بدأت قصتي عندما انتقلت الى مدينة اخرى للدراسة في الجامعة والعيش في منزل خالتي الارملة وبعد فترة من الزمن بدأت ألاحظ تسارعًا ملحوظًا في نظرتي إلى الفتيات كثيرًا، لكن ما صدمني هو أنني بدأت أنظر إلى خالتي البالغة من العمر 45 عامًا ، كواحدة من هؤلاء النساء . كنت أعلم أن هذا ليس لائقًا أو "صحيحًا"، ومع ذلك، لم أستطع السيطرة على نفسي، وبدأت أتخيلها جنسيًا أثناء الاستحمام وأثناء نومي. كنت أمارس العادة السرية وأنا أتخيلها عارية في ذهني أثناء الاستحمام. كان طولها حوالي160 سم ووزنها حوالي 60 كيلوغرامًا، بشعر أسود ناعم يصل إلى كتفيها. عيناها بنيتان داكنتان وبشرتها حنطية بلون العسل كنت أجد نفسي مرارًا وتكرارًا أفكر فيها وهي تمارس معي أشياءً مثيرة كنت أحيانًا أحتك بها أو أمرر يدي برفق على مؤخرتها بينما نمر بجانب بعضنا في الممر أو المطبخ.
كانت رغبتي في فعل شيء ما لخالتي تزداد قوةً ولا تُقاوم
كانت حلمتاها بارزتين من خلال القماش، قاسيتين كالثلج، مما دلّني على أنها لا ترتدي حمالة صدر تمنيتُ بشدة أن ألمس مؤخرتها أن أشعر بانحناءاتها
راقبتها من المطبخ، ظهرها إلي، وهي تُقلّب قدرًا على الموقد، حركاتها مُرهقة. في الأربعين من عمرها، أم لثلاثة *****، ارملة - نقشت السنون خطوطًا باهتة حول عينيها، لكن جسدها ظلّ شامخًا و عندما ساد الصمت في الشقة، ونام اخوتي أخيرًا، تسللت من غرفة الضيوف و توقفت عند باب غرفة نومها، يتسلل شعاع من الضوء من تحته. دفعته ليفتح ببطء وتأنٍ. كانت مستلقية على جانبها، بالكاد يغطيها ملاءة رقيقة، وشعرها الداكن منسدل على الوسادة. استرعى انتباهي انحناء وركها وانحدار ظهرها اللطيف. دخلت الغرفة، وانحبست أنفاسي جلست على حافة السرير، وانخفضت المرتبة قليلًا تحت وطأة وزني. لامست أصابعي، المرتجفة قليلًا، كتفها من خلال الملاءة. كان القماش دافئًا. قلت بصوت خفيض: "دعيني أدلك كتفيكِ". ترددت. "لست مضطرًا". "أريد". سحب الغطاء لأسفل، فظهرت بشرة ظهرها الناعمة، وانحناءة عمودها الفقري الرقيقة. دلكت عضلات ظهرها العلوية المتوترة، وشعرت بالعقد تحت راحتيه. انحنيت لأسفل، متتبعًا خط أضلاعها سرى قشعريرة في جسدها وإبهامي يرسمان دوائر على أسفل ظهرها، مقتربًا ببطء من منحنيات مؤخرتها. شعرت بالدفء ينبعث من بشرتها، وبالحركة الطفيفة لجسدها وهي تسترخي بين يدي تسارع نبض دمي. ضغطت قليلًا، وأصابعي تستكشف لحمها الناعم.
بدأت أرتجف وارتفعت حرارة جسدي بشكل ملحوظ؛ ومع ذلك، حامت يدي على بعد سنتيمترات قليلة فوق فخذها الأيسر ولامسته
مرّت ساعتان ولم أستطع نسيان ما فعلت. ظللت أقول لنفسي سأفعلها أكثر في المرة القادمة. ارتفعت هرموناتي بشدة وكنت أخطط لكيفية إدخال خالتي في أحد سيناريوهاتي الخيالية. عندما عدت من العمل واستلقيت على السرير أنظر الى السقف كانت مشاعري مختلطة بين الإثارة والقلق والخوف. رأيت خالتي شبه عارية، لكنني أردت رؤيتها الآن.
صارت ممارسة الجنس عندي أمر أقل من عادي فتراجع اهتمامي بالجنس روريدا رويداً إلى أن دخلت هيا مرحلة الأربعينات فبت أرى بها شيئاً مميزاً غير بقية النساء فهي ولأنها لطالما كانت تعتني بنفسها فلا تسمح بنفسها أن تسمن أو أن تترهل بقيت بشرتها مشدودة لكن في نفس الوقت أصبح لحمها طرياً كلحم الغزال فكنت أتصيد أي فرصة لأضع يدي على ظهرها أو فخذها بحجة الحنية أو المزاح وأبقيها قليلا ... سنة بعد سنة ازداد تعلقي بها
اصبحت أستغل وجودها بمفردها فأتحجج بأي شيء لكي ادخل غرفتها واجلس بجانب السرير أو أقوم بأي خدمة وتفتح لي الباب بالثياب الشفافة وحلمتيها البارزتين وبكل جرأة وبحجة الشوق العظيم لم أقبلها إطلاقاً بل عانتقها! وعادة عند عناق المحارم لا يحدث تماس مباشر كما هو الحال بين العشاق بل يكون فقط بالأذرع أما أنا فشددتها إلي حتى تقابلت ثديينا وحلمتينا وتضاغطت لدرجة أنها أحرجت قليلاً"
وفي اغلب الاحيان تعتذر للذهاب إلى مشاوريها النسائية وأعود إلى البيت وأحلم بها بفكري ويدي.
في احدى الايام اخبرتها انني سوف انام في غرفتها وطلبت منها ان نسهر انا وهية بمفردنا بعد ان ينامو اولادها لكي ادلك جسدها فوافقت كان يوماً رائعاً يومها سهرت الليل وأنا أضع المخططات كيف سأتلصص عليها عندما تخرج من الحمام وكيف سأختار موقع نومي بعناية بحيث يسهل عليي مراقبتها وما هي الحجج التي سأستخدمها حتى تداعب يدي جسدها الممشوق... وأخيراً حدث اللقاء.!!
دخلت غرفتها كان بابها مفتوحًا، وهو أمر معتاد.
جلسنا وتبادلنا الأحاديث وانا ادخن سجائري
ثم قمت للنوم على فرشتي على الارض وهية على السرير ثم تسللتُ بهدوء واتجهتُ نحو الجانب الأيمن من سريرها. كنتُ أرتجف مجددًا وقلبي ينبض بسرعة كعادته وقالت لي هل يمكنكِ تدليك قدمي ورقبتي؟ رقبتي تؤلمني بشدة وضهري نظرتُ إليها بنظرة ساخرة،
كيف لي أن أقاوم، كانت تتوسل.
قلتُ: "حسنًا، لا بأس
كانت مستلقيةً على السرير وقفتُ بجانب السرير وبدأتُ بتدليك قدميها.
نظرت خالتي من فوق كتفها وقالت: "هيا، خذ زجاجة الكريم تلك الموجودة على خزانة ملابسي". نهضتُ وأحضرتها إلى السرير، ووضعتُ القليل منها على يديّ، وبدأتُ بتدليك الجزء الخلفي من ساقيها. دلكتُ منطقة فخذيها، كاد انتصابي أن يخرج من بنطالي. نظرتُ إليها بعيونٍ لامعة، أمسح جسدها بنظراتي. استلقت مرة أخرى، وكنتُ متوترًا، لكنني بدأتُ بتدليك أعلى فخذيها ومؤخرتها. كنتُ أدلك فخذيها من الداخل،
إضافةً إلى ذلك، كان ثدياها الضخمان مضغوطين على السرير، مما أدى إلى بروز كميات هائلة من لحم الثدي من جانبي جسدها النحيل أجمل وأضخم ثديين قد يتمناهما أي شخص.
بدأتُ بالضغط أكثر قليلاً، وأخذتُ كلتا يديّ وأمررتهما على رقبتها حتى منتصف ظهرها، ثم صعوداً على طول عمودها الفقري. وعندما أعود إلى الوضع السابق، أنزل على طول عمودها الفقري، وأواصل ببطء وخفة بين كل فقرة . بدأتُ أكرر هذا، مقترباً أكثر فأكثر من موضع أنوثتها. بدأت تنهض قليلاً عن السرير كلما اقتربتُ منها. وفي كل مرة كانت تتنهد وتتنفس بعمق.
ثم بدأت في فتح ساقيها أكثر، وهذا أعطاني وصولاً أقرب إلى فخذها الداخلي،
ثم انتقلتُ مرة أخرى إلى فخذيها وساقيها الداخليتين، واقتربتُ كثيراً ، لكنني تراجعتُ في اللحظة الأخيرة. كانت تتنفس بصعوب ة، وكان جسدها يتمايل تحت أصابعي.
يتبع...
كانت رغبتي في فعل شيء ما لخالتي تزداد قوةً ولا تُقاوم
كانت حلمتاها بارزتين من خلال القماش، قاسيتين كالثلج، مما دلّني على أنها لا ترتدي حمالة صدر تمنيتُ بشدة أن ألمس مؤخرتها أن أشعر بانحناءاتها
راقبتها من المطبخ، ظهرها إلي، وهي تُقلّب قدرًا على الموقد، حركاتها مُرهقة. في الأربعين من عمرها، أم لثلاثة *****، ارملة - نقشت السنون خطوطًا باهتة حول عينيها، لكن جسدها ظلّ شامخًا و عندما ساد الصمت في الشقة، ونام اخوتي أخيرًا، تسللت من غرفة الضيوف و توقفت عند باب غرفة نومها، يتسلل شعاع من الضوء من تحته. دفعته ليفتح ببطء وتأنٍ. كانت مستلقية على جانبها، بالكاد يغطيها ملاءة رقيقة، وشعرها الداكن منسدل على الوسادة. استرعى انتباهي انحناء وركها وانحدار ظهرها اللطيف. دخلت الغرفة، وانحبست أنفاسي جلست على حافة السرير، وانخفضت المرتبة قليلًا تحت وطأة وزني. لامست أصابعي، المرتجفة قليلًا، كتفها من خلال الملاءة. كان القماش دافئًا. قلت بصوت خفيض: "دعيني أدلك كتفيكِ". ترددت. "لست مضطرًا". "أريد". سحب الغطاء لأسفل، فظهرت بشرة ظهرها الناعمة، وانحناءة عمودها الفقري الرقيقة. دلكت عضلات ظهرها العلوية المتوترة، وشعرت بالعقد تحت راحتيه. انحنيت لأسفل، متتبعًا خط أضلاعها سرى قشعريرة في جسدها وإبهامي يرسمان دوائر على أسفل ظهرها، مقتربًا ببطء من منحنيات مؤخرتها. شعرت بالدفء ينبعث من بشرتها، وبالحركة الطفيفة لجسدها وهي تسترخي بين يدي تسارع نبض دمي. ضغطت قليلًا، وأصابعي تستكشف لحمها الناعم.
بدأت أرتجف وارتفعت حرارة جسدي بشكل ملحوظ؛ ومع ذلك، حامت يدي على بعد سنتيمترات قليلة فوق فخذها الأيسر ولامسته
مرّت ساعتان ولم أستطع نسيان ما فعلت. ظللت أقول لنفسي سأفعلها أكثر في المرة القادمة. ارتفعت هرموناتي بشدة وكنت أخطط لكيفية إدخال خالتي في أحد سيناريوهاتي الخيالية. عندما عدت من العمل واستلقيت على السرير أنظر الى السقف كانت مشاعري مختلطة بين الإثارة والقلق والخوف. رأيت خالتي شبه عارية، لكنني أردت رؤيتها الآن.
صارت ممارسة الجنس عندي أمر أقل من عادي فتراجع اهتمامي بالجنس روريدا رويداً إلى أن دخلت هيا مرحلة الأربعينات فبت أرى بها شيئاً مميزاً غير بقية النساء فهي ولأنها لطالما كانت تعتني بنفسها فلا تسمح بنفسها أن تسمن أو أن تترهل بقيت بشرتها مشدودة لكن في نفس الوقت أصبح لحمها طرياً كلحم الغزال فكنت أتصيد أي فرصة لأضع يدي على ظهرها أو فخذها بحجة الحنية أو المزاح وأبقيها قليلا ... سنة بعد سنة ازداد تعلقي بها
اصبحت أستغل وجودها بمفردها فأتحجج بأي شيء لكي ادخل غرفتها واجلس بجانب السرير أو أقوم بأي خدمة وتفتح لي الباب بالثياب الشفافة وحلمتيها البارزتين وبكل جرأة وبحجة الشوق العظيم لم أقبلها إطلاقاً بل عانتقها! وعادة عند عناق المحارم لا يحدث تماس مباشر كما هو الحال بين العشاق بل يكون فقط بالأذرع أما أنا فشددتها إلي حتى تقابلت ثديينا وحلمتينا وتضاغطت لدرجة أنها أحرجت قليلاً"
وفي اغلب الاحيان تعتذر للذهاب إلى مشاوريها النسائية وأعود إلى البيت وأحلم بها بفكري ويدي.
في احدى الايام اخبرتها انني سوف انام في غرفتها وطلبت منها ان نسهر انا وهية بمفردنا بعد ان ينامو اولادها لكي ادلك جسدها فوافقت كان يوماً رائعاً يومها سهرت الليل وأنا أضع المخططات كيف سأتلصص عليها عندما تخرج من الحمام وكيف سأختار موقع نومي بعناية بحيث يسهل عليي مراقبتها وما هي الحجج التي سأستخدمها حتى تداعب يدي جسدها الممشوق... وأخيراً حدث اللقاء.!!
دخلت غرفتها كان بابها مفتوحًا، وهو أمر معتاد.
جلسنا وتبادلنا الأحاديث وانا ادخن سجائري
ثم قمت للنوم على فرشتي على الارض وهية على السرير ثم تسللتُ بهدوء واتجهتُ نحو الجانب الأيمن من سريرها. كنتُ أرتجف مجددًا وقلبي ينبض بسرعة كعادته وقالت لي هل يمكنكِ تدليك قدمي ورقبتي؟ رقبتي تؤلمني بشدة وضهري نظرتُ إليها بنظرة ساخرة،
كيف لي أن أقاوم، كانت تتوسل.
قلتُ: "حسنًا، لا بأس
كانت مستلقيةً على السرير وقفتُ بجانب السرير وبدأتُ بتدليك قدميها.
نظرت خالتي من فوق كتفها وقالت: "هيا، خذ زجاجة الكريم تلك الموجودة على خزانة ملابسي". نهضتُ وأحضرتها إلى السرير، ووضعتُ القليل منها على يديّ، وبدأتُ بتدليك الجزء الخلفي من ساقيها. دلكتُ منطقة فخذيها، كاد انتصابي أن يخرج من بنطالي. نظرتُ إليها بعيونٍ لامعة، أمسح جسدها بنظراتي. استلقت مرة أخرى، وكنتُ متوترًا، لكنني بدأتُ بتدليك أعلى فخذيها ومؤخرتها. كنتُ أدلك فخذيها من الداخل،
إضافةً إلى ذلك، كان ثدياها الضخمان مضغوطين على السرير، مما أدى إلى بروز كميات هائلة من لحم الثدي من جانبي جسدها النحيل أجمل وأضخم ثديين قد يتمناهما أي شخص.
بدأتُ بالضغط أكثر قليلاً، وأخذتُ كلتا يديّ وأمررتهما على رقبتها حتى منتصف ظهرها، ثم صعوداً على طول عمودها الفقري. وعندما أعود إلى الوضع السابق، أنزل على طول عمودها الفقري، وأواصل ببطء وخفة بين كل فقرة . بدأتُ أكرر هذا، مقترباً أكثر فأكثر من موضع أنوثتها. بدأت تنهض قليلاً عن السرير كلما اقتربتُ منها. وفي كل مرة كانت تتنهد وتتنفس بعمق.
ثم بدأت في فتح ساقيها أكثر، وهذا أعطاني وصولاً أقرب إلى فخذها الداخلي،
ثم انتقلتُ مرة أخرى إلى فخذيها وساقيها الداخليتين، واقتربتُ كثيراً ، لكنني تراجعتُ في اللحظة الأخيرة. كانت تتنفس بصعوب ة، وكان جسدها يتمايل تحت أصابعي.
يتبع...