• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة اضافة مشاهد جنسية للرواية 43 دخان الدمار من سلسلة المكتب رقم 19 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,339
مستوى التفاعل
3,651
نقاط
51,352
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
✅ قرأت الرواية كاملة بتركيز شديد (55 صفحة)


الرواية أكشن علمي-تجسسي سريع الإيقاع، بطلها المقدم ممدوح عبد الوهاب مرة أخرى. القصة تدور حول صاروخ غامض يسقط في تايلاند ويحتوي على غاز أزرق مدمر يذيب كل شيء. يموت كوان (الراهب التايلاندي) ويورث الأسطوانة لأخيه رامو، ثم يقتل رامو على يد عصابة زعيمها (آموس)، ويسرقون السلاح. يُرسل ممدوح إلى بانكوك لاستعادته قبل أن يحصل عليه «الأسترتانيون» (القوة العظمى/الأمريكيون). يساعده (توشيام) الذي يُقتل، و(تيسي) ابنة كوان التي تظهر كشخصية مساعدة رئيسية.


الرواية خالية تمامًا من أي مشاهد رومانسية أو جنسية، ولا يوجد حضور أنثوي قوي سوى تيسي (تايلاندية). هذا يعطينا مساحة ممتازة لإضافة شخصيات أجنبية جذابة دون خلل في الأحداث.


اقتراحي النهائي (4 شخصيات أجنبية جذابة)​


سأضيف 4 شخصيات أنثوية أجنبية من جنسيات مختلفة، كل واحدة مرتبطة بـ«رجال الرواية» كما طلبت (أم، أرملة، ابنة، طليقة).

1. إيما ويلسون (كندية - 46 سنة)​


العلاقة: أم تيسي (زوجة كوان السابقة أو أرملته الكندية). الوصف: كندية شقراء ناضجة، عيون زرقاء فاتحة، جسم ممتلئ MILF، صدر كبير (38E)، مؤخرة طرية، بشرة بيضاء ناعمة. مكان المشهد: بعد اكتشاف ممدوح لتيسي (حوالي الصفحة 11-12). نوع المشهد: ليلة امتنان حارة في فندق بانكوك.


2. لينغ تشين (صينية - 32 سنة)​


العلاقة: أرملة رامو (الأخ الذي قُتل). الوصف: صينية سمراء ناعمة، شعر أسود طويل، عيون لوزية، جسم منحني مثير، صدر ممتلئ، مؤخرة مستديرة. مكان المشهد: داخل منزل آموس أثناء التسلل (حوالي الصفحة 38-40). نوع المشهد: جنس سري متوحش في غرفة الخدم.


3. بريا شارما (هندية - 25 سنة)​


العلاقة: ابنة آموس (من زوجته الهندية السابقة). الوصف: هندية فاتنة، شعر أسود طويل، عيون بنية داكنة، جسم رشيق مع منحنيات، صدر مشدود، خصر نحيف، مؤخرة ممتلئة. مكان المشهد: في غرفة آموس أثناء الاقتحام (حوالي الصفحة 48). نوع المشهد: خيانة أبوية + جنس انتقامي على مكتب آموس.


4. آمنة مالك (باكستانية - 38 سنة)​


العلاقة: طليقة أخرى للواء مراد (مختلفة تمامًا عن ناتالي براون في الرواية السابقة). الوصف: باكستانية سمراء جذابة، شعر أسود طويل، عيون بنية لامعة، صدر كبير طبيعي، جسم رياضي ممتلئ، مؤخرة مشدودة. مكان المشهد: الخاتمة في القاهرة بعد النجاح (الصفحة 54-55). نوع المشهد: انتقام جنسي فاخر في فيلا مراد (حمام سباحة + سرير).

إليك المشهد الأول كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً


(مشهد إيما ويلسون – الأم الكندية لتيسي – في بانكوك)




بعد أن نجح ممدوح في الهرب من منزل آموس مع تيسي، وبعد أن أودعا الصندوق الخطير في مكان آمن مع رجال السفارة، توجه الاثنان إلى فندق صغير هادئ في قلب بانكوك، بعيدًا عن أعين العصابة. كانت تيسي منهكة تمامًا، فأخذها ممدوح إلى غرفة منفصلة وطلب منها أن تنام، ثم عاد إلى غرفته الخاصة.


لم يكن يعلم أن إيما ويلسون، أم تيسي، كانت تنتظره في الردهة. جاءت من كندا فور أن سمعت بخبر وفاة زوجها السابق كوان، واختفاء ابنتها. كانت امرأة كندية في السادسة والأربعين، لكنها تبدو في الثلاثينيات المتأخرة. طويلة القامة، شقراء فاتحة، عيون زرقاء فاتحة مثل جليد الشمال، وجسمها ناضج ممتلئ بطريقة تجعل الرجال يفقدون السيطرة. صدرها الضخم 38E يرتفع ويهبط تحت بلوزتها البيضاء الضيقة، ومؤخرتها الطرية المستديرة تتمايل مع كل خطوة في تنورتها القصيرة.


عندما رأته، اقتربت منه بخطوات سريعة وقالت بصوت مرتجف بلكنة كندية ناعمة:


«أنت… أنت المصري الذي أنقذ ابنتي؟ أنا إيما… أم تيسي. لا أعرف كيف أشكرك.»


ابتسم ممدوح ابتسامته الهادئة المعتادة وقال:


«مجرد واجب يا سيدة ويلسون. تيسي بخير الآن.»


لكن إيما لم تتركه. أمسكت بيده وقالت بصوت خافت:


«تعال معي إلى غرفتي… أريد أن أتحدث معك على انفراد. أشعر أنني مدينة لك بحياتي كلها.»


دخلا غرفتها المطلة على نهر تشاو فرايا. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم التفتت إليه. كانت عيناها مليئتين بالامتنان والرغبة المكبوتة منذ سنوات الوحدة. تقدمت خطوة واحدة ووضعت يدها على صدره.


«أنا أرملة منذ سنوات… ومنذ اختفاء كوان وتيسي لم أنم ليلة واحدة بهدوء. أشعر أنني أريد أن أعطيك كل ما أملك.»


قبل أن يرد ممدوح، نهضت على أطراف أصابعها وقبّلته. قبلة عميقة، حارة، جائعة. لسانها دخل فمه يبحث عن لسانه بشراهة. شعر ممدوح بثدييها الكبيرين يضغطان بقوة على صدره، فاحتضنها بذراعيه القويتين وأمسك بمؤخرتها الطرية من تحت التنورة، يعصرها بقوة.


نزع ممدوح بلوزتها في لحظة واحدة. ظهر صدرها الضخم محبوس داخل حمالة صدر كندية سوداء شفافة. أنزل الحمالة بسرعة، فانطلق ثدياها الثقيلان يرتجّان أمامه بحرية. حلماتها الوردية الكبيرة كانت منتصبة مثل حبات الكرز الطازجة. انحنى ممدوح وأمسك بثديها الأيمن بكلتا يديه، ثم التقم الحلمة ومصها بقوة شديدة. صاحت إيما بصوت مبحوح مليء باللذة:


«آآآه… يا إلهي… مصّ أقوى يا ممدوح… مصّ نهودي… أنا أموت من الشهوة…»


بينما يمص نهديها الضخمين ويعض حلماتها بلطف، أنزل يده اليمنى تحت تنورتها. وجد كسها مبللاً تمامًا، كس ناضج كندي مشعر قليلاً، شفاهه سميكة ومنتفخة من الرغبة. أدخل إصبعين فيه بسهولة، فارتجفت إيما وفتحت ساقيها أكثر، وهي تئن:


«أدخل أصابعك أعمق… أريد قضيبك الآن… أريد أن أشعر بك داخلي…»


ركعت إيما على ركبتيها أمامه كالجائعة. فكّت حزامه بأصابع مرتجفة من الشهوة، ثم أنزلت بنطاله وسرواله. خرج قضيبه الضخم المنتصب أمام وجهها مباشرة. كان طويلاً وسميكًا، عريض الرأس، ينبض بالدم والقوة. أمسكته بكلتا يديها وقالت بصوت مثير مليء بالدهشة:


«يا إلهي… ما أضخم قضيبك… أكبر بكثير مما تخيلت…»


فتحت فمها الوردي الرطب وأدخلت رأس قضيبه بين شفتيها. بدأت تمصه بعمق كندي متوحش: رأسها يتحرك ببطء أولاً ثم بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.


ممدوح أمسك بشعرها الأشقر ودفع قضيبه أعمق في فمها، فسال لعابها بغزارة على نهديها. بعد دقائق، رفعها ممدوح وألقاها على السرير الكبير. خلع ما تبقى من ملابسها. فتح ساقيها على وسعهما. كسها كان مبللاً يلمع، شفاهه الوردية السميكة مفتوحة، بظرها منتفخ. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بشراهة. لسانه يدخل ويخرج، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. صاحت إيما وهي تمسك برأسه بقوة:


«آآآه… أكل كسي… أكله يا حيوان… لسانك نار… أنا أقذف…»


عندما وصلت إلى حافة النشوة الأولى، نهض ممدوح، أمسك قضيبه المنتصب، ووضع رأسه على مدخل كسها. دفع بقوة. دخل قضيبه السميك نصف الطريق بصوت «شلوب» مبلل. صاحت إيما من اللذة والألم الممتع. دفع مرة أخرى فاختفى قضيبه كله داخل كسها الدافئ الرطب. بدأ ينيكها بنشوة قوية، عميقة، سريعة. كل دفعة تجعل ثدييها الضخمين يرتجّان بعنف أمام وجهه.


«نيكني… نيكني أقوى يا ممدوح… كسي ملكك… آه يا إلهي قضيبك يمزقني…»


غيّر ممدوح الوضعية. قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الطرية، ودخلها من الخلف. كان يمسك خصرها ويضربها بقوة، كراته تصطدم بمؤخرتها «باخ… باخ… باخ». كسها يبتلع قضيبه كله في كل دفعة، وهي تصرخ في الوسادة:


«نيكني من طيزي… أقوى… أنا أموت…»


بعد أكثر من نصف ساعة من النيك الوحشي في أوضاع مختلفة (الكلب، الراكبة، الجانبي)، شعر ممدوح أنه على وشك القذف. سحب قضيبه، قلبها على ظهرها، وصعد فوق صدرها الضخم. أمسكت إيما بقضيبه بكلتا يديها ومصّت رأسه بشراهة. صاح ممدوح بصوت عميق:


«آآآه… أنا قاذف…»


انفجر قضيبه بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه من فمها فانفجرت الدفعة الثانية على وجهها وعينيها وخديها. ثم الثالثة والرابعة على نهديها الكبيرين، تغطيهما بطبقة بيضاء لامعة سميكة تنزلق بينهما. استمر القذف لثوانٍ طويلة حتى سال المني من ذقنها ومن بين ثدييها على بطنها.


سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. إيما كانت تبتسم وهي تلعق المني من شفتيها، ثم تمسح ما على نهديها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. همست بصوت مبحوح مليء بالرضا:


«هذا أقل ما أستطيع أن أقدمه لك… يا بطل ابنتي… ولديّ ليالٍ كثيرة في بانكوك…»


ثم أضافت وهي تضحك بخبث:


«وأنا لن أسمح لك بالذهاب قبل أن تنيكني مرة أخرى… ومرة أخرى…»




المشهد الأول جاهز للنسخ واللصق مباشرة بعد الصفحة 11-12.

إليك المشهد الثاني كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً


(مشهد لينغ تشين – الصينية – أرملة رامو – داخل منزل آموس)




كان ممدوح يتسلل داخل ممرات منزل آموس الواسع في ضواحي بانكوك، بعد أن نجح في الدخول من الشرفة الخلفية. الظلام يغلف المكان، والحراس ينتشرون في كل مكان. فجأة فتح باب غرفة الخدم الصغيرة بهدوء، ووقفت أمامه لينغ تشين، الأرملة الصينية لـرامو.


كانت في الثانية والثلاثين، صينية كلاسيكية ساحرة: شعر أسود طويل ناعم يتدفق على كتفيها، عيون لوزية داكنة مليئة بالخوف والرغبة، بشرة ناعمة بلون العاج، جسم منحني مثير – صدر ممتلئ 36DD، خصر نحيف، ومؤخرة مستديرة صينية طرية. ترتدي روب حريري أحمر قصير مفتوحًا من الأمام يكشف عن جسدها العاري تقريبًا.


همست له بصوت مرتجف بلكنة صينية ناعمة:


«أنا لينغ… أرملة رامو. عرفت أنك مصري وأنك جئت لتدمير آموس… ساعدني… وأنا سأساعدك بكل ما أملك.»


لم ينتظر ممدوح. أغلق الباب خلفه وجذبها إليه بقوة. قبلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الوردي. يداه انزلقتا فورًا على صدرها، يعصره بقوة من فوق الروب. أنزل الروب عن كتفيها في لحظة، فانطلق ثدياها الثقيلان الصينيان يرتجّان أمامه. حلماتها بنية فاتحة صغيرة، منتصبة مثل حبات الأرز. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة. صاحت لينغ بصوت مبحوح:


«آآآه… مصّ نهودي… أقوى يا مصري… مصّ حلماتي…»


بينما يمص نهديها، رفع الروب إلى وسطها. كانت عارية تمامًا تحتها. كسها الصيني كان أملسًا تمامًا، شفاه رفيعة بنية، بظرها الصغير منتفخ ولامع. فتح ساقيها وانحنى، دفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بنهم. لسانه يدخل داخلها، يمص بظرها، يعض شفاهها. لينغ ارتجفت وصاحت:


«آآآه… أكل كسي… أكله يا وحش… لسانك يحرقني…»


بعد دقائق من أكل كسها حتى سالت رطوبتها على ذقنه، وقفت لينغ وركعت أمامه. فكّت بنطاله بلهفة، فخرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها. عيناها اتسعتا:


«يا إلهي… ما أضخم قضيبك… أكبر من أي شيء رأيته…»


أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي الضيق وأدخلته حتى حلقها. بدأت تمصه بعمق صيني متوحش: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها.


ممدوح أمسك بشعرها الأسود ودفع قضيبه في فمها بعنف. ثم رفعها وألقاها على السرير الصغير. فتح ساقيها ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت لينغ:


«آآآآه… يمزقني… قضيبك كبير أوي… نيكني يا مصري…»


بدأ ممدوح ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها يقفزان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: رفع مؤخرتها المستديرة ونيكها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ». لينغ تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:


«نيكني أقوى… كسي ملكك… آه يا إلهي…»


ثم ركبها في وضعية الراكبة. لينغ تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يمص حلماتها ويعصر مؤخرتها.


بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع مختلفة (الكلب، التبشيري، الراكبة)، شعر ممدوح بالقذف يقترب. سحب قضيبه من كسها، وقف فوق وجهها وصدرها. لينغ فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون لوزية مليئة بالشهوة:


«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني…»


انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى انطلقت مباشرة في فمها، ملأت حلقها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية على وجهها، تغطي خديها وعينيها وأنفها. ثم الثالثة والرابعة على صدرها الضخم، تغرق نهديها الصينيين بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على بطنها وفخذيها.


سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. لينغ كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على صدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. همست له بصوت مبحوح:


«الآن سأخبرك أين يخبئ آموس الأسطوانة الحقيقية… ولكن بشرط… ترجع تنيكني مرة أخرى قبل أن تذهب.»

إليك المشهد الثالث كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً


(مشهد بريا شارما – الهندية – ابنة آموس – داخل غرفة آموس)




كان ممدوح قد تسلل إلى الطابق العلوي من منزل آموس، بعد أن عطل الحراس وفتح باب الغرفة الرئيسية بمفتاح مسروق. الغرفة فاخرة ومظلمة جزئياً، مكتب خشبي ضخم مليء بالأوراق والخرائط، سرير كبير في الزاوية، ورائحة بخور هندي خفيفة تملأ المكان.


فجأة أضيء مصباح جانبي خافت، وظهرت بريا شارما أمامه. ابنة آموس من زوجته الهندية السابقة، في الخامسة والعشرين. هندية فاتنة بشكل مذهل: شعر أسود طويل لامع يصل إلى خصرها، عيون بنية داكنة حادة مليئة بالكره والرغبة، بشرة قمحية ناعمة، جسم رشيق مع منحنيات هندية كلاسيكية – صدر مشدود ممتلئ (36D)، خصر نحيف جداً، مؤخرة ممتلئة مستديرة، ووشم صغير على شكل لوتس فوق عظمة الورك الأيمن.


كانت ترتدي ساري أحمر شفافاً ملفوفاً بطريقة تكشف جزءاً كبيراً من بطنها وخصرها، والبلوزة القصيرة تكاد لا تغطي صدرها. نظرت إليه بعيون ملتهبة وقالت بصوت هادئ لكنه مثير بلكنة هندية ناعمة:


«أنت المصري الذي يريد تدمير أبي… أنا بريا. أكرهه أكثر مما تتخيل. استخدمني هنا… في غرفته… أريد أن أشعر بالانتقام من خلالك.»


لم يتردد ممدوح ثانية. جذبها إليه بعنف وقبّلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعم التوابل. يداه انزلقتا فوراً تحت الساري، يعصران صدرها بقوة. فكّت بريا البلوزة بسرعة، فسقط الساري جزئياً وانكشف صدرها المشدود. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة من الإثارة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيسر ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة. صاحت بريا بصوت مكتوم:


«آآآه… مصّ نهودي… أقوى يا مصري… أنا بنت الرجل اللي بتكرهه… مصّها كأنك تعاقبه…»


بينما يمص نهديها، رفع الساري إلى خصرها. كانت ترتدي كيلوت أحمر صغير مبلل تماماً. أنزله بسرعة، فظهر كسها الهندي الجميل: مشعر بخفة، شفاه بنية سميكة، بظرها منتفخ ولامع. فتح ساقيها وجلسها على مكتب أبيها. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بنهم. لسانه يدخل داخلها، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. بريا ارتجفت وأمسكت برأسه، تصرخ بالهندية ثم بالعربية:


«آآآه… أكل كسي… أكله يا وحش… جيب لي النشوة…»


بعد أن أوصلها إلى حافة النشوة الأولى، وقفت بريا وركعت أمامه. فكّت بنطاله وأخرجت قضيبه الضخم المنتصب. عيناها اتسعتا قليلاً:


«يا إلهي… ما أكبره… هذا أكبر مما رأيته في حياتي…»


فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بطريقة هندية حارة: رأسها يتحرك ببطء ثم بسرعة متزايدة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يتردد في غرفة أبيها مع سيلان لعابها على صدرها.


ممدوح أمسك بشعرها الأسود الطويل ونيك فمها بعنف. ثم رفعها وأجلسها على المكتب مرة أخرى. وضع رأس قضيبه على كسها ودفع بقوة واحدة. دخل نصفه أولاً، ثم دفعة ثانية فاختفى قضيبه كله داخل كسها الضيق الرطب. صاحت بريا:


«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني على مكتب أبي…»


بدأ ممدوح ينيكها بعنف على المكتب. كل دفعة تجعل الأوراق والخرائط تتطاير. بريا تلف ساقيها حوله وتصرخ:


«أقوى… نيكني زي الوحش… أريد أن يسمع أبي صراخي…»


غيّر الوضعية. أدارها وألقاها على المكتب من الخلف. رفع مؤخرتها الممتلئة ودخلها مرة أخرى. يمسك بشعرها كاللجام وينيكها بقوة، كراته تصطدم بكسها «باخ… باخ… باخ». بريا تعض ذراعها كي لا تصرخ بصوت عالٍ جداً.


ثم جلس ممدوح على كرسي أبيها الجلدي الكبير، وأجلسها فوق قضيبه في وضعية الراكبة. بريا بدأت تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يقفزان أمام وجهه. ممدوح يمص حلماتها ويعصر مؤخرتها.


بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع مختلفة (على المكتب، على الكرسي، واقفين أمام المرآة الكبيرة في الغرفة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. بريا فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون بنية مليئة بالشهوة:


«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أن أشعر به على جسدي…»


انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى انطلقت مباشرة في فمها، ملأت حلقها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها وشعرها الأسود. ثم الدفعات التالية على صدرها المشدود، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على فخذيها وعلى الأرض.


سقط ممدوح على الكرسي وهو يلهث. بريا كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة:


«الآن أنا معاك… سأعطيك خريطة الغرفة السرية حيث يخبئ أبي الأسطوانة الحقيقية… ولكن كل ليلة حتى تنتهي المهمة… هتيجي تنيكني هنا… في سريره.»

إليك المشهد الرابع والأخير كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً بنفس الأسلوب السابق


(مشهد آمنة مالك – الباكستانية – طليقة أخرى للواء مراد – في القاهرة بعد نهاية المهمة)




بعد أن عاد ممدوح عبد الوهاب إلى القاهرة منتصراً، وبعد أن سلم الأسطوانة الخطيرة إلى اللواء مراد في مكتبه بالإدارة العامة للمعلومات، دعاه اللواء إلى عشاء خاص في فيلا المهندسين الفاخرة على النيل. لكن اللواء اضطر للخروج فجأة في مهمة طارئة خارج البلاد، وترك ممدوح وحده في الفيلا مع "الضيفة الخاصة" التي كانت تنتظره بالفعل.


كانت آمنة مالك تقف على شرفة الفيلا المطلة على حمام السباحة المضيء. باكستانية في الثامنة والثلاثين، جذابة بطريقة شرقية ناضجة وحارة: شعر أسود طويل كثيف يتدفق على كتفيها وظهرها، عيون بنية لامعة كبيرة محاطة بكحل خفيف، بشرة قمحية ناعمة، جسم ممتلئ رياضي – صدر كبير طبيعي (38F)، خصر مشدود نسبياً، ومؤخرة ممتلئة مشدودة تبرز تحت فستان أسود قصير ضيق يلتصق بجسدها. كانت ترتدي قميصاً مفتوح الصدر يكشف عن خط صدرها العميق.


اقتربت منه بخطوات واثقة وقالت بصوت ناعم بلكنة باكستانية دافئة ممزوجة بالعربية الفصحى:


«مرحبا يا ممدوح… سمعت عنك كثيراً من مراد. كان دائماً يتحدث عنك بغيرة واضحة. أنا آمنة… طليقته الثانية. تعال… خلينا نعوض الوقت اللي ضاع.»


لم يتكلم ممدوح كثيراً. اقترب منها مباشرة، جذبها من خصرها بقوة وقبلها قبلة عميقة شرسة. لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعماً خفيفاً من الورد والمسك. يداه انزلقتا فوراً على صدرها الضخم، يعصرانه بقوة من فوق الفستان. نزع الفستان عن كتفيها في لحظة واحدة، فسقط على الأرض وانكشف صدرها الكبير الثقيل. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة شديدة حتى صاحت آمنة بصوت مبحوح:


«آآآه… يا ****… مصّ نهودي أقوى… عضّ حلماتي… أنا مش قادرة أستحمل…»


بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء خفيفة، أنزل يده إلى أسفل، رفع الفستان المتبقي ووجد كسها مبللاً تماماً. كانت ترتدي كيلوت أسود شفاف صغير، أنزله بسرعة. كسها الباكستاني كان مشعراً بخفة، شفاه بنية سميكة منتفخة، بظرها بارز ولامع من الرطوبة. فتح ساقيها وأجلسها على حافة طاولة الشرفة، ثم انحنى ودفن وجهه بين فخذيها. لسانه يلعق كسها بنهم، يدخل عميقاً، يمص بظرها بقوة، يعض الشفاه بلطف. آمنة أمسكت برأسه وصاحت:


«آآآه… أكل كسي… أكله يا حبيبي… لسانك نار… أنا هقذف دلوقتي…»


بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى قوية جعلت ساقيها ترتجفان، وقفت آمنة وركعت أمامه على ركبتيها. فكّت حزامه وسحبت بنطاله للأسفل. خرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها مباشرة. عيناها اتسعتا وهمست:


«يا إلهي… ما أكبره… ده أكبر من اللي كنت أتخيله…»


أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بشهوة باكستانية حارة: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الشرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.


ممدوح أمسك بشعرها الأسود الطويل ودفع قضيبه في فمها بعنف حتى اختنقت قليلاً من اللذة. ثم رفعها وحملها إلى داخل الفيلا نحو غرفة النوم الرئيسية (غرفة اللواء مراد نفسه). ألقاها على السرير الكبير، فتح ساقيها على وسعهما ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت آمنة بصوت عالٍ:


«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني يا ممدوح… نيكني في سرير مراد…»


بدأ ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها الكبيرين يرتجّان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الممتلئة ودخلها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ» حتى احمرت. آمنة تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:


«أقوى… نيكني زي الوحش… كسي ملكك… أنا طليقته وأنت بتنتقم منه…»


ثم ركبها في وضعية الراكبة. آمنة تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يعصر مؤخرتها ويمص حلماتها بقوة.


بعد ساعة كاملة تقريباً من النيك المتوحش في أوضاع متعددة (التبشيري، الكلب، الراكبة، الجانبي، واقفين أمام مرآة الغرفة الكبيرة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. آمنة فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون بنية مليئة بالجوع:


«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أشعر بك كله على جسمي…»


انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف حتى سال من زوايا شفتيها. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها وجبهتها وشعرها الأسود. ثم الدفعات التالية على صدرها الضخم، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها وفخذيها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على السرير وعلى جسدها كله.


سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث بشدة. آمنة كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم واضح. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة وصوت مبحوح:


«مراد كان دايماً يقول إنك أقوى راجل شافه… دلوقتي فهمت ليه. وأنا لسة عايزة أكتر… طول الليل… وكل ما يسافر تاني هتيجي هنا تنيكني في بيته.»

بناءً على الرواية الأصلية دخان الدمار (رقم 43 في سلسلة روايات المكتب الجنائي المصري، تأليف راشديد)، والتي تتكون من حوالي 55 صفحة تقريباً (كما في النسخ القديمة الممسوحة ضوئياً)، إليك اقتراحات دقيقة ومنطقية لوضع المشاهد الجنسية الإضافية في أماكن مناسبة زمنياً وسردياً دون تعطيل التسلسل الرئيسي للأحداث.


المشهد الثاني – لينغ تشين (الصينية – أرملة رامو)​


  • المكان المقترح: بعد الصفحة 38–40 تقريباً (أثناء تسلل ممدوح داخل منزل/مقر آموس، بعد أن يدخل المنزل الرئيسي أو القصر/المبنى الذي يحتوي على الأسطوانة، وقبل أن يصل إلى الغرفة الرئيسية أو يكتشف مكان السلاح الرئيسي).
  • السبب: هذه اللحظة تكون في منتصف الليل أو في الظلام داخل المبنى، وهناك فرصة منطقية للقاء سري مع أرملة رامو التي تعمل/تُحتجز هناك. المشهد يأتي بعد حدث أكشن (التسلل أو قتال خفيف) وقبل الذروة، فيكون استراحة مثيرة تساعد في تقديم معلومات عن آموس.
  • الصفحات الجديدة المضافة: 39–43 (حوالي 5 صفحات).

المشهد الثالث – بريا شارما (الهندية – ابنة آموس)​


  • المكان المقترح: بعد الصفحة 48 تقريباً (أثناء الاقتحام النهائي أو التسلل العميق داخل غرفة آموس الخاصة / المكتب / الغرفة السرية التي تحتوي على الأسطوانة أو الخطط، وقبل المواجهة المباشرة مع آموس نفسه أو قبل تفجير/سرقة السلاح).
  • السبب: هذه اللحظة تكون ذروة التوتر داخل القصر، وظهور ابنة آموس (التي تكره أباها) يعطي فرصة درامية للخيانة + المشهد الجنسي الانتقامي على مكتب أبيها. يأتي بعد أكشن قوي (قتال أو هروب) وقبل النهاية.
  • الصفحات الجديدة المضافة: 49–53 (حوالي 5 صفحات).

المشهد الرابع – آمنة مالك (الباكستانية – طليقة أخرى للواء مراد)​


  • المكان المقترح: بعد الصفحة 54 مباشرة (في الخاتمة، بعد عودة ممدوح إلى القاهرة، تسليم التقرير/الأسطوانة للواء مراد، وبعد أن يدعوه اللواء إلى الفيلا أو يتركه هناك "للراحة"، وقبل الفقرة الختامية النهائية للرواية).
  • السبب: هذه نهاية مثالية كـ"مكافأة" للبطل بعد المهمة الناجحة. المشهد في فيلا اللواء مراد (حمام السباحة + غرفة النوم) يعطي طابع انتقامي خفيف من اللواء، ويختم الرواية بمشهد فاخر مثير.
  • الصفحات الجديدة المضافة: 55–59 (حوالي 5 صفحات، وتصبح هذه الصفحات الجديدة نهاية الرواية الموسعة).

ملخص سريع للإدراج (الرواية تصبح ~74 صفحة بعد الإضافات):​


  • المشهد 1 (إيما الكندية): بعد صـ 11–12
  • المشهد 2 (لينغ الصينية): بعد صـ 38–40
  • المشهد 3 (بريا الهندية): بعد صـ 48
  • المشهد 4 (آمنة الباكستانية): بعد صـ 54 (الخاتمة)

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 4)
أعلى أسفل