𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
سيد الظلال
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
كاتب ماسي
ملك المحتوي
مترجم قصص
ناقد قصصي
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناقد مجلة
تاج الجرأة
أدلى كيليان مبابي بتصريحات قوية في المنطقة المختلطة عقب المباراة، وجّه خلالها انتقادات مباشرة إلى لاعب بنفيكا رقم 25، مؤكدًا أنه لا يعتبره زميلًا في المهنة، بل وذهب إلى حد القول إنه «لا ينبغي له أن يعود للعب في دوري أبطال أوروبا».
وقال مبابي: «اللاعب رقم 25 وصف فيني بـ”قرد” خمس مرات. أنا رأيت ذلك بنفسي».
.
موقفه من الجدل وردود الفعل
أوضح مبابي أن اللاعبين مطالبون بأن يكونوا قدوة للأطفال الذين يشاهدونهم، مضيفًا أن هناك أمورًا لا يمكن قبولها. وشدد على ضرورة عدم التعميم، قائلًا إنه يملك أصدقاء برتغاليين ويُعامل جيدًا في البرتغال، لكن عندما يتصرف شخص بهذه الطريقة «يجب قول الحقيقة».
وأكد أنه لا يحمل أي موقف ضد بنفيكا كنادٍ أو مدربه، الذي وصفه بأنه من الأفضل، كما اعتبر النادي من أعظم الأندية في البرتغال وأحد أبرز الأندية تاريخيًا. لكنه شدد في المقابل: «لا يمكن قبول أن يتصرف لاعب يشارك في أعلى مسابقة أوروبية بهذه الطريقة… هذا اللاعب لا يستحق أن يلعب دوري الأبطال مرة أخرى. الآن على الاتحاد الأوروبي أن يتعامل مع القضية، فهي خطيرة، وآمل أن يتخذ قرارًا».
هل اعتذر بريستياني؟
وعن إمكانية اعتذار اللاعب، قال مبابي: «هل رأيت وجهه؟ اعتذار؟ لسنا سُذّجًا. أنا لست مثاليًا، لكنني لا أسمح بمثل هذه الأمور. هو لاعب شاب، كيف يمكن أن تقول هذه الأشياء في ملعب كرة قدم؟».
وأشار إلى أن الفريق قرر في لحظة ما مغادرة الملعب، لكنه لا يعرف كل التفاصيل، قبل أن يعودوا ويستكملوا اللقاء، مؤكدًا: «اليوم الأهم ليس المباراة… هناك ما هو أهم من كرة القدم».
هل كان الانسحاب مطروحًا؟
أنا أعرف كيف تسير هذه الأمور»
كشف مبابي أنه سأل فينيسيوس عما يريد فعله، مضيفًا: «أي قرار يتخذه سنلتزم به كفريق. لن نترك فيني وحده أبدًا. دعمنا لاعبنا. إذا حدث لك أمر كهذا، كيف سيكون شعورك؟».
وختم حديثه بالتأكيد على أن القضية تتجاوز حدود النتيجة أو التأهل، قائلًا: «هذه هي المشكلة… نعم، هذه دوري الأبطال وقد فزنا، لكن هناك ما هو أهم من كرة القدم، ويجب شرح ذلك للشباب ليفهموا».