طيزي مش هتجري يعني براحة عليها زبك يجنن نكني وافشخني انا شرموطتك ولبوتك اوووووف بعد كل دة مقدرتش امسك نفسي وبعد مصها من شوية كمان نزلت لبني جوة طيزها وطلعتة منها ونمت جنبها علي السرير قولتها انتي جامدة فشخ انا مقدرتش استحمل نمت شوية وهي جنبي شوية وقمنا وقضينا اليوم في البيت عادي معملناش حاجة تاني لحد بليل دخلنا ننام وخلاص بقي بقينا ننام في اوضة واحدة وعلي سرير واحد جنب بعض حاولت اقرب منها نعمل اي حاجة قالتلي لا انسا حاجة تاني النهاردة انا مش قادرة وبكرة لسة فرج جاي يادوب اريح شوية معلش الايام جاية كتير وفية حاجة مهمة لازم تعملها بكرة انا هاجي من الشغل علي هنا الاول تكون انت روحت البيت وجبت الكميرا الي انت حاططها هناك دي واشوفها معاك هنا لما ارجع من الشغل واشوف بعيني الفيديو وانت بتشيلها ضحكت وقولتلها حاضر حاجة تاني قالتلي لا خلاص كدة نام بقي واخدتها في حضني ونمنا سوا الصبح نزلت ماما الشغل وانا نزلت بعدها روحت اشتريت كميرا جديدة وروحت علي البيت شلت الكميرا القديمة وركبت الجديدة وحطتها المرادي في مكان تاني جايب السرير والباب علشان لما يخرجوا برة ممكن اشوفهم واتاكدت انها شغالة وتمام روحت علي شغلي ورجعت البيت معاد رجوع ماما رجعت من الشغل واول لما دخلت سالت علي الكميرا واخدتها كسرتها وشافت الفيديو وانا بقرب من الكميرا في البيت وخلعتها وفصلت بعدها واطمنت بعدها دخلت غيرت هدومها وقالتلي يلا انا نازلة علشان فرج وصل هناك خلاص وبيستعجلني من بدري معلش اتغدي انت براحتك الاكل في المطبخ قولتلها خلاص ماشي بس متتاخريش قالتلي لية بقي دي اخر ليلة معاة وانت كمان عارف اتا فين وبعمل اية يبقي اتاخر براحتي وبصلتي بصة محن بنت وسخة كنت هقوم عليها اركبها بعدها بس نزلت علي طول دخلت انا اخد دش وخرجت سخنت الاكل واتغديت وقولت اكيد كدة زمانها وصلت لما افتح واشوف
فتحت اللاب وفتحت الكميرا لاقيتها كانت في الاوضة بتغير هدومها ولسبت قميص نوم يجنن زي دة
وخرجت برة لفرج والكميرا المرادي جايبة برة كمان قعدوا شوية مع بعض مكنتش سامعهم بيقولوا اية الصوت مكنش جايب بس شوية وقامت ماما ترقصلة وكانت اول مرة اشوفها بترقص او اعرف اصلا انها بتعرف ترقص بس كانت ولا اجدع رقاصة بجد رقص من الي هو بيهيج دة كانت تنزل ببزازها قدام وشة ساعات وساعات تكون طيزها الي قدام عينة وهي بترقص احاااا كانت جامدة مش عارف لية مخلتهاش ترقصلي بعد شوية حلوين رقص قام فرج وشالها ودخل بيها علي الاوضة نزلها وقلع هدومة خالص وزبة ظهر كان واقف علي اخرة قعد علي السرير ورجلة علي الارض كدة وخالها تنزل علي ركبها تمصلة واشتغلن ماما بمصها الي ملوش زي وكنت مركز معاها واخدت بالي فعلا ان افشخ حاجة بتعملها المص تحسها بتعملة باتقان بتعمل حاجة بتعشقها فرج قالها كفاية يابنت المتناكة هموت من مصك دة يلا اطلعي انيكك مش قادر وحشتني طيزك يالبوة قام وقف ونيمها علي حرف السرير كدة علي ضهرها ودخلة في كسها علي طول وقالها مش قادر ياكس امك وحشتيني فشخ مش عارف هبعد ازاي عنك يالبوة وماما بتصوت تحتة وبتقولة برااااحة انت دخلتة كلة علي طول فشختني برااااحة قالها انت كسك بقي بلاعة يالبوة براحة اية لفي كدة وريني طيزك وشالها لفها وخلاها في وضع الدوجي ودعك زبة في كسها شوية ودخلة في طيزها دخل الاول براحة لحد ماراسة كدة دخلت وبعدها دخلة كلة مرة واحدة ماما رقعت بالصوت ونامت علي السرير بجسمها كلة وفرج نام عليها وشغال نيك في طيزها وكانت ماما بتصوت تحتة وتقولة براااحة مش قادرة هموت خرجة مش قااااادرة انت فشخت طيزي وهو يقولها علشان تفضلي فكراني يالبوة ومش راحمها لحد ما جابهم في طيزها وقام بعدها فتح باب الاوضة لانة كان متوارب كدة ودخل واحد غريب فجأة وماسك موبايل وبيصور احاااااااااا مين دة ماما كانت نايمة علي بطنها علي السرير وفاتحة طيزها باديها من الوجع ولسة بتقول اةةةةة مش قادرة انت فشختني ومش شايفة الكارثة الي وراها وانا قاعد مخضوض مش فاهم حاجة مد الغريب دة ايدة ولمس طيز ماما حست هي اكيد بانها لمسة غريبة لحمت وراها شافت حد غريب قامت وقفت بسرعة وخبت جسمها بملاية السرير وقالتلة بصوت عالي وهي بتصوت انت مين وبتعمل هنا اية ودخلت اصلا ازاي امسكة يافرج بسرعة وبصت لفرج كان فرج واقف مكانة متحركش قالتلة انت واقف لية فية اية قالها اقعدي بس يادودو هفهمك قعدت تصوت وتلطم وتقول يافضحتي وقعدت علي الارض وبتعيط وانا قاعد شايفهم ومصدوم ومش فاهم ومش عارف اعمل اية شالها فرج وقعدها علي السرير وقالها اهدي كدة علشان افهمك قالتلة تفهمي اية انا فضحتني وهي بتعيط قالها اسمعي يالبوة علشان مفشخكيش تاني وهاخدك عافية انيكك في البلكونة وخلي الناس كلها تشوفك شوية هديت ماما شوية وبتمسح دموعها باديها وقالتلة مين دة قالها دة بقي يا دودو الي جاي يشتغل مكاني اعرفك علي حامد بلديتاي وابن عمي وهيكمل مكاني في العمارة قعدت تصوت وتلطم وتقولة انت عملت اية انت ودتني في داهية انا كنت بحبك وانت عارف تعمل فيا كدة فضحتني قالها فضحتك اية يالبوة متخافيش ستر وغطا عليكي برضة عمرة مايفضحك متقلقيش قالتلة دا صورني قالها متقلقيش من التصوير بس انا لوجيت وقولتلك دا هكمل مكاني مكنتيش هتوافقي انما دلوقتي انتي متصورة وكتير علي فكرة من وانتي بترقصي برة انما كدة هتوافقي وحامد هيكمل معاكي احسن من الفضيحة وبكدة هكون انا ضامن ان لما اجي مصر هلاقيكي ياقلبي قالتلة انت بتقول اية انت شيطان وحيوان واوسخ بني ادم شوفتة في حياتي مسكها فرج من شعرها وشدها علية وقالها بصي بقي يالبوة انا طالع انا وحامد برة شوية ادخل كمان خمس دقايق الاقيكي بطلتي عياط وصويت ووضبتي نفسك كدة ومستنياني علي السرير قالتلة انت بتقول اية ياحيوان انت
انت عاوز اية تاني سيبني في حالي ابوس رجلك سيبني في حالي وامسح الفيدوهات دي ابوس ايدك ورجلك متفضحنيش لو كان ليا عندك ذرة حب بلاش فضايح وامسح الفيديو وانا هعمل الي انت عاوزة مع حامد بس من غير فيدوهات قالها خلاص اجهزي وروقي عليا دلوقتي وانا همسح بعدها الفيديو ووعد مني بجد وكلام رجالة واكتر من كدة معنديش وسابها وخرج قعدت ماما علي السرير بتكمل عياط وانا قاعد مش عارف اعمل اية دخل بعد خمس دقايق فرج وقالها يلا انجزي علشان مستعجل قالتلة انت حيوان مش بتحس اتا في اية ولا اية رفع وشها وضربها قلم علية وقالها يلا يابت المتناكة انتي شرموطة يامرة هتعملي فيها شريفة ثانية واحدة ويكون الفيديو علي النت كلة قالتة بلاش ارجوك بلاش وهي بتعيط قالها خلاص يلا مصي يادودو وبلاش تخليني ازعل منك نزلت ماما علي زبة وبقت تمصلة وزبة وقف تاني شد الملاية من عليها وقلعها نيمها علي بطنها ورفع رجلها ودخل زبة في كسها واشتغل نيك فيها وهي كانت يادوب بتتحرك معاة وهي ساكتة مش بتتنطق قالها يابنت المتناكة اتحركي معايا وانسي وعيشي عاوزين نعمل واحد زي الي فات وننسي الي حصل وماما مش بتنطق قالها انا هعرف اخلي كس امك تنطقي ازاي ونادي علي حامد دخل في ثانية وقلع هدومة وزبة كان واقف شافتة ماما وخافت وقالتلهم انتي هتعملوا اية قالها فرج هنروق احنا عليكي يا لبوة هتروحي النهاردة مش عارفة تمشي يادودو الواد ابنك لو شافك هيعرف بس اعتبريها حفلة توديعك ليا انا سمعت كدة ونزلت جري اروح الحقها والي يحص يحصل
نزلت جري علي هناك الطريق اخد حوالي نص ساعة من الزحمة فتحت ودخلت علي الاوضة جري كانوا تقريبا خلصوا نيك وكانت ماما نايمة علي السرير وفرج نايم جنبها وحامد الجنب التاني ماما كانت مش بتتحرك وكان فرج وحامد كل واحد مولع سيجارة بيشربوها شافوني اتخضوا وقاموا وقفوا مستغربين فرج قالي انت اية الي جابك هنا رديت قولت انتوا عملتوا اية ياولاد الكلب عملتوا فيها اية انا مش هسيبكوا رد حامد وقال لفرج مين دة قالة دا ابن الهانم سكت حامد متكلمش قالي فرج بص بقي ياادم انا معرفش انت جيت هنا لية ومعرفش انت جاي وعارف ولا لا بس مش مهم انا خلاص ماشي هتعلي صوتك وتعمل حوار هتجيب الفضيحة لامك لا ومش اي فضيحة دي معاها اتنين مرة واحدة واحنا في بيتكوا يعني كل جيرانكوا هتعرف فضيحة امك هتبلغ عننا وتقول هجموا عليها واغتصاب والشغل دة امك متصورة فيدوهات وهي معانا بمزاجها فا اتلم كدة واسكت وحاول تعمل نفسك مش شايف احنا هنسيبك معاها شوية تتطمن عليها وانا خلاص هلبس وامشي علشان الحق معاد القطر ونسيت اعرفك دا حامد الي هيكمل بعدي علشان انا خلاص راجع بلدنا وملخص الحكاية اني كنت مرافق امك من فترة وكنا علي طول بنتقابل هنا وانا خلاص ماشي وجايب ابن عمي حامد مكاني في العمارة وقولت اروق علية وخلية يكمل مع امك بدالي كمان فا عملت حوار علي امك كدة علشان توافق واهي جت بفايدة للواد حامد وعرفت انت كمان استر بقي علي امك من الفضيحة واعمل حسابك الفيدوهات دي معايا ومعاة يعني لو فكرت تعملة حاجة هفضكوا انا ولو عملت معايا حاجة هيفضحكوا هو مرزق الواد حامد دة من يومة دي كل الحكاية عاوز تعرف تفاصبل ابقي اسأل امك اسيبكوا انا بقي واسافر وقال لحامد يلا ياحامد وصلني لمحطة القطر وسيبهم مع بعض شوية ونزلوا الاتنين وقعدت جنب ماما اطمن عليها قالتي متخفش انا كويسة بس فشخوني ولاد الكلب الاتنين مع بعض وقالتلي انت جيت اصلا ازاي هو انت شوفتنا فية كميرات تاني قولتلها لا مفيش كميرات ولا حاجة انا قلقت عليكي وجيت اطمن من برة وامشي حسيت بحاجة غريبة وان صوت اتنين بيتكلوا وانتي بتصوتي وتشتميهم حسيت ان فية حوار دخلتلك الحقك قعدت تعيط وتقول شوفت عملوا فيا اية ولاد الكلب صوروني وبيذلوني ياما اعمل الي هما عاوزينة ياما الفضيحة فرج الحيوان الي كنت حبيتة عمل فيا كدة وتعيط قولتلها متخافيش ياماما هتعدي اجمدي بس انتي كدة وانا معاكي اهو وكلة هيبقي تمام متخافيش وقومي يلا البسي وخلينا نمشي من هنا مكنتش قادرة تقوم من الي حصل فيها سندتها قالتلي هروح الحمام دخلتها الحمام وقالتلي خلاص انا كويسةهاخد دش و البس واخرج قولتلها مش عاوزة اي مساعدة قالتلي لا خلاص خرجت وسبتها قعدت في الصالة برة شوية ورجع حامد وفتح الباب بالمفتاح اكيد كان مع فرج واداهولة دخل لاقاني قاعد في الصالة قعد معايا وبدأ هو كلام علي طول وقالي بص ياعم ادم انا بجد مش وحش اوي كدة وكل دة عمايل فرج قالي تعالي هظبطك مع واحدة ومعرفش بإن كل دة هيحصل ولا بظهورك فجأة دة الي اعرفة من فرج انة كان مرافقها وخلاص وهو راجع هو البلد وانا جيت مكانة وقالي هخليها تكمل معاك انا زي اي راجل وافقت من كتر ما كان بيحكيلي عنها من زمان علي فكرة من قبل موت ابوة ورجوعة البلد كان دايما بيحكيلي عنها وعن انها مرة من بتوع مصر وعن حلاوتها وجمالها وكل حاجة لما حصل حوار الوفاة ورجوعة البلد واني هاجي مكانة كنت موافق علشان اجي اشوفها وابقي مكان فرج وحصل الي انت عرفتة لحد ماوصلنا لدلوقتي
قولتلة وانك تجيب واحدة بالعافية علشان ماسك عليها فيديوهات دا كدة انت راجل قالي دي اولا كانت فكرة فرج وتقريبا دا كان الحل الوحيد الي كان ممكن ينفع وعمتا متقلقش اعتبر مفيش فيديوهات محدش عاوز فضايح وانا مش بتاع حوارات ولا فضايح بس النصيب كدة نصيبك ياعم ادم ارضي واقتنع بالي حصل علشان الدنيا تمشي
خرجت ماما من الحمام لابسة وجاهزة قالتلي يلا انا خلصت يلا نمشي رد حامد قالها اهو مثلا علشان تعرف بس اني مش بتاع مشاكل ولا حوارات النهاردة مثلا تعتبر دخلتي علي القمر دة والمفروض اقل حاجة تبات معايا بس خلاص ماشي مفيش مشكلة استحمل انا
انا عارف انها تعبت النهاردة من الي حصل من شوية اتنين مع بعض كتير برضه واكيد نفسيا متأثرة برضة بإلي حصل كلة
خدها وروحوا ياعم مع ان كان نفسي تروح لوحدك واكمل دخلتي بس اكيد متعوضة يادودو مش ردت ماما علية قال خلاص انزلوا انتوا وانا هنزل بعدكوا اجي استلم شغلي في العمارة واخدت ماما ونزلنا روحنا علي البيت دخلت ماما اوضتها ونامت وانا دخلت اوضتي وكنت كل شوية بروح اطمن عليها الاقيها نايمة صحينا تاني يوم الصبح وكانت ماما موجودة منزلتش قولتلها اية مفيش شغل ولا اية قالتلي عملت اجازة ٣ ايام مش قادرة اروح قولتلها طيب وانا كمان هقعد معاكي مش هسيبك لوحدك وبعدين اصلا مش هينفع تفضلي عايشة كدة فكيها شوية والدنيا هتمشي قالتلي هنشوف عدينا اليوم وهي تقريبا طول اليوم قاعدة في اوضتها وطمنا شوية ان حامد كان بيتعامل عادي وكان كل شوية يعدي يخبط افتحلة يسأل لو عاوزين حاجة من تحت وباسلوب محترم وعدي اليوم ونمنا وصيحينا تاني يوم وزي اليوم الي قبلة مفيش اي جديد ماما زي ماهي والدنيا متغيرتش بس حامد كان مختفي مش ظاهر خالص وبقيت كل شوية ادخلها واحاول اضحك واهزر معاها وهي قافشة وزعلانة عدي اليوم دا كمان علي كدة وتاني يوم الصبح بدري صحينا علي جرس الباب قمت فتحت كان حامد قولتلة اية جايبك بدري كدة عاوز اية كفاية الي حصل بجد ماما منهارة من يوم الي حصل قالي انا عاوز اشوفها حالا قولتلة لية قالي لما اشوفها خرجت ماما من الاوضة قالتلة عاوز اية تاني كفاية فضايح بقي قالها انا مقدرتش اشوفك وصلتي للحالة دي وافضل ساكت انا روحت البلد وجبت تليفون فرج الي علية الفيديوهات وجيت وادي تليفوني وادي تليفون فرج امسحيهم بنفسك او كسريهم لو تحبي ماما اخدت الموبايلات واتاكدت ان الفديدوهات فعلا عليهم ومسحتهم كلهم ورجعتلة الموبيلات وقالها مقدرش بجد اشوفك كدة واسكت وبتأسف علي الي حصل من فرج ومني والي تأمري بية اعتبرية اتنفذ سكتت ماما مردتش علية قال انا تحت او احتاجتوا اي حاجة رنوا بس عليا وخرج كانت بجد لقطة كويسة منة انة عمل كدة حسيت ماما رجعت تاخد نفسها تاني قولتلها اهو ياستي هم وخلص ومبقاش فية فيديوهات ولا حاجة والواد طلع محترم اهو خلاص بقي فكيها واعمليلنا الفطار قالتلي خلاص اصبر ادخل اخد دش وافوق كدة واجهز الفطار وانادي عليك دخلت اوضتي شوية وماما كانت بتنادي عليا وكانت اخدت دش وفوقت وشكلها تقريبا بقي طبيعي تاني وتتكلم وتتعامل عادي قعدنا فطرنا سوا وقولتلها شكلك بيقول انك احسن قالتلي تمام فكرة ان حد ماسك عليا فيديوهات دي كانت بتموتني ان ممكن اتفضح اي لحظة اني عايشة تحت رحمة حد بدوسة زرار هتفضح بس يلا خلاص اتمسحت وخلاص قولتلها يلا ابقي قومي البسي نخرج شوية قالتلي بدري كدة قولتلها ايوة وحالا قامت فعلا لبست وخرجنا اتمشينا شوية في الشارع فكينا وغيرنا جو وضحكنا وهزرنا ونسينا الغم الي كنا فية ورجعنا بعدها البيت ماما قالتلي هدخل اريح شوية واقوم اجهز الغدا ونتغدا سوا قولتلها تمام ماشي
دخلت اوضتها وريحت شوية وانا كمان عملت زيها نمت وصحيت وهي بتصحيني اقوم علشان الغدا واتغدينا فعلا وقامت ماما توضب وتنضف في البيت شوية وانا كنت قاعد في اوضتي بقلب علي الموبايل شوية وقمت اشوفها كانت خلصت ودخلت اوضتها نايمة علي السرير دخلت نمت جنبها وكان وشي في وشها قالتلي اية الي جابك هنا عاوز اية قولتلها عادي يعني خايف انام لوحدي وجاي انام جنب مامتي قالتلي انام اةةة بس تنام بأدب قولتلها حاضر هنام بأدبي قالتلي ماشي يلا نام ولفت واديتني ضهرها مقدرتش امسك نفسي وبقيت بمشي ايدي علي ضهرها قالتلي كدة بادب قربت منها لزقت فيها وقربت عند ودنها قولتلها اعمل اية وحشتيني كنت لازق فيها بجسمي كلة وزبي كان لازق في طيزها وواقف علي اخرة قالتلي مش هينفع نام يلا قولتلها طب دة ينام ازاي قالتلي معرفش اتصرف انت ونيمة قولتلها زي ماشوفتك قبل كدة بتتصرفي في الحمام ضحكت فشخ قولتلها اما اتصرف انا بقي ونزلت بنطلوني طلعتة وبقيت احركة علي طيزها من فوق بنطلونها شوية وهي ساكتة لحد مالفت تاني وبقي وشها ليا قالتلي انت عاوز اية قولتلها هكون عاوز اية عاوزك انتي قالتلي عاوزني انا لية حستها بدأت تسخن وتهيج زيي قولتلها عاوز بوسة قالتلي بس قولتلها اهو نشوف بعدها لاقيتها قربت بشافايفها مني قربت عليها ودخلنا في بوسة طويلة كانت بعد حوارات كتير عشناها قولتلها انا بجد مش قادر قالتلي لية عاوز اية قولتلها انيكك قالتلي مش عيب تقول لماما كدة قولتلها الي عندة ماما في حلاوتك يبقي حمار لو معملش كدة لاقتها مسكت زبي وقالتلي انا كمان مش قادرة نفسي اتناك اووووي قلعت هدومها ونيمتني علي ضهري وطلعت فوقي وقعدت علية وكانت بتدخلة في كسها براحة قولتلها وحشتيني وكسك واحشني يالبوة كانت هي مش بترد وعمالة تقول اةةةة نيكني ياحبيبي اوي انا شرموطة وهايجة نيكني كتير علشان مبصش لحد غريب وانت شوفت الاغراب عملو فيا اية فشخوني وبهدلوني يرضيك افتشخ كدة والواد حامد دة زبة كبير اوووي كان بيخليني اصوت تحتة من الوجع نيكني اووووي زية كنت خلاص علي اخري قولت نغير الوضع نيمتها علي بطنها ونمت فوقها ودخلت زبي في كسها قالتلي ايوة حامد كان عامل فيا كدة وكان زبة بيوجعني اوي من حجمة يرضيك تسبب ماما تروحلة تاني ويفشخها كنت انا سامع كدة وبقيت زي الطور الهايج برزع فيها علي اخري وزبي كان واقف علي اخرة وبقولها انتي شرموطة ومتناكة وهايجة علي اي دكر عاوزة حمار ينيكك قالتلي وانت هتسيب الحمار ينيك ماما قولتها وهمسك زبة ادخلة في كسك كلة يمكن تشبعي يالبوة قالتلي لا انا مشبعش نيكي كمان وهاتهم جوة وزودت انا حركتي وبقت هي تصوت تحتي وتقولي ايوة كدة نيكي اوووي لحد مانزلتهم جوة ونمت فوقيها لحد ماهديت من الخناقة دي وزبي نام وخرج لوحدة قمت من عليها اتعدل علي السرير وقولتها في ودنها وانا بتعدل انتي بقيتي شرموطة اووووي وضربتها علي طيزها ونمت جنبها علي السرير محستش بنفسي الا بعد ساعتين قمت كانت ماما في المطبخ بقولها بتعملي اية قالتلي بهجزلك اكلة ترم بيها عضمك كدة بعد المجهود دا كلة قولتها ماشي ياقمر دخلت الحمام اخدت دش وخرجت وقعدنا ناكل وكنا بنتكلم عادي في الدنيا وانها هتنزل الشغل من بكرة وكدة قولتلها بس واضح ان حامد عاجبك علي الاخر قالتلي لا عادي لية قولتلها واضح اتكلمي بصراحة متخافيش قالتلي هو الصراحة فشخني كان احساس مختلف كاني بنت من جديد بس خلاص مرة وعدت قولتلها لية عدت الواد هيموت عليكي اصلا لو حابة تجربي تاني ظبطي الدنيا كويس وخليكي في الامان قالتلي يعني اية انت بتقول اية قولتلها لا نخلص اكل الاول وبعدين نشوف الموضوع دة جوة في الاوضة قالتلي اوضة تاني ياقليل الادب قولتلها يعني نسيب الطيز الحلوة دي كلها تزعل طيب بصتلي بصة المحن بنت المتناكة بتاعتها الي بتخليني عاوز اقوم افشخها ساعتها وقالتلي بحسبك نسيتها قولتلها لا يالبوة مقدرش انسها نكمل اكل ونتطمن عليها.
الجزء الرابع:
خلصنا اكل وقالتلي هسبقك علي جوة قولتلها هدخل الحمام واجيلك ياقمر دخلت الحمام وروحت علي اوضتها كانت نايمة علي السرير
ملط خالص وطيزها في وشي كدة انا مقدرتش اقاوم بصراحة هجمت علي طيزها الي مبقدرش اقاوم ريحتها ولا طعمها بوس ولحس شوية كتير وبعدها نمت فوق ضهرها وزبي علي طيزها من برة وقربت من ودانها قولتلها عاوزة تتناكي فين يالبوة عمالة تقول اةةةة ووشها في المخدة ومردتش شديتها من شعرها لورا وقولتلها انطقي ياشرموطة عاوزة تتناكي فين قالتلي في طيزي علشان بتحرقني اووووي دخلة فيها علشان تهدي شوية قولتلها و العرص الي فتحهالك وعودك علي كدة سابك ومشي وخلاكي تحطي فيها خيارة ياشوموطة قالتلي ومعملتش حاجة الخيارة مفيش بيريحها الا الطبيعي دخلة بقي مش قادرة اةةةةة دخلة بس شوية الصغيرة دلوقتي وبعدها اعمل الي انت عاوزاة فيا بس ارحمني ودخلة مش قااااادرة كنت انا كمان مش قادر وعلي اخري جبت الزيت من الدرج وحطيت علي زبي وطيزها وقولتلها افتحيلي طيزك بايدك يالبوة يلا فتحت طيزها اوي والخرم بقي باين فشخ قدامي وكان بيفتح ويقفل لوحدة زي نبض كدة عدلت زبي علية ودخلتة في طيزها براحة لحد مادخل كلة للاخر وال اةةةةة بتاعتها بقت اعلي قولتلها طيزك بقت زي النفق ياشرموطة بلعت زبي كلة قالتلي هو حامد الي عمل فيها كدة زبة كان كبير اوي قولتلها طب استحملي بقي يالبوة وبقيت بنكيها فيها اووووي علي اخري وكانت هي بقت تصوت علي اخرها وبقولها اتناكي وانتي ساكتة يابت الشرموطة هتفضحينا كدة وهي بتقولي برااااحة مش قادرة براحة علي طيزي بتتقطع قولتلها انا لسة عملت فيها حاجة يالبوة اصبري وخرجتة من طيزها وقمت وقفت وشدتها من علي السرير تقف هي كمان وقفت وقالتلي عاوز اية قولتلها لفي نفسي اجرب الوضع دة انيكك انتي واقفة قالتلي بس براحة علي طيز ماما ياحبيبي قولتلها طب لفي يالبوة ووطي شوية لفت ووطت شوية ودخلت زبي في طيزها تاني واشتغلت ادخل واطلع براحة لان كانت علي اخرها من الوضع دة وهاجت كمان فششششخ وبقي صوتها بتنهج وتقطع كدة وبتقول هاتهم بقي يلا هاتهم في طيز ماما مش قادرة يا ادم طيزي عاوزة لبنك هاتهم وريحها كنت انا كمان خلاص مش قادر نزلتهم في طيزها كلهم وخرجت زبي اترمت ماما علي السرير بعدها وقالت احلي اةةةةة هديت كدة ياحبيبي خلاص
نمت انا كمان جنبها واخدتها في حضني وقولتلها احلي حاجة فيكي بجد طيزك احلي من كسك ضيقة كدة وتجنن بجد وضربتها عليها سبانك جامد شوية قالتلي فرج دة انا مش مسمحاة ابدا هو الي قالي نجرب ووجعتني فششخ يومها وكذا يوم بعدها كمان قولتلة مش هنعملها تاني ويقولي خلاص ماشي ووقت ماكنا بنعمل علاقة يصمم وعلشان مزعلوش كنت بستحمل وخلاص مع الوقت بقيت انا الي عاوزة علي طول فيها لو عدي عليا ٣ او ٤ ايام مثلا مفيش علاقة فيها بقيت بحس ان فية نار جوة وانها بتاكلني فشخ من جوة بقت زي ادمان ولازم اخد الجرعة قولتلها ايوة زي اول مرة شوفتك كدة في الحمام بالخيارة قالتلي دا كان حتة يوم كنت خلاص هموت يومها مش قادرة ومش عارفة اعمل اية كنت بفكر انزل اجيب واحد من الشارع وخلاص وكنت نسيت الفضيحة ونسيت الدنيا كلها وبعدها قولت طيب البس لبس محزق ومكشوف كدة شوية واي عباية فوقة لحد ما ابعد عن البيت شوية واقلعها وامشي في الشارع يمكن اتشقط ولا حاجة وكان هيبقي واحد غريب ولا اعرفة ولايعرفني وبعدها كل واحدة يروح لحالة وبعدها جت في دماغي فكرة الخيارة دي قولت ادخل الحمام واجرب ولسة بجرب سيادتك دخلت فجأة كنت متغاظة فشششخ منك طب استني شوية انا لسة مبقاليش دقيقتين قولتلها دا كان من حظي يامزة علشان يحصل بينا الي حصل واطفي انا النار قالتلي وانت اية مصدقت ياقليل الادب وانا اصلا كنت علي اخري قولتلها كان نفسي فيكي من زمان بس مكنتش عارف اعمل اية ولا اقولك اية وكانت الظروف اترتبت لوحدها وقالتلي يلا بقي ننام علشان عندي شغل الصبح بدري واخدتها في حضني ونمنا تاني يوم صحيت ماما وراحت الشغل وانا روحت شغلي ورجعت بليل كانت ماما رجعت ومجهزة الغدا ومستنياني ولابسة لبس يجنن ويهيج الحجر زي دة
اتغدينا وقعدنا شوية هي كل شوية رايحة جاية تهز في طيزها قدامي وواخد بالي انها يتهيجني بس انا كنت من الي حصل امبارح تعبان مش قادر اعمل حاجة قولتلها انا هدخل اريح شوية ودخلت فعلا جت هي ورايا قالتلي هريح جنبك شوية ونامت جنبي عمالة تفرك وتلف تديني طيزها وترميها عليا قولتلها هي نار تاني ولا اية قالتلي لا عادي احنا كنا لسة امبارح انا مريحة بس قولتها واضح دي النار وصلالي هنا حاسس بيها بس كدا انتي شكلك مش بتشبعي خالص وانا مش قادر النهاردة انادي علي حامد ردت في ثانية بلهفة كدة قالتلي هنقولة اية قولتلها ياشرموطة دا انا بقولها كدة وخلاص اتكسفت وقالتلي وانا بهزر معاك عادي يعني قولتلها اة واضح يالبوة عاوزة حامد ينيكك ياشرموطة قالتلي انت الي قولت مش انا علي فكرة قولتلها وانتي موافقة يعني قالتلي الي تحبة انت انا موافقة علية قولتلها طيب هنجيبة ازاي دة قالتلي مش عارفة وهتكسف منة اكيد بعد الي انا عملتة اخر مرة فية بس هو الصراحة طلع جدع ومحترم قولتلها طيب انا جاتلي فكرة انا هقوم البس وانزل كاني خارج وهديلو اي حاجة من العربية تحت يطلعهالك وامشي انا وانتوا وهوا بقي لوحدكوا ووريني هتعملي اية وخلصي ورني عليا ارجع
قالتلي خلاص ماشي عملنا كدة فعلا ونزلت اديت حامد شنطة من العربية فيها اي حاجة وقولتلة معلش هتطلعها البيت فوق ياحامد علشان انا خارج واخدت العربية ومشيت بعد حوالي نص ساعة كانت ماما بتتصل رديت قولتلها اية السرعة دي لحقتي لاقيتها بتقولي لا تعالي معلش خمس دقايق حامد عاوز يقولك حاجة قولتلها هيقولي اية دة قالتلي تعالي بس خمس دقايق وابقي انزل تاني كمل مشوارك مش هاخرك متقلقش قولتلها هو معاكي قالتلي اة جنبي اهو قولتلها ماشي جاي اما نشوف ورجعت فعلا فتحت الباب ودخلت كانوا قاعدين في الصالة عادي دخلت قولتلهم خير فية اية مرجعني لية ردت ماما قالتلي حامد كان عاوز يقولك حاجة قولتلة اتفضل قول نعم قالي بص ياادم انت شوفت الي حصل قبل كدة وانا عارف ان اليوم دة كان حقك تموتني فية وعارف زعلك وغضبك يومها كويس ومقدر كمان انكوا عديتوا الحوار وسبتوني اكمل شغل هنا ومكرشتونيش علشان كدة انا مستحيل اعمل حاجة تاني من وراك
ماما دلوقتي عاوزة نكمل في علاقتنا مع بعض قولتلها مش هعمل معاها حاجة تاني من وراك قولتلها لازم اعرفة واخد اذنة علشان هو شافنا قبل كدة وانا مش ناقص يحصل اي حاجة تاني وتشوفنا ولا حاجة ويبقي حوار تاني فابعد اذنك انت موافق ان اكون معاها قلتلو اعملوا الي انتوا عاوزينة بس من عاوزين حوارات وفضايح قالتلي لا متقلقش خالص هخاف عليها اكيد وعد مني وعمرها مايحصلها اي مشاكل من ورايا قولتلة خلاص تمام ماشي قالي طيب بعد اذنك طلب كمان قولتلة اية تاني قالي لوفاكر لما كنا في البيت التاني قولت دي اول مرة ليا معاها وتعتبر زي ليلة دخلتنا كدة مينفعش تاخدها وتمشي وقولتلك علشان الموقف الي حصل خلاص انزلوا مفيش حاجة ومتعوضة تاني اهي اتعوضت اهي احنا هنروح الشقة التانية وهنبات هناك سوا النهاردة ونرجع الصبح اعتبرها ليلة دخلتنا قولتلة هي عندك اهي شوفها علشان شغلها الصبح وبصيتلها قولتلها هتعملي اية قالتلي ممكن اخد هدومي معايا وانزل من هناك الصبح علي الشغل علي طول قولتلها براحتك المرادي بس متتعوديش علي كدة هي مرة واحدة قالتلي خلاص ماشي متفقين قام حامد وقال خلاص انا هستني تحت علي ماتجهزي وتنزلي ونزل حامد ودخلت ماما اوضتها تجهز حاجاتها دخلت وراها الاوضة وقفت وراها ولزقت فيها وحضنتها كنت وقتها علي اخري وزبي واقف فشخ قالتلي اية دة مش كنت تعبان النهاردة قولتلها انتي مش شايفة الي حصل حامد بيستاذني انة يركبك طول الليل يالبوة قالتلي ودة الي مهيجك كدة لما بتعرف ان ماما في حضن راجل غريب بتهيج اوي كدة ولفت وبصتلي وعينها فيها بصت المحن بتاعتها الي بتموتني وقالتلي اومال لو شفتة وهو فاشخني كنت بموت تحتة بجد لما جربتة مرة كان بتاعة كبير اوي ياادم كنت بموووووت بجد كان نفسي بجد اجربة تاني لو حتي مرة بس خلاص اهو ريحالة وهقضي معاة طول اليوم لحد الصبح اةةةةةةةةةةة تفتكر هينكني كام مرة ياحبيبي كنت واقف علي اخري مش قادر انطق اصلا قالتلي خلاص لما ارجع بكرة ابقي اقولك كام يلا بقي متعطلنيش قولتلها ماتيجي مرة يالبوة قبل ماتروحيلة قالتلي لا مينفعش خالص دا مستني تحت والبيت التاني جنبنا اهو مينفعش اروحلة يلاقيني مفتوحة علي اخري وفيا بواقي لبن اقولة ساعتها اية ابني كان راكبني لسة هو ميعرفش دة لكن لو العكس ماشي انت عارف انة كان راكبني وبعدين مش كنت تعبان النهاردة يبقي خليك كدة بنارك علشان تقدر بكرة يلا انا نازلة بقي واخدت شنطتها ونزلت
قعدت انا اهدي شوية واستعد للفرجة بعد حوالي عشر دقايق روحت علي اللاب وفتحت الكميرا وقعدت اتفرج كانوا لسة موصلوش بس قعدت حوالي ربع ساعة لحد ماشفتهم برة في الصالة وجت ماما بعدها علي الاوضة وقفلت وراها الباب وكانت بتغير هدومها ولبست لبس تقريبا مش لابسة حاجة زي كدة
وقعدت بعدها علي السرير طلعت زيت من شنطتها حطتة جنب السرير وقعدت بعدها علي السرير ساكتة شوية وخبط حامد علي الباب ردت علية بيسألها اتاخرتي لية قالتلة مكسوفة اخرج كدة فتح الباب ودخل هو عليها شافها كدة وقالها اية القمر دة واية الحلاوة دي كلها اية يامزة مكسوفة من اية هي اول مرة ما شايف وعارف كل حاجة قبل كدة ولانسيتي قالتلة لا فاكرة وانت تتنسي برضة قالها قومي فرجيني ومد ايدة شدها وقفت ولففها لفة كدة يتفرج فيها علي كل حاجة وقالها اية يابطل الجسم دة وشدها علية قربت منة قرب من شفايفها وباسها بوسة طويلة فشخ وايدة بتلعب في كل جسمها شوية وقلع هدومة كلها وبقي ملط وزبة كان واقف والمرة الي فاتت مركزتش في زبة زي المرادي فعلا كان كبير فشخ طويل وعريض شكلة يخض فعلا قالها يلا انزلي قالتلة عاوز اية قالها بصي بقي من دلوقتي خلص الاحترام لحد مانخلص وتنزلي بكرة انتي هنا شرموطة وجاية تتناكي من سيدك وتمتعية بكل لحمك ماشي يادودو ولا بلاش وننزل من هنا قالتلة ننزل فين انا خدامتك وخدامة الزبر دة ياسيدي قالها شاطرة يابنت المتناكة انزلي بقي ووريني مصك عاوز اتكيف منة علشان اعرف انيكك صح نزلت ماما علي ركبها تحتة واشتغلت مص كانت بتمصلة مص ولا افلام السكس وكان حامد واقف مكانة وسايبها تمص كتير اوي عدي حوالي ربع ساعة وكان كل لما ريقها ينشف يمسكها من راسها ويرفع وشها لفوق ويقولها افتحي بوقك يالبوة ويتف هو فية ويرجعها تكمل مص شوية وقعد علي السرير وسابها تكمل مص شوية وقالها بقولك اية ياشرموطة انتي قالتلة نعم قالها عمرك شوفتي زب قد دة يالبوة قالتلة عمري دا كبير اوي قالها عاوزاة يعمل فيكي اية قالتلة ينكني ويفشخني ويعمل كل الي نفسة فية قالها طب اتحايلي علية شوية واتذليلة كدة علشان يرضي بيكي ياشرموطة دا ياما ناك حريم دة في بلدنا شبعان يعني بس بيحب اوووي النسوان الرخيصة الي ملهاش كرامة قدامة وريني بقي وبصيلة هو وانتي بتكلمية مسكت ماما زبة وقالتلة ممكن بعد اذنك تنكتي وتفشخني انا شرموطك وتحت رجلك واتمني تقبلني واحدة من خدامينك كسي وطيزي وكل حتة فيا تحت امرك ياريت ترضي عني وتوافق ان اعيش خدامتك وتحت رجلك قالها خلاص يابت الشرموطة هيجتية وهينيكك وانا قاعد شايف ماما بتعمل في نفسها كدة علشان تتناك وحامد نازل تهزيق فيها نام حامد بعدها علي ضهرة وقالها تعالي بوسي سيدك ومصية شوية كمان قعدت ماما بين رجلة ومصتلة تاني وبتقولة يلا بقي مش قادرة نااااار فيا ابوس رجلك نكتي كفاية وسيبني اقوم اقعد علية قالها يلا يا لبوة اقعدي علية قلعت في ثانية الاندر ورمتة جنبها وطلعت قعدت علية وبتدخلة في كسها قعدت شوية كدة وعمالة تقول اةةةةة نكني كمان اوي في كسي مش قادرة اوووووف زبك تخين اوي كانة بيفتحني من جديد اةةةة شوية وقام فرج وقلبها علي بطنها وقعد علي طيزها ومسك زبة بيدخلة في طيزها ماما قالتلة استني الزيت اهو قالها زيت اية ياشرموطة حلو اهو وكسك مغرقة قالتلة لا هيوجع فشخ نش هقدر قالها عيب ياشرموطة تقولي مش هقدر دي سيبي نفسك وارخي عضلاتك دي وافتحي طيزك بس ومسك زبة وحطة علي خرمها وبقي يحشر فية بالعافية لحد ما راسة دخلت وماما صوتت فشخ وقالتلة حرام عليك مش قادرة بيوجع فشخ طيزي اتفشخت حط من الزيت قالها خلاص يالبوة دخل لازم تتعودي علية ناشف كدة هتتمتعي اكتر وطيزك هتبقي بلاعة بجد وبقي بيدخلة براحة خالص وكل لما حتة تدخل ماما تصوت فشخ يقولها اصبري يابت المتناكة خلاص دخل كلة اهو لحد اخر حتة دي دخلها مرة واحدة ماما صوتت اعلي من كل مرة وايديها ورجليها بترعشوا فشخ وعمالة تقول كلام مش مفهوم حضنها حامد من ضهرها وضمها كدة علية شوية وزبة لسة في طيزها ومد ايدة يحسس علي راسها ويطبب عليها ويقولها خلاص اهدي يالبوة دخل كلة اهو خلاص واحدة واحدة كانت مامت يتهدي من الرعشة دي وكلامها بقي مفهوم شوية وبتقولة انت فشختني طلعة مش قادرة قالها اطلع اية ياشوموطة اصبري وبقي يحركة براحة فيها وهي كانت اهدي ومستحملة وكل شوية يزود حركتة اكتر وهي شغالة اةةةةةة مش قادرة كفاية وحامد يقولها ظيزك جامدة فشخ ياشرموطة انضف واحلي ظيز نكتها نضيفة وكبيرة وملبن ويزود في حركتة اكتر وماما تصوت لحد مابقي خلاص بينكها عادي وزبة داخل طالع وماما تقولة زبك كبير فشخ براحة طيزي بتتقطع وحامد شغال نيك في طيزها لحد ماقالها خلاص يالبوة مش قادر ودخل زبة كلة جوة اوي وماما كانت بتصوت وحامد بيجعر والصوت كان عالي فشخ لحد ما نزل لبنة كلة جوة خرج زبة واترمي علي السرير جنبها وماما كانت خلاص زي الميتة مش قادرة تتحرك ناموا كدة حوالي ساعة صحي حامد الاول وقام خرج برة الاوضة اكيد دخل الحمام ورجع ملط زي ماهو وماما كانت لسة نايمة ضربها حامد علي طيزها صحيت بعدها قالها اية يالبوة سايبة دكرك ونايمة كدة قومي يالبوة يلا صحيت ماما وقامت من السرير قالها مفيش اكل هنا ولا اية قالتلة نطلب دلوقتي الي نفسك فية بس كدة هدخل بس اخد دش علي ماتشوف تحب تاكل اية قالها اكلك انتي يابطة ضحكت ماما وخرجت من الاوضة وقعد حامد علي السرير شوية وكان بيلعب في زبة لحد ماوقف وقام خرج هو كمان من الاوضة عدي حوالي ربع ساعة ولاقيتة داخل بماما الاوضة شايلها علي كتفة وهي ملط وجسمها غرقان ماية حطها علي السرير ودخل زبة في كسها علي طول وبقي ينيك فيها وماما عمالة تقول اةةةةة زبك يجنن افشخني في كسي انا كلبتة وخدامتة ويقولها انتي بقيتي شرموطة بجد يا نادية فين ابنك يجي يشوف امة بتقول اية وبتعمل اية انا كان زبي وقتها بينزل لوحدة كان بيرزع فيها فشخ وصوت خبط لحمهم في بعضة باين اوووي فضل كدة لحد ماجابهم فيها ونام علي السرير بعدها واخدها في حضنة شوية وماما قامت وطلبت اكل وخرجت من الاوضة شوية بعدها وحامد كمان خرج وعدي حوالي ساعتين وهما برة الاوضة وكانت خلاص الليلة تقريبا خلصت دخلوا بعدها الاوضة وناموا جنب بعض قفلت انا كمان اللاب ونمت كنت خلاص اصلا تعبت من كتر مانزلت ومش قادر ظبطت المنبة بتاعي الساعة ٧ الصبح في معاد صحيان ماما للشغل علشان اشوفها قبل ماتنزل
صحيت الصبح بسرعة فتحت اللاب اشوف اية الي بيحصل كانت ماما صحيت وبتلبس في الاوضة علشان الشغل شوية وصحي حامد قالها صباح الخير وراح باسها بوسة خفيفة كدة وخرج من الاوضة اكيد للحمام شوية ورجع دخل الاوضة كانت ماما خلاص لبست وجهزت وبقت كدة
قرب منها حامد وباسها من شفايفها بوسة طويلة شوية ونزل علي رقبتها وايدة بتقفش فيها قالتلة بس بقي علشان متاخرش علي الشغل كان لابس بنطلون نزلة وطلع زبة وقالها دة هتسبية واقف كدة قالتلة الشغل هتاخر كدة قالها مصية بس خمس دقايق وانزلي يالبوة ومسكها من شعرها ونزلها تحتة تمصلة ماما شافت زبة قداها بقت تبوسة شوية الاول وبعدها دخلتة بوقها وبقت تمص وكان حامد الي علي اخرة وعمال يقول اةةةةة كمان يالبوة كس ام مصك يجنن يالبوة شوية وشالها من علي الارض ورماها علي السرير وبيقلعها البنطلون وكانت هي بتشدة وبتقولة مش هنلحق اتاخرت كدة بلاش خليها مرة تانية قالها مش قادر ياشرمرطة لبسك وبعد المكياج دة هيجتيني عليكي وانتي عاملة فيها محترمة كدة مد ايدة جنب السرير جاب الزيت وحط علي زبة منة وقالها مش نفسك تجربي بالزيت من امبارح قالتلة لية كدة هتاخر علي الشغل اوي كدة قالها متقلقيش هنخلص علي طول وتنزلي علي طول وقلعها البنطلون والاندر ولفها علي بطنها ونام فوقيها وكان بيمشي زبة علي طيزها من برة وماما بدأت تسخن معاة وتطلع منها اةةةةة وبتقولة يلا بقي مش قادرة ناااااار جوة طيزي دخلة في طيزي ونكني فيها اوي اةةةة قالها طب يلا ياكلبة اعملي وضع الكللابب علشان ادخلة وقام من عليها اتعدلت ماما وعملت وضع الدوجي ضربها حامد علي طيزها كذا مرة الاول وكتنت هي مع كل كف بتصوت شوية ومسك زبة يدخلة دخلة المرادي بسهولة يمكن علشان الزيت وفضل ينكها شوية كدة حوالي ربع ساعة وكانت ماما بتموت خلاص وصوتها مبقاش قادر يطلع لحد ماجابهم جوة طيزها وقالها يلا يالبوة علي شغلك قامت ماما واخدت هدومها وخارجة من الاوضة قالها راحة فين قالتلة الحمام هنضف جسمي والبس قالها لا تعالي كدة واخد منها الاندر وقالها هتروحي من غير دة ومن غير تنضيف حاجة هتروحي بلبني في طيزك ياشرموطة ومن غير اندر ولبني يفضل في طيزك طول اليوم في الشغل قالتلة الناس كدة ممكن تاخد بالها ازاي قالها اية المشكلة ما انتي شرموطة قولتلهم لسة قايمة من علي زب دكري يالبوة يلا البسي انجزي علشان لو مسحتي حاجة هقوم انيكك تاني لحد ماتنزلي كدة
لبست ماما فعلا البنلطون علي طول ولبنة مغرق طيزها ومن غير اندر ووقفت قدام المراية ظبطت وشها وهدومها وقالتلة انا نازلة قالها وانا هاخد الاندر دة ادية ل ابنك في البيت علشان يطمن اني فشخت امة خلاص ضحكت ماما ضحكة بلبونة كدة وخرجت نزلت وقام بعدها حامد شكلة دخل الحمام قفلت انا كمان وقولت انام شوية قبل ما انزل شغلي
الجزء الخامس:
نمت شوية وصحيت روحت شغلي ورجعت البيت قبل معاد رجوع ماما بشوية علشان الحقها وهي راجعة قبل ماتغير هدومها وصلت ودخلت البيت بعدها بدقايق كان الباب بيخبط فتحت كان حامد شوفتة افتكرت حوار الاندر بتاعها لاقيتة فعلا بيقولي ماما نسيت دا معايا معلش لما ترجع اديهولها عملت اهبل انا وقولتلة نسيتة ازاي وراحت الشغل ازاي من غير دة قالي لما ترجع اسالها ومشي قفلت الباب وقولت دي احلي حجة علشان اشوف طيزها اول لما تدخل وهي لسة عليها لبن حامد شوية ورجعت ماما دخلت طبعا تعبانة وقالتلي هدخل اخد دش الاول قبل اي حاجة قولتلها استني يالبوة هنا ناسية دة مع حامد ازاي وطول اليوم في الشغل من غيرة ازاي اقلعي ووريني قالتلي اصبر اخد دش مش قادرة قمت مسكتها وشدتها عليا وقعدت علي الكرسي في الصالة ونيمتها علي رجلي علي بطنها وبقت طيزها في وشي وقولتلها استني اشوف لابسة ولا لا وقلعتها البنطلون وطيزها بقت قدامي حسست عليها كان اثار لبن حامد ملزقة علي طيزها كلها وهي طبعا متعرفش اني كنت شايفهم وعارف ان حامد جابهم في طيزها وخلاها تنزل كدة
نزلت انا علي طيزها لحس وعلي خرمها الي كان لسة ريحة وطعم اللبن ظاهرين فية اوي وكنت بلحس وهايج فشخ من فكرة ان لبن حامد لسة عليها وماما واخدة بالها وقالتلي انت مالك هايج اوي كدة لية قولتلها وحشتيني بس قالتلي وحشتك ولا علشان عارف اني طول الليل مع حامد هو الي مهيجك اوي كدة وانا لسة بلحس حستها بتسخن اهي كمان اكتر وطلعت منها اةةةة وقالتلها نسيتي الاندر بتاعك مع حامد لية قالتلي هو جابهولك قولتلها ايوة قالتلي صمم اروح الشغل كدة قبل ما انزل الشغل الصبح بدري وبعد ماكنت لبست وخلاص نازلة قلعني تاني وفشخني تاني في طيزي ونزل فيها وخلاني البس البنطلون من غير اندر ولبنة في طيزي وحكم عليا اروح الشغل كدة علي ماوصلت الشغل كان البنطلون غرق من جوة لبن وطول اليوم خايفة حد ياخد بالة حتي شوف البنطلون بنفسك ينفع يعمل فيا كدة يا ادم انا وقتها كنت خلاص علي اخري قولتلها انتي بقيتي شرموطة اوي ياماما ومديت ايدي جبت البنطلون من علي الارض وبقيت اشم والحس فية من مكان طيزها ولبن حامد علية قالتلي وانت بقيت خول اوي يا ادم انا بعد كدة هجيلك قبل مااخد دش او اي تنضيف هجيلك تنضف انتة وتلحس براحتك قولتلها ممكن ادخلة مكان حامد طيب قالتلي مكان حامد فين بالظبط حدد علشان حامد ناكني في كل حتة فيا قولتلها في طيزك لاقيتها قامت من علي رجلي ومشيت ناحية الاوضة وماشية تهز في طيزها اوي قدامي ودخلت الاوضة دخلت وراها كانت عملت وضع الدوجي علي السرير وقالتلي حامد ناكني اخر مرة في الوضع دة وفتحت طيزها بإديها وقالتلي شوف ياادم وسعت اوي ازاي قربت منها ودخلت زبي فيها علي طول ودخل كلة من غير زيت ولا اي حاجة قولتلها طيزك بقت واسعة اوي ياماما قالتلي من الي عملة حامد فيها فشخني ياادم اوووووي حامد كان فاشخ ماما طول الليل اةةةة لوشفتة كان مبهدل ماما اووووي كنت انا علي اخري خلاص مش قادر نزلتهم جوة طيزها واترميت علي السرير مش قادر اتحرك قامت ماما بعدها اخدت دش وجهزت الغدا ودخلت صحتني نتغدا
صحيت اخدت دش سريع انا كمان ولبست وقعدنا اتغدينا وقالتلي هدخل اريح شوية علشان تقريبا منمتش من امبارح ومش قادرة ودخلت نامت
بعد حوالي ساعة رن جرس الباب وكان حامد فتحتلة قولتلة خير ماما نسيت حاجة تاني معاك ضحك وقالي لا انا بطمن عليها بس رجعتلك بالسلامة قولتلة اة بس نايمة شوية قالي حقها هي تعبت امبارح طول الليل برضة وانت اكيد عارف امك مش بتهدي قولتلة هعرف منين انت الي عرفت قالي لا اقصد مش بتهدي في الحياة عادي يعني بتتحرك وتفرك كتير قولتلة ممكن اة قالي انما بقي في التاني الي بالك فية دة مجرد بس ما تلمسها بتبقي علي اخرها قولتلة لا معرفش والحاجات دي بينك وبينها بس وانا بقولة كدة بس من جوايا بموت من الهيجان فكرة ان واحد تاني بيكلمني عن ماما كدة كانت مهيجاني فشششخ وكان نفسي يكمل وهو متوصاش قالي بعدها ممكن ادخل نتكلم شوية مع بعض مكنتش عارف اقولة اية قولتلة اتفضل ادخل وقفلت الباب دخل قعد في الصالة وقعدت معاة قالي بص بصراحة انت عارف الي بيني وبين امك كويس فا خلينا نتكلم مع بعض عادي فك كدة واتكلم براحتك ومتقلقش كل دا سر بينا احنا التلاتة وعمري ما اتكلم في حاجة متقلقش قولتلة ياريت قالي بكرة الايام هثبتلك المهم طمني علي ماما لما رجعت قولتلة مفيش دخلت خدت دش واتغدينا ودخلت تنام ضحك وقالي لازم تاخد دش الاول طبعا اصل صحيت الصبح بدري كدة رزعتها واحد من ورا رايق بكرة انت تتجوز وتعرف ان بتاع الصبح دة لية مزاج وطعم تاني ونزلتها الشغل كدة غرقانة لبن وانا قاعد من الهيجان مش قادر ارد قالي اية مالك اتكلم ياعم وفك كدة قولتلة مينفعش خالص افرض حد شافها واخد بالة قالي اية المشكلة يعرف ان معاها دكر فاشخها قولتلة كدة هنتفضح قالي ياعم متخفش اوي كدة امك هتعرف تتصرف كويس وحشتني بجد كنت بحسبها صاحية وهشوفها قولتلة لا مفيش حاجة هتتعمل هنا قالي ياعم بقولك اشوفها بس مش هعمل حاجة قولتلة ماشي قالي امك دي اية بطل وفرسة بجد واحلي حاجة فيها انها مرة دايما هايجة كدة تلمسها بس تلاقيها ساحت علي نفسها من تحت وهاجت وعاوزة تتناك وطيزها يا ادم حكاية متشبعش منها من ساعة ما سابتني وراحت الشغل وانا مش علي بعضي اعزرني يا ادم معلش احنا نعتبر لسة في شهر العسل وانا علي اخري كنا المفروض قعدنا شهر كامل انا وهي في الشقة التانية مش ليلة محلقتش اتمتع بيها بصراحة قولتلة ابقي ظبط انت معاها وروحوا تاني قالي ايوة كدة انت حبيبي وفاهمني اكيد طبعا هيحصل قريب قولتلة معلش هدخل الحمام وارجعلك قالي اية الكلام عجبك وداخل تضرب عشرة قولتلة لا داخل الحمام عادي عشرة اية بس قالي لا براحتك اتفضل انا بهزر معاك دخلت الحمام فعلا كان زبي من كلامة علي اخرة وخلاص كان بينزل لوحدة دخلت كملت تنزيل وغسلت وطلعت لاقيت حامد الخول دخل لماما الاوضة وسايب الباب مفتوح والمنظر كانت ماما نايمة علي السرير علي ضهرها وحامد رافع رجليها علي كتفة وزبة في كسها وشغال نيك فيها وصوتها طالع بالعافيه ب اةةةة وتقول ادم هنا والباب مفتوح اقفلة طيب يقولها ماهو عارف ان امة شرموطة بنت متناكة عادي بقي اتناكي وسيبك منة يالبوة وقفت علي الباب اتفرج عليهم وكان زبي وقف فشخ تاني وبقيت علي اخري من الي شايفة والمرادي مش من كميرا لا قدامي بجد
ماما كانت بتقولة اةةةة مش قادرة براحة صوتي هيعلي غصب عني وادم كدة هيجي ويشوفنا براحة علشان خاطري وحامد مش معبرها وشغال علي اخرة رزع في كسها
شوية ولف حامد وشة وشافني واقف عند الباب قالها ابنك واقف يتفرج ومبسوط اهو يالبوة ماما رفعت وشها وشافتني واقف اتفرج بقت تشد الغطا عليها تخبي جسمها بية وحامد بيقولها بتعملي اية ياشرموطة بتخبي اية انتي مش شايفة انا عامل في كسمك اية وبعدين ادم فاهم وعارف وموافق ولا اية يا ادم سكتت مش رديت قالي طب فية خرم كمان في امك فاضي اهو لو حابب تدخل معانا ادخل يلا هي اصلا هتلاقي طيزها علي اخرها دلوقتي وهتموت وتتناك فيها تعالي ادخل جرب بصراحة مكنتش قادر خلاص امسك نفسي اكتر من كدة قلعت هدومي وزبي كان علي اخرة ودخلت معاهم قالي حامد اية هتعرف تكيفها ولا هتكسفنا قولتلة متقلقش كيفتها كتير قالي العب انت كمان بتنيك امك احاااا طب خش ياحبيبي يلا ردت ماما قالت انتوا هتعملوا اية وعرفتة لية يا ادم المفروض محدش يعرف حاجة من الي بينا واحنا متفقين علي كدة قولتلها خلاص بقي ياماما حامد مش غريب وكان كدة كدة هيعرف قالها حامد خلاص بقي ياشرموطة انتي هتتناكي من اتنين مع بعض اهو يمكن تشبعي قالتلة اتنين مع بعض دي لا مش هستحمل هتبهدلوني كدة قالها متخافيش خالص هنيكك براحة ماشي يا ادم وغمزلي بعينة قولتلة ماشي براحة خالص نيمها حامد علي السرير في نصة وقالي انت ناحية وانا ناحية ونام حامد جنبها ووشها لية وبقي يبوسها شوية وهي ساكتة وخايفة وانا واقف ساكت لحد ما اندمجت شوية معاة وبقت تبوسة هو كمان وانا لاقيتها بدأت تهيج كدة نزلت علي طيزها لحس وتفعيص فيها لحد ما بقت ماما علي اخرها خالص عدلها حامد علي جنبها ودخل زبة في كسها واشتغل نيك تاني فيها جبت انا الزيت من جنب السرير وحطيت علي زبي ودهنت بية خرم طيزها ونمت وراها ودخلت زبي في طيزها بقي حامد زبة في كسها وانا في طيزها وماما في النص بينا وحامد كان شغال في كسها علي اخرة كانت بتصوت علي اخرها خفت عليها اول مرة اشوفها بتصوت اوي كدة قولت لحامد براحة عليها شوية صوتها كدة هيفضحنا والجيران هتسمع وممكن يحصلها حاجة قالي بقولك اية اجمد كدة ومتخافش هيحصلها اية هي لسة بنت صغيرة دي بلاعة ياعم مش هيحصلها حاجة امك شرموطة كبيرة ولو علي صوتها مد اية جاب الاندر بتاعها من جنب السرير وحطة في بوقها وقالي اديها اللبوة دي وبقي يفشخ في كسها اكتر وانا شفتة كدة بقيت افشخ انا كمان في طيزها فضلنا كدة شوية وبعدها قالي يلا نبدل بقي خد كسها وهاتلي طيزها خرج حامد زبة من كسها وكنت اول مرة اشوف زبة من قريب كدة واركز فية انا بجد اتخضيت كان زي الصورة دي كدة
بصيتلة وتنحت قولتلة اية كلة وماما بتستحمل دة كل ازاي وبيروح جوة فين كل دة ردت ماما وقالتلي اومال انا لية كنت هموت علية بعد اول مرة شفتة يوم ماكان مع فرج
هي دي الرجالة الي بتكيف ياخول قولتلها لفي يالبوة علشان يكيفك في طيزك قالتلي خدامتة وتحت امرة ضحك حامد وقالي اهي الشرموطة امك اتعترفت قدامك انها خدامة سيدها دة وهو ماسك زبة وقام وقف جنب السرير وقالها يالبوة فرجي ابنك كنتي بتتحايلي علية ازاي امبارح علشان ينيكك نزلت ماما علي ركبها علي الارض وبقت تحتة وقالت انا خدامتك وشرموطتك وتحت امرك بس ابوس رجلك نيكني وافشخني جسمي كلة تحت امرك اعمل فية الي يبسطك بس نكني وريحني طيزي فيا نار مش قادرة استحمل قالها خلاص يالبوة هينيكك علشان انتي شرموطة اوي بصلي وقالي بعد اذنك انت ياادم سيبلي انا الطالعة دي شالها ونيمها علي السرير علي بطنها وطلع قعد علي فخادها كدة وطيزها بقت قدام زبة قعد شوية يمشية علي طيزها من برة وقالي معلش هات الزيت دة يا ادم اديتة الزيت حط منة علي زبة وطيزها وقالها افتحي طيزك ياشرموطة يلا فتحت ماما طيزها بايدها والخرم كان ظاهر فشخ ومفتوح شوية بدأ حامد يدخل زبة براحة الاول شوية بشوية لحد اول لما دخل كلة كانت ماما بتصوت وصوتها علي اخرة وحامد ولا كانة سامعها وبقي ينيك فيها كان بيفشخ طيزها بجد كان بيدخلة كلة لاخرة في طيزها وحركتة بقت سريعة وماما تحتة مش قادرة وصوتها علي اخرة وحامد قاعد عليها مثبتها مخليها مش عارفة تتحرك تحتة وماما بقي صوتها علي اخرة وبتقولي وهي بتصوت قولة براحة عليا يا ادم طيزي اتفشخت طيز ماما اتفشخت ياخول وانت واقف تتفرج عليا قولة يرحمني بقي مش قادرة وحامد كان عرقان ومركز في الي بيعملة فشخ وكانة مش سامعنا اصلا روحت جنبة ولسة بقولة براحة شوية عليها لاقيتة زقني لورا بايدة ومكمل زي ماهو شغال
ماما صوتها كان بيروح خالص روحت عند راسها اطمن عليها كانت عينها مفتحة بالعافية وشكلها ولا الميتة وكل لما حامد يدخل زبة احسها بتفوق تقول اةةةةة وتغمض تاني شوية وحامد بقي يجعر وهو بيجيبهم جوة طيزها واترمي جنبها علي السرير من التعب هو كمان وماما زي ماهي مكانها متحركتش روحت اطمن عليها ناديت عليها وبقت اهزها شاورت باديها استني شوية قولتلها ماشي قعدت جنبها علي الارض لحد ماتفوق واطمن عليها قام حامد الاول قولتلة انت افتريت عليها اوي كدة لية قالي اية خايف عليها قولتلة هي شرمرطة جايبنها من الشارع مش هخاف عليها دي ماما برضة قالي ماما دي بالنسبالك انما بالنسبالي شرموطة عادي وياما عملت في غيرها اكتر من كدة فينك يا اماني كانت بنت عندها ٢٠ سنة وصلتها انها مكنتش بتتكيف الا لما يدخل طيزها ناشف وكلة مرة واخدة زرع كدة قولتلة لا ياعم احنا مش قدك ولا ماما قد كل الكلام دة قالي متخفش هتتعود وهتدمنة كمان يلا هدخل الحمام وارجعلك وخرج من الاوضة دخل الحمام انا كنت هايج فشخ علي منظر ماما وهي كدة علي السرير قربت منها وحسست علي طيزها متكلمتش نزلت عليها لحس كلها لحستها ونضفتها كلها وبقيت الحس في خرم طيزها وادوق لبن حامد وهو علية ريحة وطعم ماما شوية وخرجت قعدت في الصالة برة خرج حامد بعدها وكان لابس هدومة وهينزل وماما لسة نايمة زي ماهي قولتلة انت خلصت ولبست وكأن مفيش حاجة حصلت وهي لسة مرمية مكانها قالي استني هخليها تقوم حالا قولتلة هتعمل اية استني خوفت الصراحة عليها قالي متخفش ياعم مش هلمسها تعالي بس دخلنا عليها قالها هتقومي يالبوة ولا اكمل عليكي وانتي نايمة كدة قامت ماما قالتلة تكمل اية انت ازاي كدة انت مبتهداش قالي صدقت ياعم قولتلك متخفش هتقوم حالا شغل الشراميط لما بتمثل دة انا حافظة ولو لمستها بس تاني دلوقتي هتهيج تاني وتقولك دخلة طيزي بتاكلني هي دي مشكلة الي بتتعود تتناك من طيزها تسيبها يومين من غير نيك او تحسس علي طيزها بس النار تمسك في خرم طيزها وتبقي عاوزة تنط فوق زب اي دكر علشان تهدي وامك تلاقيها عملت معاك كدة النار اشتغلت جوة وفرج مش موجود ملقتش غيرك قدامها نطت علي زبك هو فرج عودها علي كدة وهري طيزها نيك بس الصراحة هي تستاهل فرسة بنت الوسخة يلا انا نارل كملوا انتوا مع بعض بس يا ادم لو نكتها تاني النهاردة خليك في كسها وبلاش طيزها تاني النهاردة سيب طيز اللبوة ترتاح علشان تعبت النهاردة ردت ماما وقالت محدش يلمسني تاني النهاردة انا مش قادرة وتعبانة كفاية الي حصل قالها دلعي الواد شوية ياشرموطة مش هوصيكي علية يعني دا ابنك برضة وقالي بقولك قدامها اهو اعمل فيها كل الي نفسك فية ولو قالتلك علي حاجة لا عرفني وانا افشخهالك اعتبرها خدامتك زي ماهي خدامتي كدة
انا واقف سامع كل دة علي ماما مش عارف اقول اية وعندي احساس غريب مش فاهم بس كانت هايج فشخ وزبي واقف علي اخرة خرج بعدها حامد وماما قالتلي انا داخلة اخد دش وهخرج اجهز الاكل دخلت انا اوضتي وكنت بفكر في الي بقينا فية والدنيا الي كلها تقريبا اتغيرت واية ياتري هيحصل بعد كدة