𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
𝓛𝓮𝓰𝓮𝓷𝓭 𝓸𝓯 𝓜𝓲𝓵𝓯𝓪𝓽 𝓕𝓸𝓻𝓾𝓶𝓼
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
رئيس قسم الصحافة
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
ناقد قصصي
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناقد مجلة
الذئب الأسود
توقفت المباراة قرابة 10 دقائق، وغادر فينيسيوس أرضية الملعب مؤقتًا قبل أن تهدأ الأجواء ويُستأنف اللعب من جديد. لكن صافرات الاستهجان استمرت مع كل لمسة للكرة من اللاعب البرازيلي، ما أبقى التوتر حاضرًا حتى صافرة النهاية.
ما هو بروتوكول محاربة العنصرية في كرة القدم؟
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم مبادرة عالمية لمكافحة العنصرية تقوم على مبدأ “عدم التسامح مطلقًا”، وتم اعتمادها بالإجماع من الاتحادات الوطنية الأعضاء وعددها 211 اتحادًا خلال المؤتمر الرابع والسبعين في مايو 2024. ويستند هذا التوجه إلى محاور تنفيذية واضحة تشمل اللوائح التأديبية، الإجراءات داخل الملعب، الملاحقات القانونية، البرامج التعليمية، إضافة إلى لجنة مستقلة تضم لاعبين سابقين لمتابعة التنفيذ.
1- تصنيف العنصرية كمخالفة مستقلة
تُلزم الاتحادات الوطنية بإدراج السلوك العنصري ضمن لوائحها التأديبية كجريمة قائمة بذاتها، مع فرض عقوبات محددة وصارمة على المخالفين.
2- الإجراءات الثلاثية داخل الملعب
يعتمد بروتوكول محاربة العنصرية على آلية من ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: إيقاف المباراة مؤقتًا
يستخدم الحكم إشارة موحدة عالميًا (تشبيك الذراعين عند المعصمين) للإعلان عن واقعة عنصرية، مع تحذير رسمي عبر مكبرات الصوت.
المرحلة الثانية: تعليق المباراة
إذا استمرت الإساءات، يطلب الحكم من الفريقين العودة إلى غرف الملابس، مع إعلان احتمال إلغاء اللقاء.
المرحلة الثالثة: إنهاء المباراة
في حال تواصلت الوقائع العنصرية بعد الاستئناف، يملك الحكم صلاحية إنهاء المباراة نهائيًا، بعد التشاور مع الجهات المختصة والتأكد من توفر شروط السلامة.
3- إشارة تشبيك الذراعين
أصبحت حركة تشبيك اليدين عند المعصمين رمزًا رسميًا ضمن بروتوكول كرة القدم في بطولات الفيفا، وتُستخدم من قبل اللاعبين أو الحكام للإبلاغ الفوري عن أي إساءة عنصرية، ما يفعّل مباشرة آلية الإجراءات الثلاثية.
4- البعد القانوني والتعليمي
تسعى المبادرة إلى تعزيز الاعتراف بالعنصرية كجريمة جنائية في مختلف الدول، إلى جانب إطلاق برامج توعوية بالتعاون مع الحكومات والمدارس، انطلاقًا من قناعة بأن التربية تمثل خط الدفاع الأول ضد التمييز.
بهذا المشهد، لم تكن مواجهة ملعب النور مجرد مباراة أوروبية حاسمة، بل تحولت إلى اختبار عملي لتطبيق بروتوكول محاربة العنصرية داخل أعلى مستويات كرة القدم، في ظل تصاعد الحساسية العالمية تجاه أي سلوك تمييزي داخل الملاعب.