عَزِيفُ الرِّيحِ لَا يُثْنِي الجِبَالَا
وَطَبْعُ الحُرِّ لَا يَرْضَى الزَّوَالَا
رَمَتْنَا الحَادِثَاتُ بِمُرِّ كَأْسٍ
فَذُقْنَا المُرَّ.. مَا زِدْنَا اعْتِدَالَا
وَلَا نَحْنِي الجِبَاهَ لِغَيْرِ رَبٍّ
وَلَوْ بَلَغَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ مَالَا
فَمَنْ يَرْجُو سُقُوطِي فَاتَهُ عُمْرٌ
سَيَبْقَى الحُلْمُ فِي عَيْنِهِ خَيَالَا
بَنَيْنَا مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ سُوراً
وَمِنْ عَثَرَاتِنَا صُغْنَا النَّصَالَا
رَفِيقُ الدَّرْبِ فِي السَّرَّاءِ كُثْرٌ
وَفِي الضَّرَّاءِ.. لَا تَرْجُ الرِّجَالَا!
رَأَيْتُ الزَّيْفَ فِي وَجْهِ المَرَايَا
وَأَقْنِعَةً تُجِيدُ الاحْتِيَالَا
فَغَرْبَلْتُ الصِّحَابَ بِفِعْلِ هَمِّي
فَلَمْ أَرَ غَيْرَ قِلَّتِهِمْ مِثَالَا
أَنَا الصَّخْرُ الَّذِي مَهْمَا تَمَادَى
عَلَيْهِ المَوْجُ.. يَزْدَادُ اشْتِعَالَا
سَأَمْضِي نَحْوَ مَجْدِي فِي ثَبَاتٍ
وَأَتْرُكُ خَلْفِيَ القِيلَ وَالقَالَا
وَطَبْعُ الحُرِّ لَا يَرْضَى الزَّوَالَا
رَمَتْنَا الحَادِثَاتُ بِمُرِّ كَأْسٍ
فَذُقْنَا المُرَّ.. مَا زِدْنَا اعْتِدَالَا
وَلَا نَحْنِي الجِبَاهَ لِغَيْرِ رَبٍّ
وَلَوْ بَلَغَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ مَالَا
فَمَنْ يَرْجُو سُقُوطِي فَاتَهُ عُمْرٌ
سَيَبْقَى الحُلْمُ فِي عَيْنِهِ خَيَالَا
بَنَيْنَا مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ سُوراً
وَمِنْ عَثَرَاتِنَا صُغْنَا النَّصَالَا
رَفِيقُ الدَّرْبِ فِي السَّرَّاءِ كُثْرٌ
وَفِي الضَّرَّاءِ.. لَا تَرْجُ الرِّجَالَا!
رَأَيْتُ الزَّيْفَ فِي وَجْهِ المَرَايَا
وَأَقْنِعَةً تُجِيدُ الاحْتِيَالَا
فَغَرْبَلْتُ الصِّحَابَ بِفِعْلِ هَمِّي
فَلَمْ أَرَ غَيْرَ قِلَّتِهِمْ مِثَالَا
أَنَا الصَّخْرُ الَّذِي مَهْمَا تَمَادَى
عَلَيْهِ المَوْجُ.. يَزْدَادُ اشْتِعَالَا
سَأَمْضِي نَحْوَ مَجْدِي فِي ثَبَاتٍ
وَأَتْرُكُ خَلْفِيَ القِيلَ وَالقَالَا