جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
صورة عائلية جماعية : فاتن واخوها وعمها ينيكان طيزها مبدئيا تمهيدا لفتح كسها
صورة عائلية جماعية
الجزء الاول
مقدمة و بداياتي...
في صورة عائليه جماعية ،اجتمعت عائلتي حولي لإطفأ شموع عيد ميلادي 13 . كان ابي البالغ من العمر 38 يحتضن امي البالغة 32 عام ويرتسم على شفاهم الفرح ،وذاك اخي وسام المشاغب ذو 5 اعوام يسابقني بالنفخ على الشموع ،اما اختي نهاد 9 اعوام تشده من بيجامته تحاول منع وسام. كانت امنياتي طامحة على ما اذكر، ربما كأن تكون هداياي باهضة و براقة كهاتف محمول او تابليت او حتى لباس كالكبار يظهر شيئا من مفاتني الطفولية كنقطه التحول الحمراء في ملابسي الداخلية تنقلني لحياة البالغين التى اعلنت عنها لأمي قبل شهرين خوفا و طمأنتني بحنان ان كثيرا من سلوكي و مظهري قد ابتدأ... ما كانت لتتوقع حجم هذا التغير. لكن هداياي كانت ابسط من امنياتي نظرا لظروف الحرب و قلة المال ولكني كنت سعيده و مرحة بما حظيت.
كانت هذة الصورة آخر صورة مع امي....
فبعد عيد ميلادي بأسابيع توجهت امي في زيارة جدتي التي تسكن في الضواحي القريبة ، رغم معارضة ابي المنطقية و خوفه من عمليات القتل والخطف للمدنين التي نسمع بها كثيرا ،الا ان امي طمأنته بأن المعارك لاتزال بعيدة عن مناطقنا وأن والدتها بأشد الحاجة للرعاية الصحية الفورية.... وغادرت امي ولم تصل لبيت جدتي ... رغم جهود ابي المتواصلة وتبليغ السلطات الا اننا لم نسمع عنها شيء وبعد اسبوعين من البحث، ابلغتنا السلطات بإعتبارها قد قتلت في غارة للمعارضين على الطرق الفرعية للضواحي و الضيع القريبة.
كان الحزن قد استوطن منزلنا و اصوات البكاء المتواصل في كل غرف المنزل حتى جائني ابي بينما كنت ابكي شوقا لامي.مسح دموعي ... مشط شعري الساقط على وجهي الباكي بأصابعه خلف اذني... قبلني على جبيني و إحتضنني بشده وقال اني اصبحت من اليوم سيدة هذا المنزل وما يترتب علي من مسؤوليات اتجاه اخوتي والام حنون حتى لا يشعروا بالنقص ........ كم كان حمل ثقيل يا ابي!
كان من مسؤولياتي المنزليه اليومية الطبخ الذي تعلمته من الكتب و التلفزيون،والغسيل وتدريس اختي، والعناية بوسام. فقررت ان اتغيب عن المدرسة لأهتم بشؤون المنزل... وكنت في الفتره الصباحية اجالس بعض ***** الجيران مع وسام مقابل جزء صغير من المال قد يعيننا حتى تعود نهاد للبيت واهتم انا بباقي الواجبات.
وكان احدى ******* الذين اجالسهم *** لمديرتي السابقه وكانت تكرمني هي وجوزها بالمال وتحسن معاملتي فقررت ان اكتفي بمجالسة ابنهم مع وسام مع قليل من تدبير المنزل و احيانا الطبخ لكلا المنزلين فأقلل من الوقت والجهد وحتى مواد التحضير.
كان سامر زوج مديرتي يقبلني على خدي ويحن علي حتى امام زوجته وابي على اني بنت صغيره. وبعد ايام من عملي في منزلهم اصبح سامر يعود مبكرا الي المنزل وبعاداته الغريبه كدخول الحمام دون ان يقفل الباب بحجه انه متعود على ذلك و يستلقي ليسترح على السرير بالبوكسر ينتظر عودة زوجته قد ولد لدي الفضول باستراق النظر اليه احيانا وربما لشعوري بالنقص ودور الاب الذي كان متعكر المزاج و المنعزل بحزنه عنا دوما.
وفي احد تلك الايام التي يعود بها سامر مبكرا،ناداني الي غرفته و طلب مني تنضيف الغرفه جيدا فاليوم ذكرى زواجهم الثامن و انه يريد ان يسترجع ما فقدته حياتهم الزوجية منذ سنين، مع اني لم اع في وقتها قصده فقد كانوا الزوجين السعيدين المثاليين بنظري،باشرت بتنظيف الارض و ترتيب الخزانه والسرير في حين دخل سامر حمام الغرفة ليستحم ويحلق لحيته ملتفا بمنشفة على خصرة وانا انتظر خروجه من الحمام ليتسنى لي تنضيفه قبل المباشرة بامور اخرى....
نظر الي سامر وانا انتظر خروجه من الحمام وسألني : فاتن ،ماذا تنتظرين،زوجتي ستعود بعد اقل من ساعة! اجبته باني انتظر خروجك ليتسنى لي الانتهاء من الغرفه،فاشار لي بالدخول...ودون تفكر مني وبصفاء نيتي دخلت خلفه وبدأت التنظيف ... وما لبثت ان اصطدمت به حتى ادعى انه كاد يجرح نفسه بشفرة الحلاقه فاخذت بالاعتذار الشديد خوفا من ان اخسر عملي...لكنه امسك بوجهي ليطمأنني ان لا اخاف فلم يكن الجرح يذكر...كنت احس بيديه الكبيرتين تداعب وجهي وطلب ان يقبلني فوافقت ظنا مني انه سيقبل خدي كالعاده...لكنه اقترب من شفتي و قبلني بكل هدوء...احسست ان قلبي توقف وعاد ينبض بكل ما اوتي من قوه...حاولت الخروج لكن سامر امسك بي وكان يملي علي الكثير من الجمل المهدئه وما كنت استوعب كل ما يقال حتى شد يدي وقال بصوت جاد اني اثيره وان ذلك سيساعده كثيرا الليله وان ماحدث يجب الا اخبر به احد.... هززت برأسي اني فهمت ... وقال انه سيزيد من اجرتي اليومية طالما ابقيت ما يحدث بيننا سرا دفينا... لم يتسنى لي التفكير كثيرا...هززت رأسي مجددا بالموافقة....فعاد لتقبيلي وامسك بيده ثدي الصغير بحجم البرتقال ومن فوق البلوزه ،اخذ بعصره بين اصابعه و عض شفتي حتى تنهدت وما كنت ادري من اين اتيت بهذا الصوت المكتوم. ثم عاد بخطوة للخلف....
كان قضيبه قد انتصب ليشكل خيمة تحت المنشفه وارتسم على وجهه ابتسامه غامضة ثم قال ألم اقل لك انك تثيريني جدا! انتابني الفضول فأشرت نحو المنشفة فهز رأسه نعم انت السبب.امسك يدي وقادها من تحت المنشفه حتى ارتطمت اصابعي ببيضاته فمسكتها بهدوء و فضول اتفحص باصابعي الصغيره هذا الجزء الدافء الغريب،كنت اعلم بان للذكور اعضاء غير الاناث فأنا أحمم اخي الصغير لكن هذا الشعور مختلف كليا عما عهدت،كنت اراقب وجهه ومدى تأثير لمساتي عليه فقد كان يغمض عينيه و يتأوه ويشد على ثدي كلما شددت او داعبت بيضاته باصابعي..ثم امسك بيدي الاخرى ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه...كنت المح جزء من قضيبه و بيضاته في كل ضربة على المنشفه وكان الفضول يأكلني... وببعض الضربات، اشدت قضبته على ثدي حتى اوجعني قليلا و اخذ جسده بالتشنج وفتح عينيه وطلب ان اتوقف فورا فقد وصل ذروته ولا يريد القذف بعد.....توقفت و انزلت يداي وانا كلي تساؤلات... طلب ان احضر محفظته فذهبت لإحضارها ثم قام بإعطائي اجرتي وزادني بالمال وأكد على اتفاقنا... سر دفين.
خرجت من الغرفة،كنت مرتبكه جدا وخطواتي متسارعة...اخذت وسام وذهبا عائدين الي المنزل،جلست في غرفتي اذكر كل التفاصيل...اهدأ من روعي واحسب تبعاتها.... لأخلص ألا اخبر احدا فلا ضرر حصل و بمزيد من المال يمكن الاستفادة منه،كنت انتظر الليل لأوقف تفكيري،لكني لم انم وبقيت اتقلب في سريري حتى النهار.
في صباح اليوم التالي، انجزت واجبات المنزلية مبكرا ظنا مني ان العمل قد يلهي تفكري فوجدت نفسى متفرغه تماما للتفكير...ماذا افعل الآن! هل اذهب لعملي كالمعتاد وكأن شيء لم يكن! ام اذهب باكرا وانهي عملي مبكرا ! لكن يجب ان ابقى اجالس طفلهم حتى يعودوا للمنزل! هل سيقوم عمي سامر بما قام به في المرة السابقة ! هل اصده ان فعل؟! كانت لحظات جميله و غريبة وذلك الشعور في داخلي.... كثرة الأسئلة دونما إجابات،فقررت الاستحمام والتوجه لمنزلهم باكرا وحالما يعود سامر العم انهي يومي عندهم واعود لمنزلي.
وبالفعل،انجزت كل اعمالي في بيتهم باكرا وبقيت اشاهد التلفزيون منتظرة عودة سامر. دخل سامر المنزل،كان على غير عادته البشوشة والمرحبة،وتوجهه مباشرة لغرفة نومه،حزمت اغراضي وتوجهت الي غرفتهم طارقة الباب المفتوح استأذنه الرحيل و بأجرتي اليومية،فناداني بالدخول للغرفة،لم يكن سامر على السرير،كان يستحم فانتظرته حتى ينتهي...كانت ملامح جسده تختال ستارة البانيو،قضيبة كان مرتخيا قليلا بينما يفرك بقية جسده،ثم امسك بقضيبه واخذ يدلكه وانا استمع لأصوات ضرباته الممزوجة بتأوهاته المكتومة، لكنه توقف وطلب مني احضار محفظته من البنطال....جلبت له المحفظة وأطل علي برأسه من جانب الستارة،كانت عيوني تسترق النظر عما خلفها،وسألني عن سبب مغادرتي باكرا،فأجبته بان علي اعمالا في المنزل يجب ان انهيها.فسألني ان كنت اخبرت احدا بما حدث بالأمس،فانكرت فستحلفني فحلفت، ابتسم وقال انه يصدقني وقال ان افتح المحفظة وآخذ اجرتي ،وبينما كنت ابحث عن المال وعملات صغيرة،ازاح الستارة و الخذ مني المحفظة ليخرج المال،تراقصت عيناي بيت المحفظة و قضيبة العاري ،كان بارزا منتصبا كالسيف بينما يقوم سامر بأرجحته كأنه يناديني! خجلت وإحمرت وجنتي حتى اني غطيت عيوني بباطن يدي لأمنعهما النظر. ضحك سامر ،وأزاح يدي وقال اني يمكنني النظر بل و يمكنني ان امسكه فهذا ما داعبت بالامس،قاد يدي فوق عانتة المحلوقة بعناية،وحين لامست اصابعي اساس قضيبه ، التفت عليه اصابعي قابضه بهدوء وعناية عليه،كان كفي الصغير محيطا بنصفه تقريبا،اخذ سامر بأرجحت جسده للأمام والخلف يخترق قبضتي وانا اناظر قضيبه و الشهوة في عينيه،مد يده داخل بلوزتي بعدما داعب رقبتي ليصل الى ثدي،وانا بجسدي يرتجف في كل لمست على لحمي، التقط حلمتي بين أصابعة وأخذ يقرصها و يشدها وانا اتلوى بجسدي امامه وانتصبت حلمتي بشده حتى احسست بانها تكاد تخترق بلوزتي...اخرج يده ووضع يداه على رأسي دافعا اياه للأسفل وهو يقول لي قبليه وضعيه بين شفتاكي الورديه...جثيت على ركبتي أمامه،اقربه بيداي و يدفع رأسي نحوه.... شعرت بحماوة قضيبة تقترب من شفتاي.. قبلت رأسه وشعرت بدفأ سائل على شفاهي،كان بداية منيه قد حط على شفتاي وانا اقبله....فضولي دعاني بأن اتذوقه بلساني،اخرجت لساني و مسحت به شفتاي، كان مزيجا لزجا قليل مالحا مع نكهات مثيرة جديدة علي كليا فعدت لتقبيله مرة اخرى وفي نيتي جرعة اكبر ،وبالفعل كانت قبلتي مفتوحة الشفاه جزئيا تاركة المجال للساني التذوق مباشره ذاك السائل اللزج،ابتلعت ريقي مغمضة العينين استلذ بدفأه و نكهاتة الحمضيه المالحة وانا استمع لسامر يزيد من تأوهاته و يخبرني ان كل محاولاته مع زوجته فاشله وانه لم يستمتع بهذا القدر من سنوات طوال. وعاد وشد على رأسي بيده لقبلة جديده ولكن هذه المرة بقوه اكتر و دفع منه،ادخل رأس قضيبه و جزءا من القضيب في فمي وعاد يمرجح جسده كما كان يفعل بيدي ممسكا بيده الاخرى يدي ليقودها للقبض على قضيبة و مداعبة بيضاته،كان يحاول ادخال المزيد منه في فمي بكل ضربه حتى ما عاد لي القدره على المزيد و عجزت عن التنفس فأرخى وقال اني صغيره عليه الآن لكني اكثر من رائعة. ما كنت اعي لماذا يمتدحني في حين انه هو من يقوم بكل المجهود.وبعد دقائق قليلة امسني من رقبتي كانه يخنقني بخفه، ووضع ابهامية تحت فكي وبدأ جسده بالتشنج والرجفه،وزاد من سرعته ومن سرعة رأسي وما عدت اعرف كيف احرك لساني الذي كان يداعب قضيبه في كل دخول من حوله،حتى شعرت وكأن شلالا دافأ قد انفجر في فمي،كدت ان اشرق وبمحاولة مني اخراج منية من فمي،قبض على فكي رافعا اياه مانعا من ان ابصق منيه حتى بدأت بالشردقه،فأخد بمداعة حلقي كأنما يدفع المني داخلا لمعدتي،كانت عيناي مفتوحتان كأني اغرق من مائه وهو يوجهني ان استرخى ليسهل علي الابتلاع. وبعد لحظات خانقه،اخذت نفسا عميقا جدا كالعائد للحياة بعد الغرق. واخذ سامر بالمسح على رأسي بيده و باليد الاخرى يمسح بقضيبه قطرات منيه الاخيرة على شفاهي. غسل سامر قضيبه بالماء و وضع منشفته على خصره و قادني للغرفة، جلس على السرير وانا امامه وطعم المني في فمي. كنت في قمة الاندهاش و قليلا من الخوف،ماذا فعلت وما كان ذلك السائل وهل سأمرض وهل غضب ولماذا جسدي يرتجف ومازالت حلمتي منتصبه واضحة على بلوزتي وكيف سأمشي بالشارع وهل والدي .... قال سامر اني كنت ملكة و متفهمة و فضولية جدا و شجاعة والا أخاف وانه شد علي الابتلاع لتقبل طعمه منذ البدأ وانه آسف لعنفه البسيط وانما كان لمصلحتي وتعليمي واوصاني كما المرة السابقة الكتمان واعطاني اجرتي وزادني بالمال و قبل شفتاي وانا كلي صمت..احتضنني وقال ان عالما جديدا قد أطل علي اذا سمحت له بالمزيد وان كل تجربتة معه ستسعدني و تثقفني جنسيا لأصبح ملكة جنسية واعية على صغر سني،فسألته عن منية و أخبرني عنه كفاية ليتركني بأفكاري عائدة لبيتي بنقطة تحول تبتلعني ليلا ونهار.....
اتنظر تعليقاتكم
يتبع.......
الجزء الثاني
بداية المحارم و علاقتي مع سامر
عدت الي منزلي واخذت بالاستحمام مطولا عل الماء يغسل افكاري مثلما يغسل جسدي العاري،كانت الافكار تلاطمني كالامواج من الفضول والشهوه البريئه التى تشتعل بداخلي وبين العيب والجنون وعما قد يكون من تبعات إفصاحي سري الجديد. سيجن ابي ويزداد حزنا ... ليلومني و يوبخني ... سأخسر رزقي و زيادة المال التي بلا شك اسعد فيني الكثير... سأسبب لسامر و عائلته الكثير من المتاعب...
وبينما كنت غارقة الافكار ،دق اخي وسام الباب يستعجلني الخروج، فقد اطلت الإستحمام,طلبت منه ان يحضر ملابسه الداخليه النظيفة لأحممه،وفي هذه الأثناء جففت جسدي وتجاهلت انتصاب حلماتي الغير معتاد ولبست كيلوتي فلم اكن لأتعرى امام اخى الطفل.باشرت باستحمامه ،وجدت فيني الاهتمام بقضيبه الصغير كأني اراه لأول مرة،وكعادته التبول تحت الدوش وتوبيخي له على هذه العادة،اخذت بتنظيفه بالماء والصابون ،وجدني احاول تقليد ضرباتي مثلما فعلت لسامر، رغم إنتصابه الصغير الذي لم يتجاوز حجم حنصري الا ان فضولي نحوه اطال مدة "تنظيفي" له حتى نبهني وسام بشعورة بالألم،فزعت عللي آذيته ! وفزعت أكثر من فمه الثرثار وما قد يتسبب لي من مشاكل انا في غنا عنها. فرتأيت ان اباشره بالهجوم والتبرير لعادتة التبول واني سأخبر أبي بافعاله المشينه ،حتى صار يرجوني ألا اقول شيئا، فتطمأنت و هدأ بالي وبقيت اغسله من الصابون بالماء حتى تراخى وزال ألمه، كم كنت حمقاء ! ماذا كان يخطر ببالي! لست ادري... احسست يومها بضيق شديد فعتزلت الجميع وبقيت في غرفتنا على سريري بين البكاء شوقا لأمي التي كانت ربما لتعينني وتنصحني وبين جسدي الثائر على سكونه، حتى عاد ابي للمنزل يتفقد احوالنا حتى يتعلق برقبته احد من اخوتي يرجوه المبيت بغرفته، وجدني ابي على سريري بالدموع ،فجلس بجانبي يسألني عن أحوالي فأجبته اني بخير لكني بشوق لأمي، مسح بيده على رأسي وقبلها وبكلمات بسيطه لم تروني كأنها اصبح مما يقال دوما على لسانه "ستكون الامور افضل بإذنه" وخرج من الغرفة ... كنت بحاجة لحوار أطول يا أبي، كنت قد كبرت كثيرا عن يوم أمس ولا ادري الطريق الصحيح،لكنك منعزل عنا بحزنك ،ولن اريد المزيد من الحزن.
كانت العطلة الأسبوعية قد حلت مما اعطاني وقتا أكثر للتفكير والبعد عن سامر قليلا ، كان كرم سامر وحسن معاملته وطيبته تدفعني وفضولي نحوه.
وما ان انتهت العطلة الأسبوعية حتى وجدتني واثقة بقرار الإستمرار مع سامر بل بالمزيد، ذهبت الي منزلهم وأنهيت أعمالي باكرا منتظرة بشوق عودة سامر، وما ان سمعت صوت مفاتيحه حتى زادت دقات قلبي شوقا و فضول. استقبلني بإبتسام وترحيب حتى انه قرصني من ثدي مازحا امام الأطفال وانا بخجلي إحمرت وجنتي وهرعت للمطبخ هاربة من ذاك الموقف ،فتبعني متأسفا وقال انه من شوقه لي قد نسي وجود من حولنا وان العطلة كانت موحشة بدوني. كانت تلك الكلمات تداعب مشاعري وتشدني اليه اكثر فأكثر،قال انه سيعلمني كل شيء رغم ان بعضا من الناس يستهجنها وربما يقرف منها الا ان علي معرفة ذاك العالم بكامله بتجربته او العلم به قبل الحكم عليه بالكره، ووعدني بهاتف محمول يعينني على قرائة مقالات جنسية بكل الوانها ولنبقى على اتصال وتنسيق دوما دون ان يعلم احد بذلك الهاتف. تحمست كثيرا وشكرته على كرمه منكرة استحقاقي له، استوقفني مؤكدا و قبلني على شفتي سريعا وطالبا أن الحقه به للغرفه، تركني في المطبخ مخدرة الشفتين متثاقلة الخطوات ارتباكا للغرفة.ادخلني الغرفة واوصد الباب خلفي،جلس على السرير وانا امامه ارتجف قليلا،اخذ بالمسح على وجهي ويداي مطمئنا وانه لن يؤذني البته بل سيعلمني ما يمتعني دونما ضرر.
اوقفني بين قدميه،ناظرا في عيوني الخجله وطالبا مني ان انتزع بلوزتي. ترددت كثيرا وبإصراره طلبت منه ان ينتزعها بنفسه فرفض قائلا ان علي ان اتحلى بالشجاعة بخلعها بنفسي. وبكل هدوء وتأني،اخذت ارفع بلوزتي حتى خلعتها كاملة، ومعها خلعت خجلي مع سامر.
كنت اناظر عيناه الباسمه المبحلقة على ثدياي العاريتين وبحلماتي الوردية الآتي باتا كثيرتا الإنتصاب. وبكل حنان اخذ يقبض عليهما بلكتى كفيه الكبيرتين على ثدياي، يداعبها بأصابعه مدلكا و ناكزا حلماتي، كنت جسدي يرجف ونبضات قلبي أكاد اسمعها، وحين اقترب بشفتيه ، اخذت بدفع جسمي لا اراديا للخلف، نظر في عيوني وبدون كلام اسمعني الكثير،اسمعني ان اتشجع و اسمعني متعة القادم،فقتربت قليلا وعاد بعيونه لثدي قابضا و مقربا بكفه. اخذ يرسم قبلات ساخنات بين ثديي ، وبين القبل والمص، اخذ التهام لحمي المشدود في ثدي ما حول الحلمة. وضعت يداي على رأسه ،كانت نيراني تدفعني للجنون،ودخلت عالم الغيوم حين ابتدأ بتقبيل حلمتي ،وارتمى رأسي للخلف عندما التقم راضعا حلمتي مثل حنين *** لصدر امه. علت تأوهاتي حتى نظر الي سامر مبتسما ومنبها على ان ابقيها منخفضة. حاولت جاهدة عاضه على شفتي وضاغطة على رأسه بالمزيد. وجسدي يتلوى بين قدميه بما اشعلت قبلاته بداخلي. وبعد بعض من الوقت الحارق، أشار سامر الي بنطالي، اتريدني ان انتزعه ايضا! سألته موقنه الاجابة،راغبة مستنكرة،ولكني قررت الا أعود بإصراري خطوة للخلف.فككت زر البنطال،واخذت بإنزاله متلوية الجسد حتى ركبتاي. دفعه سامر للأسفل على الارض وعائدا ملامسا قدماي صاعدا متحسسا لحمي بأصابعه متجاهلا رجفتي التي تشتد حتى أوقفه كيلوتي الطفولي ذو الرسومات الكرتونية. أدخل سبابتاه من جانبي الكيلوت متحسسا ومداعبا عانتي شقراء الشعر القصير كالوبر.وحين لامست اصابعه ثنايا فرجي الغارق دون وعي مني وجاسا شفاه الصغيره، القيت بجسدي على كتفه كأني فقدت قدرتي على الوقوف،اخرج أصابعه منتشيا بنفس عميق عطر فرجي على اصباعيه ومن ثم اخذ يلتحسهم بنهم كطفل صغير يلاحق حلواه الذائبة على أصابعه. ادخل يداه من فوق الكيلوت منزلا اياه من الامام والخلف متحسسا بنزوله فرجي من الامام و بين فلقتي قفاي من الخلف. وبأصابع يد واحده، باعد بين شفاه فرجي المكتنزتين لحما،وبيده الأخرى يحرك باصبعه دائريا حول بذري الذي كنت أجهل إنتصابة قبلا،قابضا عليه مداعبا و مضاربا بخفه أوجب علي التأوه مرات متتالية متصلة،شعرت ان ماء فرجي يسيل على فخدي المرتجفه. انحنى سامر يقبل فرجي ويداي على رأسة،لاعقا اياه بين شفتاه من اسفله الى بذري مرات،حتى ضغط على رأسه بالوقوف فبتدأ برضع بذري بحنيه ومني الجنون. كانت ركبتاي تتراقصان بين رأسه حتى شعرت وكأن سدا يكاد ان ينهار بداخلي،رجوته ان يقف وكأنه لم يسمعني، وكأن صوتي ما عاد يخرج مني ، محاولة كتمان انفجار بداخلي حتى ماعاد لي القرار.... فاتحة عيوني منبهرة بما احدثت وكأن رعشني لا تنتهي. اعض شفتي الكتمان ثم مغمضة عيناي وقابضة على عضلات فخداي اللاتي اعتزلن امري،انهرت على الارض وجسدي يرتجف بتقطع وكأن فرجي لا يزال ينبض وكأن فمه لا يزال يداعبني.
استلقى سامر بحدي مداعبا شعري مبتسما ،قائلا ان هذه اولى رعشاتي وامامي الآلاف بعد... كان جسدي ينتفض اذا ما لامس باصبعه فرجي النابض المولود الجديد. بقي سامر بقربي حتى قدرت على الوقوف مجددا عندها كان الوقت قد حل للرحيل.
قال سامر انه لم يذق عسلا مثل عسلي النضر،وان عبقي عطر سيذكره طوال الليل وانه مشتاق لي حتى وانا معه، ووعدني ان يأخذ اجازات يومية في منتصف الاسابيع القادمه دون علم زوجته لنقضي المزيد ،فأمامنا الكثير.
يتبع.......
الجزء الثالث
عالم جديد
عدت الى المنزل طافية على امواج بحار شهوتي، نشوتي الاولى،كانت الابتسامات ترتسم على وجهي احيانا مختلطة بشعور غريب من الندم لكن لحظات السعادة التى انحفرت في ذاكرتي تنشيني و بالشبق ترديني فتشوقني للمزيد. قمت بكل فروضي المنزلية بخفة كأني ارقص على أنغام موسيقى لا يسمعها غيري،توجهت للإستحمام خالعة ملابسي تماما مثلما خلعتها مع سامر،حاولت تقليد فمه وأصابعه أرسم بالماء القبل على جسدي ،أتراقص تحت الماء منطربة، أكلم كسي الصغير ناكزتا اياه... انت يا صغيري ماذا فعلت بي اليوم؟ وماذا فعلت بسامر المسكين يتلحسك و يقبلك حتى فجرت فيه فيضك؟ انت الذي ارداني ارضا عاجزة على الوقوف! وما ذاك الشعور النابض الجنوني ؟ جلست على ارضية البانيو ممسكة برأس الدوش أنضفه بحنان و بالصابون ، كانت قطرات الماء المندفعة بقوة تزيد من شهوتي قليلا قليلا حتى باعدت بين شفرتا كسي لتصيب منتصبي الجديد الوردي.قبضة على الدوش بين ركبي و متحسسة حلمتي بيدي الأخرى و قارصة اياها حتى تعضني الشفاه، لذة إيلام تثورني و تمايل خصري تحت الماء كاتمة تأوهاتي الناعمة، تحسست اصابعي الهابطة انحناءات ثدي الخفيفه ومعدتي الملساء لتداعب شعيراتي عانتي الشقراء القصيرة وتشدها قليلا،حتى ظفرت اصابعي ببظري تنكزه وتلدكه بين الابهام والسباب حتى.... ذاك الشعور يزورني من جديد...أملت له رأسي للخلف وتركت الماء وأصابعي تسافر فيني تزور عوالم الشهوة و بأبى الا التوقف في محطات ضواحي النشوة...وكان،ثوان تمضي كأنها احلام وانا أقذف ماء كسي من جديد للتتخبط ركبتاي ارتباكا وضعفا و تنغلق على رأس الدوش المنصب على كسي فأرتعش من جديد.كيف أمكنني فعل ذلك لوحدي؟ كيف لم ألحظ متعتي هذه من قبل ؟ ،هذا جنون !! دافعت بدي جاهدة لأغلق المياه الجارية ومن ثم ارتخى جسدي كليا كأنه تخلى عني.
بقيت على ارضية البانيو قليلا استجمع قواي...كنت أترنح نشوة الوقوف بإبتسامات قد تثير كثير من الأسئله.
جفتت جسدي وارتديت بيجامتي ، وحضرت طاولة العشاء لوالدي واخوتي، كنت نهمة قليلا أسارع اللقم لأعود فألقي بجسدي التعب على السرير اشتاق النوم.كانت معدتي وخصري ينتفضان احيانا على وسادتي الطويلة التي اعتدت ان أضعها بين افخادي حين أنام، تقلبت في نومي كثيرا غارزة وجهي في وسادة رأسي القطنية لأخفي تأوهاتي المفاجئه مع كل انتفاضة حتى غصت في أحلام لا تنتهي في قمة الاسترخاء لأوعى متأخرة على موعدي الصباحي لمجالسة إبنهم الذي إعتاد والداه إنتظار قدومي قبل مغادرتهم لعملهم.هرعت لبيتهم مع وسام ،دققت باب ،ففتح لي سامر الباب مرحبا يسألني عن اسباب تأخري وانه اتطر أن يجالس إبنه لحين قدومنا وكم خشي ان يكون قد أصابني مكروه او اني اعتزلتهم. اعتذرت كثيرا واخبرته اني غصت في نوم عميق لم احظى به منذ مده، ابتسم وقال انه لن يعود لعمله اليوم وسيبقى في المنزل، علت على وجهي ابتسامات خجوله فسألني ان كان ذاك يسعدني ، أجبته بالتأكيد ولكني.... قاطعني وقال تعالي لنتحدث قليلا في الغرفة. اوصد الباب خلفنا، وأجلسني على حجره مستفسرا لكن ماذا؟ اجبته اني تعبة جدا وان جسدي منهك القوى. ابتسم وقال انه يتوجب على الا اخفى عنه شيئا واحدثه بكل ما يجول في عقلي الصغير وسيكون لي دوما الناصح و المنصت لكل افكاري و فضولي. تأتأت قليلا ولكني اخبرته بما فعلت بالأمس وكم أهلكني ذلك واني أخشى ان اكون قد آذيت نفسي. طمأنني وشرح لي بكل تفصيل ما كان يلهب نشوتي وكم من الطبيعي لكل انثى ان تخوض تجاربي وان علي معرفة حدودي لأسعد في حياتي الجنسية الجديده، ان أحافظ على عذريتي لزوجي كيلا يفتضح امري وان ابقي كل حياتي الجنسية في غموض ، ان اكتشف العالم الجديد بحذر و تعلم لا بجنون وطيش،وان المتعة والحب طريقان لا يشترطا التلاقي...تحدثنا كثيرا ووجدت فيه الصديق السلس المجيب على كثير من تساؤلاتي دون غموض وتبسيط وصدق. حتى وضعني عن حجره وفتح احدى جوارير الخزانه ليخرج كيلون ابيض طويل كان قد اشتراه بالأمس لزوجته لكن مقاسه لن يتحمل افخادها وطيزها السمينة حسب قوله.قال لها انه سيبدله بواحد جديد يناسبها ،لكن الحقيقه انه أبقاه لي كهدية بسيطه لأولى نشواتي.سألني ان ارتديه له،الآن؟ أجل بكل تأكيد ! وبهدوء قام بإنزال بنطالي الرياضي مراقبا كيلوتي ذو الألوان الطفولية،قال انه لن يتناسب مع الكيلون الابيض فقام بإنزاله ايضا وانا استند على كتفيه ارفع بأقدامي عن الارض ليجر ملابسي وينثرها بعيدا عني ويلبسني الكيلون الطويل بنفسة، كان ملمس الكيلون النايلون الحريري يدغدغني ويقشعر مسام بشرتي الناعمه،اخذ يلبس اقدامي متحسسا بطريقه بطاط قدماي و ركبتاي و افخادي الرجفه المدغدغه صاعدا بالكيلون حتى أرساه عند خصري على عضمتا الوسط..وعاد كالرسام بريشته يخط فوق شفرتا كسي بخنصره مبرزا اكتناز لحم كسي بأدق التفاصيل حتى تخايلت به زمبورتي الصغيره (بذري)،وبكف يده الاخرى أغار بالكيلون اخدود طيزي المدورة البارزة رغم صغرها. كان الكيلون يجسم اعضائي ويفصلها كأني عارية وبيضاه الشفاف يختال ملامحه.امسك يدي ورفعها فوق رأسي طالبا ان أستدير له مثل العروسات ملق علي من التغزل ما كان يخجلني حينا ويضحكني الأخرى. واعدا إياي بمزيد من مثله بكل الوان الطيف على أن أرتدية دوما وفوقه بلوزه ما دمت في منزله وقبل وصول زوجته.
وكيف لي ذلك وهناك طفلان يمرحان بالبيت! قال ان ابنه لم يبلغ الرابعه وانهما دوما يلعبان في غرفة ****،كما ان بلوزتي ستغطي على مفاتني ويمكنني ارتداء البنطال اذا أوجب علي ذلك. وبينما كان يداعب شفتا كسي ويشدها جاذبا دونما إيلام ، إذ ببقعة رطبه قد رشحت على الكيلون فوردت وجنتاي خجلا و بيداي اخفيهما وأستدير ساترة ، ليضحك سامر مقهقها يقول يا هبلتي الصغيره لا تخجلي فليس ذلك ليخجل مثلك،وليس بولا فستريحي،كما انك عرضت علي ما اشهي بإتفافك عني. أمالني واضعا كفا يدي على ركبتي ومباعدا اقدامي قليلا لينحني برأسه مقبلا وعاضا شوقا فلقاتي كطفل اراد تمزيق هديته المغلفة،يتمتم ليس بعد ليس بعد... كانت أسنانه و لسانه اللاعق على الكيلون تدغدغني وتزيد من شهوتي،مغمضه العينين مطلقة لكسي العنان بمزيد من سوائله الراسمة حدوده ، وزاد بنحنائه مديرا رأسه نحوي لألمح شعره وعيونه النهمه وفكاه ترشف من كسي الرطب مائه من فوق الكولون،وضعت كفي على رأسه متلوية أناظر عيونه التي تغمض منذرة لي بنشوات متصاعدة. لتتزايد نبضات قلبي وتعلو تأوهاتي وازيد من قبضتي على شعره جذبا حتى افرغت شهوتي مغرقة كيلوني الابيض الجديد. اعانني سامر الوقوف منتصبه مترنحه بالشهوه، ضمني في احضانه متحسسا طيزي من فوق الكيلون بين فلقتاي ضاغطا على زبة المنتصب تحت بنطاله حتى عراه من لباسه واسكنه بين فخادي واخذ يموج ببطء بزبة على الكيلون الرطب حاكا شفرتاي الملتصه وانا اعتبطه بشده كأني أمزق عنه قميصه من ظهره كلما انتفضت من كسي نبضات الشهوة، حتى اعتصر جسدي بيدي، واحسست بمنيه الدافئ ينسكب فوق شفرتا كسي سيلا على فخادي واذ بي اغدق بنشوتي معه في آخر ضرباته كاتمة تأوهاتي في صدره، حملني سامر ووضعني على السرير والقى برأسه على بطني يسألوني عن شعوري وأنا لم اجد غير ابتسامات واسترخاء تعينني الإجابة،قلب رأسه يناظر كسي من فوق الكيلون، شعر عانتي الشقراء قليلا ليخبرني انه يود ان ازيله كليا او احلقه بحرفيه بأشكال جذابه كقلب حب او سهم او خط ينصف ليوهم ان مداه اكبر لصغر كسي و دنو شفراته ،لكنه يحب ايضا ما يراه الآن جدا. داعبت شعر رأسه ووعدته ان ألبي طلبا في كل شهر ان تعلمت الحلاقة والشمع فأنا لم افعل ذلك قط من قبل.
وبينما كنت احادثه،غفوت دون وع مني لأفيق ويداي قابضة على رأس سامر يلتهم كسي بعد ان مزق الكيلون عنه. اكرر
"آه لك شو بتعمل جننتي!"
سامر : "انتي غفيتي وانا بعدني هيجان شو اعملك بدي آكلك من فوق لتحت!"
كالطالب النجيب في امتحانة منهمك على كراسته،وقبل ان افقد طاقتي كابحة شهوتي التي غدت سريعة التفجر، نهض بجسده العاري على ركبتية بين اقدامي كاشفا عن إنتصابه من جديد.امسك بزبة مميله ليلامس كسي الرطب.يباعد شفراته برأس زبه الفطري الشكل، اناظره على كسي لأري رأس زبه يصعد حينا ثم يغوص عائدا بين شفاتي الصغيرتين،شعور كأنما النار تخترقني رغم انه لا يزال خارجي.وضعت كفا يدي فوق زبه احيطهما و اقارب بينهما دونما إدخال،لتمازجت تأوهاتنا بنغم النشوه ومائي يخالط مائه ما قبل القذف.
سامر : "بدي غنجك اليوم و دلك على شي جديد رح يطير عقلاتك "
وانا بإندهاش راخية زمام أمري لطوعه ، أدارني نائمة على بطني واضعا وسادة رأس تحت خصري فترتفع له طيزي الصغيره كاشفة له عن بخشي الوردي ،فيغوص برأسه بين فلقاتي يسوق لسانه يمنه ويسرا ،ملهبا بخشي النابض على لسانه ومرتخيا بعد كل صفعة وجذب على فلقاتي مجبرة الإتساع ،حتى أحسست بلسانه يخترق بخشي كرا و فرا. تباطأت أنفاسي رغم اني فاتحة فمي أتلمس هواءا داخلا ليعوض تنهيداتي العالية ، حتى دخلت فقاعة النشوة، مباعدة بيداي فلقاتي سامحة لمزيد من لسانه التغول في بخشي، أدفع بخصري مقربة و مبعدة لأستلذ بمزيد من الإختراق. تباطأ سامر حتى توقف فيلقي على مسؤولية الحركة و جسدي يستجيب دونما تفكير مناجيا لسانه يدقه مرارا و تكرارا حتى لم يجد مبتغاه من إختراق. سألته : "شباك! ليش وقفت؟"
سامر : " لك تسلمي هالطله،شو هالطيز هي، يقبرني البخش الزهر ما ازكاه"
جاوبته مبتسمة و بغناج : "تسلملي يا حء ،بس كرمال هيك وقفت ! مو وقت غزلك هاد!"
جاوبني ضاحكا وناظرا الي بخشي النابض اللامع من ريقة : "لك قويانه علي اليوم،لكان اصبري بدي جرب دخلو"
"لتدخل شو ؟ دخيلك ما فيني ! مجنون إنته !"
ليرد مطمأنا "بس شوي شوي ما رح وجعك تقبريني، بس محاولة ومارح شد حتى توقفيني انتي"
اخذ يداعب بخشي بإبهامه ، يوسعه بحركات دائريه ومحاولا ادخاله وانا أئن متمايله الخصر أجتنب اختراقه، قابضة على عضلة بخشي لا اراديا اقاوم الإختراق ، اخرج اصبعه و زادني من ريقه على بخشي ،ضاربا فلقاتي بعنف أكثر قائلا "إرخي وليه شوية كرمال ما وجعك، مو اتفقنا متعك و علمك ؟ يلا ما تخافي ارخيلي هالبخش دخيلو الديق"
وما ان عاود بإبهامه ضاغطا حتى دفعه بداخلي لتتعالى صيحة من داخلي تفجر سكون البيت حتى يدفن سامر رأسي بين مخدات السرير "لك فضحتينا بصوتك يخرب بيتك، وليه لا تجرصينا،خليكي عالهدى ماشي؟" هززت برأسي بأني فهمت وعاد يحرك بإبهامه المخترق بخشري في كل الإتجاهات وانا اتراقص تحته كالأفعى احاول الإنسلال من ابهامه و يده الأخرى التي تثبتي تحته.ومع الوقت زالت حدة الألم ومازال سامر يبعبص فيني بتأني ومن ثم اخرج إبهامه من بخشي مع صوت طرقعة صغيره انعم من تلك التي كنا نصدرها بزجاجات المشروبات الغازية.احسست بكثير من الإرتياح بعدما حاولت طيزي وبخشي ان تلفظ إبهامه كثيرا حتى تعبت وإرتخت، تنهدت الصعداء حتى سمعت بصفعات على فلقاتي ساخنات،كان سامر يلقي عليه بزبه ضاربا على فلقاتي حتى اسكنه بينهما، قال "بدي حاول ما تخافي". مقولته ادت عكس مبتغاها، أحسست برأس زبه الفطري الناعم يدغدغ بخشي ،ينكزه قليلا قليلا يستأذنه الدخول، وسامر يقول منتشيا "لك ارخي شباك شادة،لا تخافي". "انا موخايفه بس مابعرف شبني مو قابله " . قبضت بكلتا يداي على فلقاتي موسعة لكن من دون جدوى لن يرتخي ذاك البخش اليوم.
اخذ سامر يمرر بزبه بين فلقاتي ،و ضاغطا عليهما مقربا حتى كاد ان يقذف وانا التهب بخشي محنة بإحتكاكه ذهابا و ايابا.حتى فشخ فلقاتي بسرعه وحاول ادخال رأس زبه وانا اصيح غارزة رأسي في مخدات السرير اعضها واشد على الملايات بيدي وجعا. كان قد استطاع ادخال جزء من رأس زبة في بخشي ورضي بذلك اذ قذف منيه الساخن بداخلي يحرق احشائي.احسست بالإمتلاء كبالون ماء يكاد ان ينفجر، ارتعشت معه و انتشيت ، أخذ جسدي ينتفض تحته ومنيه يسيل من بخشي خارجا كالنار يلامس شفاه كسي.
ضب سامر فلقاتي و طبطب عليهما وقال "لو شاطره خليهن جواكي لتصلي بيتكم"
كان شعورا زلقا غريبا كأنما الصابون يدغدغني في كل خطوة، يهيجني و يرعبني الا تنسل مغرقة بنطالي و تفضحني ، لكني قدرت الصمود مع قليل من القطرات النافذات، اسرعت بخطوات غبية للحمام مخرجه،يالهذا الشعور بالإرتياح، داعبت بخشي اللزج منية وادخلت اصبعي بعد مداعبات وتحايل. كان شعورا جميلا دفئا مثيرا جدا فكررت بعبصت نفسي مرارا لوحدي و مع سامر حتى تساهلت قليلا وخف الألم و زادت المتعه. الي اليوم الذي ذهبنا فية الي المسبح....
يتبع....
الجزء الرابع
يوم في الذاكرة
شكل سامر جزءا كبير من حياتي تجاوزت العلاقات الجنسية بمراحل، كان صديقي الحقيقي اروي له كل ما يجول بخاطري ،وكان الحنان وارشاد الأبوية احيانا اللاتي افتقدتهما كثيرا بعزلة ابي بعد حادثة امي، كان مرشدي ومعلمي الجنسي الخاص اذ كان يعطيني من واجبات القراءة والإطلاع -على الانترنت من الموبايل- على مقالات من شتى بحور الملذات الجنسية لترسم صورا في مخيلتي الصغيره تثيرني غالبا واحيانا تنفرني لهول تفاصيلها الغريبة والغريبة جدا عن "عاداتنا" الشرقية. كان سامر ينتقي اقصاها وأقسها من مواضيع ليطوع تفكري و يفتح في عقلي آفاقا جديدة ليعود في اليوم الثاني ليستذكر معي تفاصيلها في حوار جدي ينتهي بماء احدنا او كلانا المنسكب مع كثير من المداعبات والقبل، وتحذيرات صريحة بوقوعي في حبه، "الحب شي و السكس شي، الحب ممكن يجرحلك قلبك بين السكس بيداويه" كانت لتكرار كلماته تلك مرارا احيانا لكن مع الوقت أثبتت بكثير مما يروى على مسامعي صدقهاوبعد أسابيع من علاقتنا التي اسميها الآن بالبريئه، عرض سامر على ابي و زوجته ان يصطحبني مع اخي الصغير مع ابنه لمسبح محلي ليعلمنا السباحة وما كان من طيبهما و برائة ظنهما الا الموافقة، ربما شق على ابي وحدتي وخنقتي وربما لم يكترث بأي حال، لكني كنت سعيدة بالقرار طبعا لأقضي يوما خارجا عن الروتين المنزلي.في صباح ذلك اليوم المنصف للأسبوع،مر سامر على منزلنا باكرا لنقضي اطول فترة ممكن في المسبح، صعدت بجواره يتحسس افخادي بين الحينه والأخرى وقابضا يدي الى شورته أدلك زبه قليلا بحذر ان يلمحني أحد، ليقود بنا نحو احدى الفنادق فقد حجز لنا غرفة ارضية مطلة على البركتان مباشرة ذات باب زجاجي كبير، كان إنبهاري واضح على وجهي الباسم فلم ادخل مكانا من قبل بهذا الرقي والفخامة، أسرعنا بتغير ملابسنا للسباحة قبل ان يتزامحه ويشاركنا به نزلاء الفندق النائم. كانت ملابسي بسيطه أشبه ما تكون لملابس داخلية أكثر منها بيكيني ،فرتأى سامر ان يشتري لي لباسا يليق بحضرت المكان من الفندق ذاته بينما الأولاد يمرحون في البركة الضحلة الصغيره المخصص لهم. اشترى لي لباسا زهريا فاضح، قليل القماش ليبقي على أقل ما أمكن مستترا بقطعه مثلثيه أصغر من كف يدي تغطي كسي المكتنز ومثيلتان على بزازي الصغيره مع كثير من الخيوط المربكة التي ساعدني سامر في إوثاقها بالغرفة مبرزة تفاصيل مفاتني ومدعيا ضرورة ذلك حتى لا تثقله المياه فينزلق عن جسمي.كان الحياء قد زاد علي رافضة ان ارتديه وسامر يقنعني "شباك وليه خجلانه! منو صغير عليكي ،هوه هيك موديله ، لأ مو مشدود كتير ، هيك أحسن "
وانا احاول التملص من لبسه " لك مافيني هلأ يشوفوني الناس هيك ،صدقني بخجل كتير، لك كل جسمي بره مو ساتر فيني شي! حتى شفايه كسي نصن زلقانين من جنابه ! قلتلك صغير ما كنت ترد"
لكن إصراره ودفعه إياي خارج الغرفة مؤكدا بأنه يجملني وأن مثيلاتي من نزلاء الفندق سيرتدون مثله ما أن ينضموا إلينا، شاركت الاولاد بركتهم في حين كان سامر يسبح أشواطا في البركة المجاورة العميقة. اقترب سامر من، مشجعا ان أنضم إليه في بركته تاركة بركة "*******" ، كانت ثقتي به أكبر من خوفي المياه العميق فنزلت من على مدرج البركه وسامر ماد يدة يعينني ويستقبلني كالنجمات وواضعا يده الأخرى على طيزي وبإستهجان مني " ولي ، احنا بره الغرفه شو بتعمل ! وين ايدك شيلا بلا فضائح "
رد سامر " ياهبله من وين لكان بدي ازقطك! هيك الكل بيعلم سباحة".
فيتوجه نحو العمق حاملا إياي وانا ازيد من تعلقي برقبته راجية الا يفلتني خوفا الغرق وهو يؤكد اني بخير مادمت بقربه وممسكة بحافة البركة باليد الأخرى ، أحسست بيدها تنزلق تحت البكيني السفلي تداعب شفاه كسي وانا أراقب محيط البركة خوفا من ان يلمحنا احد.
" سامر ! شو بتعمل ،خلص هلأ بزعل منك جد! مو وقت مزحك و حركاتك! سيبا للبيت مو هون! هلأ بغرق وحياتك بخاف خلص!"
ضحك سامر وجرني معه لمياه أقل عمقا لأقف على قدمي مسندة ضهري الي حافة البركة وهو ملتصق أمامي و زبه منتصب تحت الشورت يكاد رأسه اختراقه خارجا.
سامر : " امسكيه شوي وحياتك... بس شوي... بعد مافي حدا"
ما اطل التفكير كثيرا فلم يكن احد بالجوار "اوكي بس شوي مو تقلي كمان!"
سامر :" تسلميلي شو هيوجه"
مددت يدي اداعب رأس زبه ومدلكة زبه و بيضاته من فوق الشورت، بينما كانت أصابعه تباعد شفاه كسي لتضغط على زمبوتي تداعبها وتشدها حتى انتصبت ،اغمضت عيناي شهوه وملت برأسي للخلف استمتع بلذة النشوه القريبه و جسدي ينتفض حينا و يرتخي الإخرى ،تطاولت يداي ممسكة بزبه ادعكه محنة حتى اني ازحته جانبا عن الشورت، رافعة جسدي على أطراف أصابعي و حانية زبه برفق وحرص حتى أوصلته بين أفخادي. وبلمساته السحرية، حشره سامر بين البكيني و كسي منسلا من الجهة الأخرى، حتى اخذ يمرجح جسده ليتلاطم بي بسكون مما افقدني الإحساس بالمكان لينبهني سامر "فضحتينا اسكتي!". و كالمفيق من النوم بفزع فتحت عيناي لأرى زوجان وشاب يقتربون من البركة ، دفعت سامر للخلف عني لأخرج قضيبة المحشور في البكيني وأخرج من البركة راكض نحو الغرفة التي قد تجاوزها لأعبر أمامه يعلوني الخجل غير مدركة بأن قطعة البكيني السفلي منزلقه كاشفة تماما إحدى شفاه كسي. اغلقت باب الغرفة الزجاجي مرتبكة هل انتبهوا لحالتي ! او رأونا ما كنا نفعل في البركة! لحقني سامر وقال " لوين رحتى! ليه تلبكتي!ما شفتي حالك كيف ملخومه كنتي!ما شافو شي!" تأسفت من ردت فعلي الطبيعية و خوفي الفضيحة، وحين سكنت نبضات قلبي ، طلب سامر مني احضار زجاجات صغيره من على باب الثلاجة لنحسيها سويا، كانت الزجاجات ذهبية اللون مجسمة كألعاب الأطفال. طلب مني سامر ان اشاركة إحدها على ان ابتلعها مهما شنع طعمها فهي باهضة الثمن ولا يحسن ان ابزقها. وبالفعل وكعادتي الإصغاء والطاعة ،فتحت إحداها وتشممتها ، ومن ثم تشجعت بسكبها بفمي كاملة لأبتلع كأنما نار سيقت الي معدتي ملهبة حتى لساني الذي اخذت اهف عليه بيدي ليبرد وأقول " يييي لك شو هاد! حرئني حرئني! كيف بتشربوا هاد ! طعمتو متل الشي الخربان! مو آدره حاسه بدي إنتق!" ليرد سامر شامتا وضاحكا " لك يا مجنونه شربيته على نفس واحد! هادا بده زقرتيه! خدي كليلك كم حبة شيبس! كيف هلأ؟ راحت الحرئه؟" تناولت من الشيبس ما قدرت عليه قبضتي كالفجعة أحاول تخفيف حدة ما شربت ،اطالع سامر يضحك وكلي غيظ مستغربة كيف لم يؤثر فيه المشروب شيئا.وما ان هدأت ،طلب ان ارقص له على أنغام شرقية أشغلها على جواله
" ما حان ترقصلي بجسمك الهيوج!"
لأرد عليه مستغربه " هون بدك ارقصلك! بخجل لحد يشوفني! الباب بلور و في ناس بالبركة!" ليقول مؤكدا ان الباب الزجاجي عاكس للضوء ولا يستطيع من بالخارج رؤيتنا بعكسنا.
وبعد أن اقتنعت ، إتأك سامر على جنبة فوق السرير يداعب زبه يناظرني والباب من خلفي، أتمايل بجسدي هو يرشدني بهز بزازي الصغيره وطيزي و التحسيس على جسدي الشبه عاري بحراكات كالتي اصبحت امارسها تحت الدوش لوحدي. نهض سامر بقضيبة المنتصب تحت شورته وتناول مزيدا من المشروبات ذات الزجاجات الصغيره التي يدعي انها ستكسبني لونا برونزيا فتانا عند تشمسي على البركة، يفتحها و يصبها على فمي لتنساب على رقبتي و بين بزازي ومعدتي المسطحة حتى تغرق البيكيني الساتر كسي ، ليلعقها سامر فاكا اثناء نزوله خيوط البيكيني متتبعا قطرات الشراب بلسانه على لحمي ، ليعض بأسنانه شفاه كسي ناهشا بشهوه وانا تتعالى تأوهاتي اتمايل بجسدي راقصة على فمه كما يطالبني ، ادارني لأستند على الباب الزجاجي منحنية الخصر ، اناظر السابحين والمستلقين أمامي على البركة من خلال زجاج يفصلني عنهم عارية وسامر يداعب بخشي المرتخي المعتاد على أصابعه ، أدخل سامر أصبعه الوسطى يداعب أحشائي و جسدي يتلوى شهوه وتأوهاتي ترتسم على الزجاج ، وألحقها بالوسطى من اليد الأخرى ، كأنما يشقني نصفين وأنا بين آهات الوجع و المتعه، يتلاعب بهما و يباعد قليلا قليلا ،يغرق نيران بخشي من ريقه حتى رأيت الشورت يلامس الأرض من بين أقدامي المنفتحة " ولي،شو بدك تعمل فيني ! لك خلص إلباس خلينا نسبح.. خلص!"
سامر : "اي شوي بس ما حنطول"
" طيب هاتو بخلصك بتمي بسرعه"
سامر : " لأ، خليني هون أسرع"
" بدك تدعكو بكسي ؟ بتريد سكر عليه.... آه"
وقبل أن أكمل عباراتي، غرس رأس زبه مخترقا بخشي ،و دافعا بالمزيد من تأوهات ألمي الخروج مع كل سنتيمتر من زبة ، وطيزي عاجزة ان تلفظه خارجا مستهجنة قدرتها تحمل المزيد من الإمتلاء الذي بدى انه لا ينتهي، و مازل يدخله حتى تلامس جسدانا دافعا إياي الإتصاق بالباب الزحاجي بوجهي و بزاي المستديرتان وسامر يطبع قبلاته الساخنات على رقبتي ويشاركني التأوه ويكتم ما اشبه أن يكون بصراخي احيانا بشفاه.حتى أستقر وسكن قليلا ،على زبه، بخشي المنقبض المتقلص بقوة فأستعيد أنفاسي التي هجرتني ثم عادت لتحيني وأستعيد إحساسي عما بداخلي وكأن زبه -مع كل تأرجح- ينكز بالونا خلف كسي يكاد ان ينفجر بماء شهوتي الذي إنساب سنسالا على أفخادي. وحين فتحت عيناي المنغلقه، لمحت أحدا من النزلاء بالبركة مستندا بذراعية على الحافة يبدو عليه عقده الخامس، كأنه يناظرنا من خلال تظاراته الشمسية،
فستجمعت من القوه لأقول لسامر "سامر ليك ليك، عما يشوفنا معقول! ليك ما عما يتزحزح من مطرحو! خلص وقف وقف يييي ،لك خلص سامر عيب!"
سامر : "ما رح يشوف شي صدقيني"
أقسمت له اني أكاد أجزم فهو لم يشح بنظره منذ وقت. غرس سامر قضيبه كاملا بطيزي قابضا على خصري بيده وبالأخرى كاتما صراخاتي ، يدغدغ مشاعري بأنفاسه الدافئة على رقبتي وهامسا في أذني : " اي،شو عليه يا ألبي،ما يشوف لشو مدايقك! بلكي هيجان عليكي، ما عبالك تدعيلو زبرتو كمان! يمصمصلك حلماتك الواقفين و يفرشلك عشك بزبرتو؟" كانت يده تنزلق من على فمي الذي هدأ مرتخيا ،لتداعب جانب بزي و تأنس زمبورتي المنتصبه ، يحاكي عما قد يفعله الرجل الغريب فيني ، كانت رعشتي تقترب شيئا فشيئا مع كل كلمة و لمسه وصورة لكليهما في عقلي يداعباني معا ،حتى عاد سامر يأرجح خروجا وإدخالا بزبه في طيزي يهمس "آه مو آدر امسك بعد،يخرب بيتك شو ديأه و سخنه ،رح نزل مو آدر "
بدأ منية بالتدفق في أحشائي مغرقا طيزي التي كادت ان تنفجر ولا تجد مخرجا وسرعان ما لحقته رعشتي وأخذت ركبتاي بالتراقص تحاول الصمود، حملني سامر ممسكا قدماي تحت الركب بيد واحدة وما زال زبة يطرق بطيزي الممتلئة بمنيه، ويده الأخرى تفرش على زنبوري الرطب الهائج مباعدا شفتا كسي بأصابع يأرجحني على زبة الآخذ بالإرتخاء ،ارجوه بصوتي المبحوح تعبا ان يتوقف فما عاد بي طاقة على الإرتعاش، ماهي الا ثوان ،حتى شعرت بتشنج جسدي وسيل كأني أتبول على نفسي، أقذف شهوتي خيطانا أمامي بأشبار، فارشة الأرض امامي بسائل خفيف اللزوجة دون قدرتي ان أوقف تدفقه خارجا من كسي. اخذت أردد متلبكة خجله : "بس بس وقف بس خلص عم شخ بس عم شخ عحالي ". وما أن أفرغت ما بداخلي من ذاك السائل، وضعني سامر على السرير، أرتعش بكل مسامة من جسدي ، أنقبض وارتخي ، أتلوى وأحتضن ركبي ،وما زالت النخزات صغيرات تأرق راحتي حتى سكنت. كانت كل لمسة من سامر بعدها تؤلمني، داعب شعري وقال :
"لا تخجلي يا ألبي،لك هادي رعشتك قويه، مو كل البنات متلك،انتي غيرن ومميزة ما تخافي،ارتاحيلك شوي كرمال ما نضيع اليوم بالغرفة..." قبلني على جبيني مرددا "برافو عليكي ياهيك البنات يا بلا". كنت عاجزة الرد مستنزفة القوى ، كانت الرؤيا كالناظر من كأس ماء ، كنت أود أن أسبقه الذهاب الي الحمام ، لكنه سبقني ، ساندت الحائط وفتحت عليه الباب وانا أشير بيدي واقول بخفوت "أوم أوم أوم بسرعه بسرعه" وسامر يضحك على عجزي الصمود،لكنه قام و اجلسني على المقعد ، يحضر لي زجاجات الماء والعصير ليسقني وأتمالك قواي الخائرة. وما ان تمكنت الوقوف منتصبه حتى ارتدينا لباسنا و اسرعنا نتفقد ******* الذين لم يستفقدوا غيابنا ملتهين مع بقية ***** النزلاء مفاحجة الخطى.
لا انكر ارتخاء بخشي احيانا بالماء كفاقد سننا لبنيا يتلمسه بلسانه كأن جزءا تعودت عليه حينا و فقدته ومازل بي حنان وشوق، ولا انكر الألم الحاك حينة اخرى وكأن بخشي قد مط و يحاول الشفاء. لعبنا مع الأطفال قليلا قبل أن نتوجه أنا وسامر لبركة الكبار. كان يعلمني الطوف مستلقية على ظهري ساندا إياي أسفل الظهر ومن طيزي أحيانا،ولا انكر تمسكي بزبه خاشية الغرق و أحيانا ادعية . كان الرجل الخمسيني يتشمس على أسرة البركة وحينها تذكرت، هل كان فعلا يرانا بالداخل ! نظرت الي الغرفة الموصدة ، كانت تخايل ما بداخلها قليلا. همست لسامر استنتاجي فأنكر خاصه من خلال نظارات شمسية قد تحد من مدى بصره وكبر العمر . لم أكترث كثيرا بالموضوع ،صعدنا من البركة و إستلقى كل منها على الأسره الجانبيه للبركة مقابل الغرفه ، كنت مستلقية على بطني مباعدة بين أرجلي ،فربما كان الجلوس مطولا على طيزي سيزعجني،
وبعد بعض الوقت، جاء الرجل الخمسيني ليجلس على السرير بجانبي ، ينخزني على كتفي محدثا بلغة لم اعيها ، التفت الي جهته أحاول الإستيعاب حتى تدخل سامر ليترجم لي اقواله، قال سامر انه يقول ان ملامح أذكره بحفيدته في ديارة، وكم يود لو استطاعت الحضور معه وزوجته المسنه في هذه الرحلة، كان وسامر كثيرا ما يتبادلان الضحكات دون إفهامي حوارهما، استفزني جهلي واشحت بنظري عنه ، ومازالا يتكلمان وانا مستلقية استمتع بالشمس على جسدي ، سكب سامر قليلا من زيت الشمس على جسدي واخد يفرشه بيده على ظهري و باطن قدمي ، حتى شعرت بأيد جديده تصاحبه، كان الرجل قد باشر معه التدليك حتى استأثر به وحده وانا أبادل سامر نظرات الإستهجان ! "اي شو عم يعمل الحج! انجن شي ! ألو يوقف" ليرد علي سامر " بلا هبلك هلأ ! ما عما يعمل شي! عما يدهنلك كريم! شوفي كم وحده مشلحه ءدامو و عندن عادي عما يساعدك اسكتي!"
كانت يداه تنسل من تحت خيطان صدرية البكيني وترخيها بدعوه الا تترك اثر على جسدي. وبالفعل ،فك خيطانها ويداه تجول على ظهري تدلك رقبتي و أكتافي هابطة لحد البيكيني،ثم قفز بيداه ليدلك أصابع قدمي صعودا حتى كانت يداه تضرب بخفه كسي وطيزي.كنت احس بضغطاته كلما اقترب على افخادي تباعد قليلا بين البيكيني و جسدي ، وبدأ جسدي يستجيب للمساته اتلوى ببطئ حتى ادركت رغبتي قد أثيرت، فمسكت صدرية البيكيني لأقلب جسدي على طيزي فأوقف هياجي قبل أن يتفاقم، فبدأ بتدليك أقدامي صعودا، يتعمد مسح أصابعه في البيكيني مبرزا شفاه كسي و زمبورتي الصغيره الثائرة، كنت من السكوت والدهشه ما شجعه على الإستمرار حتى انتقل ليدهن يداي و بين بزازي الصغيره ممررا أصابعه تحت القطعة الواصلة بينهما ، حتى جوانبي وخواصري الآتي كنت اتلوى غيرة من كل لمسة ، ثم ناولني عبوة الزيت خاصته وإستلقى على ظهره على سريره وانا اناظر سامر "شبو الحجي! بدو ادهنلو جسمو " ليرد مبتسما "اي اكيد بس الهيئة ما بده كل جسمه ههه" . احتجت بعض الوقت لأستوعب تعليقه الساخر لأضحك معه ، وباشرت اسكب الزيت ، ادلك اقدامه وانا جالسة عن ارضيه البركة عندهما ، تعمدت أن تنخز أصابعي بيضاته المرتخية التى تكاد ان تبرز خارجة من إحدى مداخل الشورت انتقاما، كانتا ينتفضان هروبا مع كل لمسه ليعاودا مطرحهما ببطء بإبتعاد أصابعي ، لمحت عيناي بروزا كهضبة صغيره تحت شورته. صعدت بيداي لأكمل تدليك رقبته و أكتافه ،حين كلم سامر الذي اطلعني على رغبته ان ندخل الغرفة قليلا لأمرج له قضيبه ، تملكتني الحيرة،ليس من الرجل،بل من سامر المنفتح المتقبل لهذه الفكرة، تجادلت قليلا لكنه لم يبدي لي من مانع لرفضي ،فقبلت على الا يتعدى الأمر المداعبة وليس كما فعلنا انا وسامر منذ قليل،فالألم مازال موجودا كما اني استهجن الغريب جدا. قال لا بأس كما تريدين ،تمشينا الي الغرفة ، دخل سامر والرجل وانا لحقتهما بعد ان لملمت حاجياتي ومتألمة الخطى لأدخل الغرفة لأجد سامر جالسا على الكرسي و الرجل مستلقي على ضهره على السرير عاريا تماما التفت لسامر "شبو هاد داخل حميان! فهمتو مارح يركب شي!" ليرد سامر "لك اي فهمتو ما تألقي، بس بدو يلعب شوي مو شي كبير". جلست بين اقدام الرجل ، مسكت زبه صغير الحجم لكنه عرضه سميك قليلا كالمضغوط ،اخذت ادلكه بيداي وارطب عليه من ريقي وهو يحاول ان يدفع برأسي لأمصه، كنت أقاوم وأطلب من سامر ان يترجم له رفضي لكن سامر لم يوصل رسالتي. حاولت ان اوسع فمي على رأس زبه التي أبت من تخترق شفاهي، لاعبته بلساني ألعق محيط رأس زبه بلساني و ازيك عليه من ريقي ويداي تداعب بيضاته المدندله ، حتى امسكني من يداي جاذبا جسدي للأمام على جسده. تدخل سامر ليخبره بأني عذراء وليس أكثر من مداعبات، لكن سامر اشار على ان اجلس زبه بين شفتا كسي و ادعكه صعودا و نزولا حتى يقذف منيه. ساعدني سامر في خلع ملابسي و الجلوس فوق زبه،كنت اناظر عيون الرجل وهو يرتخي برأسه للخلف متنهدا من دفأ كسي الرطب على زبه. احرك بجسدي عليه وسامر يداعب بزازي يعتصرها و يبوسها و يمصمصها و مني نبرة المحنة تعلو و جسدي أتلوى بذاك الرأس السميك الحاك بزمبورتي حتى بدأت رعشتي لأنزل ماء شهوتي على زب رجل غريب لم القه قبلا...وما زال سامر يحرك جسدي على الزب حتى صاح الرجل عاليا منذرا بمنيه، ليغرق بين شفاه كسي وصدره بدفأ مائه،تأوه كثيرا،خشيت ان يكون قد أصابه مكروه ، ليطمأنني سامر "لك قومي عنه قتلتيه للزلمه،الهيأه من منزل من زمان المسكين ،قومي". اعانني سامر على النهوض،ذهبت للحمام للإغتسال،ونعم قد تذوقته لأعرف الفرق،لم اجد كثيرا من الفرق لكنه مختلف بلا شك. عدت الى الغرفة لأجد الرجل قد غادر وسامر مبتسما "منك قليله نهائي تأبريني" ضحكت خجله وارتديت البيكيني لنعود للسباحة قليلا قبل ان نعود للمنزل بذكرى لأروع لحظات حياتي.
لكن سعادتي لم تدم كثيرا .....
يتبع....
الجزء الخامس
السفر و أخي الصغير و عمي التوأم
في ذلك اليوم، عدنا الى المنزل تغمرنا التجارب و السعادة،منهكين بما اثقله المرح بالمياه وأشعة الشمس على اجسادنا و ما خاضه جسدي من مغامرات جنسية جديدة. حتى عاد أبي للمنزل ينادي يطلب اجتماعنا على المائدة، كان قد احضر معه كنافة تعبرا عن خبر "سار" ليبشرنا، قال بأن شقيقه التوأم المقيم منذ عقود في إحدى الدول الخليجية قد تدبر له بعقد عمل حر او ما أسماه ب"إقامة حرة" وأنه يسعى للمغادرة بأقصى ما أمكنه ليقينا ويلات الصراعات خوفا علينا، قال انه سيسبقنا الذهاب لبضع أسابيع قبل ان يتمكن من "إستقدامنا" للعيش سويا هناك وانه قد طلب من جدتي المكوث عندنا ريثما يستقر ويهيأ أمر قدومنا.
نزل علي الأخبار صواعق تطرقني طرقا، ذاك البلد ! لماذا ! وجدتي! أستطيع تدبير أمرنا لوحدي! وسامر كيف سأبتعد عنه ! رغم جهدي و رجائي لأبي لكنه أبا ان يغير رأيه الذي أجهده تفكيرا لأيام قبل ان يتوصل لهذا القرار ، وفي اليوم التالي، أخبرت سامر عن الخبر ، حاول ان يخفف علي كثيرا ويبشرني بغد أفضل ، كان إحساسي القاتم القديم يتملكني رعبا الرجوع، الوحدة من جديد.
وبالفعل،جاءت جدتي تجالسنا فور سفر أبي ، كنت أسترق مواعدة سامر لأيام لقانا المحدودة المتبقيه رغم تضيق جدتي وصرامتها، كنت اناكحه لحد الجنون حتى يرجوني التوقف أحيانا ، نكاح غاضبة وحزينه،نكاحات الفراق والحنين.
وما أن إقتربت عطلة المدارس ،حتى ينبأنا أبي بموعد قدومه لإصطحابنا معه فور بدأ العطلة ، عاد أبي لأحظى بآخر مره اكون فيها مع سامر ، بكيت كثيرا وتحدثنا كثيرا ،وعدني ان نبقي على تواصل دائم لا يفرقه الحدود. وسافرنا...
اخذتنا الطريق يومان من الدموع ، و عبور حدود وحدود لنصل عاصمة إقامتنا الجديدة،ليستقبلنا عمي الغريب عنا محاضنا، يطابق أبي شكلا عدا ضحكته التي فارقت وجه أبي ولباسه الدشداشة البيضاء و محلق الوجه. كانت رؤية التطابق بينهما -لأول مره- يثير قليلا من الخوف في نفوسنا لكن مع بعض الوقت ألفناه. أقمنا في منزله المكون من غرفة واحده ينام فيها عمي وابي ،ونحن نفترش الصالون ليلا ونوضبه نهارا،
وما ان ابتدأ الفصل الدراسي بأيام حتى تلقى ابي مكالمة من وطننا اربكته ودعت لمشاورة عمي على الإنفراد ونزوله فورا للوطن، كنا الإخوة نحاول ان نجبره الإفصاح عن سبب رجوعة ولماذا لا يأخذنا معه،لكنه أصر على بقائنا حتى يتأكد من صحة ذلك الخبر الغامض ولتكمل اخوتي ناهد عامها الدراسي دون إنقطاع. وفي الصباح التالي،جهز ابي متاعة العودة،كانت مظاهر الفرح والقلق التي ترتسم على وجهه تثير التسائلات ،يرجو التوفيق والدعاء،ورحل...
كان عمي حنون علينا ويوفر كل متطلباتنا ، طلق زوجته من سنين ولم يتزوج قط لسبب عقمه ولم يتزوج بعدها قط ،لكنه كما نقول " صاحب كييف" يعشق السهر والسفر وحتى المشروب رغم إستحالة الحصول عليه الا انه كثيرا ما يتدبر له او يسافر لإحدى الدول القريبة جدا برا ليقضي سهره و مجونه ليعاود نشاطه وابتسامه ، وكنا الأخوه نتشارك سريره يتوسطنا اخي وسام الذي وجدني انجذب لزبرته الصغيرة كثيرا اثناء استحمامه حتى زارتني احدى نشواتي ليلا تراودني نفسي فأتفقده وأختي لأتأكد انهما في نوم عميق ،لأباشر تلمس جسدي وافرك كسي لأفرغ شهوتي المكبوته والأفكار تغزوني حتى وجدت بي من شجاعة لأنزل شورت أخي النائم،أتلمسه وأداعبه بحذر خشية ان يفيق وتجرأت قليلا قليلا لأنساب من تحت الغطاء أبوس زبرته وارضعها كلها في فمي محاولة إلتقام حتى بيضاته الصغيرات، كان إنتصابه في فمي رغم صغره يثورني لحد قذفي أحيانا وما يلبث ان يأن أخي و يرتخي زبه دونما اي افرازات سوى نكهة زبة وبيضاته الحمضيه المالحة قليلا و عقبها المميز ،فأعاود فرك كسي مرات لوحدي مستذكرة لحظات قضيتها مع سامر تعينني على شهوتي.وفي احدى الايام التى قضيناها لوحدنا في المنزل، غفت اختى ناهد في الصالون امام التلفاز واستأثرت الا اوقظها على أظفر بمزيد من الحرية مع اخي بالغرفة، اشربته وصفة ينسون مع عسل و ملعقة من دواء القحة وملعقة من بنادول الأطفال لتساعدة على النوم العميق ويشفى الخرير في صدره من تقلبات التكيف و الجو الحار، آتت وصفتي مبتغاها بسرعة أغرقته في نومه بدقائق قليله.أقفلت الباب بالمفتاح وجردته من شورته و كيلوته، حرت فيما قد افعله بزبه الصغير الذي لا يتجاوز 7 سم بإنتصابه. نمت بين اقدامه اناظر زبه وبيضاته الوردية امام عيوني،اتلمسه بأطراف أصابعي وأدلك بيضاته واحده ثم الأخرى،رفعت برأسي فوقه اقبله من اسفله حتى رأس زبه لأحيط بشفتاي عليه أمصه نزولا و صعودا وأحرك عليه لساني حتى انتصب،جلست فوقه القرفصاء،ورغم كل محاولاتي والوضعيات المختلفه،لم اتمكن من ان أدخله أعمق من رأس زبه في بخشي الذي إشتاق المداعبة، انطط عليه جسدي محاولة الا اوقظه،أتأوه محاكية نيكات احنها ، لكن جل ما فعلت لم يروني بل زاد لهيبي.نمت فوقه احتضنه وزبه الصغير غاطسا بين شفاه كسي المكتنزه الرطبة.أتلوى بجسدي عليه صعودا و نزولا يهيجني في كل مره ينكز رأس زبه زمبورتي المنتصبة،لتعلو تأوهاتي أكثر فأكثر مع قربي انزال ماء شهوتي، تأخذي شهواتي لعالمي الخاص لطوف غير مدركة ما حولي،سمعت وسام ينادي "فاتن،شو عما تعملي!"
كنت في قمة شهوتي ولا رجوع فأثرت المضي مسرعة الضربات على زمبورتي دون ان أستجيب،أحتضنه بقوه مطبقة على فمة بيدي وجسدي يرتعش بقوه فوقه حتى افرغت عليه من شهوتي كتلك التي افرغتها يوم البركه،القيت بثقلي عليه قابضة على المخدات بقوه، وكسي يسيل على زبه من محنتي اقداح. تمالكت أنفاسي و قلت له "أنت كنت تحلم و عملت على حالك بيبي،إرجاع نام هلأ،انا بغيرلك حبيبي مو مشكله". وبالفعل، عاود النوم العميق وابقاني في هلع مرعب،هل كان واعيا ام ان حيلتي قد انطلت عليه! كيف كنت من الجنون الذي قادي لمثل هذا ! ما العمل!
بقيت اتقلب في نومي قلقه ،وفي الصباح راسلت سامر لأروى له ما حدث وأطلب نصحة، وكما توقعت "سياسة التخويف و تغدي فيه قبل ما يتعشى عليكي". ندهت على أختي لتكون شاهدتي في أسوء الأحوال "ناهد،هيدا اخوكي ما بدو يبطل يعملا على حالو، ليكي مغرق التخت،غير ناكلا بهدله من ورا راسو، قومي معي وعيه خلينا ننشر الفرشه لتنشف.مو ناقصنا عمك هلأ كمانا يبهدلنا "وبالفعل ، افاقت وسام من نومه لآخذه الي احممه بينما هي تغير الشرارشف، امسكت وسام من يديه بقوه "وبعدين مهاك انت،ما بدك تكبر وتبطل تجرصنا وين ما كان! صدقني لأخبر بيك خليه يدبحك دبح، متأكده بتعملا بالعمد، لك شو بدو يقول عمك عليك يا عيب الشوم،مارح نيمك عتختو مره تانيه يا شخاخ". وحين بدأ يستوعب هجومي عليه، بدأ بالترجي طالبا ان اتستر عليه و يوعدني ألا يعيدها "بوعدك وعد وعد يا فاتن ما عيدا، بشرفك ما تقولي لأبي شي، خلص ما بنام عتختن ...بترجاكي بليز" اصررت على إخباري حتى بدأت عيناه ترقرقان بالدمع فحتضنته وقلت "اي خلص،بعرف ما حتعيدا،ان شطور وبتسمع الكلمه،خلص ما تخاف ما صار شي،هلأ بخيرلك وبحممك و بزبط كل شي وماحدن رح يعرف شي،يلا شلاح اوعيك". كنت في داخلي ابتسامات الإنتصار الشريرة و المريحة من مخاوفي قليلا ،لقد صدق بالفعل ونجوت من كارثة ، خلعت بلوزتي و شورتي و بقيت بالكيلوت، أشاركه إستحمام بحجة تنضيف ما قد لامسة جسدي من بوله، كنت افضي اهتمامي على تنضيف زبرته الصغيره و يثورني انتصابها الدائم ، أتماسك نفسي ألا انقض عليه ملتهمه ، أفرك اقدامي محركة شفاه كسي على بعضها من شدة المحنه ووسام يناظرني بإستغراب ويسألني "شبك فاتن،ليه عم ترجفي؟"
لأجيبه بحنان "تعبانه شوي حبيبي،ما نمت طول الليل وراي شغل بالبيت كتير، يلا هي ليفتلك جسمك،خد الليفه وإفروك ضهري"، أخذ وسام الليفه وإبتدأ بإجتهاد فرك ظهري وانا اتلمس زمبورتي من فوق الكيلوت المبلل دون ان يراني لتتصاعد شهوتي مع صوته في خلفي يسألني ان كان يبلي جيدا "اي يا ألبي بتجنن خليك كمان افروك منيح" وما زلت ادعك زمبورتي التي انتصبت لتطبع ملامحه فوق خط الشفاه الغائرة تحت الكيلوت المبلل، باعدت الكيلوت عن طيزي جاذبة ليتسنى له فركها بالليفه والصابون، كانت أصابعه الصغيره تنفض جسدي كالكهرباء نشوة ،يغوص بين فلقتاي لأوقفه "لك بالليفه بدك تفرك افاي ! بس بالصابون يا أهبل" وبكل طاعة قذف بالليفة ارضا وأخذ يدلك بخشي بأنامله الصغيره وانا بإرتخاء أسيب له نفسي وأباعد بين اقدامي ليتسنى له الحرية أكثر،وكلما لامست أطراف اصابعه شفاه كسي من أسفلها ،تنتفض له جسدي و تغدق من ماء كسي اللزج على اصابعه ليعود فيفرك بها بخشي المرتخي حتى كانت أطراف أصابعه لتخترقها وانا متماسكة امامه أعض على شفتي قليلا وافرك حلماتي المنتصبة قليلا حتى شارفت شهوتي النزول فأوقفته قائله "لك شو هاد ! أرد باللعب وهلأ ما فيك حيل تفركلي ضهري ! شباك شد ايدك شوي مارح نأدي طول اليوم بنتحمم! يلا خلصني ،افرك صدري بسرعه هلأ اختك بتستعوأنا". أدرت عليه جسدي اقابله،دهنت بزازي وفخادي بالصابون السائل وطلبت منه فركها تحت الدوش بيداه، كان مستمتعا لدرجه الإبتسام بإعتصار بزازي الصغيره و الغريبه عليه، يفرك حلماتي بين اصابعه و عيناي تلمحان إنصابة البريء صاعدا، تركت له المتعة لبعض الوقت قبل ان أوجه يداه على فخادي ومع كل نقره من أصابعه على الكيلوت انتفض،"على مهلك ما تضرب ضرب! هون بيوجع دير بالك" وبالفعل ترفق بطبع شفاه كسي على الكيلوت المبلول ، وما ان انتهى من الصابون حتى باعدت الكيلوت للأمام قليلا "يلا من تحت الكيلوت،شوي شوي،اي شطور وسام"، ادخل كلتا يديه وانا مقبضه على رأسه متشنجه الجسد، اقف على اصابع اقدامي أصبر نفسي وامنعها التأوه،و أصابعه تدعك زمبورتي بضربات متتاليات تفقدني صبري و تولع شهوتي،يباعد بين شفاه كسي فاركا بكلتا يديه،"لك يلا خليصني أسرع أسرع شباك!" فيسعى بكل مرح ولعب باصابعه فرك شفاه كسي وما لبثت ان امسكت رأسه طالبتا ان يتوقف و ماء شهوتي اللزج يغرق أصابعه يتفده "فاتن،شو هاد!" .. "ما شي،هاد صابون، شمو " ... "لأ ريحتو مو صابون"..." لكان شو ريحتو؟"...."ما بعرف"... "طب دوقو"..."لأ ما بدي دوقو"... "اي لأنه صابون يلا أغسول اديك وانا بوعدك ما ئول لحد انك بتشخ تحتك"..."اي اي يا فتون ما تئولي"..."اي خلص ما رح ئول شي ازا بتسمع الكلام"...."بحلفلك رح اسمع خلص فتون وعد"..."اي تا نشوف". خرجنا من الحمام،وبعد نشوتي، واعدت نفسي ألا اكرر فعلتي، ولكني كثيرا ما أخلفت ، انتهز نوم اخي لأداعب زبرته الصغيره ورغم عجزها إرضائي إلا انها كانت تشعل فيني الشهوة.
كان لباسي في المنزل بسيط وبارد نظرا لحرارة الخليج و رطوبته، وبعد مدة قضيناها في منزل عمي ألفناه كأبي بل كان أقرب احيانا بمزاحة ورغبته تلبية كل ما يسعدنا قدر استطاعته،كان لباسي المنزلي بلوزة و شورت قصير و كيلوت كما كان لبس الجميع عدى عمي الذي يفضل الدشداشة البيضاء غالبا، وكانوا اخوتي كثيرا ما يجلسون على حجره يلاعبهم وأنا أتعزز كوني كبرت على مثل تلك الأفعال والغيرة تتملكني كلما فعلوا، جزء من مرح الطفوله ينقص من بلوغي ويشوقني اللعب معهم، تراودني نفسي كلما دعاني عمي للجلوس مذكرا انه بمقام ابي الأمثل. كنا الاخوة نتناوب المبيت على سريره المزدوج في حضوره، وكان يومي يقرب موترا ، أواجد الحجج خجلا لكن إصراره ارغمني الموافقة،نام كل منا على جانبه من السريز، ارتدي بلوزتي والشورت وهو في دشداشته، ارقني النوم حينا لكني غفوت بعدما سكنت حركتة. وبحكم كثرة تقلبي وجذبي للأغطيه،وعيت صباحا نائمه على جنبي وعمي ملتصقا بجسدي مثنيا الركب، حركت خصري قليلا،أحسست بزبه منتصبا أثناء نومه،لكن لعلمي بأنه عقيم ولجهلي كثرة أسبابه،توهمت انه ليس بإنتصاب..بقيت بلا حراك أتظاهر النوم حتى لا اوعية، كنت اشعر به ضاغطا ببطء ومرخي حينه أخرى، كان تخيلي يصف إحساسي بكبر زبه،عريض قليلا كإصبعين او ثلاثه حتى،ويبدو جيد الطول،دفء بيضاته الممتلئة من فوق الملابس واضحه،مازال يضغط على فلقة طيزي برأس زبه....ضغط بخصري على السرير ، حتى لاقى رأس زبه اخدود فلقاتي،سكنت قليلا أترقب رده،بقي على حاله.....لن اتهور هذه المره ولن أخذت خطواتي الجريئه...ارخيت طيزي تلتقم زبه بين فلقاتها ثم شددت عضلاتي عليه قليلا....اسكن قليلا لأعاود الضغط ببطء ، وهو غارق في نومه او ذاك ما يدعيه،نظرت الى وجهه،ياه كم يشبه ابي في كل تفاصيله، أثارتني هذه الحقيقه ، كزب أبي يداعك طيزي،كم هذا جنون!
انسل اصبعي من تحت الشورت،افرك زمبورتي بهدوء جدا لتلي اصبعي اصبع آخر يباعد بين شفاه كسي ،ليصدر أصوات اللزوجه فأتوقف لبره،وأعاود اللعب بعد حين....حاولت النوم لأتناسى محنتي فقد قاربت شهوتي ان تفضحني،لكن دون جدوى فلا نوم،تململت و تحركت لأوعيه وبعد محاولات مني،أفاق عمي وانا مدعية النوم ،ممثلة اغماض عيناي أراقبه الخروج،كان بياض دشداشته يخايل ما تحته من زب ثقيل لم ينتصب بالكامل بعد.وما ان خرج حتى أسرعت اصابعي تفرك كسي الرطب بثوان حتى افرغت شهوتي وانا استذكر زب عمي ، توأم ابي المتطابق،لتلحقها بنشوه اخرى وانا مازلت انتفض...امسكت بيدي أوقفها وجررت جسدي المتثاقل للحمام اغتسل،انتظر موعدي المبيت في سريره من جديد.
يتبع....
الجزء السادس
بيجامتي البيضاء
بين وحدتي وبعد والدي،والغربه في بلاد لا اعلم فيها احد غير عمي وإشتياقي لمغامراتي الجنسية مع سامر في وطني. زاد تعلقي بإخوتي وخصوصا وسام الذي كنت أحتضنه في ليالي الطوال في شوق لحنان فيضفي على من الشهوه ما كان يبقيني مستيقضه ساعات أقارب بجسده الصغير على جسدي ضاغطه على كسي الغارق في ماء شهوتي الذي بات لا ينقطع.اتلمس نوم المنزل لأقتنص ملامسته زبه الصغير الذي ما يلبث ان ينتصب بأولى لمساتي، وبيدي الاخرى أحاكي حركاتي على زنبورتي الهائجه،ارطب زبه بماء كسي ومن ريقي، وبأنفاس متقطعة تنبأ بقرب نشوتي،لأنزل كيلوتي و كيلوته لأنهي برأس زبه على زنبورتي المنتصبه بداية نشواتي. وما ان أستجمع قواي ووعي بأني المستفيقة الوحيده،حتى أعود من تحت الفراش التقم زبه الصغير المبلل بشهوتي،أجاهد نفسي لأحتوي حتى بيضاته البيض الصغار في فمي،وماء كسي ينساب على افخادي حتى أقذف من جديد و أخي يرتخى زبه في فمي دون أن يروني من منيه الذي اشتاق،احتضنه بقوه لأغفى ليوم جديد.
أفيق منهكة من أحلامي كل ليلة ، وكأن عقلي لا يقدر الوقف عن التفكير في أحوالي، و بان إرهاقي علي الذي دفع بعمي ان يأخذنا الي احدى المراكز التجارية للترفيه عني وعن اخوتي. جلسنا جميعا على طاولة في ركن الطعام.كنت قد أشتقت لمثل تلك اللمه العائلية،كان فرح اخوتي بادية على وجوههم وتعالت ضحكاتنا بجهود عمي الفكاهي وزادهم فرح بأن اشترى لهم من العملات ما قد يستعملونا لساعات في مدينة الألعاب على ألا يغادروها إلا بعودتنا لإصطحابهم، وبعد أن إشترينا لوازم البيت، طلب عمي ان أساعده بإنتقاء لباس كهدية تبهجهم،وقبل خروجنا من المعرض،إنتقى لي بيجامة منزلية بيضاء ذات ملمس حريري مؤكدا انها ستناسبني و ستبرد علي هذا الجو الحار. كان افكاري الشيطانية تتزاحم في عقلي، هل يغريني به؟ ام هل يشتهي ان يراني مرتديته في المنزل ؟ ام انها حسن نيه لا أكثر ؟! انه لباس نوم لا أكثر !
"عمي،هاد غالي كتير حرام! انا عندي بيجامات كتير ،لشو كل هالبعزئه! ما تغلب حالك انت مفضل علينا يسلمو اديك"
ليرد بجديه "لأ خلص ازا عاجبك بناخدو ما تعكلي هم.شكيتلك شي من قله المصاري! عيب يا عمي هالحكي"
قررت ان اختبر نيته لأرى ماذا يجول في عقله "اي مو قصدي شي صدقني! ليه هيك بتحط حكي علساني! خلص بنئي شي غيرو ازا مصر"
فرد علي بإجابته زاده من حيرتي "اي نئي الي بيريحك عمي،شوفي الي بدك اياه وما تعكلي هم، فكرت زوئي رح يعجبك بس فيكي تختاري شو مابتحتبي وان كان ماعجبك على القياس بنبدلوا"
جواب دبلوماسي يطابق المثل " لا بتاخد لا حق ولا باطل" فقررت ان اتمسك بما اختاره رغم إصراره علي تغيره بما اختار.
عدنا الى المنزل،اخذ عمي يوزع هداياه على اخوتي فيرتدوها كفرحهم بملابس العيد،ناولني الكيس الذي فيه البيجامه البيضاء "'يلا توته (لقبي العائلي) ، البسي كرمال نشوف قياسو عليكي"
احمرت وجنتاي خجلا اتخيل جسدي فيه امام عمي،تؤام ابي! " لأ خلص بيجي منيح متأكده "
فيقول عمي "معنا لبكره نبدلو ،مو تنسي!"
"لأ خلص مارح انسى،بالليل بقيسو بس رتب المطبخ و اتحمم"
عمي : " لك مافي شي كرمال يترتب،كلن كم غرض ،هلأ ناهد بتحطن بالبراده،روحي اتحممي "
حملت الكيس وتوجهت للإستحمام،كانت ليلتي بالمبيت في سريره، قررت ان انضف عانتي التي اهملت حلقها لثلاثة شهور التي انبتت شعيراتها الشقراء الوبريه، فسخنت الشمع و باشرت التنضيف حتى عاد كسي لملامحة الطفوليه الناعمة،داعبته مرارا قبل ان انتهي بتجفيف جسدي وافتح الكيس بلهفة وحذر الا امزق تغليفه الشفاف.
كان الطقم مكون من ثلاثة قطع، روب يصل لما فوق الركبة بشر ،و شورت قصير واسع ما دون طيزي بقليل و شيالات فضفاضه ما تحت الصدر. كنت اتوقع ان يحوي على كيلوت او ستيانه تحتها فلم احضر معي الي الحمام غيار عما ارتديه! قلت في نفسي سأرتدية خارجه بدون كيلوت لأحضر كيلوت نضيف من الدولاب واعود فأرتديه. كان ملمسه البارد الحريري يقشر بدني كله،إلتفت الي مرآة الحمام ،احسست بإنوثتي وجمالي ،بدأت ملامح جسدي بالبروز فعلا مخبأه تحت ملابسي القديمه الطفوليه ، حلماتي منتصبه لذاك الملمس مباعدة بزي الصغير المستدير كحب الرمان عن الشيالات الخفيفه،اغريت بجسدي وخجلت من نفسي كيف اجالس عائلتي وانا اشعر بجسدي عار في هذه "البيجامه" !
تشجعت،فتحت باب الحمام اراقب طريقي الي الدولاب،وما ان خرجت حتى نادى علي عمي "ياريتو نعيما،حمام العروس، ما كان كل هالوئت بتتحممي! كيف الطقم عجبك؟ لك لوين رايحا ما تردي تعي لشوف"
"دقايق عمي بكون عندك،بدي جيب غيار نسيت آخد معي"
"تعي توته تعي عمي تنشوف"
اغلقت الروب ومشيت بخطوات خجله امامهم، وفقت متردده الذهاب الي الغرفة "عمي دقايق بس نشف شعري وبرجع ما بطول"
ليرد علي بإبتسامه "صدقيني لابئلك،مو قلتلك قياسو على قياسك ! يخزي العين رح ياكل منك شئفه،إبرمي تنشوف طوله عليكي... ابرمي بعد...لآ تمام 100 ٪ حتى إسألي ناهد" كانت ناهد تومأ برأسها مؤكده على قوله ومثلها وسام. ليتابع عمي المزيد من مجاملاته المخجله "متل الأمر يخزي العين، ارخي الروب تنشوف باقية الطقم..."
إحمرت خدودي خجلا من كلامه المعسول وزدادت خجلا بطلبه، أأكد عليه اني سأعود بدقائق قليله.
فقال لي "لك يلا بلا سإله، ارخيه الروب شوي وبعدا روحي"
فككت الروب،ازحته قليلا على الجانبين ،مقاربة بين فخادي وأنظاري لأسفل...
"لك يا هبله هيدا بلتبس من دون كيلوت! هيدا اسمو نايتي ما بلتبس تحتو شي! بعدين هيدا للبيت مو للطلعه و مستر،ليكي الشياله لوين واصله و فوقيها الروب ازا خجلانه! روحي روحي نشفي شعرك،عقلاتك متل الصغار"
شعرت بأني صغيرة حقا بكلامه، ان نضجي لم يصل بعد لأعي بساطه الأمر وانه "عادي" أن المرأة ترتدي مثل ذلك اللباس في منزلها بحريه ،وانه عمي في مقام أبي،كم انا تافهه وأفكاري مشوهة!
توجهت الي الغرفة أجفف شعري ، أقنع نفسي بأقوله،ارسلت سامر استشيره لكنه لم يجبني،قررت الخروج من دون كيلوت.جلست بجانبه على الصوفة وأخوتي يلعبون البلايستيشن على الأرض امام التلفاز، كنت اراقب عيون عمي الذي بدى متحمسا للعبه كالاطفال،هدأت قلقي قليلا فقد بدى كل شيء طبيعي،حتى انه تحداني في لعبة "كراش" سباق السيارات،لعبنا حتى غفوا اخوتي،ففرشنا لهم الصوفه التي نجلس عليها ووضعناهم عليها ،وقبل ان نتوجه للنوم تحداني في لعبة أخيره يستد لغلبه الأخير،فوافقت ،لكن اين سنجلس ياعمي ؟ "عالأرض لعبة وحده بغلبك فيها عالسريع" قالها متهكما. وانا بحماس اجيبه "لك مو عالارض،لو تحت الارض ما فيك تغلبني،يلا انا بنقي الدكتور (شخصيه باللعبة)" تربع كلانا جنبا الى جنب لتبدأ اللعبة يلقي كل منا كلام يغيظ به الآخر حتى عدت انا الوحيده التي تتكلم وتلعب بينما سيارته متوقفه تتلقى مني الضربات دون ان يحرك ساكنا، نظرت الي عمي،كانت عيناه تراقب كسي المكشوف من جانب الشورت بعد ان باعدت الروب للجلوس، ندهت عليه لتنبيهه للعبه،لا ادري لما فعلت ذلك! لما لم ابقه يناظر كسي براحته! لكنه عاد للعب قليلا ،يسهو حينا و يتابع اللعب حينا ،حتى انتهت اللعبه بفوزي الساحق ليقول "الظاهر مافي حز معي اليوم ،اليوم الك بعترف بالهزيمه، يلا انا فايت نام،بكره وراي سفره صغيره، تصبحي على خير عمي" قبلني على خدي مودعا وقام للنوم يعدل زبه تحت الدشداشه كأنه لوحدة يمارس حياته على طبيعتها دونما خجل بأنثى معه.
"تلاقي خير عمي،بدك رتبلك الشنط شي! ... اي راجع بنفس الليله يعني... اوكي... هلأ بيجي بس طفي الإضويه وقفل البواب" تعمدت ان أتأخر قليلا لينام ، هل كان ينظر بعمد ! ام ان عيناه وقعت من دون قصد على كسي؟ لعله لم يرى شيء او كان نعسا فقد كان طبيعيا طوال السهره! تجاهلت الأمر ودخلت غرفة نومه بسكون، كان نائما على جنبه وظهره بإتجاهي مما طمأنني واجاب ببرآئته من افكاري. استلقيت على ظهري ،بدأت بالنعاس واحلامي اليقظه ،وقبل ان اغط في نومي... تقلب عمي على جنبه الآخر بإتجاهي بهدوء، ابقيت عيناي مغلقه،ولم تمضي دقائق حتى احسست بحراك في السرير، فتحت عيوني قليلا اناظر بين الرموش، كانت يد عمي باعد بهدوء الغطاء عني،لتعود ترفع الشيالات عن بزي، يراقب حلماتي ،ينكزها باصبعه بروية فيزيد انتصابها دون ان تثقل اصابعه على جسدي فيوعيني، يتحسسها بين اصباعيه بسكون،يرفع جسده عن السرير قابضا على زبه المنتصب يداعبه قليلا قليلا،كانت أصوات ضرباته ودعكه تولع في جسدي لكني خفت ان افتح عيناي واواجهه فقررت التظاهر بالنوم والتمتمه. نزلت بيده من تحت الشورت الفضفاص،جذبه قليلا ليرخي مجالا اكثر حتى لا يوقظني،احسست بدفأ اصابعه تكاد تلمس كسي الرطب،ارجوه في عقلي ان يفعلها،تشجع وفعلها،داعبه قليلا ارجوك يا عمي...
نهض بجسده ،يحني رأسه بالقرب من كسي،فتحت عيناي لعلمي انه لن يراني، كان يشتمه بعمق كمن يتنفس الورود ويولعني بزفيره الساخن على شفتا كسي، باعدت ارجلي قليلا اتمتم كالنيام لتفتح شفتا كسي عن بعضهما،تسارع لهاث عمي وزاد صوت ضرباته،اشعر بإقتراب لساته ونشوته، هيا تشجع تشجع،واخيرا احسست بلسانه يلعق ما سال من كسي فأكتم تأوهي،يلعقه مره اخرى فتخرج آهتي المكتومه لتليها تأوهاته،... لتهدأ ضرباته قليلا قليلا.... يبدو انك قذفت يا عمي و تركتني في محنتي التي اشعلت...سمعت صوت المناديل الورقيه....ثم تقلب على جنبه الآخر معطيا ظهره لي لينام....قررت ان اذهب للحمام لأعلمه بإني كنت واعيه... اغلقت باب الحمام ورائي و انزلت شهوتي لوحدي،وحينما عدت الي السرير سألني دونما ان يلتفت الي "توته، مو عارفة تنامي،موجوعه شي؟"
رددت مطمإنه " لا مو موجوعه ولا شي، هلأ بغفى،بدك خلي الابجوره ولا اطفيا؟" "لا عمي ان كان ما بدك اياها اطفيا.تصبحي على خير" قبلته على خده لتهدأ مشاعره "وانت من اهل الخير يا عمي،فيقني معك بكره قبل ما تسافر"
وفي الصباح،حين رن هاتفه الموضوع بجانبه على الكوميدينه،كان عمي غارقا في نوم عميق مستليا على ظهره، وعيت على المنبة،نمت بجسدي فوق جسده احاول الوصول للهاتف، وضعته على "الغفوه" ،ابقيت نصف جسدي فوق جسده،رأسي على كتفه أسفل رأسه وفخدتي فوق قدمه اعبطه...وغفيت حقا،لوعيني عمي على المنيه من جديد،كانت يدي قابضه على زبه المنتصب تحت الدشداشه،تجاهلته بعد ان استوعبت حالتي،لكنه مسك بيدي ليزيحها عن زبه و يقلبني على الجهة الأخرى،قبل وجنتي "صباح الخير توته،ارجعي نامي لشو بدك تفيأي! اليوم المسا برجع ما بطول".ردت عليه بصوتي النائم "ترجعلنا بالسلامه". ستر ما كشف من جسدي بلطف وغطاني لأغط في نوم عميق حتى الظهر.
يتبع.....
ارجو من متابعي السلسة ابداء رأيهم في الأسلوب الجديد, أملة ان نتال إستحسانكم
الجزء السابع
خانني جسدي
فقت من نومي ببشارات جديده،تنبأ بعلاقة منزلية، عمي العزيز. كانت رسائل سامر تنهال على بالأسئله وتثني على تصرفاتي الذكية وحسن تدبيري،وتطالبني بالتريث مع ارخاء الحبال بسماح لعمي بمزيد من الصلاحيات مع الحفاظ على مظهر البراءة.
اخذت أشمشم منية على الأسره البيضاء، تعبث بمشاعري وتبعث النشوه في كل مسام جسدي المرتخي.
أخذت دوش ليبعث النشاط لأقوم بعدها بمهام المنزل منتظرة عودته للمنزل. جلسنا، بعد أن عاد إخوتي، على البلاستيشن لساعات متواصلة أنهكتهم ليغفوا أمام التلفاز ،كانت خطتي الصغيرة تسير على ما رغبت،بأن يخلو لي السرير مع عمي لليلة أخرى،تأخر رجوعه،قارب الساعه على منتصف الليل، خشيت الا يعود ليلتها وبدى أملي يتضائل...
سمعت صوت المفاتيح تحاول فتح الباب،لقد عاد اخيرا،عاد قلبي ليضخ حماسه في عروقي، ركضت الي الباب لأفتحه،كان محملا بالأكياس الورقية،احتضنته مرحبه على غير عادتي اشتم ريح مشروب خفيفة، أخذ يطبطب على ظهري بعد ان ألقى الأكياس من يديه ،
ثم باعدني عنه قائلا "له له وينا البيجامه الجديده؟ليه مو لابستيا؟ ما عجبتك مو مريحه؟"
رددت عليه "لا لا وحياتك عاجبتني وكتير مريحه،اتحممت و غيرتا كانت امبأعه بعد شغل البيت والتنضيف" (امبأعه: عليها بقعه )
يبتسم قائلا "اي ازا هيك مو مشكلة،جبتلك كمشه بيجامات حلوين معي،على زوءي ،لشو بعدك سهرانه لهلأ؟! ناطرتيني؟"
خجلت قليلا ورددت بصوت خافت "يعني انت ألت مارح تتأخر،ليكا الساعه صارت 12 ! وما كان يجيني نوم،فأت مأخره اليوم"
فيجيب " اي،حأك علي، المفروض خبرك ،تعي نتعشا ان بعد ما تعشيني"
أدخلنا الاكياس وجلسنا على "الكاونتر" لنتناول عشاءنا...نظر الي وقال ممازحا "أبل ما نتعشي،روحي غيريلي هاللبسه،عامله متل الحجايه" (الحجايه : المرأه المسنه)
نظرت اليه مبتسمه "خلص بكره بلبسا بس تنشف"
رد علي مشيرا الى الأكياس الورقيه "خلص لكان،روحي البسي شي من الجداد عبين ما حضر العشا"
فرحت و قادتني حماستي مسرعة أتفقد الأكياس،أربكني الإختيار بين الألوان المتعددة الخضراء و الحمراء والسوداء و الوردية و الكريمية الحريرية،إستشرته ليساعدني فقال " الآلب غالب يا عمي،كلن حلوين عليكي،البسي الخضرا علون عيونك او الزهرية علون...شفافك، او نقى اي وحده،كلن حلوين وكل وحده موديل" رددت عليه بعفوية،تناسيت مقامه وحشمتي "العيون و فهمناها، اما شفافي مو هالأد زهر!"
قهقه قائلا "اي البسي البسي بلا سقله،ام لسان وله توته" . ذهبت لغرفة النوم أبدل ثيابي بلباسي الوردي الجديد، قطعتان من قماش حريري وطوق ،احدهما شيالات لا تصل الركب تكشف بياض افخادي والقطعة الأخرى عباره عن كيلوت مزركش الأطراف، يخايل بقماشه المغلبه ما تحته من لحم كسي المكتنز ،ومن الخلف عليه كرة من فرو صغيره ورديه كالأرنب! اما الطوق فملصق عليه اذنا ارنب أعياد الميلاد.
حملت الطوق خارجة،اكلمه ضاحكه "عمي لك شوف! شو هيدا! ارنبه صرت !! مو هيدا للأطفال !! لك شوف الطوق ههههه وكمان طلعلي دنبه كمان!"
ليرد بكلمات تخللت ضحكاته "هاهاها ولي شو هيدا! ما كنت عارف انو هيك، ابرمي شوف الدنبه ..هاهاهاها مبروك عمي ، صرتي أرنبه،البسي الطوق خلص لابقلك هاهاهاها...اي اي البسيه عادي خلص ما رح اتضحك،اخ بس لو إنو اخوتك واعيين عليكي هاهاها... اي خلص تعي إعدي حدي عمي تعي... طعميكي جزره ؟ هاهاها .... عم نمزح معك لا تشلحيا خلص ،وحياتك لابئلك و بيجنن عليكي". كنت أبادله الضحكات حينا وأخرى يشعل فيني غضب الصبا، أناظر ضحكاته المخمورة الهستيرية احيانا و عيونه الثقلى على مفاتني المستورة حياءا بأشباه الاقمشة. "اي اضحاك اضحاك، لو أتطأ ما بلبسوا قدامن، هدولي ما بيصدءوا يمسكوا بشي بيضل علسانن. عاملني ارنبه لكان! كيف ما انتبهت عليه و الصوره عليه واضحة كيف فهمني هي ! " تعمدت ان ترتفع الشيالات عن خصري أثناء الجلوس على ذلك الكرسي المرتفع... ادور بكرسي الدوار بجانبه شغبا فرحا .... والهواء البارد يتسلل من خلال فتحات كلوتي الوري الصغيره ليتمازج مع لهيبه فتفوح بين الحينه و الاخرى عطري الخاص... لم يكن لي رغبة في طعام، انما رغبت في قربه و استثارته ببرائتي المصطنعة. "عمي.... شو بتروح بتعمل طول النهار هونيك كرمال ترجع مبسوط هالأد؟ كانك مجوز شي وحدة حلوه هونيك بتشأر عليها كل فترة؟"
مبتسما "بغير جو مو أكتر، لأ مني مجوز، لشو اتزوج! كلو شي موجود بدون شي. بعدين الي بيجرب مره ما بعيدها بنووب"
"ليه بتئول هيك! اكيد بدك وحده تكون جنبك و اتدير بالها عالبيت وعليك!"
"اي البيت بسيطه ، بجيب اي حدن يرتبو كل فتره و يدير بالو علينا،انا و البيت ههههه"
شعور غريب، أن تفهم ما يعتقد الكبار انك تجهله، و بإبتسامات الطفولة، تنكر كل معلوم لديك عما يدور في أدمغتهم من أفكار ماجنة.
أنهى عمي عشاءه وذهب ليستحم ،وكلي شك بأن أسباب استحمامه عائدة صباحا. راسلت سامر بعجل ،ورد بتأكيد شكوكي "لا تستعجلي شي فتون بس الظاهر خارطه مشطه يا زعره (عاجبتيه)".
وما أنهيت ترتيب المطبخ و جمع الأكياس ،جلست على كرسي الكاونتر حتى أنهى عمي حمامه خارجا مرتديا بوكسر أبيض واسع لا يخفي مرجحت زبه المنتصب تحته. عضت على شفاي شوقنا، تجاهلت في مخيلتي كل شبهه بأبي وكل قرابة بيننا، اشتهيته بكل مافيني من محن واستطعمته في فمي فأبتلع ريقي ،ان اغرسه عميقا رويدا رويدا يستكشف خرمي ممم لابد وانه سميك على ما يبدو،سيرويني سيشبعني وسأعاوده من جديد بعد كل قذفه....
"توتا ! ألووو عمي، وين سرحتي ! لتكوني نعسانه عمي؟ يلا صرنا بعد نص ليل،تعي خلينا انام حاج سهر"
يبدو أني غبت طويلا في مخيلتي دون ان ادرك ماء شهوتي التي اغدقت على الكيلوت فأغمقت ورشحت من سخونته على الكرسي. نزلت عن الكرسي مرتبكة أبحث عن منديل لأمسح فضيحتي. حتى أدركني عمي، أمسك المناديل من يدي وأخذ يمسح الكرسي بتروي كأنما سرح أيضا في مخيلته. "عمي عنك حبيبي، انا بمسح الميه،انكبت الكاسة من ايدي" . قرب المناديل من وجهه المبتسم "اي عمي مو مشكله خلص انا بمسحوا بس هاي الميه ما كانت بكاسه".....
اعتلى الخجل وجهي و ارتبكت حواسي، استر احمرار وجنتي بيداي و هاربة الي غرفة النوم "اييي،،،،، تصبح على خير عمي". كادت قدماي تخذلانني مسرعة وما كدت ان اصل لأستر بجسدي الفاضح تحت الأغطية ،اشغل نفسي بأمل لم يقصد شيء لم يع ما قال... سمعت إغلاق باب الغرفة بهدوء ، صوت إطفاء الأضويه الرئيسية،أسمع خطاه تقترب من السرير، صوت الزمبركات و إضائة المصباح الجانبي ، اشعر بأنفاسه الساخنة على رقبتي و بقبلة صغيرة هادئه ، يهمس في أذني " تصبحي على خير توتا ، بس انا بدي اسهر شوي بعد، نامي انتي و انا بحدك"
الجزء الثامن
ليلة طويلة و نهار مفاجئ
"تصبح على خير عمي"..... أبقيت على جفوني مغلقة أرجوها النوم، فبإنشغال أفكاري و كثرت تقلب عمي بجانبي بات النوم مستحيلا ... دقائق تمضي كالساعات، تعلو بها دقات ساعة الحائط. شعرت كأنما عيونه تراقبني، أنامله تداعب شعري المنسدل على رقبتي و ظهري .... ولا نوم.
أشعر بإقتراب حرارة جسمه مني، يده تجذبني من معدتي رويدا رويدا حتى التحمت أجسادنا حاضنا من الخلف "نمتي توتا؟ " هززت برأسي مأكدة غفوتي ، وكيف للنائم أن يجيب ! لكنه تجاوز غباء إجابتي وسؤاله. أصابعه تددغدغ معدتي صاعدة وما علمت إن كانت من فوق الشيالات ام من تحتها فكان جسدي يرتجف. يتحسس بباطن يده و أصابعه إنحناءات جسدي الصغير. يعتصر ثدي كمن يجس البرتقال بحنية ويقرص بهدوء حلماتي المنتصبه، و أنا .. أكتم تأوهاتي عنه ألا تفضحني. أتلوى بأحضانه، أشعر بزبة المنتصب يلاعب كرة الفرو على كيلوتي وتتحسس لحم طيزي مع أنفاسه المتعالية على رقبتي. تكمل أصابعه الصعود لرقبتي ففمي.... واضعا أصبعه في فمي المرتخي فيلاعبه بلساني وأغرقه بريقي.
تجري يده نزولا الي كيلوتي، تباعده جانبا ليغرس إصبعه بين شفرات كسي المكتنزه الناعمة. يداعب زمبورتي صعودا و نزولا ، لتعلو آهاتي الدافئة و يزداد إرتجاف جسدي ، وقبل شهوتي.... يتوقف ... لألتقط أنفاسي المتقطعه ويهدأ كسي الملتهب الغارق بعسله.
حركة وتقلبات بجانبي مرتبكة، أسمع صوت إنسدال بوكسر عمي ليعود حاضنا ...... رافعا قدمي قليلا بيده لتباعد افخادي الملصقة.
آه....لهيب يتلمس كسي الغارق، صعودا و نزولا،يغوص في ثنايات كسي. ذلك الطربوش زبه الناعم يداعب زمبورتي المنتصبة ، أغرس وجهي في وساداتي لأطلق الآهات و المحن. يزداد ارتجافي بزدياد دقاته كمن يعزف مع ثواني ساعة الحائط بترددات مثالية.
عجزت منع يداي ألا أتحسسه لتنزلقا ضاغطتين على زبه بين أخدودي الصغير النهم حتى عجز عمي كتم محنه.
وبأطراف أناملي أتلمس بيضاته لأقبض عليها مدلكة بخفة، وأشد عليها حينا منذرة بإقتراب نشوتي فيزيد تسارعه و يزيد و يزيد حتى ما تمكنت كبح نشوتي .... انفجرت على زبه ماء نشوتي ، تخالط أصابعي المداعبة زبه و بيضاته... أرتجف بشدة وبإرتجافي لازال طربوشه يحتك بزمبوري لتتوالي النشوات .... تعلوا آهاتنا تطرب آذاننا. قبضت علي زب عمي امرجه بنشوتي... ويده تشد على بزي وتقرص حلمته، يزيد بإلامي ينذر بإقتراب منية.... أسرعت و أسرعت وأسرعت... يرجوني عمي بصوت خافت أن أتوقف "خلص ، بس بس شوي شوي آه مو آدر خلص خلص" وما أطعته.... سمعت تلك الآه الخارجة من كل مسام الجسد، إنه يقذف منيه، وياه كم أشتقت ذلك اللزج الدافئ ، لعطره و نكهاته المثيرة،لما يحمل معه من حياة فوق غيوم المتعة ، لللذة التي يولدها بكل أنثى تستشعر أنوثتها و مرغوبها بخروجة ... وبضربات هادئه، نتاثرت قطرات مني عمي بكسي و كلي ارتجاف لنشوتي الأخيرة.
ينسحب زب عمي راسما أثره الرطب على أفخادي العاصرة، يقبلني عمي على رأسي مغادرا السرير للإستحمام ومازال جسدي ينتفض بنشوات تهدأ متباعده. أتلمس منيه اللزج ، أداعبه على عانتي الملساء و أدهن به معدتي... أشتم أصابعي... آه ما أشهاك ، ألحس أطراف أناملي من ذاك الدافئ العبق فأغفى والرعشات تلاقني في منامي. وعيت على صوت المنبة, عجزت النهوض من على جانبي، كان عمي يحتضني ويداه تحاوطني .....
"عمي، صباح الخير...أووم ... المنبه صرلو شي ساعة بيرن وما كنت تأووم... مو أدره اوصله طفيه... عمي ...."
"اي اي توتا... ارجعي ناميلك شوي هلأ بطفيه هلأ بطفيه ...اي خلص وقف.. ارجعي نامي بعد بكير"
نظرت الي بيجامتي او ما تبقى منها علي يسترني ، خيوط انزلقت كاشفة إحدى بزازي، ولازال كليوتي منحازا لإحدى جانبيه. اتحسس خلفي ، عمي ملتصق بجسدي، تزحف يدي على جسده العاري...أدخلت يدي على زبه الشبه منتصب بنخز اسفل ظهري... امسكته بحنان حتى لا اوقظه وأسكنته في اخدود طيزي ،كنت اتلوى ومازلت بي رغبة به، لكني تمالكت نشوتي و سحبت يدي وزبه، كنت كمن يسمع قهقهاته المكتومة ...
"عمي، صار شي امبارح بالليل؟ انا غفيت اول ما دخلت الأوضه؟" ....
"صار شي ! متل شو توتا؟ انا نمت بعدك عطول، اكيد كنتي بتحلمي، نومك تقلان من شغل البيت، شو رأيك اتضلي اليوم عالتخت ترتاحيلك شوي؟" ضحكت ساخرة " انا نومي تقلان ! انا بصحى على صوت النملة عمي !"
" لأ تقلان توتا، صح؟"
فهمت مسعاه، أن أنكر كل شيء يدور بيننا "اي صح عمي، تقلان كتير كمان".
تعالت ضحكاته "يخليلي اياكي ما ازكاكي، الظاهر كنت متقل بالشرب امبارح،ما وعيت على شي".
ضاحكته "اي الظاهر شربك حلو لأنه دمك كان متل العسل"
"ويحياتك انتي العسل، لا تقومي وتكشفينا، مو لابس غير بوكسر شوبان. بلا ما يدخلوا علينا خوانك يشوفوني هيك،مو حلوه "
نظرت الي عينيه مبتسمة "الظاهر البوكسر سحلان عنك عمي وانت غفيان، يا عيب الشوم "
"هههههه ولي! اي مزبوط، اتجرصنا، ارجعي نامي وغمضي عيونك وليه توتا خليني البس اتأخرت عشغلي"
"مافيك تبقى بعد شوي... خدلك اليوم عطل، صدق بنشتقلك واليوم اخواتي كمانا قاعدين بالبيت، بننبسط سوا "
"لا ما فيني اليوم بس بوعدك بكره ما بداوم، ناخد اخواتك عمطرح المسا يلعبوا ،حرام اكيد مللو من قعدت البيت وبنروح انا وانتي عشي مساج يرخرخك شوي وكمان بكره عيد ميلادك. شو نسيتي؟ يلا توتا غمضي حبيبتي، خليني قوم من عالتخت.. يلا"
"صدق كنت ناسية هههه. اي متل ما بدك، هيني مغمضه قوم".
نهض عمي من على السرير وسار من أمامي، كنت المح زبه من بين جفوني مدعية إغلاقها بإحكام، كنت أقارنه بزب سامح، هذا أطول قليلا و أعرض، رأسه مفلطح أكثر ، لم يحلق عانته مؤخرا... عضضت شفتي مشتهية تقبيله، أبتلع ريقي أستذكر نكهته. اقترب عمي اكثر مني، قبل جبيني ماسحا على وجهي بكفيه الكبيرتين، البسني شيالتي الساقطة ويغطيني بالأسرة. ودعني مغادرا بعد أن لبس دشاشه.
لكن، غشيني الخجل، أبي بنسخة المطابقة ، كان زبة منذ دقائق يتحسسني، رأته أمام عيوني عاريا ويستر ما انكشف من جسدي الصغير أمامه. دوامة من الأفكار على عقلي الصغير لتحمله ، وما استطعت النوم. راسلت سامر أخبره بكل التفاصيل الغريبة، قرأ رسائلي لكنه لم يجب إلا بأيقونات القلوب و الإبتسامات. نهضت من على السرير ومنيه لا يزال ملاصقا أفخادي ، تفقدت خلسة إخوتي النيام و توجهت للإستحمام وافكاري تخالط بين عمي وأبي، أتخيل اي منهم يداعبني و اداعبه،يقبل اي منهم صدري الصغير و يتحسس كسي الأملس، يحرك برأس زبه المفلطح على خرمي المتعطش و يدخله في احشائي الملتهبة... آه آه أعتصر أصابعي في طيزي شوقا.اتلوى تحت الماء افرك زمبورتي المنتصبة حتى أصبت نشوتي ....
ثم، ذلك الشعور الحقير الذي يلقي بي من علياء غيوم النشوة الي أرض الندم، ماذا فعلت؟ وفيما انتشيت؟ بعمك ام بأباك ؟ يا عيب الشوم .... يا عيب الشوم.
غسلت بيجامتي من سوائل نشفت عليه، وابقيت روب على جسدي و كيلوت مما كنت ارتديه سابقا "عادي" طفولي الملامح، رتبت السرير و الغرفة وهممت لتفقد المطبخ والطبخ وما تعايشت معه من مهامي اليومية. حتى عاد عمي من عمله، احتضنه اخوتي وانا أختلس النظر إليه من المطبخ كمن لا يهتم، لا أعلم لما وددت هذا الدور ، لكني كنت المح عيناه تتابعني بإبتسام... اقترب مني و احتضني من الخلف، قبلني على خدي عند أطراف شفاي.
"شو محضرتيلنا اليوم شيف توتا ؟ ممممم يعطيك العافية ريحتو بتشهي.... تسلم هالادين" قالها مبتسما راميا لأبعد من طبيخي.
"هههه قلت اعمل شي جديد اليوم، عملت كسكسي... اهما شي عجبتك ريحتو، بتحب تدوقو ؟"
ضحك عمي .... يأرجح جسدي بين أحضانه.... مقبلا خدودي مرة اخرى وهامسا "بدوقو اكيد، وباكلوا كمانا،يلا جهزي الغدا بكون اتدوشت و غيرت.... بدي طلعكن اليوم تغيروا جو ، وفينا نسهر الليلة كمانا عشي فيلم بما اني معطل بكرة ؛)".
وما أن أنهى عمي استحمامه . فرشت المائدة على الارض، ف الكاونتر لم يكن ليسعنا جميعا. جلس بروب الحمام و جلست امامه. كنت المح بيضاته المتدلية من شق روبه،يبدو كأنه استغرق وقته بإستحمامه في حلاقتها ،كان يبتسم لنظراتي ويبادلني الإستراق على كيلوتي الطفولي ....
"شو توتا.... مو لابسة شي من الي جبتن جديد؟ لا تقوليلي مو عاجبك منن شي ! صدقيني منأيهن عالفرازه"
"لا عمي مو القصد.... بس قلت بلا ما انزعن بشغل البيت ،مو اكتر"
"ينتزعوا عمي وين المشكله ! بجيبلك غيرن! حاج اتضلي تحسسيني اني مقصر معك بشي ! بزعل منه وله توتا"
"لا لا لا تزعل وما يكون ببالك،خلص بلبسن وعد، هلأ بس نخلص أكل بتحمم و بلبس طقم جديد... مرتاح هيك عمي !"
"اي هيك يرتاح و بتهنى باللقمه، مع اني كنت بحب شي يفتح النفس هلأ ،بس ماشي الحال مو مشكله ما بدي أومك
"
"لا ، هلأ بأوم ولو، ياعيب الشوم ،أنا ارفضلك طلب، دئيئه و برجع، بلشو كلو "
"يا مزوئه انتي، جربي الأسود والاحمر عمي الي اله سنسال خرز ، وحياتك آخر قطعة بالنوفيته و حفيت جيب نمرتك وقلت ما بيلبسا اعز منك، شوفيا بلكي عجبتك"
وفورا نهضت من على المائدة الي غرفته افتش بين الاكياس الورقية عن طقمي الجديد.... اخذته الي الحمام لأخذ دش سريع يغسل ما علق بي من روائح الطبخ ولأتفقد نفسي. وسريعا سريعا خرجت من الاستحمام لأرتدي ذلك الكيلوت الذي إشتهاه عمي على جسدي.
كان غريب تماما عما ألفته، كالهارب من أعياد الميلاد ، وما فهمت الغاية من سنسال الخرز الذي لن يستر من لحمي كسي المكتنز شيئا.
/ />
جزء التاسع
المساج الحميمي و الخطابة
https://cdn.shopify.com/s/files/1/0...uct-image-503639586_1024x1024.jpg?v=151868153 8
ارتديت الكيلوت بعد تحليلي له، لابد لتلك الخرزات أن تخوص بين ثنايا شفرات كسي. وضعت على جسدي روب الحمام و ذهبت مسرعة لأكمل طعامي معهم، كانت خيط الخرز يحتك بزمبورتي التي انتصبت،تهيجني بكل خطوة أخطوها، أمشي بتروي مع نخزات الهياج مع كل نقرة من كرات الخرز .... حياني عمي مبتسما "ياهلا توتا.... لك شو هالجمال هاد، اي هيك الواحد بتهنى بلقمته... أعدي قبالي، بعدني ناطرك..."
جلست على ركبتاي متلحفة بروبي ،الا أن عمي أصر أن أتربع و "ارتاح" بجلستي على الارض. وبالفعل جلست أشد بروبي ليستر كلوتي و لحمي عنهم... كانت عيون عمي تسترق الأنظار من خلال الروب، و هواء التكييف الباردة تدغدغ كسي الرطب المتعري ، لا شيء يستره سوا ذاك الخيط من الخرز ...كنت خجلة حتى في لقمي، بقيت حتى انهى عمي طعامه، وعلى عجلة رتبت الجلسة و المطبخ ...
كان همي تغير ذلك الكيلوت اللعين الذي يستفزني بكل حركة مني.
"يلا توتا ، جهزيلي اموركن، نلحق نطلع عالبكير"
"اي عمي يلا هلأ بغير و بجحز"
"بس حطي عليك العباية، ما تغيري شي،مفهوم ؟ بدي أشتريلك شي لبسه مرتبه على عيد ميلادك"
همست في أذنه "عمي... الكيلوت الجديد مدايقني ، مارح اعرف البسه واضهر فيه!"
"لا توتا، مو مدايقك ولا شي، انت بس دلوعة شوي،برخي مع اللبس أكيد، بعده جديد"
بدى عليه الإصرار فلم أجادله، وضعت عبائتي علي ، وجهزت إخوتي وانطلقنا.
أنزل إخوتي في إحدى دور العناية بالأطفال بالحي . وتوجهنا الي مركز فخم للعناية الصحية و التجميل، وفي الإستقبال، رحبوا بالأب و ابنته! نظرت الي عمي مندهشة لكنه لم ينظر الي متحدثا مع الإستقبال "اي، بدي بادي مساج وحمام تركي و لبنتي كمانا مساج وفل بادي كيير" وبالفعل، ذهب عمي في إحدى الابواب المؤديه لقسم الرجال فيما رافقتني إحداهن من الجنسيات الآسيوية الي غرفة المساج.... أشارت علي بالاستحمام قبل بدأ الجلسة.
وبعد أن اخذت الشور، لم أجد ملابسي،بل إستبدلوه بروب و مناشف وطمأنتني بأن ملابسي ستكون جاهزة بإنتهاء الجلسة. جلست على كرسي و إحداهن تقلم أظافري و أخرى تهذب شعري وعلى أنغام الموسيقى الكلاسيكية وكأس العصير، شعرت... كأني ملكة حقا في فترة إستجمام يحوطها الخدم، لا هم ولا أفكار. وما أن انهيت كأسي حتى دعتني "ستيفاني" الأسيوية للإستلقاء على طاولة المساج. نهضت عن الكرسي بكل هدوء،تشير على بخلع روبي وحاملة المنشفة من خلفي لتحيطني بها. بدت في قمة الإحترافية و الجدية،فما أن خلعت روبي حتى في ثوان حزمت المنشفة على صدري لتستر عورتي.
استلقيت على طاولة المساج على بطني لتبدأ "ستيفاني" بدهن الزيوت العطريه على ما تعرى من كتفي و اقدامي... كانت يداها ناعمة و خفيفه على جسدي تخالطها دردشات بلهجتها العربية المكسرة.
تدلك رقبتي لترخي أعصابي المتوترة في تجربتي الأولى... تنسل يداها أسفل المنشفة تعصر ضهري لتعاود النزول على أقدامي... أشعر بيداها على أفخادي تقترب صاعدة بهدوء أسفل المنشفة. أنتفض حينا من لمساتها ولكن سرعان ما إرتخى لها جسدي...حتى شعرت بيداها تدلك فلقتا طيزي مباعدة. تعصرهما بهدوء و بإبهاميها تغوص بينهما.... و في كل مره، انتفاضة الجسد ترافقها و تأوهاتي الصغيرة مكتومة عنها .... لكنها توقفت، طلبت مني الاستلقاء على ظهري، غطت وجهي بكريمات و كمادات للعيون وتابعت جلستها . ومن تحت المنشفة،بدأت تداعب صدري الصغير، تمسجه بأصابعها والزيوت، كان همي ألا تنتصب حلماتي الحساسة بلمساتها، لابد لهما أن تنتصبا، تحاول أن تلهيني بحوارات بسيطة "كم عمر مال انت؟ ... بابا مال انت يجيب لبس حلو؟ ارتاخي حبيبتي ، انا إسمي "ستيفاني" ،شو إسم مال انت؟ جيب كمان فريش جووس؟"
وخلال حوارنا، شعرت برتخاء المنشفة، تحسست بيدي جسدي العاري خجله وقبل أن أستطيع الكلام، وضعت ستيفاني منشفة صغيرة على خصري تستر كسي عنها، لتتابع مساج بزازي و معدتي و انتقلت الي أقدامي صعودا. كانت كمن يتعمد نخز كسي في كل تدليكه لفخدي، وما كان منه إلا ان يستجيب بإنتفاضات و سوائل منساله فاضحة . لم تصدق عمري الصغير ، او أنها كانت تجاملني بكلام معسول تقوله للزبائن عادة.و بكلتا يداها تعصر أفخادي صعودا و بإبهاميها تضغط على لحم كسي المكتنز فيبرز زنبوري المنتصب. ماذا تريد مني هذه اللئيمة! هل كل جلسات المساج هكذا ! لم تبدي غير الإحترافية فلا بد أن يكون كله من المألوف لديهم! لا أريد أن أظهر كالغبية أمامها! فسكت محاولة تجاهل كل لمساتها. لكن كسي لم يطعني، بل زاد إبتلاله و ارتخائه ، وجسدي بدأ بالتلوي على يداها... آه إني أعرف تلك اللحظة من جسدي، أني على وشك الإرتعاش! ياللفضيحة! أطبقت ارجلي و طلبت منها التوقف. لكنها بهدوء هزت برأسها ألا تقلقي،وباعدت أرجلي و بلمسات سحرية دائرية بسيطه على زنبورتي المنتصبه، إرتعش جسدي و أطلقت جماح نشوتي.... ليرتخي جسدي بعدها وماء كسي يسيل على أفخادي. مسحت كسي بالمنشفة،و أزالت الكمادات عن عيوني و طلبت مني أن أذهب للدوش.
وقفت مندهشة، اناظرها وهي تجهز مناشف جديدة ، كانت كمن يعمل آليا، كأنها لم تعلم بما أحدثت فيني من نشوه، كأن شيء لم يكن. توجهت وكلي حيرة ، فتحت الماء على جسدي و اذ بها خلفي تحضر صابون الاستحمام على الليفة الإسفنجية، بدأت بتليف ظهري و يداي و صدري و اقدامي ،وأنا مندهشة لا أكاد أصدق ما يحدث، كمن يحمم *** صغير. غسلت جسدي من الصابون، و نشفتني جيدا و أحضرت ملابسي. و بإبتسامات ودعت "ستيفاني" زبونتها المصدومة لأذهب الى غرفة صالون الشعر والمناكير.
وما أن انتهيت حتى لقيت عمي في غرفة الإنتظار، سألني "شبكي توتا؟ ما عجبك ؟ ولا مرتخيه ولا شو قصتك؟"
"لأ أكيد عجبني عمي، بس مرتخية من المساج مو أكتر، طولت عليك؟"
"اي ازا هيك تمام وانا هلأ كمانا خلصت الجلسة، خلص كل ما بدك تجي لعندن قوليلي ، هلأ فينا نروح نشتريلك شي فستان"
"عمي خلص لا تغلب حالك،صدئني كتير انبسطت هون، مافي داعي كل ...."
"اي خلص إسكتي.... كم توتا عندي أنا ، مو بعيد البوتيك، ليكو هونيك بس نقطع الشارع"
"هههههه تسلملي يا حء. يلا ما بدنا نتأخر كتير بلى ما يناموا هلأ إخوتي"
"اي ماشي، ما تئلئي عليهن، بعد بكير، بنشتري و بنروح عالبيت عطول"
كان البوتيك مليء بالنساء، اما الرجال فكان عليهم الانتظار في غرفة الإستراحة بالقرب من الكاشير، كنت انتقي الموديلات و أتوجه بها الي عمي للمشاورة قبل القياس، واستقرينا على فستان فضفاض أبيض قصير للركبة ومن دون أكمام ،ذو فتحة واسعه على الصدر. فستان نعرف كلينا أن من المستحيل ارتدائه والخروج به في هذه البلد ، لكني أحببته جدا، فقد رأيت إحدى الممثلات ترتديه و كم وددت مثله.
توجهت الي غرف الغيار في نهاية البوتيك، كل منها له ستارة قماشية، دخلت إحداها وخلعت عبائتي و علقتها والفستان ، سمعت صوت الستارة تفتح ، إلفت خلفي مسرعه عل إحداهن ظن أن الغرفة فارغة....
كانت امرأة سمراء ضخمة بجواري،بدت من "المواطنين" في أواخر الثلاثينيات او أوائل الأربعينيات،تبتسم لي وتداعب شعري المسرح. خفت، أستر صدريتي و كيلوتي عنها وهي تدور حولي كمن يتفقدني، قلت لها أني بحاجة هذه الغرفة ولن أطيل البقاء فلن أجرب غير فستان واحد فأرجوها المغادرة... كانت تبتسم و تقول "لا لا حبيبتي ما عليك من شي، أبي بس أتعرف عليك، شو هل الحلى، وين عملتي شعرك؟"
كان صوتي يرتجف "من .... من المركز الي ئبالنا هونيك"
"ايوا، ودي أقول الجمال هذا أكيد من الشام،إنتي مرتبطة حبيبتي؟"
"انا ؟ انا لأ مو ... مو مرتبطه، بعدني صغيره"
"معقوله! انتي تروحين خطف يا قلبي هني.ما يبان عليكي صغيرة ! الي يشوفك يقول بنت 18-20 محروسه"
كانت تقترب من جسدي تشتم شعري و عطري، أباعد جسدي عن يداها الا تلامسني.
"كلك زوء تسلمي. انا لازم البس لأنو عمي ناطرني بره ، فرصه سعيدة مدام"
"أنا السعيده بشوفتك حبيبتي،اسمي سوسن، انا دايم تلاقيني هنا ،شريكه بالمحل و اي شي تطلبه تآمري، لو كان عريس جيبلك ههههه"
"عريس شو هههههه كلك زوء مدام، انا فاتن"
"اي واضح ، ترا الاسم لايقلك هههه ما ودي أعطلك بعد، بس ياريت نشوفك هني بعد، على فكرة ... الكلوت يجنن عليك. باي حبيبتي"
أغلقت الستارة بقبلات الهواء و غمزات العيون.
أهو عيد ميلادي قادم محملا بهدايا غريبة شاذة ! ما الذي يحصل معي اليوم!
ذهبت الي عمي مبتسمة، أفكر في كل ما يحصل من حولي من جنون. بادلني عمي الابتسام و حاسب على الفستان لنغادر البوتيك ، وعيناي تبحثان عن سوسن الغامضة.
"عجبتك الهدية توتا؟ قضينا يوم حلو ما هيك؟"
"اي تسلم عمي و يخليلي اياك، كان اليوم..... كتير حلو و انبسطت فيو و الفستان بيعئد "
"تمام تمام عمي، الي جاي اكيد احلى كمانا، شو رأيك نصف السياره عند البيت و نتمشى نروح نجيب إخوتك و نشتريلن شي بوظه بنبسطوا فيها قبل ما يناموا"
"اي اكيد مافي مشكلة،بالعكس عبالي اتمشى شوي"
و بالفعل، ركن عمي سيارته في كراج منزله و بدأنا المشي بالحي.... كنت قد تناسيت أمر ذلك الكيلوت المستفز لكن المشي ذكرني به فمع كل خطوه يغوص اكثر ليداعب بخرزاته كسي و زمبورتي، و يزداد إبتلالي، و تكثر وقفاتي، استند على عمي حينا فيضحك ساخرا "لك شوبيك كل شوي عم توقفينا؟ كلن خطوتين ! لحئتي تتعبي !"
"مو تعب عمي.... هادا بس ال.... سكربينه مو مريحه"
"اكيد السكربينه وله كزابه! ولا الكيلوت بعدو مدايئك"
"عم تخجلي عمي.... اي الصراحة ئتلني ... عم يخز فيني بكل خطوه!"
"ههههه اي بعرف... كرمال هيك قلت بنتمشى سوا"
"بتضحك علي لكان! الحء علي قبلت امشي معك بالجو الرطب هاد!"
" مو بس الجو رطب توتا في شي تاني كمانا رطب ههههه"
"ييييي اسكوت اسكوت،،، ما اغلصك ههههه بمزح معك، آسفه عمي بالغلط قلتا"
"امزحي عمي براحتك... مدام مافي حدن معنا امزحي و تآلسي براحتك...ليك وصلنا ،خليني اندهلن"
الجزء العاشر
عيد سعيد
كانت نشواتي تقترب حينا و تبتعد في كل خطوة أخطوها في طريقنا المتطاول للمنزل، أترنح كالثملة من محنتي محاولة كبح إنتفاضات جسدي التي أثارت استهجان و فضول أخوتي. يتكرر وقوفي حينا، لأستجمع قليلا من القوة تعينني على المشي قدما مستندة على عمي و إخوتي الصغار. وعمي ، لايزال يكتم قهقهته و شماتته فيما تحدثه هداياه في جسدي الصغير.
" بعدها السكربينه (الكندرة) بتوجعك توتا ؟ هههههه"
"أي عمي , مممممم هلكتني مو عارفه أمشي فيا... اه"
"اصبري مو باقي شي, هلأ بنشتري البوظه من المطعم وازا بتحبي بنقعد شوي ترتاهي هونيك"
"مافينا نشتريا بعدين؟ مو مصدءه أوصل البيت!"
"لأ عمي, وعدنا أخوتك نشتريلن, حرام بنفسن وانا ما بحب ارجع بكلمتي قدامن"
"أوف، اوكي خلص متل ما بدك. بنقعد هونيك شوي, بلكي شلحت "السكربينه" و رحيت اجري شوي"
"ما بتعود تلتبس بعدين! ازا شلحتيا ما بتعود تدخل بأجرك"
"مممممم , كرمال هيك طلبت غيرا قبل ما نضهر من البيت!"
"ههههههه و كرمال هيك انا ما وافقت تغيريا، توتا"
"بتضحك! عم جن انا من الوجع عمي."
"ههههههه ليك وصلنا المطعم, القرار بأيدك يا ئلبي, ازا بتريدي.... ليكو الحمامات هونيك,فيكي تشلحيا و فيكي تغسليا و فيكي تبقي متل ما انتي و تتحملي لبين ما نوصل البيت"
"أوف يا ريت عمي, ما بئى فيني لازم روح, ما بطول "
تجاهلت نداءات عمي و سؤاله المتكرر الممزوج بالقهقهات عما أفضله من نكهات للبوظة. متوجهة الي الحمامات كمن يرجو الخلاص، تتعثر أصابعي على قفل الباب وتصارع يداي لإنزال ذلك الكيلوت الرطب حتى قررت انتزاع عبائتي بالكامل تسهيلا لخلعه عندي. وفي بطء ،سحبت ذلك الخيط الغائص بين شفرات كسي المكتنزة لحما، أراقب امتزاج خرزاته الشفافة بسوائلي اللزجة، وجسدي برتجف شهوة رغم هدوء تحركاتي.
أنزلته الي ركبتي و جلست على المقعدة ألتقط أنفاسي المتقطعة، أناظر كسي الغرق، كانت زمبورتي محمرة منتصبة بقوة مثارة, كل ما لامستها آلمتني. فتحت عليها خرطوم المياه لتطفأ ما فيها من حرقة ،ألقيت برأسي مستندة على الحائط خلفه ومازال الماء المتدفق ينخر على زنبورتي الملتهبة. سرحت في مخيلتي بأحداث اليوم الغريبة، بلمسات "ستيفاني" الآسيوية الخبيرة و سحر لمساتها، وتلك السيدة السمراء التي يحيطها هالة من الشبهات، و عمي و هداياه المثيرة وما قد يتبعه من أحداث الليلة. جسدي ينتفض بنشوات متتابعه عجزت عددها، أحرك خرطوم المياه على زمبورتي ومازالت هائجة......
أحدهم يدق الباب.... وعيت على نفسي ، أين أنا وكم قضيت هنا ! مرتبكة ألملم أفكاري و ملابسي لأرتديها...
"أي مين ؟ الحمام مشغول "
"لك انا نهاد ,شبيك! كتير أتأخرتي بالحمام! أنشغل بالنا عليكي ! عمي بيألك يلا صرنا بدنا نمشي و البوظتك دابت!"
"أي يلا يلا هيني خلصت..اسبقيني انتي دئيئه و بيجيكن"
ما أن سمعت أغلاق الباب الرئيسي للحمامات حتى وضعت علي العبائه، ترددت في ارتداء الكليوت مرة أخرى لكن خياراتي محدودة فلم يخطر ببالي المشي في الشارع بدونها!
عدت الي الطاولة خجلة, أرسم على وجهي الجدية حتى لا تكثر الأسئلة المحرجة...
"أهلين توتا! وين كل هالغيبة! دابت البوظه تاعتك و جبتلك غيرا ويادوب تآكليا أبل ما اتدوب التانية كمان. بعدك لابسه السكربينه؟"
"تعوئت شوي بالحمام عمي. تسلم اديك هلأ بآكلا.... أي أكيد بعدني لابستا,كيف بدي امشي لكان للبيت بدونا! خافيه!"
"هههههههه اي شو فيا ازا مدايقتك! بس يلا مافي مشكله البيت قريب،كلي براحتك يا ئلبي وبعدين بنمشي توتا توتا"
"اي ضلك أضحاك عمي.. ما شفت الوجع الي كنت فيه بالحمام...لا خلص ما بدي بعد.. فينا نمشي هلأ؟"
"هههههه سلامتك عمي، وجع عن وجغ اكيد بيفرء بس أكيد بحب شوفوا كرمالك توتا... يلا قوموا لكان"
"ههههههه عم تخجلني عمي خلص بلا ما يلئطوا شي ! اي يلا عالبيت تأخر الوقت ولازم يناموا"
وما أن عاودنا المشي حتى عادت النخزات و الإنتفاضات أشد مما قبل، لكن و لحسن حظي كان المنزل قريب من المطعم. أحضر عمي أكياس المشتريات من السياره بينما سابقنا إخوتي الدرج الي البيت. استندت الى الحائط أنتظر عمي، انظر الي كل درجة منهم كعذاب قادم لا محال.
"شبيك توتا واقفه ، يلا اطلعي"
"لا عمي لهون بس, هادا ما بطلعو الدرج، اسبقني انت و انا بطلع على مهلي"
"ههههه له له له، لو بعرف هيك بدا السكربينه تعمل فيكي كان .... من زمان جبتا هههههه"
"ههههههه اي آخر مره بلسا"
"شو !!! بدي جيب منا شي دزينه و كل يوم بدك تلبسي متلن"
"شو كل يوم !!! لأ عمي بترجاك!! ما فيني بنوب!"
"همممم خليها لوقتا , تعي أحملك عالدرج... لك تعي أحملك ما فيا شي ! خف الريشه انتي! و ها حملتك ولا ما حملتك؟"
"ولي !!! اي حملتني بسهوله هههه لأ لأ لأ لا تنط لأ عمي وئف وئف"
كان يضحك على رجفتي في يديه وصدره,ويزيد خشونة في قفزاته التي كانت تضغط على الكيلوت في كل مره وبعلمه فقد كنت ارجوه التوقف خجلة ارتجف..... حملني على الدرج وتنهيداتني عند اذنيه ساخنة. انزلني عند باب المنزل لأدخل مسرعه الي الحمام أخلع عني الكيلوت، هذا التلبيس الشيطاني، و القيه في سلة الغسيل و اعسل وجهي المتعرق، لأخرج من الحمام فأجد عمي يناظرني مبتسما " خلص شلحتي السكربينه ؟"
"أي اخيرا شلحتا"
"باين على وجك انك شلحتيا هههههه تعالي أعدي معنا"
"اي هلأ بجي بس خليني البس شي بدل ."
"تعي أعدي عادي عمي، خليه يبورد شوي"
"طب غير العباية عالقليله !"
"اي اكيد عمي, ألبسي شي بلوزه طويلة, الجو شوب ماهيك؟"
"اي ماشي عمي دقيقة و برجعلكم، مو لازم يناموا هدول! ما بكفيهن سهر الليله بدل البلايستيشن هلأ!"
"معلاش توتا، خليهن شوي يسهروا بعد، بس اليوم"
"اوكي كرمالك بس ،سامعين ؟ مو كل اليوم السهر!"
ذهبت الي الغرفة و خلعت عني عبائتي و ستيانتي وارتديت بلوزة طويلة أشبه بقميص نوم دون الركبة بقليل، سرحت شعري ثم لأذهب و أجالسهم على الكنب أمام التلفاز بإضائته الخافته, مع عمي و بيننا أخوتي .
مد عمي يده من خلف أخوتي ,يلاطف وجهي و يداعب بأصابعه شعري ، يخدرني بحنان لمساته ، حتى ألنت رأسي على كفة مقبلة و شاكرة له على هذا اليوم الجميل.
وبينما أخوتي منشغلين بلعبتهم يغالبون النعاس، كانت أصابع عمي تتلمس رقبتي نزولا وصعودا حتى باتت أصابعه تغوص حينا تحت طوق بلوزتي.. يتحسس صدري الصغير فوق الحلمة.... مرخية لها فمي و عيوني في شهوتي السرية.... بدأ جسدي يستجيب، يتلوى و يرتقي لتقابل حلمتي أصابعه.... تحتك بها فتنتصب إحداهن بين أصابعه.... يقبض عمي بكفه على بزي الصغير.. يهزه قليلا كبالون مياه ويعتصره...
يثني عليه بصوت خافت حتى لا يسمع إخوتي " ممممم مو معئول شو طيبين"
تلمست أصابعه طريقها على بزي لتمسك حلمتي المنتصبه، يفركها بين سبابته و إبهامه، كمن يتقيسها إنتصابها بأصابعه...
وبينما أنا في شهوتي ساهية أطلق تأوهاتي بخفاء ، باعتني بقرصة حادة أطلقت معها تأوهي المسموع.....
سحب يده بسرعه بإلتفات إخوتي لي...... طمأنتهم أني بخير واني تحمست مع اللعبة فقط... وما ان عادوا للعبتهم حتى نظرت الي عمي المقهقه أعاتبه بعيوني على فعلته ، فيهشني طالبا إسكاتي.. ويعاود يده مره أخرى على بزي ، وكلما سهيت و ارتخيت عنه يعاود قرصي و شد حلمتي، وانا جسدي ينتفض عن الكنب في كل مره، أكتم بها تأوهاتي عنهم ، انظر أليه راجية افلاتي وهو يضحك على ملامحي المرتخيه و تراجي له.
وقبل ـن ندقةالساعة الثانيةعشر .... طلب عمي من أخوتي تجهيز ما أتفقوا عليه مسبقا !
أحضوا كيكة عيد الميلاد و الشموع .... بدأوا يغنون لي ويرقصون حولي ... كانت مفاجأه حتى اني نسيت عيد مولدي... أطفأت الشموع إلا أن عمي ممازحا لطخ وجهي بكريما الكيكه و بدأت معركة الإنتقام تنتقل في كل ارجاء المنزل... ضحكنا كثيرا و سعدت بهدايا أخوتي التي بالتأكيد من تدبير عمي العزيز.... خلخال من الفضة، و كندرة ذات كعب عالي بأربطة تلتف حتى الركبه، أما عمي فزادني بقسيمة شرائية من نفس البوتيك الذي أشترينا منه الفستان. وعندما واجهته بأن ذلك كثير جدا وأن هديته قد حصلت عليها من مساج وفستان و حفلة مفاجأه ، إلا انه بعد إصرار، أخبرني بأن هدية القسيمة ليست منه ،و أنه سيخبرني عنها حين يكون الوقت مناسبا. فهمت أن للموضوع تكملة لا يريد مناقشتها أمامم أخوتي. وبعد أن تناولنا الكيكة و تجهيز أخوتي للنوم، حملت الهدايا الي الخزانه في الغرفة لكن عمي طلب مني ارتدائها ليتأكد بأنها بالقياس المناسب. جلست على الكرسي في الغرفة ، أخرجت الخلخال لأرتدية فمد عمي يده لأناوله أياه...
جلس على الارض أمامي يتصارع مع القفل بحماسته حتى كاد أن يتلفه، مددت قدمي اليسرى ليلبسني اياه...
تردد للحظة ثم طلب أن أمد قدمي اليمنى بدلا عن اليسرى بحجة أنها القدم الأنسب....وما أن مدتها حتى امسك بقدمي اليسرى الا أرجعها.... أستغربت أمره حتى فهمت غايته... كانت عيونه تسترق النظر الي كسي من خلال البلوزه .... خجلت لوهة و ضغطت على البلوزة بيدي لتستر كسي عنه. رسم على وجهه ملامح الجدية بعد أن كان مبتسما... ولم يطلبها مني... لكني شعرت به، ولرغبة مني وربما كرد جزء من معروفه معنا... بدأت أمازحه، أرفع البلوزة قليلا حتى يكشف له عن كسي، لأعود أستره ضاحكة ، كررتها أكثر من مرة حتى عاد وجهه البشوش ممازحا من جديد....
"أي توتا... هي الخلخال بده ياكل من أجرك قطعه ، شوفي ما أجمله"
رفع قدمي لمستوى كتفه لأراه....
"واو, جد حلو كتير و ناعم ، تسلم ايدك تعيش وتجيب عمي"
"هدولي هدية أخواتك توتا، هلأ لنجرب الكندرة، أكيد ما فيكي تلبسيا بالشارع بس ما حبيت أحرمك منا"
ناولته كيس الكندر من جانبي ... بدأ يلبسني فردة فرده.... وأصابعه تستلذ بالتحيسس على بطات أقدامي حد الركبة. كان جسدي بقشعر من لمساته ويزيد من سوائل كسي حتى أفخاذي أفخادي ، أعض على شفتي و الإبتسامة لا تفارق وجهي ...
أنظر إليه، سعيدا حقا! كأنما الهدايا له، أو كأنني لعبته يلبسها و يزينها لزوقه.....
وبعد أن أنهى وثاق الأربطة، رفع أقدامي لمستوى كتفة يرني هديتي و أريه بدوري هديتة.. وبين المزاح و الثناء على جمال الكندرة الجديدة ، طلب مني تجربتها.... جلس على الكرسي مكاني يشير علي بأصابعه عما يريده مني، فيما وقفت أمامه كمنتظر الرسام رسمة , أظهر مهاراتي الطفولية بالاستعراض , ألوح بشعري ، يدي على خاصرتي , مثنية ظهري حينا, مبتسمة او عاضبه.... و بنقرات بأصابعه يطلب أن أغير وقفتي لأخرى... عيونه تخطني من شعر رأسي الي أصابع قدمي في كل مرة....
أشار علي بأصابعه أن أستدير... وما أن أستدرت على سمعته مندهشا "اوبا !!! ياسلام ياسلام.. لك يخزي العين شو كبرانه بطيختك، لك فهميني ايها هاي! كيف بنت بعمرك لا بتلعب رياضه ولا بتركض ليل نهار عندا متل هالطزطوزة هاي !!! صغيره مزبوط ايه ... بس مدوره و مشدوده و بتعئد هيك! أمشيلك شوي بالكعب توتا.. اي خلي ضهرك الي .... خلي عيونك لعندي...أوصلي لعند التخت و برمي وارجعي لعندي..... ايوه بالزبط هيك.... كمان مره توتا عيديا .... مو معئول .... بدي أشتريلك خرزه زرقا تحرسك.... اي ما بآمن بهيدك خرافات مزبوط بس عمي ... لازم احتطاط ههههه .. منيح انك بتلبسي عباية واسعه شوي لكان ئلبتي الدني بالشارع "
ومازال يثني و يخاجلني بكلامه.... سترت وجهي المتورد بكلتا كفي ... ارجوه أن يوقف مديحه الجميل على جسدي الصغير ، وفي داخلي تمدني حروفه بالفخر و الرضا.
أقتربت منه على كرسيه، أحتضنه واقفة بجانبه و قبلت رأسه.... مد يده بين أفخدادي، بتحسس بأصبعه كسي الغارق ... يغوص بحرف أصبعه بين شفراتي المكتنزه، يحرك يده بلطف مباعدا شفرات كسي.... وأنا عند أذنه أطربة بآهاتي الدافئة من لمساته.... جذب قدمي من فخدي فوقه، أجلسني على أحضنه ووجوهنا متقابلة... أحسست بإنتصاب زبه من خلال دشداشته الضاغط على كسي العاري فوقه.... وضعت وجهي على صدريه و ألقيت بثقلي على زبه... أحرك خصري علية بحركات دائرية حتى ألتقمته بين شفراتي...قبض بكفيه فقلقتا طيزي الشبه عارية، يعصرهما بقوه و مقربا و مبعدا خصري عليه.... زاد هياجي وأغدق عليه كسي من سوائلة حتى باتت دشداشته شبه شفافه ترسم ملامح زبه تحتها....
أصابعه تباعد فلقتاي ... يصفعني على طيزي الصغيرة فيزيد لهيبها حمرة و يرخي تشنجاتها.... يداعب باصابعه كسي من الخلف و يضغط على فتحت طيزي ....تتعالى تأوهاتي فيكتمها بباطن يده و يهشني حتى لا أسمع صوتي... وأنا اضغط عل أصبعه يخترق بخشي المشتاق..... حتى بدأت سلسة رعشاتي... أموج على زبه المنتصب كالسيف تحتي.... أفرك زمبورتيي المثارة بطربوش زبة الفطري... أعض على يده من المحنة و في كل نشواتي... آه.... أخترق أبهامه المرطب بخشي...... ما عدت أقدر كتمان تأوهاتي .... أدفن وجهي في صدره لأنفس عن آهاتي قليلا.... فيزيد من ايلاجه ببجشي وانا يدفعني الجنون للمزيد, احرك خصري للتتناغم مع حركته رغم أنتفاضاتي .... بات يرجوني التوقف... لا يا عمي لن أتوقف الآن....لن أتوقف يا عمي الحبيب.... تعالت تأوهاته، يد على طيزي أكثر فأكثر ... نعم يا عمي انزل منيك أرجوك...... "آهههههههه خلص توتا خلص خلص وقفي خلص اوووووف"
بدأت حركتي تبطأ قليلا قليلا حتى توقفت منهكة......سحب أبهامه من بخشي ببطأ ... يمسح على شعري، يحاول تهدئه ثوراني و جسدي المنتفض....... حملني على السرير، فك أربطة الكندر ونتزعها عني... وذهب للإستحمام وأنا لازلت أنتفض على السرير عاجزة عن الكلام.
وحين عاد.... قبلني على جبيني وستر جسدي بالأغطية " تصبحي على خير توتا و عئبال 100 سنه عمي"
بدت نبرته حزينة ،ربما شعور الندم والتفكير أهلكه في استحمامه.... أو انه يريد شيئا من الرتابة في علاقتنا الغريبة المحرمة........ تثاقلت جفوني وأنا اناظر عمي المستلقي بجواري....لا يواجهني، أحتضنته من الخلف وهمست في أذنه "وأنت من أهل الخير يا عمي, كان احلى عيد ميلاد بحياتي،شكرا كتير" ...قبلت رقبته وغالبني النوم عن المزيد من التفكير فقد حظيت بيوم مليء بالنشوات.
وددت لو تذكرت أحلامي يومها، لربما قارنتها بواقعي. كنت في نوم عميق حتى أني لم أفق على منبة عمي لأجهز أخوتي للمدرسة، أحسست بحركتة بجانبي، كأني أسمع صوت دق باب الغرفة يرافقني في حلمي، متكاسلة النهوض عن السرير وراجيتا أن ييأس الناثر على بابي.... هواء التكييف الباردة تغازل أقدامي المتكشفه .... يصعد الهواء هوينا هوينا ملامسا فخدتي .... لازال يصعد حتى خالط كسي الدافئ.... تباعدت أقدامي ... يدان تتحسسا فخذاي صعودا.... آه تخرج من فمي المرتخي.... لسان يلعق بحنان كسي.... وعيت مغمضة العينين أتلمس حولي.... عرفت أنه عمي.... وضعت يداي على رأسه أداعب شعره و أحركه... يصدر أصوات النهم مممممممم ...... بدأ باللعق أسرع فأسرع.... يباعد شفرات كسي بأصابعه و يحرك بخفه حول زنبورتي.... شددت ضاغطة على رأسه.... أقترب من نشوتي... تعالت تأوهاتي فيهشني .... تقترب أكثر .... تسارعت ضقات قلبي أكثر ..... كل أحساسي كأنما تمركز في كسي.... يموج في رأسه برحركات دائرية حينا ليعكس أتجاه حركته في الأخرى.... يقتلني محنه.... أرجوه كاذبة التوقف... لا يستجيب بل يزيد ويزيد.... استبدل لسانه بأصابعه ليرضع زمبورتي..... أرتجف ... أنتفض... أنفجر من النشوه.... أشد شعرة إعلامي بنشوتي.... يبطئ عمي..... يلعق عسلي المسال من كسي.... فأرتجف مجددا بكل نقرة من لسانه ..... حتى نهض عني وعن السرير يهمس في أذني بعد أن قبل جبيني "متل العسل توتا، صباح الخير، ما بدي أعرف كيف أنتي هيك و مين علمك هالأشيا، بس بدي اتديري بالك عحالك يا ئلبي، وما تجيبي سيرة قدام اي حدن مين ما كان، شو ماصار.خليكي مغمضه توتا.. برتاح هيك أكتر و انتي مو شايفتيني... بعرف أنك فايئه يا زعرة،من ضحكتك ههههههههه ضلي بتختك وانا بجهزن للمدرسة، كيف هالصحوه! "
قبلني عمي على جبيني من جديد و غادر الغرفة..... غطست في نومي مرة أخرى و الابتسامة ترتسم على وجهي لأفيق قبل عودت أخوتي من مدرستهم بقليل... أخذت حمام ساخنا، ارقص في المنزل على غناي منطربة..... أتسائل عما قد أرتدية لعمي اليوم :g058:.
الجزء الحادي عشر
ذكرى حية
وبين تقليب الأطقم التي أهداني إياها عمي، تعثرت يداي على هيلاهوب شبكي أسود، يظهر من لحمي أكثر مما يستره من فتحاته الكبيرة، ومع فستاني الجديد الابيض، وكندرتي ذات الكعب، أحسست أني أنثى من وحي الأفلام الرومانسية. أتزين بالعطور وأحمر الشفاه، أبتسم لنفسي بالمرآه متجاهلة تهكمات إخوتي الصغار، فهم لا يعلمون أن توتهم باتت هذه الأنثى الجديدة.
لكن صفوتي تعكرت،من يا ترا صاحب الهدية المجهولة ؟ لما لم يخرني عمي في وقتها؟ أهو عريس جديد يحاول أن يشتري مباركتي،فقد سمعت عما يجري في بلادهم!
تكاثرت الأسئلة التي تجر غيرها ، فكلمت عمي على هاتفه ارجوه جوابا ،فقال أنه على بعد دقائق من المنزل وأنه يفضل أن يكون الحديث بيننا ليلا... رفضت لفضولي فقال أن أقابله أسفل المنزل لنتحدث في السيارة. وضعت عبائتي علي ونزلت..... ركبت في السيارةوعمي مرحبا مبتسما "يقبرني القمر، حاطه رووج كمان! ناقصك حلا ! اي اركبي خلينا نبرم برمه بالسياره.... لا تقلقي ما حنطول عليهم، شي عشر دقائق اطلعي، اي شو لابسة تحت هالعباية؟ أفتحيا تا شوف" مد عمي يده جاذبا عبائتي "ولي شو هالحلو يا ناس، لابسه المشبك! منيح العباية ساتره هاللحم الابيض.ولفوق شو لابسه؟" أخذت يداه تتحسس فخدي صعودا على كسي "ممممم مو لابسه شي توتا! يعني بس المشبك! ولي عليكي ما أقواكي.... لا هيك لازم شوف...." ركن عمي السياره على قارعة الطريق و أنزل رأسه يتفقد بين أقدامي، مد لسانه ليلامس بطرفه شفاه كسي..... يتلذذ بأصوات مكتومه "ممممممم بيعقد المنظر و العطر و الطعم، والمشبك عامل عمايله ،بالزبط على قد كسه الملزلز، لو بعرف كنت جبت غيروا بعد، بس مو مشكلة، السفر الجاية بتستاهلي يا قمر"
"عمي ، بدي أعرف مين بعت الهدية !"
عدل عمي جلسته وبدت عليه ملامح الجديه ....
"اي صاحب الهدية، أسمعي توتا و ركزي منيح، أخي لما رجع .... كان واصلته أخبار بتقول انه امك بعدا عايشه.... وما كان يخبر حدن كرمال ما تبنوا آمال بالهوا.... امك توتا طلعت عايشة حبيبتي.... و لقوها او بالأصح جابوها بعد مفاوضات و مصاري وقصص كتيرة مافي داعي هلأ نزكرها.... لكنها هي بخير و صحتها كويسه بس نفسيتا تعبانه اكيد، بتعرفي كيف الواحد لحالوا هونيك ولي صار معا مو قليل، كرمال هيك حبيبتي انا و بيك بدنا نجيبا هون لما تروق شوي.... بعرف خبر حلو و صادم يمكن،بس بعرفك كبيره وعاقله ورح تعرفي تتصرفي مع اخوتك،والهديه منن الاتنين... مبسوطه توتا؟"
كنت..... في حالة صدمة، دموعي أغرقتني، كان لساني معقود عن الكلام، هو لا يمازحني بالتأكيد ،ليس في هذا! لطالما حلمت أن يكون فقدانها كابوس،ولطالما دعوت ورجوت أن تعود، هذا ليس واقع،هذا حلم جميل و سينتهي... ستعود أسرتي كما كانت! وأعود الي مدرستي وطفولتي التي سرقت!
أحسست في الدنيا تدور من حولي، بدأت الأضواء بالتلاشي شيئا فشيئا...
وما وعيت ألا علي السرير وأخوتي قلقين حولي يبكون،وعمي يمسح على رأسي بالماء و يصفعني "توتا...توتا....صحيتي؟ يلا قومي قومي قلقتينا...توتا ... صحصحتي ! اي خلص حبابي، هي توتا صحيت مافي شي لا تقلقوا ، سيبونا عمي شوي خليها ترتاح" وما أن غادر إخوتي الغرفة حتى عدت إلى وعي "عمي، إنت ما بمزح،صح ! جد كنت بتحكي! انا مو مصدقه، طيب فيني كلمها بالتلفون؟ ما عما يلقط الخط من تلفوني كل يوم بحاول رن على أبي ما بيلقط!"
"أكيد عمي ما بمزح،ولو، هلأ انتي روقي شوي،ما بدنا نستعجل الامور وخاصة قدام إخوتك، وانا عم حاول رن ما بيلقط، بس متل ما قلتلك أمك بخير بس نفسيتا تعبانة،أول ما تروق أكيد رح تكلمك توتا... سكري عالموضوع هلأ وما تجيبي سيرة.اوكي؟ اوكي؟ قولي انك فهمتيني توتا"
هززت برأسي الموافقه وعمي يمسح دموعي و رأسي بحنان "أنا قلت لأخوتك أنك تعبانة وبس، يلا قومي غسلي او حتى خديلك دوش سريع سريع خلينا ناكل لقمة قبل ما أنزل ، كله تمام حبيبتي بوعدك".
أعانني عمي النزول عن السرير وساندني الي باب الحمام. إستندت على الباب أستجمع قواي لحين إحضاره المناشف النظيفة.
دخل عمي معي الي الحمام، تأكد من حرارة المياه المناسبة،خلع عني الفستان والهيلاهوب واحتضنني من الخلف ورأسه على كتفي، كان كمن يبكي بهدوء، يطمأنني بصوته الدافئ المتقطع بأن كل شيء سيكون على مايرام ،رغم إرتجافي وضعني، ألتفت إليه وحضنته بقوة، أبكي بين أذرعه ويطبطب على ظهري ويهشني "لا تقلقي توتا، أهم شي أمك بخير ياقلبي وكلها كم يوم وبتجي،ضلي توتا القوية الي بعرفها، ما إشتقتي للمدرسة ! لحياتك قبل الي صار! اي كله هلأ ممكن، إفرحي خلص، ما خبرتك كرمال شوف دموعك! لا تبكي يا قلبي، هوووووشششش، يلا خديلك دوش تصحصحي"
هززت برأسي و نزلت تحت الدوش ممسكة يده..... سحب يده من يدي، أحسست للحظة أنه يودعني ككل جميل عابر، تبعثرت الحروف ولا كلمات فآثرت السكوت ،والدموع غشت عيوني. لكن عمي خلع عنه ملابسه ليدخل معي الدوش، قبل جبهتي مبتسما "في حدن بتحمم عاللابس ! هبوله انتي"
إبتسمت وأحتضنته ، لا تذهب عني، أرجوك.
سكب علي كفيه من صابون الإستحمام، يفرك ضهري وأنا في أحضانه، يزيد من الصابون، يتصرني حينا ويداه تنزلان رويدا رويدا ،يمسح على فلقتا طيزي، يباعدهما بقبضتيه ثم يتركهما ليرتجان ، يضحك عمي على منظرهما "لك شو هالطزطوزه هاي! مهلبيه ولا جلو! بتهز من اياتها حركة! ههههه ملزلزه وله توتا هالطزطوز". يصفعها عمي مع ضحكاته ليضحكني معه، يقرب شفتاه الي شفاي، يقبلني بحنيه وحينا يعض شفتي ومازال يدعك طيزي، أصابعه الزلقه تداعب بخشي، أحس بأطرافها تنزلق حينا في طيزي، أعض على شفتي واطبع قبلاتي وتنهيداتي على صدره وزبه المنتصب يحتك بطني. أمسكت زبه بيدي، وأغرقه بالصابون السائل وعاد يلتقم بزي الصغير في فمه، يقبل و يلحس حلمتي و يعضها، أتلوى بين يديه، أشد على زبه المنتصب، أداعب بيضتاه اللتان تملآن كفي الصغير. يحرك زبه في قبضتي بتناغم مع حركات أصبعه في بخشي... تعلو تآوهاتي فيكتمها عمي بكفه على فمي، ألحس أصابعه بلساني وأمصها كمن يلعق الحلوى فيعصر بيده الأخرى فلقة طيزي.... أنزل يده ليدخل من كل يد إصبع. زاد جنوني.....أرتجف شهوة..... تقترب نشوتي. يجلس عمي على أرضية الدوش، يشدني من بخشي لأستند على فمه....آه آه من لسانه وفمه يلتقم كسي...... يحرك لسانه كالقطط يلعق كسي الهائج، يداعب زمبورتي اانتصبه بحركاته الدائرية و يرضعه.... ما عدت أقدر .... ارجوه التوقف وأنا ضاغضه على رأسه بالمزيد.... أفجر شهوتي في فمه... آهات ترافق ماء شهوتي ، أستند على الحائط فريخي عمي رأسه مستلقيا على أرضية الدوش يلعق شفاف من مائي... ومازال اصبعاه في بخشي تجذبني و تقودني نزولا على زبه المنتصب الزلق بالصابون.... أخرج أصابعه من بخشي المنقبض المرتخي مع نبضات قلبي بعدما جلست القرفصاء.... أقتاد زبه المحتك بين فلقات طيزي الي بخشي... أناظر عمي المبتسم لملامحي المتألمه بدخول رأس زبه بخشي الديق.... انزل رويدا ويداي على صدره. يعصر عمي بزازي بكلتا يديه وهو يرفع خصره... آه يخوص زبه في طيزي الملتهمه الملتهبة....... تعلو تأوهاتي و غناجي مع كل إيلاج.... يدق باب الحمام! لا لا ليس الآن ! إخوتي يتفقدون أحوالي ويستفقدون عمي، آه لو تعلمون عن أحوالي وعمكم في أحشائي.... تمالكت أنفاسي ومازال زبه يغوص منزلقا أعمق وأعمق في داخلي.... "اي خلص اطلعوا هلأ بجي،خلص! اطلعوا هلأ، آه مممم، عمي! طلع و هلأ بيرجع ، قلت أطلعوا بره الاوضه و سكروا الباب،شي!" وعمي مبتسما يكتم قهقهاته عنهم "ما أقواكي وله توتا! بتعرفي تتصرفي حربوئه. يلا خلص خلينا نضهر أتأخرنا عليهم"
هم عمي بالنهوض لكني منعته بيداي علي صدره "مو هلأ، كمان شوي عمي". وبقيت أموج بخصري وصعودا و نزولا حتى تمكنت من إيلاجه كاملا..... ملامح وجه عمي تثيروني، يغلق عيناه منتشيا مرتخيا فاقدا و مانحا لي التحكم به. ومع تسارع ضرباتي، يشتد عمي منتفضا، يعض شفاه وناظرا لي بتوحش ... بعض نظراته تخيفني قليلا لكني موقنه شهوته... يصفعني على طزطوزتي ويزيد قوه وجذب كمن يريد أن يشقني نصفين، يستلذ بتأوهاتي... يذبني من حلماتي لتقبيله ويعض شفاي، يوجعني بقتراب نشوته... يقرص بزي ويصفعه... آلمني حتى أني سترت بزي عنه أدلكه حتى يبرد من صفعته.... يزيد من سرعته وهيجانه الحيواني.... يحملني بين ذراعيه ومازال زبه في طيزي. كدمية صغيرة يخضني ويداه تساند ظهري... انزل ماء شهوتي من جديد من دون أن ألمس كسي الثائر فيسيل مائي على أفخادي يرطب زبه. غناجي و تململي يثير عمي، أحس بقبضته تشتد على ظهري، يتشنج جسده ، سيقذف! نعم سيقدف! آه يا عمي تملأ أحشائي بمنيك، أكاد أستشعره يملأ معدتي.... أنتظره ليسحب زبه من طيزي لأطرد كل هذا المقذف فيني.... وبهدوء، ينسل زب عمي مرتخيا من بخشي الغالق عليه، لأطلق العنان لمنية بالخروج من أحشائي متقطعا من رعشاتي المتلاحقة.
قبلني عمي حاضنا ،وأسرعنا بالتغسيل والخروج لإخوتي، كانت حجة عمي أنه كان على البلكونة بإنتظار خروجي من الحمام، و يبدو أن حيلة قد أنطلت عليهم. أسرعنا بالغداء فقد أطال عمي البقاء، وطلبت منه إيصالي الي البوتيك لتبديل بطاقة الشراء ببعض المشتريات إهديها لأمي حين إجتماعنا، فأنهي تسوقي لحين عودة عمي من العمل،بينما إخوتي في دار الرعاية في تلك الساعات القليلة.
كان الألم في بخشي واضحا على مشيتي أحيانا، لكني تجاهلته... فأفضل علاج للأنثى التسوق وإن أنكرناه. وبين انشغالي بالمشتريات ومقارنة أسعارها بسقف البطاقة الشرائية ومحاولة تخمين مقاسات أمي "الجديدة" فلا بد أنها خسرت كثير من وزنها "الزائد"، أردت الإحتفاظ بقطعة صغيرة لي لكني لا أحمل من المال ما يكفي ولن أطلب عمي مزيدا من الأعباء ولو صغرت... غلبني فضولي لتجربتها، أقنعت نفسي أني سأرتديها فقط لثوان علي أقتنيها في المرة القادمة.... ذهب الي غرف الغيار، خلعت عني عبائتي و بلوزتي.... أرتديت تلك البلوزه الجديدة ذات الكتف الواحد.... أتمارى أمام المرآة الكبيره... كم تبدو جميلة وناعمة ومثيرة... أردت الإحتفاظ بها بشدة..... ترددت كثيرا في خلعها... تظهر كتفي و رقبتي بأجمل منظر.... وقليلا من صدري الصغير.... تلك قرصات عمي واضحة..... ما أجملها!
الجزء الثاني عشر: لقاء الأم
مرت ثلاثة أسابيع على تلك الصدمة الكبرى. كنت أعيش في حالة من القلق الدائم، أراقب هاتف عمي كل يوم، أنتظر أن يرن ويأتي الخبر النهائي. كل ليلة أنام وأنا أفكر: «هل أمي فعلاً حية؟ هل ستراني بعد كل هذه السنوات؟ ماذا ستقول إذا عرفت ماذا صرتُ؟»
في صباح يوم الخميس، رن هاتف عمي باكراً. كنت أعد الإفطار لإخوتي عندما سمعته يتكلم بصوت منخفض. خرج من الغرفة بعد دقائق، وجهه جدّي لكنه يحمل ابتسامة خفيفة. جلس بجانبي على الأريكة وأمسك يدي.
«توتا… جاية اليوم. طائرتها تهبط بعد ثلاث ساعات. أبوكِ معاها.»
شعرت أن قلبي توقف لثوانٍ. دموعي انهالت فجأة بدون سيطرة. احتضنني عمي بقوة وهو يمسح على شعري.
«لا تبكي يا قلبي… هذا فرح. بس خليكِ قوية قدام إخوتك، خاصة وسام. هو لسة صغير، ما رح يفهم كل شي.»
في السيارة، كان وسام (5 سنوات) يلعب بسيارته الصغيرة ويسأل ببراءة: «مين جاي يا عمي؟ ليش فاتن عم تبكي؟»
قلت له بصوت مرتجف: «أمي جاية يا حبيبي… اللي كنت تحكي عنها في قصص قبل النوم.»
وصلنا المطار. كنت أرتجف من رأسي لأخمص قدميّ. ارتديت أبسط ملابسي: بلوزة بيضاء واسعة وجينز عادي، كأني أريد أن أبدو «الطفلة البريئة» التي كانت قبل ثلاث سنوات. عندما فتح الباب الزجاجي وخرج أبي… ثم أمي.
كانت أمي أنحف بكثير مما أتذكر. وجهها شاحب، شعرها مربوط ببساطة، وعيناها تحملان تعباً عميقاً. لكنها عندما رأتني… توقفت لثانية، ثم اندفعت نحوي.
«فاتن… يا بنتي…»
احتضنتها بكل قوتي. رائحتها كانت مختلفة، مختلطة برائحة المستشفيات والسفر الطويل. بكينا طويلاً. وسام كان يختبئ خلف ساق عمي، ينظر بخوف. أبي كان يبتسم ابتسامة حزينة وهو يمسح دموعه.
في السيارة عائدين للمنزل، جلست أمي بجانبي في الخلف. أمسكت يدي طوال الطريق وهي تنظر إليّ كأنها تريد أن تتأكد أنني حقيقية.
«كبرتِ كثير يا فاتن… صرتِ بنت 13 سنة حلوة. أنا آسفة… آسفة إني غبت عنكِ كل هالسنين.»
قلت لها بصوت مكسور: «ما عليكِ يا ماما… المهم إنكِ رجعتِ.»
لكن داخلي كان هناك عاصفة. كلما نظرت إليها، تذكرت كل ما فعلته مع سامر، مع أخي وسام، مع عمي… خاصة مع عمي. شعرت بالذنب يخنقني. كيف سأنظر إليها في عينيها بعد كل هذا؟
وصلنا المنزل. أمي دخلت ونظرت حولها بدهشة. كل شيء تغير. هي التي كانت تدير المنزل، والآن أنا من يعرف كل زاوية فيه. ساعدتها في ترتيب أغراضها في غرفة أبي وعمي (قرروا أن ينام أبي وأمي في الغرفة الكبيرة، وعمي ينتقل للصالون معنا مؤقتاً).
في المساء، بعد أن نام إخوتي، جلست أمي بجانبي على السرير. مسحت على شعري وقالت:
«عمي حكالي إنكِ كنتِ قوية جداً… إنكِ صرتِ تعتني بإخوتكِ وبالبيت كأنكِ أم. أنا فخورة فيكِ يا بنتي… بس أنا هون هلأ. رح نرجع نعيش سوا، وأنا رح أعوضكِ عن كل يوم غبت فيه.»
ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة. لكن قلبي كان يدق بقوة. في تلك اللحظة، سمعت صوت عمي في الصالون يرتب فراشه. نظرت نحوه خلسة. عيناه التقت بعينيّ لثانية واحدة فقط… نظرة مليئة بالمعنى. نظرة تقول: «الليلة صعبة… بس ما رح نقدر نتوقف.»
دخلت الحمام لأغتسل قبل النوم. وقفت أمام المرآة أنظر إلى جسدي. ثدياي الصغيران اللذان كبرا قليلاً، بذرتي التي تعلمت كيف تشتعل بسرعة، طيزي التي أصبح عمي يصفها بـ«الطزطوزة الملزلزة». كل هذا صار تحت أنظار أمي الآن.
خرجت من الحمام ووجدت أمي نائمة بجانب أبي في الغرفة. عدت للصالون. عمي كان مستلقياً على فراشه، ينتظرني. اقتربت منه بخطوات خفيفة. همس:
«نامي جنبي توتا… بس بهدوء. ما بدنا نصحّي حدا.»
استلقيت بجانبه. جسدي كان يرتجف. أمسك بيدي تحت الغطاء ووضعها على زبه الذي كان منتصباً منذ الآن. همس في أذني:
«أعرف إنها صعبة… بس أنتِ محتاجة تطلّعي التوتر. وأنا كمان.»
أغلقت عينيّ. شعرت بأصابعه تنزلق تحت بلوزتي النوم وتلمس بزي. في الغرفة المجاورة تنام أمي… وأنا أدع عمي يداعب حلماتي ويهمس لي أن أكتم صوتي.
كان هذا أول ليلة بعد عودة أمي… ولن تكون الأخيرة.
الجزء الثالث عشر: التوتر يبدأ
مرت أيام قليلة على وصول أمي، وكأن المنزل تحول إلى مسرحية يمثل فيها الجميع دوراً مختلفاً.
أمي (32 سنة) كانت تحاول بكل جهدها أن تستعيد مكانها. تصحو باكراً، تحضّر الإفطار، تغسل الملابس، وتجلس مع وسام (5 سنوات) ساعات طويلة تحاول أن يتعرف عليها. الطفل كان خجولاً في البداية، يختبئ خلفي أو خلف عمي، ثم بدأ يقترب منها تدريجياً. أما أبي (38 سنة) فكان يبتسم كثيراً، لكنه ما زال صامتاً في معظم الأوقات، كأن الحزن الذي حمله سنوات لم يغادر قلبه تماماً.
وأنا… أنا كنت أعيش في حالة من الرعب المستمر.
كل صباح أنظر في المرآة وأحاول أن أبدو «ابنة صالحة» بعمر 13 سنة. أرتدي ملابس واسعة ومحتشمة أمام أمي، أبتسم لها، أساعدها في المطبخ، وأحكي لها عن المدرسة القديمة وكيف كنت أعتني بإخوتي. لكن داخلي كان يغلي.
في الليلة الثالثة بعد وصولها، حدث الأول.
كنت أنام في الصالون مع إخوتي كالمعتاد، وعمي على فراشه في الجهة الأخرى. بعد منتصف الليل، سمعت صوت خطوات خفيفة. فتحت عينيّ قليلاً فرأيت عمي يقترب مني بهدوء. رفع الغطاء قليلاً وانزلق بجانبي. همس في أذني بصوت لا يكاد يُسمع:
«ما قدرت أنام… جسمك عم يناديني يا توتا.»
أمسكت يده بقوة وهمست مرتجفة: «لا… أمي نايمة جنب… ممكن تصحى.»
لكنه لم يتراجع. أدخل يده تحت بلوزتي النوم وأمسك بزي الصغير، يعصره بلطف ويقرص حلمتي اليمنى. عضضت على وسادتي بقوة لأكتم التأوه. زبه كان منتصباً يضغط على فخذي من فوق البوكسر. حرّك خصره ببطء، يحتك بي وهو يهمس:
«بس شوي… ما رح ندخل… بس أحس فيكِ.»
مددت يدي وأمسكت زبه من فوق القماش. كان ساخناً ومنتصباً بقوة. دلكته ببطء بينما أصابعه تنزلق نحو كسي. عندما لامس بذرتي، ارتجفت كل جسدي. كتمت صوتي في الوسادة حتى شعرت أني سأنفجر. نزل مرتين متتاليتين بصمت، وأنا معه… لكن بصمت مرعب.
في الصباح، خرجت أمي من الغرفة ونظرت إليّ نظرة طويلة. «وشكِ متورّم شوي يا فاتن… نمتِ منيح؟»
قلت بسرعة: «أي و****… بس حلم سيء.»
لكنها لم تقتنع تماماً. بدأت تلاحظ أشياء صغيرة:
في اليوم الخامس، دخلت أمي المطبخ فجأة بينما كنت أغسل الأطباق. وقفت خلفي ووضعت يدها على كتفي.
«فاتن… أنتِ صرتِ كبيرة. بدي أحكي معكِ كصراحة. في شي عم يصير معكِ؟ في حدا… عم يقرب منكِ؟»
قلبي كاد يطير من صدري. ابتسمت بصعوبة وقالت: «لا يا ماما… أنا بخير. بس مشغولة بالبيت والمدرسة.»
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ: «إذا في أي شي… حتى لو صغير… لازم تحكيلي. أنا أمكِ. ما بدي أخسركِ مرة تانية.»
في تلك الليلة، لم أستطع النوم. عمي حاول يقترب مني مرة أخرى، لكني رفضت بقوة. همس لي: «إذا استمرينا هيك رح ننفجر… لازم نلاقي طريقة.»
أما وسام (5 سنوات)، فبدأ يزيد الطين بلة. في إحدى الليالي صحا فجأة ورآني أخرج من جهة فراش عمي. قال بصوته الطفولي الجهوري: «فاتن… ليش عم تروحي عند عمي كل ليلة؟»
جمّدتني الكلمة. احتضنته بسرعة وقلت له: «كنت بدي أجيب مي… نام يا حبيبي.»
لكنه في اليوم التالي، وببراءة تامة، قال أمام أمي وهو يلعب: «فاتن بتلعب مع زب عمي… زي ما بلعب أنا مع زبي!»
سكت المنزل كله لثوانٍ. أمي نظرت إليّ نظرة لم أرها من قبل. مزيج من الصدمة، الشك، والألم.
قلت بسرعة وأنا أضحك مصطنعاً: «هادا وسام… عم يحكي أشياء ما بيفهمها! كان يشوفني وأنا عم أغيّر له…»
لكن أمي لم تضحك. فقط قالت بهدوء مخيف: «تعالي معي الغرفة يا فاتن… بدي أحكي معكِ لوحدنا.»
خرجت ورائها وأنا أشعر أن الأرض تتزلزل تحت قدميّ.
التوتر بدأ يتصاعد… والسر الذي كان يحميني بدأ يتآكل.
الجزء الرابع عشر: الخطر يقترب
دخلت وراء أمي إلى الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. كانت تقف أمامي، ذراعاها متشابكتان على صدرها، وعيناها تنظران إليّ بنظرة لم أرها من قبل… مزيج من القلق والشك والألم.
«اجلسي يا فاتن.»
جلست على طرف السرير. يداي ترتجفان. هي جلست أمامي على الكرسي وأخذت نفساً عميقاً.
«وسام قال كلام… ما كان يعرفه لو ما شاف شي. أنا ما بدي أصدّق، بس لازم أسألكِ. في شي بينك وبين عمك؟»
شعرت أن دمي تجمّد. حاولت أن أبتسم، لكن شفتيّ ارتجفتا.
«لا يا ماما… و**** ما في شي. وسام *** صغير، عمره 5 سنين، بيحكي أي كلام بيجي بباله. كنت أغيّر له وأحمّمه… هو بيقلّد كل شي بيشوفه.»
نظرت إليّ طويلاً. عيناها كأنها تحفر في وجهي.
«فاتن… أنا مش غبية. أنا غبت سنين، بس أنا لسة أمك. لاحظت إنكِ تغيّرتِ. جسدكِ صار أكبر، طريقة مشيتكِ، حتى ريحة جسمكِ أحياناً… فيها ريحة رجال. وملابسكِ الداخلية اللي لقيتها في الغسالة… حريرية، فاضحة، مش لابنت 13 سنة.»
احمرّ وجهي خجلاً وخوفاً. حاولت أن أدافع:
«هدول… هدية من صديقة قديمة… ما بلبسن كتير قدامكم.»
«صديقة؟» رفعت حاجبها. «ومن وين جاية هالصديقة؟ وكمان… ليش عمك دايماً يبصّلك نظرات طويلة لما تكوني لابسة بلوزة نوم؟»
سكتّ. ما عرفت أرد. الدموع بدأت تتراكم في عينيّ.
أمي اقتربت مني وأمسكت يديّ بلطف، لكن صوتها كان حازماً:
«يا بنتي… أنا ما بدي أؤذيكِ. بس لو في أي شي غلط… لازم تحكيلي. عمك توأم أبوك، وهو رجال كبير. إذا استغلّكِ أو عمل معكِ أي شي… هادا حرام كبير. أنا رح أحميكِ، حتى لو لازم أرجع أروح.»
في تلك اللحظة، سمعت صوت وسام من خارج الغرفة ينادي: «فاتن… تعالي العبي معي!»
نهضت بسرعة، سعيدة بالخروج من المواجهة. لكن أمي أمسكت ذراعي قبل أن أخرج:
«فكّري بكلامي يا فاتن. أنا رح أراقب… مش عشان أؤذيكِ، عشان أحميكِ.»
خرجت من الغرفة وقلبي يدق بجنون. في الصالون، كان عمي جالساً يلعب مع وسام. نظر إليّ نظرة سريعة، فهمت منها أنه يسأل: «شو صار؟»
هززت رأسي قليلاً دلالة على الخطر.
في الليل، انتظرت حتى نام الجميع. أمي نامت بجانب أبي، وإخوتي في أماكنهم. تسللت بهدوء إلى الصالون حيث ينام عمي. استلقيت بجانبه تحت الغطاء.
همس بغضب خفيف: «شو قالت لكِ؟»
«شكّت فينا… قالت إنها لاحظت تغيّرات فيّ، وإن ملابسي الداخلية غريبة، وإن وسام حكى شي. قالت لو في شي غلط رح تحميني… حتى لو لازم تاخد قرارات كبيرة.»
عمي تنهّد بعمق وأمسك خصري.
«ما رح نقدر نستمر هيك. بس… جسمي عم يحترق بدونكِ يا توتا. أنتِ صرتِ إدمان.»
أمسكت زبه المنتصب من فوق البوكسر ودلكته ببطء. كان يلهث في أذني. أدخل يده تحت بلوزتي وأخذ يداعب بذرتي بأصابعه الخبيرة. عضضت على كتفه لأكتم صوتي. في أقل من دقيقتين، نزلت بصمت مرعب، جسدي يرتجف بقوة.
لكنه لم يكتفِ. قلبني على بطني بهدوء، أنزل بنطالي النوم قليلاً، وباعد فلقتي طيزي. شعرت برأس زبه يلامس بخشي. همست بخوف:
«لا… مو هلأ… أمي ممكن تصحى!»
«بس رأسو… شوي بس…»
دفع رأس زبه ببطء داخل بخشي. كان الألم مختلطاً بلذة مرعبة. عضضت الوسادة بقوة وأنا أشعر أنه يدخل أكثر قليلاً. حرّك خصره بحركات صغيرة جداً، يكاد لا يُسمع صوت الاحتكاك. بعد دقائق قليلة، شعرت بدفء منيه يملأ داخلي. قذف داخل طيزي بصمت، وأنا أرتجف معه في نشوة صامتة ومخيفة.
عندما انسحب، سال مني المني على فخذي. مسحته بسرعة بمنديل وعدت إلى مكاني.
في الصباح التالي، استيقظت على صوت أمي تتحدث مع عمي في المطبخ بصوت منخفض. سمعت جزءاً من الكلام:
«…لاحظت إن فاتن صارت تنام متأخر… وأحياناً وشها أحمر. أنا خايفة عليها يا أخي. لازم نحكي مع بعض.»
عمي رد بهدوء: «هي بنت في سن المراهقة… طبيعي في تغيّرات. بس إذا في شي، أنا أول واحد رح أعرف.»
خرجت أمي من المطبخ ورأتني واقفة. ابتسمت لي ابتسامة لا تصل إلى عينيها.
«صباح الخير يا حبيبتي. تعالي تفطري… وبعدين بدي أخذكِ معي للسوق. بدنا نشتري ملابس جديدة… ملابس محتشمة تناسب عمركِ.»
فهمت الرسالة جيداً. هي بدأت تراقب… وبدأت تخطط.
أما أنا، فكنت أعرف أن السر لم يعد سراً كاملاً… والخطر أصبح يقترب أكثر فأكثر.
الجزء الخامس عشر: الذروة والأزمة
كانت الأيام التالية أشبه بالعيش فوق قنبلة موقوتة.
أمي (32 سنة) لم تتركني وشأني. كانت تراقبني باستمرار: تنظر إلى ملابسي، تفتح الغسالة فجأة، تسألني أين كنتِ، مع من تكلمتِ، لماذا تأخرتِ في الحمام. حتى وسام (5 سنوات) أصبح يُستَجوب برفق: «شو شفت يا حبيبي؟ فاتن وعمو شو كانوا يعملوا؟»
في إحدى الليالي، بعد منتصف الليل، لم أستطع مقاومة الشهوة. تسللت إلى الصالون حيث ينام عمي. كان مستيقظاً ينتظرني. لم نتحدث كثيراً. فقط قبّلني بحرارة، ثم قلبني على بطني ودخل زبه في طيزي ببطء. كنت أعض على الوسادة بقوة لأكتم التأوهات. كان يدفع بعمق أكبر من المرات السابقة، يهمس في أذني: «ما قدرت أصبر… جسمك صار هواء بالنسبة لي.»
فجأة… سمعنا صوت خطوات خفيفة في الممر.
تجمدنا. انسحب عمي بسرعة من داخلي، وسحب الغطاء علينا. دخلت أمي إلى الصالون بهدوء، تحمل كوب ماء. وقفت لثوانٍ تنظر نحو فراش عمي. كنت أكاد أسمع دقات قلبي. لو رأت شيئاً… انتهى كل شيء.
لحسن الحظ، كان الظلام شديداً. فقط قالت بصوت منخفض: «عمي… أنت صاحي؟»
رد عمي بصوت ناعس مصطنع: «أي… شو في؟»
«ما في شي… سمعت صوت… حسّيت في حركة. خلص، نام.»
خرجت أمي، لكنها لم تنم. سمعتها تتقلب في سريرها طوال الليل.
في الصباح التالي، حدثت المواجهة الكبرى.
كنت أعد الشاي في المطبخ عندما دخلت أمي فجأة. أغلقت الباب خلفها. وجهها كان شاحباً، وعيناها حمراء من قلة النوم.
«فاتن… كفى كذب. لقيت هالكيلوت الحريري الأبيض في سلة الغسيل… فيه بقعة جافة. ريحتها… ريحة رجال. وكمان لقيت شعرة قصيرة سوداء عليه… شعر عمك.»
وقفت كالميتة. لم أستطع النطق.
تابعت أمي بصوت مرتجف لكنه حازم:
«أنا شكّيت من أول يوم. بس البارحة… سمعت صوت تنهيدات. دخلت الصالون… شفت الغطاء يتحرك. فاتن… قولي الحقيقة. عمك عمل فيكِ شي؟ نيكك؟ دخل فيكِ؟»
الدموع انهالت من عينيّ. سقطت على ركبتيّ أمامها وبكيت بصوت مكتوم:
«ماما… أنا… أنا ما قدرت أوقف… أنا اللي بدأت… أنا اللي رحت له… أنا مذنبة…»
صُعقت أمي. جلست على الأرض أمامي، وجهها أبيض كالورق.
«يا إلهي… بنتي… 13 سنة بس… كيف؟ كيف وصلتوا لهون؟»
حكيت لها كل شيء… بداية مع سامر، ثم مع أخي وسام، ثم مع عمي. حكيت عن النشوات، عن المداعبات، عن النيك في الطيز، عن الخوف والمتعة معاً. كنت أبكي وأنا أتكلم، وهي تبكي معي.
فجأة، دخل عمي المطبخ. رأى المشهد فتجمد.
أمي نهضت بغضب مفاجئ وصاحت به بصوت مكتوم حتى لا يسمع الأطفال:
«أنتَ… أنتَ توأم أخوك… وفعلتِ هيك ببنتي الصغيرة؟! 13 سنة! كيف قدرت تنام وأنت تعرف إنها بنت أخوك؟!»
عمي حاول الدفاع بهدوء: «هي اللي بدأت… هي اللي جات لي… أنا ما قدرت أرفض…»
«كفى!» صاحت أمي. «أنت رجال كبير! مسؤول عنها! هادا محارم… هادا جريمة!»
الصراخ بدأ يعلو. وسام صحا من صوته ودخل المطبخ يبكي: «ليش عم تصرخوا؟»
أمسكتني أمي من ذراعي وقالت بصوت حازم:
«فاتن… من اليوم ما رح تنامي قريب من عمك. رح تنامي معي في الغرفة. وأنتَ…» نظرت إلى عمي بعينين مليئتين بالغضب والألم «…رح أحكي لأخوك كل شي لما يرجع. لازم نلاقي حل… قبل ما ينفجر الوضع.»
بكيت بشدة. كنت خائفة… خائفة من غضب أبي، خائفة من فقدان عمي، خائفة من أن ينكشف كل شيء.
في تلك الليلة، نمت بجانب أمي لأول مرة منذ عودتها. احتضنتني بقوة وهي تبكي بهدوء.
«أنا آسفة يا بنتي… آسفة إني غبت عنكِ… آسفة إنكِ وصلتِ لهون… بس أنا رح أصلح الوضع… حتى لو كان صعب.»
لكنني… حتى وأنا في حضن أمي… كنت أفكر في زب عمي، في دفئه، في النشوة التي يعطيني إياها. السر لم ينتهِ بعد… فقط أصبح أخطر.
الجزء السادس عشر: القرار
مرت أيام ثقيلة بعد المواجهة في المطبخ. الجو في المنزل أصبح خانقاً. أمي لم تعد تتركني وحدي لحظة واحدة. تنام بجانبي كل ليلة، تراقب نظراتي، ملابسي، حتى وقت استحمامي. عمي أصبح يتجنب النظر إليّ أمامها، لكنه في اللحظات النادرة التي نلتقي فيها لوحدنا يهمس لي: «ما رح أقدر أعيش بدونكِ يا توتا… انتظري».
أما أنا (13 سنة)، فكنت أعيش في حالة من الانهيار الهادئ. أبكي في الحمام، أشتاق لجسد عمي، أتذكر نشواتي معه، وفي الوقت نفسه أشعر بالذنب الرهيب تجاه أمي التي عادت لتوها من الموت.
في ليلة من الليالي، بعد أن نام إخوتي، جلست أمي معي على السرير. أمسكت يدي بقوة ونظرت إليّ بعينين حازمتين لكن فيهما حنان.
«فاتن… أنا فكرت كثيراً في الأيام الماضية. اللي صار ما يقدر يستمر. أنتِ بنت 13 سنة، وجسمكِ وشهوتكِ صاروا أكبر من عمرك. عمك رجل ناضج، وسامر كمان بعيد عنكِ الآن. لو بقيتِ هنا… رح ينكشف الأمر يوماً، ورح نخسر كل شيء.»
سألتها بصوت مكسور: «يعني شو بدك تعملي يا ماما؟»
تنهدت بعمق وقالت:
«قررت أرسلكِ إلى مدرسة داخلية بنات محترمة في مدينة أخرى. مدرسة صارمة، فيها رقابة كاملة، وبرامج تعليمية قوية. رح تكملي دراستكِ هناك بعيداً عن عمك، عن سامر، عن كل المؤثرات اللي حواليكِ. رح تبقي هناك لحد ما تبلغي 18 سنة. بعدين… نرجع نحكي في كل شيء.»
شعرت أن الدنيا دارت برأسي. دموعي انهالت فوراً.
«لا يا ماما… أرجوكِ… ما بدي أروح! أنا رح أتغير… رح أوقف كل شي… بس ما تبعديني عنكم!»
احتضنتني أمي بقوة وهي تبكي معي.
«هذا أفضل قرار يا بنتي. أنا ما بدي أخسركِ مرة ثانية. هناك رح تتعلمي، رح تنضجي، ورح تبعدي عن كل الشهوات اللي عم تاكلكِ. أنا وأبوكِ رح نزوركِ كل شهرين، وأنتِ رح ترجعي في العطل الصيفية والشتوية. بس الآن… لازم تبعدي.»
في الأسبوع التالي، تم كل شيء بسرعة. جهزت أمي أغراضي، اشترت لي ملابس محتشمة جديدة، ووقّعت الأوراق. عمي لم يعترض علناً، لكنه كان ينظر إليّ بنظرة مليئة بالألم والرغبة المكبوتة.
قبل يوم السفر بيوم واحد، حدث شيء غريب.
كنت أجلس في الصالون مع أمي عندما جاء سامر لزيارة «العائلة» تحت ذريعة أنه يريد تهنئتها بعودتها. كان مهذباً جداً، يبتسم، يسأل عن صحتها، يمدح صبرها وجمالها رغم كل ما مرت به. أمي بدت مرتاحة له، حتى ضحكت معه مرات. لاحظت أن نظرات سامر تطول على جسد أمي أكثر مما يجب… خاصة على صدرها الناضج وخصرها.
في اليوم نفسه، بعد أن غادر سامر، رأيت عمي يجلس مع أمي في المطبخ يتحدثان بهدوء. كان يمسك يدها ويقول لها:
«أنتِ قوية يا أختي… رجعتِ بعد كل هالسنين. لو في أي شي تحتاجيه… أنا هون. أنا وأخوكِ بنساعدوكِ نرجع نعيش حياة طبيعية.»
أمي ابتسمت له ابتسامة خجولة، وشكرته بحرارة.
شعرت بغيرة غريبة. كأن الاثنين (سامر وعمي) بدآ يتقربان من أمي… عاطفياً في البداية… وجنسياً تدريجياً.
في الليلة الأخيرة قبل سفري، لم أنم. تسللت إلى غرفة أمي وأبي بعد أن نام أبي. وجدت أمي مستيقظة. احتضنتني طويلاً وهي تبكي.
«رح أفتقدكِ يا فاتن… بس هذا لمصلحتكِ. وعديني إنكِ رح تكوني قوية، وتركزي على دراستكِ، وتبعدي عن أي أفكار غلط.»
وعدتها… لكن قلبي كان يعرف أن الوعد صعب التحقيق.
في صباح اليوم التالي، عندما كنت أصعد إلى السيارة متجهة إلى المدرسة الداخلية، التفتُّ للخلف. رأيت عمي يقف بجانب أمي، يده على كتفها بلطف أكثر مما يجب. أما سامر، فقد أرسل رسالة على الهاتف السري الذي أخفيته: «خليكِ قوية يا حلوة… ورح ننتظركِ. أمكِ كمان حلوة كثير… رح نهتم فيها لحد ما ترجعي.»
ابتسمت ابتسامة مرة وأنا أنظر إلى أمي التي كانت تلوح لي مبتسمة… لا تعلم أن الذئبين (سامر وعمي) بدآ يدوران حولها تدريجياً.
السيارة انطلقت… وأنا أترك خلفي عالماً من الشهوة والمحارم… لأدخل عالماً جديداً من الرقابة والانتظار.
لكنني كنت أعرف جيداً… أن القصة لم تنتهِ بعد
الجزء السابع عشر: المدرسة الداخلية
وصلتُ إلى المدرسة الداخلية للبنات بعد رحلة طويلة دامت أكثر من أربع ساعات. المدرسة كانت تقع في مدينة هادئة بعيدة عن صخب المدينة الكبيرة، محاطة بأسوار عالية وحدائق واسعة. كانت المبنى قديماً لكنه مهيب، وكل شيء فيه يوحي بالانضباط والصرامة.
استقبلتني مديرة المدرسة، السيدة "أمينة"، امرأة في الأربعينيات، طويلة القامة، ترتدي حجاباً أسود صارماً وتنظر إلى الجميع بنظرة فاحصة.
«مرحباً بكِ فاتن. هنا سنعتني بكِ جيداً. المدرسة داخلية كاملة، لا خروج إلا في العطل الرسمية، ولا هواتف شخصية إلا في أوقات محددة تحت الرقابة. نركز على الدراسة، الأخلاق، والانضباط.»
أعطوني الزي المدرسي: تنورة طويلة رمادية، بلوزة بيضاء واسعة، وجاكيت يخفي كل تفاصيل الجسم. حتى الملابس الداخلية كانت موحدة وبسيطة جداً.
غرفتي كانت مشتركة مع ثلاث بنات أخريات في سني (13-14 سنة). كن هادئات، محافظات، ويدرسن بجدية. لم يكن هناك حديث عن أولاد أو علاقات. كل شيء يدور حول الصلاة، الدراسة، والنشاطات الرياضية المسموح بها.
في الأيام الأولى، كنت أشعر بالاختناق.
الروتين كان صارماً:
لم يكن مسموحاً استخدام الهاتف إلا مرة واحدة في الأسبوع لمدة 10 دقائق تحت إشراف المشرفة. أرسلت رسالة قصيرة لأمي: «وصلت بسلام، كل شيء تمام». أما الرسائل لعمي أو سامر… كانت مستحيلة.
في الليل، عندما تنام رفيقاتي، كنت أستلقي في سريري أفكر. جسدي كان يشتعل. كنت أتذكر يد عمي على بزازي، زبه الدافئ داخل طيزي، لسانه على كسي… فأضع يدي بين فخذيّ وأداعب نفسي بهدوء شديد، أعض على وسادتي لأكتم التأوهات. كنت أنزل بسرعة، لكن النشوة كانت ناقصة… باردة… لا تشبه ما كان معه.
بعد أسبوعين، بدأت ألاحظ تغييرات في نفسي.
كنت أصبح أكثر هدوءاً خارجياً، أركز في الدراسة، أحصل على درجات عالية. المعلمات يمدحنني. لكن داخلياً كنت أعاني. الشهوة لم تختفِ، بل أصبحت أقوى في بعض الليالي. أحياناً أسرق نظرات على بعض البنات الأكبر سناً في الحمام المشترك… ألاحظ أجسادهن الناضجة… ثم أشعر بالذنب الشديد وأبكي.
في إحدى الليالي، استيقظت إحدى رفيقاتي (اسمها لينا، 14 سنة) ورأتني أداعب نفسي تحت الغطاء. لم تقل شيئاً، لكن في اليوم التالي همست لي:
«كلنا بنمر في هالمرحلة… بس هون لازم نتحكم. صلي كثير، واركزي على دراستك.»
ابتسمت لها ابتسامة مرة. لو تعلم ما الذي كنت أفعله قبل مجيئي إلى هنا…
مع مرور الشهور، بدأت أتلقى رسائل قليلة من أمي. كانت تكتب أن كل شيء بخير، أن وسام بدأ يتقبلها أكثر، وأن أبي سعيد بعودتها. لكنها لم تذكر عمي كثيراً.
في إحدى المكالمات المسموح بها، سمعت صوت سامر في الخلفية يضحك مع أمي. قالت أمي بصوت مرح: «سامر جاي يزورنا كثير… هو طيب كثير، بيساعدنا في أمور البيت.»
شعرت بغصة في حلقي. سامر… الذي علمّني كل شيء… الآن يقترب من أمي؟
وبعد شهرين، جاءتني رسالة غير مباشرة من عمي عبر أمي: «عمك يسأل عنكِ كثير… يقول إنه يفتقد توته.»
كنت أعرف جيداً ماذا يعني ذلك.
في ليلة من الليالي، وبينما كنت أداعب نفسي بهدوء تحت الغطاء، تخيلت المشهد: عمي يقترب من أمي تدريجياً… سامر يغازلها… أمي الضعيفة نفسياً بعد كل ما مرت به… ربما تبحث عن الدفء والاهتمام.
شعرت بغيرة حارقة… وفي الوقت نفسه، شعور غريب بالإثارة.
هل سيفعلان مع أمي ما فعلاه معي؟ هل ستصبح أمي جزءاً من عالمهما المحرم؟
بقيت في المدرسة الداخلية… أحسب الأيام حتى أبلغ 18 سنة… أدرس بجد… وأحلم كل ليلة بما يحدث في منزلي البعيد.
الانتظار كان طويلاً… والشهوة كانت أطول.
الجزء الثامن عشر: الذئبان والأرملة
مرت أشهر على سفر فاتن إلى المدرسة الداخلية. المنزل أصبح أهدأ ظاهرياً، لكنه كان يغلي من الداخل.
أم فاتن (32 سنة) كانت لا تزال في مرحلة التعافي النفسي. جسمها نحيف بعد سنوات الحرب والمعاناة، لكن جمالها الطبيعي بدأ يعود تدريجياً. صدرها الممتلئ، خصرها النحيل، ومؤخرتها المستديرة التي لم تفقد نضارتها كانت واضحة رغم الملابس المحتشمة التي ترتديها.
سامر وعم فاتن (توأم أبيها) بدآ يتحركان بذكاء وببطء مدروس.
البداية العاطفية:
سامر كان يزور المنزل بشكل متكرر تحت ذريعة "مساعدة العائلة". يحضر معه حلويات، يلعب مع وسام الصغير، ويجلس مع الأم ساعات طويلة يستمع إلى قصصها عن سنوات الغياب والحرب. كان يمدح صبرها، قوتها، وجمالها الذي "ما زال يلمع رغم كل شيء". الأم بدأت تشعر بالراحة معه، فهو الوحيد الذي يعاملها كامرأة وليس فقط كأم.
أما عم فاتن، فكان يستغل وجوده الدائم في المنزل. يساعدها في أعمال البيت، يدلك كتفيها عندما تشكو من التعب، ويهمس لها كلمات مثل: «أنتِ تستاهلين تعيشي حياة أحسن يا أختي… أنتِ لسة صغيرة وجميلة».
الانتقال إلى اللمس:
بعد شهرين من غياب فاتن، بدأت الأمور تتطور.
في إحدى الليالي، وبعد أن نام وسام وأخوات فاتن، جلس سامر مع الأم في الصالون يشاهدون مسلسلاً. وضع يده على كتفها بلطف، ثم بدأ يدلك رقبتها. قالت له الأم بخجل: «ما لازم يا سامر…» لكنه أجاب بهدوء: «أنتِ متوترة كثير… خليني أساعدكِ ترتاحي».
في ليلة أخرى، كان عم فاتن يساعدها في ترتيب المطبخ. وقفت بجانبه، فاحتك بها "بالخطأ"، ثم اعتذر وهو يمسك خصرها لثوانٍ أطول مما يجب. شعرت الأم بدفء غريب… دفء لم تشعر به منذ سنوات.
التصعيد الجنسي:
بعد ثلاثة أشهر، أصبحت العلاقة أكثر جرأة.
سامر كان أول من تقدم خطوة أكبر. في إحدى زياراته المسائية، وبعد أن نام الأطفال، طلب من الأم أن يدلك لها قدميها لأنها تعبت من الوقوف. جلست على الأريكة، فرفع قدميها على فخذيه وبدأ يدلكها. تدريجياً، صعدت يداه إلى ساقيها، ثم إلى فخذيها. عندما حاولت الاعتراض، همس لها: «أنتِ امرأة… وتحتاجين للدفء. ما في شي غلط».
في الوقت نفسه، كان عم فاتن يستغل الفرص. في إحدى الليالي، عندما كانت الأم تستحم، دخل الحمام "بالخطأ" ورآها عارية. لم يخرج فوراً، بل وقف ينظر إليها بدهشة وإعجاب. قالت له بخجل شديد: «أخرج…». لكنه اقترب، أمسك منشفة ولفها حول جسدها، وهمس: «جسمكِ لسة حلو كثير… ما تستاهلين تعيشي لوحدكِ».
اللقاء الأول الحقيقي:
بعد أربعة أشهر من غياب فاتن، حدث الشيء الذي كان متوقعاً.
في ليلة كان أبو فاتن مسافراً للعمل، جلس سامر وعم فاتن مع الأم في الصالون. بدآ يتحدثان معها عن الحاجة إلى الراحة النفسية والجسدية. تدريجياً، أقنعاها بتدليك كامل الجسم "للاسترخاء".
بدأ العم يدلك ظهرها، وسامر يدلك قدميها. ثم صعدت الأيدي. دلكا فخذيها، ثم مؤخرتها، ثم انزلق أحدهما إلى بين فخذيها. الأم كانت تقاوم بضعف: «ما يصير… أنا متزوجة… بنتي…» لكنهما كانا يهدئانها بكلمات ناعمة: «ما في أحد رح يعرف… أنتِ تحتاجين هذا…».
في تلك الليلة، لأول مرة منذ سنوات، انفتحت الأم جنسياً. سامر كان يقبل عنقها ويلامس بزازها، بينما كان عم فاتن يلعق كسها ببطء وحنية. تأوهت الأم بصوت مكتوم لأول مرة، جسدها الذي كان ميتاً جنسياً لسنوات بدأ يستيقظ.
بعد ذلك، أصبحت اللقاءات أكثر تكراراً. أحياناً مع واحد منهما، وأحياناً مع الاثنين معاً. كانا يعاملانها بلطف في البداية، ثم بدأت الشهوة تأخذ مجراها. سامر كان يحب أن يراكبها بهدوء وهي تنظر إليه بعيون دامعة، أما العم فكان يفضل أن يأخذها من الخلف بقوة أكبر.
كانا يتحدثان عن فاتن أحياناً أثناء الجنس: سامر يقول: «لو تعرفي بنتكِ كانت تحب هالشي كثير…» والعم يضيف مبتسماً: «وتوتا كانت أحلى طيز… بس أمها كمان ما بتقل عنها».
الأم كانت تشعر بالذنب الشديد، لكن الدفء والمتعة التي حُرمت منها سنوات كانت أقوى. بدأت تتقبل الوضع تدريجياً، وأصبحت تنتظر زيارات سامر و"جلسات الاسترخاء" مع عم فاتن.
وفي إحدى الليالي، وبينما كان سامر ينيكها بهدوء، همس العم في أذنها:
«لما ترجع فاتن… رح نكون عائلة كبيرة… وكلنا رح نعيش سوا… بدون أسرار.»
الأم أغلقت عينيها وتأوهت… لا تعرف إن كانت هذه نهاية الجحيم… أم بداية جحيم جديد.
الجزء التاسع عشر: لهيب الأرملة
مرت أكثر من سنة ونصف على سفر فاتن. المنزل أصبح مسرحاً لعلاقة محرمة ومشتعلة بين الأم (32-33 سنة) وسامر وعم فاتن.
الأم، التي كانت مكسورة نفسياً عند عودتها، وجدت في الاثنين الدفء والمتعة التي حُرمت منها لسنوات طويلة. جسدها النحيف لكنه ما زال ممتلئاً في الأماكن الصحيحة (صدر كبير ومستدير، خصر نحيف، مؤخرة ناعمة وبارزة) أصبح يستيقظ كل ليلة تقريباً.
مع العم (توأم زوجها): كان العم أكثر جرأة ووحشية. يفضل أن يأخذها بقوة. في إحدى الليالي، بعد أن نام الأطفال، دخل غرفتها وهي ترتدي روب نوم خفيف. لم يتكلم كثيراً. خلع الروب عنها بعنف لطيف، دفعها على السرير على بطنها، رفع مؤخرتها عالياً، وبدأ يلعق كسها وطيزها بنهم شديد. لسانه يدخل ويخرج من كسها الرطب بسرعة، يمص بذرتها حتى ترتجف الأم وتعض على الوسادة لتكتم صراخها.
«يا زلمة… آه… بجنني لسانك…» كانت تتأوه بصوت مكتوم.
ثم يقف، يمسك خصرها بقوة، ويدخل زبه السميك والطويل كاملاً في كسها دفعة واحدة. ينيكها بضربات عميقة وقوية، صوت لحمه يصطدم بمؤخرتها يملأ الغرفة. يصفها بكلمات فاحشة: «طيزك أحلى من طيز بنتك… كسك ضيق ومبلول… رح أملاه مني كل ليلة».
غالباً ما ينتهي الأمر بأن يقذف داخلها أو على مؤخرتها، ثم يداعبها حتى تنزل مرة أخرى بأصابعه.
مع سامر: سامر كان أكثر نعومة وإغراءً في البداية، لكنه أصبح شرساً مع الوقت. يحب أن يجعلها تتوسل. في إحدى الزيارات المسائية، جلس معها في الصالون، أجلسها على حجره، ودخل يده تحت تنورتها. دلك بذرتها ببطء دائري حتى أصبحت تلهث في أذنه.
«بدك زبي يا حلوة؟ قولي… قولي إنكِ جوعانة له.»
كانت الأم تخجل في البداية، لكنها سرعان ما تستسلم: «آه… بدي زبك… أرجوك…»
يخلع بنطاله، يجعلها تركع أمامه وتمص زبه بحرارة. الأم أصبحت ماهرة جداً في المص، تلعق رأسه، تمص بيضاته، وتأخذه عميقاً في حلقها حتى تختنق. ثم يرفعها، يجلسها على الطاولة، يفرق ساقيها، ويدخل زبه ببطء، يراكبها وهو ينظر في عينيها ويقبلها بشراهة.
يحب أن ينيكها في أوضاع مختلفة: يرفع ساقها على كتفه، أو يأخذها واقفة وهي مستندة على الحائط. كان يقذف أحياناً داخل فمها، ويطلب منها أن تبتلع كل قطرة.
اللقاءات الثلاثية (الأكثر إثارة):
أحياناً، كان الاثنان يجتمعان معها في نفس الليلة.
في إحدى الليالي المثيرة جداً، استلقت الأم عارية تماماً على السرير. سامر كان يراكب فمها، زبه يدخل ويخرج من حلقها بعمق، بينما كان العم ينيك كسها بقوة من الخلف. كان جسدها يرتجف بين الرجلين، صدرها الكبير يهتز مع كل ضربة.
«آه… آه… بجننوني… أقوى… أرجوكم…» كانت تتوسل بصوت مكسور.
سامر يمسك شعرها ويغوص أعمق في فمها، والعم يصفع مؤخرتها الحمراء وهو يدفع زبه كاملاً حتى يلامس أعماقها. في النهاية، يقذفان معاً: سامر في فمها، والعم داخل كسها. الأم تنزل بشدة، جسدها يرتعش بعنف، وسائلها يسيل على الفخذين.
أحياناً أخرى، كانا يأخذانها معاً في طيزها وكسها في الوقت نفسه. الأم كانت تصرخ من المتعة المؤلمة واللذيذة، ثم تنهار بين ذراعيهما، مرهقة ومُشبعة.
الجانب العاطفي:
مع الوقت، أصبحت الأم تعتمد عليهما عاطفياً أيضاً. كانت تبكي أمامهما أحياناً وتحكي عن سنوات الحرب والوحدة، فيطمئناها ويعانقاها، ثم يحولان بكاءها إلى تأوهات.
كانت تقول لهما أحياناً بصوت خجول: «أنا مذنبة… بنتي بعيدة… وأنا هيك…» فيرد العم مبتسماً: «ما في ذنب… نحن عائلة… ورح نكمل هيك لحد ما ترجع فاتن… ووقتها… رح نشوف».
الآن فاتن في المدرسة الداخلية لا تعرف إلا القليل عما يحدث في منزلها. لكن الوقت يمر… وموعد عودتها عندما تبلغ 18 سنة يقترب.
الجزء العشرون: لهيب الصداقة المحرمة
مرت أربع سنوات ونصف على وجود فاتن في المدرسة الداخلية. أصبحت الآن في السابعة عشرة من عمرها، جسدها نضج أكثر، ثدياها امتلأا قليلاً، مؤخرتها أصبحت أكثر استدارة، وبشرتها صارت ناعمة ومشرقة من الروتين المنضبط والرياضة اليومية. لكن داخلها كان بركاناً من الشهوة المكبوتة.
كانت تكبت رغباتها قدر استطاعتها، لكن الحرمان الطويل من لمسات سامر وعمها جعل جسدها يئن كل ليلة. كانت تفرك كسها تحت الغطاء بهدوء شديد، لكن النشوة كانت دائماً ناقصة… باردة… لا تشبه تلك النشوات العنيفة التي كانت تعيشها سابقاً.
حتى جاءت لينا.
لينا كانت زميلتها في الغرفة، بنت في السابعة عشرة أيضاً، طويلة القامة، بشرتها قمحاوية ناعمة، شعرها أسود طويل، وعيناها واسعتان بلون عسلي. كانت هادئة وخجولة ظاهرياً، لكن فاتن لاحظت منذ البداية نظراتها الطويلة عندما تراها عارية في الحمام المشترك.
بدأ الأمر بصداقة عادية… ثم تحول تدريجياً إلى شيء أعمق.
في إحدى الليالي الباردة، بعد أن نامت الفتيات الأخريات في الغرفة، كانت فاتن مستلقية في سريرها لا تستطيع النوم. شعرت بيد دافئة تلامس كتفها. التفتت، فوجدت لينا جالسة على حافة سريرها.
«ما بتنامي؟» همست لينا بصوت ناعم.
«لا… جسمي عم يحترق…» ردت فاتن بصدق.
سكتت لينا للحظة، ثم انزلقت بجانبها تحت الغطاء. جسداهما الدافئان التصقا. شعرت فاتن بصدر لينا الناعم يضغط على صدرها. ثم… قبلة خفيفة على الشفاه.
تجمدت فاتن لثانية، ثم استسلمت. ردت على القبلة بحرارة مكبوتة. قبلاتهما أصبحت أعمق، ألسنتهما تتلاحم بحماس. يدا لينا انزلقت تحت قميص فاتن، أمسكت بزيها الصغير ودلكته بلطف، ثم قرصت حلماتها حتى تأوهت فاتن في فمها.
«آه… لينا…»
نزلت لينا برأسها تحت الغطاء. خلعت شورت فاتن بهدوء، فرقت ساقيها، ودفنت وجهها بين فخذيها. لسانها الرطب بدأ يلعق كس فاتن ببطء… من الأسفل إلى الأعلى… يدور حول بذرتها المنتصبة… ثم يمصها بحنان شديد.
فاتن عضت على وسادتها بقوة، جسدها يرتجف بعنف. كانت المتعة مختلفة تماماً… ناعمة، دافئة، بطيئة، لكنها عميقة جداً. لينا كانت خبيرة، تعرف متى تسرع ومتى تبطئ. أدخلت إصبعين في كس فاتن وهي تمص بذرتها، تحركهما داخلها بإيقاع يجعل فاتن تتقوس ظهرها.
«آه… يا لينا… أقوى… عم أموت…»
انفجرت فاتن في نشوة قوية جداً، سائلها يسيل على لسان لينا وأصابعها. لينا لم تتوقف، بل استمرت تلعقها حتى هدأت الرعشات.
بعد ذلك، تبادلتا الأدوار. فاتن نزلت على لينا، اكتشفت طعم كسها الحلو، لعقته بنهم، مصت بذرتها، وأدخلت أصابعها داخلها حتى انفجرت لينا هي الأخرى، وهي تعض على يدها لتكتم صوتها.
من تلك الليلة، أصبحت علاقتهما سرية ومشتعلة.
كانا يستغلان كل فرصة:
فاتن كانت تستمتع بشدة. كانت هذه العلاقة تعويضاً حاراً عن حرمانها الطويل من زب سامر وعمها. كانت تحب نعومة جسد لينا، دفء لسانها، طريقة مصها لبذرتها، وحتى رائحة كسها التي أدمنتها.
في إحدى الليالي، وبعد نشوة قوية جداً، همست لينا في أذن فاتن:
«أنا بحبكِ… مو بس الجنس… بحبكِ كلكِ.»
فاتن قبلتها بحنان وقالت: «وأنا كمان… بس… في أسرار كثيرة عني… رح أحكيلك يوماً.»
كانت فاتن تعيش حياة مزدوجة: طالبة مجتهدة ومهذبة نهاراً… وفتاة شهوانية تتلهف على جسد صديقتها ليلاً.
لكنها كانت تعرف جيداً أن الوقت يمر… وأن موعد عودتها إلى المنزل عندما تبلغ 18 سنة يقترب. ستعود إلى عالم سامر… وعمها… وأمها التي لم تعد تعرف عنها إلا القليل.
والسؤال الذي يؤرقها كل ليلة: ماذا سيحدث عندما تعود؟
الجزء الحادي والعشرون: العودة
بلغت فاتن الثامنة عشرة من عمرها. بعد خمس سنوات كاملة في المدرسة الداخلية، حان موعد العودة إلى المنزل.
كانت فاتن الآن فتاة شابة ناضجة تماماً: جسمها ممتلئ في الأماكن المناسبة، صدرها كبير ومستدير، خصرها نحيف، ومؤخرتها ممتلئة ومشدودة. وجهها صار أكثر أنوثة، وعيناها تحملان نظرة ناضجة مليئة بالأسرار.
عندما وصلت إلى المنزل، كان الجميع في انتظارها. أمها (37 سنة الآن) احتضنتها بقوة وبكت بحرارة. أبوها ابتسم ابتسامة واسعة. وسام (10 سنوات الآن) كبر كثيراً وأصبح ينظر إليها بدهشة. أما عمها فسلم عليها بحرارة، لكن نظراته كانت تحمل الكثير من الجوع المكبوت.
في الأيام الأولى، شعرت فاتن أن هناك شيئاً غريباً في الجو. أمها كانت أكثر حيوية وأنوثة مما تتذكر، ترتدي ملابس أكثر أناقة في المنزل، وتضحك كثيراً مع سامر الذي أصبح يزور المنزل يومياً تقريباً. كذلك، لاحظت نظرات بين أمها وعمها… نظرات حميمة لا تخطئها عين امرأة عاشت ما عاشته فاتن.
لكن فاتن قررت أن تبدأ صفحة جديدة. أرادت حياة طبيعية.
بداية علاقة عاطفية
في الجامعة التي التحقت بها، تعرفت على "كريم"، شاب في الثامنة عشرة أيضاً، وسيم، هادئ، ذو ابتسامة دافئة وعيون بنية عميقة. كان مختلفاً تماماً عن سامر وعمها. كان رومانسياً، يعاملها باحترام، يرسل لها رسائل حلوة، ويأخذها في نزهات بسيطة.
بدأت علاقتهما عاطفياً بحذر. قبلات خفيفة على الخد، ثم على الشفاه. كريم كان صبوراً، لا يضغط عليها. فاتن كانت تشعر معه بأمان لم تشعر به من قبل.
بعد شهرين من العلاقة، أصبحت الأمور أكثر حميمية.
في إحدى الليالي، في سيارة كريم المتوقفة في مكان هادئ، بدأت القبلات تشتعل. كريم كان يقبلها بحنان، يداعب شعرها، ثم انزلق يده إلى صدرها. فاتن لم ترفض. سمحت له يدلك بزازها من فوق الملابس، ثم تحتها. كان يقبل حلماتها بلطف، يمصها ببطء، مما جعلها تتأوه لأول مرة معه.
«أنتِ جميلة جداً يا فاتن…» همس.
في اللقاء التالي، أصبح الأمر أجرأ. فاتن أمسكت زبه من فوق بنطاله، دلكته بيدها حتى انتصب بقوة. أخرجته، وأعطته أول هاندجوب في حياتها. كانت يدها ناعمة وماهرة، تحركه ببطء ثم بسرعة، حتى قذف كريم بغزارة على يدها وصدرها.
بعد أسبوعين، وصل الأمر إلى البلوجوب. في غرفة فاتن عندما كان المنزل فارغاً، ركعت أمامه، أخرجت زبه، وقبلته أولاً بلطف، ثم أخذته في فمها. كانت ماهرة جداً من خبرتها السابقة. تمص رأسه، تلعق الجذع، وتأخذه عميقاً في حلقها. كريم كان يلهث ويمسك شعرها، وفي النهاية قذف في فمها. فاتن ابتلعت كل شيء بنهم، ثم ابتسمت له بخجل.
النيك في الطيز
بعد ثلاثة أشهر من بداية العلاقة، وبعد أن أصبحا يثقان ببعضهما تماماً، قررا الذهاب إلى أبعد من ذلك.
في فندق صغير في نهاية الأسبوع، استأجرا غرفة. بعد مداعبات طويلة وقبلات حارة، استلقت فاتن على بطنها. كريم كان خائفاً ومتحمساً في الوقت نفسه.
«هل أنتِ متأكدة؟»
«نعم… أريدكَ… لكن في طيزي فقط… الآن.»
دهن كريم زبه وزبها جيداً. دخل ببطء شديد، رأس زبه يفتح بخشها تدريجياً. فاتن عضت على الوسادة من الألم المختلط باللذة. كان كريم ألطف بكثير من عمها، يدخل ببطء، يتوقف عند كل مقاومة، يقبل ظهرها ويهمس لها كلمات حب.
عندما دخل كاملاً، بدأ يتحرك بهدوء. فاتن شعرت بلذة قديمة تعود إليها. بدأت تتحرك معه، ترفع مؤخرتها، تطلب منه أن يزيد السرعة. كريم أصبح أجرأ، يمسك خصرها وينيك طيزها بإيقاع أقوى.
«آه… يا كريم… أقوى… نيك طيزي…»
انفجرت فاتن في نشوة قوية دون أن يلمس كسها، جسدها يرتجف بعنف. كريم لم يستطع الاحتمال، قذف داخل طيزها بغزارة، يملأها بدفئه.
استلقيا بعد ذلك متعانقين. كريم يقبلها بحنان ويقول لها إنه يحبها.
لكن فاتن، وهي في حضنه، كانت تفكر في المنزل… في أمها… في سامر… في عمها… وفي السر الكبير الذي لا يزال ينتظرها.
الآن، وبعد أن عادت إلى حياتها الطبيعية مع كريم، بدأت تتساءل: هل تستطيع أن تعيش حياة رومانسية عادية؟ أم أن الشهوة المحرمة التي عاشتها سابقاً ستعود لتطاردها مرة أخرى؟
الجزء الثاني والعشرون: المواجهة
عادة فاتن إلى المنزل بعد خمس سنوات كانت مختلفة تماماً عما توقعت.
في الأسابيع الأولى، حاولت أن تندمج في الحياة العائلية الجديدة. كانت تذهب إلى الجامعة، تقضي وقتاً مع كريم، وتحاول أن تكون ابنة مطيعة أمام أمها. لكنها كانت تشعر أن هناك ستاراً سميكاً يفصل بين ما تراه وما يحدث فعلياً داخل المنزل.
الأم (37 سنة) كانت أكثر إشراقاً وأنوثة مما تتذكر فاتن. ترتدي ملابس منزلية أنيقة ومكشوفة أكثر من المعتاد، تضحك بصوت عالٍ، وتتحرك بثقة لم تكن موجودة سابقاً. سامر أصبح يأتي إلى المنزل تقريباً كل يوم، يجلس مع الأم في الصالون ساعات طويلة، يهمس لها، يضحك معها، وأحياناً يضع يده على فخذها أمام الجميع بطريقة تبدو "بريئة".
أما عمها فكان أكثر جرأة. يدخل المطبخ وهي تطبخ، يحتضنها من الخلف "مزاحاً"، يقبل رقبتها بسرعة، ويصفع مؤخرتها بخفة عندما يمر بجانبها.
فاتن كانت تراقب كل شيء بصمت.
في إحدى الليالي، وبعد أن عادت متأخرة من الجامعة، سمعت أصواتاً خافتة تأتي من غرفة أمها. الباب كان موارباً قليلاً. اقتربت فاتن بهدوء ورأت المشهد الذي أصابها بالصدمة والإثارة في آن واحد.
أمها كانت عارية تماماً على السرير، على ركبتيها ويديها. سامر كان وراءها ينيك كسها بضربات قوية ومنتظمة، يمسك خصرها بكلتا يديه. أما عمها فكان أمامها، جالساً على حافة السرير، زبه في فم أمها، يمسك شعرها ويدفع رأسها عليه بعمق.
كانت أمها تتأوه بصوت مكتوم: «آه… أقوى… نيكوني… ملياني…»
سامر كان يصفع مؤخرتها ويقول: «طيزك صارت أحلى من طيز بنتك يا حلوة…»
والعم يضحك بخفوت: «قلنا لكِ إن فاتن كانت تحب هالشي… بس أمها أحلى… كسها أضيق وأسخن…»
فاتن شعرت أن رأسها يدور. وقفت هناك دقائق طويلة، تراقب أمها تُنيك من الاثنين في الوقت نفسه. رأت كيف يقذف سامر داخل كس أمها، ثم يخرج العم ويضع زبه في فمها حتى يقذف هو الآخر. رأت أمها تبتلع المني بنهم، ثم تستلقي بينهما مرهقة ومبتسمة.
في تلك الليلة، لم تنم فاتن. جلست في غرفتها، جسدها يحترق من الغيرة والشهوة المختلطة. كانت تشعر بالغضب من أمها… والغيرة الشديدة… وفي الوقت نفسه، كانت بذرتها تنبض وكسها يبلل الكيلوت.
في اليوم التالي، واجهت أمها.
دخلت غرفة أمها بعد أن خرج أبوها إلى العمل، وأغلقت الباب خلفها.
«شفتكِ البارحة… مع سامر… ومع عمي.»
تجمدت الأم. وجهها شاحب.
«فاتن…»
«كيف؟» صوت فاتن كان مرتجفاً. «أنا بعيدة خمس سنين… وأنتِ… مع الاثنين؟»
جلست الأم على السرير، عيناها مليئتان بالدموع.
«أنا كنت وحيدة… مكسورة… هما الاثنين قربوا مني… أعطوني الدفء اللي ما كان موجود… ما قدرت أرفض…»
فاتن اقتربت، صوتها منخفض لكنه حاد:
«أنا كنت أعيش في حرمان… أنام كل ليلة أفكر في زب عمي… في زب سامر… وأنتِ هنا… كنتِ تأخذين اللي كان لي…»
سكتت الأم للحظة، ثم نظرت إلى فاتن بنظرة غريبة… مزيج من الندم والإثارة.
«فاتن… أنا ما أردت أسرق شيئاً منكِ… بس… الشهوة… صارت أقوى مني.»
فاتن وقفت أمامها، جسدها يرتجف. ثم قالت بصوت هادئ ولكنه حازم:
«أريد أن أعرف كل شيء… كيف بدأ… كيف ينيكونكِ… وأريد أن أشارك…»
نظرت الأم إليها بدهشة كبيرة… ثم ابتسمت ابتسامة خجولة ومذنبة في الوقت نفسه.
«إذا هيك… تعالي الليلة… سامر وعمك جايين… رح نكون أربعة… عائلة كاملة.»
فاتن لم ترد. فقط خرجت من الغرفة، قلبها يدق بجنون، وكسها مبلول تماماً من فكرة العودة إلى عالم المحارم… لكن هذه المرة… مع أمها أيضاً.
الليلة القادمة كانت ستكون بداية فصل جديد… أكثر ظلاماً وإثارة مما سبق.
الجزء الثالث والعشرون: ليلة العائلة
في تلك الليلة، كان المنزل هادئاً بعد أن نام وسام وإخوتها الصغار مبكراً. أبو فاتن كان مسافراً للعمل خارج المدينة. أغلقت فاتن باب غرفتها، ارتدت روب نوم أسود قصير جداً لا يخفي شيئاً تقريباً، وتوجهت إلى غرفة أمها.
داخل الغرفة، كان الجو مشحوناً بالتوتر والشهوة. أمها كانت ترتدي روب حريري أحمر مفتوحاً من الأمام، يكشف صدرها الكبير الممتلئ وحلمتيها المنتصبتين. سامر وعمها كانا جالسين على السرير، عاريين تماماً، زبهما منتصبان بقوة.
عندما دخلت فاتن، توقف الجميع. نظرت أمها إليها بنظرة مختلطة بين الخجل والإثارة.
«جئتِ…» قالت الأم بصوت منخفض.
فاتن أغلقت الباب خلفها ووقفت أمامهم. خلعت الروب ببطء، فظهر جسدها العاري تماماً: ثدياها الممتلئان، كسها الأملس المحلوق، وطيزها المستديرة التي طالما أثارت الرجلين.
«جئت… بس في شرط واحد.» قالت فاتن بصوت هادئ وحازم. «بكارتي في كسي… رح أحافظ عليها لكريم فقط. ما حدا يلمس كسي أو يدخل فيه. اللي بدكم إياه… طيزي… فمي… بزازي… كل شيء غير كسي.»
ابتسم سامر بشراهة، وعمها نظر إليها بنظرة فخورة وجائعة.
«اتفقنا يا توتا… طيزكِ لنا.»
بدأت الليلة بحرارة.
أولاً، أمسك العم فاتن من الخصر وجذبها نحوه. قبلها بعمق، لسانه يدخل فمها بشراهة بينما يعصر بزازها بكفيه الكبيرتين. في الوقت نفسه، اقتربت أمها من الخلف، قبّلت رقبة ابنتها، وأخذت تمص حلمة فاتن اليسرى بنهم، بينما يد سامر تنزلق بين فلقتي طيز فاتن وتداعب بخشها.
«آه… ماما…» تأوهت فاتن عندما شعرت بلسان أمها يدور حول حلماتها.
أجلسوها على السرير. سامر ركع أمامها ودفن وجهه بين فخذيها، لكنه لم يلمس كسها. بدلاً من ذلك، رفع ساقيها ونزل لسانه إلى طيزها، يلعق بخشها الوردي بحرارة، يدخل لسانه داخلها ويخرجه بسرعة. فاتن أمسكت شعره ودفعت رأسه أكثر.
«آه… سامر… لعق طيزي… أقوى…»
في الوقت نفسه، كان عمها يقف بجانبها، يدخل زبه في فم فاتن. كانت تمصه بنهم، تأخذه عميقاً في حلقها حتى تختنق، اللعاب يسيل من فمها على زبه السميك.
أمها كانت تراقب المشهد بشهوة، ثم انضمت: جلست خلف فاتن، فرقت فلقتي طيز ابنتها أكثر، وأخذت تلعق بخشها مع سامر. لسان الأم ولِسان سامر يلتقيان على طيز فاتن، يتبادلان القبلات أحياناً فوق الفتحة الوردية.
«يا إلهي… ماما وأنتوا اثنين… عم تمصوا طيزي…» غرقت فاتن في النشوة.
بعد دقائق، قلبوها على ركبتيها ويديها.
سامر كان أول من دخل. دهن زبه جيداً، ثم دفع رأسه ببطء داخل طيز فاتن. كانت ضيقة جداً بعد سنوات الحرمان. فاتن عضت على الوسادة وهي تئن: «آه… كبير… ببطء…»
عندما دخل كاملاً، بدأ ينيكها بضربات عميقة وقوية. صوت لحمه يصطدم بطيزها ملأ الغرفة. في الوقت نفسه، كان عمها أمامها، يدخل زبه في فمها بعمق، ينيك حلقها.
أمها كانت تحت فاتن، تمص بزاز ابنتها، تلعق حلماتها، وأحياناً تمد يدها لتدلك بذرة فاتن من الخارج دون إدخال أي شيء داخل كسها.
«طيزكِ صارت أحلى… أضيق… آه يا فاتن…» كان سامر يلهث وهو يسرّع ضرباته.
بعد دقائق، انسحب سامر وقام العم مكانه. زبه أعرض قليلاً، فأطلق فاتن صرخة مكتومة عندما دخل كاملاً. العم كان أكثر وحشية، يمسك خصرها بقوة وينيك طيزها بضربات سريعة وعنيفة، يصفع مؤخرتها حتى احمرت.
أمها كانت تبتسم وهي ترى ابنتها تُنيك، ثم اقتربت وقبّلت فاتن بعمق، لسانها يدخل فم ابنتها بينما يستمر العم في نيك طيزها.
الذروة كانت عندما قذف الاثنان معاً. سامر قذف أولاً داخل فم فاتن، فابتلعت كل قطرة بنهم. ثم انسحب العم من طيزها وقذف على مؤخرتها وظهورها بغزارة، المني الساخن يغطي بشرتها البيضاء.
فاتن لم تستطع الاحتمال. انفجرت في نشوة قوية جداً، جسدها يرتجف بعنف، وسائل كسها يسيل على الفخذين دون أن يلمس أحد كسها.
استلقى الجميع على السرير، متعانقين، أجسادهم ملطخة بالعرق والمني.
أمها قبّلت جبين فاتن وقالت بهمس: «مرحباً بعودتكِ يا بنتي… الآن… نحن عائلة كاملة.»
فاتن ابتسمت بتعب، لكن عقلها كان يفكر في كريم… في بكارتها التي حافظت عليها… وفي الشهوة التي عادت إليها بقوة أكبر من ذي قبل.
الليلة لم تنتهِ بعد… فقط بدأت.
الجزء الرابع والعشرون: الحياة المزدوجة
بعد تلك الليلة الرباعية الأولى، أصبحت حياة فاتن (18 سنة) مقسمة إلى عالمين متوازيين يعيشان في الوقت نفسه.
بالنهار: كريم والحب الرومانسي
كريم كان يمثل كل ما هو نظيف وجميل في حياة فاتن. كان يعاملها باحترام كبير، يأخذها إلى المقاهي، يمشيان في الحدائق، يتحدثان عن المستقبل، ويتبادلان القبلات الطويلة الحنونة. علاقتهما تطورت ببطء وبشكل جميل.
في إحدى الليالي، بعد شهر من عودة فاتن، استأجرا غرفة في فندق صغير. كريم كان لطيفاً وصبوراً. قبلها طويلاً، دلك جسدها بلطف، مصّ بزازها بحنان، ونزل بين فخذيها يلعق كسها بمهارة متزايدة. فاتن وصلت إلى النشوة مرتين من لسانه فقط.
ثم، عندما طلب منها الإيلاج، رفضت فاتن بلطف لكن بحزم:
«كسي لك… بس بعد الزواج. أريد أن أحافظ على بكارتي لك وحدك.»
كريم احترم رغبتها. بدلاً من ذلك، استلقت فاتن على بطنها، رفعت طيزها، وهمست له:
«خذ طيزي الليلة… أريدك فيها.»
كريم دهن زبه جيداً ودخل ببطء شديد. فاتن تأوهت من الألم اللذيذ، ثم بدأت تتحرك معه. كان كريم ألطف بكثير من عمها وسامر، يدخل ويخرج بحنان، يقبل ظهرها ويهمس لها «أحبك». انفجرت فاتن في نشوة قوية، وتبعها كريم يقذف داخل طيزها بدفء.
كانت هذه اللحظات مع كريم نقية وعاطفية… مليئة بالحب والرومانسية.
بالليل: العائلة والشهوة المحرمة
أما في المنزل، فكانت الحياة مختلفة تماماً.
كلما سنحت الفرصة، كانت فاتن تنزلق إلى غرفة أمها أو تنتظر سامر وعمها في الصالون بعد نوم الجميع.
العلاقات أصبحت أكثر جرأة وتنوعاً:
في إحدى الليالي الأكثر إثارة، حدث مشهد رباعي كامل:
فاتن كانت على ركبتيها ويديها في وسط السرير. سامر ينيك طيزها بقوة من الخلف. العم ينيك فمها بعمق. أمها مستلقية تحت فاتن، تمص بزاز ابنتها وتلعق كسها من الخارج دون إيلاج.
كانت فاتن تتأوه بصوت مكتوم: «آه… سامر… أقوى في طيزي… عمي… أعمق في حلقي… ماما… مصّي بزازي…»
انفجرت فاتن في نشوة عنيفة، جسدها يرتجف بشدة، وسائل كسها يسيل على وجه أمها. تبعها الرجلان يقذفان: سامر داخل طيزها، والعم في فمها. ابتلعت فاتن كل شيء بنهم، ثم انهارت على السرير بين أجسادهم.
التوازن الصعب
فاتن كانت تعيش حياة مزدوجة ببراعة:
كانت تشعر أحياناً بالذنب الشديد تجاه كريم، لكنها لم تستطع التوقف عن الجانب الآخر. الشهوة التي عاشتها مع سامر وعمها وأمها أصبحت جزءاً لا يتجزأ منها.
في إحدى الليالي، وبعد أن عادت من لقاء رومانسي مع كريم (نيك طيز لطيف ومليء بالحب)، ذهبت مباشرة إلى غرفة أمها حيث كان سامر وعمها ينتظرانها.
عندما دخلت، قالت بصوت هادئ ولكنه مثير:
«اليوم نيكوني بقوة… أريد أنسى كل الرومانسية… أريد أشعر أني ملك لكم.»
ابتسم الثلاثة. كانت الليلة ستكون طويلة… وعنيفة… وممتعة جداً.
الجزء الخامس والعشرون: وسام
مرت سنتان إضافيتان.
فاتن أصبحت الآن عشرين سنة، طالبة جامعية في السنة الثالثة، وعلاقتها مع كريم أصبحت أكثر جدية واستقراراً. أما في المنزل، فاستمرت الحياة المزدوجة بين الرومانسية النقية مع كريم والشهوة المحرمة مع أمها، سامر، وعمها.
وسام، الأخ الصغير، أصبح في العاشرة من عمره.
كان طفلاً هادئاً ظاهرياً، لكنه لم يعد طفلاً داخلياً.
في إحدى الليالي، وبينما كان الجميع يظن أنه نائم، استيقظ وسام على أصوات غريبة قادمة من غرفة أمه. تسلل بهدوء، ووقف أمام الباب الموارب قليلاً… ورأى كل شيء.
رأى أمه عارية على السرير، سامر ينيك طيزها بقوة من الخلف، عمه ينيك فمها بعمق، وفاتن جالسة على وجه أمها، تترك أمها تلعق كسها بينما تمص زب عمها.
شاهد أخته الكبيرة تتأوه بصوت مكتوم وهي تنزل على وجه أمها، ورأى الرجلين يقذفان داخل أمها وفي فمها. شاهد كل التفاصيل… المني… التأوهات… الأجساد الملتصقة.
من تلك الليلة، تغير وسام تماماً.
أصبح أكثر نضجاً، أكثر جرأة، وأشد إثارة. كأن عقله قفز فجأة من عمر 10 سنوات إلى 18. بدأ يلاحظ الفتيات في المدرسة بطريقة مختلفة، يفكر في الأجساد، في اللمس، في الجنس.
في المدرسة، تعرف على «روان»، فتاة في الثالثة عشرة (تكبره بثلاث سنوات)، جميلة، خجولة، ذات شعر أسود طويل وجسم ناضج مبكراً. بدأ وسام يتقرب منها بذكاء.
كان يرسل لها رسائل حلوة، يمدح جمالها، يقول لها إنها «أجمل بنت في المدرسة». روان أعجبت به رغم صغر سنه، فهو كان ناضجاً في كلامه وجريئاً بطريقة تجذبها.
بعد أسابيع من التقارب، دعاها وسام إلى منزله في يوم كان فيه الجميع خارج المنزل (فاتن في الجامعة، أمه وعمها وسامر في زيارة).
في غرفة وسام، بدأ يقبلها. أولاً قبلات خفيفة، ثم أعمق. روان كانت خجولة لكنها مستجيبة. احتضنها وسام بقوة، يداه تنزلق على ظهرها ثم على مؤخرتها.
«بدي أشوفكِ…» همس لها بصوت ناضج غريب على عمره.
روان احمرت، لكن الفضول والإثارة غلباها. سمحت له يرفع بلوزتها. كشف عن نهديها الصغيرين المستديرين. وسام أمسكهما بيديه الصغيرتين، دلكهما، ثم انحنى ومصّ حلماتها بلطف ثم بنهم.
روان تأوهت لأول مرة.
ثم أنزل يده إلى تنورتها، خلع كيلوتها ببطء. كان كسها ناعماً، قليل الشعر، وردي اللون. وسام ركع أمامها، فرق ساقيها، ودفن وجهه بين فخذيها. لعق كسها بشهوة، لسانه يدور حول بذرتها، يمصها، يدخل داخلها. روان كانت ترتجف وتمسك برأسه:
«آه… وسام… شو هادا… آه…»
بعد أن وصلت روان إلى نشوتها الأولى من لسانه، قلبها وسام على بطنها. دهن زبه الصغير (الذي كان منتصباً بقوة رغم صغر سنه) بكريم، ثم دهن طيزها الوردية الصغيرة.
«بدي أدخل هون… مو في كسك… بس في طيزك… أول مرة لي ولك.»
روان كانت خائفة لكنها مستثارة جداً. هزت رأسها موافقة.
دخل وسام ببطء شديد. طيز روان كانت ضيقة جداً. تأوهت من الألم، لكنه استمر يدخل رويداً رويداً حتى دخل كاملاً. بدأ يتحرك داخلها، أول نيك في طيزها… وأول نيك له في حياته.
كان يمسك خصرها الصغير وينيكها بإيقاع متزايد، يتأوه بصوت طفولي لكنه مليء بالشهوة:
«آه… طيزك ضيقة… حلوة…»
روان كانت تعض على الوسادة وتتأوه: «بيوجع… بس… كمل… آه…»
وصل وسام إلى النشوة بسرعة، قذف داخل طيزها بكمية مفاجئة لبن صغير في عمره. روان انفجرت معه في نشوة أخرى.
استلقيا بعد ذلك متعانقين، يلهثان.
وسام همس في أذنها بابتسامة ناضجة غريبة:
«هادا أول مرة… بس مو آخر مرة… رح نعمل أكثر… وأقوى.»
في الوقت نفسه، في المنزل، كانت فاتن تعود من الجامعة وهي لا تعلم أن أخاها الصغير قد دخل عالم الجنس… وبدأ يمشي على الطريق نفسه الذي مشت فيه هي قبل سنوات.
الدائرة كانت تكتمل… بطريقة أكثر غرابة وخطورة.
الجزء السادس والعشرون: تصعيد علاقة وسام مع روان
مرت أسابيع قليلة على أول تجربة جنسية بين وسام (10 سنوات) وروان (13 سنة).
وسام لم يعد الطفل الهادئ الذي يعرفه الجميع. أصبح أكثر جرأة، أكثر ذكاءً في إخفاء أمره، وأكثر شهوة. كان يفكر في روان طوال اليوم، في طيزها الضيقة، في صوت تأوهاتها، في طعم كسها. أصبح يستمني كل يوم مرتين أو ثلاث مرات وهو يتخيلها.
روان، من جهتها، كانت في حالة من الارتباك والإدمان. كانت خائفة مما حدث، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع التوقف عن التفكير فيه. كانت تشعر بالذنب لأنها سمحت لطفل في العاشرة أن ينيك طيزها، لكن جسدها كان يشتاق للمزيد.
اللقاء الثاني
في يوم الخميس، عندما كان المنزل فارغاً (فاتن في الجامعة، الأم والعم وسامر خارج المنزل)، دعا وسام روان إلى المنزل بعد المدرسة.
ما إن دخلا الغرفة حتى أغلق الباب ودفعها بلطف نحو السرير. قبلها بحرارة، لسانه يدخل فمها بشراهة. يداه نزلتا فوراً إلى نهديها، يعصرهما ويقرص حلماتها.
«اليوم بدي أكثر…» همس بصوت ناضج غريب على عمره.
خلع ملابسها بسرعة. روان كانت ترتجف، لكنها لم ترفض. استلقت عارية أمامه. وسام ركع بين ساقيها، لعق كسها بنهم أكبر من المرة السابقة. لسانه يدور حول بذرتها بسرعة، يمصها، يدخل داخل كسها قدر ما يستطيع. روان كانت تمسك برأسه وتتأوه:
«آه… وسام… بجنني… لعق أقوى…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة قوية، قلبها على بطنها. دهن زبه جيداً، ثم دهن طيزها. هذه المرة لم يتردد. دفع زبه داخل طيزها بقوة أكبر. روان صرخت من الألم، لكنه لم يتوقف. بدأ ينيكها بإيقاع سريع، يمسك خصرها الصغير بيديه ويدفع بعمق.
«طيزك… ضيقة… حلوة… رح أنيكها كل يوم…» كان يلهث.
روان كانت تبكي من الألم لكنها في الوقت نفسه كانت ترفع طيزها نحوه، تطلب المزيد. بعد دقائق، انفجرت في نشوة أخرى، جسدها يرتجف بعنف. وسام قذف داخل طيزها بغزارة، يملأها بمنيه الساخن.
بعد أن انتهيا، استلقيا متعانقين. روان كانت تلهث وتقول بخجل:
«أنا خايفة… لو حدا عرف…»
وسام ابتسم ابتسامة واثقة وقال:
«ما حدا رح يعرف. وأنا بدي أعمل معكِ أكثر… بدي أجرب كل شي.»
التصعيد التالي
في اللقاءات التالية، أصبح وسام أكثر جرأة.
روان أصبحت مدمنة على وسام رغم الفرق في العمر. كانت تخاف، لكن المتعة كانت أقوى. بدأت تطلب منه بنفسها: «اليوم بدي طيزي… نيكها بقوة».
وسام، رغم أنه في العاشرة فقط، كان يتصرف كفتى في الثامنة عشرة: يخطط للقاءاتهما، يغريها، يهديها هدايا صغيرة، ويسيطر على العلاقة بثقة كبيرة.
في المنزل، لم يلاحظ أحد شيئاً بعد… لكن فاتن بدأت تشك في أن أخاها الصغير لم يعد «صغيراً» كما يبدو.
الدائرة كانت تتوسع… والسرية أصبحت أصعب.
الجزء السابع والعشرون: الاكتشاف والتصعيد
كانت فاتن (20 سنة) قد تعودت على حياتها المزدوجة: الرومانسية النقية مع كريم، والشهوة المحرمة مع أمها وسامر وعمها. لكن في الأسابيع الأخيرة، بدأت تلاحظ تغييرات غريبة في أخيها وسام (10 سنوات).
كان وسام أكثر هدوءاً وثقة، يبتسم ابتسامات ناضجة غريبة على عمره، يقضي وقتاً أطول خارج المنزل، ويغلق باب غرفته دائماً. هاتفه أصبح محمياً بكلمة سر، وكان يحذف الرسائل بسرعة كلما رآها فاتن تقترب.
في أحد الأيام، عادت فاتن من الجامعة مبكراً. المنزل كان فارغاً ظاهرياً. سمعت أصواتاً خافتة تأتي من غرفة وسام. اقتربت بهدوء، وفتحت الباب ببطء شديد.
المشهد الذي رأته أصابها بالصدمة والإثارة في آن واحد.
وسام كان عارياً تماماً على سريره. أمامه روان (13 سنة)، عارية أيضاً، على ركبتيها ويديها. وسام كان ينيك طيزها بقوة مفاجئة لطفل في عمره. يده اليمنى تمسك خصرها، واليسرى تمسك شعرها وتسحبه للخلف. كان يدفع زبه داخل طيزها بعمق وسرعة، صوت لحمه يصطدم بمؤخرتها يملأ الغرفة.
روان كانت تتأوه بصوت مكتوم: «آه… وسام… أقوى… طيزي كلها لك… نيكها…»
وسام كان يلهث ويقول بصوت ناضج: «طيزكِ ضيقة… أحلى طيز… رح أملاها مني كل يوم…»
فاتن وقفت مصدومة عند الباب. لم تستطع التحرك. رأت أخاها الصغير ينيك فتاة أكبر منه بثلاث سنوات بطريقة شرسة ومتمرسة. رأت كيف يصفع مؤخرة روان، كيف يدخل زبه كاملاً، كيف تتقوس روان من المتعة.
بعد دقائق، انفجر وسام داخل طيز روان بغزارة، جسده الصغير يرتجف. روان انهارت في نشوة قوية، سائلها يسيل على السرير.
عندما انسحب وسام، سال المني من طيز روان. التفت… ورأى فاتن واقفة عند الباب.
تجمد الجميع لثوانٍ.
روان احمرت خجلاً وخوفاً وحاولت تغطية جسدها. أما وسام، فابتسم ابتسامة واثقة وغريبة، ونظر إلى أخته مباشرة وقال بصوت هادئ:
«شفتِ كل شيء، صح؟»
فاتن دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها. صوتها كان مرتجفاً لكنه حازم:
«وسام… أنت… كيف؟ أنت بعمر 10 سنين بس!»
وسام نهض عارياً، زبه ما زال نصف منتصب، ونظر إليها بثقة:
«شفتكِ أنتِ وماما وعمي وسامر… أكثر من مرة. تعلمت. روان هي اللي بدت… وأنا صرت أحب هالشي. مو بس أحب… أنا مدمن عليه.»
فاتن نظرت إلى روان التي كانت تبكي بخجل. اقتربت منها، مسحت دموعها، ثم نظرت إلى أخيها.
«روان… روحي البسي وارجعي بيتكِ. لازم نحكي أنا ووسام لوحدنا.»
بعد أن غادرت روان، جلست فاتن على السرير. وسام وقف أمامها عارياً بدون خجل.
«أنتِ ما قدرتِ توقفي… أنا كمان ما رح أقدر.» قال وسام ببساطة. «بس أنا أصغر… فبدي مساعدتكِ.»
فاتن تنهدت بعمق. كانت تعرف أنها لا تستطيع أن تنكر ما رأته. كانت تشعر بالغضب… والغيرة… والإثارة في الوقت نفسه.
«إذا بدك تستمر… لازم تكون حذر جداً. وأنا رح أراقبكِ. ما بدي يصير لكِ مشكلة.»
وسام ابتسم، واقترب منها. أمسك يدها ووضعها على زبه الصغير الذي بدأ ينتصب من جديد.
«بدك تساعديني هلأ؟»
فاتن ترددت للحظة… ثم أغلقت عينيها، أمسكت زبه، ودلكته ببطء.
«هالمرة بس… عشان أعلمك كيف تكون أحسن.»
بدأت فاتن تمصه بلطف، ثم أعمق. وسام أمسك شعرها ودفع زبه في فمها. بعد دقائق قذف في حلق أخته الصغيرة.
عندما انتهى، نظر إليها وقال بابتسامة:
«شكراً يا فاتن… الآن أنا جاهز لأكثر.»
فاتن مسحت فمها، وشعرت أن الدائرة قد أغلقت تماماً.
وسام لم يعد طفلاً… والعائلة أصبحت أكثر تعقيداً وخطورة من أي وقت مضى.
الجزء الثامن والعشرون: فض البكارة
بعد أن اكتشفت فاتن (20 سنة) علاقة أخيها وسام مع روان، وبعد أن استمرت حياتها المزدوجة بين كريم والعائلة، اتخذت قراراً حاسماً.
«كفى حرمان. أنا عايزة أحس إني امرأة كاملة… وأعطي كسي للرجل اللي بحبه.»
في يوم الجمعة، أرسلت لكريم رسالة واضحة:
«الليلة… أريدك. كلي. خذ بكارتي. ملّاني حليبك. حجزت غرفة في الفندق. أنا جاهزة.»
كريم جاء مرتجفاً من الإثارة والتوتر. عندما دخل الغرفة، وجد فاتن ترتدي روب حريري أسود قصير جداً، مفتوحاً من الأمام، عارية تحته تماماً. شعرها منسدل، عطرها يملأ المكان.
أغلقت الباب، وقبلته بعمق طويل، لسانها يدور في فمه بشراهة. ثم همست في أذنه:
«الليلة ما في رفض. أنا تناولت حبة منع الحمل… بدي كسك يفض بكارتي… ويملاني من حليبك. كلي يا كريم.»
خلعت الروب ببطء أمامه. وقفت عارية تماماً. ثدياها الممتلئان يرتفعان مع كل نفس، كسها الأملس الوردي يلمع من الإفرازات، طيزها المستديرة تتمايل.
كريم لم يتحمل. حمله على السرير، قبلها بحرارة، مصّ بزازها بنهم، عض حلماتها حتى تأوهت. نزل بين فخذيها، لعق كسها ببطء… ثم بسرعة. لسانه يدور حول بذرتها، يمصها، يدخل داخلها. فاتن كانت تمسك رأسه وتضغط عليه:
«آه… كريم… لعق كسي… أنا مبلولة منك…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى بلسانه، وقف. زبه منتصب بقوة، سميك، رأسه متورم. فاتن جلست على ركبتيها، أخذته في فمها، مصّته بعمق، تلعق بيضاته، ثم نظرت إليه بعيون مليئة بالرغبة:
«الآن… افض بكارتي.»
استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها على وسعها، ورفعت ركبتيها. يدها تمسك زبه وتوجهه إلى مدخل كسها.
«ببطء أول… بس ما توقف.»
كريم دفع رأس زبه ببطء. شعرت فاتن بتمزق حار… ألم حاد. عضت على شفتها وأمسكت بذراعيه:
«آه… بيوجع… كمل…»
دفع أكثر. دخل رأس زبه كاملاً. فاتن صرخت من الألم، دموعها تسيل، لكنها رفعت حوضها نحوه. كريم استمر يدفع رويداً رويداً حتى شعر بحاجز البكارة يتمزق.
«آآآه!» صرخت فاتن بصوت عالٍ. شعرت بدفء الدم يسيل من كسها على الشرشف. كريم توقف لثوانٍ، قبلها بحنان، ثم بدأ يتحرك ببطء.
الألم تحول تدريجياً إلى لذة. فاتن بدأت تتحرك معه، ترفع طيزها، تطلب:
«أقوى… نيك كسي… ملّاني…»
كريم سرّع الإيقاع. زبه يدخل ويخرج من كسها المبلول والدامي، صوت الاحتكاك الرطب يملأ الغرفة. فاتن كانت تتأوه بجنون:
«آه… كريم… أول نيكة في كسي… بجنني… أقوى…»
رفع ساقيها على كتفيه ونيكها بعمق أكبر. كل دفعة كانت تصل إلى أعماقها. فاتن انفجرت في نشوة قوية جداً، كسها ينقبض حول زبه، يعصره بقوة.
كريم لم يستطع الاحتمال. دفع بعمق أخير وصراخ:
«راح أقذف… داخلك…»
انفجر داخل كسها بحليب ساخن غزير، يملأ أعماقها لأول مرة. فاتن شعرت بالدفء ينتشر داخلها، نشوتها تطول وتشتد مع كل نبضة من منيه.
استلقيا متعانقين، زبه ما زال داخلها، المني والدم يختلطان ويسيلان على فخذيها.
قبّلها كريم بحنان وقال:
«أحبكِ… أنتِ الآن كلي.»
فاتن ابتسمت بتعب وسعادة، لكن في عقلها كانت تعرف أن هذه البداية… ستفتح باباً جديداً في حياتها المزدوجة.
الآن… كسها لم يعد بكراً… والعائلة تنتظرها في المنزل.
الجزء التاسع والعشرون: الكسر والاكتمال
في اليوم التالي لفقدان بكارتها، عادت فاتن إلى المنزل وهي لا تزال تشعر بدفء مني كريم داخلها. كانت تمشي بحذر، كسها مؤلم قليلاً، لكنه ينبض بلذة جديدة.
دخلت المنزل فوجدت أمها، سامر، وعمها جالسين في الصالون. نظرت إليهم طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ وواضح:
«فقدت بكارتي البارحة… مع كريم. نكت كسي لأول مرة.»
ساد الصمت للحظات. أمها شحب وجهها. سامر رفع حاجبه بدهشة. أما عمها فأغلق عينيه لثانية، ثم نظر إليها بنظرة معقدة.
«فاتن…» بدأت أمها بصوت مرتجف، «كنتِ تقولين إنكِ رح تحافظي عليها له…»
«كنتُ… بس قررت.» قاطعتها فاتن. «الآن أريد شيئاً آخر.»
وقفت فاتن أمامهم، خلعت بلوزتها ببطء، ثم بنطالها، حتى وقفت عارية تماماً. كسها كان لا يزال منتفخاً قليلاً، واضحاً أثر الدم والمني الجاف.
«الليلة… أريدكما تنيكاني في كسي لأول مرة. كل واحد منكما. وأريدكما تملآن كسي بحليبكما… تحت إشراف أمي. أريد أشعر أن كسي صار ملك للعائلة كاملة.»
رفض الثلاثة في البداية بشدة.
أمها: «لا يا فاتن… هذا خطأ كبير… أنتِ بنتي!» سامر: «كنتِ تحافظين عليها… ليش هلأ؟» عمها: «أنا ما رح أفض بكارة بنت أخوي… حتى لو كانت فقدتها.»
لكن فاتن كانت مصرة. جلست على الأريكة، فتحت ساقيها، وفرقت شفرات كسها بأصابعها أمامهم.
«أنا قررت. إذا ما عملتوا… رح أروح وما أرجع. هذا آخر طلب لي.»
بعد نقاش طويل وتوتر شديد، استسلموا تدريجياً… خاصة بعد أن بدأت أمها تبكي وتقول: «إذا هيك… خليني أشرف… عشان ما يوجعكِ كثير.»
الليلة الأولى في كس فاتن
بدأ العم أولاً. كان متوتراً جداً. دهن زبه جيداً، ثم وضع رأسه على مدخل كس فاتن. أمها كانت تمسك يد ابنتها وتهمس: «ارخي… خذي نفس عميق.»
دفع العم ببطء. فاتن أطبقت أسنانها من الألم. كسها كان ضيقاً رغم أنه لم يعد بكراً. دخل العم رويداً رويداً حتى غاب زبه كاملاً داخلها. فاتن صرخت ثم تأوهت:
«آه… عمي… كسك كبير… ملاني…»
بدأ ينيكها ببطء، ثم زاد السرعة. أمها كانت تدلك بذرة فاتن بلطف وتقبل صدرها. بعد دقائق، انفجر العم داخل كسها بغزارة، يملأ أعماقها بحليبه الساخن لأول مرة.
ثم جاء دور سامر. كان أكثر حماساً. دخل كس فاتن بسهولة أكبر بعد مني عمها. نيكها بقوة وسرعة، يصفع فخذيها، ويقول:
«كسكِ صار أحلى… ضيق ومبلول… رح أملاه كمان.»
فاتن كانت في قمة النشوة، تنزل مرتين متتاليتين بينما ينيكها سامر. في النهاية قذف داخلها بقوة، يخلط منيه مع مني عمها.
أمها كانت تشاهد كل شيء، تمسح دموعها أحياناً، وتدلك كس فاتن بعد كل قذف لتساعد على الاسترخاء.
عندما انتهى الاثنان، كان كس فاتن ممتلئاً بالمني، يسيل منه على الفخذين. جلست أمها بجانبها، قبلت جبينها وقالت:
«هلأ… صرتِ امرأة كاملة… بس خلص… ما نكرر هالشي كثير.»
قرار فاتن النهائي
بعد تلك الليلة، جلست فاتن لوحدها تفكر طويلاً.
قررت في قرارة نفسها:
«رح أنتظر حتى يبلغ وسام 18 سنة. وقتها… رح أعطيه كسي كاملاً… عشان تكتمل الصورة العائلية. كل واحد فينا رح يكون جزء من الآخر… بدون استثناء.»
في الأسبوع التالي، طلب كريم يدها رسمياً للزواج. وافقت فاتن فوراً. أمها وأبوها (الذي كان غائباً معظم الوقت) وافقا أيضاً، فرحين بأن ابنتهما وجدت رجلاً «مناسب».
كانت فاتن تبتسم أمامهم… لكن في داخلها كانت تعرف أن زواجها مع كريم لن يكون نهاية القصة… بل مجرد فصل جديد في حياة مليئة بالأسرار والشهوات.
الآن… كل شيء أصبح جاهزاً للانتظار… حتى يبلغ وسام الثامنة عشرة.
صورة عائلية جماعية
الجزء الاول
مقدمة و بداياتي...
في صورة عائليه جماعية ،اجتمعت عائلتي حولي لإطفأ شموع عيد ميلادي 13 . كان ابي البالغ من العمر 38 يحتضن امي البالغة 32 عام ويرتسم على شفاهم الفرح ،وذاك اخي وسام المشاغب ذو 5 اعوام يسابقني بالنفخ على الشموع ،اما اختي نهاد 9 اعوام تشده من بيجامته تحاول منع وسام. كانت امنياتي طامحة على ما اذكر، ربما كأن تكون هداياي باهضة و براقة كهاتف محمول او تابليت او حتى لباس كالكبار يظهر شيئا من مفاتني الطفولية كنقطه التحول الحمراء في ملابسي الداخلية تنقلني لحياة البالغين التى اعلنت عنها لأمي قبل شهرين خوفا و طمأنتني بحنان ان كثيرا من سلوكي و مظهري قد ابتدأ... ما كانت لتتوقع حجم هذا التغير. لكن هداياي كانت ابسط من امنياتي نظرا لظروف الحرب و قلة المال ولكني كنت سعيده و مرحة بما حظيت.
كانت هذة الصورة آخر صورة مع امي....
فبعد عيد ميلادي بأسابيع توجهت امي في زيارة جدتي التي تسكن في الضواحي القريبة ، رغم معارضة ابي المنطقية و خوفه من عمليات القتل والخطف للمدنين التي نسمع بها كثيرا ،الا ان امي طمأنته بأن المعارك لاتزال بعيدة عن مناطقنا وأن والدتها بأشد الحاجة للرعاية الصحية الفورية.... وغادرت امي ولم تصل لبيت جدتي ... رغم جهود ابي المتواصلة وتبليغ السلطات الا اننا لم نسمع عنها شيء وبعد اسبوعين من البحث، ابلغتنا السلطات بإعتبارها قد قتلت في غارة للمعارضين على الطرق الفرعية للضواحي و الضيع القريبة.
كان الحزن قد استوطن منزلنا و اصوات البكاء المتواصل في كل غرف المنزل حتى جائني ابي بينما كنت ابكي شوقا لامي.مسح دموعي ... مشط شعري الساقط على وجهي الباكي بأصابعه خلف اذني... قبلني على جبيني و إحتضنني بشده وقال اني اصبحت من اليوم سيدة هذا المنزل وما يترتب علي من مسؤوليات اتجاه اخوتي والام حنون حتى لا يشعروا بالنقص ........ كم كان حمل ثقيل يا ابي!
كان من مسؤولياتي المنزليه اليومية الطبخ الذي تعلمته من الكتب و التلفزيون،والغسيل وتدريس اختي، والعناية بوسام. فقررت ان اتغيب عن المدرسة لأهتم بشؤون المنزل... وكنت في الفتره الصباحية اجالس بعض ***** الجيران مع وسام مقابل جزء صغير من المال قد يعيننا حتى تعود نهاد للبيت واهتم انا بباقي الواجبات.
وكان احدى ******* الذين اجالسهم *** لمديرتي السابقه وكانت تكرمني هي وجوزها بالمال وتحسن معاملتي فقررت ان اكتفي بمجالسة ابنهم مع وسام مع قليل من تدبير المنزل و احيانا الطبخ لكلا المنزلين فأقلل من الوقت والجهد وحتى مواد التحضير.
كان سامر زوج مديرتي يقبلني على خدي ويحن علي حتى امام زوجته وابي على اني بنت صغيره. وبعد ايام من عملي في منزلهم اصبح سامر يعود مبكرا الي المنزل وبعاداته الغريبه كدخول الحمام دون ان يقفل الباب بحجه انه متعود على ذلك و يستلقي ليسترح على السرير بالبوكسر ينتظر عودة زوجته قد ولد لدي الفضول باستراق النظر اليه احيانا وربما لشعوري بالنقص ودور الاب الذي كان متعكر المزاج و المنعزل بحزنه عنا دوما.
وفي احد تلك الايام التي يعود بها سامر مبكرا،ناداني الي غرفته و طلب مني تنضيف الغرفه جيدا فاليوم ذكرى زواجهم الثامن و انه يريد ان يسترجع ما فقدته حياتهم الزوجية منذ سنين، مع اني لم اع في وقتها قصده فقد كانوا الزوجين السعيدين المثاليين بنظري،باشرت بتنظيف الارض و ترتيب الخزانه والسرير في حين دخل سامر حمام الغرفة ليستحم ويحلق لحيته ملتفا بمنشفة على خصرة وانا انتظر خروجه من الحمام ليتسنى لي تنضيفه قبل المباشرة بامور اخرى....
نظر الي سامر وانا انتظر خروجه من الحمام وسألني : فاتن ،ماذا تنتظرين،زوجتي ستعود بعد اقل من ساعة! اجبته باني انتظر خروجك ليتسنى لي الانتهاء من الغرفه،فاشار لي بالدخول...ودون تفكر مني وبصفاء نيتي دخلت خلفه وبدأت التنظيف ... وما لبثت ان اصطدمت به حتى ادعى انه كاد يجرح نفسه بشفرة الحلاقه فاخذت بالاعتذار الشديد خوفا من ان اخسر عملي...لكنه امسك بوجهي ليطمأنني ان لا اخاف فلم يكن الجرح يذكر...كنت احس بيديه الكبيرتين تداعب وجهي وطلب ان يقبلني فوافقت ظنا مني انه سيقبل خدي كالعاده...لكنه اقترب من شفتي و قبلني بكل هدوء...احسست ان قلبي توقف وعاد ينبض بكل ما اوتي من قوه...حاولت الخروج لكن سامر امسك بي وكان يملي علي الكثير من الجمل المهدئه وما كنت استوعب كل ما يقال حتى شد يدي وقال بصوت جاد اني اثيره وان ذلك سيساعده كثيرا الليله وان ماحدث يجب الا اخبر به احد.... هززت برأسي اني فهمت ... وقال انه سيزيد من اجرتي اليومية طالما ابقيت ما يحدث بيننا سرا دفينا... لم يتسنى لي التفكير كثيرا...هززت رأسي مجددا بالموافقة....فعاد لتقبيلي وامسك بيده ثدي الصغير بحجم البرتقال ومن فوق البلوزه ،اخذ بعصره بين اصابعه و عض شفتي حتى تنهدت وما كنت ادري من اين اتيت بهذا الصوت المكتوم. ثم عاد بخطوة للخلف....
كان قضيبه قد انتصب ليشكل خيمة تحت المنشفه وارتسم على وجهه ابتسامه غامضة ثم قال ألم اقل لك انك تثيريني جدا! انتابني الفضول فأشرت نحو المنشفة فهز رأسه نعم انت السبب.امسك يدي وقادها من تحت المنشفه حتى ارتطمت اصابعي ببيضاته فمسكتها بهدوء و فضول اتفحص باصابعي الصغيره هذا الجزء الدافء الغريب،كنت اعلم بان للذكور اعضاء غير الاناث فأنا أحمم اخي الصغير لكن هذا الشعور مختلف كليا عما عهدت،كنت اراقب وجهه ومدى تأثير لمساتي عليه فقد كان يغمض عينيه و يتأوه ويشد على ثدي كلما شددت او داعبت بيضاته باصابعي..ثم امسك بيدي الاخرى ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه...كنت المح جزء من قضيبه و بيضاته في كل ضربة على المنشفه وكان الفضول يأكلني... وببعض الضربات، اشدت قضبته على ثدي حتى اوجعني قليلا و اخذ جسده بالتشنج وفتح عينيه وطلب ان اتوقف فورا فقد وصل ذروته ولا يريد القذف بعد.....توقفت و انزلت يداي وانا كلي تساؤلات... طلب ان احضر محفظته فذهبت لإحضارها ثم قام بإعطائي اجرتي وزادني بالمال وأكد على اتفاقنا... سر دفين.
خرجت من الغرفة،كنت مرتبكه جدا وخطواتي متسارعة...اخذت وسام وذهبا عائدين الي المنزل،جلست في غرفتي اذكر كل التفاصيل...اهدأ من روعي واحسب تبعاتها.... لأخلص ألا اخبر احدا فلا ضرر حصل و بمزيد من المال يمكن الاستفادة منه،كنت انتظر الليل لأوقف تفكيري،لكني لم انم وبقيت اتقلب في سريري حتى النهار.
في صباح اليوم التالي، انجزت واجبات المنزلية مبكرا ظنا مني ان العمل قد يلهي تفكري فوجدت نفسى متفرغه تماما للتفكير...ماذا افعل الآن! هل اذهب لعملي كالمعتاد وكأن شيء لم يكن! ام اذهب باكرا وانهي عملي مبكرا ! لكن يجب ان ابقى اجالس طفلهم حتى يعودوا للمنزل! هل سيقوم عمي سامر بما قام به في المرة السابقة ! هل اصده ان فعل؟! كانت لحظات جميله و غريبة وذلك الشعور في داخلي.... كثرة الأسئلة دونما إجابات،فقررت الاستحمام والتوجه لمنزلهم باكرا وحالما يعود سامر العم انهي يومي عندهم واعود لمنزلي.
وبالفعل،انجزت كل اعمالي في بيتهم باكرا وبقيت اشاهد التلفزيون منتظرة عودة سامر. دخل سامر المنزل،كان على غير عادته البشوشة والمرحبة،وتوجهه مباشرة لغرفة نومه،حزمت اغراضي وتوجهت الي غرفتهم طارقة الباب المفتوح استأذنه الرحيل و بأجرتي اليومية،فناداني بالدخول للغرفة،لم يكن سامر على السرير،كان يستحم فانتظرته حتى ينتهي...كانت ملامح جسده تختال ستارة البانيو،قضيبة كان مرتخيا قليلا بينما يفرك بقية جسده،ثم امسك بقضيبه واخذ يدلكه وانا استمع لأصوات ضرباته الممزوجة بتأوهاته المكتومة، لكنه توقف وطلب مني احضار محفظته من البنطال....جلبت له المحفظة وأطل علي برأسه من جانب الستارة،كانت عيوني تسترق النظر عما خلفها،وسألني عن سبب مغادرتي باكرا،فأجبته بان علي اعمالا في المنزل يجب ان انهيها.فسألني ان كنت اخبرت احدا بما حدث بالأمس،فانكرت فستحلفني فحلفت، ابتسم وقال انه يصدقني وقال ان افتح المحفظة وآخذ اجرتي ،وبينما كنت ابحث عن المال وعملات صغيرة،ازاح الستارة و الخذ مني المحفظة ليخرج المال،تراقصت عيناي بيت المحفظة و قضيبة العاري ،كان بارزا منتصبا كالسيف بينما يقوم سامر بأرجحته كأنه يناديني! خجلت وإحمرت وجنتي حتى اني غطيت عيوني بباطن يدي لأمنعهما النظر. ضحك سامر ،وأزاح يدي وقال اني يمكنني النظر بل و يمكنني ان امسكه فهذا ما داعبت بالامس،قاد يدي فوق عانتة المحلوقة بعناية،وحين لامست اصابعي اساس قضيبه ، التفت عليه اصابعي قابضه بهدوء وعناية عليه،كان كفي الصغير محيطا بنصفه تقريبا،اخذ سامر بأرجحت جسده للأمام والخلف يخترق قبضتي وانا اناظر قضيبه و الشهوة في عينيه،مد يده داخل بلوزتي بعدما داعب رقبتي ليصل الى ثدي،وانا بجسدي يرتجف في كل لمست على لحمي، التقط حلمتي بين أصابعة وأخذ يقرصها و يشدها وانا اتلوى بجسدي امامه وانتصبت حلمتي بشده حتى احسست بانها تكاد تخترق بلوزتي...اخرج يده ووضع يداه على رأسي دافعا اياه للأسفل وهو يقول لي قبليه وضعيه بين شفتاكي الورديه...جثيت على ركبتي أمامه،اقربه بيداي و يدفع رأسي نحوه.... شعرت بحماوة قضيبة تقترب من شفتاي.. قبلت رأسه وشعرت بدفأ سائل على شفاهي،كان بداية منيه قد حط على شفتاي وانا اقبله....فضولي دعاني بأن اتذوقه بلساني،اخرجت لساني و مسحت به شفتاي، كان مزيجا لزجا قليل مالحا مع نكهات مثيرة جديدة علي كليا فعدت لتقبيله مرة اخرى وفي نيتي جرعة اكبر ،وبالفعل كانت قبلتي مفتوحة الشفاه جزئيا تاركة المجال للساني التذوق مباشره ذاك السائل اللزج،ابتلعت ريقي مغمضة العينين استلذ بدفأه و نكهاتة الحمضيه المالحة وانا استمع لسامر يزيد من تأوهاته و يخبرني ان كل محاولاته مع زوجته فاشله وانه لم يستمتع بهذا القدر من سنوات طوال. وعاد وشد على رأسي بيده لقبلة جديده ولكن هذه المرة بقوه اكتر و دفع منه،ادخل رأس قضيبه و جزءا من القضيب في فمي وعاد يمرجح جسده كما كان يفعل بيدي ممسكا بيده الاخرى يدي ليقودها للقبض على قضيبة و مداعبة بيضاته،كان يحاول ادخال المزيد منه في فمي بكل ضربه حتى ما عاد لي القدره على المزيد و عجزت عن التنفس فأرخى وقال اني صغيره عليه الآن لكني اكثر من رائعة. ما كنت اعي لماذا يمتدحني في حين انه هو من يقوم بكل المجهود.وبعد دقائق قليلة امسني من رقبتي كانه يخنقني بخفه، ووضع ابهامية تحت فكي وبدأ جسده بالتشنج والرجفه،وزاد من سرعته ومن سرعة رأسي وما عدت اعرف كيف احرك لساني الذي كان يداعب قضيبه في كل دخول من حوله،حتى شعرت وكأن شلالا دافأ قد انفجر في فمي،كدت ان اشرق وبمحاولة مني اخراج منية من فمي،قبض على فكي رافعا اياه مانعا من ان ابصق منيه حتى بدأت بالشردقه،فأخد بمداعة حلقي كأنما يدفع المني داخلا لمعدتي،كانت عيناي مفتوحتان كأني اغرق من مائه وهو يوجهني ان استرخى ليسهل علي الابتلاع. وبعد لحظات خانقه،اخذت نفسا عميقا جدا كالعائد للحياة بعد الغرق. واخذ سامر بالمسح على رأسي بيده و باليد الاخرى يمسح بقضيبه قطرات منيه الاخيرة على شفاهي. غسل سامر قضيبه بالماء و وضع منشفته على خصره و قادني للغرفة، جلس على السرير وانا امامه وطعم المني في فمي. كنت في قمة الاندهاش و قليلا من الخوف،ماذا فعلت وما كان ذلك السائل وهل سأمرض وهل غضب ولماذا جسدي يرتجف ومازالت حلمتي منتصبه واضحة على بلوزتي وكيف سأمشي بالشارع وهل والدي .... قال سامر اني كنت ملكة و متفهمة و فضولية جدا و شجاعة والا أخاف وانه شد علي الابتلاع لتقبل طعمه منذ البدأ وانه آسف لعنفه البسيط وانما كان لمصلحتي وتعليمي واوصاني كما المرة السابقة الكتمان واعطاني اجرتي وزادني بالمال و قبل شفتاي وانا كلي صمت..احتضنني وقال ان عالما جديدا قد أطل علي اذا سمحت له بالمزيد وان كل تجربتة معه ستسعدني و تثقفني جنسيا لأصبح ملكة جنسية واعية على صغر سني،فسألته عن منية و أخبرني عنه كفاية ليتركني بأفكاري عائدة لبيتي بنقطة تحول تبتلعني ليلا ونهار.....
اتنظر تعليقاتكم
يتبع.......
الجزء الثاني
بداية المحارم و علاقتي مع سامر
عدت الي منزلي واخذت بالاستحمام مطولا عل الماء يغسل افكاري مثلما يغسل جسدي العاري،كانت الافكار تلاطمني كالامواج من الفضول والشهوه البريئه التى تشتعل بداخلي وبين العيب والجنون وعما قد يكون من تبعات إفصاحي سري الجديد. سيجن ابي ويزداد حزنا ... ليلومني و يوبخني ... سأخسر رزقي و زيادة المال التي بلا شك اسعد فيني الكثير... سأسبب لسامر و عائلته الكثير من المتاعب...
وبينما كنت غارقة الافكار ،دق اخي وسام الباب يستعجلني الخروج، فقد اطلت الإستحمام,طلبت منه ان يحضر ملابسه الداخليه النظيفة لأحممه،وفي هذه الأثناء جففت جسدي وتجاهلت انتصاب حلماتي الغير معتاد ولبست كيلوتي فلم اكن لأتعرى امام اخى الطفل.باشرت باستحمامه ،وجدت فيني الاهتمام بقضيبه الصغير كأني اراه لأول مرة،وكعادته التبول تحت الدوش وتوبيخي له على هذه العادة،اخذت بتنظيفه بالماء والصابون ،وجدني احاول تقليد ضرباتي مثلما فعلت لسامر، رغم إنتصابه الصغير الذي لم يتجاوز حجم حنصري الا ان فضولي نحوه اطال مدة "تنظيفي" له حتى نبهني وسام بشعورة بالألم،فزعت عللي آذيته ! وفزعت أكثر من فمه الثرثار وما قد يتسبب لي من مشاكل انا في غنا عنها. فرتأيت ان اباشره بالهجوم والتبرير لعادتة التبول واني سأخبر أبي بافعاله المشينه ،حتى صار يرجوني ألا اقول شيئا، فتطمأنت و هدأ بالي وبقيت اغسله من الصابون بالماء حتى تراخى وزال ألمه، كم كنت حمقاء ! ماذا كان يخطر ببالي! لست ادري... احسست يومها بضيق شديد فعتزلت الجميع وبقيت في غرفتنا على سريري بين البكاء شوقا لأمي التي كانت ربما لتعينني وتنصحني وبين جسدي الثائر على سكونه، حتى عاد ابي للمنزل يتفقد احوالنا حتى يتعلق برقبته احد من اخوتي يرجوه المبيت بغرفته، وجدني ابي على سريري بالدموع ،فجلس بجانبي يسألني عن أحوالي فأجبته اني بخير لكني بشوق لأمي، مسح بيده على رأسي وقبلها وبكلمات بسيطه لم تروني كأنها اصبح مما يقال دوما على لسانه "ستكون الامور افضل بإذنه" وخرج من الغرفة ... كنت بحاجة لحوار أطول يا أبي، كنت قد كبرت كثيرا عن يوم أمس ولا ادري الطريق الصحيح،لكنك منعزل عنا بحزنك ،ولن اريد المزيد من الحزن.
كانت العطلة الأسبوعية قد حلت مما اعطاني وقتا أكثر للتفكير والبعد عن سامر قليلا ، كان كرم سامر وحسن معاملته وطيبته تدفعني وفضولي نحوه.
وما ان انتهت العطلة الأسبوعية حتى وجدتني واثقة بقرار الإستمرار مع سامر بل بالمزيد، ذهبت الي منزلهم وأنهيت أعمالي باكرا منتظرة بشوق عودة سامر، وما ان سمعت صوت مفاتيحه حتى زادت دقات قلبي شوقا و فضول. استقبلني بإبتسام وترحيب حتى انه قرصني من ثدي مازحا امام الأطفال وانا بخجلي إحمرت وجنتي وهرعت للمطبخ هاربة من ذاك الموقف ،فتبعني متأسفا وقال انه من شوقه لي قد نسي وجود من حولنا وان العطلة كانت موحشة بدوني. كانت تلك الكلمات تداعب مشاعري وتشدني اليه اكثر فأكثر،قال انه سيعلمني كل شيء رغم ان بعضا من الناس يستهجنها وربما يقرف منها الا ان علي معرفة ذاك العالم بكامله بتجربته او العلم به قبل الحكم عليه بالكره، ووعدني بهاتف محمول يعينني على قرائة مقالات جنسية بكل الوانها ولنبقى على اتصال وتنسيق دوما دون ان يعلم احد بذلك الهاتف. تحمست كثيرا وشكرته على كرمه منكرة استحقاقي له، استوقفني مؤكدا و قبلني على شفتي سريعا وطالبا أن الحقه به للغرفه، تركني في المطبخ مخدرة الشفتين متثاقلة الخطوات ارتباكا للغرفة.ادخلني الغرفة واوصد الباب خلفي،جلس على السرير وانا امامه ارتجف قليلا،اخذ بالمسح على وجهي ويداي مطمئنا وانه لن يؤذني البته بل سيعلمني ما يمتعني دونما ضرر.
اوقفني بين قدميه،ناظرا في عيوني الخجله وطالبا مني ان انتزع بلوزتي. ترددت كثيرا وبإصراره طلبت منه ان ينتزعها بنفسه فرفض قائلا ان علي ان اتحلى بالشجاعة بخلعها بنفسي. وبكل هدوء وتأني،اخذت ارفع بلوزتي حتى خلعتها كاملة، ومعها خلعت خجلي مع سامر.
كنت اناظر عيناه الباسمه المبحلقة على ثدياي العاريتين وبحلماتي الوردية الآتي باتا كثيرتا الإنتصاب. وبكل حنان اخذ يقبض عليهما بلكتى كفيه الكبيرتين على ثدياي، يداعبها بأصابعه مدلكا و ناكزا حلماتي، كنت جسدي يرجف ونبضات قلبي أكاد اسمعها، وحين اقترب بشفتيه ، اخذت بدفع جسمي لا اراديا للخلف، نظر في عيوني وبدون كلام اسمعني الكثير،اسمعني ان اتشجع و اسمعني متعة القادم،فقتربت قليلا وعاد بعيونه لثدي قابضا و مقربا بكفه. اخذ يرسم قبلات ساخنات بين ثديي ، وبين القبل والمص، اخذ التهام لحمي المشدود في ثدي ما حول الحلمة. وضعت يداي على رأسه ،كانت نيراني تدفعني للجنون،ودخلت عالم الغيوم حين ابتدأ بتقبيل حلمتي ،وارتمى رأسي للخلف عندما التقم راضعا حلمتي مثل حنين *** لصدر امه. علت تأوهاتي حتى نظر الي سامر مبتسما ومنبها على ان ابقيها منخفضة. حاولت جاهدة عاضه على شفتي وضاغطة على رأسه بالمزيد. وجسدي يتلوى بين قدميه بما اشعلت قبلاته بداخلي. وبعد بعض من الوقت الحارق، أشار سامر الي بنطالي، اتريدني ان انتزعه ايضا! سألته موقنه الاجابة،راغبة مستنكرة،ولكني قررت الا أعود بإصراري خطوة للخلف.فككت زر البنطال،واخذت بإنزاله متلوية الجسد حتى ركبتاي. دفعه سامر للأسفل على الارض وعائدا ملامسا قدماي صاعدا متحسسا لحمي بأصابعه متجاهلا رجفتي التي تشتد حتى أوقفه كيلوتي الطفولي ذو الرسومات الكرتونية. أدخل سبابتاه من جانبي الكيلوت متحسسا ومداعبا عانتي شقراء الشعر القصير كالوبر.وحين لامست اصابعه ثنايا فرجي الغارق دون وعي مني وجاسا شفاه الصغيره، القيت بجسدي على كتفه كأني فقدت قدرتي على الوقوف،اخرج أصابعه منتشيا بنفس عميق عطر فرجي على اصباعيه ومن ثم اخذ يلتحسهم بنهم كطفل صغير يلاحق حلواه الذائبة على أصابعه. ادخل يداه من فوق الكيلوت منزلا اياه من الامام والخلف متحسسا بنزوله فرجي من الامام و بين فلقتي قفاي من الخلف. وبأصابع يد واحده، باعد بين شفاه فرجي المكتنزتين لحما،وبيده الأخرى يحرك باصبعه دائريا حول بذري الذي كنت أجهل إنتصابة قبلا،قابضا عليه مداعبا و مضاربا بخفه أوجب علي التأوه مرات متتالية متصلة،شعرت ان ماء فرجي يسيل على فخدي المرتجفه. انحنى سامر يقبل فرجي ويداي على رأسة،لاعقا اياه بين شفتاه من اسفله الى بذري مرات،حتى ضغط على رأسه بالوقوف فبتدأ برضع بذري بحنيه ومني الجنون. كانت ركبتاي تتراقصان بين رأسه حتى شعرت وكأن سدا يكاد ان ينهار بداخلي،رجوته ان يقف وكأنه لم يسمعني، وكأن صوتي ما عاد يخرج مني ، محاولة كتمان انفجار بداخلي حتى ماعاد لي القرار.... فاتحة عيوني منبهرة بما احدثت وكأن رعشني لا تنتهي. اعض شفتي الكتمان ثم مغمضة عيناي وقابضة على عضلات فخداي اللاتي اعتزلن امري،انهرت على الارض وجسدي يرتجف بتقطع وكأن فرجي لا يزال ينبض وكأن فمه لا يزال يداعبني.
استلقى سامر بحدي مداعبا شعري مبتسما ،قائلا ان هذه اولى رعشاتي وامامي الآلاف بعد... كان جسدي ينتفض اذا ما لامس باصبعه فرجي النابض المولود الجديد. بقي سامر بقربي حتى قدرت على الوقوف مجددا عندها كان الوقت قد حل للرحيل.
قال سامر انه لم يذق عسلا مثل عسلي النضر،وان عبقي عطر سيذكره طوال الليل وانه مشتاق لي حتى وانا معه، ووعدني ان يأخذ اجازات يومية في منتصف الاسابيع القادمه دون علم زوجته لنقضي المزيد ،فأمامنا الكثير.
يتبع.......
الجزء الثالث
عالم جديد
عدت الى المنزل طافية على امواج بحار شهوتي، نشوتي الاولى،كانت الابتسامات ترتسم على وجهي احيانا مختلطة بشعور غريب من الندم لكن لحظات السعادة التى انحفرت في ذاكرتي تنشيني و بالشبق ترديني فتشوقني للمزيد. قمت بكل فروضي المنزلية بخفة كأني ارقص على أنغام موسيقى لا يسمعها غيري،توجهت للإستحمام خالعة ملابسي تماما مثلما خلعتها مع سامر،حاولت تقليد فمه وأصابعه أرسم بالماء القبل على جسدي ،أتراقص تحت الماء منطربة، أكلم كسي الصغير ناكزتا اياه... انت يا صغيري ماذا فعلت بي اليوم؟ وماذا فعلت بسامر المسكين يتلحسك و يقبلك حتى فجرت فيه فيضك؟ انت الذي ارداني ارضا عاجزة على الوقوف! وما ذاك الشعور النابض الجنوني ؟ جلست على ارضية البانيو ممسكة برأس الدوش أنضفه بحنان و بالصابون ، كانت قطرات الماء المندفعة بقوة تزيد من شهوتي قليلا قليلا حتى باعدت بين شفرتا كسي لتصيب منتصبي الجديد الوردي.قبضة على الدوش بين ركبي و متحسسة حلمتي بيدي الأخرى و قارصة اياها حتى تعضني الشفاه، لذة إيلام تثورني و تمايل خصري تحت الماء كاتمة تأوهاتي الناعمة، تحسست اصابعي الهابطة انحناءات ثدي الخفيفه ومعدتي الملساء لتداعب شعيراتي عانتي الشقراء القصيرة وتشدها قليلا،حتى ظفرت اصابعي ببظري تنكزه وتلدكه بين الابهام والسباب حتى.... ذاك الشعور يزورني من جديد...أملت له رأسي للخلف وتركت الماء وأصابعي تسافر فيني تزور عوالم الشهوة و بأبى الا التوقف في محطات ضواحي النشوة...وكان،ثوان تمضي كأنها احلام وانا أقذف ماء كسي من جديد للتتخبط ركبتاي ارتباكا وضعفا و تنغلق على رأس الدوش المنصب على كسي فأرتعش من جديد.كيف أمكنني فعل ذلك لوحدي؟ كيف لم ألحظ متعتي هذه من قبل ؟ ،هذا جنون !! دافعت بدي جاهدة لأغلق المياه الجارية ومن ثم ارتخى جسدي كليا كأنه تخلى عني.
بقيت على ارضية البانيو قليلا استجمع قواي...كنت أترنح نشوة الوقوف بإبتسامات قد تثير كثير من الأسئله.
جفتت جسدي وارتديت بيجامتي ، وحضرت طاولة العشاء لوالدي واخوتي، كنت نهمة قليلا أسارع اللقم لأعود فألقي بجسدي التعب على السرير اشتاق النوم.كانت معدتي وخصري ينتفضان احيانا على وسادتي الطويلة التي اعتدت ان أضعها بين افخادي حين أنام، تقلبت في نومي كثيرا غارزة وجهي في وسادة رأسي القطنية لأخفي تأوهاتي المفاجئه مع كل انتفاضة حتى غصت في أحلام لا تنتهي في قمة الاسترخاء لأوعى متأخرة على موعدي الصباحي لمجالسة إبنهم الذي إعتاد والداه إنتظار قدومي قبل مغادرتهم لعملهم.هرعت لبيتهم مع وسام ،دققت باب ،ففتح لي سامر الباب مرحبا يسألني عن اسباب تأخري وانه اتطر أن يجالس إبنه لحين قدومنا وكم خشي ان يكون قد أصابني مكروه او اني اعتزلتهم. اعتذرت كثيرا واخبرته اني غصت في نوم عميق لم احظى به منذ مده، ابتسم وقال انه لن يعود لعمله اليوم وسيبقى في المنزل، علت على وجهي ابتسامات خجوله فسألني ان كان ذاك يسعدني ، أجبته بالتأكيد ولكني.... قاطعني وقال تعالي لنتحدث قليلا في الغرفة. اوصد الباب خلفنا، وأجلسني على حجره مستفسرا لكن ماذا؟ اجبته اني تعبة جدا وان جسدي منهك القوى. ابتسم وقال انه يتوجب على الا اخفى عنه شيئا واحدثه بكل ما يجول في عقلي الصغير وسيكون لي دوما الناصح و المنصت لكل افكاري و فضولي. تأتأت قليلا ولكني اخبرته بما فعلت بالأمس وكم أهلكني ذلك واني أخشى ان اكون قد آذيت نفسي. طمأنني وشرح لي بكل تفصيل ما كان يلهب نشوتي وكم من الطبيعي لكل انثى ان تخوض تجاربي وان علي معرفة حدودي لأسعد في حياتي الجنسية الجديده، ان أحافظ على عذريتي لزوجي كيلا يفتضح امري وان ابقي كل حياتي الجنسية في غموض ، ان اكتشف العالم الجديد بحذر و تعلم لا بجنون وطيش،وان المتعة والحب طريقان لا يشترطا التلاقي...تحدثنا كثيرا ووجدت فيه الصديق السلس المجيب على كثير من تساؤلاتي دون غموض وتبسيط وصدق. حتى وضعني عن حجره وفتح احدى جوارير الخزانه ليخرج كيلون ابيض طويل كان قد اشتراه بالأمس لزوجته لكن مقاسه لن يتحمل افخادها وطيزها السمينة حسب قوله.قال لها انه سيبدله بواحد جديد يناسبها ،لكن الحقيقه انه أبقاه لي كهدية بسيطه لأولى نشواتي.سألني ان ارتديه له،الآن؟ أجل بكل تأكيد ! وبهدوء قام بإنزال بنطالي الرياضي مراقبا كيلوتي ذو الألوان الطفولية،قال انه لن يتناسب مع الكيلون الابيض فقام بإنزاله ايضا وانا استند على كتفيه ارفع بأقدامي عن الارض ليجر ملابسي وينثرها بعيدا عني ويلبسني الكيلون الطويل بنفسة، كان ملمس الكيلون النايلون الحريري يدغدغني ويقشعر مسام بشرتي الناعمه،اخذ يلبس اقدامي متحسسا بطريقه بطاط قدماي و ركبتاي و افخادي الرجفه المدغدغه صاعدا بالكيلون حتى أرساه عند خصري على عضمتا الوسط..وعاد كالرسام بريشته يخط فوق شفرتا كسي بخنصره مبرزا اكتناز لحم كسي بأدق التفاصيل حتى تخايلت به زمبورتي الصغيره (بذري)،وبكف يده الاخرى أغار بالكيلون اخدود طيزي المدورة البارزة رغم صغرها. كان الكيلون يجسم اعضائي ويفصلها كأني عارية وبيضاه الشفاف يختال ملامحه.امسك يدي ورفعها فوق رأسي طالبا ان أستدير له مثل العروسات ملق علي من التغزل ما كان يخجلني حينا ويضحكني الأخرى. واعدا إياي بمزيد من مثله بكل الوان الطيف على أن أرتدية دوما وفوقه بلوزه ما دمت في منزله وقبل وصول زوجته.
وكيف لي ذلك وهناك طفلان يمرحان بالبيت! قال ان ابنه لم يبلغ الرابعه وانهما دوما يلعبان في غرفة ****،كما ان بلوزتي ستغطي على مفاتني ويمكنني ارتداء البنطال اذا أوجب علي ذلك. وبينما كان يداعب شفتا كسي ويشدها جاذبا دونما إيلام ، إذ ببقعة رطبه قد رشحت على الكيلون فوردت وجنتاي خجلا و بيداي اخفيهما وأستدير ساترة ، ليضحك سامر مقهقها يقول يا هبلتي الصغيره لا تخجلي فليس ذلك ليخجل مثلك،وليس بولا فستريحي،كما انك عرضت علي ما اشهي بإتفافك عني. أمالني واضعا كفا يدي على ركبتي ومباعدا اقدامي قليلا لينحني برأسه مقبلا وعاضا شوقا فلقاتي كطفل اراد تمزيق هديته المغلفة،يتمتم ليس بعد ليس بعد... كانت أسنانه و لسانه اللاعق على الكيلون تدغدغني وتزيد من شهوتي،مغمضه العينين مطلقة لكسي العنان بمزيد من سوائله الراسمة حدوده ، وزاد بنحنائه مديرا رأسه نحوي لألمح شعره وعيونه النهمه وفكاه ترشف من كسي الرطب مائه من فوق الكولون،وضعت كفي على رأسه متلوية أناظر عيونه التي تغمض منذرة لي بنشوات متصاعدة. لتتزايد نبضات قلبي وتعلو تأوهاتي وازيد من قبضتي على شعره جذبا حتى افرغت شهوتي مغرقة كيلوني الابيض الجديد. اعانني سامر الوقوف منتصبه مترنحه بالشهوه، ضمني في احضانه متحسسا طيزي من فوق الكيلون بين فلقتاي ضاغطا على زبة المنتصب تحت بنطاله حتى عراه من لباسه واسكنه بين فخادي واخذ يموج ببطء بزبة على الكيلون الرطب حاكا شفرتاي الملتصه وانا اعتبطه بشده كأني أمزق عنه قميصه من ظهره كلما انتفضت من كسي نبضات الشهوة، حتى اعتصر جسدي بيدي، واحسست بمنيه الدافئ ينسكب فوق شفرتا كسي سيلا على فخادي واذ بي اغدق بنشوتي معه في آخر ضرباته كاتمة تأوهاتي في صدره، حملني سامر ووضعني على السرير والقى برأسه على بطني يسألوني عن شعوري وأنا لم اجد غير ابتسامات واسترخاء تعينني الإجابة،قلب رأسه يناظر كسي من فوق الكيلون، شعر عانتي الشقراء قليلا ليخبرني انه يود ان ازيله كليا او احلقه بحرفيه بأشكال جذابه كقلب حب او سهم او خط ينصف ليوهم ان مداه اكبر لصغر كسي و دنو شفراته ،لكنه يحب ايضا ما يراه الآن جدا. داعبت شعر رأسه ووعدته ان ألبي طلبا في كل شهر ان تعلمت الحلاقة والشمع فأنا لم افعل ذلك قط من قبل.
وبينما كنت احادثه،غفوت دون وع مني لأفيق ويداي قابضة على رأس سامر يلتهم كسي بعد ان مزق الكيلون عنه. اكرر
"آه لك شو بتعمل جننتي!"
سامر : "انتي غفيتي وانا بعدني هيجان شو اعملك بدي آكلك من فوق لتحت!"
كالطالب النجيب في امتحانة منهمك على كراسته،وقبل ان افقد طاقتي كابحة شهوتي التي غدت سريعة التفجر، نهض بجسده العاري على ركبتية بين اقدامي كاشفا عن إنتصابه من جديد.امسك بزبة مميله ليلامس كسي الرطب.يباعد شفراته برأس زبه الفطري الشكل، اناظره على كسي لأري رأس زبه يصعد حينا ثم يغوص عائدا بين شفاتي الصغيرتين،شعور كأنما النار تخترقني رغم انه لا يزال خارجي.وضعت كفا يدي فوق زبه احيطهما و اقارب بينهما دونما إدخال،لتمازجت تأوهاتنا بنغم النشوه ومائي يخالط مائه ما قبل القذف.
سامر : "بدي غنجك اليوم و دلك على شي جديد رح يطير عقلاتك "
وانا بإندهاش راخية زمام أمري لطوعه ، أدارني نائمة على بطني واضعا وسادة رأس تحت خصري فترتفع له طيزي الصغيره كاشفة له عن بخشي الوردي ،فيغوص برأسه بين فلقاتي يسوق لسانه يمنه ويسرا ،ملهبا بخشي النابض على لسانه ومرتخيا بعد كل صفعة وجذب على فلقاتي مجبرة الإتساع ،حتى أحسست بلسانه يخترق بخشي كرا و فرا. تباطأت أنفاسي رغم اني فاتحة فمي أتلمس هواءا داخلا ليعوض تنهيداتي العالية ، حتى دخلت فقاعة النشوة، مباعدة بيداي فلقاتي سامحة لمزيد من لسانه التغول في بخشي، أدفع بخصري مقربة و مبعدة لأستلذ بمزيد من الإختراق. تباطأ سامر حتى توقف فيلقي على مسؤولية الحركة و جسدي يستجيب دونما تفكير مناجيا لسانه يدقه مرارا و تكرارا حتى لم يجد مبتغاه من إختراق. سألته : "شباك! ليش وقفت؟"
سامر : " لك تسلمي هالطله،شو هالطيز هي، يقبرني البخش الزهر ما ازكاه"
جاوبته مبتسمة و بغناج : "تسلملي يا حء ،بس كرمال هيك وقفت ! مو وقت غزلك هاد!"
جاوبني ضاحكا وناظرا الي بخشي النابض اللامع من ريقة : "لك قويانه علي اليوم،لكان اصبري بدي جرب دخلو"
"لتدخل شو ؟ دخيلك ما فيني ! مجنون إنته !"
ليرد مطمأنا "بس شوي شوي ما رح وجعك تقبريني، بس محاولة ومارح شد حتى توقفيني انتي"
اخذ يداعب بخشي بإبهامه ، يوسعه بحركات دائريه ومحاولا ادخاله وانا أئن متمايله الخصر أجتنب اختراقه، قابضة على عضلة بخشي لا اراديا اقاوم الإختراق ، اخرج اصبعه و زادني من ريقه على بخشي ،ضاربا فلقاتي بعنف أكثر قائلا "إرخي وليه شوية كرمال ما وجعك، مو اتفقنا متعك و علمك ؟ يلا ما تخافي ارخيلي هالبخش دخيلو الديق"
وما ان عاود بإبهامه ضاغطا حتى دفعه بداخلي لتتعالى صيحة من داخلي تفجر سكون البيت حتى يدفن سامر رأسي بين مخدات السرير "لك فضحتينا بصوتك يخرب بيتك، وليه لا تجرصينا،خليكي عالهدى ماشي؟" هززت برأسي بأني فهمت وعاد يحرك بإبهامه المخترق بخشري في كل الإتجاهات وانا اتراقص تحته كالأفعى احاول الإنسلال من ابهامه و يده الأخرى التي تثبتي تحته.ومع الوقت زالت حدة الألم ومازال سامر يبعبص فيني بتأني ومن ثم اخرج إبهامه من بخشي مع صوت طرقعة صغيره انعم من تلك التي كنا نصدرها بزجاجات المشروبات الغازية.احسست بكثير من الإرتياح بعدما حاولت طيزي وبخشي ان تلفظ إبهامه كثيرا حتى تعبت وإرتخت، تنهدت الصعداء حتى سمعت بصفعات على فلقاتي ساخنات،كان سامر يلقي عليه بزبه ضاربا على فلقاتي حتى اسكنه بينهما، قال "بدي حاول ما تخافي". مقولته ادت عكس مبتغاها، أحسست برأس زبه الفطري الناعم يدغدغ بخشي ،ينكزه قليلا قليلا يستأذنه الدخول، وسامر يقول منتشيا "لك ارخي شباك شادة،لا تخافي". "انا موخايفه بس مابعرف شبني مو قابله " . قبضت بكلتا يداي على فلقاتي موسعة لكن من دون جدوى لن يرتخي ذاك البخش اليوم.
اخذ سامر يمرر بزبه بين فلقاتي ،و ضاغطا عليهما مقربا حتى كاد ان يقذف وانا التهب بخشي محنة بإحتكاكه ذهابا و ايابا.حتى فشخ فلقاتي بسرعه وحاول ادخال رأس زبه وانا اصيح غارزة رأسي في مخدات السرير اعضها واشد على الملايات بيدي وجعا. كان قد استطاع ادخال جزء من رأس زبة في بخشي ورضي بذلك اذ قذف منيه الساخن بداخلي يحرق احشائي.احسست بالإمتلاء كبالون ماء يكاد ان ينفجر، ارتعشت معه و انتشيت ، أخذ جسدي ينتفض تحته ومنيه يسيل من بخشي خارجا كالنار يلامس شفاه كسي.
ضب سامر فلقاتي و طبطب عليهما وقال "لو شاطره خليهن جواكي لتصلي بيتكم"
كان شعورا زلقا غريبا كأنما الصابون يدغدغني في كل خطوة، يهيجني و يرعبني الا تنسل مغرقة بنطالي و تفضحني ، لكني قدرت الصمود مع قليل من القطرات النافذات، اسرعت بخطوات غبية للحمام مخرجه،يالهذا الشعور بالإرتياح، داعبت بخشي اللزج منية وادخلت اصبعي بعد مداعبات وتحايل. كان شعورا جميلا دفئا مثيرا جدا فكررت بعبصت نفسي مرارا لوحدي و مع سامر حتى تساهلت قليلا وخف الألم و زادت المتعه. الي اليوم الذي ذهبنا فية الي المسبح....
يتبع....
الجزء الرابع
يوم في الذاكرة
شكل سامر جزءا كبير من حياتي تجاوزت العلاقات الجنسية بمراحل، كان صديقي الحقيقي اروي له كل ما يجول بخاطري ،وكان الحنان وارشاد الأبوية احيانا اللاتي افتقدتهما كثيرا بعزلة ابي بعد حادثة امي، كان مرشدي ومعلمي الجنسي الخاص اذ كان يعطيني من واجبات القراءة والإطلاع -على الانترنت من الموبايل- على مقالات من شتى بحور الملذات الجنسية لترسم صورا في مخيلتي الصغيره تثيرني غالبا واحيانا تنفرني لهول تفاصيلها الغريبة والغريبة جدا عن "عاداتنا" الشرقية. كان سامر ينتقي اقصاها وأقسها من مواضيع ليطوع تفكري و يفتح في عقلي آفاقا جديدة ليعود في اليوم الثاني ليستذكر معي تفاصيلها في حوار جدي ينتهي بماء احدنا او كلانا المنسكب مع كثير من المداعبات والقبل، وتحذيرات صريحة بوقوعي في حبه، "الحب شي و السكس شي، الحب ممكن يجرحلك قلبك بين السكس بيداويه" كانت لتكرار كلماته تلك مرارا احيانا لكن مع الوقت أثبتت بكثير مما يروى على مسامعي صدقهاوبعد أسابيع من علاقتنا التي اسميها الآن بالبريئه، عرض سامر على ابي و زوجته ان يصطحبني مع اخي الصغير مع ابنه لمسبح محلي ليعلمنا السباحة وما كان من طيبهما و برائة ظنهما الا الموافقة، ربما شق على ابي وحدتي وخنقتي وربما لم يكترث بأي حال، لكني كنت سعيدة بالقرار طبعا لأقضي يوما خارجا عن الروتين المنزلي.في صباح ذلك اليوم المنصف للأسبوع،مر سامر على منزلنا باكرا لنقضي اطول فترة ممكن في المسبح، صعدت بجواره يتحسس افخادي بين الحينه والأخرى وقابضا يدي الى شورته أدلك زبه قليلا بحذر ان يلمحني أحد، ليقود بنا نحو احدى الفنادق فقد حجز لنا غرفة ارضية مطلة على البركتان مباشرة ذات باب زجاجي كبير، كان إنبهاري واضح على وجهي الباسم فلم ادخل مكانا من قبل بهذا الرقي والفخامة، أسرعنا بتغير ملابسنا للسباحة قبل ان يتزامحه ويشاركنا به نزلاء الفندق النائم. كانت ملابسي بسيطه أشبه ما تكون لملابس داخلية أكثر منها بيكيني ،فرتأى سامر ان يشتري لي لباسا يليق بحضرت المكان من الفندق ذاته بينما الأولاد يمرحون في البركة الضحلة الصغيره المخصص لهم. اشترى لي لباسا زهريا فاضح، قليل القماش ليبقي على أقل ما أمكن مستترا بقطعه مثلثيه أصغر من كف يدي تغطي كسي المكتنز ومثيلتان على بزازي الصغيره مع كثير من الخيوط المربكة التي ساعدني سامر في إوثاقها بالغرفة مبرزة تفاصيل مفاتني ومدعيا ضرورة ذلك حتى لا تثقله المياه فينزلق عن جسمي.كان الحياء قد زاد علي رافضة ان ارتديه وسامر يقنعني "شباك وليه خجلانه! منو صغير عليكي ،هوه هيك موديله ، لأ مو مشدود كتير ، هيك أحسن "
وانا احاول التملص من لبسه " لك مافيني هلأ يشوفوني الناس هيك ،صدقني بخجل كتير، لك كل جسمي بره مو ساتر فيني شي! حتى شفايه كسي نصن زلقانين من جنابه ! قلتلك صغير ما كنت ترد"
لكن إصراره ودفعه إياي خارج الغرفة مؤكدا بأنه يجملني وأن مثيلاتي من نزلاء الفندق سيرتدون مثله ما أن ينضموا إلينا، شاركت الاولاد بركتهم في حين كان سامر يسبح أشواطا في البركة المجاورة العميقة. اقترب سامر من، مشجعا ان أنضم إليه في بركته تاركة بركة "*******" ، كانت ثقتي به أكبر من خوفي المياه العميق فنزلت من على مدرج البركه وسامر ماد يدة يعينني ويستقبلني كالنجمات وواضعا يده الأخرى على طيزي وبإستهجان مني " ولي ، احنا بره الغرفه شو بتعمل ! وين ايدك شيلا بلا فضائح "
رد سامر " ياهبله من وين لكان بدي ازقطك! هيك الكل بيعلم سباحة".
فيتوجه نحو العمق حاملا إياي وانا ازيد من تعلقي برقبته راجية الا يفلتني خوفا الغرق وهو يؤكد اني بخير مادمت بقربه وممسكة بحافة البركة باليد الأخرى ، أحسست بيدها تنزلق تحت البكيني السفلي تداعب شفاه كسي وانا أراقب محيط البركة خوفا من ان يلمحنا احد.
" سامر ! شو بتعمل ،خلص هلأ بزعل منك جد! مو وقت مزحك و حركاتك! سيبا للبيت مو هون! هلأ بغرق وحياتك بخاف خلص!"
ضحك سامر وجرني معه لمياه أقل عمقا لأقف على قدمي مسندة ضهري الي حافة البركة وهو ملتصق أمامي و زبه منتصب تحت الشورت يكاد رأسه اختراقه خارجا.
سامر : " امسكيه شوي وحياتك... بس شوي... بعد مافي حدا"
ما اطل التفكير كثيرا فلم يكن احد بالجوار "اوكي بس شوي مو تقلي كمان!"
سامر :" تسلميلي شو هيوجه"
مددت يدي اداعب رأس زبه ومدلكة زبه و بيضاته من فوق الشورت، بينما كانت أصابعه تباعد شفاه كسي لتضغط على زمبوتي تداعبها وتشدها حتى انتصبت ،اغمضت عيناي شهوه وملت برأسي للخلف استمتع بلذة النشوه القريبه و جسدي ينتفض حينا و يرتخي الإخرى ،تطاولت يداي ممسكة بزبه ادعكه محنة حتى اني ازحته جانبا عن الشورت، رافعة جسدي على أطراف أصابعي و حانية زبه برفق وحرص حتى أوصلته بين أفخادي. وبلمساته السحرية، حشره سامر بين البكيني و كسي منسلا من الجهة الأخرى، حتى اخذ يمرجح جسده ليتلاطم بي بسكون مما افقدني الإحساس بالمكان لينبهني سامر "فضحتينا اسكتي!". و كالمفيق من النوم بفزع فتحت عيناي لأرى زوجان وشاب يقتربون من البركة ، دفعت سامر للخلف عني لأخرج قضيبة المحشور في البكيني وأخرج من البركة راكض نحو الغرفة التي قد تجاوزها لأعبر أمامه يعلوني الخجل غير مدركة بأن قطعة البكيني السفلي منزلقه كاشفة تماما إحدى شفاه كسي. اغلقت باب الغرفة الزجاجي مرتبكة هل انتبهوا لحالتي ! او رأونا ما كنا نفعل في البركة! لحقني سامر وقال " لوين رحتى! ليه تلبكتي!ما شفتي حالك كيف ملخومه كنتي!ما شافو شي!" تأسفت من ردت فعلي الطبيعية و خوفي الفضيحة، وحين سكنت نبضات قلبي ، طلب سامر مني احضار زجاجات صغيره من على باب الثلاجة لنحسيها سويا، كانت الزجاجات ذهبية اللون مجسمة كألعاب الأطفال. طلب مني سامر ان اشاركة إحدها على ان ابتلعها مهما شنع طعمها فهي باهضة الثمن ولا يحسن ان ابزقها. وبالفعل وكعادتي الإصغاء والطاعة ،فتحت إحداها وتشممتها ، ومن ثم تشجعت بسكبها بفمي كاملة لأبتلع كأنما نار سيقت الي معدتي ملهبة حتى لساني الذي اخذت اهف عليه بيدي ليبرد وأقول " يييي لك شو هاد! حرئني حرئني! كيف بتشربوا هاد ! طعمتو متل الشي الخربان! مو آدره حاسه بدي إنتق!" ليرد سامر شامتا وضاحكا " لك يا مجنونه شربيته على نفس واحد! هادا بده زقرتيه! خدي كليلك كم حبة شيبس! كيف هلأ؟ راحت الحرئه؟" تناولت من الشيبس ما قدرت عليه قبضتي كالفجعة أحاول تخفيف حدة ما شربت ،اطالع سامر يضحك وكلي غيظ مستغربة كيف لم يؤثر فيه المشروب شيئا.وما ان هدأت ،طلب ان ارقص له على أنغام شرقية أشغلها على جواله
" ما حان ترقصلي بجسمك الهيوج!"
لأرد عليه مستغربه " هون بدك ارقصلك! بخجل لحد يشوفني! الباب بلور و في ناس بالبركة!" ليقول مؤكدا ان الباب الزجاجي عاكس للضوء ولا يستطيع من بالخارج رؤيتنا بعكسنا.
وبعد أن اقتنعت ، إتأك سامر على جنبة فوق السرير يداعب زبه يناظرني والباب من خلفي، أتمايل بجسدي هو يرشدني بهز بزازي الصغيره وطيزي و التحسيس على جسدي الشبه عاري بحراكات كالتي اصبحت امارسها تحت الدوش لوحدي. نهض سامر بقضيبة المنتصب تحت شورته وتناول مزيدا من المشروبات ذات الزجاجات الصغيره التي يدعي انها ستكسبني لونا برونزيا فتانا عند تشمسي على البركة، يفتحها و يصبها على فمي لتنساب على رقبتي و بين بزازي ومعدتي المسطحة حتى تغرق البيكيني الساتر كسي ، ليلعقها سامر فاكا اثناء نزوله خيوط البيكيني متتبعا قطرات الشراب بلسانه على لحمي ، ليعض بأسنانه شفاه كسي ناهشا بشهوه وانا تتعالى تأوهاتي اتمايل بجسدي راقصة على فمه كما يطالبني ، ادارني لأستند على الباب الزجاجي منحنية الخصر ، اناظر السابحين والمستلقين أمامي على البركة من خلال زجاج يفصلني عنهم عارية وسامر يداعب بخشي المرتخي المعتاد على أصابعه ، أدخل سامر أصبعه الوسطى يداعب أحشائي و جسدي يتلوى شهوه وتأوهاتي ترتسم على الزجاج ، وألحقها بالوسطى من اليد الأخرى ، كأنما يشقني نصفين وأنا بين آهات الوجع و المتعه، يتلاعب بهما و يباعد قليلا قليلا ،يغرق نيران بخشي من ريقه حتى رأيت الشورت يلامس الأرض من بين أقدامي المنفتحة " ولي،شو بدك تعمل فيني ! لك خلص إلباس خلينا نسبح.. خلص!"
سامر : "اي شوي بس ما حنطول"
" طيب هاتو بخلصك بتمي بسرعه"
سامر : " لأ، خليني هون أسرع"
" بدك تدعكو بكسي ؟ بتريد سكر عليه.... آه"
وقبل أن أكمل عباراتي، غرس رأس زبه مخترقا بخشي ،و دافعا بالمزيد من تأوهات ألمي الخروج مع كل سنتيمتر من زبة ، وطيزي عاجزة ان تلفظه خارجا مستهجنة قدرتها تحمل المزيد من الإمتلاء الذي بدى انه لا ينتهي، و مازل يدخله حتى تلامس جسدانا دافعا إياي الإتصاق بالباب الزحاجي بوجهي و بزاي المستديرتان وسامر يطبع قبلاته الساخنات على رقبتي ويشاركني التأوه ويكتم ما اشبه أن يكون بصراخي احيانا بشفاه.حتى أستقر وسكن قليلا ،على زبه، بخشي المنقبض المتقلص بقوة فأستعيد أنفاسي التي هجرتني ثم عادت لتحيني وأستعيد إحساسي عما بداخلي وكأن زبه -مع كل تأرجح- ينكز بالونا خلف كسي يكاد ان ينفجر بماء شهوتي الذي إنساب سنسالا على أفخادي. وحين فتحت عيناي المنغلقه، لمحت أحدا من النزلاء بالبركة مستندا بذراعية على الحافة يبدو عليه عقده الخامس، كأنه يناظرنا من خلال تظاراته الشمسية،
فستجمعت من القوه لأقول لسامر "سامر ليك ليك، عما يشوفنا معقول! ليك ما عما يتزحزح من مطرحو! خلص وقف وقف يييي ،لك خلص سامر عيب!"
سامر : "ما رح يشوف شي صدقيني"
أقسمت له اني أكاد أجزم فهو لم يشح بنظره منذ وقت. غرس سامر قضيبه كاملا بطيزي قابضا على خصري بيده وبالأخرى كاتما صراخاتي ، يدغدغ مشاعري بأنفاسه الدافئة على رقبتي وهامسا في أذني : " اي،شو عليه يا ألبي،ما يشوف لشو مدايقك! بلكي هيجان عليكي، ما عبالك تدعيلو زبرتو كمان! يمصمصلك حلماتك الواقفين و يفرشلك عشك بزبرتو؟" كانت يده تنزلق من على فمي الذي هدأ مرتخيا ،لتداعب جانب بزي و تأنس زمبورتي المنتصبه ، يحاكي عما قد يفعله الرجل الغريب فيني ، كانت رعشتي تقترب شيئا فشيئا مع كل كلمة و لمسه وصورة لكليهما في عقلي يداعباني معا ،حتى عاد سامر يأرجح خروجا وإدخالا بزبه في طيزي يهمس "آه مو آدر امسك بعد،يخرب بيتك شو ديأه و سخنه ،رح نزل مو آدر "
بدأ منية بالتدفق في أحشائي مغرقا طيزي التي كادت ان تنفجر ولا تجد مخرجا وسرعان ما لحقته رعشتي وأخذت ركبتاي بالتراقص تحاول الصمود، حملني سامر ممسكا قدماي تحت الركب بيد واحدة وما زال زبة يطرق بطيزي الممتلئة بمنيه، ويده الأخرى تفرش على زنبوري الرطب الهائج مباعدا شفتا كسي بأصابع يأرجحني على زبة الآخذ بالإرتخاء ،ارجوه بصوتي المبحوح تعبا ان يتوقف فما عاد بي طاقة على الإرتعاش، ماهي الا ثوان ،حتى شعرت بتشنج جسدي وسيل كأني أتبول على نفسي، أقذف شهوتي خيطانا أمامي بأشبار، فارشة الأرض امامي بسائل خفيف اللزوجة دون قدرتي ان أوقف تدفقه خارجا من كسي. اخذت أردد متلبكة خجله : "بس بس وقف بس خلص عم شخ بس عم شخ عحالي ". وما أن أفرغت ما بداخلي من ذاك السائل، وضعني سامر على السرير، أرتعش بكل مسامة من جسدي ، أنقبض وارتخي ، أتلوى وأحتضن ركبي ،وما زالت النخزات صغيرات تأرق راحتي حتى سكنت. كانت كل لمسة من سامر بعدها تؤلمني، داعب شعري وقال :
"لا تخجلي يا ألبي،لك هادي رعشتك قويه، مو كل البنات متلك،انتي غيرن ومميزة ما تخافي،ارتاحيلك شوي كرمال ما نضيع اليوم بالغرفة..." قبلني على جبيني مرددا "برافو عليكي ياهيك البنات يا بلا". كنت عاجزة الرد مستنزفة القوى ، كانت الرؤيا كالناظر من كأس ماء ، كنت أود أن أسبقه الذهاب الي الحمام ، لكنه سبقني ، ساندت الحائط وفتحت عليه الباب وانا أشير بيدي واقول بخفوت "أوم أوم أوم بسرعه بسرعه" وسامر يضحك على عجزي الصمود،لكنه قام و اجلسني على المقعد ، يحضر لي زجاجات الماء والعصير ليسقني وأتمالك قواي الخائرة. وما ان تمكنت الوقوف منتصبه حتى ارتدينا لباسنا و اسرعنا نتفقد ******* الذين لم يستفقدوا غيابنا ملتهين مع بقية ***** النزلاء مفاحجة الخطى.
لا انكر ارتخاء بخشي احيانا بالماء كفاقد سننا لبنيا يتلمسه بلسانه كأن جزءا تعودت عليه حينا و فقدته ومازل بي حنان وشوق، ولا انكر الألم الحاك حينة اخرى وكأن بخشي قد مط و يحاول الشفاء. لعبنا مع الأطفال قليلا قبل أن نتوجه أنا وسامر لبركة الكبار. كان يعلمني الطوف مستلقية على ظهري ساندا إياي أسفل الظهر ومن طيزي أحيانا،ولا انكر تمسكي بزبه خاشية الغرق و أحيانا ادعية . كان الرجل الخمسيني يتشمس على أسرة البركة وحينها تذكرت، هل كان فعلا يرانا بالداخل ! نظرت الي الغرفة الموصدة ، كانت تخايل ما بداخلها قليلا. همست لسامر استنتاجي فأنكر خاصه من خلال نظارات شمسية قد تحد من مدى بصره وكبر العمر . لم أكترث كثيرا بالموضوع ،صعدنا من البركة و إستلقى كل منها على الأسره الجانبيه للبركة مقابل الغرفه ، كنت مستلقية على بطني مباعدة بين أرجلي ،فربما كان الجلوس مطولا على طيزي سيزعجني،
وبعد بعض الوقت، جاء الرجل الخمسيني ليجلس على السرير بجانبي ، ينخزني على كتفي محدثا بلغة لم اعيها ، التفت الي جهته أحاول الإستيعاب حتى تدخل سامر ليترجم لي اقواله، قال سامر انه يقول ان ملامح أذكره بحفيدته في ديارة، وكم يود لو استطاعت الحضور معه وزوجته المسنه في هذه الرحلة، كان وسامر كثيرا ما يتبادلان الضحكات دون إفهامي حوارهما، استفزني جهلي واشحت بنظري عنه ، ومازالا يتكلمان وانا مستلقية استمتع بالشمس على جسدي ، سكب سامر قليلا من زيت الشمس على جسدي واخد يفرشه بيده على ظهري و باطن قدمي ، حتى شعرت بأيد جديده تصاحبه، كان الرجل قد باشر معه التدليك حتى استأثر به وحده وانا أبادل سامر نظرات الإستهجان ! "اي شو عم يعمل الحج! انجن شي ! ألو يوقف" ليرد علي سامر " بلا هبلك هلأ ! ما عما يعمل شي! عما يدهنلك كريم! شوفي كم وحده مشلحه ءدامو و عندن عادي عما يساعدك اسكتي!"
كانت يداه تنسل من تحت خيطان صدرية البكيني وترخيها بدعوه الا تترك اثر على جسدي. وبالفعل ،فك خيطانها ويداه تجول على ظهري تدلك رقبتي و أكتافي هابطة لحد البيكيني،ثم قفز بيداه ليدلك أصابع قدمي صعودا حتى كانت يداه تضرب بخفه كسي وطيزي.كنت احس بضغطاته كلما اقترب على افخادي تباعد قليلا بين البيكيني و جسدي ، وبدأ جسدي يستجيب للمساته اتلوى ببطئ حتى ادركت رغبتي قد أثيرت، فمسكت صدرية البيكيني لأقلب جسدي على طيزي فأوقف هياجي قبل أن يتفاقم، فبدأ بتدليك أقدامي صعودا، يتعمد مسح أصابعه في البيكيني مبرزا شفاه كسي و زمبورتي الصغيره الثائرة، كنت من السكوت والدهشه ما شجعه على الإستمرار حتى انتقل ليدهن يداي و بين بزازي الصغيره ممررا أصابعه تحت القطعة الواصلة بينهما ، حتى جوانبي وخواصري الآتي كنت اتلوى غيرة من كل لمسة ، ثم ناولني عبوة الزيت خاصته وإستلقى على ظهره على سريره وانا اناظر سامر "شبو الحجي! بدو ادهنلو جسمو " ليرد مبتسما "اي اكيد بس الهيئة ما بده كل جسمه ههه" . احتجت بعض الوقت لأستوعب تعليقه الساخر لأضحك معه ، وباشرت اسكب الزيت ، ادلك اقدامه وانا جالسة عن ارضيه البركة عندهما ، تعمدت أن تنخز أصابعي بيضاته المرتخية التى تكاد ان تبرز خارجة من إحدى مداخل الشورت انتقاما، كانتا ينتفضان هروبا مع كل لمسه ليعاودا مطرحهما ببطء بإبتعاد أصابعي ، لمحت عيناي بروزا كهضبة صغيره تحت شورته. صعدت بيداي لأكمل تدليك رقبته و أكتافه ،حين كلم سامر الذي اطلعني على رغبته ان ندخل الغرفة قليلا لأمرج له قضيبه ، تملكتني الحيرة،ليس من الرجل،بل من سامر المنفتح المتقبل لهذه الفكرة، تجادلت قليلا لكنه لم يبدي لي من مانع لرفضي ،فقبلت على الا يتعدى الأمر المداعبة وليس كما فعلنا انا وسامر منذ قليل،فالألم مازال موجودا كما اني استهجن الغريب جدا. قال لا بأس كما تريدين ،تمشينا الي الغرفة ، دخل سامر والرجل وانا لحقتهما بعد ان لملمت حاجياتي ومتألمة الخطى لأدخل الغرفة لأجد سامر جالسا على الكرسي و الرجل مستلقي على ضهره على السرير عاريا تماما التفت لسامر "شبو هاد داخل حميان! فهمتو مارح يركب شي!" ليرد سامر "لك اي فهمتو ما تألقي، بس بدو يلعب شوي مو شي كبير". جلست بين اقدام الرجل ، مسكت زبه صغير الحجم لكنه عرضه سميك قليلا كالمضغوط ،اخذت ادلكه بيداي وارطب عليه من ريقي وهو يحاول ان يدفع برأسي لأمصه، كنت أقاوم وأطلب من سامر ان يترجم له رفضي لكن سامر لم يوصل رسالتي. حاولت ان اوسع فمي على رأس زبه التي أبت من تخترق شفاهي، لاعبته بلساني ألعق محيط رأس زبه بلساني و ازيك عليه من ريقي ويداي تداعب بيضاته المدندله ، حتى امسكني من يداي جاذبا جسدي للأمام على جسده. تدخل سامر ليخبره بأني عذراء وليس أكثر من مداعبات، لكن سامر اشار على ان اجلس زبه بين شفتا كسي و ادعكه صعودا و نزولا حتى يقذف منيه. ساعدني سامر في خلع ملابسي و الجلوس فوق زبه،كنت اناظر عيون الرجل وهو يرتخي برأسه للخلف متنهدا من دفأ كسي الرطب على زبه. احرك بجسدي عليه وسامر يداعب بزازي يعتصرها و يبوسها و يمصمصها و مني نبرة المحنة تعلو و جسدي أتلوى بذاك الرأس السميك الحاك بزمبورتي حتى بدأت رعشتي لأنزل ماء شهوتي على زب رجل غريب لم القه قبلا...وما زال سامر يحرك جسدي على الزب حتى صاح الرجل عاليا منذرا بمنيه، ليغرق بين شفاه كسي وصدره بدفأ مائه،تأوه كثيرا،خشيت ان يكون قد أصابه مكروه ، ليطمأنني سامر "لك قومي عنه قتلتيه للزلمه،الهيأه من منزل من زمان المسكين ،قومي". اعانني سامر على النهوض،ذهبت للحمام للإغتسال،ونعم قد تذوقته لأعرف الفرق،لم اجد كثيرا من الفرق لكنه مختلف بلا شك. عدت الى الغرفة لأجد الرجل قد غادر وسامر مبتسما "منك قليله نهائي تأبريني" ضحكت خجله وارتديت البيكيني لنعود للسباحة قليلا قبل ان نعود للمنزل بذكرى لأروع لحظات حياتي.
لكن سعادتي لم تدم كثيرا .....
يتبع....
الجزء الخامس
السفر و أخي الصغير و عمي التوأم
في ذلك اليوم، عدنا الى المنزل تغمرنا التجارب و السعادة،منهكين بما اثقله المرح بالمياه وأشعة الشمس على اجسادنا و ما خاضه جسدي من مغامرات جنسية جديدة. حتى عاد أبي للمنزل ينادي يطلب اجتماعنا على المائدة، كان قد احضر معه كنافة تعبرا عن خبر "سار" ليبشرنا، قال بأن شقيقه التوأم المقيم منذ عقود في إحدى الدول الخليجية قد تدبر له بعقد عمل حر او ما أسماه ب"إقامة حرة" وأنه يسعى للمغادرة بأقصى ما أمكنه ليقينا ويلات الصراعات خوفا علينا، قال انه سيسبقنا الذهاب لبضع أسابيع قبل ان يتمكن من "إستقدامنا" للعيش سويا هناك وانه قد طلب من جدتي المكوث عندنا ريثما يستقر ويهيأ أمر قدومنا.
نزل علي الأخبار صواعق تطرقني طرقا، ذاك البلد ! لماذا ! وجدتي! أستطيع تدبير أمرنا لوحدي! وسامر كيف سأبتعد عنه ! رغم جهدي و رجائي لأبي لكنه أبا ان يغير رأيه الذي أجهده تفكيرا لأيام قبل ان يتوصل لهذا القرار ، وفي اليوم التالي، أخبرت سامر عن الخبر ، حاول ان يخفف علي كثيرا ويبشرني بغد أفضل ، كان إحساسي القاتم القديم يتملكني رعبا الرجوع، الوحدة من جديد.
وبالفعل،جاءت جدتي تجالسنا فور سفر أبي ، كنت أسترق مواعدة سامر لأيام لقانا المحدودة المتبقيه رغم تضيق جدتي وصرامتها، كنت اناكحه لحد الجنون حتى يرجوني التوقف أحيانا ، نكاح غاضبة وحزينه،نكاحات الفراق والحنين.
وما أن إقتربت عطلة المدارس ،حتى ينبأنا أبي بموعد قدومه لإصطحابنا معه فور بدأ العطلة ، عاد أبي لأحظى بآخر مره اكون فيها مع سامر ، بكيت كثيرا وتحدثنا كثيرا ،وعدني ان نبقي على تواصل دائم لا يفرقه الحدود. وسافرنا...
اخذتنا الطريق يومان من الدموع ، و عبور حدود وحدود لنصل عاصمة إقامتنا الجديدة،ليستقبلنا عمي الغريب عنا محاضنا، يطابق أبي شكلا عدا ضحكته التي فارقت وجه أبي ولباسه الدشداشة البيضاء و محلق الوجه. كانت رؤية التطابق بينهما -لأول مره- يثير قليلا من الخوف في نفوسنا لكن مع بعض الوقت ألفناه. أقمنا في منزله المكون من غرفة واحده ينام فيها عمي وابي ،ونحن نفترش الصالون ليلا ونوضبه نهارا،
وما ان ابتدأ الفصل الدراسي بأيام حتى تلقى ابي مكالمة من وطننا اربكته ودعت لمشاورة عمي على الإنفراد ونزوله فورا للوطن، كنا الإخوة نحاول ان نجبره الإفصاح عن سبب رجوعة ولماذا لا يأخذنا معه،لكنه أصر على بقائنا حتى يتأكد من صحة ذلك الخبر الغامض ولتكمل اخوتي ناهد عامها الدراسي دون إنقطاع. وفي الصباح التالي،جهز ابي متاعة العودة،كانت مظاهر الفرح والقلق التي ترتسم على وجهه تثير التسائلات ،يرجو التوفيق والدعاء،ورحل...
كان عمي حنون علينا ويوفر كل متطلباتنا ، طلق زوجته من سنين ولم يتزوج قط لسبب عقمه ولم يتزوج بعدها قط ،لكنه كما نقول " صاحب كييف" يعشق السهر والسفر وحتى المشروب رغم إستحالة الحصول عليه الا انه كثيرا ما يتدبر له او يسافر لإحدى الدول القريبة جدا برا ليقضي سهره و مجونه ليعاود نشاطه وابتسامه ، وكنا الأخوه نتشارك سريره يتوسطنا اخي وسام الذي وجدني انجذب لزبرته الصغيرة كثيرا اثناء استحمامه حتى زارتني احدى نشواتي ليلا تراودني نفسي فأتفقده وأختي لأتأكد انهما في نوم عميق ،لأباشر تلمس جسدي وافرك كسي لأفرغ شهوتي المكبوته والأفكار تغزوني حتى وجدت بي من شجاعة لأنزل شورت أخي النائم،أتلمسه وأداعبه بحذر خشية ان يفيق وتجرأت قليلا قليلا لأنساب من تحت الغطاء أبوس زبرته وارضعها كلها في فمي محاولة إلتقام حتى بيضاته الصغيرات، كان إنتصابه في فمي رغم صغره يثورني لحد قذفي أحيانا وما يلبث ان يأن أخي و يرتخي زبه دونما اي افرازات سوى نكهة زبة وبيضاته الحمضيه المالحة قليلا و عقبها المميز ،فأعاود فرك كسي مرات لوحدي مستذكرة لحظات قضيتها مع سامر تعينني على شهوتي.وفي احدى الايام التى قضيناها لوحدنا في المنزل، غفت اختى ناهد في الصالون امام التلفاز واستأثرت الا اوقظها على أظفر بمزيد من الحرية مع اخي بالغرفة، اشربته وصفة ينسون مع عسل و ملعقة من دواء القحة وملعقة من بنادول الأطفال لتساعدة على النوم العميق ويشفى الخرير في صدره من تقلبات التكيف و الجو الحار، آتت وصفتي مبتغاها بسرعة أغرقته في نومه بدقائق قليله.أقفلت الباب بالمفتاح وجردته من شورته و كيلوته، حرت فيما قد افعله بزبه الصغير الذي لا يتجاوز 7 سم بإنتصابه. نمت بين اقدامه اناظر زبه وبيضاته الوردية امام عيوني،اتلمسه بأطراف أصابعي وأدلك بيضاته واحده ثم الأخرى،رفعت برأسي فوقه اقبله من اسفله حتى رأس زبه لأحيط بشفتاي عليه أمصه نزولا و صعودا وأحرك عليه لساني حتى انتصب،جلست فوقه القرفصاء،ورغم كل محاولاتي والوضعيات المختلفه،لم اتمكن من ان أدخله أعمق من رأس زبه في بخشي الذي إشتاق المداعبة، انطط عليه جسدي محاولة الا اوقظه،أتأوه محاكية نيكات احنها ، لكن جل ما فعلت لم يروني بل زاد لهيبي.نمت فوقه احتضنه وزبه الصغير غاطسا بين شفاه كسي المكتنزه الرطبة.أتلوى بجسدي عليه صعودا و نزولا يهيجني في كل مره ينكز رأس زبه زمبورتي المنتصبة،لتعلو تأوهاتي أكثر فأكثر مع قربي انزال ماء شهوتي، تأخذي شهواتي لعالمي الخاص لطوف غير مدركة ما حولي،سمعت وسام ينادي "فاتن،شو عما تعملي!"
كنت في قمة شهوتي ولا رجوع فأثرت المضي مسرعة الضربات على زمبورتي دون ان أستجيب،أحتضنه بقوه مطبقة على فمة بيدي وجسدي يرتعش بقوه فوقه حتى افرغت عليه من شهوتي كتلك التي افرغتها يوم البركه،القيت بثقلي عليه قابضة على المخدات بقوه، وكسي يسيل على زبه من محنتي اقداح. تمالكت أنفاسي و قلت له "أنت كنت تحلم و عملت على حالك بيبي،إرجاع نام هلأ،انا بغيرلك حبيبي مو مشكله". وبالفعل، عاود النوم العميق وابقاني في هلع مرعب،هل كان واعيا ام ان حيلتي قد انطلت عليه! كيف كنت من الجنون الذي قادي لمثل هذا ! ما العمل!
بقيت اتقلب في نومي قلقه ،وفي الصباح راسلت سامر لأروى له ما حدث وأطلب نصحة، وكما توقعت "سياسة التخويف و تغدي فيه قبل ما يتعشى عليكي". ندهت على أختي لتكون شاهدتي في أسوء الأحوال "ناهد،هيدا اخوكي ما بدو يبطل يعملا على حالو، ليكي مغرق التخت،غير ناكلا بهدله من ورا راسو، قومي معي وعيه خلينا ننشر الفرشه لتنشف.مو ناقصنا عمك هلأ كمانا يبهدلنا "وبالفعل ، افاقت وسام من نومه لآخذه الي احممه بينما هي تغير الشرارشف، امسكت وسام من يديه بقوه "وبعدين مهاك انت،ما بدك تكبر وتبطل تجرصنا وين ما كان! صدقني لأخبر بيك خليه يدبحك دبح، متأكده بتعملا بالعمد، لك شو بدو يقول عمك عليك يا عيب الشوم،مارح نيمك عتختو مره تانيه يا شخاخ". وحين بدأ يستوعب هجومي عليه، بدأ بالترجي طالبا ان اتستر عليه و يوعدني ألا يعيدها "بوعدك وعد وعد يا فاتن ما عيدا، بشرفك ما تقولي لأبي شي، خلص ما بنام عتختن ...بترجاكي بليز" اصررت على إخباري حتى بدأت عيناه ترقرقان بالدمع فحتضنته وقلت "اي خلص،بعرف ما حتعيدا،ان شطور وبتسمع الكلمه،خلص ما تخاف ما صار شي،هلأ بخيرلك وبحممك و بزبط كل شي وماحدن رح يعرف شي،يلا شلاح اوعيك". كنت في داخلي ابتسامات الإنتصار الشريرة و المريحة من مخاوفي قليلا ،لقد صدق بالفعل ونجوت من كارثة ، خلعت بلوزتي و شورتي و بقيت بالكيلوت، أشاركه إستحمام بحجة تنضيف ما قد لامسة جسدي من بوله، كنت افضي اهتمامي على تنضيف زبرته الصغيره و يثورني انتصابها الدائم ، أتماسك نفسي ألا انقض عليه ملتهمه ، أفرك اقدامي محركة شفاه كسي على بعضها من شدة المحنه ووسام يناظرني بإستغراب ويسألني "شبك فاتن،ليه عم ترجفي؟"
لأجيبه بحنان "تعبانه شوي حبيبي،ما نمت طول الليل وراي شغل بالبيت كتير، يلا هي ليفتلك جسمك،خد الليفه وإفروك ضهري"، أخذ وسام الليفه وإبتدأ بإجتهاد فرك ظهري وانا اتلمس زمبورتي من فوق الكيلوت المبلل دون ان يراني لتتصاعد شهوتي مع صوته في خلفي يسألني ان كان يبلي جيدا "اي يا ألبي بتجنن خليك كمان افروك منيح" وما زلت ادعك زمبورتي التي انتصبت لتطبع ملامحه فوق خط الشفاه الغائرة تحت الكيلوت المبلل، باعدت الكيلوت عن طيزي جاذبة ليتسنى له فركها بالليفه والصابون، كانت أصابعه الصغيره تنفض جسدي كالكهرباء نشوة ،يغوص بين فلقتاي لأوقفه "لك بالليفه بدك تفرك افاي ! بس بالصابون يا أهبل" وبكل طاعة قذف بالليفة ارضا وأخذ يدلك بخشي بأنامله الصغيره وانا بإرتخاء أسيب له نفسي وأباعد بين اقدامي ليتسنى له الحرية أكثر،وكلما لامست أطراف اصابعه شفاه كسي من أسفلها ،تنتفض له جسدي و تغدق من ماء كسي اللزج على اصابعه ليعود فيفرك بها بخشي المرتخي حتى كانت أطراف أصابعه لتخترقها وانا متماسكة امامه أعض على شفتي قليلا وافرك حلماتي المنتصبة قليلا حتى شارفت شهوتي النزول فأوقفته قائله "لك شو هاد ! أرد باللعب وهلأ ما فيك حيل تفركلي ضهري ! شباك شد ايدك شوي مارح نأدي طول اليوم بنتحمم! يلا خلصني ،افرك صدري بسرعه هلأ اختك بتستعوأنا". أدرت عليه جسدي اقابله،دهنت بزازي وفخادي بالصابون السائل وطلبت منه فركها تحت الدوش بيداه، كان مستمتعا لدرجه الإبتسام بإعتصار بزازي الصغيره و الغريبه عليه، يفرك حلماتي بين اصابعه و عيناي تلمحان إنصابة البريء صاعدا، تركت له المتعة لبعض الوقت قبل ان أوجه يداه على فخادي ومع كل نقره من أصابعه على الكيلوت انتفض،"على مهلك ما تضرب ضرب! هون بيوجع دير بالك" وبالفعل ترفق بطبع شفاه كسي على الكيلوت المبلول ، وما ان انتهى من الصابون حتى باعدت الكيلوت للأمام قليلا "يلا من تحت الكيلوت،شوي شوي،اي شطور وسام"، ادخل كلتا يديه وانا مقبضه على رأسه متشنجه الجسد، اقف على اصابع اقدامي أصبر نفسي وامنعها التأوه،و أصابعه تدعك زمبورتي بضربات متتاليات تفقدني صبري و تولع شهوتي،يباعد بين شفاه كسي فاركا بكلتا يديه،"لك يلا خليصني أسرع أسرع شباك!" فيسعى بكل مرح ولعب باصابعه فرك شفاه كسي وما لبثت ان امسكت رأسه طالبتا ان يتوقف و ماء شهوتي اللزج يغرق أصابعه يتفده "فاتن،شو هاد!" .. "ما شي،هاد صابون، شمو " ... "لأ ريحتو مو صابون"..." لكان شو ريحتو؟"...."ما بعرف"... "طب دوقو"..."لأ ما بدي دوقو"... "اي لأنه صابون يلا أغسول اديك وانا بوعدك ما ئول لحد انك بتشخ تحتك"..."اي اي يا فتون ما تئولي"..."اي خلص ما رح ئول شي ازا بتسمع الكلام"...."بحلفلك رح اسمع خلص فتون وعد"..."اي تا نشوف". خرجنا من الحمام،وبعد نشوتي، واعدت نفسي ألا اكرر فعلتي، ولكني كثيرا ما أخلفت ، انتهز نوم اخي لأداعب زبرته الصغيره ورغم عجزها إرضائي إلا انها كانت تشعل فيني الشهوة.
كان لباسي في المنزل بسيط وبارد نظرا لحرارة الخليج و رطوبته، وبعد مدة قضيناها في منزل عمي ألفناه كأبي بل كان أقرب احيانا بمزاحة ورغبته تلبية كل ما يسعدنا قدر استطاعته،كان لباسي المنزلي بلوزة و شورت قصير و كيلوت كما كان لبس الجميع عدى عمي الذي يفضل الدشداشة البيضاء غالبا، وكانوا اخوتي كثيرا ما يجلسون على حجره يلاعبهم وأنا أتعزز كوني كبرت على مثل تلك الأفعال والغيرة تتملكني كلما فعلوا، جزء من مرح الطفوله ينقص من بلوغي ويشوقني اللعب معهم، تراودني نفسي كلما دعاني عمي للجلوس مذكرا انه بمقام ابي الأمثل. كنا الاخوة نتناوب المبيت على سريره المزدوج في حضوره، وكان يومي يقرب موترا ، أواجد الحجج خجلا لكن إصراره ارغمني الموافقة،نام كل منا على جانبه من السريز، ارتدي بلوزتي والشورت وهو في دشداشته، ارقني النوم حينا لكني غفوت بعدما سكنت حركتة. وبحكم كثرة تقلبي وجذبي للأغطيه،وعيت صباحا نائمه على جنبي وعمي ملتصقا بجسدي مثنيا الركب، حركت خصري قليلا،أحسست بزبه منتصبا أثناء نومه،لكن لعلمي بأنه عقيم ولجهلي كثرة أسبابه،توهمت انه ليس بإنتصاب..بقيت بلا حراك أتظاهر النوم حتى لا اوعية، كنت اشعر به ضاغطا ببطء ومرخي حينه أخرى، كان تخيلي يصف إحساسي بكبر زبه،عريض قليلا كإصبعين او ثلاثه حتى،ويبدو جيد الطول،دفء بيضاته الممتلئة من فوق الملابس واضحه،مازال يضغط على فلقة طيزي برأس زبه....ضغط بخصري على السرير ، حتى لاقى رأس زبه اخدود فلقاتي،سكنت قليلا أترقب رده،بقي على حاله.....لن اتهور هذه المره ولن أخذت خطواتي الجريئه...ارخيت طيزي تلتقم زبه بين فلقاتها ثم شددت عضلاتي عليه قليلا....اسكن قليلا لأعاود الضغط ببطء ، وهو غارق في نومه او ذاك ما يدعيه،نظرت الى وجهه،ياه كم يشبه ابي في كل تفاصيله، أثارتني هذه الحقيقه ، كزب أبي يداعك طيزي،كم هذا جنون!
انسل اصبعي من تحت الشورت،افرك زمبورتي بهدوء جدا لتلي اصبعي اصبع آخر يباعد بين شفاه كسي ،ليصدر أصوات اللزوجه فأتوقف لبره،وأعاود اللعب بعد حين....حاولت النوم لأتناسى محنتي فقد قاربت شهوتي ان تفضحني،لكن دون جدوى فلا نوم،تململت و تحركت لأوعيه وبعد محاولات مني،أفاق عمي وانا مدعية النوم ،ممثلة اغماض عيناي أراقبه الخروج،كان بياض دشداشته يخايل ما تحته من زب ثقيل لم ينتصب بالكامل بعد.وما ان خرج حتى أسرعت اصابعي تفرك كسي الرطب بثوان حتى افرغت شهوتي وانا استذكر زب عمي ، توأم ابي المتطابق،لتلحقها بنشوه اخرى وانا مازلت انتفض...امسكت بيدي أوقفها وجررت جسدي المتثاقل للحمام اغتسل،انتظر موعدي المبيت في سريره من جديد.
يتبع....
الجزء السادس
بيجامتي البيضاء
بين وحدتي وبعد والدي،والغربه في بلاد لا اعلم فيها احد غير عمي وإشتياقي لمغامراتي الجنسية مع سامر في وطني. زاد تعلقي بإخوتي وخصوصا وسام الذي كنت أحتضنه في ليالي الطوال في شوق لحنان فيضفي على من الشهوه ما كان يبقيني مستيقضه ساعات أقارب بجسده الصغير على جسدي ضاغطه على كسي الغارق في ماء شهوتي الذي بات لا ينقطع.اتلمس نوم المنزل لأقتنص ملامسته زبه الصغير الذي ما يلبث ان ينتصب بأولى لمساتي، وبيدي الاخرى أحاكي حركاتي على زنبورتي الهائجه،ارطب زبه بماء كسي ومن ريقي، وبأنفاس متقطعة تنبأ بقرب نشوتي،لأنزل كيلوتي و كيلوته لأنهي برأس زبه على زنبورتي المنتصبه بداية نشواتي. وما ان أستجمع قواي ووعي بأني المستفيقة الوحيده،حتى أعود من تحت الفراش التقم زبه الصغير المبلل بشهوتي،أجاهد نفسي لأحتوي حتى بيضاته البيض الصغار في فمي،وماء كسي ينساب على افخادي حتى أقذف من جديد و أخي يرتخى زبه في فمي دون أن يروني من منيه الذي اشتاق،احتضنه بقوه لأغفى ليوم جديد.
أفيق منهكة من أحلامي كل ليلة ، وكأن عقلي لا يقدر الوقف عن التفكير في أحوالي، و بان إرهاقي علي الذي دفع بعمي ان يأخذنا الي احدى المراكز التجارية للترفيه عني وعن اخوتي. جلسنا جميعا على طاولة في ركن الطعام.كنت قد أشتقت لمثل تلك اللمه العائلية،كان فرح اخوتي بادية على وجوههم وتعالت ضحكاتنا بجهود عمي الفكاهي وزادهم فرح بأن اشترى لهم من العملات ما قد يستعملونا لساعات في مدينة الألعاب على ألا يغادروها إلا بعودتنا لإصطحابهم، وبعد أن إشترينا لوازم البيت، طلب عمي ان أساعده بإنتقاء لباس كهدية تبهجهم،وقبل خروجنا من المعرض،إنتقى لي بيجامة منزلية بيضاء ذات ملمس حريري مؤكدا انها ستناسبني و ستبرد علي هذا الجو الحار. كان افكاري الشيطانية تتزاحم في عقلي، هل يغريني به؟ ام هل يشتهي ان يراني مرتديته في المنزل ؟ ام انها حسن نيه لا أكثر ؟! انه لباس نوم لا أكثر !
"عمي،هاد غالي كتير حرام! انا عندي بيجامات كتير ،لشو كل هالبعزئه! ما تغلب حالك انت مفضل علينا يسلمو اديك"
ليرد بجديه "لأ خلص ازا عاجبك بناخدو ما تعكلي هم.شكيتلك شي من قله المصاري! عيب يا عمي هالحكي"
قررت ان اختبر نيته لأرى ماذا يجول في عقله "اي مو قصدي شي صدقني! ليه هيك بتحط حكي علساني! خلص بنئي شي غيرو ازا مصر"
فرد علي بإجابته زاده من حيرتي "اي نئي الي بيريحك عمي،شوفي الي بدك اياه وما تعكلي هم، فكرت زوئي رح يعجبك بس فيكي تختاري شو مابتحتبي وان كان ماعجبك على القياس بنبدلوا"
جواب دبلوماسي يطابق المثل " لا بتاخد لا حق ولا باطل" فقررت ان اتمسك بما اختاره رغم إصراره علي تغيره بما اختار.
عدنا الى المنزل،اخذ عمي يوزع هداياه على اخوتي فيرتدوها كفرحهم بملابس العيد،ناولني الكيس الذي فيه البيجامه البيضاء "'يلا توته (لقبي العائلي) ، البسي كرمال نشوف قياسو عليكي"
احمرت وجنتاي خجلا اتخيل جسدي فيه امام عمي،تؤام ابي! " لأ خلص بيجي منيح متأكده "
فيقول عمي "معنا لبكره نبدلو ،مو تنسي!"
"لأ خلص مارح انسى،بالليل بقيسو بس رتب المطبخ و اتحمم"
عمي : " لك مافي شي كرمال يترتب،كلن كم غرض ،هلأ ناهد بتحطن بالبراده،روحي اتحممي "
حملت الكيس وتوجهت للإستحمام،كانت ليلتي بالمبيت في سريره، قررت ان انضف عانتي التي اهملت حلقها لثلاثة شهور التي انبتت شعيراتها الشقراء الوبريه، فسخنت الشمع و باشرت التنضيف حتى عاد كسي لملامحة الطفوليه الناعمة،داعبته مرارا قبل ان انتهي بتجفيف جسدي وافتح الكيس بلهفة وحذر الا امزق تغليفه الشفاف.
كان الطقم مكون من ثلاثة قطع، روب يصل لما فوق الركبة بشر ،و شورت قصير واسع ما دون طيزي بقليل و شيالات فضفاضه ما تحت الصدر. كنت اتوقع ان يحوي على كيلوت او ستيانه تحتها فلم احضر معي الي الحمام غيار عما ارتديه! قلت في نفسي سأرتدية خارجه بدون كيلوت لأحضر كيلوت نضيف من الدولاب واعود فأرتديه. كان ملمسه البارد الحريري يقشر بدني كله،إلتفت الي مرآة الحمام ،احسست بإنوثتي وجمالي ،بدأت ملامح جسدي بالبروز فعلا مخبأه تحت ملابسي القديمه الطفوليه ، حلماتي منتصبه لذاك الملمس مباعدة بزي الصغير المستدير كحب الرمان عن الشيالات الخفيفه،اغريت بجسدي وخجلت من نفسي كيف اجالس عائلتي وانا اشعر بجسدي عار في هذه "البيجامه" !
تشجعت،فتحت باب الحمام اراقب طريقي الي الدولاب،وما ان خرجت حتى نادى علي عمي "ياريتو نعيما،حمام العروس، ما كان كل هالوئت بتتحممي! كيف الطقم عجبك؟ لك لوين رايحا ما تردي تعي لشوف"
"دقايق عمي بكون عندك،بدي جيب غيار نسيت آخد معي"
"تعي توته تعي عمي تنشوف"
اغلقت الروب ومشيت بخطوات خجله امامهم، وفقت متردده الذهاب الي الغرفة "عمي دقايق بس نشف شعري وبرجع ما بطول"
ليرد علي بإبتسامه "صدقيني لابئلك،مو قلتلك قياسو على قياسك ! يخزي العين رح ياكل منك شئفه،إبرمي تنشوف طوله عليكي... ابرمي بعد...لآ تمام 100 ٪ حتى إسألي ناهد" كانت ناهد تومأ برأسها مؤكده على قوله ومثلها وسام. ليتابع عمي المزيد من مجاملاته المخجله "متل الأمر يخزي العين، ارخي الروب تنشوف باقية الطقم..."
إحمرت خدودي خجلا من كلامه المعسول وزدادت خجلا بطلبه، أأكد عليه اني سأعود بدقائق قليله.
فقال لي "لك يلا بلا سإله، ارخيه الروب شوي وبعدا روحي"
فككت الروب،ازحته قليلا على الجانبين ،مقاربة بين فخادي وأنظاري لأسفل...
"لك يا هبله هيدا بلتبس من دون كيلوت! هيدا اسمو نايتي ما بلتبس تحتو شي! بعدين هيدا للبيت مو للطلعه و مستر،ليكي الشياله لوين واصله و فوقيها الروب ازا خجلانه! روحي روحي نشفي شعرك،عقلاتك متل الصغار"
شعرت بأني صغيرة حقا بكلامه، ان نضجي لم يصل بعد لأعي بساطه الأمر وانه "عادي" أن المرأة ترتدي مثل ذلك اللباس في منزلها بحريه ،وانه عمي في مقام أبي،كم انا تافهه وأفكاري مشوهة!
توجهت الي الغرفة أجفف شعري ، أقنع نفسي بأقوله،ارسلت سامر استشيره لكنه لم يجبني،قررت الخروج من دون كيلوت.جلست بجانبه على الصوفة وأخوتي يلعبون البلايستيشن على الأرض امام التلفاز، كنت اراقب عيون عمي الذي بدى متحمسا للعبه كالاطفال،هدأت قلقي قليلا فقد بدى كل شيء طبيعي،حتى انه تحداني في لعبة "كراش" سباق السيارات،لعبنا حتى غفوا اخوتي،ففرشنا لهم الصوفه التي نجلس عليها ووضعناهم عليها ،وقبل ان نتوجه للنوم تحداني في لعبة أخيره يستد لغلبه الأخير،فوافقت ،لكن اين سنجلس ياعمي ؟ "عالأرض لعبة وحده بغلبك فيها عالسريع" قالها متهكما. وانا بحماس اجيبه "لك مو عالارض،لو تحت الارض ما فيك تغلبني،يلا انا بنقي الدكتور (شخصيه باللعبة)" تربع كلانا جنبا الى جنب لتبدأ اللعبة يلقي كل منا كلام يغيظ به الآخر حتى عدت انا الوحيده التي تتكلم وتلعب بينما سيارته متوقفه تتلقى مني الضربات دون ان يحرك ساكنا، نظرت الي عمي،كانت عيناه تراقب كسي المكشوف من جانب الشورت بعد ان باعدت الروب للجلوس، ندهت عليه لتنبيهه للعبه،لا ادري لما فعلت ذلك! لما لم ابقه يناظر كسي براحته! لكنه عاد للعب قليلا ،يسهو حينا و يتابع اللعب حينا ،حتى انتهت اللعبه بفوزي الساحق ليقول "الظاهر مافي حز معي اليوم ،اليوم الك بعترف بالهزيمه، يلا انا فايت نام،بكره وراي سفره صغيره، تصبحي على خير عمي" قبلني على خدي مودعا وقام للنوم يعدل زبه تحت الدشداشه كأنه لوحدة يمارس حياته على طبيعتها دونما خجل بأنثى معه.
"تلاقي خير عمي،بدك رتبلك الشنط شي! ... اي راجع بنفس الليله يعني... اوكي... هلأ بيجي بس طفي الإضويه وقفل البواب" تعمدت ان أتأخر قليلا لينام ، هل كان ينظر بعمد ! ام ان عيناه وقعت من دون قصد على كسي؟ لعله لم يرى شيء او كان نعسا فقد كان طبيعيا طوال السهره! تجاهلت الأمر ودخلت غرفة نومه بسكون، كان نائما على جنبه وظهره بإتجاهي مما طمأنني واجاب ببرآئته من افكاري. استلقيت على ظهري ،بدأت بالنعاس واحلامي اليقظه ،وقبل ان اغط في نومي... تقلب عمي على جنبه الآخر بإتجاهي بهدوء، ابقيت عيناي مغلقه،ولم تمضي دقائق حتى احسست بحراك في السرير، فتحت عيوني قليلا اناظر بين الرموش، كانت يد عمي باعد بهدوء الغطاء عني،لتعود ترفع الشيالات عن بزي، يراقب حلماتي ،ينكزها باصبعه بروية فيزيد انتصابها دون ان تثقل اصابعه على جسدي فيوعيني، يتحسسها بين اصباعيه بسكون،يرفع جسده عن السرير قابضا على زبه المنتصب يداعبه قليلا قليلا،كانت أصوات ضرباته ودعكه تولع في جسدي لكني خفت ان افتح عيناي واواجهه فقررت التظاهر بالنوم والتمتمه. نزلت بيده من تحت الشورت الفضفاص،جذبه قليلا ليرخي مجالا اكثر حتى لا يوقظني،احسست بدفأ اصابعه تكاد تلمس كسي الرطب،ارجوه في عقلي ان يفعلها،تشجع وفعلها،داعبه قليلا ارجوك يا عمي...
نهض بجسده ،يحني رأسه بالقرب من كسي،فتحت عيناي لعلمي انه لن يراني، كان يشتمه بعمق كمن يتنفس الورود ويولعني بزفيره الساخن على شفتا كسي، باعدت ارجلي قليلا اتمتم كالنيام لتفتح شفتا كسي عن بعضهما،تسارع لهاث عمي وزاد صوت ضرباته،اشعر بإقتراب لساته ونشوته، هيا تشجع تشجع،واخيرا احسست بلسانه يلعق ما سال من كسي فأكتم تأوهي،يلعقه مره اخرى فتخرج آهتي المكتومه لتليها تأوهاته،... لتهدأ ضرباته قليلا قليلا.... يبدو انك قذفت يا عمي و تركتني في محنتي التي اشعلت...سمعت صوت المناديل الورقيه....ثم تقلب على جنبه الآخر معطيا ظهره لي لينام....قررت ان اذهب للحمام لأعلمه بإني كنت واعيه... اغلقت باب الحمام ورائي و انزلت شهوتي لوحدي،وحينما عدت الي السرير سألني دونما ان يلتفت الي "توته، مو عارفة تنامي،موجوعه شي؟"
رددت مطمإنه " لا مو موجوعه ولا شي، هلأ بغفى،بدك خلي الابجوره ولا اطفيا؟" "لا عمي ان كان ما بدك اياها اطفيا.تصبحي على خير" قبلته على خده لتهدأ مشاعره "وانت من اهل الخير يا عمي،فيقني معك بكره قبل ما تسافر"
وفي الصباح،حين رن هاتفه الموضوع بجانبه على الكوميدينه،كان عمي غارقا في نوم عميق مستليا على ظهره، وعيت على المنبة،نمت بجسدي فوق جسده احاول الوصول للهاتف، وضعته على "الغفوه" ،ابقيت نصف جسدي فوق جسده،رأسي على كتفه أسفل رأسه وفخدتي فوق قدمه اعبطه...وغفيت حقا،لوعيني عمي على المنيه من جديد،كانت يدي قابضه على زبه المنتصب تحت الدشداشه،تجاهلته بعد ان استوعبت حالتي،لكنه مسك بيدي ليزيحها عن زبه و يقلبني على الجهة الأخرى،قبل وجنتي "صباح الخير توته،ارجعي نامي لشو بدك تفيأي! اليوم المسا برجع ما بطول".ردت عليه بصوتي النائم "ترجعلنا بالسلامه". ستر ما كشف من جسدي بلطف وغطاني لأغط في نوم عميق حتى الظهر.
يتبع.....
ارجو من متابعي السلسة ابداء رأيهم في الأسلوب الجديد, أملة ان نتال إستحسانكم
الجزء السابع
خانني جسدي
فقت من نومي ببشارات جديده،تنبأ بعلاقة منزلية، عمي العزيز. كانت رسائل سامر تنهال على بالأسئله وتثني على تصرفاتي الذكية وحسن تدبيري،وتطالبني بالتريث مع ارخاء الحبال بسماح لعمي بمزيد من الصلاحيات مع الحفاظ على مظهر البراءة.
اخذت أشمشم منية على الأسره البيضاء، تعبث بمشاعري وتبعث النشوه في كل مسام جسدي المرتخي.
أخذت دوش ليبعث النشاط لأقوم بعدها بمهام المنزل منتظرة عودته للمنزل. جلسنا، بعد أن عاد إخوتي، على البلاستيشن لساعات متواصلة أنهكتهم ليغفوا أمام التلفاز ،كانت خطتي الصغيرة تسير على ما رغبت،بأن يخلو لي السرير مع عمي لليلة أخرى،تأخر رجوعه،قارب الساعه على منتصف الليل، خشيت الا يعود ليلتها وبدى أملي يتضائل...
سمعت صوت المفاتيح تحاول فتح الباب،لقد عاد اخيرا،عاد قلبي ليضخ حماسه في عروقي، ركضت الي الباب لأفتحه،كان محملا بالأكياس الورقية،احتضنته مرحبه على غير عادتي اشتم ريح مشروب خفيفة، أخذ يطبطب على ظهري بعد ان ألقى الأكياس من يديه ،
ثم باعدني عنه قائلا "له له وينا البيجامه الجديده؟ليه مو لابستيا؟ ما عجبتك مو مريحه؟"
رددت عليه "لا لا وحياتك عاجبتني وكتير مريحه،اتحممت و غيرتا كانت امبأعه بعد شغل البيت والتنضيف" (امبأعه: عليها بقعه )
يبتسم قائلا "اي ازا هيك مو مشكلة،جبتلك كمشه بيجامات حلوين معي،على زوءي ،لشو بعدك سهرانه لهلأ؟! ناطرتيني؟"
خجلت قليلا ورددت بصوت خافت "يعني انت ألت مارح تتأخر،ليكا الساعه صارت 12 ! وما كان يجيني نوم،فأت مأخره اليوم"
فيجيب " اي،حأك علي، المفروض خبرك ،تعي نتعشا ان بعد ما تعشيني"
أدخلنا الاكياس وجلسنا على "الكاونتر" لنتناول عشاءنا...نظر الي وقال ممازحا "أبل ما نتعشي،روحي غيريلي هاللبسه،عامله متل الحجايه" (الحجايه : المرأه المسنه)
نظرت اليه مبتسمه "خلص بكره بلبسا بس تنشف"
رد علي مشيرا الى الأكياس الورقيه "خلص لكان،روحي البسي شي من الجداد عبين ما حضر العشا"
فرحت و قادتني حماستي مسرعة أتفقد الأكياس،أربكني الإختيار بين الألوان المتعددة الخضراء و الحمراء والسوداء و الوردية و الكريمية الحريرية،إستشرته ليساعدني فقال " الآلب غالب يا عمي،كلن حلوين عليكي،البسي الخضرا علون عيونك او الزهرية علون...شفافك، او نقى اي وحده،كلن حلوين وكل وحده موديل" رددت عليه بعفوية،تناسيت مقامه وحشمتي "العيون و فهمناها، اما شفافي مو هالأد زهر!"
قهقه قائلا "اي البسي البسي بلا سقله،ام لسان وله توته" . ذهبت لغرفة النوم أبدل ثيابي بلباسي الوردي الجديد، قطعتان من قماش حريري وطوق ،احدهما شيالات لا تصل الركب تكشف بياض افخادي والقطعة الأخرى عباره عن كيلوت مزركش الأطراف، يخايل بقماشه المغلبه ما تحته من لحم كسي المكتنز ،ومن الخلف عليه كرة من فرو صغيره ورديه كالأرنب! اما الطوق فملصق عليه اذنا ارنب أعياد الميلاد.
حملت الطوق خارجة،اكلمه ضاحكه "عمي لك شوف! شو هيدا! ارنبه صرت !! مو هيدا للأطفال !! لك شوف الطوق ههههه وكمان طلعلي دنبه كمان!"
ليرد بكلمات تخللت ضحكاته "هاهاها ولي شو هيدا! ما كنت عارف انو هيك، ابرمي شوف الدنبه ..هاهاهاها مبروك عمي ، صرتي أرنبه،البسي الطوق خلص لابقلك هاهاهاها...اي اي البسيه عادي خلص ما رح اتضحك،اخ بس لو إنو اخوتك واعيين عليكي هاهاها... اي خلص تعي إعدي حدي عمي تعي... طعميكي جزره ؟ هاهاها .... عم نمزح معك لا تشلحيا خلص ،وحياتك لابئلك و بيجنن عليكي". كنت أبادله الضحكات حينا وأخرى يشعل فيني غضب الصبا، أناظر ضحكاته المخمورة الهستيرية احيانا و عيونه الثقلى على مفاتني المستورة حياءا بأشباه الاقمشة. "اي اضحاك اضحاك، لو أتطأ ما بلبسوا قدامن، هدولي ما بيصدءوا يمسكوا بشي بيضل علسانن. عاملني ارنبه لكان! كيف ما انتبهت عليه و الصوره عليه واضحة كيف فهمني هي ! " تعمدت ان ترتفع الشيالات عن خصري أثناء الجلوس على ذلك الكرسي المرتفع... ادور بكرسي الدوار بجانبه شغبا فرحا .... والهواء البارد يتسلل من خلال فتحات كلوتي الوري الصغيره ليتمازج مع لهيبه فتفوح بين الحينه و الاخرى عطري الخاص... لم يكن لي رغبة في طعام، انما رغبت في قربه و استثارته ببرائتي المصطنعة. "عمي.... شو بتروح بتعمل طول النهار هونيك كرمال ترجع مبسوط هالأد؟ كانك مجوز شي وحدة حلوه هونيك بتشأر عليها كل فترة؟"
مبتسما "بغير جو مو أكتر، لأ مني مجوز، لشو اتزوج! كلو شي موجود بدون شي. بعدين الي بيجرب مره ما بعيدها بنووب"
"ليه بتئول هيك! اكيد بدك وحده تكون جنبك و اتدير بالها عالبيت وعليك!"
"اي البيت بسيطه ، بجيب اي حدن يرتبو كل فتره و يدير بالو علينا،انا و البيت ههههه"
شعور غريب، أن تفهم ما يعتقد الكبار انك تجهله، و بإبتسامات الطفولة، تنكر كل معلوم لديك عما يدور في أدمغتهم من أفكار ماجنة.
أنهى عمي عشاءه وذهب ليستحم ،وكلي شك بأن أسباب استحمامه عائدة صباحا. راسلت سامر بعجل ،ورد بتأكيد شكوكي "لا تستعجلي شي فتون بس الظاهر خارطه مشطه يا زعره (عاجبتيه)".
وما أنهيت ترتيب المطبخ و جمع الأكياس ،جلست على كرسي الكاونتر حتى أنهى عمي حمامه خارجا مرتديا بوكسر أبيض واسع لا يخفي مرجحت زبه المنتصب تحته. عضت على شفاي شوقنا، تجاهلت في مخيلتي كل شبهه بأبي وكل قرابة بيننا، اشتهيته بكل مافيني من محن واستطعمته في فمي فأبتلع ريقي ،ان اغرسه عميقا رويدا رويدا يستكشف خرمي ممم لابد وانه سميك على ما يبدو،سيرويني سيشبعني وسأعاوده من جديد بعد كل قذفه....
"توتا ! ألووو عمي، وين سرحتي ! لتكوني نعسانه عمي؟ يلا صرنا بعد نص ليل،تعي خلينا انام حاج سهر"
يبدو أني غبت طويلا في مخيلتي دون ان ادرك ماء شهوتي التي اغدقت على الكيلوت فأغمقت ورشحت من سخونته على الكرسي. نزلت عن الكرسي مرتبكة أبحث عن منديل لأمسح فضيحتي. حتى أدركني عمي، أمسك المناديل من يدي وأخذ يمسح الكرسي بتروي كأنما سرح أيضا في مخيلته. "عمي عنك حبيبي، انا بمسح الميه،انكبت الكاسة من ايدي" . قرب المناديل من وجهه المبتسم "اي عمي مو مشكله خلص انا بمسحوا بس هاي الميه ما كانت بكاسه".....
اعتلى الخجل وجهي و ارتبكت حواسي، استر احمرار وجنتي بيداي و هاربة الي غرفة النوم "اييي،،،،، تصبح على خير عمي". كادت قدماي تخذلانني مسرعة وما كدت ان اصل لأستر بجسدي الفاضح تحت الأغطية ،اشغل نفسي بأمل لم يقصد شيء لم يع ما قال... سمعت إغلاق باب الغرفة بهدوء ، صوت إطفاء الأضويه الرئيسية،أسمع خطاه تقترب من السرير، صوت الزمبركات و إضائة المصباح الجانبي ، اشعر بأنفاسه الساخنة على رقبتي و بقبلة صغيرة هادئه ، يهمس في أذني " تصبحي على خير توتا ، بس انا بدي اسهر شوي بعد، نامي انتي و انا بحدك"
الجزء الثامن
ليلة طويلة و نهار مفاجئ
"تصبح على خير عمي"..... أبقيت على جفوني مغلقة أرجوها النوم، فبإنشغال أفكاري و كثرت تقلب عمي بجانبي بات النوم مستحيلا ... دقائق تمضي كالساعات، تعلو بها دقات ساعة الحائط. شعرت كأنما عيونه تراقبني، أنامله تداعب شعري المنسدل على رقبتي و ظهري .... ولا نوم.
أشعر بإقتراب حرارة جسمه مني، يده تجذبني من معدتي رويدا رويدا حتى التحمت أجسادنا حاضنا من الخلف "نمتي توتا؟ " هززت برأسي مأكدة غفوتي ، وكيف للنائم أن يجيب ! لكنه تجاوز غباء إجابتي وسؤاله. أصابعه تددغدغ معدتي صاعدة وما علمت إن كانت من فوق الشيالات ام من تحتها فكان جسدي يرتجف. يتحسس بباطن يده و أصابعه إنحناءات جسدي الصغير. يعتصر ثدي كمن يجس البرتقال بحنية ويقرص بهدوء حلماتي المنتصبه، و أنا .. أكتم تأوهاتي عنه ألا تفضحني. أتلوى بأحضانه، أشعر بزبة المنتصب يلاعب كرة الفرو على كيلوتي وتتحسس لحم طيزي مع أنفاسه المتعالية على رقبتي. تكمل أصابعه الصعود لرقبتي ففمي.... واضعا أصبعه في فمي المرتخي فيلاعبه بلساني وأغرقه بريقي.
تجري يده نزولا الي كيلوتي، تباعده جانبا ليغرس إصبعه بين شفرات كسي المكتنزه الناعمة. يداعب زمبورتي صعودا و نزولا ، لتعلو آهاتي الدافئة و يزداد إرتجاف جسدي ، وقبل شهوتي.... يتوقف ... لألتقط أنفاسي المتقطعه ويهدأ كسي الملتهب الغارق بعسله.
حركة وتقلبات بجانبي مرتبكة، أسمع صوت إنسدال بوكسر عمي ليعود حاضنا ...... رافعا قدمي قليلا بيده لتباعد افخادي الملصقة.
آه....لهيب يتلمس كسي الغارق، صعودا و نزولا،يغوص في ثنايات كسي. ذلك الطربوش زبه الناعم يداعب زمبورتي المنتصبة ، أغرس وجهي في وساداتي لأطلق الآهات و المحن. يزداد ارتجافي بزدياد دقاته كمن يعزف مع ثواني ساعة الحائط بترددات مثالية.
عجزت منع يداي ألا أتحسسه لتنزلقا ضاغطتين على زبه بين أخدودي الصغير النهم حتى عجز عمي كتم محنه.
وبأطراف أناملي أتلمس بيضاته لأقبض عليها مدلكة بخفة، وأشد عليها حينا منذرة بإقتراب نشوتي فيزيد تسارعه و يزيد و يزيد حتى ما تمكنت كبح نشوتي .... انفجرت على زبه ماء نشوتي ، تخالط أصابعي المداعبة زبه و بيضاته... أرتجف بشدة وبإرتجافي لازال طربوشه يحتك بزمبوري لتتوالي النشوات .... تعلوا آهاتنا تطرب آذاننا. قبضت علي زب عمي امرجه بنشوتي... ويده تشد على بزي وتقرص حلمته، يزيد بإلامي ينذر بإقتراب منية.... أسرعت و أسرعت وأسرعت... يرجوني عمي بصوت خافت أن أتوقف "خلص ، بس بس شوي شوي آه مو آدر خلص خلص" وما أطعته.... سمعت تلك الآه الخارجة من كل مسام الجسد، إنه يقذف منيه، وياه كم أشتقت ذلك اللزج الدافئ ، لعطره و نكهاته المثيرة،لما يحمل معه من حياة فوق غيوم المتعة ، لللذة التي يولدها بكل أنثى تستشعر أنوثتها و مرغوبها بخروجة ... وبضربات هادئه، نتاثرت قطرات مني عمي بكسي و كلي ارتجاف لنشوتي الأخيرة.
ينسحب زب عمي راسما أثره الرطب على أفخادي العاصرة، يقبلني عمي على رأسي مغادرا السرير للإستحمام ومازال جسدي ينتفض بنشوات تهدأ متباعده. أتلمس منيه اللزج ، أداعبه على عانتي الملساء و أدهن به معدتي... أشتم أصابعي... آه ما أشهاك ، ألحس أطراف أناملي من ذاك الدافئ العبق فأغفى والرعشات تلاقني في منامي. وعيت على صوت المنبة, عجزت النهوض من على جانبي، كان عمي يحتضني ويداه تحاوطني .....
"عمي، صباح الخير...أووم ... المنبه صرلو شي ساعة بيرن وما كنت تأووم... مو أدره اوصله طفيه... عمي ...."
"اي اي توتا... ارجعي ناميلك شوي هلأ بطفيه هلأ بطفيه ...اي خلص وقف.. ارجعي نامي بعد بكير"
نظرت الي بيجامتي او ما تبقى منها علي يسترني ، خيوط انزلقت كاشفة إحدى بزازي، ولازال كليوتي منحازا لإحدى جانبيه. اتحسس خلفي ، عمي ملتصق بجسدي، تزحف يدي على جسده العاري...أدخلت يدي على زبه الشبه منتصب بنخز اسفل ظهري... امسكته بحنان حتى لا اوقظه وأسكنته في اخدود طيزي ،كنت اتلوى ومازلت بي رغبة به، لكني تمالكت نشوتي و سحبت يدي وزبه، كنت كمن يسمع قهقهاته المكتومة ...
"عمي، صار شي امبارح بالليل؟ انا غفيت اول ما دخلت الأوضه؟" ....
"صار شي ! متل شو توتا؟ انا نمت بعدك عطول، اكيد كنتي بتحلمي، نومك تقلان من شغل البيت، شو رأيك اتضلي اليوم عالتخت ترتاحيلك شوي؟" ضحكت ساخرة " انا نومي تقلان ! انا بصحى على صوت النملة عمي !"
" لأ تقلان توتا، صح؟"
فهمت مسعاه، أن أنكر كل شيء يدور بيننا "اي صح عمي، تقلان كتير كمان".
تعالت ضحكاته "يخليلي اياكي ما ازكاكي، الظاهر كنت متقل بالشرب امبارح،ما وعيت على شي".
ضاحكته "اي الظاهر شربك حلو لأنه دمك كان متل العسل"
"ويحياتك انتي العسل، لا تقومي وتكشفينا، مو لابس غير بوكسر شوبان. بلا ما يدخلوا علينا خوانك يشوفوني هيك،مو حلوه "
نظرت الي عينيه مبتسمة "الظاهر البوكسر سحلان عنك عمي وانت غفيان، يا عيب الشوم "
"هههههه ولي! اي مزبوط، اتجرصنا، ارجعي نامي وغمضي عيونك وليه توتا خليني البس اتأخرت عشغلي"
"مافيك تبقى بعد شوي... خدلك اليوم عطل، صدق بنشتقلك واليوم اخواتي كمانا قاعدين بالبيت، بننبسط سوا "
"لا ما فيني اليوم بس بوعدك بكره ما بداوم، ناخد اخواتك عمطرح المسا يلعبوا ،حرام اكيد مللو من قعدت البيت وبنروح انا وانتي عشي مساج يرخرخك شوي وكمان بكره عيد ميلادك. شو نسيتي؟ يلا توتا غمضي حبيبتي، خليني قوم من عالتخت.. يلا"
"صدق كنت ناسية هههه. اي متل ما بدك، هيني مغمضه قوم".
نهض عمي من على السرير وسار من أمامي، كنت المح زبه من بين جفوني مدعية إغلاقها بإحكام، كنت أقارنه بزب سامح، هذا أطول قليلا و أعرض، رأسه مفلطح أكثر ، لم يحلق عانته مؤخرا... عضضت شفتي مشتهية تقبيله، أبتلع ريقي أستذكر نكهته. اقترب عمي اكثر مني، قبل جبيني ماسحا على وجهي بكفيه الكبيرتين، البسني شيالتي الساقطة ويغطيني بالأسرة. ودعني مغادرا بعد أن لبس دشاشه.
لكن، غشيني الخجل، أبي بنسخة المطابقة ، كان زبة منذ دقائق يتحسسني، رأته أمام عيوني عاريا ويستر ما انكشف من جسدي الصغير أمامه. دوامة من الأفكار على عقلي الصغير لتحمله ، وما استطعت النوم. راسلت سامر أخبره بكل التفاصيل الغريبة، قرأ رسائلي لكنه لم يجب إلا بأيقونات القلوب و الإبتسامات. نهضت من على السرير ومنيه لا يزال ملاصقا أفخادي ، تفقدت خلسة إخوتي النيام و توجهت للإستحمام وافكاري تخالط بين عمي وأبي، أتخيل اي منهم يداعبني و اداعبه،يقبل اي منهم صدري الصغير و يتحسس كسي الأملس، يحرك برأس زبه المفلطح على خرمي المتعطش و يدخله في احشائي الملتهبة... آه آه أعتصر أصابعي في طيزي شوقا.اتلوى تحت الماء افرك زمبورتي المنتصبة حتى أصبت نشوتي ....
ثم، ذلك الشعور الحقير الذي يلقي بي من علياء غيوم النشوة الي أرض الندم، ماذا فعلت؟ وفيما انتشيت؟ بعمك ام بأباك ؟ يا عيب الشوم .... يا عيب الشوم.
غسلت بيجامتي من سوائل نشفت عليه، وابقيت روب على جسدي و كيلوت مما كنت ارتديه سابقا "عادي" طفولي الملامح، رتبت السرير و الغرفة وهممت لتفقد المطبخ والطبخ وما تعايشت معه من مهامي اليومية. حتى عاد عمي من عمله، احتضنه اخوتي وانا أختلس النظر إليه من المطبخ كمن لا يهتم، لا أعلم لما وددت هذا الدور ، لكني كنت المح عيناه تتابعني بإبتسام... اقترب مني و احتضني من الخلف، قبلني على خدي عند أطراف شفاي.
"شو محضرتيلنا اليوم شيف توتا ؟ ممممم يعطيك العافية ريحتو بتشهي.... تسلم هالادين" قالها مبتسما راميا لأبعد من طبيخي.
"هههه قلت اعمل شي جديد اليوم، عملت كسكسي... اهما شي عجبتك ريحتو، بتحب تدوقو ؟"
ضحك عمي .... يأرجح جسدي بين أحضانه.... مقبلا خدودي مرة اخرى وهامسا "بدوقو اكيد، وباكلوا كمانا،يلا جهزي الغدا بكون اتدوشت و غيرت.... بدي طلعكن اليوم تغيروا جو ، وفينا نسهر الليلة كمانا عشي فيلم بما اني معطل بكرة ؛)".
وما أن أنهى عمي استحمامه . فرشت المائدة على الارض، ف الكاونتر لم يكن ليسعنا جميعا. جلس بروب الحمام و جلست امامه. كنت المح بيضاته المتدلية من شق روبه،يبدو كأنه استغرق وقته بإستحمامه في حلاقتها ،كان يبتسم لنظراتي ويبادلني الإستراق على كيلوتي الطفولي ....
"شو توتا.... مو لابسة شي من الي جبتن جديد؟ لا تقوليلي مو عاجبك منن شي ! صدقيني منأيهن عالفرازه"
"لا عمي مو القصد.... بس قلت بلا ما انزعن بشغل البيت ،مو اكتر"
"ينتزعوا عمي وين المشكله ! بجيبلك غيرن! حاج اتضلي تحسسيني اني مقصر معك بشي ! بزعل منه وله توتا"
"لا لا لا تزعل وما يكون ببالك،خلص بلبسن وعد، هلأ بس نخلص أكل بتحمم و بلبس طقم جديد... مرتاح هيك عمي !"
"اي هيك يرتاح و بتهنى باللقمه، مع اني كنت بحب شي يفتح النفس هلأ ،بس ماشي الحال مو مشكله ما بدي أومك
"لا ، هلأ بأوم ولو، ياعيب الشوم ،أنا ارفضلك طلب، دئيئه و برجع، بلشو كلو "
"يا مزوئه انتي، جربي الأسود والاحمر عمي الي اله سنسال خرز ، وحياتك آخر قطعة بالنوفيته و حفيت جيب نمرتك وقلت ما بيلبسا اعز منك، شوفيا بلكي عجبتك"
وفورا نهضت من على المائدة الي غرفته افتش بين الاكياس الورقية عن طقمي الجديد.... اخذته الي الحمام لأخذ دش سريع يغسل ما علق بي من روائح الطبخ ولأتفقد نفسي. وسريعا سريعا خرجت من الاستحمام لأرتدي ذلك الكيلوت الذي إشتهاه عمي على جسدي.
كان غريب تماما عما ألفته، كالهارب من أعياد الميلاد ، وما فهمت الغاية من سنسال الخرز الذي لن يستر من لحمي كسي المكتنز شيئا.
/ />
جزء التاسع
المساج الحميمي و الخطابة
https://cdn.shopify.com/s/files/1/0...uct-image-503639586_1024x1024.jpg?v=151868153 8
ارتديت الكيلوت بعد تحليلي له، لابد لتلك الخرزات أن تخوص بين ثنايا شفرات كسي. وضعت على جسدي روب الحمام و ذهبت مسرعة لأكمل طعامي معهم، كانت خيط الخرز يحتك بزمبورتي التي انتصبت،تهيجني بكل خطوة أخطوها، أمشي بتروي مع نخزات الهياج مع كل نقرة من كرات الخرز .... حياني عمي مبتسما "ياهلا توتا.... لك شو هالجمال هاد، اي هيك الواحد بتهنى بلقمته... أعدي قبالي، بعدني ناطرك..."
جلست على ركبتاي متلحفة بروبي ،الا أن عمي أصر أن أتربع و "ارتاح" بجلستي على الارض. وبالفعل جلست أشد بروبي ليستر كلوتي و لحمي عنهم... كانت عيون عمي تسترق الأنظار من خلال الروب، و هواء التكييف الباردة تدغدغ كسي الرطب المتعري ، لا شيء يستره سوا ذاك الخيط من الخرز ...كنت خجلة حتى في لقمي، بقيت حتى انهى عمي طعامه، وعلى عجلة رتبت الجلسة و المطبخ ...
كان همي تغير ذلك الكيلوت اللعين الذي يستفزني بكل حركة مني.
"يلا توتا ، جهزيلي اموركن، نلحق نطلع عالبكير"
"اي عمي يلا هلأ بغير و بجحز"
"بس حطي عليك العباية، ما تغيري شي،مفهوم ؟ بدي أشتريلك شي لبسه مرتبه على عيد ميلادك"
همست في أذنه "عمي... الكيلوت الجديد مدايقني ، مارح اعرف البسه واضهر فيه!"
"لا توتا، مو مدايقك ولا شي، انت بس دلوعة شوي،برخي مع اللبس أكيد، بعده جديد"
بدى عليه الإصرار فلم أجادله، وضعت عبائتي علي ، وجهزت إخوتي وانطلقنا.
أنزل إخوتي في إحدى دور العناية بالأطفال بالحي . وتوجهنا الي مركز فخم للعناية الصحية و التجميل، وفي الإستقبال، رحبوا بالأب و ابنته! نظرت الي عمي مندهشة لكنه لم ينظر الي متحدثا مع الإستقبال "اي، بدي بادي مساج وحمام تركي و لبنتي كمانا مساج وفل بادي كيير" وبالفعل، ذهب عمي في إحدى الابواب المؤديه لقسم الرجال فيما رافقتني إحداهن من الجنسيات الآسيوية الي غرفة المساج.... أشارت علي بالاستحمام قبل بدأ الجلسة.
وبعد أن اخذت الشور، لم أجد ملابسي،بل إستبدلوه بروب و مناشف وطمأنتني بأن ملابسي ستكون جاهزة بإنتهاء الجلسة. جلست على كرسي و إحداهن تقلم أظافري و أخرى تهذب شعري وعلى أنغام الموسيقى الكلاسيكية وكأس العصير، شعرت... كأني ملكة حقا في فترة إستجمام يحوطها الخدم، لا هم ولا أفكار. وما أن انهيت كأسي حتى دعتني "ستيفاني" الأسيوية للإستلقاء على طاولة المساج. نهضت عن الكرسي بكل هدوء،تشير على بخلع روبي وحاملة المنشفة من خلفي لتحيطني بها. بدت في قمة الإحترافية و الجدية،فما أن خلعت روبي حتى في ثوان حزمت المنشفة على صدري لتستر عورتي.
استلقيت على طاولة المساج على بطني لتبدأ "ستيفاني" بدهن الزيوت العطريه على ما تعرى من كتفي و اقدامي... كانت يداها ناعمة و خفيفه على جسدي تخالطها دردشات بلهجتها العربية المكسرة.
تدلك رقبتي لترخي أعصابي المتوترة في تجربتي الأولى... تنسل يداها أسفل المنشفة تعصر ضهري لتعاود النزول على أقدامي... أشعر بيداها على أفخادي تقترب صاعدة بهدوء أسفل المنشفة. أنتفض حينا من لمساتها ولكن سرعان ما إرتخى لها جسدي...حتى شعرت بيداها تدلك فلقتا طيزي مباعدة. تعصرهما بهدوء و بإبهاميها تغوص بينهما.... و في كل مره، انتفاضة الجسد ترافقها و تأوهاتي الصغيرة مكتومة عنها .... لكنها توقفت، طلبت مني الاستلقاء على ظهري، غطت وجهي بكريمات و كمادات للعيون وتابعت جلستها . ومن تحت المنشفة،بدأت تداعب صدري الصغير، تمسجه بأصابعها والزيوت، كان همي ألا تنتصب حلماتي الحساسة بلمساتها، لابد لهما أن تنتصبا، تحاول أن تلهيني بحوارات بسيطة "كم عمر مال انت؟ ... بابا مال انت يجيب لبس حلو؟ ارتاخي حبيبتي ، انا إسمي "ستيفاني" ،شو إسم مال انت؟ جيب كمان فريش جووس؟"
وخلال حوارنا، شعرت برتخاء المنشفة، تحسست بيدي جسدي العاري خجله وقبل أن أستطيع الكلام، وضعت ستيفاني منشفة صغيرة على خصري تستر كسي عنها، لتتابع مساج بزازي و معدتي و انتقلت الي أقدامي صعودا. كانت كمن يتعمد نخز كسي في كل تدليكه لفخدي، وما كان منه إلا ان يستجيب بإنتفاضات و سوائل منساله فاضحة . لم تصدق عمري الصغير ، او أنها كانت تجاملني بكلام معسول تقوله للزبائن عادة.و بكلتا يداها تعصر أفخادي صعودا و بإبهاميها تضغط على لحم كسي المكتنز فيبرز زنبوري المنتصب. ماذا تريد مني هذه اللئيمة! هل كل جلسات المساج هكذا ! لم تبدي غير الإحترافية فلا بد أن يكون كله من المألوف لديهم! لا أريد أن أظهر كالغبية أمامها! فسكت محاولة تجاهل كل لمساتها. لكن كسي لم يطعني، بل زاد إبتلاله و ارتخائه ، وجسدي بدأ بالتلوي على يداها... آه إني أعرف تلك اللحظة من جسدي، أني على وشك الإرتعاش! ياللفضيحة! أطبقت ارجلي و طلبت منها التوقف. لكنها بهدوء هزت برأسها ألا تقلقي،وباعدت أرجلي و بلمسات سحرية دائرية بسيطه على زنبورتي المنتصبه، إرتعش جسدي و أطلقت جماح نشوتي.... ليرتخي جسدي بعدها وماء كسي يسيل على أفخادي. مسحت كسي بالمنشفة،و أزالت الكمادات عن عيوني و طلبت مني أن أذهب للدوش.
وقفت مندهشة، اناظرها وهي تجهز مناشف جديدة ، كانت كمن يعمل آليا، كأنها لم تعلم بما أحدثت فيني من نشوه، كأن شيء لم يكن. توجهت وكلي حيرة ، فتحت الماء على جسدي و اذ بها خلفي تحضر صابون الاستحمام على الليفة الإسفنجية، بدأت بتليف ظهري و يداي و صدري و اقدامي ،وأنا مندهشة لا أكاد أصدق ما يحدث، كمن يحمم *** صغير. غسلت جسدي من الصابون، و نشفتني جيدا و أحضرت ملابسي. و بإبتسامات ودعت "ستيفاني" زبونتها المصدومة لأذهب الى غرفة صالون الشعر والمناكير.
وما أن انتهيت حتى لقيت عمي في غرفة الإنتظار، سألني "شبكي توتا؟ ما عجبك ؟ ولا مرتخيه ولا شو قصتك؟"
"لأ أكيد عجبني عمي، بس مرتخية من المساج مو أكتر، طولت عليك؟"
"اي ازا هيك تمام وانا هلأ كمانا خلصت الجلسة، خلص كل ما بدك تجي لعندن قوليلي ، هلأ فينا نروح نشتريلك شي فستان"
"عمي خلص لا تغلب حالك،صدئني كتير انبسطت هون، مافي داعي كل ...."
"اي خلص إسكتي.... كم توتا عندي أنا ، مو بعيد البوتيك، ليكو هونيك بس نقطع الشارع"
"هههههه تسلملي يا حء. يلا ما بدنا نتأخر كتير بلى ما يناموا هلأ إخوتي"
"اي ماشي، ما تئلئي عليهن، بعد بكير، بنشتري و بنروح عالبيت عطول"
كان البوتيك مليء بالنساء، اما الرجال فكان عليهم الانتظار في غرفة الإستراحة بالقرب من الكاشير، كنت انتقي الموديلات و أتوجه بها الي عمي للمشاورة قبل القياس، واستقرينا على فستان فضفاض أبيض قصير للركبة ومن دون أكمام ،ذو فتحة واسعه على الصدر. فستان نعرف كلينا أن من المستحيل ارتدائه والخروج به في هذه البلد ، لكني أحببته جدا، فقد رأيت إحدى الممثلات ترتديه و كم وددت مثله.
توجهت الي غرف الغيار في نهاية البوتيك، كل منها له ستارة قماشية، دخلت إحداها وخلعت عبائتي و علقتها والفستان ، سمعت صوت الستارة تفتح ، إلفت خلفي مسرعه عل إحداهن ظن أن الغرفة فارغة....
كانت امرأة سمراء ضخمة بجواري،بدت من "المواطنين" في أواخر الثلاثينيات او أوائل الأربعينيات،تبتسم لي وتداعب شعري المسرح. خفت، أستر صدريتي و كيلوتي عنها وهي تدور حولي كمن يتفقدني، قلت لها أني بحاجة هذه الغرفة ولن أطيل البقاء فلن أجرب غير فستان واحد فأرجوها المغادرة... كانت تبتسم و تقول "لا لا حبيبتي ما عليك من شي، أبي بس أتعرف عليك، شو هل الحلى، وين عملتي شعرك؟"
كان صوتي يرتجف "من .... من المركز الي ئبالنا هونيك"
"ايوا، ودي أقول الجمال هذا أكيد من الشام،إنتي مرتبطة حبيبتي؟"
"انا ؟ انا لأ مو ... مو مرتبطه، بعدني صغيره"
"معقوله! انتي تروحين خطف يا قلبي هني.ما يبان عليكي صغيرة ! الي يشوفك يقول بنت 18-20 محروسه"
كانت تقترب من جسدي تشتم شعري و عطري، أباعد جسدي عن يداها الا تلامسني.
"كلك زوء تسلمي. انا لازم البس لأنو عمي ناطرني بره ، فرصه سعيدة مدام"
"أنا السعيده بشوفتك حبيبتي،اسمي سوسن، انا دايم تلاقيني هنا ،شريكه بالمحل و اي شي تطلبه تآمري، لو كان عريس جيبلك ههههه"
"عريس شو هههههه كلك زوء مدام، انا فاتن"
"اي واضح ، ترا الاسم لايقلك هههه ما ودي أعطلك بعد، بس ياريت نشوفك هني بعد، على فكرة ... الكلوت يجنن عليك. باي حبيبتي"
أغلقت الستارة بقبلات الهواء و غمزات العيون.
أهو عيد ميلادي قادم محملا بهدايا غريبة شاذة ! ما الذي يحصل معي اليوم!
ذهبت الي عمي مبتسمة، أفكر في كل ما يحصل من حولي من جنون. بادلني عمي الابتسام و حاسب على الفستان لنغادر البوتيك ، وعيناي تبحثان عن سوسن الغامضة.
"عجبتك الهدية توتا؟ قضينا يوم حلو ما هيك؟"
"اي تسلم عمي و يخليلي اياك، كان اليوم..... كتير حلو و انبسطت فيو و الفستان بيعئد "
"تمام تمام عمي، الي جاي اكيد احلى كمانا، شو رأيك نصف السياره عند البيت و نتمشى نروح نجيب إخوتك و نشتريلن شي بوظه بنبسطوا فيها قبل ما يناموا"
"اي اكيد مافي مشكلة،بالعكس عبالي اتمشى شوي"
و بالفعل، ركن عمي سيارته في كراج منزله و بدأنا المشي بالحي.... كنت قد تناسيت أمر ذلك الكيلوت المستفز لكن المشي ذكرني به فمع كل خطوه يغوص اكثر ليداعب بخرزاته كسي و زمبورتي، و يزداد إبتلالي، و تكثر وقفاتي، استند على عمي حينا فيضحك ساخرا "لك شوبيك كل شوي عم توقفينا؟ كلن خطوتين ! لحئتي تتعبي !"
"مو تعب عمي.... هادا بس ال.... سكربينه مو مريحه"
"اكيد السكربينه وله كزابه! ولا الكيلوت بعدو مدايئك"
"عم تخجلي عمي.... اي الصراحة ئتلني ... عم يخز فيني بكل خطوه!"
"ههههه اي بعرف... كرمال هيك قلت بنتمشى سوا"
"بتضحك علي لكان! الحء علي قبلت امشي معك بالجو الرطب هاد!"
" مو بس الجو رطب توتا في شي تاني كمانا رطب ههههه"
"ييييي اسكوت اسكوت،،، ما اغلصك ههههه بمزح معك، آسفه عمي بالغلط قلتا"
"امزحي عمي براحتك... مدام مافي حدن معنا امزحي و تآلسي براحتك...ليك وصلنا ،خليني اندهلن"
الجزء العاشر
عيد سعيد
كانت نشواتي تقترب حينا و تبتعد في كل خطوة أخطوها في طريقنا المتطاول للمنزل، أترنح كالثملة من محنتي محاولة كبح إنتفاضات جسدي التي أثارت استهجان و فضول أخوتي. يتكرر وقوفي حينا، لأستجمع قليلا من القوة تعينني على المشي قدما مستندة على عمي و إخوتي الصغار. وعمي ، لايزال يكتم قهقهته و شماتته فيما تحدثه هداياه في جسدي الصغير.
" بعدها السكربينه (الكندرة) بتوجعك توتا ؟ هههههه"
"أي عمي , مممممم هلكتني مو عارفه أمشي فيا... اه"
"اصبري مو باقي شي, هلأ بنشتري البوظه من المطعم وازا بتحبي بنقعد شوي ترتاهي هونيك"
"مافينا نشتريا بعدين؟ مو مصدءه أوصل البيت!"
"لأ عمي, وعدنا أخوتك نشتريلن, حرام بنفسن وانا ما بحب ارجع بكلمتي قدامن"
"أوف، اوكي خلص متل ما بدك. بنقعد هونيك شوي, بلكي شلحت "السكربينه" و رحيت اجري شوي"
"ما بتعود تلتبس بعدين! ازا شلحتيا ما بتعود تدخل بأجرك"
"مممممم , كرمال هيك طلبت غيرا قبل ما نضهر من البيت!"
"ههههههه و كرمال هيك انا ما وافقت تغيريا، توتا"
"بتضحك! عم جن انا من الوجع عمي."
"ههههههه ليك وصلنا المطعم, القرار بأيدك يا ئلبي, ازا بتريدي.... ليكو الحمامات هونيك,فيكي تشلحيا و فيكي تغسليا و فيكي تبقي متل ما انتي و تتحملي لبين ما نوصل البيت"
"أوف يا ريت عمي, ما بئى فيني لازم روح, ما بطول "
تجاهلت نداءات عمي و سؤاله المتكرر الممزوج بالقهقهات عما أفضله من نكهات للبوظة. متوجهة الي الحمامات كمن يرجو الخلاص، تتعثر أصابعي على قفل الباب وتصارع يداي لإنزال ذلك الكيلوت الرطب حتى قررت انتزاع عبائتي بالكامل تسهيلا لخلعه عندي. وفي بطء ،سحبت ذلك الخيط الغائص بين شفرات كسي المكتنزة لحما، أراقب امتزاج خرزاته الشفافة بسوائلي اللزجة، وجسدي برتجف شهوة رغم هدوء تحركاتي.
أنزلته الي ركبتي و جلست على المقعدة ألتقط أنفاسي المتقطعة، أناظر كسي الغرق، كانت زمبورتي محمرة منتصبة بقوة مثارة, كل ما لامستها آلمتني. فتحت عليها خرطوم المياه لتطفأ ما فيها من حرقة ،ألقيت برأسي مستندة على الحائط خلفه ومازال الماء المتدفق ينخر على زنبورتي الملتهبة. سرحت في مخيلتي بأحداث اليوم الغريبة، بلمسات "ستيفاني" الآسيوية الخبيرة و سحر لمساتها، وتلك السيدة السمراء التي يحيطها هالة من الشبهات، و عمي و هداياه المثيرة وما قد يتبعه من أحداث الليلة. جسدي ينتفض بنشوات متتابعه عجزت عددها، أحرك خرطوم المياه على زمبورتي ومازالت هائجة......
أحدهم يدق الباب.... وعيت على نفسي ، أين أنا وكم قضيت هنا ! مرتبكة ألملم أفكاري و ملابسي لأرتديها...
"أي مين ؟ الحمام مشغول "
"لك انا نهاد ,شبيك! كتير أتأخرتي بالحمام! أنشغل بالنا عليكي ! عمي بيألك يلا صرنا بدنا نمشي و البوظتك دابت!"
"أي يلا يلا هيني خلصت..اسبقيني انتي دئيئه و بيجيكن"
ما أن سمعت أغلاق الباب الرئيسي للحمامات حتى وضعت علي العبائه، ترددت في ارتداء الكليوت مرة أخرى لكن خياراتي محدودة فلم يخطر ببالي المشي في الشارع بدونها!
عدت الي الطاولة خجلة, أرسم على وجهي الجدية حتى لا تكثر الأسئلة المحرجة...
"أهلين توتا! وين كل هالغيبة! دابت البوظه تاعتك و جبتلك غيرا ويادوب تآكليا أبل ما اتدوب التانية كمان. بعدك لابسه السكربينه؟"
"تعوئت شوي بالحمام عمي. تسلم اديك هلأ بآكلا.... أي أكيد بعدني لابستا,كيف بدي امشي لكان للبيت بدونا! خافيه!"
"هههههههه اي شو فيا ازا مدايقتك! بس يلا مافي مشكله البيت قريب،كلي براحتك يا ئلبي وبعدين بنمشي توتا توتا"
"اي ضلك أضحاك عمي.. ما شفت الوجع الي كنت فيه بالحمام...لا خلص ما بدي بعد.. فينا نمشي هلأ؟"
"هههههه سلامتك عمي، وجع عن وجغ اكيد بيفرء بس أكيد بحب شوفوا كرمالك توتا... يلا قوموا لكان"
"ههههههه عم تخجلني عمي خلص بلا ما يلئطوا شي ! اي يلا عالبيت تأخر الوقت ولازم يناموا"
وما أن عاودنا المشي حتى عادت النخزات و الإنتفاضات أشد مما قبل، لكن و لحسن حظي كان المنزل قريب من المطعم. أحضر عمي أكياس المشتريات من السياره بينما سابقنا إخوتي الدرج الي البيت. استندت الى الحائط أنتظر عمي، انظر الي كل درجة منهم كعذاب قادم لا محال.
"شبيك توتا واقفه ، يلا اطلعي"
"لا عمي لهون بس, هادا ما بطلعو الدرج، اسبقني انت و انا بطلع على مهلي"
"ههههه له له له، لو بعرف هيك بدا السكربينه تعمل فيكي كان .... من زمان جبتا هههههه"
"ههههههه اي آخر مره بلسا"
"شو !!! بدي جيب منا شي دزينه و كل يوم بدك تلبسي متلن"
"شو كل يوم !!! لأ عمي بترجاك!! ما فيني بنوب!"
"همممم خليها لوقتا , تعي أحملك عالدرج... لك تعي أحملك ما فيا شي ! خف الريشه انتي! و ها حملتك ولا ما حملتك؟"
"ولي !!! اي حملتني بسهوله هههه لأ لأ لأ لا تنط لأ عمي وئف وئف"
كان يضحك على رجفتي في يديه وصدره,ويزيد خشونة في قفزاته التي كانت تضغط على الكيلوت في كل مره وبعلمه فقد كنت ارجوه التوقف خجلة ارتجف..... حملني على الدرج وتنهيداتني عند اذنيه ساخنة. انزلني عند باب المنزل لأدخل مسرعه الي الحمام أخلع عني الكيلوت، هذا التلبيس الشيطاني، و القيه في سلة الغسيل و اعسل وجهي المتعرق، لأخرج من الحمام فأجد عمي يناظرني مبتسما " خلص شلحتي السكربينه ؟"
"أي اخيرا شلحتا"
"باين على وجك انك شلحتيا هههههه تعالي أعدي معنا"
"اي هلأ بجي بس خليني البس شي بدل ."
"تعي أعدي عادي عمي، خليه يبورد شوي"
"طب غير العباية عالقليله !"
"اي اكيد عمي, ألبسي شي بلوزه طويلة, الجو شوب ماهيك؟"
"اي ماشي عمي دقيقة و برجعلكم، مو لازم يناموا هدول! ما بكفيهن سهر الليله بدل البلايستيشن هلأ!"
"معلاش توتا، خليهن شوي يسهروا بعد، بس اليوم"
"اوكي كرمالك بس ،سامعين ؟ مو كل اليوم السهر!"
ذهبت الي الغرفة و خلعت عني عبائتي و ستيانتي وارتديت بلوزة طويلة أشبه بقميص نوم دون الركبة بقليل، سرحت شعري ثم لأذهب و أجالسهم على الكنب أمام التلفاز بإضائته الخافته, مع عمي و بيننا أخوتي .
مد عمي يده من خلف أخوتي ,يلاطف وجهي و يداعب بأصابعه شعري ، يخدرني بحنان لمساته ، حتى ألنت رأسي على كفة مقبلة و شاكرة له على هذا اليوم الجميل.
وبينما أخوتي منشغلين بلعبتهم يغالبون النعاس، كانت أصابع عمي تتلمس رقبتي نزولا وصعودا حتى باتت أصابعه تغوص حينا تحت طوق بلوزتي.. يتحسس صدري الصغير فوق الحلمة.... مرخية لها فمي و عيوني في شهوتي السرية.... بدأ جسدي يستجيب، يتلوى و يرتقي لتقابل حلمتي أصابعه.... تحتك بها فتنتصب إحداهن بين أصابعه.... يقبض عمي بكفه على بزي الصغير.. يهزه قليلا كبالون مياه ويعتصره...
يثني عليه بصوت خافت حتى لا يسمع إخوتي " ممممم مو معئول شو طيبين"
تلمست أصابعه طريقها على بزي لتمسك حلمتي المنتصبه، يفركها بين سبابته و إبهامه، كمن يتقيسها إنتصابها بأصابعه...
وبينما أنا في شهوتي ساهية أطلق تأوهاتي بخفاء ، باعتني بقرصة حادة أطلقت معها تأوهي المسموع.....
سحب يده بسرعه بإلتفات إخوتي لي...... طمأنتهم أني بخير واني تحمست مع اللعبة فقط... وما ان عادوا للعبتهم حتى نظرت الي عمي المقهقه أعاتبه بعيوني على فعلته ، فيهشني طالبا إسكاتي.. ويعاود يده مره أخرى على بزي ، وكلما سهيت و ارتخيت عنه يعاود قرصي و شد حلمتي، وانا جسدي ينتفض عن الكنب في كل مره، أكتم بها تأوهاتي عنهم ، انظر أليه راجية افلاتي وهو يضحك على ملامحي المرتخيه و تراجي له.
وقبل ـن ندقةالساعة الثانيةعشر .... طلب عمي من أخوتي تجهيز ما أتفقوا عليه مسبقا !
أحضوا كيكة عيد الميلاد و الشموع .... بدأوا يغنون لي ويرقصون حولي ... كانت مفاجأه حتى اني نسيت عيد مولدي... أطفأت الشموع إلا أن عمي ممازحا لطخ وجهي بكريما الكيكه و بدأت معركة الإنتقام تنتقل في كل ارجاء المنزل... ضحكنا كثيرا و سعدت بهدايا أخوتي التي بالتأكيد من تدبير عمي العزيز.... خلخال من الفضة، و كندرة ذات كعب عالي بأربطة تلتف حتى الركبه، أما عمي فزادني بقسيمة شرائية من نفس البوتيك الذي أشترينا منه الفستان. وعندما واجهته بأن ذلك كثير جدا وأن هديته قد حصلت عليها من مساج وفستان و حفلة مفاجأه ، إلا انه بعد إصرار، أخبرني بأن هدية القسيمة ليست منه ،و أنه سيخبرني عنها حين يكون الوقت مناسبا. فهمت أن للموضوع تكملة لا يريد مناقشتها أمامم أخوتي. وبعد أن تناولنا الكيكة و تجهيز أخوتي للنوم، حملت الهدايا الي الخزانه في الغرفة لكن عمي طلب مني ارتدائها ليتأكد بأنها بالقياس المناسب. جلست على الكرسي في الغرفة ، أخرجت الخلخال لأرتدية فمد عمي يده لأناوله أياه...
جلس على الارض أمامي يتصارع مع القفل بحماسته حتى كاد أن يتلفه، مددت قدمي اليسرى ليلبسني اياه...
تردد للحظة ثم طلب أن أمد قدمي اليمنى بدلا عن اليسرى بحجة أنها القدم الأنسب....وما أن مدتها حتى امسك بقدمي اليسرى الا أرجعها.... أستغربت أمره حتى فهمت غايته... كانت عيونه تسترق النظر الي كسي من خلال البلوزه .... خجلت لوهة و ضغطت على البلوزة بيدي لتستر كسي عنه. رسم على وجهه ملامح الجدية بعد أن كان مبتسما... ولم يطلبها مني... لكني شعرت به، ولرغبة مني وربما كرد جزء من معروفه معنا... بدأت أمازحه، أرفع البلوزة قليلا حتى يكشف له عن كسي، لأعود أستره ضاحكة ، كررتها أكثر من مرة حتى عاد وجهه البشوش ممازحا من جديد....
"أي توتا... هي الخلخال بده ياكل من أجرك قطعه ، شوفي ما أجمله"
رفع قدمي لمستوى كتفه لأراه....
"واو, جد حلو كتير و ناعم ، تسلم ايدك تعيش وتجيب عمي"
"هدولي هدية أخواتك توتا، هلأ لنجرب الكندرة، أكيد ما فيكي تلبسيا بالشارع بس ما حبيت أحرمك منا"
ناولته كيس الكندر من جانبي ... بدأ يلبسني فردة فرده.... وأصابعه تستلذ بالتحيسس على بطات أقدامي حد الركبة. كان جسدي بقشعر من لمساته ويزيد من سوائل كسي حتى أفخاذي أفخادي ، أعض على شفتي و الإبتسامة لا تفارق وجهي ...
أنظر إليه، سعيدا حقا! كأنما الهدايا له، أو كأنني لعبته يلبسها و يزينها لزوقه.....
وبعد أن أنهى وثاق الأربطة، رفع أقدامي لمستوى كتفة يرني هديتي و أريه بدوري هديتة.. وبين المزاح و الثناء على جمال الكندرة الجديدة ، طلب مني تجربتها.... جلس على الكرسي مكاني يشير علي بأصابعه عما يريده مني، فيما وقفت أمامه كمنتظر الرسام رسمة , أظهر مهاراتي الطفولية بالاستعراض , ألوح بشعري ، يدي على خاصرتي , مثنية ظهري حينا, مبتسمة او عاضبه.... و بنقرات بأصابعه يطلب أن أغير وقفتي لأخرى... عيونه تخطني من شعر رأسي الي أصابع قدمي في كل مرة....
أشار علي بأصابعه أن أستدير... وما أن أستدرت على سمعته مندهشا "اوبا !!! ياسلام ياسلام.. لك يخزي العين شو كبرانه بطيختك، لك فهميني ايها هاي! كيف بنت بعمرك لا بتلعب رياضه ولا بتركض ليل نهار عندا متل هالطزطوزة هاي !!! صغيره مزبوط ايه ... بس مدوره و مشدوده و بتعئد هيك! أمشيلك شوي بالكعب توتا.. اي خلي ضهرك الي .... خلي عيونك لعندي...أوصلي لعند التخت و برمي وارجعي لعندي..... ايوه بالزبط هيك.... كمان مره توتا عيديا .... مو معئول .... بدي أشتريلك خرزه زرقا تحرسك.... اي ما بآمن بهيدك خرافات مزبوط بس عمي ... لازم احتطاط ههههه .. منيح انك بتلبسي عباية واسعه شوي لكان ئلبتي الدني بالشارع "
ومازال يثني و يخاجلني بكلامه.... سترت وجهي المتورد بكلتا كفي ... ارجوه أن يوقف مديحه الجميل على جسدي الصغير ، وفي داخلي تمدني حروفه بالفخر و الرضا.
أقتربت منه على كرسيه، أحتضنه واقفة بجانبه و قبلت رأسه.... مد يده بين أفخدادي، بتحسس بأصبعه كسي الغارق ... يغوص بحرف أصبعه بين شفراتي المكتنزه، يحرك يده بلطف مباعدا شفرات كسي.... وأنا عند أذنه أطربة بآهاتي الدافئة من لمساته.... جذب قدمي من فخدي فوقه، أجلسني على أحضنه ووجوهنا متقابلة... أحسست بإنتصاب زبه من خلال دشداشته الضاغط على كسي العاري فوقه.... وضعت وجهي على صدريه و ألقيت بثقلي على زبه... أحرك خصري علية بحركات دائرية حتى ألتقمته بين شفراتي...قبض بكفيه فقلقتا طيزي الشبه عارية، يعصرهما بقوه و مقربا و مبعدا خصري عليه.... زاد هياجي وأغدق عليه كسي من سوائلة حتى باتت دشداشته شبه شفافه ترسم ملامح زبه تحتها....
أصابعه تباعد فلقتاي ... يصفعني على طيزي الصغيرة فيزيد لهيبها حمرة و يرخي تشنجاتها.... يداعب باصابعه كسي من الخلف و يضغط على فتحت طيزي ....تتعالى تأوهاتي فيكتمها بباطن يده و يهشني حتى لا أسمع صوتي... وأنا اضغط عل أصبعه يخترق بخشي المشتاق..... حتى بدأت سلسة رعشاتي... أموج على زبه المنتصب كالسيف تحتي.... أفرك زمبورتيي المثارة بطربوش زبة الفطري... أعض على يده من المحنة و في كل نشواتي... آه.... أخترق أبهامه المرطب بخشي...... ما عدت أقدر كتمان تأوهاتي .... أدفن وجهي في صدره لأنفس عن آهاتي قليلا.... فيزيد من ايلاجه ببجشي وانا يدفعني الجنون للمزيد, احرك خصري للتتناغم مع حركته رغم أنتفاضاتي .... بات يرجوني التوقف... لا يا عمي لن أتوقف الآن....لن أتوقف يا عمي الحبيب.... تعالت تأوهاته، يد على طيزي أكثر فأكثر ... نعم يا عمي انزل منيك أرجوك...... "آهههههههه خلص توتا خلص خلص وقفي خلص اوووووف"
بدأت حركتي تبطأ قليلا قليلا حتى توقفت منهكة......سحب أبهامه من بخشي ببطأ ... يمسح على شعري، يحاول تهدئه ثوراني و جسدي المنتفض....... حملني على السرير، فك أربطة الكندر ونتزعها عني... وذهب للإستحمام وأنا لازلت أنتفض على السرير عاجزة عن الكلام.
وحين عاد.... قبلني على جبيني وستر جسدي بالأغطية " تصبحي على خير توتا و عئبال 100 سنه عمي"
بدت نبرته حزينة ،ربما شعور الندم والتفكير أهلكه في استحمامه.... أو انه يريد شيئا من الرتابة في علاقتنا الغريبة المحرمة........ تثاقلت جفوني وأنا اناظر عمي المستلقي بجواري....لا يواجهني، أحتضنته من الخلف وهمست في أذنه "وأنت من أهل الخير يا عمي, كان احلى عيد ميلاد بحياتي،شكرا كتير" ...قبلت رقبته وغالبني النوم عن المزيد من التفكير فقد حظيت بيوم مليء بالنشوات.
وددت لو تذكرت أحلامي يومها، لربما قارنتها بواقعي. كنت في نوم عميق حتى أني لم أفق على منبة عمي لأجهز أخوتي للمدرسة، أحسست بحركتة بجانبي، كأني أسمع صوت دق باب الغرفة يرافقني في حلمي، متكاسلة النهوض عن السرير وراجيتا أن ييأس الناثر على بابي.... هواء التكييف الباردة تغازل أقدامي المتكشفه .... يصعد الهواء هوينا هوينا ملامسا فخدتي .... لازال يصعد حتى خالط كسي الدافئ.... تباعدت أقدامي ... يدان تتحسسا فخذاي صعودا.... آه تخرج من فمي المرتخي.... لسان يلعق بحنان كسي.... وعيت مغمضة العينين أتلمس حولي.... عرفت أنه عمي.... وضعت يداي على رأسه أداعب شعره و أحركه... يصدر أصوات النهم مممممممم ...... بدأ باللعق أسرع فأسرع.... يباعد شفرات كسي بأصابعه و يحرك بخفه حول زنبورتي.... شددت ضاغطة على رأسه.... أقترب من نشوتي... تعالت تأوهاتي فيهشني .... تقترب أكثر .... تسارعت ضقات قلبي أكثر ..... كل أحساسي كأنما تمركز في كسي.... يموج في رأسه برحركات دائرية حينا ليعكس أتجاه حركته في الأخرى.... يقتلني محنه.... أرجوه كاذبة التوقف... لا يستجيب بل يزيد ويزيد.... استبدل لسانه بأصابعه ليرضع زمبورتي..... أرتجف ... أنتفض... أنفجر من النشوه.... أشد شعرة إعلامي بنشوتي.... يبطئ عمي..... يلعق عسلي المسال من كسي.... فأرتجف مجددا بكل نقرة من لسانه ..... حتى نهض عني وعن السرير يهمس في أذني بعد أن قبل جبيني "متل العسل توتا، صباح الخير، ما بدي أعرف كيف أنتي هيك و مين علمك هالأشيا، بس بدي اتديري بالك عحالك يا ئلبي، وما تجيبي سيرة قدام اي حدن مين ما كان، شو ماصار.خليكي مغمضه توتا.. برتاح هيك أكتر و انتي مو شايفتيني... بعرف أنك فايئه يا زعرة،من ضحكتك ههههههههه ضلي بتختك وانا بجهزن للمدرسة، كيف هالصحوه! "
قبلني عمي على جبيني من جديد و غادر الغرفة..... غطست في نومي مرة أخرى و الابتسامة ترتسم على وجهي لأفيق قبل عودت أخوتي من مدرستهم بقليل... أخذت حمام ساخنا، ارقص في المنزل على غناي منطربة..... أتسائل عما قد أرتدية لعمي اليوم :g058:.
الجزء الحادي عشر
ذكرى حية
وبين تقليب الأطقم التي أهداني إياها عمي، تعثرت يداي على هيلاهوب شبكي أسود، يظهر من لحمي أكثر مما يستره من فتحاته الكبيرة، ومع فستاني الجديد الابيض، وكندرتي ذات الكعب، أحسست أني أنثى من وحي الأفلام الرومانسية. أتزين بالعطور وأحمر الشفاه، أبتسم لنفسي بالمرآه متجاهلة تهكمات إخوتي الصغار، فهم لا يعلمون أن توتهم باتت هذه الأنثى الجديدة.
لكن صفوتي تعكرت،من يا ترا صاحب الهدية المجهولة ؟ لما لم يخرني عمي في وقتها؟ أهو عريس جديد يحاول أن يشتري مباركتي،فقد سمعت عما يجري في بلادهم!
تكاثرت الأسئلة التي تجر غيرها ، فكلمت عمي على هاتفه ارجوه جوابا ،فقال أنه على بعد دقائق من المنزل وأنه يفضل أن يكون الحديث بيننا ليلا... رفضت لفضولي فقال أن أقابله أسفل المنزل لنتحدث في السيارة. وضعت عبائتي علي ونزلت..... ركبت في السيارةوعمي مرحبا مبتسما "يقبرني القمر، حاطه رووج كمان! ناقصك حلا ! اي اركبي خلينا نبرم برمه بالسياره.... لا تقلقي ما حنطول عليهم، شي عشر دقائق اطلعي، اي شو لابسة تحت هالعباية؟ أفتحيا تا شوف" مد عمي يده جاذبا عبائتي "ولي شو هالحلو يا ناس، لابسه المشبك! منيح العباية ساتره هاللحم الابيض.ولفوق شو لابسه؟" أخذت يداه تتحسس فخدي صعودا على كسي "ممممم مو لابسه شي توتا! يعني بس المشبك! ولي عليكي ما أقواكي.... لا هيك لازم شوف...." ركن عمي السياره على قارعة الطريق و أنزل رأسه يتفقد بين أقدامي، مد لسانه ليلامس بطرفه شفاه كسي..... يتلذذ بأصوات مكتومه "ممممممم بيعقد المنظر و العطر و الطعم، والمشبك عامل عمايله ،بالزبط على قد كسه الملزلز، لو بعرف كنت جبت غيروا بعد، بس مو مشكلة، السفر الجاية بتستاهلي يا قمر"
"عمي ، بدي أعرف مين بعت الهدية !"
عدل عمي جلسته وبدت عليه ملامح الجديه ....
"اي صاحب الهدية، أسمعي توتا و ركزي منيح، أخي لما رجع .... كان واصلته أخبار بتقول انه امك بعدا عايشه.... وما كان يخبر حدن كرمال ما تبنوا آمال بالهوا.... امك توتا طلعت عايشة حبيبتي.... و لقوها او بالأصح جابوها بعد مفاوضات و مصاري وقصص كتيرة مافي داعي هلأ نزكرها.... لكنها هي بخير و صحتها كويسه بس نفسيتا تعبانه اكيد، بتعرفي كيف الواحد لحالوا هونيك ولي صار معا مو قليل، كرمال هيك حبيبتي انا و بيك بدنا نجيبا هون لما تروق شوي.... بعرف خبر حلو و صادم يمكن،بس بعرفك كبيره وعاقله ورح تعرفي تتصرفي مع اخوتك،والهديه منن الاتنين... مبسوطه توتا؟"
كنت..... في حالة صدمة، دموعي أغرقتني، كان لساني معقود عن الكلام، هو لا يمازحني بالتأكيد ،ليس في هذا! لطالما حلمت أن يكون فقدانها كابوس،ولطالما دعوت ورجوت أن تعود، هذا ليس واقع،هذا حلم جميل و سينتهي... ستعود أسرتي كما كانت! وأعود الي مدرستي وطفولتي التي سرقت!
أحسست في الدنيا تدور من حولي، بدأت الأضواء بالتلاشي شيئا فشيئا...
وما وعيت ألا علي السرير وأخوتي قلقين حولي يبكون،وعمي يمسح على رأسي بالماء و يصفعني "توتا...توتا....صحيتي؟ يلا قومي قومي قلقتينا...توتا ... صحصحتي ! اي خلص حبابي، هي توتا صحيت مافي شي لا تقلقوا ، سيبونا عمي شوي خليها ترتاح" وما أن غادر إخوتي الغرفة حتى عدت إلى وعي "عمي، إنت ما بمزح،صح ! جد كنت بتحكي! انا مو مصدقه، طيب فيني كلمها بالتلفون؟ ما عما يلقط الخط من تلفوني كل يوم بحاول رن على أبي ما بيلقط!"
"أكيد عمي ما بمزح،ولو، هلأ انتي روقي شوي،ما بدنا نستعجل الامور وخاصة قدام إخوتك، وانا عم حاول رن ما بيلقط، بس متل ما قلتلك أمك بخير بس نفسيتا تعبانة،أول ما تروق أكيد رح تكلمك توتا... سكري عالموضوع هلأ وما تجيبي سيرة.اوكي؟ اوكي؟ قولي انك فهمتيني توتا"
هززت برأسي الموافقه وعمي يمسح دموعي و رأسي بحنان "أنا قلت لأخوتك أنك تعبانة وبس، يلا قومي غسلي او حتى خديلك دوش سريع سريع خلينا ناكل لقمة قبل ما أنزل ، كله تمام حبيبتي بوعدك".
أعانني عمي النزول عن السرير وساندني الي باب الحمام. إستندت على الباب أستجمع قواي لحين إحضاره المناشف النظيفة.
دخل عمي معي الي الحمام، تأكد من حرارة المياه المناسبة،خلع عني الفستان والهيلاهوب واحتضنني من الخلف ورأسه على كتفي، كان كمن يبكي بهدوء، يطمأنني بصوته الدافئ المتقطع بأن كل شيء سيكون على مايرام ،رغم إرتجافي وضعني، ألتفت إليه وحضنته بقوة، أبكي بين أذرعه ويطبطب على ظهري ويهشني "لا تقلقي توتا، أهم شي أمك بخير ياقلبي وكلها كم يوم وبتجي،ضلي توتا القوية الي بعرفها، ما إشتقتي للمدرسة ! لحياتك قبل الي صار! اي كله هلأ ممكن، إفرحي خلص، ما خبرتك كرمال شوف دموعك! لا تبكي يا قلبي، هوووووشششش، يلا خديلك دوش تصحصحي"
هززت برأسي و نزلت تحت الدوش ممسكة يده..... سحب يده من يدي، أحسست للحظة أنه يودعني ككل جميل عابر، تبعثرت الحروف ولا كلمات فآثرت السكوت ،والدموع غشت عيوني. لكن عمي خلع عنه ملابسه ليدخل معي الدوش، قبل جبهتي مبتسما "في حدن بتحمم عاللابس ! هبوله انتي"
إبتسمت وأحتضنته ، لا تذهب عني، أرجوك.
سكب علي كفيه من صابون الإستحمام، يفرك ضهري وأنا في أحضانه، يزيد من الصابون، يتصرني حينا ويداه تنزلان رويدا رويدا ،يمسح على فلقتا طيزي، يباعدهما بقبضتيه ثم يتركهما ليرتجان ، يضحك عمي على منظرهما "لك شو هالطزطوزه هاي! مهلبيه ولا جلو! بتهز من اياتها حركة! ههههه ملزلزه وله توتا هالطزطوز". يصفعها عمي مع ضحكاته ليضحكني معه، يقرب شفتاه الي شفاي، يقبلني بحنيه وحينا يعض شفتي ومازال يدعك طيزي، أصابعه الزلقه تداعب بخشي، أحس بأطرافها تنزلق حينا في طيزي، أعض على شفتي واطبع قبلاتي وتنهيداتي على صدره وزبه المنتصب يحتك بطني. أمسكت زبه بيدي، وأغرقه بالصابون السائل وعاد يلتقم بزي الصغير في فمه، يقبل و يلحس حلمتي و يعضها، أتلوى بين يديه، أشد على زبه المنتصب، أداعب بيضتاه اللتان تملآن كفي الصغير. يحرك زبه في قبضتي بتناغم مع حركات أصبعه في بخشي... تعلو تآوهاتي فيكتمها عمي بكفه على فمي، ألحس أصابعه بلساني وأمصها كمن يلعق الحلوى فيعصر بيده الأخرى فلقة طيزي.... أنزل يده ليدخل من كل يد إصبع. زاد جنوني.....أرتجف شهوة..... تقترب نشوتي. يجلس عمي على أرضية الدوش، يشدني من بخشي لأستند على فمه....آه آه من لسانه وفمه يلتقم كسي...... يحرك لسانه كالقطط يلعق كسي الهائج، يداعب زمبورتي اانتصبه بحركاته الدائرية و يرضعه.... ما عدت أقدر .... ارجوه التوقف وأنا ضاغضه على رأسه بالمزيد.... أفجر شهوتي في فمه... آهات ترافق ماء شهوتي ، أستند على الحائط فريخي عمي رأسه مستلقيا على أرضية الدوش يلعق شفاف من مائي... ومازال اصبعاه في بخشي تجذبني و تقودني نزولا على زبه المنتصب الزلق بالصابون.... أخرج أصابعه من بخشي المنقبض المرتخي مع نبضات قلبي بعدما جلست القرفصاء.... أقتاد زبه المحتك بين فلقات طيزي الي بخشي... أناظر عمي المبتسم لملامحي المتألمه بدخول رأس زبه بخشي الديق.... انزل رويدا ويداي على صدره. يعصر عمي بزازي بكلتا يديه وهو يرفع خصره... آه يخوص زبه في طيزي الملتهمه الملتهبة....... تعلو تأوهاتي و غناجي مع كل إيلاج.... يدق باب الحمام! لا لا ليس الآن ! إخوتي يتفقدون أحوالي ويستفقدون عمي، آه لو تعلمون عن أحوالي وعمكم في أحشائي.... تمالكت أنفاسي ومازال زبه يغوص منزلقا أعمق وأعمق في داخلي.... "اي خلص اطلعوا هلأ بجي،خلص! اطلعوا هلأ، آه مممم، عمي! طلع و هلأ بيرجع ، قلت أطلعوا بره الاوضه و سكروا الباب،شي!" وعمي مبتسما يكتم قهقهاته عنهم "ما أقواكي وله توتا! بتعرفي تتصرفي حربوئه. يلا خلص خلينا نضهر أتأخرنا عليهم"
هم عمي بالنهوض لكني منعته بيداي علي صدره "مو هلأ، كمان شوي عمي". وبقيت أموج بخصري وصعودا و نزولا حتى تمكنت من إيلاجه كاملا..... ملامح وجه عمي تثيروني، يغلق عيناه منتشيا مرتخيا فاقدا و مانحا لي التحكم به. ومع تسارع ضرباتي، يشتد عمي منتفضا، يعض شفاه وناظرا لي بتوحش ... بعض نظراته تخيفني قليلا لكني موقنه شهوته... يصفعني على طزطوزتي ويزيد قوه وجذب كمن يريد أن يشقني نصفين، يستلذ بتأوهاتي... يذبني من حلماتي لتقبيله ويعض شفاي، يوجعني بقتراب نشوته... يقرص بزي ويصفعه... آلمني حتى أني سترت بزي عنه أدلكه حتى يبرد من صفعته.... يزيد من سرعته وهيجانه الحيواني.... يحملني بين ذراعيه ومازال زبه في طيزي. كدمية صغيرة يخضني ويداه تساند ظهري... انزل ماء شهوتي من جديد من دون أن ألمس كسي الثائر فيسيل مائي على أفخادي يرطب زبه. غناجي و تململي يثير عمي، أحس بقبضته تشتد على ظهري، يتشنج جسده ، سيقذف! نعم سيقدف! آه يا عمي تملأ أحشائي بمنيك، أكاد أستشعره يملأ معدتي.... أنتظره ليسحب زبه من طيزي لأطرد كل هذا المقذف فيني.... وبهدوء، ينسل زب عمي مرتخيا من بخشي الغالق عليه، لأطلق العنان لمنية بالخروج من أحشائي متقطعا من رعشاتي المتلاحقة.
قبلني عمي حاضنا ،وأسرعنا بالتغسيل والخروج لإخوتي، كانت حجة عمي أنه كان على البلكونة بإنتظار خروجي من الحمام، و يبدو أن حيلة قد أنطلت عليهم. أسرعنا بالغداء فقد أطال عمي البقاء، وطلبت منه إيصالي الي البوتيك لتبديل بطاقة الشراء ببعض المشتريات إهديها لأمي حين إجتماعنا، فأنهي تسوقي لحين عودة عمي من العمل،بينما إخوتي في دار الرعاية في تلك الساعات القليلة.
كان الألم في بخشي واضحا على مشيتي أحيانا، لكني تجاهلته... فأفضل علاج للأنثى التسوق وإن أنكرناه. وبين انشغالي بالمشتريات ومقارنة أسعارها بسقف البطاقة الشرائية ومحاولة تخمين مقاسات أمي "الجديدة" فلا بد أنها خسرت كثير من وزنها "الزائد"، أردت الإحتفاظ بقطعة صغيرة لي لكني لا أحمل من المال ما يكفي ولن أطلب عمي مزيدا من الأعباء ولو صغرت... غلبني فضولي لتجربتها، أقنعت نفسي أني سأرتديها فقط لثوان علي أقتنيها في المرة القادمة.... ذهب الي غرف الغيار، خلعت عني عبائتي و بلوزتي.... أرتديت تلك البلوزه الجديدة ذات الكتف الواحد.... أتمارى أمام المرآة الكبيره... كم تبدو جميلة وناعمة ومثيرة... أردت الإحتفاظ بها بشدة..... ترددت كثيرا في خلعها... تظهر كتفي و رقبتي بأجمل منظر.... وقليلا من صدري الصغير.... تلك قرصات عمي واضحة..... ما أجملها!
الجزء الثاني عشر: لقاء الأم
مرت ثلاثة أسابيع على تلك الصدمة الكبرى. كنت أعيش في حالة من القلق الدائم، أراقب هاتف عمي كل يوم، أنتظر أن يرن ويأتي الخبر النهائي. كل ليلة أنام وأنا أفكر: «هل أمي فعلاً حية؟ هل ستراني بعد كل هذه السنوات؟ ماذا ستقول إذا عرفت ماذا صرتُ؟»
في صباح يوم الخميس، رن هاتف عمي باكراً. كنت أعد الإفطار لإخوتي عندما سمعته يتكلم بصوت منخفض. خرج من الغرفة بعد دقائق، وجهه جدّي لكنه يحمل ابتسامة خفيفة. جلس بجانبي على الأريكة وأمسك يدي.
«توتا… جاية اليوم. طائرتها تهبط بعد ثلاث ساعات. أبوكِ معاها.»
شعرت أن قلبي توقف لثوانٍ. دموعي انهالت فجأة بدون سيطرة. احتضنني عمي بقوة وهو يمسح على شعري.
«لا تبكي يا قلبي… هذا فرح. بس خليكِ قوية قدام إخوتك، خاصة وسام. هو لسة صغير، ما رح يفهم كل شي.»
في السيارة، كان وسام (5 سنوات) يلعب بسيارته الصغيرة ويسأل ببراءة: «مين جاي يا عمي؟ ليش فاتن عم تبكي؟»
قلت له بصوت مرتجف: «أمي جاية يا حبيبي… اللي كنت تحكي عنها في قصص قبل النوم.»
وصلنا المطار. كنت أرتجف من رأسي لأخمص قدميّ. ارتديت أبسط ملابسي: بلوزة بيضاء واسعة وجينز عادي، كأني أريد أن أبدو «الطفلة البريئة» التي كانت قبل ثلاث سنوات. عندما فتح الباب الزجاجي وخرج أبي… ثم أمي.
كانت أمي أنحف بكثير مما أتذكر. وجهها شاحب، شعرها مربوط ببساطة، وعيناها تحملان تعباً عميقاً. لكنها عندما رأتني… توقفت لثانية، ثم اندفعت نحوي.
«فاتن… يا بنتي…»
احتضنتها بكل قوتي. رائحتها كانت مختلفة، مختلطة برائحة المستشفيات والسفر الطويل. بكينا طويلاً. وسام كان يختبئ خلف ساق عمي، ينظر بخوف. أبي كان يبتسم ابتسامة حزينة وهو يمسح دموعه.
في السيارة عائدين للمنزل، جلست أمي بجانبي في الخلف. أمسكت يدي طوال الطريق وهي تنظر إليّ كأنها تريد أن تتأكد أنني حقيقية.
«كبرتِ كثير يا فاتن… صرتِ بنت 13 سنة حلوة. أنا آسفة… آسفة إني غبت عنكِ كل هالسنين.»
قلت لها بصوت مكسور: «ما عليكِ يا ماما… المهم إنكِ رجعتِ.»
لكن داخلي كان هناك عاصفة. كلما نظرت إليها، تذكرت كل ما فعلته مع سامر، مع أخي وسام، مع عمي… خاصة مع عمي. شعرت بالذنب يخنقني. كيف سأنظر إليها في عينيها بعد كل هذا؟
وصلنا المنزل. أمي دخلت ونظرت حولها بدهشة. كل شيء تغير. هي التي كانت تدير المنزل، والآن أنا من يعرف كل زاوية فيه. ساعدتها في ترتيب أغراضها في غرفة أبي وعمي (قرروا أن ينام أبي وأمي في الغرفة الكبيرة، وعمي ينتقل للصالون معنا مؤقتاً).
في المساء، بعد أن نام إخوتي، جلست أمي بجانبي على السرير. مسحت على شعري وقالت:
«عمي حكالي إنكِ كنتِ قوية جداً… إنكِ صرتِ تعتني بإخوتكِ وبالبيت كأنكِ أم. أنا فخورة فيكِ يا بنتي… بس أنا هون هلأ. رح نرجع نعيش سوا، وأنا رح أعوضكِ عن كل يوم غبت فيه.»
ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة. لكن قلبي كان يدق بقوة. في تلك اللحظة، سمعت صوت عمي في الصالون يرتب فراشه. نظرت نحوه خلسة. عيناه التقت بعينيّ لثانية واحدة فقط… نظرة مليئة بالمعنى. نظرة تقول: «الليلة صعبة… بس ما رح نقدر نتوقف.»
دخلت الحمام لأغتسل قبل النوم. وقفت أمام المرآة أنظر إلى جسدي. ثدياي الصغيران اللذان كبرا قليلاً، بذرتي التي تعلمت كيف تشتعل بسرعة، طيزي التي أصبح عمي يصفها بـ«الطزطوزة الملزلزة». كل هذا صار تحت أنظار أمي الآن.
خرجت من الحمام ووجدت أمي نائمة بجانب أبي في الغرفة. عدت للصالون. عمي كان مستلقياً على فراشه، ينتظرني. اقتربت منه بخطوات خفيفة. همس:
«نامي جنبي توتا… بس بهدوء. ما بدنا نصحّي حدا.»
استلقيت بجانبه. جسدي كان يرتجف. أمسك بيدي تحت الغطاء ووضعها على زبه الذي كان منتصباً منذ الآن. همس في أذني:
«أعرف إنها صعبة… بس أنتِ محتاجة تطلّعي التوتر. وأنا كمان.»
أغلقت عينيّ. شعرت بأصابعه تنزلق تحت بلوزتي النوم وتلمس بزي. في الغرفة المجاورة تنام أمي… وأنا أدع عمي يداعب حلماتي ويهمس لي أن أكتم صوتي.
كان هذا أول ليلة بعد عودة أمي… ولن تكون الأخيرة.
الجزء الثالث عشر: التوتر يبدأ
مرت أيام قليلة على وصول أمي، وكأن المنزل تحول إلى مسرحية يمثل فيها الجميع دوراً مختلفاً.
أمي (32 سنة) كانت تحاول بكل جهدها أن تستعيد مكانها. تصحو باكراً، تحضّر الإفطار، تغسل الملابس، وتجلس مع وسام (5 سنوات) ساعات طويلة تحاول أن يتعرف عليها. الطفل كان خجولاً في البداية، يختبئ خلفي أو خلف عمي، ثم بدأ يقترب منها تدريجياً. أما أبي (38 سنة) فكان يبتسم كثيراً، لكنه ما زال صامتاً في معظم الأوقات، كأن الحزن الذي حمله سنوات لم يغادر قلبه تماماً.
وأنا… أنا كنت أعيش في حالة من الرعب المستمر.
كل صباح أنظر في المرآة وأحاول أن أبدو «ابنة صالحة» بعمر 13 سنة. أرتدي ملابس واسعة ومحتشمة أمام أمي، أبتسم لها، أساعدها في المطبخ، وأحكي لها عن المدرسة القديمة وكيف كنت أعتني بإخوتي. لكن داخلي كان يغلي.
في الليلة الثالثة بعد وصولها، حدث الأول.
كنت أنام في الصالون مع إخوتي كالمعتاد، وعمي على فراشه في الجهة الأخرى. بعد منتصف الليل، سمعت صوت خطوات خفيفة. فتحت عينيّ قليلاً فرأيت عمي يقترب مني بهدوء. رفع الغطاء قليلاً وانزلق بجانبي. همس في أذني بصوت لا يكاد يُسمع:
«ما قدرت أنام… جسمك عم يناديني يا توتا.»
أمسكت يده بقوة وهمست مرتجفة: «لا… أمي نايمة جنب… ممكن تصحى.»
لكنه لم يتراجع. أدخل يده تحت بلوزتي النوم وأمسك بزي الصغير، يعصره بلطف ويقرص حلمتي اليمنى. عضضت على وسادتي بقوة لأكتم التأوه. زبه كان منتصباً يضغط على فخذي من فوق البوكسر. حرّك خصره ببطء، يحتك بي وهو يهمس:
«بس شوي… ما رح ندخل… بس أحس فيكِ.»
مددت يدي وأمسكت زبه من فوق القماش. كان ساخناً ومنتصباً بقوة. دلكته ببطء بينما أصابعه تنزلق نحو كسي. عندما لامس بذرتي، ارتجفت كل جسدي. كتمت صوتي في الوسادة حتى شعرت أني سأنفجر. نزل مرتين متتاليتين بصمت، وأنا معه… لكن بصمت مرعب.
في الصباح، خرجت أمي من الغرفة ونظرت إليّ نظرة طويلة. «وشكِ متورّم شوي يا فاتن… نمتِ منيح؟»
قلت بسرعة: «أي و****… بس حلم سيء.»
لكنها لم تقتنع تماماً. بدأت تلاحظ أشياء صغيرة:
- ملابسي الداخلية التي أخفيها جيداً (الكيلوت الحريري والخرزي).
- رائحة عطر عمي على ملابسي أحياناً.
- أنني أصبحت أتأخر في الحمام أكثر من المعتاد.
في اليوم الخامس، دخلت أمي المطبخ فجأة بينما كنت أغسل الأطباق. وقفت خلفي ووضعت يدها على كتفي.
«فاتن… أنتِ صرتِ كبيرة. بدي أحكي معكِ كصراحة. في شي عم يصير معكِ؟ في حدا… عم يقرب منكِ؟»
قلبي كاد يطير من صدري. ابتسمت بصعوبة وقالت: «لا يا ماما… أنا بخير. بس مشغولة بالبيت والمدرسة.»
نظرت إليّ طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ: «إذا في أي شي… حتى لو صغير… لازم تحكيلي. أنا أمكِ. ما بدي أخسركِ مرة تانية.»
في تلك الليلة، لم أستطع النوم. عمي حاول يقترب مني مرة أخرى، لكني رفضت بقوة. همس لي: «إذا استمرينا هيك رح ننفجر… لازم نلاقي طريقة.»
أما وسام (5 سنوات)، فبدأ يزيد الطين بلة. في إحدى الليالي صحا فجأة ورآني أخرج من جهة فراش عمي. قال بصوته الطفولي الجهوري: «فاتن… ليش عم تروحي عند عمي كل ليلة؟»
جمّدتني الكلمة. احتضنته بسرعة وقلت له: «كنت بدي أجيب مي… نام يا حبيبي.»
لكنه في اليوم التالي، وببراءة تامة، قال أمام أمي وهو يلعب: «فاتن بتلعب مع زب عمي… زي ما بلعب أنا مع زبي!»
سكت المنزل كله لثوانٍ. أمي نظرت إليّ نظرة لم أرها من قبل. مزيج من الصدمة، الشك، والألم.
قلت بسرعة وأنا أضحك مصطنعاً: «هادا وسام… عم يحكي أشياء ما بيفهمها! كان يشوفني وأنا عم أغيّر له…»
لكن أمي لم تضحك. فقط قالت بهدوء مخيف: «تعالي معي الغرفة يا فاتن… بدي أحكي معكِ لوحدنا.»
خرجت ورائها وأنا أشعر أن الأرض تتزلزل تحت قدميّ.
التوتر بدأ يتصاعد… والسر الذي كان يحميني بدأ يتآكل.
الجزء الرابع عشر: الخطر يقترب
دخلت وراء أمي إلى الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. كانت تقف أمامي، ذراعاها متشابكتان على صدرها، وعيناها تنظران إليّ بنظرة لم أرها من قبل… مزيج من القلق والشك والألم.
«اجلسي يا فاتن.»
جلست على طرف السرير. يداي ترتجفان. هي جلست أمامي على الكرسي وأخذت نفساً عميقاً.
«وسام قال كلام… ما كان يعرفه لو ما شاف شي. أنا ما بدي أصدّق، بس لازم أسألكِ. في شي بينك وبين عمك؟»
شعرت أن دمي تجمّد. حاولت أن أبتسم، لكن شفتيّ ارتجفتا.
«لا يا ماما… و**** ما في شي. وسام *** صغير، عمره 5 سنين، بيحكي أي كلام بيجي بباله. كنت أغيّر له وأحمّمه… هو بيقلّد كل شي بيشوفه.»
نظرت إليّ طويلاً. عيناها كأنها تحفر في وجهي.
«فاتن… أنا مش غبية. أنا غبت سنين، بس أنا لسة أمك. لاحظت إنكِ تغيّرتِ. جسدكِ صار أكبر، طريقة مشيتكِ، حتى ريحة جسمكِ أحياناً… فيها ريحة رجال. وملابسكِ الداخلية اللي لقيتها في الغسالة… حريرية، فاضحة، مش لابنت 13 سنة.»
احمرّ وجهي خجلاً وخوفاً. حاولت أن أدافع:
«هدول… هدية من صديقة قديمة… ما بلبسن كتير قدامكم.»
«صديقة؟» رفعت حاجبها. «ومن وين جاية هالصديقة؟ وكمان… ليش عمك دايماً يبصّلك نظرات طويلة لما تكوني لابسة بلوزة نوم؟»
سكتّ. ما عرفت أرد. الدموع بدأت تتراكم في عينيّ.
أمي اقتربت مني وأمسكت يديّ بلطف، لكن صوتها كان حازماً:
«يا بنتي… أنا ما بدي أؤذيكِ. بس لو في أي شي غلط… لازم تحكيلي. عمك توأم أبوك، وهو رجال كبير. إذا استغلّكِ أو عمل معكِ أي شي… هادا حرام كبير. أنا رح أحميكِ، حتى لو لازم أرجع أروح.»
في تلك اللحظة، سمعت صوت وسام من خارج الغرفة ينادي: «فاتن… تعالي العبي معي!»
نهضت بسرعة، سعيدة بالخروج من المواجهة. لكن أمي أمسكت ذراعي قبل أن أخرج:
«فكّري بكلامي يا فاتن. أنا رح أراقب… مش عشان أؤذيكِ، عشان أحميكِ.»
خرجت من الغرفة وقلبي يدق بجنون. في الصالون، كان عمي جالساً يلعب مع وسام. نظر إليّ نظرة سريعة، فهمت منها أنه يسأل: «شو صار؟»
هززت رأسي قليلاً دلالة على الخطر.
في الليل، انتظرت حتى نام الجميع. أمي نامت بجانب أبي، وإخوتي في أماكنهم. تسللت بهدوء إلى الصالون حيث ينام عمي. استلقيت بجانبه تحت الغطاء.
همس بغضب خفيف: «شو قالت لكِ؟»
«شكّت فينا… قالت إنها لاحظت تغيّرات فيّ، وإن ملابسي الداخلية غريبة، وإن وسام حكى شي. قالت لو في شي غلط رح تحميني… حتى لو لازم تاخد قرارات كبيرة.»
عمي تنهّد بعمق وأمسك خصري.
«ما رح نقدر نستمر هيك. بس… جسمي عم يحترق بدونكِ يا توتا. أنتِ صرتِ إدمان.»
أمسكت زبه المنتصب من فوق البوكسر ودلكته ببطء. كان يلهث في أذني. أدخل يده تحت بلوزتي وأخذ يداعب بذرتي بأصابعه الخبيرة. عضضت على كتفه لأكتم صوتي. في أقل من دقيقتين، نزلت بصمت مرعب، جسدي يرتجف بقوة.
لكنه لم يكتفِ. قلبني على بطني بهدوء، أنزل بنطالي النوم قليلاً، وباعد فلقتي طيزي. شعرت برأس زبه يلامس بخشي. همست بخوف:
«لا… مو هلأ… أمي ممكن تصحى!»
«بس رأسو… شوي بس…»
دفع رأس زبه ببطء داخل بخشي. كان الألم مختلطاً بلذة مرعبة. عضضت الوسادة بقوة وأنا أشعر أنه يدخل أكثر قليلاً. حرّك خصره بحركات صغيرة جداً، يكاد لا يُسمع صوت الاحتكاك. بعد دقائق قليلة، شعرت بدفء منيه يملأ داخلي. قذف داخل طيزي بصمت، وأنا أرتجف معه في نشوة صامتة ومخيفة.
عندما انسحب، سال مني المني على فخذي. مسحته بسرعة بمنديل وعدت إلى مكاني.
في الصباح التالي، استيقظت على صوت أمي تتحدث مع عمي في المطبخ بصوت منخفض. سمعت جزءاً من الكلام:
«…لاحظت إن فاتن صارت تنام متأخر… وأحياناً وشها أحمر. أنا خايفة عليها يا أخي. لازم نحكي مع بعض.»
عمي رد بهدوء: «هي بنت في سن المراهقة… طبيعي في تغيّرات. بس إذا في شي، أنا أول واحد رح أعرف.»
خرجت أمي من المطبخ ورأتني واقفة. ابتسمت لي ابتسامة لا تصل إلى عينيها.
«صباح الخير يا حبيبتي. تعالي تفطري… وبعدين بدي أخذكِ معي للسوق. بدنا نشتري ملابس جديدة… ملابس محتشمة تناسب عمركِ.»
فهمت الرسالة جيداً. هي بدأت تراقب… وبدأت تخطط.
أما أنا، فكنت أعرف أن السر لم يعد سراً كاملاً… والخطر أصبح يقترب أكثر فأكثر.
الجزء الخامس عشر: الذروة والأزمة
كانت الأيام التالية أشبه بالعيش فوق قنبلة موقوتة.
أمي (32 سنة) لم تتركني وشأني. كانت تراقبني باستمرار: تنظر إلى ملابسي، تفتح الغسالة فجأة، تسألني أين كنتِ، مع من تكلمتِ، لماذا تأخرتِ في الحمام. حتى وسام (5 سنوات) أصبح يُستَجوب برفق: «شو شفت يا حبيبي؟ فاتن وعمو شو كانوا يعملوا؟»
في إحدى الليالي، بعد منتصف الليل، لم أستطع مقاومة الشهوة. تسللت إلى الصالون حيث ينام عمي. كان مستيقظاً ينتظرني. لم نتحدث كثيراً. فقط قبّلني بحرارة، ثم قلبني على بطني ودخل زبه في طيزي ببطء. كنت أعض على الوسادة بقوة لأكتم التأوهات. كان يدفع بعمق أكبر من المرات السابقة، يهمس في أذني: «ما قدرت أصبر… جسمك صار هواء بالنسبة لي.»
فجأة… سمعنا صوت خطوات خفيفة في الممر.
تجمدنا. انسحب عمي بسرعة من داخلي، وسحب الغطاء علينا. دخلت أمي إلى الصالون بهدوء، تحمل كوب ماء. وقفت لثوانٍ تنظر نحو فراش عمي. كنت أكاد أسمع دقات قلبي. لو رأت شيئاً… انتهى كل شيء.
لحسن الحظ، كان الظلام شديداً. فقط قالت بصوت منخفض: «عمي… أنت صاحي؟»
رد عمي بصوت ناعس مصطنع: «أي… شو في؟»
«ما في شي… سمعت صوت… حسّيت في حركة. خلص، نام.»
خرجت أمي، لكنها لم تنم. سمعتها تتقلب في سريرها طوال الليل.
في الصباح التالي، حدثت المواجهة الكبرى.
كنت أعد الشاي في المطبخ عندما دخلت أمي فجأة. أغلقت الباب خلفها. وجهها كان شاحباً، وعيناها حمراء من قلة النوم.
«فاتن… كفى كذب. لقيت هالكيلوت الحريري الأبيض في سلة الغسيل… فيه بقعة جافة. ريحتها… ريحة رجال. وكمان لقيت شعرة قصيرة سوداء عليه… شعر عمك.»
وقفت كالميتة. لم أستطع النطق.
تابعت أمي بصوت مرتجف لكنه حازم:
«أنا شكّيت من أول يوم. بس البارحة… سمعت صوت تنهيدات. دخلت الصالون… شفت الغطاء يتحرك. فاتن… قولي الحقيقة. عمك عمل فيكِ شي؟ نيكك؟ دخل فيكِ؟»
الدموع انهالت من عينيّ. سقطت على ركبتيّ أمامها وبكيت بصوت مكتوم:
«ماما… أنا… أنا ما قدرت أوقف… أنا اللي بدأت… أنا اللي رحت له… أنا مذنبة…»
صُعقت أمي. جلست على الأرض أمامي، وجهها أبيض كالورق.
«يا إلهي… بنتي… 13 سنة بس… كيف؟ كيف وصلتوا لهون؟»
حكيت لها كل شيء… بداية مع سامر، ثم مع أخي وسام، ثم مع عمي. حكيت عن النشوات، عن المداعبات، عن النيك في الطيز، عن الخوف والمتعة معاً. كنت أبكي وأنا أتكلم، وهي تبكي معي.
فجأة، دخل عمي المطبخ. رأى المشهد فتجمد.
أمي نهضت بغضب مفاجئ وصاحت به بصوت مكتوم حتى لا يسمع الأطفال:
«أنتَ… أنتَ توأم أخوك… وفعلتِ هيك ببنتي الصغيرة؟! 13 سنة! كيف قدرت تنام وأنت تعرف إنها بنت أخوك؟!»
عمي حاول الدفاع بهدوء: «هي اللي بدأت… هي اللي جات لي… أنا ما قدرت أرفض…»
«كفى!» صاحت أمي. «أنت رجال كبير! مسؤول عنها! هادا محارم… هادا جريمة!»
الصراخ بدأ يعلو. وسام صحا من صوته ودخل المطبخ يبكي: «ليش عم تصرخوا؟»
أمسكتني أمي من ذراعي وقالت بصوت حازم:
«فاتن… من اليوم ما رح تنامي قريب من عمك. رح تنامي معي في الغرفة. وأنتَ…» نظرت إلى عمي بعينين مليئتين بالغضب والألم «…رح أحكي لأخوك كل شي لما يرجع. لازم نلاقي حل… قبل ما ينفجر الوضع.»
بكيت بشدة. كنت خائفة… خائفة من غضب أبي، خائفة من فقدان عمي، خائفة من أن ينكشف كل شيء.
في تلك الليلة، نمت بجانب أمي لأول مرة منذ عودتها. احتضنتني بقوة وهي تبكي بهدوء.
«أنا آسفة يا بنتي… آسفة إني غبت عنكِ… آسفة إنكِ وصلتِ لهون… بس أنا رح أصلح الوضع… حتى لو كان صعب.»
لكنني… حتى وأنا في حضن أمي… كنت أفكر في زب عمي، في دفئه، في النشوة التي يعطيني إياها. السر لم ينتهِ بعد… فقط أصبح أخطر.
الجزء السادس عشر: القرار
مرت أيام ثقيلة بعد المواجهة في المطبخ. الجو في المنزل أصبح خانقاً. أمي لم تعد تتركني وحدي لحظة واحدة. تنام بجانبي كل ليلة، تراقب نظراتي، ملابسي، حتى وقت استحمامي. عمي أصبح يتجنب النظر إليّ أمامها، لكنه في اللحظات النادرة التي نلتقي فيها لوحدنا يهمس لي: «ما رح أقدر أعيش بدونكِ يا توتا… انتظري».
أما أنا (13 سنة)، فكنت أعيش في حالة من الانهيار الهادئ. أبكي في الحمام، أشتاق لجسد عمي، أتذكر نشواتي معه، وفي الوقت نفسه أشعر بالذنب الرهيب تجاه أمي التي عادت لتوها من الموت.
في ليلة من الليالي، بعد أن نام إخوتي، جلست أمي معي على السرير. أمسكت يدي بقوة ونظرت إليّ بعينين حازمتين لكن فيهما حنان.
«فاتن… أنا فكرت كثيراً في الأيام الماضية. اللي صار ما يقدر يستمر. أنتِ بنت 13 سنة، وجسمكِ وشهوتكِ صاروا أكبر من عمرك. عمك رجل ناضج، وسامر كمان بعيد عنكِ الآن. لو بقيتِ هنا… رح ينكشف الأمر يوماً، ورح نخسر كل شيء.»
سألتها بصوت مكسور: «يعني شو بدك تعملي يا ماما؟»
تنهدت بعمق وقالت:
«قررت أرسلكِ إلى مدرسة داخلية بنات محترمة في مدينة أخرى. مدرسة صارمة، فيها رقابة كاملة، وبرامج تعليمية قوية. رح تكملي دراستكِ هناك بعيداً عن عمك، عن سامر، عن كل المؤثرات اللي حواليكِ. رح تبقي هناك لحد ما تبلغي 18 سنة. بعدين… نرجع نحكي في كل شيء.»
شعرت أن الدنيا دارت برأسي. دموعي انهالت فوراً.
«لا يا ماما… أرجوكِ… ما بدي أروح! أنا رح أتغير… رح أوقف كل شي… بس ما تبعديني عنكم!»
احتضنتني أمي بقوة وهي تبكي معي.
«هذا أفضل قرار يا بنتي. أنا ما بدي أخسركِ مرة ثانية. هناك رح تتعلمي، رح تنضجي، ورح تبعدي عن كل الشهوات اللي عم تاكلكِ. أنا وأبوكِ رح نزوركِ كل شهرين، وأنتِ رح ترجعي في العطل الصيفية والشتوية. بس الآن… لازم تبعدي.»
في الأسبوع التالي، تم كل شيء بسرعة. جهزت أمي أغراضي، اشترت لي ملابس محتشمة جديدة، ووقّعت الأوراق. عمي لم يعترض علناً، لكنه كان ينظر إليّ بنظرة مليئة بالألم والرغبة المكبوتة.
قبل يوم السفر بيوم واحد، حدث شيء غريب.
كنت أجلس في الصالون مع أمي عندما جاء سامر لزيارة «العائلة» تحت ذريعة أنه يريد تهنئتها بعودتها. كان مهذباً جداً، يبتسم، يسأل عن صحتها، يمدح صبرها وجمالها رغم كل ما مرت به. أمي بدت مرتاحة له، حتى ضحكت معه مرات. لاحظت أن نظرات سامر تطول على جسد أمي أكثر مما يجب… خاصة على صدرها الناضج وخصرها.
في اليوم نفسه، بعد أن غادر سامر، رأيت عمي يجلس مع أمي في المطبخ يتحدثان بهدوء. كان يمسك يدها ويقول لها:
«أنتِ قوية يا أختي… رجعتِ بعد كل هالسنين. لو في أي شي تحتاجيه… أنا هون. أنا وأخوكِ بنساعدوكِ نرجع نعيش حياة طبيعية.»
أمي ابتسمت له ابتسامة خجولة، وشكرته بحرارة.
شعرت بغيرة غريبة. كأن الاثنين (سامر وعمي) بدآ يتقربان من أمي… عاطفياً في البداية… وجنسياً تدريجياً.
في الليلة الأخيرة قبل سفري، لم أنم. تسللت إلى غرفة أمي وأبي بعد أن نام أبي. وجدت أمي مستيقظة. احتضنتني طويلاً وهي تبكي.
«رح أفتقدكِ يا فاتن… بس هذا لمصلحتكِ. وعديني إنكِ رح تكوني قوية، وتركزي على دراستكِ، وتبعدي عن أي أفكار غلط.»
وعدتها… لكن قلبي كان يعرف أن الوعد صعب التحقيق.
في صباح اليوم التالي، عندما كنت أصعد إلى السيارة متجهة إلى المدرسة الداخلية، التفتُّ للخلف. رأيت عمي يقف بجانب أمي، يده على كتفها بلطف أكثر مما يجب. أما سامر، فقد أرسل رسالة على الهاتف السري الذي أخفيته: «خليكِ قوية يا حلوة… ورح ننتظركِ. أمكِ كمان حلوة كثير… رح نهتم فيها لحد ما ترجعي.»
ابتسمت ابتسامة مرة وأنا أنظر إلى أمي التي كانت تلوح لي مبتسمة… لا تعلم أن الذئبين (سامر وعمي) بدآ يدوران حولها تدريجياً.
السيارة انطلقت… وأنا أترك خلفي عالماً من الشهوة والمحارم… لأدخل عالماً جديداً من الرقابة والانتظار.
لكنني كنت أعرف جيداً… أن القصة لم تنتهِ بعد
الجزء السابع عشر: المدرسة الداخلية
وصلتُ إلى المدرسة الداخلية للبنات بعد رحلة طويلة دامت أكثر من أربع ساعات. المدرسة كانت تقع في مدينة هادئة بعيدة عن صخب المدينة الكبيرة، محاطة بأسوار عالية وحدائق واسعة. كانت المبنى قديماً لكنه مهيب، وكل شيء فيه يوحي بالانضباط والصرامة.
استقبلتني مديرة المدرسة، السيدة "أمينة"، امرأة في الأربعينيات، طويلة القامة، ترتدي حجاباً أسود صارماً وتنظر إلى الجميع بنظرة فاحصة.
«مرحباً بكِ فاتن. هنا سنعتني بكِ جيداً. المدرسة داخلية كاملة، لا خروج إلا في العطل الرسمية، ولا هواتف شخصية إلا في أوقات محددة تحت الرقابة. نركز على الدراسة، الأخلاق، والانضباط.»
أعطوني الزي المدرسي: تنورة طويلة رمادية، بلوزة بيضاء واسعة، وجاكيت يخفي كل تفاصيل الجسم. حتى الملابس الداخلية كانت موحدة وبسيطة جداً.
غرفتي كانت مشتركة مع ثلاث بنات أخريات في سني (13-14 سنة). كن هادئات، محافظات، ويدرسن بجدية. لم يكن هناك حديث عن أولاد أو علاقات. كل شيء يدور حول الصلاة، الدراسة، والنشاطات الرياضية المسموح بها.
في الأيام الأولى، كنت أشعر بالاختناق.
الروتين كان صارماً:
- الاستيقاظ في السادسة صباحاً.
- صلاة الفجر جماعة.
- إفطار بسيط.
- دروس من السابعة والنصف حتى الثانية ظهراً.
- صلاة الظهر والعصر.
- وقت الدراسة الجماعي.
- رياضة خفيفة (مشي فقط في الحديقة).
- نوم مبكر في التاسعة والنصف.
لم يكن مسموحاً استخدام الهاتف إلا مرة واحدة في الأسبوع لمدة 10 دقائق تحت إشراف المشرفة. أرسلت رسالة قصيرة لأمي: «وصلت بسلام، كل شيء تمام». أما الرسائل لعمي أو سامر… كانت مستحيلة.
في الليل، عندما تنام رفيقاتي، كنت أستلقي في سريري أفكر. جسدي كان يشتعل. كنت أتذكر يد عمي على بزازي، زبه الدافئ داخل طيزي، لسانه على كسي… فأضع يدي بين فخذيّ وأداعب نفسي بهدوء شديد، أعض على وسادتي لأكتم التأوهات. كنت أنزل بسرعة، لكن النشوة كانت ناقصة… باردة… لا تشبه ما كان معه.
بعد أسبوعين، بدأت ألاحظ تغييرات في نفسي.
كنت أصبح أكثر هدوءاً خارجياً، أركز في الدراسة، أحصل على درجات عالية. المعلمات يمدحنني. لكن داخلياً كنت أعاني. الشهوة لم تختفِ، بل أصبحت أقوى في بعض الليالي. أحياناً أسرق نظرات على بعض البنات الأكبر سناً في الحمام المشترك… ألاحظ أجسادهن الناضجة… ثم أشعر بالذنب الشديد وأبكي.
في إحدى الليالي، استيقظت إحدى رفيقاتي (اسمها لينا، 14 سنة) ورأتني أداعب نفسي تحت الغطاء. لم تقل شيئاً، لكن في اليوم التالي همست لي:
«كلنا بنمر في هالمرحلة… بس هون لازم نتحكم. صلي كثير، واركزي على دراستك.»
ابتسمت لها ابتسامة مرة. لو تعلم ما الذي كنت أفعله قبل مجيئي إلى هنا…
مع مرور الشهور، بدأت أتلقى رسائل قليلة من أمي. كانت تكتب أن كل شيء بخير، أن وسام بدأ يتقبلها أكثر، وأن أبي سعيد بعودتها. لكنها لم تذكر عمي كثيراً.
في إحدى المكالمات المسموح بها، سمعت صوت سامر في الخلفية يضحك مع أمي. قالت أمي بصوت مرح: «سامر جاي يزورنا كثير… هو طيب كثير، بيساعدنا في أمور البيت.»
شعرت بغصة في حلقي. سامر… الذي علمّني كل شيء… الآن يقترب من أمي؟
وبعد شهرين، جاءتني رسالة غير مباشرة من عمي عبر أمي: «عمك يسأل عنكِ كثير… يقول إنه يفتقد توته.»
كنت أعرف جيداً ماذا يعني ذلك.
في ليلة من الليالي، وبينما كنت أداعب نفسي بهدوء تحت الغطاء، تخيلت المشهد: عمي يقترب من أمي تدريجياً… سامر يغازلها… أمي الضعيفة نفسياً بعد كل ما مرت به… ربما تبحث عن الدفء والاهتمام.
شعرت بغيرة حارقة… وفي الوقت نفسه، شعور غريب بالإثارة.
هل سيفعلان مع أمي ما فعلاه معي؟ هل ستصبح أمي جزءاً من عالمهما المحرم؟
بقيت في المدرسة الداخلية… أحسب الأيام حتى أبلغ 18 سنة… أدرس بجد… وأحلم كل ليلة بما يحدث في منزلي البعيد.
الانتظار كان طويلاً… والشهوة كانت أطول.
الجزء الثامن عشر: الذئبان والأرملة
مرت أشهر على سفر فاتن إلى المدرسة الداخلية. المنزل أصبح أهدأ ظاهرياً، لكنه كان يغلي من الداخل.
أم فاتن (32 سنة) كانت لا تزال في مرحلة التعافي النفسي. جسمها نحيف بعد سنوات الحرب والمعاناة، لكن جمالها الطبيعي بدأ يعود تدريجياً. صدرها الممتلئ، خصرها النحيل، ومؤخرتها المستديرة التي لم تفقد نضارتها كانت واضحة رغم الملابس المحتشمة التي ترتديها.
سامر وعم فاتن (توأم أبيها) بدآ يتحركان بذكاء وببطء مدروس.
البداية العاطفية:
سامر كان يزور المنزل بشكل متكرر تحت ذريعة "مساعدة العائلة". يحضر معه حلويات، يلعب مع وسام الصغير، ويجلس مع الأم ساعات طويلة يستمع إلى قصصها عن سنوات الغياب والحرب. كان يمدح صبرها، قوتها، وجمالها الذي "ما زال يلمع رغم كل شيء". الأم بدأت تشعر بالراحة معه، فهو الوحيد الذي يعاملها كامرأة وليس فقط كأم.
أما عم فاتن، فكان يستغل وجوده الدائم في المنزل. يساعدها في أعمال البيت، يدلك كتفيها عندما تشكو من التعب، ويهمس لها كلمات مثل: «أنتِ تستاهلين تعيشي حياة أحسن يا أختي… أنتِ لسة صغيرة وجميلة».
الانتقال إلى اللمس:
بعد شهرين من غياب فاتن، بدأت الأمور تتطور.
في إحدى الليالي، وبعد أن نام وسام وأخوات فاتن، جلس سامر مع الأم في الصالون يشاهدون مسلسلاً. وضع يده على كتفها بلطف، ثم بدأ يدلك رقبتها. قالت له الأم بخجل: «ما لازم يا سامر…» لكنه أجاب بهدوء: «أنتِ متوترة كثير… خليني أساعدكِ ترتاحي».
في ليلة أخرى، كان عم فاتن يساعدها في ترتيب المطبخ. وقفت بجانبه، فاحتك بها "بالخطأ"، ثم اعتذر وهو يمسك خصرها لثوانٍ أطول مما يجب. شعرت الأم بدفء غريب… دفء لم تشعر به منذ سنوات.
التصعيد الجنسي:
بعد ثلاثة أشهر، أصبحت العلاقة أكثر جرأة.
سامر كان أول من تقدم خطوة أكبر. في إحدى زياراته المسائية، وبعد أن نام الأطفال، طلب من الأم أن يدلك لها قدميها لأنها تعبت من الوقوف. جلست على الأريكة، فرفع قدميها على فخذيه وبدأ يدلكها. تدريجياً، صعدت يداه إلى ساقيها، ثم إلى فخذيها. عندما حاولت الاعتراض، همس لها: «أنتِ امرأة… وتحتاجين للدفء. ما في شي غلط».
في الوقت نفسه، كان عم فاتن يستغل الفرص. في إحدى الليالي، عندما كانت الأم تستحم، دخل الحمام "بالخطأ" ورآها عارية. لم يخرج فوراً، بل وقف ينظر إليها بدهشة وإعجاب. قالت له بخجل شديد: «أخرج…». لكنه اقترب، أمسك منشفة ولفها حول جسدها، وهمس: «جسمكِ لسة حلو كثير… ما تستاهلين تعيشي لوحدكِ».
اللقاء الأول الحقيقي:
بعد أربعة أشهر من غياب فاتن، حدث الشيء الذي كان متوقعاً.
في ليلة كان أبو فاتن مسافراً للعمل، جلس سامر وعم فاتن مع الأم في الصالون. بدآ يتحدثان معها عن الحاجة إلى الراحة النفسية والجسدية. تدريجياً، أقنعاها بتدليك كامل الجسم "للاسترخاء".
بدأ العم يدلك ظهرها، وسامر يدلك قدميها. ثم صعدت الأيدي. دلكا فخذيها، ثم مؤخرتها، ثم انزلق أحدهما إلى بين فخذيها. الأم كانت تقاوم بضعف: «ما يصير… أنا متزوجة… بنتي…» لكنهما كانا يهدئانها بكلمات ناعمة: «ما في أحد رح يعرف… أنتِ تحتاجين هذا…».
في تلك الليلة، لأول مرة منذ سنوات، انفتحت الأم جنسياً. سامر كان يقبل عنقها ويلامس بزازها، بينما كان عم فاتن يلعق كسها ببطء وحنية. تأوهت الأم بصوت مكتوم لأول مرة، جسدها الذي كان ميتاً جنسياً لسنوات بدأ يستيقظ.
بعد ذلك، أصبحت اللقاءات أكثر تكراراً. أحياناً مع واحد منهما، وأحياناً مع الاثنين معاً. كانا يعاملانها بلطف في البداية، ثم بدأت الشهوة تأخذ مجراها. سامر كان يحب أن يراكبها بهدوء وهي تنظر إليه بعيون دامعة، أما العم فكان يفضل أن يأخذها من الخلف بقوة أكبر.
كانا يتحدثان عن فاتن أحياناً أثناء الجنس: سامر يقول: «لو تعرفي بنتكِ كانت تحب هالشي كثير…» والعم يضيف مبتسماً: «وتوتا كانت أحلى طيز… بس أمها كمان ما بتقل عنها».
الأم كانت تشعر بالذنب الشديد، لكن الدفء والمتعة التي حُرمت منها سنوات كانت أقوى. بدأت تتقبل الوضع تدريجياً، وأصبحت تنتظر زيارات سامر و"جلسات الاسترخاء" مع عم فاتن.
وفي إحدى الليالي، وبينما كان سامر ينيكها بهدوء، همس العم في أذنها:
«لما ترجع فاتن… رح نكون عائلة كبيرة… وكلنا رح نعيش سوا… بدون أسرار.»
الأم أغلقت عينيها وتأوهت… لا تعرف إن كانت هذه نهاية الجحيم… أم بداية جحيم جديد.
الجزء التاسع عشر: لهيب الأرملة
مرت أكثر من سنة ونصف على سفر فاتن. المنزل أصبح مسرحاً لعلاقة محرمة ومشتعلة بين الأم (32-33 سنة) وسامر وعم فاتن.
الأم، التي كانت مكسورة نفسياً عند عودتها، وجدت في الاثنين الدفء والمتعة التي حُرمت منها لسنوات طويلة. جسدها النحيف لكنه ما زال ممتلئاً في الأماكن الصحيحة (صدر كبير ومستدير، خصر نحيف، مؤخرة ناعمة وبارزة) أصبح يستيقظ كل ليلة تقريباً.
اللقاءات المنتظمة
مع العم (توأم زوجها): كان العم أكثر جرأة ووحشية. يفضل أن يأخذها بقوة. في إحدى الليالي، بعد أن نام الأطفال، دخل غرفتها وهي ترتدي روب نوم خفيف. لم يتكلم كثيراً. خلع الروب عنها بعنف لطيف، دفعها على السرير على بطنها، رفع مؤخرتها عالياً، وبدأ يلعق كسها وطيزها بنهم شديد. لسانه يدخل ويخرج من كسها الرطب بسرعة، يمص بذرتها حتى ترتجف الأم وتعض على الوسادة لتكتم صراخها.
«يا زلمة… آه… بجنني لسانك…» كانت تتأوه بصوت مكتوم.
ثم يقف، يمسك خصرها بقوة، ويدخل زبه السميك والطويل كاملاً في كسها دفعة واحدة. ينيكها بضربات عميقة وقوية، صوت لحمه يصطدم بمؤخرتها يملأ الغرفة. يصفها بكلمات فاحشة: «طيزك أحلى من طيز بنتك… كسك ضيق ومبلول… رح أملاه مني كل ليلة».
غالباً ما ينتهي الأمر بأن يقذف داخلها أو على مؤخرتها، ثم يداعبها حتى تنزل مرة أخرى بأصابعه.
مع سامر: سامر كان أكثر نعومة وإغراءً في البداية، لكنه أصبح شرساً مع الوقت. يحب أن يجعلها تتوسل. في إحدى الزيارات المسائية، جلس معها في الصالون، أجلسها على حجره، ودخل يده تحت تنورتها. دلك بذرتها ببطء دائري حتى أصبحت تلهث في أذنه.
«بدك زبي يا حلوة؟ قولي… قولي إنكِ جوعانة له.»
كانت الأم تخجل في البداية، لكنها سرعان ما تستسلم: «آه… بدي زبك… أرجوك…»
يخلع بنطاله، يجعلها تركع أمامه وتمص زبه بحرارة. الأم أصبحت ماهرة جداً في المص، تلعق رأسه، تمص بيضاته، وتأخذه عميقاً في حلقها حتى تختنق. ثم يرفعها، يجلسها على الطاولة، يفرق ساقيها، ويدخل زبه ببطء، يراكبها وهو ينظر في عينيها ويقبلها بشراهة.
يحب أن ينيكها في أوضاع مختلفة: يرفع ساقها على كتفه، أو يأخذها واقفة وهي مستندة على الحائط. كان يقذف أحياناً داخل فمها، ويطلب منها أن تبتلع كل قطرة.
اللقاءات الثلاثية (الأكثر إثارة):
أحياناً، كان الاثنان يجتمعان معها في نفس الليلة.
في إحدى الليالي المثيرة جداً، استلقت الأم عارية تماماً على السرير. سامر كان يراكب فمها، زبه يدخل ويخرج من حلقها بعمق، بينما كان العم ينيك كسها بقوة من الخلف. كان جسدها يرتجف بين الرجلين، صدرها الكبير يهتز مع كل ضربة.
«آه… آه… بجننوني… أقوى… أرجوكم…» كانت تتوسل بصوت مكسور.
سامر يمسك شعرها ويغوص أعمق في فمها، والعم يصفع مؤخرتها الحمراء وهو يدفع زبه كاملاً حتى يلامس أعماقها. في النهاية، يقذفان معاً: سامر في فمها، والعم داخل كسها. الأم تنزل بشدة، جسدها يرتعش بعنف، وسائلها يسيل على الفخذين.
أحياناً أخرى، كانا يأخذانها معاً في طيزها وكسها في الوقت نفسه. الأم كانت تصرخ من المتعة المؤلمة واللذيذة، ثم تنهار بين ذراعيهما، مرهقة ومُشبعة.
الجانب العاطفي:
مع الوقت، أصبحت الأم تعتمد عليهما عاطفياً أيضاً. كانت تبكي أمامهما أحياناً وتحكي عن سنوات الحرب والوحدة، فيطمئناها ويعانقاها، ثم يحولان بكاءها إلى تأوهات.
كانت تقول لهما أحياناً بصوت خجول: «أنا مذنبة… بنتي بعيدة… وأنا هيك…» فيرد العم مبتسماً: «ما في ذنب… نحن عائلة… ورح نكمل هيك لحد ما ترجع فاتن… ووقتها… رح نشوف».
الآن فاتن في المدرسة الداخلية لا تعرف إلا القليل عما يحدث في منزلها. لكن الوقت يمر… وموعد عودتها عندما تبلغ 18 سنة يقترب.
الجزء العشرون: لهيب الصداقة المحرمة
مرت أربع سنوات ونصف على وجود فاتن في المدرسة الداخلية. أصبحت الآن في السابعة عشرة من عمرها، جسدها نضج أكثر، ثدياها امتلأا قليلاً، مؤخرتها أصبحت أكثر استدارة، وبشرتها صارت ناعمة ومشرقة من الروتين المنضبط والرياضة اليومية. لكن داخلها كان بركاناً من الشهوة المكبوتة.
كانت تكبت رغباتها قدر استطاعتها، لكن الحرمان الطويل من لمسات سامر وعمها جعل جسدها يئن كل ليلة. كانت تفرك كسها تحت الغطاء بهدوء شديد، لكن النشوة كانت دائماً ناقصة… باردة… لا تشبه تلك النشوات العنيفة التي كانت تعيشها سابقاً.
حتى جاءت لينا.
لينا كانت زميلتها في الغرفة، بنت في السابعة عشرة أيضاً، طويلة القامة، بشرتها قمحاوية ناعمة، شعرها أسود طويل، وعيناها واسعتان بلون عسلي. كانت هادئة وخجولة ظاهرياً، لكن فاتن لاحظت منذ البداية نظراتها الطويلة عندما تراها عارية في الحمام المشترك.
بدأ الأمر بصداقة عادية… ثم تحول تدريجياً إلى شيء أعمق.
في إحدى الليالي الباردة، بعد أن نامت الفتيات الأخريات في الغرفة، كانت فاتن مستلقية في سريرها لا تستطيع النوم. شعرت بيد دافئة تلامس كتفها. التفتت، فوجدت لينا جالسة على حافة سريرها.
«ما بتنامي؟» همست لينا بصوت ناعم.
«لا… جسمي عم يحترق…» ردت فاتن بصدق.
سكتت لينا للحظة، ثم انزلقت بجانبها تحت الغطاء. جسداهما الدافئان التصقا. شعرت فاتن بصدر لينا الناعم يضغط على صدرها. ثم… قبلة خفيفة على الشفاه.
تجمدت فاتن لثانية، ثم استسلمت. ردت على القبلة بحرارة مكبوتة. قبلاتهما أصبحت أعمق، ألسنتهما تتلاحم بحماس. يدا لينا انزلقت تحت قميص فاتن، أمسكت بزيها الصغير ودلكته بلطف، ثم قرصت حلماتها حتى تأوهت فاتن في فمها.
«آه… لينا…»
نزلت لينا برأسها تحت الغطاء. خلعت شورت فاتن بهدوء، فرقت ساقيها، ودفنت وجهها بين فخذيها. لسانها الرطب بدأ يلعق كس فاتن ببطء… من الأسفل إلى الأعلى… يدور حول بذرتها المنتصبة… ثم يمصها بحنان شديد.
فاتن عضت على وسادتها بقوة، جسدها يرتجف بعنف. كانت المتعة مختلفة تماماً… ناعمة، دافئة، بطيئة، لكنها عميقة جداً. لينا كانت خبيرة، تعرف متى تسرع ومتى تبطئ. أدخلت إصبعين في كس فاتن وهي تمص بذرتها، تحركهما داخلها بإيقاع يجعل فاتن تتقوس ظهرها.
«آه… يا لينا… أقوى… عم أموت…»
انفجرت فاتن في نشوة قوية جداً، سائلها يسيل على لسان لينا وأصابعها. لينا لم تتوقف، بل استمرت تلعقها حتى هدأت الرعشات.
بعد ذلك، تبادلتا الأدوار. فاتن نزلت على لينا، اكتشفت طعم كسها الحلو، لعقته بنهم، مصت بذرتها، وأدخلت أصابعها داخلها حتى انفجرت لينا هي الأخرى، وهي تعض على يدها لتكتم صوتها.
من تلك الليلة، أصبحت علاقتهما سرية ومشتعلة.
كانا يستغلان كل فرصة:
- في الحمام المشترك بعد منتصف الليل، يدخلان معاً، يقبلان بعضهما تحت الماء، يفركان أجسادهما، ويصلان إلى النشوة بسرعة.
- في غرفة الدراسة الجماعية الفارغة، تجلس لينا تحت الطاولة وتمص كس فاتن بينما تتظاهر فاتن بقراءة كتاب.
- في الليل، تحت الغطاء، ينامان متعانقتين، أصابعهما داخل بعضهما، يتبادلان القبلات والتأوهات المكتومة.
فاتن كانت تستمتع بشدة. كانت هذه العلاقة تعويضاً حاراً عن حرمانها الطويل من زب سامر وعمها. كانت تحب نعومة جسد لينا، دفء لسانها، طريقة مصها لبذرتها، وحتى رائحة كسها التي أدمنتها.
في إحدى الليالي، وبعد نشوة قوية جداً، همست لينا في أذن فاتن:
«أنا بحبكِ… مو بس الجنس… بحبكِ كلكِ.»
فاتن قبلتها بحنان وقالت: «وأنا كمان… بس… في أسرار كثيرة عني… رح أحكيلك يوماً.»
كانت فاتن تعيش حياة مزدوجة: طالبة مجتهدة ومهذبة نهاراً… وفتاة شهوانية تتلهف على جسد صديقتها ليلاً.
لكنها كانت تعرف جيداً أن الوقت يمر… وأن موعد عودتها إلى المنزل عندما تبلغ 18 سنة يقترب. ستعود إلى عالم سامر… وعمها… وأمها التي لم تعد تعرف عنها إلا القليل.
والسؤال الذي يؤرقها كل ليلة: ماذا سيحدث عندما تعود؟
الجزء الحادي والعشرون: العودة
بلغت فاتن الثامنة عشرة من عمرها. بعد خمس سنوات كاملة في المدرسة الداخلية، حان موعد العودة إلى المنزل.
كانت فاتن الآن فتاة شابة ناضجة تماماً: جسمها ممتلئ في الأماكن المناسبة، صدرها كبير ومستدير، خصرها نحيف، ومؤخرتها ممتلئة ومشدودة. وجهها صار أكثر أنوثة، وعيناها تحملان نظرة ناضجة مليئة بالأسرار.
عندما وصلت إلى المنزل، كان الجميع في انتظارها. أمها (37 سنة الآن) احتضنتها بقوة وبكت بحرارة. أبوها ابتسم ابتسامة واسعة. وسام (10 سنوات الآن) كبر كثيراً وأصبح ينظر إليها بدهشة. أما عمها فسلم عليها بحرارة، لكن نظراته كانت تحمل الكثير من الجوع المكبوت.
في الأيام الأولى، شعرت فاتن أن هناك شيئاً غريباً في الجو. أمها كانت أكثر حيوية وأنوثة مما تتذكر، ترتدي ملابس أكثر أناقة في المنزل، وتضحك كثيراً مع سامر الذي أصبح يزور المنزل يومياً تقريباً. كذلك، لاحظت نظرات بين أمها وعمها… نظرات حميمة لا تخطئها عين امرأة عاشت ما عاشته فاتن.
لكن فاتن قررت أن تبدأ صفحة جديدة. أرادت حياة طبيعية.
بداية علاقة عاطفية
في الجامعة التي التحقت بها، تعرفت على "كريم"، شاب في الثامنة عشرة أيضاً، وسيم، هادئ، ذو ابتسامة دافئة وعيون بنية عميقة. كان مختلفاً تماماً عن سامر وعمها. كان رومانسياً، يعاملها باحترام، يرسل لها رسائل حلوة، ويأخذها في نزهات بسيطة.
بدأت علاقتهما عاطفياً بحذر. قبلات خفيفة على الخد، ثم على الشفاه. كريم كان صبوراً، لا يضغط عليها. فاتن كانت تشعر معه بأمان لم تشعر به من قبل.
بعد شهرين من العلاقة، أصبحت الأمور أكثر حميمية.
في إحدى الليالي، في سيارة كريم المتوقفة في مكان هادئ، بدأت القبلات تشتعل. كريم كان يقبلها بحنان، يداعب شعرها، ثم انزلق يده إلى صدرها. فاتن لم ترفض. سمحت له يدلك بزازها من فوق الملابس، ثم تحتها. كان يقبل حلماتها بلطف، يمصها ببطء، مما جعلها تتأوه لأول مرة معه.
«أنتِ جميلة جداً يا فاتن…» همس.
في اللقاء التالي، أصبح الأمر أجرأ. فاتن أمسكت زبه من فوق بنطاله، دلكته بيدها حتى انتصب بقوة. أخرجته، وأعطته أول هاندجوب في حياتها. كانت يدها ناعمة وماهرة، تحركه ببطء ثم بسرعة، حتى قذف كريم بغزارة على يدها وصدرها.
بعد أسبوعين، وصل الأمر إلى البلوجوب. في غرفة فاتن عندما كان المنزل فارغاً، ركعت أمامه، أخرجت زبه، وقبلته أولاً بلطف، ثم أخذته في فمها. كانت ماهرة جداً من خبرتها السابقة. تمص رأسه، تلعق الجذع، وتأخذه عميقاً في حلقها. كريم كان يلهث ويمسك شعرها، وفي النهاية قذف في فمها. فاتن ابتلعت كل شيء بنهم، ثم ابتسمت له بخجل.
النيك في الطيز
بعد ثلاثة أشهر من بداية العلاقة، وبعد أن أصبحا يثقان ببعضهما تماماً، قررا الذهاب إلى أبعد من ذلك.
في فندق صغير في نهاية الأسبوع، استأجرا غرفة. بعد مداعبات طويلة وقبلات حارة، استلقت فاتن على بطنها. كريم كان خائفاً ومتحمساً في الوقت نفسه.
«هل أنتِ متأكدة؟»
«نعم… أريدكَ… لكن في طيزي فقط… الآن.»
دهن كريم زبه وزبها جيداً. دخل ببطء شديد، رأس زبه يفتح بخشها تدريجياً. فاتن عضت على الوسادة من الألم المختلط باللذة. كان كريم ألطف بكثير من عمها، يدخل ببطء، يتوقف عند كل مقاومة، يقبل ظهرها ويهمس لها كلمات حب.
عندما دخل كاملاً، بدأ يتحرك بهدوء. فاتن شعرت بلذة قديمة تعود إليها. بدأت تتحرك معه، ترفع مؤخرتها، تطلب منه أن يزيد السرعة. كريم أصبح أجرأ، يمسك خصرها وينيك طيزها بإيقاع أقوى.
«آه… يا كريم… أقوى… نيك طيزي…»
انفجرت فاتن في نشوة قوية دون أن يلمس كسها، جسدها يرتجف بعنف. كريم لم يستطع الاحتمال، قذف داخل طيزها بغزارة، يملأها بدفئه.
استلقيا بعد ذلك متعانقين. كريم يقبلها بحنان ويقول لها إنه يحبها.
لكن فاتن، وهي في حضنه، كانت تفكر في المنزل… في أمها… في سامر… في عمها… وفي السر الكبير الذي لا يزال ينتظرها.
الآن، وبعد أن عادت إلى حياتها الطبيعية مع كريم، بدأت تتساءل: هل تستطيع أن تعيش حياة رومانسية عادية؟ أم أن الشهوة المحرمة التي عاشتها سابقاً ستعود لتطاردها مرة أخرى؟
الجزء الثاني والعشرون: المواجهة
عادة فاتن إلى المنزل بعد خمس سنوات كانت مختلفة تماماً عما توقعت.
في الأسابيع الأولى، حاولت أن تندمج في الحياة العائلية الجديدة. كانت تذهب إلى الجامعة، تقضي وقتاً مع كريم، وتحاول أن تكون ابنة مطيعة أمام أمها. لكنها كانت تشعر أن هناك ستاراً سميكاً يفصل بين ما تراه وما يحدث فعلياً داخل المنزل.
الأم (37 سنة) كانت أكثر إشراقاً وأنوثة مما تتذكر فاتن. ترتدي ملابس منزلية أنيقة ومكشوفة أكثر من المعتاد، تضحك بصوت عالٍ، وتتحرك بثقة لم تكن موجودة سابقاً. سامر أصبح يأتي إلى المنزل تقريباً كل يوم، يجلس مع الأم في الصالون ساعات طويلة، يهمس لها، يضحك معها، وأحياناً يضع يده على فخذها أمام الجميع بطريقة تبدو "بريئة".
أما عمها فكان أكثر جرأة. يدخل المطبخ وهي تطبخ، يحتضنها من الخلف "مزاحاً"، يقبل رقبتها بسرعة، ويصفع مؤخرتها بخفة عندما يمر بجانبها.
فاتن كانت تراقب كل شيء بصمت.
في إحدى الليالي، وبعد أن عادت متأخرة من الجامعة، سمعت أصواتاً خافتة تأتي من غرفة أمها. الباب كان موارباً قليلاً. اقتربت فاتن بهدوء ورأت المشهد الذي أصابها بالصدمة والإثارة في آن واحد.
أمها كانت عارية تماماً على السرير، على ركبتيها ويديها. سامر كان وراءها ينيك كسها بضربات قوية ومنتظمة، يمسك خصرها بكلتا يديه. أما عمها فكان أمامها، جالساً على حافة السرير، زبه في فم أمها، يمسك شعرها ويدفع رأسها عليه بعمق.
كانت أمها تتأوه بصوت مكتوم: «آه… أقوى… نيكوني… ملياني…»
سامر كان يصفع مؤخرتها ويقول: «طيزك صارت أحلى من طيز بنتك يا حلوة…»
والعم يضحك بخفوت: «قلنا لكِ إن فاتن كانت تحب هالشي… بس أمها أحلى… كسها أضيق وأسخن…»
فاتن شعرت أن رأسها يدور. وقفت هناك دقائق طويلة، تراقب أمها تُنيك من الاثنين في الوقت نفسه. رأت كيف يقذف سامر داخل كس أمها، ثم يخرج العم ويضع زبه في فمها حتى يقذف هو الآخر. رأت أمها تبتلع المني بنهم، ثم تستلقي بينهما مرهقة ومبتسمة.
في تلك الليلة، لم تنم فاتن. جلست في غرفتها، جسدها يحترق من الغيرة والشهوة المختلطة. كانت تشعر بالغضب من أمها… والغيرة الشديدة… وفي الوقت نفسه، كانت بذرتها تنبض وكسها يبلل الكيلوت.
في اليوم التالي، واجهت أمها.
دخلت غرفة أمها بعد أن خرج أبوها إلى العمل، وأغلقت الباب خلفها.
«شفتكِ البارحة… مع سامر… ومع عمي.»
تجمدت الأم. وجهها شاحب.
«فاتن…»
«كيف؟» صوت فاتن كان مرتجفاً. «أنا بعيدة خمس سنين… وأنتِ… مع الاثنين؟»
جلست الأم على السرير، عيناها مليئتان بالدموع.
«أنا كنت وحيدة… مكسورة… هما الاثنين قربوا مني… أعطوني الدفء اللي ما كان موجود… ما قدرت أرفض…»
فاتن اقتربت، صوتها منخفض لكنه حاد:
«أنا كنت أعيش في حرمان… أنام كل ليلة أفكر في زب عمي… في زب سامر… وأنتِ هنا… كنتِ تأخذين اللي كان لي…»
سكتت الأم للحظة، ثم نظرت إلى فاتن بنظرة غريبة… مزيج من الندم والإثارة.
«فاتن… أنا ما أردت أسرق شيئاً منكِ… بس… الشهوة… صارت أقوى مني.»
فاتن وقفت أمامها، جسدها يرتجف. ثم قالت بصوت هادئ ولكنه حازم:
«أريد أن أعرف كل شيء… كيف بدأ… كيف ينيكونكِ… وأريد أن أشارك…»
نظرت الأم إليها بدهشة كبيرة… ثم ابتسمت ابتسامة خجولة ومذنبة في الوقت نفسه.
«إذا هيك… تعالي الليلة… سامر وعمك جايين… رح نكون أربعة… عائلة كاملة.»
فاتن لم ترد. فقط خرجت من الغرفة، قلبها يدق بجنون، وكسها مبلول تماماً من فكرة العودة إلى عالم المحارم… لكن هذه المرة… مع أمها أيضاً.
الليلة القادمة كانت ستكون بداية فصل جديد… أكثر ظلاماً وإثارة مما سبق.
الجزء الثالث والعشرون: ليلة العائلة
في تلك الليلة، كان المنزل هادئاً بعد أن نام وسام وإخوتها الصغار مبكراً. أبو فاتن كان مسافراً للعمل خارج المدينة. أغلقت فاتن باب غرفتها، ارتدت روب نوم أسود قصير جداً لا يخفي شيئاً تقريباً، وتوجهت إلى غرفة أمها.
داخل الغرفة، كان الجو مشحوناً بالتوتر والشهوة. أمها كانت ترتدي روب حريري أحمر مفتوحاً من الأمام، يكشف صدرها الكبير الممتلئ وحلمتيها المنتصبتين. سامر وعمها كانا جالسين على السرير، عاريين تماماً، زبهما منتصبان بقوة.
عندما دخلت فاتن، توقف الجميع. نظرت أمها إليها بنظرة مختلطة بين الخجل والإثارة.
«جئتِ…» قالت الأم بصوت منخفض.
فاتن أغلقت الباب خلفها ووقفت أمامهم. خلعت الروب ببطء، فظهر جسدها العاري تماماً: ثدياها الممتلئان، كسها الأملس المحلوق، وطيزها المستديرة التي طالما أثارت الرجلين.
«جئت… بس في شرط واحد.» قالت فاتن بصوت هادئ وحازم. «بكارتي في كسي… رح أحافظ عليها لكريم فقط. ما حدا يلمس كسي أو يدخل فيه. اللي بدكم إياه… طيزي… فمي… بزازي… كل شيء غير كسي.»
ابتسم سامر بشراهة، وعمها نظر إليها بنظرة فخورة وجائعة.
«اتفقنا يا توتا… طيزكِ لنا.»
بدأت الليلة بحرارة.
أولاً، أمسك العم فاتن من الخصر وجذبها نحوه. قبلها بعمق، لسانه يدخل فمها بشراهة بينما يعصر بزازها بكفيه الكبيرتين. في الوقت نفسه، اقتربت أمها من الخلف، قبّلت رقبة ابنتها، وأخذت تمص حلمة فاتن اليسرى بنهم، بينما يد سامر تنزلق بين فلقتي طيز فاتن وتداعب بخشها.
«آه… ماما…» تأوهت فاتن عندما شعرت بلسان أمها يدور حول حلماتها.
أجلسوها على السرير. سامر ركع أمامها ودفن وجهه بين فخذيها، لكنه لم يلمس كسها. بدلاً من ذلك، رفع ساقيها ونزل لسانه إلى طيزها، يلعق بخشها الوردي بحرارة، يدخل لسانه داخلها ويخرجه بسرعة. فاتن أمسكت شعره ودفعت رأسه أكثر.
«آه… سامر… لعق طيزي… أقوى…»
في الوقت نفسه، كان عمها يقف بجانبها، يدخل زبه في فم فاتن. كانت تمصه بنهم، تأخذه عميقاً في حلقها حتى تختنق، اللعاب يسيل من فمها على زبه السميك.
أمها كانت تراقب المشهد بشهوة، ثم انضمت: جلست خلف فاتن، فرقت فلقتي طيز ابنتها أكثر، وأخذت تلعق بخشها مع سامر. لسان الأم ولِسان سامر يلتقيان على طيز فاتن، يتبادلان القبلات أحياناً فوق الفتحة الوردية.
«يا إلهي… ماما وأنتوا اثنين… عم تمصوا طيزي…» غرقت فاتن في النشوة.
بعد دقائق، قلبوها على ركبتيها ويديها.
سامر كان أول من دخل. دهن زبه جيداً، ثم دفع رأسه ببطء داخل طيز فاتن. كانت ضيقة جداً بعد سنوات الحرمان. فاتن عضت على الوسادة وهي تئن: «آه… كبير… ببطء…»
عندما دخل كاملاً، بدأ ينيكها بضربات عميقة وقوية. صوت لحمه يصطدم بطيزها ملأ الغرفة. في الوقت نفسه، كان عمها أمامها، يدخل زبه في فمها بعمق، ينيك حلقها.
أمها كانت تحت فاتن، تمص بزاز ابنتها، تلعق حلماتها، وأحياناً تمد يدها لتدلك بذرة فاتن من الخارج دون إدخال أي شيء داخل كسها.
«طيزكِ صارت أحلى… أضيق… آه يا فاتن…» كان سامر يلهث وهو يسرّع ضرباته.
بعد دقائق، انسحب سامر وقام العم مكانه. زبه أعرض قليلاً، فأطلق فاتن صرخة مكتومة عندما دخل كاملاً. العم كان أكثر وحشية، يمسك خصرها بقوة وينيك طيزها بضربات سريعة وعنيفة، يصفع مؤخرتها حتى احمرت.
أمها كانت تبتسم وهي ترى ابنتها تُنيك، ثم اقتربت وقبّلت فاتن بعمق، لسانها يدخل فم ابنتها بينما يستمر العم في نيك طيزها.
الذروة كانت عندما قذف الاثنان معاً. سامر قذف أولاً داخل فم فاتن، فابتلعت كل قطرة بنهم. ثم انسحب العم من طيزها وقذف على مؤخرتها وظهورها بغزارة، المني الساخن يغطي بشرتها البيضاء.
فاتن لم تستطع الاحتمال. انفجرت في نشوة قوية جداً، جسدها يرتجف بعنف، وسائل كسها يسيل على الفخذين دون أن يلمس أحد كسها.
استلقى الجميع على السرير، متعانقين، أجسادهم ملطخة بالعرق والمني.
أمها قبّلت جبين فاتن وقالت بهمس: «مرحباً بعودتكِ يا بنتي… الآن… نحن عائلة كاملة.»
فاتن ابتسمت بتعب، لكن عقلها كان يفكر في كريم… في بكارتها التي حافظت عليها… وفي الشهوة التي عادت إليها بقوة أكبر من ذي قبل.
الليلة لم تنتهِ بعد… فقط بدأت.
الجزء الرابع والعشرون: الحياة المزدوجة
بعد تلك الليلة الرباعية الأولى، أصبحت حياة فاتن (18 سنة) مقسمة إلى عالمين متوازيين يعيشان في الوقت نفسه.
بالنهار: كريم والحب الرومانسي
كريم كان يمثل كل ما هو نظيف وجميل في حياة فاتن. كان يعاملها باحترام كبير، يأخذها إلى المقاهي، يمشيان في الحدائق، يتحدثان عن المستقبل، ويتبادلان القبلات الطويلة الحنونة. علاقتهما تطورت ببطء وبشكل جميل.
في إحدى الليالي، بعد شهر من عودة فاتن، استأجرا غرفة في فندق صغير. كريم كان لطيفاً وصبوراً. قبلها طويلاً، دلك جسدها بلطف، مصّ بزازها بحنان، ونزل بين فخذيها يلعق كسها بمهارة متزايدة. فاتن وصلت إلى النشوة مرتين من لسانه فقط.
ثم، عندما طلب منها الإيلاج، رفضت فاتن بلطف لكن بحزم:
«كسي لك… بس بعد الزواج. أريد أن أحافظ على بكارتي لك وحدك.»
كريم احترم رغبتها. بدلاً من ذلك، استلقت فاتن على بطنها، رفعت طيزها، وهمست له:
«خذ طيزي الليلة… أريدك فيها.»
كريم دهن زبه جيداً ودخل ببطء شديد. فاتن تأوهت من الألم اللذيذ، ثم بدأت تتحرك معه. كان كريم ألطف بكثير من عمها وسامر، يدخل ويخرج بحنان، يقبل ظهرها ويهمس لها «أحبك». انفجرت فاتن في نشوة قوية، وتبعها كريم يقذف داخل طيزها بدفء.
كانت هذه اللحظات مع كريم نقية وعاطفية… مليئة بالحب والرومانسية.
بالليل: العائلة والشهوة المحرمة
أما في المنزل، فكانت الحياة مختلفة تماماً.
كلما سنحت الفرصة، كانت فاتن تنزلق إلى غرفة أمها أو تنتظر سامر وعمها في الصالون بعد نوم الجميع.
العلاقات أصبحت أكثر جرأة وتنوعاً:
- أحياناً تكون فاتن وأمها معاً: تتبادلان القبلات العميقة، تمصان بزاز بعضهما، وتدلكان كسيهما بأصابع بعضهما (دون إيلاج في كس فاتن). كانت أمها تحب أن ترى ابنتها تنزل بأصابعها، وفاتن كانت تستمتع بلعق كس أمها حتى النشوة.
- مع العم: كان يفضل نيك طيزها بعنف. يدخلها من الخلف وهي مستندة على الحائط، يصفع مؤخرتها بقوة، وينيكها حتى يقذف داخلها. فاتن كانت تتوسل: «أقوى يا عمي… ملّاني…»
- مع سامر: كان أكثر تنوعاً. يحب أن تمصه فاتن بينما ينيك أمها، أو يأخذ فاتن في فمها بينما ينيك طيز أمها. أحياناً يجعل الاثنتين تركعان أمامه وتمصان زبه معاً، ألسنتهما تتلاحمان على رأس زبه.
في إحدى الليالي الأكثر إثارة، حدث مشهد رباعي كامل:
فاتن كانت على ركبتيها ويديها في وسط السرير. سامر ينيك طيزها بقوة من الخلف. العم ينيك فمها بعمق. أمها مستلقية تحت فاتن، تمص بزاز ابنتها وتلعق كسها من الخارج دون إيلاج.
كانت فاتن تتأوه بصوت مكتوم: «آه… سامر… أقوى في طيزي… عمي… أعمق في حلقي… ماما… مصّي بزازي…»
انفجرت فاتن في نشوة عنيفة، جسدها يرتجف بشدة، وسائل كسها يسيل على وجه أمها. تبعها الرجلان يقذفان: سامر داخل طيزها، والعم في فمها. ابتلعت فاتن كل شيء بنهم، ثم انهارت على السرير بين أجسادهم.
التوازن الصعب
فاتن كانت تعيش حياة مزدوجة ببراعة:
- مع كريم: حب نقي، رومانسية، احترام، ونيك طيز لطيف وعاطفي.
- مع العائلة: شهوة خام، محرمة، عنيفة، وممتعة بطريقة مرعبة.
كانت تشعر أحياناً بالذنب الشديد تجاه كريم، لكنها لم تستطع التوقف عن الجانب الآخر. الشهوة التي عاشتها مع سامر وعمها وأمها أصبحت جزءاً لا يتجزأ منها.
في إحدى الليالي، وبعد أن عادت من لقاء رومانسي مع كريم (نيك طيز لطيف ومليء بالحب)، ذهبت مباشرة إلى غرفة أمها حيث كان سامر وعمها ينتظرانها.
عندما دخلت، قالت بصوت هادئ ولكنه مثير:
«اليوم نيكوني بقوة… أريد أنسى كل الرومانسية… أريد أشعر أني ملك لكم.»
ابتسم الثلاثة. كانت الليلة ستكون طويلة… وعنيفة… وممتعة جداً.
الجزء الخامس والعشرون: وسام
مرت سنتان إضافيتان.
فاتن أصبحت الآن عشرين سنة، طالبة جامعية في السنة الثالثة، وعلاقتها مع كريم أصبحت أكثر جدية واستقراراً. أما في المنزل، فاستمرت الحياة المزدوجة بين الرومانسية النقية مع كريم والشهوة المحرمة مع أمها، سامر، وعمها.
وسام، الأخ الصغير، أصبح في العاشرة من عمره.
كان طفلاً هادئاً ظاهرياً، لكنه لم يعد طفلاً داخلياً.
في إحدى الليالي، وبينما كان الجميع يظن أنه نائم، استيقظ وسام على أصوات غريبة قادمة من غرفة أمه. تسلل بهدوء، ووقف أمام الباب الموارب قليلاً… ورأى كل شيء.
رأى أمه عارية على السرير، سامر ينيك طيزها بقوة من الخلف، عمه ينيك فمها بعمق، وفاتن جالسة على وجه أمها، تترك أمها تلعق كسها بينما تمص زب عمها.
شاهد أخته الكبيرة تتأوه بصوت مكتوم وهي تنزل على وجه أمها، ورأى الرجلين يقذفان داخل أمها وفي فمها. شاهد كل التفاصيل… المني… التأوهات… الأجساد الملتصقة.
من تلك الليلة، تغير وسام تماماً.
أصبح أكثر نضجاً، أكثر جرأة، وأشد إثارة. كأن عقله قفز فجأة من عمر 10 سنوات إلى 18. بدأ يلاحظ الفتيات في المدرسة بطريقة مختلفة، يفكر في الأجساد، في اللمس، في الجنس.
في المدرسة، تعرف على «روان»، فتاة في الثالثة عشرة (تكبره بثلاث سنوات)، جميلة، خجولة، ذات شعر أسود طويل وجسم ناضج مبكراً. بدأ وسام يتقرب منها بذكاء.
كان يرسل لها رسائل حلوة، يمدح جمالها، يقول لها إنها «أجمل بنت في المدرسة». روان أعجبت به رغم صغر سنه، فهو كان ناضجاً في كلامه وجريئاً بطريقة تجذبها.
بعد أسابيع من التقارب، دعاها وسام إلى منزله في يوم كان فيه الجميع خارج المنزل (فاتن في الجامعة، أمه وعمها وسامر في زيارة).
في غرفة وسام، بدأ يقبلها. أولاً قبلات خفيفة، ثم أعمق. روان كانت خجولة لكنها مستجيبة. احتضنها وسام بقوة، يداه تنزلق على ظهرها ثم على مؤخرتها.
«بدي أشوفكِ…» همس لها بصوت ناضج غريب على عمره.
روان احمرت، لكن الفضول والإثارة غلباها. سمحت له يرفع بلوزتها. كشف عن نهديها الصغيرين المستديرين. وسام أمسكهما بيديه الصغيرتين، دلكهما، ثم انحنى ومصّ حلماتها بلطف ثم بنهم.
روان تأوهت لأول مرة.
ثم أنزل يده إلى تنورتها، خلع كيلوتها ببطء. كان كسها ناعماً، قليل الشعر، وردي اللون. وسام ركع أمامها، فرق ساقيها، ودفن وجهه بين فخذيها. لعق كسها بشهوة، لسانه يدور حول بذرتها، يمصها، يدخل داخلها. روان كانت ترتجف وتمسك برأسه:
«آه… وسام… شو هادا… آه…»
بعد أن وصلت روان إلى نشوتها الأولى من لسانه، قلبها وسام على بطنها. دهن زبه الصغير (الذي كان منتصباً بقوة رغم صغر سنه) بكريم، ثم دهن طيزها الوردية الصغيرة.
«بدي أدخل هون… مو في كسك… بس في طيزك… أول مرة لي ولك.»
روان كانت خائفة لكنها مستثارة جداً. هزت رأسها موافقة.
دخل وسام ببطء شديد. طيز روان كانت ضيقة جداً. تأوهت من الألم، لكنه استمر يدخل رويداً رويداً حتى دخل كاملاً. بدأ يتحرك داخلها، أول نيك في طيزها… وأول نيك له في حياته.
كان يمسك خصرها الصغير وينيكها بإيقاع متزايد، يتأوه بصوت طفولي لكنه مليء بالشهوة:
«آه… طيزك ضيقة… حلوة…»
روان كانت تعض على الوسادة وتتأوه: «بيوجع… بس… كمل… آه…»
وصل وسام إلى النشوة بسرعة، قذف داخل طيزها بكمية مفاجئة لبن صغير في عمره. روان انفجرت معه في نشوة أخرى.
استلقيا بعد ذلك متعانقين، يلهثان.
وسام همس في أذنها بابتسامة ناضجة غريبة:
«هادا أول مرة… بس مو آخر مرة… رح نعمل أكثر… وأقوى.»
في الوقت نفسه، في المنزل، كانت فاتن تعود من الجامعة وهي لا تعلم أن أخاها الصغير قد دخل عالم الجنس… وبدأ يمشي على الطريق نفسه الذي مشت فيه هي قبل سنوات.
الدائرة كانت تكتمل… بطريقة أكثر غرابة وخطورة.
الجزء السادس والعشرون: تصعيد علاقة وسام مع روان
مرت أسابيع قليلة على أول تجربة جنسية بين وسام (10 سنوات) وروان (13 سنة).
وسام لم يعد الطفل الهادئ الذي يعرفه الجميع. أصبح أكثر جرأة، أكثر ذكاءً في إخفاء أمره، وأكثر شهوة. كان يفكر في روان طوال اليوم، في طيزها الضيقة، في صوت تأوهاتها، في طعم كسها. أصبح يستمني كل يوم مرتين أو ثلاث مرات وهو يتخيلها.
روان، من جهتها، كانت في حالة من الارتباك والإدمان. كانت خائفة مما حدث، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع التوقف عن التفكير فيه. كانت تشعر بالذنب لأنها سمحت لطفل في العاشرة أن ينيك طيزها، لكن جسدها كان يشتاق للمزيد.
اللقاء الثاني
في يوم الخميس، عندما كان المنزل فارغاً (فاتن في الجامعة، الأم والعم وسامر خارج المنزل)، دعا وسام روان إلى المنزل بعد المدرسة.
ما إن دخلا الغرفة حتى أغلق الباب ودفعها بلطف نحو السرير. قبلها بحرارة، لسانه يدخل فمها بشراهة. يداه نزلتا فوراً إلى نهديها، يعصرهما ويقرص حلماتها.
«اليوم بدي أكثر…» همس بصوت ناضج غريب على عمره.
خلع ملابسها بسرعة. روان كانت ترتجف، لكنها لم ترفض. استلقت عارية أمامه. وسام ركع بين ساقيها، لعق كسها بنهم أكبر من المرة السابقة. لسانه يدور حول بذرتها بسرعة، يمصها، يدخل داخل كسها قدر ما يستطيع. روان كانت تمسك برأسه وتتأوه:
«آه… وسام… بجنني… لعق أقوى…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة قوية، قلبها على بطنها. دهن زبه جيداً، ثم دهن طيزها. هذه المرة لم يتردد. دفع زبه داخل طيزها بقوة أكبر. روان صرخت من الألم، لكنه لم يتوقف. بدأ ينيكها بإيقاع سريع، يمسك خصرها الصغير بيديه ويدفع بعمق.
«طيزك… ضيقة… حلوة… رح أنيكها كل يوم…» كان يلهث.
روان كانت تبكي من الألم لكنها في الوقت نفسه كانت ترفع طيزها نحوه، تطلب المزيد. بعد دقائق، انفجرت في نشوة أخرى، جسدها يرتجف بعنف. وسام قذف داخل طيزها بغزارة، يملأها بمنيه الساخن.
بعد أن انتهيا، استلقيا متعانقين. روان كانت تلهث وتقول بخجل:
«أنا خايفة… لو حدا عرف…»
وسام ابتسم ابتسامة واثقة وقال:
«ما حدا رح يعرف. وأنا بدي أعمل معكِ أكثر… بدي أجرب كل شي.»
التصعيد التالي
في اللقاءات التالية، أصبح وسام أكثر جرأة.
- في إحدى المرات، جعلها تركع أمامه وتمص زبه الصغير. روان أصبحت تمصه بمهارة متزايدة، تأخذه كاملاً في فمها حتى يقذف في حلقها.
- في مرة أخرى، جرب أن يدخل زبه في كسها قليلاً فقط (دون كسر البكارة). كان يحرك رأس زبه بين شفاه كسها، يداعب بذرتها، حتى تنزل هي بشدة.
- أصبح يطلب منها أن ترتدي ملابس فاضحة عندما تأتي إليه، ويصورها بسرية وهي عارية (دون أن يرسل الصور لأحد).
روان أصبحت مدمنة على وسام رغم الفرق في العمر. كانت تخاف، لكن المتعة كانت أقوى. بدأت تطلب منه بنفسها: «اليوم بدي طيزي… نيكها بقوة».
وسام، رغم أنه في العاشرة فقط، كان يتصرف كفتى في الثامنة عشرة: يخطط للقاءاتهما، يغريها، يهديها هدايا صغيرة، ويسيطر على العلاقة بثقة كبيرة.
في المنزل، لم يلاحظ أحد شيئاً بعد… لكن فاتن بدأت تشك في أن أخاها الصغير لم يعد «صغيراً» كما يبدو.
الدائرة كانت تتوسع… والسرية أصبحت أصعب.
الجزء السابع والعشرون: الاكتشاف والتصعيد
كانت فاتن (20 سنة) قد تعودت على حياتها المزدوجة: الرومانسية النقية مع كريم، والشهوة المحرمة مع أمها وسامر وعمها. لكن في الأسابيع الأخيرة، بدأت تلاحظ تغييرات غريبة في أخيها وسام (10 سنوات).
كان وسام أكثر هدوءاً وثقة، يبتسم ابتسامات ناضجة غريبة على عمره، يقضي وقتاً أطول خارج المنزل، ويغلق باب غرفته دائماً. هاتفه أصبح محمياً بكلمة سر، وكان يحذف الرسائل بسرعة كلما رآها فاتن تقترب.
في أحد الأيام، عادت فاتن من الجامعة مبكراً. المنزل كان فارغاً ظاهرياً. سمعت أصواتاً خافتة تأتي من غرفة وسام. اقتربت بهدوء، وفتحت الباب ببطء شديد.
المشهد الذي رأته أصابها بالصدمة والإثارة في آن واحد.
وسام كان عارياً تماماً على سريره. أمامه روان (13 سنة)، عارية أيضاً، على ركبتيها ويديها. وسام كان ينيك طيزها بقوة مفاجئة لطفل في عمره. يده اليمنى تمسك خصرها، واليسرى تمسك شعرها وتسحبه للخلف. كان يدفع زبه داخل طيزها بعمق وسرعة، صوت لحمه يصطدم بمؤخرتها يملأ الغرفة.
روان كانت تتأوه بصوت مكتوم: «آه… وسام… أقوى… طيزي كلها لك… نيكها…»
وسام كان يلهث ويقول بصوت ناضج: «طيزكِ ضيقة… أحلى طيز… رح أملاها مني كل يوم…»
فاتن وقفت مصدومة عند الباب. لم تستطع التحرك. رأت أخاها الصغير ينيك فتاة أكبر منه بثلاث سنوات بطريقة شرسة ومتمرسة. رأت كيف يصفع مؤخرة روان، كيف يدخل زبه كاملاً، كيف تتقوس روان من المتعة.
بعد دقائق، انفجر وسام داخل طيز روان بغزارة، جسده الصغير يرتجف. روان انهارت في نشوة قوية، سائلها يسيل على السرير.
عندما انسحب وسام، سال المني من طيز روان. التفت… ورأى فاتن واقفة عند الباب.
تجمد الجميع لثوانٍ.
روان احمرت خجلاً وخوفاً وحاولت تغطية جسدها. أما وسام، فابتسم ابتسامة واثقة وغريبة، ونظر إلى أخته مباشرة وقال بصوت هادئ:
«شفتِ كل شيء، صح؟»
فاتن دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها. صوتها كان مرتجفاً لكنه حازم:
«وسام… أنت… كيف؟ أنت بعمر 10 سنين بس!»
وسام نهض عارياً، زبه ما زال نصف منتصب، ونظر إليها بثقة:
«شفتكِ أنتِ وماما وعمي وسامر… أكثر من مرة. تعلمت. روان هي اللي بدت… وأنا صرت أحب هالشي. مو بس أحب… أنا مدمن عليه.»
فاتن نظرت إلى روان التي كانت تبكي بخجل. اقتربت منها، مسحت دموعها، ثم نظرت إلى أخيها.
«روان… روحي البسي وارجعي بيتكِ. لازم نحكي أنا ووسام لوحدنا.»
بعد أن غادرت روان، جلست فاتن على السرير. وسام وقف أمامها عارياً بدون خجل.
«أنتِ ما قدرتِ توقفي… أنا كمان ما رح أقدر.» قال وسام ببساطة. «بس أنا أصغر… فبدي مساعدتكِ.»
فاتن تنهدت بعمق. كانت تعرف أنها لا تستطيع أن تنكر ما رأته. كانت تشعر بالغضب… والغيرة… والإثارة في الوقت نفسه.
«إذا بدك تستمر… لازم تكون حذر جداً. وأنا رح أراقبكِ. ما بدي يصير لكِ مشكلة.»
وسام ابتسم، واقترب منها. أمسك يدها ووضعها على زبه الصغير الذي بدأ ينتصب من جديد.
«بدك تساعديني هلأ؟»
فاتن ترددت للحظة… ثم أغلقت عينيها، أمسكت زبه، ودلكته ببطء.
«هالمرة بس… عشان أعلمك كيف تكون أحسن.»
بدأت فاتن تمصه بلطف، ثم أعمق. وسام أمسك شعرها ودفع زبه في فمها. بعد دقائق قذف في حلق أخته الصغيرة.
عندما انتهى، نظر إليها وقال بابتسامة:
«شكراً يا فاتن… الآن أنا جاهز لأكثر.»
فاتن مسحت فمها، وشعرت أن الدائرة قد أغلقت تماماً.
وسام لم يعد طفلاً… والعائلة أصبحت أكثر تعقيداً وخطورة من أي وقت مضى.
الجزء الثامن والعشرون: فض البكارة
بعد أن اكتشفت فاتن (20 سنة) علاقة أخيها وسام مع روان، وبعد أن استمرت حياتها المزدوجة بين كريم والعائلة، اتخذت قراراً حاسماً.
«كفى حرمان. أنا عايزة أحس إني امرأة كاملة… وأعطي كسي للرجل اللي بحبه.»
في يوم الجمعة، أرسلت لكريم رسالة واضحة:
«الليلة… أريدك. كلي. خذ بكارتي. ملّاني حليبك. حجزت غرفة في الفندق. أنا جاهزة.»
كريم جاء مرتجفاً من الإثارة والتوتر. عندما دخل الغرفة، وجد فاتن ترتدي روب حريري أسود قصير جداً، مفتوحاً من الأمام، عارية تحته تماماً. شعرها منسدل، عطرها يملأ المكان.
أغلقت الباب، وقبلته بعمق طويل، لسانها يدور في فمه بشراهة. ثم همست في أذنه:
«الليلة ما في رفض. أنا تناولت حبة منع الحمل… بدي كسك يفض بكارتي… ويملاني من حليبك. كلي يا كريم.»
خلعت الروب ببطء أمامه. وقفت عارية تماماً. ثدياها الممتلئان يرتفعان مع كل نفس، كسها الأملس الوردي يلمع من الإفرازات، طيزها المستديرة تتمايل.
كريم لم يتحمل. حمله على السرير، قبلها بحرارة، مصّ بزازها بنهم، عض حلماتها حتى تأوهت. نزل بين فخذيها، لعق كسها ببطء… ثم بسرعة. لسانه يدور حول بذرتها، يمصها، يدخل داخلها. فاتن كانت تمسك رأسه وتضغط عليه:
«آه… كريم… لعق كسي… أنا مبلولة منك…»
بعد أن أوصلها إلى نشوة أولى بلسانه، وقف. زبه منتصب بقوة، سميك، رأسه متورم. فاتن جلست على ركبتيها، أخذته في فمها، مصّته بعمق، تلعق بيضاته، ثم نظرت إليه بعيون مليئة بالرغبة:
«الآن… افض بكارتي.»
استلقت على ظهرها، فتحت ساقيها على وسعها، ورفعت ركبتيها. يدها تمسك زبه وتوجهه إلى مدخل كسها.
«ببطء أول… بس ما توقف.»
كريم دفع رأس زبه ببطء. شعرت فاتن بتمزق حار… ألم حاد. عضت على شفتها وأمسكت بذراعيه:
«آه… بيوجع… كمل…»
دفع أكثر. دخل رأس زبه كاملاً. فاتن صرخت من الألم، دموعها تسيل، لكنها رفعت حوضها نحوه. كريم استمر يدفع رويداً رويداً حتى شعر بحاجز البكارة يتمزق.
«آآآه!» صرخت فاتن بصوت عالٍ. شعرت بدفء الدم يسيل من كسها على الشرشف. كريم توقف لثوانٍ، قبلها بحنان، ثم بدأ يتحرك ببطء.
الألم تحول تدريجياً إلى لذة. فاتن بدأت تتحرك معه، ترفع طيزها، تطلب:
«أقوى… نيك كسي… ملّاني…»
كريم سرّع الإيقاع. زبه يدخل ويخرج من كسها المبلول والدامي، صوت الاحتكاك الرطب يملأ الغرفة. فاتن كانت تتأوه بجنون:
«آه… كريم… أول نيكة في كسي… بجنني… أقوى…»
رفع ساقيها على كتفيه ونيكها بعمق أكبر. كل دفعة كانت تصل إلى أعماقها. فاتن انفجرت في نشوة قوية جداً، كسها ينقبض حول زبه، يعصره بقوة.
كريم لم يستطع الاحتمال. دفع بعمق أخير وصراخ:
«راح أقذف… داخلك…»
انفجر داخل كسها بحليب ساخن غزير، يملأ أعماقها لأول مرة. فاتن شعرت بالدفء ينتشر داخلها، نشوتها تطول وتشتد مع كل نبضة من منيه.
استلقيا متعانقين، زبه ما زال داخلها، المني والدم يختلطان ويسيلان على فخذيها.
قبّلها كريم بحنان وقال:
«أحبكِ… أنتِ الآن كلي.»
فاتن ابتسمت بتعب وسعادة، لكن في عقلها كانت تعرف أن هذه البداية… ستفتح باباً جديداً في حياتها المزدوجة.
الآن… كسها لم يعد بكراً… والعائلة تنتظرها في المنزل.
الجزء التاسع والعشرون: الكسر والاكتمال
في اليوم التالي لفقدان بكارتها، عادت فاتن إلى المنزل وهي لا تزال تشعر بدفء مني كريم داخلها. كانت تمشي بحذر، كسها مؤلم قليلاً، لكنه ينبض بلذة جديدة.
دخلت المنزل فوجدت أمها، سامر، وعمها جالسين في الصالون. نظرت إليهم طويلاً، ثم قالت بصوت هادئ وواضح:
«فقدت بكارتي البارحة… مع كريم. نكت كسي لأول مرة.»
ساد الصمت للحظات. أمها شحب وجهها. سامر رفع حاجبه بدهشة. أما عمها فأغلق عينيه لثانية، ثم نظر إليها بنظرة معقدة.
«فاتن…» بدأت أمها بصوت مرتجف، «كنتِ تقولين إنكِ رح تحافظي عليها له…»
«كنتُ… بس قررت.» قاطعتها فاتن. «الآن أريد شيئاً آخر.»
وقفت فاتن أمامهم، خلعت بلوزتها ببطء، ثم بنطالها، حتى وقفت عارية تماماً. كسها كان لا يزال منتفخاً قليلاً، واضحاً أثر الدم والمني الجاف.
«الليلة… أريدكما تنيكاني في كسي لأول مرة. كل واحد منكما. وأريدكما تملآن كسي بحليبكما… تحت إشراف أمي. أريد أشعر أن كسي صار ملك للعائلة كاملة.»
رفض الثلاثة في البداية بشدة.
أمها: «لا يا فاتن… هذا خطأ كبير… أنتِ بنتي!» سامر: «كنتِ تحافظين عليها… ليش هلأ؟» عمها: «أنا ما رح أفض بكارة بنت أخوي… حتى لو كانت فقدتها.»
لكن فاتن كانت مصرة. جلست على الأريكة، فتحت ساقيها، وفرقت شفرات كسها بأصابعها أمامهم.
«أنا قررت. إذا ما عملتوا… رح أروح وما أرجع. هذا آخر طلب لي.»
بعد نقاش طويل وتوتر شديد، استسلموا تدريجياً… خاصة بعد أن بدأت أمها تبكي وتقول: «إذا هيك… خليني أشرف… عشان ما يوجعكِ كثير.»
الليلة الأولى في كس فاتن
بدأ العم أولاً. كان متوتراً جداً. دهن زبه جيداً، ثم وضع رأسه على مدخل كس فاتن. أمها كانت تمسك يد ابنتها وتهمس: «ارخي… خذي نفس عميق.»
دفع العم ببطء. فاتن أطبقت أسنانها من الألم. كسها كان ضيقاً رغم أنه لم يعد بكراً. دخل العم رويداً رويداً حتى غاب زبه كاملاً داخلها. فاتن صرخت ثم تأوهت:
«آه… عمي… كسك كبير… ملاني…»
بدأ ينيكها ببطء، ثم زاد السرعة. أمها كانت تدلك بذرة فاتن بلطف وتقبل صدرها. بعد دقائق، انفجر العم داخل كسها بغزارة، يملأ أعماقها بحليبه الساخن لأول مرة.
ثم جاء دور سامر. كان أكثر حماساً. دخل كس فاتن بسهولة أكبر بعد مني عمها. نيكها بقوة وسرعة، يصفع فخذيها، ويقول:
«كسكِ صار أحلى… ضيق ومبلول… رح أملاه كمان.»
فاتن كانت في قمة النشوة، تنزل مرتين متتاليتين بينما ينيكها سامر. في النهاية قذف داخلها بقوة، يخلط منيه مع مني عمها.
أمها كانت تشاهد كل شيء، تمسح دموعها أحياناً، وتدلك كس فاتن بعد كل قذف لتساعد على الاسترخاء.
عندما انتهى الاثنان، كان كس فاتن ممتلئاً بالمني، يسيل منه على الفخذين. جلست أمها بجانبها، قبلت جبينها وقالت:
«هلأ… صرتِ امرأة كاملة… بس خلص… ما نكرر هالشي كثير.»
قرار فاتن النهائي
بعد تلك الليلة، جلست فاتن لوحدها تفكر طويلاً.
قررت في قرارة نفسها:
«رح أنتظر حتى يبلغ وسام 18 سنة. وقتها… رح أعطيه كسي كاملاً… عشان تكتمل الصورة العائلية. كل واحد فينا رح يكون جزء من الآخر… بدون استثناء.»
في الأسبوع التالي، طلب كريم يدها رسمياً للزواج. وافقت فاتن فوراً. أمها وأبوها (الذي كان غائباً معظم الوقت) وافقا أيضاً، فرحين بأن ابنتهما وجدت رجلاً «مناسب».
كانت فاتن تبتسم أمامهم… لكن في داخلها كانت تعرف أن زواجها مع كريم لن يكون نهاية القصة… بل مجرد فصل جديد في حياة مليئة بالأسرار والشهوات.
الآن… كل شيء أصبح جاهزاً للانتظار… حتى يبلغ وسام الثامنة عشرة.