جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
فى أحد أيام يناير 1977 خرجت إيمان من محل الملابس الشهير المطل على محطة الرمل بالاسكندرية بعد انتهاء فترة عملها اليومية فيه. وتطاير شعرها الذهبى الطبيعى قليلا مع نسمة الهواء القادمة من البحر القريب وعيونها تتأمل تمثال سعد زغلول الشهير. وهى تسير على قدميها بهدوء متجهة إلى منزلها الذى لا يبعد كثيرا. كانت إيمان لها نفس قوام وملامح الممثلة الشهيرة إيمى آدامز كما كانت من برجها برج الأسد. كان الكثيرون يظنونها أجنبية بسبب ملامحها ولون عيونها وشعرها.
اخذت تسير وتطرقع بكعبها العالى وتتهادى بفستانها الجميل الدانتيلى. وهى شاردة فى عملها اليومى فى محل الملابس الشهير حيث تجلب قميصا او حذاء او كرافتة او بنطلونا للزبون. جلست على الكورنيش تنظر قليلا الى البحروقليلا الى الطريق والسيارات والعمارات. كانت نظرات الاعجاب من الرجال والشباب تغمرها فى كل مكان وحتى نظرات الاشتهاء الوقحة ولكن لجدية ملامحها وصرامتها وظنهم انها اجنبية كانوا يخشونها.
وهى بالمقابل لا تعشق سوى زوجها حبيبها احمد الطيار الذى لا يقيم معها الا اياما معدودة كل شهر بحكم عمله وتجواله حول العالم. كانت لوحة فنية وتمثالا فائق الفتنة والروعة والجمال وهى جالسة تضع ساقا فوق ساق. فاتنة من وجهها وشعرها حتى كعبها العالى الكلاسيكى مرورا بقوامها كله.
نهضت ايمان منطلقة بنشاط نحو منزلها وحقيبتها الانيقة متدلية من كتفها لتتهيأ لعل احمد يفاجئها اليوم بزيارته وهى تعلم كم هو نهم ومتلهف دوما اليها. ربما يرى البعض ان ذلك سببه بعده لاسابيع عنها. لكنه حتى من قبل زواجهما وهو حين كان يقابلها تاكلها عيونه ويداه وفمه وكلماته. كان يتأمل كل شبر فيها باهتمام وشراهة وجوع ونهم واشتياق سواء كانت كاملة الملابس او متخففة الملابس او عارية حافية. ولم يكن يترجم تلك الشراهة فقط الى ممارسة جنسية وانما كان يقضى الساعات فقط ليشبع عيونه من جمال كل شبر فى جسدها ويشبع اذنيه من صوتها وحديثها ومن مغازلاته لها ووصفه لها بانها اللبوة المفضلة له او عاهرته او شرموطته او مومستهفى تلك الساعات تخلو غالبا من الممارسة الجنسية الكاملة وقد تكون فيها ايمان بكامل ملابسها وليست عارية حافية. هو يغرقها دوما فىتغزلاته بها بالقول والفعل. بالنظرة والهمسة والكلمة واللمسة. لقد جعلها تعشقه وتعشق برجه برج العذراء.
تدخل من باب العمارة وتصعد بالاسانسير وهى تفكر فى ذلك كله حتى يتوقف بها المصعد عند طابقها . وتخرج منه متجهة الى باب شقتها وتفتح الباب بالمفتاح وتجلس مسترخية على مقعدها المفضل مادة ساقيها كعادتها. وما هى الا لحظات حتى سمعت المفتاح يدور فى قفل الباب ليفتح ويدخل احمد فتتبدى على شفتيها اروع ابتسامة وهى تفكر لقد جاء كما تمنت. وشق صوته جو الشقة وهو يقول لها وحشتينى يا مرة. ضحكت وهى تصطنع الغضب وتقول له مش هتبطل طولة اللسان دى ايه مرة دى. قال **** لبوتى وبدلعها وانتىبتحبى كده اصلا. واسرع الى مقعدها وجلس مكانها ووضع ردفيها على حجره وهو يضمها ويقبلها بنهم.يقبل شفتيها ووجنتيها وجبينها وعنقها ثم يرفع وجهه ليتاملها ويغذى عيونه على جمال وجهها وشعرها.
قال يلا. وهى تعلم المعنى. نهضت ووقفت امامه باغراء وهى تتجرد من ملابسها قطعة قطعة من فستانها وكعبها العالى وجوربها الشفاف البنى الطويل وكومبليزونهاوسوتيانهاوكولوتها. ثم تستلقى على جنبها عارية حافية مثيرة ملتهبة على الاريكة امامه ليغذى عينيه النهمتين اللتين تثيرها دوما للغاية على جمالها العارى من راسها وشعرها ووجهها حتى اصابع قدميها. نهض احمد وهو يتامل كل شبر فى جسد ايمان. ونزل على الاريكة يقبل يديها وقدميها فخذيها وبطنها نهديها ووجهها. ثم حملها وجلس على الاريكة وهو يضعها على حجره ووجهها ينظر الى وجهه.وعيونه تعانق عيونها ونظراته معلقة بنظراتها وشفتاه تقتربان برفق من شفتيها، وكلاهما متلهف للقبلة، والتقت الشفاه الاربعة فى جوع وشراهة لا تنتهى، ثم تتباعد الشفاه وتتلاقى العيون ملآى بالرسائل والاغراء والكلمات الصامتة المتكلمة، ويده التى لا تحملها لا تستكين فى حركتها على ذراعيها ونهديها وحلمتيها، تقرص الحلمتين واحدة تلو الاخرى، وتستلذ باحتواء جانب من النهد الممتلئ السمين المثير وهو يهمس لها: بموت فيكى يا مرة ملهلبلانى دايما ولعة. ثم تتحرك يده على بطنها وصولا إلى عانتها وشعر عانتها المهذب المتوسط ثم تداعب انامله شفتا كسها المتهدلة المورقة الجميلة مثل بتلات الوردة. وبظرها زر الورد يبدا بالاستطالة والانتصاب كقضيب صغير وايمان تغمض عينيها وتستمتع بلمسات الانامل ومداعبات شفاه كسها وبظرها. وتتاوه برفق. ثم تتجه يده لملاطفة نعومة فخذها تلو الاخر وركبتها وصولا الى قدميها الناعمتين الرقيقتين. ثم يعود ليمسك راسها بيديه وينزل بشفتيه ليمصص شفتيها ويلاعب بلسانه لسانها وقد انفرجت شفتاها تدعوان لسانه الى الداخل حيث الدفء والبلل وحيث لسانها اللعوب الشقى. ثم تنطلق يده تتحسس ظهرها السمين الناعم الانثوى. وقضيبه منتصب بقوة يضغط على اردافها العارية فوق حجره وهى مستمتعة بانتصابه.
بعدما استغرقا عشرات الدقائق فى ذلك، نهضت ايمان وقررت تسخين الطعام له حسب طلبه بعدما اخرجته من الثلاجة وهى لا تزال عارية حافية، وعيونه تتغذى على عريها من الامام والخلف دون توقف. وقد شغلت له التلفزيون. ثم عادت تقدم له الطعام وتبادلت اطعامها له مع اطعامه لها واخذت تتحدث معه عن اخبار رحلاته وطيرانه فى فترة غيابه عنها وانطلق احمد يروى لايمان مغامراته العديدة فى دول العالم خلال اسابيع غيابه عنها وتعليقاته حول ركاب الطائرة الرجال والشيوخ والنساء والفتيات والاطفال. وهو ينهض ويتجرد من ملابسه قطعة قطعة من بذلة وقميص وسترة وبنطلون وفانلة وكولوت وحذاء وجورب حتى اصبح مثلها عاريا حافيا. وبعدما انهى حكاياته وانهيا طعامهما ارتمت ايمان فى احضان احمد. جسدها العارى الحافى يلاصق ويلامس جسده العارى الحافى. وهما مستمران فى الثرثرة وتبادل الاحاديث. كانت تلك طبيعة احمد وايمان يقضيان ساعات فى الحديث وفى الاثارة الخفيفة نتيجة رؤية العرى والنظرات واللمسات وبعض القبلات دون ممارسة جنسية كاملة. ساعات من المتعة المستمرة المتواصلة عندهما افضل من ممارسة جنسية كاملة لنصف ساعة تنتهى بالقذف والبرود.
قالت ايمان وهى فى حضن احمد وكلاهما عار وحاف. مش بتزهق منى ابدا يا حمام كل الساعات والايام دى وبرضه بترجعلى بنفس النهم والجوع. قال احمد. مش ممكن ازهق او امل منك ابدا يا ايمى. انتىروحى. شايفة المشهد ده فى التلفزيون. بحس ان ده انا وانتى مش الممثل والممثلة. قالت ايمان. بموت فيك يا روحى. انا بحس بمتعة وانا فى حضنك وفى ايام حضورك مش بحس زيها ولا ربعها فى غيابك. حتى لو حاولت اتخيل المتعة او اضرب سبعة ونص مش بقدر ومش بعرف. مش بحس بالمتعة الا بيك. قال احمد يا روحى يا ايمى. حابة ننزل نتفسح عالكورنيش. قالت ايمان. اللى يعجبك. ما دام معاك معنديش مانع. قال احمد. لما بننزل نتفسح ومهما تكونى لازقة جنبى فى الشارع. ببقى نفسى نكون من غير هدوم ولا جزم نبقى زى ماحنا هنا عريانين وحافيين. بحب البساطة. قالت ايمان وانا كمان ببقى نفسى زيك لكن هنعمل ايه نزل احمد بين ساقى ايمى قائلا لكن الاول لازم الحس عسل حبيبتى. وقبل شفتى كسها المتهدلتين والمورقتين كبتلات الوردة وقبل زر وردها بظرها. ثم بدا لسانه يتحرك بذبذبة ونشاط ذهابا وايابا فوق شفتى كسها وزر وردها وحتى شعر عانتها الجميل الاشقر ثم يغوص لسانه عميقا فى مهبلها ما بين شفتى كسها الرطب الرقراق بعسلها الحلو وتتاوه ايمان وتغمض عينيها وتنتفض فى هزات جماع صغيرة مع السحر الذى يصنعه احمد ولسانه بكسها ومهبلها وبظرها. وهى تمسك يده وتمص اصابعه ثم تضع يده على حلمتها ونهدها ليدلك نهدها ويقرص حلمتها. حتى اذا ما شبع واشبعها وكسها لحسا نزل يقبل فخذيها كل شبر فيهما وصولا الى ركبتيها وقدميها ثم يعود صاعدا ليقبل ويتامل نهديها وحلمتيها وهالتيها. وهى كالبلطية تنتفض بين ذراعيه مرارا وتكرارا بهزات الجماع. ثم دفعته ليستلقى مكانها ونزلت بين فخذيه لتقبل راس ايره الجميل وعموده شبرا شبرا وتداعب بيضتيه ثم تدخل راس ايره وعموده فى فمها لتمصه وتداعبه وتمتعه دخولا وخروجا. ولم ايره من ريقها الحلو كما لمعت شفتا كسها من ريق احمد. واخذت بمهارة وبراعة تعودها منها تقربه للقذف بشدة ثم تعيده وتهدئه وتقربه وتعيده وتقربه وتعيده وهو مستمتع لا يطالب بايصاله للذروة فهو يحب الايدجنج جدا. وهى تعلم ذلك وتستمتع ايضا وتمتص على لسانها لعابه المنوى التمهيدى المستمر فى التدفق قليلا قليلا من فتحة ايره من شدة رغبته واثارته.
بعدما انتهت ايام احمد التى قضاها مع ايمان ارتدى ملابس الطيار وغادر منزل ايمان وهى تبكى بالدموع الغزيرة وتودعه حتى المطار. حيث يستقل طائرته المدنية المحملة بالركاب متجها الى بيروت. ومن بيروت ينزل مستقلا السيارة متجها الى الريف اللبنانى حيث تقيم زوجته الاخرى فتون.
لوح احمد بيده الى ايمان يودعها وهو يسير فى ارض المطار متجها ليصعد سلالم الطائرة بزيه الرسمى الانيق والذى يزداد فيه وسامة. ولوحت له ايمان بلهفة وحزن متكرر. وبدخوله الى الطائرة رحب بالركاب بكلمات لطيفة معتادة ودخل الى قمرة الطيار. والمضيفة الجميلة تنظر اليه والى مساعده وسالتهما عن طلباتهما ومشروبهما. وانطلق احمد بالطائرة الى الجو متجها الى بيروت.
ايام احمد القادمة بعد انتهاء زيارته لايمان ستكون زيارته الى فتون زوجته الثانية الشابة الارملة قبله على عكس ايمان التى فض بكارتها بنفسه وكان اول رجل فى حياتها، فتون من برج الحوت، وهى مختلفة عن ايمان ففتون متعددة العلاقات مع الرجال بعلم ومباركة احمد. لكنها انتقائية جدا فى اختيارها لعشاقها فلابد ان يكونوا مثقفين ومتنورين وحليقى الوجوه مثل زوجها احمد ويحترمون حريتها. رغم ذلك فقد كانت هى وايمان غيورتان جدا تجاه احمد حين افصح احمد لايمان ذات مرة ولفتون ذات مرة انه متزوج من اخرى ويريد ان يجعل كلا منهما تلتقى بالاخرى ويقضى الثلاثة الساعات والايام معا بالفراش او على الاريكة عراة حفاة يتبادلون معا القبلات والنظرات واللمسات والهمسات. ثارت كل منهما عليه اولا وكان استغرابه من فتون التى رغم تعدد علاقاتها مع الرجال ونيتها مشاركة نفسها بينه وبين عشيق لها وان تقدم كلا منهما للاخر وتمارس الحب والجنس معهما فى ثلاثية نارية رغم ذلك فقد كان رد فعلها انفجاريا شديدا لدى علمها بزواجه باخرى ورغبته فى جمعهما معه على فراش واحد او اريكة واحدة. لكن احمد لم يكن ليستسلم بل استمر يلح على ايمان تارة وفتون تارة اخرى ويقول لفتون اننى سمحت لك بحرية جنسية لا مثيل لها لامراة عربية متزوجة وشجعتك ووافقت على تعدد علاقاتك ومع ذلك ترفضين فعلى شيئا مشابها اليس هذا ظلما يا فتون. مما اخجل فتون حين فكرت فى الامر ورات المنطق فى كلامه. اما ايمان فرغم ثورتها وغضبها بالبداية لكن مع الزمن تقبلت الفكرة خصوصا انها تموت عشقا فى احمد ووافقت على اللقاء مع فتون.
كانت فتون لبنانية الاصل ومارونية بنفس قوام وملامح وشعر وعيون ووجه الكساندرا داداريو تماما. ونفس شهر ويوم ميلادها. على عكس ايمان المصرية. وصل احمد الى منزله منزل فتون وفتح الباب بالمفتاح وسمع من فوره همسات وضحكات واهات. سار على اطراف اصابع قدميه الى داخل المنزل. الى حيث الحمام الواسع الشاسع. كانت فتون تتاهب لعمل ماساج نيورو لعشيقها. كانت فتون وعشيقها يقفان تحت الدش عراة حفاة متواجهين ويدها تمتد لتداعب ايره شبه المنتصب مداعبات متتالية حازمة وقوية حتى ينتصب ويطول بقوة وشدة فى يدها ويلامس اسفل بطنها ويد العشيق تداعب بدورها نهديها الكبيرين الممتلئين الجميلين وتقرص حلمتيهما وقدماه تلامسان قدميها وقدماها تداعبان قدميه وكان بياض فتون وامتلاء جسدها ونهديها وساقيها يبهران دوما احمد الذى قال كعادته. بحبك يا مرة يا ملبن. ملبن ملبن. والعشيق منشغلة شفتيه فى تقبيل وامتصاص شفتى فتون ويداه تداعبان شعرها الجميل. اخذته من يده الى المرتبة المطاطية الهوائية الموضوعة بعيدا على ارضية الحمام ليستلقى على بطنه. وتناولت زجاجة الزيت العطرى للتدليك ثم ملات يديها من الزيت وفردته على ظهر العشيق وردفيه وباطن فخذيه وساقيه وقدميه. وبدات تدلك ظهره وردفيه وباطن ساقيه وقدميه باغراء ورفق جعل العشيق يتاوه وايره يزداد انتصابا وطولا وعرضا وتصلبا. راقب احمد ذلك كله وهو يداعب ايره الذى تصلب وتضخم وانتصب بقوة ايضا. ثم دهنت فتون نهديها وبطنها وساقيها بالزيت ايضا. وصعدت بجسدها فوق ظهر العشيق وتمددت فوقه وبدات تدلك ظهره وردفيه وبطن ساقيه بنهديها وبطنها وساقيها. تروح وتجئ وتذهب وتاتى بجسدها البض الناعم العارى الحافى فوق جسد العشيق العارى الحافى. وظلت على هذه الحال لبعض الوقت ثم همست للعشيق كى يستدير وينقلب ليستلقى على ظهره وهو ما فعله وايره يبدو كالبرج. نزلت فتون بشفتيها فورا لتمنح شفتيه قبلة عميقة طويلة فلما انتهيا. نزلت لترسم خطا من القبلات الهابطة من عنقه الى صدره وبطنه ثم ايره الذى تعاونت عليه بفمها ويدها وعيونها تنظر باغراءفى عيون العشيق. وبدات تمص وتدلك ايره بهمة ونشاط طويلا. ثم غيرت وضعها من الركوع الى الجلوس وامسكت بيدها اليسرى ايره واخذت تجلس عليه وتدخله فى اعماق كسها الفتان المورق والمتهدل الشفاه كبتلات الوردة وتاوه العشيق وفتون معا وايره يغزو اعماق مهبلها حتى بلغ القاع والتقت عانتاهما وعيونهما وهدات فتون قليلا لتسمح لهما بامتصاص الاحساس الممتع ثم بدات تصعد وتهبط بحرفية وبطء وعيونهما مغمضة وشفتاهما منفرجتان يستمتعان بكل لحظة من النيكة وقدما فتون الحافيتان الجميلتان وركبتاها وقصبتاها تظهر جميلة مثيرة ناعمة حول فخذى العشيق. وهو يداعب نهديها بين يديه تارة وتارة اخرى يقبض على جنبيها بهما. ووجه فتون يزداد جمالا مع ارتسام علامات المتعة واللذة على كافة ملامحه واغماض عينيها وشعرها المعقوص وهى تتحرك بنشاط وتنيك كسها باير العشيق. وبعد فترة تدور فتون ببراعة حول نفسها لتواجه العشيق بظهرها وقدميها وتواجه قدميه وساقيه بنهديها ووجهها وتستانف الصعود والهبوط بكسها وجسدها فوق ايره وجسده. وبعد فترة. تنقلب فتون على جنبها وترفع ساقها وينقلب العشيق خلفها على جنبه ويبدا فى نيك كسها بقوة وشدة وتلذذ من خلفها وهو يقبض على جسدها بامتلاك. وكلاهما يهمهم من جمال المتعة. وكان احمد قد تجرد من ملابسه كلها ودخل الى الحمام اليهما وراياه فرحبا به. فتون: اهلا زوجى حبيبى متى اتيت. العشيق: اهلا احمد سبقتك لاكل تلك التورتة اللذيذة هلم نتشارك. واعطى احمد ايره لفم فتون لتمتصه وتداعبه بيدها بينما العشيق مستمر فى دفع واخراج ايره الى ومن كسها الرائع. مصت ودلكت فتون اير احمد لبعض الوقت وهى تمتص لعابه المنوى التمهيدى الغزير باستمرار ثم هبط احمد ليلحس كسها وزر وردها بظرها وشعر عانتها المهذب المشذب وهى تتناك لا تزال من اير العشيق. ثم انقلبت فى الوضع القططى الكلبى وانقلب معها العشيق ليستمر فى نيكها ومضاجعة كسها صاعدا هابطا بمؤخرته فوق مؤخرتها واحمد يتحسس قدميها وساقيها ونهديها ووجهها بحنان وشهوة وحب معا. وتقوس ظهر فتون للخلف لتلتصق ببطن وصدر العشيق الذى يضمها بذراعه وتلتفت براسها لتقبل شفتيه بشفتيها قبلة طويلة عميقة ثم تواجه احمد الذى امامها وتقبله قبلة طويلة عميقة مماثلة. وجسدها العارى الحافى يهتز مع حركته وحركة جسد العشيق وهما مستمران فى ممارسة الحب الحلو. وايدى احمد والعشيق تتبادلان تحسس ومداعبة نهد وظهر فتون. وبعد فترة قررت فتون الاستلقاء على ارضية الحمام ورفعت ساقيها وباعدت بينهما فى الوضع التبشيرى ودخل العشيق راكعا بينهما وامسك ايره وادخله مرة اخرى فى كس فتون المتهدل المورق الشفاه كبتلات الوردة وبدا يتحرك للامام وللخلف وهو ينيكها. وفتون تمص اير احمد فى فمها. ونهداها يترجرجان باثارة امام الرجلين زوجها وعشيقها. واخيرا اخرج العشيق ايره وما كاد يمسه بيده حتى ابعدتها فتون وبدات هى من تدلك ايره حتى قذف شلالات متتالية لا نهائية من منى العشيق اللزج الابيض اللامع على نهديها اغرقهما تماما وغطاهما. لم يقبل احمد المشاركة مع العشيق مشاركة جنسية كاملة واكتفى بهاندجوب وبلوجوب بلا نهاية من فتون وبمشاهدة النيكة. شكر العشيق فتون لاهثا وانصرف ليرتدى ملابسه ويغادر. بينما هبط احمد ليعانق ويضم زوجته حبيبته فتون الحوتية مثيلة الكساندرا داداريو وهو يقول: بحب لبونتك وشرمطتك مووووت انتى نار مش ممكن تكونى مية ابدا. ضحكت فتون وقالت انت روح قلبى ونور عينى يا حمام بتبالغ فى وصفى اوى. قال احمد ابدا انتى فينوس انتى الهتى والهة العالم. قبلته فتون وضمته بحب ونظرت فى عيونه بعيونها الزرقاء الفاتنة باغراء لا ينتهى وعشق لا ينتهى. ونهضت لتستحم تحت الدش وتغسل جسدها وكسها ومهبلها من العرق والمنى واللعاب المنوى التمهيدى والتعب. ثم جففت جسدها بعناية وكل هذا احمد يراقبها بحب وشهوة. ثم خرجت ولا تزال عارية حافية واحمد كذلك واخذته من يده الى حجرة نومهما. حيث استلقت على الفراش ودعته بذراعيها المفتوحتين الى حضنها. فصعد بلهفة وجوع ونهم الى احضانها كعادته. واستلقى على جنبه ووضع راسه على صدرها تحت راسها وهى تساله وتداعب شعره: اخبار الطيران ايه يا روحى.
قال احمد. بخير ياريتك كنتى معايا فى كل رحلاتى وطيرانى عموما ملحوقة قريب هنسافر سوا ونطوف العالم. بس انتى كل مدى بتوردى اكتر وتحلوى اكتر وتبقى اكتر فتنة واغراء خصوصا بعدما تتناكى منى او من عشاقك. ضحكت فتون وقالت عيونك هى الحلوة. قال احمد لا انتى فعلا بتحلوى اكتر من الحب والجنس. انتى فينوس وكيوبيد وديانا واثينا ودميتر وهيرا وكل الهات اليونان والرومان وكل حورياتهم فى الهة واحدة. وكان احمد طوال ذلك مسندا راسه على صدر فتون يتامل عن قرب نهديها وحلمتيها وهالتيها ووجهها وشعرها ويده تسرح فى شفاه كسها المتهدلة المورقة كبتلات الوردة ويتامل ساقيها وفخذيها وقدميها. ثم نهض ووضع راسه عند قدميها يقبلهما اصبعا اصبعا وكفا وباطنا وظاهرا وكعبا. واظافرا. ويصعد بفمه وعيونه ليتامل ويقبل وبيده يتحسس قصبتيها وركبتيها وفخذيها ثم يتوقف عند كسها الفتان المهذب الشعر ويقبل ويتامل ويداعب شفتيه وبظره ثم يغوص باصابعه وفمه ليلحس عسلها الحوتى من اعماق مهبلها فلما يوصلها للتاوه واغماض عينيها عدة مرات وسيلان بعض عسلها الاضافى يتوجه الى نهديها احب اجزاء جسدها اليه ويبدا فى تاملهما وتقبيلهما وتحسسهما ومداعبتهما فلما ياخذ وقته ويشبع منهما يدير فتون لتنام على بطنها ويبدا فى تامل وتحسس وتقبيل ظهرها الشاسع الناعم البض وباطن فخذيها وركبتيها وقصبتيها وقدميها ثم يعود ليركز جهد يديه وفمه وعيونه على ردفيها وكسها وشرجها. ثم تنهض فتون فتلقيه على الفراش وتهبط بعدما همست له باقذر الكلمات ثم اتجهت بخط من قبلاتها ولمساتها عبر صدره وبطنه الى ايره المتصلب الطويل العريض المنتصب لتبدا فى تقبيله وتدليكه وعيونها الملاى بالاغراء لا تفارق عيونه ولم تكن يدا وعيون وفم فتون يد وفم وعيون عادية بالنسبة لاحمد وعشاقها. كانت ادوات الهة بالفعل كلها سحر ومعجزات ومهما عرفت وعاشرت ونكت نساء وفتيات فلن تجد ابدا مثل متعة وروعة فتون التى تمنحها لك عبر فمها وعيونها ويديها. وعبر تامل عينيك وتحسس يدك وتقبيل فمك لشفاه كسها او قدميها او ردفيها او وجهها او نهديها او ساقيها. انها ليست امراة عادية ابدا. انها الهة حوتية. فتنة حركة قدميها وردفيها وجسدها خلال الجنس وخلال تغيير الاوضاع وخلال الانتقال من هاندجوب الى بلوجوب او جنس شرجى او ايلاج مزدوج او وضع تبشيؤى او كلبى او راعية بقر او جانبى. جسدها خلال قيامه بتلك الحركات هو متعة للنظر وللكاميرا والعيون. اخذت فتون تمص وتدلك اير زوجها حبيبها احمد بهمة ونشاط وعيونها لا تتوقف عن مغازلة واغراء عيونه ويدها تتحسس صدره وبطنه برفق. حتى شبع كل منهما من ذلك فجذبها احمد لتستلقى على الفراش قائلة بحبك يا مرة يا ملبن بحبك يا لبوتى. ورفع ساقيها وباعدهما وركع بينهما وولاعب براس ايره شفاه كسها قليلا ثم دفع ايره كاملا فى اعماق مهبل فتون وارتمى بوجهه على وجهها وصدره يلامس نهديها وضمته بذراعيها على الفور واخذا يتبادلان القبلات كتبادل العسل. كانت تقبله وتضمه وتهمس له بامومة وحنان فياض وهو ما يمتعه منها دوما وهى لا تفتعل ذلك بل هذه طبيعتها الفعلية. كانت كل دفعة لايره داخل مهبلها تمنحه لذة مهولة مع تامله لوجهها وعيونها ونهديها وقدميها وساقيها. لذة تفوق لذة مهبل اى امراة اخرى احاط بايره حتى مهبل ايمان. فتون كانت وستظل دوما هى المراة الالذ بالنسبة له مقارنة بكل نسائه الاخريات. هى رقم واحد. ارتفع عن حضنها واستمر فى مضاجعتها وقد قبض على قدميها فى يديه يقبلهما ويتسلى بهما فى فمه. وهو وهى يتاملان اختفاء وظهور ايره فى كسها. وكانت فتون تستلذ باندماج عسلها مع لعابه المنوى التمهيدى فى اعماق مهبلها مما يشعل نار متعتها ولذتها الى افاق لا نهائية واسطورية. وترجرج نهداها بشدة فى فتنة رهيبة. ثم نهضت فتون وامسكته وانقلبا معا لتصبح فتون فوقه ولا يزال ايره فى اعماق مهبلها وهو تحته وهى تواجهه بوجهها ونهديها فى وضع راعية البقر لتهبط وتقبل شفتيه بحب وجوع ولهفة ثم تعتدل وتبدا الصعود والهبوط بكسها فوق ايره وقدماها وساقاها مطويتان على جانبى فخذى احمد. كان منظرها على هذا الوضع لو تم تصويره بكاميرا صور او فيديو كان فتنة للناظرين. نعومة ساقيها وقدميها وجمال وجهها وشعرها ونهديها. قال احمد وهى تتقافز فوقه. بحبك موووووت يا فتون. قالت وانا بمووووت فيك يا حمام. مبسوط. قال اوى متتصوريش كل نيكة وكل لحظة معاكى ممتعة ولذيذة قد ايه بالنسبة لى. قالت وانا كمان يا روحى. لبعض الوقت قرر احمد مضاجعة فتون وهى تعطيه ظهرها فى وضع راعية الببر المعكوسة والوضع الكلبى وهى ساجدة على يديها وركبتيها والوضع الجانبى الملعقة. لكن كلها اوضاع لا يتمتع كلاهما برؤية وجه الاخر لذلك لم يطيلا فيها. وقررا العودة الى وضع راعية البقر هذا حيث اطالا فيه جدا مع احلى الهمسات والنظرات واللمسات حتى صاح احمد وهو يملا اعماق مهبل فتون بشلالات لا تنتهى من المنى اللزج الابيض الغزير وهى تشجعه قائلة نعم اعطنى حليبك يا حبيبى كم احبه يملا كسى باطفالك ولذتك. اعطنى اياه كله. نعم كم انت لذيذ فى مهبلى. وتحتى. كم احبك.
استلقت فتون جوار احمد واخذا يتبادلان الهمسات والنظرات واللمسات والضمات بلا توقف. وبعد فترة سالته فتون. وايمان اخبارها ايه. قال احمد. بتسلم عليكى طبعا. وانتم على اتصال اصلا هتمثلى عليا يا فيفى. قالت فتون. ايوه عموما عشان خاطرك انا وافقت تكون ليا ايمان ضرة رغم انك خبيت عنى وعنها جوازك منها ومنى. وعموما عشان خاطرك انا مستعدة انا وهى نمتعك سوا. قال احمد. الحمد *** انتم الاتنين غلبتونى وتعبوتى لما عرفتكم ببعض وعرضت عليكم ثلاثية انتى وهى وانا رغم انك يا فيفى واخدة متعتك من عشاق وانا مرحب وموافق جاية عندى اجرب واتمتع زيك وكنتى رافضة ونرفوزة اوى مع ان ده مش عدل. ايمان ممكن اعذرها لانها مالهاش عشاق انما انتى. يلا عموما كويس انكم هديتم واتفقتم
بعد قضاء احمد ايامه مع فتون غادر مودعا اياها ومنطلقا فى رحلات طيرانه المتعددة الى انحاء العالم حتى استقر باجازته التالية فى منزل حبيبته الثالثة الزنجية المدملكة الجميلة المطلقة سوزان وهى فرنسية المولد والنشاة تماما ولا يربطها بافريقيا وقبائلها وعاداتها سوى لونها وحمضها النووى وفيما عدا ذلك فطباعها فرنسية تماما وسلوكياتها فرنسية بالكامل. كانت من برج الميزان. تشبه نجمة البورن لايتون بنتون وخليط من النجمات جبريل يونيون وتراجى هنسون وناعومى هاريس. وبعد طلاق لسنوات عاد طليقهاالزنجى ليظهر فى حياتها مرة اخرى ورغم علاقتها الحميمية الوطيدة وزواجها من احمد الا ان ذلك لم يمنع ولا منع طليقها من استئناف ممارسة الجنس الحامية معها فى حضور او غياب احمد وهو لم يكن يمانع فمشهد اللحم الزنجى العارى الحافى الاسود وهو يتقلب ويتلاحم ويندمج فى معركة ممارسة الجنس من سوزان وطليقها كان يثيره كثيرا جدا. وفى تلك الاجازة وجد سوزان الزنجية بالفراش عارية حافية مستلقية على جنبها ورافعة ساقها وخلفها طليقهاالزنجى عاريا حافيا وايره الطويل يدخل ويخرج فى اعماق كسها المهذب الشعر ورحب كلاهما باحمد الذى اسرع بالتجرد من كل ثيابه حتى اصبح مثلهما عاريا حافيا واستلقى على جنبه مواجها لسوزان ليلتقم شفتيها فى قبلات حارة عميقة وطويلة ويتامل وجهها الجميل وعيونها السود ثم يهبط ليمتع يده وفمه وعيونه بجمال نهديها الزنجيين السمينين المترجرجين مع حركة نيك طليقها لها. ويستمع لاهاتهاويتامل تعبيرات وجهها وعيونها الغارقة عسل التلذذ والمتعة. واير طليقها يمتع جدران مهبلها الزبدية الناعمة. ثم اخرج الطليق ايره منها ودفعها الى حضن احمد قائلا. نكها يا حمام فمن الانانية ان اتمتع بها وحدى وانت موجود وانت زوجها. فجذبها احمد بذراعيها فى تملك ولهفة شديدة وهى تضحك ووضعها بمساعدتها فوق ايره بكسها الجميل واصبحت تواجهه بوجهها ونهديها وقد ثنت ساقيها حول فخذيه فى وضع راعية البقر واندفع ايره الابيض فى اعماق شوكولاتة مهبلها ويداه العاجيتان تزين جنبيها الابنوسيين. وتاوها معا تاوه الاشتياق واللقاء وبدات سوزان تصعد وتهبط بكسها وجسدها فوق اير وجسد احمد. وباطن كفيها الافتح لونا من جسدها وباطن قدميها كذلك يثيران خيال وشهوة المراقب لها وهى تمارس الجنس مع زوجها الابيض احمد. ثم تنحنى لتقبل شفتيه وهو يداعب نهديها ويلتقمهمافى فمه كاضخمعنقودى عنب يمكن تصورهما. ثم يلتقم طليقها وجهها وشفتيها تقبيلا وتحسسا وهى تتناك من احمد. ثم تلتقم سوزان اير طليقها الاسود الطويل فى فمها لتقبله وتلحسه وتمصه كى يبقى منتصبا. وسرعان ما ينهض طليقهاباشارة منها ومن احمد ليركع خلفها ويثنى ويلصق ساقيه على ساقيها وهو يقف على ركبتيه يداعب براس ايره فتحة شرجها ويبدا فى دفع راس ايره لتقبل شرجها وتفتحه تدريجيا وتندفع فى اعماق مستقيمها الزبدى الدافئ يليها عموده كاملا ليداعب ايره ويدغدغ اير احمد لا يفصلهما عن بعضهما سوى الغشاء الرقيق الذى يفصل بين استها ومهبلها. وتاوه الثلاثة من المتعة الاضافية واللذة الشديدة وكلهم يتحرك لياخذ نصيبه منها. تندفع سوزان للخلف ولاسفل لتنال اقصى ما يمكن من ايرى رجليها الابيض والاسود ويندفع طليقهاللامام اكثر ليغزو المزيد من مساحات وجدران. مستقيمها ويندفع احمد الى اعلى لينال متعة اكبر ويغزو مساحات اكبر من مهبلها. وسوزان تنتفض من التلذذ وتصيح بالفرنسية تشجعهما على امتاعها وامتاع انفسهما اكثر. وبعد فترة وبينما اغرق اللعاب المنوى التمهيدى لطليبها ولاحمد اعماق مهبلها ومستقيمها حملاها معا خارج الفراش ووقف الثلاثة هى بينهما واير احمد ما يزال ينيك مهبلها واير طليقها ينيك شرجها ومستقيمها ولون احمد يتنافر مع لونها ولون طليقها. وهى تتقافز محمولة الساقين على ذراعى احمد وعسل مهبلها ومستقيمها يدغدغ ويداعب الايرين برفق وحنان. وشفتا احمد لا تفارق شفتيها وهى تضم راسه بقوة. وبعد فترة يلقيانها على الفراش ويستلقى طليقها جوارها فتصعد لتواجهه بوجهها ونهديها وهى تمسك ايره لتدفعه فى اعماق كسها ومهبلها وياتى احمد ليركع على ركبتيه خلفها ويدفع ايره الابيض فى اعماق شرجها ومستقيمها. وسوزان تتبادل القبلات العاشقة النهمة الجائعةالشهوانية العميقة الطويلة مع احمد ومع طليقها مرة تلو مرة. واحمد يضم نهديها اليه ويضمها وهو ينيك شرجها ويلامس صدره ظهرها. وبعد فترة نهضت سوزان وقلبت نفسها بحيث دفعت اير طليقهافى اعماق شرجها وهى تواجهه بظهرها وتواجه احمد بوجهها ونهديها الذى سارعت بامساك ايره ودفعته فى اعماق كسها ومهبلها وركبتاها الى اعلى وقدماها مسمرتان فى الفراش. وتحرك الثلاثة ومع كل حركة تكافاهم الشهوة بمزيد من اللذة والمتعة. واحمد يضم راس سوزان بيده ويغرقان معا فى قبلات طويلة وعميقة وكلاهما يتحركان معا هو يدفع ايره فى كسها وهى تدفع نفسها وكسها وشرجها لتحصل على مزيد من لحم ايرى احمد وطليقهافى كسها وشرجها. وهو يداعب نهديها وهما يتبادلان القبلات. وبعد فترة انقلب الثلاثة على اجنابهم واصبحت سوزان محصورة بين حضنى احمد من امامها وطليقها من خلفها واير احمد لا يزال منغرسا عميقا فى مهبلها واير طليقها لا يزال منغرسا عميقا فى مستقيمها بين ردفيها. وهى تعانق احمد قليلا وتلتفت بوجهها لتقبل طليقها قليلا تسترضى كلا منهما. قالت سوزان كمان يا روحى كمان يا قلبى نيكونى كمان ا مممممممممتع ناااااار املونى بلبنكم يلاعايزاه جوه كسى وطيزى. ومع دلال وكلام سوزان صاح احمد وطليقها معا واندفعت شلالات من المنى الابيض اللزج الوفير من فتحتىايرى الرجلين لتملا وتطلى جدران مهبل ومستقيم سوزان وهى تتاوه وتنتفض من المتعة. بعدما افرغ الرجلان خصيتيهما وشهوتهما فى اعماق الالهة الزنجية الفاتنة ارتمت سوزان فى حضن احمد وتبادلا القبلات والنظرات واللمسات والهمسات بينما اخرج طليقها ايره من شرجها ونهض الى الحمام وسرعان ما اغتسل وارتدى ثيابه وودعهما تاركا سوزان واحمد متلاحمين تلاحم العاج والابنوس والبيتى فور بشوكولاتة وبدون شوكولاتة.
اخذت تسير وتطرقع بكعبها العالى وتتهادى بفستانها الجميل الدانتيلى. وهى شاردة فى عملها اليومى فى محل الملابس الشهير حيث تجلب قميصا او حذاء او كرافتة او بنطلونا للزبون. جلست على الكورنيش تنظر قليلا الى البحروقليلا الى الطريق والسيارات والعمارات. كانت نظرات الاعجاب من الرجال والشباب تغمرها فى كل مكان وحتى نظرات الاشتهاء الوقحة ولكن لجدية ملامحها وصرامتها وظنهم انها اجنبية كانوا يخشونها.
وهى بالمقابل لا تعشق سوى زوجها حبيبها احمد الطيار الذى لا يقيم معها الا اياما معدودة كل شهر بحكم عمله وتجواله حول العالم. كانت لوحة فنية وتمثالا فائق الفتنة والروعة والجمال وهى جالسة تضع ساقا فوق ساق. فاتنة من وجهها وشعرها حتى كعبها العالى الكلاسيكى مرورا بقوامها كله.
نهضت ايمان منطلقة بنشاط نحو منزلها وحقيبتها الانيقة متدلية من كتفها لتتهيأ لعل احمد يفاجئها اليوم بزيارته وهى تعلم كم هو نهم ومتلهف دوما اليها. ربما يرى البعض ان ذلك سببه بعده لاسابيع عنها. لكنه حتى من قبل زواجهما وهو حين كان يقابلها تاكلها عيونه ويداه وفمه وكلماته. كان يتأمل كل شبر فيها باهتمام وشراهة وجوع ونهم واشتياق سواء كانت كاملة الملابس او متخففة الملابس او عارية حافية. ولم يكن يترجم تلك الشراهة فقط الى ممارسة جنسية وانما كان يقضى الساعات فقط ليشبع عيونه من جمال كل شبر فى جسدها ويشبع اذنيه من صوتها وحديثها ومن مغازلاته لها ووصفه لها بانها اللبوة المفضلة له او عاهرته او شرموطته او مومستهفى تلك الساعات تخلو غالبا من الممارسة الجنسية الكاملة وقد تكون فيها ايمان بكامل ملابسها وليست عارية حافية. هو يغرقها دوما فىتغزلاته بها بالقول والفعل. بالنظرة والهمسة والكلمة واللمسة. لقد جعلها تعشقه وتعشق برجه برج العذراء.
تدخل من باب العمارة وتصعد بالاسانسير وهى تفكر فى ذلك كله حتى يتوقف بها المصعد عند طابقها . وتخرج منه متجهة الى باب شقتها وتفتح الباب بالمفتاح وتجلس مسترخية على مقعدها المفضل مادة ساقيها كعادتها. وما هى الا لحظات حتى سمعت المفتاح يدور فى قفل الباب ليفتح ويدخل احمد فتتبدى على شفتيها اروع ابتسامة وهى تفكر لقد جاء كما تمنت. وشق صوته جو الشقة وهو يقول لها وحشتينى يا مرة. ضحكت وهى تصطنع الغضب وتقول له مش هتبطل طولة اللسان دى ايه مرة دى. قال **** لبوتى وبدلعها وانتىبتحبى كده اصلا. واسرع الى مقعدها وجلس مكانها ووضع ردفيها على حجره وهو يضمها ويقبلها بنهم.يقبل شفتيها ووجنتيها وجبينها وعنقها ثم يرفع وجهه ليتاملها ويغذى عيونه على جمال وجهها وشعرها.
قال يلا. وهى تعلم المعنى. نهضت ووقفت امامه باغراء وهى تتجرد من ملابسها قطعة قطعة من فستانها وكعبها العالى وجوربها الشفاف البنى الطويل وكومبليزونهاوسوتيانهاوكولوتها. ثم تستلقى على جنبها عارية حافية مثيرة ملتهبة على الاريكة امامه ليغذى عينيه النهمتين اللتين تثيرها دوما للغاية على جمالها العارى من راسها وشعرها ووجهها حتى اصابع قدميها. نهض احمد وهو يتامل كل شبر فى جسد ايمان. ونزل على الاريكة يقبل يديها وقدميها فخذيها وبطنها نهديها ووجهها. ثم حملها وجلس على الاريكة وهو يضعها على حجره ووجهها ينظر الى وجهه.وعيونه تعانق عيونها ونظراته معلقة بنظراتها وشفتاه تقتربان برفق من شفتيها، وكلاهما متلهف للقبلة، والتقت الشفاه الاربعة فى جوع وشراهة لا تنتهى، ثم تتباعد الشفاه وتتلاقى العيون ملآى بالرسائل والاغراء والكلمات الصامتة المتكلمة، ويده التى لا تحملها لا تستكين فى حركتها على ذراعيها ونهديها وحلمتيها، تقرص الحلمتين واحدة تلو الاخرى، وتستلذ باحتواء جانب من النهد الممتلئ السمين المثير وهو يهمس لها: بموت فيكى يا مرة ملهلبلانى دايما ولعة. ثم تتحرك يده على بطنها وصولا إلى عانتها وشعر عانتها المهذب المتوسط ثم تداعب انامله شفتا كسها المتهدلة المورقة الجميلة مثل بتلات الوردة. وبظرها زر الورد يبدا بالاستطالة والانتصاب كقضيب صغير وايمان تغمض عينيها وتستمتع بلمسات الانامل ومداعبات شفاه كسها وبظرها. وتتاوه برفق. ثم تتجه يده لملاطفة نعومة فخذها تلو الاخر وركبتها وصولا الى قدميها الناعمتين الرقيقتين. ثم يعود ليمسك راسها بيديه وينزل بشفتيه ليمصص شفتيها ويلاعب بلسانه لسانها وقد انفرجت شفتاها تدعوان لسانه الى الداخل حيث الدفء والبلل وحيث لسانها اللعوب الشقى. ثم تنطلق يده تتحسس ظهرها السمين الناعم الانثوى. وقضيبه منتصب بقوة يضغط على اردافها العارية فوق حجره وهى مستمتعة بانتصابه.
بعدما استغرقا عشرات الدقائق فى ذلك، نهضت ايمان وقررت تسخين الطعام له حسب طلبه بعدما اخرجته من الثلاجة وهى لا تزال عارية حافية، وعيونه تتغذى على عريها من الامام والخلف دون توقف. وقد شغلت له التلفزيون. ثم عادت تقدم له الطعام وتبادلت اطعامها له مع اطعامه لها واخذت تتحدث معه عن اخبار رحلاته وطيرانه فى فترة غيابه عنها وانطلق احمد يروى لايمان مغامراته العديدة فى دول العالم خلال اسابيع غيابه عنها وتعليقاته حول ركاب الطائرة الرجال والشيوخ والنساء والفتيات والاطفال. وهو ينهض ويتجرد من ملابسه قطعة قطعة من بذلة وقميص وسترة وبنطلون وفانلة وكولوت وحذاء وجورب حتى اصبح مثلها عاريا حافيا. وبعدما انهى حكاياته وانهيا طعامهما ارتمت ايمان فى احضان احمد. جسدها العارى الحافى يلاصق ويلامس جسده العارى الحافى. وهما مستمران فى الثرثرة وتبادل الاحاديث. كانت تلك طبيعة احمد وايمان يقضيان ساعات فى الحديث وفى الاثارة الخفيفة نتيجة رؤية العرى والنظرات واللمسات وبعض القبلات دون ممارسة جنسية كاملة. ساعات من المتعة المستمرة المتواصلة عندهما افضل من ممارسة جنسية كاملة لنصف ساعة تنتهى بالقذف والبرود.
قالت ايمان وهى فى حضن احمد وكلاهما عار وحاف. مش بتزهق منى ابدا يا حمام كل الساعات والايام دى وبرضه بترجعلى بنفس النهم والجوع. قال احمد. مش ممكن ازهق او امل منك ابدا يا ايمى. انتىروحى. شايفة المشهد ده فى التلفزيون. بحس ان ده انا وانتى مش الممثل والممثلة. قالت ايمان. بموت فيك يا روحى. انا بحس بمتعة وانا فى حضنك وفى ايام حضورك مش بحس زيها ولا ربعها فى غيابك. حتى لو حاولت اتخيل المتعة او اضرب سبعة ونص مش بقدر ومش بعرف. مش بحس بالمتعة الا بيك. قال احمد يا روحى يا ايمى. حابة ننزل نتفسح عالكورنيش. قالت ايمان. اللى يعجبك. ما دام معاك معنديش مانع. قال احمد. لما بننزل نتفسح ومهما تكونى لازقة جنبى فى الشارع. ببقى نفسى نكون من غير هدوم ولا جزم نبقى زى ماحنا هنا عريانين وحافيين. بحب البساطة. قالت ايمان وانا كمان ببقى نفسى زيك لكن هنعمل ايه نزل احمد بين ساقى ايمى قائلا لكن الاول لازم الحس عسل حبيبتى. وقبل شفتى كسها المتهدلتين والمورقتين كبتلات الوردة وقبل زر وردها بظرها. ثم بدا لسانه يتحرك بذبذبة ونشاط ذهابا وايابا فوق شفتى كسها وزر وردها وحتى شعر عانتها الجميل الاشقر ثم يغوص لسانه عميقا فى مهبلها ما بين شفتى كسها الرطب الرقراق بعسلها الحلو وتتاوه ايمان وتغمض عينيها وتنتفض فى هزات جماع صغيرة مع السحر الذى يصنعه احمد ولسانه بكسها ومهبلها وبظرها. وهى تمسك يده وتمص اصابعه ثم تضع يده على حلمتها ونهدها ليدلك نهدها ويقرص حلمتها. حتى اذا ما شبع واشبعها وكسها لحسا نزل يقبل فخذيها كل شبر فيهما وصولا الى ركبتيها وقدميها ثم يعود صاعدا ليقبل ويتامل نهديها وحلمتيها وهالتيها. وهى كالبلطية تنتفض بين ذراعيه مرارا وتكرارا بهزات الجماع. ثم دفعته ليستلقى مكانها ونزلت بين فخذيه لتقبل راس ايره الجميل وعموده شبرا شبرا وتداعب بيضتيه ثم تدخل راس ايره وعموده فى فمها لتمصه وتداعبه وتمتعه دخولا وخروجا. ولم ايره من ريقها الحلو كما لمعت شفتا كسها من ريق احمد. واخذت بمهارة وبراعة تعودها منها تقربه للقذف بشدة ثم تعيده وتهدئه وتقربه وتعيده وتقربه وتعيده وهو مستمتع لا يطالب بايصاله للذروة فهو يحب الايدجنج جدا. وهى تعلم ذلك وتستمتع ايضا وتمتص على لسانها لعابه المنوى التمهيدى المستمر فى التدفق قليلا قليلا من فتحة ايره من شدة رغبته واثارته.
بعدما انتهت ايام احمد التى قضاها مع ايمان ارتدى ملابس الطيار وغادر منزل ايمان وهى تبكى بالدموع الغزيرة وتودعه حتى المطار. حيث يستقل طائرته المدنية المحملة بالركاب متجها الى بيروت. ومن بيروت ينزل مستقلا السيارة متجها الى الريف اللبنانى حيث تقيم زوجته الاخرى فتون.
لوح احمد بيده الى ايمان يودعها وهو يسير فى ارض المطار متجها ليصعد سلالم الطائرة بزيه الرسمى الانيق والذى يزداد فيه وسامة. ولوحت له ايمان بلهفة وحزن متكرر. وبدخوله الى الطائرة رحب بالركاب بكلمات لطيفة معتادة ودخل الى قمرة الطيار. والمضيفة الجميلة تنظر اليه والى مساعده وسالتهما عن طلباتهما ومشروبهما. وانطلق احمد بالطائرة الى الجو متجها الى بيروت.
ايام احمد القادمة بعد انتهاء زيارته لايمان ستكون زيارته الى فتون زوجته الثانية الشابة الارملة قبله على عكس ايمان التى فض بكارتها بنفسه وكان اول رجل فى حياتها، فتون من برج الحوت، وهى مختلفة عن ايمان ففتون متعددة العلاقات مع الرجال بعلم ومباركة احمد. لكنها انتقائية جدا فى اختيارها لعشاقها فلابد ان يكونوا مثقفين ومتنورين وحليقى الوجوه مثل زوجها احمد ويحترمون حريتها. رغم ذلك فقد كانت هى وايمان غيورتان جدا تجاه احمد حين افصح احمد لايمان ذات مرة ولفتون ذات مرة انه متزوج من اخرى ويريد ان يجعل كلا منهما تلتقى بالاخرى ويقضى الثلاثة الساعات والايام معا بالفراش او على الاريكة عراة حفاة يتبادلون معا القبلات والنظرات واللمسات والهمسات. ثارت كل منهما عليه اولا وكان استغرابه من فتون التى رغم تعدد علاقاتها مع الرجال ونيتها مشاركة نفسها بينه وبين عشيق لها وان تقدم كلا منهما للاخر وتمارس الحب والجنس معهما فى ثلاثية نارية رغم ذلك فقد كان رد فعلها انفجاريا شديدا لدى علمها بزواجه باخرى ورغبته فى جمعهما معه على فراش واحد او اريكة واحدة. لكن احمد لم يكن ليستسلم بل استمر يلح على ايمان تارة وفتون تارة اخرى ويقول لفتون اننى سمحت لك بحرية جنسية لا مثيل لها لامراة عربية متزوجة وشجعتك ووافقت على تعدد علاقاتك ومع ذلك ترفضين فعلى شيئا مشابها اليس هذا ظلما يا فتون. مما اخجل فتون حين فكرت فى الامر ورات المنطق فى كلامه. اما ايمان فرغم ثورتها وغضبها بالبداية لكن مع الزمن تقبلت الفكرة خصوصا انها تموت عشقا فى احمد ووافقت على اللقاء مع فتون.
كانت فتون لبنانية الاصل ومارونية بنفس قوام وملامح وشعر وعيون ووجه الكساندرا داداريو تماما. ونفس شهر ويوم ميلادها. على عكس ايمان المصرية. وصل احمد الى منزله منزل فتون وفتح الباب بالمفتاح وسمع من فوره همسات وضحكات واهات. سار على اطراف اصابع قدميه الى داخل المنزل. الى حيث الحمام الواسع الشاسع. كانت فتون تتاهب لعمل ماساج نيورو لعشيقها. كانت فتون وعشيقها يقفان تحت الدش عراة حفاة متواجهين ويدها تمتد لتداعب ايره شبه المنتصب مداعبات متتالية حازمة وقوية حتى ينتصب ويطول بقوة وشدة فى يدها ويلامس اسفل بطنها ويد العشيق تداعب بدورها نهديها الكبيرين الممتلئين الجميلين وتقرص حلمتيهما وقدماه تلامسان قدميها وقدماها تداعبان قدميه وكان بياض فتون وامتلاء جسدها ونهديها وساقيها يبهران دوما احمد الذى قال كعادته. بحبك يا مرة يا ملبن. ملبن ملبن. والعشيق منشغلة شفتيه فى تقبيل وامتصاص شفتى فتون ويداه تداعبان شعرها الجميل. اخذته من يده الى المرتبة المطاطية الهوائية الموضوعة بعيدا على ارضية الحمام ليستلقى على بطنه. وتناولت زجاجة الزيت العطرى للتدليك ثم ملات يديها من الزيت وفردته على ظهر العشيق وردفيه وباطن فخذيه وساقيه وقدميه. وبدات تدلك ظهره وردفيه وباطن ساقيه وقدميه باغراء ورفق جعل العشيق يتاوه وايره يزداد انتصابا وطولا وعرضا وتصلبا. راقب احمد ذلك كله وهو يداعب ايره الذى تصلب وتضخم وانتصب بقوة ايضا. ثم دهنت فتون نهديها وبطنها وساقيها بالزيت ايضا. وصعدت بجسدها فوق ظهر العشيق وتمددت فوقه وبدات تدلك ظهره وردفيه وبطن ساقيه بنهديها وبطنها وساقيها. تروح وتجئ وتذهب وتاتى بجسدها البض الناعم العارى الحافى فوق جسد العشيق العارى الحافى. وظلت على هذه الحال لبعض الوقت ثم همست للعشيق كى يستدير وينقلب ليستلقى على ظهره وهو ما فعله وايره يبدو كالبرج. نزلت فتون بشفتيها فورا لتمنح شفتيه قبلة عميقة طويلة فلما انتهيا. نزلت لترسم خطا من القبلات الهابطة من عنقه الى صدره وبطنه ثم ايره الذى تعاونت عليه بفمها ويدها وعيونها تنظر باغراءفى عيون العشيق. وبدات تمص وتدلك ايره بهمة ونشاط طويلا. ثم غيرت وضعها من الركوع الى الجلوس وامسكت بيدها اليسرى ايره واخذت تجلس عليه وتدخله فى اعماق كسها الفتان المورق والمتهدل الشفاه كبتلات الوردة وتاوه العشيق وفتون معا وايره يغزو اعماق مهبلها حتى بلغ القاع والتقت عانتاهما وعيونهما وهدات فتون قليلا لتسمح لهما بامتصاص الاحساس الممتع ثم بدات تصعد وتهبط بحرفية وبطء وعيونهما مغمضة وشفتاهما منفرجتان يستمتعان بكل لحظة من النيكة وقدما فتون الحافيتان الجميلتان وركبتاها وقصبتاها تظهر جميلة مثيرة ناعمة حول فخذى العشيق. وهو يداعب نهديها بين يديه تارة وتارة اخرى يقبض على جنبيها بهما. ووجه فتون يزداد جمالا مع ارتسام علامات المتعة واللذة على كافة ملامحه واغماض عينيها وشعرها المعقوص وهى تتحرك بنشاط وتنيك كسها باير العشيق. وبعد فترة تدور فتون ببراعة حول نفسها لتواجه العشيق بظهرها وقدميها وتواجه قدميه وساقيه بنهديها ووجهها وتستانف الصعود والهبوط بكسها وجسدها فوق ايره وجسده. وبعد فترة. تنقلب فتون على جنبها وترفع ساقها وينقلب العشيق خلفها على جنبه ويبدا فى نيك كسها بقوة وشدة وتلذذ من خلفها وهو يقبض على جسدها بامتلاك. وكلاهما يهمهم من جمال المتعة. وكان احمد قد تجرد من ملابسه كلها ودخل الى الحمام اليهما وراياه فرحبا به. فتون: اهلا زوجى حبيبى متى اتيت. العشيق: اهلا احمد سبقتك لاكل تلك التورتة اللذيذة هلم نتشارك. واعطى احمد ايره لفم فتون لتمتصه وتداعبه بيدها بينما العشيق مستمر فى دفع واخراج ايره الى ومن كسها الرائع. مصت ودلكت فتون اير احمد لبعض الوقت وهى تمتص لعابه المنوى التمهيدى الغزير باستمرار ثم هبط احمد ليلحس كسها وزر وردها بظرها وشعر عانتها المهذب المشذب وهى تتناك لا تزال من اير العشيق. ثم انقلبت فى الوضع القططى الكلبى وانقلب معها العشيق ليستمر فى نيكها ومضاجعة كسها صاعدا هابطا بمؤخرته فوق مؤخرتها واحمد يتحسس قدميها وساقيها ونهديها ووجهها بحنان وشهوة وحب معا. وتقوس ظهر فتون للخلف لتلتصق ببطن وصدر العشيق الذى يضمها بذراعه وتلتفت براسها لتقبل شفتيه بشفتيها قبلة طويلة عميقة ثم تواجه احمد الذى امامها وتقبله قبلة طويلة عميقة مماثلة. وجسدها العارى الحافى يهتز مع حركته وحركة جسد العشيق وهما مستمران فى ممارسة الحب الحلو. وايدى احمد والعشيق تتبادلان تحسس ومداعبة نهد وظهر فتون. وبعد فترة قررت فتون الاستلقاء على ارضية الحمام ورفعت ساقيها وباعدت بينهما فى الوضع التبشيرى ودخل العشيق راكعا بينهما وامسك ايره وادخله مرة اخرى فى كس فتون المتهدل المورق الشفاه كبتلات الوردة وبدا يتحرك للامام وللخلف وهو ينيكها. وفتون تمص اير احمد فى فمها. ونهداها يترجرجان باثارة امام الرجلين زوجها وعشيقها. واخيرا اخرج العشيق ايره وما كاد يمسه بيده حتى ابعدتها فتون وبدات هى من تدلك ايره حتى قذف شلالات متتالية لا نهائية من منى العشيق اللزج الابيض اللامع على نهديها اغرقهما تماما وغطاهما. لم يقبل احمد المشاركة مع العشيق مشاركة جنسية كاملة واكتفى بهاندجوب وبلوجوب بلا نهاية من فتون وبمشاهدة النيكة. شكر العشيق فتون لاهثا وانصرف ليرتدى ملابسه ويغادر. بينما هبط احمد ليعانق ويضم زوجته حبيبته فتون الحوتية مثيلة الكساندرا داداريو وهو يقول: بحب لبونتك وشرمطتك مووووت انتى نار مش ممكن تكونى مية ابدا. ضحكت فتون وقالت انت روح قلبى ونور عينى يا حمام بتبالغ فى وصفى اوى. قال احمد ابدا انتى فينوس انتى الهتى والهة العالم. قبلته فتون وضمته بحب ونظرت فى عيونه بعيونها الزرقاء الفاتنة باغراء لا ينتهى وعشق لا ينتهى. ونهضت لتستحم تحت الدش وتغسل جسدها وكسها ومهبلها من العرق والمنى واللعاب المنوى التمهيدى والتعب. ثم جففت جسدها بعناية وكل هذا احمد يراقبها بحب وشهوة. ثم خرجت ولا تزال عارية حافية واحمد كذلك واخذته من يده الى حجرة نومهما. حيث استلقت على الفراش ودعته بذراعيها المفتوحتين الى حضنها. فصعد بلهفة وجوع ونهم الى احضانها كعادته. واستلقى على جنبه ووضع راسه على صدرها تحت راسها وهى تساله وتداعب شعره: اخبار الطيران ايه يا روحى.
قال احمد. بخير ياريتك كنتى معايا فى كل رحلاتى وطيرانى عموما ملحوقة قريب هنسافر سوا ونطوف العالم. بس انتى كل مدى بتوردى اكتر وتحلوى اكتر وتبقى اكتر فتنة واغراء خصوصا بعدما تتناكى منى او من عشاقك. ضحكت فتون وقالت عيونك هى الحلوة. قال احمد لا انتى فعلا بتحلوى اكتر من الحب والجنس. انتى فينوس وكيوبيد وديانا واثينا ودميتر وهيرا وكل الهات اليونان والرومان وكل حورياتهم فى الهة واحدة. وكان احمد طوال ذلك مسندا راسه على صدر فتون يتامل عن قرب نهديها وحلمتيها وهالتيها ووجهها وشعرها ويده تسرح فى شفاه كسها المتهدلة المورقة كبتلات الوردة ويتامل ساقيها وفخذيها وقدميها. ثم نهض ووضع راسه عند قدميها يقبلهما اصبعا اصبعا وكفا وباطنا وظاهرا وكعبا. واظافرا. ويصعد بفمه وعيونه ليتامل ويقبل وبيده يتحسس قصبتيها وركبتيها وفخذيها ثم يتوقف عند كسها الفتان المهذب الشعر ويقبل ويتامل ويداعب شفتيه وبظره ثم يغوص باصابعه وفمه ليلحس عسلها الحوتى من اعماق مهبلها فلما يوصلها للتاوه واغماض عينيها عدة مرات وسيلان بعض عسلها الاضافى يتوجه الى نهديها احب اجزاء جسدها اليه ويبدا فى تاملهما وتقبيلهما وتحسسهما ومداعبتهما فلما ياخذ وقته ويشبع منهما يدير فتون لتنام على بطنها ويبدا فى تامل وتحسس وتقبيل ظهرها الشاسع الناعم البض وباطن فخذيها وركبتيها وقصبتيها وقدميها ثم يعود ليركز جهد يديه وفمه وعيونه على ردفيها وكسها وشرجها. ثم تنهض فتون فتلقيه على الفراش وتهبط بعدما همست له باقذر الكلمات ثم اتجهت بخط من قبلاتها ولمساتها عبر صدره وبطنه الى ايره المتصلب الطويل العريض المنتصب لتبدا فى تقبيله وتدليكه وعيونها الملاى بالاغراء لا تفارق عيونه ولم تكن يدا وعيون وفم فتون يد وفم وعيون عادية بالنسبة لاحمد وعشاقها. كانت ادوات الهة بالفعل كلها سحر ومعجزات ومهما عرفت وعاشرت ونكت نساء وفتيات فلن تجد ابدا مثل متعة وروعة فتون التى تمنحها لك عبر فمها وعيونها ويديها. وعبر تامل عينيك وتحسس يدك وتقبيل فمك لشفاه كسها او قدميها او ردفيها او وجهها او نهديها او ساقيها. انها ليست امراة عادية ابدا. انها الهة حوتية. فتنة حركة قدميها وردفيها وجسدها خلال الجنس وخلال تغيير الاوضاع وخلال الانتقال من هاندجوب الى بلوجوب او جنس شرجى او ايلاج مزدوج او وضع تبشيؤى او كلبى او راعية بقر او جانبى. جسدها خلال قيامه بتلك الحركات هو متعة للنظر وللكاميرا والعيون. اخذت فتون تمص وتدلك اير زوجها حبيبها احمد بهمة ونشاط وعيونها لا تتوقف عن مغازلة واغراء عيونه ويدها تتحسس صدره وبطنه برفق. حتى شبع كل منهما من ذلك فجذبها احمد لتستلقى على الفراش قائلة بحبك يا مرة يا ملبن بحبك يا لبوتى. ورفع ساقيها وباعدهما وركع بينهما وولاعب براس ايره شفاه كسها قليلا ثم دفع ايره كاملا فى اعماق مهبل فتون وارتمى بوجهه على وجهها وصدره يلامس نهديها وضمته بذراعيها على الفور واخذا يتبادلان القبلات كتبادل العسل. كانت تقبله وتضمه وتهمس له بامومة وحنان فياض وهو ما يمتعه منها دوما وهى لا تفتعل ذلك بل هذه طبيعتها الفعلية. كانت كل دفعة لايره داخل مهبلها تمنحه لذة مهولة مع تامله لوجهها وعيونها ونهديها وقدميها وساقيها. لذة تفوق لذة مهبل اى امراة اخرى احاط بايره حتى مهبل ايمان. فتون كانت وستظل دوما هى المراة الالذ بالنسبة له مقارنة بكل نسائه الاخريات. هى رقم واحد. ارتفع عن حضنها واستمر فى مضاجعتها وقد قبض على قدميها فى يديه يقبلهما ويتسلى بهما فى فمه. وهو وهى يتاملان اختفاء وظهور ايره فى كسها. وكانت فتون تستلذ باندماج عسلها مع لعابه المنوى التمهيدى فى اعماق مهبلها مما يشعل نار متعتها ولذتها الى افاق لا نهائية واسطورية. وترجرج نهداها بشدة فى فتنة رهيبة. ثم نهضت فتون وامسكته وانقلبا معا لتصبح فتون فوقه ولا يزال ايره فى اعماق مهبلها وهو تحته وهى تواجهه بوجهها ونهديها فى وضع راعية البقر لتهبط وتقبل شفتيه بحب وجوع ولهفة ثم تعتدل وتبدا الصعود والهبوط بكسها فوق ايره وقدماها وساقاها مطويتان على جانبى فخذى احمد. كان منظرها على هذا الوضع لو تم تصويره بكاميرا صور او فيديو كان فتنة للناظرين. نعومة ساقيها وقدميها وجمال وجهها وشعرها ونهديها. قال احمد وهى تتقافز فوقه. بحبك موووووت يا فتون. قالت وانا بمووووت فيك يا حمام. مبسوط. قال اوى متتصوريش كل نيكة وكل لحظة معاكى ممتعة ولذيذة قد ايه بالنسبة لى. قالت وانا كمان يا روحى. لبعض الوقت قرر احمد مضاجعة فتون وهى تعطيه ظهرها فى وضع راعية الببر المعكوسة والوضع الكلبى وهى ساجدة على يديها وركبتيها والوضع الجانبى الملعقة. لكن كلها اوضاع لا يتمتع كلاهما برؤية وجه الاخر لذلك لم يطيلا فيها. وقررا العودة الى وضع راعية البقر هذا حيث اطالا فيه جدا مع احلى الهمسات والنظرات واللمسات حتى صاح احمد وهو يملا اعماق مهبل فتون بشلالات لا تنتهى من المنى اللزج الابيض الغزير وهى تشجعه قائلة نعم اعطنى حليبك يا حبيبى كم احبه يملا كسى باطفالك ولذتك. اعطنى اياه كله. نعم كم انت لذيذ فى مهبلى. وتحتى. كم احبك.
استلقت فتون جوار احمد واخذا يتبادلان الهمسات والنظرات واللمسات والضمات بلا توقف. وبعد فترة سالته فتون. وايمان اخبارها ايه. قال احمد. بتسلم عليكى طبعا. وانتم على اتصال اصلا هتمثلى عليا يا فيفى. قالت فتون. ايوه عموما عشان خاطرك انا وافقت تكون ليا ايمان ضرة رغم انك خبيت عنى وعنها جوازك منها ومنى. وعموما عشان خاطرك انا مستعدة انا وهى نمتعك سوا. قال احمد. الحمد *** انتم الاتنين غلبتونى وتعبوتى لما عرفتكم ببعض وعرضت عليكم ثلاثية انتى وهى وانا رغم انك يا فيفى واخدة متعتك من عشاق وانا مرحب وموافق جاية عندى اجرب واتمتع زيك وكنتى رافضة ونرفوزة اوى مع ان ده مش عدل. ايمان ممكن اعذرها لانها مالهاش عشاق انما انتى. يلا عموما كويس انكم هديتم واتفقتم
بعد قضاء احمد ايامه مع فتون غادر مودعا اياها ومنطلقا فى رحلات طيرانه المتعددة الى انحاء العالم حتى استقر باجازته التالية فى منزل حبيبته الثالثة الزنجية المدملكة الجميلة المطلقة سوزان وهى فرنسية المولد والنشاة تماما ولا يربطها بافريقيا وقبائلها وعاداتها سوى لونها وحمضها النووى وفيما عدا ذلك فطباعها فرنسية تماما وسلوكياتها فرنسية بالكامل. كانت من برج الميزان. تشبه نجمة البورن لايتون بنتون وخليط من النجمات جبريل يونيون وتراجى هنسون وناعومى هاريس. وبعد طلاق لسنوات عاد طليقهاالزنجى ليظهر فى حياتها مرة اخرى ورغم علاقتها الحميمية الوطيدة وزواجها من احمد الا ان ذلك لم يمنع ولا منع طليقها من استئناف ممارسة الجنس الحامية معها فى حضور او غياب احمد وهو لم يكن يمانع فمشهد اللحم الزنجى العارى الحافى الاسود وهو يتقلب ويتلاحم ويندمج فى معركة ممارسة الجنس من سوزان وطليقها كان يثيره كثيرا جدا. وفى تلك الاجازة وجد سوزان الزنجية بالفراش عارية حافية مستلقية على جنبها ورافعة ساقها وخلفها طليقهاالزنجى عاريا حافيا وايره الطويل يدخل ويخرج فى اعماق كسها المهذب الشعر ورحب كلاهما باحمد الذى اسرع بالتجرد من كل ثيابه حتى اصبح مثلهما عاريا حافيا واستلقى على جنبه مواجها لسوزان ليلتقم شفتيها فى قبلات حارة عميقة وطويلة ويتامل وجهها الجميل وعيونها السود ثم يهبط ليمتع يده وفمه وعيونه بجمال نهديها الزنجيين السمينين المترجرجين مع حركة نيك طليقها لها. ويستمع لاهاتهاويتامل تعبيرات وجهها وعيونها الغارقة عسل التلذذ والمتعة. واير طليقها يمتع جدران مهبلها الزبدية الناعمة. ثم اخرج الطليق ايره منها ودفعها الى حضن احمد قائلا. نكها يا حمام فمن الانانية ان اتمتع بها وحدى وانت موجود وانت زوجها. فجذبها احمد بذراعيها فى تملك ولهفة شديدة وهى تضحك ووضعها بمساعدتها فوق ايره بكسها الجميل واصبحت تواجهه بوجهها ونهديها وقد ثنت ساقيها حول فخذيه فى وضع راعية البقر واندفع ايره الابيض فى اعماق شوكولاتة مهبلها ويداه العاجيتان تزين جنبيها الابنوسيين. وتاوها معا تاوه الاشتياق واللقاء وبدات سوزان تصعد وتهبط بكسها وجسدها فوق اير وجسد احمد. وباطن كفيها الافتح لونا من جسدها وباطن قدميها كذلك يثيران خيال وشهوة المراقب لها وهى تمارس الجنس مع زوجها الابيض احمد. ثم تنحنى لتقبل شفتيه وهو يداعب نهديها ويلتقمهمافى فمه كاضخمعنقودى عنب يمكن تصورهما. ثم يلتقم طليقها وجهها وشفتيها تقبيلا وتحسسا وهى تتناك من احمد. ثم تلتقم سوزان اير طليقها الاسود الطويل فى فمها لتقبله وتلحسه وتمصه كى يبقى منتصبا. وسرعان ما ينهض طليقهاباشارة منها ومن احمد ليركع خلفها ويثنى ويلصق ساقيه على ساقيها وهو يقف على ركبتيه يداعب براس ايره فتحة شرجها ويبدا فى دفع راس ايره لتقبل شرجها وتفتحه تدريجيا وتندفع فى اعماق مستقيمها الزبدى الدافئ يليها عموده كاملا ليداعب ايره ويدغدغ اير احمد لا يفصلهما عن بعضهما سوى الغشاء الرقيق الذى يفصل بين استها ومهبلها. وتاوه الثلاثة من المتعة الاضافية واللذة الشديدة وكلهم يتحرك لياخذ نصيبه منها. تندفع سوزان للخلف ولاسفل لتنال اقصى ما يمكن من ايرى رجليها الابيض والاسود ويندفع طليقهاللامام اكثر ليغزو المزيد من مساحات وجدران. مستقيمها ويندفع احمد الى اعلى لينال متعة اكبر ويغزو مساحات اكبر من مهبلها. وسوزان تنتفض من التلذذ وتصيح بالفرنسية تشجعهما على امتاعها وامتاع انفسهما اكثر. وبعد فترة وبينما اغرق اللعاب المنوى التمهيدى لطليبها ولاحمد اعماق مهبلها ومستقيمها حملاها معا خارج الفراش ووقف الثلاثة هى بينهما واير احمد ما يزال ينيك مهبلها واير طليقها ينيك شرجها ومستقيمها ولون احمد يتنافر مع لونها ولون طليقها. وهى تتقافز محمولة الساقين على ذراعى احمد وعسل مهبلها ومستقيمها يدغدغ ويداعب الايرين برفق وحنان. وشفتا احمد لا تفارق شفتيها وهى تضم راسه بقوة. وبعد فترة يلقيانها على الفراش ويستلقى طليقها جوارها فتصعد لتواجهه بوجهها ونهديها وهى تمسك ايره لتدفعه فى اعماق كسها ومهبلها وياتى احمد ليركع على ركبتيه خلفها ويدفع ايره الابيض فى اعماق شرجها ومستقيمها. وسوزان تتبادل القبلات العاشقة النهمة الجائعةالشهوانية العميقة الطويلة مع احمد ومع طليقها مرة تلو مرة. واحمد يضم نهديها اليه ويضمها وهو ينيك شرجها ويلامس صدره ظهرها. وبعد فترة نهضت سوزان وقلبت نفسها بحيث دفعت اير طليقهافى اعماق شرجها وهى تواجهه بظهرها وتواجه احمد بوجهها ونهديها الذى سارعت بامساك ايره ودفعته فى اعماق كسها ومهبلها وركبتاها الى اعلى وقدماها مسمرتان فى الفراش. وتحرك الثلاثة ومع كل حركة تكافاهم الشهوة بمزيد من اللذة والمتعة. واحمد يضم راس سوزان بيده ويغرقان معا فى قبلات طويلة وعميقة وكلاهما يتحركان معا هو يدفع ايره فى كسها وهى تدفع نفسها وكسها وشرجها لتحصل على مزيد من لحم ايرى احمد وطليقهافى كسها وشرجها. وهو يداعب نهديها وهما يتبادلان القبلات. وبعد فترة انقلب الثلاثة على اجنابهم واصبحت سوزان محصورة بين حضنى احمد من امامها وطليقها من خلفها واير احمد لا يزال منغرسا عميقا فى مهبلها واير طليقها لا يزال منغرسا عميقا فى مستقيمها بين ردفيها. وهى تعانق احمد قليلا وتلتفت بوجهها لتقبل طليقها قليلا تسترضى كلا منهما. قالت سوزان كمان يا روحى كمان يا قلبى نيكونى كمان ا مممممممممتع ناااااار املونى بلبنكم يلاعايزاه جوه كسى وطيزى. ومع دلال وكلام سوزان صاح احمد وطليقها معا واندفعت شلالات من المنى الابيض اللزج الوفير من فتحتىايرى الرجلين لتملا وتطلى جدران مهبل ومستقيم سوزان وهى تتاوه وتنتفض من المتعة. بعدما افرغ الرجلان خصيتيهما وشهوتهما فى اعماق الالهة الزنجية الفاتنة ارتمت سوزان فى حضن احمد وتبادلا القبلات والنظرات واللمسات والهمسات بينما اخرج طليقها ايره من شرجها ونهض الى الحمام وسرعان ما اغتسل وارتدى ثيابه وودعهما تاركا سوزان واحمد متلاحمين تلاحم العاج والابنوس والبيتى فور بشوكولاتة وبدون شوكولاتة.