ماما وصحبى المتنمر - الجزء الاول
تبدأ قصتى من يوم ما أتولدت فى حضن ماما سلوى وهى اللى سميتنى سامر علشان تبقى العيلة كلها بحرف السين لان ليها اختين اسمهم سمر و سناء وجدتى برضه اسمها سمية ، فتحت عينى عايش فى بيت جدتى مع خالاتى وعرفت بعدها بفترة ان بابا طلق ماما بعد جواز فترة بسيطة وبقيت عايش معاها لانه اتجوز واحدة تانية وانفصل عننا خالص وبقى ملوش وجود فى حياتنا الا بالفلوس اللى كان بيبعتها لماما علشان مصاريفى ، وماما ارتبطت بيا جدا لانى كنت ابنها الوحيد ودلعتنى جدا ، وكنت بسمع كلام خالاتى عن ان ماما كانت بترضعنى حتى بعد ما تميت سنتين وانى اتفطمت بالعافية من بزها بعد ما الناس كلت وشنا انى كبرت ولسه برضع ، وكنت متربى فى حضن ماما وخالاتى وجدتى وكان جدى عايش بس كان راجل كبير وعلى طول على القهوة وقعدتى كلها وسط الحريم .
لانى اتربيت وسط ستات بقيت مدلع جدا وكمان زى البنت فى تصرفاتى خجول ومليش رأى وبسمع الكلام وعلى طول قاعد ساكت ومؤدب ومش شقى زى الولاد ، لانهم هما بس اللى قدامى وماما مكنتش بتسمح ليا اخرج العب فى الشارع ودا فرق معايا كتير لانى بقيت قليل الخبرات وقاعد وسطهم على طول لحد ما بقيت بنوتة خالص مقارنة باى ولد فى سنى ، وكانت بتودينى المدرسة بنفسها وبتابع كل حاجة فى حياتى وانا كمان اتعلقت بيها ، ولما كبرت شوية بدأت اكون واعى للفروق بين الستات و الرجالة لانى كنت بشوف ماما وخالاتى براحتهم فى البيت تماما ، وبزازهم وحلماتهم باينة قدامى ، بزاز خالاتى كانوا وسط لكن ماما علشان اتجوزت وخلقت كانت بزازها كبيرة جدا وملفتة وهى كانت حابة دا لانها جذابة جدا للرجالة وحلماتها الغامقة كانت بارزة وواقفة على طول ، وفى الصيف مش بيلبسوا كلوتات وكنت بشوف اكساسهم اللى احيانا بتكون مشعرة ، اكساس خالاتى كانت كثيفة الشعر يمكن علشان لسه متجوزوش ومش مهتمين لكن ماما على طول بتحلق كسها او بتسيب شعر خفيف واحيانا بتسيب شعر كسها كنوع من التغيير ، وكنت ببراءة العيال بسأل ماما عن الشعر دا وليه انا معنديش شعر وكمان عندى بلبل صغير وهى فاهمتنى انى لما اكبر هيكون فيه شعر حوالين البلبل وكمان البلبل دا هيدخل جوا الكس دا وشاورت على كسها قالت هينزل فيه لبن .
كلام ماما كان غلط انها تقوله لعيل لانى كنت بنقله لزمايل ليه بس الكلام مع عيال فى ابتدائى مكنش له خطورة لكن المشكلة كنت انى بتعرض للتنمر من ولد اسمه "ابراهيم" كان شقى والناس بتشتكى منه رغم انه شاطر ، وكان بيتريق عليا انى ماما بتوصلنى وانى دايما لوحدى وماما مش بتخلينى العب معاهم فى الشارع ، وابراهيم فضل معايا فى الاعدادى ولقيت فى يوم بيطلب منى اشوف حاجة معاه وكنا فى ثالثة اعدادى وعندنا امتحانات وافتكرت هيسأل على حاجة فى الدراسة لكن ورانى صورة سكس لست كبيرة ببزاز كبيرة بحلمات غامقة وكسها مشعر خفيف ، وانا بفلتة لسان قلت دى "شبه ماما" وهو ضحك عليا وقالى مامتك كسها اكيد حلو ، احكيها عنها وقولى بتلبس كلوت لونه ايه وانا رفضت اتكلم وشتمته ومشيت .
الحقيقة انى اعرف الوان كلوتات ماما وشكلهم وكمان خالاتى لكن اتكسفت اتكلم وكمان ابراهيم فاجئنى بوقاحته وخصوصا انه كمان قالى انه كبر و بقى بينزل لبن على صور الستات وانى لازم اجرب انزل لبنى وانا رغم وقحته وتنمروه حسيت ان كلامه صح انى لازم اكبر وابدأ انزل لبن انا كمان ، لكن هنزل على صورة مين وهعمل كده ازاى ، للاسف فكرت فى جسم ماما بسبب انى بشوفه كتير وجسمها حلو جدا وبزازها كبيرة ودخلت الحمام ومسكت كلوت ماما الاحمر وشميته وبقيت ادعك بيه زبى لحد ما نزلت لبن تقيل لاول مرة وكنت فرحان قوى انى بقيت راجل وبنزل لبن وكنت عايز اروح على حضن ماما واقولها زى ما بقولها على كل حاجة .
اتكسفت ابلغ ماما لكن هى نفسها لحظت لما بقيت اغيب فى الحمام فترة انى اكيد بعمل حاجة و هى بنفسها ندهلتى واحرجتنى لما قالت انى بعمل ايه كل دا فى الحمام وضحكت بسخرية وقالت "انت اكيد بلغت وبقيت بتضرب عشرات" وانا وشى احمر وقلت ايوه وانا اسف يا ماما لكن هى حضنتنى وقالت دا طبيعى انك تنزل اللبن فى السن دا واسلوب ماما كان مختلف عن امهااات كتير بشوفهم لانها كانت جريئة جدا معايا لدرجة الوقاحة وبتتكلم فى الجنس عادى وكان ليها اصحاب رجالة كتير سؤاء زمايل فى شغلها او قرايب وكنت بروح معاهم نتفسح ومكنتش اعرف طبيعة علاقتهم بماما لانى كنت صغير بس هما كانوا بيدلعونى و بيجبولى اللى نفسى فيه علشان يرضوا ماما ولما شوفت واحد منهم بيبوس ماما ، ارتبكت جدا وماما قالتى متقلش لحد ابدا ولا اتكلم عن الموضوع خصوصا اننا كنا فى بيته وبعدها دخلوا اوضته وغابت ماما شوية ورجعت .
فهمت بعد كده انها كانت فى علاقات معاهم وكان دا طبيعى لانها مطلقة من فترة طويلة ومكنتش بلوم عليها لانى بحبها جدا وحب مختلف عن حب الابن لامه لانى كنت بعشقها وكنت بقرأ ساعتها عن عقدة أُديب وكنت متخيل انى فعلا متعلق بماما بحب غير برئ ورغبة دفينة فيها ، ودا كان بيظهر فى شكل حضنها بشكل مطول وشم جسمها وعرقها وضرب العشرات على كلوتتها فى الحمام ، ولما بقيت محرج من وجودى مع خالاتى فى البيت طلبت من ماما اننا ناخد شقة منفصلة و ماما وافقت لانى كبرت واقدر اكون راجل البيت حسب كلامها لكن الشقة مكنتش بعيدة انما فى نفس المنطقة فى عمارة جنبها علشان تكون جنب جدتى واخواتها وانا كنت مبسوطة بدا جدا .
خالاتى طبعا لما اتخطبوا كانوا بيخدونى معاهم وهما مع خطابهم ، وكان دا علشان ميكنوش لوحدهم لكن كنت صغير وسنى فى اولى ثانوى وللاسف كانوا بيدثونى لان خالتى كانت ممكن تتباس من خطيبها ويحضنها وانا اسكت ومتكلمش ، ودا ادانى متعة مختلفة وهى متعة الدياثة ، لكن بقيت مستمتع برؤيتهم مبسوطين مع خطابهم ، زى ما كنت مبسوط لما بشوف ماما مبسوطة وهى راجعة من عند صاحبها ولما بتقلع الكلوت قدامى كان بيكون مليان لبن و ينقط كتير من كتير ما نزل فيها صاحبها ودا خلانا حابب اشوفهم مبسوطين كده على طول حتى لو التمن دياثتى .
لكن حياتى كلها اتغيرت لما وصلت للجامعة و قربت من فكرة الجنس اكتر و شاءت الظروف انى اكون فى نفس الكلية مع ابراهيم واللى كان عارف ضعف شخصيتى وسيطرة ماما عليا ، لكن بدأت المشكلة لما جت ماما الجامعة وشافها ابراهيم وعزم علينا يوصلنا بعربيته وماما وافقت بدل بهدلة المواصلات وفى العربية ركبت ماما جنب ابراهيم وانا ركبت ورا وابراهيم كان بيأكل ماما بعيونه وهى فى دماغه من زمان وبيفكر فيها ودايما بيسألنى عليها وانا بتهرب منه لكن بخاف اتخانق معاه لانه كان قوى وبيضربنى احيانا ، لكن فضل لازق ليا علشانها وكمان لانى كنت تسلية له والشخص المفضل له للتنمر بسبب ضعفى ، ولما ابراهيم عرف ان ماما شغالة فى التسويق وانها بتبيع منتجات للشركات الكبيرة طلب منها انها تيجى شركة باباه وانه اكيد هيشترى منها وهى تكسب عمولة كويسة وانه هيساعدها ودا شجع ماما انها تهتم بيه ، ولما وصلنا اداها ورقة برقم تلفونه وطلب منها تكلمه وماما ابتسمت وخدت الورقة وانا حسيت انى ابراهيم بيحاول يقرب من ماما بشكل مريب ومخيف ليا جدا
ماما كالعادة استعدت لشغلها واتصل عليها ابراهيم لانى لمحت اسمه مكتوب فى اسم المتصل وهى بقت توشوشه وتضحك وكان واضح انه بيغازلها وبعدها طلب منها تنزل تقابله وماما وافقت وطلبت منى اوصلها للشركة بتاع والده واجى معاها وانا رحبت لانى كنت خايف تروح لوحدها ، وهناك ماما قابلت والد ابراهيم واتفق معاها على شغل فعلا وماما كانت مبسوطة وابراهيم لما شافها اخدها بالحضن وباسها على خدها ودا كان محرج ليا لكن ابراهيم اعتبرها مجرد حضن عادى و ماما وهى بتكلمه كانت بتلعب فى شعرى وحسيت انى عيل قدام ابراهيم ونزلت ايد ماما من الاحراج وبعدين ماما باستنى قدامه وقالت انها هتنشغل ساعة مع والد ابراهيم علشان الاتفاق وانى انتظرها وانا مسحت البوسة اللى كلها روج وحسيت بابتسامة ساخرة من ابراهيم لانى كنت زى العيل قدامه .
ماما طلبت من ابراهيم ميسبنيش لوحدى لحد ما ترجع وانا حسيت بالاحراج وقلت انا كبير مش عيل محتاج رعاية وكمان ابراهيم مش اكبر منى دا قدى فى السن ، لكن ماما بصت على جسم ابراهيم بنظرة شهوة وقالت ان ابراهيم جسمه اكبر بكتير من سنه وبادلها ابراهيم بنظرة شهوة واضحة وحسيت ان فيه انجذاب بين ماما وابراهيم والاحساس دا ضايقنى جدا لان ابراهيم بالذات شخصية كريهة جدا ليا ومتنمر عليا وكنت عايز ابعده بأى طريقة لكنه كان بيستغل شهوة ماما للفلوس و البيزنس علشان يتواصل معاها .
وفى جلسة بين ماما واخواتها اتكلمت كل واحدة على الرجالة اللى مرتبطة بيهم ولان خالاتى مخطوبين كانت ماما بتتكلم عن صديق جديد مقرب ليها وكانوا بيتكلموا قدامى بكل ثقة لانهم بينظروا ليا كعيل او مش راجل كفاية علشان يقلقوا منه ، وكنت انا اللى بتحرج واخرج من الاوضة لما يلعبوا فى بزازهم و يتكلموا عن السكس وماما ساعتها سمعتها وانا برا انها بقيت تشتهى زب كبير لمراهق صغير لانهم بيكونوا تيران و زبيرة قوى وقالت ان فيه ولد بعت لها زبه وكان كبير قوى و عجبها وكنت خايف انه يكون ابراهيم لكن قلت اكيد هو مفيش غيره لانه جرئ ويعمل كده لكن المؤلم ان ماما تقبلت دا وواضح من الكلام انها وريت زبه لاخواتها اللى انبهروا بيه وانا لما سمعت حسيت بضيق وعطيت فى الحمام لانى شايف ميل ماما لصحبى .
ماما بلغتنى انا عايزة ابراهيم يجى يذاكر معايا فى البيت علشان نشجع بعض لكنى رفضت وماما اصرت وكنت فاهم انها بتعمل كده علشان تشوف ابراهيم ويجى البيت لكن مكنتش قادر اعترض وبلغنى ابراهيم بالتلفون انه هيبدا يجى عندها من بكرا علشان نساعد بعض وكنت فاهم غرضه بس كنت هعمل ايه مع رغبة ماما ومع دخول ابراهيم البيت بقى يتعامل مع ماما كأنه صاحبها و بيبوسها من على الباب ويحضنها ويأكلوا سوا واحيانا بيأكلوا بعض وكانوا بيتفرجوا على التليفزيون سوا ولما بيمشى بيتصلوا ببعض واسمع ماما بتضحك معاه ، وفى الاجازة ماما كانت بتخرج مع ابراهيم وانا بكون معاهم لكن اغلب الوقت هما بيكونوا مع بعض واتجرأ ابراهيم وبقى يمسك ايديها وبقى احيانا يحط ايده على كتفها وبقوا يلعبوا ويجرى ورا بعض كأنهم مخطوبين سوا
وفى يوم جى ابراهيم البيت ولفت نظره ان سريرى دايما مترتب وقالى انت بترتب سريرك دايما واوضتك نضيفة لكنى اتسحبت من لسانى وقلت انى بنام فى اوضة ماما من زمان لحد دلوقتى علشان متنمنش لوحدها وهنا ابراهيم ابتسم وقالى " يا بختك " بتنام فى حضنها كل يوم ، فحسيت انى ابراهيم بلمح برغبة عن ماما فحاولت اغير الموضوع لكن ابراهيم قرب منى ووشوش فى ودنى زى الشيطان وقالى
ابراهيم : اكيد بتشم ريحة جسم مامتك كل يوم و تتمتع بدا ، انا لو مكانك كنت هاخدها فى حضنى و ابوسها
سامر : ارجوك يا ابراهيم بلاش الاسلوب دا لحسن امنع دخولك البيت
ابراهيم : دا مش قرارك ، انا متفق مع سلوى على انى اجى واذاكر معاك ولو تقدر تقولها الكلام دا
سامر : ماما غلطانة و انا هقولك كل كلامك
ابرهيم : قول لو تقدر
كلام ابراهيم كان مظبوط مقدرتش اكلم ماما او اعترض لكن ابراهيم بطل يتكلم تانى لكن دخل اوضة ماما وانا فى الحمام وفتش فيها وشم قمصان نومها وانا لما شوفته حذرته انى هبلغ ماما لكن كان واثق من ضعفى وانا مقدرتش للاسف لانى شايف ماما معجبه بيه جدا ، بقت تهتم بأنوثتها قدام ابراهيم وبقيت بتحلق كسها بشكل دورى و كمان بتأخد دوش وتتزوق لما تعزمه على العشاء كأنها بتقابل عريسها وبعد ما مرت سنتين بقى ابراهيم جزء من البيت وعلاقته بماما بقت اقرب واقرب
اللى اللقاء مع الجزء التانى
















ماما وصحبي المتنمّر – الجزء الثاني
















مرت أسابيع وشهور، وبقى إبراهيم بيجي كل أسبوع يذاكر معايا، ويقضي اليوم كله عندي، من الصباح لأخر الليل ، في البداية كان حضوره يبدو كأنه لمجرد الدراسة، وأنا استفدت فعلاً منه ، كان شاطر، وأنا برضه كنت شاطر ، وكانت جلسات المراجعة مفيدة جدًا.
لكن، لم أكن غافلًا عن الحقيقة: السبب الحقيقي وراء وجوده لم يكن الدراسة، بل محاولة التقرب من ماما سلوى اللى دايما يناديها بأسمها ورافع التكليف معاها يمكن لانه شايفها اصغر من انه يقولها ماما أو طنط لانها لسه فى اول الاربعينات وممكن سبب إضافي واظن انه السبب الرئيسى وهو انه بيحاول يكسر الحواجز بينهم ويعاملها كصاحبته .
كان عندي شعور غريب ينتابني، مزيج من الإعجاب والحسد وبرضه الكره ؛ إبراهيم كان كل شيء أتمناه لنفسي: قوته، عضلاته، ثقته في نفسه، وحتى الطريقة التي بيتصرف بها مع البنات او حتى مع ماما ، وأفادني كتير في الجامعة ، كنت بطلب أفضل المشروبات والمأكولات من مطعم الجامعة على حسابه ومكنش فيه حد بيخلينى احاسب لان دى أوامره ، وكان بيدفع بسخاء للمطعم والعاملين ، لكن كل المكاسب دى ، لم تمحو شعور النقص الداخلي الذي بحس بيه كل ما أنظر إليه واعرف ان ماما بتحبه وتشتهيه كراجل ، نفسها فيه كست ، علشان تشبع من فحولته ، ودايما تحسسنى بمدى صغر حجمي أمامه، كأني مجرد ظل صغير جنبه .
أدركت تدريجيًا أسلوب ابراهيم الجديد؛ بعد أن كان متنمرً بصورة مباشرة، تحول إلى سيطرة ناعمة عليا ، من خلال قبضته على ماما سلوى ولعبه دور "رجل البيت" ، كنت أبدو أمامه وكأنني ابنه الصغير أو أخوه الاصغر، ودا ما أراد توصيله ليا ولماما ، أنني مجرد عيل ضعيف أمام رجولة لا تقارن.
مع الوقت، لم يعد وجوده يقتصر على جلسات المذاكرة. كان بيدخل البيت وكأنه جزء منه ، أحيانًا يخرج إلى البلكونة ليتحدث مع ماما ، وأحيانًا تدخل هي لتلقي التحية أو تشاركه حديثًا قصيرًا يتحول سريعًا إلى ضحكات ونظرات طويلة تتجاوز حدود المجاملة ، لتصل إلى لمسات من ابراهيم لجسدها مع تقبل منها للتجاوز كأن نفسها فى دا وعايزاه منه اكتر ما هو عايز .
كنت ألاحظ أشياء لم أكن أتمنى أن ألاحظها ، نظرة الشبق فى عين ماما له ، اهتمامها الزائد بتفاصيله الصغيرة ، غيرتها الشديدة لما بيتكلم عن اى ست او بنت يعرفها حتى لو حديث عابر ، وطريقتها في الاقتراب منه بحجج تافهة، ولمسات سريعة لجسمه تبررها بالخطأ ، كانت تريد ان تلمس زبه الظاهر بحجمه الكبير رغم عدم انتصابه ، وتلمس صدره الضخم وعضلاته اللى بتشعل انوثتها ، حتى انها كانت بتشم برفانه وبتساله عن اسمه وبتقوله ان ريحته حلوة جدا كمغازلة صريحة منها له ، وهو كمان كان بيبص على طيزها وهى ماشية قدامه وكأنها جلى شهى او ملبن طرى ، ومرة ضربها على طيزها من بابا الهزار ولما شم جسمها مرة اترعش وتصلبت شوية وفهمت من دا انها نزلت عسلها من مداعبته ليها ، كان بينهما تيار خفي من الشهوة ، يبدو صامت لكنه واضح، لا يحتاج إلى اعتراف ، وإبراهيم كان مدرك دا ويتعامل معه بثقة المنتصر، يبتسم لما يشعر بتأثيره، وكأنه يستمتع باللعبة غير المعلنة بينه وبين ماما ، مين اللى يقدر يثير التانى ويسيطر عليه وكان واضح ان ماما بتخسر قدامه ، وبتخضع كل يوم له عن اللى قبله .
في أيام الامتحانات كان حضوره يوميًا تقريبًا ، بعد كل اختبار بيجى للبيت، أحيانًا بدعوى التعب والحاجة إلى الراحة ، يطلب ينام شوية فى اى اوضة ، في أحد الأيام أخبرتني ماما أنه نايم في غرفتها لأنني كنت نايم في غرفتي، شعرت حينها بشيء يشتعل داخلي؛ لم تكن مجرد غيرة، بل إحساس بالإقصاء، وكأن مكاني يتقلص لصالحه ، كنت احاول فتح الباب فأجده مقفول من جوه ، مع مبررات جاهزة وحدودًا جديدة تُرسم ، أبراهيم بيتعامل مع أوضة ماما كأنها اوضته الشخصية وكتير لما بدخل أوضتها بجد بعثرة فى دولابها وكلوتتها وبفهم ان ابراهيم كان بيشم هدومها مش بس فى أوضة نومها انما حتى ملابسها الوسخة اللى فى الحمام كانت كتير بتكون غرقانة لبن ومكنتش انا اللى نزلته على هدوم ماما وبالطبع كنت فاهم انه أبراهيم ، وبدأت أرى أن الأمر لم يكن عفويًا كما يبدو انه ينام فى أوضتها ، وماما لم تكن غافلة، بل كانت تدرك ما يحدث وتسمح له بأن يحدث .
على العشاء كانت المجاملات بينهما واخدة طابعًا مختلف ، يمدح الاكل فتبتسم باعتزاز، يثني على أناقتها فترد بإطراء مماثل عن قوته وثقته. وفي لحظات بدت لي قاسية، كانت تقارن بيني وبينه بصوت يحمل هزار ، لكنه يترك أثرًا حقيقيًا داخلي ، "نفسي أشوف سامر أقوى شوية، يبقى راجل كده قد المسؤولية زيك ! "، قالتها مرة وهي تضحك، لكنني شعرت أن الضحكة كانت طعنة فى قلبى امام أبراهيم.
ماما سلوى : تصدق انى كنت بجيب لسامر هدوم من قسم الأطفال ، سنه مش مطابق لجسمه خالص
ابراهيم : مصدقك يا سلوى انا برضه لما قابلته فى الثانوى كتير من المدرسين كانوا فاكرين انى ولى امره او ابوه ، الفرق الجسمانى كان كبير!
ضحك إبراهيم وزور هو بيتكلم لانه كان بيأكل ، ولحقته ماما بالميا وهو بعد ما شرب قال انه كان هيموت وماما قالت "بعد الشر عنك يا حبيبى" وحضنته فى لحظة تبدو امومة عفوية لكنها حملت فى عقلى ان بينهم مساحة خاصة لان ابراهيم دفن راسه بين بزاز ماما وشم بزازها وخطف بوسة سريعة للبز قبل ما يسيبها وماما لحظت دا وابتسمت وقالت له " على طول شقى مش عايز تبطل شقاوة" فى تعبير يوضح مدى قربهم لبعض وتقبل ماما لتجاوزاته .
كنت اتصور لولا وجودى لكانت ماما بتمص له زبه الكبير اللى عينها متشالتش من عليه ، وقضيبى الصغير كانت ينتصب من المواقف دى وكنت بين ألم المشاهدة ومتعتها ، احساس رهيب ان ماما وإبراهيم بيديثونى وبيعودونى على مشاهدتهم مع بعض فى لحظات حميمية ملتهبة ، كنت عايز أوقف طوفان الرغبة بينهم لكن مكنش عندى القدرة .
فى مرة من مرات خروجنا سوا ، تعرضت ماما لمعاكسة ونظرت ليا على أمل أن تجد رد منى لكنى طلبت منها التجاهل ولما بصت لإبراهيم توجه مباشرة وضرب الشباب ودى كانت فرصة علشان إبراهيم يكبر في نظرها، وفي نظر نفسه، بينما كنت أنا أتعلم درسًا قاسيًا ، ان ماما فى حاجة الى رجولة أبراهيم وانى مش قادر على القيام بدور راجلها وانى مجرد ابن ضعيف محتاجة حمايتها هى .
بمجرد ما انتهت الامتحانات، اختفى المبرر الذي كان يجمعنا بإبراهيم، فتوقّف عن المجيء تمامًا ، وبدأت ماما تسألني عنه بلهفة واضحة، وكنت بجاوب انى معرفش السبب او هو فين ، مكنتش متفهم إذا كان يتعمّد الابتعاد ليجعلها تعترف له بمشاعرها، أم أنه ملّ منها وقرر أن ينسحب بهدوء ،و في الحقيقة لم يكن الأمر يشغلني بقدر ما كانت تشغلني حالة ماما فى غيابه .
كانت مشاعرها واضحة رغم محاولاتها إخفاءها ، كثيرًا ما رأيتها تبكي بصمت، أو تمسك تليفونها لما بيرن و تتردد قبل أن ترد ، وكأنها تنتظر اتصالًا بعينه ، وحين كان يرن تلفونها ويظهر اسمه على الشاشة، كانت تسرع إلى أوضتها وتغلق الباب خلفها، تاركة خلفها أسئلة كثيرة لا أجرؤ على طرحها.
بمرور الوقت، أدركت أن غيابه مكنش انسحابًا عادي، أنما لعبة شدٍّ وجذب، يمارس أبرهيم من خلالها نوعًا من السيطرة العاطفية على ماما ، التي اتحولت الى ست خاضعة هشة تقريبا اقرب للكلبة تحت رجل ابراهيم .
في يوم وانا نايم جنبها فى سريرها ، رن عليه أبراهيم وهى افتكرت انى نايم ، فبدأت تتحدث بصوت خافت، مزيج من العتاب والحنين. كان في نبرتها شيء لم أعهده عنها، خضوع ورغبة في استرضاءه ، شعرت وقتها بأن المسافة بيني وبينها بتكبر، رغم أننا في الغرفة نفسها ، تخيلت ان ماما بقت تحت رجل ابراهيم بتبوسها من كتر التوسل اللى كنت بسمعه منها .
في اليوم التالى ، طلبت مني ماما أن أعود للنوم في أوضتى، وقالت إنني كبرت ولازم أنام لوحدى كان التبرير منطقي في ظاهره، لكن كنت عارف أن السبب أعمق من كده ، ولما فكرتها بأنها هى اللى كانت بتطلب دا لانها بتخاف لوحدها ، انزعجت من كلامى وأنهت النقاش بسرعة وغلوشت على الكلام ، ومن الليلة دى رجعت لأوضتى ، وأنا أحمل في داخلي فهمًا صامتًا لما يحدث، وإحساسًا بأن شيئًا ما تغيّر في علاقتنا، وربما لن يعود كما كان.
وبعد مرور وقت بسيط ، لقيت ماما فرحانة وراحت جابت لبس بيت جديد وبرفان وملابس داخلية كلوتات وبراهات ، وسمعت الماكينة بتاعتها البراون شغالة وعرفت انها بتحلق كسها ، وكمان جابت الست اللى بتساعدها فى البيت وعملت لها حلاوة لجسمها علشان تنعم جسمها كله وماما خلال يومين كانت عروسة فى انتظار عريسها ، وتلقيت منها كلام فهمت منه إن أبراهيم جى بكرا علشان يتغدى معانا ومكنش أمر غريب فكل اللى حصل خلال اليومين يوحى ليا ان ابراهيم جى من غير ما تقول .
ماما كانت فى انتظاره بعباية بيت حلوة صدرها ظاهر فيها ، يشع منها رائحة مثيرة ، ولما رن جرس الباب كانت طايرة من السعادة ولما فتحت قابلت ابراهيم بالسلام لكن ماما حضنته وضمها أبرهيم لحضنه بقوة لحد ما فعص صدرها الكبير فى حضنه ولمحت قبلة خاطفة على رقبتها وشمها ومدح ريحتها ومشى معاها وتجاهلتنى تماما وكل الكلام بعدها بقى بينه وبينها مع تداخل بسيط منى ، ولما ماما كنت بتحط الاكل كانت بتوطى زيادة وصدرها كله كانت هيخرج برا وكان واضح انها بتحاول ترضى شهوته ويمكن دا سبب نفوره انه عايزة منها حاجات هى مش قابلة بيها لكن واضح انها خضعت لرغبته وبتعمل كل اللى نفسه فيه .
ماما قعدت جنب أبراهيم وانا قعدت قدامهم على الترابيزة ، وكنت متوتر جدا لان ماما كانت هايجة جدا عليه بشكل واضح ، وكانت بتعدل قميصه كأنها خطيبته وعينيها مكنتش بتنزل من عليه ومن على زبه واستغلت انه ادلدلق عليه شوية شوربة بسيطة وجابت حتة ومسحت بنطلونه من على زبه وابراهيم كان بيبص عليا وبيتبسم ابتسامة ماكرة و بيحاول يوصل لى ان ماما هايجه عليه وانا كنت واخد بالى ، وحط ايده على كتف ماما وهى متعرضتش ، ولما كنت بقوم اعمل حاجة فى المطبخ كان بيعصر بزها بأيده وبيفرك حلمتها و بقيت مضطر ان اعمل صوت وانا راجع علشان يبطل فرك فى بزاز ماما بدل الاحراج .
وكالعادة ابتدأ يمارس التنمر عليا وبقى يتكلم مع ماما ويسألها لو رضعتنى طبيعى من بزها ، وانا صغير لانه بز كبير واكيد كان فرق معايا فى زيادة جسمى وماما قالت انها رضعتنى كتير ولمدة كبيرة بس طبيعة جسم سامر كده ، وقال ليها بكل وقاحة انه لو رضع منها كان هيكون اقوى من كده لان اكيد لبنها هيكون جامد ولما ضحكت ماما وقالت لى شايف صحبك بيقول ايه ، كنت بغلى من جوايا ورديت رد سريع وغير متوقع علشان احافظ على كرامتى .
سامر : ابراهيم مش صحبى انت اللى فرضتى عليا الصحوبية دى !!!
ماما سلوى : أيه اللى بتقوله دا ؟
ابراهيم : خلاص يا سلوى ، مش عايز كلمة زيادة
انا حسيت انى نطقت بكلام غصب عنى من انفعالى و ماما رديت باستغراب لكن رد أبراهيم كان الملفت لانه حكم ماما وقطع كلامها وهى سمعت كلامه مباشرة فى طاعة وخضوع رهيب وتصورت ان ابراهيم هيتنمر عليا ويهزئنى وكنت متحفز لاى كلمة هيقولها علشان انفجر فيه واللى يحصل يحصل لكنه كان ذكى وعرف يحتوينى بالكلام
ابراهيم : مش مشكلة ابدا ان مامتك تسعى انها تعرفك على ناس تفيدك فى حياتك ، كل الامهات بتعمل كده وانا مثلا ماما كانت بتعرفى على شباب رياضيين وناجحين ودا فادنى جدا وسلوى بتعمل كده ودا الصح ، انت يا سامر شاب كويس لكن نقصك خبرات كتيرة فى الحياه ومنطوى على نفسك وتحتاج لواحد زيى يساعدك والا ايه يا سلوى ! " متوجها بكلامه الى ماما"
ماما سلوى : طبعا طبعا كلامك كله صح ، دا اللى انا كنت عايزاه وتسلم لينا يا ابراهيم انت مقصرتش وفرقت كتير معانا
كلام ابراهيم كانت حقيقى لدرجة انى دمعت واعتذرت عن كلامى وقلت انها لحظة انفعال وقلت انى هدخل اريح فى أوضتى شوية وماما رحبت بدا وقالت انها هتقعد فى البلكونة مع ابراهيم يشربوا الشاى وجابلتى الشاى بتاعى فى الاوضة وقالتى انها هتقعد تدردش شوية مع ابراهيم وهتتكلم معايا بالليل وبصراحة حبيت اسيبهم شوية لوحدهم بدل ما اشوف حاجات تزود انفعالى وخصوصا ان ابراهيم وماما مش مدينى اى اعتبار ومقضينها اخر قلة ادب
ولما خلصت الشاى رحت على المطبخ وحاولت اراقب بيعملوا ايه فى البلوكة اللى كانت مقفلة وشبابيكها مقفلة لكن كانت القعدة لغرض تانى لانى لقيت ابراهيم زانق ماما فى ركن وبيبوس فيها ومقطع شفايفها وهى مبسوطة وبتدعك فى زبه وهو بيقفش فى بزازها وبيشمهم وبيلحس وشها ، فسبتهم براحتهم ورجعت أوضتى لحد ما نادوا عليا .
كنت شايف لو الموضوع مجرد قلة ادب بسيطة بدون جنس كامل فدا احسن من علاقة جنسية كاملة بينهم وقضا اخف من قضا ولما ماما دخلت الحمام وخرجت لقيت وراها دخل ابراهيم وفهمت ان فى الموضوع حاجة ، لكن معلقتش ولما نزل ابراهيم اتكلمت مع ماما وحكيت لها على اللى شوفته وهي ما أنكرتش وقالت انها محتاجة لابراهيم فى حياتها وبتحبه والمشاعر اللى بينهم مجرد عواطف بسيطة وانا كنت متفهم دا و حذرتها انها مجرد نزوة لشاب ممكن يلعب بيها وهى اعترفت لي بصراحة انه حاول يبوسها لكنها رفضت ودا سبب غيابه وهى عايزة ترضيه لانها محتاجة راجل فى حياتها زيه وكمان هو مهتم بيا علشانها ورغم زعلى لكن تفهمت مشاعر ماما .
مع تكرار الزيارات بقيت متقبل الوضع وبدى مساحة ليهم يكونوا مع بعض وقبلت دور الابن المعرص على مامته وصحبه لو دا يسعدهم لان دا هيحصل هيحصل ، ورحت مع ابراهيم الجيم وحسيت بتحسن فى جسمى وخصوصا فى تمارين الرجل اللى عملت ليا فخذ قوى وبدأت في الأكل الصحى الغالى اللى بيدفع تمنه أبراهيم وكانت ماما بتجى تزورنا مرات هناك وتقضى يوم فى النادى معانا او بالاصح مع إبراهيم لانها بتكون فى ايده طول القعدة هناك .
اللى اللقاء مع الجزء الثالث















ماما وصحبى المتنمر - الجزء الثالث
















طول إجازة الصيف، إبراهيم كان بييجي البيت عندنا تقريبًا كل يوم ، وجوده بقى عادي جدًا، كأنه واحد مننا ، ساعات يقعد معانا، وساعات ماما تخرج معاه برا لوحدهم بحجج مختلفة ، مرة هيقابلوا عملاء، مرة هيروحوا شركة باباه، ومرة تقول إن وجودي هيبقى غريب ، أغلب الأسباب ما كانتش مقنعة، بس مع الوقت بطلت أسأل لانى عارف انهم هيخترعوا كذبة جديدة علشان عايزين يكونوا لوحدهم زى اى عشاق .
أنا أصلًا ما كانش عندي رفاهية الرفض ، كنت حاسس إني لو ضغطت عليها أكتر ممكن أخسرها، فكنت بسكت، وأقول لنفسي: سيبها براحتها… المهم ما تبعدش عني.
علاقتي بماما ما كانتش طبيعية وسوية إنما علاقة مرضية اكتر منه علاقة ابن بأمه ، كنت متعلق بيها زيادة عن اللزوم، شايفها كل حاجة في حياتي ، التعلق ده كان أكبر مني، وأكبر من اللي ينفع يتحكي، كان جوايا إحساس مربك، رغبة مكبوتة بخجل منها، عمري ما نطقت بيها ولا لمّحت، بس كانت عايشة جوايا ، انى عندى رغبة جنسية ليها !!
لما إبراهيم دخل حياتنا، ما شفتوش بس راجل قريب من أمي… شفته كأنه النسخة اللي أنا مش عارف أبقاها. هو عنده الحضور، الثقة، الرجولة اللي هي ممكن تشوفها وتنجذب لها، كنت بغير منه ، بس في نفس الوقت كنت بحس إني شايف نفسي فيه، كأنه بيحقق حاجة أنا عمري ما قدرت أكونها، وده خلاني ضعيف قدام علاقتهم.
كنت عارف إني معتمد على ماما ماديًا ونفسيًا، وده مخليني مش قادر أواجه. يمكن كمان كنت حاسس إني أقل منه، وإنها عمرها ما هتشوفني غير ابنها " مش راجل زيّه" فاخترت أسكت ، مش عشان راضي… لكن عشان خايف ، خايف أخسرها، وخايف أواجه إحساس النقص اللي جوايا.
صوت ماما وهي في اوضتها لوحدها كان بيوجعني ، كنت بسمع همساتها وضحكتها الخافتة، وبعدها اسمع صوت آهاتها وكلماتها وهى بتكلمه كان واضح انها بتعمل معاها سكس شات ، كنت بسمعها وهى بتقول اوف واح وكمان الخبط اللى فى الاوضة كان واضح انه على لحمها ،كنت متخيل انها بتفرك زنبورها
G3GZrFoXsAArGdIf084524558022857.png
وحلماتها وتنزل معاه عسلها ، وبانتهاء الصوت فجأة بفهم أنها نزلت معاه شهوتها وهو نزل لبنه عليها ، كنت واقف بره الأوضة حاسس بتناقض غريب… جزء مني بيتشد للصوت، وجزء تاني بيتحرق من الغيرة ، كنت بتمنى امتلك الجرأة ساعتها وادخل وهى فى الحالة دى وارفع رجلها وادخل زبى فيها وانيكها واقولها انا موجود يا ماما واقدر اعاشرك احسن من ابراهيم وانزل لبنى فيها وانيمها فى حضنى لكن بفوق على الواقع ان دا مش هيحصل مش علشان انا ابنها إنما لانى مش مالى عينها او انا حاسس بكده .
في لحظة تهور، حاولت أقرب منها ، دخلت أوضتها الصبح بدري، حضنتها وأنا متردد، قربت منها أكتر من اللازم. حسست على بزازها وبوست رقبتها ولما حلماتها وقفت بدأت افركها لكن ماما لما حست ان تصرفاتى مش طبيعية ، بعدتني بهدوء لكن بشكل صارم وطلبت مني أرجع أوضتى فى صورة أمر ، ما قدرتش استحمل وسألتها بصراحة عن إحساسها ناحيتى ، و ردها كان أقسى من أي حاجة توقعتها، كنت فاكر انها هتقول علشان انا ابنها او ان دى علاقة غير سوية ومش معقول افكر فيها كست ، لكنها قالتها على بلاطة "حتى لو انت مش ابنى فأنا مش شايفة فيك الراجل اللي ممكن اميل له ، انا عايزة راجل بجد اكون تحت رعايته واخاف منه واسمع كلامه ولو خالفته يضربنى زى ما كل راجل بيضرب مراته او حبيته ، لو بتحب مامتك بجد اكتفى انك تشوفني سعيدة "
رجعت أوضتي مهزوم ، لأول مرة أحس إن مفيش أي فرصة ، وإن مكاني الحقيقي هو المتفرج ، وفضلت بدل ما أواجه الألم، أنى أهرب بخيالي وأتخيل نفسي مكانه، وأعيش المشهد كأني أنا البطل ،الخيال كان بيهديني شوية ويخليني أتحمل الواقع.
ومع الوقت، فضولي زاد ، بقيت عايز أعرف كل حاجة بتحصل في حياتها مع ابراهيم ، بدأت أراقب تفاصيل صغيرة: طريقة مسكها للموبايل، الحركات اللي بتفتح بيها القفل. كانت دايمًا بتنسى كلمات السر، وافتكرت إنها كاتباها في نوتة عندها ، دورت ولقيتها ، وجربتهم وبعضهم اشتغل.
خطوة ورا خطوة، بقيت شايف كل حاجة. رسائل، مكالمات، تفاصيل يومها. عرفت حاجات يمكن ما كانش المفروض أعرفها ، بس كنت براقب في صمت، حاسس إني قربت منها بطريقتي، حتى لو القرب ده غلط ومليان وجع.
كل ما أعرف أكتر، كل ما إحساسي يتقسم نصين: نص بيتألم، ونص مستمتع وانا بدعك زبى على كلامها مع ابراهيم ، بدأت اراقب حسابات ماما ، وكان اغلب كلامها على الواتس كان مع رجالة كتير بيغازلوها بشكل منفر ومنهم فى الشغل لكن كانت بتردهم بالذوق ، يمكن لان اسلوبهم كان حقير وكأنها مجرد شرموطة بيشقطوها لكن مع ابراهيم كانت بتحس بشيء من الاحترام والتقدير والحب والإشباع اللى كانت محتاجاه ، ماما كانت بتصور نفسها له وبتبعت نودز وهى بالسنتيان او بالكلوت وهو كمان كان بيبعت صور لزبه وهو واقف ، وكان حاجة كبيرة يجى بتاع 25 سنتى وعريض ومليان لحم ، يمكن أشد من افلام البورنو اللى كنت بشوفها ، ماما كمان كانت بتاخد الاذن منه فى حلق كسها او باطها وكان احيانا يطلب منها تسيبهم شوية ، وكان بينهم فيدوهات بس مكنتش موجود ساعتها علشان اشوفها لكن الرسايل الصوتية كنت بسمعها وبنزل لبنى علي صوتها وهى بتعمل سكس شات معاه
G25Sz56WAAAaMm5.jpeg
بقيت مجنون بالاطلاع على الشات بتاعهم وبشوفهم كل يوم واتابعه ، واحلب زبى لحد ما انزل مرات كتير ، وفى يوم رحنا الجيم وهناك أبراهيم قال لماما ان لبس الخروج دا مش مناسب للنادى وانه هياخدها يجيبلها طقم رياضى علشان تكون براحتها ونقضى اليوم سوا ، واخدها ومشى وافتكرت انه هيتأخر لمدة بسيطة لكن طال الوقت وانا انشغلت مع المدرب ولما الوقت طال زيادة فهمت ان الموضوع مش موضوع لبس !
خرجت برا وهنا لقيت ماما واقفة مع ابراهيم وفى ايديها لبسها وكانت لابسه الطقم الرياضى اللى قال عليه ولما وصلت عندهم سالت عن غيابهم الزايد وقال ابراهيم انا ماما تعبت لحد ما لقت حاجة عجبتها ورغم ان الهدف من الشراء ان ماما تكمل اليوم معانا ، قالت ماما انها تعبانة ولازم تمشى وانا قلت بلهفة "ليه تعبانة" وظهر عليا القلق لكن ماما باستنى من خدى وقال " متقلقش يا حبيبى مجرد محتاجة راحة مش اكتر " وكمان إبراهيم قال انه مرهق كمان وعايز يرتاح واستغربت التعب المفاجئ اللى جالهم مع بعض !!
ركبت ماما قدام جنب ابراهيم وانا ركبت ورا وكان واضح انه مرهق جدا وبيسوق بصعوبة وبص لماما وسألها " انبسطتي " وردت ماما بسعادة " انبسطت جدا " مكنتش فاهم مغزى الكلام لكن حسيت برطوبة وبلل على الكرسى الخلفى وكمان شميت ريحة عرقهم مالية المكان ، وهنا بدأت أجمع خيوط اللى حصل ، ابراهيم ناك ماما فى الكنبة الخلفية للعربية واكيد عمل دا اكتر من مرة ونزلوا كتير سوا وعلشان كده تعبوا ، مكنتش قادر اتصور انه ممكن يتجرأ يعمل كده فى مكان عام وماما كمان وافقت واستسلمت له !!
تذكرت ماما لما باستنى ان ريحة بوقها كانت كان فيه رائحة كلور خفيف وبوقها ملزق وفهمت ان ماما كانت بتمص زب ابراهيم وان الريحة والطعم اللى على شفايفها هو زب ابراهيم وطعم لبنه ولما وصلنا البيت ، ماما دخلت تنام على طول وطبعا كانت مرهقة من الجنس ولما دخلت دورت على هدومها اللى حطيتهم فى الغسيل قبل ما تنام لقتها هدومها كلها بما فيها الكلوت و السنتيان وغرقانين لبن يعنى ماما كانت ملط تحت الطقم ومش لابسة حاجة خالص وإبراهيم قلعها كل هدومها !!
حسيت ان لازم امنع اللى بيحصل لان العلاقة بينهم دخلت فى جنس كامل وفى اماكن عامة وممكن تحصل فضيحة محدش يعرف مداها ، ماما مخدرة بفحولة إبراهيم ومتعتها معاه عن الكواراث اللى ممكن تحصل ، وكلمت بابا علشان اطلب منه يتدخل وقولت له تفاصيل بسيطة عن علاقة ماما بصحبى بدون اى حاجة تسئ لماما قدامه ، بس حسيت من المكالمة ان اهم حاجة عنده اني مطلبش فلوس زيادة عن اللى بيديها لماما ، ولما طلبت منه يجي وقت وجود إبراهيم ويتكلم معاه بعنف علشان يبعده عن البيت رحب جدا وقال لازم احط للموضوع دا نهاية .
تم الاتفاق على الميعاد وبابا كان منتظر الاشارة منى بمكالمة و فضلت منتظر ابراهيم اللى جى وفتحت له وقابل ماما بالحضن وماما كانت بقميص نوم مكشوف مش ممكن تلبسه إلا مع جوزها ومنظر صدرها الكبير الخارج من القميص كان كافى لوقوف زب ابراهيم
HBjrkiEXEAIu5kl.jpeg
اللى كان بيحضنها من وقت للتانى وكان فاضل يقفش بزازها قدامى ، ولقيت الفرصة المناسبة لما دخلوا البلكونة واتصلت على بابا ولما وصل فتحت له وفاجئ الاتنين فى البلكونة وهما فى حضن بعض ، بابا منتظرش كتير وضرب ماما بالقلم وقالها " أيه يا هانم اللى لابساه دا ، يا شرموطة ، ادخلى استرى نفسك يا لبوة " وبعدين وجه كلامه لأبراهيم ومسك فيه وقاله " انت الواد الصايع اللى ماشية معاه " .
أبراهيم فاق من الصدمة وبص عليا وكان غاضب جدا كان فهم أنى اكيد اللى ورا الموضوع لكن نظرة الغضب تحولت إلى ابتسامة ماكرة رعبتى لانى فهمت ان ابراهيم بيدبر لحاجة وإن عقله الشيطانى مش هيغلب فى إيجاد حل وبدأ يهاجم بابا نفسه
أبراهيم : انت تضربها بأى حق ؟ انت مجرد طليقها وكل اللى يربطك بيها هو ابنها وشوية الملاليم اللى بتدفعها وهى بتحط عليهم ضعفهم علشان تصرف عليه
بابا : انت ليك عين يا كلب ترد كمان وتعمل راجل
أبراهيم : انا راجل غصب عنك واتفضل من هنا على برا
بابا : وانت مين اللى اداك الحق دا ، صفتك ايه هنا فهمنى يمكن مش فاهم
أبراهيم : سلوى خطيبتى وهنتجوز بعد اخلص دراستى السنة دى يعنى فى حكم مراتى وانت اللى ملكش مكان هنا ولو على الفلوس اللى بتبعتها فأنا متكفل بيها ومن هنا ورايح خلى فلوسك لنفسك ، وانا هصرف على ابنها من النهاردة ومشفش وشك هنا تانى فاهم
ماما انبسطت من كلام إبراهيم واكدت عليه وقالت "ايوه هنتجوز ومخطوبين بس مقلتش للولد وقلت بعد ما يخلصوا هنتجوز رسمى وزى ما قالك من النهاردة متجيش هنا ولا تتدخل لانى هكون فى عصمة راجل "
حسيت إن الموقف انقلب فجأة والضحكة اللى كانت على وشى اتحولت لصدمة وفهمت ابتسامة ابراهيم اللى عرف يقلب الترابيزة على بابا بمساعدة ماما وللاسف بابا ابتسم للحظة لما عرف ان ابراهيم مش عايز فلوسه وبكده هيرتاح من هم المبلغ اللي كان بيبعته وحاول ينهى الموضوع ، لان ماما قبل كده طلبت انى افضل معاها ومروحش اعيش مع بابا زى القانون فارتاح منى ودلوقتى ارتاح من المبلغ اللى اتفقوا عليه ليا كل شهر .
بابا قال لماما " انتى حرة فى نفسك و ملكيش عندى من النهاردة اى فلوس وابقى اجرى فى المحاكم بقى يا روح امك علشان تطولى مليم منى وخلى المحروس ينفعك وابنى بمجرد ما يخلص دراسته هاخده عندى وعيشى مع جوزك براحتك" وغادر بابا وكنت متأكد انه مش هياخدنى معاه زى ما قال ، وانه مجرد كلام وهنا فهمت ان خلاص بدل ما ابعد ابراهيم ربطته اكتر بماما اللى اترمت فى حضنه وهو بقى يلمس جسمها يطمن عليها واخدها على اوضة النوم ولما حاولت اتكلم طلب منى اروح اوضتى فورا ولما حاولت اعترض ساب ماما وسحبني من ايدى ودخلنى الاوضة وخذ المفتاح وقفل عليا من برا وساب المفتاح فى الباب ومحاولتش اعمل دوشة علشان الناس والجيران ، وقلت فى بالى هيقعد مع ماما يطمن عليها ويمشى وكنت متوتر من اللى حصل وغفلت شوية فى السرير .
صحيت على صوت دوشة فى اوضة ماما بعد 3 ساعات ، كان صوت السرير كأنه هينفجر من الصوت وفهمت ان ابراهيم بينيك ماما فى سريرها
xxx-via-enmoi-fr.gif
وفكرت انى كنت نايم من 3 ساعات ؟ فهل كان الوقت دا كله معاها ! ، حاولت اخرج لكن كان الباب مقفول وحاولت اخبط لكن مكنش فيه استجابة ، صوت آهات ماما العالية مع صوت شتايم من ابراهيم لماما وهو بينيك فيها بكل قوته خلى مشاعر الشهوة تتملكني فمسكت زبي غصب عنى ودعكته على صوتهم
14347678.jpg
اللى كان بيعلى اكتر واكتر وسمعت ماما وهى بتقوله نزلنى لا بلاش وفهمت ان إبراهيم رافعها على زبه و بينططها عليه ، لحد ما صرخ ابراهيم وسكت فجاة وفهمت انه نزل لبنه جوا ماما وانا نطرت لبنى بعدها .
مسحت الارض اللى نزل عليها اللبن وخبطت تانى وهنا لقيت حد خرج من الاوضة و فتح الباب ولقيت ابراهيم قدامى عريان ولابس روب ماما على اللحم لكن زبه كان باين وعسل ماما مغرقه ومخليه بيلمع يعنى ماما نزلت على زبه ، وحاول يهدينى ويتكلم معايا
إبراهيم : اسمع يا سامر انا نزلت لبنى 5 مرات ومرهق جدا ، مامتك كانت محتاجة لبنى جدا بعد اللى حصل ومكنش ممكن اسيبها بدون ما اشبعها نفسيا وجسديا ، وهى دلوقتى كويسة ، انا هاخد دش والبس وانزل وبكرا هنتكلم فى كل حاجة ، اى حاجة هتعملها دلوقتى هتدمرنا وهتعملنا فضايح
حسيت بصدمة وفضلت ساكت ، وابراهيم اعتبر دا موافقة و راح على اوضة ماما وباسها ، وخد فوطة ودخل ياخد دوش ولما رجع لبس هدومه وباس ماما وقالها "انا نازل يا حبيبتى " ونزل وانا كنت مصدع ومصدوم وانهرت ودخلت عملت قهوة وخدت بنادول لحد لما قدرت اركز وحسيت بعقلى مش قادر يتصور اللى حصل خلال اليوم .
ودخلت على ماما وشلت الغطا وشفت جسمها ، كان احمر من البوس والضرب وجسمها غرقان بلبن إبراهيم وماما طلبت مني انام في حضنها وانا مترددش لحظة وحضنها وهى غرقانة بعسلها ولبن ابراهيم وقعدت ابوس فيها واشم عرقها وكنت فى قمة ساعتى وقتها وانا فى حضن ماما مستمتع بريحة عرقها وجسمها
FhlOE7f.jpg
وحتى لبن ابراهيم كنت بلحسه من على بزازها ومن على حلمتها و رفعت باطها ولحست عرقه ونزلت فتحت رجلها وشوفت كسها غرقان وبينزل لبن كتير فرحت شميت كسها الغرقان ولحسته ونضفت اللبن منه وكانت أهات ماما عالية ومستمتعة باللحس وانا كنت سعيد انى بمتع ماما وبستمتع معاها حتى لو كانت المتعة بالشكل دا وبعد ما لحست كل نقطة عرق ولبن فى جسمها نمت فى حضنها واتكلمنا سوا
ماما سلوى : انا بحبكم انتم الاتنين انت وإبراهيم ، عايزاكم معايا بس كل واحد فى دوره ، إبراهيم يكون رجلى وفحلى وانت فى حضنى زى البيبى بتاعى
سامر : حاضر يا ماما انا موافق ، انا قابل بمكاني ما دمتى مبسوطة
كان اسعد يوم فى حياتى رغم انى اتعرضت فيه لصدمات كتير لكن انتهى بأجمل ما يكون ، بقيت اقرب لماما وحققت رغبتى فيا ، بس فهمت مكانى فى العلاقة كديوث لها انضفها بعد فحلها إبراهيم .
تقبلت تماما الوضع بما انى مش هقدر اكون فحلها فعلى الاقل اكون ديوثها واستمتع بيها بعده ونمت فى حضن ماما اللى بقالى كتير بعيد عن حضنها لحد الصبح
اللى اللقاء مع الجزء الرابع
















ماما وصحبي المتنمر – الجزء الرابع
















صحيت متأخر في اليوم التاني بعد نوم عميق منمتوش قبل كده ، للحظة شعرت أن اللى حصل امبارح كان مجرد حلم، لكن بصيت جنبى لقيت ماما فعرفت انه كان حقيقة ، ماما كانت نايمة بهدوء غير معتاد ، ملامح وشها كانت مرتاحة، وابتسامة خفيفة مزينة شفايفها، كأنها أخيرًا وجدت شئ بتدور عليه من سنين ، كان زب إبراهيم هو الترياق اللى شفى سمومها وشال همومها ، واعاد ليها شبابها و إحساسها بأنوثتها .
اتعودت اشوف ماما متوترة، سريعة الغضب، مرهقة من قلة النوم. لكن مع دخول ابراهيم حياتها بقت مختلفة تمامًا ، بدا وكأن عبئً تقيل اتشال من عليها ، كأن جوع كسها للجنس اشبعته ضربات زب إبراهيم القوية والتي اكيد انهاها باللبن الدافئ داخل كسها المحروم ، كان واضح ان العنف اللى كان بيعمله وسمعته ، كان رغبتها ، إبراهيم فهم ميولها المازوخية ومارس معاها الجنس بسادية تعشقها .
بابا بكل تأكيد معرفش ميول ماما او عرف يتعامل معاها علشان كده خسرها ويمكن لو ادرك ميولها كان كمل معاها لان رجالة كتير بتحب النوع دا من الستات ، لكن ذكاء ابراهيم وخبرته ، انه فهم دا ولعب عليه وقدر يكتشف الجانب دا فى شخصيتها وسيطر عليها .
قربت منها أطمن عليها، وغصب عنى حضنها وبوستها على شفايفها وقعدت اشم بين بزازها ورفعت باطها وشميته وكان ريحته تجنن ، شوية وماما بدأت تفوق ، ولقيتنى بشم باطها ، فضمتنى لحضنها بين بزازها وقال "حبيبى قوى يا سامر بتحب جسم ماما" ورديت بكل حب "بموت فى كل حتة فى جسمك" .
ماما قالت روح حضرلى الفطار واتفاجئت انى ماما بتطلب كده بلغة أمر ، بس واضح انها عايزانى اقوم بدورى كخدام وديوث ليها ، وممكن كان هدفها انها تكسر شخصيتى قدامها علشان معترضش على اى حاجة بعد كده ، بس مهتمش بأى هدف تقصده ، ورديت بكل حماس " حاضر يا ملكة" ، كانت مشاعرى صادقة لان ماما بقت فى نظرى ملكة وانا ديوث تحت رجلها واللى زيى لازم يخدموها .
رغم خضوع ماما قدام ابراهيم لكن معايا كان في صوتها هدوء جديد، وثقة لم أسمعها من قبل ، لغة آمرة وهى بتكلمنى وكأنها عايزة تحطني فى مكانى الجديد كديوث وخاضع لها ومطيع لفحلها ، قامت ماما عريانة ولبست الروب بتاعها اللى كان لابسه إبراهيم امبارح ، وهى بتلبسه كانت بتشمه وبتحضنه وكأنها هاجت فجاة لما شميت فيه ريحة عرقه وبقايا لبنه اللى اختلطت بالروب ، وربطت الروب عليها كويس وكأنها بتضم جسمه عليها وانا بتفرج على الموقف حسيت بمشاعر مختلطة بين الاثارة والإهانة والغيرة .
جهزت الاكل ، وخرجت ماما نأكل سوا برا فى الصالة ، كانت عريانة ولابسة الروب ، اللى كان بيتفك وهو بتاكل وبزازها بتظهر بحلماتها قدامى لكن ماما مكنتش مهتمة كأنها مبقتش ملزمة انها تحتشم قدامى وقعدنا قدام بعض في صمتٍ، وعينى بتاكل بزازها وحلماتها اللى ظاهرة ، كنت صامت! لكنه صمتٍ مليء بأسئلة غير منطوقة ، حاولت كسره بالحديث عن أى حاجة، لكن بداخلي كنت أريد إجابة واحدة !! ، عن علاقتها مع إبراهيم!
سألتها لو نامت كويس ، وجاوبت بابتسامة أنها منمتش بالعمق دا من زمان ، ترددت لحظة، ثم سألتها إن كانت سعيدة ، نظرت ليا وكأنها تعرف السؤال الحقيقى والاجابة اللى عايز اسمعها ،وفكرت شوية وهى بتوزن كلماتها وقالت بصوت فيه ثقة وتنهيدة شوق :
"أنا كنت محتاجة أحس إني مرغوبة… إني لسه قادرة أعيش"
كلامها أربكني، لكنه في الوقت نفسه جعلني أراها كست لها احتياجاتها ومخاوفها، مش أم بس ، ولأول مرة شعرت أن بيننا حديث صريح بدون أقنعة.
بعد أيام، اتصل إبراهيم ، اتكلم معايا المرة دى بهدوء مختلف ، وقالى ان ماما قالت له عن اللى عملته بعد ما مشى وانه مبسوط انى تقبلت الموضوع ، وقال إنه رتب الامور بشكل مرضى للكل وأنه هيتحمل مسؤولية المصاريف فى السنة الباقية من دراستى ، ومكنتش فاهم لو بيعمل كده بدافع الحب لماما أو السيطرة علينا ، لكن وجود حل مادي خفف عني بعض القلق.
بلغنى إبراهيم بحضوره على العشاء وماما حضرت الاكل ولبست جينز ضيق ،وبلوزة مفتوحة ، وبرفان مثير قالت انه بيعجبه ، ومن دخوله من الباب كانت ماما بين احضانه وباسوا بعض ودخل وهى حاضنة وسطه
419309627.jpeg
ولما قعد إبراهيم ، طلب من ماما وتسيبنا لوحدنا وسمعت كلامه فى خضوع رهيب وراحت على المطبخ.
ثم جاء القرار الأكبر من لسانه :
قال إنه هيتقدم لماما بشكل رسمي ، وهيعملوا خطوبة وهيجيب لها شبكة محترمة ، علشان يحط العلاقة في إطار واضح قدام الناس ، يعنى عايز علاقة علنية مش مجرد علاقة خفية ، ولما واجهته بشكوكي أن الناس مش تتقبل ارتباطه بماما ، لانها ام صحبه وممكن يضايقوا ماما او انا شخصيا
قال إبراهيم ببرود صريح لكنه بيعكس قوة وثقة :
"مش لازم يقبلوا… ومحدش يقدر يضايقك سؤاء انت او مامتك ، لانى هكون راجل البيت ومسؤل عنكم زى اى راجل ، واللى هيتكلم هقطع لسانه ، العلاقة مع مامتك قايمة وهتستمر طول ما احنا عايزين بعض ، وهيقبلوا العلاقة مع الوقت ، كمان الشكل الرسمي هيحفظ كرامتك وكرامتها اكتر"
كانت كلماته تحمل قوة وسيطرة وتجاهل لكلام الناس فى علاقته بماما وده عجبنى ، وفى النهاية إبراهيم يملك زمام الأمور ، هو اللى هيصرف على البيت ، وماما عايزاه فعلا ، وأدركت أني قدام واقع جديد:
إما أن أتمرد وارفض وأخسر الاستقرار، أو أتحمل سنة أخيرة حتى أتخرج وأقرر مصيري بنفسي .
ومع رجوع ماما ضمها إبراهيم لحضنه قدامى وطلب منها تلبس الفستان القصير اللى جابه من فترة وراحت ماما تلبسه ولما رجعت فؤجئت انه قصير وفخادها كلها باينة وقعدت على رجله فى كسر واضح لرجولتى قدامه
26.jpeg
إبراهيم : أيه يا قمر احلويتى كده ليه ، عايز اكل فخادك اكل
ماما سلوى : انا قدامك كولنى براحتك
إبراهيم : هو بزك و طيزك كبروا شوية عن امبارح
ماما سلوى : أسال نفسك ما انت مرحمتنيش امبارح
فى ظل الحوار الجنسى المباشر بين ماما وابراهيم وتحسيسه على طيزها ، وفجاة إبراهيم ادى لماما بعبوص فى طيزها نطرها لكن ضحكت وكملت فى القعدة على رجله ، شعرت بهياج كبير ، و استاذنت ودخلت الحمام ، مقدرتش امسك نفسى ودعكت زبى اللى تعرض للاثارة من كلامهم ومنظر ماما على رجله ، البعوص اللى خدته وكنت بتخيل اللى عملوه امبارح ونزلت لبنى وهديت شوية وخرجت وكان بيكلم ماما و بيقولها انه اتفق معايا على كل شئ وانى موافق وبص ليا وقالى "مش كده" ورغم انى كنت مأعلنتش موافقة صريحة له لكن تذكرت كلامهم قبل ما ادخل الحمام وشوفت ماما بتبوس صدره وبتلمس فخده وبتحك طيزها فى زبه وهى قاعدة على رجله ، فهمت انى معنديش اختيار تانى ، لان ماما عايزاه وهتموت على زبه ، فاضطرت انى اوافق… مش اقتناع، بل انتظار! ، يمكن بعد السنة دى ماما تشبع من علاقتها بيه وتنهيها بنفسها او يمل ابراهيم منها واكون كسبت مصاريف السنة وبدأت مستقبلي بعد التخرج .
في اخر الليلة، ماما كانت بتقول ان الوقت اتاخر وانه ممكن يبات عندنا الليلة لكنه رفض واصر انه يمشى ، حسيت وانا بودعه على الباب بحرج كبير ، لان ماما كانت بلا خجل بتدعوه انه ينام معاها فى سريرها وهو رافض ، وعلى الباب ضم ماما لصدره وباسها وهى كان فى عينيها دموع ورغبة وهى بتقوله "مش كنت نمت معايا النهاردة" ولكنه قالها "وقت تانى الايام كتير" ماما اتعلقت فى رقبته وباسته وهو باس رقبتها فى شهوة قدامى وهمس فى ودنها "هاجى واشبعك من لبنى" وهى كانت ماسكة فى درعه لحد ما خرج .
60623976-8a72-4e27-a18a-901b715c477e.gif
فهمت أن حياتنا دخلت مرحلة مختلفة ، لم أعد مجرد ابن ، ولم تعد ماما مجرد أم ، كنا جميعًا عالقين في علاقة معقدة، يحكمها الاحتياج والخوف والمصلحة ، لها قائد واحد هو إبراهيم ، والأصعب… أني لا أعرف كيف سينتهي كل هذا.
خلال أيام ، اخدنا ابراهيم ونزلنا ننقى الشبكة وماما عجبها حاجات كتير وإبراهيم مبخلش عليها فى حاجة ورغم أنه كان محدد مبلغ معين إلا أنه مزعلش ماما ودفع حوالى 200 الف فى الشبكة لان الدهب سعره كان غالي ولما ماما حاولت ترجع حاجة علشان تقلل المبلغ ، ابراهيم قالها ان الدهب مش بيخسر وأنها عنده اغلى ، كلمات ابراهيم كانت سحر على ودن ماما ويمكن انا برضه كنت شايف حبه ليها ممكن عشقه لجسدها او حب حقيقى او مزيج بينهم مبقتش عارف افسر.
بعد خروجنا من المحل ماما اشتريت هدية لابراهيم عبارة على روب وطقم رجالى للبيت ولما رجعنا البيت ، غيرت ماما لبسها وقعدت بلانجيرى احمر فاضح وكانت بدون سنتيان وكلوت وجسمها اغلبه ظاهر لينا ولما لفت نظرها لدا قالتلى مفيش حد غريب ، وللاسف كلماتها تحمل جزء من الحقيقة ، ابراهيم فى حكم جوزها وانا ابنها.
tMdg9cXd_t.jpg
، بدأ ابراهيم يغازلها وحسس على طيزها وبدأ يداعب بزازها بوقاحة قدامى ، شعرت بالحرج ووشى احمر وحاولت اسيبهم لكن ابراهيم رحب بوجودى وقال ان مفيش داعى للحرج ، وقال انى خجول ومنطوى زيادة عن اللازم ، وكان كلامه يبدو منطقى لكنى فهمت انه عايز يزود جرعة الدياثة عندى ويخلى شهوتى انى اشوفه فى حالة جنس مع ماما مش بس بالكلام انما يمكن بالفعل لاحقا ، وللاسف كان جوايا رغبة فى دا ، رغم الادعاء برفضها ، ويمكن بحاول اقاوم بلا نتيجة .
والمرة دى ماما طلبت من ابراهيم يجرب طقم البيت علشان المقاس ودخل وغير هدومه وقعد بيه وماما خدت هدومه للغسالة وفهمت انه مش هيمشى وهيبات معاها وفعلا ماما قالت انها هتنام ومرهقة وتبعها ابراهيم للاوضة بدون اى محاولة منهم للتفسير ليا وكأنه أمر طبيعى ، راجل ومراته ، وقعدت وحدى فى الصالة بسمع صوت همهمات وآهات ماما ، وحسيت بدموعى نازلة غصب عنى مكنتش متقبل الوضع لكن مفيش عندى قدرة على وقفه ، دخلت اوضتى ولما ارتفع صوت السرير طلعت زبى من الشهوة ودعكته لحد ما نزلت شهوتى مرتين ولما الصوت انتهى فهمت ان ماما خلاص اتناكت وشبعت ، فطفيت النور ونمت .
تكررت الزيارات وبقى ابراهيم بيبات بشكل طبيعى فى سرير ماما ونقل شنطة كبيرة اوضتها فيها لبسه والاوضة بقت تتقفل واتحرم عليا ادخل الاوضة كتير ، لانها بقت أوضه خاصة بين زوجين ونزلت ماما معاه تشترى فستان الخطوبة وجهزوا لحفلة بسيطة محضرهاش الا اصحاب ابراهيم اللى كنت اعرفهم من قبلها ووالده اللى جى دقايق وسلم على ماما ونزل ، ومامته مجتش ولا كلمت ماما تباركلها ، كنت فاهم اكيد انها مش موافقة لكن مكنش الموضوع مؤثر علينا .
لبس ابراهيم الدهب لماما وباسها واصحابه بدأ يعلقوا على الموقف بشيء من التنمر عليا وانى المفروض اقول لابراهيم عمى او بابا من النهاردة لانه هيتجوز ماما ورديت بقوة عليهم وقلت ، " كل واحد حر وماما حرة فى حياتها" ، حسيت انى بقيت اقوى من الاول غير زمان يمكن استمدت القوة دى من الغضب المكبوت جوايا فبقيت بخرجه فى شكل قوة وعنف فى الكلام ، لكن الاسلوب دا كان كويس لانه وقف تنمر اصحاب ابراهيم عند حده.
بمجرد ما الناس مشيت ، ابراهيم اخد ماما يسهروا برا بمناسبة الخطوبة ولما رجعوا كانوا جايبين معاهم اكل وحلويات ليا ودخلوا يغيروا سوا داخل اوضة ماما ، اللى بقيت اوضته هو شخصيا ، وبعدها رجع ابراهيم ودردش معايا شوية وناديته
I6EQ6v6l_t.jpg
ماما وكانت واقفة على الباب بقميص نوم ابيض شفاف على اللحم مكنتش لابسة حاجة وكنت بشوفها بأستغراب من جراءتها انها تعمل كده وقدامى ، وبعدها استأذن إبراهيم وقال انه هيدخل ينام وكان واضح انه هينام مع ماما، وكالعادة مكنش فيه قدامى الا انى ادخل اوضتى واضرب عشرة على صوتهم واتقبل الوضع الجديد
اللى اللقاء مع الجزء الخامس















ماما وصحبى المتنمر - الجزء الخامس















مع بداية الدراسة انشغلت ، واتبدل إيقاع الحياة ، الصبح فى الجامعة ، بعدها برجع على البيت انام شوية ، اصحى اذاكر ، ويجى ابراهيم يتعشى معانا ونذاكر سوا ويا اما يمشى او يبات مع ماما فى سريرها ، وبقت علاقة ماما بإبراهيم أمر عادي في نظري، لا يثير في نفسي ما كان يثيره من قبل، كنت باعتبارهم زوجين رغم انها مجرد خطوبة وكنت احيانا بستمتع بمشاهدته بيداعب ماما قدامى سؤاء ببوس ظهرها او حضنها ومسك بزازها
25.jpg
كان بيحرص علي كده دايما سؤاء بغرض انه يديثني أو بدون قصد كنوع من التهميش لوجودى .
إبراهيم نفذ اتفاقه بأمانة صراحة ،وكان بيبعت المصروف حتى قبل ما يبدأ الشهر لماما ولو احتاجت حاجة زيادة مكنش بيرفض ، كان بيديها اللى عايزاه ، كان قايم بواجباته كراجل البيت على أكمل وجه ، الى جانب واجباته الزوجية مع ماما كان قايم بيها كفحل يكفى اربع زوجات ،ومكنش بيعدى يوم او يومين الا وانا بسمع صرخاتها فى السرير من فحولته معاها .
24.jpeg
إبراهيم كان بيثور لأتفه الأسباب على ماما واحيانا عليا ، كان عايز دايما الطاعة الكاملة له ، وبيرفض حتى النقاش مش المعارضة ، وازداد ضعفنا قدامه انا وماما اكتر ، لما صمم انها تسيب الشغل وانه هيعوضها بزيادة المصروف وبكده بقى إبراهيم هو العائل الوحيد لينا ومنقدرش نعيش من غيره ، ولا نقدر نجيب لقمة عيش ناشف لو قطع المصروف عننا وبقينا قدام خيارين معاه "اما الخضوع أو الجوع" ودا دخلنى فى صراع نفسى رهيب اما ماما فكانت مازوخية له وسعيدة بسيطرته لانها شايفة نفسها زوجة له.
مرّت ست شهور عشتها تحت سلطة ابراهيم ، أعد الأيام وأتعلّق بأمل بعيد: أن أنهي دراستي، وأجد عمل يعيد ترتيب المعادلة ، فتبقى العلاقة أكثر توازنًا وأقل خضوعًا لسلطته المطلقة فى البيت .
ابراهيم كان ماشى بالشورت فى البيت وزبه الكبير بارز فيه ولما بيقعد كان بيبان زبه من الجنب ، كنت بحرج ولا أجرؤ على الكلام لكن المحرج والمهين اكتر
HB-ob-magAAEVzT.jpeg
انه لما بيشعر بالهيجان أو الملل المفاجئ ، بيخرج يسحب ماما بالقوة لغرفتها زى البهيمة ويعاشرها بعنف وبلا رحمة بدون ما يسمح لها بالرفض والاعتراض ، كان فى مرات كتير بيكون الباب موارب وبقدر المحه وهو راكب عليها بيدقها بزبه لحد ما ينزل فيها لبنه وهى بتترعش وبتنزل معاه شهوتها ، وكان بيمشى بهدوء ويسيبها بعد ما يفضى لبنه كأنها مجرد مبلولة لزبه.
9321475520411f865fac52fb1.gif
وكان بيبرر دا بوقاحة ان زبه بيأكله ولازم يفضى اللبن شوية علشان يعدل مزاجه وكان بيدى مثال ان الراجل المزنوق لازم يطرطر ، طبعا كده اعتبر ماما كمبولة له ، حتى لو مصرحش بكده انما المثال كان واضح ورغم كل كده كنت ساكت وخايف اعترض لحسن اتحمل ضرر اكبر منى .
لا انكر طبعا انى كنت بشعر بالاثارة و الهيجان لما كان بياخد ماما بالشكل المهين دا وخاصة لما بيرجع يكمل المذاكرة كان شئ لم يكن ،حاملا ريحة برفان ماما وعرقها بدون ما ياخد شاور ، وكنت أشعر بمتعة خاصة كديوث على ماما وانا شامم ريحة عرق ماما على جسمه وزبه الظاهر من الشورت بيلمع لأنه شايل عسل ماما اللى نزلته على زبه .
العلاقة مع ماما رجعت فى حدود ابن وام ، تصورت ان بعد أول علاقة بينا لما لحست عرقها ولبن ابراهيم من على جسمها ، ان دا هيكون الوضع المعتاد وحاولت اكرر دا لكن وجدت نفور من ماما ورفض ، قالتها صريحة ان المرة الاولى كانت علشان تكسر جبل التلج بينا واقبل بعلاقتها مع ابراهيم لكن هى مش حابة انى انضفها والحسها لكن سمحت بالكاد انى انام فى حضنها فى بعض الأيام وابوس جسمها واشمه ودا كان أفضل من مفيش بالنسبة ليا .
حياتنا كانت ماشية كويسة ما دام كل طرف عارف وضعه فى العلاقة وماشى فى حدوده ، احنا كنا فى مثلث "فحل وشرموطة وديوث" ، دا اللى كان بيقولوا ابراهيم وبيصرح بيه لماما "انها شرموطته" وانا كنت بنزعج من دا برغم انى متقبل دورى كديوث لماما وحابه وفاهم دوره طبعا كفحل لكن وصف ماما بالشرموطة حتى لو كان فيه شئ من الصحة كان مزعج ومهين .
474902939.jpeg
لما دخلنا في آخر شهرين، حسّيت كإن جبل كان قاعد على قلبي وابتدى يتشال حتة حتة ، بس في الآخر إحنا عايشين وسط مجتمع، وناس بتحب تتدخل في حياة غيرها كإنه حق مكتسب ، ورغم إن إبراهيم كان مظبط الدنيا مع البواب، بس اغلب سكان العمارة كانوا عاملين حالة استنفار.
لحد ما في يوم قابلني عم مؤمن — اللي ساكن تحتينا ، أغلب الشقق اللي تحتنا أصحابها مش مقيمين دايمًا، غير عم مؤمن، والشقة اللي فوقينا فاضية أصلًا عشان أصحابها سايبينها للمستقبل ومش عايشين فيها -- قالى تعالى اشرب معايا شاي ، اعتذرت بأدب، بس أصرّ إني أدخل، وحسّيت إن الموضوع أكبر من مجرد ضيافة وتعارف.
دخلت، شربنا الشاي، واتكلمنا شوية عن دراستي ، فجأة لقيته قعد يعدّل قعدته كده كإنه بيجهّز نفسه يقول الموضوع اللي جابني عشانه ، دماغي كانت مليانة احتمالات، بس كنت متأكد إنه هيفتح سيرة علاقتنا بإبراهيم ، مش معقول كل ده عشان مشكلة بسيطة في العمارة، دي كان يقدر يحلها مع البواب وخلاص.
عم مؤمن : أنا حضرت فرح أبوك وأمك وولادتك، ولما انفصلوا وقفت جنب أمك وحميتها وهي عايشة لوحدها بعيل صغير ، كانت زي بنتي وأكتر.
سامر : عارف يا عم مؤمن، كتر خيرك، خيرك مغرقنا.
عم مؤمن : بس شكلكم كده عايزين تزعلوني؟
سامر : استغربت وقلت ، نزعلّك ليه بس؟ خير يا عم مؤمن، ادخل في الموضوع على طول، أنا زي ابنك ومفيش داعي للمقدمات.
عم مؤمن : عجباني صراحتك ،إيه حكاية صاحبك اللي لازق لأمك دا؟ دا عيل من سنك، آه معضل وفاتح صدره بالقوي، بس برضه عيل.
سامر : ماله؟ ده صاحبي، وللأسف ارتبط بماما و اتخطبوا ، وأكيد حضرتك عارف، الخطوبة بقالها فترة والناس كلها عرفت.
عم مؤمن : مش دي المشكلة ، أمك من حقها تتجوز، وحتى لو أصغر منها دا مش عيب ، العيب إنها تبقى علاقة من غير جواز.
سامر : الجواز هيتم بعد ما نتخرج، يعني فاضل كام شهر بس.
عم مؤمن : يا سامر، أنا ساكن تحتكم ، والولد ده بيبات عندكم كتير، وبسمع حاجات من أوضة مامتك... أستحي أقولها. فاهمني؟
سامر : " حسيت أنه يقصد صوت علاقتهم الجنسية " فاهمك يا عم مؤمن
عم مؤمن : إحنا ناس سمعتنا كويسة، واللي بيحصل ده ممكن يخلي السكان ياخدوا موقف مش هيعجبك، وأنا دخلت أتوسط وأحل الموضوع قبل ما يكبر.
وقتها حسّيت إني في زنقة كبيرة قدامه. بس فهمت إني لازم أقول أي كلام يهدي الدنيا لحد ما الشهرين دول يعدّوا على خير ، فقلت له إنهم متجوزين عرفى، وخايفين يقولوا عشان بابا، وإن الجواز الرسمي هيبقى بعد التخرج.
عم مؤمن قبل الكلام، رغم إن باين عليه مش مقتنع أوي، وقال إنه هيبلّغ السكان إنهم متجوزين وخلاص، عشان الموضوع يخلص .
طلعت الشقة وكان واضح إن وشي متغيّر، فماما سألتني "في إيه"، قلت لها على اللي حصل، فقلقت شوية وقالت إن واحدة من السكان القدام لمّحت في الكلام برضه وانها قالت إن الجواز قريب، بعد كده ماما قالت إن فكرة الجواز العرفي مش وحشة، وممكن كمان نخلي إبراهيم يكتب ورقة كده نوريها لبعض السكان عشان تسكّت كلام الناس
ماما سألت لو عايز الحمام خلال الساعة الجاية وقلت لا ، ولاحظت انها دخلت استحمت وسمعت صوت ماكينة الشعر وفهمت انها بتحلق كسها لإبراهيم ، وادركت انها بتلعب بسلاح انوثتها علشان تقنع ابراهيم بالجواز العرفى ولما وصل ابراهيم ودخل البيت كانت ماما لابسه لانجيرى مثير وريحتها تجنن وكنت انا شخصيا هايج وزبى وقف فما بالك بتور هايج زى إبراهيم .
KhXUMOl.jpg
ماما غمزت ليا وسبتهم لوحدهم عشان يتكلموا براحتهم، بس صوتهم علي فجأة، وماما على غير عادتها بدأت تعلي صوتها وهو كمان رد عليها بصوت أعلى ، ماما كانت مصممة إنهم يكتبوا ورقة عرفي، وهو رافض تمامًا وبيقول إن دا مش وقته خالص ولازم يستنوا لبعد الامتحانات.
وكمان قال إن ماما بتحاول تعمل عليه ضغط وتفتح موضوع الجواز، وإن مفيش أي اعتراض من السكان ولا حاجة زي ما هى بتقول .
ماما اتهمت إبراهيم إنه مش راجل وبيتهرب منها، والكلام ده استفزه جدًا.
مسك دراعها وهي فضلت ترد عليه، فقام لطشها بالقلم.
ولما حاولت ماما ترد عليه تاني، اداها قلمين كمان وقال لها تدخل أوضتها بدل ما “يكسر دماغها”.
ماما دخلت أوضتها وهي مخنوقة ودموعها نازلة، وأنا ساعتها اتجمدت مكاني، مش عارف أعمل إيه… أدافع عنها وأواجه إبراهيم؟
ولا أسكت وأحاول أهدّي الدنيا عشان خايف الموضوع يكبر وتبقى عواقبه وحشة؟
إبراهيم ريّحني من الحيرة شوية وقال لي إنه غلط واتهور، وطلب مني أدخل بعصير لماما وأطمن عليها.
لما دخلت، ماما كانت مدياني ضهرها، ولما عرفت إني أنا ، لفت وبصتلي ، كان واضح إنها مستنية إبراهيم يدخل يصالحها.
ماما سألتني : إبراهيم سأل عليا ؟ سمع عياطى؟
قلت لها إنه هو اللي بعتني بالعصير، فوشها نور وفرحت جدًا بالكلام ده.
خرجت وقلت لإبراهيم إن الأحسن يدخل يصالحها ، وحكيتله كلام ماما .
قال لي: "أكيد… بس أهدى شوية"
وبعد شوية قعدت أكلمه بهدوء لحد ما نسي عصبيته خالص، وهدى فعلًا، وقال إنه داخل لماما
ما سمعتش صوت الباب وهو بيتقفل بالمفتاح، كان بس مردود كده وخلاص ،ودى حالات نادرة لما بتحصل ، ولما قربت لقيت فتحة المفتاح فاضية، واضح إن إبراهيم نسي يحط المفتاح زى مرات كتير لما كنت بشوفهم ، وحسّيت إن جاتلي فرصة أبص وأشوف. حاولت أقاوم الإحساس ده، بس فضولي غلبني.
كنت عايز أشوف إيه اللي بيحصل بعيني، مش بس أسمع وأتخيل زى اغلب الاوقات الا فى حالات نادرة كان ممكن المحهم فى السرير وهما نايمين مع بعض، والميزة انها هتكون علاقة من اولها وكنت فاهم ان إبراهيم دخل للسبب دا مش لغيره
ولما بصيت، شوفت حاجة خلتني متثبت في مكاني شوية طويلة ، إبراهيم قاعد على طرف السرير وبيحاول يصالح ماما وهى بتشيل ايده من عليها وبتبعد وشها لما بيحاول يبوسها ، لكنه مسك وشها بالعافية وباسها ولما حاولت تقوم من على السرير وتبعد عنه ، زنقها فى ركن وكتفها وبقى بيحاول يبوسها ، ماما رفعت صوتها فى غضب " بكرهك بكرهك" وكانت رد ابراهيم وهو ماسكها ومستمر فى بوسها ، "عارف عارف انك بتكرهينى" ، ابراهيم استمر فى البوس واللعب فى صدر ماما وكأنه بيحطم حصون مقاومتها له ، ولما دخل ايده وفرك حلمات ماما كانت بدأت تستسلم ، ناولها العصير وكمل مص فى بزها وكانوا بعيد لكن خيالهم واضح ليا على الحيطة
44.gif
ماما كانت بتعتب عليه وهو بيقولها "انا بحبك بموت فيكى" وهنا ماما ردت بأنها "بتموت فيه برضه " وبدأت تبوسه هى وتحاول تفتح بنطلونه ، حسيت بالصدمة لما شوفت ماما هى اللى بتسعى له بعد ما كانت رافضة تماما .
ماما قلعت إبراهيم البنطلون وطلعت زبه وشهقت وهى بتمصه بالراحة وبعدين المص بقى سريع وهى بتدعك زبه بأيدها ، زب إبراهيم كان ضخم لما وقف وكانت ماما بتشر عسل من تحت .
1101857887.jpg
إبراهيم لما ماما كملت مص ، مسك رأسها بأيده وحول بوقها لكس له ودفس زبه فى بوقها بقوة وبسرعة عليا لحد ما ماما كنت بتتخنق لكن مستمتعة لأعلى درجة ، كنت شايف وش ماما من بعيد وهو بينيك بوقها
9999.gif
فهمت من المشهد ماما كتير عن نفسية ماما ومازوخيتها وقدرة إبراهيم على التعامل معاها .
إبراهيم رفع ماما على السرير وفتح رجلها ، ودفش رأسه بين فخدها وبدأ يبوس فخدها لحد ما وصل لكسها وبقى يلحسه بقوة مع زنبورها ، وزود اللحس لحد ما بقى بيأكلها وماما كانت فى دنيا تانية من الشهوة وصوتها بدا يعلى ويملا الأوضة بآهات ورعشات ونزلت مرتين وهو بيلحسها وحاولت توقفه لكن مسبهاش الا لما انهارت تماما وبقت جاهزة لزبه ومتشوقة ينيكها وقالته صريحة " عايزة الزب دلوقتى "
443.gif
إبراهيم بص على جسم ماما ، وباس فخدها ورفع رجلها وبدأ يدخل زبه اللى دخل بسرعة لان ماما كان كسها غرقان وفى شوق ولهفة لزبه ، وبدأت بضربات ضعيفة وزود السرعة والقوة مع الوقت لحد ما بقى بيدقها بقوة وعنف وكانت ماما سلوى بتصرخ تحت منه طالبة النجدة لكن ما من منقذ من زب إبراهيم ، وبعدين لما شبع منها قدام قلبها وركب عليها من ورا لانه بيحب طيزها لكن دخلوا فى كسها ، وصوت خبط جسم ابراهيم لطيز ماما كان مسموع لحد عندى ، ولحمه بيطرقع فى طيزها ، إبراهيم شق كسها بزبه وخلى ماما فى حالة رعشة مستمرة وكسها بينطر عسل كانها بير بترول انفجر .
88.gif
إبراهيم بعد ناك ماما فى كسها عدلها على جنب ودخلوا فى طيزها واستمر بنفس القوة فى النيك وجسم ماما كان كل شوية يترعش وتنزل شهوتها على زبه وكسها بقى غرقان على زب إبراهيم اللى كان بينك طيزها وبيخبط على كسها علشان تنزل اكتر ، مكنتش عارف ماما نزلت عسلها قد أيه من كترهم ولا هى اظن مدركة لكنها كانت فى نعيم من المتعة ، وفى حالة عشق لجسد إبراهيم ، وفى اللحظات دى ماما بقت تعتذر له وتتأسف وتقوله انها هتسمع كلامه المهم ميبعدش عنها .
888.gif
وبعد ما دق كسها وطيزها لمدة نص ساعة ، ضخ إبراهيم لبنه جواها وكنت شايف زبه وهو بيشد وبيضانه وهى واقفة وبينزل فيها فى منظر خلانى انزل لبنى برا الاوضة وانا مش مصدق اللى شوفته لكن كنت مستمتع بيه جدا .
7777.gif
لما خلص إبراهيم اول واحد مع ماما اخدها فى حضنه ونام وانا روحت على اوضتى اريح وبعد 10 دقايق سمعت صوتهم تانى ، وعرفت انه بيعمل الزب التانى لماما ، لكن مقدرتش اقوم واتفرج مكنتش قادر اتحمل اشوف تانى ، كان فوق طاقتى ، وتخيلت مدى قوى وفحولة ابراهيم ، اذا كنت انا تعبت بس من الفرجة ما بالك بيه هو ، و فما بالك بماما اللى بتتناك من الزب دا ، وبقيت متصور سبب حبها وخضوعها له بالشكل دا وكان معاها حق بكل تأكيد .
موضوع الجواز العرفى متحلش لكن ماما هديت تماما وانتظرنا انا وهى اللى ممكن يعمله إبراهيم كحل مؤقت للمشكلة ، ودخلنا على الامتحانات وبعد ما خلصنا وطلعت النتيجة ، نجحت انا وإبراهيم ، وحسيت انى عديت مرحلة مهمة فى حياتى لكن كنا فى انتظار حل لمشكلة سكان العمارة وخصوصا ان كلامنا على الجواز العرفى مكنش متصدق ومقدمناش دليل لكن دلوقتى بقينا ملزمين بجواز رسمى كمان واحنا مش عارفين نعمل ايه والقرار ايه لان كل قرارتنا فى ايد راجل البيت إبراهيم .
اللى اللقاء فى الجزء السادس
















ماما وصحبى المتنمر - الجزء السادس
















بعد ما النتيجة ظهرت وطلعت أنا وإبراهيم ناجحين، كنت طاير من الفرحة إني عديت المرحلة الصعبة دي أخيرًا ، حسيت إن همّ كبير اتشال من على صدري ، بس بالرغم من كده، كان قدامي كام حاجة لازم أخلصهم علشان أبدأ أدور على شغل، كنت محتاج أجهز شهادة التخرج وأخلص ورق الجيش، وكنت عارف إني واخد إعفا عشان أنا وحيد ماما، بس برضه الإجراءات كانت محتاجة وقت ومشاوير.
لاحظت إن ماما لما باركت لينا على النجاح حضنتنى مرة واحدة لكن حضنت إبراهيم كتير وكانت مدة فى حضنه وحسيت بالغيرة ، وكمان إبراهيم كان بيضمها لصدره وبيحك فى بزازها اللى كبرت فى الفترة الاخيرة بشكل ملحوظ
3-3.jpeg
ماما كمان بقت مهتمة بنفسها أكثر فى الكام شهر اللى فاتوا، غيرت طريقة لبسها وبقت كل شوية تغيّر لون شعرها، كانت بتحاول تبان أصغر ومتجددة دايمًا، يمكن علشان تعجب إبراهيم أكتر وتقرب منه ، خصوصًا إنه بقى يعتبر زي جوزها، رغم إنهم لسه مخطوبين.
لما بدأنا نروح النادي كام يوم كده ، عشان طول فترة الدراسة ماكناش بنروحه كتير ، لاحظت حاجة غريبة ، ماما بقت تيجي فجأة من غير ما تقول، كأنها بتعملنا مفاجأة، وتبقى عايزة تعرف إحنا بنعمل إيه ومين حوالينا ، مش بس كده، دي كمان بقت تروح الشركة عند والد إبراهيم وهو بيبقى هناك، بحجة إنها معدّية أو عندها مشوار قريب واحيانا بروح معاها اوصلها واحيانا بتروح لوحدها بس بكون عارف انها رايحة.
كنت حاسس إن ماما بقت غيورة عليه بشكل مش طبيعي ، أي بنت تيجي تكلمه أو حتى تسلم عليه، ملامحها تتغير وتفضل متضايقة باقي اليوم. ما كانتش طايقة تشوفه بيتعامل مع أي واحدة، حتى لو الموضوع عادي خالص ، حتى عرفت بالصدفة ان ماما بتأخد حقن كورتيزون وحبوب در حليب ودا علشان تكبر بزازها اكتر ، علشان إبراهيم قالها انه بيحب البزاز الكبيرة ، كانت بتعمل اى حاجة فى جسمها وفى السرير علشان ترضيه وتمتعه وميبعدش عنها حتى فى البيت كانت على طول من غير سنتيان وبتلبس على اللحم وحلماتها باينة.
3-4.jpg
الغريب بقى إن إبراهيم كان بيتعامل مع غيرتها واسلوبها فى اللبس بطريقة مختلفة… كان دايمًا يقول قدامي بصراحة إن غيرتها ولبسها بيخليه يقربلها ويحبها أكتر، وإن الموضوع بينهم كمان بيبقى أحسن فى السرير بسبب كده ، وانها بتمص له بجنون وبتبلع زبه كله فى كسها علشان ترضيه ، وكان مبسوط انها بتنفخ بزازها علشانه ، وفاجئنى بكلامه لما قال انه هو اللى فتح طيز ماما بنفسه واعتبر دا كأنه فض غشاء البكارة لطيزها وكأنها بقت بنت من جديد ، وكان بيقول الكلام ده عادي من غير ما يحسب حساب إني ابنها وقاعد قدامه. وده كان بيحطني في موقف محرج جدًا، ومش عارف أتصرف إزاي ولا أتكلم أقول إيه.
إبراهيم قالّي: ما تيجي نطلع كام يوم إسكندرية نقعد في شقتي هناك ونغيّر جو بعد الفترة التقيلة اللي فاتت؟ الفكرة عجبتني، بس قلت بعدين ، وإبراهيم قالى قدام ماما ، أنه هيطلع لوحده حتى يوم صد رد ما دامت مش هروح معاه ، وهنا غيرة ماما ظهرت وقالت انها هتروح معاه واننا فعلًا محتاجين نفصل شوية واضطرت اوفق انى اروح معاهم ، علشان ماما متروحش معاه لوحدها ومكنتش هقدر امنعها ، كانت متيمة بيه وبتعشقه ، وخايفة يروح لوحده يتعرف على بنت هناك .
لما وصلنا هناك ماما نقلت الدبلة لأيدها الشمال كأنها مراته ، وادانى ابراهيم الاوضة الصغيرة وقال انه هياخد الاوضة الماستر الكبيرة وطبعا مكنش فيه اهمية للسؤال عن مكان ماما ، لانها مش محتاجة سؤال ، اكيد هتبات مع ابراهيم فى سريره زى اى زوجة فى حضن جوزها .
زى ما تصورت ، ماما دخلت شنطتها لأوضة ابراهيم بدون كلام او سؤال ، كأنها عارفة مكانها فى سرير إبراهيم ، والشقة كانت مقفولة بقالها فترة ومحتاجة شغل كتير، ماما مسكت فيها ونضفتها من فوق لتحت، واشتغلت فيها زى اى ست بيت شاطرة ، وإبراهيم كان بيساعدها، يركب الستاير، يصلّح الحاجات الصغيرة، ويثبت الرفوف… كان باين عليه فاهم وبيعرف يعمل الحاجات دي كويس ، كل حاجة ماما طلبتها كان بينفذها من غير تردد، لحد ما الشقة بقت شكل تاني خالص، بقت مريحة وجميلة فعلًا.
إبراهيم كان أغلب الوقت قاعد في الشقة بشورت ، خصوصًا مع الحر، ورغم أن جسمه كان عرقان ومتبهدل من التوضيب لكن ماما كانت بتبص له بصة اعجاب علشان ساعدها واحساس كبير برجولته كأنها فخورة بيه وكنت بلمح انها بتقرب منه وتشم جسمه العرقان وبتبوس دراعه وبتلعب فى صدره بأيديها ونظراتها بتعكس شهوة ورغبة جنسية ملتهبة كالنار جواها
فجاة ماما رفعت درعها وسندت على كتف أبراهيم وبدأت توشوش له فى ودنه
4-4.jpeg
كان واضح انها هاجت عليه ، محتاجة لبنه يطفيها ، وهى رافعة ايدها إبراهيم شم باطها وقالها انها عرقانة برضه لكن دا بيثيره ، وقالها انه عايز يدخل يريح فى الاوضة شوية قبل ما يفرشوا الملايات الجديدة وماما فهمت غرضه وابتسمت ، "وأنا كنت شايف ده كله قدامي، ومشاعرى متلخبطة جوايا، بين استغراب وغيرة وضيق وهيجان مش عارف أترجمها" .
إبراهيم مكدبش خبر وسحبها للأوضة وماما مشيت معاه مبتسمة كأنها عارفه هو واخدها فين وهيعمل ايه ، وقفل الباب وسمعته من ورا الباب بيقول "انا شامم ريحة كسك يا لبوة ، عايزة تتركبى وقتى" وماما رديت بلبونة " ما تركب حد منعك انا لبوتك ، ووقت ما تطلبنى هتلاقينى رافعة رجلى" مسمعتش بعدها كلام انما صوت همهمات وبوس ، ولما السرير بدأ يزيق وصوته يعلى عرفت ان إبراهيم ركبها .
كنت متصور انهم هياخدوا دش الاول لكن واضح ان كلام إبراهيم كان جد وعايز ينام معاها كده ، علشان يشموا ريحة عرق جسمهم مع بعض ، والصوت كان مثير جدا ليا وانا سامع انه زى ما يكونوا بيشموا فى جسم بعض بشهوة ونشوة عالية ، وحسيت ان ماما وإبراهيم بينهم كيميا كبيرة فى السرير ومتعة الجنس وصلة لمرحلة من التناغم بينهم ،ومع تصاعد اصواتهم وصوت هز السرير اللى بيعكس جوع جنسى بينهم ، فضل الصوت لساعة كاملة ، بيتوقفوا فقط لالتقاط الأنفاس ثم يعود الصوت من جديد ، استمر النيك المتواصل من ابراهيم لماما لحد ما صوتهم اختفى تماما ففهمت انه خلاص ، فضى كل لبنه فى كس ماما وشبعها على الاخر ، خرج إبراهيم ياخد شاور اخيرا وماما شوفتها من باب الاوضة المردود بعد ما إبراهيم خرج ، نايمة عريانة وكسها وطيزها بينقطوا لبن وفهمت انه فضى فيها لبنه ورا وقدام .
ماما خلال دقايق حسست على السرير ولما ملقتش ابراهيم لبست الروب وخرجت ، والروب كان مفتوح وجسمها ظاهر ليا وخبطت على الحمام وطلبت من إبراهيم يدخلها معاه ، ودخلها واستحموا سوا ، حبيت بصراحة مشاعرهم مع بعض وشوقهم لبعض جنسيا وسمعت صوت ماما بتتناك جوا وعرفت ان ابراهيم لسه فيه حيل ينكها جوا الحمام وخرجوا سوا مرهقين جدا وناموا مقتولين من التعب .
7-7.jpg
رحنا تانى يوم على الشاطئ، وماما لبست بوركيني هناك واتبسّطت قوى في الميه مع إبراهيم ومعايا ، يمكن أخدت وقت ألعب معاها لوحدنا شوية ونهزر، بس عينها كانت دايمًا على إبراهيم تطمّن عليه ، وفي آخر اليوم أكلنا سمك في مطعم، وبعدها جبنا حلويات من محلات إسكندرية المشهورة.
ولما ماما قالت إنها نفسها من زمان تلبس بيكيني، إبراهيم شاف إن الشاطئ مش مناسب، فاختار نروح يوم فى حمام سباحة في اى فندق،وهناك ماما لبست براحتها وكان كل الستات هناك بتلبس بيكينى براحتهم ، وكانت مبسوطة جدًا، بس منظر بزاز ماما الكبيرة فى اللبس كان مثير جدا حتى للستات ، اللى كان اغلبهم بزازهم فلات او صغيرة ودا خلى ماما ملكة وسطهم .
3af2c3c79df27d05c.jpg
-2.jpg
ولأول مرة اشوف ابراهيم غيران على ماما بشكل كبير وطلعها من المياه وهى بتعدل البيكينى والرجالة كلهم عينهم عليها ، وشخط فيها وماما طلعت وكانت بزازها فعلا من الجنب مثيرة جدا .
9b7543ad6de06d2a8aff0cedea8531c8.jpg
ومشينا وماما كانت بتعض شفايفها من احساسها بغيرة إبراهيم عليها وقالت انها مش هتلبس بيكينى تانى الا لما يؤمر هو ، وفى طريق العودة ماما كانت بتغازل ابراهيم بوقاحة بحجة انها بتصالحه ، وفى العربية وهو سايق لمست زبه وقالت "وحشنى" ، وابتسم ابراهيم وقالها " دا انا لسه حطه امبارح" فرديت عليه ماما " عايزاه كل يوم مش بشبع " ، حسيت بحرج شديد بسبب جرأتهم فى الكلام قدامى لكن اتعودت على كده خلاص ، ولما روحنا ابراهيم اخد ماما وقال هنتعشى بعدين ودخل نكها لمدة ساعة وصوتهم المرة دى كان أعلى ولما طفوا النور عرفت انهم خلصوا نيك وناموا وتعشيت لوحدى .
الأسبوعين اللي قضيناهم هناك كانوا حلوين مليانين لحظات ممتعة ، رغم اننا فى الاول كنا ناويين على كام يوم بس ، لكن القعدة كانت ممتعة وماما لقت فرصة انها تعمل شهر عسل مع إبراهيم ، و كنا بنتفسح في الشوارع، نجرب المحلات، وننزّل البحر كام يوم… فعلاً استمتعت.
بس برضه كنت حاسس بحاجة ناقصة، عشان ماما مش معايا ومعاها إبراهيم دايما ، كأنهم عرسان في شهر العسل — فده خفّف شوية من فرحتي ، أحيانًا الواحد يقدر يكون مبسوط وفي نفس الوقت يحس بوحدة أو افتقاد لحد، وده طبيعي لكن كنت فرحان لفرحة ماما وخاصة ان ابراهيم طلب من ماما تخلى دبلتها فى الشمال على طول باعتبارها مراته خلاص .
رجوعنا لشقتنا كان زى النزول من الجنة للنار ، مش بس بسبب الحر انما ، لما قابلت الوشوش العكرة اللى فى العمارة و شافوا إبراهيم وهو بيدخل الشنط معانا ورغم أنه مشى على طول لكن نظراتهم مع الشيخ قرد اللى اسمه مؤمن كانت كأنها سهام من نار عليا وعلى ماما .
ودعانى الشيخ زفت تانى علشان اقعد معاه ، لكن عرفت معلومة مهمة من البواب أنه بيلعب على انه ياخد شقتنا لابنه ، وكده الصورة وضحت ليا ، المسألة مش اخلاقية قد ما هي مصلحة بتدارى فى شكل وصايا اجتماعية عليا وعلى ماما ولما واجهته المرة دى باللى عرفته ، عرض عليا مباشرة مبلغ كبير مقابل التنازل و اسيب الشقة وهو يتفاهم مع المالك وقلت هشوف وارد عليك .
لما قلت لماما على اللى حصل ، اتصلت وبلغت ابراهيم على طول وهو رحب اننا نمشى وننقل على شقته الشخصية ، منطقة راقية وهادية بعيد عن الناس الشعبية دى ، واتفق بنفسه مع شركة النقل وبدا كأن كل شئ اتحل ونقلنا على الشقة الجديدة ، وخوفت إبراهيم يطمع فى الفلوس اللى هناخدها لكنه نصح ماما تعمل بيهم شهادة وتاخد فوايدها او تشترى دهب وهى قسمت الفلوس بين البنك والدهب ومحاولش يقرب للفلوس فاطمنت جدا .
شقة إبراهيم كانت 3 اوض ، اختار إبراهيم الاوضة الكبيرة له ولماما والتانية ليا لوحدى وكان فيه اوضة صغيرة حطينا فيها شوية كراكيب وزيادات لان ابراهيم جاب لماما فرش جديد فى الصالون وقالها انه قريب هيجيبلها اوضة نوم لما يتجوزها رسمى وماما فرحت بالكلام دا .
وجودنا فى شقة إبراهيم بدل حاجات كتير ، ابراهيم مبقاش ضيف انما صاحب الشقة وماما فى حضنه كل يوم وفى سريره وانا اخذت نسخة من المفتاح بصعوبة وكنت الأول برن على الباب كأنى غريب ، والاكل والشرب بقى حسب رغبة ابراهيم ، ناكل على مزاجه واللى يحبه وماما بتطبخ اللى يقوله وبقى ابراهيم بايت فى البيت على طول ، وماما كل ليلة صبح وليل بتتناك منه كأى زوجة عادية ، والاصعب انه بقى ينيكها فى اى مكان واى وقت وانا اللى بقيت اتحرج وامشى لو شوفتهم فى وضع جنسى ، خصوصا لو زنقها فى المطبخ او الحمام او فى اى ركن فى البيت ، كأنه عايز ينيكها فى كل ركن فى البيت .
حسيت ان الوضع بقى اسوء من ساعة ما دخلنا شقة إبراهيم لانى بقيت مقدرش اطرده مثلا او حتى اطلب اكل على مزاجى تطبخه ماما ، والاصعب ان ماما بقت تندهله بكلمة بابا ، رغم انها فى سن أمه ، وبقى فى لسانها دائما كلمة بابا إبراهيم وكأنها بتدعونى اقوله كده ودا كان امر مستحيل بالنسبة ليا .
إبراهيم امتلك كل حاجة فى حياتى ، ساكن فى بيته باخد المصروف من ماما اللى بيدهولها ابراهيم ، وبيعاشر ماما فى سريره بشكل يومى ، مكنش فيه حاجة اقدر اعملها غير انى ابحث عن شغل واسافر فى اى حتة وابعد واسيبله كل حاجة لكن مكنش قدامى فرص عمل لسه
دورت على شغل ودخلت فى 9 شهور بلا جدوى ويأست واصُبت بالاحباط وبدا ليا حلم التخرج والإنفاق على ماما مستحيل مش بس لان ماما مرتبطة بإبراهيم لكن لان مفيش فلوس عندى من أصله .
لما رجعت فى يوم غاضب وبخبط فى الحيط من الغضب ، ماما فتحت صدرها وضمتنى لبزازها وكنت بشم بزها واهدى وقلت لها على مشاكلي
ماما سلوى : اطمن انا هكلم ابراهيم يشوفلك حاجة
سامر : كل حاجة إبراهيم إبراهيم ، ما كسمه ، احنا هنفضل محوجين له لحد أمتى
ماما سلوى : إبراهيم مش غريب دا جوزى ، يعنى فى حكم باباك
سامر : إبراهيم مش ابويا دا فى سنى وكمان انتوا حتى مش متجوزين ، انتى بتضحكى عليا والا على نفسك
ماما سلوى : الكلام دا عيب ، المسألة مجرد وقت وهيتم الجواز رسمى او عرفى حسب ظروفه علشان ميزعلش باباه
سامر : وانتى مصدقة الكلام دا
ماما سلوى : ايوه مصدقة
سامر : انتى بس بتحبيه مش اكتر
ماما سلوى : وماله لما احبه واعشقه ، إبراهيم ادانى حب ورعاية كنت محتاجها
سامر : خد قدمها سكس معاكى
ماما سلوى : انا كمان كنت محتاجة للجنس زيه وعشت معاه متعة عمرى ما عشتها
سامر قائلا بغضب : والحل ايه دلوقتى فهمينى
ماما سلوى : بطل خبط فى الحيط واهدى انا فاهمة مشاعرك وغضبك لكن كل حاجة هتتحل ، بابا إبراهيم هيتصرف
سامر : يا دى بابا ، انتى بتقولوه بابا دا حقك لانك بتحبيه ومسيطر عليكى لكن انا لا ، انا مالى
دخلت اوضتى غضبان ودموعى نازلة وانا حاسس بالاحباط ولقيت ماما دخلت ورايا وجلبيتها البيتى مفتوحة وبزازها الكبيرة ظاهرة بشكل ملفت وقربت منى وحضنتى ، وقالتى "اهدى اهدى كل شئ هيتحل" ونامت فى السرير واخذتنى فى حضنها ، وفى لحظة كانت بتطلع بزها وبتدعك حلمتها وبتحطها فى بوقى وكانت كأنها عارفة تهدينى ازاى وفعلا حضنتها واخدت حلمتها فى بوقى وبقيت ارضع منها والغريب انه لقيت فى بزها حليب بسيط ممكن بسبب الحبوب اللى بتاخدها علشان تكبر بزها لأبراهيم .
بعد ما مصت بزازها ، شميت ريحتها ولحست باطها وكان مشعر بسيط وكنت متأكد ان دى باين رغبة ابراهيم الفترة دى انها تربى شعر فى باطها ، لان ماما بتعمل اللى يحبه ويطلبه ، وحاولت اقلعها كلوتها لكنها مسكت ايدى ولبست الكلوت تانى وقالت "دا مش من حقك ، الكس دا بتاع لإبراهيم بس" ، سكتت وقدرت رغبتها ، وحسيت انه حقها تختار مين يدخله فى كسها ، كنت فاهم ان المشكلة مش فى كونى ابنها قد ما هى مرتبطة بإبراهيم وبتحبه يمكن حب حقيقى او ممكن حب لفحولته مكنتش عارف لكن واثق من حبها له ، فنمت فى حضنها لحد ما رحت فى النوم .
ماما طول عمرها كانت قريبة مني جدًا جنسيا ، ممكن بسبب انها مطلقة كانت بتحاول تشبع نفسها جنسيا معايا وكان بينا تعلق كبير يمكن زايد شوية عن الطبيعي بين ام وابن ، كان ممكن ابوس بزازها واشمهم والحسهم وبوس خفيف على الشفايف ، وقلعتها كام مرة الكلوت ولحسته ، كنت بحس إنها ليا لوحدي، وإن مفيش حد بيشاركني فيها، بس لما إبراهيم دخل حياتها، حسيت إن الدنيا اتغيّرت، وإنها بقت مركزة معاه هو، مكنتش زعلان من علاقتها بيه لانها غلط ، قد ما كنت غيران منه ، بحس إني اتزاحمت على مكاني عندها ، أي لحظة قُرب بينا بقت قليلة، يمكن فى حالات انهيارى بس كانت بتحاول تهديني وتراضيني على قد ما تقدر.
صحيت من النوم على صوت دوشة جاية من أوضة ماما، وملقتش ماما جنبى وفهمت إن إبراهيم سحبها لأوضته ، وبعدها سمعت صوت الدش ، ففهمت انه ناك ماما وخلص وبياخد دوشه المعتاد وافتكرت انه هيدخل يكمل نومه فى حضن ماما لكن بعد شوية لقيته بيخبط على باب أوضتي ويدخل.
إبراهيم: إيه يا سامر، لسه نايم؟
سامر: كنت نايم ولسه صاحي.
إبراهيم (بابتسامة خفيفة): الدوشة ضايقتك؟
سامر (بإحراج): لا، صحيت لوحدي.
إبراهيم: سلوى حكتلي عن حالتك النهارده، وحتى كلامك عني أنا متفهمه تماما
سامر: أنا آسف… كنت متضايق ومحبط.
إبراهيم: عندي فرصة شغل ليك في شركة بابا، وظيفة كويسة.
سامر: لأ متشكر، هدور بنفسي.
إبراهيم: متعندش ، تعالى بكرة قابلني، واعتبرها خطوة مؤقتة لحد ما تلاقي حاجة أحسن ، الشغل هيطلعك من القعدة في البيت، ونفسيتك هتتحسن، وكمان تاخد خبرة
خرج إبراهيم من غير ما ينتظر ردى وقعدت اخُد وادى مع نفسى
"أنا ليه متضايق أوي كده؟ هو عشان الشغل؟ ولا عشان إبراهيم نفسه؟
طب ما هو معملش حاجة غلط… هو بيحاول يساعدني.
بس ليه بحس إني صغير قدامه؟ ليه بحس إني واقف مكاني وهو واخد كل حاجة؟
أنا غيران؟ يمكن… آه غيران.
حاسس إني اتزاحمت من مكاني، وحاسس إن وجوده مخليني دايمًا في مقارنة.
طب أرفض الشغل عشان كرامتي؟
هي دي كرامة ولا عناد؟
ولو قبلت… هبقى قبلتها عشان محتاج، ولا عشان هو ضغط عليّ؟
أنا تعبت من القعدة في البيت. تعبت من إحساس إني تايه.
يمكن الشغل ده يطلعني من الدايرة دي.
بس خوفي إني كل يوم هبقى شايفه قدامي فى الشغل والبيت وافتكر إحساسي ده.
أنا محتاج أثبت لنفسي إني أقدر أقف على رجلي…
بس مش عارف أبدأ منين.
فضلت افكر كتير لكن قررت انى اخد الخطوة و اروح بكرا على شركة ابوه وأقبل الشغل .
اللى اللقاء مع الجزء السابع















تبدأ قصتى من يوم ما أتولدت فى حضن ماما سلوى وهى اللى سميتنى سامر علشان تبقى العيلة كلها بحرف السين لان ليها اختين اسمهم سمر و سناء وجدتى برضه اسمها سمية ، فتحت عينى عايش فى بيت جدتى مع خالاتى وعرفت بعدها بفترة ان بابا طلق ماما بعد جواز فترة بسيطة وبقيت عايش معاها لانه اتجوز واحدة تانية وانفصل عننا خالص وبقى ملوش وجود فى حياتنا الا بالفلوس اللى كان بيبعتها لماما علشان مصاريفى ، وماما ارتبطت بيا جدا لانى كنت ابنها الوحيد ودلعتنى جدا ، وكنت بسمع كلام خالاتى عن ان ماما كانت بترضعنى حتى بعد ما تميت سنتين وانى اتفطمت بالعافية من بزها بعد ما الناس كلت وشنا انى كبرت ولسه برضع ، وكنت متربى فى حضن ماما وخالاتى وجدتى وكان جدى عايش بس كان راجل كبير وعلى طول على القهوة وقعدتى كلها وسط الحريم .
لانى اتربيت وسط ستات بقيت مدلع جدا وكمان زى البنت فى تصرفاتى خجول ومليش رأى وبسمع الكلام وعلى طول قاعد ساكت ومؤدب ومش شقى زى الولاد ، لانهم هما بس اللى قدامى وماما مكنتش بتسمح ليا اخرج العب فى الشارع ودا فرق معايا كتير لانى بقيت قليل الخبرات وقاعد وسطهم على طول لحد ما بقيت بنوتة خالص مقارنة باى ولد فى سنى ، وكانت بتودينى المدرسة بنفسها وبتابع كل حاجة فى حياتى وانا كمان اتعلقت بيها ، ولما كبرت شوية بدأت اكون واعى للفروق بين الستات و الرجالة لانى كنت بشوف ماما وخالاتى براحتهم فى البيت تماما ، وبزازهم وحلماتهم باينة قدامى ، بزاز خالاتى كانوا وسط لكن ماما علشان اتجوزت وخلقت كانت بزازها كبيرة جدا وملفتة وهى كانت حابة دا لانها جذابة جدا للرجالة وحلماتها الغامقة كانت بارزة وواقفة على طول ، وفى الصيف مش بيلبسوا كلوتات وكنت بشوف اكساسهم اللى احيانا بتكون مشعرة ، اكساس خالاتى كانت كثيفة الشعر يمكن علشان لسه متجوزوش ومش مهتمين لكن ماما على طول بتحلق كسها او بتسيب شعر خفيف واحيانا بتسيب شعر كسها كنوع من التغيير ، وكنت ببراءة العيال بسأل ماما عن الشعر دا وليه انا معنديش شعر وكمان عندى بلبل صغير وهى فاهمتنى انى لما اكبر هيكون فيه شعر حوالين البلبل وكمان البلبل دا هيدخل جوا الكس دا وشاورت على كسها قالت هينزل فيه لبن .
كلام ماما كان غلط انها تقوله لعيل لانى كنت بنقله لزمايل ليه بس الكلام مع عيال فى ابتدائى مكنش له خطورة لكن المشكلة كنت انى بتعرض للتنمر من ولد اسمه "ابراهيم" كان شقى والناس بتشتكى منه رغم انه شاطر ، وكان بيتريق عليا انى ماما بتوصلنى وانى دايما لوحدى وماما مش بتخلينى العب معاهم فى الشارع ، وابراهيم فضل معايا فى الاعدادى ولقيت فى يوم بيطلب منى اشوف حاجة معاه وكنا فى ثالثة اعدادى وعندنا امتحانات وافتكرت هيسأل على حاجة فى الدراسة لكن ورانى صورة سكس لست كبيرة ببزاز كبيرة بحلمات غامقة وكسها مشعر خفيف ، وانا بفلتة لسان قلت دى "شبه ماما" وهو ضحك عليا وقالى مامتك كسها اكيد حلو ، احكيها عنها وقولى بتلبس كلوت لونه ايه وانا رفضت اتكلم وشتمته ومشيت .
الحقيقة انى اعرف الوان كلوتات ماما وشكلهم وكمان خالاتى لكن اتكسفت اتكلم وكمان ابراهيم فاجئنى بوقاحته وخصوصا انه كمان قالى انه كبر و بقى بينزل لبن على صور الستات وانى لازم اجرب انزل لبنى وانا رغم وقحته وتنمروه حسيت ان كلامه صح انى لازم اكبر وابدأ انزل لبن انا كمان ، لكن هنزل على صورة مين وهعمل كده ازاى ، للاسف فكرت فى جسم ماما بسبب انى بشوفه كتير وجسمها حلو جدا وبزازها كبيرة ودخلت الحمام ومسكت كلوت ماما الاحمر وشميته وبقيت ادعك بيه زبى لحد ما نزلت لبن تقيل لاول مرة وكنت فرحان قوى انى بقيت راجل وبنزل لبن وكنت عايز اروح على حضن ماما واقولها زى ما بقولها على كل حاجة .
اتكسفت ابلغ ماما لكن هى نفسها لحظت لما بقيت اغيب فى الحمام فترة انى اكيد بعمل حاجة و هى بنفسها ندهلتى واحرجتنى لما قالت انى بعمل ايه كل دا فى الحمام وضحكت بسخرية وقالت "انت اكيد بلغت وبقيت بتضرب عشرات" وانا وشى احمر وقلت ايوه وانا اسف يا ماما لكن هى حضنتنى وقالت دا طبيعى انك تنزل اللبن فى السن دا واسلوب ماما كان مختلف عن امهااات كتير بشوفهم لانها كانت جريئة جدا معايا لدرجة الوقاحة وبتتكلم فى الجنس عادى وكان ليها اصحاب رجالة كتير سؤاء زمايل فى شغلها او قرايب وكنت بروح معاهم نتفسح ومكنتش اعرف طبيعة علاقتهم بماما لانى كنت صغير بس هما كانوا بيدلعونى و بيجبولى اللى نفسى فيه علشان يرضوا ماما ولما شوفت واحد منهم بيبوس ماما ، ارتبكت جدا وماما قالتى متقلش لحد ابدا ولا اتكلم عن الموضوع خصوصا اننا كنا فى بيته وبعدها دخلوا اوضته وغابت ماما شوية ورجعت .
فهمت بعد كده انها كانت فى علاقات معاهم وكان دا طبيعى لانها مطلقة من فترة طويلة ومكنتش بلوم عليها لانى بحبها جدا وحب مختلف عن حب الابن لامه لانى كنت بعشقها وكنت بقرأ ساعتها عن عقدة أُديب وكنت متخيل انى فعلا متعلق بماما بحب غير برئ ورغبة دفينة فيها ، ودا كان بيظهر فى شكل حضنها بشكل مطول وشم جسمها وعرقها وضرب العشرات على كلوتتها فى الحمام ، ولما بقيت محرج من وجودى مع خالاتى فى البيت طلبت من ماما اننا ناخد شقة منفصلة و ماما وافقت لانى كبرت واقدر اكون راجل البيت حسب كلامها لكن الشقة مكنتش بعيدة انما فى نفس المنطقة فى عمارة جنبها علشان تكون جنب جدتى واخواتها وانا كنت مبسوطة بدا جدا .
خالاتى طبعا لما اتخطبوا كانوا بيخدونى معاهم وهما مع خطابهم ، وكان دا علشان ميكنوش لوحدهم لكن كنت صغير وسنى فى اولى ثانوى وللاسف كانوا بيدثونى لان خالتى كانت ممكن تتباس من خطيبها ويحضنها وانا اسكت ومتكلمش ، ودا ادانى متعة مختلفة وهى متعة الدياثة ، لكن بقيت مستمتع برؤيتهم مبسوطين مع خطابهم ، زى ما كنت مبسوط لما بشوف ماما مبسوطة وهى راجعة من عند صاحبها ولما بتقلع الكلوت قدامى كان بيكون مليان لبن و ينقط كتير من كتير ما نزل فيها صاحبها ودا خلانا حابب اشوفهم مبسوطين كده على طول حتى لو التمن دياثتى .
لكن حياتى كلها اتغيرت لما وصلت للجامعة و قربت من فكرة الجنس اكتر و شاءت الظروف انى اكون فى نفس الكلية مع ابراهيم واللى كان عارف ضعف شخصيتى وسيطرة ماما عليا ، لكن بدأت المشكلة لما جت ماما الجامعة وشافها ابراهيم وعزم علينا يوصلنا بعربيته وماما وافقت بدل بهدلة المواصلات وفى العربية ركبت ماما جنب ابراهيم وانا ركبت ورا وابراهيم كان بيأكل ماما بعيونه وهى فى دماغه من زمان وبيفكر فيها ودايما بيسألنى عليها وانا بتهرب منه لكن بخاف اتخانق معاه لانه كان قوى وبيضربنى احيانا ، لكن فضل لازق ليا علشانها وكمان لانى كنت تسلية له والشخص المفضل له للتنمر بسبب ضعفى ، ولما ابراهيم عرف ان ماما شغالة فى التسويق وانها بتبيع منتجات للشركات الكبيرة طلب منها انها تيجى شركة باباه وانه اكيد هيشترى منها وهى تكسب عمولة كويسة وانه هيساعدها ودا شجع ماما انها تهتم بيه ، ولما وصلنا اداها ورقة برقم تلفونه وطلب منها تكلمه وماما ابتسمت وخدت الورقة وانا حسيت انى ابراهيم بيحاول يقرب من ماما بشكل مريب ومخيف ليا جدا
ماما كالعادة استعدت لشغلها واتصل عليها ابراهيم لانى لمحت اسمه مكتوب فى اسم المتصل وهى بقت توشوشه وتضحك وكان واضح انه بيغازلها وبعدها طلب منها تنزل تقابله وماما وافقت وطلبت منى اوصلها للشركة بتاع والده واجى معاها وانا رحبت لانى كنت خايف تروح لوحدها ، وهناك ماما قابلت والد ابراهيم واتفق معاها على شغل فعلا وماما كانت مبسوطة وابراهيم لما شافها اخدها بالحضن وباسها على خدها ودا كان محرج ليا لكن ابراهيم اعتبرها مجرد حضن عادى و ماما وهى بتكلمه كانت بتلعب فى شعرى وحسيت انى عيل قدام ابراهيم ونزلت ايد ماما من الاحراج وبعدين ماما باستنى قدامه وقالت انها هتنشغل ساعة مع والد ابراهيم علشان الاتفاق وانى انتظرها وانا مسحت البوسة اللى كلها روج وحسيت بابتسامة ساخرة من ابراهيم لانى كنت زى العيل قدامه .
ماما طلبت من ابراهيم ميسبنيش لوحدى لحد ما ترجع وانا حسيت بالاحراج وقلت انا كبير مش عيل محتاج رعاية وكمان ابراهيم مش اكبر منى دا قدى فى السن ، لكن ماما بصت على جسم ابراهيم بنظرة شهوة وقالت ان ابراهيم جسمه اكبر بكتير من سنه وبادلها ابراهيم بنظرة شهوة واضحة وحسيت ان فيه انجذاب بين ماما وابراهيم والاحساس دا ضايقنى جدا لان ابراهيم بالذات شخصية كريهة جدا ليا ومتنمر عليا وكنت عايز ابعده بأى طريقة لكنه كان بيستغل شهوة ماما للفلوس و البيزنس علشان يتواصل معاها .
وفى جلسة بين ماما واخواتها اتكلمت كل واحدة على الرجالة اللى مرتبطة بيهم ولان خالاتى مخطوبين كانت ماما بتتكلم عن صديق جديد مقرب ليها وكانوا بيتكلموا قدامى بكل ثقة لانهم بينظروا ليا كعيل او مش راجل كفاية علشان يقلقوا منه ، وكنت انا اللى بتحرج واخرج من الاوضة لما يلعبوا فى بزازهم و يتكلموا عن السكس وماما ساعتها سمعتها وانا برا انها بقيت تشتهى زب كبير لمراهق صغير لانهم بيكونوا تيران و زبيرة قوى وقالت ان فيه ولد بعت لها زبه وكان كبير قوى و عجبها وكنت خايف انه يكون ابراهيم لكن قلت اكيد هو مفيش غيره لانه جرئ ويعمل كده لكن المؤلم ان ماما تقبلت دا وواضح من الكلام انها وريت زبه لاخواتها اللى انبهروا بيه وانا لما سمعت حسيت بضيق وعطيت فى الحمام لانى شايف ميل ماما لصحبى .
ماما بلغتنى انا عايزة ابراهيم يجى يذاكر معايا فى البيت علشان نشجع بعض لكنى رفضت وماما اصرت وكنت فاهم انها بتعمل كده علشان تشوف ابراهيم ويجى البيت لكن مكنتش قادر اعترض وبلغنى ابراهيم بالتلفون انه هيبدا يجى عندها من بكرا علشان نساعد بعض وكنت فاهم غرضه بس كنت هعمل ايه مع رغبة ماما ومع دخول ابراهيم البيت بقى يتعامل مع ماما كأنه صاحبها و بيبوسها من على الباب ويحضنها ويأكلوا سوا واحيانا بيأكلوا بعض وكانوا بيتفرجوا على التليفزيون سوا ولما بيمشى بيتصلوا ببعض واسمع ماما بتضحك معاه ، وفى الاجازة ماما كانت بتخرج مع ابراهيم وانا بكون معاهم لكن اغلب الوقت هما بيكونوا مع بعض واتجرأ ابراهيم وبقى يمسك ايديها وبقى احيانا يحط ايده على كتفها وبقوا يلعبوا ويجرى ورا بعض كأنهم مخطوبين سوا
وفى يوم جى ابراهيم البيت ولفت نظره ان سريرى دايما مترتب وقالى انت بترتب سريرك دايما واوضتك نضيفة لكنى اتسحبت من لسانى وقلت انى بنام فى اوضة ماما من زمان لحد دلوقتى علشان متنمنش لوحدها وهنا ابراهيم ابتسم وقالى " يا بختك " بتنام فى حضنها كل يوم ، فحسيت انى ابراهيم بلمح برغبة عن ماما فحاولت اغير الموضوع لكن ابراهيم قرب منى ووشوش فى ودنى زى الشيطان وقالى
ابراهيم : اكيد بتشم ريحة جسم مامتك كل يوم و تتمتع بدا ، انا لو مكانك كنت هاخدها فى حضنى و ابوسها
سامر : ارجوك يا ابراهيم بلاش الاسلوب دا لحسن امنع دخولك البيت
ابراهيم : دا مش قرارك ، انا متفق مع سلوى على انى اجى واذاكر معاك ولو تقدر تقولها الكلام دا
سامر : ماما غلطانة و انا هقولك كل كلامك
ابرهيم : قول لو تقدر
كلام ابراهيم كان مظبوط مقدرتش اكلم ماما او اعترض لكن ابراهيم بطل يتكلم تانى لكن دخل اوضة ماما وانا فى الحمام وفتش فيها وشم قمصان نومها وانا لما شوفته حذرته انى هبلغ ماما لكن كان واثق من ضعفى وانا مقدرتش للاسف لانى شايف ماما معجبه بيه جدا ، بقت تهتم بأنوثتها قدام ابراهيم وبقيت بتحلق كسها بشكل دورى و كمان بتأخد دوش وتتزوق لما تعزمه على العشاء كأنها بتقابل عريسها وبعد ما مرت سنتين بقى ابراهيم جزء من البيت وعلاقته بماما بقت اقرب واقرب
اللى اللقاء مع الجزء التانى
ماما وصحبي المتنمّر – الجزء الثاني
مرت أسابيع وشهور، وبقى إبراهيم بيجي كل أسبوع يذاكر معايا، ويقضي اليوم كله عندي، من الصباح لأخر الليل ، في البداية كان حضوره يبدو كأنه لمجرد الدراسة، وأنا استفدت فعلاً منه ، كان شاطر، وأنا برضه كنت شاطر ، وكانت جلسات المراجعة مفيدة جدًا.
لكن، لم أكن غافلًا عن الحقيقة: السبب الحقيقي وراء وجوده لم يكن الدراسة، بل محاولة التقرب من ماما سلوى اللى دايما يناديها بأسمها ورافع التكليف معاها يمكن لانه شايفها اصغر من انه يقولها ماما أو طنط لانها لسه فى اول الاربعينات وممكن سبب إضافي واظن انه السبب الرئيسى وهو انه بيحاول يكسر الحواجز بينهم ويعاملها كصاحبته .
كان عندي شعور غريب ينتابني، مزيج من الإعجاب والحسد وبرضه الكره ؛ إبراهيم كان كل شيء أتمناه لنفسي: قوته، عضلاته، ثقته في نفسه، وحتى الطريقة التي بيتصرف بها مع البنات او حتى مع ماما ، وأفادني كتير في الجامعة ، كنت بطلب أفضل المشروبات والمأكولات من مطعم الجامعة على حسابه ومكنش فيه حد بيخلينى احاسب لان دى أوامره ، وكان بيدفع بسخاء للمطعم والعاملين ، لكن كل المكاسب دى ، لم تمحو شعور النقص الداخلي الذي بحس بيه كل ما أنظر إليه واعرف ان ماما بتحبه وتشتهيه كراجل ، نفسها فيه كست ، علشان تشبع من فحولته ، ودايما تحسسنى بمدى صغر حجمي أمامه، كأني مجرد ظل صغير جنبه .
أدركت تدريجيًا أسلوب ابراهيم الجديد؛ بعد أن كان متنمرً بصورة مباشرة، تحول إلى سيطرة ناعمة عليا ، من خلال قبضته على ماما سلوى ولعبه دور "رجل البيت" ، كنت أبدو أمامه وكأنني ابنه الصغير أو أخوه الاصغر، ودا ما أراد توصيله ليا ولماما ، أنني مجرد عيل ضعيف أمام رجولة لا تقارن.
مع الوقت، لم يعد وجوده يقتصر على جلسات المذاكرة. كان بيدخل البيت وكأنه جزء منه ، أحيانًا يخرج إلى البلكونة ليتحدث مع ماما ، وأحيانًا تدخل هي لتلقي التحية أو تشاركه حديثًا قصيرًا يتحول سريعًا إلى ضحكات ونظرات طويلة تتجاوز حدود المجاملة ، لتصل إلى لمسات من ابراهيم لجسدها مع تقبل منها للتجاوز كأن نفسها فى دا وعايزاه منه اكتر ما هو عايز .
كنت ألاحظ أشياء لم أكن أتمنى أن ألاحظها ، نظرة الشبق فى عين ماما له ، اهتمامها الزائد بتفاصيله الصغيرة ، غيرتها الشديدة لما بيتكلم عن اى ست او بنت يعرفها حتى لو حديث عابر ، وطريقتها في الاقتراب منه بحجج تافهة، ولمسات سريعة لجسمه تبررها بالخطأ ، كانت تريد ان تلمس زبه الظاهر بحجمه الكبير رغم عدم انتصابه ، وتلمس صدره الضخم وعضلاته اللى بتشعل انوثتها ، حتى انها كانت بتشم برفانه وبتساله عن اسمه وبتقوله ان ريحته حلوة جدا كمغازلة صريحة منها له ، وهو كمان كان بيبص على طيزها وهى ماشية قدامه وكأنها جلى شهى او ملبن طرى ، ومرة ضربها على طيزها من بابا الهزار ولما شم جسمها مرة اترعش وتصلبت شوية وفهمت من دا انها نزلت عسلها من مداعبته ليها ، كان بينهما تيار خفي من الشهوة ، يبدو صامت لكنه واضح، لا يحتاج إلى اعتراف ، وإبراهيم كان مدرك دا ويتعامل معه بثقة المنتصر، يبتسم لما يشعر بتأثيره، وكأنه يستمتع باللعبة غير المعلنة بينه وبين ماما ، مين اللى يقدر يثير التانى ويسيطر عليه وكان واضح ان ماما بتخسر قدامه ، وبتخضع كل يوم له عن اللى قبله .
في أيام الامتحانات كان حضوره يوميًا تقريبًا ، بعد كل اختبار بيجى للبيت، أحيانًا بدعوى التعب والحاجة إلى الراحة ، يطلب ينام شوية فى اى اوضة ، في أحد الأيام أخبرتني ماما أنه نايم في غرفتها لأنني كنت نايم في غرفتي، شعرت حينها بشيء يشتعل داخلي؛ لم تكن مجرد غيرة، بل إحساس بالإقصاء، وكأن مكاني يتقلص لصالحه ، كنت احاول فتح الباب فأجده مقفول من جوه ، مع مبررات جاهزة وحدودًا جديدة تُرسم ، أبراهيم بيتعامل مع أوضة ماما كأنها اوضته الشخصية وكتير لما بدخل أوضتها بجد بعثرة فى دولابها وكلوتتها وبفهم ان ابراهيم كان بيشم هدومها مش بس فى أوضة نومها انما حتى ملابسها الوسخة اللى فى الحمام كانت كتير بتكون غرقانة لبن ومكنتش انا اللى نزلته على هدوم ماما وبالطبع كنت فاهم انه أبراهيم ، وبدأت أرى أن الأمر لم يكن عفويًا كما يبدو انه ينام فى أوضتها ، وماما لم تكن غافلة، بل كانت تدرك ما يحدث وتسمح له بأن يحدث .
على العشاء كانت المجاملات بينهما واخدة طابعًا مختلف ، يمدح الاكل فتبتسم باعتزاز، يثني على أناقتها فترد بإطراء مماثل عن قوته وثقته. وفي لحظات بدت لي قاسية، كانت تقارن بيني وبينه بصوت يحمل هزار ، لكنه يترك أثرًا حقيقيًا داخلي ، "نفسي أشوف سامر أقوى شوية، يبقى راجل كده قد المسؤولية زيك ! "، قالتها مرة وهي تضحك، لكنني شعرت أن الضحكة كانت طعنة فى قلبى امام أبراهيم.
ماما سلوى : تصدق انى كنت بجيب لسامر هدوم من قسم الأطفال ، سنه مش مطابق لجسمه خالص
ابراهيم : مصدقك يا سلوى انا برضه لما قابلته فى الثانوى كتير من المدرسين كانوا فاكرين انى ولى امره او ابوه ، الفرق الجسمانى كان كبير!
ضحك إبراهيم وزور هو بيتكلم لانه كان بيأكل ، ولحقته ماما بالميا وهو بعد ما شرب قال انه كان هيموت وماما قالت "بعد الشر عنك يا حبيبى" وحضنته فى لحظة تبدو امومة عفوية لكنها حملت فى عقلى ان بينهم مساحة خاصة لان ابراهيم دفن راسه بين بزاز ماما وشم بزازها وخطف بوسة سريعة للبز قبل ما يسيبها وماما لحظت دا وابتسمت وقالت له " على طول شقى مش عايز تبطل شقاوة" فى تعبير يوضح مدى قربهم لبعض وتقبل ماما لتجاوزاته .
كنت اتصور لولا وجودى لكانت ماما بتمص له زبه الكبير اللى عينها متشالتش من عليه ، وقضيبى الصغير كانت ينتصب من المواقف دى وكنت بين ألم المشاهدة ومتعتها ، احساس رهيب ان ماما وإبراهيم بيديثونى وبيعودونى على مشاهدتهم مع بعض فى لحظات حميمية ملتهبة ، كنت عايز أوقف طوفان الرغبة بينهم لكن مكنش عندى القدرة .
فى مرة من مرات خروجنا سوا ، تعرضت ماما لمعاكسة ونظرت ليا على أمل أن تجد رد منى لكنى طلبت منها التجاهل ولما بصت لإبراهيم توجه مباشرة وضرب الشباب ودى كانت فرصة علشان إبراهيم يكبر في نظرها، وفي نظر نفسه، بينما كنت أنا أتعلم درسًا قاسيًا ، ان ماما فى حاجة الى رجولة أبراهيم وانى مش قادر على القيام بدور راجلها وانى مجرد ابن ضعيف محتاجة حمايتها هى .
بمجرد ما انتهت الامتحانات، اختفى المبرر الذي كان يجمعنا بإبراهيم، فتوقّف عن المجيء تمامًا ، وبدأت ماما تسألني عنه بلهفة واضحة، وكنت بجاوب انى معرفش السبب او هو فين ، مكنتش متفهم إذا كان يتعمّد الابتعاد ليجعلها تعترف له بمشاعرها، أم أنه ملّ منها وقرر أن ينسحب بهدوء ،و في الحقيقة لم يكن الأمر يشغلني بقدر ما كانت تشغلني حالة ماما فى غيابه .
كانت مشاعرها واضحة رغم محاولاتها إخفاءها ، كثيرًا ما رأيتها تبكي بصمت، أو تمسك تليفونها لما بيرن و تتردد قبل أن ترد ، وكأنها تنتظر اتصالًا بعينه ، وحين كان يرن تلفونها ويظهر اسمه على الشاشة، كانت تسرع إلى أوضتها وتغلق الباب خلفها، تاركة خلفها أسئلة كثيرة لا أجرؤ على طرحها.
بمرور الوقت، أدركت أن غيابه مكنش انسحابًا عادي، أنما لعبة شدٍّ وجذب، يمارس أبرهيم من خلالها نوعًا من السيطرة العاطفية على ماما ، التي اتحولت الى ست خاضعة هشة تقريبا اقرب للكلبة تحت رجل ابراهيم .
في يوم وانا نايم جنبها فى سريرها ، رن عليه أبراهيم وهى افتكرت انى نايم ، فبدأت تتحدث بصوت خافت، مزيج من العتاب والحنين. كان في نبرتها شيء لم أعهده عنها، خضوع ورغبة في استرضاءه ، شعرت وقتها بأن المسافة بيني وبينها بتكبر، رغم أننا في الغرفة نفسها ، تخيلت ان ماما بقت تحت رجل ابراهيم بتبوسها من كتر التوسل اللى كنت بسمعه منها .
في اليوم التالى ، طلبت مني ماما أن أعود للنوم في أوضتى، وقالت إنني كبرت ولازم أنام لوحدى كان التبرير منطقي في ظاهره، لكن كنت عارف أن السبب أعمق من كده ، ولما فكرتها بأنها هى اللى كانت بتطلب دا لانها بتخاف لوحدها ، انزعجت من كلامى وأنهت النقاش بسرعة وغلوشت على الكلام ، ومن الليلة دى رجعت لأوضتى ، وأنا أحمل في داخلي فهمًا صامتًا لما يحدث، وإحساسًا بأن شيئًا ما تغيّر في علاقتنا، وربما لن يعود كما كان.
وبعد مرور وقت بسيط ، لقيت ماما فرحانة وراحت جابت لبس بيت جديد وبرفان وملابس داخلية كلوتات وبراهات ، وسمعت الماكينة بتاعتها البراون شغالة وعرفت انها بتحلق كسها ، وكمان جابت الست اللى بتساعدها فى البيت وعملت لها حلاوة لجسمها علشان تنعم جسمها كله وماما خلال يومين كانت عروسة فى انتظار عريسها ، وتلقيت منها كلام فهمت منه إن أبراهيم جى بكرا علشان يتغدى معانا ومكنش أمر غريب فكل اللى حصل خلال اليومين يوحى ليا ان ابراهيم جى من غير ما تقول .
ماما كانت فى انتظاره بعباية بيت حلوة صدرها ظاهر فيها ، يشع منها رائحة مثيرة ، ولما رن جرس الباب كانت طايرة من السعادة ولما فتحت قابلت ابراهيم بالسلام لكن ماما حضنته وضمها أبرهيم لحضنه بقوة لحد ما فعص صدرها الكبير فى حضنه ولمحت قبلة خاطفة على رقبتها وشمها ومدح ريحتها ومشى معاها وتجاهلتنى تماما وكل الكلام بعدها بقى بينه وبينها مع تداخل بسيط منى ، ولما ماما كنت بتحط الاكل كانت بتوطى زيادة وصدرها كله كانت هيخرج برا وكان واضح انها بتحاول ترضى شهوته ويمكن دا سبب نفوره انه عايزة منها حاجات هى مش قابلة بيها لكن واضح انها خضعت لرغبته وبتعمل كل اللى نفسه فيه .
ماما قعدت جنب أبراهيم وانا قعدت قدامهم على الترابيزة ، وكنت متوتر جدا لان ماما كانت هايجة جدا عليه بشكل واضح ، وكانت بتعدل قميصه كأنها خطيبته وعينيها مكنتش بتنزل من عليه ومن على زبه واستغلت انه ادلدلق عليه شوية شوربة بسيطة وجابت حتة ومسحت بنطلونه من على زبه وابراهيم كان بيبص عليا وبيتبسم ابتسامة ماكرة و بيحاول يوصل لى ان ماما هايجه عليه وانا كنت واخد بالى ، وحط ايده على كتف ماما وهى متعرضتش ، ولما كنت بقوم اعمل حاجة فى المطبخ كان بيعصر بزها بأيده وبيفرك حلمتها و بقيت مضطر ان اعمل صوت وانا راجع علشان يبطل فرك فى بزاز ماما بدل الاحراج .
وكالعادة ابتدأ يمارس التنمر عليا وبقى يتكلم مع ماما ويسألها لو رضعتنى طبيعى من بزها ، وانا صغير لانه بز كبير واكيد كان فرق معايا فى زيادة جسمى وماما قالت انها رضعتنى كتير ولمدة كبيرة بس طبيعة جسم سامر كده ، وقال ليها بكل وقاحة انه لو رضع منها كان هيكون اقوى من كده لان اكيد لبنها هيكون جامد ولما ضحكت ماما وقالت لى شايف صحبك بيقول ايه ، كنت بغلى من جوايا ورديت رد سريع وغير متوقع علشان احافظ على كرامتى .
سامر : ابراهيم مش صحبى انت اللى فرضتى عليا الصحوبية دى !!!
ماما سلوى : أيه اللى بتقوله دا ؟
ابراهيم : خلاص يا سلوى ، مش عايز كلمة زيادة
انا حسيت انى نطقت بكلام غصب عنى من انفعالى و ماما رديت باستغراب لكن رد أبراهيم كان الملفت لانه حكم ماما وقطع كلامها وهى سمعت كلامه مباشرة فى طاعة وخضوع رهيب وتصورت ان ابراهيم هيتنمر عليا ويهزئنى وكنت متحفز لاى كلمة هيقولها علشان انفجر فيه واللى يحصل يحصل لكنه كان ذكى وعرف يحتوينى بالكلام
ابراهيم : مش مشكلة ابدا ان مامتك تسعى انها تعرفك على ناس تفيدك فى حياتك ، كل الامهات بتعمل كده وانا مثلا ماما كانت بتعرفى على شباب رياضيين وناجحين ودا فادنى جدا وسلوى بتعمل كده ودا الصح ، انت يا سامر شاب كويس لكن نقصك خبرات كتيرة فى الحياه ومنطوى على نفسك وتحتاج لواحد زيى يساعدك والا ايه يا سلوى ! " متوجها بكلامه الى ماما"
ماما سلوى : طبعا طبعا كلامك كله صح ، دا اللى انا كنت عايزاه وتسلم لينا يا ابراهيم انت مقصرتش وفرقت كتير معانا
كلام ابراهيم كانت حقيقى لدرجة انى دمعت واعتذرت عن كلامى وقلت انها لحظة انفعال وقلت انى هدخل اريح فى أوضتى شوية وماما رحبت بدا وقالت انها هتقعد فى البلكونة مع ابراهيم يشربوا الشاى وجابلتى الشاى بتاعى فى الاوضة وقالتى انها هتقعد تدردش شوية مع ابراهيم وهتتكلم معايا بالليل وبصراحة حبيت اسيبهم شوية لوحدهم بدل ما اشوف حاجات تزود انفعالى وخصوصا ان ابراهيم وماما مش مدينى اى اعتبار ومقضينها اخر قلة ادب
ولما خلصت الشاى رحت على المطبخ وحاولت اراقب بيعملوا ايه فى البلوكة اللى كانت مقفلة وشبابيكها مقفلة لكن كانت القعدة لغرض تانى لانى لقيت ابراهيم زانق ماما فى ركن وبيبوس فيها ومقطع شفايفها وهى مبسوطة وبتدعك فى زبه وهو بيقفش فى بزازها وبيشمهم وبيلحس وشها ، فسبتهم براحتهم ورجعت أوضتى لحد ما نادوا عليا .
كنت شايف لو الموضوع مجرد قلة ادب بسيطة بدون جنس كامل فدا احسن من علاقة جنسية كاملة بينهم وقضا اخف من قضا ولما ماما دخلت الحمام وخرجت لقيت وراها دخل ابراهيم وفهمت ان فى الموضوع حاجة ، لكن معلقتش ولما نزل ابراهيم اتكلمت مع ماما وحكيت لها على اللى شوفته وهي ما أنكرتش وقالت انها محتاجة لابراهيم فى حياتها وبتحبه والمشاعر اللى بينهم مجرد عواطف بسيطة وانا كنت متفهم دا و حذرتها انها مجرد نزوة لشاب ممكن يلعب بيها وهى اعترفت لي بصراحة انه حاول يبوسها لكنها رفضت ودا سبب غيابه وهى عايزة ترضيه لانها محتاجة راجل فى حياتها زيه وكمان هو مهتم بيا علشانها ورغم زعلى لكن تفهمت مشاعر ماما .
مع تكرار الزيارات بقيت متقبل الوضع وبدى مساحة ليهم يكونوا مع بعض وقبلت دور الابن المعرص على مامته وصحبه لو دا يسعدهم لان دا هيحصل هيحصل ، ورحت مع ابراهيم الجيم وحسيت بتحسن فى جسمى وخصوصا فى تمارين الرجل اللى عملت ليا فخذ قوى وبدأت في الأكل الصحى الغالى اللى بيدفع تمنه أبراهيم وكانت ماما بتجى تزورنا مرات هناك وتقضى يوم فى النادى معانا او بالاصح مع إبراهيم لانها بتكون فى ايده طول القعدة هناك .
اللى اللقاء مع الجزء الثالث
ماما وصحبى المتنمر - الجزء الثالث
طول إجازة الصيف، إبراهيم كان بييجي البيت عندنا تقريبًا كل يوم ، وجوده بقى عادي جدًا، كأنه واحد مننا ، ساعات يقعد معانا، وساعات ماما تخرج معاه برا لوحدهم بحجج مختلفة ، مرة هيقابلوا عملاء، مرة هيروحوا شركة باباه، ومرة تقول إن وجودي هيبقى غريب ، أغلب الأسباب ما كانتش مقنعة، بس مع الوقت بطلت أسأل لانى عارف انهم هيخترعوا كذبة جديدة علشان عايزين يكونوا لوحدهم زى اى عشاق .
أنا أصلًا ما كانش عندي رفاهية الرفض ، كنت حاسس إني لو ضغطت عليها أكتر ممكن أخسرها، فكنت بسكت، وأقول لنفسي: سيبها براحتها… المهم ما تبعدش عني.
علاقتي بماما ما كانتش طبيعية وسوية إنما علاقة مرضية اكتر منه علاقة ابن بأمه ، كنت متعلق بيها زيادة عن اللزوم، شايفها كل حاجة في حياتي ، التعلق ده كان أكبر مني، وأكبر من اللي ينفع يتحكي، كان جوايا إحساس مربك، رغبة مكبوتة بخجل منها، عمري ما نطقت بيها ولا لمّحت، بس كانت عايشة جوايا ، انى عندى رغبة جنسية ليها !!
لما إبراهيم دخل حياتنا، ما شفتوش بس راجل قريب من أمي… شفته كأنه النسخة اللي أنا مش عارف أبقاها. هو عنده الحضور، الثقة، الرجولة اللي هي ممكن تشوفها وتنجذب لها، كنت بغير منه ، بس في نفس الوقت كنت بحس إني شايف نفسي فيه، كأنه بيحقق حاجة أنا عمري ما قدرت أكونها، وده خلاني ضعيف قدام علاقتهم.
كنت عارف إني معتمد على ماما ماديًا ونفسيًا، وده مخليني مش قادر أواجه. يمكن كمان كنت حاسس إني أقل منه، وإنها عمرها ما هتشوفني غير ابنها " مش راجل زيّه" فاخترت أسكت ، مش عشان راضي… لكن عشان خايف ، خايف أخسرها، وخايف أواجه إحساس النقص اللي جوايا.
صوت ماما وهي في اوضتها لوحدها كان بيوجعني ، كنت بسمع همساتها وضحكتها الخافتة، وبعدها اسمع صوت آهاتها وكلماتها وهى بتكلمه كان واضح انها بتعمل معاها سكس شات ، كنت بسمعها وهى بتقول اوف واح وكمان الخبط اللى فى الاوضة كان واضح انه على لحمها ،كنت متخيل انها بتفرك زنبورها
G3GZrFoXsAArGdIf084524558022857.png
وحلماتها وتنزل معاه عسلها ، وبانتهاء الصوت فجأة بفهم أنها نزلت معاه شهوتها وهو نزل لبنه عليها ، كنت واقف بره الأوضة حاسس بتناقض غريب… جزء مني بيتشد للصوت، وجزء تاني بيتحرق من الغيرة ، كنت بتمنى امتلك الجرأة ساعتها وادخل وهى فى الحالة دى وارفع رجلها وادخل زبى فيها وانيكها واقولها انا موجود يا ماما واقدر اعاشرك احسن من ابراهيم وانزل لبنى فيها وانيمها فى حضنى لكن بفوق على الواقع ان دا مش هيحصل مش علشان انا ابنها إنما لانى مش مالى عينها او انا حاسس بكده .
في لحظة تهور، حاولت أقرب منها ، دخلت أوضتها الصبح بدري، حضنتها وأنا متردد، قربت منها أكتر من اللازم. حسست على بزازها وبوست رقبتها ولما حلماتها وقفت بدأت افركها لكن ماما لما حست ان تصرفاتى مش طبيعية ، بعدتني بهدوء لكن بشكل صارم وطلبت مني أرجع أوضتى فى صورة أمر ، ما قدرتش استحمل وسألتها بصراحة عن إحساسها ناحيتى ، و ردها كان أقسى من أي حاجة توقعتها، كنت فاكر انها هتقول علشان انا ابنها او ان دى علاقة غير سوية ومش معقول افكر فيها كست ، لكنها قالتها على بلاطة "حتى لو انت مش ابنى فأنا مش شايفة فيك الراجل اللي ممكن اميل له ، انا عايزة راجل بجد اكون تحت رعايته واخاف منه واسمع كلامه ولو خالفته يضربنى زى ما كل راجل بيضرب مراته او حبيته ، لو بتحب مامتك بجد اكتفى انك تشوفني سعيدة "
رجعت أوضتي مهزوم ، لأول مرة أحس إن مفيش أي فرصة ، وإن مكاني الحقيقي هو المتفرج ، وفضلت بدل ما أواجه الألم، أنى أهرب بخيالي وأتخيل نفسي مكانه، وأعيش المشهد كأني أنا البطل ،الخيال كان بيهديني شوية ويخليني أتحمل الواقع.
ومع الوقت، فضولي زاد ، بقيت عايز أعرف كل حاجة بتحصل في حياتها مع ابراهيم ، بدأت أراقب تفاصيل صغيرة: طريقة مسكها للموبايل، الحركات اللي بتفتح بيها القفل. كانت دايمًا بتنسى كلمات السر، وافتكرت إنها كاتباها في نوتة عندها ، دورت ولقيتها ، وجربتهم وبعضهم اشتغل.
خطوة ورا خطوة، بقيت شايف كل حاجة. رسائل، مكالمات، تفاصيل يومها. عرفت حاجات يمكن ما كانش المفروض أعرفها ، بس كنت براقب في صمت، حاسس إني قربت منها بطريقتي، حتى لو القرب ده غلط ومليان وجع.
كل ما أعرف أكتر، كل ما إحساسي يتقسم نصين: نص بيتألم، ونص مستمتع وانا بدعك زبى على كلامها مع ابراهيم ، بدأت اراقب حسابات ماما ، وكان اغلب كلامها على الواتس كان مع رجالة كتير بيغازلوها بشكل منفر ومنهم فى الشغل لكن كانت بتردهم بالذوق ، يمكن لان اسلوبهم كان حقير وكأنها مجرد شرموطة بيشقطوها لكن مع ابراهيم كانت بتحس بشيء من الاحترام والتقدير والحب والإشباع اللى كانت محتاجاه ، ماما كانت بتصور نفسها له وبتبعت نودز وهى بالسنتيان او بالكلوت وهو كمان كان بيبعت صور لزبه وهو واقف ، وكان حاجة كبيرة يجى بتاع 25 سنتى وعريض ومليان لحم ، يمكن أشد من افلام البورنو اللى كنت بشوفها ، ماما كمان كانت بتاخد الاذن منه فى حلق كسها او باطها وكان احيانا يطلب منها تسيبهم شوية ، وكان بينهم فيدوهات بس مكنتش موجود ساعتها علشان اشوفها لكن الرسايل الصوتية كنت بسمعها وبنزل لبنى علي صوتها وهى بتعمل سكس شات معاه
G25Sz56WAAAaMm5.jpeg
بقيت مجنون بالاطلاع على الشات بتاعهم وبشوفهم كل يوم واتابعه ، واحلب زبى لحد ما انزل مرات كتير ، وفى يوم رحنا الجيم وهناك أبراهيم قال لماما ان لبس الخروج دا مش مناسب للنادى وانه هياخدها يجيبلها طقم رياضى علشان تكون براحتها ونقضى اليوم سوا ، واخدها ومشى وافتكرت انه هيتأخر لمدة بسيطة لكن طال الوقت وانا انشغلت مع المدرب ولما الوقت طال زيادة فهمت ان الموضوع مش موضوع لبس !
خرجت برا وهنا لقيت ماما واقفة مع ابراهيم وفى ايديها لبسها وكانت لابسه الطقم الرياضى اللى قال عليه ولما وصلت عندهم سالت عن غيابهم الزايد وقال ابراهيم انا ماما تعبت لحد ما لقت حاجة عجبتها ورغم ان الهدف من الشراء ان ماما تكمل اليوم معانا ، قالت ماما انها تعبانة ولازم تمشى وانا قلت بلهفة "ليه تعبانة" وظهر عليا القلق لكن ماما باستنى من خدى وقال " متقلقش يا حبيبى مجرد محتاجة راحة مش اكتر " وكمان إبراهيم قال انه مرهق كمان وعايز يرتاح واستغربت التعب المفاجئ اللى جالهم مع بعض !!
ركبت ماما قدام جنب ابراهيم وانا ركبت ورا وكان واضح انه مرهق جدا وبيسوق بصعوبة وبص لماما وسألها " انبسطتي " وردت ماما بسعادة " انبسطت جدا " مكنتش فاهم مغزى الكلام لكن حسيت برطوبة وبلل على الكرسى الخلفى وكمان شميت ريحة عرقهم مالية المكان ، وهنا بدأت أجمع خيوط اللى حصل ، ابراهيم ناك ماما فى الكنبة الخلفية للعربية واكيد عمل دا اكتر من مرة ونزلوا كتير سوا وعلشان كده تعبوا ، مكنتش قادر اتصور انه ممكن يتجرأ يعمل كده فى مكان عام وماما كمان وافقت واستسلمت له !!
تذكرت ماما لما باستنى ان ريحة بوقها كانت كان فيه رائحة كلور خفيف وبوقها ملزق وفهمت ان ماما كانت بتمص زب ابراهيم وان الريحة والطعم اللى على شفايفها هو زب ابراهيم وطعم لبنه ولما وصلنا البيت ، ماما دخلت تنام على طول وطبعا كانت مرهقة من الجنس ولما دخلت دورت على هدومها اللى حطيتهم فى الغسيل قبل ما تنام لقتها هدومها كلها بما فيها الكلوت و السنتيان وغرقانين لبن يعنى ماما كانت ملط تحت الطقم ومش لابسة حاجة خالص وإبراهيم قلعها كل هدومها !!
حسيت ان لازم امنع اللى بيحصل لان العلاقة بينهم دخلت فى جنس كامل وفى اماكن عامة وممكن تحصل فضيحة محدش يعرف مداها ، ماما مخدرة بفحولة إبراهيم ومتعتها معاه عن الكواراث اللى ممكن تحصل ، وكلمت بابا علشان اطلب منه يتدخل وقولت له تفاصيل بسيطة عن علاقة ماما بصحبى بدون اى حاجة تسئ لماما قدامه ، بس حسيت من المكالمة ان اهم حاجة عنده اني مطلبش فلوس زيادة عن اللى بيديها لماما ، ولما طلبت منه يجي وقت وجود إبراهيم ويتكلم معاه بعنف علشان يبعده عن البيت رحب جدا وقال لازم احط للموضوع دا نهاية .
تم الاتفاق على الميعاد وبابا كان منتظر الاشارة منى بمكالمة و فضلت منتظر ابراهيم اللى جى وفتحت له وقابل ماما بالحضن وماما كانت بقميص نوم مكشوف مش ممكن تلبسه إلا مع جوزها ومنظر صدرها الكبير الخارج من القميص كان كافى لوقوف زب ابراهيم
HBjrkiEXEAIu5kl.jpeg
اللى كان بيحضنها من وقت للتانى وكان فاضل يقفش بزازها قدامى ، ولقيت الفرصة المناسبة لما دخلوا البلكونة واتصلت على بابا ولما وصل فتحت له وفاجئ الاتنين فى البلكونة وهما فى حضن بعض ، بابا منتظرش كتير وضرب ماما بالقلم وقالها " أيه يا هانم اللى لابساه دا ، يا شرموطة ، ادخلى استرى نفسك يا لبوة " وبعدين وجه كلامه لأبراهيم ومسك فيه وقاله " انت الواد الصايع اللى ماشية معاه " .
أبراهيم فاق من الصدمة وبص عليا وكان غاضب جدا كان فهم أنى اكيد اللى ورا الموضوع لكن نظرة الغضب تحولت إلى ابتسامة ماكرة رعبتى لانى فهمت ان ابراهيم بيدبر لحاجة وإن عقله الشيطانى مش هيغلب فى إيجاد حل وبدأ يهاجم بابا نفسه
أبراهيم : انت تضربها بأى حق ؟ انت مجرد طليقها وكل اللى يربطك بيها هو ابنها وشوية الملاليم اللى بتدفعها وهى بتحط عليهم ضعفهم علشان تصرف عليه
بابا : انت ليك عين يا كلب ترد كمان وتعمل راجل
أبراهيم : انا راجل غصب عنك واتفضل من هنا على برا
بابا : وانت مين اللى اداك الحق دا ، صفتك ايه هنا فهمنى يمكن مش فاهم
أبراهيم : سلوى خطيبتى وهنتجوز بعد اخلص دراستى السنة دى يعنى فى حكم مراتى وانت اللى ملكش مكان هنا ولو على الفلوس اللى بتبعتها فأنا متكفل بيها ومن هنا ورايح خلى فلوسك لنفسك ، وانا هصرف على ابنها من النهاردة ومشفش وشك هنا تانى فاهم
ماما انبسطت من كلام إبراهيم واكدت عليه وقالت "ايوه هنتجوز ومخطوبين بس مقلتش للولد وقلت بعد ما يخلصوا هنتجوز رسمى وزى ما قالك من النهاردة متجيش هنا ولا تتدخل لانى هكون فى عصمة راجل "
حسيت إن الموقف انقلب فجأة والضحكة اللى كانت على وشى اتحولت لصدمة وفهمت ابتسامة ابراهيم اللى عرف يقلب الترابيزة على بابا بمساعدة ماما وللاسف بابا ابتسم للحظة لما عرف ان ابراهيم مش عايز فلوسه وبكده هيرتاح من هم المبلغ اللي كان بيبعته وحاول ينهى الموضوع ، لان ماما قبل كده طلبت انى افضل معاها ومروحش اعيش مع بابا زى القانون فارتاح منى ودلوقتى ارتاح من المبلغ اللى اتفقوا عليه ليا كل شهر .
بابا قال لماما " انتى حرة فى نفسك و ملكيش عندى من النهاردة اى فلوس وابقى اجرى فى المحاكم بقى يا روح امك علشان تطولى مليم منى وخلى المحروس ينفعك وابنى بمجرد ما يخلص دراسته هاخده عندى وعيشى مع جوزك براحتك" وغادر بابا وكنت متأكد انه مش هياخدنى معاه زى ما قال ، وانه مجرد كلام وهنا فهمت ان خلاص بدل ما ابعد ابراهيم ربطته اكتر بماما اللى اترمت فى حضنه وهو بقى يلمس جسمها يطمن عليها واخدها على اوضة النوم ولما حاولت اتكلم طلب منى اروح اوضتى فورا ولما حاولت اعترض ساب ماما وسحبني من ايدى ودخلنى الاوضة وخذ المفتاح وقفل عليا من برا وساب المفتاح فى الباب ومحاولتش اعمل دوشة علشان الناس والجيران ، وقلت فى بالى هيقعد مع ماما يطمن عليها ويمشى وكنت متوتر من اللى حصل وغفلت شوية فى السرير .
صحيت على صوت دوشة فى اوضة ماما بعد 3 ساعات ، كان صوت السرير كأنه هينفجر من الصوت وفهمت ان ابراهيم بينيك ماما فى سريرها
xxx-via-enmoi-fr.gif
وفكرت انى كنت نايم من 3 ساعات ؟ فهل كان الوقت دا كله معاها ! ، حاولت اخرج لكن كان الباب مقفول وحاولت اخبط لكن مكنش فيه استجابة ، صوت آهات ماما العالية مع صوت شتايم من ابراهيم لماما وهو بينيك فيها بكل قوته خلى مشاعر الشهوة تتملكني فمسكت زبي غصب عنى ودعكته على صوتهم
14347678.jpg
اللى كان بيعلى اكتر واكتر وسمعت ماما وهى بتقوله نزلنى لا بلاش وفهمت ان إبراهيم رافعها على زبه و بينططها عليه ، لحد ما صرخ ابراهيم وسكت فجاة وفهمت انه نزل لبنه جوا ماما وانا نطرت لبنى بعدها .
مسحت الارض اللى نزل عليها اللبن وخبطت تانى وهنا لقيت حد خرج من الاوضة و فتح الباب ولقيت ابراهيم قدامى عريان ولابس روب ماما على اللحم لكن زبه كان باين وعسل ماما مغرقه ومخليه بيلمع يعنى ماما نزلت على زبه ، وحاول يهدينى ويتكلم معايا
إبراهيم : اسمع يا سامر انا نزلت لبنى 5 مرات ومرهق جدا ، مامتك كانت محتاجة لبنى جدا بعد اللى حصل ومكنش ممكن اسيبها بدون ما اشبعها نفسيا وجسديا ، وهى دلوقتى كويسة ، انا هاخد دش والبس وانزل وبكرا هنتكلم فى كل حاجة ، اى حاجة هتعملها دلوقتى هتدمرنا وهتعملنا فضايح
حسيت بصدمة وفضلت ساكت ، وابراهيم اعتبر دا موافقة و راح على اوضة ماما وباسها ، وخد فوطة ودخل ياخد دوش ولما رجع لبس هدومه وباس ماما وقالها "انا نازل يا حبيبتى " ونزل وانا كنت مصدع ومصدوم وانهرت ودخلت عملت قهوة وخدت بنادول لحد لما قدرت اركز وحسيت بعقلى مش قادر يتصور اللى حصل خلال اليوم .
ودخلت على ماما وشلت الغطا وشفت جسمها ، كان احمر من البوس والضرب وجسمها غرقان بلبن إبراهيم وماما طلبت مني انام في حضنها وانا مترددش لحظة وحضنها وهى غرقانة بعسلها ولبن ابراهيم وقعدت ابوس فيها واشم عرقها وكنت فى قمة ساعتى وقتها وانا فى حضن ماما مستمتع بريحة عرقها وجسمها
FhlOE7f.jpg
وحتى لبن ابراهيم كنت بلحسه من على بزازها ومن على حلمتها و رفعت باطها ولحست عرقه ونزلت فتحت رجلها وشوفت كسها غرقان وبينزل لبن كتير فرحت شميت كسها الغرقان ولحسته ونضفت اللبن منه وكانت أهات ماما عالية ومستمتعة باللحس وانا كنت سعيد انى بمتع ماما وبستمتع معاها حتى لو كانت المتعة بالشكل دا وبعد ما لحست كل نقطة عرق ولبن فى جسمها نمت فى حضنها واتكلمنا سوا
ماما سلوى : انا بحبكم انتم الاتنين انت وإبراهيم ، عايزاكم معايا بس كل واحد فى دوره ، إبراهيم يكون رجلى وفحلى وانت فى حضنى زى البيبى بتاعى
سامر : حاضر يا ماما انا موافق ، انا قابل بمكاني ما دمتى مبسوطة
كان اسعد يوم فى حياتى رغم انى اتعرضت فيه لصدمات كتير لكن انتهى بأجمل ما يكون ، بقيت اقرب لماما وحققت رغبتى فيا ، بس فهمت مكانى فى العلاقة كديوث لها انضفها بعد فحلها إبراهيم .
تقبلت تماما الوضع بما انى مش هقدر اكون فحلها فعلى الاقل اكون ديوثها واستمتع بيها بعده ونمت فى حضن ماما اللى بقالى كتير بعيد عن حضنها لحد الصبح
اللى اللقاء مع الجزء الرابع
ماما وصحبي المتنمر – الجزء الرابع
صحيت متأخر في اليوم التاني بعد نوم عميق منمتوش قبل كده ، للحظة شعرت أن اللى حصل امبارح كان مجرد حلم، لكن بصيت جنبى لقيت ماما فعرفت انه كان حقيقة ، ماما كانت نايمة بهدوء غير معتاد ، ملامح وشها كانت مرتاحة، وابتسامة خفيفة مزينة شفايفها، كأنها أخيرًا وجدت شئ بتدور عليه من سنين ، كان زب إبراهيم هو الترياق اللى شفى سمومها وشال همومها ، واعاد ليها شبابها و إحساسها بأنوثتها .
اتعودت اشوف ماما متوترة، سريعة الغضب، مرهقة من قلة النوم. لكن مع دخول ابراهيم حياتها بقت مختلفة تمامًا ، بدا وكأن عبئً تقيل اتشال من عليها ، كأن جوع كسها للجنس اشبعته ضربات زب إبراهيم القوية والتي اكيد انهاها باللبن الدافئ داخل كسها المحروم ، كان واضح ان العنف اللى كان بيعمله وسمعته ، كان رغبتها ، إبراهيم فهم ميولها المازوخية ومارس معاها الجنس بسادية تعشقها .
بابا بكل تأكيد معرفش ميول ماما او عرف يتعامل معاها علشان كده خسرها ويمكن لو ادرك ميولها كان كمل معاها لان رجالة كتير بتحب النوع دا من الستات ، لكن ذكاء ابراهيم وخبرته ، انه فهم دا ولعب عليه وقدر يكتشف الجانب دا فى شخصيتها وسيطر عليها .
قربت منها أطمن عليها، وغصب عنى حضنها وبوستها على شفايفها وقعدت اشم بين بزازها ورفعت باطها وشميته وكان ريحته تجنن ، شوية وماما بدأت تفوق ، ولقيتنى بشم باطها ، فضمتنى لحضنها بين بزازها وقال "حبيبى قوى يا سامر بتحب جسم ماما" ورديت بكل حب "بموت فى كل حتة فى جسمك" .
ماما قالت روح حضرلى الفطار واتفاجئت انى ماما بتطلب كده بلغة أمر ، بس واضح انها عايزانى اقوم بدورى كخدام وديوث ليها ، وممكن كان هدفها انها تكسر شخصيتى قدامها علشان معترضش على اى حاجة بعد كده ، بس مهتمش بأى هدف تقصده ، ورديت بكل حماس " حاضر يا ملكة" ، كانت مشاعرى صادقة لان ماما بقت فى نظرى ملكة وانا ديوث تحت رجلها واللى زيى لازم يخدموها .
رغم خضوع ماما قدام ابراهيم لكن معايا كان في صوتها هدوء جديد، وثقة لم أسمعها من قبل ، لغة آمرة وهى بتكلمنى وكأنها عايزة تحطني فى مكانى الجديد كديوث وخاضع لها ومطيع لفحلها ، قامت ماما عريانة ولبست الروب بتاعها اللى كان لابسه إبراهيم امبارح ، وهى بتلبسه كانت بتشمه وبتحضنه وكأنها هاجت فجاة لما شميت فيه ريحة عرقه وبقايا لبنه اللى اختلطت بالروب ، وربطت الروب عليها كويس وكأنها بتضم جسمه عليها وانا بتفرج على الموقف حسيت بمشاعر مختلطة بين الاثارة والإهانة والغيرة .
جهزت الاكل ، وخرجت ماما نأكل سوا برا فى الصالة ، كانت عريانة ولابسة الروب ، اللى كان بيتفك وهو بتاكل وبزازها بتظهر بحلماتها قدامى لكن ماما مكنتش مهتمة كأنها مبقتش ملزمة انها تحتشم قدامى وقعدنا قدام بعض في صمتٍ، وعينى بتاكل بزازها وحلماتها اللى ظاهرة ، كنت صامت! لكنه صمتٍ مليء بأسئلة غير منطوقة ، حاولت كسره بالحديث عن أى حاجة، لكن بداخلي كنت أريد إجابة واحدة !! ، عن علاقتها مع إبراهيم!
سألتها لو نامت كويس ، وجاوبت بابتسامة أنها منمتش بالعمق دا من زمان ، ترددت لحظة، ثم سألتها إن كانت سعيدة ، نظرت ليا وكأنها تعرف السؤال الحقيقى والاجابة اللى عايز اسمعها ،وفكرت شوية وهى بتوزن كلماتها وقالت بصوت فيه ثقة وتنهيدة شوق :
"أنا كنت محتاجة أحس إني مرغوبة… إني لسه قادرة أعيش"
كلامها أربكني، لكنه في الوقت نفسه جعلني أراها كست لها احتياجاتها ومخاوفها، مش أم بس ، ولأول مرة شعرت أن بيننا حديث صريح بدون أقنعة.
بعد أيام، اتصل إبراهيم ، اتكلم معايا المرة دى بهدوء مختلف ، وقالى ان ماما قالت له عن اللى عملته بعد ما مشى وانه مبسوط انى تقبلت الموضوع ، وقال إنه رتب الامور بشكل مرضى للكل وأنه هيتحمل مسؤولية المصاريف فى السنة الباقية من دراستى ، ومكنتش فاهم لو بيعمل كده بدافع الحب لماما أو السيطرة علينا ، لكن وجود حل مادي خفف عني بعض القلق.
بلغنى إبراهيم بحضوره على العشاء وماما حضرت الاكل ولبست جينز ضيق ،وبلوزة مفتوحة ، وبرفان مثير قالت انه بيعجبه ، ومن دخوله من الباب كانت ماما بين احضانه وباسوا بعض ودخل وهى حاضنة وسطه
419309627.jpeg
ولما قعد إبراهيم ، طلب من ماما وتسيبنا لوحدنا وسمعت كلامه فى خضوع رهيب وراحت على المطبخ.
ثم جاء القرار الأكبر من لسانه :
قال إنه هيتقدم لماما بشكل رسمي ، وهيعملوا خطوبة وهيجيب لها شبكة محترمة ، علشان يحط العلاقة في إطار واضح قدام الناس ، يعنى عايز علاقة علنية مش مجرد علاقة خفية ، ولما واجهته بشكوكي أن الناس مش تتقبل ارتباطه بماما ، لانها ام صحبه وممكن يضايقوا ماما او انا شخصيا
قال إبراهيم ببرود صريح لكنه بيعكس قوة وثقة :
"مش لازم يقبلوا… ومحدش يقدر يضايقك سؤاء انت او مامتك ، لانى هكون راجل البيت ومسؤل عنكم زى اى راجل ، واللى هيتكلم هقطع لسانه ، العلاقة مع مامتك قايمة وهتستمر طول ما احنا عايزين بعض ، وهيقبلوا العلاقة مع الوقت ، كمان الشكل الرسمي هيحفظ كرامتك وكرامتها اكتر"
كانت كلماته تحمل قوة وسيطرة وتجاهل لكلام الناس فى علاقته بماما وده عجبنى ، وفى النهاية إبراهيم يملك زمام الأمور ، هو اللى هيصرف على البيت ، وماما عايزاه فعلا ، وأدركت أني قدام واقع جديد:
إما أن أتمرد وارفض وأخسر الاستقرار، أو أتحمل سنة أخيرة حتى أتخرج وأقرر مصيري بنفسي .
ومع رجوع ماما ضمها إبراهيم لحضنه قدامى وطلب منها تلبس الفستان القصير اللى جابه من فترة وراحت ماما تلبسه ولما رجعت فؤجئت انه قصير وفخادها كلها باينة وقعدت على رجله فى كسر واضح لرجولتى قدامه
26.jpeg
إبراهيم : أيه يا قمر احلويتى كده ليه ، عايز اكل فخادك اكل
ماما سلوى : انا قدامك كولنى براحتك
إبراهيم : هو بزك و طيزك كبروا شوية عن امبارح
ماما سلوى : أسال نفسك ما انت مرحمتنيش امبارح
فى ظل الحوار الجنسى المباشر بين ماما وابراهيم وتحسيسه على طيزها ، وفجاة إبراهيم ادى لماما بعبوص فى طيزها نطرها لكن ضحكت وكملت فى القعدة على رجله ، شعرت بهياج كبير ، و استاذنت ودخلت الحمام ، مقدرتش امسك نفسى ودعكت زبى اللى تعرض للاثارة من كلامهم ومنظر ماما على رجله ، البعوص اللى خدته وكنت بتخيل اللى عملوه امبارح ونزلت لبنى وهديت شوية وخرجت وكان بيكلم ماما و بيقولها انه اتفق معايا على كل شئ وانى موافق وبص ليا وقالى "مش كده" ورغم انى كنت مأعلنتش موافقة صريحة له لكن تذكرت كلامهم قبل ما ادخل الحمام وشوفت ماما بتبوس صدره وبتلمس فخده وبتحك طيزها فى زبه وهى قاعدة على رجله ، فهمت انى معنديش اختيار تانى ، لان ماما عايزاه وهتموت على زبه ، فاضطرت انى اوافق… مش اقتناع، بل انتظار! ، يمكن بعد السنة دى ماما تشبع من علاقتها بيه وتنهيها بنفسها او يمل ابراهيم منها واكون كسبت مصاريف السنة وبدأت مستقبلي بعد التخرج .
في اخر الليلة، ماما كانت بتقول ان الوقت اتاخر وانه ممكن يبات عندنا الليلة لكنه رفض واصر انه يمشى ، حسيت وانا بودعه على الباب بحرج كبير ، لان ماما كانت بلا خجل بتدعوه انه ينام معاها فى سريرها وهو رافض ، وعلى الباب ضم ماما لصدره وباسها وهى كان فى عينيها دموع ورغبة وهى بتقوله "مش كنت نمت معايا النهاردة" ولكنه قالها "وقت تانى الايام كتير" ماما اتعلقت فى رقبته وباسته وهو باس رقبتها فى شهوة قدامى وهمس فى ودنها "هاجى واشبعك من لبنى" وهى كانت ماسكة فى درعه لحد ما خرج .
60623976-8a72-4e27-a18a-901b715c477e.gif
فهمت أن حياتنا دخلت مرحلة مختلفة ، لم أعد مجرد ابن ، ولم تعد ماما مجرد أم ، كنا جميعًا عالقين في علاقة معقدة، يحكمها الاحتياج والخوف والمصلحة ، لها قائد واحد هو إبراهيم ، والأصعب… أني لا أعرف كيف سينتهي كل هذا.
خلال أيام ، اخدنا ابراهيم ونزلنا ننقى الشبكة وماما عجبها حاجات كتير وإبراهيم مبخلش عليها فى حاجة ورغم أنه كان محدد مبلغ معين إلا أنه مزعلش ماما ودفع حوالى 200 الف فى الشبكة لان الدهب سعره كان غالي ولما ماما حاولت ترجع حاجة علشان تقلل المبلغ ، ابراهيم قالها ان الدهب مش بيخسر وأنها عنده اغلى ، كلمات ابراهيم كانت سحر على ودن ماما ويمكن انا برضه كنت شايف حبه ليها ممكن عشقه لجسدها او حب حقيقى او مزيج بينهم مبقتش عارف افسر.
بعد خروجنا من المحل ماما اشتريت هدية لابراهيم عبارة على روب وطقم رجالى للبيت ولما رجعنا البيت ، غيرت ماما لبسها وقعدت بلانجيرى احمر فاضح وكانت بدون سنتيان وكلوت وجسمها اغلبه ظاهر لينا ولما لفت نظرها لدا قالتلى مفيش حد غريب ، وللاسف كلماتها تحمل جزء من الحقيقة ، ابراهيم فى حكم جوزها وانا ابنها.
tMdg9cXd_t.jpg
، بدأ ابراهيم يغازلها وحسس على طيزها وبدأ يداعب بزازها بوقاحة قدامى ، شعرت بالحرج ووشى احمر وحاولت اسيبهم لكن ابراهيم رحب بوجودى وقال ان مفيش داعى للحرج ، وقال انى خجول ومنطوى زيادة عن اللازم ، وكان كلامه يبدو منطقى لكنى فهمت انه عايز يزود جرعة الدياثة عندى ويخلى شهوتى انى اشوفه فى حالة جنس مع ماما مش بس بالكلام انما يمكن بالفعل لاحقا ، وللاسف كان جوايا رغبة فى دا ، رغم الادعاء برفضها ، ويمكن بحاول اقاوم بلا نتيجة .
والمرة دى ماما طلبت من ابراهيم يجرب طقم البيت علشان المقاس ودخل وغير هدومه وقعد بيه وماما خدت هدومه للغسالة وفهمت انه مش هيمشى وهيبات معاها وفعلا ماما قالت انها هتنام ومرهقة وتبعها ابراهيم للاوضة بدون اى محاولة منهم للتفسير ليا وكأنه أمر طبيعى ، راجل ومراته ، وقعدت وحدى فى الصالة بسمع صوت همهمات وآهات ماما ، وحسيت بدموعى نازلة غصب عنى مكنتش متقبل الوضع لكن مفيش عندى قدرة على وقفه ، دخلت اوضتى ولما ارتفع صوت السرير طلعت زبى من الشهوة ودعكته لحد ما نزلت شهوتى مرتين ولما الصوت انتهى فهمت ان ماما خلاص اتناكت وشبعت ، فطفيت النور ونمت .
تكررت الزيارات وبقى ابراهيم بيبات بشكل طبيعى فى سرير ماما ونقل شنطة كبيرة اوضتها فيها لبسه والاوضة بقت تتقفل واتحرم عليا ادخل الاوضة كتير ، لانها بقت أوضه خاصة بين زوجين ونزلت ماما معاه تشترى فستان الخطوبة وجهزوا لحفلة بسيطة محضرهاش الا اصحاب ابراهيم اللى كنت اعرفهم من قبلها ووالده اللى جى دقايق وسلم على ماما ونزل ، ومامته مجتش ولا كلمت ماما تباركلها ، كنت فاهم اكيد انها مش موافقة لكن مكنش الموضوع مؤثر علينا .
لبس ابراهيم الدهب لماما وباسها واصحابه بدأ يعلقوا على الموقف بشيء من التنمر عليا وانى المفروض اقول لابراهيم عمى او بابا من النهاردة لانه هيتجوز ماما ورديت بقوة عليهم وقلت ، " كل واحد حر وماما حرة فى حياتها" ، حسيت انى بقيت اقوى من الاول غير زمان يمكن استمدت القوة دى من الغضب المكبوت جوايا فبقيت بخرجه فى شكل قوة وعنف فى الكلام ، لكن الاسلوب دا كان كويس لانه وقف تنمر اصحاب ابراهيم عند حده.
بمجرد ما الناس مشيت ، ابراهيم اخد ماما يسهروا برا بمناسبة الخطوبة ولما رجعوا كانوا جايبين معاهم اكل وحلويات ليا ودخلوا يغيروا سوا داخل اوضة ماما ، اللى بقيت اوضته هو شخصيا ، وبعدها رجع ابراهيم ودردش معايا شوية وناديته
I6EQ6v6l_t.jpg
ماما وكانت واقفة على الباب بقميص نوم ابيض شفاف على اللحم مكنتش لابسة حاجة وكنت بشوفها بأستغراب من جراءتها انها تعمل كده وقدامى ، وبعدها استأذن إبراهيم وقال انه هيدخل ينام وكان واضح انه هينام مع ماما، وكالعادة مكنش فيه قدامى الا انى ادخل اوضتى واضرب عشرة على صوتهم واتقبل الوضع الجديد
اللى اللقاء مع الجزء الخامس
ماما وصحبى المتنمر - الجزء الخامس
مع بداية الدراسة انشغلت ، واتبدل إيقاع الحياة ، الصبح فى الجامعة ، بعدها برجع على البيت انام شوية ، اصحى اذاكر ، ويجى ابراهيم يتعشى معانا ونذاكر سوا ويا اما يمشى او يبات مع ماما فى سريرها ، وبقت علاقة ماما بإبراهيم أمر عادي في نظري، لا يثير في نفسي ما كان يثيره من قبل، كنت باعتبارهم زوجين رغم انها مجرد خطوبة وكنت احيانا بستمتع بمشاهدته بيداعب ماما قدامى سؤاء ببوس ظهرها او حضنها ومسك بزازها
25.jpg
كان بيحرص علي كده دايما سؤاء بغرض انه يديثني أو بدون قصد كنوع من التهميش لوجودى .
إبراهيم نفذ اتفاقه بأمانة صراحة ،وكان بيبعت المصروف حتى قبل ما يبدأ الشهر لماما ولو احتاجت حاجة زيادة مكنش بيرفض ، كان بيديها اللى عايزاه ، كان قايم بواجباته كراجل البيت على أكمل وجه ، الى جانب واجباته الزوجية مع ماما كان قايم بيها كفحل يكفى اربع زوجات ،ومكنش بيعدى يوم او يومين الا وانا بسمع صرخاتها فى السرير من فحولته معاها .
24.jpeg
إبراهيم كان بيثور لأتفه الأسباب على ماما واحيانا عليا ، كان عايز دايما الطاعة الكاملة له ، وبيرفض حتى النقاش مش المعارضة ، وازداد ضعفنا قدامه انا وماما اكتر ، لما صمم انها تسيب الشغل وانه هيعوضها بزيادة المصروف وبكده بقى إبراهيم هو العائل الوحيد لينا ومنقدرش نعيش من غيره ، ولا نقدر نجيب لقمة عيش ناشف لو قطع المصروف عننا وبقينا قدام خيارين معاه "اما الخضوع أو الجوع" ودا دخلنى فى صراع نفسى رهيب اما ماما فكانت مازوخية له وسعيدة بسيطرته لانها شايفة نفسها زوجة له.
مرّت ست شهور عشتها تحت سلطة ابراهيم ، أعد الأيام وأتعلّق بأمل بعيد: أن أنهي دراستي، وأجد عمل يعيد ترتيب المعادلة ، فتبقى العلاقة أكثر توازنًا وأقل خضوعًا لسلطته المطلقة فى البيت .
ابراهيم كان ماشى بالشورت فى البيت وزبه الكبير بارز فيه ولما بيقعد كان بيبان زبه من الجنب ، كنت بحرج ولا أجرؤ على الكلام لكن المحرج والمهين اكتر
HB-ob-magAAEVzT.jpeg
انه لما بيشعر بالهيجان أو الملل المفاجئ ، بيخرج يسحب ماما بالقوة لغرفتها زى البهيمة ويعاشرها بعنف وبلا رحمة بدون ما يسمح لها بالرفض والاعتراض ، كان فى مرات كتير بيكون الباب موارب وبقدر المحه وهو راكب عليها بيدقها بزبه لحد ما ينزل فيها لبنه وهى بتترعش وبتنزل معاه شهوتها ، وكان بيمشى بهدوء ويسيبها بعد ما يفضى لبنه كأنها مجرد مبلولة لزبه.
9321475520411f865fac52fb1.gif
وكان بيبرر دا بوقاحة ان زبه بيأكله ولازم يفضى اللبن شوية علشان يعدل مزاجه وكان بيدى مثال ان الراجل المزنوق لازم يطرطر ، طبعا كده اعتبر ماما كمبولة له ، حتى لو مصرحش بكده انما المثال كان واضح ورغم كل كده كنت ساكت وخايف اعترض لحسن اتحمل ضرر اكبر منى .
لا انكر طبعا انى كنت بشعر بالاثارة و الهيجان لما كان بياخد ماما بالشكل المهين دا وخاصة لما بيرجع يكمل المذاكرة كان شئ لم يكن ،حاملا ريحة برفان ماما وعرقها بدون ما ياخد شاور ، وكنت أشعر بمتعة خاصة كديوث على ماما وانا شامم ريحة عرق ماما على جسمه وزبه الظاهر من الشورت بيلمع لأنه شايل عسل ماما اللى نزلته على زبه .
العلاقة مع ماما رجعت فى حدود ابن وام ، تصورت ان بعد أول علاقة بينا لما لحست عرقها ولبن ابراهيم من على جسمها ، ان دا هيكون الوضع المعتاد وحاولت اكرر دا لكن وجدت نفور من ماما ورفض ، قالتها صريحة ان المرة الاولى كانت علشان تكسر جبل التلج بينا واقبل بعلاقتها مع ابراهيم لكن هى مش حابة انى انضفها والحسها لكن سمحت بالكاد انى انام فى حضنها فى بعض الأيام وابوس جسمها واشمه ودا كان أفضل من مفيش بالنسبة ليا .
حياتنا كانت ماشية كويسة ما دام كل طرف عارف وضعه فى العلاقة وماشى فى حدوده ، احنا كنا فى مثلث "فحل وشرموطة وديوث" ، دا اللى كان بيقولوا ابراهيم وبيصرح بيه لماما "انها شرموطته" وانا كنت بنزعج من دا برغم انى متقبل دورى كديوث لماما وحابه وفاهم دوره طبعا كفحل لكن وصف ماما بالشرموطة حتى لو كان فيه شئ من الصحة كان مزعج ومهين .
474902939.jpeg
لما دخلنا في آخر شهرين، حسّيت كإن جبل كان قاعد على قلبي وابتدى يتشال حتة حتة ، بس في الآخر إحنا عايشين وسط مجتمع، وناس بتحب تتدخل في حياة غيرها كإنه حق مكتسب ، ورغم إن إبراهيم كان مظبط الدنيا مع البواب، بس اغلب سكان العمارة كانوا عاملين حالة استنفار.
لحد ما في يوم قابلني عم مؤمن — اللي ساكن تحتينا ، أغلب الشقق اللي تحتنا أصحابها مش مقيمين دايمًا، غير عم مؤمن، والشقة اللي فوقينا فاضية أصلًا عشان أصحابها سايبينها للمستقبل ومش عايشين فيها -- قالى تعالى اشرب معايا شاي ، اعتذرت بأدب، بس أصرّ إني أدخل، وحسّيت إن الموضوع أكبر من مجرد ضيافة وتعارف.
دخلت، شربنا الشاي، واتكلمنا شوية عن دراستي ، فجأة لقيته قعد يعدّل قعدته كده كإنه بيجهّز نفسه يقول الموضوع اللي جابني عشانه ، دماغي كانت مليانة احتمالات، بس كنت متأكد إنه هيفتح سيرة علاقتنا بإبراهيم ، مش معقول كل ده عشان مشكلة بسيطة في العمارة، دي كان يقدر يحلها مع البواب وخلاص.
عم مؤمن : أنا حضرت فرح أبوك وأمك وولادتك، ولما انفصلوا وقفت جنب أمك وحميتها وهي عايشة لوحدها بعيل صغير ، كانت زي بنتي وأكتر.
سامر : عارف يا عم مؤمن، كتر خيرك، خيرك مغرقنا.
عم مؤمن : بس شكلكم كده عايزين تزعلوني؟
سامر : استغربت وقلت ، نزعلّك ليه بس؟ خير يا عم مؤمن، ادخل في الموضوع على طول، أنا زي ابنك ومفيش داعي للمقدمات.
عم مؤمن : عجباني صراحتك ،إيه حكاية صاحبك اللي لازق لأمك دا؟ دا عيل من سنك، آه معضل وفاتح صدره بالقوي، بس برضه عيل.
سامر : ماله؟ ده صاحبي، وللأسف ارتبط بماما و اتخطبوا ، وأكيد حضرتك عارف، الخطوبة بقالها فترة والناس كلها عرفت.
عم مؤمن : مش دي المشكلة ، أمك من حقها تتجوز، وحتى لو أصغر منها دا مش عيب ، العيب إنها تبقى علاقة من غير جواز.
سامر : الجواز هيتم بعد ما نتخرج، يعني فاضل كام شهر بس.
عم مؤمن : يا سامر، أنا ساكن تحتكم ، والولد ده بيبات عندكم كتير، وبسمع حاجات من أوضة مامتك... أستحي أقولها. فاهمني؟
سامر : " حسيت أنه يقصد صوت علاقتهم الجنسية " فاهمك يا عم مؤمن
عم مؤمن : إحنا ناس سمعتنا كويسة، واللي بيحصل ده ممكن يخلي السكان ياخدوا موقف مش هيعجبك، وأنا دخلت أتوسط وأحل الموضوع قبل ما يكبر.
وقتها حسّيت إني في زنقة كبيرة قدامه. بس فهمت إني لازم أقول أي كلام يهدي الدنيا لحد ما الشهرين دول يعدّوا على خير ، فقلت له إنهم متجوزين عرفى، وخايفين يقولوا عشان بابا، وإن الجواز الرسمي هيبقى بعد التخرج.
عم مؤمن قبل الكلام، رغم إن باين عليه مش مقتنع أوي، وقال إنه هيبلّغ السكان إنهم متجوزين وخلاص، عشان الموضوع يخلص .
طلعت الشقة وكان واضح إن وشي متغيّر، فماما سألتني "في إيه"، قلت لها على اللي حصل، فقلقت شوية وقالت إن واحدة من السكان القدام لمّحت في الكلام برضه وانها قالت إن الجواز قريب، بعد كده ماما قالت إن فكرة الجواز العرفي مش وحشة، وممكن كمان نخلي إبراهيم يكتب ورقة كده نوريها لبعض السكان عشان تسكّت كلام الناس
ماما سألت لو عايز الحمام خلال الساعة الجاية وقلت لا ، ولاحظت انها دخلت استحمت وسمعت صوت ماكينة الشعر وفهمت انها بتحلق كسها لإبراهيم ، وادركت انها بتلعب بسلاح انوثتها علشان تقنع ابراهيم بالجواز العرفى ولما وصل ابراهيم ودخل البيت كانت ماما لابسه لانجيرى مثير وريحتها تجنن وكنت انا شخصيا هايج وزبى وقف فما بالك بتور هايج زى إبراهيم .
KhXUMOl.jpg
ماما غمزت ليا وسبتهم لوحدهم عشان يتكلموا براحتهم، بس صوتهم علي فجأة، وماما على غير عادتها بدأت تعلي صوتها وهو كمان رد عليها بصوت أعلى ، ماما كانت مصممة إنهم يكتبوا ورقة عرفي، وهو رافض تمامًا وبيقول إن دا مش وقته خالص ولازم يستنوا لبعد الامتحانات.
وكمان قال إن ماما بتحاول تعمل عليه ضغط وتفتح موضوع الجواز، وإن مفيش أي اعتراض من السكان ولا حاجة زي ما هى بتقول .
ماما اتهمت إبراهيم إنه مش راجل وبيتهرب منها، والكلام ده استفزه جدًا.
مسك دراعها وهي فضلت ترد عليه، فقام لطشها بالقلم.
ولما حاولت ماما ترد عليه تاني، اداها قلمين كمان وقال لها تدخل أوضتها بدل ما “يكسر دماغها”.
ماما دخلت أوضتها وهي مخنوقة ودموعها نازلة، وأنا ساعتها اتجمدت مكاني، مش عارف أعمل إيه… أدافع عنها وأواجه إبراهيم؟
ولا أسكت وأحاول أهدّي الدنيا عشان خايف الموضوع يكبر وتبقى عواقبه وحشة؟
إبراهيم ريّحني من الحيرة شوية وقال لي إنه غلط واتهور، وطلب مني أدخل بعصير لماما وأطمن عليها.
لما دخلت، ماما كانت مدياني ضهرها، ولما عرفت إني أنا ، لفت وبصتلي ، كان واضح إنها مستنية إبراهيم يدخل يصالحها.
ماما سألتني : إبراهيم سأل عليا ؟ سمع عياطى؟
قلت لها إنه هو اللي بعتني بالعصير، فوشها نور وفرحت جدًا بالكلام ده.
خرجت وقلت لإبراهيم إن الأحسن يدخل يصالحها ، وحكيتله كلام ماما .
قال لي: "أكيد… بس أهدى شوية"
وبعد شوية قعدت أكلمه بهدوء لحد ما نسي عصبيته خالص، وهدى فعلًا، وقال إنه داخل لماما
ما سمعتش صوت الباب وهو بيتقفل بالمفتاح، كان بس مردود كده وخلاص ،ودى حالات نادرة لما بتحصل ، ولما قربت لقيت فتحة المفتاح فاضية، واضح إن إبراهيم نسي يحط المفتاح زى مرات كتير لما كنت بشوفهم ، وحسّيت إن جاتلي فرصة أبص وأشوف. حاولت أقاوم الإحساس ده، بس فضولي غلبني.
كنت عايز أشوف إيه اللي بيحصل بعيني، مش بس أسمع وأتخيل زى اغلب الاوقات الا فى حالات نادرة كان ممكن المحهم فى السرير وهما نايمين مع بعض، والميزة انها هتكون علاقة من اولها وكنت فاهم ان إبراهيم دخل للسبب دا مش لغيره
ولما بصيت، شوفت حاجة خلتني متثبت في مكاني شوية طويلة ، إبراهيم قاعد على طرف السرير وبيحاول يصالح ماما وهى بتشيل ايده من عليها وبتبعد وشها لما بيحاول يبوسها ، لكنه مسك وشها بالعافية وباسها ولما حاولت تقوم من على السرير وتبعد عنه ، زنقها فى ركن وكتفها وبقى بيحاول يبوسها ، ماما رفعت صوتها فى غضب " بكرهك بكرهك" وكانت رد ابراهيم وهو ماسكها ومستمر فى بوسها ، "عارف عارف انك بتكرهينى" ، ابراهيم استمر فى البوس واللعب فى صدر ماما وكأنه بيحطم حصون مقاومتها له ، ولما دخل ايده وفرك حلمات ماما كانت بدأت تستسلم ، ناولها العصير وكمل مص فى بزها وكانوا بعيد لكن خيالهم واضح ليا على الحيطة
44.gif
ماما كانت بتعتب عليه وهو بيقولها "انا بحبك بموت فيكى" وهنا ماما ردت بأنها "بتموت فيه برضه " وبدأت تبوسه هى وتحاول تفتح بنطلونه ، حسيت بالصدمة لما شوفت ماما هى اللى بتسعى له بعد ما كانت رافضة تماما .
ماما قلعت إبراهيم البنطلون وطلعت زبه وشهقت وهى بتمصه بالراحة وبعدين المص بقى سريع وهى بتدعك زبه بأيدها ، زب إبراهيم كان ضخم لما وقف وكانت ماما بتشر عسل من تحت .
1101857887.jpg
إبراهيم لما ماما كملت مص ، مسك رأسها بأيده وحول بوقها لكس له ودفس زبه فى بوقها بقوة وبسرعة عليا لحد ما ماما كنت بتتخنق لكن مستمتعة لأعلى درجة ، كنت شايف وش ماما من بعيد وهو بينيك بوقها
9999.gif
فهمت من المشهد ماما كتير عن نفسية ماما ومازوخيتها وقدرة إبراهيم على التعامل معاها .
إبراهيم رفع ماما على السرير وفتح رجلها ، ودفش رأسه بين فخدها وبدأ يبوس فخدها لحد ما وصل لكسها وبقى يلحسه بقوة مع زنبورها ، وزود اللحس لحد ما بقى بيأكلها وماما كانت فى دنيا تانية من الشهوة وصوتها بدا يعلى ويملا الأوضة بآهات ورعشات ونزلت مرتين وهو بيلحسها وحاولت توقفه لكن مسبهاش الا لما انهارت تماما وبقت جاهزة لزبه ومتشوقة ينيكها وقالته صريحة " عايزة الزب دلوقتى "
443.gif
إبراهيم بص على جسم ماما ، وباس فخدها ورفع رجلها وبدأ يدخل زبه اللى دخل بسرعة لان ماما كان كسها غرقان وفى شوق ولهفة لزبه ، وبدأت بضربات ضعيفة وزود السرعة والقوة مع الوقت لحد ما بقى بيدقها بقوة وعنف وكانت ماما سلوى بتصرخ تحت منه طالبة النجدة لكن ما من منقذ من زب إبراهيم ، وبعدين لما شبع منها قدام قلبها وركب عليها من ورا لانه بيحب طيزها لكن دخلوا فى كسها ، وصوت خبط جسم ابراهيم لطيز ماما كان مسموع لحد عندى ، ولحمه بيطرقع فى طيزها ، إبراهيم شق كسها بزبه وخلى ماما فى حالة رعشة مستمرة وكسها بينطر عسل كانها بير بترول انفجر .
88.gif
إبراهيم بعد ناك ماما فى كسها عدلها على جنب ودخلوا فى طيزها واستمر بنفس القوة فى النيك وجسم ماما كان كل شوية يترعش وتنزل شهوتها على زبه وكسها بقى غرقان على زب إبراهيم اللى كان بينك طيزها وبيخبط على كسها علشان تنزل اكتر ، مكنتش عارف ماما نزلت عسلها قد أيه من كترهم ولا هى اظن مدركة لكنها كانت فى نعيم من المتعة ، وفى حالة عشق لجسد إبراهيم ، وفى اللحظات دى ماما بقت تعتذر له وتتأسف وتقوله انها هتسمع كلامه المهم ميبعدش عنها .
888.gif
وبعد ما دق كسها وطيزها لمدة نص ساعة ، ضخ إبراهيم لبنه جواها وكنت شايف زبه وهو بيشد وبيضانه وهى واقفة وبينزل فيها فى منظر خلانى انزل لبنى برا الاوضة وانا مش مصدق اللى شوفته لكن كنت مستمتع بيه جدا .
7777.gif
لما خلص إبراهيم اول واحد مع ماما اخدها فى حضنه ونام وانا روحت على اوضتى اريح وبعد 10 دقايق سمعت صوتهم تانى ، وعرفت انه بيعمل الزب التانى لماما ، لكن مقدرتش اقوم واتفرج مكنتش قادر اتحمل اشوف تانى ، كان فوق طاقتى ، وتخيلت مدى قوى وفحولة ابراهيم ، اذا كنت انا تعبت بس من الفرجة ما بالك بيه هو ، و فما بالك بماما اللى بتتناك من الزب دا ، وبقيت متصور سبب حبها وخضوعها له بالشكل دا وكان معاها حق بكل تأكيد .
موضوع الجواز العرفى متحلش لكن ماما هديت تماما وانتظرنا انا وهى اللى ممكن يعمله إبراهيم كحل مؤقت للمشكلة ، ودخلنا على الامتحانات وبعد ما خلصنا وطلعت النتيجة ، نجحت انا وإبراهيم ، وحسيت انى عديت مرحلة مهمة فى حياتى لكن كنا فى انتظار حل لمشكلة سكان العمارة وخصوصا ان كلامنا على الجواز العرفى مكنش متصدق ومقدمناش دليل لكن دلوقتى بقينا ملزمين بجواز رسمى كمان واحنا مش عارفين نعمل ايه والقرار ايه لان كل قرارتنا فى ايد راجل البيت إبراهيم .
اللى اللقاء فى الجزء السادس
ماما وصحبى المتنمر - الجزء السادس
بعد ما النتيجة ظهرت وطلعت أنا وإبراهيم ناجحين، كنت طاير من الفرحة إني عديت المرحلة الصعبة دي أخيرًا ، حسيت إن همّ كبير اتشال من على صدري ، بس بالرغم من كده، كان قدامي كام حاجة لازم أخلصهم علشان أبدأ أدور على شغل، كنت محتاج أجهز شهادة التخرج وأخلص ورق الجيش، وكنت عارف إني واخد إعفا عشان أنا وحيد ماما، بس برضه الإجراءات كانت محتاجة وقت ومشاوير.
لاحظت إن ماما لما باركت لينا على النجاح حضنتنى مرة واحدة لكن حضنت إبراهيم كتير وكانت مدة فى حضنه وحسيت بالغيرة ، وكمان إبراهيم كان بيضمها لصدره وبيحك فى بزازها اللى كبرت فى الفترة الاخيرة بشكل ملحوظ
3-3.jpeg
ماما كمان بقت مهتمة بنفسها أكثر فى الكام شهر اللى فاتوا، غيرت طريقة لبسها وبقت كل شوية تغيّر لون شعرها، كانت بتحاول تبان أصغر ومتجددة دايمًا، يمكن علشان تعجب إبراهيم أكتر وتقرب منه ، خصوصًا إنه بقى يعتبر زي جوزها، رغم إنهم لسه مخطوبين.
لما بدأنا نروح النادي كام يوم كده ، عشان طول فترة الدراسة ماكناش بنروحه كتير ، لاحظت حاجة غريبة ، ماما بقت تيجي فجأة من غير ما تقول، كأنها بتعملنا مفاجأة، وتبقى عايزة تعرف إحنا بنعمل إيه ومين حوالينا ، مش بس كده، دي كمان بقت تروح الشركة عند والد إبراهيم وهو بيبقى هناك، بحجة إنها معدّية أو عندها مشوار قريب واحيانا بروح معاها اوصلها واحيانا بتروح لوحدها بس بكون عارف انها رايحة.
كنت حاسس إن ماما بقت غيورة عليه بشكل مش طبيعي ، أي بنت تيجي تكلمه أو حتى تسلم عليه، ملامحها تتغير وتفضل متضايقة باقي اليوم. ما كانتش طايقة تشوفه بيتعامل مع أي واحدة، حتى لو الموضوع عادي خالص ، حتى عرفت بالصدفة ان ماما بتأخد حقن كورتيزون وحبوب در حليب ودا علشان تكبر بزازها اكتر ، علشان إبراهيم قالها انه بيحب البزاز الكبيرة ، كانت بتعمل اى حاجة فى جسمها وفى السرير علشان ترضيه وتمتعه وميبعدش عنها حتى فى البيت كانت على طول من غير سنتيان وبتلبس على اللحم وحلماتها باينة.
3-4.jpg
الغريب بقى إن إبراهيم كان بيتعامل مع غيرتها واسلوبها فى اللبس بطريقة مختلفة… كان دايمًا يقول قدامي بصراحة إن غيرتها ولبسها بيخليه يقربلها ويحبها أكتر، وإن الموضوع بينهم كمان بيبقى أحسن فى السرير بسبب كده ، وانها بتمص له بجنون وبتبلع زبه كله فى كسها علشان ترضيه ، وكان مبسوط انها بتنفخ بزازها علشانه ، وفاجئنى بكلامه لما قال انه هو اللى فتح طيز ماما بنفسه واعتبر دا كأنه فض غشاء البكارة لطيزها وكأنها بقت بنت من جديد ، وكان بيقول الكلام ده عادي من غير ما يحسب حساب إني ابنها وقاعد قدامه. وده كان بيحطني في موقف محرج جدًا، ومش عارف أتصرف إزاي ولا أتكلم أقول إيه.
إبراهيم قالّي: ما تيجي نطلع كام يوم إسكندرية نقعد في شقتي هناك ونغيّر جو بعد الفترة التقيلة اللي فاتت؟ الفكرة عجبتني، بس قلت بعدين ، وإبراهيم قالى قدام ماما ، أنه هيطلع لوحده حتى يوم صد رد ما دامت مش هروح معاه ، وهنا غيرة ماما ظهرت وقالت انها هتروح معاه واننا فعلًا محتاجين نفصل شوية واضطرت اوفق انى اروح معاهم ، علشان ماما متروحش معاه لوحدها ومكنتش هقدر امنعها ، كانت متيمة بيه وبتعشقه ، وخايفة يروح لوحده يتعرف على بنت هناك .
لما وصلنا هناك ماما نقلت الدبلة لأيدها الشمال كأنها مراته ، وادانى ابراهيم الاوضة الصغيرة وقال انه هياخد الاوضة الماستر الكبيرة وطبعا مكنش فيه اهمية للسؤال عن مكان ماما ، لانها مش محتاجة سؤال ، اكيد هتبات مع ابراهيم فى سريره زى اى زوجة فى حضن جوزها .
زى ما تصورت ، ماما دخلت شنطتها لأوضة ابراهيم بدون كلام او سؤال ، كأنها عارفة مكانها فى سرير إبراهيم ، والشقة كانت مقفولة بقالها فترة ومحتاجة شغل كتير، ماما مسكت فيها ونضفتها من فوق لتحت، واشتغلت فيها زى اى ست بيت شاطرة ، وإبراهيم كان بيساعدها، يركب الستاير، يصلّح الحاجات الصغيرة، ويثبت الرفوف… كان باين عليه فاهم وبيعرف يعمل الحاجات دي كويس ، كل حاجة ماما طلبتها كان بينفذها من غير تردد، لحد ما الشقة بقت شكل تاني خالص، بقت مريحة وجميلة فعلًا.
إبراهيم كان أغلب الوقت قاعد في الشقة بشورت ، خصوصًا مع الحر، ورغم أن جسمه كان عرقان ومتبهدل من التوضيب لكن ماما كانت بتبص له بصة اعجاب علشان ساعدها واحساس كبير برجولته كأنها فخورة بيه وكنت بلمح انها بتقرب منه وتشم جسمه العرقان وبتبوس دراعه وبتلعب فى صدره بأيديها ونظراتها بتعكس شهوة ورغبة جنسية ملتهبة كالنار جواها
فجاة ماما رفعت درعها وسندت على كتف أبراهيم وبدأت توشوش له فى ودنه
4-4.jpeg
كان واضح انها هاجت عليه ، محتاجة لبنه يطفيها ، وهى رافعة ايدها إبراهيم شم باطها وقالها انها عرقانة برضه لكن دا بيثيره ، وقالها انه عايز يدخل يريح فى الاوضة شوية قبل ما يفرشوا الملايات الجديدة وماما فهمت غرضه وابتسمت ، "وأنا كنت شايف ده كله قدامي، ومشاعرى متلخبطة جوايا، بين استغراب وغيرة وضيق وهيجان مش عارف أترجمها" .
إبراهيم مكدبش خبر وسحبها للأوضة وماما مشيت معاه مبتسمة كأنها عارفه هو واخدها فين وهيعمل ايه ، وقفل الباب وسمعته من ورا الباب بيقول "انا شامم ريحة كسك يا لبوة ، عايزة تتركبى وقتى" وماما رديت بلبونة " ما تركب حد منعك انا لبوتك ، ووقت ما تطلبنى هتلاقينى رافعة رجلى" مسمعتش بعدها كلام انما صوت همهمات وبوس ، ولما السرير بدأ يزيق وصوته يعلى عرفت ان إبراهيم ركبها .
كنت متصور انهم هياخدوا دش الاول لكن واضح ان كلام إبراهيم كان جد وعايز ينام معاها كده ، علشان يشموا ريحة عرق جسمهم مع بعض ، والصوت كان مثير جدا ليا وانا سامع انه زى ما يكونوا بيشموا فى جسم بعض بشهوة ونشوة عالية ، وحسيت ان ماما وإبراهيم بينهم كيميا كبيرة فى السرير ومتعة الجنس وصلة لمرحلة من التناغم بينهم ،ومع تصاعد اصواتهم وصوت هز السرير اللى بيعكس جوع جنسى بينهم ، فضل الصوت لساعة كاملة ، بيتوقفوا فقط لالتقاط الأنفاس ثم يعود الصوت من جديد ، استمر النيك المتواصل من ابراهيم لماما لحد ما صوتهم اختفى تماما ففهمت انه خلاص ، فضى كل لبنه فى كس ماما وشبعها على الاخر ، خرج إبراهيم ياخد شاور اخيرا وماما شوفتها من باب الاوضة المردود بعد ما إبراهيم خرج ، نايمة عريانة وكسها وطيزها بينقطوا لبن وفهمت انه فضى فيها لبنه ورا وقدام .
ماما خلال دقايق حسست على السرير ولما ملقتش ابراهيم لبست الروب وخرجت ، والروب كان مفتوح وجسمها ظاهر ليا وخبطت على الحمام وطلبت من إبراهيم يدخلها معاه ، ودخلها واستحموا سوا ، حبيت بصراحة مشاعرهم مع بعض وشوقهم لبعض جنسيا وسمعت صوت ماما بتتناك جوا وعرفت ان ابراهيم لسه فيه حيل ينكها جوا الحمام وخرجوا سوا مرهقين جدا وناموا مقتولين من التعب .
7-7.jpg
رحنا تانى يوم على الشاطئ، وماما لبست بوركيني هناك واتبسّطت قوى في الميه مع إبراهيم ومعايا ، يمكن أخدت وقت ألعب معاها لوحدنا شوية ونهزر، بس عينها كانت دايمًا على إبراهيم تطمّن عليه ، وفي آخر اليوم أكلنا سمك في مطعم، وبعدها جبنا حلويات من محلات إسكندرية المشهورة.
ولما ماما قالت إنها نفسها من زمان تلبس بيكيني، إبراهيم شاف إن الشاطئ مش مناسب، فاختار نروح يوم فى حمام سباحة في اى فندق،وهناك ماما لبست براحتها وكان كل الستات هناك بتلبس بيكينى براحتهم ، وكانت مبسوطة جدًا، بس منظر بزاز ماما الكبيرة فى اللبس كان مثير جدا حتى للستات ، اللى كان اغلبهم بزازهم فلات او صغيرة ودا خلى ماما ملكة وسطهم .
3af2c3c79df27d05c.jpg
-2.jpg
ولأول مرة اشوف ابراهيم غيران على ماما بشكل كبير وطلعها من المياه وهى بتعدل البيكينى والرجالة كلهم عينهم عليها ، وشخط فيها وماما طلعت وكانت بزازها فعلا من الجنب مثيرة جدا .
9b7543ad6de06d2a8aff0cedea8531c8.jpg
ومشينا وماما كانت بتعض شفايفها من احساسها بغيرة إبراهيم عليها وقالت انها مش هتلبس بيكينى تانى الا لما يؤمر هو ، وفى طريق العودة ماما كانت بتغازل ابراهيم بوقاحة بحجة انها بتصالحه ، وفى العربية وهو سايق لمست زبه وقالت "وحشنى" ، وابتسم ابراهيم وقالها " دا انا لسه حطه امبارح" فرديت عليه ماما " عايزاه كل يوم مش بشبع " ، حسيت بحرج شديد بسبب جرأتهم فى الكلام قدامى لكن اتعودت على كده خلاص ، ولما روحنا ابراهيم اخد ماما وقال هنتعشى بعدين ودخل نكها لمدة ساعة وصوتهم المرة دى كان أعلى ولما طفوا النور عرفت انهم خلصوا نيك وناموا وتعشيت لوحدى .
الأسبوعين اللي قضيناهم هناك كانوا حلوين مليانين لحظات ممتعة ، رغم اننا فى الاول كنا ناويين على كام يوم بس ، لكن القعدة كانت ممتعة وماما لقت فرصة انها تعمل شهر عسل مع إبراهيم ، و كنا بنتفسح في الشوارع، نجرب المحلات، وننزّل البحر كام يوم… فعلاً استمتعت.
بس برضه كنت حاسس بحاجة ناقصة، عشان ماما مش معايا ومعاها إبراهيم دايما ، كأنهم عرسان في شهر العسل — فده خفّف شوية من فرحتي ، أحيانًا الواحد يقدر يكون مبسوط وفي نفس الوقت يحس بوحدة أو افتقاد لحد، وده طبيعي لكن كنت فرحان لفرحة ماما وخاصة ان ابراهيم طلب من ماما تخلى دبلتها فى الشمال على طول باعتبارها مراته خلاص .
رجوعنا لشقتنا كان زى النزول من الجنة للنار ، مش بس بسبب الحر انما ، لما قابلت الوشوش العكرة اللى فى العمارة و شافوا إبراهيم وهو بيدخل الشنط معانا ورغم أنه مشى على طول لكن نظراتهم مع الشيخ قرد اللى اسمه مؤمن كانت كأنها سهام من نار عليا وعلى ماما .
ودعانى الشيخ زفت تانى علشان اقعد معاه ، لكن عرفت معلومة مهمة من البواب أنه بيلعب على انه ياخد شقتنا لابنه ، وكده الصورة وضحت ليا ، المسألة مش اخلاقية قد ما هي مصلحة بتدارى فى شكل وصايا اجتماعية عليا وعلى ماما ولما واجهته المرة دى باللى عرفته ، عرض عليا مباشرة مبلغ كبير مقابل التنازل و اسيب الشقة وهو يتفاهم مع المالك وقلت هشوف وارد عليك .
لما قلت لماما على اللى حصل ، اتصلت وبلغت ابراهيم على طول وهو رحب اننا نمشى وننقل على شقته الشخصية ، منطقة راقية وهادية بعيد عن الناس الشعبية دى ، واتفق بنفسه مع شركة النقل وبدا كأن كل شئ اتحل ونقلنا على الشقة الجديدة ، وخوفت إبراهيم يطمع فى الفلوس اللى هناخدها لكنه نصح ماما تعمل بيهم شهادة وتاخد فوايدها او تشترى دهب وهى قسمت الفلوس بين البنك والدهب ومحاولش يقرب للفلوس فاطمنت جدا .
شقة إبراهيم كانت 3 اوض ، اختار إبراهيم الاوضة الكبيرة له ولماما والتانية ليا لوحدى وكان فيه اوضة صغيرة حطينا فيها شوية كراكيب وزيادات لان ابراهيم جاب لماما فرش جديد فى الصالون وقالها انه قريب هيجيبلها اوضة نوم لما يتجوزها رسمى وماما فرحت بالكلام دا .
وجودنا فى شقة إبراهيم بدل حاجات كتير ، ابراهيم مبقاش ضيف انما صاحب الشقة وماما فى حضنه كل يوم وفى سريره وانا اخذت نسخة من المفتاح بصعوبة وكنت الأول برن على الباب كأنى غريب ، والاكل والشرب بقى حسب رغبة ابراهيم ، ناكل على مزاجه واللى يحبه وماما بتطبخ اللى يقوله وبقى ابراهيم بايت فى البيت على طول ، وماما كل ليلة صبح وليل بتتناك منه كأى زوجة عادية ، والاصعب انه بقى ينيكها فى اى مكان واى وقت وانا اللى بقيت اتحرج وامشى لو شوفتهم فى وضع جنسى ، خصوصا لو زنقها فى المطبخ او الحمام او فى اى ركن فى البيت ، كأنه عايز ينيكها فى كل ركن فى البيت .
حسيت ان الوضع بقى اسوء من ساعة ما دخلنا شقة إبراهيم لانى بقيت مقدرش اطرده مثلا او حتى اطلب اكل على مزاجى تطبخه ماما ، والاصعب ان ماما بقت تندهله بكلمة بابا ، رغم انها فى سن أمه ، وبقى فى لسانها دائما كلمة بابا إبراهيم وكأنها بتدعونى اقوله كده ودا كان امر مستحيل بالنسبة ليا .
إبراهيم امتلك كل حاجة فى حياتى ، ساكن فى بيته باخد المصروف من ماما اللى بيدهولها ابراهيم ، وبيعاشر ماما فى سريره بشكل يومى ، مكنش فيه حاجة اقدر اعملها غير انى ابحث عن شغل واسافر فى اى حتة وابعد واسيبله كل حاجة لكن مكنش قدامى فرص عمل لسه
دورت على شغل ودخلت فى 9 شهور بلا جدوى ويأست واصُبت بالاحباط وبدا ليا حلم التخرج والإنفاق على ماما مستحيل مش بس لان ماما مرتبطة بإبراهيم لكن لان مفيش فلوس عندى من أصله .
لما رجعت فى يوم غاضب وبخبط فى الحيط من الغضب ، ماما فتحت صدرها وضمتنى لبزازها وكنت بشم بزها واهدى وقلت لها على مشاكلي
ماما سلوى : اطمن انا هكلم ابراهيم يشوفلك حاجة
سامر : كل حاجة إبراهيم إبراهيم ، ما كسمه ، احنا هنفضل محوجين له لحد أمتى
ماما سلوى : إبراهيم مش غريب دا جوزى ، يعنى فى حكم باباك
سامر : إبراهيم مش ابويا دا فى سنى وكمان انتوا حتى مش متجوزين ، انتى بتضحكى عليا والا على نفسك
ماما سلوى : الكلام دا عيب ، المسألة مجرد وقت وهيتم الجواز رسمى او عرفى حسب ظروفه علشان ميزعلش باباه
سامر : وانتى مصدقة الكلام دا
ماما سلوى : ايوه مصدقة
سامر : انتى بس بتحبيه مش اكتر
ماما سلوى : وماله لما احبه واعشقه ، إبراهيم ادانى حب ورعاية كنت محتاجها
سامر : خد قدمها سكس معاكى
ماما سلوى : انا كمان كنت محتاجة للجنس زيه وعشت معاه متعة عمرى ما عشتها
سامر قائلا بغضب : والحل ايه دلوقتى فهمينى
ماما سلوى : بطل خبط فى الحيط واهدى انا فاهمة مشاعرك وغضبك لكن كل حاجة هتتحل ، بابا إبراهيم هيتصرف
سامر : يا دى بابا ، انتى بتقولوه بابا دا حقك لانك بتحبيه ومسيطر عليكى لكن انا لا ، انا مالى
دخلت اوضتى غضبان ودموعى نازلة وانا حاسس بالاحباط ولقيت ماما دخلت ورايا وجلبيتها البيتى مفتوحة وبزازها الكبيرة ظاهرة بشكل ملفت وقربت منى وحضنتى ، وقالتى "اهدى اهدى كل شئ هيتحل" ونامت فى السرير واخذتنى فى حضنها ، وفى لحظة كانت بتطلع بزها وبتدعك حلمتها وبتحطها فى بوقى وكانت كأنها عارفة تهدينى ازاى وفعلا حضنتها واخدت حلمتها فى بوقى وبقيت ارضع منها والغريب انه لقيت فى بزها حليب بسيط ممكن بسبب الحبوب اللى بتاخدها علشان تكبر بزها لأبراهيم .
بعد ما مصت بزازها ، شميت ريحتها ولحست باطها وكان مشعر بسيط وكنت متأكد ان دى باين رغبة ابراهيم الفترة دى انها تربى شعر فى باطها ، لان ماما بتعمل اللى يحبه ويطلبه ، وحاولت اقلعها كلوتها لكنها مسكت ايدى ولبست الكلوت تانى وقالت "دا مش من حقك ، الكس دا بتاع لإبراهيم بس" ، سكتت وقدرت رغبتها ، وحسيت انه حقها تختار مين يدخله فى كسها ، كنت فاهم ان المشكلة مش فى كونى ابنها قد ما هى مرتبطة بإبراهيم وبتحبه يمكن حب حقيقى او ممكن حب لفحولته مكنتش عارف لكن واثق من حبها له ، فنمت فى حضنها لحد ما رحت فى النوم .
ماما طول عمرها كانت قريبة مني جدًا جنسيا ، ممكن بسبب انها مطلقة كانت بتحاول تشبع نفسها جنسيا معايا وكان بينا تعلق كبير يمكن زايد شوية عن الطبيعي بين ام وابن ، كان ممكن ابوس بزازها واشمهم والحسهم وبوس خفيف على الشفايف ، وقلعتها كام مرة الكلوت ولحسته ، كنت بحس إنها ليا لوحدي، وإن مفيش حد بيشاركني فيها، بس لما إبراهيم دخل حياتها، حسيت إن الدنيا اتغيّرت، وإنها بقت مركزة معاه هو، مكنتش زعلان من علاقتها بيه لانها غلط ، قد ما كنت غيران منه ، بحس إني اتزاحمت على مكاني عندها ، أي لحظة قُرب بينا بقت قليلة، يمكن فى حالات انهيارى بس كانت بتحاول تهديني وتراضيني على قد ما تقدر.
صحيت من النوم على صوت دوشة جاية من أوضة ماما، وملقتش ماما جنبى وفهمت إن إبراهيم سحبها لأوضته ، وبعدها سمعت صوت الدش ، ففهمت انه ناك ماما وخلص وبياخد دوشه المعتاد وافتكرت انه هيدخل يكمل نومه فى حضن ماما لكن بعد شوية لقيته بيخبط على باب أوضتي ويدخل.
إبراهيم: إيه يا سامر، لسه نايم؟
سامر: كنت نايم ولسه صاحي.
إبراهيم (بابتسامة خفيفة): الدوشة ضايقتك؟
سامر (بإحراج): لا، صحيت لوحدي.
إبراهيم: سلوى حكتلي عن حالتك النهارده، وحتى كلامك عني أنا متفهمه تماما
سامر: أنا آسف… كنت متضايق ومحبط.
إبراهيم: عندي فرصة شغل ليك في شركة بابا، وظيفة كويسة.
سامر: لأ متشكر، هدور بنفسي.
إبراهيم: متعندش ، تعالى بكرة قابلني، واعتبرها خطوة مؤقتة لحد ما تلاقي حاجة أحسن ، الشغل هيطلعك من القعدة في البيت، ونفسيتك هتتحسن، وكمان تاخد خبرة
خرج إبراهيم من غير ما ينتظر ردى وقعدت اخُد وادى مع نفسى
"أنا ليه متضايق أوي كده؟ هو عشان الشغل؟ ولا عشان إبراهيم نفسه؟
طب ما هو معملش حاجة غلط… هو بيحاول يساعدني.
بس ليه بحس إني صغير قدامه؟ ليه بحس إني واقف مكاني وهو واخد كل حاجة؟
أنا غيران؟ يمكن… آه غيران.
حاسس إني اتزاحمت من مكاني، وحاسس إن وجوده مخليني دايمًا في مقارنة.
طب أرفض الشغل عشان كرامتي؟
هي دي كرامة ولا عناد؟
ولو قبلت… هبقى قبلتها عشان محتاج، ولا عشان هو ضغط عليّ؟
أنا تعبت من القعدة في البيت. تعبت من إحساس إني تايه.
يمكن الشغل ده يطلعني من الدايرة دي.
بس خوفي إني كل يوم هبقى شايفه قدامي فى الشغل والبيت وافتكر إحساسي ده.
أنا محتاج أثبت لنفسي إني أقدر أقف على رجلي…
بس مش عارف أبدأ منين.
فضلت افكر كتير لكن قررت انى اخد الخطوة و اروح بكرا على شركة ابوه وأقبل الشغل .
اللى اللقاء مع الجزء السابع