• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة رومانسية درامية إمبراطورية الجبالي | السلسلة الأولي | ـ حتي الجزء الثاني 26/3/2025 (1 عدد المشاهدين)

### Abdo

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
26 فبراير 2026
المشاركات
123
مستوى التفاعل
38
نقاط
291
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)
الفصل الأول: كعبلة نص الليل وشفرة فوزي (الصفحات 1 - 6)
[المشهد الأول: سهرة الكود والإندومي]
(المكان: أوضة عبدالله - حارة الصيادين - الساعة 2:30 صباحاً. الأوضة ريحتها "بن وشاي"، الشاشات منورة وش عبدالله وهو مركز وبيعرق تحت المروحة اللي بتزيق).
عبدالله: (بيتكلم بصوت واطي ومركز) "أيوه.. السطر ده لو ظبط، الثغرة دي هتتقفل والعميل الألماني هيبوس إيدي.. يا مسهل.. الكود بيلف.. بيلف.. بـيـ.. (فجأة النور يقطع والكمبيوتر يطفي بصوت حزين) .. لاااااااااا! يا كهربا يا حكومة يا ناس! هو ده وقته؟ يعني النت فصل والشاشات ماتت والحر نزل على نفوخي! أنا ذنبي إيه أعيش في 'الضلمة' وأنا مبرمج 'نور'؟"
عبدالله: (بينهج وهو بيدور على شبشبه) "ماشي.. أنا هنزل القهوة أشرب حجر قص ولا كوباية شاي كشري تعدل الدماغ دي، بدل ما أكسر اللاب توب في نفوخ المروحة اللي بتزيق دي."
[المشهد الثاني: الكعبلة التاريخية]
(المكان: الحارة برة - ضلمة كحل مفيش غير نور القمر - عبدالله ماشي بـ "الشبشب أبو صباع" وبيدندن تتر مسلسل قديم وفجأة.. "بوم!")
عبدالله: (بيصرخ وهو ماسك صباع رجله الصغير وبيتنطط على رجل واحدة) "آآآآآه! يا غلبي يا فوزية! إيه اللي رامي جثة في نص الحارة دي؟ قنبلة دي ولا لغم أرضي من أيام الحرب؟ صباعي هاجر وساب جسمي يا جدعان!"
عبدالله: (بينور بكشاف الموبايل اللي شحنه 5%) "إيه ده؟ علبة سمنة؟ ومصديّة؟ بس ليه مربوطة بجنزير حديد وقفل نحاس تقيل كده؟ هو السمنة بقت بتتحط في خزن؟"
عبدالله: (بيشيل العلبة بيلاقيها تقيلة جداً) "دي مش سمنة.. دي يا فيها دهب يا فيها مصيبة سودة. وبما إن حظي عارفه، هتبقى مصيبة.. بس الفضول قاتلني. ياللا يا عبده، خد 'الكنز' ده واطلع على الشقة قبل ما حد من الجيران يفتكرك حرامي غسيل."
[المشهد الثالث: عملية "فتح الصندوق"]
(المكان: مطبخ عبدالله - ضوء كشاف الموبايل - عبدالله ماسك شاكوش ومفك عادة وبينهج من المجهود).
عبدالله: (وهو بيخبط على القفل بحذر) "يا مسهل.. طاخ! (القفل مبيتفتحش) .. يا ابني افتح، ده أنا مبرمج يعني بفتح ثغرات في سيستم بنوك، مش هعرف أفتح قفل نحاس مصدي؟ طاخ.. طااااااخ!"
(القفل بيطير والجنزير بيقع بصوت معدني رنان، عبدالله بيرفع غطا العلبة وإيده بتترعش).
عبدالله: (بصدمة وهو بيبص جوه العلبة) "إيه ده؟ فلاشة خشب؟ ومفتاح حديد قديم عليه رسمة عين؟ وورقة بردي؟ فين الدهب؟ فين السلاسل؟ أنا اتكعبلت عشان فلاشة؟"
عبدالله: (بيفتح الورقة المكتوبة بخط إيد مألوف جداً) "ده خط بابا.. **** يرحمك يا 'محمد يا جبالي'.. (بيقرأ بصوت متقطع) .. 'يا عبدالله يا بني.. لو قريت الورقة دي يبقى أنا مابقيتش موجود. أنا ممتش حادثة يا بني، أنا اتقتلت عشان كنت بحمي اقتصاد البلد دي من حيتان 'الشرقاوي'. الفلاشة دي فيها أسرار شركات الحديد والطيران والمقاولات اللي هي ورثك الشرعي. اهرب يا عبدالله.. أول ما تفتح الفلاشة، جهاز التتبع هيعرفهم مكانك!'"
[المشهد الرابع: الزائر الفجر والاقتحام]
(المكان: الشقة - النور بيرجع فجأة واللاب توب بيفتح - عبدالله بيحط الفلاشة بلهفة وذهول).
عبدالله: (وعيونه مدمعة) "بابا كان إمبراطور؟ وأنا عايش على الإندومي؟ (بيبص للشاشة لقى خريطة وجهاز إنذار بينور أحمر) .. يا نهار مش فايت! دي الفلاشة فعلاً فيها GPS! هما عرفوا مكاني!"
(صوت فرملة عربيات جيب تحت البيت ورزع باب العمارة كأن فيه زلزال).
المسلح 1 (من ورا الباب بصوت مرعب): "اكسر الباب! الواد جوه والفلاشة معاه! منصور بيه الشرقاوي مش عايز غلطة!"
عبدالله: (بينط من مكانه وبيلم حاجته في الشنطة) "منصور بيه مين؟ أنا لسه مخلصتش الكود بتاع الألماني! يا خرابي.. دول هيكسروا الباب!"
(الباب بيتخلع من مكانه والرجالة بيدخلوا بأسلحة ونضارات شمس بليل).
عبدالله: (في المطبخ بيحدف عليهم كيس دقيق) "خد دي يا بطل! (الدقيق بيملا المكان والرجالة بيكحوا) .. وعليها شوية زيت تموين عشان تتزحلقوا!"
المسلح 2: "جيبوه يا غجر! ده عيل مبرمج هيعمل فينا إيه؟"
[المشهد الخامس: الهروب الأسطوري من السطوح]
(المكان: فوق سطح العمارة - عبدالله بيجري والرجالة وراه والضرب شغال "بيو بيو" بمسدسات كاتمة للصوت).
عبدالله: (واقف على سور السطح بيبص للعمارة اللي جنبه) "المسافة 3 متر.. وأنا وزني زاد من القعدة قدام الكمبيوتر.. يا رب أنا ابن 'محمد الجبالي' الإمبراطور، ميتفعش أموت واقع من منور! هوبا الماتادور!"
(عبدالله بينط والرجالة بيبصوا بذهول، بيقع فوق 'غية حمام' خشب، الحمام بيطير والخشب بيتكسر).
عبدالله: (وهو غرقان في ريش الحمام) "آآآآخ! ضهري! بس الحمد ***.. الريش طري! (بيبص للناحية التانية لقاهم بيحاولوا ينطوا وراه) .. لا يا حبيبي، دي محتاجة قلب، وأنتوا قلبكم خساية! باي باي يا وحوش!"
عبدالله: (بينزل جري من سلم العمارة التانية وهو بيكلم نفسه) "يا ترى يا سارة لو شوفتيني بالريش ده هتحبيني برضه؟ ولا هتقولي عليا ديك رومي؟ ياللا يا عبده.. المهمة بدأت!"












السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)

الفصل الثاني: ريش الحمام وشفرة المطار (الصفحات 7 - 12)

[المشهد الأول: الهروب بالتاكسي والمنظر الفضيحة]

(المكان: شارع جانبي ورا العمارة - الساعة 4 الفجر. عبدالله واقف وريش الحمام مغطي شعره وتيشيرته المقطع، وشكله أكنه طالع من خناقة مع فرارجي).
عبدالله: (بيشاور لتاكسي أبيض قديم) "تاكسي! تاكسي يا أسطى أبوس إيدك اقف! النحس ورايا باللاسلكي!"
سواق التاكسي: (بيفرمل وبيبص بقرف) "إيه ده يا أستاذ؟ أنت كنت بايت في عشة فراخ؟ ولا دي موضة تقطيع الهدوم الجديدة؟ اركب يا سيدي بس ب**** عليك لو ريشة طارت في العربية هتحاسبني على غسيل الكيماوي!"
عبدالله: (بيركب وبينهج) "اطلع يا أسطى على مطار القاهرة.. هنجر صيانة رقم 4. وألف جنيه بقشيش لو وصلنا قبل ما العربيات السوداء دي تلمحنا!"
سواق التاكسي: (بيدوس بنزين) "ألف جنيه؟! ده أنا أوصلك المريخ بالريش ده! بس قولي يا بطل.. أنت هربان من حكومة ولا هربان من "نتافة"؟"
عبدالله: (بيمسح عرق جبينه) "هربان من مافيا يا أسطى.. مافيا الحديد والطيران. خليك في الطريق وبالله عليك بلاش رغي عشان قلبي هيوقف."
[المشهد الثاني: سارة والصدفة "الريشية"]
(المكان: مطار القاهرة - هنجر الصيانة رقم 4. المكان عملاق، طيارات بوينج متفككة، صوت مفاتيح إنجليزي، وريحة كيروسين. سارة واقفة لابسة "عفريتة" زرقاء وماسكة آيباد وبتحرك العمال).
سارة: (بزعيق) "يا أسطى عبده! المسمار ده يتربط بعزم 400.. إحنا بنصين طيارة مش بنصلح باب تواليت! ركزوا يا رجالة!"
عبدالله: (بيدخل الهنجر وهو بيعرج وبيحاول يتدارى ورا براميل الزيت) "سارة! سارة يا هندسة! تعالي هنا بسرعة قبل ما الأمن يشوفني بالمنظر ده."
سارة: (بتلف وبتبص بصدمة والآيباد هيقع من إيدها) "عبدالله؟! مش ممكن! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه المنظر ده؟ ريش حمام؟! وصلصة طماطم على قفاك؟! أنت بقيت بياع في سوق الجمعة ولا إيه؟"
عبدالله: (بيمسك إيدها وبينهج) "سارة.. الحكاية مش ريش.. الحكاية دم ونار. الشرقاوي قتل بابا يا سارة! بابا كان صاحب كل العز ده، وأنا كنت فاكر إنه محاسب غلبان. الفلاشة دي (بيطلعها) فيها سر الإمبراطورية، والكلاب ورايا!"
[المشهد الثالث: فلاش باك (الذكرى المنسية)]
(تتحول المشهد للماضي.. عبدالله وسارة في الجامعة، قاعدين على السور بياكلوا ساندوتشات كبدة).
🔄 [فلاش باك - جامعة القاهرة 2018]
سارة: "بقولك إيه يا عبدالله، أنت ليه دايماً شايل هم؟ فكها يا مبرمج، الدنيا أبسط من كده."
عبدالله: (بسرحان) "تعرفي يا سارة.. بابا دايماً بيكلمني عن 'الأمانة'. بيقولي لو في يوم لقيت 'عين صقر' في طريقك، اعرف إن وقت الجد جه. أنا خايف أكون مش قد المسؤولية دي."
سارة: "عين صقر إيه وكلام أفلام إيه؟ أنت بس كل ساندوتش الكبدة ده وهتبقى زي الفل. بكره تتخرج وتشتغل في أكبر شركات، وأنا هكون مهندسة طيران جنبك."
🔄 [العودة للحاضر - الهنجر]
[المشهد الرابع: هجوم "الدواليب" والأكشن النفاث]
(فجأة.. 4 عربيات جيب سوداء بتقتحم الهنجر وبتفرمل بقوة. منصور الشرقاوي بينزل ببدلة فخمة ونضارة شمس).
منصور الشرقاوي: (بضحكة باردة) "أهلاً يا بشمهندس عبدالله. برافو عليك.. وصلت لأحن حضن. بس للأسف، الحضن ده هيتقلب مأتم لو مسلمتنيش الفلاشة والمفتاح."
سارة: (بتقف قدام عبدالله بشجاعة) "منصور الشرقاوي! أنت ليك عين تيجي هنا؟ دي شركة الجبالي، وأنت مجرد نصاب عايز يسرق شقى السنين!"
منصور الشرقاوي: (بيشاور لرجالته) "هاتوا الواد والفلاشة.. والبنت دي لو قاومت، خلصوا عليها. مفيش وقت للدلع."
عبدالله: (بسرعة بيمسك دراع سارة وبيهمس) "سارة.. المحرك النفاث التجريبي اللي وراكي.. تقدري تشغليه 'Full Power' في ثانية؟"
سارة: (بفهم وذكاء) "ده ملعبي يا عبده! اتمسك في العمود الحديد ده كويس!"
عبدالله: "واحد.. اتنين.. تلاتة! دووووووسي يا هندسة!"
[المشهد الخامس: طيران بلا طيارات]
(سارة بتضغط الزرار الأحمر.. المحرك النفاث بيطلع صوت رعد، وموجة هواء جبارة بتخرج منه. رجالة الشرقاوي بيطيروا في الجو كأنهم ورق شجر، والشرقاوي نفسه بيقع لورا وعربيته بتتهز).
عبدالله: (بصراخ كوميدي وسط الدوشة) "مع السلامة يا وحوش! سلمولي على الهوا! ياللا بينا يا سارة.. نطي في عربية 'السيج واي' دي نهرب للناحية التانية!"
سارة: (بتركب ورا عبدالله) "حاسب يا عبدالله! فيه ونش قدامنا!"
عبدالله: (بيفحط بالعربية الصغيرة) "متخافيش.. أنا مهكر سيستم المطار كله دلوقتي من الموبايل.. البوابات الإلكترونية هتفتح لنا 'أوتوماتيك'!"
[المشهد السادس: ظهور اللواء رأفت (المنقذ السري)]
(عبدالله وسارة بيوصلوا لبوابة خروج الطوارئ، بيلاقوا مدرعة سوداء تابعة للقوات الخاصة واقفة، ولواء بوقار شديد نازل منها).
اللواء رأفت: (بصوت جهوري) "اثبت مكانك يا عبدالله! سارة.. ابعدي عنه شوية."
عبدالله: (برعب) "إيه ده؟ هو أنت كمان تبع الشرقاوي يا سيادة اللواء؟ ده أنا كنت لسه هكلمك أستغيث بيك!"
اللواء رأفت: (بيبتسم بوقار ويؤدي التحية العسكرية) "أنا كنت صديق والدك 'محمد الجبالي' الروح بالروح. وإحنا اللي كنا حاطين العلبة الصفيح في طريقك يا بطل. كان لازم نختبرك ونشوفك هتتصرف إزاي تحت الضغط. حمد **** على السلامة يا 'إمبراطور الجبالي' الجديد."
عبدالله: (بصدمة) "يعني الكعبلة والريش والبهدلة دي كانت 'اختبار'؟ طب ما كنتوا تبعتوا لي 'إيميل' أسهل يا فندم!"
سارة: (بضحكة خفيفة) "إيميل إيه يا عبده.. ده إحنا بنكتب تاريخ! ياللا بينا يا سيادة اللواء، عندنا بلد عايزين نرجع حقها."

🎬 نهاية الفصل الثاني









 

قيصر ميلفات

مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
العضوية الماسية
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي كاريزما
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
17,660
مستوى التفاعل
13,191
نقاط
176,707
العضوية الماسية
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)
الفصل الأول: كعبلة نص الليل وشفرة فوزي (الصفحات 1 - 6)
[المشهد الأول: سهرة الكود والإندومي]
(المكان: أوضة عبدالله - حارة الصيادين - الساعة 2:30 صباحاً. الأوضة ريحتها "بن وشاي"، الشاشات منورة وش عبدالله وهو مركز وبيعرق تحت المروحة اللي بتزيق).
عبدالله: (بيتكلم بصوت واطي ومركز) "أيوه.. السطر ده لو ظبط، الثغرة دي هتتقفل والعميل الألماني هيبوس إيدي.. يا مسهل.. الكود بيلف.. بيلف.. بـيـ.. (فجأة النور يقطع والكمبيوتر يطفي بصوت حزين) .. لاااااااااا! يا كهربا يا حكومة يا ناس! هو ده وقته؟ يعني النت فصل والشاشات ماتت والحر نزل على نفوخي! أنا ذنبي إيه أعيش في 'الضلمة' وأنا مبرمج 'نور'؟"
عبدالله: (بينهج وهو بيدور على شبشبه) "ماشي.. أنا هنزل القهوة أشرب حجر قص ولا كوباية شاي كشري تعدل الدماغ دي، بدل ما أكسر اللاب توب في نفوخ المروحة اللي بتزيق دي."
[المشهد الثاني: الكعبلة التاريخية]
(المكان: الحارة برة - ضلمة كحل مفيش غير نور القمر - عبدالله ماشي بـ "الشبشب أبو صباع" وبيدندن تتر مسلسل قديم وفجأة.. "بوم!")
عبدالله: (بيصرخ وهو ماسك صباع رجله الصغير وبيتنطط على رجل واحدة) "آآآآآه! يا غلبي يا فوزية! إيه اللي رامي جثة في نص الحارة دي؟ قنبلة دي ولا لغم أرضي من أيام الحرب؟ صباعي هاجر وساب جسمي يا جدعان!"
عبدالله: (بينور بكشاف الموبايل اللي شحنه 5%) "إيه ده؟ علبة سمنة؟ ومصديّة؟ بس ليه مربوطة بجنزير حديد وقفل نحاس تقيل كده؟ هو السمنة بقت بتتحط في خزن؟"
عبدالله: (بيشيل العلبة بيلاقيها تقيلة جداً) "دي مش سمنة.. دي يا فيها دهب يا فيها مصيبة سودة. وبما إن حظي عارفه، هتبقى مصيبة.. بس الفضول قاتلني. ياللا يا عبده، خد 'الكنز' ده واطلع على الشقة قبل ما حد من الجيران يفتكرك حرامي غسيل."
[المشهد الثالث: عملية "فتح الصندوق"]
(المكان: مطبخ عبدالله - ضوء كشاف الموبايل - عبدالله ماسك شاكوش ومفك عادة وبينهج من المجهود).
عبدالله: (وهو بيخبط على القفل بحذر) "يا مسهل.. طاخ! (القفل مبيتفتحش) .. يا ابني افتح، ده أنا مبرمج يعني بفتح ثغرات في سيستم بنوك، مش هعرف أفتح قفل نحاس مصدي؟ طاخ.. طااااااخ!"
(القفل بيطير والجنزير بيقع بصوت معدني رنان، عبدالله بيرفع غطا العلبة وإيده بتترعش).
عبدالله: (بصدمة وهو بيبص جوه العلبة) "إيه ده؟ فلاشة خشب؟ ومفتاح حديد قديم عليه رسمة عين؟ وورقة بردي؟ فين الدهب؟ فين السلاسل؟ أنا اتكعبلت عشان فلاشة؟"
عبدالله: (بيفتح الورقة المكتوبة بخط إيد مألوف جداً) "ده خط بابا.. **** يرحمك يا 'محمد يا جبالي'.. (بيقرأ بصوت متقطع) .. 'يا عبدالله يا بني.. لو قريت الورقة دي يبقى أنا مابقيتش موجود. أنا ممتش حادثة يا بني، أنا اتقتلت عشان كنت بحمي اقتصاد البلد دي من حيتان 'الشرقاوي'. الفلاشة دي فيها أسرار شركات الحديد والطيران والمقاولات اللي هي ورثك الشرعي. اهرب يا عبدالله.. أول ما تفتح الفلاشة، جهاز التتبع هيعرفهم مكانك!'"
[المشهد الرابع: الزائر الفجر والاقتحام]
(المكان: الشقة - النور بيرجع فجأة واللاب توب بيفتح - عبدالله بيحط الفلاشة بلهفة وذهول).
عبدالله: (وعيونه مدمعة) "بابا كان إمبراطور؟ وأنا عايش على الإندومي؟ (بيبص للشاشة لقى خريطة وجهاز إنذار بينور أحمر) .. يا نهار مش فايت! دي الفلاشة فعلاً فيها GPS! هما عرفوا مكاني!"
(صوت فرملة عربيات جيب تحت البيت ورزع باب العمارة كأن فيه زلزال).
المسلح 1 (من ورا الباب بصوت مرعب): "اكسر الباب! الواد جوه والفلاشة معاه! منصور بيه الشرقاوي مش عايز غلطة!"
عبدالله: (بينط من مكانه وبيلم حاجته في الشنطة) "منصور بيه مين؟ أنا لسه مخلصتش الكود بتاع الألماني! يا خرابي.. دول هيكسروا الباب!"
(الباب بيتخلع من مكانه والرجالة بيدخلوا بأسلحة ونضارات شمس بليل).
عبدالله: (في المطبخ بيحدف عليهم كيس دقيق) "خد دي يا بطل! (الدقيق بيملا المكان والرجالة بيكحوا) .. وعليها شوية زيت تموين عشان تتزحلقوا!"
المسلح 2: "جيبوه يا غجر! ده عيل مبرمج هيعمل فينا إيه؟"
[المشهد الخامس: الهروب الأسطوري من السطوح]
(المكان: فوق سطح العمارة - عبدالله بيجري والرجالة وراه والضرب شغال "بيو بيو" بمسدسات كاتمة للصوت).
عبدالله: (واقف على سور السطح بيبص للعمارة اللي جنبه) "المسافة 3 متر.. وأنا وزني زاد من القعدة قدام الكمبيوتر.. يا رب أنا ابن 'محمد الجبالي' الإمبراطور، ميتفعش أموت واقع من منور! هوبا الماتادور!"
(عبدالله بينط والرجالة بيبصوا بذهول، بيقع فوق 'غية حمام' خشب، الحمام بيطير والخشب بيتكسر).
عبدالله: (وهو غرقان في ريش الحمام) "آآآآخ! ضهري! بس الحمد ***.. الريش طري! (بيبص للناحية التانية لقاهم بيحاولوا ينطوا وراه) .. لا يا حبيبي، دي محتاجة قلب، وأنتوا قلبكم خساية! باي باي يا وحوش!"
عبدالله: (بينزل جري من سلم العمارة التانية وهو بيكلم نفسه) "يا ترى يا سارة لو شوفتيني بالريش ده هتحبيني برضه؟ ولا هتقولي عليا ديك رومي؟ ياللا يا عبده.. المهمة بدأت!"












السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)

الفصل الثاني: ريش الحمام وشفرة المطار (الصفحات 7 - 12)

[المشهد الأول: الهروب بالتاكسي والمنظر الفضيحة]

(المكان: شارع جانبي ورا العمارة - الساعة 4 الفجر. عبدالله واقف وريش الحمام مغطي شعره وتيشيرته المقطع، وشكله أكنه طالع من خناقة مع فرارجي).
عبدالله: (بيشاور لتاكسي أبيض قديم) "تاكسي! تاكسي يا أسطى أبوس إيدك اقف! النحس ورايا باللاسلكي!"
سواق التاكسي: (بيفرمل وبيبص بقرف) "إيه ده يا أستاذ؟ أنت كنت بايت في عشة فراخ؟ ولا دي موضة تقطيع الهدوم الجديدة؟ اركب يا سيدي بس ب**** عليك لو ريشة طارت في العربية هتحاسبني على غسيل الكيماوي!"
عبدالله: (بيركب وبينهج) "اطلع يا أسطى على مطار القاهرة.. هنجر صيانة رقم 4. وألف جنيه بقشيش لو وصلنا قبل ما العربيات السوداء دي تلمحنا!"
سواق التاكسي: (بيدوس بنزين) "ألف جنيه؟! ده أنا أوصلك المريخ بالريش ده! بس قولي يا بطل.. أنت هربان من حكومة ولا هربان من "نتافة"؟"
عبدالله: (بيمسح عرق جبينه) "هربان من مافيا يا أسطى.. مافيا الحديد والطيران. خليك في الطريق وبالله عليك بلاش رغي عشان قلبي هيوقف."
[المشهد الثاني: سارة والصدفة "الريشية"]
(المكان: مطار القاهرة - هنجر الصيانة رقم 4. المكان عملاق، طيارات بوينج متفككة، صوت مفاتيح إنجليزي، وريحة كيروسين. سارة واقفة لابسة "عفريتة" زرقاء وماسكة آيباد وبتحرك العمال).
سارة: (بزعيق) "يا أسطى عبده! المسمار ده يتربط بعزم 400.. إحنا بنصين طيارة مش بنصلح باب تواليت! ركزوا يا رجالة!"
عبدالله: (بيدخل الهنجر وهو بيعرج وبيحاول يتدارى ورا براميل الزيت) "سارة! سارة يا هندسة! تعالي هنا بسرعة قبل ما الأمن يشوفني بالمنظر ده."
سارة: (بتلف وبتبص بصدمة والآيباد هيقع من إيدها) "عبدالله؟! مش ممكن! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه المنظر ده؟ ريش حمام؟! وصلصة طماطم على قفاك؟! أنت بقيت بياع في سوق الجمعة ولا إيه؟"
عبدالله: (بيمسك إيدها وبينهج) "سارة.. الحكاية مش ريش.. الحكاية دم ونار. الشرقاوي قتل بابا يا سارة! بابا كان صاحب كل العز ده، وأنا كنت فاكر إنه محاسب غلبان. الفلاشة دي (بيطلعها) فيها سر الإمبراطورية، والكلاب ورايا!"
[المشهد الثالث: فلاش باك (الذكرى المنسية)]
(تتحول المشهد للماضي.. عبدالله وسارة في الجامعة، قاعدين على السور بياكلوا ساندوتشات كبدة).
🔄 [فلاش باك - جامعة القاهرة 2018]
سارة: "بقولك إيه يا عبدالله، أنت ليه دايماً شايل هم؟ فكها يا مبرمج، الدنيا أبسط من كده."
عبدالله: (بسرحان) "تعرفي يا سارة.. بابا دايماً بيكلمني عن 'الأمانة'. بيقولي لو في يوم لقيت 'عين صقر' في طريقك، اعرف إن وقت الجد جه. أنا خايف أكون مش قد المسؤولية دي."
سارة: "عين صقر إيه وكلام أفلام إيه؟ أنت بس كل ساندوتش الكبدة ده وهتبقى زي الفل. بكره تتخرج وتشتغل في أكبر شركات، وأنا هكون مهندسة طيران جنبك."
🔄 [العودة للحاضر - الهنجر]
[المشهد الرابع: هجوم "الدواليب" والأكشن النفاث]
(فجأة.. 4 عربيات جيب سوداء بتقتحم الهنجر وبتفرمل بقوة. منصور الشرقاوي بينزل ببدلة فخمة ونضارة شمس).
منصور الشرقاوي: (بضحكة باردة) "أهلاً يا بشمهندس عبدالله. برافو عليك.. وصلت لأحن حضن. بس للأسف، الحضن ده هيتقلب مأتم لو مسلمتنيش الفلاشة والمفتاح."
سارة: (بتقف قدام عبدالله بشجاعة) "منصور الشرقاوي! أنت ليك عين تيجي هنا؟ دي شركة الجبالي، وأنت مجرد نصاب عايز يسرق شقى السنين!"
منصور الشرقاوي: (بيشاور لرجالته) "هاتوا الواد والفلاشة.. والبنت دي لو قاومت، خلصوا عليها. مفيش وقت للدلع."
عبدالله: (بسرعة بيمسك دراع سارة وبيهمس) "سارة.. المحرك النفاث التجريبي اللي وراكي.. تقدري تشغليه 'Full Power' في ثانية؟"
سارة: (بفهم وذكاء) "ده ملعبي يا عبده! اتمسك في العمود الحديد ده كويس!"
عبدالله: "واحد.. اتنين.. تلاتة! دووووووسي يا هندسة!"
[المشهد الخامس: طيران بلا طيارات]
(سارة بتضغط الزرار الأحمر.. المحرك النفاث بيطلع صوت رعد، وموجة هواء جبارة بتخرج منه. رجالة الشرقاوي بيطيروا في الجو كأنهم ورق شجر، والشرقاوي نفسه بيقع لورا وعربيته بتتهز).
عبدالله: (بصراخ كوميدي وسط الدوشة) "مع السلامة يا وحوش! سلمولي على الهوا! ياللا بينا يا سارة.. نطي في عربية 'السيج واي' دي نهرب للناحية التانية!"
سارة: (بتركب ورا عبدالله) "حاسب يا عبدالله! فيه ونش قدامنا!"
عبدالله: (بيفحط بالعربية الصغيرة) "متخافيش.. أنا مهكر سيستم المطار كله دلوقتي من الموبايل.. البوابات الإلكترونية هتفتح لنا 'أوتوماتيك'!"
[المشهد السادس: ظهور اللواء رأفت (المنقذ السري)]
(عبدالله وسارة بيوصلوا لبوابة خروج الطوارئ، بيلاقوا مدرعة سوداء تابعة للقوات الخاصة واقفة، ولواء بوقار شديد نازل منها).
اللواء رأفت: (بصوت جهوري) "اثبت مكانك يا عبدالله! سارة.. ابعدي عنه شوية."
عبدالله: (برعب) "إيه ده؟ هو أنت كمان تبع الشرقاوي يا سيادة اللواء؟ ده أنا كنت لسه هكلمك أستغيث بيك!"
اللواء رأفت: (بيبتسم بوقار ويؤدي التحية العسكرية) "أنا كنت صديق والدك 'محمد الجبالي' الروح بالروح. وإحنا اللي كنا حاطين العلبة الصفيح في طريقك يا بطل. كان لازم نختبرك ونشوفك هتتصرف إزاي تحت الضغط. حمد **** على السلامة يا 'إمبراطور الجبالي' الجديد."
عبدالله: (بصدمة) "يعني الكعبلة والريش والبهدلة دي كانت 'اختبار'؟ طب ما كنتوا تبعتوا لي 'إيميل' أسهل يا فندم!"
سارة: (بضحكة خفيفة) "إيميل إيه يا عبده.. ده إحنا بنكتب تاريخ! ياللا بينا يا سيادة اللواء، عندنا بلد عايزين نرجع حقها."

🎬 نهاية الفصل الثاني
تم إضافة الجزء الثاني
 

### Abdo

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
26 فبراير 2026
المشاركات
123
مستوى التفاعل
38
نقاط
291
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الفصل الثالث مشهد الأول: في بطن المدرعة والاعترافات الكبرى]
(المكان: داخل المدرعة العسكرية - متجهة لمكان سري - الفجر. عبدالله قاعد لسه بريشه وجنبه سارة، واللواء رأفت قدامهم بيبص من الشباك بهيبة).
عبدالله: (بيحاول ينفخ ريشة حمام من على مناخيره) "يعني يا سيادة اللواء، أبويا **** يرحمه كان شغال معاكم؟ وأنا طول عمري فاكره بيشتغل مراجع حسابات في شركة استيراد وتصدير بطاطس؟!"
اللواء رأفت: (بيلف بابتسامة غامضة) "البطاطس دي كانت غطاء يا عبدالله. والدك كان العقل المالي والتقني لمنظومة 'عين الصقر'.. المنظومة دي هي اللي بتأمن ميزانيات صفقات التسليح والمشاريع القومية للبلد بعيداً عن عيون السوق السودا والمافيا الدولية."
سارة: "والشرقاوي؟ إيه دوره في الفيلم العربي ده؟"
اللواء رأفت: "الشرقاوي كان الشريك الواجهة.. بس الطمع عماه. لما عرف بمرض محمد الجبالي، قرر يصفيه ويستولي على 'الفلاشة الماستر' عشان يبيع أصول البلد لجهات أجنبية. الفلاشة دي عليها أكواد حسابات بمليارات الدولارات مشفرة بـ 'Quantum Encryption'.. ومحدش يقدر يفتحها إلا ابن الجبالي."
عبدالله: (ببلع ريقه) "أنا؟! ده أنا هكرت موقع الجامعة عشان أغير تقديري من جيد لامتياز وقفشوني وخدت لفت نظر! تقول لي كوانتم وملايين؟"
اللواء رأفت: "الجينات يا بني.. الجينات لا تكذب. بس الفلاشة دي ناقصها 'المفتاح الفيزيائي'.. فين المفتاح يا عبدالله؟"
[المشهد الثاني: الكبسولة السحرية وعودة الكوميديا]
(المكان: نفس المدرعة. عبدالله بيفتكر العلبة الصفيح اللي كانت معاه في الفصل الأول).
عبدالله: "المفتاح؟ أه.. العلبة الصفيح!" (بيطلعها من جيبه الداخلي، بيفتحها بيلاقي جواها 'ساعة جيب قديمة' نحاسية، وفي ضهرها محفور شكل عين صقر).
سارة: (بتمسك الساعة بزهول) "يا نهار أبيض! دي مش ساعة عادية يا عبدالله! دي أداة قراءة بيومترية قديمة، التروس دي بتتحرك ببصمة صوتك ونبضات قلبك أنت بالذات!"
اللواء رأفت: "بالظبط. محمد الجبالي أمن الثروة دي بنبض قلب ابنه. الشرقاوي لو خد الفلاشة من غيرك، هتبقى مجرد حتة حديدة ملهاش لازمة.. عشان كده هو عايزك حي!"
عبدالله: "طب الحمد ***.. طالما عايزني حي، أنا هروح أسلم نفسي وأتفاوض معاه على 'كومبو فاست فود' وأتنازل له عن الإمبراطورية وأعيش في سلام!"
سارة: (بتخبطه في كتفه) "تتخلى عن ورث أبوك وحق بلدك يا جبان؟! اجممد كده وبطل عياط!"
[المشهد الثالث: قصر الشرقاوي وغضب التماسيح]
(المكان: مكتب فخم جداً، حوائط زجاجية بتطل على النيل. منصور الشرقاوي واقف وشكله مبهدل من أثر نفاث الطيارة، وبيرمي الكوباية في الأرض بغل قدام رجالته اللي هدومهم مقطعة).
منصور الشرقاوي: (بزعيق) "شوية عيال يطيروكم بمروحة طيارة؟! أنتوا بتشتغلوا في المافيا ولا في السيرك القومي؟! أنا عايز الواد ده حي أو ميت.. ومعاه البنت المهندسة دي.. اقطعوا عنهم المياه والكهرباء والإنترنت، دوروا عليهم في كل سنترالات مصر!"
الذراع الأيمن (برعي): "يا باشا اللواء رأفت خده في مدرعة.. إحنا كده بنلعب مع الكبار أوي."
منصور الشرقاوي: (بيبتسم بشر) "والكبار ليهم نقط ضعف يا برعي.. اللواء رأفت عنده نقطة ضعف واحدة.. القانون. لكن أنا؟ معنديش قوانين. شغل لي 'كتيبة الهاكرز المظلمة' (The Dark Net Unit).. خليهم يضربوا سيستم المطار ويسربوا إني عبدالله هو اللي سرق الحسابات، خلي الشرطة كلها تدور عليه!"
[المشهد الرابع: المقر السري وفك الشفرة]
(المكان: مخبأ تحت الأرض تابع للمخابرات - شاشات عملاقة وسيرفرات. عبدالله وسارة واللواء رأفت قدام شاشة رئيسية).
اللواء رأفت: "جاهز يا عبدالله؟ حط الفلاشة في السيرفر الرئيسي، وحط إيدك على ساعة الجد."
عبدالله: (إيده بتترعش) "يا رب تستر وميطلعش الـ Password هو تاريخ ميلادي عشان هتبقى فضيحة."
سارة: "ركز يا عبده! حط إيدك.. وافتكر بابا كان بيقولك إيه."
عبدالله: (بيغمض عينه وبيفتكر جملة أبوه: الأمانة في القلب يا بني). (بيحط إيده على الساعة، التروس بتتحرك، وبتنور بضوء أزرق ساطع).
صوت آلي (الكمبيوتر): "تم التعرف على البصمة الحيوية.. مرحباً بك يا سليل الجبالي. جاري تحميل الملفات السرية."
سارة: (بتنط من الفرحة) "عملتها يا عبده! الهكر الصغير بقى إمبراطور!"
عبدالله: (بابتسامة ثقة بدأت تظهر) "استني يا سارة.. دي مش بس فلوس.. دي خريطة لكل شبكات التهريب والشركات الوهمية اللي الشرقاوي بيغسل فيها فلوسه.. أنا هجيب الأرض تحت رجليه."
[المشهد الخامس: الفخ الإلكتروني والضربة المرتدة]
(فجأة النور بيقطع في المقر السري، والشاشات بتتحول للون الأحمر وعليها جمجمة بتضحك).
عبدالله: "أوبا! الشرقاوي بدأ يلعب 'ديرتي'! ده فيروس فدية (Ransomware) من الدارك ويب.. بيحاول يقفل السيرفر ويسحب الداتا!"
اللواء رأفت: "اتصرف يا عبدالله! هيهكروا المقر!"
سارة: "وأنا هعمل إيه؟ دي شاشات مش مراوح طيارات!"
عبدالله: (أصابعه بتطير على الكيبورد بنبرة الهكر المحترف) "سارة! افصلي كابل السيرفر رقم 3 يدوي، ده المصدر الرئيسي للشبكة! وأنا هعمله 'Loop' إلكتروني أخليه يهاجم نفسه!"
سارة: (بتجري وتغطس تحت الأسلاك وبتشد الكابل وهي بتصرخ) "اتفضل يا سيدي! الكابل في إيدي!"
عبدالله: "وديييييه! الـ Reverse Attack جاهز! بوم!"
[المشهد السادس: الفوز المؤقت والتهديد القادم]
(الشاشات بترجع طبيعية، والجمجمة بتختفي وبيظهر مكانها ملفات الشرقاوي وهي بتتحمل لصالح اللواء رأفت).
اللواء رأفت: (بيطبطب على كتف عبدالله بفخر) "**** ينور يا بطل.. أنت بجد ابن محمد الجبالي. الداتا دي كفيلة تحبس الشرقاوي مية سنة."
عبدالله: (بينهج وبيبص لسارة اللي متبهدلة شحم وزيوت) "تسلمي يا هندسة.. لولا شدة الكابل دي كان زمانا بنشحت."
سارة: (بتضحك بانتصار) "إحنا تيم ملوش حل يا عبده!"
اللواء رأفت: (بيمسك تليفونه اللي بيرن، ووشه بيتقلب تماماً للجدية) "ثانية واحدة.. ألو؟ إيه؟! الشرقاوي خطف والدتك يا عبدالله وعايز يبدلها بالفلاشة في نص ساعة في المينا المهجور؟!"
عبدالله: (دمه بيتحول لنار، والكوميديا بتختفي من عينه وبيتحول لوحش) "خطف أمي؟.. منصور الشرقاوي كتب شهادة وفاته بإيده."
🎬 نهاية الفصل الثالث


اريد إضافة الجزء الثالث
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 5)
أعلى أسفل