جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
تمت قراءة الرواية كاملة (77 صفحة) بتركيز تام
رواية "تحدي الشيطان" (رقم 55 في سلسلة المكتب 19) هي أكشن تجسسي كلاسيكي سريع الإيقاع، يركز على ممدوح عبد الوهاب الذي ينقذ وزير الخارجية المصري من عصابة إرهابية في منزل مهجور، ثم ينتقل إلى باريس لكشف صفقات أسلحة سرية فرنسية تُهرب إلى "أسترتان". الرواية خالية تمامًا من أي شخصيات نسائية تقريبًا (لا توجد سوى إشارات عابرة جداً)، مما يعطينا مساحة واسعة لإضافة مشاهد جنسية مثيرة دون تعارض مع الأحداث الرئيسية.
سأضيف 4 شخصيات أجنبية من الجنسيات التي طلبتها (بولندية، أنجولية، نرويجية، يوغوسلافية)، كل واحدة مرتبطة بأحد الرجال المهمين في الرواية (أم، أرملة، ابنة، طليقة).
كل مشهد سيكون مطولاً ومفصلاً جداً مع وصف حسي كامل (القضيب، النهود، الكس، القذف، الأصوات، العرق، الرائحة...)
إليك المشهد الأول كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد أولغا كوفالسكا – البولندية – أم الوزير المختطف)
بعد أن نجح ممدوح في إنقاذ وزير الخارجية من المنزل المهجور، وبعد أن نقل الوزير إلى مكان آمن في فيلا خاصة تابعة للإدارة على ضفاف النيل في القاهرة، شعر ممدوح بالإرهاق الشديد. طلب غرفة منفصلة في الطابق العلوي ليستريح قليلاً قبل أن يعود إلى الإدارة لتقديم التقرير.
لم يكن يعلم أن أولغا كوفالسكا، أم الوزير، كانت تنتظره في الردهة الخارجية للفيلا. جاءت من وارسو فور أن سمعت بخبر اختطاف ابنها. كانت امرأة بولندية في السابعة والأربعين، لكن جمالها الناضج يجعلها تبدو في أواخر الثلاثينيات. طويلة القامة، شقراء فاتحة الشعر، عيون زرقاء فاتحة مثل جليد البلطيق، وجسمها ممتلئ بطريقة مثيرة جداً: صدر ضخم 38E يرتفع ويهبط تحت بلوزتها البيضاء الضيقة، خصر ما زال مشدوداً، ومؤخرة طرية ممتلئة تتمايل مع كل خطوة في تنورتها السوداء القصيرة.
عندما رأته، اقتربت منه بخطوات سريعة، عيونها مليئة بالدموع والامتنان، وقالت بصوت مرتجف بلكنة بولندية ناعمة ومثيرة:
«أنت… أنت المقدم ممدوح الذي أنقذ ابني؟ أنا أولغا… أم الوزير. لا أعرف كيف أشكرك… أنت أنقذت حياته… وحياتي.»
ابتسم ممدوح بهدوء وقال:
«مجرد واجب يا سيدة كوفالسكا… الوزير بخير الآن.»
لكن أولغا لم تتركه. أمسكت بيده بقوة وهمست:
«تعال معي إلى غرفتي… أريد أن أتحدث معك على انفراد. أشعر أنني مدينة لك بكل شيء… بكل ما أملك.»
دخلا غرفتها الفاخرة المطلة على النيل. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم التفتت إليه. كانت عيناها الزرقاوان مليئتين بالامتنان والرغبة المكبوتة منذ سنوات الوحدة بعد طلاقها. تقدمت خطوة واحدة ووضعت يدها على صدره القوي.
«أنا أرملة منذ سنوات… ومنذ اختطاف ابني لم أنم ليلة واحدة. أشعر أنني أريد أن أعطيك كل ما أملك… جسدي… نفسي… كل شيء.»
قبل أن يرد ممدوح، نهضت على أطراف أصابعها وقبّلته. قبلة عميقة، حارة، جائعة. لسانها دخل فمه يبحث عن لسانه بشراهة. شعر ممدوح بثدييها الضخمين يضغطان بقوة على صدره، فاحتضنها بذراعيه القويتين وأمسك بمؤخرتها الطرية من تحت التنورة، يعصرها بقوة حتى أنّت في فمه.
نزع ممدوح بلوزتها في لحظة. ظهر صدرها الضخم محبوس داخل حمالة صدر بولندية سوداء فاخرة. أنزل الحمالة بسرعة، فانطلق ثدياها الثقيلان يرتجّان أمامه بحرية كاملة. حلماتها الوردية الكبيرة كانت منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح وأمسك بثديها الأيمن بكلتا يديه، ثم التقم الحلمة ومصها بقوة شديدة، يعضها بلطف ثم يمصها بعمق. صاحت أولغا بصوت مبحوح مليء باللذة:
«آآآه… يا إلهي… مصّ نهودي أقوى يا ممدوح… عضّ حلماتي… أنا أموت من الشهوة…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء، أنزل يده اليمنى تحت تنورتها. وجد كسها مبللاً تماماً، كس ناضج بولندي مشعر بخفة، شفاهه سميكة ومنتفخة من الرغبة. أدخل إصبعين فيه بسهولة، فارتجفت أولغا وفتحت ساقيها أكثر، وهي تئن بصوت مرتجف:
«أدخل أصابعك أعمق… أريد قضيبك الآن… أريد أشعر بك يملأني…»
ركعت أولغا على ركبتيها أمامه كالجائعة. فكّت حزامه بأصابع مرتجفة من الشهوة، ثم أنزلت بنطاله وسرواله. خرج قضيبه الضخم المنتصب أمام وجهها مباشرة. كان طويلاً وسميكاً جداً، عريض الرأس، ينبض بالدم. أمسكته بكلتا يديها وقالت بصوت مثير مليء بالدهشة:
«يا إلهي… ما أضخم قضيبك… أكبر بكثير مما تخيلت…»
فتحت فمها الوردي الرطب وأدخلت رأس قضيبه بين شفتيها. بدأت تمصه بعمق بولندي متوحش: رأسها يتحرك ببطء أولاً ثم بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها الأشقر ودفع قضيبه أعمق في فمها، فسال لعابها بغزارة على نهديها. بعد دقائق، رفعها ممدوح وألقاها على السرير الكبير. خلع ما تبقى من ملابسها. فتح ساقيها على وسعهما. كسها كان مبللاً يلمع، شفاهه الوردية السميكة مفتوحة، بظرها منتفخ. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بشراهة. لسانه يدخل ويخرج، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. صاحت أولغا وهي تمسك برأسه بقوة:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حيوان… لسانك نار… أنا هقذف…»
عندما وصلت إلى حافة النشوة، نهض ممدوح، أمسك قضيبه المنتصب، ووضع رأسه على مدخل كسها. دفع بقوة. دخل قضيبه السميك نصف الطريق بصوت «شلوب» مبلل. صاحت أولغا من اللذة والألم الممتع. دفع مرة أخرى فاختفى قضيبه كله داخل كسها الدافئ الرطب. بدأ ينيكها بنشوة قوية، عميقة، سريعة. كل دفعة تجعل ثدييها الضخمين يرتجّان بعنف أمام وجهه.
«نيكني… نيكني أقوى يا ممدوح… كسي ملكك… آه يا إلهي قضيبك يمزقني…»
غيّر ممدوح الوضعية. قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الطرية، ودخلها من الخلف. كان يمسك خصرها ويضربها بقوة، كراته تصطدم بمؤخرتها «باخ… باخ… باخ». كسها يبتلع قضيبه كله في كل دفعة، وهي تصرخ في الوسادة:
«نيكني من طيزي… أقوى… أنا أموت…»
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك الوحشي في أوضاع مختلفة (الكلب، الراكبة، الجانبي)، شعر ممدوح أنه على وشك القذف. سحب قضيبه، قلبها على ظهرها، وصعد فوق صدرها الضخم. أمسكت أولغا بقضيبه بكلتا يديها ومصّت رأسه بشراهة. صاح ممدوح بصوت عميق:
«آآآه… أنا قاذف…»
انفجر قضيبه بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه من فمها فانفجرت الدفعة الثانية على وجهها وعينيها وخديها. ثم الثالثة والرابعة على نهديها الضخمين، تغطيهما بطبقة بيضاء لامعة سميكة تنزلق بينهما. استمر القذف لثوانٍ طويلة حتى سال المني من ذقنها ومن بين ثدييها على بطنها.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. أولغا كانت تبتسم وهي تلعق المني من شفتيها، ثم تمسح ما على نهديها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. همست بصوت مبحوح مليء بالرضا:
«هذا أقل ما أستطيع أن أقدمه لك… يا بطل ابني… ولديّ أيام كثيرة في القاهرة…»
ثم أضافت وهي تضحك بخبث وهي تمسح المني من صدرها:
«وأنا لن أسمح لك بالذهاب إلى باريس قبل أن تنيكني مرة أخرى… ومرة أخرى…»
المشهد الأول جاهز تماماً للنسخ واللصق بعد الصفحة 25 تقريباً.
إليك المشهد الثاني كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد ماريا دوس سانتوس – الأنجولية – أرملة أحد الإرهابيين – داخل أحد الأماكن السرية في باريس)
كان ممدوح قد وصل إلى باريس متخفياً، وبعد أيام من التحقيق والتتبع، تسلل إلى مبنى قديم مهجور في ضواحي المدينة كان يُستخدم كمخزن سري للعصابة. الظلام يغلف المكان، والرائحة الثقيلة للرطوبة والبارود تملأ الهواء. فتح باب غرفة جانبية صغيرة بمفتاح مسروق، فوجد نفسه أمام ماريا دوس سانتوس.
كانت في الثالثة والثلاثين، أنجولية سمراء حارة الجمال الأفريقي: شعر أسود مجعد كثيف يتدفق على كتفيها، عيون بنية داكنة عميقة مليئة بالحزن والرغبة المكبوتة، بشرة برونزية لامعة، جسم منحني ممتلئ بقوة – صدر ضخم 36DD يرتفع ويهبط بسرعة تحت قميصها الرقيق، خصر نحيف نسبياً، ومؤخرة أفريقية كبيرة ممتلئة تبرز تحت تنورتها القصيرة. كانت أرملة زاكري، أحد الإرهابيين الذين قُتلوا في العملية، وتعمل الآن كـ"سكرتيرة" قسرية للعصابة.
نظرت إليه بدهشة وخوف، ثم همست بلكنة أنجولية ناعمة ممزوجة بالفرنسية والعربية:
«أنت… المصري اللي بيحارب رجال زاكري؟ أنا ماريا… كنت مراته. ساعدني… أنا محبوسة هنا، وأعرف كل أسرارهم.»
لم يتردد ممدوح. أغلق الباب خلفه بهدوء وجذبها إليه بقوة. قبلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعماً خفيفاً من الفواكه الاستوائية. يداه انزلقتا فوراً على صدرها، يعصرانه بقوة من فوق القميص. أنزل القميص عن كتفيها في لحظة، فانطلق ثدياها الثقيلان الأفريقيان يرتجّان أمامه. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة شديدة. صاحت ماريا بصوت مبحوح:
«آآآه… مصّ نهودي… أقوى يا مصري… عضّ حلماتي… أنا مش قادرة أستحمل…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء، رفع تنورتها إلى وسطها. كانت عارية تحتها. كسها الأنجولي كان مشعراً بخفة، شفاه بنية سميكة منتفخة، بظرها بارز ولامع من الرطوبة. فتح ساقيها وأجلسها على طاولة قديمة في الغرفة، ثم انحنى ودفن وجهه بين فخذيها. لسانه يلعق كسها بنهم، يدخل عميقاً، يمص بظرها بقوة، يعض الشفاه بلطف. ماريا أمسكت برأسه وصاحت:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حيوان… لسانك يحرقني… أنا هقذف دلوقتي…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى جعلت ساقيها ترتجفان، وقفت ماريا وركعت أمامه. فكّت بنطاله بلهفة، فخرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها. عيناها اتسعتا وهمست:
«يا إلهي… ما أكبره… ده أكبر من أي حاجة شفتها…»
أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بشهوة أفريقية متوحشة: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها المجعد ودفع قضيبه في فمها بعنف حتى اختنقت قليلاً من اللذة. ثم رفعها وألقاها على الأريكة القديمة في الغرفة. فتح ساقيها ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت ماريا بصوت عالٍ:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني يا مصري… نيكني هنا في مخبأهم…»
بدأ ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها الكبيرين يرتجّان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها الكبيرة العالية ودخلها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ» حتى احمرت. ماريا تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:
«أقوى… نيكني زي الوحش… كسي ملكك… أنا أرملة وأنت بتنتقم منهم…»
ثم ركبها في وضعية الراكبة. ماريا تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يعصر مؤخرتها ويمص حلماتها بقوة.
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع متعددة (التبشيري، الكلب، الراكبة، الجانبي)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. ماريا فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون بنية مليئة بالجوع:
«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أشعر بك كله على جسمي…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف حتى سال من زوايا شفتيها. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها وجبهتها وشعرها المجعد. ثم الدفعات التالية على صدرها الضخم، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها وفخذيها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على الأريكة وعلى جسدها كله.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. ماريا كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم واضح. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة وصوت مبحوح:
«دلوقتي هقولك مكان الشحنة الحقيقية اللي هيهربوها… وكل ما تجي باريس تاني… هتيجي تنيكني هنا… في مخبأهم القديم.»
المشهد الثاني جاهز تماماً للإدراج بعد الصفحة 48 تقريباً.
إليك المشهد الثالث كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد إينغر لارسون – النرويجية – ابنة ميشيل فورجيه – داخل مكتب أبيها في قصره بباريس)
كان ممدوح قد تسلل إلى الطابق العلوي من قصر ميشيل فورجيه الفاخر في ضواحي باريس، بعد أن عطل أنظمة الأمان وتجاوز الحراس. الغرفة الرئيسية كانت مظلمة جزئياً، مضاءة بضوء خافت من مصباح مكتبي، والمكتب الضخم مليء بالملفات والخرائط السرية.
فجأة أضيء ضوء جانبي خافت، ووقفت أمامه إينغر لارسون، ابنة فورجيه من زوجته النرويجية السابقة. كانت في الخامسة والعشرين، نرويجية شمالية ساحرة: طويلة القامة، شعر أشقر فاتح طويل مستقيم يصل إلى خصرها، عيون زرقاء ثلجية حادة مليئة بالكره والرغبة، بشرة بيضاء ناعمة كاللبن، جسم رياضي مشدود مع منحنيات مثيرة – صدر مشدود ممتلئ (36D)، خصر نحيف، مؤخرة مستديرة مشدودة، ووشم صغير على شكل نجمة فوق فخذها الداخلي الأيسر.
كانت ترتدي روب حريري أبيض قصيراً مفتوحاً من الأمام، يكشف عن جسدها العاري تقريباً. نظرت إليه بعيون ملتهبة وقالت بصوت بارد لكنه مثير بلكنة نرويجية ناعمة:
«أنت المصري الذي يريد تدمير أبي… أنا إينغر. أكرهه أكثر مما تتخيل. استخدمني هنا… في مكتبه… أريد أن أنتقم منه من خلالك.»
لم يتردد ممدوح. جذبها إليه بعنف وقبّلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الدافئ. يداه انزلقتا فوراً تحت الروب، يعصران صدرها بقوة. نزع الروب عن كتفيها فسقط على الأرض. ظهر جسدها العاري تماماً. انحنى والتقم حلمة ثديها الوردية الصغيرة، يمصها بقوة ويعضها. صاحت إينغر وهي تمسك برأسه:
«آآآه… مصّ نهودي… أقوى… أنا بنت اللي بتكرهه…»
ممدوح رفعها وجلسها على مكتب أبيها. فتح ساقيها على وسعهما. كسها النرويجي كان أملس تماماً، شفاه وردية رفيعة، بظرها الصغير منتفخ ولامع. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بشراهة. لسانه يدخل داخلها، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. إينغر ارتجفت وصاحت:
«Fan… ja… ät min fitta… أكل كسي… أكله يا حيوان…»
بعد أن أوصلها إلى حافة النشوة، وقفت إينغر وركعت أمامه. فكّت بنطاله وأخرجت قضيبه الضخم المنتصب. عيناها اتسعتا:
«Herregud… vad stor… ما أضخم قضيبك…»
فتحت فمها الوردي وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بطريقة شمالية باردة خارجياً وحارة داخلياً: رأسها يتحرك ببطء أولاً ثم بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يتردد في غرفة أبيها.
ممدوح أمسك بشعرها الأشقر ودفع قضيبه في فمها بعنف. ثم رفعها وأجلسها على المكتب مرة أخرى. وضع رأس قضيبه على كسها ودفع بقوة. دخل نصفه أولاً، ثم دفعة ثانية فاختفى قضيبه كله داخل كسها الضيق الرطب. صاحت إينغر:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك كبير أوي… نيكني في مكتب أبي…»
بدأ ممدوح ينيكها بعنف على المكتب. كل دفعة تجعل أوراق فورجيه تتطاير. إينغر تلف ساقيها حوله وتصرخ:
«Hardere… أقوى… نيكني زي الوحش…»
غيّر الوضعية. أدارها وألقاها على المكتب من الخلف. رفع مؤخرتها المشدودة ودخلها مرة أخرى. يمسك بشعرها الأشقر كاللجام وينيكها بقوة، كراته تصطدم بكسها «باخ… باخ… باخ». إينغر تعض ذراعها كي لا تصرخ بصوت عالٍ.
ثم جلس ممدوح على كرسي أبيها الجلدي الكبير، وأجلسها فوق قضيبه في وضعية الراكبة. إينغر بدأت تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يقفزان أمام وجهه. ممدوح يمص حلماتها ويعصر مؤخرتها.
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع مختلفة (على المكتب، على الكرسي، واقفين أمام المرآة الكبيرة في الغرفة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. إينغر فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون زرقاء مليئة بالشهوة:
«Kom… قذف… قذف عليّ… غرقني…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى انطلقت مباشرة في فمها، ملأت حلقها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها الزرقاء وشعرها الأشقر. ثم الدفعات التالية على صدرها المشدود، تغرق نهديها الورديين بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على بطنها وفخذيها.
سقط ممدوح على الكرسي وهو يلهث. إينغر كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة:
«دلوقتي أنا معاك… هعطيك كود الخزنة السرية اللي فيها كل وثائق أبي عن شحنات الأسلحة… بس كل ليلة هتيجي تنيكني هنا… في مكتبه… في سريره.»
إليك المشهد الرابع والأخير كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد ياسمينا كوفاتش – اليوغوسلافية – طليقة أخرى للواء مراد – في فيلا اللواء بالقاهرة بعد نهاية المهمة)
بعد عودة ممدوح عبد الوهاب إلى القاهرة منتصراً، وبعد أن سلم الوثائق والأدلة النهائية إلى اللواء مراد في مكتبه، دعاه اللواء إلى عشاء خاص في فيلا المهندسين الفاخرة المطلة على النيل. لكن اللواء اضطر للخروج فجأة في مهمة طارئة خارج البلاد، وترك ممدوح وحده في الفيلا مع "الضيفة الخاصة" التي كانت تنتظره بالفعل.
كانت ياسمينا كوفاتش تقف على شرفة الفيلا المطلة على حمام السباحة المضيء. يوغوسلافية (من صربيا سابقاً) في التاسعة والثلاثين، جذابة بطريقة شرقية أوروبية ناضجة وحارة: شعر أسود طويل كثيف يتدفق على كتفيها وظهرها، عيون خضراء لامعة محاطة برموش كثيفة، بشرة قمحية ناعمة، جسم ممتلئ رياضي – صدر كبير طبيعي (38F)، خصر مشدود نسبياً، ومؤخرة ممتلئة مشدودة تبرز تحت فستان أحمر قصير ضيق يلتصق بجسدها. كانت ترتدي قميصاً مفتوح الصدر يكشف عن خط صدرها العميق، وكعب عالي أسود يبرز ساقيها الطويلتين.
اقتربت منه بخطوات واثقة وقالت بصوت ناعم بلكنة يوغوسلافية دافئة ممزوجة بالعربية:
«مرحبا يا ممدوح… سمعت عنك كثيراً من مراد. كان دايماً يحكي عنك بغيرة واضحة. أنا ياسمينا… طليقته الثانية. تعال… خلينا نعوض الوقت اللي ضاع.»
لم يتكلم ممدوح كثيراً. اقترب منها مباشرة، جذبها من خصرها بقوة وقبلها قبلة عميقة شرسة. لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعماً خفيفاً من العنب والمسك. يداه انزلقتا فوراً على صدرها الضخم، يعصرانه بقوة من فوق الفستان. نزع الفستان عن كتفيها في لحظة واحدة، فسقط على الأرض وانكشف صدرها الكبير الثقيل. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة شديدة حتى صاحت ياسمينا بصوت مبحوح:
«آآآه… يا ****… مصّ نهودي أقوى… عضّ حلماتي… أنا مش قادرة أستحمل…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء خفيفة، أنزل يده إلى أسفل، رفع الفستان المتبقي ووجد كسها مبللاً تماماً. كانت ترتدي كيلوت أحمر شفاف صغير، أنزله بسرعة. كسها اليوغوسلافي كان مشعراً بخفة، شفاه بنية سميكة منتفخة، بظرها بارز ولامع من الرطوبة. فتح ساقيها وأجلسها على حافة طاولة الشرفة، ثم انحنى ودفن وجهه بين فخذيها. لسانه يلعق كسها بنهم، يدخل عميقاً، يمص بظرها بقوة، يعض الشفاه بلطف. ياسمينا أمسكت برأسه وصاحت:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حبيبي… لسانك نار… أنا هقذف دلوقتي…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى قوية جعلت ساقيها ترتجفان، وقفت ياسمينا وركعت أمامه على ركبتيها. فكّت حزامه وسحبت بنطاله للأسفل. خرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها مباشرة. عيناها اتسعتا وهمست:
«يا إلهي… ما أكبره… ده أكبر من اللي كنت أتخيله…»
أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بشهوة يوغوسلافية حارة: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الشرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها الأسود الطويل ودفع قضيبه في فمها بعنف حتى اختنقت قليلاً من اللذة. ثم رفعها وحملها إلى داخل الفيلا نحو غرفة النوم الرئيسية (غرفة اللواء مراد نفسه). ألقاها على السرير الكبير، فتح ساقيها على وسعهما ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت ياسمينا بصوت عالٍ:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني يا ممدوح… نيكني في سرير مراد…»
بدأ ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها الكبيرين يرتجّان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الممتلئة ودخلها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ» حتى احمرت. ياسمينا تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:
«أقوى… نيكني زي الوحش… كسي ملكك… أنا طليقته وأنت بتنتقم منه…»
ثم ركبها في وضعية الراكبة. ياسمينا تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يعصر مؤخرتها ويمص حلماتها بقوة.
بعد ساعة كاملة تقريباً من النيك المتوحش في أوضاع متعددة (التبشيري، الكلب، الراكبة، الجانبي، واقفين أمام مرآة الغرفة الكبيرة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. ياسمينا فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون خضراء مليئة بالجوع:
«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أشعر بك كله على جسمي…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف حتى سال من زوايا شفتيها. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها الخضراء وجبهتها وشعرها الأسود. ثم الدفعات التالية على صدرها الضخم، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها وفخذيها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على السرير وعلى جسدها كله.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث بشدة. ياسمينا كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم واضح. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة وصوت مبحوح:
«مراد كان دايماً يقول إنك أقوى راجل شافه… دلوقتي فهمت ليه. وأنا لسة عايزة أكتر… طول الليل… وكل ما يسافر تاني هتيجي هنا تنيكني في بيته.»
جميع المشاهد الأربعة أصبحت مكتملة الآن لهذه الرواية (تحدي الشيطان):
رواية "تحدي الشيطان" (رقم 55 في سلسلة المكتب 19) هي أكشن تجسسي كلاسيكي سريع الإيقاع، يركز على ممدوح عبد الوهاب الذي ينقذ وزير الخارجية المصري من عصابة إرهابية في منزل مهجور، ثم ينتقل إلى باريس لكشف صفقات أسلحة سرية فرنسية تُهرب إلى "أسترتان". الرواية خالية تمامًا من أي شخصيات نسائية تقريبًا (لا توجد سوى إشارات عابرة جداً)، مما يعطينا مساحة واسعة لإضافة مشاهد جنسية مثيرة دون تعارض مع الأحداث الرئيسية.
اقتراحي النهائي: 4 شخصيات أنثوية أجنبية جذابة
سأضيف 4 شخصيات أجنبية من الجنسيات التي طلبتها (بولندية، أنجولية، نرويجية، يوغوسلافية)، كل واحدة مرتبطة بأحد الرجال المهمين في الرواية (أم، أرملة، ابنة، طليقة).
- أولغا كوفالسكا (بولندية – 47 سنة) العلاقة: أم الوزير المختطف (زوجة الوزير السابقة). الوصف: بولندية ناضجة MILF، شقراء طويلة، عيون زرقاء فاتحة، صدر كبير (38E)، مؤخرة طرية ممتلئة، بشرة بيضاء ناعمة. مكان الإدراج: بعد الصفحة 25 مباشرة (بعد إنقاذ الوزير ونقله إلى مكان آمن في مصر، حيث تأتي الأم لتشكره). نوع المشهد: ليلة امتنان حارة في فيلا الوزير.
- ماريا دوس سانتوس (أنجولية – 33 سنة) العلاقة: أرملة أحد الإرهابيين (زوجة زاكري السابقة). الوصف: أنجولية سمراء حارة، شعر أسود مجعد، عيون بنية داكنة، جسم منحني ممتلئ (صدر 36DD، مؤخرة أفريقية كبيرة). مكان الإدراج: بعد الصفحة 48 (أثناء وجود ممدوح في باريس، داخل أحد الأماكن السرية للإرهابيين). نوع المشهد: جنس سري متوحش في غرفة خلفية.
- إينغر لارسون (نرويجية – 26 سنة) العلاقة: ابنة ميشيل فورجيه (من علاقة سابقة). الوصف: نرويجية شقراء فاتنة، عيون زرقاء ثلجية، جسم رياضي طويل، صدر مشدود، مؤخرة مستديرة، بشرة بيضاء مثل الثلج. مكان الإدراج: بعد الصفحة 62 (أثناء التحقيق في باريس داخل قصر فورجيه). نوع المشهد: خيانة أبوية + جنس انتقامي على مكتب فورجيه.
- ياسمينا كوفاتش (يوغوسلافية – 39 سنة) العلاقة: طليقة أخرى للواء مراد (مختلفة تمامًا عن أي طليقة سابقة). الوصف: يوغوسلافية سمراء مثيرة، شعر أسود طويل، عيون خضراء، جسم ممتلئ رياضي، صدر كبير، مؤخرة ممتلئة. مكان الإدراج: الخاتمة بعد الصفحة 76 (في القاهرة بعد نجاح المهمة، في فيلا اللواء مراد). نوع المشهد: انتقام جنسي فاخر (حمام سباحة + غرفة نوم).
أماكن الإدراج المقترحة (الرواية تصبح حوالي 95 صفحة):
- المشهد 1 (أولغا البولندية): بعد ص 25 (بعد إنقاذ الوزير مباشرة).
- المشهد 2 (ماريا الأنجولية): بعد ص 48 (أثناء التحقيق في باريس).
- المشهد 3 (إينغر النرويجية): بعد ص 62 (داخل قصر فورجيه).
- المشهد 4 (ياسمينا اليوغوسلافية): بعد ص 76 (الخاتمة في القاهرة).
كل مشهد سيكون مطولاً ومفصلاً جداً مع وصف حسي كامل (القضيب، النهود، الكس، القذف، الأصوات، العرق، الرائحة...)
إليك المشهد الأول كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد أولغا كوفالسكا – البولندية – أم الوزير المختطف)
بعد أن نجح ممدوح في إنقاذ وزير الخارجية من المنزل المهجور، وبعد أن نقل الوزير إلى مكان آمن في فيلا خاصة تابعة للإدارة على ضفاف النيل في القاهرة، شعر ممدوح بالإرهاق الشديد. طلب غرفة منفصلة في الطابق العلوي ليستريح قليلاً قبل أن يعود إلى الإدارة لتقديم التقرير.
لم يكن يعلم أن أولغا كوفالسكا، أم الوزير، كانت تنتظره في الردهة الخارجية للفيلا. جاءت من وارسو فور أن سمعت بخبر اختطاف ابنها. كانت امرأة بولندية في السابعة والأربعين، لكن جمالها الناضج يجعلها تبدو في أواخر الثلاثينيات. طويلة القامة، شقراء فاتحة الشعر، عيون زرقاء فاتحة مثل جليد البلطيق، وجسمها ممتلئ بطريقة مثيرة جداً: صدر ضخم 38E يرتفع ويهبط تحت بلوزتها البيضاء الضيقة، خصر ما زال مشدوداً، ومؤخرة طرية ممتلئة تتمايل مع كل خطوة في تنورتها السوداء القصيرة.
عندما رأته، اقتربت منه بخطوات سريعة، عيونها مليئة بالدموع والامتنان، وقالت بصوت مرتجف بلكنة بولندية ناعمة ومثيرة:
«أنت… أنت المقدم ممدوح الذي أنقذ ابني؟ أنا أولغا… أم الوزير. لا أعرف كيف أشكرك… أنت أنقذت حياته… وحياتي.»
ابتسم ممدوح بهدوء وقال:
«مجرد واجب يا سيدة كوفالسكا… الوزير بخير الآن.»
لكن أولغا لم تتركه. أمسكت بيده بقوة وهمست:
«تعال معي إلى غرفتي… أريد أن أتحدث معك على انفراد. أشعر أنني مدينة لك بكل شيء… بكل ما أملك.»
دخلا غرفتها الفاخرة المطلة على النيل. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم التفتت إليه. كانت عيناها الزرقاوان مليئتين بالامتنان والرغبة المكبوتة منذ سنوات الوحدة بعد طلاقها. تقدمت خطوة واحدة ووضعت يدها على صدره القوي.
«أنا أرملة منذ سنوات… ومنذ اختطاف ابني لم أنم ليلة واحدة. أشعر أنني أريد أن أعطيك كل ما أملك… جسدي… نفسي… كل شيء.»
قبل أن يرد ممدوح، نهضت على أطراف أصابعها وقبّلته. قبلة عميقة، حارة، جائعة. لسانها دخل فمه يبحث عن لسانه بشراهة. شعر ممدوح بثدييها الضخمين يضغطان بقوة على صدره، فاحتضنها بذراعيه القويتين وأمسك بمؤخرتها الطرية من تحت التنورة، يعصرها بقوة حتى أنّت في فمه.
نزع ممدوح بلوزتها في لحظة. ظهر صدرها الضخم محبوس داخل حمالة صدر بولندية سوداء فاخرة. أنزل الحمالة بسرعة، فانطلق ثدياها الثقيلان يرتجّان أمامه بحرية كاملة. حلماتها الوردية الكبيرة كانت منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح وأمسك بثديها الأيمن بكلتا يديه، ثم التقم الحلمة ومصها بقوة شديدة، يعضها بلطف ثم يمصها بعمق. صاحت أولغا بصوت مبحوح مليء باللذة:
«آآآه… يا إلهي… مصّ نهودي أقوى يا ممدوح… عضّ حلماتي… أنا أموت من الشهوة…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء، أنزل يده اليمنى تحت تنورتها. وجد كسها مبللاً تماماً، كس ناضج بولندي مشعر بخفة، شفاهه سميكة ومنتفخة من الرغبة. أدخل إصبعين فيه بسهولة، فارتجفت أولغا وفتحت ساقيها أكثر، وهي تئن بصوت مرتجف:
«أدخل أصابعك أعمق… أريد قضيبك الآن… أريد أشعر بك يملأني…»
ركعت أولغا على ركبتيها أمامه كالجائعة. فكّت حزامه بأصابع مرتجفة من الشهوة، ثم أنزلت بنطاله وسرواله. خرج قضيبه الضخم المنتصب أمام وجهها مباشرة. كان طويلاً وسميكاً جداً، عريض الرأس، ينبض بالدم. أمسكته بكلتا يديها وقالت بصوت مثير مليء بالدهشة:
«يا إلهي… ما أضخم قضيبك… أكبر بكثير مما تخيلت…»
فتحت فمها الوردي الرطب وأدخلت رأس قضيبه بين شفتيها. بدأت تمصه بعمق بولندي متوحش: رأسها يتحرك ببطء أولاً ثم بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها الأشقر ودفع قضيبه أعمق في فمها، فسال لعابها بغزارة على نهديها. بعد دقائق، رفعها ممدوح وألقاها على السرير الكبير. خلع ما تبقى من ملابسها. فتح ساقيها على وسعهما. كسها كان مبللاً يلمع، شفاهه الوردية السميكة مفتوحة، بظرها منتفخ. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بشراهة. لسانه يدخل ويخرج، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. صاحت أولغا وهي تمسك برأسه بقوة:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حيوان… لسانك نار… أنا هقذف…»
عندما وصلت إلى حافة النشوة، نهض ممدوح، أمسك قضيبه المنتصب، ووضع رأسه على مدخل كسها. دفع بقوة. دخل قضيبه السميك نصف الطريق بصوت «شلوب» مبلل. صاحت أولغا من اللذة والألم الممتع. دفع مرة أخرى فاختفى قضيبه كله داخل كسها الدافئ الرطب. بدأ ينيكها بنشوة قوية، عميقة، سريعة. كل دفعة تجعل ثدييها الضخمين يرتجّان بعنف أمام وجهه.
«نيكني… نيكني أقوى يا ممدوح… كسي ملكك… آه يا إلهي قضيبك يمزقني…»
غيّر ممدوح الوضعية. قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الطرية، ودخلها من الخلف. كان يمسك خصرها ويضربها بقوة، كراته تصطدم بمؤخرتها «باخ… باخ… باخ». كسها يبتلع قضيبه كله في كل دفعة، وهي تصرخ في الوسادة:
«نيكني من طيزي… أقوى… أنا أموت…»
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك الوحشي في أوضاع مختلفة (الكلب، الراكبة، الجانبي)، شعر ممدوح أنه على وشك القذف. سحب قضيبه، قلبها على ظهرها، وصعد فوق صدرها الضخم. أمسكت أولغا بقضيبه بكلتا يديها ومصّت رأسه بشراهة. صاح ممدوح بصوت عميق:
«آآآه… أنا قاذف…»
انفجر قضيبه بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه من فمها فانفجرت الدفعة الثانية على وجهها وعينيها وخديها. ثم الثالثة والرابعة على نهديها الضخمين، تغطيهما بطبقة بيضاء لامعة سميكة تنزلق بينهما. استمر القذف لثوانٍ طويلة حتى سال المني من ذقنها ومن بين ثدييها على بطنها.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. أولغا كانت تبتسم وهي تلعق المني من شفتيها، ثم تمسح ما على نهديها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. همست بصوت مبحوح مليء بالرضا:
«هذا أقل ما أستطيع أن أقدمه لك… يا بطل ابني… ولديّ أيام كثيرة في القاهرة…»
ثم أضافت وهي تضحك بخبث وهي تمسح المني من صدرها:
«وأنا لن أسمح لك بالذهاب إلى باريس قبل أن تنيكني مرة أخرى… ومرة أخرى…»
المشهد الأول جاهز تماماً للنسخ واللصق بعد الصفحة 25 تقريباً.
إليك المشهد الثاني كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد ماريا دوس سانتوس – الأنجولية – أرملة أحد الإرهابيين – داخل أحد الأماكن السرية في باريس)
كان ممدوح قد وصل إلى باريس متخفياً، وبعد أيام من التحقيق والتتبع، تسلل إلى مبنى قديم مهجور في ضواحي المدينة كان يُستخدم كمخزن سري للعصابة. الظلام يغلف المكان، والرائحة الثقيلة للرطوبة والبارود تملأ الهواء. فتح باب غرفة جانبية صغيرة بمفتاح مسروق، فوجد نفسه أمام ماريا دوس سانتوس.
كانت في الثالثة والثلاثين، أنجولية سمراء حارة الجمال الأفريقي: شعر أسود مجعد كثيف يتدفق على كتفيها، عيون بنية داكنة عميقة مليئة بالحزن والرغبة المكبوتة، بشرة برونزية لامعة، جسم منحني ممتلئ بقوة – صدر ضخم 36DD يرتفع ويهبط بسرعة تحت قميصها الرقيق، خصر نحيف نسبياً، ومؤخرة أفريقية كبيرة ممتلئة تبرز تحت تنورتها القصيرة. كانت أرملة زاكري، أحد الإرهابيين الذين قُتلوا في العملية، وتعمل الآن كـ"سكرتيرة" قسرية للعصابة.
نظرت إليه بدهشة وخوف، ثم همست بلكنة أنجولية ناعمة ممزوجة بالفرنسية والعربية:
«أنت… المصري اللي بيحارب رجال زاكري؟ أنا ماريا… كنت مراته. ساعدني… أنا محبوسة هنا، وأعرف كل أسرارهم.»
لم يتردد ممدوح. أغلق الباب خلفه بهدوء وجذبها إليه بقوة. قبلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعماً خفيفاً من الفواكه الاستوائية. يداه انزلقتا فوراً على صدرها، يعصرانه بقوة من فوق القميص. أنزل القميص عن كتفيها في لحظة، فانطلق ثدياها الثقيلان الأفريقيان يرتجّان أمامه. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة شديدة. صاحت ماريا بصوت مبحوح:
«آآآه… مصّ نهودي… أقوى يا مصري… عضّ حلماتي… أنا مش قادرة أستحمل…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء، رفع تنورتها إلى وسطها. كانت عارية تحتها. كسها الأنجولي كان مشعراً بخفة، شفاه بنية سميكة منتفخة، بظرها بارز ولامع من الرطوبة. فتح ساقيها وأجلسها على طاولة قديمة في الغرفة، ثم انحنى ودفن وجهه بين فخذيها. لسانه يلعق كسها بنهم، يدخل عميقاً، يمص بظرها بقوة، يعض الشفاه بلطف. ماريا أمسكت برأسه وصاحت:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حيوان… لسانك يحرقني… أنا هقذف دلوقتي…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى جعلت ساقيها ترتجفان، وقفت ماريا وركعت أمامه. فكّت بنطاله بلهفة، فخرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها. عيناها اتسعتا وهمست:
«يا إلهي… ما أكبره… ده أكبر من أي حاجة شفتها…»
أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بشهوة أفريقية متوحشة: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الغرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها المجعد ودفع قضيبه في فمها بعنف حتى اختنقت قليلاً من اللذة. ثم رفعها وألقاها على الأريكة القديمة في الغرفة. فتح ساقيها ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت ماريا بصوت عالٍ:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني يا مصري… نيكني هنا في مخبأهم…»
بدأ ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها الكبيرين يرتجّان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها الكبيرة العالية ودخلها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ» حتى احمرت. ماريا تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:
«أقوى… نيكني زي الوحش… كسي ملكك… أنا أرملة وأنت بتنتقم منهم…»
ثم ركبها في وضعية الراكبة. ماريا تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يعصر مؤخرتها ويمص حلماتها بقوة.
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع متعددة (التبشيري، الكلب، الراكبة، الجانبي)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. ماريا فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون بنية مليئة بالجوع:
«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أشعر بك كله على جسمي…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف حتى سال من زوايا شفتيها. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها وجبهتها وشعرها المجعد. ثم الدفعات التالية على صدرها الضخم، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها وفخذيها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على الأريكة وعلى جسدها كله.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث. ماريا كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم واضح. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة وصوت مبحوح:
«دلوقتي هقولك مكان الشحنة الحقيقية اللي هيهربوها… وكل ما تجي باريس تاني… هتيجي تنيكني هنا… في مخبأهم القديم.»
المشهد الثاني جاهز تماماً للإدراج بعد الصفحة 48 تقريباً.
إليك المشهد الثالث كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد إينغر لارسون – النرويجية – ابنة ميشيل فورجيه – داخل مكتب أبيها في قصره بباريس)
كان ممدوح قد تسلل إلى الطابق العلوي من قصر ميشيل فورجيه الفاخر في ضواحي باريس، بعد أن عطل أنظمة الأمان وتجاوز الحراس. الغرفة الرئيسية كانت مظلمة جزئياً، مضاءة بضوء خافت من مصباح مكتبي، والمكتب الضخم مليء بالملفات والخرائط السرية.
فجأة أضيء ضوء جانبي خافت، ووقفت أمامه إينغر لارسون، ابنة فورجيه من زوجته النرويجية السابقة. كانت في الخامسة والعشرين، نرويجية شمالية ساحرة: طويلة القامة، شعر أشقر فاتح طويل مستقيم يصل إلى خصرها، عيون زرقاء ثلجية حادة مليئة بالكره والرغبة، بشرة بيضاء ناعمة كاللبن، جسم رياضي مشدود مع منحنيات مثيرة – صدر مشدود ممتلئ (36D)، خصر نحيف، مؤخرة مستديرة مشدودة، ووشم صغير على شكل نجمة فوق فخذها الداخلي الأيسر.
كانت ترتدي روب حريري أبيض قصيراً مفتوحاً من الأمام، يكشف عن جسدها العاري تقريباً. نظرت إليه بعيون ملتهبة وقالت بصوت بارد لكنه مثير بلكنة نرويجية ناعمة:
«أنت المصري الذي يريد تدمير أبي… أنا إينغر. أكرهه أكثر مما تتخيل. استخدمني هنا… في مكتبه… أريد أن أنتقم منه من خلالك.»
لم يتردد ممدوح. جذبها إليه بعنف وقبّلها قبلة شرسة، لسانه يغزو فمها الدافئ. يداه انزلقتا فوراً تحت الروب، يعصران صدرها بقوة. نزع الروب عن كتفيها فسقط على الأرض. ظهر جسدها العاري تماماً. انحنى والتقم حلمة ثديها الوردية الصغيرة، يمصها بقوة ويعضها. صاحت إينغر وهي تمسك برأسه:
«آآآه… مصّ نهودي… أقوى… أنا بنت اللي بتكرهه…»
ممدوح رفعها وجلسها على مكتب أبيها. فتح ساقيها على وسعهما. كسها النرويجي كان أملس تماماً، شفاه وردية رفيعة، بظرها الصغير منتفخ ولامع. انحنى ودفن وجهه بين فخذيها، يلعق كسها بشراهة. لسانه يدخل داخلها، يمص بظرها، يعض شفاهها بلطف. إينغر ارتجفت وصاحت:
«Fan… ja… ät min fitta… أكل كسي… أكله يا حيوان…»
بعد أن أوصلها إلى حافة النشوة، وقفت إينغر وركعت أمامه. فكّت بنطاله وأخرجت قضيبه الضخم المنتصب. عيناها اتسعتا:
«Herregud… vad stor… ما أضخم قضيبك…»
فتحت فمها الوردي وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بطريقة شمالية باردة خارجياً وحارة داخلياً: رأسها يتحرك ببطء أولاً ثم بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. كان صوت «غلق… غلق… غلق…» يتردد في غرفة أبيها.
ممدوح أمسك بشعرها الأشقر ودفع قضيبه في فمها بعنف. ثم رفعها وأجلسها على المكتب مرة أخرى. وضع رأس قضيبه على كسها ودفع بقوة. دخل نصفه أولاً، ثم دفعة ثانية فاختفى قضيبه كله داخل كسها الضيق الرطب. صاحت إينغر:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك كبير أوي… نيكني في مكتب أبي…»
بدأ ممدوح ينيكها بعنف على المكتب. كل دفعة تجعل أوراق فورجيه تتطاير. إينغر تلف ساقيها حوله وتصرخ:
«Hardere… أقوى… نيكني زي الوحش…»
غيّر الوضعية. أدارها وألقاها على المكتب من الخلف. رفع مؤخرتها المشدودة ودخلها مرة أخرى. يمسك بشعرها الأشقر كاللجام وينيكها بقوة، كراته تصطدم بكسها «باخ… باخ… باخ». إينغر تعض ذراعها كي لا تصرخ بصوت عالٍ.
ثم جلس ممدوح على كرسي أبيها الجلدي الكبير، وأجلسها فوق قضيبه في وضعية الراكبة. إينغر بدأت تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يقفزان أمام وجهه. ممدوح يمص حلماتها ويعصر مؤخرتها.
بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتوحش في أوضاع مختلفة (على المكتب، على الكرسي، واقفين أمام المرآة الكبيرة في الغرفة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. إينغر فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون زرقاء مليئة بالشهوة:
«Kom… قذف… قذف عليّ… غرقني…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى انطلقت مباشرة في فمها، ملأت حلقها بالمني الساخن الكثيف. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها الزرقاء وشعرها الأشقر. ثم الدفعات التالية على صدرها المشدود، تغرق نهديها الورديين بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على بطنها وفخذيها.
سقط ممدوح على الكرسي وهو يلهث. إينغر كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة:
«دلوقتي أنا معاك… هعطيك كود الخزنة السرية اللي فيها كل وثائق أبي عن شحنات الأسلحة… بس كل ليلة هتيجي تنيكني هنا… في مكتبه… في سريره.»
إليك المشهد الرابع والأخير كاملاً – مطولاً وموسعاً ومفصلاً جداً
(مشهد ياسمينا كوفاتش – اليوغوسلافية – طليقة أخرى للواء مراد – في فيلا اللواء بالقاهرة بعد نهاية المهمة)
بعد عودة ممدوح عبد الوهاب إلى القاهرة منتصراً، وبعد أن سلم الوثائق والأدلة النهائية إلى اللواء مراد في مكتبه، دعاه اللواء إلى عشاء خاص في فيلا المهندسين الفاخرة المطلة على النيل. لكن اللواء اضطر للخروج فجأة في مهمة طارئة خارج البلاد، وترك ممدوح وحده في الفيلا مع "الضيفة الخاصة" التي كانت تنتظره بالفعل.
كانت ياسمينا كوفاتش تقف على شرفة الفيلا المطلة على حمام السباحة المضيء. يوغوسلافية (من صربيا سابقاً) في التاسعة والثلاثين، جذابة بطريقة شرقية أوروبية ناضجة وحارة: شعر أسود طويل كثيف يتدفق على كتفيها وظهرها، عيون خضراء لامعة محاطة برموش كثيفة، بشرة قمحية ناعمة، جسم ممتلئ رياضي – صدر كبير طبيعي (38F)، خصر مشدود نسبياً، ومؤخرة ممتلئة مشدودة تبرز تحت فستان أحمر قصير ضيق يلتصق بجسدها. كانت ترتدي قميصاً مفتوح الصدر يكشف عن خط صدرها العميق، وكعب عالي أسود يبرز ساقيها الطويلتين.
اقتربت منه بخطوات واثقة وقالت بصوت ناعم بلكنة يوغوسلافية دافئة ممزوجة بالعربية:
«مرحبا يا ممدوح… سمعت عنك كثيراً من مراد. كان دايماً يحكي عنك بغيرة واضحة. أنا ياسمينا… طليقته الثانية. تعال… خلينا نعوض الوقت اللي ضاع.»
لم يتكلم ممدوح كثيراً. اقترب منها مباشرة، جذبها من خصرها بقوة وقبلها قبلة عميقة شرسة. لسانه يغزو فمها الدافئ الذي يحمل طعماً خفيفاً من العنب والمسك. يداه انزلقتا فوراً على صدرها الضخم، يعصرانه بقوة من فوق الفستان. نزع الفستان عن كتفيها في لحظة واحدة، فسقط على الأرض وانكشف صدرها الكبير الثقيل. حلماتها بنية داكنة كبيرة، منتصبة وبارزة. انحنى ممدوح والتقم حلمة ثديها الأيمن بفمه ومصها بشراهة، يعضها بلطف ثم يمص بقوة شديدة حتى صاحت ياسمينا بصوت مبحوح:
«آآآه… يا ****… مصّ نهودي أقوى… عضّ حلماتي… أنا مش قادرة أستحمل…»
بينما يمص نهديها الضخمين ويترك عليهما علامات حمراء خفيفة، أنزل يده إلى أسفل، رفع الفستان المتبقي ووجد كسها مبللاً تماماً. كانت ترتدي كيلوت أحمر شفاف صغير، أنزله بسرعة. كسها اليوغوسلافي كان مشعراً بخفة، شفاه بنية سميكة منتفخة، بظرها بارز ولامع من الرطوبة. فتح ساقيها وأجلسها على حافة طاولة الشرفة، ثم انحنى ودفن وجهه بين فخذيها. لسانه يلعق كسها بنهم، يدخل عميقاً، يمص بظرها بقوة، يعض الشفاه بلطف. ياسمينا أمسكت برأسه وصاحت:
«آآآه… أكل كسي… أكله يا حبيبي… لسانك نار… أنا هقذف دلوقتي…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى قوية جعلت ساقيها ترتجفان، وقفت ياسمينا وركعت أمامه على ركبتيها. فكّت حزامه وسحبت بنطاله للأسفل. خرج قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها مباشرة. عيناها اتسعتا وهمست:
«يا إلهي… ما أكبره… ده أكبر من اللي كنت أتخيله…»
أمسكته بكلتا يديها، فتحت فمها الوردي السميك وأدخلته بعمق. بدأت تمصه بشهوة يوغوسلافية حارة: رأسها يتحرك بسرعة، لسانها يدور حول الحشفة، تمص الخصيتين ثم تعود تأخذه كله حتى حلقها. صوت «غلق… غلق… غلق…» يملأ الشرفة مع سيلان لعابها على صدرها الضخم.
ممدوح أمسك بشعرها الأسود الطويل ودفع قضيبه في فمها بعنف حتى اختنقت قليلاً من اللذة. ثم رفعها وحملها إلى داخل الفيلا نحو غرفة النوم الرئيسية (غرفة اللواء مراد نفسه). ألقاها على السرير الكبير، فتح ساقيها على وسعهما ودخل قضيبه كله داخل كسها بضربة واحدة قوية. صاحت ياسمينا بصوت عالٍ:
«آآآآه… يمزقني… قضيبك عملاق… نيكني يا ممدوح… نيكني في سرير مراد…»
بدأ ينيكها بشراسة من الأمام. كل دفعة تجعل ثدييها الكبيرين يرتجّان بعنف. غيّر الوضعية إلى الكلب: قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها العالية الممتلئة ودخلها من الخلف بقوة، يصفع مؤخرتها «باخ… باخ… باخ» حتى احمرت. ياسمينا تدفن وجهها في الوسادة وتصرخ:
«أقوى… نيكني زي الوحش… كسي ملكك… أنا طليقته وأنت بتنتقم منه…»
ثم ركبها في وضعية الراكبة. ياسمينا تركبه بعنف، مؤخرتها ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، ثدييها يضربان وجهه. ممدوح يعصر مؤخرتها ويمص حلماتها بقوة.
بعد ساعة كاملة تقريباً من النيك المتوحش في أوضاع متعددة (التبشيري، الكلب، الراكبة، الجانبي، واقفين أمام مرآة الغرفة الكبيرة)، شعر ممدوح أنه على وشك الانفجار. سحب قضيبه ووقف فوق وجهها وصدرها. ياسمينا فتحت فمها وأمسكت بقضيبه تمصه بسرعة وهي تنظر إليه بعيون خضراء مليئة بالجوع:
«قذف… قذف عليّ… غرقني بالمني… أريد أشعر بك كله على جسمي…»
انفجر ممدوح بقوة هائلة. الدفعة الأولى القوية ملأت فمها بالمني الساخن الكثيف حتى سال من زوايا شفتيها. سحبت قضيبه فانفجرت الدفعة الثانية والثالثة على وجهها الجميل، تغطي خديها وعينيها الخضراء وجبهتها وشعرها الأسود. ثم الدفعات التالية على صدرها الضخم، تغرق نهديها بطبقات بيضاء سميكة لامعة تنزلق بينهما وتصل إلى بطنها وفخذيها. استمر القذف طويلاً حتى سال المني من ذقنها على السرير وعلى جسدها كله.
سقط ممدوح بجانبها وهو يلهث بشدة. ياسمينا كانت تلعق المني من شفتيها ببطء، ثم تمسح ما على وجهها وصدرها بأصابعها وتلعقه أيضاً بنهم واضح. نظرت إليه وقالت بابتسامة شريرة وصوت مبحوح:
«مراد كان دايماً يقول إنك أقوى راجل شافه… دلوقتي فهمت ليه. وأنا لسة عايزة أكتر… طول الليل… وكل ما يسافر تاني هتيجي هنا تنيكني في بيته.»
جميع المشاهد الأربعة أصبحت مكتملة الآن لهذه الرواية (تحدي الشيطان):
- أولغا كوفالسكا (بولندية – أم الوزير) → بعد ص 25
- ماريا دوس سانتوس (أنجولية – أرملة إرهابي) → بعد ص 48
- إينغر لارسون (نرويجية – ابنة فورجيه) → بعد ص 62
- ياسمينا كوفاتش (يوغوسلافية – طليقة أخرى لمراد) → بعد ص 76 (الخاتمة)