• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة احمد وليلى - حتى الفصل السابع والسبعون بعد المئة (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,945
مستوى التفاعل
4,015
نقاط
88,403
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الفصل الأول: الدعوة (النسخة المعدلة)


في شقة صغيرة هادئة في حي سموحة القديم بالإسكندرية، كان يعيش أحمد وحده منذ سبع سنوات. بعد وفاة والديه في حادث سيارة، صار البيت الذي ورثه عنهما سجنه وملاذه في آنٍ واحد. أربعة وأربعون عاماً، أعزب، لا أولاد، لا خطيبة، لا حتى علاقة عابرة منذ زمن طويل. كان يعمل محاسبًا في شركة شحن بحري، يعود كل يوم في السابعة مساءً، يشغّل موسيقى قديمة لأم كلثوم أو عبد الحليم، يعدّ عشاءً بسيطًا، ثم يجلس أمام شاشة اللاب توب يقرأ أو يشاهد أفلاماً أوروبية قديمة.


كان أحمد رجلاً هادئاً، ذا ملامح ناعمة وحليق الوجه تماماً، بشرة مشدودة نسبياً رغم السن، وعينين بنيتين عميقتين تخفيان شيئاً من الحزن القديم وشيئاً آخر من الجوع المكبوت. لم يكن وسيماً بالمعنى السينمائي، لكنه كان يمتلك نوعاً من الجاذبية الذي يأتي مع النضج والثقافة والصمت المدروس؛ وجه نظيف خالٍ من أي شعر، يبرز خط الفك القوي ويجعل ابتسامته تبدو أكثر دفئاً وصدقاً.


في الجامعة، حيث كان يُدرّس أحياناً مادة "الاقتصاد الجزئي" كمحاضر زائر، رآها لأول مرة.


اسمها ليلى.


ثمانية عشر عاماً بالكاد أكملتها قبل شهرين. طالبة في السنة الأولى قسم الآداب الإنجليزية. بشرة قمحية ناعمة، شعر أسود طويل ينسدل حتى منتصف ظهرها، عينان عسليتان واسعتان، وابتسامة خجولة تظهر أسناناً متناسقة بيضاء. كانت ترتدي دوماً ملابس محتشمة، لكن جسدها الفتيّ كان يعلن عن نفسه رغماً عنها: صدر مرتفع، خصر نحيل، أرداف مستديرة بشكل خفيف يبرزه البنطلون الجينز الضيق الذي تلبسه أحياناً تحت الجلابية الطويلة.


في البداية كان مجرد إعجاب عابر. لاحظها وهي تسأل سؤالاً ذكياً في المحاضرة. ثم بدأ ينتبه لها أكثر: طريقة جلوسها، كيف تعضّ شفتها السفلى وهي تكتب، كيف تضحك بصوت خافت عندما يمزح أحد زملائها. وبمرور الأسابيع تحول الإعجاب إلى شيء أعمق، أكثر خطورة.


بدأ يبحث عنها في الكافتيريا، يصادفها "عن طريق الصدفة" في الممر، يسألها عن مذاكرتها، يعرض عليها كتاباً إضافياً، ثم يدعوها لتناول قهوة في كافيه صغير قريب من الجامعة. كانت تُصغي إليه بانتباه حقيقي. تحب طريقته في الحديث عن الأدب، عن السينما، عن التاريخ. كانت تشعر أنه يعاملها كإنسانة، لا كفتاة صغيرة. وهذا كان كافياً ليجعل قلبها يخفق بسرعة كلما رأته.


بعد ثلاثة أشهر من اللقاءات المتقطعة، قرر أحمد أن يخاطر.


في يوم الخميس مساءً، وبعد محاضرة انتهت متأخرة، أرسل لها رسالة:


"ليلى، غداً الجمعة عندي إجازة. إذا تحبي نقعد في مكان هادي ونتكلم براحتنا أكتر.. ممكن تيجي عندي البيت؟ أعدّلك أكل بيتي ونشرب شاي ونتكلم عن الكتب اللي اتفقنا عليها. ما تقلقيش، أنا مش هسمح لحد يزعجك."


ترددت ساعتين قبل أن ترد.


"طيب.. بس مش هقدر أتأخر أوي، أهلي بيستنوني."


"يعني هتيجي؟"


"أيوه."




وصلت الساعة الرابعة والنصف عصر الجمعة. كانت ترتدي جلباب قطني أبيض طويل، وتحته بنطلون أسود ضيق، وحذاء رياضي أبيض. شعرها مربوط بطريقة عفوية. دخلت بخجل واضح، نظرت حولها في الشقة: أثاث بسيط، رفوف كتب تملأ الحائط، رائحة بخور خفيفة، موسيقى هادئة في الخلفية.


جلسا في الصالة. تحدثا عن دراستها، عن فيلم شاهدته مؤخراً، عن قصيدة لنزار قباني أعجبتها. كان ينظر إليها بتمهل، يراقب حركة شفتيها وهي تتكلم، يلاحظ كيف تتلون خدودها كلما مدحها.


بعد ساعة تقريباً قالت:


"ممكن أستخدم الحمام؟"


"طبعاً، الباب اللي على شمالك."


دخلت. مرت عشر دقائق. خرجت.


وحين فتح الباب ورآها، تجمد.


كانت عارية تماماً.


حافية القدمين.


شعرها المنسدل يغطي كتفيها وجزءاً من صدرها. وقفت في مدخل الصالة، وكأنها لا تدرك تماماً ما تفعله. كانت تنظر إليه ببراءة، وبنوع من الثقة الغريبة في الوقت ذاته.


"أنا.. استحميت شوية.. حسيت إني عايزة أرتاح من الهدوم بعد اليوم الطويل."


لم يجب في البداية. كان يحاول أن يتنفس.


ثم بدأ نظره يهبط ببطء.


جسدها كان ناعماً، بلا عيب تقريباً. ثدياها صغيران وممتلئان، حلمات وردية داكنة قليلاً. بطنها مسطحة، سرتها صغيرة. وهناك، بين فخذيها النحيلتين، كان كسها مكشوفاً تماماً.


لم تكن تحلق. شعر خفيف أسود ناعم يغطي المنطقة العلوية فقط. أما الشفرتان.. فكانتا مذهلتين بالنسبة له.


مورقتان. متهدلتان قليلاً بطريقة طبيعية. غليظتان، منتفختان، لونهما وردي غامق يميل إلى البني الفاتح في الحواف. كأنهما بتلتا وردة ناضجة، مفتوحتان قليلاً، تكشفان عن خط رفيع مبلل يلمع تحت ضوء المصباح الخافت.


كان هذا بالضبط ما يحلم به أحمد منذ سنوات طويلة، ولم يجرؤ على الاعتراف به حتى لنفسه: شفرات سميكة، ممتلئة، متهدلة بشكل خفيف، كأنها تدعوه.


رفع عينيه إليها ببطء.


كانت لا تزال تنظر إليه، وفي عينيها خليط من البراءة والفضول والخوف الخفيف.


"أنا.. عملت حاجة غلط؟"


ابتسم أحمد ابتسامة باهتة، وجهه النظيف يعكس الضوء بشكل أوضح، وصوته خرج خشناً أكثر مما أراد:


"لا.. بالعكس. أنتِ.. جميلة جداً، ليلى."


تقدمت خطوة واحدة نحو الأريكة.


"طب أقعد جنبك؟"


في تلك اللحظة فقط، أدرك أحمد أن الخط الذي كان يخشاه قد تم عبوره بالفعل.. وأنه لن يعود إلى الوراء.


(يتبع)

الفصل الثاني: الاستكشاف (النسخة المطوّلة والمفصّلة)


جلس أحمد على الأريكة بجانبها مباشرة، لكن ليس ملتصقاً بها تماماً. ترك بين جسديهما مسافة صغيرة، شبرين أو ثلاثة، كأنه يخشى أن يحرقها بحرارته. كان قلبه يدق بقوة تجعل صدره يرتفع وينخفض ببطء، وهو يحاول أن يسيطر على تنفسه كي لا يُسمع. يدها اليمنى كانت مستلقية على فخذها العاري، أصابعها النحيلة تتحرك قليلاً، تلامس بشرتها الناعمة كأنها تتأكد أن هذا حقيقي. رائحة بشرتها بعد الاستحمام — مزيج من الصابون الوردي الخفيف وبشرة فتاة في الثامنة عشرة — ملأت المكان، اختلطت برائحة البخور الهادئ الذي كان يحترق في الزاوية، فأصبحت الغرفة كلها تتنفس معهما.


نظر إليها طويلاً. لم يتكلم فوراً. ترك الصمت يمتد بينهما عشر ثوانٍ كاملة، عشر ثوانٍ شعر فيها أن الزمن تباطأ. عيناه البنيتان العميقتان كانتا تتفحصان وجهها أولاً: الخدود المحمّرة، الشفتين المفتوحتين قليلاً، الرموش الطويلة التي تخفق بسرعة. ثم نزلت عيناه ببطء شديد على جسدها، لكنه لم يتوقف عند الثديين أو بين الفخذين طويلاً. كان يريد أن يرى عينيها وهي تتحدث.


أخيراً، فتح فمه بصوت هادئ جداً، خشن قليلاً من التوتر:


«ليلى… هل رأيتِ رجلاً عارياً من قبل؟»


السؤال خرج ببطء، كل كلمة ممدودة، كأنه يعطيها الوقت الكافي لتستوعب. لم يكن في صوته أي خبث، ولا حتى إغراء مباشر. كان صوت المعلم الذي يثق بها، الصديق الذي يعرف أنها قالت له مراراً وتكراراً في الثلاثة أشهر الماضية: «أنا لا أعرف شيئاً عن الجنس يا أستاذ أحمد… كل حياتي كانت مذاكرة فقط.»


أحنت رأسها قليلاً. شعرها الأسود الطويل انزلق على كتفها الأيمن، غطى جزءاً من ثديها الصغير الممتلئ، لكن الحلمة الوردية الداكنة ظلت ظاهرة، منتصبة قليلاً من البرد أو من الخجل أو من الاثنين. خدودها احمرّت أكثر، وأصبح لونها وردياً غامقاً. مرت ثوانٍ قبل أن ترفع عينيها العسليتين إليه.


«لا…» همست الكلمة بصوت خافت جداً، كأنها تخاف أن يسمعه أحد خارج الشقة. «أبداً. ولا حتى امرأة عارية.»


ابتسمت ابتسامة خجولة، ابتسامة **** تُعترف بجهلها. أصابع يدها اليمنى انقبضت على فخذها قليلاً. «كل اهتماماتي كانت دوماً المذاكرة. من الصباح للليل. حتى صديقاتي في الكلية لما يبدأن يحكين عن… عن الأمور دي، أنا أسكت وأقول إني مشغولة بالامتحانات. ما شفتش فيلم جريء كامل في حياتي. حتى المشاهد اللي بتظهر فيها قبلة طويلة… أنا أحمر وأغير القنا��.»


سكتت. الآن كان الصمت أثقل. استطاعت أن تسمع نبض قلبها في أذنيها. نظرت إليه مرة أخرى، عيناها تترقرقان بفضول لم تعرفه من قبل.


«وليه… تسألني كده؟»


أحمد ابتسم ابتسامة دافئة، هادئة. وجهه النظيف الخالي تماماً من أي شعر بدا أكثر نعومة تحت ضوء المصباح الخافت. مد يده ببطء شديد، وضع أصابعه على ظهر يدها فقط، لمسة خفيفة كريشة. لم يمسكها، لم يضغط. فقط لمس.


«عشان أنا عايز أكون صادق معاكي تماماً، ليلى. أنتِ قلتِلي كتير إنك ما تعرفيش حاجة… فأنا مش عايز أخبي عليكِ أي حاجة. ومش عايز أعمل حاجة إنتِ مش مستعدة لها.»


نظرت إليه طويلاً. صدرها الصغير يرتفع وينخفض ببطء أكبر الآن. الشفرتان السميكتان المورقتان بين فخذيها النحيلين بدتا أكثر امتلاءً، أكثر رطوبة تحت الضوء. الخط الرفيع بينهما لمع قليلاً. أخذت نفساً عميقاً، ثم قالت بصوت أقوى قليلاً، لكنه لا يزال مرتجفاً:


«طب… وليه ما تتجردش أنت كمان زيي؟» توقفت لحظة، كأنها تفاجأ من شجاعتها. «أشوف جسدك عارياً… حافي زيي.»


تجمد أحمد لثانية كاملة. لم يكن يتوقع أن تطلب هي أولاً. ظن أنه سيحتاج ساعة كاملة من الكلام الهادئ، من المداعبات اللفظية، حتى يصل إلى هذه اللحظة. لكنها، ببراءتها الخالصة، فتحت الباب بنفسها.


وقف ببطء درامي. وقف أمامها تماماً، على بعد متر واحد فقط. نظرت إليه من أسفل، عيناها مفتوحتان على وسعهما. بدأ بأزرار القميص القطني الأبيض. فك الزر الأول… ثم الثاني… ثم الثالث… ببطء متعمد. كشف عن صدره تدريجياً: بشرة مشدودة، شعر خفيف رمادي يغطي المنطقة بين حلماته، عضلات بطن مسطحة ليست رياضية لكنها نظيفة ومشدودة من سنوات السباحة. خلع القميص تماماً ورماه بهدوء على الكرسي المجاور.


ثم وضع يديه على حزام البنطلون الجينز الرمادي الفاتح. فك الحزام ببطء، الصوت الوحيد في الغرفة كان صوت الإبزيم المعدني. أنزل السحاب ببطء أيضاً… ززززز… صوت خفيف. أمسك طرفي البنطلون وأنزله مع السليب دفعة واحدة بطيئة، حتى وصل إلى ركبتيه، ثم إلى كاحليه، ثم خطا خارجاً منه حافياً تماماً.


وقف أمامها عارياً كلياً.


جسده كان جسد رجل في الرابعة والأربعين: كتفان عريضان، ذراعان مشدودتان، صدر عريض، بطن مسطحة مع خطوط خفيفة من العمر. أما بين فخذيه… فقضيبه كان منتصباً تماماً، ثقيلاً، محيطاً سميكاً، طوله متوسط لكنه يبدو كبيراً في عينيها. الرأس بنفسجي غامق، متورم، لامع قليلاً من قطرة شفافة في فتحته. العروق بارزة، تنبض مع كل نبضة قلب. كيس الخصيتين معلق أسفل، مشدود قليلاً، مغطى بشعر خفيف مرتب. شعر العانة كان حليقاً جزئياً، نظيفاً جداً.


وقفت ليلى ببطء أيضاً، كأنها في حلم. وقفت على قدميها الحافيتين، جسدها العاري يرتجف قليلاً. عيناها مثبتتان على عضوه المنتصب دون أن تنظر إلى أي مكان آخر. فتحت فمها قليلاً، شفتاها ترتعشان.


«يا… إلهي…» همست بعد عشر ثوانٍ من الصمت المطبق. «ده… شكله كده؟»


خطت خطوة واحدة نحو الأمام. يدها اليمنى ارتفعت ببطء شديد في الهواء، أصابعها ممدودة، ترتجف. توقفت يدها على بعد عشرة سنتيمترات فقط من رأس قضيبه. نظرت إليه في عينيه، عيناها تترقرقان.


«ممكن… ألمسه؟»


أحمد أومأ برأسه بهدوء، صوته خرج همساً: «أي حاجة تحبيها، ليلى. أنا هنا عشانك… مش عشان آخد. عشان نكتشف مع بعض… ببطء… زي ما إنتِ عايزة.»


مدت أصابعها الرقيقة الباردة قليلاً. لمست رأس قضيبه أولاً بطرف إصبع السبابة فقط… لمسة خفيفة جداً كأنها تخاف أن تكسره. ثم وضعت كف يدها كاملاً حوله ببطء، أغلقت أصابعها بلطف. كان ساخناً، نابضاً، أقوى مما توقعت. أغمضت عينيها لثانيتين، ثم فتحتهما وهي تبتسم ابتسامة واسعة، بريئة، ومثيرة في نفس الوقت.


«حلو… ناعم من بره… وصلب من جوا… زي الحرير الساخن.»


رفعت عينيها إليه مباشرة، صوتها خرج كسرّ مقدس:


«علّمني… أريد أعرف كل حاجة… كل حاجة… بس ببطء… زي دلوقتي.»


(يتبع)

الفصل الثالث: اللمسات الأولى (النسخة المطوّلة والمفصّلة)


ظلت يد ليلى ملفوفة حول قضيب أحمد، أصابعها الرقيقة الباردة قليلاً لا تضغط، بل تكتفي بالإمساك بلطف شديد كأنها تمسك طائراً خائفاً. كانت تقف أمامه تماماً، جسدها الفتي يرتجف برعشة خفيفة مستمرة لا تتوقف، كأن كل خلية فيها تتحدث لغة جديدة لم تتعلمها بعد. ثدياها الصغيران الممتلئان يرتفعان وينخفضان ببطء مع كل نفس عميق، الحلمتان الورديتان الداكنتين منتصبتان تماماً، محاطتان بهالة صغيرة متقلصة. أما بين فخذيها النحيلتين، فالشفرتان السميكتان المورقتان كانتا الآن أكثر امتلاءً وانتفاخاً، لونهما تحول إلى وردي غامق يميل إلى البني الفاتح في الحواف، والخط الرفيع بينهما يلمع برطوبة واضحة، لامعة تحت ضوء المصباح الخافت الذي يرسم ظلالاً ناعمة على بشرتها القمحية.


أحمد لم يتحرك قيد أنملة. وقف ثابتاً كتمثال، ذراعاه معلقتان بجانب جسده، يداه مفتوحتان قليلاً، يتركها تكتشف بإيقاعها الخاص تماماً. عيناه البنيتان العميقتان مثبتتان على وجهها، لا ينزلان إلى جسدها إلا في لمحات سريعة، كأنه يريد أن يطمئنها أن كل شيء يحدث بموافقتها. صوته خرج همساً دافئاً، هادئاً جداً، كل كلمة تخرج ببطء متعمد:


«خذي وقتك يا ليلى… ما تستعجليش أبداً… لمسي زي ما تحبي… شوفي إيه اللي يعجبك… ولو حسيتي بأي حاجة مش مريحة… قوليلي فوراً ونوقف.»


نظرت إليه بعينين واسعتين جداً، عسليتين، مليئتين بخليط مذهل من الفضول والخوف والإثارة الجديدة التي لم تذقها من قبل. أخذت نفساً عميقاً جداً، صدرها ارتفع ببطء حتى بدا ثدياها أكبر قليلاً، ثم أنزلته ببطء أكثر. بدأت تحرك يدها… صعوداً… ثم هبوطاً… مسافة صغيرة جداً في البداية، لا تتجاوز ثلاثة سنتيمترات فقط. شعرت بحرارته الشديدة تنتقل إلى كفها، بنبضه القوي المنتظم تحت أصابعها، بالعروق البارزة التي تنتفخ وتنكمش مع كل حركة.


«ده… بينبض… زي قلب… قلب حي… بيضرب تحت إيدي…» همست بصوت مرتجف تماماً، شفتاها ترتعشان، وابتسمت ابتسامة خجولة صغيرة، كأنها تكتشف سراً من أسرار الكون. «حلو… ناعم من بره زي الحرير… بس من جوا صلب… صلب أوي… زي الحديد اللي مغطى بطبقة ناعمة.»


أغمض أحمد عينيه لثانية طويلة، ثم فتحهما ببطء وهو يبتسم ابتسامة دافئة، وجهه النظيف الخالي من أي شعر يبدو أكثر نعومة ودفئاً. «أيوه يا حبيبتي… بينبض كده بسببك… كل ما تلمسي أقوى… كل ما ينبض أكتر… أنتِ السبب في كل ده.»


شجعتها كلماته الدافئة. زادت سرعة حركتها قليلاً، لكنها بقيت بطيئة جداً، مدروسة، كأنها تتعلم نغمة موسيقية جديدة. أصبحت أصابعها الثلاثة — السبابة والوسطى والبنصر — تتحرك معاً في تناسق، تلف حول المحيط السميك، تصعد ببطء حتى الرأس المتورم اللامع، ثم تنزل ببطء أكثر إلى القاعدة حيث يلتقي بالجسم. في كل صعود كانت إصبع إبهامها الرقيق يمسح برفق شديد فوق الرأس البنفسجي، يلتقط القطرة الشفافة التي تخرج من الفتحة الصغيرة ويدهنها عليه، فتصبح الحركة أنعم، أزلق، أكثر سلاسة.


«أحمد… أنا… بحس إني بأعمل حاجة كبيرة قوي… حاجة… ممنوعة… بس حلوة أوي…» قالت وهي تنظر إلى يدها وهي تعمل بتركيز طفولي، خدودها محمّرة كالجمر، تنفسها أصبح أسرع قليلاً.


«أنتِ بتعملي حاجة جميلة جداً… وأنا مبسوط أوي إنكِ أول واحدة تلمسي كده… مش هقولك إعملي كذا أو كذا… أنتِ اللي تقرري كل حاجة.»


مرت دقيقتان كاملتان من الحركة الهادئة هذه، الغرفة صامتة إلا من صوت تنفسهما المتسارع قليلاً وصوت الجلد الناعم يحتك بالجلد الناعم. ثم مد أحمد يده اليمنى ببطء شديد جداً، كأنه يتحرك تحت الماء. وضع أصابعه على كتفها العاري الأيمن أولاً، لمسة خفيفة كريشة طائر، ثم انزلق ببطء على ذراعها، ثم عاد إلى كتفها، يطمئنها.


«ممكن أنا ألمسك كمان؟… بنفس الطريقة… ببطء جداً… لو حسيتي بأي حاجة مش عاجباكي… تقولي «كفاية» وأوقف فوراً.»


نظرت إليه طويلاً، عيناها تترقرقان، ثم أومأت برأسها ببطء، حركة صغيرة جداً، لكنها واضحة. صوتها خرج همساً: «أيوه… أرجوك… ألمسني… عايزة أحس زيك.»


مد يده اليسرى ببطء أكثر، وراحة يده الكبيرة وضعت كاملة على ثديها الأيسر. كان الثدي صغيراً، ممتلئاً، يملأ كفه تماماً كأنه مصمم له. أصابعه انغلقت بلطف حوله، لم يعصره أبداً، بل ضغط ضغطة خفيفة دافئة، دافئة، ثم بدأت أطراف أصابعه تتحرك في دوائر بطيئة جداً حول الحلمة الوردية الداكنة التي انتصبت فوراً، صارت أقسى، أصغر. دار… دار… دوائر صغيرة جداً… ثم غيّر الاتجاه… ثم دار مرة أخرى.


أنين خفيف جداً، مكسور، خرج من حلق ليلى لأول مرة في حياتها، صوت لم تسمع مثله من قبل.


«آه… ده… حلو… أوي… أوي…»


شجعها الأنين. أصبحت حركة يدها على قضيبه أسرع قليلاً، لكنها لا تزال بطيئة، أكثر ثقة الآن. أما هو، فانتقل بيده اليمنى إلى الثدي الآخر، يدلكهما بالتناوب ببطء شديد: يمسح كل ثدي كاملاً، يحرك أصابعه بينهما، يجمع بينهما بلطف، ثم يفصلهما، يمسح الحلمتين بإبهامه في دوائر، يشدهما بلطف بين إصبعين ثم يتركهما فترتجفان.


ثم… بدأت يده اليسرى تنزل ببطء درامي جداً… نزلت على بطنها المسطحة الناعمة، مرت على سرتها الصغيرة المستديرة بلمسة خفيفة أدت إلى ارتجافها، ثم توقفت عند حافة شعر عانتها الخفيف الأسود الناعم. أصابعه لمست الشعيرات أولاً، لعبت بها بلطف، ثم نزلت أكثر.


«هنا… عايزة؟»


همست بصوت مكسور تماماً، عيناها مغمضتان الآن: «أيوه… أرجوك… ألمس هناك… ببطء…»


أنزل أصابعه أكثر ببطء مؤلم. لامس الشفرة العلوية السميكة أولاً، ثم انزلق بين الشفرتين المورقتين المتهدلتين قليلاً. كانت مبللة جداً، رطبة حارة، أصابعه انزلقت بسهولة تامة بينهما، يفصل بين الشفرتين بلطف، يشعر بنعومتهما المخملية، بحرارتهما، برطوبتهما التي تتدفق أكثر كل ثانية.


«يا إلهي… ليلى… أنتِ مبلولة أوي… مبلولة جداً… ده طبيعي… ده أجمل حاجة… معناه إن جسدك مبسوط… مبسوط أوي مني.»


أغمضت عينيها أقوى، رأسها مائل إلى الخلف قليلاً، شفتاها مفتوحتان، تنفسها أصبح سريعاً ومرتجفاً. أصابعه تحركت ببطء شديد بين الشفرتين، صعوداً وهبوطاً كاملاً، لا يدخل داخلها أبداً، بل يمسح الرطوبة ويدهنها على كل سنتيمتر، ثم وصل إلى البظر الصغير المنتصب الذي اكتشفه للتو.


عندما لمس البظر لأول مرة بطرف إصبعه، ارتجف جسدها كله، وركبتاها انثنيتا قليلاً، وأنين أقوى خرج منها:


«آآآه… هناك… هناك بالظبط… ده… حرقان حلو… حرقان… يخليني أرتعش…»


استمر في الدوران حوله ببطء مؤلم، دوائر صغيرة جداً، ضغط خفيف ثم يخفف… ثم يعود… يترك… يعود. في الوقت نفسه، كانت يدها لا تزال تعمل على قضيبه، أصبحت أسرع قليلاً، أكثر إيقاعاً، كأنها تقلّد حركة أصابعه عليها تماماً.


الغرفة امتلأت الآن بأصوات تنفسهما المتسارع، بصوت الرطوبة الخفيف الذي يصدر من بين فخذيها مع كل حركة، بصوت يدها الرطبة تتحرك على قضيبه، بصوت أنينها الخفيف المتقطع.


مرت خمس دقائق كاملة من هذا التبادل البطيء الساحر، قبل أن يقترب أحمد منها أكثر حتى أصبحت أجسادهما تلامس بلطف، صدره يلمس ثدييها، قضيبه يضغط بلطف على بطنها المبلولة.


همس في أذنها بهمس ساخن، شفتاه تلامسان شحمة أذنها:


«عايزة نروح على السرير… نكمل هناك… براحتنا أكتر… مش هنعمل حاجة أكتر من كده النهاردة… وعد… بس أقدر أشوفك أحسن… وأذوقك… لو سمحتيلي… بس لو مش جاهزة… نبقى هنا.»


فتحت عينيها ببطء شديد، عيناها مليئتان بالرغبة المشتعلة والخوف الخفيف والثقة الكاملة فيه.


«أيوه… خلينا نروح… بس… وعد… ببطء… زي دلوقتي… كل حاجة ببطء.»


أمسك بيدها بلطف، أصابعه تتشابك مع أصابعها، وقادها بخطوات بطيئة جداً نحو غرفة النوم، قضيبه المنتصب اللامع يرتجف أمامها مع كل خطوة، وشفراها المنتفختان المبلولتان تلامسان فخذيها الداخليين برطوبة دافئة مع كل حركة.


(يتبع)

الفصل الرابع: الذوق الأول (النسخة المطوّلة والمفصّلة)


مشيا بخطوات بطيئة جداً، كأن كل خطوة هي قرار جديد يُتَّخَذُ بكل وعي. يد أحمد ممسكة بيد ليلى بلطف، أصابعه تتشابك مع أصابعها الرقيقة، وكأنه يقودها في رقصة هادئة لا موسيقى لها سوى نبض قلبيهما. قضيبه المنتصب اللامع يرتجف أمامه مع كل خطوة، رأسه البنفسجي المتورم يلمس بطنها أحياناً بلمسات خفيفة عرضية. أما هي، فشفراها السميكتان المورقتان المبلولتان تلامسان فخذيها الداخليين برطوبة دافئة لزجة، فيصدر صوت خفيف جداً كلما احتكتا ببعضهما.


دخلا غرفة النوم. الغرفة بسيطة وهادئة مثل بقية الشقة: سرير كبير مزدوج مغطى بغطاء قطني أبيض نظيف، مصباح صغير على الكومودينو ينشر ضوءاً أصفر خافتاً، رف كتب صغير بجانب السرير، ونافذة مغلقة تطل على حديقة سموحة القديمة. رائحة بخور خفيفة تتسلل من الصالة إلى هنا، ممزوجة الآن برائحة رطوبة جسديهما.


وقف أحمد بجانب السرير، التفت إليها، وضع يديه على كتفيها بلطف. «استلقي براحتك يا ليلى… أي طريقة تحبيها. على ظهرك… أو على جنبك… أنا هكون جنبك دايماً.»


نظرت إليه، خدودها لا تزال محمّرة، عيناها العسليتان تترقرقان. أخذت نفساً عميقاً، ثم استلقت على ظهرها ببطء شديد، رأسها على الوسادة الناعمة. فتحت ساقيها قليلاً بشكل عفوي، لكنها أغلقتهما فوراً بخجل، ثم فتحتهما مرة أخرى بعد ثوانٍ. جسدها كله ممدود أمامه: الثديان الصغيران المرتفعان، البطن المسطحة، السرة الصغيرة، شعر العانة الخفيف، والشفرتان السميكتان المفتوحتان قليلاً، مبلولتان، لامعتان.


استلقى أحمد بجانبها على جنبه، وجهه النظيف الخالي من أي شعر على بعد عشرين سنتيمتراً فقط من وجهها. مد يده ومسح خصلة شعر أسود من على جبينها بلطف.


«أنتِ جميلة أوي… كل سنتيمتر فيكِ… جميل.»


اقترب أكثر، حتى أصبحت شفتاه على بعد مليمترات من شفتيها. توقف. «ممكن أقبلك؟»


أومأت برأسها بسرعة خفيفة، عيناها مغمضتان الآن.


لم يقبلها فوراً. اقترب أكثر، حتى لامست شفتاه شفتيها بلمسة خفيفة كريشة… ثم ابتعد… ثم عاد… ثم ابتعد مرة أخرى… أربع مرات قبل أن يضع شفتيه كاملتين على شفتيها. قبلة ناعمة، طويلة، بطيئة. لم يدخل لسانه، بل اكتفى بالضغط الدافئ، يمص شفتها السفلى بلطف، ثم العلوية، ثم يعود. استمرت القبلة أكثر من دقيقتين كاملتين، تنفسهما يختلط، ألسنتهما تلتقيان أحياناً بلمسات خجولة.


عندما انفصلا، كانت ليلى تلهث قليلاً. «دي… أول قبلة حقيقية في حياتي…»


ابتسم أحمد. «وعايز أديكي أول حاجات كتير… بس ببطء.»


بدأ يقبل رقبتها ببطء مؤلم. قبلة… ثم يبتعد… قبلة أخرى أسفل… ثم ينتقل إلى ترقوتها… ثم كتفها الأيمن… ثم يعود إلى الرقبة. كل قبلة تستمر ثوانٍ، شفتاه مفتوحتان قليلاً، لسانه يلمس البشرة بلطف. نزل أكثر… إلى ثديها الأيسر. دار حول الحلمة بدائرة كبيرة بلسانه… ثم دائرة أصغر… ثم أصغر… حتى وضع شفتيه كاملتين حول الحلمة المنتصبة ومصها بلطف شديد، يدور لسانه حولها داخل فمه.


«آآآه… يا إلهي… ده… بيخليني أحس بحرقان في بطني…»


انتقل إلى الثدي الآخر، نفس الحركة البطيئة، نفس الدوران، نفس المص اللطيف. مرت سبع دقائق كاملة وهو يقبل ويدلك ثدييها بالتناوب، أصابعه تلعب بالحلمتين الرطبتين من لسانه.


ثم نزل أكثر. قبل بطنها… سرتها… يدخل لسانه داخل السرة بلطف… ثم ينزل إلى أسفل البطن. توقف عند حافة شعر عانتها. رفع رأسه ونظر إليها.


«عايز أذوقك هناك… لو سمحتيلي… مش هعمل حاجة غير اللسان… وعد… لو خفتي قولي وأوقف.»


نظرت إليه، تنفسها سريع، عيناها مليئتان بالرغبة. «أيوه… أرجوك… ذوقني… أنا عايزة أحس…»


فتح فخذيها بلطف بيديه، جعلها تنثني قليلاً. استلقى بين ساقيها، وجهه على بعد عشرة سنتيمترات فقط من كسها. نظر إليه طويلاً: الشفرتان السميكتان المورقتان مفتوحتان الآن أكثر، مبلولتان، لامعتان، الشعر الخفيف الأسود في الأعلى، والداخل وردي غامق، رطب، يلمع. رائحتها الفتية الحلوة ملأت أنفه.


اقترب ببطء. أولاً نفخ هواء دافئ خفيفاً على الشفرتين فارتجفت. ثم لمس الشفرة اليمنى بطرف لسانه… لمسة واحدة طويلة من أسفل إلى أعلى. ثم الشفرة اليسرى… نفس الحركة البطيئة. ثم وضع شفتيه كاملتين على الشفرة السميكة المتهدلة ومصها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه حولها.


«آآآآه… أحمد… ده… مجنون… حلو أوي…»


استمر في مص الشفرتين بالتناوب، يفصل بينهما بلسانه، يلعق الرطوبة التي تتدفق أكثر، يبتلعها. ثم وصل إلى البظر الصغير المنتصب. دار حوله بلسانه في دوائر بطيئة جداً… ثم ضغط عليه بلطف… ثم مصّه بين شفتيه كأنه حبة صغيرة ناضجة.


جسد ليلى بدأ يرتجف بقوة. يداها تمسكان الغطاء، رأسها يتحرك يميناً ويساراً، أنينها أصبح أعلى، متقطعاً.


«آه… هناك… لا تتوقف… بس ببطء… ببطء… أنا… بحس إني هطير…»


استمر أحمد في الذوق لأكثر من عشر دقائق كاملة: يلعق، يمص، يدور، يترك، يعود، يدخل طرف لسانه قليلاً داخل الفتحة الضيقة ثم يخرجه، يركز على البظر ثم يعود إلى الشفرتين السميكتين. لم يستعجل أبداً. كل حركة مدروسة، كل لمسة تُعطى وقتها.


فجأة، ارتجف جسدها كله بعنف، ركبتاها انغلقتا حول رأسه قليلاً، أنين عالٍ خرج منها:


«آآآآآه… أحمد… أنا… أنا… جاية… جاية…»


جاءت هزتها الأولى في حياتها ببطء، طويلة، قوية، جسدها ينبض، رطوبة جديدة تتدفق على لسانه. لم يبتعد، بل استمر يلعق بلطف حتى هدأ ارتجافها تدريجياً.


عندما هدأت، رفع رأسه، شفتاه لامعتان منها، نظر إليها وهي مستلقية، عيناها مغمضتان، ابتسامة سعيدة خجولة على وجهها.


اقترب منها، استلقى بجانبها، حضنها بلطف، قضيبه المنتصب يضغط على فخذها.


همس في أذنها: «دي أول مرة ليكِ… وأنا سعيد أوي إني كنت معاكِ… النهاردة خلصنا كده… مش هنعمل أكتر… بس لو عايزة تلمسي أنا تاني… أو أذوقك تاني… قولي.»


فتحت عينيها، نظرت إليه بحب جديد، وهمست: «عايزة أذوقك كمان… بس… بعد شوية… دلوقتي أنا… مبسوطة أوي… وعايزة أحسك جنبي بس.»


احتضنهما الصمت الدافئ، جسداهما ملتصقان، أنفاسهما تتلاقى، والليل في سموحة يمر ببطء خارج النافذة.


(يتبع)

الفصل الخامس: اليد والفم الأول (النسخة المطوّلة والمفصّلة)


احتضنهما الصمت الدافئ لدقائق طويلة، ربما سبع أو ثماني دقائق كاملة. كانا مستلقيين على السرير الكبير، جسدها الفتي ملتصق تماماً بجسده، رأسها على صدره، أذنها تسمع نبض قلبه الذي بدأ يهدأ تدريجياً. يده اليمنى تمسح ظهرها بخفة لا تكاد تُحس، أصابعه ترسم دوائر صغيرة على بشرتها القمحية الناعمة. تنفس ليلى كان لا يزال متسارعاً قليلاً، صدرها الصغير الممتلئ يرتفع وينخفض على صدره، وفخذها الأيمن ملقى على فخذه، شفراها السميكتان المورقتان المبلولتان لا تزالان تلامسان جلده برطوبة دافئة لزجة، تترك أثراً خفيفاً كلما تحركت قليلاً.


رفعت رأسها ببطء شديد، كأنها تخرج من حلم. نظرت إليه بعينين عسليتين واسعتين، مليئتين بالفضول الجديد والرغبة الخجولة والشجاعة التي اكتسبتها للتو. شعرها الأسود الطويل المنسدل غطى جزءاً من كتفه، وخدودها لا تزال محمرّة بلون وردي غامق.


«أحمد…» همست اسمه بصوت خافت مرتجف قليلاً. «أنا… عايزة أجرب دلوقتي… عايزة أذوقك… زي ما ذقتني… وعايزة أتعلم إزاي ألمسك… بإيدي… وبفمي… علمني… كل حاجة… ببطء… زي ما وعدتني… مش هتعجلني… صح؟»


ابتسم أحمد ابتسامة دافئة جداً، وجهه النظيف الخالي تماماً من أي شعر يبدو أكثر نعومة ودفئاً تحت ضوء المصباح الخافت. رفع يده ومسح خصلة شعر من على جبينها بلطف.


«براحتك تماماً يا حبيبتي… كل حاجة هتبقى بإيقاعك أنتِ… أنا هقولك خطوة بخطوة… ولو حسيتي بأي حاجة مش مريحة… حتى لو كانت صغيرة… توقفي فوراً وتقوليلي… وعد.»


جلس قليلاً على السرير، ثم استلقى على ظهره تماماً، وسادة ناعمة تحت رأسه. فتح ساقيه قليلاً لتعطيها مساحة. قضيبه الآن، بعد الإثارة السابقة والهدوء الطويل، كان مرتخياً تماماً. استلقى بين فخذيه في حالة نعومة كاملة: متوسط الحجم، معلق بلطف، الجلد الناعم الوردي الفاتح يتدلى قليلاً على كيس الخصيتين المشدود، الرأس صغير ومغطى جزئياً، لا أي صلابة، لا نبض، لا انتصاب. شعر العانة الخفيف المرتب يحيط به بهدوء.


نظرت ليلى إليه طويلاً، عيناها مفتوحتان على وسعهما، فمها مفتوح قليلاً من الدهشة. اقتربت على ركبتيها بين ساقيه المفتوحتين، جسدها العاري مائل قليلاً إلى الأمام، ثدياها الصغيران يتدليان بلطف.


«ده… دلوقتي… مرتخي خالص… مش زي زمان… ليه كده؟… شكله مختلف تماماً…»


ضحك أحمد ضحكة خفيفة هادئة، صوته دافئ. «لأن الجسم بيرتاح بعد الإثارة يا ليلى… زي ما حصل معاكِ بعد ما جيتِ… هو كمان بيحتاج يرتاح شوية… بس لو لمستيه… لو دلكتيه… هيرجع ينتصب قدام عينيكِ… عايزة تشوفي الفرق بنفسك؟»


أومأت برأسها بحماس طفولي واضح، خدودها احمرّت أكثر. مددت يدها اليمنى ببطء مؤلم جداً، أصابعها الرقيقة ترتجف قليلاً من التوتر والإثارة. لمست قضيبه المرتخي أولاً بأطراف أصابعها فقط… لمسة خفيفة جداً على الجلد الناعم الدافئ. كان طرياً تماماً، يتحرك بسهولة تحت أصابعها كأنه من المخمل الساخن.


«يا إلهي… ناعم أوي… طري… زي الجلد… مش صلب خالص… أقدر أحركه بسهولة…» همست وهي تلف أصابعها حوله بلطف. أغلقت كفها كاملاً حوله، شعرت به يملأ يدها وهو مرتخٍ، ثم ضغطت ضغطة خفيفة جداً، تدلكه بين أصابعها. «حلو… دافي… وخفيف…»


«أيوه… دلوقتي هو مرتخي… حركي إيدك صعوداً وهبوطاً ببطء شديد… زي ما عملتِ زمان… بس ألطف… خلي أصابعك تلف حواليه… وشوفي إيه اللي هيحصل…»


بدأت تحرك يدها ببطء مؤلم: صعوداً من القاعدة إلى الرأس… مسافة بطيئة جداً… ثم هبوطاً… أصابعها الرقيقة تلف حول الجلد الناعم في حركة دائرية خفيفة. مرت دقيقة كاملة من الحركة الهادئة هذه، وهي تنظر إليه بتركيز كامل، لا تفارق عيناها قضيبه.


ثم شعرت بالتغيير… حرارة تزداد تحت أصابعها… الدم يتدفق ببطء… القضيب بدأ ينتفخ تدريجياً… أصبح أكبر… أثقل… أكثر صلابة. الرأس بدأ يتورم، يتحول لوناً إلى بنفسجي غامق، العروق الرفيعة تبرز ببطء تحت الجلد. في أقل من دقيقتين إضافيتين أصبح منتصباً تماماً أمام عينيها، سميكاً، ثقيلاً، نابضاً بقوة، رأسه لامعاً بقطرة شفافة صغيرة تخرج من الفتحة.


«بصي… بصي يا ليلى… بينتصب… بسبب إيدك أنتِ… شوفي… بيكبر قدام عينيكِ… من النعومة الكاملة للصلابة الكاملة… ده بسببك…» همس أحمد وهو يراقب تعبير وجهها المذهول.


عيناها لم تفارقا القضيب لحظة واحدة. كانت تشاهده يتحول في بطء ساحر، من الطري إلى الصلب، من الهدوء إلى النبض. ابتسمت ابتسامة واسعة خجولة.


«دلوقتي… عايزة أتعلم الهاندجوب… علمني إزاي أعمله صح… خطوة بخطوة…»


«خدي وقتك يا حبيبتي… حطي كفك كامل حواليه… ضغط خفيف… مش قوي أبداً… حركي إيدك من تحت لفوق… وبعدين من فوق لتحت… لما توصلي للرأس… داري إبهامك حواليه بلطف… وادهني القطرة الشفافة اللي بتطلع… خليها تزلّق الحركة… ولو عايزة استخدمي إيدك التانية على الخصيتين… دلكيهم بلطف…»


اتبعت تعليماته بدقة **** مجتهدة جداً. أمسكت به بكف واحدة أولاً، ثم أضافت الكف الثاني. حركت ببطء شديد… صعود… هبوط… صعود… الرطوبة الشفافة جعلت الحركة أنعم، أزلق، تصدر صوتاً خفيفاً جداً: شلشلة ناعمة رطبة. مرت خمس دقائق كاملة وهي تمارس الهاندجوب بتركيز كامل، تسرّع قليلاً ثم تبطئ حسب تعليماته المتقطعة، عيناها مثبتتان على الرأس المتورم الذي يلمع أكثر فأكثر.


ثم رفعت عينيها إليه، صوتها همس خجول: «دلوقتي… عايزة أذوقه… بالفم… علمني… أرجوك…»


«أولاً… قبليه من فوق… زي ما بتقبلي شفتي… قبلات صغيرة… بعدين… افتحي فمك بلطف… حطي الرأس جوا… بس الرأس بس في الأول… داري لسانك حواليه… مصيه بلطف زي ما كنتِ بتمصي الحلمة… ولو حسيتي مش مريحة… طلعيه فوراً… وخدي نفس عميق…»


انحنت ببطء درامي جداً. شعرها الأسود الطويل انسدل على فخذيه مثل ستارة حريرية. قبلت الرأس أولاً بقبلة خفيفة جداً… ثم قبلة أطول… ثم قبلة أطول… ثم فتحت فمها الوردي الصغير، وأدخلت الرأس المتورم ببطء شديد جداً، سنتيمتراً تلو الآخر. كان ساخناً، ثقيلاً على لسانها، طعمه خفيف مالح مع حلاوة غريبة. دارت لسانها حوله في دوائر بطيئة جداً، مصّته بلطف، شفاهاها تغلقان حوله بإحكام ناعم.


«آآآه… يا ليلى… فمك… ناعم… حار… رطب…»


شجعتها أنينه الخفيف. أدخلت أكثر قليلاً، ثلث القضيب الآن داخل فمها. بدأت تحرك رأسها صعوداً وهبوطاً ببطء مؤلم، لسانها يدور، يلعق أسفل الرأس حيث العروق البارزة. يدها اليمنى استمرت تمسك القاعدة وتحركها مع فمها في تناسق مثالي. يدها اليسرى دلكت الخصيتين بلطف، تحسسهما، تدور حولهما.


استمر البلوجوب لأكثر من اثنتي عشرة دقيقة كاملة: بطيء جداً، عميق أحياناً حتى منتصف القضيب، سطحي أحياناً، تتوقف لتلعق الرأس كاملاً من كل الجهات، تمص القطرة الشفافة، ثم تعود. أصابعها تلعب بالخصيتين، تحسس وزنها، تدلكهما بلطف.


شعر أحمد أن الذروة تقترب ببطء. تنفسه أصبح أسرع، جسده يرتجف قليلاً.


«ليلى… أنا… قربت… لو عايزة تشوفي… أو تذوقي… أو تبتلعي… قولي… لو خفتي… أقدر أقذف بره…»


لم تتراجع. رفعت عينيها إليه من أسفل، نظرة مليئة بالرغبة والشجاعة، وزادت السرعة قليلاً، لكنها بقيت مدروسة.


فجأة، انقبض جسده كله. «آآآآه… جاي… جاي يا ليلى…»


انفجر القذف بقوة وفي بطء: نبضة طويلة… ثم نبضة أقوى… ثم ثالثة… المني الساخن الأبيض الكثيف خرج أولاً داخل فمها، ثم على يدها، ثم رذاذ خفيف على بطنها وثدييها. كان كثيراً، دافئاً جداً، لزجاً، طعمه مالح خفيف مع حلاوة غريبة تذكرها بالبحر.


لم تبعد فمها فوراً. ابتلعت الجزء الأول بصعوبة خفيفة، حركة حلقها واضحة، ثم أخرجت القضيب ببطء وهو لا يزال ينبض ويقطر. نظرت إلى المني على أصابعها: لزج، أبيض كثيف، يلمع تحت الضوء. غمست إصبعيها فيه، حسّته بين أناملها، فركته ببطء، شعرت بقوامه السميك الدافئ، شده بين إصبعين، ثم وضعت الإصبع في فمها، تذوقته ببطء شديد… مصّته… دارت لسانها حوله… ثم ابتلعته بصوت خفيف.


«طعمه… غريب… مالح… شوية مر… بس مش وحش… حلو إنه منك… حلو أوي…» همست وهي تنظر إلى أصابعها المتبقية عليها، ثم غمست إصبعاً آخر وتذوقته مرة أخرى.


ابتسمت ابتسامة واسعة سعيدة، خدودها محمّرة، عيناها لامعتان بالفخر والحب.


«أنا… عملتها… ذقتك… وابتعلته… وحسّيته في إيدي… بين أناملي…»


احتضنها أحمد بقوة دافئة، قبل جبينها، ثم شفتيها بلطف، وهمس:


«أنتِ مذهلة يا ليلى… أول مرة… وكنتِ رائعة… أجمل ما يكون…»


استلقيا معاً مرة أخرى، جسداها ملتصقان، المني لا يزال يلمع على أصابعها وشفتيها وبطنها، والليل في شقة سموحة يحتضنهما ببطء عميق وهادئ.


(يتبع)

الفصل السادس: أمواج قلب ليلى (النسخة المطوّلة والمفصّلة)


استلقت ليلى على صدر أحمد، جسدها العاري الفتي ممدود تماماً فوقه، لا يفصل بينهما حتى الهواء. كانت ذراعاه تحيطان بها بلطف شديد، يده اليمنى تمسح ظهرها في حركة دائرية بطيئة جداً، أصابعه تلامس كل فقرة من عمودها الفقري كأنه يحفظها عن ظهر قلب. لكنها لم تكن تشعر بهذه اللمسات الآن… ليس حقاً. عقلها كان بعيداً، داخل عاصفة هادئة، عميقة، من المشاعر التي تتلاطم ببطء شديد كأمواج البحر المتوسط في ليلة شتوية هادئة ولكنها ثقيلة.


كانت عيناها مغمضتين بإحكام، رموشها الطويلة تلتصق ببعضها، ومع ذلك كانت الصور تتدفق داخل رأسها ببطء مؤلم، كل لحظة من اليوم تُعاد أمامها كفيلم سينمائي بطيء الحركة، كل تفصيلة تُكبَّر وتُحلَّل. تنفسها كان عميقاً، بطيئاً، يرفع ثدييها الصغيرين الممتلئين على صدره ثم ينزلهما، وكل نفس يحمل رائحته… رائحة عرقه الخفيفة الممزوجة برائحة الرجولة والصابون وبخور الشقة.


«يا إلهي… أنا… عملت إيه؟»


بدأت الفكرة كهمس خائف داخل صدرها، ثم تحولت إلى سؤال يتردد ببطء، يتوسع، يملأ كل زاوية في قلبها. ثمانية عشر عاماً وشهرين فقط… ولم تكن قد قبلت أحداً في حياتها. لم تكن تعرف طعم شفتي رجل، ولا دفء يده على ثدييها، ولا… طعم قضيبه الساخن على لسانها، ولا ثقل منيه الكثيف وهو ينفجر في فمها. كانت دائماً الفتاة الهادئة، الطالبة المجتهدة في قسم الآداب الإنجليزية، التي تذهب من البيت إلى الجامعة وتعود قبل الغروب. أهلها في حي سموحة القديم ينتظرونها الآن، يظنون أنها عند صديقتها سارة تذاكران معاً للامتحان القادم. وهي هنا… عارية تماماً… ملتصقة بجسد رجل يكبرها بستة وعشرين عاماً… أستاذها… محاسب شركة الشحن… الرجل الذي كانت تنظر إليه في المحاضرة وتخفق قلبها.


لكن الخوف لم يكن الشعور الوحيد. كان هناك شيء أكبر، أعمق، يدفئ صدرها من الداخل كالنار الهادئة التي لا تحرق بل تدفئ. حب. نعم… هذا هو الاسم الذي كانت تخشاه وتشتاقه في الوقت نفسه. منذ أول محاضرة، عندما وقف أحمد أمام الطلاب بصوته الهادئ الثقافي وابتسامته الدافئة الخالية من أي شعر على وجهه، شعرت أن عينيه البنيتين العميقتين تخاطبانها هي فقط. كان يتحدث عن الاقتصاد الجزئي، لكنها كانت تسمع قصة حب. كل لقاء بعد ذلك كان يزيد الجرح: القهوة في الكافيه، الحديث عن نزار قباني، النظرة التي تطول ثانية إضافية، الرسائل المتأخرة ليلاً. كانت تخاف، لكنها كانت تأتي. وها هي الآن… بعد كل ما حدث.


تذكرت ببطء شديد اللحظة التي خرجت فيها من الحمام عارية. وقفت أمام المرآة طويلاً… نظرت إلى جسدها… إلى ثدييها الصغيرين، إلى خصرها النحيل، إلى شفريها السميكتين المورقتين. سألت نفسها مراراً: «هل سيحبني كده؟ هل أنا كفاية؟ هل أنا جميلة بما يكفي له؟» ثم خرجت، وقلبها يدق كالطبول في صدرها. وعندما رأت نظرته… ذلك الجوع المكبوت في عينيه… شعرت لأول مرة في حياتها أنها امرأة. ليست ****. امرأة مرغوبة. امرأة تُرى.


والآن، بعد كل اللمسات… بعد لسانه بين شفريها… بعد هزتها الأولى التي فجرتها من الداخل كالبركان… بعد أن أمسكت قضيبه بيديها… بعد أن ذاقته… بعد أن ابتلعت منيه الساخن الكثيف… كانت تشعر بكل شيء في وقت واحد، وكل شعور يأتي ببطء ويستقر في قلبها طويلاً:


  • الإثارة: لا تزال تعيش في جسدها. كلما تذكرت طعم قضيبه على لسانها… نبضه في يدها… صوته الخشن وهو يئن اسمها… كانت رطوبة جديدة تتجمع بين فخذيها، شفراها السميكتان تنتفخان قليلاً مرة أخرى.
  • الخوف: خفيف لكنه ثقيل. ماذا لو اكتشف أهلها؟ ماذا لو رآها أحد في الجامعة غداً؟ هل سيحتقرها؟ هل سيقول إنها «فتاة ساقطة»؟
  • الحب: عميق، ساحق، يملأ صدرها حتى يؤلمه. تحب صوته الهادئ، تحب صبره اللامتناهي، تحب أنه لم يستعجلها أبداً، تحب أنه ينظر إليها كأنها الكون كله، تحب أنه يعاملها كامرأة وليس كطالبة.
  • الفخر: غريب وجديد. «أنا عملتها… أنا اللي قررت أخرج عارية… أنا اللي مددت إيدي ولمسته… أنا اللي فتحت فمي وذقته… أنا اللي ابتلعته…» لم تكن ضحية. كانت تُريد.
  • الفضول: يحرقها. تريد المزيد. تريد أن يدخل داخلها، تريد أن تشعر به كاملاً، تريد أن تعرف كيف يبدو العالم بعد أن يملأها.
  • الشعور بالذنب: خفيف، لكنه موجود. «أنا لسه في السنة الأولى… هو أستاذي… أكبر مني بكتير… لو عرفوا…» لكن الذنب كان يذوب كلما تذكرت يده على ثدييها، لسانه يدور حول بظرها.

رفعت رأسها ببطء شديد جداً، كأن الزمن توقف. نظرت إلى وجهه النظيف الهادئ. كان عيناه مغمضتين، لكنه يبتسم ابتسامة صغيرة هادئة. مددت إصبعها الرقيق ولمست شفته السفلى بلطف، دارت حولها في دائرة بطيئة. شعرت بدموع خفيفة تترقرق في عينيها، ليس حزن… بل امتلاء. دمعة واحدة نزلت ببطء على خدها.


«أحمد…» همست اسمه بصوت مكسور، مرتجف، كل كلمة تخرج بصعوبة. «أنا… خايفة… خايفة أوي… بس سعيدة… سعيدة أوي إني معاك… إني عملت كل ده… إني ذقتك… وابتعلتك… وحسيتك في كل مكان في جسدي… في فمي… في إيدي… في بطني…»


سكتت طويلاً، أخذت نفساً عميقاً، ثم استمرت الكلمات تخرج منها كأنها كانت محبوسة داخلها لسنين:


«من أول يوم شفتك في المحاضرة… كنت بتتكلم عن العرض والطلب… بس أنا كنت بشوف عينيك… كنت بحس إنك بتتكلم معايا أنا بس… بعدين لما بدأنا نتكلم في الكافتيريا… عن نزار… عن الأفلام… حسيت إني أخيراً لقيت حد يفهمني… يشوفني… مش بس فتاة صغيرة بتذاكر… ودلوقتي… بعد كل اللي حصل… أنا مش عارفة أرجع زي الأول… أنا تغيرت… جسدي تغير… قلبي تغير… أنا عايزة أكتر… عايزة أحسك جوايا… عايزة أنام كل ليلة وأنا حاسة بريحتك على جسدي… عايزة أصحى الصبح وأفتكر إني ذقتك… بس خايفة… خايفة أوي من اللي جاي… خايفة أفقدك… خايفة أفقد نفسي…»


دفنت وجهها مرة أخرى في صدره، استمعت إلى نبض قلبه الثابت. كل نبضة كانت ترد عليها: «أنتِ آمنة… أنتِ مرغوبة… أنتِ محبوبة…»


في تلك اللحظة بالذات، وببطء شديد، اتخذت قراراً داخلياً عميقاً. لن تتراجع. مهما كان الثمن. ستأتي غداً إن طلب. ستتعلم كل شيء. ستعطيه كل شيء. لأن هذا الشعور… هذا الامتلاء… هذا الحب المخيف الجميل الذي يغمرها… كان أكبر من أي خوف، أكبر من أي ذنب، أكبر من العالم كله.


رفعت رأسها مرة أخرى، بعد دقائق طويلة من الصمت. نظرت إليه بعينين لامعتين بالدموع والرغبة. اقتربت ببطء، حتى لامست شفتاها شفتيه. قبلته قبلة طويلة، بطيئة، عميقة… لسانها يلامس لسانه بلطف… ثم انفصلت قليلاً وهمست في فمه، صوتها كالنسيم:


«علمني بكرة… كل حاجة… أنا جاهزة… قلبي جاهز… جسدي جاهز… أنا… ملكك… تماماً…»


(يتبع)

الفصل السابع: أعماق قلب أحمد (النسخة المطوّلة والبطيئة والمفصّلة)


احتضن أحمد ليلى بذراعيه، جسدها الفتي الدافئ ملتصق به تماماً، رأسها على صدره، شعرها الأسود الطويل يغطي كتفه الأيسر كستارة حريرية ناعمة. كان يشعر بكل نبضة في جسدها: صدرها الصغير يرتفع وينخفض ببطء على صدره، فخذها اليمنى ملقى على فخذه، شفراها السميكتان المورقتان لا تزالان رطبة قليلاً، تلامسان جلده برطوبة دافئة تذكره بكل ما حدث قبل دقائق. يده اليمنى كانت تمسح ظهرها في حركة دائرية بطيئة جداً، أصابعه تنزلق على بشرتها القمحية الناعمة كأنه يحاول أن يحفظ كل سنتيمتر منها إلى الأبد.


لكنه لم يكن يفكر في الجسد الآن… أو بالأحرى، كان يفكر فيه، لكن من بعيد، كخلفية لعاصفة أكبر داخل صدره.


كان قلبه يدق بقوة، ليس من الإثارة فقط، بل من ثقل ما يحدث. أربعة وأربعون عاماً… وهو الآن يحتضن فتاة في الثامنة عشرة، طالبته، بريئة تماماً قبل اليوم. كان الصمت في الغرفة ثقيلاً، يملأه صوت تنفسهما فقط، وكل نفس كان يحمل رائحتها الفتية الممزوجة برائحته.


«يا إلهي… ماذا فعلت؟»


بدأت الفكرة تتسلل إليه ببطء، كقطرة ماء تتساقط على سطح هادئ. لم تكن صرخة، بل همس عميق، يتردد داخل صدره طويلاً. سبع سنوات من الوحدة بعد وفاة والديه… سبع سنوات يعود فيها كل يوم إلى هذه الشقة الصغيرة في سموحة القديم، يشغل أم كلثوم، يعد عشاء بسيطاً، يقرأ أو يشاهد أفلاماً قديمة. لم يكن هناك أحد. لا امرأة، لا علاقة، لا حتى لمسة عابرة. كان قد أغلق قلبه، أو هكذا ظن. ثم جاءت هي… ليلى… في المحاضرة.


تذكر أول يوم رآها فيه، ببطء شديد: كانت تجلس في الصف الثالث، تسأل سؤالاً ذكياً عن «المرونة السعرية»، صوتها خجول لكنه واضح. نظر إليها… وعيناها العسليتان الواسعتان… ابتسامتها الخجولة… شعرها الأسود الطويل… وشيء في قلبه تحرك. لم يكن مجرد إعجاب جسدي، رغم أن جسدها كان يعلن عن نفسه. كان إعجاباً بالروح. كانت تستمع إليه بانتباه حقيقي، تقرأ الكتب التي يوصي بها، تناقشه في نزار قباني بذكاء يفوق سنها.


والآن… بعد كل هذا… بعد أن خرجت من الحمام عارية… بعد أن رأى شفريها السميكتين المورقتين اللتين كان يحلم بهما سراً منذ سنين… بعد أن ذاقها… بعد أن علّمها… بعد أن قذف في فمها وهي تبتلع… كان يشعر بكل شيء يتصارع داخل صدره ببطء مؤلم:


  • الحب: عميق، ساحق، يملأ صدره حتى يختنق. لم يكن يحبها فقط لجسدها. كان يحب ضحكتها الخافتة، يحب طريقة عضها لشفتها السفلى وهي تفكر، يحب ذكاءها، يحب براءتها التي لم تُمس. كان يحب أنها اختارته هو، رغم كل الفارق في السن، رغم كل الخطر.
  • الذنب: ثقيل جداً. «هي طالبة… أنا أستاذها… أكبر منها بستة وعشرين عاماً… لو اكتشف أحد… لو عرف أهلها… سأدمر حياتها.» كان الذنب يأتي موجة بعد موجة، لكنه كان يذوب كلما تذكر نظرتها وهي تقول «علمني… أريد أعرف كل حاجة».
  • الخوف: خوف حقيقي، ليس على نفسه، بل عليها. خائف أن يؤذيها، خائف أن يفقدها، خائف أن يكون هذا مجرد لحظة ستندم عليها بعد سنوات. خائف من المجتمع، من الجامعة، من عيون الناس في سموحة.
  • الفرح: فرح غريب، طفولي، لم يشعر به منذ وفاة والديه. فرح أنه أخيراً ليس وحيداً. أنه وجد إنسانة تراه، تريده، تثق به. فرح أنه استطاع أن يعطيها أول هزة في حياتها، أول ذوق، أول قبلة حقيقية.
  • الجوع: الجوع القديم الذي كبته لسنين. جوع للجسد الشاب، للبراءة، للشفرتين السميكتين المورقتين اللتين كان يحلم بهما سراً وهو يشاهد أفلاماً أوروبية قديمة. لكنه الآن كان جوعاً مشوباً بالحنان، ليس مجرد شهوة.
  • الحنان: أقوى من كل شيء. يريد أن يحميها، أن يعلّمها ببطء، أن يجعلها سعيدة، أن لا يستعجلها أبداً. يريد أن يكون الرجل الذي تستحقه، لا مجرد عشيق.

رفع يده ببطء شديد، مسح خصلة شعر من على جبينها، ثم أنزل أصابعه على خدها، يمسحه بلطف كأنه يمسح دمعة غير مرئية. كان يشعر بدموعه هو تترقرق في عينيه، لم يبكِ منذ سنين، لكنه الآن كان على وشك.


«ليلى…» همس اسمها داخل نفسه، لا بصوت عالٍ. «أنتِ أعطيتيني حياة جديدة… أنا اللي كنت ميت من سبع سنين… وأنتِ أحييتيني… بس أنا خايف أكون اللي هيدمرك…»


تذكر كل لقاء بينهما ببطء: أول قهوة، أول كتاب أعطاها إياه، أول رسالة، أول دعوة للبيت. كان يعرف أنها خطر، لكنه لم يستطع أن يقاوم. وها هو الآن… يشعر بثقل السنين على كتفيه، وخفة حبها على قلبه.


استمر يمسح ظهرها دقائق طويلة، صامتاً، يدع المشاعر تتدفق داخل صدره كالنهر البطيء. ثم، بعد فترة طويلة من الصمت، انحنى ببطء وقبل جبينها قبلة طويلة، دافئة، مليئة بكل ما يشعر به.


فتح عينيه، نظر إلى وجهها النائم تقريباً، وهمس بصوت مكسور لكنه ثابت:


«أنا بحبك يا ليلى… بحبك بكل اللي فيّ… وهفضل أحميكِ… مهما كان الثمن…»


ثم أغلق عينيه، احتضنها أقوى، وترك قلبه يدق ببطء مع قلبها، في ليل سموحة الهادئ الذي أصبح الآن يحمل سراً كبيراً.


(يتبع)

الفصل الثامن: ليلة البحر والنار (النسخة المطوّلة والبطيئة والمفصّلة)


كان الوقت قد تجاوز السابعة مساءً عندما خرجا من الشقة. أحمد أغلق الباب بهدوء، ثم أمسك بيد ليلى بلطف، أصابعه تتشابك مع أصابعها الرقيقة. كانت ترتدي الجلباب الأبيض الطويل نفسه الذي جاءت به، لكن شعرها كان مربوطاً الآن بطريقة عفوية، وخدودها لا تزال تحمل أثر الوردية من اللحظات السابقة. مشيا بخطوات بطيئة في شوارع سموحة القديمة، الهواء البحري البارد يلامس وجهيهما بلطف. لم يتكلما كثيراً في البداية، فقط يتبادلان النظرات والابتسامات الخجولة.


وصلا إلى الكورنيش بعد عشرين دقيقة مشياً هادئاً. البحر كان هادئاً نسبياً، أمواجه الصغيرة تكسر على الشاطئ بصوت منتظم كأنها موسيقى خلفية لأفكارهما. جلسا على أحد المقاعد الخشبية المطلة على البحر، مسافة صغيرة بينهما لكن أيديهما لا تزالان متشابكتين. أحمد كان ينظر إلى الماء، لكنه كان يشعر بكل نبضة في يدها. ليلى كانت تنظر إلى الأفق، عيناها العسليتان تتلألآن تحت أضواء الكورنيش الخافتة.


«بحب البحر في الليل…» همست ليلى بعد فترة طويلة من الصمت. «يخليني أحس إن كل حاجة ممكنة…»


أحمد ابتسم، ضغط على يدها بلطف. «وأنا بحبه أكتر دلوقتي… لأنه معاكِ.»


مكثا هناك أكثر من ساعة كاملة. يتحدثان بهمس عن أشياء صغيرة: عن فيلم قديم شاهداه معاً، عن قصيدة، عن يومها في الجامعة. كل كلمة كانت تُقال ببطء، كل نظرة تطول. الهواء البارد جعلها تقترب منه أكثر، حتى أصبح كتفها يلتصق بكتفه. لم يقبّلها، لم يلمسها بطريقة أخرى. فقط الجلوس معاً، واليدين المتشابكتين، والقلبين اللذين كانا يدقان بإيقاع واحد.


عندما عادا إلى الشقة كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة والنصف. أغلق أحمد الباب خلفهما بهدوء، ثم التفت إليها. وقفت ليلى في منتصف الصالة، تنظر إليه بعينين واسعتين. تقدم نحوها بخطوة واحدة بطيئة، ثم خطوة أخرى، حتى أصبح على بعد عشرة سنتيمترات فقط. رفع يده بلطف، أمسك ذقنها بإصبعين، رفع وجهها إليه.


«عايز أقبلك…» همس بصوت خشن قليلاً.


أومأت برأسها ببطء، شفتاها مفتوحتان قليلاً.


انحنى عليها ببطء مؤلم. أولاً لمست شفتاه شفتيها بلمسة خفيفة كريشة… ثم ابتعد مليمتراً… ثم عاد… ثم ضغط أكثر. كانت القبلة ناعمة في البداية، مجرد ضغط دافئ. ثم فتح فمه قليلاً، أمسك شفتها السفلى بين شفتيه، مصّها بلطف. ليلى أنّت أنيناً خفيفاً داخل فمه. دخل لسانه ببطء شديد، لمس لسانها أولاً بلمسة خجولة، ثم دار حوله في دوائر بطيئة. كانت القبلة عميقة، طويلة، رطبة. استمرت أكثر من ثلاث دقائق كاملة دون انقطاع.


انفصلا أخيراً، كلاهما يلهث. عينا ليلى واسعتان من الدهشة. «يا إلهي… القبلة دي… مش زي الأولى… دي… بتوصل لجسمي كله…»


أحمد كان يبتسم، وجهه النظيف محمّر قليلاً. «أنا كمان… حسيتها في صدري… في بطني… في كل مكان… كأنها نار ناعمة…»


قبّلها مرة أخرى، قبلة أعمق، أطول. هذه المرة كانت يداه على خصرها، يجذبها إليه بلطف حتى أصبح جسداها ملتصقين. شفتاها كانتا ترتعشان، لسانها يرد على لسانه بتلقائية جديدة. كل منهما كان مندهشاً من اللذة التي تولّدها القبلة وحدها: الرطوبة، الحرارة، الإحساس بالذوبان، الرغبة التي تنتشر في الجسد كالكهرباء البطيئة.


بعد دقائق طويلة من التقبيل المتواصل، اقترح أحمد بهمس: «عايزة نشوف فيلم… فيلم يورينا… كل حاجة… علشان نتعلم… ونقرر نجرب إيه؟»


أومأت ليلى بحماس خجول. جلسا على الأريكة، أحمد شغّل اللاب توب واختار فيلماً إباحياً هادئاً، أوروبياً، بين شاب وفتاة في العشرينات. بدأ الفيلم ببطء: تقبيل عميق، لمسات، ثم الجنس بكل الوضعيات — التبشيري، الجانبي، من الخلف، هي فوقه، هو فوقه — كل حركة مُصوَّرة بتفصيل بطيء، أصوات الأنين واضحة، تفاصيل الأجساد مكشوفة.


شاهداهما معاً في صمت مطبق، يداهما متشابكتان، أجسادهما تلامس. ليلى كانت تحمرّ خدودها كلما رأت وضعية جديدة، لكن عينيها لم تفارقا الشاشة. أحمد كان يراقب رد فعلها أكثر مما يراقب الفيلم.


عندما انتهى الفيلم، أطفأ أحمد الشاشة. نظر إليها طويلاً. «عايزة نجرب… النهاردة؟»


أخذت نفساً عميقاً، ثم أومأت. «أيوه… عايزة… بس ببطء… زي كل حاجة.»


ذهبا إلى السرير. خلع أحمد ملابسه ببطء، ثم ساعدها على خلع الجلباب. استلقت ليلى على ظهرها، فتحت فخذيها بلطف. كان كسها مبلولاً جداً، شفراها السميكتان منتفختان، لامعتان. قضيب أحمد كان منتصباً تماماً، ثقيلاً، نابضاً.


بدأ بتقبيلها مرة أخرى، قبلات طويلة عميقة، ثم نزل إلى ثدييها، ثم بطنها، ثم ذاقها طويلاً حتى جاءت هزتها الأولى قبل الإيلاج. فقط عندما كانت ترتعش لا تزال، وضع رأس قضيبه على فتحتها الضيقة.


«هبدأ ببطء… لو وجعك قولي وأوقف.»


دخل الرأس أولاً… ببطء مؤلم. شعرت ليلى بتمزق حاد، ألم حارق. أمسكت ذراعيه بقوة، أنينها تحول إلى صرخة خفيفة مكتومة. «آآآه… وجع… بس… متوقفش…»


دخل أكثر… سنتيمتراً بعد سنتيمتر… حتى وصل إلى غشاء البكارة. ضغط بلطف… ثم دفعة واحدة بطيئة. تمزق الغشاء، دم خفيف دافئ خرج. صرخت ليلى صرخة قصيرة، دموعها نزلت، لكنها ضمّته إليها. «أنا… بقت ست… أنا بقت ست معاك…»


شعر أحمد بحرارة ضيقة مذهلة، بكارة تلف حول قضيبه كقبضة مخملية ساخنة. توقف تماماً داخلها، يقبّل دموعها، يهمس: «بحبك… بحبك… أنتِ دلوقتي ملكي… وأنا ملكك…»


بعد دقيقتين من الثبات، بدأ يتحرك ببطء شديد: خروج جزئي… دخول كامل… خروج… دخول. الألم عند ليلى بدأ يتحول تدريجياً إلى لذة غريبة، عميقة. كل دفعة كانت تصل إلى مكان جديد داخلها. أصبح أنينها يختلط بكلمات: «أحمد… أحسك… جوايا… كله… ملياني… حلو… أوي…»


استمر النيك لأكثر من خمس وعشرين دقيقة كاملة ببطء درامي. غيّرا الوضعيات بلطف: التبشيري أولاً، ثم جانبي، ثم هي فوقه تحرك نفسها بخجل وشجاعة. كل حركة كانت مليئة بالمشاعر:


مشاعر أحمد: شعور بالقدسية والذنب معاً… حرارة بكارتها كانت أقوى من أي شيء شعر به في حياته… كان يريد أن يبقى داخلها إلى الأبد… يشعر بالحب يغرقه… يخاف أن يؤذيها… يفرح أنه أول رجل لها… كان يهمس طوال الوقت «بحبك… أنتِ كل حياتي…»


مشاعر ليلى: ألم أولي تحول إلى لذة ساحقة… شعور بالامتلاء الكامل… بالأنوثة… بالانتماء… كانت تبكي من الفرح واللذة… كل دفعة كانت تفتح شيئاً جديداً داخلها… كانت تشعر أنها أصبحت امرأة حقيقية… ملكة… وأنه ملكها.


عندما اقترب أحمد من الذروة، همس: «عايز أقذف جواكِ… لو سمحتيلي…»


«أيوه… جوايا… كله…»


انفجر داخلها بنبضات طويلة ساخنة، ملأها بمنيه الكثيف. جاءت هي هزتها الثانية معه، جسدها ينبض حول قضيبه، صرخت بصوت مكسور من اللذة.


استمرّا ملتصقين دقائق طويلة بعد ذلك، قضيبه لا يزال داخلها، منيه يتسرب ببطء. يقبّلان بعضهما بهدوء، يبتسمان، يهمسان كلمات حب.


كانت ليلة البكارة قد انتهت… وبدأت ليلة حياة جديدة.


(يتبع)

الفصل التاسع: الليلة التي لا تنتهي (النسخة المطوّلة والبطيئة والمفصّلة)


بعد أن هدأت أنفاسهما قليلاً، ظلا ملتصقين على السرير، جسداهما لا يزالان متعرقين قليلاً، رائحة الجنس والحب تملأ الغرفة كالبخور الثقيل. قضيب أحمد كان لا يزال داخلها، نصف منتصب، ينبض ببطء داخل جدرانها الدافئة التي احتضنته للتو. منيه الساخن كان يتسرب ببطء من بين شفريها السميكتين المورقتين، يبلل فخذيها الداخليين، يترك خطاً لزجاً دافئاً يلمع تحت ضوء المصباح الخافت.


لم يخرج منها فوراً. ظل داخلها دقائق طويلة، يقبّل جبينها، عينيها، شفتيها بلطف متكرر. كانت ليلى تتنهد ببطء، أصابعها تمسك ظهره، أظافرها تغوص قليلاً في جلده دون ألم، فقط لتشعر به أكثر. «أحمد… أنا… لسه عايزاك… مش شبعت…»


همس هو في أذنها، صوته خشن من الإرهاق والرغبة: «وأنا كمان… مش شبعت منكِ… أنتِ جوايا دلوقتي… وأنا جواكِ… مش عايز أخرج.»


قبل أن يبدأ من جديد، تذكّر شيئاً. مد يده ببطء إلى الكومودينو بجانب السرير، أخرج علبة صغيرة زرقاء. فتحها، أخرج حبة بيضاء صغيرة، وضعها في كفه. «خدي دي… قبل ما نكمل… علشان نكون مطمئنين.»


نظرت ليلى إلى الحبة، ثم إليه. ابتسمت ابتسامة خجولة واثقة. «أنا واثقة فيك…»


أعطاها كوب ماء من على الكومودينو، ابتلعت الحبة ببطء، شربت رشفة صغيرة، ثم عادت تنظر إليه بعينين لامعتين. «خلاص… دلوقتي… أنا كلّي ليك… بدون خوف.»


وضع الكوب جانباً، ثم عاد يقبّلها. قبلة طويلة، بطيئة، عميقة. لسانه يدور حول لسانها في حركات دائرية بطيئة، يمص شفتيها بالتناوب، يعضّ شفتها السفلى بلطف خفيف. كانت يداه تتحركان على جسدها ببطء: يمر على ثدييها الصغيرين، يدلكهما بلطف، يحرك أصابعه حول الحلمتين المنتصبتين حتى تتأوه داخل فمه. ثم تنزل يداه إلى خصرها، يجذبها إليه أكثر، حتى يشعر بكسها الدافئ يضغط على قضيبه الذي بدأ يتصلب من جديد داخلها.


بدأ يتحرك داخلها ببطء شديد جداً، دون أن يخرج كاملاً. خروج جزئي… سنتيمتران أو ثلاثة… ثم دخول كامل بطيء، يدفع حتى يصل إلى أعمق نقطة فيها. كانت جدرانها لا تزال حساسة بعد فض البكارة، لكن الألم تحول الآن إلى لذة حارقة، عميقة. كل دفعة كانت تصل إلى مكان جديد داخلها، تضغط على نقطة تجعلها ترتعش.


«آآآه… أحمد… كده… بالظبط… بطيء… أحسك كده أكتر…» همست وهي تعض شفتها السفلى، عيناها مغمضتان، رأسها مائل إلى الخلف.


زاد الإيقاع قليلاً بعد دقائق، لكنه بقي بطيئاً، مدروساً. كان يخرج كاملاً أحياناً، يترك رأسه فقط داخل فتحتها الضيقة، ثم يدخل مرة أخرى ببطء مؤلم، يشعر بكل مليمتر من جدرانها ينفتح أمامه. كانت رطوبتها تزداد، صوت الاحتكاك الرطب يصدر خفيفاً في الغرفة: شلش… شلش… مع كل حركة.


غيّرا الوضعية ببطء. جلس أحمد على السرير، ظهره مستند إلى الوسادة، وسحبها إليه. جلست ليلى فوقه، ركبتاها على جانبيه، يداها على كتفيه. أمسكت قضيبه بيدها الرقيقة، وجهّته إلى فتحتها، ثم نزلت ببطء شديد. دخل داخلها مرة أخرى، هذه المرة هي المتحكمة. نزلت سنتيمتراً… توقفت… نزلت أكثر… حتى جلست كاملاً عليه، قضيبه مدفون داخلها إلى القاعدة.


«يا إلهي… كده… أحسّه في بطني… كله جوايا…» أنّت وهي تميل إلى الأمام، ثدياها يلامسان صدره.


بدأت تتحرك ببطء: رفع حوضها قليلاً… ثم هبوطه… رفع… هبوط… حركة دائرية صغيرة أحياناً، تحرك حوضها يميناً ويساراً لتشعر به من زوايا مختلفة. كان أحمد يمسك خصرها بيديه، يساعدها دون أن يفرض سرعة، يتركها تكتشف إيقاعها. كانت أنفاسها تتسارع، أنينها يعلو تدريجياً.


«أحمد… أنا… بحبك… بحب إنك جوايا… بحب إحساسك…»


كان أحمد ينظر إليها بعينين مليئتين بالدهشة والحب. شعر بحرارة جدرانها تلف حوله، برطوبتها تغمره، بضيقها الذي لا يزال موجوداً رغم الإيلاج الأول. «وأنا بحبك… أنتِ أجمل حاجة حصلتلي… جسمك… قلبك… كلك…»


استمرت الحركة دقائق طويلة في هذه الوضعية. ثم غيّرا مرة أخرى: استلقت ليلى على بطنها، رفع أحمد حوضها قليلاً من الخلف. دخل من الخلف ببطء، يداه على أردافها المستديرتين، يفرد الشفرتين بلطف بأصابعه قبل أن يدخل. كانت الزاوية جديدة، أعمق، تصل إلى نقاط لم يصلها من قبل. صرخت ليلى صرخة لذة مكتومة، دفنت وجهها في الوسادة.


«آآآه… كده… أعمق… أحمد… أرجوك…»


بدأ يتحرك بإيقاع بطيء منتظم: خروج كامل… دخول كامل… يتوقف ثانية داخلها… ثم يعاود. كانت يده اليمنى تمتد تحتها، أصابعه تلمس بظرها المنتفخ، تدور حوله في دوائر بطيئة، تزيد من إثارتها.


مرت أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتواصل، بطيء، عميق، مليء بالهمسات والأنين. غيّرا الوضعيات مرات عديدة: جانبي، هي على جانبها وهو خلفها، ثم عادت إلى التبشيري مرة أخرى لأنهما أحبا أن ينظرا في عيني بعضهما.


عندما شعر أحمد أن الذروة تقترب مرة أخرى، همس: «أنا قربت… عايز أجي جواكِ تاني…»


«أيوه… جوايا… كله… ملّيني تاني…»


زاد الإيقاع قليلاً، لكنه بقي مدروساً. دفعات أقوى، أعمق. ثم انفجر داخلها مرة أخرى، نبضات طويلة ساخنة، يملأها بمنيه الكثيف الثاني. جاءت هي هزتها الثالثة معه، جسدها يرتجف بعنف، جدرانها تنقبض حوله بقوة، تصرخ اسمه بصوت مكسور من اللذة.


انهارا معاً، أجسادهما ملتصقة، عرق، مني، دموع فرح، أنفاس متسارعة. ظلا هكذا دقائق طويلة، لا يتحركان. قضيبه بدأ يلين داخلها تدريجياً، لكنه لم يخرج. كانا يقبّلان بعضهما بهمس، يبتسمان، ينظرون في عيني بعضهما.


«مش هنشبع من بعض… صح؟» همست ليلى وهي تمسح عرق جبينه.


«لا… أبداً… الليلة دي… مش هتخلّص.»


واستمرّا يحتضنان بعضهما، في انتظار الدورة التالية التي ستأتي بعد قليل… لأن الرغبة بينهما لم تكن لتشبع… بل كانت تتجدد مع كل لمسة، كل همسة، كل نظرة.


(يتبع)

الفصل العاشر: أيام الفراق والشوق (النسخة المطوّلة والبطيئة والمفصّلة)


بعد تلك الليلة الطويلة التي امتدت حتى الفجر، ناما متشابكين حتى الصباح الباكر. استيقظ أحمد أولاً، نظر إلى ليلى النائمة على صدره، وجهها هادئ، شعرها الأسود منتشر على الوسادة كحرير أسود. كانت شفتاها مفتوحتين قليلاً، وخدودها لا تزال تحمل أثراً خفيفاً من الاحمرار. شعر بثقل غريب في صدره: مزيج من السعادة العميقة والخوف الخفيف. قبل جبينها بلطف، ثم نهض بهدوء، ارتدى ملابسه، وأعد لها فنجان شاي بالنعناع كما تحب.


استيقظت ليلى بعد ساعة، عيناها مفتوحتان ببطء، ثم ابتسمت عندما رأته يجلس على حافة السرير ينظر إليها. لم يتكلما كثيراً في البداية. فقط تبادلا قبلة طويلة هادئة، قبلة لا تحمل إثارة جسدية بقدر ما تحمل امتناناً ووعداً صامتاً. «أنا… لازم أروح البيت قبل ما أهلي يقلقوا.» همست ليلى وهي تلبس الجلباب ببطء. «وأنا لازم أروح الشغل… بس هفكر فيكِ طول اليوم.» رد أحمد وهو يمسك يدها.


خرجت ليلى بعد دقائق، خطواتها خفيفة لكنها ثقيلة في الوقت نفسه. في الطريق إلى البيت، كانت تشعر بكل شيء: ألم خفيف بين فخذيها يذكرها بفض البكارة، رطوبة خفيفة لا تزال موجودة، طعم منيه في فمها كأنه لم يغادر بعد، وحرارة في صدرها لا تنطفئ. كانت تتذكر كل لحظة: الدخول الأول، التمزق، الدم الخفيف، ثم اللذة التي تبعتها، الامتلاء، الهزات المتتالية. كانت تشعر أنها تغيرت إلى الأبد. لم تعد الفتاة الصغيرة التي كانت تخاف حتى من الحديث عن الجنس. أصبحت امرأة… امرأة أحمد.


في المنزل، استقبلتها أمها بسؤال عابر: «كنتِ فين يا بنتي؟» «عند سارة… مذاكرة.» ردت ليلى بهدوء، وهي تشعر بالذنب يعصر قلبها قليلاً، لكن الذنب كان يذوب سريعاً كلما تذكرت يد أحمد على جسدها.


أما أحمد، فقد ذهب إلى الشركة كالمعتاد. جلس أمام مكتبه، أرقام وفواتير أمامه، لكنه لم يكن يرى شيئاً. كان يتذكر طعم كسها على لسانه، ضيقها حول قضيبه، صوت أنينها عندما جاءت، الدموع في عينيها وهي تقول «أنا بقت ست». كان يشعر بفقدان عذريتها كشيء مقدس أعطته له، وفي الوقت نفسه كان يشعر بثقل المسؤولية: «هي دلوقتي مرتبطة بيا… لازم أحميها… لازم أكون جدير بيها.»


في الأيام التالية، ابتعدا عن بعضهما عن عمد… ليس رفضاً، بل ليستوعبا ما حدث. كانا يحتاجان وقتاً ليتشربا الطعم، ليحللا المشاعر، ليعيشا مع الذكرى قبل أن يغرقا فيها من جديد.


اليوم الأول: ليلى في الجامعة، تجلس في المحاضرة، لكن عقلها بعيد. كلما سمعت صوت أستاذ، تذكرت صوته الهادئ وهو يقول «بحبك». شعرت بحرارة بين فخذيها كلما تذكرت الإحساس به داخلها. عادت إلى البيت، استلقت على سريرها، وضعت يدها بين فخذيها بلطف، لمست نفسها ببطء، تتذكر حركاته، جاءت بهدوء، دموعها تنزل من الشوق.


أحمد في الشركة، ينظر إلى هاتفه كل دقيقة، يريد أن يرسل لها رسالة، لكنه يمنع نفسه. في الليل، استلقى على السرير، شم رائحتها لا تزال عالقة في الوسادة، لمس نفسه ببطء، تذكر وجهها وهي فوقَه، قذف بسرعة، ثم شعر بفراغ أكبر.


اليوم الثاني والثالث: نفس الشيء. محاضرات، مذاكرة، عمل، لكن كل لحظة فراغ كانت تملؤها الذكريات. ليلى بدأت تكتب في مذكرتها الصغيرة: «أنا مش قادرة أفكر في حاجة غيره… جسدي بيفتكره… قلبي بينده عليه.» أحمد كان يستمع إلى أغاني عبد الحليم في الشقة، يتذكر كيف كانت تغني معه بصوتها الخافت، ثم يشعر بألم في صدره من الشوق.


اليوم الرابع والخامس: بدأ الشوق يصبح لا يُطاق. رسائل قصيرة فقط: «وحشتيني»… «وأنت كمان»… ثم صمت. ليلى بدأت تشعر بجوع جسدي حقيقي، كأن جسدها يطالب به. أحمد كان يستيقظ ليلاً، يمسك هاتفه، ينظر إلى صورتها التي التقطها سراً في الكورنيش، يتنهد.


اليوم السادس: في المساء، بعد أسبوع كامل من الفراق، رن هاتف ليلى. كان هو. «ألو… ليلى؟» صوته خشن، مشتاق. «أحمد… وحشتني أوي… أنا مش قادرة أستحمل أكتر.» «وأنا كمان… عايز أشوفك… دلوقتي.»


اتفقا على اللقاء في الشقة بعد ساعة. جاءت ليلى مسرعة، دخلت الشقة وهي ترتجف من الشوق. ما إن أغلق الباب حتى التصقا معاً كالمغناطيس. قبلها بعنف خفيف، قبلة جائعة، نهمة، أسنانه تعض شفتيها بلطف، لسانه يغزو فمها كأنه يسترد ما فقده. كانت يداها تمسكان وجهه، تضغطان عليه، كأنها تخاف أن يبتعد.


خلع ملابسها بسرعة لكن بحنان، ثم خلع ملابسه. استلقيا على السرير دون مقدمات طويلة هذه المرة. كان الجوع يسيطر. دخلها ببطء أولاً، لكن سرعان ما أصبح الإيقاع أسرع، أعمق، أكثر نهماً. كانت تصرخ اسمه، أظافرها تغوص في ظهره، رجلاها ملفوفتان حول خصره، تجذبه إليها أكثر.


«أحمد… أقوى… أرجوك… ملّيني…»


كان يدفع بقوة، يخرج كاملاً ثم يدخل بعنف خفيف، يشعر بحرارة جدرانها، برطوبتها الغزيرة، بضيقها الذي لا يزال موجوداً رغم المرات السابقة. كانت تهتز تحته، ثدياها يرتفعان وينخفضان بعنف، أنينها يعلو حتى أصبح صرخات مكتومة.


غيّرا الوضعيات بسرعة: هي فوقه، تحرك حوضها بعنف، ثم من الخلف، يمسك شعرها بلطف ويدفع، ثم عادا إلى التبشيري لينظرا في عيني بعضهما. استمر النيك أكثر من ساعة كاملة، نهم، جائع، متعطش. جاءت هي مرتين، جسدها يرتجف بعنف، ثم جاء هو داخلها مرة أخرى، يملأها بمنيه الساخن، يصرخ اسمها بصوت مكسور.


انهارا معاً، أجسادهما مبللة بالعرق، أنفاسهما متسارعة. ظلا يقبّلان بعضهما بهدوء بعد ذلك، يهمسان: «مش هسيبك تاني…» «وأنا كمان… أنت كل حياتي دلوقتي.»


كان الشوق قد تحول إلى نار لا تنطفئ، والفراق القصير جعلهما يدركان أن الابتعاد لم يعد ممكناً.


(يتبع)

الفصل الحادي عشر: عودة الشوق العارم (النسخة المطوّلة والتدريجية والبطيئة والمفصّلة جداً)


بعد أسبوع كامل من الفراق الذي بدا كدهر، كان الشوق قد أصبح ناراً تحرق في صدريهما. ليلى كانت تجلس في غرفتها في البيت، الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، وهي تحمل هاتفها بين يديها الرقيقتين، تنظر إلى شاشته كل دقيقة. كانت تفكر فيه طوال اليوم: في الجامعة، أثناء المحاضرة، كانت تشعر بحرارة بين فخذيها كلما تذكرت إحساس قضيبه داخلها، الامتلاء الكامل، النبض الساخن. في الليل، كانت تضع يدها على كسها بلطف، تلمسه ببطء، تتذكر لسانه يدور حول شفريها السميكتين المورقتين، لكن لا شيء يشبعها. كانت تشعر بالجوع الجسدي، النهم الذي يجعل جسدها يرتجف وحده.


أما أحمد، في شقته في سموحة، كان يجلس على الأريكة، يستمع إلى موسيقى عبد الحليم هادئة، لكن عقله بعيد. كان يتذكر كل تفصيلة: طعم شفتيها الورديتين، نعومة ثدييها الصغيرين تحت أصابعه، ضيق كسها حول قضيبه، صوت أنينها عندما يدخلها. كان يلمس نفسه أحياناً، يمسك قضيبه بيده، يحركه ببطء، لكن الذكرى لا تكفي. بعد أسبوع كامل، لم يعد يتحمل. رفع هاتفه، ضغط على رقمها بإصبع مرتجف قليلاً.


رن الهاتف في يد ليلى. رأت اسمه، قلبها خفق بقوة. ردت بصوت خافت، مرتجف: «ألو… أحمد؟» «ليلى… صوتك… وحشني أوي… أنا مش قادر أستحمل أكتر… تعالي دلوقتي… أنا محتاجلك… جسمي كله بينده عليكِ.» سكتت ليلى ثانية، تنفسها سريع، ثم قالت بصوت همس مشتعل: «وأنا كمان… أنا جاية… مش هقدر أستنى أكتر…»


خرجت ليلى من البيت بعد نصف ساعة، قالت لأمها إنها ذاهبة إلى صديقة للمذاكرة، لكن قلبها كان يدق كالطبول. مشت في شوارع سموحة بسرعة، الهواء البارد يلامس بشرتها، لكنها كانت تشعر بحرارة داخلية. وصلت إلى باب الشقة، طرقت بخفة. فتح أحمد الباب فوراً، عيناه مليئتان بالجوع المكبوت. جذبها إليه بلطف لكن بحزم، أغلق الباب خلفها، ثم التصق بها على الحائط.


بدأت القبلات فوراً، قبلة جائعة، نهمة، كأنهما يأكلان بعضهما. شفتاه الدافئتان ضغطتا على شفتيها الورديتين بقوة خفيفة، فمه يفتح ويغلق، لسانه يغزو فمها ببطء أولاً، يلامس لسانها، يدور حوله في دوائر بطيئة، ثم يمصّه بلطف. كانت ليلى ترد بقبلة أعمق، أسنانها تعض شفته السفلى بلطف، يدها اليمنى تمسك وجهه النظيف، تضغط عليه كأنها تخاف أن يبتعد. كانت القبلة رطبة، ساخنة، تستمر دقائق طويلة دون انقطاع، أنفاسهما تختلط، صوت الشفاه الرطبة يصدر خفيفاً: مُم… مُم…


بينما يقبّلان، كانت يداه تتحركان ببطء على جسدها. أولاً على خصرها، يمسكانه بلطف، ثم تنزل إلى أردافها المستديرتين، يدلكهما بكفيه الكبيرتين، يضغط عليهما بلطف، يشعر بنعومتهما تحت الجلباب. ثم صعدت يده اليمنى إلى ثدييها، لمس ثديها الأيسر من فوق الملابس أولاً، يحسسه بأطراف أصابعه، يدور حول الحلمة المنتصبة تحت القماش، ثم ضغط عليه بلطف، يدلكه في حركة دائرية بطيئة. أنّت ليلى داخل فمه، جسدها يرتجف.


«أحمد… وحشتني لمستك… لمس كده… أكتر…» همست بين القبلات، صوتها مكسور من الرغبة.


بدآ يخلعان ملابسهما ببطء درامي. أحمد رفع الجلباب عن رأسها سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يكشف عن جسدها تدريجياً: أولاً البنطلون الأسود الضيق الذي يبرز أردافها، ثم الجزء العلوي، يكشف عن صدرها المرتفع، ثدييها الصغيرين الممتلئين، حلمتيها الورديتين الداكنتين منتصبتين من البرد والإثارة. خلع هو قميصه، ثم بنطاله، قضيبه منتصباً تماماً، سميكاً، نابضاً، رأسه بنفسجي غامق، لامعاً بقطرة شفافة.


جلسا على السرير، يواجهان بعضهما. بدأ أحمد يقبّل رقبتها ببطء، قبلة بعد قبلة، ينزل إلى ترقوتها، ثم إلى ثدييها. أمسك ثديها الأيمن بيده اليسرى، رفعها قليلاً، دار بلسانه حول الحلمة في دوائر بطيئة جداً، دائرة كبيرة أولاً، ثم أصغر، ثم أصغر، حتى مصّ الحلمة كاملة في فمه، يمصّها بلطف، يدور لسانه حولها داخل فمه. كانت ليلى تمسك رأسه، تضغط عليه، أنينها يعلو: «آآآه… ثديي… مصهم… أقوى… وحشتني لسانك…»


انتقل إلى الثدي الآخر، نفس الحركة البطيئة، يمص ويُعض بلطف، يده الأخرى تدلك الثدي الأول، يشده بلطف بين أصابعه. استمرت هذه اللحظات أكثر من عشر دقائق، كل لحس، كل مص، كل لمسة مدروسة، بطيئة، تجعل جسدها يذوب.


ثم نزل أكثر. قبل بطنها، سرتها، يدخل لسانه داخل السرة بلطف، يدور حولها. ثم وصل إلى كسها. فتح فخذيها بلطف بيديه، نظر إليه طويلاً: شفراها السميكتان المورقتان منتفختان، مبلولتان، لامعتان برطوبة الشوق، الشعر الخفيف الأسود في الأعلى، والداخل وردي غامق، يلمع. نفخ هواء دافئ أولاً عليه، فارتجفت ليلى. ثم لمس الشفرة اليمنى بطرف لسانه، لمسة طويلة من أسفل إلى أعلى، ثم الشفرة اليسرى، نفس الحركة. ثم وضع شفتيه كاملتين على الشفرة السميكة، مصّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه حولها داخل فمه.


«آآآآه… لسانك… هناك… لحس كده… أكتر… وحشتني…»


استمر اللحس لأكثر من خمس عشرة دقيقة: يلعق الشفرتين بالتناوب، يفصل بينهما بلسانه، يلعق الرطوبة التي تتدفق أكثر، يبتلعها بشهية، ثم يصل إلى البظر المنتفخ، يدور حوله بلسانه في دوائر بطيئة، يضغط عليه بلطف، يمصّه بين شفتيه كحبة ناضجة. كانت ليلى ترتجف، يداها تمسكان الغطاء، ركبتاها تنغلقان حول رأسه قليلاً، أنينها يعلو حتى أصبح صرخات خفيفة.


في الوقت نفسه، كانت ليلى تمد يدها إلى قضيبه، تمسكه بكفها الرقيقة، تحركه ببطء صعوداً وهبوطاً، تدهن القطرة الشفافة على الرأس المتورم. ثم انحنت قليلاً، وضعت رأسه في فمها، مصّته بلطف، دارت لسانها حوله، أدخلت أكثر، تحرك رأسها ببطء، تمص وتلحس العروق البارزة.


بعد اللحس الطويل، رفع رأسه، نظر إليها بعينين مشتعلتين. غيّرا الوضعية ببطء: استلقت ليلى على ظهرها، فتحت فخذيها واسعاً، جذبته إليها. وضع رأس قضيبه على فتحتها، دخل ببطء مؤلم، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يشعر بجدرانها الدافئة تنفتح أمامه. كانت أول وضعية تبشيرية، يديه على جانبيها، يدفع بإيقاع بطيء: دخول كامل… توقف ثانية داخلها… خروج جزئي… دخول مرة أخرى.


«آآآه… قضيبك… جوايا… كله… ملياني… أحس نبضه…»


استمر النيك في هذه الوضعية أكثر من عشرين دقيقة، بطيء، عميق، مع قبلات متفرقة، همسات: «بحبك… أنتِ كسي… أنتِ كل حياتي…» ثم غيّرا: جلست ليلى فوقه، نزلت عليه ببطء، تحرك حوضها في دوائر، صعوداً وهبوطاً، يديها على صدره، أظافرها تغوص بلطف. كانت تضغط على قضيبه داخلها، تنقبض جدرانها حوله.


ثم من الجانب: استلقيا على جانبهما، هو خلفها، يدخل من الخلف ببطء، يده تمسك ثديها، يدلكه، اليد الأخرى على بظرها تدور بلطف. كانت الدفعات عميقة، تصل إلى نقاط جديدة، تجعلها تصرخ.


أخيراً، من الخلف تماماً: استلقت على بطنها، رفع حوضها، دخل ببطء، يمسك أردافها، يفرد الشفرتين، يدفع بعمق. كانت الدفعات أقوى هنا، لكن بطيئة، يخرج كاملاً ثم يدخل، يشعر بكسها يسحبه إليه.


بعد ساعة ونصف من النيك المتواصل، اقترب من الذروة. همس: «أنا قربت… عايز أقذف جواكِ…»


«أيوه… قذف… ملّيني… كله…»


انفجر داخلها بنبضات طويلة ساخنة، يملأها بمنيه الكثيف، ينبض قضيبه داخلها حتى آخر قطرة. جاءت هي معه، جسدها يرتجف بعنف، جدرانها تنقبض حوله، تصرخ اسمه بصوت عالٍ.


انهارا معاً، أجسادهما ملتصقة، عرق، مني، أنفاس، همسات حب. كانت الليلة قد بدأت، ولم تكن لتنتهي قبل الفجر.


(يتبع)

الفصل الثاني عشر: لحظات التقديس والشوق اليومي (النسخة المطوّلة والبطيئة والمفصّلة جداً)


بعد أن هدأت أنفاسهما تدريجياً، ظلا ملتصقين على السرير، جسداهما مبللان بالعرق والمني والرطوبة، أنفاسهما المتسارعة تتباطأ ببطء شديد حتى أصبحت تنفساً هادئاً منتظماً. قضيب أحمد لا يزال داخلها، نصف منتصب، ينبض بخفة داخل جدرانها الدافئة التي احتضنته لساعات. لم يخرج فوراً. ظل يقبّل شفتيها بلطف، قبلات قصيرة متفرقة، يمسح عرق جبينها بأطراف أصابعه، ينظر في عينيها العسليتين اللامعتين بالرضا والحب.


بعد دقائق طويلة، انسحب منها ببطء شديد، شعر بجدرانها تنقبض قليلاً كأنها لا تريد أن تتركه يذهب. خرج منها مع صوت خفيف رطب، وتبع ذلك تسرب بطيء لمنيه الكثيف المختلط برطوبتها، ينزلق على فخذيها الداخليين بلمعان لزج. نظر إليها، ابتسم ابتسامة هادئة، ثم انحنى ببطء درامي.


بدأ من قدميها. أمسك قدمها اليمنى بكلتا يديه، رفعها بلطف إلى شفتيه. أولاً قبل باطن قدمها، قبلة طويلة دافئة، شفتاه مفتوحتان قليلاً، لسانه يلامس الجلد الناعم في خط بطيء من الكعب إلى أصابع القدم. ثم دار حول الكعب، يقبّله من الخارج، يمصّ الجلد الرقيق بلطف. انتقل إلى أصابع قدمها، واحدة تلو الأخرى: قبل إصبع القدم الكبير، مصّه بلطف كأنه حلمة صغيرة، ثم الإصبع التالي، يدور لسانه حوله، يلعق الفراغ بين الأصابع بلطف، يقبّل الأظافر الصغيرة اللامعة، يمسحها بإبهامه كأنه يتأمل لوحة فنية.


«قدميكِ… جميلة أوي… ناعمة… كل تفصيلة فيها بتجنني…» همس وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالإعجاب الحقيقي.


كرر نفس الشيء مع القدم اليسرى، ببطء أكبر، يستغرق وقتاً طويلاً في كل إصبع، في كل جزء من باطن القدم، في كعبها الطري. ثم صعد إلى ساقيها: قبل باطن الساق اليمنى من الكاحل إلى أعلى الفخذ، خطوط طويلة بلسانه، يلعق الجلد الرقيق الذي يرتجف تحت لمسته. دار حول الركبة من الداخل، يقبّلها، يمصّ الجلد بلطف. ثم انتقل إلى الخلف، قبل باطن الفخذ الداخلي، قريباً جداً من كسها، يشم رائحتها الممزوجة بمنيه، يلعق الرطوبة التي لا تزال موجودة.


رفعها بلطف، قلبها على بطنها. بدأ من ردفيها: قبل كل أرداف مستديرة، يمسكهما بكفيه، يفركهما بلطف، يقبّل الجلد الناعم، يعضّه بلطف خفيف، ثم يلعق الخط الوسطي بينهما، ينزل بلسانه ببطء حتى وصل إلى شرجها. توقف لحظة، نفخ هواء دافئاً، ثم لمس الحلقة الضيقة بطرف لسانه، دار حولها في دوائر بطيئة جداً، لم يدخل، فقط لمس خارجي لطيف، يلعق الجلد المحيط، يشعر بارتجافها الخفيف. «كل جزء فيكِ… مقدس… أنا بحب أذوقه…»


انتقل إلى ظهرها: قبل العمود الفقري من أسفل إلى أعلى، خط طويل بلسانه، يقبّل كل فقرة، يدور حول الكتفين، يقبّل مؤخرة عنقها، يمصّ شحمة أذنها بلطف.


ثم قلبها مرة أخرى على ظهرها، قبل وجهها: جبينها، عينيها المغمضتين، أنفها الصغير، خديها، شفتيها مرة أخرى، ثم يديها: قبل كفها، لعق باطنها، مصّ أصابعها واحدة تلو الأخرى، قبل أظافرها، دار حول مفاصلها.


كانت ليلى تذوب تحت لمساته، أنينها خفيف، جسدها يرتجف من اللذة غير الجنسية المباشرة، من التقديس. ثم بدورها. بدأت من قدميه: قبلت باطن قدمه اليمنى، لعقت الكعب، دارت لسانها بين أصابعه، مصّت إصبع القدم الكبير بلطف. صعدت إلى ساقيه، قبلت العضلات المشدودة، لعقت باطن الفخذ، اقتربت من خصيتيه، لعقتهما بلطف، مصّت الجلد الناعم.


ثم قلبته على بطنه، قبلت ردفيه، عضّتهما بلطف، لعقت الخط الوسطي، دارت حول شرجه بلطف خارجي، ثم ظهره، قبلت كل فقرة، وصلت إلى عنقه، مصّت شحمة أذنه.


استمرت هذه اللحظات أكثر من نصف ساعة، تبادلا التقبيل واللحس والتأمل، بدون استعجال للجنس مرة أخرى. كانا يعبدان جسد الآخر، يتذوقان كل جزء كأنه هدية.


تمر الأيام بعد ذلك بإيقاع هادئ وحميم. كانا يلتقيان مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، يتناولان العشاء معاً في الشقة، تطبخ ليلى له أطباقاً يحبها: محشي كرنب، بسبوسة بالقشطة، كنافة بالقشطة، كبدة إسكندرانية. يجلسان يتناولان الطعام، يضحكان، يتحدثان عن يومهما.


يساعدها أحمد في المذاكرة: يشرح لها النصوص الإنجليزية الصعبة، يساعدها في كتابة مقالات، يراجع معها الامتحانات. كانت تجلس بجانبه على الأريكة، رأسها على كتفه، يقرآن معاً، يتبادلان القبلات الخفيفة بين الصفحات.


يتحدثان عن أحوالهما: هو يحكي عن ضغط العمل في شركة الشحن، عن زميل مزعج، عن يوم مرهق. هي تحكي عن صديقاتها في الكلية، عن محاضر، عن خوفها من الامتحانات. كل لقاء ينتهي بحب جسدي هادئ أو عميق، لكن دائماً ببطء وحنان.


ثم جاء اليوم الذي غيّر شيئاً.


في أحد أيام العمل، في الشركة، دخلت امرأة سورية في الثلاثين من عمرها، اسمها ريم. كانت فاتنة بمعنى الكلمة: بشرة بيضاء ناعمة، شعر أسود طويل مموج، عينان عسليتان كبيرتان، شفتان ممتلئتان، جسم ممتلئ بطريقة جذابة، صدر كبير، خصر نحيل نسبياً، أرداف بارزة. كانت متزوجة ولديها ولدان، لكنها جاءت لتوقيع عقد شحن مع الشركة.


لاحظ أحمد نظراتها من أول لحظة. كانت تبتسم له بطريقة مختلفة، تميل إليه قليلاً أثناء الحديث، تضحك على تعليقاته البسيطة، تلمس ذراعه بلطف عرضي. في الاجتماع، كانت تجلس مقابله، تفتح زرّاً إضافياً من بلوزتها، تظهر خط صدرها، تنظر إليه بعينين تقولان أكثر مما ينبغي.


في البداية، قاوم أحمد. كان يرد بلباقة، يبتسم ابتسامة مهنية، يحافظ على مسافة. لكنه شعر بشيء يتحرك داخل صدره: إغراء جديد، رغبة خفيفة، شعور بالذنب فوراً تجاه ليلى. كانت ريم تتصل به بعد الاجتماع، ترسل رسائل عملية في البداية، ثم تتحول إلى تعليقات شخصية: «شكلك تعبان النهاردة… محتاج حد يدلّعك شوية؟» «لو عايز تشرب قهوة بره الشغل… أنا موجودة.»


كان أحمد يقرأ الرسائل، يشعر بتوتر داخلي. يرد باختصار، يحاول أن يبقي الأمر مهنياً، لكنه يجد نفسه يفكر فيها أحياناً: في صدرها الكبير، في ابتسامتها المغرية، في طريقة مشيتها. ثم يتذكر ليلى فوراً، يشعر بالذنب يعصر قلبه. يرسل لليلى رسالة: «وحشتيني أوي… عايز أشوفك بكرة.»


كان يقاوم… لكن المقاومة بدأت تتآكل ببطء.


(يتبع)

الفصل الثالث عشر: خيالات أحمد في الظلام​


كان أحمد جالساً وحده في شقته الصغيرة في سموحة، الوقت قد تجاوز منتصف الليل بقليل. الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح الكومودينو، رائحة البخور القديمة تملأ المكان، وصوت أمواج البحر المتوسط يتسلل من النافذة المفتوحة جزئياً. كان قد عاد من العمل منذ ساعات، تناول عشاء بسيطاً وحده، ثم جلس على السرير، يفكر في يومه. لكنه لم يكن يفكر في الأرقام والفواتير، ولا في ليلى التي كانت تحتل قلبه منذ أسابيع. لا… اليوم، كان عقله يعود إلى ريم.


جلس على حافة السرير، خلع حذاءه ببطء، أخرج قدميه، ثم استلقى على الظهر، يداه خلف رأسه. أغلق عينيه تدريجياً، والظلام يغمر أفكاره. بدأت الصور تتسلل إليه ببطء، كأنها أمواج هادئة في البداية، ثم تتعمق، تتسارع قليلاً، لكنها تبقى مدروسة، مفصلة، كأنه يعيشها حقاً.


أولاً، تخيّلها تدخل الشقة. كانت ريم ترتدي فستاناً أسود طويلاً يلتصق بجسمها الممتلئ، يبرز صدرها الكبير، خصرها النحيل نسبياً، أردافها البارزة. شعرها الأسود المموج منسدل على كتفيها، عيناها العسليتان الكبيرتان تنظران إليه بتلك النظرة المغرية التي لاحظها في الشركة. تخيّلها تقترب منه بخطوات بطيئة، ابتسامتها واسعة، شفتاها الممتلئتان مفتوحتان قليلاً كأنها تدعوه. مد يده في الخيال، أمسك يدها، جذبها إليه بلطف.


ثم، في الخيال، خلعت فستانها ببطء شديد. رفعته من أسفل، يكشف أولاً عن ساقيها الطويلتين الناعمتين، بشرتها البيضاء اللامعة، ثم فخذيها الممتلئتين قليلاً، ثم كسها المغطى بشريط صغير من الملابس الداخلية السوداء، ثم بطنها المسطحة نسبياً رغم الولادات، ثم صدرها الكبير الذي انسكب خارجاً، ثدياها كبيران، مرتفعان، حلمتان بنيتان داكنتين منتصبتان. وقفت أمامه عارية تماماً، حافية القدمين، أصابع قدميها المطلية باللون الأحمر تلامس الأرض الباردة.


تخيّلها تحتضنه عارية حافية. جسدها الدافئ يلتصق به، ثدياها الكبيران يضغطان على صدره، يشعر بنعومتهما، بحرارتهما، بحلمتيها تنغزان في جلده. ذراعاها تلفان حول عنقه، تضمه إليها بقوة خفيفة، كأنها تملكه. شعرها يغطي وجهه جزئياً، رائحتها النسائية القوية تملأ أنفه: مزيج من عطر شرقي وعرق خفيف مثير. كانت تهمس في أذنه بصوت أجش، سوري المذاق: «أحمد… أنا عايزاك… من أول يوم شفتك… جسمي ده ملكك… خد كل حاجة…»


كانت الهمسات تستمر ببطء: «لمسني… ذوقني… أنا متزوجة بس أنت اللي بتجنني… أولادي مش هيعرفوا… خدني دلوقتي…» كان صوتها يتردد في عقله، يجعله يرتجف في الواقع، قضيبه يبدأ يتصلب تحت بنطاله دون أن يلمسه.


ثم انتقل الخيال إلى لقاءات جنسية كاملة، مفصلة، بطيئة جداً. تخيّلها تجلس على السرير بجانبه، يدها تمتد إلى بنطاله، تفك حزامه ببطء، تنزل السحاب ززززز… صوت خفيف، ثم تخرج قضيبه المنتصب، تمسكه بكفها الناعم، تحركه صعوداً وهبوطاً ببطء مؤلم، إبهامها يدور حول الرأس المتورم، تدهن القطرة الشفافة عليه. ثم انحنت، شعرها يغطي فخذيه، فمها يفتح، أدخلت الرأس ببطء، مصّته بلطف، لسانها يدور حوله في دوائر طويلة، تدخل أكثر، تحرك رأسها بإيقاع بطيء، تمص وتلحس العروق، يدها تدلك الخصيتين بلطف.


تخيّل نفسه يرد: يرفعها بلطف، يضعها على السرير، ينزل بين فخذيها. كسها كان ممتلئاً، شفرتان سميكتان ممتلئتان، شعر خفيف أشقر، مبلولاً برطوبة غزيرة. نفخ هواء دافئاً أولاً، ثم لمس الشفرة اليمنى بلسانه، لمسة طويلة من أسفل إلى أعلى، ثم الشفرة اليسرى، مصّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه داخلها. ثم وصل إلى البظر الكبير المنتفخ، دار حوله في دوائر بطيئة، مصّه، ضغط عليه بلطف، لعق الرطوبة التي تتدفق أكثر، طعمها مالح حلو، مثير. كانت ريم في الخيال ترتجف، يداها تمسكان رأسه، تهمس: «لسانك… يا إلهي… لحس كده… أعمق… أنا مبلولة بسببك…»


استمر الخيال: رفع نفسه، وضع رأس قضيبه على فتحتها، دخل ببطء، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يشعر بجدرانها الدافئة الرطبة تنفتح أمامه، ضيقة رغم الولادات، حارة، تلف حوله كقبضة مخملية. دفع كاملاً، توقف داخلها، يشعر بنبضها حوله. ثم بدأ يتحرك بإيقاع بطيء: خروج جزئي… دخول كامل… يدور حوضه قليلاً داخلها، يضغط على جدرانها من زوايا مختلفة. كانت تهمس: «قضيبك… كبير… ملياني… نكني… أقوى… أنا عايزاك تقذف جوايا…»


غيّر الوضعيات في الخيال ببطء: أولاً تبشيري، ثم هي فوقه، تنزل عليه ببطء، تحرك حوضها في دوائر، ثدياها الكبيران يرتفعان وينخفضان أمام عينيه، يمسكهما، يدلكهما، يمصّ الحلمتين بالتناوب. ثم من الخلف، يدخلها وهي على ركبتيها، يمسك أردافها، يدفع بعمق، يلعق ظهرها، يعضّ عنقها بلطف. ثم جانبي، يحتضنها من الخلف، يدخل ببطء، يده على بظرها تدور، يقبّل رقبتها.


استمر الخيال ساعة كاملة في عقله، كل حركة مفصلة، كل أنين، كل همسة: «أنا متزوجة بس أنت أحسن من جوزي… خدني كل يوم… قذف جوايا… ملّيني…» كان قضيبه في الواقع منتصباً تماماً تحت بنطاله، ينبض بعنف، لكنه لم يلمسه. كان يتخيل القذف داخلها، نبضات طويلة، منيه يملأها، يتسرب منها، تهمس: «حلو… ساخن… أنا مليانة بيك…»


فجأة، دون أن يلمس نفسه، شعر بالذروة تقترب بعنف. انقبض جسده، نبض قضيبه بعنف، ثم تفجر المني داخل بنطاله، غزيراً، ساخناً، يغرق الملابس الداخلية، يتسرب إلى الفراش، يبلل الغطاء ببقعة كبيرة لزجة. لم يشعر به قادماً، كان التخيل قوياً جداً. فتح عينيه بصدمة، تنفسه سريع، جسده يرتجف، الفراش مبلل تحته.


جلس ببطء، نظر إلى البقعة، شعر بالذنب يغمر قلبه. تذكر ليلى، دموعه ترقرق في عينيه. «ماذا أفعل؟» همس لنفسه، والشوق إلى ليلى يختلط بالإغراء الجديد.


(يتبع)

الفصل الرابع عشر: نار الخيال الثانية


كان الليل قد أصبح أعمق، والشقة غارقة في صمت ثقيل إلا من صوت تنفس أحمد المتسارع. بعد أن غيّر ملابسه الداخلية المبللة وغسل الفراش بسرعة، عاد إلى السرير، استلقى على ظهره مرة أخرى، عيناه مفتوحتان في الظلام. لم ينم. لم يستطع. الخيال الأول كان قد أشعل فيه ناراً لم تنطفئ، بل ازدادت اشتعالاً. شعر بالذنب يعصر قلبه، لكنه لم يستطع مقاومة العودة إلى الصورة نفسها… ريم… جسدها الفاتن… صوتها السوري الدافئ… إغراؤها الذي لا ينتهي.


أغلق عينيه ببطء، وعاد الخيال يتسلل إليه، هذه المرة أكثر حرارة، أكثر التهاباً، أكثر تفصيلاً، كأن عقله يعاقبه ويمتعه في الوقت نفسه.


تخيّلها هذه المرة تدخل الشقة ليلاً، بعد أن أرسلت له رسالة متأخرة: «مش قادرة أنام… جاية دلوقتي… افتح الباب.» دخلت وهي ترتدي معطفاً أسود طويلاً، خلعته فوراً عند الباب، كاشفة عن قميص نوم أحمر شفاف يلتصق بجسمها الممتلئ، لا شيء تحته. ثدياها الكبيران بارزان، حلمتاهما بنيتان داكنتين بارزتان تحت القماش الرقيق، خصرها منحنٍ، أردافها ممتلئة، فخذاها السميكان يلمعان تحت الضوء الخافت. كانت حافية، أظافر قدميها مطلية بلون أحمر دموي، خطواتها تترك أثراً خفيفاً على الأرض الباردة.


اقتربت منه ببطء شديد، عيناها مثبتتان في عينيه، ابتسامتها مغرية، شفتاها مفتوحتان قليلاً. وقفت أمامه، مدّت يدها، لمست خده بلطف، ثم انحنت وقبّلته قبلة أولى، قبلة نارية، شفتاها تضغطان على شفتيه بقوة، لسانها يغزو فمه فوراً، يدور بعنف خفيف، يمتص لسانه، يعضّ شفته السفلى حتى يشعر بألم لذيذ. كانت تهمس بين القبلات: «أحمد… أنا مش قادرة أفكر في حد غيرك… جسمي ده بيحترق عليك… خدني… اقتلني باللذة الليلة…»


رفع يديه، أمسك صدرها الكبير من فوق القميص، دلكه بقوة أكبر هذه المرة، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يعصر الثديين، يشدهما لأسفل ثم يرفعهما، يدور أصابعه حول الحلمتين المنتصبتين، يعصرهما بين إصبعين حتى أنّت ريم بصوت عالٍ: «آآآه… اضغط أقوى… عضّهم… أنا بحب الألم الحلو ده…»


خلع القميص عنها بسرعة، انسكب ثدياها الكبيران أمامه، مرتفعان رغم الوزن، حلمتاهما كبيرتان، منتفختان، داكنتان. انحنى، مصّ الحلمة اليمنى بعنف خفيف، أسنانه تعضّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه حولها بسرعة، ثم ينتقل إلى اليسرى، يعضّ ويمص ويلحس، يترك علامات حمراء خفيفة على الهالة. كانت ريم تمسك رأسه، تضغط عليه، تصرخ بهمس: «كده… مصّهم… عضّهم… أنا بنزل من كتر الإثارة… شوف…»


مدت يدها بين فخذيها، فركت كسها أمامه، أصابعها مبللة، ثم رفعتها إلى فمه، أدخلت إصبعين في فمه، جعلته يذوق رطوبتها. طعمها مالح حلو، مثير. «ذوقني… أنا مبلولة بسببك…»


نزل ببطء، قبل بطنها، سرتها، ثم وصل إلى كسها. فتح فخذيها بعنف خفيف، نظر إليه: شفرتان سميكتان ممتلئتان، مبلولتان غزارة، البظر منتفخ كبير، ينبض. لمس الشفرة اليمنى بلسانه أولاً، لعقة طويلة من أسفل إلى أعلى، ثم اليسرى، مصّها بعنف، سحبها إلى فمه، عضّها بلطف، ثم دخل لسانه داخل الفتحة، يدور، يلحس الجدران الداخلية، يبتلع الرطوبة التي تتدفق كالسيل. كانت ريم ترتجف، تصرخ: «لسانك… يا إلهي… أدخله أعمق… لحس بظري… مصّه…»


دار لسانه حول البظر الكبير في دوائر سريعة، مصّه بعنف، عضّه بلطف، ضغط عليه بشفتيه، حتى جاءت هزتها الأولى، جسدها يرتجف بعنف، رطوبة جديدة تغمر وجهه، تصرخ اسمه بصوت مكسور.


ثم رفع نفسه، وضع قضيبه المنتصب السميك على فتحتها، دخل بقوة أكبر هذه المرة، دفعة واحدة حتى القاعدة، شعر بجدرانها تنقبض حوله بعنف. بدأ ينيكها بإيقاع سريع، دفعات عميقة، يخرج كاملاً ثم يدخل بعنف، يصطدم بحوضها، صوت الجلد يصطدم بالجلد يملأ الغرفة. كانت ريم تصرخ: «نيكني… أقوى… اقسم جسمي… أنا كسك… ملّيني…»


غيّر الوضعيات بسرعة في الخيال: هي فوقه، تركب بعنف، ثدياها يتراقصان أمام عينيه، يمسكهما، يعصرهما، يعضّ الحلمتين. ثم من الخلف، يمسك شعرها، يسحبه بلطف، يدفع بعمق، يضرب أردافها بلطف، يترك علامات حمراء. ثم جانبي، يحتضنها من الخلف، يدخل ببطء ثم يسرع، يده على بظرها يفركه بعنف، يقبّل عنقها، يعضّه.


استمر الخيال طويلاً، كل وضعية مفصلة، كل حركة مدروسة، أنينها يعلو، همساتها تشتعل: «أنا متزوجة بس أنت أحسن… قذف جوايا… ملّيني منيك… أنا عايزة أحمل منك…»


عندما اقترب من الذروة في الخيال، تخيّل أنه يدفع بعمق أخير، ينفجر داخلها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأها، يتسرب منها، تهمس: «حلو… ساخن… مليانة بيك…»


في الواقع، شعر أحمد بالذروة تأتي مرة أخرى دون لمس، قضيبه ينبض بعنف تحت الغطاء، ثم تفجر المني غزيراً جداً، يغرق الملابس الداخلية، يتسرب إلى الفراش بكمية أكبر من المرة السابقة، يبلل الغطاء ببقعة واسعة لزجة ساخنة. ارتجف جسده بعنف، أنين خفيف خرج من حلقه، ثم هدأ، يتنفس بصعوبة.


فتح عينيه، نظر إلى الفراش المبلل، شعر بالذنب يغرقه أكثر. رفع هاتفه بيد مرتجفة، ضغط على رقم ليلى. رن الهاتف مرتين فقط قبل أن ترد بصوت ناعم، نائم قليلاً: «أحمد…؟ فيه إيه؟» «ليلى… وحشتيني… تعالي دلوقتي… أنا محتاجك… أرجوكي…»


سكتت لحظة، ثم قالت بصوت مشتعل: «أنا جاية… انتظرني.»


أغلق الهاتف، جلس على حافة السرير، ينظر إلى الباب، ينتظرها، الذنب والشوق يتصارعان في صدره، لكنه يعرف أنها هي الوحيدة التي تستطيع إطفاء هذه النار… أو إشعالها أكثر.


(يتبع)

الفصل الخامس عشر: الاختلاف الذي يشعل النار​


كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً عندما وصلت ليلى إلى الشقة. كانت قد خرجت من منزلها مسرعة بعد مكالمة أحمد، قلبها يدق بعنف، جسدها يرتجف من الشوق المكبوت لأسبوع كامل. طرقت الباب بخفة، وفتح أحمد فوراً، عيناه مليئتان بجوع غريب لم تره من قبل. جذبها إليه بلطف لكن بحزم أكبر من المعتاد، أغلق الباب خلفها، ثم ضمّها إلى صدره بعنف خفيف، كأنه يخشى أن تختفي. كانت حضنته أقوى، أكثر إلحاحاً، يداه تمسكان خصرها بقوة، يضغطان عليها حتى شعرت بقضيبه المنتصب يضغط على بطنها من فوق الملابس.


لم يقبّلها فوراً. نظر إليها طويلاً، عيناه البنيتان العميقتان تتفحصان وجهها كأنه يراها لأول مرة. كانت ليلى تشعر بشيء مختلف في نظرته: ليس الحنان الهادئ المعتاد، بل نار مشتعلة، رغبة قوية تجعلها ترتجف. «ليلى… أنتِ وحشتيني أوي… جسمي كله بيحترق عليكِ…» همس بصوت خشن، أجش، يده تمسح وجهها بلطف لكن بإصرار.


بدأ يقبّلها ببطء مؤلم في البداية، شفتاه تلامسان شفتيها بلمسة خفيفة، ثم تضغطان أقوى، فمه يفتح، لسانه يغزو فمها بعمق أكبر من المرات السابقة، يدور حول لسانها في حركات دائرية سريعة قليلاً، يمصّه بعنف خفيف، يعضّ شفتها السفلى حتى شعرت بألم لذيذ ينتشر في جسدها. كانت القبلة رطبة، ساخنة، طويلة، تستمر دقائق دون انقطاع، أنفاسهما تختلط بعنف، صوت الشفاه الرطبة يملأ الصالة: مُم… مُم… كانت يداه تتحركان على جسدها بسرعة أكبر، يمسكان ثدييها من فوق الجلباب، يدلكهما بقوة، أصابعه تغوصان في اللحم الناعم، يشدان الحلمتين المنتصبتين تحت القماش حتى أنّت ليلى داخل فمه.


شعرت ليلى بالاختلاف فوراً: كانت طريقته أكثر قوة، أكثر إلحاحاً، كأنه جائع لها بطريقة جديدة، ليس الحنان الهادئ الذي اعتادت عليه، بل رغبة حارقة تجعلها تشعر بالضعف والإثارة في الوقت نفسه. كان هذا الاختلاف يثيرها أكثر، يجعل رطوبتها تتجمع بين فخذيها فوراً، جسدها يستجيب بعنف أكبر، كأنها تكتشف جانباً جديداً منه يجعلها تريد المزيد.


«أحمد… أنت النهاردة… مختلف… بس… حلو… أوي…» همست بين القبلات، صوتها مرتجف، يدها تمسك قضيبه من فوق البنطال، تضغط عليه بلطف، تشعر بنبضه الساخن.


خلع ملابسها ببطء لكن بإصرار: رفع الجلباب عن رأسها سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يكشف عن جسدها الفتي تدريجياً، ثم خلع البنطال الأسود الضيق، ينزله ببطء على فخذيها، يقبّل كل جزء مكشوف: قبل فخذها الداخلي، لعق الجلد الناعم بلسانه، دار قريباً من شفريها السميكتين المورقتين التي كانت مبلولة بالفعل. وقفت عارية أمامه، ثدياها الصغيران المرتفعان، حلمتاهما الورديتان الداكنتين منتصبتان، كسها لامعاً برطوبة الشوق.


خلع هو ملابسه بسرعة أكبر، قضيبه منتصباً تماماً، سميكاً، نابضاً بعنف، رأسه بنفسجي غامق متورم، عروقه بارزة. جذبها إليه مرة أخرى، ضمّها بقوة، قضيبه يضغط على بطنها، يترك أثراً ساخناً. حملها بين ذراعيه، حملها إلى السرير ببطء، وضعها عليه بلطف لكن بإصرار، ثم استلقى بجانبها.


بدأ يلمس جسدها ببطء أولاً، لكن اللمسات سرعان ما أصبحت أقوى: أصابعه على ثدييها، يعصرهما بقوة خفيفة، يشدهما لأسفل ثم يرفعهما، يدور أصابعه حول الحلمتين بعنف، يعصرهما بين إصبعين حتى أنّت ليلى بصوت عالٍ: «آآآه… أحمد… أقوى… كده… إثارني أكتر…»


شعرت بالاختلاف يزداد: كان أكثر سيطرة، أكثر قوة، يجعلها تشعر بالخضوع الذي يثيرها أكثر، يجعل رطوبتها تتدفق غزيراً، جسدها يرتجف من الإثارة الجديدة.


انحنى، مصّ ثدييها بعنف أكبر: أسنانه تعضّ الحلمة بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه حولها بسرعة، ثم ينتقل إلى الآخر، يعضّ ويمص ويلحس، يترك علامات حمراء خفيفة على الهالة. كانت ليلى ترتجف، يداها تمسكان رأسه، تضغطان عليه: «ثديي… عضّهم… مصّهم… أيوه… كده… أنت النهاردة… وحش… بس بحبك كده…»


نزل ببطء إلى أسفل، قبل بطنها، سرتها، ثم وصل إلى كسها. فتح فخذيها بعنف خفيف، نظر إليه طويلاً: شفراها منتفختان، مبلولتان غزارة، البظر منتفخ، ينبض. نفخ هواء ساخناً أولاً، ثم لمس الشفرة اليمنى بلسانه، لعقة طويلة بعمق، ثم اليسرى، مصّها بعنف، سحبها إلى فمه، عضّها بلطف، ثم دخل لسانه داخل الفتحة، يدور بعمق أكبر، يلحس الجدران الداخلية، يبتلع الرطوبة التي تتدفق كالسيل. دار لسانه حول البظر بسرعة، مصّه بعنف، عضّه بلطف، ضغط عليه بشفتيه حتى جاءت هزتها الأولى، جسدها يرتجف بعنف، رطوبة جديدة تغمر وجهه، تصرخ اسمه بصوت عالٍ: «آآآآه… أحمد… جاية… كده… أقوى…»


لم يتوقف. رفع نفسه، وضع قضيبه بين ثدييها أولاً. أمسك ثدييها الصغيرين، ضغط عليهما معاً، وضع قضيبه السميك بينهما، بدأ يحركه صعوداً وهبوطاً ببطء أولاً، ثم أسرع قليلاً. كان الإحساس ناعماً، دافئاً، ثدياها يضغطان على قضيبه من الجانبين، رأسه يلامس ذقنها مع كل صعود. استمر هكذا فترة طويلة، أكثر من عشر دقائق، يحرك بإيقاع منتظم، يدهن قضيبه برطوبة من فمها عندما يصل إلى أعلى، يشعر بلذة جديدة، يهمس: «نهودك… بينهم… حلو… أوي… ضغطي أقوى…»


شعرت ليلى بالاختلاف هنا أيضاً: كان أكثر تركيزاً على سيطرته، يستخدم جسدها بطريقة جديدة تجعلها تشعر بالإثارة الشديدة، رطوبتها تزداد، تريد المزيد.


ثم قرر الخطوة الكبيرة. قلبها على بطنها بلطف لكن بإصرار، رفع حوضها قليلاً، وضع وسادة تحت بطنها. قبل أردافها أولاً، دلكهما بقوة، فرق بينهما، نظر إلى شرجها الضيق البكر، الحلقة الصغيرة الوردية، نظيفة، مشدودة. نفخ هواء ساخناً، ثم لمسها بطرف لسانه، دار حولها في دوائر بطيئة، لعق الجلد المحيط، دخل طرف لسانه قليلاً، يرطبها، يجعلها تسترخي. كانت ليلى ترتجف، تشعر بالغرابة والإثارة: «أحمد… هناك… أول مرة… بس… حلو…»


أخرج زيتاً من الكومودينو، دهن إصبعه، دخل إصبعاً واحداً ببطء شديد داخل شرجها الضيق، يدور بلطف، يوسّعها تدريجياً، ثم إصبعين، يحركهما صعوداً وهبوطاً ببطء، يسمع أنينها المختلط بالألم واللذة. دهن قضيبه جيداً، وضع رأسه على الحلقة الضيقة، ضغط بلطف أولاً، ثم دفعة بطيئة، دخل الرأس، شعر بضيق مذهل، حرارة مختلفة. صرخت ليلى صرخة ألم، لكنها قالت: «متوقفش… أدخله… أنا عايزاه…»


دخل ببطء مؤلم، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حتى دخل كاملاً داخل شرجها البكر الضيق. توقف دقائق طويلة داخلها، يقبّل ظهرها، يمسح عرقها، يهمس: «حلو… ضيق أوي… أنتِ دلوقتي ملكي كلك…»


بدأ يتحرك بإيقاع بطيء جداً: خروج جزئي… دخول كامل… يزيد السرعة تدريجياً، لكن يبقيه مدروساً، يستمر فترة طويلة، أكثر من ثلاثين دقيقة، يدفع بعمق، يشعر بضيقها ينفتح قليلاً مع الوقت، يده تحتها تلمس بظرها، تدور بعنف، تجعلها تجيء مرة أخرى. كانت ليلى تصرخ: «شرجي… نيكني فيه… أقوى… الاختلاف ده… بيجنني… أثارني أكتر…»


عندما اقترب من الذروة، دفع بعمق أخير، انفجر داخل شرجها، نبضات طويلة غزيرة، يملأها بمنيه الساخن، يشعر بجدرانها تنقبض حوله. انهار عليها، يقبّلها، يهمس بحب.


كانت الليلة قد أصبحت أقوى، الاختلاف في طريقته أثارها أكثر، جعلها تريد المزيد من هذا الجانب الجديد.


(يتبع)

الفصل السادس عشر: الليالي الممنوعة​


كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل أحمد إلى باب المنزل الفاخر في حي الرمل بالإسكندرية. كان المنزل واسعاً، حديقة صغيرة أمامه، أضواء خافتة تنير المدخل. كان قد تردد طويلاً قبل أن يقبل الدعوة، لكن رسائل ريم المتكررة في العمل، المليئة بالإغراء الخفي، جعلته يأتي. "تعالى نعمل اجتماع عمل في البيت... زوجي مسافر لكن هيرجع النهاردة... هتعجبك العائلة." كانت الرسالة تقول ذلك، لكن أحمد شعر أن هناك شيئاً آخر خلف الكلمات. وقف أمام الباب، قلبه يدق بقوة غريبة، مزيج من الإثارة والذنب تجاه ليلى التي لم يخبرها بشيء.


فتحت ريم الباب بنفسها، مبتسمة ابتسامة واسعة مغرية، عيناها العسليتان الكبيرتان تلمعان تحت الضوء. كانت ترتدي فستاناً أسود طويلاً يلتصق بجسمها الممتلئ، يبرز صدرها الكبير وأردافها البارزة، شعرها الأسود المموج منسدل بحرية. "أهلاً يا أحمد... تعالى، العائلة مستنياك." قالت بصوتها السوري الدافئ، المشبع بلهجة حلبية ناعمة، وهي تمد يدها لتسحبه إلى الداخل بلطف، أصابعها تلامس ذراعه لثانية أطول مما يجب.


دخل الصالة الواسعة، مفروشة بأثاث فاخر، رائحة طعام شرقي تملأ المكان. كان زوجها، حسام، جالساً على الأريكة، رجل في الأربعين، وسيم جداً، حليق الوجه تماماً كأحمد، بشرة مشدودة، عينان خضراوان حادتان، ابتسامة جذابة. وقف حسام، مد يده ليصافح أحمد بقوة ودية. "أهلاً يا أحمد... ريم حكتلي عنك كتير... مرحبا في بيتنا." كان صوته عميقاً، سورياً أيضاً، مليئاً بالكرم. كان حسام يعمل تاجراً في الشحن البحري، شريكاً مع شركة أحمد، لذا كانت الدعوة تبدو طبيعية.


ثم دخل الابن والابنة المراهقان. الابن، محمد، في السابعة عشرة، جميل المحيا، حليق الوجه مثل أبيه، عينان عسليتان كأمه، جسم رياضي، ابتسامة خجولة جذابة. "أهلاً يا عمو." قال بلباقة. أما الابنة، لمى، في السادسة عشرة، فكانت نسخة مصغرة من أمها: بشرة بيضاء ناعمة، شعر أسود طويل، عينان كبيرتان، ملامح فاتنة، جسم ينمو بجمال، ابتسامة ساحرة. "مرحبا يا أستاذ أحمد... ماما حكتلنا عنك." قالت بصوت ناعم، عيناها تلمعان ببراءة.


جلسوا للعشاء، طبقات سورية شهية: كبة، محاشي، فتوش، كبه نية. كان الحديث هادئاً، عن العمل، عن الإسكندرية، عن سوريا. لاحظ أحمد كيف كانت ريم تنظر إليه بين الحين والآخر، نظرات خفية مغرية، تضحك على تعليقاته، تلمس يدها يده "عرضاً" تحت الطاولة. حسام كان مضيافاً، يدعوه للبقاء: "بتنام عندنا النهاردة... الغرفة الضيوف جاهزة... وبكرة نكمل النقاش." تردد أحمد قليلاً، لكنه قبل، الشوق إلى ريم يغلب الذنب.


في الليل، بعد أن نام الجميع، كان أحمد في غرفة الضيوف المجاورة لغرفة ريم وحسام. الباب كان موارباً قليلاً، ضوء خافت يتسرب منه. سمع أصواتاً خفيفة: ضحكات مكتومة، همسات. نهض ببطء، اقترب من الباب، نظر من الفتحة الصغيرة. كانت ريم وزوجها على السرير، عاريين. بدأت الليلة الأولى.


الليلة الأولى: كانت ريم جالسة على حافة السرير، زوجها واقف أمامها. قبلته قبلة عميقة، شفتاها تمتصان شفتيه بعنف خفيف، لسانها يدور في فمه. ثم انحنت، أمسكت قضيبه المنتصب بيدها، دلكته ببطء صعوداً وهبوطاً، إبهامها يدور حول الرأس. ثم أدخلته في فمها، مصّته بلطف أولاً، لسانها يدور حوله، ثم أعمق، تحرك رأسها بإيقاع بطيء، تمص وتلحس العروق، يدها تدلك الخصيتين. كان حسام يهمس: "ريم... فمك... نار..." رفع عينيه، لاحظ أحمد في الظلام، لكنه لم يقل شيئاً. بل ابتسمت ريم، عيناها تلتقيان بعيني أحمد، وهي تستمر في المص أعمق، صوت الرطوبة يصدر خفيفاً. أحمد شعر بقضيبه يتصلب، أخرجه ببطء، بدأ يدلكه صعوداً وهبوطاً، يشاهد كيف تمص ريم قضيب زوجها بعمق، تبتلعه كاملاً، ثم تخرجه، تلعق الرأس، تضحك ضحكة خفيفة مثيرة. استمر العرض دقائق طويلة، حتى قذف حسام في فمها، غزيراً، ابتلعت جزءاً، والجزء الآخر يتسرب على شفتيها. نظرت ريم إلى أحمد، مسحت شفتيها بإصبعها، وضعته في فمها، عيناها تقولان: "هذا لك..." أحمد قذف في يده، غزيراً، يتعذب من الإثارة والغيرة.


الليلة الثانية: كانت ريم على السرير، زوجها بين فخذيها. بدأ يلحس كسها ببطء، لسانه يدور حول الشفرتين السميكتين، يمصّهما بعنف خفيف، يدخل لسانه داخل الفتحة، يلعق الرطوبة، ثم يركز على البظر، يمصّه، يعضّه بلطف. كانت ريم تهمس: "حسام... لحس أقوى... أنا مبلولة..." رفع عينيها، تلتقي بعيني أحمد الذي كان يدلك قضيبه ببطء. ضحكت ضحكة خفيفة مثيرة، ثم قلبها حسام، جعلها على ركبتيها، دخلها كلبياً ببطء، قضيبه يدخل كاملاً، يدفع بعمق، يمسك أردافها، يضربها بلطف. كانت ريم تصرخ همساً: "أقوى... نيكني..." عيناها على أحمد، تراقبه وهو يدلك أسرع، قضيبه ينبض. استمر النيك دقائق طويلة، ثم غيّرا إلى راعية بقر، تركب ريم قضيبه بعنف خفيف، ثدياها يتراقصان، تضحك وتهمس لحسام: "قذف جوايا..." قذف حسام داخلها، غزيراً، يتسرب منها. أحمد قذف مرة أخرى، يتعذب أكثر، مقاومته تضعف.


الليلة الثالثة: بدأ حسام يقبّل ريم قبلاً عميقة، يهمس في أذنها: "أنتِ أجمل امرأة..." ثم قلبها على جانبها، دخلها جانبياً (ملعقة)، قضيبه يدخل ببطء من الخلف، يدفع بعمق، يده على ثديها يدلكه بعنف، يعصر الحلمة. كانت ريم تهمس لحسام: "كده... أعمق..." عيناها تلتقيان بعيني أحمد، تغمز له خفيفاً، شهوانيتها تزداد. ثم غيّرا إلى تبشيري، يدفع حسام بعنف، يقبّلها، يهمس: "بحبك..." قذف على نهديها وحلمتيها، غزيراً، الأبيض الكثيف يغطي ثدييها، تمسحه ريم بإصبعها، تضعه في فمها، تنظر إلى أحمد باغراء. أحمد دلك قضيبه أسرع، قذف غزيراً، يشعر بالتعذيب يزداد، مقاومته تتآكل.


الليلة الرابعة: كانت أشد إغراء. بدأ حسام ينيك نهدي ريم، قضيبه بين ثدييها الكبيرين، يحركه صعوداً وهبوطاً ببطء، ريم تضغط ثدييها معاً، تلعق الرأس مع كل صعود. همست لريم: "نهودك... حلوين..." ثم غيّرا إلى راعية بقر معكوسة، تجلس ريم معكوسة، تركب قضيبه بعنف، أردافها تتراقصان، تضحك ضحكات مثيرة. عيناها على أحمد طوال الوقت، تراقبه وهو يدلك قضيبه بعنف، شهوانيتها تجعله يتعذب أكثر. قذف حسام داخلها، غزيراً، يتسرب منها. أحمد قذف أخيراً، مقاومته تضعف تماماً، الإغراء يغلبه.


مع كل ليلة، كانت ريم تزيد الإغراء، عيناها تقولان له "تعالى... خدني"، تضعف مقاومته أكثر واكثر، حتى أصبح يفكر في الاستسلام.


(يتبع)

الفصل السابع عشر: الليلة الأولى – العرض الممنوع


كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت جداً من مصباح جانبي صغير على الكومودينو، ضوء أصفر دافئ يرسم ظلالاً طويلة على الجدران البيضاء. الباب موارب بضع سنتيمترات فقط، فتحة صغيرة تكفي ليمر منها الضوء والأصوات الخفيفة، وتكفي أيضاً لعين أحمد المتلهفة أن ترى ما يحدث داخل الغرفة دون أن يُكتشف. كان أحمد واقفاً خلف الباب في غرفة الضيوف، قلبه يدق بقوة تجعل صدره يرتجف، تنفسه مقطوعاً، يده اليمنى مضغوطة على فخذه ليمنع نفسه من الاقتراب أكثر. لكنه لم يستطع مقاومة النظر.


داخل الغرفة، كانت ريم جالسة على حافة السرير الكبير، ظهرها مستقيماً، كتفاها مكشوفان تحت قميص نوم أحمر شفاف يلتصق بجسمها الممتلئ. كانت عارية تقريباً تحته، لا شيء سوى القميص الرقيق الذي يظهر خطوط ثدييها الكبيرين وحلمتيها البارزتين. شعرها الأسود المموج منسدل على كتفيها الأيمن، بعض الخصلات تغطي وجهها جزئياً. زوجها، حسام، كان واقفاً أمامها مباشرة، عارياً تماماً، جسده مشدود، عضلات بطنه واضحة، قضيبه منتصباً تماماً، سميكاً، رأسه متورماً، عروقه بارزة، يرتجف قليلاً مع كل نبضة.


بدأت ريم برفع يديها ببطء شديد، أصابعها الطويلة المطلية بالأحمر تمتد نحو وجه حسام. لمست خديه أولاً، دارت أطراف أصابعها على لحيته الخفيفة، ثم نزلت إلى شفتيه، رسمت خطوطهما بلطف كأنها تتذكر شكلهما. اقتربت برأسها ببطء، شفتاها الممتلئتان مفتوحتان قليلاً، تنفسها الساخن يلامس وجهه. قبلته قبلة أولى خفيفة، مجرد لمسة شفتين، ثم ضغطت أكثر، شفتاها تمتصان شفتيه بعنف خفيف، فمها يفتح، لسانها يخرج أولاً بلطف، يلامس شفته السفلى، يدور حولها في دائرة صغيرة، ثم يغزو فمه بعمق. كان التقبيل عميقاً، رطباً، ألسنتهما تتلاقيان في حركات دائرية بطيئة في البداية، ثم تتسارع قليلاً، يمصّ كل منهما لسان الآخر، يعضّان الشفاه بلطف، أنفاسهما تختلط بصوت خفيف: مُم… مُم… صوت الرطوبة الخفيف يصدر من بين شفتيهما.


استمر التقبيل دقيقتين كاملتين دون انقطاع، ريم تميل برأسها يميناً ويساراً، يداها تمسكان خلف عنقه، تضغطان عليه لتجذبه أكثر. كانت تهمس بين القبلات بصوت أجش: «حسام… شفتيك… نار… أنا مشبعة منك… بس كل مرة بحب أذوقك أكتر…» كان حسام يرد بهمس: «ريم… أنتِ اللي بتنوري الدنيا…»


ثم، ببطء شديد، انحنت ريم إلى الأمام، عيناها مثبتتان على قضيب زوجها المنتصب أمام وجهها. أمسكته بيدها اليمنى أولاً، أصابعها الطويلة تلف حوله بلطف، تشعر بحرارته، بنبضه القوي. بدأت تدلكه ببطء مؤلم: صعوداً من القاعدة إلى الرأس، ثم هبوطاً، إبهامها يدور حول الرأس المتورم في دوائر بطيئة، تدهن القطرة الشفافة التي تخرج من الفتحة على طول القضيب، تجعل الحركة أزلق، أنعم. كانت ترفع عينيها إليه أحياناً، تبتسم ابتسامة شهوانية، ثم تعود تنظر إلى قضيبه وهي تدلكه بإيقاع منتظم، يدها اليسرى تلعب بالخصيتين، تدلكهما بلطف، تحسس وزنهما.


كان حسام يتنهد بعمق، يده تمسك شعرها بلطف، يهمس: «ريم… إيدك… سحر… دلكي أقوى…»


بعد دقائق من المداعبة اليدوية، انحنت ريم أكثر، فتحت فمها الوردي الصغير، وضعت رأس قضيبه على شفتيها أولاً، قبلته قبلة خفيفة، ثم لعقته بلطف من أسفل إلى أعلى، لسانها يدور حول الرأس في دوائر بطيئة، تلعق القطرة الشفافة، تتذوقها. ثم أدخلته في فمها ببطء شديد، الرأس أولاً، شفتاها تغلقان حوله، تمصه بلطف، لسانها يدور داخله، ثم أدخلت أكثر، نصف القضيب داخل فمها، تحرك رأسها بإيقاع بطيء منتظم: صعود… هبوط… صعود… تمص وتلحس العروق البارزة، يدها اليمنى تستمر تدلك القاعدة، اليسرى تدلك الخصيتين بلطف، أصابعها تلعب بهما، تحسسهما.


كان حسام يهمس بصوت مكسور: «ريم… فمك… نار… أعمق… كده… يا حبيبتي…» كانت ريم تبتسم بعينيها، ترفع نظرها إليه، ثم – فجأة – رفعت عينيها أكثر، تلتقي بعيني أحمد الذي كان يقف خلف الباب الموارب. ابتسمت ابتسامة خفيفة شهوانية، عيناها تقولان له: «شايف؟ ده ليك أنت كمان…» استمرت في المص أعمق، أدخلت القضيب كاملاً حتى الحلق، أنفها يلامس بطن حسام، ثم تخرجه ببطء، تلعق الرأس، تضحك ضحكة خفيفة مثيرة، صوتها يخرج مكتوماً: «حلو… طعمه… ساخن…»


كان صوت الرطوبة يصدر خفيفاً من فمها مع كل حركة: شلش… شلش… صوت الشفاه الرطبة واللسان يتحرك. استمر العرض دقائق طويلة، ريم تمص بعمق، تبتلعه كاملاً، تخرجه، تلعق الرأس، تدور لسانها حوله، يدها تدلك الخصيتين، أحياناً تمص إحداهما بلطف، تضعهما في فمها معاً. كانت تنظر إلى أحمد بين الحين والآخر، عيناها مليئتان بالإغراء، تراقب رد فعله، ترى يده تتحرك تحت الغطاء.


أحمد، في الظلام، شعر بقضيبه يتصلب بعنف، أخرجه ببطء من بنطاله، أمسكه بيده اليمنى، بدأ يدلكه صعوداً وهبوطاً بنفس الإيقاع البطيء الذي تتحرك به ريم، يشاهد كيف تبتلع قضيب زوجها بعمق، كيف تمصّه، كيف تلعق الرأس، كيف تضحك ضحكة خفيفة مثيرة وهي تنظر إليه. كان يتعذب من الإثارة والغيرة، يشعر بقلبه ينقبض، لكنه لا يستطيع التوقف، يدلك أسرع قليلاً مع كل حركة من ريم.


استمر المشهد طويلاً، ريم تزيد السرعة تدريجياً، تمص بعمق أكبر، تحرك رأسها أسرع، يدها تدلك الخصيتين بعنف خفيف، حتى شعر حسام بالذروة تقترب. همس بصوت مكسور: «ريم… أنا قربت… جوا فمك…»


لم تبعد، بل أدخلته أعمق، مصّته بعنف، حتى انفجر حسام في فمها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن الكثيف يملأ فمها، ابتلعت جزءاً كبيراً بصوت خفيف، والجزء الآخر يتسرب على شفتيها، ينزل على ذقنها. خرجت قضيبه ببطء، نظرت إلى أحمد مباشرة، مسحت شفتيها بإصبعها السبابة، جمعت المني، وضعته في فمها، مصّته بلطف، عيناها تقولان بوضوح: «هذا لك… تعالى خده…»


في تلك اللحظة، لم يتحمل أحمد أكثر. دلك قضيبه بعنف، انفجر في يده، منيه يتدفق غزيراً، يغطي أصابعه، يتسرب على الأرض، جسده يرتجف من الإثارة والتعذيب. كان يشعر بالذنب يغرقه، لكنه لم يستطع إبعاد عينيه عن ريم التي كانت لا تزال تنظر إليه، تبتسم ابتسامة انتصار شهواني.


ظلت الليلة الأولى تتردد في ذهنه طويلاً بعد أن أغلق الباب بهدوء، عاد إلى سريره، جسده مبلل، قلبه يدق بعنف، مقاومته تضعف أكثر فأكثر.


(يتبع)

الفصل الثامن عشر: الليلة الثانية – الإغراء المتعمد


كانت الليلة الثانية أكثر ثقلاً وإثارة من سابقتها. بعد يوم عمل طويل في الشركة، عاد أحمد إلى المنزل مع حسام وريم، تناولوا العشاء مع العائلة كالمعتاد، ضحكات خفيفة، حديث عابر عن الشغل والأولاد، لكن أحمد كان يشعر بتوتر داخلي يزداد كلما نظرت ريم إليه. كانت نظراتها أكثر جرأة اليوم، تطيل النظرة، تبتسم ابتسامة خفيفة وهي تمرر يدها على كتف حسام أمامه، كأنها تذكّره بما سيحدث لاحقاً. لمى ومحمد ذهبا إلى غرفتهما مبكراً للمذاكرة، وحسام اقترح أن يجلسوا قليلاً في الصالة لشرب الشاي، لكن ريم قالت بصوت ناعم: «أنا تعبانة شوية… هروح أرتاح. أحمد، لو عايز حاجة قوللي.» نظرت إليه مباشرة، عيناها تلمعان بمعنى واضح، ثم نهضت وذهبت إلى غرفتها.


بعد نصف ساعة، عندما هدأ المنزل، شعر أحمد بالقلق والشوق يعصفان به. لم يستطع مقاومة الاقتراب من غرفة ريم وحسام مرة أخرى. الباب كان موارباً بنفس القدر، ضوء خافت يتسرب، أصوات خفيفة تبدأ بالظهور: همسات، ضحكات مكتومة، أنفاس متسارعة. وقف أحمد خلف الباب، عينه على الفتحة الصغيرة، قلبه يدق بعنف يجعل أذنيه تصطكان.


داخل الغرفة، كانت ريم مستلقية على السرير على ظهرها، عارية تماماً، جسدها الممتلئ يلمع تحت الضوء الأصفر الخافت. ثدياها الكبيران مرتفعان، حلمتاهما بنيتان داكنتين منتصبتان، بطنها المسطحة نسبياً، شعر عانتها الأسود الخفيف يغطي المنطقة العلوية، شفراها السميكتان ممتلئتان، مبلولتان بالفعل، تفتحان قليلاً مع كل نفس. كانت فخذاها مفتوحتان على وسعهما، حسام جالساً بينهما على ركبتيه، وجهه قريباً جداً من كسها.


بدأ حسام بلمسة أولى بأطراف أصابعه: مرر إصبعيه على الشفرة اليمنى من أسفل إلى أعلى، بلطف شديد، يشعر برطوبتها الدافئة. ريم أنّت أنيناً خفيفاً، رأسها مائل إلى الخلف، عيناها مغمضتان نصف إغلاق. ثم انحنى حسام أكثر، نفخ هواء ساخناً على كسها أولاً، فارتجفت ريم، فخذاها يرتعشان قليلاً. وضع لسانه على الشفرة اليمنى، لمسة طويلة بطيئة من أسفل إلى أعلى، يتذوق رطوبتها، طعمها مالح حلو مثير. دار لسانه حول الشفرة في دائرة بطيئة، ثم انتقل إلى الشفرة اليسرى، نفس الحركة، يلعقها ببطء، يمصّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه داخلها.


كانت ريم تتنهد بعمق، يداها تمسكان الغطاء، أصابعها تغوصان في القماش. همست بصوت أجش: «حسام… لحس أقوى… أنا مبلولة… كسي بيحترق…»


رفع حسام عينيه إليها، ابتسم، ثم عاد يركز على البظر. لسانه يدور حوله في دوائر بطيئة أولاً، ثم أسرع قليلاً، يضغط عليه بلطف، يمصّه بين شفتيه كحبة ناضجة، يعضّه بلطف خفيف حتى أنّت ريم بصوت أعلى: «آآآه… كده… عضّه… مصّه… أنا قربت…»


في تلك اللحظة، رفعت ريم عينيها ببطء، نظرت مباشرة إلى الفتحة في الباب، حيث كان أحمد يقف. التقى نظرهما، عيناها العسليتان تلمعان بالشهوانية، ابتسمت ابتسامة خفيفة مثيرة، كأنها تقول له: «شايف؟ ده كله عشانك.» ثم ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة، صوتها يخرج من حلقها وهي لا تزال تشعر بلسان حسام يعمل. كانت الضحكة موجهة إليه، تزيد من تعذيبه.


أحمد شعر بقضيبه يتصلب بعنف داخل بنطاله، أخرجه ببطء، أمسكه بيده اليمنى، بدأ يدلكه صعوداً وهبوطاً بنفس الإيقاع البطيء الذي يتحرك به لسان حسام. كان يشاهد كيف يدخل حسام لسانه داخل فتحة ريم، يلعق الرطوبة التي تتدفق غزارة، يبتلعها، يركز على البظر مرة أخرى، يمصّه بعنف خفيف، يعضّه، يدور حوله بسرعة متزايدة. كانت ريم ترتجف، فخذاها ينغلقان حول رأس حسام قليلاً، أنينها يعلو تدريجياً: «آآآه… حسام… كده… أنا جاية… جاية…»


جاءت هزتها الأولى بعنف، جسدها يرتجف، رطوبة جديدة تغمر وجه حسام، تصرخ همساً اسمه، لكن عيناها لا تفارقان أحمد، تراقب يده وهي تتحرك أسرع على قضيبه.


ثم قلبها حسام بلطف لكن بإصرار، جعلها على ركبتيها ويديها، أردافها الممتلئة مرفوعة، كسها مكشوفاً، مبلولاً، لامعاً. وقف حسام خلفها، أمسك قضيبه، دهنه برطوبتها، ثم وضع رأسه على فتحتها، دخل ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حتى دخل كاملاً. توقف لحظة داخلها، يشعر بحرارتها، بضيقها الدافئ. ثم بدأ يدفع بإيقاع بطيء أولاً: خروج جزئي… دخول كامل… يدفع بعمق، يصطدم بحوضها، يمسك أردافها بكفيه الكبيرتين، يفركهما، يضربهما بلطف خفيف، يترك علامات وردية خفيفة.


كانت ريم تصرخ همساً: «أقوى… نيكني… حسام… أدخله كله… أنا كسك…»


عيناها مرفوعتان نحو الباب، تلتقيان بعيني أحمد مرة أخرى، تراقب يده وهي تتحرك أسرع على قضيبه، ترى نبضه، ترى التوتر في وجهه. كانت تضحك ضحكة خفيفة مثيرة بين الأنين، كأنها تستمتع بتعذيبه. استمر النيك الكلبي دقائق طويلة، حسام يزيد السرعة تدريجياً، يدفع بعمق أكبر، يمسك شعرها بلطف، يسحبه للخلف، يقبّل ظهرها، يعضّ عنقها بلطف.


ثم غيّرا الوضعية: استلقى حسام على ظهره، جلست ريم فوقه في وضعية راعية بقر، أمسكت قضيبه، وجهّته إلى فتحتها، نزلت عليه ببطء أولاً، ثم أسرع، تحرك حوضها صعوداً وهبوطاً بعنف خفيف، ثدياها الكبيران يتراقصان أمام عيني حسام، يمسكهما، يعصرهما، يمصّ الحلمتين بالتناوب. كانت ريم تضحك وتهمس لحسام: «قضيبك… جوايا… حلو… قذف جوايا… ملّيني…»


عيناها لا تفارقان أحمد، تراقب يده تتحرك أسرع، قضيبه ينبض بعنف، وجهه مشدود من الإثارة والتعذيب. استمر النيك في هذه الوضعية دقائق طويلة، ريم تركب بعنف متزايد، أردافها تصطدمان بفخذيه، صوت الجلد يصطدم بالجلد يملأ الغرفة.


أخيراً، شعر حسام بالذروة تقترب، دفع بعمق أخير، انفجر داخلها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأ كسها، يتسرب منها ببطء على فخذيه. كانت ريم ترتجف معه، تهمس: «حلو… ساخن… مليانة بيك…»


نظرت إلى أحمد مباشرة، ابتسمت ابتسامة انتصار، مسحت كسها بإصبعها، جمعت المني المتسرب، وضعته في فمها، مصّته بلطف، عيناها تقولان له: «شايف؟ ده ممكن يكون ليك…»


في تلك اللحظة، لم يتحمل أحمد أكثر. دلك قضيبه بعنف، انفجر في يده مرة أخرى، منيه يتدفق غزيراً، يغطي أصابعه، يتسرب على الأرض، جسده يرتجف من الإثارة والألم الداخلي. كان يتعذب أكثر، مقاومته تضعف أكثر، الإغراء يصبح لا يُقاوم.


أغلق الباب بهدوء، عاد إلى غرفته، جلس على السرير، ينظر إلى يده المبللة، الذنب يغرقه، لكنه يعرف أن الليلة الثالثة ستكون أصعب.


(يتبع)

الفصل التاسع عشر: الليلة الثالثة – الهمسات والنظرات


كانت الليلة الثالثة أكثر كثافة وإبطاءً من سابقتيها، كأن ريم وحسام يعرفان تماماً أن أحمد يقف خلف الباب كل ليلة، وأن عينيه تشرب كل تفصيلة. المنزل كان هادئاً تماماً بعد أن نام محمد ولمى في غرفتهما، والساعة تجاوزت الحادية عشرة ليلاً. أحمد، في غرفة الضيوف، لم ينم. كان جالساً على حافة السرير، يستمع إلى صمت المنزل، يشعر بتوتر يعصر معدته، مزيج من الذنب والإثارة الذي يجعله يرتجف. كان يعرف أن الباب سيُوارب مرة أخرى، وأن العرض سيبدأ.


بعد دقائق، سمع صوت الباب الخفيف يُفتح قليلاً، ثم يُترك موارباً كالمعتاد. ضوء أصفر خافت بدأ يتسرب من الغرفة المجاورة، مصحوباً بهمسات خفيفة، ضحكة مكتومة لريم، ثم صوت قبلة رطبة. نهض أحمد ببطء، اقترب من الباب خطوة خطوة، وقف خلف الفتحة الصغيرة، عينه اليمنى ملتصقة بها، قلبه يدق بعنف يجعل أذنيه تصطكان.


داخل الغرفة، كانت ريم مستلقية على جانبها الأيمن، عارية تماماً، جسدها الممتلئ يلمع تحت الضوء الخافت كأنه مغطى بطبقة رقيقة من العرق الخفيف. ثدياها الكبيران مرتفعان رغم الوضعية، حلمتاهما بنيتان داكنتين منتصبتان، بطنها المسطحة تنبض مع كل نفس، فخذاها مفتوحان قليلاً، كسها مكشوفاً، شفراها السميكتان مبلولتان بالفعل، لامعتان. حسام كان مستلقياً خلفها، جسده ملتصق بظهرها، قضيبه المنتصب يضغط على أردافها من الخلف.


بدأ حسام بتقبيل عنقها من الخلف أولاً، قبلات خفيفة متتالية، شفتاه تلامسان الجلد الناعم تحت أذنها، ينفخ هواء ساخناً، يعضّ شحمة أذنها بلطف. همس في أذنها بصوت عميق، سوري دافئ: «أنتِ أجمل امرأة في الدنيا… جسمك ده… بيجنني كل مرة…»


كانت ريم تغمض عينيها نصف إغلاق، تبتسم ابتسامة شهوانية، رأسها مائل قليلاً للخلف لتعطيه مساحة أكبر. ردت بهمس: «وحشتني يا حسام… قبلني… أكتر…»


دار حسام برأسه، التقى شفتاه بشفتيها في قبلة عميقة من الجانب. كانت القبلة بطيئة جداً في البداية: شفتاه تضغطان على شفتيها بلطف، يمتصان الشفة السفلى أولاً، ثم العلوية، لسانه يخرج ببطء، يلامس شفتها، يدور حولها في دائرة صغيرة، ثم يغزو فمها بعمق. ألسنتهما تتلاقيان في حركات دائرية بطيئة، يمصّ كل منهما لسان الآخر، يعضّان الشفاه بلطف، أنفاسهما تختلط بصوت خفيف رطب: مُم… مُم… استمرت القبلة أكثر من ثلاث دقائق دون انقطاع، ريم تميل برأسها للخلف أكثر، يدها اليسرى تمتد خلفها لتمسك شعره، تضغط عليه.


في تلك اللحظة، فتحت ريم عينيها ببطء، نظرت مباشرة إلى الفتحة في الباب، التقى نظرها بعيني أحمد الذي كان يقف متجمداً. ابتسمت ابتسامة خفيفة مغرية، تغمز له بعينها اليمنى بخفة، كأنها تقول: «شايف؟ ده كله عشانك…» ثم أغلقت عينيها مرة أخرى، لكنها فتحتها بين الحين والآخر لتتأكد أنه لا يزال ينظر.


بعد القبلة الطويلة، بدأ حسام يتحرك ببطء أكبر. رفع ساقها اليمنى قليلاً بيده، وضع قضيبه المنتصب بين فخذيها من الخلف، رأسه يلامس شفريها السميكتين المبلولتين. فرك الرأس على الشفرتين أولاً، صعوداً وهبوطاً ببطء، يدهن نفسه برطوبتها، ثم وضعه على فتحتها، ضغط بلطف، دخل الرأس أولاً، توقف لحظة، ثم دفع ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حتى دخل كاملاً داخلها في وضعية الملعقة الجانبية. شعر بحرارتها الدافئة تلف حوله، ضيقها ينفتح تدريجياً.


توقف داخلها دقيقة كاملة، يقبّل عنقها، يهمس: «حلو… جواكِ… دافي…»


ثم بدأ يدفع بإيقاع بطيء جداً: خروج جزئي… دخول كامل… يدفع بعمق، يصطدم بحوضها من الخلف، يده اليمنى تمتد إلى ثديها الأيمن، يمسكه بكف كبيرة، يدلكه بعنف خفيف، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يعصر الحلمة بين إصبعين، يشدها بلطف، يدور حولها. كانت ريم تتنهد بعمق، تهمس: «كده… أعمق… حسام… نيكني… أدخله كله…»


كانت عيناها مفتوحتان الآن، مثبتتان على أحمد خلف الباب، تغمز له بخفة مرة أخرى، شهوانيتها تزداد مع كل دفعة، كأنها تستمتع بمعاناته. أحمد شعر بقضيبه ينبض بعنف، أخرجه من بنطاله، بدأ يدلكه ببطء في البداية، يتبع إيقاع دفعات حسام، يشاهد كيف يدخل قضيب حسام داخل ريم بعمق، كيف يخرج لامعاً برطوبتها، كيف يدفع مرة أخرى، يده على ثديها يعصره، يشدها.


استمر النيك الجانبي دقائق طويلة، بطيء، عميق، حسام يزيد السرعة تدريجياً، يدفع بعنف أكبر، يمسك خصرها، يقبّل كتفها، يهمس: «بحبك… ريم… أنتِ نار…»


ثم قلبها حسام على ظهرها، استلقى فوقها في وضعية التبشيري. رفع ساقيها على كتفيه، دخلها مرة أخرى ببطء، قضيبه يغوص كاملاً، توقف داخلها، ينظر في عينيها، يقبّلها قبلة عميقة، لسانه يدور في فمها. ثم بدأ يدفع بعنف أكبر، دفعات عميقة، سريعة نسبياً، يصطدم بحوضها، صوت الجلد يصطدم بالجلد يعلو قليلاً. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي به، تصرخ همساً: «أقوى… حسام… نيكني… أنا قربت…»


عيناها لا تفارقان أحمد، تراقب يده تتحرك أسرع على قضيبه، ترى التوتر في وجهه، الشهوانية في عينيه. كانت تغمز له بخفة بين الأنين، تضحك ضحكة خفيفة مثيرة، كأنها تقول: «شايف إزاي بياخدني؟ تعالى أنت كمان…»


استمر النيك في التبشيري دقائق طويلة، حسام يقبّلها، يهمس: «بحبك… ريم… أنتِ كل حياتي…»


عندما شعر بالذروة تقترب، خرج منها، استلقى بجانبها، وضع قضيبه بين ثدييها الكبيرين. ضغطت ريم ثدييها معاً بيديها، أمسكت اللحم الناعم، ضغطت عليهما حول قضيبه، بدأ يحركه صعوداً وهبوطاً بسرعة متزايدة، رأسه يلامس ذقنها مع كل صعود. كانت ريم تلعق الرأس مع كل خروج، تضحك وتهمس: «قذف عليّ… على نهودي… ملّيني…»


انفجر حسام أخيراً، نبضات طويلة غزيرة، منيه الأبيض الكثيف يتدفق على ثدييها وحلمتيها، يغطيهما بطبقة لزجة ساخنة، ينزلق بينهما، يتسرب على بطنها. كانت ريم تمسح المني بإصبعها السبابة، تجمعه، تضعه في فمها، تمصّه بلطف، تنظر إلى أحمد مباشرة، عيناها مليئتان بالإغراء، كأنها تقول: «ده ممكن يكون ليك… لو جيت…»


في تلك اللحظة، لم يتحمل أحمد أكثر. دلك قضيبه بعنف، انفجر في يده، منيه يتدفق غزيراً، يغطي أصابعه، يتسرب على الأرض، جسده يرتجف من الإثارة والتعذيب الشديد. كان يشعر بالذنب يمزقه، لكنه يعرف أن مقاومته تتآكل بسرعة، والليلة الرابعة ستكون الأصعب.


أغلق الباب بهدوء، عاد إلى سريره، جلس في الظلام، ينظر إلى يده المبللة، الشهوانية والألم يتصارعان في صدره، والإغراء يصبح لا يُقاوم.


(يتبع)

الفصل العشرون: الليلة الرابعة – الانهيار


كانت الليلة الرابعة مختلفة عن كل ما سبقها. المنزل كان غارقاً في صمت عميق، لا صوت إلا أنفاس النائمين في الغرف البعيدة، وأحياناً همهمة خفيفة من مكيف الهواء. الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل، والضوء الأصفر الخافت من غرفة ريم وحسام كان يتسرب من الباب الموارب كالمعتاد، لكنه اليوم بدا أكثر إغراءً، كأن ريم تعمدت ترك الفجوة أوسع قليلاً، تكفي ليمر منها الضوء والصوت والنظرة.


أحمد لم يعد يحاول إقناع نفسه بالابتعاد. وقف خلف الباب منذ دقائق، عينه اليمنى ملتصقة بالفتحة، جسده مشدود، تنفسه مقطوع، يده اليمنى داخل بنطاله بالفعل، تمسك قضيبه المنتصب الذي بدأ ينبض قبل أن يبدأ العرض. كان يعرف أن هذه الليلة ستكون الأخيرة التي يقاوم فيها… أو هكذا شعر.


داخل الغرفة، كانت ريم جالسة على السرير في وضعية مستقيمة، عارية تماماً، جسدها الممتلئ يلمع بعرق خفيف تحت الضوء. ثدياها الكبيران مرتفعان، حلمتاهما بنيتان داكنتين منتفختان، بطنها المسطحة تنبض مع كل نفس، فخذاها مفتوحان قليلاً، كسها مبلولاً بالفعل، شفراها السميكتان لامعتان. حسام كان واقفاً أمامها، عارياً، قضيبه منتصباً سميكاً، رأسه متورماً، عروقه بارزة.


بدأ حسام بالاقتراب ببطء، وقف بين فخذيها، أمسك قضيبه بيده اليمنى، وضعه بين ثدييها الكبيرين. ريم رفعت يديها، ضغطت ثدييها معاً بقوة، أمسكت اللحم الناعم من الجانبين، شكّلت ممراً دافئاً ضيقاً حول قضيبه. بدأ حسام يحرك حوضه ببطء شديد: صعوداً حتى يلامس رأس قضيبه ذقنها، ثم هبوطاً حتى يختفي تقريباً بين الثديين. كان الإحساس ناعماً، دافئاً، الجلد يحتك بالجلد بسلاسة، ريم تضغط أكثر، ثدياها يعصران قضيبه من الجانبين.


مع كل صعود، كانت ريم تميل برأسها للأمام قليلاً، تلعق رأس قضيبه بلطف، لسانها يدور حوله في دائرة صغيرة، تلتقط القطرة الشفافة، تتذوقها، ثم تعود تضغط ثدييها أكثر. كان حسام يتنهد بعمق، يهمس بصوت مكسور: «نهودك… حلوين أوي… ناعمين… دافيين… بيجننوني…»


استمر هذا العرض دقائق طويلة، بطيئة جداً، حسام يحرك حوضه بإيقاع منتظم، صعود… هبوط… صعود… ريم تلعق الرأس مع كل خروج، تضحك ضحكة خفيفة مثيرة، عيناها مرفوعتان نحو الباب. في لحظة، التقى نظرها بعيني أحمد مباشرة، ابتسمت ابتسامة شهوانية واسعة، تغمز له بخفة، كأنها تقول: «شايف إزاي بيحب نهودي؟ تخيّل قضيبك هنا…» ثم عادت تلعق الرأس ببطء، لسانها يدور حوله، تمصه قليلاً قبل أن يهبط مرة أخرى.


أحمد كان يدلك قضيبه ببطء في البداية، يتبع إيقاع حركات حسام، لكنه سرعان ما زاد السرعة، يشعر بالغيرة والإثارة تعصفان به، قضيبه ينبض بعنف في يده.


ثم غيّرا الوضعية ببطء. استلقى حسام على ظهره، ريم نهضت، استدارت معكوسة – رأسها نحو قدميه – وجلست فوقه في وضعية راعية بقر معكوسة. أمسكت قضيبه بيدها، وجهّته إلى فتحتها، نزلت ببطء أولاً، الرأس يدخل، ثم نصف القضيب، ثم كاملاً، جلست عليه حتى القاعدة. توقفت لحظة، شعرت بالامتلاء، ثم بدأت تتحرك: رفع حوضها قليلاً… هبوطه بعنف خفيف… صعود… هبوط… أردافها الممتلئة تتراقصان أمام عيني حسام، تصطدمان بفخذيه بصوت خفيف رطب.


كانت تضحك ضحكات خفيفة مثيرة بين الأنين، صوتها يخرج مكتوماً: «آه… حسام… قضيبك جوايا… حلو… أعمق…»


لكن عينيها كانتا مرفوعتين نحو الباب طوال الوقت، مثبتتين على أحمد. كانت تراقبه وهو يدلك قضيبه بعنف متزايد، ترى يده تتحرك صعوداً وهبوطاً بسرعة، ترى التوتر في وجهه، النبض في عضوه، الشهوانية في عينيه. كانت شهوانيتها تزداد مع كل نظرة، تغمز له بخفة، تضحك ضحكة صغيرة وهي تركب أسرع، أردافها تتراقصان بعنف أكبر، صوت الاحتكاك يعلو قليلاً: شلش… شلش…


استمر النيك في هذه الوضعية دقائق طويلة، ريم تركب بعنف متزايد، ثدياها يتراقصان، تضحك وتهمس لحسام: «قذف جوايا… ملّيني… أنا عايزة أحسك ساخن جوايا…»


عندما اقترب حسام من الذروة، دفع بعمق أخير، انفجر داخلها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأ كسها، يتسرب منها ببطء على فخذيه، ينزلق على الفراش. كانت ريم ترتجف معه، تهمس: «حلو… ساخن… مليانة بيك…»


ثم رفعت عينيها إلى أحمد مرة أخيرة، ابتسمت ابتسامة انتصار، مسحت كسها بإصبعها، جمعت المني المتسرب، وضعته في فمها، مصّته بلطف، عيناها تقولان بوضوح: «تعالى… خده أنت كمان…»


في تلك اللحظة، انهار أحمد تماماً. لم يعد يقاوم. قذف في يده بعنف، منيه يتدفق غزيراً، يغطي أصابعه، يتسرب على الأرض، جسده يرتجف من الإثارة والغضب والشهوة. كان الإغراء قد غلبه أخيراً.


بعد دقائق، سمع أنفاس حسام تتحول إلى شخير خفيف عميق – نام بعمق بعد النشوة. ريم لم تتحرك فوراً. ظلت مستلقية عارية، حافية، غارقة بالعرق والمني، ثدياها يرتفعان وينخفضان مع تنفسها، كسها لا يزال مبلولاً، المني يتسرب منه ببطء.


فجأة، فتح باب غرفة الضيوف بهدوء. دخل أحمد الغرفة بخطوات سريعة لكن حذرة، وجهه مشدود من الغضب والإثارة. اقترب من السرير، نظر إلى حسام النائم بعمق على الجانب الآخر، ثم إلى ريم التي كانت تنظر إليه بابتسامة خفيفة، عيناها مليئتان بالانتصار.


لم يتكلم. انحنى، وضع ذراعيه تحت جسدها – ذراع تحت ركبتيها، والأخرى خلف ظهرها – وحملها بسهولة، جسدها العاري الدافئ ملتصق بصدره. كانت ريم تضحك ضحكة خفيفة مكتومة، تضع يدها على فمها لتكتم الصوت، عيناها تلمعان بالمرح والشهوة. لم تهتم أن حسام نائم جوارها مباشرة، وأنه قد يصحو في أي لحظة. كانت تثق أنه في نوم عميق بعد النشوة.


حملها أحمد عبر الشقة بهدوء، خطواته خفيفة على الأرض الباردة، جسدها العاري يلتصق به، ثدياها يضغطان على صدره، رطوبتها تترك أثراً على بطنه. كانت تضحك بصمت، تهمس في أذنه: «أخيراً… جيت…»


وصل إلى غرفة الضيوف، أغلق الباب خلفهما بهدوء، أدار المفتاح، ثم التفت إليها، عيناه مشتعلتان بالغضب والرغبة.


(يتبع)

الفصل الحادي والعشرون: الانهيار الكامل


دخل أحمد غرفة الضيوف وهو يحمل ريم بين ذراعيه، جسدها العاري الدافئ ملتصق بصدره تماماً، ثدياها الكبيران يضغطان على جلده، رطوبتها ومني حسام المتسرب من كسها يترك أثراً لزجاً ساخناً على بطنه. كانت ريم لا تزال تكتم ضحكتها الخفيفة، يدها على فمها، عيناها العسليتان تلمعان بالمرح والشهوة، كأنها **** شقية نجحت في خطة كبيرة. لم تقل كلمة، فقط همست في أذنه بصوت مكتوم: «أخيراً… جيت…»


أغلق أحمد الباب خلفهما بهدوء شديد، أدار المفتاح ببطء حتى لا يصدر صوتاً، ثم التفت إليها. كان وجهه مشدوداً، عيناه مشتعلتان بمزيج من الغضب الجامح والرغبة العارمة التي لم يعد قادراً على كبحها. لم يتكلم. لم يقل شيئاً عن حسام، عن الليالي السابقة، عن التعذيب الذي عاشه. فقط وضعها على الفراش ببطء درامي، كأنه يخشى أن تختفي إن تحرك بسرعة.


ألقاها على الظهر بلطف لكن بحزم، جسدها ارتد قليلاً على المرتبة الناعمة، ثدياها يتراقصان مع الحركة، حلمتاها المنتفختان بارزتان، كسها مكشوفاً تماماً، شفراها السميكتان مبلولتان غزارة، مني حسام الأبيض الكثيف يتسرب من فتحتها ببطء، ينزلق على فخذيها الداخليين في خطوط لزجة لامعة تحت الضوء الخافت.


لم ينتظر. ارتمى بين ساقيها فوراً، وضع كتفيه تحت فخذيها، رفع ساقيها قليلاً، جعل كسها أمام وجهه مباشرة. نظر إليه طويلاً: الشفرتان المنتفختان مفتوحتان قليلاً، المني الأبيض يغطي الداخل، يلمع، يتسرب ببطء كقطرات عسل ساخن. شعر برائحة الجنس القوية تملأ أنفه: مزيج من رطوبتها ورائحة مني حسام، مثير ومؤلم في الوقت نفسه.


بدأ بلمسة أولى بطرف لسانه: لمس الشفرة اليمنى من أسفل، لعقة طويلة بطيئة جداً، يجمع المني المتسرب مع رطوبتها، يتذوقه، طعمه مالح حار، غريب ومثير. دار لسانه حول الشفرة في دائرة بطيئة، يلعق كل قطرة، يبتلعها، ثم انتقل إلى الشفرة اليسرى، نفس الحركة، يمصّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه داخلها. كانت ريم ترتجف، يداها تمسكان شعره، تضغطان عليه قليلاً، تهمس بصوت مكسور: «أحمد… ذوقني… ذوق اللي حصل… كله ليك…»


دخل لسانه داخل فتحتها ببطء، يلعق الجدران الداخلية، يجمع المني المتجمع هناك، يبتلعه، يدور بعمق، يلحس كل جزء. ثم ركز على البظر المنتفخ، دار حوله في دوائر بطيئة أولاً، ثم أسرع قليلاً، مصّه بين شفتيه، عضّه بلطف خفيف، ضغط عليه، يشعر بنبضها يزداد. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي بلسانه، أنينها يعلو تدريجياً: «آآآه… كده… لحس… أقوى… أنا قربت…»


استمر اللحس دقائق طويلة، بطيء، عميق، يلعق كل قطرة من مني حسام، يبتلعها، يركز على البظر حتى جاءت هزتها الأولى بعنف، جسدها يرتجف، رطوبة جديدة تغمر وجهه، تصرخ همساً اسمه: «أحمد… جاية… كده…»


لم يتوقف. نهض ببطء، خلع ثيابه بسرعة، قميصه، بنطاله، الملابس الداخلية، قضيبه عاد منتصباً بقوة أكبر، سميكاً، نابضاً بعنف، رأسه متورماً، عروقه بارزة. وضعه على فتحتها، فركه على الشفرتين أولاً، يدهن نفسه برطوبتها ومني حسام، ثم دفع ببطء، الرأس يدخل، ثم نصف القضيب، ثم كاملاً، غاص في أعماق مهبلها الدافئ الرطب.


توقف داخلها لحظة، شعر بحرارتها تلف حوله، ضيقها ينقبض عليه. ثم بدأ يتحرك: خروج جزئي… دخول كامل… بإيقاع بطيء أولاً، يدفع بعمق، يشعر بكل مليمتر من جدرانها. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي به، تهمس: «أحمد… جوايا… أحسك… كله… أقوى…»


تقلّبا في الوضعيات ببطء شديد: أولاً تبشيري، يدفع بعمق، يقبّلها، يمصّ شفتيها، يعضّ عنقها. ثم قلبها على جانبها، دخل من الخلف (ملعقة)، يده على ثديها يعصره، يدفع بعمق. ثم هي فوقه، تركب بعنف خفيف، ثدياها يتراقصان أمام عينيه، يمسكهما، يمصّ الحلمتين. ثم كلبي، يمسك أردافها، يدفع بعمق، يضربها بلطف، يترك علامات وردية.


استمر النيك ساعات، دفعات عميقة، بطيئة ثم أسرع، يقذف أول مرة داخلها، غزيراً، يملأها، يتسرب منها، ثم يعود ينتصب بعد دقائق، ينيكها مرة أخرى، يقذف ثانية، ثم ثالثة، ثم رابعة، كل مرة يملأها أكثر، جسدها يرتجف مع كل هزة، تصرخ اسمه، تهمس: «أحمد… ملّيني… أنا كلك…»


في النهاية، بعد القذف الرابع، انهارا معاً، أجسادهما مبللة بالعرق والمني، أنفاسهما متسارعة. ظلا ملتصقين دقائق طويلة، يقبّلان بعضهما بهدوء.


ثم نهضت ريم ببطء، مبتسمة ابتسامة هادئة راضية، جسدها لا يزال يلمع بالعرق والمني. وقفت حافية، اقتربت منه، قبلته قبلة طويلة عميقة، لسانها يدور في فمه، ثم همست: «تصبح على خير… يا حبيبي…»


استدارت، خرجت من الغرفة بهدوء، عبرت الشقة عارية تماماً، دخلت غرفة نومها، استلقت جوار حسام النائم بعمق، جسدها الدافئ يلتصق به، مني أحمد وحسام يختلطان داخلها، ابتسامة خفيفة على شفتيها، ونامَت.


أما أحمد، فظل جالساً على السرير في الظلام، ينظر إلى الباب المغلق، قلبه يدق بعنف، الذنب والرغبة يتصارعان في صدره، وهو يعرف أن لا عودة بعد الآن.


(يتبع)

الفصل الثاني والعشرون: المرة الأولى – الانهيار الأول


أغلق أحمد الباب خلفهما بهدوء شديد، صوت المفتاح يدور في القفل كان خفيفاً لكنه حاسم، كأنه يقفل عالماً بأكمله خارج الغرفة. وقف لحظة طويلة عند الباب، ظهره ملتصق بالخشب البارد، عيناه مثبتتان على ريم المستلقية أمامه على السرير. كانت الغرفة مضاءة بضوء أصفر خافت من مصباح الكومودينو، يرسم ظلالاً ناعمة على جسدها العاري الذي يلمع بعرق خفيف وطبقة رقيقة من مني حسام المتسرب. ثدياها الكبيران يرتفعان وينخفضان ببطء مع تنفسها المتسارع، حلمتاهما بنيتان داكنتين منتفختان، بارزتان كأنهما تنتظران لمسة. بطنها المسطحة تنبض قليلاً، شعر عانتها الأسود الخفيف يغطي المنطقة العلوية، وكسها مكشوف تماماً: شفراها السميكتان المورقتان مفتوحتان قليلاً من الإثارة السابقة، لامعتان برطوبة غزيرة، المني الأبيض الكثيف يتسرب من فتحتها ببطء شديد، ينزلق في خطوط لزجة رفيعة على فخذيها الداخليين، يترك أثراً ساخناً يلمع تحت الضوء.


كانت عيناها العسليتان الكبيرتان مفتوحتين نصف إغلاق، تلمعان بالرضا والانتصار، ابتسامتها خفيفة، مغرية، كأنها تعرف أنها كسرت آخر حاجز في مقاومته. لم تتحرك، فقط استلقت هناك، ساقاها مفتوحتان قليلاً، تنتظر. أحمد لم يكن قادراً على الكلام؛ الغضب يغلي في صدره كالنار، الرغبة تحرق أعصابه، الذنب يعصر قلبه، لكنه لم يعد يهتم. كان الجوع أقوى من كل شيء.


بدأ يخلع ثيابه بسرعة لكن بحركات مدروسة: فك أزرار قميصه واحدة تلو الأخرى، تركه يسقط على الأرض بصوت خفيف، كشف عن صدره المشدود، عضلات بطنه الواضحة، شعر خفيف يغطي وسطه. ثم فك حزام بنطاله، أنزل السحاب ببطء، ززززز… صوت خفيف في الصمت، أنزل البنطال مع الملابس الداخلية دفعة واحدة، خطا خارجاً منهما حافياً تماماً. وقف أمامها عارياً، قضيبه منتصباً بقوة أكبر مما كان في أي وقت مضى، سميكاً، ثقيلاً، نابضاً بعنف، رأسه بنفسجي غامق متورم، فتحته تفرز قطرة شفافة صغيرة، عروقه بارزة كحبال مشدودة تحت الجلد الناعم.


ارتمى عليها بلطف لكن بإصرار جامح، جسده يغطي جسدها كاملاً، صدره يضغط على ثدييها، قضيبه الساخن يضغط على بطنها، يترك أثراً مبللاً من قطرته الشفافة. وضع يديه على جانبي رأسها، رفع وجهها إليه، نظر في عينيها لحظة طويلة، كأنه يبحث عن إذن أخير أو يلومها. لم تقل شيئاً، فقط ابتسمت ابتسامة خفيفة، رفعت رأسها قليلاً، قبلته قبلة أولى خفيفة، شفتاها تلامسان شفتيه بلمسة ناعمة.


لكن أحمد لم يعد يتحكم. ضغط شفتيه على شفتيها بعنف خفيف، فمه يفتح، لسانه يغزو فمها بعمق فوري، يدور حول لسانها في حركات دائرية سريعة، يمصّه بعنف، يعضّ شفتها السفلى حتى شعرت بألم لذيذ ينتشر في جسدها كالكهرباء. كانت القبلة رطبة، ساخنة، عميقة، ألسنتهما تتصارعان، يمتص كل منهما الآخر، أنفاسهما تختلط بصوت خفيف رطب: مُم… مُم… استمرت دقيقتين كاملتين دون انقطاع، يداه تمسكان خلف رأسها، تضغطان عليها، كأنه يريد أن يبتلعها.


في الوقت نفسه، كانت يداه تتحركان على جسدها بسرعة أكبر: اليمنى تمسك ثديها الأيمن، تعصره بقوة، أصابعه تغوص في اللحم الناعم الدافئ، تشد الحلمة المنتفخة بين إصبعين، تدور حولها بعنف خفيف، تعصرها حتى انتصبت أكثر، أصبحت أقسى. اليسرى تمسك الثدي الآخر، تعصره بنفس القوة، تشد الحلمة، تدور، تعصر، حتى أنّت ريم داخل فمه بصوت عالٍ مكتوم: «آآآه… أحمد… أقوى… عضّهم…»


نزل ببطء إلى أسفل جسدها، قبل عنقها أولاً، عضّ الجلد الناعم بلطف، ترك علامة حمراء خفيفة، يلعقها بلطف، ثم نزل إلى ترقوتها، يقبّلها، يلحس الجلد الرقيق. ثم وصل إلى ثدييها، انحنى، مصّ الحلمة اليمنى بعنف، أسنانه تعضّها بلطف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه حولها بسرعة، يمصّها بعمق، يتركها ثم يعود، يعضّ الهالة بلطف، يترك علامات حمراء خفيفة. انتقل إلى اليسرى، نفس الحركة، يعضّ ويمص ويلحس، يشدها بين أسنانه بلطف، يدور لسانه حولها داخل فمه. كانت ريم ترتجف، يداها تمسكان رأسه، تضغطان عليه: «ثديي… عضّهم… مصّهم… أيوه… كده… أنت النهاردة… وحش… بس بحبك كده…»


استمر في مداعبة ثدييها دقائق طويلة، يمصّهما بالتناوب، يعصرهما بيديه، يشدهما، يدور أصابعه حول الحلمتين، يعصرهما حتى أصبحتا أكثر انتفاخاً، أكثر حساسية. كانت ريم ترفع صدرها لتلتقي بفمه، أنينها يعلو تدريجياً.


نزل أكثر، قبل بطنها ببطء، لسانه يدور حول سرتها، يدخل داخلها بلطف، يدور، يلحس الجلد الناعم. ثم وصل إلى كسها. فتح فخذيها بعنف خفيف بيديه، رفع ساقيها على كتفيه، جعل كسها أمام وجهه مباشرة. نظر إليه طويلاً: شفراها منتفختان، مبلولتان غزارة، المني المتسرب من فتحتها يلمع، يتسرب ببطء كقطرات عسل ساخن. نفخ هواء ساخناً أولاً، فارتجفت ريم، فخذاها يرتعشان. ثم لمس الشفرة اليمنى بطرف لسانه، لعقة طويلة بعمق من أسفل إلى أعلى، يجمع المني مع رطوبتها، يتذوقه، طعمه مالح حار، غريب ومثير. دار لسانه حول الشفرة في دائرة بطيئة، يلعق كل قطرة، يبتلعها، ثم انتقل إلى الشفرة اليسرى، نفس الحركة، يمصّها بعنف خفيف، يسحبها إلى فمه، يدور لسانه داخلها.


دخل لسانه داخل الفتحة ببطء، يلعق الجدران الداخلية، يجمع المني المتجمع هناك، يبتلعه، يدور بعمق أكبر، يلحس كل جزء. ثم ركز على البظر المنتفخ، دار حوله في دوائر بطيئة أولاً، ثم أسرع قليلاً، مصّه بين شفتيه، عضّه بلطف خفيف، ضغط عليه، يشعر بنبضها يزداد. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي بلسانه، أنينها يعلو تدريجياً: «آآآه… كده… لحس… أقوى… أنا قربت…»


استمر اللحس دقائق طويلة، بطيء، عميق، يلعق كل قطرة من مني حسام، يبتلعها، يركز على البظر حتى جاءت هزتها الأولى بعنف، جسدها يرتجف، رطوبة جديدة تغمر وجهه، تصرخ اسمه بصوت عالٍ: «آآآآه… أحمد… جاية… كده… أقوى…»


رفع نفسه، وضع قضيبه على فتحتها، فركه على الشفرتين أولاً، يدهن نفسه برطوبتها ومني حسام، ثم دفع ببطء، الرأس يدخل، ثم نصف القضيب، ثم كاملاً، غاص في أعماق مهبلها الدافئ الرطب. توقف داخلها لحظة، شعر بحرارتها تلف حوله، ضيقها ينقبض عليه. ثم بدأ يتحرك: خروج جزئي… دخول كامل… بإيقاع بطيء أولاً، يدفع بعمق، يشعر بكل مليمتر من جدرانها. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي به، تهمس: «أحمد… جوايا… أحسك… كله… أقوى…»


استمر في التبشيري دقائق طويلة، يدفع بعمق، يقبّلها، يمصّ شفتيها، يعضّ عنقها. ثم قلبها على جانبها، دخل من الخلف (ملعقة)، يده على ثديها يعصره، يدفع بعمق. ثم هي فوقه، تركب بعنف خفيف، ثدياها يتراقصان أمام عينيه، يمسكهما، يمصّ الحلمتين. ثم كلبي، يمسك أردافها، يدفع بعمق، يضربها بلطف، يترك علامات وردية. استمر النيك ساعة كاملة، دفعات عميقة، بطيئة ثم أسرع، يقذف أول مرة داخلها، نبضات طويلة غزيرة، يملأها، يتسرب منها ببطء، يغطي فخذيها.


انهار فوقها، يتنفس بصعوبة، لكنه لم يخرج منها. بعد دقائق، شعر بقضيبه ينتصب مرة أخرى داخلها، عاد يتحرك، يبدأ المرة الثانية.


(يتبع)

الفصل الثالث والعشرون: المرة الثانية – النشوة العميقة


بعد أن هدأت أنفاسهما قليلاً من المرة الأولى، ظلا ملتصقين على السرير، جسد أحمد يغطي جسد ريم، قضيبه لا يزال داخلها، نصف منتصب، ينبض بخفة داخل جدرانها الدافئة التي احتضنته للتو. كان المني من القذف الأول يتسرب ببطء من فتحتها، ينزلق على فخذيها الداخليين في خطوط لزجة ساخنة، يختلط برطوبتها الغزيرة، يترك أثراً لامعاً على الفراش تحتها. كان صدر ريم يرتفع وينخفض ببطء، ثدياها الكبيران يضغطان على صدره، حلمتاهما المنتفختان تنغزان في جلده مع كل نفس. كانت ريم تغمض عينيها نصف إغلاق، ابتسامة رضا خفيفة على شفتيها، يدها اليمنى تمسح ظهره بلطف، أصابعها ترسم دوائر صغيرة على جلده المبلل بالعرق.


مرت دقائق طويلة من الهدوء النسبي، فقط أنفاسهما المتقطعة تملأ الغرفة، وصوت خفيف للمني المتسرب يصدر أحياناً مع حركة خفيفة من أحدهما. ثم شعر أحمد بحركة داخلها: قضيبه، الذي بدأ يلين بعد القذف الأول، عاد يتصلب تدريجياً، ينبض بخفة أولاً، ثم أقوى، يزداد سمكاً وحجماً داخل جدرانها الرطبة. كانت ريم تشعر به أيضاً، فتحت عينيها ببطء، نظرت إليه، ابتسمت ابتسامة خفيفة مغرية، همست بصوت أجش: «رجع تاني… أحمد… أنت مش شبعت…»


لم يرد أحمد بالكلام. فقط رفع جسده قليلاً عنها، وضع يديه تحت خصرها، رفعها بلطف لكن بحزم، قلبها على بطنها ببطء شديد، كأنه يستمتع بكل لحظة من الحركة. كانت ريم تتعاون معه، ترفع حوضها قليلاً لتساعده، أردافها الممتلئة ترتفعان أمامه، تفتحان قليلاً، تكشفان عن كسها المبلول الذي لا يزال يتسرب منه المني. وضع وسادة تحت بطنها ليرفع حوضها أكثر، جعل أردافها مرفوعة تماماً، كسها مكشوفاً، شفراها السميكتان مفتوحتان، المني يلمع عليهما.


وقف أحمد خلفها على ركبتيه، أمسك أردافها بكفيه الكبيرتين، فرق بينهما بلطف لكنه حازم، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يفرد الشفرتين قليلاً، ينظر إلى فتحتها الوردية الرطبة التي لا تزال ممتلئة بمنيه ومني حسام. نفخ هواء ساخناً على كسها أولاً، فارتجفت ريم، أردافها ترتعشان قليلاً. ثم وضع رأس قضيبه على فتحتها، فركه على الشفرتين ببطء، يدهن نفسه برطوبتها الغزيرة، يشعر بحرارتها تنتقل إليه. ضغط بلطف، الرأس يدخل أولاً، توقف لحظة، يشعر بضيقها ينفتح أمامه، ثم دفع ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حتى دخل كاملاً من الخلف.


توقف داخلها دقيقة كاملة، يشعر بحرارتها تلف حوله، جدرانها الدافئة تنقبض عليه بخفة، المني السابق يجعل الدخول أزلق، أنعم. وضع يديه على أردافها، فركهما بلطف، أصابعه تغوص في اللحم، يشدهما للخلف قليلاً ليدخل أعمق. همس بصوت خشن: «كسك… حلو… ضيق… ملياني…»


بدأ يتحرك بإيقاع بطيء جداً في البداية: خروج جزئي، لا يخرج إلا نصف القضيب، ثم دخول كامل بعمق، يدفع حتى يصطدم بحوضها من الخلف، يشعر بكل مليمتر من جدرانها ينفتح أمامه. كانت دفعاته أقوى من المرة الأولى، لكن لا تزال مدروسة، بطيئة، يخرج كاملاً تقريباً ثم يدخل بعنف خفيف، يشعر بجدرانها تنقبض حوله مع كل دخول. يده اليمنى تمتد تحتها، أصابعه تلمس بظرها المنتفخ، تدور حوله ببطء أولاً، ثم أسرع قليلاً، تضغط عليه بلطف، تجعلها ترتجف.


كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي به، أردافها تصطدمان بفخذيه بصوت خفيف رطب مع كل دفعة: شلش… شلش… تهمس بصوت مكسور: «أحمد… أقوى… نيكني… أدخله كله… أحسك جوايا…»


استمر في هذه الوضعية دقائق طويلة، يغيّر الزاوية ببطء: يميل جسده للأعلى قليلاً، يدفع من أعلى، يضغط على جدرانها العلوية، ثم يميل للأسفل، يدفع من أسفل، يصل إلى نقاط أعمق. كانت يده لا تتوقف عن بظرها، أصابعه تدور بسرعة متزايدة، تضغط، تفرك، تجعلها تقترب من هزة جديدة. كانت ريم ترتجف، أردافها ترتعشان، أنينها يعلو تدريجياً: «آآآه… كده… من تحت… أحسك… أقوى… أنا قربت تاني…»


غيّرا الوضعية ببطء: استلقى أحمد على ظهره، ساعدها على الصعود فوقه في وضعية راعية بقر. جلست ريم فوقه، ركبتاها على جانبيه، أمسكت قضيبه بيدها اليمنى، وجهّته إلى فتحتها، نزلت ببطء أولاً، الرأس يدخل، ثم نصف القضيب، ثم جلست كاملاً حتى القاعدة، شعرت بالامتلاء الكامل. توقفت لحظة، أغمضت عينيها، تنهدت بعمق: «يا إلهي… كده… مليانة…»


بدأت تتحرك ببطء شديد في البداية: رفع حوضها قليلاً… هبوطه ببطء… صعود… هبوط… حوضها يدور في دوائر صغيرة، تشعر بقضيبه يضغط على جدرانها من زوايا مختلفة. ثدياها الكبيران يتراقصان أمام عيني أحمد مع كل حركة، يرتفعان وينخفضان، حلمتاهما ترتجفان. مد يديه، أمسكهما، عصرهما بقوة، أصابعه تغوص في اللحم، يشدها، يدور حول الحلمتين، يعصرهما حتى أنّت ريم: «ثديي… اعصرهم… أقوى…»


زادت سرعتها تدريجياً، حوضها يتحرك أسرع، صعوداً وهبوطاً بعنف خفيف، أردافها تصطدمان بفخذيه بصوت رطب متكرر. كان أحمد يرفع حوضه ليلتقي بها، يدفع بعمق من الأسفل، يشعر بكسها ينقبض حوله مع كل هبوط. استمر هكذا دقائق طويلة، ثم غيّرا مرة أخرى: استلقيا على جانبيهما، هو خلفها، دخل من الخلف مرة أخرى، يحتضنها، يده اليمنى على ثديها يعصره، اليسرى تمتد إلى بظرها، يفركه بسرعة، يدفع بعمق، يقبّل كتفها، يعضّ عنقها بلطف.


استمر النيك في هذه الوضعية دقائق أخرى، يدفع بعمق أكبر، يشعر بجدرانها تنقبض حوله بعنف، أنينها يعلو: «أحمد… أنا جاية تاني… كده… أقوى…»


عندما اقترب من الذروة الثانية، دفع بعمق أخير، انفجر داخلها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأها أكثر، يتسرب منها بكمية أكبر، يغطي فخذيها، يبلل الفراش تحتها. كانت ريم ترتجف معه، تصرخ همساً اسمه، جسدها ينبض حوله.


انهارا معاً، أجسادهما ملتصقة، أنفاسهما متسارعة، عرقهما يختلط. لم يخرج منها فوراً، ظل داخلها ينبض بخفة، يشعر بحرارتها، بامتلائها. بعد دقائق، شعر به ينتصب مرة أخرى داخلها، همس في أذنها: «مش خلّصنا… لسه فيه…»


(يتبع)

الفصل الرابع والعشرون: المرة الثالثة – النشوة المتعددة


مرت دقائق قليلة من الهدوء الثقيل بعد القذف الثاني، كأن الزمن تباطأ داخل الغرفة. كانا لا يزالان ملتصقين، جسد أحمد فوق ريم، صدره يضغط على ثدييها الكبيرين، أنفاسهما تختلطان ببطء، عرقهما يلتصق بجلد بعضهما. قضيبه، الذي بدأ يلين داخلها بعد النشوة الثانية، كان لا يزال مغموراً في حرارتها الرطبة، ينبض بخفة مع كل دقة قلب. المني من القذفين السابقين كان يتسرب ببطء شديد من فتحتها، ينزلق على فخذيها الداخليين في خطوط لزجة دافئة، يبلل الفراش تحتها ببقعة واسعة لامعة. كانت ريم تغمض عينيها نصف إغلاق، ابتسامة رضا خفيفة على شفتيها المبللتين، يدها اليمنى تمسح ظهره بلطف، أصابعها ترسم دوائر صغيرة على جلده المبلل بالعرق.


كان الصمت يملأ الغرفة، لا يقطعه إلا صوت أنفاسهما المتقطعة وأحياناً صوت خفيف للمني المتسرب مع حركة عضلية صغيرة من أحدهما. ثم شعر أحمد بحركة جديدة داخلها: قضيبه، الذي كان قد هدأ قليلاً، عاد يتصلب تدريجياً، ينبض بخفة أولاً، ثم أقوى، يزداد سمكاً وحجماً داخل جدرانها الرطبة الدافئة. كانت ريم تشعر به أيضاً، فتحت عينيها ببطء، نظرت إليه، ابتسمت ابتسامة خفيفة مغرية، همست بصوت أجش: «رجع تاني… أحمد… أنت مش هتشبع…»


لم يرد بالكلام. رفع جسده عنها ببطء شديد، وضع يديه تحت خصرها، رفعها بلطف لكن بحزم، قلبها على ظهرها مرة أخرى، ثم نهض من السرير. وقف أمامها، جسده العاري يلمع بالعرق، عضلات بطنه مشدودة، قضيبه منتصباً بقوة أكبر الآن، سميكاً، ثقيلاً، نابضاً بعنف، رأسه بنفسجي غامق متورم، فتحته تفرز قطرة شفافة جديدة. مد يديه، أمسك ساقيها الناعمتين، رفعهما ببطء، وضعهما على كتفيه، جعل حوضها مرتفعاً قليلاً على حافة السرير، كسها مكشوفاً تماماً أمامه، شفراها السميكتان مفتوحتان، المني المتسرب يلمع عليهما.


وقف أمامها، وضع رأس قضيبه على فتحتها، فركه على الشفرتين ببطء أولاً، يدهن نفسه برطوبتها الغزيرة والمني السابق، يشعر بحرارتها تنتقل إليه. ثم ضغط بلطف، الرأس يدخل أولاً، توقف لحظة، يشعر بضيقها ينفتح أمامه، ثم دفع ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حتى دخل كاملاً واقفاً. كانت ساقاها على كتفيه، حوضها مرفوع، يسمح له بالدخول أعمق، يصل إلى نقاط لم يصلها من قبل.


توقف داخلها دقيقة كاملة، يشعر بحرارتها تلف حوله، جدرانها تنقبض عليه بخفة، المني السابق يجعل الدخول أزلق، أنعم. وضع يديه على فخذيها، يمسكهما بقوة، يبدأ يتحرك: خروج جزئي… دخول كامل بعمق أكبر، يدفع حتى يصطدم بحوضها، يشعر بكل مليمتر من جدرانها ينفتح أمامه. كانت دفعاته سريعة نسبياً مقارنة بالمرة السابقة، يخرج كاملاً تقريباً ثم يدخل بعنف خفيف، يصطدم بقوة، صوت الجلد يصطدم بالجلد يعلو قليلاً: شلش… شلش…


كانت يده اليمنى تمتد تحتها، أصابعه تلمس بظرها المنتفخ، تدور حوله بسرعة أولاً، ثم تضغط عليه بعنف خفيف، تفركه في دوائر سريعة، تجعلها ترتجف. كانت ريم ترفع حوضها لتلتقي به، أنينها يعلو تدريجياً: «آآآه… أحمد… كده… أقوى… بظري… افركه… أنا قربت…»


استمر في هذه الوضعية واقفاً دقائق طويلة، يدفع بعمق أكبر، يغيّر الزاوية قليلاً: يميل جسده للأمام، يضغط على جدرانها العلوية، ثم يميل للخلف، يصل إلى النقاط السفلية. كانت يده لا تتوقف عن بظرها، أصابعه تفرك بسرعة متزايدة، تضغط، تدور، تجعلها تقترب من هزة جديدة. كانت ريم تصرخ همساً: «كده… من تحت… أحسك… أقوى… جاية… جاية تاني…»


جاءت هزتها الثانية بعنف، جسدها يرتجف، رطوبة جديدة تغمر قضيبه، تصرخ اسمه بصوت مكسور. لم يتوقف، بل استمر يدفع، يشعر بجدرانها تنقبض حوله بعنف أكبر مع كل هزة.


غيّرا الوضعية ببطء: استلقى أحمد على ظهره، ساعدها على الصعود فوقه في وضعية راعية بقر معكوسة. جلست ريم معكوسة، رأسها نحو قدميه، أمسكت قضيبه بيدها، وجهّته إلى فتحتها، نزلت ببطء أولاً، الرأس يدخل، ثم نصف القضيب، ثم جلست كاملاً حتى القاعدة. توقفت لحظة، أغمضت عينيها، تنهدت بعمق: «يا إلهي… كده… أعمق… مليانة…»


بدأت تتحرك ببطء شديد في البداية: رفع حوضها قليلاً… هبوطه ببطء… صعود… هبوط… حوضها يدور في دوائر صغيرة، أردافها الممتلئة تتراقصان أمام عيني أحمد، تصطدمان بفخذيه بصوت رطب متكرر. كان أحمد يمسك أردافها بكفيه، يضغط عليهما، يفركهما، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يشدها للخلف قليلاً ليدخل أعمق. كانت ريم تضحك ضحكات خفيفة مثيرة بين الأنين، صوتها يخرج مكتوماً: «آه… أحمد… أردافي… اضغط عليهم… نيكني… أقوى…»


زادت سرعتها تدريجياً، حوضها يتحرك أسرع، صعوداً وهبوطاً بعنف خفيف، أردافها تتراقصان بعنف أكبر، صوت الاحتكاك يعلو: شلش… شلش… كان أحمد يرفع حوضه ليلتقي بها، يدفع بعمق من الأسفل، يشعر بكسها ينقبض حوله مع كل هبوط. استمر هكذا دقائق طويلة، ثم غيّرا مرة أخرى إلى تبشيري: استلقت ريم على ظهرها، رفع أحمد ساقيها على كتفيه مرة أخرى، دخلها بعمق، يدفع بعنف متزايد، يقبّلها، يهمس في أذنها: «بحبك… أنتِ نار… كسك… بيجنني…»


استمر النيك ساعة كاملة في هذه المرة، دفعات عميقة، بطيئة ثم أسرع، يغيّر الزاوية، يضغط على نقاط مختلفة داخلها، يده على بظرها تفركه باستمرار، تجعلها تجيء مرتين إضافيتين، جسدها يرتجف مع كل هزة، تصرخ اسمه بصوت مكسور. عندما اقترب من الذروة الثالثة، دفع بعمق أخير، انفجر داخلها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأها أكثر، يتسرب منها بكمية أكبر، يغطي فخذيها، يبلل الفراش تحتها.


انهار فوقها، يتنفس بصعوبة، لكنه لم يخرج منها. بعد دقائق، شعر به ينتصب مرة أخرى داخلها، همس في أذنها: «لسه فيه… مش خلّصنا…»


(يتبع)

الفصل الخامس والعشرون: المرة الرابعة – النشوة النهائية


مرت دقائق قليلة بعد القذف الثالث، لكنها كانت دقائق ثقيلة، مشبعة بالصمت والحرارة المتبقية في الغرفة. كان أحمد لا يزال فوق ريم، جسده يغطيها جزئياً، صدره يلامس ثدييها الكبيرين، أنفاسهما تتداخلان ببطء، عرقهما يلتصق بجلد بعضهما، رائحة الجنس القوية تملأ الهواء كالبخور الثقيل. قضيبه، الذي بدأ يلين داخل مهبلها بعد النشوة الثالثة، كان لا يزال مغموراً في حرارتها الرطبة، ينبض بخفة مع كل دقة قلب، المني من القذفات الثلاث السابقة يتسرب ببطء شديد من فتحتها، ينزلق على فخذيها الداخليين في خطوط لزجة دافئة، يبلل الفراش تحتها ببقعة واسعة لامعة.


كانت ريم مستلقية على ظهرها، عيناها مغمضتان نصف إغلاق، ابتسامة رضا خفيفة على شفتيها المبللتين، يدها اليمنى تمسح صدره بلطف، أصابعها ترسم خطوطاً عشوائية على جلده المبلل. لم تتحدث، فقط تنهدت تنهيدة طويلة هادئة، كأنها تستمتع بالهدوء المؤقت. أحمد رفع رأسه قليلاً، نظر إليها طويلاً، عيناه مشتعلتان برغبة لم تنطفئ بعد، رغم الإرهاق الواضح على وجهه. شعر بحركة جديدة داخلها: قضيبه، الذي كان قد هدأ قليلاً، عاد يتصلب تدريجياً، ينبض بخفة أولاً، ثم أقوى، يزداد سمكاً وحجماً داخل جدرانها الرطبة الدافئة. كانت ريم تشعر به أيضاً، فتحت عينيها ببطء، نظرت إليه، ابتسمت ابتسامة خفيفة مغرية، همست بصوت أجش: «رجع تاني… أحمد… أنت مش هترتاح…»


لم يرد بالكلام. رفع جسده عنها ببطء شديد، وضع يديه تحت خصرها، قلبها على جانبها الأيمن بلطف لكن بحزم، جعلها تواجهه جانبياً. استلقى خلفها، جسده يلتصق بظهرها، قضيبه الساخن يضغط على أردافها الممتلئة من الخلف. قبل كتفها أولاً، قبلات خفيفة متتالية، شفتاه تلامسان الجلد الناعم، ينفخ هواء ساخناً، يعضّ بلطف، يترك علامة حمراء خفيفة. همس في أذنها بصوت خشن: «مش خلّصنا… فيه حاجة تانية عايزها…»


مد يده اليمنى إلى أردافها، فرق بينهما بلطف، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يكشف عن شرجها الضيق البكر، الحلقة الوردية الصغيرة المشدودة، نظيفة، لم تُمس من قبل. كانت ريم ترتجف قليلاً، لكنها لم تعترض، بل رفعت ساقها اليمنى قليلاً لتعطيه مساحة أكبر. انحنى أحمد، قبل أردافها أولاً، قبلة طويلة على الجلد الناعم، ثم لعق الخط الوسطي بينهما ببطء، لسانه يتحرك من أسفل إلى أعلى، يصل إلى الحلقة الضيقة. نفخ هواء ساخناً عليها أولاً، فارتجفت ريم، أردافها ترتعشان. ثم وضع لسانه على الحلقة، لمسة خفيفة أولاً، يدور حولها في دائرة بطيئة جداً، يلعق الجلد المحيط بلطف، يرطبها، يجعلها تسترخي تدريجياً.


كانت ريم تتنهد بعمق، تهمس: «أحمد… هناك… أول مرة… بس… حلو… براحة…»


استمر يلحس الحلقة دقائق طويلة، لسانه يدور ببطء، يضغط بلطف، يدخل طرفه قليلاً داخلها، يخرجه، يرطبها أكثر. ثم مد يده اليمنى إلى فمها، أدخل إصبعين في فمها، جعلها تمصّهما، تبللهما بلعابها. أخرج إصبعيه المبللين، وضعهما على الحلقة، دخل الإصبع الأول ببطء شديد، يدور بلطف داخلها، يوسّعها تدريجياً، يشعر بضيقها البكر ينفتح أمامه. كانت ريم ترتجف، أنينها مختلط بالألم واللذة: «آه… براحة… كده… حلو…»


دخل الإصبع الثاني بعد دقائق، يحركهما ببطء صعوداً وهبوطاً، يدور، يوسّع، يرطب. كانت ريم ترفع أردافها قليلاً لتساعده، تهمس: «كده… أدخلهم أعمق… أنا مستعدة…»


بعد أن شعر أنها مسترخية بما فيه الكفاية، دهن قضيبه جيداً برطوبتها المتسربة من كسها، وضع رأسه على الحلقة الضيقة، ضغط بلطف أولاً، الرأس يدخل بصعوبة، توقف لحظة، يشعر بضيقها البكر يحيط به كقبضة مخملية ساخنة. همس في أذنها: «براحة… لو وجعك قولي…»


دفع ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يشعر بجدرانها الضيقة تنفتح أمامه لأول مرة، حرارة مختلفة تماماً عن كسها، أضيق، أكثر كثافة. كانت ريم تصرخ همساً، ألم خفيف يختلط بلذة غريبة: «آآآه… وجع… بس… حلو… متوقفش… أدخله…»


دخل كاملاً بعد دقائق طويلة من الدفع البطيء، توقف داخلها، يشعر بنبضها حوله، ضيقها ينقبض عليه بعنف. وضع يديه على أردافها، فركهما بلطف، ثم بدأ يتحرك: خروج جزئي… دخول كامل… بإيقاع بطيء جداً في البداية، يدفع بعمق، يشعر بكل مليمتر من جدرانها الضيقة ينفتح أمامه. كانت دفعاته مدروسة، بطيئة، يخرج تقريباً كاملاً ثم يدخل بعمق، يشعر بضيقها يقل تدريجياً مع الوقت.


كانت ريم ترفع أردافها لتلتقي به، أنينها يعلو تدريجياً، مختلط بالألم واللذة: «آآآه… كده… أعمق… شرجي… نيكني فيه… أحسك…»


زاد الإيقاع تدريجياً بعد دقائق، يدفع أسرع قليلاً، لكن يبقيه بطيئاً نسبياً، يخرج ويدخل بعمق، يشعر بجدرانها تنفتح أكثر، يدور حوضه قليلاً داخلها ليضغط على نقاط مختلفة. يده اليمنى تمتد تحتها، أصابعه تلمس بظرها، تدور حوله بسرعة، تفركه، تجعلها تقترب من هزة جديدة. كانت ريم تصرخ همساً: «بظري… افركه… كده… أنا قربت… نيكني أقوى…»


استمر في وضعية الدخول من الخلف دقائق طويلة، يدفع بعمق أكبر، يغيّر الزاوية، يميل للأعلى قليلاً، يضغط على جدرانها العلوية، ثم للأسفل، يصل إلى النقاط السفلية. كانت يده لا تتوقف عن بظرها، أصابعه تفرك بسرعة متزايدة، تضغط، تدور، تجعلها تجيء مرة أخرى، جسدها يرتجف بعنف، رطوبة جديدة من كسها تتسرب، تصرخ اسمه بصوت مكسور: «آآآه… جاية… شرجي… كده… أحمد…»


عندما اقترب من الذروة الرابعة، دفع بعمق أخير، انفجر داخل شرجها، نبضات طويلة غزيرة، منيه الساخن يملأها، يتسرب من الحلقة الضيقة ببطء، ينزلق على أردافها. كانت ريم ترتجف معه، تصرخ همساً اسمه، جسدها ينبض حوله.


انهارا معاً، أجسادهما مبللة بالعرق والمني، أنفاسهما متسارعة. ظلا ملتصقين دقائق طويلة، لا يتحركان، فقط يتنفسان معاً. ثم نهضت ريم ببطء، مبتسمة ابتسامة هادئة راضية، جسدها لا يزال يلمع بالعرق والمني من كل الجهات. وقفت حافية، اقتربت منه، قبلته قبلة طويلة عميقة، لسانها يدور في فمه بلطف، ثم همست في أذنه: «تصبح على خير… يا حبيبي…»


استدارت، خرجت من الغرفة عارية تماماً، عبرت الشقة بهدوء، دخلت غرفة نومها، استلقت جوار حسام النائم بعمق، جسدها الدافئ يلتصق به، مني أحمد وحسام يختلطان داخلها وخارجها، ابتسامة خفيفة على شفتيها، ونامَت.


أما أحمد، فظل جالساً على السرير في الظلام، ينظر إلى الباب المغلق، قلبه يدق بعنف، الذنب والرغبة يتصارعان في صدره، وهو يعرف أن لا عودة بعد الآن.


(يتبع)

الفصل السادس والعشرون: صباح الوليمة


مع أول ضوء الصباح الخافت الذي تسلل من شقوق الستائر الثقيلة، استيقظ أحمد ببطء شديد، كأن جسده لا يزال غارقاً في ثقل الليلة الماضية. كان السرير مبللاً بعرقه ومنيه ورطوبتها، رائحة الجنس القوية لا تزال تملأ الغرفة كالبخور الثقيل، مختلطة برائحة عرقها وعطره الشرقي الخفيف. شعر بثقل في عضلاته، ألم خفيف في أسفل ظهره من الجهد الطويل، وقضيبه الذي لا يزال نصف منتصب ينبض بخفة مع كل دقة قلب. فتح عينيه ببطء، الضوء الأصفر الخافت يرسم خطوطاً ناعمة على وجهه.


ريم كانت جالسة على حافة السرير، عارية تماماً كما نامت، جسدها الممتلئ يلمع بعرق خفيف باقٍ من الليلة، ثدياها الكبيران مرتفعان رغم الإرهاق، حلمتاهما لا تزالان منتفختين قليلاً، كسها الذي لا يزال مبلولاً بالمني المختلط يلمع بين فخذيها. شعرها الأسود المموج منسدل على كتفيها، بعض الخصلات ملتصقة بجبهتها من العرق. كانت تنظر إليه بعينين عسليتين تلمعان بالرضا والمكر الخفيف، ابتسامتها واسعة، شفتاها الممتلئتان مفتوحتان قليلاً.


انحنت نحوه ببطء، وضعت يدها اليمنى على خده، أصابعها الناعمة تمسح بشرته بلطف، ثم اقتربت من أذنه، همست بصوت ناعم أجش، مشبع بلهجتها السورية الدافئة: «صباح الخير يا جوزي الثاني… مبارك عليك الصباح…»


كانت الكلمات تخرج ببطء، كل كلمة ممدودة، كأنها تتذوقها قبل أن تنطقها. أحمد فتح عينيه أكثر، نظر إليها بدهشة خفيفة ممزوجة بإثارة جديدة. لم يتكلم فوراً، فقط رفع يده، مسح خصلة شعر من على وجهها، ثم سأل بهمس: «جوزك الثاني؟»


ضحكت ريم ضحكة خفيفة مكتومة، وضعت إصبعها على شفتيه لتسكته، ثم اقتربت أكثر، قبلته قبلة صباحية طويلة، شفتاها تلامسان شفتيه بلطف أولاً، ثم تضغطان أكثر، لسانها يدور في فمه ببطء، يتذوق بقايا الليلة. انفصلت قليلاً، همست في فمه: «أيوه… جوزي الثاني… أنت اللي ملكتني الليلة دي… حسام نايم زي الميت، وأنا هنا… معاك… وأنا عاملالك وليمة النهاردة… لازم تاكل وتتغذى كويس… عشان تعوض اللي عملته امبارح… كنت وحش كاسر… خليتني أصرخ من كتر اللذة…»


كانت الكلمات تخرج ببطء، كل جملة ممدودة، عيناها تلمعان بالذكرى، شفتاها ترتجفان قليلاً من الإثارة المتبقية. نهضت من السرير ببطء، جسدها العاري يتحرك أمامه كلوحة حية، أردافها تتراقصان مع كل خطوة، ثدياها يرتفعان وينخفضان. وقفت أمام المرآة الصغيرة في الغرفة، نظرت إلى نفسها، مسحت مني متجمد على فخذها بإصبعها، وضعته في فمها، مصّته بلطف، ثم التفتت إليه، ابتسمت: «قوم… البيت صحي… الوليمة جاهزة…»


نهض أحمد ببطء، جسده يؤلمه قليلاً من الجهد الطويل، لكنه شعر بسعادة غريبة، رضا عميق، نهم للحياة الجديدة التي بدأت. ارتدى ملابسه بسرعة، ثم تبعها خارج الغرفة. عبرا الشقة بهدوء، رائحة الطعام الشرقي تملأ المكان: محاشي كرنب، كبة مشوية، فتوش بالرمان، لبنة بالزعتر، بيض مقلي بالسمن، فول مدمس، جبنة قريش، عسل نحل، كنافة بالقشطة لا تزال ساخنة.


في غرفة الطعام، كان حسام جالساً بالفعل على رأس الطاولة، مبتسم بهدوء، وجهه هادئ كأنه لم يحدث شيء. محمد ولمى جالسان بجانبه، يتناولان الطعام بشهية، يتحدثان عن المدرسة. ريم جلست بجانب حسام، ثم أشارت لأحمد أن يجلس بجانبها. جلس، قلبه يدق بقوة، لكنه شعر بنوع من الرضا الغريب، كأنه أصبح جزءاً من هذه العائلة بطريقة ما.


بدأ يتناول الطعام بنهم وسعادة، يأكل بنهم غريب، كأنه يعوض ما فقده من طاقة الليلة الماضية. كان يضع قطعة الكبة في فمه، يمضغها ببطء، يتذوق النكهة الغنية، ثم يشرب رشفة من الشاي بالنعناع الساخن. ريم كانت تنظر إليه بين الحين والآخر، تضع يدها تحت الطاولة على فخذه، تضغط بلطف، عيناها تقولان: «كنت وحش كاسر امبارح… النهاردة هتكمل؟»


حسام كان يتحدث بهدوء عن العمل، محمد يسأل عن الدراسة، لمى تضحك على نكتة خفيفة. أحمد كان يستمع، يبتسم، يأكل، لكنه يشعر بيد ريم تتحرك على فخذه أحياناً، تضغط، تفرك بلطف، تذكره بالليلة الماضية. كان سعيداً، راضياً، نهماً، كأن الوليمة ليست طعاماً فقط، بل بداية حياة جديدة.


ظل الجميع يتناولون الطعام بهدوء، الصباح يمر ببطء، والذكريات تتسلل إلى ذهن أحمد مع كل لقمة، يبتسم في سره، يعرف أن هذا الصباح ليس نهاية، بل بداية.


(يتبع)

الفصل السابع والعشرون: الذنب يعود


استيقظ أحمد في صباح اليوم التالي وهو يشعر بثقل غريب في صدره، كأن شيئاً ثقيلاً استقر فوق قلبه أثناء نومه. الشمس كانت قد تسللت من شقوق الستائر في غرفة الضيوف، ترسم خطوطاً ذهبية خافتة على الأرض الخشبية. كان المنزل هادئاً نسبياً، صوت أطباق خفيفة يُغسل في المطبخ، ضحكة خفيفة للمى من بعيد، رائحة القهوة الطازجة تملأ المكان. لكنه لم يشعر بالراحة التي كان يتوقعها بعد ليلة طويلة من النشوة. بدلاً من ذلك، كان الذنب يعصر قلبه ببطء، كأنه يتسلل إليه قطرة قطرة.


نهض ببطء شديد، جسده يؤلمه من الجهد الطويل، عضلات فخذيه وأسفل ظهره مشدودة، قضيبه لا يزال يحمل أثراً خفيفاً من الإرهاق. ارتدى ملابسه بهدوء، نظر إلى السرير المبعثر، الفراش المبلل ببقع المني والعرق، رائحة ريم لا تزال عالقة في الوسادة. شعر بشيء يخنقه: ذنب تجاه ليلى، الفتاة التي أعطته عذريته، التي أحبها بصدق، التي كانت تنتظره في شقته الصغيرة بسموحة. وذنب أكبر تجاه حسام، الرجل الذي استقبله في بيته بكرم، الذي نام جوار زوجته بينما كان هو يأخذها في الغرفة المجاورة.


خرج من الغرفة، مشى في الممر بهدوء، وصل إلى غرفة الطعام. كانت الوليمة لا تزال موجودة على الطاولة: بقايا الكبة، الفول، اللبنة، الكنافة التي بردت قليلاً. حسام جالس على رأس الطاولة، يشرب القهوة بهدوء، محمد ولمى يتحدثان عن المدرسة، ريم تقف عند المطبخ، ترتدي روب حريري أحمر خفيف، جسدها يظهر من تحته بخطوط مغرية. نظرت إليه، ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكن أحمد لم يستطع أن يبتسم بالمقابل.


جلس ببطء، أخذ قطعة خبز، وضعها في طبقته، لكنه لم يأكل. كان ينظر إلى الطعام دون أن يراه حقاً. حسام سأله بهدوء: «إيه يا أحمد؟ مش جعان؟»


هز أحمد رأسه ببطء، ثم رفع عينيه إلى ريم، ثم إلى حسام، ثم إلى محمد ولمى الذين كانا ينظران إليه ببراءة. شعر بالاختناق. وضع الخبز جانباً، وقف ببطء، صوته خرج خافتاً لكنه واضح: «أنا… لازم أمشي. شكراً على كرمكم… على الضيافة… على كل حاجة.»


نظر حسام إليه بدهشة خفيفة: «ليه كده يا أحمد؟ النهاردة إجازة… اقعد معانا.»


لكن أحمد هز رأسه مرة أخرى، عيناه مثبتتان على الأرض: «لا… أنا لازم أرجع شقتي في سموحة. فيه شغل… و… حاجات لازم أخلّصها.»


كان الذنب يعصر قلبه بقوة الآن، كأن كل كلمة يقولها تذكره بليلة أمس، بكيف أخذ زوجة رجل آخر، بينما زوجها نائم جوارها. نظر إلى ريم، وجد عينيها تلمعان بشيء بين الحزن والغضب الخفيف، لكنها لم تقل شيئاً. فقط أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم.


اعتذر مرة أخرى، صوته يرتجف قليلاً: «شكراً… على كل حاجة. أنا… آسف.»


خرج من المنزل دون أن ينظر خلفه، خطواته ثقيلة على الدرج، الهواء البارد في الشارع يصفع وجهه، لكنه لم يشعر به. ركب سيارته، قاد ببطء إلى سموحة، الطريق يبدو أطول من المعتاد، أفكاره تتداخل: لذة ليلة أمس، طعم ريم، ضيقها، صوت أنينها، ثم وجه ليلى، براءتها، حبها الصادق، الذي خانه.


وصل إلى شقته بعد ساعة، فتح الباب، الشقة كانت هادئة، رائحة بخور قديمة تملأ المكان، سريره مرتب كما تركه. جلس على حافة السرير، وضع رأسه بين يديه، شعر بالدموع ترقرق في عينيه لأول مرة منذ سنوات. كان يتذوق الذنب كطعم مر في حلقه، لكنه في الوقت نفسه يتذكر ريم، جسدها، ضحكتها، كيف كانت تنظر إليه وهي تركب زوجها، كيف كانت تغمز له. كان يشتاق إليها رغم كل شيء، ويكره نفسه لذلك.


بعد ساعات، عندما هدأ قليلاً، أرسل رسالة إلى ريم: «أنا آسف… مش قادر أكمل. أنا بحب ليلى… وخنتها… وخنت حسام. لازم أرجع لنفسي.»


لم ترد فوراً. بعد ساعة، وصلت رسالتها: «أنا فاهمة. بس لو غيرت رأيك… الباب مفتوح. أنت مش بس عشيق… أنت جزء مني دلوقتي. خد وقتك.»


لم يرد. أغلق الهاتف، استلقى على السرير، نظر إلى السقف طويلاً، يفكر في ليلى، في براءتها، في كيف سينظر إليها عندما يراها. كان يعرف أن عليه أن يصارحها، لكنه لم يكن مستعداً بعد.


في تلك الليلة، عندما عادت ليلى إلى الشقة بعد يوم دراسي طويل، وجدته نائماً على السرير، وجهه شاحب، كأنه مريض. اقتربت منه بهدوء، جلست بجانبه، قبلت جبينه بلطف، ثم استلقت بجانبه، وضعت رأسها على صدره، سمعت نبض قلبه السريع. لم تقل شيئاً، فقط احتضنته، شعرت بشيء غريب فيه، شيء لم تفهمه بعد.


لكن في منتصف الليل، بينما كان أحمد نائماً بعمق، نهضت ليلى بهدوء. شعرت بشيء غير طبيعي، خوف خفيف يعصر قلبها. بدأت تفتش جيوبه ببطء شديد، يدها ترتجف، حتى وجدت ورقة مطوية بعناية، رائحة عطر نسائي قوي تخرج منها. فتحتها، قرأت:


«أحمد حبيبي… الليلة دي كانت أحلى ليلة في حياتي. جسدك… قوتك… كنت وحش كاسر، خليتني أصرخ من كتر اللذة. حسام نايم جنبي دلوقتي، وأنا لسه بحس بيك جوايا. صورتي دي ليك، خبيها في جيبك، وكل ما تشم ريحتها، افتكرني. ريم اللي ملكتك وملكتها.»


مع الرسالة، صورة لريم عارية، ملتقطة في مرآة، جسدها الممتلئ مكشوف، ثدياها الكبيران بارزان، ابتسامتها مغرية، كتبت تحتها بخط يدها: «ده لعيونك أنت وبس.»


شعرت ليلى بالأرض تدور تحتها. الغيرة أحرقت صدرها كالنار، الغضب جعل دموعها تنهمر بصمت. أيقظته بعنف، صفعته على وجهه، صرخت بصوت مكسور: «خاين! خاين! إزاي تعمل كده؟ أنا كنت بحبك… كنت كل حياتي… وأنت… مع مرات راجل تاني؟»


ضربت صدره بقبضتيها الصغيرتين، دموعها تنهمر، صوتها يرتجف: «لعنة **** عليك… لعنة **** عليك…»


نهض أحمد مصدوماً، حاول أن يمسك يديها، يشرح، لكنها دفعته بعيداً، جمعت ملابسها بسرعة، خرجت من الشقة وهي تبكي، انصرفت إلى منزل أهلها في سموحة، حزينة، غاضبة، قلبها مكسور.


ترك أحمد وحيداً في الشقة، ينظر إلى الباب المفتوح، الرسالة المطوية على الأرض، الذنب يغرقه أكثر من أي وقت مضى.


(يتبع)

الفصل الثامن والعشرون: المواجهة والحوار


بعد أيام قليلة من عودة أحمد إلى شقته في سموحة، وهو يعيش في دوامة من الذنب والشوق والارتباك، وصلته رسالة من ريم في منتصف الليل. كانت الرسالة قصيرة لكنها حاسمة: «أحمد… لازم نتكلم. تعالى البيت بكرة الظهر. حسام في الشغل والأولاد في المدرسة. أنا مستنياك.»


لم يستطع الرفض. كان يعرف أن هناك شيئاً يجب أن ينتهي، أو يبدأ، أو يُوضَّح. في اليوم التالي، ذهب إلى منزلها في حي الرمل، قلبه يدق بقوة مع كل درجة يصعدها. فتحت ريم الباب بنفسها، كانت ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً يلتصق بجسمها الممتلئ، شعرها مرفوع بعفوية، عيناها العسليتان تنظران إليه بمزيج من الحنان والإصرار.


دخل الصالة، جلس على الأريكة، وهي جلست مقابله مباشرة، ركبتاها تلامسان ركبتيه. لم تترك له فرصة للكلام أولاً. قالت بهدوء: «حكيتلي كل حاجة في الرسالة… ليلى… اللي حصل… الذنب اللي جواك. أنا فاهمة. بس أنا مش هسيبك كده. أنا هتصرف.»


نظر إليها بدهشة: «تتصرفي إزاي؟»


ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة، وضعت يدها على ركبته بلطف: «ليلى زميلة بنتي لمى في الجامعة. لمى حكتلي عنها كتير… بنت مجتهدة، هادية، جميلة. طلبت من لمى تدعوها هنا النهاردة بعد الظهر. قلتلهم إني عايزة أتعرف على زميلة بنتي وأتكلم معاها في حاجات دراسية… بس الحقيقة إني عايزة أقابلها وأتكلم معاها مطولاً… أنا وهي… لوحدها.»


تجمد أحمد: «ريم… لا… ده خطر… لو عرفت إنك إنتِ…»


قاطعته ريم بهدوء: «سيبها عليا. أنا عارفة إزاي أتعامل. أنت قولتلي إنها قرأت الرسالة وشافت صورتي… يبقى هي عارفة مين أنا. خليني أكلمها. أنا مش عايزة أخسرك… ولا عايزة أخسرها هي كمان.»


لم يستطع أحمد الاعتراض أكثر. وافق بصمت، ثم غادر المنزل قبل أن تأتي ليلى، قلبه يدق بعنف من الخوف والترقب.


في الثالثة عصراً، وصلت ليلى إلى المنزل بدعوة من لمى. كانت ترتدي جلباباً أبيض طويلاً بسيطاً، شعرها مربوط بعفوية، وجهها شاحب قليلاً من الإرهاق والحزن الذي لم يفارقها منذ أن رأت الرسالة. دخلت الصالة، جلست في غرفة الضيوف تنتظر «أم لمى» كما قالت لها صديقتها. كانت متوترة، لا تدري لماذا تريد أم زميلتها الحديث معها مطولاً، لكنها وافقت لأن لمى أصرت.


بعد دقائق، دخلت ريم الغرفة بهدوء. كانت ترتدي فستاناً أزرق فاتحاً يبرز جمال جسدها دون مبالغة، شعرها منسدل، ابتسامتها هادئة لكن حاسمة. أغلقت الباب خلفها بلطف، وقفت أمام ليلى لحظة.


رفعت ليلى عينيها، ثم تجمدت. الوجه الذي رأته في الصورة… المرأة التي كتبت الرسالة… كانت أمامها الآن، حية، حقيقية. صعقت، وقفت فجأة، صوتها يرتجف: «إنتِ… إنتِ ريم؟»


أومأت ريم برأسها ببطء، اقتربت خطوة، جلست على الكرسي المقابل لها بهدوء: «أيوه… أنا ريم. أم لمى… وصاحبة الرسالة اللي شفتيها.»


اندلعت ليلى صارخة، دموعها تنهمر فجأة: «إزاي؟ إزاي تعملي كده؟ إزاي تخوني جوزك؟ إزاي تسرقي أحمد مني؟ أنا كنت بحبه… كنت كل حياتي… وهو… وهو راح ليكِ؟»


كانت تصرخ وتبكي في الوقت نفسه، صوتها يرتجف، يداها ترتجفان، وجهها أحمر من الغضب والألم. ريم لم تتحرك، ظلت جالسة بهدوء، تنظر إليها بعينين مليئتين بالحنان والثقة. انتظرت حتى هدأت ليلى قليلاً، ثم تكلمت بصوت هادئ، بطيء، كل كلمة مدروسة: «ليلى… اسمعيني من غير ما تقاطعيني. أنا مش هنا عشان أدافع عن نفسي أو أبرر. أنا هنا عشان أفهمك حاجة… حاجة أنتِ لسه ما عرفتيهاش.»


تنفست ريم بعمق، ثم استمرت: «أنا متجوزة حسام من سنين… وعندي منه محمد ولمى. أحبه… بحبه بجد. بس الحب مش دايماً بيكفي واحد. أنا مؤمنة إن الإنسان – الراجل أو المرأة – ممكن يحب أكتر من شخص في وقت واحد، وده مش خيانة ولا زنا. ده تعبير عن الحب الفياض. أنا بحب حسام… وبحب أحمد. وأحمد بحبني… وبيحبك إنتِ كمان.»


توقفت لحظة، رأت الصدمة في عيني ليلى، استمرت: «أنتِ لسه صغيرة على الجنس والحب… أحمد كمان، رغم كبر سنه، لسه جديد على الموضوع ده. أنتوا الاتنين عشتوا حب أول مرة… عذرية… أول لمسة… أول نشوة. ده خلّاكم تشوفوا الحب كأنه حاجة حصرية، واحدة بس. بس أنا عشت أكتر… وعرفت إن الحب ممكن يتسع. ممكن يكون ليكِ أكتر من راجل في حياتك، وممكن لأحمد أكتر من امرأة. وده مش غلط طالما الكل راضي وصريح.»


نظرت ليلى إليها بذهول، دموعها لا تزال تنزل، لكن غضبها بدأ يختلط بفضول: «يعني… إنتِ بتقولي إيه؟ إني أقبل إنه يخوني معاكِ؟»


هزت ريم رأسها ببطء: «مش خيانة يا ليلى. أنا مش عايزاكِ تقبلي إنه يخونك. أنا عايزاكِ تفهمي إن الحب مش ملكية. لو أحمد بيحبك وبيحبني، ده مش معناه إنه بيخونك. ده معناه إن قلبه كبير. وإنتِ من حقك كمان تحبي غيره لو حبيتي. لو عايزة راجل تاني في حياتك، أحمد هيقبل. أنا متأكدة. لأنه بيؤمن بالعدالة في الحب… زيي.»


توقفت لحظة، ثم استمرت: «أنا بحب حسام… وبحب أحمد. ولو حسام حب غيري، هقبل. مش هزعل. لأني عارفة إن الحب مش سجن. أنتِ لسه بتخافي من الفكرة دي لأنك جديدة عليها. بس مع الوقت… هتفهمي.»


نظرت ليلى إليها طويلاً، دموعها جفت قليلاً، غضبها تحول إلى حيرة عميقة. سألت بصوت مرتجف: «و… لو أنا ما قبلتش؟ لو قلتله إنه لازم يختار؟»


ابتسمت ريم بحنان: «هيختارك إنتِ. لأنه بيحبك بجد. بس هيحزن… وهيفضل يفتكرني. وأنا كمان هحزن. لكن مش هزعل منك. أنا عايزاكِ تكوني سعيدة… حتى لو من غيره.»


سكتت ليلى طويلاً، ثم وقفت فجأة، جمعت حقيبتها، قالت بصوت منخفض: «أنا… مش قادرة أفكر دلوقتي. أنا محتاجة وقت.»


خرجت من الغرفة دون أن تنظر خلفها، خطواتها ثقيلة، قلبها ممزق بين الحب والغيرة والحيرة. ريم ظلت جالسة، تنظر إلى الباب المغلق، تتنهد بعمق، تعرف أن القرار ليس في يدها… لكنه بدأ.


(يتبع)

الفصل التاسع والعشرون: أمواج قلب ليلى بعد المواجهة


خرجت ليلى من منزل ريم بخطوات ثقيلة، كأن الأرض تحت قدميها أصبحت رملًا متحركًا يبتلعها ببطء. الشمس كانت قد بدأت تميل نحو الغروب، تضرب وجهها بضوء برتقالي خافت، لكنها لم تشعر بدفئه. كانت تشعر فقط ببرودة داخلية تغزو صدرها، كأن قلبها تحول إلى قطعة جليد صغيرة تتفتت مع كل خطوة. جلست في أول تاكسي مرّ بها، أعطت السائق عنوان منزل أهلها في سموحة دون أن تنظر إليه، ثم أغلقت عينيها، لكن الصور لم تتوقف عن الدوران داخل رأسها.


أول ما تذكرته كان وجه حسام. رأته لثوانٍ معدودة عندما مرّ في الصالة ليأخذ شيئًا من المطبخ قبل أن يخرج. كان وسيمًا بطريقة هادئة، حليق الوجه، عيناه خضراوان عميقتان، ابتسامته ودودة وطبيعية، كأنه رجل يعيش حياته بسلام. لم ينظر إليها طويلاً، فقط أومأ برأسه تحية عابرة، لكنها شعرت بشيء غريب يخترقها: هذا الرجل الذي رأته في خيالها مرات كثيرة كـ"الزوج المخدوع"، كان موجودًا حقًا، حيًا، يتنفس، يبتسم، يعيش. وهو لا يعرف شيئًا. أو ربما يعرف ولا يمانع؟ الفكرة وحدها جعلت معدتها تنقبض. كيف يمكن لرجل أن يتقبل أن زوجته… مع رجل آخر؟ وكيف يمكن لها، ليلى، أن تفكر في هذا الاحتمال دون أن تشعر بالغثيان؟


ثم تذكرت محمد، الابن. رأته وهو يجلس على الأريكة يلعب بهاتفه، شاب في السابعة عشرة، وسيم مثل أبيه، عيناه عسليتان كأمه، ابتسامة خجولة عندما سلّم عليها. كان يبدو بريئًا، عاديًا، طالبًا يفكر في الامتحانات والأصدقاء. لم يكن يعرف شيئًا عن أمه، عن أحمد، عن الليالي التي قضتها ريم مع رجل آخر بينما هو نائم في غرفته. الفكرة جعلت ليلى تشعر بشفقة غريبة عليه، وعلى لمى أيضًا، الفتاة الجميلة التي دعمتها إلى المنزل دون أن تعرف سبب الدعوة الحقيقي. كيف ستكون حياتهما لو علما؟ هل سيكرهان أمهما؟ هل سيتألمان؟ أم أنهما، مثل أمهما، سيتقبلان يومًا ما فكرة أن الحب يمكن أن يكون متعددًا؟


ثم عادت إلى نفسها. جلست في التاكسي، تنظر من النافذة دون أن ترى الشوارع، تفكر في جسدها الذي كان يرتجف من الغضب والحيرة. هي التي أعطت عذريتها لأحمد، التي بكت من الفرح والألم في حضنه، التي اعتقدت أن حبهما مقدس، حصري، لا يتسع لأحد آخر. الآن، بعد كلام ريم، بدأت تشك في كل شيء. هل الحب فعلاً يمكن أن يتسع؟ هل من حقها أن تحب رجلاً آخر غير أحمد؟ هل ستشعر بالسعادة لو فعلت؟ أم أنها ستظل تشعر بالخيانة حتى لو كان هو راضيًا؟


ثم تذكرت ريم. وجهها الهادئ، عينيها الواثقتين، صوتها الناعم الذي يقول كلامًا يبدو مجنونًا لكن فيه نوع من الصدق المخيف. ريم التي خانت زوجها، التي أغوت أحمد، التي قبلت أن يحبها ويحب غيرها في الوقت نفسه. كانت ليلى تكرهها، تشعر بالغيرة تحرق صدرها كلما تذكرت صورتها العارية في الرسالة، لكن في الوقت نفسه شعرت بشيء آخر: إعجاب خفي، فضول مرعب. كيف تستطيع امرأة أن تكون بهذه الجرأة؟ كيف تقبل أن يحب زوجها غيرها؟ كيف تسمح لنفسها بحب رجلين دون أن تنهار؟ هل هي سعيدة حقًا؟ أم أنها تخفي ألمًا عميقًا خلف ابتسامتها؟


وأخيرًا، عادت إلى أحمد. تذكرت وجهه النظيف، عينيه البنيتين العميقتين، صوته الهادئ عندما كان يقول لها «بحبك». تذكرت كيف كان يعاملها بلطف، يعلّمها، يصبر عليها، ثم كيف تحول فجأة، كيف أصبح أكثر قوة، أكثر نهمًا في آخر لقاء لهما. هل كان ذلك بسبب ريم؟ هل تعلّم منها؟ هل أصبح يراها كما رأى ريم؟ أم أنه لا يزال يحبها هي، ليلى، لكن قلبه اتسع؟ الفكرة جعلتها تبكي في التاكسي بصمت، دموعها تنزلق على خديها دون صوت.


وصلت إلى منزل أهلها، دخلت غرفتها دون أن تتكلم مع أحد، أغلقت الباب، استلقت على السرير، وضعت يدها على صدرها، شعرت بنبض قلبها السريع. كانت تفكر في كل شيء: حسام الوسيم الهادئ، محمد ولمى البريئين، ريم الجريئة، أحمد الذي أحبته وخانها. وفي نفسها: هل تستطيع أن تتقبل؟ هل تريد أن تتقبل؟ أم أنها ستظل تكافح ضد هذا العالم الجديد الذي فُتح أمامها فجأة؟


ظلت مستلقية ساعات، عيناها مفتوحتان في الظلام، تفكر، تبكي، تتذكر، تخاف، تشتهي، تحزن. كان قلبها ممزقًا بين الماضي الذي كان آمنًا والمستقبل الذي أصبح مخيفًا ومثيرًا في آن واحد.


(يتبع)

الفصل الثلاثون: المكالمة والتفكير العميق


كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما رن هاتف أحمد في شقته الصغيرة بسموحة. كان جالساً على الأريكة، الغرفة مضاءة بضوء مصباح واحد خافت، رائحة البخور القديمة تملأ المكان كأنها تحاول أن تملأ الفراغ داخل قلبه. كان يفكر في ليلى طوال اليوم، في عينيها الدامعتين، في صرختها عندما صفعته، في كيف خرجت من الشقة دون أن تنظر خلفها. الذنب كان يعصر صدره ببطء، كأن يدًا خفية تضغط عليه مع كل نفس يأخذه. رفع الهاتف، رأى اسم ريم على الشاشة، تردد لحظة طويلة، إصبعه يتوقف فوق زر الرد، ثم ضغط.


«ألو… ريم؟» قال بصوت خافت، مرهق، كأنه يخرج من أعماق صدره.


«أحمد… حبيبي… صوتك تعبان. أنا كنت مستنية أتصل بيك. خلصت اللقاء مع ليلى.» ردت ريم بصوتها السوري الدافئ، الناعم، كل كلمة تخرج ببطء، كأنها تتذوقها قبل أن تنطقها. كانت جالسة في غرفتها، حسام نائم في الصالة أمام التلفزيون، الأولاد في غرفهما، المنزل هادئ.


تنهد أحمد بعمق، وضع يده على جبهته: «حصل إيه؟ قوليلي كل حاجة… بالتفصيل.»


بدأت ريم تقص ببطء شديد، صوتها هادئ، مدروس، كأنها تعيد سرد قصة قديمة تعرف كل تفاصيلها. «أول ما جات، كانت متوترة شوية. جلست في غرفة الضيوف تنتظرني، زي ما قلتلهم إني عايزة أكلمها مطولاً. دخلت، سلّمت عليها بهدوء، قلتله: 'أهلاً يا ليلى... أنا ريم، أم لمى.' رفعت عينيها، وشافتني. تجمدت، وجهها اصفر، قالت بصوت مرتجف: 'إنتِ... إنتِ ريم؟' أومأت براسي ببطء، اقتربت خطوة، جلست قصادها على الكرسي، قلتله: 'أيوه... أنا ريم. صاحبة الرسالة اللي شفتيها.'»


توقفت ريم لحظة، تتنهد، كأنها تعيد اللحظة في ذهنها، ثم استمرت: «اندلعت فوراً. وقفت صارخة، دموعها نزلت زي السيول، قالت: 'إزاي تعملي كده؟ إزاي تخوني جوزك؟ إزاي تسرقي أحمد مني؟ أنا كنت بحبه... كنت كل حياتي... وهو... وهو راح ليكِ؟' كانت تصرخ وتبكي في وقت واحد، صوتها يرتجف، يديها ترتجفان، وجهها أحمر من الغضب. ظليت جالسة بهدوء، مش متحركة، انتظرت حتى هدأت شوية، ثم قلتله بصوت هادئ: 'ليلى... اسمعيني من غير ما تقاطعيني. أنا مش هنا عشان أدافع عن نفسي أو أبرر. أنا هنا عشان أفهمك حاجة... حاجة أنتِ لسه ما عرفتيهاش.'»


أحمد كان يستمع بتركيز، تنفسه يتسارع مع كل كلمة، يتخيل وجه ليلى، دموعها، غضبها. قال بصوت منخفض: «وبعدين؟»


استمرت ريم ببطء: «تنفست بعمق، وقولتلها: 'أنا متجوزة حسام من سنين... وعندي منه محمد ولمى. أحبه... بحبه بجد. بس الحب مش دايماً بيكفي واحد. أنا مؤمنة إن الإنسان – الراجل أو المرأة – ممكن يحب أكتر من شخص في وقت واحد، وده مش خيانة ولا زنا. ده تعبير عن الحب الفياض. أنا بحب حسام... وبحب أحمد. وأحمد بحبني... وبيحبك إنتِ كمان.' توقفت لحظة، شفت الصدمة في عينيها، قولتلها: 'أنتِ لسه صغيرة على الجنس والحب... أحمد كمان، رغم كبر سنه، لسه جديد على الموضوع ده. أنتوا الاتنين عشتوا حب أول مرة... عذرية... أول لمسة... أول نشوة. ده خلّاكم تشوفوا الحب كأنه حاجة حصرية، واحدة بس. بس أنا عشت أكتر... وعرفت إن الحب ممكن يتسع. ممكن يكون ليكِ أكتر من راجل في حياتك، وممكن لأحمد أكتر من امرأة. وده مش غلط طالما الكل راضي وصريح.'»


توقفت ريم مرة أخرى، تتنهد، كأنها تعيد اللحظة: «سكتت شوية، دموعها جفت قليلاً، غضبها تحول لحيرة. سألتني: 'يعني... إنتِ بتقولي إيه؟ إني أقبل إنه يخوني معاكِ؟' هزيت راسي ببطء، وقولتلها: 'مش خيانة يا ليلى. أنا مش عايزاكِ تقبلي إنه يخونك. أنا عايزاكِ تفهمي إن الحب مش ملكية. لو أحمد بيحبك وبيحبني، ده مش معناه إنه بيخونك. ده معناه إن قلبه كبير. وإنتِ من حقك كمان تحبي غيره لو حبيتي. لو عايزة راجل تاني في حياتك، أحمد هيقبل. أنا متأكدة. لأنه بيؤمن بالعدالة في الحب... زيي.'»


أحمد تنهد بعمق في الهاتف، يشعر بتوتر يعصر صدره: «وبعدين؟ ردت إيه؟»


استمرت ريم بصوتها الهادئ: «سكتت طويل، ثم وقفت فجأة، جمعت حقيبتها، قالت بصوت منخفض: 'أنا... مش قادرة أفكر دلوقتي. أنا محتاجة وقت.' خرجت من الغرفة دون ما تنظر خلفها، خطواتها ثقيلة، كأنها حاملة الدنيا على كتفها. أنا ظليت جالسة، أفكر فيها... فيك... في حسام. أنا مش عايزة أخسر حد منكم. بس القرار في إيديها دلوقتي.»


سكت أحمد طويلاً، يفكر في كلام ريم، في تأثيره على ليلى. كانت ليلى حساسة، بريئة، لم تكن جاهزة لهذا العالم الذي وصفته ريم. هل ستتقبل؟ هل سترفض وتتركه إلى الأبد؟ الفكرة جعلته يشعر بألم في صدره. شكر ريم على جهدها، أغلق الهاتف، ثم ترك نفسه يفكر وحده.


جلس على الأريكة ساعات طويلة، الظلام يحيط به، يفكر فيما قالته ريم لليلى. كانت الكلمات تتردد في عقله ببطء: «الحب مش ملكية... ممكن يتسع... من حقك تحبي غيره...» شعر بالغيرة تخترق قلبه فجأة. هل يتقبل حقًا أن تتناك ليلى، حبيبته، من رجل آخر؟ أو عدة رجال آخرين؟ الفكرة كانت تؤلمه، تجعله يشعر بالغضب، بالفقدان المسبق. تخيّلها في حضن رجل آخر، تئن اسمه، تفتح جسدها له كما فتحته له هو. كان يشعر بالألم يعصر قلبه، لكنه في الوقت نفسه يتساءل: إذا كان هو قد فعل ذلك مع ريم، فكيف يرفض لها الحق نفسه؟ هل العدالة في الحب تعني أن يتقبل ما يفعله بنفسه؟


ظل يفكر ساعات، الليالي تمر ببطء في ذهنه، يتذكر ليلى، يتذكر ريم، يتساءل عن مستقبله. كان الذنب يعذبه، لكن الفكرة الجديدة بدأت تزرع بذرة من الشك والقبول داخل قلبه.


(يتبع)

الفصل الحادي والثلاثون: محمد والإعجاب الخفي​


كانت الأيام تمر ببطء شديد على ليلى بعد مواجهتها مع ريم، كأن الزمن يتوقف مع كل تفكير يدور في رأسها. في الجامعة، كانت تجلس في المحاضرات، تنظر إلى السبورة دون أن ترى شيئًا، أفكارها تتدفق كأمواج متلاطمة: أحمد، ريم، حسام، محمد، لمى. لم تكن تعرف محمد جيدًا، لكنه كان زميلًا لها في قسم الآداب الإنجليزية، أصغر منها بعام واحد، في السنة الأولى مثلها لكنه يبدو أكثر نضجًا بسبب وسامته الطبيعية وثقته الهادئة. منذ أول يوم رآها فيه في الجامعة، بعد زيارتها الأولى لمنزل ريم، بدأ يتقرب منها بطريقة خفية لكن ملحوظة.


كان محمد يجلس بجانبها في المحاضرات دون أن يطلب إذنًا، يبتسم ابتسامة خجولة عندما يلتقي نظرهما، يسألها عن مذاكرتها بصوت ناعم: «ليلى… المحاضرة دي صعبة شوية، صح؟ لو عايزة أشرحلك حاجة بعد الكلاس…» كانت ترد باختصار، تبتسم ابتسامة مهذبة، لكن داخلها كانت تشعر بشيء غريب: إعجاب خفيف بهذا الشاب الوسيم، حليق الوجه مثل أبيه، عيناه عسليتان كأمه، ابتسامته جذابة تجعل الفتيات ينظرن إليه. لم يكن يعلم شيئًا عن علاقتها بأحمد، ولا عن الدراما التي دارت في بيته. كان يراها فتاة هادئة، جميلة، مجتهدة، وكان يحاول التقرب ببطء: يعرض عليها كتابًا إضافيًا، يدعوها لقهوة في الكافتيريا، يرسل رسائل دراسية تنتهي بإيموجي مبتسم.


كانت ليلى تشعر بالإعجاب ينمو داخلها رغمًا عنها، لكنها تكبته بقوة، تفكر في أحمد، في الخيانة، في كلام ريم عن تعدد الحب. هل يمكن أن تحب محمد أيضًا؟ الفكرة كانت تخيفها، تجعلها تشعر بالذنب، لكنها في الوقت نفسه تجعل قلبها يخفق أسرع عندما تراه.


ليلى تزور ريم مرة أخرى​


بعد أسبوع من المواجهة الأولى، وصلت رسالة من ريم إلى ليلى: «ليلى… أنا عايزة أشوفك تاني. تعالي البيت بكرة بعد الجامعة. لازم نكمل كلامنا.»


ترددت ليلى طويلاً، نظرت إلى الرسالة ساعات، دموعها تترقرق، لكن الفضول والحيرة دفعاها للموافقة. في اليوم التالي، ذهبت إلى المنزل بعد الجامعة، خطواتها ثقيلة على الدرج، قلبها يدق بعنف. فتحت ريم الباب بنفسها، ابتسامتها هادئة، عانقتها بلطف، قادتها إلى غرفة الجلوس.


لكن هذه المرة، كان حسام جالسًا هناك، يشرب القهوة بهدوء. نظر إليها بعينيه الخضراوين الحادتين، ابتسم ابتسامة ودودة: «أهلاً يا ليلى… أنا حسام، جوز ريم. أنا سمعت عنك كتير… تعالي اقعدي.»


جلست ليلى بتوتر، عيناها تتجنبان النظر إليه مباشرة. كان حسام يتحدث ببطء، صوته عميق ودافئ: «ريم حكتلي عنك... عن اللي حصل. أنا مش زعلان... أنا فاهم. الحياة مش سهلة، والحب معقد. بس أنا بحب ريم... وبحب إنها سعيدة. لو سعادتها مع راجل تاني زي أحمد... أنا هقبل. ده مش معناه إني مش بحبها... ده معناه إن حبي كبير بما فيه الكفاية عشان أشوفها سعيدة.»


كان حسام يتكلم مطولاً، يشرح فلسفته في الحب ببطء، كل كلمة مدروسة، ينظر إليها بعينين يملؤهما الحنان. كانت ليلى تستمع، قلبها يدق بعنف، تشعر بالحيرة تزداد، لكنها في الوقت نفسه تشعر بجاذبية غريبة تجاه هذا الرجل الوسيم الهادئ.


بعد ساعة من الحديث، خرج حسام، تركها مع ريم. همست ريم بلطف: «ليلى... أحمد هو ثاني رجل في حياتي بعد حسام. أنا ما عشقتش راجل غير جوزي قبل كده. أحمد... ده أول مرة أشعر بالحب ده خارج زواجي. أنا مش عايزة أخسره... ومش عايزة أخسرك إنتِ كمان. فكري في كلامي... الحب مش سجن.»


سكتت ليلى طويلاً، ثم وقفت، خرجت دون كلام كثير، لكن الكلمات كانت تدور في رأسها كعاصفة.


حسام يسمع الحديث​


في تلك الليلة، باتت ليلى مع ريم في غرفة النوم، بعد أن أصرت ريم على أن تبقى لتكمل الحديث. كانت ريم وليلى مستلقيتين على السرير، يتحدثان همسًا في الظلام عن أحمد، عن الحب، عن الخيانة. كانت ريم تقص تفاصيل علاقتها بأحمد، صوتها خافت، لكن حسام، الذي كان بات وحده في الصالة، استيقظ فجأة على صوت همسهما.


نهض حسام ببطء، خطواته خفيفة على الأرض، اقترب من باب غرفة النوم الموارب قليلاً، وقف خلفه، أذنه ملتصقة بالباب. سمع كل شيء: اسم أحمد، تفاصيل اللقاءات، كيف كانت ريم تغوي أحمد، كيف نام حسام جوارها وهي تفكر في الآخر. غضب حسام بشدة، قلبه ينقبض كالقبضة، الغيرة تحرق صدره كالنار. كان يشعر بالخيانة العميقة، رغم فلسفته في الحب، لكن سماع التفاصيل جعله يغلي. وسط غضبه، ورغبته الجامحة في الانتقام، قرر أمرًا: سيغوي ليلى بأي ثمن. سيجعلها تدفع ثمن خيانة ريم، وثمن سذاجة أحمد.


بدأ يتذكر كيف كان ابنه محمد ينظر إلى ليلى بطريقة خاصة، عيناه تلمعان عندما يتحدث عنها. قرر حسام الانتظار والصبر، سيتابع محمد وتقربه من ليلى، وفي الوقت نفسه، سيبدأ هو خطته: سيتقابل مع ليلى في طريقها من أو إلى الجامعة، يعزمها على شراب أو طعام، يمارس إغواءه كسوري وسيم، يستخدم سحره الطبيعي، يجعلها تقع في حبه كما وقع محمد.


ظل حسام واقفاً خلف الباب ساعة كاملة، يستمع إلى الهمسات، غضبه يزداد ببطء، خططه تنمو داخل رأسه كشجرة تنبت في الظلام.


(يتبع)

الفصل الثاني والثلاثون: شهرا الشوق والأحلام​


بدأ الشهر الأول بعد المواجهة ببطء يشبه الزحف البطيء للرمال في صحراء الإسكندرية خلال عاصفة رملية خفيفة. كان حسام يراقب كل شيء من بعيد، عيناه الحادتين تتابعان التطورات كصياد ينتظر فريسته. في الجامعة، كان محمد يتقرب من ليلى بخطوات صغيرة مدروسة، كأنه يبني جسرًا من الرمال، حبة حبة. في الأسبوع الأول، كان يجلس بجانبها في المحاضرات دون كلام كثير، فقط يبتسم ابتسامة خجولة عندما تلتقي عيناهما، عيناه العسليتان تلمعان بإعجاب خفي. كانت ليلى تجلس هناك، وجهها شاحب قليلاً من الإرهاق العاطفي، تفكر في أحمد وريم، لكنها ترد الابتسامة بلباقة، دون أن تعرف أن محمد ابن ريم، فقط تراه زميلًا وسيمًا هادئًا.


في الأسبوع الثاني، بدأ محمد يتحدث معها أكثر. بعد محاضرة عن شكسبير، اقترب منها في الكافتيريا، حمل صينية القهوة لهما دون أن تسأل، جلس مقابلها، قال بصوت ناعم: «ليلى... المحاضرة دي كانت صعبة شوية، صح؟ لو عايزة نذاكر مع بعض، أنا فاهم الجزء ده كويس.» كانت ترد باختصار: «شكرًا يا محمد... ممكن.» لكن داخلها، كانت تشعر بإعجاب خفيف ينمو، وسامته الهادئة، حلاقته النظيفة، ثقته الخجولة، تجعل قلبها يخفق قليلاً، رغم الغضب من أحمد.


حسام كان يسمع كل هذا من محمد نفسه، في العشاء العائلي، عندما يسأل ابنه عن يومه في الجامعة. كان محمد يتحدث بحماس خفيف: «بابا... في بنت في الكلاس اسمها ليلى... مجتهدة أوي... بنتكلم شوية.» كان حسام يبتسم ابتسامة داخلية، يشجعه بكلمات بسيطة: «جميل يا ولدي... الصداقة في الجامعة مهمة.» لكنه داخليًا كان يخطط، يرى في إعجاب ابنه فرصة للانتقام البطيء من أحمد وريم.


خلال هذا الشهر، بدأت ليلى تهدأ تجاه أحمد تدريجيًا. في البداية، كانت ترفض مكالماته، ترسل رسائل قصيرة: «مش عايزة أشوفك دلوقتي.» لكن مع مرور الأيام، بدأت تشعر بالشوق يعصر قلبها. في الأسبوع الثالث، أرسلت له رسالة: «تعالى الشقة... عايزة أكلمك.» ذهب أحمد إليها، وجدها جالسة على السرير، عيناها دامعتان. بدأت بالكلام، لكنه لم يدعها تكمل. جذبها إليه بلطف، قبلها قبلة طويلة، شفتاه تضغطان على شفتيها، لسانه يدور في فمها ببطء. كانت تقاوم أولاً، تدفعه، لكن الشوق غلبها. خلع ملابسها ببطء، قبل كل جزء مكشوف، ثم دخلها بعمق، ينيكها بنهم وجوع متكرر، دفعات عميقة، يهمس: «بحبك... مش هسيبك...» كانت تجيب بأنين: «أحمد... وحشتني... نيكني... أقوى...»


استمر اللقاءات خلال الشهر، كل مرة بنهم أكبر، جوع يأكل قلبهما، كأنهما يعوضان الفراق. في الوقت نفسه، كان حسام يمارس مع ريم بنهم مشابه، ينيكها كل ليلة بعنف خفيف، يدفع بعمق، يقذف داخلها غزيرًا، يهمس: «ريم... أنتِ نار...» لكنه كان يفكر في ليلى، يخطط.


في الشهر الثاني، تطورت علاقة محمد وليلى أكثر. كان محمد يدعوها لمذاكرة في الكافتيريا، يجلس بجانبها ساعات، يشرح لها النصوص، يده تلامس يدها عرضًا، عيناه تلمعان بالإعجاب. كانت ليلى تشعر بالإثارة، تبتسم له، تتقبل التقرب، رغم أنها لا تزال تفكر في أحمد. حسام كان يتابع كل ذلك من خلال أسئلته لمحمد كل مساء: «إيه يا ولدي... إزاي ليلى؟» كان محمد يرد بحماس: «بابا... هي جميلة أوي... وذكية... بنتكلم كتير.»


خلال هذين الشهرين، بدأت الأحلام تراود أحمد وليلى. كان أحمد يحلم بليلى عارية حافية، تضاجعها حسام ومحمد بحضوره وريم، يراها تئن تحت أجسادهما، يسمع أنينها، يشعر بالغيرة تحرقه، لكنه يشعر بالإثارة في الوقت نفسه. يستيقظ غارقًا في العرق، قضيبه منتصب، الذنب يعذبه، الخجل يجعله يبكي في الظلام، لكنه يشتهي الفكرة سرًا.


ليلى كانت تحلم بنفس الشيء: نفسها عارية حافية، تضاجعها حسام ومحمد، أحمد وريم يباركان، تشعر باللذة تغمرها، لكن عند الاستيقاظ تشعر بالخزي، الذنب، الغيرة من نفسها، الخجل يجعل وجهها أحمر، لكن الإثارة تجعلها ترتجف، التلذذ يجعلها تشتهي، التشوق يدفعها للتفكير في الأمر مرة أخرى.


كان الشهرين يمران ببطء، التطورات تتراكم كالرمال، والأحلام تحول كل شيء إلى عاصفة داخلية.


(يتبع)

الفصل الثالث والثلاثون: بذور الحب الجديدة​


كانت الأيام تمر ببطء شديد على ليلى، كأن كل ساعة تطول إلى يوم كامل، وكل يوم يمتد إلى أسبوع. في الجامعة، كانت تسير في الممرات الطويلة المزدحمة بالطلاب، عيناها العسليتان تنظران إلى الأرض أكثر مما تنظران إلى الأمام، تفكر في أحمد طوال الوقت: وجهه النظيف، عيناه البنيتين العميقتين، صوته الهادئ عندما كان يهمس "بحبك" في أذنها أثناء لقاءاتهما الجنسية النهمة. كانت تلتقي به في شقته كل بضعة أيام، تدخل الباب بخطوات متعجلة، يغلقانه خلفهما، يرميان بعضهما في حضن الآخر بنهم وجوع متكرر، كأنهما يعوضان عن كل الفراق السابق. كان أحمد يخلع ملابسها ببطء، يقبل كل جزء مكشوف، يدخلها بعمق، ينيكها ساعات طويلة، يقذف داخلها غزيراً، يهمس كلمات الحب بين الأنين، وهي ترد بأجسادها الملتهبة، تصرخ اسمه، تجيء مرات متعددة تحت يديه ولسانه وقضيبه. كان حبهما لا يزال عميقًا، فياضًا، لكنه الآن مشوبًا بشيء جديد: شك خفيف في قلب ليلى، ينمو ببطء كبذرة تحت التراب.


في الأسبوع الأول بعد المواجهة الثانية مع ريم، كان محمد يتقرب منها بخطوات صغيرة، خفيفة كالنسيم. كان يجلس بجانبها في المحاضرة عن "شعراء العصر الرومانسي"، يبتسم ابتسامة خجولة عندما تلتقي عيناهما، عيناه العسليتان تلمعان بإعجاب خفي لا يخفى عليها. بعد المحاضرة، كان يقف بجانبها في الكافتيريا، يقول بصوت ناعم: «ليلى... الشعر ده حلو أوي، بس صعب. لو عايزة نذاكر مع بعض في المكتبة بعد الظهر؟» كانت ترد بتردد أولاً: «مش عارفة يا محمد... أنا مشغولة شوية.» لكن داخلها، كانت تشعر بإعجاب ينمو ببطء: وسامته الهادئة، حلاقته النظيفة مثل أبيه، ثقته الخجولة التي تجعلها تشعر بالأمان، كأنه صديق يفهمها دون ضغط.


في الأسبوع الثاني، بدأت العلاقة تتعمق قليلاً. كان محمد يرسل لها رسائل دراسية في البداية: «ليلى، شوفتي الكتاب اللي قال عليه الدكتور؟ لو عايزة صورة من الصفحات، أنا عندي.» كانت ترد، ومع الوقت، تحولت الرسائل إلى حديث عام: عن فيلم شاهداه، عن قصيدة أعجبتها. كان يدعوها لقهوة بعد الكلاس، يجلسان في زاوية هادئة في الكافتيريا، يتحدثان ساعة كاملة. كان محمد ينظر إليها طويلاً، عيناه تتفحصان وجهها بإعجاب واضح، يقول بصوت خافت: «ليلى... أنتِ مختلفة عن البنات التانيين... ذكية... هادية... جميلة.» كانت تشعر بخفقان في قلبها، غيرة خفيفة تجاه أحمد، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالحب ينمو تجاه محمد كبذرة صغيرة تنبت في تربة خصبة، دون أن ينفي عشقها العميق لأحمد.


خلال هذا الشهر، كان حسام يراقب كل شيء من بعيد، عيناه الحادتين تتابعان التطورات كصياد ينتظر اللحظة المناسبة. كان يسمع من محمد كل مساء في العشاء العائلي: «بابا... النهاردة ذاكرت مع ليلى... هي مجتهدة أوي.» كان حسام يبتسم، يشجعه: «جميل يا ولدي... استمر.» لكنه داخليًا كان يخطط لدخوله المنافسة. في الأسبوع الثالث، بدأ حسام يلتقي بليلى "عرضًا" في طريقها من أو إلى الجامعة. كان يقود سيارته الفاخرة، يتوقف بجانبها عندما يراها تسير وحدها، يفتح النافذة، يبتسم ابتسامة وسيمة: «ليلى... أهلاً... أنا حسام، جوز ريم. رايحة الجامعة؟ أوصلك؟» كانت ترد بتوتر أولاً: «لا شكرًا... أنا ماشية.» لكنه يصر بلطف: «تعالي... الجو حار... وأنا رايح في الاتجاه ده.»


مع الوقت، قبلت، جلست بجانبه في السيارة، يتحدثان ببطء: عن الدراسة، عن الإسكندرية، عن سوريا. كان حسام يغويها بطريقته السورية الوسيمة، صوته العميق، نظراته الحادة، يعزمها على شراب في كافيه صغير: «تعالي نشرب قهوة... أنا عايز أسمع عنك أكتر.» كانت ليلى تشعر بجاذبية غريبة تجاهه، رغم علمها بأنه زوج ريم، أب محمد. كان يتقرب منها بمفرده، دون علم محمد، يرسل رسائل: «ليلى... شوفتك النهاردة في الجامعة... كنتِ جميلة.»


كان محمد يتقرب أيضًا بمفرده، يدعوها لنزهة قصيرة، يمسك يدها عرضًا، يقبل خدها خفيفًا عند الوداع. كان حسام يعلم كل شيء، يتابع ابنه من بعيد، يرى المنافسة تنمو دون أن يتدخل مباشرة. ريم كانت تعلم كل شيء أيضًا، تراقب من بعيد، ابتسامتها الخفية تظهر في عينيها عندما تسمع حسام يتحدث عن ليلى، أو محمد يذكر اسمها.


أما أحمد، فكان بعيدًا تمامًا عن كل هذا، لم يزر ريم أو أسرتها طوال تلك الفترة، يقضي أيامه في العمل، يلتقي بليلى في شقته، يمارس معها الحب بنهم، لكنه يشعر بشيء غريب فيها، دون أن يعرف السبب. كان الأمر يتم طبخه على نار هادئة في غفلة منه، المنافسة تنمو ببطء، والحب الجديد يبذر بذوره في قلب ليلى دون أن ينفي عشقها لأحمد، بل يجعله أكثر تعقيدًا.


(يتبع)

الفصل الرابع والثلاثون: أعماق الحب المتشابكة مع أحاديث سوريا​


كانت الأسابيع تمر ببطء يشبه تدفق نهر النيل في أيامه الهادئة، حيث كل يوم يحمل تغييرًا صغيرًا، غير ملحوظ في البداية، لكنه يتراكم كالرمال التي تبني التلال. في الجامعة، كانت ليلى تسير في الممرات الطويلة المزدحمة بالطلاب، عيناها العسليتان تنظران إلى الأرض أكثر مما تنظران إلى الأمام، تفكر في أحمد طوال الوقت: وجهه النظيف، عيناه البنيتين العميقتين، صوته الهادئ عندما كان يهمس "بحبك" في أذنها أثناء لقاءاتهما الجنسية النهمة. لكن مع مرور الأيام، بدأ محمد يدخل أفكارها بخطوات خفيفة، كالنسيم الذي يحرك أوراق الشجر دون أن يلاحظه أحد في البداية، ومع كل حديث بينهما، كان يروي لها عن سوريا، يجعلها تشعر وكأنها تسافر إلى هناك دون أن تتحرك.


في الأسبوع الأول من الشهر الثالث، كان محمد يتقرب منها بخطوات صغيرة مدروسة، كأنه يزرع بذرة في تربة خصبة. كان يجلس بجانبها في المحاضرة عن "شعراء العصر الرومانسي"، يبتسم ابتسامة خجولة عندما تلتقي عيناهما، عيناه العسليتان تلمعان بإعجاب خفي لا يخفى عليها. بعد المحاضرة، كان يقف بجانبها في الكافتيريا، يحمل صينية القهوة لهما دون أن تسأل، يجلس مقابلها، يقول بصوت ناعم: «ليلى... الشعر ده حلو أوي، بس صعب. لو عايزة نذاكر مع بعض في المكتبة بعد الظهر؟» كانت ترد بتردد أولاً: «مش عارفة يا محمد... أنا مشغولة شوية.» لكن داخلها، كانت تشعر بإعجاب ينمو ببطء: وسامته الهادئة، حلاقته النظيفة مثل أبيه، ثقته الخجولة التي تجعلها تشعر بالأمان، كأنه صديق يفهمها دون ضغط. وفي تلك الجلسات، كان يبدأ يتحدث عن سوريا ببطء، كأنه يرسم لوحة بكلماته: «تعرفي يا ليلى... دمشق مدينة قديمة أوي، زي الإسكندرية هنا. فيها أسواق زي خان الحرير، ريحة التوابل تملأ الشوارع، والناس بتجلس في المقاهي تشرب قهوة سورية مرة، وتحكي قصص. أنا لما كنت صغير، كنت أروح مع بابا لسوق الحميدية، نشتري حلويات مثل البقلاوة بالفستق... ده طعم مش هنساه أبدًا.» كانت ليلى تستمع بانتباه، عيناها تلمعان بالفضول، تسأل بصوت خافت: «وباللاذقية؟ سمعت إنها على البحر زي إسكندرية.» يبتسم محمد، يستمر ببطء: «أيوه... اللاذقية جنة. شواطئها رملية ناعمة، والبحر أزرق صافي، فيها جبال خضرا، وناسها مرحة. في الصيف، بنروح نأكل سمك مشوي على الشاطئ، والريح البحري يجيب ريحة الياسمين من الحدائق. لو رحتِ هناك، هتحسي إن الدنيا وقفت.» كانت الكلمات تزرع في قلب ليلى إعجابًا أعمق، تجعلها تشعر وكأن محمد يأخذها في رحلة خيالية، يجعل الحب ينمو أعمق وأعمق وأعمق دون أن ينفي عشقها لأحمد.


مع مرور الأيام، بدأت العلاقة تتعمق قليلاً. في الأسبوع الثاني، كان محمد يرسل لها رسائل دراسية في البداية، ثم يحولها إلى حديث عن سوريا: «ليلى، شوفتي الكتاب اللي قال عليه الدكتور؟ لو عايزة صورة من الصفحات، أنا عندي. وبالمناسبة، في دمشق في مكتبة قديمة اسمها الزاهرية، مليانة كتب قديمة زي دي... هتحبيها لو رحتي.» كانت ترد، ومع الوقت، تحولت الرسائل إلى حديث عام: عن فيلم شاهداه، عن قصيدة أعجبتها، وعن عادات سوريا. كان يدعوها لقهوة بعد الكلاس، يجلسان في زاوية هادئة في الكافتيريا، يتحدثان ساعة كاملة، ويروي لها عن حياة دمشق: «دمشق... مدينة الألف مئذنة. فيها مساجد قديمة زي الجامع الأموي، جدرانه مليانة فسيفساء ذهبية، والناس بتصلي فيه من آلاف السنين. وعيد الفطر هناك... بيطبخوا المعمول بالتمر والجوز، والعائلات بتجتمع، بيغنوا أغاني قديمة. أنا افتكرتك وأنا بحكي... أنتِ هتحبي الجو ده.» كانت ليلى تستمع بانتباه، تسأل بفضول: «واللاذقية؟ سمعت إنها رومانسية.» يرد محمد ببطء، عيناه تلمعان: «أيوه... شواطئها زرقاء، وفيها غابات خضرا، وتلال مليانة زيتون. في الصيف، الناس بتعمل حفلات على الشاطئ، بيأكلوا سمك طازج، وبيغنوا أغاني طرب. لو رحنا مع بعض... قصدي، لو رحتِ، هتشوفي جمال الدنيا.» كانت الكلمات تزرع في قلبها حبًا أعمق، ينمو ببطء، يجعلها تفكر فيه ليلاً، تتذكر ابتسامته، لمسة يده، دون أن يمحو أحمد من قلبها، بل يجعله جزءًا من لوحة أكبر.


بالتوازي، دخل حسام المنافسة بطريقته الخاصة، دون أن يعلم محمد. كان حسام يلتقي بليلى "عرضًا" في طريقها من أو إلى الجامعة، يقود سيارته الفاخرة، يتوقف بجانبها عندما يراها تسير وحدها، يفتح النافذة، يبتسم ابتسامة وسيمة: «ليلى... أهلاً... أنا حسام، جوز ريم. رايحة الجامعة؟ أوصلك؟» كانت ترد بتوتر أولاً: «لا شكرًا... أنا ماشية.» لكنه يصر بلطف: «تعالي... الجو حار... وأنا رايح في الاتجاه ده.»


مع الوقت، قبلت، جلست بجانبه في السيارة، يتحدثان ببطء: عن الدراسة، عن الإسكندرية، عن سوريا. كان حسام يغزلها بطريقته السورية الوسيمة، صوته العميق، نظراته الحادة، يروي لها عن معالم سوريا بعمق أكبر: «ليلى... دمشق مدينة السحر. فيها قلعة دمشق، جدرانها من الحجر القديم، ومن فوقها تشوفي المدينة كلها، الأسواق، المآذن، الناس بتمشي زي نهر. وعيد الربيع هناك... بيزرعوا الياسمين في كل مكان، ريحته تملأ الشوارع. أنا لما كنت صغير، كنت أقطف ياسمين لأمي... تخيلي لو أقطفلك باقة.» كانت تسأل بفضول متزايد: «واللاذقية؟» يرد ببطء، عيناه تلمعان: «اللاذقية... جنة على الأرض. شواطئها رمل أبيض، وبحر أزرق صافي زي عيونك. فيها غابات خضرا، وجبال عالية، الناس بتعيش هناك بسلام، بيأكلوا فواكه طازجة زي التفاح والكرز. في الصيف، بنروح نعوم في البحر، والشمس تغرب زي لوحة فنية. لو رحنا مع بعض... هتكون أحلى رحلة في حياتك.» كانت الكلمات تتعمق في قلبها، تجعل الحب ينمو أعمق وأعمق وأعمق، تشعر بجاذبية حسام كرجل ناضج، وسيم، يروي قصصًا تجعلها تحلم بسوريا كأرض سحرية.


كان حسام يعزمها على طعام في مطعم صغير بعد الجامعة، يجلسان في زاوية هادئة، يأكلان أكلًا سوريًا: كبة، محاشي، يروي لها عن عادات سوريا: «في دمشق، العائلات بتجتمع كل جمعة، بيطبخوا ملوخية أو كوسا محشي، وبيحكوا قصص. واللاذقية... هناك الناس بيحبوا الموسيقى، بيغنوا أغاني فيروز على الشاطئ. أنا بحب أغني... لو عايزة أغنيلك يوم.» كانت تشعر بالغزل يتعمق، نظراته الحادة تخترق قلبها، لمساته العرضية تجعلها ترتجف، دون أن تعرف أن محمد يفعل المثل في أوقات أخرى.


ريم كانت تعمد إشغال أحمد بأحاديث مشابهة عن سوريا في الأوقات التي كان يقضيها محمد أو حسام مع ليلى. كانت ترسل له رسائل: «أحمد... تعالى نشرب قهوة عندي... حسام مسافر.» يلتقيان في شقته أو منزلها، تجلس بجانبه، تهمس عن سوريا ببطء: «دمشق... مدينة الأسرار. فيها حدائق خضرا، وأنهار صغيرة، الناس بتمشي في الشوارع القديمة، بيشتروا توابل وحلويات. واللاذقية... بحرها زرقاء، جبالها خضرا، هناك بنعيش حياة بسيطة، نأكل سمك طازج، نغني تحت النجوم. لو رحنا مع بعض... هتكون حياة جديدة.» كان أحمد يستمع، يشعر بالإثارة من صوتها، لكنه لا يعرف أنها تشغله عمدًا، بينما محمد وحسام يتعمقان في قلب ليلى أكثر وأكثر وأكثر.


مع نهاية الشهر، كانت ليلى تشعر أن قلبها أصبح حقلًا مزروعًا ببذور متعددة: أحمد الجذر الرئيسي، محمد البذرة الجديدة التي تنمو، حسام النسيم الذي يسقيها. كانت تفكر فيهم ليلاً، تشعر بالحب يتعمق أكثر وأكثر وأكثر، دون أن تعرف كيف تنتهي هذه القصة.


(يتبع)

الفصل الخامس والثلاثون: أحلام الشوق المتكررة​


كانت ليلى تغفو كل ليلة في حضن أحمد، جسدها الدافئ ملتصقاً بجسده، بعد يوم طويل مليء بالدراسة واللقاءات السريعة التي كانت تذكرها دائماً بذلك الحب العميق الذي يجمعهما. لكن مع مرور الأيام، وبعد تلك الشهور المليئة بالشوق والأحلام الغريبة التي بدأت تلح عليها، أصبحت لياليها مليئة بتلك الرؤى الجنسية المتكررة، التي كانت تبدأ ببطء، كأنها قطرات مطر تتسرب إلى وعيها النائم، ثم تتحول إلى عاصفة من الرغبة والإثارة. كانت الأحلام تأتي كل ليلة الآن، لا تفوت واحدة، وكأن عقلها الباطن يصر على استكشاف تلك المناطق الممنوعة التي بدأت تنبت في قلبها بعد لقاءاتها مع ريم وحسام ومحمد.


في تلك الليلة، كما في كل ليلة سابقة، بدأ الحلم ببطء شديد. كانت ليلى تجد نفسها في غرفة واسعة، مضاءة بضوء خافت يأتي من شموع متناثرة على الأرض، رائحة العود والعطور الشرقية تملأ المكان، تجعل الهواء ثقيلاً، مثيراً. كانت ترتدي قميص نوم شفافاً، أبيض اللون، يلتصق بجسدها الرشيق، يكشف عن منحنياتها الشابة: ثدييها المتوسطي الحجم، المنتفخين قليلاً من الإثارة، حلمتيهما الورديتين بارزتين تحت القماش الرقيق، وبطنها المسطح، وفخذيها الناعمين اللذين يلتقيان عند كسها الذي كانت تشعر برطوبته تتزايد ببطء. كانت تقف هناك، تنظر حولها، قلبها يدق بسرعة خفيفة، كأنها تعرف ما سيأتي، لكنها لا تستطيع التراجع.


دخل حسام أولاً، الأب القوي، الرجل الناضج في الخمسينيات، جسده العضلي المغطى بطبقة خفيفة من الشعر، يرتدي بنطالاً فضفاضاً فقط، يكشف عن صدره العريض وذراعيه القويتين. كان ينظر إليها بعينين مليئتين بالرغبة الجامحة، لكن ببطء، يقترب خطوة خطوة، يمد يده ليلمس خدها بلطف، إصبعه ينزلق ببطء على عنقها، ثم على كتفها، ينزع القميص ببطء شديد، يتركه يسقط على الأرض كأنه ورقة شجر تتساقط في الخريف. "ليلى... أنتِ جميلة... أنتِ ملكنا الآن..." يهمس حسام بصوت عميق، يجعل جسدها يرتجف.


ثم يدخل محمد، الابن الشاب، في العشرينيات المبكرة، جسده النحيل لكن القوي، بشرته الناعمة، يرتدي شورتاً قصيراً، يكشف عن فخذيه العضليتين وقضيبه المنتصب جزئياً تحت القماش. كان يبتسم ابتسامة خجولة لكن مثيرة، يقترب من الجهة الأخرى، يلمس ذراعها اليسرى ببطء، أصابعه تتسلل إلى ثديها الأيمن، يضغط عليه بلطف، يدور حول الحلمة بإبهامه، يجعلها تنتفخ أكثر. "ليلى... أنا معجب بكِ منذ زمن... الآن سنكون معاً..." يقول محمد بصوت أنفاسه المتسارعة.


كانت ليلى تشعر بالإثارة تتسلل إليها ببطء، كسها يبدأ في التبلل، عسلها يتسرب قليلاً على فخذيها الداخليين، لكنها لا تتحرك، تنتظر. ثم يبدآن في مداعبتها معاً، ببطء شديد، كأن الزمن يتباطأ. يقبل حسام شفتيها أولاً، قبلة عميقة، لسانه يدخل فمها ببطء، يدور حول لسانها، يمتصه بلطف، بينما يد محمد تنزلق على بطنها، تصل إلى كسها، إصبعه يلمس الشفرتين السميكتين المورقتين، يفرقهما بلطف، يدور حول البظر المنتفخ، يضغط عليه بخفة، يجعلها تئن في فم حسام.


فجأة، تظهر أحمد وريم في الزاوية، جالسين على كنبة كبيرة، يراقبان بصمت. أحمد، حبيبها، يرتدي بنطالاً، لكنه يخرج قضيبه السميك المنتصب ببطء، يبدأ في مداعبته بيده اليمنى، حركات بطيئة صعوداً وهبوطاً، ينظر إليها بعينين مليئتين بالحب والإثارة، كأنه يبارك الأمر. "استمتعي يا حبيبتي... أنا سعيد برؤيتكِ سعيدة..." يهمس أحمد. أما ريم، الزوجة الجميلة، فتكشف عن كسها وثدييها الكبيرين، ترتدي فستاناً قصيراً، ترفعه ببطء، أصابعها تلمس شفراتها، تدور حول بظرها، ثدييها مكشوفان، حلمتاها الداكنتين بارزتين، تداعبهما بيدها الأخرى، تنظر إلى ليلى بابتسامة مشجعة. "هكذا... دعيهم يأخذونكِ... نحن هنا لنبارك..." تقول ريم بصوت ناعم.


الآن يبدأ الفعل الحقيقي، ببطء شديد. يجلس حسام ومحمد على الأرض، يجذبان ليلى إليهما بلطف، يجعلانها تقف أمامهما، قضيباهما الآن مكشوفان تماماً: قضيب حسام السميك، الطويل، المنتصب بقوة، رأسه الأحمر اللامع، خصيتاه الكبيرتان معلقتان، وقضيب محمد الأنحف قليلاً لكن الطويل أيضاً، ناعم البشرة، ينبض بسرعة. تمد ليلى يديها، تمسك كل قضيب بيد، تدلكهما ببطء، حركات صعود وهبوط متزامنة، تشعر بصلابتهما، بحرارتهما، بتلك القطرات الشفافة التي تتسرب من رأسيهما. ثم تنحني ببطء، تأخذ قضيب حسام في فمها أولاً، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس، يلعق الفتحة، ينزلق على الجذع، تمتصه بعمق، بينما يدها تستمر في دلك قضيب محمد. ثم تنتقل إلى محمد، تمص قضيبه بنفس البطء، فمها يبتلعه كاملاً، حلقها يتسع له، بينما يد أخرى تدلك حسام.


يردان الجميل ببطء. يرفعانها، يضعانها على السرير الكبير، يفتحان ساقيها بلطف، حسام يبدأ بلحس كسها أولاً، لسانه ينزلق على الشفرتين، يفرقهما، يلعق العسل المتسرب، يدور حول البظر دائرة بعد دائرة، بطيئة جداً، يجعلها ترتجف، بينما محمد يلحس ثدييها، يمص الحلمتين بالتناوب، يعضهما بلطف، يديه تداعبان نهديها، يضغطان عليهما. ثم يتبادلان، محمد يلحس كسها بعمق، لسانه يدخل داخل الفتحة، يلعق الجدران، يبتلع عسلها، بينما حسام يداعب ثدييها بفمه ويديه.


الآن يأتي النيك، بتتابع بطيء ومفصل. يبدأ حسام أولاً في وضع الكلبي: يجعل ليلى على ركبتيها ويديها، يقف خلفها، قضيبه يلمس شرجها أولاً، يدفعه ببطء شديد، يفتح الفتحة الضيقة، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يتوقف داخلها، يدفع بعمق، حركات بطيئة، عميقة، يصطدم بخدود أردافها، بينما محمد أمامها، يدفع قضيبه في فمها، تمصه مع كل دفعة. يستمر هذا دقائق طويلة، ثم يقذف حسام داخل شرجها، منيه الغزير يملأها، يتسرب ببطء.


ثم يتبادلان، محمد في وضع راعية البقر: تجلس ليلى فوقه، تنزل ببطء على قضيبه، يغوص في كسها، تحرك حوضها صعوداً وهبوطاً ببطء، تشعر بكل سنتيمتر، بينما حسام يداعب ثدييها، يقبلها. ثم راعية البقر المعكوسة: تدور ليلى، تواجه أحمد وريم، تحرك حوضها، محمد يدفع من أسفل، يقذف داخل كسها أخيراً.


يستمران في وضعيات أخرى: الملعقة، حيث ينام حسام خلفها، يدخل قضيبه في شرجها ببطء، يحتضنها، يد محمد في كسها، يداعبه، ثم التبشيري مع محمد، يدخل كسها بعمق، حسام يلحس ثدييها. وأخيراً، نيك الثديين: يضعان قضيبيهما بين نهديها، تضغط عليهما، يحركانهما، يقذفان عليهما معاً، منيهما الغزير يغطي ثدييها، يتسرب على بطنها.


طوال ذلك، أحمد يداعب قضيبه أسرع، يقذف مرات، وريم تداعب كسها وثدييها، تصل إلى هزاتها، كلاهما يتأملان المشهد بباركة، عيونهما مليئة بالإثارة.


يقذفان داخلها مرات متتالية، يملآن كسها وشرجها ونهديها بمنيهما الوفير، ثم تستيقظ ليلى فجأة، غارقة في عسل كسها، هيجانها الجنسي الشديد يجعل جسدها يرتجف. تنظر إلى أحمد النائم بجانبها، لا تتحمل، ترمي نفسها عليه، تقبله بعنف، تخلع ملابسه بسرعة، تمص قضيبه بشراهة، ثم تركبه بنهم جوعان، تحرك حوضها بعنف، تصرخ، تمارس الجنس معه بطريقة لم يعهدها من قبل، نهمة شرهة، تجعله يقذف داخلها مرات، تصل إلى هزات متعددة، حتى ينهاران معاً.


وتتكرر هذه الأحداث كل ليلة، الأحلام تلح عليها، الاستيقاظ يدفعها إلى أحمد بشراهة متزايدة، كأن الحلم يصبح جزءاً من الواقع، يعمق حبهما لكن يزرع بذور التغيير.


(يتبع)

الفصل السادس والثلاثون: دعوة الاستحمام والأحلام المشتركة​


بعد أيام قليلة من تلك الليلة التي شهدت فيها ليلى أحلامها المتكررة تصل إلى ذروة جديدة، رن هاتفها في منتصف النهار. كانت ريم على الطرف الآخر، صوتها ناعم ودافئ كعادته، يحمل لمسة من الإثارة الخفية التي أصبحت ليلى تتعرف عليها جيداً.


"ليلى يا حبيبتي... اشتقت لكِ. تعالي النهاردة بعد الظهر، البيت فاضي، حسام ومحمد خارجين لحد المسا. هنقضي وقت حلو مع بعض... وهنستحم مع بعض زي ما اتفقنا زمان."


ترددت ليلى لحظة، قلبها يدق بسرعة غريبة، لكن الشوق الذي بدأ ينمو داخلها لم يترك لها مجالاً للرفض. وافقت، وفي الساعة الرابعة كانت تقف أمام باب منزل ريم، ترتدي فستاناً خفيفاً أبيض اللون يلتصق بجسدها الرشيق مع كل نسمة هواء.


فتحت ريم الباب مبتسمة، ترتدي روب حمام حريري قصير بلون وردي فاتح، شعرها الأسود الطويل مبلل قليلاً كأنها استحمت للتو. احتضنت ليلى بحرارة، قبلتها على خدها ثم على شفتيها قبلة خفيفة لكنها عميقة، ثم سحبتها إلى الداخل.


"تعالي... الحمام جاهز. المية سخنة والصابون بريحة الياسمين اللي بتحبيها."


دخلتا غرفة الحمام الواسعة، الجدران مغطاة ببلاط أبيض لامع، وفي الوسط حوض استحمام كبير مليء بالرغوة البيضاء، بخار خفيف يتصاعد من الماء الساخن. خلعت ريم روبها ببطء، كشفت عن جسدها العاري تماماً: بشرتها الناعمة بلون القمح، ثدياها الكبيران الممتلئان، حلمتاهما الداكنتان بارزتان قليلاً من برودة الهواء، خصرها المنحوت، أردافها المستديرة، وكسها المحلوق بعناية، شفراته الوردية تبرز بوضوح. وقفت هناك لحظة، تترك ليلى تتأملها.


ليلى، بدورها، خلعت فستانها بيدين مرتجفتين قليلاً، ثم ملابسها الداخلية. وقفت عارية أمام ريم، جسدها الشاب الرشيق: ثدياها المتوسطان المشدودان، حلمتاهما الورديتان الصغيرتان، بطنها المسطح، شعر كسها الأسود الناعم المرتب بعناية، ساقاها الطويلتان الناعمتان، وقدماها الصغيرتان ذات الأظافر المطلية بلون أحمر فاتح.


دخلتا الحوض معاً، الماء الساخن يغمر أجسادهما حتى أعلى الصدر. جلستا متقابلتين في البداية، ثم اقتربت ريم، مدت يديها بلطف، بدأت تغسل شعر ليلى ببطء شديد، أصابعها تمر بين خصلات الشعر الأسود الطويل، تمسح الرغوة على فروة الرأس، تنزل إلى العنق، ثم إلى الكتفين. ليلى أغمضت عينيها، تشعر بالاسترخاء والإثارة في آن واحد.


ثم تبادلتا الأدوار. غسلت ليلى شعر ريم، أصابعها تنزلق على فروة رأسها، ثم على ظهرها، تمر على العمود الفقري ببطء، تصل إلى أسفل الظهر، ثم إلى الأرداف، تعصر اللحم الناعم بلطف. ريم تأوهت بخفة، ثم مدت يدها إلى صدر ليلى، صابنت ثدييها بحركات دائرية بطيئة، أصابعها تداعب الحلمتين حتى انتفختا، ثم نزلت إلى البطن، دارت حول السرة، ثم إلى الفخذين الداخليين، تقترب من كسها لكن دون أن تلمسه مباشرة، تجعل ليلى تتنفس بسرعة.


استمرتا في استكشاف بعضهما ببطء، كأن كل منهما تحفظ كل تفصيل: شكل الأذنين، طول الرموش، انحناء الظهر، عمق الخصر، نعومة الفخذين الداخليين، حتى شكل أصابع القدمين ومنحنيات الكعب. غسلتا بعضهما بعمق، تبادلتا القبلات تحت الماء، ألسنتهما تتلاقى ببطء، أنفاسهما تختلط مع بخار الحمام.


خرجتا بعد ساعة تقريباً، جسداهما متورّدان من الحرارة والإثارة، لفّتا نفسيهما بمناشف كبيرة، ثم جلسا على الأريكة في الصالة، يتحدثان بهمس عن أحلامهما، عن الشوق الذي ينمو بداخلهما.


في الليالي التالية، بدأت الأحلام تأخذ شكلاً جديداً، مشتركاً بين ليلى وريم، كأن عقليهما ارتبطا بخيط خفي.


في حلم ليلى الأول بعد الاستحمام، وجدت نفسها عارية تماماً، حافية القدمين، وسط غابة خضراء كثيفة، أشجار شاهقة تحيط بها، أوراقها الخضراء تتراقص مع نسيم خفيف. الجو مشمس أحياناً، أشعة الشمس تخترق الأغصان وترسم بقعاً ذهبية على بشرتها العارية، وغائم أحياناً، سحب رمادية تجعل الضوء أكثر نعومة وغموضاً. كانت تقف هناك، تشعر بالعشب الناعم تحت قدميها الحافيتين، الهواء يداعب ثدييها، يجعل حلمتيها تنتصبان، وكسها يرتجف قليلاً من البرودة الممزوجة بالإثارة.


من حولها، بدأ الرجال يظهرون تدريجياً. رجال من كل الأعمار: شاب في العشرينيات، بشرته سمراء لامعة، عضلاته مشدودة؛ رجل في الثلاثينيات، أشقر الشعر، عيناه زرقاوان؛ آخر في الأربعينيات، شعره أسود كثيف، لحية خفيفة؛ وشيخ في الستينيات، جسده قوي رغم السن، نظرته حكيمة ومشتهية في آن. من كل الألوان والأعراق: أسود اللون من أفريقيا، قمحي من الشرق الأوسط، أبيض من أوروبا، آسيوي ببشرة صفراء ناعمة. كانوا يقفون على مسافة، يتأملونها بإعجاب شديد، عيونهم تتحرك ببطء على جسدها: من شعرها المنسدل على كتفيها، إلى عينيها اللامعتين، إلى ثدييها المنتصبين، إلى خصرها الضيق، إلى أردافها المستديرة، إلى ساقيها الطويلتين، إلى قدميها الحافيتين الملطختين قليلاً بالتراب الأخضر.


لم يقترب أحد، لكنهم كانوا ينظرون بشهوة مكبوتة، أنفاسهم الثقيلة تسمع في صمت الغابة، بعضهم يمسك قضيبه من فوق الملابس، يداعبه بخفة. ليلى تشعر بالقوة والضعف معاً، جسدها يرتجف من الإثارة، عسلها يتسرب ببطء على فخذيها الداخليين، وهي تقف هناك، تتركهم يتأملونها ساعات طويلة.


في الوقت نفسه، كانت ريم ترى حلماً مشابهاً تماماً. نفس الغابة، نفس الجو المتناقض بين الشمس والغيوم، نفس الرجال من كل الأعراق والأعمار يحيطون بها، ينظرون إليها بإعجاب عميق. جسدها العاري، ثدياها الكبيران يتمايلان مع كل خطوة، أردافها تتحرك بنعومة، قدماها الحافيتان تغوصان في العشب الرطب. كانت تشعر بنفس الإحساس: مزيج من الخجل والقوة الجنسية، كأنها ملكة في عرشها الطبيعي، وهم رعاياها المعجبون.


استيقظت ليلى كل صباح غارقة في عرق خفيف وعسل كسها، هيجانها يدفعها إلى أحمد بشراهة متجددة. وفي منزلها، كانت ريم تستيقظ بنفس الطريقة، تتصل بحسام أو محمد لتفرغ رغبتها المكبوتة.


الأحلام أصبحت مشتركة الآن، كأن الاستحمام معاً فتح باباً سرياً بين عقليهما، وبدأت الرغبة تنمو، تنتظر اللحظة التي تتحول فيها من حلم إلى واقع.


(يتبع)

الفصل السابع والثلاثون: بحيرة العسل والحصان الجامح​


استمرت الأحلام في احتلال ليالي ليلى بلا هوادة، كل ليلة أعمق وأكثر تفصيلاً من سابقتها، كأن عقلها الباطن ينسج لوحة جنسية لا تنتهي، يضيف إليها طبقة بعد طبقة من الرغبة والغرابة واللذة الممنوعة. في تلك الليلة، غفت ليلى في حضن أحمد كعادتها، جسدها العاري ملتصق بجسده، لكن ما إن أغمضت عينيها حتى وجدت نفسها مرة أخرى في تلك الغابة الخضراء الكثيفة، لكن هذه المرة كانت تقف على ضفة بحيرة صافية، مياهها زرقاء لامعة تحت ضوء شمس خافت يتسلل بين الأشجار.


كانت عارية تماماً، حافية القدمين كما في كل أحلامها الأخيرة. قدماها تغوصان قليلاً في التراب الرطب المغطى بأوراق خضراء ناعمة، شعرها الأسود الطويل ينسدل على ظهرها وكتفيها، يلامس ثدييها المتوسطي الحجم المنتصبين من برودة الهواء الرطب. شعرت برعشة خفيفة تمر في جسدها، ثم خطت خطوة إلى الأمام، قدماها تغوصان في الماء البارد قليلاً، الماء يصل إلى كاحليها، ثم إلى ساقيها، يرتفع ببطء شديد حتى يغمر فخذيها، ثم يصل إلى خصرها، يداعب كسها الذي كان قد بدأ يتبلل منذ اللحظة الأولى.


نزلت أكثر، حتى غمر الماء صدرها، ثدياها يطفوان قليلاً على السطح، حلمتاهما الورديتان بارزتان كأنهما تتحديان البرودة. فجأة، بدأت تظهر حولها نسوة كثيرات، كأنهن خرجن من الماء نفسه أو من بين الأشجار المحيطة. مراهقات بجلود ناعمة مشدودة، شابات بأجساد ممتلئة قليلاً في الأماكن المناسبة، ناضجات بثدي كبير متدلٍّ بلطف، وعجائز ببشرة ناعمة رغم السن، كلهن عاريات تماماً، حفاة، جذابات بشكل غريب ومُبهر، كأنهن حوريات أغريقيات خرجن من أساطير قديمة. شعرهن طويل مبلل، يلتصق بظهورهن وصدورهن، أجسادهن تتلألأ بالماء تحت أشعة الشمس المتسللة.


اقتربن منها ببطء، حركاتهن سلسة كالرقص في الماء. واحدة مراهقة بشرة بيضاء ناصعة مدت يدها أولاً، لمست فخذ ليلى الداخلي بلطف، أصابعها تنزلق صاعدة ببطء شديد نحو كسها، تفرق الشفرتين بلطف، تدور حول البظر بخفة. أخرى، شابة ذات شعر أشقر مبلل، اقتربت من الخلف، ضمت ليلى إليها، ثدياها الكبيران يلتصقان بظهر ليلى، يداها تتحركان على نهدي ليلى، تعصرهما بلطف، أصابعها تداعب الحلمتين حتى انتفختا أكثر. ثالثة، ناضجة بعينين خضراوين عميقتين، انحنت أمام ليلى في الماء، قبلت بطنها أولاً، ثم نزلت شفتاها إلى كسها، لسانها يلحس الشفرتين ببطء، يدخل بينهما، يلعق العسل الذي بدأ يتسرب بغزارة خفيفة مستمرة.


رابعة وعجوز ذات شعر فضي طويل، اقتربت من الجانب، قبلت شفتي ليلى بجوع ونهم، لسانها يدخل فمها بعمق، يدور حول لسان ليلى، تمتصه، بينما يدها تنزلق إلى شرج ليلى، إصبعها يداعب الفتحة الضيقة بلطف، يدخل سنتيمتراً ثم يخرج، يجعل ليلى تئن في فمها.


من بينهن، برزت ريم فجأة. ريم بعينيها السوداوين اللامعتين، ثدياها الكبيران يتمايلان مع كل حركة في الماء، اقتربت من ليلى، احتضنتها من الأمام، قبلتها بعمق أكبر من الجميع، ألسنتهما تتلاقيان بجوع شديد، ثم انحنت ريم، أخذت حلمة ليلى اليمنى في فمها، تمصها ببطء، تعضها بلطف، بينما يدها الأخرى تداعب كس ليلى مع النسوة الأخريات.


رفعن ليلى معاً، حملنها فوق سطح الماء كأنها لا تزن شيئاً، تناقلنها بين أيديهن، يحركنها عبر البحيرة ببطء، أجسادهن تلتصق بها من كل جانب: ثدي، أرداف، فخذان، أيدٍ، ألسنة. كل واحدة تلمس مكاناً مختلفاً: واحدة تلحس شرجها، أخرى تمص ثديها، ثالثة تدخل أصابعها في كسها بلطف، رابعة تقبل عنقها. ليلى كانت مثارة جنسياً إلى حد لا يُطاق، تشعر بعسل كسها يتسرب بشكل مستمر، خفيف لكنه لذيذ، لا يتوقف أبداً، يختلط بماء البحيرة حولها.


ثم، وهي محمولة بينهن، رأت في الضفة البعيدة بئراً صخرية قديمة، منحوتة في الصخر، لكنها لم تكن مملوءة بماء، بل بعسل نحل شفاف لزج، يصل إلى حافته، يلمع تحت الشمس بلون ذهبي خافت. حول البئر، وقف رجال وسيمون كآلهة يونانية: شباب بعضلات مشدودة، مراهقون ببشرة ناعمة، كهول بعيون حادة، عجائز بلحى بيضاء وجسد قوي. كانوا ينحنون، يشربون من العسل بأكفهم أو بأفواههم مباشرة، يلعقونه، يبتلعونه بتلذذ، أجسادهم عارية أيضاً، قضبانها منتصبة بقوة.


ليلى ربطت بين الأمرين فجأة: ألسنة النسوة تلحس عسل كسها دون توقف، تماماً كما يلعق هؤلاء الرجال عسل النحل من البئر. الإحساس بالتوازي جعل هيجانها يصل إلى ذروة جديدة، جسدها يرتجف بين أيدي النسوة، تقذف عسلها بخفة مستمرة، كأنها لا تنتهي أبداً.


ثم تغير المشهد بسلاسة غريبة. وجدت نفسها خارج البحيرة الآن، لا تزال عارية وحافية، لكنها تمتطي حصاناً غريباً جداً. لم يكن حصاناً عادياً؛ كان جسده عبارة عن قضيب أحمد بالضبط، نفس التفاصيل: الرأس الأحمر اللامع المنتفخ، العمود السميك المنتفخ بالعروق البارزة، البيضتان الكبيرتان المتدليتان، لكن بحجم حصان هائل، عملاق. كان يسير على بيضتيه الكبيرتين كأنهما أرجل خلفية، يرفع رأسه المنتصب عالياً، يهتز مع كل خطوة.


ليلى تمسك اللجام المربوط حول رأس القضيب، عند الفرينولوم تحديداً، ذلك الجزء الحساس تحت الرأس. كانت قريبة جداً من الرأس العملاق، تنزل بفمها وبيديها، تقبل الرأس بلطف، لسانها يدور حول الفتحة، تتحسس العمود بأصابعها، تشعر بنبضه تحت يدها. سمعت آهات أحمد، صوته يتردد في الهواء رغم أنها لا تراه، كأن القضيب نفسه يتكلم، يتوسل إليها: "ليلى... لا تتوقفي... أكثري... أنا أحبكِ..."


كان القضيب يرتجف تحتها، ينبض بقوة، من فتحة البول العملاقة بدأ يتسرب لعاب منوي تمهيدي غزير، أبيض كثيف، يتدفق كشلال صغير. وضعت شفتيها المفتوحتين عند الفتحة، تشرب ما تستطيع، تبتلع بتلذذ شديد، الطعم مالح حلو، دافئ، لكن الكمية كانت هائلة، تتدفق بغزارة، تغطي وجهها، صدرها، بطنها، تسيل على فخذيها، على بيضتي الحصان تحتها.


ارتجف القضيب بعنف أخيراً، ثم قذف كميات عملاقة من المني، يتفجر كبركان أبيض كثيف، يرتفع في الهواء ثم ينهمر عليها، تغطيها بالكامل تقريباً. شربت ما استطاعت، ابتلعت بجشع ولذة، لكن معظم الكمية سال على جسدها، على الأرض، على العشب، حتى غرقت في بحر من المني الأبيض الدافئ.


استيقظت ليلى فجأة، جسدها مبلل بعرق وعسل كسها الغزير، هيجانها يصل إلى حد الجنون. نظرت إلى أحمد النائم بجانبها، مدت يدها إليه، أمسكت قضيبه الحقيقي، بدأت تمصه بشراهة، ثم ركبته بعنف، حركت حوضها بعمق وسرعة، تصرخ باسمه، حتى قذف داخلها مرات متتالية، وهي تصل إلى هزات لا تنتهي.


الأحلام لم تتوقف، بل أصبحت أكثر جرأة، كأنها تدفعها نحو شيء لا تستطيع مقاومته بعد الآن.


(يتبع)

الفصل الثامن والثلاثون: الاستسلام للإغراء​


كانت الأيام التالية على ليلى ثقيلة، مليئة بتلك الأحلام التي لم تعد تفارقها، أحلام تجمع بين الغابات الخضراء، البحيرات الساحرة، النسوة الحوريات، والرجال الآلهة، مع لمسات من ريم دائماً تبرز في الوسط، عارية، جذابة، تغريها بلمسات خفيفة، قبلات عميقة، أجساد ملتصقة. كل صباح تستيقظ ليلى غارقة في عرقها وعسل كسها، تهجم على أحمد بشراهة متزايدة، لكن الشوق إلى شيء آخر، شيء جديد، بدأ ينمو داخلها، يدفعها نحو قرار لم تكن تتخيله من قبل.


في ذلك اليوم، رن هاتف ليلى في منتصف النهار، كانت ريم مرة أخرى. صوتها ناعم، مثير، يحمل تلك اللمسة من الإلحاح المغلف بالدفء: "ليلى يا قمر... وحشتيني أوي. تعالي النهاردة، البيت فاضي، حسام ومحمد خارجين لحد الليل. هنقضي وقت حلو... زي المرة اللي فاتت، لكن أحسن." ترددت ليلى لحظة، قلبها يدق بسرعة، صور الأحلام تتسارع في ذهنها: ريم عارية في الغابة، تلمسها، تقبلها. أخيراً وافقت، بصوت خافت: "طيب... هاجي بعد الظهر."


وصلت ليلى إلى منزل ريم في الساعة الثالثة، ترتدي فستاناً قصيراً أزرق فاتح يبرز منحنيات جسدها الشاب، حذاء مسطح أبيض، شعرها منسدل على كتفيها. فتحت ريم الباب مبتسمة، ترتدي روب حمام أسود قصير، يكشف عن فخذيها الناعمين، ثدييها الكبيرين يضغطان على القماش. احتضنت ليلى بحرارة، قبلتها على خدها، ثم على شفتيها قبلة خفيفة طويلة قليلاً، سحبتها إلى الداخل: "تعالي يا حبيبتي... الجو حلو داخل."


جلسا في الصالة، ريم تصب الشاي، تتحدث عن أيامها، لكن عينيها تتجول على جسد ليلى ببطء، تتوقف عند ثدييها، فخذيها. "بتحلمي إيه اليومين دول يا ليلى؟" سألت ريم فجأة، بابتسامة ذات مغزى. احمرت ليلى، ترددت، ثم اعترفت بخفوت: "أحلام غريبة... مع نساء... ورجال... وأنتِ فيها دايماً." ضحكت ريم ضحكة ناعمة، اقتربت، لمست يد ليلى بلطف: "وأنا كمان بحلم بيكِ... عارية... حافية... في غابة... بنلعب مع بعض." الإغراء في صوتها كان واضحاً، أصابعها تنزلق على ذراع ليلى ببطء، تجعلها ترتجف.


تحت تأثير الأحلام والإلحاح الناعم، شعرت ليلى بالرغبة تنمو داخلها، قرار يتبلور: هذه ستكون أول تجربة جنسية لها مع امرأة. نهضت ريم، سحبت ليلى إلى غرفة النوم، السرير الكبير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، الشمس تتسلل من النافذة، تجعل الجو دافئاً، مثيراً.


بدأت المنافسة بشراسة مفاجئة. اقتربت ريم من ليلى، أمسكت بحافة فستانها، رفعتها ببطء، لكن ليلى دفعته بيدها، ابتسمت بشراسة: "لا... أنا أولى." أمسكت ليلى بروب ريم، فكت الحزام بسرعة، سحبته عن كتفيها، سقط على الأرض، كشف عن جسد ريم العاري تماماً: ثدياها الكبيران متدليان بلطف، حلمتاهما الداكنتان بارزتان، بطنها المسطحة، كسها المحلوق، شفراته الوردية السميكة. ضحكت ريم، ردت الهجوم: أمسكت فستان ليلى، رفعته بعنف خفيف، خلعته فوق رأسها، رمته جانباً، ثم سحبت حمالة الصدر، كشفت ثديي ليلى المتوسطيين، الحلمتين الورديتين المنتصبتين.


استمرت المنافسة: ليلى سحبت السليب الداخلي لريم (إن كانت ترتديه، لكنها كانت عارية)، ثم ريم سحبت بنطلون ليلى الداخلي، كشفت كسها الشاب، شعره الأسود الناعم، شفراته الوردية المورقة. خلعتا الأحذية والجوارب بسرعة، أصبحتا عاريتين تماماً، حفاة، تقفان متقابلتين، أنفاسهما متسارعة، عيونهما مليئة بالشراسة والرغبة.


دفعت ريم ليلى بلطف على السرير، استلقت بجانبها، لكن ليلى ردت، انقلبت فوقها، أصبحتا تتنافسان في السيطرة: ريم تضغط على كتفي ليلى، تقلبها، ثم ليلى تدفع ريم، تستلقي فوقها. استمرت هذه المنافسة دقائق، أجسادهما ملتصقة، ثدياهما يحتكان، كساهما يلامسان قليلاً، حتى هدأتا، استلقتا جنباً إلى جنب، تنظران إلى بعضهما ببطء.


بدأ التأمل ببطء شديد. نظرت ريم إلى وجه ليلى: عيناها العسليتان اللامعتان، شفتاها الورديتان الممتلئتين، خدودها الحمراء من الإثارة. مدت يدها، لمست خدها بلطف، ثم شعرها الأسود الطويل، خصلاته الناعمة، دارت أصابعها فيه. ثم نزلت إلى جسدها: كتفيها الناعمين، ذراعيها الرشيقتين، يديها الصغيرتين، أصابعها الطويلة، لمست كل إصبع على حدة، قبلته. ثم إلى ثدييها: دارت حول الحلمتين الورديتين بإبهامها، ضغطت عليهما بلطف. نزلت إلى بطنها المسطحة، السرة الصغيرة، دارت حولها. ثم إلى فخذيها الداخليين، ساقيها الطويلتين، قدميها الحافيتين: لمست الكعب، الأصابع، قبلت إصبع قدمها الكبير بلطف.


ردت ليلى بنفس البطء: تأملت وجه ريم، عينيها السوداوين، شفتيها الداكنتين، شعرها الأسود الكثيف. لمست يديها، أصابعها، ثم ثدييها الكبيرين: ضغطت عليهما، دارت حول الحلمتين الداكنة، عضت إحداهما بلطف. نزلت إلى بطنها، أردافها المستديرة، ضغطت عليهما، فرقت بينهما، لمست شرجها بلطف. ثم إلى كسها: فرقت الشفرتين، دارت على البظر، أدخلت إصبعاً قليلاً. ثم إلى قدميها: لمست الأظافر، الكعب، قبلت قدمها اليسرى.


الآن بدأ العبث الحقيقي، بشراسة متجددة. أمسكت ريم ثدي ليلى بفمها، مصت الحلمة بعمق، عضتها بلطف، بينما يدها تنزلق إلى كس ليلى، أصابعها تداعب الشفرتين، تدخل إصبعاً، ثم اثنين، تحركهما ببطء. ردت ليلى: مصت ثدي ريم الكبير، عضت الحلمة، يدها على كس ريم، تدور على البظر، تدخل أصابعها بعمق. ثم انتقلتا إلى الشرج: ريم أدخلت إصبعاً مبللاً في شرج ليلى، حركته بلطف، بينما ليلى فعلت الشيء نفسه مع ريم. عضتا الأرداف، لحستا القدمين، مصتا أصابع القدمين بالتناوب.


السيطرة تتبادل: ريم فوق ليلى، تقبلها بعنف، ألسنتهما تتلاقيان بجوع، ثم ليلى تقلبها، تستلقي فوقها، تفرك ثدييها على ثديي ريم. العسل يبدأ يتسرب من كسيهما، يبلل الفراش.


أخيراً، تموضعتا في وضع المقص: جلستا متقابلتين، فتحتا ساقيهما، دفع كل منهما كسها نحو كس الآخرى. شفاه كس ريم السميكة تلتقي بشفاه كس ليلى الوردية، تحتكان بلطف أولاً، ثم بعنف خفيف. رفعت ريم ساقها اليمنى، دفعت حوضها أكثر، كسها يفرك كس ليلى بإيقاع بطيء: صعود... هبوط... دائرة... السوائل العسلية تتدفق غزيرة، تخلط بينهما، تبلل فخذيهما، الفراش، صوت الاحتكاك الرطب يعلو: شلش... شلش... ترتجفان معاً، تصرخان همساً: "آه... أقوى... نيكني..." تنيك كل منهما الآخرى قليلاً، تتبادل السيطرة، ريم تدفع أسرع، ثم ليلى ترد، العسل يتسرب مستمراً، لذيذاً، حتى تصلا إلى هزة مشتركة، جسداهما يرتجفان، ينهاران معاً على السرير، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما مبللة.


استلقتا جنباً إلى جنب، يحتضنان بعضهما، الشوق الجديد ينمو، يعد بمزيد من الأحلام واللقاءات.


(يتبع)

الفصل التاسع والثلاثون: التبادل والسيطرة​


بعد تلك الهزة المشتركة في وضع المقص، التي تركت جسديهما يرتجفان وأنفاسهما متسارعة، استلقت ليلى وريم جنباً إلى جنب على السرير الواسع، الملاءة البيضاء الآن مبللة بعرقهما وعسلهما المختلط. كانت الشمس المتسللة من النافذة تضيء أجسادهما العارية، تجعل بشرتهما تلمع بلمعان خفيف، كأنها مغطاة بطبقة رقيقة من الندى. هدأت أنفاسهما تدريجياً، لكن الرغبة لم تنطفئ؛ بل كانت تشتعل ببطء من جديد، كنار تحت الرماد تنتظر نسمة هواء لتعود إلى الحياة.


اقتربت ريم من ليلى أولاً، وجهها قريب جداً من وجهها، عيناها السوداوان اللامعتان تنظران إلى عيني ليلى العسليتين بحنان عميق. مدت شفتيها ببطء، لمست شفتي ليلى بلطف في البداية، قبلة خفيفة كالريشة، ثم عمقتها تدريجياً، لسانها يدخل فم ليلى ببطء شديد، يدور حول لسانها، يمتصه بلطف، كأنهما تتذوقان بعضهما لأول مرة. استمرت القبلة دقائق طويلة، أنفاسهما تختلطان، أيديهما تلمس خدود الآخرى، أصابع تنزلق على العنق، الكتفين.


انفصلتا قليلاً، تنظران إلى بعضهما بحب ظاهر، عيونهما مليئة بالإعجاب. همست ريم أولاً، صوتها ناعم كالحرير: "ليلى... وجهك زي القمر... عيونك دي بتسرق الروح... أنتِ حلوة أوي، طبعك الهادي ده بيجنني، زي النسيم اللي بيبرد القلب." ابتسمت ليلى، احمرت خدودها، ردت بصوت خافت: "ريم... أنتِ الجمال نفسه... شعرك الأسود ده زي الليل، عيونك السودا دي بتسحر... طبعك الجريء ده بيخلي قلبي يدق أسرع، أنتِ قوية وناعمة في وقت واحد." تبادلتا المزيد من الغزل، كلمات تتدفق ببطء، كل واحدة تتأمل وجه الآخرى، تلمس الشعر، الخدود، الشفاه، قبلات متقطعة تعميقاً بعد تعميق.


فجأة، قفزت ريم فوق ليلى بسرعة مفاجئة لكن مدروسة، انقلبت عليها في وضع 69، جسدها الممتلئ يغطي جسد ليلى الرشيق، وجهها أمام كس ليلى، وكسها أمام وجه ليلى. كانت ريم فوق، تتحكم في الإيقاع، لكن ليلى لم تتردد. بدأتا معاً ببطء شديد: ريم مدت لسانها أولاً، لمست شفرات كس ليلى الوردية المورقة بلطف، دارت حولها دائرة بطيئة، ثم فرقتها بلطف، لعقت العسل الذي كان يتسرب بالفعل، طعمه حلو مالح، دافئ. ثم انتقلت إلى البظر، لسانها يدور حوله بخفة، يضغط عليه بلطف، يجعله ينتفخ أكثر. بينما يدها تداعب شعر عانة ليلى الخفيف الجميل، أصابعها تدور في الخصلات الناعمة، تتحسسها كأنها حرير.


ردت ليلى بنفس البطء: رفعت رأسها قليلاً، لمست كس ريم بشفتيها، قبلت الشفرتين السميكتين، ثم لعقت بينهما، لسانها يدخل الفتحة قليلاً، يلعق الجدران الداخلية، يبتلع العسل الغزير الذي بدأ يتدفق. ثم انتقلت إلى البظر، مصته بلطف، عضته بخفة، بينما أصابعها تعبث بشعر عانة ريم الخفيف أيضاً، تداعبه، تسحبه بلطف. كلتاهما تتاوهان همساً: "آه... حلو أوي... أكثري..."، أجسادهما ترتجفان، العسل يتسرب غزيراً، يشربانه بجوع، يبتلعانه، يغطي وجوههما، ذقونهما.


استمرتا في هذا الوضع دقائق طويلة، كل واحدة تلحس وتعبث بكس الآخرى بعمق أكبر، أصابع تدخل الفتحات، تحرك داخل وخارج، حتى وصلتا إلى هزات خفيفة، عسل يتدفق أكثر، يغرق الفراش.


ثم، بينما كانت ليلى لا تزال تحت ريم، مدت ريم يدها إلى درج الكومودينو بجانب السرير، فتحته ببطء، أخرجت قضيباً صناعياً أسود لامع، طوله حوالي 20 سنتيمتراً، سميك، مصنوع من سيليكون ناعم، رأسه منتفخ قليلاً. نظرت إليه ليلى بعينين واسعتين، لكن الرغبة غلبتهما. أمسكت ريم القضيب، بللته بعسل كسها أولاً، ثم دفعته ببطء شديد في أعماق مهبل ليلى، سنتيمتراً بعد آخر، تشعر بجدران كس ليلى تتسع له، تنبض حوله. بدأت تنيكها به بإيقاع بطيء: داخل... خارج... عميق... سطحي... يدها الممسكة بالقضيب تغرق بعسل ليلى الغزير، يتسرب على أصابعها، يبلل معصمها. تأوهت ليلى بعمق: "آه... ريم... أعمق... نيكني..."


استمرت ريم فترة، دقائق طويلة، حتى وصلت ليلى إلى هزة قوية، جسدها يرتجف تحتها. ثم، فجأة، اختطفت ليلى القضيب من يد ريم، انقلبت عليها، أصبحت فوقها الآن. بللت القضيب بعسلها المتبقي، ثم دفعته في كس ريم بعمق، تحركه بنفس البطء: داخل... خارج... يدها تغرق بعسل ريم، تأوهات ريم تعلو: "ليلى... أيوه... أقوى..."


بعد ذلك، عادت ريم إلى الدرج، أخرجت قضيباً صناعياً مزدوجاً بحزام: قضيبان متصلان، أحدهما أقصر للداخل، الآخر أطول للخارج، الحزام جلدي أسود. ارتدته ريم ببطء، أدخلت القضيب الأقصر في كسها أولاً، شعرت به يملأها، ثم شدت الحزام حول خصرها وأردافها. دفعها ليلى على السرير، فتحت ساقيها، دفعت ريم القضيب الخارجي في كس ليلى ببطء، بدأت تنيكها به: حركات حوضها بطيئة، عميقة، كلتاهما تتاوهان، تتمتعان، عسل ليلى يغرق القضيب، يتسرب على فخذي ريم.


ثم، خلعت ليلى الحزام عن ريم بلطف، أدخلت القضيب الأقصر في كسها، شدته حول خصرها، أصبحت هي الآن المسيطرة. جعلت ريم في وضع الكلبي أولاً: ريم على ركبتيها ويديها، ليلى خلفها، دفع القضيب في كس ريم بعمق، حركات حوضها بطيئة، تصطدم بأرداف ريم، يدها تضربها بلطف. تأوهات ريم: "آه... ليلى... كده... نيكني كلبة..."


ثم التبشيري: ريم مستلقية على ظهرها، ساقاها مفتوحتان، ليلى فوقها، تدفع القضيب بعمق، تقبلها في الفم، ثدياهما يحتكان.


ثم راعية البقر: تجلس ريم فوق ليلى، تنزل على القضيب ببطء، تحرك حوضها صعوداً وهبوطاً، ليلى تداعب ثدييها.


ثم راعية البقر المعكوسة: تدور ريم، تواجه الجهة المعاكسة، تحرك حوضها، ليلى تلمس أردافها، تضربها.


أخيراً الملعقة: تنامان جانباً، ليلى خلف ريم، تدفع القضيب في كسها، تحتضنها، تداعب ثدييها، عنقها.


كلتاهما تغرق القضيب بعسلها الغزير، يتسرب على الحزام، على الفراش، هزات لا تنتهي، جسداهما يرتجفان مرات ومرات، صرخات مكبوتة، لذة عميقة، حتى ينهاران معاً، متعبتين لكن سعيدتين.


(يتبع)

الفصل الأربعون: عذرية سحاقية مشتركة​


بعد تلك السلسلة الطويلة من الهزات المتتالية، والتي تركت الفراش مبللاً تماماً بعسل كسيهما المختلط، والحزام المزدوج ملطخاً بالسوائل الدافئة، استلقت ليلى وريم على السرير، أجسادهما العارية تتلألأ بعرق خفيف تحت ضوء الشمس المتسلل من النافذة. كانتا تتنفسان بعمق، أنفاسهما متسارعة لا تزال، لكن عيونهما تلتقيان بنظرات مليئة بالدهشة والإثارة والحنان في آن واحد. كان المشهد الذي يقدمانه مثيراً جداً جداً، مغرياً بشكل مهول، كأنهما لوحة حية تتحرك ببطء أمام عين خيالية – كاميرا غير مرئية – أو أمام رائٍ يتأملهما في صمت.


نهضتا معاً ببطء شديد، وقفتا على السرير، حفيتان تماماً، قدماهما تغوصان في الملاءة الرطبة. كانت كفوف قدميهما تبرز أمام العين المتخيلة أولاً: قدم ليلى الصغيرة الناعمة، أصابعها الطويلة المرتبة، أظافرها مطلية بلون وردي فاتح، كعبها الأبيض الناعم يرتفع قليلاً مع كل خطوة. ثم قدم ريم الأكبر قليلاً، بشرتها قمحية، أصابعها ممتلئة بلطف، كعبها المستدير يضغط على الفراش. تحركتا في دائرة صغيرة على السرير، كأنهما تتصارعان كمصارعتين محترفتين، أجسادهما تتقابلان، تتلامسان، تبتعدان، ثم تعودان.


فجأة، قفزت ليلى نحو ريم، أمسكت بكتفيها، دفعتها بلطف للخلف، لكن ريم ردت بقوة ناعمة، أمسكت بخصر ليلى، قلبتها، أصبحتا تتدحرجان على السرير كطفلتين تلعبان، تضحكان همساً، تتدافعان. تارة يبرز ردفاهما المستديران: أرداف ليلى الشابة المشدودة، ناعمة كالحرير، تتمايل مع كل حركة؛ أرداف ريم الأكبر حجماً، ممتلئة، تتحركان بنعومة مثيرة. تارة يبرز نهداهما: ثديا ليلى المتوسطيان المنتصبان، حلمتاهما الورديتان بارزتان؛ ثديا ريم الكبيران المتدليان بلطف، يتأرجحان مع كل دفعة. تارة نصفهما العلوي: ظهراهما الناعمان، عمود فقري ليلى الرفيع، ظهر ريم الأعرض قليلاً. تارة وجهاهما: عيون ليلى العسلية اللامعة، شفتاها الورديتان المفتوحتان من الضحك؛ عيون ريم السوداوين العميقتين، ابتسامتها الجريئة. تارة شعراهما: شعر ليلى الأسود الطويل يتطاير، يلتصق بجسدها المبلل؛ شعر ريم الكثيف ينسدل على كتفيها، يغطي ثدييها أحياناً. تارة ساقاهما الطويلتان تتشابكان، فخذاهما يحتكان، يفركان بعضهما.


كانت تلك اللحظة مليئة باللعب والصراع الجنسي الخفيف، كأنهما تكتشفان بعضهما من جديد. وفي الحقيقة، كانت هذه المرة الأولى لريم أيضاً مع امرأة. ريم، التي كانت دائماً تُعرف بأنها زوجة حسام المخلصة، لم تعرف رجلاً غير حسام في حياتها الجنسية، ولم تمارس الحب إلا معه، ذلك الحب الحلو الذي بدأ مع أحمد في لحظة سرية بعيدة، حين فقدت عذريتها الجسدية معه، ثم عادت إلى حسام كزوج وحيد. أما الآن، فقد فقدت عذرية أخرى: العذرية السحاقية. وكذلك ليلى، التي كانت عذراؤها الجنسية مع أحمد فقط، فقدت الآن عذريتها السحاقية أيضاً. كلتاهما شعرتا بهذا الفقدان كشيء مقدس ومثير في الوقت ذاته، كأنهما تفتحان باباً جديداً من المتعة.


بعد تلك اللعبة الطويلة، هدأتا قليلاً، جلستا متقابلتين على السرير، أنفاسهما لا تزال متسارعة. نظرت ريم إلى الحزام المزدوج الملقى بجانبهما، ثم إلى ليلى بعينين مليئتين بالرغبة الجديدة. "عايزة نكمل... لكن المرة دي... شرج بعض." همست ريم بصوت خافت مثير. ابتسمت ليلى، احمرت خدودها، لكنها وافقت برأسها.


أمسكت ريم بالحزام المزدوج مرة أخرى، ارتدته ببطء: أدخلت القضيب الأقصر في كسها أولاً، شعرت به يملأها بعمق، ثم شدت الحزام حول خصرها وأردافها. جلست ليلى على ركبتيها أمامها، انحنت قليلاً، رفعت أردافها. بللت ريم القضيب الخارجي بعسل كسها الخاص، ثم دفعته ببطء شديد في شرج ليلى الضيق. دخل سنتيمتراً بعد آخر، ليلى تتأوه بخفة: "آه... ببطء... حلو..." شعرت ريم بالضيق يحيط بالقضيب، ثم بدأت تحرك حوضها بإيقاع بطيء: داخل... خارج... عميق... سطحي... كل دفعة تجعل ليلى ترتجف.


في الوقت نفسه، أمسكت ليلى بالقضيب المفرد الذي كانا يستخدمانه سابقاً، بللته بعسلها، ثم دفعته ببطء في شرج ريم الذي كان مكشوفاً أمامها بسبب وضعية الحزام. دخل القضيب المفرد في شرج ريم، بينما القضيب الآخر من الحزام ينيك شرج ليلى. كلتاهما تنيكان شرج الآخرى الآن: ريم تنيك شرج ليلى بالقضيب الخارجي للحزام، وليلى تنيك شرج ريم بالقضيب المفرد بيدها.


تبادلتا الأدوار ببطء: خلعت ليلى الحزام عن ريم، ارتدته هي، أدخلت القضيب الأقصر في كسها، ثم دفعت القضيب الخارجي في شرج ريم، بينما أعطت ريم القضيب المفرد لتدفعه في شرج ليلى. استمرتا هكذا، يدور السيطرة بينهما، كل واحدة تنيك شرج الآخرى بعمق، العسل يتسرب من كسيهما، يبلل القضبان، يتساقط على الفراش، الآهات تعلو تدريجياً: "آه... أعمق... شرجي بيحبك... نيكني..." هزات خفيفة تتوالى، ثم هزات أقوى، جسداهما يرتجفان معاً، ينهاران أخيراً في حضن بعضهما، متعبتين، راضيتين، مفتوحتين على عوالم جديدة من المتعة.


كانت تلك الليلة بداية لشيء أكبر، عذريات جديدة سقطت، ورغبات جديدة استيقظت.


(يتبع)

الفصل الحادي والأربعون: الكاميرا السرية والخطط المخفية​


استلقت ليلى وريم على السرير بعد تلك الجلسة الطويلة المثيرة، أجسادهما العارية ملتصقة ببعضها، عرقهما يجف ببطء تحت أشعة الشمس الخافتة التي تتسلل من خلال الستائر الرقيقة. كانت ليلى تشعر بإرهاق لذيذ يسري في أطرافها، عضلاتها مسترخية تماماً، كسها وشرجها لا يزالان ينبضان بخفة من المتعة السابقة، عسلها الغزير يجف على فخذيها الداخليين. نظرت إلى ريم بعينين ناعستين، ابتسمت ابتسامة خجولة، لم تكن تعلم أن هذا اللقاء لم يكن عفوياً كما بدا، بل كان مخططاً بعناية من قبل ريم.


لم تكن ليلى تعلم أن ريم، منذ أيام، كانت تفكر في هذه اللحظة، تخطط لها خطوة بخطوة. كانت ريم قد اشترت القضيبين الصناعيين – المفرد والمزدوج – من متجر سري عبر الإنترنت، اختارتهما بعناية لتكونا مناسبتين لأول تجربة سحاقية لها ولليلى. كانت تفكر في كل التفاصيل: كيف ستغري ليلى، كيف ستجعلها تستسلم للرغبة، كيف ستدفعها إلى حدود جديدة. وفي الدرج الجانبي للكومودينو، كانت هذه الأدوات تنتظر، مغلفة بعناية، جاهزة للاستخدام. لم تخبر ريم ليلى بذلك، بل تركتها تعتقد أن كل شيء حدث عفوياً، من تلقاء نفسه، تحت تأثير الأحلام والشوق المتبادل.


لكن هناك سراً أكبر لم تكن ليلى تعلمه أبداً. في زاوية الغرفة، مخفية بعناية خلف إطار صورة عائلية على الرف العلوي، كانت كاميرا صغيرة مثبتة، حجمها لا يتجاوز حجم كرة التنس الصغيرة، عدستها الدقيقة موجهة نحو السرير مباشرة. كانت ريم قد ثبتتها هناك منذ شهور، في البداية لتسجل بعض اللقاءات الجنسية الحميمة مع زوجها حسام، تلك الليالي التي كانت فيها الرغبة تشتعل بينهما، يمارسان الحب بعنف ولذة، وهي تسجلها سراً لتتفرج عليها لاحقاً، أو تشاركها معه في ليالٍ أخرى لإثارتهما معاً. ثم، في تلك الليلة السرية مع أحمد، حبيب ليلى، كانت الكاميرا قد سجلت كل شيء أيضاً: كيف خلع أحمد ملابس ريم ببطء، كيف لحس كسها بعمق، كيف نيكها في وضعيات مختلفة، منيه يملأها، آهاتهما تملأ الغرفة. كانت ريم قد احتفظت بذلك التسجيل، تتفرج عليه أحياناً وحدها، تشعر بالإثارة المتجددة.


والآن، في هذه اللحظة، كانت الكاميرا تسجل كامل اللقاء مع ليلى، منذ الدخول إلى الغرفة، مروراً بالمنافسة الشراسة في تجريد بعضهما من الملابس، الاستلقاء على السرير، التأمل في أجساد بعضهما، العبث بالثديين والكسين والشرجين، وضع المقص، اللحس في وضع 69، استخدام القضيب المفرد، ثم المزدوج، النيك في الوضعيات المختلفة، والصراع اللعوب كالمصارعات أو الطفلات، وأخيراً النيك الشرجي المتبادل. كل حركة، كل آهة، كل قطرة عسل تتسرب، كل رعشة هزة، مسجلة بدقة عالية، الصوت واضح، الصورة حادة، كأن الكاميرا عين ثالثة تشاهد وتحفظ كل شيء.


استمرت ليلى في الاسترخاء بجانب ريم، تمد يدها بلطف لتلمس ثدي ريم، تداعبه بخفة، بينما تفكر في ما حدث، تشعر بالدهشة من جرأتها الجديدة. لم تخطر على بالها الكاميرا، لم تشك في شيء. أما ريم، فكانت تفكر في الخطط المقبلة. بعد أن تنتهي هذه الجلسة، بعد أن ترسل ليلى إلى منزلها، ستذهب ريم إلى الكاميرا، تتوقف التسجيل، تنقل الفيديو إلى جهازها الخاص، تحفظه في مجلد سري. ثم، في المساء، عندما يعود حسام من عمله، ستجلس معه على السرير نفسه، تضع اللابتوب أمامهما، تشغل الفيديو ببطء، تشاهده معه من البداية إلى النهاية. ستشاهد كيف ينتصب قضيبه تحت بنطاله مع كل مشهد، كيف ينظر إلى ليلى العارية على الشاشة بعيون مليئة بالرغبة، تلك الرغبة التي تعرف ريم مدى اشتعالها في حسام منذ أول لقاء مع ليلى. "شوف ليلى... كسها حلو إزاي... شرجها ضيق... آهاتها تجنن..." ستهمس ريم في أذنه، تداعب قضيبه بيدها، ثم يمارسان الجنس معاً أثناء المشاهدة، يتخيلان ليلى بينهما.


وبعد ذلك، ستترك التسجيل لحسام وحده، ربما في اليوم التالي، عندما تخرج هي للتبضع، يتفرج عليه في غرفة النوم، يداعب قضيبه ببطء، يقذف مرات وهو يتأمل جسد ليلى، يتذكر رغبته فيها، تلك الرغبة التي أصبحت ناراً مشتعلة، يفكر في كيف يمكن أن يجعلها حقيقة.


لكن ريم لم تتوقف عند حسام. كانت تفكر أيضاً في ابنها محمد، الشاب الذي تعرف مدى اشتعاله برغبة في ليلى، منذ أن رآها أول مرة، عيونه تتجول على جسدها، يحلم بها في الليالي. قد تصنع ريم نسخة من التسجيل، تحرقها على قرص صغير أو فلاش ميموري، ثم تدسها سراً في غرفة محمد، ربما تحت سريره أو في درج مكتبه، مكان يجده بسهولة لكنه يعتقد أنه اكتشفه مصادفة. سيجده محمد، يشغله في جهازه، يشاهد أمه مع ليلى، يرى ليلى عارية، تئن، تنيك وتنيك، كسها مبلل، شرجها مفتوح، ثدياها يتمايلان. سيزيد ذلك من رغبته في ليلى أكثر وأكثر، يجعله يفكر فيها كل ليلة، يداعب قضيبه على صورتها، يحلم بلقاء معها، ربما يدفع الأمور إلى أحداث جديدة.


لم تكن ليلى تعلم شيئاً من ذلك، بل كانت تبتسم لريم، تقبلها قبلة أخيرة على شفتيها، ثم تنهض ببطء لترتدي ملابسها، تشعر بالسعادة والارتباك معاً. أما ريم، فكانت تنظر إليها بابتسامة مخفية، تعرف أن الكاميرا لا تزال تسجل، وأن الخطط قد بدأت تتحقق.


(يتبع)

الفصل الثاني والأربعون: الجوع الذي لا يشبع​


بعد أن غادرت ليلى منزل ريم في ذلك اليوم، كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب، والشوارع في الإسكندرية تكتسي بضوء برتقالي خافت. مشت ليلى بخطوات بطيئة، جسدها لا يزال يحمل آثار اللقاء: احمرار خفيف على رقبتها من قبلات ريم، رطوبة خفيفة بين فخذيها رغم أنها ارتدت ملابسها، ونبض مستمر في كسها وشرجها كأن يد ريم لا تزال هناك، تداعب، تدخل، تخرج. شعرت ليلى بفراغ غريب داخلها، فراغ لم يكن موجوداً من قبل، فراغ يشبه الجوع الشديد بعد صيام طويل. كانت تتذكر كل لحظة: كيف كانت ريم تلحس كسها بعمق في وضع 69، كيف امتلأ فمها بعسل ريم الحلو المالح، كيف دفع القضيب المزدوج في شرجها بينما تنيك ريم شرجها بالمفرد، كيف ارتجفتا معاً في هزات متتالية لا تنتهي. كل تذكرة كانت تجعل حلمتيها تنتصبان تحت قميصها، وكسها ينبض من جديد.


وصلت إلى منزلها، دخلت غرفتها، أغلقت الباب خلفها، استلقت على السرير دون أن تخلع ملابسها. أغمضت عينيها، وبدأت يدها تنزلق ببطء تحت تنورتها، تلمس كسها من فوق الملابس الداخلية، تجد الرطوبة الغزيرة التي لم تجف بعد. دارت أصابعها حول البظر بخفة، ثم أدخلت إصبعاً داخل الشفرتين، تحركه ببطء، تتخيل أنها لسان ريم، أو إصبع ريم، أو القضيب الصناعي الذي ملأها. تأوهت بهمس: "ريم... آه... أريدكِ الآن..." وصلت إلى هزة سريعة، لكنها لم تكن كافية. كانت المتعة السابقة قد فتحت باباً داخلها، كسرت سداً لم تكن تعلم بوجوده، سد من الخجل، الخوف، الحدود. الآن، بعد أن سقط هذا السد، أصبحت جائعة، شرهة، نهمة جداً جداً جداً. لم تعد تريد أحمد فقط، بل أرادت ريم أيضاً، أرادت تكرار التجربة، بل أكثر من ذلك: أرادت أن تكون أكثر حماساً، أكثر هياجاً، أكثر اغتلاماً، أكثر إثارة، أكثر شراهة.


في الجهة الأخرى من المدينة، كانت ريم تجلس على حافة السرير نفسه الذي شهد كل شيء. كانت قد أوقفت الكاميرا السرية، نقلت التسجيل إلى جهازها، لكنها لم تشغله بعد. جلست هناك، عارية تماماً، قدماها الحافيتان على الأرض الباردة، ثدياها الكبيران يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها الثقيلة. كانت تشعر بنفس الجوع. لم تكن ريم، التي اعتادت السيطرة والثقة في علاقاتها الجنسية مع الرجال، تعتقد أن امرأة أخرى – خصوصاً ليلى الشابة الخجولة – ستفتح داخلها هذا الجانب. لكن ما حدث كان مختلفاً: اللمسات الناعمة، الرائحة الأنثوية، طعم العسل المشترك، السيطرة المتبادلة، النيك المزدوج في الكس والشرج. كل ذلك كسر سداً داخلها أيضاً، سداً من الروتين، من الاعتياد على الرجال فقط. الآن أصبحت شرهة، جائعة، نهمة جداً جداً جداً. كانت تفكر في ليلى: في كيف كانت شفتاها ترتجفان وهي تلحس كسها، في كيف كانت أردافها تتمايل تحت دفعاتها، في كيف كانت تتوسل "أكثر... نيكني أقوى..." بصوت مكسور من اللذة.


في تلك الليلة، لم تنم أي منهما جيداً. ليلى استيقظت مرات عديدة، تمد يدها إلى كسها، تمارس العادة السرية ببطء، تتخيل ريم فوقها، تحتها، داخلها، تلحسها، تنيكها. كانت هزاتها سريعة لكن غير مرضية، كأن جسدها يطالب بجسد آخر، بجسد ريم تحديداً. ريم فعلت الشيء نفسه: جلست على السرير، فتحت ساقيها، أدخلت أصابعها في كسها وشرجها معاً، تتخيل قضيب ليلى – أو يد ليلى – يملأها، تتخيل لسان ليلى يدور حول بظرها. كانت تئن بصوت منخفض: "ليلى... تعالي... أبغى أذوقكِ تاني..."


في اليوم التالي، أرسلت ريم رسالة قصيرة لليلى: "وحشتيني أوي... النهاردة؟ نفس المكان؟" ردت ليلى في ثوانٍ: "أيوه... مش قادرة أستنى."


وصلت ليلى إلى منزل ريم في وقت أبكر هذه المرة، كانت ترتدي فستاناً أقصر، بدون حمالة صدر، شعرها منسدل، عيناها مليئتان بالشوق. فتحت ريم الباب، كانت ترتدي روباً شفافاً فقط، جسدها مكشوف جزئياً، ثدياها بارزان، حلمتاها الداكنتان منتصبتان بالفعل. لم تتبادلا كلمات كثيرة؛ أغلقتا الباب، اندفعا نحو بعضهما، قبلتا بعنف وجوع، ألسنتهما تتصارعان في أفواه بعضهما، أيديهما تخلعان الملابس بسرعة أكبر هذه المرة، كأنهما لا يستطيعان الانتظار.


دخلتا غرفة النوم، سقطتا على السرير، لم يعد هناك منافسة خفيفة؛ كانت شراهة حقيقية. بدأتا بلحس بعضهما بعمق أكبر، ألسنتهما تدخلان الكسين والشرجين، تمصان البظر بقوة أكبر، أصابعهما تدخلان عدة مرات، تحركان بعنف خفيف. استخدمتا القضيبين المزدوج والمفرد بطرق أكثر جرأة: ريم ترتدي الحزام، تنيك ليلى في كسها ثم شرجها بالتناوب، بينما ليلى تمسك القضيب المفرد وتدفعه في شرج ريم في الوقت نفسه. تبادلتا الوضعيات بسرعة أكبر: كلبي، تبشيري، راعية بقر معكوسة، ملعقة، حتى وضعيات جديدة ابتكرتاها في اللحظة، كأن يجلسا متقابلتين، كل واحدة تدفع قضيباً في شرج الأخرى بينما أيديهما تداعبان كسيهما.


كانت الآهات أعلى، الصرخات أكثر، العسل يتدفق غزيراً، يغرق الفراش، يبلل أفخاذهما، يغطي القضبان. كل هزة كانت أقوى من سابقتها، لكن الجوع لم ينتهِ؛ بعد كل هزة، كانتا تتوقفان لحظة، تنظران إلى بعضهما بعيون مليئة بالهياج، ثم يبدآن من جديد، أكثر شراهة، أكثر نهماً.


في تلك الليلة، أدركتا أن السد قد كُسر إلى الأبد. لم يعد هناك عودة إلى السابق؛ أصبحتا مدمنتين على بعضهما، جائعتين لجسد الآخرى، شرهتين لكل لمسة، كل قبلة، كل نيك. كل لقاء جديد سيكون أكثر حماساً، أكثر إثارة، أكثر اغتلاماً، أكثر شراهة، كأن الجوع يزداد كلما أُشبع.


(يتبع)

الفصل الثالث والأربعون: الاشتعال والتدليك المقدس​


كان محمد، الشاب في أوائل العشرينيات، يعيش في حالة من الاحتراق الدائم منذ أن رأى ليلى لأول مرة. لم يكن مجرد إعجاب عابر، بل كان حباً عميقاً، غراماً يأكل روحه، اشتهاءً يجعله يفقد التركيز في أي شيء آخر. كلما رآها في المنزل أو في لقاء عائلي، كانت عيناه تتبعانها ببطء، يتأمل منحنيات جسدها تحت الملابس، يتخيلها عارية كما في أحلامه، يشعر بقضيبه ينتصب فجأة من مجرد ابتسامتها أو لمسة يدها العابرة. كان يحبها عبادة، يراها كإلهة، كملكة، ككائن مقدس لا يُقترب منه إلا بخشوع.


في إحدى الليالي، بعد أن عاد من الجامعة، وجد نفسه غير قادر على كبح الشعور أكثر. دخل غرفة والدته ريم، وجلس بجانبها على الأريكة، رأسه منخفض، صوته خافت: "ماما... أنا بحب ليلى. بحبها أوي أوي. بعبدها. نفسى فيها كل يوم، كل لحظة."


نظرت ريم إليه بعينين تعرفان كل شيء، ابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بالتفهم والمكر الخفي. مدت يدها، ربتت على كتفه بلطف: "أنت بتحبها يا محمد؟" "أيوه يا ماما... بحبها بحب جنوني. مش قادر أفكر في غيرها." "اصبر يا حبيبي. هتحصل عليها. أنا واثقة. بس اصبر شوية."


كانت ريم تعرف أن كل العوامل تتضافر الآن لدفع ليلى نحو الاستسلام لعشق محمد. خيانة أحمد لها معها – تلك اللقاءات السرية التي سجلتها الكاميرا – كانت قد زرعت في قلب ليلى شكاً وجرحاً، جعلاها تشعر أن الحب ليس حكراً على شخص واحد. ثم السحاق مع ريم، ذلك الجوع الجديد الذي أصبح لا يُشبع، كسر حدودها، جعلها تتوق إلى المزيد من المتعة بأي شكل. وأحلام الغابة والعري والعسل، التي كانت تتكرر كل ليلة، كانت تُعدّها نفسياً للاستسلام للرغبة الجامحة، للجسد الجديد، للرجل الذي يعبدها حقاً. وفوق كل ذلك، معاملة محمد الرقيقة المتعبدة: كلما رآها، يقبل يدها بخشوع كأنها أميرة أو ملكة، ينحني قليلاً، يهمس بلهجته المصرية الناعمة: "يا هانم... يا قمر... يا ملكة قلبي..."، ينظر إليها بعيون مليئة بالإجلال والشهوة المكبوتة. كانت تلك اللمسات الخفيفة، تلك الكلمات، تذيب شيئاً داخلها يوماً بعد يوم.


وذات يوم، بعد أن أصبح الشوق لا يُطاق، جمع محمد شجاعته وأرسل لها رسالة: "ليلى... ممكن تجي النهاردة البيت؟ عايز أوريكي حاجة في غرفتي... وأعملك حاجة حلوة أوي."


ترددت ليلى لحظة، لكن الجوع الجديد داخلها دفعها للموافقة. وصلت إلى منزل حسام وريم في المساء، البيت هادئ، حسام خارج، ريم في المطبخ، أخت محمد لمى في غرفتها. استقبلها محمد بابتسامة خجولة، أخذ يدها، قبلها بخشوع كعادته، ثم قادها إلى غرفته.


داخل الغرفة، كانت هناك مائدة تدليك طويلة مغطاة بمنشفة بيضاء نظيفة، زيوت معطرة برائحة اللافندر والياسمين، إضاءة خافتة من مصابيح جانبية، موسيقى هادئة في الخلفية. قال محمد بهدوء: "عايز أعملك ماساج نيورو... بس أنا اللي هعملك التدليك. مش زي الفيديوهات اللي بنشوفها. أنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة."


استغربت ليلى قليلاً، لكنها وافقت. طلب منها التجرد تماماً من ملابسها. ترددت لحظة، ثم بدأت تخلع فستانها ببطء، ثم حمالة الصدر، ثم الملابس الداخلية، حتى وقفت عارية تماماً أمامه. نظر إليها بعيون مليئة بالإعجاب المقدس، لم يمسها بعد، بل تأملها فقط: شعرها الأسود الطويل المنسدل على كتفيها، ثدياها المتوسطيان المشدودان، حلمتاهما الورديتان البارزتان قليلاً من البرودة، بطنها المسطحة، سرتها الصغيرة، كسها المزين بشعر خفيف أسود ناعم، فخذاها النحيلان، ساقاها الطويلتان، قدماها الصغيرتان الحافيتان.


ثم خلع هو ملابسه أيضاً ببطء: القميص، البنطال، الملابس الداخلية، حتى وقف عارياً أمامها. كان جسده شاباً قوياً، عضلاته مشدودة لكن ليست مفرطة، بشرته ناعمة، شعر صدره خفيف. لكن ما لفت انتباه ليلى هو قضيبه: أطول قليلاً من قضيب أحمد، لكنه عريض جداً، سميك بشكل ملحوظ، رأسه منتفخ أحمر، عروقه بارزة، خصيتاه كبيرتان متدليتان. شبه منتصب الآن، ينبض بخفة. تساءلت في نفسها بإثارة وخوف معاً: "كيف هيكون إحساسه جوايا؟ في كسي... في بقي... في طيزي؟ هيوسعني أوي... هيوجعني ولا هيجنني؟"


دخلا معاً إلى الحمام الشفاف المتصل بالغرفة، جدرانه زجاجية، دش واسع. فتح الماء الدافئ، بدأ يصبنه أولاً: صب الصابون السائل على يديه، بدأ يغسل شعرها ببطء، أصابعه تدور في فروة رأسها، تنزل إلى عنقها، كتفيها، ثم صدرها، يداعب ثدييها بلطف، يدور حول الحلمتين حتى انتفختا. نزل إلى بطنها، دار حول السرة، ثم إلى كسها، أصابعه تفرق الشفرتين بلطف، تغسلها بعناية، تدور على البظر بخفة. ثم إلى ردفيها، يعصرهما بلطف، يفرق بينهما، يغسل شرجها بدقة. نزل إلى ساقيها، ركبتيها، باطن فخذيها، ثم إلى قدميها، يغسل كل إصبع على حدة، يقبل باطن قدمها بلطف.


ثم طلبت هي أن تصبنه هي أيضاً. مدت يديها، صبت الصابون، بدأت بصدره، ذراعيه، ثم نزلت إلى بطنه، ثم إلى قضيبه. أمسكته بيدها، دلكته بلطف، شعرت بصلابته المتزايدة، سمكه يملأ كفها، رأسه ينبض تحت إبهامها. دارت حول الخصيتين، عادت إلى العمود، حركت يدها صعوداً وهبوطاً ببطء. في الوقت نفسه، كان هو يداعب نهديها بيديه، يعصرهما، يدور على الحلمتين، ثم نزل إلى كسها، أصابعه تدخل بين الشفرتين، تدور على البظر، تجعلها تتنهد.


بعد الانتهاء، جففها بمنشفة ناعمة كبيرة، مسح كل جزء من جسدها بعناية، قبل كتفها، بطنها، فخذيها. ثم جفف نفسه. طلب منها الاستلقاء على المائدة على بطنها. استلقت ليلى، رأسها على الوسادة الصغيرة، ذراعاها ممدودتان، ساقاها مفتوحتان قليلاً. وقف محمد خلفها، بدأ يتأملها ببطء شديد، كأنه يحفظ كل تفصيل من جديد: شعرها المنسدل على ظهرها، ظهرها الناعم، انحناء عمودها الفقري، خصرها الضيق، ردفيها المستديرين المرتفعين قليلاً، باطن ساقيها الناعم، منحنيات ركبتيها، باطن قدميها المواجهة له الآن، أصابع قدميها المرتبة، كعبيها الناعمين.


مد يديه، بدأ يصب الزيت الدافئ على ظهرها، ثم فركه ببطء، حركات دائرية واسعة، من الكتفين إلى أسفل الظهر، يضغط بلطف على العضلات، ينزلق على الجلد الناعم. كان التدليك بطيئاً جداً، كل حركة محسوبة، كأنه يعبد جسدها. نزل إلى ردفيها، فركهما بالزيت، فرق بينهما بلطف، أصابعه تمر قرب شرجها دون أن تلمسه بعد. ثم إلى ساقيها، من أعلى الفخذين إلى باطن الركبتين، ثم إلى باطن الساقين، يصل إلى الكعبين، يمسك قدميها، يدلك باطنهما، يدور على كل إصبع، يقبل باطن قدمها بلطف مرة أخرى.


كانت ليلى تغمض عينيها، تشعر بالاسترخاء والإثارة معاً، جسدها يرتجف بخفة مع كل لمسة، كسها يتبلل من جديد، تنتظر اللحظة التالية بلهفة.


(يتبع)

الفصل الرابع والأربعون: التدليك والالتقاء الأول​


كان محمد يعرف جسد ليلى قبل أن يلمسه. لقد رآه بالفعل، في تلك اللقطات السرية التي وجدها في الفلاش الميموري الذي دسته أمه ريم في درج مكتبه "مصادفة". شاهد الفيديو مرات ومرات، في الظلام، يداعب قضيبه ببطء، يتأمل كل تفصيل: كيف كانت ليلى تئن تحت لمسات ريم، كيف كان كسها الوردي يتبلل ويتفتح، كيف كانت أردافها تتمايل مع كل دفعة، كيف كان شعرها الأسود ينسدل على ظهرها المقوس، كيف كانت قدماها الحافيتان تتشنجان من اللذة. حفظ كل منحنى، كل ظل، كل لمعان عرق على بشرتها. لكن الآن، وهي أمامه عارية حافية على مائدة التدليك، كان الأمر مختلفاً تماماً. الآن كان يراها على الطبيعة، في الواقع، يشم رائحتها، يسمع أنفاسها، يشعر بحرارة جلدها تحت أصابعه. كان التدليك النيورو – الذي ابتكره خصيصاً لها – مجرد ذريعة ليلمس ما كان يحلم به، ليحول الصورة إلى لمس حقيقي.


صب الزيت الدافئ على ظهرها مرة أخرى، فركه ببطء شديد، حركات دائرية واسعة من الكتفين إلى أسفل الظهر، يضغط بلطف على العضلات المتوترة، ينزلق على انحناء عمودها الفقري كأنه يرسم خريطة مقدسة. ثم انتقل إلى ردفيها: صب الزيت مباشرة بينهما، فركهما بكفيه المفتوحتين، يعصرهما بلطف، يفرق بين الخدين، أصابعه تمر قرب فتحة شرجها الضيقة دون أن تلمسها بعد، فقط تهدد بالاقتراب. كان قضيبه المنتصب الآن كاملاً، عريضاً بشكل لافت، أطول قليلاً من قضيب أحمد لكنه أسمك بكثير، رأسه الأحمر اللامع ينبض، عروقه البارزة تتحرك تحت الجلد. وهو يتحرك حول المائدة ليصل إلى باطن ساقيها، كان قضيبه يتأرجح أمام عيني ليلى، يهتز مع كل خطوة، يقترب من وجهها أحياناً، يبتعد أحياناً أخرى. كان المنظر مغرياً إلى حد الجنون: ذلك القضيب العريض الثقيل يتمايل كأنه يدعوها، يناديها. شعرت ليلى برغبة حارقة في مد يدها، في التقاطه، في لعقه، في ابتلاعه بفمها حتى يصل إلى حلقها. كانت شفتاها ترتجفان، عيناها مثبتتان عليه، كسها ينبض تحتها، عسلها يتسرب ببطء على المائدة.


انتقل إلى باطن ساقيها: رفع ساقها اليمنى قليلاً، دلك من أعلى الفخذ الداخلي إلى الركبة، أصابعه تنزلق على الجلد الناعم، تقترب من كسها لكن دون لمسه، ثم تنزل إلى باطن الساق، إلى الكعب، إلى باطن القدم. أمسك قدمها بكلتا يديه، دلك باطنها بحركات دائرية، ضغط على كل نقطة، ثم رفعها إلى شفتيه، قبل كعبها بلطف، لعق باطنها بخفة، مص إصبع قدمها الكبير كأنه يتذوقه. كانت ليلى تتأوه بهمس: "محمد... آه... كده حلو أوي..."


ثم طلب منها الانقلاب. استدارت ليلى ببطء، استلقت على ظهرها، ساقاها مفتوحتان قليلاً، ذراعاها ممدودتان فوق رأسها، ثدياها مرتفعان، حلمتاهما الورديتان منتصبتان تماماً. وقف محمد أمامها، قضيبه لا يزال منتصباً، يتأرجح أمام عينيها. بدأ يتأملها من جديد، لكن هذه المرة وجهاً لوجه: شعر عانتها الأسود الخفيف الناعم، شفرات كسها الوردية السميكة المورقة قليلاً من الإثارة، البظر المنتفخ البارز، بطنها المسطحة، سرتها الصغيرة، ثدياها المتوسطيان المشدودان، عنقها النحيل، وجهها الأحمر من الخجل والرغبة.


صب الزيت على بطنها، فركه بحركات دائرية واسعة، نزل إلى كسها: أصابعه تلامس شعر عانتها أولاً، تداعبه، تسحبه بلطف، ثم تنزل إلى الشفرتين، تفرقهما بإبهاميه، تدور حول البظر بخفة، لا تضغط بعد، فقط تثيره. كانت ليلى تتنفس بسرعة، حوضها يرتفع قليلاً كأنه يطلب المزيد. ثم انتقل إلى ثدييها: صب الزيت عليهما، فركهما بكفيه المفتوحتين، يعصرهما بلطف، يدور على الحلمتين بإبهاميه حتى انتفختا أكثر، عضهما بخفة بأطراف أصابعه. نزل إلى ساقيها مرة أخرى، دلك الفخذين الداخليين، اقترب من كسها، أدخل إصبعاً واحداً ببطء شديد داخل الفتحة الرطبة، حركه داخل وخارج، ثم أضاف الثاني، يدور داخلها، يشعر بجدرانها تنبض حوله. ثم إلى قدميها: رفع قدمها اليسرى، دلك باطنها، قبل أصابعها، لعق بينهما بخفة.


أخيراً، انحنى محمد فوقها، وجهه قريب جداً من وجهها. نظر في عينيها لحظة طويلة، ثم التقم شفتيها في قبلة ملتهبة، حارة جداً. لسانه دخل فمها بعمق، دار حول لسانها، مصه بجوع، عض شفتها السفلى بلطف، يداه تمسكان وجهها. ردت ليلى القبلة بشراسة، ألسنتهما تتصارعان، أنفاسهما تختلطان، صوت التقبيل الرطب يعلو في الغرفة الهادئة.


في الوقت نفسه، مدت ليلى يدها اليمنى، أمسكت قضيبه العجيب. كان ثاني قضيب يدخل حياتها بعد أحمد، ثاني رجل سيلج كسها وفمها وشرجها. شعرت بسمكه يملأ كفها، حرارته، نبضه القوي. بدأت تدلكه ببطء: صعوداً وهبوطاً، إبهامها يدور حول الرأس، تجمع القطرة الشفافة التمهيدية، تفركها على العمود. كان عريضاً جداً، أصابعها بالكاد تلتف حوله كاملاً. شعرت بخوف مثير: "هيدخل جوايا إزاي؟ هيوسعني أوي... هيجنني..." لكن الرغبة كانت أقوى. استمرت في دلكه ببطء، بينما كان هو يقبلها بعمق أكبر، يداه تداعبان ثدييها، أصابعه تدخل في كسها مرة أخرى، تحرك داخلها بإيقاع متزامن مع حركة يدها على قضيبه.


كانت اللحظة مشحونة، الزمن يتباطأ، كل لمسة محسوبة، كل نفس ثقيل. كانا على حافة شيء جديد، شيء سيغير كل شيء بينهما، وبينها وبين أحمد، وبينها وبين ريم.


(يتبع)

الفصل الخامس والأربعون: الدخول الأول والتوسع البطيء​


كان محمد منحنياً فوق ليلى، وجهه قريباً جداً من وجهها، أنفاسهما تختلطان في الهواء الدافئ للغرفة. كانت عيناه مثبتتين على عينيها العسليتين اللامعتين، ثم تنزلق ببطء إلى شفتيها الورديتين الممتلئتين، ثم تعود إلى عينيها، كأنه يشرب منهما. كلما وقعت عيناه على فمها – وهي تتنفس بسرعة خفيفة، تفتح شفتيها قليلاً لتأخذ نفساً – كان قضيبه يرتجف فجأة، يهتز بعنف خفيف كأنه يحاول الاقتراب منها من تلقاء نفسه. وعندما همست له بصوتها الناعم المتهدج: "محمد... إيه ده كله؟"، ارتجف القضيب مرة أخرى، أقوى هذه المرة، وتسرب من فتحة البول المنتفخة قطرة غزيرة من العسل الذكوري التمهيدي، شفاف ولزج، ينزلق ببطء على طول العمود العريض، يلمع تحت ضوء المصباح الخافت. ثم قطرة أخرى، ثم ثالثة، حتى أصبح التسرب مستمراً، غزيراً، كأن جسده يبكي من شدة الحب والشهوة لها.


رأت ليلى ذلك بوضوح: القضيب العريض ينبض أمام عينيها، رأسه الأحمر اللامع يلمع بالعسل الذي يتساقط قطرة قطرة على بطنها، يترك خطوطاً لزجة على بشرتها. شعرت بإثارة حارقة تملأ صدرها، خوف خفيف ممزوج بلذة عميقة. مدت يدها البطيئة، أمسكت به مرة أخرى، شعرت بحرارته الشديدة، سمكه الذي يجعل أصابعها تتباعد، نبضه القوي الذي يصل إلى كفها. نظرت في عينيه، سألته بصراحة، صوتها خافت لكنه واضح: "بتشتهيني وبتحبني للحد ده يا محمد؟ للدرجة دي؟"


توقف محمد لحظة، عيناه تقولان الكثير قبل فمه: نظرة عميقة، جائعة، متعبدة، كأنها تقول "أنتِ كل حياتي". ثم قال باقتضاب، صوته مكسور من الرغبة: "لا تتصوري مدى حبي لكِ يا لولو... يا أحلى مرة."


كلمة "مرة" سقطت من فمه كالشرارة. كانت عامية سوقية، كلمة امرأة بلهجة مصرية خشنة قليلاً، لكنها مثيرة إلى حد الجنون. كان أحمد يستخدمها أحياناً في لحظات الهيجان الشديد، يهمس لها "يا مرة... يا أحلى مرة" وهو ينيكها بعمق، فيجعلها ترتجف من الإثارة. الآن، سماعها من فم محمد – الشاب الذي يعبدها – جعل كسها ينبض بقوة، عسلها يتسرب أكثر، حلمتاها تنتصبان أكثر. تأوهت بخفة: "آه... محمد... قولها تاني."


ابتسم بخجل وشهوة، انحنى أكثر، همس في أذنها: "يا أحلى مرة في الدنيا... يا مرتي اللي نفسى أعيش جواها." ثم هبط بفمه ببطء شديد، قبل عنقها أولاً، لعق الجلد الناعم، نزل إلى ثدييها. أمسك الثدي الأيمن بيده، رفع الحلمة الوردية المنتفخة، التقمها بفمه، مصها بلطف أولاً، ثم بعمق أكبر، لسانه يدور حولها دائرة بعد دائرة، يعضها بخفة حتى تأوهت بقوة. انتقل إلى الثدي الآخر، كرر الفعل نفسه، يداه تعصران النهدين بلطف، يضغطان عليهما، يشكلانهما كأنه يعبدهما.


ثم هبط أكثر، قبل بطنها، دار حول السرة بلسانه، نزل إلى شعر عانتها الأسود الخفيف، قبل الخصلات الناعمة، شم رائحتها الأنثوية المثيرة. وصل إلى كسها: شفرتاها المورقتان المتهدّلتان قليلاً من الإثارة، كبتلات وردة مبللة بالندى. فتحها بأصابعه بلطف، فرق الشفرتين السميكتين، تأمل الداخل الوردي اللامع، البظر المنتفخ البارز. مد لسانه أولاً، لمس الشفرتين بخفة، لعقهما من أسفل إلى أعلى، جمع العسل الوفير الذي كان يتسرب غزيراً، مذاقه مذهل بالنسبة له: حلو مالح، دافئ، كأنه شراب من الجنة. ثم أدخل لسانه داخل المهبل، ينيكها به ببطء، يدخل ويخرج، يدور داخل الجدران الرطبة، يلحس كل نقطة حساسة، يمص البظر بين الحين والآخر، يعضه بخفة حتى ترتجف ساقاها. كانت ليلى تتلوى تحت فمه، يداها في شعره، تضغط رأسه أكثر: "آه... محمد... كده... لحس كسي أكتر... يا حبيبي..."


استمر دقائق طويلة، حتى شعر أنها على وشك الهزة، لكنه توقف فجأة. رفع رأسه، نظر إليها بعيون مليئة بالرغبة، ثم فتح ساقيها بلطف أكبر، جعلها مفتوحتين على مصراعيهما. أمسك قضيبه العريض بيده، رأسه الأحمر اللامع ملطخ بعسلها وتمهيديه. بدأ يداعب شفاه كسها برأسه: يقبل الشفرتين الأولى، يمرر الرأس بينهما ببطء شديد، يضغط قليلاً على البظر، يدور حوله، يستأذنهما للدخول كأنه يتحدث إليهما. كانت ليلى تتأوه بقوة، حوضها يرتفع نحوه: "ادخله... محمد... عايزاه جوايا..."


ثم بدأ الدخول: دفع رأس القضيب أولاً، ببطء شديد، سنتيمتراً بعد سنتيمتر. شعرت ليلى بتوسع غريب، مهبلها الضيق – الذي كان قد فقد بكارته منذ فترة قصيرة مع أحمد – يتسع لسمك هذا القضيب العريض. كان الإحساس مزيجاً من الألم الخفيف واللذة الغامرة: الرأس يفتحها، يدخل ببطء، يملأها أكثر مما اعتادت. تأوهت بقوة: "آه... واسع أوي... بيفتحني... آه..."


دفع بوصة بوصة، يتوقف كل بضع ثوانٍ ليعطيها وقتاً، يقبل شفتيها، يهمس: "يا أحلى مرة... خديني جواكِ... أنا بحبك." استمر حتى غاص العمود كله تقريباً، شعرت ليلى بامتلاء كامل، جدران مهبلها تضغط عليه من كل جانب، تنبض حوله. بدأ يتحرك ببطء شديد: يخرج قليلاً، يدخل أعمق، حركات طويلة، عميقة، كل دفعة تجعلها تتأوه أعلى: "آه... نيكني... يا محمد... أقوى شوية..."


كان ثاني قضيب في حياتها، ثاني رجل يدخلها، يوسعها، يملأها بطريقة مختلفة تماماً عن أحمد. ومع كل حركة، كان حبه لها يتسرب مع عسله التمهيدي داخلها، يختلط بعسلها، يجعل الاحتكاك أكثر لزوجة ولذة.


(يتبع)

الفصل السادس والأربعون: الدخول الكامل والعبادة المتبادلة​


كان محمد لا يزال داخلها، قضيبه العريض يغوص ببطء شديد، يفتح مهبلها الضيق شيئاً فشيئاً، يملأ كل زاوية لم تعتد عليها بعد. توقف لحظة، رفع رأسه قليلاً، نظر في عينيها بعمق لا يوصف، ثم همس بصوت مكسور من الرغبة والعاطفة:


"لا تتصوري يا لولو... كم انتظرت اللحظة دي شهور طويلة... شهور مضت وأنا بحلم بيكِ كل ليلة. وأخيراً... أخيراً أنتِ بين ذراعي، عارية تماماً، حافية، راضية بيا، تسمحي لي أنيكك، تقبليني حبيباً... إضافة لأحمد. أنتِ دلوقتي مرتي، يا أحلى مرة في الدنيا."


كلماته سقطت كالقطر على قلبها، جعلتها ترتجف من الداخل. كانت تشعر بكل كلمة تتردد في جسدها، كأنها لمسة إضافية. تأوهت بخفة، يدها تمسك بخده، تجذبه لتقبله قبلة عميقة، لسانها يدخل فمه بجوع، تردد على لسانه: "أيوه يا محمد... أنا راضية بيك... نيكني... خليني أحس بيك كله."


استأنف الدخول ببطء أكبر، يدفع قضيبه بوصة بعد بوصة، يشعر بجدران مهبلها تضغط عليه من كل جانب، تنبض حوله كأنها تحتضنه. كانت ليلى تتأوه مع كل سنتيمتر جديد: "آه... واسع أوي... بيفتحني... آه... كمان... دخله كله..." توقف عند النصف، يخرج قليلاً ثم يعود أعمق، يعطيها وقتاً لتتأقلم، يقبل شفتيها، عنقها، يهمس: "خدي نفسك يا حبيبتي... أنا مش هأذيكِ... أنا بحبك."


استمر حتى غاص كاملاً أخيراً. وصل رأس قضيبه إلى القاع، القاعدة العريضة تلتصق بعانة ليلى، شعر عانته الأسود الكثيف يتعانق مع شعر عانتها الخفيف الناعم، يتبادلان القبلات والتشابك، خصلات تتداخل، تفرك بعضها بعضاً مع كل حركة خفيفة. شعرت ليلى بامتلاء كامل، كأنها لم تشعر به من قبل: السمك يضغط على كل نقطة حساسة داخلها، يصل إلى أماكن لم يصلها أحمد. تأوهت بعمق: "آه... كله جوايا... ملياني... يا محمد... حلو أوي..."


في الغرفة المجاورة، كانت ريم جالسة أمام شاشة اللابتوب، الكاميرا السرية في غرفة محمد تنقل كل شيء بدقة عالية. كانت قد حركت المنظور قليلاً من غرفتها عبر التحكم عن بعد، لتركز على التقاء العانتين، على حركة الحوض البطيئة، على وجه ليلى المتأوه. كانت ريم مثارة جداً، يدها داخل روبها، تداعب كسها ببطء، عيناها ملتصقتان بالشاشة. ترى ابنها محمد – الذي كان دائماً خجولاً، محترماً – يحصل أخيراً على أول فتاة في حياته، يدخل أول كس، يبدأ يشعر بشعور الرجال: الحب، الجنس، السيطرة الممزوجة بالعشق. ابتسمت ريم ابتسامة مشبعة، همست لنفسها: "أيوه يا محمد... خد اللي نفسك فيه... هي دلوقتي ملكك... وملكي أنا كمان."


عاد محمد إلى الحركة: رفع ساقي ليلى بلطف، أمسك كفي قدميها بكفيه الكبيرتين، ضغط عليهما بلطف، كأنه يربطهما به، يحركهما معاً مع كل دفعة. كان يمارس الحب معها ببطء شديد، يخرج نصف القضيب ثم يدخله كاملاً مرة أخرى، يدور حوضه قليلاً ليحك الرأس على جدران مهبلها من كل الجهات. كلاهما يتأوه برفق واستمتاع شديد: آهاتها ناعمة، مكسورة، "آه... كده... نيكني حلو... يا حبيبي"، وآهاته عميقة، "يا لولو... يا مرة... أنتِ جنة..."


ثم، فجأة، رفع قدمها اليمنى إلى فمه. أمسكها بكلتا يديه، قبل كعبها أولاً، لعق الجلد الناعم بلسانه الدافئ، من الكعب إلى باطن القدم، حركة طويلة بطيئة، كأنه يتذوق قطعة حلوى نادرة. دار لسانه في المنحنيات، يلحس بين الأصابع، يمص إصبع القدم الكبير بعمق، يدور حوله كأنه يمص حلمة، ثم ينتقل إلى الأصابع الأخرى، يلعق تحت الأظافر المطلية، يقبل كل إصبع على حدة. كرر الفعل مع القدم اليسرى، يمصها بنفس التعبد، يغلق عينيه من اللذة، يتأوه: "قدميكِ حلوة أوي... زي كل حاجة فيكِ يا لولو..."


كانت ليلى تتأمل تصرفاته بعيون واسعة، مليئة بالدهشة والتلذذ الكبير. تراه يعاملها كمعبودة مصرية قديمة، يقبل قدميها كأنه يقبل قدم إلهة، رغم أنه وأسرته سوريون، لكنه يعرف كيف يعبدها بالطريقة التي تحبها هي، بالطريقة التي تجعلها تشعر بالقوة والضعف معاً. شعرت بموجة لذة جديدة تنبعث من قدميها إلى كسها، تجعلها تضغط على قضيبه الداخل أكثر، تتشنج حوله. همست بصوت متهدج: "محمد... أنت بتعبدني... يا حبيبي... خليني أحس إني ملكتك..."


استمر في الحركة، ينيكها ببطء عميق، قدماها في فمه تارة، ثم يعود ليقبل شفتيها، يهمس "يا أحلى مرة" مرة بعد مرة، حتى بدأت هزاتها تتراكم، جسداهما يرتجفان معاً، العسل يتسرب من كسها، يغرق قاعدة قضيبه، يبلل عانتهما المتشابكة.


كانت ريم لا تزال تراقب، يدها تتحرك أسرع على كسها، تتأوه بهمس: "أيوه... خدوا بعض... أنا سعيدة بيكم..."


(يتبع)

الفصل السابع والأربعون: الراعية والعبادة المستمرة​


كان محمد لا يزال داخل ليلى، قضيبه العريض يغوص في أعماق مهبلها بإيقاع بطيء منتظم، يخرج حتى يبقى الرأس فقط داخل الشفرتين الرطبتين، ثم يعود يندفع كاملاً مرة أخرى، يصل إلى القاع، يضغط على كل نقطة حساسة داخلها. كان جسداهما ملتصقين تماماً، عرقهما يختلط، أنفاسهما تتسارع معاً. فجأة، انحنى محمد ببطء شديد، رفع وجهه من صدرها، اقترب من شفتيها، قبلها قبلة عميقة، لسانه يدخل فمها بلطف أولاً ثم بعمق أكبر، يدور حول لسانها، يمتصه كأنه يتذوقها من جديد.


ردت ليلى على القبلة بشراهة ناعمة، مدت ذراعيها النحيلتين حول ظهره العاري، ضمته إليها بقوة، أظافرها تغوص قليلاً في جلده دون ألم، فقط لتشعر به أكثر. في الوقت نفسه، رفعت ساقيها الطويلتين، لفتها حول ردفيه المشدودين، كعباها يضغطان على أردافه، تسحبه نحوها مع كل دفعة. كانت تحرك حوضها نحوه قليلاً، تتلقى كل اندفاع بارتفاع خفيف، تجعل القضيب يدخل أعمق، يحك جدران مهبلها بكل سنتيمتر من سمكه. كان العسل المشترك – عسلها الغزير وعسله التمهيدي – يتسرب مع كل خروج ودخول، يبلل عانتهما، يتساقط على المائدة تحتها، يصدر صوتاً رطباً خفيفاً مع كل حركة.


همس محمد في فمها، بين القبلات، صوته متهدج: "أنتِ اللي عرفتيني لذة الرجولة يا لولو... لذة الجنس أخيراً... بحبك أوي... أنتِ أول امرأة في حياتي... يا أحلى مرة... أول كس... أول حب... أول كل حاجة."


كانت كلماته تتسرب إليها كالنار، تجعل كسها ينبض حوله أقوى، يضغط عليه كأنه يحتضنه. تأوهت في فمه: "آه... محمد... أنا كمان... بحبك... نيكني أكتر... خليني أحس إني أولك."


استمر في الاندفاع البطيء، يدخل ويخرج بعمق، يدور حوضه قليلاً في كل مرة ليحك الرأس على البقعة الحساسة داخلها، يجعلها ترتجف. ثم، بعد دقائق طويلة من هذا الاتحاد الكامل، فكت ليلى ذراعيها وساقيها من حوله ببطء، تركته يرتفع قليلاً، يتحرك بحرية أكبر. رفع جسده، وقف على ركبتيه فوق المائدة، قضيبه لا يزال داخلها، ينظر إليها بعيون مليئة بالعشق.


أمسك قدميها مرة أخرى بكفيه الكبيرتين، رفعها إلى فمه، قبل كعبها الأيمن أولاً، لعق باطن القدم بحركة طويلة بطيئة من الكعب إلى أصابعها، دار لسانه بين الأصابع، مص كل إصبع على حدة، يدور حول الأظافر المطلية، يقبل تحتها، يلحس الجلد الناعم كأنه يتناول أغلى قطعة حلوى. كرر مع القدم اليسرى، يغلق عينيه من اللذة، يتأوه: "قدميكِ جنة... كل شبر فيكِ جنة يا لولو."


كانت ليلى تتأمل تصرفاته بعيون نصف مغمضة، تشعر بالتلذذ الكبير: يعاملها كمعبودة، يقبل قدميها بخشوع، يعبدها بفمه كأنها إلهة مصرية قديمة، رغم أصله السوري. كانت تشعر بالقوة والضعف معاً، كسها ينبض حول قضيبه الذي لا يزال داخلها، العسل المشترك يتدفق أكثر، يختلط داخل مهبلها، يبلل قاعدته، يتساقط على المائدة.


بعد فترة طويلة من هذا العبادة، اقتربت ليلى من أذنه، همست بخجل ناعم، صوتها متهدج: "محمد... أنا عايزة أركبك... وضع راعية البقر... بحبه أوي... عايزة أتحكم فيك شوية."


ابتسم محمد ابتسامة عريضة، سعيدة، أخرج قضيبه من كسها ببطء شديد، شعرت ليلى بالفراغ المفاجئ، لكنها نهضت بسرعة. استلقى هو مكانها على ظهره، جسده العاري ممدود على المائدة، قضيبه المنتصب يقف شاهقاً، عريضاً، لامعاً بعسلها. اعتلته ليلى ببطء، جلست فوقه، وضعت ساقيها على جانبي فخذيه، قدماها الحافيتان تلامسان جلده. أمسكت بيدها الحلوة قضيبه، دلكته مرة أو مرتين، شعرت بسمكه يملأ كفها، ثم وجهته نحو كسها.


بدأت تنزل عليه تدريجياً: أولاً رأس القضيب يلامس شفرتيها، يفرقهما بلطف، يدخل ببطء، سنتيمتر بعد سنتيمتر. كانت عيناها معلقتان بوجهه، ترى عينيه المترقبتين، المثيرتين، المليئتين بالدهشة والحب. نزلت أكثر، شعرت بالتوسع الجديد من هذا الوضع، مهبلها يبتلع القضيب ببطء، حتى جلست كاملاً عليه، قاعدته تلتصق بعانتها، شعرهما يتعانق مرة أخرى.


كانت نهودها المتوسطتان متدلية أمامه كعناقيد عنب شهية، حلمتاهما الورديتان بارزتان، قريبتان من وجهه. مدت يديه نحوهما، أمسكهما بلطف، دلكهما بحركات دائرية بطيئة، أصابعه تدور حول الحلمتين، تضغط عليهما قليلاً، يعصرهما كأنه يتذوق العنب. بدأت ليلى تحرك حوضها صعوداً وهبوطاً ببطء شديد، ترتفع حتى يخرج القضيب نصفاً، ثم تنزل كاملاً، تشعر بكل سنتيمتر يدخلها من جديد. كانت تتأوه مع كل حركة: "آه... كده حلو... جوايا كله... يا محمد... نيكني أنا اللي أركبك..."


كان هو ينظر إليها بعيون مفتونة، يداه على نهديها، يدلكهما، يقبل الحلمتين بالتناوب، يمصها بعمق، بينما حوضها يتحرك فوقه بإيقاع بطيء مثير. كانت المتعة تتراكم، العسل يتسرب غزيراً، يبلل فخذيه، يغرق المائدة، وكلاهما يقترب من هزة مشتركة بطيئة، عميقة، لا تنتهي بسرعة.


(يتبع)

الفصل الثامن والأربعون: الشاهدة الجائعة​


كانت ريم جالسة في غرفتها المجاورة، الشاشة أمامها تضيء وجهها في الظلام الخافت، تعكس صورة حية من غرفة ابنها محمد. كانت الكاميرا السرية – التي ثبتتها هناك منذ أيام – تنقل كل تفصيل بدقة مذهلة: الصوت الرطب للاحتكاك، الآهات الخفيفة، الجسدان العاريان الملتصقان. كانت ريم ترتدي روباً حريرياً مفتوحاً جزئياً، ثدياها الكبيران مكشوفان، حلمتاها الداكنتان منتصبتان من الإثارة، يدها اليمنى تنزلق ببطء على بطنها، تقترب من كسها، بينما عيناها ملتصقتان بالشاشة، تتابعان حركة ليلى فوق محمد.


تأملت ريم جسد ليلى الفتان، المغري جداً، البض الشاب الذي كان يتحرك ببطء شديد فوق جسد ابنها. كانت ليلى في وضع راعية البقر، حوضها يرتفع ويهبط بإيقاع طويل، متعمد، كأنها تتذوق كل سنتيمتر من قضيب محمد العريض الذي يغوص داخلها. جسدها الرشيق يلمع بعرق خفيف تحت ضوء المصباح، شعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها وصدرها، يتمايل مع كل حركة، يغطي ثدييها المتوسطيين المنتفخين قليلاً، حلمتاهما الورديتان البارزتان تتحركان كأنهما تدعوان يدي محمد للعودة إليهما. بطنها المسطحة تتقوس قليلاً مع كل هبوط، سرتها الصغيرة تظهر وتختفي، كسها المبلل يبتلع القضيب بعمق، شفراتها الوردية تفرقان مع كل دخول، عسلها يتسرب غزيراً، يبلل عانة محمد، يتساقط على خصيتيه الكبيرتين. ساقاها الطويلتان مفتوحتان على جانبي فخذيه، قدماها الحافيتان – أصابعها المرتبة، كعباها الناعمان – تلامسان جلده، تضغطان عليه مع كل دفعة من أسفل. كان المشهد مثيراً جداً، جسد ليلى يتحرك كأنه رقصة إغراء بطيئة، مغرية، تكشف كل منحنى، كل تفصيل من فتنتها الشابة.


همست ريم لنفسها، صوتها خافت مثار: "يا إلهي... جسدك ده يا ليلى... فتان أوي... مغري لدرجة الجنون... بض زي الوردة اللي لسة فتحت... شوفي ابني تحتك... بيذوب فيكِ..." كانت يدها قد وصلت إلى كسها الآن، أصابعها تطير ببطء فوق الشفرتين السميكتين، تدور حول البظر المنتفخ، تضغط عليه بخفة، ثم تنزلق داخل الفتحة الرطبة، تحرك داخل وخارج بإيقاع يتزامن مع حركة ليلى على الشاشة. أما يدها الأخرى فكانت على ثديها الأيمن، تعصره بلطف، تدور على الحلمة الداكنة، تعضها بأطراف أصابعها، كأنها تحاول إشباع جوعها الذي أشعلته المشاهدة.


فكرت ريم في الفيديو الذي يسجل الآن: "سيكون ده الفيلم ذكرى جميلة لليلى... لابني محمد... هيحتفظوا بيه، يتفرجوا عليه مع بعض، يتذكروا أول مرة بينهم... وليمة شهية لزوجي حسام... هيجننه، هيشوفه وهو بيحرك قضيبه، هيسرع من خططه لإغواء ليلى... هيخطط يقرب منها، يلمسها، يمارس معها... وأنا هساعده، عشان أشوف الثلاثة مع بعض." تخيلت المستقبل ببطء: كيف يتطور الأمر تدريجياً، يقبل حسام وابنه محمد وليلى المشاركة، يضاجعانها سوياً بموافقتهما وموافقتها، في وقت واحد. سيكون مشهداً مثيراً جداً: الأب والابن عاريين، قضيباهما منتصبان، يتناوبان على ليلى، أو يدخلان معاً، واحد في كسها والآخر في شرجها، أو يمصان ثدييها معاً، وهي تئن بينهما، جسدها يرتجف من اللذة المزدوجة. "آه... هيبقى منظر يجنن... حسام هياخد كسها، محمد شرجها... أو العكس... وأنا أتفرج، أو أشارك... يا ***، ده هيحصل قريب."


ثم فكرت في أحمد: "وده الفيلم هيكون مقياس لرد فعل أحمد... هبعت له نسخة، يشوف حبيبته... أول امرأة في حياته... وهي تضاجع ثاني رجل في حياتها... تخونه مع محمد... هيشوفها عارية، راكبة قضيب غيره، تئن من اللذة... هيغار؟ هيثور؟ ولا هيثار ويشارك بعدين؟" ابتسمت ريم ابتسامة مكر خبيث، يدها تتحرك أسرع على كسها، أصابعها تدخل بعمق أكبر، تخرج مبللة بعسلها، تدور على البظر بسرعة متزايدة، بينما يدها الأخرى تعصر ثديها بقوة أكبر، تضغط على الحلمة حتى تألمت بلذة. كانت تشاهد بنهم وجشع، عيناها تلتهمان جسد ليلى المتحرك، جسد ابنها الذي يتلوى تحته، التقاء العانتين، النهود المتدلية، القدمين الحافيتين. كانت أصابعها تطير الآن: تفرك الشفرتين بعنف خفيف، تدخل إصبعين داخل الفتحة، تحركهما داخل وخارج، بينما إبهامها يضغط على البظر، يدور حوله دائرة بعد دائرة. ثدياها يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة، حلمتاها الداكنتان تنتصبان أكثر، يدها تترك ثديها الأيمن لتعصر الأيسر، تعض الحلمة بأصابعها، تجذبها قليلاً.


كانت الإثارة تغمرها، جسدها يرتجف، عسلها يتسرب غزيراً على روبها، على الكرسي تحتها. همست بين أنفاسها: "آه... يا ليلى... يا محمد... نيكني أنا كمان... أنا جاية... آه..." وصلت إلى هزة قوية، جسدها يتشنج، أصابعها تتوقف داخل كسها، تضغط على الجدران، ثم تخرج مبللة، ترتجف. لكن عيناها لم تنفصلا عن الشاشة، تتابعان الرقصة البطيئة بين ليلى وابنها، تفكر في المستقبل الذي ستشكله هي بنفسها.


(يتبع)

الفصل التاسع والأربعون: الركوب البطيء والحرية المطلقة​


كانت ليلى جالسة فوق محمد، حوضها يتحكم في الإيقاع كاملاً، ترتفع ببطء شديد حتى يخرج قضيبه العريض من مهبلها تقريباً، يبقى الرأس الأحمر المنتفخ فقط داخل شفرتيها الرطبتين، يلمع بعسلها الغزير الذي يتساقط قطرة قطرة على بطنه. ثم تهبط مرة أخرى، بطيئة جداً، تشعر بكل سنتيمتر من عموده يدخلها، يفتحها، يملأها، يصل إلى القاع حيث يضغط رأسه على أعماقها الحساسة. كان الظهور والاختفاء متكرراً، بطيئاً، مثيراً: القضيب يظهر لامعاً، مبللاً، عريضاً، عروقه بارزة، ثم يختفي داخل كسها الوردي الذي يبتلعه ببطء، شفراتها تفرقان وتلتصقان به مع كل حركة.


كانت يداها الرقيقتان تتكئان على صدره العاري، أصابعها تغوص قليلاً في عضلاته، تشعر بنبض قلبه السريع تحت كفيها. من حين لآخر، تنحني للأمام ببطء، تهبط حتى يلامس صدرها صدره، ثدياها المتدليان يضغطان عليه، حلمتاهما الورديتان تفركان جلده. تقترب من وجهه، تلتقم شفتيه في قبلة ملتهبة، عميقة، طويلة. لسانها يدخل فمه، يدور حول لسانه، تمصه بجوع، تعض شفته السفلى بلطف، تشرب رضابه الدافئ كأنه شراب حياة. يرد محمد القبلة بشراسة ناعمة، يده تمسك بخصرها، تساعدها في الهبوط أحياناً، تتركها تتحكم أحياناً أخرى.


تعود ليلى للصعود والهبوط، حوضها يدور قليلاً في كل مرة، يجعل القضيب يحك جدران مهبلها من كل الجهات، يصل إلى نقاط لم تشعر بها من قبل. كان محمد يساعدها تارة بحركة حوضه من أسفل، يدفع للأعلى بلطف ليلتقي بهبوطها، يجعل الاصطدام أعمق، أكثر لذة. وتارة يبقى ساكناً تماماً، مستمتعاً، يتركها تنيكه وحدها، يشعر بكل حركة من حركاتها، يتأملها بعيون لا تفارق وجهها: عيناها العسليتان اللامعتان بالشهوة، شفتاها المفتوحتان من الآهات، خدودها الحمراء، شعرها المتمايل. ثم تنزل نظرته إلى نهديها المتدليين أمامه، يتأرجحان مع كل صعود وهبوط، حلمتاهما البارزتان كأنهما تدعوانه. يمد يديه، يمسكهما بلطف، يدلكهما بحركات دائرية بطيئة، أصابعه تدور حول الحلمتين، تضغط عليهما قليلاً، تعصرهما كأنه يعصر عناقيد عنب ناضجة.


في الوقت نفسه، كانت يداه الأخريان تتحركان بحرية: تنزلق على ظهرها الناعم، تتبع انحناء عمودها الفقري، تصل إلى أسفل الظهر، تعصر ردفيها بلطف. ثم تنزل إلى ساقيها الطويلتين، تتحسس الفخذين الداخليين، تقترب من مكان الالتقاء، تشعر بعسلها المتسرب على فخذيه. ثم إلى قدميها الحافيتين: يمسك كعبها، يدلكه، يرفعه قليلاً، يقبل باطن قدمها مرة أخرى، يلحس من الكعب إلى الأصابع، يمص إصبعاً بعد آخر، يتذوق ملح عرقها الممزوج باللذة.


كانت ليلى في عالم آخر: تصرخ بصوت مكسور من اللذة "آه... محمد... كده... أعمق... نيكني..."، ثم تصيح بفرح "ياااه... حلو أوي... أنت جوايا كله..."، ثم تضحك ضحكة ناعمة، متهدجة، كأنها **** اكتشفت لعبة جديدة. كانت تشعر بحرية كبيرة جداً، لم تتصور وجودها من قبل. الأحلام بالغابة الخضراء، البحيرة، العري الكامل، الحوريات، الرجال المعجبون، كلها جاءت لتجعلها تتمنى الآن شيئاً أكبر: أن تظل عارية حافية طوال اليوم وليلاً ونهاراً، في الشارع والمنزل، في كامل مجدها وجلالها العاري الحافي. تتخيل نفسها تمشي في شوارع الإسكندرية، جسدها مكشوف، قدماها الحافيتان على الأرض الباردة أو الساخنة، شعرها يتطاير، ثدياها يتمايلان، كسها يلمع بعسلها، ونظرات الاشتهاء والإعجاب الشديد تتبعها من كل جانب: مراهقون يحمرون خجلاً، مراهقات ينظرن بحسد وإثارة، شبان يبتلعون ريقهم، شابات يتمنين مكانها، نساء يتأملن بشهوة مكبوتة، كهول يتذكرون شبابهم، عجائز يبتسمون بحكمة وشهوة. كانت الفكرة تجعلها ترتجف من الإثارة، كسها ينبض حول قضيب محمد أقوى، يضغط عليه كأنه يعانقه.


بعدما شبعت من وضع راعية البقر العادي، همست له بصوت متهدج: "محمد... عايزة أعطيك ظهري..." انقلبت ببطء شديد، قضيبه لا يزال داخلها، يدور معها دون أن يخرج، يبقى مغروساً بعمق. أصبحت في وضع راعية البقر المعكوسة: تعطيه ظهرها الناعم، ردفيها المستديرين المرتفعين، قدميها الحافيتين المواجهتين له. وجهها ونهديها يواجهان ساقيه، يداها تعلوان لتداعب شعرها المتحرر، تمرر أصابعها في خصلاته السوداء الطويلة، ترفعها وتتركها تسقط على كتفيها وظهرها.


بدأت تحرك حوضها مرة أخرى، صعوداً وهبوطاً ببطء، ردفاها يتمايلان أمام عينيه، يصطدمان بخصيتيه مع كل هبوط، صوت اللحم على اللحم خفيف رطب. كان محمد يتأمل المنظر: ظهرها المقوس، أردافها الممتلئة، فتحة شرجها الضيقة الوردية تظهر وتختفي مع الحركة، قدماها الحافيتان تتحركان على جانبيه. مد يديه، عانق ردفيها، عصرهما بلطف، فرق بينهما قليلاً، أصابعه تمر قرب فتحة شرجها، تهدد بالدخول لكن دون أن تلمس بعد. ثم نزل إلى ساقيها، دلك الفخذين من الخلف، وصل إلى كعبيها، رفع قدميها قليلاً، قبل باطنهما مرة أخرى.


كانت ليلى تتأوه بعمق أكبر في هذا الوضع: "آه... كده أحلى... أحس بيك أعمق... يا محمد... نيكني... أنا ملكك..." حركاتها أصبحت أسرع قليلاً، لكن لا تزال بطيئة، متعمدة، كأنها تريد أن تطيل اللحظة إلى الأبد. العسل يتدفق غزيراً، يغرق قضيبه، يبلل فخذيه، يتساقط على المائدة، صوت الاحتكاك الرطب يعلو تدريجياً مع آهاتهما المشتركة.


(يتبع)

الفصل الخمسون: الوضع الكلبي واللمسات من الأسفل​


كانت ليلى لا تزال في وضع راعية البقر المعكوسة، حوضها يتحرك ببطء فوق محمد، ردفاها المستديران يتمايلان أمام عينيه، قدماها الحافيتان تضغطان على جانبي فخذيه مع كل هبوط. كان العسل المشترك يتسرب غزيراً، يبلل قاعدة قضيبه، يتساقط على المائدة تحتها، صوت الاحتكاك الرطب يملأ الغرفة بهمس خفيف متكرر. شعرت ليلى بأن المتعة قد وصلت إلى ذروة تحتاج إلى تغيير، فهمست له بصوت متهدج: "محمد... عايزة أحس بيك من ورايا... خليني كلبة..."


ابتسم محمد ابتسامة خفيفة، عيناه مليئتان بالعشق والرغبة. مد يديه بلطف إلى جنبيها، أمسكهما بكفيه الكبيرتين، رفعها ببطء شديد حتى تنهض عنه قليلاً. شعرت ليلى بقضيبه يخرج منها تدريجياً، سنتيمتر بعد سنتيمتر، رأسه يفرق شفرتيها مرة أخيرة قبل أن ينسل منها، يترك فراغاً حاراً داخلها، مهبلها ينبض بالشوق إليه. نهض محمد معها، جسده العاري يلتصق بظهرها من الخلف، قضيبه المنتصب العريض يلامس أردافها، ينزلق بينهما بلطف دون أن يدخل بعد.


أمسك بجنبيها مرة أخرى، يوجهها بلطف حتى تنزل على يديها وركبتيها. ركعت ليلى على المائدة، وضع الكلبي الكلاسيكي: يداها ممدودتان أمامها، ركبتاها متباعدتان قليلاً، ظهرها مقوس بشكل جميل، ردفاها مرفوعتان نحو الأعلى، كسها مكشوف تماماً من الخلف، شفراتها الوردية المبللة مفتوحتان قليلاً، عسلها يتسرب ببطء على فخذيها الداخليين. وقف محمد خلفها، ينظر إليها بعيون مفتونة، قضيبه ينبض أمام فتحتها، لكنه لم يدخل فوراً.


انحنى ببطء شديد، هبط على ركبتيه خلفها، وجهه قريب جداً من ظهرها. بدأ يقبل ظهرها الجميل: قبلة خفيفة أولاً على أعلى الظهر، عند الكتفين، ثم نزل شفتاه ببطء على طول عمودها الفقري، يقبل كل فقرة على حدة، لسانه يخرج قليلاً ليلعق الجلد الناعم، يترك خطاً رطباً لامعاً. كانت بشرتها دافئة، ملساء، ملطخة بعرق خفيف يجعل اللمس أكثر إثارة. يداه امتدتا من الجانبين، تتحسسان ظهرها من الأسفل إلى الأعلى، أصابعه تنزلق على الجلد، تتبع المنحنيات، تضغط بلطف على عضلاتها المتوترة من الإثارة، ثم تعود إلى أسفل الظهر، تقترب من أردافها دون أن تلمسهما بعد.


كان قضيبه لا يزال داخل أعماق مهبلها – لم يخرجه تماماً – بل بقي مغروساً بعمق، يتحرك مع حركات جسده الخفيفة، يدفع قليلاً للأمام ثم يتراجع، يحافظ على الاتصال الكامل. شعرت ليلى بكل نبضة منه داخلها، كأنه جزء من جسدها الآن. تأوهت بخفة: "آه... محمد... ظهري كله ملكك... قبل كل حتة فيه..."


امتدت يداه الآن إلى الأمام، تحت جسدها، تتحسسان بطنها المسطحة من أسفل. أصابعه تنزلق على الجلد الناعم، تدور حول السرة الصغيرة، تضغط بلطف على عضلات البطن المتوترة، تشعر بحركة حوضها مع كل دفعة خفيفة من قضيبه. ثم نزلتا أكثر، تصلان إلى بظرها المنتفخ البارز. أصابع محمد اليمنى دارت حوله بخفة أولاً، دائرة بعد دائرة بطيئة، ثم ضغطت عليه بلطف، فركته صعوداً وهبوطاً، تجعل ليلى ترتجف وتتأوه بصوت أعلى: "آه... بظري... محمد... كده... أكتر..."


في الوقت نفسه، امتدت يده اليسرى إلى أعلى، تصل إلى نهديها المتدليين من الأسفل. أمسكهما بكفيه، رفعها قليلاً، يعصرهما بلطف، أصابعه تدور حول الحلمتين الورديتين المنتصبتين، تضغط عليهما، تسحبهما قليلاً، ثم تعود لتدليك النهدين كاملين بحركات دائرية واسعة. كانت نهداها يتمايلان مع كل حركة من جسدها، يضغطان على يديه، يملآن كفيه تماماً.


استمر محمد في التأمل واللمس ببطء شديد: يقبل ظهرها مرة أخرى، يلحس طول العمود الفقري، يداه تتحركان بين بطنها وبظرها ونهديها في دورة لا تنتهي. كان قضيبه يدفع داخلها بخفة مع كل حركة، لا يخرج، فقط يبقى مغروساً، ينبض، يملأها. كانت ليلى تتلوى تحت لمساته، تتأوه بعمق: "آه... كده حلو... أحس بيك في كل حتة... ظهري... بطني... بظري... نهدي... كله ملكك يا محمد..."


كان الوضع الكلبي يجعلها تشعر بالاستسلام الكامل والقوة معاً: جسدها مكشوف من الخلف، يداه يستكشفانها من تحت، قضيبه يحتل أعماقها. كانت عيناها مغمضتين نصف إغلاق، فمها مفتوح من الآهات، شعرها ينسدل على وجهها، وكل لمسة منه تجعلها ترتجف أكثر، تقترب من هزة جديدة ببطء، عميقة، لا تريد أن تنتهي.


(يتبع)

الفصل الحادي والخمسون: الخيانة المحرقة والمني الوفير​


كانت ليلى راكعة على يديها وركبتيها، جسدها العاري الحافي يرتجف تحت محمد الذي يقف خلفها، قضيبه العريض مغروس بعمق في مهبلها، يداه القويتان تمسكان بجنبيها كأنهما قبضتان حديديتان ناعمتان. كل دفعة منه كانت تجعلها تشعر بتوسع جديد، بامتلاء يفوق ما عرفته مع أحمد. لكن ما أشعل شهوتها إلى درجة الاحتراق لم يكن السمك أو العمق وحده، بل الإحساس الحارق بالخيانة نفسها.


كانت تخون أحمد الآن، حبيبها الأول، الذي كان يعتقد أنها ملكه وحده. الممنوع، المحظور، التابو – كل هذه الكلمات كانت تتردد في ذهنها كالنار التي تُشعل البارود. تخيلت وجه أحمد لو علم، لو رآها الآن: راكعة، تئن تحت رجل آخر، كسها يبتلع قضيباً غريباً، عسلها يتسرب بغزارة لم يرها من قبل. هذا الخيال وحده جعل بظرها ينتفخ أكثر، ينبض كأنه قلب صغير يصرخ، حلمتاها تنتصبان إلى درجة الألم اللذيذ، نهداها يمتلئان ويتورمان من الإثارة، عسل كسها يتدفق كشلال صغير، يبلل فخذيها الداخليين، يتساقط على المائدة تحتها.


وتخيلت أكثر: لو سمحت لحسام – والد محمد، زوج ريم – أن ينيكها أيضاً، كما يحاول منذ فترة، كما رأت في عينيه الجائعة كلما التقيا. تخيلت قضيبه السميك الناضج يدخلها بعد قضيب ابنه، أو معه في وقت واحد، الأب والابن يتناوبان عليها، يملآنها من كل جانب. هذا الخيال الجريء جعل شهوتها تتضاعف أضعافاً مضاعفة، كسها ينقبض حول قضيب محمد بعنف، يمتصه كأنه يريد ابتلاعه كاملاً.


يد محمد كانتا تقبضان على جنبيها بقوة أكبر الآن، تجذبان جسدها نحو الخلف مع كل دفعة، تسحبان كسها إلى قضيبه أكثر فأكثر، حتى يصطدم عانته بعانتها بصوت رطب خفيف. كانت ليلى تتحرك معه، ترفع حوضها قليلاً لتستقبل الدخول، ثم تهبط لتأخذه كله، قضيبه يدخل إلى آخره في أعماق كسها، يصل إلى القاع، يضغط على عنق الرحم، ثم يخرج بعضه ببطء، يترك فراغاً يشتاق إليه فوراً، ثم يعود يندفع كاملاً مرة أخرى.


كانت تصرخ وتئن بصوت مكسور، كلماتها تخرج متقطعة من بين أنفاسها الثقيلة: "أوووووووووووووووووووف... ناااااااااااار... عسسسسسسسسل... كمان يا حمام... يا روحي... أنا بتاعتك... أنا شرموطتك... أنا لبوتك... أنا الوسخة بتاعتك... نيكني كمان... نيك حبيبة أحمد... وكيفها... لهما ساعة الآن... واكتر..."


كانت الكلمات تخرج منها كالاعتراف، كالتحرر، كالاستسلام الكامل. كل "شرموطتك" كانت تجعل كسها ينقبض أقوى، بظرها ينتفخ أكثر، عسلها يتدفق كأنه نهر صغير. استمرت هكذا ساعة كاملة أو أكثر، الوقت يذوب بين الدفعات البطيئة، الآهات المتواصلة، اللمسات المتقطعة. كان محمد يتحمل، يصبر، لكنه أخيراً نفد صبره.


شعر بالقذف يقترب، لا يمكن السيطرة عليه أكثر. قبض على جنبيها بقوة أكبر، جذبها نحوه بعنف خفيف، اندفع بعمق أخير، ثم انفجر داخلها. قال بصوت عميق، مكسور من اللذة: "خدي لبني يا مرة... بحبك... هاملاك لبن... هاغرقك بلبني... هحبلك بولادي... خدي كمان..."


اندفع المني وفيراً، غزيراً، شلالاً حاراً يملأ أعماق مهبلها، يضرب جدرانها، يتسرب إلى كل زاوية. كان كميته هائلة، كأن جسده كان يخزنها منذ شهور من أجل هذه اللحظة. شعرت ليلى بالحرارة تنفجر داخلها، تملأها، تغمرها، تجعل رحمها يرتجف، مهبلها يمتص كل قطرة بجوع ونهم، ينقبض حول قضيبه كأنه يريد عصر آخر قطرة.


صرخت بصوت عالٍ، مكسور: "أحححححححححححححح... لبنك نااااااار... طوفاااااااااااااااااااااان... أححححححححححححح... أووووووووووووووووف..."


ارتج جسدها بأقوى هزة جماع صادفتها في حياتها. كانت هزة عميقة، طويلة، تجتاحها من أطراف أصابع قدميها إلى قمة رأسها، تجعل ساقيها ترتجفان بعنف، تنهار تحتها، تستلقي على بطنها على المائدة، جسدها يرتعش، كسها لا يزال ينقبض حول قضيبه، يمتص المني المتدفق. استلقى محمد عليها مباشرة، وضع الكلب الكسول: جسده يغطي ظهرها، قضيبه لا يزال داخلها، يرتجف ويطلق المزيد من المني، كأنه يحتوي على مستودع لا ينتهي، حبل بعد حبل، شلال بعد شلال، حتى توقف أخيراً، ارتمى عليها كاملاً، يلهثان معاً، أنفاسهما الثقيلة تملأ الغرفة.


دارت ليلى وجهها نحوه بصعوبة، عيناها ناعستان، مبتسمتان بضعف، التقطت قبلة عميقة من فمه، لسانها يدخل فمه بلطف، تشكره بصمت. همست بين القبلات: "شكراً يا محمد... كنت... مذهل..."


لكنه لم يخرج منها بعد. قضيبه ظل منتصباً داخلها، كأنه لم يقذف شيئاً، لا يزال صلباً، نابضاً، جاهزاً. رفع رأسه قليلاً، نظر في عينيها، قال بصوت خافت مثير: "أنا لسة عايزك أكتر يا لولو... النهاردة كله هيكون ليكِ... هحتاج منك المزيد من الحلوى."


ضحكت ليلى ضحكة ضعيفة، مثارة، مذهولة، جسدها لا يزال يرتجف من الهزة. همست بصوت متهدج: "أنا معاك للأبد... كما تشاء... خدني تاني... وتالت... وعاشر... أنا بتاعتك دلوقتي."


كانا لا يزالان ملتصقين، قضيبه داخلها، منيه يتسرب ببطء من كسها، يبلل فخذيها، يتساقط على المائدة. كانت ليلى قد أصبحت رسمياً شرموطة لرجل غير حبيبها الأول، وكانت سعيدة بهذا التحول، جائعة للمزيد.


(يتبع)

الفصل الثاني والخمسون: الليلة الكاملة والنسخ السرية​

بعد أن هدأت هزة ليلى الأولى الكبرى، واستلقى محمد عليها في وضع الكلب الكسول، قضيبه لا يزال داخلها يرتجف ويطلق آخر قطرات المني الوفير، لم ينتهِ الأمر. كان جسداهما ملتصقين، عرقهما يختلط، أنفاسهما الثقيلة تملأ الغرفة. لكن الرغبة لم تنطفئ؛ بل كانت قد اشتعلت أكثر. نهض محمد ببطء، سحب قضيبه من كسها تدريجياً، شعرت ليلى بالفراغ المؤلم للحظة، لكن عسلها الممزوج بمنيه سال على فخذيها الداخليين، يترك خطوطاً لزجة لامعة.

بدأ محمد يضاجعها بكل الوضعيات، ببطء شديد، متعمد، كأنه يريد أن يحفظ كل لحظة. أولاً عاد إلى التبشيري: استلقت ليلى على ظهرها، فتحت ساقيها على مصراعيهما، رفعها محمد إلى كتفيه، دخلها بعمق أكبر، يدفع بطيئاً حتى يصل إلى القاع، يخرج نصفاً ثم يعود كاملاً، يقبل شفتيها بين الدفعات، يهمس "يا أحلى مرة... كسيك ده جنة". ثم انتقل إلى الكلبي مرة أخرى، لكن هذه المرة أبطأ: وقفت على يديها وركبتيها، رفع ردفيها عالياً، دخلها من الخلف، يمسك بخصرها، يدفع بعمق، يخرج ببطء، يعيد الكرة مرات عديدة، يداه تتحسسان أردافها، تضربانها بخفة، أصابعه تقترب من فتحة شرجها.

ثم جاء الدور على شرجها. بلل قضيبه بعسل كسها الغزير، دهن فتحتها الضيقة الوردية بأصابعه، أدخل إصبعاً أولاً ببطء شديد، حركه داخل وخارج حتى استرخى العضل، ثم أضاف الثاني. كانت ليلى تتأوه بخوف مثير: "آه... محمد... بطيء... طيزي ضيقة أوي..." لكنه كان رقيقاً، صبوراً. وضع رأس قضيبه عند الفتحة، ضغط بلطف، دخل الرأس أولاً، توقف، سمح لها أن تتأقلم، ثم دفع بوصة بوصة، يشعر بالضيق الشديد يحيط به، يجعله يتأوه بعمق. وصل إلى القاع أخيراً، بقي ساكناً لحظات، يقبل ظهرها، يهمس "أنتِ كل حاجة حلوة يا لولو... طيزك ده نار". ثم بدأ يتحرك ببطء: يخرج قليلاً، يدخل أعمق، يدور حوضه ليحك الجدران الداخلية، يجعلها تصرخ من اللذة المختلطة بالألم الخفيف. جربا الوضع مرات عديدة في تلك الليلة، يتناوبان بين الكس والشرج، يدخل أحدهما ثم الآخر، يملأها من كل جانب.

ثم جاء وضع الملعقة: استلقيا جانباً، محمد خلفها، احتضنها من الخلف، قضيبه يدخل كسها أو شرجها بالتناوب، يداه تعانقان نهديها، تداعبان بظرها، تقبلان عنقها. كررا الوضع مرات عديدة، يتحركان ببطء، ينامان متشابكين، يستأنفان بعد دقائق، يغيران الجانب، يستمران ساعات طويلة حتى أصبح الوقت متأخراً جداً في الليل.

كل هذا كان مسجلاً بالكاميرا السرية، التي لم تتوقف لحظة. ريم، في غرفتها، كانت تراقب معظم الوقت، عارية حافية، جسدها مبلل بالعرق والعسل، أصابعها تتحرك على كسها ونهديها، تصل إلى هزات جماع متتالية، تصرخ بهمس "آه... يا ولادي... يا ليلى... كملوا...". بلغت هزة بعد هزة، جسدها يرتجف، عسلها يتسرب على الكرسي، ثم تستلقي على سريرها، تلهث، سعيدة بما صنعت.

في الصباح الباكر، بعد أن نام الثلاثة نوماً عميقاً – ريم في غرفتها، ليلى ومحمد متعانقين عاريين في غرفته – استيقظت ليلى أولاً، قبلت محمد قبلة خفيفة على شفتيه، ارتدت ملابسها بصمت، غادرت المنزل بهدوء، عادت إلى منزل أهلها في الإسكندرية، جسدها لا يزال يحمل آثار الليلة: احمرار خفيف على رقبتها، ألم لذيذ بين فخذيها، رائحة محمد على بشرتها.

ريم، بعد استيقاظها، دخلت غرفة محمد، رأت الفيديو كاملاً، ابتسمت ابتسامة مكر. صنعت نسخاً متعددة من الفيلم: نسخة لليلى (ستعطيها لها لاحقاً كذكرى خاصة)، نسخة لمحمد (ليتفرج عليها في لحظات الشوق)، نسخة لنفسها (لتشاهدها متى شاءت)، نسخة لحسام (ستشغلها له في ليلة قريبة لتشعل رغبته في ليلى أكثر)، ونسخة لأحمد (سترسلها له سراً، ليرى حبيبته تخونه مع رجل آخر، لترى رد فعله، ولتدفع الأمور نحو تعقيد أكبر).

في آخر اليوم، ذهبت ليلى إلى حبيبها أحمد. دخلت منزله، خلعت ملابسها فوراً، ارتمت في حضنه عارية حافية، كما هو، جسداهما التقيا بعنف وحنان. قبلها بعمق، لم يعلم شيئاً عن ليلتها السابقة. ضاجعها بقوة، في وضعيات مختلفة، ملأها بمنيه، لكنها كانت تشعر بشيء مختلف: كسها الذي امتلأ بمني محمد قبل ساعات، يستقبل أحمد الآن، يقارن بينهما في ذهنها، يثيرها أكثر. كانت تئن بصوت أعلى، تتحرك بشراهة أكبر، تخفي سرها داخلها، سعيدة بالحرية الجديدة التي اكتشفتها.

(يتبع)

الفصل الثالث والخمسون: عودة الشوق والأحلام اليقظة​


مرت أسبوع كامل منذ تلك الليلة الطويلة في منزل ريم، أسبوع حاولت فيه ليلى العودة إلى روتينها اليومي: الدراسة، الأهل، أحمد، لكن الذكريات كانت تطاردها كالظل. كل لمسة من أحمد كانت تذكرها بسمك قضيب محمد، كل قبلة كانت تذكرها بلسان ريم، كل لحظة هدوء كانت تفتح باب الأحلام بالغابة والعري والعسل. كانت تشعر بفراغ داخلي يتسع يوماً بعد يوم، جوع جنسي لا يشبع، رغبة في العودة إلى ذلك المنزل، إلى ذلك الفراش، إلى تلك المائدة.


في نهاية الأسبوع، رنت هاتفها برسالة من ريم: "تعالي النهاردة يا لولو... البيت فاضي، حسام ومحمد خارجين، أنا هخرج شوية وأسيبك تستريحي براحتك."


لم تتردد ليلى لحظة. وصلت إلى المنزل في منتصف النهار، الباب مفتوح قليلاً كما وعدت ريم. دخلت، وجدت المنزل هادئاً تماماً، رائحة العود الخفيفة تملأ المكان. ريم كانت قد انصرفت بالفعل، تركت مذكرة صغيرة على الطاولة: "خدي راحتك يا حبيبتي... الغرف كلها ليكِ."


لم تذهب ليلى إلى غرفة الضيوف. اتجهت مباشرة إلى غرفة محمد. فتحت الباب ببطء، دخلت، أغلقته خلفها. الغرفة كما تركتها: الفراش الكبير الذي جمعها به في أول لقاء، المائدة الطويلة التي شهدت أول تدليك نيورو تحول إلى جنون جنسي. رائحة محمد لا تزال عالقة في الملاءة، خفيفة لكنها موجودة، تجعل قلبها يدق بسرعة.


استلقت ليلى على الفراش بملابسها كاملة أولاً، أغمضت عينيها، وضعت يدها على بطنها، شعرت بإثارة شديدة تسري في جسدها فجأة. تذكرت اللقاء الملتهب: كيف دخلها محمد لأول مرة، كيف ملأها، كيف قذف داخلها شلالاً حاراً، كيف أصبحت شرموطته الخاصة. انتصبت حلمتاها تحت قميصها، تضغطان على القماش، تنتفخ نهداها، يتورمان من الإثارة، بظرها ينبض تحت الملابس الداخلية، شفاه كسها تتورم وتتبلل، عسلها يبدأ يتسرب ببطء.


نهضت ببطء، وقفت أمام المرآة الكبيرة في الغرفة. بدأت تتجرد من ملابسها أمام انعكاسها، حركة بعد حركة بطيئة جداً. خلعت القميص أولاً، رفعت ذراعيها، تركته يسقط على الأرض، وقفت بصدرها العاري، تأملت ثدييها المتوسطيين المشدودين، حلمتيهما الورديتين المنتصبتين كأنهما يتحديان البرودة. همست لنفسها: "يااه... حلوين أوي... بيض وطريين... زي العنب الناضج..."


ثم نزلت يدها إلى التنورة، فكتها، تركتها تسقط، وقفت بالملابس الداخلية فقط. تأملت خصرها الضيق، بطنها المسطحة، سرتها الصغيرة. خلعت الملابس الداخلية ببطء، سحبت السروال الداخلي لأسفل، كشفت كسها المبلل، شعر عانتها الأسود الخفيف، شفراتها الوردية المنتفخة. وقفت عارية حافية تماماً أمام المرآة، دارت حول نفسها ببطء، تأملت ظهرها، أردافها المستديرة، فتحة شرجها الضيقة، ساقيها الطويلتين، قدميها الصغيرتين. همست مرة أخرى: "جسمي ده... ملكي... وملك محمد... وملك ريم... وملك حسام... وملك أحمد... أنا عارية... حافية... حرة..."


استلقت على الفراش ببطء، تقلبت على بطنها أولاً، شعرت بالملاءة الباردة تحت نهديها، تحت بطنها، تحت كسها. دارت على ظهرها، فتحت ساقيها قليلاً، مدت يدها إلى كسها، أصابعها تلمس الشفرتين بلطف، تفرقهما، تدور حول البظر المنتفخ. بدأت تعبث به ببطء: إصبعان يدخلان داخل المهبل، يحركان داخل وخارج، إبهامها يفرك البظر دائرة بعد دائرة. كانت تصيح بكلمات الإثارة والجنس، صوتها يرتفع تدريجياً:


"آه... ريم... تعالي الحسي كسي... أحمد... نيكني... محمد... طيزي عايزاك... حسام... ادخل جوايا... أنا شرموطتكم... أنا لبوتكم... نيكني كلكم... كس... طيز... بق... نهدي... كله ملككم..."


كانت أحلام اليقظة تأخذها بعيداً. تخيلت نفسها عارية حافية في الغابة الخضراء، جالسة عند جذع شجرة ضخمة جداً جوار البحيرة. حولها ريم وأحمد ومحمد وحسام، ورجال ونساء كثيرون، كلهم عراة حفاة. يقبلون شفتيها، يلحسون شفاه كسها، يمصون حلمتيها، يجمشون ثدييها، يدخلون أصابعهم فيها، يضاجعونها بقضبانهم، نساء يتخذن وضعية المقص معها، يحككن أكساسهن في كسها. البحيرة تتحول تدريجياً إلى بحيرة من العسل المصفى – عسلها هي وعسل شهوتها – بدلاً من الماء. شلالات غزيرة من حليب الرجال والفتيان تغرق وجهها، شعرها، نهديها، طيزها، كسها، ساقيها، يديها، قدميها. كانت تشعر بالمتعة المهولة تجتاح بدنها كله، من أثر أيديهم وأيديهن، نظراتهم، همساتهم، قبلاتهم، أحضانهم.


عادت إلى الواقع، لكن يدها لم تتوقف. كانت تعبث بكسها بسرعة أكبر الآن، أصابع ثلاث تدخل داخل المهبل، تحرك بعنف خفيف، إبهامها يفرك البظر بقوة. كانت تصرخ: "آه... نيكني... كلكم... أنا عارية... حافية... شرموطة... آه... جاية... جاية..."


وصلت إلى هزة جماع كبرى، جسدها يرتجف بعنف، ساقاها تتشنجان، كسها ينقبض حول أصابعها، عسلها يتفجر كشلال صغير، يبلل الفراش. لكنها لم تتوقف. استمرت في ملاعبة كسها، تغير وضعيتها: تجلس، تستلقي، تتقلب، تقف أمام المرآة مرة أخرى، تفتح ساقيها، تدخل أصابعها بعمق، تصرخ بكلمات أكثر جرأة: "أنا لبوت ريم... شرموطة محمد... كس أحمد... طيز حسام... نيكني كلكم... أنا عارية دايماً... حافية دايماً..."


الكاميرا السرية، التي كانت ريم قد ضبطتها على وضع التشغيل قبل خروجها، كانت تصور كل شيء. كانت تتحرك تلقائياً حسب حركة ليلى: تقرب عندما تجلس وتفتح ساقيها، تصغر عندما تستلقي، تغير الزاوية عندما تقف أمام المرآة، تلتقط كل تفصيل: انتفاخ بظرها، تورم شفراتها، قطرات العسل التي تتساقط، انتصاب حلمتيها، احمرار وجهها، آهاتها، كلماتها الصريحة. كانت الكاميرا صامتة، دقيقة، لا تفوت شيئاً.


استمرت ليلى ساعات، تصل إلى هزات متتالية، جسدها ينهك تدريجياً، لكن الشوق لا ينتهي. كانت تعرف أنها وحدها، لكنها لم تدرِ أن عيناً أخرى تراقب، تسجل، تحتفظ بكل لحظة من لحظات انهيارها الشهواني.


(يتبع)

الفصل الرابع والخمسون: الغيرة النارية والإغراء الإيطالي​


كان أحمد جالسًا في غرفة معيشته الدافئة، يحتسي فنجان قهوته الساخنة بينما يتصفح هاتفه بلا هدف واضح. اليوم كان يومًا عاديًا آخر في روتينه اليومي، لكنه لم يكن يعلم أن رسالة واحدة ستغير مجرى أفكاره تمامًا. دق هاتفه برسالة من ريم، التي كانت دائمًا ما تكون مصدر إثارة وتوتر في حياته. "شاهد هذا يا حبيبي، هدية مني لك... بس خليك هادئ"، كتبت مع رابط لفيديو مرفق. أحمد تردد لحظة قبل أن يضغط على الرابط، لكنه الفضول – أو ربما الشك – دفعاه إلى ذلك.


بدأ الفيديو يعرض، وكانت الكاميرا مثبتة في زاوية خفية، ربما في غرفة نوم محمد. ظهرت ليلى أولاً، مرتدية فستانًا أحمر قصيرًا يبرز منحنيات جسدها الذي أصبح أكثر نضجًا وإثارة بعد كل تلك التجارب. كانت تضحك بخجل، ثم يدخل محمد، الشاب الوسيم ذو العضلات المفتولة، يقترب منها ببطء. أحمد شعر بضيق في صدره، لكنه لم يستطع إيقاف الفيديو. بدأ محمد يقبل ليلى برقة أولاً، يديه تتسلل تحت فستانها، يرفعه ببطء ليكشف عن ساقيها الناعمتين. ليلى أغمضت عينيها، تتنهد بعمق، وهي تقول بصوت خافت: "محمد... ده خطأ... بس... أنا مش قادرة أوقف".


مع تقدم الفيديو، أصبحت المشاهد أكثر حميمية. محمد خلع ملابس ليلى ببطء، يقبل كل جزء من جسدها المكشوف: عنقها، صدرها الذي انتفخ من الإثارة، بطنها الناعم، ثم ينزل إلى أسفل. أحمد شعر بقضيبه يتصلب داخل بنطاله، رغم الغضب الذي يغلي في صدره. بدأ يتدلك قضيبه بيده اليمنى ببطء، يمسكه من الأسفل ويحركه صعودًا ونزولًا، يشعر بكل نبضة فيه تتسارع مع كل أنين يصدر من ليلى في الفيديو. محمد كان يلعق بين فخذيها الآن، لسانه يدور حول بظرها بمهارة، مما جعل ليلى تتلوى وتصرخ: "آه... محمد... أعمق... أرجوك".


أحمد زاد من سرعة تدليكه، يضغط على رأس قضيبه بإبهامه، يشعر بالسائل التمهيدي يتسرب منه، يبلل أصابعه. في الفيديو، دخل محمد داخل ليلى ببطء، قضيبه الطويل يغوص فيها بكل بوصة، وهي ترفع ساقيها لتحيط خصره، تطلب المزيد. "نيكني قوي... زي ما عملت المرة اللي فاتت"، قالت ليلى بصوت متهدج، ومحمد استجاب، يدفع بقوة، يصفع مؤخرتها بلطف، يجعل جسدها يرتجف مع كل دفعة. أحمد لم يعد يستطيع الصبر؛ كان يتدلك قضيبه بسرعة جنونية الآن، يمسكه بقبضة محكمة، يحركه من الأعلى إلى الأسفل بوتيرة تتسارع، يشعر بالضغط يتراكم في خصيتيه. مع صرخة ليلى الأخيرة عندما وصلت إلى النشوة، ومحمد يقذف داخلها، انفجر أحمد أيضًا. شلالات مهولة من اللبن الرجالي انسكبت من قضيبه، ترش على بنطاله وبطنه، نبضات قوية تجعله يرتجف، يتنهد بعمق مع كل قذفة.


لكن بعد النشوة، جاء الواقع كصفعة. أحمد أغلق الفيديو، يمسح يديه بمنديل، لكنه شعر بخليط مرعب من المشاعر: الإثارة لا تزال تسري في عروقه، لكن الغيرة الشديدة كانت تحرق صدره كالنار، والغضب يجعله يضرب الطاولة بقبضته. "كيف تجرؤ ليلى؟ بعد كل اللي عملته لها... ومع محمد ده؟"، فكر في نفسه. ريم أرسلت الفيديو عمدًا، ربما لتثير غيرته أو لتدفعه إلى شيء ما، لكن أحمد قرر أن يقلدها. إذا كانت ليلى قد أضافت محمد إلى حياتها، فهو سيتعرف على امرأة ثالثة، إضافة إلى ليلى وريم. "مش هتكوني الوحيدة اللي تلعبي اللعبة دي"، قال لنفسه بصوت منخفض، وهو يفتح تطبيق مواعدة دولي على هاتفه.


بدأ أحمد يتصفح التطبيق ببطء، يقرأ الملفات الشخصية بعناية، كعادته التحليلية. كان يبحث عن شيء مختلف، شيء يخرجه من الروتين العربي الذي غرق فيه. ثم ظهرت هي: ماريا، إيطالية تبلغ من العمر 36 عامًا، مقيمة مؤقتًا في القاهرة لعملها في شركة سياحية إيطالية-مصرية مشتركة. صورها كانت مذهلة: شعر أسود طويل متموج يصل إلى منتصف ظهرها، عيون خضراء لامعة كالزمرد، بشرة زيتونية ناعمة، وجسد ممتلئ قليلاً في الأماكن الصحيحة – صدر كبير يبرز تحت بلوزاتها الضيقة، خصر نحيف، ومؤخرة مستديرة تجعل أي رجل يلتفت. في وصفها، كتبت: "أنا مطلقة حديثًا، أبحث عن مغامرات جديدة في هذه المدينة الساحرة. أحب الطعام الإيطالي، الرقص، والحوارات العميقة... وأكثر". برجها كان القوس، كما ذكرت، مما يعني أنها عفوية، مغامرة، ولا تخاف من المجهول.


أحمد أرسل لها رسالة بسيطة: "مرحبًا ماريا، أنا أحمد من القاهرة. أعجبني وصفك... هل تحبين القهوة الإيطالية؟" ردت بسرعة، كأنها كانت تنتظر: "Ciao Ahmed! نعم، أحبها جدًا. ما رأيك في لقاء في مقهى إيطالي في الزمالك غدًا؟" أحمد وافق، يشعر بإثارة مختلطة مع الذنب. في اليوم التالي، ذهب إلى المقهى مبكرًا، يرتدي قميصًا أزرقًا أنيقًا وبنطالًا أسود، يحاول أن يبدو هادئًا رغم التوتر الذي يعصف به.


وصلت ماريا متأخرة قليلاً، كعادة الإيطاليين، مرتدية فستانًا أسود قصيرًا يبرز ساقيها الطويلتين، وكعب عالي يجعل خطواتها مثيرة. ابتسمت له بثقة، تقبل خده بلطف كتحية إيطالية: "Ciao bello! أنت أجمل مما في الصور". جلسا معًا، يتحدثان ببطء عن حياتهما. روت ماريا عن طلاقها: "زوجي السابق كان مملًا، يفضل العمل على المتعة. أنا جئت إلى مصر لأجد نفسي من جديد... وأنت؟" أحمد تردد، لكنه أخبرها باختصار عن علاقاته المعقدة دون تفاصيل، يقول: "أنا أبحث عن شيء جديد أيضًا، شيء يخرجني من الروتين".


مع مرور الوقت، أصبح الحديث أكثر حميمية. ماريا وضعت يدها على يده بلطف، أصابعها الناعمة تداعب أصابعه ببطء، تقول: "الإيطاليات نحن عاطفيات جدًا، نعيش اللحظة". أحمد شعر بقضيبه يتحرك داخل بنطاله، يتذكر الفيديو وليلى، لكنه دفع الغيرة جانبًا. دعاها إلى شقته بعد القهوة، قائلاً: "تعالي نشرب نبيذ إيطالي عندي". وافقت بابتسامة مغرية.


في الشقة، بدأت الأمور تتسارع ببطء مدروس. جلسا على الأريكة، يشربان النبيذ الأحمر، وماريا بدأت تقبل عنقه بلطف، لسانها يلعق بشرته ببطء. "أنت مثير جدًا، أحمد"، همست. أحمد رد بالمثل، يديه تتسلل تحت فستانها، يلمس فخذيها الناعمين، يصعد ببطء إلى أعلى. خلعت ماريا فستانها ببطء، تكشف عن جسدها العاري تقريبًا، صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية منتصبة من الإثارة. أحمد قبل صدرها بجوع، يمص حلمة واحدة ببطء، يدور لسانه حولها، بينما يده الأخرى تداعب بين فخذيها، يجد كسها مبللاً بالفعل.


ماريا أمسكت قضيبه من فوق البنطال، تدلكه ببطء: "كبير وصلب... أحبه كده". خلع أحمد ملابسه، وقضيبه المنتصب يقفز أمامها. جلست على ركبتيها، تأخذه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمصه بعمق، تبتلع كل بوصة تدريجيًا، عيناها تنظران إليه بإغراء. أحمد أمسك شعرها، يدفع رأسها بلطف، يشعر بالمتعة تغمره. ثم رفعها، وضعها على السرير، يفتح ساقيها ببطء، يلعق كسها الوردي، لسانه يدخل عميقًا، يمص بظرها حتى تتلوى وتصرخ: "Si! Continua... أقوى".


دخل داخلها أخيرًا، ببطء أولاً، يشعر بجدران كسها الدافئة تحتضن قضيبه، ثم يزيد السرعة، يدفع بقوة، يصفع مؤخرتها، يقبل فمها بشراسة. ماريا ترفع ساقيها، تطلب: "أعمق... نيكني زي الوحش". وصلت إلى النشوة أولاً، جسدها يرتجف، سائلها يبلل السرير. أحمد استمر، يدفع أسرع، حتى قذف داخلها شلالات من اللبن، يشعر بالإفراج عن غضبه وغيرته في تلك اللحظة.


بعد ذلك، ناما معًا، لكن أحمد استيقظ يفكر في ليلى وريم. كانت هذه البداية فقط لعلاقة جديدة، مليئة بالإثارة والتعقيدات. هل ستستمر؟ أم سيعود إلى دائرته القديمة؟


(يتبع)

الفصل الخامس والخمسون: الدموع في حضن الإيطالية​


بعد أن هدأت أنفاسهما، وانتهت آخر موجة من النشوة التي اجتاحت جسديهما، استلقى أحمد على ظهره في سريره الواسع، وماريا مستلقية بجانبه، رأسها على صدره، ساقها اليسرى مرفوعة قليلاً فوق فخذه، قدمها الحافية تلامس جلده بلطف. كان الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي، ينعكس على بشرتها الزيتونية الناعمة، يبرز منحنيات نهديها الكبيرين اللذين لا يزالان يرتفعان ويهبطان مع تنفسها الهادئ. كانت ماريا عارية تماماً، حافية القدمين كما يحب أحمد، شعرها الأسود الطويل المتماوج ينسدل على كتفها وظهرها، يغطي جزءاً من صدرها كستارة حريرية.


كان أحمد يحدق في السقف، يده اليسرى تحت رأسها، أصابعه تتحسس خصلات شعرها ببطء، بينما يده اليمنى ترتاح على خصرها النحيف. شعر فجأة بغصة في حلقه، ثم بدأت عيناه تدمعان. دمعة صغيرة انزلقت على خده الأيمن، ثم أخرى، ثم بدأ يبكي بهدوء، بكاءً مكتوماً لم يستطع كبحه. كانت دموعه ساخنة، تتساقط على الوسادة، صوت شهقاته الخفيفة يملأ الصمت.


استيقظت ماريا على صوته، رفعت رأسها ببطء، نظرت إليه بعينيها الخضراوين اللامعتين في الظلام. لم تتفاجأ، لم تصرخ، لم تسأل بذعر. مدت يدها الناعمة، مسحت دمعة من خده بإبهامها، ثم احتضنته بكلتا ذراعيها، سحبته إلى صدرها، جعلت رأسه يستقر بين نهديها الكبيرين الدافئين. كانت تحضنه كأم، كحبيبة، كصديقة، دون كلمة أولى. تركته يبكي في حضنها، يداها تداعبان ظهره بلطف، أصابعها ترسم دوائر هادئة على جلده.


بعد دقائق طويلة، هدأ بكاؤه قليلاً، رفع رأسه، نظر إليها بعيون حمراء. همس بصوت مكسور: "أنا... آسف... مش عارف ليه... أنا استمتعت معاكِ أوي... رجعتلي ثقتي... رجعتلي رجولتي... بس... ليلى... هي الحبيبة الوحيدة في حياتي... حتى لو استمتعت مع ريم... حتى لو استمتعت معاكِ... هي اللي في قلبي... وأنا خنتها... وهي خدعتني... وأنا حزين أوي."


لم توبخه ماريا، ولم تؤنبه، ولم تظهر أي صدمة. ابتسمت ابتسامة رقيقة، حنونة، مسحت دموعه مرة أخرى، ثم قبلت جبينه بلطف. تحدثت بصوت هادئ، إيطالي ممزوج بعربية بسيطة ودافئة: "أحمد... اسمعني. دع الذنب جانباً. ليلى استمتعت مع غيرك، رغم أنها تحبك أكثر من أي شخص آخر. ريم خانت زوجها معك، وهي تحبكما أنت وحسام بنفس المقدار. الحب والجنس يا حبيبي... ليس لهما قوانين ولا قواعد ولا قيود. هو حر على راحته، هكذا طبيعته. العاقل والعاقلة يتقبلان ذلك، يوافقان على حريته. استمتع معي، واستمتع معها، ودعها تستمتع مع من تشاء. لا تضع في قلبك أي ذنب. هي لم تشعر بذنب، بل رأت الأمر حباً ومتعة خالصة. افعل أنت الشيء نفسه."


كانت عينا أحمد منجذبتين إلى نهديها العاريين أمامه، حلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الغرفة، بشرتها الزيتونية اللامعة بعرق خفيف، قدماها الحافيتان الممدودتان على السرير. ابتسمت ماريا عندما لاحظت نظراته، فتحت ذراعيها أكثر، سحبته إليها مرة أخرى، همست في أذنه: "تعانقني... ادخل جوايا تاني... خليني أمحي الذنب ده من قلبك."


دخل أحمد في حضنها، رأسه بين نهديها، يشم رائحتها الإيطالية الممزوجة بعطر النبيذ والعرق. قبل نهديها بلطف، مص حلمة واحدة ببطء، لسانه يدور حولها، يمتصها بعمق، بينما يده تنزلق بين فخذيها، يجد كسها لا يزال مبللاً، دافئاً، جاهزاً. رفعت ماريا ساقيها، فتحتهما، وجهته إليها. أمسك قضيبه الذي عاد للانتصاب بسرعة، وجهه إلى فتحتها، دخل ببطء شديد، شعر بجدران كسها الدافئة تحتضنه مرة أخرى، كأنها جنة ناعمة، رطبة، ضيقة بما يكفي لتشعره بالامتلاء.


بدأ يتحرك داخلها ببطء، يدخل ويخرج بعمق، يقبل شفتيها بين الدفعات، يهمس: "أنتِ مذهلة يا ماريا... أنتِ بتمحي كل حزن." ردت هي بتأوه ناعم: "وأنت حبيبي... نيكني... خليني أحس بيك كله."


كانت ترفع حوضها نحوه، تلتقي بدفعاته، ساقاها تحيطان خصره، قدماها الحافيتان تضغطان على أردافه. يداه تعانقان نهديها، يعصرهما بلطف، يمص حلمتيها بالتناوب، بينما قضيبه يغوص أعمق، يحك جدرانها الداخلية، يجعلها تتأوه بصوت إيطالي ممزوج بعربية: "Sì... più forte... نيكني أقوى يا حبيبي..."


استمرا هكذا دقائق طويلة، بطيئاً، عميقاً، حتى وصلا إلى نشوة مشتركة أخرى، يقذف داخلها مرة ثانية، يملأها بحرارته، وهي ترتجف تحته، تصرخ بهدوء: "أحمد... أنت راجل حقيقي... لا تحزن... الحب حر."


نام أحمد في حضنها مرة أخرى، رأسه على صدرها، يشعر بسلام غريب، مزيج من الذنب والحرية، بينما ماريا تداعب شعره، تغني له بهمس إيطالي هادئ، حتى غفا كلاهما في عناق دافئ.


(يتبع)

الفصل السادس والخمسون: الإفطار الإيطالي والجاسوس في الظل​

استيقظ أحمد بعد نوم عميق، لم يدرك كم مر من الوقت. كان السرير دافئاً من آثار جسد ماريا، لكنها لم تكن بجانبه. فتح عينيه ببطء، نظر حوله في الغرفة المضاءة بضوء الصباح الخافت المتسلل من الستائر الرقيقة. شعر برائحة غريبة ومغرية تملأ المكان: مزيج من الخبز الطازج، الجبن المذاب، الطماطم المشوية، الريحان الطازج، والسكر المكرمل. كانت الرائحة تأتي من المطبخ، مصحوبة بصوت خفيف لأطباق تُرتب، وهمسات إيطالية ناعمة تغني أغنية قديمة.

نهض أحمد ببطء، جسده عاري تماماً، حافي القدمين، مشى نحو المطبخ بخطوات هادئة. وقف عند الباب، ورأى المشهد الذي جعله يبتسم رغماً عنه: ماريا عارية حافية تماماً، بشرتها الزيتونية تلمع بعرق خفيف من دفء المطبخ، شعرها الأسود الطويل مربوط بعشوائية جميلة فوق رأسها، نهداها الكبيران يتمايلان مع كل حركة، حلمتاها الورديتان منتصبتان قليلاً من برودة الهواء، أردافها المستديرة تتحرك بنعومة وهي تميل لترتب الأطباق. كانت قدماها الحافيتان على البلاط البارد، أصابعها تتحرك بخفة، كعباها يرتفعان قليلاً مع كل خطوة.

كانت قد نزلت خلال نومه – ربما خلال ساعتين كاملتين – وتسوقت مواد خام طازجة من سوق قريب: طحين إيطالي نوع 00، جبنة موزاريلا طازجة، طماطم سان مارزانو، ريحان طازج، زيت زيتون بكر ممتاز، شوكولاتة داكنة، كريمة طازجة، فواكه مجففة، وعجينة جاهزة للبيتزا والفوكاتشيا. صنعت بيديها أشهى وأشهر المعجنات والأطعمة الإيطالية الحاذقة: بيتزا مارغريتا رقيقة الحواف مقرمشة، فوكاتشيا بالزيتون والروزماري، بان كاتشيو (خبز محمص بالثوم والجبن)، تيراميسو كلاسيكي طبقاته متماسكة تماماً، كانولي محشوة بكريمة الريكوتا والشوكولاتة، وزابايون كريمي دافئ برائحة المارسالا. غطت كل شيء بأغطية قماش نظيفة ليبقى دافئاً، ثم عادت إلى السرير لتوقظه.

اقتربت ماريا منه الآن، عارية حافية كما هي، ابتسمت ابتسامة عريضة، مدت يدها: "Ciao bello... استيقظت؟ تعالى، عملت لك فطور إيطالي حقيقي."

أمسك يدها، سحبته إلى المطبخ. جلس على كرسي عالٍ عند البار، وهي جلست على حجره مباشرة، جسدها العاري يلتصق بجسده، نهداها يضغطان على صدره، قدماها الحافيتان تتدليان على جانبي ساقيه. أخذت قطعة من البيتزا المارغريتا بأصابعها، نفخت عليها قليلاً لتبرد، ثم قربتها من فمه: "افتح فمك... جربي دي."

فتح فمه، أطعمته القطعة، عضها ببطء، مذاق الطماطم الطازجة والموزاريلا الذائبة والريحان يملأ فمه. ابتسم، قبل أصابعها التي كانت ملطخة بالصلصة، مصها بلطف. أخذ هو قطعة من الكانولي، حشاها بالكريمة، قربها من شفتيها، أطعمها، شاهد الكريمة تلتصق بشفتيها، مد لسانه يلعقها، قبلها قبلة عميقة طويلة، يتذوق طعم الكانولي من فمها.

تذكر فجأة ليلى: كيف كانا يفعلان الشيء نفسه في ليالٍ سابقة. كان يطعمها الزلابية الساخنة مغطاة بالعسل، وهي تطعمه بلح الشام المقرمش، يطعمها الكنافة الطرية وهي تطعمه القطايف المحشوة بالقشطة. الذكرى جاءت كومضة مؤلمة، شعر بغصة في حلقه، لكنه أزاحها بسرعة، ركز على ماريا التي كانت الآن تتحرك على حجره، حوضها يفرك قضيبه الذي بدأ ينتصب من جديد تحتها.

أطعمته تيراميسو بملعقة صغيرة، وضعت الطبقة الكريمية على لسانه، ثم قبلته، شاركته الطعم. كان يطعمها هو الآخر، يضع قطعة فوكاتشيا في فمها، يشاهدها تمضغ ببطء، عيناها نصف مغمضتين من اللذة. جلست على حجره عارية حافية، جسدها يلتصق به تماماً، نهداها يضغطان على صدره، قدماها الحافيتان تتدليان، أصابعها تلعب في شعره. كان يمسك بأردافها، يعصرهما بلطف، يشعر بحرارة كسها على فخذه، عسلها يبلله قليلاً.

في الخارج، خلف زجاج النافذة الكبيرة في الشقة، كان هناك جاسوس حسام. كان حسام قد وضع رجلاً موثوقاً يراقب أحمد منذ أسابيع، يتابعه خطوة بخطوة، يصور له كل ما يفعله. الآن، كان الجاسوس يقف في الشارع المقابل، كاميرا صغيرة مخفية في يده، تصور من بعيد عبر زجاج النافذة: أحمد وماريا عاريين، يتناولان الطعام، يقبلان بعضهما، يتحركان معاً بحميمية. كان يسجل الصوت والصورة والفيديو، يرسلها مباشرة إلى حسام عبر تطبيق مشفر.

في منزله، كان حسام يشاهد البث المباشر على شاشة كبيرة في غرفة مكتبه الخاصة. كان قد شاهد بالفعل فيديو مضاجعة ابنه محمد لليلى في جلسة الماساج النيورو، شاهد كيف دخلها، كيف قذف داخلها، كيف أصبحت تتوسل له. الآن، يرى حبيب ليلى – أحمد – يضاجع امرأة إيطالية جميلة، يأكل معها عارياً، يقبلها، يتحرك معها. ابتسم حسام ابتسامة عريضة، جشعة: "جميل... أحمد بيلهو برا... ده هيخليني أقرب أكتر من ليلى... هتكون لي هي... عشيقة كاملة... وحبيبة... وبعدين... هنشارك كلنا."

أغلق حسام الشاشة، بدأ يخطط الخطوة التالية، بينما في شقة أحمد، كان هو وماريا لا يزالان يتناولان الطعام ببطء، يقبلان بعضهما، يضحكان، ينسيان العالم الخارجي، دون أن يدريا أن عيناً تراقبهما، تسجل كل لحظة، تنتظر اللحظة المناسبة لتستخدمها.

(يتبع)

الفصل السابع والخمسون: بداية الخطة – الاستكشاف والضغط النفسي​


كان حسام جالساً في مكتبه الخاص في المنزل، الشاشة أمامه تعرض آخر تقارير الجاسوس الذي كلفه بمراقبة أحمد. كان الفيديو يظهر أحمد وماريا الإيطالية في لحظات حميمة، يتناولان الطعام عاريين، يقبلان بعضهما ببطء، أجسادهما تلتصق في دفء المطبخ. ابتسم حسام ابتسامة عريضة، ذكية، مليئة بالمكر والشهوة. كان رجلاً ناضجاً في الخمسينيات، ذا جسد قوي محافظ عليه بالرياضة، شعر أسود كثيف مخلوط بخيوط فضية، عيون حادة تعرف كيف تقرأ الآخرين، وابتسامة تسيطر على الموقف دائماً. كان شهوانياً، مسيطراً في علاقاته، كما في "الحب الفياض" الذي يشاركه مع ريم، حيث يدير اللقاءات بيد حديدية مخملية.


"جميل... أحمد بيلهو مع إيطالية... ده هيخلي الأمور أسهل"، همس حسام لنفسه، أغلق الشاشة، وقام ببطء، يفكر في خطته. كان قد علم بنجاح محمد في مضاجعة ليلى من خلال الفيديو الذي سجلته ريم، وشعر بخليط غريب: غيرة والدية تجاه ابنه الذي سبقه إلى "الفريسة"، غيرة جنسية لأنه يرى ليلى كامرأة يشتهيها هو أيضاً، إثارة لأنها أصبحت فريسة مشتركة، وتحدٍ ليثبت تفوقه كرجل أكثر خبرة. لم يتراجع؛ بل قرر التقدم، مستغلاً موقعه كزوج ريم (صديقة ليلى المقربة) وأب محمد (عشيق ليلى الجديد). خطته كانت مدروسة، تدريجية، تجمع بين السيطرة النفسية، الإغراء العاطفي، والإثارة الجسدية، ليجعل ليلى – الحساسة، الغيورة، المتحولة من البراءة إلى النهم الجنسي – توافق على أن تكون حبيبته وعشيقته دون مقاومة كبيرة.


بدأت المرحلة الأولى: الاستكشاف والضغط النفسي الخفيف، لبناء التوتر. دعا حسام الجميع إلى عشاء عائلي في منزله، تحت غطاء "لقاء ودي" للاحتفال بعيد ميلاد محمد القريب. كانت الدعوة تشمل ليلى وأحمد، بالإضافة إلى ريم ولمى. وصلت ليلى مع أحمد في المساء، مرتدية فستاناً أزرق فاتح يبرز منحنياتها الشابة، شعرها منسدل، عيناها العسليتان تلمعان بتوتر خفيف. استقبلهما حسام عند الباب، احتضن أحمد بقوة رجولية، ثم اقترب من ليلى، قبل خدها بلطف زائد قليلاً، يديه تمسكان كتفيها للحظة أطول من اللازم، عيناه تنزلقان على جسدها بسرعة خاطفة لكن ملحوظة.


"أهلاً يا ليلى... الجمال ده كله النهاردة؟" قال بصوت عميق، مبتسماً ابتسامة تسيطر على الموقف. شعرت ليلى برعشة خفيفة، احمرت خدودها، ردت بخجل: "شكراً يا عمو حسام... ده من ذوقك."


خلال العشاء، كان الجو ودياً، الطعام الشهي (مطبخ ريم الرائع)، الحديث عن الذكريات العائلية. لكن حسام كان يراقب ليلى بعناية، يجلس بجانبها "مصادفة"، يلمس ذراعها عرضياً عندما يمرر الطبق، ينظر في عينيها بعمق عندما يتحدث عن "السعادة في العائلة". بعد العشاء، عندما انشغل الجميع بالحلويات في الصالة، جذب حسام ليلى بلطف إلى المطبخ تحت غطاء "مساعدة في إحضار القهوة".


في المطبخ الهادئ، وقفا قريبين، رائحة القهوة تملأ المكان. حسام انحنى نحوها ببطء، همس في أذنها: "سمعت إن محمد سعيد جدًا مؤخرًا... ده بسبب صداقة جديدة حلوة، صح؟"


غمز بعينه، يديه تمسك كوب القهوة، إصبعه يلامس يدها بلطف. شعرت ليلى بالصدمة تجتاحها، قلبها يدق بسرعة، احمرت وجهها، ترددت: "عمو حسام... أنت... تعرف؟" ابتسم ابتسامة هادئة، مسيطرة: "العائلة دي كلها أسرار مشتركة يا ليلى... وأنا سعيد بيكِ... بس أنا عايز أكون جزء من سعادتك أكتر."


لمس ذراعها بلطف زائد هذه المرة، إصبعه ينزلق على جلدها الناعم، نظر في عينيها بعمق، كأنه يقرأ أفكارها. شعرت ليلى بالارتباك، الخوف، والإثارة معاً: السر المشترك جعلها تشعر بالضعف، لكن نظرته الجائعة أشعلت شيئاً داخلها. ابتعد قبل أن يدخل أحد، تركها تفكر.


في الأيام التالية، بدأ حسام في إرسال رسائل نصية خفيفة: "بتفكري في كلامي يا ليلى؟"، "أنتِ جميلة أوي النهاردة في صورة الإنستا... تستحقي رجل يقدرك". كانت الرسائل تبني التوتر ببطء، تجعلها تشعر بالفضيحة المحتملة، لكن أيضاً بالإغراء الخفيف. كان يعرف أنها حساسة، غيورة، وأن هذا الضغط النفسي الخفيف سيجعلها أكثر انفتاحاً.


استمر الأسبوع هكذا، حسام يراقب ردودها، يزيد الجرعة تدريجياً، يبني السيطرة خطوة بخطوة.


(يتبع)

الفصل الثامن والخمسون: الإغراء العاطفي والدعم – كسب الثقة​


مرت أيام قليلة بعد العشاء العائلي، وكانت ليلى تعيش في حالة من التوتر المستمر الذي يشبه الخيط المشدود. كانت رسائل حسام تصلها يومياً، ليست كثيرة، لكنها مدروسة بعناية: جملة هنا، إشارة خفيفة هناك، كلمة "جميلة" أو "تستاهلي" تُزرع في ذهنها كبذرة تتفتح ببطء. كانت ترد باختصار: "شكراً"، "تمام"، "مش عارفة"، لكنها لم تحظره، ولم تطلب منه التوقف. كان هذا الصمت الممزوج بالردود القصيرة يعني لعيني حسام أنها مهتمة، أو خائفة، أو كلاهما – وكلاهما يخدمان هدفه.


في صباح يوم هادئ، بعد أن استيقظت ليلى متأخرة قليلاً، رن هاتفها. كان حسام. ترددت لحظة قبل أن تجيب، صوته جاء عميقاً، دافئاً، كأنه يتحدث إليها وهو يمسك يدها: "صباح الخير يا ليلى... نايمة كويس؟"


"صباح النور يا عمو حسام... أيوه، الحمد ***."


"أنا عايز أشوفك لوحدنا شوية... نتحدث بهدوء... عن محمد... وعنكِ. مش هياخد وقت طويل. مقهى صغير في الإسكندرية، بعيد عن الأعين. هتقابليني؟"


ترددت ليلى. قلبها دق بسرعة، شعرت بالخوف يتسلل إليها كالماء البارد، لكن الفضول – والشعور بالذنب الممزوج بالإثارة – دفعاها للموافقة. "طيب... تمام. الساعة كام؟"


"الساعة ٤ العصر... هكون مستنيكِ."


وصلت ليلى إلى المقهى قبل الموعد بخمس دقائق. كان مكاناً صغيراً هادئاً، يطل على البحر، طاولات خشبية قليلة، رائحة القهوة والملح تملأ الهواء. اختارت طاولة في الزاوية، بعيدة عن المدخل، جلست وهي تضع حقيبتها بجانبها، يداها ترتجفان قليلاً. كانت ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً يصل إلى منتصف فخذيها، شعرها منسدل، نظارة شمسية صغيرة على رأسها. شعرت بالتوتر يعصر معدتها، لكنها حاولت تبدو هادئة.


دخل حسام في الموعد بالضبط. كان مرتدياً قميصاً أبيض قطنياً مفتوحاً من أعلى يكشف عن جزء من صدره القوي المغطى بشعر خفيف، بنطالاً أسود أنيقاً، ساعة فضية تلمع على معصمه. رائحة عطره الرجولي – مزيج من العود والجلد – سبقته إليها قبل أن يصل. ابتسم ابتسامة هادئة، مسيطرة، جلس أمامها، طلب قهوة سوداء له، شاي أخضر لها، ثم بدأ ينظر إليها بعمق دون كلام للحظات.


"ليلى... أنتِ حلوة أوي النهاردة. الفستان ده بيبرز جمالك أكتر."


احمرت خدودها، انخفضت عينيها: "شكراً يا عمو حسام."


بدأ الحديث ببطء، كأنه يسكب العسل قطرة قطرة. تحدث أولاً عن محمد: "ابني سعيد جداً من فترة... وأنا فخور بيه. هو شاب طيب، بس أنتِ... أنتِ اللي خليتيه يبتسم كده."


توقف، ترك الكلمات تتردد في ذهنها. شعرت ليلى بالحرج يغمرها، لكنها لم تستطع الكذب. همست: "أنا... أنا كمان سعيدة معاه."


مد حسام يده عبر الطاولة، لمس يدها بلطف، إصبعه يدور على كفها بحركة دائرية بطيئة، كأنه يرسم دوائر من نار خفيفة. لم تسحب يدها هذه المرة، بل تركتها تحت يده، تشعر بحرارته تنتقل إليها. استمر: "ليلى... أنتِ تستحقي أكتر من مجرد سعادة مؤقتة. أنا كرجل ناضج، عارف إزاي أعامل امرأة زيك... بحنان... بقوة... بعمق. أنتِ مش مجرد بنت صغيرة... أنتِ امرأة قوية، جريئة... شفت ده في عيونك من أول مرة."


سحب يده ببطء، تركها تشعر بالفراغ، ثم بدأ يتحدث عن نفسه. روى قصصاً مختارة بعناية: عن زوجته ريم وكيف يعيشان "الحب الفياض"، عن كيف يحترمان حرية بعضهما، عن نساء أخريات علمهن "السعادة الحقيقية" دون أن يذكر أسماء، فقط يصف اللذة والأمان الذي يمنحه. ثم قارن نفسه بأحمد بلطف، دون هجوم مباشر: "أحمد رجل طيب... شبابي... حماسي... بس أنا... أنا عارف أعطيكِ اللي محتاجاه عاطفياً وجسدياً. أنا عارف أسمعك، أفهمك، أخليكِ تحسي إنك ملكة... مش مجرد حبيبة."


كانت كلماته تتسرب إليها ببطء، كأنها قطرات مطر على أرض جافة. شعرت ليلى بالأمان يتسلل إليها، بالدعم يغمرها، خاصة أنها كانت تشعر بالذنب تجاه أحمد بعد محمد، بالارتباك من تحولها السريع إلى امرأة نهمة جنسياً. انفتحت قليلاً، اعترفت بخوفها: "عمو حسام... أنا مش عارفة... ده معقد أوي. أنا بحب أحمد... بس محمد... وأنت... أنا خايفة أضيع."


رد بابتسامة هادئة، مطمئنة: "دعيني أساعدك يا ليلى. أنتِ تستحقي كل حاجة حلوة. مش هضغط عليكِ... بس أنا موجود لو احتجتيني. عشان أسمعك... عشان أكون جنبك."


مد يده مرة أخرى، مسك يدها هذه المرة بقوة أكبر، ضغط عليها بلطف، نظر في عينيها بعمق: "أنتِ مش لوحدك في ده كله. أنا هنا."


غادرت ليلى اللقاء وهي تشعر بخليط من الراحة والتوتر. كانت كلماته قد زرعت بذرة جديدة في قلبها: الشعور بأنه "يفهمها"، بأنه "يدعمها"، بأنه "رجل ناضج" يقدرها. في الأيام التالية، بدأ حسام يرسل هدايا صغيرة: باقة ورد أبيض مع بطاقة مكتوب عليها بخط يده "لأجمل عيون شفتها... حسام"، ثم رسالة صوتية يهمس فيها بصوته العميق: "بحلم بيكِ كل ليلة يا ليلى... عايز أسعدك أكتر... أنتِ تستاهلي الدنيا."


كانت الرسائل تبني الثقة ببطء، تجعلها تشعر أنه "صديق" أولاً، ثم "رجل يهتم بها" ثانياً، ثم "عشيق محتمل" ثالثاً. كانت ترد أحياناً بـ"شكراً"، أحياناً بـ"جميل"، أحياناً بصمت، لكنها كانت تحتفظ بالرسائل، تعيد قراءتها، تشعر بالدفء يتسلل إليها تدريجياً.


كان حسام يعرف أن الثقة تبنى بالصبر، وأنه على وشك كسر الحاجز الأخير.


(يتبع)

الفصل التاسع والخمسون: الإثارة الجنسية والمشاركة – الضربة القاضية​


مع نهاية الشهر، شعر حسام أن الثقة قد بنيت بما يكفي. كانت ليلى قد بدأت ترد على رسائله بجمل أطول قليلاً، تضيف إيموجي قلب أحياناً، أو "شكراً يا حسام" بدلاً من "عمو حسام" فقط. كانت الرسائل التي يرسلها لها – هدية صغيرة هنا، رسالة صوتية هناك – قد أذابت جزءاً من الجليد، جعلتها تشعر أنه "يفهمها"، "يهتم بها"، "يريد سعادتها" دون ضغط مباشر. كان حسام يعرف أن الوقت قد حان للانتقال إلى المرحلة الثالثة: الإثارة الجنسية والمشاركة، الضربة القاضية التي ستحولها من "صديقة العائلة" إلى "عشيقته الخاصة"، في علاقة مشتركة تتطور تدريجياً مع ريم ومحمد.


خطط حسام للقاء بعناية فائقة. اتصل بليلى في صباح يوم جمعة حار، صوته هادئ، مطمئن، كأنه يدعوها لتناول الشاي: "ليلى... الجو حار أوي اليومين دول. عندنا حمام سباحة في البيت، وجلسة استرخاء حلوة مع ريم. تعالي النهاردة بعد الظهر... بس أنا وهي. محمد خارج، وأحمد لو عايز يجي برضو مرحب بيه، بس أعتقد إنك محتاجة شوية راحة لوحدك معانا."


ترددت ليلى لحظة، شعرت بتوتر خفيف في معدتها، لكن الفكرة – السباحة، التدليك، الاسترخاء – بدت مغرية، خاصة بعد أسابيع من التوتر النفسي. وافقت: "طيب... هاجي الساعة ٤."


وصلت ليلى في الموعد، مرتدية مايوه بيكيني أزرق فاتح يبرز جسدها الرشيق، قميصاً خفيفاً فوقه، نظارة شمسية على رأسها، شعرها مربوط بكعكة فضفاضة. فتحت ريم الباب، كانت ترتدي مايوه أحمر مثيراً، قماشه اللامع يلتصق بجسدها الممتلئ، نهداها الكبيران بارزان، حلمتاهما الداكنتان تظهر خفيفاً تحت القماش الرقيق، أردافها المستديرة تتحرك بنعومة مع خطواتها. احتضنت ليلى بحرارة، قبلت خدها: "تعالي يا حبيبتي... الجو حلو أوي النهاردة."


دخلت ليلى، خلعت القميص، وقفت بالبيكيني فقط، شعرت بنظرات ريم عليها، ثم سمعت صوت حسام من الداخل: "أهلاً يا ليلى... البيت بيتك."


كان حسام قد انضم "مصادفة" بعد دقائق، مرتدياً شورت سباحة أسود قصير يكشف عن فخذيه القويين، عضلات صدره وذراعيه بارزة تحت ضوء الشمس، شعره الأسود المخلوط بالفضي مبلل قليلاً كأنه سبح قبل قليل. ابتسم ابتسامة هادئة، مسيطرة، اقترب منها، لمس كتفها بلطف: "جميلة أوي المايوه ده عليكِ... يبرز جمالك."


شعرت ليلى برعشة خفيفة، احمرت خدودها، لكن ريم ابتسمت، شجعتها: "تعالي ننزل السباحة الأول... الجو حلو."


بدأت الجلسة في حمام السباحة الخاص بالمنزل، المياه زرقاء صافية، الشمس حارة لكن النسيم يخفف. سبحوا قليلاً، ريم وليلى جنباً إلى جنب، تضحكان، يترششان الماء. ثم جلسوا على حافة السباحة، أرجلهن تتدلى في الماء. اقترب حسام ببطء، جلس بجانب ليلى، وضع يده على خصرها "ليساعدها في التوازن"، إصبعه ينزلق على جلدها المبلل، يتحرك بحركة دائرية خفيفة. نظر في عينيها بعمق، همس: "أنتِ مذهلة في المايوه ده يا ليلى... تستحقي رجل يقدر جمالك ده كله... يعرف قيمته."


شعرت ليلى بالرعشة تمر في عمودها الفقري، احمرت أكثر، لكنها لم تبعد يده. ريم، التي كانت تجلس على الجانب الآخر، ابتسمت ابتسامة عريضة، شجعتها بهمس: "حسام رجل رائع يا ليلى... جربي وهتشوفي... هو بيعرف يسعد المرأة بجد."


انتقل الثلاثة بعد قليل إلى غرفة التدليك الداخلية، المكيفة، الإضاءة خافتة، رائحة زيت اللافندر تملأ المكان. استلقت ليلى على بطنها على المائدة، خلعت المايوه العلوي، تركت الجزء السفلي فقط. بدأ حسام يدلك ظهرها بزيت دافئ، يداه القويتان تنزلقان ببطء شديد على جلدها، من الكتفين إلى أسفل الظهر، يضغط بلطف على العضلات المتوترة، يفكها تدريجياً. وصل إلى أردافها، عانقها بكفيه، عصرهما بلطف، أصابعه تقترب من فتحة شرجها دون أن تلمسها بعد، فقط تهدد، تجعلها تتنفس بسرعة.


انحنى حسام، اقترب من أذنها، همس بصوته العميق: "أنا عايز أكون جزء من سعادتك يا ليلى... زي محمد، بس أفضل... أنا عارف أعطيكِ اللي محتاجاه... بحنان... بقوة... بعمق."


شعرت ليلى بالرعشة تجتاحها، جسدها يرتجف تحت يديه. ريم كانت تجلس بجانبها، تداعب شعرها، تهمس: "خليه يدلكك... استرخي... هو بيعرف."


استمر حسام في المداعبات الطويلة: يداه تنزلقان على فخذيها الداخليين، تقتربان من كسها المبلل، أصابعه تفرق الشفرتين بلطف من فوق المايوه، تدور حول البظر دون أن تلمسه مباشرة، تجعلها تتأوه بخفة. خلع المايوه السفلي ببطء، كشف كسها الوردي المبلل، أردافها المستديرة. دهن أصابعه بالزيت، أدخل إصبعاً في شرجها بلطف، حركه داخل وخارج، أضاف الثاني، جهزها بصبر.


ثم وقف خلفها، قضيبه السميك المنتصب يلامس فتحة كسها أولاً، دخل ببطء شديد، رأسه يفرق الشفرتين، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يشعر بضيقها يحيطه، جدرانها تنبض حوله. توقف عند النصف، سمح لها أن تتنفس، يقبل ظهرها، يهمس: "خديني جواكِ يا ليلى... أنا هنا عشانك." ثم دفع كاملاً، وصل إلى القاع، بقي ساكناً لحظات، يداه تعانقان نهديها من الأمام، يعصرهما، يدور على حلمتيها.


بدأ يتحرك ببطء: يخرج نصفاً، يدخل كاملاً، يدور حوضه ليحك كل نقطة حساسة، خبرته تجعله يعرف متى يبطئ، متى يسرع قليلاً، متى يضغط على بظرها بأصابعه. كانت ليلى تصرخ من اللذة: "آه... حسام... أعمق... كده حلو أوي... نيكني..." ريم كانت بجانبها، تلحس حلمتها، تداعب بظرها مع حسام، تشجعها: "استمتعي يا حبيبتي... هو راجل بجد."


استمر حسام طويلاً، يغير الوضعيات ببطء: يجعلها على ظهرها، يدخلها بعمق، يقبل شفتيها، يمص نهديها. ثم يعود للكلبي، يدخل شرجها بعد تحضير طويل، يملأها من الخلف، يجعلها ترتجف من اللذة. وصلت ليلى إلى هزات متتالية، جسدها ينهار تحت وطأة المتعة، تصرخ: "أيوه... حسام... أنا بتاعتك... نيكني زي ما تحب."


في النهاية، وافق حسام على أن تكون عشيقته، في علاقة مشتركة تتطور تدريجياً مع ريم ومحمد. كانت ليلى قد استسلمت تماماً، الثقة والإثارة والدعم العاطفي قد كسروا كل مقاومة.


(يتبع)

الفصل الستون: التصوير السري والطعوم المتنوعة​


لم تنسَ ريم بالطبع تصوير اللقاء كاملاً، كعادتها في كل مرة تشعر فيها أن اللحظات تستحق الاحتفاظ بها كذكرى حية، أو كأداة للإثارة المستقبلية. كانت الكاميرا السرية في غرفة التدليك – تلك الكاميرا الصغيرة المخفية بعناية خلف لوحة فنية على الجدار – قد سجلت كل شيء منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها الثلاثة الغرفة. كانت العدسة موجهة نحو المائدة الواسعة، تلتقط كل حركة بجودة عالية، الصوت واضح كأن المشاهد يجلس بجانبهم. سجلت كيف استلقت ليلى على بطنها ببطء، جسدها الرشيق المبلل من السباحة يلمع تحت الإضاءة الخافتة، نهداها المتوسطيان يضغطان على الملاءة البيضاء، أردافها المستديرة مرفوعة قليلاً، فخذاها متباعدتان بما يكفي ليكشفا عن قماش المايوه الأزرق الرقيق الذي يغطي كسها بالكاد. سجلت يدي حسام القويتين تنزلقان على ظهرها ببطء شديد، أصابعه تضغط على عضلاتها المتوترة، تفكها تدريجياً، ثم تصل إلى أردافها، تعصرهما بلطف، أصابعه تقترب من فتحة شرجها الضيقة الوردية دون لمسها، فقط تهدد، تجعل أنفاس ليلى تتسارع، حوضها يرتفع غير إرادياً.


سجلت الكاميرا همس حسام في أذنها، صوته العميق يتردد في الغرفة: "أنا عايز أكون جزء من سعادتك يا ليلى... زي محمد، بس أفضل... أنا عارف أعطيكِ اللي محتاجاه... بحنان... بقوة... بعمق." كانت ليلى ترتجف تحت يديه، جسدها يتجاوب مع كل كلمة، كسها يتبلل أكثر، عسلها يتسرب داخل المايوه، يبلل قماشه الرقيق. سجلت ريم بجانبها، تداعب شعرها، تهمس: "خليه يدلكك... استرخي... هو بيعرف." ثم المداعبات الطويلة: يدي حسام تنزلقان على فخذيها الداخليين، تقتربان من كسها، أصابعه تفرق الشفرتين بلطف من فوق المايوه، تدور حول البظر دون لمسه مباشرة، تجعله ينبض، ينتفخ، يجعل ليلى تتأوه بخفة متزايدة: "آه... حسام... كده... بيجنني..."


سجلت خلع المايوه السفلي ببطء: يدي حسام تسحبان الرباطين بلطف، ينزلق القماش على فخذيها، يكشف كسها الوردي المبلل، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً، البظر البارز اللامع بعسلها، فتحة المهبل الضيقة تنبض. دهن أصابعه بالزيت، أدخل إصبعاً في شرجها بلطف، حركه داخل وخارج، أضاف الثاني، جهزها بصبر، ثم وقف خلفها، قضيبه السميك المنتصب – رأسه الأحمر المنتفخ، عموده الطويل مليء بالعروق البارزة – يلامس فتحة كسها أولاً، يدخل ببطء شديد، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها، يتوقف عند النصف، يقبل ظهرها، يهمس، ثم يدفع كاملاً، يبقى ساكناً، يداه تعانقان نهديها من الأمام، يعصرهما، يدور على حلمتيها.


سجلت الحركة البطيئة: يخرج نصفاً، يدخل كاملاً، يدور حوضه، يحك كل نقطة، خبرته تجعله يبطئ، يسرع قليلاً، يضغط على بظرها بأصابعه. ليلى تصرخ: "آه... حسام... أعمق... نيكني..." ريم تلحس حلمتها، تداعب بظرها، تشجعها. ثم تغيير الوضعيات: على ظهرها، يدخل بعمق، يقبل شفتيها، يمص نهديها. عودة للكلبي، دخول شرجها بعد تحضير، يملأها من الخلف، ترتجف من اللذة. هزات متتالية، ليلى تصرخ: "أنا بتاعتك... نيكني زي ما تحب."


كان حسام ثاني سوري يضاجع ليلى، يملأ كسها وطيزها وفمها بلبنه الوفير بعد محمد. كان ثالث رجل يضاجعها في حياتها، ورابع شخص بعد أحمد وريم ومحمد، وثالث شخص سوري بعد ريم ومحمد. لكن الشعور كان مختلفاً تماماً. كل من الثلاثة الرجال له طعم خاص: أحمد يظل حبيبها الأول، الطعم الأحلى، الأهم، الذي يملأ قلبها وعقلها، نكهة الحب النقي الممزوج بالأمان والعاطفة العميقة، قضيبه الذي يعرف كل سر من أسرار جسدها، يدخلها كأنه جزء منها. محمد له طعم آخر: طعم الشباب، الجرأة، العبادة، الذي يجعلها تشعر بالقوة كمعبودة، قضيبه العريض الذي يوسعها بطريقة جديدة، يملأها بحماسة أولى، يقذف كأنه يعطيها كل ما يملك. أما حسام، فله طعم ثالث: طعم النضج، الخبرة، السيطرة، الذي يجعلها تشعر بالاستسلام الكامل، قضيبه السميك الذي يدخلها بعمق محسوب، يعرف كل نقطة حساسة، يقذف وفيراً كأنه يغمرها ببحر من المتعة. وطبعاً ريم لها طعم خاص سحاقي: طعم النعومة، الأنوثة، الشراكة، الذي يجعلها تشعر بالتوازن، لسان ريم يلحسها، أصابعها تدخلها، جسدها يحتك بجسدها في وضعيات لا تنتهي.


بعد أن انتهى اللقاء، وأصبحت ليلى عشيقة حسام رسمياً، صنع حسام نسخة من فيلم أحمد وماريا – الذي حصل عليه من جاسوسه – لتراه ليلى وريم. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة بعد الجلسة، ليلى مرتدية روباً خفيفاً، جسدها لا يزال يرتجف من الهزات، شاهدوا الفيديو ببطء: أحمد يضاجع ماريا، يدخلها، يقذف داخلها. شعرت ليلى بغيرة حارقة، لكن إثارة أيضاً، همست: "أحمد... مع إيطالية... بس... ده مثير." ريم ابتسمت، حسام ضحك: "الدنيا كده يا ليلى... كلنا بنستمتع."


صنعت ريم نسخة من فيلم ليلى وحسام، أرسلتها لأحمد ومحمد. كانت ريم وحسام مستمتعين جداً من ردود الأفعال: أحمد شاهد الفيديو، شعر بالغيرة النارية، قضيبه ينتصب رغماً عنه، يتدلكه بغضب، يقذف وهو يصرخ "ليلى... خاينة... بس... بحبك". محمد شاهد، اشتعال شهوته، يتخيل مشاركة مع أبيه، يقذف وهو يهمس "ليلى... هشاركك مع بابا". ليلى شاهدت فيلمها مع أحمد، غيرتها تشتعل، لكن شهوتها أيضاً، تجعلها تريد المزيد. كان حسام وريم يتابعان الردود، يضحكان، يستمتعان بالغيرة والشهوة التي أشعلاها، يخططان للمزيد.


(يتبع)

الفصل الحادي والستون: ذكريات الشراكة واللذة المشتركة​


كانت ريم جالسة وحدها في غرفة المعيشة الواسعة، الشمس الغاربة تتسلل من خلال الستائر الشفافة، تضفي على المكان لوناً برتقالياً خافتاً يعكس على جدران الغرفة البيضاء. كانت قد انتهت للتو من يوم طويل، جسدها المتعب يسترخي على الأريكة الكبيرة، ترتدي روباً حريرياً أبيض قصيراً يفتح قليلاً عند الصدر، يكشف عن منحنى نهديها الكبيرين، حلمتاها الداكنتان بارزتان قليلاً من برودة المكيف. كانت عارية تحت الروب، حافية القدمين كعادتها في المنزل، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تتحرك بخفة على السجادة الناعمة، كعباها يضغطان على الأرض بلطف مع كل تفكير عميق. كان المنزل هادئاً، حسام خارج لعمل، محمد في الجامعة، لمى في غرفتها، وهي وحدها مع أفكارها.


أغمضت عينيها ببطء، استلقت رأسها على مسند الأريكة، شعرها الأسود الكثيف ينسدل على كتفيها كشلال ناعم. كانت تفكر في تلك الليلة التي غيرت كل شيء، الليلة التي شاركت فيها حسام مع ليلى لأول مرة، تلك الجلسة التي بدأت كتدليك بريء وانتهت ببحر من اللذة المشتركة. كانت الذكريات تتدفق إليها كالموجات البطيئة، كل تفصيل يعود حياً، يشعل داخلها ناراً خفيفة، تجعل نهديها يتورمان قليلاً، حلمتيها تنتصبان تحت الروب، كسها يبدأ يتبلل ببطء، عسلها يتسرب على فخذيها الداخليين.


بدأت الذكرى ببطء، كأنها فيلم يعرض على شاشة ذهنها. تذكرت كيف كانت واقفة في غرفة التدليك، عارية تماماً، حافية القدمين، قدماها تغوصان في السجادة الناعمة، أظافرها المطلية بلون أحمر داكن تلمع تحت الإضاءة الخافتة. كانت ليلى مستلقية على المائدة على بطنها، جسدها الشاب الرشيق مكشوف، ظهرها المقوس يبرز منحنياته، أردافها المستديرة مرفوعة قليلاً، كسها الوردي المبلل يظهر بين فخذيها المتفرقين. كان حسام خلفها، قضيبه السميك المنتصب يدخل كسها ببطء، رأسه الأحمر المنتفخ يفرق شفراتها السميكة المورقة، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها بعمق، جدران مهبلها الرطبة تنبض حوله، تمتصه كأنها تبتلعه.


اقتربت ريم من ليلى ببطء، وقفت بجانبها، جسدها الممتلئ العاري يلمع بعرق خفيف، نهداها الكبيران المتدليان قليلاً يتحركان مع كل خطوة، حلمتاها الداكنتان بارزتان ككرات شوكولاتة ناضجة، بطنها المسطحة تنحني قليلاً، كسها المحلوق الناعم يظهر بين فخذيها السميكين، قدماها الحافيتان تضغطان على الأرض. انحنت ريم نحو ليلى، أمسكت نهديها اليمنى بيدها الناعمة، رفعته بلطف، قربت فمها من الحلمة الوردية المنتفخة، لعقتها أولاً بطرف لسانها، دارت حوله دائرة بطيئة، ثم التقمتها كاملة، مصتها بعمق، شفطتها كأنها تريد استخراج حليب منها، لسانها يدور داخل الفم حول الحلمة، يضغط عليها، يجعل ليلى تتأوه بعمق: "آه... ريم... نهدي... حسام... نيكني... أكتر..."


جلست ريم ببطء بجانب المائدة، وضعت رأسها على حجر ليلى، وجهها قريب من بطنها، يدها اليسرى تمتد لتلمس شفاه كس ليلى، أصابعها تفرق الشفرتين بلطف، تلحسها بلسانها الطويل، تذوق عسلها الغزير الممزوج بعسل حسام التمهيدي، طعمه حلو مالح دافئ، تجمع القطرات على لسانها، تبتلعها بتلذذ، ثم تدخل لسانها داخل الفتحة، تنيكها به ببطء، داخل وخارج، بينما حسام يدفع قضيبه في كسها من الخلف، يجعل جسد ليلى يرتجف بينهما.


انتقلت ريم إلى شرج ليلى، لسانها يلعق الفتحة الضيقة، يدور حولها، يدخل قليلاً، يبللها بلعابها، يجعلها تنفتح أكثر، بينما ليلى تصرخ: "آه... ريم... طيزي... حسام... كسي... مليان... نيكني أقوى..." ثم وقفت ريم مرة أخرى، انتقلت إلى قدمي ليلى، رفعتهما بلطف، قبلت كعبها الأيمن، لعقت باطن القدم من الكعب إلى الأصابع، مصت كل إصبع على حدة، دارت لسانها حول الأظافر، يدها تداعب ساقيها الطويلتين، تجعل ليلى تشعر باللذة تنبعث من أطرافها إلى مركزها.


تذكرت ريم كيف تحول المشهد ببطء. نهض حسام، سحب قضيبه من كس ليلى، استلقى على المائدة، قضيبه السميك المنتصب يقف شاهقاً، رأسه الأحمر اللامع ملطخاً بعسل ليلى، عموده مليء بالعروق البارزة، خصيتاه الكبيرتان متدليتان. اعتلت ريم صهوته ببطء، وقفت فوقه، ساقاها مفتوحتان على جانبيه، يدها تمسك قضيبه، توجهه نحو كسها، تنزل عليه تدريجياً، رأسه يفرق شفراتها السميكة، يغوص في أعماقها، جدران كسها الدافئة تحتضنه، تمتصه بعمق. بدأت تتأرجح ببطء في وضع راعية البقر، حوضها يرتفع ويهبط، كسها يبتلع قضيبه كاملاً ثم يخرجه نصفاً، نهداها الكبيران يتمايلان مع كل حركة، حلمتاها الداكنتان تتحركان ككرات شوكولاتة، يدها تداعب بظرها أثناء الركوب.


وقفت ليلى جوارها، جسدها العاري الحافي يلمع بعرق، نهداها المتوسطيان مرفوعان من الإثارة، حلمتاها الورديتان بارزتان، قدماها الحافيتان تضغطان على الأرض. مدت يدها، دلكت نهدي ريم بكفيها الناعمتين، عصرت النهد الأيمن بلطف، دارت إبهامها حول الحلمة الداكنة، عضتها بخفة، ثم مصتها بعمق، لسانها يدور داخل فمها حول الحلمة، يجعل ريم تتأوه: "آه... ليلى... نهدي... حسام... قضيبه جوايا... كده... أكتر..."


انتقلت ليلى إلى اتصال قضيب حسام بكس ريم، يدها تداعبه بلطف، أصابعها تمر على قاعدة القضيب حيث يلتقي بالشفرتين، تفركهما، تدخل إصبعاً بجانب القضيب داخل كس ريم، تحركه مع الدفعات، تزيد اللقاء اشتعالاً. ثم قربت وجهها من ريم، قبلتها قبلة عميقة، لسانها يدخل فمها، يدور حول لسان ريم، تمتصه بجوع، تهمس لها بكلمات فاحشة: "يا لبوة... حسام بنيكك... قضيبه سميك أوي جواكِ... خديه كله... أنتِ شرموطة زيي... نيكني بعد كده..."


كانت ليلى تدعك خصيتي حسام أيضاً، يدها تنزل إلى أسفل، تمسكهما بلطف، تعصرهما بخفة، تشعر بحرارتهما، نبضهما، تجعل حسام يتأوه أعلى، يدفع أقوى داخل ريم. انقلبت ريم ببطء، أصبحت في وضع راعية البقر المعكوسة، تعطي حسام ظهرها، ردفيها المستديرين يتحركان أمامه، تتقافز ببطء، حوضها يدور، يجعل القضيب يحك جدران كسها من كل الجهات، نهداها يتمايلان، وليلى واقفة أمامها، تقبلها، تداعب كسها بأصابعها، تلحس بظرها، تزيد اللقاء شهوانية ولذة، كل صرخة، كل تأوه، كل حركة تشتعل أكثر.


كانت ريم غارقة في الذكريات، جسدها يرتجف من الإثارة، نهداها يتورمان، كسها يتبلل، قدماها الحافيتان ترتجفان على السجادة. ابتسمت، فكرت: "ده كان بداية... والقادم أحلى."


(يتبع)

الفصل الثاني والستون: الأفلام الثلاثة والغيرة المشتعلة​


كان أحمد جالساً في غرفة معيشته الخافتة الإضاءة، الستائر المسدلة جزئياً تحول الشمس الغاربة إلى أشعة برتقالية خافتة تتسلل كالأسرار المخفية، تضيء جسده العاري الحافي وجسد ماريا الذي كان ملتصقاً به على الأريكة الكبيرة. كانا قد انتهيا للتو من جولة أخرى من المتعة في السرير، جسداهما مبللان بعرق خفيف، رائحة الجنس الممزوجة بعطر ماريا الإيطالي تملأ المكان. كان أحمد مستلقياً على ظهره، ذراعاه ممدودتان، قضيبه الذي كان قد قذف قبل دقائق لا يزال شبه منتصب، رأسه الأحمر اللامع ملطخاً ببقايا عسل ماريا، عموده السميك مخطط بالعروق البارزة، خصيتاه الكبيرتان متدليتان على فخذيه. أما ماريا، فكانت جالسة بجانبه، ساقاها الطويلتان الممتلئتان قليلاً مفتوحتان، قدماها الحافيتان على الأرض، أصابعها الطويلة المرتبة تتحرك بخفة على السجادة الناعمة، كعباها يضغطان بلطف مع كل تنهد. نهداها الكبيران المتدليان قليلاً يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها، حلمتاها الورديتان الداكنتان بارزتان، محاطتان بهالة وردية فاتحة، بشرتها الزيتونية تلمع بعرق خفيف يجعلها تبدو كتمثال إيطالي قديم أصبح حياً. كسها المحلوق جزئياً، شفراتها السميكة الوردية مفتوحة قليلاً من الإثارة المتبقية، عسلها يتسرب ببطء على فخذيها الداخليين، يترك خطوطاً لزجة لامعة.


كان اللابتوب على الطاولة أمامهما، الشاشة تضيء وجوههما بضوء أزرق بارد. كان أحمد قد تلقى ثلاث روابط فيديو من ريم، مرفقة برسالة قصيرة: "هدية لك يا حبيبي... شاهد واستمتع... وغار شوية." تردد لحظة قبل أن يضغط على الأول، لكن ماريا، التي كانت تعرف القصة كاملة بعد أن أخبرها أحمد بكل شيء في لحظة ضعفه، شجعته بلطف، يدها اليمنى تمتد إلى قضيبه، تمسكه بلطف، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، إبهامها يدور على الرأس الحساس: "شاهده يا أحمد... خلينا نشوف معاً... أنا معاك."


أحمد أومأ برأسه، ضغط على الرابط الأول: الفيلم السحاقي مع ريم. بدأ الفيديو ببطء، الكاميرا الخفية تلتقط المشهد في غرفة النوم، ريم وليلى عاريتين حفاة، جسداهما يلمعان تحت الإضاءة الخافتة. كانت ريم جالسة على السرير، نهداها الكبيران المتدليان يتحركان مع أنفاسها، حلمتاها الداكنتان بارزتان ككرات شوكولاتة ناضجة، كسها المحلوق الناعم مفتوح قليلاً، قدماها الحافيتان على الأرض. أما ليلى، فكانت واقفة أمامها، جسدها الشاب الرشيق مكشوف، ثدياها المتوسطيان المشدودان، حلمتاها الورديتان الصغيرتان بارزتان، شعر عانتها الأسود الخفيف يبرز فوق شفراتها الوردية السميكة، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة.


بدأ المشهد ببطء: ريم تمد يدها، تسحب ليلى نحوها، تقبل شفتيها قبلة عميقة، لسانها يدخل فم ليلى، يدور حول لسانها، تمتصه بجوع، بينما يدها اليسرى تعصر نهد ليلى الأيمن، تعجن اللحم الناعم، تدور على الحلمة الوردية، تضغط عليها بلطف حتى تنتفخ أكثر. ليلى ترد بالمثل، يدها تنزل إلى كس ريم، تفرق الشفرتين السميكتين، تدخل إصبعاً داخل الفتحة الرطبة، تحركه ببطء، داخل وخارج، تجعل ريم تتأوه في فمها: "آه... ليلى... كسك... نيكني بأصابعك..."


انتقلتا إلى وضعية المقص المثيرة: جلستا متقابلتين على السرير، فتحتا ساقيهما، دفع كل منهما كسها نحو كس الآخرى، شفاه كس ريم السميكة الوردية تلتقي بشفاه كس ليلى الوردية المورقة، يحتكان بلطف أولاً، ثم بعنف خفيف، حوضاهما يدوران، عسلهما يختلط، يتسرب غزيراً، يبلل الملاءة. كانت ليلى ترفع ساقها اليمنى، تدفع شفاه كسها بشفاه كس ريم، السوائل العسلية تتدفق غزيرة من الاحتكاك اللذيذ، صوت الرطوبة يعلو: شلش... شلش... ريم تصرخ: "آه... ليلى... كسك حلو أوي... احكي أقوى..." ليلى ترد: "ريم... يا لبوة... نيكني بكسك... أنا شرموطتك..."


شاهد أحمد المشهد بإثارة تجعله يتنفس بسرعة، قضيبه ينتصب كاملاً في يد ماريا التي كانت تدلكه ببطء، كفها يمسك العمود السميك، تحركه صعوداً وهبوطاً، إبهامها يدور على الرأس، تجمع قطرات العسل التمهيدي، تفركه على الجلد. لكن الغيرة كانت تحرق صدره: "ليلى... مع ريم... كده... وأنا مش موجود..." ماريا كانت تدلك كسها بيدها الأخرى، أصابعها تفرق شفراتها، تدخل داخل الفتحة، تخرج مبللة، تهمس له: "شوفها... حبيبتك دي... مثيرة أوي... نيكني زيها..." أحمد يتبادل معها، يده تنزل إلى كسها، يدخل أصابعاً، يحركها ببطء، بينما يدها على قضيبه.


انتقل إلى الفيلم الثاني: ماساج النيورو مع محمد. بدأ ببطء، الكاميرا تلتقط ليلى تدخل غرفة محمد، تخلع ملابسها، تقف عارية حافية أمامه، جسدها الرشيق مكشوف، ثدياها المتوسطيان، كسها المزين بشعر خفيف، قدماها الحافيتان على الأرض. محمد يخلع ملابسه، قضيبه العريض الطويل يظهر، ليلى تتساءل عن إحساسه داخلها. دخلا الحمام الشفاف، يغسلان بعضهما ببطء، يد محمد على نهديها، كسها، يدها على قضيبه. ثم على المائدة، التدليك البطيء، يد محمد على ظهرها، أردافها، ساقيها، قدميها، يقبلها، يلحسها. ثم الدخول الأول، قضيبه يغوص في كسها ببطء، وضعيات متنوعة: كلبي، تبشيري، راعية بقر، ملعقة، استمتاعها وتلذذها واضح: "آه... محمد... نيكني... أنت جوايا كله... حلو أوي..." محمد يقذف داخلها، يملأها بمنيه الغزير.


شاهد أحمد بغيرة تحرق قلبه، قضيبه ينبض في يد ماريا التي كانت تدلكه بقوة أكبر، كفها يمسك الخصيتين، تعصرهما بلطف، ثم تعود للعمود، تحركه صعوداً وهبوطاً بسرعة متزايدة. كانت ماريا تفرك بظرها بيدها الأخرى، أصابعها تدخل كسها، تهمس: "شوف... ليلى دي... مع محمد... نيكني زي ما هو بنيكها..." أحمد يدخل أصابعه في كس ماريا، يحركها بعنف خفيف، يقول بغيرة: "ليلى... خاينة... بس... مثيرة أوي..."


الفيلم الثالث: مع حسام وريم. بدأ ببطء، ليلى في غرفة التدليك، تستلقي عارية، حسام يدلك ظهرها، أردافها، فخذيها، أصابعه تقترب من كسها، شرجها. ريم بجانبها، تلحس نهديها، تقبل شفتيها. حسام يدخل كسها ببطء، يملأها، وضعيات متنوعة: كلبي، تبشيري، يغير إلى شرجها بعد تحضير طويل، ريم تشارك: تلحس كس ليلى، تقبل حسام، تدليك النهود والقضبان والأكساس، مص ولحس، وضعيات جنسية مشتركة، ليلى تصرخ: "حسام... نيكني... ريم... لحسي كسي... مثير أوي..." حسام يقذف داخلها، يملأها بلبنه الوفير.


شاهد أحمد بإثارة تغلب على غيرته، قضيبه ينتصب أقوى، ماريا تدلكه بسرعة، يدها اليسرى على خصيتيه، تعصرهما، اليمنى على العمود، تحركه بعنف، تهمس: "شوف... ليلى مع حسام وريم... نيكني يا أحمد... أنا هنا." أحمد يدخل أصابعه في كس ماريا وشرجها، يحركها، يقول بغيرة مثيرة: "ليلى... مع كل دول... بس هي حبيبتي..." ماريا تقول: "حبيبتك دي... قطة مغمضة... أنت وريم ودول الرجالين فتحتوا عيونها... أطلقتوا طاقة جنسية لا تشبع... كانت كامنة لديها... وكانت هي نفسها تجهل إنها تملكها. لا تترك هذه الفتاة ما دمتما لا ترضيان عن بعضكما بديلاً حقيقياً... فهي ثروة وكنز رهيب يحسدك عليه رجال الكوكب. مهما ذقت أنت أو ذاقت هي من رجال أو نساء، ستعودان لبعضكما. كم هي فاتنة... الثلاثة عندهم حق ريم ومحمد وحسام أن ينهلوا من فتنتها وجاذبيتها بهذا الجوع والنهم."


استمر التدليك المتبادل، أحمد يقذف في يد ماريا، يملأها بلبنه، ماريا تصل إلى هزة، تصرخ بإيطالية ممزوجة بعربية: "Sì... أحمد... حبيبي... مثل ليلى... نيكني..." انهارا معاً، يفكران في ليلى، الإثارة تغلب على الغيرة.


(يتبع)

الفصل الثالث والستون: العودة إلى الحبيب الأوحد​


مرت أسابيع طويلة بعد تلك الليالي الملتهبة في منزل ريم وحسام، أسابيع امتلأت بمضاجعات حسام لليلى، كانت تتكرر في أوقات مختلفة، أحياناً في النهار عندما يكون المنزل فاضياً، أحياناً في الليل بعد أن يعود حسام من عمله، يجدها تنتظره في غرفة التدليك أو على السرير الكبير، جسدها العاري الحافي جاهزاً له. كان حسام يدخلها ببطء شديد كل مرة، يملأ كسها وطيزها بقضيبه السميك الناضج، يقذف داخلها لبناً وفيراً يغمر أعماقها، يتركها ترتجف من الهزات المتتالية، ثم يحتضنها، يقبلها، يهمس لها "أنتِ ملكي دلوقتي يا ليلى... وأنا ملكك." كانت ريم تشارك أحياناً، تلحس كس ليلى أثناء نيك حسام لها، تمص حلمتيها، تدخل أصابعها في شرجها، تجعل اللذة تتضاعف حتى تصرخ ليلى: "آه... ريم... حسام... أنا بتاعتكم... نيكني أكتر..."


في الوقت نفسه، كان أحمد يعيش أيامه مع ماريا، مضاجعات حارة في شقته، يدخلها في كل وضعية، يقذف داخلها، يشعر أنها أعادت له رجولته وثقته، لكن قلبه كان لا يزال معلقاً بليلى. ثم جاء اليوم الذي سافرت فيه ماريا إلى إيطاليا، وعدت بالعودة بعد فترة قصيرة، قبلته قبلة عميقة في المطار، همست له: "أنا هارجع يا حبيبي... وهنكمل." شعر أحمد بفراغ، لكنه شعر أيضاً براحة خفيفة، كأن العالم يعيد ترتيب نفسه.


قررت ليلى أن تعود إلى منزل أهلها. كانت قد أخبرتهم أنها تقيم عند صديقة لها طوال تلك الفترة، ولم يشكوا في شيء. عندما غادرت منزل ريم، احتضنت ريم بحرارة، قبلتها قبلة طويلة على الشفاه، همست: "أنا هارجع قريب يا ريم... مش قادرة أبعد عنكم." ريم ابتسمت، لمست خدها: "أنتِ دايماً مرحب بيكِ هنا... جسدك وروحك." محمد كان يقف خلفها، نظر إليها بعيون مليئة بالشوق، قبل يدها بخشوع كعادته: "يا لولو... هتفضلي في قلبي." حسام كان في الخلف، ابتسم ابتسامة مسيطرة، همس لها: "أنا مستنيكِ... ما تتأخريش."


عندما عادت ليلى إلى منزل أهلها، لاحظت التغيير في جسدها. كان نهداها قد ازدادا سمنة وجاذبية طبيعية، أصبحا أكثر امتلاءً، أكثر نعومة، حلمتاهما الورديتان أكبر قليلاً، أكثر حساسية، كأن العبث المتكرر بهما من أيدي ريم وحسام ومحمد قد غذاهما، جعلهما ينموا كثمرة ناضجة. ردفاها ازدادا استدارة، أصبحا أكثر امتلاءً، يتحركان بنعومة مع كل خطوة، ساقاها الطويلتان أصبحتا أكثر أنوثة، منحنياتهما أكثر وضوحاً، بشرتها كلها أصبحت أكثر نضارة، وجهها أكثر إشراقاً، عيناها أكثر لمعاناً، كأنما تشربت حب شركائها ومنيهم، تغذى جسدها به، ازداد جمالها وفتنتها كأنها وردة تفتحت في بستان من الشهوة.


قررت زيارة أحمد في منزله بسموحة بعد أيام قليلة. كانت تشعر بشوق حارق إليه، إلى الحبيب الأهم، الأساسي، الوحيد في قلبها رغم كل ما حدث. وصلت إلى الشقة في المساء، الباب فتح بسرعة، وقف أحمد أمامها، عيناه تلمعان بالشوق، احتضنها بقوة، ضمها إلى صدره، رفعها عن الأرض، دار بها في المدخل، قبل شفتيها قبلة عميقة طويلة، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمتصه بجوع، كأنه يشرب منها بعد عطش طويل. لم يقل كلمة لوم، لم يذكر محمد أو حسام أو ريم، فقط همس في أذنها: "أوحشتني يا لولو... اشتقت لك جداً جداً يا روحي."


دخلا الشقة، أغلق الباب خلفهما، بدأ يخلع ملابسها ببطء، يرفع فستانها الأبيض الخفيف، يكشف عن جسدها العاري الحافي، ثدياها المتورمان، حلمتاهما المنتصبتان، كسها المبلل، قدماها الحافيتان على الأرض الباردة. خلعت هي ملابسه، وقفت أمامه عارية، هو كذلك، قضيبه المنتصب يقف أمامها، رأسه الأحمر اللامع، عروقه بارزة. تضاما بحب شديد، جسداهما يلتصقان، نهداها يضغطان على صدره، كسها يحتك بفخذه، قدماها تتداخلان مع قدميه.


استلقيا على السرير، عاريين حفاة، تضاما بقوة، قبلاها قبلات لا تنتهي، يداه على ظهرها، يداها على أردافه. همست له ليلى بصوت متهدج، عيناها في عينيه: "أنا لا ألومك يا حبيبي... ولا ألوم نفسي. أنت في الرابعة والأربعين... عشت سنوات شبابك ومراهقتك محروماً من النساء ومتع الحب والجنس... ماعدا العادة السرية وأفلام البورن وقصص الإيروتيكا وخيالاتك وكتاباتك فقط. من حقك تعويض تلك السنوات الكثيرة مع نساء وفتيات كثيرات."


كانت عيناها تلمعان بالحب والتفهم، يدها تمسك وجهه، أصابعها تداعب خده. استمر: "وأنا... مراهقة لا أزال... وأنت كنت أول وأهم رجل... والرجل الحبيب الأوحد والأساس في حياتي. لعلي نيمفومانياك... وفتاة شبقة... ولم أكن أعلم ذلك عن نفسي... كشفته لي أنت وريم ومحمد وحسام. ولعلي أنال من الرجال من مراهقتي حتى آخر عمري... ما فاتك من النساء في نفس تلك السنوات."


نظر أحمد إليها بعيون دامعة من الحب، ضمها بقوة أكبر، قبل جبينها، همس: "عندك حق تماماً يا لولو... يا روح قلبي."


ردت ليلى، صوتها يرتجف من العاطفة: "ولا تظن إني أو إنك سيكون لنا حبيب آخر... أنت الحبيب الحقيقي الأوحد."


رد أحمد، يقبل شفتيها بين الكلمات: "وأنتِ الحبيبة الوحيدة لي... مهما حدث."


تبادلا القبلات والضمات بلا نهاية، أجسادهما عارية حفاة، يتحركان معاً ببطء، يداه على نهديها، يعصرهما بلطف، أصابعه تدور على حلمتيها، يمصها بعمق، لسانها يدور حول حلمتيه، يداها على قضيبه، تدلكه ببطء، يدخل أصابعها في كسها، يحركها، يستعدان للدخول، لكن اللحظة كانت أكبر من الجنس: كانت لحظة عودة، لحظة تأكيد أن الحب بينهما أقوى من كل ما حدث.


(يتبع)

الفصل الرابع والستون: بداية دور لمى – اللقاء الكردي والتحول البطيء​


كانت لمى تشعر بالوحدة تتسلل إليها يوماً بعد يوم في الجامعة. كانت في الثامنة عشرة من عمرها، طالبة في كلية الآداب بالإسكندرية، جسدها الناعم الممتلئ قليلاً – صفة برج الثور الذي ولدت تحته – يجعلها تبدو أكثر أنوثة من سنها. نهداها الكبيران المشدودان، خصرها المنحوت، أردافها المستديرة، ساقاها الطويلتان الناعمتان، قدماها الصغيرتان ذات الأصابع المرتبة – كل شيء فيها كان ينبض بحيوية حسية كامنة، لكنها كانت عذراء، بريئة، خجولة، لم تختبر بعد عالم الجنس سوى في أحلامها السرية أو من خلال سماع قصص أمها ريم وأبيها حسام، أو من نظرات أخيها محمد إلى ليلى. كانت تعيش في عالمها الخاص، تحب الاستقرار، الروتين، الجمال البسيط، لكن داخلها كانت بذرة عناد وشهوة تنتظر الإنبات.


في ذلك اليوم، كانت تجلس في فناء الجامعة، تحت ظل شجرة كبيرة، تقرأ كتاباً عن التاريخ السوري – تراث عائلتها السورية الذي كانت تفخر به رغم إقامتها في مصر منذ الصغر. فجأة، سمعت ضحكة عالية مثيرة تأتي من مجموعة قريبة: نادي ثقافي سوري كردي يجتمع كل أسبوع لمناقشة التراث، الرقص، والأغاني. لفت انتباهها فتاة كردية سورية تقف في الوسط، تضحك بصوت عالٍ، شعرها الأسود الطويل المتموج يتطاير مع حركاتها، عيونها البنية العميقة تلمعان بالحيوية، بشرتها القمحية الناعمة تلمع تحت الشمس، جسدها الرياضي – صدر متوسط مشدود تحت بلوزة مفتوحة قليلاً، خصر نحيف، مؤخرة مستديرة في تنورة قصيرة – يتحرك بنعومة كأنها ترقص دون موسيقى. كانت زارا، في الرابعة والعشرين، طالبة ماجستير في التاريخ الكردي، مطلقة من زواج قصير في سوريا، جاءت إلى مصر كطالبة، تحمل حرية مكتسبة من تجاربها السابقة، مفتوحة للعلاقات غير التقليدية، تؤمن بـ"الحرية الجنسية" كتعبير عن هويتها الكردية ضد القيود.


اقتربت زارا من لمى ببطء، ابتسمت ابتسامة عريضة، أظهرت أسنانها البيضاء الناصعة، جلست بجانبها دون دعوة، قدماها الحافيتان – بعد أن خلعت صندلها – تغوصان في العشب الخضر: "مرحبا... أنتِ سورية، صح؟ عيونك بتقول كده. أنا زارا، كردية من حلب. تعالي معانا في النادي... بنرقص ونغني... هيخلي يومك أحلى."


ترددت لمى لحظة، خجلها الطبيعي يجعلها تنظر إلى الأرض، لكن فضولها – صفة الثور الذي يحب الاستكشاف الحسي البطيء – دفعها للموافقة. انضمت إلى المجموعة، رقصت رقصة كردية تقليدية ببطء أولاً، يد زارا تمسك يدها، جسداهما يتحركان معاً، نهد زارا المتوسط يلامس ذراع لمى عرضياً، رائحتها الطبيعية – مزيج من الريحان والعرق الخفيف – تملأ أنف لمى. شعرت لمى برعشة غريبة، أول إثارة نسائية تشعر بها، حلمتاها تنتصبان تحت قميصها، كسها ينبض قليلاً.


بعد الجلسة، دعت زارا لمى إلى شقتها: "تعالي عندي... هعلمك رقص كردي أصلي... ونتحدث شوية عن التراث." وافقت لمى، ذهبت في اليوم التالي. كانت الشقة صغيرة، دافئة، رائحة البخور الكردي تملأ المكان، موسيقى كردية خفيفة في الخلفية. خلعت زارا صندلها عند الباب، وقفت حافية، أصابع قدميها الطويلة تتحرك على السجادة، دعت لمى للقيام بالمثل. رقصتا معاً ببطء، يد زارا على خصر لمى، تلامسان، أجسادهما تقتربان، نهد زارا يضغط على صدر لمى، رائحتها تقترب أكثر.


تحولت الجلسة ببطء إلى تدليك: "تعالي أريحك... الرقص يتعب العضلات." استلقت لمى على السرير، خلعت قميصها بتشجيع من زارا، وقفت بصدر عاري، نهداها الكبيران المشدودان يرتفعان مع أنفاسها، حلمتاها الورديتان بارزتان. دلكت زارا ظهرها ببطء، يداها تنزلقان على الجلد، تصل إلى أردافها، تعصرهما، أصابعها تقترب من شرجها، ثم تقبل عنقها بلطف، لسانها يلعق الجلد، تحول إلى مداعبات نسائية: تقبل شفتيها، تلحس حلمتيها، تدخل أصابعها في كسها بلطف دون اختراق عميق، تحافظ على عذريتها، تجعل لمى تتأوه أول هزة نسائية: "آه... زارا... كده... حلو أوي..."


في اليوم التالي، عادت لمى، الشوق يدفعها. دخل روني – شقيق زارا، في الثانية والعشرين، طويل القامة، عضلات خفيفة، شعر أسود قصير، حليق الوجه تماماً، عيون بنية، طالب هندسة – عرضياً، عاد من الجامعة، رأى المشهد جزئياً، انضم بلطف مع موافقة زارا: "تعالى يا روني... علم لمى شوية." بدأ بقبلة على شفتي لمى، يديه على صدرها، يعصر نهديها، ثم ينضم إلى مداعبات مشتركة: زارا تلحس كس لمى، روني يمص حلمتيها، يدخل أصابعه في شرجها بلطف.


تطور إلى لقاء جنسي كامل: رفع روني لمى بلطف، استلقى على السرير، قضيبه المتوسط الحجم لكن القوي – رأسه منتفخ، عموده مليء بالعروق – منتصب. دلكته لمى بيدها ببطء، شعرت بصلابته، ثم اعتلته في وضع راعية البقر، نزلت عليه تدريجياً، رأسه يفرق شفراتها، يدخل ببطء، يوسعها لأول مرة، يصل إلى غشاء البكارة، يتوقف، يقبلها، يهمس "خدي وقتك يا حلوة"، ثم دفع بلطف، فقدت عذريتها بألم خفيف ممزوج بلذة، دماء خفيفة تتسرب، لكنه استمر ببطء، يملأها، يجعلها تصرخ من اللذة الجديدة.


ربطت لمى التجربة بليلى، شاركتها السر في لقاء لاحق، انضمت تدريجياً إلى دائرة "الحب الفياض" مع ريم وحسام، أصبحت جزءاً من العائلة الشهوانية.


(يتبع)

الفصل الخامس والستون: الخطوة الأولى نحو اللذة الكاملة​


في صباح اليوم التالي، استيقظت لمى وهي تشعر بمزيج من التوتر والشوق يسري في جسدها. كانت الليلة السابقة مع زارا قد فتحت أمامها باباً جديداً من الإحساس، أحاسيس لم تكن تعتقد أنها ستختبرها يوماً. كانت لا تزال تشعر بأصابع زارا الناعمة على نهديها، لسانها الدافئ يلعق حلمتيها، أنفاسها الحارة على عنقها، وتلك الرعشة الأولى التي اجتاحتها عندما لامست زارا كسها بلطف دون اختراق. كانت لمى، ببرج الثور الحسي، قد بدأت تكتشف شهوتها الكامنة، لكنها كانت لا تزال عذراء، خجولة، تخاف من القفزة الكبيرة، لكن الفضول والرغبة كانا أقوى من خوفها.


ارتدت لمى فستاناً خفيفاً أبيض يصل إلى منتصف فخذيها، يبرز منحنيات جسدها الناعم، نهديها الكبيرين المشدودين يضغطان على القماش، حلمتيها الورديتان بارزتان قليلاً من الإثارة المتبقية من الليلة السابقة، ردفيها المستديرين يتحركان بنعومة مع كل خطوة. ربطت شعرها الأسود الطويل في ذيل حصان مرتفع، تركت بعض الخصلات تنسدل على كتفيها، وضعت عطراً خفيفاً برائحة الياسمين، وخرجت إلى شقة زارا. كانت قدماها الحافيتان تدوسان بلطف على الأرض وهي تسير، أصابعها المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتحرك بخفة داخل صندل مفتوح، قلبها يدق بسرعة مع كل خطوة تقربها من الشقة.


وصلت إلى باب زارا، طرقت بتردد، فتحت زارا الباب بابتسامة عريضة، كانت ترتدي بلوزة سوداء مفتوحة تكشف عن جزء من صدرها المتوسط المشدود، تنورة قصيرة زرقاء تبرز أردافها المستديرة، قدماها الحافيتان على السجادة الناعمة، شعرها الأسود المتموج منسدل بحرية، عيناها البنيتان تلمعان بالمرح والإثارة. احتضنت لمى بحرارة، قبلت خدها بلطف، همست: "يا أهلاً بالجميلة... كنتِ مستنية إمتى ترجعي؟"


دخلتا الشقة، رائحة البخور الكردي تملأ المكان، موسيقى كردية هادئة في الخلفية، الإضاءة خافتة، شموع صغيرة منتشرة على الطاولات. خلعت لمى صندلها عند الباب، وقفت حافية، أصابع قدميها تغوص في السجادة، شعرت بالراحة والإثارة في آن واحد. بدأتا بالرقص كما اليوم السابق، يد زارا على خصر لمى، أجسادهما تقتربان، نهد زارا يلامس صدر لمى، أنفاسها الدافئة على وجهها. كانت زارا ترقص بحرية، ضحكتها العالية تملأ الغرفة، تجعل لمى تشعر بالأمان والإثارة.


تحول الرقص إلى جلسة أكثر حميمية. جلست زارا على الأريكة، سحبت لمى لتجلس بجانبها، وضعت يدها على فخذها، أصابعها تنزلق بلطف على الجلد الناعم، تقترب من حافة الفستان. همست زارا: "تعالي نرتاح شوية... أنتِ متوترة... خليني أريحك زي أمس."


خلعت لمى فستانها ببطء، بتشجيع من زارا، وقفت بملابسها الداخلية فقط، حمالة صدر بيضاء تكشف عن نهديها الكبيرين، كلسون أبيض رقيق يلتصق بكسها، يكشف عن شعر عانتها الخفيف. استلقت على السرير، زارا خلعت ملابسها، وقفت عارية حافية، جسدها الرياضي مكشوف، صدرها المتوسط مشدود، حلمتاها البنيتان بارزتان، كسها المحلوق ناعم، أردافها المستديرة تتحركان مع خطواتها. بدأت تدلك ظهر لمى بزيت دافئ، يداها تنزلقان من الكتفين إلى أسفل الظهر، تعصران أردافها بلطف، أصابعها تقتربان من شرجها، ثم تلحس عنقها، تقبل شفتيها، تمص حلمتيها بعمق، تجعل لمى تتأوه بخفة: "آه... زارا... كده... حلو..."


فجأة، سمعا صوت الباب يفتح. كان روني، شقيق زارا، في الثانية والعشرين، من برج العذراء، طويل القامة، عضلات خفيفة، شعر أسود قصير، حليق الوجه تماماً، عيون بنية تلمع بالهدوء والثقة، طالب هندسة. عاد من الجامعة، مرتدياً جينزاً ضيقاً يبرز فخذيه القويين، قميصاً أبيض مفتوحاً يكشف عن صدره الناعم، حافي القدمين بعد أن خلع حذاءه عند الباب. رأى المشهد جزئياً: لمى مستلقية، زارا تدلكها، أجسادهما عارية. توقف لحظة، نظر إلى زارا، ابتسمت له، أومأت برأسها، قالت: "تعالى يا روني... علم لمى شوية... هي جاهزة."


اقترب روني ببطء، وقف بجانب السرير، نظر إلى لمى بعيون هادئة، دقيقة، كأنه يقرأها. كانت لمى ترتجف من الخجل والإثارة، لكن عينيه الواثقتين جعلتها تشعر بالأمان. انحنى، قبل شفتيها بلطف، شفتاه الناعمتان تلتصقان بشفتيها، لسانه يدخل فمها ببطء، يدور حول لسانها، يمتصه بحنان. مدت يديه إلى صدرها، عانق نهديها الكبيرين، عجنهما بلطف، أصابعه تدور على حلمتيها الورديتين، تضغط عليهما بخفة، تجعلها تتأوه في فمه: "آه... روني... نهدي... كده..."


جلست زارا بجانب لمى، يدها تنزل إلى كسها، أصابعها تفرق الشفرتين الورديتين، تلحس البظر المنتفخ بلسانها الطويل، تذوق عسلها الغزير، تمص الشفرتين، تدخل لسانها داخل الفتحة الضيقة، تنيكها به ببطء. في نفس الوقت، كان روني يمص حلمتي لمى، لسانه يدور حول الهالة الوردية، يشفط الحلمة بعمق، يده الأخرى تنزل إلى شرجها، أصبعه المدهون بالزيت يدخل الفتحة الضيقة بلطف، يحركه داخل وخارج، يوسعها تدريجياً، يجعلها تصرخ بخفة: "آه... زارا... كسي... روني... طيزي... بيجنني..."


تطور المشهد ببطء إلى لقاء جنسي كامل. رفع روني لمى بلطف، استلقى على السرير، خلع ملابسه، قضيبه المتوسط الحجم لكن القوي – رأسه الأحمر المنتفخ لامعاً بعسله التمهيدي، عموده مليء بالعروق البارزة، خصيتاه متدليتان – منتصب بقوة. مدت لمى يدها، دلكته ببطء، شعرت بصلابته، حرارته، نبضه في كفها الناعم، أصابعها تتحرك من الأسفل إلى الأعلى، تدور على الرأس، تجمع العسل التمهيدي، تفركه على العمود. كانت زارا بجانبها، تقبل شفتيها، تهمس: "خديه جواكِ يا لمى... روني هيعاملك زي أميرة."


اعتلت لمى صهوة روني في وضع راعية البقر، وقفت فوقه، ساقاها مفتوحتان، يدها تمسك قضيبه، توجهه نحو كسها، نزلت عليه تدريجياً، رأسه يفرق شفراتها الوردية الرطبة، يدخل ببطء، يوسعها لأول مرة، يصل إلى غشاء البكارة. توقف روني، نظر إليها بعيون هادئة، قبل شفتيها، همس: "خدي وقتك يا حلوة... أنا هنا عشانك." شعرت لمى بألم خفيف ممزوج بلذة، أومأت برأسها، دفعت حوضها للأسفل بلطف، اخترق الغشاء، دماء خفيفة تتسرب، لكنه استمر ببطء، يملأها، جدران كسها الضيقة تحتضن قضيبه، تمتصه بعمق. بدأت تتحرك، ترتفع وتهبط ببطء، نهداها يتمايلان، حلمتاها الورديتان تتحركان، زارا بجانبها، تمص حلمتها اليمنى، تداعب بظرها، تجعلها تصرخ من اللذة الجديدة: "آه... روني... كسي... زارا... بظري... نيكني... حلو أوي..."


استمر روني ببطء، يداه على ردفيها، يوجه حركتها، يدخل ويخرج، يحك كل نقطة حساسة، خبرته تجعله يعرف متى يبطئ، متى يسرع قليلاً. وصلت لمى إلى هزة أولى، جسدها يرتجف، تصرخ: "آه... روني... أنا... بنزل..." استمر حتى قذف داخلها، لبنه الدافئ يملأها، يتسرب على فخذيها. احتضنها، قبلها، بينما زارا تقبل شفتيها، تهمس: "أنتِ دلوقتي واحدة منا."


كانت تلك بداية تحول لمى، خطوة أولى نحو عالم جديد من اللذة.


(يتبع)

الفصل السادس والستون: الدعوة والفراش المشترك​


كانت ريم جالسة في غرفة المعيشة الواسعة، الشمس الصباحية تتسلل من خلال الستائر الشفافة، تضيء جسدها الذي كان مرتدياً روباً حريرياً أحمر قصيراً يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن فخذيها الناعمين السميكين قليلاً، نهديها الكبيرين يضغطان على القماش الرقيق، حلمتيها الداكنتان بارزتان كأنهما تتحديان البرودة الخفيفة للمكيف. كانت حافية القدمين، أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون أحمر داكن تتحرك بخفة على السجادة الناعمة، كعباها يضغطان بلطف مع كل تفكير عميق. كانت تفكر في أحمد، حبيبها السري الذي انقطع عنها لفترة طويلة بعد أن دخلت ماريا الإيطالية حياته، لكن الشوق إليه كان يعصف بها كعاصفة داخلية، يجعل كسها ينبض قليلاً، عسلها يتسرب ببطء على فخذيها الداخليين. قررت أن تتصل به، أمسكت هاتفها، أدارت الرقم ببطء، كأنها تتذوق كل رقم.


"ألو... أحمد؟ صباح الخير يا حبيبي... وحشتني أوي... من زمان مش شوفتك. تعالى النهاردة البيت... حسام هيكون هنا، بس أنا عايزة أشوفك... هنقضي وقت حلو مع بعض."


كان صوتها ناعماً، مثيراً، يحمل تلك اللمسة من الشوق والمكر. تردد أحمد لحظة، شعر بتوتر خفيف يسري في جسده، لكنه وافق، الذكريات مع ريم تدفعه: "طيب يا ريم... هاجي بعد الظهر."


وصل أحمد في الموعد، مرتدياً قميصاً أزرق فاتحاً يبرز عضلات صدره، بنطالاً أسود أنيقاً، رائحة عطره الرجولي تملأ المدخل. فتحت ريم الباب، روبها الحريري مفتوح قليلاً يكشف عن صدرها، احتضنته بحرارة، قبلته قبلة عميقة على الشفاه، لسانها يدخل فمه بلطف، يدور حول لسانه، تمتصه بجوع خفيف، يدها تمسك أردافه، تضغط عليهما. سحبته إلى الداخل، أغلقت الباب، همست: "تعالى... حسام مستنيك."


في الصالة، كان حسام جالساً على الأريكة، مرتدياً شورتاً أسود قصيراً يكشف عن فخذيه القويين، قميصاً أبيض مفتوحاً يكشف عن صدره المشعر قليلاً، قدماه الحافيتان ممدودتان على الطاولة المنخفضة. ابتسم ابتسامة هادئة، مسيطرة، نهض ببطء، صافح أحمد بقوة: "أهلاً يا أحمد... من زمان مش شوفناك." جلسوا معاً، بدأ الحديث ببطء: عن العمل، الجامعة، محمد، ليلى. كان حسام ينظر إلى أحمد بعينين حادة، يقيس ردود فعله، ريم تجلس بينهما، يدها على فخذ حسام، الأخرى تمتد إلى فخذ أحمد بلطف.


بعد دقائق، انحنى حسام نحو أحمد، همس بصوت عميق: "أحمد... أنت جزء من العائلة دلوقتي... ريم بتحبك... وأنا عارف ده. عايزينك تشاركنا الفراش... ريم عايزة ده... عايزة تنيكها أنت وحسام معاً."


احمرت وجه ريم، لكن عينيها تلمعان بالشهوة، همست: "أيوه يا أحمد... أنا عايزة أربع أيدي... أربع أقدام... أربع أرداف... وجهين... قضيبين... يداعبوا جسدي العاري الحافي... يلمسوه... يتحسسوه... يدلكوه... يقبلوه... يلحسوه... أكون وسطكم زي الإلهة السورية... عشتار... إلهة الحب والجنس والخصوبة... عبدي السوري حسام... والمصري أحمد... يعبداني."


تردد أحمد لحظة، شعر بالإثارة تجتاحه، قضيبه ينتصب داخل بنطاله، لكنه وافق، الشوق إلى ريم يدفعه. انتقلوا إلى غرفة النوم، خلعوا ملابسهم ببطء: ريم خلعت روبها، جسدها العاري الحافي مكشوف، نهداها الكبيران المتدليان يتحركان، حلمتاها الداكنتان بارزتان، كسها المحلوق ناعم، أردافها المستديرة، قدماها الحافيتان على السجادة. حسام خلع قميصه وشورتته، قضيبه السميك منتصب، رأسه أحمر، عموده مليء بالعروق، خصيتاه متدليتان. أحمد خلع ملابسه، قضيبه المنتصب يقف، مشابه لحسام لكن أقل سمكاً.


استلقت ريم على السرير، عارية حافية، نهداها يرتفعان مع أنفاسها، كسها يتبلل، قدماها ممدودتان. اقترب حسام وأحمد ببطء، حسام من اليمين، أحمد من اليسار. بدآ المداعبات: أربع أيدي تنزلق على جسدها، يلمسان نهديها، يعصرانهما، أصابع حسام على الحلمة اليمنى، تدور عليها، تضغط، أصابع أحمد على اليسرى، يسحبها، يعضها بخفة. أربع أقدام تلمس ساقيها، قدم حسام الحافية تداعب فخذها الداخلي، أصابع قدمه تفرك جلدها، قدم أحمد على الجانب الآخر، يضغط على كعبها. أربع أرداف يجلسان بجانبها، يضغطان على جسدها. وجهان يقبلانها: حسام يقبل شفتيها، لسانه يدخل فمها، أحمد يقبل عنقها، يلعق الجلد.


دفع حسام قضيبه في فمها، رأسه يفرق شفتيها، يدخل ببطء، عموده يملأ فمها، خصيتاه تلامسان ذقنها، تمصه بلطف، لسانها يدور حوله، تعبث بصفنه، تضغط على خصيتيه. أحمد دفع قضيبه في كسها، رأسه يفرق شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها، يتحرك ببطء، ينيكها. يتبادلان الادوار: أحمد في فمها، حسام في كسها، ثم حسام في طيزها، أحمد في كسها، ينيكان نهديها، تضع قضيبيهما بين نهديها، تضغط عليهما، يحركانهما، يقذفان عليهما.


في وضع الملعقة: حسام خلفها، قضيبه في كسها، أحمد أمامها، قضيبه في فمها، يداهما على نهديها، يعصرانهما. في الكلبي: ريم راكعة، حسام خلفها في طيزها، أحمد أمامها في فمها. في التبشيري: حسام تحتها، قضيبه في كسها، أحمد ينيك نهديها. تضطجع بينهما: أحمد أسفلها، قضيبه في كسها، حسام أعلاها في طيزها، إيلاج مزدوج، أجسادهما تلتصق، يدفعان معاً، في راعية البقر: ريم فوق حسام، أحمد ينيك فمها. في المعكوسة: تعطي حسام ظهرها، أحمد يلحس كسها.


قذفهما يملأ مراراً: كسها، طيزها، فمها، نهديها، ظهرها، قدميها، يتسرب غزيراً، يغمرها كشلالات، يجعلها ترتجف من الهزات المتتالية.


(يتبع)

الفصل السابع والستون: تكرار اللقاءات والحمل السري​


بعد ذلك اللقاء الثلاثي الأول الذي جمع ريم مع حسام وأحمد في فراش واحد، لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة بل بداية لسلسلة من اللقاءات الساخنة التي تكررت عدة مرات على مدى أسابيع طويلة، كأن الشهوة التي أشعلتها تلك الليلة الأولى قد تحولت إلى نار لا تنطفئ، بل تشتعل أكثر مع كل مرة. كانت ريم تتصل بأحمد كل بضعة أيام، صوتها ناعم مثير، تهمس له: "تعالى يا حبيبي... حسام مستنيك... عايزين نعيد اللي عملناه... أنا مشبعش منكم." وكان أحمد يأتي، الشوق إلى جسد ريم يدفعه، رغم الذنب الخفيف الذي يلازمه تجاه ليلى، لكنه يزيح الذنب بسرعة، يتذكر أفلامها مع الآخرين، يقول لنفسه: "هي كمان بتستمتع... أنا كمان من حقي."


في إحدى تلك اللقاءات، التي تكررت كل أسبوع مرة أو مرتين، كانت ريم تنتظرهما في غرفة النوم، عارية تماماً، حافية القدمين، مستلقية على السرير الكبير، الملاءة البيضاء الناعمة تحت جسدها الممتلئ، نهداها الكبيران المتدليان قليلاً يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة من الشوق، حلمتاها الداكنتان بارزتان ككرات شوكولاتة ناضجة، محاطتان بهالة بنية فاتحة تتورم من الإثارة، بطنها المسطحة تنحني قليلاً، سرتها الصغيرة تظهر كجوهرة مخفية، كسها المحلوق الناعم مفتوح قليلاً، شفراتها السميكة الوردية مورقة من الرطوبة، بظرها المنتفخ البارز يلمع بعسلها التمهيدي الذي بدأ يتسرب ببطء على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً على وسادة، فتحة شرجها الضيقة الوردية تظهر بين الخدين، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون أحمر داكن تتقوسان من الشوق، كعباها الناعمان يضغطان على الملاءة.


دخل حسام أولاً، عارياً حافياً، جسده الناضج القوي مكشوف، صدره العريض المغطى بشعر خفيف فضي، عضلات بطنه البارزة، قضيبه السميك المنتصب يقف شاهقاً، رأسه الأحمر المنتفخ لامعاً بعسله التمهيدي، عموده الطويل مليء بالعروق البارزة الزرقاء، خصيتاه الكبيرتان المتدليتان تنبضان، فخذاه القويان، قدماه الحافيتان الكبيرتان تثبتان على الأرض. اقترب من ريم ببطء، انحنى، قبل شفتيها قبلة عميقة، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمتصه بجوع، يداه تعانقان نهديها، يعصرهما بلطف، كفاه الكبيرتان تملآن اللحم الناعم، أصابعه تدوران حول الحلمتين الداكنة، تضغطان عليهما، تسحبهما قليلاً، تجعلان ريم تتأوه في فمه: "آه... حسام... نهدي... عايزة أحمد كمان... تعالوا... نيكني سوا..."


دخل أحمد بعده، عارياً حافياً، جسده الشاب القوي مكشوف، صدره المشدود، عضلات بطنه البارزة، قضيبه المنتصب يقف، رأسه الأحمر اللامع، عموده السميك مخطط بالعروق، خصيتاه متدليتان، فخذاه الناعمان، قدماه الحافيتان تتحركان ببطء. اقترب من السرير، ريم مدت يدها، أمسكت قضيبه، دلكته بلطف، أصابعها تنزلق على الجلد، تدور على الرأس، تجمع العسل التمهيدي، تفركه على العمود، همست: "تعالى يا أحمد... عايزة قضيبك جوايا... مع حسام... نيكني سوا... أنا عشتار... إلهتكم... عبدوا جسدي العاري الحافي..."


بدآ يداعبانها ببطء: أربع أيدي تنزلق على جسدها، حسام يمسك نهدها الأيمن، يعصره، يدور على الحلمة، أحمد يمسك الأيسر، يمصه بعمق، لسانه يدور حول الهالة، يشفط الحلمة، يعضها بخفة. أربع أقدام تلمس ساقيها، قدم حسام الحافية تداعب فخذها الداخلي، أصابع قدمه تفرك جلدها، قدم أحمد على الجانب الآخر، يضغط على كعبها، يرفع قدمها، يقبل باطنها، يلعق من الكعب إلى الأصابع. أربع أرداف يجلسان بجانبها، يضغطان على جسدها. وجهان يقبلانها: حسام يقبل شفتيها، أحمد يقبل عنقها، يلعق الجلد.


دفع حسام قضيبه في فمها، رأسه يفرق شفتيها، يدخل ببطء، عموده يملأ فمها، خصيتاه تلامسان ذقنها، تمصه بلطف، لسانها يدور حوله، تعبث بصفنه، تضغط على خصيتيه، تجعله يتأوه: "آه... ريم... فمك نار... مصي أقوى..." أحمد دفع قضيبه في كسها، رأسه يفرق شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها، يتحرك ببطء، ينيكها، يدور حوضه ليحك جدرانها. يتبادلان الادوار: أحمد في فمها، حسام في كسها، ثم حسام في طيزها، أحمد في كسها، ينيكان نهديها، تضع قضيبيهما بين نهديها، تضغط عليهما، يحركانهما، يقذفان عليهما بلبن غزير يتسرب على بطنها.


في وضع الملعقة: حسام خلفها، قضيبه في كسها، أحمد أمامها، قضيبه في فمها، يداهما على نهديها، يعصرانهما. في الكلبي: ريم راكعة، حسام خلفها في طيزها، أحمد أمامها في فمها. في التبشيري: حسام تحتها، قضيبه في كسها، أحمد ينيك نهديها. تضطجع بينهما: أحمد أسفلها، قضيبه في كسها، حسام أعلاها في طيزها، إيلاج مزدوج، أجسادهما تلتصق، يدفعان معاً، في راعية البقر: ريم فوق حسام، أحمد ينيك فمها. في المعكوسة: تعطي حسام ظهرها، أحمد يلحس كسها.


قذفهما يملأ مراراً: كسها، طيزها، فمها، نهديها، ظهرها، قدميها، يتسرب غزيراً، يغمرها كشلالات، يجعلها ترتجف من الهزات المتتالية.


استمر التكرار أسابيع، حتى بعد عدة أشهر، تقيأت ريم صباحاً، انقطع حيضها، ازدادت سمنة وبهاء ودلالاً وجاذبية، نهداها تورما أكثر، امتلآ بالحليب تدريجياً، يتسربان قطرات بيضاء من حلمتيها، بطنها بدأت تظهر وتبرز، منحنى خفيف أولاً، ثم يزداد، جلدها يلمع، أنوثتها تتضاعف. علمت أنها حامل، لكنها لم تهتم من الأب – حسام أم أحمد – ابتسمت، همست لنفسها: "الطفل ده هدية من الحب... مش مهم مين الأب." كانت فاتنة جداً بحملها وحليبها، مشتهاة للرجال والفتيان، خصوصاً لزميل محمد في الجامعة، شاب مصري حليق الوجه، عيونه تلاحق منحنياتها الجديدة، ووالد هذا الشاب، رجل ناضج ينظر إليها بشهوة مكبوتة.


(يتبع)

الفصل الثامن والستون: المرآة العتيقة والانتقال إلى فرانكفورت 1870​


كانت الليلة هادئة في شقة أحمد الصغيرة بسموحة، النوافذ مفتوحة جزئياً تسمح بدخول نسيم البحر البارد الممزوج برائحة الملح والياسمين من الحديقة القريبة. كان الضوء الخافت من مصباح جانبي صغير ينعكس على جدران الغرفة البيضاء، يرسم ظلالاً ناعمة على الفراش الكبير حيث استلقت ليلى نائمة نوماً عميقاً، جسدها العاري الحافي مكشوف جزئياً تحت الملاءة الرقيقة البيضاء التي انزلقت عن كتفيها. كانت مستلقية على جانبها الأيسر، شعرها الأسود الطويل المنسدل يغطي جزءاً من وجهها الملائكي، خصلاته الرطبة قليلاً من العرق الخفيف تلتصق بجبهتها وخديها الورديين، شفتاها الممتلئتان المفتوحتان قليلاً تتنفسان بهدوء، رموشها الطويلة المقوسة ترتجفان بخفة مع كل نفس. نهداها المتورمان الممتلئان من المتعة المتكررة يرتفعان ويهبطان بإيقاع ناعم، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان قليلاً بارزتان ككرتين صغيرتين ناضجتين، محاطتان بهالة وردية فاتحة تتورم من الإثارة المتبقية، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو السرة الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف جزئياً بين فخذيها المتقاربين، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً، بظرها المنتفخ البارز يلمع بعسل خفيف، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً تبرز منحنياتها، فتحة شرجها الضيقة الوردية تظهر بين الخدين، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان ملامستان لبعضهما، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة في النوم.


كان أحمد مستلقياً خلفها، جسده العاري الحافي يلتصق بظهرها، ذراعه اليسرى تحت رأسها، يده اليمنى تتحرك ببطء شديد على جسدها، كأنه يتأمل كل جزء منها كأنه يراه لأول مرة. بدأ يقبل عنقها بلطف، شفتاه تلمسان الجلد الناعم الدافئ، ينزلقان ببطء نحو كتفها، يتركان قبلات خفيفة رطبة، لسانه يخرج قليلاً ليلعق الجلد، يتذوق ملح عرقها الخفيف الممزوج برائحتها الأنثوية. يده اليمنى تنزلق على ظهرها، تتبع انحناء عمودها الفقري، تصل إلى أسفل الظهر، ثم تنتقل إلى أردافها، تعانق خد الردف الأيمن، تعصره بلطف، أصابعه تنزلق بين الخدين، تقترب من فتحة شرجها دون لمسها، فقط تهدد، تجعلها تتنهد في نومها بعمق. ثم تنزل يده إلى فخذها الداخلي، تتحسس الجلد الناعم، تقترب من كسها، أصابعه تفرق الشفرتين بلطف، تدور حول البظر المنتفخ دون ضغط، تجمع العسل الخفيف الذي بدأ يتسرب، تفركه على أصابعها، ثم تعود إلى نهديها، تعانق النهد الأيسر، تعصره بلطف، إبهامها يدور على الحلمة الوردية، تضغط عليها بخفة، تجعلها تنتصب أكثر، يشعر بنبضها تحت أصابعه.


كان يقبل وجهها الملائكي في حب عميق: يقبل جبينها، ينزل إلى جفنيها المغمضين، يقبل رموشها الطويلة، يلمس خديها الورديين بشفتيه، يقبل أنفها الصغير، ثم يصل إلى شفتيها الممتلئتين، يقبلهما قبلة طويلة بطيئة، شفتاه تلتصقان بشفتيها، لسانه يخرج قليلاً ليلعق الشفة السفلى، يدخل فمها بلطف، يدور حول لسانها النائم، يتذوق طعمها الحلو. كان يتأمل وجهها في حب: عيناها المغمضتان، رموشها الطويلة، أنفها الصغير، خدودها المتورمان، شفتاها الممتلئتان، كأنها ملاك نائم في حضنه، إلهته الخاصة، الوحيدة التي تملك قلبه رغم كل ما حدث.


فجأة، أحس أحمد أنه لمح ضوءاً باهراً ظهر للحظة من المرآة العتيقة المعلقة على الجدار المقابل للسرير. كانت المرآة كبيرة، إطارها مذهب عتيق مزخرف بأشكال نباتية وأوراق متشابكة، سطحها فضي لامع، لم تكن تظهر سوى انعكاس الغرفة العادي: السرير، ليلى نائمة على جانبها، كسها الوردي المورق ظاهر بين ردفيها المستديرين، مشهد مثير جداً يعكسه الزجاج. لكن الضوء الباهر كان غريباً، كأنه وميض أزرق فاتح، اختفى فجأة. ومعه سمع صوتاً عالياً جداً لثانية، صوت رعد خفيف أو اهتزاز معدني، ثم اختفى كل شيء، عاد الصمت.


نهض أحمد من حضن ليلى ببطء، حريصاً ألا يوقظها، جسده العاري الحافي يتحرك بخفة، قدماه الحافيتان تلامسان الأرض الباردة، أصابعه تتقوسان من البرودة. اتجه نحو المرآة، وقف أمامها، تأمل انعكاسه: وجهه الوسيم المتعب قليلاً، صدره المشدود، قضيبه الشبه منتصب، خصيتاه المتدليتان، ليلى خلفه في الانعكاس نائمة، كسها الوردي المورق ظاهر بين ردفيها، نهداها المتورمان مضغوطان على الملاءة. لم يكن هناك شيء غريب، لكن الفضول دفع أحمد ليتفحص إطار المرآة المذهب العتيق البديع الأشكال: أوراق متشابكة، زهور منحوتة، أشكال هندسية دقيقة، كأنها من القرن التاسع عشر.


مد يده، أصابعه تلامس الإطار، تتحسس النتوءات، حتى وصل إلى قطعة بارزة صغيرة على الجانب الأيمن، ضغط عليها بقوة خفيفة. فجأة، شع ضوء شديد من المرآة، أزرق فاتح باهر، كأنه ينفجر من داخل الزجاج، أعمى عينيه للحظة، شعر بقوة تسحبه، كأن يداً غير مرئية تجذبه من صدره. اختطف الضوء أحمد، مدخلاً إياه إلى عالم المرآة، سقط في فراغ للحظة، ثم وجد نفسه يهوي على رصيف حجري بارد.


سقط على ركبتيه، جسده العاري الحافي يرتطم بالأرض الخشنة، شعر ببرودة الحجارة تحت قدميه، رفع رأسه ببطء، تامل الشارع الهادئ حوله. كان ليلاً، مصابيح غازية صغيرة مضاءة على أعمدة حديدية، تنير الشوارع الضيقة المرصوفة بالحجارة، مبانٍ قديمة ذات نوافذ عالية وأبواب خشبية مزخرفة، لا سيارات، لا أضواء كهربائية، لا أصوات حديثة. دقق في اللوحات المكتوبة على الجدران واللافتات: حروف لاتينية، لكنها ألمانية، كلمات مثل "Frankfurt am Main"، "Straße"، "Gasthaus". تذكر أحمد أنه درس الألمانية في الثانوية، تعمق فيها بعد ذلك حتى أتقنها، لكنه لم يتوقع أن يجدها هنا، في هذا الشارع الغريب.


سمع صوت جياد مقبلة من بعيد، خفقة حوافر على الحجارة، صوت عجلات عربة. اختبأ بسرعة في شارع جانبي ضيق، قلبه يدق بقوة، جسده العاري يرتجف من البرد والدهشة. اقتربت العربة، تجرها أربعة جياد سوداء، الحوذي يعتمر قبعة عالية من القرن التاسع عشر، معطف طويل أسود، يصيح بالخيول بلهجة ألمانية قديمة. داخل العربة، سيدة ترتدي فستاناً طويلاً أخضر داكناً من القرن التاسع عشر، قبعة مزينة بريش، وجهها جميل، عيونها زرقاء، شعرها الأشقر مربوط تحت القبعة. وجهت الحوذي بصوت جميل واضح: "Schneller, Johann! Wir sind spät!"


تعجب أحمد من المشهد، شعر أن الزمن قد توقف أو انتقل به. اسرع نحو العربة، قفز داخلها بسرعة، ففزعت السيدة، صرخت بخفة، وضعت يدها على صدرها: "Wer sind Sie? Was für Kleider sind das? Sind Sie ein Ausländer?"


سارع أحمد بتهدئتها، تكلم بالألمانية السليمة التي أتقنها: "لا تخافي سيدتي... لا أدري صدقاً كيف أتيت إلى هنا... أحاول تذكر ما قبل تلك اللحظات التي وجدت فيها نفسي على الرصيف فلا أتذكر شيئاً."


دقت السيدة في ملامحه، رأت فيها الوسامة والبراءة والصدق، تحرك شيء ما في قلبها، هدأت، أشارت للحوذي أن يستأنف حركته، ثم أشارت لأحمد بالجلوس بجانبها. قالت بهدوء: "أصدقك... أخبرني، أين أنت تعتقد أنك؟"


سألها أحمد بصوت مرتجف: "أين أنا؟ وفي أي عام؟"


ردت السيدة بابتسامة رقيقة: "أنت في فرانكفورت... في العام 1870."


(يتبع)

الفصل التاسع والستون: اللذة الخاصة والفتنة الحامل​


كانت لمى مستلقية في حضن روني، الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي صغير ينعكس على جدران الشقة البسيطة التي كانت تشاركها زارا مع شقيقها، رائحة البخور الكردي الخفيفة تملأ المكان كسحابة ناعمة، تضفي على الجو دفءاً حسياً يتناسب مع أجسادهما العارية الحافية. كانت لمى عارية تماماً، جسدها الشاب الناعم الممتلئ قليلاً – صفة برج الثور الذي ولدت تحته – يلتصق بجسد روني، نهداها الكبيران المشدودان يضغطان على صدره، حلمتاها الورديتان المنتصبتان من الإثارة تلامسان جلده الدافئ، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها المهذب الشعر – شعر عانتها الأسود الناعم المرتب بعناية – يحتك بفخذه، شفراتها الوردية المورقة المتهدلة قليلاً بين ردفيها المستديرين تفتحان وتغلقان بخفة مع كل نفس عميق، عسلها الخفيف يتسرب ببطء على جلده، أردافها الناعمة تضغطان على الملاءة تحتها، ساقاها الطويلتان الناعمتان ملفوفتان حول ساقيه، قدماها الحافيتان – أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح – تلامسان قدميه، كعباها الناعمان يضغطان بلطف على أصابع قدميه.


كان روني، في الثانية والعشرين من عمره، من برج العذراء، يتحسس وجهها ببطء شديد، أصابعه الناعمة – أظافره مقصوصة بدقة، جلده نظيف حليق – تنزلق على خدها الوردي، تتبع انحناء أنفها الصغير، تمر على رموشها الطويلة المقوسة، ثم تصل إلى شفتيها الممتلئتين، إبهامه يدور حول الشفة السفلى، يضغط عليها بلطف، يفتح فمها قليلاً، يشعر بحرارة أنفاسها. انحنى نحوها، قبل نهديها أولاً، شفتاه تلمسان النهد الأيمن، يقبل الجلد الناعم حول الهالة الوردية، ثم يصل إلى الحلمة الوردية المنتصبة، يلعقها بطرف لسانه، يدور حوله دائرة بطيئة، ثم يمصها بعمق، يشفطها داخل فمه، لسانه يضغط عليها، يجعلها تنتفخ أكثر، يشعر بنبضها تحت لسانه، ينتقل إلى النهد الآخر، يكرر الفعل نفسه، يداه تعصران النهدين بلطف، كفاه تملآن اللحم الناعم، أصابعه تسحبان الحلمتين قليلاً، يعضهما بخفة من أطراف أسنانه، يجعل لمى تتأوه متلذذة، صوتها ناعم مكسور: "آه... روني... نهدي... مص أقوى... حلو أوي..."


تعاجله لمى بقبلات عميقة طويلة، ترفع وجهها نحو وجهه، شفتاها تلتصقان بشفتيه، تفتح فمها، لسانها يدخل فمه بلطف أولاً، ثم بعمق أكبر، يدور حول لسانه، يتعاركان معركة الحب الناعمة، يلتويان معاً، يمتصان بعضهما، يشربان رضابهما في جوع ونهم، طعم فمه الحلو الممزوج برائحة القهوة الصباحية يختلط بطعمها الأنثوي الناعم، يداها تمسكان وجهه، أصابعها تنزلق على خديه الحليقين تماماً، جلده الناعم يشعرها بالأمان والنظافة. كان يداه في الوقت نفسه تداعبان ردفيها، كفاه الكبيرتان تعانقان الخدين المستديرين، يعصرهما بلطف، أصابعه تنزلق بينهما، تقتربان من فتحة شرجها الضيقة، تمران بجانبها دون لمس، ثم تنزل إلى كسها المهذب الشعر، أصابعه تفرق الشفرتين المورقتين المتهدلتين بين ردفيها، يدوران حول البظر المنتفخ، يضغطان عليه بخفة، يجعلان عسلها يتسرب أكثر، يبلل أصابعه، يشعران بحرارة الداخل.


نزلت لمى بيدها اليمنى ببطء، تتحسس بطنه المسطحة، عضلاته الخفيفة، ثم تصل إلى قضيبه العاري الكبير، تتأمله باعجاب وافتتان، عيناها تلمعان كأنه كنز ثمين: الرأس الأحمر المنتفخ اللامع بعسله التمهيدي، العمود السميك مليء بالعروق البارزة الزرقاء، الجلد الناعم ينبض تحت أصابعها، خصيتاه الكبيرتان المتدليتان تنبضان بحرارة. غازلت جماله بأصابعها، تدلكه بلطف من الأسفل إلى الأعلى، إبهامها يدور على الرأس، تجمع العسل التمهيدي، تفركه على العمود، ثم تنزل وجهها ببطء، تقبله أولاً، شفتاها تلمسان الرأس، تقبلانه كأنه فاكهة ناضجة، ثم تخرج لسانها، تلحسه من الأسفل إلى الأعلى، تدور حوله دائرة بطيئة، تمص الرأس بعمق، تشفطه داخل فمها، لسانها يضغط عليه، يدور داخل الفم، تجعله يتأوه: "آه... لمى... قضيبي... مصي أقوى... كده... يا حلوة..." كانت كأنها تشكره على المتعة الرائعة التي يمنحها لها منذ فض بكارتها، فمها يبتلع نصفه، يداها تعصران الخصيتين بلطف، تضغطان عليهما، تجعلهما تنبضان أقوى.


استمر اللقاء ساعات، يداه تداعبان كسها، أصابعه تدخلان داخل الفتحة الرطبة، يحركان ببطء، يدوران على البظر، يجعلانها ترتجف من هزة خفيفة، ثم يعودان للقبلات، الضمات، اللمسات، كأن الوقت لا ينتهي.


على صعيد آخر، في منزل ريم، كان زميل محمد – كريم، شاب مصري في الثانية والعشرين، طالب جامعي، حليق الوجه تماماً، شعر أسود قصير، عيون سوداء حادة، جسد رياضي مشدود – يزور محمد بكثرة غير معهودة. كان يأتي كل يومين أو ثلاثة، بحجة "مناقشة مشروع الجامعة" أو "لعب كرة"، لكنه كان يأتي فقط ليتأمل جمال وفتنة ريم الحامل. كانت ريم في الشهر الرابع من حملها، بطنها الحامل واضحة وبارزة، منحنى جميل يبرز تحت فساتينها الخفيفة المفتوحة، تظهر معظم نهديها الكبيرين الذين امتلآ بالحليب، يتورمان أكثر يوماً بعد يوم، حلمتاها الداكنتان تنتفخان، يتسربان قطرات حليب بيضاء منهما أحياناً، تجعل قماش فساتينها الرقيقة يلتصق بهما، يكشف عن هالتها البنية الفاتحة. كانت ترتدي ملابس خفيفة ومفتوحة، روب حريري قصير يكشف عن فخذيها السميكين، نهديها يتدليان من الفتحة الأمامية، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء في المنزل، أصابعها الطويلة تتقوسان مع كل خطوة، كعباها الناعمان يضغطان على الأرض.


كان كريم يجلس في الصالة مع محمد، عيناه تلاحقان ريم كلما مرت، تتأملان نهديها المليئة بالحليب تنتظر من يمصها ويملاً بها معدته، بطنها الحامل البارزة تجعلها تبدو كإلهة خصوبة، فخذيها السميكين يتحركان بنعومة، قدماها الحافيتان تلامسان الأرض بلطف. كان يشعر بقضيبه ينتصب داخل بنطاله، يحاول إخفاءه، لكنه لا يستطيع إلا التأمل، الغيرة من محمد وحسام يحرقانه، لكنه سعيد بمجرد النظر.


كما كان والد كريم – عمرو، رجل مصري في الخمسينيات، أعمال حرة، حليق الوجه، شعر أسود مخلوط بفضي، جسد قوي – يتردد بحجج مختلفة على المنزل: "جاي أشوف حسام... عايز أناقش صفقة"، أو "جاي أجيب محمد للعب كرة مع كريم". كان يلتقي حسام في المكتب، يتحدثان، وقد أصبحا صديقين حميمين، يشربان القهوة معاً، يناقشان الأعمال، لكن عيني عمرو كانت دائماً تلاحق ريم، تملآن من جمالها، نهديها المليئة بالحليب، بطنها البارزة، قدماها الحافيتان، يتخيل مص حليبها، ملء معدته به، نيكها، لكنه يخفي شهوته، يبتسم لحسام كصديق.


كانت ريم تعرف نظراتهما، تبتسم في سرها، تتعمد ارتداء ملابس أكثر إغراءً، تمر أمامهما ببطء، نهديها يتمايلان، بطنها البارزة تلمع، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء، تجعلهما يحترقان من الشوق، تزيد من فتنتها يوماً بعد يوم.


(يتبع)

الفصل السبعون: السيدة الأرملة والبداية في فرانكفورت 1870​


كانت السيدة التي وجد أحمد نفسه فجأة في عربة ركابها تدعى "إليزابيث فون هيرمان" – اسم ألماني كلاسيكي يليق بامرأة من طبقة النبلاء المتوسطة في فرانكفورت في منتصف القرن التاسع عشر. كانت إليزابيث في السادسة والعشرين من عمرها، أرملة منذ أربع سنوات، عاشت مع زوجها الراحل – البارون كارل فون هيرمان، تاجر ومصرفي ثري – عشر سنوات كاملة منذ أن تزوجاها وهي في السادسة عشرة. أنجبت منه ابنين: الابن الأكبر "فريدريش" الذي بلغ الرابعة عشرة من عمره، شاب طويل القامة نحيف، شعره الأشقر المستقيم يشبه شعر أمه، عيونه الزرقاء الحادة تحمل نظرة جدية مبكرة، وكان يدرس في مدرسة داخلية مرموقة في المدينة، يعود إلى المنزل في عطلات نهاية الأسبوع فقط. أما الابنة الصغرى "آنّا" فكانت في الثالثة عشرة، فتاة رقيقة ذات شعر أشقر طويل مجعد، عيون زرقاء واسعة بريئة، بشرة بيضاء ناصعة، وكانت لا تزال تدرس في المنزل مع مربية خاصة، تحب القراءة والموسيقى، وتتبع أمها في كل مكان كظلها.


ورثت إليزابيث عن زوجها ثروة كبيرة: قصر واسع في ضواحي فرانكفورت، مبنى على الطراز الكلاسيكي الأوروبي، جدرانه من الحجر الأبيض المزخرف، أعمدة رخامية عالية في المدخل، حدائق مترامية الأطراف تحيط به من كل جانب، أشجار بلوط قديمة ونوافير رخامية تتدفق فيها المياه بصوت هادئ مستمر. داخل القصر، كانت الصالات مليئة بأروع التماثيل اليونانية والرومانية المستوردة من إيطاليا: تمثال لأفروديت منحوت من الرخام الأبيض النقي، تمثال لأبولو يقف بجانب النافذة الكبيرة، مجموعة من اللوحات الكلاسيكية الرائعة لفنانين مثل رامبرانت وفيرمير وتيتيان، معلقة على الجدران المكسوة بالحرير الأحمر الداكن، أثاث خشبي منحوت يدوياً، كراسي مخملية، مرايا ذهبية ضخمة تعكس الضوء والأثاث والأشخاص في أبعاد لا نهائية.


لكن رغم كل هذا الجمال والثروة، كانت إليزابيث تعاني من وحدة عميقة، وحدة لم تخففها لا الأولاد ولا الخدم ولا الزيارات الرسمية للنبلاء والتجار. غاب عن حياتها الرجل منذ أربع سنوات، غاب الحبيب والأنيس والرفيق والصديق، غاب اللمس الدافئ، الهمس في الأذن ليلاً، الجسد الذي يلتصق بجسدها في الظلام، القبلة التي تطيل الليل، اليد التي تتحسس جسدها ببطء وتوقظ فيه الشهوة. كانت تعيش أيامها منشغلة بأعمالها النسوية اليدوية: تجلس ساعات طويلة في غرفة الجلوس المطلة على الحديقة، تمسك إبرة الكروشيه أو التريكو، تصنع شالات صوفية دقيقة، مفرش طاولة مطرز باللاسيه، ستائر مكرمية مزخرفة بأشكال زهور وأوراق متشابكة، كل قطعة تأخذ أياماً أو أسابيع، أصابعها الناعمة تتحرك بدقة وصبر، لكن عينيها كانتا شاردتين، تحملان حنيناً عميقاً إلى لمسة رجل.


كانت أيضاً تحب الطبخ، تقضي ساعات في المطبخ الكبير مع الخادمات، تطهو أشهى الأطعمة والحلويات الألمانية التقليدية لأولادها ولنفسها: "شفارتسفالدر كيرشتورت" – كعكة الغابة السوداء بالكريز والكريمة – "شترودل التفاح" المقرمش بالقرفة والسكر، "لِبْكُخَن" التوابلي، "بريْتْزِل" المملحة الطازجة، حساء البطاطس الكريمي، "ساوربراتن" اللحم المتبل بالخل والتوابل. كانت تطبخ بإتقان وحب، تضع كل طبق أمام أولادها بنفسها، تراقب تعابير وجوههما وهما يأكلان، تبتسم ابتسامة حزينة خفيفة عندما يمدحان طعمها، لكن قلبها كان يبكي في صمت، يفتقد الرجل الذي كان يجلس بجانبها على مائدة العشاء، يمسك يدها تحت الطاولة، يقبل أصابعها، يهمس لها "أنتِ أحلى من كل الأطباق يا إليزابيث".


في تلك الليلة التي سقط فيها أحمد من المرآة، كانت إليزابيث عائدة من زيارة رسمية لصديقة نبيلة في المدينة. كانت ترتدي فستاناً طويلاً أخضر داكناً من المخمل، مزيناً بتطريز ذهبي خفيف على الصدر والأكمام، قبعة سوداء صغيرة مزينة بريش أسود، قفازات حريرية سوداء تصل إلى المرفقين، حذاء جلدي أسود عالي الكعب يصدر صوتاً خفيفاً على أرضية العربة الخشبية. كانت جالسة داخل العربة، يدها اليمنى تمسك مروحة صغيرة من الريش، تفتحها وتغلقها ببطء لتبرد وجهها من حر الصيف الخفيف، عيناها الزرقاوان الواسعتان تنظران من النافذة الصغيرة إلى الشوارع المضاءة بمصابيح الغاز، تفكر في زوجها الراحل، في لياليهما الحميمة، في الطريقة التي كان يقبل بها عنقها، يدخلها ببطء، يملأها بحرارته، يجعلها تصرخ من اللذة.


فجأة، قفز أحمد داخل العربة، جسده العاري الحافي يهوي بين مقاعدها، سقط على ركبتيه أمامها، جسده الشاب المشدود مكشوف تماماً، عضلات صدره وبطنه بارزة، قضيبه الشبه منتصب يتأرجح بين فخذيه، خصيتاه متدليتان، بشرته المصرية القمحية تبرز في ضوء المصباح الخافت داخل العربة. فزعت إليزابيث، صرخت صرخة خفيفة، وضعت يدها على صدرها، المروحة سقطت من يدها، عيناها الزرقاوان اتسعتا من الدهشة والخوف، لكنها سرعان ما هدأت عندما رأت ملامحه: وجهه الوسيم، عيناه البنيتان الدافئتان، تعابيره البريئة المصدومة، لم يكن يبدو كلص أو مجرم، بل كشاب ضائع.


"من أنت؟ وما هذه الملابس التي ترتديها؟ أنت عارٍ تماماً!" قالت بالألمانية الفصحى الراقية، صوتها يرتجف قليلاً لكنه يحمل سلطة نبيلة.


أحمد، الذي كان يتقن الألمانية من دراسته، رد بسرعة، صوته هادئ رغم الذعر: "لا تخافي سيدتي... لا أدري صدقاً كيف أتيت إلى هنا... أحاول تذكر ما قبل تلك اللحظات التي وجدت فيها نفسي على الرصيف فلا أتذكر شيئاً. أنا... أحمد... من مصر... لكن لا أعرف كيف وصلت إلى هذا المكان."


دقت إليزابيث في ملامحه طويلاً، عيناها تتفحصان وجهه، جسده العاري، عضلاته الشابة، بشرته القمحية، عينيه الدافئتين البريئتين. رأت فيه الصدق والارتباك، لم ترَ فيه خطر، بل شيئاً آخر... شيئاً يحرك في قلبها شوقاً كامناً منذ سنوات. هدأت، أشارت للحوذي أن يستأنف الحركة، ثم أشارت لأحمد بالجلوس على المقعد المقابل لها، وضعت مروحتها على حضنها، قالت بهدوء: "أصدقك... أخبرني، أين تعتقد أنك؟"


سألها أحمد بصوت مرتجف: "أين أنا؟ وفي أي عام؟"


ردت إليزابيث بابتسامة رقيقة، صوتها يحمل دفءاً خفيفاً: "أنت في فرانكفورت... في العام 1870."


(يتبع)

الفصل الحادي والسبعون: الوصول إلى الفيلا والترحيب الأولي​


كانت العربة تتقدم ببطء على الطريق المرصوف بالحجارة المستديرة، صوت حوافر الجياد الأربعة يتردد في الليل الهادئ كإيقاع منتظم يمزج بين الرتابة والتوتر. كان الجو بارداً قليلاً، رياح الخريف الألماني تحمل رائحة الأوراق المتساقطة والدخان الخفيف من مداخن المنازل البعيدة. داخل العربة، كان أحمد جالساً مقابل إليزابيث، جسده العاري مغطى جزئياً بمعطفها الطويل الأسود الذي ألقته عليه بسرعة بعد أن فزعت من ظهوره المفاجئ. كان المعطف ثقيلاً، رائحته مزيج من العطر النسائي الراقي – ورد ومسك – وعرق خفيف من يومها الطويل، يغطي كتفيه وصدره، لكنه لا يخفي تماماً عضلات بطنه البارزة، ولا يمنع قدميه الحافيتين من الشعور ببرودة أرضية العربة الخشبية. كان يشعر بالحرج الشديد، لكنه يحاول إخفاءه، عيناه تتجنبان النظر المباشر إلى إليزابيث، لكنه لا يستطيع إلا أن يلاحظ تفاصيلها: فستانها المخمل الأخضر الداكن يلمع تحت ضوء مصباح العربة الخافت، تطريزه الذهبي الرفيع يبرز على الصدر والأكمام، قبعتها السوداء الصغيرة المزينة بريش أسود طويل يتمايل مع حركة العربة، قفازاتها الحريرية السوداء تصل إلى المرفقين، تجعل يديها تبدوان أكثر نعومة وأناقة، حذاؤها الجلدي الأسود العالي الكعب يصدر صوتاً خفيفاً كلما حركت قدمها.


كانت إليزابيث تجلس باستقامة نبيلة، ظهرها مستقيماً، يداها متشابكتان في حضنها فوق المروحة المتساقطة، عيناها الزرقاوان الواسعتان تنظران إليه بهدوء، لكن فيهما لمعة فضول وشيء آخر... شيء يشبه الشوق المكبوت منذ سنوات. لم تتحدث كثيراً خلال الطريق، فقط جمل قصيرة لتهدئته: "لا تخف... أنت في أمان الآن"، "سنصل قريباً"، صوتها ناعم لكنه يحمل سلطة خفيفة، كأنها معتادة على أن تُطاع.


عندما توقفت العربة أخيراً أمام مدخل القصر الفاخر، سمع أحمد صوت الحوذي يهدئ الخيول، ثم فُتح الباب الخشبي الثقيل. نزلت إليزابيث أولاً بأناقتها الكاملة، حركاتها بطيئة ومدروسة كأنها تؤدي طقساً قديماً: وضعت يدها اليمنى المقفزة على إطار الباب، رفعت تنورتها الطويلة قليلاً بيدها اليسرى لتكشف عن حذائها الأسود العالي الكعب، ثم نزلت بخطوة واثقة على الرصيف الحجري، كعبها يصدر صوتاً خفيفاً واضحاً في الصمت الليلي. التفتت إلى أحمد، مدت يدها اليمنى المقفزة نحوه بلطف، كأنها سيدة نبيلة تدعو ضيفاً: "تعال يا أحمد... دعني أساعدك على النزول."


مد أحمد يده، أمسك يدها الحريرية الناعمة، شعر بدفئها رغم القفاز، ساعدها على النزول، ثم تبعها، قدماه الحافيتان تلمسان الحجر البارد، أحس ببرودة تنتقل في ساقيه، لكنه شعر أيضاً بالأمان الغريب من وجودها بجانبه. وقفت إليزابيث أمامه لحظة، نظرت إليه من أعلى إلى أسفل، عيناها تتفحصان جسده العاري تحت المعطف المفتوح، لم تظهر صدمة، بل ابتسامة خفيفة رقيقة، كأنها تقول "لا بأس... كل شيء سيكون على ما يرام". أشارت للحوذي أن يذهب، ثم أمسكت ذراع أحمد بلطف، قادته نحو المدخل الرئيسي.


كان الباب الخشبي الضخم مفتوحاً بالفعل، خادم عجوز بزي أسود رسمي يقف عند العتبة، ينحني احتراماً عند رؤية السيدة. دخلا البهو الرخامي الواسع، الأرضية من الرخام الأبيض المزخرف بأشكال هندسية ذهبية، الأعمدة الرخامية العالية تحيط بالمدخل، السقف مرتفع مزين بجصيات دقيقة وثريات كريستالية كبيرة معلقة، تضيء المكان بضوء خافت دافئ. رائحة الشمع المحترق والورود الطازجة تملأ الهواء. وقفت إليزابيث في الوسط، أشارت للخادم بصوت هادئ لكن آمر: "فريتز... أحضر رداء حريري نظيف للضيف... أزرق داكن، طويل... وأحضر ماء دافئ ومنشفة إلى غرفة الضيوف الشرقية."


انحنى الخادم، اختفى بسرعة في ممر جانبي. التفتت إليزابيث إلى أحمد، ابتسمت ابتسامة دافئة، لكن عينيها تلمعان بشوق خفي: "أنت ضيفي الآن، يا أحمد... في هذا البيت لا يُترك أحد جائعاً أو بارداً. تعال... سأريك مكاناً ترتاح فيه."


قادته بلطف عبر البهو، يدها على ذراعه، خطواتها واثقة، كعباها يصدر صوتاً منتظماً على الرخام، بينما قدماه الحافيتان تلامسان البرودة. مرا بصالون كبير على اليمين، أبوابه مفتوحة، رأى أحمد داخلها لوحات رائعة معلقة على الجدران: لوحة لرامبرانت تصور امرأة عارية نائمة، ضوء خافت يسقط على جسدها، تمثال رخامي لأفروديت يقف في الزاوية، يداها مرفوعتان كأنها تدعو للعشاق. شعر أحمد برعشة غريبة، كأن اللوحات تنظر إليه، تذكره بجسد ليلى، بجسد ريم، بكل ما تركه خلفه.


وصلا إلى غرفة الضيوف الشرقية: غرفة واسعة، سرير كبير بأربعة أعمدة خشبية منحوتة، ستائر حريرية خضراء داكنة، مدفأة صغيرة مشتعلة، رائحة الخشب المحترق تملأ المكان. وقفت إليزابيث عند الباب، نظرت إليه بعمق: "ارتح هنا... سأطلب لك طعاماً وشراباً. لا تقلق... أنت في أمان."


دخل الخادم حاملاً رداء حريري أزرق داكن طويل، وضعه على السرير، انحنى وخرج. خلع أحمد المعطف، ارتدى الرداء، شعر بنعومة الحرير على جلده العاري، لكنه ظل حافياً، قدماه تلامسان الأرض الخشبية الدافئة. خرجت إليزابيث، عادت بعد دقائق مع صينية فضية صغيرة: كأس نبيذ راين ألماني قديم، لونه أصفر ذهبي، رائحته حلوة فاكهية، وشريحة من كعكة الغابة السوداء التي صنعتها بنفسها صباحاً: طبقات الكريمة البيضاء والكريز الأحمر اللامع، مغطاة بشوكولاتة مبشورة.


جلست على كرسي مخملي مقابل السرير، أشارت له بالجلوس على طرف السرير. وضعت الصينية بينهما، سكبت النبيذ في كأسين، مدت له كأساً، قالت بصوت هادئ: "اشرب يا أحمد... ستساعدك على الاسترخاء. وكعكة الغابة السوداء... صنعتها بنفسي... جربها."


أخذ الكأس، شرب رشفة صغيرة، طعم النبيذ الحلو الحامض يملأ فمه، شعر بدفء يسري في جسده. أخذ قطعة من الكعكة، عضها ببطء، الكريمة الغنية والكريز الحامض والشوكولاتة تذوب في فمه، نظر إليها، قال بالألمانية: "شكراً... طعمها رائع... أنتِ بارعة."


ابتسمت إليزابيث ابتسامة دافئة، عيناها تلمعان بالشوق المكبوت: "أنت ضيفي الآن... في هذا البيت لا يُترك أحد جائعاً أو بارداً."


كانت كلماتها تحمل كرماً نبيلاً، لكن في عينيها سيطرة خفيفة، كأنها تقول: "أنت تحت رعايتي الآن... وأنا سأعتني بك... بكل الطرق."


(يتبع)

الفصل الثاني والسبعون: الحديث العميق والكشف العاطفي​


كان الضوء في غرفة الضيوف الشرقية خافتاً جداً، مصباح زيتي صغير على الطاولة الجانبية ينعكس على جدران الغرفة المكسوة بورق حائط أخضر داكن مزخرف بأنماط نباتية ذهبية باهتة، يرسم ظلالاً طويلة ناعمة على الأثاث الخشبي العتيق: السرير ذو الأعمدة الأربعة، الكرسيان المخمليان الأحمر الداكن، المدفأة الصغيرة التي كانت النار فيها قد خمدت تدريجياً تاركةً جمراً أحمر يتلألأ ببطء. رائحة الخشب المحترق لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة النبيذ الرايني الذي فتحته إليزابيث، رائحة فاكهية حلوة حامضة قليلاً، تذكر بالتفاح والعنب الناضج في حقول الراين.


جلس أحمد على طرف السرير، الرداء الحريري الأزرق الداكن يغطي جسده العاري، لكنه مفتوح قليلاً من الأمام، يكشف عن صدره المشدود وعضلات بطنه البارزة، قدماه الحافيتان تلامسان الأرض الخشبية الدافئة قليلاً من بقايا النار في المدفأة. كان يمسك كأس النبيذ بكلتا يديه، يدور الكأس ببطء بين أصابعه، يراقب السائل الأصفر الذهبي يتحرك داخل الزجاج الرفيع، يفكر في كل ما حدث: المرآة العتيقة، الضوء الباهر، السقوط، الشارع، العربة، وهذه المرأة التي تجلس أمامه الآن، تبدو كأنها خارجة من لوحة قديمة.


إليزابيث كانت جالسة على الكرسي المخملي المقابل له، فستانها المخمل الأخضر الداكن يلمع تحت ضوء المصباح، تطريزه الذهبي الرفيع يبرز على الصدر، قبعتها السوداء الصغيرة قد خلعتها ووضعتها على الطاولة بجانب المروحة، شعرها الأشقر الطويل المجعد انسدل على كتفيها كشلال ذهبي، عيناها الزرقاوان الواسعتان تنظران إليه بعمق، لكن فيهما حنان خفي، كأنها ترى فيه شيئاً تفتقده منذ سنوات. كانت قفازاتها الحريرية السوداء قد خلعتها أيضاً، يداها الناعمتان البيضاوان مكشوفتان الآن، أصابعها الطويلة المرتبة تمسك كأس النبيذ، تدور به ببطء، تتأمل السائل كأنها تبحث عن إجابات فيه.


بدأت الحديث بصوت هادئ، ناعم، لكنه يحمل سلطة نبيلة خفيفة: "أخبرني يا أحمد... حياتك في مصر... كيف كانت؟"


توقف أحمد لحظة، رفع الكأس إلى شفتيه، شرب رشفة صغيرة، طعم النبيذ الحلو الحامض يملأ فمه، يساعده على ترتيب أفكاره. بدأ يتكلم بالألمانية السليمة التي أتقنها: "مصر... بلدي... مدينة الإسكندرية... بحر وشمس وشوارع مزدحمة... لكن حياتي كانت... معقدة. كنت أعيش مع حبيبتي... ليلى... كانت كل شيء بالنسبة لي. كنا نحب بعضنا... لكن الأمور تعقدت... علاقات... أسرار... شعرت بالغيرة... ثم... وجدت نفسي هنا."


توقف، نظر إلى الكأس، ثم رفع عينيه إليها: "لا أتذكر كيف وصلت إلى فرانكفورت... أو إلى عام 1870... كل ما أتذكره هو المرآة في غرفتي... ضوء باهر... ثم سقطت هنا."


دقت إليزابيث في عينيه طويلاً، كأنها تبحث عن الكذب، لكنها لم تجد سوى الصدق والارتباك. أومأت برأسها ببطء، شربت رشفة من كأسها، ثم وضعت الكأس على الطاولة، يداها ترتجفان قليلاً. بدأت تفتح قلبها تدريجياً، كأن الكلمات تخرج منها بعد سنوات من الصمت: "زوجي... كارل... كان رجلاً طيباً... قوياً... ثرياً. تزوجناه وأنا في السادسة عشرة... عشنا عشر سنوات معاً... أنجبنا فريدريش وآنّا... كان يمسك يدي تحت الطاولة أثناء العشاء... يقبل أصابعي عندما لا يرانا أحد... يهمس لي في الظلام 'أنتِ أجمل من كل اللوحات في هذا القصر'... كان يدخل غرفتي ليلاً... يقبل عنقي... يلمس جسدي ببطء... يجعلني أشعر أنني مرغوبة... محبوبة... حية."


توقفت، عيناها تدمعان قليلاً، دمعة صغيرة انزلقت على خدها الأبيض، مسحتها بسرعة بطرف أصابعها، ضحكت ضحكة خفيفة حزينة: "أنا آسفة... لم أعتد على الحديث مع رجل غريب بهذه الطريقة... لكنك... أنت مختلف. هناك شيء في عينيك... براءة... وشوق... يذكرني بكارل في أيامه الأولى."


نظرت إليه بعمق أكبر، عيناها تتفحصان وجهه، ثم تنزلان إلى جسده تحت الرداء الحريري المفتوح قليلاً، رأت صدره المشدود، عضلات بطنه، الجزء العلوي من فخذيه. ابتسمت ابتسامة رقيقة، قالت بلطف: "جسمك... يذكرني بتمثال أبولو في الحديقة... قوي وجميل... منحوت بعناية... كأن الآلهة صنعتك."


احمر وجه أحمد، شعر بحرارة تصعد في جسده، لكنه لم يشعر بالحرج، بل بالإطراء الذي يحتاجه بعد كل ما مر به. رد بهدوء: "شكراً... سيدتي إليزابيث... أنتِ أيضاً... جميلة... كلوحة... كإلهة."


ابتسمت إليزابيث، مدت يدها نحوه، أمسكت يده، ضغطت عليها بلطف: "لا تدعويني سيدتي... قل لي إليزابيث... أو ليزي... هكذا كان كارل يناديني."


ظلا يتحدثان ساعات، النبيذ ينفد في الكأسين، الكعكة تُؤكل قطعة قطعة، الحديث يتدفق ببطء، كأنه نهر هادئ يحمل أسراراً وأحلاماً مكبوتة. كانت إليزابيث تفتح قلبها أكثر، تروي عن وحدتها، عن الليالي الطويلة وحدها في القصر الكبير، عن الأولاد الذين يكبرون ويبتعدون، عن الشوق إلى لمسة رجل، عن الرغبة في أن تشعر مرة أخرى أنها مرغوبة. وكان أحمد يستمع، يروي عن مصر، عن ليلى، عن الغيرة، عن الخيانة، عن الشوق إليها رغم كل شيء.


في النهاية، وقفت إليزابيث، مدت يدها له: "تعال... سأريك غرفتك... لكن إذا أردت... يمكنك البقاء هنا... في هذا القصر... حتى تجد طريق عودتك."


أمسك يدها، نهض، شعر بدفئها ينتقل إليه، تبعها في الممر الطويل، خطواتهما الحافية تلامسان الأرض الخشبية الباردة، قلبه يدق بسرعة، يشعر أن شيئاً جديداً يبدأ.


(يتبع)

الفصل الثالث والسبعون: الاهتمام الجسدي الأولي – اللمسات الخفيفة والإثارة التدريجية​


مرت ساعة كاملة من الحديث العميق بين أحمد وإليزابيث، ساعة بدت كأنها دقائق قليلة وفي الوقت نفسه كأنها أبدية. كانا يجلسان متقابلين في غرفة الضيوف الشرقية، الكأسان الفضيتان أمامهما فارغتان تقريباً، بقايا النبيذ الرايني الذهبي تلمع في قاع الكأسين تحت ضوء المصباح الزيتي الخافت. النار في المدفأة الصغيرة كانت قد خمدت تدريجياً، تاركةً جمراً أحمر يتلألأ ببطء، يرسم ظلالاً طويلة ناعمة على وجه إليزابيث، يبرز عينيها الزرقاوين الواسعتين، يلمع على خديها الأبيضين اللذين احمرا قليلاً من النبيذ والحديث الذي فتح قلبها بعد سنوات من الصمت.


كانت إليزابيث لا تزال جالسة على الكرسي المخملي الأحمر الداكن، ظهرها مستقيماً كعادة السيدات النبيلات، لكن جسدها بدأ يميل قليلاً نحو الأمام، كأنها تسحب نفسها نحوه دون وعي. فستانها المخمل الأخضر الداكن كان قد انزلق قليلاً عن كتفها الأيسر أثناء الحديث، يكشف عن جزء من كتفها الأبيض الناعم، خط عظمة الترقوة الدقيقة يظهر بوضوح تحت الجلد، شعرها الأشقر الطويل المجعد ينسدل على كتفها الآخر كشلال ذهبي، بعض الخصلات تلتصق بخدها من الحرارة الخفيفة التي بدأت تتصاعد في وجهها. يداها الناعمتان البيضاوان كانتا متشابكتين في حضنها، أصابعها الطويلة المرتبة تتحرك بخفة، كأنها تحاول كبح شيء داخلها.


رفعت عينيها إليه فجأة، نظرة عميقة تحمل مزيجاً من الحنان والشوق المكبوت، قالت بصوت هادئ لكنه يحمل نبرة آمرة خفيفة، كأنها سيدة القصر التي اعتادت أن تُطاع: "أحمد... أنت متعب... وجسمك... يحتاج إلى الراحة والدفء. سأطلب من الخادمة إعداد حمام ساخن لك في غرفة الاستحمام الفاخرة."


لم ينتظر رده، نهضت ببطء، خطواتها واثقة على الأرض الخشبية، كعب حذائها الأسود العالي يصدر صوتاً خفيفاً منتظماً، خرجت من الغرفة، عادت بعد دقائق قليلة، أشارت له بيدها: "تعال... الحمام جاهز."


قادته عبر ممر طويل مضاء بمصابيح زيتية صغيرة معلقة على الجدران، الجدران مزينة بلوحات قديمة تصور مناظر طبيعية ألمانية: غابات كثيفة، أنهار، قلاع على التلال. وصلا إلى غرفة الاستحمام الفاخرة: غرفة واسعة مبلطة بالرخام الأبيض والأسود، حوض كبير من النحاس المصقول في الوسط، مملوء بماء ساخن يتصاعد منه بخار خفيف برائحة زيت اللافندر والورد، صابون لافندر يدوي الصنع موضوع على حافة الحوض، مناشف حريرية بيضاء مطوية بعناية، شموع صغيرة مشتعلة على الجدران تضيء المكان بضوء أصفر دافئ. وقفت إليزابيث عند الباب، نظرت إليه بعمق: "سأنتظرك في الصالون... لكن إذا احتجت مساعدة..."


ابتسمت ابتسامة خجولة، خفيفة، لكن عينيها كانتا تقولان أكثر مما قالت كلماتها. أغلقت الباب بهدوء، تركته وحده.


خلع أحمد الرداء الحريري الأزرق الداكن، تركه يسقط على الأرض، وقف عارياً حافياً أمام الحوض، تأمل انعكاسه في المرآة الكبيرة المعلقة على الجدار: جسده الشاب القوي، صدره المشدود، عضلات بطنه البارزة، قضيبه الشبه منتصب من الإثارة الخفيفة التي أثارتها نظرات إليزابيث، خصيتاه متدليتان، بشرته القمحية تلمع تحت ضوء الشموع. دخل الحوض ببطء، الماء الساخن يغمر قدميه أولاً، ثم ساقيه، ثم خصره، شعر بدفء يسري في جسده، يفك توتر عضلاته، يريح أعصابه. جلس في الحوض، الماء يصل إلى صدره، أمسك الصابون اللافندر، فركه بين يديه، رغوة بيضاء ناعمة تتشكل، بدأ يغسل جسده ببطء، يداه تنزلقان على صدره، بطنه، فخذيه، قضيبه الذي بدأ ينتصب أكثر من الدفء والذكريات، ثم ظهره، أردافه، ساقيه، قدميه الحافيتين. غسل شعره، أصابعه تتحرك في خصلاته السوداء، الماء يتساقط على وجهه، عيناه مغمضتان، يفكر في ليلى، في ريم، في كل ما تركه خلفه، ثم في إليزابيث، في عينيها الزرقاوين، في يدها الناعمة التي أمسكت يده.


خرج من الحوض بعد نصف ساعة، جسده نظيف، رائحته عطر اللافندر، بشرته لامعة من الماء، شعره مبلل يلتصق بجبهته وكتفيه. ارتدى الرداء الحريري الأزرق الداكن مرة أخرى، تركه مفتوحاً قليلاً من الأمام، خرج إلى الصالون الكبير حيث كانت تنتظره إليزابيث.


كانت جالسة على الأريكة المخملية الحمراء الطويلة، فستانها الأخضر الداكن لا يزال يلمع، لكنها خلعت قبعتها وقفازاتها، شعرها الأشقر الطويل منسدل على كتفيها، قدماها الحافيتان ممدودتان على الطاولة المنخفضة أمامها، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تتحرك بخفة. نهضت عندما رأته، اقتربت منه ببطء، وقفت أمامه، نظرت إليه بعمق، مدت يدها بلطف، مسحت خصلة شعر مبللة من جبهته، أصابعها الناعمة تلامس جلده الدافئ، تركت يدها على خده، همست: "بشرتك دافئة... كم افتقدت الدفء."


اقتربت أكثر، وضعت رأسها على كتفه قليلاً، تنهدت تنهيدة عميقة، شعر أحمد برائحتها – ورد ومسك ولافندر – تملأ أنفه، جسدها يلتصق به قليلاً، نهداها يضغطان على ذراعه. سألته بصوت خافت: "هل تمانع إن... أمسكت يدك؟"


مد يده، أمسكت يده بكلتا يديها، ضغطت عليها بلطف، أصابعها الطويلة تتشابك مع أصابعه، جلدها الناعم البارد قليلاً يلامس جلده الدافئ. ظلا واقفين هكذا دقائق طويلة، الصمت يملأ الغرفة، فقط صوت أنفاسهما ونار المدفأة البعيدة. بدأت إليزابيث تتحرك ببطء، أصابعها تنزلق على ذراعه، تتحسس عضلاته، تصل إلى كتفه، ثم تعود إلى يده، تضغط عليها أكثر. رفعت عينيها إليه، قالت بهمس: "جسمك... قوي... دافئ... لمستك... تذكرني بما افتقدته."


اقتربت أكثر، وضعت رأسها على صدره، سمعت دقات قلبه السريعة، يدها تنزلق على ظهره تحت الرداء، تتحسس جلده العاري، أصابعها ترسم خطوطاً خفيفة على عموده الفقري، تنزل إلى أسفل ظهره، تقترب من أردافه دون لمسها، فقط تهدد. شعر أحمد بحرارة تصعد في جسده، قضيبه يبدأ ينتصب تحت الرداء، يضغط على بطنها. لم تتحرك بعيداً، بل ضغطت جسدها أكثر عليه، همست: "لا تخف... أنا أيضاً... أشعر بالشوق."


ظلا هكذا دقائق أخرى، اللمسات خفيفة، تدريجية، كأن كل لمسة تبني جسرًا بينهما، جسر من الشوق المكبوت والحاجة إلى الدفء الإنساني.


(يتبع)

الفصل الرابع والسبعون: التطور الرومانسي/الجنسي – الانفجار العاطفي والشغف​


مع تقدم الليل، بدأت الغرفة تتحول تدريجياً إلى عالم خاص بهما فقط. كانت إليزابيث قد أرسلت الخادمات للانسحاب بكلمة هادئة لكن حاسمة: "شكراً لكم... اتركونا الآن... لا حاجة لأحد هنا الليلة." خرجن الخادمات بهدوء، أقدامهن تختفي في الممر الطويل، أبواب الغرفة الخشبية الثقيلة أُغلقت خلفهن واحدة تلو الأخرى، صوت المزلاج المعدني يتردد في الصمت كإعلان رسمي بأن العالم الخارجي قد انتهى مؤقتاً. بقي الاثنان وحدهما، النار في المدفأة الصغيرة لا تزال تحترق بهدوء، جمرها الأحمر يلقي ضوءاً دافئاً متذبذباً على الجدران، يرسم ظلالاً طويلة ناعمة على جسديهما.


نهضت إليزابيث ببطء من الكرسي المخملي، خطواتها واثقة لكنها مرتجفة قليلاً من الإثارة المكبوتة، خلعت حذاءها الأسود العالي الكعب، تركته يسقط على الأرض الخشبية بصوت خفيف، وقفت حافية القدمين، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تغوص في السجادة الفارسية الناعمة، كعباها الناعمان يضغطان بلطف مع كل خطوة. اقتربت من الطاولة الجانبية، أشعلت شموعاً إضافية واحدة تلو الأخرى، أصابعها الناعمة تمسك بعود الثقاب، تضيء كل شمعة ببطء، اللهب الصغير ينمو تدريجياً، يضيف إلى الغرفة ضوءاً أصفر دافئاً يعكس على بشرتها البيضاء كاللبن، يبرز خط عظمة الترقوة، منحنى صدرها تحت الفستان المخمل الأخضر الداكن، تطريزه الذهبي الرفيع يلمع كأنه خيوط ذهبية حية.


عادت إليه، وقفت أمامه على بعد خطوة واحدة فقط، عيناها الزرقاوان الواسعتان تنظران إليه بعمق، تلمعان بشوق لم تخفه بعد الآن. مدت يدها اليمنى ببطء، أمسكت يده اليسرى، رفعتها إلى شفتيها، قبلت أصابعه واحدًا تلو الآخر كما كان زوجها يفعل في الليالي الطويلة: قبلت الإبهام أولاً، شفتاها الناعمتان تلمسان الجلد، لسانها يخرج قليلاً ليلعق طرف الإصبع، ثم السبابة، تمصها بلطف داخل فمها، تدور لسانها حولها، تشعر بنبضه تحت جلدها، ثم الوسطى، ثم البنصر، ثم الخنصر، كل قبلة تأخذ وقتها، كأنها تتذوق كل إصبع على حدة، تتذكر كيف كان كارل يفعل ذلك، كيف كان يقبل أصابعها ثم يهمس "هذه الأصابع... صنعت لتلمس قلبي". شعر أحمد برعشة خفيفة تنتقل من يده إلى جسده كله، عيناه مثبتتان على شفتيها، على الطريقة التي تتحرك بها، على الدفء الذي ينتقل من فمها إلى أصابعه.


رفعت عينيها إليه، ابتسمت ابتسامة رقيقة حزينة، ثم صعدت ببطء شديد إلى شفتيه. اقتربت وجهها من وجهه، أنفاسها الدافئة تلمس شفتيه أولاً، رائحة النبيذ والورد تملأ أنفه، ثم وضعت شفتيها على شفتيه، قبلة أولى ناعمة جداً، مجرد لمسة خفيفة، شفتاها الناعمتان الممتلئتان تلتصقان بشفتيه العلوية، تتحركان بلطف كأنها تتذوق مذاقه لأول مرة. توقفت لحظة، تراجعت قليلاً، نظرت في عينيه، ثم عادت، هذه المرة أعمق: شفتاها تفتحان، لسانها يخرج ببطء، يلامس شفتيه السفلية، يدخل فمه بلطف، يجد لسانه، يدور حوله بحركة دائرية بطيئة، يتعاركان معركة الحب الناعمة، يلتويان معاً، يمتصان بعضهما في جوع ونهم، طعم النبيذ يختلط بينهما، رضابهما يتدفق، يبتلعانه، يداهما تمسكان وجه بعضهما، أصابعه تتحسس خديه، أصابعه تتحسس خديها.


ظلا يقبلان طويلاً، القبلة تتعمق تدريجياً، أنفاسهما تتسارع، أجسادهما تقتربان أكثر، نهداها يضغطان على صدره من فوق الفستان، يشعر بحرارتهما، بحجمهما، بحلماتها المنتصبتين تحت المخمل. تراجعت إليزابيث قليلاً، عيناها تلمعان بالرغبة، يداها ترتجفان وهي تمد إلى أزرار فستانها الأمامية. بدأت تفتحها ببطء شديد، زرًا بعد زر، أصابعها ترتجفان من الإثارة والخوف الخفيف، كأنها تكشف نفسها لأول مرة منذ سنوات. فتحت الزر الأول، كشفت عن جزء من صدرها الأبيض كاللبن، خط عظمة الترقوة الدقيقة يظهر، ثم الثاني، كشفت عن منحنى نهديها العلوي، ثم الثالث، نهداها الكاملان يظهران تدريجياً، ممتلئان، مشدودان رغم الأمومة والسنوات، حلمتاهما الورديتان الداكنتان بارزتان، محاطتان بهالة بنية فاتحة تتورم من الإثارة، بشرتها ناعمة كالحرير، خصرها النحيف يظهر مع فتح الزر الرابع، ثم الخامس، الفستان ينزلق عن كتفيها، يسقط على الأرض حول قدميها الحافيتين، تقف أمامه عارية تماماً، جسدها الأبيض الناعم مكشوف، نهداها يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة، بطنها المسطحة تنحني بلطف، سرتها الصغيرة كجوهرة، كسها المحلوق جزئياً، شفراتها الوردية السميكة مفتوحة قليلاً، عسلها يلمع، أردافها المستديرة، ساقاها الطويلتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة.


همست بصوت متهدج، عيناها في عينيه: "أريد أن أشعر بك... كاملاً."


أخذت زمام المبادرة، كما يليق بامرأة برج الأسد، رغم الحنان الذي يغمرها. ربت على الأريكة بجانبها، استلقت ببطء، جسدها العاري يستقر على المخمل الأحمر، نهداها يتمايلان قليلاً، ساقاها مفتوحتان قليلاً، كسها يلمع بعسلها. سحبته فوقها بلطف، وجهها قريب من وجهه، قبلته قبلة عميقة أخرى، ثم وجهت يديه إلى صدرها، وضعتهما على نهديها، همست: "لمسني... هنا... كأنك تملكني."


وضع أحمد يديه على نهديها، شعر بحجمهما الدافئ تحت كفيه، عجنهما بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، تضغط عليهما، تسحبهما قليلاً، يشعر بنبضهما، يمص الحلمة اليمنى بعمق، لسانه يدور حولها، يشفطها، يعضها بخفة، ثم ينتقل إلى اليسرى، يكرر الفعل، يجعلها تتأوه: "آه... أحمد... نهدي... مص أقوى... كده..."


بدأ اللقاء يتطور ببطء: مداعبات طويلة، قبلات في العنق، يلعق الجلد، ينزل إلى صدرها، يمص حلمتيها، يداه تنزلقان على بطنها، تصلان إلى كسها، أصابعه تفرق الشفرتين، تدور على البظر، تدخل داخل الفتحة الرطبة بلطف، تحرك ببطء، تجعلها ترتجف. طلبت منه: "ادخلني... ببطء... أريد أن أشعر بكل لحظة."


دخلها ببطء شديد، رأس قضيبه يفرق شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يشعر بضيقها يحيطه، جدرانها الدافئة تنبض حوله، توقف عند النصف، قبل شفتيها، همس: "أنا هنا... معاكِ." ثم دفع كاملاً، بقي ساكناً لحظات، ثم بدأ يتحرك، يخرج نصفاً، يدخل كاملاً، يدور حوضه، يحك كل نقطة، يجعلها تصرخ بهدوء: "آه... أحمد... كده... أعمق... لا تتوقف..."


وصلت إلى النشوة أولاً، جسدها يرتجف، تصرخ بهدوء، تمسك به بقوة، أظافرها تغوص في ظهره، تقول: "لا تتركني الليلة... ابقَ." احتضنته بقوة، وضعت رأسها على صدره، سمعت دقات قلبه، همست: "ربما أنت الذي أرسلته السماء لتعيد الحياة إلى هذا القصر."


ظلا متعانقين، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، الشموع تحترق ببطء، الليل يتقدم، والشوق يتحول إلى شيء أعمق.


(يتبع)

الفصل الخامس والسبعون: التصرفات اللاحقة – التملك والكرم المستمر​


استيقظت إليزابيث في الصباح الباكر، قبل أن تشرق الشمس تماماً على فرانكفورت، السماء الرمادية الفاتحة تتسلل من خلال الستائر الثقيلة المخملية الخضراء الداكنة المعلقة على نوافذ غرفتها الرئيسية في القصر. كانت مستلقية على سريرها الكبير ذي الأعمدة الخشبية المنحوتة بأشكال أوراق وزهور، الملاءة الحريرية البيضاء الناعمة تغطي جسدها العاري جزئياً، نهداها الكبيران الممتلئان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الهادئ، حلمتاها الورديتان الداكنتان لا تزالان منتصبتين قليلاً من ذكريات الليلة السابقة، بشرتها البيضاء كاللبن تلمع بعرق خفيف ممزوج برائحة الجنس والعرق الذي لم يغسل بعد. كانت قدماها الحافيتان ممدودتين خارج الملاءة، أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة من البرودة الصباحية، كعباها الناعمان يلامسان الأرض الخشبية الباردة بجانب السرير. رفعت يدها الناعمة، مسحت جبينها بلطف، تذكرت أحمد، الشاب الغريب الذي سقط في حياتها فجأة، جسده القوي الدافئ، عينيه البنيتين الدافئتين، لمسته التي أعادت إليها شعوراً بالحياة بعد سنوات من الوحدة.


نهضت إليزابيث ببطء شديد، كأن كل حركة محسوبة، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الخشبية الباردة، أصابعها تغوصان في السجادة الفارسية الناعمة المفروشة بجانب السرير، كعباها يضغطان بلطف مع كل خطوة نحو النافذة. فتحت الستارة قليلاً، نظرت إلى الحديقة الخارجية حيث كانت الندى يغطي الأعشاب الخضراء، تمثال أبولو في الوسط يقف عارياً تحت الضوء الخافت، جسده الرخامي يذكرها بجسد أحمد الذي رأته عارياً ليلة أمس، عضلاته البارزة، بشرته القمحية، قضيبه الشبه منتصب. ابتسمت ابتسامة رقيقة، حزينة قليلاً، شعرت بشوق يعصر قلبها، لكنها قررت أن تكون الكريمة، الملكة في قصرها، كما يليق بامرأة برج الأسد التي تولدت تحته، تحب الاهتمام والمديح، وتغار تملكياً، لكنها تمنح الكرم بلا حدود لمن يستحق.


ارتدت روباً حريرياً أبيض قصيراً يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الناعمين الطويلين، نهديها الكبيران يضغطان على القماش الرقيق، حلمتاها الورديتان الداكنتان بارزتان تحته، خلعت حذاءها، بقيت حافية، قدماها تلمسان الأرض الخشبية ببرودتها المنعشة، أصابعها تتقوسان مع كل خطوة نحو المطبخ. كانت تحب الطبخ بنفسها، خاصة في الصباح الباكر عندما يكون الخدم نائمين، تجد فيه راحة من وحدتها. دخلت المطبخ الكبير، الجدران من الخشب الداكن المصقول، الأدوات النحاسية معلقة على الجدران تلمع تحت ضوء الشمس المتسلل من النافذة الصغيرة، الفرن الكبير من الحديد الزهر جاهز للاستخدام.


بدأت تطبخ إفطاراً ألمانياً فاخراً بنفسها، ببطء شديد، كأن كل حركة طقس مقدس: أشعلت الفرن أولاً، أصابعها الناعمة تمسك بعود الثقاب، تضيء النار، تشعل الفحم تدريجياً، ينتشر الدفء في المطبخ، يدفئ قدميها الحافيتين. أعدت الخبز الطازج: خلطت الطحين الأبيض الناعم مع الخميرة والملح والماء في وعاء خشبي كبير، عجنت العجينة بيديها البيضاوتين الناعمتين، أصابعها تغوص في العجينة الطرية، تحركها دائرة بعد دائرة، تضغط عليها بلطف، تشكلها إلى كرات صغيرة، تضعها في الفرن، تراقبها تتورم وتحمر تدريجياً، رائحة الخبز الطازج تملأ المطبخ، تجعل فمها يسيل. ثم الجبن: قطعت شرائح سميكة من جبنة إيدام الألمانية الصفراء الغنية، وضعتها على طبق فخاري، أضافت بعض الزبدة الطازجة المصنوعة في القصر. المربى: فتحت جرة مربى التوت البري الذي جمعت ثماره بنفسها من الحديقة في الصيف الماضي، لونه الأحمر الداكن يلمع كجواهر، رائحته حامضة حلوة. القهوة: طحنت حبوب القهوة السوداء في مطحنة يدوية خشبية، صوت الطحن يتردد ببطء، وضعتها في قدر نحاسي، سكبت الماء الساخن، تركتها تغلي تدريجياً، رائحتها القوية تملأ الأنف، تصنع قهوة سوداء قوية كما تحب.


حملت الصينية الفضية الكبيرة بيديها، وضعت عليها الخبز الساخن المقرمش، شرائح الجبن الذائبة قليلاً من دفء الفرن، جرة المربى، كوبين من القهوة السوداء الساخنة يتصاعد منهما البخار برائحة مرة قوية، بعض الفواكه الطازجة – تفاح أحمر لامع، عنب أخضر – لإضافة لمسة من الانتعاش. حملت الصينية بتوازن نبيل، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الخشبية الباردة في الممر الطويل، أصابعها تتقوسان مع كل خطوة لتحافظ على التوازن، كعباها يضغطان بلطف، ساقاها الطويلتان الناعمتان تتحركان تحت الروب الحريري الأبيض القصير الذي يتمايل مع حركتها، يكشف عن فخذيها البيضاوين الناعمين، نهديها يتمايلان قليلاً تحت القماش الرقيق.


وصلت إلى غرفة أحمد، طرقت على الباب بلطف بإحدى أصابعها، دخلت بهدوء عندما لم يرد، وجدته نائماً على السرير، الملاءة البيضاء تغطي جسده جزئياً، شعره الأسود المبلل من الاستحمام الليلي السابق قد جف قليلاً، وجهه الوسيم هادئ، عيناه مغمضتان، جسده العاري الحافي مكشوف من الصدر إلى أعلى الفخذين، عضلات بطنه البارزة ترتفع وتهبط مع أنفاسه، قضيبه الشبه منتصب يقع بين فخذيه، خصيتاه متدليتان، قدماه الحافيتان ممدودتان خارج الملاءة، أصابع قدميه الطويلة تتقوسان بخفة في النوم.


وضعت الصينية على الطاولة الجانبية ببطء، اقتربت من السرير، جلست على حافته بلطف، مدت يدها، مسحت جبينه بلطف، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته الدافئة، همست: "أحمد... استيقظ... الإفطار جاهز."


فتح عينيه ببطء، رآها أمامه، ابتسم ابتسامة ناعمة، نهض قليلاً، الملاءة تنزلق عن جسده، يكشف عن عضلات فخذيه، قضيبه يتحرك قليلاً. قبل يدها، قال: "شكراً... يا إليزابيث... ريحته حلوة أوي."


قدمت له الإفطار في السرير، قطعت شريحة من الخبز الطازج المقرمش، غمستها في المربى الأحمر الداكن، قربتها من فمه، أطعمته بيدها، أصابعها تلمس شفتيه، همست: "جرب ده... عملته بنفسي." عضها ببطء، طعم الخبز الدافئ الممزوج بالمربى الحامض الحلو يملأ فمه، ابتسم، قال: "أنتِ طباخة رائعة... زي كل حاجة فيكِ." تأثرت إليزابيث بكلمات المديح، ابتسمت بفخر، خدودها احمرت قليلاً، ازدادت دفئاً، كأن الكلمات وقود لنارها الداخلية، صفة برج الأسد الذي يذوب بالمديح.


بعد الإفطار، قررت إليزابيث إبقاءه سراً في القصر. قالت له بصوت هادئ مسيطر: "أنت ضيفي الآن... وأنا هاعتني بك. هاخليك في غرفة ضيوف فاخرة... وهديك ملابس أنيقة من خزانة زوجي السابق... هتناسبك."


قادته إلى غرفة مجاورة، واسعة، سرير كبير، خزانة خشبية كبيرة مليئة بملابس كارل: بدلات أنيقة سوداء، قمصان بيضاء حريرية، بناطيل صوفية، أحذية جلدية مصقولة. ساعدته في اختيار بدلة سوداء، قميص أبيض، ربطة عنق حمراء، حذاء أسود. وقف أمام المرآة، نظر إلى نفسه، شعر بغرابة الزي، لكنه بدا أنيقاً. نظرت إليه إليزابيث، عيناها تلمعان بالإعجاب: "تبدو كبارون... أنت وسيم أوي في الملابس دي."


بدأت معاملته كحبيب سري: في المساء، طلبت منه مرافقتها في نزهة حديقة ليلية، مشيا ببطء تحت ضوء القمر، الحديقة واسعة، أشجار بلوط كبيرة، تماثيل رخامية متناثرة: أفروديت عارية، أبولو قوي الجسد. وقفت أمام تمثال أفروديت، نظرت إليه، همست: "هي إلهة الحب... زيك... أنت تجعلني أشعر بالحياة." مد يده، مسك يدها، قبلها، ثم قبل شفتيها أمام التمثال، قبلة عميقة بطيئة، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانه، يمتصان بعضهما. همست له مديحاً مستمراً: "جسدك قوي... عينيك دافئتين... أنت تجعل قلبي يدق كما لم يدق من سنوات."


إذا ذكر نساء أخريات مثل ليلى، تغار قليلاً، تقول بنبرة ملكية: "في هذا البيت، أنت ملكي... وأنا ملكتك... لا تذكر أخريات هنا." كانت تعبر عن وحدتها بطريقة مسرحية خفيفة: دموع سريعة في عينيها، ثم تمسحها بسرعة، تضحك ضحكة قوية: "الحياة بدون حب مثل قصر بدون شمس... بارد وخالي." كانت تحب زيارة أصدقاء النبلاء، تكون مركز الاهتمام: تتحدث بثقة، تضحك ضحكة عالية مشرقة، ترتدي مجوهرات بارزة – عقد ماسي، أقراط ذهبية – تجعلها تلمع كنجمة.


خططت لمغامرات أكبر: رحلة إلى بحيرة قريبة، في عربة مغلقة، لمسات جنسية في العربة، يديه تحت فستانها، أصابعه تدخل كسها بلطف، تهمس: "لمسني... هنا... بينما نسير." أو دعوته لمشاهدة أوبرا في فرانكفورت، في مقصورة خاصة، تقبله في الظلام، يديه على نهديها، همس: "أنتِ ملكة... وأنا عبدك."


كانت إليزابيث تذوب بالمديح: عندما قال "أنتِ تبدين كملكة"، ابتسمت بفخر، ازدادت دفئاً، قبلته بعمق أكبر، جسدها يلتصق به أكثر، كأن الكلمات تشعل نارها الداخلية.


(يتبع)

الفصل السادس والسبعون: الاختفاء والانهيار​


استيقظت ليلى في الصباح الباكر، الشمس الخافتة تتسلل من خلال الستائر الرقيقة لشقة أحمد في سموحة، تضيء الغرفة بلون ذهبي ناعم يعكس على الجدران البيضاء والأثاث البسيط. كانت مستلقية على جانبها الأيمن، جسدها العاري الحافي مكشوف جزئياً تحت الملاءة البيضاء الناعمة التي انزلقت عن كتفها، نهداها المتورمان الممتلئان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الهادئ، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الصباح، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف بين فخذيها المتقاربين، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً من المتعة الليلية، عسلها الجاف يترك خطوطاً خفيفة على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً تبرز منحنياتها، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان ملامستان لبعضهما، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة في النوم.


مدت يدها اليمنى ببطء نحو الجانب الأيسر من السرير، حيث كان أحمد ينام دائماً، تتوقع أن تلمس صدره الدافئ أو ذراعه القوية، لكن يدها لمست الملاءة الباردة الفارغة. فتحت عينيها ببطء، رموشها الطويلة ترتجفان، نظرت إلى الجانب الفارغ، قلبها دق بسرعة خفيفة. لم يكن هناك. لم تعتد منه ذلك أبداً. كان أحمد دائماً يستيقظ متأخراً قليلاً عنها، يبقى في السرير يحتضنها، يقبل عنقها، يداعب نهديها حتى تستيقظ هي بابتسامة. الآن... الفراش فارغ، الوسادة لا تزال محفوظة شكل رأسه، رائحته لا تزال عالقة فيها، لكن جسده غائب.


نهضت ليلى ببطء، الملاءة تنزلق عن جسدها، تقف عارية حافية تماماً، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الخشبية الباردة، أصابع قدميها تتقوسان من البرودة، كعباها الناعمان يضغطان بلطف. شعرت بتوتر خفيف يعصر معدتها، لكنها حاولت تهدئة نفسها: "ربما راح الحمام... أو المطبخ." مشت ببطء في الشقة الصغيرة، جسدها العاري يتحرك بنعومة، نهداها يتمايلان قليلاً مع كل خطوة، أردافها المستديرة تتحركان، كسها ينبض بخفة من القلق الممزوج بالشوق. فتحت باب الحمام، فارغ. المطبخ، فارغ. غرفة المعيشة، فارغة. حتى الشرفة الصغيرة المطلة على الشارع، فارغة.


رجعت إلى غرفة النوم، رأت هاتفه المحمول على الطاولة الجانبية، الشاحن موصول به، الشاشة مطفأة. التقطته بيد مرتجفة، فتحته، لم يكن هناك رسائل جديدة، لا مكالمات فائتة، لا شيء. غريب... كيف ترك هاتفه وخرج؟ هاتفه كان دائماً معه، حتى لو خرج لدقائق. شعرت بقلبها يدق بقوة أكبر، جلست على طرف السرير، الملاءة تحتها مبللة قليلاً من عرقها الخفيف، نهداها يرتفعان ويهبطان بسرعة، حلمتاها تنتصبان من التوتر. ظلت تنتظره طوال اليوم، تجلس على الأريكة، ثم تقوم، تمشي في الشقة ذهاباً وإياباً، قدماها الحافيتان تلامسان الأرض الباردة، أصابعها تتقوسان مع كل خطوة، عيناها مثبتتان على الباب، تنتظر أن يفتح فجأة، يدخل مبتسماً، يقول "آسف يا لولو... كنت في مهمة سريعة."


لكن الباب ظل مغلقاً. مرت الساعات ببطء مؤلم، الشمس ترتفع ثم تميل نحو الغروب، الضوء يتحول من ذهبي إلى برتقالي ثم رمادي. حاولت الاتصال به، لكن هاتفه في يدها، لا يرد. اتصلت بعمله، صوت موظفة في الاستقبال جاء هادئاً: "لا يا فندم... أحمد ما جاش النهاردة خالص... مش عارفين عنه حاجة." شعرت ليلى بقلبها يغرق، دموعها بدأت تنزلق على خديها بصمت، جلست على الأرض بجانب السرير، ركبتاها مطويتان، نهداها يضغطان على فخذيها، كسها ينبض من القلق، أردافها على الأرض الباردة، قدماها الحافيتان ممدودتان أمامها، أصابعها تتقوسان من الألم العاطفي.


اتصلت بريم، صوتها مرتجف: "ريم... أحمد... مش موجود... هاتفه هنا... ما ردش... خايفة أوي." ردت ريم بصوت هادئ لكن قلق: "اهدي يا لولو... هو ممكن يكون مشغول... ما جاش عندي... بس أنا هاجي حالا." جاءت ريم بعد ساعة، احتضنت ليلى بقوة، ريم عارية تحت روبها الخفيف، نهداها الكبيران يضغطان على صدر ليلى، قبلت جبينها، همست: "هنلاقيه... متقلقيش." لكن ليلى انهارت، بكت طوال اليوم، دموعها تسيل على خديها، جسدها يرتجف، نهداها يرتفعان ويهبطان بسرعة، كسها ينبض من التوتر، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض.


مع قدوم الليل، أكلت ليلى قليلاً من الطعام الذي أحضرته ريم، نامت قليلاً على السرير، متشبثة بوسادة أحمد، رائحته لا تزال عالقة فيها، همست لنفسها وهي تغمض عينيها: "لعلي في كابوس... أو بالصباح أجده في حضني." لكن اليوم التالي تكرر نفس الأمر: الفراش فارغ، الهاتف موجود، لا خبر، لا اتصال. استمر اختفاء أحمد بلا أثر، حتى بطاقة رقمه القومي، هويته، كانت لا تزال في جيب بنطاله المعلق في الخزانة. كيف تركها؟ شعرت ليلى أن العالم ينهار حولها.


أبلغت الشرطة، ذهبت إلى القسم، روت القصة بصوت مرتجف، دموعها تسيل، الضابط يسجل، لكن لا أثر. سألت في المستشفيات، اتصلت بكل مكان، لكن لا خبر. غرقت في البكاء والانهيار، جسدها يرتجف، نهداها يضغطان على ركبتيها وهي جالسة على الأرض، كسها ينبض من التوتر، قدماها الحافيتان ترتجفان.


جاءت إليها ريم ولمى وزارا ليواسينها. ريم احتضنتها بقوة، نهداها الكبيران يضغطان على صدر ليلى، قبلت جبينها، همست: "هنلاقيه يا لولو... أنا معاكِ." لمى جلست بجانبها، يدها على كتفها، عيناها دامعتان، شعرت بالخوف على أحمد الذي كانت تراه كأخ. زارا وقفت بعيداً قليلاً، تخفي مشاعرها، كانت قد اشتهت أحمد جداً، كانت تنوي التقرب بشدة منه، إقامة علاقة حب وجنس معه، لكن الاختفاء قطع كل شيء، شعرت بحزن عميق، لكنها أخفت ذلك، اقتربت، مسحت دموع ليلى، همست: "هنلاقيه... متيأسيش."


ظلت ليلى غارقة في البكاء والانهيار، تنتظر، تأمل، تتمنى أن يعود، لكن الأيام تمر، وأحمد لا يعود.


(يتبع)

الفصل السابع والسبعون: المرحلة الأولى – الانهيار الحاد والعزلة​


في اليوم الأول بعد اختفاء أحمد، استيقظت ليلى مع أشعة الشمس الأولى التي تتسلل ببطء من خلال الستائر الرقيقة البيضاء في غرفة النوم، تضيء الغرفة بلون ذهبي خافت يعكس على الجدران البسيطة والأثاث القليل. كانت مستلقية على جانبها الأيسر، جسدها العاري الحافي مكشوف جزئياً تحت الملاءة البيضاء الناعمة التي انزلقت عن كتفها اليمنى، نهداها المتورمان الممتلئان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الثقيل، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الصباح تضغطان على الملاءة، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف بين فخذيها المتقاربين، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً من الإثارة المتبقية من الليلة السابقة، عسلها الجاف يترك خطوطاً خفيفة لزجة على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً تبرز منحنياتها، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان ملامستان لبعضهما، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة في النوم، كأنها تحلم بحضن أحمد الدافئ.


مدت يدها اليمنى ببطء نحو الجانب الأيسر من السرير، حيث كان أحمد ينام دائماً، تتوقع أن تلمس صدره الدافئ أو ذراعه القوية التي كانت تحيط خصرها كل صباح، لكن يدها لمست الملاءة الباردة الفارغة، الوسادة المجعدة قليلاً لا تزال تحمل شكل رأسه، رائحته العطرة الرجولية – مزيج من العود والعرق الخفيف – لا تزال عالقة فيها، لكن جسده غائب تماماً. فتحت عينيها ببطء، رموشها الطويلة المقوسة ترتجفان من الدهشة، نظرت إلى الفراغ بجانبها، قلبها دق بسرعة خفيفة أولاً، ثم بقوة أكبر عندما أدركت أنه ليس هناك. جلست ببطء، الملاءة تنزلق عن جسدها، تقف عارية حافية تماماً، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الخشبية الباردة، أصابع قدميها تتقوسان من البرودة الصباحية، كعباها الناعمان يضغطان بلطف وهي تقف، نهداها يتمايلان قليلاً مع الحركة، حلمتاها تنتصبان أكثر من التوتر، كسها ينبض بخفة من القلق المفاجئ، أردافها المستديرة تتحركان وهي تمشي ببطء في الغرفة، تتحسس السرير مرة أخرى، كأنها تتوقع أن يظهر أحمد فجأة من تحت الملاءة.


"أحمد؟... يا حبيبي؟" نادت بصوت خافت مرتجف، لكن الصمت كان الرد الوحيد. خرجت من الغرفة ببطء، جسدها العاري يتحرك في الشقة الصغيرة، نهداها يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة، كسها يحتك بفخذيها الداخليين مع كل خطوة، قدماها الحافيتان تلامسان الأرض الباردة، أصابعها تتقوسان أكثر من القلق. فتحت باب الحمام، فارغ، المرآة تعكس جسدها العاري، وجهها الشاحب، عينيها العسليتان الواسعتان من الدهشة. المطبخ، فارغ، الإفطار الذي كان يعدانه معاً كل صباح لا يزال في الخزانة. غرفة المعيشة، فارغة، الأريكة التي كانا يجلسان عليها متعانقين لا تزال تحمل طيات الوسادة من الليلة السابقة. حتى الشرفة الصغيرة المطلة على الشارع الهادئ، فارغة، لا أثر له.


رجعت إلى غرفة النوم، جلست على طرف السرير، الملاءة تحت أردافها المستديرة، نهداها يضغطان على ركبتيها المطويتين، كسها ينبض بقوة أكبر من التوتر، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض. رأت هاتفه المحمول على الطاولة الجانبية، الشاحن موصول به، الشاشة مطفأة. التقطته بيد مرتجفة، فتحته ببطء، كلمة السر التي كانا يشتركان فيها، لم يكن هناك رسائل جديدة، لا مكالمات فائتة، لا شيء يشير إلى سبب الغياب. غريب... كيف ترك هاتفه وخرج؟ هاتفه كان جزءاً منه، دائماً في جيبه، حتى لو خرج لشراء خبز. شعرت بقلبها يغرق في بحر من القلق، دموعها بدأت تنزلق ببطء على خديها، قطرة تلو قطرة، تسقط على نهديها، تنزلق بين منحنياتهما، تلمع على بشرتها البيضاء الناعمة.


ظلت تنتظره طوال اليوم، تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، جسدها العاري الحافي ملفوف ببطانية خفيفة، نهداها يضغطان على البطانية، كسها ينبض من التوتر، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان ممدودتان على الطاولة المنخفضة، أصابعها تتقوسان مع كل دقيقة تمر. كانت تنظر إلى الباب كل دقيقة، تنتظر أن يفتح فجأة، يدخل أحمد مبتسماً، يقول "آسف يا لولو... كنت في مهمة سريعة"، لكن الباب ظل مغلقاً. مرت الساعات ببطء مؤلم، الشمس ترتفع في السماء، تضيء الشقة بلون ذهبي، ثم تميل نحو الغرب، الضوء يتحول إلى برتقالي، ثم رمادي، والظلام يبدأ يتسلل. حاولت الاتصال به مرات ومرات، لكن هاتفه في يدها، يرن في يدها نفسها، لا يرد أحد. اتصلت بعمله، صوت موظفة الاستقبال جاء هادئاً، رسمياً: "لا يا فندم... أحمد ما جاش النهاردة خالص... مش عارفين عنه حاجة... هو كان قال إنه هيجي اليوم؟" شعرت ليلى بقلبها يغرق أكثر، دموعها تسيل بغزارة الآن، تنزلق على خديها، تسقط على نهديها، تنزلق بين منحنياتهما، تلمع على بشرتها، تجعل حلمتيها تنتصبان أكثر من البرد العاطفي.


اتصلت بريم، صوتها مرتجف، مكسور: "ريم... أحمد... مش موجود... هاتفه هنا... ما ردش... خايفة أوي... تعالي." ردت ريم بصوت قلق لكن مطمئن: "اهدي يا لولو... أنا جاية حالا... هنلاقيه." جاءت ريم بعد نصف ساعة، احتضنت ليلى بقوة، ريم ترتدي روباً خفيفاً، نهداها الكبيران يضغطان على صدر ليلى، قبلت جبينها، همست: "هنلاقيه... متقلقيش." لكن ليلى انهارت تماماً، بكت بكاء هستيرياً، دموعها تسيل كشلال على وجهها، جسدها يرتجف بعنف، نهداها يرتفعان ويهبطان بسرعة، كسها ينبض من التوتر، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض، أصابعها تتقوسان كأنها تتشبث بالأرض. رفضت الطعام والماء، قالت بريم "مش عايزة حاجة... عايزة أحمد بس"، تتجاهل مكالمات حسام ومحمد وريم نفسها أحياناً، تقفل هاتفها أو ترميه جانباً على الأرض، يسقط بصوت خفيف، الشاشة تضيء ثم تطفأ.


في لحظات الفراغ الجنسي الشديد – كونها أصبحت "نيمفومانياك" كما اكتشفت نفسها مع أحمد وريم ومحمد وحسام – كانت الرغبة تعصف بها كعاصفة، تجعل كسها ينبض بقوة، عسلها يتسرب غزيراً على فخذيها الداخليين، نهداها يتورمان أكثر، حلمتاها تنتصبان كأنهما تناديان اللمس. كانت تمارس الاستمناء بشراسة وهي تتذكر أحمد: تجلس على السرير، فخذاها مفتوحتان، يدها اليمنى تنزلق ببطء على بطنها، تصل إلى كسها الرطب، أصابعها تفرق الشفرتين السميكة المورقة، تدور على البظر المنتفخ بقوة، تضغط عليه بعنف خفيف، تدخل إصبعين داخل الفتحة الضيقة، تحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، تصرخ اسمه: "أحمد... آه... نيكني... زي زمان... قضيبك جوايا... أوحشتني..." تصل إلى هزة متتالية، جسدها يرتجف بعنف، عسلها يتفجر كشلال صغير على الملاءة، يبلل فخذيها، لكنها تبكي بعدها، دموعها تسيل مع العرق، تشعر بالذنب والفراغ أكبر، تقول لنفسها: "ده مش هو... مش أحمد... أنا عايزاه هو..." تستخدم أحياناً أدوات من ريم – قضيب صناعي مزدوج أو هزاز – الذي كانت قد أعطته إياها في لقاء سابق، تدخله في كسها ببطء أولاً، ثم بعنف، تهز به داخلها، تصرخ: "أحمد... نيكني... ملياني بلبنك..." تصل إلى هزة أخرى، لكنها ترميه بعيداً بعد النشوة، يسقط على الأرض بصوت خفيف، تقول بصوت مكسور: "ده مش هو... مش أحمد... رجع يا حبيبي..."


الكوابيس كانت تعذبها كل ليلة: تنام قليلاً على السرير، جسدها العاري يتلوى تحت الملاءة، ثم تستيقظ مذعورة، تصرخ، تبكي. في أحد الكوابيس، رأت أحمد يمارس الجنس مع إليزابيث، جسده العاري يغطي جسدها، قضيبه يدخلها بعمق، يقذف داخلها، وإليزابيث تصرخ اسمه. في آخر، مع ماريا الإيطالية، ينيكها في شقته، يملأها بلبنه. في ثالث، يختفي أحمد في مرآة كبيرة، يسحبه ضوء باهر، يصرخ اسمها لكنها لا تستطيع الوصول إليه. كانت تستيقظ مذعورة، جسدها مبلل بالعرق، نهداها يرتفعان بسرعة، كسها ينبض، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض وهي تقف، تصرخ: "أحمد... لا... رجع!" ثم تبكي، تنهار على السرير، تتصل به مئات المرات رغم عدم الرد، تضغط على الزر مرة بعد مرة، الرنين يتردد في الغرفة الفارغة، لا يرد أحد.


استمر الانهيار على مدى 3-7 أيام، رفضت الخروج، تبقى في شقة أحمد – التي كانت تحتفظ بمفتاحها – ترتدي قميصه القديم الذي يحمل رائحته، تضمه إلى صدرها، تضغط نهديها عليه، تبكي حتى الإرهاق، دموعها تسيل على القماش، تجعله مبللاً. رفضت الطعام والماء، جسدها يضعف قليلاً، نهداها يتورمان من التوتر، كسها ينبض دون راحة، قدماها الحافيتان ترتجفان من البرد العاطفي. تتجاهل مكالمات ريم وحسام ومحمد، تقفل هاتفها، ترميه جانباً على الأرض، يسقط بصوت خفيف، الشاشة تضيء ثم تطفأ، تظل وحدها مع الذكريات والألم.


كانت ريم تحاول ألا تنهار بصعوبة، تتصل بليلى يومياً، تهمس لنفسها: "ليلى... أحمد... لازم نلاقيه"، لكن القلق يعصر قلبها. زارا كانت تخفي مشاعرها، كانت قد اشتهت أحمد جداً، كانت تنوي التقرب منه، إقامة علاقة حب وجنس معه، تخيلته ينيكها بعمق، لكن الاختفاء قطع كل شيء، شعرت بحزن عميق، لكنها أخفت ذلك، تقول لنفسها: "ربما رجع... أو... لا... مش هيحصل."


ظلت ليلى في العزلة، تنهار يوماً بعد يوم، تنتظر عودة أحمد التي لم تأتِ.


(يتبع)

الفصل الثامن والسبعون: المرحلة الثانية – الغضب والمواجهة (الأسبوع الثاني)​


استيقظت ليلى في صباح اليوم الثامن من اختفاء أحمد، الشمس الخافتة تتسلل ببطء من خلال الستائر الرقيقة البيضاء في غرفة النوم، تضيء الغرفة بلون أصفر باهت يعكس على الجدران البسيطة والأثاث القليل، لكن الضوء بدا بارداً هذه المرة، كأنه يسخر من وحدتها. كانت مستلقية على جانبها الأيمن، جسدها العاري الحافي مكشوف جزئياً تحت الملاءة البيضاء الناعمة التي انزلقت عن كتفها اليسرى، نهداها المتورمان الممتلئان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الثقيل المتقطع، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الصباح تضغطان على الملاءة، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف بين فخذيها المتقاربين، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً من الإثارة المتبقية من حلم ليلي، عسلها الجاف يترك خطوطاً خفيفة لزجة على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً تبرز منحنياتها، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان ملامستان لبعضهما، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة في النوم، كأنها تحلم بحضن أحمد الدافئ الذي اختفى فجأة.


مدت يدها اليسرى ببطء نحو الجانب الأيمن من السرير، حيث كان أحمد ينام دائماً، تتوقع أن تلمس صدره الدافئ أو ذراعه القوية، لكن يدها لمست الملاءة الباردة الفارغة مرة أخرى، الوسادة المجعدة قليلاً لا تزال تحمل شكل رأسه، رائحته العطرة الرجولية – مزيج من العود والعرق الخفيف – لا تزال عالقة فيها، لكن الفراغ كان يصرخ في وجهها. فتحت عينيها ببطء، رموشها الطويلة المقوسة ترتجفان من الدهشة اليومية، نظرت إلى الفراغ بجانبها، قلبها دق بسرعة أقوى هذه المرة، كأن الواقع يضربها كل صباح من جديد. جلست ببطء، الملاءة تنزلق عن جسدها، تقف عارية حافية تماماً، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الخشبية الباردة، أصابع قدميها تتقوسان من البرودة أكثر مما اعتادت، كعباها الناعمان يضغطان بلطف وهي تقف، نهداها يتمايلان قليلاً مع الحركة، حلمتاها تنتصبان أكثر من التوتر الذي أصبح جزءاً منها، كسها ينبض بخفة من القلق المزمن، أردافها المستديرة تتحركان وهي تمشي ببطء في الغرفة، تتحسس السرير مرة أخرى، كأنها تتوقع أن يظهر أحمد فجأة من تحت الملاءة، لكن الفراغ كان يضحك منها بسخرية صامتة.


"أحمد... يا ***... فينك؟" نادت بصوت خافت مرتجف، لكن الصمت كان الرد الوحيد مرة أخرى. خرجت من الغرفة ببطء، جسدها العاري يتحرك في الشقة الصغيرة، نهداها يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة، كسها يحتك بفخذيها الداخليين مع كل خطوة، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض الباردة، أصابعها تتقوسان من التوتر أكثر من البرد. فتحت باب الحمام، فارغ، المرآة تعكس جسدها العاري، وجهها الشاحب، عينيها العسليتان الواسعتان من الإرهاق، نهداها المتورمان يبدوان أثقل من الهموم، كسها ينبض دون راحة، أردافها تنعكسان في الزجاج ككرة من اللحم الناعم. المطبخ، فارغ، الإفطار الذي كان يعدانه معاً كل صباح لا يزال في الخزانة، الأكواب النظيفة تنتظر يديه. غرفة المعيشة، فارغة، الأريكة التي كانا يجلسان عليها متعانقين لا تزال تحمل طيات الوسادة من الليلة الأخيرة قبل الاختفاء. حتى الشرفة الصغيرة المطلة على الشارع الهادئ، فارغة، لا أثر له، الرياح الصباحية تحرك الستارة خلفها كأنها تسخر منها.


رجعت إلى غرفة النوم، جلست على طرف السرير، الملاءة تحت أردافها المستديرة، نهداها يضغطان على ركبتيها المطويتين، كسها ينبض بقوة أكبر من التوتر، أردافها تغوصان في الملاءة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض، أصابعها تتقوسان كأنها تتشبث بالأرض. رأت هاتفه المحمول على الطاولة الجانبية مرة أخرى، التقطته بيد مرتجفة، فتحته، لا رسائل جديدة، لا مكالمات، لا شيء. شعرت بقلبها يغرق في بحر من اليأس، دموعها بدأت تنزلق ببطء على خديها، قطرة تلو قطرة، تسقط على نهديها، تنزلق بين منحنياتهما، تلمع على بشرتها، تجعل حلمتيها تنتصبان أكثر من البرد العاطفي.


مر الأسبوع الثاني كعذاب بطيء، الانهيار أصبح حاداً، عزلت نفسها تماماً في الشقة، رفضت الخروج، تبقى عارية حافية معظم الوقت، ترتدي قميصه القديم الذي يحمل رائحته، تضمه إلى صدرها، نهداها يضغطان عليه، تبكي حتى الإرهاق، دموعها تسيل على القماش، تجعله مبللاً، رائحته تختلط بدموعها. رفضت الطعام والماء، جسدها يضعف قليلاً، نهداها يمتلآن أكثر من التوتر، كسها ينبض دون راحة، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان ترتجفان من البرد العاطفي أكبر.


في إحدى الليالي، في لحظة فراغ جنسي شديد، كانت الرغبة تعصف بها كعاصفة، تجعل كسها يعصر نفسه، عسلها يتسرب غزيراً على فخذيها الداخليين، نهداها يمتلآن أكثر، حلمتاها تنتصبان كأنهما تناديان اللمس. كانت تمارس الاستمناء بشراسة، تجلس على السرير، فخذاها مفتوحتان على مصراعيهما، يدها اليمنى تنزلق ببطء على بطنها، تصل إلى كسها الرطب، أصابعها تفرق الشفرتين السميكة المورقة، تدور على البظر المنتفخ بقوة، تضغط عليه بعنف، تدخل إصبعين داخل الفتحة الضيقة، تحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، تصرخ اسمه: "أحمد... آه... نيكني... زي زمان... قضيبك جوايا... أوحشتني..." تصل إلى هزة متتالية، جسدها يرتجف بعنف، عسلها يتفجر كشلال صغير على الملاءة، يبلل فخذيها، لكنها تبكي بعدها، دموعها تسيل مع العرق، تشعر بالذنب والفراغ أكبر، تقول لنفسها: "ده مش هو... مش أحمد... أنا عايزاه هو..."


تجاهلت مكالمات ريم وحسام ومحمد، تقفل هاتفها، ترميه جانباً على الأرض، يسقط بصوت خفيف، الشاشة تضيء ثم تطفأ. عندما اتصلت ريم للمرة العاشرة، ردت أخيراً، صوتها مرتجف، مكسور: "ريم... أنتِ السبب... أنتِ اللي خليتيه يروح... أو حسام... أو محمد... الكل عايز ياخدني منه!" صرخت في الهاتف، دموعها تسيل بغزارة، نهداها يرتفعان بسرعة، كسها ينبض من الغضب، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان ترتجفان. ثم تبكي وتطلب المساعدة: "تعالي يا ريم... أنا مش قادرة... ساعديني ألاقيه." جاءت ريم، احتضنتها، لكن ليلى ذهبت إلى بيت ريم، واجهت حسام بعنف: "أنت عارف فينه؟ قولي... لو خبيته هقتلك"، صرخت في وجهه، دموعها تسيل، جسدها يرتجف، نهداها يرتفعان بقوة، كسها ينبض، أردافها تنحني وهي تميل نحوه، قدماها الحافيتان تضغطان على الأرض. انهار حسام في البداية، لكنه هدأها، لكنها انهارت في حضن ريم، بكت ساعات، دموعها تسيل على نهدي ريم، جسدها يرتجف في حضنها، تقول: "أحمد... فينه... أنا مش قادرة من غيره."


البحث الجنوني بدأ: ذهبت إلى شقة أحمد، جسدها العاري تحت روب خفيف، نهداها يتمايلان مع كل خطوة، كسها ينبض، أردافها تتحركان، قدماها الحافيتان تلمسان الأرض. بحثت في أغراضه ببطء، تفتح الخزانة، تجد ملابسه، تضم قميصه إلى صدرها، تبكي، رائحته تملأ أنفها، تسجل في قلبها. تجد رسائله القديمة إليها، تقرأها بصوت مرتجف، كل كلمة حب تسيل دموعها أكثر، "يا لولو... أنتِ حياتي"، تبكي على كل حرف. تجد صوره، تمسكها، تقبلها، دموعها تسيل على الورق. تجد مذكراته، تقرأها ببطء، كلمات عن حبه لها، عن غيرته، عن رغبته فيها، تبكي أكثر. ثم تكتشف شيئاً عن "المرآة": مذكرة قديمة عن مرآة عتيقة اشتراها من سوق قديم، يصف فيها "ضوء غريب" رآه ذات مرة، لكن لم يهتم. تصبح مهووسة، تقف أمام المرآة، تلمس إطارها المذهب، تضغط على النتوءات، تصرخ: "رجع أحمد... لو هو جواكِ... رجعيه!" لكن لا شيء يحدث، تنهار على الأرض، تبكي.


الغيرة الشديدة بدأت تعذبها: في رؤى يقظة وأحلام غامضة، تتخيل أحمد مع امرأة شقراء ألمانية من القرن التاسع عشر اسمها إليزابيث، تجلس على سريرها، عيناها مغمضتان نصف إغلاق، يدها تنزلق على جسدها، تصل إلى كسها، أصابعها تفرق الشفرتين، تدور على البظر بقوة، تضغط عليه بعنف، تدخل إصبعين داخل الفتحة، تحركهما بشراسة، تصرخ: "أحمد... مع الشقراء دي... ليه؟ أنا أحسن منها... كسي أضيق... صدري أكبر... هيرجع لي... آه... نيكني أنت... مش هي..." تصل إلى هزة عنيفة، جسدها يرتجف بعنف، عسلها يتفجر كشلال على الملاءة، يبلل فخذيها، لكنها تبكي بعدها، دموعها تسيل مع العرق، تقول: "أحمد... رجع... أنا مش هقدر بدونك."


استمر الانهيار، الغضب يتحول إلى يأس، العزلة تتعمق، تنتظر عودة لا تأتي.


(يتبع)

الفصل التاسع والسبعون: المرحلة الثالثة – محاولة التعويض والانتقام (الأسابيع التالية – شهر أو أكثر)​


مع مرور الأسبوع الثاني من اختفاء أحمد، بدأ الانهيار الحاد يتحول تدريجياً إلى غضب عميق، غضب يعصف بليلى كعاصفة داخلية تجعل جسدها يرتجف بعنف، نهداها يرتفعان ويهبطان بسرعة مع أنفاسها المتقطعة، كسها ينبض بقوة أكبر من الرغبة المكبوتة واليأس الممزوج، أردافها تغوصان في الأريكة أو السرير وهي تجلس ساعات طويلة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض الباردة، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تتقوسان كأنها تتشبث بالأرض لتجنب السقوط في هاوية الفراغ. كانت الشقة تبدو أكبر وأكثر برودة بدون أحمد، الجدران البيضاء تبدو كسجن، السرير الفارغ يصرخ بغيابه، رائحته العالقة في الملاءة تذكرها بكل لحظة حميمة، تجعل دموعها تسيل بغزارة أكبر، تنزلق على خديها، تسقط على نهديها، تنزلق بين منحنياتهما، تلمع على بشرتها الناعمة التي بدأت تفقد لمعانها السابق، حلمتيها تنتصبان من البرد العاطفي أكثر من أي شيء آخر.


في أحد الأيام، بعد أن قضت ليلة كاملة في البكاء الهستيري، جلست على السرير، جسدها العاري الحافي مبلل بالعرق والدموع، نهداها المتورمان يضغطان على ركبتيها المطويتين، كسها ينبض بقوة كأنه يصرخ من الفراغ الجنسي الذي لا يطاق، أردافها تغوصان في الملاءة الرطبة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض، أصابع قدميها تتقوسان بعنف. شعرت بالرغبة تعصف بها كإعصار، الفراغ الذي تركه أحمد في جسدها كان يصرخ ليملأ، كانت قد أصبحت امرأة نهمة جنسياً، "نيمفومانياك" كما اكتشفت نفسها، والآن بدون أحمد، كان الجوع يعذبها أكثر من الجوع نفسه. قررت العودة إلى "الحب الفياض" بقوة أكبر، كأنها تبحث عن تعويض مؤقت للفراغ الذي يأكلها من الداخل. اتصلت بريم بصوت مرتجف لكنه حاد: "ريم... أنا عايزة أجي... عايزة حسام ومحمد... عايزين نعمل زي زمان... خليني أنسى شوية."


وصلت ليلى إلى منزل ريم في المساء، جسدها مرتدياً فستاناً أسود قصيراً يلتصق بمنحنياتها، نهداها المتورمان يضغطان على القماش، حلمتاها الورديتان بارزتان، كسها ينبض تحت الكلسون الرقيق، أردافها المستديرة تتحركان مع كل خطوة، قدماها الحافيتان داخل صندل مفتوح تلامسان الهواء البارد. فتحت ريم الباب، احتضنتها، لكن ليلى دفعتها بلطف، نظرت إلى حسام ومحمد الذين كانا جالسين في الصالة، قالت بصوت حاد: "عايزة نعمل زي زمان... نيكني... املّوني... خلوني أنسى أحمد شوية."


بدأ اللقاء ببطء، لكن بشراهة أكبر من ليلى: خلعت ملابسها فوراً، وقفت عارية حافية في وسط الصالة، نهداها المتورمان يرتفعان مع أنفاسها المتسارعة، حلمتاها تنتصبان، كسها الوردي المورق يلمع بعسلها التمهيدي، أردافها المستديرة مرفوعة قليلاً من التوتر، ساقاها الطويلتان الناعمتان مفتوحتان قليلاً، قدماها الحافيتان تضغطان على السجادة الناعمة، أصابع قدميها تتقوسان من الشوق. اقترب حسام أولاً، قضيبه السميك منتصب، دخلها من الخلف في كسها ببطء، رأسه يفرق شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها بعمق، يداه تعانقان نهديها، يعصرهما بلطف، أصابعه تدوران على حلمتيها، يسحبهما، محمد اقترب من الأمام، قضيبه العريض في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حوله، تعبث بخصيتيه، تضغط عليهما، ريم جلست بجانبها، تلحس كسها بينما حسام ينيكها من الخلف، لسانها يدخل الفتحة، يلحس الشفرتين، يمص البظر، يداعب شرجها بأصابعها. كانت ليلى تصرخ: "نيكني... أقوى... املّوني... خلوني أنسى أحمد... آه... حسام... قضيبك سميك... محمد... فمي مليان... ريم... لحسي كسي... أكتر..." وصلت إلى هزات متتالية عنيفة، جسدها يرتجف بعنف، عسلها يتفجر كشلال على لسان ريم، لكن بعد النشوة، انهارت تبكي: "مش زي أحمد... محدش زيه... أوحشتني يا حبيبي..."


تكرر ذلك عدة مرات في الأسابيع التالية، لقاءات جماعية طويلة، ليلى تطلب المزيد، تصرخ "نيكني... املّوني... خلوني أنسى"، هزات عنيفة، لكن دائماً تبكي بعدها، تقول "مش زي أحمد... هو اللي بيملاني بجد".


الإدمان على التسجيلات بدأ يسيطر عليها: في الليالي الوحيدة، تجلس على السرير في شقة أحمد، جسدها العاري الحافي، نهداها يرتفعان مع أنفاسها، كسها ينبض، أردافها تغوصان في الملاءة، قدماها الحافيتان ترتجفان. تفتح اللابتوب، تشاهد الفيديوهات القديمة مع أحمد التي سجلتها ريم، الفيديو الأول: أحمد يدخلها ببطء، قضيبه يملأ كسها، يقبل نهديها، يمص حلمتيها، تصرخ "أحمد... نيكني... أنت حبيبي". تستمني عليها يومياً، يدها اليمنى تنزلق على جسدها، تصل إلى كسها، أصابعها تفرق الشفرتين، تدور على البظر بقوة، تدخل داخل الفتحة، تحرك بسرعة، تصرخ "أحمد... نيكني... رجع..." تصل إلى هزة، عسلها يتفجر، لكن تبكي بعدها. تسجل نفسها بالكاميرا، جسدها العاري، نهداها يتمايلان، كسها مفتوح، تتحدث إليه: "أحمد... لو شفتني دلوقتي... هترجع؟ أنا عايزة قضيبك جوايا... نيكني زي زمان..." تبكي وهي تسجل، ترسل التسجيلات لنفسها، تشاهدها مراراً.


محاولة "الانتقام" أو البحث عن بديل بدأت في الأسبوع الثالث: شعرت بالغيرة والرغبة في تعويض، تتقرب من شخص جديد، صديق محمد في الجامعة يدعى أمير، شاب مصري في العشرينيات، وسيم، عضلي، ينيكها بشراسة في شقته، قضيبه يدخل كسها بعنف، يملأها، لكنها تتوقف فجأة، تبكي: "مش أنت... أنت مش هو... أحمد... رجع..." تتركه، تعود إلى الشقة، تبكي أكثر. تذهب إلى أماكن مرتبطة بأحمد: الشاطئ حيث كانا يتمشيان، تجلس هناك عارية تحت معطف، نهداها يضغطان على ركبتيها، كسها ينبض من الذكريات، تبكي ساعات، دموعها تسيل على الرمال.


الانهيار الجسدي بدأ يظهر: تفقد وزنًا، بشرتها تبهت قليلاً عكس التغذية السابقة بالمتعة، نهداها يفقدان بعض الامتلاء، حلمتاها تنتصبان من البرد أكثر، كسها ينبض دون راحة، أردافها تفقدان بعض الاستدارة، قدماها الحافيتان ترتجفان دائماً. تعود إلى أهلها، ترتدي ملابس واسعة، فساتين طويلة تغطي جسدها، تقول لنفسها: "أنا مش عايزة غيره... خلاص... مش هلمس حد تاني." ترفض الجنس لفترة، تجلس في غرفتها القديمة، تبكي، تنتظر عودة أحمد التي لا تأتي، الفراغ يأكلها من الداخل.


(يتبع)

الفصل الثمانون: المرحلة الرابعة – الشفاء التدريجي أو التحول (نهاية الفصل أو بداية جديدة)​


مرت أسابيع طويلة أخرى بعد الأسبوع الثاني من اختفاء أحمد، أسابيع تحول فيها الغضب الحاد إلى يأس عميق، ثم إلى فراغ يأكل الروح ببطء، كأن الزمن نفسه قد توقف في شقة أحمد الصغيرة بسموحة، الجدران البيضاء تبدو أوسع وأكثر برودة يوماً بعد يوم، السرير الكبير يبدو فارغاً كقبر مفتوح، الملاءة البيضاء الناعمة لا تزال تحمل بقعاً خفيفة من دموع ليلى وعرقها، رائحة أحمد العالقة فيها بدأت تتلاشى تدريجياً، كأنها تذوب في الهواء الراكد. كانت ليلى تجلس ساعات طويلة على الأرض في غرفة النوم، جسدها العاري الحافي ملفوف ببطانية قديمة كانت تخص أحمد، نهداها المتورمان الممتلئان يضغطان على ركبتيها المطويتين، حلمتاها الورديتان تنتصبان من البرد العاطفي أكثر من أي شيء آخر، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم ينبض بخفة من الفراغ الذي أصبح جزءاً منها، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً كأنها تنتظر لمسة لن تأتي، أردافها المستديرة تغوصان في الأرض الخشبية الباردة، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان أمامها، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان كأنها تتشبث بالأرض لتجنب السقوط في هاوية اليأس.


كانت الشقة تبدو كمتحف للذكريات: هاتف أحمد على الطاولة الجانبية، شاحنه موصول به، الشاشة مطفأة، لا رسائل جديدة، لا مكالمات، كأنه ترك جزءاً من روحه هناك. بطاقة هويته القومية لا تزال في جيب بنطاله المعلق في الخزانة، صورته الرسمية داخلها تبدو كأنها تنظر إليها بحنان، لكنها لا تتحدث. كانت ليلى تقف أمام الخزانة ساعات، تمسك قميصه القديم، تضمه إلى صدرها، نهداها يضغطان عليه، تبكي بصمت، دموعها تسيل على القماش، تجعله مبللاً، رائحته تختلط بدموعها، تهمس له: "فينك يا أحمد... رجع... أنا مش قادرة من غيرك." كانت تنام قليلاً، جسدها يتلوى تحت الملاءة، ثم تستيقظ مذعورة من كوابيس، تصرخ، تبكي، تتصل به مئات المرات رغم عدم الرد، تضغط على الزر مرة بعد مرة، الرنين يتردد في الغرفة الفارغة، لا يرد أحد.


في أحد الأيام، بعد شهر كامل من الاختفاء، استيقظت ليلى من نوم متقطع، جسدها مبلل بالعرق، نهداها يلمعان من الرطوبة، كسها ينبض بقوة من حلم غامض، أردافها ملتصقة بالملاءة الرطبة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض وهي تقف. كانت قد بدأت تشعر بتغيير خفيف في جسدها: نهداها أثقل قليلاً، يتورمان أكثر، حلمتاها أكثر حساسية، بطنها تنتفخ قليلاً، لكنها نسبت ذلك إلى التوتر والقلة الأكل. ذهبت إلى الحمام، وقفت أمام المرآة – تلك المرآة العتيقة التي كان أحمد قد اشتراها من سوق قديم – نظرت إلى انعكاسها، وجهها الشاحب، عيناها العسليتان الدامعتان، نهداها المتورمان، كسها الوردي المورق، أردافها المستديرة، قدماها الحافيتان. فجأة، تذكرت شيئاً: مذكرة قديمة وجدتها في أغراض أحمد عن "ضوء غريب" في المرآة. لمست الإطار المذهب، ضغطت على النتوءات ببطء، أصابعها ترتجفان، همست: "أحمد... لو أنت جوا المرآة دي... رجع... أرجوك." لكن لا شيء حدث، فقط انعكاسها ينظر إليها بحزن.


في تلك الليلة، حلمت حلماً غامضاً: رأت أحمد في مكان غريب، قصر قديم، امرأة شقراء بفستان أخضر تقبل شفتيه، جسده العاري يغطي جسدها، قضيبه يدخلها بعمق. استيقظت مذعورة، جسدها مبلل بالعرق، نهداها يرتفعان بسرعة، كسها ينبض، أردافها ملتصقة بالملاءة، قدماها الحافيتان ترتجفان. اتصلت بريم فوراً، صوتها مرتجف: "ريم... حلم غريب... أحمد مع ست شقراء... في قصر... أنتِ تعرفي حاجة؟" ردت ريم بصوت هادئ: "تعالي يا لولو... هنحاول نفهم... ربما حلم مشترك." جاءت ليلى إلى منزل ريم، روت الحلم بتفاصيل، ريم حلمت حلماً مشابهاً: أحمد في زمن قديم، مع امرأة تدعى إليزابيث. شعرت ليلى بالصدمة، قالت: "هو في زمن تاني... مع ست تانية... لازم نلاقيه." بدأت رحلة بحث: ذهبت إلى سوق المرآة، سألت عن تاريخها، وجدت أنها من القرن التاسع عشر، ألمانية الأصل. قررت السفر إلى فرانكفورت، لكن قبل ذلك، حاولت "الاتصال" به عبر طقوس جنسية/عاطفية مع الدائرة: في لقاء مع ريم وحسام ومحمد، نيكنها معاً، صرخت "أحمد... رجع... خليني أشعر بيك"، لكن لا شيء حدث.


مع مرور الشهر، بدأت تقبل الواقع جزئياً، استمرت في "الحب الفياض" كـ"إرث أحمد"، تقول لنفسها: "ده اللي كان عايزه... أنا هعيش زي ما علمتني." لكن قلبها يبقى له، تكتب له رسائل يومية في دفتر صغير، تحتفظ بصورته بجانب السرير، تقبلها كل ليلة، همست: "أحمد... أنت هنا... في قلبي."


التويست الدرامي جاء في نهاية الشهر: شعرت ليلى بغثيان صباحي، تورم في نهديها أكبر، حلمتاها أكثر حساسية، بطنها تنتفخ قليلاً. ذهبت إلى الطبيب، أخبرها: "أنتِ حامل... في الشهر الأول." اكتشفت الحمل من أحمد قبل اختفائه، الطفل "جزء منه"، دفعها للقوة والاستمرار، همست لنفسها: "الطفل ده... هيكون تذكار منك... هعيش عشانك وعشانو."


بدأ الشفاء التدريجي، التحول إلى أم قوية، لكن الشوق إلى أحمد لا ينتهي.


(يتبع)

الفصل الحادي والثمانون: سر المرآة والشوق الكردي​


كانت زارا جالسة في غرفة المعيشة الصغيرة في شقتها المشتركة مع شقيقها روني، الشمس الصباحية تتسلل ببطء من خلال الستائر الرقيقة الزرقاء، تضيء الجدران البيضاء المزينة بلوحات كردية تقليدية منحوتة يدوياً، ألوانها الزاهية – أحمر وأخضر وأصفر – تعكس على وجهها القمحي الناعم، يبرز عينيها البنيتين العميقتين اللتين كانتا شاردتين في تفكير عميق. كانت ترتدي روباً حريرياً أسود قصيراً يلتصق بجسدها الرياضي، يكشف عن فخذيها الناعمين الطويلين، نهداها المتوسطان المشدودان يضغطان على القماش الرقيق، حلمتاها البنيتان الداكنتان بارزتان قليلاً من برودة الصباح، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها المحلوق ناعم ينبض بخفة تحت الروب، أردافها المستديرة تغوصان في الأريكة الناعمة، ساقاها الطويلتان ممدودتان أمامها، قدماها الحافيتان – أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون أحمر داكن – تتحركان بخفة على السجادة الفارسية البالية قليلاً، كعباها الناعمان يضغطان بلطف مع كل تنهد عميق. كانت تفكر في أحمد، الرجل الذي اشتهته منذ أن رأته أول مرة مع ليلى، جسده القوي، عينيه الدافئتين، ابتسامته التي تجعل قلبها يدق بسرعة، وكسها ينبض معه في انسجام غريب، شوقاً لتحقيق حلمها في اقامة علاقة حب وجنس معه، لكن اختفاؤه المفاجئ قطع كل شيء، تركها في حالة من اليأس والرغبة المكبوتة.


كانت ليلى قد زارتها البارحة، في حالة انهيار كامل، جسدها العاري تحت روب خفيف، نهداها المتورمان يرتفعان مع بكائها، كسها ينبض من التوتر، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان ترتجفان على الأرض، تبكي ساعات طويلة، تروي قصة اختفاء أحمد الغامض، كيف ترك هاتفه وبطاقته، كيف بحثت في كل مكان دون أثر. ذكرت ليلى المرآة العتيقة في شقة أحمد، تلك المرآة المذهبة العتيقة التي كان يقول عنها أحياناً "فيها ضوء غريب"، لكنها لم تهتم. كانت زارا تستمع باهتمام، عيناها تلمعان بالفضول، قلبها يدق بقوة أكبر كلما ذكرت ليلى اسم أحمد، كسها ينبض مع كل وصف لجسده أو حبه، شوقاً لاحمد الذي أصبح حلماً بعيداً، لكنها أخفت مشاعرها، ركزت على سر المرآة. بعد أن غادرت ليلى، ظلت زارا تفكر طوال الليل، جسدها يرتجف من الإثارة والقلق، نهداها يتورمان، حلمتاها تنتصبان، كسها يتبلل بعسلها التمهيدي، أردافها تغوصان في السرير، قدماها الحافيتان ترتجفان تحت الملاءة، تتخيل أحمد يلمسها، يدخلها، يملأها بحرارته.


في الصباح، بعد أن استيقظت وغسلت وجهها بماء بارد لتهدئة نارها الداخلية، قررت زارا أن تذهب إلى شقة أحمد. كانت تعرف العنوان من حديث ليلى، وكانت الغرفة خالية من ليلى ذلك اليوم، فقد ذهبت ليلى إلى عملها لأول مرة منذ أسابيع، محاولة العودة إلى الحياة الطبيعية رغم الانهيار. دخلت زارا الشقة بمفتاح احتياطي كانت قد أخذته من ليلى في زيارة سابقة، جسدها مرتدياً فستاناً أسود قصيراً يلتصق بمنحنياتها الرياضية، نهداها المتوسطان يضغطان على القماش، حلمتاها الداكنتان بارزتان، كسها ينبض تحت الكلسون الرقيق، أردافها المستديرة تتحركان مع كل خطوة، قدماها الحافيتان داخل صندل مفتوح تلامسان الهواء البارد. كانت الشقة هادئة، رائحة أحمد لا تزال عالقة في الهواء، السرير الفارغ، الملاءة المجعدة، هاتفه على الطاولة. وقفت زارا أمام المرآة العتيقة، إطارها المذهب العتيق البديع الأشكال: أوراق متشابكة، زهور منحوتة، أشكال هندسية دقيقة، كأنها من عصر آخر. تذكرت كلام ليلى عن "ضوء غريب"، مد يدها، أصابعها الناعمة تلامس الإطار، تتحسس النتوءات ببطء، تتبع الزخارف واحدة تلو الأخرى، كأنها تبحث عن سر مخفي.


وجدت القطعة البارزة على الجانب الأيمن، ضغطت عليها بقوة خفيفة أولاً، ثم أقوى، شعرت باهتزاز خفيف في الإطار، ثم شع ضوء شديد من المرآة فجأة، أزرق فاتح باهر، كأنه ينفجر من داخل الزجاج، أعمى عينيها للحظة، شعرت بقوة تسحبها، كأن يداً غير مرئية تجذبها من صدرها. اختطف الضوء زارا، مدخلاً إياها إلى عالم المرآة، سقطت في فراغ للحظة طويلة، ثم وجدت نفسها تهوي على رصيف حجري بارد، جسدها يرتطم بالأرض الخشنة، قدماها الحافيتان تلمسان الحجارة الباردة، أصابعها تتقوسان من الصدمة، كعباها يضغطان بلطف وهي تقف ببطء. كانت في فرانكفورت في عام 1870، لكن بعد شهر من وصول أحمد ووجوده في قصر إليزابيث، المدينة هادئة ليلاً، مصابيح غازية صغيرة تضيء الشوارع الضيقة المرصوفة، مبانٍ قديمة ذات نوافذ عالية وأبواب خشبية مزخرفة.


كان قلب زارا يدق بقوة، ينبض بعنف كأنه طبل كردي في احتفالية، وكسها ينبض معه في انسجام غريب، شوقاً لأحمد، لتحقيق حلمها واشتهاءها له الذي كان يعذبها منذ أشهر. كانت تتقن الرسم، فأخرجت دفتر رسم صغير كانت تحمله دائماً في حقيبتها، جلست على رصيف قريب تحت ضوء مصباح غازي خافت، بدأت ترسم بورتريه متقن جداً لرأس أحمد، أقلامها الفحمية تنزلق ببطء على الورق، تتبع ملامحه: جبينه العريض، عينيه البنيتين الدافئتين، أنفه المستقيم، شفتيه الممتلئتين، ذقنه الحليق، شعره الأسود القصير. كانت ترسم بتفصيل دقيق، كأنها تعيد خلقه من ذاكرتها، قلبها ينبض أقوى مع كل خط، كسها يتبلل بعسلها التمهيدي، شفراتها تنفتحان قليلاً من الإثارة، أردافها تغوصان في الرصيف البارد، قدماها الحافيتان ترتجفان من البرد والشوق.


نهضت بعد الانتهاء، بدأت تسأل بعض الناس في الشوارع القليلة المارة ليلاً، تظهر الرسم، تسأل بالألمانية القليلة التي تعرفها من دراستها الجامعية، لكنها كانت كردية سورية، لغتها الألمانية محدودة، لكن الرسم كان متقناً جداً، يجذب الانتباه. دلها بعض الناس على مكان أحمد في القصر الشهير لإليزابيث، قالوا: "ده الضيف الغريب عند السيدة فون هيرمان... اللي جاء من بلاد بعيدة." كانت زارا تسير ببطء في الشوارع، قلبها يدق بقوة أكبر مع كل خطوة، ينبض بعنف كأنه يريد الخروج من صدرها، وكسها ينبض معه في انسجام، شوقاً لأحمد، لجسده القوي، لقضيبه الذي تتخيله يدخلها بعمق، يملأها، يحقق حلمها الذي كان يعذبها ليلاً ونهاراً، أردافها تتحركان مع خطواتها، قدماها الحافيتان تلمسان الحجارة الباردة، أصابعها تتقوسان من الإثارة، كعباها يضغطان بلطف، عيناها تلمعان بالأمل والرغبة.


وصلت إلى باب القصر، طرقت بقوة، فتح الخادم، أظهرت الرسم، قالت: "أحمد... أنا صديقته... عايزة أشوفه." دلها الخادم إلى داخل القصر، قلبها ينبض أقوى، كسها يتبلل أكثر، الشوق يعصف بها كعاصفة.


(يتبع)

الفصل الثاني والثمانون: اللقاء المفاجئ والغيرة النبيلة​


كانت شمس فرانكفورت في صباح ذلك اليوم الشتوي الباكر لعام 1870 قد بدأت تتسلل ببطء شديد من خلال النوافذ العالية للقصر، أشعتها الذهبية الخافتة تنعكس على الرخام الأبيض للأرضيات والأعمدة، ترسم خطوطاً طويلة ناعمة على الجدران المكسوة بالحرير الأحمر الداكن، تضيء التماثيل الرخامية اليونانية والرومانية المنتشرة في البهو الرئيسي كأنها أرواح حارسة صامتة. كان الهواء بارداً قليلاً، رائحة الخشب المحترق من المدفأة الصغيرة في الصالون الجانبي تمتزج برائحة الورود الطازجة التي وضعتها الخادمات في المزهريات الفضية، وصوت خطوات خفيفة للخدم يتردد في الممرات البعيدة كأنها همسات سرية.


كان أحمد جالساً في الصالون الشرقي الصغير، الذي أصبح مكانه المفضل في القصر خلال الشهر الذي مر منذ وصوله عبر المرآة. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة من خزانة البارون الراحل، قميص أبيض حريري مفتوح قليلاً من الأعلى يكشف عن جزء من صدره المشدود، ربطة عنق حمراء داكنة مربوطة بعناية، حذاء جلدي أسود مصقول يلمع تحت ضوء الشمس المتسلل. كان يجلس على كرسي مخملي أحمر داكن، ساقاه ممدودتان قليلاً، يداه متشابكتان في حضنه، عيناه البنيتان الدافئتان تنظران إلى الحديقة الخارجية من خلال النافذة الكبيرة، يفكر في ليلى، في جسدها العاري الحافي الذي كان يحتضنه كل ليلة، في نهديها المتورمان، في كسها الوردي المورق، في أردافها المستديرة، في قدميها الحافيتين التي كانت تلامس قدميه تحت الملاءة. شعر بقلب يعصر، قضيبه ينبض بخفة تحت البنطال، شوقاً لها، لكن الواقع الغريب الذي وجد نفسه فيه كان يبقيه هنا، في هذا القصر، مع إليزابيث التي أصبحت له كالملاذ والسجن في آن واحد.


دخلت إليزابيث الصالون ببطء، فستانها الأخضر الداكن المخملي يلمع تحت الضوء، تطريزه الذهبي الرفيع يبرز على صدرها، قبعتها السوداء الصغيرة مزينة بريش أسود طويل يتمايل مع حركتها، قفازاتها الحريرية السوداء تصل إلى المرفقين، حذاؤها الجلدي الأسود العالي الكعب يصدر صوتاً خفيفاً منتظماً على الرخام. كانت حافية القدمين داخل الحذاء، لكنها خلعته عند الباب، وقفت حافية، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تغوصان في السجادة الناعمة، كعباها الناعمان يضغطان بلطف. اقتربت من أحمد، جلست بجانبه على الأريكة، مدت يدها، مسكت يده بلطف، أصابعها الناعمة تتشابك مع أصابعه، همست: "صباح الخير يا أحمد... نمت جيداً؟"


ابتسم أحمد ابتسامة خفيفة، قبل يدها، قال: "صباح النور يا إليزابيث... الحمد ***."


فجأة، سمعا صوت طرق خفيف على باب الصالون، دخل الخادم فريتز، انحنى احتراماً، قال: "سيدتي... هناك سيدة غريبة في البهو... تقول إنها تبحث عن السيد أحمد... ترسم له صورة."


نظر أحمد وإليزابيث لبعضهما بدهشة، نهض أحمد بسرعة، تبعته إليزابيث، خطواتهما تتسارعان قليلاً نحو البهو الرخامي. عندما وصلا، وقفت زارا في الوسط، جسدها الرياضي مكشوف جزئياً تحت معطف طويل أسود ألقته على كتفيها، فستانها الأسود القصير يلتصق بمنحنياتها، نهداها المتوسطان المشدودان يضغطان على القماش، حلمتاها الداكنتان بارزتان قليلاً، كسها ينبض تحت الكلسون الرقيق، أردافها المستديرة تتحركان بخفة، قدماها الحافيتان تغوصان في الرخام البارد، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان من التوتر والشوق. كانت تحمل دفتر رسم صغير في يدها اليسرى، عيناها البنيتان العميقتان تلتهمان أحمد من رأسه حتى قدميه، تنزلقان ببطء شديد على وجهه الوسيم، صدره المشدود تحت القميص، خصره النحيف، فخذيه القويين، قدميه الحافيتين، ثم تعودان إلى عينيه، تلمعان بشوق وشهوة مكبوتة، كسها ينبض بقوة أكبر، عسلها يتبلل الكلسون، قلبها يدق كطبول كردية في احتفالية.


"أحمد..." همست زارا بصوت خافت مرتجف، تقدمت خطوة، عيناها لا تفارقانه، "أنا... جيت عشانك... لقيتك أخيراً."


تجمد أحمد لحظة، عيناه اتسعتا من الدهشة، ثم ابتسم ابتسامة واسعة، دافئة، تقدم نحوها، احتضنها بحرارة، جسده يلتصق بجسدها، نهداها يضغطان على صدره، همس: "زارا... إزاي جيتي هنا؟... أنا... مش مصدق."


ردت زارا بصوت متهدج، يدها تمسك ظهره، أصابعها تغوصان في عضلاته: "المرآة... لقيتها... ضغطت على الإطار... وسقطت هنا... زيك... بحثت عنك... رسمتك... سألت الناس... لحد ما دلوني عليك."


كانت عيناها تلتهمانه، تنزلقان ببطء شديد من شعره الأسود القصير، إلى عينيه البنيتين الدافئتين، إلى شفتيه الممتلئتين، إلى صدره المشدود، إلى خصره، إلى فخذيه، إلى قدميه الحافيتين، كأنها تشرب منه بعينيها، قلبها يدق بعنف، كسها ينبض معه، عسلها يتسرب ببطء، تشعر بحرارة تصعد في جسدها، رغبة عميقة في أن يلمسها، يدخلها، يحقق حلمها الذي كان يعذبها.


لكن إليزابيث وقفت على بعد خطوات، عيناها الزرقاوان الواسعتان تضيقان فجأة، غيرة شديدة تجتاحها كالنار، ترى الطريقة التي تنظر بها زارا إلى أحمد، الشوق في عينيها، الجسد الرياضي الذي يلتصق به، الطريقة التي تمسك بها ظهره. شعرت إليزابيث بقلبها يعصر، كأنها ترى منافسة جديدة، امرأة غريبة تدخل قصرها، تحاول أخذ "ملكها" الجديد. تقدمت خطوة، صوتها بارد لكنه يحمل سلطة نبيلة: "من هذه السيدة؟ وكيف دخلت قصري بدون إذن؟"


نظرت زارا إليها للحظة، ثم عادت عيناها إلى أحمد، لم ترد، بل مدت يدها اليمنى بسرعة، دست ورقة مطوية صغيرة في جيب بدلة أحمد الداخلي، في غفلة من إليزابيث التي كانت تنظر إليها بخشونة. كانت الورقة تحتوي عنوانها في فرانكفورت، حيث تقيم في شقة صغيرة قريبة من السوق، لتلقاه بعيداً عن غيرة وإزعاج إليزابيث. همست زارا في أذنه بصوت خافت جداً: "تعالى لي... أنا مستنياك."


ثم انصرفت زارا سريعاً، خطواتها السريعة تتردد في البهو الرخامي، قدماها الحافيتان تلامسان الحجر البارد، أردافها تتحركان بنعومة تحت الفستان، قلبها يدق بعنف، كسها ينبض بشوق أكبر، عسلها يتبلل الكلسون، تتخيل لقاءها به بعيداً عن عيون إليزابيث، جسده يغطي جسدها، قضيبه يدخلها بعمق، يملأها، يحقق حلمها.


بقيت إليزابيث واقفة، عيناها تضيقان أكثر، غيرتها تشتعل كالنار، مدت يدها، أمسكت ذراع أحمد بقوة خفيفة، همست بصوت حاد لكنه يحمل تملكاً نبيلاً: "من هي؟ وماذا كانت تريد؟"


نظر أحمد إليها، شعر بالتوتر، لكنه ابتسم ابتسامة هادئة، قال: "صديقة قديمة... من مصر... جات تبحث عني."


لكن إليزابيث لم تقتنع، غيرتها النبيلة كانت تحرقها من الداخل، شدّت قبضتها على ذراعه قليلاً، همست: "في هذا القصر... أنت ملكي... وأنا لا أقبل أن أشارك."


ظل أحمد صامتاً، يشعر بالورقة في جيبه، عنوان زارا يحرق يده، شوقاً للقائها، لكن عيني إليزابيث الزرقاوان كانتا تحملان وعداً بالتملك الكامل.


(يتبع)

الفصل الثالث والثمانون: الاندماج في الدراسة والإغراء الحامل​


مرت أشهر طويلة بعد اختفاء أحمد الغامض، أشهر بدت كأنها سنوات في حياة ليلى، الزمن يمر ببطء مؤلم، كل يوم يحمل معه ذكرى جديدة له، رائحته العالقة في الوسادة التي لا تزال تحتفظ بشكل رأسه، صوته الدافئ الذي كان يهمس في أذنها كل ليلة "يا لولو... أنتِ حياتي"، لمسته على نهديها، على كسها، على أردافها، على قدميها الحافيتين. كانت ليلى قد قررت، بعد أسابيع من الانهيار والعزلة والغضب، أن تندمج في دراستها الجامعية بقوة أكبر، كأنها تبني جداراً من الكتب والمحاضرات والامتحانات لتحمي نفسها من الفراغ الذي يهدد بابتلاعها. كانت تذهب إلى الجامعة كل يوم في الصباح الباكر، ترتدي ملابس واسعة تغطي جسدها الذي بدأ يتغير تدريجياً بسبب الحمل، فستاناً قطنياً أبيض طويلاً يصل إلى الكعبين، يخفي بطنها الذي بدأ يبرز قليلاً، نهديها المتورمان الممتلئان أكثر من السابق يضغطان على القماش، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان أكثر حساسية، تتورمان من أقل لمسة، كسها ينبض بخفة من الهرمونات، أردافها المستديرة تتحركان بنعومة تحت الفستان، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان تحت الطاولة في المحاضرات، قدماها الحافيتان داخل صندل مفتوح تلامسان الأرض الباردة في القاعات، أصابع قدميها تتقوسان مع كل ملاحظة تكتبها.


كانت تتابع من طبيب النساء تطورات حملها بصمت، تجلس في عيادته كل أسبوعين، جسدها العاري تحت الروب الطبي الخفيف، نهداها المتورمان يرتفعان مع أنفاسها المتوترة، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف من التوتر، كسها ينبض بخفة من الفحص، أردافها تغوصان في الكرسي الطبي، قدماها الحافيتان ترتجفان على المقعد. يقيس الطبيب نبض الجنين، يقول: "كل شيء طبيعي... الطفل سليم... في الشهر الرابع الآن." كانت ليلى تستمع بصمت، عيناها العسليتان الدامعتان تنظران إلى الشاشة حيث يظهر الجنين الصغير، قلبها يعتصر، دموعها تسيل بصمت، همست لنفسها: "ده جزء من أحمد... هيعيش جوايا... هيبقى تذكار منه." كانت الحمل يعطيها قوة غريبة، يدفعها للاستمرار، لكن الشوق إلى أحمد لا ينتهي، يعذبها كل ليلة، تجلس على السرير، جسدها العاري يرتجف، يدها تنزلق على بطنها البارزة، تتحسس الجنين، تبكي: "أحمد... ابنك هنا... رجع... عايزينك."


في الوقت نفسه، كانت ريم قد أفاقت سريعاً من صدمة اختفاء أحمد الغامض، كأن طبيعتها المائية – صفة برج العقرب الذي ولدت تحته – لم تسمح لها بالانهيار طويلاً. كانت لا تزال حاملاً في الشهر الخامس، بطنها البارزة واضحة تحت فساتينها الخفيفة المفتوحة، نهداها الكبيران المليئان بالحليب يتورمان أكثر يوماً بعد يوم، حلمتاها الداكنتان تنتفخان، يتسربان قطرات حليب بيضاء منهما أحياناً، تجعل قماش فساتينها الرقيقة يلتصق بهما، يكشف عن هالتها البنية الفاتحة، أردافها المستديرة تتحركان بنعومة مع كل خطوة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء في المنزل، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان مع كل حركة، كعباها الناعمان يضغطان على الأرض.


اندفعت ريم بشراهة أكبر نحو إغراء زميل محمد كريم ووالده عمرو، كأنها تبحث عن تعويض للغياب، أو ربما لإثبات أنها لا تزال مرغوبة، فاتنة، ملكة في قصرها. كان كريم يزور محمد بكثرة أكبر، بحجة "الدراسة" أو "اللعب"، لكنه كان يأتي فقط ليتأمل ريم، عيناه تلتهمان نهديها المليئة بالحليب، يتخيل مصهما، ملء معدته به، بطنها الحامل البارزة تجعلها تبدو كإلهة خصوبة، فخذيها السميكين يتحركان بنعومة، قدماها الحافيتان تلامسان الأرض بلطف. كانت ريم تتعمد ارتداء ملابس أكثر إغراءً: روب حريري أحمر قصير يكشف عن معظم نهديها، فتحة أمامية واسعة تظهر خط صدرها العميق، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف، تنزلق يدها عليها أحياناً أمامه، تتحسس الجنين، تهمس: "الطفل ده... بيحرك جوايا كل حاجة." تمر أمامه ببطء، نهداها يتمايلان، حلمتاها تنتفخان تحت القماش، قطرة حليب تتسرب أحياناً، تلمع على بشرتها، تجعل عيني كريم تتسعان، قضيبه ينتصب داخل بنطاله، يحاول إخفاءه، لكنه لا يستطيع.


كان عمرو، والد كريم، يتردد أكثر، بحجج مختلفة: "جاي أشوف حسام... عايز أناقش صفقة"، يجلس مع حسام في المكتب، لكن عينيه دائماً تلاحقان ريم، تملآن من جمالها الحامل، نهديها المليئة بالحليب، بطنها البارزة، قدماها الحافيتان، يتخيل مص حليبها، ملء معدته به، نيكها، لكنه يخفي شهوته، يبتسم لحسام كصديق. كانت ريم تعرف نظراتهما، تبتسم في سرها، تتعمد المرور أمامهما ببطء، فستانها الخفيف يلتصق ببطنها، نهديها يتمايلان، حلمتاها تنتفخان، قطرة حليب تتسرب، تلمع على بشرتها، تهمس لنفسها: "هيجي اليوم اللي هما الاتنين هيشربوا مني... هيملّوا بطونهم بحليبي." كانت تعذبهما يومياً بالإغراء، تمر أمامهما، تميل لتأخذ شيئاً من الطاولة، نهديها تتدليان، حلمتاها تظهر جزئياً، بطنها البارزة تلمع، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء، تجعلهما يحترقان من الشوق، قضيبهما ينتصبان، يحاولان إخفاءهما، لكنها تعرف، تبتسم ابتسامة ملكية، كأنها تقول: "أنا الملكة... وأنتم عبيدي."

كانت ريم – كما نعرفها جيدًا – من مواليد برج العقرب، وهذا البرج بالذات يفسر الكثير من تصرفاتها العميقة والمكثفة والمسيطرة في الشهور الأخيرة. العقرب لا يعرف النصف حلول، إما يحب بجنون أو يكره بقسوة، وإما يغرق في المتعة حتى النخاع أو يصمت في صمت قاتل. بعد صدمة اختفاء أحمد الغامض، لم تطُل فترة انهيارها. استفاقت ريم بسرعة مذهلة، كأن نار العقرب الداخلية أحرقت كل دمعة قبل أن تسقط، وتحولت الغياب إلى وقود جديد لشهوتها المسيطرة والمتملكة. لم تترك الفراغ يأكلها، بل ملأته بشراهة أكبر، وكأنها تقول للعالم: "إذا غاب واحد، سأجعل الجميع يعوضوني".


كانت لا تزال حاملاً في الشهر الخامس، بطنها البارزة واضحة جدًا الآن تحت الفساتين الخفيفة المفتوحة التي أصبحت تختارها بعناية فائقة. نهداها الكبيران امتلآ بالحليب تدريجياً، أصبحا أثقل، أكثر تورمًا، حلمتاهما الداكنتان انتفختا وأصبحتا أكثر حساسية، تتسرب منهما قطرات حليب بيضاء شفافة أحيانًا حتى بدون لمس، تجعل قماش الفستان الرقيق يلتصق بهما، يكشف عن هالتيهما البنية الفاتحة الواسعة التي تتسع مع كل أسبوع. كانت ريم تتعمد ألا تمسح تلك القطرات فورًا، بل تتركها تلمع على بشرتها، تتركها تتساقط ببطء على بطنها البارزة، أو تنزلق بين ثنيات الفستان لتصل إلى فخذيها السميكين الناعمين، كأنها تعلن لكل من يراها: "أنا مليئة... ومشتهاة... ولا أحد يستطيع أن يأخذ مني شيئًا إلا إذا سمحت أنا".


اندفعت ريم بشراهة أكبر نحو إغراء زميل محمد كريم ووالده عمرو، كأنها قررت أن تجعل كل رجل يدخل بيتها يدفع ثمن غياب أحمد. كان كريم – الشاب المصري الوسيم في الثانية والعشرين، حليق الوجه تمامًا، شعره الأسود القصير المصفف بعناية، عيناه السوداوان الحادتان، جسده الرياضي المشدود – يزور محمد يوميًا تقريبًا الآن، بحجة "مراجعة المذاكرة" أو "مشروع الجامعة" أو حتى "مجرد قعدة". لكنه كان يأتي في الحقيقة ليتأمل ريم، عيناه تلتهمان نهديها المليئة بالحليب، يتخيل مصهما، ملء فمه ومعدته بحليبها الدافئ الحلو، بطنها الحامل البارزة تجعلها تبدو كإلهة خصوبة مشتهاة، فخذيها السميكين يتحركان بنعومة تحت الفستان القصير، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء في المنزل، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان مع كل خطوة كأنها تدعوه للعبث بهما.


كانت ريم تتعمد ارتداء ملابس أكثر إغراءً كلما علمت بقدومه: روب حريري أحمر قصير جدًا، فتحة أمامية واسعة تكشف عن معظم نهديها، الحلمات الداكنتان تظهر جزئيًا تحت القماش الشفاف، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف من الحر الداخلي، تنزلق يدها عليها أحيانًا أمامه ببطء، تتحسس الجنين، تهمس بصوت مسموع: "الصغير ده بيحرك كل حاجة جوايا... بيخليني أشتهي أكتر." تمر أمامه ببطء شديد، نهداها يتمايلان مع كل خطوة، حلمتاها تنتفخان أكثر، قطرة حليب تتسرب من إحداهما، تنزلق ببطء على بشرتها، تلمع تحت الضوء، تترك خطًا لامعًا يصل إلى بطنها البارزة. كانت تتوقف أحيانًا أمام كريم مباشرة، تميل لتأخذ كوب ماء من الطاولة، نهداها يتدليان أمام عينيه، الحلمة تكاد تلامس وجهه، ثم تستقيم ببطء، تنظر إليه بنظرة ملكية، تهمس: "عطشان؟" وتتركه يحترق.


كان عمرو – والد كريم، رجل في أواخر الأربعينيات، حليق الوجه، شعره أسود مخلوط ببعض الشيب، جسد قوي من سنوات العمل الشاق – يتردد أكثر من أي وقت مضى، بحجج واهية: "جاي أشوف حسام... فيه صفقة جديدة"، أو "جاي أجيب كريم عشان نروح مع بعض"، يجلس مع حسام في المكتب، يتحدثان في أمور العمل، لكن عينيه دائمًا تتبعان ريم كلما مرت من أمام الباب المفتوح. كانت ريم تعمد المرور أمام المكتب ببطء، فستانها الخفيف يلتصق ببطنها البارزة، نهديها يتمايلان، حلمتاها تنتفخان تحت القماش، قطرة حليب تتسرب أحيانًا، تنزلق على صدرها، تلمع تحت الضوء، تجعل عيني عمرو تتسعان، قضيبه ينتصب داخل بنطاله، يحاول إخفاءه بتحريك ساقيه، لكنه لا يستطيع إلا النظر. كانت تهمس لنفسها وهي تمر: "هيجي اليوم اللي هيشرب مني... هيملّي بطنه بحليبي... وهو وابنه مع بعض."


كانت ريم تعذبهما يوميًا بالإغراء، تتعمد الجلوس بجانبهما في الصالة أحيانًا، تفتح ساقيها قليلاً تحت الفستان، تظهر فخذيها السميكين، تميل للأمام فتظهر خط صدرها العميق، نهداها يتدليان، حلمتاها تكادان تخرجان من الفستان، قطرة حليب تتسرب، تسقط على الأرض ببطء، تلمع تحت الضوء، تجعلهما يحترقان من الداخل، قضيبهما ينتصبان بقوة، يحاولان إخفاءهما، لكنها تعرف، تبتسم ابتسامة ملكية خفيفة، كأنها تقول: "أنا الملكة... وأنتم تحت رحمتي... انتظروا دوركم."


ظلت ريم تتحكم في المشهد ببرج العقرب الكامل: شغف مكثف، تملك عميق، إغراء لا يرحم، وكأنها تقول لأحمد الغائب: "شفت؟ أنا لسه مرغوبة... لسه ملكة... حتى لو غبت."


(يتبع)

الفصل الرابع والثمانون: الإغراءات الشديدة والفحش المتعمد​

كانت ريم في قمة فتنتها الحامل، جسدها الذي كان قد امتلأ بالخصوبة والشهوة يبدو كإلهة من أساطير الخصب القديمة، نهداها الكبيران التورمان أكثر من أي وقت مضى، مليئان بالحليب الدافئ الذي ينتظر أن يُمص ويُشرب بشراهة، حلمتاها الداكنتان المنتفختان تنتصبان دائماً كأنهما تناديان الرجال ليأتوا ويغوصوا فيهما، يعصروهما، يمصوهما حتى يتسرب الحليب كشلال أبيض حلو على ألسنتهم. بطنها البارزة الآن في الشهر السادس كانت منحنى جميلاً، جلدها الناعم اللامع يغطي الجنين الذي يحرك داخلها كل شيء، يجعل كسها ينبض دائماً بقوة، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً من الهرمونات، عسلها يتسرب غزيراً على فخذيها الداخليين حتى بدون لمس، أردافها المستديرة المتورمة تتحركان بنعومة مع كل خطوة كأنهما تدعوان الرجال ليضربوهما، يعصروهما، يدخلوا بينهما قضيبهم السميكة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان دائماً كأنها تنتظر أن يُفتحا بعنف، قدماها الحافيتان – أصابعها الطويلة المرتبة المطلية بلون أحمر دموي – تتحركان ببطء على الأرض الخشبية الباردة في المنزل، كعباها الناعمان يضغطان بلطف مع كل حركة، كأنها تعرف أن الرجال يشتهون مص أصابعها، لحس باطن قدميها، نيك قدميها بقضيبهم قبل أن يدخلوا كسها أو طيزها.
كانت قد قررت أن تحول غياب أحمد إلى وقود لشهوتها، فاندفعت بشراهة أكبر نحو إغراء كريم – زميل محمد الشاب المصري الوسيم في الثانية والعشرين، حليق الوجه تماماً، شعره الأسود القصير المصفف بعناية، عيناه السوداوان الحادتان، جسده الرياضي المشدود – ووالده عمرو – الرجل في أواخر الأربعينيات، حليق الوجه، شعره أسود مخلوط ببعض الشيب، جسد قوي من سنوات العمل الشاق. كان كريم يزور محمد بكثرة أكبر الآن، يومياً تقريباً، بحجة "الدراسة" أو "اللعب"، لكنه كان يأتي في الحقيقة ليتأمل ريم، عيناه تلتهمان نهديها المليئة بالحليب، يتخيل مصهما، ملء فمه ومعدته بحليبها الدافئ الحلو، بطنها الحامل البارزة تجعلها تبدو كإلهة خصوبة مشتهاة، فخذيها السميكين يتحركان بنعومة، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان مع كل خطوة كأنها تدعوه للعبث بهما، لحسهما، نيكهما بقضيبه قبل أن يغوص في كسها أو طيزها.
كانت ريم تتعمد ارتداء ملابس أكثر إغراءً وفحشاً كلما علمت بقدومه: روب حريري أحمر قصير جدًا، فتحة أمامية واسعة تكشف عن معظم نهديها، الحلمات الداكنتان تظهر جزئيًا تحت القماش الشفاف، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف من الحر الداخلي، تنزلق يدها عليها أحيانًا أمامه ببطء، تتحسس الجنين، تهمس بصوت مسموع وبذيء: "الصغير ده بيحرك جوايا كل حاجة... بيخليني أشتهي قضيب سميك يدخل كسي ويملأني... زي قضيبك يا كريم... تعالى جرب." تمر أمامه ببطء شديد، نهداها يتمايلان مع كل خطوة، حلمتاها تنتفخان أكثر، قطرة حليب تتسرب من إحداهما، تنزلق ببطء على بشرتها، تلمع تحت الضوء، تترك خطًا لامعًا يصل إلى بطنها البارزة، تهمس وهي تمر: "شوف يا كريم... الحليب ده ليك... تعالى مص نهدي... اشرب مني... هيملى بطنك ويخليك تنيكني أقوى." كانت تتوقف أحيانًا أمام كريم مباشرة، تميل لتأخذ كوب ماء من الطاولة، نهداها يتدليان أمام عينيه، الحلمة تكاد تلامس وجهه، ثم تستقيم ببطء، تنظر إليه بعينين مليئتين بالشهوة، تهمس بصوت فاحش: "عطشان يا كريم؟ تعالى اشرب من نهدي... حليبي حلو أوي... نيكني واشرب مني... قضيبك ده هيوسع كسي وطيزي... تعالى جرب." تجعله يحترق، قضيبه ينتصب بقوة داخل بنطاله، يحاول إخفاءه بتحريك ساقيه، لكنه لا يستطيع، يبتلع ريقه، عيناه تلتهمان نهديها، يتخيل مصهما، نيكهما بقضيبه، ملء فمه بحليبها.
أما عمرو، والد كريم، كان يتردد بحجج واهية أكثر، يومياً تقريباً، "جاي أشوف حسام... فيه صفقة جديدة"، يجلس مع حسام في المكتب، لكن عينيه دائمًا تتبعان ريم كلما مرت من أمام الباب المفتوح. كانت ريم تعمد المرور أمام المكتب ببطء، فستانها الخفيف يلتصق ببطنها البارزة، نهديها يتمايلان، حلمتاها تنتفخان تحت القماش، قطرة حليب تتسرب أحيانًا، تنزلق على صدرها، تلمع تحت الضوء، تجعل عيني عمرو تتسعان، قضيبه ينتصب داخل بنطاله، يحاول إخفاءه بتحريك ساقيه، لكنه لا يستطيع إلا النظر. كانت تهمس لنفسها وهي تمر: "هيجي اليوم اللي هيشرب مني... هيملّي بطنه بحليبي... وهو وابنه مع بعض." تتعمد الجلوس بجانبهما في الصالة أحيانًا، تفتح ساقيها قليلاً تحت الفستان، تظهر فخذيها السميكين، تميل للأمام فتظهر خط صدرها العميق، نهداها يتدليان، حلمتاها تكادان تخرجان من الفستان، قطرة حليب تتسرب، تسقط على الأرض ببطء، تلمع تحت الضوء، تجعلهما يحترقان من الداخل، قضيبهما ينتصبان بقوة، يحاولان إخفاءهماما، لكنها تعرف، تبتسم تبتسم ابتسامة ملكية خفيفة، تتحدث بكلمات بذيئة: "عايزين تشوفوا أكتر يا كريم يا عمرو؟ تعالوا مصوا نهدي... الحليب ده ليكم... نيكني سوا... قضبانكم هتملّي كسي وطيزي... تعالوا جربوا." تجعلهما يعذبان، يشتهيانها بشراسة، يتخيلان نيكها بعنف، مص نهديها، شرب حليبها، ملء معدتهما به، نيك بطنها الحامل، لكنها تتركهما يحترقان، لا تمنحهما الفرصة بعد، تذهب إلى غرفتها، تستمني ببطء، أصابعها تدخل كسها، تدور على البظر، تصرخ "كريم... عمرو... نيكني... اشربوا مني... ملّوا بطونكم بحليبي... قضبانكم سميكة... أوسعوني"، تصل إلى هزة، عسلها يتفجر، ثم تضحك ضحكة ملكية، تقول لنفسها: "هيجوا أكتر... الوقت جاي."
كانت ريم تعذبهما يومياً بالإغراء المتعمد، تتعمد الجلوس بجانبهما في الصالة، تفتح ساقيها قليلاً تحت الفستان، تظهر كسها المحلوق ناعم، شفراتها الوردية مفتوحة قليلاً، عسلها يلمع، تميل للأمام فتظهر خط صدرها العميق، نهداها يتدليان، حلمتاها تكادان تخرجان من الفستان، قطرة حليب تتسرب، تسقط على الأرض ببطء، تلمع تحت الضوء، تجعلهما يحترقان من الداخل، قضيبهما ينتصبان بقوة، يحاولان إخفاءهماما، لكنها تعرف، تبتسم ابتسامة ملكية خفيفة، تتحدث بكلمات بذيئة: "عايزين تشوفوا أكتر يا كريم يا عمرو؟ تعالوا مصوا نهدي... الحليب ده ليكم... نيكني سوا... قضبانكم سميكة... أوسعوني." تجعلهما يعذبان، يشتهيانها بشراسة، يتخيلان نيكها بعنف، مص نهديها، شرب حليبها، ملء معدتهما به، نيك بطنها الحامل، لكنها تتركهما يحترقان، لا تمنحهما الفرصة بعد، تذهب إلى غرفتها، تستمني ببطء، أصابعها تدخل كسها، تدور على البظر، تصرخ "كريم... عمرو... نيكني... اشربوا مني... ملّوا بطونكم بحليبي... قضبانكم سميكة... أوسعوني"، تصل إلى هزة، عسلها يتفجر، ثم تضحك ضحكة ملكية، تقول لنفسها: "هيجوا أكتر... الوقت جاي."
(يتبع)


الفصل الخامس والثمانون: اللحظة التي طال انتظارها​


كان المنزل هادئًا بشكل غير معتاد ذلك اليوم. حسام خارج في اجتماع عمل طويل، محمد في الجامعة مع مشروع جماعي يمتد لساعات، لمى في زيارة لصديقة لها في المدينة. ريم وحدها في البيت الكبير، جسدها الحامل في الشهر السادس يشعر بثقل لذيذ وشهوة لا تهدأ. كانت ترتدي روبًا حريريًا أحمر قصيرًا جدًا، فتحة أمامية واسعة تكشف عن معظم نهديها المليئين بالحليب، حلمتيها الداكنتان المنتفختان بارزتان تحت القماش الشفاف، بطنها البارزة تلمع بعرق خفيف، فخذاها السميكان الناعمان مكشوفان تقريبًا، قدماها الحافيتان تتحركان ببطء على الأرض الخشبية الدافئة، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان مع كل خطوة كأنها تستعرض نفسها لعيون غير موجودة.


دخل كريم البيت كعادته، بحجة "أجيب مذكرة من محمد"، لكنه كان يعرف أن محمد لن يعود قبل ساعات. ريم استقبلته بابتسامة خفيفة، عيناها تلمعان بشيء خطير، قالت بصوت ناعم: "محمد مش موجود يا كريم... بس تعالى... ادخل... أنا هعملك حاجة تشربها."


تركته في الصالة، ثم توجهت إلى الحمام الرئيسي الكبير المطل على الحديقة الداخلية. أغلقت الباب خلفها لكنها تركته مواربًا بضع سنتيمترات فقط – مواربًا بما يكفي ليسمح برؤية واضحة لمن يقف خارجًا في الممر. خلعت الروب ببطء شديد، تركته يسقط على الأرض كشلال حريري أحمر، وقفت عارية حافية تمامًا أمام المرآة الكبيرة. تأملت جسدها لحظة: نهداها الكبيران المتورمان، حلمتاها الداكنتان المنتفختان تنتظران الامتصاص، بطنها البارزة اللامعة بالعرق الخفيف، كسها المحلوق ناعمًا، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً، عسلها يلمع على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المتورمة، ساقاها السميكتان الناعمتان، قدماها الحافيتان تغوصان في البلاط البارد، أصابع قدميها تتقوسان بخفة.


فتحت المياه الساخنة، دخلت تحت الدش، المياه الدافئة تنزلق على جسدها كشلال، تلمع على بشرتها، تسقط على نهديها فتجعل الحلمتين تنتصبان أكثر، تتسرب بينهما، تنزل على بطنها البارزة، تتجمع في سرتها، ثم تنزل إلى كسها، تغسل عسلها التمهيدي، تجعله يختلط بالماء ويتساقط على فخذيها. بدأت تعبث بجسدها ببطء شديد، يدها اليمنى تنزلق على نهديها الأيمن، تعصره بلطف أولاً ثم بقوة أكبر، تضغط على الحلمة حتى تتسرب قطرة حليب بيضاء، تلمع تحت الماء، تنزلق على بطنها. يدها اليسرى تنزل إلى كسها، أصابعها تفرق الشفرتين السميكتين، تدور على البظر المنتفخ ببطء، ثم تدخل إصبعين داخل الفتحة الرطبة، تحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، تتأوه بخفة: "آه... كده... أحمد... لا... كريم... تعالى..."


كان كريم قد وقف خارج الباب الموارب منذ اللحظة الأولى، قلبه يدق بعنف، عيناه تلتهمان المنظر: المياه اللامعة على نهديها، تساقطها على بطنها الحامل، يدها وهي تعبث في كسها وشرجها، أصابعها تدخل وتخرج، تتحسس كل جسدها من أعلى إلى أسفل، من الأمام والخلف. قضيبه انتصب بقوة داخل بنطاله، أخرجه بسرعة، أمسكه بيده اليمنى، بدأ يدلكه ببطء أولاً ثم بسرعة متزايدة، عيناه مثبتتان على نهديها، على قطرات الحليب التي تتسرب من حلمتيها بسبب الاحتقان والامتلاء، على بطنها البارزة، على كسها الذي يبتلع أصابعها. كان يتأوه بخفة: "طنط ريم... آه... نهديكي... حليبك... كسي... عايز أمصه... أنيكك..."


ثم، كأنه منوم مغناطيسيًا، اندفع كريم إلى داخل الحمام، تجرد من كل ثيابه في ثوانٍ، جسده الرياضي العاري يقف أمامها، قضيبه المنتصب بقوة ينبض، رأسه الأحمر المنتفخ لامعًا بعسله التمهيدي، عموده السميك مليء بالعروق البارزة، خصيتاه الكبيرتان المتدليتان تنبضان بحرارة. تظاهرت ريم بالذعر، صرخت صرخة خفيفة، وضعت يديها على صدرها لتغطي نهديها جزئيًا، لكن عينيها لم تفارقا قضيبه لحظة، تلتهمانه بشراهة: "كريم... إيه ده؟! ليه دخلت هنا؟! أنا متزوجة... أنا أم زميلك يا كوكو... ابتعد... لا... لا تيجي قريب..."


كانت كلماتها متخاذلة، ضعيفة، صوتها يرتجف ليس من الخوف بل من الشهوة، تدعوه بها أكثر مما تنهره، عيناها مثبتتان على قضيبه، شفتاها ترتجفان، كسها ينبض بقوة أكبر، عسلها يتسرب غزيرًا على فخذيها الداخليين، يختلط بالماء الساخن. لم يتراجع كريم، تقدم نحوها، أمسكها من خصرها، جسده العاري يلتصق بجسدها الحامل، قضيبه المنتصب يضغط على بطنها البارزة، رأسه يلامس سرتها، ينزلق على بشرتها اللامعة بالماء. مدت يديها كأنها تدفعه، لكن أصابعها بدلاً من ذلك أمسكت بكتفيه، ثم انزلقت إلى صدره، ثم إلى أسفل، أمسكت قضيبه بيدها اليمنى، دلكته بلطف أولاً ثم بقوة، همست بصوت متهدج: "لا... كريم... لا... أنا أم زميلك زي امك... مش ينفع... بس... آه... قضيبك كبير أوي... حلو... سخن..."


التقم كريم في يده نهدًا نهدًا، وضع الحلمة اليمنى في فمه أولاً، مصها بعمق، لسانه يدور حولها، يشفطها بقوة، الحليب الدافئ يتدفق في فمه كشلال حلو، يبتلعه بشراهة، يقول بصوت مكتوم: "آه... طنط ريم... حليبك حلو أوي... أنا عايز أشرب كله..." انتقل إلى النهد الآخر، مصه بعمق أكبر، يعصر النهد بيده، الحليب يتسرب من زوايا فمه، يملأ معدته، يجعله يشعر بالدفء والشهوة. كانت ريم تتأوه مستمتعة، مرتاحة من ضغط الحليب، رأسها يميل للخلف، عيناها نصف مغمضتين، همست: "آه... كريم... مص أقوى... اشرب كله... حليبي ليك... املأ بطنك... يا ولدي..."


بلا مقدمات، حمل كريم ريم على ذراعيه، ضاحكة بصوت ناعم مثير، حملها كأنها لا تزن شيئًا رغم بطنها الحامل، مشى بها إلى فراش زوجيتها في غرفة النوم الرئيسية، أرمى عليها بلطف لكن بحماس، استلقت على ظهرها، بطنها البارزة مرفوعة، نهداها يتمايلان، حلمتاها لا تزالان تتسرب منهما قطرات حليب، كسها مفتوح، عسلها يلمع، أردافها تغوصان في الملاءة، ساقاها مفتوحتان، قدماها الحافيتان ممدودتان، أصابع قدميها تتقوسان من الشوق. اندفع كريم فوقها، قضيبه المنتصب يلامس كسها أولاً، رأسه يفرق شفراتها السميكة المورقة، يدخل ببطء أولاً، ثم بدفعة قوية، يغوص في أعماق جنات ونعيم كسها ومهبلها، يملأها كاملة، يصل إلى أقصى عمق، يصطدم بجدار الرحم، يجعلها تصرخ بلذة: "آه... كريم... قضيبك كبير... وسعني... نيكني... املأني..."


بدأ ينيكها بعنف وحماس، يخرج نصفًا ثم يدخل كاملاً، يدور حوضه ليحك كل نقطة حساسة داخلها، يده اليمنى تعصر نهدها الأيمن، يمص الحلمة، يشرب الحليب المتسرب، يده اليسرى على بطنها البارزة، يتحسس الجنين، يهمس: "كم تمنيت هذه اللحظة طويلاً يا رورو... بحبك مووووووت... كسك ضيق وحلو... هاملأك... هخليكِ تحملي مني بعد حسام..."


كانت ريم تتأوه بصوت عالٍ، صرخاتها تملأ الغرفة: "آه... كريم... نيكني أقوى... قضيبك يجنن... املأ كسي... اشرب من نهدي... الحليب ده ليك... يا ولدي... نيكني... أنا أمك... نيكني زي ما تحب..." جسدها يرتجف، هزات متتالية تجتاحها، عسلها يتفجر حول قضيبه، يبلل الملاءة، بطنها البارزة ترتفع وتهبط مع كل دفعة، نهداها يتمايلان، حلمتاها تتسرب منهما الحليب مع كل عصرة، يملأ فمه، يبتلعه بشراهة، يقذف داخلها أخيرًا، لبنه الغزير يملأ كسها، يتسرب مع عسلها، يغمر فخذيها، ينزلق على أردافها.


ظلا متعانقين، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، أنفاسهما تتسارع، ريم همست في أذنه: "ده أول مرة... بس مش آخر مرة... هتيجي كل يوم... هتشرب مني... هتنيكني... أنا وأنت وابوك لو عايز."


(يتبع)

الفصل السادس والثمانون: اللقاء السري في الفندق الصغير​


كان الصباح في فرانكفورت 1870 بارداً ورطباً، ضباب خفيف يغطي الشوارع الضيقة المرصوفة بالحجارة، مصابيح الغاز لا تزال مضاءة رغم شروق الشمس الخافت، رائحة الخبز الطازج والفحم المحترق تملأ الهواء. كان أحمد قد استيقظ مبكراً في غرفته بالقصر، جسده العاري تحت الرداء الحريري الأزرق الداكن، شعره الأسود القصير مبلل قليلاً من الاستحمام السريع، عيناه البنيتان الدافئتان مليئتان بالقلق والشوق. كان قد قرأ الورقة الصغيرة المطوية التي دستها زارا في جيبه في غفلة من إليزابيث: عنوان فندق صغير في حي قديم قريب من السوق، "Gasthaus Zum Goldenen Adler"، مع كلمة واحدة مكتوبة بخط يدها السريع: "تعالى... أنا مستنياك."


لم تكن إليزابيث موجودة في القصر ذلك الصباح، كانت قد خرجت في زيارة رسمية لإحدى صديقاتها النبيلات، تركت له رسالة قصيرة على الطاولة: "سأعود قبل الظهر... لا تبتعد كثيراً." استغل أحمد الفرصة، ارتدى ملابس بسيطة من خزانة البارون الراحل: قميص أبيض قطني، بنطال أسود صوفي، معطف طويل داكن ليحميه من البرد، حذاء جلدي أسود مريح، لكنه بقي حافياً داخل الحذاء، يشعر ببرودة الجلد على قدميه كتذكير بأنه لا يزال غريباً في هذا العالم. خرج من القصر بهدوء، تجنب الخدم، مشى بسرعة في الشوارع الضيقة، قلبه يدق بعنف، شوقاً لزارا، لجسدها الرياضي، لعينيها البنيتين العميقتين، للشهوة التي رآها في نظرتها يوم اللقاء الأول.


وصل إلى الفندق الصغير بعد نصف ساعة من المشي السريع، مبنى قديم من ثلاثة طوابق، واجهته خشبية داكنة، لافتة "Zum Goldenen Adler" معلقة فوق الباب، رائحة الخبز والقهوة تخرج من الداخل. طرق الباب الخشبي الثقيل لغرفة زارا في الطابق الثاني، قلبه يدق بعنف أكبر، يشعر بقضيبه ينتصب قليلاً تحت البنطال من مجرد التفكير فيها. فتحت زارا الباب فوراً، كأنها كانت تنتظره خلفه، عيناها البنيتان العميقتان تلمعان بشوق وشهوة فائقة، جسدها الرياضي مكشوف جزئياً تحت روب حريري أسود قصير، نهداها المتوسطان المشدودان يضغطان على القماش، حلمتاها الداكنتان بارزتان، كسها المحلوق ناعماً ينبض تحت الروب، أردافها المستديرة تتحركان بخفة، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة البالية، أصابع قدميها الطويلة تتقوسان من الإثارة.


بمجرد أن رأته، جذبتـه بسرعة إلى الداخل، أغلقت الباب خلفه بقوة، دارت به في الغرفة الصغيرة، احتضنته بقوة، جسدها يلتصق بجسده، نهداها يضغطان على صدره، كسها يحتك بفخذه، قدماها الحافيتان تلامسان قدميه، همست بصوت متهدج مليء بالشوق: "أحمد... أخيراً... جيت... كنت مستنياك من أيام... قلبي وكسي ما ناموش من التفكير فيك."


سألها أحمد بصوت خافت، عيناه في عينيها: "ليلى... إزاي حالها؟... أنا افتكرت كل حاجة... رجعت ذاكرتي... خايف عليها."


ردت زارا بسرعة، يدها تمسك وجهه، أصابعها تتحسس خديه الحليقين: "ليلى... منهارة... بتبكي كل يوم... بتدور عليك في كل حتة... بس هي قوية... هتقاوم. دلوقتي... دعك من ليلى ومن الست الغيورة دي اللي عايش معاها... إليزابيث... أنا عايزاك دلوقتي... فوراً... أنا اشتهيتك من أول ما شفتك... يا حمام... بحبك جداً... كنت ناوية أقرب منك بأي شكل... بس حصل اختفاؤك الغامض... وحمدت **** لما فهمت سر المرآة."


دفعته بقوة نحو الفراش الصغير الخشبي، وقع عليه على ظهره، هي فوقـه مباشرة، روبها ينزلق عن كتفيها، جسدها العاري يظهر تدريجياً، نهداها المتوسطان المشدودان يتمايلان أمام عينيه، حلمتاها الداكنتان بارزتان، كسها المحلوق يحتك ببطنه، أردافها المستديرة تتحركان، ظلت منتعلة كعبها العالي الكلاسيكي فترة تغريه به ثم خلعته، قدماها الحافيتان على جانبي الفراش، أصابع قدميها تتقوسان من الشوق. كان يقاوم قليلاً، يداه على كتفيها، يحاول دفعها بلطف: "زارا... لا... أنا... ليلى... إليزابيث... مش ينفع..."


لكنها لم تستمع، نزلت بسرعة، فكت أزرار قميصه، عرت صدره، قبلته بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حول لسانه، تمصه بشراهة، يداها تنزلقان على صدره، تتحسسان عضلاته، ثم تنزل إلى بنطاله، تفتحه، تخرج قضيبه المنتصب، تمسكه بكفها الناعمة، تدلكه ببطء أولاً ثم بقوة، إبهامها يدور على الرأس الأحمر المنتفخ، تجمع العسل التمهيدي، تفركه على العمود، همست: "شوف يا أحمد... قضيبك ده... كبير وحلو... سخن... عايزاه جوايا... دلوقتي... أنا مش هسيبك... أنت ملكي هنا."


نزل أحمد إلى نهديها الكبيرين، تتأملهما بافتتان شديد، عيناه تلمعان، يده تعانق النهد الأيمن، يعصره بلطف، يقربه من فمه، يقبله أولاً، شفتاه تلمسان الجلد الناعم حول الهالة الداكنة، ثم يلعق الحلمة بطرف لسانه، يدور حولها دائرة بطيئة، يمصها بعمق، يشفطها داخل فمه، لسانه يضغط عليها، يجعلها تنتفخ أكثر، ينتقل إلى النهد الآخر، يكرر الفعل نفسه، يعصر النهدين بكفيه، أصابعه تسحبان الحلمتين، يعضهما بخفة من أطراف أسنانه، يجعل زارا تتأوه بصوت عالٍ: "آه... أحمد... نهدي... مص أقوى... حلو أوي... كده... يا حبيبي... أنت راجع لي أخيراً..."


كانت زارا تتحرك فوقه، كسها يحتك بقضيبه، عسلها يبلله، تهمس له بصوت متهدج مليء بالعشق المهووس والشهوة والشبق الفائق: "أحمد... أنا بحبك... من أول ما شفتك... كنت عايزة أكون ملكك... أنت راجل بجد... قضيبك ده... هيوسعني... هيملاني... نيكني دلوقتي... أنا مش هسيبك... أنت ليا... ليا لوحدي."


لم يستطع أحمد المقاومة أكثر، استسلم لها، واصلا زارا كانت فاتنة وخبيرة بالاغراء بحكم برجها الجوزاءـ يداه تعانقان أردافها، يرفعها قليلاً، يوجه قضيبه إلى كسها، يدخل ببطء أولاً، رأسه يفرق شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها، يشعر بضيقها يحيطه، جدرانها الدافئة تنبض حوله، توقف عند النصف، قبل شفتيها، همس: "زارا... أنتِ فاتنة... مش قادر أقاومك." ثم دفع كاملاً، بقي ساكناً لحظات، ثم بدأ يتحرك، يخرج نصفاً، يدخل كاملاً، يدور حوضه، يحك كل نقطة حساسة، يجعلها تصرخ بلذة: "آه... أحمد... كده... أعمق... نيكني... أنا بتاعتك... ملكك... يا حبيبي..."


استمر اللقاء ساعات، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، أنفاسهما تتسارع، الشهوة والشوق يغلبان على كل شيء، زارا تحقق حلمها أخيراً، أحمد يستسلم لها، لكن في قلبه لا يزال اسم ليلى يتردد.


(يتبع)

الفصل السابع والثمانون: الإدمان السري والارتباطات المتشابكة​


كانت اللقاءات السرية بين أحمد وزارا قد تحولت، خلال أسابيع قليلة فقط، إلى إيقاع يومي لا يُقاوم، كأن الزمن نفسه في فرانكفورت 1870 قد أصبح يدور حول تلك الغرفة الصغيرة في فندق "Zum Goldenen Adler". كان أحمد يتسلل من القصر كلما غابت إليزابيث – في زيارات رسمية، أو جلسات شاي مع صديقاتها النبيلات، أو حتى نوم قصير بعد الظهر – يرتدي معطفاً طويلاً داكناً ليخفي ملامحه، يمشي بخطوات سريعة في الشوارع الضبابية، قلبه يدق بعنف كلما اقترب من الفندق، شوقاً لجسد زارا، لعينيها البنيتين العميقتين، لضحكتها العالية المثيرة، لصوتها الذي يهمس له بالكردية أحياناً كلمات حب لا يفهمها كلها لكنه يشعر بها في أعماقه.


كان يصل إلى الغرفة، يطرق الباب بخفة متفق عليها – طرقتان سريعتان ثم واحدة بطيئة – فتفتح زارا فوراً، عيناها تلمعان كنجمتين في ليلة صافية، تجذبه إلى الداخل بسرعة، تغلق الباب خلفه، تديره على الحائط بلطف لكن بحزم، تقبله قبلة عميقة طويلة، شفتاها الناعمتان الممتلئتان تلتصقان بشفتيه، لسانها يدخل فمه بعنف ناعم، يدور حول لسانه، تمتصه بشراهة، يداها تمسكان وجهه، أصابعها تغوصان في خصلات شعره الأسود القصير، تسحبانه أقرب، جسدها الرياضي يلتصق به، نهداها المتوسطان المشدودان يضغطان على صدره، حلمتاها الداكنتان تنتصبان تحت القماش الرقيق، كسها يحتك بفخذه، عسلها يتبلل الكلسون، أردافها المستديرة تتحركان بخفة، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة البالية، أصابع قدميها تتقوسان من الشوق.


كانت زارا – كما قلنا – أستاذة في الإغراء والحب بحكم برجها الجوزاء، متعددة الجوانب، سريعة البديهة، لعوبة، تعرف كيف تلعب على كل وتر في نفس الرجل. كانت تتلاعب به بمهارة فائقة: أحياناً تكون ناعمة كالنسيم، تقبله قبلات خفيفة على جبينه وعينيه وأنفه، تهمس له كلمات كردية رقيقة لا يفهمها لكنها تذيب قلبه، ثم فجأة تتحول إلى لبؤة جائعة، تدفعه على الفراش، تفتح قميصه بسرعة، تعض صدره بخفة، تلحس حلمتيه، تنزل إلى بطنه، تقبل عضلاته، ثم تصل إلى قضيبه، تمسكه بكفها الناعمة، تدلكه ببطء أولاً ثم بقوة، إبهامها يدور على الرأس الأحمر المنتفخ، تجمع العسل التمهيدي، تفركه على العمود، تمصه بعمق، لسانها يدور حوله، تشفطه داخل فمها، تعبث بخصيتيه، تضغط عليهما بلطف، تجعله يتأوه: "آه... زارا... فمك نار... مصي أقوى... كده..."


كان أحمد – من برج العذراء – يتأثر بعمق بكل امرأة اضطجع معها، ناكها، عاشرها، اعتنت به، أطعمته، سقته، اهتمت به بشدة. كان يرتبط بهن بقوة غريبة، كأن العذراء يبحث عن الكمال في كل تفصيلة، في كل لمسة، في كل همسة، في كل طبق طعام، في كل رعاية أمومية. ليلى – برج السرطان – تركت فيه أثراً عميقاً بالحنان والعاطفة الغامرة، كانت تحضنه كأم وتحبه كعاشقة، تطبخ له، تعتني به، تبكي معه، تضحك معه، تجعله يشعر بالأمان الكامل. ريم – برج العقرب – أدخلته في عالم الشهوة المكثفة والتملك، كانت تسيطر عليه بقوتها الجنسية، تغار منه، تمنحه كل شيء وتطلب كل شيء، تجعله يشعر أنه مملوك ومالك في آن واحد. ماريا الإيطالية – برج القوس – أعطته الحرية والمغامرة، كانت جريئة، مرحة، تحبه بلا قيود، تأخذه في رحلات حسية لا تنتهي، تجعله يشعر بالانطلاق. إليزابيث – برج الأسد – أعطته الكرامة والملكية، كانت تعامله كأمير، تلبسه، تطعمه، تحميه، تغار عليه، تجعله يشعر أنه مركز عالمها. والآن زارا – برج الجوزاء – أضافت إليه التنوع واللعب والذكاء العاطفي، كانت تتلاعب به بحرفية، تغير مزاجها كل دقيقة، من الحنان إلى الشهوة إلى الضحك إلى البكاء، تجعله يشعر أنه يعيش حيوات متعددة في امرأة واحدة.


كان أحمد قد أدمنها جداً، كل لقاء يصبح أقوى، أعمق، أكثر إدماناً. كان يصل إليها، يجد غرفتها الصغيرة مرتبة بعناية، السرير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، شموع صغيرة مشتعلة، رائحة بخور كردي خفيفة تملأ المكان. تجذبه زارا إلى الداخل، تغلق الباب، تقبله بعنف ناعم، تقول: "دعك الآن من ليلى ومن الست الغيورة دي اللي عايش معاها... إليزابيث... أنا عايزاك دلوقتي... فوراً... أنا اشتهيتك من أول ما شفتك... يا حمام... بحبك جداً... كنت ناوية أقرب منك بأي شكل... بس حصل اختفاؤك الغامض... وحمدت **** لما فهمت سر المرآة."


تدفعه إلى الفراش، تقاوم مقاومة خفيفة في البداية، لكنه يستسلم سريعاً، عيناه تلمعان بالرغبة. تخلع ملابسها ببطء، تترك حذاءها العالي الكعب الكلاسيكي الأسود – الوحيد الذي لم تخلعه – يبقى على قدميها، يرفعها قليلاً، يجعل ساقيها تبدوان أطول، أكثر إغراءً. تقترب منه عارية إلا من الحذاء، تقبله وتضمه بحب وشوق، شفتاها على شفتيه، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، تمصه بشراهة، يداها تنزلقان على صدره، تفتح قميصه، تعري صدره، تفركه، تلحس حلمتيه، تعضهما بخفة، تنزل إلى بطنه، تقبل عضلاته، ثم تصل إلى بنطاله، تفتحه، تخرج قضيبه المنتصب، تمسكه، تدلكه ببطء، إبهامها يدور على الرأس، تجمع العسل، تفركه، تمصه بعمق، تشفطه، تعبث بخصيتيه، تضغط عليهما، تقول: "شوف يا أحمد... قضيبك ده... كبير وحلو... سخن... عايزاه جوايا... دلوقتي... أنا مش هسيبك... أنت ملكي هنا."


نزل أحمد إلى نهديها الكبيرين، تتأملهما بافتتان شديد، عيناه تلمعان، يده تعانق النهد الأيمن، يعصره بلطف، يقربه من فمه، يقبله أولاً، شفتاه تلمسان الجلد الناعم حول الهالة الداكنة، ثم يلعق الحلمة بطرف لسانه، يدور حولها دائرة بطيئة، يمصها بعمق، يشفطها داخل فمه، لسانه يضغط عليها، يجعلها تنتفخ أكثر، ينتقل إلى النهد الآخر، يكرر الفعل نفسه، يعصر النهدين بكفيه، أصابعه تسحبان الحلمتين، يعضهما بخفة من أطراف أسنانه، يجعل زارا تتأوه بصوت عالٍ: "آه... أحمد... نهدي... مص أقوى... حلو أوي... كده... يا حبيبي... أنت راجع لي أخيراً..."


كانت زارا تتحرك فوقه، كسها يحتك بقضيبه، عسلها يبلله، تهمس له بصوت متهدج مليء بالعشق المهووس والشهوة والشبق الفائق: "أحمد... أنا بحبك... من أول ما شفتك... كنت عايزة أكون ملكك... أنت راجل بجد... قضيبك ده... هيوسعني... هيملاني... نيكني دلوقتي... أنا مش هسيبك... أنت ليا... ليا لوحدي."


استمر اللقاء ساعات، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، أنفاسهما تتسارع، الشهوة والشوق يغلبان على كل شيء، زارا تحقق حلمها أخيراً، أحمد يستسلم لها، لكن في قلبه لا يزال اسم ليلى يتردد، يمزج بين الإدمان الجديد والحنين القديم.


(يتبع)

الفصل الثامن والثمانون: الإدمان على التفاصيل والتنويع الشهواني​


كان أحمد، في تلك الفترة من حياته الغريبة في فرانكفورت 1870، قد وصل إلى مرحلة من الإدمان العميق على نسائه اللواتي عاش معهن أو عاشرن في حياته، سواء في مصر أو في هذا العالم الجديد. لم يكن يحب فيهن شيئاً واحداً فقط، بل كان يعشق كل تفصيلة صغيرة فيهن، كأن كل امرأة منهن كانت لوحة كاملة، وكل جزء فيها يثير فيه شهوة مختلفة، عاطفة مختلفة، ذكرى مختلفة. كان يحب صوت ليلى الناعم المتردد عندما تهمس اسمه في الظلام، وكان يحب صوت ريم العالي المسيطر عندما تصرخ أوامرها في الفراش، وصوت ماريا الإيطالي الغنائي الذي يتحول إلى تأوهات موسيقية، وصوت إليزابيث الألماني الراقي الهادئ الذي يصبح أنيناً نبيلاً عند النشوة، وأخيراً صوت زارا الكردي المتعدد اللهجات، الذي ينتقل من الرقة إلى الجرأة إلى الضحكة العالية المثيرة في ثوانٍ.


كان يعشق مداعباتهن، كل واحدة لها أسلوبها: ليلى تلمس بخجل ثم بجرأة متزايدة، ريم تملك وتسيطر بأصابعها القوية، ماريا تلعب وتغازل، إليزابيث تلامس بنبل ودقة، زارا تتلاعب وتغير الإيقاع كل لحظة. كان يحب كلامهن: كلمات ليلى العاطفية الحنونة، كلمات ريم البذيئة المسيطرة، كلمات ماريا المرحة الإيطالية، كلمات إليزابيث الراقية النبيلة، وكلمات زارا المتعددة اللغات، الكردية والعربية والألمانية المكسرة، كلها تثيره بطريقة مختلفة.


كان يفتن بالمجوهرات والإكسسوارات التي ترتديها كل واحدة منهن. كان يحب أقراط أذني ليلى الصغيرة الذهبية البسيطة التي تتأرجح عندما تميل رأسها لتقبله، وغوايش ريم الثقيلة في يديها التي تصدر صوتاً معدنياً خفيفاً عندما تمسك قضيبه، وأسورة كتف ماريا الثعبانية الرفيعة التي تلتف حول كتفها العاري كأنها حية، وقلادة إليزابيث الذهبية الطويلة التي تتدلى بين نهديها الكبيرين وتلامس حلمتيها عندما تنحني فوقه، وخلخال قدم زارا الفضي الرفيع الذي يصدر رنيناً خفيفاً مع كل حركة قدميها الحافيتين.


كان يعشق أحذيتهن وشباشبهن المختلفة الأنواع والأشكال: شباشب ليلى المنزلية الناعمة المخملية، كعب ماريا العالي الأحمر اللامع، حذاء إليزابيث الجلدي الأسود الكلاسيكي، وأحذية زارا العالية الكعب بألوان متعددة – أسود، أبيض، بنفسجي، ذهبي، أخضر، أزرق – كانت تختار لوناً مختلفاً كل مرة، تجعله يشعر أن كل لقاء مختلف، كأنها تلبس شخصية جديدة مع كل حذاء.


كان يحب فساتينهن، جونلاتهن، بلوزاتهن، معاطفهن، أقمصة نومهن، كولوتاتهن وسوتياناتهن، كولوناتهن أو بانتيهوزاتهن وجواربهن الطويلة والقصيرة الشفافة والمعتمة. كانت كل قطعة ملابس تحمل رائحتها، تثير فيه ذكرى لمسة أو قبلة أو نيكة سابقة.


لكن زارا، بحكم برجها الجوزاء المتعدد الجوانب، كانت قد أدخلت إليه التنويع بشكل لم يعهده من قبل. لم تعد دائماً عارية حافية بالكامل عندما يمارس الحب والجنس معها، بل أصبحت تلعب بالملابس والإكسسوارات كأداة إغراء رئيسية. كانت أحياناً ترتدي شبشباً منزلياً ناعماً أبيض أو أسود، أو حذاءاً عالي الكعب بألوان مختلفة: أسود لامع يرفع ساقيها ويجعل أردافها أكثر بروزاً، أبيض كلاسيكي يعطيها مظهر البراءة المزيفة، بنفسجي غامق يوحي بالغموض، ذهبي لامع يجعلها تبدو كملكة، أخضر زمردي يذكره بغابات كردستان، أزرق بحري يجعل عينيها تبرزان أكثر. كانت تمشي أمامه بهذا الحذاء، خطواتها تصدر صوتاً منتظماً مثيراً على الأرض الخشبية، كعبها العالي يرفع مؤخرتها، يجعلها تتمايل بطريقة تجنن أحمد، ثم تقترب منه، تجلس على حجره، الحذاء لا يزال في قدميها، تدعك فخذيها به، تهمس: "شوف يا أحمد... الحذاء ده ليك... عايز تلحس رجلي وأنا لابساه؟"


كانت ترتدي أحياناً كولوناً أو بانتيهوزاً بألوان مختلفة: أزرق شفاف يظهر بشرتها تحته، أصفر فاقع يبرز ساقيها، أبيض ناعم يعطي إحساس البراءة، أسود معتم يخفي ويكشف في آن واحد، أخضر زمردي يتناسب مع عينيها. كانت تترك البانتيهوز أحياناً، تثقبه فقط عند كسها وشرجها بإصبعها أو بمقص صغير، فتحة دائرية صغيرة تكشف شفراتها الوردية المورقة وعسلها اللامع، ثم تجلس فوقه، تترك قضيبه يدخل من الفتحة دون خلع البانتيهوز، يحتك القماش بجلده، يزيد من الإحساس، تهمس: "شوف يا حبيبي... كسي مكشوف ليك بس... الباقي مغطى... نيكني كده... حس بالقماش وهو بيحك قضيبك."


أحياناً كانت تظل مرتدية السوتيان أو قميص النوم ذي الحمالات الرفيعة، السوتيان الأسود الدانتيل يرفع نهديها أكثر، يجعلهما يتدليان قليلاً عندما تنحني فوقه، الحلمات تظهر من خلف الدانتيل، يمصها أحمد من فوق القماش، يبلله بلعابه، يجعل الحلمة تنتصب أكثر، ثم يسحب القماش جانباً، يمصها مباشرة، يشرب منها إن كانت حاملاً (لكنها لم تكن)، أو يعضها بخفة، يجعلها تصرخ: "آه... أحمد... سوتياني... خليه عليا... نيكني وأنا لابساه... حس بالدانتيل على صدرك."


كانت تترك له أحياناً قميص نوم شفاف قصير، ترتديه بدون كولوت، الحمالات الرفيعة على كتفيها، القميص يلتصق بجسدها، يكشف كل شيء ويخفي في آن واحد، تقف أمامه، تدور ببطء، يرى أردافها من الخلف، كسها من الأمام، ثم تقترب، تجلس على حجره، القميص يرتفع، تترك قضيبه يدخلها من تحت القميص، تحرك حوضها ببطء، القميص يحتك بجسده، يزيد من الإحساس، تهمس: "شوف يا حبيبي... أنا لابسة ليك... القميص ده عشانك... نيكني وأنا لابساه... خليني أحس إني ملكتك."


كان أحمد يعشق هذا التنويع، كل لقاء مختلف، كل مرة ترتدي شيئاً جديداً، لوناً جديداً، إكسسواراً جديداً، تجعله يشعر أنها لا تنتهي، أنها متعددة الوجوه، كبرج الجوزاء تماماً. كان يقبلها وهي ترتدي الحذاء العالي، يلحس ساقيها فوق البانتيهوز، يدخل أصابعه من الفتحة التي ثقبتها، ينيكها وهي لا تخلع شيئاً، يشعر بالقماش يحتك بقضيبه، يزيد من اللذة. كان يعصر نهديها فوق السوتيان، يمص الحلمة من فوق الدانتيل، يبلله بلعابه، يجعلها تنتصب أكثر، ثم يسحب القماش جانباً، يغوص في اللحم الناعم، يشرب منها إن أمكن، يجعلها تصرخ: "آه... أحمد... كده... السوتيان ده ليك... مص مني... نيكني وأنا لابساه."


كان يدخلها وهي ترتدي قميص النوم الشفاف، الحمالات الرفيعة على كتفيها، القميص يرتفع مع حركتها، يكشف كسها، يدخل قضيبه من تحت القميص، يحتك القماش ببطنه، يزيد من الإحساس، تهمس: "شوف يا حبيبي... القميص ده عشانك... خليه عليا... نيكني وأنا لابساه... حس بالحرير على جلدك."


كان أحمد يدمن هذا التنويع، كل لقاء يصبح مغامرة جديدة، زارا تجعله يشعر أنها لا تنتهي، أنها كل النساء في امرأة واحدة، وهو – كعذراء – يرتبط بها أكثر، يشعر أنها تكمل الناقص فيه، لكن في قلبه لا يزال يحمل ليلى وريم وماريا وإليزابيث، كل واحدة تركت أثراً لا يمحى، كل واحدة غذته بطريقتها، أطعمته، اعتنت به، أحبته، ناكته، جعلته يشعر بالكمال المتعدد.


(يتبع)

الفصل التاسع والثمانون: عامان في فرانكفورت – الارتباط والعودة الممكنة

مرت عامان كاملان على وجود أحمد في فرانكفورت، عام 1870 تحول إلى 1872، والزمن هناك يمر ببطء ثقيل كأنه يسحب كل لحظة ليطيلها، يجعلها تترسخ في الذاكرة والجسد. كان القصر الذي يعيش فيه مع إليزابيث قد أصبح بيته الثاني، جدرانه الرخامية البيضاء والحرير الأحمر الداكن على الجدران، التماثيل اليونانية والرومانية المنتشرة في البهو والحدائق، اللوحات الكلاسيكية لرمبرانت وفيرمير التي تعكس الضوء الخافت للشموع والمصابيح الغازية، كل ذلك أصبح جزءاً من روتينه اليومي. لكن قلبه لم يستطع أبداً أن ينسى ليلى، رغم أن الشهوة والحب والرعاية التي وجدها مع إليزابيث ومع زارا كانتا تغرقه في بحر من اللذة والأمان المؤقت.

**مع إليزابيث**، توطدت العلاقة الحميمية والجنسية والرومانسية إلى درجة الزواج الرسمي. كانت إليزابيث – برج الأسد – قد قررت أن تجعله زوجها الثاني، رغم الاعتراضات الداخلية الخفيفة التي كان يشعر بها أحمد. كان الزواج في كنيسة صغيرة قديمة في ضواحي فرانكفورت، بحضور عدد محدود من الأصدقاء النبلاء، إليزابيث ترتدي فستاناً أبيض طويلاً مطرزاً باللؤلؤ والدانتيل، شعرها الأشقر الطويل مربوط بإكليل من الزهور البيضاء، عيناها الزرقاوان تلمعان بالفخر والتملك، يدها تمسك يده بقوة وهي تقول "نعم" أمام القس. أحمد كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، لكنه داخلياً كان يشعر بثقل غريب، كأن قلبه يقول: "هذا حق ليلى وحدها... ليلى هي زوجتي الحقيقية." لكنه لم يستطع الرفض، ليس فقط لأن إليزابيث كانت قد أعطته كل شيء – الأمان، الثروة، الحب، الجنس المتكرر العميق – بل لأن أبناءها، فريدريش (الآن في السادسة عشرة) وآنّا (في الخامسة عشرة)، قد رحبا به كأب بديل، يناديانه "فاتر" (أب)، يحتضنانه، يطلبون منه القصص عن "مصر البعيدة"، يجلسون معه في الحديقة، يستمعون إليه وهو يحكي عن النيل والأهرامات، يشعران بالأمان معه بعد وفاة والدهما.

كانت ليالي أحمد مع إليزابيث مليئة بالرومانسية والشهوة النبيلة: تدخل غرفته ليلاً، ترتدي قميص نوم حريري أبيض شفاف، الحمالات الرفيعة على كتفيها، القميص يلتصق بجسدها، يكشف نهديها الكبيرين، حلمتيها الورديتان الداكنتان بارزتان، بطنها المسطحة، كسها المحلوق جزئياً، أردافها المستديرة. تقترب منه ببطء، تقبله قبلة طويلة، لسانها يدخل فمه، تمصه بشراهة نبيلة، ثم ترقد تحته، تسحبه فوقها، توجه يديه إلى نهديها، تهمس: "لمسني يا زوجي... كأنك تملكني... أنا ملكتك." يدخلها ببطء، يملأها، يتحرك داخلها بعمق محسوب، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يجعلها تصرخ بهدوء نبيل: "آه... أحمد... زوجي... نيكني... املأني... أنا لك."

أما زارا، فقد كانت علاقتهما مختلفة تماماً: شغوفة، لعوبة، متعددة الوجوه بحكم برج الجوزاء. كانت تلتقيه في الفندق الصغير مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، تغريه بالتنويع الذي يدمنه: ترتدي أحياناً شبشباً منزلياً ناعماً أبيض، أو حذاءاً عالي الكعب أسود لامع، أو ذهبياً، أو أخضر زمردي، أو أزرق بحري، تجعل قدميها تبدوان أطول، أكثر إغراءً، تمشي أمامه بخطوات بطيئة، كعبها يصدر صوتاً مثيراً، ثم تجلس على حجره، تدعك فخذيها به، تهمس: "شوف يا أحمد... الحذاء ده ليك... عايز تلحس رجلي وأنا لابساه؟" كانت ترتدي كولوناً أو بانتيهوزاً بألوان مختلفة، تثقبه عند كسها وشرجها، تتركه عليها، يدخل قضيبه من الفتحة، يحتك القماش بجلده، يزيد من اللذة، تصرخ: "نيكني وأنا لابسة البانتيهوز... حس بالقماش وهو بيحك قضيبك... آه... كده... أوسعني."

كانت تترك السوتيان أحياناً، أو قميص نوم شفاف، الحمالات الرفيعة على كتفيها، القميص يرتفع مع حركتها، يكشف كسها، يدخلها من تحت القميص، يحتك الحرير ببطنه، تهمس: "القميص ده عشانك... خليه عليا... نيكني وأنا لابساه... حس بالحرير على جلدك." كان أحمد يدمن هذا التنويع، يشعر أنها لا تنتهي، كل لقاء مغامرة جديدة، لكن قلبه لا يزال معلقاً بليلى، يحلم بها كل ليلة، يستيقظ باكياً أحياناً.

ثم جاء اليوم الذي تغير كل شيء. كان أحمد وزازا يلتقيان في حديقة صغيرة خلف الفندق، يجلسان على مقعد خشبي تحت شجرة بلوط كبيرة، يتحدثان همساً، يد زارا في يده، عيناها تلمعان بالشوق. فجأة، اقترب منهما رجل غامض، في الخمسينيات، طويل، نحيف، يرتدي معطفاً أسود طويلاً، قبعة عالية، لحية خفيفة رمادية، عيناه رماديتان حادتان. توقف أمامهما، ابتسم ابتسامة خفيفة، قال بالعربية الفصحى:
"أحمد... زارا... أخيراً وجدتكما. أنا أعرف سر المرآة... وأعرف كيف أعيدكما إلى زمنكما."

تجمد أحمد، قلبه دق بعنف، سأل: "من أنت؟"

رد الرجل: "اسمي لا يهم الآن... أنا مسافر عبر المرايا منذ عقود... لدي جهاز تعقب لكل من يعبر... راقبتك منذ وصولك... ولدي حل لكل شيء."

أخبرهما أنه يستطيع إعادتهما إلى زمنهما، 2025، لأن أحمد مشتاق جداً لليلى ولم يعد يطيق بعاده عنها. لكن هناك مشكلة: إليزابيث وأولادها مرتبطون به بشدة، لن يتحملوا فقدانه. الحل: استنساخ أحمد، إسراع نمو النسخة إلى عمر أحمد الحالي، تلقينها نفس ذاكرته، بحيث تبقى النسخة مع إليزابيث، تعيش معها، تستمتع معها، وتمتلك موهبة اظهار متعة إليزابيث في عقل أحمد الأصلي، كأنه يتمتع معها بنفسه، يشعر بكل شيء كأنه هو.

نظر أحمد إلى زارا، ثم إلى الرجل، قلبه يمزقه الشوق لليلى، لكنه يشعر بالذنب تجاه إليزابيث. سأل: "هل... هتكون النسخة سعيدة؟"

رد الرجل: "نعم... ستكون نسخة كاملة... تحب إليزابيث كما تحب أنت... وستعطيها كل شيء."

نظر أحمد إلى زارا، عيناها مليئتان بالدموع والشوق، همست: "أنا معاك... لو رجعنا... هنكون مع بعض... وهنلاقي ليلى."

أومأ أحمد، قال للرجل: "موافق... خدني لليلى."

(يتبع)

الفصل التسعون: عملية الاستنساخ – الولادة الثانية والارتباط العقلي

كان الرجل الغامض – الذي قدم نفسه أخيراً باسم "د. فالتر كراوس" – قد أعد كل شيء مسبقاً في قبو سري تحت أحد المباني المهجورة في أطراف فرانكفورت، مكان لم يكن يعرفه إلا القلة، جدرانه من الحجر الخشن المعزول بطبقات سميكة من الفلين والرصاص لمنع أي تسرب للإشعاع أو الطاقة. الإضاءة كانت خافتة جداً، مصابيح غازية قديمة معدلة بأنابيب زجاجية حديثة نسبياً (بالنسبة لعام 1872)، تنبعث منها ضوء أزرق بارد يعكس على الأجهزة المعدنية اللامعة التي تبدو كأنها خارجة من زمن آخر.

في وسط القبو، كان هناك خزان زجاجي كبير مملوء بسائل أخضر فاتح شفاف، يشبه الماء الممزوج بمادة لزجة خفيفة، يتحرك السائل ببطء داخل الخزان كأنه يتنفس. داخل الخزان، كان جسد أحمد الأصلي يطفو عارياً تماماً، مربوطاً بأنابيب رفيعة شفافة تدخل جسده من نقاط مختلفة: أنبوب في الذراع الأيمن يحقن مواد مغذية، أنبوب في الفخذ يسحب عينات دم مستمرة، أقطاب معدنية صغيرة ملتصقة برأسه وصدره وبطنه، متصلة بجهاز كبير يشبه آلة التلغراف المعدلة، يصدر منه صوت طنين خفيف منتظم. جسد أحمد كان ساكناً تماماً، عيناه مغمضتان، تنفسه بطيء جداً، كأنه في غيبوبة عميقة.

بجانب الخزان الرئيسي، كان هناك خزان ثانٍ أصغر قليلاً، فارغ في البداية، لكنه بدأ يمتلئ تدريجياً بنفس السائل الأخضر. د. كراوس وقف أمام لوحة تحكم معدنية مليئة بمفاتيح نحاسية وعجلات دوارة وشاشات زجاجية بدائية تعرض أرقاماً وخطوطاً متذبذبة. كان يرتدي معطفاً أسود طويلاً، قفازات جلدية سوداء، نظارة دائرية صغيرة على عينيه، لحيته الرمادية الخفيفة مرتبة بعناية. نظر إلى أحمد وزازا اللذين كانا يقفان على بعد خطوات، وقال بصوت هادئ لكنه حاسم:

"الآن نبدأ. العملية تستغرق ثلاث ساعات وأربع وعشرين دقيقة بالضبط. لا تتحركا، ولا تتكلما إلا إذا سألتكما."

أولاً: **استخراج المادة الوراثية**. أدار د. كراوس عجلة صغيرة على اللوحة، فانبعث صوت طنين خفيف من الجهاز. من أحد الأنابيب المتصلة بذراع أحمد الأصلي، بدأ سائل أحمر داكن يتدفق ببطء شديد إلى وعاء زجاجي صغير داخل الجهاز. كان هذا السائل يحتوي على خلايا جذعية معدلة، مستخرجة من نخاع عظم أحمد ودمه وأنسجته الحيوية. استغرق التدفق خمس دقائق كاملة، قطرة بعد قطرة، حتى امتلأ الوعاء. ثم أضاف الدكتور إليه سائلاً آخر شفافاً من قارورة زجاجية قديمة، خلطهما بتحريك بطيء باستخدام قضيب زجاجي رفيع، حتى تحول المزيج إلى مادة لزجة خضراء فاتحة.

ثانياً: **نقل المادة إلى الخزان الثاني**. فتح الدكتور صماماً صغيراً، فبدأ السائل الجديد يتدفق ببطء داخل الخزان الفارغ، يملأه تدريجياً من الأسفل إلى الأعلى، كأن الخزان يبتلع المادة ببطء. في الدقيقة العاشرة، بدأ شيء يتشكل في وسط السائل: نقطة صغيرة داكنة، ثم شكل جنيني صغير جداً، ينمو بسرعة غير طبيعية. كان الجنين يتكون أولاً ككتلة خلايا، ثم يظهر العمود الفقري كخيط رفيع، ثم الرأس، الذراعان، الساقان، كل عضو ينمو في ثوانٍ معدودة بدلاً من أشهر. بحلول الدقيقة الثلاثين، كان الجنين قد أصبح طفلاً رضيعاً، ثم طفلاً صغيراً، ثم مراهقاً، ثم شاباً في العشرينيات، يشبه أحمد تماماً: نفس الوجه، نفس الجسم، نفس الشعر الأسود القصير، نفس العينين البنيتين.

ثالثاً: **تلقين الذاكرة**. أدار الدكتور مفتاحاً كبيراً على اللوحة، فانبعث صوت طنين أعلى، وأضاءت الأقطاب المتصلة برأس النسخة الجديدة. في نفس اللحظة، بدأت أقطاب أخرى متصلة برأس أحمد الأصلي تنقل نبضات كهربائية خفيفة. كان الجهاز ينسخ الذاكرة بالكامل: كل صورة، كل صوت، كل رائحة، كل شعور، كل لمسة، كل قبلة، كل نيكة، كل همسة حب. استغرق النقل ساعة كاملة، أحمد الأصلي يشعر بصداع خفيف، كأن عقله يُنسخ، النسخة الجديدة تفتح عينيها ببطء داخل السائل، تنظر حولها بدهشة، ثم ترى أحمد الأصلي، تبتسم ابتسامة خفيفة كأنها تقول: "أنا أنت."

رابعاً: **إضافة الارتباط العقلي**. كان هذا الجزء الأكثر تعقيداً. أدار الدكتور عجلة أخرى، فبدأت موجات كهرومغناطيسية خفيفة تنتقل بين رأسي الاثنين. كان الارتباط يعمل كالتالي: كل شعور جسدي أو عاطفي يمر على النسخة الجديدة مع إليزابيث، سينتقل فوراً إلى عقل أحمد الأصلي كما لو كان هو نفسه يعيشه. إذا قبلت النسخة إليزابيث، سيشعر أحمد بالقبلة على شفتيه. إذا لمست نهديها، سيشعر أحمد بحجمهما تحت يديه. إذا دخلها، سيشعر أحمد بضيقها وحرارتها حول قضيبه. إذا قذفت داخلها، سيشعر أحمد بالقذف كأنه هو. لكن النسخة ستكون مستقلة تماماً: ستحب إليزابيث، ستعيش معها، ستكبر أولادها، ستشيخ معها، دون أن يؤثر ذلك على أحمد الأصلي إلا بالمتعة والإحساس فقط.

أخرج الدكتور النسخة من الخزان، السائل يتساقط من جسدها العاري، وقف أمام أحمد، ينظر إليه كمرآة حية. كانا متطابقين تماماً: نفس الطول، نفس العضلات، نفس الندوب الصغيرة، نفس الابتسامة الخفيفة. همس النسخة:
"أنا أنت... سأبقى هنا... سأحب إليزابيث... سأعطيها كل شيء... وأنت ستشعر بكل لحظة."

نظر أحمد إلى نفسه، شعر بغرابة شديدة، لكنه أومأ برأسه. التفت إلى زارا، أمسك يدها، قال:
"جاهزة نرجع؟"

أومأت زارا، عيناها مليئتان بالدموع والشوق، همست:
"أيوه... ليلى مستنياك... وأنا مستنياك معاها."

نظر الدكتور إليهما، أشار إلى مرآة صغيرة في زاوية القبو، قال:
"اضغطا على النتوء الأيمن معاً... ستعودان إلى زمنكما... 2025... في نفس اللحظة التي غادرتما فيها."

أمسك أحمد يد زارا بقوة، تقدما نحو المرآة، ضغطا معاً على النتوء، شع ضوء أزرق باهر، سحبهما إلى الداخل، اختفيا.

في القصر، استيقظت النسخة الجديدة من أحمد في سرير إليزابيث، احتضنته، قبلته، همست:
"صباح الخير يا زوجي..."

ابتسم النسخة، قبلها بعمق، شعر أحمد الأصلي – في زمن آخر – بتلك القبلة على شفتيه، كأنه هو نفسه.

(يتبع)

الفصل الحادي والتسعون: العودة واللقاء الذي تفوق كل وصف​


عندما ضغط أحمد وزازا معاً على النتوء الأيمن في إطار المرآة الصغيرة في قبو د. كراوس، انفجر الضوء الأزرق الباهر كأنه يبتلعهما في لحظة واحدة. لم يكن هناك سقوط طويل هذه المرة، بل انتقال فوري، كأن الزمن نفسه انكمش وطوى نفسه على نفسه. شعر أحمد بدوار خفيف، ثم برودة مألوفة تحت قدميه الحافيتين، رائحة الخشب القديم والملاءة النظيفة تملأ أنفه، صوت أنفاس هادئة قريبة منه. فتح عينيه ببطء شديد، وجد نفسه واقفاً في غرفة نومه في شقة سموحة، تماماً كما تركها قبل عامين – أو قبل شهر فقط في هذا الزمن.


كان الوقت ليلاً، الستائر الرقيقة البيضاء تتحرك بخفة مع نسيم البحر الذي يدخل من النافذة المواربة، ضوء مصباح الشارع الخافت ينعكس على الجدران، يرسم خطوطاً رقيقة على السرير الكبير. كانت ليلى نائمة على جانبها الأيمن، جسدها العاري الحافي مكشوف جزئياً تحت الملاءة البيضاء الناعمة التي انزلقت عن كتفها اليسرى، نهداها المتورمان الممتلئان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الهادئ العميق، حلمتاهما الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الليل تضغطان على الملاءة، بطنها المسطحة تنحني بلطف نحو سرتها الصغيرة، كسها الوردي المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف بين فخذيها المتقاربين، شفراتها السميكة المورقة مفتوحة قليلاً، عسلها الجاف يترك خطوطاً خفيفة على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة المرفوعة قليلاً تبرز منحنياتها، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان ملامستان لبعضهما، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة في النوم، وجهها الملائكي هادئ، رموشها الطويلة المقوسة ترتاح على خديها الورديين، شفتاها الممتلئتان مفتوحتان قليلاً، تنفسها يصدر صوتاً خفيفاً منتظماً كأغنية هادئة.


وقف أحمد لحظة طويلة عند طرف السرير، عيناه تلمعان بالدموع، قلبه يدق بعنف كأنه يريد الخروج من صدره. كان قد عاد بعد شهر فقط من اختفائه في زمنها – اختيار د. كراوس ليعيد التوازن، لئلا تتعذب ليلى طويلاً، لئلا تنسى العامين اللذين أصبحا كأنهما لم يكونا. كان جسده لا يزال يحمل آثار السنتين: عضلات أقوى قليلاً من التمارين في حديقة القصر، بشرة أفتح قليلاً من قلة الشمس المصرية، لكن قلبه كان نفسه، ينبض بليلى وحدها.


اقترب ببطء شديد، خطواته حافية على الأرض الخشبية الباردة، أصابع قدميه تتقوسان مع كل خطوة لئلا يصدر صوتاً، يخاف أن يوقظها فجأة. وقف بجانب السرير، تأمل وجهها الملائكي في النوم: جبينها العريض الناعم، رموشها الطويلة، أنفها الصغير، خديها الورديين، شفتيها الممتلئتين المفتوحتين قليلاً. انحنى ببطء، وضع يده اليمنى على خدها بلطف، أصابعه الناعمة تلامس بشرتها الدافئة، شعر بدفء ينتقل إليه كهرباء خفيفة. اقترب أكثر، قبل جبينها قبلة خفيفة جداً، شفتاه تلامسان جلدها، يتركان أثراً رطباً صغيراً، ثم قبل جفنيها المغمضين، واحدة تلو الأخرى، ثم رموشها، ثم خديها، ثم أنفها، ثم شفتيها أخيراً – قبلة طويلة ناعمة، شفتاه تلتصقان بشفتيها، يشعر بحرارتها، برطوبتها، بطعمها الحلو الذي افتقده كل لحظة في السنتين.


استيقظت ليلى ببطء، شعرت باللمسة أولاً كحلم، ثم كواقع، فتحت عينيها ببطء شديد، رموشها ترتجفان، رأت وجهه أمامها، عيناها اتسعتا، دموعها انهمرت فوراً كشلال صامت، همست بصوت مكسور: "أحمد...؟"


لم يرد بالكلام، بل ضمها إليه بقوة، ذراعاه تحيطان خصرها، يرفعها من السرير، يضمها إلى صدره، رأسها على كتفه، شعرها الأسود الطويل يغطي وجهه، دموعها تسيل على كتفه، تبكي بصمت أولاً، ثم بصوت مكتوم، جسدها يرتجف في حضنه، نهداها يضغطان على صدره، حلمتاها تنتصبان من البرد والعاطفة، كسها ينبض بقوة، أردافها تلتصق بفخذيه، ساقاها تلفان حول خصره، قدماها الحافيتان تلامسان ظهره، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من شدة الفرح.


"أحمد... أنت... رجعت... رجعت..." كررت الكلمات بصوت متقطع، دموعها تسيل على صدره، تبلل قميصه، يداها تمسكان ظهره بقوة، أظافرها تغوصان في جلده قليلاً، كأنها تخاف أن يختفي مرة أخرى. رفع وجهها بأصابعه، مسح دموعها، قبل عينيها، جبينها، خديها، شفتيها، قبلة طويلة عميقة، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمتص دموعها المالحة ممزوجة بطعمها الحلو، يشعر بكل شيء يعود إليه: دفئها، رائحتها، نعومتها، نبضها.


جلس على السرير، وضعها في حجره، وجهها مدفون في عنقه، تبكي بصمت الآن، دموعها تسيل على جلده، تهمس: "فكرت إنك مش هترجع... فكرت إنك نسيتني... أو إنك مع حد تاني... أو ميت... كنت هموت من غيرك..."


مسح شعرها بلطف، قبل رأسها، همس: "ما نسيتك ولا ثانية... كنت في مكان تاني... زمن تاني... بس قلبي كان هنا... معاكِ دايماً."


رفعت وجهها، نظرت في عينيه، دموعها لا تزال تسيل، لكن ابتسامة خفيفة بدأت تتشكل على شفتيها، مدت يدها، لمست خده، أصابعها ترتجفان، همست: "أنت حقيقي... مش حلم... صح؟"


قبل كفها، وضعها على قلبه: "حقيقي... وهفضل معاكِ... مش هسيبك تاني."


احتضنته بقوة أكبر، دفن وجهها في عنقه، بكت فرحاً هذه المرة، جسدها يرتجف في حضنه، نهداها يضغطان على صدره، حلمتاها تنتصبان أكثر، كسها ينبض بقوة من الفرح والشوق، أردافها تلتصق بحوضه، ساقاها تلفان حوله، قدماها الحافيتان تلامسان ظهره، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من شدة السعادة.


ظلا متعانقين ساعات طويلة، لا يتحركان، فقط يتنفسان معاً، دموعها تسيل على صدره، دموعه تسيل على شعرها، يقبلان بعضهما ببطء، قبلات خفيفة أولاً، ثم أعمق، ألسنتهما تتلاقى، يمتصان بعضهما، يشعران أن العالم عاد إلى مكانه.


في تلك اللحظة، عادت ليلى إلى الحياة، وعاد أحمد إليها، والفرحة التي غمرتهما تفوق كل وصف، كأن الزمن نفسه توقف ليمنحهما لحظة لا تنتهي.


(يتبع)

الفصل الثاني والتسعون: الحكاية الكاملة والعودة إلى الحاضنة​


استلقى أحمد وليلى متعانقين على السرير الكبير في شقة سموحة، جسداهما العاريان الحافيان ملتصقان تماماً كأنهما يحاولان تعويض كل لحظة فراق. كانت ليلى مستلقية على صدره، رأسها مدفون في عنقه، شعرها الأسود الطويل المنسدل يغطي كتفيه وصدره، نهداها المتورمان يضغطان بلطف على صدره، حلمتاها الورديتان المنتصبتان تلامسان جلده الدافئ، بطنها المسطحة تنحني بلطف على بطنه، كسها الوردي المورق يحتك بخفة بفخذه، عسلها الخفيف يتسرب ببطء من الفرح والشوق المكبوت، أردافها المستديرة تغوصان في الملاءة تحتها، ساقاها الطويلتان ملفوفتان حول ساقيه، قدماها الحافيتان تلامسان قدميه، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تتقوسان بخفة من شدة العاطفة. كان أحمد يحيطها بذراعيه، يده اليمنى تداعب ظهرها ببطء، أصابعه تنزلق على عمودها الفقري، يده اليسرى تمسك خصرها، يضغط عليها بلطف كأنه يخاف أن تختفي مرة أخرى. كانا صامتين لدقائق طويلة، فقط أنفاسهما المتسارعة تملأ الغرفة، دموع ليلى تسيل بصمت على عنقه، دموعه تسيل على شعرها.


رفعت ليلى وجهها ببطء، عيناها العسليتان الدامعتان تنظران إليه بعمق، شفتاها ترتجفان، همست بصوت مكسور: "حكيلي... كل حاجة... من الأول... أنا عايزة أعرف... حتى لو وجعتني."


تنهد أحمد بعمق، ضمها أقرب إليه، قبل جبينها قبلة طويلة، ثم بدأ يحكي ببطء شديد، صوته منخفض، مرتجف أحياناً، كأن كل كلمة تخرج من أعماقه بعد أن كانت محبوسة لشهر كامل في زمنه، وعامين في زمن آخر. كان يتحدث ويده تتحرك على ظهرها بلطف، يمسح دموعها بين الحين والآخر، يقبل شعرها، يشعر بجسدها يرتجف في حضنه مع كل تفصيل.


"بدأ كل حاجة في الليلة دي... كنت نايم جنبك... كنت بقبلك وأنتِ نايمة... وبعدين... لمحت ضوء باهر من المرآة العتيقة اللي كانت في الغرفة... ضوء أزرق غريب... وسمعته صوت عالي لثانية... نهضت... رحت للمرآة... لمست إطارها... ضغطت على نتوء صغير... فجأة... الضوء انفجر... وسحبني جواه."


توقف لحظة، شعر بجسد ليلى يتصلب في حضنه، يدها تمسك صدره بقوة، همست: "المرآة... كنت خايفة منها من أول ما شفتها..."


استمر أحمد، صوته يرتجف: "سقطت... على رصيف حجري بارد... في شارع قديم... مصابيح غاز... عربات خيول... لوحات مكتوبة بالألمانية... كنت عاري تماماً... اختبأت... ثم جات عربة... وسيدة داخلها... اسمها إليزابيث... أرملة... في الـ26... عاشت مع زوجها عشر سنين... ولديها ولد وبنت... فريدريش ١٤ سنة... وآنّا ١٣ سنة... ورثت قصر كبير... مليان تماثيل ولوحات... بس كانت وحيدة... من أربع سنين... غاب عنها الرجل... الحبيب... الرفيق..."


كانت ليلى تستمع بصمت، دموعها تسيل بغزارة، جسدها يرتجف، نهداها يضغطان على صدره أقوى، كسها ينبض بخفة من التوتر، أردافها تلتصق بحوضه، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على ساقيه. همست بصوت مكسور: "إليزابيث... عاشت معاها... زوجته؟"


أومأ أحمد برأسه ببطء، قبل جبينها، استمر: "أخدتني لقصرها... كانت كريمة... نبيلة... أعطتني ملابس... طعام... دفء... نامت معايا بعد أيام... كانت جائعة للحب... زيي... عاشتنا سنتين... تزوجتها رسمياً... رحبت بيا ابنها وابنتها كأب بديل... كنت سعيد معاها... بس قلبي كان معاكِ... دايماً معاكِ..."


توقف، شعر بدموع ليلى تسيل أقوى على صدره، يدها تمسك ظهره بقوة، همست: "سنتين... كنت معاها سنتين... وأنا هنا... بموت كل يوم..."


ضمها أقوى، قبل رأسها، استمر بصوت مكسور: "بعد شهر من وصولي... جات زارا... عبر المرآة نفسها... بحثت عني... رسمت وشي... سألت الناس... لقتني... دخلت حياتي سراً... كانت تحبني... وأنا... أدمنتها... علاقتنا كانت شغوفة... متنوعة... كانت ترتدي حاجات مختلفة كل مرة... أحذية عالية... كولونات ملونة... سوتيان... قمصان نوم... كانت تلعب... تغازل... تجننني... بس قلبي كان معاكِ... دايماً."


رفعت ليلى وجهها، عيناها مليئتان بالدموع والغيرة والحب، همست: "زارا... كانت معاكِ... وأنا هنا... بموت..."


قبل شفتيها بلطف، مسح دموعها، استمر: "ثم لقينا رجل غامض... د. كراوس... كان مسافر عبر المرايا... عنده جهاز يتعقب... عرض يرجعنا... بس حل لإليزابيث... استنسخني... نسخة كاملة... سرّع نموها... لقّنها ذاكرتي... وربط عقلي بها... عشان أحس بكل متعة تنالها النسخة معاها... كأني أنا اللي معاها... وأنا أرجع لكِ... بعد شهر فقط من غيابي... مش سنتين... عشان ما تتعذبيش طويلاً."


سكت أحمد، ضمها إليه بقوة، جسداهما يرتجفان معاً، دموعهما تختلطان، قبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يمتص دموعها، يهمس بين القبلات: "رجعت لكِ... يا لولو... مش هسيبك تاني... أنتِ الوحيدة... قلبي... حياتي... كل حاجة."


بكت ليلى بصمت في حضنه، ثم رفعت وجهها، ابتسمت ابتسامة خفيفة من خلال الدموع، همست: "رجعت... وده كل اللي يهمني... أنا بحبك... أكتر من أي حاجة... وهنعيش... مع بعض... زي زمان... وأحسن."


احتضناها بقوة أكبر، أجسادهما العاريان الحافيان ملتصقان، الشوق والحب يغمر كل شيء، والعامان اللذان عاشهما أحمد أصبحا كأنهما لم يكونا، مجرد حلم بعيد، والحاضر عاد إليهما أخيراً.


(يتبع)

الفصل الثالث والتسعون: أحمد الثاني – هدية الاستنساخ والعشق الأبدي​


في قصر إليزابيث الواسع بفرانكفورت، عام 1872، كان أحمد الثاني – النسخة الكاملة التي صنعها د. كراوس وأحمد الأصلي معاً – يعيش حياة تفوق كل ما تخيله أي إنسان. كان يُدعى داخل القصر بـ"أحمد فون هيرمان"، الاسم الذي اختارته إليزابيث ليبدو نبيلاً وألمانياً، لكنه في قرارة نفسه كان يعرف أنه "التوأم"، "النسخة"، "الهدية العظمى" التي منحت لليزابيث ولأولادها. كان سعيداً سعادة لا حدود لها، سعادة تملأ كل خلية في جسده المستنسخ، سعادة تجعله يستيقظ كل صباح وهو يبتسم قبل أن يفتح عينيه، لأنه يعرف أن يومه سيبدأ في حضنها.


كان يغرق باستمرار في عيونها الزرقاوين الواسعتين، يقضي دقائق طويلة ينظر إليها دون أن ينطق، كأن تلك العيون بحيرة زرقاء عميقة يريد أن يغرق فيها إلى الأبد. كان يمد يده ببطء، يمسك وجهها بلطف، يقرب وجهه حتى يصبح أنفه على بعد مليمترات من أنفها، يهمس: "عيونك دي... مش عيون... دي بحر... وأنا غرقان فيه من أول يوم." كانت إليزابيث تبتسم ابتسامة ملكية خجولة، خدودها تحمر قليلاً، وترد بصوتها الألماني الناعم الراقي: "Du bist mein Alles... أنت كل شيء بالنسبة لي."


كان يدفن وجهه وأنفه وعينيه في شعرها الذهبي الطبيعي الطويل، يغوص فيه كأنه يبحث عن كنوز مخفية، يشم رائحته العطرة الممزوجة برائحة الورد واللافندر، يتنفسها بعمق، يقول بصوت مكتوم: "شعرك ده... مش شعر... ده حرير... ده ذهب... أنا عايز أعيش فيه طول عمري." كانت إليزابيث تضحك ضحكة خفيفة، تمسك رأسه بكفيها الناعمتين، تضغط عليه أكثر إلى صدرها، تهمس: "ابقَ هنا... إلى الأبد."


كان يضمها بقوة، يحيط خصرها بذراعيه، يشعر ببطنها المسطحة يلتصق ببطنه، نهديها الكبيرين يضغطان على صدره، يسمع كلماتها الألمانية كأجمل موسيقى في أذنه: "Mein Liebster... Mein Mann... Ich liebe dich"، كل كلمة تذيب قلبه، تجعله يشعر أنه ملك هذا العالم. كان يرد عليها بالعربية المصرية أحياناً، ثم يترجمها، يقول: "أنا بحبك... أنتِ ملكتي... أنتِ حياتي."


وعيونه كانت تتغذى، تتغذى بشراهة لا تنتهي، على رؤية جمال نهديها الكبيرين، الهالتين الورديتين الواسعتين حول الحلمتين المنتصبتين دائماً، كأنهما تطالبان بالامتصاص والعصر. كان يقضي دقائق طويلة يتأملها وهي عارية أمامه، يمد يده ببطء، يحيط كل نهد بكفه، يعصره بلطف، يرى الحليب الخفيف يتسرب أحياناً من شدة الامتلاء، يقرب فمه، يمص الحلمة بعمق، يشربها ببطء، يقول: "نهديكي دول... مش نهود... دول جنة... أنا عايش فيها." كانت إليزابيث تتأوه، تمسك رأسه، تضغط عليه أكثر، تهمس: "اشرب... كله ليك... أنا ليك."


كان يتأمل جمال ردفيها المستديرين المتورمين، يداه تنزلقان عليهما ببطء، تعصرهما، تفرقهما بلطف، تلامس الشق الدافئ بينهما، يقول: "طيزك دي... مش طيز... دي فن... دي تحفة." ثم فخذيها السميكين الناعمين، يقبلهما، يلحسهما، يدخل بينهما وجهه، يشم رائحتها. ساقيها الطويلتين، يداه تنزلقان من الركبة إلى الكعب، يقبل كل سنتيمتر. يديها الناعمتين، يقبل أصابعها واحدة تلو الأخرى. وقدميها الحافيتين، كان يجلس أمامها، يرفع قدمها، يقبل كعبها، يلحس باطنها، يمص أصابعها ببطء، يقول: "رجليكي دول... مش رجلين... دول كنز... أنا عايز أعيش تحت رجليكي."


وأكثر من كل شيء، كان يتأمل جمال كسها المورق المتهدل الشفاه كبتلات الوردة، شفراتها السميكة الوردية المفتوحة قليلاً، عسلها اللامع يتسرب ببطء، يقرب وجهه، يشم رائحتها، يقبلها، يلحسها ببطء، لسانه يدخل بين الشفرتين، يدور حول البظر، يمصه، يقول: "كسك ده... مش كس... ده وردة... ده جنة... أنا عايش فيها."


كانت إليزابيث تشعر أن أحمد الذي تعرفه قد أصبح فجأة أكثر رغبة فيها، أكثر اشتهاءً، أكثر نهماً لها، نهماً لكل ما فيها: لصوتها، لطعامها، لملابسها، لكل شبر في جسدها العاري الحافي. كانت تقول له بصوتها الناعم: "أنت تغيرت... أصبحت أكثر جوعاً... أكثر حباً... كأنك تريد أن تأكلني كل يوم." وكان يبتسم، يضمها، يقول: "لأني اكتشفت إنكِ كل حاجة... وأنا عايز أعيش في كل حاجة فيكِ."


لقد منحه د. كراوس وأحمد الأصلي هدية أروع من كل شيء وأعظم: القدرة على أن يعيش حياة مزدوجة، يعطي إليزابيث كل شيء هنا، ويسمح لأحمد الأصلي أن يشعر بكل متعة تنالها النسخة معها، كأنه هو نفسه يعيشها في زمن آخر. كان أحمد الثاني يغرق في تلك الهدية، يستمتع بها، يعيشها بكل تفصيلة.


وحياته في ألمانيا في هذا العصر الذي كانت فيه لا تزال إمبراطورية كاملة المساحة، وجارتها الرائعة أيضاً الإمبراطورية النمساوية المجرية، كانت تفوق الوصف. طلب من إليزابيث أن يزورا معاً مقاطعاتها المختلفة: فيينا، بودابست، براغ، سالزبورغ، يسافران بالعربات الفاخرة، يتوقفان في القصور والحدائق، يعيشان حياة نبلاء، يعرف هو أن كل هذا سيبدأ في التفتت مع الحرب العالمية الأولى عام 1914، لكنه كان يريد أن يعيش كل لحظة قبل أن تنتهي.


كان يضم إليزابيث كل ليلة، يدفن وجهه في شعرها، يهمس: "هنروح كل حتة... قبل ما يتغير العالم... أنا وأنتِ... إلى الأبد."


(يتبع)

الفصل الرابع والتسعون: الرحلة عبر الإمبراطورية النمساوية المجرية​


كان أحمد الثاني – النسخة الكاملة التي منحها د. كراوس وأحمد الأصلي لهدية أبدية لإليزابيث – قد أصبح يشعر أن حياته في القصر لم تعد تكفيه. كان يريد أن يرى العالم الذي يعيش فيه، الإمبراطورية النمساوية المجرية العظيمة التي كانت في أوج مجدها عام 1872، قبل أن تتفتت بعد أكثر من أربعين عاماً في الحرب العالمية الأولى. كان يعرف من ذاكرته المستنسخة أن هذه الإمبراطورية الشاسعة تمتد من جبال الألب إلى سهول المجر، ومن بحر الأدرياتيكي إلى حدود روسيا، وأنها تضم شعوباً وثقافات ومدناً تفوق الخيال. أراد أن يأخذ إليزابيث في رحلة طويلة، يعيش معها كل لحظة، يرى في عينيها انعكاس الجمال، ويغرق في جسدها كل ليلة في مدينة جديدة.


في ليلة هادئة من ليالي الربيع، بعد أن انتهيا من عشاء فاخر في الصالون الكبير، كان أحمد الثاني يجلس على الأريكة المخملية الحمراء، إليزابيث مستلقية في حضنه، رأسها على صدره، شعرها الذهبي الطويل يغطي ذراعيه، فستانها الأخضر الداكن مفتوح قليلاً من الأمام يكشف عن خط صدرها العميق. كان يداعب شعرها ببطء، أصابعه تنزلق بين خصلاته الذهبية، يشم رائحتها، يهمس: "يا إليزابيث... أريد أن نذهب معاً... نرى إمبراطوريتك... فيينا... بودابست... براغ... سالزبورغ... كل المدن اللي سمعت عنها في ذاكرتي... أريد أن أراكِ في كل مكان... أن أحبكِ في كل مدينة."


رفعت إليزابيث وجهها، عيناها الزرقاوان تلمعان بالفرح والمفاجأة، ابتسمت ابتسامتها النبيلة الدافئة، مدت يدها، لمست خده: "حقاً يا زوجي؟... سأكون سعيدة جداً... سنسافر بالقطار الإمبراطوري... ونأخذ عربة خاصة... ونبقى أسابيع... أشهر إن أردت."


بدأت التحضيرات ببطء شديد، كما تحب إليزابيث كل شيء. أمرت الخادمات بتحضير حقائب جلدية فاخرة، مليئة بفساتينها الأنيقة، معاطفها المخملية، أقمصة نومها الحريرية، كولوتاتها وسوتياناتها الدانتيل، جواربها الطويلة الشفافة والمعتمة بألوان مختلفة، أحذيتها العالية الكعب بألوان متعددة، مجوهراتها: أقراط ذهبية، غوايش، أسورة ثعبانية، خلاخل فضية، قلادات طويلة تتدلى بين نهديها. كانت تختار كل قطعة بعناية، تقيسها أمام المرآة، تسأل أحمد الثاني رأيه، يقول لها: "ده يناسبك أوي... هيخلي نهديكِ يبانوا أجمل... ورجليكِ أطول." كانت تضحك، تقترب منه، تدعه يقبلها، يمص حلمتيها من فوق الفستان، يهمس: "هاخدكِ في كل مدينة... وأنتِ لابسة الحذاء ده... والكولون ده... وهانيككِ وأنتِ لابسة كل حاجة."


سافرا من فرانكفورت في أوائل يونيو، بالقطار الإمبراطوري الفاخر، عربة خاصة محجوزة للنبلاء، مقصورة خشبية مزينة بالحرير والذهب، سرير كبير، طاولة طعام، نوافذ واسعة تطل على المناظر. كانت الرحلة إلى فيينا تستغرق يومين كاملين. جلسا طوال الطريق متعانقين، إليزابيث ترتدي فستاناً أخضر فاتحاً، حذاءها الأسود العالي الكعب، كولون أسود شفاف تحت الفستان، نهداها يتمايلان مع اهتزاز القطار، حلمتاها بارزتان تحت القماش. كان أحمد الثاني يداعب فخذها ببطء، يرفع الفستان قليلاً، يلامس الكولون، يدخل أصابعه من تحت، يدور على كسها، يهمس: "فيينا هتكون أول مدينة... وهانيككِ في القصر الإمبراطوري... وأنتِ لابسة الكولون ده."


وصلا إلى فيينا، العاصمة الإمبراطورية الرائعة، قصر شونبرون الضخم، دار الأوبرا، الشوارع الواسعة، الحدائق الملكية. أقاما في جناح خاص في قصر إمبراطوري، ناما في سرير ذهبي، أحمد الثاني يدفن وجهه في شعرها الذهبي كل ليلة، يقبل نهديها، يمص حلمتيها، ينيكها ببطء، يقول: "فيينا دي... ملكة... زيكِ." زارا المتحف، الأوبرا، تناولا القهوة في المقاهي الشهيرة، إليزابيث ترتدي قبعة كبيرة، مجوهرات لامعة، أحذية عالية، يمسك يدها، يهمس: "كل الناس بيبصوا عليكِ... لأنكِ أجمل ملكة في العالم."


ثم سافرا إلى بودابست، عاصمة المجر، بالقطار مرة أخرى، رحلة طويلة عبر الجبال والسهول، ناما في المقصورة، أحمد الثاني يرفع فستانها، ينزل كولونها قليلاً، يدخلها من الخلف، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقذف داخلها، يقول: "بودابست دي... هتكون ليلتنا التانية... وهانيككِ في القلعة." وصلا، زارا قلعة بودا، نهر الدانوب، الجسور الرائعة، أكلا الطعام المجري الحار، ناما في فندق فاخر، أحمد الثاني يدفن وجهه في شعرها، يتأمل ردفيها، يلحس فخذيها، ينيكها ببطء طويل، يقول: "أنتِ ملكتي... في كل مدينة."


ثم براغ، مدينة المائة برج، قصورها العتيقة، جسورها على نهر فلتافا، أحمد الثاني يمشي معها في الشوارع الضيقة، يمسك خصرها، يقبل عنقها، يهمس: "براغ دي... زي حلم... وأنتِ أجمل حلم فيها." ناما في قصر صغير، أحمد الثاني يخلع حذاءها العالي الكعب، يقبل قدميها، يلحس أصابعها، يرفع فستانها، يدخلها وهي ترتدي الكولون المثقوب، يقذف داخلها، يقول: "براغ... هتفضل في ذاكرتي معاكِ."


ثم سالزبورغ، مدينة الموسيقى، جبال الألب المحيطة، منزل موزارت، أحمد الثاني يأخذها إلى الحدائق، يجلسان تحت الشجر، يدفن وجهه في شعرها، يقول: "سالزبورغ دي... موسيقى... وأنتِ أجمل أغنية." ناما في فيلا صغيرة، أحمد الثاني يعصر نهديها، يمص حلمتيها، ينيكها ببطء، يقول: "أنتِ كل حاجة... في كل مكان."


عادوا بعد شهرين كاملين، بالقطار نفسه، متعانقين طوال الطريق، أحمد الثاني يدفن وجهه في شعرها، يقبل نهديها، يهمس: "رجعنا... بس الرحلة دي... هتفضل في قلبي إلى الأبد... معاكِ."


كانت إليزابيث تضمه، تهمس بالألمانية: "أنت زوجي... وملكي... وكل حياتي."


(يتبع)


الفصل الخامس والتسعون: رحلة القطار إلى فيينا – يوما من الشهوة والحب والمناظر


في أوائل يونيو من عام 1872، غادر أحمد الثاني وإليزابيث قصر فرانكفورت في صباح مشمس بارد نسبياً، الهواء يحمل رائحة الزهور المتفتحة حديثاً والدخان الخفيف من مدخنة القطار. كان القطار الإمبراطوري الفاخر ينتظرهما على رصيف خاص، عربة مخصصة للنبلاء فقط، مصنوعة من خشب الماهوجاني الداكن المصقول بعناية، مزينة بزخارف ذهبية دقيقة تصور أوراقاً وأزهاراً متشابكة، نوافذها الواسعة مغطاة بستائر حريرية خضراء فاتحة تتمايل مع الهواء الداخل، والباب الخشبي الثقيل يُغلق بمزلاج نحاسي يصدر صوتاً خفيفاً مطمئناً. حمل الخدم الحقائب الجلدية الفاخرة، ثم انسحبوا باحترام تام، تاركين الزوجين وحدهما في مقصورتهما الخاصة.


دخلا العربة، الباب أُغلق خلفهما، والقطار بدأ يتحرك ببطء شديد أولاً من محطة فرانكفورت الرئيسية، عجلاته الحديدية تصدر صوتاً منتظماً خفيفاً على السكك، ثم زاد سرعته تدريجياً حتى أصبح يجري بإيقاع ثابت مريح. كانت المقصورة فخمة إلى أقصى حد: جدرانها مغطاة بحرير أحمر داكن مطرز بخيوط ذهبية رفيعة، أرضيتها خشبية لامعة مغطاة بسجادة فارسية سميكة ناعمة بلون كريمي وبني غامق، في الوسط سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء ناصعة ووسادات مخملية حمراء، وطاولة طعام صغيرة من الخشب المنحوت بعناية مع كراسي مبطنة، ونوافذ واسعة تطل على المناظر المتغيرة ببطء مذهل.


جلست إليزابيث أولاً على السرير، أحمد الثاني جلس بجانبها، ذراعه يحيط خصرها، جذبها إليه بلطف، رأسها على كتفه، شعرها الذهبي الطويل ينتشر على صدره. كانت ترتدي فستاناً أخضر فاتحاً أنيقاً، قماشه الحريري الناعم يلتصق بجسدها النبيل، يبرز منحنيات نهديها الكبيرين المتورمين، حلمتاها الورديتان الداكنتان بارزتان قليلاً تحت القماش الرقيق، بطنها المسطحة تنحني بلطف، فستانها يصل إلى الكعبين لكنه مفتوح من الأمام قليلاً يكشف عن كولون أسود شفاف يغطي ساقيها الطويلتين الناعمتين، وحذاؤها الأسود العالي الكعب اللامع يرفع قامتها، يجعل أردافها المستديرة تبرز أكثر. كانت حافية داخل الحذاء، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تلامس الجلد الداخلي.


بدأ القطار رحلته من محطة فرانكفورت الرئيسية، يتجه جنوباً شرقاً نحو فيينا، المناظر تبدأ بالتغير ببطء شديد. في الساعات الأولى، كانت النوافذ تطل على سهول الراين الخضراء الواسعة، حقول القمح والشعير تمتد إلى الأفق كبحر أخضر متمايل مع الرياح، قرى صغيرة متناثرة هنا وهناك مثل ريديسهايم وفيسكس، بيوتها ذات الأسقف الحمراء المائلة، مداخنها تصدر دخاناً أبيض رقيقاً، ***** يركضون في الحقول، نساء يغسلن الملابس في جداول صغيرة متفرعة من نهر الماين. كان أحمد الثاني ينظر من النافذة، يده على فخذ إليزابيث، يرفع فستانها قليلاً ببطء، أصابعه تلامس الكولون الأسود الشفاف، تدخل من تحت الحافة، تفرق شفرات كسها بلطف من خلال القماش، تدور على بظرها المنتفخ، تضغط عليه بخفة، يهمس في أذنها: "شوفي الحقول دي يا حبيبتي... خضراء زي عيونك... وأنا هاخليكِ تحسي بالخضرة دي جواكِ... فيينا هتكون أول محطة... وهانيككِ في القصر الإمبراطوري... وأنتِ لابسة الكولون ده."


مع تقدم القطار بعد محطة ماينز (Mainz)، بدأت المناظر تتحول إلى وادي الراين الشهير، النهر العريض يلمع تحت الشمس كشريط فضي واسع، ضفتاه مليئة بكروم العنب الخضراء المنتظمة، قلعة قديمة تطل على النهر مثل قلعة رينشتاين أو قلعة بينغن، جدرانها الحجرية الرمادية ترتفع فوق المنحدرات، أشجار صفصاف تنحني فوق المياه، طيور مائية تحلق فوقه بهدوء. كانت إليزابيث تتأوه بخفة، رأسها يميل إلى الخلف قليلاً، عيناها نصف مغمضتين، شفتاها ترتجفان، همست: "Ach... mein Liebster... ja... mach es... أيوه... افعلها... كسي مبلول من الصباح... عشانك."


بعد محطة فيسبادن (Wiesbaden)، دخل القطار منطقة الغابات الكثيفة في جبال تاونوس (Taunus)، أشجار البلوط والزان والصنوبر تكتظ بجانب السكة، أوراقها الخضراء الداكنة تتمايل مع الرياح، أشعة الشمس تخترقها فتصنع بقعاً ذهبية على الأرض، أحياناً يظهر جدول صغير يتدفق بين الأشجار، مياهه الصافية تصدر صوتاً خفيفاً يصل إلى القطار، قرى صغيرة مبنية على سفوح التلال مثل كونيغشتاين، بيوتها ذات الأسقف المائلة المغطاة بالخشب، مداخنها تصدر دخاناً أبيض رقيقاً، ***** يركضون في الغابات، نساء يجمعن الحطب. كان أحمد الثاني يدخل أصبعين داخل كسها من خلال الفتحة التي فتحها في الكولون، يحركهما داخل وخارج ببطء متعمد، يدور حول الجدران الدافئة، يجعل عسلها يتسرب ويبلل أصابعه والقماش، يهمس: "شوفي الغابة دي... كثيفة زي شعرك... وأنا هغوص فيكِ زي ما الشمس بتغوص في الأشجار... هانيككِ طول الطريق... يومين كاملين... وأنتِ لابسة الكولون ده."


مع اقتراب الظهيرة ومرور القطار بمحطة هايدلبرغ (Heidelberg)، بدأت الجبال تظهر في الأفق، أولاً كخطوط بعيدة زرقاء، ثم تقترب تدريجياً، قممها مغطاة بغابات كثيفة، أحياناً ثلوج خفيفة على القمم العالية رغم الصيف الباكر، أودية عميقة تمر بها الأنهار مثل نهر النيكار (Neckar)، مياهه البيضاء المتدفقة تصدر صوتاً خافتاً، قرى صغيرة مبنية على سفوح الجبال مثل هايدلبرغ نفسها بقلعتها الشهيرة المتآكلة على التل، أسقفها الحمراء تتلألأ تحت الشمس. كان أحمد الثاني يرفع فستانها أكثر، ينزل الكولون قليلاً، يدخلها ببطء من الخلف، قضيبه يغوص في كسها الرطب، يتحرك مع اهتزاز القطار، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول: "شوفي الجبال دي... قوية زيكِ... وأنا هوسعكِ زي ما الوديان دي واسعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الحذاء ده... والكولون ده... طول الطريق."


بعد محطة شتوتغارت (Stuttgart)، دخل القطار منطقة الغابات السوداء (Schwarzwald) الحدودية، أشجار الصنوبر الكثيفة تغطي المنحدرات، أوراقها الداكنة تمنح المنظر لوناً أخضر غامقاً، أنهار صغيرة تتدفق بينها مثل نهر الدانوب الصغير في بدايته، مياهه الصافية تتلألأ، قرى صغيرة مثل أولم (Ulm) بكاتدرائيتها الشاهقة، بيوتها الخشبية التقليدية، ***** يلعبون على ضفاف النهر. كانت إليزابيث تصل إلى هزة خفيفة أولى قبل الغروب، جسدها يرتجف في حضنه، عسلها يتفجر حول قضيبه، يبلل الكولون والملاءة تحتها، تصرخ بهدوء نبيل: "آه... أحمد... زوجي... كده... أنا هقذف... من أول يوم..."


في الليل، ناما على السرير الكبير، القطار يهتز بهدوء، أحمد الثاني رفع فستانها، ثقب الكولون بأصابعه عند كسها، دخلها من الخلف ببطء، قضيبه يحتك بالقماش المثقوب، يملأها، يتحرك داخلها طوال الليل بإيقاع القطار، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقذف داخلها مرة، ثم مرة أخرى قبل الفجر، يهمس: "يومنا الأول... وفيينا تنتظرنا..."


في اليوم الثاني، استمرت الرحلة بنفس البطء الشهواني، المناظر تتغير: غابات بافاريا الكثيفة، أنهار أكبر مثل الدانوب في بدايته، جبال الألب الباڤارية تقترب تدريجياً، قرى مثل سالزبورغ (Salzburg) بقلعتها الشهيرة، أسقفها الحمراء تتلألأ تحت الشمس، أنهار متعرجة، مروج خضراء، ثم عبور الحدود النمساوية، محطة لينز (Linz) بمصانعها وقلاعها، أخيراً اقتراب فيينا مع نهر الدانوب العريض يلمع تحت الشمس الغاربة، قصر شونبرون يظهر في الأفق كجوهرة بيضاء.


وصلا إلى محطة فيينا الرئيسية في المساء الثاني، المدينة تضيء بمصابيح الغاز، قصر شونبرون ينتظرهما، لكن الرحلة في القطار كانت قد أصبحت بالفعل أجمل بداية لرحلتهما الكبرى.


(يتبع)

الفصل السادس والتسعون: اليوم الثاني في القطار – مناظر الإمبراطورية والشهوة المتواصلة


استيقظ أحمد الثاني وإليزابيث في الصباح الثاني من الرحلة، والقطار الإمبراطوري يجري بإيقاعه الثابت المنتظم عبر أراضي بافاريا الجنوبية. كانت الشمس قد ارتفعت قليلاً، تضيء المقصورة من خلال النوافذ الواسعة بضوء ذهبي دافئ ينعكس على الحرير الأحمر الداكن للجدران وعلى الملاءات البيضاء الناعمة للسرير الكبير. كانت إليزابيث لا تزال مستلقية في حضنه، جسدها العاري الحافي إلا من الكولون الأسود الشفاف المثقوب الذي لم يخلعه أحمد طوال الليل، نهداها الكبيران المتورمان يرتفعان ويهبطان بإيقاع تنفسها الهادئ، حلمتاها الورديتان الداكنتان بارزتان تحت الضوء، بطنها المسطحة تنحني بلطف، كسها الوردي المورق يلتصق بالقماش المثقوب، عسلها الجاف الممزوج بلبنه المتسرب من الليلة السابقة يلمع قليلاً على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة تغوصان في الملاءة، ساقاها الطويلتان ملفوفتان حول ساقيه، قدماها الحافيتان داخل الحذاء الأسود العالي الكعب اللامع تلامسان قدميه، أصابع قدميها الطويلة المرتبة تتقوسان بخفة في النوم.


كان أحمد الثاني يستيقظ ببطء، يده اليمنى لا تزال على فخذها، أصابعه تلامس الكولون الشفاف، يدخل من الفتحة الصغيرة التي ثقبها الليلة الماضية، يدور بلطف على شفرات كسها الدافئة، يهمس في أذنها وهي لا تزال نائمة: "صباح الخير يا ملكتي... اليوم الثاني... والمناظر هتتغير أكتر... وأنا هفضل جواكِ طول الطريق."


فتحت إليزابيث عينيها الزرقاوين ببطء، ابتسمت ابتسامة ناعمة، مدت يدها، لمست خده، همست: "أحمد... زوجي... لا تتوقف... أصابعك... دافئة..."


استمر القطار في سيره، وقد مر بمحطة شتوتغارت (Stuttgart) منذ ساعة، والآن كان يدخل منطقة الغابات السوداء الحدودية (Schwarzwald)، حيث تكتظ الأشجار الصنوبرية الكثيفة على جانبي السكة، أوراقها الخضراء الداكنة اللامعة تحت الشمس الصباحية تشكل سقفاً أخضر غامقاً يخترقه أشعة الشمس في خطوط ذهبية طولية، تتساقط على الأرض المغطاة بالإبر الصنوبرية البنية الناعمة. كانت الغابة تبدو لا نهائية، أحياناً تنفتح فجأة لتكشف عن وادٍ صغير عميق، جدول ماء صافٍ يتدفق بين الصخور الرمادية، مياهه الباردة تصدر صوتاً خفيفاً يصل إلى نوافذ القطار، أشجار البتولا البيضاء تنحني فوق الجدول كأنها رقصة هادئة. قرى صغيرة نادرة تظهر فجأة على سفوح التلال مثل قرية فرايبورغ الصغيرة (Freiburg im Breisgau) التي مر بها القطار منذ قليل، بيوتها الخشبية التقليدية ذات الأسقف المائلة الحادة، مداخنها الحجرية تصدر دخاناً أبيض رقيقاً، حدائق صغيرة مليئة بزهور الربيع الملونة، ***** يلوحون للقطار من بعيد.


كان أحمد الثاني يدخل أصبعين كاملين داخل كس إليزابيث من خلال الفتحة المثقوبة في الكولون، يحركهما ببطء داخل وخارج مع إيقاع القطار، يدور حول الجدران الدافئة الرطبة، يضغط على البظر المنتفخ بإبهامه، يهمس في أذنها وهو ينظر من النافذة: "شوفي الغابة السوداء دي يا حبيبتي... كثيفة ومظلمة زي شعرك لما يكون مبلول... وأنا هغوص فيكِ أعمق... زي ما الشمس بتغوص بين الأشجار."


تأوهت إليزابيث بصوت خافت نبيل، جسدها يرتجف قليلاً مع كل اهتزاز للقطار، نهداها يتمايلان تحت الفستان، حلمتاها تنتصبان أكثر، يدها تمسك ذراعه، أظافرها تغوصان في جلده، همست: "آه... أحمد... أصابعك... عميقة... كده... الغابة... جميلة... بس كسي أجمل... نيكني... دلوقتي..."


بعد مرور القطار بمحطة أولم (Ulm) الصغيرة، حيث توقف لدقائق قليلة لتحميل بعض البضائع، بدأت المناظر تتغير مرة أخرى: الغابات تقل تدريجياً، وتظهر سهول بافاريا الخضراء الواسعة، حقول القمح الذهبي تمتد إلى الأفق، قرى صغيرة مثل غونزبورغ (Günzburg) وبيوتها البيضاء ذات الأسقف الحمراء، أبراج كنائسها الشاهقة تظهر من بعيد، أنهار صغيرة متعرجة مثل نهر الدانوب في بدايته يلمع تحت الشمس كشريط فضي عريض، ضفتاه مليئة بأشجار الصفصاف المنحنية، مروج خضراء مليئة بأبقار بنية ترعى بهدوء، مزارعون يحرثون الأرض بمحاريث خشبية قديمة.


كان أحمد الثاني قد رفع فستان إليزابيث تماماً إلى خصرها، أنزل الكولون الأسود الشفاف إلى ركبتيها، دخلها بقضيبه من الخلف ببطء شديد، يغوص كاملاً في كسها الرطب، يتحرك مع اهتزاز القطار، يده اليمنى تعصر نهدها الأيمن، أصابعه تسحب الحلمة، يمصها من فوق كتفها، يهمس: "شوفي النهر ده... الدانوب... عريض وقوي زي قضيبي جواكِ... وهانيككِ طول الطريق... لحد ما نوصل فيينا."


مع اقتراب الظهيرة ومرور القطار بمحطة ميونيخ (München) الكبيرة، حيث توقف لمدة عشرين دقيقة لتبادل الركاب، بدأت الجبال تظهر بوضوح أكبر: جبال الألب البافارية في الأفق، قممها المغطاة بالثلوج الخفيفة تتلألأ تحت الشمس، منحدراتها الخضراء الكثيفة بالغابات، أودية عميقة تمر بها الأنهار مثل نهر إزار (Isar)، مياهه المتدفقة البيضاء تصدر صوتاً خافتاً يصل إلى القطار، قرى جبلية صغيرة مثل غارميش-بارتنكيرشن (Garmisch-Partenkirchen) في البعيد، بيوتها الخشبية التقليدية ذات الشرفات المزهرة، أبراج الكنائس الصغيرة تطل على الوديان.


كانت إليزابيث قد وصلت إلى هزة ثانية قوية، جسدها يرتجف بعنف في حضن أحمد، عسلها يتفجر حول قضيبه، يبلل الكولون والملاءة، تصرخ بهدوء نبيل: "آه... أحمد... الجبال... جميلة... بس أنت أجمل... نيكني... أقوى... املأني..."


استمر القطار في سيره بعد ميونيخ، يعبر الحدود النمساوية قرب محطة سالزبورغ (Salzburg)، حيث تظهر قلعة هوينسالزبورغ الشهيرة على التل، ثم يدخل وادي الدانوب العريض، النهر الضخم يلمع تحت الشمس كبحر داخلي، ضفتاه مليئة بقرى نمساوية صغيرة مثل لينز (Linz) التي مر بها القطار في المساء، بيوتها البيضاء، مصانعها القديمة، ثم اقتراب فيينا مع غروب الشمس، المدينة تظهر في الأفق كجوهرة مضيئة بمصابيح الغاز، قصر شونبرون يلمع من بعيد.


كان أحمد الثاني قد قذف داخلها مرتين خلال اليوم الثاني، لبنه الغزير يملأ كسها، يتسرب مع عسلها، يبلل الكولون والملاءة، يهمس في أذنها وهو يضمها بقوة: "يومنا الثاني... انتهى... وفيينا... تنتظرنا... بس أنا مش هسيبكِ... حتى في فيينا... هانيككِ وأنتِ لابسة الكولون ده... طول الرحلة."


وصلا إلى محطة فيينا الرئيسية في المساء، المدينة تضيء بمصابيح الغاز، قصر شونبرون ينتظرهما، لكن الرحلة في القطار كانت قد أصبحت بالفعل أجمل بداية لرحلتهما الكبرى.


(يتبع)

الفصل السابع والتسعون: فيينا – الإقامة الملكية واللذة على ضفاف الدانوب


وصل القطار الإمبراطوري إلى محطة فيينا الرئيسية في المساء الثاني من الرحلة، تماماً عندما بدأت الشمس تغرب خلف مباني المدينة، مما جعل السماء تتلون بلون برتقالي دافئ ينعكس على قباب الكنائس والقصور. كانت فيينا، عاصمة الإمبراطورية النمساوية المجرية في عهد الإمبراطور فرانز يوزف الأول، تبدو كجوهرة مضيئة بمصابيح الغاز الذهبية التي بدأت تشتعل واحدة تلو الأخرى في الشوارع الواسعة المرصوفة بالحجارة البيضاء. الهواء كان أبرد قليلاً من فرانكفورت، يحمل رائحة الزهور والخبز الطازج والدخان الخفيف من مداخن القصور، وصوت الخيول والعربات يتردد في الخلفية كموسيقى خافتة تعكس عظمة الإمبراطورية التي كانت لا تزال في أوجها قبل أن تتفتت بعد أكثر من أربعين عاماً في الحرب العالمية الأولى.


نزلا من العربة الخاصة، أحمد الثاني يمسك يد إليزابيث بقوة نبيلة، وهي ترتدي قبعة كبيرة سوداء مزينة بريش أبيض طويل، فستانها الأخضر الفاتح المطرز بالذهب يتمايل مع خطواتها، حذاؤها الأسود العالي الكعب يصدر صوتاً منتظماً على الرصيف، كولونها الأسود الشفاف لا يزال مثقوباً تحت الفستان من رحلة القطار. كانت الخدم في المحطة ينتظرونهما بعربة فاخرة مغلقة، نقلتهما مباشرة إلى جناح خاص في قصر إمبراطوري صغير تابع للبلاط، يُدعى "القصر الصيفي الصغير" قرب قصر شونبرون الضخم.


دخلا الجناح الخاص، الذي كان عبارة عن جناح كامل مخصص لهما: جدرانه مغطاة بحرير أزرق فاتح مطرز بزهور ذهبية، أرضيته خشبية لامعة مغطاة بسجادات فارسية سميكة، في الوسط سرير ذهبي كبير مذهب بتفاصيل دقيقة، أعمدته منحوتة على شكل أوراق وأزهار، مغطى بملاءات حريرية بيضاء ناعمة ووسادات مخملية حمراء. النوافذ الواسعة تطل على حدائق شونبرون الملكية الشاسعة، حيث تمتد الممرات المرصوفة بالرخام الأبيض، النوافير المزينة بتماثيل أبولو وفينوس، أشجار الدردار والصنوبر المقصوصة بأشكال هندسية، بحيرة صغيرة تعكس السماء، وفي الخلفية قصر شونبرون نفسه بقبابه الضخمة وحدائقه المنسقة التي تمتد لكيلومترات – ذلك القصر الذي بناه الإمبراطور ليوسف الأول عام ١٧٤٩ وأصبح رمزاً لعظمة آل هابسبورغ.


بعد أن استقرا قليلاً، خرجا للتنزه الأول في فيينا. مشيا يداً بيد على ضفاف نهر الدانوب العريض المهيب، الذي كان يجري ببطء مهيب تحت ضوء الغروب، مياهه الفضية اللامعة تعكس أضواء المدينة، قوارب صغيرة تتحرك عليه بهدوء، رائحة الماء الباردة تمتزج برائحة الزهور من الحدائق المجاورة. عبرا جسر الإمبراطور فرانز يوزف (الذي أصبح فيما بعد جسر الدانوب)، الجسر الحجري الضخم المزين بتماثيل الملائكة والأعمدة الرخامية، خطواتهما على الحجارة تصدر صوتاً منتظماً، الرياح الباردة من النهر ترفع فستان إليزابيث قليلاً، تكشف عن فخذيها الناعمين، أحمد يداعب فخذها بأصابعه، يهمس: "على الجسر ده... هقف أمام الناس وأدخل أصابعي في كسكِ... وأنتِ لابسة الكولون ده."


زارا كاتدرائية القديس ستيفان (Stephansdom) الشاهقة، التي بنيت في القرن الثاني عشر وأصبحت رمزاً لفيينا، برجها الجنوبي الضخم الذي يرتفع ١٣٦ متراً في السماء، جدرانها الحجرية الرمادية المزينة بنوافذ زجاجية ملونة تصور مشاهد من الكتاب المقدس، أحمد يمسك يدها وهما يدخلان، يقفان تحت القبة الضخمة، يهمس: "هنا... في الكنيسة... هانيككِ في الظلام... وأنتِ لابسة الحذاء العالي."


ثم دارا في شارع الـ Ringstraße الدائري الرائع، الذي بني بعد هدم أسوار المدينة عام ١٨٥٧ بأمر الإمبراطور فرانز يوزف، وأصبح أحد أعظم الشوارع في أوروبا: مبانيه النبيلة على جانبيه تشمل دار الأوبرا (Wiener Staatsoper) بطرازها النهضوي الجديد، البرلمان النمساوي بتماثيله اليونانية، جامعة فيينا، ومتحف الفنون التاريخية. كان أحمد يمسك خصرها، يقبل عنقها خلف تمثال، يهمس: "كل الناس بيبصوا عليكِ... لأنكِ أجمل ملكة في العالم."


تناولا القهوة في المقاهي الشهيرة مثل Café Central وDemel، إليزابيث ترتدي قبعة كبيرة، مجوهرات لامعة، أحذية عالية، يمسك يدها، يهمس: "كل الناس بيبصوا عليكِ... لأنكِ أجمل ملكة في العالم."


في المساء، عادا إلى الجناح الخاص. أغلق أحمد الثاني الباب، رفع فستانها ببطء، خلع الكولون الأسود الشفاف، حملها إلى السرير الذهبي، أرقدها على ظهرها، بطنها المسطحة مرفوعة، نهداها يتمايلان، حلمتاها تنتصبان. نزل فوقها ببطء، قضيبه المنتصب يلامس كسها أولاً، رأسه يفرق شفراتها الوردية المورقة، يغوص ببطء شديد سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يملأها كاملة، يصل إلى أقصى عمق، يبقى ساكناً لحظات، يقبل شفتيها، يهمس: "فيينا دي... ملكة... زيكِ... وأنا هانيككِ فيها كل ليلة." بدأ يتحرك ببطء، يخرج نصفاً ثم يدخل كاملاً، يدور حوضه ليحك كل نقطة حساسة داخلها، يده اليمنى تعصر نهدها الأيمن، يمص الحلمة بعمق، يده اليسرى تعانق أردافها، يرفع ساقيها على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر، يقول: "كسيكِ في فيينا... أضيق وأحلى... هاملأكِ كل يوم."


وصلت إليزابيث إلى هزة أولى قوية، جسدها يرتجف تحت السرير الذهبي، تصرخ بهدوء نبيل: "آه... أحمد... زوجي... كده... فيينا... شاهدتنا... املأني..." قذف داخلها، لبنه الغزير يملأ كسها، يتسرب مع عسلها، يبلل الملاءة البيضاء.


في الأيام التالية، استمتعا بفيينا ببطء شديد. مشيا مراراً على ضفاف الدانوب، عبر جسر الإمبراطور فرانز يوزف، يقفان في المنتصف، ينظران إلى النهر العريض، أحمد يحضنها من الخلف، يداه على نهديها، يهمس: "النهر ده... هيفضل يشوفنا كل يوم." زارا قصر شونبرون، دار الأوبرا، المقاهي الشهيرة، لكن أجمل اللحظات كانت عندما يعودان إلى الجناح، ينامان في السرير الذهبي، أحمد يدفن وجهه في شعرها الذهبي، يقبل نهديها، يمص حلمتيها، ينيكها ببطء طويل، يقول: "فيينا دي... ملكة... زيكِ... وأنا هعيش معاكِ هنا إلى الأبد."


كانت إقامتهما في فيينا أجمل بداية لرحلتهما الكبرى، مليئة بالمناظر واللذة والحب الذي لا ينتهي.


(يتبع)

الفصل الثامن والتسعون: بودابست – الرحلة الطويلة واللذة في قلب المجر​


بعد أن أمضيا أسبوعين رائعين في فيينا، قرر أحمد الثاني وإليزابيث مواصلة رحلتهما الكبرى نحو بودابست، عاصمة المجر الشرقية في الإمبراطورية النمساوية المجرية. كانت الرحلة بالقطار الإمبراطوري الفاخر نفسه، العربة الخاصة المحجوزة للنبلاء، الجدران المغطاة بالحرير الأحمر الداكن، السرير الكبير، الطاولة الخشبية المنحوتة، والنوافذ الواسعة التي تطل على العالم المتغير ببطء. غادرا فيينا في صباح مشمس منتصف يونيو، القطار ينطلق من محطة Wien Westbahnhof، يتجه شرقاً عبر سهول النمسا الشرقية ثم يدخل أراضي المجر.


اليوم الأول من الرحلة إلى بودابست


بدأ القطار رحلته من فيينا، يمر أولاً بمحطة بروك أن در لايثا (Bruck an der Leitha)، قرية صغيرة على الحدود النمساوية-المجرية، بيوتها البيضاء ذات الأسقف الحمراء المائلة، حقول القمح الذهبي تمتد إلى الأفق كبحر متمايل، ***** يركضون في الحقول، نساء يحملن سلال الزهور، رائحة العشب المقطوع تملأ الهواء. كان أحمد الثاني يجلس على الكرسي المخملي، إليزابيث في حجره، فستانها الأخضر الفاتح مرفوع إلى خصرها، كولونها الأسود الشفاف مثقوب عند كسها، قضيبه يغوص فيها ببطء، يتحرك مع اهتزاز القطار، يده اليمنى تعصر نهدها، يمص حلمتها، يهمس: "شوفي الحقول دي يا حبيبتي... ذهبية زي شعرك... وأنا هاملأكِ ذهباً جواكِ... بودابست هتكون ليلتنا التانية... وهانيككِ في القلعة."


مع تقدم القطار، دخل أراضي المجر الغربية، المناظر تتسع: سهول بانونيا الشاسعة (Pannonia)، حقول القمح والذرة تمتد إلى ما لا نهاية، أحياناً تظهر غابات صغيرة من أشجار البتولا والصفصاف، أنهار صغيرة متعرجة مثل نهر رااب (Rába)، مياهه الصافية تتدفق بين الضفاف الخضراء، قرى صغيرة مثل غيور (Győr)، بيوتها الملونة بالأصفر والبني، كنائسها ذات الأبراج المدببة، مداخنها تصدر دخاناً أبيض رقيقاً، مزارعون يحرثون الأرض بمحاريث خشبية تجرها الثيران. كانت إليزابيث تتأوه بخفة، جسدها يرتجف مع كل اهتزاز، عسلها يتسرب ويبلل الكولون، همست: "آه... أحمد... السهول دي... واسعة زي حبي... نيكني أقوى... املأني..."


بعد محطة كوماروم (Komárom)، بدأت الجبال تظهر في الأفق البعيد، جبال باكوني (Bakony)، منحدراتها الخضراء الكثيفة بالغابات، قممها المغطاة بأشجار الصنوبر، أودية صغيرة تمر بها الأنهار مثل نهر زامبي (Zámolyi-patak)، مياهه المتدفقة تصدر صوتاً خفيفاً يصل إلى القطار. كان أحمد الثاني يرفع ساقيها على كتفيه، يدخلها بعمق أكبر، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول: "الجبال دي... قوية زيكِ... وأنا هوسعكِ زي ما الوديان دي واسعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الحذاء ده... والكولون ده... طول الطريق."


مع اقتراب المساء، مر القطار بمحطة تاتابانيا (Tatabánya)، ثم اقترب من بودابست، نهر الدانوب يظهر في الأفق كشريط فضي عريض، ضفتاه مليئة بقرى صغيرة مثل إستيرغوم (Esztergom) بكاتدرائيتها الضخمة، ثم بدأت المدينة تظهر: قلعة بودا على التل الغربي، جسر السلسلة (Széchenyi Lánchíd) الشهير يمتد فوق النهر، مباني البرلمان المجري الضخمة في الجانب الشرقي (بيشت)، أضواء المدينة تبدأ بالاشتعال.


الوصول إلى بودابست والإقامة


وصلا إلى محطة بودابست كيليتي (Keleti pályaudvar) في المساء المتأخر، المدينة مضاءة بمصابيح الغاز، رائحة الطعام المجري الحار تملأ الهواء. نقلتهما عربة فاخرة إلى فندق فاخر قرب قلعة بودا، جناح كبير يطل على نهر الدانوب، سرير ذهبي كبير، نوافذ واسعة تطل على الجسور الرائعة: جسر السلسلة، جسر مارغريت، وفي الخلفية قلعة بودا الضخمة بأبراجها الحجرية وكنائسها القوطية.


في اليوم الأول، مشيا على ضفاف الدانوب، عبر جسر السلسلة الشهير (Széchenyi Lánchíd) الذي بني عام ١٨٤٩، أسوده الحديدية الضخمة تمتد فوق النهر، تماثيل الأسود البرونزية تحرس طرفيه، مياه الدانوب تتدفق تحت أقدامهما، أحمد يحضنها من الخلف، يداه على نهديها، يهمس: "الجسر ده... قوي زي حبي... وأنا هانيككِ عليه كل يوم." صعدا إلى قلعة بودا (Budai Vár)، التي بنيت في القرون الوسطى وأعيد بناؤها في القرن الثامن عشر، شوارعها الضيقة المرصوفة، كنيسة ماتياس (Mátyás-templom) بقبتها الملونة، قصر الملكي، حدائق القلعة الخضراء المطلة على المدينة. كان أحمد يقبلها خلف تمثال، يرفع فستانها، يدخل أصابعه في كسها، يهمس: "هنا... في القلعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الكولون ده."


تناولا الطعام المجري الحار في مطعم تقليدي قرب القلعة: غولاش (Gulyás) الغني باللحم والبابريكا، لانغوش (Lángos) المقلي المغطى بالثوم والجبن، بابрикаكريم (Paprikakrém) الحار، نبيذ توكاي (Tokaji) الحلو. في الليل، عادا إلى الجناح، أحمد يدفن وجهه في شعرها الذهبي، يتأمل ردفيها المستديرة، يلحس فخذيها الناعمين، ينيكها ببطء طويل على السرير، يقول: "أنتِ ملكتي... في كل مدينة... وبودابست دي... ليلتنا التانية... وهانيككِ في القلعة."


استمرت إقامتهما في بودابست أسبوعاً، يتنزهان على الجسور الرائعة، يزوران البرلمان المجري الضخم، يتناولان القهوة في مقاهي بيشت، يعودان كل ليلة إلى الجناح، يغرقان في الحب واللذة، أحمد يقول: "بودابست دي... مدينة الجسور... وأنتِ جسري الوحيد إلى السعادة."


(يتبع)

الفصل التاسع والتسعون: براغ – مدينة المائة برج والأحلام المتشابكة​


بعد أن أمضيا أسابيع رائعة في بودابست، قرر أحمد الثاني وإليزابيث مواصلة رحلتهما شمالاً نحو براغ، عاصمة بوهيميا في الإمبراطورية النمساوية المجرية، المدينة التي كانت تُعرف بـ"مدينة المائة برج" بسبب أبراج كنائسها وقصورها العتيقة التي تطل على نهر فلتافا (Vltava). غادرا بودابست في صباح مشمس من أواخر يونيو، بالقطار الإمبراطوري الفاخر نفسه، العربة الخاصة المحجوزة للنبلاء، الجدران المغطاة بالحرير الأحمر الداكن، السرير الكبير، الطاولة الخشبية المنحوتة، والنوافذ الواسعة التي تطل على العالم المتغير ببطء.


الرحلة بالقطار من بودابست إلى براغ


بدأ القطار رحلته من محطة بودابست كيليتي (Keleti pályaudvar)، يتجه شمالاً غربياً عبر سهول المجر الوسطى. في الساعات الأولى، كانت النوافذ تطل على سهول بانونيا الشاسعة، حقول القمح الذهبي تمتد إلى الأفق كبحر متمايل مع الرياح الخفيفة، قرى صغيرة متناثرة مثل فات (Vác) ونيغراد (Nógrád)، بيوتها ذات الأسقف الحمراء المائلة، مداخنها تصدر دخاناً أبيض رقيقاً، مزارعون يحرثون الأرض بمحاريث خشبية تجرها الثيران، ***** يركضون في الحقول، نساء يجمعن الزهور البرية على ضفاف الجداول الصغيرة. كان أحمد الثاني يجلس على الكرسي المخملي، إليزابيث في حجره، فستانها الأزرق الفاتح مرفوع إلى خصرها، كولونها الأزرق الشفاف مثقوب عند كسها، قضيبه يغوص فيها ببطء، يتحرك مع اهتزاز القطار، يده اليمنى تعصر نهدها، يمص حلمتها، يهمس: "شوفي السهول دي يا حبيبتي... ذهبية زي شعرك... وأنا هاملأكِ ذهباً جواكِ... براغ هتكون ليلتنا الجديدة... وهانيككِ في القلعة."


مع تقدم القطار بعد محطة لوسونك (Losonc – اليوم لوتشينيتس Lucenec في سلوفاكيا)، بدأت الجبال تظهر في الأفق: جبال الكاربات الغربية (Západné Karpaty)، منحدراتها الخضراء الكثيفة بالغابات، قممها المغطاة بأشجار الصنوبر والزان، أودية عميقة تمر بها الأنهار مثل نهر هورناد (Hornád)، مياهه المتدفقة البيضاء تصدر صوتاً خافتاً يصل إلى القطار، قرى صغيرة جبلية مثل كوشيتسه (Košice) التي مر بها القطار في منتصف اليوم، بكاتدرائيتها القوطية الشهيرة (Dóm svätej Alžbety) التي بنيت في القرن الرابع عشر، شوارعها الضيقة المرصوفة، بيوتها الملونة بالأصفر والبني، أسواقها الصغيرة مليئة بالفواكه والخبز الطازج.


كانت إليزابيث تتأوه بخفة، جسدها يرتجف مع كل اهتزاز، عسلها يتسرب ويبلل الكولون، همست: "آه... أحمد... الجبال دي... قوية زي حبي... نيكني أقوى... املأني..."


بعد محطة برنو (Brno) في مورافيا (Moravia)، التي كانت مدينة صناعية صغيرة آنذاك بقلعتها سبيلبيرك (Špilberk)، بدأت المناظر تتحول إلى تلال خضراء متدحرجة، غابات كثيفة من أشجار الزان والصنوبر، أنهار صغيرة متعرجة مثل نهر سفيراتكا (Svratka)، مياهها الصافية تتدفق بين الضفاف الخضراء، قرى صغيرة مثل تريبيتش (Třebíč) بأحيائها اليهودية التاريخية، بيوتها ذات الأسقف المائلة، كنائسها الرومانسكية القديمة. كان أحمد الثاني يرفع ساقيها على كتفيه، يدخلها بعمق أكبر، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول: "التلال دي... متدحرجة زي جسدك... وأنا هوسعكِ زي ما الوديان دي واسعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الحذاء ده... والكولون ده... طول الطريق."


مع اقتراب المساء، مر القطار بمحطة كوتنا هورا (Kutná Hora) الشهيرة، التي كانت مركزاً لتعدين الفضة في العصور الوسطى، كاتدرائيتها القوطية (Katedrála sv. Barbory) تطل على التلال، ثم اقترب من براغ، نهر فلتافا (Vltava) يظهر في الأفق كشريط فضي متعرج، ضفتاه مليئة بقرى صغيرة، أبراج المدينة تبدأ بالظهور: برج ساعة براغ القديمة، كاتدرائية القديس فيتوس (Katedrála svatého Víta)، قلعة براغ (Pražský hrad) الضخمة على التل الغربي.


الوصول إلى براغ والإقامة


وصلا إلى محطة براغ الرئيسية (Praha hlavní nádraží) في المساء المتأخر، المدينة مضاءة بمصابيح الغاز، رائحة الطعام البوهيمي تملأ الهواء. نقلتهما عربة فاخرة إلى قصر صغير قرب قلعة براغ، جناح كبير يطل على نهر فلتافا، سرير ذهبي كبير، نوافذ واسعة تطل على الجسور الرائعة: جسر تشارلز (Karlův most) الشهير بتماثيله الثلاثين البرونزية، جسر مانيس (Mánesův most)، وفي الخلفية قلعة براغ الضخمة بأبراجها القوطية وكنائسها.


في اليوم الأول، مشيا على جسر تشارلز العتيق الذي بني في القرن الرابع عشر، التماثيل البرونزية للقديسين تطل على النهر، مياه فلتافا تتدفق تحت أقدامهما ببطء، أحمد يحضنها من الخلف، يداه على نهديها، يهمس: "الجسر ده... زي حلم... وأنتِ أجمل حلم فيه." صعدا إلى قلعة براغ (Pražský hrad)، أكبر قلعة قديمة في العالم، شوارعها الضيقة المرصوفة، كاتدرائية القديس فيتوس بقبتها الشاهقة، قصر الرئاسة، حدائق القلعة الخضراء المطلة على المدينة. كان أحمد يقبلها خلف تمثال، يرفع فستانها، يدخل أصابعه في كسها، يهمس: "هنا... في القلعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الكولون ده."


تناولا الطعام البوهيمي في مطعم تقليدي قرب القلعة: كنيدليك (Knedlíky) المحشو باللحم، سفيتشكوفا (Svíčková) مع الصلصة الكريمية، بيلسنر بيرة باردة. في الليل، عادا إلى القصر الصغير، أحمد يخلع حذاءها العالي الكعب ببطء، يقبل قدميها، يلحس أصابعها الطويلة، يرفع فستانها، يدخلها وهي ترتدي الكولون المثقوب، يقذف داخلها، يقول: "براغ... هتفضل في ذاكرتي معاكِ."


استمرت إقامتهما في براغ أسبوعاً، يتنزهان على جسور المدينة الرائعة، يزوران الحي اليهودي القديم (Josefov)، ساعة براغ الفلكية (Orloj)، يعودان كل ليلة إلى الجناح، يغرقان في الحب واللذة، أحمد يقول: "براغ دي... مدينة الأحلام... وأنتِ أجمل حلم فيها."


(يتبع)

الفصل المائة: سالزبورغ – مدينة الموسيقى والألب واللذة الهادئة​


بعد أن أمضيا أسابيع ممتعة في براغ، قرر أحمد الثاني وإليزابيث أن يواصلا رحلتهما جنوباً نحو سالزبورغ، المدينة النمساوية الشهيرة باسم "مدينة الموسيقى"، موطن موزارت، محاطة بجبال الألب الباڤارية والنمساوية. كانت الرحلة بالقطار الإمبراطوري الفاخر نفسه، العربة الخاصة المحجوزة للنبلاء، الجدران المغطاة بالحرير الأحمر الداكن، السرير الكبير، الطاولة الخشبية المنحوتة، والنوافذ الواسعة التي تطل على العالم المتغير ببطء. غادرا براغ في صباح مشمس من أوائل يوليو، القطار ينطلق من محطة براغ الرئيسية (Praha hlavní nádraží)، يتجه جنوباً غربياً عبر بوهيميا ثم يدخل أراضي النمسا العليا.


اليوم الأول من الرحلة إلى سالزبورغ


بدأ القطار رحلته من محطة براغ، يمر أولاً بمحطة بينيشوف (Benešov)، قرية صغيرة في بوهيميا الوسطى، بيوتها ذات الأسقف الحمراء المائلة، حقول الشعير الخضراء تمتد إلى الأفق، ***** يركضون في الحقول، نساء يغسلن الملابس في جدول صغير متفرع من نهر سازافا (Sázava). كان أحمد الثاني يجلس على الكرسي المخملي، إليزابيث في حجره، فستانها الأزرق الفاتح مرفوع إلى خصرها، كولونها الأزرق الشفاف مثقوب عند كسها، قضيبه يغوص فيها ببطء، يتحرك مع اهتزاز القطار، يده اليمنى تعصر نهدها، يمص حلمتها، يهمس: "شوفي الحقول دي يا حبيبتي... خضراء زي عيونك... وأنا هاخليكِ تحسي بالخضرة دي جواكِ... سالزبورغ هتكون ليلتنا الجديدة... وهانيككِ في بيت موزارت."


مع تقدم القطار بعد محطة تابور (Tábor)، بدأت المناظر تتغير: تلال بوهيميا الجنوبية المتدحرجة، غابات كثيفة من أشجار الزان والصنوبر، أنهار صغيرة متعرجة مثل نهر لوتشيتسه (Lužnice)، مياهها الصافية تتدفق بين الضفاف الخضراء، قرى صغيرة مثل تشيسكي كروملوف (Český Krumlov) في البعيد، بقلعتها الشهيرة التي تطل على النهر، شوارعها الضيقة المرصوفة، بيوتها الملونة بالأصفر والبني، أسواقها الصغيرة مليئة بالفواكه والخبز الطازج. كانت إليزابيث تتأوه بخفة، جسدها يرتجف مع كل اهتزاز، عسلها يتسرب ويبلل الكولون، همست: "آه... أحمد... التلال دي... متدحرجة زي جسدي... نيكني أقوى... املأني..."


بعد عبور الحدود النمساوية قرب محطة غموند (Gmünd)، دخل القطار منطقة النمسا العليا (Oberösterreich)، المناظر تتسع: سهول خضراء واسعة مزروعة بالذرة والشعير، أحياناً تظهر غابات صغيرة من أشجار البتولا والصفصاف، أنهار صغيرة متعرجة مثل نهر إن (Inn) في بدايته، مياهه المتدفقة تصدر صوتاً خفيفاً، قرى صغيرة مثل ريد (Ried im Innkreis)، بيوتها الخشبية التقليدية ذات الشرفات المزهرة، أبراج الكنائس الصغيرة تطل على الوديان. كان أحمد الثاني يرفع ساقيها على كتفيه، يدخلها بعمق أكبر، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول: "السهول دي... واسعة زي حبي... وأنا هوسعكِ زي ما الوديان دي واسعة... هانيككِ وأنتِ لابسة الحذاء ده... والكولون ده... طول الطريق."


مع اقتراب المساء، مر القطار بمحطة لينز (Linz)، المدينة الصناعية النمساوية على نهر الدانوب، بمصانعها القديمة وقلاعها، ثم دخل وادي سالزاخ (Salzach)، النهر المتعرج يلمع تحت الشمس الغاربة، ضفتاه مليئة بقرى نمساوية صغيرة مثل هالاين (Hallein)، بيوتها البيضاء، مزارع الملح القديمة، ثم بدأت جبال الألب النمساوية تظهر بوضوح: قممها المغطاة بالثلوج الخفيفة تتلألأ، منحدراتها الخضراء الكثيفة بالغابات، أودية عميقة تمر بها الأنهار مثل نهر سالزاخ نفسه، مياهه المتدفقة البيضاء تصدر صوتاً خافتاً.


الوصول إلى سالزبورغ والإقامة


وصلا إلى محطة سالزبورغ الرئيسية (Salzburg Hauptbahnhof) في المساء المتأخر، المدينة مضاءة بمصابيح الغاز، رائحة الطعام النمساوي تملأ الهواء. نقلتهما عربة فاخرة إلى فيلا صغيرة فاخرة قرب قلعة هوهنسالزبورغ (Festung Hohensalzburg)، جناح كبير يطل على نهر سالزاخ، سرير ذهبي كبير، نوافذ واسعة تطل على جبال الألب المحيطة بالمدينة.


في اليوم الأول، مشيا في شوارع سالزبورغ الضيقة المرصوفة، زارا منزل موزارت (Mozarts Geburtshaus) في شارع Getreidegasse رقم 9، الغرفة التي ولد فيها الموسيقار عام 1756، البيانو القديم، اللوحات، أحمد يمسك خصرها، يقبل عنقها خلف لوحة، يهمس: "براغ دي... زي حلم... وأنتِ أجمل حلم فيها." ثم صعدا إلى قلعة هوهنسالزبورغ الضخمة التي تطل على المدينة، شوارعها الضيقة، كنيسة القديس بطرس، حدائق ميرابيل (Mirabell Gardens) الشهيرة بأشكالها الهندسية وتماثيلها، أحمد يجلسان تحت شجرة كبيرة، يدفن وجهه في شعرها الذهبي، يقول: "سالزبورغ دي... موسيقى... وأنتِ أجمل أغنية."


تناولا الطعام النمساوي في مطعم تقليدي قرب القلعة: شنيتزل (Wiener Schnitzel) المقرمش، أبل سترودل (Apfelstrudel) الحلو، نبيذ غرونر فيلتلينر (Grüner Veltliner) البارد. في الليل، عادا إلى الفيلا الصغيرة، أحمد يخلع حذاءها العالي الكعب ببطء، يقبل قدميها، يلحس أصابعها الطويلة، يرفع فستانها، يدخلها وهي ترتدي الكولون المثقوب، يقذف داخلها، يقول: "براغ... هتفضل في ذاكرتي معاكِ."


استمرت إقامتهما في سالزبورغ أسبوعاً، يتنزهان على ضفاف نهر سالزاخ، يزوران حدائق هيلبرون (Hellbrunn)، يستمعان إلى موسيقى موزارت في الحدائق، يعودان كل ليلة إلى الفيلا، يغرقان في الحب واللذة، أحمد يقول: "سالزبورغ دي... مدينة الموسيقى... وأنتِ أجمل نغمة فيها."


(يتبع)

الفصل الحادي بعد المئة: نرجس – الزنبقة الفارسية تدخل الحياة​


بعد عودة أحمد من رحلته الغامضة عبر المرآة، استقر مع ليلى في شقتهما الصغيرة بسموحة، لكن الدائرة كانت لا تزال مفتوحة على الجميع. ريم، التي أفاقت سريعاً من صدمة الغياب، أصبحت أكثر شغفاً بـ"الحب الفياض"، تحب أن تجمع الناس حولها، تضيف دماً جديداً إلى الدائرة، كأنها تريد أن تثبت لنفسها وللجميع أن الحياة لا تتوقف، وأن المتعة تتجدد دائماً.


في أحد أيام أكتوبر، بعد أن عاد أحمد واستقر مع ليلى، دعت ريم الجميع إلى عشاء عائلي بسيط في بيتها الكبير بالمنتزه. كانت الدعوة غير رسمية: "تعالوا يا جماعة... في ضيفة جديدة حلوة أوي، طالبة إيرانية في الجامعة مع لمى، اسمها نرجس... خلينا نرحب بيها." لمى – أخت محمد – كانت قد التقت بنرجس في نادي اللغات بجامعة الإسكندرية، حيث كانت نرجس تبحث عن "صديقة عربية" تساعدها على تحسين لهجتها المصرية. لمى أعجبت بها فوراً: الجمال الفارسي الناعم، الخجل الطبيعي، العذراء البريئة التي لا تعرف شيئاً عن "الدائرة" بعد.


وصلت نرجس إلى البيت في السابعة مساءً، ترتدي بلوزة بيضاء واسعة تغطي جسدها الناعم الممتلئ في الأماكن الصحيحة، جينز أزرق طويل يخفي ساقيها الطويلتين الناعمتين، حجاب خفيف أسود يغطي شعرها الأسود الحريري الطويل الذي يصل إلى خصرها (كانت ترفعه أحياناً في الجامعة لكنها تحافظ على الحجاب أمام الغرباء)، عيناها البنيتان الكبيرتان العميقتان تنظران بخجل شديد، بشرتها البيضاء قليلاً قمحية تلمع تحت ضوء المصابيح، وجهها يشبه مزيجاً من كساندرا داداريو وجيسيكا بيل وإيميلي بلانت: ملامح ناعمة، شفتان ممتلئتان قليلاً، أنف صغير مستقيم، خدود وردية طبيعية. كانت في الثامنة عشرة تماماً، طالبة في السنة الأولى بكلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية – جاءت من طهران للدراسة في الإسكندرية، عائلتها شيعية متدينة، لم تُقبّل حتى، فضولها مكبوت لكن عينيها تخونانها دائماً عندما ترى رجلاً ناضجاً هادئاً.


دخلت نرجس البيت بخجل، سلمت على الجميع بصوت ناعم مرتجف بالإنجليزية المكسرة مع لمسة فارسية: "Hello... I am Narges... thank you for invite me..."


جلست في الصالة مقابل أحمد، عيناها تنزلق نحوه بسرعة ثم تنخفضان فوراً، خدودها تحمر. أحمد – الذي كان يجلس بجانب ليلى – شعر فوراً بشيء غريب: جاذبية البراءة النقية، الخجل الذي يذكره بليلى في بدايات علاقتهما، عيونها العميقة التي تبدو كأنها تحمل بحراً من المشاعر المكبوتة. لم يكن يتوقع هذا الشعور، لكنه شعر بقلبه يدق أسرع قليلاً، قضيبه ينبض بخفة تحت البنطال من مجرد نظرتها الخجولة.


بدأ العشاء، ريم كانت في قمة إغرائها كعادتها، لكن نرجس كانت النجمة الجديدة دون أن تدري. كانت تتكلم بصوت ناعم، تسأل أحمد عن "الحياة في مصر"، عن الجامعة، عن الأكل، عيناها تنزلقان إليه ثم تنخفضان، خدودها تحمر كلما ابتسم لها. أحمد كان يجيب بهدوء عذراوي، ينظر إليها بعمق، يشعر أنها مختلفة: بريئة تماماً، عذراء، محافظة، لكن في عينيها فضول مكبوت يشبه ناراً تحت الرماد.


بعد العشاء، جلس الجميع في الصالة، ريم بدأت تحكي قصصاً مضحكة، لمى تساعد نرجس على فهم اللهجة المصرية، أحمد جلس بجانبها على الأريكة، كتفه يلامس كتفها بلطف، شعرها يفوح برائحة عطر خفيفة من الياسمين والورد الفارسي. كانت نرجس تتحدث بصوت منخفض، تسأله: "You... live here long time? Alexandria beautiful?"


رد أحمد بابتسامة هادئة: "Yes... Alexandria is my home... and now it feels more beautiful with new friends like you."


احمرت خدودها أكثر، نظرت إليه لثانية طويلة، ثم أنزلت عينيها، أصابعها تلعب بحجابها بخجل. أحمد شعر بقلب يعتصر: البراءة، الخجل، الجمال الناعم، كلها ذكّرته بليلى في بداياتها، لكنه شعر أيضاً برغبة جديدة، حب جديد ينبت فجأة، رغبة في حمايتها، في كسر خجلها ببطء، في أن يكون أول رجل يقبلها، يلمسها، يدخلها.


في نهاية الليل، عندما كانت نرجس تستعد للمغادرة، أعطته رقم هاتفها بخجل شديد، همست: "If you want... we can talk... about university... or Alexandria..."


أخذ الرقم، نظر في عينيها بعمق، قال: "I would love that, Narges... very much."


غادرت، وأحمد ظل واقفاً لحظات، قلبه يدق بقوة، يشعر أن زنبقة فارسية جديدة دخلت حياته، وأن هذا الحب الجديد سيبدأ ببطء، لكنه سيصبح عميقاً كالبحر الذي في عينيها.


(يتبع)


الفصل الثاني بعد المئة: التقارب الأولي – رسائل الواتساب واللقاءات الخفيفة​


بعد عشاء تلك الليلة في بيت ريم، عادت نرجس إلى غرفتها الجامعية الصغيرة في حي المنشية بالإسكندرية، قلبها يدق بسرعة غير معتادة، خدودها لا تزالان محمرتين قليلاً من الخجل والإحراج الذي شعرت به طوال السهرة. كانت تجلس على سريرها الضيق، الهاتف في يدها، تنظر إلى رقم أحمد الذي أعطته إياه ريم قبل أن تغادر: "خدي ده... لو احتجتي مساعدة في الدراسة أو أي حاجة... أحمد راجل طيب وهادي... هيساعدك." لم تكن تعرف لماذا أعطتها ريم الرقم بهذه السرعة، لكنها شعرت بشيء غريب يدفعها لإضافته.


في اليوم التالي – الجمعة – أرسلت نرجس رسالة أولى قصيرة جداً، بعد تردد طويل:


نرجس (11:47 ص): مرحبا أستاذ أحمد أنا نرجس اللي كانت في العشاء أمس شكرا على الترحيب الجميل إذا كان عندك وقت ممكن تساعدني في موضوع اللغة العربية الفصحى؟ أنا لسة بتعلم اللهجة المصرية وبتلخبط كتير 😅


انتظرته يرد ساعات، كانت تنظر إلى الشاشة كل دقيقتين، قلبها يخفق بقوة غير مبررة. في الثالثة والنصف عصراً جاء الرد:


أحمد (3:42 م): مرحبا نرجس كيفك النهاردة؟ طبعاً أساعدك في أي وقت اللغة العربية الفصحى سهلة لما تتعودي عليها ابعتيلي الموضوع اللي محتاجاه وأنا أشرحهولك خطوة بخطوة ولو عايزة نتقابل في كافيه قريب من الجامعة أقدر أجيلك


احمرت خدودها فوراً، وضعت الهاتف جانباً لدقيقة كاملة، ثم ردت بأصابع مرتجفة:


نرجس (3:58 م): شكراً جداً أنا كويسة الحمد *** الموضوع عن النحو... الجملة الاسمية والفعلية... محتارة فيهم ممكن نتقابل؟ أنا خايفة أزعجك


أحمد (4:05 م): مش مزعجة أبداً أنا في المنطقة كتير نتقابل غداً السبت في كافيه "الأصدقاء" قدام كلية الآداب الساعة ٤ عصراً؟ لو مريحاكي


نرجس (4:12 م): تمام... مريحة جداً شكراً مرة تانية أشوفك بكرة إن شاء **** 🌸


في اليوم التالي، ذهبت نرجس إلى الكافيه قبل الموعد بربع ساعة، ترتدي بلوزة كحلي واسعة، جينز أزرق غامق، حجاب أسود خفيف يغطي شعرها، لكن خصلة صغيرة سوداء حريرية تتسرب من تحت الحجاب وتلامس خدها. كانت تجلس على طاولة في الركن، تشرب شاي بالنعناع، عيناها تنزلقان إلى الباب كل دقيقة. عندما دخل أحمد، شعرت بقلبها يقفز: كان يرتدي قميصاً أبيض بسيطاً مكويا بعناية، بنطال جينز أسود، معطف خفيف رمادي، وجهه هادئ، عيناه البنيتان الدافئتان تبحثان عنها فوراً.


جلس مقابلها، ابتسم ابتسامة هادئة، قال: "مرحبا نرجس... شكلك مرتاحة هنا."


احمرت خدودها، أنزلت عينيها: "أهلاً أستاذ أحمد... شكراً إنك جيت."


بدأ يشرح لها النحو ببطء شديد، صوته هادئ، يرسم الجمل على ورقة، يشرح الفرق بين الجملة الاسمية والفعلية، يعطي أمثلة مصرية بسيطة، يضحك بخفة عندما تخطئ في النطق، يقول: "لا لا... مش كده... قولي: البيت كبير... كده صح." كانت نرجس تستمع بانتباه كامل، عيناها مثبتتان عليه، تبتسم بخجل كلما صحح لها، أحياناً ترفع عينيها فجأة، تنظر إليه لثانية طويلة، ثم تخفضهما مرة أخرى.


بعد ساعة من الشرح، سألته فجأة بصوت منخفض: "أستاذ أحمد... أنت متزوج؟"


توقف لحظة، ابتسم ابتسامة حزينة خفيفة، قال: "أيوه... متزوج... وعندي حبيبتي ليلى... هي كل حياتي."


احمرت خدودها أكثر، أنزلت عينيها، همست: "حلو... أكيد هي سعيدة بيك أوي... أنت طيب جداً."


سكت قليلاً، ثم سألته مرة أخرى بصوت أخفض: "ليه تبدو حزين شوية؟... من أول ما شفتك أمس... في عينيك حزن خفيف."


نظر إليها بعمق، تنهد، قال: "كان عندي فترة صعبة... غبت فترة... وخفت أوي على ليلى... بس الحمد *** رجعت... وهي معايا دلوقتي."


نظرت إليه بعينين دامعتين قليلاً من التعاطف، همست: "الحمد ***... أكيد كانت خايفة أوي... أنا لو كنت مكانها... كنت هموت لو غبت."


لم يرد، لكنه شعر بشيء يتحرك في قلبه: مزيج من الشوق للبراءة، الرغبة في حمايتها، والإعجاب بصدقها النقي. انتهى اللقاء بعد ساعة ونصف، وقف ليصافحها، لكنها مدت يدها بخجل، لمست كفه بلطف، ثم سحبت يدها بسرعة كأنها احترقت، قالت: "شكراً أوي... هبعتلك التمارين لو عايز تشوفها."


رد بابتسامة دافئة: "ابعتي في أي وقت... ولو عايزة نتقابل تاني... أنا موجود."


غادرت، وأحمد ظل واقفاً لحظات، ينظر إلى الباب الذي خرجت منه، يشعر أن زنبقة فارسية صغيرة بدأت تنمو في قلبه، بجانب ليلى، بجانب زارا، بجانب ريم، بجانب الجميع.


(يتبع)

الفصل الثالث بعد المئة: اللقاءان في المقهى الهادئ – بداية الإثارة الخفيفة​


بعد أسبوعين من العشاء في بيت ريم، بدأ التقارب بين أحمد ونرجس يأخذ شكلاً أكثر خصوصية، لكنه لا يزال محاطاً بطبقة رقيقة من الرسمية والخجل. كانت ريم – كعادتها – قد أخذت دور "المعلمة"، تتصل بلمى يومياً، تسألها: "إزاي نرجس؟ خديها معاكِ مرة تانية... البيت مفتوح ليها دايماً." لمى، التي أعجبت بنرجس كثيراً، كانت تأخذها معها في زيارات متكررة إلى بيت ريم وحسام، لكن أحمد كان يحرص على أن يلتقي بها خارج هذا الإطار، في مكان أكثر هدوءاً، يسمح لهما بالحديث دون أعين الآخرين.


اللقاء الأول – مقهى على الكورنيش


كان اللقاء الأول بعد العشاء في مقهى صغير هادئ على كورنيش الإسكندرية، قرب منطقة المنتزه، يُدعى "مقهى البحر"، مكان قديم بسيط، طاولات خشبية مطلية بالأبيض، كراسي حديدية خضراء، مظلات قماشية بيضاء تتحرك مع نسيم البحر، رائحة القهوة المحمصة تمتزج برذاذ البحر والملح. كان المقهى شبه خالٍ في منتصف النهار، فقط صوت الأمواج يتردد خلف السور المنخفض، وبعض العجائز يلعبون الطاولة في الركن.


وصلت نرجس قبل أحمد بخمس دقائق، ترتدي بلوزة كحلي واسعة تغطي جسدها الناعم، جينز أزرق غامق طويل، حجاب أسود خفيف يغطي شعرها الأسود الحريري الطويل، لكن خصلة صغيرة تتسرب وتلامس خدها. جلست على طاولة قريبة من النافذة المطلة على البحر، يداها متشابكتان في حضنها، أصابعها ترتجفان قليلاً من التوتر، عيناها البنيتان الكبيرتان تنظران إلى البحر ثم إلى الباب كل ثوانٍ.


دخل أحمد، يرتدي قميصاً أبيض قطنياً مكوياً بعناية، بنطال جينز أسود، نظارة شمسية في يده، ابتسامة هادئة على وجهه. رآها فوراً، اقترب ببطء، سحب الكرسي المقابل لها، جلس، نظر إليها بعمق دافئ، قال بصوت منخفض: "مرحبا نرجس... شكلك مرتاحة هنا... البحر حلو النهاردة."


احمرت خدودها فوراً، أنزلت عينيها، همست: "أهلاً أستاذ أحمد... أيوه... البحر هادي... يريحني."


طلب لها آيس كريم فانيليا بالشوكولاتة – "ده أحلى حاجة هنا... جربيه" – وطلب لنفسه قهوة سوداء. جلسا يتحدثان ببطء، أحمد يسألها عن دراستها، عن طهران، عن عائلتها. كانت نرجس تتكلم بصوت ناعم مرتجف، بالإنجليزية المكسرة مع لمسة فارسية، تشتكي بخجل من ضغط أهلها: "بابا وماما... دايماً خايفين عليا... يقولوا الإسكندرية بعيدة... وفيها شباب كتير... أنا بحاول أطمنهم... بس أنا كمان خايفة شوية."


كان أحمد يستمع باهتمام أبوي، ينظر إليها بعينين دافئتين، يمد يده "عرضياً" ليعدل مكان كوب الآيس كريم أمامها، أصابعه تلامس أصابعها لثانية واحدة فقط. ارتجفت يدها، احمرت خدودها أكثر، سحبت يدها بسرعة، لكن عينيها بقيتا مثبتتين على يده لحظة. لاحظ أحمد كيف يرتجف جسدها الصغير كله، كتفاها يرتعشان قليلاً، تنفسها يتسارع، لكنه لم يعلق، فقط ابتسم ابتسامة هادئة، قال: "متخافيش... الإسكندرية مدينة حلوة... وأنتِ هتبقي كويسة... لو احتجتي أي حاجة... أنا موجود."


ظلا يتحدثان ساعة كاملة، أحمد يحكي لها عن الإسكندرية، عن البحر، عن الأماكن الهادئة، نرجس تستمع بانتباه، تضحك بخجل عندما يمزح، تسأله أسئلة صغيرة: "بتحب تاكل إيه؟... بتحب تقعد فين لما تكون لوحدك؟" كان يجيب بهدوء، يلاحظ كل تفصيلة: كيف ترفع عينيها بسرعة ثم تخفضهما، كيف تلعب بطرف حجابها عندما تتوتر، كيف تبتلع ريقها بصعوبة عندما ينظر إليها طويلاً.


عندما انتهى اللقاء، وقف ليصافحها، لكن يدها بقيت في يده ثانية أطول قليلاً هذه المرة، أصابعه تضغط بلطف على أصابعها، شعر برعشة خفيفة في يدها، احمرت خدودها حتى أذنيها، سحبت يدها بسرعة، همست: "شكراً... كان يوم حلو... أشوفك قريب إن شاء ****."


غادرت، خطواتها سريعة ومتعثرة قليلاً، أحمد ظل واقفاً ينظر إليها حتى اختفت في الشارع، قلبه يدق بقوة، يشعر أن شيئاً جديداً بدأ ينمو بداخله، حب ناعم، بريء، لكنه قوي.


اللقاء الثاني – نفس المقهى بعد أسبوع


بعد أسبوع، اقترح أحمد لقاءً ثانياً في نفس المقهى، "عشان نكمل الشرح... ونشرب آيس كريم تاني." وافقت نرجس بسرعة، جاءت مرة أخرى قبل الموعد بخمس دقائق، ترتدي نفس الستايل: بلوزة رمادية واسعة، جينز أزرق، حجاب أسود خفيف، لكن هذه المرة كانت خصلة أكبر من شعرها تتسرب، تلمع تحت الشمس. جلست، طلبت آيس كريم فراولة هذه المرة، عيناها تنزلقان إليه بسرعة ثم تنخفضان.


بدأ أحمد يشرح درساً جديداً في النحو، لكن الحديث سرعان ما تحول إلى أسئلة شخصية. سألته فجأة، وهي تلعب بملعقة الآيس كريم: "أنت... لما كنت غايب... كنت خايف على ليلى أوي؟"


نظر إليها بعمق، تنهد، قال: "أيوه... كنت خايف أوي... كنت بحلم بيها كل ليلة... وهي كانت بتموت من القلق."


سكتت لحظة، ثم همست: "أنا لو كنت مكانها... كنت هموت... أنت طيب أوي... وهادي... بتحسسني بالأمان."


مد يده "عرضياً" ليمسح بقعة آيس كريم صغيرة من طرف شفتها، أصابعه لامست شفتيها لثانية، ارتجفت شفتاها، احمرت خدودها حتى أذنيها، جسدها الصغير ارتعش كله، أنزلت عينيها بسرعة، لكن أنفاسها تسارعت. لاحظ أحمد الرعشة، شعر بقلبه يدق أقوى، لكنه لم يضغط، سحب يده بلطف، قال: "آسف... كان في آيس كريم على شفايفك."


رفعت عينيها ببطء، نظرت إليه لثانية طويلة، همست: "مش... مش مشكلة... أنا... مبسوطة إنك هنا."


ظلا يتحدثان ساعة ونصف، أحمد يعاملها بلطف أبوي وعاشق في نفس الوقت: يشتري لها آيس كريم إضافي، يسمعها تشتكي من ضغط أهلها في إيران ("بابا عايزني أرجع بعد السنة... خايف عليا... أنا بحب الإسكندرية أوي")، يطمئنها، يقول: "خدي وقتك... الدراسة مهمة... وأنا هنا لو احتجتي أي حاجة."


في نهاية اللقاء، وقف ليصافحها، لكن يدها بقيت في يده ثانية أطول، أصابعه تضغط بلطف، شعر برعشة أقوى في يدها، جسدها الصغير يرتجف كله، احمرت خدودها حتى رقبتها، سحبت يدها بسرعة، همست: "شكراً... كان يوم حلو أوي... أشوفك قريب."


غادرت، خطواتها متعثرة قليلاً، أحمد ظل ينظر إليها حتى اختفت، قلبه يدق بقوة، يشعر أن الزنبقة الفارسية بدأت تتفتح ببطء في قلبه، وأن هذا الحب الجديد سيأخذ وقته، لكنه سيصبح عميقاً كالبحر الذي يطل عليه المقهى.


(يتبع)

الفصل الرابع بعد المئة: الانفجار الجنسي – فقدان العذرية ببطء (الجزء الأول)​


مرت أسابيع طويلة منذ اللقاءات الأولى في المقهى على الكورنيش. كانت الرسائل بين أحمد ونرجس قد تحولت تدريجياً من "مساعدة دراسية" إلى حديث يومي خفيف، يتخلله سؤال شخصي هنا أو تعليق رقيق هناك. كانت نرجس ترسل له صوراً محتشمة جداً: صورة لها وهي تقرأ كتاباً في المكتبة، صورة لكوب قهوة كتبت عليه "Good morning" بخط يدها، صورة للبحر من شرفة غرفتها مع تعليق "الإسكندرية حلوة أوي زي ما قلت". وكان أحمد يرد بصور بسيطة: كتاب يقرأه، فنجان قهوة، منظر للبحر من شقته، مع تعليقات هادئة مثل "النهاردة فكرت فيكِ وأنتِ بتقرئي" أو "البحر ده أحلى لما أتخيلك بتبصيله".


ريم، التي كانت تراقب الأمر من بعيد كـ"معلمة" ماهرة، قررت أن الوقت حان للخطوة التالية. اتصلت بلمى وقالت لها بصوت مليء بالمكر: "خدي نرجس معاكِ الجمعة دي... هنعمل سهرة بنات في البيت... بس خليها تيجي بدري شوية... أحمد هيبقى موجود... صدفة طبعاً."


وصلت نرجس إلى بيت ريم في المنتزه في السابعة مساءً، ترتدي بلوزة بيضاء واسعة مطرزة بخيوط فضية خفيفة، جينز أزرق غامق طويل، حجاب أسود ناعم يغطي شعرها، لكن خصلة صغيرة سوداء حريرية تتسرب كعادتها وتلامس خدها. كانت متوترة، يداها ترتجفان قليلاً وهي تدخل، سلمت على ريم بلطف، ثم على لمى، ثم – فوجئت – رأت أحمد جالساً في الصالة يقرأ كتاباً. احمرت خدودها فوراً، أنزلت عينيها، همست: "أهلاً... أستاذ أحمد... ما كنتش أعرف إنك هتبقى موجود."


ابتسم أحمد ابتسامة هادئة، وقف، اقترب منها خطوتين فقط، قال: "مرحبا نرجس... أنا كمان ما كنتش أعرف... بس ريم قالت في ضيفة حلوة... فجيت أرحب."


كانت ريم تبتسم بمكر، قالت: "أنا هروح أجيب حاجة من المطبخ... خليكم مرتاحين... لمى ساعديني شوية."


خرجت ريم ولمى، تاركتين أحمد ونرجس وحدهما في الصالة. كان الصمت يعم الغرفة لثوانٍ، فقط صوت المكيف الخفيف وأمواج البحر البعيدة من الشرفة. جلست نرجس على الأريكة، يداها متشابكتان في حضنها، عيناها منخفضتان، أصابعها ترتجفان قليلاً. اقترب أحمد، جلس بجانبها على بعد كرسي واحد فقط، نظر إليها بلطف، قال: "متوترة؟"


رفعت عينيها ببطء، نظرت إليه لثانية طويلة، همست: "شوية... أنا... مش متعودة أكون لوحدي مع حد... بس معاك... بحس بالأمان."


مد أحمد يده ببطء شديد، لمس أصابعها بلطف، شعر برعشتها الفورية، أصابعها الصغيرة ترتجف تحت أصابعه، احمرت خدودها حتى أذنيها، لكنها لم تسحب يدها. ظل يمسك أصابعها، يضغط عليها بلطف، يقول: "أنا مش هعمل حاجة تخليكِ تخافي... أنتِ زي أختي الصغيرة... أو... أكتر من كده."


رفعت عينيها إليه، دموع خفيفة في عينيها من التوتر والإثارة المكبوتة، همست: "أكتر من كده... إزاي؟"


اقترب أحمد أكثر، وجهه على بعد سنتيمترات من وجهها، يشم رائحة عطرها الخفيفة – الياسمين والورد الفارسي – يقول بصوت منخفض جداً: "زي حبيبة... زي واحدة أنا عايز أحميها... أعرفها... أقرب منها."


ارتجفت شفتاها، عيناها نصف مغمضتين، همست: "أنا... أول مرة... حد يقرب مني كده..."


مد أحمد يده اليسرى، لمس خدها بلطف، أصابعه تنزلق على بشرتها الناعمة، شعر بحرارتها، برعشتها، ثم رفع وجهها قليلاً، اقترب أكثر، شفتاه على بعد مليمترات من شفتيها، همس: "ممكن... أبوسك؟"


لم تجب بالكلام، لكن عينيها أغلقتا ببطء، رأسها مالت قليلاً إليه. قبلها أحمد قبلة أولى خفيفة جداً، مجرد لمسة شفتيه على شفتيها، شعر برطوبتها، بحرارتها، برعشتها الشديدة. توقف لحظة، ثم عاد، هذه المرة أعمق قليلاً، شفتاه تلتصقان بشفتيها، يضغط بلطف، يشعر بارتجاف جسدها كله، يداها تمسكان قميصه بقوة، أظافرها تغوصان في القماش. فتح فمه قليلاً، لسانه يلامس شفتيها، يدخل ببطء شديد، يجد لسانها الخجول، يدور حوله بلطف، يعلمه كيف يرد، يمتصه بخفة، يشعر بأنفاسها تتسارع، بجسدها الصغير يرتجف بعنف.


سحب نفسه قليلاً، نظر في عينيها، همس: "أول قبلة؟"


أومأت برأسها ببطء، دموع خفيفة في عينيها، همست: "أيوه... أول حاجة... معاك."


ضمها إليه بلطف، قبل جبينها، قال: "مش هعجلك... هناخد وقتنا... بس أنا عايزكِ... وعايز أكون أول واحد... وآخر واحد."


احتضنته بقوة، دفنت وجهها في صدره، جسدها يرتجف، همست: "أنا كمان... عايزاك... بس خايفة... وعايزة أبقى جاهزة."


ظلا متعانقين طويلاً، أحمد يداعب شعرها، يقبل رأسها، يشعر بجسدها الصغير يرتاح تدريجياً في حضنه، الإثارة تبدأ ببطء شديد، لكنها عميقة، حقيقية، تنمو كزهرة تحتاج وقتاً لتتفتح.


(يتبع)

الفصل الخامس بعد المئة: فقدان العذرية – بطء العاطفة والألم والمتعة​


كانت السهرة في بيت ريم قد انتهت، وعاد الجميع إلى بيوتهم، لكن نرجس لم تستطع النوم تلك الليلة. كانت تجلس على سريرها الضيق في غرفتها الجامعية، الهاتف في يدها، تنظر إلى آخر رسالة من أحمد: "تصبحي على خير يا نرجس... كان يوم حلو أوي معاكِ." كانت خدودها لا تزالان محمرتين، قلبها يدق بقوة غير معتادة، تشعر بحرارة غريبة في جسدها الصغير، كسها ينبض بخفة من مجرد التفكير في قبلته الأولى، في لمسة يده على خدها، في نظرته الدافئة التي جعلتها تشعر أنها مرغوبة لأول مرة في حياتها.


في اليوم التالي – السبت – استيقظت باكراً، ارتدت بلوزة بيضاء واسعة وجينز أزرق، حجاب أسود خفيف، شعرها الأسود الحريري مربوط بإحكام تحت الحجاب، لكن خصلة صغيرة تتسرب كعادتها. أرسلت له رسالة بعد تردد طويل:


نرجس (9:14 ص): صباح الخير أستاذ أحمد أنا... كنت عايزة أشوفك تاني ممكن نتقابل النهاردة؟ في نفس المقهى؟ أنا... عايزة أتكلم معاك شوية


انتظرته يرد، قلبها يخفق بقوة، أصابعها ترتجفان وهي تمسك الهاتف. جاء الرد بعد دقائق:


أحمد (9:28 ص): صباح النور يا نرجس أكيد... الساعة ٤ عصراً في مقهى البحر؟ هستناكِ


وصلت نرجس قبل الموعد بعشر دقائق، جلست على نفس الطاولة القريبة من النافذة، البحر أمامها يتلألأ تحت شمس الظهيرة، أمواجه الهادئة تصدر صوتاً منتظماً. كانت متوترة جداً، يداها متشابكتان في حضنها، أصابعها ترتجفان، عيناها تنزلقان إلى الباب كل ثوانٍ. دخل أحمد، يرتدي قميصاً رمادياً فاتحاً وبنطال جينز أسود، ابتسامة هادئة على وجهه، اقترب، جلس مقابلها، نظر إليها بعمق دافئ، قال: "مرحبا يا نرجس... شكلك النهاردة مختلفة... أحلى."


احمرت خدودها حتى أذنيها، أنزلت عينيها، همست: "شكراً... أنت كمان... حلو أوي."


طلب لها آيس كريم فراولة كعادتها، ولنفسه قهوة سوداء. بدأ الحديث ببطء، عن الدراسة، عن الجامعة، لكن نرجس كانت شاردة، عيناها تنزلقان إليه ثم تنخفضان. بعد نصف ساعة، رفعت عينيها فجأة، نظرت إليه بعمق، همست بصوت مرتجف: "أحمد... أنا... من أمس... مش قادرة أفكر في حاجة غيرك... القبلة دي... خلتني أحس بحاجة جديدة... أنا خايفة... بس عايزة أكتر."


سكت أحمد لحظة، قلبه دق بقوة، مد يده ببطء، أمسك يدها تحت الطاولة، شعر برعشتها الفورية، أصابعها الصغيرة ترتجفان في كفه، قال بهدوء: "أنا كمان... مش قادر أفكر في غيرك... بس أنا مش عايز أعجلك... أنتِ بريئة... وعايز أحميكِ... لو عايزة نتقدم خطوة... هناخد وقتنا... وأنا هسمع كلامك في كل حاجة."


نظرت إليه بعينين دامعتين، همست: "أنا... عايزة... أتعلم معاك... أنا مستعدة... بس خايفة... وعايزة أكون معاك لوحدنا."


وقف أحمد، سحبها بلطف، خرجا من المقهى، مشيا على الكورنيش بخطوات بطيئة، يده تمسك يدها، أصابعه تضغط عليها بلطف، شعر برعشتها في كل خطوة. أخذها إلى شقته في سموحة، البيت هادئ، ليلى كانت خارجاً مع صديقاتها، أغلق الباب خلفهما، دار نحوها، رفع وجهها بأصابعه، سألها بهدوء: "متأكدة يا نرجس؟... لو مش جاهزة... هنستنى."


أومأت برأسها ببطء، دموع خفيفة في عينيها، همست: "أيوه... أنا جاهزة... معاك... أنا عايزاك تكون أول واحد."


أخذها إلى غرفة النوم، أضاء ضوءاً خافتاً، أجلسها على طرف السرير، جلس بجانبها، قبل جبينها أولاً، ثم خديها، ثم شفتيها – قبلة طويلة ناعمة، لسانه يدخل فمها ببطء، يعلّمها، يدور حول لسانها، يمتصه بلطف، شعر برعشتها الشديدة، جسدها الصغير يرتجف كله. خلع حجابها ببطء، شعرها الأسود الحريري انسدل على كتفيها كشلال، قبل عنقها، لسانه يدور حول عظمة الترقوة، ينزل إلى صدرها من فوق البلوزة، يده تلمس نهديها المتوسطين المشدودين، يعصرهما بلطف من فوق القماش، يشعر بحلمتيها تنتصبان تحت أصابعه.


سألها مرة أخرى: "ممكن أخلّع البلوزة؟"


أومأت برأسها، رفع البلوزة ببطء، كشف عن سوتيان أبيض بسيط، نهديها يتمايلان قليلاً، خلع السوتيان، تأمل نهديها الجميلين، هالتهما الوردية الصغيرة، حلمتيهما المنتصبتين، قبل النهد الأيمن أولاً، لسانه يدور حول الحلمة، يمصها بلطف، يشفطها داخل فمه، انتقل إلى الآخر، يعصر النهدين بكفيه، يسمع تأوهاتها الخفيفة المرتجفة: "آه... أحمد... حلو أوي... أول مرة حد يلمسني كده..."


نزل ببطء، قبل بطنها الناعمة، سرتها الصغيرة، رفع الجينز، خلعه بلطف، كشف عن كولوت أبيض قطني بسيط، لمس كسها من فوق القماش، شعر برطوبتها، همس: "مبلولة أوي... عايزة ألمسك من تحت؟"


أومأت، خلع الكولوت ببطء، كشف عن كسها البريء المحلوق جزئياً، شفراتها الوردية الصغيرة مفتوحة قليلاً، عسلها الشفاف يلمع، قبلها أولاً، لسانه يدور على البظر بلطف، يلحس الشفرتين، يدخل طرف لسانه داخل الفتحة الضيقة، سمعها تتأوه بصوت مرتجف: "آه... أحمد... ده... حلو أوي... بس خايفة..."


رفع رأسه، نظر في عينيها، قال: "لو خايفة... هنوقف... أنا مش عايز أوجعك."


هزت رأسها، دموع في عينيها، همست: "لا... أنا عايزة... بس ببطء... أنا مستعدة."


اقترب منها، جلس بين ساقيها، رأس قضيبه يلامس شفراتها، همس: "هدخل ببطء... لو وجعتك... قوليلي... وهنوقف."


أومأت، فتح ساقيها بلطف، رأس قضيبه يفرق شفراتها الوردية الصغيرة، يدخل بوصة بوصة، شعر بضيقها الشديد، بغشاء بكارتها يقاوم، توقف، قبل شفتيها، همس: "هيوجعك شوية... بس هيعدي... مستعدة؟"


أومأت، دموعها تسيل، عضت شفتها، دفع ببطء، اخترق الغشاء، سمعها تصرخ بصوت مكتوم، جسدها يرتجف بعنف، دموعها تسيل على خديها، همست: "آه... وجع... بس... كمل... أنا عايزاك."


بقي ساكناً لحظات، يقبل دموعها، يمسح خديها، ثم بدأ يتحرك ببطء شديد، يخرج قليلاً ثم يدخل أعمق، يشعر بضيقها يحيطه، بدأ الألم يتحول تدريجياً إلى متعة، تأوهاتها تتغير من الألم إلى اللذة، جسدها يرتخي، ساقاها تلفان حول خصره، همست: "آه... أحمد... دلوقتي... حلو... كمل... أعمق..."


استمر يتحرك ببطء، يدور حوضه، يحك كل نقطة حساسة داخلها، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، حتى وصلت إلى هزتها الأولى، جسدها يرتجف بعنف، تصرخ بصوت مكتوم: "آه... أحمد... أنا... بقذف... أول مرة..." قذف داخلها في أعماق مهبلها، لبنه الغزير يملأ مهبلها، يشعر بنبضها حوله، ظلا متعانقين، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، أنفاسهما تتسارع، دموعها تسيل على صدره من الفرح والألم والمتعة.


في اليوم التالي، اتصلت به نرجس في الصباح الباكر، صوتها مرتجف مليء بالشوق: "أحمد... أنا... عايزة أشوفك تاني... أريد أتعلم أكتر... أنا... مدمنة عليك دلوقتي."


ابتسم أحمد، قلبه يدق بقوة، قال: "أنا كمان يا نرجس... تعالي النهاردة... هنكمل... ببطء... وبحب."


(يتبع)

الفصل السادس بعد المئة: برج الحوت وبرج العذراء – الانسجام المائي الأرضي والثقافة الفارسية العميقة


كان اليوم الثالث بعد ليلة فقدان نرجس عذريتها. كانت الشمس قد غربت منذ ساعة، والشقة في سموحة غارقة في ضوء خافت من مصباح صغير على طاولة السرير، يلقي ظلالاً ناعمة على الجدران البيضاء وعلى الملاءات البيضاء المبعثرة قليلاً. كان أحمد الثاني مستلقياً على ظهره، جسده العاري الحافي مغطى جزئياً بالملاءة، ذراعه اليسرى تحت رأس نرجس، يدها الصغيرة الناعمة مستلقية على صدره، أصابعها تتحرك ببطء شديد على بشرته كأنها ترسم خريطة غير مرئية. كانت نرجس مستلقية على جانبها الأيمن، رأسها على كتفه، شعرها الأسود الحريري الطويل الذي يصل إلى خصرها منسدلاً على صدره كشلال أسود ناعم، نهداها المتوسطان المشدودان يضغطان بلطف على ضلعه، حلمتاها الورديتان الصغيرتان لا تزالان منتصبتين قليلاً من المتعة السابقة، بطنها الناعمة تنحني بلطف على بطنه، كسها الوردي البريء المورق بشعر خفيف أسود ناعم مكشوف جزئياً بين فخذيها، شفراته السميكة المورقة لا تزال منتفخة قليلاً ومبللة بعسلها الممزوج بلبنه، أردافها المستديرة الصغيرة تغوصان في الملاءة، ساقاها الطويلتان الناعمتان ملفوفتان حول ساقه اليمنى، قدماها الحافيتان تلامسان قدميه، أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة مع كل تنهد.


كان الصمت يعم الغرفة، فقط صوت أنفاسهما المتسارعة الهادئة، وصوت الأمواج البعيدة من البحر يتردد من الشرفة المواربة. رفع أحمد يده اليمنى ببطء شديد، أصابعه تنزلق على شعرها الأسود الحريري، يداعبه ببطء، يلف خصلة بين أصابعه، يشم رائحته العطرية الخفيفة – مزيج من الياسمين والورد الفارسي والعطر الذي اشترته من طهران. همس بصوت خافت دافئ:


"نرجس... أنتِ مختلفة عن كل اللي قابلتهم... في عينيك بحر... وفي قلبك بحر أكبر."


رفعت نرجس وجهها ببطء، عيناها البنيتان الكبيرتان العميقتان – عيون برج الحوت الكلاسيكية – تنظران إليه بعمق يفوق العمر، مليئتان بالحنان والحساسية والرومانسية التي لا تنتهي. كانت نرجس من برج الحوت، وكل صفة فيها كانت تتجلى الآن بوضوح: الحلمية، العاطفية الغامرة، الحدس الشديد، الرغبة في الاندماج الكامل مع من تحب، الخجل الذي يخفي بحراً من الشهوة والحب، والقدرة على أن تعطي كل نفسها دون تردد عندما تشعر بالأمان. همست بصوت ناعم مرتجف، صوتها يحمل لكنة فارسية خفيفة تجعل كل كلمة تبدو كقصيدة:


"أحمد... أنت برج العذراء... وأنا الحوت... الناس بيقولوا إننا نقيض... بس أنا أحس إننا مكملين لبعض... أنت الأرض اللي بتثبتني... وأنا الماء اللي بيغرقك بحب... بدونك... كنت هضيع في أحلامي... ومعاك... بقيت أحس إن أحلامي ممكن تتحقق."


ابتسم أحمد ابتسامة هادئة، يده لا تزال تداعب شعرها، قال:


"برج الحوت... دايماً بيحلم... وبيحب بجنون... وبيعطي كل نفسه... وبرج العذراء... بيحب يخدم... يرتب... يحمي... أنا معاكِ... بحس إني بقيت أكمل... أنتِ بتخليني أحس بالعاطفة اللي كنت دايماً أقول إنها مش مهمة... وأنا... بأرضك... وبحميكِ من الدنيا."


نظرت إليه بعمق، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة التي تظهر دائماً عندما تتحدث عن مشاعرها – صفة الحوت الكلاسيكية – ثم بدأت تتحدث ببطء شديد، كأنها تفتح كنزاً من الثقافة الفارسية الواسعة التي كانت تخفيها داخلها. كانت نرجس ذكية جداً، ثقافتها الفارسية عميقة وواسعة، درست الأدب الفارسي في طهران قبل أن تأتي إلى الإسكندرية، تقرأ الشعراء الكبار منذ الصغر، وكانت تتحدث عنهم كأنهم أصدقاء:


"تعرف... في الشعر الفارسي... مولانا الرومي بيقول: 'أنا لستُ من هنا... أنا من عالم آخر'... زيي معاك... أنا كنت دايماً أحس إني غريبة في طهران... عائلتي متدينة... بتقولي لازم أكون محافظة... بس قلبي كان بيحلم بحب زيك... لما قرأت حافظ الشيرازي... قال: 'إذا أحببت... فأحبب كالمجانين'... دلوقتي... أنا فاهمة... أنا بحبك كده... مجنونة... وعايزة أعطيك كل حاجة."


استمرت تتحدث ببطء، صوتها ناعم ومرتجف، تروي قصصاً فارسية قديمة: عن الشاهنامة لفردوسي، عن قصة زال ورستم، عن الحب الذي يتجاوز الزمن، عن التصوف الفارسي الذي يرى في الحب طريقاً إلى ****. كانت تتحدث عن الشعر كأنها تعيش فيه، تقتبس أبياتاً بالفارسية ثم تترجمها بصوتها الناعم، عيناها تلمعان بالحماس والذكاء، جسدها الصغير يرتجف قليلاً من شدة العاطفة، نهداها يضغطان على صدره أكثر، كسها ينبض بخفة تحت الملاءة، أردافها تغوصان في السرير، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على ساقيه.


أحمد كان يستمع بصمت كامل، يده لا تزال تداعب شعرها، يشعر بذكائها يملأ الغرفة، بثقافتها الفارسية الواسعة التي تجعلها تبدو أكبر من عمرها الثمانية عشر، ببرج الحوت الذي يجعلها تحب بكل كيانها، تحلم، تعطي، تذوب في من تحب. كان برج العذراء فيه يستجيب لها بقوة: يريد أن يحميها، يرتب لها، يخدمها، يعطيها الأمان الذي تحتاجه، بينما هي تعطيه العاطفة والحلم والرومانسية التي كان يفتقدها.


همس أحمد بصوت خافت، يقبل جبينها:


"نرجس... أنتِ مش بس جميلة... أنتِ ذكية... ثقافتك دي... زي بحر... وأنا عايز أغرق فيه معاكِ... برج الحوت وبرج العذراء... نقيض... بس مكملين... أنتِ الماء اللي بيرويني... وأنا الأرض اللي بتثبتك."


رفعت وجهها، قبلته قبلة طويلة عميقة، لسانها يدخل فمه بجرأة جديدة، يداها تمسكان وجهه، جسدها يرتجف من الشوق، همست بين القبلات:


"أنا... مدمنة عليك... وعلى كل كلمة تقولها... وعلى كل لمسة... أنا عايزة أتعلم منك... وأعلمك شعر حافظ... ومولانا... وأحبك كل يوم أكتر."


ظلا متعانقين طويلاً، الثقافة الفارسية تملأ الغرفة كأنها موسيقى خفيفة، الانسجام بين برج الحوت وبرج العذراء يصبح أقوى كل لحظة، الحب ينمو ببطء شديد، عميقاً، لا ينتهي.


(يتبع)

الفصل السابع بعد المئة: لقاء والدي نرجس – الترحيب الإيراني الدافئ​


مرت أسابيع قليلة بعد أن أصبحت نرجس جزءاً لا يتجزأ من حياة أحمد. كانت العلاقة بينهما قد تطورت ببطء شديد، كما يناسب طبعيهما: هو برج العذراء الهادئ الذي يحب التأني والترتيب، وهي برج الحوت الحالمة التي تعيش كل لحظة بعمق عاطفي. كانت ترسل له رسائل يومية طويلة، تروي له تفاصيل صغيرة من يومها: "اليوم قرأت قصيدة لحافظ... حسيت إنها بتتكلم عننا"، أو "شربت شاي بالزعفران زي ما بنشربه في طهران... افتكرتك". وكان هو يرد باختصار دافئ، يرسل لها صورة لكوب قهوة أو منظر للبحر، مع تعليق: "القهوة دي مش حلوة زي صوتك لما بتحكي".


في أحد أيام نوفمبر، بعد أن أصبحت نرجس أكثر راحة معه، قالت له في مكالمة هاتفية خجولة: "أحمد... أبويا وأمي... عارفين عنك... حدثتهم عنك كتير... قلتلهم إنك أستاذ طيب... بيساعدني في الدراسة... وبيفهمني مصر... هما عايزين يشوفوك... يعرفوك شخصياً... ممكن تجي البيت؟"


توقف أحمد لحظة، قلبه دق بقوة خفيفة، ليس من الخوف بل من الفرح الغريب الذي يشعر به عندما يفكر في أن يدخل عالمها العائلي. قال بهدوء: "أكيد يا نرجس... أنا سعيد أوي... متى يناسبهم؟"


اتفقوا على يوم الجمعة التالي، بعد الظهر. كان بيت عائلة نرجس في حي المنشية، شقة متوسطة الحجم في عمارة قديمة نظيفة، الجدران مطلية بلون كريمي فاتح، السجاد الفارسي الأحمر الداكن يغطي معظم الأرضية، رائحة الزعفران والكاردموم والورد تملأ المكان. كان والدها، السيد حسين، رجل في أواخر الخمسينيات، لحية خفيفة بيضاء مرتبة، يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً رمادياً، عيناه بنيتان عميقتان تشبهان عيون نرجس، يبتسم ابتسامة هادئة دافئة. أما والدتها، السيدة فريدة، فكانت امرأة في منتصف الخمسينيات، ملامحها ناعمة، شعرها أسود مغطى بحجاب حريري أزرق فاتح، ترتدي عباءة منزلية مطرزة بخيوط ذهبية خفيفة، عيناها تلمعان بالترحيب والفضول.


فتحت نرجس الباب، احمرت خدودها فوراً عندما رأت أحمد، همست: "أهلاً... تعالى... أبويا وأمي مستنيينك."


دخل أحمد، سلم على والدها باحترام شديد، انحنى قليلاً وقال بالفصحى: "السلام عليكم... تشرفنا يا عمي حسين... أنا أحمد... صديق نرجس."


رد الأب بحرارة، ضغط على يده بقوة دافئة، ابتسم: "وعليكم السلام يا أحمد... أهلاً وسهلاً... نرجس حكتلنا عنك كتير... قالت إنك أستاذ طيب... وبتساعدها في دراستها... ده شيء كبير في بلد غريب."


ثم سلم على والدتها، التي رحبت به بابتسامة أمومية، قالت بالفارسية أولاً ثم ترجمت نرجس: "خوش آمدید... بفرمایید بشینید... خسته نباشید."


جلسوا في الصالة، الطاولة الخشبية المنخفضة مغطاة بمفرش مطرز، عليها صينية فضية كبيرة تحمل أطباقاً إيرانية شهية أعدتها الأم بعناية فائقة:


  • زرشك پلو با مرغ (أرز بالزبيب الأسود الحامض والدجاج المطهو ببطء مع الزعفران والزبدة).
  • خورشت قورمه سبزی (يخنة الأعشاب الخضراء مع اللحم والفاصوليا الحمراء والليمون المجفف).
  • كوكو سبزی (فطيرة البيض بالأعشاب والجوز والزعفران).
  • ماست وخیار (زبادي بالخيار والنعناع والورد المجفف).
  • فالوده (حلوى مثلجة بالنشا والماء الوردي والليمون).
  • شیرینی نارگیلی (حلوى جوز الهند المحمصة بالسكر والزبدة).

كانت الأم تقدم له الطبق الأول بابتسامة، تقول عبر نرجس: "جرب ده... ده أكلنا اللي بنفتخر بيه... الزعفران ده من مزارعنا في خراسان... طعمه مش زي أي مكان تاني."


تذوق أحمد الزرشك پلو، عيناه تلمعان من الإعجاب، قال: "و**** طعم لا يُنسى... الدجاج طري أوي... والأرز متبل بطريقة عبقرية... تحية لإيديكِ يا طنط فريدة."


ابتسمت الأم بفخر، احمرت خدود نرجس من الفرح، والد نرجس بدأ يتحدث ببطء، يخرج ألبوم صور قديم من الرف، يفتحه أمام أحمد، يقول: "شوف يا أحمد... دي إيران قبل الخميني... سنة ١٩٧٥... كنا نعيش بحرية أكبر... النساء كانوا يلبسوا زي أي مكان في أوروبا... بناتنا كانوا يروحوا الجامعة... يشتغلوا... يغنوا... مفكرينا كانوا ينتقدوا الحكومة بدون خوف... كنا نروح المسارح... السينما... الحفلات... كانت الحياة مليانة ألوان."


كان الألبوم مليئاً بصور بالأبيض والأسود وملونة باهتة: صور لنساء بفساتين قصيرة في حديقة في طهران، شباب يعزفون الجيتار في مقهى، مظاهرات طلابية سلمية، مهرجانات موسيقية في شوارع شيراز، صور للأسرة في رحلات إلى بحيرة أرومية، إلى أصفهان، إلى بيراميدات برسبوليس، إلى جبال البرز. كان الأب يشرح كل صورة بصوت هادئ حزين قليلاً، يقول: "دي أم نرجس... كانت بتغني في فرقة جامعية... صوتها كان زي العندليب... دلوقتي... بتغني في البيت بس... لكن لسة صوتها حلو."


كانت نرجس تجلس بجانب أحمد، عيناها تلمعان بالذكريات والحنين، تمسك يده تحت الطاولة بخفة، أصابعها ترتجفان، همست له: "أبويا بيحب يحكي عن زمان... لما كانت إيران مختلفة... أنا بحب أسمع... وبحب إنك تسمع معايا."


ظل أحمد يستمع بصمت كامل، يسأل أسئلة دقيقة، يظهر اهتماماً حقيقياً، يقول: "يا عمي... أنا بحترم التاريخ ده... إيران بلد عظيم... حضارة آلاف السنين... والناس اللي عاشوا فيها... كانوا أحرار... وده شيء مهم."


بقي الوالدان يتحدثان لساعات، الأم تقدم له المزيد من الطعام، الأب يخرج ألبوماً آخر، صوراً للأسرة في رحلات إلى بحر قزوين، إلى مدينة يزد ببيوتها الطينية، إلى شيراز ببساتينها الوردية. كان أحمد يأكل بشهية، يمدح الطعام، يقول: "الخورشت ده... طعمه زي اللي في الأحلام... والزرشك ده... حامض وحلو زي الحياة."


في نهاية الزيارة، وقف الوالدان ليودعاه، الأب ضغط على يده بحرارة، قال: "يا أحمد... أنت راجل طيب... ونرجس سعيدة معاك... أهلاً بيك في أي وقت... بيتنا بيتك."


رد أحمد بحرارة: "تشرفنا يا عمي... وأنا سعيد أوي إني عرفت عيلتكم... نرجس محظوظة بيكم... وأنا محظوظ بيها."


خرج أحمد، نرجس رافقته إلى الباب، وقفت معه في المدخل، نظرت إليه بعينين تلمعان، همست: "شكراً إنك جيت... أبويا وأمي... حبوك أوي... وأنا... بحبك أكتر دلوقتي."


قبل جبينها بلطف، همس: "وأنا بحبك... يا زنبقتي الفارسية."


غادر، قلبه ممتلئ بالدفء، بالفرح، بالشعور أن عائلة جديدة بدأت تقبله، وأن نرجس أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياته.


(يتبع)

الفصل الثامن بعد المئة: ليلى في أوج الجمال – انجذاب طبيب جديد​


مرت شهور الحمل ببطء ثقيل على ليلى، لكنها لم تكن شهوراً عادية. كان جسدها يتغير بطريقة غير عادية، كأن الطبيعة قررت أن تمنحها أجمل ما لديها في هذه المرحلة. كانت ليلى في الشهر السابع الآن، بطنها البارزة مستديرة تماماً، جلدها الناعم يلمع بعرق خفيف دافئ، سرتها الصغيرة تبرز قليلاً كجوهرة في وسط بطنها. لكن التغيير الأكثر إثارة كان في نهديها وبدنها ككل: صدرها امتلأ بشكل مذهل، أصبح أكبر حجماً وأثقل وزناً، حلمتاهما الورديتان الداكنتان انتفختا وأصبحتا أكثر حساسية، تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة أحياناً حتى بدون لمس، الهالتان الواسعتان حولهما تتوسعان يوماً بعد يوم، يصبحان أكثر لمعاناً وإغراءً. خصرها ظل نحيفاً نسبياً رغم الحمل، لكن أردافها وفخذيها امتلآ بشكل ملحوظ، أصبحا أكثر استدارة وامتلاءً، ساقاها الطويلتان الناعمتان أصبحتا أكثر لحماً ونعومة، قدماها الحافيتان – التي كانت دائماً جميلتين – أصبحتا الآن أكثر إغراءً: أصابع قدميها الطويلة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة مع كل خطوة، كعباها الناعمان يضغطان على الأرض بطريقة تجعل أي رجل ينظر إليهما يشعر برغبة في تقبيلهما.


كانت ليلى تشبه الآن – بشكل مذهل – مزيجاً بين نجمتي البورن Alexis Downs وViolet Adamsen في أوج جمالهما: امتلاء الجسم الطبيعي، الساقان السميكتان الناعمتان، الأرداف المستديرة الكبيرة، الصدر الثقيل المتدلي قليلاً من وزنه، القدمان الجميلتان ذات الأصابع الطويلة المثالية، الوجه الملائكي الذي يحمل براءة وإغراءً في آن واحد. كانت تتحرك في الشقة بفستان منزلي خفيف واسع، لكنه لا يخفي منحنياتها الجديدة، نهداها يتمايلان مع كل خطوة، حلمتاها بارزتان تحت القماش الرقيق، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة الناعمة، أصابع قدميها تتقوسان بخفة من المتعة الخفية التي تشعر بها وهي تحمل *** أحمد.


كانت تذهب كل أسبوعين إلى مستشفى خاص في الإسكندرية لفحوصات العناية بالحمل. كان طبيبها المعالج رجلاً في الخمسينيات، هادئاً ومحترفاً، لكن هناك طبيب آخر في قسم النساء والتوليد، في أواخر العشرينيات – اسمه الدكتور ياسر – بدأ يلاحظها منذ أول زيارة. كان ياسر وسيماً جداً، حليق الوجه تماماً، شعره أسود قصير مصفف بعناية، عيناه بنيتان دافئتان، جسده رياضي متناسق تحت المعطف الأبيض، ابتسامته هادئة لكنها جذابة بشكل لا يُقاوم. كان يشبه أحمد في الهدوء والنضج، لكنه أصغر سناً قليلاً، مما يضيف لمسة شبابية إلى حضوره.


في كل زيارة، كان ياسر يمر في الرواق نفسه الذي تنتظر فيه ليلى، يبتسم لها ابتسامة خفيفة، يسألها: "إزاي حضرتك النهاردة؟ الدكتور قال إن كل حاجة تمام؟" كانت ليلى ترد بخجل، تحمر خدودها، تقول: "الحمد ***... كويسة." لكن عينيها كانتا تلمعان بشيء جديد: انجذاب سريع، غريزي، مشابه تماماً للانجذاب الذي شعرت به تجاه أحمد في بداية علاقتهما. كان ياسر يقترب أكثر كل مرة، يسألها عن اسمها، عن عمرها، عن الإسكندرية، يقول: "أنا بحب الإسكندرية... البحر هنا مختلف... بيخليني أحس بالراحة." كانت ليلى تستمع، تضحك بخفة، تشعر بحرارة تصعد في جسدها، نهديها يتورمان أكثر، حلمتاها تنتصبان تحت الفستان، كسها ينبض بخفة من مجرد صوته الهادئ.


في إحدى الزيارات، بعد أن انتهى الفحص، كان ياسر ينتظرها في الرواق، يقول بابتسامة: "حضرتك... لو محتاجة أي استشارة... أنا موجود... حتى لو مش موعدك... ممكن تتصلي بيا." وأعطاها بطاقته المهنية، أصابعه لامست أصابعها لثانية، شعرت ليلى برعشة خفيفة في جسدها، احمرت خدودها، أخذت البطاقة، همست: "شكراً... دكتور ياسر... هفكر."


في السيارة في طريق العودة إلى المنزل، كانت ليلى تمسك البطاقة بين أصابعها، تنظر إليها طويلاً، تشعر بحرارة غريبة في جسدها، نهديها يتورمان أكثر، حلمتاها تنتصبان تحت الفستان، كسها ينبض بقوة، أردافها تغوصان في مقعد السيارة، قدماها الحافيتان داخل الصندل تتحركان بخفة. كانت تفكر في أحمد – حبها الأول والأكبر – لكنها شعرت أيضاً برغبة جديدة، انجذاب سريع لياسر، لنضجه الهادئ، لوسامته المشابهة لأحمد، لطريقته في النظر إليها كأنها أجمل امرأة في العالم.


وصلت إلى البيت، دخلت الشقة، خلعت فستانها ببطء، وقفت أمام المرآة عارية حافية، تأملت جسدها المتغير: نهديها الكبيرين الثقيلين، حلمتيها المنتفختين، بطنها البارزة، كسها المورق، أردافها المستديرة، ساقيها السميكتين، قدميها الجميلتين. وضعت يدها على بطنها، همست للجنين: "بابا هيرجع... بس أنا... بحس بحاجة جديدة... مش عارفة أشرحها."


في تلك الليلة، نامت بجانب أحمد، جسدها يلتصق به، لكن عقلها كان يفكر في ياسر، في ابتسامته، في لمسته الخفيفة، في صوته الهادئ. كانت تشعر بالذنب، لكن الشهوة كانت أقوى، نهديها يضغطان على صدر أحمد، كسها ينبض بقوة، أردافها تلتصق بحوضه، قدماها الحافيتان تتحركان على ساقيه.


كانت ليلى في أوج جمالها وفتنتها، وكان هذا الجمال قد اجتذب إليها نظر طبيب شاب، وسيم، هادئ، يشبه أحمد في كل شيء تقريباً، وكانت قد انجذبت إليه بسرعة مذهلة، مثلما انجذبت إلى أحمد في البداية.


(يتبع)

الفصل التاسع بعد المئة: بداية التواصل الخفي – مساحة آمنة بين المهنية والشهوة​


كانت ليلى في الشهر السابع والنصف الآن، جسدها قد وصل إلى ذروة جماله وفتنته الغريبة. بطنها البارزة المستديرة كانت تبرز بفخر تحت الفساتين الواسعة التي ترتديها، لكن التحول الأكثر إثارة كان في صدرها وأردافها وساقيها وقدميها. نهداها امتلآ بشكل مذهل، أصبحا ثقيلين وممتلئين، حلمتاهما الورديتان الداكنتان انتفختا وأصبحتا أكثر حساسية، تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة أحياناً حتى بدون لمس، الهالتان الواسعتان حولهما تتوسعان يوماً بعد يوم، يصبحان أكثر لمعاناً وإغراءً. أردافها وفخذاها امتلآ بلحم ناعم طري، ساقاها الطويلتان أصبحتا أكثر سمكاً وامتلاءً، لكنهما احتفظتا بنعومتهما واستدارتهما، وكانت قدماها – خصوصاً – قد أصبحتا أكثر جاذبية من أي وقت مضى: قدمين سمينتين قليلاً، كبيرتي الحجم نسبياً، أصابع قدميها الطويلة الممتلئة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة مع كل خطوة، كعباها الناعمان الطريان يضغطان على الأرض بطريقة تجعل أي رجل ينظر إليهما يشعر برغبة في تقبيلهما ولحسهما.


كانت تشبه الآن – بشكل لافت للنظر – نجمة البورن الروسية Maria في فيلم Deep Connection (2012): امتلاء الجسم الطبيعي، الساقان السميكتان الناعمتان، الأرداف المستديرة الكبيرة، الصدر الثقيل المتدلي قليلاً من وزنه، والقدمان الجميلتان ذات الأصابع الطويلة الممتلئة والكعبين الطريين، كل ذلك مع وجه ملائكي يحمل براءة وإغراءً في آن واحد. كانت تتحرك في المستشفى بخطوات بطيئة ثقيلة قليلاً بسبب الحمل، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين، أصابعها تتحرك بخفة، كعباها يضغطان على الأرض، وكانت تلك القدمان بالذات قد جذبت عين الدكتور ياسر منذ أول مرة رآها فيها.


كان ياسر – طبيب النساء والتوليد في أواخر العشرينيات – وسيماً جداً، حليق الوجه تماماً، شعره أسود قصير مصفف بعناية، عيناه بنيتان دافئتان، جسده رياضي متناسق تحت المعطف الأبيض، ابتسامته هادئة لكنها جذابة بشكل لا يُقاوم. كان يشبه أحمد في الهدوء والنضج، لكنه أصغر سناً قليلاً، مما يضيف لمسة شبابية إلى حضوره. كان يمر في الرواق نفسه الذي تنتظر فيه ليلى كل مرة، يبتسم لها ابتسامة خفيفة، يسألها: "صباح الخير يا أستاذة ليلى... إزاي حالك النهاردة؟ الجنين حرّك كويس؟"


كانت ليلى ترد بخجل، تحمر خدودها، تقول: "الحمد ***... حرّك كتير النهاردة... حسيته بيحكي معايا."


في إحدى الزيارات، بعد أن انتهى الفحص، انتظرها ياسر في الرواق، يقول بصوت هادئ: "حضرتك... لو محتاجة متابعة إضافية... أنا موجود في العيادة الخاصة... المكان أهدى... وممكن نتناقش براحتنا أكتر."


أعطاها بطاقته المهنية، أصابعه لامست أصابعها لثانية، شعرت ليلى برعشة خفيفة في جسدها، احمرت خدودها، أخذت البطاقة، همست: "شكراً... دكتور ياسر... هفكر."


بداية التواصل المهني – مساحة آمنة


في اليوم التالي، أرسل ياسر رسالة واتساب أولى مهنية تماماً:


ياسر (10:22 ص): صباح الخير يا أستاذة ليلى كيف حالك اليوم؟ هل حسيتي بحركة الجنين بشكل طبيعي؟ لو فيه أي استفسار أنا موجود على طول بالتوفيق دايماً


انتظرت ليلى قليلاً، قلبها يدق بسرعة خفيفة، ثم ردت باختصار:


ليلى (11:05 ص): صباح النور يا دكتور الحمد *** كويسة... الجنين حرّك كتير النهاردة، حسيته بيحكي معايا 😊 شكراً على المتابعة


ياسر (11:18 ص): ده خبر حلو أوي... حركة الجنين كويسة جداً في الشهر ده لو عايزة نتابع أي حاجة إضافية... ممكن تيجي العيادة الأسبوع الجاي أو لو عايزة تسألي حاجة دلوقتي... أنا هنا


بدأت ليلى تضيف جمل شخصية صغيرة تدريجياً:


ليلى (11:35 ص): شكراً يا دكتور... أنا بحس بالتعب شوية في رجلي النهاردة... ممكن يكون طبيعي؟


ياسر (11:42 ص): طبيعي جداً... الحمل بيضغط على الأوردة... لو تحبي أنصحك بتمارين خفيفة أو جلسات تدليك بسيطة للرجلين بتساعد كتير... ولو عايزة أشرحلك بالتفصيل ممكن نكلم بعض صوت


ليلى (11:50 ص): ممكن... أنا فعلاً تعبانة في رجلي... ومش عارفة أعمل إيه


بدأ التواصل يتحول تدريجياً من طبي إلى إنساني. كان ياسر يرسل نصائح يومية: "اشربي مية كتير... حطي رجليكِ على وسادة لما تنامي... ده هيخفف التورم." ليلى ترد: "جربت... فعلاً حسيت براحة... شكراً أوي يا دكتور... أنت طيب جداً."


في إحدى المرات، أرسل لها صورة لتمرين بسيط للقدمين، كتب: "جربي ده... هيخفف الضغط على رجليكِ الجميلة."


احمرت ليلى، شعرت بحرارة تصعد في جسدها، نهديها يتورمان، حلمتاها تنتصبان تحت الفستان، كسها ينبض بخفة، ردت بخجل: "شكراً... رجلي جميلة؟ 😳"


رد ياسر بسرعة: "أيوه... رجليكِ شكلها ناعم أوي... ومناسبة ليكِ جداً... آسف لو قلت حاجة تزعجك."


ردت ليلى بعد دقائق: "لا... مش مزعجة... بالعكس... حلو إن حد يلاحظ... أحمد مشغول كتير اليومين دول."


بدأت الرسائل تأخذ منحى شخصي أكثر. كان ياسر يسألها: "بتحبي تاكلي إيه وأنتِ حامل؟" فترد: "بحب المانجا أوي... والبطيخ... بس أحمد مش بيجيب كتير." فيرد: "لو تحبي... أقدر أجيبلك مانجا طازة... أنا عارف مكان حلو في سموحة."


كانت ليلى تضحك بخجل، ترد: "مش لازم... بس فكرة حلوة 😊"


التواصل كان يتحول تدريجياً إلى شيء أعمق، أكثر إثارة، أكثر خطورة. كانت ليلى تشعر بالذنب تجاه أحمد، لكن الشهوة كانت تغلب، جسدها الحامل كان يطالب باهتمام جديد، وياسر كان يعطيها هذا الاهتمام بلطف وذكاء، خطوة بخطوة، دون أن يبدو جريئاً جداً.


(يتبع)

الفصل العاشر بعد المئة: مرحلة التقارب العاطفي – مساحة آمنة قبل الجسد​


كانت ليلى في الشهر الثامن الآن، جسدها قد وصل إلى قمة تغيره الجمالي والإغرائي. بطنها البارزة المستديرة كانت تبرز بفخر تحت الفساتين الواسعة الخفيفة التي ترتديها، جلدها الناعم يلمع بعرق خفيف دافئ، سرتها الصغيرة تبرز كجوهرة في وسط بطنها. نهداها امتلآ بشكل مذهل، أصبحا أثقل وأكبر حجماً، حلمتاهما الورديتان الداكنتان انتفختا وأصبحتا أكثر حساسية، تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة أحياناً حتى بدون لمس، الهالتان الواسعتان حولهما تتوسعان يوماً بعد يوم، يصبحان أكثر لمعاناً وإغراءً. أردافها وفخذاها امتلآ بلحم ناعم طري، ساقاها الطويلتان أصبحتا أكثر سمكاً وامتلاءً، قدماها السمينتان قليلاً – الكبيرتان نسبياً – أصبحتا أكثر جاذبية: أصابع قدميها الطويلة الممتلئة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة مع كل خطوة، كعباها الناعمان الطريان يضغطان على الأرض بطريقة تجعل أي رجل ينظر إليهما يشعر برغبة في تقبيلهما ولحسهما.


كانت تشبه الآن – بشكل لافت للنظر – مزيجاً بين Alexis Downs وViolet Adamsen في أوج جمالهما، مع لمسة من Maria الروسية في فيلم Deep Connection (2012): امتلاء الجسم الطبيعي، الساقان السميكتان الناعمتان، الأرداف المستديرة الكبيرة، الصدر الثقيل المتدلي قليلاً من وزنه، والقدمان الجميلتان ذات الأصابع الطويلة الممتلئة والكعبين الطريين، كل ذلك مع وجه ملائكي يحمل براءة وإغراءً في آن واحد.


في إحدى زياراتها الروتينية للمستشفى، بعد أن انتهى الفحص مع طبيبها المعالج، كان الدكتور ياسر ينتظرها في الرواق كعادته، يرتدي معطفه الأبيض، شعره الأسود القصير مصفف بعناية، عيناه البنيتان الدافئتان تلمعان بلطف. اقترب منها بخطوات هادئة، ابتسم ابتسامة خفيفة، قال بصوت منخفض مهني:


"صباح الخير يا أستاذة ليلى... إزاي حالك النهاردة؟ الفحص كان كويس؟"


ردت ليلى بخجل، احمرت خدودها قليلاً، قالت: "صباح النور يا دكتور... الحمد *** كويس... الدكتور قال كل حاجة تمام."


توقف ياسر لحظة، نظر إليها بعمق هادئ، ثم قال بصوت أكثر نعومة: "لو تحبي... نتابع حالتك بشكل أدق في العيادة الخاصة... المكان أهدى... وممكن نتناقش براحتنا أكتر... أنا موجود هناك بعد المواعيد في المستشفى... لو مريحاكي طبعاً."


احمرت خدود ليلى أكثر، أنزلت عينيها، شعرت بحرارة تصعد في جسدها، نهديها يتورمان قليلاً تحت الفستان الواسع، حلمتاها تنتصبان، كسها ينبض بخفة، همست: "ممكن... أنا... بحس بالتعب في رجلي كتير اليومين دول... لو تقدر تساعدني."


أعطاها موعداً في عيادته الخاصة بعد ثلاثة أيام، في الرابعة عصراً، قال: "هيكون المكان هادي... وممكن نأخذ وقتنا... لو عايزة تيجي مع حد... مفيش مشكلة."


ردت ليلى بخجل: "لا... هاجي لوحدي... شكراً يا دكتور."


اللقاء في العيادة الخاصة


وصلت ليلى إلى العيادة في موعدها، كانت العيادة صغيرة وهادئة في عمارة سكنية راقية في سموحة، غرفة انتظار مريحة بأريكة مخملية رمادية، رائحة عطر خفيفة تملأ المكان، موسيقى كلاسيكية هادئة في الخلفية. فتح ياسر الباب بنفسه، ابتسم ابتسامة دافئة، قال: "أهلاً يا أستاذة ليلى... اتفضلي... المكان هادي النهاردة... مفيش مواعيد تانية."


دخلت، جلست على الكرسي المريح أمام مكتبه، كانت ترتدي فستاناً أبيض واسعاً خفيفاً، يبرز بطنها البارزة، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل حركة، حلمتيها بارزتان تحت القماش الرقيق، ساقاها مكشوفتان جزئياً، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها تتقوسان بخفة من التوتر.


بدأ ياسر بالأسئلة الطبية الروتينية: ضغط الدم، حركة الجنين، الوزن، التورم في الساقين. لكنه سرعان ما انتقل إلى أسئلة شخصية بحذر شديد، صوته هادئ ودافئ:


"بتحسي إزاي بالحمل ده نفسياً يا ليلى؟... فيه أوقات بتحسي فيها بالوحدة ولا أحمد دايماً جنبك؟"


سكتت ليلى لحظة، عيناها انخفضتا، ثم رفعتها إليه ببطء، دموع خفيفة في عينيها، همست: "أحمد... طيب أوي... بس مشغول كتير... وبعد ما رجع من غيبته... بحس إنه مش شايف جمالي زي الأول... جسمي اتغير... بطني كبيرة... نهدي تقيلة... رجلي متورمة... بحس إني مش حلوة زي زمان."


نظر ياسر إليها بعمق، عيناه تلمعان بالتعاطف والإعجاب، قال بصوت منخفض: "ليلى... أنتِ في أجمل مراحلك... الحمل بيخلّي المرأة في قمة تألقها... جسمك ده... مش بس جميل... ده مقدس... نهديكِ دول... مليانين حياة... رجليكِ... ناعمة ومثيرة... أي راجل يشوفك دلوقتي هيحس إنكِ أجمل حاجة في الدنيا."


احمرت خدود ليلى، دموعها تسيل بصمت، همست: "بجد؟... أنت... بتشوفني كده؟"


اقترب ياسر قليلاً، جلس على الكرسي بجانبها، مد يده بلطف، لمس يدها، شعر برعشتها الفورية، قال: "أيوه... بجد... أنتِ مش بس حلوة... أنتِ فاتنة... وأنا... من أول ما شفتك... مش قادر أشيل عيني منك."


سكتت ليلى، أنفاسها تتسارع، نهديها يرتفعان ويهبطان بسرعة، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان، كسها ينبض بقوة، أردافها تغوصان في الكرسي، قدماها الحافيتان داخل الصندل تتحركان بخفة. نظرت إليه بعينين دامعتين، همست: "أنا... متجوزة... وعندي *** جاي... بس... بحس بحاجة غريبة معاك... زي أول ما شفت أحمد... خايفة... وعايزة أقرب."


مسك يدها بقوة أكبر، نظر في عينيها، قال: "أنا مش هعجلك... ومش هضغط عليكِ... لو عايزة نكتفي بالكلام... هنكتفي... بس لو عايزة... أنا هنا... هسمعك... هفهمك... هخليكِ تحسي إنك مرغوبة... زي ما تستاهلي."


ظلت ليلى صامتة لحظات، ثم مدت يدها الأخرى، لمست خده بلطف، دموعها تسيل، همست: "أنا... عايزة... أحس بالأمان... والاهتمام... تاني... معاك."


اقترب ياسر أكثر، قبل جبينها بلطف، قبل خدها، ثم توقف، نظر في عينيها، قال: "هناخد وقتنا... خطوة بخطوة... أنتِ اللي تقرري... أنا هكون جنبك."


احتضنها بلطف، رأسها على صدره، دموعها تسيل على قميصه، جسدها يرتجف في حضنه، نهديها يضغطان على صدره، كسها ينبض بقوة، أردافها تلتصق بحوضه، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض.


كان التقارب العاطفي قد بدأ، ببطء شديد، بحذر، بحنان، لكن الشهوة كانت تنمو تحت السطح، تنتظر اللحظة المناسبة لتنفجر.


(يتبع)

الفصل الحادي عشر بعد المئة: الانتقال للإثارة الجسدية – ببطء شديد وحساسية الحمل​


كانت ليلى قد أصبحت في الشهر الثامن والنصف، جسدها يعيش ذروة تحوله الإغرائي والعاطفي. بطنها البارزة المستديرة كانت تبرز بفخر تحت الفساتين الواسعة الخفيفة التي ترتديها، جلدها الناعم يلمع بعرق خفيف دافئ، سرتها الصغيرة تبرز كجوهرة في وسط بطنها. نهداها امتلآ بشكل مذهل، أصبحا أثقل وأكبر حجماً، حلمتاهما الورديتان الداكنتان انتفختا وأصبحتا أكثر حساسية، تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة أحياناً حتى بدون لمس، الهالتان الواسعتان حولهما تتوسعان يوماً بعد يوم، يصبحان أكثر لمعاناً وإغراءً. أردافها وفخذاها امتلآ بلحم ناعم طري، ساقاها الطويلتان أصبحتا أكثر سمكاً وامتلاءً، قدماها السمينتان قليلاً – الكبيرتان نسبياً – أصبحتا أكثر جاذبية: أصابع قدميها الطويلة الممتلئة المرتبة المطلية بلون وردي فاتح تتقوسان بخفة مع كل خطوة، كعباها الناعمان الطريان يضغطان على الأرض بطريقة تجعل أي رجل ينظر إليهما يشعر برغبة في تقبيلهما ولحسهما.


كانت تشبه الآن – بشكل لافت للنظر – مزيجاً بين Alexis Downs وViolet Adamsen في أوج جمالهما، مع لمسة من Maria الروسية في فيلم Deep Connection (2012): امتلاء الجسم الطبيعي، الساقان السميكتان الناعمتان، الأرداف المستديرة الكبيرة، الصدر الثقيل المتدلي قليلاً من وزنه، والقدمان الجميلتان ذات الأصابع الطويلة الممتلئة والكعبين الطريين، كل ذلك مع وجه ملائكي يحمل براءة وإغراءً في آن واحد.


كان الدكتور ياسر قد أصبح جزءاً من روتينها الطبي، لكنه كان يحرص على أن يجعل كل لقاء أكثر دفئاً وشخصية. في الزيارة الرابعة إلى عيادته الخاصة، كان الجو هادئاً جداً، المكان خالٍ من المرضى، الموسيقى الكلاسيكية الخفيفة تملأ الغرفة، رائحة عطر خفيفة من اللافندر والياسمين تتسرب من موزع صغير على المكتب.


جلست ليلى على الكرسي المريح أمام مكتبه، ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً واسعاً، يبرز بطنها البارزة، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل حركة، حلمتيها بارزتان تحت القماش الرقيق، ساقاها مكشوفتان جزئياً، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها تتقوسان بخفة من التوتر. كان ياسر يجلس مقابلها، يرتدي قميصاً أبيض تحت المعطف، شعره الأسود القصير مصفف بعناية، عيناه البنيتان الدافئتان تنظران إليها بلطف.


بدأ بالأسئلة الطبية الروتينية، لكنه سرعان ما انتقل إلى مدح مهني بحذر شديد، صوته هادئ ودافئ:


"ليلى... جسمك بيتغير بطريقة جميلة جداً... الحمل بيخلّي المرأة في أوج تألقها... وأنتِ مثال حي على كده... بشرتك بقت أنعم... صدرك امتلأ بشكل طبيعي وصحي... وساقيكِ... بقوا أكثر امتلاءً بطريقة جذابة جداً."


احمرت خدود ليلى، أنزلت عينيها، شعرت بحرارة تصعد في جسدها، نهديها يتورمان أكثر تحت الفستان، حلمتيها تنتصبان، كسها ينبض بخفة، همست بخجل: "شكراً يا دكتور... أنا... بحس إن جسمي بقى غريب... تقيل... وأحمد... مش بيلاحظ زي الأول."


نظر ياسر إليها بعمق، اقترب قليلاً، قال بصوت منخفض: "ده طبيعي... الرجال أحياناً بيبعدوا لما بيشوفوا التغيير... بس أنا... بشوفكِ أجمل من أي وقت... جسمك ده... مش بس صحي... ده مثير... وأنا... كطبيب... وبكل أمانة... بحس إنكِ تستاهلي اهتمام أكتر."


سكتت ليلى، أنفاسها تتسارع، عيناها تلمعان بالدموع والإثارة، همست: "أنت... بتشوفني كده؟... بجد؟"


أومأ ياسر، مد يده بلطف، لمس يدها، شعر برعشتها الفورية، قال: "أيوه... بجد... لو تحبي... ممكن نعمل فحص إضافي للدورة الدموية في الساقين... ده بيساعد في التورم... وممكن نريح رجليكِ شوية."


وافقت ليلى بخجل، همست: "ممكن... رجلي بتوجعني كتير... وأنا... بحب أحس بالراحة."


طلب منها أن ترفع الفستان قليلاً، وتخلع الصندل، كشفت عن ساقيها السميكتين الناعمتين، قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها تتقوسان بخجل. جلس أمامها على كرسي صغير، أمسك ساقها اليمنى بلطف "طبياً"، أصابعه تنزلق على جلدها الناعم، يضغط بخفة ليقيس التورم، يقول: "ساقيكِ ناعمة أوي... وشكلها بقى أجمل مع الحمل... اللحم ده... طري وحلو... ده دليل إن جسمك بيستجيب للحمل بشكل ممتاز."


كانت ليلى تتنفس بسرعة، خدودها تحمر، جسدها يرتجف، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان بشكل واضح، تحاول تغطيتهما بذراعيها بخجل، لكنها لم تستطع إخفاء الإثارة. كان ياسر يلاحظ كل شيء، يبتسم بهدوء، يقول: "جسمك بيرد على اللمس بشكل طبيعي جداً... ده دليل صحة ممتازة... قلبك بيدق بسرعة... ده كويس... يعني الدورة الدموية نشيطة."


استمر يدلك ساقيها بلطف، أصابعه تنزلق من الكاحل إلى الفخذ، يضغط بخفة على عضلاتها، يقول: "رجليكِ... أجمل حاجة فيكِ... ناعمة وطرية... وأصابع قدميكِ... طويلة وممتلئة... شكلها يجنن."


كانت ليلى تتأوه بخفة، جسدها يرتجف، عسلها يتسرب ببطء، كسها ينبض بقوة، أردافها تغوصان في الكرسي، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من الإثارة. همست بصوت مرتجف: "ياسر... أنا... بحس بحاجة غريبة... جسدي... بيستجيب أوي... خايفة... وعايزة أكتر."


نظر إليها بعمق، توقف عن التدليك، أمسك يدها، قال: "مش هعمل حاجة غير اللي أنتِ عايزاه... لو عايزة نوقف... نقدر نوقف... بس لو عايزة... أنا هنا... هخليكِ تحسي بالجمال اللي جواكِ... واللي براكِ."


ظلت ليلى صامتة لحظات، ثم مدت يدها الأخرى، لمست خده بلطف، دموع خفيفة في عينيها، همست: "أنا... عايزة... أحس بالأمان... والاهتمام... تاني... معاك."


اقترب ياسر أكثر، قبل جبينها بلطف، قبل خدها، ثم توقف، نظر في عينيها، قال: "هناخد وقتنا... خطوة بخطوة... أنتِ اللي تقرري... أنا هكون جنبك."


احتضنها بلطف، رأسها على صدره، دموعها تسيل على قميصه، جسدها يرتجف في حضنه، نهديها يضغطان على صدره، كسها ينبض بقوة، أردافها تلتصق بحوضه، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض.


كان التقارب العاطفي قد بدأ، ببطء شديد، بحذر، بحنان، لكن الشهوة كانت تنمو تحت السطح، تنتظر اللحظة المناسبة لتنفجر.


(يتبع)

الفصل الثاني عشر بعد المئة: الخطوة الجنسية الأولى – ببطء شديد وعاطفة غامرة​


مرت ثلاثة لقاءات أخرى في عيادة ياسر الخاصة بعد ذلك اليوم الذي لمس فيه ساقيها "طبياً". كانت اللقاءات تطول تدريجياً: تبدأ بفحص روتيني قصير، ثم يتحول الحديث إلى أسئلة شخصية أعمق، ثم إلى مداعبات خفيفة "للدورة الدموية" أو "للاسترخاء"، يلمس قدميها، يدلك كعبيها، يضغط على أصابعها بلطف، يقول كلمات مثل: "رجليكِ ناعمة أوي... بقت أجمل مع الحمل... اللحم ده طري وحلو." كانت ليلى تذوب في كل مرة، جسدها الحامل يستجيب بسرعة مفرطة: نهديها يتورمان، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان، كسها يتبلل بسرعة، أردافها تغوصان في الكرسي، قدماها الحافيتان ترتجفان، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من الإثارة. كانت تخرج من العيادة كل مرة وهي تتنفس بصعوبة، خدودها محمرة، عيناها تلمعان بالذنب والشوق.


في اللقاء الرابع، بعد أن انتهى "الفحص"، نظر ياسر إليها بعمق، قال بصوت هادئ ودافئ:


"ليلى... أنا شايف إنكِ محتاجة راحة أكتر... العيادة دي كويسة... بس لو تحبي... ممكن نعمل متابعة منزلية... في شقتي... المكان أهدى... مفيش حد... وممكن نأخذ وقتنا براحتنا... لو مريحاكي طبعاً."


احمرت خدود ليلى حتى أذنيها، أنزلت عينيها، شعرت بحرارة تصعد في جسدها كله، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان بشكل واضح، كسها ينبض بقوة، همست بصوت مرتجف:


"أنا... خايفة... بس... عايزة... أحس بالراحة... معاك."


اتفقا على اليوم التالي، في الرابعة عصراً، في شقة ياسر الصغيرة والمريحة في منطقة سموحة، بعيدة عن أعين المستشفى والجيران.


اللقاء المنزلي – بداية الخطوة الجنسية


وصلت ليلى في الموعد، ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً واسعاً، يبرز بطنها البارزة، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل خطوة، حلمتيها بارزتان تحت القماش الرقيق، ساقاها مكشوفتان جزئياً، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها تتقوسان بخفة من التوتر والشوق. فتح ياسر الباب، ابتسم ابتسامة هادئة دافئة، قال:


"أهلاً يا ليلى... اتفضلي... المكان هادي... مفيش حد... تعالي ارتاحي."


دخلت، الشقة صغيرة ومرتبة: صالة بأريكة رمادية ناعمة، إضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة عطر خفيفة من اللافندر، موسيقى كلاسيكية هادئة في الخلفية. جلسها على الأريكة، جلب لها كوب ماء بارد، جلس بجانبها على بعد كرسي واحد، نظر إليها بلطف، قال:


"أنتِ النهاردة... أجمل من كل مرة... جسمك ده... بيتألق أكتر كل يوم."


احمرت خدودها، أنزلت عينيها، همست: "شكراً... أنا... متوترة أوي... بس... سعيدة إني هنا."


بدأ يتحدث معها ببطء، يسألها عن يومها، عن الجنين، عن شعورها. ثم قال بهدوء:


"رجليكِ... بقت متورمة أكتر اليومين دول... لو تحبي... أعملك تدليك خفيف... لتحسين الدورة الدموية... هيريحك كتير."


وافقت ليلى برأسها بخجل، خلعت صندلها ببطء، كشفت عن قدميها السمينتين الجميلتين، أصابعها الطويلة الممتلئة تتقوسان بخجل. جلس ياسر أمامها على الأرض، أمسك قدمها اليمنى بلطف، وضعها على فخذه، أصابعه تنزلق على كعبها الناعم، يضغط بخفة، يقول:


"كعبك ده... طري أوي... ناعم... شكله يجنن."


بدأ يدلك كعبها بحركات دائرية بطيئة، أصابعه تنزلق إلى باطن قدمها، يضغط على قوس القدم، ثم ينتقل إلى أصابع قدميها، يمسك كل إصبع على حدة، يدلكه بلطف، يقول:


"أصابع قدميكِ... طويلة وممتلئة... أجمل حاجة شفتها... ناعمة ومثيرة أوي."


كانت ليلى تتنفس بسرعة، جسدها يرتجف، كسها يتبلل بسرعة، عسلها يتسرب على فخذيها، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان بشكل واضح، تحاول تغطيتهما بذراعيها بخجل، لكنها لم تستطع إخفاء الإثارة. همست بصوت مرتجف:


"ياسر... أنا... مش عارفة أقاوم... أنا متجوزة... بس..."


توقف ياسر فوراً، رفع عينيه إليها، نظر في عينيها بعمق، قال بهدوء تام:


"مش هعمل حاجة غير اللي أنتِ عايزاه... لو عايزة نوقف... نقدر نوقف دلوقتي... أنا هنا عشانك... مش عشان نفسي."


سكتت ليلى لحظة، دموع خفيفة في عينيها، أنفاسها تتسارع، ثم مدت يدها، لمست خده بلطف، همست:


"لا... أنا عايزاك... بس ببطء... أنا خايفة... ومشتاقة... أوي."


ابتسم ياسر ابتسامة هادئة، قبل كعب قدمها بلطف، لسانه يدور حول الكعب الناعم، ينتقل إلى باطن قدمها، يلحسها بخفة، يمص أصابع قدميها الطويلة واحدة تلو الأخرى، يقول:


"قدميكِ أجمل حاجة شفتها... ناعمة ومثيرة أوي... أنا هعتني بيهم... زي ما يستاهلوا."


كانت ليلى تتأوه بخفة، جسدها يرتجف بعنف، كسها يتبلل بسرعة، عسلها يتسرب على فخذيها، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان، أردافها تغوصان في الأريكة، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من الإثارة.


كان التقارب الجسدي قد بدأ، ببطء شديد، بحذر، بحنان، لكن الشهوة كانت تنمو بقوة، تنتظر اللحظة المناسبة لتنفجر.


(يتبع)

الفصل الثالث عشر بعد المئة: الانتقال للإثارة الجسدية – ببطء شديد وحساسية الحمل​


كانت ليلى قد بدأت تزور عيادة ياسر الخاصة بانتظام أكبر، كل أسبوع تقريباً، تحت ستار "متابعة دقيقة للحمل في الشهور الأخيرة". كانت العيادة صغيرة وهادئة، في عمارة سكنية راقية بسموحة، غرفة انتظار مريحة بأريكة مخملية رمادية فاتحة، إضاءة خافتة دافئة من مصابيح جانبية، رائحة عطر خفيفة من اللافندر والياسمين تتسرب من موزع صغير على المكتب، موسيقى كلاسيكية هادئة (غالباً بيتهوفن أو شوبان) تملأ الخلفية بصوت منخفض جداً، لا يكاد يُسمع إلا عند السكون التام.


في اللقاء الثالث، كان ياسر قد بدأ يمدح جمالها بشكل مهني أولاً، يحرص على أن تبدو الكلمات طبية ولكنها تحمل دفئاً شخصياً خفيفاً. جلس مقابلها على الكرسي الطبي، ينظر إليها بعينين بنيتين دافئتين، ابتسامة هادئة على شفتيه، قال بصوت منخفض واضح:


"ليلى... جسمك بيتغير بطريقة جميلة جداً... الحمل بيخلّي المرأة في أوج تألقها... بشرتك بقت أنعم وأكثر إشراقاً... صدرك امتلأ بشكل طبيعي وصحي... وساقيكِ... بقوا أكثر امتلاءً بطريقة جذابة ومتناسقة... أنتِ مثال حي على إن الحمل بيضيف للجمال مش بيقلله."


احمرت خدود ليلى فوراً، أنزلت عينيها، شعرت بحرارة تصعد في وجهها ثم تنتشر في صدرها، نهديها يتورمان أكثر تحت الفستان الواسع الخفيف، حلمتيها تنتصبان ببطء تحت القماش الرقيق، كسها ينبض بخفة، أردافها تغوصان في الكرسي، قدماها الحافيتان داخل الصندل تتحركان بخفة من التوتر والإثارة المكبوتة. همست بخجل شديد، صوتها مرتجف:


"شكراً يا دكتور... أنا... كنت خايفة إن التغييرات دي... تخليني أقل جمالاً... أحمد... مش بيلاحظ زي الأول."


نظر ياسر إليها بعمق، اقترب قليلاً بالكرسي، قال بصوت أكثر نعومة:


"ده طبيعي... الرجال أحياناً بيبعدوا لما بيشوفوا التغيير... بس أنا... بشوفكِ أجمل من أي وقت... جسمك ده... مش بس صحي... ده مثير... وأنا... كطبيب... وبكل أمانة... بحس إنكِ تستاهلي اهتمام أكتر... مش أقل."


سكتت ليلى لحظات، أنفاسها تتسارع، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة والإثارة، همست:


"أنت... بتشوفني كده؟... بجد؟"


أومأ ياسر، مد يده بلطف، لمس يدها لثانية فقط، شعر برعشتها الفورية، قال:


"أيوه... بجد... لو تحبي... ممكن نعمل فحص إضافي للدورة الدموية في الساقين... ده بيساعد في التورم... وممكن نريح رجليكِ شوية... لو مريحاكي."


وافقت ليلى برأسها بخجل، همست:


"ممكن... رجلي بتوجعني كتير... وأنا... بحب أحس بالراحة."


طلب منها أن ترفع الفستان قليلاً، وتخلع الصندل، كشفت عن ساقيها السميكتين الناعمتين، قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها تتقوسان بخجل. جلس ياسر أمامها على كرسي صغير، أمسك ساقها اليمنى بلطف "طبياً"، أصابعه تنزلق على جلدها الناعم، يضغط بخفة ليقيس التورم، يقول بصوت هادئ:


"ساقيكِ ناعمة أوي... وشكلها بقى أجمل مع الحمل... اللحم ده... طري وحلو... ده دليل إن جسمك بيستجيب للحمل بشكل ممتاز."


كانت ليلى تتنفس بسرعة، خدودها تحمر حتى أذنيها، جسدها يرتجف، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان بشكل واضح، تحاول تغطيتهما بذراعيها بخجل، لكنها لم تستطع إخفاء الإثارة. كان ياسر يلاحظ كل شيء: كيف تتسارع أنفاسها، كيف يرتجف جسدها الصغير، كيف تتقوس أصابع قدميها بعنف، كيف يتبلل كسها تحت الفستان. ابتسم بهدوء، قال:


"جسمك بيرد على اللمس بشكل طبيعي جداً... ده دليل صحة ممتازة... قلبك بيدق بسرعة... ده كويس... يعني الدورة الدموية نشيطة."


استمر يدلك ساقيها بلطف، أصابعه تنزلق من الكاحل إلى الفخذ، يضغط بخفة على عضلاتها، يقول:


"رجليكِ... أجمل حاجة فيكِ... ناعمة وطرية... وأصابع قدميكِ... طويلة وممتلئة... شكلها يجنن."


كانت ليلى تتأوه بخفة، جسدها يرتجف بعنف، عسلها يتسرب ببطء، كسها ينبض بقوة، أردافها تغوصان في الكرسي، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، أصابع قدميها تتقوسان بعنف من الإثارة. همست بصوت مرتجف:


"ياسر... أنا... بحس بحاجة غريبة... جسدي... بيستجيب أوي... خايفة... وعايزة أكتر."


نظر ياسر إليها بعمق، توقف عن التدليك، أمسك يدها، قال:


"مش هعمل حاجة غير اللي أنتِ عايزاه... لو عايزة نوقف... نقدر نوقف... أنا هنا عشانك... مش عشان نفسي."


ظلت ليلى صامتة لحظات، ثم مدت يدها الأخرى، لمست خده بلطف، دموع خفيفة في عينيها، همست:


"أنا... عايزة... أحس بالأمان... والاهتمام... تاني... معاك."


اقترب ياسر أكثر، قبل جبينها بلطف، قبل خدها، ثم توقف، نظر في عينيها، قال:


"هناخد وقتنا... خطوة بخطوة... أنتِ اللي تقرري... أنا هكون جنبك."


احتضنها بلطف، رأسها على صدره، دموعها تسيل على قميصه، جسدها يرتجف في حضنه، نهديها يضغطان على صدره، كسها ينبض بقوة، أردافها تلتصق بحوضه، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض.


كان التقارب العاطفي قد بدأ، ببطء شديد، بحذر، بحنان، لكن الشهوة كانت تنمو تحت السطح، تنتظر اللحظة المناسبة لتنفجر.


(يتبع)

الفصل الرابع عشر بعد المئة: التطور الجنسي – بدون واقي، ببطء شديد وعمق عاطفي​


كانت ليلى قد وصلت إلى شقة ياسر في الرابعة والنصف عصراً، الشمس لا تزال مرتفعة قليلاً فوق أفق الإسكندرية، لكن الستائر الثقيلة في الشقة كانت مغلقة جزئياً، تضفي على الغرفة إضاءة خافتة دافئة من مصابيح جانبية صغيرة. كانت الشقة هادئة، مرتبة بعناية: أريكة رمادية ناعمة في الصالة، طاولة خشبية صغيرة عليها إبريق شاي أخضر بالنعناع، رائحة خفيفة من العود واللافندر تملأ المكان، موسيقى كلاسيكية هادئة – قطعة لشوبان – تتسلل من مكبر صوت صغير في الركن.


فتح ياسر الباب بنفسه، ابتسم ابتسامة هادئة دافئة، قال بصوت منخفض:


"أهلاً يا ليلى... اتفضلي... البيت هادي... مفيش حد... تعالي ارتاحي."


دخلت ليلى بخطوات بطيئة ثقيلة قليلاً بسبب الحمل، ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً واسعاً، يبرز بطنها البارزة المستديرة، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل خطوة، حلمتيها بارزتان تحت القماش الرقيق، ساقاها السميكتان الناعمتان مكشوفتان جزئياً، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين الجميلتين، أصابع قدميها الطويلة الممتلئة تتقوسان بخفة من التوتر والشوق. خلعت الصندل عند الباب، وقفت حافية على السجادة الناعمة، أصابع قدميها تغوصان في الوبر، كعباها الناعمان يضغطان بلطف.


جلس ياسر على الأريكة، دعاها تجلس بجانبه، على بعد كرسي واحد فقط. جلب لها كوب شاي أخضر بالنعناع، وضعه أمامها، ثم جلس، نظر إليها بعمق هادئ، قال:


"أنتِ النهاردة... أجمل من كل مرة... جسمك ده... بيتألق أكتر كل يوم... الحمل بيخلّيكِ زي قمر في تمامه."


احمرت خدود ليلى، أنزلت عينيها، شعرت بحرارة تصعد في وجهها ثم تنتشر في صدرها، نهديها يتورمان أكثر، حلمتيها تنتصبان تحت الفستان، كسها ينبض بخفة، همست بخجل:


"شكراً يا ياسر... أنا... كنت خايفة إنك تشوفني... تقيلة كده... ومش حلوة."


اقترب ياسر قليلاً، مد يده بلطف، لمس خدها، أصابعه تنزلق على بشرتها الناعمة، قال:


"تقيلة؟... لا يا ليلى... أنتِ في أوج جمالك... نهديكِ دول... مليانين حياة... ساقيكِ... ناعمة وطرية... ورجليكِ... أجمل حاجة شفتها... أنا... مش قادر أشيل عيني منك."


سكتت ليلى، أنفاسها تتسارع، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة والإثارة، همست:


"أنت... بتشوفني كده؟... بجد؟"


أومأ ياسر، اقترب أكثر، قبل جبينها بلطف، ثم نزل إلى عنقها، شفتاه تلامسان جلدها الناعم، يقبلها ببطء شديد، لسانه يدور حول عظمة الترقوة، يشم رائحتها الدافئة الممزوجة برائحة الحليب الخفيفة من نهديها. نزل أكثر، قبل خط صدرها من فوق الفستان، يده اليمنى تلمس نهدها الأيمن بلطف، يعصره من فوق القماش، يشعر بثقله وحجمه، يقول بصوت متهدج:


"نهديكِ دول... أحلى حاجة في الحمل... مليانين وحلوين أوي... أنا عايز أشوفهم... لو سمحتي."


أومأت ليلى برأسها بخجل، رفعت ذراعيها ببطء، خلع ياسر الفستان من فوق رأسها، كشف عن نهديها الثقيلين العاريين، هالتهما الواسعتان الوردية، حلمتيهما المنتفختين. تأملها لحظات، عيناه تلمعان بالإعجاب والشهوة، همس:


"يا إلهي... دول... تحفة... أجمل نهود شفتها في حياتي."


قرب فمه من النهد الأيمن، قبل الهالة أولاً، لسانه يدور حول الحلمة ببطء، ثم أخذ الحلمة في فمه، مصها بلطف، شعر بقطرة حليب خفيفة تتسرب، شربها بشهوة، يقول:


"حليبك ده... حلو أوي... زي العسل... أنا عايز أشرب منك كل يوم."


انتقل إلى النهد الآخر، يكرر الفعل نفسه، يعصر النهدين بكفيه بلطف، يسمع تأوهاتها الخفيفة المرتجفة: "آه... ياسر... حلو أوي... أول مرة حد يشرب مني... أنا... بذوب."


نزل ياسر ببطء شديد، قبل بطنها البارزة، لسانه يدور حول سرتها، يقبلها، ثم نزل أكثر، رفع الفستان تماماً، كشف عن كسها الوردي المورق، شفراتها السميكة مفتوحة قليلاً، عسلها الشفاف يلمع. قبل كسها أولاً، لسانه يدور على البظر بلطف، يلحس الشفرتين ببطء، يدخل طرف لسانه داخل الفتحة الضيقة، يشم رائحتها الدافئة، يقول:


"كسك ده... زي وردة... مبلولة وحلوة... أنا عايز ألحسه طول اليوم."


دخل إصبعاً واحداً بلطف، يحركه داخل وخارج ببطء، يدور حول الجدران الدافئة، أضاف إصبعاً ثانياً، يحركهما معاً، يضغط على البظر بإبهامه، كانت ليلى تتأوه بصوت مرتجف، جسدها يرتجف بعنف، تصل إلى هزة أولى بسرعة، عسلها يتفجر على أصابعه، تصرخ بخفة: "آه... ياسر... أنا... بقذف... أول مرة... كده..."


رفع ياسر رأسه، قبل شفتيها، ينقل طعمها إليها، ثم نزع ملابسه ببطء، كشف عن قضيبه المنتصب، لم يرتدِ واقياً هذه المرة، نظر إليها بعمق، قال:


"ليلى... أنا عايز أحس بيكِ كاملة... بدون حاجز... لو موافقة... هكون حذر... وهطلع قبل ما أقذف... بس لو مش عايزة... هلبس الواقي."


سكتت ليلى لحظة، عيناها تلمعان بالشوق والخوف، همست:


"أنا... عايزاك بدون... أحس بيك كامل... بس طلع بره... أنا خايفة... وعايزة أحس بيك جوايا."


اقترب ياسر منها، جلس بين ساقيها، رأس قضيبه يلامس شفراتها، يفرقها بلطف، يدخل ببطء شديد، رأسه فقط أولاً، يتوقف، يقبل شفتيها، يهمس:


"لو وجعك قوليلي... أنا معاكِ... هناخد وقتنا."


دفعت ليلى حوضها قليلاً، دموع خفيفة في عينيها، قالت بصوت مرتجف:


"كمل... آه... وجع... بس حلو... كده... أعمق..."


دخل ببطء شديد، يتوقف كل سنتيمتر، يقبلها، يمسح دموعها، حتى غاص كاملاً، بقي ساكناً لحظات، يشعر بنبضها حوله، ثم بدأ يتحرك ببطء، يخرج نصفاً ثم يدخل كاملاً، يدور حوضه، يحك كل نقطة حساسة داخلها، يده اليمنى تعصر نهدها الأيمن، يمص الحلمة، يشرب الحليب المتسرب، يقول:


"نهديكِ دول... أحلى حاجة... حليبك ده... حلو أوي... أنا هشرب منك كل يوم."


استمر يتحرك ببطء، يعصر نهديها، يشرب حليبها، ينيكها حتى وصلت إلى هزة ثانية قوية، جسدها يرتجف بعنف، تصرخ بصوت مكتوم: "آه... ياسر... أنا... بقذف تاني... أعمق... املأني..." سحب نفسه في اللحظة الأخيرة، قذف على بطنها البارزة، لبنه الغزير يتساقط على جلدها الناعم، يشعر بنبضها، ظلا متعانقين طويلاً، أجسادهما العارية الحافية ملتصقة، أنفاسهما تتسارع، دموعها تسيل على صدره من الفرح والذنب والمتعة.


بعد دقائق، ضمها إليه، قبل جبينها، همس:


"أنتِ كل حاجة... في كل مكان... أنا هكون معاكِ... دايماً."


ظلت ليلى صامتة، جسدها يرتاح في حضنه، تشعر بالذنب تجاه أحمد، لكن المتعة كانت أقوى، والشوق إلى ياسر أصبح مدمناً.


(يتبع)

الفصل الخامس عشر بعد المئة: ما بعد أول مرة – الإدمان واللقاءات السرية​


في صباح اليوم التالي لأول لقاء جنسي بين ليلى وياسر، استيقظت ليلى في شقتها بسموحة، جسدها لا يزال يرتجف من ذكريات الليلة السابقة. كانت مستلقية على جانبها، بطنها البارزة في الشهر التاسع يرتفع ويهبط مع أنفاسها المتسارعة، نهديها الثقيلين المتورمين يضغطان على الملاءة، حلمتاهما الورديتان الداكنتان لا تزالان منتفختين ومبللتين بقطرات حليب خفيفة، كسها الوردي المورق ينبض بخفة من الإثارة المتبقية، شفراته السميكة لا تزال منتفخة قليلاً، عسلها الممزوج بلبن ياسر يترك خطوطاً لزجة على فخذيها الداخليين، أردافها المستديرة تغوصان في الملاءة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على السرير، أصابع قدميها الطويلة الممتلئة تتقوسان من التوتر.


كان أحمد نائماً بجانبها، جسده العاري يلامسها، لكن عقل ليلى كان بعيداً تماماً. شعرت بحرارة غريبة في صدرها، في بطنها، في كسها، كأن جسدها الحامل أصبح أكثر حساسية من أي وقت مضى. مدت يدها إلى الهاتف ببطء، أصابعها ترتجفان، فتحت محادثة ياسر، كتبت رسالة، ثم محتها، ثم كتبت مرة أخرى، وأرسلتها أخيراً بصوت مرتجف في قلبها:


ليلى (9:17 ص): ياسر… أنا… مش قادرة أفكر في غيرك… عايزة أشوفك تاني… أريد أتعلم أكتر… أنا مدمنة عليك.


انتظرت الرد، قلبها يدق بعنف، نهديها يرتفعان ويهبطان بسرعة، حلمتيها تنتصبان أكثر، كسها ينبض بقوة، أردافها تغوصان في السرير. جاء الرد بعد دقائق:


ياسر (9:25 ص): صباح الخير يا ليلى… أنا كمان مش قادر أفكر في غيرك… تعالي النهاردة بعد الظهر في الشقة… هكون مستنيكي… خدي وقتك… أنا هنا ليكِ.


اللقاء الثاني – الشقة (اليوم التالي)


وصلت ليلى إلى شقة ياسر في الرابعة عصراً، ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً واسعاً، يبرز بطنها البارزة، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل خطوة، حلمتيها بارزتان تحت القماش الرقيق، ساقاها السميكتان الناعمتان مكشوفتان جزئياً، صندلها المفتوح يكشف قدميها السمينتين الجميلتين. فتح ياسر الباب، جذبها إلى الداخل بلطف، أغلق الباب، ضمها إليه فوراً، قبل جبينها، ثم شفتيها ببطء عميق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمصها بشراهة خفيفة، يهمس:


"أنتِ جيتي… كنت مستنيكي طول اليوم… جسمك ده… بقى أكثر إغراءً من أمس."


جلساها على الأريكة، بدأ يدلك قدميها مرة أخرى، خلع صندلها، أصابعه تنزلق على كعبيها، يقبل كل قدم بلطف، يلحس أصابعها، يقول:


"قدميكِ… أجمل حاجة… ناعمة ومثيرة أوي… أنا عايز ألحسها كل يوم."


نزل ببطء إلى نهديها، خلع الفستان، مص حلمتيها بعمق، شرب الحليب المتسرب بشهوة، يعصر النهدين، يقول:


"حليبك… أحلى من أمس… أنا مدمن عليه."


نزل إلى كسها، لحسه طويلاً، أصابعه تدخل بلطف، جعلها تصل لهزة أولى بسرعة، ثم دخلها ببطء شديد بدون واقي، رأسه يفرق شفراتها، يدخل سنتيمتراً بعد سنتيمتر، يتوقف، يقبلها، يهمس:


"لو وجعك قوليلي… أنا معاكِ."


دخل كاملاً، تحرك ببطء، عاصر نهديها، شرب حليبها، قذف داخلها، ضمها طويلاً.


اللقاء الثالث – العيادة بعد المواعيد


بعد أسبوع، طلب منها زيارة العيادة بعد انتهاء المواعيد. كانت العيادة فارغة، أغلق الباب، رفعها على المكتب، خلع ملابسها ببطء، مص نهديها، لحس كسها طويلاً، دخلها ببطء، قذف داخلها، همس:


"أنتِ مدمنة… وأنا كمان."


اللقاء الرابع – فندق صغير


بعد أسبوعين، حجز غرفة في فندق صغير هادئ قرب الكورنيش. قضيا الليل كاملاً، ناما عاريين، أحمد يدفن وجهه في شعرها، يقبل قدميها، ينيكها ببطء طويل في وضعيات متعددة: على السرير، في الحمام، على الأريكة، يعصر نهديها، يشرب حليبها، يقذف داخلها مرات عديدة، يقول:


"أنتِ كل حاجة… في كل مكان… أنا مش قادر أعيش بدونك."


اللقاءات اللاحقة


أصبحت اللقاءات سرية ومكثفة: في شقته كل أسبوع، في العيادة بعد المواعيد، في فنادق صغيرة مختلفة. كان ياسر يعاملها بلطف وشهوة، يمدح جسدها الحامل، يلحس قدميها، يمص حلمتيها، ينيكها ببطء، يقذف داخلها، يضمها طويلاً بعد كل مرة.


كانت ليلى مدمنة تماماً، تتصل به يومياً، تقول: "ياسر… أنا مش قادرة أستنى… عايزة أشوفك النهاردة… أريد أتعلم أكتر… أنا مدمنة عليك."


أصبحت علاقتهما أعمق، أكثر كثافة، بطيئة لكنها لا تتوقف.


(يتبع)

الفصل السادس عشر بعد المئة: الولادة – فرحة مزدوجة ودموع الفرح​


مرت الأشهر الأخيرة من الحمل ببطء ثقيل على الجميع، كأن الزمن نفسه قرر أن يمد كل لحظة ليجعلها أكثر عمقاً وتأثيراً. كانت ريم وليلى قد أصبحتا في الشهر التاسع، جسداهما يحملان الحياة بكل ثقله وجماله. ريم، التي كانت دائماً نارية ومسيطرة، أصبحت أكثر هدوءاً في الأسابيع الأخيرة، بطنها البارزة الكبيرة تحمل توأمين – ذكر وأنثى – يتحركان داخلها بقوة، نهديها المليئان بالحليب يتورمان أكثر يوماً بعد يوم، حلمتاهما الداكنتان تنتفخان، قطرات الحليب تتسرب أحياناً على ملابسها المنزلية الواسعة، أردافها المستديرة تتحركان بثقل ناعم، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان على الأريكة، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة، أصابع قدميها تتقوسان من التعب والشوق للقاء الصغيرين.


ليلى، في المقابل، كانت أكثر هدوءاً وعاطفية، بطنها البارزة تحمل ولداً واحداً، نهديها الثقيلين يضغطان على الفستان، حلمتيها تنتفخان، حليبها يتسرب بكثرة، جسدها كله يشع بالأنوثة والخصوبة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان الجميلتان تتحركان بخفة على الأرض، أصابع قدميها تتقوسان من التوتر والترقب.


ولادة ريم – التوأم


جاءت لحظة الولادة لريم في ليلة باردة من أواخر ديسمبر. كانت في بيتها الكبير بالمنتزه، محاطة بحسام وزوجها، ومحمد ولمى اللذين لم يفارقاها. بدأت الانقباضات في الثانية صباحاً، شعرت بألم حاد في أسفل بطنها، ثم بماء يتسرب بين فخذيها، صرخت بخفة: "حسام... الوقت جاء... التوأم جايين."


هرع حسام إليها، حملها بين ذراعيه، محمد ولمى يتبعانهما، نقلوها إلى المستشفى الخاص في الإسكندرية. كانت ريم تتألم، لكنها تبتسم بين الانقباضات، تقول: "هيجوا... الاتنين... ذكر وأنثى... هيبقوا زي أمهم قويين."


في غرفة الولادة، بعد ساعات من الألم والجهد، ولدت أولاً الفتاة: صغيرة، بشرتها وردية، شعرها أسود خفيف، صرخت بصوت عالٍ، وضعتها الممرضة على صدر ريم، التي بكت فرحاً، همست: "يا بنتي... أنتِ زي أمك... قوية." ثم، بعد دقائق، ولد الولد: أكبر قليلاً، بشرته أغمق، عيناه مفتوحتان، صرخ بقوة، وضعوه بجانب أخته، ريم ضمتهما إليها، دموعها تسيل، قالت: "أولادي... أنتم كل حياتي."


كان حسام يبكي بصمت، يقبل جبين ريم، يقول: "أنتِ بطلة... أنا فخور بيكِ." محمد ولمى دخلا بعد الولادة، محمد حمل أخته الصغيرة، لمى حملت أخوها الصغير، كلاهما يبكيان فرحاً، يقولان: "أخيراً... أخواتنا جاو."


ولادة ليلى – الولد


بعد أسبوعين فقط، جاء دور ليلى. كانت في الشقة مع أحمد، في ليلة هادئة من يناير، بدأت الانقباضات فجأة، شعرت بألم حاد، ثم بماء يتسرب، صرخت: "أحمد... الوقت جاء... ابننا جاي."


هرع أحمد إليها، حملها بين ذراعيه، نقلوها إلى نفس المستشفى. كانت ليلى تتألم، لكنها تمسك يد أحمد بقوة، تقول: "أنا خايفة... بس سعيدة... هيجي ابننا... هيبقى زيك."


في غرفة الولادة، بعد ساعات من الجهد، ولد الولد: صغير، بشرته قمحية مثل أمه، شعره أسود خفيف، عيناه بنيتان مثل أبيه، صرخ بصوت قوي، وضعوه على صدر ليلى، التي بكت فرحاً، همست: "يا ولدي... أنت ابن أحمد... وأنا هحبك طول عمري."


كان أحمد يبكي بصمت، يقبل جبين ليلى، يقبل رأس ابنه، يقول: "أنتِ عملتي معجزة... أنا فخور بيكِ... وابننا... ده أجمل حاجة في الدنيا."


خرج أحمد بعد الولادة، اتصل بريم وحسام ومحمد ولمى، قال: "ولدنا... ولد... سليم وجميل... تعالوا نشوفه."


جاء الجميع في اليوم التالي، ريم تحمل توأميها، محمد ولمى يحملان الهدايا، حسام يبتسم بفخر. دخلوا غرفة ليلى، رأوا الولد في حضنها، بكوا جميعاً فرحاً، ريم قالت: "ده أخوات أولادي... هيبقوا أصحاب بعض." محمد ولمى اقتربا، قبلا الولد، قالا: "أخويا الصغير... هنجيبله لعب كتير."


ظل الجميع في الغرفة ساعات، يضحكون، يبكون، يحكون، الفرحة تملأ المكان. كان أحمد يجلس بجانب ليلى، يمسك يدها، ينظر إلى ابنه، ثم إلى ليلى، يقول بصوت متهدج:


"أنتِ وهو... كل حياتي... الحمد *** إنكم بخير."


كانت ليلى تنظر إليه بعينين دامعتين، تمسك يده بقوة، تهمس: "وأنت... كل حياتي... وابننا... هيبقى زينة الدنيا."


ظلت الفرحة تملأ الغرفة، التوأم يبكيان في حضن ريم، الولد ينام في حضن ليلى، أحمد ينظر إلى الجميع، يشعر أن الحياة، رغم كل تعقيداتها، أصبحت كاملة أخيراً.


(يتبع)

الفصل السابع عشر بعد المئة: منحة براغ وبودابست – هروب مؤقت ووعد جديد​


كانت الأيام الأولى بعد ولادة التوأم لريم والولد لليلى مليئة بالفرحة والفوضى الجميلة. بيت ريم تحول إلى مركز دائم للأطفال: صوت بكاء التوأم يتردد في كل ركن، ريم تجلس على الأريكة الكبيرة في الصالة، توأمها على صدرها، نهديها المليئان بالحليب يتدفقان بغزارة، حلمتاها الداكنتان منتفختان، قطرات الحليب تسيل على جلدها الناعم، أردافها تغوصان في المخدة، ساقاها السميكتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة، أصابع قدميها تتقوسان من التعب والسعادة. حسام يساعدها، يحمل التوأم واحداً تلو الآخر، محمد ولمى يلعبان معهما، يغنيان لهما أغاني طفولة، الجميع يضحك ويبكي فرحاً.


في شقة أحمد وليلى، كان الجو أهدأ، لكنه مليء بالحنان. ليلى تجلس على السرير، ابنها الصغير في حضنها، ترضعه ببطء، نهديها الثقيلين يتدفقان حليباً دافئاً، حلمتيها منتفختان، قطرات الحليب تسيل على بطنها، أردافها تغوصان في الملاءة، ساقاها السميكتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، أصابع قدميها تتقوسان من الراحة. أحمد يجلس بجانبها، ينظر إليهما بعينين دامعتين، يقبل جبينها، يقبل رأس ابنه، يقول بصوت متهدج:


"أنتِ وهو... كل حياتي... الحمد *** إنكم بخير."


لكن وسط هذه الفرحة العائلية، كانت نرجس – حبيبة أحمد الجديدة – تعيش لحظة مختلفة تماماً. كانت في السنة الأولى بكلية الآداب – قسم الأدب المقارن – في جامعة الإسكندرية، طالبة إيرانية في الثامنة عشرة، خجولة، عذراء سابقاً، لكنها الآن مدمنة على أحمد وعلى ما تعلمته منه. في صباح يوم مشمس من فبراير، وصلتها رسالة إلكترونية من إدارة الجامعة:


الموضوع: تهانينا – فوزك بمنحة التبادل الدولي الكاملة


كانت المنحة من برنامج "الأدب الفارسي والتراث الأوروبي الشرقي"، مدعوم من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع جامعة تشارلز في براغ (Charles University) وجامعة إötvös Loránd في بودابست. مدة البرنامج 12 يوماً: 6 أيام في براغ (محاضرات عن الأدب الفارسي في التراث الأوروبي، زيارات لمتاحف مثل متحف كافكا ومكتبة ستراهوف، ورش عمل شعرية)، ثم 6 أيام في بودابست (محاضرات عن التأثيرات الشرقية في الأدب المجري، زيارات لقلعة بودا ومتحف الأدب المجري، جلسات قراءة شعرية). المنحة تشمل: تذكرة الطيران ذهاباً وإياباً، إقامة في فندق 4 نجوم (غرفة فردية مطلة على نهر فلتافا في براغ، ونهر الدانوب في بودابست)، وجبات يومية كاملة، تأمين طبي، ومصروف جيب صغير.


فرحت نرجس فرحاً شديداً، رقصت في غرفتها الصغيرة، اتصلت بأحمد فوراً، صوتها مرتجف من السعادة:


"أحمد... فزت... منحة كاملة... براغ وبودابست... 12 يوم... أنا هروح... بس..."


توقفت، صوتها انخفض:


"أهلي... رفضوا... قالوا فتاة 18 سنة تسافر لوحدها لأوروبا... خطر... مش هيسيبوني."


سكت أحمد لحظة، ثم سأل بهدوء:


"إيه الحل؟"


همست نرجس بخجل:


"قلتلهم... إن في أستاذ مصري موثوق... أكبر مني... هيروح معايا كمشرف أكاديمي ووصي... قلتلهم اسمه أحمد... وإنه طيب ومسؤول... هما... وافقوا... بشرط إنك تكون موجود... وترعاني."


ضحك أحمد بخفة، قلبه دق بقوة من الفرحة والمفاجأة، قال:


"أنا موافق... طبعاً... هروح معاكِ... هكون جنبك... في كل لحظة."


دفعت نرجس الجامعة لإضافته كـ"مرافق شخصي ومشرف أكاديمي" تحت ستار "دعم نفسي وأكاديمي للطلاب الأجانب"، وافقوا بعد مراسلات سريعة، لأن المنحة كانت مرنة في هذا الشأن. دفع أحمد تذكرته بنفسه، حجز غرفة مجاورة لها في الفندقين (غرفة فردية في كل منهما)، وأعد نفسه للرحلة.


أخبر ليلى بأنه "هيسافر مهمة عمل قصيرة مع مجموعة طلاب"، لم تشتبه في شيء، كانت مشغولة بابنها الرضيع، فرحت له، قالت: "روح يا حبيبي... استمتع... وارجع بسرعة."


الاستعداد للرحلة


في الأيام التالية، كانت نرجس تتصل به يومياً، صوتها مليء بالحماس والخجل:


"أحمد... هنقعد مع بعض 12 يوم... في براغ وبودابست... أنا خايفة... وعايزة... أتعلم أكتر... معاك."


كان يرد بهدوء دافئ:


"هناخد وقتنا... هنعيش كل لحظة... أنتِ هتبقي في أمان... وأنا هكون جنبك... دايماً."


كانت الرحلة – في نظر أهل نرجس – أكاديمية رسمية تماماً: مشرف أكاديمي ووصي يرافق الطالبة الشابة. لكن بالنسبة لأحمد ونرجس، كانت هروباً مؤقتاً، فرصة لـ12 يوماً من الحرية، الإثارة، والحب الجديد بعيداً عن أعين ليلى وريم والدائرة.


في المطار، وقفت نرجس بجانبه، تحمل حقيبتها الصغيرة، عيناها تلمعان بالفرح والخوف، همست:


"أنا... سعيدة إنك معايا... أحمد... أنا بحبك."


أمسك يدها بلطف، قبل جبينها، قال:


"وأنا بحبك... يا زنبقتي... الرحلة دي... هتبقى أجمل 12 يوم في حياتنا."


صعدوا الطائرة معاً، يداً بيد، قلبهما يدقان بنفس الإيقاع، ينتظران ما سيأتي في براغ وبودابست.


(يتبع)

الفصل الثامن عشر بعد المئة: لوسي كراماروفا – أول لقاء في قلعة براغ ليلاً​


وصل أحمد ونرجس إلى براغ في صباح يوم بارد من أوائل مارس، الهواء يحمل رائحة الثلج الذائب والخبز الطازج من المخابز القديمة في الشوارع الضيقة. كان البرنامج يبدأ بمحاضرة افتتاحية في جامعة تشارلز (Charles University)، أقدم جامعة في أوروبا الوسطى، مبنى كبير قوطي الطراز، جدرانه الحجرية الرمادية مزينة بتماثيل قديمة، قاعة المحاضرات واسعة ذات سقف عالٍ مزخرف، مقاعد خشبية قديمة مرتبة في صفوف منحنية، رائحة الكتب القديمة والخشب المصقول تملأ المكان.


جلس أحمد ونرجس في الصف الثالث، يدها تمسك يده تحت الطاولة بخجل، أصابعها ترتجفان قليلاً من الإثارة والخوف في آن واحد. كانت نرجس ترتدي معطفاً أسود طويلاً، تحتها بلوزة بيضاء ناعمة وحجاب خفيف أسود، شعرها الأسود الحريري مربوط بإحكام، لكن خصلة صغيرة تتسرب وتلامس خدها. أحمد كان يرتدي جاكيت جلدي أسود فوق قميص رمادي، بنطال جينز أسود، يبدو ناضجاً وهادئاً وسط الطلاب الشباب.


بدأت المحاضرة عن "الأدب الفارسي وتأثيره على التراث الأوروبي الشرقي"، ثم قدمت المنسقة الطالبة التشيكية المكلفة بمرافقة المجموعة الصغيرة (أحمد ونرجس وثلاثة طلاب آخرين): لوسي كراماروفا.


دخلت لوسي القاعة بخطوات واثقة لكن ناعمة، 23 سنة، جمالها يجمع بين كل نجمات البورن التشيكيات المعروفات بجسدهن الطبيعي المثالي: وجه ملاكي صغير، عيون زرقاء لامعة كالبحر في الصيف، شعر أشقر مصبوغ (أصله أسود) طويل ناعم يصل إلى خصرها، يتمايل مع كل حركة كشلال ذهبي، بشرتها بيضاء ناعمة كاللبن، جسدها بترفكت طبيعي 100%: صدر كبير مشدود طبيعي (حجم D تقريباً)، خصر نحيف يبرز انحناء الجسم، مؤخرة مستديرة ممتلئة تتحرك بخفة مع كل خطوة، ساقين طويلتين ناعمتين تظهر جزئياً تحت تنورة سوداء قصيرة فوق الركبة، حذاء كعب عالي أسود لامع يرفع قامتها ويبرز ساقيها أكثر. كانت ترتدي بلوزة بيضاء شفافة قليلاً تكشف عن خط صدرها العميق، معطفاً أسود قصيراً مفتوحاً، ابتسامتها خجولة لكن مغرية، عيناها الزرقاوان تلمعان بذكاء وجرأة خفيفة.


قالت لوسي بالإنجليزية بلكنة تشيكية ناعمة:


"Good morning everyone... My name is Lucie Kramarova, I'm a Master's student in Cultural Tourism here at Charles University. I'll be your private guide for the program... especially for our special guests from Egypt."


نظرت إلى أحمد ونرجس مباشرة، ابتسمت ابتسامة خجولة لكن مغرية، عيناها الزرقاوان تلتصقان بعيني أحمد لثانية أطول مما يجب، ثم انزلقت بسرعة إلى نرجس، كأنها تقيس الوضع. شعر أحمد برعشة خفيفة، قلبه دق بقوة، لاحظ كيف تتحرك مؤخرتها المستديرة مع كل خطوة وهي تتحدث، ساقيها الطويلتان تبرزان تحت التنورة، كعبها العالي يصدر صوتاً منتظماً على الأرضية الخشبية.


بعد المحاضرة، كلفت لوسي بمرافقة أحمد ونرجس في جولة خاصة ليلاً في قلعة براغ (Pražský hrad)، قالت:


"Tonight, after dinner, we'll have a private night tour of Prague Castle... just the three of us. It's magical at night... the lights, the silence, the history."


وافقت نرجس بخجل، أمسكت يد أحمد تحت الطاولة، همست:


"هتبقى معانا... هي حلوة أوي... بس أنا خايفة."


ابتسم أحمد، قبل جبينها بلطف، قال:


"متخافيش... أنا معاكِ... وهي مجرد دليلة."


الجولة الليلية في قلعة براغ


في التاسعة مساءً، التقوا أمام بوابة القلعة الرئيسية. كانت ليلة باردة، السماء صافية، النجوم مرئية، أضواء القلعة الذهبية تضيء الأبراج القوطية والجدران الحجرية الرمادية، صوت الرياح الخفيفة يتردد بين الأروقة، رائحة الحجر القديم والثلج الذائب تملأ الهواء.


كانت لوسي ترتدي معطفاً أسود طويلاً مفتوحاً، تحتها تنورة قصيرة سوداء وبلوزة بيضاء شفافة قليلاً تكشف عن خط صدرها العميق، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع الريح، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء المصابيح، كعبها العالي يصدر صوتاً منتظماً على الحجارة. اقتربت من أحمد، لمست ذراعه "عرضياً" وهي تشير إلى برج القديس فيتوس، قالت بصوت ناعم:


"Look... St. Vitus Cathedral... built in 1344... the spires look like they're touching the stars tonight."


شعر أحمد بلمسة يدها على ذراعه، دفء خفيف ينتشر في جسده، نظر إليها، رأى ابتسامتها الخجولة المغرية، عيناها تلتصقان بعينيه لثانية أطول، ثم انزلقت إلى نرجس، كأنها تقيس رد فعلها. كانت نرجس تمسك يد أحمد بقوة أكبر، خدودها محمرة، عيناها تنزلقان إلى لوسي بغيرة خفيفة.


مشيا ببطء في أروقة القلعة، لوسي تشرح التاريخ بصوت ناعم مثير: عن الإمبراطور تشارلز الرابع الذي بنى القلعة، عن النوافذ الزجاجية الملونة في الكاتدرائية، عن الأساطير التشيكية القديمة. كانت تلامس ذراع أحمد "عرضياً" كلما أشارت إلى شيء، أصابعها تبقى ثانية أطول مما يجب، تنزلق على كمه بخفة، عيناها تلمعان بمكر خفيف. كانت نرجس تمسك يده بقوة، جسدها يرتجف قليلاً من البرد والغيرة، همست له:


"هي... بتلمسه ليه كده؟"


همس أحمد:


"مجرد دليلة... متقلقيش... أنا معاكِ."


لكن عينيه كانتا تتبعان لوسي: شعرها الأشقر يتمايل مع الريح، مؤخرتها المستديرة تتحرك بخفة تحت التنورة، ساقيها الطويلتان تبرزان مع كل خطوة، كعبها يصدر صوتاً مثيراً على الحجارة. كانت لوسي تبتسم له كلما التقت عيناهما، ابتسامة خجولة لكن مغرية، كأنها تقول: "أنا شايفاك... وأنت شايفني."


وصلوا إلى فناء القلعة المطل على المدينة، أضواء براغ تتلألأ تحتها، نهر فلتافا يلمع كشريط فضي. وقفت لوسي بجانب أحمد، كتفها يلامس كتفه، أشارت إلى الأفق، قالت:


"Look... the city at night... it's like a fairy tale... don't you think?"


نظر أحمد إليها، رأى عينيها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء القمر، شعر برغبة خفيفة تنمو داخله، لكنه أمسك يد نرجس بقوة أكبر، قال:


"أيوه... حلم... بس أجمل حلم هو اللي معايا دلوقتي."


نظرت نرجس إليه بعينين دامعتين من الفرح، ضمت يده، بينما لوسي ابتسمت ابتسامة خفيفة، عيناها تقولان: "اللعبة بدأت."


كانت الجولة قد انتهت، لكن الليلة كانت مجرد بداية لـ12 يوماً من الإثارة، الغيرة، والحب الجديد في قلب أوروبا.


(يتبع)

الفصل التاسع عشر بعد المئة: ليلة الجسر والغيرة الأولى​


كانت القلعة قد أوشكت على إغلاق أبوابها للزوار العاديين، لكن لوسي – بصفتها دليلة خاصة للبرنامج الدولي – حصلت على تصريح ليلي محدود. كان الجو بارداً جداً في تلك الليلة من أوائل مارس، نسيم جليدي يهب من نهر فلتافا يحمل رذاذاً خفيفاً، الأضواء الذهبية للمصابيح القديمة تضيء جدران القلعة الحجرية الرمادية، ترسم ظلالاً طويلة على الأرضيات المرصوفة بالحجارة غير المنتظمة. صوت أقدامهم الثلاثة يتردد في الفناء الخالي: خطوات أحمد الثابتة الهادئة، خطوات نرجس الخفيفة المترددة، وخطوات لوسي الواثقة المصحوبة بصوت كعبها العالي الأسود اللامع على الحجر – صوت منتظم، مثير، يتردد كإيقاع خفي في الصمت.


كانت لوسي تمشي أمامهما بخطوة واحدة، معطفها الأسود الطويل مفتوحاً، تنورتها القصيرة السوداء تتحرك مع كل خطوة، تكشف جزءاً من ساقيها الطويلتين الناعمتين البيضاوين، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع الريح كشلال ذهبي، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء المصابيح كأنهما جوهرتان. توقفت أمام كاتدرائية القديس فيتوس، أشارت بيدها الناعمة إلى النوافذ الزجاجية الملونة العالية التي كانت تضيء من الداخل بلون أزرق وأحمر خافت، قالت بصوت ناعم مثير بلكنة تشيكية خفيفة:


"هذه الكاتدرائية... بدأ بناؤها سنة 1344 في عهد الإمبراطور تشارلز الرابع... النوافذ الزجاجية دي... بتحكي قصص القديسين... لكن في الليل... بتبقى زي أحلام... مش حقيقة."


اقتربت من أحمد أكثر، كتفها يلامس كتفه "عرضياً"، أصابعها الطويلة الناعمة تمر على ذراعه وهي تشير إلى تمثال قديس في الأعلى، بقيت يدها ثانية أطول مما يجب، ثم سحبتها ببطء، نظرت إليه بعينين زرقاوين تلمعان بمكر خفيف، ابتسمت ابتسامة خجولة مغرية، قالت:


"Sorry... it's cold... my hand is freezing."


شعر أحمد بحرارة خفيفة تنتشر في ذراعه من لمستها، نظر إليها لثانية طويلة، رأى شفتيها الممتلئتين تتحركان ببطء وهي تبتسم، صدرها الكبير المشدود يرتفع ويهبط تحت البلوزة البيضاء الشفافة قليلاً، خط صدرها العميق يظهر بوضوح تحت ضوء المصباح. كانت نرجس تمسك يده بقوة أكبر، أصابعها الصغيرة تضغط على أصابعه، جسدها الصغير يرتجف من البرد والغيرة، عيناها البنيتان الكبيرتان تنظران إلى لوسي بتوتر واضح، همست له بصوت خافت جداً:


"هي... ليه بتلمسه كده؟... أنا مش بحب كده."


همس أحمد في أذنها، قبل أذنها بلطف:


"متقلقيش... دي مجرد دليلة... أنا معاكِ... مش هسيبك."


لكن عينيه كانتا لا تزالان تتبعان لوسي: مؤخرتها المستديرة الممتلئة تتحرك بخفة تحت التنورة مع كل خطوة، ساقيها الطويلتان تبرزان تحت ضوء المصابيح، كعبها العالي يصدر صوتاً مثيراً على الحجر. كانت لوسي تتوقف كل بضع خطوات، تلتفت إليهما، تبتسم ابتسامة خجولة مغرية، تقول:


"Come... let's go to the Golden Lane... it's even more beautiful at night."


الانتقال إلى جسر تشارلز ليلاً


بعد أن انتهت الجولة في القلعة، اقترحت لوسي أن يكملوا الليلة على جسر تشارلز (Karlův most)، قالت بصوت ناعم:


"It's only a short walk down... the bridge at night is like a dream... the statues, the lights, the river... you have to see it."


وافق أحمد ونرجس، مشيا خلفها في الشوارع الضيقة المرصوفة بالحجارة، البرد يزداد، أنفاسهم تخرج كبخار أبيض، لوسي تمشي أمامهما، شعرها الأشقر يتمايل مع الريح، تنورتها ترفع قليلاً مع كل خطوة، تكشف عن فخذيها البيضاوين الناعمين. وصلوا إلى الجسر، التماثيل الثلاثون البرونزية للقديسين تقف على جانبيه كحراس صامتين، أضواء المصابيح الذهبية تعكس على نهر فلتافا الذي يجري تحته بهدوء، البرد يجعل الجو أكثر هدوءاً، لا يوجد إلا عدد قليل من السياح والمحليين.


وقفت لوسي في منتصف الجسر، أشارت إلى تمثال القديس يوحنا النيبالي، قالت بصوت ناعم مثير:


"This statue... people say if you touch it and make a wish... it comes true... but only if your heart is pure."


اقتربت من أحمد، لمست ذراعه مرة أخرى "عرضياً" وهي تشير إلى التمثال، بقيت يدها على ذراعه ثوانٍ أطول، أصابعها تنزلق بخفة على كمه، نظرت إليه بعينين زرقاوين تلمعان تحت ضوء المصباح، ضحكت ضحكة خجولة مغرية، قالت:


"You should try... make a wish... maybe it will come true tonight."


شعر أحمد بحرارة تنتشر في ذراعه، نظر إليها، رأى شفتيها الممتلئتين تتحركان ببطء، صدرها الكبير يرتفع ويهبط تحت البلوزة، خط صدرها العميق يظهر بوضوح. كانت نرجس تشد يده بقوة أكبر، جسدها الصغير يرتجف من البرد والغيرة، عيناها البنيتان تنظران إلى لوسي بتوتر واضح، أصابعها تضغط على أصابع أحمد حتى أوجعتها، همست له بصوت خافت:


"هي... ليه بتعمل كده؟... أنا مش بحب... خايفة تاخدك مني."


همس أحمد في أذنها، قبل أذنها بلطف:


"متخافيش... أنا ملكك... هي مجرد دليلة... قلبي معاكِ."


لكن لوسي لم تتوقف. اقتربت منهما، قالت بصوت ناعم:


"Let's take a photo... the three of us... a memory of Prague at night."


أخرجت هاتفها، وقفت بينهما، صدرها الكبير المشدود يلامس صدر أحمد "عرضياً" وهي ترفع الهاتف للصورة الثلاثية، شعر أحمد بدفء صدرها على صدره، رائحة عطرها الخفيفة – مزيج من الفانيليا والمسك – تملأ أنفه، عيناها الزرقاوان تنظران إليه مباشرة من خلال الكاميرا، ابتسامتها خجولة لكن مغرية. التقطت الصورة، ثم التفتت إليه، قالت:


"You look good in photos... very handsome... and your girlfriend... she's cute."


نظرت نرجس إليها بغيرة واضحة، جسدها الصغير يرتجف أكثر، أمسكت يد أحمد بقوة، قالت بصوت منخفض:


"أنا... مش حلوة؟"


ضحكت لوسي بخفة، لمست كتف نرجس بلطف، قالت:


"You're beautiful... like a Persian doll... but he's lucky to have you."


العودة إلى الفندق – غيرة نرجس


عاد أحمد ونرجس إلى الفندق في منتصف الليل، البرد يزداد، نرجس تمشي بجانبه صامتة، يدها تمسك يده بقوة، جسدها يرتجف من البرد والغيرة. في الغرفة، أغلق أحمد الباب، دار نحوها، ضمها إليه، قبل جبينها، قال:


"نرجس... أنتِ زعلانة؟"


نظرت إليه بعينين دامعتين، همست بصوت مرتجف:


"هي... كانت بتلمسك... وبتبص لك بطريقة... أنا خايفة... خايفة تاخدك مني... أنا عايزاك تثبت إنك ليا... بس."


رفع وجهها بأصابعه، قبل شفتيها بلطف، ثم أعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمصها بشراهة خفيفة، يقول:


"أنا ليكِ... ليكِ لوحدك... محدش هياخدني منك... تعالي... هوريكِ."


خلع ملابسها ببطء شديد، كشف عن جسدها الناعم، نهديها المتوسطين المشدودين، كسها الوردي المورق، أردافها الصغيرة المستديرة، قدميها الجميلتين. أرقدها على السرير، قبل قدميها أولاً، لحس أصابعها، مص كعبيها، ثم نزل إلى كسها، لحسه طويلاً، جعلها تصل لهزة أولى، ثم دخلها ببطء، تحرك بعمق، عانقها، قال:


"أنتِ ملكي... وأنا ملكك... محدش هيغير ده."


ظلا متعانقين طويلاً، أجسادهما العارية ملتصقة، نرجس تبكي فرحاً، تهمس:


"أنا... بحبك... وخايفة... بس سعيدة إنك معايا."


كانت ليلة الجسر قد انتهت، لكن الغيرة الأولى كانت بداية لتوتر جديد، وإثارة أعمق، في قلب براغ.


(يتبع)

الفصل العشرون بعد المئة: عشاء خاص في الجامعة – أول قبلة ومداعبة خفيفة​


كان اليوم الثالث من البرنامج في براغ. انتهت المحاضرات الصباحية في قاعة صغيرة بجامعة تشارلز، جدرانها مغطاة بلوحات زيتية قديمة تصور مشاهد من الأدب الأوروبي الشرقي، رائحة الكتب القديمة والخشب المصقول تملأ المكان، ضوء الشمس الشتوي الخافت يتسلل من النوافذ العالية المزينة بزجاج ملون. كان الطلاب يتفرقون ببطء، يحملون دفاتر ملاحظاتهم وأكواب القهوة الباردة، لكن لوسي كراماروفا – الدليلة التشيكية الشابة – اقتربت من أحمد ونرجس بعد انتهاء الجلسة، ابتسامتها الخجولة المغرية لا تفارق شفتيها، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء المصباح الجانبي.


وقفت أمامهما، شعرها الأشقر الطويل يتمايل قليلاً مع حركتها، تنورتها القصيرة السوداء تكشف جزءاً من ساقيها الطويلتين البيضاوين الناعمتين، بلوزتها البيضاء الشفافة قليلاً تبرز خط صدرها العميق، صدرها الكبير المشدود الطبيعي يرتفع ويهبط مع أنفاسها الهادئة. قالت بصوت ناعم بلكنة تشيكية خفيفة مثيرة:


"Tonight... the university is hosting a small private dinner for the exchange students... just a few of us... in the old refectory hall. It's not formal... just wine, traditional Czech food, and some music. I'd love if you both come... it will be cozy... intimate."


نظرت إلى أحمد مباشرة لثانية أطول مما يجب، عيناها الزرقاوان تلتصقان بعينيه، ثم انزلقت بسرعة إلى نرجس، ابتسمت ابتسامة رقيقة، أضافت:


"It will be nice to talk more... away from lectures. Just relax... enjoy Prague at night."


وافقت نرجس بخجل، أمسكت يد أحمد تحت الطاولة بقوة أكبر، أصابعها الصغيرة تضغط على أصابعه، همست له بصوت خافت:


"هنروح... بس أنا... مش مرتاحة أوي... هي بتبصلك كتير."


همس أحمد في أذنها، قبل أذنها بلطف:


"متقلقيش... أنا معاكِ... مش هسيبك... ولا ثانية."


العشاء في قاعة الطعام القديمة


وصلا إلى القاعة في الثامنة مساءً. كانت القاعة جزءاً من المبنى التاريخي للجامعة، سقفها عالٍ مقبب، جدرانها الحجرية مزينة بزخارف قوطية، طاولة طويلة خشبية في المنتصف مغطاة بمفرش أبيض مطرز، شموع طويلة مضاءة في وسطها، أطباق تشيكية تقليدية: svíčková (لحم بقري في صلصة كريمية مع ليمون وتوت بري)، knedlíky (كرات العجين المسلوقة)، zelí (ملفوف مطهو بالكمون)، بيرة Pilsner باردة في أكواب زجاجية كبيرة، نبيذ أحمر من مورافيا في دورق كريستالي. كان عدد الحضور قليلاً: أربعة طلاب آخرين من البرنامج، وأستاذ مساعد تشيكي، ولوسي بالطبع.


جلست لوسي بجانب أحمد مباشرة، نرجس على يساره. كانت لوسي ترتدي فستاناً أسود قصيراً ضيقاً قليلاً، يكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين، صدرها الكبير المشدود يبرز تحت قماش الفستان، شعرها الأشقر الطويل منسدل على كتفيها، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء الشموع. بدأت المحادثة خفيفة: عن الطعام، عن براغ، عن الأدب. لكن لوسي كانت تتحدث إلى أحمد أكثر، تميل نحوه قليلاً، صدرها يقترب من ذراعه "عرضياً"، تضحك ضحكة خجولة مغرية كلما قال شيئاً مضحكاً، أصابعها الطويلة الناعمة تلامس ذراعه وهي تشير إلى طبق أو كأس نبيذ، تبقى يدها ثوانٍ أطول مما يجب، ثم تسحبها ببطء، تنظر إليه بعينين زرقاوين تلمعان بمكر خفيف.


كانت نرجس تشد يد أحمد تحت الطاولة بقوة، أصابعها تضغط حتى أوجعته، جسدها الصغير يرتجف من الغيرة، عيناها البنيتان الكبيرتان تنظران إلى لوسي بتوتر واضح، خدودها محمرة، همست له بصوت خافت:


"هي... ليه بتقرب كده؟... أنا مش بحب... خايفة."


همس أحمد في أذنها، قبل أذنها بلطف:


"متقلقيش... أنا ليكِ... هي مجرد دليلة... قلبي معاكِ."


لكن لوسي لم تتوقف. بعد العشاء، اقترحت أن يستمروا في الحديث في ركن هادئ من القاعة، جلست بجانب أحمد على أريكة صغيرة، ركبتها تلامس ركبته "عرضياً"، تميل نحوه وهي تحكي عن أسطورة جسر تشارلز:


"They say... if you kiss someone on the bridge at midnight... ***** the statue of St. John... your love will last forever."


نظرت إليه مباشرة، عيناها الزرقاوان تلتصقان بعينيه، ابتسمت ابتسامة خجولة مغرية، أضافت بصوت أخفض:


"Maybe... we should test it sometime... just to see if it's true."


شعرت نرجس بالغيرة تنفجر داخلها، جسدها الصغير يرتجف بعنف، أمسكت يد أحمد تحت الطاولة بقوة أكبر، أظافرها تغوصان في جلده قليلاً، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة، همست له:


"أنا... مش عايزة أقعد هنا أكتر... خدني... ارجعنا الفندق... دلوقتي."


العودة إلى الفندق – إثبات الحب


غادرا القاعة بسرعة، مشيا في شوارع براغ الباردة، نرجس تمسك يده بقوة، جسدها يرتجف من البرد والغيرة. في الفندق، أغلق أحمد باب الغرفة، دار نحوها، ضمها إليه بقوة، قبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمصها بشراهة خفيفة، يقول بصوت متهدج:


"نرجس... أنتِ غيرانة؟... أنا ليكِ... ليكِ لوحدك... محدش هياخدني منك."


خلع ملابسها ببطء شديد، كشف عن جسدها الناعم، نهديها المتوسطين المشدودين، كسها الوردي المورق، أردافها الصغيرة المستديرة، قدميها الجميلتين. أرقدها على السرير، قبل قدميها أولاً، لحس أصابعها، مص كعبيها، ثم نزل إلى كسها، لحسه طويلاً، جعلها تصل لهزة أولى، ثم دخلها ببطء، تحرك بعمق، عانقها، قال:


"أنتِ ملكي... وأنا ملكك... محدش هيغير ده... أثبتلك دلوقتي."


استمر ينيكها ببطء طويل، يعصر نهديها، يقبل شفتيها، يهمس كلمات حب، حتى وصلت إلى هزة ثانية، ثم قذف داخلها، ظلا متعانقين طويلاً، نرجس تبكي فرحاً، تهمس:


"أنا... بحبك... وخايفة... بس سعيدة إنك معايا... متسبنيش."


كانت ليلة الجسر قد انتهت، لكن الغيرة الأولى كانت بداية لتوتر جديد، وإثارة أعمق، في قلب براغ.


(يتبع)

الفصل الحادي والعشرون بعد المئة: أول ليلة حميمة – لوسي تنضم ببطء​


كان اليوم السادس في براغ – آخر يوم قبل السفر إلى بودابست. انتهت الورشة الأخيرة في جامعة تشارلز في الخامسة مساءً، الطلاب تفرقوا بسرعة، يحملون دفاتر ملاحظاتهم وأكواب القهوة الباردة، السماء بدأت تتحول إلى لون أرجواني داكن فوق أبراج المدينة القديمة. كانت لوسي كراماروفا – الدليلة التشيكية الشابة – قد أصبحت أكثر قرباً من أحمد ونرجس خلال الأيام الستة. كانت من برج الميزان، وكل صفة فيها كانت تتجلى بوضوح: التوازن الظاهري، الرغبة في الانسجام والجمال، القدرة على جذب الآخرين بلطف ودبلوماسية، الحب للمتعة والإثارة المشتركة، والميل إلى "الثلاثي" أو "التوازن بين اثنين" دون أن يشعر أحد بالإقصاء. كانت لوسي تحب أن تكون مركز التوازن، تحافظ على الجمال والانسجام في كل علاقة، حتى لو كانت مؤقتة.


في نهاية اليوم، وقفت لوسي أمامهما في ممر الجامعة الطويل، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع حركتها، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء المصابيح الجانبية، ابتسمت ابتسامة خجولة مغرية، قالت بصوت ناعم بلكنة تشيكية خفيفة:


"Tonight is our last night in Prague... I thought... maybe we can have a private goodbye dinner at my place. Just the three of us. Wine, music, candles... no pressure. Just to say thank you for being such wonderful guests."


نظرت إلى أحمد بعمق، ثم إلى نرجس بلطف، أضافت:


"I promise... it will be cozy... intimate... and safe. You can leave whenever you want."


احمرت خدود نرجس، أمسكت يد أحمد بقوة أكبر، أصابعها الصغيرة ترتجفان، همست له:


"أنا... خايفة... بس... لو أنت عايز... أنا معاك."


نظر أحمد إلى عيني نرجس، قبل جبينها بلطف، همس:


"لو مش مرتاحة... هنرفض... بس لو عايزة نجرب... أنا معاكِ... خطوة بخطوة."


وافقت نرجس برأسها بخجل، قالت للوسي:


"Okay... we come."


الليلة في شقة لوسي


وصلوا إلى شقة لوسي في حي مالا سترانا القديم، عمارة قديمة ذات جدران حجرية، سلالم خشبية ضيقة، باب خشبي ثقيل يفتح على شقة صغيرة لكن دافئة: صالة بأريكة مخملية حمراء داكنة، شموع طويلة مضاءة على الطاولة، إضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة الشمع والفانيليا والنبيذ الأحمر تملأ المكان، موسيقى جاز ناعمة تتسلل من مكبر صوت صغير، نافذة كبيرة تطل على أضواء براغ ليلاً.


كانت لوسي ترتدي فستاناً أسود قصيراً ضيقاً قليلاً، يكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين، صدرها الكبير المشدود يبرز تحت القماش، شعرها الأشقر منسدل على كتفيها، عيناها الزرقاوان تلمعان تحت ضوء الشموع. رحبت بهما بحرارة، قبلت نرجس على خديها بلطف، ثم قبلت أحمد على خديه، شفتيها تبقيان ثانية أطول، همست:


"Welcome... make yourselves comfortable... tonight is just for us."


جلسوا على الأريكة، لوسي بينهما، صدرها الكبير يلامس ذراع أحمد "عرضياً" وهي تمد له كأس نبيذ، ركبتها تلامس ركبة نرجس، ابتسمت ابتسامة خجولة مغرية، قالت:


"I love having guests... especially when they are... special. You two... you have something beautiful... I can feel it."


بدأ الحديث خفيفاً: عن براغ، عن الطعام التشيكي، عن الأدب. لكن لوسي كانت تميل نحوهما أكثر، صدرها يقترب من صدر أحمد، يدها تلامس فخذ نرجس "عرضياً" وهي تضحك، عيناها الزرقاوان تنتقلان بينهما، تقول:


"You know... in Prague... we believe love can be shared... like music... it becomes more beautiful when there are three notes instead of two."


احمرت خدود نرجس، جسدها الصغير يرتجف، أمسكت يد أحمد بقوة، همست له:


"هي... عايزة إيه؟... أنا خايفة... بس... بحس بحاجة غريبة."


نظر أحمد إلى لوسي، رأى ابتسامتها الهادئة، عينيها الزرقاوان تقولان: "أنا مستعدة... لو أنتم مستعدين." ثم نظر إلى نرجس، قبل يدها، قال:


"لو مش مرتاحة... هنرفض... أنا معاكِ."


لكن نرجس، بعد لحظة صمت، همست:


"أنا... عايزة أجرب... معاك... لو هي... هتكون لطيفة."


ابتسمت لوسي، اقتربت من نرجس أولاً، قبلت خدها بلطف، ثم شفتيها بخفة، قبلة ناعمة جداً، لسانها يلامس شفتي نرجس لثانية فقط، سحبت نفسها، نظرت إلى أحمد، قالت:


"Now... your turn."


اقترب أحمد من لوسي، قبل شفتيها ببطء، قبلة عميقة، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمصها بشراهة خفيفة، يده تنزلق على خصرها النحيف، تشعر بصدرها الكبير يضغط على صدره. كانت نرجس تنظر، جسدها يرتجف من الغيرة والإثارة، كسها يتبلل بسرعة، نهديها يتورمان، حلمتيها تنتصبان.


سحب أحمد نفسه، نظر إلى نرجس، قبلها بعمق، يقول:


"أنتِ الأولى... دايماً."


مدت لوسي يدها إلى نرجس، قبلتها مرة أخرى، هذه المرة أعمق، لسانها يدخل فم نرجس بلطف، تعلمها، تمصها بخفة، يداها تنزلقان على خصر نرجس، تقتربان من نهديها. كانت نرجس تتأوه بخفة، جسدها يرتجف، عيناها مغمضتان، همست:


"أنا... خايفة... بس... حلو."


جلس ياسر بجانبهما، قبل عنق لوسي، ثم عنق نرجس، يده تنزلق على صدر لوسي من فوق الفستان، يعصر نهدها بلطف، ثم ينتقل إلى نرجس، يعصر نهدها، يقول:


"أنتم... الاتنين... أجمل حاجة شفتها."


بدأت المداعبة الخفيفة: لوسي تخلع بلوزتها ببطء، تكشف عن صدرها الكبير المشدود، حلماتها الوردية المنتصبة، تقترب من نرجس، تمص حلمتها بلطف، يد أحمد تنزلق على فخذ نرجس، يدخل أصابعه تحت تنورتها، يلامس كسها المبلول، يدور على بظرها بخفة، تجعلها تتأوه بصوت مرتجف:


"آه... أحمد... لوسي... أنا... بذوب..."


استمرت الليلة ببطء شديد، مداعبات خفيفة، قبلات متبادلة، أيدي تنزلق على أجساد بعضها، لكن بدون نيك كامل. كانت لوسي تتحكم في الإيقاع، تحافظ على التوازن، تقبل نرجس بعمق، ثم أحمد، ثم تعود إليهما معاً، تهمس:


"Tonight... we share... slowly... beautifully."


ظلوا متعانقين حتى الفجر، أجسادهم العارية ملتصقة، نرجس بينهما، تبكي فرحاً وغيرة خفيفة، تهمس:


"أنا... بحبك يا أحمد... ولوسي... حلوة... بس أنت ليا."


كانت أول ليلة حميمة ثلاثية قد بدأت، ببطء شديد، بعمق عاطفي، في قلب براغ.


(يتبع)

الفصل الثاني والعشرون بعد المئة: ليلة الشهوة المشتعلة – الثلاثي الكامل


كانت الشموع في شقة لوسي قد ذابت إلى النصف، الضوء الأصفر الدافئ يرقص على الجدران الحجرية القديمة، رائحة الشمع الممزوجة برائحة النبيذ الأحمر والعرق والشهوة تملأ الهواء. الموسيقى الجاز الناعمة كانت لا تزال تتسلل من المكبر الصغير، لكن أنفاس الثلاثة أصبحت أعلى صوتاً. كانت لوسي جالسة في الوسط على الأريكة المخملية الحمراء، فستانها الأسود القصير مرفوع إلى خصرها، صدرها الكبير المشدود مكشوف تماماً، حلماتها الوردية المنتصبة تلمع تحت الضوء، شعرها الأشقر الطويل مبعثر على كتفيها. نرجس على يسارها، جسدها الصغير العاري يرتجف، نهديها المتوسطين يتورمان، حلمتيها الداكنتين منتفختان، كسها الوردي المورق مبلول بغزارة، أردافها الصغيرة المستديرة تغوصان في المخدة. أحمد على يمين لوسي، قضيبه المنتصب السميك يقفز أمامهما، رأسه المنتفخ يلمع بلعاب الإثارة.


كانت المداعبات الخفيفة قد انتهت. الآن الشهوة اشتعلت في الثلاثة معاً. لوسي – برج الميزان – ابتسمت ابتسامتها الخجولة المغرية، عيناها الزرقاوان تنتقلان بين أحمد ونرجس، همست بصوت ناعم مثير:


"الآن... نريد أكثر... كلنا... مع بعض."


مدت يدها أولاً إلى قضيب أحمد، أمسكته بكفها الناعمة، بدأت تدلكه ببطء شديد، أصابعها الطويلة تنزلق من القاعدة إلى الرأس، تضغط بخفة على العروق المنتفخة، تقول:


"كبير... وثقيل... أحبه كده."


نرجس، رغم غيرتها، لم تستطع الانتظار. انحنت، أخذت رأس قضيب أحمد في فمها، مصته ببطء، لسانها يدور حول الفتحة، تمصه بعمق تدريجياً، عيناها تنظران إلى لوسي بخجل وشهوة. لوسي لم تتأخر، انحنت هي الأخرى، لسانها يلحس جانب القضيب، يدور حول الرأس مع لسان نرجس، الاثنتان تمصان قضيب أحمد معاً، ألسنتهما تتعاركان حوله، لعابهما يختلط، أحمد يتأوه بصوت عميق:


"آه... يا إلهي... الاتنين مع بعض... نار."


يده اليمنى نزلت إلى كس نرجس، أصابعه تفرق شفراتها الوردية المبلولة، يدخل إصبعين ببطء، يحركهما داخل وخارج، يدور حول البظر. يده اليسرى على صدر لوسي، يعصر نهدها الكبير، يمص حلمته، يسمعها تتأوه:


"مص... أقوى... أنا بحب كده."


بعد دقائق طويلة من المص المشترك، نهض أحمد، حملهما إلى السرير الكبير. أولاً وضع نرجس على ظهرها (التبشيري)، فتح ساقيها بلطف، رأس قضيبه يلامس شفرات كسها، دخل ببطء شديد، سنتيمتر بعد سنتيمتر، يشعر بضيقها يحيطه، يقول:


"كسك... ضيق وحلو... زي أول مرة."


تحرك ببطء عميق، يدخل ويخرج كاملاً، يعصر نهديها، يمص حلمتيها. لوسي جلست فوق وجه نرجس، كسها المورق المبلول يلامس فم نرجس، تقول:


"لحسي... يا حلوة... لحسي كسي."


نرجس بدأت تلحس كس لوسي بجوع، لسانها يدور على البظر، يدخل داخل الفتحة، تمص عسلها. أحمد ينيك نرجس ببطء، يده يدلك بظر لوسي. الثلاثة يتأوهون معاً.


ثم غيّروا: لوسي على ركبها ويديها (الكلبي)، أحمد خلفها، دخل كسها ببطء، قضيبه السميك يفرق شفراتها، يدخل كاملاً، يمسك خصرها النحيف، يدفع بقوة هادئة، يعصر مؤخرتها المستديرة. نرجس تحت لوسي، تلحس كسها وكس أحمد معاً، لسانها يلامس الاتصال بين القضيب والكس. لوسي تصرخ بلذة:


"أعمق... نيكني... أنا من برج الميزان... بحب التوازن... الاتنين مع بعض."


بعد فترة طويلة، جلس أحمد على السرير، لوسي اعتلته (راعية البقر)، نزلت على قضيبه ببطء، كسها يبتلعه كاملاً، نهديها الكبيران يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها بشراهة. نرجس جلست خلف لوسي، تلحس شرج لوسي، تدخل إصبعاً بلطف، ثم قضيب أحمد ينتقل إلى شرج لوسي بعد تحضير طويل، يدخل ببطء شديد، يملأها من الخلف، لوسي تتأوه بصوت عالٍ:


"في طيزي... وفي كسي... الاتنين... أحلى إحساس."


ثم نرجس اعتلت أحمد (راعية البقر المعكوسة)، تعطيه ظهرها، تردفيها الصغيرة، أحمد يمسكها، يدخل كسها، يدفع ببطء. لوسي أمامها، تلحس نهدي نرجس، تمص حلمتيها، يدها تدلك بظرها.


في وضع الملعقة، استلقوا الثلاثة جنباً إلى جنب: أحمد في الوسط، ينيك نرجس من الخلف ببطء، يده يدخل أصابعه في كس لوسي، لوسي تلحس فم نرجس، أيديهم تتعانق.


أخيراً، نيك البزاز: لوسي وضعت قضيب أحمد بين نهديها الكبيرين، عصرتهما حوله، تحرك صدرها صعوداً وهبوطاً ببطء، رأس قضيبه يخرج من بين نهديها، تمصه في كل مرة. نرجس تلحس الرأس معها، الاثنتان تمصان وتعصران نهديهما حول قضيبه حتى قذف أحمد شلالات من اللبن على صدريهما، يملأ نهدي لوسي ونرجس، يشربانه معاً بلذة.


ظلوا متعانقين طويلاً، أجسادهم العارية ملتصقة، عرق ولبن وعسل يغطيهم، أنفاسهم متسارعة. لوسي همست:


"هذه... ليلتنا... قبل بودابست... وستكون هناك المزيد."


نرجس، رغم الغيرة، ضمت أحمد بقوة، همست:


"أنا... مدمنة... عليكما الاتنين... بس أنت ليا أكتر."


كانت أول ليلة جنس كامل ثلاثي قد انتهت، ببطء شديد، بتفاصيل كل لحظة، قبل السفر إلى بودابست... حيث تنتظرهم زسوفيا.


(يتبع)

الفصل الثالث والعشرون بعد المئة: عبادة الجسد المجري – ليلة التأمل والتقبيل البطيء (النسخة المعدلة والموسعة)​


كانت ليلة الجسر قد انتهت، والثلاثة عادوا إلى الفندق في براغ بعد منتصف الليل بقليل. كان البرد يعض الجلد، والشوارع الضيقة المرصوفة بالحجارة لا تزال مضاءة بمصابيح الغاز الصفراء الخافتة. نرجس كانت متعبة، جسدها الصغير يرتجف من البرد والغيرة المكبوتة، عيناها الدامعتان تنظران إلى أحمد بمزيج من الحب والخوف. لوسي كراماروفا – الدليلة التشيكية الشابة التي جمعت جمال لورا ليون وجيسيكا فلورنتينو وسيلفيا سينت وصوفيا لي وكلوي لامور وماريا بيلوتشي وغيرهن – مشت معهما حتى باب الفندق، وقبلتهما على خديهما بلطف، قبلة أطول قليلاً على خد أحمد، عيناها الزرقاوان تلمعان بمكر خفيف تحت ضوء المصباح، همست:


"Good night... sweet dreams... see you tomorrow."


دخل أحمد ونرجس الغرفة، أغلق الباب بهدوء. كانت نرجس تتجه إلى السرير مباشرة، خلعت معطفها ببطء، ترتدي قميص نوم حريري أبيض خفيف، نهديها المتوسطين يظهران تحته، حلمتيها الداكنتين بارزتان قليلاً من البرد، كسها الوردي المورق يلمع بخفة تحت القماش الشفاف. استلقت على السرير، عيناها مغمضتان، تنفسها يهدأ تدريجياً، غرقت في نوم عميق طويل، جسدها الصغير يرتاح أخيراً بعد يوم طويل من الغيرة والإثارة.


أحمد وقف عند نهاية السرير لحظات طويلة، ينظر إلى نرجس النائمة: شعرها الأسود الحريري الطويل مبعثر على الوسادة، وجهها الملائكي هادئ، شفتاها الممتلئتان مفتوحتان قليلاً، أنفاسها منتظمة. كان يحبها، يشعر بحنان عميق تجاه براءتها، لكنه كان يشعر أيضاً برغبة أخرى، شهوة لم تُشبع بعد، شهوة نحو لوسي.


خرج من الغرفة بهدوء، أغلق الباب خلفه دون صوت، مشى في الممر المضاء بضوء خافت إلى غرفة لوسي في الطابق نفسه. طرق الباب بخفة، فتحت لوسي الباب فوراً، كأنها كانت تنتظره. كانت ترتدي قميص نوم أسود شفاف قصير، صدرها الكبير المشدود مكشوف تقريباً، حلماتها الوردية المنتصبة بارزة تحت القماش، شعرها الأشقر الطويل منسدل على كتفيها، ساقيها الطويلتان الناعمتان مكشوفتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة الناعمة.


دخل أحمد، أغلق الباب خلفه، دار نحوها، ضمها إليه ببطء شديد، قبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها، يمصها بشراهة خفيفة. سحبت نفسها قليلاً، نظرت إليه بعينين زرقاوين تلمعان، همست:


"نرجس... نايمة؟"


أومأ أحمد، قال:


"نوم عميق... مش هتصحى قبل الصبح."


ابتسمت لوسي ابتسامة مغرية، أمسكت يده، قادته إلى السرير، أرقدته على ظهره، جلست فوقه، فستانها الشفاف يرفع، كسها المورق المبلول يلامس قضيبه المنتصب من فوق القماش. بدأت تقبله ببطء شديد، شفتيها تنزلق على شفتيه، ثم على عنقه، تلحس عظمة الترقوة، تنزل إلى صدره، تمص حلمتيه بلطف، يداها تنزلقان على عضلات بطنه، تقول:


"جسمك... قوي... وناعم... أحبه كده."


نزلت أكثر، قبلت بطنه، لسانها يدور حول سرته، ثم وصلت إلى قضيبه، أمسكته بكفيها الناعمتين، بدأت تدلكه ببطء، أصابعها الطويلة تنزلق من القاعدة إلى الرأس، تضغط بخفة على العروق المنتفخة، تقول:


"كبير... سميك... حلو أوي."


انحنت، أخذت رأسه في فمها، مصته ببطء شديد، لسانها يدور حول الفتحة، تمصه بعمق تدريجياً، يداها تعصران خصيتيه بلطف، تسمع تأوهاته العميقة:


"آه... لوسي... فمك نار... مصي أقوى."


رفعت رأسها، نظرت إليه بعينين زرقاوين تلمعان، همست:


"أنا عايزة أتعبد جسمك... كل شبر."


بدأت تقبله من جديد، قبلت صدره، عضلات بطنه، نزلت إلى فخذيه، قبلت داخل فخذيه، لحست جلده الناعم، وصلت إلى قدميه، قبلت كعبيه، لحست باطن قدميه، مصت أصابعه واحدة تلو الأخرى، قالت:


"قدميك... قوية... وناعمة... أحبها."


رفع أحمد رأسه، تأملها وهي تعبده ببطء، جسدها العاري يتحرك أمامه، صدرها الكبير يتمايل، مؤخرتها المستديرة تبرز وهي منحنية، ساقيها الطويلتان مفتوحتان قليلاً، كسها المورق يلمع بالعسل. جذبها إليه، قلبها على ظهرها، بدأ يقبلها هو الآن: قبل شفتيها بعمق، نزل إلى عنقها، لحس عظمة الترقوة، وصل إلى نهديها الكبيرين، مص حلماتها الوردية المنتصبة، يعصر النهدين بكفيه، يقول:


"صدرك ده... تحفة... كبير ومشدود... أنا عايز أعبده طول الليل."


نزل أكثر، قبل بطنها الناعمة، لسانه يدور حول سرتها، وصل إلى كسها، لحسه ببطء شديد، لسانه يدور على بظرها، يدخل داخل شفراتها، يمص عسلها، يدخل إصبعين بلطف، يحركهما داخل وخارج، يضغط على البظر بإبهامه، جعلها تصل لهزة أولى، جسدها يرتجف بعنف، تصرخ بخفة:


"آه... أحمد... أنا... بقذف... كمل... أعمق."


رفع رأسه، قبل شفتيها، نقل طعمها إليها، ثم جلس، جذبها إليه، جعلها تجلس فوقه (راعية البقر)، نزلت على قضيبه ببطء، كسها يبتلعه كاملاً، بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء شديد، نهديها الكبيران يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها بشراهة، يداه تعصران مؤخرتها المستديرة، يدفع حوضه لأعلى، يقول:


"كسك... ضيق وحلو... تحركي أبطأ... خليني أحس بكل سنتي."


غيرت الوضعية: استلقت على ظهرها (التبشيري)، فتحت ساقيها، دخلها ببطء عميق، يتحرك داخل وخارج كاملاً، يقبل شفتيها، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول:


"جسمك ده... كله ليا الليلة... أنا عايز أنيكك في كل وضع."


غيّرا إلى الكلبي: وقفت لوسي على ركبتيها ويديها، مؤخرتها المستديرة مرفوعة، دخلها من الخلف ببطء، قضيبه يملأها، يمسك خصرها النحيف، يدفع بقوة هادئة، يعصر مؤخرتها، يقول:


"طيزك دي... ممتلئة وطرية... أحبها أوي."


ثم راعية البقر المعكوسة: جلست فوقه، تعطيه ظهرها، تردفيها المستديرة، تحرك حوضها ببطء، يداه تعصران نهديها من الخلف، يقبل ظهرها، يقول:


"شوفي... جسمك يتحرك زي موج... أجمل منظر."


في وضع الملعقة، استلقيا جنباً إلى جنب، دخلها من الخلف ببطء، يده تعصر نهدها، يقبل عنقها، يهمس:


"أنا بحب أحس بيكِ كده... قريبة... دافية."


أخيراً، نيك البزاز: وضعت قضيبه بين نهديها الكبيرين، عصرتهما حوله، تحرك صدرها صعوداً وهبوطاً ببطء، رأس قضيبه يخرج من بين نهديها، تمصه في كل مرة، حتى قذف شلالات من اللبن على صدرها، يملأ نهديها الكبيرين، شربته بشهوة، قالت:


"لبنك... حلو أوي... أنا مدمنة عليه."


ظلا متعانقين طويلاً، أجسادهما العارية ملتصقة، عرق ولبن وعسل يغطيهما، أنفاسهما متسارعة. لوسي همست:


"هذه... ليلتنا... قبل بودابست... وستكون هناك المزيد."


كانت ليلة الشهوة المشتعلة قد انتهت، بتفاصيل كل لحظة، ببطء شديد، قبل السفر إلى بودابست... حيث تنتظرهم زسوفيا، التي ستجمع جمال ريتا فالتيانو وإليكترا أنجل وداريا غلوفر وغيرهن من نجمات الجمال الشرق أوروبي الخالص.


(يتبع)

الفصل الرابع والعشرون بعد المئة: زسوفيا فاغنر – النار المجرية في حمامات الينابيع​


وصل أحمد ونرجس إلى بودابست في صباح يوم مشمس منتصف مارس، بعد رحلة قطار قصيرة من براغ. كان الهواء أدفأ قليلاً من براغ، رائحة نهر الدانوب تمتزج برائحة الخبز المجري الطازج والتوابل الحارة من الأسواق القريبة. البرنامج انتقل إلى جامعة إötvös Loránd، حيث كانت الحفلة الرسمية الأولى – عشاء ترحيبي في قاعة قديمة مطلة على نهر الدانوب، جدرانها مزينة بلوحات مجرية كلاسيكية، طاولات طويلة مغطاة بمفارش بيضاء مطرزة، شموع طويلة مضاءة، أطباق مجرية تقليدية: gulyás (غولاش حار بالبابريكا)، lángos (خبز مقلي مغطى بالثوم والجبن)، kürtőskalács (حلوى أنبوبية محمصة بالقرفة)، نبيذ توكاي حلو.


جلس أحمد ونرجس في الصف الثالث من الطاولة الرئيسية، يدها تمسك يده تحت الطاولة بخجل، أصابعها الصغيرة ترتجفان قليلاً من الإثارة والتوتر بعد ليالي براغ. كانت نرجس ترتدي فستاناً أسود طويلاً ناعماً، يبرز منحنياتها الخفيفة، حجاب أسود خفيف يغطي شعرها، لكن خصلة سوداء حريرية تتسرب وتلامس خدها. أحمد كان يرتدي بدلة رمادية داكنة أنيقة، قميص أبيض مفتوح الأزرار الأولى، يبدو ناضجاً وسط الطلاب الشباب.


بدأ الحفل بكلمات ترحيبية من المنسقين، ثم قدموا "المضيفة الخاصة" للمجموعة الصغيرة (أحمد ونرجس وثلاثة طلاب آخرين): زسوفيا فاغنر.


دخلت زسوفيا القاعة بخطوات جريئة واثقة، 24 سنة، برج الحمل الناري يتجلى في كل حركة: بشرة بيضاء ناعمة كالحرير، شعر بني داكن متموج يصل إلى منتصف ظهرها، عيون خضراء كاتمة تلمع بجرأة وشهوة واضحة، جسم رياضي أنثوي مثالي يجمع – بطريقة مذهلة – بين أجمل ما في نجمات البورن: منحنيات ريتا فالتويانو الممتلئة الطبيعية، صدر كبير مستدير مشدود، خصر نحيف يبرز انحناء الجسم، مؤخرة ممتلئة بارزة مثل إليكترا أنجل، ساقين ممتلئتين ناعمتين كداريا غلوفر، كل ذلك في تناسق يجعلها تبدو كأنها منحوتة للإغراء. كانت ترتدي فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً، يكشف عن ساقيها الطويلتين، صدرها الكبير يبرز بوضوح، كعب عالي أسود لامع يرفع قامتها، ابتسامتها جريئة مباشرة، لا تخفي شيئاً.


قالت زسوفيا بالإنجليزية بلكنة مجرية ساحرة (ناعمة لكن قوية، كأن كل كلمة تحمل تحدياً):


"Hello everyone... I'm Zsófia Vágner. I'll be your host and guide here in Budapest. I love showing people my city... especially when they're... interesting."


نظرت إلى أحمد مباشرة، عيناها الخضراء تلتصقان بعينيه لثوانٍ طويلة، ابتسمت ابتسامة جريئة، أضافت:


"You two... from Egypt? I love your energy already. Sit next to me... I want to know everything."


جلست زسوفيا بجانب أحمد مباشرة، ركبتها تلامس ركبته تحت الطاولة منذ اللحظة الأولى، يدها "عرضياً" تمر على ذراعه وهي تمد له كأس نبيذ، أصابعها تبقى ثانية أطول، تنزلق بخفة على كمه، نظرت إليه بعينين خضراوين تلمعان بشهوة واضحة، قالت بصوت منخفض:


"You have strong hands... I like that. Tell me... do you like Budapest at night? It's... wilder than Prague."


كانت نرجس تجلس على يسار أحمد، تشد يده تحت الطاولة بقوة، أصابعها تضغط حتى أوجعته، جسدها الصغير يرتجف من الغيرة، عيناها البنيتان تنظران إلى زسوفيا بتوتر واضح، خدودها محمرة، همست له بصوت خافت:


"هي... جريئة أوي... مش بحب كده... خايفة تاخدك."


همس أحمد في أذنها، قبل أذنها بلطف:


"متقلقيش... أنا ليكِ... هي مجرد مضيفة... قلبي معاكِ."


لكن زسوفيا لم تتوقف. خلال العشاء، كانت تميل نحوه أكثر، صدرها الكبير يقترب من ذراعه، تضحك ضحكة عالية جريئة كلما قال شيئاً، يدها تلامس فخذه تحت الطاولة "عرضياً"، تبقى ثوانٍ أطول، أصابعها تنزلق بخفة على بنطاله، تنظر إليه بعينين خضراوين تقولان: "أنا عايزاك... دلوقتي." كانت تتحدث عن بودابست بجرأة:


"The thermal baths here... they're magical at night. Hot water, steam, naked bodies... no shame. You two should come with me tonight... private session... just us."


نظرت إلى نرجس مباشرة، ابتسمت ابتسامة جريئة، قالت:


"Don't worry, habibi... I'll take good care of both of you. Hungarian style... hot and direct."


احمرت خدود نرجس أكثر، جسدها يرتجف، أمسكت يد أحمد بقوة أكبر، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة والغيرة، لكنها لم تستطع إنكار الإثارة الخفيفة التي شعرت بها من جرأة زسوفيا.


بعد العشاء، وافقت نرجس – بعد إلحاح أحمد الهادئ – على الذهاب إلى حمامات الينابيع الحرارية الشهيرة (Széchenyi Thermal Bath) في جولة ليلية خاصة. كانت الحمامات مضاءة بأضواء خافتة، بخار ساخن يتصاعد من المياه، رائحة الكبريت والمعادن تملأ الهواء، جدران رخامية بيضاء، قباب زجاجية تطل على السماء المليئة بالنجوم.


دخلوا إلى منطقة خاصة محجوزة للبرنامج، خلعت زسوفيا ملابسها فوراً بدون تردد، وقفت عارية تماماً أمامهما، جسدها الرياضي الأنثوي المثالي مكشوف: صدرها الكبير المستدير مشدود، حلماتها بنية داكنة منتصبة، بطنها مسطحة، مؤخرتها الممتلئة البارزة، فخذيها الممتلئين الناعمين، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالرطوبة. نظرت إليهما بجرأة، قالت:


"Come on... no shame here. Hungarian baths are for freedom. Take off everything... let's feel the water together."


خلعت نرجس ملابسها ببطء شديد، جسدها الصغير يرتجف من الخجل والإثارة، وقفت عارية بجانب أحمد الذي خلع ملابسه أيضاً. دخلوا الماء الساخن معاً، بخار يتصاعد حولهم، الماء الدافئ يغمر أجسادهم.


زسوفيا اقتربت من أحمد فوراً، ضمته من الخلف، صدرها الكبير يضغط على ظهره، يداها تنزلقان على صدره، همست في أذنه:


"I want you... now... here."


نرجس وقفت أمامه، عيناها تلمعان بالغيرة والشهوة، مدت يدها، لمست قضيبه تحت الماء، بدأت تدلكه ببطء، بينما زسوفيا قبلت عنقه، لحست أذنه، يدها تنزلق إلى كس نرجس تحت الماء، تدور على بظرها بلطف، تقول:


"Come on, habibi... let me show you how Hungarians play... no waiting... just feel."


بدأت المداعبة تحت الماء الساخن: زسوفيا قبلت أحمد بشراسة، لسانها يدخل فمه بعمق، يداها تعصران مؤخرته، ثم انحنت، أخذت قضيبه في فمها تحت الماء، مصته بقوة، بينما نرجس تلحس نهديها الكبيرين، تمص حلمتيها. أحمد جذب نرجس إليه، قبلها بعمق، يده تدخل أصابعه في كسها، يحركها بسرعة، جعلها تصل لهزة أولى تحت الماء.


غيّروا الوضعيات بجرأة: زسوفيا استلقت على حافة الحوض، فتحت ساقيها، أحمد دخلها بقوة، ينيكها بسرعة وحشية، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، بينما نرجس تلحس كس زسوفيا مع قضيب أحمد. ثم نرجس اعتلت أحمد على حافة الحوض، تحرك حوضها ببطء ثم بسرعة، زسوفيا تلحس نهديها، تدخل أصابعها في كسها مع قضيب أحمد.


أخيراً، في وضع الكلبي على حافة الحوض، دخل أحمد زسوفيا من الخلف بقوة، يمسك مؤخرتها الممتلئة، يدفع بعمق، بينما نرجس تحتها، تلحس كس زسوفيا وبيض أحمد. قذف أحمد داخل زسوفيا أولاً، ثم انتقل إلى نرجس، نيكها ببطء عميق، قذف داخلها، ضم الاثنتين معاً، أجسادهم العارية ملتصقة في الماء الساخن، أنفاسهم متسارعة.


ظلت زسوفيا تضحك بخفة، تقول:


"Hungarian style... hot, fast, no regrets. Welcome to Budapest."


نرجس، رغم الغيرة، ضمت أحمد بقوة، همست:


"أنا... بحبك... بس هي... نار... خايفة... بس حلو."


كانت أول ليلة في بودابست قد بدأت، بجرأة زسوفيا النارية، وغيرة نرجس العميقة، وشهوة أحمد التي لا تهدأ.


(يتبع)

الفصل الخامس والعشرون بعد المئة: نزهات بودابست – التاريخ والشهوة المكبوتة​


استيقظ أحمد ونرجس في الصباح الباكر من اليوم التالي لليلة الحميمة الثلاثية في حمامات الينابيع الحرارية. كان الضوء الذهبي الخافت لشمس بودابست الشتوية يتسلل من الستائر الرقيقة للغرفة في فندق البرنامج، مطل على نهر الدانوب الذي يلمع تحت أشعة الشمس الضعيفة. كانت نرجس مستلقية على جانبها، جسدها الصغير العاري مغطى جزئياً بالملاءة البيضاء، شعرها الأسود الحريري الطويل مبعثر على الوسادة، نهديها المتوسطين المشدودين يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها الهادئة، حلمتيها الداكنتين لا تزالان منتفختين قليلاً من الليلة السابقة، كسها الوردي المورق مبلول بخفة من الذكريات، أردافها الصغيرة المستديرة تغوصان في المرتبة، ساقاها الطويلتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تلامسان قدم أحمد، أصابع قدميها تتقوسان بخفة في النوم.


أحمد استيقظ أولاً، نظر إليها طويلاً، شعر بحنان عميق ممزوج بالشهوة المتبقية. قبل جبينها بلطف، ثم نزل إلى خدها، شفتيها، قبلة خفيفة لا توقظها. نهض ببطء، ارتدى قميصاً أبيض وبنطال جينز أسود، خرج إلى الشرفة الصغيرة، وقف ينظر إلى المدينة: جسر السلسلة (Széchenyi Lánchíd) يمتد فوق الدانوب كجوهرة حديدية، قلعة بودا (Budai Vár) تطل من التل الغربي بأبراجها الحجرية، مبنى البرلمان المجري الضخم على الجانب الشرقي (بيشت) يلمع تحت الشمس كقصر من الحكايات.


رن هاتفه برسالة من زسوفيا فاغنر:


Zsófia (08:47 ص): صباح الخير يا حبيبي المصري 😈 نومكم كويس بعد الليلة الحلوة؟ النهاردة هاخدكم في نزهة خاصة... بودابست هتكشف أسرارها ليكم... البسوا حاجة مريحة... وخلوا نرجس تلبس فستان قصير... عشان أشوف رجليها الحلوة وأنا بشرح 😏 أستناكم تحت في اللوبي الساعة 10.


ابتسم أحمد ابتسامة خفيفة، شعر بحرارة تنتشر في جسده من مجرد قراءة كلماتها الجريئة. عاد إلى الغرفة، وجد نرجس قد استيقظت، جلست على طرف السرير، عارية تماماً، شعرها يغطي نهديها جزئياً، عيناها البنيتان الكبيرتان تنظران إليه بخجل وشوق، همست:


"صباح الخير... أنا... لسة بحس بيك جوايا... من أمس."


اقترب أحمد، جلس بجانبها، قبل شفتيها بلطف، يده تنزلق على ظهرها، يقول:


"صباح النور يا زنبقتي... زسوفيا عايزة تاخدنا نزهة النهاردة... هتشرحلنا بودابست."


احمرت خدود نرجس، أنزلت عينيها، همست:


"هي... جريئة أوي... خايفة... بس... لو أنت جنبي... موافقة."


النزهة الأولى – قلعة بودا وتاريخها


التقوا بزسوفيا في اللوبي في العاشرة صباحاً. كانت ترتدي تنورة قصيرة حمراء داكنة تكشف عن ساقيها الممتلئتين الناعمتين، بلوزة سوداء ضيقة تبرز صدرها الكبير المستدير، شعرها البني الداكن المتموج منسدل على كتفيها، عيناها الخضراء الكاتمة تلمعان باندفاع وشهوة واضحة، كعب عالي أسود يرفع قامتها، ابتسامتها جريئة مباشرة. اقتربت من أحمد أولاً، قبلته على خده بشراسة خفيفة، شفتيها تبقيان ثانية أطول، ثم قبلت نرجس على خديها بلطف، لكن يدها لمست خصرها "عرضياً"، قالت:


"صباح الخير يا جمال... جاهزين لبودابست؟ النهاردة هوريكم الجانب الغربي... قلعة بودا... التاريخ... والأسرار."


ركبوا سيارة أجرة، وصلوا إلى قلعة بودا (Budai Vár) في أعلى التل الغربي. كانت القلعة ضخمة، جدرانها الحجرية الرمادية تطل على الدانوب، أبراجها القوطية والباروكية تبرز تحت الشمس، شوارعها الضيقة المرصوفة بالحجارة مليئة بالمحلات الصغيرة والمقاهي. مشيا ببطء، زسوفيا تمشي في الوسط، ذراعها تلامس ذراع أحمد كل خطوتين، يدها تنزلق "عرضياً" على ظهره، تقول بصوت ناعم مثير:


"القلعة دي... بنيت في القرن الثالث عشر... بعد غزو التتار... الملك بيلا الرابع أعاد بناءها... دلوقتي فيها قصر الملكي... ومتاحف... وكنيسة ماتياس... اللي جواها تيجان الملوك المجريين."


توقفت أمام كنيسة ماتياس (Mátyás-templom)، سقفها الملون بزخارف هندسية يلمع تحت الشمس، أشارت إلى القبة، قالت:


"الكنيسة دي... اتجوز فيها الملك ماتياس... وكمان فرانز يوزف... الجو هنا... رومانسي... مش كده؟"


نظرت إلى أحمد مباشرة، عيناها الخضراء تلمعان بجرأة، اقتربت منه أكثر، صدرها الكبير يلامس ذراعه، همست:


"I love romantic places... they make me... hungry."


احمرت خدود نرجس، جسدها الصغير يرتجف، أمسكت يد أحمد بقوة أكبر، أظافرها تغوصان في جلده قليلاً، عيناها تلمعان بالغيرة، همست له:


"هي... بتقرب أوي... أنا مش بحب... خدني بعيد شوية."


ابتسم أحمد، قبل يدها، قال:


"متخافيش... أنا ليكِ... هي مجرد مضيفة."


لكن زسوفيا لم تتوقف. أخذتهما إلى فناء القلعة المطل على المدينة، وقفت بجانب أحمد، كتفها يضغط على كتفه، يدها تنزلق على خصره "عرضياً"، أشارت إلى مبنى البرلمان على الجانب الآخر من النهر، قالت:


"ده البرلمان... أجمل مبنى في بودابست... لما تضوي بالليل... بيبقى زي قصر من حكاية... عايزين نجي هنا بالليل؟... لوحدنا؟"


نظرت إلى نرجس، ابتسمت ابتسامة جريئة، أضافت:


"You too, sweetie... the three of us... ***** the lights... it would be... unforgettable."


النزهة الثانية – جسر السلسلة ونهر الدانوب


بعد الظهر، أخذتهما زسوفيا إلى جسر السلسلة (Széchenyi Lánchíd)، الجسر الحديدي الشهير الذي يربط بين بودا وبيشت. كان الجسر مضاء بأضواء ذهبية، تماثيل الأسود البرونزية تحرس طرفيه، نهر الدانوب يجري تحته بهدوء، أضواء المدينة تعكس على سطحه كنجوم سائلة. مشوا في المنتصف، زسوفيا تمشي بجانب أحمد، ذراعها تلامس ذراعه باستمرار، يدها تنزلق على ظهره "عرضياً"، تقول:


"This bridge... built in 1849... first permanent bridge over the Danube... symbol of unity... between Buda and Pest... like us... united tonight."


توقفت، التفتت إليه، عيناها الخضراء تلمعان تحت ضوء المصباح، اقتربت أكثر، صدرها الكبير يلامس صدره، همست:


"I want to kiss you... right here... on the bridge... ***** the lions."


نظرت نرجس إليهما، جسدها يرتجف من الغيرة، أمسكت يد أحمد بقوة، عيناها تلمعان بالدموع، همست:


"أحمد... أنا... مش عايزة... خدني بعيد."


لكن زسوفيا لم تنتظر. مدت يدها، لمست خد أحمد، قبلته بشراسة خفيفة على شفتيه، قبلة قصيرة لكن عميقة، لسانها يلامس شفتيه لثانية، ثم سحبت نفسها، نظرت إلى نرجس، قالت بجرأة:


"Don't be jealous, sweetie... there's enough of him for both of us... Hungarian style... we share... and enjoy."


احمرت خدود نرجس أكثر، دموعها تسيل بصمت، لكن جسدها كان يرتجف من الإثارة أيضاً. أمسك أحمد يدها، ضمها إليه، قبل جبينها، قال:


"أنا ليكِ... دايماً... لكن... لو عايزة نجرب... أنا معاكِ."


نظرت نرجس إليه بعينين دامعتين، همست:


"أنا... خايفة... بس... عايزة أحس... معاك... ومعاها... لو هتبقى لطيفة."


ابتسمت زسوفيا ابتسامة نارية، أمسكت يد نرجس بلطف، قبلت أصابعها، قالت:


"Come... let's go to the thermal baths again... tonight... private... just us three... no clothes... no rules."


كانت النزهة قد انتهت، لكن الشهوة كانت قد اشتعلت من جديد، والغيرة تحولت إلى رغبة مشتركة، في قلب بودابست.


(يتبع)

الفصل السادس والعشرون بعد المئة: ثلاثية ملتهبة ثانية في حمامات الينابيع – بودابست ليلاً​


كانت الشمس قد غربت تماماً خلف تلال بودا، تاركة السماء لوناً أرجوانياً داكناً يتدرج إلى الأسود، وأضواء المدينة بدأت تشتعل واحدة تلو الأخرى على ضفتي نهر الدانوب. انتهت النزهة السياحية في قلعة بودا وجسر السلسلة، لكن زسوفيا فاغنر – برج الحمل الناري – لم تكن قد انتهت بعد. وقفت أمام أحمد ونرجس عند نهاية الجسر، شعرها البني الداكن المتموج يتطاير مع ريح النهر الباردة، عيناها الخضراء الكاتمة تلمعان تحت ضوء المصابيح الذهبية، ابتسامتها الجريئة المباشرة لا تفارق شفتيها الممتلئتين. كانت ترتدي تنورة قصيرة حمراء داكنة تكشف عن فخذيها الممتلئين الناعمين، بلوزة سوداء ضيقة تبرز صدرها الكبير المستدير المشدود، كعب عالي أسود يرفع قامتها، جسدها الرياضي الأنثوي المثالي يتحرك كأنه يتحدى البرد نفسه.


نظرت إلى أحمد مباشرة، عيناها تلتصقان بعينيه، ثم انزلقت ببطء إلى نرجس، قالت بصوت ناعم لكن قوي، بلكنة مجرية ساحرة:


"The night is still young... and Budapest never sleeps. The Széchenyi baths are waiting... private section... hot water, steam, no one else... just us three. No clothes. No rules. You ready?"


احمرت خدود نرجس فوراً، جسدها الصغير يرتجف من البرد والإثارة والغيرة المكبوتة، أمسكت يد أحمد بقوة أكبر، أصابعها تضغط حتى أوجعته، همست له بصوت مرتجف:


"أحمد... هي عايزة نرجع الحمامات تاني... أنا... خايفة... بس... بحس بحاجة غريبة... عايزة أروح... معاك."


نظر أحمد إلى عيني نرجس، رأى فيهما مزيجاً من الخوف والشوق، قبل جبينها بلطف، همس:


"لو مش مرتاحة... هنرفض... بس لو عايزة... أنا معاكِ... خطوة بخطوة."


نظرت نرجس إلى زسوفيا، ثم إلى أحمد، أومأت برأسها بخجل شديد، همست:


"موافقة... بس... ببطء... وأنت جنبي دايماً."


ابتسمت زسوفيا ابتسامة نارية، أمسكت يد نرجس بلطف، قبلت أصابعها، قالت:


"Good girl... you'll love it. Hungarian baths are for freedom... and pleasure."


الوصول إلى حمامات سزيشني – القسم الخاص


وصلوا إلى حمامات سزيشني (Széchenyi Thermal Bath) بعد نصف ساعة، المدخل الخارجي المضاء بأضواء صفراء دافئة، بخار ساخن يتصاعد من الينابيع الخارجية، رائحة الكبريت والمعادن تملأ الهواء. كانت زسوفيا قد حجزت قسماً خاصاً صغيراً داخلياً – غرفة بخار صغيرة مع حوض حراري خاص، جدران رخامية بيضاء، قبة زجاجية صغيرة تطل على السماء المليئة بالنجوم، إضاءة خافتة من مصابيح حائطية ذهبية، بخار ساخن يملأ المكان، درجة الحرارة مرتفعة تجعل الجلد يلمع بالعرق فوراً.


دخلوا، أغلقت زسوفيا الباب خلفهم، نظرت إليهما بجرأة مباشرة، قالت:


"No clothes. No shame. Just skin... and heat."


بدأت تخلع ملابسها فوراً بدون تردد: خلعت الكعب، ثم التنورة، ثم البلوزة، وقفت عارية تماماً أمامهما، جسدها الرياضي الأنثوي المثالي مكشوف: بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير تلمع تحت الضوء، صدرها الكبير المستدير مشدود طبيعياً، حلماتها بنية داكنة منتصبة من البرد والإثارة، بطنها مسطحة، خصرها نحيف يبرز انحناء الجسم، مؤخرتها الممتلئة البارزة تتحرك بخفة مع كل خطوة، فخذيها الممتلئين الناعمين يلمعان بالرطوبة، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالعسل. نظرت إليهما، قالت بجرأة:


"Come on... your turn. I want to see you both naked... now."


خلعت نرجس ملابسها ببطء شديد، جسدها الصغير يرتجف من الخجل والإثارة، وقفت عارية بجانب أحمد الذي خلع ملابسه أيضاً. دخلوا الماء الساخن معاً، بخار يتصاعد حولهم، الماء الدافئ يغمر أجسادهم حتى الخصر، الرطوبة تجعل الجلد يلمع، قطرات العرق تتساقط على صدر لوسي الكبير، على نهدي نرجس المتوسطين، على بطن أحمد.


بدأت زسوفيا بالمبادرة – كعادتها كبرج الحمل الناري. اقتربت من أحمد أولاً، ضمته من الأمام، صدرها الكبير يضغط على صدره، حلماتها المنتصبة تفرك جلده، قبلته بشراسة، لسانها يدخل فمه بعمق، تمصه بقوة، يداها تنزلقان على ظهره، تعصران مؤخرته، تهمس في أذنه:


"I want you inside me... now... no waiting."


نرجس وقفت خلف أحمد، جسدها الصغير يلتصق بظهره، نهديها يضغطان على كتفيه، يداها تنزلقان إلى أمامه، تمسك قضيبه المنتصب، تدلكه ببطء تحت الماء، تقول بصوت مرتجف:


"أنا... عايزة أحس بيك... معاها... بس أنت ليا أكتر."


زسوفيا ضحكت بخفة، التفتت إلى نرجس، قبلتها بعمق، لسانها يدخل فمها، تمصها بشراهة، يدها تنزلق إلى كس نرجس تحت الماء، أصابعها تفرق شفراتها، تدور على بظرها بسرعة، تقول:


"Come here, sweetie... let me taste you."


جذبت نرجس إلى حافة الحوض، أجلستها على الرخام الدافئ، فتحت ساقيها بلطف، انحنت، لحست كس نرجس بجرأة، لسانها يدور على بظرها، يدخل داخل شفراتها، تمص عسلها بشراهة، بينما يد أحمد تنزلق على صدر زسوفيا، يعصر نهديها الكبيرين، يمص حلمتيها. كانت نرجس تتأوه بصوت مرتجف، جسدها يرتجف، تصل إلى هزة أولى بسرعة، عسلها يتفجر في فم زسوفيا.


غيّروا الوضعية: زسوفيا استلقت على حافة الحوض، فتحت ساقيها، أحمد وقف أمامها، رأس قضيبه يلامس شفرات كسها، دخل ببطء شديد، قضيبه السميك يفرق شفراتها، يدخل كاملاً، يمسك خصرها النحيف، يدفع بقوة هادئة، يعصر مؤخرتها الممتلئة، يقول:


"كسك... ضيق وحار... زي النار... أحبه."


نرجس جلست خلف زسوفيا، قبلت ظهرها، لحست عنقها، يدها تنزلق إلى كس زسوفيا مع قضيب أحمد، تدور على بظرها، تجعلها تصرخ بلذة:


"آه... أحمد... أعمق... نرجس... كملي... الاتنين... نار."


غيّروا إلى وضع الكلبي: زسوفيا على ركبتيها ويديها في الماء، مؤخرتها مرفوعة، أحمد دخلها من الخلف بقوة، يدفع بعمق، يمسك شعرها البني الداكن، يجذب رأسها للخلف، يقبل عنقها بشراسة. نرجس تحتها، تلحس كس زسوفيا وبيض أحمد معاً، لسانها يدور حول الاتصال بين القضيب والكس.


ثم وضع راعية البقر: زسوفيا اعتلت أحمد على حافة الحوض، نزلت على قضيبه ببطء ثم بسرعة، نهديها الكبيران يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها بشراهة، يداه تعصران مؤخرتها. نرجس جلست خلفها، تلحس شرج زسوفيا، تدخل إصبعاً بلطف، ثم أحمد ينتقل إلى شرج زسوفيا بعد تحضير طويل، يدخل ببطء شديد، يملأها من الخلف، زسوفيا تصرخ بلذة:


"في طيزي... وفي كسي... الاتنين... أحلى إحساس... نيكني أقوى."


أخيراً، في وضع الملعقة داخل الحوض الساخن، استلقوا الثلاثة جنباً إلى جنب: أحمد في الوسط، ينيك نرجس من الخلف ببطء عميق، يده يدخل أصابعه في كس زسوفيا، زسوفيا تلحس فم نرجس، أيديهم تتعانق. قذف أحمد داخل نرجس أولاً، لبنه الغزير يملأ كسها، ثم انتقل إلى زسوفيا، نيكها بقوة، قذف داخلها، ضم الاثنتين معاً، أجسادهم العارية ملتصقة في الماء الساخن، أنفاسهم متسارعة، عرق ولبن وعسل يغطيهم.


ظلت زسوفيا تضحك بخفة، تقول:


"Hungarian style... hot, fast, no regrets. Welcome to Budapest... again."


نرجس، رغم الغيرة، ضمت أحمد بقوة، همست:


"أنا... بحبك... بس هي... نار... خايفة... بس حلو."


كانت ليلة ثانية ملتهبة قد انتهت، بتفاصيل كل لحظة، ببطء شديد في البداية ثم انفجار في النهاية، في قلب حمامات بودابست.


(يتبع)

الفصل السابع والعشرون بعد المئة: ليلة زسوفيا في منزلها – القراءة ثم النار​


كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً عندما أنهت زسوفيا الجولة السياحية الأخيرة في بودابست. المدينة كانت قد غرقت في هدوء الليل الشتوي، أضواء الجسور والمباني التاريخية تعكس على سطح الدانوب كنجوم سائلة، البرد يعض الجلد لكنه لم يعد يؤثر على الثلاثة بعد الحرارة التي تركتها الحمامات في أجسادهم. وقفت زسوفيا أمام أحمد ونرجس عند نهاية جسر السلسلة، شعرها البني الداكن المتموج يتطاير مع ريح النهر الباردة، عيناها الخضراء الكاتمة تلمعان تحت ضوء المصابيح الذهبية، ابتسامتها الجريئة المباشرة لا تفارق شفتيها الممتلئتين. كانت لا تزال ترتدي التنورة القصيرة الحمراء الداكنة والتي تكشف عن فخذيها الممتلئين الناعمين، بلوزتها السوداء الضيقة تبرز صدرها الكبير المستدير المشدود، كعبها العالي الأسود يرفع قامتها، جسدها الرياضي الأنثوي المثالي يتحرك كأنه يتحدى البرد نفسه.


نظرت إليهما بعينين تلمعان بالحماس والشهوة المكبوتة، قالت بصوت ناعم لكن قوي، بلكنة مجرية ساحرة:


"الليلة لسة طويلة... أنا مش عايزة أرجعكم الفندق دلوقتي... تعالوا معايا لبيتي... هوريكم مكاني... كتبي... أفكاري... و... كل اللي جوايا."


نظرت نرجس إلى أحمد، عيناها البنيتان الكبيرتان تلمعان بالتردد والغيرة الخفيفة، أمسكت يده بقوة أكبر، أصابعها الصغيرة تضغط على أصابعه، همست:


"أحمد... هي عايزة نروح بيتها... أنا... خايفة... بس... لو أنت عايز..."


نظر أحمد إلى عيني نرجس، رأى فيهما مزيجاً من الخوف والشوق، قبل جبينها بلطف، همس:


"لو مش مرتاحة... هنرفض... بس لو عايزة نجرب... أنا معاكِ... خطوة بخطوة."


وافقت نرجس برأسها بخجل شديد، همست:


"موافقة... بس... أنت جنبي دايماً."


ابتسمت زسوفيا ابتسامة نارية، أمسكت يد نرجس بلطف، قبلت أصابعها، قالت:


"Good... you won't regret it. My place is close... let's go."


الوصول إلى منزل زسوفيا


وصلوا إلى شقة زسوفيا في حي بيشت القديم، عمارة قديمة ذات جدران حجرية بيضاء، سلالم خشبية ضيقة، باب خشبي ثقيل يفتح على شقة واسعة ذات طابع فني: جدران مطلية بلون رمادي فاتح، رفوف كتب تملأ الجدران من الأرض إلى السقف، كتب بالمجرية والإنجليزية والألمانية والفرنسية، لوحات تجريدية على الجدران، أريكة مخملية خضراء داكنة كبيرة، سرير كبير في الركن مغطى بملاءات سوداء حريرية، إضاءة خافتة من مصابيح جانبية ذهبية، رائحة الورق القديم والعطر الشرقي تملأ المكان.


دخلوا، خلعت زسوفيا كعبها عند الباب، مشت حافية على السجادة الناعمة، أصابع قدميها الطويلة الممتلئة تغوصان في الوبر، مؤخرتها الممتلئة البارزة تتحرك بخفة مع كل خطوة. جلست على الأريكة، أشارت إليهما ليجلسا بجانبها، جلبتهما كتباً من الرف، قالت بصوت ناعم مثير:


"Before anything... I want to share something with you... my books... my mind."


أخرجت كتاباً قديماً بالمجرية، ثم آخر بالإنجليزية لكافكا، ثم ديوان شعر لأتيلا يوزيف، ثم كتاباً فلسفياً لشوبنهاور، ثم رواية خيال علمي لستانيسلاف ليم. بدأت تقرأ بصوتها الساحر، تترجم المقاطع إلى الإنجليزية بطلاقة، تشرح:


"هذا المقطع من يوزيف... يتكلم عن الوحدة في المدينة الكبيرة... زي بودابست... الناس كتير... لكن الواحد بيحس بالفراغ... أنا بحب الكلام ده... لأنه حقيقي."


كانت تقرأ ببطء شديد، صوتها يرتفع وينخفض كموج، عيناها الخضراء تنتقلان بين أحمد ونرجس، أحياناً تلامس يد أحمد "عرضياً" وهي تقلب الصفحة، أحياناً تميل نحو نرجس، كتفها يلامس كتفها، تقول:


"شوفي الجملة دي... 'الحب نار... لكن النار بتحرق اللي بيحب أكتر'... أنتِ بتحسي كده يا نرجس؟"


احمرت خدود نرجس، أنزلت عينيها، همست:


"أيوه... أحياناً... بحس إني بحترق... لما بشوفك بتقربي منه."


ضحكت زسوفيا بخفة، لمست خد نرجس بلطف، قالت:


"الحرق ده... حلو... لما يكون مع شخصين... أو ثلاثة."


استمرت تقرأ لساعة كاملة، تتحدث عن الفلسفة (شوبنهاور ونيتشه)، عن التاريخ المجري (ثورة 1956، الإمبراطورية النمساوية-المجرية)، عن الأدب (إيمره كراست وشاندور ماراي)، عن الخيال العلمي (ليم وسترجوسكي)، كل كلمة تأتي ببطء، بعمق، بذكاء، عيناها تلمعان بحب المعرفة، جسدها يتحرك بطاقة عالية، صدرها يرتفع ويهبط، فخذيها يلامسان فخذ أحمد "عرضياً".


الانتقال إلى الشهوة


عندما أنهت القراءة، أغلقت الكتاب الأخير، نظرت إلى أحمد بعينين خضراوين مشتعلتين، همست:


"الكتب خلّصت... دلوقتي... عايزين نكمل... بطريقة تانية."


جذبها أحمد إليه فجأة، قبلها بشراسة، لسانه يدخل فمها بعمق، يمصها بقوة، يداه تنزلقان على جسدها، يخلعان بلوزتها بسرعة، يكشفان عن صدرها الكبير المستدير، يعصرهما بكفيه، يمص حلمتيها الداكنتين بشراهة، يقول:


"جسمك ده... نار... أنا عايز أعبده."


ضحكت زسوفيا بدلال، نظرت إلى نرجس التي كانت تجلس على طرف السرير، عيناها تلمعان بالغيرة والإثارة، قالت:


"تعالي يا حلوة... شوفي... أو... اتفرجي... لو عايزة."


تجاهل أحمد نرجس تماماً في تلك اللحظة، كأنه مسحور بجسد زسوفيا، خلع تنورتها، كشف عن كسها المحلوق جزئياً، انحنى، لحسه بجرأة، لسانه يدور على بظرها، يدخل داخل شفراتها، يمص عسلها بشراهة. زسوفيا تأوهت بصوت عالٍ، مسكت شعره، جذبت رأسه أكثر، قالت:


"آه... كده... ألحس... أقوى... أنا بحب الوحشية."


نرجس جلست على طرف السرير، عيناها مفتوحتان على وسعهما، جسدها يرتجف من الغيرة والإثارة، كسها يتبلل بسرعة، نهديها يتورمان، حلمتيها تنتصبان، يدها تنزلق "عرضياً" إلى كسها، تدور على بظرها بخفة، تتفرج عليهما دون تدخل، دموع خفيفة في عينيها، لكنها لا تعترض.


زسوفيا استلقت على السرير، فتحت ساقيها، جذبت أحمد إليها، رأس قضيبه يلامس شفرات كسها، دخل بقوة، قضيبه السميك يملأها، تحرك بسرعة وحشية، يعصر نهديها الكبيرين، يمص حلمتيها، يقول:


"كسك... نار... ضيق وحار... أنا عايز أنيكك طول الليل."


غيّرا الوضعية إلى الكلبي: زسوفيا على ركبتيها ويديها، مؤخرتها الممتلئة مرفوعة، أحمد دخلها من الخلف بقوة، يمسك شعرها، يجذب رأسها للخلف، يدفع بعمق، يعصر مؤخرتها، يقول:


"طيزك دي... ممتلئة وطرية... أحبها أوي."


نرجس تتفرج، يدها تدور على كسها بسرعة، عسلها يتسرب على فخذيها، عيناها مفتوحتان على وسعهما، دموعها تسيل، لكنها لا تتحرك، فقط تتفرج بإثارة وغيرة.


ثم راعية البقر: زسوفيا اعتلت أحمد، نزلت على قضيبه بسرعة، تحرك حوضها بقوة، نهديها الكبيران يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها بشراهة، يداه تعصران مؤخرتها. ثم راعية البقر المعكوسة: تعطيه ظهرها، تردفيها الممتلئة، تحرك حوضها بسرعة، يداه تعصران نهديها من الخلف.


في وضع الملعقة، استلقيا جنباً إلى جنب، دخلها من الخلف بقوة، يده تعصر نهدها، يقبل عنقها بشراسة. ثم نيك البزاز: وضعت قضيبه بين نهديها الكبيرين، عصرتهما حوله، تحرك صدرها صعوداً وهبوطاً بسرعة، رأس قضيبه يخرج من بين نهديها، تمصه في كل مرة، حتى قذف شلالات من اللبن على صدرها، يملأ نهديها الكبيرين، شربته بشهوة، قالت:


"لبنك... حلو أوي... أنا مدمنة عليه."


نرجس ظلت تتفرج طوال الوقت، جسدها يرتجف من الإثارة والغيرة، يدها تدور على كسها بسرعة، تصل إلى هزة صامتة، دموعها تسيل، لكنها لا تعترض، فقط تتفرج، عيناها مفتوحتان على وسعهما، تشعر بالذل واللذة في آن واحد.


ظلت زسوفيا تضحك بخفة، تضم أحمد إليها، تقول:


"ده... أسلوب مجري... نار... بدون توقف... وأنتِ يا نرجس... كنتِ بتتفرجي زي الملكة... حلو أوي."


نرجس، رغم الغيرة، اقتربت من أحمد، ضمته بقوة، همست:


"أنا... بحبك... بس هي... نار... خايفة... بس... حلو."


كانت الليلة قد انتهت، بتفاصيل كل لحظة، ببطء شديد في البداية ثم انفجار في النهاية، في قلب بودابست.


(يتبع)

الفصل الثامن والعشرون بعد المئة: لقاء الرباعية – لوسي في بودابست​


مرت أيام قليلة بعد النزهات السياحية والليالي الملتهبة في بودابست. كان أحمد ونرجس قد اعتادا على إيقاع المدينة: الصباحات الهادئة في الفندق، النزهات الطويلة مع زسوفيا في شوارع بيشت وقلعة بودا، الظهيرات في المقاهي القديمة، والليالي في شقتها أو في الحمامات الحرارية. زسوفيا كانت ناراً لا تهدأ، جريئة، مباشرة، دائماً تأخذ المبادرة، تضحك بصوت عالٍ، تلمس، تقبل، تنيك بقوة وحماس، لكنها تحافظ على توازن غريب يجعل نرجس تشعر أحياناً بالأمان رغم الغيرة.


في صباح يوم مشمس من أواخر مارس، رن هاتف أحمد برسالة من رقم غريب – لكن الاسم الذي ظهر كان مألوفاً: Lucie Kramarova.


Lucie (09:12 ص): صباح الخير يا حبيبي المصري... وصباح الخير يا نرجس الجميلة 💋 وصلت بودابست من ساعة... كنت بحكي مع زسوفيا كتير أوي عالإنترنت اليومين دول... حكيت لها عنكم... وهي حكت لي... قررنا نتقابل... النهاردة... في شقتها... أربعة... أنا وهي وأنتم... عايزين نعيش ليلة ما تتنسيش... جاهزين؟ أستناكم الساعة ٨ مساءً... هاتوا نفسكم... وخلوا الملابس في البيت 😈


نرجس كانت جالسة بجانبه على السرير، عارية تماماً بعد ليلة هادئة، جسدها الصغير يرتاح تحت الملاءة البيضاء، شعرها الأسود الحريري مبعثر على الوسادة، نهديها المتوسطين يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها، حلمتيها الداكنتين منتفختين قليلاً، كسها الوردي المورق مبلول بخفة من مجرد قراءة الرسالة. قرأت الرسالة معه، احمرت خدودها حتى أذنيها، جسدها يرتجف من الغيرة والإثارة، همست بصوت مرتجف:


"لوسي... جت بودابست؟... هي وزسوفيا... عايزين نتقابل... كده... أربعة؟... أنا... خايفة أوي... بس... بحس بحاجة غريبة... عايزة أشوف... معاك."


نظر أحمد إليها بعمق، قبل جبينها بلطف، يده تنزلق على ظهرها، يقول:


"لو مش مرتاحة... هنرفض... أنا مش هعمل حاجة تخليكِ تزعلي... بس لو عايزة... هنروح... وأنا هكون جنبك... دايماً."


ظلت نرجس صامتة لحظات، عيناها تلمعان بالدموع الخفيفة والشوق، ثم أومأت برأسها بخجل شديد، همست:


"موافقة... بس... أنت جنبي... ومتسبنيش... حتى لو زسوفيا ولوسي... نار."


اللقاء في شقة زسوفيا – الرباعية


وصلوا إلى شقة زسوفيا في الثامنة مساءً. كانت الشقة مضاءة بشموع طويلة حمراء، رائحة العود والفانيليا والنبيذ تملأ المكان، موسيقى جاز ناعمة تتسلل من مكبر صوت صغير، أريكة مخملية خضراء داكنة كبيرة في الوسط، سرير كبير في الركن مغطى بملاءات سوداء حريرية، جدران مليئة برفوف الكتب واللوحات التجريدية.


فتحت زسوفيا الباب، عارية تماماً ما عدا حزام جلدي أسود رفيع حول خصرها، جسدها الرياضي الأنثوي المثالي مكشوف: صدرها الكبير المستدير مشدود، حلماتها بنية داكنة منتصبة، بطنها مسطحة، مؤخرتها الممتلئة البارزة، فخذيها الممتلئين الناعمين، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالعسل. قبلت أحمد بشراسة على شفتيه، لسانها يدخل فمه بعمق، ثم قبلت نرجس بعمق أيضاً، يدها تنزلق على خصرها، تقول:


"Welcome... my lovers... the night is ours."


دخلت لوسي من خلفهما، كانت قد وصلت قبل دقائق، عارية تماماً، جسدها المثالي التشيكي مكشوف: صدرها الكبير المشدود، خصرها النحيف، مؤخرتها المستديرة، ساقيها الطويلتان الناعمتان، شعرها الأشقر منسدل على كتفيها، عيناها الزرقاوان تلمعان بشهوة واضحة. ضحكت بخفة، قالت:


"أخيراً... الرباعية كاملة... خلينا نبدأ."


جلس الجميع على الأريكة الكبيرة، أحمد في الوسط، نرجس على يساره، زسوفيا على يمينه، لوسي أمامه على الأرض. بدأت المداعبات ببطء شديد: زسوفيا قبلت أحمد بعمق، لسانها يدور في فمه، يدها تمسك قضيبه المنتصب، تدلكه ببطء، بينما لوسي انحنت، مصت نهدي نرجس بلطف، لسانها يدور حول حلماتها الداكنتين، تقول:


"نهديكِ حلوين أوي... صغيرين ومشدودين... أحبهم."


نرجس تأوهت بخفة، جسدها يرتجف، كسها يتبلل بسرعة، يدها تمتد إلى كس زسوفيا، تدور على بظرها بخجل، بينما أحمد يمد يده إلى كس لوسي، أصابعه تدخل بلطف، يحركها داخل وخارج.


غيّروا الوضعيات ببطء: زسوفيا استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها، أحمد دخل كسها ببطء شديد، قضيبه السميك يفرق شفراتها، يدخل كاملاً، يتحرك بعمق هادئ، يعصر نهديها الكبيرين، يمص حلمتيها. لوسي جلست فوق وجه زسوفيا، كسها يلامس فمها، زسوفيا تلحسه بشراهة، لسانها يدور على بظرها. نرجس جلست خلف أحمد، تلحس شرجه وبيضه، يدها تدلك كس لوسي من الخلف.


ثم وضع الكلبي الرباعي: زسوفيا على ركبتيها ويديها، أحمد دخلها من الخلف بقوة، لوسي تحتها تلحس كس زسوفيا وبيض أحمد، نرجس أمام زسوفيا، كسها على فم زسوفيا، زسوفيا تلحسه بشراهة.


راعية البقر: لوسي اعتلت أحمد، تحرك حوضها بسرعة، نهديها الكبيران يتمايلان، نرجس تلحس حلمتيها، زسوفيا تلحس كس لوسي من الخلف مع قضيب أحمد.


التبشيري الرباعي: نرجس على ظهرها، أحمد فوقها، ينيكها بعمق، لوسي تجلس على وجه نرجس، زسوفيا تلحس نهدي لوسي وتعصرها.


نيك البزاز: زسوفيا وضعت قضيب أحمد بين نهديها الكبيرين، عصرتهما حوله، تحرك صدرها صعوداً وهبوطاً بسرعة، لوسي تمص الرأس معها، نرجس تلحس بيضه.


استمرت الليلة ساعات طويلة، وضعيات تتغير ببطء ثم بسرعة، أجساد ملتصقة، عرق ولبن وعسل يغطيهم، تأوهات وصراخ لذة يملأ الشقة. قذف أحمد مرات عديدة: داخل زسوفيا، داخل لوسي، داخل نرجس، على نهدي الثلاثة، يملأ أجسادهن.


في النهاية، استلقوا الثلاثة على السرير، متعانقين، أجسادهم العارية ملتصقة، أنفاسهم متسارعة. زسوفيا ضحكت بخفة، قالت:


"ده... أسلوب مجري... مع لمسة تشيكية... ونكهة فارسية... أحلى رباعية."


نرجس، رغم الغيرة، ضمت أحمد بقوة، همست:


"أنا... بحبك... بس هما... نار... خايفة... بس... سعيدة."


كانت ليلة الرباعية قد انتهت، بتفاصيل كل لحظة، ببطء شديد في البداية ثم انفجار في النهاية، في قلب بودابست.


(يتبع)

الفصل التاسع والعشرون بعد المئة: الوداع – دموع الفراق والعودة إلى الواقع​


كانت الأيام الاثنتا عشرة في براغ وبودابست قد مرت كحلم سريع ملتهب، كل لحظة فيها مشبعة بالشهوة والإثارة والعواطف المتضاربة. أحمد ونرجس كانا يرتجفان من كثرة المتعة الجنسية التي غمرتهما: ليالي مع لوسي في براغ، حيث كانت تتحكم في الإيقاع برقتها الموزونة (برج الميزان)، تقبل، تلحس، تمص، تنيك بتوازن يجعل الجسد يذوب دون أن يشعر بالإرهاق، ثم ليالي مع زسوفيا في بودابست، نارية مباشرة (برج الحمل)، تأخذ ما تريد فوراً، تنيك بقوة وحشية، تضحك بصوت عالٍ وهي تعصر نهدي نرجس أو تمص قضيب أحمد بشراهة، ثم ثلاثيات ورباعيات حيث يمتزج الجسد الثلاثي والأربعي في وضعيات لا تنتهي: تبشيري عميق، كلبي وحشي، راعية بقر سريعة، ملعقة دافئة، نيك بزاز بين نهدي لوسي وزسوفيا، لحس متبادل، أصابع تدخل في كل مكان، لبن يتساقط على أجساد عارية ملتصقة، تأوهات تمتزج بالضحك والدموع.


في اليوم الأخير، كان الوداع صعباً جداً. كانا في شقة زسوفيا في بودابست، الشمس تغرب خلف نهر الدانوب، أضواء المدينة تبدأ بالاشتعال، الغرفة مليئة برائحة العرق واللبن والعسل والعطر المجري الثقيل. كان الثلاثة عرايا على السرير الكبير، أجسادهم ملتصقة، عرق يلمع على بشرتهم، أنفاسهم متسارعة لا تزال من الليلة السابقة.


زسوفيا كانت مستلقية على ظهرها، صدرها الكبير المستدير يرتفع ويهبط ببطء، حلماتها بنية داكنة لا تزالان منتصبتين، كسها الممتلئ يلمع بالعسل واللبن، مؤخرتها الممتلئة تغوص في الملاءة السوداء، ساقيها الممتلئتين ممدودتين، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة. لوسي كانت على جانبها، شعرها الأشقر مبعثر، صدرها الكبير يضغط على ذراع أحمد، عيناها الزرقاوان تلمعان بالحزن والرضا، ساقيها الطويلتان ملفوفتان حول ساق أحمد. نرجس كانت في حضن أحمد، جسدها الصغير يرتجف من البكاء الخفيف، شعرها الأسود يغطي وجهها، دموعها تسيل على صدره، تهمس بصوت مكسور:


"أنا... مش عايزة أرجع... هنا كنت... حرة... معاك... معاهم... دلوقتي... هارجع لأهلي... هيبقوا عايزيني أتجوز واحد من طهران... أنا خايفة... هيفقدوني."


أحمد ضمها بقوة، قبل جبينها، دموعه تسيل على خدها، قال بصوت متهدج:


"أنتِ مش هتفقدي حاجة... أنا هكون معاكِ... حتى لو بعيد... قلبي معاكِ... وهنلاقي طريقة."


زسوفيا نهضت ببطء، جسدها العاري يلمع تحت الضوء، اقتربت من نرجس، قبلتها على شفتيها بلطف عميق، لسانها يدور حول لسانها لثانية طويلة، ثم قبلت أحمد بعمق، قالت:


"You two... you changed me... I was always fast, always taking... but with you... I learned to feel... slowly... deeply. Don't forget me... and come back... anytime."


لوسي اقتربت أيضاً، قبلت نرجس على خديها، ثم على شفتيها، همست:


"Persian flower... you are the sweetest... and you... Egyptian man... you have fire ***** your calm... keep her safe... and think of me when you see the stars over Prague."


بكت نرجس بصوت مكتوم، ضمت لوسي وزسوفيا معاً، جسدها الصغير يرتجف بينهما، دموعها تسيل على صدريهما، همست:


"أنا... هفضل أفتكركم... كل ليلة... هحلم بيكم... بس أحمد... هو اللي هيخليني أعيش."


أحمد ضم الثلاثة معاً، قبل رؤوسهن، دموعه تسيل، قال:


"أنتم... غيرتوا حياتي... لوسي... زسوفيا... شكراً... على كل لحظة... هفضل أفتكركم... دايماً."


الوداع في المطار


في اليوم التالي، في مطار بودابست، وقفت زسوفيا ولوسي أمامهما عند بوابة المغادرة. زسوفيا قبلت أحمد بعمق أخير، لسانها يدخل فمه لثوانٍ طويلة، ثم قبلت نرجس بعمق، دموعها تسيل، قالت:


"Take care of each other... and if you ever want fire again... call me."


لوسي قبلت أحمد بلطف، ثم نرجس، عيناها الزرقاوان دامعتان، همست:


"Prague will miss you... and so will I... stay beautiful... both of you."


بكت نرجس بصوت عالٍ، ضمت لوسي وزسوفيا معاً، جسدها يرتجف، دموعها تسيل على كتفيهما، قالت:


"أنا... هحبكم... دايماً... شكراً... على كل حاجة."


أحمد ضم الاثنتين، قبل رؤوسهما، دموعه تسيل، قال:


"شكراً... على اللي عشناه... هفضل أفتكركم... في كل لحظة."


صعد أحمد ونرجس الطائرة، يداً بيد، دموعهما تسيل بصمت، ينظران من النافذة إلى المدينة التي تبتعد تدريجياً، قلبهما مثقل بالفرح والحزن معاً.


العودة إلى الإسكندرية


وصلا إلى الإسكندرية في المساء، الهواء دافئ رطب، رائحة البحر تملأ الأنف. أخذت نرجس تاكسي إلى منزل والديها في المنشية، قبلت أحمد قبلة طويلة في المطار، دموعها تسيل، قالت:


"أنا... هرجع لبيتي... بس قلبي معاك... اتصل بيا كل يوم... متسبنيش."


عاد أحمد إلى شقته، وجد ليلى تنتظره، ابنها الرضيع في حضنها، ترضعه ببطء، نهديها الثقيلين يتدفقان حليباً، عيناها تلمعان بالفرح والشوق. ركضت إليه، ضمته بقوة، قبلته بعمق، قالت:


"وحشتني أوي... ابننا كمان... كان بيسأل عن بابا."


أحمد ضمها وهو يبكي، قبل ابنه، قبل ليلى مرة أخرى، قال:


"أنا... قررت... هنعقد قران رسمي... هكتب ابننا باسمي وباسمك... مش هسيبك تاني... أنتِ ولدنا... كل حياتي."


بكت ليلى فرحاً، ضمته بقوة، قالت:


"وأنا... موافقة... حتى لو أهلي معارضين... أنا ابنتهم... بس أنا دلوقتي... مراتك... وأم ولدك."


اتصل أحمد بوالدي ليلى في اليوم التالي، تحدث معهما بصراحة، أخبرهما أن ليلى أصبحت عشيقته وأم ولده، وأنه يريد الزواج رسمياً. رفضا في البداية بشدة، لكن بعد ساعات طويلة من الحديث، وبعد أن رأيا الطفل وشبهه بأحمد، قبلا أخيراً، قال والدها بصوت متهدج:


"خلاص... مادام ده ابننا... وهي اختارته... **** يباركلكم."


تم عقد القران في حفل صغير هادئ في الشقة، أحمد وليلى يرتديان ملابس بيضاء بسيطة، الطفل في حضن ليلى، أحمد يقول "قبلت" أمام الشهود، ليلى تقول "قبلت"، دموعهما تسيل فرحاً.


ظل أحمد يفكر في نرجس كل ليلة، يرسل لها رسائل، يتصل بها، يطمئنها، يقول:


"أنا... لسة بحبك... وهفضل أحبك... مهما حصل."


كانت نرجس في منزل والديها، تعيش حياة هادئة، لكن قلبها ينبض بذكريات براغ وبودابست، تنتظر اليوم الذي يجتمع فيه الجميع مرة أخرى.


(يتبع)

الفصل الثلاثون بعد المئة: غيرة ليلى – قرار الزواج من نرجس​


كانت الأيام التي تلت عودة أحمد من بودابست مليئة بالهدوء الظاهري والعاصفة الداخلية. الشقة في سموحة كانت تعج بصوت بكاء الرضيع الصغير، ابن أحمد وليلى، الذي كان يرضع من نهدي أمه ببطء شديد، حلمتاها الداكنتين المنتفختين تتدفقان حليباً دافئاً، قطراته تسيل على بطنها الذي لا يزال يحمل آثار الولادة، أردافها المستديرة تغوص في المخدة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان على السرير، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة من التعب والشوق. ليلى كانت تجلس كل صباح على الأريكة، ترضع ابنها، عيناها البنيتان الكبيرتان تنظران إلى أحمد بمزيج من الحب والغيرة التي لم تهدأ منذ عودته.


كانت الغيرة قد بدأت تتسلل إلى قلب ليلى منذ اللحظة الأولى التي روى فيها أحمد تفاصيل الرحلة. في الليلة الأولى بعد العودة، كانا مستلقيين على السرير، جسدها العاري يلتصق به، نهديها الثقيلين يضغطان على صدره، كسها الوردي المورق يلامس فخذه، أردافها تغوصان في الملاءة، ساقاها ملفوفتان حول ساقيه، قدماها الحافيتان تتحسسان قدميه. روى أحمد ببطء عن براغ: لوسي، جولاتها الليلية، المداعبات الخفيفة، الثلاثيات، الرباعية في النهاية. ثم عن بودابست: زسوفيا، جرأتها، حمامات الينابيع، النار التي أشعلتها.


كل كلمة كانت تُشعل في ليلى ناراً جديدة. كانت تستمع بصمت، جسدها يرتجف، حلمتاها تنتصبان من الغيرة أكثر مما من الإثارة، كسها يتبلل رغماً عنها، لكن دموعها تسيل بصمت. في الصباح التالي، وهي ترضع ابنها، كانت تقول بصوت مكسور:


"لوسي... زسوفيا... نرجس... كل واحدة أجمل من التانية... وأنت... كنت بتستمتع... وأنا هنا... لوحدي... مع ابنك... بأرضعه... وأفكر فيك."


كانت الغيرة تتجلى في كل لحظة من يومها. عندما يعود أحمد من العمل، تجلس ليلى أمامه، نهديها مكشوفان للرضاعة، حليبها يتسرب على صدرها، تسأله بصوت مرتجف:


"نرجس... النهاردة كلمتها؟... قالت إيه؟... هي بتحبك أكتر مني؟... جسمها أصغر... أضيق... أحلى؟"


كانت تتخيل نرجس في كل تفصيلة: الشعر الأسود الحريري الطويل، العيون البنية الكبيرة، الجسد الناعم الممتلئ في الأماكن الصحيحة، كيف كان أحمد ينيكها ببطء في براغ وبودابست، كيف كانت زسوفيا ولوسي يشاركن، كيف كان أحمد يقذف داخلها، يملأ كسها، يعصر نهديها. الغيرة كانت تحرقها جسدياً: نهداها يتورمان أكثر، حلمتاها تنتصبان بألم، كسها ينبض بالغيرة والرغبة معاً، أردافها تغوصان في الأريكة، ساقاها ترتجفان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض، أصابع قدميها تتقوسان من التوتر.


في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفل، كانت ليلى مستلقية بجانب أحمد، جسدها العاري يلتصق به، نهديها يضغطان على صدره، كسها يلامس فخذه، أردافها تغوصان في الملاءة، ساقاها ملفوفتان حوله، قدماها تتحسسان ساقيه. بكت بصوت مكتوم، دموعها تسيل على صدره، قالت بصوت متهدج:


"أنا... عارفة إنك بتحب نرجس... زي ما بتحبني... أنا شايفة في عينيك... لما بتكلم عنها... البراءة... الشباب... الجسد الصغير... أنا... بعد الولادة... جسمي تغير... نهديّ ثقيلين... بطني... فيه علامات... وأنت... كنت بتستمتع معاها... مع لوسي... مع زسوفيا... وأنا هنا... لوحدي... أرضع... أبكي... أغار."


أحمد ضمها بقوة، قبل جبينها، مسح دموعها، قال بصوت هادئ:


"ليلى... أنتِ كل حياتي... أم ابني... زوجتي... بس نرجس... محتاجة حماية... أهلها... محافظين جداً... عايزين يزوجوها من طهران... وهي... فقدت بكارتها معايا... لو عرفوا... ممكن يأذوها... يقتلوها... أنا... مش هقدر أسيبها... أحبها... زيك... بس أنتِ الأولى... دايماً."


كانت ليلى تستمع، جسدها يرتجف، كسها ينبض بالغيرة، نهداها يتورمان، حلمتاها تنتصبان بألم، دموعها تسيل، تقول بصوت مكسور:


"أنا... عارفة... بس الغيرة... بتحرقني... أتخيلها... جسمها الصغير... شعرها الأسود... عيونها... كيف كنت بتنيكها... كيف كانت تصرخ... كيف كانت زسوفي ولوسي يشاركن... وأنا... هنا... أرضع ابنك... أفكر فيك... أبكي."


استمرت الغيرة تتسلل طوال الأيام التالية. في كل رضاعة، في كل نظرة، في كل لمسة، كانت ليلى تتخيل نرجس: كيف كان أحمد يقبلها، يلحس كسها، ينيكها في وضعيات مختلفة، كيف كانت لوسي وزسوفيا يشاركن، كيف كان اللبن يتساقط على أجسادهن. كانت الغيرة تجعل جسدها يشتعل: نهداها يتدفقان حليباً أكثر، كسها يتبلل رغماً عنها، أردافها ترتجفان، ساقاها تتقوسان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض.


في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفل، جلست ليلى أمام أحمد، عارية تماماً، نهديها الثقيلين مكشوفان، حلمتاها الداكنتين تنتفخان، كسها الوردي المورق يلمع بالعسل، أردافها تغوصان في الأريكة، ساقاها ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة، قالت بصوت مكسور:


"أنا... موافقة... تزوجها... عشان تحميها... عشان ابنك... عشان أنا... مش عايزة أشوفها تتأذى... بس الغيرة... بتقتلني... كل يوم... أتخيلك معاها... مع لوسي... مع زسوفيا... وأنا... لوحدي."


أحمد ضمها بقوة، قبل شفتيها بعمق، يده تنزلق على جسدها، يقول:


"أنتِ الأولى... دايماً... الزواج ده... لحمايتها... مش هيغير حبي ليكِ... أنتِ زوجتي... أم ابني... ونرجس... هتكون جزء... من العائلة... لو قبلتي."


بكت ليلى طويلاً، جسدها يرتجف في حضنه، دموعها تسيل على صدره، همست:


"خلاص... اعمل اللي لازم... بس... خليني أحس إني الأولى... دايماً."


في الأيام التالية، بدأ أحمد الإجراءات. اتصل بوالدي نرجس في طهران، تحدث معهما بصراحة، أخبرهما أنه يريد الزواج من ابنتهما رسمياً، لحمايتها، لأنه يحبها، ولأنها أصبحت جزءاً من حياته. رفضا في البداية، لكن بعد أسابيع من المراسلات والضغط، وبعد أن أدركا أن فض بكارتها أصبح معروفاً داخل العائلة، قبلا أخيراً، قال والدها بصوت متهدج:


"خلاص... مادام هتحميها... وهتكتبها... **** يبارك."


تم عقد القران في حفل صغير هادئ في الإسكندرية، نرجس ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً، شعرها الأسود الحريري مربوط بخجل، عيناها البنيتان الكبيرتان تلمعان بالفرح والخوف، أحمد يقول "قبلت"، نرجس تقول "قبلت"، دموعهما تسيل.


ليلى كانت حاضرة، ابنها في حضنها، دموعها تسيل بصمت، غيرتها تحرقها، لكنها ابتسمت ابتسامة ضعيفة، همست لأحمد:


"أنا... قبلت... عشانك... عشانها... بس... خليني أحس إني الأولى... دايماً."


ظل أحمد يضم زوجتيه، ابنه، ينظر إلى المستقبل، قلب ممتلئ بالحب والمسؤولية، يعرف أن الطريق لن يكون سهلاً، لكن الغيرة والحب سيظلان يمشيان جنباً إلى جنب.


(يتبع)

تفصيل مشاعر نرجس أثناء العقد


كانت الغرفة الصغيرة في شقة أحمد بسموحة هادئة تماماً، مضاءة بضوء شمعة خافتة واحدة فقط، رائحة العود الخفيفة تملأ الهواء، وصوت الإمام يتردد ببطء ووقار وهو يقرأ عقد الزواج. نرجس كانت جالسة على الأريكة البيضاء، جسدها الصغير يرتجف من أطراف أصابع قدميها الحافية حتى جذور شعرها الأسود الحريري الطويل الذي كان مربوطاً بخجل بمنديل أبيض بسيط. فستانها الأبيض الناعم الطويل يغطي جسدها، لكنه لا يخفي الارتعاش الذي يجتاحها.


قلبها كان يدق بقوة غير طبيعية، كأن كل نبضة فيه تحمل مزيجاً من الفرح الشديد والرعب العميق. الفرح كان يغمرها كموجة دافئة: أخيراً... أخيراً أصبحت زوجة أحمد رسمياً. الرجل الذي أخذ بكارتها، الذي علمها الحب والجنس والحرية، الذي ضمها في براغ وبودابست بين لوسي وزسوفيا، الذي جعلها تشعر أنها امرأة كاملة. كانت تتذكر كل ليلة قضتها معه، كيف كان يدخلها ببطء، كيف كان يلحس كسها بشراهة، كيف كان يقذف داخلها وهي تصرخ من اللذة. الآن... هو زوجها. لا أحد يستطيع أن يأخذها إلى طهران ويزوجها من رجل غريب. هذا الشعور بالأمان كان يجعل عينيها تمتلئان بالدموع الدافئة.


لكن الخوف كان أقوى. خوف من والديها في طهران. تخيلت وجه أبيها الغاضب، صوته الذي كان يهددها دائماً: «لو فضحتِ نفسكِ... هنقتلكِ». الآن عرفوا أنها فقدت بكارتها، وعرفوا أنها ستتزوج من «مصري»... رجل متزوج بالفعل ولديه ***. كانت تشعر أن عائلتها قد ترفضها إلى الأبد، أو أسوأ... قد يأتون إلى الإسكندرية. جسدها كان يرتجف بقوة، أصابع قدميها الحافية تتقوسان على السجادة، فخذيها يضغطان على بعضهما، كسها ينبض بخوف وإثارة مختلطة.


الغيرة كانت تحرقها من الداخل مثل جمر. كانت تعرف أن ليلى موجودة في الغرفة المجاورة، ترضع ابنها... ابن أحمد. كانت تتخيل ليلى الآن: نهديها الثقيلين، حلمتيها المنتفختين، جسدها الناضج بعد الولادة. «هي الأولى... هي أم ابنه... أنا التانية». هذه الفكرة كانت تُوجعها. كانت تشعر أن قلب أحمد مقسم، وأنها، رغم كل الليالي الملتهبة في أوروبا، ليست «الأولى». دموعها كانت تسيل بصمت على خديها، لكنها كانت تبتسم ابتسامة ضعيفة أمام الإمام، كي لا يلاحظ أحد.


الحب كان أعمق من كل شيء. كلما نظرت إلى أحمد وهو يقول «قبلت»، كان قلبها يذوب. كان ينظر إليها بعينين مليئتين بالحنان والمسؤولية، وهذا النظر كان يطمئنها. «هو يحبني... حقيقي... هو يحميني». كانت تتذكر كيف كان يضمها في براغ عندما كانت تبكي من غيرة لوسي، وكيف كان ينيكها بلطف في بودابست بعد أن انفجر غضب زسوفيا. كان يحبها... وهذا كان يكفيها الآن.


عندما انتهى الإمام وقال «بارك **** لكما»، انفجرت نرجس في البكاء. لم تكن دموع فرح فقط... كانت دموع كل المشاعر: الفرح بالزواج، الخوف من المستقبل، الغيرة من ليلى، الحب الشديد لأحمد، الراحة بأنها أصبحت محمية. جسدها كله كان يرتجف، نهداها يرتفعان ويهبطان بسرعة، كسها ينبض بخوف وشهوة، أصابع قدميها تتقوسان على الأرض.


أحمد ضمها فوراً، قبل جبينها، مسح دموعها، همس في أذنها:


«أنتِ زوجتي دلوقتي... رسمي... محدش هيقدر يأذيكِ... أنا معاكِ... دايماً.»


نرجس رفعت وجهها المبلول بالدموع، نظرت إليه بعينين دامعتين، همست بصوت مكسور مليء بالحب:


«أنا... بحبك... أوي... حتى لو أنا التانية... حتى لو ليلى موجودة... أنا... زوجتك... وهفضل أحبك... مهما حصل.»


ظلت جالسة في حضنه طويلاً، جسدها يرتجف، دموعها تسيل، قلبها ينبض بكل المشاعر في آن واحد: فرح... خوف... غيرة... حب... أمان... وأمل جديد.


(يتبع)

الفصل الحادي والثلاثون بعد المئة: ثلاثيات ملتهبة مستمرة – طمأنة الجسد والقلب​


بعد عقد القران الرسمي مع نرجس، تغيرت ديناميكية الشقة في سموحة تماماً. لم تعد هناك فترات طويلة من الهدوء أو الانتظار. أحمد أصبح محاطاً بامرأتين، كلتاهما تحملان في جسدها وفي قلبها رغبة ملحة، حارقة، لا تهدأ: الرغبة في أن يثبت لها أنها لا تزال الأولى، أنها لا تزال مرغوبة، أنها ليست مجرد "الثانية" أو "الثالثة" في حياته. ليلى، رغم غيرتها الشديدة التي كانت تحرقها كلما سمعت اسم نرجس، كانت الأكثر إلحاحاً في البداية. نرجس، بعد أن أصبحت زوجة رسمية، كانت تخاف أن تفقد مكانتها الجديدة، فكانت تطلب الجنس كل ليلة تقريباً، كأنها تريد أن تمحو أي أثر للوسي أو زسوفيا من جسد أحمد وذاكرته.


الأيام الأولى بعد العقد


في الليلة الأولى بعد العقد، كانت ليلى قد أعدت السرير بعناية: ملاءات بيضاء ناصعة، شموع صغيرة مضاءة على الطاولة الجانبية، رائحة الياسمين تملأ الغرفة. كانت ترتدي قميص نوم أبيض شفافاً، نهديها الثقيلين بعد الولادة مكشوفين جزئياً، حلمتيها الداكنتين المنتفختين تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة، بطنها لا يزال يحمل آثار التمدد، أردافها الممتلئة تغوص في المرتبة، ساقاها السميكتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الملاءة.


دخل أحمد الغرفة، وجد ليلى تنتظره، عيناها تلمعان بالغيرة والرغبة. سحبته إليها فوراً، قبلته بعمق، لسانها يدخل فمه بشراهة، يداها تنزلقان على صدره، تخلعان قميصه، تهمس بصوت متهدج:


"النهاردة... أنت ليا لوحدي... مش عايزة أفكر في نرجس... ولا لوسي... ولا زسوفيا... عايزاك تحسسني إني الأولى... إن جسمي ده... لسة يجننك."


خلع أحمد ملابسها ببطء شديد، كشف عن نهديها الثقيلين، مص حلمتيها بشراهة، شرب الحليب الدافئ المتسرب، يده تنزلق إلى كسها المورق، أصابعه تدخل بلطف، يحركها داخل وخارج، يدور على بظرها، يجعلها تتأوه بصوت عالٍ:


"آه... أحمد... كده... أعمق... أنا عايزة أحس بيك... جوايا... دلوقتي."


دخلها ببطء، في وضع التبشيري، قضيبه السميك يفرق شفراتها، يدخل كاملاً، يتحرك بعمق هادئ، يعصر نهديها، يمص حلمتيها، يقول:


"أنتِ الأولى... دايماً... جسمك ده... يجنني... حليبك ده... أحلى حاجة... أنا مدمن عليكِ."


استمر ينيكها ببطء طويل، يغير الوضعيات: ملعقة، حيث يدخلها من الخلف، يده تعصر نهدها، يقبل عنقها؛ راعية البقر، حيث تعتليه، تحرك حوضها ببطء ثم بسرعة، نهديها يتمايلان أمام وجهه؛ كلبي، حيث يمسك أردافها الممتلئة، يدفع بعمق. قذف داخلها أخيراً، لبنه الغزير يملأ كسها، ظلا متعانقين طويلاً، ليلى تبكي فرحاً، تهمس:


"أنا... لسة الأولى... صح؟"


الأيام التالية – إلحاح نرجس


بعد أسبوع، بدأت نرجس تأتي إلى الشقة بانتظام أكبر. كانت تتصل بأحمد كل صباح، صوتها مرتجف:


"أحمد... أنا عايزة أشوفك النهاردة... عايزة أحس إني زوجتك... مش مجرد حبيبة... عايزة أطمئن إنك لسة بتحبني."


كانت تأتي بعد الظهر، ترتدي فستاناً أسود قصيراً، حجابها خفيف، شعرها الأسود الحريري مربوط بخجل. تدخل الشقة، ترمي نفسها في حضن أحمد، تقبله بعمق، تهمس:


"أنا... خايفة... ليلى... هي أم ابنك... هي الأولى... أنا عايزة أحس إني مهمة برضو."


كان أحمد يضمها، يخلع ملابسها ببطء، يقبل جسدها الناعم، يلحس كسها الوردي المورق، يدخل أصابعه بلطف، يجعلها تصل لهزة أولى، ثم يدخلها ببطء شديد، في وضع التبشيري، يعصر نهديها المتوسطين، يقول:


"أنتِ زوجتي... رسمي... أحبك... زي ما بحب ليلى... أنتِ مش أقل... أنتِ مختلفة... وأنا عايزك دايماً."


كانت نرجس تتأوه بصوت مرتجف، جسدها يرتجف، تصل لهزات متتالية، تهمس:


"أنا... بحبك... وخايفة... بس سعيدة إنك بتثبتلي... كل يوم."


الثلاثيات المستمرة


مع مرور الأسابيع، أصبحت الثلاثيات الجنسية بين أحمد وليلى ونرجس شبه يومية. كانت ليلى تطلب من أحمد أن يدعو نرجس كل ليلة تقريباً، تقول بصوت مكسور:


"أنا... عايزة أشوفك معاها... عشان أطمئن إنك بتحبني... مش هتسيبني... عشانها."


كانت نرجس تأتي، تخلع ملابسها بخجل، تجلس بجانب ليلى، تقبلها بلطف أولاً، ثم تقبل أحمد بعمق. أحمد كان يبدأ دائماً بليلى: يمص نهديها الثقيلين، يشرب حليبها، يدخل كسها ببطء، يعصر أردافها الممتلئة، يقول:


"أنتِ الأم... الأولى... جسمك ده... يجنني... حليبك ده... أحلى حاجة."


ثم ينتقل إلى نرجس، يلحس كسها الوردي، يدخلها ببطء، يعصر نهديها المتوسطين، يقول:


"وأنتِ... زوجتي التانية... جسمك الصغير... يذوبني... أحبك... زيها."


كانت ليلى تتفرج أحياناً، يدها تدور على كسها، عيناها تلمعان بالغيرة والإثارة، تهمس:


"نيكها... بس ارجعلي... أنا الأولى... صح؟"


كانت نرجس تتأوه، تصل لهزات متتالية، تهمس:


"أحمد... أنا... زوجتك... أنا مهمة... صح؟"


كان أحمد يجيب دائماً بالفعل: ينيكهما معاً، يقذف داخل كل واحدة، يضمهما بعد كل مرة، يقول:


"أنتم... الاتنين... كل حياتي... محدش هياخد مكان التانية."


كانت الثلاثيات ممتعة جنسياً له بشكل لا يوصف: جسد ليلى الناضج، الثقيل، الحليب الدافئ، أردافها الممتلئة؛ وجسد نرجس الصغير، الناعم، الضيق، البريء. كان يشعر أنه ملك على اثنتين، كل واحدة تطلب منه الطمأنة بالجسد، وهو يعطيها بكل سرور.


ظلت الليالي تمر، الثلاثيات مستمرة، الغيرة موجودة لكنها تتحول إلى إثارة مشتركة، أحمد يعيش حياة جنسية ملتهبة، يطمئن زوجتيه كل ليلة، يقول:


"أنتم... الاتنين... ملكي... وأنا ملككم... دايماً."


(يتبع)

الفصل الثاني والثلاثون بعد المئة: ليالي الثلاثي على فراش واحد – تفاصيل الجنس الفاضح​


كانت الليالي في شقة سموحة قد أصبحت روتيناً جديداً ملتهباً لا ينتهي. بعد عقد القران الرسمي مع نرجس، لم تعد ليلى ونرجس تكتفيان باللقاءات المنفصلة. كلتا المرأتين كانتا تشعران بحاجة ملحة، حارقة، لأن يثبت أحمد لهما كل ليلة أنه يعشقهما معاً، وأنه لا يفضل واحدة على الأخرى. ليلى كانت تغار بشدة من جسم نرجس الصغير الناعم، ونرجس كانت تغار من نهدي ليلى الثقيلين المليئين بالحليب. لكن الغيرة كانت تتحول إلى إثارة مشتركة، فكانتا تطلبان الثلاثي كل ليلة تقريباً، وأحمد كان يستجيب بكل سرور، لأن هذا الجنس الثلاثي أصبح متعة لا تُضاهى له.


الليلة الأولى بعد العقد – الفراش الكبير


في الليلة الأولى، كان الفراش الكبير في غرفة النوم ممدوداً بملاءات بيضاء ناصعة، شموع صغيرة مضاءة على الطاولات الجانبية، رائحة الياسمين والعود تملأ الغرفة. دخلت ليلى أولاً، عارية تماماً، جسدها الناضج بعد الولادة يلمع تحت الضوء: نهداها الثقيلان المتورمان يتدفقان حليباً دافئاً، حلمتاها الداكنتين المنتفختين تتسرب منهما قطرات حليب شفافة، بطنها يحمل آثار التمدد الخفيفة، أردافها الممتلئة المستديرة تتحرك بخفة، ساقاها السميكتان الناعمتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة، أصابع قدميها تتقوسان من التوتر والرغبة.


تبعتها نرجس بخجل، خلعت فستانها الأسود ببطء، وقفت عارية: جسدها الصغير الناعم، نهداها المتوسطين المشدودين، حلمتاها البنيتان الداكنتين، كسها الوردي المورق المحلوق جزئياً، أردافها الصغيرة المستديرة، ساقاها الطويلتان الناعمتان، قدماها الحافيتان الجميلتان.


دخل أحمد آخر الثلاثة، عارياً، قضيبه السميك المنتصب يقفز أمامهما. استلقى في الوسط على الفراش الكبير، سحب ليلى إلى يساره، نرجس إلى يمينه. بدأ بالتقبيل البطيء: قبل شفتي ليلى بعمق، لسانه يدخل فمها، يمصها بشراهة، ثم انتقل إلى شفتي نرجس، يدور حول لسانها، يمصها بقوة. يداه كانتا تعملان معاً: اليمنى تعصر نهدي ليلى الثقيلين، أصابعه تضغط على الحلمتين، يستخرج الحليب الدافئ الذي يسيل على أصابعه، يمصه ويشربه بشراهة، يقول:


"حليبك... أحلى حاجة في الدنيا... نهديك دول... ثقيلين ومليانين... أنا مدمن عليهم."


اليسرى كانت تدلك نهدي نرجس المتوسطين، أصابعه تدور على حلمتيها البنيتان، يمصها بلطف، يقول:


"ونهديك أنتِ... صغيرين ومشدودين... زي الورد... أحبهم أوي."


نزل أحمد ببطء شديد: أولاً إلى كس ليلى. فتح ساقيها السميكتين، انحنى، لحس شفراتها الوردية المورقة المتهدلة، لسانه يدور على بظرها المنتفخ، يدخل داخل الفتحة، يمص عسلها الغزير، يقول:


"كسك... مبلول وحلو... بعد الولادة بقى أشهى... ألحسه كل يوم."


ثم انتقل إلى كس نرجس: فتح ساقيها الناعمتين، لحس شفراتها الوردية الصغيرة، لسانه يدور على بظرها، يمص عسلها الشفاف، يقول:


"وكسك أنتِ... ضيق وطري... زي أول مرة... أنا عايز ألحسه طول الليل."


كانت النساء تتأوهان معاً: ليلى تصرخ "آه... أحمد... كده... أعمق... حليبي... اشربه"، نرجس تتأوه "أحمد... أنا... بقذف... لحسني أقوى". أصابع أحمد كانت تعمل في كسيهما معاً، يدخل إصبعين في كل واحدة، يحركهما ببطء ثم بسرعة، يدور على البظرين، يجعلهما يصلان لهزات متتالية.


الجنس الكامل – الوضعيات بالتفصيل الفاضح


بدأ أحمد بالتبشيري مع ليلى أولاً. استلقت ليلى على ظهرها، فتحت ساقيها السميكتين، أحمد وضع رأس قضيبه على شفرات كسها المورق، دخل ببطء شديد، قضيبه السميك يفرق الشفرات، يدخل كاملاً حتى القاع، يتحرك داخل وخارج ببطء عميق، يعصر نهديها الثقيلين بكفيه، يمص حلمتيها، يشرب الحليب الذي يتدفق بغزارة، يقول:


"كسك... بعد الولادة بقى أحلى... ضيق وحار... أنا هاملاه لبني كل ليلة."


نرجس كانت تجلس بجانبهما، تتفرج، يدها تدور على كسها، ثم انحنت، لحست حلمتي ليلى مع أحمد، تمص الحليب معه، تقول:


"حليبك... حلو أوي... أنا كمان عايزة أشربه."


ثم غيّروا إلى الكلبي مع نرجس: استلقت نرجس على ركبتيها ويديها، أردافها الصغيرة المستديرة مرفوعة، أحمد دخل كسها من الخلف بقوة هادئة، قضيبه يملأها، يمسك خصرها النحيف، يدفع بعمق، يعصر أردافها، يقول:


"طيزك... صغيرة وطرية... أحب أنيكك كده... أنتِ زوجتي... أنا هفضل أنيكك كل يوم."


ليلى كانت تحت نرجس، تلحس كس نرجس وبيض أحمد معاً، لسانها يدور حول الاتصال بين القضيب والكس، تمص عسل نرجس بشراهة.


ثم راعية البقر مع ليلى: اعتلت ليلى أحمد، نزلت على قضيبه ببطء ثم بسرعة، نهديها الثقيلين يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها، يشرب الحليب المتدفق، يده تعصر أردافها الممتلئة. نرجس جلست خلف ليلى، لحست شرجها، أصابعها تدخل في كس ليلى مع قضيب أحمد.


راعية البقر المعكوسة مع نرجس: تعطي أحمد ظهرها، أردافها الصغيرة تتحرك، أحمد يمسكها، يدفع بعمق، يده تعصر نهديها من الخلف، يقبل ظهرها. ليلى أمامها، تلحس نهدي نرجس، تمص حلمتيها.


في وضع الملعقة: استلقوا الثلاثة جنباً إلى جنب، أحمد في الوسط، ينيك ليلى من الخلف ببطء عميق، يده يدخل أصابعه في كس نرجس، نرجس تلحس فم ليلى، أيديهم تتعانق.


أخيراً نيك البزاز: وضعت ليلى قضيب أحمد بين نهديها الثقيلين، عصرتهما حوله، تحرك صدرها صعوداً وهبوطاً، الحليب يسيل على قضيبه، نرجس تمص الرأس معها، تمصانهما معاً حتى قذف أحمد شلالات من اللبن على نهديهما، يملأ صدر ليلى ونرجس، يشربانه معاً بلذة.


كانت الليالي تتكرر بنفس الطريقة، أحياناً يبدأ مع ليلى، أحياناً مع نرجس، أحياناً ينيكهما معاً في وضعيات متداخلة، يقذف داخل كل واحدة، يملأ كسيهما باللبن، يضمهما بعد كل هزة، يقول:


"أنتم... الاتنين... كل حياتي... أنا بحبكم... وهفضل أثبتلكم كل ليلة."


كانت ليلى ونرجس تطمأنان كل ليلة، غيرتهما تتحول إلى متعة مشتركة، أجسادهما تذوب في حضن أحمد، وهو يستمتع بكل لحظة من هذا الجنس الثلاثي الفاضح الذي أصبح روتينه اليومي.


(يتبع)

الفصل الثالث والثلاثون بعد المئة: نرجس وليلى – من الغيرة إلى الصداقة الحميمة​


مرت الأسابيع الأولى بعد عقد القران مع نرجس كأنها حلم متسارع، مليء بالعواطف المتضاربة والجسد الذي لا يهدأ. لكن مع مرور الوقت، بدأت الأمور تتغير ببطء شديد، خطوة بخطوة، كأن الزمن نفسه قرر أن يعطي كل مشاعرة فرصة للظهور والتطور. الشقة في سموحة أصبحت ملاذاً مشتركاً، ليس فقط لأحمد، بل للثلاثة: ليلى، نرجس، والرضيع الصغير الذي كان يربط بينهما بطريقة لم يتوقعها أحد.


في البداية، كانت نرجس تأتي إلى الشقة كل يوم بعد الجامعة، تحمل حقيبتها الصغيرة، عيناها البنيتان الكبيرتان تلمعان بخجل وقلق. كانت تقف عند الباب لحظات، تنظر إلى ليلى وهي ترضع الطفل، نهديها الثقيلين مكشوفين، حلمتيها الداكنتين تتسرب منهما قطرات حليب، أردافها تغوص في الأريكة، ساقاها ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة. كانت نرجس تشعر بغيرة حارقة في تلك اللحظات: «هي الأم... هي الأولى... أنا الجديدة... الثانية». لكنها لم تكن تعرف كيف تعبر عن ذلك، فكانت تبتسم ابتسامة خجولة، تقول بصوت منخفض:


"صباح الخير يا ليلى... ممكن أساعدك؟"


كانت ليلى تنظر إليها في البداية بعينين مليئتين بالغيرة والحذر. كانت ترى في نرجس الفتاة الصغيرة التي أخذت أحمد في براغ وبودابست، التي شاركته الليالي الملتهبة مع لوسي وزسوفيا، التي أصبحت زوجته الثانية رسمياً. كانت الغيرة تحرق صدرها: «هي صغيرة... ناعمة... شعرها أسود حريري... كسها ضيق... أحمد كان بيحب ينيكها... بيحب يقذف جواها... وأنا... بعد الولادة... جسمي ثقيل... نهديّ مليانين حليب... بس مش زي زمان». لكنها كانت تبتسم ابتسامة متعبة، تقول:


"تعالي يا نرجس... تعالي ساعديني... الولد بيصحى كتير... أنا تعبانة."


بدأت نرجس تساعد ليلى ببطء شديد، خطوة بخطوة. كانت تحمل الطفل عندما يبكي، تهدهده بين ذراعيها الصغيرتين، تغني له أغاني فارسية هادئة بلحن خفيف، شعرها الأسود يتساقط على وجهه، عيناها البنيتان تنظران إليه بحنان غريب. كانت تغير حفاضته بيدين مرتجفتين، تضحك بخجل عندما يتبول على يدها، تقول لليلى:


"هو زي أحمد أوي... عينيه بني زيه... وشكله هيبقى وسيم لما يكبر."


كانت ليلى تنظر إليها في تلك اللحظات، تشعر بغيرة خفيفة، لكنها كانت تشعر أيضاً براحة غريبة. كانت نرجس تخفف عنها الكثير: تحمل الطفل لساعات، تطبخ له طعاماً خفيفاً، تنظف الشقة بسرعة وهدوء، تساعد في الرضاعة بطريقة غير مباشرة – تمسك الطفل بينما ليلى ترتاح قليلاً، أو تمسح الحليب المتسرب من صدر ليلى بمنديل ناعم، أصابعها ترتجفان، عيناها تنزلقان على نهدي ليلى الثقيلين بحسد خفيف وإعجاب.


مع مرور الأيام، بدأت الغيرة تذوب ببطء شديد. كانت ليلى تجلس مع نرجس في الصالة بعد أن ينام الطفل، كلتاهما ترتديان قمصان نوم خفيفة، نهدي ليلى مكشوفان جزئياً، حليبها يتسرب قليلاً، نرجس تجلس متقاطعة الساقين، كسها الوردي يظهر جزئياً تحت القميص. كانتا تتحدثان بصوت منخفض:


ليلى: "أنتِ... ساعدتيني أوي اليومين دول... أنا كنت هتجنن من كتر التعب... شكراً يا نرجس."


نرجس: "ده واجبي... أنا... زوجة أحمد... وأنتِ... زوجته الأولى... وأم ابنه... أنا... بحترمك أوي... وبحبك... زي أختي."


كانت ليلى تنظر إليها بعينين دامعتين، تقول:


"أنا... كنت بغير منك أوي... كنت بتخيلك معاه في براغ... في بودابست... كيف كان بينيكك... بيحلبك... وأنا هنا... لوحدي... أبكي. بس دلوقتي... لما بشوفك بتساعديني... بحس إنك... مش عدوة... إنك جزء من العيلة."


نرجس كانت تمسك يد ليلى، أصابعها الصغيرة ترتجفان، تقول:


"وأنا... كنت بغير منك... من نهديك الثقيلين... من حليبك... من إنك أم ابنه... كنت بحس إني... أقل... بس دلوقتي... لما بشوفك بترضعيه... بحس إني... عايزة أكون زيك... أكون أم... وأكون زوجة... معاكِ."


مع الوقت، أصبحتا صديقتين حميمتين ببطء شديد. كانتا تجلسان معاً في الصالة، ليلى ترضع الطفل، نرجس تمسك يدها، تتحدثان عن كل شيء: عن أحمد، عن الجنس، عن الغيرة، عن الحب. كانت ليلى تحكي لنرجس عن لياليها مع أحمد قبل الولادة، كيف كان ينيكها بقوة، يعصر نهديها، يقذف داخلها. نرجس كانت تحكي عن براغ وبودابست، عن لوسي وزسوفيا، عن كيف كان أحمد ينيكها ببطء، يلحس كسها، يملأها باللبن. كانتا تضحكان بخجل، دموعهما تسيل أحياناً، لكن الغيرة كانت تتحول إلى فهم، إلى قرب.


في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفل، جلستا معاً على الأريكة، عاريتان جزئياً، ليلى نهديها مكشوفان، حليبها يتسرب، نرجس كسها مكشوف تحت القميص. ليلى مدت يدها، لمست خد نرجس، قالت:


"أنتِ... جميلة أوي... جسمك صغير... ناعم... أنا كنت بغير منه... بس دلوقتي... بحب أشوفك مع أحمد... بحس إننا... عيلة واحدة."


نرجس اقتربت، قبلت ليلى على شفتيها بلطف، قبلة أولى خفيفة، ثم أعمق، لسانها يدخل فم ليلى، تمصها بخجل. ليلى استجابت، قبلتها بعمق، يدها تنزلق على نهدي نرجس، تعصرهما بلطف، تقول:


"أنا... بحبك... يا نرجس... أنتِ زوجة أحمد... وصديقتي... وأختي."


ظلتا متعانقتين طويلاً، أجسادهما العارية ملتصقة، نهدي ليلى يضغطان على صدر نرجس، كساهما يلامسان بعضهما تحت الملاءة، لكن دون جنس كامل، فقط قرب وحنان.


أحمد كان يدخل في تلك اللحظات، يجدهما متعانقتين، يبتسم، ينضم إليهما، يقبل رأسيهما، يقول:


"أنتم... أجمل حاجة في حياتي... أنا محظوظ بيكم... الاتنين."


كانت الغيرة قد تحولت إلى حب، التوتر إلى قرب، والشقة أصبحت ملاذاً لثلاثة أشخاص يحبون بعضهم، يطمئنون بعضهم بالجسد والقلب كل ليلة.


(يتبع)

الفصل الرابع والثلاثون بعد المئة: رحلة الغردقة – لقاء هدى في البار​


كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب عندما وصل أحمد وليلى ونرجس والرضيع الصغير إلى فندق خمس نجوم على شاطئ الغردقة. اختار أحمد الغردقة بدلاً من العين السخنة لأنها أبعد، أكثر خصوصية، وأكثر دفئاً في تلك الفترة من السنة. كان الفندق واسعاً، حدائقه خضراء مورقة، مسابح زرقاء لامعة، شاطئ رملي ناعم يمتد أمامه، رائحة البحر المالحة تمتزج برائحة زهور الياسمين والكركديه.


دخلوا الجناح العائلي الكبير: غرفة نوم رئيسية بسرير كبير، غرفة صغيرة مجاورة للطفل مع سرير *****، شرفة واسعة تطل على البحر، أريكة جلدية بيضاء في الصالة الصغيرة. ليلى أرخت نفسها على السرير فوراً، نهديها الثقيلين يتمايلان تحت قميص النوم الخفيف، حلمتيها الداكنتين بارزتان، قطرات حليب خفيفة تتسرب على القماش، أردافها تغوصان في المرتبة، ساقاها السميكتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الملاءة. نرجس حملت الطفل، هدأته بسرعة، غنت له أغنية فارسية هادئة، وضعته في سريره الصغير، ثم جلست بجانب ليلى، يدها تمسك يدها بلطف، همست:


"ارتاحي يا ليلى... أنا هاخد بالي منه... أنتِ تعبتي في الطريق."


ليلى ابتسمت ابتسامة متعبة، قبلت يد نرجس، قالت:


"شكراً يا نرجس... أنتِ فعلاً بقيتِ جزء من العيلة... مش عارفة كنت هعمل إيه من غيرك."


أحمد وقف عند الشرفة، ينظر إلى البحر الأحمر الذي يلمع تحت غروب الشمس، شعر براحة غريبة: زوجتان تحبان بعضهما، ابن ينام بهدوء، رحلة أسبوع بعيداً عن الروتين. لكنه كان يعرف أن الليالي ستكون ملتهبة كعادتها.


اليوم الأول – اللقاء في البار


في المساء الأول، بعد أن نام الطفل، قرر أحمد أن ينزل مع ليلى ونرجس إلى البار الشاطئي المفتوح. كان البار مضاء بأضواء زرقاء خافتة، موسيقى هادئة تتسلل من مكبرات صغيرة، رائحة الكوكتيلات والملح تملأ الهواء. ليلى كانت ترتدي فستاناً أبيض خفيفاً، نهديها الثقيلين يتمايلان، حلمتيها بارزتان تحت القماش، أردافها تغوصان في الكرسي، ساقاها ممدودتان، قدماها الحافيتان تلامسان الأرض الرملية. نرجس كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً، شعرها الأسود الحريري منسدل، عيناها البنيتان تلمعان بخجل.


جلسوا على طاولة قريبة من البار، طلب أحمد كوكتيلات خفيفة. بعد دقائق، لاحظ أحمد امرأة تجلس على الكرسي العالي عند البار، وحدها. كانت هدى – عراقية في أواخر الثلاثينيات، من برج الدلو، فاتنة بطريقة ناضجة ومثيرة. جمالها يجمع بين ريتا روز، ميني درايفر، وجوليانا مارغوليز: بشرة بيضاء ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل ناعم يصل إلى منتصف ظهرها، عيون بنية عميقة تلمع بذكاء وجرأة خفيفة، وجه ناضج ملامحه متناسقة، شفتان ممتلئتان، أنف صغير مستقيم. جسدها كان مثيراً بشكل طبيعي: صدر كبير مشدود (حجم D تقريباً)، خصر متوسط، أرداف مستديرة ممتلئة، ساقين طويلتين ناعمتين، كانت ترتدي فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً، يكشف عن ساقيها، كعب عالي أسود، خاتم زواج لامع في يدها اليسرى.


كان زوجها – رجل أعمال عراقي كبير – قد سافر إلى القاهرة لثلاثة أيام لأمر عمل طارئ، تاركاً إياها لوحدها في الفندق. كانت هدى تشرب كأس نبيذ أحمر ببطء، عيناها تنزلقان في المكان، ثم استقرتا على أحمد. ابتسمت ابتسامة خفيفة، رفعت كأسها نحوه تحية صامتة.


نزل أحمد ليطلب مشروباً إضافياً، وقف بجانبها عند البار. التفتت إليه، قالت بصوت ناعم بلكنة عراقية رقيقة:


"مساء الخير... شكلك جاي مع عيلة حلوة... الستين اللي معاك دول... مراتك وبنتك؟"


ابتسم أحمد، قال:


"مساء النور... لا... دول زوجتي... الاتنين... ولدي الصغير نايم في الغرفة."


ضحكت هدى ضحكة خفيفة، عيناها تلمعان بفضول:


"زوجتين؟... ده جديد عليّ... بس شكلك سعيد... الحمد ***."


بدأ الحديث عادياً جداً. سألته عن الولد، كم عمره، هل بيصحى كتير بالليل. أجاب أحمد بهدوء، قال:


"عنده شهرين... بيصحى كل ساعتين... بس ليلى ونرجس بياخدوا بالهم منه... أنا محظوظ بيهم."


نظرت هدى إلى ليلى ونرجس الجالستين على الطاولة، ابتسمت، قالت:


"**** يخليكم لبعض... أنا... زوجي سافر القاهرة النهاردة... هيسيبني لوحدي تلات أيام... أنا... بحس بالملل... وبالوحدة."


كان الحديث عادياً: شكوى زوجية خفيفة، حديث عن الولد، عن الغردقة، عن الشواطئ. لكن عيني هدى كانتا تلمعان بشيء آخر، نظرة فضولية، شهوانية خفيفة، كأنها تقيس رد فعله. عندما عاد أحمد إلى الطاولة، كانت ليلى تنظر إليه بعينين تسألان: "مين دي؟"


همس لها:


"سيدة عراقية... زوجها مسافر... كانت بتتكلم عن الولد... عادي."


لكن ليلى شعرت بشيء، غيرة خفيفة جديدة بدأت تتسلل، همست لنرجس:


"دي... شكلها عينيها مش نضيفة... خلّي بالك من جوزنا."


نرجس ابتسمت بخجل، قالت:


"متقلقيش... أحمد لينا... مش هيسيبنا."


لكن النظرة الأولى كانت قد بدأت، وكان واضحاً أن هدى لن تكتفي بحديث عابر في البار.


(يتبع)


الفصل الخامس والثلاثون بعد المئة: مقاومة ثم استسلام – هدى في الغردقة​


كان اليوم الثاني في الغردقة قد بدأ بهدوء نسبي. أحمد قضى الصباح مع ليلى ونرجس والطفل على الشاطئ الخاص بالفندق: ليلى ترتدي مايوه أسود محتشم لكن جسدها الناضج يظهر بوضوح، نهديها الثقيلين يتمايلان مع كل حركة، حليبها يتسرب قليلاً على القماش، أردافها تغوص في كرسي الشاطئ، ساقاها ممدودتان، قدماها الحافيتان تغوصان في الرمل الدافئ. نرجس كانت ترتدي مايوه أسود طويل الأكمام، شعرها مربوط تحت حجاب خفيف، جسدها الصغير يجلس بجانب الطفل، تهدهده، تغني له أغنية فارسية هادئة. أحمد كان ينظر إليهما بابتسامة، يشعر بالرضا العائلي، يقول لنفسه: «دول كل حياتي... مش محتاج حاجة تانية».


لكن في المساء، بعد أن نام الطفل وتركته النساء في الغرفة لينام، نزل أحمد لوحده إلى البار الشاطئي ليطلب مشروباً خفيفاً. كان البار مضاء بأضواء زرقاء خافتة، الموسيقى هادئة، رائحة الكوكتيلات والملح تملأ الهواء. جلس على كرسي عالٍ، طلب ويسكي خفيف، ثم لاحظ هدى مرة أخرى. كانت تجلس على الكرسي المجاور، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً، صدرها الكبير يبرز بوضوح، ساقيها الطويلتان ممدودتان، كعبها العالي يتأرجح بخفة، شعرها الأسود الطويل منسدل على كتفيها، عيناها البنية العميقة تنظران إليه مباشرة.


ابتسمت له ابتسامة ناضجة، رفعت كأسها تحية، قالت بصوت ناعم بلكنة عراقية رقيقة:


"مساء الخير تاني... شكلك بتحب البار ده زيي... لوحدك النهاردة؟"


رد أحمد بابتسامة مهذبة، لكنه حافظ على مسافة:


"مساء النور... لا... زوجاتي والولد فوق... بس نزلت أشرب حاجة خفيفة... أرتاح شوية."


نظرت إليه بعينين تلمعان بفضول، اقتربت قليلاً، ركبتها تلامس ركبته تحت البار "عرضياً"، قالت:


"زوجاتك... **** يخليك... إزاي بتقدر تتعامل مع اتنين؟... أنا متجوزة واحد بس... ولسة بحس بالملل أحياناً."


كان أحمد يشعر بتوتر داخلي خفيف. كان يعرف أن هدى جميلة، ناضجة، مثيرة، لكن صورة ليلى ونرجس والطفل كانت حاضرة في ذهنه. رد بهدوء:


"الحمد ***... أنا مبسوط معاهم... مش محتاج حاجة تانية."


ضحكت هدى ضحكة خفيفة، مدت يدها، لمست ذراعه بلطف، قالت:


"أنت راجل وفي... ده نادر... بس لو حسيت بالملل... أنا هنا... لوحدي... تلات أيام... ممكن نكلم بعض... نرتاح مع بعض... من غير تعقيد."


شعر أحمد بحرارة تنتشر في جسده، قضيبه نبض تحت البنطال، لكنه هز رأسه ببطء، قال:


"أنا... متزوج... ومبسوط... مش هقدر... آسف."


ابتسمت هدى ابتسامة ماكرة، لم تسحب يدها فوراً، أصابعها ظلت على ذراعه ثوانٍ، ثم سحبتها ببطء، قالت:


"ماشي... أنا مش هضغط... بس لو غيرت رأيك... أنا في الغرفة ٤١٢... باب مفتوح دايماً."


نهض أحمد، دفع الحساب، عاد إلى الغرفة. عندما فتح الباب، وجد ليلى ونرجس نائمتين معاً على السرير، الطفل بينهما، ليلى نهديها مكشوفان، حليبها يتسرب قليلاً على الملاءة، نرجس جسدها الصغير ملتصق بليلى، شعرها الأسود يغطي كتف ليلى. وقف أحمد عند الباب لحظات طويلة، ينظر إليهما، شعر بالذنب يعتصر قلبه: «دول كل حياتي... أنا إزاي فكرت في غيرهم... حتى لو ثواني؟».


لكنه شعر أيضاً بإثارة غريبة: صورة هدى، جسدها الناضج، عينيها البنية، يدها على ذراعه، كلماتها «باب مفتوح دايماً» كانت تدور في ذهنه. قضيبه نبض تحت البنطال، قلبه دق بسرعة، شعر بصراع داخلي: ذنب قوي، ورغبة أقوى.


استلقى بجانبهما بهدوء، ضم ليلى من الخلف، يده على نهدها الثقيل، شعر بالحليب الدافئ على أصابعه، قبل عنقها، همس:


"أنا... بحبكم... أنتم كل حياتي."


ليلى استيقظت قليلاً، ابتسمت في الظلام، ضمته، قالت:


"أنت... رجعت... وحشتني... تعالى... نام جنبي."


نام أحمد بينهما، ليلى على يساره، نرجس على يمينه، الطفل في الوسط، لكنه لم ينم فوراً. كان يفكر في هدى، في جسدها، في كلماتها، في الباب المفتوح. كان الذنب يعتصره، لكنه كان يشعر أيضاً بإثارة لم يستطع إخفاءها. قضيبه ظل منتصباً تحت الملاءة، ينبض ببطء، وهو يحاول أن ينام، لكنه ظل يفكر: «مش هروح... أنا مبسوط... مع ليلى... مع نرجس... مع ابني... مش محتاج غيرهم».


لكن في أعماقه، كان يعرف أن الإغراء موجود، وأن الثلاثة أيام القادمة قد تكون صعبة.


(يتبع)

الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: أول مرة مع هدى – الخوف والاستسلام البطيء​


كان اليوم الثالث في الغردقة. الشمس قد غربت منذ ساعة، تاركة السماء سوداء مرصعة بنجوم خافتة فوق البحر الأحمر. الفندق كان هادئاً نسبياً، صوت الأمواج يتردد خافتاً من بعيد، رائحة الملح والكلور من المسابح تملأ الممرات. أحمد كان قد أقنع نفسه طوال اليوم أنه لن يذهب. كان يقول لنفسه مراراً وتكراراً: «أنا متزوج... مبسوط... ليلى ونرجس والولد... دول كل حياتي... مش محتاج حاجة تانية». لكنه كان يشعر في أعماقه بتوتر غريب، نبض سريع في صدره كلما تذكر نظرة هدى في البار أمس، يدها على ذراعه، كلماتها «باب مفتوح دايماً».


في التاسعة مساءً، بعد أن نام الطفل وغطت ليلى ونرجس السرير، قال أحمد بصوت هادئ:


"أنا هنزل أتمشى شوية على الشاطئ... عايز أرتاح... هارجع بسرعة."


نظرت ليلى إليه بعينين متعبة لكن حنونة، قبلت جبينه، قالت:


"روح يا حبيبي... بس متتأخرش... أنا ونرجس هنستناك."


نرجس كانت تجلس بجانب السرير، عيناها البنيتان تنظران إليه بخوف خفيف، همست:


"خلّي بالك... وارجع بسرعة... أنا... مش بحب أكون من غيرك."


خرج أحمد، قلبه يدق بقوة، خطواته ثقيلة في الممر. كان يقول لنفسه: «مش هروح... هتمشى بس... وأرجع». لكنه وجد نفسه يتجه نحو الطابق الرابع، غرفة ٤١٢. وقف أمام الباب لحظات طويلة، يده مرفوعة للطرق، ثم خفضها. شعر بالذنب يعتصر قلبه: صورة ليلى وهي ترضع الطفل، نهديها الثقيلين يتدفقان حليباً، نرجس تغني له أغنية فارسية، الطفل ينام بينهما. «أنا إزاي أعمل كده؟... أنا زوجتهم... أبوه... مش هعمل حاجة».


لكنه طرق الباب بخفة، مرة واحدة فقط.


فتحت هدى الباب فوراً، كأنها كانت تنتظره. كانت ترتدي روب حريري أحمر قصير، مفتوح من الأمام، يكشف عن صدرها الكبير المشدود، حلماتها البنية الداكنة بارزة، بطنها الناعمة، كسها المحلوق جزئياً يلمع تحت الضوء الخافت، ساقيها الطويلتان مكشوفتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة. ابتسمت ابتسامة ناضجة مثيرة، قالت بصوت منخفض:


"جيت... كنت عارفة إنك هتيجي... تعالى."


دخل أحمد، أغلق الباب خلفه، وقف متردداً. كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي، رائحة عطرها الثقيل تملأ المكان، سرير كبير مغطى بملاءات سوداء، شرفة مفتوحة على البحر.


قالت هدى وهي تقترب منه ببطء:


"متوتر؟... عادي... أنا كمان... بس أنا عارفة إنك عايزني... من أول ما شفتك في البار."


مدت يدها، لمست صدره بلطف، أصابعها تنزلق على قميصه، فكت أزراره ببطء شديد، واحدة تلو الأخرى، كشفت عن صدره، قبلته بخفة على حلمتيه، لسانها يدور حولهما، همست:


"جسمك... قوي... وناعم... أحبه."


كان أحمد يرتجف، قلبه يدق بقوة، شعر بالذنب يعتصره: «ليلى... نرجس... الولد... أنا إزاي هنا؟». لكنه لم يتحرك، تركها تستمر. خلعت قميصه كاملاً، نزلت ببطء، قبلت بطنه، لسانها يدور حول سرته، ثم وصلت إلى بنطاله، فكت الزر، سحبته لأسفل، كشفت عن قضيبه المنتصب السميك، أمسكته بكفيها الناعمتين، بدأت تدلكه ببطء شديد، أصابعها الطويلة تنزلق من القاعدة إلى الرأس، تضغط بخفة على العروق المنتفخة، قالت:


"كبير... سميك... حلو أوي... أنا عايزة أذوقه."


انحنت، أخذت رأسه في فمها، مصته ببطء، لسانها يدور حول الفتحة، تمصه بعمق تدريجياً، يداها تعصران خصيتيه بلطف، تسمع تأوهاته العميقة:


"آه... هدى... فمك... نار... مصي أقوى."


رفعت رأسها، نظرت إليه بعينين بنيتين مشتعلتين، همست:


"تعالى... على السرير... عايزة أحس بيك جوايا."


استلقت على السرير، فتحت ساقيها الطويلتين، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالعسل، شفراتها الوردية مفتوحة قليلاً. وقف أحمد أمامها، رأس قضيبه يلامس شفراتها، دخل ببطء شديد، سنتيمتر بعد سنتيمتر، شعر بضيقها وحرارتها تحيط به، توقف لحظة، يقبل شفتيها، يقول:


"أنتِ... مثيرة أوي... بس أنا... خايف... لو ليلى أو نرجس عرفوا..."


ضحكت هدى بخفة، لفت ساقيها حول خصره، جذبت حوضه إليها، همست:


"متخافش... محدش هيعرف... الليلة دي... لينا لوحدنا... نيكني... ببطء... خليني أحس بكل سنتي."


بدأ يتحرك ببطء عميق، يدخل ويخرج كاملاً، يعصر نهديها الكبيرين، يمص حلمتيها الداكنتين، يقول:


"صدرك... كبير وحلو... أنا عايز أعبده."


غيّرا الوضعية إلى الكلبي: وقفت هدى على ركبتيها ويديها، مؤخرتها الممتلئة مرفوعة، دخلها من الخلف بقوة هادئة، يمسك خصرها، يدفع بعمق، يعصر أردافها، يقول:


"طيزك دي... ممتلئة... أحب أنيكك كده."


ثم راعية البقر: اعتلته، نزلت على قضيبه ببطء ثم بسرعة، نهديها يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها، يداه تعصران أردافها. في وضع الملعقة، استلقيا جنباً إلى جنب، دخلها من الخلف، يده تعصر نهدها، يقبل عنقها.


استمر ينيكها ساعات، يغير الوضعيات، يقذف داخلها أخيراً، لبنه الغزير يملأ كسها، ظلا متعانقين طويلاً، أجسادهما العارية ملتصقة، أنفاسهما متسارعة.


لكن طوال الوقت، كان الذنب يعتصر قلبه: صورة ليلى وهي ترضع الطفل، نرجس تغني له، الطفل ينام بينهما. كان يفكر: «لو عرفوا... هيتكسروا... أنا إزاي عملت كده؟». لكنه كان يشعر أيضاً بإثارة لم يستطع مقاومتها، قضيبه ظل منتصباً حتى بعد القذف، ينبض ببطء.


في الثانية صباحاً، عاد إلى الغرفة، فتح الباب بهدوء، وجد ليلى ونرجس نائمتين معاً، الطفل بينهما، ليلى نهديها مكشوفان، حليبها يتسرب قليلاً، نرجس جسدها الصغير ملتصق بليلى. وقف لحظات طويلة، ينظر إليهما، دموعه تسيل بصمت، شعر بالذنب يمزق قلبه، لكنه كان يشعر أيضاً بإثارة غريبة: رائحة هدى لا تزال على جسده، طعمها في فمه.


استلقى بجانبهما بهدوء، ضم ليلى من الخلف، يده على نهدها الثقيل، شعر بالحليب الدافئ على أصابعه، قبل عنقها، همس لنفسه:


"أنا... آسف... مش هكررها... أنتم كل حياتي."


لكنه كان يعرف في أعماقه أن الباب الذي فتحه مع هدى لن يُغلق بسهولة.


(يتبع)

الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: لقاء ثانٍ ملتهب مع هدى – ثم العودة من الإجازة​


كان اليوم الرابع في الغردقة قد بدأ بهدوء ظاهري، لكن داخل أحمد كان هناك صراع عنيف. طوال اليوم، حاول أن يبقى قريباً من ليلى ونرجس والطفل: ساعد في تغيير الحفاضة، حمل الطفل على كتفه وهو يمشي على الشاطئ، جلس مع ليلى تحت المظلة بينما كانت ترضع، نهديها الثقيلين مكشوفين جزئياً تحت المايوه، حليبها يتسرب على صدرها، أردافها تغوص في كرسي الشاطئ، ساقاها ممدودتان، قدماها الحافيتان تغوصان في الرمل الدافئ. نرجس كانت تجلس بجانبهما، ترتدي مايوه أسود طويل، شعرها مربوط تحت حجاب خفيف، عيناها البنيتان تنظران إليه بحب وقلق خفيف، تمسك يده أحياناً، تهمس:


"أنت... كويس؟... شكلك مش مركز النهاردة."


كان يبتسم لها، يقبل يدها، يقول:


"كويس... بس التعب من الطريق... هارتاح شوية."


لكنه كان يكذب. طوال اليوم، كانت صورة هدى تدور في ذهنه: جسدها الناضج، صدرها الكبير، شفتيها الممتلئتان، كيف كانت تمصه بشراهة في غرفتها أمس، كيف دخلها بقوة في وضع الكلبي، كيف قذف داخلها وهي تصرخ بلذة. كلما تذكر ذلك، كان قضيبه ينبض تحت المايوه، قلبه يدق بسرعة، شعور الذنب يعتصره: «ليلى... نرجس... الولد... أنا إزاي عملت كده؟... وإزاي نفسي أكرر؟».


في المساء، بعد أن نام الطفل واستلقت ليلى ونرجس على السرير ليرتاحا، قال أحمد بصوت هادئ:


"أنا هنزل أتمشى شوية على الشاطئ... الجو حلو... هارجع بسرعة."


نظرت ليلى إليه بعينين متعبة، قبلت جبينه، قالت:


"روح يا حبيبي... بس متتأخرش... أنا ونرجس هنستناك."


نرجس كانت تنظر إليه بخوف خفيف، همست:


"خلّي بالك... وارجع بسرعة... أنا... مش بحب أكون من غيرك."


خرج أحمد، قلبه يدق بقوة، خطواته ثقيلة. كان يقول لنفسه: «مش هروح... هتمشى بس... وأرجع». لكنه وجد نفسه مرة أخرى أمام غرفة ٤١٢. وقف لحظات طويلة، يده مرفوعة للطرق، ثم طرق بخفة.


فتحت هدى الباب فوراً، كأنها كانت تنتظره. كانت عارية تماماً هذه المرة، جسدها الناضج مكشوف: صدرها الكبير المشدود، حلماتها البنية الداكنة منتصبة، بطنها الناعمة، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالعسل، ساقيها الطويلتان مفتوحتان قليلاً، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة. ابتسمت ابتسامة ناضجة مثيرة، قالت بصوت منخفض:


"جيت تاني... كنت عارفة... تعالى... السرير مستنيك."


دخل أحمد، أغلق الباب خلفه، وقف متردداً. كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت، رائحة عطرها الثقيل تملأ المكان، السرير مغطى بملاءات سوداء، شرفة مفتوحة على البحر.


اقتربت هدى منه ببطء، مدت يديها، خلعت قميصه ببطء شديد، قبلت صدره، لسانها يدور حول حلمتيه، نزلت إلى بطنه، قبلت سرته، ثم وصلت إلى بنطاله، فكته، سحبته لأسفل، كشفت عن قضيبه المنتصب السميك، أمسكته بكفيها الناعمتين، بدأت تدلكه ببطء شديد، أصابعها الطويلة تنزلق من القاعدة إلى الرأس، تضغط بخفة على العروق، قالت:


"كبير... وثقيل... أنا كنت بفكر فيه طول اليوم... عايزة أذوقه تاني."


انحنت، أخذت رأسه في فمها، مصته ببطء، لسانها يدور حول الفتحة، تمصه بعمق تدريجياً، يداها تعصران خصيتيه بلطف، تسمع تأوهاته العميقة:


"آه... هدى... فمك... نار... مصي أقوى."


رفعت رأسها، نظرت إليه بعينين بنيتين مشتعلتين، همست:


"تعالى... على السرير... عايزة أحس بيك جوايا تاني... ببطء... خليني أستمتع بكل سنتي."


استلقت على السرير، فتحت ساقيها الطويلتين، كسها المحلوق جزئياً يلمع بالعسل، شفراتها الوردية مفتوحة قليلاً. وقف أحمد أمامها، رأس قضيبه يلامس شفراتها، دخل ببطء شديد، سنتيمتر بعد سنتيمتر، شعر بضيقها وحرارتها تحيط به، توقف لحظة، يقبل شفتيها، يقول بصوت متهدج:


"أنتِ... مثيرة أوي... بس أنا... خايف... لو ليلى أو نرجس عرفوا... هيتكسروا."


ضحكت هدى بخفة، لفت ساقيها حول خصره، جذبت حوضه إليها، همست:


"متخافش... محدش هيعرف... الليلة دي... لينا لوحدنا... نيكني... ببطء... خليني أحس بكل سنتي."


بدأ يتحرك ببطء عميق، يدخل ويخرج كاملاً، يعصر نهديها الكبيرين، يمص حلمتيها الداكنتين، يقول:


"صدرك... كبير وحلو... أنا عايز أعبده."


غيّرا الوضعية إلى الكلبي: وقفت هدى على ركبتيها ويديها، مؤخرتها الممتلئة مرفوعة، دخلها من الخلف بقوة هادئة، يمسك خصرها، يدفع بعمق، يعصر أردافها، يقول:


"طيزك دي... ممتلئة... أحب أنيكك كده."


ثم راعية البقر: اعتلته، نزلت على قضيبه ببطء ثم بسرعة، نهديها يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها، يداه تعصران أردافها. في وضع الملعقة، استلقيا جنباً إلى جنب، دخلها من الخلف، يده تعصر نهدها، يقبل عنقها.


استمر ينيكها ساعات، يغير الوضعيات، يقذف داخلها أخيراً، لبنه الغزير يملأ كسها، ظلا متعانقين طويلاً، أجسادهما العارية ملتصقة، أنفاسهما متسارعة.


لكن طوال الوقت، كان الذنب يعتصر قلبه: صورة ليلى وهي ترضع الطفل، نرجس تغني له، الطفل ينام بينهما. كان يفكر: «لو عرفوا... هيتكسروا... أنا إزاي عملت كده تاني؟». لكنه كان يشعر أيضاً بإثارة لم يستطع مقاومتها، قضيبه ظل منتصباً حتى بعد القذف، ينبض ببطء.


في الثالثة صباحاً، عاد إلى الغرفة، فتح الباب بهدوء، وجد ليلى ونرجس نائمتين معاً، الطفل بينهما، ليلى نهديها مكشوفان، حليبها يتسرب قليلاً، نرجس جسدها الصغير ملتصق بليلى. وقف لحظات طويلة، ينظر إليهما، دموعه تسيل بصمت، شعر بالذنب يمزق قلبه، لكنه كان يشعر أيضاً بإثارة غريبة: رائحة هدى لا تزال على جسده، طعمها في فمه.


استلقى بجانبهما بهدوء، ضم ليلى من الخلف، يده على نهدها الثقيل، شعر بالحليب الدافئ على أصابعه، قبل عنقها، همس لنفسه:


"أنا... آسف... مش هكررها... أنتم كل حياتي."


لكنه كان يعرف في أعماقه أن الإغراء أصبح أقوى، وأن الإجازة لم تنته بعد.


(يتبع)

الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الكشف والمواجهة العائلية​


مرت أيام قليلة فقط بعد العودة من الغردقة، لكنها كانت كافية لتترك أثراً عميقاً في حياة أحمد. كان يحاول أن يعود إلى روتينه: الصباح مع ليلى ونرجس والطفل، الظهيرة في العمل، الليل ثلاثيات ملتهبة على الفراش الكبير. لكنه كان يشعر بشيء غريب يلاحقه: رسائل من رقم مجهول على هاتفه، صور قديمة من الغردقة تظهر هو وهدى في البار، يضحكان، يديها على ذراعه، ثم رسالة واحدة فقط:


رقم مجهول (03:47 ص): أنت عارف إنك لعبت بنار... هدى مراتي... وأنا مش هسكت. انتظرني.


لم يرد أحمد على الرسالة، لكنه شعر بقشعريرة تمر في جسده. حاول أن يتجاهلها، يقول لنفسه: «ده مجرد تهديد فارغ... مش هيعرف عنواني... مش هيقدر يعمل حاجة». لكن الخوف بدأ يتسلل إليه ببطء شديد، يجعله ينظر خلفه في الشارع، يتفقد هاتفه كل دقيقة، يخفي الرسائل بسرعة إذا اقتربت ليلى أو نرجس.


اليوم الذي انفجر فيه الأمر


كان يوم جمعة، الشقة هادئة نسبياً. الطفل نائم في غرفته الصغيرة، ليلى في المطبخ تعد الغداء، نرجس تجلس على الأريكة تقرأ كتاباً دراسياً، شعرها الأسود الحريري منسدل على كتفيها، عيناها البنيتان مركزتان على الصفحات. أحمد كان جالساً بجانبها، يحاول أن يركز على هاتفه، لكن قلبه يدق بقوة.


فجأة، رن جرس الباب بقوة، ثلاث مرات متتالية، كأن من يطرق يريد أن يهدم الباب. نظر أحمد إلى ليلى ونرجس، قال بصوت هادئ لكنه مرتجف:


"أنا هفتح... خليكم هنا."


فتح الباب بحذر، ليجد رجلاً في أواخر الأربعينيات يقف أمامه: قامة طويلة، لحية خفيفة سوداء، عيون بنية حادة، يرتدي بدلة رمادية داكنة، خاتم زواج لامع في يده اليسرى. كان أخو هدى، اسمه علي، رجل أعمال عراقي يعمل مع زوج أخته. خلفه رجلان آخران، أقصر قامة، يبدوان كحراس شخصيين.


نظر علي إلى أحمد بعينين مليئتين بالغضب، قال بصوت منخفض لكنه قوي، بلكنة عراقية ثقيلة:


"أنت أحمد... اللي كنت مع هدى في الغردقة... صح؟"


شعر أحمد بالدم يتجمد في عروقه، لكنه حاول أن يحافظ على هدوئه، قال:


"مين حضرتك؟... وإيه اللي جابك هنا؟"


دفع علي الباب بقوة، دخل الشقة دون إذن، الرجلان خلفه. نظر إلى ليلى ونرجس اللتين وقفتا مذعورتين، ثم عاد بنظره إلى أحمد، رفع هاتفه، أظهر صوراً: أحمد وهدى في البار، يضحكان، يديها على ذراعه، ثم صورة أخرى من الشرفة – هدى عارية جزئياً، أحمد يقبلها، ملتقطة من بعيد بواسطة جار في الفندق كان قد شك في الأمر وأرسلها للزوج.


صرخ علي بصوت مكتوم لكنه مرعب:


"أنت... لعبت بأختي... وأنا مش هسكت... هدى اعترفت... بعد ما شافت الرسائل... قالت إنها غلطت... بس ده مش هيعدي كده."


تقدم خطوة نحو أحمد، قبضته مشدودة، كأنه على وشك ضربه. ليلى صرخت، ركضت إلى أحمد، وقفت أمامه، جسدها يرتجف، نهديها يتمايلان تحت قميص النوم، حليبها يتسرب على صدرها، قالت بصوت مرتجف:


"إنت مين؟... وإيه اللي جابك بيتنا؟... سيب جوزي... هو مش عمل حاجة!"


نرجس كانت تقف خلف ليلى، جسدها الصغير يرتجف بعنف، دموعها تسيل بصمت، أمسكت يد ليلى بقوة، عيناها البنيتان مليئتان بالرعب، همست:


"أحمد... إحنا... هنعمل إيه؟"


أحمد دفع ليلى ونرجس بلطف إلى الخلف، وقف أمام علي، قال بصوت هادئ لكنه حازم:


"إنت... لو عايز تتكلم... اتكلم... بس متعملش حاجة قدام مراتي وبنتي... الولد نايم جوا... لو حصل حاجة... هتكون مسؤول."


توقف علي لحظة، نظر إلى ليلى ونرجس، ثم إلى أحمد، قال بصوت منخفض مليء بالغضب:


"أنا مش هضربك هنا... عشان عيلتك... بس أنا عارف عنوانك... وعارف شغلك... وعارف كل حاجة عنك... هدى أختي... وأنا مش هسيب اللي عملته يعدي كده... هتندم... صدقني."


التفت، خرج مع الرجلين، الباب أُغلق بقوة خلفه، ترك الشقة في صمت مرعب.


ليلى انفجرت في البكاء، ركضت إلى أحمد، ضمته بقوة، دموعها تسيل على صدره، صرخت:


"إيه اللي عملته يا أحمد؟... مين دي هدى؟... إنت... كنت معاها في الغردقة؟... إزاي؟... وإحنا هناك معاك؟"


نرجس كانت تبكي بصمت، جسدها الصغير يرتجف، وقفت بعيدة قليلاً، عيناها مليئتان بالذعر والغيرة والحزن، همست:


"أحمد... إنت... عملت كده تاني؟... بعد ما وعدتني... بعد ما اتجوزتنا؟"


أحمد وقف مذهولاً، دموعه تسيل بصمت، ضم ليلى بقوة، مد يده إلى نرجس، جذبها إليه، ضمهما الاثنتين معاً، قال بصوت مكسور:


"أنا... غلطت... في الغردقة... كانت غلطة... مش هتتكرر... أنا آسف... أنا بحبكم... أنتم كل حياتي... الراجل ده... مش هيعمل حاجة... أنا هتصرف."


ليلى بكت أكثر، صدرها يرتجف، حليبها يتسرب على قميصها، قالت:


"إنت... كنت بتنيكها... وإحنا هناك... مع الولد... إزاي؟... أنا كنت بثق فيك... كنت بقول لنفسي... ده راجل وفي... بس إنت... خنتني... خنتنا."


نرجس كانت تبكي بصمت، جسدها الصغير يرتجف في حضن أحمد، همست:


"أنا... كنت خايفة من الأول... لما رجعت من الغردقة... كنت حاسة إن في حاجة... بس كنت مصدقة إنك هتتغير... بعد ما اتجوزتنا... بس إنت... لسة بتغلط."


أحمد بكى بصوت مكتوم، ضمهما بقوة أكبر، قال:


"أنا... غلطت... وهدى... كانت غلطة... مش هتتكرر... أنا هتصرف... هروح أتكلم مع أخوها... هعتذر... هخلّص الموضوع... أنتم... مش هتتأذوا... أنا... هحميكم."


لكن التوتر كان قد وصل إلى ذروته. ليلى ونرجس بكتا طويلاً في حضنه، أجسادهما ترتجفان، دموعهما تسيل على صدره، الشقة أصبحت مليئة بالبكاء والخوف والحزن. أحمد كان يشعر أن كل شيء قد ينهار: زوجتاه، ابنه، حياته. كان يعرف أن علي لن يسكت، وأن الأمر قد يتحول إلى فضيحة كبيرة، أو أسوأ.


ظل يضمهما طويلاً، يهمس:


"أنا... آسف... أنا هصلح الغلطة... أنتم... كل حياتي... مش هسيبكم... أبداً."


لكن في أعماقه، كان يتساءل: «هيستمر... ولا هينتهي؟»

دور أهل ليلى وأهل نرجس في الأزمة​


بعد أن خرج علي ومرافقوه من الشقة، وأغلق الباب خلفه بقوة تركت صدىً في الجدران، تحولت الشقة إلى مسرح صامت من الرعب والدموع. ليلى كانت لا تزال متشبثة بأحمد، جسدها يرتجف بعنف، نهديها الثقيلين يضغطان على صدره، حليبها يتسرب على قميصه، دموعها تسيل بلا توقف، صوتها مكسور وهي تصرخ بين البكاء:


"إنت... كنت معاها؟... في الغردقة؟... وإحنا كنا معاك؟... إزاي يا أحمد؟... إزاي تخوننا كده؟"


نرجس كانت تقف بعيدة قليلاً، جسدها الصغير يرتعش، دموعها تسيل بصمت، عيناها البنيتان الكبيرتان مفتوحتان على وسعهما، همست بصوت خافت متهدج:


"أحمد... إنت... وعدتني... بعد ما اتجوزتنا... قلت مش هتغلط تاني... إزاي؟... إحنا... هنعمل إيه دلوقتي؟... لو أهلي عرفوا... هيقتلوني."


أحمد كان واقفاً في وسط الصالة، وجهه شاحب، عيناه مليئتان بالذنب والرعب، يحاول أن يضم ليلى ويمد يده إلى نرجس في نفس الوقت، صوته يخرج مكسوراً:


"أنا... غلطت... كانت غلطة واحدة... في الغردقة... مش هتتكرر... أنا آسف... أنا بحبكم... أنتم كل حياتي... الراجل ده... أخوها... هيطلب فلوس... صلح... هخلّص الموضوع... محدش هيعرف... محدش هيأذيكم."


لكن الكارثة لم تنتهِ عند هذا الحد. في تلك الليلة نفسها، بعد ساعات من البكاء والمواجهة، رن هاتف ليلى. كان والدها – رجل في الستينيات، محافظ، متدين، يعيش في المنشية – على الخط. صوته كان مرتفعاً، غاضباً، يتردد في السماعة حتى سمعه أحمد ونرجس بوضوح:


"يا ليلى... إيه اللي سمعناه؟... في راجل جاي من العراق... بيقول إن جوزك... خاين... مع أخته المتزوجة؟... إنتِ عارفة بحاجة زي دي؟... إحنا مش هنسكت... ده عار على العيلة... إحنا جايين دلوقتي!"


أغلقت ليلى الخط، وجهها أبيض كالورق، نظرت إلى أحمد بعينين مليئتين بالذعر، قالت بصوت مرتجف:


"أبويا... عرف... حد قاله... جايين دلوقتي... إيه اللي هيحصل يا أحمد؟... إحنا... هنموت."


بعد أقل من ساعة، وصل والد ليلى مع أخوها الأكبر وعمها، ثلاثة رجال في الخمسينيات والستينيات، وجوههم محمرة من الغضب، أصواتهم عالية قبل أن يدخلوا. فتح أحمد الباب، وقف أمامهم، حاول أن يحافظ على هدوئه، لكن صوته كان مرتجفاً:


"أهلاً... اتفضلوا... اتكلموا براحة... الولد نايم."


دخل الثلاثة، نظر والد ليلى إلى ابنته بعينين دامعتين من الغضب والحزن، صرخ:


"إنتِ... ساكتة على اللي بيحصل ده؟... جوزك بيخونك... مع ست تانية... وإنتِ عايشة معاه... ومع بنت تانية كمان؟... إحنا ربيناك إزاي؟... ده عار!"


نرجس كانت تقف في الركن، جسدها الصغير يرتجف بعنف، دموعها تسيل بصمت، عيناها مليئتان بالرعب. كانت تخاف أكثر من أي وقت مضى: لو وصل الخبر إلى أهلها في طهران، لو عرف والدها أن ابنته تزوجت من رجل متزوج ولديه ***، وأن هناك فضيحة مع امرأة عراقية... كانت تعرف أن أهلها المحافظين قد يقتلونها أو يسجنونها. وقفت صامتة، يدها تمسك حافة الفستان بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها.


والد ليلى التفت إلى أحمد، صوته يرتجف من الغضب:


"إنت... إزاي تعمل كده؟... إنت متجوز بنتي... وليك ولد منها... وتخونها مع عراقية؟... إحنا مش هنسيب الموضوع ده... لازم تطلقها... أو... هنعمل اللي لازم نعمله."


أحمد وقف أمامهم، جسده يرتجف، لكنه حاول أن يحافظ على رباطة جأشه، قال بصوت منخفض:


"أنا... غلطت... غلطة كبيرة... بس أنا بحب ليلى... وبحب نرجس... وهحميهم... الراجل العراقي... طلب صلح... دفعنا جزء... وهنكمل الباقي... الموضوع هيخلص... محدش هيتأذى."


لكن والد ليلى لم يهدأ، تقدم خطوة، رفع صوته:


"صلح؟... فلوس؟... ده عار على العيلة... إحنا مش بنبيع كرامتنا... إنت لازم تطلق بنتي... أو... هنروح للشرطة... هنعمل محضر... هنفضحك."


ليلى صرخت، وقفت بين أبيها وأحمد، جسدها يرتجف، حليبها يتسرب على قميصها، دموعها تسيل:


"بابا... بلاش... أنا بحبه... هو أبو ابني... أنا مش عايزة أطلّق... أنا غلطانة إني سكت... بس هو... هيصلح الغلطة... أرجوك... سيبه."


والد ليلى نظر إليها بعينين دامعتين، صوته يرتجف:


"إنتِ... لسة بتحبيه؟... بعد اللي عمله؟... إحنا ربيناك إزاي يا بنتي؟"


نرجس، التي كانت صامتة طوال الوقت، تقدمت خطوة صغيرة، جسدها يرتجف، صوتها خافت لكنه واضح:


"عمي... أنا... زوجة أحمد... رسمي... وأنا... بحترم ليلى... وبحبها... وهي بتحبني... إحنا... عيلة واحدة... أحمد... غلط... بس هو هيصلح... أرجوك... متعملوش فضيحة... أهلي في طهران... لو عرفوا... هيقتلوني."


كانت كلمات نرجس الأخيرة قد أثرت في والد ليلى. نظر إليها بعينين مليئتين بالحزن والتردد، تنهد بعمق، قال:


"خلاص... مش هنعمل فضيحة... دلوقتي... بس لازم الراجل ده... يتحاسب... وأحمد... لازم يثبت إنه هيحافظ على بنتي... وبنتك يا نرجس... لو حصل حاجة تاني... مش هنسكت."


التفت إلى أحمد، قال بصوت حازم:


"إنت... هتدفع الصلح كله... وهتكتب تعهد... إنك مش هتكرر... وإنك هتحافظ على بنتي... وبنت نرجس... وإلا... هنروح للشرطة... وهنفضحك."


وافق أحمد فوراً، رأسه منخفض، دموعه تسيل، قال:


"أنا... موافق... هعمل أي حاجة... عشان أحميهم... أنا آسف... أنا غلطت... ومش هتتكرر."


غادر والد ليلى وأخوها وعمها بعد ساعة طويلة من المشادة والدموع والتفاوض. أغلق أحمد الباب خلفهم، التفت إلى ليلى ونرجس، ضمهما بقوة، بكى بصوت مكتوم:


"أنا... آسف... أنا هصلح كل حاجة... مش هتخسروا حاجة... أنتم... كل حياتي."


ليلى ونرجس بكتا في حضنه، أجسادهما ترتجفان، دموعهما تسيل على صدره، الشقة أصبحت مليئة بالحزن والخوف والحب المختلط. كان أحمد يعرف أن الأزمة لم تنتهِ تماماً، وأن علي قد يعود، وأن الصلح المالي قد يكلفه الكثير، لكنه كان مصمماً على حماية عائلته، مهما كلف الأمر.


(يتبع)



الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: الاستدعاء والصلح – الخوف يتحول إلى واقع​

مرت أيام قليلة فقط بعد عودة أحمد من الغردقة، لكنها كانت كافية لتترك أثراً ثقيلاً في حياته بعد التهديد العاصف من علي أخو هدى. كان يحاول أن يعود إلى روتينه اليومي: الصباح مع ليلى ونرجس والطفل، الظهيرة في العمل، الليل ثلاثيات ملتهبة على الفراش الكبير. لكنه كان يشعر بشيء غريب يلاحقه: رسائل من رقم مجهول على هاتفه، صور قديمة من الغردقة تظهر هو وهدى في البار، يضحكان، يديها على ذراعه، ثم رسالة واحدة فقط:

رقم مجهول (03:47 ص): أنت عارف إنك لعبت بنار... هدى مراتي... وأنا مش هسكت. انتظرني.

لم يرد أحمد على الرسالة، لكنه شعر بقشعريرة تمر في جسده. حاول أن يتجاهلها، يقول لنفسه: «ده مجرد تهديد فارغ... مش هيعرف عنواني... مش هيقدر يعمل حاجة». لكن الخوف بدأ يتسلل إليه ببطء شديد، يجعله ينظر خلفه في الشارع، يتفقد هاتفه كل دقيقة، يخفي الرسائل بسرعة إذا اقتربت ليلى أو نرجس.

اليوم الذي انفجر فيه الأمر

كان يوم أربعاء عادي، الشقة هادئة نسبياً. الطفل نائم في غرفته الصغيرة، ليلى في المطبخ تعد الغداء، نرجس تجلس على الأريكة تقرأ كتاباً دراسياً، شعرها الأسود الحريري منسدل على كتفيها، عيناها البنيتان مركزتان على الصفحات. أحمد كان جالساً بجانبها، يحاول أن يركز على هاتفه، لكن قلبه يدق بقوة.

فجأة، رن جرس الباب بقوة، ثلاث مرات متتالية، كأن من يطرق يريد أن يهدم الباب. نظر أحمد إلى ليلى ونرجس، قال بصوت هادئ لكنه مرتجف:

"أنا هفتح... خليكم هنا."

فتح الباب بحذر، ليجد رجلين يرتديان زي الشرطة الرسمي، وخلفهما رجل مدني في الأربعينيات – علي، أخو هدى. كان علي يقف بثقة، عيناه البنية الحادة تنظران إلى أحمد ببرود، يده تمسك ملفاً صغيراً.

قال الضابط الأول بصوت رسمي:

"أنت أحمد محمد؟... معانا بلاغ من السيد علي... بخصوص علاقة غير مشروعة مع أخته المتزوجة... هدى... لازم تيجي معانا القسم... عشان نأخذ أقوالك."

شعر أحمد أن الأرض تتحرك تحته، وجهه شحب، قلبه دق بقوة حتى شعر به يرتج في صدره. نظر إلى ليلى ونرجس اللتين وقفتا في الصالة، عيناهما مفتوحتان على وسعهما، رعب واضح على وجهيهما.

ليلى ركضت إليه، أمسكت ذراعه بقوة، صرخت بصوت مرتجف:

"إيه اللي بيحصل؟... أحمد... إنت عملت إيه؟... مين دي هدى؟"

نرجس كانت تقف خلف ليلى، جسدها الصغير يرتجف بعنف، دموعها تسيل بصمت، همست:

"أحمد... إحنا... هنعمل إيه؟... الشرطة... جاية ليه؟"

علي تقدم خطوة، نظر إلى ليلى ونرجس ببرود، قال:

"أختي اعترفت... بعد ما شافت الرسائل... والصور... جوزها مش هيسكت... وأنا مش هسيب اللي حصل يعدي كده."

نظر الضابط إلى أحمد، قال:

"تفضل معانا القسم... لو مش عايز مشكلة أكبر... ممكن نتحلها هناك... صلح... أو غيره."

كان أحمد يشعر أن الدنيا تدور حوله. نظر إلى ليلى ونرجس، عيناه مليئتان بالذنب والرعب، قال بصوت متهدج:

"أنا... هروح معاهم... متخافوش... هيحصل صلح... هخلّص الموضوع... أرجعلكم بسرعة."

ليلى بكت بصوت عالٍ، أمسكت ذراعه بقوة، صرخت:

"لا... مش هتسيبنا... إنت غلطت؟... إنت كنت معاها؟... إزاي يا أحمد؟... إحنا كنا معاك في الغردقة... وإنت... كنت بتنيكها؟"

نرجس كانت تبكي بصمت، جسدها يرتجف، وقفت بعيدة قليلاً، عيناها مليئتان بالذعر والحزن، همست:

"أحمد... إنت... وعدتني... مش هتغلط تاني... إزاي؟"

أحمد لم يجد كلاماً، دموعه تسيل بصمت، ضم ليلى ونرجس بقوة، قبل رأسيهما، قال:

"أنا... غلطت... أنا آسف... هصلح الغلطة... مش هتتكرر... أنتم... كل حياتي... أرجوكم... اصبروا عليّ."

خرج مع الضابطين وعلي، الباب أُغلق خلفه، ترك الشقة مليئة بالبكاء والصمت المرعب.

في قسم الشرطة

في القسم، جلس أحمد في غرفة صغيرة، علي أمامه، الضابط يجلس على الجانب. كان علي يتحدث ببرود:

"أنا مش عايز فضيحة... بس أختي... اتجرحت... وأنا مش هسيبها كده. عايز صلح مالي... مبلغ كبير... عشان أسكت... وأخلي الموضوع ينتهي."

كان المبلغ كبيراً جداً، أكثر مما يستطيع أحمد دفعه بسهولة. شعر أحمد أن الأرض تتحرك تحته، لكنه وافق بعد ساعات من التفاوض، وقّع على ورقة صلح، دفع جزءاً مقدم، وتعهد بدفع الباقي خلال شهر.

خرج من القسم في الثانية صباحاً، جسده مرهق، قلبه مثقل بالذنب. عاد إلى الشقة، فتح الباب بهدوء، وجد ليلى ونرجس مستيقظتين، عيناهما حمراء من البكاء، الطفل بينهما.

ركضت ليلى إليه، ضمته بقوة، بكت على صدره، قالت:

"إيه اللي حصل؟... إنت بخير؟... قالوا إيه؟"

نرجس كانت تبكي بصمت، جسدها الصغير يرتجف، وقفت بعيدة قليلاً، عيناها مليئتان بالخوف، همست:

"أحمد... إحنا... هنعمل إيه؟... لو فضيحة... لو أهلي عرفوا... هيحصل إيه؟"

أحمد ضمهما معاً، دموعه تسيل، قال بصوت مكسور:

"خلّصنا... صلح... دفعنا فلوس... الموضوع انتهى... مش هيحصل حاجة تاني... أنا... آسف... أنا غلطت... وهدى... كانت غلطة... مش هتتكرر... أنتم... كل حياتي... مش هسيبكم... أبداً."

بكت ليلى ونرجس في حضنه طويلاً، أجسادهما ترتجفان، دموعهما تسيل على صدره، الشقة أصبحت مليئة بالحزن والخوف والحب المختلط. أحمد كان يشعر أن كل شيء قد ينهار، لكنه كان مصمماً على إصلاح الغلطة، على حماية عائلته، على أن يبقى مع ليلى ونرجس والطفل... مهما كلف الأمر.

(يتبع)

الفصل الأربعون بعد المئة: الهرب والانتقام المزدوج


كانت الليالي التالية للاستدعاء في قسم الشرطة مليئة بالتوتر والصمت المكتوم. أحمد كان ينام بين ليلى ونرجس كل ليلة، يضمهما بقوة، يقبلهما، ينيكهما ببطء شديد كأنه يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يخسر شيئاً. لكن في أعماقه كان يعرف أن الأمر لم ينتهِ. رسائل علي كانت تستمر كل ليلة: «الفلوس لسة ناقصة... وأنا لسة مش راضي... انتظرني».


في ليلة من ليالي أواخر مارس، بعد أن نام الطفل وغطت ليلى ونرجس، جلس أحمد على الشرفة لوحده، يدخن سيجارة لأول مرة منذ سنوات. نظر إلى السماء، ثم إلى هاتفه، ثم إلى الغرفة حيث كانت ليلى ونرجس نائمتين. شعر بقرار يتشكل داخل قلبه ببطء شديد: «مش هقدر أحميهم لو فضلت هنا... لازم أختفي فترة... أغير رقمي... أبدل اسمي على السوشيال... أروح مكان بعيد... لحد ما يهدأ الموضوع».


في الصباح التالي، قبل أن تستيقظ ليلى ونرجس، ترك رسالة قصيرة على الطاولة:


«أنا مضطر أسافر فجأة لشغل طارئ في القاهرة... هكون بخير... متقلقوش... هتصل بكم قريب... بحبكم... أحمد»


ثم غادر الشقة قبل الفجر، حقيبة صغيرة في يده، رقم هاتفه الجديد، اسم مستعار على كل حساباته، واتجاهه إلى القاهرة حيث كان له قريب يدير شركة صغيرة في المهندسين، وافق أن يستضيفه مؤقتاً.


في القاهرة – بداية الاختفاء


وصل أحمد إلى شقة قريبه في المهندسين قبل الظهر. كان الشقة صغيرة، هادئة، بعيدة عن أعين الإسكندرية. غيّر اسمه على كل التطبيقات إلى «أحمد الدالي»، رقم تليفونه الجديد، قطع كل الاتصالات القديمة، وحتى حساباته على السوشيال ميديا أصبحت خاصة تماماً. كان يشعر بذنب ثقيل يعتصر قلبه كلما تذكر ليلى ونرجس والطفل، لكنه كان يقول لنفسه: «ده لحمايتهم... لو فضلت هناك... هيحصل مشكلة أكبر».


في الإسكندرية – ليلى ونرجس وحدهما


في نفس اليوم، استيقظت ليلى ونرجس على الرسالة. بكتا طويلاً، ليلى كانت تصرخ: «إزاي يسيبنا كده؟... بعد كل اللي حصل؟» نرجس كانت تبكي بصمت، جسدها الصغير يرتجف، تقول: «هو خايف... بس إحنا... لوحدنا دلوقتي».


في اليوم الثالث، طرق الباب رجل غريب. كان علي، أخو هدى، يقف بمفرده هذه المرة، وجهه هادئ لكنه حاد. دخل بعد أن فتحت له ليلى الباب بحذر، جلس في الصالة، نظر إلى الاثنتين، قال بصوت منخفض:


«أخوكم... أو جوزكم... هرب... بس أنا عارف إنه هيرجع... أو أنتم هتجيبوه... أنا مش عايز فلوس بس... أنا عايز أخد حقي... بطريقتي.»


نظر إليهما بعينين تلمعان بشهوة انتقامية، قال:


«أنتم... الاتنين... جميلتين... وأنا لوحدي... زوجتي... بعد اللي عملته... مش عايزاها دلوقتي... عايز أشوف إن اللي أخد مني... ياخد منه كمان.»


كانت ليلى ونرجس في حالة صدمة، لكن علي كان ذكياً. بدأ يزور الشقة كل يوم، يساعد في أمور الطفل، يتحدث معهما بهدوء، يشكو من زوجته، يمدح جمالهما، يقترب تدريجياً. بعد أسبوعين، أصبحت الزيارات يومية. كان يجلس بينهما، يداه تلامس أيديهما «عرضياً»، عيناه تنظران إليهما بشهوة واضحة.


في ليلة من الليالي، بعد أن نام الطفل، جلس علي معهما على الأريكة، قال بصوت هادئ:


«أنا... عارف إن أحمد هرب... بس أنا مش هضركم... أنا عايز بس... أشعر إني أخدت حقي... معاكم... الليلة... لو وافقتوا... هسحب كل التهديدات... وهرد الفلوس اللي أخدتها منه... كلها.»


نظرت ليلى إلى نرجس، عيناهما مليئتان بالغيرة والغضب والرغبة في الانتقام. بعد صمت طويل، أومأت ليلى برأسها، همست:


«موافقة... بس... هنصور كل حاجة... وهنخفي وشنا... ووجهك هيبقى ظاهر... ولو ما سحبتش التهديدات... وما رديتش الفلوس... هيبقى الفيديو... في كل مكان.»


نرجس أومأت أيضاً، جسدها يرتجف، لكن عيناها تلمعان بقوة:


«موافقة... أنا كمان... عايزة أشوف إن اللي أذانا... يتأذى.»


اللقاء الجنسى الثلاثي – التسجيل السري


دخلوا غرفة النوم، الإضاءة خافتة، الكاميرا الصغيرة التي وضعتاها على الطاولة الجانبية كانت تسجل كل شيء (وجه علي ظاهر تماماً، وجوههما مخفية بمنديل خفيف).


بدأ علي ببطء شديد: خلع ملابسه، كشف عن جسده الناضج، قضيبه السميك المنتصب. جذب ليلى أولاً، قبلها بعمق، لسانها يدخل فمها، يده تعصر نهديها الثقيلين، يمص حلمتيها، يشرب الحليب الذي يتدفق، يقول:


«نهديك دول... ثقيلين وحلوين... أحسن من مراتي.»


ثم جذب نرجس، قبلها بعمق، يده تنزلق إلى كسها، أصابعه تدخل بلطف، يدور على بظرها، يقول:


«وأنتِ... صغيرة وطرية... أحب كسك ده.»


استلقى على السرير، ليلى اعتلته (راعية البقر)، نزلت على قضيبه ببطء، تحرك حوضها، نهديها يتمايلان، يمص حلمتيها، يعصر أردافها. نرجس جلست على وجهه، كسها على فمه، يلحسه بشراهة، لسانه يدور على بظرها.


غيّروا إلى الكلبي: ليلى على ركبتيها، علي دخلها من الخلف بقوة، يمسك أردافها، يدفع بعمق، نرجس تحتها تلحس كس ليلى وبيض علي.


ثم راعية البقر المعكوسة مع نرجس: تعطيه ظهرها، أردافها الصغيرة تتحرك، علي يدفع بعمق، ليلى تلحس نهدي نرجس.


في وضع الملعقة، استلقى الثلاثة جنباً إلى جنب، علي ينيك ليلى من الخلف، يده في كس نرجس، ليلى تلحس فم نرجس.


أخيراً نيك البزاز: وضعت ليلى قضيبه بين نهديها الثقيلين، عصرتهما، نرجس تمص الرأس معها، حتى قذف علي شلالات على صدريهما.


كان الفيديو كاملاً، وجه علي ظاهر تماماً، وجوه ليلى ونرجس مخفية.


في الصباح التالي، أرسلتا له الفيديو مع رسالة:


«سحب كل التهديدات... ورد كل الفلوس... وإلا... الفيديو هيبقى في كل مكان.»


علي، بعد أن شاهد الفيديو، اتصل بهما، صوته مرتجف:


«خلاص... هسحب كل حاجة... والفلوس... هترجع... بس... متبعتوش الفيديو.»


كانت ليلى ونرجس قد انتصرتا، لكن قلبهما كان ينبض بالحزن والغيرة والألم، ينتظران عودة أحمد... أو ينتظران أن يعود كل شيء إلى ما كان.



الثلاثية الجنسية الفاضحة – نيك كس وطيز وفم


كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي واحد فقط، الستائر مغلقة تماماً، والكاميرا الصغيرة المخفية على الطاولة الجانبية تسجل كل شيء بصمت. وجه علي كان واضحاً تماماً، بينما وجه ليلى ونرجس مخفيتان بمنديلين خفيفين أسودين يغطيان العيون والأنف فقط، تاركين الشفاه والفم والجسد مكشوفين كاملاً.


علي وقف في وسط الغرفة عارياً تماماً، جسده الناضج يلمع تحت الضوء، قضيبه السميك المنتصب يقفز أمامهما، رأسه المنتفخ يلمع بلعاب الإثارة، خصيتيه الثقيلتين معلقتين. نظر إلى ليلى ونرجس بعينين مليئتين بالانتقام والشهوة، قال بصوت خشن:


"الليلة... أنتم الاتنين هتدفعوا ثمن غلطة جوزكم... بس بطريقة حلوة... تعالوا."


ليلى كانت أول من تحركت، جسدها الناضج بعد الولادة يتحرك ببطء، نهديها الثقيلين يتمايلان، حلمتيها الداكنتين المنتفختين تتسرب منهما قطرات حليب خفيفة، أردافها الممتلئة تتحرك بخفة، ساقاها السميكتان ممدودتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة. اقتربت منه، مدت يدها، أمسكت قضيبه بكفها، بدأت تدلكه ببطء شديد، أصابعها الطويلة تنزلق من القاعدة إلى الرأس، تضغط بخفة على العروق المنتفخة، همست بصوت مرتجف:


"كبير... سميك... هتاخد كسنا... وطيزنا... وفمنا... بس الفيديو هيبقى معانا."


نرجس اقتربت من الجانب الآخر، جسدها الصغير الناعم يرتجف، نهداها المتوسطين يتورمان، حلمتاها البنيتان الداكنتين منتصبتان، كسها الوردي المورق يلمع بالعسل، أردافها الصغيرة المستديرة تتحرك بخجل. انحنت، أخذت رأس قضيب علي في فمها، مصته ببطء، لسانها يدور حول الفتحة، تمصه بعمق تدريجياً، بينما ليلى تدلك الجذع بيدها، تقول:


"مصي أقوى يا نرجس... خليه يحس إننا بننتقم."


علي تأوه بصوت عميق، أمسك شعر نرجس بلطف، دفع رأسها أكثر، قضيبه يدخل فمها بعمق، يقول:


"فمك... ضيق وحلو... مصي يا شرموطة... أنتِ وصاحبتك هتاخدوا كل حاجة النهاردة."


بعد دقائق طويلة من المص المشترك، رفع علي ليلى، استلقاها على ظهرها (التبشيري)، فتح ساقيها السميكتين، رأس قضيبه يلامس شفرات كسها المورق المتهدل، دخل ببطء شديد، قضيبه السميك يفرق الشفرات، يدخل سنتيمتر بعد سنتيمتر حتى غاص كاملاً، شعر بضيقها يحيطه، بدأ يتحرك ببطء عميق، يخرج نصفاً ثم يدخل كاملاً، يعصر نهديها الثقيلين بكفيه، يمص حلمتيها، يشرب الحليب الدافئ المتدفق، يقول بصوت خشن:


"كسك... مبلول وحار... بعد الولادة بقى أشهى... أنا هاملاه لبني كل يوم لو عايزة."


ليلى تأوهت بصوت عالٍ، ساقاها تلفان حول خصره، أردافها تتحرك لأعلى لتستقبل دفعه، تصرخ:


"آه... علي... أعمق... نيكني... أنا عايزة أنسى... أحمد... كده... كسك... نار."


نرجس كانت تجلس بجانبهما، يدها تدور على كسها بسرعة، عيناها مفتوحتان على وسعهما، ثم انحنت، لحست حلمتي ليلى مع علي، تمص الحليب بشراهة، لسانها يدور حول الحلمتين مع لسانه.


غيّروا الوضعية إلى الكلبي مع نرجس: استلقت نرجس على ركبتيها ويديها، أردافها الصغيرة المستديرة مرفوعة، علي دخل كسها من الخلف بقوة، قضيبه السميك يملأها، يمسك خصرها النحيف، يدفع بعمق، يعصر أردافها، يقول:


"طيزك... صغيرة وطرية... كسك ضيق... أنا هفضل أنيكك كده."


ليلى كانت تحت نرجس، تلحس كس نرجس وبيض علي معاً، لسانها يدور حول الاتصال بين القضيب والكس، تمص عسل نرجس بشراهة، أصابعها تدخل في شرج نرجس بلطف.


ثم طلب علي نيك الطيز. بدأ بطيز ليلى: استلقت ليلى على بطنها، رفع أردافها الممتلئة، دهن قضيبه بعسلها، دخل ببطء شديد، رأسه يفرق فتحة الشرج الضيقة، يدخل سنتيمتر بعد سنتيمتر، شعر بضيقها الشديد، توقف، قبل ظهرها، همس:


"طيزك... ضيقة أوي... بعد الولادة... أحلى... هفضل أنيك طيزك كل يوم."


بدأ يتحرك ببطء، ثم بقوة، يدفع كاملاً، يعصر أردافها، يصفعها بخفة، ليلى تصرخ من اللذة والألم الممتزج:


"آه... علي... طيزي... أعمق... نيكني... أنا شرموطتك."


نرجس كانت تلحس شرج ليلى مع قضيب علي، لسانها يدور حول الفتحة، تمص بيض علي، أصابعها تدخل في كس ليلى.


ثم طيز نرجس: استلقت نرجس على بطنها، رفع أردافها الصغيرة، دخل ببطء شديد، قضيبه يملأ شرجها الضيق، يتحرك ببطء ثم بسرعة، يمسك شعرها، يجذب رأسها للخلف، يقول:


"طيزك الصغيرة... ضيقة جداً... أحب أنيكها... أنتِ شرموطتي دلوقتي."


ليلى كانت تحتها، تلحس كس نرجس، أصابعها تدخل في شرج نرجس مع قضيب علي.


الفم والنيك الثلاثي


أخيراً، جلس علي على طرف السرير، ليلى ونرجس على ركبتيهما أمامه. بدأتا تمصان قضيبه معاً: ليلى تأخذ الرأس في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الفتحة، نرجس تلحس الجذع والخصيتين، لسانها يدور حولهما، تمصهما بلطف. كانتا تتبادلان الرأس، ألسنتهما تتعاركان حول القضيب، لعابهما يختلط، يقذف في أفواههما، يبتلعان اللبن بشراهة.


ثم نيك الفم: أمسك رأس ليلى، دفع قضيبه في فمها بعمق، ينيك فمها بسرعة، ثم انتقل إلى فم نرجس، يدفع بعمق حتى يصل إلى حلقها، يقول:


"فمكم... ضيق وحلو... أنا هقذف في بوقكم كل يوم."


استمر الجنس ساعات طويلة، وضعيات متداخلة: ينيك كس ليلى بينما نرجس تلحس كسها، ينيك طيز نرجس بينما ليلى تلحس شرجها، ينيك فميهما معاً، يقذف على وجوههما، يملأ أجسادهما باللبن.


في النهاية، استلقى علي بينهما، متعانقاً، أجسادهم العارية ملتصقة، عرق ولبن وعسل يغطيهم، أنفاسهم متسارعة. همس:


"الفيديو... عندكم... أنا هسحب كل التهديدات... والفلوس... هترجع... بس... خلّصوا الموضوع."


ليلى ونرجس نظرتا إليه بعينين باردتين رغم الإثارة، قالتا معاً:


"اتفقنا."


كانت الثلاثية قد انتهت، لكن الفيديو كان سلاحهما، والانتقام قد بدأ.


(يتبع)

الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: الندم والضحك والبكاء – صفحة جديدة في القاهرة


كانت الشقة الصغيرة في حي المهندسين بالقاهرة لا تشبه شقته في الإسكندرية إطلاقاً. كانت غرفة واحدة واسعة نسبياً، لكنها رخيصة، جدرانها بيضاء باهتة، أثاثها قديم من الخشب الخشن، سرير كبير مفرد في الركن مغطى بملاءة رمادية متهالكة، طاولة صغيرة عليها جهاز تلفزيون قديم، ومطبخ صغير مفتوح لا يوجد فيه سوى ثلاجة صغيرة وموقد غاز. رائحة الغبار والسجائر القديمة تملأ المكان، ومن النافذة يطل على شارع مزدحم بصوت السيارات والحافلات. صديقه كان قد سافر إلى الإمارات لمدة شهرين، تاركاً له المفتاح والشقة كاملة، لكن أحمد كان يشعر أنها ليست بيته، بل مجرد مأوى مؤقت، سجن صغير اختاره بنفسه.


جلس أحمد على طرف السرير، جسده مرهق، قميصه مفتوح، بنطاله مفكوك، يداه ترتجفان وهو يمسك سيجارة لم يدخنها منذ سنين. نظر إلى الجدار الأمامي الخالي، ثم إلى هاتفه الجديد، ثم إلى الشقة حوله. شعر بوحدة لم يشعر بها منذ سنين طويلة. كان يتذكر الإسكندرية: الشقة الكبيرة، رائحة الياسمين التي تحبها ليلى، صوت نرجس وهي تغني للطفل، نهدي ليلى الثقيلين وهي ترضع، جسد نرجس الصغير الناعم وهي تنام بجانبه. الآن كل ذلك بعيد. هو هنا، وحده، هارب.


أغلق عينيه، وسمعت نفسه يهمس بصوت مكسور:


«كنت أقول لنفسي: يا أحمد، كنت عايز امرأة واحدة بس؟ دلوقتي هارب في القاهرة وفلوسي راحت وأهلي في خطر بسبب قضيبي اللي ما يعرفش يقف عند حد. كنت فاكر إني راجل قوي... دلوقتي أنا مجرد راجل هرب... تارك مراته ومراته التانية والولد... عشان رغبة واحدة... عشان شهوة واحدة... عشان قضيبي اللي ما يعرفش يقف عند حد.»


دموعه بدأت تسيل بصمت على خديه، لم يبكِ من سنين، لكن الآن كان يبكي كطفل. شعر بالندم يعتصر قلبه: كل ليلة مع هدى في الغردقة، كل لحظة قضيب كان ينيكها، كل مرة قذف داخلها، كانت تكلفه الآن كل شيء. كان يتخيل ليلى تبكي، نرجس ترتجف، الطفل يسأل عن أبيه. كان يشعر بالوحدة لأول مرة منذ سنين طويلة، كأن الدنيا كلها تركته، وهو الآن مجرد رجل في شقة غريبة، ينتظر أن ينتهي كل شيء.


فجأة رن هاتفه الجديد. كان رقم ليلى. تردد لحظة، ثم رفع السماعة، صوته متهدج:


«ليلى...»


صوت ليلى كان هادئاً، لكنه يحمل انتصاراً خفيفاً، وفي الخلفية صوت نرجس يتنفس بصعوبة:


«خلصنا يا حبيبي… علي رجع لنا كل الفلوس + 50 ألف زيادة عشان يسكت. بس قال لو رجعت الإسكندرية هيقتلك. …وكمان صورنا له فيديو هو مش هينساه طول حياته 😉»


ثم أرسلت له الفيديو فوراً.


فتح أحمد الفيديو بيد مرتجفة. كان الفيديو طويلاً، مدته أكثر من ساعة، مقسم إلى جزئين واضحين. في الجزء الأول (الذي كان قد سمع عنه سابقاً)، كان علي هو من يغري ليلى ونرجس: يجلسهما على الأريكة، يقبلهما، يخلع ملابسهما ببطء، يمص نهدي ليلى، يلحس كس نرجس، ينيك ليلى في وضع التبشيري، ثم نرجس في الكلبي، ثم يقذف على صدريهما. وجوه ليلى ونرجس كانت مخفية بمنديل خفيف، وجه علي ظاهر تماماً.


لكن الجزء الثاني كان مختلفاً تماماً. هذه المرة، ليلى ونرجس هما من قامتا بإغراء علي. الفيديو يبدأ بليلى تبتسم ابتسامة جريئة، تخلع فستانها ببطء، نهديها الثقيلين يتمايلان، حلمتيها تنتصبان، تقترب من علي، تقبله بشراسة، تمسك قضيبه، تدلكه، تقول بصوت مثير:


"تعالى يا علي... الليلة إحنا اللي هنسيطر... مش إنت."


نرجس كانت بجانبها، تخلع ملابسها، جسدها الصغير يرتجف من الإثارة، تقبل علي بعمق، تمص قضيبه مع ليلى، لسانهما يدوران حول الرأس، ثم يجلس علي، ليلى تعتليه (راعية البقر)، تحرك حوضها بسرعة، نهديها يتمايلان، تصرخ: "آه... كبير... أقوى... أنا بقذف!" نرجس تجلس على وجهه، كسها على فمه، تتأوه: "لحس... أقوى... أنا بحب كده."


غيّروا الوضعيات بجرأة: الكلبي مع ليلى، علي ينيكها من الخلف، نرجس تلحس كس ليلى وبيض علي؛ راعية البقر المعكوسة مع نرجس، أردافها الصغيرة تتحرك، ليلى تلحس نهديها؛ الملعقة، علي ينيك ليلى من الخلف، يده في كس نرجس. كانتا تتأوهان بصوت عالٍ، تصرخان من اللذة، "آه... أقوى... املأنا... أنا بقذف!"، وجوههما مخفية، لكن أجسادهما تتحرك بشراهة واضحة، كأنهما يستمتعان حقيقة، ليس فقط للابتزاز.


أحمد أغلق الفيديو، جلس على السرير، ثم انفجر في الضحك والبكاء في نفس الوقت. ضحك بصوت عالٍ، دموعه تسيل، يضرب السرير بيده، يقول لنفسه:


"يا إلهي... الاتنين... عملوه... واستمتعوا... وصوروه... وابتزوه... أنا... كنت فاكر إني الوحش... وهم... أقوى مني."


بكى بعد ذلك، دموعه تسيل على يديه، شعر بالذنب والفخر والغيرة والحب كلهم معاً. ثم رفع هاتفه، كتب رسالة لليلى ونرجس:


«أنا فخور بيكم... أنتم أقوى مني... أنا هرجع… بس مش دلوقتي. لازم أبدأ صفحة جديدة هنا في القاهرة… وأشوف مين هتقابلني هنا. بحبكم… انتظروني.»


أغلق الهاتف، نظر إلى الشقة الرخيصة حوله، تنهد بعمق، وقال لنفسه بصوت منخفض:


"أنا... هرجع... بس أولاً... لازم أتعلم أقف عند حد... وأشوف مين هتقابلني هنا في القاهرة."


كان يعرف أن الصفحة الجديدة قد بدأت، لكن الندم والحب والشهوة كانت لا تزال تحرق قلبه.


(يتبع)

الفصل الثاني والأربعون بعد المئة: رحلة الذكريات – السنة التي قضاها أحمد يجوب مصر


كان أحمد جالساً على طرف السرير الخشبي القديم في الشقة الرخيصة بالمهندسين، القاهرة. الضوء الخافت من مصباح جانبي صغير يلقي ظلالاً طويلة على الجدران البيضاء الباهتة، والسجادة البالية تحت قدميه الحافيتين كانت باردة قليلاً. الشقة ليست شقته، بل شقة صديقه الذي سافر إلى الإمارات، وهو يعرف ذلك جيداً. كل شيء هنا يذكره أنه غريب: رائحة الغبار المتراكم، صوت السيارات في الشارع الخارجي، السرير الذي لا يحمل رائحة ليلى أو نرجس، والطاولة الصغيرة التي لا يوجد عليها سوى كوب شاي بارد وهاتفه الجديد.


أغمض عينيه، وفجأة عاد به الزمن خمس سنوات إلى الوراء. كان عمره تسعة وثلاثين عاماً، وكان قد اتخذ قراراً مفاجئاً في حياته: يترك الإسكندرية التي ولد ونشأ فيها، يترك البحر والكورنيش والشوارع التي يعرفها حجرة حجرة، ويبدأ رحلة طويلة داخل مصر نفسها. كان يقول لنفسه وقتها: «أنا عايش هنا من يوم ما اتولدت... مشفتش مصر غير الإسكندرية... عايز أشوف البلد كلها... قبل ما أكبر وأندم».


بدأت الرحلة في صباح شتوي بارد من يناير، حمل حقيبة ظهر متوسطة، غادر محطة سيدي جابر بالقطار متجهاً إلى القاهرة. كان قلبه يدق بقوة من الحماس والخوف معاً. في القاهرة قضى أول أسبوعين في فندق رخيص قرب ميدان التحرير، يتجول كل يوم في شوارع المدينة الضخمة: زار الأهرامات في الجيزة، وقف تحت أبو الهول ساعات طويلة، يتأمل الحجارة العملاقة، يشعر أن الزمن يعود به إلى آلاف السنين. كان يجلس في مقاهي وسط البلد، يشرب الشاي بالنعناع، يراقب الناس، يشعر بالحرية لأول مرة في حياته. لم يكن يفكر في امرأة أو علاقة، كان يفكر فقط في أنه أخيراً يرى مصر.


من القاهرة انتقل بالقطار إلى المنصورة. قضى هناك ثلاثة أسابيع في فندق صغير قرب جامعة المنصورة. كان يتجول في شوارع المدينة الهادئة، يزور جامعة المنصورة، يجلس على ضفاف النيل، يراقب القوارب الصغيرة، يشعر بالسلام الذي لم يعرفه في الإسكندرية المزدحمة. كان يأكل الفول والطعمية في المقاهي الشعبية، يتحدث مع الناس، يستمع إلى حكاياتهم، وفي الليل يعود إلى غرفته الرخيصة، يكتب مذكراته في دفتر صغير، يقول لنفسه: «أنا كنت فاكر إن الإسكندرية هي الدنيا كلها... دلوقتي أنا شايف إن مصر أكبر بكتير».


ثم انتقل إلى بورسعيد. قضى شهراً كاملاً هناك، يعيش في فندق قرب قناة السويس، يرى السفن العملاقة تمر أمامه كل يوم، يشعر بالدهشة من هذا الممر المائي الذي يربط البحار. كان يتجول في الشوارع الاستعمارية القديمة، يزور المتحف الحربي، يأكل السمك الطازج على الكورنيش، وفي الليل يجلس على الشاطئ، يستمع إلى صوت الأمواج، يفكر في حياته: «أنا كنت عايش في الإسكندرية زي اللي محبوس... دلوقتي أنا حر... أشوف وأسمع وأحس».


من بورسعيد توجه إلى السويس. هناك قضى أسابيع في فندق رخيص قرب الميناء، يرى السفن والمصانع، يتجول في الجبال المحيطة بالمدينة، يشعر بالقوة والصمود الذي تمثله المدينة. كان يقول لنفسه: «السويس دي... رمز للتحدي... زيي دلوقتي... أنا بتحدى نفسي كل يوم».


ثم الإسماعيلية، حيث قضى أسبوعين يتجول في حدائقها الخضراء، يزور متحف الحرب، يجلس على ضفاف قناة السويس، يشعر بالسلام والجمال الهادئ. كفر الشيخ جاءت بعدها، قضى شهراً فيها، يتجول في الحقول والأراضي الزراعية، يأكل السمك الطازج، يشعر بالبساطة التي كان يفتقدها.


طنطا، دمنهور، دمياط... كان ينتقل من مدينة إلى أخرى بالقطار أو الأتوبيس، يقيم في فنادق رخيصة، يعيش أياماً بسيطة: يتجول في الأسواق، يزور المساجد والكنائس، يتحدث مع الناس، يكتب في دفتر مذكراته كل ليلة. بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر... كان يقضي أسابيع في كل مدينة، يزور معابدها وآثارها، يقف ساعات أمام معبد الأقصر، يتأمل تماثيل الكرنك، يشعر أنه يعيش تاريخ مصر كله.


وصل إلى أسوان، قضى هناك أطول فترة، شهرين كاملين. كان يتجول في جزيرة الفنتين، يركب الفلوكة في النيل، يزور معبد فيلة، يقف أمام سد أسوان، يشعر بالعظمة. ثم أبو سمبل، إدفو... كان يرى الآثار وكأنها تحكي له قصة حياته.


حتى سيناء وصل: رأس سدر، شرم الشيخ. قضى أسابيع في شرم الشيخ، يتجول في الشواطئ، يغوص في البحر، يشعر بالحرية المطلقة.


قضى نحو عام كامل في هذه الرحلة، ينتقل من مدينة إلى مدينة، ينام في فنادق رخيصة، يأكل طعام الشوارع، يتحدث مع الناس، يكتب في دفتر مذكراته كل ليلة. كان يشعر أنه أخيراً يرى مصر كلها، يفهم نفسه، يعيش حراً بدون قيود.


لكنه الآن، في الشقة الرخيصة بالمهندسين، يفتح عينيه، ينظر إلى الجدران البيضاء الباهتة، يبتسم ابتسامة مرة، ويهز رأسه:


«كنت فاكر إني حر... دلوقتي أنا هارب... وكل اللي عملته في الرحلة دي... ما يساويش الندم اللي جوايا دلوقتي.»


كان يشعر بالوحدة لأول مرة من سنين طويلة، وكان يعرف أن الصفحة الجديدة التي بدأها في القاهرة قد تكون بداية أو نهاية.


(يتبع)

الفصل الثالث والأربعون بعد المئة: ذكريات الرحلة – لقاءات مع أصوات مصر قبل ليلى


كان أحمد جالساً على طرف السرير الخشبي القديم في الشقة الصغيرة بالمهندسين، يداه ترتجفان قليلاً وهو يمسك كوب الشاي البارد الذي لم يشرب منه. الضوء الخافت من المصباح الجانبي يلقي ظلالاً طويلة على الجدران البيضاء الباهتة، والسجادة البالية تحت قدميه الحافيتين كانت باردة. صوت السيارات في الشارع الخارجي يتردد خافتاً، لكنه كان يسمعه وكأنه من بعيد جداً. الشقة ليست بيته، وهو يعرف ذلك جيداً. كان يشعر أن كل شيء هنا مؤقت، كأنه مجرد مأوى لهارب، وليس مكاناً يعيش فيه.


أغمض عينيه ببطء شديد، وفجأة عاد به الزمن خمس سنوات إلى الوراء. كان عمره تسعة وثلاثين عاماً، وكان قد اتخذ قراراً مفاجئاً غيّر حياته كلها: يترك الإسكندرية التي ولد ونشأ فيها، يترك البحر والكورنيش والشوارع التي يعرفها حجرة حجرة، ويبدأ رحلة طويلة داخل مصر نفسها. كان يقول لنفسه وقتها، وهو يحزم حقيبة ظهر متوسطة في صباح شتوي بارد من يناير:


«أنا عايش هنا من يوم ما اتولدت... مشفتش مصر غير الإسكندرية... عايز أشوف البلد كلها... قبل ما أكبر وأندم.»


بدأت الرحلة بالقطار من محطة سيدي جابر متجهاً إلى القاهرة. قضى أول أسبوعين في فندق رخيص قرب ميدان التحرير. كان يتجول كل يوم في شوارع المدينة الضخمة: يزور الأهرامات في الجيزة، يقف تحت أبو الهول ساعات طويلة، يتأمل الحجارة العملاقة، يشعر أن الزمن يعود به إلى آلاف السنين. كان يجلس في مقاهي وسط البلد، يشرب الشاي بالنعناع، يراقب الناس، يشعر بالحرية لأول مرة في حياته.


في أحد الأمسيات، وهو جالس في مقهى «الفيشاوي» التاريخي، التقى بـسيد القمني. كان القمني جالساً في الركن، يرتدي ملابسه البسيطة المعتادة، عيناه الذكية تلمعان خلف النظارة. تعرف أحمد عليه بعد حديث قصير عن كتاب «القبطي» الذي كان يقرأه. دار الحديث ببطء شديد، كأن الزمن توقف في المقهى:


سيد القمني قال بصوته الهادئ المدروس: «الزواج في مصر... مش مجرد عقد... ده سجن اجتماعي... الراجل بيحس إنه صاحب... والست بتحس إنها ملكية... والنتيجة؟ دياثة خفية... أو طلاق... أو كراهية مكبوتة.»


أحمد استمع بانتباه، ثم سأل: «يعني... الدياثة اللي بنشوفها دلوقتي على السوشيال... هي نتيجة طبيعية؟»


رد القمني بابتسامة مرة: «الدياثة... مش جديدة... هي موجودة من زمان... بس السوشيال فضحها... الراجل دلوقتي بيبيع كرامته عشان لايك... والست بتستمتع... والمجتمع بيحكم... بس في الواقع... كل واحد فينا بيحمل دياثة داخلية... خوف من الفقدان... رغبة في المتعة... وفساد اقتصادي بيخلي الإنسان يبيع كل حاجة.»


تحدثا ساعات عن الفساد، عن تأثير السوشيال ميديا في تدمير العلاقات، عن العلمانية التي ينادي بها القمني، عن الحاجة إلى إصلاح اجتماعي حقيقي. خرج أحمد من المقهى وهو يشعر أن عقله قد انفتح على أسئلة جديدة.


من القاهرة انتقل بالقطار إلى المنصورة. هناك، في مقهى صغير قرب جامعة المنصورة، التقى بـإبراهيم عيسى. كان عيسى يجلس مع مجموعة صغيرة، يتحدث بصوته الحاد المعتاد. انضم أحمد إلى الحوار بعد أن سمع كلمة «الطلاق» تتردد:


عيسى قال بضحكة ساخرة: «الطلاق في مصر دلوقتي أصبح رياضة... الراجل يتجوز... يملّ... يطلّق... يتجوز تاني... والست تدفع التمن... أو العكس... والسوشيال بيحول كل قصة شخصية إلى فضيحة عامة.»


سأل أحمد: «يعني... الدياثة اللي بنشوفها... هي رد فعل على الضغط الاجتماعي؟»


رد عيسى بسرعة: «الدياثة... هي الوجه الآخر للرجولة المزيفة... الراجل بيحس إنه يملك... لما يفقد الملكية... يتحول إلى ديوث... أو يهرب... زيك دلوقتي... بتجوب البلد عشان تهرب من الزواج التقليدي... بس في النهاية... هترجع... وهتتجوز... وهتكرر نفس الدورة.»


تحدثا عن الاقتصاد، عن الفساد الذي يدمر الأسر، عن تأثير السوشيال ميديا في تغيير مفهوم الرجولة والأنوثة. خرج أحمد من المنصورة وهو يحمل أسئلة جديدة عن نفسه.


ثم بورسعيد، السويس، الإسماعيلية، كفر الشيخ، طنطا، دمنهور، دمياط... في كل مدينة كان يلتقي شخصيات محلية أو عامة. في بني سويف التقى بمثقف محلي تحدث عن تأثير الفقر على الزواج. في المنيا جلس مع أستاذ جامعي ناقش العلمانية والدين. في أسيوط تحدث مع رجل أعمال عن الفساد الاقتصادي الذي يدفع الناس إلى بيع كرامتهم. في سوهاج وقنا والأقصر كان يستمع إلى حكايات عن الطلاق والدياثة في المجتمعات الريفية. في الأقصر جلس مع مرشد سياحي يحكي كيف أن السياحة غيّرت مفهوم العلاقات. في أسوان قضى أمسيات مع شيخ قبيلة نوبي تحدث عن تقاليد الزواج القديمة. حتى في سيناء، في شرم الشيخ، التقى بفنان إسكندراني كان يصور فيلمًا هناك، ودار بينهما نقاش طويل عن كيف أن السوشيال ميديا حول الجنس إلى سلعة.


كان أحمد يستمع إلى كل هذه الأصوات ببطء شديد، يدون في دفتر مذكراته كل ليلة، يفكر: «كنت فاكر إن الزواج حاجة بسيطة... دلوقتي أنا شايف إنه معقد... وأنا... لسة مش عارف أنا عايز إيه.»


الآن، في الشقة الرخيصة بالمهندسين، فتح أحمد عينيه ببطء. نظر إلى الجدران البيضاء الباهتة، تنهد بعمق، وهمس لنفسه:


«كنت أجوب مصر... أسمع أصواتها... أبحث عن حريتي... دلوقتي أنا هارب... وكل اللي سمعته... ما يساويش الندم اللي جوايا... قضيبي... هو اللي أوصلني لهنا.»


كان يشعر بالوحدة لأول مرة من سنين طويلة، وكان يعرف أن الصفحة الجديدة التي بدأها في القاهرة قد تكون بداية أو نهاية.


(يتبع)

الفصل الرابع والأربعون بعد المئة: سارة… النسخة العراقية من سكارليت


كان أحمد جالساً على طرف السرير الخشبي القديم في شقة المهندسين، الضوء الخافت من المصباح الجانبي يرسم ظلالاً طويلة على الجدران البيضاء الباهتة. الهاتف بين يديه، الفيديو اللي بعثته ليلى ونرجس لا يزال مفتوحاً على آخر ثانية، لكن عقله لم يعد هناك. كان يفكر في كلماته هو: «أنا هرجع… بس مش دلوقتي».


الساعة تجاوزت الثانية عشرة ليلاً، والشارع تحت النافذة لا يزال يئن بصوت السيارات والحافلات. أحمد أغلق الهاتف، وقف ببطء، مشى إلى الحمام الصغير، غسل وجهه بالماء البارد. نظر إلى نفسه في المرآة المتهالكة: عيون منتفخة من البكاء، شعر أشعث، لحية خفيفة لم يحلقها من يوم الهروب.


«كفاية يا أحمد… كفاية ندم.»


نزل يشتري علبة سجائر من البقالة تحت العمارة، رغم أنه لم يدخن من سنين. عندما عاد، وجد المصعد مشغولاً. انتظر دقيقتين، ثم قرر يصعد على السلم. في الدور الثالث، سمع صوت مفتاح يدور في باب شقة مجاورة.


خرجت من الباب امرأة.


توقف قلبه لثانية كاملة.


كانت سارة.


طولها 172 سم تقريباً، جسدها منحنيات سكارليت جوهانسون بالضبط: خصر نحيف، ردفان ممتلئان ومستديران بقوة، نهدان كبيران ومرفوعان طبيعياً تحت قميص حريري أبيض خفيف، شعر أحمر طويل مموج يتدلى على كتفيها بلون النحاس اللامع، بشرة بيضاء ناعمة جداً مع رذاذ خفيف من النمش على الأنف والخدود، شفتان ممتلئتان، عيون خضراء واسعة، وحاجبين مرسومين بدقة. قدماها… يا إلهي قدماها. كانت ترتدي شبشب منزلي بسيط، لكن أصابع قدميها الطويلة والناعمة، أظافرها مطلية بلون أحمر داكن، كعبها المرتفع قليلاً، كل شيء يشبه سكارليت جوهانسون حرفياً كأنها خرجت من فيلمها مباشرة.


سارة عراقية الأصل، من بغداد، انتقلت إلى القاهرة منذ سنتين مع زوجها المهندس.


كانت برج الدلو، تماماً مثل هدى.


رفعت عينيها الخضراء، ابتسمت ابتسامة خجولة لكن جريئة في نفس الوقت: «مساء الخير… أنت الجار الجديد في ٤٠٧؟»


صوتها ناعم، فيه لكنة عراقية خفيفة تجعل كل كلمة تذوب.


أحمد بلع ريقه، شعر بقضيبه يتحرك فوراً داخل البنطلون. «أيوة… أحمد.»


مدت يدها: «سارة.»


لمسة يدها كانت دافئة، ناعمة، أظافرها الحمراء لمست راحة يده لثانية أطول مما يجب.


دخل المصعد معها. الصمت كان ثقيلاً. عيناه لا تستطيع أن تترك ردفيها. كان يتخيل… يتخيل بقوة مرعبة.


يتخيل أنه يفتح طيزها أولاً، قبل أي شيء آخر.


يتخيل أنه يجلسها على ركبتيه، يرفع فستانها ببطء شديد، يفصل خدي طيزها البيضاويين، يرى الشرج الوردي النظيف، يشم رائحتها، ثم يبدأ يداعبه بإصبعه ببطء… ببطء… حتى يحمر… حتى ينتفخ… حتى ينفتح قليلاً.


ثم يدخل قضيبه ببطء مرعب، سنتيمتر بعد سنتيمتر، يشعر بحرارة الطيز الضيقة، يسمعها تئن «آه… بطيء… أول مرة…»، يستمر يحرك حوضه بهدوء، يدخل ويخرج، يرى الشرج يحمر أكثر، ينتفخ، يصبح وردياً غامقاً، ثم يبدأ يتسع… يتسع… حتى ينفتح فتحة واسعة، يرى داخلها، يشعر بقضيبه يغوص بعمق، يضرب جدرانها الداخلية، يسمع صوت اللحم يصطدم…


كان يتخيل كل هذا في ثوانٍ وهو واقف بجانبها في المصعد.


سارة لاحظت نظراته. ابتسمت ابتسامة خبيثة خفيفة، كأنها تقرأ عقله: «أنت بتفكر في حاجة واضحة جداً يا أحمد.»


ضحكت ضحكة ناعمة.


خرجت في الدور الرابع. قبل ما تغلق الباب قالت: «لو عايز حاجة… أنا في ٤٠٤. زوجي مسافر دلوقتي في الإمارات… لمدة أسبوعين.»


ثم أغلقت الباب بهدوء.


أحمد وقف في الممر ثواني طويلة، قضيبه منتصب بقوة مؤلمة.


دخل شقته، أغلق الباب، خلع ملابسه بسرعة، استلقى على السرير، أمسك قضيبه بيده اليمنى، وأغلق عينيه.


بدأ يتخيل… ببطء شديد… بتفصيل مرعب.


يتخيل سارة ممددة على بطنها على السرير نفسه، ردفاها مرفوعان قليلاً، شعرها الأحمر منتشر على الوسادة. يقترب منها، يفصل خدي طيزها بيديه، يرى الشرج الوردي الصغير. يضع لسانه عليه أولاً، يلحسه ببطء، يدور حوله، يدخل طرف لسانه قليلاً… يسمعها تئن «آه… يا أحمد… حرام…».


ثم يدهنها بزيت… ببطء… يدخل إصبعاً… إصبعين… يحركهما داخلها حتى يرتخي الشرج. يرى اللون يتحول إلى وردي غامق… يحمر.


يضع رأس قضيبه على الفتحة… يدخل ببطء مرعب… سنتيمتر… سنتيمتر… يشعر بالضغط الحار… يسمعها تصرخ من المتعة والألم معاً.


يبدأ يحرك حوضه… ببطء أولاً… ثم أسرع… أسرع… يرى الشرج يتسع… يحمر أكثر… يصبح فتحة مفتوحة… يرى قضيبه يدخل ويخرج منها بسهولة، يرى اللحم الوردي يلتصق بقضيبه، يسمع صوت الطقطقة الرطبة…


«هفتح طيزك يا سارة… هفضل أنيكها كل يوم… لحد ما تبقى واسعة… لحد ما تبقى ملكي…»


قذف أحمد بقوة مرعبة، سائل سميك يرش على بطنه وصدره، وهو يئن بصوت مكسور: «سارة… طيزك… طيزك…»


فتح عينيه، تنفس بصعوبة.


كان يعرف أن هذه المرة مختلفة.


كان يعرف أنه سيذهب إليها غداً.


وسيبدأ بالطيز أولاً… قبل أي شيء آخر.


(يتبع)

الفصل الخامس والأربعون بعد المئة: الطيز أولاً


لم ينم أحمد تلك الليلة.


بعد ما قذف بقوة على بطنه وصدره، ظل مستلقياً عارياً على السرير الخشبي القديم، يلهث، عيناه مفتوحتان على السقف المتشقق. قضيبه لم يهدأ تماماً. كان لا يزال نصف منتصب، يرتجف مع كل نبضة قلب. كل ما يراه في ذهنه هو طيز سارة.


طيز سكارليت جوهانسون بالضبط… لكنها عراقية، وتعيش في الدور اللي تحته.


نهض في الثالثة فجراً، استحمى بماء بارد، لكنه لم يستطع إزالة الصورة من رأسه. خرج من الحمام، وقف أمام المرآة، نظر إلى قضيبه المنتصب مرة أخرى، وهمس لنفسه بصوت مكسور:


«أنا عايز أفتح طيزها أول حاجة… قبل كسها… قبل فمها… قبل أي حاجة. عايز أشوفها تحمر… تتسع… تنفتح… وأنا جواها.»


نام ساعتين فقط. استيقظ الساعة التاسعة صباحاً. ارتدى تيشيرت أبيض نظيف وبنطلون رياضي رمادي فضفاض، لكنه لم يرتدِ أي ملابس داخلية. شعر أن قضيبه يحتاج حرية اليوم.


نزل الدرج ببطء شديد، خطوة بخطوة، قلبه يدق بعنف. وقف أمام باب شقتها ٤٠٤. رفع يده… تردد… ثم طرق طرقتين خفيفتين.


سمع صوت خطوات حافية على البلاط. فتح الباب.


سارة وقفت أمامه.


كانت ترتدي روب حريري أسود قصير جداً، يصل إلى منتصف فخذيها. الروب مربوط برباط خفيف، واضح أنها لا ترتدي شيئاً تحته. شعرها الأحمر الطويل مبعثر قليلاً كأنها استيقظت لتوها، عيناها الخضراوين لامعتان، شفتاها ممتلئتان بلون أحمر طبيعي. قدماها الحافيتان على البلاط… أصابع قدميها الطويلة، أظافرها مطلية بالأحمر الداكن نفسه، كعبها المرتفع قليلاً، كل شيء يشبه سكارليت جوهانسون في أقوى لحظاتها.


ابتسمت ابتسامة بطيئة، خطيرة:


«صباح الخير يا أحمد… كنت متوقعة إنك هتيجي النهاردة.»


صوتها ناعم، فيه لكنة عراقية خفيفة تجعل كل كلمة تذوب في الأذن.


دعته للدخول بإشارة من رأسها فقط. دخل. رائحة عطرها – مزيج من المسك والورد والقليل من الفانيليا – ملأت أنفه فوراً.


الشقة أنظف وأجمل من شقته بكثير. أريكة جلدية بيضاء، ستائر ثقيلة، إضاءة دافئة. أغلقت الباب خلفه بهدوء، ثم وقفت أمامه، الروب يتمايل قليلاً مع حركتها.


«عايز قهوة؟ ولا شاي؟»


«شاي…» أجاب بصوت خشن.


ذهبت إلى المطبخ. كان يراقبها من الخلف. كل خطوة تجعل الروب يرتفع قليلاً، يكشف عن أسفل فخذيها الناعمين. عندما انحنت لتأخذ كوباً، انفتح الروب من الخلف قليلاً… رأى خدي طيزها البيضاويين المستديرين، الفاصل الوردي الرفيع بينهما، والشرج الصغير الوردي الذي كان يحلم به طوال الليل.


شعر بدمه يغلي.


جاءت بالشاي، جلست بجانبه على الأريكة، رجلاها متشابكتان، قدماها الحافيتان معلقتان قليلاً. رفعت إحدى قدميها ووضعتها على ركبتها الأخرى، فانفتح الروب أكثر، كشف عن فخذها الأيمن كاملاً.


«بتبص فين يا أحمد؟» سألت بابتسامة خبيثة وهي تأخذ رشفة من الشاي.


لم يستطع الكذب.


«على طيزك.»


ضحكت ضحكة ناعمة، عميقة.


«صريح… أحب الرجالة الصريحين.»


وضعت الكوب على الطاولة، ثم استدارت نحوه ببطء شديد. الروب انفتح أكثر. نهداها الكبيران ظهرا جزئياً، حلمتاهما الورديتان واضحتان تحت الحرير.


«أنا لاحظت إنك بتبص على طيزي من أول ما شفتني في المصعد أمس. مش كده؟»


أومأ برأسه، صوته جاف:


«من أول لحظة.»


اقتربت أكثر. رائحة جسدها الدافئ ملأت المسافة بينهما.


«وليه بالذات الطيز؟»


بلع ريقه بصعوبة، ثم قال بصراحة مرعبة:


«عايز أفتحها أول حاجة… قبل أي حاجة تانية. عايز أدخلها ببطء… أشوفها تحمر… تتورم… تنفتح… وأفضل أنيكها لحد ما تبقى واسعة… ملكي.»


سارة لم تندهش. بالعكس. عيناها الخضراوين لمعتا بشهوة واضحة. عضت شفتها السفلى قليلاً، ثم قالت بصوت هامس:


«برج الدلو… بنحب اللي يفاجئنا. وأنت فاجأتني.»


ثم نهضت ببطء شديد. وقفت أمامه. فكت رباط الروب بهدوء… خلعته تماماً وألقته على الأريكة.


وقفت عارية تماماً أمامه.


جسدها كان أحلاماً. نهدان كبيران ممتلئان، خصر نحيف، ردفان ممتلئان ومستديران بقوة، طيز عالية ومشدودة، وساقان طويلتان ناعمتان. قدماها الحافيتان على البلاط… أصابعها تتحرك قليلاً.


استدارت ببطء ١٨٠ درجة، وقفت وظهرها له. انحنت قليلاً إلى الأمام، وضعت يديها على ركبتيها، فرفعت طيزها نحوه.


«شوفها كويس يا أحمد…»


خداها مفتوحان قليلاً. الشرج الوردي الصغير النظيف يظهر بوضوح، محاطاً ببشرة بيضاء ناعمة جداً.


أحمد تنفس بصعوبة. قضيبه كان يؤلمه داخل البنطلون.


سارة نظرت إليه من فوق كتفها، ابتسمت ابتسامة شيطانية، وقالت بصوت هادئ ومثير:


«عايز تبدأ دلوقتي؟»


(يتبع)

الفصل السادس والأربعون بعد المئة: النجمة البكر


سارة كانت لا تزال منحنية أمامه، يداها على ركبتيها، طيزها مرفوعة نحوه كأنها تقدم له أغلى ما تملك. الروب الأسود ملقى على الأريكة، وجسدها العاري يرتجف قليلاً من الإثارة والانتظار. أحمد وقف خلفها، قضيبه منتصب بشدة لم يعهدها من قبل في حياته كلها. كأنه استطال ضعفين، استغلظ ضعفين، العروق الزرقاء ظاهرة على طوله، الرأس منتفخ وأحمر كالنار، ينبض بقوة كأنه كائن حي منفصل عن جسده. الشهوة جعلته ثقيلاً، مؤلماً، يضغط على البنطلون الرياضي حتى بدا وكأنه سيمزقه.


«يا سارة… يا لبوة…» همس بصوت خشن مكسور، «أنتِ مش مجرد امرأة… أنتِ وحشة.»


سارة أدارت رأسها قليلاً، نظرت إليه من فوق كتفها بعينين خضراوين مليئتين بالشهوة، شعرها الأحمر الطويل يتدلى على وجهها:


«خد اللي عايزه يا أحمد… بس ببطء… أنا عايزة أحس كل لحظة.»


أحمد سقط على ركبتيه خلفها ببطء شديد، كأنه يصلي. أول ما فعله لم يكن ما توقعته. لم يبدأ بالطيز مباشرة. مد يديه، أمسك فخذيها من الخارج، ثم دفع وجهه بين ساقيها من الخلف. أنفه لامس أولاً شفاه كسها المتهدلتين، المورقتين، المنتفختين كبتلات وردة حمراء ناضجة بعد المطر. كانتا ممتلئتين، متدليتين قليلاً من كثرة الإثارة، لونهما وردي غامق، وفي الوسط شق رفيع يلمع بالفعل بعسلها.


بدأ يقبلها… ببطء مرعب.


قبلة طويلة… شفاهه ملامسة شفاه كسها… يمص الشفة العلوية بلطف، يسحبها بين شفتيه، يتركها، ثم ينتقل للسفلى… يقبلها كأنه يقبل فم امرأة… يدور لسانه حولها… يمص… يعض بخفة… ثم يعود للشفة الأولى. قبلة بعد قبلة… لا تنتهي. كان يقبل كسها كأنه يقبل حبيبة بعد فراق طويل. كل قبلة أطول من سابقتها. رائحتها الدافئة، العسلية، تملأ أنفه. لسانه يلامس الشق الرفيع بين الشفتين، يدور حوله ببطء، يجمع العسل الذي بدأ يتساقط بغزارة.


سارة أنّت أول أنين حقيقي:


«آه… يا أحمد… بتبوس كسي كأنك بتحبه… آه…»


استمر أحمد دقائق طويلة… عشر دقائق… خمس عشرة دقيقة… لا يتوقف. شفاه كسها أصبحت لامعة تماماً، متورمة، ممتلئة بالعسل الذي يسيل على فخذيها. ما بين الشفتين أصبح يلمع كالمرآة، قطرات العسل تتساقط على الأرض بصوت خفيف. كان يمص الشفتين معاً الآن، يسحبهما إلى فمه، يتركهما، يعود… حتى أصبح كسها منتفخاً، أحمر، يتفتح قليلاً من تلقاء نفسه.


ثم… فقط حين أصبح كسها مبللاً تماماً ومشتعلاً… انتقل إلى ما فوق.


رفع يديه، قبض على ردفيها الجميلين بقوة. أصابعه تغوص في اللحم الناعم الأبيض، يفصل الخدين ببطء شديد… ببطء مرعب… حتى انفتح الشرج أمامه تماماً.


النجمة… النجمة البكر.


كانت وردية، صغيرة، محاطة بتجاعيد ناعمة دقيقة كالنجمة، لم يمسها زوجها أبداً. لم يدخلها أحد من قبل.


أحمد اقترب بوجهه… أنفه لامس الشرج أولاً… شم رائحتها النظيفة، الدافئة، الممزوجة بعطر جسدها.


همس بصوت غليظ، وهو يغازلها:


«طيزك دي… يا سارة… أنا هاخدها أول حاجة… قبل كسك… قبل فمك… قبل أي حاجة. عايز أفتح النجمة دي… أشوفها تحمر… تتورم… تنفتح… وتبقى ملكي.»


سارة ارتجفت، صوتها مرتجف:


«أول مرة يا أحمد… زوجي ما مسهاش أبداً… خايفة… بس عايزاها… بطيء… أرجوك.»


أحمد ابتسم ابتسامة ذئب. دفع طرف لسانه ببطء شديد… جداً جداً… حتى لامس التجاعيد الوردية. دار حول النجمة… يقبلها… يلحسها… يدور… يدور… ثم دفع طرف لسانه بين التجاعيد.


النجمة انفتحت قليلاً… كأنها تتنفس.


لسانه دخل… سنتيمتر… سنتيمترين… يدفع ببطء، يشعر بحرارة الجدران الداخلية الناعمة، الضيقة، البكر. يداه تقبضان على ردفيها بقوة أكبر، يفصلهما أكثر، يدفع لسانه أعمق… أعمق… يلحس الجدران من الداخل… يغمرها بريقه… يدور… يدخل ويخرج ببطء مرعب… يسمع صوت الرضاب الرطب داخل مستقيمها.


سارة أنّت أنيناً طويلاً، مرتجفاً:


«آه… يا إلهي… لسانك جوا طيزي… آه… بيحرك جوايا… أحس بيه… أحس بلسانك بيلحس أعماقي… آه…»


أحمد لم يتوقف. لسانه يندفع أعمق… يغمر كل سنتيمتر ببطء… يلحس… يمص… يدور داخل المستقيم البكر… يغرقه بريقه الدافئ… يجعله يلمع من الداخل. ردفاها يرتجفان في يديه. النجمة بدأت تحمر… تتورم… تتفتح قليلاً مع كل دفعة من لسانه.


كان يعرف أن هذا ليس البداية فقط…


كان يعرف أن قضيبه المنتصب الضخم سيأتي بعد قليل…


وسيفتح هذه النجمة البكر… حتى تصبح واسعة… حتى تصبح ملكاً له.


(يتبع)

الفصل السابع والأربعون بعد المئة: أصابع الفتح


سارة كانت لا تزال منحنية أمامه، ردفاها مفتوحان بيديه، النجمة الوردية البكر تتفتح وتنغلق حول طرف لسانه كأنها تتنفس. لسانه كان غارقاً داخلها حتى أقصى ما يستطيع، يدور ببطء شديد داخل جدران مستقيمها الضيقة، يلحس كل مليمتر، يغمرها بريقه الدافئ السميك. كانت تئن أنيناً مستمراً، منخفضاً، مرتجفاً:


«آه… يا أحمد… لسانك جوا طيزي… بيحرك جوايا… أحس بكل حركة…»


أحمد سحب لسانه ببطء مرعب، حتى خرج تماماً، تاركاً الشرج لامعاً بريقه، محمرًا قليلاً، متورماً من كثرة اللحس. نظر إلى الفتحة الصغيرة التي بدأت تتسع قليلاً، ثم رفع عينيه إلى سارة التي كانت تنظر إليه من فوق كتفها بعينين خضراوين مذابة في الشهوة.


همس بصوت غليظ، مليء بالرغبة:


«دلوقتي… هساعد لساني بأصابعي… عايز أفتحك تدريجياً… عايز أحسك تتسعي تحت إيدي…»


مد يده اليمنى، أصبعه الأوسط كان سميكاً وقوياً. وضع طرفه على الشرج اللامع، دار به ببطء حول الفتحة، يضغط قليلاً… قليلاً… ثم دفع طرف الإصبع داخلها بينما لسانه عاد فوراً يلحس حول الفتحة من الخارج.


سارة أنّت أنيناً أقوى:


«آه… إصبعك… مع لسانك… آه…»


أحمد بدأ يحرك إصبعه ببطء شديد جداً… يدخل سنتيمتراً… يخرج… يدخل أعمق… يخرج… ولسانه لا يتوقف أبداً. يلحس الفتحة من الخارج، يدور حول الإصبع، يمص اللحم الوردي المتورم، بينما الإصبع ينيك الشرج بنفس البطء. كان يشعر بجدرانها الداخلية تضغط على إصبعه بقوة، حارة، ناعمة، بكر.


دقائق طويلة مرت… عشر دقائق… خمس عشرة دقيقة… الإصبع يدخل ويخرج بإيقاع ثابت، بطيء، عميق، ولسانه يغمر كل شيء بريقه. الشرج بدأ يحمر أكثر، يتورم، يصبح أكثر لمعاناً.


ثم… أضاف الإصبع الثاني.


وضع إصبعيه السبابة والوسطى معاً على الفتحة، دار بهما ببطء، ثم دفع كليهما داخلها معاً… ببطء مرعب… سنتيمتر بعد سنتيمتر. سارة صرخت أنيناً مختلطاً باللذة والألم الخفيف:


«آه… اتنين… بيوسعوني… آه… بطيء يا أحمد… بطيء…»


أحمد لم يسرع. بدأ ينيكها بإصبعيه الاثنين ببطء شديد… يدخلان معاً… يخرجان… يدخلان أعمق… يدوران داخلها… يفتحان الجدران… بينما لسانه لا يزال يلحس حول الفتحة ويغمرها بريقه. كان يشعر بمستقيمها يتسع تدريجياً، يصبح أكثر مرونة، يصبح أكثر حرارة. الشرج الآن أحمر غامق، متورم، مفتوح قليلاً حتى حين يخرج الأصابع.


استمر هكذا… مراراً وتكراراً… دخول… خروج… دوران… لحس… دخول أعمق… خروج… دخول… خروج… لمدة عشرين دقيقة كاملة. سارة كانت ترتجف بقوة، أرجلها تترنح، صوتها يتحول إلى أنين مستمر:


«آه… أصابعك بتنيك طيزي… بتنيك النجمة… آه… بتحمر… بتتسع… أحسها… أحسها تتفتح…»


ثم… أضاف الإصبع الثالث.


الآن ثلاثة أصابع: السبابة والوسطى والبنصر. وضعهم معاً على الفتحة المتورمة، دار بهم ببطء شديد حولها، ثم بدأ يدفعهم داخلها… ببطء… ببطء مرعب… الفتحة انفتحت أكثر… أكثر… حتى دخلت الثلاثة أصابع معاً.


سارة صرخت بصوت مرتجف:


«آه… تلاتة… يا إلهي… طيزي بتتفتح… بتتسع… آه…»


أحمد بدأ ينيكها الآن بثلاثة أصابع… ببطء شديد… مراراً وتكراراً… يدخل الثلاثة معاً… يدور بهم داخل المستقيم… يفتحهم قليلاً… يخرجهم… يعود يدخلهم أعمق… يخرجهم… يدخل… يخرج… يدخل… يخرج… بإيقاع ثابت، عميق، لا يتوقف. لسانه يلحس حول الأصابع، يغمر كل شيء بريقه، يمص اللحم الوردي المتورم.


الشرج الآن كان أحمر غامق جداً، متورماً، مفتوحاً بشكل واضح، يلمع بالريء والعسل، يصدر صوتاً رطباً مع كل دخول وخروج للأصابع. سارة كانت تئن بصوت عالٍ الآن، جسدها يرتجف، ردفاها يهتزان في يديه:


«آه… أصابعك بتنيك طيزي… تلاتة… بيوسعوني… آه… بيفتحوني… أحسها… أحس النجمة بتتفتح… بقت واسعة… آه… أكتر… أكتر…»


أحمد كان يهمس بصوت غليظ بين كل دفعة:


«هفتحها أكتر… هخليها تنفتح لقضيبي… هخليها ملكي…»


واستمر… مراراً وتكراراً… ثلاثة أصابع تدخل وتخرج… تدور… تفتح… تدخل أعمق… تخرج… تدخل… تخرج… ببطء شديد، بإيقاع لا ينتهي، لمدة طويلة جداً… حتى أصبح الشرج مفتوحاً بما يكفي… حتى أصبح جاهزاً…


(يتبع)

الفصل الثامن والأربعون بعد المئة: الدخول البطيء


أحمد نهض ببطء شديد من على ركبتيه، جسده يرتجف من شدة الشهوة. قضيبه كان منتصباً بقوة خارقة، كأنه لم يعد قضيباً عادياً… استطال ضعفين، استغلظ ضعفين، العروق الزرقاء السميكة تنبض عليه كالحبال، الرأس منتفخ أحمر غامق يلمع بالريء والعسل، طوله يصل إلى ما يقارب الثلاثين سنتيمتراً، عرضه كأن يد امرأة لا تستطيع أن تحيط به. كان يؤلمه من الانتعاش، ينبض بقوة مع كل نبضة قلب.


مد يده إلى سارة، أمسك يدها الناعمة بلطف، ثم جذبها إليه بهدوء. نظرت إليه بعينين خضراوين مذابتين، ابتسمت ابتسامة شيطانية دلع، وقالت بصوت ناعم مرتجف:


«خدني يا أحمد… خدني للسرير…»


سار معها بخطوات بطيئة متعمدة، يدها في يده، جسدها العاري يتحرك أمامه، ردفاها يتمايلان مع كل خطوة، قدماها الحافيتان على البلاط البارد. دخلا غرفة النوم. الإضاءة خافتة، سرير كبير بملاءات بيضاء ناعمة، مرآة كبيرة على الجدار.


وقفا أمام بعضهما. أحمد مد يديه، فك رباط الروب المتبقي ببطء مرعب، خلعه عنها تماماً وألقاه على الأرض. سارة بدورها مدّت يديها، خلعت تيشيرته، ثم أنزلت بنطاله الرياضي ببطء شديد… حتى وقف أمامها عارياً تماماً، حافياً، قضيبه الضخم المنتصب يرتجف أمامها.


ضحكت سارة ضحكة ناعمة دلع، ثم استلقت على السرير ببطء، فتحت ساقيها قليلاً، رفعت رأسها على الوسادة، نظرت إليه بنظرات كلها إغراء وشهوة. شعرها الأحمر منتشر على الوسادة، نهداها الكبيران يرتفعان ويهبطان مع تنفسها، قدماها الحافيتان ممدودتان، أصابعها تتحرك بلطف. كانت تضحك وتتدلل، تعض شفتها السفلى، تقول بصوت مثير:


«تعالى يا أحمد… شوفني… أنا كلك… تعالى يا حبيبي…»


أحمد نزل على قدميها الفاتنتين أولاً.


انحنى ببطء شديد، أمسك قدمها اليمنى بكلتا يديه، قبل أصابعها واحدة واحدة… قبلة طويلة… يمص كل إصبع… يلحسه… يعضه بخفة… ثم ينتقل للقدم اليسرى. لسانه يدور بين أصابعها، يلحس كعبها، يقبل باطن قدمها، يشم رائحتها الناعمة. سارة كانت تئن وتضحك في نفس الوقت:


«آه… بتقبل رجلي… بتلحس أصابعي… آه… أنت مجنون يا أحمد…»


استمر دقائق طويلة يعبد قدميها، قضيبه ينبض بقوة أكبر، يقطر من الرأس.


ثم باعد بين ساقيها بيديه، ركع بينهما. أمامه الآن كسها الجميل المنتفخ اللامع، ومن تحته مباشرة… النجمة الوردية المتورمة التي فتحها بلسانه وأصابعه.


أمسك قضيبه الضخم بيده، وضع رأسه الكبير على الشرج مباشرة.


بدأ يقبّل النجمة برأس قضيبه… مراراً وتكراراً… ببطء شديد.


يضغط الرأس عليها… يدور به… يسحبه… يعود يضغط… يقبّل… يدور… يضغط أكثر. الرأس الكبير يلامس الفتحة، يضغط عليها بلطف، يتركها، يعود. كل مرة كان الشرج ينفتح أكثر قليلاً، يبتلع طرف الرأس ثم يخرجه.


سارة كانت تئن بصوت مرتجف:


«آه… رأس قضيبك بيقبل طيزي… بيضغط… آه… بطيء يا حبيبي… بطيء…»


أحمد استمر… يقبّل… يدور… يضغط… يسحب… يعود… مراراً وتكراراً… حتى انفتحت النجمة أخيراً ببطء مرعب.


بدأ رأس قضيبه يدخل… شيئاً فشيئاً… يختفي داخلها… سنتيمتر… سنتيمتر… ببطء لا يُطاق.


سارة صرخت أنيناً طويلاً مليئاً باللذة:


«آه… يا إلهي… بيدخل… قضيبك بيدخل طيزي… آه… بطيء… بيوسعني…»


أحمد أيضاً أنّ بصوت غليظ:


«آه… طيزك… ضيقة… حارة… بتبتلعني… آه…»


استمر يدفع ببطء شديد… شيئاً فشيئاً… حتى اختفى نصف قضيبه داخل أعماق شرج سارة… والاثنان يتأوهان بتلذذ مرعب… بصوت واحد… بإيقاع واحد… ببطء لا ينتهي.


(يتبع)

الفصل التاسع والأربعون بعد المئة: الاختراق الكامل


كان نصف قضيب أحمد قد اختفى بالفعل داخل شرج سارة، والفتحة الوردية المتورمة ممدودة حوله كأنها تبتلعه ببطء. الرأس الكبير والعروق البارزة كانت تختفي شيئاً فشيئاً داخل النجمة البكر، والجدران الداخلية تضغط عليه بقوة حارة، ناعمة، حريرية، لم يمسها أحد من قبل.


سارة كانت تئن أنيناً مستمراً، صوتها مرتجف، عيناها الخضراوين مغلقتان نصف إغلاق، فمها مفتوح قليلاً:


«آه… يا أحمد… نصفه جوا… بيحرقني… بيوسعني… آه…»


أحمد توقف تماماً لثوانٍ طويلة، يترك قضيبه ينبض داخلها دون أن يحركه. كان يشعر بكل شيء: حرارة مستقيمها، الضغط الشديد الذي يحيط به كقبضة مخملية، النبضات الداخلية التي تضغط على رأسه كأنها تلامسه. قضيبه كان أكبر مما تخيلت، وهي تشعر به يملأها ببطء مرعب.


همس بصوت غليظ، منخفض، وهو يمسك ردفيها بقوة أكبر:


«هدخل الباقي كله يا سارة… ببطء… لحد آخر مليمتر… عايزك تحسي كل سنتيمتر يدخل جوا طيزك…»


سارة فتحت عينيها، نظرت إليه بنظرة مذابة في الشهوة والخوف واللذة معاً، ثم قالت بصوت مرتجف:


«ادخله… كله… بس بطيء… أرجوك… أحس بكل حاجة…»


أحمد بدأ يدفع… ببطء لا يُطاق.


سنتيمتر واحد فقط… يدخل… يشعر بالجدران تنفصل أمامه… تسخن… تلتصق بقضيبه. سارة أنّت أنيناً طويلاً:


«آه… بيدخل… بيملاني… آه…»


توقف أحمد مرة أخرى، يتركها تتأقلم. ثم دفع سنتيمتراً آخر… ببطء مرعب… قضيبه يغوص أعمق… يختفي أكثر… الرأس يضغط على جدرانها الداخلية البكر. كان يرى بعينيه كيف يتسع الشرج حوله، يحمر أكثر، يصبح لونه وردياً غامقاً، الفتحة ممدودة إلى أقصاها حول سمكه الضخم.


سارة كانت ترتجف بقوة، أصابعها تمسك الملاءة، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة:


«يا إلهي… كله بيدخل… طيزي بتتفتح… آه… بيحرق… بيملاني… آه…»


أحمد استمر… سنتيمتر… توقف… سنتيمتر… توقف… كل دفعة كانت تأخذ وقتاً طويلاً. كان يهمس لها بصوت خشن:


«حسي يا سارة… حسي قضيبي بيفتح طيزك… بيملأك… بيوسع النجمة البكر…»


دفع أعمق… الآن ثلاثة أرباع قضيبه اختفت داخلها. الشرج كان مفتوحاً بشكل كامل، متورماً، لامعاً بالريء والعسل، يلتصق بقضيبه كأنه يقبله. سارة كانت تصرخ أنيناً مكتوماً، دموع لذة في عينيها:


«آه… كله… بقى جوا… طيزي مليانة… مليانة بقضيبك… آه…»


أحمد توقف ثانية أخيرة… ثم دفع السنتيمترات الأخيرة ببطء مرعب جداً… حتى اختفى قضيبه كله… كله… داخل شرج سارة. الخصيتين الثقيلتين لامستا خدي طيزها. كان داخلها إلى النهاية، يملأ أعماقها تماماً.


سارة صرخت صرخة طويلة مليئة باللذة:


«آه… يا إلهي… كله جوا… طيزي بقت ملكك… مليانة… آه…»


أحمد أيضاً أنّ بصوت غليظ عميق، رأسه مائل للخلف:


«آه… طيزك… ضيقة… حارة… بتضغط عليا… بتبتلعني كله… آه…»


ظل الاثنان ساكتين لحظات طويلة، قضيبه مدفون كاملاً داخلها، ينبض بقوة داخل أعماقها، والشرج ممدود حوله إلى أقصاه، محمر، متورم، لامع.


ثم بدأ أحمد يحرك حوضه… ببطء شديد جداً… أول حركة خروج… ثم عودة كاملة… ببطء… بإيقاع لا ينتهي… كأنه يريد أن يحس كل لحظة من الاختراق الكامل.


سارة كانت تئن بصوت مكسور، جسدها يرتجف تحت:


«آه… بينيك طيزي… كله… بطيء… آه… متوقفش…»


(يتبع)

الفصل الخمسون بعد المئة: الدك المتكرر واللعق النهائي


أحمد كان داخلها كاملاً… قضيبه الضخم مدفون إلى آخر مليمتر في أعماق شرج سارة، خصيتيه الثقيلتين ملتصقتين بخدي طيزها البيضاويين. توقف لحظة طويلة، يستمتع بالضغط الحار الذي يحيط به من كل جانب، ثم بدأ يسحب ببطء مرعب… ببطء لا يُطاق.


كلما سحب قضيبه خرج الشرج معه… مفتوحاً… متورماً… أحمر غامق جداً… كأن النجمة تحولت إلى فوهة بركان وردي واسع. الفتحة كانت تنفتح وتتسع بشكل مرعب مع كل خروج، جدرانها الحمراء المتورمة تظهر بوضوح، تلمع بالريء والعسل، ثم يعود أحمد يدفع كاملاً مرة أخرى… حتى بيضتيه… طعنة عميقة… قوية… بطيئة… يسمع صوت اللحم الرطب يصطدم… يرى الشرج يبتلع قضيبه كله… ثم يسحبه مرة أخرى… الفتحة تفتح… تحمر أكثر… تتورم… تنفتح…


مراراً وتكراراً… طعنة كاملة… خروج بطيء… فتحة مفتوحة حمراء… عودة كاملة… طعنة… خروج… فتحة… طعنة… خروج… لمدة عشرين دقيقة كاملة. كل طعنة كانت أعمق وأبطأ من سابقتها. سارة كانت تصرخ أنيناً مكسوراً:


«آه… بيطلع… طيزي بتتفتح… بقت واسعة… آه… بيرجع كله… بيملاني… آه…»


أحمد كان ينظر إلى المنظر بشهوة مرعبة. كلما خرج قضيبه، رأى الشرج مفتوحاً… أحمر… متورماً… جدرانه الداخلية الحمراء اللامعة ظاهرة… فلم يستطع التحمل أكثر.


سحب قضيبه كاملاً فجأة… الفتحة بقيت مفتوحة واسعة… أحمر غامق… متورمة… تنبض… ثم نزل أحمد برأسه بسرعة… دفع لسانه داخل الفتحة المفتوحة… يلحس الجدران الحمراء المتورمة بتلذذ مرعب… يدور لسانه داخل المستقيم… يمص اللحم الأحمر… يغمر كل شيء بريقه… يلحس بعمق… بعمق… بعمق…


سارة صرخت صرخة عالية:


«آه… لسانك جوا طيزي… بيلحس جدراني الحمراء… آه… بيحرقني… آه…»


لسانه كان يدخل ويخرج… يلحس الجدران الحمراء المتورمة… يمصها… يدور داخلها… يغمر أعماقها بريقه… وهي تنتفض تحت لسانه… أنينها يتحول إلى صرخات متتالية.


ثم عاد أحمد فجأة… قلبها على بطنها… وضعها في الكلبي. رفع طيزها عالياً، أمسك خصرها، ودفع قضيبه كاملاً في طعنة واحدة عميقة… حتى بيضتيه… دك… دك… دك… بقوة… ببطء… مراراً وتكراراً. يداه تدعكان نهديها بقوة من تحت… أصابعه تعصر حلمتيها… فمه يلتهم ظهرها… يقبل كتفيها… يعض رقبتها.


ثم قلبها على جنبها… وضع الملعقة. دخل من الخلف… قضيبه يدخل كاملاً… يدكها ببطء شديد… يده الأمامية تدعك كسها ونهديها… فمه يلتهم أذنها… يهمس لها كلمات قذرة… يقبل خدها… يلعق عنقها.


ثم قلبها فوقه… راعية البقر. سارة جلست فوق قضيبه… طيزها ابتلعته كاملاً… بدأت تحرك حوضها ببطء… نهداها يتمايلان أمام وجهه… أحمد يلتهم حلمتيها… يمصها بشراهة… يداه تعصران ردفيها… يدفع من تحت بقوة… طعنات عميقة… بطيئة… حتى بيضتيه.


ثم قلبها… راعية البقر المعكوسة. سارة استدارت… ظهرها له… طيزها يبتلع قضيبه… تحرك أردافها ببطء مرعب… أحمد يدعك نهديها من الخلف… يقبل ظهرها… يعض كتفيها… يدفع من تحت بقوة أكبر… طعنة… طعنة… طعنة…


كل وضع… كل طعنة… كان أبطأ وأعمق… أنينهما يختلط… يصبح صرخة واحدة…


حتى وصلا إلى الذروة معاً.


أحمد دفع كاملاً… حتى بيضتيه… وقذف… شلالات… حبال… لا تنتهي… مني سميك أبيض حار ينفجر داخل أعماق قولون سارة… يملأها… يفيض… يتسرب من الفتحة المفتوحة…


سارة انتفضت بقوة مرعبة… أورجازم متتالي… جسدها يرتجف… ينقبض… تصرخ… تنتفض… تنتفض… تنتفض… حتى سالت دموعها من شدة الذروة.


ظلا ملتصقين… قضيبه لا يزال داخلها… ينبض… يقذف آخر قطراته… والشرج الأحمر المفتوح يبتلع كل شيء.


(يتبع)

سارة، في هذه اللحظات، كانت تعيش مزيجاً معقداً ومكثفاً من المشاعر، كأن جسدها وروحها يتفككان ويعادان تركيبهما مع كل حركة من أحمد. إليك تفاصيل أكثر عن حالة مشاعرها الداخلية، خطوة بخطوة، مع التركيز على البطء الشديد والعمق النفسي:


  1. الإثارة الغامرة والشهوة المتفجرة منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها لسان أحمد شرجها، شعرت سارة بموجة حرارة تنطلق من أعماق بطنها إلى أطراف أصابع قدميها. كانت تشعر أن هناك جزءاً من جسدها لم يُمس من قبل – منطقة محظورة تماماً حتى من زوجها – وأن فتحها الآن يشبه فتح باب سري كان مغلقاً لسنوات. الشهوة كانت تتضخم مع كل لمسة لسان، كل دفعة إصبع، كل طعنة قضيب. كانت تشعر أنها "تُذاب" من الداخل، وأن جسدها يتحول إلى نار سائلة. كل أنين كان يخرج منها غير إرادي، كأن صوتها ينفصل عن إرادتها.
  2. الخوف الممزوج بالاستسلام المتعمد كانت خائفة جداً في البداية. "أول مرة" كانت تتردد في ذهنها كإنذار مستمر. خوف من الألم، خوف من التمزق، خوف من أن يرفض جسدها هذا الاختراق الضخم. لكن هذا الخوف لم يكن يبعد الشهوة، بل كان يغذيها. كلما شعرت بقضيبه يضغط أكثر، يوسع أكثر، كانت تدرك أنها تختار الاستسلام لهذا الخوف. كانت تقول لنفسها داخلياً: "أنا أختار هذا… أنا أريد أن أشعر بالتمزق… أريد أن أكون مفتوحة له تماماً". هذا الاستسلام المتعمد كان يجعلها تشعر بقوة غريبة، كأنها تتحكم في ضعفها.
  3. الإحساس بالامتلاء والانتماء عندما دخل قضيبه كاملاً، شعرت سارة بإحساس غريب بالامتلاء الكلي. لم يكن مجرد جسدي، بل كان كأن روحها تُملأ أيضاً. كانت تشعر أنها "ملك" له في تلك اللحظة، أن طيزها أصبحت ملكه، وأن هذا الشعور يعطيها نوعاً من الأمان المعكوس. كانت تتخيل نفسها كأنها "وعاء" يُملأ ببطء، وأن كل طعنة كاملة حتى البيضتين تجعلها تشعر أنها "كاملة" لأول مرة. هذا الشعور كان يجعل دموع اللذة تسيل من عينيها دون أن تشعر بالحزن.
  4. الذل الشهواني والفخر المتناقض كانت تشعر بذل لذيذ عندما يلحس جدرانها الحمراء المتورمة بعد كل خروج. كانت تعرف أن شرجها أصبح "مفتوحاً ومكشوفاً" تماماً، وأن أحمد يرى أعماقها الداخلية التي لم يرها أحد. هذا الذل كان يثيرها أكثر، لأنه كان يجعلها تشعر أنها "عارية" بمعنى أعمق من الجسد. في الوقت نفسه، كانت تشعر بفخر غريب: "أنا أتحمل هذا… أنا أفتح نفسي له… أنا أقوى مما يظن". هذا التناقض (الذل والفخر) كان يدفعها إلى أورجازمات متتالية.
  5. الانفجار العاطفي في الذروة عندما بدأ أحمد يقذف شلالات وحبال لا تنتهي داخل قولونها، شعرت سارة أنها "تُملأ" بمعنى حرفي ومجازي. كانت تشعر بحرارة المني تنفجر في أعماقها، تملأ كل فراغ، تفيض من الفتحة المفتوحة. هذا الإحساس جعلها تنفجر في أورجازم متتالي: جسدها ينتفض بعنف، عضلاتها تنقبض حول قضيبه، دموع اللذة تسيل على خديها، صوتها يتحول إلى صرخات مكسورة: "آه… بيملاني… بيحرقني… أنا بقذف… أنا بقذف من طيزي… آه…". كانت تشعر أنها "تنفجر" من الداخل، وأن كل ذرة في جسدها تتفتح معه.

في النهاية، بعد أن هدأت النوبة، ظلت سارة مستلقية على بطنها، طيزها لا تزال مرفوعة قليلاً، الفتحة مفتوحة ومحمرة وتتسرب منها قطرات المني. كانت تنظر إلى أحمد بعينين دامعتين من اللذة، وتهمس بصوت ضعيف:


«أنت… فتحتني… خليتني أحس إني… موجودة…»


كانت تشعر بالرضا الكامل، بالذل الشهواني، بالانتماء، بالقوة، وبالضعف… كلها معاً. كانت تشعر أنها أصبحت "امرأة مختلفة" بعد هذا الاختراق.


(يتبع)

أحمد، في هذه اللحظات، كان يعيش حالة نفسية معقدة ومتضاربة إلى حد الجنون، مزيج من الشهوة الخام، السيطرة المطلقة، الندم المكبوت، الخوف الخفي، والانتشاء الذي يقترب من الإدمان. إليك تفاصيل أكثر عن مشاعره الداخلية، خطوة بخطوة، مع التركيز على البطء الشديد والعمق النفسي:


  1. الشهوة الوحشية والسيطرة المطلقة منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها رأس قضيبه على نجمة سارة، شعر أحمد أن هذه المرأة أصبحت "ملكه" بالكامل. كان يشعر بقوة لا حدود لها: "أنا اللي بفتحها… أنا اللي بوسعها… أنا اللي بملأها". كل طعنة كاملة حتى بيضتيه كانت تؤكد له أنه "يسيطر"، أنه يأخذ شيئاً لم يأخذه أحد من قبل. هذا الشعور بالسيطرة كان يجعله يشعر أنه "إله" في تلك اللحظة، وأن جسده – قضيبه بالذات – أصبح أداة فتح وتدمير وإعادة بناء في آن واحد. الشهوة كانت تتضخم مع كل خروج ودخول، كأن كل سنتيمتر يدخل يزيد من "سلطته" عليها.
  2. الإدمان على المنظر والصوت كان أحمد مدمناً على النظر إلى شرجها وهو يتفتح ويحمر. كلما سحب قضيبه ورأى الفتحة ممدودة، حمراء، متورمة، جدرانها الداخلية اللامعة ظاهرة، شعر بموجة انتشاء تجعله يرتجف. كان يقول لنفسه داخلياً: "شوف… أنا اللي عملت كده… أنا اللي فتحتها كده". صوت اللحم الرطب، صوت أنينها المكسور، صوت الطقطقة عند كل طعنة… كل هذا كان يغذي إدمانه. كان يشعر أن هذا المنظر والصوت "يملكانه" هو أيضاً، وأنه لا يستطيع التوقف حتى لو أراد.
  3. الندم المكبوت والذنب المتقطع وسط كل هذا الانتعاش، كان هناك وميض صغير من الندم يظهر ويختفي. كان يتذكر ليلى ونرجس فجأة – صورة الولد، صورة الشقة في الإسكندرية، صورة الفيديو مع علي – فيقول لنفسه بصوت داخلي خافت: "أنا بكرر نفس الغلطة… أنا هارب ولسة بعمل كده". لكنه كان يطرد هذا الندم فوراً بالدفعة التالية: "مش دلوقتي… دلوقتي أنا عايش… دلوقتي أنا حر". الذنب كان موجوداً، لكنه كان يتحول إلى وقود للشهوة بدلاً من أن يوقفها.
  4. الخوف الخفي من الفقدان كان يخاف داخلياً أن يفقد هذه اللحظة. كان يخاف أن تنتهي، أن يستيقظ سارة من "الوهم"، أن يعود زوجها فجأة، أن يعود هو إلى الإسكندرية ويجد كل شيء قد انتهى. هذا الخوف كان يجعله يبطئ أكثر، يطيل كل طعنة، يلحس جدرانها الحمراء بتلذذ مرعب، كأنه يريد أن يحفظ اللحظة في جسده إلى الأبد. كان يشعر أن هذه المرأة قد تكون "الأخيرة"، وأنه يريد أن يأخذ منها كل شيء قبل أن ينتهي كل شيء.
  5. الذروة: الانفجار والفراغ المفاجئ عندما وصل إلى الذروة، شعر أحمد أن كل شيء ينفجر من داخله: الشهوة، الندم، السيطرة، الخوف، الحب المكبوت لعائلته، كل شيء. عندما قذف شلالات وحبال لا تنتهي داخل قولونها، شعر أنه "يفرغ" كل ما بداخله – الغضب، الذنب، الرغبة، الوحدة. كان يشعر أن منيه يملأها، يغمرها، يجعلها "ملكه" نهائياً. في نفس اللحظة، شعر بفراغ مفاجئ: "خلاص… خلصت… وأنا لسه هنا… لوحدي". الذروة كانت انتصاراً وهزيمة في آن واحد.

بعد أن هدأ، ظل داخلها، قضيبه ينبض آخر نبضاته، وهو ينظر إلى طيزها المفتوحة التي لا تزال تتسرب منها قطرات منيه. كان يشعر بمزيج من الفخر ("أنا فتحتها… أنا ملكتها")، الرضا الجسدي الكامل، والفراغ العاطفي الذي يعود تدريجياً. كان يهمس لنفسه داخلياً:


«أنا… عملتها تاني… بس المرة دي… كانت مختلفة… كانت… أنا.»


كان يشعر أنه أصبح "أكثر" و"أقل" في نفس الوقت.


(يتبع

الفصل الحادي والخمسون بعد المئة: بعد الذروة… اللحظة التي تتوقف فيها الشهوة


سارة كانت لا تزال مستلقية على بطنها، جسدها العاري يرتجف بخفة متبقية من الأورجازم المتتالي. طيزها مرفوعة قليلاً، الفتحة المتورمة الحمراء لا تزال مفتوحة، تتسرب منها قطرات بيضاء سميكة ببطء شديد، تنزلق على فخذيها الداخليين ثم تسقط على الملاءة البيضاء. كانت تنفس بصعوبة، صدرها يرتفع ويهبط بإيقاع بطيء، نهداها الكبيران مضغوطان على الفراش، حلمتيها المنتصبتين تلامسان القماش الناعم. شعرها الأحمر الطويل منتشر على الوسادة كأنه نار منتشرة، وعيناها الخضراوين نصف مغمضتين، دموع لذة جفت على خديها.


أحمد كان لا يزال داخلها… قضيبه، رغم أنه بدأ يلين تدريجياً، كان لا يزال مدفوناً بعمق في أعماق قولونها. كان يشعر بنبضاتها الداخلية تحيط به، كأن شرجها لا يريد أن يتركه يخرج. لم يتحرك. ظل ملتصقاً بها من الخلف، صدره على ظهرها، ذراعاه تحيطان بها، يداه تمسكان يديها فوق الوسادة. كان يسمع تنفسها المتقطع، يشعر بحرارة جسدها، برائحة العرق الممزوجة بالعسل والمني.


لم يتكلم أحد منهما لدقائق طويلة.


كان الصمت ثقيلاً، لكنه لم يكن محرجاً. كان صمتاً مليئاً بالشبع… بالرضا… بالشيء الذي يأتي بعد أن يحترق كل شيء.


أحمد أول من تحرك. سحب قضيبه ببطء شديد جداً… ببطء مرعب… حتى خرج تماماً. سمع صوتاً خفيفاً رطباً عند الخروج، ورأى الفتحة تبقى مفتوحة قليلاً، حمراء، متورمة، تتنفس ببطء كأنها تتذكر ما حدث. قطرة أخيرة من منيه تسرب منها، نزلت على فخذها، ثم سقطت على الملاءة.


سارة أنّت أنيناً خفيفاً، كأن الفراغ فجأة أصبح مؤلماً. استدارت ببطء على ظهرها، فتحت ساقيها قليلاً، نظرت إليه بعينين دامعتين من اللذة والتعب. كانت تتنفس ببطء، صدرها يرتفع ويهبط، نهداها يتمايلان مع كل نفس.


مدت يدها نحوه، أمسكت يده، جذبتها إليها. جلس أحمد بجانبها على السرير، ثم استلقى بجانبها، وجهه مقابل وجهها. كانا عاريين تماماً، حافيين، أجسادهما ملتصقة من الجانب، عرقهما يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.


سارة كانت أول من تكلم، صوتها هامس، ضعيف، لكنه مليء بحنان غريب:


«أنت… خليتني أحس إني… موجودة… مش مجرد جسم… موجودة جوايا.»


أحمد نظر إليها بعينين متعبتين، لكنهما مليئتان بشيء جديد. لم يكن يعرف اسمه بعد. لم يكن حباً… لم يكن شهوة فقط… كان شيئاً بينهما. شيء يشبه الاعتراف.


«أنا… خفت عليكي… خفت أوجعك… بس لما شفتك تتأوهي كده… حسيت إنك عايزاني أكتر…»


سارة ابتسمت ابتسامة ضعيفة، مدّت يدها، مسحت عرقاً على جبهته:


«وجعتني… وفرحتني في نفس الوقت. أول مرة حد يفتحني كده… أول مرة حد يدخل جوايا بالبطء ده… حسيت إني… أمانة في إيدك.»


أحمد أمسك يدها، قبل كفها ببطء، ثم وضعها على صدره. كان قلبه يدق بقوة، لكن ليس من الشهوة هذه المرة… من شيء آخر.


«أنا… بعد ما خلصنا… حسيت فراغ غريب. زي لو كنت بدور على حاجة… وخلاص لقيتها… وبعدين خفت أفقدها.»


سارة اقتربت أكثر، وضعت رأسها على صدره، سمعت دقات قلبه. شعرها الأحمر يغطي كتفه.


«أنا كمان… خفت. خفت إنك تخرج وتسيبني… خفت إن ده كان مجرد لحظة… بس لما ظليت جوايا بعد ما خلصت… حسيت إنك مش هتمشي.»


ظلا ساكتين دقائق طويلة. كانا يتنفسان معاً، أجسادهما تلامسان في كل مكان: فخذ على فخذ، صدر على صدر، أصابع متشابكة.


سارة رفعت رأسها قليلاً، نظرت إليه بعينين مليئتين بدموع جديدة، لكنها لم تكن دموع ألم:


«أنت… مش زي حد قابلته قبل كده. أنت… شفتني. مش بس جسدي… شفتني أنا.»


أحمد ابتسم ابتسامة مرهقة، قبل جبهتها ببطء:


«وأنتِ… خليتيني أحس إني… مش وحش. إني… ممكن أكون حاجة تانية غير اللي أنا فاكره عن نفسي.»


مدت يدها، لمست خده، ثم نزلت إلى صدره، ثم أسفل بطنه، لمست قضيبه الذي بدأ يلين، لكنها لم تكن تريد إثارة جديدة… كانت تريد فقط أن تشعر به.


«ابقى معايا النهاردة… متسبنيش.»


أحمد أمسك يدها، وضعها على قلبه:


«هابقى… لحد ما تقوليلي تمشي.»


ظلا مستلقيين هكذا… عاريين… حافيين… متعانقين… لا يتحركان. الشهوة هدأت، لكن شيئاً آخر بدأ ينمو ببطء شديد… شيء أعمق… شيء أخطر… شيء يشبه العاطفة.


كانا يعرفان أن هذا ليس النهاية… بل بداية شيء جديد… شيء قد يحرق كل شيء… أو ينقذه.


(يتبع)

الفصل الثاني والخمسون بعد المئة: الخوف الذي لا ينام


كان أحمد جالساً على طرف سريره الخشبي القديم في شقة المهندسين، الساعة تجاوزت الثالثة فجراً، والغرفة غارقة في ظلام خافت لا يقطعه سوى ضوء مصباح الشارع المنبعث من النافذة. جسده لا يزال يحمل رائحة سارة – مزيج من عرقها، عطرها، وعسلها الممزوج بمنيه. لم يستحم بعد. لم يرد أن يغسلها من على جلده. كان يريد أن يبقى ملطخاً بها… لكن في الوقت نفسه كان يشعر أن هذا الملطخ يحرقه من الداخل.


لم ينم. عيناه مفتوحتان على السقف المتشقق، وقلبه يدق بإيقاع غريب… ليس إيقاع الشهوة، بل إيقاع الخوف.


بدأ الخوف يتسلل إليه بهدوء، كأنه قطرة ماء باردة تسقط على صدره ثم تتحول إلى نهر. كان يتذكر هدى العراقية… الطريقة نفسها… الطيز نفسها… الفتحة الحمراء… الشلالات نفسها. كان يقول لنفسه بصوت داخلي مكسور:


«أنا بكرر نفس الغلطة… بالضبط. نفس النوع… نفس الزوج المسافر… نفس الطيز البكر… نفس الوعد اللي هكسره.»


كلما اقترب من سارة في ذهنه، كان الذنب يعتصر قلبه بقوة. يتخيل ليلى وهي تكتشف. يرى وجهها يتحول من الحب إلى الانهيار. يتخيل نرجس تبكي في صمت، ثم تقول له بهدوء مدمر: «أنت وعدتني إنك هتتغير… أنت كنت هارب وعدتنا إنك هترجع راجل.»


ثم يأتي الولد… الصغير… يسأل بصوته الطفولي البريء: «بابا فين؟ ليه بابا مش بيرجع؟»


السؤال ده كان يطعن أحمد في صدره كل مرة. يتخيل الولد يبكي ويبحث عنه في الشقة، يفتح الأبواب، ينادي «بابا… بابا…» ولا أحد يرد. يتخيل ليلى تحاول تهدئته وهي تبكي في الخفاء. يتخيل نرجس تحمله وتقول له: «بابا مسافر… بس هيرجع قريب»… وهي تعرف أن الكذبة كبيرة.


«لو اتكشفت… هخسر كل حاجة إلى الأبد.»


هذا الجملة كانت تتردد في رأسه كلما أغلق عينيه. يتخيل الفضيحة… يتخيل ليلى تطرده من البيت… يتخيل نرجس تعود إلى إيران… يتخيل الولد يسأل عنه بعد سنين ويقول: «أبويا كان راجل كذاب.»


الخوف ده كان يجعله يتردد. كان يقاوم. بعد ما خرج من شقة سارة، كان قد قرر داخلياً: «مش هروح تاني… مش هكرر الغلطة.» لكنه بعد ساعة واحدة فقط وجد نفسه يمسك تليفونه ويكتب لها رسالة: «بتفكر فيّ؟» ثم يحذفها… ثم يعيد كتابتها… ثم يرسلها… ثم يندم.


كان يقاوم… ثم يستسلم… ثم يندم… ثم يقاوم مرة أخرى. وهذا التردد كان أمتع له من أي تهديد شرطة. كان خوفاً نفسياً داخلياً يأكله ببطء… يجعله يشعر أنه إنسان… ليس وحشاً فقط.


ثم بدأت المخاطر الخفيفة تظهر… لكنها كانت أقسى من أي بلاغ شرطة.


أولاً: زوج سارة. كان يتصل عليها كل ساعتين. أحمد كان جالساً بجانبها في السرير عندما رن التليفون. سارة نظرت إليه بنظرة خائفة، ثم ردت بصوت هادئ: «أيوة يا حبيبي… كله تمام… أنا نايمة…». الزوج سأل أسئلة غريبة: «ليه صوتك مبحوح؟… مين معاك؟… ليه الخلفية هادية أوي؟». سارة كانت تبتسم لأحمد وهي تكذب… لكن أحمد كان يشعر أن قلبه يقف. كان يتخيل الزوج – راجل أعمال قوي جداً في الإمارات – يراقب التليفون، يشك، يطلب تقرير من أحد أصدقائه في القاهرة.


ثانياً: غيرة ليلى ونرجس. في الصباح التالي وصلت رسالة من ليلى: «عامل إيه يا حبيبي؟ الولد سأل عنك النهاردة…» وتحتها صورة الولد نائم وهو يحضن دمية. أحمد شعر بالذنب يخنقه. ثم جاءت رسالة من نرجس: «وحشتني… متتأخرش أوي». كان يتخيل لو وصلت لهم صورة أو رسالة بالغلط… صورة سارة عارية… أو حتى رسالة «تعالى دلوقتي طيزي مستنياك». كان يرتجف من الرعب.


ثالثاً: الخوف الصحي. كان يفكر في الأمراض التناسلية. كان قد أصيب مرة قبل سنين، وكان يتخيل لو نقل شيئاً لليلى أو نرجس… لو الولد أصيب بسبب حمام مشترك… كان يشعر بالغثيان. كان يقول لنفسه: «أنا مش هقدر أبص في عيونهم لو حصل حاجة».


رابعاً: الخوف المالي. كان ينفق فلوس كثيرة جداً. هدايا لسارة… فنادق… أكل… حتى التاكسي لما يروح وييجي. حسابه البنكي بدأ ينقص بسرعة مخيفة. كان يحسب: «لو استمريت كده شهرين… هبقى مفلس… ولو رجعت الإسكندرية مفلس… هيبقى عار».


كل هذه المخاوف كانت تتجمع في رأسه كلما اقترب من سارة. كان يقاوم… يقول لنفسه «مش هروح النهاردة»… ثم يجد نفسه ينزل الدرج… يطرق بابها… يدخل… يستسلم… ثم يعود إلى شقته ويبكي في صمت.


الخوف ده… كان أقوى من أي شرطة. كان يأكله ببطء. كان يجعله إنساناً. كان يجعله يشعر أنه على حافة الهاوية… وأنه يحب السقوط.


(يتبع)

الفصل الثالث والخمسون بعد المئة: الخوف الذي يدق على الباب


أحمد كان جالساً في شقته الرخيصة بالمهندسين، الساعة الآن الخامسة مساءً، والشمس تميل إلى الغروب وتلقي ضوءاً برتقالياً باهتاً على الجدران البيضاء الباهتة. لم يخرج من الشقة منذ عودته من عند سارة في الصباح. كان يدور في الغرفة مثل أسد في قفص، يروح وييجي، يمسك تليفونه ثم يرميه على السرير، يفتح الثلاجة ويغلقها بدون ما يأخذ أي حاجة، يقف أمام المرآة وينظر إلى نفسه ويهز رأسه.


«مش هروح… مش هروح… خلاص… أنا لسة هارب من علي… لو اتكشفت دي هتكون النهاية الحقيقية.»


كان الخوف يأكله ببطء شديد. كلما تذكر سارة، يتخيل ليلى وجهها يتحول إلى حجر. يتخيل نرجس تبكي في صمت وهي تحمل الولد. يتخيل الولد الصغير يسأل بصوته البريء: «بابا فين؟ ليه بابا مش بيرجع ينام معانا؟» هذا السؤال كان يطعنه في قلبه كل مرة. كان يقاوم… يقاوم بقوة… ثم يستسلم لثوانٍ… ثم يقاوم مرة أخرى.


فجأة… سمع طرقاً خفيفاً على باب شقته.


فتح الباب… وكانت هي.


سارة تقف أمامه بملابس منزلية بسيطة جداً: تيشيرت أبيض فضفاض قصير يصل إلى منتصف فخذيها، وبنطلون قصير جينز. في يدها شنطة تسوق كبيرة ثقيلة مليانة أكياس. شعرها الأحمر مربوط بطريقة عفوية، لكن بعض الخصلات تتساقط على وجهها. ابتسمت ابتسامة خجولة ولكنها تحمل ذلك الشيء الخطير نفسه:


«مساء الخير يا أحمد… آسفة أزعجتك… الشنطة دي ثقيلة أوي، ممكن تساعدني أرفعها للشقة؟ النت كمان عطلان عندي… لو تقدر تشوفه…»


كانت اللحظة عادية تماماً. لا إغراء واضح. مجرد جارة تطلب مساعدة.


أحمد شعر بقلبه يقفز. تردد… تردد كثيراً. نظر إلى الشنطة، ثم إلى عينيها، ثم إلى الأرض. كان يقول لنفسه داخلياً:


«لو دخلت دلوقتي… هتكون النهاية… أنا لسة هارب من علي… لو اتكشفت… هخسر ليلى… هخسر نرجس… هخسر الولد…»


قال بصوت متردد:


«أنا… مشغول شوية…»


سارة نظرت إليه بنظرة بريئة، لكن عينيها الخضراوين كانت تقول شيئاً آخر:


«لو مش عايز… خلاص… بس الشنطة ثقيلة أوي وأنا لوحدي…»


تردد أحمد مرة أخرى… خطوة للخلف… خطوة للأمام… ثم تنهد بعمق وقال:


«خلاص… هساعدك.»


دخل معها شقتها. أغلق الباب خلفه… مرة… مرتين… ثلاث مرات. كان يتلفت دائماً ناحية الباب، يستمع… يخاف… يتخيل أن زوجها قد رجع فجأة من الإمارات.


وضع الشنطة في المطبخ. سارة وقفت بجانبه، قريبة جداً. رائحتها ملأت أنفه مرة أخرى. نظر إليها… نظر إلى قدميها الحافيتين… إلى فخذيها… إلى نهديها اللي بيبانوا تحت التيشيرت… ثم نظر بعيداً بسرعة وهو يقول لنفسه:


«أنا مجنون… أنا هكرر نفس الغلطة…»


سارة ابتسمت ابتسامة خفيفة:


«النت عطلان… تقدر تشوفه؟»


جلس أحمد على الأريكة أمام الراوتر، وهي تقف بجانبه. كان يحاول يركز على الجهاز، لكن يده كانت ترتجف. كل ثانية كان يتلفت ناحية الباب، يقول داخلياً:


«لو جاء زوجك دلوقتي… خلاص… كل حاجة انتهت.»


بعد دقائق قليلة، أصلح النت. نهضت سارة، وقفت أمامه مباشرة. التيشيرت كان قصيراً جداً، والبنطلون القصير كشف عن فخذيها الناعمين. نظرت إليه بنظرة طويلة، ثم قالت بصوت هامس:


«شكراً… عايز حاجة تشربها؟»


أحمد تردد… تردد كثيراً… نهض… خطوة للخلف… ثم خطوة للأمام… ثم قال بصوت مكسور:


«سارة… أنا… مش عارف… أنا خايف…»


لكن سارة اقتربت أكثر. مدّت يدها، لمست صدره بلطف، ثم همست:


«أنا كمان خايفة… بس عايزاك…»


الخوف كان يحرق أحمد من الداخل، لكنه استسلم.


بدأ يقبلها ببطء شديد… يقبل شفتيها… يدخل لسانه… يدور… يمص… بينما عقله يصرخ: «لو اتكشفت… هتكون النهاية.»


ثم نزل إلى نهديها… خلع التيشيرت… أمسك بزازها الكبيرة بكلتا يديه… يدعكها بقوة… يمص حلمتيها بشراهة… يعضها بخفة… وهو يتلفت دائماً ناحية الباب، يقول بصوت مرتجف:


«لو جاء زوجك… لو جاء دلوقتي…»


سارة كانت تئن وتضحك في نفس الوقت:


«هو مسافر… متخافش… بس لو خايف… خلينا نسرع شوية…»


نزل أحمد إلى كسها… خلع البنطلون القصير… فتح ساقيها… وبدأ ينيكها في الكس لأول مرة… ببطء شديد… قضيبه الضخم يدخل شيئاً فشيئاً… يملأها… يدكها… بينما هو يتلفت… يقفل باب الغرفة مرتين… يقول بصوت خائف:


«لو جاء زوجك… لو سمع صوتنا…»


ثم سحب قضيبه… جعلها تجلس على ركبتيها… أدخل قضيبه في فمها… يدك فمها ببطء… يمسك شعرها الأحمر… يدفع حتى الحلق… وهو يقول بصوت مرتجف:


«آه… فمك… بس لو جاء زوجك…»


ثم عاد إلى كسها مرة أخرى… يدكها بعنف مختلط بالخوف… يدعك بزازها… يلتهم حلمتيها… يقبل وجهها… يعض رقبتها… كل حركة مليئة بالتوتر… كل طعنة مصحوبة بنظرة سريعة ناحية الباب… كل أنين منها يجعله يقول:


«هدوء… هدوء… لو سمعنا حد…»


النيك كان مثيراً… فاجراً… مليئاً بالخوف والذنب والشهوة في نفس الوقت. كان أحمد يتردد… يقاوم… ثم يستسلم… ثم يتردد مرة أخرى… وهو ينيكها بقوة… يدكها… يملأها… وفي كل لحظة يتخيل ليلى ونرجس والولد… ويستمر.


(يتبع)

الفصل الرابع والخمسون بعد المئة: الثور الهائج


كان أحمد لا يزال يتلفت ناحية الباب كل ثانية، يده ترتجف وهو يدخل قضيبه ببطء في كس سارة، فمه يهمس بصوت مكسور: «لو جاء زوجك… لو سمعنا حد…»


لكن سارة… سارة تغيّرت في لحظة.


فجأة رفعَت رأسها، نظرت إليه بعينين خضراوين مليئتين بنار لم يرها من قبل، ثم ابتسمت ابتسامة شيطانية واسعة، ابتسامة فاجرة تماماً، وهمست بصوت خشن مثير لم يسمعه منها أبداً:


«خلّص… أنا مش خايفة… وأنت كمان مش هتخاف.»


ثم قبضت على مؤخرة رأسه بكلتا يديها، جذبته إليها بعنف، وقبّلته قبلة عميقة جداً، لسانها يدخل فمه بشراهة، يدور، يمص، يعض شفته السفلى بقوة. في نفس اللحظة حرّكت حوضها تحتَه بحركة دائرية بطيئة لكن قوية، كأنها تمص قضيبه من الداخل بكسها.


في تلك اللحظة بالذات… انهار الخوف كله.


كأن كلماتها وجسدها أطفأا النار في عقله. القلق، الندم، صورة ليلى، صورة نرجس، صورة الولد… كلها اختفت فجأة. بقي فقط ثور هائج. ثور جائع. ثور لا يرى إلا جسد هذه المرأة.


أحمد أنّ أنيناً غليظاً عميقاً من صدره، ثم تحول تماماً.


قبض على خصر سارة بقوة، رفع ساقيها عالياً إلى كتفيه، ودفع قضيبه كاملاً في كسها في طعنة واحدة عميقة جداً حتى البيضتين. لم يكن بطيئاً هذه المرة. كان يدكها بقوة، بإيقاع وحشي، كل طعنة تصل إلى أعماقها، يسمع صوت اللحم يصطدم بصوت رطب عالٍ.


«آه… يا سارة… كسك… نار…»


سارة صرخت بصوت عالٍ، صوت فاجر لا يشبه صوتها السابق:


«آه… أيوة… دكني… دك كسي… أقوى… أنا عايزة أحس قضيبك يهدمني…»


أحمد أصبح ثوراً حقيقياً. سحب قضيبه فجأة، قلبها على ركبتيها بسرعة، أمسك شعرها الأحمر من الخلف كاللجام، ودخل كسها من الخلف في وضع الكلبي. يدكها بقوة، كل طعنة تجعل نهديها يتمايلان بعنف، يصطدمان ببعضهما. يده اليمنى تمسك خصرها، يده اليسرى تمسك شعرها، وهو يئن بصوت حيواني:


«آه… كسك… بيبلعني… بيحرقني…»


سارة كانت تصرخ الآن بصوت فاجر عالٍ:


«آه… أيوة… اسحب شعري… دكني أقوى… كسي بيتقطّع… آه… أنا بقذف… بقذف…»


لم يمهلها. سحب قضيبه المبلل بعسلها، قلبها على ظهرها مرة أخرى، جلس على صدرها، وأدخل قضيبه بين نهديها الكبيرين. ضغط النهدين بقوة حول قضيبه، وبدأ ينيك بزازها بنفس القوة الوحشية، رأس قضيبه يخرج ويدخل بين النهدين، يصطدم بذقنها، يلامس شفتيها.


سارة فتحت فمها، أخرجت لسانها، وبدأت تلحس رأس قضيبه كلما خرج بين نهديها، تمصه بشراهة، تمص الرأس، تدور لسانها حوله، ثم يعود يغوص بين بزازها مرة أخرى.


أحمد كان يئن بصوت عالٍ الآن، صوته يملأ الغرفة:


«آه… بزازك… نار… بتضغط على قضيبي… آه… لسانك… يا لبوة…»


ثم سحب قضيبه، أمسك رأسها بكلتا يديه، ودخل فمها كاملاً. دك فمها بقوة، يدفع حتى الحلق، يرى عنقها ينتفخ مع كل طعنة، يسمع صوت الغرغرة الرطبة، وهي تختنق وتتقيأ لعابها على قضيبه ومع ذلك تمصه بشراهة أكبر.


«آه… فمك… بيبلعني كله… آه… أنا هقذف في حلقك…»


سارة كانت تبكي من اللذة، دموعها تسيل، لعابها يسيل على ذقنها، لكن عينيها كانت مليئتين بشهوة مجنونة. كانت تمص بقوة، تلحس، تدور لسانها حول الرأس، تمص الخصيتين، ثم تعود تمص القضيب كله.


أحمد لم يعد يسيطر على نفسه. قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخل كسها مرة أخرى من الخلف، يدكها بقوة وحشية، يصرخ:


«آه… كسك… بيتقطّع… بيحرقني… آه…»


سارة كانت تصرخ معه الآن بصوت مكسور فاجر:


«آه… أيوة… دكني… أنا بقذف… بقذف تاني… آه… متوقفش…»


كانا يتلذذان ببعضهما بجنون كامل. أجسادهما تصطدم بقوة، عرقهما يختلط، أنينهما يرتفع ويصبح صرخات، كل طعنة أقوى من سابقتها، كل حركة أعمق، كل قبلة أشد شراهة.


أحمد لم يعد يفكر في أي شيء… لا ليلى… لا نرجس… لا ولد… لا زوج… لا خوف… لم يبقَ إلا الثور الهائج… واللبوة التي أشعلته.


(يتبع)

الفصل الخامس والخمسون بعد المئة: سارة… الإدمان الجديد​


كان أحمد يعيش في شقة المهندسين كأنه في حلم متكرر لا ينتهي. كل صباح يستيقظ على صوت الشارع المزدحم، ينظر إلى السقف المتشقق، ثم يتذكر: «أنا هنا… هربت… ولسة بكرر نفس الغلطة». لكنه ما إن يسمع خطوات سارة في الطرقة حتى يشعر بجسده يتحرك من تلقاء نفسه. كأن هناك خيطاً غير مرئي يسحبه إليها كل يوم.


بدأت العلاقة تتطور ببطء شديد، لكنها كانت تتطور فعلاً. لم يعد الأمر مجرد جنس سريع في الشقة أو لحظات محمومة. أصبح يومياً تقريباً. يطرق بابها بعد الظهر، أو بعد العشاء، أو حتى في منتصف الليل إذا لم يستطع النوم. وهي تفتح له دائماً، بنفس الابتسامة الخجولة الماكرة، بنفس الروب القصير الذي ينفتح بسهولة.


لكن الجنس لم يعد يقتصر على «الطيز أولاً». أصبح هناك شيء آخر ينمو بينهما، شيء أخطر بكثير من الشهوة الجسدية.


اليوم الأول بعد الفتح الكامل


بعد أن انتهيا، ظلا مستلقيين على السرير عريانين تماماً. سارة مستلقية على جانبها، رأسها على صدره، شعرها الأحمر منتشر على كتفه، يدها ترسم دوائر خفيفة على بطنه. أحمد كان ينظر إلى السقف، يحاول يلتقط أنفاسه، لكنه لم يستطع الصمت طويلاً.


«سارة… إنتِ مش خايفة؟»


نظرت إليه بعينيها الخضراوين الواسعتين، ابتسمت ابتسامة صغيرة حزينة:


«خايفة أوي… زوجي لو عرف… هيقتلني. هو مش بس بيغير… هو بيملك. أنا عنده زي حاجة في البيت… مش إنسانة. بس أنا… تعبت من الخوف ده. عايزة أحس إني حرة… ولو لساعة واحدة.»


سكت أحمد لحظة طويلة. ثم قال بصوت منخفض:


«أنا كمان… خايف. عندي زوجتين… ولد… لو حد عرف إني هنا… هيحصل كارثة.»


نظرت إليه بدهشة حقيقية:


«زوجتين؟… بجد؟»


أومأ برأسه، ثم بدأ يحكي ببطء شديد، كأنه يخرج الكلام من أعماقه: عن ليلى، عن نرجس، عن الطفل، عن الغيرة اللي تحولت لحب، عن الهرب، عن الذنب. لم يخفِ شيئاً. كان يتكلم وهو ينظر إلى السقف، كأنه يخاطب نفسه أكثر منها.


سارة استمعت بصمت طويلاً. ثم وضعت يدها على خده، دموع خفيفة في عينيها:


«أنت… مش وحش زي ما بتقول على نفسك. أنت راجل ضايع… زيي. إحنا الاتنين بنهرب من حياتنا… وبنلاقي بعض في الهرب ده.»


ظلا يتكلمان ساعات. لم يمارسا الجنس مرة أخرى تلك الليلة. فقط تحدثا. عن أحلامهما، عن مخاوفهما، عن اللي فقداه، عن اللي يتمنوه. كان الحديث أعمق من أي جماع. كان اعترافاً متبادلاً.


الأيام التالية – الإدمان العاطفي


أصبحت الزيارات يومية تقريباً. لم يعد الأمر مجرد جنس. كان يأتي بعد الظهر، يجلس معها في الصالة، يشربان قهوة عريانين تماماً، يضحكان على حكايات سخيفة، يحكيان عن طفولتهما، عن أمهاتهما، عن أحلامهما القديمة.


كان يحكي لها عن رحلته في مصر قبل خمس سنوات، عن القمني وعيسى، عن اللي سمعه عن الزواج والدياثة والفساد. كانت تسمع بانتباه حقيقي، تسأل، تضحك، تبكي أحياناً.


كانت هي تحكي له عن بغداد قبل الحرب، عن أبيها الذي كان يحبها لكن فرض عليها الزواج من رجل أكبر منها بكثير، عن خوفها الدائم، عن رغبتها في أن تكون حرة، أن تكتب، أن تسافر، أن تحب من قلبها.


كانا يجلسان عريانين على الأريكة، كوب القهوة بينهما، أجسادهما تلامس بعضها بخفة، لكن لا يمارسون الجنس دائماً. أحياناً يظلان يتحدثان حتى الفجر، ثم ينامان متعانقين بدون أي شيء آخر.


لكن الجنس كان موجوداً، وكان يومياً تقريباً. لم يعد يقتصر على الطيز. أصبح هناك تنوع: ينيك كسها ببطء شديد وهما ينظران في عيون بعض، يمص نهديها وهي تئن باسمه، يدخل فمها وهي تنظر إليه بعيون دامعة من اللذة، ينيك طيزها مرة أخرى لكن هذه المرة وهما يتحدثان، يقول لها «أنا بحبك» وهو يدخل، وهي ترد «وأنا كمان» وهي تئن.


كل مرة بعد الجنس كانا يجلسان يتحدثان. يشربان قهوة عريانين، يضحكان، يبكيان أحياناً، يحتضنان بعضهما بدون كلام.


الصراع الداخلي – الحب أم الإدمان؟


في إحدى الليالي، بعد أن انتهيا، كانا مستلقيين على السرير، جسديهما ملتصقين، عرقهما يختلط. سألته سارة بهمس:


«أنت… بتحبني؟»


سكت أحمد طويلاً. ثم قال بصوت منخفض:


«مش عارف… أنا بحس إني بحبك… بحب صوتك… بحب لما بتضحكي… بحب لما بتحكيلي عن أحلامك… بحب لما بتخافي وبتقوليلي… لكن في نفس الوقت… أنا خايف إن ده كله مجرد إدمان على جسمك… على طيزك… على إني أفتحك… أفتح حاجة محدش فتحها قبلي.»


نظرت إليه بعيون دامعة، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة:


«وأنا كمان… مش عارفة. أنا بحب لما بتبص لي كأني إنسانة… مش مجرد جسم. بحب لما بتسمعني… بتحكيلي عن حياتك… عن مراتك… عن ولدك. لكن في نفس الوقت… أنا عارفة إني مدمنة على إنك تفتحني… تاخدني… تملاني… أحس إني ملكك.»


ظلا ساكتين طويلاً. ثم قالت سارة بهمس:


«إحنا… مش عارفين إذا ده حب… ولا إدمان. بس أنا عارفة حاجة واحدة: أنا مش عايزاك تمشي دلوقتي.»


أحمد ضمها بقوة، قبل جبينها، همس:


«وأنا كمان… مش عايز أمشي.»


لكنه كان يعرف في أعماقه أن هذا الشعور الجديد – هذا الحب المختلط بالإدمان – أخطر بكثير من أي جنس. كان يعرف أنه قد يدمر كل شيء… أو ينقذه.


(يتبع)

الفصل السادس والخمسون بعد المئة: شبح ليلى ونرجس – العودة القوية​


كانت الشقة الصغيرة في المهندسين قد أصبحت سجناً هادئاً لأحمد. الجدران البيضاء الباهتة، السرير الخشبي الذي يصدر صريراً مع كل حركة، رائحة الغبار المتراكم، صوت السيارات في الشارع الخارجي الذي لا يهدأ أبداً... كل شيء كان يذكره أنه ليس في بيته. لم يعد ينام إلا لساعات قليلة متقطعة، يستيقظ مفزوعاً من كوابيس يرى فيها ليلى تبكي، نرجس ترتجف، والطفل ينادي «بابا... بابا...» ولا أحد يرد.


في الصباح الباكر من اليوم الثامن بعد هروبه، رن هاتفه الجديد. كان رقم ليلى. تردد طويلاً قبل أن يرد، صوته خرج خافتاً، مكسوراً:


«ألو... ليلى؟»


صوت ليلى جاء هادئاً في البداية، لكنه كان يحمل بحراً من الألم المكبوت:


«أحمد... الولد صحي النهاردة الساعة ٦ الصبح... وبيسأل عليك. قال: "بابا فين؟ عايز بابا يحضنه."»


سكت أحمد. شعر بطعنة في صدره. لم يستطع الكلام.


استمرت ليلى، صوتها يرتجف:


«أنا... صورتله فيديو صغير وهو بيضحك... وبينده عليك. هبعتلك... عشان تشوفه.»


بعد ثوانٍ وصل الفيديو. فتحه أحمد بيد مرتجفة.


في الفيديو: الطفل الصغير جالس على الأريكة، يرتدي بدلة قطنية زرقاء، عيناه البنيتان البريئتان تنظران إلى الكاميرا، يبتسم ابتسامة واسعة، يرفع يديه الصغيرتين ويصرخ بصوت طفولي واضح:


«بابا! بابا! تعالى يا بابا!»


ثم ضحك ضحكة عالية، نقية، كأنه يرى أحمد فعلاً. ليلى صوتها في الخلفية يقول بحنان: «قوله بابا هيرجع قريب يا حبيبي...» والطفل يرد بصوت أعلى: «بابا! بابا!»


أغلق أحمد الفيديو. دموعه انهمرت فجأة، بصمت في البداية، ثم بصوت مكتوم. جلس على الأرض، ظهره على الحائط، رأسه بين يديه، يبكي بصوت خافت، متقطع، كأنه *** ضائع.


بعد ساعة، وصلت رسالة صوتية من نرجس. رفع السماعة بيد مرتجفة، ضغط على التشغيل.


صوت نرجس جاء باكياً، متقطعاً، كأنها تحاول تكتم بكاءها لكنها تفشل:


«أحمد... أنا خايفة أوي... أهلي اتصلوا النهاردة... بدأوا يسألوا عنك... قالوا: "إزاي جوز بنتنا مش موجود؟ إحنا عايزين نشوفه... ولا نجيبه بنفسنا." أنا... قلتلهم إنك مسافر شغل... بس هما مش مصدقين... لو عرفوا إنك هربت... هييجوا ياخدوني... هيرجعوني طهران... أنا خايفة أوي يا أحمد... أنا مش عايزة أسيبك... ولا الولد... ولا ليلى... أرجوك... ارجع... أنا محتاجاك.»


انتهت الرسالة ببكاء مكتوم، ثم صوت أنفاسها المتقطعة قبل أن تقفل.


أحمد وضع الهاتف بجانبه، ظل جالساً على الأرض، يبكي بصمت لدقائق طويلة. ثم نهض فجأة، خلع ملابسه بسرعة، استلقى على السرير عارياً، أمسك قضيبه الذي كان منتصباً رغماً عنه من مجرد سماع صوتهما.


فتح الفيديو مرة أخرى: الطفل يضحك، ينادي «بابا... بابا...»


بدأ يحرك يده على قضيبه ببطء شديد، عيناه مثبتتان على الشاشة. كان يبكي وهو يضرب، دموعه تسيل على خديه، صوته مكسور:


«بابا هنا يا حبيبي... بابا هيرجع... أنا آسف... أنا آسف أوي...»


كان يحرك يده ببطء، يتخيل الطفل في حضنه، ليلى ترضعه، نرجس تغني له. كان يشعر بالذنب يقتله، لكنه لم يستطع التوقف. الشهوة اختلطت بالندم، اختلطت بالحب، اختلطت بالألم.


وصل إلى الذروة بسرعة مرعبة، قذف على بطنه وصدره، شلالات بيضاء سميكة تنفجر بقوة، وهو يصرخ بصوت مكتوم:


«آه... أنا آسف... أنا آسف...»


ثم انهار تماماً. استلقى على ظهره، يبكي بصوت عالٍ الآن، جسده يرتجف، دموعه تسيل على الوسادة، يضرب صدره بقبضته، يهمس لنفسه:


«أنا إزاي سيبتهم؟... أنا إزاي هربت؟... أنا وحش... أنا مش راجل... أنا خايف... خايف أوي.»


ظل يبكي حتى نام من شدة التعب، جسده العاري ملطخ بمنيه ودموعه، هاتفه بجانبه مفتوح على صورة الطفل وهو يضحك.


كان الذنب قد قتله تقريباً.


لكنه كان يعرف أن الشبح لن يتركه... وسيظل يطارده كل يوم، حتى يعود... أو حتى يموت من الندم.


(يتبع)

الفصل السابع والخمسون بعد المئة: سارة تطلب «أكتر» – الجانب المظلم يظهر​


كانت الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى مع سارة قد مرت كحلم محموم، لكنها كانت أحلاماً متكررة، يومية، لا تتوقف. كان أحمد يأتي إليها كل يوم بعد الظهر أو بعد العشاء، يدخل شقتها بهدوء، يخلع ملابسه بسرعة كأنه يهرب من شيء، ثم يغرق في جسدها ساعات طويلة. لم يعد الأمر مجرد فتح الطيز أولاً؛ أصبح هناك تنوع مرعب: ينيك كسها ببطء وهما ينظران في عيون بعض، يمص نهديها حتى يتدفق الحليب الخيالي من تخيلاته، يدخل فمها وهي تنظر إليه بعيون دامعة من اللذة، ينيك طيزها مرة أخرى لكن هذه المرة وهما يتحدثان، يقول لها «أنا مش عارف أعيش من غيرك» وهو يدخل، وهي ترد «وأنا كمان» وهي تئن.


لكن في اليوم الخامس، بعد أن انتهيا من جلسة طويلة (كان قد نكها في الكس ثم في الطيز ثم عاد للكس مرة أخرى حتى قذف داخلها مرتين)، ظلا مستلقيين عريانين على السرير، أجسادهما ملتصقة، عرقهما يختلط، أنفاسهما متسارعة لا تزال. كانا يشربان قهوة باردة من فناجين صغيرة، يدخنان سيجارة مشتركة، يضحكان على حكاية سخيفة عن جار في العمارة.


فجأة، سارة وضعت الفنجان جانباً، استدارت نحوه، وضعت رأسها على صدره، ثم قالت بصوت هادئ لكنه يحمل شيئاً جديداً، شيئاً خطيراً:


«أحمد… أنا عايزة أجرب حاجة أكبر.»


نظر إليها باستغراب خفيف، سأل:


«أكبر إزاي؟»


نظرت إليه بعينيها الخضراوين الواسعتين، عضت شفتها السفلى قليلاً، ثم قالت ببطء شديد، كأنها تختبر رد فعله:


«عايزة واحد تاني… يشاركنا. عايزة أشوفك وإنت بتتفرج عليا وأنا مع راجل تاني… أو عايزة أفتح كسي لراجل تالت وإنت تشوف… تشوف إزاي بياخدني قدامك.»


سكت أحمد طويلاً. شعر بقشعريرة تمر في جسده، مزيج من الإثارة المرعبة والخوف الحقيقي. قضيبه نبض فجأة تحت الملاءة، لكنه شعر أيضاً بطعنة في صدره. سأل بصوت خافت:


«ليه؟… ليه عايزة كده؟»


نظرت إليه بعيون دامعة قليلاً، لكنها لم تكن دموع ضعف، بل دموع رغبة عميقة:


«أنا… تعبت من الخوف. زوجي راجع بعد أسبوعين… ده الوقت الأخير اللي عندي. عايزة أعيش كل اللي كنت محرومة منه… عايزة أحس إني حرة تماماً… عايزة أشوف نفسي في عيون راجل تاني وهو بياخدني… وأشوفك إنت بتبص… بتغير… بتتمتع… أو بتتوجع. عايزة أشوف كل الحاجات دي قبل ما أرجع للسجن.»


سكت أحمد ثواني طويلة. كان يشعر بجسده يحترق من الداخل. الإثارة كانت قوية جداً: تخيل رجل آخر ينيك سارة قدام عينيه، يفتح كسها، يدخل فيها، يقذف داخلها، وهو يتفرج… يشعر بالغيرة… بالذل… بالشهوة. قضيبه انتصب بقوة مؤلمة تحت الملاءة.


لكنه في نفس الوقت شعر بخوف مرعب:


«لو اتقفشنا… لو حد شافنا… لو زوجك عرف… أو لو حد من جيران العمارة شاف… هتبقى نهايتي. أنا هارب أصلاً… لو اتكشفت… هتكون النهاية الحقيقية.»


سارة اقتربت أكثر، وضعت يدها على قضيبه المنتصب، بدأت تدلكه ببطء شديد، همست في أذنه:


«متخافش… هنختار حد موثوق… أو هنعملها في مكان بعيد… في الشارع ليلاً… في المصعد… في السيارة… في الشاطئ بعد منتصف الليل… عايزة أحس الخطر… عايزة أحس إني عايشة قبل ما أموت.»


أحمد أغمض عينيه، شعر بيدها على قضيبه، شعر بالإثارة تغمره، لكنه في نفس الوقت شعر بالخوف يقتله. كان يتخيل المشهد: سارة في المصعد، فستانها مرفوع، رجل غريب ينيكها من الخلف، وهو يتفرج من بعيد… أو في السيارة ليلاً، زجاجها مظلل، رجل آخر يدخل فيها وهي تصرخ… أو على الشاطئ بعد منتصف الليل، الموج يضرب، جسدها العاري يلمع تحت القمر، رجل ثالث يفتح كسها بينما هو يشاهد.


كان الخيال يحرقه… لكنه كان يعرف أن هذا الخيال قد يكون نهايته.


سألها بصوت مرتجف:


«و… لو حد شافنا؟… لو اتقفشنا؟»


نظرت إليه بعينين خضراوين مشتعلتين، همست:


«ده اللي بيخليني أريد أكتر… الخطر… الخوف… ده اللي بيخليني أحس إني حرة.»


ثم قبلته بعمق، لسانها يدخل فمه بشراهة، يدها تسرع في دلك قضيبه، وهي تهمس:


«قولي… موافق؟… عايز تشوفني مع راجل تاني؟… عايز تشوفني بتتناك قدامك؟»


أحمد أنّ أنيناً مكتوماً، شعر بقضيبه يقذف فجأة في يدها، شلالات سميكة تنفجر على بطنها، وهو يهمس بصوت مكسور:


«أيوة… عايز… بس… خايف… خايف أوي.»


سارة ابتسمت ابتسامة فاجرة، قبلت رأس قضيبه المبلل، ثم همست:


«متخافش… هنبدأ صغير… المرة الجاية… هنروح مكان عام… ونشوف إزاي هتحس.»


أحمد أغمض عينيه، شعر بالخوف يقتله… والشهوة تحرقه… وكان يعرف أنه لن يستطيع الرفض.


(يتبع)

الفصل الثامن والخمسون بعد المئة: الزوج يعود – أحمد يختبئ في الصوان​


كان اليوم الثاني عشر منذ أن بدأ أحمد يزور سارة يومياً تقريباً. الشقة أصبحت مكاناً مقدساً وملعوناً في آن واحد: رائحة عطرها المسكي الثقيل تملأ كل ركن، الملاءات البيضاء دائماً مبللة بعرقهما ومنيهما، الستائر الثقيلة مغلقة دائماً حتى في النهار، والموسيقى الهادئة التي تحبها سارة (أغاني فيروز أحياناً، أو أصوات موج البحر المسجلة) تتسلل من مكبر صغير في الركن.


في تلك الظهيرة، كانا قد انتهيا لتوهما من جلسة طويلة: أحمد نكها في الكس أولاً ببطء شديد وهما وجهاً لوجه، عيناهما في عينيها، ثم قلبها على بطنها ودخل طيزها بإيقاع بطيء مرعب حتى قذف داخل أعماقها مرة أخرى. كانا مستلقيين عريانين تماماً، أجسادهما ملتصقة، عرقهما يجف ببطء على الملاءة، أنفاسهما لا تزال متسارعة. سارة كانت تضع رأسها على صدره، شعرها الأحمر الطويل منتشر على كتفه، يدها ترسم دوائر خفيفة على بطنه، وهي تهمس:


«أنت… خليتني أدمن عليك يا أحمد… مش عارفة هعمل إيه لما زوجي يرجع.»


أحمد كان يداعب شعرها بأصابعه، يحاول يبعد الذنب الذي يعود ليطعنه كلما هدأت الشهوة، لكنه لم يرد. ظل صامتاً، يستمع إلى صوت تنفسها الهادئ.


فجأة، رن هاتفها على الطاولة الجانبية.


سارة انتفضت، مدت يدها بسرعة، نظرت إلى الشاشة، وجهها شحب فجأة. كان الاسم: «زوجي».


رفعت إصبعها على شفتيها لتسكته، ثم ردت بصوت هادئ جداً، مصطنع البراءة:


«ألو… حبيبي… إزيك؟»


صوت الرجل جاء من السماعة واضحاً، عميقاً، هادئاً لكنه يحمل سلطة خفية:


«أنا راجع بكرة الصبح يا سارة… الشغل خلص مبكراً. جهزي حالك… عايزك مستنياني.»


سارة ابتلعت ريقها، ابتسمت ابتسامة مزيفة رغم أنه لا يراها:


«تمام يا حبيبي… أنا مستنياك… وحشتني أوي.»


أغلقت الخط، نظرت إلى أحمد بعينين واسعتين، الخوف والإثارة يختلطان فيهما معاً. همست:


«هيرجع بكرة الصبح… ده آخر يوم… آخر ليلة.»


أحمد شعر بقضيبه ينتصب فجأة رغم الخوف الذي انتابه. سأل بصوت خشن:


«و… إحنا هنعمل إيه؟»


نظرت إليه سارة بنظرة طويلة، ثم ابتسمت ابتسامة شيطانية بطيئة، وقالت بصوت منخفض مثير:


«عايزاك… تتفرج عليا وأنا معاه. عايزاك تختبئ في الصوان… وتشوفني وأنا بنيك مع زوجي… تشوف إزاي هيفتح طيزي قدامك… وأنا هتأوه بفجور… عشان أعرف إنك بتسمع… بتتفرج… بتغير… بتقذف من غير ما ألمسك.»


أحمد بلع ريقه بصعوبة. الخوف كان يقتله: «لو اكتشفني… هيقتلنا الاتنين.» لكن الشهوة كانت أقوى. تخيل المشهد: مختبئ في الصوان، يرى من خلال الشق الصغير زوجها ينيكها، يدخل في كسها، ثم في طيزها، وهي تتأوه بصوت عالٍ متعمد، عيناها تتجهان أحياناً نحو الصوان كأنها تعرف أنه يشاهد.


قال بصوت مكسور:


«أنا… خايف… بس… موافق.»


ابتسمت سارة ابتسامة انتصار، قبلته بعمق، ثم همست:


«هتختبئ دلوقتي… وهستناك جوا الصوان… لما يجي… هتسمع كل حاجة… وهتشوف كل حاجة.»


ذهبت إلى الصوان الكبير في ركن الغرفة، فتحته، أزالت بعض الملابس لتخلي له مساحة صغيرة، ثم أشارت إليه:


«ادخل… ومتتحركش… ومتعملش صوت… حتى لو مت من الشهوة.»


دخل أحمد الصوان ببطء شديد، انحنى، جلس على الأرض وسط الملابس المعلقة، أغلق الباب قليلاً حتى بقي شق صغير يسمح له بالرؤية. كان يرى السرير بوضوح، الملاءات البيضاء، الإضاءة الخافتة.


سارة ارتدت روباً أحمر قصيراً، جلست على السرير تنتظر، قدماها الحافيتان تتحركان بخفة على الأرض.


بعد ساعة تقريباً، سمعا صوت مفتاح في الباب الخارجي.


دخل الزوج.


كان رجلاً في أواخر الأربعينيات، قامة طويلة، لحية خفيفة مشذبة، بدلة رمادية أنيقة، عينان بنيتان حادتان. وضع حقيبته، اقترب من سارة، قبلها على شفتيها بعمق، يده تنزلق تحت الروب، تعصر نهديها بقوة.


سارة تأوهت بصوت عالٍ متعمد:


«آه… وحشتني أوي يا حبيبي…»


نظر إليها بابتسامة مالكة، قال:


«أنا كمان… تعالي… عايزك دلوقتي.»


خلع ملابسه بسرعة، كشف عن جسد قوي، قضيبه منتصب سميك. جذبها إلى السرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها، وبدأ يلحس شرجها بقوة، يدخل لسانه بعمق، يقول:


«طيزك دي… وحشاني أوي… عايز أفتحها النهاردة.»


سارة تأوهت بفجور متعمد، صوتها عالٍ جداً، كأنها تتأكد أن أحمد يسمع:


«آه… أيوة… افتح طيزي… دخل جواها… عايزة أحس قضيبك يوسعني… آه…»


أحمد داخل الصوان كان يرتجف، قضيبه منتصب بقوة مؤلمة، يضغط على بنطلونه. كان يرى كل شيء من الشق الصغير: الزوج يلحس شرجها، يدخل إصبعه، يوسعها، ثم يضع رأس قضيبه على الفتحة، يدفع ببطء، يدخل كاملاً.


سارة صرخت بصوت فاجر عالٍ:


«آه… كله جوا… طيزي مليانة… دكني أقوى… آه…»


الزوج بدأ ينيكها بقوة، يدفع بعمق، يعصر ردفيها، يقول:


«طيزك دي… أحلى حاجة… هفضل أنيكها كل يوم.»


سارة كانت تتأوه بفجور متعمد، عيناها تتجهان أحياناً نحو الصوان، كأنها تعرف أن أحمد يشاهد، تصرخ:


«آه… أقوى… افتح طيزي… ملّاها… آه… أنا بقذف من طيزي…»


أحمد داخل الصوان كان يقذف في بنطلونه بدون أن يلمسه، شلالات سميكة تنفجر داخل ملابسه، جسده يرتجف بعنف، دموعه تسيل من الغيرة والشهوة والذنب معاً.


الزوج قذف داخل طيزها، ثم سحب قضيبه، ترك الفتحة مفتوحة، حمراء، متورمة، تتسرب منها منيه.


سارة استدارت، نظرت نحو الصوان مباشرة، ابتسمت ابتسامة خفية، همست بصوت لا يسمعه الزوج:


«شفت يا أحمد؟… ده اللي هيحصل لما ترجع…»


ثم عانقت زوجها، كأن شيئاً لم يكن.


أحمد ظل مختبئاً داخل الصوان، يبكي بصمت، قضيبه لا يزال ينبض، قلبه ممزق بين الشهوة والذنب والخوف من أن يُكتشف.


كان يعرف أن هذه الليلة قد تكون بداية النهاية… أو بداية شيء أسوأ.


(يتبع)

الفصل التاسع والخمسون بعد المئة: عودة قصيرة – ريم تنضم إلى نساء الأبراج المائية​


كان أحمد قد قضى في القاهرة أكثر من أسبوعين، لكنه لم يعد يتحمل. الوحدة أكلته، الذنب قتله، صور الطفل وهو ينادي «بابا» كانت تطارده في كل لحظة نوم ويقظة. في ليلة باردة من أوائل أبريل، قرر فجأة: «أرجع… ولو ليوم واحد… ولو لساعة… لازم أشوفهم.»


لم يخبر أحداً. أغلق هاتفه الجديد، أخذ حقيبة صغيرة، ركب أول أتوبيس متجه إلى الإسكندرية قبل الفجر. وصل المدينة مع شروق الشمس، مشى في شوارعها المألوفة كأنه غريب، قلبه يدق بعنف وهو يقترب من الشقة في سموحة.


فتح الباب بهدوء بمفتاحه الاحتياطي. الشقة كانت هادئة، رائحة القهوة والياسمين تملأ المكان. سمع صوت ضحك خفيف من غرفة النوم. دخل بخطوات مرتجفة.


وجد ليلى ونرجس جالستين على السرير، الطفل نائم بينهما. ليلى كانت ترتدي قميص نوم أبيض شفاف، نهديها الثقيلين مكشوفين جزئياً، حلمتيها الداكنتين بارزتين، حليب خفيف يتسرب على القماش. نرجس كانت بجانبها، جسدها الصغير مغطى بقميص نوم أسود قصير، شعرها الأسود الحريري منسدل على كتفيها، عيناها البنيتان تلمعان بالدموع والفرح معاً.


رأتاه في نفس اللحظة. ليلى صرخت بصوت مكتوم، ركضت إليه، ضمته بقوة، دموعها تسيل على صدره:


«أحمد… رجعت… يا إلهي رجعت…»


نرجس تبعتهما، جسدها الصغير يرتجف، ألقت بنفسها في حضنه، بكت بصوت خافت:


«وحشتني أوي… كنت خايفة ما ترجعش تاني…»


ضمهما معاً بقوة، قبل رأسيهما، دموعه تسيل على شعرهما، همس:


«أنا آسف… أنا آسف أوي… مش هسيبكم تاني… أبدًا.»


ظلوا متعانقين دقائق طويلة، الطفل استيقظ من صوتهم، رفع يديه الصغيرتين، صاح بفرح: «بابا!»


أحمد حمله، قبل وجهه الصغير مراراً، بكى بصوت مكتوم وهو يضمه إلى صدره.


ريم تدخل المشهد


في المساء نفسه، بعد أن هدأ الطفل ونام، جلس الثلاثة في الصالة. كان الهدوء ثقيلاً، لكنه دافئ. ليلى ونرجس كانتا تجلسان بجانبه، يد كل منهما في يده، عيناهما مليئتان بالحب والخوف والرغبة.


فجأة رن جرس الباب. نظر أحمد إليهما باستغراب. فتحت ليلى الباب.


كانت ريم.


ريم – صديقة قديمة لنرجس من أيام الجامعة، برج العقرب، جاءت من الإسكندرية بعد أن سمعت من نرجس أن أحمد رجع. كانت طويلة، بشرتها قمحية ناعمة، شعرها أسود طويل مموج، عيناها سوداوان عميقتان كالبحر في الليل، جسدها ممتلئ بطريقة مثيرة: نهدان كبيران مشدودان، خصر متوسط، أرداف ممتلئة بارزة، ساقان طويلتان ناعمتان. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً ضيقاً، يكشف عن فخذيها، كعب عالي أسود، رائحة عطرها الثقيل تملأ المكان فور دخولها.


نظرت إلى أحمد بعينين تلمعان بفضول وشهوة خفيفة، ابتسمت ابتسامة عريضة:


«مساء الخير يا أحمد… سمعت إنك رجعت… فقلت أجي أباركلك… وأشوف اللي سمعته عنك.»


ليلى ونرجس تبادلتا نظرة سريعة، ثم ابتسمتا ابتسامة ماكرة. ليلى قالت بهدوء:


«تعالي يا ريم… ادخلي… الليلة ليلتنا كلنا.»


اللقاء الجنسى المشتعل – نساء الأبراج المائية


دخلت ريم، خلعت كعبها عند الباب، مشت حافية على السجادة، أصابع قدميها الطويلة تغوص في الوبر. جلست بين ليلى ونرجس على الأريكة الكبيرة، أحمد أمامهن. الجو كان مشحوناً بالتوتر الجنسي والعاطفي.


بدأت ليلى (السرطان – الحساسة، العاطفية، الأمومية) بالاقتراب أولاً. مدت يدها، لمست خد أحمد بلطف، قبلته قبلة طويلة عميقة، لسانها يدخل فمه ببطء، تمصه بحنان وشهوة مختلطين. همست في أذنه:


«وحشتني أوي… جسمك… ريحتك… كل حاجة فيك.»


نرجس (الحوت – الحالمة، الرومانسية، المتعطشة للحب) اقتربت من الجانب الآخر، قبلت عنقه ببطء، لسانها يدور حول أذنه، يدها تنزلق تحت قميصه، تداعب صدره، تهمس:


«أنا كنت بموت من غيرك… كل ليلة بفكر فيك… وببكي.»


ريم (العقرب – الجنسية، الغامضة، المسيطرة، المتعطشة للعمق) كانت تنظر إليهما بابتسامة ماكرة، ثم نهضت ببطء، خلعت فستانها الأسود ببطء شديد، كشفت عن جسدها العاري تماماً: نهدان كبيران مشدودان، حلمات بنية داكنة منتصبة، خصر متوسط، أرداف ممتلئة بارزة، كس مورق أسود كثيف، ساقان طويلتان ناعمتان، قدماها الحافيتان تغوصان في السجادة.


اقتربت من أحمد، جلست على ركبتيه، قبلته بعمق فاجر، لسانها يغزو فمه بشراسة، يدها تمسك قضيبه من فوق البنطال، تدلكه بقوة، تهمس:


«سمعت إنك بتحب الطيز… وسمعت إنك فتحت طيز عراقية قبلي… دلوقتي دوري… عايزة أشوف إزاي هتفتحني.»


ليلى ونرجس ابتسمتا، خلعتا ملابسهما ببطء، وقفتا عريانين بجانبه. ليلى بدأت تمص حلمتي ريم، تمصها بشراهة، حليب خيالي يتسرب من تخيلاتها، نرجس نزلت إلى كس ريم، لحسته ببطء، لسانها يدور على بظرها، تدخل داخل شفراتها.


أحمد كان يرتجف من الشهوة. خلع ملابسه بسرعة، وقف عارياً، قضيبه السميك المنتصب يقفز أمامهن. جذب ريم إليه، قلبها على بطنها على الأريكة، رفع طيزها العالية، بدأ يلحس شرجها ببطء شديد، لسانه يدور حول الفتحة الوردية، يدخل طرفه، يغمرها بريقه.


ريم تأوهت بفجور عالٍ:


«آه… لحس طيزي… أدخل لسانك جواها… آه…»


ليلى جلست أمام ريم، فتحت ساقيها، وضعت كسها على فمها، ريم بدأت تلحسه بشراهة، لسانها يدور على بظر ليلى، تمص شفراتها المتورمة. نرجس جلست خلف أحمد، لحست بيضه وشرجه، يدها تدلك قضيبه من الخلف.


أحمد وضع رأس قضيبه على شرج ريم، بدأ يدخل ببطء شديد، سنتيمتر بعد سنتيمتر، شعر بضيقها البكر يحيطه، توقف لحظة، قبل ظهرها، همس:


«طيزك… ضيقة… حلوة… هفتحها ليكي.»


ريم صرخت بفجور:


«آه… ادخله كله… افتح طيزي… أنا عايزة أحس قضيبك يوسعني… آه…»


دفع أحمد كاملاً، قضيبه اختفى داخل طيزها، بدأ ينيكها ببطء ثم بقوة، يدفع بعمق، يعصر ردفيها، يسمع صوت اللحم يصطدم. ريم كانت تصرخ بفجور عالٍ:


«آه… طيزي… بقت ملكك… دكني أقوى… آه… أنا بقذف من طيزي…»


ليلى ونرجس كانتا تلحسان نهدي ريم، تمصان حلمتيها، أيديهما تداعبان كسها، أصابعهما تدخلان داخلها معاً.


غيّروا الوضعيات بجنون: الكلبي مع ريم، أحمد ينيك طيزها من الخلف، ليلى تحتها تلحس كسها، نرجس تلحس بيض أحمد. ثم راعية البقر، ريم تعتلي أحمد، طيزها تبتلع قضيبه، ليلى تجلس على وجهه، نرجس تلحس نهدي ريم.


في التبشيري، استلقت ريم على ظهرها، فتحت ساقيها، أحمد دخل كسها بعمق، ينيكها بقوة، يعصر نهديها، ليلى ونرجس تلحسان حلمتيها.


استمر اللقاء ساعات، وضعيات تتغير ببطء ثم بعنف، أجساد النساء الثلاث تلتصق ببعضها، تتلامس، تتذوق بعضها، أحمد في الوسط ينيكهن واحدة تلو الأخرى، يقذف داخل كل واحدة، يملأ كسها وطيزها، يترك أثر منيه على أجسادهن.


في النهاية، استلقوا الثلاثة حوله، أجسادهن العارية ملتصقة به، أنفاسهن متسارعة، دموع اللذة والحب في عيونهن. ليلى همست في أذنه:


«أنت رجعت… وإحنا مش هنسيبك تاني.»


نرجس قبلت خده، همست:


«أنا بحبك… وهفضل أحبك… مهما حصل.»


ريم، التي كانت لا تزال تتنفس بصعوبة، ابتسمت ابتسامة فاجرة، قالت:


«وأنا… هفضل أجي كل ما أقدر… عشان أكمل اللي بدأناه.»


أحمد ضمهن الثلاث معاً، قبل رؤوسهن، دموعه تسيل بصمت، همس:


«أنتم… كل حياتي… مش هسيبكم تاني… أبدًا.»


كانت الليلة قد انتهت، لكن الرحلة كانت لا تزال طويلة… مليئة بالحب، والشهوة، والخوف، والأمل.


(يتبع)

الفصل الستون بعد المئة: عودة أحمد إلى القاهرة – لقاء سارة المشتعل ثم الصديقات الثلاث​


عاد أحمد إلى القاهرة بعد أيام قليلة فقط من عودته القصيرة إلى الإسكندرية. كانت الرحلة إلى ليلى ونرجس قد أعطته طعم الحياة مرة أخرى، لكنها كانت قصيرة جداً، كأنها لمسة سريعة قبل أن يعود إلى المنفى الذي اختاره بنفسه. لم يستطع البقاء أكثر من يومين؛ الخوف من علي، الضغط من أهل ليلى، القلق من أهل نرجس في طهران، كل ذلك جعله يهرب مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يعد إلى الشقة الرخيصة في المهندسين مباشرة. ذهب إلى سارة.


وصل إلى عمارتها في وقت متأخر من الليل، الساعة تجاوزت الواحدة صباحاً. طرق باب شقتها بخفة مرتجفة، كأنه يطرق باب مصيره. فتحت له سارة فوراً، كأنها كانت تنتظره منذ أسابيع. كانت ترتدي قميص نوم حريري أحمر قصير جداً، مفتوح من الأمام، لا شيء تحته. شعرها الأحمر الطويل مبعثر كأنها استيقظت لتوها، عيناها الخضراوين تلمعان بفرح وشهوة وقلق خفيف.


دخل، أغلق الباب خلفه بسرعة، ضمها إليه بقوة دون كلام. قبلها بعمق فاجر، لسانه يغزو فمها، يداه تنزلقان تحت القميص، تعصران نهديها الكبيرين بقوة، أصابعه تدور على حلمتيها المنتصبتين. سارة تأوهت في فمه، يداها تمسكان شعره، تسحبه أقرب، همست بين القبلات:


«وحشتني أوي… كنت خايفة ما ترجعش…»


خلع ملابسه بسرعة، كشف عن جسده العاري، قضيبه منتصب بقوة مؤلمة من مجرد رؤيتها. جذبها إلى السرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها العالية، بدأ يلحس شرجها ببطء شديد، لسانه يدور حول الفتحة الوردية التي فتحها من قبل، يدخل طرفه، يغمرها بريقه الدافئ. سارة صرخت بفجور متعمد:


«آه… لسانك جوا طيزي تاني… آه… بيحرقني… أدخله أعمق…»


أحمد لم يتأخر. وضع رأس قضيبه على الفتحة، دفع ببطء مرعب، سنتيمتر بعد سنتيمتر، شعر بضيقها يحيطه مرة أخرى رغم أنها لم تعد بكراً. سارة تأوهت بصوت عالٍ:


«آه… كله جوا… طيزي مليانة بقضيبك… دكني أقوى…»


بدأ ينيكها بإيقاع بطيء ثم أسرع تدريجياً، يدفع بعمق حتى بيضتيه، يعصر ردفيها، يسمع صوت اللحم يصطدم بصوت رطب عالٍ. سارة كانت تصرخ بفجور:


«آه… افتح طيزي تاني… دكها… أنا بقذف من طيزي… آه…»


قذف أحمد داخلها بعد دقائق طويلة، شلالات سميكة تملأ أعماقها، يفيض من الفتحة المتورمة. ظلا ملتصقين، أنفاسهما متسارعة، ثم استدارت سارة، قبلته بعمق، همست:


«الليلة دي… مش هتكون عادية. عندي مفاجأة.»


الصديقات الثلاث


بعد ساعة تقريباً، رن جرس الباب. فتحت سارة، دخلت ثلاث نساء.


الأولى: أنّا – روسية من برج العذراء، تشبه تماماً Anna Polina. بشرتها بيضاء ناصعة، شعر أشقر طويل مستقيم، عيون زرقاء ثلجية، وجه ملاكي مع ابتسامة خبيثة، جسد رشيق لكنه ممتلئ في الأماكن الصحيحة: نهدان متوسطان مشدودان، خصر نحيف، أرداف مستديرة بارزة، ساقان طويلتان لا نهائيتان. كانت ترتدي فستاناً أبيض قصيراً شفافاً، لا شيء تحته.


الثانية: شيري – إنجليزية من برج الجدي، تشبه مزيجاً بين Cherry Kiss وHolly Heart. بشرة قمحية ناعمة، شعر أشقر قصير مموج، عيون خضراوية لامعة، شفتان ممتلئتان، جسد رياضي مثير: نهدان كبيران مرفوعان، عضلات بطن خفيفة، أرداف ممتلئة مشدودة، ساقان قويتان ناعمتان. كانت ترتدي توب أسود قصير وبنطلون جينز ضيق، كعب عالي أسود.


الثالثة: سينا – أمريكية أصلية، تشبه تماماً Sienna Day. بشرة برونزية ذهبية، شعر أشقر طويل مموج، عيون زرقاء فاتحة، ابتسامة عريضة مثيرة، جسد منحوت: نهدان كبيران طبيعيان، خصر نحيف، أرداف ممتلئة بارزة، ساقان طويلتان رياضيتان. كانت ترتدي فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً، يكشف عن فخذيها، كعب عالي أحمر.


دخلن الغرفة، خلعن ملابسهن ببطء شديد، وقفن عاريات تماماً أمام أحمد وسارة. سارة ابتسمت ابتسامة فاجرة، قالت:


«دول صديقاتي القديمات… عايزين يشاركونا الليلة… عايزين يجربوا اللي سمعت عنه عنك يا أحمد.»


أحمد كان يرتجف من الشهوة والذهول. وقف، خلع ملابسه ببطء، كشف عن جسده العاري، قضيبه السميك المنتصب يقفز أمامهن.


بدأ اللقاء ببطء شديد لكنه سرعان ما تحول إلى عاصفة فاجرة.


سارة جلست على الأريكة، فتحت ساقيها، بدأت تلحس كس أنّا (Anna Polina) ببطء، لسانها يدور على بظرها الوردي، تمص شفراتها الرفيعة. أنّا تأوهت بصوت روسي ناعم: «آه… سارة… لسانك… نار…»


شيري (Cherry Kiss/Holly Heart) جلست على وجه أحمد، كسها المورق على فمه، بدأ يلحسه بشراهة، لسانه يدخل داخلها، يمص عسلها، يدور على بظرها. شيري تأوهت بصوت إنجليزي مثير: «Oh yes… lick me deep…»


سينا (Sienna Day) نزلت على قضيبه، اعتلته في راعية البقر، نزلت ببطء، كسها يبتلعه كاملاً، بدأت تحرك حوضها ببطء ثم بسرعة، نهديها الكبيران يتمايلان أمام وجهه، يمص حلمتيها بشراهة.


نرجس وليلى (في خياله أو في ذكراه) كانتا حاضرتان في ذهنه، لكن الليلة كانت لسارة وصديقاتها.


غيّروا الوضعيات بجنون: الكلبي مع سينا، أحمد ينيك طيزها بقوة، سارة تلحس كسها من تحت، أنّا تمص بيضه، شيري تلحس حلمتي سينا.


ثم التبشيري مع أنّا، أحمد يدخل كسها بعمق، يعصر نهديها، ريم (سارة) تلحس شرج أحمد من الخلف، شيري تمص حلمتي أنّا.


استمر اللقاء ساعات، أجساد النساء الثلاث تلتصق ببعضها، تتذوق بعضها، أحمد في الوسط ينيكهن واحدة تلو الأخرى، يقذف داخل كل واحدة، يملأ كسها وطيزها، يترك أثر منيه على أجسادهن.


في النهاية، استلقوا الجميع على السرير، أجسادهم العارية ملتصقة، أنفاسهم متسارعة، دموع اللذة في عيونهن. سارة همست في أذنه:


«دي ليلتنا… وهتفضل ذكرى طول العمر.»


أحمد ضمها، قبل جبينها، همس:


«وأنا… مش هانساها… أبدًا.»


لكنه كان يعرف في أعماقه أن هذه الليلة قد تكون بداية نهاية جديدة… أو بداية شيء أكبر.


(يتبع)

الفصل الحادي والستون بعد المئة: أحمد يتعرف على النسوة الثلاث... ببطء شديد​


كان أحمد قد عاد إلى القاهرة للمرة الثانية، لكن هذه المرة لم يكن هارباً بالمعنى الحرفي. كان يحمل قراراً داخلياً جديداً، قراراً لم يكن واضحاً تماماً حتى لنفسه، لكنه كان قوياً: «مش ههرب تاني... ولا هغرق في الشهوة بس... أنا عايز أعرفهن... أعرف مين هن فعلاً... مش مجرد أجساد.»


كان يعيش في شقة صغيرة استأجرها في حي هادئ قرب الدقي، بعيدة عن شقة سارة قليلاً حتى يستطيع أن يتنفس، لكنه كان يزور النسوة الثلاث بانتظام، ليس للجنس فقط، بل للحديث، للجلوس، للسماع. قرر أن يتعرف على كل واحدة منهن على مهل، امرأة امرأة، ببطء شديد، كأنه يقرأ كتاباً ثميناً صفحة صفحة.


الأسبوع الأول – سارة (الدلو – العراقية – النسخة العراقية من سكارليت جوهانسون)


زارها في مساء يوم أربعاء. لم يدخل السرير فوراً. جلسا في الصالة على الأريكة البيضاء، كلاهما يرتدي ملابس منزلية خفيفة، فنجان قهوة بينهما. سألها بهدوء:


«سارة... أنا عايز أعرفك أكتر... مش بس جسمك... أنا عايز أعرف مين أنتِ فعلاً.»


نظرت إليه بدهشة خفيفة، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة ناضجة، وبدأت تحكي ببطء شديد، كأنها تفتح صندوقاً مغلقاً منذ سنين:


  • اسمها الكامل: سارة حسين عبد الرحمن.
  • عمرها: ٣٤ سنة.
  • ولدت في بغداد، حي المنصور، في عائلة متوسطة الحال، أبوها كان مهندساً مدنياً في وزارة الإسكان، أمها معلمة لغة عربية في مدرسة ثانوية.
  • درست هندسة معمارية في جامعة بغداد، تخرجت بتقدير جيد جداً، ثم سافرت إلى القاهرة للماجستير في جامعة القاهرة.
  • تزوجت من خالد (مهندس نفط عراقي يعمل في الإمارات) قبل خمس سنوات، زواج تقليدي مرتب من العائلة، لم يكن فيه حب كبير في البداية، لكنه تحول إلى نوع من الاستقرار الممل.
  • لا أولاد حتى الآن، وهي لا تريد أولاداً منه، لأنها تشعر أنها «مش عايشة حياتها أصلاً».
  • وظيفتها: تعمل الآن كمستشارة تصميم داخلي حرة، تتعامل مع مكاتب هندسية في القاهرة والجيزة، ترمم شققاً قديمة في وسط البلد وتحولها إلى شقق فاخرة.
  • طباعها: عاطفية جداً لكنها تخفي ذلك خلف قناع الجرأة والفجور. تحب القراءة (روايات غادة السمان وأحلام مستغانمي)، تكره الروتين، تكره أن تُملك، تحب السفر لكن زوجها لا يسمح لها إلا نادراً.
  • أسرارها: كانت قد أحبت رجلاً في الجامعة (طالب عراقي آخر)، لكن أهلها رفضوا لأنه فقير. تزوجت خالد تحت ضغط العائلة. منذ ثلاث سنوات بدأت تشعر بالاختناق، وأول مرة خانت زوجها كانت قبل سنتين مع زميل عمل، ثم توقفت خوفاً، حتى التقت بأحمد.

تحدثت ساعات دون توقف. أحمد كان يستمع بصمت، ينظر إلى عينيها، يرى الدموع الخفيفة التي تتجمع أحياناً، يرى الطفلة اللي جواها واللي لسة عايشة رغم كل السنين. لم يمارسا الجنس تلك الليلة. ناما متعانقين فقط، عريانين، صدرها على صدره، أنفاسهما تتزامن.


الأسبوع الثاني – أنّا (العذراء – الروسية – Anna Polina)


زارها في شقتها الصغيرة في مصر الجديدة. كانت شقة أنيقة، بيضاء وذهبية، مليئة بكتب روسية قديمة وصور فوتوغرافية بالأبيض والأسود. استقبلته بابتسامة خجولة، ترتدي روباً فضفاضاً أبيض، شعرها الأشقر مربوط بعفوية.


جلسا في الصالة، شربا شاي أخضر روسي، وبدأت تحكي:


  • اسمها الكامل: Анна إيفانوفنا بولينا (Anna Ivanovna Polina).
  • عمرها: ٣١ سنة.
  • ولدت في سانت بطرسبرغ، أبوها أستاذ جامعي في الأدب الروسي، أمها طبيبة *****.
  • درست تصوير فوتوغرافي في معهد سانت بطرسبرغ، ثم سافرت إلى القاهرة للعمل كمصورة حرة لمجلات سياحية وشركات إعلان.
  • حالة اجتماعية: مطلقة منذ سنتين من مصري (مهندس معماري)، انفصلا بسبب اختلاف الثقافة والرغبة في الأطفال (هي لا تريد أطفالاً الآن).
  • طباعها: دقيقة جداً، تنظم كل شيء، تحب النظام، لكنها في الجنس تحب الفوضى والجنون. تحب القراءة (دوستويفسكي، تولستوي، بولينا)، تكره الروتين الجنسي، تحب التجارب الجديدة.
  • سرها: كانت في شبابها تُصور أفلاماً إباحية خفيفة في روسيا لفترة قصيرة، ثم تركت ذلك تماماً بعد زواجها.

أحمد استمع، سألها عن طفولتها، عن أحلامها، عن سبب طلاقها. كانت تتكلم ببطء، تختار كلماتها بعناية، لكن عينيها كانتا تلمعان بحياة. في النهاية، لم يمارسا الجنس تلك الليلة أيضاً. جلسا يتحدثان حتى الفجر، ثم ناما متعانقين على الأريكة.


الأسبوع الثالث – شيري (الجدي – الإنجليزية – Cherry Kiss / Holly Heart)


زارها في شقتها في الزمالك. كانت شقة فاخرة، إطلالة على النيل، أثاث حديث، رائحة عطرها الإنجليزي القوي تملأ المكان.


جلسا على الشرفة، يشربان نبيذ أحمر، وبدأت تحكي:


  • اسمها الكامل: شيريلين كيس (Cherilyn Kiss).
  • عمرها: ٣٦ سنة.
  • ولدت في لندن، أبوها محامٍ، أمها مصرية (من أصول إنجليزية-مصرية).
  • درست إدارة أعمال في لندن، ثم انتقلت إلى القاهرة للعمل في شركة سياحية كمديرة تسويق.
  • حالة اجتماعية: عزباء، لم تتزوج، لديها علاقات قصيرة فقط، لا تريد التزاماً.
  • طباعها: عملية، قوية، تحب السيطرة في كل شيء، لكن في الجنس تحب أن تُسيطر عليها. تحب الرياضة (تمارين كارديو يومياً)، تحب السفر، تكره الضعف.
  • سرها: كانت في شبابها تعمل راقصة في نوادي ليلية في لندن لفترة قصيرة لتدفع مصاريف دراستها، ثم تركت ذلك ودخلت عالم الأعمال.

تحدثا عن الحياة، عن الطموح، عن الجنس كسلطة، عن الخوف من الالتزام. كانت شيري تتكلم بثقة، لكن عينيها كانتا تخفيان وحدة عميقة.


الأسبوع الرابع – سينا (الأمريكية – Sienna Day)


زارها في شقتها في المعادي. كانت شقة حديثة، إطلالة على النيل، ديكور أمريكي بسيط وأنيق.


جلسا على الشرفة، يشربان بيرة باردة، وبدأت تحكي:


  • اسمها الكامل: سينا داي (Sienna Day).
  • عمرها: ٣٢ سنة.
  • ولدت في لوس أنجلوس، أبوها مخرج أفلام وثائقية، أمها مصورة.
  • درست فنون بصرية في كاليفورنيا، ثم انتقلت إلى القاهرة للعمل كمخرجة فيديوهات إعلانية وأفلام قصيرة.
  • حالة اجتماعية: عزباء، علاقات مفتوحة فقط، لا تريد زواجاً أو أطفالاً.
  • طباعها: مرحة، جريئة، تحب المغامرة، تكره الملل، تحب السفر والتصوير.
  • سرها: عملت في أفلام إباحية خفيفة في أمريكا لفترة قصيرة قبل أن تنتقل إلى الإخراج الرسمي.

تحدثا عن الحرية، عن الجنس كفن، عن الحياة بدون قيود. كانت سينا تتكلم بضحكة عالية، لكن عينيها كانتا تحملان حزن خفي.


في نهاية الأسبوع الرابع، جلس أحمد لوحده في شقته، يفكر في النسوة الأربع: سارة، أنّا، شيري، سينا. كان يشعر أنه بدأ يحبهن فعلاً، ليس فقط أجسادهن. لكنه كان يعرف أن هذا الحب الجديد قد يكون أخطر من أي شيء واجهه من قبل.


(يتبع)

قصة تعارف سارة بصديقاتها الثلاث: أنا، شيري، وسينا​


سارة كانت دائمًا من النوع الذي يجذب الناس دون مجهود كبير. جمالها اللافت (الذي يذكّر بالسكارليت جوهانسون لكن بلمسة عراقية دافئة)، ابتسامتها الماكرة، صوتها الناعم الممزوج بلكنة بغدادية خفيفة، كل ذلك كان يجعلها مركز الاهتمام في أي مكان تذهب إليه. لكن صداقاتها الحقيقية لم تكن كثيرة. كانت تختار صديقاتها بعناية، وكانت الثلاث اللواتي أصبحن مقربات جدًا منها قد التقين بها في مراحل مختلفة من حياتها في القاهرة، وكل لقاء كان له قصة خاصة.


1. أنا (آنا) – الروسية من برج العذراء​


كان ذلك في شتاء ٢٠٢١، في ورشة عمل للتصوير الفوتوغرافي في مركز ثقافي صغير في وسط البلد. سارة كانت قد بدأت للتو تعمل كمستشارة تصميم داخلي، وكانت تحتاج إلى صور احترافية لمحفظتها. الورشة كانت تُدار بواسطة مصورة روسية شابة تدعى آنا إيفانوفنا بولينا (آنا بولينا)، التي انتقلت إلى القاهرة قبل عامين للعمل في الإعلانات والسياحة.


في اليوم الأول من الورشة، كانت آنا تشرح تقنيات الإضاءة الطبيعية، وكانت سارة تجلس في الصف الأول، ترتدي جاكيت جلدي أسود وقميص أبيض مفتوح قليلاً، شعرها الأحمر مربوط بعفوية. آنا لاحظتها فورًا – ليس فقط لجمالها، بل لأن سارة كانت تسأل أسئلة ذكية جدًا عن كيفية استخدام الظلال لإبراز المنحنيات في تصوير التصميم الداخلي.


بعد الجلسة، اقتربت آنا منها وقالت بإنجليزيتها ذات اللكنة الروسية الخفيفة: «أنتِ لديك عين جيدة جدًا… لو تحبين، ممكن نعمل جلسة تصوير تجريبية معًا؟ أنا محتاجة موديل لتجربة أسلوب جديد.»


سارة ضحكت وقالت: «أنا موافقة… بس بشرط: تشربين معايا قهوة بعد الجلسة.»


بدأت الجلسة في استوديو صغير في الزمالك. آنا كانت تصور سارة وهي ترتدي فساتين تصميم داخلي مختلفة، تضحكان معًا، تتحدثان عن الحياة في روسيا والعراق، عن الشتاء القارس في بطرسبرغ وعن حرارة بغداد. بعد الجلسة، ذهبتا إلى مقهى على النيل، شربتا قهوة وتحدثتا حتى منتصف الليل.


من ذلك اليوم، أصبحتا صديقتين مقربين. آنا كانت العذراء الدقيقة التي تحب النظام، تساعد سارة في تنظيم أعمالها، تراجع عقودها، تساعدها في اختيار الألوان والإضاءة. وسارة كانت تعطي آنا الجرأة والفوضى التي تحتاجها في حياتها المنظمة أكثر من اللازم.


2. شيري – الإنجليزية من برج الجدي​


كان اللقاء في حفلة عمل في شركة سياحية كبيرة في الزمالك عام ٢٠٢٢. شيريلين (شيري) كانت مديرة تسويق في الشركة نفسها التي كانت سارة تتعامل معها كمستشارة تصميم. شيري كانت تقف في ركن الحفلة، ترتدي فستان أسود أنيق، شعرها الأشقر القصير مموج، عيناها الخضراوية تلمعان بثقة، كأس نبيذ أحمر في يدها.


سارة لاحظتها لأن شيري كانت تنظر إليها من بعيد بابتسامة ماكرة. اقتربت سارة وقالت بضحكة: «بتبصيلي كده ليه؟ شكلي عملت حاجة غلط؟»


شيري ضحكت وقالت بلكنة إنجليزية راقية ممزوجة بلمسة مصرية خفيفة: «No darling… أنا بس معجبة بذوقك في اللبس… وبالجرأة اللي في عينيك. أنا شيري، مديرة التسويق هنا.»


بدأ الحديث بينهما كأنهما تعرفا من سنين. شيري كانت الجدي العملية، تحب السيطرة، تحب التخطيط، لكنها كانت تشعر بالملل من حياتها المنظمة. سارة كانت تعطيها الجانب الجامح، الجريء، الفوضوي. في تلك الليلة، تبادلتا الأرقام، وفي الأيام التالية بدأتا تخرجان معًا: عشاء في مطاعم النيل، حفلات خاصة، رحلات قصيرة إلى العين السخنة.


شيري كانت تحكي لسارة عن حياتها في لندن، عن أمها المصرية التي علمّتها أن تكون قوية، عن رفضها للزواج التقليدي، عن علاقاتها القصيرة التي لا تستمر أكثر من بضعة أشهر. سارة كانت تحكي لها عن بغداد، عن زواجها المرتب، عن خوفها الدائم من أن تُكتشف علاقاتها السرية.


أصبحتا صديقتين لا يفارقان بعضهما. شيري كانت تساعد سارة في التسويق لمشاريعها، وسارة كانت تعطي شيري الجرأة لتجربة أشياء جديدة في حياتها الجنسية والعاطفية.


3. سينا – الأمريكية (Sienna Day)​


كان اللقاء في مهرجان سينمائي صغير للأفلام القصيرة في الإسكندرية عام ٢٠٢٣. سينا كانت مخرجة أمريكية تعمل في القاهرة على فيلم وثائقي عن السياحة في مصر. كانت تقف في ردهة السينما، ترتدي فستان أحمر قصير، شعرها الأشقر الطويل مموج، عيناها الزرقاوان تلمعان بذكاء ومرح.


سارة كانت هناك بدعوة من شيري (التي كانت ترعى الحدث تسويقيًا). لاحظت سينا فورًا، اقتربت منها وقالت بضحكة عريضة:


«You look like you walked out of a movie… can I steal you for a coffee after this?»


ضحكت سارة وقالت: «Only if you tell me what kind of movies you make.»


جلسا في مقهى على الكورنيش بعد انتهاء العرض. سينا حكت عن حياتها في لوس أنجلوس، عن أبيها المخرج، عن أمها المصورة، عن انتقالها إلى القاهرة لأنها «وقعت في حب النيل». سارة حكت عن بغداد، عن القاهرة، عن زواجها، عن بحثها عن الحرية.


كانت سينا الشخصية المرحة، الجريئة، التي لا تخاف من شيء. كانت تحب المغامرة، تحب السفر، تحب الجنس كتجربة فنية. أصبحت صديقة سارة بسرعة، كانت تأخذها في رحلات تصوير على الساحل الشمالي، في حفلات خاصة في الزمالك، في ليالي سهر طويلة يتحدثان فيها عن كل شيء.


كيف أصبحن صديقات مقربات؟


الثلاث كن يلتقين كل أسبوع تقريبًا في شقة سارة أو في مقهى على النيل. كان اللقاء دائمًا يبدأ بحديث عادي: عن العمل، عن الحياة، عن الرجال، عن الجنس. ثم يتحول تدريجيًا إلى شيء أعمق: اعترافات، دموع، ضحك، خطط للمستقبل.


سارة كانت «الأخت الكبرى» الجريئة التي تجمع بينهن. آنا كانت الدقيقة المنظمة التي تضع الخطط. شيري كانت القوية التي تحميهن. سينا كانت المرحة التي تجعل كل ليلة لا تُنسى.


كُنّ يعرفن أسرار بعضهن، يدعمن بعضهن، يغارن من بعضهن أحيانًا، لكنهن كنّ يحببن بعضهن بصدق. وكانت سارة دائمًا تقول:


«إنتم اللي خلّيتوني أحس إني عايشة… مش مجرد متجوزة.»


وكنّ يرددن معًا بضحكة:


«وإنتِ اللي خلّيتينا نحس إننا أحياء.»


(نهاية القصة الجانبية – يمكن الرجوع للرواية الرئيسية)

(تفاصيل مُوسَّعة – الأسبوع الأول مع سارة)​


كان المساء يوم الأربعاء هادئاً بشكل غريب في شقة سارة بالمهندسين. النوافذ مغلقة، الستائر الثقيلة تمنع ضوء مصابيح الشارع من التسلل، والإضاءة الوحيدة تأتي من مصباح أرضي ذهبي اللون بجانب الأريكة البيضاء الكبيرة. رائحة القهوة العربية الطازجة تملأ المكان، ممزوجة بعطر سارة المعتاد: مسك ثقيل مع لمسة ورد دمشقي خفيفة.


أحمد وصل في التاسعة والنصف مساءً. لم يكن يحمل شيئاً سوى هاتفه ومفتاح شقته. طرق الباب بخفة، كأنه يخشى أن يزعج أحداً غيرها. فتحت له سارة بسرعة، كأنها كانت تنتظر منذ ساعات. كانت ترتدي قميص نوم حريري رمادي فاتح، طويل نسبياً لكنه شفاف من الأكمام والصدر، لا شيء تحته. شعرها الأحمر الطويل مبعثر قليلاً كأنها كانت تنام واستيقظت للتو، لكن عينيها الخضراوين كانتا صاحيتين تماماً، تلمعان بمزيج من الفرح والترقب.


دخل، أغلق الباب خلفه بهدوء، خلع حذاءه عند المدخل دون أن تطلب منه. نظر إليها لحظة طويلة، ثم قال بصوت منخفض:


«النهاردة… مش عايز أدخل السرير فوراً. عايز أقعد معاكي… نتكلم.»


ابتسمت سارة ابتسامة ناضجة حزينة، كأنها كانت تنتظر هذه الجملة منذ زمن. أشارت إلى الأريكة البيضاء:


«تعالى… قعد. القهوة جاهزة.»


جلسا متقابلين على طرفي الأريكة، مسافة صغيرة بينهما، لكنها كانت كافية ليحس كل منهما بحرارة الآخر. وضعت سارة فنجاني قهوة عربية صغيرين على الطاولة الزجاجية المنخفضة بينهما. القهوة كانت سادة، برائحة الهيل القوية التي تحبها. أخذ أحمد فنجانه، لكنه لم يشرب، ظل يمسكه بين يديه، ينظر إلى السائل الأسود الذي يتصاعد منه بخاره ببطء.


سألها بعد صمت طويل:


«سارة… أنا عايز أعرفك أكتر. مش بس جسمك… مش بس اللي بنعمله مع بعض. أنا عايز أعرف مين أنتِ فعلاً… مين سارة حسين عبد الرحمن بعيد عن السرير.»


نظرت إليه بدهشة خفيفة، كأن أحداً لم يسألها هذا السؤال منذ سنين. وضعت فنجانها جانباً، سحبت ركبتيها إلى صدرها، اتخذت وضعية أكثر انكشافاً عاطفياً، ثم بدأت تحكي ببطء شديد، كأنها تفتح صندوقاً مغلقاً منذ زمن طويل، وكل كلمة تخرج بصعوبة وتؤلمها قليلاً:


«اسمي الكامل… سارة حسين عبد الرحمن. أنا من مواليد ١٩٩١ في بغداد، حي المنصور. أبويا كان مهندس مدني في وزارة الإسكان، راجل هادي، بيحب شغله أكتر من أي حاجة تانية. أمي كانت معلمة لغة عربية في ثانوية بنات، صوتها كان ناعم أوي لما بتقرأ شعر المتنبي أو نزار قباني… كنت بحب أسمعها وأنا صغيرة.»


ابتسمت ابتسامة خافتة حزينة، ثم استمرت:


«كبرت في بيت متوسط الحال… مش فقير، ولا غني. كان عندنا مكتبة صغيرة في الصالة، أبويا كان بيجيب كتب من معارض الكتاب الدولي في بغداد. قرأت غادة السمان وأحلام مستغانمي وأنا لسة في الإعدادي. كنت بحلم أكون مهندسة زي أبويا، بس أكتر من كده… كنت عايزة أصمم بيوت تحس فيها الناس بالأمان، مش مجرد حجارة وأسمنت.»


تنهدت بعمق، أخذت رشفة من القهوة، ثم تابعت:


«درست هندسة معمارية في جامعة بغداد. كنت من الأوائل دايماً. تخرجت بتقدير جيد جداً سنة ٢٠١٤. السنة دي كانت صعبة أوي في العراق… داعش، التفجيرات، الخوف. أبويا قاللي: "سيبي البلد يا بنتي… روحي ادرس بره." سافرت القاهرة، درست الماجستير في جامعة القاهرة، تخصص تصميم داخلي. خلّصت سنة ٢٠١٧.»


سكتت لحظة، عيناها تائهتان في الفراغ، ثم قالت بصوت أخفض:


«خالد… جوزي. مهندس نفط عراقي، شغال في الإمارات من سنين. أهلي هما اللي رتبوا الجواز سنة ٢٠١٨. ماكنش فيه حب كبير في الأول… كان احترام متبادل، استقرار، خوف من المجهول. اتجوزنا، سافرت معاه دبي فترة، بعدين رجعنا القاهرة عشان شغلي. هو لسة بيشتغل هناك، بيرجع كل شهرين أو تلاتة.»


نظرت إلى أحمد بعينين تلمعان بالدموع الخفيفة:


«ما عندناش عيال… وأنا مش عايزة. مش عايزة أجيب *** في حياة زي دي… أحس إني لسة مش عايشة حياتي أصلاً. أنا ٣٤ سنة، وأحس إني عجوزة قبل ما أكبر.»


أحمد مد يده، أمسك يدها بلطف، سألها بهمس:


«وظيفتك؟»


ابتسمت ابتسامة صغيرة:


«مستشارة تصميم داخلي حرة. بشتغل مع مكاتب هندسية في القاهرة والجيزة. برمم شقق قديمة في وسط البلد، في حي الزمالك، في المعادي… بحولها لشقق فاخرة. بحب الشغل ده… بحس إني بدي حياة جديدة لمكان قديم. زي ما نفسي عايزة حياة جديدة.»


سكتت لحظة، ثم أضافت بصوت أكثر انكساراً:


«طباعي… الناس بتشوفني جريئة، فاجرة، قوية. بس جوايا… أنا عاطفية أوي. بحب أبكي لوحدي لما بحس إني ضايعة. بحب القراءة… غادة السمان، أحلام مستغانمي، نزار قباني. بكره الروتين، بكره إن حد يملكني. بحب السفر، بس خالد ما بيسمحش غير نادراً. كل ما أطلب أسافر، يقوللي: "إنتِ ست بيت… خليكي في البيت."»


رفعت عينيها إليه، دمعة صغيرة تسيل على خدها:


«أسراري… أنا كنت بحب واحد في الجامعة، طالب عراقي، فقير، ذكي، طيب. أهلي رفضوه. قالولي: "إحنا مش هنخليكي تعيشي في عوز." اتجوزت خالد تحت الضغط. من تلات سنين بدأت أحس بالاختناق. أول مرة خنته كانت قبل سنتين مع زميل شغل… كان مجرد ليلة، بعدها حسيت بالذنب أوي، توقفت. لحد ما قابلتك إنت.»


تحدثت ساعات دون توقف. أحمد كان يستمع بصمت تام، ينظر إلى عينيها، يرى الطفلة اللي جواها واللي لسة عايشة رغم كل السنين. لم يقاطعها، لم يحكم عليها، لم يقل شيئاً. كان يمسك يدها فقط، يضغط عليها بلطف كلما دمعت عينيها.


في النهاية، عندما انتهت، نظرت إليه وقالت بصوت ضعيف:


«دلوقتي… إنت عارف مين أنا. مش بس جسم… مش بس طيز. أنا سارة… بنت بغداد اللي كانت تحلم تصمم بيوت تحس فيها الناس بالأمان… ودلوقتي بتحاول تحس بالأمان في جسمها.»


أحمد جذبها إليه ببطء، ضمها على صدره، قبل جبينها طويلاً، همس:


«أنا شفتك يا سارة… وهفضل أشوفك كده… كإنسانة… مش مجرد امرأة.»


نام الاثنان متعانقين تلك الليلة، عريانين، صدرها على صدره، أنفاسهما تتزامن، بدون أي جماع. كانا يشعران لأول مرة أن الاقتراب الحقيقي ليس في الجسد فقط… بل في الكلام، في الاعتراف، في السماع.


(يتبع)

(تكملة – الأسبوع الثاني مع آنا)​


كان المساء يوم الخميس هادئاً في شقة آنا بمصر الجديدة. الشقة كانت صغيرة لكن أنيقة بشكل مذهل: جدران بيضاء ناصعة، لمسات ذهبية خفيفة في الإطارات والمصابيح، أرفف خشبية داكنة مليئة بكتب روسية قديمة (غلافها جلدي، بعضها مترجم إلى العربية)، وصور فوتوغرافية بالأبيض والأسود معلقة بترتيب هندسي دقيق: صور لجسور بطرسبرغ المغطاة بالثلج، وجوه نساء روسيات قديمات، شوارع موسكو في الستينيات. رائحة الشاي الأخضر الروسي (مع لمسة زنجبيل خفيفة) تملأ المكان، ممزوجة بعطر آنا: رائحة نظيفة، باردة قليلاً، تشبه رائحة الثلج الطازج مع لمسة فانيليا خفيفة.


أحمد وصل في الثامنة والنصف مساءً. كان يرتدي قميصاً أبيض بسيطاً وبنطال جينز أسود، حذاء رياضي أسود نظيف. طرق الباب بخفة، كأنه يخشى أن يزعج نظامها الدقيق. فتحت له آنا بابتسامة خجولة، هادئة، لكن عينيها الزرقاوان الثلجيتان كانتا تلمعان بترحيب حقيقي.


كانت ترتدي روباً فضفاضاً أبيض قطنياً ناعماً، مفتوحاً قليلاً من الأمام، شعرها الأشقر الطويل مربوط بعفوية بخيط أسود بسيط، بعض الخصلات تتساقط على وجهها. لم تكن ترتدي مكياجاً تقريباً، بشرتها البيضاء الناصعة كانت نظيفة تماماً، وجهها يشبه وجه آنا بولينا في أيامها الأولى: ملامح دقيقة، أنف صغير مستقيم، شفتان ورديتان طبيعيتان، عيون واسعة تعكسان الذكاء والحساسية.


دخل، خلع حذاءه عند الباب دون أن تطلب منه (كان يعرف أنها تكره الأتربة على الأرضيات الخشبية). أشارت إلى الصالة بهدوء:


«تعالى… الشاي جاهز.»


جلسا على الأريكة الرمادية الفاتحة، مسافة محترمة بينهما في البداية. وضعت آنا صينية صغيرة على الطاولة الخشبية المنخفضة: إبريق شاي أخضر روسي، كوبان زجاجيتان شفافة، طبق صغير من البسكويت الروسي المقرمش (باللوز والعسل). صبت له الشاي بيد ثابتة، حركت الملعقة ببطء لتذوب السكر، ثم ناولته الكوب.


أحمد أخذ الكوب، لكنه لم يشرب فوراً. نظر إليها وقال بهدوء، كما فعل مع سارة:


«آنا… أنا عايز أعرفك أكتر. مش بس اللي بنعمله مع بعض… أنا عايز أعرف مين أنتِ فعلاً.»


نظرت إليه لحظة طويلة، كأنها تقيس صدقه. ثم وضعت كوبها جانباً، سحبت ركبتيها إلى صدرها، اتخذت وضعية دفاعية خفيفة، وبدأت تحكي ببطء شديد، صوتها هادئ، دقيق، كأنها تختار كل كلمة بعناية فائقة:


«اسمي الكامل… Анна إيفانوفنا بولينا. أنا من مواليد ١٩٩٤ في سانت بطرسبرغ. أبي كان أستاذ جامعي في الأدب الروسي في جامعة سانت بطرسبرغ، متخصص في دوستويفسكي وتولستوي. أمي طبيبة *****، كانت تعمل في مستشفى الأطفال المركزي. كبرت في بيت مليان كتب… كل الحوائط كانت رفوف، ماكنش فيه مكان لصور أو ديكور كتير. كنت أقرأ وأنا صغيرة… أول رواية قرأتها كانت "الجريمة والعقاب" وأنا ١٤ سنة. ما فهمتش كتير، بس حسيت إن في حاجة جوايا بتتكلم معايا.»


ابتسمت ابتسامة خجولة، أخذت رشفة من الشاي، ثم استمرت:


«درست تصوير فوتوغرافي في معهد سانت بطرسبرغ للفنون. كنت من الأوائل دايماً. كنت بحب أصور الشتاء… الثلج، الضباب، الوجوه اللي بتطلع من تحت الكوفيات. سنة ٢٠١٧ سافرت القاهرة عشان شغل مع شركة إعلانات روسية-مصرية. حبيت القاهرة فوراً… الدوشة، الناس، النيل. قررت أقعد.»


سكتت لحظة، عيناها تائهتان في الفراغ، ثم قالت بصوت أخفض:


«اتجوزت سنة ٢٠١٩ من مهندس معماري مصري، اسمه عمر. كان راجل طيب، هادي، منظم زيي. بس الثقافة… كانت مختلفة أوي. هو كان عايز عيلة كبيرة، *****، حياة تقليدية. أنا… ماكنتش عايزة ***** دلوقتي. حسيت إني لسة مش عايشة حياتي. انفصلنا سنة ٢٠٢٣. ماكنش فيه مشاكل كبيرة… بس كان فيه فراغ. انتهى الجواز بهدوء، زي ما بدأ.»


نظرت إلى أحمد، عيناها تلمعان بحياة خفيفة:


«وظيفتي دلوقتي: مصورة حرة. بصور لمجلات سياحية، شركات إعلان، أحياناً حفلات زفاف أو جلسات شخصية. بحب التصوير لأنه بيخليني أشوف العالم بعين تانية… أشوف الجمال في التفاصيل الصغيرة.»


أخذت نفساً عميقاً، ثم أضافت بصوت أكثر انكساراً:


«طباعي… الناس بتقول عليا دقيقة أوي، منظمة، بكره الفوضى. بحب كل حاجة تكون في مكانها: الكتب مرصوصة حسب اللون، الملابس مطوية بطريقة معينة، الجدول اليومي مكتوب. بس في الجنس… بحب الفوضى. بحب الجنون، التجارب الجديدة، اللي يخليني أحس إني خارج السيطرة. بحب القراءة… دوستويفسكي، تولستوي، أحياناً شعر بولينا. بكره الروتين الجنسي… عايزة كل مرة تكون مختلفة.»


سكتت لحظة طويلة، ثم نظرت إليه بعينين دامعتين قليلاً:


«سري… لما كنت في روسيا، وأنا لسة طالبة، كنت بصور أفلام إباحية خفيفة لفترة قصيرة. كنت محتاجة فلوس للدراسة، وكان فيه عرض من شركة صغيرة. صورت حوالي خمس أو ست أفلام… مش كتير، بس كفاية إني أحس بالذنب طول الوقت. بعد ما اتجوزت، تركت ده تماماً. محدش يعرف… حتى عمر ما عرفش. دلوقتي… أحياناً بحس إن اللي بعمله معاك… هو امتداد لده… بس بطريقة مختلفة. معاك بحس إني حرة… مش مستغلة.»


تحدثت ساعات دون توقف. أحمد كان يستمع بصمت تام، ينظر إلى عينيها، يرى الدموع الخفيفة التي تتجمع أحياناً، يرى الدقة في كلامها، النظام في تفكيرها، والفوضى اللي جواها. لم يقاطعها، لم يحكم عليها، لم يقل شيئاً. كان يمسك يدها فقط، يضغط عليها بلطف كلما توقفت لتتنفس.


في النهاية، عندما انتهت، نظرت إليه وقالت بصوت ضعيف:


«دلوقتي… إنت عارف مين أنا. مش بس جسم… مش بس عيون زرقا. أنا آنا… بنت سانت بطرسبرغ اللي كانت تحب تصور الثلج… ودلوقتي بتحب تصور اللحظات اللي بتخليها تحس إنها لسة عايشة.»


أحمد جذبها إليه ببطء، ضمها على صدره، قبل جبينها طويلاً، همس:


«أنا شفتك يا آنا… وهفضل أشوفك كده… كإنسانة… كفنانة… كامرأة دقيقة ومجنونة في نفس الوقت.»


نام الاثنان متعانقين تلك الليلة على الأريكة، عريانين، صدرها على صدره، أنفاسهما تتزامن، بدون أي جماع. كانا يشعران لأول مرة أن الاقتراب الحقيقي ليس في الجسد فقط… بل في الكلام، في الاعتراف، في السماع.


(يتبع)

الأسبوع الثالث – شيري (الجدي – الإنجليزية – Cherry Kiss / Holly Heart)


كان مساء يوم الجمعة هادئاً بشكل غير متوقع في شقة شيري بالزمالك. الشقة كانت فاخرة بطريقة راقية وغير مبالغ فيها: أثاث حديث بسيط من الخشب الداكن والجلد البني الفاتح، إطلالة واسعة على النيل من الشرفة الكبيرة المفتوحة، ستائر بيضاء خفيفة تتحرك مع نسيم المساء، وإضاءة دافئة من مصابيح معلقة بتصميم إنجليزي أنيق. رائحة عطرها الإنجليزي القوي – مزيج من الخشب والورد والقليل من التوابل – كانت تملأ المكان منذ اللحظة الأولى، رائحة نظيفة، قوية، واثقة، مثلها تماماً.


أحمد وصل في التاسعة والنصف مساءً. كان يرتدي قميصاً أزرق فاتحاً مفتوح الأزرار العلوية وبنطالاً أسود بسيطاً. طرق الباب بخفة، وفتحت له شيري فوراً. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً ضيقاً لكنه أنيق، يكشف عن ساقيها الطويلتين القويتين، كعب عالي أسود لامع، شعرها الأشقر القصير مموج بطريقة عفوية، عيناها الخضراوية تلمعان بثقة وفضول في آن واحد.


ابتسمت ابتسامة عريضة، لكنها لم تكن ابتسامة سطحية. كانت ابتسامة امرأة تعرف قيمتها جيداً.


«تعالى يا أحمد… الشرفة جاهزة.»


دخل، خلع حذاءه عند الباب كما تعود، وتبعها إلى الشرفة المطلة على النيل. كانت الطاولة الصغيرة قد أُعدت: زجاجة نبيذ أحمر مفتوحة، كأسان زجاجيتان، طبق صغير من الجبن الإنجليزي والزيتون والمكسرات. جلسا متقابلين، النيل يلمع تحت أضواء الجسور في الخلفية، صوت الموج الخفيف يتسلل إليهما.


صبّت له كأساً، ثم صبت لنفسها. رفعت كأسها قليلاً، قالت بصوتها الإنجليزي الراقي الممزوج بلكنة مصرية خفيفة:


«To knowing each other… slowly.»


أحمد رفع كأسه، نظر إليها بهدوء، وقال بصوت منخفض:


«شيري… أنا عايز أعرفك أكتر. مش بس اللي بنعمله مع بعض… أنا عايز أعرف مين أنتِ فعلاً.»


نظرت إليه لحظة طويلة، كأنها تقيس صدقه. ثم ابتسمت ابتسامة ناضجة، وضعت الكأس جانباً، سحبت ساقيها تحتها على الكرسي، وبدأت تحكي ببطء شديد، بثقة واضحة، لكن عينيها كانتا تخفيان وحدة عميقة:


«اسمي الكامل… شيريلين كيس. أنا من مواليد لندن سنة ١٩٨٩. أبويا محامٍ إنجليزي، أمي مصرية من أصول إنجليزية-مصرية. كبرت في لندن، في حي هادئ في شمال المدينة. كنت بنت وحيدة، أبويا كان بيشتغل كتير، أمي كانت بتحاول تعلمني إني أكون قوية… مش ضعيفة.»


أخذت رشفة من النبيذ، ثم استمرت:


«درست إدارة أعمال في جامعة لندن. كنت من الأوائل. بعد التخرج، عملت فترة في شركات كبيرة في لندن، لكني كنت دايماً بحس إن في حاجة ناقصة. سنة ٢٠١٨ جيت القاهرة عشان شغل في شركة سياحية كبيرة… دلوقتي أنا مديرة تسويق. بحب الشغل ده… بحب أسيطر على الحملات، أخطط، أشوف النتايج. أنا من برج الجدي… بحب السيطرة في كل حاجة في حياتي.»


نظرت إلى النيل لحظة، ثم عادت بنظرها إليه:


«حالة اجتماعية… عزباء. ما اتجوزتش أبداً. عندي علاقات قصيرة فقط… أسابيع، شهور، وبعدين أمشي. ما بحبش الالتزام. بحس إنه قيد… وأنا بكره القيود.»


أخذت نفساً عميقاً، ثم أضافت بصوت أكثر انكساراً رغم ثقتها الظاهرية:


«طباعي… الناس بتشوفني قوية، عملية، صلبة. بحب الرياضة… تمارين كارديو يومياً، جري، رفع أثقال. بحب السفر… أروح لوحدي أحياناً. بكره الضعف، بكره لما أحس إني محتاجة حد. بس في الجنس… بحب أني أُسيطر عليّ. بحب الراجل اللي ياخدني بقوة، اللي يخليني أحس إني مش مسيطرة… حتى لو لساعة واحدة بس.»


سكتت لحظة طويلة، عيناها تنظران إلى النيل، ثم قالت بصوت أخفض:


«سري… لما كنت في لندن وأنا في الجامعة، كنت محتاجة فلوس كتير. اشتغلت راقصة في نوادي ليلية لفترة قصيرة… حوالي سنة ونص. كنت براقص… أحياناً أكتر من كده. كنت بدفع مصاريف الدراسة والإيجار. بعد ما خلّصت الجامعة، تركت ده تماماً ودخلت عالم الأعمال. محدش يعرف… حتى أمي ما تعرفش.»


أحمد استمع بصمت تام، ينظر إليها، يرى الثقة في كلامها، لكنه كان يرى أيضاً الوحدة العميقة التي تخفيها عيناها. لم يقاطعها. كان يمسك كأسه فقط، يستمع.


تحدثا ساعات طويلة عن الحياة، عن الطموح، عن الجنس كسلطة، عن الخوف من الالتزام، عن اللي يخافوا يفقدوه. كانت شيري تتكلم بثقة واضحة، لكن عينيها كانتا تخفيان وحدة عميقة، كأنها كانت تبحث عن شخص يفهمها دون أن يحاول يملكها.


في النهاية، عندما انتهت، نظرت إليه وقالت بصوت هادئ:


«دلوقتي… إنت عارف مين أنا. مش بس جسم… مش بس قوية. أنا شيري… بنت لندن اللي بتحب تسيطر… وبحب أتسيطر عليها في نفس الوقت.»


أحمد مد يده، أمسك يدها بلطف، همس:


«أنا شفتك يا شيري… وهفضل أشوفك كده.»


نام الاثنان متعانقين تلك الليلة على الأريكة في الشرفة، عريانين، صدرها على صدره، أنفاسهما تتزامن، بدون أي جماع. كانا يشعران أن الاقتراب الحقيقي ليس في الجسد فقط… بل في الكلام، في الاعتراف، في السماع.


(يتبع)

الأسبوع الرابع – سينا (الأمريكية – برج الثور – Sienna Day)


كان مساء يوم الجمعة دافئاً ورطبًا في شقة سينا بالمعادي. الشقة كانت حديثة بطريقة أمريكية بسيطة وأنيقة في الوقت نفسه: جدران بيضاء ناصعة، أثاث خشبي فاتح من طراز مينيمال، صور فوتوغرافية كبيرة بالأبيض والأسود معلقة بلا إطارات (صور للصحراء، للنيل، لوجوه مصرية عادية)، وإطلالة واسعة على النيل من الشرفة المفتوحة. رائحة البيرة الباردة تملأ المكان، ممزوجة برائحة عطرها الخفيف – مزيج من الخشب والحمضيات والقليل من الفانيليا – رائحة جريئة ومنعشة في نفس الوقت.


أحمد وصل في التاسعة والنصف مساءً. كان يرتدي تيشيرت أبيض بسيطاً وبنطال جينز أزرق فاتح، حذاء رياضي أبيض نظيف. طرق الباب بخفة، وفتحت له سينا فوراً بابتسامتها العريضة المعتادة، الابتسامة التي تجعل عينيها الزرقاوان الفاتحتين تتسعان أكثر.


كانت ترتدي فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً لكنه مريح، يكشف عن ساقيها الطويلتين الرياضيتين، قدماها حافيتان، أصابع قدميها الطويلة غير مطلية، شعرها الأشقر الطويل المموج مربوط بخيط جلدي بسيط. بشرتها البرونزية الذهبية (موروثة من أصولها الشيروكية) كانت تلمع تحت ضوء الشرفة.


«تعالى يا أحمد… الشرفة جاهزة والتبرة باردة.»


دخل، خلع حذاءه عند الباب، وتبعها إلى الشرفة المطلة على النيل. كانت الطاولة الصغيرة قد أُعدت: زجاجتان بيرة باردة، كأسان، طبق صغير من المكسرات والجبن الأمريكي. جلسا متقابلين، النيل يلمع تحت أضواء الجسور في الخلفية، صوت الموج الخفيف يتسلل إليهما.


فتحت زجاجة البيرة له، ثم لنفسها. رفعت كأسها قليلاً، قالت بضحكة عالية مرحة:


«To knowing each other… the real way.»


أحمد رفع كأسه، نظر إليها بهدوء، وقال بصوت منخفض:


«سينا… أنا عايز أعرفك أكتر. مش بس اللي بنعمله مع بعض… أنا عايز أعرف مين أنتِ فعلاً.»


نظرت إليه لحظة طويلة، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة لكنها تحمل حزنًا خفيًا في العمق، وبدأت تحكي ببطء شديد، صوتها مرح في البداية ثم يصبح أكثر صدقًا:


«اسمي الكامل… سينا داي. أنا من مواليد لوس أنجلوس سنة ١٩٩٣. أبويا مخرج أفلام وثائقية، أمي مصورة. كبرت في بيت مليان كاميرات وأفلام وصور. كنت بنت وحيدة، وكنت دايماً بحس إن الكاميرا هي اللي بتفهمني أكتر من البشر.»


أخذت رشفة من البيرة، ثم استمرت:


«درست فنون بصرية في جامعة كاليفورنيا. كنت من الأوائل. بعد التخرج، عملت فترة في أفلام إباحية خفيفة… مش كتير، حوالي سنة ونص. كنت محتاجة فلوس، وكان فيه عرض سهل. صورت حوالي عشر أفلام… كانت تجربة، تعلمت منها كتير عن الجسد والإضاءة والإحساس. بعد كده تركتها تماماً وانتقلت للإخراج الرسمي. جيت القاهرة سنة ٢٠٢١ عشان أعمل فيديوهات إعلانية وأفلام قصيرة.»


نظرت إلى النيل لحظة، ثم عادت بنظرها إليه، ضحكت ضحكة عالية مرحة لكن عينيها كانتا تحملان حزنًا خفيًا:


«حالة اجتماعية… عزباء تمامًا. ما اتجوزتش أبداً، وما عنديش نية. عندي علاقات مفتوحة فقط… علاقات قصيرة، ممتعة، بدون التزام. ما بحبش الزواج، ما بحبش الأطفال، ما بحبش القيود. بحب أعيش حياتي بحرية… أسافر، أصور، أجرب، أضحك.»


أخذت نفساً عميقاً، ثم أضافت بصوت أكثر صدقًا:


«طباعي… الناس بتقول عليا مرحة، جريئة، مغامرة. بحب السفر لوحدي، بحب التصوير، بحب الجنس كفن… مش كالتزام. بكره الملل، بكره الروتين، بكره لما أحس إني محبوسة. أنا من أصول شيروكيه من ناحية أمي… فبحس إن في دمي رغبة في الحرية والطبيعة.»


سكتت لحظة طويلة، ثم نظرت إليه بعينين تحملان حزنًا خفيًا رغم ابتسامتها:


«سري… اللي عملته في الأفلام الإباحية… محدش في مصر يعرفه. حتى أصحابي هنا ما يعرفوش. كنت بنت صغيرة، محتاجة فلوس، وكنت فاكرة إن ده مجرد شغل. بعد كده حسيت إني فقدت جزء من نفسي… فتركته وجيت هنا أبدأ من جديد.»


تحدثا ساعات طويلة عن الحرية، عن الجنس كفن، عن الحياة بدون قيود، عن الخوف من الالتزام، عن أحلامها في صناعة أفلام وثائقية عن المرأة في الشرق الأوسط. كانت سينا تتكلم بضحكة عالية مرحة، لكن عينيها كانتا تخفيان حزنًا خفيًا، كأنها كانت تبحث عن شخص يفهمها دون أن يحاول يملكها.


في نهاية الأسبوع الرابع، جلس أحمد لوحده في شقته، يفكر في النسوة الأربع: سارة، أنّا، شيري، سينا. كان يشعر أنه بدأ يحبهن فعلاً، ليس فقط أجسادهن. كان يحب قصصهن، أسرارهن، ضعفهن، قوتهن، الطريقة التي يحاولن بها أن يعشن رغم كل الندوب.


لكنه كان يعرف أن هذا الحب الجديد قد يكون أخطر من أي شيء واجهه من قبل.


(يتبع)

الفصل الثاني والستون بعد المئة: بداية علاقة أحمد بآنا بولينا


كان أحمد قد انتهى من الأسبوع الرابع مع النسوة الأربع، وكان قلبه يدق بطريقة مختلفة تمامًا. لكن آنا… آنا كانت مختلفة. كانت من برج العذراء مثلما هو، نفس الدقة، نفس الحساسية، نفس الحاجة إلى فهم عميق قبل أي لمسة. كان يشعر أنها تفهمه بدون كلام، وهو يفهمها بدون أن يسأل. بعد الليلة التي قضياها يتحدثان حتى الفجر، قرر أن يعود إليها بعد يومين فقط.


في مساء يوم الأحد، طرق باب شقتها في مصر الجديدة. فتحت له آنا الباب بابتسامة خجولة ناعمة، لكن عينيها الزرقاوان كانتا تلمعان بحب حقيقي. كانت ترتدي روبًا أبيض قطنيًا فضفاضًا، شعرها الأشقر مربوط بعفوية، بشرتها الناصعة خالية من أي مكياج.


دخل أحمد، أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم فجأة… ضمها بقوة شديدة. أحاطها بذراعيه، سحبها إلى صدره، حضنها حضنًا طويلًا حارًا، كأنه يريد أن يذيبها فيه. آنا ردت الحضن بنفس القوة، ذراعاها التفتا حول ظهره، وجهها مدفون في عنقه، أنفها يستنشق رائحته بعمق. ظلا متعانقين دقائق طويلة دون كلام، فقط صوت أنفاسهما يتزامن، قلباهما يدقان معًا.


همس أحمد في شعرها:


«آنا… أنا فهمتك… وأنتِ فهمتيني… ودلوقتي… عايز أحسك.»


رفعت آنا وجهها، نظرت إليه بعينين دامعتين من الفرح، ثم أمسكت يده وقادته إلى غرفة نومها بخطوات بطيئة.


الغرفة كانت بسيطة وأنيقة ككل شقتها: سرير كبير بملاءات بيضاء نظيفة، إضاءة خافتة ذهبية، رائحة عطرها الباردة تملأ المكان. وقف أمامها، بدأ يخلع ملابسه ببطء شديد، أولاً القميص، ثم البنطال، ثم الملابس الداخلية، حتى وقف أمامها عاريًا تمامًا، قضيبه منتصب بقوة من مجرد النظر إليها.


آنا نظرت إليه لحظة، ثم خلعت روبها ببطء مماثل، كشفت عن جسدها الناصع: نهدان متوسطان مشدودان، حلمات وردية صغيرة، خصر نحيف، أرداف مستديرة ناعمة، كس مورق أشقر خفيف، ساقان طويلتان لا نهائيتان. وقفت أمامه عارية، ابتسمت بخجل العذراء.


اقترب أحمد منها، رفعها بين ذراعيه بلطف، ألقاها على الفراش ببطء شديد كأنه يخشى أن يجرحها. استلقت على ظهرها، ساقاها مفتوحتان قليلاً. انحنى أحمد على قدميها أولاً، قبل كعبها بلطف، ثم باطن قدميها، ثم أصابع قدميها الطويلة الناعمة واحدة واحدة، يمصها برفق، يقبلها بتأنٍ، يهمس:


«قدميكِ… ناعمة أوي…»


ثم صعد ببطء، قبل وجنتيها الورديتين، همس في أذنها:


«عسل…»


قبّل شفتيها بعمق طويل، لسانه يدخل فمها بهدوء، يمص شفتيها، يدور حول لسانها، ثم همس وهو يبتعد قليلاً:


«سكر…»


نزل إلى نهديها، قبل كل نهد بلطف، ثم التقم حلمة واحدة، مصها ببطء شديد، يدور لسانه حولها، يمصها برفق ثم بقوة أكثر، ينتقل إلى الحلمة الثانية، يهمس بين المصات:


«جيلي… هلام… ملبن… زبدة…»


ضحكت آنا ضحكة خجولة مرحة، صوتها ناعم وخفيف، يداها تمسكان رأسه، تداعبان شعره:


«أنت مجنون… بتقولي كلام زي ده وأنا بموت من الضحك…»


لم يتوقف. نزل أكثر، فتح ساقيها بلطف، انحنى على كسها المورق الأشقر الخفيف. قبل شفاهها الورديتين المورقتين المتهدلتين كبتلات وردة ناعمة، لسانه يدور حول الشفرتين ببطء مرعب، يلحس كل تفصيلة، يمص البظر الصغير، ثم همس بصوت مكتوم:


«قشطة… بغاشة…»


آنا أنّت أنينًا خفيفًا، جسدها ارتجف، يداها دفعتاه بلطف ليستلقي على ظهره. استلقت فوقه، التقمت فمه بقبلة عميقة طويلة، لسانها يغزو فمه بشراهة، ثم نزلت إلى صدره، قبلته، لحست حلماته، نزلت إلى بطنه، قبلت كل عضلة، ثم وصلت إلى قضيبه المنتصب بقوة.


أمسكته بيدها الناعمة، دلكته ببطء شديد، عيناها معلقة بعينيه طوال الوقت، ثم انحنت، التقمت رأسه بفمها، مصته برفق أولاً، ثم أعمق، لسانها يدور حول الرأس، تمصه ببطء، عيناها لا تفارقان عينيه لحظة واحدة، كأنها تقول له بدون كلام: «أنا فاهمك… وأنت فاهمني.»


أحمد أغمض عينيه، أنّ بصوت مكتوم، يده تمسك شعرها بلطف، وهو يهمس:


«آنا… يا حبيبتي…»


(يتبع)

الفصل الثالث والستون بعد المئة: الملعقة – آنا وأحمد في تلذذ بطيء​


كانا قد استلقيا على السرير بعد تلك القبلة الطويلة التي بدأت عندما دفعت آنا أحمد ليستلقي، ثم التقمت فمه بعمق، ثم نزلت تقبّل صدره وبطنه، ثم التقمت قضيبه بعينيها معلقتين بعينيه. الآن، بعد أن تركته ينبض في فمها لدقائق طويلة، سحبت فمها ببطء شديد، تركت خيطًا رفيعًا من اللعاب يمتد بين شفتيها ورأس قضيبه، ثم استدارت بهدوء، مستلقية على جانبها الأيسر، ظهرها نحوه.


أحمد فهم الإشارة دون كلام. تحرك خلفها ببطء مرعب، كأنه يخشى أن يزعج هذا الهدوء المقدس. جسده الدافئ التصق بظهرها من الخلف، صدره على كتفيها، بطنه على أسفل ظهرها، قضيبه المنتصب الرطب يلامس مؤخرتها الناعمة. لف ذراعه اليمنى حول خصرها النحيف، جذبها إليه أكثر، حتى أصبحت أردافها ملتصقة تمامًا بفخذيه. ذراعه اليسرى مرّ تحت عنقها، أصبحت وسادة لها، أصابعه تلامس كتفها الأيسر بلطف.


رفع ساقها اليمنى قليلاً بيده اليمنى، فتحها بزاوية ناعمة، كفّه يمسك فخذها من الداخل، يشعر بنعومة بشرتها البيضاء الناصعة. قضيبه، الذي كان لا يزال مبللاً بلعابها، وجد طريقه ببطء شديد إلى مهبلها المورق الأشقر الخفيف. رأس قضيبه لامس شفراتها الوردية الدافئة أولاً، دار حول البظر الصغير المنتفخ قليلاً، ثم انزلق بين الشفرتين ببطء لا يُطاق، سنتيمتر واحد فقط… توقف.


آنا أنّت أنينًا خفيفًا، صوتها ناعم ومرتجف:


«آه… أحمد… بطيء… حسّسني بيه…»


أحمد قبل قفاها بلطف، شفتاه تلامسان بشرتها الباردة قليلاً، ثم دفع سنتيمترًا آخر… شعر بحرارة جدران مهبلها تحيط برأس قضيبه، ضيقة، ناعمة، رطبة جدًا. توقف مرة أخرى، أنفاسه الساخنة على قفاها، قبل شعرها الأشقر الطويل، يشم رائحته النظيفة الممزوجة بعطرها البارد، ثم قبل أسفل ظهرها، شفتاه تتركان أثرًا رطبًا على عموده الفقري.


دفع سنتيمترًا ثالثًا… الآن نصف قضيبه داخلها. آنا أغمضت عينيها، فمها مفتوح قليلاً، أنينها يتحول إلى همهمة طويلة:


«مممم… آه… كده… جوايا… بطيء…»


أحمد لف ذراعه اليمنى حول صدرها، كفّه يغطي نهدها الأيمن، أصابعه تدور حول حلمة وردية صغيرة، تعصرها بلطف، ثم ينتقل إلى النهد الأيسر، يضمهما معًا، يشعر بثقلهما الناعم في كفّه. قبل قفاها مرة أخرى، همس في أذنها:


«حلوة أوي… نهديكِ… زي الحرير…»


دفع سنتيمترًا رابعًا… الآن ثلاثة أرباع قضيبه داخل مهبلها. شعر بجدرانها الداخلية تنقبض حوله بخفة، كأنها تحتضنه. آنا رفعت يدها اليسرى، وضعتها على يده التي تعصر نهديها، ضغطت عليها بلطف، أنينها يرتفع قليلاً:


«آه… كده… املأني… آه…»


أحمد دفع الباقي ببطء شديد جدًا… حتى اختفى قضيبه كله داخلها، خصيتاه الثقيلتان ملتصقتان بفخذها الداخلي. توقف تمامًا، يتركها تحس به كاملاً، ينبض داخل أعماقها. قبل قفاها مرة أخرى، ثم شعرها، ثم أسفل ظهرها، قبلات طويلة بطيئة، شفتاه تتركان أثرًا رطبًا على بشرتها البيضاء.


بدأ يتحرك… خروج بطيء جدًا حتى يكاد يخرج تمامًا، ثم عودة كاملة ببطء مرعب حتى يضرب أعماقها. كل حركة كانت تأخذ ثوانٍ طويلة. آنا كانت تئن مع كل دفعة، صوتها ناعم، مكسور، مليء باللذة:


«آه… آه… كده… بطيء… حسّسني بيك جوايا… آه…»


أحمد كان يقبل قفاها مع كل دفعة، يدور لسانه حول فقرات عمودها الفقري، يهمس:


«حلوة أوي… مهبلك… ضيق… حار… بيحتضنني…»


كان يضم نهديها بكفّيه، أصابعه تدور حول حلمتيها، تعصرهما بلطف ثم بقوة أكثر، يشعر بهما تنتصبان أكثر تحت أصابعه. آنا كانت ترفع يدها اليمنى، تمسك شعره من الخلف، تسحبه إليها، تقبّل كتفه، تعضه بخفة، تئن:


«آه… أحمد… أقوى شوية… بس لسة بطيء… آه…»


استمر الإيقاع البطيء دقائق طويلة… عشر دقائق… خمس عشرة دقيقة… خروج كامل… عودة كاملة… قبلة على قفاها… قبلة على شعرها… قبلة على ظهرها… ضم نهديها… عصر حلمتيها… أنين مشترك يملأ الغرفة.


كانا يتأوهان معًا في تلذذ عميق، أجسادهما ملتصقة تمامًا، عرقهما يختلط، أنفاسهما تتزامن، كأنهما كائن واحد. أحمد كان يشعر بكل نبضة داخلها، كل انقباض، كل موجة رطوبة. آنا كانت تشعر بكل سنتيمتر منه، كل نبضة، كل دفعة.


في النهاية، بعد حركات بطيئة لا تنتهي، شعر أحمد أن الذروة تقترب. ضمها أقوى، قبل قفاها قبلة طويلة، همس في أذنها:


«آنا… هقذف جواكي…»


آنا أنّت أنينًا طويلًا، جسدها ارتجف، انقبض مهبلها حوله بقوة:


«آه… أيوة… جوايا… ملّيني… آه…»


دفع أحمد كاملاً للمرة الأخيرة، حتى بيضتيه، وقذف داخلها شلالات سميكة حارة، يملأ أعماقها، يفيض قليلاً من الفتحة. آنا انتفضت معه، أورجازمها يأتي في نفس اللحظة، جسدها يرتجف بقوة، أنينها يتحول إلى صرخة مكتومة:


«آه… أنا بقذف… معاك… آه…»


ظلا ملتصقين، قضيبه لا يزال داخلها، ينبض آخر نبضاته، يداه تضمان نهديها، شفتاه على قفاها، أنفاسهما تتزامنان ببطء.


نام الاثنان هكذا… في وضع الملعقة… متعانقين… عريانين… أجسادهما ملتصقة… كأنهما لن ينفصلا أبدًا.


(يتبع)

الفصل الرابع والستون بعد المئة: لا يشبع العذراء من عذراء​


كانا لا يزالان في وضع الملعقة، أجسادهما ملتصقة تمامًا، عرقهما يجف ببطء على الملاءات البيضاء الناعمة. قضيب أحمد لا يزال داخل مهبل آنا، ينبض آخر نبضاته بعد القذف، لكنه لم يلن تمامًا. كان لا يزال منتصبًا بقوة، سميكًا، حارًا، كأن الذروة لم تُشبع شيئًا فيه. شعرت آنا به داخلها، تنقبض جدران مهبلها حوله بخفة، كأنها تحتضنه مرة أخرى، ثم استدارت برأسها قليلاً، نظرت إليه بعينيها الزرقاوان الثلجيتان، ابتسمت ابتسامة خجولة مرحة، وقالت بصوت ناعم متهدج:


«أحمد… لسة منتصب؟… مش شبعت؟»


ضحك أحمد ضحكة خفيفة مكسورة، قبل قفاها مرة أخرى، همس في أذنها:


«لا… العذراء ما يشبعش من عذراء.»


ضحكت آنا ضحكة ناعمة، صوتها يرن في الغرفة الهادئة كأجراس صغيرة، ثم استدارت ببطء شديد، انفصلت عنه قليلاً حتى خرج قضيبه من داخلها بصوت رطب خفيف. استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها قليلاً، رفعت ذراعيها فوق رأسها، شعرها الأشقر الطويل منتشر على الوسادة كأنه هالة ذهبية. جسدها الناصع يلمع تحت الإضاءة الخافتة، نهداها المتوسطان المشدودان يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها، حلماتها الوردية الصغيرة منتصبتان، كسها المورق الأشقر الخفيف لامع بعسلها ومنيه، شفراتها الوردية متهدلة قليلاً من الاستعمال، مفتوحة بخفة كبتلات وردة بعد المطر.


نظرت إليه بعينين تلمعان بالمرح والشهوة، عضت شفتها السفلى، وقالت بصوت دلع:


«طب تعالى… لو لسة مش شبعت… خدني تاني.»


أحمد لم ينتظر. انحنى فوقها ببطء شديد، وضع يديه على جانبي رأسها، قبل شفتيها قبلة طويلة عميقة، لسانه يدخل فمها بهدوء، يمص شفتيها، يدور حول لسانها، ثم نزل إلى رقبتها، قبلها، لحسها، عضها بخفة، ترك أثرًا أحمر صغيرًا. آنا أنّت أنينًا خفيفًا، يداها تمسكان كتفيه، أظافرها تغوص قليلاً في جلده.


رفع ساقيها الطويلتين الناعمتين بيديه، فتحهما على مصراعيهما، وضع كتفيه تحت ركبتيها، جعل قدميها تتدليان فوق كتفيه. انحنى أكثر، وضع رأس قضيبه المنتصب الرطب على شفرات كسها الوردية المفتوحة قليلاً. دار به حول البظر أولاً، يضغط عليه بلطف، يدور، يتركه ينتفخ أكثر، ثم انزلق بين الشفرتين ببطء مرعب، سنتيمتر واحد… توقف.


آنا أغمضت عينيها، فمها مفتوح قليلاً، أنينها يخرج كهمسة:


«آه… رأسه جوايا… بطيء… حسّسني بيه…»


دفع أحمد سنتيمترًا ثانيًا… شعر بحرارة جدران مهبلها تحيطه مرة أخرى، ناعمة، رطبة، دافئة. توقف، قبل قدمها اليمنى المعلقة فوق كتفه، قبل أصابع قدميها واحدة واحدة، مص كل إصبع برفق، لسانه يدور بينهما، ثم قبل باطن قدمها، لحس كعبها، همس:


«قدميكِ… زي الحرير…»


ثم دفع سنتيمترًا ثالثًا… الآن نصف قضيبه داخلها. آنا رفعت يديها، وضعتهما على خديه، جذبت وجهه إليها، قبلته بعمق، لسانها يغزو فمه، ثم همست:


«كده… آه… املأني…»


أحمد دفع الباقي ببطء شديد جدًا… حتى اختفى قضيبه كله داخل مهبلها، خصيتاه الثقيلتان ملتصقتان بمؤخرتها. توقف تمامًا، يتركها تحس به كاملاً، ينبض داخل أعماقها. قبل قدمها اليسرى هذه المرة، مص أصابعها، لحس باطنها، ثم بدأ يتحرك.


خروج بطيء جدًا حتى يكاد يخرج تمامًا، ثم عودة كاملة ببطء مرعب حتى يضرب أعماقها. كل حركة كانت تأخذ ثوانٍ طويلة. آنا كانت تئن مع كل دفعة، صوتها ناعم، مكسور، مليء باللذة:


«آه… آه… كده… بطيء… حسّسني بيك جوايا… آه…»


أحمد كان يقبل قدميها مع كل دفعة، يمص أصابعها، يلحس كعبيها، يهمس:


«قدميكِ… حلوة أوي… زي باقي جسمك…»


كان يرفع ساقيها أكثر، يفتحهما على مصراعيهما، يديه تمسكان فخذيها من الداخل، أصابعه تغوصان في لحمها الناعم. كان ينيكها بإيقاع بطيء مستمر، خروج كامل… عودة كاملة… قبلة على قدمها… قبلة على شفتيها… ضم نهديها… عصر حلمتيها… أنين مشترك يملأ الغرفة.


استمر هكذا دقائق طويلة… عشر دقائق… خمس عشرة دقيقة… كل حركة أبطأ وأعمق من سابقتها. آنا كانت ترفع يديها، تمسك شعره، تسحبه إليها، تقبّل شفتيه، تعض شفته السفلى بخفة، تئن:


«آه… أحمد… أنت جوايا… كله… آه… متوقفش…»


أحمد كان يقبل قدميها مرة أخرى، يمص أصابعها، يلحس باطنها، يهمس:


«مهبلك… حلو أوي… ضيق… حار… بيحتضنني…»


في النهاية، بعد حركات بطيئة لا تنتهي، شعر أحمد أن الذروة تقترب مرة أخرى. ضمها أقوى، قبل شفتيها قبلة طويلة، دفع كاملاً للمرة الأخيرة، حتى بيضتيه، وقذف داخلها شلالات سميكة حارة، يملأ أعماقها، يفيض قليلاً من الفتحة.


آنا انتفضت معه، أورجازمها يأتي في نفس اللحظة، جسدها يرتجف بقوة، أنينها يتحول إلى صرخة مكتومة:


«آه… أنا بقذف… معاك… آه…»


ظلا ملتصقين، قضيبه لا يزال داخلها، ينبض آخر نبضاته، يداه تضمان نهديها، شفتاه على شفتيها، أنفاسهما تتزامنان ببطء.


نام الاثنان هكذا… متعانقين… عريانين… أجسادهما ملتصقة… كأنهما لن ينفصلا أبدًا.


(يتبع)

الفصل الخامس والستون بعد المئة (تكملة موسعة – حوار عاطفي أعمق)​


كانا لا يزالان مستلقيين على السرير، أجسادهما ملتصقة، عرقهما يجف ببطء على الملاءات البيضاء الناعمة. قضيب أحمد لا يزال نصف منتصب داخل مهبل آنا، لم يخرج بعد، كأنه يرفض أن ينفصل عنها. أنفاسهما الهادئة الآن تملأ الغرفة، ممزوجة برائحة الجنس الخفيفة والعطر البارد الذي تفوح من بشرتها.


آنا كانت تضع يدها اليمنى على خده، أصابعها الطويلة الناعمة ترسم خطوطًا خفيفة على لحيته القصيرة. عيناها الزرقاوان الثلجيتان تنظران إليه بعمق، كأنها تقرأ كل شيء بداخله دون أن تسأل. أحمد وضع يده اليسرى على خصرها النحيف، أصابعه تغوص قليلاً في لحمها الناعم، يشعر بحركة تنفسها البطيئة تحت كفه.


لم يتكلم أحد منهما لدقائق طويلة. كان الصمت مريحًا، ثقيلًا بالمعنى الجميل، كأنهما يتركان اللحظة تتنفس لوحدها.


أخيرًا، كسرت آنا الصمت بصوت هامس ناعم، كأنها تخشى أن تزعج الهدوء:


«أحمد… أنا… بحس إني شايفاك دلوقتي أكتر من أي وقت. مش بس جسمك… مش بس اللي عملناه. أنا شايفاك كإنسان… كراجل عذراء زيي… دقيق، حساس، خايف، لكن لما بيحب… بيحب بجد.»


أحمد ابتسم ابتسامة خفيفة حزينة، رفع يده، مسح خصلة شعر أشقر سقطت على جبينها، ثم قال بصوت منخفض:


«وأنا كمان… شايفك يا آنا. شايف الدقة اللي جواكي… الخوف من الفوضى… الرغبة في النظام… والجنون اللي بيطلع لما بتسيبي نفسك. أنا بحس إنك… مرآتي. نفس البرج، نفس الخوف، نفس الحاجة للأمان قبل أي حاجة.»


سكتت آنا لحظة، ثم وضعت رأسها على صدره، سمعت دقات قلبه البطيئة، وقالت بهمس:


«أنا… بحبك يا أحمد. مش بحب الجنس اللي بنعمله بس… بحب اللي بيحصل لما بنتكلم بعديه. بحب لما بتسمعني… لما بتسألني عن طفولتي… عن أحلامي… عن اللي خايفة منه. بحس إنك أول واحد شافني كده… مش مجرد جسم أشقر وعيون زرقا.»


أحمد ضمها أقوى، قبل جبينها طويلًا، ثم قال بصوت متهدج قليلاً:


«وأنا… بحبك يا آنا. بحب دقتك… بحب لما بترتبي الشاي بالطريقة دي… بحب لما بتختاري كلماتك بعناية… بحب لما بتخافي وبتقوليلي. بحس إنك… الوحيدة اللي فاهمة إني خايف أوي… خايف أفقد اللي بحبهم… خايف أكون وحش… خايف أكون ضعيف.»


رفعت آنا رأسها، نظرت إليه بعينين تلمعان بالدموع الخفيفة، ثم سألت بصوت هامس:


«والباقيين؟… سارة… شيري… سينا… بتحبهم برضو؟»


تنهد أحمد بعمق، نظر إلى السقف لحظة، ثم عاد بنظره إليها:


«أيوة… بحبهم. كل واحدة فيهم ليها مكانة مختلفة جوايا. سارة… هي الجرأة والفجور اللي جوايا… هي اللي بتخليني أطلع الوحش اللي بحاول أخبيه. شيري… هي القوة والسيطرة… بتحسسني إني ممكن أكون ضعيف قدامها وده مش عيب. سينا… هي المرح والحرية… بتخليني أضحك وأنسى الذنب للحظات.»


سكت لحظة طويلة، ثم أضاف بصوت أخفض، كأنه يعترف لأول مرة:


«بس إنتِ… إنتِ مختلفة. إنتِ العذراء اللي جوايا. إنتِ اللي بتفهمي الخوف ده… الدقة… الحاجة للأمان قبل الشهوة. معاكي بحس إني… مش لوحدي في الخوف ده. بحس إني… مفهوم. مش مضطر أشرح… مش مضطر أخبي. إنتِ شايفة الندم اللي جوايا… والحب… والضعف… ومش بتحكمي عليا. ده اللي بيخليني أحبك بطريقة تانية خالص.»


آنا ابتسمت ابتسامة ناعمة، دمعة صغيرة تسيل على خدها، ثم قالت بصوت مرتجف قليلاً:


«وأنا كمان… بحبهم. سارة بتعطيني الجرأة اللي مش عندي… شيري بتعطيني القوة… سينا بتعطيني الضحك. لكن إنت… إنت اللي بتخليني أحس إني مش غلطانة لما بحب أكتر من واحد… إن ده مش عيب… ده جزء مني. إنت اللي بتخليني أحس إني… كفاية. مش ناقصة. مش محتاجة أثبت حاجة. معاك بحس إني… كاملة.»


رفعت يدها، مسحت دمعة من خده، ثم همست:


«أنا خايفة يا أحمد… خايفة إن الحب ده يوجعنا. خايفة إننا نفقد بعض… أو نفقد الباقيين. خايفة إن الدقة اللي جوايا تحول لنقد… أو إن الخوف يخليني أبعد عنك. بس في نفس الوقت… بحس إني عايزة أعيش ده… حتى لو وجع.»


أحمد جذبها إليه أكثر، قبل شفتيها قبلة طويلة هادئة، ثم قال بصوت متهدج:


«وأنا كمان خايف… خايف أوي. خايف إني أخسرك… أخسر سارة… شيري… سينا… أخسر ليلى ونرجس والولد. خايف إن اللي جوايا يتحول لوحش حقيقي. بس معاكي… بحس إني ممكن أكون راجل أحسن. بحس إني ممكن أتعلم أحب بدون ما أدمر. بحس إني… مش لوحدي.»


ظلا يثرثران ساعات طويلة بعد ذلك. كل واحد يبوح بمشاعره العذراوية العاطفية والجنسية تجاه الآخرين، ببطء شديد، بصدق مرعب. تحدثا عن الغيرة الخفيفة التي تشعر بها آنا تجاه سارة («هي جريئة أكتر مني… أحيانًا بحس إنك بتحب الفجور ده أكتر من الدقة»)، وعن خوف أحمد من أن يفقد السيطرة مع شيري («هي بتخليني أحس إني ممكن أكون ضعيف… وده بيخوفني»). تحدثا عن الحب الذي يتجاوز الجسد، عن الرغبة في امتلاك بعضهما دون قيود، عن الذنب الذي يأكلهما أحيانًا، عن الراحة التي يجدانها في بعضهما.


في النهاية، ناما متعانقين مرة أخرى، عريانين، أجسادهما ملتصقة، أنفاسهما تتزامن، كأنهما وجدا – للحظات – سلامًا داخليًا نادرًا.


لكن أحمد كان يعرف في أعماقه أن هذا السلام هش… وأن الصراع لم ينتهِ بعد.


(يتبع)

الفصل السادس والستون بعد المئة: شيري الجدي تتمنع… ثم تستسلم بسعادة​


كان أحمد قد قرر أن يزور شيري بعد أيام قليلة من لقائه العميق مع آنا. كان يشعر بحاجة إلى قوتها، إلى تلك السيطرة التي تمارسها عليه دون أن يشعر بالضعف التام. شيري كانت دائمًا تجعله يشعر أنه مرغوب بقوة، لكنها في الوقت نفسه تذكره أنه ليس هو المسيطر دائمًا.


وصل إلى شقتها في الزمالك في مساء يوم السبت. الإطلالة على النيل كانت مفتوحة، نسيم خفيف يحرك الستائر البيضاء الشفافة، والإضاءة الدافئة من المصابيح الإنجليزية تملأ المكان بلون ذهبي ناعم. رن جرس الباب، فتحت له شيري بعد ثوانٍ قليلة.


كانت ترتدي قميصًا أسود واسعًا بأكمام طويلة، يصل إلى منتصف فخذيها، لا شيء تحته ظاهريًا، شعرها الأشقر القصير مموج بطريقة عفوية، عيناها الخضراوية تنظران إليه بثقة باردة قليلاً، كأنها تقيس رد فعله قبل أن تبتسم.


«تعال يا أحمد… ادخل.»


دخل، أغلق الباب خلفه، خلع حذاءه عند المدخل كعادته. اقترب منها بخطوات بطيئة، مد يديه ليضمها، لكنها تراجعت خطوة للخلف بلطف، ابتسمت ابتسامة ماكرة، وقالت بصوت هادئ لكنه حازم:


«لا… مش دلوقتي. قعد الأول… نتكلم.»


جلس على الأريكة الجلدية البنية الفاتحة، هي جلست مقابله على كرسي منفرد، ساقاها متشابكتان، يداها على ركبتيها. الجو كان مشحونًا بالتوتر الجنسي، لكنها كانت مصرة على التمنع في البداية.


«وحشتني… بس أنا مش هسيبك تاخدني بسرعة النهاردة. عايزاك تحس إنك محتاجني أكتر.»


أحمد ابتسم ابتسامة خفيفة، اقترب منها ببطء، جلس على ركبتيه أمامها، وضع يديه على فخذيها الناعمين، رفع وجهه إليها، قبل ركبتها بلطف، ثم فخذها الداخلي، همس:


«شيري… أنا محتاجك أوي… محتاج أحس بيكي…»


رفعت حاجبها، لم تتحرك، لكن عينيها بدأتا تلمعان. مد يديه، أمسك خصرها، جذبها إليه قليلاً، قبل شفتيها قبلة طويلة هادئة، لسانه يدخل فمها ببطء، يمص شفتيها، يدور حول لسانها. آنا كانت تتمنع في البداية، شفتاها مغلقتان قليلاً، لكن بعد ثوانٍ استجابت، ردت القبلة بعمق، يداها تمسكان كتفيه.


سحبها إليه أكثر، ضمها بقوة، صدرها على صدره، قبل عنقها، لحس أسفل أذنها، همس:


«أنتِ قوية… بس أنا عايز أحس إنك بتستسلميلي… ولو شوية.»


ضحكت شيري ضحكة خفيفة مثيرة، لكنها لم تبتعد. قبلته مرة أخرى، عضت شفته السفلى بخفة، ثم همست:


«مش هسيبك تاخدني بسهولة… عايزاك تتعب شوية.»


أحمد لم يتراجع. رفعها بين ذراعيه بسهولة، حملها إلى غرفة النوم، ألقاها على السرير بلطف، ثم وقف أمامها. بدأ يخلع قميصه ببطء، كشف عن صدره العاري، عضلاته المتوسطة، ثم أنزل بنطاله، كشف عن قضيبه المنتصب بقوة، رأسه أحمر منتفخ، يقطر قليلاً من السائل المنوي التمهيدي الشفاف.


شيري كانت تنظر إليه بابتسامة ماكرة، لم تتحرك، ظلت مستلقية على ظهرها، فستانها الأسود مرفوع قليلاً، ساقاها مفتوحتان بخفة. قالت بصوت مثير:


«تعالى… لو عايزني… خدني.»


أحمد انحنى فوقها، قبل شفتيها بعمق، يداه تنزلقان تحت فستانها، يرفعانه ببطء شديد، يكشف عن جسدها العاري تدريجيًا: نهداها الكبيران المشدودان، حلماتها البنية الداكنة منتصبتان، خصرها المتوسط، أردافها الممتلئة، كسها المورق الأسود الكثيف، ساقاها الطويلتان القويتان.


حاولت شيري تتمنع مرة أخرى، أغلقت ساقيها قليلاً، ضحكت وقالت:


«مش هتاخدني بسهولة كده… لازم تتعب.»


لكن أحمد قبل رقبتها، لحسها، عضها بخفة، يداه تفكان أزرار فستانها المتبقية، ينزعانه عنها ببطء، يكشف عن جسدها كاملاً. شيري كانت تضحك وتتمنع، تدفعه بيديها بلطف، لكن عينيها كانتا مشتعلتين بالرغبة.


قضيبه كان منتصبًا بقوة مرعبة، يقطر لعابًا منويًا تمهيديًا شفافًا، يسيل على فخذها الداخلي من مجرد نظراتها وهمساتها وتمنعها المثير. همس في أذنها:


«شيري… أنتِ بتجننيني… تمنعي كده وجسمك بيقوللي تعالى…»


ضحكت ضحكة فاجرة، ثم فجأة… دفعته على الفراش بقوة، قلبته على ظهره، اعتلته في وضع راعية البقر. جلست فوقه، كسها المورق الأسود الكثيف فوق قضيبه مباشرة، بدأت تدور حوضها ببطء شديد، شفراتها الرطبة تلامسان رأس قضيبه، تدهنه بعسلها، لكنها لم تتركه يدخل بعد.


نهداها الكبيران أمام وجهه مباشرة، يتمايلان مع حركتها، حلماتها البنية الداكنة منتصبتان، قريبة جدًا من شفتيه. أحمد رفع رأسه، التقم حلمة واحدة، مصها بشراهة، لسانه يدور حولها، يعضها بخفة، ثم انتقل إلى الثانية.


شيري تأوهت بصوت عالٍ مثير:


«آه… مص بزازي… آه… كده… أقوى…»


بدأت تصعد وتهبط ببطء شديد، كسها يبتلع رأس قضيبه أولاً، ثم ينزل أكثر، سنتيمتر بعد سنتيمتر، حتى ابتلعته كاملاً. توقفت لحظة، شعرت به يملأها، ثم بدأت تحرك حوضها بإيقاع بطيء ثم أسرع تدريجيًا، تصعد حتى يكاد يخرج، ثم تهبط بعمق حتى تضرب بيضتيه.


كلاهما كان يتأوه باستمتاع ولذة عميقة:


أحمد: «آه… كسك… نار… بيبلعني… آه… أقوى يا شيري…»


شيري: «آه… قضيبك… جوايا… بيملاني… آه… أنا بقذف… بقذف عليك…»


استمر اللقاء ببطء ثم بعنف، نهداها يتمايلان أمام وجهه، يمص حلماتها بشراهة، يعضها بخفة، يداه تعصران أردافها الممتلئة، يدفع من تحت بقوة، يسمع صوت اللحم يصطدم بصوت رطب عالٍ.


في النهاية، قذفت شيري أولاً، جسدها يرتجف بقوة، كسها ينقبض حوله بعنف، تصرخ:


«آه… أنا بقذف… بقذف عليك… آه…»


ثم دفع أحمد كاملاً، قذف داخلها شلالات سميكة حارة، يملأ أعماقها، يفيض قليلاً من الفتحة.


ظلا ملتصقين، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما ترتجف من النشوة. شيري استلقت فوقه، قبلته بعمق، همست في أذنه:


«أنت… خليتني أستسلم بسعادة… وأنا بحب كده.»


أحمد ضمها، قبل جبينها، همس:


«وأنا… بحبك لما بتستسلمي… وبحبك لما بتسيطري.»




كانا لا يزالان في وضع راعية البقر، شيري مستلقية فوقه تمامًا، جسدها العاري ملتصق بجسده، نهداها الكبيران المشدودان مضغوطان على صدره، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه، كسها لا يزال يحتضن قضيبه الذي بدأ يلين تدريجيًا داخلها، منيه يتسرب ببطء من بين شفراتها المتورمة، يبلل فخذيه ويصل إلى الملاءة تحتها. كانا يتنفسان معًا، أجسادهما ترتجف بخفة متبقية من النشوة العنيفة التي انفجرت قبل لحظات.


شيري لم تتحرك فورًا. ظلت مستلقية عليه، رأسها مدفون في عنقه، شعرها الأشقر القصير يدغدغ جلده، يداها تمسكان كتفيه بقوة خفيفة، كأنها تخشى أن يبتعد. أحمد كان يضمها بذراعيه، يده اليمنى على أسفل ظهرها، أصابعه ترسم دوائر بطيئة على عمودها الفقري، يده اليسرى تمسك شعرها بلطف، يشم رائحتها – مزيج من العرق والعطر الإنجليزي القوي والمني الذي يفوح من بينهما.


لم يتكلم أحد منهما لدقائق طويلة. كان الصمت مريحًا، ثقيلًا بالمعنى الجميل، كأنهما يتركان النشوة تتنفس لوحدها.


أخيرًا، كسرت شيري الصمت بصوت هامس، صوتها الإنجليزي الراقي الممزوج بلكنة مصرية خفيفة، لكنه كان مرتجفًا قليلاً هذه المرة:


«أحمد… أنا… كنت فاكرة إني هفضل قوية معاك دايمًا. إني هفضل أسيطر… أتمنع… أخليك تتعب. بس لما بتبص لي كده… لما بتقولي "أنا محتاجك"… بحس إني… بستسلم. مش ضعف… بس استسلام سعيد. بحس إني… أمانة في إيدك.»


أحمد قبل جبينها طويلًا، قبل أن يهمس بصوت خشن متهدج:


«وأنا… بحب لما بتستسلمي يا شيري. بحب لما الجدي اللي جواكي يسيب السيطرة شوية… يخليني أشوف الست اللي بتخاف… اللي بتحب… اللي عايزة تتحبس في حضن حد وتحس إنها مش لوحدها.»


رفعت شيري رأسها قليلاً، نظرت إليه بعينين خضراويتين تلمعان بالدموع الخفيفة، ثم قالت بصوت أكثر انكسارًا:


«أنا… خايفة يا أحمد. خايفة إن الحب ده يخليني ضعيفة. أنا اتعودت أكون قوية… أسيطر… أمشي لوحدي. بس معاك… بحس إني عايزة أضعف. عايزة أحس إن في حد بيحمل عني الخوف ده. خايفة إني أحبك أكتر من اللازم… وأخسر نفسي.»


أحمد جذبها إليه أكثر، ضمها بقوة حتى شعرت بقلبه يدق على صدرها، قبل شفتيها قبلة هادئة طويلة، ثم قال بصوت مكسور:


«وأنا كمان خايف. خايف أوي. خايف إني أكون مش كفاية… خايف إن اللي جوايا من ضعف وندم يخليكي تمشي. خايف إني أفقدك… زي ما خفت أفقد ليلى ونرجس. بس معاكي… بحس إني ممكن أكون راجل أحسن. بحس إني مش مضطر أكون قوي دايمًا. إني ممكن أبكي… أخاف… أحب… وإنتِ مش هتحكمي عليا.»


دمعة صغيرة سقطت من عين شيري على خده، مسحتها بإصبعها، ثم همست:


«أنا مش هحكم عليك أبدًا. أنا بحبك زي ما أنت… بالضعف… بالقوة… بالخوف… بالندم. بحب لما بتحكيلي عن ليلى ونرجس… عن الولد… بحس إنك راجل حقيقي… مش بطل من فيلم. راجل بيحب… وبيخاف يفقد اللي بيحبهم.»


أحمد رفع يده، مسح دموعها بلطف، ثم قال بصوت مرتجف:


«وأنا بحبك يا شيري… بحب قوتك… بحب لما بتسيطري عليا… بحب لما بتستسلمي. بحب لما بتضحكي وإنتِ بتتمنعي… بحب لما بتخليني أحس إني مرغوب… مش بس جسدي… بل كإنسان. بحب لما بتقوليلي "مش هسيبك تاخدني بسهولة"… وبعدين تستسلمي بسعادة. ده بيخليني أحس إني… كفاية.»


ظلا يتحدثان ساعات طويلة بعد ذلك. كل واحد يبوح بمشاعره العميقة، بالخوف، بالحب، بالرغبة في الاقتراب دون أن يفقد الآخر. تحدثا عن الغيرة الخفيفة التي تشعر بها شيري تجاه سارة وآنا وسينا، وعن خوف أحمد من أن يفقد قوتها هي تحديدًا. تحدثا عن الذنب، عن الأمل، عن الرغبة في بناء شيء حقيقي رغم كل التعقيدات.


في النهاية، ناما متعانقين، عريانين، أجسادهما ملتصقة، أنفاسهما تتزامن، كأنهما وجدا – للحظات – سلامًا داخليًا نادرًا.


لكن أحمد كان يعرف في أعماقه أن هذا السلام هش… وأن الصراع لم ينتهِ بعد.


(يتبع)

الفصل السابع والستون بعد المئة: سينا الشيروكية – استسلام سريع في حضن الثور


كان أحمد قد قرر أن يزور سينا بعد يومين من لقائه العميق مع شيري. كان يشعر بحاجة إلى مرحها، إلى تلك الحرية الجريئة التي تملأ شخصيتها، إلى الضحكة العالية التي تجعله ينسى الذنب للحظات. سينا كانت مختلفة عن الجميع… أمريكية أصلية من قبيلة شيروكيه، برج الثور مثل والده الراحل، وكأن القدر أراد أن يعيد له شيئًا من الماضي.
وصل إلى شقتها في المعادي في مساء يوم الأحد. الشقة كانت حديثة بطريقة أمريكية بسيطة ودافئة: إطلالة واسعة على النيل، أثاث خشبي فاتح، صور فوتوغرافية كبيرة بالأبيض والأسود للصحراء والجبال، ورائحة الطعام الأمريكي-هندي تملأ المكان – لحم مشوي مع توابل حلوة وخبز ذرة طازج.
فتحت له سينا الباب بابتسامتها العريضة المعتادة، شعرها الأشقر الطويل المموج منسدل على كتفيها، ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا خفيفًا يكشف عن ساقيها الطويلتين الرياضيتين، قدماها حافيتان، بشرتها البرونزية الذهبية تلمع تحت الإضاءة.
«تعال يا أحمد… الطعام جاهز. عملتلك أكلة شيروكية أصلية… لحم بقر مشوي مع صلصة التوت البري.»
دخل، خلع حذاءه عند الباب، ضمها بحنان طويل، قبل جبينها، ثم جلسا على الطاولة الصغيرة في الصالة المطلة على النيل. تناولا الطعام ببطء شديد. كانت سينا تتحدث بضحكة عالية مرحة عن يومها في التصوير، عن فيديو إعلاني جديد، عن حلمها في صناعة فيلم وثائقي عن قبائل أمريكا الأصلية في مصر. أحمد كان يستمع، يبتسم، يمد يده أحيانًا يمسك يدها، يقبل أصابعها بلطف.
بعد العشاء، انتقلت الأمور تدريجيًا. جلسا على الأريكة، النيل يلمع في الخلفية. أحمد اقترب منها ببطء شديد، وضع يده على فخذها الناعم، داعبها بلطف، ثم انحنى وقبل عنقها ببطء، لسانه يدور حول أذنها، يهمس:
«سينا… أنتِ مختلفة… بحب ضحكتك… بحب حريتك… بحب الثور اللي جواكي.»
آنا ضحكت ضحكة خفيفة، لكنها لم تبتعد. استجابت ببطء أولاً، ثم بسرعة، كأن الشهوة كانت تنتظر الشرارة فقط. كانت تعشق الجنس، تعشق شخصية أحمد، تعشق الطريقة التي ينظر بها إليها كأنها كنز.
بدأ يقبل شفتيها بعمق، يداه تنزلقان تحت فستانها، يرفعانه ببطء شديد، يكشف عن جسدها العاري تدريجيًا: نهداها الكبيران الطبيعيان، حلماتها الوردية المنتصبة، خصرها النحيف، أردافها الممتلئة البرونزية، كسها المورق الكثيف بلون الشيروكيه الدافئ.
سينا كانت تستجيب بسرعة، لكنها كانت تتمتع باللعب. دفعت يديه بلطف أولاً، ضحكت وقالت:
«بطيء يا أحمد… أنا مش سهلة كده.»
لكنه استمر في التقرب، قبل رقبتها، لحسها، عضها بخفة، همس في أذنها كلمات تجعلها تذوب:
«أنتِ ثور زي أبويا… قوية… حرة… وأنا عايز أحس بقوتك دي… وأحس بضعفك في نفس الوقت.»
استسلمت سينا بسرعة، كأن الشهوة كانت أقوى من أي تمنع. خلعت فستانها بنفسها، وقفت عارية أمامه، جسدها البرونزي الرياضي يلمع، ثم نزلت على ركبتيها أمامه.
التقمت قضيبه بفمها ببطء شديد أولاً، ثم بشهوة كاملة. مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله، ثم أخذته أعمق، دلكته بيدها اليمنى ببطء طويل، تمصه بشراهة، عيناها الزرقاوان معلقتان بعينيه طوال الوقت. كانت تمص وتدلك لدقائق طويلة، لعابها يسيل على قضيبه، يقطر على بيضتيه، همساتها الفاجرة بين المصات:
«قضيبك… حلو أوي… بيملى فمي… آه…»
أحمد كان يئن، يمسك شعرها بلطف، يدفع رأسها بلطف، يشعر بلذة عميقة.
ثم رفعها، قلبها على بطنها على السرير، رفع طيزها العالية البرونزية، انحنى ولحس كسها ببطء شديد، لسانه يدور على شفراتها المورقة، يمص بظرها، يدخل داخلها، يغمرها بريقه. سينا كانت تصرخ بضحكة فاجرة:
«آه… لحس كسي… أدخل لسانك جواه… آه… أنا بقذف…»
بعد دقائق طويلة من اللحس الذي جعلها ترتجف، ارتمى أحمد عليها عاريًا تمامًا، في الوضع الكلبي الكلاسيكي.
وضع ركبتيه بين ساقيها، رفع طيزها أعلى، أمسك خصرها بيديه، وضع رأس قضيبه على كسها المبلول تمامًا، ثم دفع ببطء شديد… سنتيمتر بعد سنتيمتر… حتى اختفى قضيبه كله داخلها.
بدأ ينيكها بإيقاع بطيء أولاً، ثم أعمق وأقوى تدريجيًا، يسمع صوت اللحم يصطدم بصوت رطب عالٍ، يعصر أردافها البرونزية الممتلئة، يدفع حتى يضرب أعماقها.
سينا كانت تصرخ بضحكة فاجرة سعيدة:
«آه… أيوة… دكني… طيزي وكسي كلهم ليك… آه… أنا بقذف… بقذف عليك…»
أحمد كان يئن بقوة، ينيكها باستمتاع عميق، يقبل ظهرها، يلحس عنقها، يهمس:
«كسك… نار… بيبلعني… آه… أنتِ ثور حقيقي…»
استمر اللقاء طويلاً، بطيئًا ثم عنيفًا، حتى قذفا معًا في انفجار مدوٍ، منيه يملأ أعماقها، جسدها يرتجف تحت جسده.
ظلا ملتصقين في الوضع الكلبي، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما ترتجف من النشوة.
(يتبع)





إعادة صياغة المشهد الكلبي بتفصيل أكثر وبطء شديد:
بعد أن أنهى أحمد لحس كس سينا لدقائق طويلة أرهقها من اللذة حتى أصبحت ساقاها ترتجفان وصوت أنينها يتحول إلى صرخات مكتومة، رفع جسده ببطء شديد فوقها. كان عاريًا تمامًا، جسده الدافئ يلمع بعرق خفيف، قضيبه السميك المنتصب ينبض بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ يقطر لعابًا منويًا شفافًا بغزارة من شدة الإثارة.
وضع ركبتيه بين فخذيها المفتوحتين، رفع طيزها البرونزية الممتلئة عاليًا بكلتا يديه، أمسك خصرها النحيف بقوة دون أن يؤذيها، ثم انحنى قليلاً فوق ظهرها. رأس قضيبه الرطب لامس شفرات كسها المورق الكثيف أولاً، دار حولهما ببطء مرعب، يدهنها بعسله التمهيدي الذي كان يسيل بغزارة، يضغط على بظرها المنتفخ قليلاً، يدور حوله في دوائر بطيئة، ثم انزلق بين الشفرتين الدافئتين الرطبة جدًا.
دفع رأس قضيبه ببطء لا يُطاق… سنتيمتر واحد فقط… توقف. شعر بحرارة جدران مهبلها تحيط برأسه، ناعمة، حريرية، رطبة جدًا. سينا أنّت أنينًا طويلًا مكسورًا:
«آه… رأسه جوايا… بطيء… متسرعش…»
دفع سنتيمترًا ثانيًا… الآن نصف رأس قضيبه داخلها. توقف مرة أخرى، أصابعه تعصر خصرها بلطف، يده اليمنى تنزل إلى أردافها، تعصرها، تفتحها أكثر. سينا رفعت طيزها أعلى قليلاً، جسدها يرتجف من الانتظار.
دفع سنتيمترًا ثالثًا… الآن ثلاثة أرباع قضيبه داخلها. شعر بجدران مهبلها تنقبض حوله بخفة، كأنها تحتضنه وتطلب المزيد. سينا أغمضت عينيها، فمها مفتوح، أنينها يتحول إلى صرخة خفيفة:
«آه… كده… أعمق… آه…»
أحمد دفع الباقي ببطء شديد جدًا… حتى اختفى قضيبه كله داخل كسها، خصيتاه الثقيلتان ملتصقتان بمؤخرتها البرونزية. توقف تمامًا، يتركها تحس به كاملاً، ينبض داخل أعماقها. قبل ظهرها بلطف، قبل عنقها، لحس كتفها، همس في أذنها:
«كسك… نار… بيبلعني كله…»
بدأ يتحرك… خروج بطيء جدًا حتى يكاد يخرج تمامًا، ثم عودة كاملة ببطء مرعب حتى يضرب أعماقها. كل حركة كانت تأخذ ثوانٍ طويلة. صوت اللحم الرطب يصطدم بصوت خفيف أولاً، ثم أعلى تدريجيًا. أحمد كان يعصر أردافها بكلتا يديه، يفتحها، يدفع حتى يلامس أعماقها، يخرج ببطء، يعود بقوة أكبر.
سينا كانت تصرخ بضحكة فاجرة سعيدة، صوتها يملأ الغرفة:
«آه… أيوة… دكني… طيزي وكسي كلهم ليك… آه… أقوى… بطيء… آه… أنا بقذف… بقذف عليك…»
أحمد كان يئن بقوة، ينيكها باستمتاع عميق، يقبل ظهرها، يلحس عنقها، يعض كتفها بخفة، يهمس بين كل دفعة:
«كسك… حلو أوي… بيحرقني… آه… أنتِ ثور حقيقي… قوية… حرة…»
استمر اللقاء طويلاً جدًا… بطيئًا ثم عنيفًا تدريجيًا… كل دفعة أعمق وأقوى من سابقتها… حتى انفجرا معًا في نشوة مدوية. أحمد دفع كاملاً للمرة الأخيرة، قذف داخلها شلالات سميكة حارة، يملأ أعماقها، يفيض من بين شفراتها. سينا ارتجفت بقوة تحت جسده، كسها ينقبض حوله بعنف، تصرخ بصوت مكسور:
«آه… أنا بقذف… بقذف معاك… آه…»
ظلا ملتصقين في الوضع الكلبي لدقائق طويلة، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما ترتجف من النشوة، منيه يتسرب ببطء من بينهما، يبلل فخذيها وساقيها.
(يتبع)



اضف حوارا عاطفيا مع سينا



الفصل السابع والستون بعد المئة (تكملة – حوار عاطفي مع سينا بعد النشوة)​

كانا لا يزالان في الوضع الكلبي، أحمد ملتصق بها من الخلف، قضيبه لا يزال داخل كسها، ينبض آخر نبضاته، منيه يتسرب ببطء من بين شفراتها المتورمة، ينزلق على فخذيها البرونزيتين الطويلتين، يبلل الملاءة تحت ركبتيها. أنفاسهما كانت متسارعة في البداية، ثم هدأت تدريجيًا، تحولت إلى تنهدات عميقة متزامنة. جسداهما العاريان كانا يلمعان بعرق خفيف تحت ضوء الشرفة الخافت، النيل في الخلفية يعكس أضواء المدينة كمرآة ساكنة.
سينا لم تتحرك فورًا. ظلت مستلقية على بطنها، طيزها الممتلئة مرفوعة قليلاً، رأسها مدفون في الوسادة، شعرها الأشقر الطويل منتشر كشلال ذهبي على كتفيها. أحمد كان يضمها من الخلف، ذراعاه تحيطان بخصرها، صدره على ظهرها، شفتاه تلامسان كتفها بخفة. لم يخرج من داخلها بعد، كأنه يريد أن يبقى متصلًا بها أطول وقت ممكن.
بعد دقائق طويلة من الصمت الدافئ، كسرت سينا الهدوء بصوت هامس، صوتها المرح المعتاد مختلط بحزن خفيف وصدق عميق:
«أحمد… أنا… بحس إني كنت عايشة من غير ما أحس. كل اللي فات كان مجرد حركة… سفر، تصوير، رجالة، ضحك… بس ماكنتش حاسة إني موجودة فعلاً. معاك… بحس إني هنا. مش بس جسمي… روحي كمان.»
أحمد قبل كتفها بلطف، أنفاسه الساخنة على بشرتها البرونزية، همس:
«وأنا كمان يا سينا… بحس إني كنت باجرّي من حاجة جوايا. من الذنب… من الخوف… من إني أكون وحش. معاكي… بحس إني ممكن أكون راجل عادي… يحب… يخاف… يضعف… وده مش عيب.»
رفعت سينا رأسها قليلاً، استدارت ببطء حتى أصبح وجهها مقابل وجهه، عيناها الزرقاوان الفاتحتان تلمعان بالدموع الخفيفة. مدت يدها، مسحت عرقًا من جبينه، ثم قالت بصوت مرتجف:
«أنا… خايفة يا أحمد. خايفة إن الحب ده يخليني أرتبط أكتر من اللازم. أنا اتعودت أعيش بدون قيود… أسافر لوحدي، أحب من غير ما ألتزم، أمشي لما أحس إني محبوسة. بس معاك… بحس إني عايزة أقعد. عايزة أحس إن في حد بيفهمني… بيشوف الشيروكية اللي جوايا… اللي بتحب الحرية… وبنفس الوقت بتحب تحس إنها ملك حد.»
أحمد جذبها إليه أكثر، ضمها بقوة حتى شعرت بدقات قلبه على صدرها، قبل شفتيها قبلة هادئة طويلة، ثم قال بصوت مكسور:
«وأنا كمان خايف. خايف أوي. خايف إني أكون مش كفاية ليكي… خايف إن اللي جوايا من تعقيد وندم يخليكي تمشي. خايف إني أفقدك… زي ما خفت أفقد ليلى ونرجس. بس معاكي… بحس إني ممكن أكون أحسن. بحس إني ممكن أتعلم أحب بدون ما أدمر. بحس إني… مفهوم. إنتِ شايفة الثور اللي جوايا… اللي بيحب بقوة… وبيخاف يفقد اللي بيحبه.»
دمعة صغيرة سقطت من عين سينا على خده، مسحتها بإصبعها، ثم همست:
«أنا مش هسيبك يا أحمد. أنا بحبك… بحب الراجل اللي بيخاف… اللي بيحكي عن ولاده… اللي بيبكي لما بيفتكر ليلى ونرجس. بحب إنك مش بطل… إنت راجل حقيقي… بتحب… بتندم… بتحاول. وده اللي بيخليني أحس إني… كفاية. إني مش محتاجة أثبت حاجة… إني ممكن أكون ضعيفة معاك وأنت مش هتحكم عليا.»
أحمد رفع يده، مسح دموعها بلطف، ثم قال بصوت مرتجف:
«وأنا بحبك يا سينا… بحب ضحكتك العالية… بحب حريتك… بحب الشيروكية اللي جواكي… اللي بتحب الطبيعة… اللي بتحب تعيش بدون قيود… وبنفس الوقت بتحب تحس إنها في حضن حد. بحب لما بتقوليلي "أنا عايزة أقعد"… ده بيخليني أحس إني… مش لوحدي. إن في حد بيحبني زي ما أنا… مش زي ما أتمنى أكون.»
ظلا يتحدثان ساعات طويلة بعد ذلك. كل واحد يبوح بمشاعره العميقة، بالخوف، بالحب، بالرغبة في الاقتراب دون أن يفقد الآخر. تحدثا عن الغيرة الخفيفة التي تشعر بها سينا تجاه سارة وآنا وشيري، وعن خوف أحمد من أن يفقد مرحها هي تحديدًا. تحدثا عن الذنب، عن الأمل، عن الرغبة في بناء شيء حقيقي رغم كل التعقيدات.
في النهاية، ناما متعانقين، عريانين، أجسادهما ملتصقة، أنفاسهما تتزامن، كأنهما وجدا – للحظات – سلامًا داخليًا نادرًا.
لكن أحمد كان يعرف في أعماقه أن هذا السلام هش… وأن الصراع لم ينتهِ بعد.
(يتبع)

الفصل الثامن والستون بعد المئة: سقوط من السماء – نسختان من عالم موازٍ​

كان أحمد يسير في شارع هادئ بمنطقة المهندسين، الساعة تقترب من الثانية عشرة ليلاً. الهواء رطب قليلاً، رائحة الياسمين تمتزج برائحة عوادم السيارات البعيدة، والأضواء الصفراء الخافتة للمصابيح تمد ظلالاً طويلة على الرصيف. كان يفكر في آنا، في شيري، في سينا، في سارة، في ليلى ونرجس والولد… في كل النساء اللواتي أصبحن جزءًا من حياته الممزقة. خطواته بطيئة، يداه في جيوب بنطاله، عيناه على الأرض.

فجأة… سمعت صوتًا غريبًا من الأعلى، كأن شيئًا ثقيلاً يسقط من السماء بسرعة مخيفة. رفع رأسه بسرعة، لكن قبل أن يفهم ما يحدث، سقطت عليه امرأتان في نفس اللحظة، كأن السماء فتحت فجأة وألقت بهما مباشرة في حضنه.

صرخة خفيفة مزدوجة، ثم اصطدام ناعم ولكنه قوي. أحمد ترنح للخلف خطوتين، لكنه تمكن من التقاطهما قبل أن يسقط الثلاثة على الأرض. كانتا ثقيلتين، لكن ليس بما يمنعه من الوقوف. الاثنتان سقطتا على صدره مباشرة، رأس إحداهما على كتفه الأيمن، والأخرى على كتفه الأيسر.

رفع عينيه بسرعة، نظر إلى السماء… لا شيء. لا طائرة، لا مظلة، لا أي شيء يفسر كيف سقطتا من فوق. كانتا عاريتين تمامًا تقريبًا، يغطيهما فقط قطع قماش خفيفة ممزقة كأنها بقايا فساتين قديمة، بشرتهما ملطخة بغبار خفيف، كأنهما سقطتا من مكان عالٍ جدًا.

الأولى: امرأة كونغولية زائيرية سوداء داكنة اللون، بشرتها ناعمة لامعة كالأبنوس، شعرها أسود كثيف مجعد قصير، عيناها بنيتان عميقتان واسعتان، جسدها ممتلئ وقوي: نهدان كبيران مشدودان، خصر متوسط، أرداف ممتلئة بارزة، ساقان طويلتان عضلية. اسمها (كما ستخبره لاحقًا): مبومبا نجيلا (Mbumba Ngila).

الثانية: امرأة صينية-يابانية، بشرتها بيضاء ناعمة كالحرير، شعرها أسود طويل مستقيم يصل إلى منتصف ظهرها، عيناها سوداوان لامعتان، ملامحها دقيقة جدًا: وجه بيضاوي صغير، أنف مستقيم، شفتان ورديتان رفيعتان، جسد رشيق لكنه ممتلئ في الأماكن الصحيحة: نهدان متوسطان مرفوعان، خصر نحيف، أرداف مستديرة ناعمة، ساقان طويلتان نحيلتان. اسمها (كما ستخبره لاحقًا): يوكي لي (Yuki Li).

سقطتا في حضنه، الاثنتان تتشبثان به بقوة، كأنهما خائفتان. مبومبا كانت تتنفس بسرعة، يداها تمسكان قميصه، يوكي كانت ترتجف، وجهها مدفون في كتفه.

رفع أحمد يديه ببطء، وضعهما على ظهريهما بلطف، حاول يهدئهما:

«هدوء… هدوء… إنتوا فين جايين؟ إنتوا بخير؟»

رفعت مبومبا رأسها أولاً، عيناها البنيتان واسعتان من الذهول، نظرت إليه ثم إلى الشارع حولها، ثم سألت بلغة فرنسية ممزوجة بلكنة كونغولية ثقيلة:

«Nous sommes en quelle année؟… Et dans quel pays؟»

يوكي رفعت رأسها أيضًا، عيناها السوداوان مليئتان بالرعب، سألت بالصينية المبسطة (الماندارين) بصوت مرتجف:

«现在是哪一年?……我们在哪个国家?»

أحمد فهم الفرنسية والصينية بما فيه الكفاية. رد ببطء، محاولاً تهدئتهما:

«إحنا في سنة ٢٠٢٦… في مصر… القاهرة… المهندسين.»

نظرت الاثنتان إليهما بدهشة، ثم تبادلتا نظرة سريعة. مبومبا قالت بسرعة:

«٢٠٢٦؟… نفس السنة… بس إحنا مش في مصر… إحنا كنا في كينشاسا… في زائير…»

يوكي هزت رأسها بسرعة:

«不对……我们在北京……中华人民共和国的首都……»

أحمد أخرج هاتفه ببطء، فتح خريطة العالم على جوجل مابس، أدار الشاشة نحوهما. رأتا الخريطة… روسيا… أوكرانيا… بيلاروسيا… دول البلطيق… قيرغيزستان… كلها مستقلة.

تجمدتا. مبومبا وضعت يدها على فمها، عيناها تتسعان:

«لا… ده مش صح… روسيا لازم تكون الاتحاد السوفيتي… مساحتها أكبر… ما فيش دول مستقلة…»

يوكي هزت رأسها بعنف:

«不可能……苏联还在……美国和中国还在冷战……阿拉伯世界没有所谓的“阿拉伯之春”……利比亚、叙利亚、索马里、阿富汗……一切都稳定……没有内战……没有伊斯兰极端主义……»

أحمد شعر بقشعريرة تمر في جسده. نظر إليهما بعينين واسعتين، ثم قال بصوت خافت:

«إنتوا… من عالم تاني… موازي… مش ممكن…»

مبومبا نظرت إليه، عيناها مليئتان بالذهول والخوف:

«إحنا كنا في نفس اليوم… نفس الشهر… ١٧ مارس ٢٠٢٦… بس عالمنا مختلف… الاتحاد السوفيتي لسة موجود… الرأسمالية ما توحشتش زي عندكم… ما فيش حرب أهلية في ليبيا ولا سوريا ولا الصومال… الربيع العربي ده… ما حصلش أبدًا.»

يوكي أضافت بصوت مرتجف:

«在我们那里……世界还是两极……社会主义和资本主义……没有极端宗教……没有混乱……」

أحمد شعر بدوار خفيف. أمسك يديهما بلطف، قال:

«تعالوا… مش هسيبكم في الشارع… تعالوا معايا… لبيتي… هنفهم اللي حصل.»

أخذهما إلى شقته الصغيرة في المهندسين. دخلوا، أغلق الباب، أشعل النور. جلسا الثلاثة على الأريكة. مبومبا ويوكي كانتا ترتجفان، يحاولان تغطية أجسادهما بالقماش الممزق الذي كان يغطيهما.

أحمد أحضر لهما ملابس من خزانته: قميصين كبيرين وبنطالين رياضيين. ارتدياهما بسرعة، ثم جلس أمامهما.

حاولتا الاتصال بمنزليهما. مبومبا اتصلت برقم في الكونغو الديمقراطية (كينشاسا). ردت عليها نسخة طبق الأصل منها… صوتها نفسه، لكن بلكنة أكثر دهشة:

«مبومبا؟… إنتِ فين؟… أنا سمعت صوتك… بس إنتِ هنا في البيت…»

يوكي اتصلت برقم في بكين. ردت عليها نسخة طبق الأصل منها أيضًا:

«优姬?你在哪里?……我在这里……在北京……你怎么有两个声音?»

أغلقتا الخط، نظرتا إلى أحمد بخوف حقيقي. مبومبا همست:

«فيه نسختين مننا… واحدة هنا… وواحدة في عالمنا…»

يوكي أضافت:

«إحنا… مش في عالمنا… إحنا في عالمك… عالم مختلف…»

أحمد تنهد بعمق، جلس بجانبهما، أمسك يديهما بلطف، قال:

«أنا مش هسيبكم… هنفهم اللي حصل… مع بعض.»

كان يعرف أن هذا بداية شيء غريب جدًا… شيء قد يغير كل شيء في حياته الممزقة.

(يتبع)

الفصل التاسع والستون بعد المئة: عشاء ثلاثي… ثم ثلاثية مشتعلة

دخل أحمد المطبخ الصغير في شقته بهدوء، قلبه لا يزال يدق بقوة من الذهول الذي أصابه. مبومبا ويوكي جلستا على الأريكة في الصالة، لا تزالان ترتجفان قليلاً من الصدمة، الملابس الكبيرة التي أعطاهما إياها تغطي أجسادهما لكنها لا تخفي الخوف والارتباك في عينيهما.

فتح الثلاجة، أخرج ما تبقى من الطعام: لحم بقر مفروم، بصل، طماطم، أرز، وبعض الخضروات. قرر يعدل لهم وجبة بسيطة لكن دافئة: أرز باللحم المفروم مع صلصة طماطم وبصل، وسلطة خضراء سريعة، وبجانبها شاي أخضر ساخن وماء بارد. كان يعمل ببطء شديد، يقطع البصل بشرطة حذرة، يقلي اللحم على نار هادئة، رائحة الطعام تملأ الشقة تدريجيًا، كأنها تحاول تهدئة الجو المشحون.

بعد نحو خمس وأربعين دقيقة، أعد المائدة الصغيرة في الصالة: ثلاثة أطباق، أكواب، مناديل. دعاهما بصوت هادئ:

«تعالوا… الطعام جاهز. لازم ناكل… الجسم محتاج قوة دلوقتي.»

جلست مبومبا أولاً، جسدها الممتلئ يغرق في القميص الكبير، نهداها الثقيلان يبرزان تحت القماش. يوكي جلست بجانبها، جسدها الرشيق الناعم يبدو أصغر داخل الملابس الواسعة. أحمد جلس مقابلهما، بدأ يقدم لكل منهما الطبق بلطف.

تناولوا الطعام ببطء. في البداية كان الصمت ثقيلاً، لكن الطعام الدافئ والشاي الساخن بدآ يذيبان الجليد. مبومبا كانت تأكل بشراهة خفيفة، كأنها لم تأكل منذ ساعات، ثم رفعت عينيها وقالت بصوت مرتجف:

«أنا… في عالمنا كنت في كينشاسا… الزائير… الاتحاد السوفيتي لسة موجود… ما فيش حروب زي اللي بتقول عليها. دلوقتي… أنا هنا… معاك… ونسختي التانية في البيت بترد عليا.»

يوكي كانت تأكل بأناقة، لكن يدها ترتجف قليلاً، ثم أضافت:

«في بكين… كل حاجة هادئة… الاشتراكية والرأسمالية لسة في توازن… ما فيش ربيع عربي… ما فيش داعش… دلوقتي… أنا هنا… ونسختي التانية بتقولي إني في البيت.»

أحمد كان يستمع، يأكل ببطء، ثم قال بهدوء:

«أنا عارف إن ده غريب… بس أنا هنا معاكم. مش هسيبكم. هنفهم اللي حصل… مع بعض.»

الظروف العجيبة التي جمعتهم – السقوط من السماء، اكتشاف النسختين، الخوف المشترك، الشعور بالضياع – جعلت الحواجز تسقط بسرعة غريبة. كان الخوف يدفع الثلاثة إلى الاقتراب. مبومبا كانت تنظر إليه بعينين بنيتين عميقتين، يوكي كانت تنظر إليه بعينين سوداوين لامعتين، وأحمد كان يشعر أن القدر ألقى بهؤلاء المرأتين في حضنه لسبب ما.

بعد الانتهاء من الطعام، جلسوا على الأريكة. الجو أصبح أكثر دفئًا. أحمد مد يده، أمسك يد مبومبا بلطف، ثم يد يوكي. قال بصوت هامس:

«إنتوا مش لوحدكم دلوقتي.»

مبومبا اقتربت أولاً، وضعت رأسها على كتفه، جسدها الدافئ المليء يلتصق به. يوكي اقتربت من الجانب الآخر، رأسها على كتفه الآخر. أحمد ضمهما بذراعيه، قبل رأس مبومبا، ثم رأس يوكي، ثم همس:

«خلينا ننسى الخوف… شوية.»

بدأ الاقتراب الجسدي ببطء شديد. أحمد قبل شفتي مبومبا أولاً، قبلة طويلة عميقة، لسانه يدخل فمها بلطف. يوكي كانت تنظر، ثم اقتربت، قبلت عنقه. ثم انتقل إلى شفتي يوكي، يقبلها بعمق، بينما مبومبا تلحس أذنه.

الثلاثية بدأت تشتعل ببطء، لكنها سرعان ما تحولت إلى نار.

خلع أحمد ملابسه ببطء، كشف عن جسده العاري. مبومبا ويوكي خلعتا الملابس الكبيرة التي كانتا ترتديانها. وقفتا عاريتين أمامه: مبومبا بجسدها الأسود اللامع، نهداها الثقيلان، أردافها الممتلئة، كسها الكثيف الأسود؛ يوكي بجسدها الأبيض الناعم، نهداها المتوسطان، أردافها المستديرة، كسها الأسود الناعم.

دفعتاه إلى الفراش بلطف، استلقى على ظهره. مبومبا اعتلته أولاً في راعية البقر، كسها الأسود الكثيف يبتلع قضيبه ببطء، تصعد وتهبط، نهداها الثقيلان يتمايلان أمام وجهه. يوكي جلست على وجهه، كسها الناعم على فمه، يلحسه بشراهة.

ثم تبادلتا: يوكي اعتلته، كسها الضيق يبتلعه، مبومبا جلست على وجهه. غيّروا الوضعيات ببطء ثم بعنف: الكلبي مع مبومبا، أحمد ينيك طيزها السوداء الممتلئة بقوة، يوكي تلحس كسها من تحت. ثم التبشيري مع يوكي، أحمد يدخل كسها بعمق، مبومبا تمص نهديها.

استمر اللقاء ساعات طويلة، أجسادهم الثلاثة ملتصقة، عرقهم يختلط، أنينهم يملأ الشقة. أحمد كان ينيك مبومبا في كسها ثم في طيزها، يقذف داخلها، ثم ينتقل إلى يوكي، ينيكها في وضع الملعقة، يقبل قفاها، يعصر نهديها. النساء كانتا تلحسان بعضهما، تمصان قضيبه معًا، تتذوقان منيه.

في النهاية، انهار الثلاثة على السرير، أجسادهم ملتصقة، أنفاسهم متسارعة، منيه أحمد يملأ كسيهما وطيزهما، عيونهم مغمضة من شدة اللذة والتعب.

كانوا يعرفون أن هذا مجرد البداية… في عالم موازٍ، أو في عالمهم الممزق.

(يتبع)

الفصل السبعون بعد المئة: كيف انتقلت يوكي ومبومبا… دون أن تعلما​


في تلك الليلة، بعد أن هدأت العاصفة الجنسية الثلاثية قليلاً، جلس الثلاثة على السرير الكبير في شقة أحمد، عريانين تمامًا، أجسادهم لا تزال تلمع بعرق خفيف وآثار اللذة. النور الخافت من مصباح جانبي صغير يلقي ظلالاً طويلة على الجدران، والنيل في الخلفية يعكس أضواء المدينة كمرآة ساكنة. الجو كان هادئًا الآن، لكن الهدوء كان مشحونًا بالأسئلة التي لم تجد إجابة بعد.


أحمد كان جالسًا في الوسط، ظهره مستند إلى الرأسية، مبومبا على يساره، رأسها على كتفه، يدها اليمنى ترتاح على فخذه، يوكي على يمينه، رأسها على صدره، أصابعها ترسم دوائر خفيفة على بطنه. كان الثلاثة يتنفسون ببطء، يحاولون استيعاب ما حدث… وما زال يحدث.


مبومبا كسرت الصمت أولاً، صوتها الثقيل الكونغولي يخرج بهدوء، كأنها تخشى أن تزعج اللحظة:


«أحمد… أنا لسة مش فاهمة إزاي حصل ده. أنا كنت في كينشاسا… في بيتي… كنت خارجة أشتري خبز من السوق الصغير قرب النهر… الجو كان عادي… شمس، غبار، صوت العربيات والناس… وبعدين… فجأة حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي… زي زلزال خفيف… بس ماكنش زلزال. الدنيا ضلمت ثواني… حسيت إني بطير… أو بقع… وبعدين… سقطت عليك.»


يوكي رفعت رأسها قليلاً، عيناها السوداوان اللامعتان تنظران إلى السقف كأنها تحاول تذكر، ثم قالت بصوت ناعم هادئ:


«نفس الشيء عندي… كنت في بكين… في شارع وانغفوجينغ… كنت خارجة أشتري شاي أخضر من بائع متجول… الجو كان بارد شوية… ريحة الشاورما والدجاج المشوي تملأ الشارع… الناس ماشية… وبعدين… حسيت إن الهوا بيختفي فجأة… زي لو الجاذبية راحت… الدنيا ضلمت لحظة… حسيت إني بقع من مكان عالي… وبعدين… سقطت عليك أنت كمان.»


أحمد كان يستمع بصمت تام، يده اليمنى تداعب شعر مبومبا الأسود الكثيف، يده اليسرى تمسك يد يوكي الناعمة. سأل بصوت هادئ:


«ما شفتوش حاجة قبل ما تسقطوا؟… ضوء؟… صوت؟… أي حاجة غريبة؟»


مبومبا هزت رأسها ببطء:


«لا… بس حسيت إن في صوت خفيف… زي همهمة بعيدة… أو ريح قوية… بس مش واضح. وبعدين… الظلام ده… كان قصير… ثواني… وبعدين لقيت نفسي في حضنك.»


يوكي أضافت:


«نفس الشيء… همهمة خفيفة… زي صوت كهربا بعيد… أو موجات… وبعدين الظلام… وبعدين أنا هنا… في حضنك.»


أحمد تنهد بعمق، رفع يده، مسح وجهه، ثم قال:


«أنا شايف إن ده مش صدفة. إنتوا سقطتوا في نفس اللحظة… في نفس المكان… عليا أنا بالذات. ده معناه إن في حاجة ربطت بين عالمكم وعالمي… حاجة جابتكم هنا… وخلت نسختكم التانية تبقى موجودة هناك.»


مبومبا رفعت رأسها، نظرت إليه بعينين واسعتين:


«يعني… إحنا زي… نسخ من عالم تاني؟… وفيه نسخة مننا لسة في كينشاسا وبكين؟»


يوكي هزت رأسها ببطء:


«ده… يفسر ليه لما اتصلنا… ردت علينا نسختنا… مش حد تاني. لأن النسخة دي… هي إحنا… في الزمن والمكان نفسه… بس في عالم مختلف.»


أحمد جذب مبومبا إليه أكثر، قبل جبينها، ثم جذب يوكي، قبل جبينها أيضًا، ثم قال بصوت هادئ لكنه حازم:


«مهما كان السبب… إنتوا هنا دلوقتي. معايا. مش هسيبكم تواجهوا ده لوحدكم. هنفهم… هنلاقي طريقة… أو هنعيش مع بعض هنا… لحد ما نعرف.»


مبومبا ابتسمت ابتسامة خفيفة حزينة، وضعت يدها على صدره، سمعت دقات قلبه، ثم قالت:


«أنا… كنت خايفة أوي لما سقطت. بس لما لقيت نفسي في حضنك… حسيت إني… مش لوحدي. إن في حد هيحميني… حتى لو العالم كله اتغير.»


يوكي أضافت بصوت ناعم:


«وأنا كمان… لما سقطت عليك… حسيت إن القدر… أو حاجة أكبر… رمتنا هنا عشان نلاقيك. إنت… بتحسسني بالأمان… رغم كل الغرابة دي.»


أحمد ضمهما أقوى، قبل رأس مبومبا، ثم رأس يوكي، همس:


«وأنا هحميكم… مهما حصل. إنتوا مش غريبين… إنتوا جزء مني دلوقتي.»


ظلوا متعانقين ساعات طويلة، يثرثرون ببطء عن عالمهما، عن الاختلافات، عن الخوف، عن الأمل. كان الثلاثة يشعرون أن هذا الارتباط الغريب… ربما هو بداية شيء أكبر… أو نهاية كل شيء.


لكن في تلك اللحظة… كانوا معًا… وده كفاية.


(يتبع)

الفصل الحادي والسبعون بعد المئة: الشق الذي فتحه أحمد… دون أن يدري


كان الصباح الباكر في شقة أحمد بالمهندسين يبدو هادئًا على السطح، لكنه كان يغلي من الداخل. أشعة الشمس الخفيفة تسللت من بين ستائر الشرفة، ترسم خطوطًا ذهبية طويلة على الملاءات البيضاء المبعثرة، على الأجساد العارية الثلاثة المتراكبة، على الأكواب الفارغة، وعلى الهاتف الذي لا يزال مضيئًا بشاشته بعد آخر مكالمة مع النسختين.


أحمد استيقظ أولاً. كان مستلقيًا على ظهره، مبومبا نائمة على صدره الأيمن، رأسها الأسود الكثيف مدفون في عنقه، يدها الثقيلة مسترخية على بطنه، ساقها الطويلة ملقاة فوق فخذه. يوكي نائمة على صدره الأيسر، شعرها الأسود الطويل منتشر كشلال حريري على كتفه، أنفاسها الدافئة تلامس جلده. كان يشعر بدفء أجسادهما، برطوبة منيه المتبقية على فخذيهما، برائحة الجنس والعرق والشاي الذي شربوه ليلة أمس.


لم يتحرك. ظل عينيه مفتوحتين، يحدق في السقف، يفكر ببطء شديد، كأن كل فكرة تحتاج إلى دقائق لتتكون.


«أنا… السبب؟»


الفكرة جاءت أولاً كهمسة خافتة داخل رأسه، ثم بدأت تكبر، تتضخم، تتحول إلى صوت واضح. تذكر لحظات النشوة الشديدة التي عاشها في الأسابيع الأخيرة: مع آنا في وضع الملعقة، مع شيري في راعية البقر، مع سينا في الكلبي، مع سارة في كل الوضعيات… كان في كل مرة يقذف بقوة غير طبيعية، كأن شيئًا داخل عقله ينفجر مع كل ذروة. كان يشعر أن طاقة عاطفية/جنسية هائلة تتراكم فيه، طاقة من الذنب والحب والشهوة والخوف والندم.


هل كانت تلك الطاقة هي التي فتحت الشق؟


لم يكن يعرف. لكنه كان يشعر أن هناك رابطًا. كلما كان يصل إلى ذروة عاطفية/جنسية عميقة جدًا، كان يشعر أن شيئًا ما يتحرك في الواقع نفسه… كأن عقله الباطن يصرخ طلبًا، يطلب نسخًا أخرى من النساء اللواتي يحتاجهن: قوة خام، دقة آسيوية، حرية مرحة، جرأة فاجرة…


مبومبا ويوكي كانتا تجسيداً لذلك الصراخ.


تنهد أحمد بعمق، ثم همس بصوت خافت حتى لا يوقظهما:


«أنا… خلّقتكم؟»


مبومبا تحركت أولاً. رفعت رأسها ببطء، نظرت إليه بعينيها البنيتين العميقتين، ابتسمت ابتسامة ناعمة متعبة، ثم قالت بصوت كونغولي دافئ:


«صباح الخير يا أحمد… أنت صاحي من زمان؟»


أحمد قبل جبينها بلطف، ثم همس:


«صباح الخير يا مبومبا… كنت بفكر… في اللي حصل.»


يوكي استيقظت أيضًا، رفعت رأسها، شعرها الأسود الطويل سقط على صدره، نظرت إليه بعينيها السوداوين اللامعتين، وقالت بصوت ناعم:


«أنا كمان… لسة بفكر… إزاي حصل ده… إزاي وقعنا هنا… في حضنك.»


أحمد سحب الاثنتين إليه أكثر، ضمهما بذراعيه، قبل رأس مبومبا، ثم رأس يوكي، ثم قال ببطء شديد، كأنه يختبر الفكرة أولاً على نفسه قبل أن ينطقها:


«أنا… شايف إني أنا السبب.»


سكتا. نظرتا إليه بدهشة خفيفة، لكن ليس صدمة. كأنهما كانتا تنتظران هذا الاعتراف.


تابع أحمد بصوت هامس، يتحدث ببطء، يزن كل كلمة:


«في الأسابيع الأخيرة… كنت بعيش نشوات… أقوى من أي وقت. مع آنا… مع شيري… مع سينا… مع سارة… كنت بقذف بقوة غريبة… كأن كل ذروة بتطلع معاها طاقة… مش بس جسدية… طاقة عاطفية… طاقة ذنب… طاقة حب… طاقة خوف… طاقة رغبة في نساء أخريات… في قوة… في دقة… في حرية… في جرأة…»


نظر إليهما، عيناه مليئتان بالارتباك والصدق:


«أعتقد… إن الطاقة دي… فتحت شقًا. مش ثقب دودي فيزيائي… شق عاطفي… جنسي… بين عالمي وعوالم أخرى. وعقلي الباطن… نادى عليكم. نادى على نسخة من امرأة قوية خامة زيك يا مبومبا… ونسخة من امرأة دقيقة ناعمة زيك يا يوكي. عشان أملأ الفراغات اللي جوايا.»


مبومبا نظرت إليه طويلاً، ثم وضعت يدها على صدره، سمعت دقات قلبه، وقالت بصوت خفيف:


«يعني… إحنا جينا… لأنك كنت محتاجنا؟… لأنك كنت بتصرخ جواك بدون ما تعرف؟»


يوكي أضافت، صوتها ناعم ومرتجف قليلاً:


«وفي عالمنا… النسختين التانيتين… لسة موجودتين… لأن الشق ما أخدناش كلنا… أخد نسخة من كل واحدة.»


أحمد أومأ برأسه ببطء، عيناه مليئتان بالندم والدهشة:


«أعتقد كده… وأنا خايف. خايف إن النشوات الجاية… تخلق شقوق جديدة… تجيب نسخ أخرى. خايف إني أبدأ أجذب كل النساء اللي جوا خيالي… وأفقد السيطرة.»


مبومبا ابتسمت ابتسامة خفيفة، قبلت صدره، ثم همست:


«ولو حصل… هنكون معاك. إحنا هنا دلوقتي… مش هترجع لوحدك.»


يوكي قبلت عنقه، همست:


«وإحنا… بنشكرك… حتى لو كنت إنت السبب… لأنك جبتنا هنا… وخليتنا نحس إننا موجودين.»


ظل الثلاثة متعانقين طويلاً، يتحدثون ببطء شديد عن الخوف، عن الرغبة، عن المسؤولية، عن الحب الجديد الذي بدأ يتشكل بينهم. أحمد كان يشعر أن هذا الاعتراف لم يحل المشكلة… لكنه فتح الباب أمام فهم أعمق… وخطر أكبر.


(يتبع)

الفصل الثاني والسبعون بعد المئة: الاختبار – هل أنا فعلاً السبب؟​


كان أحمد قد قضى اليوم كله في صمت داخلي عميق، يفكر في كل كلمة قالها لمبومبا ويوكي صباحًا. الفكرة التي ولدت في ذهنه – أنه هو السبب، أن طاقته العاطفية والجنسية المتفجرة هي التي فتحت الشق – لم تتركه. كانت تطارده في كل لحظة: وهو يشرب القهوة، وهو ينظر من الشرفة إلى النيل، وهو يسمع ضحك مبومبا ويوكي في المطبخ وهما يحاولان طهي شيء بسيط من مكونات شقته.


في المساء، بعد أن نامتا مبكرًا من التعب والصدمة، جلس أحمد لوحده على الأريكة، الهاتف بين يديه. كان ينظر إلى أرقام النساء القديمات: سارة، آنا، شيري، سينا، ليلى، نرجس. شعر بقشعريرة تمر في جسده. قرر يختبر الفكرة… يختبر نفسه. هل لو وصل إلى نشوة قوية جدًا مرة أخرى، سيفتح شقًا جديدًا؟ هل سيظهر شخص آخر؟


اختار آنا أولاً. كانت الأقرب عاطفيًا، الأكثر فهمًا للدقة العذراء التي يعيشها. أرسل لها رسالة قصيرة:


«آنا… محتاجك النهاردة. ممكن أجيلك؟»


ردت خلال دقيقة:


«تعالى… أنا مستنياك.»


ارتدى ملابس سريعة، قبل رأس مبومبا ويوكي النائمتين بلطف، ثم خرج. وصل إلى شقتها في مصر الجديدة في أقل من نصف ساعة. فتحت له الباب بنفس الروب الأبيض الفضفاض، شعرها الأشقر مربوط بعفوية، عيناها الزرقاوان تلمعان بترحيب هادئ.


لم يتكلما كثيرًا في البداية. دخل، أغلق الباب، ضمها بقوة، قبلها بعمق طويل، يداه تنزلقان تحت الروب، يعصران نهديها بلطف ثم بقوة أكبر. آنا ردت القبلة بشراهة خفيفة، همست في فمه:


«وحشتني… تعالى…»


ذهبا إلى غرفة النوم بخطوات بطيئة. خلع أحمد ملابسه ببطء شديد، كأنه يؤخر اللحظة عمدًا ليختبر نفسه. آنا خلعت الروب، وقفت عارية أمامه: جسدها الناصع، نهداها المتوسطان المشدودان، حلماتها الوردية الصغيرة، كسها المورق الأشقر الخفيف، ساقاها الطويلتان.


استلقت على السرير، فتحت ساقيها بلطف، نظرت إليه بعينين تلمعان بالرغبة والفهم. أحمد انحنى فوقها، قبل شفتيها طويلًا، ثم نزل إلى عنقها، لحسها، عضها بخفة، ثم إلى نهديها، مص حلمة واحدة ببطء شديد، لسانه يدور حولها، يمصها برفق ثم بقوة أكبر، ينتقل إلى الثانية. آنا أنّت أنينًا ناعمًا:


«آه… أحمد… كده… بطيء…»


نزل أكثر، قبل بطنها، لحس سرتها، ثم وصل إلى كسها. قبل شفراتها الوردية المورقة، لسانه يدور حول البظر، يمصها بلطف، يدخل طرف لسانه داخلها، يغمرها بريقه. آنا كانت تئن بصوت ناعم، يداها تمسكان شعره، تسحبانه أقرب:


«آه… لسانك… جوايا… آه…»


بعد دقائق طويلة من اللحس الذي جعلها ترتجف، رفع أحمد جسده، وضع رأس قضيبه على فتحة مهبلها الرطبة، دار به حولها ببطء، ثم دفع ببطء شديد… سنتيمتر بعد سنتيمتر… حتى اختفى كله داخلها. توقف، قبل شفتيها، همس:


«آنا… أنا خايف… خايف إن اللي جوايا يفتح شق تاني…»


آنا فتحت عينيها، نظرت إليه بعمق، قبلته، همست:


«متخافش… أنا معاك… لو حصل… هنواجهه مع بعض.»


بدأ يتحرك… ببطء شديد… خروج كامل… عودة كاملة… كل حركة تأخذ ثوانٍ طويلة. كان يقبل شفتيها، يعصر نهديها، يلحس حلمتيها، يهمس لها كلمات حب وخوف. آنا كانت تئن مع كل دفعة، جسدها يرتجف، يداها تمسكان ظهره، أظافرها تغوص قليلاً في جلده.


وصلا إلى الذروة معًا بعد دقائق طويلة من البطء الممنهج. أحمد دفع كاملاً، قذف داخلها شلالات سميكة حارة، آنا انتفضت تحت جسده، أورجازمها يجعلها تصرخ بصوت مكتوم:


«آه… أنا بقذف… معاك… آه…»


ظلا ملتصقين، أنفاسهما متسارعة، ينتظران… ينتظران أي علامة على شق جديد.


مرّت دقائق… ثم دقائق أخرى. لا شيء حدث. لا ظهور جديد، لا صوت غريب، لا ضوء، لا سقوط من السماء.


أحمد تنهد بعمق، قبل جبينها، همس:


«ما حصلش حاجة… يمكن… كنت غلطان.»


آنا ابتسمت ابتسامة ناعمة، قبلته، همست:


«أو يمكن… الشق ده مش بيفتح كل مرة. يمكن بيحتاج طاقة أكبر… أو يمكن إنك لسة مش مستعد تتقبل إنك السبب.»


ظلا متعانقين طويلاً، يتحدثان ببطء عن الخوف، عن الاحتمالات، عن الحب الذي يجمعهما. أحمد كان يشعر أن الاختبار لم ينتهِ… لكنه كان مطمئنًا – مؤقتًا – أن الليلة لم تجلب جديدًا.


لكن في أعماقه… كان يعرف أن الشق قد يكون لا يزال مفتوحًا… وأن النشوة القادمة قد تكون الأخطر.


(يتبع)

الفصل الثالث والسبعون بعد المئة: الارتباط الغريب – مبومبا ويوكي تشعران بأحمد داخل أعماقهما​


كانت الأيام الثلاثة الأولى بعد سقوطهما في عالم أحمد مليئة بالارتباك والخوف والاكتشاف التدريجي. مبومبا ويوكي كانتا تحاولان التكيف: مبومبا تتعلم كيفية استخدام الهاتف المصري الذي أعطاه لها أحمد، يوكي تحاول فهم اللهجة المصرية العامية التي يتحدث بها أحمد مع الجيران أو عندما يطلب طعامًا من الخارج. كانا ينامان معه كل ليلة، أجسادهما الثلاثة متشابكة على السرير الكبير، لكن الجنس لم يكن دائمًا العنصر الأساسي… كان الاحتضان، الدفء، الشعور بالأمان هو ما يبحثن عنه أكثر.


لكن في اليوم الرابع، بدأ شيء غريب يظهر… ارتباط غريب… كأن وجودهما مرتبط بمشاعره هو، بطريقة لا يمكن تفسيرها.


الصباح الأول للارتباط


استيقظ أحمد باكرًا، قبل شروق الشمس. كان يشعر بضيق في صدره، ذنب مألوف يعود ليطعنه: تذكر ليلى ونرجس والولد، تذكر كيف تركهما، تذكر كيف هرب مرة أخرى. جلس على طرف السرير، رأسه بين يديه، عيناه مغمضتان، يتنفس ببطء شديد، يحاول يسيطر على الضيق الذي يعتصر قلبه.


مبومبا استيقظت فجأة، كأن شيئًا داخلها انتفض. فتحت عينيها الواسعتين البنيتين، جلست بسرعة، وضعت يدها على صدرها، كأنها تشعر بألم غريب. نظرت إلى أحمد، رأته جالسًا هكذا، فهمست بصوت خافت:


«أحمد… أنا… حسيت بيك… جوايا. حسيت بضيقك… زي لو قلبي هو اللي بيوجع… مش قلبي أنا.»


يوكي استيقظت في نفس اللحظة، جلست، وضعت يدها على صدرها أيضًا، عيناها السوداوان مليئتان بالذهول:


«نفس الشيء… أنا حسيت بحزنك… زي لو هو حزني أنا… مش حزنك إنت بس.»


أحمد رفع رأسه ببطء، نظر إليهما بدهشة، ثم قال بصوت متهدج:


«يعني… إنتوا بتحسوا بيا؟… بمشاعري؟»


مبومبا اقتربت منه، وضعت يدها على صدره، فوق قلبه مباشرة، أغلقت عينيها، ثم قالت:


«أيوة… دلوقتي… أنا حاسة بيك أكتر. لما بتفكر في ليلى ونرجس… بحس بطعنة هنا… زي لو أنا اللي سبت ولادي. لما بتحس بالذنب… بحس إن في حاجة جوايا بتتقطع.»


يوكي وضعت يدها الأخرى على صدره، بجانب يد مبومبا، همست:


«وأنا… لما بتخاف… بحس بخوفي أنا كمان. زي لو الخوف ده مش بتاعك بس… بتاعي أنا كمان. زي لو وجودي مرتبط بمشاعرك… لو أنت حزين… أنا بحزن… لو أنت خايف… أنا بخاف.»


أحمد شعر بقشعريرة تمر في جسده. رفع يديه، وضع واحدة على صدر مبومبا، والأخرى على صدر يوكي، شعر بدقات قلبيهما تتزامن مع دقات قلبه تقريبًا. سأل بصوت خافت:


«يعني… وجودكم هنا… مش بس جسدي… مرتبط بقلبي؟… بمشاعري؟»


مبومبا أومأت برأسها ببطء، عيناها مليئتان بالدهشة والحنان:


«أيوة… أنا حاسة إني… جزء منك دلوقتي. لما بتضحك… بحس بفرحة جوايا. لما بتبكي جواك… بدموعك بتنزل من عيني أنا كمان.»


يوكي أضافت، صوتها ناعم ومرتجف:


«ولما بتحس بالشهوة… بحس بحرارة جوايا… زي لو الرغبة دي مش بتاعتك بس… بتاعتي أنا كمان. زي لو… أنا امتداد ليك.»


أحمد جذب الاثنتين إليه بقوة، ضمهما على صدره، قبل رأس مبومبا، ثم رأس يوكي، همس بصوت مكسور:


«أنا… آسف. لو أنا اللي جبتكم هنا… لو مشاعري هي اللي خلقت الشق ده… أنا آسف إني خليتكم تشعروا بكل الوجع اللي جوايا.»


مبومبا رفعت وجهها، قبلت شفتيه بلطف، ثم قالت:


«متأسفش… أنا مش ندمانة. أنا هنا… معاك… وحاسة إني حية أكتر من أي وقت. حتى لو الارتباط ده غريب… أنا بحبه.»


يوكي قبلت عنقه، همست:


«وأنا كمان… بحس إني موجودة بسببك. لو مشاعرك هي اللي ربطتنا… فأنا سعيدة إنها ربطتنا بيك.»


ظل الثلاثة متعانقين طويلاً، يتحدثون ببطء شديد عن الارتباط الجديد هذا. كيف يشعرون ببعضهم البعض دون كلام، كيف يشعرون بالذنب معًا، بالحب معًا، بالخوف معًا. أحمد كان يشعر أن هذا الارتباط ليس مجرد صدفة… بل دليل على أن طاقته العاطفية أقوى مما يتصور… وأخطر.


لكنه كان يعرف أيضًا أن هذا الارتباط قد يكون بداية شيء أكبر… شيء قد يجذب المزيد… أو يدمر كل شيء.


(يتبع)

الفصل الرابع والسبعون بعد المئة: الظلال الأولى – تهديد الظهور الجديد​


كانت الأيام التالية للاعتراف بالارتباط الغريب بينه وبين مبومبا ويوكي تمر ببطء شديد، كأن الزمن نفسه يتباطأ ليعطي أحمد فرصة ليستوعب ما يحدث. الشقة الصغيرة في المهندسين أصبحت ملاذًا مؤقتًا للثلاثة: مبومبا تتعلم كيف تشغل الغسالة وتطبخ أكل مصري بسيط، يوكي تحاول تقليد طريقة تحضير الشاي الأخضر الروسي لآنا لكنها تفشل وتضحك، أحمد يحاول يعيش حياة "طبيعية" بينهما، يخرج ليشتري طعامًا، يعود، يجلس معهما، يتحدث، يضمهما، ينام بينهما.


لكن في اليوم السابع، بدأ شيء غريب يظهر… ليس سقوطًا جديدًا من السماء، بل ظلال… أصوات… همسات… كأن الشق الذي فتحه عقله بدأ يتسع، يتنفس، يهمس بأشياء لم يطلبها.


الظهور الأول – الظل في المرآة


كان أحمد يقف أمام مرآة الحمام الصغيرة بعد الاستحمام. الماء الساخن كان لا يزال يتصاعد بخاره على المرآة، يغطيها بطبقة رقيقة من الضباب. مسح الضباب بيده اليمنى، ببطء شديد، حتى ظهر وجهه بوضوح. نظر إلى نفسه… ثم تجمد.


في الزاوية اليمنى العليا من المرآة، ظهر ظل خفيف… ظل امرأة. لم تكن مبومبا ولا يوكي. كانت امرأة أخرى… بشرتها سمراء داكنة، شعرها أسود طويل مجعد، عيناها خضراوان لامعتان، جسدها ممتلئ وقوي. كانت تقف خلفه مباشرة، كأنها داخل المرآة، تنظر إليه بعينين مليئتين بالدهشة والرغبة.


أحمد استدار بسرعة… لا أحد. الغرفة فارغة. عاد لينظر إلى المرآة… الظل اختفى.


لكنه سمع صوتًا خافتًا… همسة… كأنها تأتي من داخل رأسه:


«أحمد… أنا هنا… انتظرني…»


قلب أحمد دق بقوة. خرج من الحمام بسرعة، وجد مبومبا ويوكي نائمتين على السرير. لم يوقظهما. جلس على طرف السرير، رأسه بين يديه، يحاول يفهم.


الظهور الثاني – الصوت في الظلام


في الليلة نفسها، بعد أن نام الثلاثة متعانقين، استيقظ أحمد فجأة. الساعة كانت الثالثة فجرًا. الغرفة مظلمة تمامًا، فقط ضوء خافت من الشارع يتسلل من بين الستائر. شعر بثقل غريب في صدره، كأن شخصًا يجلس عليه.


سمع صوتًا… همسة أنثوية… ليست مبومبا ولا يوكي. كانت تأتي من زاوية الغرفة، من الظلام:


«أحمد… أنا شايفاك… أنا عايزاك…»


رفع رأسه ببطء. في الزاوية المظلمة قرب الخزانة، رأى ظلًا آخر… ظل امرأة ثانية. كانت أقصر قليلاً، بشرتها بيضاء شاحبة، شعرها بني طويل، عيناها عسليتان، جسدها نحيف لكنه مثير. كانت تقف هناك، تنظر إليه، تبتسم ابتسامة خفيفة.


حاول يقوم… لكن الظل اختفى فجأة، كأنه تبخر. الصوت توقف.


لكنه شعر بقضيبه ينتصب فجأة، بقوة غير طبيعية، كأن الظل نفسه لمسه.


استيقظت مبومبا من حركته، فتحت عينيها، رأت تعبيره، سألت بصوت ناعم:


«أحمد… مالك؟»


أحمد نظر إليها، ثم إلى يوكي النائمة، ثم قال بصوت خافت:


«أنا… بدأت أشوف ظلال… أسمع أصوات… نساء تانيين… زي لو الشق بيتسع… وبيجذب المزيد.»


مبومبا جلست، وضعت يدها على صدره، سمعت دقات قلبه السريعة، ثم قالت:


«يعني… اللي حصلنا إحنا… ممكن يحصل تاني؟»


يوكي استيقظت أيضًا، جلست، وضعت يدها على كتفه، همست:


«وإحنا… هنحس بيهم؟ زي ما بنحس بيك؟»


أحمد أومأ برأسه ببطء، عيناه مليئتان بالخوف والذنب:


«أعتقد كده… وأنا خايف… خايف إني أبدأ أجذب كل النساء اللي في خيالي… وأفقدكم… أفقد نفسي.»


مبومبا قبلت شفتيه بلطف، ثم قالت:


«مش هتفقدنا… إحنا هنا… مرتبطين بيك… لو جات نساء تانيين… هنكون معاك… هنساعدك.»


يوكي أضافت، قبلت عنقه:


«وإحنا… هنحس بيهم… زي ما بنحس بيك… وهنعرف إزاي نواجه ده… معاك.»


ظل الثلاثة متعانقين طويلاً، يتحدثون ببطء شديد عن الخوف الجديد هذا. كان أحمد يشعر أن الشق الذي فتحه بدأ يتنفس… يهمس… يدعو المزيد. وكان يعرف أن الظهور الجديد لن يتأخر طويلاً.


(يتبع)


الفصل الخامس والسبعون بعد المئة: ذروة الصراع النفسي – هل يقبل؟ هل يوقف؟ هل يخاف الفقدان؟​

كانت الساعة الثالثة فجرًا في شقة أحمد بالمهندسين. الظلام كان كثيفًا، لا يقطعه سوى ضوء خافت من مصباح شارع بعيد يتسلل من شق في الستارة. السرير الكبير كان مليئًا بأجساد نائمة: مبومبا على يساره، جسدها الأسود الدافئ ملتصق بجانبه، أنفاسها الثقيلة المنتظمة تلامس صدره؛ يوكي على يمينه، جسدها الأبيض الناعم ملتف حول ذراعه، شعرها الأسود الطويل منتشر على الوسادة كشلال حريري.

أحمد لم ينم. كان مستلقيًا على ظهره، عيناه مفتوحتان على السقف، يحدق في الظلام كأنه يبحث عن إجابة في الفراغ. قلبه كان يدق ببطء شديد، لكنه ثقيل، كأن كل نبضة تحمل وزنًا من الذنب والخوف والحيرة.

بدأت الأفكار تتسلل إليه ببطء مرعب، كأنها قطرات ماء تسقط على حجر… ثم تتحول إلى سيل:

«أنا… السبب. أنا اللي فتحت الشق ده. مشاعري… شهوتي… ذنبي… حبي… كل ده خلّق الشق. جبت مبومبا ويوكي… ويمكن أجيب غيرهم. لو استمريت… لو وصلت لنشوة تانية قوية… هيجي ناس تانيين. نسخ جديدة. نساء جدد. هيبقى في كام واحدة؟ خمسة؟ عشرة؟ كام؟»

رفع يده اليمنى ببطء، وضعها على جبينه، ضغط عليه كأنه يحاول يوقف الأفكار. لكنها استمرت:

«ولو قبلت الوضع ده؟ لو قلت: خلاص… ده قدري… هعيش معاهم كلهم… هعيش مع ليلى ونرجس والولد… ومع سارة وآنا وشيري وسينا… ومبومبا ويوكي… وكل اللي جاي؟ هعيش إزاي؟ هعمل إيه؟ هقدر أحبهم كلهم؟ ولا هبدأ أفقد نفسي… أفقد هويتي… أفقد اللي أنا أصلاً؟»

دمعة صغيرة تساقطت من عينه اليسرى، انزلقت على خده ببطء، سقطت على الوسادة. تنهد بعمق، صوت التنهيدة كان مكسورًا:

«ولو حاولت أوقفه؟ لو قلت: خلاص… مش هعمل جنس تاني… مش هوصل للذروة تاني… هيبقى إيه؟ هيختفوا هما؟ هيرجعوا عالمهم؟ ولا هيفضلوا هنا… وأنا هعيش معاهم من غير ما ألمسهم؟ هقدر أعيش كده؟ هقدر أشوفهم كل يوم… أحضنهم… أشم ريحتهم… وما أعملش حاجة؟»

رفع رأسه قليلاً، نظر إلى مبومبا النائمة على صدره. رأى وجهها الهادئ، شفتيها الممتلئتين، أنفاسها المنتظمة. ثم نظر إلى يوكي، رأى ملامحها الآسيوية الناعمة، شعرها المنسدل، يدها المستلقية على صدره. شعر بطعنة في قلبه:

«ولو خفت أفقدهم؟ لو الشق ده… لو وقفته… اختفوا هما؟ لو رجعوا عالمهم… وسابوني؟ هعيش إزاي بعد كده؟ هقدر أرجع لحياتي القديمة؟ ولا هفضل أفتكرهم كل ليلة… أفتكر دفء جسمهم… صوتهم… ريحتهم… وأنا لوحدي؟»

دموعه بدأت تسيل بصمت أكثر. لم يبكِ بصوت عالٍ، لكنه كان يبكي داخليًا بقوة. رفع يده اليسرى، مسح دموعه، ثم وضعها على صدر مبومبا، شعر بدقات قلبها الهادئة. وضع يده اليمنى على صدر يوكي، شعر بدقات قلبها الناعمة.

همس لنفسه، صوته بالكاد يُسمع:

«أنا… مش عارف. مش عارف أقبل ولا أرفض. مش عارف أوقف ولا أكمل. مش عارف أخاف من الفقدان… ولا أخاف من الزيادة. أنا… ضايع.»

مبومبا تحركت في نومها، فتحت عينيها قليلاً، رأت دموعه، وضعت يدها على خده، مسحت دمعة، همست بنعومة:

«أحمد… أنا حاسة بيك… حاسة بوجعك. متخافش… إحنا هنا… مش هيروحوا في أي حتة.»

يوكي استيقظت أيضًا، رفعت رأسها، قبلت خده، همست:

«ولو جات نساء تانيين… هنكون معاك. مش هتكون لوحدك. إحنا… مرتبطين بيك… وهنفضل كده.»

أحمد ضمهما أقوى، بكى بصمت بينهما، دموعه تسقط على صدرهما. ظل الثلاثة متعانقين حتى شروق الشمس، يتحدثون ببطء شديد، يبوحون بالخوف، بالحب، بالارتباك.

في النهاية، لم يتخذ قرارًا نهائيًا. لكنه كان يعرف أن الصراع وصل لذروته… وأن الإجابة لن تأتي بسهولة.

(يتبع)

الفصل السادس والسبعون بعد المئة: مبومبا ويوكي في المطبخ – ثم يوكي وحدها مع أحمد​


كان اليوم الثامن منذ سقوط مبومبا ويوكي في عالم أحمد. الشقة الصغيرة في المهندسين بدأت تأخذ طابعًا جديدًا: رائحة التوابل الكونغولية اختلطت برائحة الزنجبيل والصويا الصينية، والمطبخ أصبح مركزًا للحياة اليومية. أحمد كان يحاول يعيش "طبيعيًا" قدر الإمكان، يشتري الخضروات واللحوم من السوق القريب، يعود ليجد الاثنتين تحاولان التكيف مع مطبخه المحدود.


في صباح ذلك اليوم، استيقظ أحمد على رائحة غريبة ومثيرة تملأ الشقة. كانت مبومبا في المطبخ، ترتدي قميصًا كبيرًا من ملابسه يغطي جسدها الممتلئ، لكنه لا يخفي انحناءاتها القوية. كانت تقف أمام الموقد، تقلّب في قدر صغير، وهي تغني أغنية كونغولية خفيفة بصوتها الدافئ الجهوري. يوكي كانت بجانبها، ترتدي تيشيرت أبيض واسع، شعرها الأسود مربوط بعفوية، تحضر صينية صغيرة بمكونات مختلفة.


دخل أحمد المطبخ بخطوات هادئة، وقف عند الباب، ينظر إليهما بدهشة خفيفة. مبومبا لاحظته أولاً، التفتت إليه بابتسامة عريضة، عيناها البنيتان تلمعان:


«صباح الخير يا أحمد… أنا عملتلك حاجات من بلدي. تعالى جرب.»


يوكي استدارت، ابتسمت ابتسامتها الناعمة، وقالت بصوت هادئ:


«وأنا كمان… عملت حاجات من الصين واليابان. لازم تجرب.»


جلس أحمد على الكرسي الصغير أمام الطاولة، ينظر إليهما وهما يحركان الأطباق ببطء. مبومبا قدمت أول طبق: موشي موشي كونغولي – كرات عجين من الذرة المطحونة محشوة بلحم بقر مفروم مع توابل حارة وفلفل أحمر وكزبرة طازجة، مغطاة بصلصة الفول السوداني السميكة الحلوة-الحارة. وضعت الطبق أمامه، وقفت خلفه، وضعت يديها على كتفيه، همست في أذنه:


«دي أكلة من قبيلتي… بنسميها "ليبوندو". بتدي قوة… زي قوتي أنا.»


أحمد أخذ قطعة صغيرة، وضعها في فمه ببطء. النكهة انفجرت: حرارة الفلفل، حلاوة الفول السوداني، نعومة اللحم، قوام العجين الطري. أغلق عينيه لحظة، تنهد من اللذة، ثم قال:


«دي… تحفة يا مبومبا. طعمها… زي قوتك فعلاً.»


مبومبا ضحكت ضحكة دافئة، قبلت خده بلطف، ثم جلست بجانبه.


يوكي قدمت طبقها بعد ذلك: دانغو ياباني محشو بحشوة الفاصوليا الحمراء الحلوة (أنكو)، مغطى بصلصة الصويا الحلوة والزنجبيل، وبجانبه حساء ميسو خفيف مع توفو وطحالب واكامي، وكرات أرز محشوة بلحم خنزير مشوي (تشوكاكو). وضعت الصينية أمامه، جلست على ركبتيه بلطف، وضعت يدها على خده، همست:


«دي أكلات من بلدي… الدانغو بيرمز للحلاوة واللزوجة… زي حبي ليك.»


أحمد أخذ قطعة دانغو، وضعها في فمه ببطء. الحلاوة الناعمة للفاصوليا اختلطت بحموضة الصويا والزنجبيل الخفيفة، قوامها اللزج جعله يغمض عينيه من اللذة. تناول رشفة من حساء الميسو، شعر بدفء يسري في جسده، ثم قال:


«سينا… دي مش بس أكل… دي فن. حلوة أوي… زيك.»


يوكي ابتسمت، قبلت شفتيه بلطف، ثم عادت لتجلس بجانبه.


تناول الثلاثة الطعام ببطء شديد، يتذوقون كل لقمة، يتحدثون بصوت منخفض عن الطعام، عن الذكريات، عن الرغبة في مشاركة المزيد. الجو كان دافئًا، حميميًا، كأن الثلاثة بدأوا يبنون عائلة صغيرة غريبة.


الانفراد مع يوكي


بعد الغداء، ذهبت مبومبا لتستحم. أحمد نظر إلى يوكي، أمسك يدها، قال بهمس:


«تعالي معايا… عايزك لوحدك شوية.»


يوكي ابتسمت ابتسامة ناعمة، تبعته إلى غرفة النوم. أغلق الباب خلفهما بهدوء. وقفا متقابلين، نظرا لبعضهما طويلاً. أحمد اقترب أولاً، وضع يديه على خصرها النحيف، جذبها إليه، قبل شفتيها ببطء شديد، لسانه يدخل فمها بلطف، يمص شفتيها، يدور حول لسانها. يوكي ردت القبلة بنعومة، يداها على صدره، تداعبان عضلاته.


بدأ يخلع ملابسها ببطء: أولاً التيشيرت، يكشف عن نهديها المتوسطان المرفوعان، حلماتها الوردية الصغيرة تنتصب تحت نظراته. ثم البنطال، يكشف عن كسها الناعم المورق الأسود. خلع ملابسه هو أيضًا، وقف عاريًا أمامها، قضيبه منتصب بقوة، يقطر لعابًا تمهيديًا.


دفعها بلطف على السرير، استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها. انحنى أحمد، قبل قدميها الطويلتين الناعمتين، مص أصابعها واحدة واحدة، لحس باطن قدميها، ثم صعد، قبل بطنها، سرتها، ثم وصل إلى كسها. لحسه ببطء شديد، لسانه يدور على شفراتها، يمص بظرها، يدخل داخلها، يغمرها بريقه. يوكي كانت تئن بنعومة، يداها تمسكان شعره:


«آه… أحمد… لسانك… جوايا… آه…»


بعد دقائق طويلة، رفعت رأسها، جذبت رأسه إليها، قبلته بعمق، ثم نزلت، التقمت قضيبه بفمها. مصته ببطء أولاً، لسانها يدور حول الرأس، ثم أعمق، دلكته بيدها، تمصه بشراهة، عيناها معلقتان بعينيه. أحمد كان يئن، يمسك شعرها بلطف، يدفع رأسها بلطف.


ثم استلقى على ظهره، جذبها إليه. اعتلته يوكي في راعية البقر، كسها الناعم يبتلع قضيبه ببطء، تصعد وتهبط، نهداها أمام وجهه، يمص حلماتها بشراهة. بعد دقائق، قلبها على بطنها، رفع طيزها، دخلها من الخلف في الكلبي، ينيكها ببطء ثم بقوة، يعصر أردافها، يقبل ظهرها.


غيّرا الوضعيات ببطء: نيك البزاز – وضع قضيبه بين نهديها، عصرتهما حوله، تحرك ببطء، رأسه يخرج ويدخل، تمصه بفمها كلما اقترب. ثم البلوجوب – جلست على ركبتيها، مصته بعمق، حتى الحلق، عيناها دامعتان من اللذة. ثم الهاندجوب – دلكته بيديها الاثنتين، أصابعها الناعمة تدور حوله، تمص رأسه بين الحين والآخر.


وصلا إلى الذروة معًا. أحمد دفع كاملاً داخل كسها في الوضع التبشيري، قذف شلالات غزيرة جدًا، سميكة، حارة، تملأ أعماقها، تفيض من بين شفراتها، تنزلق على فخذيها. يوكي انتفضت معه، أورجازمها يجعلها تصرخ بصوت ناعم مكسور:


«آه… أحمد… جوايا… بقذف… آه…»


ظلا ملتصقين، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما ترتجف من النشوة. يوكي قبلته بعمق، همست:


«أنت… خليتني أحس إني موجودة… بحبك.»


أحمد ضمها، قبل جبينها، همس:


«وأنا بحبك يا يوكي… أنتِ جزء مني دلوقتي.»


(يتبع)

الفصل السابع والسبعون بعد المئة: انفراد مع مبومبا – القوة الخام والاستسلام العميق​


كان اليوم التاسع منذ سقوط مبومبا ويوكي في عالم أحمد. الشقة الصغيرة في المهندسين بدأت تأخذ طابعًا جديدًا تمامًا: رائحة التوابل الكونغولية اختلطت برائحة الزنجبيل الصيني، صوت ضحك مبومبا الجهوري امتزج بضحكة يوكي الناعمة، والسرير الكبير أصبح ملاذًا يوميًا للثلاثة. لكن أحمد كان يشعر بحاجة داخلية عميقة: يريد أن ينفرد بمبومبا… يريد أن يحس بقوتها الخام، بجسدها الأسود اللامع، بتلك الطاقة الأفريقية البرية التي تكمل نقصًا فيه.


في مساء ذلك اليوم، بعد أن ذهبت يوكي لتستحم وتغير ملابسها، نظر أحمد إلى مبومبا التي كانت تجلس على الأريكة، ترتدي قميصًا كبيرًا من ملابسه يغطي جسدها الممتلئ لكنه لا يخفي انحناءاتها القوية: نهداها الثقيلان يبرزان تحت القماش، أردافها الممتلئة بارزة وهي تجلس، ساقاها الطويلتان العضلية ممدودتان أمامها. كانت تنظر إليه بعينيها البنيتين العميقتين، ابتسامة خفيفة على شفتيها الممتلئتين.


اقترب أحمد ببطء شديد، جلس بجانبها، وضع يده على فخذها الناعم الدافئ، داعبها بلطف، ثم رفع عينيه إليها وقال بصوت هامس:


«مبومبا… عايزك لوحدك النهاردة. عايز أحس بقوتك… بجسمك… بعمقك.»


مبومبا ابتسمت ابتسامة عريضة، وضعت يدها الكبيرة على خده، داعبت لحيته، ثم قالت بصوت جهوري دافئ:


«أنا كمان عايزاك يا أحمد… عايزة أحس بيك جوايا… كله.»


نهضت، أمسكت يده، قادته إلى غرفة النوم بخطوات بطيئة واثقة. أغلق أحمد الباب خلفهما بهدوء. وقفا متقابلين في وسط الغرفة. بدأ أحمد يخلع قميصه ببطء، كشف عن صدره، ثم بنطاله، حتى وقف عاريًا تمامًا، قضيبه منتصب بقوة، ينبض أمامها.


مبومبا نظرت إليه بعينين مشتعلتين، خلعت القميص الكبير ببطء شديد، كشفت عن جسدها الأسود اللامع: نهداها الكبيران الثقيلان يتمايلان بحركتها، حلماتها الداكنة منتصبتان، خصرها المتوسط، أردافها الممتلئة البارزة، كسها الكثيف الأسود، ساقاها الطويلتان العضلية. وقفت أمامه عارية، جسدها يلمع تحت الإضاءة الخافتة كتمثال أفريقي حي.


اقترب أحمد منها، ضمها بقوة، صدره على نهديها الثقيلين، قبل شفتيها بعمق فاجر، لسانه يغزو فمها، يمص شفتيها الممتلئتين. مبومبا ردت القبلة بشراسة خفيفة، يداها تمسكان ظهره، أظافرها تغوص قليلاً في جلده.


دفعها بلطف على السرير، استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها الطويلتين العضليتين. انحنى أحمد، قبل قدميها الكبيرتين، مص أصابع قدميها واحدة واحدة، لحس باطن قدميها، ثم صعد، قبل فخذيها الداخليين، لحس بشرتها السوداء الناعمة، وصل إلى كسها الكثيف. قبل شفراتها الداكنة المورقة، لسانه يدور حول بظرها الكبير، يمصه بلطف ثم بشراهة، يدخل داخلها، يغمرها بريقه. مبومبا كانت تصرخ بصوت جهوري:


«آه… أحمد… لحس كسي… أدخل لسانك جواه… آه… أنا بقذف…»


بعد دقائق طويلة من اللحس الذي جعلها ترتجف، رفع أحمد جسده، وضع رأس قضيبه على فتحة كسها الرطبة، دار به حولها ببطء، ثم دفع ببطء شديد… سنتيمتر بعد سنتيمتر… حتى اختفى كله داخلها. توقف، قبل شفتيها، همس:


«كسك… قوي… حار… بيبلعني…»


بدأ يتحرك… خروج بطيء… عودة كاملة… كل دفعة تأخذ ثوانٍ طويلة. مبومبا كانت تئن بصوت جهوري، يداها تمسكان أردافه، تسحبه أقرب:


«آه… أقوى… دكني… كسي ملكك… آه…»


غيّرا الوضعيات ببطء: الكلبي – رفع طيزها الممتلئة، دخلها من الخلف، يعصر أردافها، يدفع بعمق، يسمع صوت اللحم يصطدم. ثم راعية البقر – اعتلته، كسها يبتلعه، نهداها الثقيلان يتمايلان أمام وجهه، يمص حلماتها بشراهة. ثم الملعقة – استلقت جانبها، دخلها من الخلف، يده تعصر نهديها، يقبل قفاها.


وصلا إلى الذروة معًا. أحمد دفع كاملاً، قذف داخلها شلالات غزيرة سميكة حارة، تملأ أعماقها، تفيض من بين شفراتها. مبومبا انتفضت بقوة، أورجازمها يجعلها تصرخ بصوت جهوري:


«آه… أنا بقذف… جوايا… آه… ملّيتني…»


ظلا ملتصقين، أنفاسهما متسارعة، أجسادهما ترتجف. مبومبا استدارت، قبلته بعمق، همست:


«أنت… خليتني أحس إني ملكة… بحبك يا أحمد.»


أحمد ضمها، قبل جبينها، همس:


«وأنا بحبك يا مبومبا… أنتِ القوة اللي كنت محتاجها.»


(يتبع)
 

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,945
مستوى التفاعل
4,015
نقاط
88,403
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
نساء احمد فى رواية احمد وليلى حتى الان

ليلى مراهقة جامعية مصرية برج السرطان حبيبته الاساسية

ريم سورية متزوجة برج العقرب

ماريا ايطالية مطلقة برج القوس

اليزابيث المانية من ١٨٧٠ ارملة برج الاسد

زارا سورية كردية مطلقة برج الجوزاء

نرجس عذراء ايرانية طالبة جامعية عمرها ١٨ سنة برج الحوت

لوسى تشيكية فى العشرينات غير متزوجة. برج الميزان

زسوفيا مجرية فى العشرينات. غير متزوجة. برج الحمل

هدى متزوجة عراقية. برج الدلو

سارة متزوجة عراقية. برج الدلو تشبه تماما سكارليت جوهانسون

انا بولينا. روسية. برج العذراء

شيري كيس. انجليزية. برج الجدي

سينا داي. امريكية اصلية من قبيلة شيروكيه. برج الثور

مبومبا نجيلا امراة كونغولية زائيرية سوداء

يوكي لي امراة صينية يابانية



شخصيات اخرى

لمى ابنة ريم مراهقة ولها حبيب هو رونى شقيق زارا

محمد ابن ريم وحبيب ليلى ايضا

حسام زوج ريم وحبيب ليلى ايضا

كريم زميل محمد وحبيب ريم

عمرو والد كريم وحبيب ريم ايضا

ياسر طبيب في المستشفى التي كشفت فيها ليلى وقامت بفحوصات العناية بالحمل وقد اصبح حبيب ليلى ايضا

فردريش وآنا اولاد اليزابيث. مراهقان

والدا نرجس حسين وفريدة

علي شقيق هدى وعشيق ليلى ونرجس
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل