• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة لينا واغراء الرضاعة (4 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,875
مستوى التفاعل
3,626
نقاط
50,389
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الفصل الأول: النظرة الأولى​


في عمارة قديمة شاهقة الطوابق، تقع في قلب مدينة مزدحمة بالأصوات والحركة الدائمة، كان يعيش أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، أعزب وبكر لم يعرف امرأة قط. العمارة كانت من تلك المباني التي شهدت عقوداً من الزمن، جدرانها مليئة بذكريات السكان السابقين، وسلالمها الضيقة تئن تحت أقدام المارة، بينما المصعد القديم يصدر أصواتاً غريبة كأنها تنذر بتوقف مفاجئ. أحمد، الذي انتقل إليها قبل سنوات قليلة، كان يشعر فيها بالأمان الروتيني، بعيداً عن صخب العالم الخارجي. كان رجلاً هادئاً، يعمل في مكتب محاسبة صغير في وسط المدينة، حيث يقضي أيامه محاطاً بالأرقام والحسابات الدقيقة، يرتب الدفاتر ويحلل البيانات المالية بتركيز يشبه الرهبان. لم يكن عمله مثيراً، لكنه كان مستقراً، يمنحه دخلاً كافياً ليعيش حياة بسيطة دون ترف.


أمسيات أحمد كانت تتسم بالوحدة الهادئة؛ يعود إلى شقته المتواضعة في الطابق الثالث، يعد عشاءً سريعاً من المعلبات أو الوجبات الجاهزة، ثم يغرق في عالمه الخاص. كان يقرأ كتباً رومانسية تاريخية، حيث تروي قصصاً عن حب محرم أو عواطف مشتعلة بين طبقات اجتماعية مختلفة، أو يشاهد أفلاماً رومانسية قديمة على جهازه، تلك التي تثير فيه أحلاماً سرية مليئة بالشهوة المكبوتة. جسده كان قوياً، بنيته رياضية من تمارين الجري اليومية في الحديقة القريبة، حيث يركض كل صباح ليفرغ طاقته المكبوتة، لكنه كان خجولاً إلى حد الرهبة. يتجنب النساء خوفاً من الرفض أو الفشل، يخشى أن يفضح نفسه أمامهن، فهو لم يعرف الجنس إلا من خلال خيالاته المتكررة، تلك التي تتسلل إليه في الليل عندما يستلقي على سريره، يلمس جسده بيديه الخاصة، متخيلاً امرأة ناضجة، ممتلئة الجسم، تمنحه دفء الحب والشهوة معاً. كانت أحلامه دائماً تتمحور حول امرأة أكبر سناً قليلاً، ذات نهدين كبيرين مليئين بالحنان، تسمح له باستكشاف جسدها ببطء، دون عجلة، كأنها تعلمه أسرار الحياة التي فاتته.


لم يكن أحمد يبحث عن علاقات عابرة؛ كان يتوق إلى شيء أعمق، مزيج من الرومانسية والجسدية، لكنه لم يجد الشجاعة ليبدأ. في أحلامه، كانت المرأة دائماً متزوجة أو مرتبطة، مما يضيف إلى الإثارة طعماً محرماً، يجعله يشعر بالذنب والمتعة معاً. كان يتخيل نفسه يقترب منها تدريجياً، يغريها بكلمات رقيقة، ثم يلمسها بلطف، يتذوق جسدها جزءاً جزءاً، حتى تستسلم له تماماً. هذه الخيالات كانت تتركه مثاراً، يستيقظ في الصباح بجسد مشتعل، لكنه يعود إلى روتينه اليومي، محاولاً نسيانها.


ذات يوم، في أوائل الربيع حيث بدأت الشمس تدفئ الشوارع المزدحمة، انتقلت إلى الطابق الأعلى من العمارة – الطابق الخامس تحديداً – عائلة جديدة: زوج وزوجة شابة تدعى لينا، وطفلهما الرضيع الذي لم يتجاوز الستة أشهر. كانت العمارة تتسع لعدة عائلات، وكانت أصوات الجدد تتردد في الممرات، مع صوت نقل الأثاث والبكاء المتقطع للطفل. لينا كانت في الخامسة والعشرين من عمرها، متزوجة منذ عامين فقط، بعد قصة حب سريعة مع زوجها محمد في الجامعة. جسدها ما زال يحمل آثار الحمل الأخير: نهديها ممتلئان بالحليب الوفير، يضغطان على ملابسها اليومية مما يجعلها تبدو أكثر إغراءً، خصرها مستدير قليلاً من الوزن الزائد الذي لم تفقده بعد، ووركيها عريضان يمنحانها مشيةً متمايلة طبيعية، تجعل الرجال يلتفتون إليها في الشارع دون أن تلاحظ. كانت بشرتها بيضاء ناعمة كالحرير، شعرها أسود طويل يتدفق على كتفيها مثل شلال من الظلام، وعيناها خضراوان كالغابات الندية، تكشفان عن براءة مخفية خلف مسؤوليات الأمومة الجديدة. كانت لينا امرأة منزلية، تقضي أيامها في رعاية الطفل، التنظيف، والطبخ، بينما زوجها محمد، رجل في الثلاثين، مشغول بعمله في شركة تجارية كبيرة، يغيب أياماً طويلة في رحلات عمل، تاركاً إياها وحدها مع الطفل الصغير. كانت تشعر بالوحدة أحياناً، لكنها تكتمها، تركز على دورها كأم وزوجة مخلصة.


كانت أحمد يرى لينا من وقت لآخر، خاصة في المصعد أو على السلم الضيق الذي يربط الطوابق. في البداية، كانت مجرد جارة جميلة، تبتسم له بلطف عندما يلتقيان، تقول "صباح الخير" أو "مساء الخير" بصوت ناعم يحمل لمسة من اللهجة الريفية الدافئة. كان يلاحظ جمالها، لكنه لم يفكر فيها أكثر من ذلك، حتى ذات صباح مشمس، بينما كان أحمد يصعد الدرج بعد عودته من عمله المبكر – كان يفضل الدرج أحياناً ليتمرن قليلاً – سمع بكاء الطفل الرضيع يتردد في الممر. توقف للحظة، يستمع، ثم رآها: لينا جالسة على درجة السلم في الطابق الرابع، ربما توقفت لتريح نفسها أثناء نزولها، ترفع بلوزتها الزرقاء الخفيفة بلطف، وتخرج نهدها الأيسر الممتلئ، الوردي الحلمة، مليئاً بالحليب الذي يقطر قليلاً من الحلمة المنتفخة، كأنها جوهرة ناضرة تتلألأ تحت ضوء المصباح الخافت. الطفل التصق به بشراهة، يرضع بصوت خفيف يشبه الهمس، ولينا تغمض عينيها في راحة أمومية عميقة، رأسها مستند إلى الجدار، شعرها يتدفق حول وجهها المتورد قليلاً من الإرهاق.


كانت النظرة سريعة، لكنها أشعلت في أحمد ناراً لم يعرفها من قبل. وقف هناك لثوانٍ، يحدق دون أن يستطيع التحرك، يشعر بجسده ينتفض، قلبه يدق بسرعة مجنونة كأن طبولاً تضرب في صدره، وإثارة عميقة تجتاح أعضائه، تجعل عضوه يتصلب تحت بنطاله، يضغط عليه بقوة مؤلمة. "يا إلهي، ما هذا الجمال؟" فكر في نفسه، وهو يتخيل طعم ذلك الحليب الدافئ، دفء النهد الناعم في فمه، كيف سيكون ملمسه على لسانه، كيف سيتدفق الحليب إلى حلقه مثل عسل سماوي. شعر بالدوار، يمسك بالدرابزين ليثبت نفسه، ثم هرع إلى شقته في الطابق الأسفل، يغلق الباب خلفه بسرعة، يرمي نفسه على السرير، يلمس نفسه بشراهة، متخيلاً تلك اللحظة مراراً وتكراراً حتى يصل إلى ذروته في انفجار من المتعة المكبوتة.


من ذلك اليوم، أصبح أحمد يترقب لقاءاتهما بفارغ الصبر. كان يختار أوقاتاً محددة للصعود أو الهبوط، يتظاهر بالصدفة، آملاً في رؤيتها ترضع الطفل مرة أخرى. حدث ذلك عدة مرات: في المصعد ذات مرة، حيث اضطرت لإرضاعه بسرعة أثناء صعود المصعد البطيء، ونهدها يتمايل مع حركة المصعد المتمايلة، يظهر جزء من الحلمة الوردية تحت قماش البلوزة الرفيع، مما جعله يشعر بأنفاسه تتسارع، يحاول إخفاء إثارته بابتسامة مصطنعة. في مرة أخرى، رآها على السلم، الطفل يبكي، فتجلس على الدرجة، تكشف نهدها الآخر هذه المرة، الأيمن، أكبر قليلاً، مليئاً بالعروق الزرقاء البارزة تحت الجلد الناعم، والحليب يقطر من الحلمة قبل أن يلتقطها الطفل. كانت الإثارة تتراكم فيه يوماً بعد يوم، يحلم بلمسها، بتذوقها، يتخيل كيف سيكون شكل جسدها كاملاً، كيف ستكون رائحتها، طعمها. في لياليه، أصبحت لينا بطلة أحلامه، يتخيل نفسه يقترب منها، يهمس في أذنها كلمات إغراء، يطلب منها أن تسمح له بشرب حليبها، ثم يتطور الأمر إلى لمسات أعمق.


رغم خوفه الشديد، قرر أحمد أن يحاول إغراءها. "هي متزوجة، لكن ربما تشعر بالوحدة مع غياب زوجها الطويل،" قال لنفسه، وهو يخطط في ذهنه للقاء أول حقيقي، يبدأ بكلمات بسيطة، ربما عرض مساعدة في حمل الأغراض، أو حديث عابر عن الطفل. كان يعلم أن الطريق طويل، لكنه كان مستعداً للصبر، فالإثارة التي أشعلتها فيه كانت أقوى من أي خوف.

الفصل الثاني: المحاولة الأولى والرفض​


بعد تلك النظرة الأولى التي غيرت كل شيء في حياة أحمد، أصبح يشعر بأن العمارة القديمة أصبحت مسرحاً لأحلامه السرية. كان يستيقظ كل صباح بفكرة واحدة في ذهنه: كيف يقترب من لينا دون أن يفضح نفسه. كان خجله الطبيعي يجعله حذراً، لكنه كان مصمماً على بناء جسر من الثقة، خطوة بخطوة. بدأ الأمر بابتسامات خجولة في المصعد الضيق، حيث يلتقيان مصادفة – أو كما يدبرها أحمد بعناية. كان المصعد مكاناً مثالياً للبداية؛ مساحة صغيرة تجبرهما على الاقتراب، حيث يمكن أن يشعر برائحتها الأنثوية الدافئة، مزيجاً من عطرها الخفيف وعبق الحليب الذي يتسرب من نهديها الممتلئين. "صباح الخير، الطفل جميل جداً، يشبهكِ كثيراً،" قال ذات يوم بصوت هادئ، محاولاً أن يبدو طبيعياً رغم أن قلبه كان يخفق بقوة. ابتسمت لينا بلطف، وجهها المتعب قليلاً من ليالي السهر مع الطفل، وقالت: "شكراً، هو يتعب كثيراً، يبكي طوال الليل أحياناً، لكنني أحبه أكثر من أي شيء." كانت كلماتها بسيطة، لكنها أعطته فتحة ليستمر، فأضاف: "يجب أن يكون صعباً عليكِ وحدكِ، خاصة إذا كان زوجكِ مشغولاً." أومأت برأسها، وعيناها الخضراوان تلمعان بقليل من الحزن المكبوت، مما جعله يشعر بأنها قد تكون أكثر وحدة مما تبدو.


تطور الحديث تدريجياً إلى محادثات قصيرة عن الحياة اليومية، كل لقاء يبني على السابق. في المصعد، كان يسأل عن صحة الطفل، أو يعلق على الطقس، أو يشكو من ازدحام المدينة، محاولاً أن يجعلها تضحك بمزاح خفيف. كان أحمد يشعر بقربها الجسدي في تلك المساحة الضيقة، حيث يلمس ذراعه ذراعها عن غير قصد أثناء حركة المصعد، أو يرى كيف تضغط نهديها الممتلئان على قميصها الرفيع، مما يجعل خطوط الحمالة تظهر بوضوح. رائحتها كانت تسكره؛ رائحة أنثوية ناعمة ممزوجة برائحة الحليب الطازج، تذكره بتلك اللحظات التي رآها ترضع الطفل، فيثير ذلك فيه موجة من الشهوة السرية. في إحدى المرات، توقف المصعد فجأة بسبب عطل فني، وظلا محاصرين لبضع دقائق. ضحكت لينا بعصبية، وقالت: "هذا المصعد القديم دائماً يخيفني." رد أحمد بابتسامة: "لا تخافي، أنا هنا. ربما نستغل الوقت لنتحدث عن شيء ممتع." سألها عن هواياتها قبل الزواج، فأخبرته أنها كانت تحب الرسم، لكن الأمومة أخذت كل وقتها. شعر أحمد بأنها تفتح له باباً صغيراً إلى عالمها الداخلي، وهذا زاد من حماسه.


ذات مساء ممطر، بعد يوم طويل في العمل، وجدها أحمد وحدها في المدخل الرئيسي للعمارة، الطفل نائم في عربته المغطاة بغطاء واقٍ من المطر. كانت لينا تبدو متعبة، تحمل أكياس تسوق ثقيلة، شعرها الرطب يلتصق بوجنتيها، وبلوزتها الرقيقة مبللة قليلاً مما يجعل نهديها يبرزان أكثر، الحلمات المنتفخة تظهران تحت القماش الشفاف بفعل الرطوبة. جمع أحمد شجاعته، التي كان يبنيها يوماً بعد يوم، وقال بصوت دافئ: "أنتِ تبدين متعبة جداً اليوم، هل أساعدك في شيء؟ ربما أحمل الأغراض إلى شقتكِ." ترددت لينا للحظة، نظرت إليه بعينين متشككتين قليلاً، لكن الإرهاق غلب عليها، فقالت: "حسناً، شكراً، لن أرفض المساعدة." حمل أحمد الأكياس، وصعدا معاً في المصعد، ثم على السلم إلى طابقها. كان قلبه يدق بقوة، يتخيل ما قد يحدث داخل شقتها، رائحة منزلها، رؤيتها في بيئتها الخاصة.


في شقتها، التي كانت مرتبة بعناية رغم بساطتها – أثاث خشبي قديم، صور عائلية على الجدران، ورائحة الطعام المنزلي تملأ المكان – بينما كانت تضع الطفل في سريره الصغير في غرفة النوم، انفتح الحديث بشكل طبيعي. ساعدها أحمد في ترتيب الأغراض في المطبخ، وهما يتحدثان عن يومهما. "زوجي يغيب كثيراً هذه الأيام، رحلات عمل طويلة،" اعترفت لينا بصوت منخفض، وهي تجلس على الأريكة، تفرك يديها المتعبة. شعر أحمد بالفرصة الذهبية، كأن الكون يدبر له هذا اللقاء. اقترب منها ببطء، جلس بجانبها على الأريكة، نظر إلى نهديها الممتلئين تحت البلوزة الضيقة، التي كانت تكشف عن خطوط الحمالة المثقلة بالحليب، وشعر بإثارة تجتاح جسده. "أنتِ جميلة جداً، خاصة بعد الولادة. جسدكِ أصبح أكثر إغراءً، نهديكِ... يبدوان مليئين بالحياة. أنا... أنا أشتهيكِ منذ اللحظة الأولى التي رأيتكِ فيها." كانت كلماته جريئة، خرجت منه بعد تردد داخلي، لكنها حملت صدقاً شهوانياً.


صُعقت لينا، احمر وجهها كالوردة تحت الشمس، وعيناها الخضراوان توسعتا من الدهشة. "ماذا تقول؟ أنا متزوجة! هذا غير لائق على الإطلاق!" قالت بصوت مرتفع قليلاً، وقامت من مكانها بسرعة، جسدها يرتجف من الغضب والصدمة. صدته بقوة، دفعته نحو الباب بيديها الناعمتين، اللتين شعر بهما أحمد كالكهرباء على صدره. "لا تأتِ إلى هنا مرة أخرى! أرجوك، اخرج الآن!" خرج أحمد مخذولاً، رأسه منحنٍ، لكنه لم ييأس تماماً. كان الرفض يزيد من إثارته، يجعله يتخيلها أكثر في لياليه الوحيدة؛ يتخيل كيف سيكون رد فعلها إذا استمرت محاولاته، كيف ستنهار جدرانها تدريجياً. في شقته، جلس يفكر في اللحظة، يلمس نفسه متذكراً رائحتها، دفء جسدها القريب، ووعد نفسه بأن هذا ليس النهاية.


استمر أحمد في المراقبة السرية، يترقب تحركاتها من نافذته أو في الممرات، يدون أوقات خروجها ودخولها. حصل على رقم هاتفها من دليل العمارة القديم الذي يحتوي على أرقام السكان، وبدأ يرسل رسائل نصية سرية، مجهولة في البداية. "أفكر فيكِ دائماً، في جمالك الذي يسحرني كل يوم." في البداية، حذفت لينا الرسائل دون تردد، تشعر بالقلق والغضب، لكن الفضول الإنساني دفعها تدريجياً للرد، ربما لتكتشف من هو المرسل. "من أنت؟ توقف عن هذا، أنا سعيدة مع زوجي." لكن أحمد ألح، يصف أحلامه بتفاصيل أكثر جرأة، كيف يشتهي رضاعة حليب نهديها كالطفل، يتخيل طعمه الدافئ، ملمسه الناعم على شفتيه، كيف سيتدفق إلى فمه مثل نهر من العسل. "أريد أن أكون طفلكِ الآخر، أن أرضع منكِ، أن أشعر بدفئك." كانت الكلمات تثير في لينا شعوراً غريباً، مزيجاً من الغضب الشديد والإثارة المكبوتة التي لم تكن تعرفها من قبل. زوجها محمد كان يعاملها كأم أكثر من عشيقة، يعود متعباً من عمله، ينام بسرعة دون أن يلمسها كما كان في بداية زواجهما، والحمل جعلها تشعر بجسدها بشكل مختلف؛ أكثر حساسية، أكثر شهوانية، نهديها يؤلمانها أحياناً من الامتلاء، وتلك الرسائل تذكرها بأنها لا تزال امرأة مرغوبة. في إحدى الليالي، وهي وحدها في السرير، قرأت رسالة أخرى منه، وشعرت بموجة من الحرارة تجتاح جسدها، يدها تتسلل إلى نهديها دون وعي، تضغط عليهما بلطف، متخيلة ما يصف، لكنها سرعان ما نفضت الفكرة، محاولة الحفاظ على إخلاصها. كانت تعلم أن هذا خطير، لكن الإثارة السرية بدأت تخترق جدرانها النفسية، تجعلها تتساءل عما إذا كانت سعيدة حقاً في حياتها الرتيبة.

الفصل الثالث: الاستسلام الأول – الرضاعة​


مرت أسابيع طويلة بعد ذلك الرفض الأول، أسابيع مليئة بالتوتر والترقب السري. كان أحمد يستمر في إرسال رسائله النصية، يخفف من جرأتها قليلاً ليبدو أكثر رومانسية، يقول أشياء مثل: "أفكر في عينيكِ الخضراوين كل ليلة، في ابتسامتكِ التي تضيء الظلام." كانت لينا تقرأها في الخفاء، وهي تجلس في غرفة المعيشة بعد أن ينام الطفل، تشعر بموجة من الذنب تخترقها، لكنها أيضاً تشعر بإثارة خفية تجعل قلبها يدق بسرعة. زوجها محمد كان مسافراً أكثر من أي وقت مضى، يتركها وحدها في الشقة الواسعة نسبياً، حيث تتردد أصوات المدينة من الخارج كخلفية لأفكارها المضطربة. كانت تشعر بالوحدة تتسلل إليها، جسدها الذي تغير بعد الولادة يجعلها تشك في جاذبيتها، لكن رسائل أحمد تذكرها بأن هناك من يراها مرغوبة، مثيرة، امرأة لا تزال حية بالشهوة.


ذات ليلة ممطرة، حيث كانت السماء تفرغ غضبها على المدينة، والهواء البارد يتسرب من النوافذ، كان زوجها مسافراً في رحلة عمل طويلة إلى مدينة أخرى. كانت لينا جالسة في غرفة النوم، ترتدي قميص نوم خفيفاً أبيض اللون، يغطي جسدها الممتلئ قليلاً، لكنه يبرز منحنياتها الجديدة. الطفل كان نائماً في سريره، لكنها كانت تشعر بتوتر داخلي، نهديها يؤلمانها من الامتلاء بالحليب، كأن جسدها يذكرها بأنوثتها المكبوتة. فجأة، سمع طرقاً خفيفاً على الباب الخارجي. ترددت للحظة، قلبها يخفق بقوة، تعرف أنه أحمد، فقد أرسل رسالة قبل ساعة يقول فيها: "أنا أعلم أنه مسافر، أرجوكِ، فقط أتحدث معكِ قليلاً." وقفت خلف الباب، يدها على المقبض، تفكر في الرفض، لكن الفضول والوحدة غلبا عليها. فتحت الباب قليلاً، رأته واقفاً هناك، شعره مبلل من المطر، عيناه مليئتان بالتوسل. "أرجوكِ لينا، فقط دقائق، أعدكِ أنني لن أزعجكِ." ترددت أكثر، نظرت خلفها إلى الشقة الخالية، ثم فتحت الباب بأكمله، قائلة بصوت منخفض: "حسناً، ادخل بسرعة، لا أريد أن يرانا أحد."


دخل أحمد الشقة بخطوات هادئة، يمسح الماء عن وجهه، يشعر بإثارة تجتاح جسده من مجرد الاقتراب منها. كانت الشقة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي، رائحة القهوة المنزلية تملأ المكان، ممزوجة برائحتها الخاصة. جلسا على الأريكة في غرفة المعيشة، يتحدثان عن أمور عادية أولاً – الطقس، العمل، الطفل – لكن التوتر كان واضحاً في الهواء. فجأة، بدأ الطفل في البكاء من غرفة النوم، صوته يرتفع تدريجياً. نهضت لينا بسرعة، ذهبت إليه، حملته بين ذراعيها، تهدهده بلطف. عادة، كانت ترضعه في خصوصية، لكن مع وجود أحمد، شعرت بتردد، لكن البكاء استمر. جلست على الأريكة مرة أخرى، رفعت قميص نومها بلطف، أخرجت نهدها الأيسر الممتلئ، الحلمة الوردية المنتفخة تقطر قطرة حليب صغيرة تحت ضغط الامتلاء. التصق الطفل بها، يرضع بشراهة، وأغلقت عينيها للحظة في راحة.


رآه أحمد بوضوح، عيناه تلمعان بالشهوة المكبوتة، جسده ينتفض من الإثارة. كان النهد يبدو أكبر مما تذكر، جلده ناعم أبيض، عروقه الزرقاء بارزة قليلاً، والحليب يتسرب قليلاً من جانب فم الطفل. لم يستطع الصمت، اقترب قليلاً، همس بصوت مرتجف: "لينا، دعيني أتذوقه، أرجوكِ. أنا أشتهي ذلك منذ أول نظرة رأيتكِ فيها ترضعينه. طعمه يدور في خيالي كل ليلة." رفضت أولاً بقوة، وجهها يحمر خجلاً وغضباً، قالت: "لا، أحمد، هذا جنون! أنا أم، وأنت جاري، هذا خطأ كبير." حاولت تغطية نفسها، لكن الطفل كان لا يزال يرضع، والإلحاح في عيني أحمد، نظراته المتوسلة المفعمة بالرغبة، جعلتها تضعف تدريجياً. كانت تشعر بإثارة غريبة تنبعث من أعماقها، جسدها يرتعش قليلاً من اللمس الخيالي، تتذكر رسائله التي وصفت هذه اللحظة بالتفصيل. "فقط مرة واحدة، ولا تخبر أحداً، أرجوكِ،" قالت أخيراً بصوت منخفض، عيناها تنظران إليه بمزيج من الخوف والفضول.


جلس أحمد بجانبها ببطء، قلبه يدق كالمطرقة، اقترب فمه من نهدها الممتلئ، الذي كان الطفل قد تركه بعد أن شبع قليلاً، والحليب لا يزال يقطر من الحلمة الوردية اللامعة. مصها بلطف أولاً، شعر بطعم الحليب الحلو الدافئ يملأ فمه، مثل عسل ساخن يتدفق على لسانه، يثير فيه موجة من المتعة الخالصة. أنينها الخفيف، الذي خرج من شفتيها دون إرادة، شجعه، فمص أقوى، يداه تمسكان النهد بلطف، تضغطان عليه ليخرج المزيد من الحليب، يشعر بنعومة الجلد تحت أصابعه، دفء الجسد الذي طالما حلم به. كانت لينا تشعر بإثارة غريبة تجتاحها، جسدها يرتعش من اللمس، نهدها يصبح أكثر حساسية، موجة حرارة تنتشر من صدرها إلى أسفل بطنها، تجعلها تغمض عينيها وتتنهد. "كفى، أحمد، كفى الآن،" قالت أخيراً، تدفعه بلطف، لكنها ابتسمت سراً في داخلها، تشعر بمتعة محرمة لم تعرفها من قبل مع زوجها.


من تلك الليلة، أصبحت اللقاءات سرية، تتكرر كلما غاب الزوج في رحلاته. كان أحمد يأتي في أوقات متأخرة، يطرق الباب بإشارة متفق عليها، وتفتح له لينا بعد تردد قصير، ترتدي ملابس خفيفة تجعل جسدها أكثر إغراءً. في البداية، كانت اللقاءات محدودة؛ يجلس بجانبها، يرضع من نهدها الأيسر أولاً، يصف لها كم هو جميل، كم يثيره طعمه الفريد، "حليبكِ مثل إكسير الحياة، يجعلني أشعر بالقوة والرغبة معاً." كانت تستمع إليه، وجهها متورد، تشعر بالذنب يعصف بها لكن الإثارة تغلب. تدريجياً، استسلمت أكثر، تسمح له بمص كلا النهدين، ينتقل من واحد إلى الآخر، يداه تتجولان على صدرها بلطف، تمسكان النهدين، تضغطان عليهما ليخرج الحليب بغزارة، يلحس القطرات التي تتساقط على جلدها الناعم. في إحدى الليالي، همس لها وهو يرضع: "جسدكِ رائع، لينا، نهديكِ مثل الجنان، أريد أن أستكشف المزيد." كانت ترد بأنين خفيف، يدها تلامس شعره دون وعي، تشعر بأنها تنزلق في هاوية من الشهوة، لكنها لا تزال تحافظ على حدودها، تقول له في النهاية: "هذا كفاية الآن، لا نذهب أبعد." كان كل لقاء يزيد من قربهما، يبني توتراً رومانسياً مشحوناً بالجنسية، يجعل أحمد يتوق إلى المزيد، ولينا تشعر بأن جسدها يستيقظ من سبات طويل.

الفصل الرابع: الكشف التدريجي – العلوي والسفلي​


مع مرور الوقت، أصبحت لينا أكثر جرأة في لقاءاتها السرية مع أحمد، كأن الشهوة المكبوتة التي استيقظت فيها بدأت تتحكم في قراراتها. كانت اللقاءات السابقة، التي كانت تقتصر على الرضاعة من نهديها، قد أشعلت فيها ناراً خفية، تجعلها تفكر فيه طوال اليوم، حتى عندما يكون زوجها موجوداً. في النهار، كانت تؤدي واجباتها كأم وزوجة، ترعى الطفل، تطبخ، تنظف الشقة، لكن في الليل، عندما يغيب محمد في رحلاته، كانت أفكارها تتجه نحو أحمد، نحو لمساته الدافئة، نحو المتعة التي يمنحها إياها. كانت تشعر بجسدها يتغير؛ نهديها أصبحا أكثر حساسية، وأعماقها تشتعل برغبة لم تشعر بها منذ بداية زواجها. "هل هذا خطأ؟" تساءلت في نفسها مراراً، لكن الإجابة كانت دائماً تأتي مع موجة من الإثارة تجعلها تنسى الذنب مؤقتاً.


ذات ليلة حارة في منتصف الصيف، حيث كانت النوافذ مفتوحة لتدخل نسمة الهواء الدافئ من الشارع المزدحم أسفل العمارة، طرق أحمد الباب كعادته، بإشارة خفيفة متفق عليها. كانت لينا قد أعدت نفسها لهذا اللقاء؛ ارتدت بلوزة خفيفة شفافة قليلاً، تكشف عن خطوط حمالة صدرها المثقلة، وتنورة قصيرة تبرز ساقيها الناعمتين. فتحت الباب، عيناها الخضراوان تلمعان بمزيج من الترقب والقلق، وقادته إلى غرفة المعيشة الخافتة الإضاءة. جلسا على الأريكة، يتحدثان قليلاً عن يومهما، لكن التوتر الجنسي كان واضحاً في الهواء، أنفاسهما تتسارعان. بدأ أحمد كعادته، يقترب منها، يهمس: "دعيني أرضع منكِ اليوم، لينا، أنا أحتاج إلى ذلك." لكن لينا، التي كانت قد قررت في نفسها أن تذهب أبعد هذه المرة، ابتسمت بخجل، وقالت: "انتظر، أريد أن أريك شيئاً." وقفت أمامه، يداها ترتجفان قليلاً، وخلعت بلوزتها بالكامل أمامه ببطء، كشفت نصفها العلوي عارياً تماماً: نهديها الكبيران، الممتلئان بالحليب، يتمايلان بلطف مع حركتها، حلماتهما الورديتان المنتفختان تقفان بفخر، وبطنها المستدير قليلاً من آثار الولادة، يضيف إلى جسدها إغراءً طبيعياً، ناعماً كالقشدة.


وقف أحمد مذهولاً أمام هذا الجمال المفاجئ، عيناه تتسعان من الدهشة والشهوة، جسده ينتفض كأن تياراً كهربائياً يمر به. "يا إلهي، لينا، أنتِ... أنتِ إلهة حقيقية،" همس بصوت مرتجف، يقترب منها ببطء، يداه تمتدان بلطف ليلمس نهديها، أصابعه تنزلق على الجلد الناعم، يضغط عليهما بلطف ليشعر بدفئهما وامتلائهما. ثم انحنى، يقبل حلماتها واحدة تلو الأخرى، يمصها بلطف، يلحس القطرات القليلة من الحليب التي تتسرب، مما يجعلها تتنهد بعمق. كانت لينا تشعر بالحرية لأول مرة، الإثارة تجعلها تنسى زواجها تماماً، تنسى الذنب الذي كان يعصف بها سابقاً؛ جسدها يرتعش من اللمسات، عيناها تغمضان في نشوة، يدها تمسك بشعره بلطف، تشجعه على الاستمرار. "أحمد، هذا... هذا يشعرني بالحياة،" همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تسمح له باستكشاف صدرها كاملاً، يداه تتجولان على بطنها، يقبلان كل جزء من نصفها العلوي، مما يجعل إثارتها تتصاعد إلى مستويات جديدة.


بعد تلك الليلة، أصبح الكشف عن النصف العلوي جزءاً روتينياً من لقاءاتهما، يجعل كل مرة أكثر حميمية، أكثر رومانسية مشحونة بالشهوة. كان أحمد يمدح جسدها دائماً، يقول لها كم هي جميلة، كم تغيرت حياته بفضلها، مما يجعلها تشعر بالقيمة والرغبة. لكن الرغبة في المزيد كانت تنمو في كليهما، خاصة في أحمد الذي كان يحلم بالاستكشاف الكامل لجسدها.


ثم جاء الاستسلام للنصف السفلي، بعد أيام قليلة فقط، في لقاء آخر مليء بالتوتر. كانت لينا قد بدأت تشعر بالثقة أكثر، جسدها يتوق إلى لمسات جديدة، إلى متع أعمق. في تلك الليلة، بعد أن خلعت بلوزتها كالمعتاد وسمحت له برضاعة نهديها، وقفت أمامه مرة أخرى، عيناها تلمعان بجرأة جديدة. خلعت تنورتها ببطء، كشفت ساقيها الناعمتين الطويلتين، اللتين كانتا بيضاوين كالحليب، عضلاتهما المشدودة قليلاً من حمل الطفل يومياً، وكيلوتها الرقيق الأبيض، الذي كان يغطي سرها بقماش شفاف يظهر خطوط الرطوبة الخفيفة من إثارتها السابقة. ترددت طويلاً، وقفت هناك، يداها تغطيان نفسها خجلاً، تقول: "أحمد، أنا... أنا خائفة، هذا كثير عليّ." لكن إلحاحه الدؤوب، نظراته المتوسلة، كلماته الرومانسية مثل "دعيني أراكِ كاملة، أنتِ جميلة في كل جزء منكِ، أريد أن أعبد جسدكِ"، دفعها تدريجياً إلى الاستسلام. أخيراً، وبعد دقائق من التردد، خلعت الكيلوت ببطء، كشفت كسها المحلوق جزئياً، الشعر الأسود الخفيف يزين المنطقة العلوية، والشفرات الوردية الرطبة من الإثارة، تتلألأ تحت الضوء الخافت، رائحتها الأنثوية الدافئة تملأ الهواء.


جلس أحمد على ركبتيه أمامها بانبهار كامل، عيناه مثبتتان على هذا الجمال المكشوف، يشعر بإثارة تجعله يرتجف. "لينا، هذا... هذا الجنة،" همس، يداه تمتدان بلطف ليلمس فخذيها، ينزلقان نحو أعلى. "دعيني ألحسكِ، أرجوكِ، أريد أن أتذوقكِ، أن أمنحكِ متعة لم تعرفيها." رفضت أولاً بقوة، وجهها يحمر خجلاً، قائلة: "لا، أحمد، هذا كثير! أنا لست مستعدة لهذا." حاولت التراجع، تغطي نفسها بيدها، لكن بعد إلحاح طويل، كلماته المهدئة، قبلاته على فخذيها الداخليين، استسلمت أخيراً، جلست على الأريكة، فتحت ساقيها قليلاً، عيناها مغمضتان من الخجل والترقب.


وضع أحمد لسانه على كسها بلطف أولاً، يلحس الشفرات الخارجية، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، رائحتها تسكره، تجعله يزيد من سرعته تدريجياً. كان يلحس بمهارة، لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يدخل قليلاً إلى الداخل، يمص الشفرات بلطف، بينما يداه تمسكان فخذيها، تضغطان عليهما ليفتحا أكثر. أنين لينا ارتفع تدريجياً، صوتها يملأ الغرفة، جسدها يرتعش بعنف، أصابعها تغرز في شعره، تشجعه دون كلمات. كانت تشعر بموجات من المتعة تجتاحها، أقوى مما شعرت به مع زوجها، تصل إلى النشوة لأول مرة منذ أشهر، جسدها ينفجر في انفجار من الرعشة، صرخة خفيفة تخرج من شفتيها، ثم تهدأ تدريجياً، عيناها مفتوحتان الآن، تنظران إليه بحب وشهوة جديدة. "أحمد، هذا... كان مذهلاً،" همست، وهي تسحبه نحوها لتقبله، مستعدة الآن للمزيد في اللقاءات القادمة. كان هذا الاستسلام خطوة كبيرة، تجعل علاقتهما أعمق، أكثر خطراً، لكن أكثر إثارة.

الفصل الخامس: التبادل – المص والتدليك​


مع تطور علاقتهما السرية، أصبحت لينا مستعدة للمزيد من الاستكشاف، كأن الشهوة التي استيقظت في أعماقها قد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتها اليومية. كانت اللقاءات السابقة، حيث كان أحمد يلحس كسها بلطف ويمنحها نشوات متكررة، قد غيرت نظرتها إلى جسدها وإلى المتعة بشكل عام. في النهار، كانت لا تزال الأم المخلصة، ترعى طفلها وتدير المنزل بكفاءة، لكن في الليل، عندما يغيب زوجها، كانت تفكر في أحمد، في لمساته، في الطريقة التي يجعلها تشعر بها كامرأة مرغوبة ومثيرة. كانت تشعر بالذنب أحياناً، يعصف بها كعاصفة داخلية، لكن الرغبة كانت أقوى، تجعلها تنتظر طرقه على الباب بفارغ الصبر. "هذا ليس حباً، بل مجرد إثارة مؤقتة،" تقول لنفسها، محاولة تبرير ما يحدث، لكن في أعماقها، كانت تعلم أنها تنزلق نحو ارتباط أعمق.


ذات ليلة دافئة، حيث كانت النجوم تتلألأ في سماء المدينة من خلال النافذة المفتوحة، والهواء يحمل رائحة الزهور من الحديقة أسفل العمارة، جاء أحمد كعادته بعد أن تأكد من غياب الزوج. كانت لينا ترتدي روباً خفيفاً من الحرير الأبيض، يغطي جسدها العاري تحته، نهديها يضغطان على القماش الرقيق، وشعرها الأسود يتدفق بحرية على كتفيها. بعد أن بدآ اللقاء كالمعتاد – مع قبلات عميقة وقد لحس كسها عدة مرات حتى وصلت إلى نشوتها، جسدها يرتعش تحت لسانه – ألح عليها أحمد بصوت منخفض مليء بالرغبة: "لينا، حبيبتي، دعيني أتعرى أمامكِ تماماً هذه المرة. أريد أن تمسكي إيري، أن تشعري بي كما أشعر بكِ." كانت كلماته جريئة، تحمل وعداً بالتبادل الحقيقي، لكنها اعترضت طويلاً، وجهها يحمر خجلاً وتردداً، قائلة: "لا، أحمد، هذا خطأ كبير! أنا متزوجة، وهذا يعني أن أذهب أبعد مما يجب. ماذا لو... ماذا لو لم أستطع السيطرة؟" كانت يداها ترتجفان، عيناها تنظران إليه بمزيج من الخوف والفضول، لكن الإثارة التي غمرت جسدها بعد النشوة السابقة غلبها تدريجياً، تجعلها تضعف أمام نظراته المتوسلة وكلماته الرومانسية مثل "أنتِ الوحيدة التي تجعلني أشعر بهذا، دعيني أشارككِ متعتي كما تشاركيني متعتكِ."


أخيراً، وبعد دقائق من الإلحاح الدؤوب، استسلمت لينا، ابتسمت بخجل وقالت: "حسناً، لكن ببطء، ولا تفرض شيئاً." وقف أحمد أمامها، قلبه يدق بقوة، وبدأ يخلع ملابسه قطعة قطعة: أولاً القميص، يكشف عن صدره القوي العضلي من تمارين الجري اليومية، عضلاته البارزة تحت الجلد البرونزي قليلاً، ثم البنطال، ينزلقه ببطء ليكشف عن ساقيه القويتين، وأخيراً الملابس الداخلية، كشف جسده العاري تماماً أمامها لأول مرة. كان إيره المنتصب الكبير يقف بفخر، رأسه أحمر منتفخ من الشهوة المكبوتة، عروقه بارزة، طوله يثير الدهشة، يتمايل قليلاً مع نبض قلبه. نظرت لينا إليه بدهشة حقيقية، عيناها الخضراوان تتسعان، وجهها يحمر أكثر، تشعر بموجة من الحرارة تجتاح أسفل بطنها. "يا إلهي، هو... كبير جداً،" قالت بخجل، صوتها يرتجف، يدها تمتد تلقائياً نحوه، تدلكه بلطف أولاً بأطراف أصابعها، تشعر بنعومة الجلد الخارجي وصلابته الداخلية، تمرر يدها صعوداً وهبوطاً ببطء، تجعل أحمد يتنهد بعمق من المتعة.


شجعها أحمد بلطف، يهمس: "نعم، هكذا، لينا، استمري، أنتِ رائعة." ثم، بعد إلحاح إضافي، حيث كان يقبل يدها ويخبرها كم يشتهي فمها، أخذته في فمها أخيراً، تمصه ببطء في البداية، شفتاها الناعمتان تلفان حوله، لسانها يدور حول الرأس الأحمر، يلحس العروق البارزة، يتذوق طعمه الملحي الخفيف. كان أحمد في الجنة، يئن من اللذة العميقة، جسده يرتعش، يمسك شعرها الأسود الطويل بلطف، لا يدفع بل يداعب، يشجعها بكلمات مثل "أوه، لينا، هذا مذهل، لا تتوقفي." كانت لينا تشعر بإثارة جديدة، فمها يمتلئ به، يدها تستمر في التدليك عند القاعدة، تجعل إيره ينبض أكثر، وهي تستمع إلى أنينه الذي يزيد من رطوبتها الخاصة. استمرت هكذا لبضع دقائق، تسرع تدريجياً، لكنها توقفت قبل أن يصل إلى ذروته، تقول بخجل: "كفى الآن، أحمد، هذا يكفي لهذه الليلة."


من تلك الليلة، أصبحت اللقاءات أكثر حميمية وتبادلاً، يتعريان معاً في كل مرة، يجلسان عاريين على السرير أو الأريكة، يتبادلان المداعبات بلطف وشهوة. كان أحمد يرضع من نهديها، يلحس كسها حتى تصل إلى النشوة، ثم تكون دورها؛ تمسك إيره، تدلكه بيدها الناعمة، تمصه بفمها الدافئ، تجعله يئن من اللذة، يقترب من الذروة لكنه يسيطر على نفسه ليطيل المتعة. كانت تتعلم تدريجياً، تصبح أكثر جرأة، تستخدم لسانها بطرق جديدة، تضغط على نقاط حساسة، مما يجعله يهمس: "أنتِ طبيعية في هذا، لينا، أنتِ تجعلني أفقد عقلي." لكنها ما زالت ترفض الجماع الكامل، تقول له في كل مرة: "لا، أحمد، ليس بعد، أنا لست مستعدة لذلك." كان رفضها يزيد من التوتر الرومانسي بينهما، يجعل كل لقاء مشحوناً بالترقب، يبني نحو اللحظة التي ستستسلم فيها تماماً، لكن في الوقت الحالي، كان التبادل هذا يكفي ليملأ لياليهما بالشهوة والدفء.

الفصل السادس: الاستسلام الكامل – المضاجعة​


مع تطور علاقتهما السرية إلى أعماق أكثر حميمية، أصبحت لينا تشعر بأن الخطوط بين الرغبة والحب قد بدأت تتلاشى، تجعلها تفكر في أحمد طوال الوقت، حتى في أوقاتها الهادئة مع الطفل أو زوجها. كانت اللقاءات السابقة، مليئة بالمداعبات والتبادل الشهواني، قد أشعلت فيها ناراً لا تنطفئ، تجعل جسدها يتوق إلى اللمس الكامل، إلى الاتحاد الذي طالما تأجل. أحمد، من جانبه، كان يشعر بالصبر ينفد؛ كل مرة يلمسها، يتذوقها، يجعله يشتهي المزيد، يحلم باللحظة التي ستستسلم فيها تماماً، تجعله يشعر بأنه يمتلكها كاملة. كانت رسائله النصية أصبحت أكثر رومانسية، يصف فيها حبه لها، لجسدها، لروحها، مما يجعل قلبها يخفق بين الذنب والسعادة السرية. "أنتِ جزء مني الآن، لينا، لا أستطيع العيش بدونكِ،" كتب لها ذات يوم، وردت هي بكلمات مقتضبة لكن مليئة بالعاطفة: "أنا أيضاً أفكر فيكَ دائماً، لكن هذا خطير."


ذات ليلة عاصفة في أواخر الخريف، حيث كانت الرياح تعوي خارج العمارة القديمة، تهز النوافذ وتجعل الأصوات الخارجية تبدو كأنها تنذر بعاصفة داخلية، كان زوج لينا مسافراً مرة أخرى في رحلة عمل طويلة، تاركاً إياها وحدها مع الطفل الذي نام باكراً بعد يوم طويل. كانت الشقة مضاءة بضوء خافت من مصباح السرير، رائحة العطر الخفيف الذي وضعته لينا تملأ المكان، ممزوجة برائحة المطر الذي يهطل خارجاً. طرق أحمد الباب بإشارته المعتادة، قلبه يدق بقوة من الترقب، وفتحت له لينا بسرعة، ترتدي روباً أسود شفافاً يغطي جسدها العاري تحته، شعرها الأسود يتدفق بحرية، عيناها الخضراوان تلمعان بمزيج من الرغبة والتردد. "تعال، الطفل نائم، والعاصفة تجعل كل شيء أكثر خصوصية،" همست، تسحبه إلى غرفة النوم مباشرة، حيث كان السرير الواسع ينتظرهما، مغطى بملاءات ناعمة بيضاء.


دخلا الغرفة، أغلقا الباب خلفهما، وبدآ يقبلان بعضهما بشراهة، أجسادهما ملتصقة تحت الروب الذي سرعان ما سقط عنها، يكشف جسدها الممتلئ الجميل: نهديها الكبيران يضغطان على صدره، بطنها المستدير قليلاً يلامس بطنه، وساقاها الناعمتان تلفان حوله. خلع أحمد ملابسه بسرعة، جسده القوي العاري يلتصق بها، إيره المنتصب يضغط على فخذها، يثيرها بلمسه. سقطا على السرير معاً، يتبادلان القبلات العميقة، ألسنتهما تتلاقيان في رقصة شهوانية. انزلق أحمد إلى أسفل، لحس كسها بلطف أولاً، لسانه يدور حول الشفرات الوردية، يتذوق رطوبتها التي بدأت تتدفق بغزارة، يمص البظر المنتفخ حتى بللت تماماً، جسدها يرتعش تحت لمسه، أنينها يرتفع مع صوت الرياح خارجاً. "أوه، أحمد، هذا... يجنني،" همست، يدها تغرز في شعره، تشجعه على الاستمرار حتى اقتربت من النشوة، لكنها أوقفته، سحبته نحوها لتقبله، تتذوق طعمها على شفتيه.


ثم كان دورها؛ انحنت نحوه، مصت إيره حتى انتصب كالصخر، فمها الدافئ يلف حوله، لسانها يدور حول الرأس الأحمر المنتفخ، يدها تدلك القاعدة بلطف، تجعله يئن بعمق، جسده ينتفض من اللذة. "لينا، أنتِ ساحرة،" قال بصوت خشن، يمسك كتفيها بلطف. لكن الرغبة كانت قد بلغت ذروتها؛ توقف، سحبها نحوه، همس في أذنها بصوت مليء بالعاطفة: "أريدكِ الآن، لينا، دعيني أدخل فيكِ، أريد أن أكون واحداً معكِ، أن أشعر بأعماقكِ." ترددت للحظة طويلة، دموع في عينيها الخضراوين، تشعر بالصراع الداخلي يعصف بها: "أحمد، أنا متزوجة، هذا... هذا يعني عبور الخط الأخير، ماذا إذا... لكن... أشتهيك أكثر من أي شيء، جسدي يصرخ لكَ." كانت دموعها تسيل على وجنتيها، مزيجاً من الذنب والرغبة، لكن عيناها كانتا تقولان نعم، جسدها يلتصق به أكثر، يدعوه دون كلمات.


استسلمت أخيراً، بعد قبلة عميقة أذابت ترددها، استلقت على السرير على ظهرها، فتحت ساقيها الناعمتين ببطء، كشفت مهبلها الرطب الوردي، الشفرات المنتفخة تنتظر لمسه. جلس أحمد بين ساقيها، إيره المنتصب يلامس فخذيها الداخليين، ثم وضع رأسه الأحمر على مدخل مهبلها الرطب، يفركه بلطف أولاً ليثيرها أكثر، يشعر بحرارتها تبتلعه. دفع ببطء، يدخل في أعماقها سنتيمتراً بعد سنتيمتر، جسده يرتجف من المتعة، جدران مهبلها الضيقة تضغط عليه، تجعله يئن بعمق. شعرت لينا بامتلاء عميق لم تشعر به منذ زمن، إيره يملأها كاملاً، يصل إلى أعماقها الحساسة، أنينها يختلط بأنينه في سيمفونية من الشهوة، يدها تمسك ظهره، أظافرها تغرز قليلاً في جلده.


حرك ببطء أولاً، يخرج ويدخل بلطف، يسمح لها بالتكيف مع حجمه، يقبل نهديها المتمايلين، يمص الحلمات الوردية، يجعل إثارتها تتصاعد. ثم أسرع تدريجياً، يضرب في أعماقها بقوة أكبر، إيره ينزلق داخلها بسهولة بفضل رطوبتها الغزيرة، نهديها يتمايلان مع كل دفعة، جسدها يرتفع نحوه، ساقاها تلفان خصره لتجذبه أقرب. كانت الأصوات تملأ الغرفة: صوت أجسادهما الملتصقة، أنينهما المختلط، والرياح العاصفة خارجاً كخلفية درامية. "أحمد، أسرع، أرجوكَ، أنا... أنا قريبة،" صاحت، جسدها يرتعش، ووصلا إلى النشوة معاً في انفجار من المتعة، إيره ينبض داخلها، يفرغ حمولته الدافئة في أعماقها، بينما مهبلها ينقبض حوله، تجعله يشعر بالجنة، يعصران بعضهما في عناق رومانسي عميق، أجسادهما مغطاة بالعرق، أنفاسهما تتلاحق.


بعد ذلك، بقيا ملتصقين لدقائق طويلة، يقبلان بعضهما بلطف، يهمسان كلمات الحب: "أنتِ حياتي الآن، لينا،" قال أحمد، وردت هي: "وأنتَ سر سعادتي المحرمة." من ذلك اليوم، أصبحا عشيقين حقيقيين، يلتقيان سراً في كل فرصة، يمزجان الرومانسية بالجنس الجامح، يقضيان ليالياً مليئة بالقبلات العميقة، المداعبات الشهوانية، والمضاجعة التي تتراوح بين البطيء الرومانسي والسريع العنيف، في قصة حب محرمة مليئة بالشهوة والعواطف المتضاربة، حيث يعيشان في عالم سري يجمع بين الدفء العاطفي والنار الجسدية، رغم الخطر الذي يحيط بهما من كل جانب.
 

شاب نييك

ميلفاوي رايق
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
25 مارس 2024
المشاركات
126
مستوى التفاعل
54
نقاط
1,559
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الفصل الأول: النظرة الأولى​


في عمارة قديمة شاهقة الطوابق، تقع في قلب مدينة مزدحمة بالأصوات والحركة الدائمة، كان يعيش أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، أعزب وبكر لم يعرف امرأة قط. العمارة كانت من تلك المباني التي شهدت عقوداً من الزمن، جدرانها مليئة بذكريات السكان السابقين، وسلالمها الضيقة تئن تحت أقدام المارة، بينما المصعد القديم يصدر أصواتاً غريبة كأنها تنذر بتوقف مفاجئ. أحمد، الذي انتقل إليها قبل سنوات قليلة، كان يشعر فيها بالأمان الروتيني، بعيداً عن صخب العالم الخارجي. كان رجلاً هادئاً، يعمل في مكتب محاسبة صغير في وسط المدينة، حيث يقضي أيامه محاطاً بالأرقام والحسابات الدقيقة، يرتب الدفاتر ويحلل البيانات المالية بتركيز يشبه الرهبان. لم يكن عمله مثيراً، لكنه كان مستقراً، يمنحه دخلاً كافياً ليعيش حياة بسيطة دون ترف.


أمسيات أحمد كانت تتسم بالوحدة الهادئة؛ يعود إلى شقته المتواضعة في الطابق الثالث، يعد عشاءً سريعاً من المعلبات أو الوجبات الجاهزة، ثم يغرق في عالمه الخاص. كان يقرأ كتباً رومانسية تاريخية، حيث تروي قصصاً عن حب محرم أو عواطف مشتعلة بين طبقات اجتماعية مختلفة، أو يشاهد أفلاماً رومانسية قديمة على جهازه، تلك التي تثير فيه أحلاماً سرية مليئة بالشهوة المكبوتة. جسده كان قوياً، بنيته رياضية من تمارين الجري اليومية في الحديقة القريبة، حيث يركض كل صباح ليفرغ طاقته المكبوتة، لكنه كان خجولاً إلى حد الرهبة. يتجنب النساء خوفاً من الرفض أو الفشل، يخشى أن يفضح نفسه أمامهن، فهو لم يعرف الجنس إلا من خلال خيالاته المتكررة، تلك التي تتسلل إليه في الليل عندما يستلقي على سريره، يلمس جسده بيديه الخاصة، متخيلاً امرأة ناضجة، ممتلئة الجسم، تمنحه دفء الحب والشهوة معاً. كانت أحلامه دائماً تتمحور حول امرأة أكبر سناً قليلاً، ذات نهدين كبيرين مليئين بالحنان، تسمح له باستكشاف جسدها ببطء، دون عجلة، كأنها تعلمه أسرار الحياة التي فاتته.


لم يكن أحمد يبحث عن علاقات عابرة؛ كان يتوق إلى شيء أعمق، مزيج من الرومانسية والجسدية، لكنه لم يجد الشجاعة ليبدأ. في أحلامه، كانت المرأة دائماً متزوجة أو مرتبطة، مما يضيف إلى الإثارة طعماً محرماً، يجعله يشعر بالذنب والمتعة معاً. كان يتخيل نفسه يقترب منها تدريجياً، يغريها بكلمات رقيقة، ثم يلمسها بلطف، يتذوق جسدها جزءاً جزءاً، حتى تستسلم له تماماً. هذه الخيالات كانت تتركه مثاراً، يستيقظ في الصباح بجسد مشتعل، لكنه يعود إلى روتينه اليومي، محاولاً نسيانها.


ذات يوم، في أوائل الربيع حيث بدأت الشمس تدفئ الشوارع المزدحمة، انتقلت إلى الطابق الأعلى من العمارة – الطابق الخامس تحديداً – عائلة جديدة: زوج وزوجة شابة تدعى لينا، وطفلهما الرضيع الذي لم يتجاوز الستة أشهر. كانت العمارة تتسع لعدة عائلات، وكانت أصوات الجدد تتردد في الممرات، مع صوت نقل الأثاث والبكاء المتقطع للطفل. لينا كانت في الخامسة والعشرين من عمرها، متزوجة منذ عامين فقط، بعد قصة حب سريعة مع زوجها محمد في الجامعة. جسدها ما زال يحمل آثار الحمل الأخير: نهديها ممتلئان بالحليب الوفير، يضغطان على ملابسها اليومية مما يجعلها تبدو أكثر إغراءً، خصرها مستدير قليلاً من الوزن الزائد الذي لم تفقده بعد، ووركيها عريضان يمنحانها مشيةً متمايلة طبيعية، تجعل الرجال يلتفتون إليها في الشارع دون أن تلاحظ. كانت بشرتها بيضاء ناعمة كالحرير، شعرها أسود طويل يتدفق على كتفيها مثل شلال من الظلام، وعيناها خضراوان كالغابات الندية، تكشفان عن براءة مخفية خلف مسؤوليات الأمومة الجديدة. كانت لينا امرأة منزلية، تقضي أيامها في رعاية الطفل، التنظيف، والطبخ، بينما زوجها محمد، رجل في الثلاثين، مشغول بعمله في شركة تجارية كبيرة، يغيب أياماً طويلة في رحلات عمل، تاركاً إياها وحدها مع الطفل الصغير. كانت تشعر بالوحدة أحياناً، لكنها تكتمها، تركز على دورها كأم وزوجة مخلصة.


كانت أحمد يرى لينا من وقت لآخر، خاصة في المصعد أو على السلم الضيق الذي يربط الطوابق. في البداية، كانت مجرد جارة جميلة، تبتسم له بلطف عندما يلتقيان، تقول "صباح الخير" أو "مساء الخير" بصوت ناعم يحمل لمسة من اللهجة الريفية الدافئة. كان يلاحظ جمالها، لكنه لم يفكر فيها أكثر من ذلك، حتى ذات صباح مشمس، بينما كان أحمد يصعد الدرج بعد عودته من عمله المبكر – كان يفضل الدرج أحياناً ليتمرن قليلاً – سمع بكاء الطفل الرضيع يتردد في الممر. توقف للحظة، يستمع، ثم رآها: لينا جالسة على درجة السلم في الطابق الرابع، ربما توقفت لتريح نفسها أثناء نزولها، ترفع بلوزتها الزرقاء الخفيفة بلطف، وتخرج نهدها الأيسر الممتلئ، الوردي الحلمة، مليئاً بالحليب الذي يقطر قليلاً من الحلمة المنتفخة، كأنها جوهرة ناضرة تتلألأ تحت ضوء المصباح الخافت. الطفل التصق به بشراهة، يرضع بصوت خفيف يشبه الهمس، ولينا تغمض عينيها في راحة أمومية عميقة، رأسها مستند إلى الجدار، شعرها يتدفق حول وجهها المتورد قليلاً من الإرهاق.


كانت النظرة سريعة، لكنها أشعلت في أحمد ناراً لم يعرفها من قبل. وقف هناك لثوانٍ، يحدق دون أن يستطيع التحرك، يشعر بجسده ينتفض، قلبه يدق بسرعة مجنونة كأن طبولاً تضرب في صدره، وإثارة عميقة تجتاح أعضائه، تجعل عضوه يتصلب تحت بنطاله، يضغط عليه بقوة مؤلمة. "يا إلهي، ما هذا الجمال؟" فكر في نفسه، وهو يتخيل طعم ذلك الحليب الدافئ، دفء النهد الناعم في فمه، كيف سيكون ملمسه على لسانه، كيف سيتدفق الحليب إلى حلقه مثل عسل سماوي. شعر بالدوار، يمسك بالدرابزين ليثبت نفسه، ثم هرع إلى شقته في الطابق الأسفل، يغلق الباب خلفه بسرعة، يرمي نفسه على السرير، يلمس نفسه بشراهة، متخيلاً تلك اللحظة مراراً وتكراراً حتى يصل إلى ذروته في انفجار من المتعة المكبوتة.


من ذلك اليوم، أصبح أحمد يترقب لقاءاتهما بفارغ الصبر. كان يختار أوقاتاً محددة للصعود أو الهبوط، يتظاهر بالصدفة، آملاً في رؤيتها ترضع الطفل مرة أخرى. حدث ذلك عدة مرات: في المصعد ذات مرة، حيث اضطرت لإرضاعه بسرعة أثناء صعود المصعد البطيء، ونهدها يتمايل مع حركة المصعد المتمايلة، يظهر جزء من الحلمة الوردية تحت قماش البلوزة الرفيع، مما جعله يشعر بأنفاسه تتسارع، يحاول إخفاء إثارته بابتسامة مصطنعة. في مرة أخرى، رآها على السلم، الطفل يبكي، فتجلس على الدرجة، تكشف نهدها الآخر هذه المرة، الأيمن، أكبر قليلاً، مليئاً بالعروق الزرقاء البارزة تحت الجلد الناعم، والحليب يقطر من الحلمة قبل أن يلتقطها الطفل. كانت الإثارة تتراكم فيه يوماً بعد يوم، يحلم بلمسها، بتذوقها، يتخيل كيف سيكون شكل جسدها كاملاً، كيف ستكون رائحتها، طعمها. في لياليه، أصبحت لينا بطلة أحلامه، يتخيل نفسه يقترب منها، يهمس في أذنها كلمات إغراء، يطلب منها أن تسمح له بشرب حليبها، ثم يتطور الأمر إلى لمسات أعمق.


رغم خوفه الشديد، قرر أحمد أن يحاول إغراءها. "هي متزوجة، لكن ربما تشعر بالوحدة مع غياب زوجها الطويل،" قال لنفسه، وهو يخطط في ذهنه للقاء أول حقيقي، يبدأ بكلمات بسيطة، ربما عرض مساعدة في حمل الأغراض، أو حديث عابر عن الطفل. كان يعلم أن الطريق طويل، لكنه كان مستعداً للصبر، فالإثارة التي أشعلتها فيه كانت أقوى من أي خوف.

الفصل الثاني: المحاولة الأولى والرفض​


بعد تلك النظرة الأولى التي غيرت كل شيء في حياة أحمد، أصبح يشعر بأن العمارة القديمة أصبحت مسرحاً لأحلامه السرية. كان يستيقظ كل صباح بفكرة واحدة في ذهنه: كيف يقترب من لينا دون أن يفضح نفسه. كان خجله الطبيعي يجعله حذراً، لكنه كان مصمماً على بناء جسر من الثقة، خطوة بخطوة. بدأ الأمر بابتسامات خجولة في المصعد الضيق، حيث يلتقيان مصادفة – أو كما يدبرها أحمد بعناية. كان المصعد مكاناً مثالياً للبداية؛ مساحة صغيرة تجبرهما على الاقتراب، حيث يمكن أن يشعر برائحتها الأنثوية الدافئة، مزيجاً من عطرها الخفيف وعبق الحليب الذي يتسرب من نهديها الممتلئين. "صباح الخير، الطفل جميل جداً، يشبهكِ كثيراً،" قال ذات يوم بصوت هادئ، محاولاً أن يبدو طبيعياً رغم أن قلبه كان يخفق بقوة. ابتسمت لينا بلطف، وجهها المتعب قليلاً من ليالي السهر مع الطفل، وقالت: "شكراً، هو يتعب كثيراً، يبكي طوال الليل أحياناً، لكنني أحبه أكثر من أي شيء." كانت كلماتها بسيطة، لكنها أعطته فتحة ليستمر، فأضاف: "يجب أن يكون صعباً عليكِ وحدكِ، خاصة إذا كان زوجكِ مشغولاً." أومأت برأسها، وعيناها الخضراوان تلمعان بقليل من الحزن المكبوت، مما جعله يشعر بأنها قد تكون أكثر وحدة مما تبدو.


تطور الحديث تدريجياً إلى محادثات قصيرة عن الحياة اليومية، كل لقاء يبني على السابق. في المصعد، كان يسأل عن صحة الطفل، أو يعلق على الطقس، أو يشكو من ازدحام المدينة، محاولاً أن يجعلها تضحك بمزاح خفيف. كان أحمد يشعر بقربها الجسدي في تلك المساحة الضيقة، حيث يلمس ذراعه ذراعها عن غير قصد أثناء حركة المصعد، أو يرى كيف تضغط نهديها الممتلئان على قميصها الرفيع، مما يجعل خطوط الحمالة تظهر بوضوح. رائحتها كانت تسكره؛ رائحة أنثوية ناعمة ممزوجة برائحة الحليب الطازج، تذكره بتلك اللحظات التي رآها ترضع الطفل، فيثير ذلك فيه موجة من الشهوة السرية. في إحدى المرات، توقف المصعد فجأة بسبب عطل فني، وظلا محاصرين لبضع دقائق. ضحكت لينا بعصبية، وقالت: "هذا المصعد القديم دائماً يخيفني." رد أحمد بابتسامة: "لا تخافي، أنا هنا. ربما نستغل الوقت لنتحدث عن شيء ممتع." سألها عن هواياتها قبل الزواج، فأخبرته أنها كانت تحب الرسم، لكن الأمومة أخذت كل وقتها. شعر أحمد بأنها تفتح له باباً صغيراً إلى عالمها الداخلي، وهذا زاد من حماسه.


ذات مساء ممطر، بعد يوم طويل في العمل، وجدها أحمد وحدها في المدخل الرئيسي للعمارة، الطفل نائم في عربته المغطاة بغطاء واقٍ من المطر. كانت لينا تبدو متعبة، تحمل أكياس تسوق ثقيلة، شعرها الرطب يلتصق بوجنتيها، وبلوزتها الرقيقة مبللة قليلاً مما يجعل نهديها يبرزان أكثر، الحلمات المنتفخة تظهران تحت القماش الشفاف بفعل الرطوبة. جمع أحمد شجاعته، التي كان يبنيها يوماً بعد يوم، وقال بصوت دافئ: "أنتِ تبدين متعبة جداً اليوم، هل أساعدك في شيء؟ ربما أحمل الأغراض إلى شقتكِ." ترددت لينا للحظة، نظرت إليه بعينين متشككتين قليلاً، لكن الإرهاق غلب عليها، فقالت: "حسناً، شكراً، لن أرفض المساعدة." حمل أحمد الأكياس، وصعدا معاً في المصعد، ثم على السلم إلى طابقها. كان قلبه يدق بقوة، يتخيل ما قد يحدث داخل شقتها، رائحة منزلها، رؤيتها في بيئتها الخاصة.


في شقتها، التي كانت مرتبة بعناية رغم بساطتها – أثاث خشبي قديم، صور عائلية على الجدران، ورائحة الطعام المنزلي تملأ المكان – بينما كانت تضع الطفل في سريره الصغير في غرفة النوم، انفتح الحديث بشكل طبيعي. ساعدها أحمد في ترتيب الأغراض في المطبخ، وهما يتحدثان عن يومهما. "زوجي يغيب كثيراً هذه الأيام، رحلات عمل طويلة،" اعترفت لينا بصوت منخفض، وهي تجلس على الأريكة، تفرك يديها المتعبة. شعر أحمد بالفرصة الذهبية، كأن الكون يدبر له هذا اللقاء. اقترب منها ببطء، جلس بجانبها على الأريكة، نظر إلى نهديها الممتلئين تحت البلوزة الضيقة، التي كانت تكشف عن خطوط الحمالة المثقلة بالحليب، وشعر بإثارة تجتاح جسده. "أنتِ جميلة جداً، خاصة بعد الولادة. جسدكِ أصبح أكثر إغراءً، نهديكِ... يبدوان مليئين بالحياة. أنا... أنا أشتهيكِ منذ اللحظة الأولى التي رأيتكِ فيها." كانت كلماته جريئة، خرجت منه بعد تردد داخلي، لكنها حملت صدقاً شهوانياً.


صُعقت لينا، احمر وجهها كالوردة تحت الشمس، وعيناها الخضراوان توسعتا من الدهشة. "ماذا تقول؟ أنا متزوجة! هذا غير لائق على الإطلاق!" قالت بصوت مرتفع قليلاً، وقامت من مكانها بسرعة، جسدها يرتجف من الغضب والصدمة. صدته بقوة، دفعته نحو الباب بيديها الناعمتين، اللتين شعر بهما أحمد كالكهرباء على صدره. "لا تأتِ إلى هنا مرة أخرى! أرجوك، اخرج الآن!" خرج أحمد مخذولاً، رأسه منحنٍ، لكنه لم ييأس تماماً. كان الرفض يزيد من إثارته، يجعله يتخيلها أكثر في لياليه الوحيدة؛ يتخيل كيف سيكون رد فعلها إذا استمرت محاولاته، كيف ستنهار جدرانها تدريجياً. في شقته، جلس يفكر في اللحظة، يلمس نفسه متذكراً رائحتها، دفء جسدها القريب، ووعد نفسه بأن هذا ليس النهاية.


استمر أحمد في المراقبة السرية، يترقب تحركاتها من نافذته أو في الممرات، يدون أوقات خروجها ودخولها. حصل على رقم هاتفها من دليل العمارة القديم الذي يحتوي على أرقام السكان، وبدأ يرسل رسائل نصية سرية، مجهولة في البداية. "أفكر فيكِ دائماً، في جمالك الذي يسحرني كل يوم." في البداية، حذفت لينا الرسائل دون تردد، تشعر بالقلق والغضب، لكن الفضول الإنساني دفعها تدريجياً للرد، ربما لتكتشف من هو المرسل. "من أنت؟ توقف عن هذا، أنا سعيدة مع زوجي." لكن أحمد ألح، يصف أحلامه بتفاصيل أكثر جرأة، كيف يشتهي رضاعة حليب نهديها كالطفل، يتخيل طعمه الدافئ، ملمسه الناعم على شفتيه، كيف سيتدفق إلى فمه مثل نهر من العسل. "أريد أن أكون طفلكِ الآخر، أن أرضع منكِ، أن أشعر بدفئك." كانت الكلمات تثير في لينا شعوراً غريباً، مزيجاً من الغضب الشديد والإثارة المكبوتة التي لم تكن تعرفها من قبل. زوجها محمد كان يعاملها كأم أكثر من عشيقة، يعود متعباً من عمله، ينام بسرعة دون أن يلمسها كما كان في بداية زواجهما، والحمل جعلها تشعر بجسدها بشكل مختلف؛ أكثر حساسية، أكثر شهوانية، نهديها يؤلمانها أحياناً من الامتلاء، وتلك الرسائل تذكرها بأنها لا تزال امرأة مرغوبة. في إحدى الليالي، وهي وحدها في السرير، قرأت رسالة أخرى منه، وشعرت بموجة من الحرارة تجتاح جسدها، يدها تتسلل إلى نهديها دون وعي، تضغط عليهما بلطف، متخيلة ما يصف، لكنها سرعان ما نفضت الفكرة، محاولة الحفاظ على إخلاصها. كانت تعلم أن هذا خطير، لكن الإثارة السرية بدأت تخترق جدرانها النفسية، تجعلها تتساءل عما إذا كانت سعيدة حقاً في حياتها الرتيبة.

الفصل الثالث: الاستسلام الأول – الرضاعة​


مرت أسابيع طويلة بعد ذلك الرفض الأول، أسابيع مليئة بالتوتر والترقب السري. كان أحمد يستمر في إرسال رسائله النصية، يخفف من جرأتها قليلاً ليبدو أكثر رومانسية، يقول أشياء مثل: "أفكر في عينيكِ الخضراوين كل ليلة، في ابتسامتكِ التي تضيء الظلام." كانت لينا تقرأها في الخفاء، وهي تجلس في غرفة المعيشة بعد أن ينام الطفل، تشعر بموجة من الذنب تخترقها، لكنها أيضاً تشعر بإثارة خفية تجعل قلبها يدق بسرعة. زوجها محمد كان مسافراً أكثر من أي وقت مضى، يتركها وحدها في الشقة الواسعة نسبياً، حيث تتردد أصوات المدينة من الخارج كخلفية لأفكارها المضطربة. كانت تشعر بالوحدة تتسلل إليها، جسدها الذي تغير بعد الولادة يجعلها تشك في جاذبيتها، لكن رسائل أحمد تذكرها بأن هناك من يراها مرغوبة، مثيرة، امرأة لا تزال حية بالشهوة.


ذات ليلة ممطرة، حيث كانت السماء تفرغ غضبها على المدينة، والهواء البارد يتسرب من النوافذ، كان زوجها مسافراً في رحلة عمل طويلة إلى مدينة أخرى. كانت لينا جالسة في غرفة النوم، ترتدي قميص نوم خفيفاً أبيض اللون، يغطي جسدها الممتلئ قليلاً، لكنه يبرز منحنياتها الجديدة. الطفل كان نائماً في سريره، لكنها كانت تشعر بتوتر داخلي، نهديها يؤلمانها من الامتلاء بالحليب، كأن جسدها يذكرها بأنوثتها المكبوتة. فجأة، سمع طرقاً خفيفاً على الباب الخارجي. ترددت للحظة، قلبها يخفق بقوة، تعرف أنه أحمد، فقد أرسل رسالة قبل ساعة يقول فيها: "أنا أعلم أنه مسافر، أرجوكِ، فقط أتحدث معكِ قليلاً." وقفت خلف الباب، يدها على المقبض، تفكر في الرفض، لكن الفضول والوحدة غلبا عليها. فتحت الباب قليلاً، رأته واقفاً هناك، شعره مبلل من المطر، عيناه مليئتان بالتوسل. "أرجوكِ لينا، فقط دقائق، أعدكِ أنني لن أزعجكِ." ترددت أكثر، نظرت خلفها إلى الشقة الخالية، ثم فتحت الباب بأكمله، قائلة بصوت منخفض: "حسناً، ادخل بسرعة، لا أريد أن يرانا أحد."


دخل أحمد الشقة بخطوات هادئة، يمسح الماء عن وجهه، يشعر بإثارة تجتاح جسده من مجرد الاقتراب منها. كانت الشقة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي، رائحة القهوة المنزلية تملأ المكان، ممزوجة برائحتها الخاصة. جلسا على الأريكة في غرفة المعيشة، يتحدثان عن أمور عادية أولاً – الطقس، العمل، الطفل – لكن التوتر كان واضحاً في الهواء. فجأة، بدأ الطفل في البكاء من غرفة النوم، صوته يرتفع تدريجياً. نهضت لينا بسرعة، ذهبت إليه، حملته بين ذراعيها، تهدهده بلطف. عادة، كانت ترضعه في خصوصية، لكن مع وجود أحمد، شعرت بتردد، لكن البكاء استمر. جلست على الأريكة مرة أخرى، رفعت قميص نومها بلطف، أخرجت نهدها الأيسر الممتلئ، الحلمة الوردية المنتفخة تقطر قطرة حليب صغيرة تحت ضغط الامتلاء. التصق الطفل بها، يرضع بشراهة، وأغلقت عينيها للحظة في راحة.


رآه أحمد بوضوح، عيناه تلمعان بالشهوة المكبوتة، جسده ينتفض من الإثارة. كان النهد يبدو أكبر مما تذكر، جلده ناعم أبيض، عروقه الزرقاء بارزة قليلاً، والحليب يتسرب قليلاً من جانب فم الطفل. لم يستطع الصمت، اقترب قليلاً، همس بصوت مرتجف: "لينا، دعيني أتذوقه، أرجوكِ. أنا أشتهي ذلك منذ أول نظرة رأيتكِ فيها ترضعينه. طعمه يدور في خيالي كل ليلة." رفضت أولاً بقوة، وجهها يحمر خجلاً وغضباً، قالت: "لا، أحمد، هذا جنون! أنا أم، وأنت جاري، هذا خطأ كبير." حاولت تغطية نفسها، لكن الطفل كان لا يزال يرضع، والإلحاح في عيني أحمد، نظراته المتوسلة المفعمة بالرغبة، جعلتها تضعف تدريجياً. كانت تشعر بإثارة غريبة تنبعث من أعماقها، جسدها يرتعش قليلاً من اللمس الخيالي، تتذكر رسائله التي وصفت هذه اللحظة بالتفصيل. "فقط مرة واحدة، ولا تخبر أحداً، أرجوكِ،" قالت أخيراً بصوت منخفض، عيناها تنظران إليه بمزيج من الخوف والفضول.


جلس أحمد بجانبها ببطء، قلبه يدق كالمطرقة، اقترب فمه من نهدها الممتلئ، الذي كان الطفل قد تركه بعد أن شبع قليلاً، والحليب لا يزال يقطر من الحلمة الوردية اللامعة. مصها بلطف أولاً، شعر بطعم الحليب الحلو الدافئ يملأ فمه، مثل عسل ساخن يتدفق على لسانه، يثير فيه موجة من المتعة الخالصة. أنينها الخفيف، الذي خرج من شفتيها دون إرادة، شجعه، فمص أقوى، يداه تمسكان النهد بلطف، تضغطان عليه ليخرج المزيد من الحليب، يشعر بنعومة الجلد تحت أصابعه، دفء الجسد الذي طالما حلم به. كانت لينا تشعر بإثارة غريبة تجتاحها، جسدها يرتعش من اللمس، نهدها يصبح أكثر حساسية، موجة حرارة تنتشر من صدرها إلى أسفل بطنها، تجعلها تغمض عينيها وتتنهد. "كفى، أحمد، كفى الآن،" قالت أخيراً، تدفعه بلطف، لكنها ابتسمت سراً في داخلها، تشعر بمتعة محرمة لم تعرفها من قبل مع زوجها.


من تلك الليلة، أصبحت اللقاءات سرية، تتكرر كلما غاب الزوج في رحلاته. كان أحمد يأتي في أوقات متأخرة، يطرق الباب بإشارة متفق عليها، وتفتح له لينا بعد تردد قصير، ترتدي ملابس خفيفة تجعل جسدها أكثر إغراءً. في البداية، كانت اللقاءات محدودة؛ يجلس بجانبها، يرضع من نهدها الأيسر أولاً، يصف لها كم هو جميل، كم يثيره طعمه الفريد، "حليبكِ مثل إكسير الحياة، يجعلني أشعر بالقوة والرغبة معاً." كانت تستمع إليه، وجهها متورد، تشعر بالذنب يعصف بها لكن الإثارة تغلب. تدريجياً، استسلمت أكثر، تسمح له بمص كلا النهدين، ينتقل من واحد إلى الآخر، يداه تتجولان على صدرها بلطف، تمسكان النهدين، تضغطان عليهما ليخرج الحليب بغزارة، يلحس القطرات التي تتساقط على جلدها الناعم. في إحدى الليالي، همس لها وهو يرضع: "جسدكِ رائع، لينا، نهديكِ مثل الجنان، أريد أن أستكشف المزيد." كانت ترد بأنين خفيف، يدها تلامس شعره دون وعي، تشعر بأنها تنزلق في هاوية من الشهوة، لكنها لا تزال تحافظ على حدودها، تقول له في النهاية: "هذا كفاية الآن، لا نذهب أبعد." كان كل لقاء يزيد من قربهما، يبني توتراً رومانسياً مشحوناً بالجنسية، يجعل أحمد يتوق إلى المزيد، ولينا تشعر بأن جسدها يستيقظ من سبات طويل.

الفصل الرابع: الكشف التدريجي – العلوي والسفلي​


مع مرور الوقت، أصبحت لينا أكثر جرأة في لقاءاتها السرية مع أحمد، كأن الشهوة المكبوتة التي استيقظت فيها بدأت تتحكم في قراراتها. كانت اللقاءات السابقة، التي كانت تقتصر على الرضاعة من نهديها، قد أشعلت فيها ناراً خفية، تجعلها تفكر فيه طوال اليوم، حتى عندما يكون زوجها موجوداً. في النهار، كانت تؤدي واجباتها كأم وزوجة، ترعى الطفل، تطبخ، تنظف الشقة، لكن في الليل، عندما يغيب محمد في رحلاته، كانت أفكارها تتجه نحو أحمد، نحو لمساته الدافئة، نحو المتعة التي يمنحها إياها. كانت تشعر بجسدها يتغير؛ نهديها أصبحا أكثر حساسية، وأعماقها تشتعل برغبة لم تشعر بها منذ بداية زواجها. "هل هذا خطأ؟" تساءلت في نفسها مراراً، لكن الإجابة كانت دائماً تأتي مع موجة من الإثارة تجعلها تنسى الذنب مؤقتاً.


ذات ليلة حارة في منتصف الصيف، حيث كانت النوافذ مفتوحة لتدخل نسمة الهواء الدافئ من الشارع المزدحم أسفل العمارة، طرق أحمد الباب كعادته، بإشارة خفيفة متفق عليها. كانت لينا قد أعدت نفسها لهذا اللقاء؛ ارتدت بلوزة خفيفة شفافة قليلاً، تكشف عن خطوط حمالة صدرها المثقلة، وتنورة قصيرة تبرز ساقيها الناعمتين. فتحت الباب، عيناها الخضراوان تلمعان بمزيج من الترقب والقلق، وقادته إلى غرفة المعيشة الخافتة الإضاءة. جلسا على الأريكة، يتحدثان قليلاً عن يومهما، لكن التوتر الجنسي كان واضحاً في الهواء، أنفاسهما تتسارعان. بدأ أحمد كعادته، يقترب منها، يهمس: "دعيني أرضع منكِ اليوم، لينا، أنا أحتاج إلى ذلك." لكن لينا، التي كانت قد قررت في نفسها أن تذهب أبعد هذه المرة، ابتسمت بخجل، وقالت: "انتظر، أريد أن أريك شيئاً." وقفت أمامه، يداها ترتجفان قليلاً، وخلعت بلوزتها بالكامل أمامه ببطء، كشفت نصفها العلوي عارياً تماماً: نهديها الكبيران، الممتلئان بالحليب، يتمايلان بلطف مع حركتها، حلماتهما الورديتان المنتفختان تقفان بفخر، وبطنها المستدير قليلاً من آثار الولادة، يضيف إلى جسدها إغراءً طبيعياً، ناعماً كالقشدة.


وقف أحمد مذهولاً أمام هذا الجمال المفاجئ، عيناه تتسعان من الدهشة والشهوة، جسده ينتفض كأن تياراً كهربائياً يمر به. "يا إلهي، لينا، أنتِ... أنتِ إلهة حقيقية،" همس بصوت مرتجف، يقترب منها ببطء، يداه تمتدان بلطف ليلمس نهديها، أصابعه تنزلق على الجلد الناعم، يضغط عليهما بلطف ليشعر بدفئهما وامتلائهما. ثم انحنى، يقبل حلماتها واحدة تلو الأخرى، يمصها بلطف، يلحس القطرات القليلة من الحليب التي تتسرب، مما يجعلها تتنهد بعمق. كانت لينا تشعر بالحرية لأول مرة، الإثارة تجعلها تنسى زواجها تماماً، تنسى الذنب الذي كان يعصف بها سابقاً؛ جسدها يرتعش من اللمسات، عيناها تغمضان في نشوة، يدها تمسك بشعره بلطف، تشجعه على الاستمرار. "أحمد، هذا... هذا يشعرني بالحياة،" همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تسمح له باستكشاف صدرها كاملاً، يداه تتجولان على بطنها، يقبلان كل جزء من نصفها العلوي، مما يجعل إثارتها تتصاعد إلى مستويات جديدة.


بعد تلك الليلة، أصبح الكشف عن النصف العلوي جزءاً روتينياً من لقاءاتهما، يجعل كل مرة أكثر حميمية، أكثر رومانسية مشحونة بالشهوة. كان أحمد يمدح جسدها دائماً، يقول لها كم هي جميلة، كم تغيرت حياته بفضلها، مما يجعلها تشعر بالقيمة والرغبة. لكن الرغبة في المزيد كانت تنمو في كليهما، خاصة في أحمد الذي كان يحلم بالاستكشاف الكامل لجسدها.


ثم جاء الاستسلام للنصف السفلي، بعد أيام قليلة فقط، في لقاء آخر مليء بالتوتر. كانت لينا قد بدأت تشعر بالثقة أكثر، جسدها يتوق إلى لمسات جديدة، إلى متع أعمق. في تلك الليلة، بعد أن خلعت بلوزتها كالمعتاد وسمحت له برضاعة نهديها، وقفت أمامه مرة أخرى، عيناها تلمعان بجرأة جديدة. خلعت تنورتها ببطء، كشفت ساقيها الناعمتين الطويلتين، اللتين كانتا بيضاوين كالحليب، عضلاتهما المشدودة قليلاً من حمل الطفل يومياً، وكيلوتها الرقيق الأبيض، الذي كان يغطي سرها بقماش شفاف يظهر خطوط الرطوبة الخفيفة من إثارتها السابقة. ترددت طويلاً، وقفت هناك، يداها تغطيان نفسها خجلاً، تقول: "أحمد، أنا... أنا خائفة، هذا كثير عليّ." لكن إلحاحه الدؤوب، نظراته المتوسلة، كلماته الرومانسية مثل "دعيني أراكِ كاملة، أنتِ جميلة في كل جزء منكِ، أريد أن أعبد جسدكِ"، دفعها تدريجياً إلى الاستسلام. أخيراً، وبعد دقائق من التردد، خلعت الكيلوت ببطء، كشفت كسها المحلوق جزئياً، الشعر الأسود الخفيف يزين المنطقة العلوية، والشفرات الوردية الرطبة من الإثارة، تتلألأ تحت الضوء الخافت، رائحتها الأنثوية الدافئة تملأ الهواء.


جلس أحمد على ركبتيه أمامها بانبهار كامل، عيناه مثبتتان على هذا الجمال المكشوف، يشعر بإثارة تجعله يرتجف. "لينا، هذا... هذا الجنة،" همس، يداه تمتدان بلطف ليلمس فخذيها، ينزلقان نحو أعلى. "دعيني ألحسكِ، أرجوكِ، أريد أن أتذوقكِ، أن أمنحكِ متعة لم تعرفيها." رفضت أولاً بقوة، وجهها يحمر خجلاً، قائلة: "لا، أحمد، هذا كثير! أنا لست مستعدة لهذا." حاولت التراجع، تغطي نفسها بيدها، لكن بعد إلحاح طويل، كلماته المهدئة، قبلاته على فخذيها الداخليين، استسلمت أخيراً، جلست على الأريكة، فتحت ساقيها قليلاً، عيناها مغمضتان من الخجل والترقب.


وضع أحمد لسانه على كسها بلطف أولاً، يلحس الشفرات الخارجية، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، رائحتها تسكره، تجعله يزيد من سرعته تدريجياً. كان يلحس بمهارة، لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يدخل قليلاً إلى الداخل، يمص الشفرات بلطف، بينما يداه تمسكان فخذيها، تضغطان عليهما ليفتحا أكثر. أنين لينا ارتفع تدريجياً، صوتها يملأ الغرفة، جسدها يرتعش بعنف، أصابعها تغرز في شعره، تشجعه دون كلمات. كانت تشعر بموجات من المتعة تجتاحها، أقوى مما شعرت به مع زوجها، تصل إلى النشوة لأول مرة منذ أشهر، جسدها ينفجر في انفجار من الرعشة، صرخة خفيفة تخرج من شفتيها، ثم تهدأ تدريجياً، عيناها مفتوحتان الآن، تنظران إليه بحب وشهوة جديدة. "أحمد، هذا... كان مذهلاً،" همست، وهي تسحبه نحوها لتقبله، مستعدة الآن للمزيد في اللقاءات القادمة. كان هذا الاستسلام خطوة كبيرة، تجعل علاقتهما أعمق، أكثر خطراً، لكن أكثر إثارة.

الفصل الخامس: التبادل – المص والتدليك​


مع تطور علاقتهما السرية، أصبحت لينا مستعدة للمزيد من الاستكشاف، كأن الشهوة التي استيقظت في أعماقها قد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتها اليومية. كانت اللقاءات السابقة، حيث كان أحمد يلحس كسها بلطف ويمنحها نشوات متكررة، قد غيرت نظرتها إلى جسدها وإلى المتعة بشكل عام. في النهار، كانت لا تزال الأم المخلصة، ترعى طفلها وتدير المنزل بكفاءة، لكن في الليل، عندما يغيب زوجها، كانت تفكر في أحمد، في لمساته، في الطريقة التي يجعلها تشعر بها كامرأة مرغوبة ومثيرة. كانت تشعر بالذنب أحياناً، يعصف بها كعاصفة داخلية، لكن الرغبة كانت أقوى، تجعلها تنتظر طرقه على الباب بفارغ الصبر. "هذا ليس حباً، بل مجرد إثارة مؤقتة،" تقول لنفسها، محاولة تبرير ما يحدث، لكن في أعماقها، كانت تعلم أنها تنزلق نحو ارتباط أعمق.


ذات ليلة دافئة، حيث كانت النجوم تتلألأ في سماء المدينة من خلال النافذة المفتوحة، والهواء يحمل رائحة الزهور من الحديقة أسفل العمارة، جاء أحمد كعادته بعد أن تأكد من غياب الزوج. كانت لينا ترتدي روباً خفيفاً من الحرير الأبيض، يغطي جسدها العاري تحته، نهديها يضغطان على القماش الرقيق، وشعرها الأسود يتدفق بحرية على كتفيها. بعد أن بدآ اللقاء كالمعتاد – مع قبلات عميقة وقد لحس كسها عدة مرات حتى وصلت إلى نشوتها، جسدها يرتعش تحت لسانه – ألح عليها أحمد بصوت منخفض مليء بالرغبة: "لينا، حبيبتي، دعيني أتعرى أمامكِ تماماً هذه المرة. أريد أن تمسكي إيري، أن تشعري بي كما أشعر بكِ." كانت كلماته جريئة، تحمل وعداً بالتبادل الحقيقي، لكنها اعترضت طويلاً، وجهها يحمر خجلاً وتردداً، قائلة: "لا، أحمد، هذا خطأ كبير! أنا متزوجة، وهذا يعني أن أذهب أبعد مما يجب. ماذا لو... ماذا لو لم أستطع السيطرة؟" كانت يداها ترتجفان، عيناها تنظران إليه بمزيج من الخوف والفضول، لكن الإثارة التي غمرت جسدها بعد النشوة السابقة غلبها تدريجياً، تجعلها تضعف أمام نظراته المتوسلة وكلماته الرومانسية مثل "أنتِ الوحيدة التي تجعلني أشعر بهذا، دعيني أشارككِ متعتي كما تشاركيني متعتكِ."


أخيراً، وبعد دقائق من الإلحاح الدؤوب، استسلمت لينا، ابتسمت بخجل وقالت: "حسناً، لكن ببطء، ولا تفرض شيئاً." وقف أحمد أمامها، قلبه يدق بقوة، وبدأ يخلع ملابسه قطعة قطعة: أولاً القميص، يكشف عن صدره القوي العضلي من تمارين الجري اليومية، عضلاته البارزة تحت الجلد البرونزي قليلاً، ثم البنطال، ينزلقه ببطء ليكشف عن ساقيه القويتين، وأخيراً الملابس الداخلية، كشف جسده العاري تماماً أمامها لأول مرة. كان إيره المنتصب الكبير يقف بفخر، رأسه أحمر منتفخ من الشهوة المكبوتة، عروقه بارزة، طوله يثير الدهشة، يتمايل قليلاً مع نبض قلبه. نظرت لينا إليه بدهشة حقيقية، عيناها الخضراوان تتسعان، وجهها يحمر أكثر، تشعر بموجة من الحرارة تجتاح أسفل بطنها. "يا إلهي، هو... كبير جداً،" قالت بخجل، صوتها يرتجف، يدها تمتد تلقائياً نحوه، تدلكه بلطف أولاً بأطراف أصابعها، تشعر بنعومة الجلد الخارجي وصلابته الداخلية، تمرر يدها صعوداً وهبوطاً ببطء، تجعل أحمد يتنهد بعمق من المتعة.


شجعها أحمد بلطف، يهمس: "نعم، هكذا، لينا، استمري، أنتِ رائعة." ثم، بعد إلحاح إضافي، حيث كان يقبل يدها ويخبرها كم يشتهي فمها، أخذته في فمها أخيراً، تمصه ببطء في البداية، شفتاها الناعمتان تلفان حوله، لسانها يدور حول الرأس الأحمر، يلحس العروق البارزة، يتذوق طعمه الملحي الخفيف. كان أحمد في الجنة، يئن من اللذة العميقة، جسده يرتعش، يمسك شعرها الأسود الطويل بلطف، لا يدفع بل يداعب، يشجعها بكلمات مثل "أوه، لينا، هذا مذهل، لا تتوقفي." كانت لينا تشعر بإثارة جديدة، فمها يمتلئ به، يدها تستمر في التدليك عند القاعدة، تجعل إيره ينبض أكثر، وهي تستمع إلى أنينه الذي يزيد من رطوبتها الخاصة. استمرت هكذا لبضع دقائق، تسرع تدريجياً، لكنها توقفت قبل أن يصل إلى ذروته، تقول بخجل: "كفى الآن، أحمد، هذا يكفي لهذه الليلة."


من تلك الليلة، أصبحت اللقاءات أكثر حميمية وتبادلاً، يتعريان معاً في كل مرة، يجلسان عاريين على السرير أو الأريكة، يتبادلان المداعبات بلطف وشهوة. كان أحمد يرضع من نهديها، يلحس كسها حتى تصل إلى النشوة، ثم تكون دورها؛ تمسك إيره، تدلكه بيدها الناعمة، تمصه بفمها الدافئ، تجعله يئن من اللذة، يقترب من الذروة لكنه يسيطر على نفسه ليطيل المتعة. كانت تتعلم تدريجياً، تصبح أكثر جرأة، تستخدم لسانها بطرق جديدة، تضغط على نقاط حساسة، مما يجعله يهمس: "أنتِ طبيعية في هذا، لينا، أنتِ تجعلني أفقد عقلي." لكنها ما زالت ترفض الجماع الكامل، تقول له في كل مرة: "لا، أحمد، ليس بعد، أنا لست مستعدة لذلك." كان رفضها يزيد من التوتر الرومانسي بينهما، يجعل كل لقاء مشحوناً بالترقب، يبني نحو اللحظة التي ستستسلم فيها تماماً، لكن في الوقت الحالي، كان التبادل هذا يكفي ليملأ لياليهما بالشهوة والدفء.

الفصل السادس: الاستسلام الكامل – المضاجعة​


مع تطور علاقتهما السرية إلى أعماق أكثر حميمية، أصبحت لينا تشعر بأن الخطوط بين الرغبة والحب قد بدأت تتلاشى، تجعلها تفكر في أحمد طوال الوقت، حتى في أوقاتها الهادئة مع الطفل أو زوجها. كانت اللقاءات السابقة، مليئة بالمداعبات والتبادل الشهواني، قد أشعلت فيها ناراً لا تنطفئ، تجعل جسدها يتوق إلى اللمس الكامل، إلى الاتحاد الذي طالما تأجل. أحمد، من جانبه، كان يشعر بالصبر ينفد؛ كل مرة يلمسها، يتذوقها، يجعله يشتهي المزيد، يحلم باللحظة التي ستستسلم فيها تماماً، تجعله يشعر بأنه يمتلكها كاملة. كانت رسائله النصية أصبحت أكثر رومانسية، يصف فيها حبه لها، لجسدها، لروحها، مما يجعل قلبها يخفق بين الذنب والسعادة السرية. "أنتِ جزء مني الآن، لينا، لا أستطيع العيش بدونكِ،" كتب لها ذات يوم، وردت هي بكلمات مقتضبة لكن مليئة بالعاطفة: "أنا أيضاً أفكر فيكَ دائماً، لكن هذا خطير."


ذات ليلة عاصفة في أواخر الخريف، حيث كانت الرياح تعوي خارج العمارة القديمة، تهز النوافذ وتجعل الأصوات الخارجية تبدو كأنها تنذر بعاصفة داخلية، كان زوج لينا مسافراً مرة أخرى في رحلة عمل طويلة، تاركاً إياها وحدها مع الطفل الذي نام باكراً بعد يوم طويل. كانت الشقة مضاءة بضوء خافت من مصباح السرير، رائحة العطر الخفيف الذي وضعته لينا تملأ المكان، ممزوجة برائحة المطر الذي يهطل خارجاً. طرق أحمد الباب بإشارته المعتادة، قلبه يدق بقوة من الترقب، وفتحت له لينا بسرعة، ترتدي روباً أسود شفافاً يغطي جسدها العاري تحته، شعرها الأسود يتدفق بحرية، عيناها الخضراوان تلمعان بمزيج من الرغبة والتردد. "تعال، الطفل نائم، والعاصفة تجعل كل شيء أكثر خصوصية،" همست، تسحبه إلى غرفة النوم مباشرة، حيث كان السرير الواسع ينتظرهما، مغطى بملاءات ناعمة بيضاء.


دخلا الغرفة، أغلقا الباب خلفهما، وبدآ يقبلان بعضهما بشراهة، أجسادهما ملتصقة تحت الروب الذي سرعان ما سقط عنها، يكشف جسدها الممتلئ الجميل: نهديها الكبيران يضغطان على صدره، بطنها المستدير قليلاً يلامس بطنه، وساقاها الناعمتان تلفان حوله. خلع أحمد ملابسه بسرعة، جسده القوي العاري يلتصق بها، إيره المنتصب يضغط على فخذها، يثيرها بلمسه. سقطا على السرير معاً، يتبادلان القبلات العميقة، ألسنتهما تتلاقيان في رقصة شهوانية. انزلق أحمد إلى أسفل، لحس كسها بلطف أولاً، لسانه يدور حول الشفرات الوردية، يتذوق رطوبتها التي بدأت تتدفق بغزارة، يمص البظر المنتفخ حتى بللت تماماً، جسدها يرتعش تحت لمسه، أنينها يرتفع مع صوت الرياح خارجاً. "أوه، أحمد، هذا... يجنني،" همست، يدها تغرز في شعره، تشجعه على الاستمرار حتى اقتربت من النشوة، لكنها أوقفته، سحبته نحوها لتقبله، تتذوق طعمها على شفتيه.


ثم كان دورها؛ انحنت نحوه، مصت إيره حتى انتصب كالصخر، فمها الدافئ يلف حوله، لسانها يدور حول الرأس الأحمر المنتفخ، يدها تدلك القاعدة بلطف، تجعله يئن بعمق، جسده ينتفض من اللذة. "لينا، أنتِ ساحرة،" قال بصوت خشن، يمسك كتفيها بلطف. لكن الرغبة كانت قد بلغت ذروتها؛ توقف، سحبها نحوه، همس في أذنها بصوت مليء بالعاطفة: "أريدكِ الآن، لينا، دعيني أدخل فيكِ، أريد أن أكون واحداً معكِ، أن أشعر بأعماقكِ." ترددت للحظة طويلة، دموع في عينيها الخضراوين، تشعر بالصراع الداخلي يعصف بها: "أحمد، أنا متزوجة، هذا... هذا يعني عبور الخط الأخير، ماذا إذا... لكن... أشتهيك أكثر من أي شيء، جسدي يصرخ لكَ." كانت دموعها تسيل على وجنتيها، مزيجاً من الذنب والرغبة، لكن عيناها كانتا تقولان نعم، جسدها يلتصق به أكثر، يدعوه دون كلمات.


استسلمت أخيراً، بعد قبلة عميقة أذابت ترددها، استلقت على السرير على ظهرها، فتحت ساقيها الناعمتين ببطء، كشفت مهبلها الرطب الوردي، الشفرات المنتفخة تنتظر لمسه. جلس أحمد بين ساقيها، إيره المنتصب يلامس فخذيها الداخليين، ثم وضع رأسه الأحمر على مدخل مهبلها الرطب، يفركه بلطف أولاً ليثيرها أكثر، يشعر بحرارتها تبتلعه. دفع ببطء، يدخل في أعماقها سنتيمتراً بعد سنتيمتر، جسده يرتجف من المتعة، جدران مهبلها الضيقة تضغط عليه، تجعله يئن بعمق. شعرت لينا بامتلاء عميق لم تشعر به منذ زمن، إيره يملأها كاملاً، يصل إلى أعماقها الحساسة، أنينها يختلط بأنينه في سيمفونية من الشهوة، يدها تمسك ظهره، أظافرها تغرز قليلاً في جلده.


حرك ببطء أولاً، يخرج ويدخل بلطف، يسمح لها بالتكيف مع حجمه، يقبل نهديها المتمايلين، يمص الحلمات الوردية، يجعل إثارتها تتصاعد. ثم أسرع تدريجياً، يضرب في أعماقها بقوة أكبر، إيره ينزلق داخلها بسهولة بفضل رطوبتها الغزيرة، نهديها يتمايلان مع كل دفعة، جسدها يرتفع نحوه، ساقاها تلفان خصره لتجذبه أقرب. كانت الأصوات تملأ الغرفة: صوت أجسادهما الملتصقة، أنينهما المختلط، والرياح العاصفة خارجاً كخلفية درامية. "أحمد، أسرع، أرجوكَ، أنا... أنا قريبة،" صاحت، جسدها يرتعش، ووصلا إلى النشوة معاً في انفجار من المتعة، إيره ينبض داخلها، يفرغ حمولته الدافئة في أعماقها، بينما مهبلها ينقبض حوله، تجعله يشعر بالجنة، يعصران بعضهما في عناق رومانسي عميق، أجسادهما مغطاة بالعرق، أنفاسهما تتلاحق.


بعد ذلك، بقيا ملتصقين لدقائق طويلة، يقبلان بعضهما بلطف، يهمسان كلمات الحب: "أنتِ حياتي الآن، لينا،" قال أحمد، وردت هي: "وأنتَ سر سعادتي المحرمة." من ذلك اليوم، أصبحا عشيقين حقيقيين، يلتقيان سراً في كل فرصة، يمزجان الرومانسية بالجنس الجامح، يقضيان ليالياً مليئة بالقبلات العميقة، المداعبات الشهوانية، والمضاجعة التي تتراوح بين البطيء الرومانسي والسريع العنيف، في قصة حب محرمة مليئة بالشهوة والعواطف المتضاربة، حيث يعيشان في عالم سري يجمع بين الدفء العاطفي والنار الجسدية، رغم الخطر الذي يحيط بهما من كل جانب.
جامدة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • G
أعلى أسفل