تَدُورُ بِنَا رَحَى الأَيَّامِ قَهْراً
وَتَطْحَنُ فِي جَوَانِبِهَا الأَمَانِي
كَأَنَّ العُمْرَ فِي الدُّنْيَا سَرَابٌ
يُخَادِعُ خُطْوَةَ القَلْبِ المُعَانِي
نَرُومُ الوَصْلَ فِي زَمَنٍ تَوَلَّى
وَنَبْحَثُ عَنْ صَدِيقٍ فِي الزَّمَانِ
فَكَمْ مِنْ ضَاحِكٍ وَالقَلْبُ يَبْكِي
وَكَمْ مِنْ قَسْوَةٍ خَلْفَ الحَنَانِ!
خُدِعْنَا بِالمَظَاهِرِ حِينَ تَبْدُو
بِرِيقاً يَسْلِبُ العَقْلَ المُدَانِ
وَأَدْرَكْنَا بِأَنَّ النَّاسَ مَوْجٌ
يَمِيلُ مَعَ الرِّيَاحِ بِلَا عِنَانِ
إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الأَزَمَاتُ يَوْماً
تَسَاقَطَتِ الوُجُوهُ عَنِ المَكَانِ
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى حُرٍّ أَصِيلٍ
يَصُدُّ الرِّيحَ فِي وَقْتِ الهَوَانِ
فَلا تَحْزَنْ عَلَى دُنْيَا تَقَضَّتْ
وَلا تَرْكَن لِغَدَّارٍ جَبَانِ
وَكُنْ كَالنَّجْمِ فِي عَلْيَائِهِ حُرّاً
يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي عَتْمِ الثَّوَانِي
وَتَطْحَنُ فِي جَوَانِبِهَا الأَمَانِي
كَأَنَّ العُمْرَ فِي الدُّنْيَا سَرَابٌ
يُخَادِعُ خُطْوَةَ القَلْبِ المُعَانِي
نَرُومُ الوَصْلَ فِي زَمَنٍ تَوَلَّى
وَنَبْحَثُ عَنْ صَدِيقٍ فِي الزَّمَانِ
فَكَمْ مِنْ ضَاحِكٍ وَالقَلْبُ يَبْكِي
وَكَمْ مِنْ قَسْوَةٍ خَلْفَ الحَنَانِ!
خُدِعْنَا بِالمَظَاهِرِ حِينَ تَبْدُو
بِرِيقاً يَسْلِبُ العَقْلَ المُدَانِ
وَأَدْرَكْنَا بِأَنَّ النَّاسَ مَوْجٌ
يَمِيلُ مَعَ الرِّيَاحِ بِلَا عِنَانِ
إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الأَزَمَاتُ يَوْماً
تَسَاقَطَتِ الوُجُوهُ عَنِ المَكَانِ
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى حُرٍّ أَصِيلٍ
يَصُدُّ الرِّيحَ فِي وَقْتِ الهَوَانِ
فَلا تَحْزَنْ عَلَى دُنْيَا تَقَضَّتْ
وَلا تَرْكَن لِغَدَّارٍ جَبَانِ
وَكُنْ كَالنَّجْمِ فِي عَلْيَائِهِ حُرّاً
يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي عَتْمِ الثَّوَانِي