𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
سيد الظلال
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
كاتب ماسي
ملك المحتوي
مترجم قصص
ناقد قصصي
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناقد مجلة
تاج الجرأة
أثار تقرير حصري نشره موقع winwin بشأن برمجة مباراة ودية بين منتخب الجزائر ونظيره منتخب غواتيمالا الشهر المقبل، موجة انتقادات واسعة من الجماهير الجزائرية، التي عبّرت عن استيائها من خيارات التحضير لكأس العالم 2026، ووجّهت انتقادات مباشرة للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وبحسب ما أورده winwin يوم الثلاثاء، فإن الاتحاد الجزائري حدّد مواجهتين وديتين خلال شهر مارس المقبل، الأولى أمام غواتيمالا يوم 27، والثانية أمام أوروغواي يوم 31، على أن تُقام المباراتان خارج الجزائر، وتحديدًا في مدينة تورينو الإيطالية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن لقاء غواتيمالا قد يُقام على ملعب “أليانز ستاديوم” الخاص بنادي يوفنتوس أو على الملعب الأولمبي الكبير في تورينو، فيما يُنتظر أن تُجرى مواجهة أوروغواي على ملعب “أليانز ستاديوم”، على أن يُعلن الاتحاد الجزائري التفاصيل الرسمية قريبًا.
انتقادات لاذعة لاختيار غواتيمالا
الخبر لم يمر مرور الكرام لدى الشارع الرياضي الجزائري، إذ عبّر كثيرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن دهشتهم من اختيار منتخب يحتل المرتبة 94 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرين أن ذلك لا ينسجم مع مستوى المنتخبات التي قد يواجهها “الخضر” في المونديال.
واعتبر منتقدون أن منتخب الجزائر، المصنف في المركز 28 عالميًا، بحاجة إلى احتكاك بمنتخبات من الصف الأول لقياس الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاق العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذهبت بعض التعليقات إلى السخرية من القرار، متسائلة عن جدوى مواجهة غواتيمالا في سياق التحضير لبطولة بحجم كأس العالم.
مطالب بمراجعة برنامج التحضير
عدد من المتابعين والمحللين رأوا أن مباريات بهذا المستوى قد لا تمنح الإضافة الفنية والبدنية المطلوبة، مؤكدين أن مواجهة منتخبات قوية ستكون أكثر فائدة لتقييم قدرات اللاعبين، وعلى رأسهم العناصر الشابة التي يُنتظر أن تلعب دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، ينتظر الشارع الجزائري توضيحات رسمية من الاتحاد بخصوص برنامج الإعداد، في ظل الجدل المتصاعد حول مدى ملاءمة الخيارات الحالية لطموحات المنتخب قبل الحدث العالمي المنتظر.