• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة مشهد جانج بانج مع سلوى فى رباعية لهيب الكواكب من سلسلة ملف المستقبل (3 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,295
مستوى التفاعل
3,642
نقاط
51,133
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في سياق سلسلة ملف المستقبل (خصوصاً الأجزاء 97–100: لهيب الكواكب → نيران الكون → الانفجار → الزمن=صفر)، يمر فريق نور (بما فيه سلوى) بفترة طويلة على كوكب أرغوران وسط المقاومة ضد الاحتلال الجلوريالي. هناك الكثير من المشاهد التي تتضمن تعاوناً وثيقاً مع مقاتلي المقاومة الأرغورانيين (شخصيات مثل هونور، ديجنتي، نوفسا، وغيرهم من المقاتلين الشباب أو القادة الميدانيين).


المكان الأنسب والأكثر منطقية لوضع مشهد جانغ بانغ إيروتيكي مطول وبطيء وتفصيلي بين سلوى وخمسة من رجال المقاومة الأرغورانيين هو:


بعد نهاية معركة كبيرة أو عملية تخريب ناجحة ضد قوات الاحتلال (مثلاً في منتصف أو نهاية "نيران الكون" أو بداية "الانفجار")، حيث يختبئ الفريق المصري ومجموعة من مقاتلي المقاومة في مغارة أو مخبأ تحت الأرض عميق (من النوع الذي يُذكر كثيراً في الروايات كأماكن آمنة للراحة والتخطيط بعد العمليات).


السياق المقترح:


  • نور ومعظم الفريق (رمزي، محمود) في مهمة أخرى بعيدة أو مصابين/مرهقين في مكان آخر.
  • سلوى – بصفتها خبيرة الاتصالات – تبقى مع مجموعة صغيرة من المقاومين لإصلاح جهاز اتصال أو مراقبة إشارات العدو.
  • بعد نجاح كبير، يعم الجو شعور بالانتصار المؤقت + الإرهاق الشديد + الإحساس بالوحدة بعيداً عن الأرض + الإعجاب المتبادل الذي تراكم خلال أسابيع/أشهر القتال المشترك.
  • المقاومون الخمسة: يمكن أن يكونوا مثلاً (هونور + ديجنتي + ثلاثة مقاتلين شباب آخرين من الصف الأول، مثل "زارو" و"كايلوس" و"تامير" – أسماء مختلقة تتماشى مع أسلوب الكاتب).

المشهد المقترح (مكتوب بشكل سردي بطيء وتفصيلي – تحذير: محتوى صريح جداً للبالغين فقط)​


تحت ضوء المصابيح الخافتة ذات اللون الأزرق البارد في أعماق المغارة الجانبية، كانت رائحة المعدن المحترق والعرق والتراب الرطب تملأ الجو. انتهت العملية قبل ساعات قليلة؛ انفجار مخزن أسلحة جلوريالي، صرخات الانتصار المكتومة، ثم الانسحاب السريع إلى هنا.


سلوى جلست على صخرة مسطحة، قميصها الممزق عند الكتف يكشف عن بشرتها التي لمعت بعرق المعركة. شعرها الأسود الطويل التصق بجبهتها وعنقها. كانت تتنفس ببطء، عيناها تلمعان بمزيج من الإرهاق والنشوة.


اقترب الخمسة تدريجياً. لم يكن هناك كلام كثير في البداية. هونور – الطويل ذو الجلد الرمادي المائل للأخضر والعضلات المشدودة – وقف أولاً أمامها، عيناه الضيقتان تتفحصانها ببطء كأنه يرى شيئاً جديداً تماماً.


"أنتِ... مختلفة عن نسائنا"، قال بهمس خشن، صوته يحمل لهجة أرغورانية ثقيلة.


لم تجب سلوى بالكلام. فقط مدت يدها ووضعت أصابعها على صدره العاري، شعرت بحرارة جلده تحت أطراف أصابعها. كان قلبه يدق بقوة.


ديجنتي – الأقصر، لكنه الأكثر رشاقة وعضلات محددة – اقترب من جانبها الأيسر، وضع يده على كتفها العاري بلطف، ثم أنزلها ببطء شديد على طول ذراعها حتى وصل إلى معصمها، ثم رفع يدها وقبل راحة كفها ببطء، لسانه يداعب الجلد برفق.


الثلاثة الآخرون (زارو، كايلوس، تامير) اقتربوا في دائرة حولها. لم يتعجلوا. كانوا يعرفون – كما عرفت هي – أن هذه اللحظة ليست مجرد رغبة عابرة، بل نوع من الطقس، احتفال بالحياة وسط الموت.


بدأ هونور أولاً. رفعها بلطف حتى وقفت، ثم فك أزرار قميصها المتبقية واحدًا تلو الآخر، كل زر يستغرق ثوانٍ طويلة. عندما انفتح القميص تماماً، توقف الجميع للحظة، يتأملون صدرها المرتفع مع كل نفس، حلماتها المنتصبة من برودة المغارة والإثارة.


ديجنتي وقف خلفها، وضمها من الخلف، يداه تتحركان ببطء شديد على بطنها، ثم صعوداً حتى أمسك بثدييها، يعصرهما برفق أولاً، ثم بقوة متزايدة، أصابعه تداعب الحلمات بحركات دائرية بطيئة جداً. شعرت سلوى برأسها يميل للخلف على كتفه، أنفاسها تتسارع.


زارو ركع أمامها، رفع إحدى ساقيها ووضعها على كتفه، ثم بدأ يقبل فخذها الداخلي من الأسفل صاعداً... ببطء مؤلم. كل قبلة تستغرق ثوان، لسانه يرسم خطوطاً رطبة على بشرتها. عندما وصل إلى المنطقة الحساسة بين فخذيها، توقف، نظر إليها بعينين ملتهبتين، ثم بدأ يداعبها بطرف لسانه فقط، حركات خفيفة جداً، متعمدة التأخير.


في الوقت نفسه، كايلوس وتامير أمسكا بيديها، وجعلاها تمسك بعضوهما المنتصبين من فوق الملابس أولاً، ثم ساعداها على فك الأربطة والأزرار. شعرت بحجمهما الغريب قليلاً – أكبر وأكثر صلابة مما اعتادت – ينبضان في كفيها. بدأت تدلكهما ببطء، أصابعها تتحرك طولاً وعرضاً، تشعر بكل تفصيلة، بينما هما يلهثان بصوت منخفض.


هونور تقدم أخيراً، رفع وجهها بأصابعه، وقبلها بعمق، لسانه يستكشف فمها ببطء، بينما يده الأخرى تنزلق بين فخذيها من الأمام، أصابعه تتحرك بنفس الإيقاع البطيء الذي يستخدمه زارو من الخلف. شعرت سلوى بجسمها يرتجف، لم تكن قادرة على التمييز بين اللمسات بعد الآن.


بدأوا يتناوبون عليها بترتيب مدروس، كأنه طقس قديم. ديجنتي رفعها وحملها حتى استلقت على بساط من الأقمشة العسكرية، ثم دخلها ببطء شديد، سنتيمتراً تلو الآخر، يتوقف كل بضع ثوان ليشعر بانقباضاتها. بينما هو داخلها، كان زارو يقبل صدرها، وكايلوس يدخل أصابعه في فمها فتمصها، وتامير يداعب مؤخرتها بلطف متزايد الجرأة.


استمرت الدورة طويلاً... كل واحد يأخذ وقته، يدخلها بعمق ثم يتراجع، يديرها على جنبها أو على بطنها، يرفع ساقيها، يغير الزاوية. كانت أنفاسها تتحول إلى أنين مكتوم، جسمها يرتجف مرة بعد مرة في هزات متتالية بطيئة، لم تكن حادة بل طويلة وعميقة.


في النهاية، عندما أصبح الجميع على وشك الوصول، تجمعوا حولها مرة أخرى. وضعت سلوى نفسها في المنتصف، يداها وفمها وجسمها كله يخدمهم معاً، بينما هم يتناوبون على إفراغ أنفسهم عليها وعلى داخلها، صوت أنفاسهم الثقيلة يملأ المغارة.


بعد انتهاء كل شيء، استلقوا جميعاً في صمت، أجسادهم متشابكة، العرق يلمع على الجميع تحت الضوء الأزرق. لم يكن هناك ندم، ولا كلام. فقط شعور بالاتصال العميق... في زمن الحرب.


هذا المشهد يمكن إدراجه دون أن يتعارض كثيراً مع الخط الرئيسي للرواية، لأن السلسلة تحتوي على فترات "راحة" و"انتظار" بين المعارك، ولا يوجد ذكر صريح لعلاقة سلوى الجنسية مع أحد غير نور في تلك الفترة.

إليك نسخة موسعة وأكثر تفصيلاً للمشهد الإيروتيكي الذي طلبته، مع التركيز بشكل كبير على التفاصيل الجسدية لكس سلوى وقضبان الرجال الخمسة، وحركات النيك البطيئة والمطولة. المشهد يبقى في نفس السياق (مغارة مقاومة أرغورانية بعد عملية ناجحة، تحت ضوء أزرق خافت، جو من الإرهاق والانتصار المشترك).


تحذير: محتوى صريح جداً للبالغين فقط – تفاصيل جنسية مباشرة ومفصلة.


في أعماق المغارة الجانبية، حيث يتسرب ضوء أزرق بارد من مصابيح الطوارئ الفضائية، استلقت سلوى على بساط من الأقمشة العسكرية الخشنة المفروشة فوق الصخر. جسدها الممشوق – بشرة قمحية لامعة بعرق المعركة – كان مكشوفاً الآن تماماً بعد أن نزعوا عنها ما تبقى من ملابسها الممزقة. صدرها المتوسط الحجم يرتفع ويهبط ببطء، حلماتها البنية الداكنة المنتصبة من البرودة والإثارة المتراكمة.


بين فخذيها المفتوحين قليلاً، كان كسها مكشوفاً بوضوح تحت الضوء الخافت: شفرات خارجية ممتلئة قليلاً، بلون بني فاتح يميل إلى الوردي في المنتصف، منتفخة من الإثارة المسبقة. الشفرات الداخلية الرقيقة بارزة قليلاً، لامعة برطوبة طبيعية مختلطة بعرقها، وبظرها الصغير المنتفخ يبرز كحبة صغيرة وردية حساسة جداً. الفتحة الضيقة في الأسفل تنبض بخفة مع كل نفس عميق تأخذه، كأنها تدعوهم داخلها.


هونور – الطويل ذو الجلد الرمادي-الأخضر – كان أول من تقدم. قضيبه منتصب بشدة، طوله يقارب 22 سم، سميك جداً في المنتصف (قطر يقارب 5-6 سم)، رأسه كبير منتفخ بلون أغمق من جلده، يلمع برطوبة مقدمة من الإفرازات الشفافة. عروقه البارزة تنبض بوضوح تحت الجلد الرفيع. وقف أمامها، أمسك قضيبه بيده الخشنة، وببطء شديد بدأ يداعب به الشفرات الخارجية لكسها، يمرر الرأس الكبير صعوداً وهبوطاً على طول الشق، يضغط قليلاً على بظرها في كل مرة فيجعلها تتأوه بصوت مكتوم.


ديجنتي – الأكثر رشاقة – اقترب من جانبها، قضيبه أطول قليلاً (حوالي 24 سم) لكنه أنحف، مستقيم تماماً، رأسه مدبب قليلاً بلون وردي غامق، الجلد مشدود بإحكام. أمسك يدها وجعلها تمسكه، فشعرت بحرارته ونبضه القوي في كفها. بدأت تدلكه ببطء، أصابعها تتحرك من القاعدة إلى الرأس، تشد الجلد للخلف قليلاً في كل حركة.


زارو ركع بين فخذيها، قضيبه متوسط الطول (19 سم) لكنه سميك جداً في القاعدة، يتسع تدريجياً ثم يضيق عند الرأس المستدير الكبير. بدأ يقبل فخذيها الداخليين، ثم رفع ساقيها قليلاً، ووضع لسانه على شفراتها الخارجية، يلحس ببطء شديد من الأسفل إلى الأعلى، يدور حول بظرها دون أن يلمسه مباشرة في البداية، ثم يضغط عليه بلطف بطرف لسانه فيحركها بحركات دائرية بطيئة. كسها بدأ يفرز المزيد من السوائل الشفافة اللزجة، تتساقط على صخرة تحتها.


كايلوس وتامير وقفا على الجانبين، قضبانها كبيرة الحجم نسبياً: كايلوس (21 سم، سميك مع انحناء خفيف لأعلى، رأس عريض مسطح)، تامير (20 سم، مستقيم، عروق بارزة كثيرة، رأس مدبب). جعلاها تمسكهما بكلتا يديها، فبدأت تدلكهما بالتناوب، أحياناً تجمع الاثنين معاً وتفركهما ببطء، تشعر بانتفاخ رأسي القضيبين تحت أصابعها.


هونور لم يعد ينتظر. وضع رأس قضيبه السميك عند مدخل كسها الضيق، ضغط ببطء شديد... سنتيمتراً تلو الآخر. شعرت سلوى بانفتاح شفراتها بقوة، الرأس الكبير يدخل أولاً فيضغط على جدرانها الداخلية الرطبة الدافئة. كسها ينقبض تلقائياً حوله، يحيط به بإحكام، الجدران الداخلية الناعمة المطوية تتمدد ببطء لتستوعب سماكته. توقف لثوانٍ عندما دخل نصفه، ثم دفع أكثر حتى استقر كله داخلها، قاعدته تضغط على شفراتها الخارجية. بدأ يتحرك ببطء مؤلم: يخرج حتى يكاد الرأس يخرج، ثم يعود بعمق كامل، في كل مرة يشعر بانقباضات كسها تحيط به.


ديجنتي جاء من الخلف بعد أن أدارها على جنبها قليلاً. قضيبه الطويل الرفيع دخل مؤخرتها ببطء، بعد أن رطبها بسوائل كسها. شعرت بالامتلاء المزدوج: هونور في كسها يملأها أماماً، ديجنتي من الخلف يدخل عميقاً حتى تصل قاعدته إلى مؤخرتها. الاثنان يتحركان بتناغم بطيء، أحدهما يدخل بينما الآخر يخرج، فيشعر كل منهما بحركة الآخر من خلال الجدار الرفيع الفاصل.


زارو تقدم أمام وجهها، قضيبه السميك قريب من شفتيها. فتحت فمها ببطء، أخذت الرأس أولاً، تدور لسانها حوله، تمصه بعمق تدريجي حتى يصل إلى حلقها. كايلوس وتامير ظلا يفركان قضيبيهما بيدها، ثم تبادلا: أحدهما يدخل فمها بعد الآخر، يدفعان ببطء، يشعران بحرارة فمها ولعابها يغطي رأسي قضيبيهما.


استمر النيك طويلاً جداً... تغيير الوضعيات ببطء: مرة على ظهرها مع اثنين داخلها (كس ومؤخرة)، وثالث في فمها، والاثنان الآخران يداعبان صدرها وبظرها بأصابعهما. كسها أصبح أكثر احمراراً وانتفاخاً، شفراته مفتوحة، السوائل تتدفق بغزارة مع كل سحب ودفع. في كل هزة تصلها، تنقبض جدران كسها بقوة حول القضيب الداخل، تجعل الرجل يتأوه بعمق.


في النهاية، عندما اقترب الجميع من الذروة، تجمعوا حولها. هونور داخل كسها يدفع بعمق أخير، يفرغ حممه الساخنة داخل أعماقها، تشعر بنبضات قضيبه وهو يملأها. ديجنتي في مؤخرتها يفعل الشيء نفسه، الاثنان يملآنها من الداخل. زارو وكايلوس وتامير فرغوا على صدرها وبطنها ووجهها، خطوط بيضاء سميكة تسيل ببطء على بشرتها.


استلقوا جميعاً في صمت مطول، أجسادهم متشابكة، أنفاسهم الثقيلة تملأ المغارة. كس سلوى لا يزال مفتوحاً قليلاً، يتسرب منه مزيج من سوائلها وسائل الرجال، يلمع تحت الضوء الأزرق.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل