• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة سيرين الجزائرية واخت زوجها فتيحة واخو زوجها جمال - حتى الجزء الرابع عشر 6/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,856
مستوى التفاعل
3,972
نقاط
87,380
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سيرين الجزائرية واخت زوجها فتيحة واخو زوجها جمال

انا عاهرة
الجزء الأول
اشعر بالم يعتصر قلبي والسبب كتماني لهذه القصة اللتي ارويها حالية والفضل يعود لصديق دلني علي هاذ المنتدي الجميل من غير قصد لاحكي قصتي واريح هاذ القلب
انا اسمي سيرين عمري 24 سنة متزوجة من حوالي 16 شهر ولم ارزق باولاد اسكن بمنطقة اسمها وهران زوجي رجل طيب يشتغل ضابط بالجيش هو و اخوه بالقوات الجوية زوجي قائد طائرة يغيب عني 3 اشهر وياتي ليقضي معي اسبوع الحقيقة اني لا استمتع بزوجي وكاني لست متزوجة ومن يؤنس وحدتي هو هاتفي بالاول كنت ادخل المجموعات الجنسية بالفيس بوك لاري الصور و الفيديوهات الجنسيه بدون ان اترك اي تعليق ورائي من كثرت حرماني كان جسمي يخرج لهيب الشهوة عندي كنت امارس العادة السرية بالحمام لان اخت زوجي تشاركني غرفتي وكانت تتكلم كل ليلة علي الهاتف مع عشيقها ويمارسون الجنس علي الهاتف ولما يحين وقت نومها تتمدد علي سريري و تتاكد اني نائمة لتتحسس جسمي بهدوء تام وتمارس عادتها و تنام وبعد ايام ايقنت ان المجموعة اللتي اتابعها لا تنشر صور و فيديوهات الفاضحة اللتي كنت اشتهيها فقررت ان اتحدث مع مدير المجموعة لكي ادخل معه ادمن بالمجموعة وكانت غايتي ان اشاهد ما يوجد خلف الستار وبالفعل كلمته و وافق صرت استمتع كثيرا وتزيد شهوتي وصار همي الوحيد هو الجنس بدأت بالتحدث علي المسنجر مع مدير المجموعة كان اسمه محمود من مصر وبدانا نمارس الجنس سويا ويرسل لي قصص جنسية مكتوب فيها موقع ميلفات هاكذا تعرفت علي المنتدي وبيوم من الايام طلب ان ندخل شريكا للمحادثة امرأة من ليبيا ارملة تبلغ من العمر 30 سنة تمتعنا كثيرا تلك الليلة وبالغد تعرفت علي المرأة الليبية جيدا ودلتني علي طريقة للاستمتاع الا و هيا ان امارس السحاق مع اخت زوجي وبالفعل وضعت الفكرة في راسي وباليلة الثانية بينما كانت غارقة في النوم علي بطنها ترتدي قميص نوم شفاف ابيض اللون بدون ملابس داخلية وضعت يدي برفق فوق كسها فلم تتحرك فقررت ان اتمادا قليلا نزعت عنها قميص النوم ووضعت اصبعي في فتحت طيزيها وبدات ادخله برفق بدات اشعر بانفاسها ترتفع فعلمت انها مستيقضة و تدعي النوم مثلما كنت افعل صعدت فوقها وقتربت من اذنها وقلت لها حبيبتي اعلم انكي مستيقضة وتدعين النوم مثلما كنت افعل لما كنتي تتحسسين جسمي ففتحت عينيها و بتسمت فقتربت شفتاها من شفتي ولتحمنا بقبلة لا حود لها ونزلت اقبل كل جسمها والحس بزازها وحلماتها وكسها ونحن في قمت الهيجان وهيا تبادلني بالمثل حتي انزلنا شهوتنا اكثر من مرة مع بعض ولكني لم اروي عطشي فيقولون من ذاقت طعم الزوج لن تستطيع الصبر باليوم التالي آتي اخ زوجي في اجازة رايته وكاني رايت فارسا هو طويل القامة جميل الوجه فعزمت علي الايقاع به باي طريقة فقررت ان ابحث عن طريقة ليمارس معي الجنس ويطفئ نار كسي الملتهبة فكرت كثيرا وبالاخير طرأت عليا فكرة جهنمية طلبت المساعدة من صديقتي الليبية لاتمامها اعطيتها حسابه علي الفيس بوك لتتقرب منه اعجبت به و اعجب بها وباول ليلة يتكلمون فيها مارسو الجنس وارسلو صور بعضهم لبعض طلبت مني صديقتي ان افتح فيس بوك جديد وانضم اليهم للمحادثة وبالفعل انضممت اليهم وقضينا وقتا رائعا استطعت ان اري جسمه عاريا وأرى قضيبه المنتصب كالعمود فزاد لهيبي وزادت شهوتي وعزمت ان اذوق عسله ............يتبع

هاذه قصة ليست من نسج الخيال وانا اقوم بالكتابة لاول مرة بهاذا المنتدي الرائع ارجو ان تنال اعجابكم تقبلو مني فائق الاحترام و التقدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
انا عاهرة
الجزء الثاني
باليوم الثاني سالته صديقتي عن حياته و عن اسرته اخبرها مما تتكون عائلته وعدد افرادها
ودار بينهم حديث شيق وانا قلبي يعتصر وهمي الوحيد هو الاستماع مع هاذ الوحش اللذي لا يوليني اي اهمية ولكني ايقن انه يرغبني ويشتهيني وخصوصا لما تقع عيني عليه وهو يشاهد مناطقي الحساسة بجسمي ولكنه كان خجولا او بالاحري لا يمتلك الجرأة لمواجهتي
اشتد كلامهم ومارسو الجنس سويا وزداد هيجانه وكان يردد كلمة واحدة دائما لصديقتي (حرام عليك .ماذا افعل الان وانا بهذه الحالة )
قالت له الحل بين يديك قال بستغراب ماذا ...?
قالت زوجت اخاك
توقف عن الكتابة قليلا وقال هل انتي مجنونة هذه زوجت اخي وبمثابت اختي ولا استطيع ان افعل هاذا اصرت عليه وقالت اكيد هيا اكثر منك لان زوجها لم يقترب منها منذ مدة وانت قلت انها جميلة
سالته سؤال زعزع كيانه
هل تشتهيها ?????
بدأ يتهرب من الاجابة فاصرت عليه قااااااال نعم ولكن هنا قاطعته وقالت لا يوجد لكن اذهب اليها باي حجة لتجس نبضها فكرو كثير وتوصلو الي حل وهو الصعود الي الطابق العلوي بحجة انه يحتاج شاحن لهاتفه حينها طلبت مني صديقتي ان البس شيئ جميل وان امسكه من يده بالفعل
ارتديت اجمل قمصاني قميص نوم قصير احمر اللون يضهر اكثر مما يخفي كان متاهبا لارواء عطشي لانه جاهز ينتضر اشارة واحدة فقط .ذهبت لغرفت الجلوس اشاهد التلفاز فسمعت خطواته تقترب مني مع كل خطوة ازيد شوقا للقائه ،وقف امامي والقا التحية رديتها عليه بابتسامة وكانت عيناه تركز علي جسمي طلب مني الشاحن بحجة انه لا يملك شاحن تركه بمكان عمله وقفت من مكاني وأرى في عينيه شرارة لهب لم ارها من قبل مسكت يده وتقدمت انا وهو خلفي احسست ان عينيه تخترق مؤخرتي فتحت باب غرفتي دخلنا واغلقت الباب خلفي لم البث الا ثواني حتي وجدته ارتمى علي جسدي وحضنني تضاهرت بالذهول التحمت شفتانا وانا اتضاهر اني احاول الافلات منه ففمى لما يفارق شفتيه ويده لما تغادر جسمى واصابيعى لم تذهب بعيدا عن شعره بدا يمزق كل ثيابي من فوقي يبوس ويمص ويلحس ويعض وبزاززى من الشد اصبحوا كالصخرة والنار وهو يعض حلمتى من الشهوه ويدلك كسى بيده جلست على السرير من الذوبان وانا لا افعل شيئا سوى اتأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأوه واتعصرررررررر وعينى تدمع وذايبه ذوووووووووووووووووب واذا به ينزع كليوتى ويرتمي فوقي ادخل قضيبه في كسي بدون اي رحمة او شفقة ضل يدخل قضيبه و يخرجه بسرعة الي ان افرغ لبنه في رحمي عندها وقف وخرج مسرعا من الغرفة ......يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
انا عاهرة
ج(3)
في الصباح استيقضت باكرا كعادتي وتوجهت للمطبخ ولا زلت اتذكر الجسد اللذي انهال عليا بالامس زادت شهوتي بمجرد التفكير بما حصل كنت مرتاحه عكس جمال اخ زوجي لاني كنت اضهر بصورة المظلومة عكسه لم يخرج من غرفته طول اليوم غارقا في بحر التفكير و الخوف و اسئلة تدور براسه
هل ستخبر اخي هل ستخبر امي هل ستخبر اختي هل هل هل هل
علمت انه في حالة يرثا لها فقررت ان اتدخل
توجهت الي غرفته قرعت على الباب مرتين و فتحته رايته في حالة سيئة القيت عليه التحية لاخبره ان الاكل جاهز احتار من برودتي عكس ما كان يتوقع تماما قام متجها الي الحمام للاغتسال ولبس ملابسه جلسنا علي الطاولة بصورة عادية وكانه لم يحدث شيئ انتهيت من تنضيف المطبخ وتجهت نحو غرفتي لارتاح مررت من جانبه وطلبت ان اتحدث معه قليلا وافق وبعد لحظات قرع باب غرفتي طلبت منه الدخول و الجلوس أحضرت له فنجان قهوة وطلبت منه ان يفسر لي ما حدث ليلة امس بدا بالكلام وينتابه خجل كبير ممزوج بالندم والقهر وسرد لي القصة كما اعرفها وتعرفونها جميعا لم يكذب أراني حتي رسائل صديقتي الليبية اللتي حظر حساب الفيس الخاص بها ولم نصل لها مرة اخري
ترجاني جمال ان ابقي سره مدفون ولا اخبر به احد وانه سيلبي كل طلباتي ويعطيني ما اطلب حتي ولو ماله انفعلت وصرخت باعلا صوتي قائلة له باني لست عاهرة تاسف كثيرا وقال لي ماذا افعل لارضائك قلت له بدون تردد ان يفعل مثلما فعل بالامس وبدون تردد منه ارتما بحضني التقت شفتانا بقبلة لا حدود لها تعبر عن شغف كلانا للاستمتاع بجسد الثاني تاكدت ان لجمال شهوة عالية وانه يحب الجنس كثيرا نزع كل ملابسي وبدا يقبل كل جزء من جسمي شفتاي و رقبتي وحلماتي وكسي حتي اني انزلت شهوتي اكثر من مرة قبل ان يولج قضيبه في رحمي احسست بالم رهيب وكاني بليلة الدخلة
لبس جمال ملابسه بعد ان افرغ شهوته ولم ينصرف هذه المرة مسرعا بل جلس ليمدحني ويبدي اعجابه بجسمي اللذي لم يلمسه احد الا مرات قليلة من قبل اخوه طلبت منه عدم القدوم بالليل لان اخته ستعود من الجامعة كعادتها لتنام معي بغرفتي هي كذالك لم تعد تبتعد عن جسمي وتشتهيه وصارت تحكي لي عن مغامراتها الجنسية بالجامعة
انصرف جمال وبالمساء اتت فتيحة اخت زوجي دخلت غرفتي وهيا بحالت سيئة تحتضنني ولا تكف عن البكاء.......يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
انا عاهرة
ج( 4)
اخبرتني فتيحة قصتها والدموع تنهمر من عينيها وكيف توجهت هيا وصديقها الي منزله ليمارسو الجنس كما اعتادو
قالت فتيحة
توجهنا الي بيته وجلسنا في الصالون كان البيت فارغ تماما ولا يوجد احد غيرنا كنت احبه كثيرا ولا استطيع ان أرفض له طلب
احضر سمير طاولة وضعها امامي تحوي كل شيئ من اكل و فواكه ومكسرات
تناولنا عشائنا بينما نشاهد فيلما رومنسيا علي التلفاز اقترب مني سمير وتمتم في اذني قائلا هذه الليلة مميزة فلم يسبق لحبيبتي المبيت عندي ابتسمت وانا احضنه لم اكن خائفة لاني سبق ومارست الجنس معه كانت فتحت مؤخرتي قد اعتادت علي قضيبه الكبير ولكن كنت لا ازال فتاة بكر انتهي الفيلم فقام سمير الى ثلاجة المطبخ واحضر قارورة زجاجية لم اعرف ما هيا ولكن بعد قليل اخبرني انه خمر للاحتفال رفضت بالاول ولكنه اصر علي ان اجرب مزج لي القليل منه مع الكثير من العصير شربته فلم اجد تغير كبير بالطعم واصلت الشرب معه حتي احسست بالدوار طلبت منه التوقف عن الشرب فرفض توجه سمير نحو التلفاز لتشغيل فيلم جديد ولكن هذه المرة كان فيلم اباحي مدته اكثر من ساعة شاهدنا الفلم وبنفس الوقت اواصل شربي وانفاسي ترتفع وتهيجي يزيد الي ان ارتميت في حضن سمير لاعبر له عن جاهزيتي حملني متوجها الي غرفته دخلنا واغلق الباب ورائه معلنآ عن بدأ حرب قضيبه مع كسي الصغير اجلسني علي السرير وانا اتمايل يمينا شمالا جلس جنبي وبدا في مص شفتاي وكل واحد منا ينزع ملابس الثاني حتي اصبحنا عاريين دفعني علي السرير وارتمي فوقي وبدا ينتص حلماتي وينزل رويدا رويدا الي سرتي ويواصل طريقه الي اخر موقف له بدا ينقع كسي وانا غارقة في شهوتي التف لنكون في وضعية 69 امسكت قضيبه امتصه واصواتنا تعلو وترتفع لما تاكد انه جاهز لبدا صراعه التففت علي يميني و هو خلفي امسك قضيبه لاوصله الي مكانه المعتاد ولكنه سحبه وبدا يدلك كسي به ويبلله بماء شهوتي بدا بايلاجه رويد رويد في فتحت كسي انا لا اريد ولاكني لا استطيع حتي الكلام دخل نصف قضيبة في كسي وانا اعتصر من الالم ثم دفعه بقوة وانا غارقة في دماء سيفه علمت حينها اني فقدت شرفي لن يتوقف طوال الليل حتي اننا نمنا هاكذا استيقظنا صباحا فادركت ما فعلنا وبدات بالبكاء وهو يواسيني وياكد لي انه سيتقدم لخطبتي بعد ايام دخلت الحمام اتحسس كسي واستحم لبست ملابسي توجهنا نحو الجامعة اوصلني وانصرف بعدها اتصلت به كثيرا ولكن رقمه خارج الخدمة مرت ايام حتي سمعت انه حصل علي تاشيرة سفر الي فرنسا ورحل عني الي الابد .......يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

انا عاهرة ج(5)
تاكدت ان فتيحة لم تتاثر لفقدان شرفها اكثر مما تاثرت لفقدان سمير فكانت تهوي الجنس
كنا نفكر سويا كي نجد حلا لها طلبت منها ان اخبر زوجي فرفضت رفضا قاطعا لانه كان قاسي ولا يتفهم فاصريت عليها ان تخبر جمال لانه متفهم ترددت كثيرا فقررت انا ان اخبره وافقتني الراي وهيا تتعتصر من الخوف فهدأتها وطمأنتها فبدات ترتاح قليلا ويتوقف بكائها طلبت منها ان تنزل لاخوها جمال لترسله عندي لاني اريد التكلم معه بشرط ان لا تاتي حتي اناديها
نزلت فتيحة لتخبر جمال لما سمع كلماتها اصفر وجهه خوفا ان اكون قد اخبرتها عن ما دارا بيننا وصعد عندي مسرعا يقول ماذا فعلتي والخوف علي وجهه اغلقت باب الغرفة وهدئته جلسنا نتكلم فارتمى عليا مثل الوحش
اغتنمت فرصة هيجانه لاكلمه عن اخته وقعت كلماتي عليه مثل الصاعقة تفاعل كثيرا والغضب يغتصره وصراخه يعلو اغلقت فمه بشفتاي فهدأ قليلا
اقتربت من اذنه واخبرته
بان لاختك شهوة مثلك تماما
ما فعلته هي لا يقارن بما فعلته انت
تاكد من صحة كلامي فقال ما العمل الان واذا تقدم لها عريس قلت له لا تشغل بالك يوجد الف حل وما راح يصير شي طمأنته فارتاح
اردت ان ادخل فتيحة بعلاقتي مع اخوها لكي استمتع معه بدون حواجز فقلت لجمال ولكن يوجد مشكلة واحدة اختك بعد ما فقدت شرفها مؤكد انها ستشتاق للجنس اكثر واخاف ان تصير عاهرة ويتكلم عنكم الناس بسوء وجدته يفكر كثيرا
قلت له يوجد حل بس صعب قال بانفعال ماذا ????
قلت له ان تمارس الجنس معها لانك اقرب الناس اليها وستسترها وتسترك قال قبل ان انتهي من كلامي انها اختي ولا يجوز هاذ الشيئ هداته وسألته اذا كان يشتهيها قال
لا لا لا لا لا لا هذه اختي ارتميت عليه وانا اقول لا تشغل بالك واترك الامر عليا فتاكدت انه يريدها من صمته لم ننتهي من كلامنا حتي فتح باب الغرفة وانا في حظن جمال توقف قلبي للحضات دخلت فتيحه وهيا مستغربة مما تراه اسرعت اليها قبل ان تتهور وتصرخ اخرجتها خارج الغرفة لاتكلم معها قالت لي هاذا الي رأيته صحيح
عاتبتها لانها دخلت الغرفة واخبرتها اني اغوي اخوها من اجلها هدأت قليلا لما تاكدت اني اساعدها ، اخبرتها ان اخوها يعلم و لن يفضحها ولكن هناك شرط ان تتوقف عن الدراسة وتعده بعدم ممارست الجنس مرة اخري كنت اعلم انها مدمنه عليه وايقنت انها لن تستغني عنه وستمارس بطريقة او باخري
بالفعل توقفت فتيحة عن الدراسة
لم يبقا لي الا ان اجمع بين الاخ واخته في ليلة ماجنة ولكن كيف وفتيحة لم يلتقي وجهها بوجه اخيها منذ تلك الحادثة ........يتبع

انا عاهرة الجزء(6)
انتهت فترت اجازة جمال والتحق بعمله
عند وصوله قدم طلب نقل لمكان قريب من بيته
اما فتيحة كانت تقيم معي في غرفتي كنا نمارس السحاق مع بعض وبمرور كل ليلة تزيد شهوتها اكثر فاكثر انا كنت لا انام الا حين استحضر زب جمال و اتخيله في فمي او في كسي اما هو فلا ادري ان كان يفكر في مثلما كنت افكر فيه ، بعد مرور ايام قليل اتصل بي جمال ليؤكد لي خبر نقله فرحت لهاذا الخبر كثيرا وانتضرته علي احر من الجمر الى ان اتى اليوم المنتضر تزينت ولبست افخم ملابسي وكاني ساستقبل زوجي
جهزنا الاكل وجلسنا على الطاولة رايت فتيحة لا ترفع راسها من على الصحن خجلا من اخاها اردت ان ازيل هاذ الخجل الليلة قبل الغد انتهينا من الاكل وتوجهت انا وفتيحة الي غرفتي مسكت هاتفي وارسلت رسالة الي جمال (لا تتاخر عليا انا انتضر ) دون ان تعلم اخته جلسنا علي سرير ارتميت على شفتاها ورحنا بقبله طويلة اشعلت فتيل الشهوة والرغبة عند فتيحة بدانا بنزع ملابسنا حتي صرنا عاريات تماما نمت علي ضهري وفتيحة فوقي ولا زالت شفتانا ملتحمتين وانا اذوب شيئا فشيئا الي ان اشعلت كل جسمي بالشهوة
دخلت بعد ذالك معها في عناق قوي وقبلات ساخنة وانا يدي علي رقبتها واليد الاخري تحرك خصال شعرها بدات تنزل رويدا رويدا علي جسمي الي ان وصلت الي كسي و هناك اشتعل جسمي كله بالشهوة و امسكتها بقبلة قوية و عنيفة جدا كادت ان تمزق بها شفرات كسي و لمست لها طيزها الكبير و امسكت فلقتيها و ادخلت اصبعي في فتحتها بعد ذلك دخلنا تحت الغطاء و شعرت برغبة قوية في لحس فرجها و مص شفرتي كسها و كان كسها مبلل و غارق في ماء شهوته و سمعت صوتها يرتفع فطلبت منها ان تكتم اهاتها حتى لا تثير انتباه اهلها و عدت الى صدرها و بدات امصه والحس الحلماته و اشعر بشهوة و لذة عجيبة . ثم استلقت هيا علي السرير لحست كسها و ادخلت لساني الحس بظرها و رضعت صدرها و قبلتها حتى صارت عرقانة و ذائبة تماما وتصدر اصوات الرغبة امممممممممم استمريت في لحس كسها و مدابة الشفرته بالساني . و بعد ذلك بدات اشعر بضغط قوي بفخضيها علي راسي و ارتعشت رعشة قوية تريد ان تتفجر في داخلها من الشهوة وبدات بالصراخ و التاوه باعلى صوتها لكني كتمتها بيدي التصقت بي و لفت فخذيها على فخذاي حتى صار كسها يحتك بكسي و هي تضخ على كسي و كانها تملك زب و تهزني على السرير بقينا علي هذه الحالة الي ان فتح الباب ودخل جمال وقعت عيناه علي عين اخته ثبت في مكانه للحضات و وجهه احمر من رؤيته لاجسادنا عارية وخوفه من ردت فعل اخته
اردت ان اكسر الصمت ولكن قبل ان اتكلم خرج مسرعا من الغرفة تذكرت اول يوم مارس معي الجنس كتمت ضحكتي ونهضت من السرير امسك الهاتف احاول الاتصال به
اما فتيحة لم تحرك ساكنا تجمدت مكانها من الخوف خرجت من الغرفة و اتصلت بجمال طلبت منه الصعود لاتكلم معه وافق بعد تردد .
وصل الي ومن شوقه ارتمى علي يقبل شفتاي
امسكته من يده متوجهة الي غرفتي حيث تنتضره اخته

انا عاهرة الجزء السابع


... مسكت يد جمال بقوة وجريته ورايا ناحية غرفة فتيحة، قلبي يدق بسرعة جنونية، وكسي ينبض من الشهوة والإثارة. جمال كان وجهه لسه أحمر، عيونه مليانة خوف وشهوة مختلطة، وهو يهمس بصوت مرتجف: "يا سيرين... هاذا حرام... فتيحة أختي... ما ينفعش..."


لكن يده كانت تحك في يدي، وأنا حسيت بزبه واقف وصلب تحت البنطلون. ضحكت داخليًا وقُلتله بهمس ساخن: "هششش... خليك هادي يا حبيبي... أختك محرومة زيي، وهي محتاجة زب راجل قوي زيك... أنا هاخلّصك من الندم ده كله."


دخلنا الغرفة، والنور خافت شوية. فتيحة كانت قاعدة على السرير، لابسة روب خفيف، وجهها أحمر زي الطماطم، وهي تحاول تغطي صدرها بإيديها. لما شافت أخوها داخل معايا، عيونها اتسعت وهمست بصوت مرتجف: "سيرين... جمال... لا... روحوا برا... هاذا عيب... حرام و****..."


ما خليتش لها فرصة تكمل. جريت عليها بسرعة، ارتميت فوقها وقبلتها قبلة طويلة وعنيفة، لساني يدخل فمها وأنا أمص شفايفها. فتيحة حاولت تبعد شوية، لكن جسمها خانها، وبعد ثواني رجعت ترد عليّ بالقبلة.


قلت لجمال وأنا لسه ملتصقة بشفايف فتيحة: "تعالى يا جمال... شوف أختك... جسمها سخن وناعم... ما تخافش... أنا هنا معاكم."


جمال وقف مكانه ثواني، زبه بارز وواضح، ثم قرب ببطء. مديت إيدي ومسكت يده، حطيتها على صدر فتيحة الكبير. حسيت إيده ترتعش أولاً، لكن بعدين بدأ يعصر بزازها بلطف، وفتيحة أطلقت آهة خفيفة "أمممم...".


نزعت الروب من على فتيحة، وصرت عارية تمامًا قدام أخوها. جسمها الأبيض الناعم، بزازها المستديرة، وكسها اللي لسه مبلول من سحاقنا. جمال عيونه مليانة دهشة وشهوة، وهو يقول بصوت مبحوح: "يا ***... فتيحة... أنتِ... جميلة جدًا..."


أنا ابتسمت وقلت: "شوف يا حبيبي... أختك محرومة من زب راجل من زمان... خليها تذوق زبك."


مسكت بنطلون جمال ونزعته بسرعة، زبه طلع قدامنا واقف وكبير، رأسه أحمر وفيه قطرة لبن صغيرة. فتيحة غطت وجهها بإيديها من الخجل، لكني سحبت إيديها وقربت وجهها من زب أخوها.


"مصيه يا فتيحة... ذوقيه... هو أخوك بس زبه حلو و****."


فتيحة ترددت ثواني، ثم فتحت فمها ببطء وأخذت رأس زبه بين شفايفها. جمال أطلق تنهيدة عميقة "آآآه... يا فتيحة...". أنا كنت ألحس رقبته وأمسك طيزه، وأشجع فتيحة: "مصي أقوى... خديه كله في بقك..."


بعد شوية، فتيحة بدأت تمص بشهوة أكبر، وأنا نزلت تحت، لحست كسها اللي كان يقطر. جمال ما قدرش يصبر أكثر، رفع فتيحة، حطها على ضهرها، وفتح رجليها. أنا وقفت جنبه، قبّلته وقُلتله: "نيكنها يا جمال... أدخل زبك في كس أختك... هي محتاجاه."


جمال حط رأس زبه على مدخل كس فتيحة، ودخل ببطء. فتيحة صرخت "آآآه... حرام... أخي... آه... بيوجعني شوية..." لكن بعد أول دفعات، بدأت تهز طيزها وتقول "أمممم... أقوى... نيكني..."


أنا كنت ألحس بزاز فتيحة، وأحيانًا ألحس زب جمال وهو يدخل ويطلع من كسها. الغرفة امتلأت بأصوات اللحس والنيك والآهات: فتيحة: "آه يا أخي... زبك كبير... آه... أنا عاهرة..." جمال: "يا فتيحة... كسك ضيق وحلو... و**** ما قدرت أتحكم..."


غيرت الوضعية: خليت فتيحة تركب جمال، وهي تهز طيزها فوق زبه، وأنا جلست على وجه جمال يلحس كسي. الثلاثة كنا نئن ونترعش من المتعة. فتيحة وصلت للنشوة أولاً، جسمها ارتعش بقوة وكسها سال ماء كثير على زب أخوها.


بعدين جمال ما قدرش يمسك نفسه، طلع زبه بسرعة وفرغ لبنه الكثيف على بطن فتيحة وبزازها. أنا لحست اللبن من جسمها، وشاركتها قبلة مليانة لبن.


وقفنا الثلاثة نتنفس بصعوبة، فتيحة تبكي شوية من المتعة والندم، وتقول: "و**** ما ينفعش نكرر هاذا... بس... حسيت بلذة ما حسيتش بيها قبل..."


أنا ابتسمت وقلت: "هاذي أول ليلة يا حبيبتي... ولسه في أيام كثيرة... وأنا هاخليكم تذوقوا كل حاجة."


جمال حضننا الاثنين، وقال بصوت هامس: "أنا ضعيف قدامكم... بس و**** ما أقدر أترككم."


نامنا الثلاثة في سرير واحد، جسمي بينهم، وأنا أفكر في اللي جاي... زوجي بعيد، والبيت صار ملكنا للشهوة.


يتبع

أنا عاهرة
الجزء الثامن


الصباح اللي بعده كان غريب جدًا. صحيت وأنا محصورة بين جمال وفتيحة، جسمي ملتصق بجسمهم، وريحة الجنس لسه عالقة في الغرفة. فتيحة كانت نايمة على ضهرها، بزازها مكشوفة، وعلامات أظافري واضحة على فخادها. جمال كان زبه نص واقف وملامس طيزي حتى في النوم.


فتحت عيون فتيحة أولاً. لما تذكرت اللي صار بالليل، وجهها احمر بشدة، حاولت تغطي نفسها بسرعة وهمست بصوت مرتجف: "يا سيرين... و**** ما ينفعش... أنا أختو... هاذا كبيرة... حرام..."


ضحكت بهدوء ومديت إيدي أدلك بزازها بلطف، قلت لها: "هششش يا حبيبتي... الندم ده بعد النشوة دايمًا... بس قوليلي بصراحة: حسيتي بلذة ولا لا؟"


فتيحة عضت على شفايفها، عيونها نزلت لتحت، وبعد صمت طويل قالت بصوت خفيف جدًا: "... حسيت... و**** حسيت بلذة ما قدرت أوصفها... زب أخويا كان يملاني... بس... خايفة."


في اللحظة دي جمال فاق، شافنا الاثنين عرايا، وجهه اتغير. قام قاعد بسرعة وقال: "يا ***... أنا عملت إيه؟ فتيحة أختي... أنا مجنون..."


ما خليتش الندم يسيطر عليه. قمت فوقيه، ركبت على رجليه، ومسكت زبه اللي بدأ يقف تاني بإيدي. قبلته بعمق وقلتله: "أنت مجنون علينا، وإحنا مجانين عليك. خلاص يا جمال... الباب اتفتح، ما نرجعش وراه. اليوم كله بيتنا... زوجي بعيد، وإحنا الثلاثة لوحدنا."


بدأت أدلك زبه بإيدي ببطء، وفتيحة كانت تشوف المشهد بعيون واسعة. بعد شوية، قدرت أقنعهم نرجع نكمل. قلت لفتيحة: "تعالي يا حبيبتي... اليوم هنتعلم حاجات جديدة."


اليوم كله صار نيك مارathon. الصباح: نيكت جمال فتيحة في السرير بينما أنا ألحس كسها وأدلك بزازها. فتيحة صارت أجرأ، بدأت تطلب بنفسها: "أقوى يا أخي... نيك كسي... آه... أنا أختك العاهرة..."


بعد الغدا، عملنا في غرفة المعيشة. خليت فتيحة تركب جمال وهي قاعدة على زبه، وأنا جلست على وجهه أدلك كسي في فمه. كنا نتبادل القبلات أنا وفتيحة فوقيه، بزازنا تحتك في بعض. جمال كان يئن تحتنا ويقول: "يا ***... أنا في الجنة... كس أختي وكس مرات أخي..."


في المساء، صار الوضع أجرأ. علمتهم وضعية 69: فتيحة تلحس كسي وأنا ألحس كسها، وجمال ينيك فتيحة من ورا في نفس الوقت. الغرفة كانت مليانة أصوات لحس ونيك وآهات عالية. فتيحة وصلت للنشوة أكثر من مرة، وجسمها كان يرتعش بقوة كل مرة.


قبل ما ينام، قلتلهم فكرة جديدة خلتهم ينفعلوا: "غدًا... هنصور فيديو قصير... بدون وجوه واضحة... بس عشان نشوفه بعدين ونثار."


فتيحة ترددت، لكن جمال قال بصوت مبحوح: "و**** أنا صرت مدمن... أعملوا اللي تحبوه."


نامنا الثلاثة متعانقين، جسمي في الوسط، إيدي على زب جمال وإيد فتيحة على كسي.


قبل ما أنام، فكرت: "أنا فعلاً صرت عاهرة... عاهرة العائلة... وكل يوم أبغى أكثر وأكثر."


واللي جاي أحلى... خصوصًا إن زوجي هيرجع بعد أسبوعين بس.


يتبع

أنا عاهرة
الجزء التاسع


اليوم الثالث كان أخطر يوم في حياتي كلها.


صحينا الصبح وجمال لسه نايم بيننا، زبه واقف وملتصق بطيز فتيحة. أنا قمت أول واحدة، عملت قهوة، ورجعت للغرفة. لقيتهم صحيوا وبيتبادلوا نظرات خجولة وشهوانية في نفس الوقت.


فتيحة قالت بصوت واطي: "سيرين... أنا خايفة... لو اكتشف أخويا الكبير... أو لو حد شافنا... هانفضح."


جمال حضنها من ورا وقبل رقبتها، وقال: "أنا كمان خايف... بس و**** ما أقدر أبعد عنكم."


أنا ابتسمت وقررت أصعد الجرأة أكثر. جلست قدام الاتنين وقُلت: "النهارده هنصور فيديو... قصير بس... بدون وجوه. عشان بعدين لما نكون لوحدنا نشوفه ونثار. موافقين؟"


فتيحة عضت على شفايفها، لكن عيونها كانت مليانة فضول. جمال هز رأسه موافق.


أخرجت الموبايل، حطيته على الترابيزة، وشغلت التصوير. بدأنا ببطء. أولاً أنا وفتيحة نسحق بعض قدام الكاميرا، نقبل، نلحس بزاز بعض، وأصابعي تدخل في كسها. جمال كان قاعد يشاهد ويدلك زبه.


بعدين ناديته: "تعالى يا حبيبي... نيكني قدام أختك."


ركبت على زب جمال، وأنا أواجه الكاميرا (بس وشي مش واضح تمامًا). بدأ ينيكني بقوة، وفتيحة جات جنبي تلحس بزازي وتقبلني. الصوت في الفيديو كان واضح جدًا: آهاتي، صوت اللحم وهو يضرب، وفتيحة تقول "نيكنها أقوى يا أخي... خلي كسها يسال".


غيرنا الوضعيات أكثر من مرة:


  • فتيحة على ركبها، جمال ينيكها من ورا، وأنا تحتها ألحس كسها وزبه في نفس الوقت.
  • أنا وفتيحة نلحس زب جمال مع بعض، لسانينا يتلاقوا على رأس الزب.
  • في الآخر، جمال فرغ لبنه على وشينا، وأنا وفتيحة نلحس اللبن من بعض قدام الكاميرا.

وقفنا التصوير. الفيديو طلع حوالي ١٢ دقيقة. لما شغلناه نشوفه، الشهوة رجعت لنا بقوة أكبر. فتيحة قالت بدهشة: "و**** منظرنا في الفيديو يجنن... أنا مبلولة تاني."


قررنا نكرر الجلسة بدون تصوير، وكانت أعنف. جمال صار أجرأ، بدأ يضرب طيز فتيحة وهو ينيكها، ويقول كلام وسخ: "كس أختي ملكي... أنا هانيكك كل يوم..."


في المساء، وإحنا قاعدين نرتاح، جاتني رسالة من زوجي على الواتساب:


«حبيبتي، الإجازة اتقدمت. هارجع بعد أربع أيام بس. مش قادر أستنى أشوفك.»


قلبي وقع. عرفتها لجمال وفتيحة. الجو اتوتر فجأة.


فتيحة قالت بخوف: "يا ***... هيعرف... لازم نوقف." جمال قال: "أيوة... لازم نوقف... بس..."


أنا ابتسمت ابتسامة شيطانية وقُلت: "أربع أيام لسه قدامنا... هنستغل كل ساعة فيهم. وفي اليوم الأخير... هنعمل حاجة خاصة جدًا."


سألوني: "إيه هي؟"


قلتلهم بهمس: "هننيك في سرير زوجي... في غرفتي الزوجية... وهنصور فيديو تاني... عشان أشوفه بعد ما يرجع وأنا قاعدة جنبه."


فتيحة غطت فمها بدهشة، وجمال عيونه لمعت بشهوة مرعبة.


نامنا تلك الليلة وأنا أفكر: "أنا مش بس عاهرة... أنا صرت ديوثة كمان. وعايزة أشوف لحظة إن زوجي ينام في السرير اللي أخوها نيك فيه مرات كثير."


والأيام الجاية هتكون نار.


يتبع

أنا عاهرة
الجزء العاشر


الأيام الأربعة اللي فاتت كانت زي حلم مجنون. كل يوم نصحى ننيك، نأكل، نرتاح شوية، وبعدين نرجع ننيك تاني. صرنا نعملها في كل حتة في البيت: في المطبخ، في الحمام، حتى في البلكونة بالليل وإحنا خايفين حد يشوفنا.


لكن اليوم الأخير... اليوم ده كان مختلف تمامًا.


زوجي هيرجع بكرة الصبح. يعني الليلة دي هي آخر فرصة.


صحيت بدري، قلبي يدق بقوة. فتيحة وجمال لسه نايمين. قمت عملت قهوة وقررت أصحيهم بطريقة خاصة. ركبت فوق جمال، حطيت كسي على زبه، وبدأت أدلكه ببطء لحد ما صحى وهو يئن. فتيحة فاقت من الصوت، لما شافتني ركبت على أخوها ابتسمت بخجل وقالت: "النهارده آخر يوم... خلينا نعملها قوية."


قلتلهم: "النهارده هننيك في غرفة زوجي... في سريره... وهنصور فيديو طويل."


فتيحة ترددت ثواني، لكن الشهوة كانت أقوى. جمال قال بصوت مبحوح: "يا ***... لو اكتشف..." أنا قاطعته: "ما راح يعرفش... بس أنا عايزة أحس بالخطر... عايزة أثار أكثر."


دخلنا غرفة النوم الكبيرة. السرير اللي أنا وزوجي بنام فيه من 16 شهر. ريحة عطره لسه موجودة شوية. حسيت برعشة قوية من الإثارة الممنوعة.


قلت لجمال: "تعالى... نيكني أولاً في سرير زوجي."


خلعت هدومي بسرعة، ركبت على السرير على أربع، طيزي مرفوعة. جمال جاء من وراي، حط زبه على كسي، ودخله دفعة واحدة قوية. صرخت "آآآه... نيكني يا جمال... في سرير أخوك!"


فتيحة كانت بتصور بالموبايل. بعدين جات قدامي، فتحت رجليها، وحطت كسها على بقي. بدأت ألحسها بقوة وهي تهز طيزها على وشي.


غيرنا الوضعيات كتير:


  • جمال ينيك فتيحة وهي نايمة على ضهرها في مكان زوجي بالضبط، وأنا قاعدة على وشها تلحسني.
  • أنا أركب زب جمال، أهز بقوة، وفتيحة تلحس كسي وزبه في نفس الوقت.
  • في الآخر عملنا دائرة: أنا ألحس كس فتيحة، هي تمص زب أخوها، وجمال يلحس كسي.

كنت أقول كلام وسخ على طول: "شوف يا جمال... أنا بنيك في سرير زوجي... أخوك هينام هنا بكرة وما يعرفش إن زبك كان جوا كسي هنا." فتيحة كانت تصرخ: "آه يا أخي... نيك أختك في سرير مرات أخوك... أنا عاهرة... أنا عاهرتك!"


جمال كان يضرب طيزنا ويقول: "كس مرات أخي وكس أختي... الاتنين ملكي النهارده!"


في النهاية، جمال ما قدرش يمسك نفسه. طلع زبه وقال: "هفرغ... فين؟" أنا وفتيحة ركعنا قدام زبه جنب بعض، فتحنا أفواهنا. فرغ لبنه الكثيف الساخن على وشينا وبزازنا. لحسنا اللبن من بعض قدام الكاميرا، وتبادلنا قبلة مليانة لبن.


وقفنا التصوير. الفيديو طلع أكثر من ٢٥ دقيقة. لما شغلناه نشوفه، الشهوة كانت مجنونة، لكن الوقت كان خلص.


نامنا تلك الليلة في سرير زوجي الثلاثة، متعانقين، جسمي في الوسط.


قبل ما أنام، فكرت: "بكرة زوجي هيرجع... هينام في السرير ده... وأنا هكون قاعدة جنبه، وفي الموبايل عندي فيديو يثبت إني عاهرة العائلة كلها. مش عارفة هعمل إيه... بس أنا عايزة أكثر... عايزة أشوف إلى أي مدى أقدر أروح."


الصباح جه... سمعت صوت المفتاح في الباب.


يتبع

أنا عاهرة
الجزء الحادي عشر


رجع زوجي من مصر بعد الدورة التدريبية مع القوات الجوية المصرية. كان شكله متغير شوية، أكثر ثقة، وفي عيونه بريق غريب ما شفتهوش من قبل. حضنني طويل، قبلني، وقال بصوت مبسوط: "يا سيرين، و**** اشتقت لكِ جدًا... الدورة كانت قاسية بس مفيدة. تعلمت حاجات كثير في القاعدة الجوية هناك."


أنا ابتسمت وأنا قلبي يدق بقوة. الفيديو اللي صورناه أنا وجمال وفتيحة في سريره كان لسه محفوظ في الموبايل بتاعي، مخفي في فولدر سري. كل ما أتذكره أحس برعشة بين فخادي.


في الليل، بعد ما نام، فتحت الواتساب وشفت الدردشات القديمة. زوجي (اسمه كريم) كان بيبعتلي رسائل يومية من مصر، بس في الآخر أيام قللت الرسائل. سألته بلطف وهو قاعد جنبي: "يا كريم، حكيلي عن الدورة... كنت مع مين؟ كانت صعبة؟"


ابتسم ابتسامة خفيفة، عيونه راحت بعيد شوية، وقال: "كانت في قاعدة قريب من القاهرة... تدريب مشترك مع الطيارين المصريين. الجو حلو، الناس طيبين. تعرفت على ناس كثير..."


ما كملش الكلام. حسيت إن في حاجة. بس سكتت وخليت الموضوع يعدي.


بعد يومين، وأنا لوحدي في البيت (فتيحة خرجت وجمال رجع لعمله)، فتحت موبايل كريم بحجة إن بطاريته خلصت وأنا عايزة أشحن. دخلت على الواتساب... ولقيت دردشة مع رقم مصري، اسمها ليلى.


فتحت الدردشة بيد مرتعشة.


الرسائل كانت من أول أسبوع التدريب:


كريم: مرحبا، أنا كريم الجزائري، الطيار اللي كان معاكِ في الجلسة النظرية اليوم. عجبني كلامك عن الطيران.


ليلى: 😊 أهلاً، أنا ليلى. أرملة، وبشتغل في الإدارة الإدارية بالأكاديمية. فرحت إنك سألت عني.


الدردشة كانت تطول يوم بعد يوم. كريم يغازلها بلباقة أولاً: "و**** أنتِ فاتنة... ابتسامتك تخلي اليوم أحلى." "لو كنتِ في وهران كنت دعيتك على قهوة جزائرية أصلية."


ليلى كانت ترد بلباقة، بس تدريجيًا بدأت تفتح: "أنا أرملة من سنتين... زوجي توفى في حادث طيران... الوحدة صعبة." "أنت راجل محترم يا كريم... بس أنا خايفة أرتبط بحد تاني."


كريم صعد الغزل: "أنا متزوج، بس و**** ما قدرت أنسى عيونك. أنتِ مختلفة... أحس إن في كيميا بينا."


وصلت لرسائل أكثر جرأة قبل ما يرجع بيومين:


كريم: الليلة الوداع... تعالي نخرج شوية، نتمشى على النيل. ما راح أعمل حاجة تخليكِ غير مرتاحة، بس أبغى أشوفك مرة أخرى.


ليلى: ... خلاص. بس وعد إنك هتحترمني. أنا ما عملتش كده قبل كده.


في اليوم اللي بعده، رسائل بعد الخروج:


كريم: و**** ما صدقت إنك قبلتي تيجي. أنتِ أجمل ست شفتها في حياتي. القبلة دي... ما قدرت أنساها.


ليلى: 😳 أنا كمان... بس أنا مذنبة جدًا يا كريم. أنت متزوج...


كريم: وأنتِ أرملة... إحنا محرومين الاتنين. خلينا نعيش اللحظة. لو رجعت مصر تاني، هكون معاكِ.


وبعد كده رسائل صوتية... سمعت واحدة: صوت ليلى وهي تئن بخفوت "آه... كريم... بطيء... أنا زمان ما حسيتش كده..."


قلبي انقبض. زوجي... كريم... عمل زيي بالضبط. خانني مع أرملة مصرية فاتنة في مصر.


أغلقت الموبايل بسرعة، رجعته مكانه، وقعدت أفكر.


أنا اللي عملت كل ده مع أخو زوجي وأخته... والآن زوجي يغري أرملة مصرية ويوقعها في حضنه.


ابتسمت ابتسامة غريبة. مش زعلانة... بالعكس. حسيت بإثارة جديدة. "يا كريم... لو تعرف إني عملت أكثر منك... وإن سريرك صار شاهد على نيك أخوك لي ولأختك."


في الليل، لما نام كريم، أرسلت رسالة لجمال وفتيحة في جروب سري:


«زوجي رجع... بس عنده قصة في مصر مع أرملة. خلينا نكمل حكايتنا... أقوى هالمرة. وعايزة أشوف إلى أي مدى نقدر نروح.»


فتيحة ردت بإيموجي خجول 😳❤️ جمال: «أنا جاهز... بس بحذر.»


أنا كتبت الرد النهائي:


«اللعبة صارت أكبر... أنا عاهرة، ويبدو إن زوجي كمان بدأ يتعلم اللعبة.»


يتبع

أنا عاهرة
الجزء الثاني عشر


ما قدرتش أنام تلك الليلة. كريم نايم جنبي زي الطفل، وأنا أفكر في كل حاجة. بعد ما تأكدت إنه نايم نوم عميق، مسكت موبايله تاني ودخلت على دردشة ليلى بسرعة. الدردشة كانت مليانة... صور، رسائل صوتية، فيديوهات قصيرة. قررت أقرأ كل حاجة من الأول، ببطء، عشان أعيش كل لحظة.


أول حاجة شفتها: صورة ليلى. و**** كانت فاتنة بمعنى الكلمة. ست مصرية في الـ٣٢ سنة، بشرتها قمحاوية ناعمة، شعر أسود طويل مموج، عيونها واسعة مليانة غنج، شفايفها ممتلئة، وجسمها... يا ***! صدر كبير ومستدير، خصر رفيع، طيز مدورة بارزة. في الصورة كانت لابسة بلوزة بيضاء ضيقة وبانطلون جينز يبرز منحنياتها. كتبت تحت الصورة: «أنا بعد الشغل في الأكاديمية... عجبك اللوك؟»


كريم رد فورًا: «يا سلام عليكِ... أنتِ ملكة. لو كنتِ قدامي دلوقتي كنت أكلتك.»


من هناك العلاقة بدأت تتصاعد بسرعة.


بعد يومين من أول لقاء في الكافيتيريا بالقاعدة، خرجوا مع بعض على كورنيش النيل. الرسائل بعد الخروج:


كريم: القبلة دي... أنا لسه حاسس بطعم شفايفك. ليلى: 😳 أنا كمان... أول مرة أقبل راجل بعد وفاة زوجي. حسيت إني مذنبة... بس كانت حلوة جدًا.


بعد كده الرسائل صارت أكثر جرأة. كريم بدأ يغريها أكثر:


كريم: أبغى أحضنك تاني... أحس جسمك سخن على جسمي. ليلى: أنا خايفة يا كريم... أنا أرملة وأنت متزوج. كريم: خلينا نعيش اللحظة يا ليلى... محدش هيعرف.


في الليلة اللي بعدها، خرجوا لفندق صغير قريب من الهرم (كريم كتب إنه حجز غرفة عشان "نرتاح شوية"). هناك بدأت التفاصيل الجنسية تظهر في الدردشة.


أول رسالة صوتية من ليلى (سمعتها بسماعة وصوتها مرتجف وشهواني): «آه يا كريم... قبلاتك على رقبتي بتجنني... حضنك قوي... أحس زبك واقف على بطني...»


كريم رد بصوت: «خليني أشيل الهدوم دي... يا ***... بزازك دي هتجنن أي راجل.»


بعد كده رسائل فيديو قصيرة (بدون وشوش واضحة جدًا، بس أنا عرفت). فيديو أول: كريم بيحضنها من ورا، إيديه على بزازها، بيضغط عليهم وهي بتئن. فيديو تاني: هي راكعة قدامو، بتمص زبه ببطء، شفايفها ممتلئة حوالين رأس الزب.


الرسائل بعد الفيديوهات:


ليلى: أنا مبلولة جدًا... ما قدرت أستنى. كريم: تعالي يا ليلى... افتحي رجليكِ.


وبعدين الجنس الكامل.


في رسالة صوتية طويلة من ليلى (صوتها متقطع من الآهات): «آآآه... كريم... زبك كبير... بيملاني... آه... أدخله أقوى... كده... نيكني يا حبيبي... أنا زمان ما حسيتش كده...»


كريم رد بصوت مبحوح: «كسك ضيق وحلو يا ليلى... أنا هانيكك لحد ما أفرغ جواكِ.»


آخر رسالة صوتية (كانت بعد ساعة تقريبًا): ليلى تصرخ بنشوة: «آآآآه... جاية... أنا جاية... فرغ جوايا يا كريم... ملاني... آه... حسيت لبنك سخن جوا كسي...»


كريم: «آآآه... فرغت كله يا ليلى... كسيك مليان لبني... أنتِ دلوقتي ملكي.»


في الصباح بعدها، رسالة من ليلى: «صباح الخير يا حبيبي... لسه حاسة بلبنك يسيل مني... أنا وقعت فيكِ تمامًا.»


كريم: «وأنا كمان... هارجع مصر قريب جدًا... وهنكمل.»


أغلقت الموبايل، جسمي كان كله سخن. كسي كان مبلول جدًا من اللي سمعت. زوجي... كريم... عمل زيي بالضبط. خانني مع أرملة مصرية فاتنة، نيكها نيك كامل، وملى كسها بلبنه.


حسيت بغيرة... وحسيت بإثارة مجنونة. "يا كريم... لو تعرف إني عملت أكثر... وإن أخوك نيك زوجتك وأخته في سريرك... وصورنا كل حاجة."


أرسلت رسالة سريعة لجروبي السري مع جمال وفتيحة:


«زوجي نيك أرملة مصرية فاتنة في مصر... ملى كسها بلبنه. اللعبة صارت متساوية دلوقتي... عايزة نكمل أقوى... وأعمل حاجة تجنن.»


فتيحة ردت: 😱❤️ جمال: «أنا مستعد... قولي الخطة.»


ابتسمت في الظلام. أنا عاهرة... وزوجي كمان بقى عاهر. واللي جاي... هيكون أحلى وأخطر.


يتبع

أنا عاهرة
الجزء الثالث عشر


الأيام اللي بعدها كانت مليانة توتر وإثارة مختلطة. كريم ما قدرش يقعد في وهران أكثر من أسبوع. قالي إن القيادة عايزاه يرجع مصر مرة تانية لاستكمال الدورة التدريبية مع القوات الجوية المصرية. ابتسمت له وقُلت: «روح يا حبيبي... خلّص شغلك، وأنا هنا أستناك.» داخليًا كنت أفكر: «روح يا كريم... روح نيك ليلى واملى كسها بلبنك تاني... وأنا هعمل اللي يريحني.»


في نفس اليوم اللي سافر فيه كريم، فتحت المسنجر وكتبت لـ محمود (المصري مدير الجروب اللي كنت أتكلم معاه من زمان، السكس الافتراضي القديم).


أنا: مرحبا يا محمود... لسه فاكرني؟ سيرين الجزائرية 😉 محمود: يا سلام! كيف حالك يا قمر؟ و**** اشتقت لكِ جدًا... كنتِ بتختفي.


بدأنا نتكلم يوميًا. أنا حكيت له جزء صغير من اللي بيحصل (بدون تفاصيل جمال وفتيحة طبعًا)، وحكيت له إن زوجي مسافر مصر دلوقتي. محمود كان متحمس جدًا، وبدأ يغازلني بقوة:


محمود: لو كنتِ هنا في الإسكندرية كنت خليتك تنسي كل حاجة. عندي شقة على البحر في ستانلي... الجو حلو، والليل أحلى. أنا: ولو جيت مصر؟ محمود: هاجي أستقبلك في المطار بنفسي... وهاخدك على طول على الإسكندرية.


الفكرة جننتني. زوجي في القاهرة مع ليلى، وأنا هروح الإسكندرية (حوالي ٢٠٠ كم بعيد عنه) مع محمود. الخطر والإثارة كانوا يخلوني مبلولة طول الوقت.


بعد يومين من الكلام الساخن (صور عارية، فيديوهات قصيرة، وصف كيف هينيكني)، قررت. حجزت تذكرة طيران من وهران إلى الإسكندرية (بورج العرب) عن طريق إسطنبول. قلت لفتيحة إني مسافرة عند خالتي في الجزائر العاصمة لمدة أسبوع (كدبة كبيرة). فتيحة شكت شوية، لكني هديتها بقبلة عميقة وقُلت: «لما أرجع هنعمل جلسة خاصة مع جمال.»


يوم السفر جه. ركبت الطيارة، قلبي يدق بجنون. وصلت مطار بورج العرب مساءً. محمود كان مستنيني خارج المطار، راجل في الـ٣٨ سنة، طويل، جسم رياضي، بشرة قمحاوية، ابتسامة جذابة. حضنني حضنة قوية أول ما شافني، وحسيت بزبه واقف وهو ملتصق ببطني.


في العربية على طريق الإسكندرية قالي: «و**** أنتِ أجمل من الصور بكثير يا سيرين... جسمك سخن.» أنا حطيت إيدي على فخده وقربت: «خلينا نوصل الشقة بسرعة... أنا محرومة.»


وصلنا شقته في منطقة ستانلي، مطلة على البحر. أول ما دخلنا، ما قدرناش نستنى. قبلني قبلة عنيفة، لسانه يدور في فمي، إيديه تمسك طيزي بقوة. نزع هدومي بسرعة، ورماني على السرير.


«يا ***... كسك أحلى من اللي وصفتيه.» قال وهو ينزل يلحسه بشهوة. أنا كنت أئن وأمسك شعره: «آه يا محمود... لحس أقوى... أنا جاية.»


بعد ما وصلت للنشوة الأولى، ركبت فوقه، أخذت زبه الكبير السميك في إيدي، ونزلته جوا كسي ببطء. بدأت أهز طيزي بقوة وأنا أقول: «نيكني يا محمود... زبك أحلى من زب زوجي... ملاني.»


محمود كان يضرب طيزي ويصرخ: «يا عاهرة جزائرية... كسك نار... هانيكك كل يوم وأنتِ هنا.»


غيرنا وضعيات كتير: نيك من ورا وأنا واقفة على الشباك أشوف البحر، سحاق افتراضي (هو يلحس وأنا ألحس أصابعه)، وفي الآخر رفع رجلي على كتفه ونيكني بعمق.


لما حس إنه قرب، قال بصوت مبحوح: «هفرغ... فين؟» أنا عضيت على شفايفي وقُلت: «جوايا... ملى كسي يا محمود... زي ما زوجي ملى كس ليلى.»


فرغ لبنه الساخن الكثيف جوا كسي بقوة، وأنا وصلت للنشوة التانية معاه.


بعد ما خلصنا، حضنني وقال: «أنتِ دلوقتي في الإسكندرية معايا... زوجك في القاهرة مع ست تانية... واللعبة صارت متساوية.»


أنا ابتسمت وأنا لسه حاسة بلبنه يسيل من كسي: «أيوة... بس أنا عايزة أكثر. عايزة أعيش أسبوع كامل هنا... وأبعت لزوجي صور من الإسكندرية وأقوله إني عند خالتي.»


محمود ضحك وقبلني: «أهلاً بيكِ في الإسكندرية يا عاهرة.»


يتبع

أنا عاهرة
الجزء الرابع عشر


الأيام اللي قضيتها في الإسكندرية مع محمود كانت زي جنة الشهوة... أسبوع كامل من النيك والمتعة بدون توقف. كل يوم كان أحلى وأجرأ من اللي قبله.


اليوم الأول (السبت): صحينا الصبح والبحر قدامنا من الشباك. محمود حضني من ورا، زبه واقف بين طيزي، وقال بصوت ناعم: «صباح الخير يا عاهرة جزائرية... عايز أبدأ اليوم بداخلك.» ما رديتش بالكلام، فتحت رجلي وخليته يدخل زبه جوا كسي وهو لسه نايمين على جنب. نيك هادي وعميق، لحد ما فرغ لبنه جوايا وأنا أئن بصوت خفيف. بعد كده نزلنا على شاطئ ستانلي، أنا لابسة بيكيني تحت العباية الخفيفة. في الكافيه على البحر مسك إيدي تحت الترابيزة ودلك كسي من فوق البنطلون، وأنا كنت أضغط على إيده وأقول له بهمس: «لو ما وقفتش هاجي هنا قدام الناس.»


اليوم التاني والتالت: محمود خدني على مطعم بحري في المنتزه، وبعد الغدا رجعنا الشقة وعملنا نيك مارathon. ركبت فوقه وهزيت طيزي بقوة وأنا أصرخ: «زبك أحلى من زب زوجي... نيكني أقوى يا محمود... ملاني!» غيرنا الوضعيات: نيك في الحمام تحت الدوش، على الكنبة في الصالة، وحتى في المطبخ وأنا واقفة على الرخام. في الليل كان بيصورني (بدون وش) وأنا ألحس زبه وأقول كلام وسخ: «أنا عاهرة زوجي... ودلوقتي عاهرتك في الإسكندرية.»


في الوقت نفسه، كنت أتابع كريم وليلى من خلال الموبايل. كان بيبعتلي رسائل بريئة: «حبيبتي أنا مشغول في التدريب... اشتقت لكِ.» لكني كنت أعرف الحقيقة. دخلت على حسابه السري (كنت عرفت الباسورد من زمان) وشفت الدردشة الجديدة مع ليلى.


تفاصيل ليلى وكريم في القاهرة (في نفس الوقت):


ليلى كانت بترسله كل يوم صور جديدة: واحدة في فستان أسود ضيق يبرز بزازها الكبيرة، وتحتها كتبت «ده اللي لابساه النهارده عشان أشوفك في الفندق». كريم كان يرد: «يا ***... أنتِ هتجننيني. أنا في الطريق للفندق دلوقتي.»


في أحد الفيديوهات اللي بعتتهولها (صوت بس): كريم بيئن ويقول «آه يا ليلى... كسك نار... أنا هاملاه بلبني تاني». ليلى ترد بصوتها الشهواني: «آآآه... أقوى يا كريم... فرغ جوايا... ملاني زي المرة اللي فاتت... أنا بقيت مدمنة على زبك.»


كانوا بيعملوا كل يوم: يتقابلوا في فندق مختلف قرب الهرم، ينيكوا ساعتين أو ثلاثة، وبعدين يرجع كريم للقاعدة. ليلى حتى بعتتله صورة لكسها بعد النيك، مليان لبنه وهي تكتب: «شوف... لسه بيسيل مني وأنا في الشغل.»


التصعيد مع فتيحة وجمال في وهران:


كنت ببعت للجروب السري صور وفيديوهات قصيرة (بدون وشوش): طيزي وأنا راكبة زب محمود، أو كسي وهو مليان لبنه. فتيحة كانت ترد بسرعة: «يا *** يا سيرين... أنتِ مجنونة! أنا مبلولة دلوقتي... جمال هنا وهو بيحك زبه وهو شايف الصور.»


جمال كان يكتب: «لما ترجعي هنعمل جلسة ثلاثية في سرير كريم... هانيكك وأنا بنيك فتيحة في نفس الوقت.» فتيحة زادت الجرأة: بعتت فيديو قصير لها وهي تلحس زب جمال في غرفة المعيشة، وكتبت: «أنا صرت أطلب من أخويا ينيكني كل يوم... مستنيينك ترجعي عشان نكمل الثلاثي.»


في اليوم الأخير في الإسكندرية (الخميس)، محمود عمل لي مفاجأة. خدني على شاطئ خاص هادي في الليل، فرش بطانية، ونيكنا تحت النجوم. كان بيضرب طيزي ويقول: «أنتِ دلوقتي ملكي في مصر... زوجك في القاهرة بينيك أرملة، وأنا هنا بملى كسك.» فرغ جوايا مرة تانية، وأنا كنت أصرخ من النشوة: «آآآه... ملاني يا محمود... أنا عاهرة كاملة!»


رجعت الشقة، استحميت، وبعت رسالة لكريم: «حبيبي أنا لسه عند خالتي... كويسة والحمد ***. رجع بسلام.» وبعدين بعت للجروب السري: «بكرة هرجع وهران... جهزوا السرير الكبير... عايزة نيك ثلاثي يجنن.»


محمود حضني في آخر ليلة وقال: «لو رجعتي مصر تاني... الشقة دي هتكون جاهزة ليكِ.»


أنا ابتسمت وأنا حاسة بلبنه لسه جوا كسي: «أكيد هرجع... بس المرة الجاية هاخد فتيحة معايا.»


يتبع
 

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

بابل المجال
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
50,519
مستوى التفاعل
24,744
نقاط
34,255
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل